S_2015_219_EA
Correct misalignment Corrected by Monzer.Anis on 11/30/2017 10:14:04 PM Original version Change languages order
S/2015/219 1504648E.doc (English)S/2015/219 1504648A.doc (Arabic)
Report of the Secretary-General on the situation in Maliتقرير الأمين العام عن الحالة في مالي
Introductionمقدمة
The present report is submitted pursuant to Security Council resolution 2164 (2014), by which the Council extended the mandate of the United Nations Multidimensional Integrated Stabilization Mission in Mali (MINUSMA) and requested me to report to it every three months on the implementation of the resolution and the progress on the implementation of the Mission’s mandate.يقدم هذا التقرير عملا بقرار مجلس الأمن 2164 (2014) الذي مدد المجلس بموجبه ولاية بعثة الأمم المتحدة المتكاملة المتعددة الأبعاد لتحقيق الاستقرار في مالي وطلب فيه إليّ أن أقدم إليه كل ثلاثة أشهر تقريرا عن تنفيذ القرار وعن التقدم المحرز في تنفيذ ولاية البعثة.
The present report covers the period from 17 December 2014 to 19 March 2015.ويغطي هذا التقرير الفترة من 17 كانون الأول/ديسمبر 2014 إلى 19 آذار/ مارس 2015.
National political dialogue and reconciliationالحوار السياسي الوطني والمصالحة الوطنية
Inter-Malian dialogueالحوار بين الأطراف في مالي
During the reporting period and against a backdrop of a serious increase in the number of armed clashes, the parties to the inter-Malian dialogue held a fifth round of talks in Algiers.في الفترة المشمولة بالتقرير وعلى خلفية الزيادة الخطيرة في عدد الاشتباكات المسلحة، جرت في الجزائر العاصمة جولة خامسة من المحادثات في إطار الحوار بين الأطراف المالية.
At the conclusion of the talks a revised draft peace agreement was presented by the mediation team and initialled by two of the three Malian parties.وفي ختام المحادثات، قدم فريق الوساطة مشروع اتفاق سلام منقح وقام اثنان من الأطراف المالية الثلاثة بالتوقيع عليه بالأحرف الأولى.
Throughout this period, in close coordination with the mediation team, MINUSMA continued to encourage the parties to reconfirm their ceasefire commitments and to reach an agreement through consultations with the parties and with their constituencies.وواصلت البعثة طيلة هذه الفترة، بالتنسيق الوثيق مع فريق الوساطة، تشجيع الأطراف على إعادة تأكيد التزاماتهم بوقف إطلاق النار والتوصل إلى اتفاق عن طريق المشاورات مع الأطراف وقواعدهم.
Between the conclusion of the fourth round of talks on 27 November and the resumption of the inter-Malian dialogue on 16 February, Algeria, the lead mediator, held bilateral consultations with each of the parties to the talks, namely, the Government of Mali;وبين اختتام الجولة الرابعة من المحادثات في 27 تشرين الثاني/نوفمبر واستئناف الحوار بين الأطراف المالية في 16 شباط/فبراير، أجرت الجزائر، العضو الرئيسي في فريق الوساطة، مشاورات مع كل طرف من الأطراف في المحادثات وهي، حكومة مالي؛
the Coordination, comprising the Mouvement national pour la libération de l’Azawad (MNLA), the Haut Conseil pour l’unité de l’Azawad (HCUA), the Mouvement arabe de l’Azawad (MAA), the Coordination des mouvements et fronts patriotiques de résistance II (CMFPR-II) and a faction of the Coalition du peuple de l’Azawad (CPA); and the Platform, composed mainly of CMFPR-I, CPA, a faction of MAA and the Groupe d’autodéfense touareg Imghad et alliés (GATIA).والتنسيقية المؤلفة من الحركة الوطنية لتحرير أزواد والمجلس الأعلى لوحدة أزواد والحركة العربية لأزواد والتنسيقية الأولى للحركات والجبهات الوطنية للمقاومة وفصيل منشق عن ائتلاف شعب أزواد؛ وائتلاف الخطة التمهيدية المؤلف أساسا من التنسيقية الثانية للحركات والجبهات الوطنية للمقاومة وائتلاف شعب أزواد وفصيل منشق عن الحركة العربية لأزواد وجماعة طوارق إمغاد للدفاع عن النفس وحلفائهم (غاتيا).
The discussions focused on the provisions of the draft peace agreement, which had been drafted and distributed by the mediation, comprising Algeria, the United Nations/MINUSMA, the African Union, the Economic Community of West African States (ECOWAS), the European Union, the Organization of Islamic Cooperation, Burkina Faso, Chad, Mauritania and the Niger, at the end of the fourth round of talks, as described in my previous report (S/2014/943, para. 5).وركزت المناقشات على أحكام مشروع اتفاق السلام، الذي أعده ووزعه فريق الوساطة المؤلف من الجزائر والأمم المتحدة/البعثة المتكاملة والاتحاد الأفريقي والجماعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا والاتحاد الأوروبي ومنظمة التعاون الإسلامي وبوركينا فاسو وتشاد وموريتانيا والنيجر، في ختام الجولة الرابعة من المحادثات، على النحو المبين في تقريري السابق (S/2014/943، الفقرة 5).
The Malian parties also held consultations with their constituencies prior to the resumption of the fifth round.وأجرت الأطراف المالية أيضا مشاورات مع قواعدها قبل استئناف الجولة الخامسة.
The Coordination and the Platform engaged at different levels with their respective bases, while the Government organized a round table with key political and civil society actors in Bamako on 7 February.وتواصَلت التنسيقية وائتلاف الخطة التمهيدية مع قواعدهما على مستويات مختلفة، في حين نظمت الحكومة اجتماع مائدة مستديرة مع أطراف فاعلة رئيسية، سياسية ومن المجتمع المدني، في بماكو في 7 شباط/فبراير.
Opposition parties did not attend, arguing that they had not been consulted on the agenda of the meeting, and participants at the Government round table rejected the concept of “Azawad” as well as the proposed establishment of quotas to ensure the representation of all communities in State institutions.ولم تحضر أحزاب المعارضة، محتجة بعدم التشاور معها على جدول أعمال الاجتماع، ورفض المشاركون في اجتماع المائدة المستديرة الذي عقدته الحكومة مفهوم ’’أزواد‘‘ واقتراح وضع حصص لضمان تمثيل كافة الطوائف في مؤسسات الدولة.
MINUSMA organized three workshops: with political parties from the presidential majority and the opposition (7 and 8 January), women (13 and 14 January) and youth leaders (16 and 17 January) to provide them with an overview of the process that had led to the elaboration of the draft peace agreement as well as of its content.ونظمت البعثة المتكاملة ثلاث حلقات عمل مع الأحزاب السياسية من الأغلبية الرئاسية وقيادات المعارضة (7 و 8 كانون الثاني/يناير) والقيادات النسائية (13 و 14 كانون الثاني/يناير) والقيادات الشبابية (16 و 17 كانون الثاني/يناير) لتزويدهم بلمحة عامة عن العملية التي أدت إلى وضع مشروع اتفاق السلام وعن محتوياته.
On 22 January in Algiers, following serious armed clashes between the Coordination and the Platform in and around Tabankort (Gao region), Algeria chaired a meeting with the Government of Mali, the Coordination and my Special Representative for Mali, Mr. Mongi Hamdi, to discuss the security situation in northern Mali.وفي 22 كانون الثاني/يناير ترأست الجزائر، عقب الاشتباكات المسلحة الخطيرة التي اندلعت بين التنسيقية وائتلاف الخطة التمهيدية داخل تابانكورت وحولها (منطقة غاو)، اجتماعا في الجزائر العاصمة مع حكومة مالي والتنسيقية وممثلي الخاص لمالي، السيد منجي حمدي، لمناقشة الحالة الأمنية في شمال مالي.
At the conclusion of the meeting, the Minister for Foreign Affairs of Algeria, Mr. Ramtane Lamamra, and my Special Representative issued a communiqué calling for an immediate cessation of hostilities;وفي ختام الاجتماع، أصدر السيد رمطان لعمامرة وزير خارجية الجزائر وممثلي الخاص، بيانا يدعو إلى الوقف الفوري للأعمال العدائية؛
respect for the ceasefire agreement of 23 May 2014, notably in Intillit, Tabankort, Tarkint and Tessit (Gao region);واحترام اتفاق وقف إطلاق النار المبرم في 23 أيار/مايو 2014، في أماكن أبرزها إنتيليت وتابانكورت وتاركينت وتيسيت (منطقة غاو)؛
and the prompt holding of a meeting of the Mixed Technical Commission on Security.والإسراع بعقد اجتماع للجنة التقنية المشتركة للأمن.
It also announced the deployment of MINUSMA troops to the areas occupied by the armed groups to protect civilians.وأعلن البيان أيضا عن نشر قوات تابعة للبعثة في المناطق التي تحتلها الجماعات المسلحة من أجل حماية المدنيين.
The Platform, which was not present at the meeting, objected to the communiqué and its references to areas under its control.واعترض ائتلاف الخطة التمهيدية، الذي غاب عن الاجتماع، على البيان وإشاراته إلى مناطق خاضعة لسيطرته.
From 5 to 9 February in Algiers, my Special Representative convened an extraordinary session of the Comité de suivi et d’évaluation, established by the Ouagadougou Preliminary Agreement of 18 June 2013, to seek the reconfirmation of the parties’ commitment to the cessation of hostilities and the ceasefire management mechanisms.وفي الفترة من 5 إلى 9 شباط/فبراير، عقد ممثلي الخاص في الجزائر العاصمة جلسة غير عادية للجنة المتابعة والتقييم المنشأة بموجب اتفاق واغادوغو التمهيدي المبرم في 18 حزيران/يونيه 2013، سعيا إلى إعادة تأكيد التزام الأطراف بوقف الأعمال العدائية وبآليات إدارة وقف إطلاق النار.
On 14 February, he issued a summary by the Chair of the committee calling on the parties to end hostilities, refrain from acts of provocation and ensure a conducive environment for the holding of the talks.وفي 14 شباط/فبراير، أصدر ممثلي الخاص موجزا من إعداد رئيس اللجنة يدعو الأطراف إلى وقف الأعمال العدائية والامتناع عن الأعمال الاستفزازية وضمان تهيئة بيئة مواتية لإجراء المحادثات.
In parallel, my Special Representative and Algeria facilitated the signature on 19 February of a declaration by the parties, reaffirming their commitment to the cessation of hostilities and their participation in the ceasefire management mechanisms.وبالتوازي مع ذلك، قام ممثلي الخاص والجزائر بتيسير توقيع الأطراف على إعلان في 19 شباط/فبراير يعيد تأكيد التزامهم بوقف الأعمال العدائية ومشاركتهم في آليات إدارة وقف إطلاق النار.
The fifth round of the inter-Malian dialogue took place in Algiers from 16 February to 1 March in the presence of senior representatives of all parties;وجرت الجولة الخامسة للحوار بين الأطراف المالية في الجزائر العاصمة في الفترة من 16 شباط/فبراير إلى 1 آذار/مارس في حضور ممثلين كبار عن جميع الأطراف؛
during that time the mediation held separate negotiations with each party on the text of the draft peace agreement.وأجرى فريق الوساطة في ذلك الوقت مفاوضات مع كل طرف على حدة بشأن نص مشروع اتفاق السلام.
The parties welcomed the document as a good basis for negotiation.ورحب الأطراف بالوثيقة باعتبارها أساسا جيدا للتفاوض.
However, their positions on substantive issues remained unchanged.ولكن مواقفهم بشأن القضايا الجوهرية ظلت على حالها دون تغيير.
The Government of Mali continued to oppose federalism in any form.وظلت حكومة مالي تعارض الفيدرالية بكل أشكالها.
It also reiterated its opposition to constitutional revision and the use of “Azawad” in the agreement, claiming it was a tactic by the Coordination to pave the way for secession.وكررت تأكيد معارضتها لتعديل الدستور وذكر كلمة ’’أزواد‘‘ في الاتفاق، بزعم أنها حيلة تلجأ إليها التنسيقية لتمهيد الطريق نحو الانفصال.
The Coordination maintained its insistence on a federal State and the recognition of “Azawad” as a political, geographical and cultural entity that would include the Gao, Kidal and Timbuktu regions.وأكدت التنسيقية إصرارها على قيام دولة فيدرالية والاعتراف بـ ’’أزواد‘‘ باعتبارها كيانا سياسيا وجغرافيا وثقافيا يضم مناطق غاو وكيدال وتيمبوكتو.
It also reiterated its opposition to the return of the Malian defence and security forces to the north and repeated the need for the security forces and the management of natural resources to be led by the people of “Azawad”.كما أكدت معارضتها لعودة قوات الدفاع والأمن المالية إلى الشمال وكررت تأكيد الحاجة إلى أن يتولى شعب ’’أزواد‘‘ قيادة قوات الأمن وإدارة الموارد الطبيعية.
The Platform restated its request for a direct election system for regional authorities, called for a rapid redeployment of the Malian defence and security forces to the north that would include former Platform combatants, and suggested that the management of national resources be shared between the State and regional authorities.وكرر ائتلاف الخطة التمهيدية طلبه تطبيق نظام الانتخاب المباشر في اختيار مسؤولي المناطق ودعا إلى الإسراع بإعادة انتشار قوات الدفاع والأمن المالية في الشمال وإلى أن تضم هذه القوات المقاتلين السابقين التابعين لائتلاف الخطة التمهيدية واقترح أن تتقاسم الدولة وسلطات المناطق إدارة الموارد الطبيعية.
On 25 February the mediation presented a revised draft agreement to the parties that sought to incorporate some of the feedback from the parties and to reach a compromise among their positions.وفي 25 شباط/فبراير، قدم فريق الوساطة إلى الأطراف صيغة منقحة من مشروع الاتفاق أريد بها أن تتضمن بعض النقاط التي ذكرها الأطراف والتوصل إلى صيغة توفيقية بين مواقفهم.
The draft proposes a political, security and development package for enhanced regionalization within a unitary Malian State providing, inter alia, (a) the strengthening of the authority of regional assemblies and local governments, as well as the creation of a second parliamentary chamber and the introduction of quotas to ensure representation of northerners in State institutions subject to a revision of the Constitution;ويقترح مشروع الاتفاق حزمة تدابير سياسية وأمنية وإنمائية لتعزيز سلطات المناطق داخل دولة مالي الموحدة، حيث يرد بين ما ينص عليه ما يلي: (أ) تعزيز سلطة مجالس المناطق والحكومات المحلية، وإنشاء مجلس ثان للبرلمان وتطبيق نظام محاصصة لضمان تمثيل الشماليين في مؤسسات الدولة رهنا بتعديل الدستور؛
(b) the return of the Malian defence and security forces to the north, the integration of former armed group combatants in a reformed Malian force as part of a comprehensive disarmament, demobilization and reintegration process and the creation of local police forces in the north;(ب) عودة قوات الدفاع والأمن المالية إلى الشمال وإدماج مقاتلي الجماعات المسلحة السابقة في قوة مالية بعد إصلاحها، في إطار عملية شاملة لنزع السلاح والتسريح وإعادة الإدماج، وإنشاء قوات شرطة محلية في الشمال؛
(c) the establishment of economic development zones in the three northern regions and the possibility of interregional cooperation;(ج) إنشاء مناطق تنمية اقتصادية في المناطق الشمالية الثلاث وإتاحة الفرص للتعاون بين المناطق؛
and (d) a national conference to address outstanding issues, in particular regarding the reference to “Azawad”.(د) عقد مؤتمر وطني لبحث القضايا العالقة، وخاصة ما يتعلق منها بالإشارة إلى ’’أزواد‘‘.
The draft agreement envisages an interim period of 18 to 24 months before the provisions of the agreement take effect and the establishment of a committee on the implementation of the agreement, chaired by Algeria, to support and oversee implementation efforts.وينص مشروع الاتفاق على أن يبدأ نفاذ أحكام الاتفاق بعد مضي فترة مؤقتة تتراوح بين 18 و 24 شهرا وإنشاء لجنة لتنفيذ الاتفاق برئاسة الجزائر، لدعم جهود التنفيذ ومراقبتها.
It is envisaged that MINUSMA would direct the secretariat of the committee.وينص على أن تتولى بعثة الأمم المتحدة المتكاملة توجيه أمانة اللجنة.
In presenting this draft peace agreement, the mediation announced that no further substantive changes to the text would be accepted and invited the parties to initial the document.وأعلن فريق الوساطة لدى عرضه مشروع الاتفاق هذا أنه لن تُقبل أية تغييرات جوهرية أخرى على النص ودعا الأطراف إلى التوقيع على الوثيقة بالأحرف الأولى.
On 1 March, the Government, the Platform, all members of the mediation team, as well as France in its capacity as observer to the talks, initialled the document, while the Coordination requested additional time to consult with its constituency.وفي 1 آذار/مارس، وقع على الوثيقة بالأحرف الأولى كل من الحكومة وائتلاف الخطة التمهيدية وجميع أعضاء فريق الوساطة، فضلا عن فرنسا بصفتها المراقب على المحادثات، فيما طلبت التنسيقية وقتا إضافيا للتشاور مع قواعدها.
Further to the conclusion of the talks in Algiers, the Prime Minister of the Niger, Mr. Brigi Raffini, facilitated a meeting of the Coordination leadership in Niamey on 8 March to discuss the draft peace agreement.وعقب اختتام المحادثات في الجزائر العاصمة، قام رئيس وزراء النيجر، السيد بريغي رافيني، بتيسير عقد اجتماع لقيادة التنسيقية في نيامي في 8 آذار/مارس لمناقشة مشروع اتفاق السلام.
My Special Representative also attended that meeting, and MINUSMA provided logistical support.وحضر ممثلي الخاص هذا الاجتماع أيضا، وقدمت البعثة المتكاملة دعما لوجستيا له.
Consultations by the leadership of the Coordination with their supporters in Kidal continued from 12 to 15 March.واستمر تشاور قيادة التنسيقية مع مؤيديها في كيدال من 12 إلى 15 آذار/مارس.
At their conclusion, the Coordination issued a communiqué stating that the draft peace agreement did not take into account the aspirations of the people of “Azawad” and requested a meeting with the mediation and international partners to discuss the way forward.وعقب انتهاء هذا التشاور، أصدرت التنسيقية بيانا ذكرت فيه أن مشروع اتفاق السلام لا يأخذ في الاعتبار تطلعات شعب ’’أزواد‘‘ وطلبت عقد اجتماع لفريق الوساطة وشركاء دوليين لمناقشة الخطوات المقبلة.
On 17 March, my Special Representative led a delegation comprising key members of the mediation team and representatives of China, France and the Russian Federation to Kidal.وفي 17 آذار/مارس، ترأس ممثلي الخاص وفدا إلى كيدال يتألف من أعضاء أساسيين في فريق الوساطة وممثلي الاتحاد الروسي والصين وفرنسا.
The delegation reiterated to the Coordination leaders that negotiations would not be reopened and the text of the draft agreement would not be revised.وأكد الوفد لقادة التنسيقية أن باب المفاوضات لن يفتح من جديد وأن نص مشروع الاتفاق لن يعدَّل.
However, they agreed to pursue consultations so that some of the Coordination’s observations might be taken into consideration during the implementation phase.إلا أنه وافق على مواصلة المشاورات حتى تراعى بعض ملاحظات التنسيقية أثناء مرحلة التنفيذ.
At the end of the meeting, the Coordination issued a statement, requesting the mediation to consider a number of observations regarding the draft peace agreement in order to allow them to proceed to signing the agreement.وفي ختام الاجتماع، أصدرت التنسيقية بيانا طلبت فيه إلى فريق الوساطة النظر في بعض الملاحظات المتعلقة بمشروع اتفاق السلام للسماح لها بالمضي قدما نحو توقيع الاتفاق.
On the same day, the Government indicated that it would not agree to reopen the text of the draft agreement for negotiation.وفي اليوم نفسه، أشارت الحكومة إلى أنها لن توافق على إعادة فتح باب التفاوض على نص مشروع الاتفاق.
In a communiqué of 18 March, the mediation reiterated its position that the negotiations were complete but that the Coordination’s concerns could be addressed during the implementation phase.وأكد فريق الوساطة، في بيان صدر في 18 آذار/مارس، موقفه من أن المفاوضات قد انتهت وأن شواغل التنسيقية يمكن معالجتها في مرحلة التنفيذ.
The mediation decided that Algeria would invite the Coordination leadership to Algiers to discuss how to proceed to initialling and signing the peace agreement.وقرر فريق الوساطة أن تدعو الجزائر قيادة التنسيقية إلى الجزائر العاصمة لمناقشة كيفية المضي في التوقيع بالأحرف الأولى على اتفاق السلام ثم التوقيع الكامل عليه.
Other major political developmentsالتطورات السياسية الرئيسية الأخرى
Meanwhile, on 8 January, the President of Mali, Ibrahim Boubacar Keïta, accepted the resignation of Moussa Mara as Prime Minister and appointed Modibo Keïta, formerly his high representative for the inter-Malian inclusive dialogue, as Prime Minister.في غضون ذلك، قبل رئيس مالي، إبراهيم بوبكر كيتا، في 8 كانون الثاني/يناير استقالة موسى مارا من منصب رئيس الوزراء وعيَّن بدلا منه موديبو كيتا، ممثله الأعلى في الحوار الجامع بين الأطراف المالية.
On 10 January, Mr. Modibo Keïta formed a government comprising 29 ministers, of whom six were newly-appointed and three were women.وفي 10 كانون الثاني/يناير، شكل السيد موديبو حكومة تتألف من 29 وزيرا، منهم ستة جدد وثلاث وزيرات.
None of the ministers from the previous government associated with corruption allegations was reappointed.ولم يُعد تعيين أي من وزراء الحكومة السابقة الذين طالتهم اتهامات بالفساد.
On 19 February, the National Assembly adopted a bill on the status of the opposition.وفي 19 شباط/فبراير، اعتمدت الجمعية الوطنية مشروع قانون بشأن وضع المعارضة.
The bill formalizes the rights, obligations and duties of the opposition parties, and sets out modalities for the position of the leader of the opposition, who will act as a spokesperson and be given benefits equal to those of the First Vice-President of the National Assembly.ويصوغ مشروع القانون رسميا حقوق أحزاب المعارضة والتزاماتها وواجباتها ويضع الطرائق لموقع زعيم المعارضة، الذي سيعمل ناطقا رسميا وسيمنح امتيازات معادلة لامتيازات النائب الأول لرئيس الجمعية الوطنية.
The leader’s official duties and activities are to be covered by the national budget.وستغطي الميزانية الوطنية الواجبات والأنشطة الرسمية لزعيم المعارضة.
On 31 December the Government concluded the nationwide administrative census to update the civil registries, having enrolled 1,879,419 persons, of whom 448,374 were newly registered.وفي 31 كانون الأول/ديسمبر، اختتمت الحكومة التعداد الإداري لتحديث السجلات المدنية الذي يشمل البلد بأكمله والذي بلغ عدد المقيدين من خلاله 419 879 1 شخصا منهم 374 448 مسجلا جديدا.
The estimated number of Malian voters is now 7,476,379.ويبلغ العدد المقدر للناخبين الماليين حاليا 379 476 7 ناخبا.
With the support of the United Nations Integrated Electoral Team, the Government updated the voters’ list and established a new biometric electoral list for the future municipal and regional elections.وبدعم من فريق الأمم المتحدة الانتخابي المتكامل، حدَّثت الحكومة قائمة الناخبين وأنشأت قائمة انتخابية بيومترية جديدة للانتخابات المقبلة على مستوى البلديات والمناطق.
On 18 February, a ministerial decree set 26 April as the date of the communal and regional elections.وفي 18 شباط/فبراير، حدد مرسوم وزاري يوم 26 نيسان/أبريل موعدا للانتخابات المحلية وانتخابات المناطق.
However, the Minister of Territorial Administration and Decentralization subsequently postponed those elections for the third time without setting a date, on the grounds of instability in the northern regions and the absence of State administrators in many northern districts.غير أن وزير الإدارة الإقليمية واللامركزية أرجأ لاحقا هذه الانتخابات للمرة الثالثة دون تحديد موعد لها بحجة عدم استقرار المناطق الشمالية وغياب المديرين الحكوميين في كثير من المقاطعات الشمالية.
Security, stabilization and protection of civiliansالأمن وتحقيق الاستقرار وحماية المدنيين
The reporting period was dominated by a marked increase in insecurity as a result of more frequent clashes between Coordination and Platform armed groups;كانت السمة الغالبة في الفترة المشمولة بالتقرير حدوث زيادة ملموسة في انعدام الأمن نتيجة تزايد وتيرة الاشتباكات بين الجماعات المسلحة التابعة للتنسيقية وائتلاف الخطة التمهيدية؛
widespread banditry, particularly targeting vehicles and convoys;وانتشار أعمال اللصوصية على نطاق واسع، لا سيما تلك التي تستهدف المركبات والقوافل؛
and high levels of violent extremist activity.وارتفاع مستويات أنشطة الجماعات العنيفة المتطرفة.
Extremist groups continued to conduct operations in the Kidal region, including attacks against MINUSMA and the French forces of Operation Barkhane, and were increasingly active in other regions, including Mopti and Ségou in the west of Mali.وواصلت الجماعات المتطرفة القيام بعمليات في منطقة كيدال، بما في ذلك الهجمات ضد البعثة المتكاملة وعملية بارخان التابعة للقوات الفرنسية، وباتت متزايدة النشاط في مناطق أخرى، منها موبتي وسيغو في غرب مالي.
Clashes between compliant armed groupsالاشتباكات بين الجماعات المسلحة الممتثلة لاتفاق واغادوغو التمهيدي
On 20 December, MAA-Coordination combatants based in Ber and Didi (Timbuktu region) attacked Bamba (Gao region) before being repelled by the Platform.في 20 كانون الأول/ديسمبر، هاجم مقاتلو الحركة العربية لأزواد/التنسيقية، المتمركزون في بلدتي بير وديدي (منطقة تمبكتو)، بلدة بامبا (منطقة غاو) قبل أن تصدَّهم قوات ائتلاف الخطة التمهيدية.
MAA-Platform and GATIA combatants based in Tabankort (Gao region) retaliated by seizing Zahro (Timbuktu region) from the Coordination on 24 December.ورد مقاتلو الحركة العربية لأزواد/الائتلاف وجماعة طوارق إمغاد للدفاع عن النفس وحلفائهم (جماعة الطوارق) المتمركزون في منطقة غاو على هذا الهجوم بانتزاع بلدة زاهرو (منطقة تمبكتو) من أيدي قوات التنسيقية في 24 كانون الأول/ديسمبر.
Bamba and Zahro are two crossing points on the northern bank of the Niger River.وتشكل بلدتا بامبا وزاهرو نقطتي عبور على الضفة الشمالية لنهر النيجر.
On 1 January, GATIA threatened to attack Ber if the Coordination refused to hand over six GATIA members in its custody.وفي 1 كانون الثاني/يناير، هددت مجموعة غاتيا بشن هجوم على بلدة بير إذا رفضت التنسيقية تسليم ستة من أفراد غاتيا تحتجزهم.
MINUSMA intervened with the GATIA leadership, warning that the Mission would use force, in accordance with its mandate and rules of engagement, if GATIA attacked Ber and placed peacekeepers and the local population in imminent danger.وتدخلت البعثة المتكاملة لدى قيادة المجموعة، وحذرتها من أن البعثة ستستخدم القوة، وفقا لولايتها ولقواعد الاشتباك الموضوعة لها، إذا هاجمت المجموعة بلدة بير وعرضت حفظة السلام والسكان المحليين لخطر وشيك.
GATIA withdrew from the outskirts of Ber to Zahro on 3 January and from Bamba in the second half of January.وانسحبت المجموعة من ضواحي بلدة بير إلى بلدة زاهرو في 3 كانون الثاني/يناير ومن بلدة بامبا في النصف الثاني من كانون الثاني/يناير.
The Malian Armed Forces established a post in Bamba early in February, intensifying widespread allegations of collusion between the Platform and the Government.وأقامت القوات المسلحة المالية مركزا في بامبا في أوائل شباط/فبراير، مما أدى إلى تكثيف الادعاءات الشائعة بوجود تواطؤ بين الائتلاف والحكومة.
Competition for the control of strategic commercial and trafficking routes lies behind many of the armed clashes in northern Mali, including in the context of the fighting over Bamba and Zahro from 20 to 24 December.وتكمن المنافسة على التحكم في الطرق التجارية وطرق الاتجار الاستراتيجية وراء العديد من الاشتباكات المسلحة في شمال مالي، بما في ذلك في سياق القتال الذي دار بين 20 و 24 كانون الأول/ديسمبر من أجل السيطرة على بلدتي بامبا وزاهرو.
Following the closure of the nearby crossing point of the Niger River at Didi, control of Bamba and Zahro, located on the northern bank of the river, became critical for trans-Sahel trafficking.وبعد إغلاق نقطة العبور القريبة الواقعة في بلدة ديدي على نهر النيجر، أصبحت السيطرة على بلدتي بامبا وزاهرو، الواقعتين في ضفة النهر الشمالية، ذات أهمية بالغة للاتجار عبر منطقة الساحل.
For example, aerial pictures taken by MINUSMA unmanned aerial systems on 24 December showed two convoys of trucks loaded with cigarettes and escorted by different armed groups.فعلى سبيل المثال، تظهر صور جوية التقطتها المنظومات الجوية غير المأهولة التابعة للبعثة المتكاملة في 24 كانون الأول/ديسمبر قافلتين من الشاحنات المحملة بالسجائر ترافقها جماعات مسلحة مختلفة لحراستها.
MINUSMA also received information on tensions between factions of the Coordination over the control of commercial routes.وتلقت البعثة المتكاملة أيضا معلومات عن وجود توترات بين فصائل التنسيقية بشأن السيطرة على الطرق التجارية.
Early in February, in Ménaka (Gao region), MNLA reportedly hijacked a truck that was transporting drugs from Gao to the Niger under the protection of the MAA-Coordination.وتفيد التقارير بأنه في أوائل شباط/فبراير اختطفت الحركة الوطنية لتحرير أزواد شاحنة تنقل مخدرات من غاو إلى النيجر تحت حماية الحركة العربية لأزواد/التنسيقية، في بلدة ميناكا (منطقة غاو).
The impact of armed clashes on civilians in and around Tabankort town (Gao region) was a particular concern.وكان تأثير المواجهات المسلحة على المدنيين في بلدة تابانكورت (منطقة غاو) وحولها يثير القلق بشكل خاص.
Mounting tensions between the Coordination and the Platform led MINUSMA to dispatch long-range patrols and deploy a unit of 36 soldiers to Tabankort on 12 January.وحمل التوتر المتصاعد بين عناصر الائتلاف والتنسيقية البعثة المتكاملة على إرسال دوريات بعيدة المدى ونشر وحدة تضم 36 جنديا إلى بلدة تابانكورت في 12 كانون الثاني/يناير.
On 16 January, the Coordination attacked Platform positions in the town.وفي 16 كانون الثاني/يناير، هاجمت عناصر التنسيقية مواقع الائتلاف في البلدة.
Twenty-two civilians sought refuge at the Mission’s temporary camp and MINUSMA reinforced its troops there.ولجأ 22 من المدنيين إلى معسكر البعثة المتكاملة المؤقت وقامت البعثة بتعزيز قواتها هناك.
On 17 January, at least six GATIA combatants reportedly died while several others were wounded.وتفيد التقارير بمقتل ما لا يقل عن 6 من المقاتلين التابعين لمجموعة غاتيا في حين أصيب عدة أشخاص آخرين بجروح.
Over the course of the fight to control Tabankort, MINUSMA medically evacuated to Gao 13 civilians and 6 Platform members who were no longer fighting.وأثناء القتال من أجل السيطرة على بلدة تابانكورت، قامت البعثة المتكاملة بالإجلاء الطبي لـ 13 مدنيا و 6 من أفراد الائتلاف كانوا قد توقفوا عن القتال.
MINUSMA also provided medical care for 25 Platform fighters.كما تولت البعثة المتكاملة توفير الرعاية الطبية لـ 25 من مقاتلي الائتلاف.
The Mission subsequently undertook two integrated missions to assess the impact of the fighting on civilians and to engage community leaders on potential reconciliation initiatives.وقامت البعثة بعد ذلك بمهمتين متكاملتين لتقييم آثار القتال على المدنيين وإشراك قادة المجتمعات المحلية في مبادرات المصالحة المحتملة.
Armed clashes however continued and, on 20 January, the Coordination fired heavy machine guns and rockets into Tabankort close to the MINUSMA position as well as civilian locations.غير أن الاشتباكات المسلحة قد استمرت، وفي 20 كانون الثاني/يناير، أطلقت قوات التنسيقية نيران مدافع رشاشة ثقيلة وصواريخ إلى داخل بلدة تابانكورت قرب موقع للبعثة المتكاملة ومواقع مدنية.
MINUSMA sent two attack helicopters to monitor the situation and to deter further firing.وأرسلت البعثة المتكاملة طائرتين عموديتين هجوميتين لرصد الحالة وردع مزيد من إطلاق النار.
As the Coordination continued to fire rockets, MINUSMA helicopters fired warning shots that failed to halt the shooting.وبسبب استمرار قوات التنسيقية في إطلاق الصواريخ، أطلقت الطائرتان العموديتان التابعتان للبعثة المتكاملة طلقات تحذيرية لم تفلح في وقف إطلاق النار.
Therefore, in accordance with the Mission’s mandate and rules of engagement, the MINUSMA helicopters fired at and destroyed the rocket launcher.ومن ثم، ووفقا لولاية البعثة المتكاملة وقواعد الاشتباك الموضوعة لها، أطلقت الطائرتان العموديتان التابعتان للبعثة النار على قاذفة الصواريخ ودمرتها.
MNLA issued a statement accusing MINUSMA of having killed and injured some of its men.وأصدرت الحركة الوطنية لتحرير أزواد بيانا اتهمت فيه البعثة المتكاملة بإسقاط بعض رجالها بين قتيل وجريح.
On 21 January, the Platform claimed that its forces had destroyed the Coordination position and called on MINUSMA to allow the armed groups to continue fighting in Tabankort.وفي 21 كانون الثاني/يناير، ادعى الائتلاف أن قواته قد دمرت موقع قوات التنسيقية ودعا البعثة إلى أن تتيح للجماعات المسلحة مواصلة القتال في تابانكورت.
The Mission’s robust response in Tabankort triggered a series of demonstrations in support of and against MINUSMA.وأدى الرد القوي الذي قامت به البعثة في تابانكورت إلى سلسلة من المظاهرات بعضها يدعم البعثة وبعضها يعارضها.
Coordination supporters protested against MINUSMA in Kidal on 21 January, vandalizing and occupying the Kidal airstrip until 16 February, and in Ménaka on 22 January.وقام مؤيدو التنسيقية باحتجاجات ضد البعثة في كيدال يوم 21 كانون الثاني/يناير، أتلفوا خلالها مهبط الطائرات في كيدال واحتلوه حتى 16 شباط/فبراير، وباحتجاجات ضدها في ميناكا يوم 22 كانون الثاني/يناير.
In Ber, however, the population ignored the Coordination’s calls for protest, owing to the Mission’s role in preventing an attack from GATIA on Ber early in January.بيد أن سكان بلدة بير تجاهلوا نداءات التنسيقية إلى الاحتجاج بسبب الدور الذي قامت به البعثة في منع مجموعة غاتيا من شن هجوم على البلدة في أوائل كانون الثاني/يناير.
In Gao, youth associations organized a demonstration in support of MINUSMA on 23 January.وفي غاو، نظمت جمعيات الشباب مظاهرة لدعم البعثة في 23 كانون الثاني/يناير.
Meanwhile, in accordance with its good offices mandate, the Mission attempted to facilitate the establishment of a local ceasefire in Tabankort to prevent further violence, obtain the withdrawal of Coordination and Platform armed groups from Tabankort, and the establishment of a temporary weapons-free security zone between Almoustarat (Gao region) and Anéfis (Kidal region).وفي هذه الأثناء، حاولت البعثة المتكاملة، وفقا لولاية المساعي الحميدة المنوطة بها، تسهيل التوصل إلى وقف محلي لإطلاق النار في تابانكورت منعا لمزيد من العنف، والوصول إلى انسحاب الجماعات المسلحة التابعة للتنسيقية وائتلاف الخطة التمهيدية من تابانكورت، وإنشاء منطقة أمنية مؤقتة خالية من الأسلحة بين بلدتي ألموستارات (منطقة غاو)، والنفيس (منطقة كيدال).
In the course of parallel consultations with Coordination and Platform parties on a possible ceasefire, the Coordination manipulated a working document signed by MINUSMA and the Coordination, adding its logo and that of the United Nations, which it published on a social media site on 24 January.وأثناء المشاورات المتوازية مع طرفي التنسيقية والائتلاف بشأن إمكانية وقف إطلاق النار، تلاعبت التنسيقية بوثيقة تحمل توقيعها وتوقيع البعثة، فأضافت إليه شعارها وشعار الأمم المتحدة، ونشرته في أحد مواقع وسائط التواصل الاجتماعي في 24 كانون الثاني/يناير.
Malian authorities, the Platform and civil society groups strongly objected to this document and accused MINUSMA of seeking to displace Platform armed groups from the area.واعترضت السلطات المالية والائتلاف وفئات المجتمع المدني بشدة على هذه الوثيقة واتهمت البعثة المتكاملة بالسعي إلى تهجير الجماعات المسلحة التابعة للائتلاف من المنطقة.
On 25 January, a delegation of representatives of youth groups and Platform armed groups in Gao warned MINUSMA that demonstrations would occur in protest against the alleged agreement between MINUSMA and the Coordination.وفي 25 كانون الثاني/يناير، حذر وفد من ممثلي المجموعات الشبابية والجماعات المسلحة التابعة للائتلاف في غاو البعثة المتكاملة بأن مظاهرات ستجري احتجاجا على الاتفاق المزعوم بين البعثة المتكاملة والتنسيقية.
On 26 January, in Gao, a rally organized by the same youth groups and Platform representatives turned violent, protesters pelting the MINUSMA camp with stones and demanding that MINUSMA denounce the alleged agreement and its terms.وفي 26 كانون الثاني/يناير، تحول تجمع في غاو نظمته نفس المجموعات الشبابية وممثلو الائتلاف إلى أعمال عنف حيث رشق المحتجون معسكر البعثة المتكاملة بالحجارة، وطالبوا بانسحابها من الاتفاق المزعوم وأحكامه.
On 27 January, protesters tried to force their way into the camp, throwing stones and Molotov cocktails and targeting MINUSMA formed police units.وفي 27 كانون الثاني/يناير، حاول المحتجون اقتحام المعسكر وألقوا حجارة وقنابل مولوتوف واستهدفوا وحدات الشرطة المشكلة التابعة للبعثة.
MINUSMA responded with tear gas and warning shots, while gunfire was also directed at demonstrators.وردت البعثة المتكاملة بالغاز المسيل للدموع والطلقات التحذيرية، في حين تم أيضا إطلاق نار في اتجاه المتظاهرين.
The Gao regional hospital subsequently reported that three demonstrators were killed and 18 wounded, four by gunshots.وأفاد مستشفى غاو الإقليمي لاحقا أن ثلاثة متظاهرين قد قتلوا وجرح 18، أربعة منهم بطلقات نارية.
Five MINUSMA formed police unit officers were also injured.كما أصيب خمسة من أفراد الشرطة المشكلة التابعة للبعثة.
On 28 January, protesters threw stones at another MINUSMA camp in Gao;وفي 28 كانون الثاني/يناير، ألقى متظاهرون حجارة على معسكر آخر للبعثة المتكاملة في غاو؛
MINUSMA fired tear gas to disperse the crowd.وأطلقت البعثة المتكاملة الغاز المسيل للدموع لتفريق الحشد.
On 29 January, during his first visit to Gao since assuming office, President Keïta called on local actors to continue to cooperate with the Mission.وفي 29 كانون الثاني/يناير، دعا الرئيس كيتا، أثناء زيارته الأولى إلى غاو منذ توليه منصبه، الجهات الفاعلة المحلية إلى مواصلة التعاون مع البعثة.
He visited the Gao hospital where he met with those wounded during the demonstrations as well as GATIA and MAA-Platform combatants who had been injured in Tabankort.وزار مستشفى غاو حيث التقى مع الأشخاص الذين أصيبوا أثناء المظاهرات، ومع المقاتلين التابعين لجماعة الطوارق والحركة العربية لأزواد/ائتلاف الخطة التمهيدية الذي أصيبوا في تابانكورت.
On 29 January, I announced the launch of an inquiry to establish the facts surrounding the violent demonstration in Gao on 27 January and appointed three independent experts to conduct swift and comprehensive investigations.وفي 29 كانون الثاني/يناير، أعلنتُ بدء التحقيق لاستجلاء الحقائق بشأن المظاهرة العنيفة التي جرت في 27 كانون الثاني/يناير في غاو، وعينتُ ثلاثة خبراء مستقلين لإجراء تحقيقات سريعة وشاملة.
The inquiry team began its work in Bamako and Gao on 20 February.وبدأ فريق التحقيق عمله في باماكو وغاو في 20 شباط/فبراير.
Its report is to be completed by the end of March.ومن المتوقع أن ينتهي من إعداد تقريره بحلول نهاية آذار/مارس.
On 8 February, 17 MAA-Coordination combatants arrived on armed vehicles in Agouni (Timbuktu region) and occupied the town.وفي 8 شباط/فبراير، وصل 17 من مقاتلي الحركة العربية لأزواد/التنسيقية إلى بلدة أغوني (منطقة تمبكتو) على متن مركبات مسلحة واحتلوا البلدة.
They removed the Malian national flag from the municipal building and replaced it with an MAA-Coordination flag.وأزالوا العلم الوطني المالي من مبنى البلدية ونصبوا بدلا منه علم الحركة.
Subsequently, schools were closed, humanitarian actors suspended their operations and transport vehicles stopped going to Agouni.وبعد ذلك، أُغلقت المدارس، وعلقت جهات العمل الإنساني عملياتها وتوقفت مركبات النقل عن رحلاتها إلى أغوني.
On 26 February, the joint observation and verification team of Timbuktu, which has been operational since January, conducted its first assessment mission to Agouni.وفي 26 شباط/فبراير، قام الفريق المشترك للرصد والتحقق في تمبكتو، الذي يعمل منذ كانون الثاني/يناير، بأول بعثة تقييم له إلى أغوني.
The composition of the Timbuktu team was completed on 10 March with the arrival of members from MNLA and HCUA.واكتمل تشكيل هذا الفريق في 10 آذار/مارس بوصول الأعضاء من الحركة الوطنية لتحرير أزواد والمجلس الأعلى لوحدة أزواد.
MINUSMA continued its efforts to operationalize the Mixed Technical Commission on Security by establishing a permanent secretariat with dedicated capacity.وواصلت البعثة المتكاملة بذل جهودها الرامية إلى تفعيل اللجنة التقنية المشتركة للأمن، بإنشاء أمانة دائمة مزودة بقدرات مكرسة.
The joint observation and verification teams conducted assessment missions to the six remaining locations over which control is contested by the parties.وقامت الأفرقة المشتركة للرصد والتحقق ببعثات تقييم إلى المواقع الستة المتبقية التي تتنازع الأطراف للسيطرة عليها.
The resumption of hostilities, however, derailed the programme of work of the Commission, resulting in the cancellation of its monthly meeting in February.غير أن استئناف الأعمال العدائية عرقل برنامج عمل اللجنة مما أدى إلى إلغاء جلستها الشهرية في شباط/فبراير.
The Coordination continued not to participate in the Commission, contesting the participation of GATIA, which is not a signatory of the road map of 24 July 2014.وواصلت التنسيقية عدم المشاركة في أعمال اللجنة، معترضة على مشاركة جماعة الطوارق، التي ليست من الأطراف الموقعة على خريطة الطريق الصادرة بتاريخ 24 تموز/يوليه 2014.
Progress on the operationalization of the Kidal joint observation and verification team remained stalled.وظل التقدم في تفعيل الفريق المشترك للرصد والتحقق في كيدال متعثرا.
Attacks by violent extremist groupsالهجمات التي تشنها الجماعات المتطرفة العنيفة
The reporting period saw a rise in the activity of violent extremist groups, including attacks against civilians.شهدت الفترة المشمولة بالتقرير ازدياد أنشطة الجماعات المتطرفة العنيفة، بما فيها الهجمات ضد المدنيين.
MINUSMA recorded 10 attacks in December (nine against MINUSMA, one against civilians);وسجلت البعثة المتكاملة 10 هجمات في كانون الأول/ديسمبر (9 منها ضد البعثة وواحدة ضد المدنيين)؛
18 in January (nine against MINUSMA, seven against civilians, one against the Malian defence and security forces and government personnel, one against MNLA);و 18 هجوما في كانون الثاني/يناير (9 منها ضد البعثة و 7 ضد المدنيين وهجوم واحد ضد قوات الدفاع والأمن المالية وعناصر حكومية، وآخر ضد الحركة الوطنية لتحرير أزواد)؛
14 in February (three against MINUSMA, one against Operation Barkhane, five against the Malian defence and security forces, five against civilians);و 14 هجوما في شباط/فبراير (3 ضد البعثة وواحد ضد عملية بارخان و 5 ضد قوات الدفاع والأمن المالية و 5 ضد مدنيين)؛
and 13 in March as at 16 March (four against MINUSMA, two against Operation Barkhane, two against the Malian armed forces, five against civilians).و 13 في آذار/مارس اعتبارا من 16 آذار/مارس (4 ضد البعثة، و 2 ضد عملية بارخان و 2 ضد القوات المسلحة المالية و 5 ضد مدنيين).
Hostile acts against MINUSMA peacekeepers resulted in three peacekeepers killed and 35 injured during the reporting period.وأسفرت الأعمال العدائية ضد حفظة السلام في البعثة المتكاملة عن مقتل ثلاثة منهم، وإصابة 35 بجروح خلال الفترة المشمولة بالتقرير.
On 24 December in Gao region, two mortar shells launched towards the joint MINUSMA-Operation Barkhane camp in Ansongo landed in the vicinity of the camp without causing casualties or damage.وفي 24 كانون الأول/ديسمبر، سقطت في منطقة غاو قذيفتا هاون أُطلقتا تجاه المعسكر المشترك بين البعثة المتكاملة وعملية بارخان في أنسونغو قرب المعسكر دون وقوع إصابات أو أضرار.
On 29 December, at least 15 rockets or mortar shells were fired at shared MINUSMA-Operation Barkhane-Malian armed forces infrastructures in Tessalit (Kidal region), including one rocket that landed inside the camp perimeter, destroying a vehicle of the Malian armed forces.وفي 29 كانون الأول/ديسمبر، أطلق ما لا يقل عن 15 صاروخا أو قذيفة هاون على الهياكل الأساسية المشتركة للبعثة المتكاملة وعملية بارخان والقوات المسلحة المالية في تيساليت (منطقة كيدال)، بما في ذلك صاروخ سقط داخل محيط المعسكر، ودمر إحدى مركبات القوات المسلحة المالية.
On 31 December, at least three rockets or mortar shells landed in the vicinity of the airstrip in Tessalit.وفي 31 كانون الأول/ديسمبر، سقطت ثلاثة صواريخ أو قذائف هاون على الأقل بالقرب من مهبط الطائرات في تيساليت.
On 17 January, a complex attack was launched against the shared MINUSMA-Operation Barkhane camp in Kidal.وفي 17 كانون الثاني/يناير، شُن هجوم مركَّب على المعسكر المشترك للبعثة المتكاملة وعملية بارخان في كيدال.
Two vehicle-borne improvised explosive devices exploded at the northern entrance of the camp and at a MINUSMA checkpoint, 1 km east of the camp, while at least eight rockets and mortars were simultaneously launched at the camp.وانفجرت اثنتان من العبوات الناسفة اليدوية الصنع المحمولة على مركبات في المدخل الشمالي للمعسكر وفي نقطة تفتيش تابعة للبعثة المتكاملة، على بعد كيلومتر شرق المعسكر، في حين أطلق ما لا يقل عن ثمانية صواريخ وقذائف هاون على المعسكر في آن واحد.
The MINUSMA force repelled the assailants but one peacekeeper manning the checkpoint was killed and another peacekeeper was injured.وصدت قوة البعثة المتكاملة المهاجمين ولكن قُتل أحد حفظة السلام الذين كانوا يحرسون نقطة التفتيش وأصيب آخر بجروح.
On 8 March, the camp was attacked again: six shells landed inside the same camp, killing one peacekeeper and wounding eight.وفي 8 آذار/مارس، هوجم المعسكر من جديد بست قذائف سقطت داخل المعسكر، أسفرت عن مقتل واحد من أفراد حفظ السلام وإصابة ثمانية.
MINUSMA and Operation Barkhane returned fire and ended the attack.وردت البعثة المتكاملة وعملية بارخان على النيران وأوقفتا الهجوم.
In the course of the attack, two shells hit a civilian encampment, resulting in three civilians killed and two injured.وأثناء الهجوم، أصابت قذيفتان مخيما للمدنيين، مما أسفر عن مقتل ثلاثة مدنيين وإصابة اثنين.
The injured civilians were evacuated by MINUSMA and Operation Barkhane.وقامت البعثة المتكاملة وعملية بارخان بإجلاء المدنييْن المصابيْن.
Attacks using progressively sophisticated improvised explosive devices continued unabated against MINUSMA throughout its areas of operation.واستمر شن الهجمات بلا هوادة على جميع مناطق عمليات البعثة المتكاملة بعبوات ناسفة يدوية الصنع متزايدة التطور بشكل تدريجي.
From 17 December to 16 March, the Mission recorded 10 attacks with such devices against its personnel, resulting in one killed and 28 injured (11 injured in Kidal region;ففي الفترة من 17 كانون الأول/ديسمبر إلى 16 آذار/مارس، سجلت البعثة 10 هجمات بهذه العبوات ضد البعثة وموظفيها، مما أسفر عن مقتل موظف واحد وإصابة 28 آخرين بجروح (أصيب 11 بجروح في منطقة كيدال؛
one killed and 16 injured in Gao region;وقتل موظف واحد وأصيب 16 بجروح في منطقة غاو؛
and one injured in Ségou region).وأصيب موظف واحد بجروح في منطقة سيغو).
On 18 December, a MINUSMA vehicle hit an explosive device 200 m from the Mission’s camp in Aguelhok (Kidal region), resulting in three peacekeepers injured.وفي 18 كانون الأول/ديسمبر، اصطدمت إحدى مركبات البعثة بعبوة ناسفة على مسافة 200 متر من معسكر البعثة في أغيلهوك (منطقة كيدال)، مما أسفر عن إصابة ثلاثة من حفظة السلام بجروح.
The MINUSMA force pursued and arrested the suspects, who are members of HCUA.ولاحقت قوة البعثة المشتبه فيهم الذين هم أعضاء في المجلس الأعلى لوحدة أزواد وألقت القبض عليهم.
The MINUSMA force handed them over to the Malian gendarmerie on 21 December.وسلمتهم قوة البعثة إلى قوات الدرك في مالي في 21 كانون الأول/ديسمبر.
On 27 and 28 December, two radio-controlled improvised explosive devices found on parked United Nations vehicles in Gao were neutralized.وفي 27 و 28 كانون الأول/ديسمبر، تم العثور على عبوتين ناسفتين يدويتي الصنع يجري التحكم بهما لاسلكيا على مركبات مركونة تابعة للأمم المتحدة في غاو وجرى إبطالهما.
On 21 January, a MINUSMA vehicle that struck an improvised explosive device 60 km east of Ansongo was subsequently fired at by unidentified assailants.وفي 21 كانون الثاني/يناير، أطلق مهاجمون مجهولون النار على مركبة تابعة للبعثة بعد ارتطامها بعبوة ناسفة يدوية الصنع على مسافة 60 كيلومترا شرق أنسونغو.
One peacekeeper who sustained serious wounds later succumbed to his injuries.وأصيب من جراء ذلك أحد حفظة السلام بجروح خطيرة وفارق الحياة لاحقا متأثرا بجراحه.
There were increasing reports of extremist activity in the formerly peaceful regions of Ségou and Mopti.وكانت تتوارد تقارير متزايدة عن قيام المتطرفين بأنشطة في منطقتي سيغو وموبتي اللتين كان يسود فيهما السلام.
A first such attack also occurred in Bamako.ووقع أول هجوم من هذا القبيل أيضا في باماكو.
On 5 January, armed men attacked Nampala (Ségou region) near the Mauritanian border, killing 11 soldiers of the Malian armed forces and injuring three.وفي 5 كانون الثاني/يناير، هاجم رجال مسلحون نامبالا (منطقة سيغو) بالقرب من الحدود الموريتانية، مما أسفر عن مقتل 11 جنديا من القوات المسلحة المالية وإصابة 3 بجروح.
On 6 January, armed men attacked Dioura (Mopti region), 50 km south-west of Nampala, and set the town hall and the prefecture building on fire.وفي 6 كانون الثاني/يناير، هاجم رجال مسلحون ديورا (منطقة موبتي) على مسافة 50 كيلومترا جنوب غرب نامبالا، وأضرموا النار في مبنى البلدية ومبنى المحافظة.
On 8 January, armed men attacked the Tenenkou prefecture in Mopti region.وفي 8 كانون الثاني/يناير، هاجم رجال مسلحون مبنى حاكم تينيكو في منطقة موبتي.
A newly-created violent extremist group, the Massina Liberation Front, claimed responsibility for that attack on 16 January.وأعلنت جماعة متطرفة عنيفة منشأة حديثا، تدعى جبهة تحرير ماسينا، عن مسؤوليتها عن هذا الهجوم في 16 كانون الثاني/يناير.
On the same day, in Tenenkou, in fighting between armed men and the Malian armed forces, three soldiers were killed and five wounded.وفي اليوم نفسه، أدى القتال بين رجال مسلحين والقوات المسلحة المالية إلى مقتل ثلاثة جنود وجرح خمسة في تينيكو.
On 14 February, an attack by armed men on an armed forces position in Youwarou Cercle (Mopti region) resulted in two soldiers and six insurgents killed, and three soldiers wounded.وفي 14 شباط/فبراير، أسفر هجوم شنه رجال مسلحون على موقع تابع للقوات المسلحة المالية في مقاطعة يووارو (منطقة موبتي) عن مقتل جنديين اثنين وستة من المتمردين، وإصابة ثلاثة جنود بجروح.
On 7 March, two gunmen opened fire at a restaurant in Bamako, killing five people and injuring nine, including two international personnel seconded to the United Nations Mine Action Service.وفي 7 آذار/مارس، أطلق مسلحان النار على مطعم في باماكو، مما أسفر عن مقتل خمسة أشخاص وإصابة تسعة، منهم موظفون دوليون معارون إلى دائرة الأمم المتحدة للإجراءات المتعلقة بالألغام.
On the same day, Al-Mourabitoun claimed responsibility for the attack in a video released by a Mauritanian news agency.وفي اليوم نفسه، أعلن تنظيم المرابطون مسؤوليته عن الهجوم في شريط فيديو بثته وكالة أنباء موريتانية.
Protection of civiliansحماية المدنيين
On 6 March, MINUSMA adopted a comprehensive protection of civilians strategy. The strategy outlines a coherent and coordinated framework for the implementation of the Mission’s protection mandate.في 6 آذار/مارس، اعتمدت البعثة استراتيجية شاملة لحماية المدنيين، تحدد إطارا متسقا ومنسقا لتنفيذ ولاية البعثة المتعلقة بالحماية.
Protection officers were deployed to the Gao and Timbuktu offices.ونُشر ضباط الحماية في مكتبي غاو وتمبكتو.
From 19 to 24 February, military and civilian components of MINUSMA jointly visited a remote area south of Ansongo, where there have been a high number of violent incidents, to enhance civilians’ security and sensitize the population on the Mission’s mandate.وفي الفترة من 19 إلى 24 شباط/فبراير، نظم العنصران العسكري والمدني بالبعثة زيارة مشتركة إلى منطقة نائية في جنوب أنسونغو حيث وقع عدد كبير من حوادث العنف، وذلك لتعزيز أمن المدنيين وتوعية السكان بولاية البعثة.
The Mission intends to conduct similar operations elsewhere in the country.وتعتزم البعثة إجراء عمليات مماثلة في أماكن أخرى في البلد.
On 12 February, MINUSMA launched Radio Mikado in Gao and Timbuktu to reach out to and engage with local populations, including on the MINUSMA mandate and functions.وفي 12 شباط/فبراير، افتتحت البعثة إذاعة ميكادو في غاو وتمبكتو لتوعية السكان المحليين والتواصل معهم بشأن أمور منها ولاية البعثة ومهامها.
The Mission plans to expand broadcasting activities to other locations.وتعتزم البعثة توسيع أنشطة البث الإذاعي إلى مواقع أخرى.
IV.رابعا -
Re-establishment of State authorityاستعادة بسط سلطة الدولة
The progress in the re-establishment of State authority that had been made early in 2014 receded in some parts of the north.تراجع في بعض مناطق الشمال التقدم الذي تحقق صوب استعادة بسط سلطة الدولة في أوائل عام 2014.
There was no significant advance in the deployment of Malian security forces (national police, civil protection, gendarmerie and national guard).ولم يحدث تقدم كبير في نشر قوات الأمن المالية (الشرطة الوطنية والحماية المدنية والدرك والحرس الوطني).
As at 15 March, only 1,995 security personnel were deployed across northern Mali, Bourem (Gao region) being the northernmost point of deployment.وحتى 15 آذار/مارس، لم ينشر إلا 995 1 من أفراد الأمن في شمال مالي وباتت بوريم (منطقة غاو) هي أبعد نقطة انتشار في الشمال.
A widespread sense of insecurity persists in localities with minimal presence of security forces, such as Baye and Ouenkoro (Mopti region).ولا يزال هناك شعور واسع النطاق بانعدام الأمن في المناطق المحلية التي بها وجود قليل جداً لقوات الأمن، مثل بايي وأوينكورو (منطقة موبتي).
In Gao, Mopti and Timbuktu regions, overall, 95 per cent of prefects are deployed and performing their functions, as are roughly 75 per cent of sub-prefects, the latter representing a drop of 5 per cent compared to the previous reporting period.وفي مناطق غاو وتمبكتو وموبتي، تبلغ إجمالا نسبة الموجودين في أماكن عملهم ويقومون بأداء مهامهم من حكام المحافظات 95 في المائة، ومن نواب المحافظين 75 في المائة تقريبا، بنقصان قدره 5 في المائة عن نسبة هؤلاء الأواخر في الفترة المشمولة بالتقرير السابق.
Six sub-prefects left Tenenkou Cercle in the wake of the January attacks.وغادر ستة نواب محافظين مقاطعة تينيكو في أعقاب الهجمات التي شنت في كانون الثاني/يناير.
There is still no presence of State administrators in Kidal.ولا زالت كيدال تخلو من مديرين حكوميين.
On 10 February, the Ministry of Territorial Administration and Decentralization instructed all Kidal state representatives to report to Gao pending their redeployment to Kidal.وفي 10 شباط/فبراير، أصدرت وزارة الإدارة الإقليمية واللامركزية تعليمات لجميع ممثلي الدولة في كيدال بالتوجه إلى غاو ريثما يتم إيفادهم إلى كيدال.
Sixty-seven per cent of the planned judicial and corrections personnel are deployed in northern Mali.ويوجد في شمال مالي حاليا 67 في المائة من موظفي القضاء والسجون المقرر إيفادهم إلى هناك.
In spite of the promulgation on 26 December of two decrees reappointing magistrates to jurisdictions, only 7 of 12 tribunals and related prosecutors’ offices and 7 of 12 prisons remain operational.وعلى الرغم من إصدار مرسومين في 26 كانون الأول/ديسمبر يقضيان بإعادة تعيين قضاة لمناطق اختصاص قضائي، فإن ما يزال قيد العمل من أصل 12 محكمة وما يتصل بها من مكاتب المدعين العامين ومن أصل 12 سجنا لا يزيد عن 7 محاكم و 7 سجون.
Access to basic services has not improved in northern Mali.ولم تتحسن إمكانية الحصول على الخدمات الأساسية في شمال مالي.
While 92 per cent of health centres in the four northern regions are functioning, all of them depend on support from humanitarian organizations.ففي حين تعمل 92 في المائة من المراكز الصحية في المناطق الشمالية الأربع، فإنها جميعها تعتمد على الدعم المقدم من منظمات إنسانية.
Up to 58 per cent of water infrastructure remained non-functioning in Gao, Kidal and Timbuktu regions.وظلت 58 في المائة من الهياكل الأساسية للمياه معطلة في مناطق غاو وكيدال وتمبكتو.
In Mopti and Ségou regions, 67 schools closed following the attacks in January, depriving 9,134 students of education.وفي منطقتي موبتي وسيغو، أغلقت 67 مدرسة أبوابها عقب الهجمات التي وقعت في كانون الثاني/يناير، مما حرم 134 9 طالبا من التعليم.
In Kidal region, all schools remained officially closed for the fourth consecutive year, although community initiatives managed to hold unofficial classes in 14 schools.وفي منطقة كيدال، ظلت جميع المدارس مغلقة رسميا للسنة الرابعة على التوالي، على الرغم من تمكن المبادرات المجتمعية من إقامة صفوف دراسية غير رسمية في 14 مدرسة.
On 4 March, MINUSMA began renovating the Police Academy by means of a $4.5 million project funded by the Government of Japan.وفي 4 آذار/مارس، بدأت البعثة تجديد أكاديمية الشرطة من خلال مشروع بمبلغ 4.5 مليون دولار تموله حكومة اليابان.
During the reporting period, MINUSMA police further strengthened its transnational organized crime cell, which now totals 17 officers, four of whom are co-located with Malian transnational organized crime-related units.وخلال الفترة المشمولة بالتقرير، زادت شرطة البعثة من تعزيز خليتها لمكافحة الجريمة المنظمة عبر الوطنية التي يبلغ تعدادها حاليا 17 ضابطا، يتقاسم أربعة منهم نفس الأماكن مع وحدات مالي المعنية بمكافحة الجريمة المنظمة عبر الوطنية.
MINUSMA police continued to deliver technical assistance, capacity-building initiatives, mentoring programmes, and specialized training for Malian police officers.وتواصل شرطة البعثة تقديم المساعدة التقنية وتنفيذ مبادرات لبناء القدرات وبرامج توجيهية وتدريب متخصص لضباط الشرطة في مالي.
The European Union police training mission in Mali officially established its presence in the country on 10 February 2015, and 39 staff are currently deployed.وبات لبعثة تدريب الشرطة التابعة للاتحاد الأوروبي وجود رسمي في مالي في 10 شباط/فبراير 2015، إذ يوجد منها في البلد حاليا 39 موظفا.
While collaboration modalities and division of labour between the United Nations and the European Union are still being defined, liaison officers have been appointed and police experts from both missions provided joint training to Malian officers in public order management in February.وعلى الرغم من أن طرائق التعاون وتقسيم العمل بين الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي لا تزال قيد التحديد، فقد عُيِّن ضباط اتصال وقدم خبراء شرطة من كلتا البعثتين تدريبا مشتركا للضباط من مالي في شباط/فبراير على كيفية إدارة النظام العام.
MINUSMA continued to work towards the development of coordination structures for national security sector reform and disarmament, demobilization and reintegration programmes by establishing a technical working group to coordinate international initiatives in support of the Government’s National Council for Security Sector Reform.وواصلت البعثة العمل لوضع هياكل تنسيق لإصلاح قطاع الأمن الوطني وبرامج لنزع السلاح والتسريح وإعادة الإدماج من خلال إنشاء فريق عامل تقني لتنسيق المبادرات الدولية لدعم المجلس الوطني الحكومي لإصلاح قطاع الأمن.
The first meeting of the technical working group held on 20 February brought together representatives of MINUSMA, the European Union, ECOWAS, the European Union training mission in Mali and the European Union police training mission.وضم الاجتماع الأول للفريق العامل التقني الذي عقد في 20 شباط/فبراير ممثلين عن البعثة، والاتحاد الأوروبي، والجماعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا، وبعثة التدريب التابعة للاتحاد الأوروبي في مالي.
Human rightsحقوق الإنسان
MINUSMA documented violations of human rights and international humanitarian law, ranging from arbitrary arrests and enforced disappearances to civilian casualties and ill-treatment.وثقت البعثة حدوث انتهاكات لحقوق الإنسان والقانون الإنساني الدولي، تتراوح بين الاعتقالات التعسفية وحالات الاختفاء القسري، ووقوع إصابات في صفوف المدنيين وسوء المعاملة.
On 1 January, GATIA combatants beat two drivers and confiscated their vehicles at a checkpoint in Ber.ففي 1 كانون الثاني/يناير، اعتدى مقاتلون من جماعة الطوارق بالضرب على سائقين وصادروا مركبتيهما عند نقطة تفتيش في بِر.
On 7 January, two men from the Tuareg community were victims of ill-treatment by members of GATIA who had arrested them in Tessit (Gao region).وفي 7 كانون الثاني/يناير، وقع رجلان من طائفة الطوارق ضحية معاملة سيئة على يد أفراد من جماعة الطوارق كانوا قد ألقوا القبض عليهما في تيسيت (منطقة غاو).
On 23 January, in Tin-Wazadi (Timbuktu region), one woman was shot dead and her child injured during clashes between MNLA and CMFPR-I.وفي تين - وازادي (منطقة تمبكتو)، أُطلقت في 23 كانون الثاني/يناير النار على امرأة وأرديت قتيلة وأصيب طفلها بجروح أثناء اشتباكات بين الحركة الوطنية لتحرير أزواد والتنسيقية الأولى للحركات والقوات الوطنية للمقاومة.
On 28 January in Didi, MNLA shot a Songhai man in the leg after the latter had refused to stop at a checkpoint.وفي 28 كانون الثاني/يناير، أطلقت الحركة الوطنية لتحرير أزواد النار في ديدي على رجل من سونغاي في ساقه بعد أن رفض هذا الأخير التوقف عند إحدى نقاط التفتيش.
On 30 January in Kano (Timbuktu region), the Coordination arbitrarily arrested 54 persons, including children, and detained them in Ber until 3 February.وفي 30 كانون الثاني/يناير، ألقت التنسيقية الأولى، في كانو (منطقة تمبكتو)، القبض بصورة تعسفية على 54 شخصا، منهم أطفال، واحتجزتهم في بِر حتى 3 شباط/فبراير.
The continued unlawful detention of civilians for prolonged periods by the Platform and the Coordination on ethnic grounds is of particular concern.ولا يزال استمرار الاحتجاز غير المشروع للمدنيين لفترات طويلة من قبل ائتلاف الخطة التمهيدية والتنسيقية على أسس إثنية يثير قلقا شديدا.
Around 20 January, MNLA arrested four GATIA combatants in Tabankort and detained them in Kidal.ففي حوالي 20 كانون الثاني/يناير، ألقت الحركة الوطنية لتحرير أزواد القبض على أربعة مقاتلين من جماعة الطوارق في تابانكورت واحتجزتهم في كيدال.
On 11 February, GATIA arrested five men and two boys in Ersane (Gao region), and handed them over to the Malian armed forces and the gendarmerie.وفي 11 شباط/فبراير، ألقى مقاتلو جماعة الطوارق القبض على خمسة رجال وفتيين اثنين في إرسان (منطقة غاو)، وسلموهم إلى القوات المسلحة المالية وإلى قوات الدرك.
They were all released on 21 February with no legal consequences.وأطلق سراحهم جميعا في 21 شباط/فبراير دون أي عواقب قانونية.
In mid-February, the Platform released six persons in Tabankort, while the Coordination released five persons in Ber.وفي منتصف شباط/فبراير، أطلق ائتلاف الخطة التمهيدية سراح ستة أشخاص في تابانكورت، في حين أطلقت التنسيقية سراح خمسة أشخاص في بِر.
As these civilians were unlawfully seized and detained not in relation to military hostilities, security or the commission of a crime, and they were released only as a result of an exchange of persons, the conduct of the Coordination and the Platform could be qualified as hostage-taking.ولما كان هؤلاء المدنيون قد قُبض عليهم واحتُجزوا بصورة غير قانونية لأسباب لا صلة لها بقتال عسكري أو دواع أمنية أو بارتكابهم جريمة، ولم يتم إطلاق سراحهم إلا نتيجة تبادل أشخاص، فإن سلوك الائتلاف والتنسيقية يمكن أن يصنف في عداد أخذ الرهائن.
MINUSMA is aware that other civilians continue to be held by armed groups, including three civilians being held by the Platform since January, presumably in Tabankort.وتدرك البعثة أن الجماعات المسلحة لا تزال تحتجز مدنيين آخرين، بمن فيهم ثلاثة مدنيين محتجزين لدى الائتلاف منذ كانون الثاني/يناير، في مكان يُفترض أنه في تابانكورت.
An elderly counsellor and MNLA supporter from Anéfis was arrested by the Platform on 20 January while travelling to Tabankort and died in detention.وألقى الائتلاف القبض على مستشار مسن مؤيد للحركة الوطنية لتحرير أزواد من النفيس في 20 كانون الثاني/يناير أثناء سفره إلى تابانكورت ومات أثناء الاحتجاز.
There was no progress in the prosecution of alleged human rights violations by Malian authorities.ولم يحرز أي تقدم في الملاحقة القضائية للانتهاكات المزعومة لحقوق الإنسان المرتكبة من قبل سلطات مالي.
The two court cases against General Sanogo did not progress, one case being in the pre-trial phase and the indictment in the other case still being formulated.ولم تحرز القضيتان المعروضتان في المحكمة ضد الجنرال سانوغو أي تقدم، إذ توجد إحدى هاتين القضيتين في المرحلة التمهيدية ولا يزال قرار الاتهام في القضية الأخرى قيد الإعداد.
The killing of 16 preachers in a Malian armed forces camp in Diabaly (Ségou region) in September 2012 remained under investigation as did the summary execution of three individuals from the Tuareg community by Malian soldiers in Djébock (Gao region) in February 2014;والتحقيق ما زال مستمرا في مقتل 16 واعظاً في معسكر القوات المسلحة المالية في ديابالي (منطقة سيغو) في أيلول/سبتمبر 2012 شأنه شأن الإعدام بإجراءات موجزة لثلاثة أشخاص من طائفة الطوارق على يد جنود ماليين في جبوك (منطقة غاو) في شباط/فبراير 2014؛
the shooting of an unarmed detainee by prison guards in Gao on 3 October 2014;وإطلاق النار على محتجز أعزل من قبل حراس السجن في غاو في 3 تشرين الأول/أكتوبر 2014؛
and the indiscriminate firing by a Malian soldier in a public place in Gao, killing one civilian and injuring five, on 16 November 2014.وإطلاق جندي مالي النارَ عشوائياً في مكان عام في غاو، مما أدى إلى مقتل مدني وإصابة خمسة بجروح في 16 تشرين الثاني/نوفمبر 2014.
In addition, no investigation has been initiated into the killing on 12 April 2014 of a Dogon man by police officers in Mopti.بالإضافة إلى ذلك، لم يبدأ أي تحقيق في قضية قتل رجل من دوغون في 12 نيسان/ أبريل 2014 على يد الشرطة في موبتي.
As at 11 March, 236 persons remained in detention by Malian authorities in relation to the conflict since 2012, including 26 whose release has been requested by armed groups under the confidence-building measures foreseen in the Ouagadougou Preliminary Agreement.وفي 11 آذار/مارس، كان لا يزال هناك 236 شخصاً محتجزاً من قبل سلطات مالي بشأن النزاع المحتدم منذ عام 2012، بمن فيهم 26 محتجزا طلبت جماعات مسلحة الإفراج عنهم بموجب تدابير الثقة المتوخاة في اتفاق واغادوغو التمهيدي.
On 18 December, the Criminal Court (Cour d’assises) in Bamako issued a judgement on a conflict-related case for the first time, with a sentence of five years’ detention for conspiracy, insurrection, terrorism and illegal possession of weapons and munitions of war.وفي 18 كانون الأول/ديسمبر، أصدرت محكمة الجنايات في باماكو حكما، في أول قضية تتعلق بالنزاع، بالسجن لمدة خمس سنوات بتهمة التآمر والتمرد والإرهاب وحيازة أسلحة وذخيرة حربية بشكل غير مشروع.
Violations of women’s rightsانتهاكات حقوق المرأة
Judicial proceedings for the 80 criminal complaints of sexual violence allegedly committed by members of armed groups in 2012, filed by local non-governmental human rights organizations in November 2014, have not progressed.لم يحرز أي تقدم في الإجراءات القضائية المتعلقة بالـ 80 شكوى جنائية بشأن العنف الجنسي الذي يزعم أن أفرادا من الجماعات المسلحة قد ارتكبوه في عام 2012 قدمتها منظمات محلية غير حكومية لحقوق الإنسان في تشرين الثاني/نوفمبر 2014.
Judges have yet to be selected to oversee their adjudication.ولم يتم اختيار القضاة بعد للإشراف على الفصل فيها.
Twenty-four cases, also filed by non-governmental organizations, remained pending at the First Instance Tribunal of Timbuktu, as the First Instance Tribunal of Bamako Commune III, which is tasked by the Supreme Court to process all conflict-related cases, has not yet selected the members of a commission that will decide on the possible transfer of the 24 cases from Timbuktu to Bamako.ولا تزال 24 قضية، مقدمة أيضا من منظمات غير حكومية تنتظر الفصل فيها بالمحكمة الابتدائية في تمبكتو، نظرا لأن المحكمة الابتدائية للبلدية الثالثة في باماكو، المكلفة من قبل المحكمة العليا بتجهيز جميع القضايا المتصلة بالنزاع، لم تختر بعدُ أعضاء لجنة للبت في إمكانية تحويل الـ 24 قضية من تمبكتو إلى باماكو.
Violations of children’s rightsانتهاكات حقوق الطفل
Children continued to be sighted within the ranks of MNLA, HCUA and GATIA, while MNLA, HCUA, the MAA-Coordination, the MAA-Platform, and CPA continued to occupy 20 schools in Gao, Kidal and Timbuktu regions.ظل الأطفال يشاهَدون في صفوف الحركة الوطنية لتحرير أزواد، والمجلس الأعلى لوحدة أزواد، والجماعة الطوارق، بينما استمرت الحركة الوطنية لتحرير أزواد والمجلس الأعلى لوحدة أزواد والحركة العربية لأزواد/التنسيقية والحركة العربية لأزواد/ائتلاف الخطة التمهيدية وتحالف الشعب من أجل أزواد في احتلال 20 مدرسة في مناطق غاو وكيدال وتمبكتو.
From 16 to 18 December, MINUSMA held discussions in Kidal with MNLA and HCUA on their alleged recruitment and use of children.وفي الفترة من 16 إلى 18 كانون الأول/ديسمبر، أجرت البعثة مناقشات في كيدال مع الحركة الوطنية لتحرير أزواد والمجلس الأعلى لوحدة أزواد بشأن مزاعم قيامهما بتجنيد الأطفال واستخدامهم.
HCUA committed itself to undertake an age assessment of its combatants and release any minors identified.وتعهد المجلس الأعلى لوحدة أزواد بإجراء تقييم لأعمار مقاتليه وتسريح جميع القصر الذين يتم التعرف عليهم.
MNLA, which has a record of extensive recruitment and use of children, stated that it had forbidden its combatants from committing such violations of children’s rights.وأعلنت الحركة الوطنية لتحرير أزواد، المعروفة بتجنيد الأطفال واستخدامهم على نطاق واسع، أنها حرّمت على مقاتليها ارتكاب انتهاكات لحقوق الطفل من هذا القبيل.
Four cases of sexual violence against children aged between 11 and 15 years were reported, all rapes allegedly perpetrated by members of the Malian defence and security forces in Gao region in October and November 2014.وأُبلغ عن أربع من حالات العنف الجنسي ضد أطفال تراوحت أعمارهم بين 11 و 15 عاما، حيث يزعم أن أفراد قوات الدفاع والأمن المالية ارتكبوا جميع حالات الاغتصاب في منطقة غاو في تشرين الأول/أكتوبر وتشرين الثاني/نوفمبر 2014.
The four children have received medical care.وقد تلقى الأطفال الأربعة الرعاية الطبية.
Investigations are ongoing on three cases; the Malian gendarmerie has arrested one suspect and one accomplice.ولا تزال التحقيقات جارية في ثلاث حالات، وألقت قوات درك مالي القبض على مشتبه به وأحد شركائه.
However, in the fourth case, the alleged perpetrator, a senior police officer, was transferred to another duty station by Malian police authorities.غير أن سلطات الشرطة في مالي نقلت الجاني المزعوم في الحالة الرابعة، وهو ضابط كبير في الشرطة، إلى مقر عمل آخر.
MINUSMA and the United Nations Children’s Fund (UNICEF) continue to monitor the detention of children in Bamako prisons.ولا تزال البعثة ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسيف) ترصدان حالات احتجاز أطفال في سجون باماكو.
Malian authorities released one child on 25 February but were unable to confirm the whereabouts of three other children who had previously been detained.وأفرجت سلطات مالي عن طفل واحد في 25 شباط/فبراير، لكنها لم تتمكن من تأكيد مكان وجود ثلاثة أطفال آخرين كانوا محتجزين سابقا.
As at 17 March, six children remained in detention in Bamako for alleged association with armed groups, one for as long as two years, in contravention of the protocol on the release and reintegration of children associated with the armed forces and armed groups of 1 July 2013.وحتى 17 آذار/مارس، كان ستة أطفال لا يزالون رهن الاحتجاز في باماكو بدعوى ارتباطهم بجماعات مسلحة، منهم طفل طال احتجازه لمدة تصل إلى عامين، وهو ما يتنافى مع البروتوكول المؤرخ 1 تموز/يوليه 2013 بشأن تسريح الأطفال المرتبطين بالقوات المسلحة والجماعات المسلحة وإعادة إدماجهم.
Humanitarian assistanceالمساعدة الإنسانية
The deteriorating security situation continued to hamper humanitarian access in northern Mali.ظل تدهور الوضع الأمني يعرقل وصول المساعدات الإنسانية إلى شمال مالي.
Over the reporting period, seven vehicles of humanitarian actors were carjacked, four on the Timbuktu-Goundam axis (Timbuktu region) and three in Bourem Cercle (Gao region).وخلال الفترة المشمولة بالتقرير، تم اختطاف سبع مركبات تملكها الجهات الفاعلة الإنسانية، منها أربع على محور تمبكتو - غوندام (منطقة تمبكتو) وثلاث في مقاطعة بوريم (منطقة غاو).
MINUSMA and the Malian armed forces have conducted coordinated patrols along the Timbuktu-Goundam axis.وقامت البعثة والقوات المسلحة المالية بتسيير دوريات منسقة على طول محور تمبكتو - غوندام.
In Mopti and Ségou regions, the attacks in January led to the temporary withdrawal of three international non-governmental organizations for about one month.وفي منطقتي موبتي وسيغو، أدت الهجمات التي شُنت في كانون الثاني/يناير الى انسحاب ثلاث منظمات دولية غير حكومية مؤقتا لمدة شهر.
Similarly, the temporary closure of the Kidal airfield in January and February severely hampered the delivery of humanitarian assistance to the region.وبالمثل، تسبب الإغلاق المؤقت لمطار كيدال في كانون الثاني/يناير وشباط/فبراير في عرقلة شديدة لعمليات إيصال المساعدات الإنسانية إلى المنطقة.
Food distributions by the World Food Programme to school canteens in 10 communes in Timbuktu region have been suspended since 16 February owing to security concerns.وعُلقت المساعدات الغذائية التي يوزعها برنامج الأغذية العالمي على المقاصف المدرسية في عشر بلديات في منطقة تمبكتو منذ 16 شباط/فبراير بسبب المخاوف الأمنية.
In the same region, local authorities, United Nations agencies, non-governmental organizations and MINUSMA identified concrete measures to facilitate and improve humanitarian access, some of which have already been implemented, such as reinforced presence and patrols of the Malian armed forces.وفي نفس المنطقة، وضعت السلطات المحلية ووكالات الأمم المتحدة والمنظمات غير الحكومية والبعثة تدابير محددة لتسهيل وتحسين وصول المساعدات الإنسانية، منها ما نُفذ بالفعل، مثل تعزيز وجود القوات المسلحة المالية ودورياتها.
The Humanitarian Aid and Civil Protection department of the European Commission and the United Nations Humanitarian Air Service increased the number of flights to northern Mali in January and February, respectively.وزادت كل من إدارة المساعدة الإنسانية والحماية المدنية التابعة للمفوضية الأوروبية، ودائرة الأمم المتحدة لخدمات النقل الجوي للمساعدة الإنسانية عدد الرحلات إلى شمال مالي في كانون الثاني/يناير وشباط/فبراير على التوالي.
There was a decrease in the number of internally displaced persons: there were 61,621 persons as at 31 December, down from 86,216 in October 2014.وانخفض عدد المشردين داخليا: حيث كان عددهم في 31 كانون الأول/ديسمبر يبلغ 621 61 شخصا، مقابل 216 86 شخصا في تشرين الأول/أكتوبر 2014.
The number of Malian refugees registered in neighbouring countries also decreased: 132,915 persons were registered as at 31 January in comparison to 143,530 in mid-November 2014.كما انخفض عدد اللاجئين الماليين المسجلين في البلدان المجاورة: إذ كان عدد المسجلين منهم يبلغ 915 132 شخصا في 31 كانون الثاني/يناير، مقابل 530 143 شخصا في منتصف تشرين الثاني/نوفمبر 2014.
The 2015 Humanitarian Strategic Response Plan, which was launched in New York on 12 February by the Emergency Relief Coordinator as part of the global launch of the $2 billion appeal for the Sahel, was introduced in Bamako on 26 February by the Humanitarian Coordinator.وعرض منسق الشؤون الإنسانية خطة الاستجابة الإنسانية الاستراتيجية لعام 2015 في بماكو في 26 شباط/فبراير، وهي الخطة التي أطلقها منسق الإغاثة في حالات الطوارئ في نيويورك في 12 شباط/فبراير في إطار النداء العالمي لجمع 2 بليون دولار لفائدة منطقة الساحل.
The Strategic Response Plan for Mali amounts to $377 million, half of which is directed towards addressing the needs of conflict-affected people in northern and central Mali, while the other half is dedicated to responding to persisting food insecurity and malnutrition nationwide.وتبلغ موارد خطة الاستجابة الاستراتيجية لمالي 377 مليون دولار، نصفها مخصص لتلبية احتياجات السكان المتضررين من النزاع في شمال ووسط مالي، بينما خُصص النصف الآخر للاستجابة لاحتياجات الأمن الغذائي وسوء التغذية المستمرة على نطاق البلد بأكمله.
This appeal is $200 million lower than the 2014 appeal because of the Government’s mobilization and a decrease in identified food security needs.ويقل قدر هذا النداء بمبلغ 200 مليون دولار عن نداء عام 2014 نظرا لجهود التعبئة التي قامت بها الحكومة وانخفاض احتياجات الأمن الغذائي التي تم تحديدها.
On 18 January 2015, the Government of Mali and the World Health Organization announced the end of the Ebola epidemic in Mali after 42 days without any new registered case.وفي 18 كانون الثاني/يناير 2015، أعلنت حكومة مالي ومنظمة الصحة العالمية نهاية تفشي وباء الإيبولا في مالي بعد مرور 42 يوما دون تسجيل أية حالة جديدة.
Early recovery and developmentالانتعاش المبكر والتنمية
On 17 and 18 December, the Immediate Response Facility of the Peacebuilding Fund announced funding for four projects in Mali for a total of $7.6 million, including projects in support of women and youth, returnees, education and the future cantonment process that will be implemented by the United Nations Development Programme, the United Nations Industrial Development Organization, the Office of the United Nations High Commissioner for Refugees, the International Organization for Migration, UNICEF, the United Nations Office for Project Services and MINUSMA for 18 months from early 2015 to mid-2016.في 17 و 18 كانون الأول/ديسمبر، أعلن مرفق الاستجابة الفورية التابع لصندوق بناء السلام عن تخصيص تمويل لأربعة مشاريع في مالي يبلغ مجموعه 7.6 مليون دولار، ويشمل مشاريع لدعم النساء والشباب، والعائدين، والتعليم، وعملية التجميع المقبلة التي سيشترك في تنفيذها برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، ومنظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية، ومفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، والمنظمة الدولية للهجرة، واليونيسيف، ومكتب الأمم المتحدة لخدمات المشاريع، والبعثة المتكاملة، وذلك لمدة 18 شهرا من أوائل عام 2015 إلى منتصف عام 2016.
On 19 December, MINUSMA and the United Nations country team finalized the United Nations Development Assistance Framework for 2015-2019.في 19 كانون الأول/ديسمبر، وضعت البعثة المتكاملة وفريق الأمم المتحدة القطري الصيغة النهائية لإطار عمل الأمم المتحدة للمساعدة الإنمائية للفترة 2015-2019.
With an envelope of over $1.1 billion, the Framework for 2015-2019 provides that United Nations agencies, funds and programmes and MINUSMA will focus their efforts in support of the Government on four main priorities, namely, reconciliation;وينص إطار العمل للفترة 2015-2019، التي تزيد قيمة حافظته على 1.1 مليار دولار، على أن وكالات الأمم المتحدة وصناديقها وبرامجها والبعثة المتكاملة في مالي ستركز جهودها على تقديم الدعم للحكومة في أربع أولويات رئيسية هي:
(a) peace, security and(أ) السلام والأمن والمصالحة؛
(b) good governance;(ب) الحكم الرشيد؛
(c) access to social services;(ج) الحصول على الخدمات الاجتماعية؛
and (d) sustainable development.(د) التنمية المستدامة.
On 30 January, MINUSMA launched its regional stabilization and recovery plan for Gao region.في 30 كانون الثاني/يناير، أطلقت البعثة خطتها الإقليمية لتحقيق الاستقرار والانتعاش لمنطقة غاو.
The plan was developed further to wide consultations with regional authorities, technical and financial partners and United Nations agencies, funds and programmes, as well as a security and conflict analysis conducted jointly with the MINUSMA All Sources Information Fusion Unit.وقد وُضعت هذه الخطة عقب مشاورات واسعة النطاق مع السلطات الإقليمية، والشركاء التقنيين والماليين، ووكالات الأمم المتحدة وصناديقها وبرامجها، وبعد تحليل حالة الأمن والنزاعات الذي أجري بالاشتراك مع وحدة دمج جميع مصادر المعلومات التابعة للبعثة.
The plan identifies priority zones and proposes concrete actions under five overall objectives: enabling security environment, including protection of civilians;وتحدد الخطة المناطق ذات الأولوية وتقترح إجراءات ملموسة في إطار خمسة أهداف عامة هي: تهيئة البيئة الأمنية المواتية، بما في ذلك حماية المدنيين؛
restoration of State authority;واستعادة سلطة الدولة؛
economic recovery;وتحقيق الانتعاش الاقتصادي؛
provision of basic social services;وتوفير الخدمات الاجتماعية الأساسية؛
and social cohesion.وتحقيق التماسك الاجتماعي.
Similar regional plans for Timbuktu and Mopti have been developed and are pending endorsement by all stakeholders.وقد وُضعت خطتان إقليميتان مماثلتان لمنطقتي تمبكتو وموبتي، وهما تنتظران أن تقرهما جميع الجهات المعنية.
From 28 to 30 January, the United Nations Educational, Scientific and Cultural Organization (UNESCO) organized an international conference on the ancient Malian manuscripts in Bamako.ونظمت منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو) في الفترة من 28 إلى 30 كانون الثاني/يناير في بماكو مؤتمرا دوليا حول موضوع المخطوطات القديمة الموجودة في مالي.
Participants called for the adoption of an emergency plan to preserve the manuscripts and recommended the digital archiving of manuscripts in Bamako to help conserve them.ودعا المشاركون إلى اعتماد خطة طوارئ للحفاظ على مخطوطات بماكو وأوصوا بحفظها إلكترونيا من أجل المساعدة على إنقاذها.
One of four private libraries in Timbuktu was renovated by a joint MINUSMA-UNESCO quick-impact project in January.وفي كانون الثاني/يناير، تم ترميم واحدة من أربع مكتبات خاصة في تمبكتو من خلال مشروع سريع الأثر مشترك بين البعثة واليونسكو.
On 4 February, preliminary findings of the joint MINUSMA-World Bank research on the socioeconomic impact of MINUSMA were released.في 4 شباط/فبراير، صدرت النتائج الأولية للبحوث المشتركة التي أجرتها البعثة والبنك الدولي عن الأثر الاجتماعي والاقتصادي الذي تحدثه البعثة.
The total economic impact of MINUSMA expenditure in Mali approximated $69 million in its first year, which amounts to approximately 0.7 per cent of the Malian GDP, 45 per cent of which stems from direct spending by personnel and contingents.وبلغ مجموع الأثر الاقتصادي لنفقات البعثة في مالي ما يقرب من 69 مليون دولار في سنتها الأولى، وهو ما يعادل حوالي 0.7 في المائة من الناتج المحلي الإجمالي في مالي، وتنبع نسبة 45 في المائة منه من الإنفاق المباشر للموظفين والوحدات.
MINUSMA expenditure did not generate overall inflation, although the prices of some specific products were perceived to have risen as a consequence of the Mission’s presence.ولم يتسبب إنفاق البعثة في تضخم عام، على الرغم من الشعور بارتفاع أسعار منتجات معينة نتيجة لوجود البعثة.
The study concluded that the United Nations and international donors represented an important source of employment.وخلصت الدراسة إلى أن الأمم المتحدة والجهات المانحة الدولية تمثل مصدرا هاما للعمالة.
MINUSMA created 670 jobs, while directly and indirectly created jobs were assessed to have generated some 2,000 to 3,000 positions.وأوجدت البعثة 670 فرصة عمل، بينما قُدرت فرص العمل الناشئة عنها بشكل مباشر أو غير مباشر بما يتراوح بين 000 2 و 000 3 فرصة عمل تقريبا.
Expansion and operationalization of the Missionتوسيع نطاق البعثة وتفعيلها
As at 13 March, 78 per cent of all MINUSMA civilian staff had deployed: 80 per cent of authorized international posts, 79 per cent of United Nations Volunteers positions and 75 per cent of all national posts were filled.في 13 آذار/مارس، كان 78 في المائة من مجموع موظفي البعثة المدنيين قد التحقوا بمراكز عملهم، حيث تم شغل 80 في المائة من الوظائف الدولية المأذون بها، و 79 في المائة من وظائف متطوعي الأمم المتحدة، و 75 في المائة من جميع الوظائف الوطنية.
The MINUSMA police component was staffed at 73 per cent of its authorized strength of 1,440 as at 13 March, with 63 per cent of the authorized individual police officers and 76 per cent of the planned formed police unit personnel on the ground, including an additional formed police unit that is in the process of deploying.وكان عنصر الشرطة بالبعثة يتوفر على 73 في المائة من قوامه المأذون به البالغ 440 1 فردا اعتبارا من 13 آذار/مارس، حيث يوجد في الميدان 63 في المائة من أفراد الشرطة المأذون بهم، و 76 في المائة من أفراد وحدات الشرطة المشكلة المقرر نشرهم، ويشمل ذلك وحدة شرطة مشكلة إضافية يجري نشرها حاليا.
Also as at 13 March, 79 per cent of the authorized military strength of 11,200 has deployed.وحتى 13 آذار/مارس أيضا، تم نشر 79 في المائة من القوام العسكري المأذون به، والبالغ 200 11 فرد.
While the Mission’s second reserve battalion commenced deployment on 26 February, outstanding deployments, including of an infantry battalion in Sector West and helicopter units, continued to hamper the force’s ability to fulfil its mandate and protect convoy movements.في حين أن الكتيبة الاحتياطية الثانية التابعة للبعثة بدأت في الانتشار في 26 شباط/فبراير، فإن عمليات النشر التي لم تتم بعد، ومنها نشر كتيبة مشاة في القطاع الغربي ونشر وحدات الطائرات العمودية، ظلت تعوق قدرة القوة على الاضطلاع بولايتها وحماية حركة القوافل.
Faced with continuing attacks on MINUSMA civilian contracted convoys, the force did its utmost to provide escorts although it is severely overstretched.وفي مواجهة الهجمات المستمرة التي تتعرض لها القوافل المدنية التي تتعاقد عليها البعثة، كانت القوة تبذل قصارى جهدها لتوفير الحراسة رغم أنها محملة بأعباء تفوق طاقتها بكثير.
A total of 11 attacks occurred against MINUSMA contracted convoys, including an attack on 4 January 60 km north of Gao between Anéfis and Gao, in which seven vehicles were burned while their cargo remained intact, and an attack on 10 January 70 km east of Ansongo, which resulted in two trucks burned by two armed men.وتعرضت القوافل التي تعاقدت عليها البعثة لما مجموعه 11 هجوما، منها هجوم وقع في 4 كانون الثاني/يناير على بعد 60 كيلومترا شمال غاو، بين النفيس وغاو، حيث أُحرقت سبع مركبات بينما نجت حمولتها، وهجوم وقع في 10 كانون الثاني/يناير على بعد 70 شرق أنسونغو، حيث أحرق مسلحان شاحنتين.
The MINUSMA forces have repelled attacks against convoys under their escort, for example when assailants launched an attack using mortars and machine guns against a convoy of 31 contractor vehicles travelling from Gao to Kidal under MINUSMA escort 23 km south of Almoustarat on 10 March.وصدت قوات البعثة الهجمات التي تعرضت لها القوافل التي كانت تحرسها، مثلما حدث في 10 آذار/مارس، على بعد 23 كيلومترا جنوب المسترات، حين أغار مهاجمون على قافلة مكونة من 31 مركبة من مركبات المتعاقدين أثناء سفرها من غاو إلى كيدال تحت حراسة البعثة، مستخدمين نيران مدافع الهاون والرشاشات.
On 13 March, when approximately 30 assailants launched an ambush against MINUSMA-escorted vehicles near Indelimane on the Ménaka-Ansongo axis, the force returned fire and captured four assailants; they were handed over to the Malian authorities in Bamako on 16 March.وفي 13 آذار/مارس، عندما نَصب حوالي 30 مهاجما كمينا لمركبات كانت البعثة تحرسها قرب إنديليمان على المحور الطرقي ميناكا - أنسونغو، ردت القوة على نيران المهاجمين بالمثل وألقت القبض على أربعة منهم، وسُلموا إلى سلطات مالي في باماكو في 16 آذار/مارس.
Efforts were made to upgrade remote deployment locations and enhance the Mission’s capacity to respond to medical emergencies.وبُذلت جهود لتحسين مواقع النشر النائية وتعزيز قدرة البعثة على الاستجابة لحالات الطوارئ الطبية.
The Mission developed a rotation plan for Sector North covering Kidal region, which will be implemented upon the arrival of the reserve battalion.ووضعت البعثة خطة تناوب للقطاع الشمالي تغطي منطقة كيدال، وسيتم تنفيذها فور وصول الكتيبة الاحتياطية.
The level II hospital was relocated from Sévaré to Kidal and reached full operating capability.ونُقل مستشفى المستوى الثاني من سيفاري إلى كيدال وبات يعمل بكامل طاقته.
The deployment of an additional military aviation unit with a tactical military transport aircraft (CASA 295) in January facilitated the Mission’s medical and casualty evacuation flights in locations where fixed-wing aircraft can land.ومكن نشر وحدة طيران عسكرية إضافية مجهزة بطائرة نقل عسكرية تكتيكية (CASA 295) في كانون الثاني/يناير من تسهيل رحلات الإجلاء الطبي وإجلاء المصابين التي تقوم بها البعثة في المواقع التي يمكن أن تهبط فيها الطائرات ذات الأجنحة الثابتة.
Meanwhile, Operation Barkhane continued to support the Mission with night casualty evacuations.وفي الوقت نفسه، واصلت عملية برخان دعمها للبعثة في عمليات الإجلاء الليلي للمصابين.
The MINUSMA level I hospital in Bamako was upgraded to “level I plus” to include a small operating room and a small intensive care ward.وطُور مستشفى المستوى الأول التابع للبعثة في بماكو الى ’’المستوى الأول المعزز‘‘ ليشمل غرفة عمليات صغيرة وجناحا صغيرا للعناية المركزة.
Good progress in MINUSMA construction was made despite persisting serious security constraints.وأحرزت البعثة تقدما جيدا في مجال البناء، على الرغم من استمرار القيود الأمنية الخطيرة.
The completion of horizontal engineering works at the Gao, Kidal, Tessalit and Timbuktu integrated camps in January enabled the deployment of additional military and police capacity into northern Mali, notably the relocation of one infantry battalion from Dyabali (Ségou region) to Gao.ومكن الانتهاء من أشغال الهندسة الأفقية في المعسكرات المتكاملة في غاو، وكيدال، وتيساليت، وتمبكتو في كانون الثاني/يناير من نشر قوات عسكرية وقوات شرطة إضافية في شمال مالي، يُذكر منها على وجه الخصوص نقل كتيبة مشاة من ديابالي (منطقة سيغو) إلى غاو.
All main camp locations and the majority of minor sites are already occupied to some degree, and additional personnel are moving in as office and accommodation space are constructed.وتم شغل جميع مواقع المعسكرات الرئيسية ومعظم المواقع الصغيرة إلى حد ما، حيث ينتقل إليها موظفون إضافيون كلما شُيدت مساحات للمكاتب وأماكن الإقامة.
Contractual arrangements for work at six integrated and seven military camps are now in place; three additional contracts are to be awarded by the end of March.ووُضعت الترتيبات التعاقدية لتنفيذ الأشغال في ستة معسكرات متكاملة وسبعة من معسكرات القوات، ومن المقرر أن تُمنح ثلاثة عقود إضافية بحلول نهاية آذار/مارس.
In Bamako, the construction of the new Mission headquarters is progressing at the site near the airport; it is expected that MINUSMA staff will relocate to the new site late in 2015.وفي بماكو، تتقدم أشغال بناء مقر جديد للبعثة في موقعٍ قرب المطار، ومن المتوقع أن يتم نقل موظفي البعثة إليه في أواخر عام 2015.
Although the Mission completed the extension of the Kidal and Tessalit runways late in December, expanding payload capacity to those destinations, the security incidents described in section III above resulted in the closure of both airstrips for repairs.ومع أن البعثة قد أنجزت عملية توسيع مدرجي كيدال وتيساليت في أواخر شهر كانون الأول/ديسمبر لتزيد من حجم الحمولة المنقولة إلى هاتين الوجهتين، فقد أدت الحوادث الأمنية المبينة في الفرع الثالث أعلاه إلى إغلاق هذين المهبطين لإصلاحهما.
On 19 January, the Tessalit airstrip reopened for emergency response and limited operations pending finalization of bunker construction.وفي 19 كانون الثاني/يناير، أُعيد افتتاح مهبط تيساليت لتشغيله بشكل محدود لحالات الطوارئ ريثما يُفرغ من تشييد التحصينات السُفلية.
The inaccessibility of the Kidal airstrip from 21 January to 16 February and persistent security threats to road convoys delayed the construction of infrastructure necessary for the deployment of the medium-sized military utility helicopter unit, initially planned in March and now postponed to mid-May.وبسبب تعذر الوصول إلى مهبط مطار كيدال في الفترة من 21 كانون الثاني/يناير إلى 16 شباط/فبراير والتهديدات الأمنية المستمرة التي تتعرض لها القوافل البرية، تأخر تشييد البنية التحتية اللازمة لنشر وحدة الطائرات العمودية العسكرية المتوسطة الحجم المتعددة الاستخدامات، الذي كان مقررا في البداية في آذار/مارس وتأجل الآن إلى منتصف أيار/مايو.
The Mission continued to implement its counter-improvised explosive device programme.وواصلت البعثة تنفيذ برنامجها لمكافحة العبوات الناسفة اليدوية الصنع.
From 17 December to 8 March, the two explosive ordnance disposal and route verification companies conducted 93 missions in support of convoy movements, daily road clearance tasks, and post-blast investigations, as well as to neutralize improvised explosive devices and remove unexploded ordnance.ففي الفترة من 17 كانون الأول/ديسمبر إلى 8 آذار/مارس، نفذت سرايا التخلص من الذخائر المنفجرة والتحقق من سلامة الطرق 93 مهمة في إطار دعم تنقلات القوافل، ومهام يومية لإزالة المتفجرات من الطرق، وتحقيقات لاحقة للانفجار، فضلا عن إبطال مفعول عبوات ناسفة يدوية الصنع وإزالة ذخائر غير منفجرة.
The Mine Action Service delivered courses on improvised explosive device safety response to 859 military personnel, as well as training in the use of individual first aid kits to 856 others.وقدمت دائرة الأمم المتحدة للإجراءات المتعلقة بالألغام دورات تدريبية بشأن السلامة في مجال العبوات الناسفة اليدوية الصنع خُصصت لـ 859 من الأفراد العسكريين ووفرت كذلك التدريب في مجال استخدام فرادى مجموعات مواد الإسعاف لـ 856 آخرين.
Other measures implemented include training of incoming military explosive ordnance disposal companies;ونُفذت تدابير أخرى تشمل تدريب سرايا عسكرية وافدة معنية بالتخلص من الذخائر المنفجرة؛
the transfer of seven mine-protected vehicles to contingents in the north;ونقل سبع مركبات محصنة ضد الألغام إلى وحدات في الشمال؛
and preparations for the pre-deployment training of infantry companies.والاضطلاع بأعمال تحضيرية لتدريب سرايا المشاة قبل نشرها.
In addition to Mine Action Service mentors embedded with the eight MINUSMA explosive ordnance disposal teams in Kidal, the Mission is still seeking in-kind mentors to coach troops on asymmetric attack risk mitigation.وبالإضافة إلى موجهي دائرة الإجراءات المتعلقة بالألغام المنضمين إلى أفرقة البعثة الثمانية للتخلص من الذخائر المتفجرة في كيدال، فإن البعثة ما زالت تبحث عن موجهين من عناصرها لتوجيه أفراد القوات بشأن التخفيف من حدة مخاطر الهجمات غير النظامية.
In the light of the significant changes to the political and security operational environment in Mali since the establishment of the Mission’s plans in 2013, MINUSMA is undertaking a review of its mission concept and the concepts of operations of related components with a view to ensuring that the Mission identifies and focuses on a limited set of key political and stabilization priorities through an integrated effort.وفي ضوء التغييرات الهامة التي طرأت على بيئة العمل السياسية والأمنية في مالي منذ أن وضعت خطط البعثة المتكاملة في عام 2013، تجري البعثة استعراضاً لمفهومها للبعثة ولمفاهيم عمليات العناصر ذات الصلة لضمان أن تركز البعثة على مجموعة محدودة من الأولويات الرئيسية في مجالي السياسة وتحقيق الاستقرار من خلال بذل جهد متكامل.
Observationsملاحظات
Mali is today at a turning point.تمر مالي اليوم بمنعطف حاسم.
After eight months of internationally facilitated talks, a draft peace agreement is now before the parties. If an agreement is reached, it could pave the way for an end to armed conflict and the start of sustainable reconciliation, reform and development in the north and elsewhere in Mali.فبعد محادثات استمرت ثمانية أشهر ويسرتها أطراف دولية، يوجد بين يدي الأطراف حاليا مشروع اتفاق للسلام من شأنه، إذا اتفقت الأطراف عليه، أن يمهد الطريق لإنهاء النزاع المسلح وبدء المصالحة المستدامة والإصلاح والتنمية في الشمال ومناطق أخرى في مالي.
The stakes are high.غير أن المخاطر كبيرة.
Violence is intensifying in and spreading beyond northern Mali, affecting the safety and security of civilians and the protection of their human rights, and preventing their access to education, health and other basic services.والعنف يزداد حدة في البقاع الشمالية من مالي ويمتد إلى ما وراءها، ويؤثر على سلامة وأمن المدنيين وعلى حماية حقوق الإنسان الواجبة لهم ويمنعهم من الوصول إلى التعليم والصحة وغيرهما من الخدمات الأساسية.
Violent extremism, organized crime and illicit trafficking thrive in such conditions and, if unchecked, threaten the very future of the Malian State.وتوفر هذه الظروف بيئة خصبة يترعرع فيها التطرف العنيف والجريمة المنظمة والاتجار غير المشروع وهي آفات ستهدد إن لم يكبح جماحها مستقبل دولة مالي ذاته.
There is no military solution to these threats;ولا يوجد حل عسكري لهذه التهديدات؛
they can be effectively countered only through a viable political process that yields implementable results.والسبيل الناجع الوحيد لمواجهتها هو عملية سياسية قابلة للحياة تحقق نتائج يمكن تنفيذها.
The people of Mali deserve no less.والشعب مالي لا يستحق أقل من ذلك.
The unprecedented level of engagement of the international community in support of peace reflects the seriousness of Mali’s situation, and the strong commitment of the international community to the country, its people and the region.وتعكس مشاركة المجتمع الدولي بمستويات غير مسبوقة في جهود دعم السلام مدى خطورة الحالة في مالي، وقوة التزام المجتمع الدولي نحو البلد وشعبه والمنطقة.
Ultimately, however, the decision to pursue peace is a Malian one.غير أن القرار بالعمل نحو تحقيق السلام هو في نهاية المطاف قرار مالي.
Without the determined will of the Malian parties and their constituencies to reach a final political settlement and to make the compromises necessary for peace to take root, the impact of international efforts will remain, at best, limited.وما لم تتوفر إرادة حازمة لدى الأحزاب المالية وقواعدها لتحقيق تسوية سياسية نهائية وتقديم التنازلات اللازمة لتوطيد دعائم السلام، فإن أثر الجهود الدولية سيظل، في أفضل الأحوال، محدوداً.
A negotiated agreement is a precondition for progress towards peace.والتوصل إلى اتفاق عن طريق التفاوض هو شرط مسبق لإحراز تقدم نحو تحقيق السلام.
However, it is only the first step in a long journey towards peace, security, reconciliation and development, a journey which calls for continuing dialogue.غير أن هذا الاتفاق ليس سوى خطوة أولى في رحلة طويلة نحو تحقيق السلام والأمن والمصالحة والتنمية، وهي رحلة تتطلب حوارا مستمرا.
The draft agreement currently before the Malian parties provides a framework for such a sustained dialogue.ويوفر مشروع الاتفاق المعروض حاليا على الأطراف المالية الإطار اللازم لإجراء هذا الحوار المستمر.
It captures many of the political, institutional, security and development issues at stake and provides the basis for their negotiated resolution during the critical implementation phase.وهو يجسد العديد من المسائل السياسية والمؤسسية والأمنية والإنمائية المطروحة ويوفر الأساس اللازم لحلها بالتفاوض أثناء مرحلة التنفيذ الحرجة.
I urge the Malian parties to seize this historical opportunity and thereby take ownership of their future.وأحث الأطراف المالية على اغتنام هذه الفرصة التاريخية ومن ثم امتلاك زمام مستقبلهم.
I congratulate the Algerian lead mediator and all mediation team members for their dedicated efforts in support of a negotiated settlement.وأهنئ الوسيط الجزائري الرئيسي وجميع أعضاء فريق الوساطة على ما بذلوه من جهود مخلصة لدعم التوصل إلى تسوية عن طريق التفاوض.
If the Malian parties are prepared to commit themselves to an agreement, the international community has undertaken to act as its guarantor and to actively support its implementation.وفي حال أصبحت الأطراف المالية مستعدة للالتزام باتفاق، فإن المجتمع الدولي قد تعهد بالعمل بوصفه الطرف الضامن له وبدعم تنفيذه بشكل فعال.
It is critical that Mali’s partners maintain the unity that they have shown to date and, as dialogue continues, begin to put in place the implementation and support mechanisms, including financial, that will be required to ensure a viable peace.ومن الأهمية بمكان أن يحافظ شركاء مالي على الوحدة التي أبدوها حتى الآن، وأن يشرعوا، في الوقت الذي يتواصل فيه الحوار، في تطبيق آليات التنفيذ والدعم، بما فيها الآليات المالية، التي ستلزم لضمان إحلال السلام الذي تتوفر له مقومات الاستمرار.
Inevitably, there is a deficit of trust between the Malian parties.ويوجد حتما انعدام في الثقة بين الأطراف المالية.
Communities are polarized.والمجتمعات المحلية هي مجتمعات مستقطبة.
Spoilers, including violent extremists, will seek to maintain unfettered access for illicit trafficking in northern Mali, preying upon civilians.وستسعى الجهات المفسدة، بما فيها الجهات المتطرفة العنيفة، للإبقاء في شمال مالي على عدم تقييد الاتجار غير المشروع الذي يُوقع المدنيين فريسة له.
Clear and robust implementation mechanisms can contribute to building mutual trust and confidence in the prospects for peace and to helping to resolve the differences that will inevitably emerge as long-standing issues are practically addressed.وباستطاعة آليات التنفيذ الواضحة والقوية أن تسهم في بناء الثقة المتبادلة والثقة في آفاق السلام والمساعدة على إيجاد حل للخلافات التي ستنشأ حتما بالتزامن مع المعالجة العملية للقضايا القائمة منذ زمن طويل.
The United Nations stands ready to continue playing its role in supporting dialogue and, if successful, the implementation of an agreed peace.والأمم المتحدة مستعدة لمواصلة الاضطلاع بدورها في دعم الحوار وفي القيام، حال نجاحه، بتنفيذ الخطوات المتفق عليها لإحلال السلام.
My Special Representative and MINUSMA remain committed to providing good offices, assisting national reconciliation and supporting the establishment of defence and security provisions of an agreement.وما زال ممثلي الخاص والبعثة المتكاملة ملتزميْن ببذل المساعي الحميدة والمساعدة في تحقيق المصالحة الوطنية ودعم الأمن ووضع الأحكام المتعلقة بالدفاع والأمن من الاتفاق.
While political progress was being made in Algiers, all parties regrettably continued to violate the ceasefire on the ground, including in the Tilemsi Valley and in Ber late in December 2014 and in January 2015.وفي الوقت الذي كان يحرز فيه تقدم سياسي في الجزائر العاصمة، واصلت جميع الأطراف للأسف انتهاك وقف إطلاق النار في الميدان، بما في ذلك في وادي تيلمسي وبِر في أواخر كانون الأول/ديسمبر 2014 وفي كانون الثاني/يناير 2015.
I call on all parties to refrain from any further military actions that could jeopardize the success of the peace process in this delicate phase, and to abide by their ceasefire commitments by participating in and supporting the activities of the ceasefire management bodies, the joint observation and verification teams and the Mixed Technical Commission on Security.لذا أدعو جميع الأطراف إلى الامتناع عن القيام بأية أعمال عسكرية أخرى قد تحول دون نجاح عملية السلام في هذه المرحلة الدقيقة، والتقيد بالتزاماتها بوقف إطلاق النار من خلال المشاركة في أنشطة هيئات إدارة وقف إطلاق النار والأفرقة المشتركة للمراقبة والتحقق واللجنة التقنية المشتركة للأمن ودعم تلك الأنشطة.
I remain highly concerned at the potential for intercommunal violence and the manipulation of public sentiment at this sensitive moment in the peace process.وما زلت أشعر بقلق بالغ إزاء احتمال اندلاع العنف الطائفي والتلاعب بمشاعر الجماهير في هذه اللحظة الحساسة من عملية السلام.
All Malian parties have a responsibility to communicate with their constituencies and to address legitimate grievances and concerns in a peaceful manner.وجميع الأطراف المالية مسؤولة عن التواصل مع قواعدها وعن معالجة المظالم والشواغل المشروعة بطريقة سلمية.
They also have an obligation not to misrepresent the role of MINUSMA.كما أن عليها التزاما بعدم تقديم معلومات مغلوطة عن دور البعثة المتكاملة.
The violent demonstration against a MINUSMA camp that resulted in the death and injury of protestors on 27 January in Gao is of serious concern.وتثير قلقا بالغا في هذا الصدد المظاهرة العنيفة ضد أحد معسكرات البعثة التي سقط فيها محتجون بين قتيل وجريح في 27 كانون الثاني/يناير في غاو.
I am committed to shedding full light on the events surrounding that terrible incident and to determine the role and responsibilities of the United Nations.وإنني ملتزم بتسليط الضوء الكامل على الأحداث المحيطة بهذا الحادث الفظيع وتحديد دور الأمم المتحدة ومسؤولياتها.
The independent inquiry I established for this purpose will conclude its work at the end of March.وستنتهي جهة التحقيق المستقلة التي أنشأتُها لهذا الغرض من عملها في نهاية آذار/مارس.
I condemn in the strongest terms continuing attacks on United Nations personnel and civilians and call on the Government of Mali to swiftly investigate these attacks, which may constitute war crimes under international law.وأدين بأشد العبارات الهجمات المستمرة على موظفي الأمم المتحدة والمدنيين وأدعو حكومة مالي إلى الإسراع بالتحقيق في هذه الهجمات التي قد تشكل جرائم حرب بموجب القانون الدولي.
I am profoundly saddened by each and every death and injury and take this opportunity to express my deepest condolences to the families of the victims of these heinous crimes as well as to the Government of Mali and the Governments of the countries of the United Nations peacekeepers who lost their lives in the line of duty.وأشعر بالحزن الشديد إزاء كل وفاة وإصابة تحدث، وأغتنم هذه الفرصة لأعرب عن خالص تعازي لأسر ضحايا هذه الجرائم الشنيعة وكذلك لحكومة مالي وحكومات بلدان حفظة السلام التابعين للأمم المتحدة الذين جادوا بأرواحهم أثناء أداء الواجب.
The terrorist attack in Bamako on 8 March, as well as the asymmetric attacks against Government forces south of the Niger belt, provided stark reminders that insecurity is not confined to the far north of Mali.والهجوم الإرهابي الذي وقع في بماكو في 8 آذار/مارس، وكذلك الهجمات غير النظامية التي شنت ضد قوات الحكومة في جنوب حزام النيجر، قد أرسلت برسائل صارخة تذكر بأن انعدام الأمن لا يقتصر على المنطقة القصوى من شمال مالي.
The French Operation Barkhane has continued to provide in extremis support to MINUSMA throughout this period, including for the medical evacuation of injured United Nations peacekeepers.وقد ظلت عملية برخان الفرنسية تقدم الدعم في أقسى الظروف إلى البعثة المتكاملة طوال هذه الفترة، بما في ذلك الإجلاء الطبي للمصابين من حفظة السلام التابعين للأمم المتحدة.
I am grateful for this continuing support, which is provided within the distinct mandate of each entity.وأعرب عن امتناني لهذا الدعم المستمر الذي يقدم في إطار الولاية المستقلة لكل كيان من الكيانات.
Continuing violence, particularly banditry and extremist activity, is severely hampering the delivery of humanitarian assistance to communities and individuals in greatest need.واستمرار العنف، ولا سيما اللصوصية ونشاط المتطرفين، يعوق بشدة إيصال المساعدة الإنسانية إلى المجتمعات المحلية والأفراد الأشد احتياجا.
I call on all parties to contribute to the creation of a secure environment for humanitarian access.لذا أدعو جميع الأطراف إلى المساهمة في توفير بيئة آمنة لإيصال المساعدات الإنسانية.
I further encourage international partners to contribute generously to the 2015 Humanitarian Strategic Response Plan, half of which is directed towards addressing the emergency needs of conflict-affected people in northern and central Mali.وأحث كذلك الشركاء الدوليين على التبرع بسخاء لخطة الاستجابة الاستراتيجية الإنسانية لعام 2015، التي يتجه نصفها إلى تلبية الاحتياجات الطارئة للسكان المتضررين من النزاع في شمال مالي ووسطها.
The peace process must urgently translate into tangible gains for the people of Mali.ويتعين ترجمة عملية السلام بشكل عاجل إلى مكاسب ملموسة لشعب مالي.
While the re-establishment of public services in the far north requires coordination between the parties, ideally through the implementation of a peace agreement, I encourage the Government to already deploy security forces and civil servants, including teachers and health personnel, in the areas under its control.ومع أن إعادة توفير الخدمات العامة في الشمال الأقصى تتطلب التنسيق بين الأطراف، الذي يتحقق على الوجه الأمثل من خلال تنفيذ اتفاق سلام، فإنني أشجع الحكومة على أن تنشر في المناطق الخاضعة لسيطرتها قوات أمنية وموظفين عموميين، بمن فيهم المعلمون والعاملون في الميدان الصحي.
This would send a positive signal to the populations north of the Niger River that the central authority is committed to meeting its responsibilities and to providing the same level of services to all Malian citizens.فهذا من شأنه أن يبعث بإشارة إيجابية إلى سكان شمال نهر النيجر فحواها أن السلطة المركزية ملتزمة بالوفاء بمسؤولياتها وبتوفير مستوى الخدمات ذاته لجميع المواطنين الماليين.
MINUSMA operates in some of the most austere and hostile environments known to peacekeeping.وتباشر البعثة المتكاملة عملها في بعضٍ من أكثر بيئات حفظ السلام قسوة وأشدها عدائية.
United Nations peacekeepers remain the sole regular force with a constant presence throughout northern Mali and as such are the primary target of violent extremist group attacks.وما زال حفظة السلام التابعون للأمم المتحدة يشكلون القوات النظامية الوحيدة التي لها وجود مستمر في جميع أنحاء شمال مالي مما يجعلها الهدف الرئيسي لهجمات الجماعات المتطرفة العنيفة.
This comes, inevitably, at high human and financial cost.ويحملها ذلك حتما تكاليف بشرية ومالية باهظة.
I welcome the exhaustive array of security measures being implemented by the Mission in the wake of the informal interactive dialogue on Mali held by the Security Council in November 2014. I remain committed to identifying and implementing further innovative measures to ensure the implementation of the MINUSMA mandate while enhancing protection.وأرحب بالمجموعة الشاملة من التدابير الأمنية التي تنفذها البعثة حاليا إثر الحوار التفاعلي غير الرسمي الذي أجراه مجلس الأمن بشأن مالي في تشرين الثاني/نوفمبر 2014، وما زلت ملتزما بتحديد وتنفيذ المزيد من التدابير المبتكرة لضمان تنفيذ ولاية البعثة المتكاملة مع تعزيز الحماية في الوقت نفسه.
I encourage all troop- and police-contributing countries and all bilateral donors to continue their efforts to ensure that the adequate number of personnel deploy with the capabilities necessary to operate in this exceedingly challenging environment.وأشجع كل البلدان المساهمة بقوات وأفراد شرطة وجميع الجهات المانحة الثنائية على مواصلة جهودها الرامية إلى كفالة نشر عدد كاف من الموظفين الذين لديهم القدرات اللازمة للعمل في هذه البيئة الصعبة للغاية.
Lastly, I wish to express my appreciation to Mr. Mongi Hamdi, my Special Representative for Mali, and to all United Nations civilian and uniformed personnel in Mali, for their continuing hard work in very difficult conditions to restore lasting peace and stability in the country.وأخيراً، أود أن أعرب عن تقديري لممثلي الخاص لمالي، السيد منجي حمدي، ولجميع أفراد الأمم المتحدة المدنيين والنظاميين في مالي، لما يقومون به من عمل شاق ودؤوب في ظروف صعبة للغاية من أجل إعادة إحلال السلام الدائم والاستقرار في البلد.
I would also like to thank all troop- and police-contributing countries, the African Union, ECOWAS, the European Union, and bilateral partners, United Nations agencies, funds and programmes, non-governmental organizations and all other partners for their important contributions in support of the peace process in Mali.وأود أن أشكر جميع البلدان المساهمة بقوات وبأفراد شرطة، والاتحاد الأفريقي، والجماعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا، والاتحاد الأوروبي، والشركاء الثنائيين، ووكالات الأمم المتحدة وصناديقها وبرامجها، والمنظمات غير الحكومية، وجميع الشركاء الآخرين على مساهماتهم القيمة في دعم عملية السلام في مالي.