S_2017_639_EA
Correct misalignment Corrected by amir.alqadiry on 9/27/2017 4:19:30 PM Original version Change languages order
S/2017/639 1711554E.docx (ENGLISH)S/2017/639 1711554A.docx (ARABIC)
The attached report was provided to the Security Council Committee established pursuant to resolution 2127 (2013) concerning the Central African Republic on 7 July 2017 and was considered by the Committee on 21 July 2017.وقد قُدِّم التقرير المرفق إلى لجنة مجلس الأمن المنشأة عملا بالقرار 2127 (2013) بشأن جمهورية أفريقيا الوسطى في ٧ تموز/يوليه ٢٠١٧، ونظرت فيه اللجنة في ٢١ تموز/يوليه ٢٠١٧.
The Rome Agreement of 19 June 2017, the fifth agreement signed by armed groups in four years, is widely seen as a further step in the political process rather than as its completion.وينظر على نطاق واسع إلى اتفاق روما المبرم في 19 حزيران/يونيه 2017، وهو الاتفاق الخامس الذي وقعته الجماعات المسلحة في غضون أربع سنوات، على أنه خطوة أخرى في العملية السياسية لا خاتمةٌ لها.
In this context, while Bangui has remained relatively quiet since the demonstrations of 24 October 2016 against the United Nations Multidimensional Integrated Stabilization Mission in the Central African Republic (MINUSCA), most of the national territory remains under the control of armed groups whose activities prevent the restoration of State authority.وفي هذا السياق، وفي حين ظلت بانغي هادئة نسبيا منذ المظاهرات المناهضة لبعثة الأمم المتحدة المتكاملة المتعددة الأبعاد لتحقيق الاستقرار في جمهورية أفريقيا الوسطى التي جرت في 24 تشرين الأول/أكتوبر 2016، لا تزال معظم أراضي البلد تحت سيطرة الجماعات المسلحة، التي تمنع أنشطتها استعادة سلطة الدولة.
The security situation has deteriorated significantly owing to fighting among armed groups.وقد تدهورت الحالة الأمنية بشكل كبير بسبب القتال بين الجماعات المسلحة.
Hostilities have continued in the north-west between general Sidiki’s group, Retour, réclamation, réhabilitation, and anti-balaka groups.واستمرت الأعمال القتالية في الشمال الغربي بين جماعة العودة والمطالبة وإعادة التأهيل التابعة للجنرال صديقي وجماعات أنتي بالاكا.
Since November 2016, there has also been heavy fighting in the centre and the east between, on the one hand, a coalition led by the Front populaire pour la renaissance de la Centrafrique (FPRC) and, on the other, the Union pour la paix en Centrafrique (UPC).ومنذ تشرين الثاني/نوفمبر 2016، يدور أيضا قتال عنيف في المناطق الوسطى والشرقية بين ائتلاف تقوده الجبهة الشعبية لنهضة أفريقيا الوسطى، من جهة، والاتحاد من أجل السلام في جمهورية أفريقيا الوسطى (الاتحاد من أجل السلام)، من جهة أخرى.
The latter fighting is primarily the result of attempts by listed individuals and FPRC leaders Abdoulaye Hissène and Nourredine Adam to reunify the ex-Séléka.ويعزى القتال الأخير في المقام الأول إلى محاولات عبد الله حسين ونور الدين آدم، قائدي الجبهة الشعبية لنهضة أفريقيا الوسطى (الجبهة الشعبية)، والمدرجيْن في قائمة الجزاءات، إعادة توحيد فصائل تحالف سيليكا السابق.
The current shifting of the fighting towards the east adds a new problem in an area where the Lord’s Resistance Army (LRA) remains active.ويضيف الانتقال الحالي للقتال نحو الشرق مشكلة جديدة في منطقة لا يزال جيش الرب للمقاومة نشطا فيها.
This state of affairs represents a growing threat to civilians, in particular in the context of the withdrawal of the African Union Regional Task Force from the area.ويمثل هذا الوضع تهديدا متزايدا للمدنيين، ولا سيما في سياق انسحاب القوة الإقليمية التابعة للاتحاد الأفريقي من المنطقة.
Anti-balaka armed groups have emerged in new prefectures (Haute-Kotto, Haut-Mbomou) and continue to represent a major security threat, whether by pursuing local, often criminal, objectives or by being mobilized by actors with a broader political agenda, for example, Bangui-based politicians or FPRC.وقد ظهرت جماعات مسلحة من جماعات أنتي بالاكا في مقاطعتين جديدتين (أوت كوتو وأوت - إمبومو) ولا تزال تمثل تهديدا أمنيا كبيرا، سواء عن طريق السعي إلى تحقيق أهداف محلية، إجرامية في كثير من الأحيان، أو عن طريق تعبئة عناصر لها مآرب سياسية أوسع نطاقا، منها مثلا سياسيون في بانغي أو الجبهة الشعبية.
Ongoing hostilities are fuelled by a regular flow of weapons through routes that have been identified in previous reports of the Panel of Experts, in particular from Chad, the Sudan and the Democratic Republic of the Congo.ومما يزيد من حدة الأعمال العدائية الجارية التدفق المنتظم للأسلحة عبر الطرق التي تم تحديدها في تقارير فريق الخبراء السابقة، ولا سيما من تشاد والسودان وجمهورية الكونغو الديمقراطية.
Seizures of significant volumes of hunting ammunition produced by the Manufacture d’armes et de cartouches congolaise (MACC) from Pointe-Noire, Congo, illustrate the increase in trafficking activities along the Oubangui River.وتظهر الضبطيات الكبيرة من ذخائر الصيد التي تنتجها شركة Manufacture d’armes et de cartouches congolaise (MACC) والآتية من بوانت نوار بالكونغو، زيادة في أنشطة الاتجار على طول نهر أوبانغي.
The illegal exploitation of natural resources remains a major source of income for armed groups, not only in the east, where ex-Séléka factions fight one another for control of mining sites, but also in the west, as illustrated by the way local anti-balaka groups benefit from the new gold mine of Koro-Mpoko (Ouham prefecture).ولا يزال الاستغلال غير القانوني للموارد الطبيعية مصدرا رئيسيا للدخل بالنسبة للجماعات المسلحة، ليس في الشرق فحسب، حيث تقاتل فصائل تحالف سيليكا السابق بعضها البعض للسيطرة على مواقع التعدين، ولكن أيضا في الغرب، كما يتجلى من الطريقة التي تستفيد بها جماعات أنتي بالاكا المحلية من منجم الذهب الجديد في كورو مبوكو (محافظة أوهام).
The report also provides information on the regional business interests of Abdoulaye Hissène, in particular in the trade of gold and crude oil.ويقدم التقرير أيضا معلومات عن المصالح التجارية الإقليمية لعبد الله حسين، ولا سيما في تجارة الذهب والنفط الخام.
The deterioration of the security situation has resulted in a marked increase in the number of violations of human rights and international humanitarian law.وقد أدى تدهور الحالة الأمنية إلى زيادة ملحوظة في عدد انتهاكات حقوق الإنسان والقانون الدولي الإنساني.
The country is experiencing a resurgence of dangerous rhetoric that targets specific ethnic communities, in particular Fulanis.ويشهد البلد تجدد الخطاب الخطير الذي يستهدف طوائف إثنية معينة، ولا سيما الفولانيين.
As of May 2017, the number of internally displaced persons totalled approximately 500,000 (about 10 per cent of the population), a level equivalent to that at the height of the crisis in 2014.وحتى أيار/مايو 2017، بلغ عدد المشردين داخليا حوالي 000 500 شخص (حوالي 10 في المائة من السكان)، وهو مستوى يعادل مستوى ارتفاع الأزمة في عام 2014.
The first half of 2017 was the deadliest with regard to attacks against peacekeepers since the establishment of MINUSCA in September 2014.وكان النصف الأول من عام 2017 هو الأكثر فتكا فيما يتعلق بالاعتداءات على حفظة السلام منذ إنشاء البعثة المتكاملة في أيلول/سبتمبر 2014.
The implementation of United Nations sanctions measures remains weak.ولا يزال تنفيذ تدابير جزاءات الأمم المتحدة ضعيفا.
Travel ban violations continue, including by Nourredine Adam and François Bozizé.وما زالت انتهاكات حظر السفر مستمرة، بما في ذلك من جانب نور الدين آدم وفرانسوا بوزيزي.
The national authorities have also failed to implement the asset freeze and several of the listed individuals continue to receive their salaries as government officials.كما أخفقت السلطات الوطنية في تنفيذ تجميد الأصول، وما زال عدة أفراد مدرجين في القائمة يتلقون رواتبهم كموظفين حكوميين.
At the same time, the insistence of armed group leaders to include provisions for the lifting of sanctions in documents negotiated in Angola (December 2016) and Rome (June 2017) demonstrates that sanctions have an impact on their activities.وفي الوقت نفسه، فإن إصرار قادة الجماعات المسلحة على إدراج أحكام لرفع الجزاءات في الوثائق التي جرى التفاوض بشأنها في أنغولا (كانون الأول/ديسمبر 2016) وروما (حزيران/يونيه 2017) يدل على أن للجزاءات تأثيرا على أنشطتهم.
In this regard, the Panel of Experts welcomes the announcement of the freezing of Abdoulaye Hissène’s assets by the Minister of Justice of Chad, on 24 June.وفي هذا الصدد، يرحب فريق الخبراء بإعلان وزير العدل التشادي في 24 حزيران/يونيه تجميد أصول عبد الله حسين.
The national authorities of the Central African Republic continue to express contradictory views on the arms embargo.وتواصل السلطات الوطنية في جمهورية أفريقيا الوسطى الإعراب عن آراء متناقضة بشأن حظر توريد الأسلحة.
If some officials have publicly recognized that the embargo does not per se prevent the rearmament of the national forces, criticizing the embargo remains an effective tool for those willing to blame the United Nations for insecurity in the country.ومع أن بعض المسؤولين اعترفوا علنا بأن الحصار لا يمنع في حد ذاته إعادة تسليح القوات الوطنية، فإن انتقاد الحظر لا يزال أداة فعالة لأولئك الذين يرغبون في تحميل الأمم المتحدة مسؤولية انعدام الأمن في البلد.
Finally, the report provides information on the attempts to destabilize the Government of the Democratic Republic of the Congo by Congolese nationals connected to some ex-Séléka individuals and involved in the recruitment of fighters as well as the trafficking of military equipment on the territory of the Central African Republic.وأخيرا، يقدم التقرير معلومات عن محاولات زعزعة استقرار حكومة جمهورية الكونغو الديمقراطية من جانب المواطنين الكونغوليين المرتبطين ببعض الأفراد المنتمين إلى تحالف سيليكا السابق والمشاركين في تجنيد المقاتلين فضلا عن الاتجار بالمعدات العسكرية في إقليم جمهورية أفريقيا الوسطى.
Contentsالمحتويات
Pageالصفحة
1.أولا -
Backgroundمعلومات أساسية
66
2.ثانيا -
Political discussions: many channels, little progressالمناقشات السياسية: قنوات عديدة وتقدم ضئيل
67
A.ألف -
African initiative for peace and reconciliation (African Union-led initiative)المبادرة الأفريقية للسلام والمصالحة (المبادرة التي يقودها الاتحاد الأفريقي)
77
B.بـــاء -
Sant’Egidio process and Rome Agreement of 19 June 2017عملية سانت إيجيديو، واتفاق روما الصادر في 19 حزيران/يونيه 2017
78
C.جيم -
Advisory and Monitoring Committee for Disarmament, Demobilization, Reintegration and Repatriationلجنة الرصد الاستشارية لنزع السلاح والتسريح وإعادة الإدماج في البلد والإعادة إلى الوطن
88
3.ثالثا -
Debates on the arms embargo and national defence and security forcesالمناقشات المتعلقة بحظر توريد الأسلحة وبقوات الدفاع والأمن الوطنية
89
A.ألف -
Calls to lift the arms embargoالدعوات لرفع الحظر المفروض على توريد الأسلحة
89
B.باء -
Calls to equip and deploy national and security armed forcesالدعوات إلى تجهيز ونشر القوات المسلحة الوطنية وقوات الأمن المسلحة
99
C.جيم -
Disarmament, demobilization, reintegration and repatriation pilot projectالمشروع التجريبي لنزع السلاح والتسريح وإعادة الإدماج والإعادة إلى الوطن
1010
D.دال -
Presidential security guardحرس الأمن الرئاسي
1011
4.رابعا -
Implementation of United Nations targeted sanctions (travel ban and asset freeze)تنفيذ الجزاءات المحددة المستهدفين (حظر السفر وتجميد الأصول)
1011
A.ألف -
Violations of the travel banانتهاكات حظر السفر
1011
B.بـــاء -
Lack of implementation of the asset freeze by national authorities (Alfred Yékatom, Eugène Ngaïkosset and Habib Soussou)عدم تنفيذ السلطات الوطنية لتدابير تجميد الأصول (ألفريد ييكاتوم، وأوجين نغاييكوسيه، وحبيب سوسو)
1112
C.جيم -
Abdoulaye Hissène’s assets, regional interests and connectionsالأصول المملوكة لعبد اللـه حسين ومصالحه وعلاقاته في المنطقة
1213
D.دال -
Bureau d’achat de diamant en Centrafrique (BADICA) delisting requestطلب شركة باديكا (مكتب شراء الماس في أفريقيا الوسطى) رفع اسمها من القائمة
1314
5.خامسا -
Fighting between the FPRC-led coalition and the Union pour la paix en Centrafrique in eastern Central African Republicالقتال في شرق جمهورية أفريقيا الوسطى بين الائتلاف الذي تقوده الجبهة الشعبية والاتحاد من أجل السلام في جمهورية أفريقيا الوسطى
1415
A.ألف -
Summary account of the fightingسرد موجز للقتال
1415
B.بـــاء -
Dynamics of the FPRC-led coalition: establishment and reinforcementديناميات الائتلاف الذي تقوده الجبهة الشعبية: إنشاء الائتلاف وتعزيزه
1415
C.جيم -
UPC struggle for survival, arms-trafficking activities and recruitment of foreign fightersنضال الاتحاد من أجل السلام من أجل البقاء، وأنشطة اتّجاره بالأسلحة، وتجنيده للمقاتلين الأجانب
1719
D.دال -
Humanitarian impact of the fighting: the case of Briaالأثر الإنساني للقتال: حالة بريا
1820
E.هاء -
Security vacuum in the far eastالفراغ الأمني في أقصى الشرق
1820
6.سادسا -
Anti-balaka groups: dynamics, arms trafficking and fundingجماعات أنتي بالاكا: الديناميات والاتجار بالأسلحة والتمويل
1921
A.ألف -
Understanding the anti-balaka and their pattern of mobilizationفهم جماعات أنتي بالاكا ونمطها في التعبئة
1921
B.باء -
Anti-balaka arms suppliesإمدادات السلاح لأنتي بالاكا
2023
C.جيم -
Anti-balaka funding: the case of the gold mine in Koro-Mpokoتمويل أنتي بالاكا: حالة منجم الذهب في كورو - مبوكو
2123
7.سابعا -
Cross-border infiltration of foreign fighters between the Central African Republic and the Democratic Republic of the Congoتسلل المقاتلين الأجانب عبر الحدود بين جمهورية أفريقيا الوسطى وجمهورية الكونغو الديمقراطية
2224
8.ثامنا -
The humanitarian situation: growing violations of human rights and international humanitarian lawالحالة الإنسانية: تزايد انتهاكات حقوق الإنسان والقانون الدولي الإنساني
2326
A.ألف -
Attacks against peacekeepersالهجمات على أفراد حفظ السلام
2326
B.باء -
Attacks against non-governmental organizationsالهجمات على المنظمات غير الحكومية
2327
C.جيم -
Conflict-related sexual violenceالعنف الجنسي المتصل بالنزاع
2427
D.دال -
The “School of Peace” or the “Ali Darassa School””مدرسة السلام“ أو ”مدرسة علي داراسا“
2428
E.هاء -
Humanitarian consequences of violence in the north-westالتبعات الإنسانية لأعمال العنف في الشمال الغربي
2528
9.تاسعا -
Developments related to the Kimberley Processالتطورات المتصلة بعملية كيمبرلي
2529
10.عاشرا -
Recommendationsالتوصيات
2630
The annexes are being circulated in the language of submission only and without formal editing. Annexes*ـالمرفقات* 31 تعمم المرفقات باللغة التي قدمت بها فقط ودون تحرير رسمي.
I.أولا -
Backgroundمعلومات أساسية
1.1 -
On 27 January 2017, the Security Council adopted its resolution 2339 (2017), by which the Panel of Experts was mandated, inter alia, to provide to the Council, after discussion with the Security Council Committee established pursuant to resolution 2127 (2013) concerning the Central African Republic, a midterm report no later than 30 July 2017.في 27 كانون الثاني/يناير 2017، اتخذ مجلس الأمن القرار 2339 (2017) الذي كُلف فريق الخبراء بموجبه، في جملة أمور، بأن يقدم إلى المجلس، عقب مناقشة مع لجنة مجلس الأمن المنشأة عملا بالقرار 2127 (2013) بشأن جمهورية أفريقيا الوسطى، تقريرا لمنتصف المدة في موعد أقصاه 30 تموز/يوليه 2017.
2.2 -
On 6 March 2017, the Secretary-General, in consultation with the Committee, appointed the five members of the Panel (S/2017/194), which consists of a regional expert (Paul-Simon Handy), an arms expert (Mélanie de Groof), a finance and natural resources expert and Coordinator (Romain Esmenjaud), an armed groups expert (Ilyas Oussedik) and a humanitarian expert (Luis Ángel Benavides Hernández).وفي 6 آذار/مارس 2017، عين الأمين العام، بالتشاور مع اللجنة، الأعضاء الخمسة في الفريق (S/2017/194)، الذي يتألف من خبير إقليمي (بول - سيمون هاندي) وخبيرة في الأسلحة (ميلاني دي غروف) وخبير في الشؤون المالية والموارد الطبيعية ومنسق (رومين إسمنجود) وخبير في الجماعات المسلحة (إلياس أوسيديك) وخبير في الشؤون الإنسانية (لويس أنخيل بينافيدس إرنانديس).
3.3 -
During the reporting period (March to mid-June 2017), the Panel maintained an almost permanent presence in the Central African Republic, traveling to 12 of the 16 prefectures (see map contained in annex 1).وخلال الفترة المشمولة بالتقرير (آذار/مارس إلى منتصف حزيران/يونيه 2017)، حافظ الفريق على وجود دائم تقريبا في جمهورية أفريقيا الوسطى، وسافر إلى 12 من أصل 16 محافظة (انظر الخريطة الواردة في المرفق 1).
4.4 -
The present report assesses the implementation of sanctions imposed by the Security Council (embargo, travel ban and asset freeze) and addresses a number of thematic issues, with the aim of identifying individuals and entities involved in sanctionable activities, as defined in paragraphs 16 and 17 of Council resolution 2339 (2017).ويقيم هذا التقرير تنفيذ الجزاءات المفروضة من مجلس الأمن (الحظر ومنع السفر وتجميد الأصول) ويتناول عددا من المسائل المواضيعية بهدف تحديد الأفراد والكيانات الضالعين في أنشطة خاضعة للجزاءات على النحو المحدد في الفقرتين 16 و 17 من قرار المجلس 2339 (2017).
5.5 -
In addition to missions undertaken within the Central African Republic, the Panel conducted official visits to Cameroon and the United Arab Emirates during the reporting period.وبالإضافة إلى الزيارات التي تمت داخل جمهورية أفريقيا الوسطى، زار الفريق الكاميرون والإمارات العربية المتحدة رسميا خلال الفترة المشمولة بالتقرير.
6.6 -
The Panel notes with appreciation the support and collaboration of the United Nations Multidimensional Integrated Stabilization Mission in the Central African Republic (MINUSCA).ويلاحظ الفريق مع التقدير دعم وتعاون بعثة الأمم المتحدة المتكاملة المتعددة الأبعاد لتحقيق الاستقرار في جمهورية أفريقيا الوسطى (البعثة المتكاملة).
Methodologyالمنهجية
7.7 -
The Panel endeavours to ensure compliance with the standards recommended by the Informal Working Group of the Security Council on General Issues of Sanctions in its report of 22 December 2006 (see S/2006/997, annex).يسعى الفريق إلى ضمان الامتثال للمعايير التي أوصى بها الفريق العامل غير الرسمي التابع لمجلس الأمن والمعني بالمسائل العامة المتعلقة بالجزاءات في تقريره المؤرخ 22 كانون الأول/ديسمبر 2006 (انظر S/2006/997، المرفق).
While it intends to be as transparent as possible, in situations where identifying sources would expose them or others to unacceptable safety risks, the Panel intends to withhold identifying information.وبينما يعتزم الفريق أن يتوخى الشفافية قدر الإمكان، فإنه يعتزم، في الحالات التي يؤدي فيها الكشف عن المصادر إلى تعريض سلامتهم لمخاطر غير مقبولة، حجبَ المعلومات المحدِّدة لهويتهم.
8.8 -
The Panel is equally committed to the highest degree of fairness and will endeavour to make available to parties, where appropriate and possible, any information in the report for which those parties may be cited, for their review, comment and response, within a specified deadline.والفريق ملتزم أيضا بأعلى درجات الإنصاف وسيسعى إلى أن يتيح للأطراف، حيثما كان ذلك مناسبا وممكنا، أي معلومات في التقرير قد يشار فيها إليهم، وذلك لاستعراضها والتعليق والرد عليها في غضون مهلة محددة.
9.9 -
The Panel expresses its condolences to the families of Zaida Catalán and Michael Sharp, members of the Group of Experts on the Democratic Republic of the Congo, who were killed on mission in March 2017.ويعرب الفريق عن تعازيه لأسرتي زيدا كاتالان ومايكل شارب، عضوي فريق الخبراء المعني بجمهورية الكونغو الديمقراطية اللذين قتلا أثناء مهمة لهم في آذار/مارس 2017.
II.ثانيا -
Political discussions: many channels, little progressالمناقشات السياسية: قنوات عديدة وتقدم ضئيل
10.10 -
Since President Touadéra assumed office in March 2016, the need for a new political agreement aimed at addressing major grievances of armed groups has been a central area of contention among major actors involved in the management of the crisis.منذ تولي الرئيس تواديرا مهام منصبه في آذار/مارس 2016، باتت الحاجة إلى اتفاق سياسي جديد يهدف إلى معالجة المظالم الرئيسية للجماعات المسلحة مجالا أساسيا من مجالات الخلاف بين الجهات الفاعلة الرئيسية المشاركة في إدارة الأزمة.
11.11 -
Some members of the national Government and major international actors share the view that the holding of elections has created the conditions for disarmament and that elected authorities have no reason to negotiate with armed groups that they deem to be illegitimate.ويتفق بعض أعضاء الحكومة الوطنية والجهات الفاعلة الدولية الرئيسية على الرأي القائل بأن إجراء الانتخابات قد هيئا الظروف لنزع السلاح، وأن السلطات المنتخبة ليس لديها ما يدعو إلى التفاوض مع الجماعات المسلحة التي تعتبرها غير شرعية.
They also consider that there is no need to unravel existing agreements, in particular those concluded at the Bangui Forum on National Reconciliation in May 2015 (S/2015/344).وهي ترى أيضا أنه لا حاجة إلى فسخ الاتفاقات القائمة، ولا سيما تلك المبرمة في منتدى بانغي بشأن المصالحة الوطنية المعقود في أيار/مايو 2015 (S/2015/344)().
12.12 -
Some actors, however, in particular the Front populaire pour la renaissance de la Centrafrique (FPRC) and the Mokom branch of anti-balaka, consider that elections have done little to resolve the root causes of the crisis, hence the need for a global political agreement (annex 2.1).بيد أن بعض الأطراف الفاعلة، ولا سيما الجبهة الشعبية لنهضة أفريقيا الوسطى (الجبهة لشعبية)، وفرع موكوم من جماعات أنتي بالاكا، ترى أن الانتخابات لم تفعل شيئا يذكر لحل الأسباب الجذرية للأزمة، ومن هنا جاءت الحاجة إلى اتفاق سياسي عالمي (المرفق 2-1).
13.13 -
Under pressure from actors with divergent requests, the Government has moved forward in an uneven manner, struggling to clarify its disarmament strategy and often remaining elusive in its engagement with various mediation initiatives.وتحت ضغط الجهات الفاعلة ذات الطلبات المتباينة، مضت الحكومة قدما بطريقة متفاوتة، ساعيةً بصعوبة لتوضيح استراتيجيتها لنزع السلاح، ومحافظةً في كثير من الأحيان على موقفها المراوغ إزاء مبادرات مختلفة للوساطة.
This has led to criticism regarding the lack of transparency from the Presidency, in particular by the Speaker of the Parliament, who launched his own peace initiative (annex 2.2).وقد أدى ذلك إلى انتقاد الرئاسة لعدم شفافيتها، ولا سيما من جانب رئيس البرلمان الذي أطلق مبادرة سلام خاصة به (المرفق 2-2) ().
A.ألف -
African initiative for peace and reconciliation (African-Union-led initiative)المبادرة الأفريقية للسلام والمصالحة (المبادرة التي يقودها الاتحاد الأفريقي)
14.14 -
The African Union-led initiative for peace and reconciliation was officially endorsed by the African Union at its summit, held in Addis Ababa in January 2017.وافق الاتحاد الأفريقي رسميا على المبادرة المتخذة بقيادته، في مؤتمر القمة الذي عقده في أديس أبابا في كانون الثاني/يناير 2017().
It is a common initiative by the Economic Community of Central African States (ECCAS), the International Conference on the Great Lakes Region and the African Union, as well as Angola, the Congo and Chad.وهي مبادرة مشتركة بين الجماعة الاقتصادية لدول وسط أفريقيا والمؤتمر الدولي المعني بمنطقة البحيرات الكبرى والاتحاد الأفريقي فضلا عن أنغولا وتشاد والكونغو.
It aims at reaching a peace and reconciliation agreement between the national Government and the 14 main armed groups.ويهدف إلى التوصل إلى اتفاق للسلام والمصالحة بين الحكومة الوطنية والجماعات المسلحة الرئيسية الأربع عشرة.
15.15 -
The initiative also follows up previous mediation attempts made by the Organization of Islamic Cooperation (OIC), Angola and Chad that are now aggregated into one.وتأتي المبادرة أيضا بعد محاولات سابقة للوساطة قامت بها منظمة التعاون الإسلامي وأنغولا وتشاد وهي محاولات تجمعت الآن فصارت واحدة.
It proceeds from the belief that a lasting political solution must involve neighbouring countries, as regional dynamics have always had a strong impact on the crisis.وهي تنطلق من الاعتقاد بأن الحل السياسي الدائم يجب أن يشمل البلدان المجاورة، لأن الديناميات الإقليمية ظلت دائما تؤثر تأثيرا قويا على الأزمة.
16.16 -
The perception among international partners that the African Union initiative was mainly aimed at providing amnesty to leaders of armed groups has generated much controversy.وقد ثار جدل كبير حول تصور الشركاء الدوليين أن مبادرة الاتحاد الأفريقي تهدف أساسا إلى منح العفو() عن قادة الجماعات المسلحة().
The prospect of granting amnesty to those leaders runs against the conclusions of the Bangui Forum on National Reconciliation.فاحتمال منح العفو لقادة الجماعات المسلحة يتعارض مع استنتاجات منتدى بانغي بشأن المصالحة الوطنية.
At the same time, both government and international partners are struggling to propose viable incentives for armed groups to lay down their weapons.وفي الوقت نفسه، فإن الحكومة والشركاء الدوليين كليهما يسعيان بصعوبة لاقتراح حوافز قابلة للتطبيق للجماعات المسلحة لإلقاء أسلحتها.
B.باء -
Sant’Egidio process and Rome Agreement of 19 June 2017عملية سانت إيجيديو، واتفاق روما الصادر في 19 حزيران/يونيه 2017
17.17 -
On 19 June 2017, the Community of Sant’Egidio gathered a wide array of national and international actors who signed a Political Agreement for Peace in the Central African Republic (annex 2.4).في 19 حزيران/يونيه 2017، حشدت جماعة سانت إيجيديو تشكيلة واسعة من الجهات الفاعلة الوطنية والدولية التي وقعت اتفاقا سياسيا للسلام في جمهورية أفريقيا الوسطى (المرفق 2-4).
This accord follows several rounds of closed-door discussions between the Community and representatives of leaders of armed groups, held in Rome from December 2016 to May 2017.ويأتي هذا الاتفاق بعد عدة جولات من المناقشات المغلقة بين تلك الجماعة وممثلي قادة الجماعات المسلحة عقدت في روما بين كانون الأول/ديسمبر 2016 وأيار/مايو 2017.
18.18 -
While the signing of the Rome Agreement represents a positive development, several challenges remain:وفي حين يمثل توقيع اتفاق روما تطورا إيجابيا، لا تزال هناك عدة تحديات تتضح فيما يلي:
(a)(أ)
As in all previous agreements, the capacity of leaders present in Rome to actually influence events on the ground is unclear.كما هو الحال في جميع الاتفاقات السابقة، فإن قدرة القادة الموجودين في روما على التأثير الفعلي في الأحداث على أرض الواقع غير واضحة.
This is particularly the case for anti-balaka groups (see paras. 83-86) as well as some ex-Séléka factions, such as the Mouvement patriotique pour la Centrafrique (MPC) (see para. 58);وينطبق ذلك بوجه خاص على جماعات أنتي بالاكا (انظر الفقرات 83-86)، فضلا عن بعض فصائل تحالف سيليكا السابق مثل الحركة الوطنية من أجل أفريقيا الوسطى (الحركة الوطنية) (انظر الفقرة 58)؛
(b)(ب)
The provisions of the Agreement remain vague, with no mechanism to follow up commitments made;لا تزال أحكام الاتفاق غامضة، ولا توجد آلية لمتابعة الالتزامات المتعهد بها؛
(c)(ج)
It is unclear how the call made in the Agreement for consultations on the lifting of United Nations sanctions and references to the establishment of a truth, justice and reconciliation commission and to the presidential “right of pardon” will be reconciled with international obligations related to the International Criminal Court and the Special Criminal Court (annex 2.5);من غير الواضح كيف سيتم التوفيق بين دعوة الاتفاق إلى إجراء مشاورات بشأن رفع جزاءات الأمم المتحدة، وإشاراته إلى إنشاء لجنة للحقيقة والعدالة والمصالحة، وإلى ”حق العفو“ الرئاسي، من جهة، والالتزامات الدولية المتصلة بالمحكمة الجنائية الدولية والمحكمة الجنائية الخاصة، من جهة أخرى (المرفق 2-5)؛
(d)(د)
It remains to be seen how the Agreement will impact the implementation of the African-Union-led initiative once it is rolled out, confirming the limited coordination between the two initiatives.لا يعرف بعدُ كيف سيؤثر الاتفاق على تنفيذ المبادرة التي يقودها الاتحاد الأفريقي حالما يتم تنفيذه، مما يؤكد وجود تنسيق محدود بين المبادرتين.
C.جيم -
Advisory and Monitoring Committee for National Disarmament, Demobilization, Reintegration and Repatriationلجنة الرصد الاستشارية لنزع السلاح والتسريح وإعادة الإدماج في البلد والإعادة إلى الوطن
19.19 -
The Government-led disarmament, demobilization, reintegration and repatriation consultative committee held its fourth and fifth sessions on 20 and 21 April and on 8 and 9 June, respectively.عقدت اللجنة الاستشارية لنزع السلاح والتسريح وإعادة الإدماج والإعادة إلى الوطن التي تقودها الحكومة دورتيها الرابعة والخامسة في 20 و 21 نيسان/أبريل و 8 و 9 حزيران/يونيه على التوالي.
That body has been considered by some in the Government and the international community to be the appropriate venue for political negotiations, as it brings together all relevant stakeholders, both national authorities and armed groups.وقد اعتبر البعض في الحكومة والمجتمع الدولي هذه الهيئة المكان المناسب للمفاوضات السياسية، لأنها تجمع بين جميع أصحاب المصلحة المعنيين، سواء السلطات الوطنية أو الجماعات المسلحة.
Whereas the fact that all 14 armed groups have been participating in the Committee’s work since April can be deemed to be a political success, it remains to be seen how such participation will translate into actual progress on the ground.وبينما يمكن اعتبار مشاركة كل الجماعات المسلحة الأربع عشرة في أعمال اللجنة منذ نيسان/أبريل نجاحا سياسيا، فإنه لا يُعرف بعدُ كيف ستُترجم هذه المشاركة إلى تقدم فعلي على أرض الواقع.
20.20 -
FPRC representatives, in particular, continue to link their commitment to disarm with the signing of a political agreement that takes into account their grievances (annex 2.1).ويواصل ممثلو الجبهة الشعبية على وجه الخصوص ربط التزامهم بنزع أسلحتهم بتوقيع اتفاق سياسي يأخذ في الاعتبار مظالمهم (المرفق 2-1).
The Panel also notes that the expectations of armed groups regarding the benefits of the participation in the process for ex-combatants are disconnected from the reality of the disarmament, demobilization, reintegration and repatriation programme.ويلاحظ الفريق أيضا أن توقعات الجماعات المسلحة فيما يتعلق بالفوائد التي ستعود على المقاتلين السابقين من المشاركة في العملية منفصلة عن واقع برنامج نزع السلاح والتسريح وإعادة الإدماج والإعادة إلى الوطن().
III.ثالثا -
Debates on the arms embargo and national defence and security forcesالمناقشات المتعلقة بحظر توريد الأسلحة وبقوات الدفاع والأمن الوطنية
A.ألف -
Calls to lift the arms embargoالدعوات لرفع الحظر المفروض على توريد الأسلحة
21.٢١ -
In its 2016 final report (S/2016/1032, paras. 60-64), the Panel cited an increasing number of calls for the lifting of the embargo.أشار الفريق في تقريره النهائي الصادر في عام 2016 (S/2016/1032، الفقرات 60-64) إلى تزايد عدد الدعوات إلى رفع الحظر.
In Bangui, on 14 April 2017, the Panel organized a briefing for the national authorities of the Central African Republic to facilitate a better understanding of the regime, including its notification and exemption procedures, and prevent the politicization of that issue.وفي 14 نيسان/أبريل 2017، نظّم الفريق جلسة إحاطة في بانغي لفائدة السلطات الوطنية في جمهورية أفريقيا الوسطى لتيسير اكتساب فهم أفضل لنظام الحظر، بما في ذلك إجراءاته للإخطار والإعفاء، ولمنع تسييس هذه المسألة.
Details of the discussions are included in annex 3.1.وترد تفاصيل المناقشات في المرفق 3-1.
22.٢٢ -
In recent months, the Panel has noted some progress in the better understanding of the arms embargo regime.وفي الأشهر الأخيرة، لاحظ الفريق تحسنا في فهم نظام حظر توريد الأسلحة.
The Minister of Defence has on several occasions reiterated that the embargo does not per se prevent the rearmament of national forces.وردّد وزير الدفاع في عدة مناسبات أن الحظر لا يمنع في حد ذاته تسليح القوات الوطنية من جديد().
23.٢٣ -
However, the embargo remains a strong tool for actors who want to mobilize nationalist sentiments and blame the United Nations for insecurity in the country.غير أن الحظر لا يزال يشكل أداة قوية في متناول الأطراف التي تريد إثارةَ النزعة القومية وتحميلَ الأمم المتحدة المسؤولية عن انعدام الأمن في البلد().
While President Touadéra did not reiterate his previous calls to lift the arms embargo during his address to the Security Council on 16 March 2017, he has expressed a different view on other occasions.ولم يكرر الرئيس تواديرا في الكلمة التي ألقاها أمام مجلس الأمن في 16 آذار/مارس 2017، دعواته السابقة لرفع حظر توريد الأسلحة، غير أنه أعرب عن وجهة نظر مختلفة في مناسبات أخرى().
B.باء -
Calls to equip and deploy national and security armed forcesالدعوات إلى تجهيز ونشر القوات المسلحة الوطنية وقوات الأمن المسلحة
24.24 -
National authorities have expressed the wish to receive weaponry, reaching out to the European Union and its member States for donations, sales or support in its relations with private companies (annex 3.2).أعربت السلطات الوطنية عن رغبتها في تلقي الأسلحة، حيث تواصلت مع الاتحاد الأوروبي والدول الأعضاء فيه طلبا للتبرعات أو الشراء أو الدعم في تعاملها مع الشركات الخاصة (المرفق 3-2).
Bosnia and Herzegovina and Georgia have expressed interest in selling surplus weapons and ammunition to the Central African Republic (annex 3.3).وأعربت البوسنة والهرسك وجورجيا عن رغبتهما في بيع فائض من الأسلحة والذخيرة إلى جمهورية أفريقيا الوسطى (المرفق 3-3)().
France informed the Panel of the possibility that an exemption request be submitted to the Committee for the transfer of weapons seized in 2016.وأبلغت فرنسا الفريق بإمكانية تقديم طلب إعفاء من الحظر إلى اللجنة لنقل أسلحة صودرت في عام ٢٠١٦().
In connection with the Panel’s recommendation (S/2016/694, para. 113 (b)), Cameroon has submitted an exemption request to the Committee for the return to the Central African Republic of military equipment in its possession that belongs to the armed forces of the Central African Republic.وفيما يتصل بالتوصية الصادرة عن الفريق (S/2016/694، الفقرة 113 (ب))، قدمت الكاميرون طلب إعفاء من الحظر إلى اللجنة حتى تُعيد إلى جمهورية أفريقيا الوسطى معدات عسكرية توجد في حوزتها وتعود إلى القوات المسلحة لجمهورية أفريقيا الوسطى().
25.٢٥ -
There exists a real and legitimate need to equip the first battalion trained by the European Union Training Mission. However, States that donate or sell weaponry must ensure that the exemption procedures and guidelines of the Committee are carefully respected, including by providing details on the type and origin of the equipment, coordinate with MINUSCA and ensure that the transferred stockpiles will be managed securely (S/2015/936, paras. 46-51 and 247 (i)).وهناك حاجة حقيقية ومشروعة إلى تجهيز أول كتيبة درّبتها بعثة الاتحاد الأوروبي للتدريب.() إلا أنه يتعين على الدول التي تتبرع بأسلحة أو تبيعها أن تضمن الحرص الشديد على احترام الإجراءات والمبادئ التوجيهية المتعلقة بالإعفاء من الحظر التي وضعتها اللجنة، بطرق منها تقديم التفاصيل عن نوع المعدات ومصدرها، والتنسيق مع البعثة المتكاملة، والتأكد من أن المخزونات المنقولة ستُدار على نحو آمن (S/2015/936، الفقرات 46-51 والفقرة ٢٤٧(ط)).
C.جيم -
Disarmament, demobilization, reintegration and repatriation pilot projectالمشروع التجريبي لنزع السلاح والتسريح وإعادة الإدماج والإعادة إلى الوطن
26.٢٦ -
In an attempt to integrate demobilized combatants into FACA and ensure that the army is representative of the population, the Government, with the support of the European Union Training Mission and MINUSCA, has decided to form and train a “mixed DDR company” composed of both current FACA and members of the 14 armed groups.في محاولة لإدماجِ المقاتلين المسرّحين في القوات المسلحة لأفريقيا الوسطى وضمانِ تمثيل الجيش للسكان، قرّرت الحكومة، بدعم من بعثة الاتحاد الأوروبي للتدريب والبعثة المتكاملة، تشكيلَ وتدريبَ ”سرّية مختلطة لنزع السلاح والتسريح وإعادة الإدماج“ تجمع بين أفراد حاليين في القوات المسلحة لأفريقيا الوسطى وعناصر من الجماعات المسلحة الأربع عشرة().
To date, nine armed groups have submitted their lists of participants.وحتى حينه، قدمت تسع جماعات مسلحة قوائم لمن سيُشارك منها().
D.دال -
Presidential security guardحرس الأمن الرئاسي
27.٢٧ -
On 18 May, the Panel observed a civilian aircraft from Equatorial Guinea at Bangui Airport.في 18 أيار/مايو، لاحظ الفريق وجود طائرة مدنية قادمة من غينيا الاستوائية في مطار بانغي.
Upon inquiry, the Panel learned that the aircraft had transported personnel from the presidential security guard and the defence and security forces to receive operational training in Equatorial Guinea by, among others, nationals of Israel.وبعد الاستفسار، علِم الفريق أن الطائرة نقلت أفرادا من حرس الأمن الرئاسي وقوات الدفاع والأمن ليتلقوا في غينيا الاستوائية تدريبا عملياتيا على أيدي أفراد منهم مواطنون من إسرائيل().
On 28 June, two aircraft left Bangui Airport en route to Kigali.وفي 28 حزيران/يونيه، غادرت طائرتان مطار بانغي نحو كيغالي().
The Chief of Staff of the national army confirmed that 200 FACA had left for Rwanda for special forces training.وأكّد رئيس أركان الجيش الوطني أن 200 فرد من القوات المسلحة لأفريقيا الوسطى توجّهوا إلى رواندا لتلقي تدريب للقوات الخاصة().
28.٢٨ -
The Panel notes that initiatives related to the establishment of a presidential security guard have lacked transparency.ويُلاحظ الفريق أن المبادرات المتعلقة بإنشاء حرس أمن رئاسي افتقرت إلى الشفافية.
It recalls that the provision of assistance in support of the security sector reform, including operational and non-operational training, must be coordinated with MINUSCA and notified — in advance —- to the Committee pursuant to paragraph 1 (b) of resolution 2339 (2017).ويُشير الفريق إلى أن تقديم المساعدة لدعم إصلاح قطاع الأمن، بما في ذلك تقديم التدريب العملياتي وغير العملياتي، يجب تنسيقه مع البعثة المتكاملة وإخطار اللجنة به مسبقا عملا بالفقرة 1 (ب) من القرار 2339 (2017).
29.٢٩ -
Cases of violations of the arms embargo are addressed in paragraphs 64 to 70, 73 to 75 and 90 to 93.وتتناول الفقرات 64-70 و 73-75 و 90-93 حالات الانتهاكات لحظر توريد الأسلحة.
Annex 3.4 includes a map with main trafficking routes.وترد في المرفق 3-4 خريطة عليها ممرات التهريب الرئيسية.
IV.رابعا -
Implementation of targeted sanctions (travel ban and asset freeze)تنفيذ الجزاءات المحددة المستهدفين (حظر السفر وتجميد الأصول)
30.٣٠ -
Although implementation of the sanctions measures remains weak, the Panel continues to hold the view that the measures have a strong signalling effect, as demonstrated by the insistence of leaders of armed groups to lift them, in particular during discussions in Angola and Rome (see paras. 16-18).رغم أن تنفيذ تدابير الجزاءات لا يزال ضعيفا، ما زال الفريق يرى أن للتدابير وقعا شديدا في توجيه الأنظار إلى المستهدفين بها، كما يتبيّن من إصرار قادة الجماعات المسلحة على رفعها، ولا سيما خلال المناقشات التي جرت في أنغولا وروما (انظر الفقرات 16-18).
A.ألف -
Violations of the travel banانتهاكات حظر السفر
Nourredine Adam: travel ban violations in the context of mediationsنور الدين آدم: انتهاكات حظر السفر في سياق الوساطة
31.٣١ -
The Panel obtained first-hand testimony that Nourredine Adam’s travel to Sido, Chad, on 30 October 2016 (S/2016/1032, para. 43) to attend a meeting organized by the Organization of Islamic Cooperation was facilitated by the authorities of Chad.تلقّى الفريق شهادات من المصدر مباشرةً تُفيد بأن السلطات التشادية هي التي يسّرت سفر نور الدين آدم إلى سيدو، تشاد، في ٣٠ تشرين الأول/أكتوبر 2016 (S/2016/1032، الفقرة 43) لحضور اجتماع نظمته منظمة التعاون الإسلامي().
He and other participants travelled by road from Ndélé (Bamingui-Bangoran) to the Chadian border and were later driven by security officials of Chad to Sido.وكان آدم ومشاركون آخرون في الاجتماع قد سافروا برا من نديلى (بامنغي-بانغوران) إلى الحدود التشادية، ثم نقلهم مسؤولون بالأمن التشادي بالسيارة إلى سيدو().
32.٣٢ -
On 15 December 2016, Nourredine Adam also participated in a meeting held in Benguela, Angola.وفي 15 كانون الأول/ديسمبر ٢٠١٦، شارك نور الدين آدم أيضا في اجتماع عُقد في بنغيلا، أنغولا.
Flights between Moundou, Chad, and Luanda (14 and 17 December 2016) were undertaken in aircraft of the Government of Angola, in cooperation with the authorities of Chad.وتمّت الرحلات الجوية بين موندو، تشاد، ولواندا (١٤ و ١٧ كانون الأول/ديسمبر ٢٠١٦) على متن طائرة تابعة للحكومة الأنغولية، بالتعاون مع السلطات التشادية().
After Angola informed the Panel on 28 March 2017 that the database of the State Migration Services did not show any migratory movement to Angola by him, the Panel sent a new request for information on 24 April 2017, transmitting copies of the documents signed by the ex-Séléka leader in Benguela on 15 December 2016 (annex 2.3).وبعد أن أبلغت أنغولا الفريقَ في ٢٨ آذار/مارس ٢٠١٧ أنه لا ترد في قاعدة البيانات التابعة للدائرة الحكومية للهجرة أي حركة انتقال لآدم إلى أنغولا، أرسل الفريق في ٢٤ نيسان/أبريل ٢٠١٧ طلبا جديدا للحصول على معلومات، أحال طيّه نسخا من وثائق وقّعها زعيم تحالف سيليكا السابق في بنغيلا في ١٥ كانون الأول/ديسمبر ٢٠١٦ (المرفق 2-3).
The Government of Angola has yet to provide a response.ولم تقدم حكومة أنغولا أي ردّ بعد.
33.٣٣ -
The Panel recalls that pursuant to paragraph 10 (c) of resolution 2339 (2017), and upon approval by the Security Council Committee established pursuant to resolution 2127 (2013) concerning the Central African Republic, listed individuals can travel to take part in meetings furthering the objectives of peace and national reconciliation.ويُشير الفريق إلى أنه عملا بالفقرة 10 (ج) من قرار مجلس الأمن 2339 (2017)، ورهنا بموافقة اللجنة المنشأة عملا بالقرار 2127 (2013) بشأن جمهورية أفريقيا الوسطى، يمكن للأفراد المدرجين في قائمة الجزاءات السفرُ للمشاركة في اجتماعات تدعم إحراز هدفَي السلام والمصالحة الوطنية.
François Bozizéفرانسوا بوزيزي
34.٣٤ -
The Panel was provided with a photo of François Bozizé reportedly taken at the Jomo Kenyatta International Airport on 18 November 2016 (see annex 4.1).تلقّى الفريق صورة فوتوغرافية لفرانسوا بوزيزي يُزعم أنها التُقطت في مطار جومو كينياتا الدولي في ١٨ تشرين الثاني/نوفمبر 2016 (انظر المرفق 4-1).
It requested information from the authorities of Kenya on 1 December 2016.وطلب الفريق معلومات بشأنها من السلطات الكينية في 1 كانون الأول/ديسمبر 2016().
To date, no reply has been provided to the Panel.ولم يتلق الفريق ردّاً حتى حينه.
35.٣٥ -
On 10 May 2017, the Panel was informed that François Bozizé was aboard Ethiopian Airlines flight ET336 from Addis Ababa to Entebbe, Uganda.وفي 10 أيار/مايو 2017، أُبلِغ الفريقُ بأن فرانسوا بوزيزي كان على متن الطائرة المنفذة للرحلة الجوية ET336 للخطوط الجوية الإثيوبية المتوجهة من أديس أبابا إلى عنتيبي، أوغندا().
On 25 May, the Panel wrote to Ethiopian Airlines, which has yet to provide a response.وفي 25 أيار/مايو، راسَل الفريق الخطوط الجوية الإثيوبية، غير أنها لم تردّ بعد.
On 28 December 2015, the company had confirmed that listed individual François Bozizé had been added to its no-fly list.وفي 28 كانون الأول/ديسمبر 2015، أكّدت الشركة أن فرانسوا بوزيزي المدرج اسمه في قائمة الجزاءات أُضيف إلى قائمتها للأفراد المحظور سفرهم.
B.باء -
Lack of implementation of the asset freeze by national authorities (Alfred Yékatom, Eugène Ngaïkosset and Habib Soussou)عدم تنفيذ السلطات الوطنية لتدابير تجميد الأصول (ألفريد ييكاتوم، وأوجين نغاييكوسيه، وحبيب سوسو)
36.٣٦ -
The Panel has collected evidence that Alfred Yékatom’s salary payments continue to be made to his account at the Banque sahélo-saharienne pour l'investissement et le commerce (BSIC) in Bangui (annex 4.2).جمَع الفريق أدلة تشير إلى أنه لا يزال يُدفع مرتب لألفريد ييكاتوم في حسابه في بنك Banque Sahélo-Saharienne pour l'Investissement et le Commerce (BSIC) في بانغي (المرفق 4-2).
He also obtained a personal loan in January 2017.وحصل أيضا على قرض شخصي في كانون الثاني/يناير ٢٠١٧.
37.٣٧ -
Alfred Yékatom has also created a private security company, as confirmed by the Minister of the Interior and Public Security, who explained that he was unaware that the freezing of listed individuals’ assets also implied the freezing of the assets of the companies they might head.وأنشأ ألفرد ييكاتوم أيضا شركة أمنية خاصة()، حسب ما أكده وزير الداخلية والأمن العام، الذي أوضح أنه لم يكن على علم بأن تدابير تجميد أصول الأفراد المدرجة أسماؤهم في قائمة الجزاءات يعني أيضا تجميد أصول الشركات التي يرأسونها.
On 19 May 2017, the Minister committed to take appropriate action.وفي 19 أيار/مايو 2017، تعهّد الوزير باتخاذ الإجراءات المناسبة().
38.٣٨ -
The Panel also obtained evidence that listed individual Habib Soussou has continued to receive his salary as a FACA officer through his BSIC account in Bangui (annex 4.3).وحصل الفريق أيضا على أدلة تفيد بأن حبيب سوسو المدرج اسمه في قائمة الجزاءات ما زال يتلقى مرتبه بصفته ضابطا في القوات المسلحة لأفريقيا الوسطى عبر حسابه في بنك BSIC في بانغي (المرفق 4-3).
The Panel’s final report of 2016 cited the case of another sanctioned FACA officer, Eugène Ngaïkosset (S/2016/1032, para. 46), whose salary continues to be paid through his Ecobank account.وأُشير في التقرير النهائي للفريق الصادر في عام 2016 إلى حالة تتعلق بضابط آخر من القوات المسلحة لأفريقيا الوسطى خاضع للجزاءات، وهو أوجين نغاييكوسيه (S/2016/1032، الفقرة 46)، الذي ما زال يتلقى مرتبا عبر حسابه في بنك Ecobank.
39.٣٩ -
Ecobank and BSIC representatives separately informed the Panel that the freezing of listed individuals’ assets was the responsibility of the national Government, and that the asset freeze would be enforced only upon request of the Ministry of Finance and Budget (S/2016/1032, para. 48) and pursuant to a judicial decision.وأبلغ ممثلو بنكَي Ecobank و BSIC الفريقَ، كل على حدة، بأن تجميد أصول الأفراد المدرجة أسماؤهم في قائمة الجزاءات مسؤولية تتحملها الحكومة الوطنية، وبأن تجميد الأصول لن يُنفذ إلا بناء على طلب من وزارة المالية والميزانية (S/2016/1032، الفقرة 48) وعملا بقرار قضائي في هذا الشأن().
40.٤٠ -
Various institutions of the Central African Republic continue to hold one another responsible for the lack of implementation of the asset freeze.وما زالت مؤسسات متعددة في جمهورية أفريقيا الوسطى تحمِّل بعضها البعض المسؤولية عن عدم تنفيذ تدابير تجميد الأصول.
After the Chair of the Security Council Committee established pursuant to resolution 2127 (2013) had discussed the issue with President Touadéra on 17 March 2017 in New York, the Permanent Representative of the Central African Republic addressed a letter to the Committee on 26 April 2017 indicating that, owing to the separation of powers, the freezing of Alfred Yékatom and Eugène Ngaïkosset’s assets could only be decided by the President of the National Assembly and the Prime Minister, rather than by President Touadéra himself.فبعد أن ناقش رئيس لجنة مجلس الأمن المنشأة عملا بالقرار 2127 (2013) المسألةَ مع الرئيس تواديرا في ١٧ آذار/مارس ٢٠١٧ في نيويورك، بعث الممثل الدائم لجمهورية أفريقيا الوسطى رسالة إلى اللجنة في ٢٦ نيسان/أبريل ٢٠١٧ جاء فيها أنه نتيجة للفصل بين السلطات، لا يمكن إلا لرئيس الجمعية الوطنية ورئيس الوزراء، كل حسب ما يخصه، اتخاذ قرار تجميد أصول ألفرد ييكاتوم وأوجين نغاييكوسيه، وليس بإمكان الرئيس تواديرا فعل ذلك بنفسه.
41.٤١ -
The Chair of the Committee subsequently addressed a letter to both the President of the National Assembly and the Prime Minister on 11 May 2017.وبعث رئيس اللجنة بعد ذلك رسالة إلى كل من رئيس الجمعية الوطنية ورئيس الوزراء في ١١ أيار/مايو ٢٠١٧.
According to the Panel’s understanding, neither the President nor the Prime Minister has yet to provide a response to the Committee.وحسب علم الفريق، لم يردّ أي منهما بعد على اللجنة.
The President of the National Assembly informed the Panel that he had initially requested that Alfred Yékatom’s salary payment be terminated.وأَبلغ رئيسُ الجمعية الوطنية الفريقَ بأنه طلب في البداية وقفَ دفع مرتب إلى ألفرد ييكاتوم.
However, after Mr. Yékatom had threatened accountancy staff of the National Assembly, the President decided that the payments should resume, considering also that the ultimate responsibility for the asset freeze rested with the Government.غير أنه بعد توجيه السيد ييكاتوم تهديدات إلى موظفي خدمات المحاسبة في الجمعية الوطنية، قرّر رئيس الجمعية استئناف دفع مرتبه، وذلك أيضا على اعتبار أن المسؤولية النهائية عن تجميد الأصول تعود إلى الحكومة().
C.جيم -
Abdoulaye Hissène’s assets, regional interests and connectionsالأصول المملوكة لعبد اللـه حسين ومصالحه وعلاقاته في المنطقة
42.٤٢ -
On 17 May 2017, the name of Abdoulaye Hissène was added to the Committee’s sanctions list.في 17 أيار/مايو ٢٠١٧، أُضيف اسم عبد اللـه حسين إلى قائمة الجزاءات التي أعدتها اللجنة().
43.٤٣ -
In addition to his role as military leader, Abdoulaye Hissène has mobilized financial resources in support of the FPRC-led coalition, owing in part to his regional connections and business interests that have been developed over the years.وإضافة إلى دور عبد الله حسين كقائد عسكري، فقد حشد أيضا موارد مالية لدعم التحالف الذي تقوده الجبهة الشعبية، ويرجع ذلك جزئيا إلى ما راكمه على مر السنين من علاقات ومصالح تجارية في المنطقة.
As early as 2009, he was the owner of an N’Djamena-based company, Djiguira (annex 4.4).ففي وقت مبكر يعود إلى عام ٢٠٠٩، كان حسين يملك شركة مقرها في نجامينا تحمل اسم Djiguira (المرفق 4-4).
As illustrated below, the notoriety and travel documents (Central African Republic diplomatic passport) he acquired as a member of the Government during the transition period provided new opportunities to further develop his regional networks.وكما هو مبين أدناه، أتاحت السمعة ووثائق السفر (جواز سفر دبلوماسي صادر عن جمهورية أفريقيا الوسطى)، التي اكتسبها كعضو في الحكومة خلال الفترة الانتقالية، فرصا جديدة لمواصلة تنمية شبكة علاقاته في المنطقة.
Abdoulaye Hissène’s business connections in Chadعلاقات عبد اللـه حسين التجارية في تشاد
44.٤٤ -
Abdoulaye Hissène has connections with a Chadian company, Abi Tchad, which is involved in the oil business.تربط عبد اللـه حسين علاقات بشركة نفط تشادية تعمل في قطاع الأعمال النفطية، تحمل اسم آبي تشاد ( TchadAbi).
In late 2014, he arranged meetings between representatives of Abi Tchad and a European firm to facilitate the sale of Chadian crude oil.وقد رتّب في أواخر عام ٢٠١٤ لعقد اجتماعات بين ممثلي تلك الشركة وشركة أوروبية لتيسير بيع نفط خام تشادي().
Various documents, including several agreements between the two companies and letters that confirm Abi Tchad’s engagement to sell a stock of oil allegedly ceded by the Société des hydrocarbures du Tchad, were found in Abdoulaye Hissène's house by the national security forces in Bangui (annex 4.5).وعثرت قوات الأمن الوطني في منزل عبد الله حسين في بانغي على وثائق متعددة، منها عدة اتفاقات بين الشركتَين ورسائل تؤكد تعهد شركة آبي تشاد ببيع مخزون من النفط تنازلت عنه حسب ما يُزعم شركة تشاد للمحروقات (Société des Hydrocarbures du Tchad) (المرفق 4-5).
Ultimately, the sale of crude oil did not take place, as Abi Tchad was not in fact in possession of the oil which it had committed to trade.ولم يتم بيع النفط الخام في نهاية المطاف، لأن النفط الذي تعهدت الشركة ببيعه لم يكن بحوزتها().
45.٤٥ -
While it remains unclear whether Abdoulaye Hissène has ever held any official position in Abi Tchad, his role as an intermediary and the fact that documents were found in his house demonstrate that he has interests in Abi Tchad’s activities.وبينما يظل من غير الواضح ما إذا كان عبد الله حسين قد شغل أي منصب رسمي في شركة آبي تشاد، فإن دوره كوسيط والعثور على الوثائق في منزله يبيّنان أن له مصالح في أعمال تلك الشركة.
Announcement of the freezing of Abdoulaye Hissène’s assets in Chadالإعلان عن تجميد أصول عبد الله حسين في تشاد
46.٤٦ -
Following the listing of Abdoulaye Hissène on 17 May, and in light of the foregoing information, the Panel wrote to the Permanent Mission of Chad to the United Nations on 24 May to confirm whether he had assets in Chad and, if necessary, whether the authorities had frozen them.بعد إدراج اسم عبد الله حسين في قائمة الجزاءات في ١٧ أيار/مايو، وفي ضوء المعلومات المبينة أعلاه، راسل الفريق البعثة الدائمة لتشاد لدى الأمم المتحدة في 24 أيار/مايو ليتأكد مما إذا كان يملك أصولا في تشاد، وليعرف، في حالة وجودها، ما إذا كانت السلطات قد جمدتها.
On 24 June, the Minister of Justice of Chad announced that Abdoulaye Hissène’s assets in Chad would be frozen and that he would be denied access to the territory of Chad.وفي 24 حزيران/يونيه، أعلن وزير العدل التشادي أن الأصول المملوكة لعبد الله حسين في تشاد ستُجمّد، وسيُمنع من دخول الأراضي التشادية().
The nature of Abdoulaye Hissène’s assets were not indicated.ولم تُبيَّن طبيعة الأصول المملوكة لعبد الله حسين.
Abdoulaye Hissène’s gold business in Nairobiنشاط عبد الله حسين التجاري المتعلق بالذهب في نيروبي
47.٤٧ -
The Panel was informed that in early 2016, Abdoulaye Hissène reached out to potential buyers to sell 300 kilograms of gold allegedly stored in Nairobi.أُبلغ الفريق بأن عبد الله حسين قد اتصل في مطلع عام 2016 بمشترين محتملين من أجل بيع 300 كيلوغرام من الذهب زُعم أنها مخزنة في نيروبي().
The buyers approached by him told the Panel that the latter was unable to provide reliable documentation that demonstrated the possession of such a quantity of gold (annex 4.6).وأبلغ المشترون الذين اتصل بهم حسين الفريقَ بأن الأخير لم يقدم وثائق موثوقة تثبت حيازته لهذه الكمية من الذهب (المرفق 4-6).
Moreover, the Panel has been unable to obtain any evidence of the existence of the Kenyan company, Sovereign Freighters Ltd, which Abdoulaye Hissène claimed to partner with as his clearing agent (annex 4.7).وعلاوة على ذلك، لم يتمكن الفريق من الحصول على أي دليل على وجود الشركة الكينية Sovereign Freighters Ltd، التي ادعى عبد الله حسين أنه على شراكة معها بصفتها وكيل التخليص الجمركي الخاص به (المرفق 4-7).
48.٤٨ -
The Panel notes that there have been numerous cases of individuals based in Kenya who have received payments in exchange for commitments to provide gold which they in fact did not possess.ويلاحظ الفريق أن هناك حالات عديدة لأفراد مقيمين في كينيا تلقوا مدفوعات مقابل التزامهم بتقديم ذهب لم يكن فعليا في حوزتهم().
49.٤٩ -
In its final report of December 2016, the Panel noted that in September 2014, Abdoulaye Hissène had concluded a sale and purchase agreement in Nairobi that amounted to $9.9 million (S/2016/1032, para. 114).وقد ذكر الفريق، في تقريره النهائي الصادر في كانون الأول/ديسمبر 2016، أن عبد الله حسين قد أبرم في أيلول/سبتمبر 2014 اتفاق بيع وشراء في نيروبي بمبلغ 9.9 مليون دولار (انظر S/2016/1032، الفقرة 114).
However, the Panel does not have evidence that the transaction took place and that he in fact owned the gold in question.غير أن الفريق ليس لديه أي دليل على أن المعاملة قد تمت وعلى أن حسين كان يملك هذا الذهب فعلا.
50.٥٠ -
Annex 4.8 provides information on Abdoulaye Hissène’s attempts to invest in a Cameroon-based company.ويقدم المرفق 4-8 معلومات عن محاولات عبد الله حسين للاستثمار في شركة مقرها الكاميرون.
D.دال -
Bureau d’achat de diamant en Centrafrique (BADICA) delisting requestطلب شركة باديكا (مكتب شراء الماس في أفريقيا الوسطى) رفع اسمها من القائمة
51.٥١ -
In a letter dated 24 April addressed to the Chair of the Committee in support of its delisting request, the sanctioned company Bureau d’achat de diamant en Centrafrique (BADICA) recognized the mistakes committed in the past and described its newly established due diligence policy.في رسالة مؤرخة 24 نيسان/أبريل موجهة إلى رئيس اللجنة من الشركة الخاضعة للجزاءات المسماة مكتب شراء الماس في أفريقيا الوسطى (باديكا)، دعما لطلب رفعها من القائمة، اعترفت الشركة بالأخطاء التي ارتُكبت في الماضي وعرضت سياسة بذل العناية الواجبة التي وضعتها حديثا.
It is the understanding of the Panel that the delisting request is currently on hold in the Committee.وحسب علم الفريق، فإن طلب رفع الاسم من القائمة معلق حاليا في اللجنة.
V.خامسا -
Fighting between the FPRC-led coalition and the Union pour la paix en Centrafrique in eastern Central African Republicالقتال في شرق جمهورية أفريقيا الوسطى بين الائتلاف الذي تقوده الجبهة الشعبية والاتحاد من أجل السلام في جمهورية أفريقيا الوسطى
A.ألف -
Summary account of the fightingسرد موجز للقتال
52.٥٢ -
The long-standing tensions between the FPRC-led coalition and the Union pour la paix en Centrafrique (UPC) (S/2016/694, paras. 92-96) evolved into open confrontation on 21 November 2016 when the coalition attacked UPC positions in Bria.تطورت التوترات التي طال أمدها بين الائتلاف الذي تقوده الجبهة الشعبية والاتحاد من أجل السلام في جمهورية أفريقيا الوسطى (الاتحاد من أجل السلام) (S/2016/694، الفقرات 92-96) فتحولت إلى مواجهة مفتوحة في 21 تشرين الثاني/نوفمبر 2016 عندما هاجم الائتلاف مواقع الاتحاد من أجل السلام في بريا.
In order to weaken UPC and eventually take its headquarters in Bambari, FPRC conducted attacks on the Bria-Ippy-Bambari and the Mbrés-Bakala-Bambari axes from December 2016 to February 2017.وبغية إضعاف الاتحاد والاستحواذ في نهاية المطاف على مقره في بامباري، شنت الجبهة الشعبية هجمات على محور بريا - إيبي - بامباري ومحور مبريس - باكالا - بامباري بين كانون الأول/ديسمبر 2016 وشباط/فبراير 2017.
53.٥٣ -
After members of the coalition tried to cross the “red line” established by MINUSCA in the vicinity of Bambari, MINUSCA helicopters launched an assault on 11 February, allegedly killing several FPRC combatants, including ex-Séléka General Joseph Zoundeiko.وبعد أن حاول أعضاء الائتلاف عبور ”الخط الأحمر“ الذي أقامته البعثة المتكاملة بالقرب من بامباري، شنت الطائرات العمودية التابعة للبعثة هجوما في 11 شباط/فبراير، يزعم أنه أسفر عن مقتل عدد من المقاتلين من الجبهة الشعبية، بمن فيهم الجنرال جوزيف زونديكو، من تحالف سيليكا السابق.
MINUSCA declared Bambari an “armed group free zone” and secured the departure from the city of UPC leader Ali Darassa and anti-balaka “general” Gaëtan Boadé by the end of February.وأعلنت البعثة المتكاملة بامباري ”منطقة خالية من الجماعات المسلحة“، وأمنت مغادرة علي داراسا، زعيم الاتحاد من أجل السلام، وغيتان بوادي، ”الجنرال“ في جماعات أنتي بالاكا، للمدينة بحلول نهاية شباط/فبراير.
54.٥٤ -
As a result, while it refrained from attacking Bambari, the FPRC-led coalition continued to target UPC as the latter reorganized itself eastwards.ونتيجة لذلك، وبينما امتنع الائتلاف الذي تقوده الجبهة الشعبية عن مهاجمة بامباري، فقد واصل استهداف الاتحاد من أجل السلام وقت أن كان يعيد تنظيم نفسه في اتجاه الشرق.
From 20 to 24 March 2017, a coordinated effort by FPRC and anti-balaka groups expelled UPC from Nzako and Bakouma (Mbomou prefecture).وفي الفترة من 20 إلى 24 آذار/مارس 2017، أفضى مجهود منسق من جانب الجبهة الشعبية وجماعات أنتي بالاكا إلى طرد الاتحاد من أجل السلام من نزاكو وباكوما (محافظة مبومو).
55.٥٥ -
On 13 May, Bangassou was attacked by anti-balaka elements without any FPRC involvement in the fighting (see paras. 87-89).وفي 13 أيار/مايو، تعرضت بانغاسو لهجوم من جانب عناصر من أنتي بالاكا دون أي مشاركة من الجبهة الشعبية في القتال (انظر الفقرات 87-89).
Thereafter, several clashes took place between FPRC and anti-balaka, including those anti-balaka with whom FPRC had earlier collaborated.بعد ذلك، وقعت عدة اشتباكات بين الجبهة الشعبية وجماعات أنتي بالاكا، بما في ذلك عناصر أنتي بالاكا التي تعاونت معها الجبهة الشعبية سابقا.
After anti-balaka had attacked FPRC positions in Nzacko, FPRC retaliated by attacking anti-balaka in Bakouma and its surroundings on 6 June, and threatened to do likewise in Bangassou (annex 5.1).وبعد أن هاجمت أنتي بالاكا مواقع الجبهة الشعبية في نزاكو، ردت الجبهة الشعبية بمهاجمة أنتي بالاكا في باكوما والمناطق المحيطة بها في 6 حزيران/يونيه، وهددت بالقيام بالمثل في بانغاسو (المرفق 5-1).
B.باء -
Dynamics of the FPRC-led coalition: establishment and reinforcementديناميات الائتلاف الذي تقوده الجبهة الشعبية: إنشاء الائتلاف وتعزيزه
Objectives of the coalition: ex-Séléka reunificationأهداف الائتلاف: إعادة توحيد تحالف سيليكا السابق
56.٥٦ -
The main objective of the FPRC-led coalition is to reunify the ex-Séléka groups under a single chain of command and to form an entity that can exert strong political leverage in negotiations with the Government.يتمثل الهدف الرئيسي للائتلاف الذي تقوده الجبهة الشعبية في إعادة توحيد جماعات تحالف سيليكا السابق في إطار تسلسل قيادي واحد وتشكيل كيان يمكن أن يكون له نفوذ سياسي قوي في المفاوضات مع الحكومة.
57.٥٧ -
The refusal of UPC to join the coalition has therefore been interpreted as treason by the FPRC leadership.ولذلك فقد اعتبرت قيادة الجبهة الشعبية رفض الاتحاد من أجل السلام الانضمام إلى الائتلاف على أنه خيانة.
Abdoulaye Hissène told the Panel that FPRC was not ready to negotiate with Ali Darassa and would continue to fight UPC until the armed group had disappeared as a political entity or was absorbed into the coalition.وأبلغ عبد الله حسين الفريق بأن الجبهة الشعبية ليست مستعدة للتفاوض مع علي داراسا وستواصل محاربة الاتحاد من أجل السلام إلى أن تختفي الجماعة المسلحة ككيان سياسي أو يستوعبها الائتلاف().
A loose allianceتحالف فضفاض
58.٥٨ -
Organized around a High Supreme Council, headed by Nourredine Adam, and a National Council on Defence and Security, headed by Abdoulaye Hissène S/2016/1032, para. 162), the coalition includes leaders from several ex-Séléka groups, including Mahamat Al-Khatim from MPC (annex 5.2), Azor Alite and Zakaria Damane from the Rassemblement patriotique pour le renouveau de Centrafrique (RPRC), as well as Ahmat Issa from the former Arab faction of UPC.يضم الائتلاف، الذي ينتظم حول مجلس أعلى برئاسة نور الدين آدم ومجلس وطني للدفاع والأمن برئاسة عبد الله حسين (S/2016/1032، الفقرة 162)، قادةً من عدة جماعات في تحالف سيليكا السابق، من بينهم محمد الخاتم من الحركة الوطنية من أجل أفريقيا الوسطى (الحركة الوطنية) (المرفق 5-2)، وأزور أليت وزكريا دمان من التجمع الوطني من أجل التجديد في جمهورية أفريقيا الوسطى (التجمع الوطني)، وكذلك أحمد عيسى من الفصيل العربي السابق في الاتحاد من أجل السلام().
Though Abdoulaye Hissène is in practice the military leader, the command structure remains relatively unclear, with several leaders having introduced themselves as the coalition’s chief of staff, including General Azor Alite, Mahamat Saleh and Mahamat Al-Khatim.وعلى الرغم من أن عبد الله حسين هو في الواقع الزعيم العسكري، فإن هيكل القيادة لا يزال غير واضح نسبيا، حيث قدم العديد من القادة أنفسهم على أنهم يشغلون منصب رئاسة أركان الائتلاف، بمن فيهم الجنرال أزور أليت، ومحمد صالح ومحمد الخاتم.
In addition, most of those leaders still command their own troops and decide independently on the degree of support provided to each operation.وبالإضافة إلى ذلك، لا يزال معظم هؤلاء القادة يقودون قواتهم الخاصة ويقررون بشكل مستقل درجة الدعم المقدم لكل عملية.
Conflicting views within MPCوجهات نظر متضاربة داخل الحركة الوطنية
59.٥٩ -
On 6 January 2017, Bangui-based MPC political leaders, including Abdel Karim Moussa, who later signed the Rome Agreement, rejected the group’s alliance with the FPRC coalition and dismissed Mahamat Al-Khatim as MPC Chief of Staff (annex 5.3).في 6 كانون الثاني/يناير 2017، رفض القادة السياسيون في الحركة الوطنية الموجود مقرهم في بانغي، بمن فيهم عبد الكريم موسى، الذي وقع في وقت لاحق على اتفاق روما، تحالف الحركة مع ائتلاف الجبهة الشعبية، وأقالوا محمد الخاتم من منصبه كرئيس لأركان الحركة الوطنية (المرفق 5-3).
However, that fissure has had a limited impact on the ground, with Mahamat Al-Khatim maintaining control over most of his troops as well as his cooperation with FPRC.ومع ذلك، لم يكن لهذا التصدع تأثير يذكر في الميدان، إذ ظل محمد الخاتم مسيطرا على معظم قواته، ومحافظا على تعاونه مع الجبهة الشعبية.
Ad hoc cooperation with anti-balakaالتعاون مع أنتي بالاكا حسب الظروف
60.٦٠ -
Anti-balaka groups have also joined the anti-UPC coalition on an ad hoc basis (see para. 54).كانت جماعات أنتي بالاكا تنضم أيضا إلى الائتلاف المناهض للاتحاد من أجل السلام حسبما تقتضيه الظروف (انظر الفقرة 54).
FPRC leaders told the Panel that Maxime Mokom, with Gaëtan Boadé as one of his main affiliates on the ground, was part of the coalition.وأبلغ زعماء الجبهة الشعبية الفريق أن مكسيم موكوم، الذي كان غايتان بوادي أحد أهم أتباعه على الميدان()، مشارك في الائتلاف().
While Gaëtan Boadé’s participation has been confirmed, Maxime Mokom has denied commanding the fighting.وفي حين تأكدت مشاركة غايتان، فقد نفى موكوم قيادته القتال().
61.٦١ -
An alliance between FPRC and the Mokom branch of anti-balaka would constitute the revitalization of the political alliance borne of the so-called Nairobi agreement of 2015 (see S/2015/936, paras. 24-41, and annex 1.5), whose members currently remain opposed to what they perceive as an alliance between the Government and UPC.ومن شأن قيام تحالف بين الجبهة الشعبية وفرع موكوم في أنتي بالاكا أن يشكل إعادة تنشيط للتحالف السياسي الذي تمخض عنه ما يسمى باتفاق نيروبي لعام 2015 (انظر S/2015/936، الفقرات 24-41 والمرفق 1-5)، والذي لا يزال أعضاؤه اليوم يعارضون ما يعتبرونه تحالفا بين الحكومة والاتحاد من أجل السلام.
Tensions caused by the participation of anti-balakaالتوترات الناجمة عن مشاركة أنتي بالاكا
62.٦٢ -
The involvement of anti-balaka combatants has raised tensions within the FPRC-led coalition.أدت مشاركة مقاتلي أنتي بالاكا إلى توترات داخل الائتلاف الذي تقوده الجبهة الشعبية.
The Arab faction of the coalition has expressed concern that the anti-foreigner rhetoric used by anti-balaka could be harmful to ex-Séléka unity and to the Arab faction in particular, which tends to be portrayed as Chadian.وقد أعرب الفصيل العربي في الائتلاف عن قلقه من أن يضر الخطاب المناهض للأجانب الذي تستخدمه أنتي بالاكا بوحدة تحالف سيليكا السابق وبالفصيل العربي على وجه الخصوص، الذي يصور عادةً على أنه تشادي().
That faction clashed with the anti-balaka groups in Bria from 18 to 20 May and on 20 June.وقد اشتبك هذا الفصيل مع جماعات أنتي بالاكا في بريا في الفترة بين 18 إلى 20 أيار/مايو و 20 حزيران/يونيه().
Anti-Fulani rhetoric of some members of the coalitionالخطاب المناهض للفولانيين لدى بعض أعضاء الائتلاف
63.٦٣ -
One element that unifies the FPRC-led coalition is the depiction of Ali Darassa as a foreign fighter who should be expelled.من العناصر التي توحد الائتلاف الذي تقوده الجبهة الشعبية، تصوير علي داراسا على أنه مقاتل أجنبي يجب طرده.
Such inflammatory anti-Fulani rhetoric has been used to mobilize the population against UPC, in particular the anti-balaka groups.وقد استخدم هذا الخطاب التحريضي المناهض للفولانيين() لاستنفار السكان، وخاصة جماعات أنتي بالاكا، ضد الاتحاد من أجل السلام.
The Panel notes that the anti-Fulani rhetoric is nowadays widespread in the country and that the current situation is reminiscent of that in 2014, when the negative discourse against one specific Muslim community — the Chadians — later led to the targeting of the Muslim community as a whole.ويلاحظ الفريق أن الخطاب المناهض للفولانيين منتشر في الوقت الحالي على نطاق واسع في البلد وأن الحالة الراهنة تذكرنا بعام 2014، عندما أدى الخطاب السلبي ضد جماعة مسلمة معينة - التشاديون - إلى استهداف المجتمع الإسلامي ككل لاحقا.
Arms-trafficking and recruitment of local and foreign fightersالاتجار بالأسلحة وتجنيد المقاتلين المحليين والأجانب
Recruitment and arms suppliesالتجنيد والإمدادات بالأسلحة
64.٦٤ -
FPRC and MPC fighters are well equipped with arms, military uniforms, satellite phones, motorcycles and vehicles (annex 5.4).مقاتلو الجبهة الشعبية والحركة الوطنية مجهزون تجهيزا جيدا بالأسلحة والأزياء العسكرية والهواتف الساتلية والدراجات النارية والمركبات (المرفق 5-4).
On the border with Chad, sanctioned individual Haroun Gaye continues to oversee the arms-trafficking activities of the coalition in Tissi, the main trafficking hub for FPRC, which is occasionally visited by Nourredine Adam.وعلى الحدود مع تشاد، ما زال هارون غاي، المشمول بالجزاءات، يشرف على أنشطة الاتجار بالأسلحة التي يمارسها الائتلاف في تيسي، وهي مركز الاتجار الرئيسي للجبهة الشعبية، التي يزورها أحيانا نور الدين آدم().
Vehicles coming from Um Dukhun, Sudan, cross into Chad to proceed via Tissi to Siki Kede (west of Vakaga prefecture), where Adam is usually based.وتمر المركبات القادمة من أم دخن (السودان) إلى تشاد لتتوجه عبر تيسي إلى سيكي كيدي (غرب محافظة فاكاغا)، حيث يقيم آدم عادة().
Arms are reportedly traded openly at Tissi’s biweekly market.وتفيد التقارير بأن الأسلحة يتم تداولها علنا في سوق تيسي المنعقدة كل أسبوعين().
65.٦٥ -
In January 2017, Abdoulaye Hissène obtained significant amounts of military equipment coming from Ngarba, at the Chadian border, which later, via Akoursoulbak, were transported to Ndélé, Kaga Bandoro, Bria and Ippy (annex 5.5).وفي كانون الثاني/يناير 2017، حصل عبد الله حسين على كميات كبيرة من المعدات العسكرية القادمة من نغاربا، على الحدود التشادية، والتي نقلت لاحقا عبر أكورسولباك إلى نديلي وكاغا باندورو وبريا وإيبي (المرفق 5-5)().
In Ouham prefecture, Mahamat Al-Khatim’s MPC maintains its trafficking networks, and the border towns of Sido, Kabo and Markounda are regarded as main entry points for MPC.وفي محافظة أوهام، تحتفظ الحركة الوطنية بقيادة محمد الخاتم بشبكات الاتجار الخاصة بها، بينما تعتبر مدن سيدو وكابو وماركوندا الحدودية نقاط دخول رئيسية للحركة().
66.٦٦ -
On the border with the Sudan, arms smuggling continues through Am Dafok and surroundings.وعلى الحدود مع السودان، يستمر تهريب الأسلحة عبر آم دافوك والمناطق المحيطة بها().
Nourredine Adam’s arrival in Ndélé on 25 April coincided with the entrance of two trucks from the Sudan, which offloaded military equipment at his residence in Ndélé, Bamingui-Bangoran prefecture (annex 5.5).وتزامن وصول نور الدين آدم إلى نديلي في 25 نيسان/أبريل مع دخول شاحنتين من السودان قامتا بتفريغ معدات عسكرية في مقر إقامته في نديلي بمحافظة بامينغي - بانغوران (المرفق 5-5).
67.٦٧ -
FPRC also appears to have revived its connections in South Sudan to acquire weaponry.ويبدو أن الجبهة الشعبية قد أعادت إحياء صلاتها في جنوب السودان من أجل الحصول على الأسلحة().
The Panel was informed that on 25 April, vehicles reportedly from South Sudan had delivered arms and ammunition to Issa Bachir in Ndélé (annex 5.6).فقد أُبلغ الفريق بأن مركبات، ذُكر أنها قادمة من جنوب السودان، قد سلمت، في 25 نيسان/أبريل، أسلحة وذخائر إلى عيسى بشير في نديلي (المرفق 5-6).
68.٦٨ -
Additional information on FPRC and MPC arms trafficking operations is included in annexes 5.6 and 5.8.وترد في المرفقين 5-6 و 5-8 معلومات إضافية عن عمليات الاتجار بالأسلحة للجبهة الشعبية والحركة الوطنية.
Reported new foreign fighters from Chad and the Sudanمقاتلون أجانب جدد مزعومون من تشاد والسودان
69.٦٩ -
Ex-Séléka groups have accused one another of recruiting fighters across the borders in Chad and the Sudan (annex 5.7).اتهمت جماعات تحالف سيليكا السابق بعضها البعض بتجنيد مقاتلين عبر الحدود في تشاد والسودان (المرفق 5-7).
UPC provided the Panel with identification cards of nationals of Chad that it reportedly had collected off the bodies of FPRC/MPC fighters (annex 5.8).وقدم الاتحاد من أجل السلام للفريق بطاقات هوية خاصة بمواطنين تشاديين أفيد أنها جمعت من جثث مقاتلي الجبهة الشعبية/الحركة الوطنية (المرفق 5-8).
70.٧٠ -
According to several sources, Moussa Assimeh, one of the most important Séléka generals in 2013 (S/2016/1032, para. 15), has been recruiting and introducing Sudanese armed fighters and weaponry into the country (annex 5.9).ووفقا لمصادر عدة، فإن موسى أسيميه، وهو أحد أهم جنرالات تحالف سيليكا في عام 2013 (S/2016/1032، الفقرة 15)، كان يجند مقاتلين مسلحين سودانيين ويقتني أسلحة ويدخلهم إلى البلد (المرفق 5-9).
Financial dimension of FPRC military effortsالبعد المالي للجهود العسكرية للجبهة الشعبية
71.٧١ -
FPRC leaders have continued to establish parallel administrations in their areas of influence.واصل قادة الجبهة الشعبية إنشاء إدارات موازية في مناطق نفوذهم.
Since his return to Ndélé (Bamingui-Bangoran) in September 2016, Abdoulaye Hissène has consolidated the FPRC taxation system on all types of economic activities, including mining (annex 5.10).ومنذ عودة عبد الله حسين إلى نديلي (بامينغي - بانغوران) في أيلول/سبتمبر 2016، قام بتعزيز النظام الضريبي للجبهة الشعبية في كافة أنواع الأنشطة الاقتصادية، بما في ذلك التعدين (المرفق 5-10)().
72.٧٢ -
In newly overtaken areas, FPRC has taken over some UPC sources of income, in particular mining sites in Nzacko, Ndassima and Bakouma.وفي المناطق التي تمت السيطرة عليها حديثا، استولت الجبهة الشعبية على بعض مصادر دخل الاتحاد من أجل السلام، ولا سيما مواقع التعدين في نزاكو ونداسيما وبكوما.
The intensity of the fighting in those towns, as well as in Agoudou Manga, Ouadja Ouadja and Yassin, is a testament to the importance that armed groups give to mining resources (annex 5.11).وتشهد شدة القتال في هذه المدن، وكذلك في أغودو مانغا ووادجا وادجا وياسين، على الأهمية التي توليها الجماعات المسلحة لموارد التعدين (المرفق 5-11).
Since FPRC ousted UPC from Bria, the cattle market formerly located in the Fulani-dominated Gobolo neighbourhood has been replaced by one in the Bornou neighbourhood, where taxes are collected under the authority of FPRC “Commandant” Ali Abdel Karim.ومنذ أن أخرجت الجبهة الشعبية الاتحاد من أجل السلام من بريا، استُعيض عن سوق الماشية التي كانت موجودة سابقا في حي غوبولو ذي الأغلبية الفولانية، بسوق أخرى في حي بورنو، حيث تجمع الضرائب تحت سلطة ”قائد“ الجبهة الشعبية علي عبد الكريم().
C.جيم -
UPC struggle for survival, arms-trafficking activities and recruitment of foreign fightersنضال الاتحاد من أجل السلام من أجل البقاء، وأنشطة اتّجاره بالأسلحة، وتجنيده للمقاتلين الأجانب
73.٧٣ -
Under pressure from the FPRC-led coalition, UPC revenues and arms supplies have dwindled.تحت ضغوط الائتلاف الذي تقوده الجبهة الشعبية، تضاءلت عائدات الاتحاد من أجل السلام وإمداداته بالأسلحة.
Consequently, though UPC criminal activities and attacks on villages continue (annex 5.12), the group’s military operations have almost stalled.ونتيجة لذلك، وعلى الرغم من استمرار الأنشطة الإجرامية للاتحاد أجل السلام والهجمات التي يشنها على القرى (المرفق 5-12)، فإن عملياته العسكرية قد توقفت تقريبا.
At the same time, the FPRC-led coalition has yet to take over the main UPC trafficking hubs, Béma, Satéma and Mobaye, along the Oubangui River (S/2016/1032, paras. 143-149).وفي الوقت نفسه، لم يسيطر الائتلاف الذي تقوده الجبهة الشعبية بعدُ على مراكز اتجار الاتحاد من أجل السلام الرئيسية في بيما وساتيما وموباي، على طول نهر أوبانغي. (S/2016/1032، الفقرات 143 إلى 149).
UPC thus continues to acquire arms and ammunition from the Democratic Republic of the Congo, which is essential to its survival.ولهذا، ما زال الاتحاد من أجل السلام يحصل على الأسلحة والذخائر من جمهورية الكونغو الديمقراطية التي تعتبر ضرورية لبقائه().
On 19 January 2017, the Panel received information regarding a planned shipment of 18,000 rounds of ammunition two days later by boat from Yakoma, Democratic Republic of the Congo, to Béma (annex 5.13).وفي 19 كانون الثاني/يناير 2017، تلقى الفريق معلومات تفيد بأنه سيجري بعد يومين نقل شحنة مقررة مؤلفة من 000 18 طلقة ذخيرة على متن قارب قادم من ياكوما في جمهورية الكونغو الديمقراطية، إلى بييما (المرفق 5-13).
MINUSCA has no presence in the UPC-controlled town of Béma and surroundings that would have allowed for inspection and verification of that information (for the Panel’s recommendation in this regard, see S/2016/694, para. 113 (c)).وليس في مدينة بييما التي يسيطر عليها الاتحاد من أجل السلام أو في المناطق المحيطة بها وجود للبعثة المتكاملة كان سيتيح فحص هذه المعلومات والتحقق منها (للاطلاع على توصية الفريق في هذا الصدد، انظر الفقرة 113 (ج) من الوثيقة S/2016/694).
74.٧٤ -
UPC has also revived its connections in the Sudan and South Sudan to acquire weaponry through the Djema-Obo-Zémio-Mboki-Bangassou axis.وقد أعاد الاتحاد من أجل السلام أيضا إحياء اتصالاته في السودان وجنوب السودان للحصول على الأسلحة عبر محور دجيما - أوبو - زيميو - مبوكي - بانغاسو().
On 8 December 2016, MINUSCA seized 27 AK-47 cartridges and over 6,478 rounds of ammunition from traffickers in Rafaï, two of whom are nationals of the Sudan (annex 5.14).ففي 8 كانون الأول/ ديسمبر 2016، ضبطت البعثة المتكاملة 27 خرطوشة للبنادق من طراز AK-47 وأكثر من 478 6 طلقة ذخيرة بحوزة مهربين في رافائي، اثنان منهم من مواطني السودان (المرفق 5-14)().
75.٧٥ -
A video of UPC recapturing the town of Ndassima (Ouaka prefecture) in December 2016 shows that it was well-equipped (annex 5.15).ويظهر شريط فيديو يصور قوات الاتحاد من أجل السلام وهي تستعيد بلدة نداسيما (محافظة أواكا) في كانون الأول/ديسمبر 2016 أنها كانت مجهزة تجهيزا جيدا (المرفق 5-15)().
However, several sources reported that from March onwards, UPC had faced constrictions to rearm properly.ومع ذلك، أفادت عدة مصادر أن الاتحاد من أجل السلام يواجه، منذ مارس/آذار، عقبات في إعادة التسلح بشكل صحيح().
Finally, various FPRC members showed the Panel pictures of Chadian identification cards that they reportedly had removed from the bodies of foreign UPC fighters (annex 5.16).وأخيرا، قدم عدة أعضاء من الجبهة الشعبية للفريق صورا لبطاقات هوية تشادية ذُكر أنها جمعت من جثث مقاتلين أجانب في صفوف الاتحاد من أجل السلام (المرفق 5-16).
D.دال -
Humanitarian impact of the fighting: the case of Briaالأثر الإنساني للقتال: حالة بريا
76.76 -
As a result of recent fighting, the humanitarian situation has deteriorated seriously, resulting in more than 50,000 new internally displaced persons in the east and 48,000 in the centre since January 2017.بسبب القتال الأخير، تدهورت الحالة الأمنية بشكل خطير، مما أسفر عن تشرد أكثر من 000 50 شخص آخر داخلياً في المناطق الشرقية و 000 48 شخص في المناطق الوسطى منذ كانون الثاني/يناير 2017().
77.77 -
Bria is one of the locations that have been the most seriously impacted.وبريا هي أحد المواقع الأكثر تضرراً.
Several waves of fighting have taken place, including in November 2016 and May and June 2017 (see paras. 52-55).فقد وقعت عدة موجات من القتال، بما في ذلك في تشرين الثاني/نوفمبر 2016 وأيار/مايو وحزيران/يونيه 2017 (انظر الفقرات 52 إلى 55).
In addition, on 24 March, anti-balaka attacked the Fulani population of Koto Ville, a neighbourhood of the Gobolo enclave in Bria.وبالإضافة إلى ذلك، في 24 آذار/مارس، هاجمت جماعات أنتي بالاكا السكان الفولانيين في كوتو فيل، وهو أحد أحياء جيب غوبولو في بريا().
78.78 -
As a result of the hostilities in Bria, hundreds of houses were destroyed and more than 300 persons were killed.ونتيجة للأعمال القتالية في بريا، دُمرت مئات المنازل وقُتل أكثر من 300 شخص.
There are currently about 41,000 internally displaced persons in the city, which represents more than 85 per cent of the population.وهناك اليوم حوالي 000 41 مشرد داخلي في المدينة، وهو ما يمثل أكثر من 85 في المائة من السكان().
E.هاء -
Security vacuum in the far eastالفراغ الأمني في أقصى الشرق
79.79 -
Since Ali Darassa’s departure from Bambari, the fighting areas have further expanded towards the east and south-east.منذ أن خرج علي دراسا من بامباري، زاد توسع مناطق القتال باتجاه الشرق والجنوب الشرقي.
That trend represents a serious threat to civilians already threatened by LRA attacks (annex 5.17).ويمثل هذا الاتجاه تهديداً خطيراً للمدنيين الذين تتهددهم أصلاً هجمات جيش الرب للمقاومة (المرفق 5-17).
80.80 -
Meanwhile, the African Union Regional Task Force ceased its military operations against LRA at the end of April 2017, leaving a security vacuum in the area.وفي الوقت نفسه، أوقفت القوة الإقليمية التابعة للاتحاد الأفريقي عملياتها العسكرية ضد جيش الرب للمقاومة في نهاية نيسان/أبريل 2017، الأمر الذي خلّف فراغاً أمنياً في المنطقة.
Although the African Union decided to renew the mandate of the Task Force on 12 May 2017, the timing and the composition of the regional force, as well as the nature of FACA involvement, remain uncertain.وعلى الرغم من أن الاتحاد الأفريقي قد قرر تجديد ولاية القوة الإقليمية في 12 أيار/مايو 2017، فإنه لا يزال من غير المؤكد كيف سيكون توقيت عمل القوة الإقليمية وتكوينها، وكذلك طبيعة مشاركة القوات المسلحة لأفريقيا الوسطى.
81.81 -
The gradual withdrawal of the Task Force has resulted in armed groups expanding control in the area (S/2016/1032, para. 126).وأسفر الانسحاب التدريجي للقوة الإقليمية عن اتساع نطاق سيطرة الجماعات المسلحة في المنطقة (S/2016/1032، الفقرة 126).
A growing number of anti-balaka and UPC combatants are reportedly deployed on the Rafaï-Zémio-Obo axis.وتفيد التقارير بازدياد أعداد مقاتلي أنتي بالاكا الاتحاد من أجل السلام على محور رافائي - زيميو - أوبو().
82.82 -
LRA combatants or some of the LRA splinter groups have also reportedly attacked MINUSCA and international forces.كما أفيد أن مقاتلي جيش الرب للمقاومة أو بعض المجموعات المنشقة عنه قد هاجمت البعثة المتكاملة والقوات الدولية.
In late March, in an arms cache of an LRA splinter group apparently headed by Laworo, the Task Force found some communication radios and a blue helmet reportedly belonging to a Moroccan peacekeeper who had been attacked on 3 January 2017 on the Zémio-Rafaï axis.وفي مخبأ للأسلحة لإحدى المجموعات المنشقة عن جيش الرب للمقاومة (فيما يبدو تحت قيادة لاروُورو/لاوورو)، عثرت القوة الإقليمية في أواخر آذار/مارس على بعض أجهزة الاتصالات اللاسلكية وخوذة زرقاء أفيد بأنها لأحد حفظة السلام من جنسية مغربية تعرض لهجوم في 3 كانون الثاني/يناير 2017 في محور زيميو - رافائي().
On 15 January, the same LRA group may have been responsible for an attack against a Uganda People’s Defence Forces unit that was escorting a convoy on the road between Zémio and Mboki.ويحتمل أن تكون نفس المجموعة المنشقة عن جيش الرب للمقاومة مسؤولة عن هجوم استهدف، في 15 كانون الثاني/يناير، وحدة تابعة لقوات الدفاع الشعبية الأوغندية كانت ترافق قافلة على الطريق الرابط بين زيميو ومبوكي لحراستها().
VI.سادسا -
Anti-balaka groups: dynamics, arms trafficking and fundingجماعات أنتي بالاكا: الديناميات والاتجار بالأسلحة والتمويل
A.ألف -
Understanding the anti-balaka and their pattern of mobilizationفهم جماعات أنتي بالاكا ونمطها في التعبئة
83.83 -
Since May 2015, anti-balaka elements have been formally divided into two groups.منذ أيار/مايو 2015، انقسمت عناصر أنتي بالاكا بشكل رسمي إلى مجموعتين.
The duality between the Mokom and the Ngaïssona branches, however, does not reflect the complex functioning of that entity, which comprises a multiplicity of relatively independent local militias.بيد أن هذه الازدواجية بين الفرعين موكوم ونغايسونا لا تعكس الحركية المعقدة لهذا الكيان، الذي يشمل العديد من الميليشيات المحلية المستقلة نسبياً.
84.84 -
Anti-balaka cannot be considered to be armed groups in the same way as ex-Séléka factions.ولا يمكن اعتبار جماعات أنتي بالاكا جماعات مسلحة مماثلة لفصائل تحالف سيليكا السابق.
First, anti-balaka has no clear chain of command.فأولاً، ليس لأنتي بالاكا أي تسلسل قيادي واضح.
The two leaders, Patrice-Édouard Ngaïssona and Maxime Mokom, have limited influence on the ground, as the allegiances of local anti-balaka elements change depending on various factors, including their assessment of each leader’s capacity to facilitate access to disarmament, demobilization, reintegration and repatriation.وللقائدين نغايسونا وموكوم تأثير محدود على أرض الواقع بالنظر إلى تغير ولاء عناصر أنتي بالاكا المحليين تبعاً لعوامل مختلفة، من بينها تقييمهم لمدى قدرة أي من القائدين على تيسير الاستفادة من عمليات نزع السلام والتسريح والإعادة إلى الوطن وإعادة الإدماج().
In particular, Patrice-Écouard Ngaïssona has gradually removed himself from his anti-balaka base.وعلى وجه الخصوص، فقد انسلخ نغايسونا تدريجياً عن قاعدته ”الأنتي بالاكية“().
85.85 -
Secondly, even if local anti-balaka elements often express the same claims and use the same political rhetoric (such as the need to rearm FACA, anti-MINUSCA and anti-Muslim discourses), they have a wide variety of local objectives and interests.وثانياً، وحتى إن كانت عناصر أنتي بالاكا المحلية تذكر في أحيان كثيرة عن نفس الادعاءات وتستخدم نفس الخطاب السياسي (مثل الحاجة إلى إعادة تسليح القوات المسلحة لأفريقيا الوسطى، والخطاب المعادي للبعثة المتكاملة وللمسلمين)، فإن لهم تشكيلة واسعة من الأهداف والمصالح على الصعيد المحلي.
For example, the anti-balaka coordinator of Ouham prefecture, “Charly”, told the Panel that he had refused to respond to calls to engage his men in the fighting in Ouaka prefecture in February 2017, arguing that he had had no interest in the fight.فعلى سبيل المثال، أخبر منسق أنتي بالاكا في محافظة أوهام، الملقب ”شارلي“، فريق الخبراء أنه قد رفض الرد على دعوات بإشراك رجاله في القتال الدائر في محافظة أواكا في شباط/فبراير 2017، بحجة أن لا مصلحة له في ذلك القتال().
86.86 -
Anti-balaka, ultimately, is a term that refers to a wide network of militias with mainly local agendas, which sometimes label themselves as self-defence groups.وفي نهاية المطاف، فإن مصطلح أنتي بالاكا يشير إلى شبكة واسعة من الميليشيات لها أجندات محلية بالأساس، وتُعرّف نفسها أحياناً بأنها مجموعات للدفاع الذاتي.
However, the various groups can be mobilized and coordinated on an ad hoc basis by actors with a different — and sometimes national — agenda.ومع ذلك، يمكن حشد مختلف المجموعات والتنسيق فيما بينها على أساس مخصص من جانب جهات فاعلة لها أجندات مختلفة، وطنية في بعض الأحيان.
Such actors may provide anti-balaka groups with financial and logistical support to conduct actions against other armed groups, MINUSCA or specific communities.وقد تزود مثل هذه الجهات جماعات أنتي بالاك بالدعم المالي واللوجستي للقيام بأعمال ضد مجموعات مسلحة أخرى أو ضد البعثة المتكاملة أو تجمعات سكانية محددة.
For instance, in Bria, in April 2017, members of the local self-defence group under Captain Hughes Tchumenga and anti-balaka from the Ouaka prefecture under Gaëtan Boadé, though separate entities usually working in different areas, collaborated under the guidance of FPRC, which provided them with support to attack UPC.فعلى سبيل المثال، في نيسان/أبريل 2017 في بريا، تعاون أفراد من مجموعة الدفاع الذاتي التي يقودها النقيب هيوز تشومينغا مع آخرين تابعين لجماعات أنتي بالاكا من محافظة أواكا تحت قيادة غايتان بُوادي، على الرغم من أنهما كيانان منفصلان ينشطان عادة في مناطق مختلفة، بتوجيه من الجبهة الشعبية التي قدمت لهم الدعم لمهاجمة الاتحاد من أجل السلام().
Subsequently, both groups fought against each other.وفي وقت لاحق، تقاتلت المجموعتان فيما بينهما.
Attack on Bangassou (13 May 2017)الهجوم على بانغاسو (13 أيار/مايو 2017)
87.87 -
The anti-balaka attack on Bangassou was the result of a combination of such local and broader dynamics.كان هجوم أنتي بالاكا على بانغاسو نتيجة لتضافر ديناميات محلية وأخرى أوسع نطاقاً.
On 13 May 2017, five days after the attack on peacekeepers in Yongofongo (see paras. 106-108), anti-balaka fighters, mainly from Bakouma and the Bangassou-Rafaï axis, attacked the Tokoyo neighbourhood and the MINUSCA base, resulting in 72 people killed, 76 injured and 4,400 displaced.ففي 13 أيار/مايو 2017، أي بعد مرور خمسة أيام على الهجوم الذي استهدف حفظة السلام في يونغوفونغو (انظر الفقرات 106 إلى 108)، هاجم مقاتلون من أنتي بالاكا معظمهم من باكوما ومحور بانغاسو - رافائي حي طوكيو وقاعدة البعثة المتكاملة، مما أسفر عن مصرع 72 شخصاً وجرح 76 آخرين وتشريد 400 4 شخص.
Members of the Muslim community who were located inside the Catholic Church were specifically targeted after peacekeepers had to return to the MINUSCA base to protect it, leaving the Muslim community without protection.واستُهدف بوجه خاص أفراد من تجمع سكاني مسلم كانوا داخل كنيسة كاثوليكية، وذلك بعد أن اضطر حفظة السلام للعودة إلى قاعدة البعثة لحمايتها، تاركين التجمع السكاني المسلم دون حماية().
88.88 -
The Bangassou attack was the result of local tensions as well as economic and political rivalries.وكان هجوم بانغاسو نتيجة لتوترات محلية وكذلك لتناحرات اقتصادية وسياسية.
The relocation of UPC to the areas surrounding Bangassou was a source of frustration for some locals.فقد شكل انتقال الاتحاد من أجل السلام إلى المناطق المحيطة ببنغاسو مصدر إحباط بالنسبة لبعض السكان المحليين.
In particular, the perception of preferential treatment given by UPC to Muslim merchants who were accused of foregoing the payment of tax at UPC checkpoints led to strong resentment.وعلى وجه الخصوص، أدى التصور الشائع بوجود معاملة تفضيلية يمارسها الاتحاد مع التجار المسلمين، المتهمين بعدم دفع الضرائب على نقاط التفتيش التي يقيمها الاتحاد، إلى استياء شديد().
This frustration was instrumentalized by some local community leaders and authorities, who described the entire Muslim community as UPC supporters.وقد استغل هذا الإحباط بعضُ القادة المحليين وبعض السلطات المحلية الذين وصفوا جماعة المسلمين بأسرها بأنها مناصرة للاتحاد من أجل السلام().
89.89 -
At a broader level, political actors in Bangui also extended support to anti-balaka.وعلى صعيد أوسع نطاقاً، وسعت الجهات الفاعلة السياسية في بانغي أيضاً من الدعم المقدم إلى أنتي بالاكا.
Several sources told the Panel that the groups that had attacked Bangassou and the MINUSCA base were commanded by former FACA elements coming from the Ouaka prefecture, Boali and Bossangoa.فقد أخبرت عدة مصادر فريق الخبراء بأن المجموعات التي هاجمت بانغاسو وقاعدة البعثة المتكاملة كان يقودها عناصر سابقون في القوات المسلحة لأفريقيا الوسطى جاؤوا من محافظة أواكا ومن بوالي وبوسانغوا().
In the eyes of Bangui-based politicians, the presence of such anti-balaka groups in Bangassou is a buffer against the further expansion of ex-Séléka factions in the east.وفي أعين السياسيين المقيمين في بانغي، فإن وجود هذه المجموعات التابعة لأنتي بالاكا في بانغاسو يشكل حاجزاً ضد استمرار توسع فصائل تحالف سيليكا السابق في الشرق.
B.باء -
Anti-balaka arms suppliesإمدادات السلاح لأنتي بالاكا
90.90 -
While anti-balaka fighters are mainly equipped with artisanal weapons and hunting ammunition, new supply networks (see map in annex 6.1), activated by anti-balaka independently or through ad hoc cooperation with the FPRC-led coalition, have yielded conventional military weaponry, mostly AK-type assault rifles and rocket-propelled grenades.مع أن مقاتلي أنتي بالاكا مجهزون أساساً بأسلحة مصنعة يدوياً وذخيرة صيد، فقد أخذت شبكات إمداد جديدة (الخريطة في المرفق 6-1)، بدأ نشاطها بمبادرة مستقلة من أنتي بالاكا أو عن طريق تعاون خاص مع الائتلاف الذي تقوده الجبهة الشعبية، توفِّر أسلحة عسكرية تقليدية، معظمها بنادق هجومية من نوع كلاشينكوف (AK) وقنابل هجومية().
91.91 -
In November 2016, four individuals who support the anti-balaka and two involved in the creation of the Mouvement de résistance pour la défense de la patrie (MRDP), Séraphin Koméya and Hans Nemandji III, met in Bangui to organize arms trafficking and recruitment of combatants in support of the FPRC-led coalition (annex 6.2).وفي تشرين الثاني/نوفمبر 2016، التقى أربعة أفراد يدعمون أنتي بالاكا وشخصان آخران مشاركان في إنشاء حركة المقاومة والدفاع عن الوطن (MRDP)، هما سيرافان كوميا وهانس نيماندجي الثالث، في بانغي من أجل تنظيم عمليات تهريب الأسلحة وتجنيد مقاتلين لدعم الائتلاف الذي تقوده الجبهة الشعبية (المرفق 6-2).
In mid-January 2017, Hans Nemandji and General Arda Hakouma (FPRC) also obtained weapons — including 60 mm and 120 mm mortar bombs — in Moyen Sido (Ouham Pende), on the border with Chad.وفي أواسط كانون الثاني/يناير 2017، حصل نيماندجي والجنرال أردا هاكوما (من الجبهة) على أسلحة أيضا، شملت قنابل هاون من عيار 60 ملم و 120 ملم، في مويان سيدو (أوهام بيندي) على الحدود مع تشاد.
92.92 -
Arms and ammunition are also trafficked from the Democratic Republic of the Congo and the Congo across the Oubangui River and through Bangui’s river port of Ouango (7th district).كما يجري تهريب الأسلحة والذخيرة من جمهورية الكونغو الديمقراطية وجمهورية الكونغو عبر نهر أوبانغي وعن طريق ميناء وانغو على نهر بانغي (المقاطعة السابعة).
Traffickers informed the Panel that in December 2016, they had collected weapons in Géména (Democratic Republic of the Congo) and in May 2017, the authorities of the Central African Republic seized 6,000 rounds of hunting ammunition coming from Zongo, Democratic Republic of the Congo, in Port Beach, Bangui (annex 6.3).وأخبر المهربون فريق الخبراء أنهم، في كانون الأول/ديسمبر 2016، جمعوا أسلحة في جيمينا (جمهورية الكونغو الديمقراطية)، وأنه في أيار/مايو 2017، صادرت السلطات في جمهورية أفريقيا الوسطى 000 6 طلقة ذخيرة صيد آتية من زونغو (جمهورية الكونغو الديمقراطية) في بورت بيتش، بانغي (المرفق 6-3).
That type of ammunition, produced by the company MACC in Pointe Noire, Congo, is frequently observed by the Panel throughout the Central African Republic (annex 6.4).وكثيراً ما يلاحظ فريق الخبراء هذا النوع من الذخيرة، الذي تنتجه شركة MACC في بوانت نوار، جمهورية الكونغو، في مختلف أنحاء جمهورية أفريقيا الوسطى (المرفق 6-4).
Other sources reported that since November 2016, weaponry had been loaded in vessels in the port of Impfondo, Congo, and delivered in Bangui.وأفادت مصادر أخرى بأنه منذ تشرين الثاني/نوفمبر 2016، يجري شحن أسلحة في سفن بميناء إمبفوندو (جمهورية الكونغو) ويتم تسليمها في بانغي().
93.93 -
On 11 April, MINUSCA seized 11,275 rounds of MACC ammunition and 136 machetes in local shops in Bangassou, currently a major arms-trafficking hub, which were marketed by individuals coming from the Democratic Republic of the Congo (annex 6.5).وفي 11 نيسان/أبريل، صادرت البعثة المتكاملة 275 11 طلقة ذخيرة من صنع شركة MACC و 136 ساطوراً في المتاجر المحلية في بانغاسو، التي تشكل حالياً مركزاً رئيسياً للاتجار بالأسلحة، كان يقوم بتسويقها أفراد جاؤوا من جمهورية الكونغو الديمقراطية (المرفق 6-5)().
That seizure demonstrates that anti-balaka fighters have developed trafficking interests in Mbomou prefecture.وتظهر هذه المصادرة أن مقاتلي أنتي بالاكا قد كَوَّنوا مصالح اتِّجار لهم في محافظة مبومو.
C.جيم -
Anti-balaka funding: the case of the gold mine in Koro-Mpokoتمويل أنتي بالاكا: حالة منجم الذهب في كورو - مبوكو
94.94 -
Taking advantage of the weakness and sometimes complicity of local authorities in their areas of operations, anti-balaka continue to engage in illegal income-generating activities.تستغل أنتي بالاكا ضعف السلطات المحلية، وأحيانا تواطؤها، في مناطق عملياتها وتواصل من خلال ذلك أنشطتها المدرة للدخل غير القانونية.
For instance, in the north-west, the Ndalé brothers (see paras. 119-122) rely mainly on cattle rustling and trafficking.فعلى سبيل المثال، في الشمال الغربي، يعتمد الإخوة ندالي (انظر الفقرات 119 إلى 122) بالأساس على سرقة الماشية والاتجار فيها.
95.95 -
The exploitation of natural resources also remains a potential source of revenue, as demonstrated by the case of the “Wili” gold mining site in Koro-Mpoko, about 50 kilometres south of Bossangoa.وما زال استغلال الموارد الطبيعية أيضاً مصدراً محتملاً للإيرادات، كما يتضح من حالة موقع تعدين الذهب ”ويلي“ في كورو - مبوكو، الواقع على بعد حوالي 50 كيلومتراً جنوبي بوسانغوا.
Since the discovery of gold around June 2016, Koro-Mpoko’s population is estimated to have grown from about 10,000 to 40,000 persons (see annex 6.6).ومنذ اكتشاف الذهب في الفترة القريبة من حزيران/يونيه 2016، قدرت الزيادة في تعداد سكان كورو - مبوكو ما بين 000 10 و 000 40 شخص (انظر المرفق 6-6).
The daily production of gold would now reach up to 2,500 grams.ولعل الإنتاج اليومي من الذهب قد بلغ اليوم ما يصل إلى 500 2 غرام().
96.96 -
The gold mining site is under the control of locals from Koro-Mpoko, with Guy Gbaguéné at the head of a hierarchical management system that comprises 5 to 10 artisanal miners and collects taxes on all production.ويخضع الموقع لسيطرة سكان محليين من كورو - مبوكو، بقيادة غي غباغيني على رأس نظام إدارة هرمي يتألف من 5 إلى 10 عمال مناجم حرفيين ويجمع الضرائب على مجموع الإنتاج.
Local anti-balaka are generating revenues through the following various ways at the site:وتولّد ميليشيات أنتي بالاكا المحلية الإيرادات من خلال وسائل مختلفة في موقع تعدين الذهب، وهي كالتالي:
(a)(أ)
As artisanal miners: Guy Martial Yankoïssé, alias “Capitaine Djapra”, is one such artisanal miner.كعمال مناجم حرفيين: غي مارسيال يانكويسي، الملقب ”النقيب دجابرا“، هو أحد هؤلاء العمال الحرفيين.
He is also the former mayor and anti-balaka leader of Koro-Mpoko;كما أنه عمدة سابق وقائد أنتي بالاكا في كورو - مبوكو()؛
(b)(ب)
As diggers and buyers: many anti-balaka combatants, including some from Bangui, go regularly to Koro-Mpoko;كحفارين ومشترين: يذهب العديد من مقاتلي أنتي بالاكا، بمن فيهم مقاتلون من بانغي، بانتظام إلى كورو - مبوكو()؛
(c)(ج)
Through illegal taxation at checkpoints at the entrance to the site;من خلال فرض ضرائب غير قانونية في نقاط التفتيش بمدخل الموقع؛
(d)(د)
As private security providers: artisanal miners have hired anti-balaka elements from Koro-Mpoko and Bossangoa to provide security.كمقدمي خدمات أمنية خاصة: استأجر عمال المنجم الحرفيين عناصر من أنتي بالاكا من كورو - مبوكو وبوسانغوا لتوفير الخدمات الأمنية.
The presence of a significant number of weapons was confirmed by many eyewitnesses (annex 6.6).وقد جرى تأكيد وجود عدد مهم من الأسلحة من جانب العديد من الشهود العيان (المرفق 6-6) ().
97.97 -
National authorities recognize that they have very limited control over the situation in Koro-Mpoko.وتعترف السلطات الوطنية بشدةِ ضعف سيطرتها على الوضع في كورو - مبوكو.
They acknowledge that elements of the Unité spéciale antifraude (USAF, or “mining brigade”) do not have the required means to impose their authority over armed groups and, to date, have been obliged to collaborate with them.كما تقر بأن عناصر الوحدة الخاصة لمكافحة الغش (أو ”لواء شؤون التعدين“) ليست لديهم الوسائل اللازمة لفرض سلطتهم على الجماعات المسلحة، وأنهم حتى حينه مضطرون للتعاون مع تلك الجماعات().
98.98 -
While the Government is carrying out a policy of sensitization vis-à-vis workers to combat trafficking, some locals involved in the management of the “Wili” site told the Panel that they would not allow the authorities of the Central African Republic to challenge their control over the mine.وفي حين أن الحكومة تنفذ حاليا سياسة خاصة بتوعية العمال من أجل مكافحة الاتجار غير المشروع، فقد أخبر بعض السكان المحليين المشاركين في إدارة موقع ”ويلي“ فريق الخبراء بأنهم لن يسمحوا لسلطات جمهورية أفريقيا الوسطى بتحدي سيطرتهم على المنجم().
VII.سابعا -
Cross-border infiltration of foreign fighters between the Central African Republic and the Democratic Republic of the Congoتسلل المقاتلين الأجانب عبر الحدود بين جمهورية أفريقيا الوسطى وجمهورية الكونغو الديمقراطية
99.٩٩ -
In its 2016 final report, the Panel raised the issue of an army officer of the Democratic Republic of the Congo, Freddy Libeba Baongoli, who had arrived in Bangui in 2016 to prepare an insurrection against the national authorities of the Democratic Republic of the Congo (S/2016/1032, para. 17).أثار الفريق، في تقريره الأخير لعام 2016، مسألة ضابط في جيش جمهورية الكونغو الديمقراطية، يُدعى فريدي ليبيبا باونغولي، وصل إلى بانغي في عام ٢٠١٦ للإعداد لتمرد على السلطات الوطنية في جمهورية الكونغو الديمقراطية (S/2016/1032، الفقرة ١٧).
On 9 June, Mr. Baongoli was arrested in Bangui, together with a fellow national, Alexandre Mitchiabu Mabiji.وفي ٩ حزيران/يونيه، أُلقي القبض على باونغولي في بانغي، هو ومواطن آخر من بلده، يُدعى ألكسندر ميتشيابو مابيجي.
They identified themselves as members of a military-political group led by John Tchibangu, a former army colonel of the Democratic Republic of the Congo who deserted in 2012 and has since been planning an armed struggle in that country from Kampala.وقد عرّفا نفسيهما بوصفهما عضوين في جماعة عسكرية سياسية يقودها جون تشيبانغو، وهو عقيد سابق فرّ من الخدمة في جيش جمهورية الكونغو الديمقراطية في عام 2012 وبدأ يخطط منذ ذلك الحين لإطلاق حركة كفاح مسلح في ذلك البلد، من كمبالا().
100. Messrs. Baongoli and Mitchiabu claimed to have formed two battalions, including some FARDC soldiers based in Équateur province of the Democratic Republic of the Congo.١٠٠ - وزعم السيدان بوانغولي وميتشيابو أنهما شكلا كتيبتين، ضمتا بعض جنود من القوات المسلحة لجمهورية الكونغو الديمقراطية مرابطين في مقاطعة إكواتور بجمهورية الكونغو الديمقراطية().
According to them, a military operation was planned on 30 June 2017 from Gbadolite, Democratic Republic of the Congo. 101.ووفقا لهما، كان من المخطط شن عملية عسكرية في ٣٠ حزيران/يونيه ٢٠١٧ إنطلاقا من مدينة غبادوليت في جمهورية الكونغو الديمقراطية().
Messrs. Baongoli and Mitchiabu declared that they had been tasked to recruit between 500 and 1,000 Central African combatants, and that three-quarters of the recruits were located outside Bangui.١٠١ - وصرَّح السيدان ميتشيابو وباونغولي بأنهما كُلِّفا بتجنيد ما بين ٥٠٠ و 000 1 مقاتل من أفريقيا الوسطى، وبأن ثلاثة أرباع المجنَّدين كانوا خارج بانغي().
102. Former RPRC General Zoundeko, killed in February 2017, had supported Messrs. Baongoli and Mitchiabu in the mobilization of fighters and weapons.١٠٢ - وقد قدَّم الجنرال زونديكو، القائد السابق في التجمع الوطني من أجل التجديد في جمهورية أفريقيا الوسطى، والذي قُتل في شباط/فبراير ٢٠١٧، الدعم إلى السيدين ميتشيابو وباونغولي في حشد المقاتلين والأسلحة().
In Bangui, several individuals close to RPRC and ex-Séléka worked for Messrs. Baongoli and Mitchiabu from 2014 onwards.وفي بانغي، بدأ عدة أفراد مقرَّبين إلى التجمع الوطني وتحالف سيليكا السابق العمل لحساب السيد ميتشيابو والسيد باونغولي اعتبارا من عام ٢٠١٤().
Mr. Baongoli was in possession of a Central African Republic passport with a false identity issued by Nourredine Adam when he was State Minister in charge of security (annex 7.1).وكان السيد باونغولي يحمل جواز سفر مزور الهوية من جمهورية أفريقيا الوسطى أصدره نور الدين آدم عندما كان وزير الدولة المسؤول عن الأمن (المرفق 7-1).
On 11 June, Dido Ndud Koumalo, related to General Zoundeko, was also arrested in Bangui.وفي ١١ حزيران/يونيه، أُلقي في بانغي أيضا القبض على ديدو ندود كومالو، أحد المقرّبين إلى الجنرال زونديكو.
103. The Panel obtained a photo of new military uniforms shipped to Bangui with the label “Col. Libeba Boangoli NY Freddy” (annex 7.2).١٠٣ - وحصل الفريق على صورة فوتوغرافية لشحنة أزياء عسكرية جديدة مُرسلة إلى بانغي مثبَّت عليها بطاقة تحمل الاسم ”Col. Libeba Boangoli NY Freddy“ (المرفق 7-2).
The Panel also obtained text messages sent on 14 April 2017 to Bangui-based individuals, including a detailed assessment of troops and weapons capacity (annex 7.3), according to which there were 683 men with 347 weapons ready to cross the border between the Central African Republic and the Democratic Republic of the Congo to Gbadolite. 104.وحصل الفريق أيضا على رسائل نصية أُرسِلت في ١٤ نيسان/أبريل ٢٠١٧ إلى أفراد في بانغي، تضمنت تقييما تفصيليا للقدرات من حيث أعداد الجنود والأسلحة (المرفق 7-3)، أفاد عن وجود ٦٨٣ رجلا يحملون ٣٤٧ قطعة سلاح مستعدين لعبور الحدود بين جمهورية أفريقيا الوسطى وجمهورية الكونغو الديمقراطية، ليصلوا إلى غبادوليت.
At the time of drafting the present report, there was no evidence that the aforementioned nationals of the Democratic Republic of the Congo were involved in operational fighting within the Central African Republic or that they brought weapons into the country.١٠٤ - وبحلول وقت كتابة التقرير، لم تكن هناك أدلة على ضلوع مواطني جمهورية الكونغو الديمقراطية هؤلاء في عمليات قتال داخل جمهورية أفريقيا الوسطى أو على جلبهم أسلحة إلى البلد.
They rather appear to be using the territory of the Central African Republic as a recruitment base for their operations in the Democratic Republic of the Congo.وإنما يبدو أنهم يستخدمون أراضي جمهورية أفريقيا الوسطى كقاعدة تجنيد لعملياتهم في جمهورية الكونغو الديمقراطية.
However, Central African fighters mobilized by Mr. Baongoli have been involved in FPRC-led coalition military operations, of which 73 individuals are reported to have been killed.بيد أن مقاتلي جمهورية أفريقيا الوسطى الذين قام السيد باونغولي بتعبئتهم شاركوا في عمليات عسكرية بقيادة ائتلاف الجبهة الشعبية، أُفيد بمقتل 73 فردا إثرها.
VIII.ثامنا -
The humanitarian situation: growing violations of human rights and international humanitarian lawالحالة الإنسانية: تزايد انتهاكات حقوق الإنسان والقانون الدولي الإنساني
105. The Central African Republic is experiencing a dramatic deterioration in the humanitarian situation.١٠٥ - تشهد جمهورية أفريقيا الوسطى حاليا تدهورا خطيرا في الحالة الإنسانية.
In the last six months, there have been more than 100,000 new displaced persons, either internally or as refugees.ففي الأشهر الستة الأخيرة، زاد عدد الأشخاص المشردين أكثر من 000 100 شخص جديد، ما بين مشردين داخليا ولاجئين.
As of May 2017, there were more than 500,000 internally displaced persons (about 10 per cent of the population, which represents the largest number since 2014) and 480,000 refugees.وحتى أيار/مايو ٢٠١٧، بلغ عدد الأشخاص المشردين داخليا أكثر من ٠٠٠ ٥٠٠ شخص (نحو ١٠ في المائة من السكان، وهو أكبر عدد منذ عام ٢٠١٤) بينما بلغ عدد اللاجئين ٠٠٠ ٤٨٠ لاجئ().
A.ألف -
Attacks against peacekeepersالهجمات على أفراد حفظ السلام
106. Since the deployment of MINUSCA in September 2014, the first half of 2017 has been the deadliest period for the Mission regarding attacks against peacekeepers, with nine killed to date. 107.١٠٦ - منذ نشر البعثة المتكاملة في أيلول/سبتمبر ٢٠١٤، كان النصف الأول من عام ٢٠١٧ هو الفترة الأشد فتكا بالنسبة للبعثة من حيث الهجمات على حفظة السلام، إذ قُتل تسعة أشخاص حتى الآن().
On 8 May 2017, MINUSCA suffered its largest number of casualties in a single attack.١٠٧ - وفي 8 أيار/مايو ٢٠١٧، تعرضت البعثة المتكاملة لأكبر عدد من الإصابات يحدث لها في هجوم واحد.
A convoy of Cambodian engineers and Moroccan soldiers was attacked by anti-balaka elements at a checkpoint in Yogofongo village (20 km from Bangassou).فقد هاجمت عناصر من أنتي بالاكا قافلة من المهندسين الكمبوديين والجنود المغاربة عند نقطة تفتيش في قرية يوغوفونغو (على بعد ٢٠ كيلومترا من بانغاسو)().
The attack was conducted amid false rumours spread by locals, including politicians and local authorities, that peacekeepers were transporting armed Fulanis to Bangassou to help UPC gain control of the city.ونُفذ هذا الهجوم وسط شائعات كاذبة نشرها سكان القرية، بما في ذلك السياسيون والسلطات المحلية، مفادها أن حفظة السلام ينقلون فولانيين مسلَّحين إلى بانغاسو لمساعدة الاتحاد من أجل السلام في السيطرة على المدينة.
During the attack, some anti-balaka accused the peacekeepers of being “Muslims and friends of UPC” (annex 8.1). 108.وأثناء الهجوم، اتهم بعض عناصر ميليشيات أنتي بالاكا حفظة السلام بأنهم ”مسلمون وأصدقاء للاتحاد من أجل السلام“ (المرفق 8-١)().
During the attack, five peacekeepers were killed (4 Cambodians, 1 Moroccan) and eight were wounded (7 Moroccans, 1 Cambodian).١٠٨ - وأثناء هذا الهجوم، قُتل خمسة من حفظة السلام (4 كمبوديون - مغربي واحد) وأُصيب ثمانية بجروح (7 مغاربة - كمبودي واحد).
On 13 May, another Moroccan peacekeeper was killed in Bangassou as the result of an attack by anti-balaka.وفي 13 أيار/مايو، قُتل جندي مغربي آخر من حفظة السلام في بانغاسو إثر هجوم شنَّته قوات أنتي بالاكا.
109. The Bangassou-Rafaï-Zémio-Obo road, which borders the Democratic Republic of the Congo, has become a high-risk axis for civilians as well as peacekeepers.١٠٩ - وقد أصبح الطريق الرابط بين بانغاسو ورافائي وزيميو وأوبو، المتاخم لجمهورية الكونغو الديمقراطية، محورا شديد الخطورة بالنسبة إلى المدنيين وكذلك حفظة السلام.
For example, on 3 January, two Mauritanian peacekeepers were killed and two others were injured following an ambush on a convoy about 60 km west of Obo.فعلى سبيل المثال، في ٣ كانون الثاني/يناير، قُتِل اثنان من حفظة السلام الموريتانيين وأصيب اثنان آخران بجروح إثر كمين نُصِب لقافلة على بُعد حوالي ٦٠ كيلومترا غربا من أوبو().
On 14 April, UPC fighters also attacked peacekeepers in Zémio.وفي 14 نيسان/أبريل، هاجم مقاتلو الاتحاد من أجل السلام جنود حفظ سلام في زيميو أيضا().
B.باء -
Attacks against non-governmental organizationsالهجمات على المنظمات غير الحكومية
110. The Central African Republic continues to be one of the most dangerous places for humanitarian actors to operate.١١٠ - لا تزال جمهورية أفريقيا الوسطى من أخطر الأماكن التي تعمل بها الجهات الفاعلة في مجال العمل الإنساني().
According to an international non-governmental organization (NGO), from January to June 2017, there were 123 incidents against NGOs in the country.ووفقا لمنظمة غير حكومية دولية، وقعت 123 حادثة ضد منظمات غير حكومية في البلد خلال الفترة من كانون الثاني/يناير إلى حزيران/يونيه ٢٠١٧().
111. Some NGO staff told the Panel that they felt particularly at risk in areas where MINUSCA was absent.١١١ - وأخبر بعض موظفي المنظمات غير الحكومية الفريق أنهم يشعرون بأنهم معرّضون للخطر بشكل خاص في المناطق التي لا تتواجد فيها البعثة المتكاملة.
The Mission’s strategy to deploy more military resources in major crisis areas, such as Bambari and Bangassou, and the related closing of some temporary operational bases, has therefore affected NGO activities, leading several to suspend operations, for instance in Kabo, Ouham prefecture. 112.ومن ثم فقد تأثّرت أنشطة المنظمات غير الحكومية باستراتيجية البعثة المتمثلة في نشر المزيد من الموارد العسكرية في مناطق الأزمات الكبرى، مثل بامباري وبانغاسو، وما ارتبط بذلك من إغلاق بعض القواعد العملياتية المؤقتة، مما أدى إلى تعليق عدة منظمات غير حكومية لعملياتها، في كابو مثلا، بمحافظة أوهام().
On 24 May 2017, an assailant forced two individuals out of the Médecins sans frontières hospital in Bangassou and executed them.١١٢ - وفي 24 أيار/مايو ٢٠١٧، اقتحم أحد الأشخاص المستشفى التابع لمنظمة أطباء بلا حدود في بانغاسو وأخرج شخصين منه قسرا ثم أعدمهما().
While that incident did not feature the direct targeting of NGO staff, it represents a major violation of international humanitarian law.وفي حين أن هذه الحادثة لا تجسد استهدافا مباشرا لموظفين في منظمات غير حكومية، فإنها تمثل انتهاكا جسيما للقانون الدولي الإنساني.
C.جيم -
Conflict-related sexual violenceالعنف الجنسي المتصل بالنزاع
113. The Panel notes that sexual and gender-based violence, while representing a recurrent and widespread phenomenon in the entire country, continues to be underreported (annex 8.2).١١٣ - يلاحظ الفريق أنه في حين أن العنف الجنسي والجنساني يمثل ظاهرة متكررة ومنتشرة في جميع أنحاء البلد، فإن الإبلاغ عنه لا يزال قاصرا (المرفق 8-2)().
Some sexual attacks were committed while the population was under the control of armed groups.وقد ارتُكِبت بعض الاعتداءات الجنسية وقتَ أن كان السكان خاضعين لسيطرة جماعات مسلحة.
For example, the Panel was informed of at least three cases of rape committed by alleged elements of the group Retour, réclamation, réhabilitation (3R) during their occupation of Niem, from 2 to 20 May 2017.فعلى سبيل المثال، أُبلغ الفريق بوقوع ثلاث حالات اغتصاب على الأقل ارتكبتها عناصر يُزعم انتماؤها إلى جماعة العودة والمطالبة وإعادة التأهيل أثناء احتلالها لنييم في الفترة من 2 إلى ٢٠ أيار/مايو ٢٠١٧().
114. On 25 April, in Bocaranga, Ouham Pendé prefecture, Abba Rafael, then anti-balaka leader in Bozoum, Ouham-Pendé prefecture, together with his elements, kidnapped and raped 10 Muslim girls between 11 and 13 years of age.١١٤ - وفي 25 نيسان/أبريل في بوكارانغا، بمحافظة أوهام بندي، قام أبا رفائيل، قائد أنتي بالاكا آنذاك في بوزوم، بمحافظة أوهام - بيندي، ومجموعة من رجاله باختطاف واغتصاب عشر فتيات مسلمات تتراوح أعمارهن بين ١١ و 13 سنة().
D.دال -
The “School of Peace” or the “Ali Darassa School””مدرسة السلام“ أو ”مدرسة علي داراسا“
115. In Bambari, the Panel visited the École communautaire de la paix, also known as the “School of Peace” or the “Ali Darassa School”, headed by Ahmat Ali, who introduced himself as the UPC representative for humanitarian affairs and who has also acted as an adviser to UPC leader Ali Darassa.١١٥ - في بامباري، زار الفريق مدرسة École Communautaire de la Paix، المعروفة أيضا باسم ”مدرسة السلام“ أو ”مدرسة علي داراسا“، التي يديرها أحمد علي، الذي قدم نفسه بصفته ممثل الاتحاد من أجل السلام للشؤون الإنسانية والذي عمل أيضا مستشارا لعلي داراسا، زعيم الاتحاد من أجل السلام().
He told the Panel that the funding of the school, which has been operational since March 2015, was provided by Ali Darassa.وقد أبلغ الفريقَ أن تمويل المدرسة، التي بدأت العمل منذ آذار/مارس ٢٠١٥، يأتي عن طريق علي داراسا.
116. According to its annual report, the school has received teaching materials and some basic furniture from the NGOs Triangle and Save the Children, and from the United Nations Office for the Coordination of Humanitarian Affairs and the United Nations Children’s Fund (annex 8.3), because the school was initially the only one open to internally displaced persons in Bambari. 117.١١٦ - ووفقا للتقرير السنوي، تلقت المدرسة مواد تعليمية وبعض الأثاث الأساسي من منظمتين غير حكوميتين هما منظمة Triangle Génération Humanitaire، ومنظمة إنقاذ الطفولة، ومن مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة (المرفق 8-3). ويُعزى ذلك إلى أن المدرسة كانت في البداية هي أول مدرسة تفتح أبوابها للمشردين داخليا في بامباري.
The inspector of the Ministry of Education in the region acknowledged being aware that the school was funded by Mr. Darassa.١١٧ - وأقرّت مفتشة وزارة التعليم في المنطقة() بعلمها بتمويل داراسا للمدرسة.
Considering that the school helps social cohesion, she visited it unofficially and provided some materials and furniture.ونظرا لمساهمة المدرسة في تحقيق التماسك الاجتماعي، فقد قامت هي أيضا بزيارة غير رسمية للمدرسة وأمدّتها ببعض المواد والأثاث.
118. The Panel considers that the foregoing case very well illustrates how armed groups may use humanitarian activities to seek legitimacy among communities.١١٨ - ويرى الفريق أن هذه الحالة تمثل نموذجا جيدا على الكيفية التي يمكن بها للجماعات المسلحة أن تستخدم الأنشطة الإنسانية لكي تلتمس المشروعية فيما بين المجتمعات المحلية.
E.هاء -
Humanitarian consequences of violence in the north-westالتبعات الإنسانية لأعمال العنف في الشمال الغربي
119. The robbery of Fulani-owned cattle by anti-balaka groups under the control of the Ndalé brothers comes in the background of killings, kidnappings and sexual abuse.١١٩ - تأتي سرقة الماشية المملوكة للفولانيين من جانب جماعات أنتي بالاكا التابعة للإخوة نداليه في إطار عمليات قتل وخطف واعتداء جنسي().
At the same time, 3R elements attacked civilians perceived to be supporters of the Ndalé brothers, for instance in Bocaranga, on 2 February 2017, and during the occupation of Niem by 3R (2 to 20 May).وفي الوقت نفسه، تهاجم عناصر جماعة العودة والمطالبة وإعادة التأهيل المدنيين الذين تعتبرهم مناصرين للإخوة نداليه، كما حدث في بوكارانغا مثلا في ٢ شباط/فبراير ٢٠١٧()، وأثناء احتلال الجماعة لنييم (2-20 أيار/مايو)().
120. In Bocaranga, on 2 February 2017, 3R elements destroyed at least 35 houses and shops, and vandalized Bocaranga’s church.١٢٠ - وفي بوكارانغا، في ٢ شباط/فبراير ٢٠١٧، دمّرت عناصر من الجماعة ما لا يقل عن 35 منزلا ومتجرا، وأعملوا التخريب في كنيسة بوكارانغا().
At least 18 people were killed, while an estimated 9,000 new internally displaced persons were forced to seek shelter outside the city. 121.وقُتِل ١٨ شخصا على الأقل، بينما يقدر أنَّ المشردين داخليا انضم إليهم ٠٠٠ ٩ شخص جديد أُجبروا على التماس المأوى خارج المدينة().
The occupation of Niem by 3R resulted in thousands of new internally displaced persons, the destruction and pillage of houses and the killing of more than 70 persons (annex 8.4).١٢١ - وأدى احتلال جماعة العودة والاستعادة وإعادة التأهيل لنييم إلى تشريد آلاف آخرين داخليا()، وتدمير منازل ونهبها وقتل أكثر من 70 شخصا (المرفق 8-4)().
At the time of the Panel’s visit to Niem, the local hospital was occupied by more than 500 internally displaced persons.وفي وقت زيارة الفريق إلى نييم، كان المستشفى المحلي يشغله أكثر من 500 من الأشخاص المشردين داخليا.
Fighters from 3R also attacked and destroyed villages on the Bocaranga-Koui axis (annex 8.5). 122.وكذلك فقد هاجم مقاتلو الجماعة قرى ودمروها على المحور الرابط بين بوكارانغا وكوي (المرفق 8-5).
Information about other humanitarian issues, including the occupation of schools by armed groups and children associated with armed groups, is included in annex 8.6.١٢٢ - ويرد في المرفق 8-6 معلومات عن مسائل إنسانية أخرى، منها مسألة احتلال الجماعات المسلحة للمدارس ومسألة الأطفال المرتبطين بالجماعات المسلحة.
IX.تاسعا -
Developments related to the Kimberley Processالتطورات المتصلة بعملية كيمبرلي
123. Since the partial lifting of the Kimberley Process in June 2015 (S/2016/694, paras. 106-111), five sub-prefectures have been declared compliant (Berbérati, Boda, Carnot, Gazi and Nola), enabling production from those areas to be exported. 124.١٢٣ - منذ صدور قرار عملية كيمبرلي المتعلق برفع الحظر جزئيا في حزيران/يونيه ٢٠١٥ (S/2016/694، الفقرات ١٠٦-111)، أُعلِن امتثال خمس مقاطعات فرعية (بيربيراتي وبودا وكارنو وغازي ونولا) مما أتاح تصدير منتجات هذه المناطق.
A forensic audit of the rough diamond stockpiles accumulated by buying houses during the crisis will soon be conducted by a contracted company to assess the place and date of their sourcing and thereafter decide on the possibility of exporting them.١٢٤ - وعما قريب ستجري شركة متعاقد معها مراجعةً محاسبية قضائية لمخزونات الماس الخام التي تراكمت عن طريق شراء المنازل، وذلك بهدف تقييم مكان وتاريخ استخراجها ثم اتّخاذ قرار بشأن إمكانية تصديرها.
On that matter, the Panel reiterates that pursuant to Security Council resolution 2134 (2014) and subsequent resolutions, providing support for armed groups through the illicit exploitation of natural resources is a sanctionable act.وفي هذا الصدد، يكرر الفريق أنه عملا بقرار مجلس الأمن 2134 (2014) وقراراته اللاحقة، يمثل تقديم الدعم إلى الجماعات المسلحة من خلال الاستغلال غير المشروع للموارد الطبيعية عملا يستوجب فرض جزاءات.
In that regard, individuals and entities having purchased diamonds from areas under the control of armed groups may be subject to sanctions.وفي هذا الصدد، قد يخضع للجزاءات الأفرادُ والكيانات التي اشترت الماس من مناطق واقعة تحت سيطرة الجماعات المسلحة.
125. In its final report of December 2016 (S/2016/1032, paras. 230-238), the Panel underlined the fact that in some of the compliant zones, freedom of movement, which is one of the three requirements to assess whether a zone is compliant, was often limited to the major towns of Berbérati, Sosso-Nakombo, Carnot and Nola. 126.١٢٥ - وشدد الفريق في تقريره الأخير الصادر في كانون الأول/ديسمبر ٢٠١٦ (S/2016/1032، الفقرات 230-238) على أن بعض المناطق الممتثلة، كانت حرية التنقل فيها، وهي أحد الشروط الثلاثة المحددة لتقييم ما إذا كانت المنطقة ممتثلة، كثيرا ما تقتصر على بلدات كبرى، هي بيربيراتي وسوسّو - ناكومبو وكارنو ونولا.
In June 2017, the Panel visited Boda, another sub-prefecture that was declared compliant.١٢٦ - وفي حزيران/يونيه 2017، زار الفريق بودا، وهي مقاطعة فرعية أُخرى أُعلن امتثالها.
Although there remains an internally displaced persons camp with about 200 to 300 individuals, the Panel observed that the security situation facilitates relatively safe movement.ورغم أنه لا يزال ثمة مخيم للمشردين داخليا يأوي حوالي ٢٠٠-300 فرد، لاحظ الفريق أن الحالة الأمنية مواتية لتيسير حركة آمنة نسبيا().
However, owing to the latent anti-balaka presence, freedom of movement of the Muslim community is clearly constrained in the neighbouring sub-prefecture of Boganda, where the presence of the State remains very limited (there are two gendarmes and no USAF based in Boganda).إلا أنه نظرا لوجود أنتي بالاكا الكامن، فإن حرية التنقل للطائفة المسلمة مقيدة بوضوح في مقاطعة بوغاندا الفرعية المجاورة، حيث لا يزال وجود الدولة محدودا للغاية (يوجد اثنان من رجال الدرك ولا توجد قاعدة للوحدة الخاصة لمكافحة الغش في بوغاندا).
Access to mines, in particular, is allegedly denied to Muslims in sites around Boganda and Bodjoula. X.ويُزعَم أن المسلمين محرومين بصفة خاصة من دخول المناجم في محيط بوغاندا وبودجولا().
Recommendationsعاشرا -
127.التوصيات
The Panel recommends that the Security Council Committee established pursuant to resolution 2127 (2013) concerning the Central African Republic:١٢٧ - يوصي الفريق لجنـــــة مجلــــس الأمـــــن المنشــــأة عمــلا بالقـــرار 2127 (2013) بشـــــأن جمهوريـــة أفريقيا الوسطى بالقيام بما يلي:
(a)(أ)
Encourage all mediators to identify and include in peace talks individuals who have a real capacity to exert influence on the ground and implement the commitments they make, recalling in this regard that, pursuant to paragraph 10 (c) of Security Council resolution 2339 (2017), and upon approval by the Security Council Committee established pursuant to resolution 2127 (2013), listed individuals can travel to take part in meetings that further the objectives of peace and national reconciliation;تشجيع جميع الوسطاء على تحديد الأفراد الذين لديهم قدرة حقيقية على ممارسة نفوذ على أرض الواقع وتنفيذ الالتزامات التي يتعهدون بها، وإشراك هؤلاء الأفراد في محادثات السلام، مع الإشارة في هذا الصدد إلى أنه عملا بالفقرة 10 (ج) من قرار مجلس الأمن 2339 (2017)، وبعد موافقة لجنة مجلس الأمن المنشأة عملا بالقرار 2127 (2013)، يجوز للأفراد المدرجين في قائمة الجزاءات السفر للمشاركة في الاجتماعات التي تعزز هدفي السلام والمصالحة الوطنية؛
(b)(ب)
Encourage the national authorities of the Central African Republic, at the highest level, to ensure that all funds, financial assets and economic resources of listed individuals and entities be frozen without delay, pursuant to paragraph 12 of resolution 2339 (2017);تشجيع السلطات الوطنية لجمهورية أفريقيا الوسطى، على أعلى مستوى، على التأكد من تجميد جميع الأموال والأصول المالية والموارد الاقتصادية للأفراد والكيانات المدرجة في قائمة الجزاءات دون إبطاء، عملا بالفقرة ١٢ من القرار 2339 (2017)؛
(c)(ج)
Encourage MINUSCA, in collaboration with the authorities of the Central African Republic and those of neighbouring countries, to take effective action as soon as there is reliable information on arms trafficking activities, allowing the weaponry to be seized and inspected;تشجيع البعثة المتكاملة على أن تتخذ، بالتعاون مع سلطات جمهورية أفريقيا الوسطى وسلطات البلدان المجاورة، إجراءات فعالة فور توافر معلومات موثوقة عن أنشطة الاتجار بالأسلحة، لإتاحة ضبط الأسلحة وتفتيشها؛
(d)(د)
Encourage Member States to carefully respect the notification and exemptions procedures and to coordinate with MINUSCA when providing operational and non-operational training to the security forces of the Central African Republic, including to the presidential security guard;تشجيع الدول الأعضاء على إيلاء الاحترام الواجب لإجراءات الإخطار والإعفاء والتنسيق مع البعثة المتكاملة عند تقديم التدريب العملياتي وغير العملياتي لقوات الأمن في جمهورية أفريقيا الوسطى، بما في ذلك الحرس الرئاسي؛
(e)(هـ)
Encourage the authorities of the Central African Republic, in collaboration with MINUSCA, to provide, in the context of the ongoing security sector reform process, national security forces, including the Unité spéciale antifraude, with the required and appropriate training and resources so that they can participate efficiently in the fight against the illicit trafficking of natural resources;تشجيع سلطات جمهورية أفريقيا الوسطى على أن تقدم، بالتعاون مع البعثة المتكاملة، لقوات الأمن الوطني، بما في ذلك الوحدة الخاصة لمكافحة الغش، ما هو مطلوب ومناسب من التدريب والموارد، في سياق العملية الجارية لإصلاح قطاع الأمن، وذلك لكي تتمكن من المشاركة بكفاءة في مكافحة الاتجار غير المشروع بالموارد الطبيعية؛
(f)(و)
Encourage MINUSCA, through its forensic police unit, to continue to take all the measures necessary to safeguard any evidence related to violations of human rights and international law.تشجيع البعثة المتكاملة على مواصلة اتخاذ كافة التدابير اللازمة، من خلال وحدتها الشُرَطية لتحقيق الأدلة الجنائية، لصون أي أدلة متعلقة بانتهاكات حقوق الإنسان والقانون الدولي.
Annexesالمرفقات
Annexes to the final report of the Panel of Experts on the Central African Republic extended pursuant to Security Council resolution 2339 (2017) Contents1 مقابلات مع مسؤولين حكوميين ودبلوماسيين لجمهورية أفريقيا الوسطى، بانغي، نيسان/أبريل 2017.
Page2
Annex 1: Map of the Central African Republicمقابلة مع كريم مكاسوا، بانغي، 8 حزيران/يونيه 2017.
293
Annex 2.1: Calls for a Global political agreement by FPRC and the Mokom branch of anti-balaka 30 Annex 2.2: Initiative for peace of the President of the National Assemblyانظر http://www.peaceau.org/uploads/joint-statement-on-car-eng.docx-19-02-2017.pdf.
344
Annex 2.3: Excerpts from the document signed by ex-Séléka leaders, including Nourredine Adam, in Benguela (Angola) on 15 December 2016 41 Annex 2.4: The Rome Agreement of 19 June 2017نشأ هذا التصور في معظمه من خلال تقارير الاجتماعات التي وُقِّعت في أنغولا والتي تؤكد الحاجة إلى لجنة لتقصي الحقائق والمصالحة في مقابل العفو (انظر المرفق 2-3).
435
Annex 2.5: Update on the Special Criminal Court (SCC) 53 Annex 3.1: Panel’s briefing on the arms embargo for CAR national authorities (Bangui, 14 April 2017)اجتماعات مع الجماعة الاقتصادية لدول وسط أفريقيا، والبعثة المتكاملة، والاتحاد الأوروبي، ومصادر فرنسية وتابعة للاتحاد الأفريقي، بانغي 20-27 كانون الثاني/يناير 2017.
546
Annex 3.2: Calls by the Government and Presidency calls for the (re)armament of the national defence forces 57 Annex 3.3: Response of Bosnia and Herzegovina to the CAR Government’s call to procure military materialمقابلات مع ممثلي الجماعات المسلحة، بانغي، نيسان/أبريل وأيار/مايو وحزيران/يونيه 2017.ويتوقع القادة أن يكون معظم مقاتليهم قادرين على المشاركة في العملية، ويتوقع المقاتلون الحصول على مال بدلا من التدريب.
597
Annex 3.4: Maps on arms trafficking routes 61 Annex 4.1: Reported travel of François Bozizé through Nairobi International Airport (18 November 2016)Fridolin Ngoulou, “Centrafrique : Les États-Unis s’engagent à équiper les FACA”, 7 March 2017.
62 Annex 4.2: Non-implementation of the asset freeze, Alfred Yékatom 63متاح على الرابط http://rjdh.org/centrafrique-etats-unis-sengagent-a-equiper-faca/.
Annex 4.3: Payment of salary of listed individual Habib Soussou as FACA officer 66 Annex 4.4: Abdoulaye Hissène and Ets Djiguiraعلى الصعيد الإقليمي، ورد في التقرير عن اجتماع رؤساء أركان الدفاع المنعقد في سياق الاجتماع الوزاري السادس لآلية التنسيق المشتركة للقوة الإقليمية التابعة للاتحاد الأفريقي (٣٠ آذار/مارس) أن ”الحظر المفروض على جمهورية أفريقيا الوسطى لا يمنع حكومة ذلك البلد من اقتناء الأسلحة لتجهيز قواتها الدفاعية“.
678
Annex 4.5: Abdoulaye Hissène and the company Abi Tchad 69 Annex 4.6: Abdoulaye Hissène’s attempt to sell gold allegedly stored in NairobiJudicael Yongo, “Centrafrique : la société civile appelle à la vigilance populaire après la prorogation de l’embargo”, 1 February 2017.
72 Annex 4.7: Abdoulaye Hissène and the company Sovereign Freighters LTD 74 Annex 4.8: Abdoulaye Hissène’s attempts to invest in Cameroon 75
Annex 5.1: Map on fighting in the Bangassou area (March-June 2017) 77 Annex 5.2: Appointment of “general” Al-Khatim as FPRC’s chief of staff (27 April 2017)متاح على الرابط: http://rjdh.org/centrafrique-societe-civile-appelle-a-vigilance-populaire-apres-prorogation-de-lembargo/?platform=hootsuite.
789
Annex 5.3: Communiqué of Bangui-based MPC leaders excluding Mahamat Al-Khatim and Idriss El-Bachar from the group. Document obtained by the Panel from a confidential source on 22 January 2017 79Jacky Naegelen, “Faustin-Archange Touadéra: Nous saluons toutes les initiatives permettant de retrouver la paix”, 30 March 2017.
Annex 5.4: FPRC and MPC military materiel 81 Annex 5.5: Sanctioned individuals Haroun Gaye, Abdoulaye Hissène and Nourredine Adam’s involvement in arms-trafficking operations at the Chadian borderمتاح على الرابط: www.rfi.fr/emission/20170330-rca-touadera-fprc-adam-upc-darass-humanitaire-ddr-mediations-paix-finances-bruxell.
8210
Annex 5.6: Arms-trafficking operations at the border with Sudan and South Sudanاجتماع مع بعثة الاتحاد الأوروبي للتدريب، بانغي، 15 حزيران/يونيه 2017.
8411
Annex 5.7: Foreign fighters from Chad and Sudanمحادثة هاتفية مع مسؤول فرنسي، ٥ حزيران/يونيه ٢٠١٦.
8512
Annex 5.8: Chadian passports, weapons and photographs reportedly found on bodies of killed FPRC fightersرسالة من البعثة الدائمة للكاميرون، ١٣ نيسان/أبريل ٢٠١٧.
86 Annex 5.9: Recruitment of Sudanese nationals by Moussa Assimehزيارة الفريق للكاميرون، 23-26 أيار/مايو ٢٠١٧.
8713
Annex 5.10: FPRC’s efforts to establish a parallel administration in the Ndélé areaاجتماع مع بعثة الاتحاد الأوروبي للتدريب، 15 حزيران/يونيه 2017.
88 Annex 5.11: Fighting on and around mining sites: the case of Agoudou Manga/Ouadja Ouadja/Yassin 91رسالة من جوزيف ياكيتي، ٦ كانون الثاني/يناير ٢٠١٧.
Annex 5.12: UPC attacks, January – June 2017 92 Annex 5.13: Arms traffic between Yakoma (DRC) and Béma, CARوقد انتهت البعثة من تدريب أول كتيبة من القوات المسلحة لأفريقيا الوسطى في أيار/مايو ٢٠١٧.
9914
Annex 5.14: Ammunition clips and ammunition seized in Rafaï on 8 December 2016 100اجتماع مع بعثة الاتحاد الأوروبي للتدريب، بانغي، 15 حزيران/يونيه 2017.
Annex 5.15: UPC military materielتقرير سري، 9 آذار/مارس 2017.
10115
Annex 5.16: Chadian ID cards and personal possessions reportedly found on bodies of killed UPC fightersمحادثة هاتفية مع مسؤول من بعثة الاتحاد الأوروبي للتدريب، 20 حزيران/يونيه ٢٠١٧.
10216
Annex 5.17: LRA attacks against civiliansاجتماع مع مصدر سري، بانغي، ١٧ أيار/مايو ٢٠١٧.
10317
Annex 6.1: Identified arms-trafficking hubs for arms supplies from DRC and ROC to the CARاجتماع مع مصادر سرية، بانغي، ٢٩ - ٣٠ حزيران/يونيه ٢٠١٧.
10418
Annex 6.2: November 2016 meeting in Bangui to support anti-balaka operationsاجتماع لجنة التنسيق التقني، ٣ تموز/يوليه ٢٠١٧.
10519
Annex 6.3: Seizures of 6,000 rounds of hunting ammunition manufactured in Pointe Noire, Republic of Congo, and coming from Zongo (DRC) in Port Beach, Bangui, on 9 May 2017رسالة موجهة إلى الفريق من منظمة التعاون الإسلامي، ٢٨ تشرين الثاني/نوفمبر ٢٠١٦.
10620
Annex 6.4: Hunting ammunition produced by Manufacture de cartouches Congolais (MACC) in Pointe Noire, Republic of the Congo, and sold on markets in Bangassou, Béma, Yakoma and Bambariاجتماع مع مصادر سرية، نديلي، ١٩ كانون الثاني/يناير ٢٠١٧.
10921
Annex 6.5: Seizures in Bangassou of MACC hunting ammunition, artisanal weapons and machetesمقابلة مع زكريا دامان، بيراو، ٢٤ كانون الثاني/يناير 2017؛
110 Annex 6.6: Pictures of the gold mining site “Wily”, Koro Mpoko, CARواجتماع مع مصادر دبلوماسية، بانغي، 27 كانون الثاني/يناير 2017.
11222
Annex 7.1: Central African passport with false identity belonging to Freddy Libeba Baongoli and issued by Nourredine Adamاجتماع مع ممثلي البعثة الدائمة لكينيا لدى الأمم المتحدة، نيويورك، 1 كانون الأول/ديسمبر 2016.
11423
Annex 7.2: Military uniforms featuring the name of Colonel Libeba Baongoli, alias Freddyمحادثة هاتفية مع مصدر سري، ١٠ أيار/مايو ٢٠١٧.
11524
Annex 7.3: Translated transcription of text messages from French to Englishاجتماع مع مصادر سرية، بانغي، 19 أيار/مايو ٢٠١٧.
11625
Annex 8.1: Photos of the attacks against peacekeepers in Yogofongo, Mbomou prefecture, 8 May 2017مقابلة مع جان سيرج بوكاسا، بانغي، ١٩ أيار/مايو ٢٠١٧.
11726
Annex 8.2: Cases of rape reported, January-June 2017مقابلة مع المدير العام لبنك BSIC، بانغي، ٣٠ كانون الثاني/يناير ٢٠١٧.
11827
Annex 8.3: Excerpt from the “Ali Darassa” school report, 2016-2017اجتماع مع كريم ميكاسوا، بانغي، ٨ حزيران/يونيه ٢٠١٧.
11928
Annex 8.4: Victims in Niem 121 Annex 8.5: Destruction of villages on the axis of Bocaranga–Kouiانظر https://www.un.org/sc/suborg/en/sanctions/2127/sanctions-list-materials.
12229
Annex 8.6: Additional humanitarian informationرسالة من مصدر سري، ١٢ أيار/مايو ٢٠١٧.
123 S/2017/639 S/2017/639 17-11554 /124
/126 17-11554 S/2017/639 S/2017/639 /124
17-11554 17-11554 /124 1
Meetings with government officials and diplomats of the Central African Republic, Bangui, April 2017.محادثة هاتفية مع مصدر سري، ٢٥ حزيران/يونيه ٢٠١٧.
230
Meeting with Karim Meckassoua, Bangui, 8 June 2017.المصدر نفسه.
331
See www.peaceau.org/uploads/joint-statement-on-car-eng.docx-19-02-2017.pdf. 4VOA Afrique, “Gel des avoirs d'un chef de guerre centrafricain au Tchad”, 24 June 2017.
This perception was mostly generated by the meeting reports signed in Angola, which underline the need for a truth and reconciliation commission in exchange for amnesty (see annex 2.3).متاح على الرابط: https://www.voaafrique.com/a/gel-des-avoirs-d-un-chef-de-guerre-centrafricain-au-tchad/3914493.html.
532
Meetings with ECCAS, MINUSCA, European Union, French and African Union sources, Bangui, 20 to 27 January 2017.محادثات هاتفية مع مصادر سرية، 22 و 25 حزيران/يونيه 2017.
633
Meetings with armed group representatives, Bangui, April, May and June 2017. Leaders expect that most of their fighters will be able to participate in the process, and fighters expect money rather than training.Richard Munguti, “Nairobi businessman charged in Sh22m gold scam”, Daily Nation, 22 June 2017.
7 Fridolin Ngoulou, “Centrafrique : Les États-Unis s’engagent à équiper les FACA”, 7 March 2017. Available from http://rjdh.org/centrafrique-etats-unis-sengagent-a-equiper-faca/.متاح على الرابط: www.nation.co.ke/news/Nairobi-businessman-charged-Sh22m-gold-scam/1056-3982792-38vvuh/index.html. 34
At the regional level, the report of the meeting of chiefs of defence staff at the sixth ministerial meeting of the Joint Coordination Mechanism of the African Union Regional Task Force (30 March) noted that the embargo on the Central African Republic does not impede the Government of that country from acquiring arms to equip its defence forces.مقابلة مع عبد الله حسين، في بريا، 13 نيسان/أبريل 2017. 35 قتل الجنرال أحمد عيسى في 17 حزيران/يونيه 2017.
836
Judicael Yongo, “Centrafrique : la société civile appelle à la vigilance populaire après la prorogation de l’embargo”, 1 February 2017.أبلغ أعضاء فرع نغايسونا الفريق بأن غايتان بوادي لم يعد يعمل معهم؛
Available from http://rjdh.org/centrafrique-societe-civile-appelle-a-vigilance-populaire-apres-prorogation-de-lembargo/?platform=hootsuite.مقابلة مع ديودوني ندوماتي، 6 نيسان/أبريل 2017.
937
Jacky Naegelen, “Faustin-Archange Touadéra: Nous saluons toutes les initiatives permettant de retrouver la paix”, 30 March 2017.مقابلة مع عبد الله حسين، في بريا، 13 نيسان/أبريل 2017.
Available from www.rfi.fr/emission/20170330-rca-touadera-fprc-adam-upc-darass-humanitaire-ddr-mediations-paix-finances-bruxell.مقابلة مع موسى مولود ولامبرت موكوف، في كاغا باندورو، 16 كانون الثاني/يناير 2017.
1038
Meeting with the European Union Training Mission, Bangui, 15 June 2017.مقابلات مع ماكسيم موكوم، بانغي، 21 كانون الثاني/يناير و 7 أيار/مايو 2017.
1139
Telephone discussion with a French official, 5 June 2016.مقابلة مع أحمد عيسى، في بريا، 11 نيسان/أبريل 2017.
1240
Letter of the Permanent Mission of Cameroon, 13 April 2017.أخبر الجنرال أزور الفريق أن أعضاء الفصيل العربي أجانب.
Panel’s mission to Cameroon, 23 to 26 May 2017.مقابلة مع أزور أليت، في بريا، 10 نيسان/أبريل 2017.
1341
Meeting with the European Union Training Mission, 15 June 2017. Letter from Joseph Yakété, 6 January 2017.شبَّه أزور أليت شعب الفولان بالحيوانات ووصفهم بأنهم مسلمون مزيفون.
The Mission completed the training of the first FACA battalion in May 2017.مقابلة مع أزور أليت، في بريا، 10 نيسان/أبريل 2017.
1442
Meeting with the European Union Training Mission, Bangui, 15 June 2017.مقابلة مع مصدر سري، بانغي، 9 نيسان/أبريل 2017.
Confidential document, 9 March 2017.وثائق سرية، 1 و 2 آذار/مارس 2017.
1543
Telephone discussion with an official of the European Union Training Mission, 20 June 2017. 16 Meeting with a confidential source, Bangui, 17 May 2017.مقابلة مع المحافظ والسلطان وممثلين للمجتمع المدني والبعثة المتكاملة، في بيراو وآم دافوك، من 24 إلى 26 كانون الثاني/يناير 2017.
1744
Meeting with confidential sources, Bangui, 29 and 30 June 2017.مصادر سرية، 3 شباط/فبراير 2017.
1845
Meeting of the Technical Coordination Committee, 3 July 2017.مقابلة مع مصدر سري، بانغي، ١٢ نيسان/أبريل ٢٠١٧.
1946
Organization of Islamic Cooperation letter to the Panel, 28 November 2016. 20محادثات هاتفية مع مصادر سرية في 15 كانون الثاني/يناير 2017.
Meeting with confidential sources, Ndélé, 19 January 2017.مقابلة مع مصدر سري، بانغي، 5 نيسان/أبريل ٢٠١٧.
2147
Meeting with Zacharia Damane, Birao, 24 January 2017; meeting with diplomatic sources, Bangui, 27 January 2017.مقابلة مع مصدر سري، بانغي، ٨ نيسان/أبريل ٢٠١٧.
2248
Meeting with representatives of the Permanent Mission of Kenya to the United Nations, New York, 1 December 2016.اجتماع مع البعثة المتكاملة، بانغي، 9 نيسان/أبريل 2017؛
23 Telephone discussion with a confidential source, 10 May 2017.مقابلة مع حسن بوبا، بامباري، 11 نيسان/أبريل 2017.
2449
Meeting with confidential sources, Bangui 19 May 2017. 25 Meeting with Jean-Serge Bokassa, Bangui, 19 May 2017.زيارتا الفريق إلى نديلي، 17-19 كانون الثاني/يناير 2017، و 11-13 نيسان/أبريل 2017.
2650
Meeting with the Director-General of BSIC, Bangui, 30 January 2017. 27 Meeting with Karim Meckassoua, Bangui, 8 June 2017.مقابلة مع ممثل للفولانيين في غوبولو، في بريا، 11 نيسان/أبريل 2017؛
28 See https://www.un.org/sc/suborg/en/sanctions/2127/sanctions-list-materials.مقابلة مع علي عبد الكريم، في بريا، 12 نيسان/أبريل 2017.
2951
Letter from a confidential source, 12 May 2017.وثائق سرية، 19 و 27 كانون الثاني/يناير 2017.
Telephone discussion with a confidential source, 25 June 2017.مقابلة مع مصدر سري، بانغاسو، 10 حزيران/يونيه 2017.
3052
Ibid. 31 VOA Afrique, “Gel des avoirs d'un chef de guerre centrafricain au Tchad”, 24 June 2017.زيارة الفريق إلى أوبو وكادجيما، 6-10 نيسان/أبريل 2017.
Available from https://www.voaafrique.com/a/gel-des-avoirs-d-un-chef-de-guerre-centrafricain-au-tchad/3914493.html.مقابلة مع مصادر استخباراتية ودبلوماسية، بانغي، 25 كانون الثاني/يناير 2017.
3253
Telephone discussions with confidential sources, 22 and 25 June 2017.زيارة الفريق إلى بانغاسو، 8-13 حزيران/يونيه 2017.
3354
Richard Munguti, “Nairobi businessman charged in Sh22m gold scam”, Daily Nation, 22 June 2017. Available from www.nation.co.ke/news/Nairobi-businessman-charged-Sh22m-gold-scam/1056-3982792-38vvuh/index.html.تسجيل فيديو ورد من مصدر سري، 10 كانون الثاني/يناير ٢٠١٧.
3455
Meeting with Abdoulaye Hissène, Bria, 13 April 2017. 35 General Ahmat Issa was killed on 17 June 2017.مقابلة مع مصدر سري، ”بامباري“، 11 نيسان/أبريل ٢٠١٧.
36 Members of the Ngaïssona branch told the Panel that Gaëtan Boadé was no longer working with them; meeting with Dieudonné Ndomaté, 6 April 2017.مقابلة مع مصادر استخباراتية، بانغي، 16 حزيران/يونيه 2017.
3756
Meeting with Abdoulaye Hissène, Bria, 13 April 2017.تقرير اللجنة المعنية بحركة السكان، ٣١ أيار/مايو ٢٠١٧.
Meeting with Moussa Maouloud and Lambert Moukove, Kaga-Bandoro, 16 January 2017. 38 Meetings with Maxime Mokom, Bangui, 21 January and 7 May 2017.متاح على الرابط: https://gallery.mailchimp.com/9e62930dcaf29260cf72aa7f9/files/76237c72-3edc-4bd9-b21f-4fa566d0f7a1/Rapport_CMP_Mai_2017_Final.02.pdf.
39 Meeting with Ahmat Issa in Bria, 11 April 2017.تم تصفحه في حزيران/يونيه 2017.
4057
General Azor told the Panel that members of the Arab faction were foreigners. Meeting with Azor Alite in Bria, 10 April 2017. 41مقابلة مع أحد ممثلي المشردين داخليا من الفولانيين، بريا، 13 نيسان/أبريل 2017.
Azor Alite compared Fulanis to animals and described them as fake Muslims. Meeting with Azor Alite, Bria, 10 April 2017.ومقابلة مع العاملين في المستشفى، بريا، 12 نيسان/أبريل 2017.
4258
Meeting with a confidential source, Bangui, 9 April 2017. Confidential documents, 1 and 2 March 2017.تقرير اللجنة المعنية بحركة السكان، ٣١ أيار/مايو ٢٠١٧.
4359
Meeting with prefect, sultan, civil society and MINUSCA, Birao and Am Dafock, 24 to 26 January 2017.تقارير سرية، 14 نيسان/أبريل و 16 أيار/مايو و 12 حزيران/يونيه 2017.
4460
Confidential sources, 3 February 2017. 45 Meeting with a confidential source, Bangui, 12 April 2017.زيارة فريق الخبراء إلى أوبو، 6 إلى 10 نيسان/أبريل 2017.
4661
Telephone discussions with confidential sources, 15 January 2017. Meeting with a confidential source, Bangui 5 April 2017.مقابلات مع مسؤولين من قوات الدفاع الشعبية الأوغندية وقوات الولايات المتحدة ومنشقين عن جيش الرب للمقاومة، أوبو، من 8 إلى 10 نيسان/أبريل 2017.
4762
Meeting with a confidential source, Bangui, 8 April 2017.مقابلات مع قادة مناطق انتشار أنتي بالاكا وأعضاء منها، نيسان/أبريل - حزيران/يونيه 2017.
4863
Meeting with MINUSCA, Bangui, 9 April 2017; meeting with Hassan Bouba, Bambari, 11 April 2017.مقابلات مع أعضاء من فرع أنتي بالاكا في نغايسونا، نيسان/أبريل - حزيران/يونيه 2017.
4964
Panel’s missions to Ndélé, 17 to 19 January 2017 and 11 to 13 April 2017.مقابلة مع ”شارلي“، بوسانغوا، أيار/مايو 2017.
5065
Meeting with the representative of Fulani in Gobolo, Bria, 11 April 2017; meeting with Ali Abdel Karim, Bria, 12 April 2017.مقابلة مع تشومينغا، بريا، 11 نيسان/أبريل 2017.
5166
Confidential documents, 19 and 27 January 2017. Meeting with a confidential source, Bangassou, 10 June 2017.مقابلة مع مصدر سري، بانغاسو، 12 حزيران/يونيه 2017.
52 Panel’s mission to Obo and Kadjema, 6 to 10 April 2017. Meeting with intelligence and diplomatic sources, Bangui, 25 January 2017.ومقابلة مع أحد ممثلي التجمع السكاني المسلم، بانغي، 15 حزيران/يونيه 2017.
5367
Panel’s mission to Bangassou, 8 to 13 June 2017. 54 Video received from a confidential source, 10 January 2017.مقابلة مع أحد قادة المجتمع المحلي في بانغاسو، بانغي، 16 حزيران/يونيه 2017.
5568
Meeting with a confidential source, “Bambari”, 11 April 2017. Meeting with intelligence sources, Bangui, 16 June 2017.في تشرين الأول/أكتوبر 2016، عقدت السلطات المحلية والقادة الدينيون اجتماعاً لتشجيع الشباب على إنشاء جماعات مسلحة، مشددين على التهديد الذي يشكله الاتحاد من أجل السلام وعلى تواطؤ التجمع السكاني المسلم معه.
5669
Protection Cluster Central African Republic, “Rapport sur les mouvements de populations”, 31 May 2017. Available from https://gallery.mailchimp.com/9e62930dcaf29260cf72aa7f9/files/مقابلة مع أحد أعضاء أنتي بالاكا جرى القبض عليه في بانغاسو، بانغي، في 14 حزيران/يونيه.
76237c72-3edc-4bd9-b21f-4fa566d0f7a1/Rapport_CMP_Mai_2017_Final.02.pdf.ومقابلات مع مصادر سرية، بانغاسو، في 12 حزيران/يونيه.
5770
Meeting with a Fulani representative of internally displaced persons, Bria, 13 April 2017.مقابلات مع مصادر سرية، بانغي، 7 إلى 11 نيسان/أبريل 2017.
Meeting with the personnel of the hospital, Bria, 12 April 2017. 58 Protection Cluster Central African Republic, “Rapport sur les mouvements de populations”.ووثائق سرية، 4 نيسان/أبريل 2017 و 31 أيار/مايو و 4 و 5 حزيران/يونيه 2017.
5971
Confidential reports, 14 April, 16 May and 12 June 2017. 60تقارير سرية، 8 تشرين الثاني/نوفمبر 2016 و 17 حزيران/يونيه 2017.
Panel’s mission to Obo, 6 to 10 April 2017.ومقابلة مع مصدر سري، 20 أيار/مايو 2017.
6172
Meetings with Uganda People’s Defence Forces, United States forces and LRA defectors, Obo, 8 to 10 April 2017.زيارة فريق الخبراء إلى بانغاسو، 8 إلى 13 حزيران/يونيه 2017.
6273
Meetings with anti-balaka zone commanders and members, April to June 2017. 63وثيقة سرية من وزارة المناجم، غير مؤرخة.
Meetings with members of the Ngaïssona branch of anti-balaka, April to June 2017. 64 Meeting with “Charly”, Bossangoa, May 2017.ومقابلة مع السلطات المحلية، بوسانغوا وكورو - مبوكو، 9 و 10 أيار/مايو 2017.
6574
Meeting with Hughes Tchumenga, Bria, 11 April 2017.مقابلة مع ”شارلي“، بوسانغوا، 9 أيار/مايو 2017.
6675
Meeting with confidential sources, Bangassou, 12 June 2017.مقابلة مع قائد من أنتي بالاكا، بانغي، 19 أيار/مايو 2017.
Meeting with a representative of the Muslim community, Bangui, 15 June 2017.وتقرير سري، 1 نيسان/أبريل 2017.
6776
Meeting with a Bangassou community leader, Bangui, 16 June 2017.مقابلة مع مسؤول من الدرك، بوسانغوا، 9 أيار/مايو 2017.
6877
In October 2016, local authorities and religious leaders held a meeting to encourage the youth to create armed groups, stressing the UPC threat and the complicity of the Muslim community.لا تضم الوحدة الخاصة لمكافحة الغش إلا حوالي 100 ضابط في جميع أنحاء البلد، مجهزين بقدر محدود جداً من الأسلحة.
69 Meeting with anti-balaka arrested in Bangassou, Bangui, 14 June. Meetings with confidential sources, Bangassou, 12 June.مقابلة مع ممثل عن ديوان وزارة المناجم والجيولوجيا، بانغي، 8 و 9 حزيران/يونيه 2017.
7078
Meetings with confidential sources, Bangui, 7 and 11 April 2017. Confidential documents, 4 April 2017, 31 May and 4 and 5 June 2017.مقابلات مع مصادر سرية، بوسانغوا وكورو - مبوكو، 9 إلى 11 أيار/مايو 2017.
7179
Confidential reports, 8 November 2016 and 17 June 2017.وثائق وسجلات سرية حصل عليها الفريق في ٢٥ و ٢٧ حزيران/يونيه ٢٠١٧.
Meeting with a confidential source, 20 May 2017.مقابلة مع مصدر سري، بانغي، 13 حزيران/يونيه 2017.
7280
Panel’s mission to Bangassou, 8 to 13 June 2017.وثائق سرية حصل عليها الفريق في ٢٧ حزيران/يونيه ٢٠١٧.
7381
Confidential document from the Ministry of Mines, Energy and Water Resources, undated. Meeting with local authorities, Bossangoa and Koro-Mpoko, 9 and 10 May 2017.وثائق وسجلات سرية حصل عليها الفريق في ٢٥ و ٢٧ حزيران/يونيه ٢٠١٧.
7482
Meeting with “Charly”, Bossangoa, 9 May 2017.المرجع نفسه.
7583
Meeting with an anti-balaka leader, Bangui, 19 May 2017. Confidential report, 1 April 2017.وثائق سرية ومقابلات مع مصادر سرية، بانغي، ١٣ حزيران/يونيه ٢٠١٧.
7684
Meeting with a gendarmerie official, Bossangoa, 9 May 2017.مقابلة مع مصدر سري، بانغي، 14 حزيران/يونيه 2017.
7785
USAF comprises only about 100 officers nationwide, with very limited weaponry. Meeting with a representative of the Cabinet of the Ministry of Mines, Energy and Water Resources, Bangui, 8 and 9 June 2017.Protection Cluster Central African Republic, “Rapport sur les mouvements de populations” (انظر الحاشية 56).
7886
Meetings with confidential sources, Bossangoa and Koro-Mpoko, 9 to 11 May 2017.تقرير سري، ١٨ أيار/مايو ٢٠١٧.
7987
Confidential documents and records obtained by the Panel on 25 and 27 June 2017. Meeting with a confidential source, Bangui, 13 June 2017.اجتماع للفريق مع جرحى من حفظة السلام، بانغي، ١١ أيار/مايو ٢٠١٧.
8088
Confidential documents obtained by the Panel on 27 June 2017.المصدر نفسه.
8189
Confidential documents and records obtained by the Panel on 25 and 27 June 2017.تقرير سري، ٤ كانون الثاني/يناير ٢٠١٧.
8290
Ibid. 83 Confidential documents and meetings with confidential sources, Bangui, 13 June 2017.تقريران سريان، ١٥ و ٢٠ نيسان/أبريل ٢٠١٧.
8491
Meeting with a confidential source, Bangui, 14 June 2017.تقرير سري، ٢٥ حزيران/يونيه ٢٠١٧.
8592
Protection Cluster Central African Republic, “Rapport sur les mouvements de populations” (see footnote 56). 86 Confidential report, 18 May 2017.International NGO Safety Organization, Central African Republic facts and figures database.
87 Panel’s meeting with wounded peacekeepers, Bangui, 11 May 2017. 88 Ibid. 89
Confidential report, 4 January 2017. 90 Confidential reports, 15 and 20 April 2017. 91 Confidential report, 25 June 2017.
92 International NGO Safety Organization, Central African Republic facts and figures database, Available from www.ngosafety.org/country/central_african_republic (accessed 23 June 2017).متاح على الرابط: www.ngosafety.org/country/central_african_republic (تاريخ الاطّلاع، 11 تموز/يوليه 2017).
9393
Confidential reports, 9, 11, 14 and 22 April, and 3 and 12 May 2017.تقارير سرية، ٩ و ١١ و ١٤ و ٢٢ نيسان/أبريل و ٣ و ١٢ أيار/مايو ٢٠١٧.
9494
Confidential report, 25 May 2017.تقرير سري، ٢٥ أيار/مايو ٢٠١٧.
9595
Panel’s meeting with humanitarian organizations, May to June 2017.اجتماع الفريق مع منظمات إنسانية، أيار/مايو - حزيران/يونيه 2017.
9696
Confidential source, 2 June 2017, and confidential report, 13 June 2017.مصدر سري، ٢ حزيران/يونيه ٢٠١٧، وتقرير سري، ١٣ حزيران/يونيه ٢٠١٧.
9797
Confidential report, 26 April 2017 Meetings with confidential sources, 15 and 18 May 2017.تقرير سري، ٢٦ نيسان/أبريل ٢٠١٧ ومقابلات مع مصادر سرية، ١٥ و ١٨ أيار/مايو ٢٠١٧.
9898
Panel’s meeting with Ahmat Ali, Bambari, 30 May 2017.مقابلة الفريق مع أحمد علي، في بامباري، ٣٠ أيار/مايو ٢٠١٧.
9999
Meeting with Patricia-Olga Sanwe, Bambari, 9 June 2017.مقابلة مع باتريشيا - أولغا سانوي، في بامباري، ٩ حزيران/يونيه ٢٠١٧.
100100
Panel’s meeting with General Sidiki, Koui, 18 May 2017.مقابلة الفريق مع الجنرال صديقي، في كوي، ١٨ أيار/مايو ٢٠١٧.
101101
Panel’s missions to Bocaranga, 14 January and 18 May 2017.زيارتا الفريق إلى بوكارانغا في 14 كانون الثاني/يناير و ١٨ أيار/مايو ٢٠١٧.
102102
Panel’s mission to Niem, 16 May 2017.زيارة الفريق إلى نييم، 16 أيار/مايو ٢٠١٧.
103103
E-mail correspondence with an eyewitness in Bocaranga, 6 February 2017.مراسلات عبر البريد الإلكتروني مع شاهد عيان في بوكارانغا، ٦ شباط/فبراير ٢٠١٧.
Confidential reports, 3 to 5 February 2017.تقارير سرية، 3-5 شباط/فبراير 2017.
104104
Ibid.المرجع نفسه.
105105
Confidential report, 25 May 2017.تقرير سري، ٢٥ أيار/مايو ٢٠١٧.
106106
Panel’s mission to Niem, 16 May 2017.زيارة الفريق إلى نييم، 16 أيار/مايو ٢٠١٧.
Confidential report, 13 June 2017.تقرير سري، ١٣ حزيران/يونيه ٢٠١٧.
Meetings with representatives of internally displaced persons, 16 to 19 May 2017.مقابلات مع ممثلين عن المشردين داخليا، ١٦-19 أيار/مايو 2017.
107107
Panel’s mission to Boda, 10 June 2017.زيارة الفريق إلى بودا، ١٠ حزيران/يونيه ٢٠١٧.
The Panel met, inter alia, with the vice-mayor of Boda, representatives of the youth, Muslim collectors and imams.وكان ممن التقى بهم الفريق نائب عمدة بودا، وممثلون للشباب، وجامعو ماس مسلمون وأئمة.
108108
Meeting with imams and Muslim collectors, Boda, 10 June 2017.مقابلة مع أئمة وجامعي ماس مسلمين، بودا، 10 حزيران/يونيه 2017.