S_2012_506_EA
Correct misalignment Corrected by george.farah on 8/9/2012 3:26:13 PM Original version Change languages order
S/2012/506 1238692e.doc (English)S/2012/506 1238690a.doc (Arabic)
Thirtieth progress report of the Secretary-General on the United Nations Operation in Côte d’Ivoireالتقرير المرحلي الثلاثون للأمين العام عن عملية الأمم المتحدة في كوت ديفوار
I. Introductionأولا - مقدمة
1. The present report is submitted pursuant to Security Council resolution 2000 (2011) of 27 July 2011, by which the Council extended the mandate of the United Nations Operation in Côte d’Ivoire (UNOCI) until 31 July 2012 and requested that I provide a final report on the situation on the ground and the implementation of the resolution no later than 30 June 2012.1 - يُقدَّم هذا التقرير عملا بقرار مجلس الأمن 2000 (2011) المؤرخ 27 تموز/يوليه 2011، الذي مدد المجلس بموجبه ولاية عملية الأمم المتحدة في كوت ديفوار حتى 31 تموز/يوليه 2012، وطلب إليّ فيه تقديم تقرير نهائي في موعد أقصاه 30 حزيران/يونيه 2012 عن الحالة على الأرض وعن تنفيذ القرار.
The report covers major developments since my special report of 29 March 2012 (S/2012/186) and outlines activities undertaken by the Mission to implement its mandate under resolution 2000 (2011).ويغطي التقرير التطورات الرئيسية التي حدثت منذ تقريري الخاص المؤرخ 29 آذار/مارس 2012 (S/2012/186)، ويوجز الأنشطة التي اضطلعت بها البعثة لتنفيذ ولايتها بموجب القرار 2000 (2011).
II. Security situationثانيا - الحالة الأمنية
2. The already volatile security situation in western Côte d’Ivoire along the border with Liberia experienced a dramatic deterioration with a direct attack on UNOCI peacekeepers on 8 June 2012, during which seven military personnel from Niger were killed.2 - شهدت الحالة الأمنية المتقلبة بالفعل في المنطقة الغربية من كوت ديفوار على طول الحدود مع ليبريا تدهورا خطيرا مع وقوع هجوم مباشر على عناصر حفظ السلام التابعة لعملية الأمم المتحدة في كوت ديفوار في 8 حزيران/يونيه 2012، قُتل فيه سبعة أفراد عسكريين من النيجر.
In response to reports of an attack on civilians in the village of Sao the night of 7 June, UNOCI deployed a patrol, which came under fire by a significant number of unidentified armed elements on the road from Para to Sao along the border with Liberia, killing the seven peacekeepers.فاستجابة لتقارير أفادت بوقوع هجوم على مدنيين في قرية ساو عشية 7 حزيران/يونيه، قامت العملية بنشر دورية، تعرضت لنيران عدد كبير من عناصر مسلحة مجهولة على الطريق من بارا إلى ساو على الحدود مع ليبريا، مما أدى إلى مصرع الأفراد السبعة من عناصر حفظ السلام.
A separate but related attack on a Forces républicaines de Côte d’Ivoire (FRCI) unit, which had already reached Sao, resulted in the death of one FRCI member and the wounding of another.ووقع هجوم منفصل، ولكن ذو صلة، على وحدة تابعة للقوات الجمهورية لكوت ديفوار، كانت قد وصلت بالفعل إلى قرية ساو، أسفر عن مصرع أحد أفراد الوحدة وجرح آخر.
On the same day, at least 15 civilians were killed by unidentified armed men in the area. These attacks, the heightened insecurity and the presence of armed elements triggered the displacement of about 5,000 persons, with some reportedly crossing the border into Liberia.وفي نفس اليوم، قام مسلحون مجهولون في المنطقة بقتل 15 مدنيا على الأقل. وأدت هذه الهجمات، وتصاعد حالة انعدام الأمن، ووجود عناصر مسلحة، إلى تشريد ما يقرب من 000 5 شخص، مع قيام بعضهم، وفقا لما نقلته التقارير، بعبور الحدود إلى ليبريا.
Although access remained difficult, humanitarian actors in western Côte d’Ivoire coordinated the humanitarian response, including the provision of emergency assistance.وعلى الرغم من استمرار صعوبة وصول المساعدة الإنسانية إلى مناطق المحتاجين، قامت الجهات الإنسانية الفاعلة في المنطقة الغربية من كوت ديفوار بتنسيق الاستجابة الإنسانية، بما في ذلك توفير المساعدة في حالات الطوارئ.
3. After the attack on the peacekeepers, the remaining members of the UNOCI patrol returned to the town of Para and held their position in order to protect civilians.3 - وعقب الهجوم الذي وقع على عناصر حفظ السلام، عاد الأفراد المتبقون من دورية عملية الأمم المتحدة في كوت ديفوار إلى بلدة بارا واتخذوا موقعهم لحماية المدنيين،
They were reinforced by UNOCI troops from Tabou and Taï on 8 and 9 June.وجرى تعزيزهم بقوات من العملية من منطقتي تابو وتاي في 8 و 9 حزيران/يونيه.
UNOCI also reinforced its presence in Taï with troops from Guiglo and formed police unit personnel from Yamoussoukro, while the United Nations Mission in Liberia (UNMIL) increased air reconnaissance and joint patrols with Liberian security agencies.وعززت العملية أيضا وجودها في منطقة تاي بقوات من غيغلو وأفراد من وحدات الشرطة المشكلة من ياموسوكرو، في حين كثفت بعثة الأمم المتحدة في ليبريا دوريات الاستطلاع الجوي والدوريات المشتركة مع أجهزة الأمن الليبرية.
Following emergency meetings in Abidjan and Monrovia, respectively, Côte d’Ivoire and Liberia reinforced the presence of their security forces along both sides of the border.وعقب اجتماعات طارئة لكوت ديفوار وليبريا في أبيدجان ومونروفيا على التوالي، عزز البلدان وجود قواتهما الأمنية على كلا جانبي الحدود.
Côte d’Ivoire increased the number of FRCI troops in the area, while Liberia deployed additional national police and immigration personnel in the border counties and began the advance deployment of a company of the Armed Forces of Liberia.وزادت كوت ديفوار عدد أفراد قواتها الجمهورية في المنطقة، بينما نشرت ليبريا عددا إضافيا من أفراد الشرطة الوطنية وموظفي الهجرة في المقاطعات الحدودية، وبدأت في النشر المتقدم لسرية من القوات المسلحة الليبرية.
Liberia also temporarily closed the border, except for humanitarian activities, and took steps to curb illegal mining activities in the border area given the suspected association of former combatants with illegal mining activities.وأغلقت ليبريا أيضا الحدود بصورة مؤقتة، إلا في وجه الأنشطة الإنسانية، واتخذت خطوات لكبح أنشطة التعدين غير القانونية في المنطقة الحدودية نظرا للارتباط المشبوه للمقاتلين السابقين بهذه الأنشطة.
On 9 June, Ivorian authorities arrested four individuals in connection with the attack, and transferred them to Abidjan on 11 June.وفي 9 حزيران/يونيه، ألقت السلطات الإيفوارية القبض على أربعة أشخاص لهم صلة بالهجوم المذكور، وقامت بنقلهم إلى أبيدجان في 11 حزيران/يونيه.
4. During the night of 11 June, a group of unidentified armed individuals attacked the villages of Sieblo-Oula and Tielole-Oula in the area of Taï, killing four civilians and wounding many more, while three others were abducted.4 - وفي ليلة 11 حزيران/يونيه، قامت مجموعة من المسلحين المجهولين بمهاجمة قريتي سييبلو - أولا وتييلولي - أولا في منطقة تاي، مما أدى إلى مقتل أربعة مدنيين وجرح عدد أكبر بكثير، واختطاف ثلاثة أشخاص آخرين،
The attack led to the displacement of hundreds of people.وأدى الهجوم إلى تشريد مئات الأشخاص.
Confrontations between FRCI and armed elements were reported in the area on 13 June, during which 17 armed elements were killed.وترددت أنباء عن وقوع مواجهات بين القوات الجمهورية لكوت ديفوار وعناصر مسلحة في المنطقة في 13 حزيران/يونيه، قتل فيها 17 من العناصر المسلحة.
5. In an effort to coordinate the overall response, UNOCI and UNMIL met in Abidjan on 12 June to prepare for a quadripartite meeting with the Ivorian and Liberian authorities, which was held in Abidjan on 14 June.5 - وفي محاولة لتنسيق الرد الشامل، اجتمعت عملية الأمم المتحدة في كوت ديفوار وبعثة الأمم المتحدة في ليبريا في 12 حزيران/يونيه في أبيدجان للتحضير لعقد اجتماع رباعي مع السلطات الإيفوارية والليبرية، عقد في أبيدجان في 14 حزيران/يونيه.
The parties agreed to further reinforce cooperation and take measures to address the fragile situation along the border in the light of the recent attacks, including reinforcement of their presence on both sides of the border, intensified air and foot patrols and activities to protect civilians, while taking steps to strengthen relations between their respective security forces and the population.ووافق الطرفان على مواصلة تعزيز التعاون وعلى اتخاذ تدابير للتصدي للحالة الهشة على الحدود في ضوء الهجمات الأخيرة، بسبل منها تعزيز وجودهما على كلا جانبي الحدود، وتكثيف الدوريات الجوية والراجلة، وأنشطة حماية المدنيين، مع اتخاذ خطوات لتعزيز العلاقات بين قوات الأمن لديهما والسكان.
Côte d’Ivoire and Liberia also agreed to strengthen judicial cooperation, particularly with regard to judicial procedures against Ivorians in Liberia who allegedly participated in crimes during the post elections crisis, while respecting the rights of refugees.ووافقت كوت ديفوار وليبريا أيضا على تعزيز التعاون القضائي، لا سيما فيما يتعلق بالإجراءات القضائية ضد الإيفواريين في ليبريا الذين يدّعى أنهم شاركوا في الجرائم خلال الأزمة التي أعقبت الانتخابات، مع احترام حقوق اللاجئين.
There was also an agreement to hold a joint meeting of the councils of chiefs and elders of communities residing along the border to promote reconciliation and development and to convene a meeting of the Ivorian-Liberian Joint Commission of Cooperation before the end of the year.وجرى أيضا التوصل إلى اتفاق على عقد اجتماع مشترك لمجالس رؤساء وشيوخ العشائر المقيمة على الحدود لتشجيع المصالحة والتنمية وعلى عقد اجتماع للجنة المشتركة للتعاون بين كوت ديفوار وليبريا قبل نهاية العام.
6. In addition to the incidents that took place in June, prior attacks on villages on the Côte d’Ivoire side of the border were reported.6 - وإضافة إلى الحوادث التي وقعت في حزيران/يونيه، أفادت الأنباء بوقوع هجمات قبل ذلك على قرى في الجانب الإيفواري من الحدود.
The most serious incident occurred on 25 April, when a group of armed individuals attacked the town of Sakré near Taï, killing eight civilians and burning a dozen houses.ووقع أخطرها في 25 نيسان/أبريل، حين قامت مجموعة من الأفراد المسلحين بمهاجمة بلدة ساكري بالقرب من تاي، مما أدى إلى مقتل ثمانية مدنيين وحرق اثني عشر منزلا.
The incident prompted some 5,900 people to flee their homes.ودفع هذا الحادث نحو 900 5 شخص إلى الفرار من منازلهم.
There are indications that the attack was carried out by a group of former combatants from both Côte d’Ivoire and Liberia who had entered into Côte d’Ivoire from Liberia.وثمة مؤشرات على أن هذا الهجوم نفذته جماعة من مقاتلين سابقين من كل من كوت ديفوار وليبريا كانت قد دخلت كوت ديفوار من ليبريا.
There were also reports of rearming and recruitment of former Ivorian and Liberian combatants in Liberia for possible large-scale attacks in Côte d’Ivoire, possibly with the support of elements affiliated with the regime of former President Laurent Gbagbo, currently residing outside the country.وكانت هناك تقارير أيضا أفادت بإعادة تسليح وتجنيد مقاتلين إيفواريين وليبريين سابقين في ليبريا لشن هجمات واسعة النطاق محتملة في كوت ديفوار، ربما بمساعدة عناصر منتسبة لنظام الرئيس السابق لوران غباغبو الذي يقيم حاليا خارج البلد.
If confirmed, this would be a serious threat to Côte d’Ivoire and Liberia.وإذا تأكدت هذه التقارير، فسيشكل ذلك تهديدا خطيرا لكوت ديفوار وليبريا.
7. A number of confrontations between FRCI elements and local populations were also reported during the period under review, highlighting persisting tensions between FRCI and parts of the population.7 - وأفادت التقارير أيضا بوقوع عدد من المواجهات بين عناصر من القوات الجمهورية لكوت ديفوار ومجموعات من السكان المحليين أثناء الفترة المشمولة بالاستعراض، الأمر الذي يسلط الضوء على استمرار التوترات بين القوات الجمهورية وأجزاء من السكان.
Such incidents were reported on 21 April in Dimbé, on 22 April in Akouédo, on 25 April in Abidjan, on 13 May in Bangolo and on 4 June in Kohodio and Guitry villages, resulting in seven persons being killed and at least 21 injured.وقد أُبلغت هذه الحوادث في 21 نيسان/أبريل في ديمبي، و 22 نيسان/أبريل في أكويدو، و 25 نيسان/ أبريل في أبيدجان، و 13 أيار/مايو في بانغولو، و 4 حزيران/يونيه في قريتي كوهوديو وغيتري، وقُتل فيها سبعة أشخاص وأصيب 21 شخصا على الأقل.
These incidents often occurred when FRCI responded to incidents, which provoked violent reactions by the local populations.وقد وقعت هذه الأحداث غالبا حين كانت القوات الجمهورية لكوت ديفوار ترد على أحداث معينة، مما أثار ردود فعل عنيفة من جانب السكان المحليين.
On 24 May, one person was killed when dozos (traditional hunters) clashed with civilians in Ouragahio in the west.وفي 24 أيار/مايو، قُتل شخص واحد عندما تصادم أفراد من طائفة الدوزوس (القناصون التقليديون) مع مدنيين في منطقة أوراغاهايو في المنطقة الغربية.
Meanwhile, dozos reportedly continued to exercise security responsibilities in the west.وفي الوقت نفسه، أشارت التقارير إلى استمرار قيام طائفة الدوزوس بممارسة مسؤوليات أمنية في المنطقة الغربية.
8. Violent intercommunal confrontations continued to take place, mostly in western and central Côte d’Ivoire, often revolving around land tenure issues.8 - واستمر وقوع مصادمات عنيفة بين القبائل، وبصفة غالبة في غرب ووسط كوت ديفوار، لخلافات يتعلق أغلبها بحيازة الأرض.
Incidents were reported on 3 April in Arrah, on 11 April in Djegounoua and Latané-Akanssakro near Bouaké, on 21 April in Ahizabre, on 11 May near Abengourou and on 18 May near Bloléquin, resulting in one person being killed and 12 injured.وقد أُبلغت حوادث في 3 نيسان/أبريل في أراه، وفي 11 نيسان/أبريل في جيغونوا ولاتاني - أكانساكرو بالقرب من بواكي، وفي 21 نيسان/أبريل في أهيزابري، وفي 11 أيار/مايو بالقرب من أبينغورو، وفي 18 أيار/مايو بالقرب من بلوليكان، قُتل فيها شخص واحد وأصيب 12 آخرون.
On 7 June, unidentified armed elements targeted a community perceived to be aligned with President Ouattara in Guitrozon near Duékoué, killing two civilians, wounding three and raping at least one woman.وفي 7 حزيران/يونيه، استهدفت عناصر مسلحة مجهولة قرية يتصور أنها مؤيدة للرئيس واتارا في غيتروزون بالقرب من دويكوي، مما أدى إلى مصرع مدنييْن وجرح ثلاثة أشخاص واغتصاب امرأة واحدة على الأقل.
9. In addition, armed robberies by unidentified elements resulted in a number of civilian deaths and injuries, mainly in Abidjan and in the west.9 - وإضافة إلى ذلك، أسفرت عمليات السطو المسلح التي قامت بها عناصر مجهولة عن وقوع عدة قتلى وإصابات بين المدنيين، في أبيدجان وفي المنطقة الغربية بصفة رئيسية.
During the period under review, at least 188 armed robberies occurred across the country, leading to the deaths of 54 persons and injuring many more.وخلال الفترة المشمولة بالاستعراض، وقع ما لا يقل عن 188 حادث سطو مسلح في مختلف أجزاء البلد، مما أدى إلى مصرع 54 شخصا وإصابة عدد أكبر بكثير.
The national security agencies responded to many of these incidents.وتصدت أجهزة الأمن الوطنية للكثير من هذه الحوادث.
At least 15 suspected perpetrators were killed and a number of bystanders injured as a result of the exchanges of gunfire between security forces and armed individuals.وقُتل 15 شخصا على الأقل من الأشخاص الذين يشتبه في أنهم جناة وأصيب عدد من الأشخاص الذين تصادف وجودهم أثناء عملية تبادل إطلاق النار بين قوات الأمن والأفراد المسلحين.
10. The period under review also witnessed a number of prison outbreaks in which a total of 196 detainees escaped, including 45 from the Korhogo prison on 21 April, 99 from the Agboville prison on 1 May and 52 from the Maison d’arrêt et de correction d’Abidjan, the main prison in the capital, on 4 May.10 - وشهدت الفترة المشمولة بالاستعراض أيضا عددا من عمليات اقتحام لسجون فر خلالها ما مجموعه 196 سجينا، منهم 45 شخصا من سجن كورهوغو في 21 نيسان/أبريل، و 99 شخصا من سجن أغبوفيل في 1 أيار/مايو، و 52 شخصا من مركز الاحتجاز والإصلاح في أبيدجان، السجن الرئيسي في العاصمة، في 4 أيار/مايو.
In response, the Government dismissed the heads of the Abidjan and Agboville prisons on 9 May.وردا على ذلك، فصلت الحكومة في 9 أيار/مايو رئيسي سجن أبيدجان وسجن أغبوفيل من العمل.
A total of 38 prisoners have been recaptured so far.وجرى حتى الآن ضبط 38 من السجناء الهاربين.
The escapes appear to be opportunistic rather than planned, caused mainly by the negligence of prison staff, the lack of security equipment and poor management.ويبدو أن عمليات الهروب هذه جاءت من قبيل انتهاز فرصة سانحة وليس بتخطيط مسبق، وتعزى بشكل رئيسي إلى إهمال موظفي السجن وغياب المعدات الأمنية وسوء الإدارة.
UNOCI assisted the Government in exploring ways to address this challenge, including the development of a protocol to govern coordination among Ivorian security agencies providing perimeter security at prisons.وقد قامت عملية الأمم المتحدة في كوت ديفوار بمساعدة الحكومة في تقصي سبل التصدي لهذا التحدي، بسبل منها وضع بروتوكول يحكم التنسيق بين أجهزة الأمن الإيفوارية المسؤولة عن توفير الأمن في المناطق المحيطة بالسجون.
11. Explosive remnants of war continued to pose a threat to civilians.11 - ولا تزال مخلفات الحرب من المتفجرات تشكل تهديدا للمدنيين.
UNOCI assisted the Government in addressing the threat posed by unsecured weapons and ammunition.وقد قامت العملية بمساعدة الحكومة في التصدي للتهديد الذي تشكله الأسلحة والذخائر غير الآمنة.
Since July 2011 it has conducted assessments of 56 ammunition storage facilities and armouries across the country and refurbished 16.فقد أجرت منذ تموز/يوليه 2011 عمليات تقييم شملت 56 مرفقا لتخزين الذخائر ومستودعا للأسلحة في مناطق مختلفة من البلد، وقامت بتجديد 16 من هذه المرافق والمستودعات.
Efforts are under way to refurbish and secure the remaining ammunition storage areas in line with international standards.وتجري حاليا جهود لتجديد وتأمين ما تبقى من مناطق تخزين الذخائر وفق المعايير الدولية.
UNOCI also assisted in destroying some 6,000 items of unsafe and expired heavy ammunition, and provided specialized training to national security and law enforcement agencies, including on clearing explosive remnants of war and stockpile management.وساعدت العملية أيضا في تدمير نحو 000 6 صنف من الذخائر الثقيلة غير الآمنة والذخائر التي انتهت صلاحيتها، وقدمت دورات تدريب متخصصة لأجهزة الأمن وإنفاذ القانون الوطنية تضمنت التدريب على إزالة مخلفات الحرب من المتفجرات وإدارة المخزونات.
12. As requested by the Security Council, UNOCI and the United Nations country team revised the protection of civilians strategy.12 - واستجابة لطلب مجلس الأمن، قامت العملية وفريق الأمم المتحدة القطري بتعديل استراتيجية حماية المدنيين.
It is a three-tiered approach based on (a) protection through the political process, (b) establishing a protective environment and (c) protection from physical violence.وهي نهج من ثلاثة مستويات، يقوم على (أ) توفير الحماية من خلال العملية السياسية؛ (ب) تهيئة بيئة حمائية؛ (ج) والحماية من العنف البدني.
It outlines concrete action in response to physical violence faced by civilians, including violence by national security forces and non-State armed groups, criminal violence and politically motivated violence.وتبين الاستراتيجية وإجراءات محددة يتعين القيام بها في حالة تعرض المدنيين لعنف بدني، بما في ذلك العنف الذي تقوم به قوات الأمن الوطني والجماعات المسلحة غير الحكومية، والعنف الإجرامي، والعنف المرتكب بدوافع سياسية.
III. Political developmentsثالثا - التطورات السياسية
13. President Alassane Ouattara made further efforts to promote stability and reconciliation during the reporting period.13 - بذل الرئيس الحسن واتارا مزيدا من الجهود لتعزيز الاستقرار والمصالحة خلال الفترة المشمولة بالتقرير.
On 6 April, he established an interministerial working group tasked with developing a national framework for security sector reform and disarmament, demobilization and reintegration.ففي 6 نيسان/أبريل، أنشأ فريقا عاملا مشتركا بين الوزارات، مكلفا بوضع إطار وطني لإصلاح قطاع الأمن ونزع السلاح والتسريح وإعادة الإدماج.
From 21 to 23 April, the President paid his first visit to western Côte d’Ivoire, which had been most affected by the violent post-elections crisis.وفي الفترة من 21 إلى 23 نيسان/أبريل، قام الرئيس بأول زيارة له إلى المنطقة الغربية من كوت ديفوار، التي كانت الأشد تأثرا بالأزمة العنيفة التي أعقبت الانتخابات.
In public speeches, he stressed the need for forgiveness and reconciliation while calling on Ivorians who remained in exile to return to the country.وشدد في خطابات عامة على ضرورة المسامحة والمصالحة، في حين أهاب بالإيفواريين الذين لا زالوا في المنفى العودة إلى البلد.
On 9 and 23 May, he appointed the commander of the gendarmerie under former President Gbagbo and the Chief of Staff of the former Forces de défense et de sécurité (FDS) as ambassadors to Senegal and Gabon, respectively.وفي يومي 9 و 23 أيار/مايو، عين قائدَ الدرك التابع للرئيس الأسبق غباغبو، ورئيسَ أركان قوات الدفاع والأمن السابقة سفيرين إلى السنغال وغابون على التوالي.
Meanwhile, on 22 May, President Ouattara dismissed the Minister of African Integration over alleged corruption.وفي غضون ذلك، في 22 أيار/مايو، أقال الرئيس واتارا وزير الإدماج الأفريقي بسبب ادعاءات بالفساد.
14. The inauguration of Côte d’Ivoire’s democratically elected National Assembly took place on 25 April in Yamoussoukro with the opening of the first ordinary session on the same day.14 - وفي 25 نيسان/أبريل، في ياموسوكرو، تم افتتاح الجمعية الوطنية لكوت ديفوار، التي انتُخبت ديمقراطيا، مع افتتاح أول دورة عادية لها في نفس اليوم.
In his inaugural address, the President of the National Assembly, Guillaume Soro, emphasized the commitment of the Assembly to becoming a strong and independent institution that would contribute to national reconciliation and provide effective oversight of the Government on behalf of the Ivorian people.وشدد رئيس الجمعية الوطنية، غييوم سورو، في خطاب تنصيبه، على التزام الجمعية بأن تصبح مؤسسة قوية ومستقلة تسهم في المصالحة الوطنية، وتضطلع بالرقابة الفعالة على الحكومة باسم الشعب الإيفواري.
Parliamentary groups were established, with President Ouattara’s Rassemblement des républicains (RDR) and former President Henri Konan Bédié’s Parti démocratique de Côte d’Ivoire (PDCI) constituting the two main groups.وأُنشئت مجموعات برلمانية، منها اثنتان رئيسيتان هما تجمع الجمهوريين التابع للرئيس الحسن واتارا، والحزب الديمقراطي لكوت ديفوار التابع للرئيس الأسبق أونري كونان بيديه،
They were followed by three smaller groups, the Union pour la paix en Côte d’Ivoire (UPCI) and two groups without official political party affiliation called Dialogue and Espérance.تليهما ثلاث مجموعات أصغر تشمل حزب الاتحاد من أجل السلام في كوت ديفوار، وجماعتين دون انتماء رسمي لأي حزب سياسي تُعرفان باسمي ”الحوار“ و ”الترجّي“.
15. In an effort to promote a more inclusive political process, my Special Representative, Bert Koenders, initiated a series of separate meetings with the Government and political opposition parties to facilitate dialogue between them.15 - وسعيا إلى تشجيع عملية سياسية أكثر شمولية، بدأ ممثلي الخاص، بيرت كوندرز، سلسلة من الاجتماعات المنفصلة مع الحكومة وأحزاب المعارضة السياسية لتيسير الحوار بينهما.
At the invitation of the Government, representatives of the former ruling party, the Front populaire ivorien (FPI), and other non-parliamentary opposition parties participated in a meeting chaired by Prime Minister Jeannot Ahoussou-Kouadio on 27 and 28 April.واستجابة لدعوة الحكومة، شارك ممثلو حزب الجبهة الشعبية الإيفوارية الحاكم سابقا وأحزاب معارضة أخرى غير ممثلة في البرلمان في اجتماع ترأسه رئيس الوزراء جانو أهوسو - كواديو يومي 27 و 28 نيسان/أبريل.
A subsequent communiqué, which was signed by all participating entities except FPI, announced the establishment of a follow-up mechanism, the framework for ongoing dialogue (cadre de dialogue permanent), to continue dialogue through quarterly meetings.وأعلن بيان لاحق وقّعته كل الكيانات المشاركة، باستثناء الجبهة الشعبية الإيفوارية، عن إنشاء آلية للمتابعة مسماة ”إطار الحوار الدائم“، لمواصلة الحوار من خلال اجتماعات فصلية.
The first meeting of the framework for ongoing dialogue was held on 21 June without FPI representation.وعُقد إطار الحوار الدائم اجتماعا أولا في 21 حزيران/يونيه لم تكن الجبهة الشعبية الإيفوارية ممثلة فيه.
16. During a party convention on 29 April, however, FPI stated that it would only participate in national reconciliation if its demands were met, including the release of former President Gbagbo and his associates from detention, improved security conditions and even-handed justice, a stance that was reiterated during an FPI meeting in Abidjan on 26 May.16 - غير أنه أثناء مؤتمر حزبي عُقد في 29 نيسان/أبريل، ذكرت الجبهة الشعبية الإيفوارية أنها لن تشارك في المصالحة الوطنية إلا إذا تمت تلبية مطالبها، بما في ذلك الإفراج عن الرئيس السابق غباغبو وأعوانه، وتحسين الظروف الأمنية، والعدالة المنصفة، وهو موقف تم تكراره أثناء اجتماع للجبهة الشعبية الإيفوارية في أبيدجان يوم 26 أيار/مايو.
On 5 June, the Prime Minister received a delegation of FPI at its request and agreement was reached to convene a meeting in July to discuss issues of concern.وفي 5 حزيران/يونيه، استقبل رئيس الوزراء وفدا من الجبهة الشعبية الإيفوارية بناء على طلب منها، وتم التوصل إلى اتفاق لعقد اجتماع في تموز/يوليه لمناقشة المسائل المثيرة للقلق.
17. Meanwhile, amid persisting concerns over possible attempts against State security, the Minister of the Interior announced on State television on 12 June that the authorities had prevented a plot to overthrow the Government organized by exiled military officers and a former minister under President Gbagbo who had been extradited from Togo to Côte d’Ivoire on 6 June.17 - وفي غضون ذلك، وفي خضم المخاوف المستمرة من محاولات محتملة للمس بأمن الدولة، أعلن وزير الداخلية عبر التليفزيون الحكومي يوم 12 حزيران/يونيه أن السلطات أحبطت مؤامرة للإطاحة بالحكومة، نظمها ضباط عسكريون منفيون ووزير سابق في حكومة الرئيس غباغبو، تم تسليمه من توغو إلى كوت ديفوار في 6 حزيران/يونيه.
18. In a letter to me dated 25 May, the Prime Minister requested the United Nations, including UNOCI, to provide assistance for the local elections to be held later this year.18 - وفي رسالة مؤرخة 25 أيار/مايو موجهة إليّ، طلب رئيس الوزراء إلى الأمم المتحدة، بما فيها عملية الأمم المتحدة في كوت ديفوار، أن تقدم المساعدة في الانتخابات المحلية المزمع إجراؤها في وقت لاحق من هذه السنة.
An electoral needs assessment mission is currently examining the level of support the United Nations could provide.وتقوم حاليا بعثة تابعة للأمم المتحدة لتقييم الاحتياجات الانتخابية بدراسة مستوى الدعم الذي يمكن أن تقدمه الأمم المتحدة.
Although divergent views persist among political opposition parties on their participation in these elections, some parties from the ruling coalition have begun preparations.ورغم استمرار الاختلاف في وجهات النظر بين أحزاب المعارضة السياسية حول مشاركتها في هذه الانتخابات، بدأت بعض أحزاب الائتلاف الحاكم في الإعداد لها.
On 2 June, former President Bédié chaired a meeting of the Parti démocratique de Côte d’Ivoire in Abidjan, attended by some 800 members, to reflect on the party’s future and its strategy for the local elections.وفي 2 حزيران/يونيه، ترأس الرئيس السابق بيديي اجتماعا للحزب الديمقراطي لكوت ديفوار في أبيدجان، حضره نحو 800 عضو للتفكير في مستقبل الحزب، ووضع استراتيجية للانتخابات المحلية.
Following the repeat legislative elections on 26 February, the results of the elections in two electoral districts remain outstanding in the light of irregularities; an investigation by the Government has been concluded.وفي أعقاب إعادة الانتخابات التشريعية يوم 26 شباط/فبراير، تظل نتائج هذه الانتخابات معلقة في دائرتين انتخابيتين نظرا لحدوث مخالفات، وقد اختُتم تحقيق أجرته الحكومة بهذا الشأن.
Meanwhile, the Mouvement des forces d’avenir called on 5 June for a review of electoral boundaries, arguing that the current boundary delimitation favours the ruling party.وفي غضون ذلك، دعت حركة قوى المستقبل في 5 حزيران/يونيه إلى مراجعة حدود الدوائر الانتخابية، بحجة أن ترسيم الحدود الحالي يخدم الحزب الحاكم.
19. The Under-Secretary-General for Peacekeeping Operations, Hervé Ladsous, visited Côte d’Ivoire from 15 to 18 April to assess the situation on the ground and meet with President Ouattara, representatives of his Government and other national and international stakeholders.19 - وقام السيد هيرفي لادسو، وكيل الأمين العام لعمليات حفظ السلام، بزيارة كوت ديفوار من 15 إلى 18 نيسان/أبريل لتقييم الوضع على أرض الواقع، واجتمع بالرئيس واتارا وممثلين عن حكومته، وجهات معنية وطنية ودولية أخرى.
On 14 June, he attended on my behalf the memorial service held in Abidjan for the seven fallen peacekeepers.وفي 14 حزيران/يونيه، حضر نيابة عني حفل تأبين حفظة السلام السبعة الذين جادوا بأرواحهم عُقد في أبيدجان.
Regional developmentsالتطورات الإقليمية
20. Since his election as the Chair of the Authority of Heads of State and Government of the Economic Community of West African States (ECOWAS) on 17 February, President Ouattara has played an active role in responding to the crises in Mali and Guinea-Bissau following unconstitutional changes of government in those countries on 22 March and 12 April, respectively.20 - ويضطلع الرئيس واتارا، منذ انتخابه رئيسا لهيئة رؤساء دول وحكومات الجماعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا في 17 شباط/فبراير، بدور نشط في الاستجابة للأزمتين في مالي وغينيا - بيساو، في أعقاب التغييرات غير الدستورية للحكومة في هذين البلدين يومي 22 آذار/مارس و 12 نيسان/أبريل، على التوالي.
21. Measures were also taken during the period under review to respond to subregional threats.21 - وتم أيضا اتخاذ تدابير أثناء الفترة المشمولة بالاستعراض استجابة للتهديدات دون الإقليمية.
During a meeting in Abidjan on 13 March, the Mano River Union adopted a peace and security operational plan to address transnational organized crime and illicit trafficking in West Africa, providing for the establishment of joint border patrols, enhanced information sharing and joint training. A follow-up meeting took place in Toulepleu on 13 and 14 April to discuss the establishment of a joint border security and confidence-building unit between Côte d’Ivoire and Liberia.وفي اجتماع عُقد في أبيدجان يوم 13 آذار/مارس، اعتمد اتحاد نهر مانو خطة تشغيلية للسلام والأمن للتصدي للجريمة المنظمة عبر الوطنية والاتجار غير المشروع في غرب أفريقيا، وهي خطة تشمل إنشاء دوريات حدودية مشتركة، وتعزيز تبادل المعلومات والتدريب المشترك. وعقد اجتماع للمتابعة في توليبلو يومي 13 و 14 نيسان/أبريل لمناقشة إنشاء وحدة مشتركة لأمن الحدود وبناء الثقة بين كوت ديفوار وليبريا.
A total of five units are expected to be established by the Mano River Union, covering the borders between Côte d’Ivoire and Guinea; Guinea and Liberia; Liberia and Sierra Leone; and Guinea and Sierra Leone.ومن المتوقع أن ينشئ اتحاد نهر مانو ما مجموعه خمس وحدات تغطي الحدود بين كل من كوت ديفوار وغينيا، وغينيا وليبريا، وليبريا وسيراليون، وغينيا وسيراليون.
Meanwhile, at its summit meeting held in Conakry on 15 June, the Mano River Union discussed cross-border issues between Côte d’Ivoire and Liberia, among other topics.وفي غضون ذلك، ناقش اتحاد نهر مانو في مؤتمر القمة العادي الذي عقده في يوم 15 حزيران/يونيه في كوناكري. وناقش المؤتمر المسائل العابرة للحدود بين كوت ديفوار وليبريا في جملة مسائل أخرى.
The summit was preceded by a ministerial-level meeting on 14 June.وقد سبق مؤتمر القمة اجتماع على مستوى الوزراء عُقد في يوم 14 حزيران/يونيه.
22. UNOCI continued to support efforts to address subregional threats.22 - وواصلت عملية الأمم المتحدة في كوت ديفوار دعم جهود التصدي للتهديدات دون الإقليمية.
It contributed to the development of a subregional strategy by the Mano River Union Secretariat, in collaboration with ECOWAS, to address the cross-border movements of armed elements and weapons as well as illicit trafficking, which is being coordinated by the United Nations Office for West Africa.وساهمت في قيام أمانة اتحاد نهر مانو، بالتعاون مع الجماعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا، بوضع استراتيجية دون إقليمية لمعالجة حركة الأسلحة والعناصر المسلحة عبر الحدود، وكذلك الاتجار غير المشروع، وهو ما يضطلع بتنسيقه مكتب الأمم المتحدة لغرب أفريقيا.
23. The period under review also witnessed enhanced cooperation between Côte d’Ivoire and Liberia to address common border security challenges.23 - وشهدت الفترة المشمولة بالاستعراض أيضا تعزيز التعاون بين كوت ديفوار وليبريا لمواجهة التحديات الأمنية على الحدود المشتركة.
On 2 May, during a high-level meeting in Abidjan, the two Governments decided to revive the Ivorian-Liberian Joint Commission of Cooperation.ففي 2 أيار/مايو، أثناء اجتماع رفيع المستوى في أبيدجان، قررت الحكومتان إحياء اللجنة الإيفوارية الليبرية المشتركة للتعاون.
The matter was further discussed at a meeting on 8 and 9 May between the Minister of Defence of Liberia and the Chief of Defence Staff of FRCI, with UNOCI and UNMIL participation.وتَواصلت مناقشة المسألة في اجتماع عقد يومي 8 و 9 أيار/مايو بين وزير دفاع ليبريا ورئيس أركان دفاع القوات الجمهورية لكوت ديفوار، بمشاركة من عملية الأمم المتحدة في كوت ديفوار وبعثة الأمم المتحدة في ليبريا.
On 2 June, a meeting was held at the crossing point in Toe Town, Liberia, bringing together the authorities and civil society representatives of the two countries, as well as UNOCI and UNMIL, to discuss joint activities.وفي 2 حزيران/يونيه، عُقد اجتماع في معبر توتاون في ليبريا ضم سلطات وممثلي المجتمع المدني لكِلا البلدين، وكذلك عملية الأمم المتحدة في كوت ديفوار وبعثة الأمم المتحدة في ليبريا لمناقشة الأنشطة المشتركة.
During the quadripartite meeting on 13 June in Abidjan, as outlined in paragraph 5 above, Ivorian and Liberian authorities agreed on the need to further reinforce cooperation.وأثناء الاجتماع الرباعي الأطراف المعقود في 13 حزيران/يونيه في أبيدجان، وكما ورد في الفقرة 5 أعلاه، اتفقت السلطات الإيفوارية والليبرية على ضرورة مواصلة تعزيز التعاون.
IV. Reform of security and rule of law institutionsرابعا - إصلاح المؤسسات الأمنية ومؤسسات سيادة القانون
24. Important steps were taken after the legislative elections in December 2011 to initiate the reform of the security sector.24 - اتُخذت بعد الانتخابات التشريعية في كانون الأول/ديسمبر 2011 خطوات هامة للبدء في إصلاح قطاع الأمن.
As outlined in my previous report, President Ouattara has taken the security sector reform portfolio under his authority and has tasked the working group referred to in paragraph 13 above to define a road map for security sector reform as well as disarmament, demobilization and reintegration and to coordinate assistance provided by bilateral partners.وكما هو مبين في تقريري السابق، فقد وضع الرئيس واتارا حقيبة إصلاح قطاع الأمن تحت سلطته وكلف الفريق العامل المشار إليه في الفقرة 13 أعلاه بوضع خريطة طريق لإصلاح قطاع الأمن، وكذلك نزع السلاح والتسريح وإعادة الإدماج، وبتنسيق المساعدة المقدمة من الشركاء الثنائيين.
The group was given 90 days, until 31 July, to prepare a national security sector reform strategy, a threat assessment and action plans.وأُمهل الفريق 90 يوما، أي إلى 31 تموز/يوليه، لإعداد استراتيجية وطنية لإصلاح قطاع الأمن، وإجراء تقييمٍ للتهديدات، ووضع خطط عمل.
The working group is composed of a steering committee and a scientific committee to address more technical issues, and has six sub-working groups on national security; democratic control; post-crisis reconstruction; rule of law and international relations; economic governance; and the social and human dimension.ويتكون الفريق العامل من لجنة توجيهية ولجنة علمية لمعالجة المسائل الأكثر تقنية، ويتألف من ستة أفرقة عاملة فرعية تهتم بالأمن الوطني، والرقابة الديمقراطية، وإعادة الإعمار فيما بعد الأزمة، وسيادة القانون والعلاقات الدولية، والحوكمة الاقتصادية، والبعد الاجتماعي والإنساني.
UNOCI is supporting these groups with expert advice and technical assistance.وتدعم عملية الأمم المتحدة في كوت ديفوار هذه الأفرقة بتقديم مشورة الخبراء والمساعدة التقنية لها.
UNOCI also continues to provide support to the security sector reform process through its senior adviser co-located with the Government.كما واصلت العملية تقديم الدعم لإجراءات إصلاح قطاع الأمن من خلال مستشارها الأقدم الموجود في مقر الحكومة.
Policeالشرطة
25. On 28 March, the Minister of the Interior established a working group to launch the reform of the national police.25 - في 28 آذار/مارس، أنشأ وزير الداخلية فريقا عاملا لبدء عملية إصلاح الشرطة الوطنية.
The working group has a steering committee chaired by the Minister of the Interior and includes senior officials of the Ministry and the national police, as well as representatives of the international community, including UNOCI.ويتألف الفريق العامل من لجنة توجيهية يرأسها وزير الداخلية وتشمل مسؤولين كبار بالوزارة والشرطة الوطنية، وكذلك ممثلين عن المجتمع الدولي، بما في ذلك عملية الأمم المتحدة في كوت ديفوار.
The steering committee meets on a weekly basis to discuss the reform in the light of the audits undertaken in 2011 by UNOCI and Côte d’Ivoire, as well as France, the experiences of other African countries and the national development plan for 2012-2015.وتجتمع اللجنة التوجيهية كل أسبوع لمناقشة الإصلاح في ضوء المراجعات التي اضطلعت بها في عام 2011 عملية الأمم المتحدة في كوت ديفوار، وكوت ديفوار، وكذلك فرنسا، وخبرات البلدان الأفريقية الأخرى، والخطة الإنمائية الوطنية للفترة 2012-2015.
A technical secretariat has been tasked to develop within two months a strategy document on the national police, which will be submitted for approval to the Working Group under the Presidency, referred to in paragraph 13 above.وقد كُلفت أمانة تقنية بأن تضع في غضون شهرين وثيقة استراتيجية بشأن الشرطة الوطنية، وستعرض الوثيقة على الفريق العامل التابع للرئاسة المشار إليه في الفقرة 13 أعلاه للموافقة عليها.
Justice and correctionsالعدالة والسجون
26. While progress has been made in reopening justice and corrections institutions and redeploying magistrates and judicial police, challenges remain in administering criminal justice owing to an insufficient number of prisons and the poor functioning of the judicial police.26 - مع أن تقدما قد أحرز في إعادة فتح مؤسسات العدالة والسجون ونشر القضاة والشرطة القضائية، لا تزال هناك تحديات في إقامة العدالة الجنائية بسبب وجود عدد غير كاف من السجون والأداء الضعيف للشرطة القضائية.
Although the military tribunal in Abidjan began hearing cases when it reopened on 1 March, court proceedings are hampered by the insufficient capacity of its personnel.فعلى الرغم من أن المحكمة العسكرية في أبيدجان بدأت النظر في القضايا عندما أعيد فتحها في 1 آذار/مارس، فإن عدم كفاية موظفيها يعرقل إجراءاتها.
Long-term structural reform will be necessary to ensure that the courts can operate in an independent, impartial manner and in accordance with international standards.وسيكون الإصلاح الهيكلي على المدى الطويل ضروريا لضمان أن تكون المحاكم قادرة على العمل بطريقة مستقلة ومحايدة ووفقا للمعايير الدولية.
UNOCI continued to closely monitor the functioning of courts and provided mentoring to judicial staff.وواصلت عملية الأمم المتحدة في كوت ديفوار رصد سير عمل المحاكم عن كثب وقدمت التوجيه إلى موظفي القضاء.
27. The adoption of a national justice sector strategy on 19 April, which forms the basis for interventions in the justice and prison sectors by the Government, the United Nations and other partners from 2012 to 2015, represented a significant achievement in the judicial reform process.27 - ومثل اعتماد استراتيجية وطنية لقطاع العدالة في 19 نيسان/أبريل، والتي تشكل الأساس لتدخلات الحكومة والأمم المتحدة وشركاء آخرين في قطاعي العدالة والسجون في الفترة ما بين عام 2012 وعام 2015، إنجازا كبيرا في مسار الإصلاح القضائي.
UNOCI, together with the European Union, worked closely with the Ministry of Justice and other relevant stakeholders in developing this strategy.وتعاونت عملية الأمم المتحدة في كوت ديفوار، جنبا إلى جنب مع الاتحاد الأوروبي، بشكل وثيق مع وزارة العدل وغيرها من الجهات المعنية في وضع الاستراتيجية.
An action plan to implement the strategy, which would also serve as a road map for international partners supporting the justice reform process, is under development by the Ministry of Justice with UNOCI support.وتقوم وزارة العدل، بدعم من عملية الأمم المتحدة، بوضع خطة عمل لتنفيذ هذه الاستراتيجية، وهي الخطة التي من شأنها أيضا أن تكون بمثابة خريطة طريق للشركاء الدوليين الذين يدعمون عملية إصلاح قطاع العدالة.
28. Further to the multi-year joint United Nations justice support programme, UNOCI, together with the United Nations Development Programme, the United Nations Children’s Fund, the European Union and the United States Agency for International Development, secured funding to establish clinics in Bondoukou, Bouaké, Guiglo, Korhogo, Man and San Pedro to offer legal advice and representation to local communities with a focus on women and children.28 - وعلاوة على البرنامج المشترك المتعدد السنوات للأمم المتحدة لدعم قطاع العدالة، دبَّرت عملية الأمم المتحدة في كوت ديفوار، بالتعاون مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي واليونيسيف والاتحاد الأوروبي ووكالة التنمية الدولية التابعة للولايات المتحدة، التمويل لإقامة مكاتب للمشورة القانونية في بوندوكو، وبواكيه، وغيغلو، وكورهوغو، ومان وسان بيدرو، لتوفير المشورة والتمثيل القانونيين للمجتمعات المحلية، مع التركيز على النساء والأطفال.
29. On 19 April, the Ministry of Justice approved the national prison administration reform programme, which forms part of the national justice sector strategy.29 - وفي 19 نيسان/أبريل، وافقت وزارة العدل على البرنامج الوطني لإصلاح إدارة السجون، الذي يشكل جزءا من الاستراتيجية الوطنية لقطاع العدالة.
National prison authorities made progress in re-establishing prison facilities, developing prisoner databases and building the capacity of national prison staff with UNOCI support.وأحرزت سلطات السجون الوطنية تقدما في إعادة إنشاء مرافق السجون واستحداث قواعد بيانات السجناء وبناء قدرات العاملين في السجون الوطنية بدعم من عملية الأمم المتحدة.
UNOCI, together with the European Union, has developed partnerships between national and European schools for magistrates, court clerks, corrections officers and prison youth workers to ensure long-term capacity-building in these areas.وأقامت عملية الأمم المتحدة، بالاشتراك مع الاتحاد الأوروبي، شراكات بين المدارس الوطنية والأوروبية للقضاة وكتبة المحاكم وضباط السجون والعاملين الشباب في السجون لضمان بناء القدرات على المدى الطويل في هذه المجالات.
V. Disarmament, demobilization and reintegrationخامسا - نزع السلاح والتسريح وإعادة الإدماج
30. In preparation for a national disarmament, demobilization and reintegration programme for former combatants, UNOCI, at the request of FRCI, started in April to rehabilitate nine of the 20 disarmament, demobilization and reintegration sites, with a capacity of some 500 persons each, in Abengourou, Abidjan, Bouaké, Bouna, Guiglo, Man, Korhogo, San Pedro and Séguéla. They will be used for the disarmament and demobilization of some 40,000 elements associated with FRCI out of an estimated caseload of 60,000 to 100,000 individuals.30 - في إطار التحضير لبرنامج وطني لنزع السلاح والتسريح وإعادة الإدماج من أجل المقاتلين السابقين، بدأت عملية الأمم المتحدة في نيسان/أبريل، بناء على طلب القوات الجمهورية لكوت ديفوار، إعادة تأهيل تسعة مواقع من بين 20 موقعا لنزع السلاح والتسريح وإعادة الإدماج بطاقة استيعابية تبلغ حوالي 500 شخص لكل منها، وذلك في أبنغورو، وأبيدجان، وبواكي، وبونا، وغيغلو، ومان، وكورهوغو، وسان بيدرو، وسيغيلا. وسيتم استخدام هذه المواقع لنزع سلاح وتسريح حوالي 000 40 عنصر مرتبط بالقوات الجمهورية من بين مجموع حالات مقدر بما بين 000 60 و 000 100 فرد.
UNOCI had preliminary discussions with the Government on the possible co-management of these sites, including with respect to disarmament, registration and profiling of ex-combatants; securing and storage of arms and explosives; HIV/AIDS screening and sensitization; and civic training.وكانت عملية الأمم المتحدة قامت بمناقشات أولية مع الحكومة بشأن إمكانية الإدارة المشتركة لهذه المواقع، بما في ذلك في ما يتعلق بنزع السلاح والتسجيل وتحديد السمات المميزة للمقاتلين السابقين، وتأمين وتخزين الأسلحة والمتفجرات، والفحص الخاص بالكشف عن فيروس نقص المناعة البشرية/الإيدز، والتوعية، والتدريب الأساسي.
UNOCI will provide basic reinsertion kits for an initial caseload of some 15,000 former combatants.وستقدم عملية الأمم المتحدة مجموعة مواد أساسية خاصة بإعادة الإلحاق لعدد أولي يقارب 000 15 من المقاتلين السابقين.
31. The Disarmament and Demobilization Cell in the Office of the FRCI Chief of Defence Staff developed standard operating procedures on disarmament and demobilization, while the Ministry of Ex-Combatants and Victims of War completed the first version of a procedure manual for reinsertion and reintegration, both with UNOCI support.31 - ووضعت خلية نزع السلاح والتسريح في مكتب رئيس أركان الدفاع التابع للقوات الجمهورية إجراءات تشغيل قياسية في مجال نزع السلاح والتسريح، في حين وضعت وزارة المقاتلين السابقين وضحايا الحرب الصيغة النهائية لنسخة أولى من دليل إجراءات بشأن إعادة الإلحاق وإعادة الإدماج، وتم الأمران معا بدعم من عملية الأمم المتحدة في كوت ديفوار.
The sub-working group on disarmament, demobilization and reintegration, as part of the working group on security sector reform referred to in paragraph 13 above, met on a regular basis with UNOCI, which provided technical, budgetary and financial advice in support of the development of a national disarmament, demobilization and reintegration programme.واجتمع الفريق العامل الفرعي المعني بالتسريح ونزع السلاح وإعادة الإدماج، كجزء من الفريق العامل المعني بإصلاح قطاع الأمن المشار إليه في الفقرة 13 أعلاه، بشكل منتظم مع عملية الأمم المتحدة حيث تلقى منها المساعدة التقنية، والمشورة المتعلقة بالميزانية والشؤون المالية دعما لوضع برنامج وطني لنزع السلاح والتسريح وإعادة الإدماج.
32. Since July 2011, the National Commission on Small Arms and Light Weapons has conducted 36 ad hoc weapon collection operations across the country with UNOCI support, recovering 1,163 weapons and 225,154 rounds of ammunition from 1,351 combatants.32 - ومنذ تموز/يوليه 2011، قامت اللجنة الوطنية المعنية بالأسلحة الصغيرة والأسلحة الخفيفة بتنفيذ 36 عملية مخصصة لجمع الأسلحة في جميع أنحاء البلد بدعم من عملية الأمم المتحدة، حيث جمعت 163 1 قطعة سلاح، و 154 225 طلقة ذخيرة من 351 1 مقاتلا.
UNOCI held meetings with local authorities, community representatives and journalists in Abidjan, Bouaké, Duékoué and San Pedro to sensitize them on disarmament, demobilization and reintegration issues.وعقدت عملية الأمم المتحدة اجتماعات مع السلطات المحلية وممثلي المجتمعات المحلية والصحفيين في أبيدجان، وبواكي، ودويكوي، وسان بيدرو لتوعيتهم بمسائل التسريح ونزع السلاح وإعادة الإدماج.
UNOCI also organized a workshop for representatives of the Government and the international community on international standards and best practices on disarmament, demobilization and reintegration and how to apply them in Côte d’Ivoire.كما نظمت العملية أيضا حلقة عمل لممثلي الحكومة والمجتمع الدولي بشأن المعايير الدولية وأفضل الممارسات في مجال نزع السلاح والتسريح وإعادة الإدماج وكيفية تطبيقها في كوت ديفوار.
VI. Restoration of State authorityسادسا - استعادة سلطة الدولة
33. Progress was made in restoring State authority throughout the country.33 - أحرز تقدم في استعادة سلطة الدولة في جميع أنحاء البلد.
The corps préfectoral, which represents the Government outside Abidjan, is increasingly effective.إذ أصبحت السلطات المحلية، التي تمثل الحكومة خارج أبيدجان، فعالة بشكل متزايد.
It receives support from UNOCI, including the provision of advice and capacity-building activities.وتتلقى الدعم من عملية الأمم المتحدة، بما في ذلك من خلال تقديم المشورة وأنشطة بناء القدرات.
Six prefectures and 14 sub-prefectures in the west were rehabilitated with the support of the Peacebuilding Fund, which had allocated $3 million under its Immediate Response Facility in support of the re-establishment of security, State authority and social cohesion.وتمت إعادة تأهيل مقار رئاسة ستة مقاطعات و 14 مقاطعة فرعية في المنطقة الغربية بدعم من صندوق بناء السلام، الذي كان قد خصص 3 ملايين دولار في إطار مرفقه للاستجابة الفورية دعما لاستعادة الأمن وسلطة الدولة والتماسك الاجتماعي.
Customs offices were reopened in the north, with UNOCI undertaking capacity-building activities for new recruits in the customs service.وتمت إعادة فتح المكاتب الجمركية في المنطقة الشمالية، حيث اضطلعت عملية الأمم المتحدة بأنشطة في مجال بناء القدرات لفائدة موظفين جدد في دائرة الجمارك.
34. Local security committees — tasked to ensure and coordinate security at the local level — have been established in most of the departments, although their effectiveness varies depending on available resources.34 - وقد أُنشئت في معظم المقاطعات لجان أمن محلية - مكلفة بضمان وتنسيق الأمن على الصعيد المحلي - وإن كانت فعاليتها تختلف باختلاف الموارد المتاحة.
They are chaired by the prefects and comprise representatives of the security and law enforcement agencies, as well as other representatives of the local administration, including customs officials.ويرأس هذه اللجان الولاة وتضم ممثلين عن أجهزة الأمن وإنفاذ القانون، وكذلك ممثلين آخرين عن الإدارة المحلية، بما في ذلك مسؤولون من الجمارك.
35. Local early warning and sensitization committees comprised of local authorities, political parties and civil society representatives, including traditional leaders, have been created in 85 of the 95 departments and 111 of the 371 sub prefectures.35 - وقد أنشئت لجان محلية للإنذار المبكر والتوعية تتألف من السلطات المحلية والأحزاب السياسية وممثلي المجتمع المدني، بما في ذلك الزعماء التقليديون، في 85 مقاطعة (من أصل 95) و 111 مقاطعة فرعية (من أصل 371).
UNOCI supported these committees through the organization of workshops on conflict resolution mechanisms and intercommunity dialogue.ودعمت عملية الأمم المتحدة هذه اللجان من خلال تنظيم حلقات عمل بشأن آليات حل النزاعات والحوار بين المجتمعات المحلية.
VII. Human rights and transitional justiceسابعا - حقوق الإنسان والعدالة الانتقالية
36. The human rights situation remained of concern.36 - ظلت حالة حقوق الإنسان تثير القلق.
Incidents recorded by UNOCI mainly involved cases of arbitrary arrest and illegal detention, illegal occupation of property, extortion and racketeering, sexual- and gender-based violence and violations of the right to physical integrity, acts of ill-treatment and torture.فالحوادث التي سجلتها عملية الأمم المتحدة شملت بشكل رئيسي حالات اعتقال تعسفي واحتجاز غير قانوني ووضع اليد على ممتلكات بشكل غير مشروع والابتزاز وكسب المال بالعنف والخروج على القانون والعنف الجنسي والعنف الجنساني، وانتهاكات الحق في السلامة الجسدية، وسوء المعاملة والتعذيب.
Elements of FRCI and dozos (traditional hunters) were also involved in cases of arbitrary arrest and illegal detention, sexual violence and rape.كما شاركت عناصر من القوات الجمهورية والدوزو (وهم القناصون التقليديون) أيضا في حالات اعتقال تعسفي واحتجاز غير قانوني، وعنف جنسي واغتصاب.
UNOCI documented major human rights violations and recurrent instances of violent confrontations between so-called native and non-native communities, farmers and cattle-breeders, and elements of FRCI and local populations; and investigated violent attacks on villages in the border area between Côte d’Ivoire and Liberia by armed individuals believed to be former militia.ووثقت عملية الأمم المتحدة انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان وحالات متكررة من المواجهات العنيفة بين ما يسمى بالمجتمعات المحلية الأصلية وغير الأصلية؛ والمزارعين ومربي الماشية؛ وعناصر من القوات الجمهورية والسكان المحليين، وقامت بتحقيقات في هجمات عنيفة على القرى في المنطقة الحدودية بين كوت ديفوار وليبريا قام بها أفراد مسلحون يعتقد أنهم ميليشيات سابقة.
37. Following his two visits to Côte d’Ivoire, the Independent Expert on the situation of human rights in Côte d’Ivoire submitted his report (A/HRC/19/72) to the Human Rights Council on 21 March.37 - وبعد زيارتين إلى كوت ديفوار، قدم الخبير المستقل المعني بحالة حقوق الإنسان في كوت ديفوار تقريره (A/HRC/19/72) إلى مجلس حقوق الإنسان يوم 21 آذار/مارس.
The report stressed that most human rights violations resulted less from the State’s complicity than from its failure to prevent them, especially owing to the slow progress in reforming the security sector and restoring State authority throughout the country.وأكد التقرير أن معظم انتهاكات حقوق الإنسان نتجت على نحو أقل عن تواطؤ الدولة منه عن فشلها في منعها، ولا سيما بسبب بطء التقدم في إصلاح القطاع الأمني واستعادة سلطة الدولة في جميع أنحاء البلد.
38. Since July 2011, 106 persons suspected of threatening State security, territorial integrity or recruiting youths to destabilize the regime have been arrested.38 - ومنذ تموز/يوليه 2011، ألقي القبض على 106 أشخاص يشتبه في تهديدهم لأمن الدولة أو السلامة الإقليمية أو تجنيد شبان لزعزعة استقرار النظام.
At least 62 arrests were made in connection with the official visit of President Ouattara to western Côte d’Ivoire, although the majority were subsequently released without charges.وتم القيام بما لا يقل عن 62 اعتقالا في ما يتصل بالزيارة الرسمية للرئيس واتارا لغرب كوت ديفوار، على الرغم من أنه أفرج عن أغلبية المعتقلين لاحقا دون توجيه تهم إليهم.
On 29 March, one of the lawyers of Simone Gbagbo was arrested by Ivorian authorities and subsequently charged with threatening State authority, plotting against State authority and threatening the integrity of national territory, and transferred to the main Abidjan prison on 17 April.وفي 29 آذار/مارس، اعتقلت سلطات كوت ديفوار واحدا من محاميي سيمون غباغبو واتهم لاحقا بتهديد سلطة الدولة؛ والتآمر ضد سلطة الدولة، وتهديد سلامة الأراضي الوطنية، ونقل إلى السجن المركزي في أبيدجان في 17 نيسان/أبريل.
39. UNOCI continued to assess the conditions of detention of civilian and military elements arrested in connection with the post-elections crisis who remain in detention in facilities in Boundiali, Katiola, Korhogo and Odienné.39 - وواصلت عملية الأمم المتحدة تقييم ظروف احتجاز عناصر مدنية وعسكرية اعتقلت في ما يتصل بالأزمة التي أعقبت الانتخابات، والتي ما زالت محتجزة في مرافق في بونديالي وكاتيولا وكورهوغو وأودييني.
Some of the detainees raised concerns about lengthy judicial proceedings and their cohabitation with common-law detainees, which they considered might constitute a threat to their own safety and security.وأثار بعض المحتجزين شواغل بخصوص الإجراءات القضائية الطويلة ومكوثهم مع المحتجزين بموجب القانون العام، والذي اعتبروه قد يشكل تهديدا لسلامتهم وأمنهم الخاصين.
40. The Mission worked closely with national counterparts to systematically monitor human rights violations and conduct awareness-raising and capacity-building at the community level with the aim of enhancing prevention and promoting a culture of peace and respect for human rights.40 - وعملت البعثة بشكل وثيق مع النظراء على الصعيد الوطني للقيام بشكل منتظم برصد انتهاكات حقوق الإنسان والتوعية وبناء القدرات على صعيد المجتمع المحلي بهدف تعزيز المنع وتشجيع ثقافة السلام واحترام حقوق الإنسان.
During the reporting period, UNOCI provided 15 training courses on human rights principles and investigation techniques to representatives of civil society.وخلال الفترة المشمولة بالتقرير، قدمت عملية الأمم المتحدة 15 دورة تدريبية بخصوص مبادئ حقوق الإنسان وأساليب التحقيق لممثلي المجتمع المدني.
National non-governmental organizations, local authorities and law enforcement authorities were also sensitized on human rights norms and principles.وجرت أيضا توعية المنظمات غير الحكومية الوطنية والسلطات المحلية وسلطات إنفاذ القانون بمعايير حقوق الإنسان ومبادئها.
Sexual violenceالعنف الجنسي
41. Since July 2011, 104 cases of rape have been documented across the country.41 - منذ تموز/يوليه 2011، تم توثيق 104 حالات اغتصاب في جميع أنحاء البلد.
In some instances, alleged rapists were released owing to the inability of victims to provide medical certificates, which were often not affordable for their families.وجرى في بعض الحالات إطلاق سراح المغتصبين المزعومين بسبب عدم قدرة الضحايا على تقديم شهادات طبية، والتي لم تكن تكلفتها في الغالب في متناول أسرهم.
The majority of these incidents were perpetrated by unidentified armed men during attacks on public transport, intercommunity confrontations or armed robberies.وقد ارتكب معظم هذه الحوادث مسلحون غير محددي الهوية خلال هجمات على وسائل النقل العام، أو مواجهات طائفية أو أعمال سطو مسلح.
It is likely that a significant number of rapes were not reported for fear of reprisal or lack of confidence in the judicial system.ومن المرجح أنه لم يبلغ عن عدد كبير من حالات الاغتصاب خشية الانتقام أو بسبب انعدام الثقة في النظام القضائي.
Child protectionحماية الطفل
42. Since January 2012, the United Nations-led task force on monitoring and reporting on grave violations committed against children in a situation of armed conflict has documented a number of violations committed against children, including maiming and 34 cases of rape and sexual violence, of which seven were perpetrated by FRCI elements.42 - منذ شهر كانون الثاني/يناير 2012، وثقت فرقة العمل التي تقودها الأمم المتحدة المعنية برصد الانتهاكات الجسيمة التي ترتكب ضد الأطفال في حالات النزاع المسلح والإبلاغ عنها عددا من الانتهاكات التي ارتكبت ضد الأطفال، بما في ذلك التشويه، و 34 حالة اغتصاب وعنف جنسي ضد الأطفال، ارتكبت 7 منها عناصر من القوات الجمهورية.
Two children were also injured by unexploded ordnance in two separate incidents in March.كما تسببت ذخائر غير منفجرة في جرح طفلين في حادثين منفصلين وقعا في آذار/مارس.
The United Nations Children’s Fund and UNOCI trained over 170 FRCI members in child rights and child protection.وقامت منظمة الأمم المتحدة للطفولة وعملية الأمم المتحدة بتدريب أكثر من 170 فردا من القوات الجمهورية بشأن حقوق الطفل وحماية الطفل.
Transitional justiceالعدالة الانتقالية
43. National and international prosecutions of serious crimes committed during the post-elections crisis continued.43 - تواصلت الملاحقات القضائية الوطنية والدولية في ما يتعلق بالجرائم الخطيرة التي ارتكبت خلال الأزمة التي أعقبت الانتخابات.
The Government extended the mandate of the National Commission of Inquiry until mid-August. The Deputy Prosecutor of the International Criminal Court visited Côte d’Ivoire on 3 and 4 April, while the Prosecutor was in Abidjan from 1 to 2 June.ومددت الحكومة ولاية اللجنة الوطنية للتحقيق حتى منتصف آب/أغسطس. وزارت نائبة المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية كوت ديفوار يومي 3 و 4 نيسان/أبريل، في حين كان المدعي العام في أبيدجان يومي 1 و 2 حزيران/يونيه.
The hearing by the International Criminal Court to confirm the charges against former President Gbagbo, initially scheduled for 18 June, was postponed to 13 August in order to provide his defence with sufficient time to prepare.وتم تأجيل جلسة المحكمة الجنائية الدولية، لتأكيد التهم ضد الرئيس السابق غباغبو، التي كان مقررا عقدها أصلا في 18 حزيران/يونيه، حتى 13 آب/أغسطس من أجل إعطاء دفاعه مع ما يكفي من الوقت للتحضير للجلسة.
A former minister under the previous regime, against whom an international arrest warrant had been issued in June 2011, was arrested on 6 June in Lomé, Togo, and extradited to Côte d’Ivoire on the same day on charges of subversive actions to destabilize the Government in Abidjan.وألقي القبض يوم 6 حزيران/يونيه في لومي، بتوغو، على وزير سابق في عهد النظام السابق، صدر أمر دولي بالقبض عليه في حزيران/يونيه 2011، وسلم إلى كوت ديفوار في نفس اليوم بتهم ارتكاب أعمال تخريبية لزعزعة استقرار الحكومة في أبيدجان.
44. UNOCI supported the activities of the International Criminal Court in Côte d’Ivoire in accordance with its mandate under the memorandum of understanding concluded with the Prosecutor of the Court on 23 January.44 - ودعمت عملية الأمم المتحدة أنشطة المحكمة الجنائية الدولية في كوت ديفوار وفقا لولايتها وبموجب مذكرة التفاهم المبرمة مع المدعي العام للمحكمة في 23 كانون الثاني/يناير.
45. UNOCI continued to support the Dialogue, Truth and Reconciliation Commission in the development and implementation of a comprehensive strategy for transitional justice.45 - وواصلت عملية الأمم المتحدة دعم لجنة الحوار والحقيقة والمصالحة في وضع وتنفيذ استراتيجية شاملة للعدالة الانتقالية.
The High Commissioner for Human Rights deployed two technical missions to Côte d’Ivoire in November 2011 and April 2012 to assist the Commission in the planning and design of national consultations on the reconciliation process.وأوفدت المفوضة السامية لحقوق الإنسان بعثتين تقنيتين إلى كوت ديفوار في تشرين الثاني/نوفمبر 2011 ونيسان/أبريل 2012 لمساعدة اللجنة على تخطيط وتصميم المشاورات الوطنية بشأن عملية المصالحة.
The Commission, supported by UNOCI, organized a three day seminar on transitional justice in Abidjan for representatives of national non-governmental organizations.ونظمت اللجنة، بدعم من عملية الأمم المتحدة، حلقة دراسية في أبيدجان مدتها ثلاثة أيام بشأن العدالة الانتقالية لفائدة ممثلي المنظمات غير الحكومية الوطنية.
Since July 2011, the Peacebuilding Fund has allocated over $1 million for the work of the Commission.ومنذ تموز/يوليه 2011، خصص صندوق بناء السلام أكثر من مليون دولار لأعمال اللجنة.
Mediaوسائط الإعلام
46. The Ivorian media played a more positive role in the political process, although many private newspapers continued to use inflammatory language that could undermine the reconciliation process.46 - اضطلعت وسائط الإعلام الإيفوارية بدور أكثر إيجابية في العملية السياسية، على الرغم من أن العديد من الصحف الخاصة استمر باستخدام لغة تحريضية يمكن أن تقوض عملية المصالحة.
Since July 2011, the National Press Council has imposed sanctions on private newspapers in more than 100 cases as a result of violations, including the suspension on 15 May of two opposition newspapers, Notre Voie and Bol’kôch, both affiliated with FPI.ومنذ تموز/يوليه 2011، فرض المجلس الوطني للصحافة جزاءات على صحف خاصة في أكثر من 100 حالة نتيجة للانتهاكات، بما في ذلك تعليق عمل صحيفتين للمعارضة في 15 أيار/مايو هما صحيفتا نوتر فوا وبولكوش التابعتان كلتاهما للجبهة الشعبية الإيفوارية.
UNOCI undertook activities to build the capacity of the Ivorian media to strengthen their professional ethics and enhance responsibility in the coverage of political developments.واضطلعت عملية الأمم المتحدة في كوت ديفوار بأنشطة ترمي إلى بناء قدرات وسائط الإعلام الإيفوارية على تدعيم آداب المهنة لديها وتعزيز التحلي بالشعور بالمسؤولية في تغطية التطورات السياسية.
UNOCI continued to monitor the Ivorian media while its radio station, ONUCI-FM, remained a critical tool for the Mission to promote peace and national reconciliation.وواصلت العملية رصد وسائط الإعلام الإيفوارية، في حين ظلت الإذاعة التابعة للعملية، ONUCI-FM، أداة حاسمة تستخدمها البعثة في تعزيز السلام والمصالحة الوطنية.
VIII. Humanitarian and economic situationثامنا - الحالة الإنسانية والاقتصادية
47. Although the majority of people displaced by the post-elections crisis have returned to their places of origin over the past year, some 86,000 remain displaced, with the majority living in host communities in the western part of the country.47 - على الرغم من أن غالبية المشردين بسبب الأزمة التي أعقبت الانتخابات عادت إلى أماكنها الأصلية خلال السنة الماضية، لا يزال نحو 000 86 شخص مشردين في كوت ديفوار حيث تعيش غالبيتهم في مجتمعات مضيفة في غرب كوت ديفوار.
The two sites for internally displaced persons in Nahibly near Duékoué and in San Pedro host some 4,671 and 391 people, respectively.ويستضيف الموقعان المخصصان للمشردين داخليا في كوت ديفوار في ناهيبلي بالقرب من دويكوي وفي سان بيدرو نحو 671 4 و 391 شخصا، على التوالي.
Approximately 58,200 Ivorian refugees remain in Liberia and about 24,140 in other countries in the subregion.ولا يزال ما يقرب من 200 58 لاجئ إيفواري في ليبريا ونحو 140 24 لاجئ في بلدان أخرى في المنطقة دون الإقليمية.
The sustainable return of displaced persons remains a challenge owing to prevailing insecurity, exacerbated by the recent security incidents, tensions between communities, mainly over access to land and ownership, and lack of access to basic social services.ولا تزال العودة المستدامة للمشردين تشكل تحديا بسبب حالة انعدام الأمن السائدة، التي تفاقمت من جراء الحوادث الأمنية الأخيرة، والتوترات بين المجتمعات المحلية، التي وقعت أساسا بسبب الخلاف على الوصول إلى الأراضي والملكية، وعدم الحصول على الخدمات الاجتماعية الأساسية.
In addition, poor road conditions have constrained humanitarian access.وبالإضافة إلى ذلك، يعوق سوء حالة الطرق إمكانية إيصال المساعدات الإنسانية.
UNOCI worked closely with humanitarian actors to facilitate the return of displaced persons, including through the provision of security while refugees returned from Liberia to western Côte d’Ivoire.وعملت العملية بشكل وثيق مع الجهات الفاعلة الإنسانية لتيسير عودة المشردين، بما في ذلك من خلال توفير الأمن أثناء عودة اللاجئين من ليبريا إلى غربي كوت ديفوار.
The United Nations also rehabilitated the road from Toulepleu to Zouan-Hounien to improve humanitarian access and support economic recovery in the west.وأهلت الأمم المتحدة أيضا الطريق من توليبلو إلى زوان - هونين لتحسين إمكانية إيصال المساعدات الإنسانية ودعم الانتعاش الاقتصادي في المنطقة الغربية.
48. Humanitarian actors continued to provide assistance and protection to displaced persons, with a focus on contributing to the re-establishment of livelihoods and community services such as health, education, water and sanitation.48 - وواصلت الجهات الفاعلة الإنسانية تقديم المساعدة والحماية للمشردين مع التركيز على المساهمة في إعادة إرساء أسباب المعيشة والخدمات المجتمعية مثل الصحة والتعليم والمياه والصرف الصحي.
Humanitarian assistance to refugees throughout the subregion, including to encourage their return, remains critical.ولا تزال المساعدة الإنسانية المقدمة إلى اللاجئين في جميع أنحاء المنطقة دون الإقليمية، لأهداف منها تشجيعهم على العودة، أمرا حاسما.
The resources required to respond to the most urgent humanitarian needs for 2012 are estimated at $173 million.وتقدر الموارد اللازمة لتلبية الاحتياجات الإنسانية الأكثر إلحاحا لعام 2012 بمبلغ 173 مليون دولار.
As at mid June, only 25 per cent of the funding had been secured, leaving critical gaps in life-saving and recovery-oriented programming.وفي منتصف حزيران/يونيه، لم يكن قد جرى تأمين سوى 25 في المائة من هذا التمويل، وهو ما يترك ثغرات حرجة في البرامج المنقذة للحياة والموجهة نحو تحقيق الانتعاش.
49. On 11 May, the International Monetary Fund (IMF), having completed the first review of Côte d’Ivoire’s economic performance under the programme supported by an Extended Credit Facility arrangement, disbursed an amount of $100 million, bringing total disbursements under the arrangement to $225 million.49 - وفي 11 أيار/مايو، قام صندوق النقد الدولي، بعد الانتهاء من الاستعراض الأول لأداء كوت ديفوار الاقتصادي في إطار البرنامج المدعوم بترتيب للتسهيل الائتماني الممدد، بصرف مبلغ 100 مليون دولار، ليصل مجموع المبالغ المدفوعة بموجب هذا الترتيب إلى 225 مليون دولار.
During the period under review, the World Bank visited Côte d’Ivoire to take stock of progress made since the end of the post-elections crisis.وخلال الفترة المشمولة بالاستعراض، قام البنك الدولي بزيارة كوت ديفوار لتقييم التقدم المحرز منذ نهاية الأزمة التي أعقبت الانتخابات.
Further advances in the implementation of structural reforms were made and Côte d’Ivoire is expected to achieve debt relief under the Heavily Indebted Poor Country Initiative (HIPC) by the end of June.وأحرز المزيد من أوجه التقدم في تنفيذ الإصلاحات الهيكلية، ويتوقع أن تحصل كوت ديفوار على تخفيف لعبء ديونها في إطار مبادرة البلدان الفقيرة المثقلة بالديون بحلول نهاية حزيران/يونيه.
IX. Safety and security of personnelتاسعا - سلامة الموظفين وأمنهم
50. The killing of the seven peacekeepers highlighted the risk of direct attacks on UNOCI personnel.50 -أبرز مقتل 7 من أفراد حفظ السلام خطر الهجمات المباشرة على أفراد العملية.
The high incidence of criminality, and of armed violence involving criminals and former combatants, particularly in western Côte d’Ivoire, remains of concern for the safety and security of United Nations personnel.ولا يزال ارتفاع معدل حدوث الجرائم والعنف المسلح التي يشارك فيه المجرمون والمقاتلون السابقون، ولا سيما في غربي كوت ديفوار، مصدرا للقلق بشأن سلامة وأمن موظفي الأمم المتحدة.
X. Deployment of the United Nations Operation in Côte d’Ivoireعاشرا - نشر عملية الأمم المتحدة في كوت ديفوار
Military componentالعنصر العسكري
51. The strength of the military component of UNOCI as at 22 June was 9,585 military personnel, including 9,297 troops, 192 military observers and 96 staff officers, against an authorized ceiling of 9,792 personnel.51 - بلغ قوام العنصر العسكري في عملية الأمم المتحدة في كوت ديفوار، في 22 حزيران/يونيه، 585 9 من الأفراد العسكريين، بمن فيهم 297 9 جنديا و 192 مراقبا عسكريا، و 96 ضابط أركان مقابل حد أقصى مأذون به قدره 792 9 فردا.
52. In the light of the security risks in western Côte d’Ivoire following the post elections crisis, UNOCI stepped up its efforts in the border area between Côte d’Ivoire and Liberia.52 - وفي ضوء المخاطر الأمنية التي نشأت في غربي كوت ديفوار بعد الأزمة التي أعقبت الانتخابات، كثفت العملية جهودها في المنطقة الحدودية بين كوت ديفوار وليبريا.
Additional military personnel were deployed to Tabou, Taï and Toulepleu along the border with Liberia to enhance the protection of civilians and increase the Mission’s responsiveness to security incidents.وجرى نشر أفراد عسكريين إضافيين في تابو وتاي وتوليبلو على طول الحدود مع ليبريا لتعزيز حماية المدنيين وزيادة قدرة العملية على الاستجابة للحوادث الأمنية.
UNOCI also reinforced its presence in the area following the 8 June incident as described in paragraph 3 above.وعززت العملية أيضا وجودها في المنطقة بعد وقوع حادث 8 حزيران/يونيه كما هو مبين في الفقرة 3 أعلاه.
The Mission is rehabilitating the principal road from Taï to Zriglo and between Taï and Guiglo to facilitate rapid interventions and humanitarian access.وتقوم البعثة بإصلاح الطريق الرئيسي من تاي إلى زريغلو وبين تاي وغيغلو لتيسير التدخلات السريعة وإمكانية إيصال المساعدات الإنسانية.
53. In keeping with a joint UNOCI/UNMIL concept of operations to support the authorities on both sides to address border security challenges, UNOCI and UNMIL undertook coordinated patrols, followed by information exchange meetings at border crossing points with the participation of relevant Ivorian and Liberian authorities, and enhanced the exchange of information and analysis.53 - وتمشيا مع مفهوم مشترك للعمليات بين عملية الأمم المتحدة في كوت ديفوار وبعثة الأمم المتحدة في ليبريا يقضي بدعم السلطات في كلا الجانبين لمواجهة التحديات الأمنية الحدودية، اضطلعت العملية وبعثة الأمم المتحدة في ليبريا بدوريات منسقة، تلتها اجتماعات لتبادل المعلومات في نقاط العبور الحدودية بمشاركة السلطات الإيفوارية والليبرية المعنية، وعززتا تبادل المعلومات وتحليلها.
Aerial reconnaissance was also conducted on a regular basis by both Missions.ونفذت كلتا البعثتين أيضا استطلاعا جويا على أساس منتظم.
UNMIL and UNOCI have agreed on confidence-building activities in the border areas to complement these efforts.واستكمالا لهذه الجهود، اتفقت بعثة الأمم المتحدة في ليبريا وعملية الأمم المتحدة في كوت ديفوار على القيام بأنشطة لبناء الثقة في المناطق الحدودية.
54. UNOCI increased its deployment in the north and the east to support the Government in restoring its authority in those areas and maintaining stability and law and order, particularly along the main road from Katiola to Yamoussoukro where an increase in violent crime had been reported.54 - وزادت العملية من قواتها المنشورة في المنطقتين الشمالية والشرقية لدعم الحكومة في استعادة سلطتها في هاتين المنطقتين والحفاظ على الاستقرار والقانون والنظام، وخصوصا على طول الطريق الرئيسي من كاتيولا إلى ياموسوكرو حيث أبلغ عن حدوث زيادة في الجرائم العنيفة.
Following the onset of the crisis in Mali, UNOCI increased its border monitoring activities along the Ivorian border with Mali, including with air patrols.وفي أعقاب اندلاع الأزمة في مالي، زادت العملية أنشطة رصد الحدود التي تضطلع بها على طول الحدود الإيفوارية مع مالي، بما في ذلك من خلال دوريات جوية.
UNOCI intensified patrols along the border with Ghana in the east where many Ivorians, including former combatants and representatives of the former regime, had sought refuge during and after the post-elections crisis.وكثفت العملية من دورياتها على طول الحدود مع غانا في المنطقة الشرقية حيث لجأ الكثير من الإيفواريين، بمن فيهم مقاتلون سابقون وممثلون للنظام السابق، خلال الأزمة التي أعقبت الانتخابات وبعدها.
UNOCI also undertook temporary reinforcements in specific areas in response to security incidents in order to protect civilians and prevent situations from escalating.وأجرت العملية أيضا تعزيزات مؤقتة في مناطق محددة استجابة للحوادث الأمنية من أجل حماية المدنيين والحيلولة دون تصعيد الحالات.
55. In my previous report, I recommended a reduction of the authorized military strength of UNOCI by the equivalent of one battalion in Abidjan.55 - وفي تقريري السابق، أوصيت بتخفيض القوام العسكري المأذون به للعملية بما يعادل كتيبة واحدة في أبيدجان.
Recent events have not compromised the underlying rationale for this reduction, which is based on an assessment of the security situation and the effectiveness of the national security agencies in Abidjan.ولم تغير الأحداث الأخيرة من الأساس المنطقي لهذا التخفيض استنادا إلى تقييم للوضع الأمني، ومدى فعالية أجهزة وكالات الأمن الوطني في أبيدجان.
Meanwhile, UNOCI continued consultations with the Government to review the protection arrangements for Government members and key political stakeholders, as well as non-United Nations installations, with a view to adjusting the resources required for these tasks.وفي غضون ذلك، واصلت العملية المشاورات مع الحكومة لاستعراض ترتيبات الحماية لأعضاء الحكومة والأطراف السياسية المؤثرة الرئيسية، وكذلك المنشآت غير التابعة للأمم المتحدة، بهدف التحديد الدقيق للموارد اللازمة للاضطلاع بهذه المهام.
56. The recent events in western Côte d’Ivoire have also confirmed the recommendation in my previous report to transfer the three armed helicopters currently deployed in UNMIL to UNOCI to deter spoilers from significant military action and to respond to threats to the population, especially in the border areas.56 - وكذلك أكدت الأحداث الأخيرة التي وقعت في غربي كوت ديفوار التوصية الواردة في تقريري السابق بنقل الطائرات العمودية المسلحة الثلاث المنشورة حاليا في بعثة الأمم المتحدة في ليبريا إلى عملية الأمم المتحدة في كوت ديفوار لردع المفسدين عن القيام بأي عمل عسكري كبير ومواجهة التهديدات التي يتعرض لها السكان، وخاصة في المناطق الحدودية.
Though they will be based in Côte d’Ivoire, the armed helicopters will still be available for use in Liberia under a specific intermission cooperation arrangement.وعلى الرغم من أن الطائرات العمودية المسلحة ستتمركز في كوت ديفوار، فإنها يمكن أن تستخدم أيضا في ليبريا، في إطار ترتيب محدد للتعاون بين البعثتين.
Until this recommendation has been authorized, I would recall the approval of the Security Council, as conveyed by the President of the Council to me on 27 September 2011 (see S/2011/594), to use the three armed helicopters, while still based in Liberia, in the border areas in both Liberia and Côte d’Ivoire and also in western Côte d’Ivoire following the Liberian election period.وإلى حين الإذن بهذه التوصية، أشير إلى موافقة مجلس الأمن، بالصيغة التي نقلها رئيس مجلس الأمن لي في 27 أيلول/سبتمبر 2011 (انظر S/2011/594)، على استخدام الطائرات العمودية المسلحة الثلاث في المناطق الحدودية في كل من ليبريا وكوت ديفوار وأيضا في غربي كوت ديفوار إلى ما بعد الانتخابات الليبرية وإن كانت لا تزال تتمركز في ليبريا.
Cooperation arrangements between UNOCI and UNMIL, as well as between the United Nations country teams in Côte d’Ivoire and Liberia, will be further strengthened to enhance the United Nations response on both sides of the border, including through cross-border activities.وسيتواصل تدعيم ترتيبات التعاون الإضافية بين عملية الأمم المتحدة في كوت ديفوار وبعثة الأمم المتحدة في ليبريا، وكذلك بين الأفرقة العاملة التابعة للأمم المتحدة بصفة عامة في كوت ديفوار وليبريا، لتعزيز استجابة الأمم المتحدة على جانبي الحدود، بما في ذلك من خلال الأنشطة العابرة للحدود.
57. The strength of the French forces stands at 450 troops and is focused on supporting the Government in security sector reform.57 - ويبلغ قوام القوات الفرنسية 450 جنديا وهو يركز على دعم الحكومة في إصلاح قطاع الأمن.
By its resolution 2000 (2011), the Security Council had extended until 31 July 2012 its authorization for the Licorne force to provide support to UNOCI, within the limits of the force’s deployment and capabilities.وكان مجلس الأمن قد مدد بموجب قراره 2000 (2011) تفويضه لقوة ليكورن بتقديم الدعم لعملية الأمم المتحدة في كوت ديفوار حتى 31 تموز/يوليه 2012، وذلك في حدود انتشار القوة وقدراتها.
The support from the Licorne force to UNOCI remains necessary.ولا يزال الدعم المقدم من قوة ليكورن إلى العملية ضروريا.
Police componentعنصر الشرطة
58. The current strength of the police component of UNOCI, as at 22 June, is 1,366 personnel, comprised of six formed police units with 999 personnel and 367 individual police officers, against an authorized ceiling of 1,555 personnel.58 - يبلغ القوام الحالي لعنصر الشرطة في عملية الأمم المتحدة في كوت ديفوار، كما هو الحال في 22 حزيران/يونيه، 366 1 من الأفراد الذين يشكلون ستا من وحدات الشرطة المشكلة تضم 999 فردا و 367 من فرادى ضباط الشرطة، مقابل حد أقصى مأذون به قدره 555 1 فردا.
Of these personnel, 533 (339 formed police unit personnel and 194 individual police officers) are deployed in Abidjan, 473 (360 formed police unit personnel and 113 individual police officers) in the west and 360 (300 formed police unit personnel and 60 individual police officers) in the east.وينتشر منهم 533 فردا (339 فردا من وحدات الشرطة المشكلة و 194 من فرادى ضباط الشرطة) في أبيدجان، و 473 فردا (360 من وحدات الشرطة المشكلة و 113 من فرادى ضباط الشرطة) في المنطقة الغربية و 360 فردا (300 فردا من وحدات الشرطة المشكلة و 60 من فرادى ضباط الشرطة) في المنطقة الشرقية.
Formed police units are deployed in Abidjan, Bouaké, Daloa, Guiglo and Yamoussoukro.وتنشر وحدات الشرطة المشكلة في أبيدجان وبواكيه ودالوا وغيغلو وياموسوكرو.
To date, 39 police advisers have been deployed under the terms of resolution 2000 (2011), by which the Council authorized an increase of the individual police personnel by 205 advisers with expert skills in specialized areas, to be accommodated through appropriate adjustments to the military and police strength of the Mission and within its overall authorized strength.ونُشر حتى الآن 39 مستشارا من أصل 205 من مستشاري الشرطة بموجب أحكام القرار 2000 (2011)، الذي أذن فيه المجلس باستيعاب زيادة قدرها 205 من مستشاري الشرطة الذين لديهم مهارات خبراء في المجالات المتخصصة، من خلال إجراء التعديلات المناسبة على قوام الأفراد العسكريين وأفراد الشرطة بالعملية وفي حدود القوام العام المأذون به لها.
59. UNOCI provided support to the national police and gendarmerie through co location and mentoring programmes, the rehabilitation of infrastructure and equipment and the redeployment of law enforcement personnel.59 - وقدمت العملية الدعم إلى الشرطة والدرك الوطنيين من خلال تقاسم أماكن العمل والبرامج التوجيهية؛ وتأهيل الهياكل الأساسية والمعدات؛ وإعادة توزيع الأفراد العاملين في مجال إنفاذ القانون.
UNOCI provided training to the national police and gendarmerie in public security; crowd control and management; human rights; information collection and technology; investigation; forensics; combating sexual- and gender-based violence; and close protection.ووفرت العملية التدريب للشرطة والدرك الوطنيين في مجالات الأمن العام؛ ومكافحة الشغب وضبطه؛ وحقوق الإنسان؛ وجمع المعلومات والتكنولوجيا؛ والتحقيق؛ والطب الشرعي؛ ومكافحة العنف الجنسي والمرتكب بدوافع جنسانية؛ والحماية اللصيقة.
UNOCI also supported the strengthening of operational capacities through vetting and training of the unit established to fight corruption and racketeering within the security forces.وقامت العملية أيضا بدعم تعزيز القدرات التشغيلية من خلال فحص وتدريب أفراد الوحدة التي أُنشئت لمكافحة الفساد والابتزاز داخل قوات الأمن.
UNOCI participated in rehabilitation projects financed by the World Bank, the European Union and Germany.كما شاركت العملية في مشاريع التأهيل التي يمولها البنك الدولي والاتحاد الأوروبي وألمانيا.
Civilian componentالعنصر المدني
60. UNOCI, in close coordination with the United Nations country team, strengthened the presence of its civilian personnel in field offices in western and northern Côte d’Ivoire in order to increase the Mission’s effectiveness in implementing its mandate at the local level.60 - قامت العملية، بالتنسيق الوثيق مع فريق الأمم المتحدة القطري، بتعزيز وجود أفرادها المدنيين في المكاتب الميدانية في غرب وشمال كوت ديفوار لزيادة فعاليتها في تنفيذ ولايتها على الصعيد المحلي.
UNOCI opened offices in Tabou, Toulepleu and Taï, while reinforcing the office in Guiglo.وفتحت العملية مكاتب في تابو وتوليبلو وتاي، مع تعزيز مكتبها في غيغلو.
Six additional offices will be opened in Aboisso, Agboville, Bangolo, Danane, Tabou and Zouan.وستُفتح ستة مكاتب أخرى في أبواسو وأغبوفيل وبانغولو ودانان وتابو وزوان.
This will allow UNOCI to work more closely with local authorities to enhance their effectiveness and promote trust between the local authorities and the population of Côte d’Ivoire.وسيمكن ذلك العملية من العمل بشكل أوثق مع السلطات المحلية على زيادة فعاليتها وتعزيز الثقة بين السلطات المحلية والسكان في كوت ديفوار.
XI. Financial aspectsحادي عشر - الجوانب المالية
61. The General Assembly, by its resolution 66/242 B of 21 June 2012, appropriated $575 million for the maintenance of UNOCI for the period from 1 July 2012 to 30 June 2013.61 - خصصت الجمعية العامة بقرارها 66/242 باء المؤرخ 21 حزيران/يونيه 2012 مبلغا قدره 575 مليون دولار للإنفاق على عملية الأمم المتحدة في كوت ديفوار للفترة من 1 تموز/يوليه 2012 إلى 30 حزيران/يونيه 2013،
Should the Security Council decide to extend the mandate of UNOCI beyond 31 July 2012, the cost of maintaining the Operation until 30 June 2013 would be limited to the amounts approved by the General Assembly.إذا ما قرر مجلس الأمن تمديد ولاية العملية إلى ما بعد 31 تموز/يوليه 2012، وستقتصر تكلفة الإنفاق على العملية حتى 30 حزيران/يونيه 2013 على المبالغ التي وافقت عليها الجمعية العامة.
As at 22 June 2012, unpaid assessed contributions to the special account for UNOCI amounted to $78.2 million.وفي 22 حزيران/يونيه 2012، بلغت الاشتراكات المقررة غير المسددة للحساب الخاص لعملية الأمم المتحدة في كوت ديفوار 78.2 مليون دولار.
The total outstanding assessed contributions for all peacekeeping operations at that date amounted to $1,341.9 million.وبلغ مجموع الاشتراكات المقررة غير المسددة عن جميع عمليات حفظ السلام في ذلك التاريخ ما قدره 341.9 1 مليون دولار.
Reimbursement to contributing Governments for troop and formed police costs, and for contingent-owned equipment, has been made for the period up to 31 May 2012 and 30 June 2011, respectively.وقد تم تسديد التكاليف المتعلقة بالقوات وبقوات الشرطة المشكلة والتكاليف المتعلقة بالمعدات المملوكة للوحدات للحكومات المساهمة بقوات عن الفترة الممتدة حتى 31 أيار/مايو 2012 والفترة الممتدة حتى 30 حزيران/يونيه 2011 على التوالي.
XII. Observationsثاني عشر - ملاحظات
62. I am deeply saddened by the killing of seven United Nations peacekeepers on 8 June in western Côte d’Ivoire along the border with Liberia.62 - أشعر ببالغ الأسى لمقتل سبعة من حفظة السلام التابعين للأمم المتحدة في 8 حزيران/يونيه في غرب كوت ديفوار على الحدود مع ليبريا.
I condemned this attack in the strongest possible terms.وقد أدنت هذا الهجوم بأشد لهجة ممكنة.
I reiterate that intentionally directing such attacks against United Nations peacekeepers constitutes a war crime under international law.وأكرر التأكيد بأن شن مثل هذه الهجمات عمدا على حفظة السلام التابعين للأمم المتحدة يشكل جريمة حرب بموجب القانون الدولي.
I have called upon the Government of Côte d’Ivoire to do its utmost to identify the perpetrators and hold the individuals responsible for the attack accountable.ودعوت حكومة كوت ديفوار إلى بذل قصارى جهدها للتعرف على مرتكبي هذه الجريمة ومحاسبة المسؤولين عنها.
I welcome the immediate steps taken by the Government, in coordination with the Government of Liberia, to investigate this attack.وأرحب بالتدابير الفورية التي اتخذتها الحكومة، بالتنسيق مع حكومة ليبريا، للتحقيق في هذا الهجوم.
63. I am concerned about the continued instability and the general deterioration of the situation in western Côte d’Ivoire and along the border with Liberia since the Ivorian post-elections crisis.63 - وإني ليساورني القلق إزاء استمرار عدم الاستقرار والتدهور العام للحالة في غرب كوت ديفوار وعلى الحدود مع ليبريا منذ اندلاع الأزمة التي أعقبت الانتخابات في كوت ديفوار.
The continuing insecurity in the area and the tense relationship between different security agencies and the population, coupled with violent attacks on border villages leading to death, injury, destruction and displacement, amid alarming reports of rearming and recruitment of former Ivorian and Liberian combatants, are worrisome.ومما يثير القلق استمرار حالة انعدام الأمن في المنطقة وتوتر العلاقات بين مختلف أجهزة الأمن والسكان، فضلا عن الهجمات العنيفة على القرى الواقعة على الحدود، التي تؤدي إلى سقوط قتلى وجرحى وتحدث دمارا وتشريدا، وسط تقارير مفزعة تفيد بإعادة تسليح وتجنيد مقاتلين سابقين في كوت ديفوار وليبريا .
I would recall that in my previous report on UNOCI of 29 March 2012 (S/2012/186), I expressed particular concern about the significant risks and threats to the stability of Côte d’Ivoire and the safety and security of its people, emanating from the large number of weapons in circulation, cross-border movements of former combatants and the intentions of persons affiliated with the former regime.وأُشير إلى أنني أعربت في تقريري السابق عن عملية الأمم المتحدة في كوت ديفوار مؤرخ 29 آذار/مارس (S/2012/186) عن القلق بصفة خاصة إزاء المخاطر والتهديدات الكبيرة المحدقة بالاستقرار في كوت ديفوار وبسلامة السكان وأمنهم، نتيجة للعدد الكبير من الأسلحة المتداولة، وتحركات المقاتلين السابقين عبر الحدود ونوايا الأشخاص المرتبطين بالنظام السابق.
These remain significant threats not only to the people living in the area, but also to the stability of Côte d’Ivoire, Liberia and the broader region of West Africa.ولا تزال هذه الأمور تشكل خطرا كبيرا يتهدد ليس فقط الناس الذين يعيشون في المنطقة، بل ويتهدد أيضا استقرار كوت ديفوار وليبريا ومنطقة غرب أفريقيا.
64. The protection of civilians, promoting national reconciliation and ensuring security are the responsibilities of the Governments of Côte d’Ivoire and Liberia.64 - إن مسؤولية حماية المدنيين وتعزيز المصالحة الوطنية وضمان الأمن تقع على عاتق حكومتي كوت ديفوار وليبريا.
I call upon the two Governments to step up their efforts to improve the security situation along their borders and ensure the protection of their people.وأهيب بالحكومتين تكثيف جهودهما لتحسين الحالة الأمنية على الحدود بينهما وضمان حماية السكان.
I note the initiatives that have been taken to reinforce cooperation and address the situation in light of the recent attacks.وأحيط علما بالمبادرات المتخذة لتعزيز التعاون ومعالجة هذه الحالة في ضوء الهجمات الأخيرة.
Measures must be taken to identify spoilers and hold the perpetrators of violence accountable.ويجب اتخاذ التدابير اللازمة للتعرف على المفسدين ومحاسبة مرتكبي أعمال العنف.
65. UNOCI and UNMIL, and the respective United Nations country teams, will continue to support the Governments in exercising their national responsibilities to this end, while further enhancing their activities and cooperation on the basis of their respective mandates.65 - وسيواصل كل من عملية الأمم المتحدة في كوت ديفوار وبعثة الأمم المتحدة في ليبريا وفريق الأمم المتحدة القطري في كل من البلدين تقديم الدعم للحكومتين في اضطلاعهما بمسؤولياتهما الوطنية لتحقيق هذه الغاية، مع استمرار كل منهم في تعزيز أنشطته وتعاونه حسب الولاية الموكولة إليه.
The threats posed by the presence of armed elements and their cross-border movements as well as illicit trafficking and organized crime go beyond Côte d’Ivoire and Liberia.والتهديدات التي يشكلها وجود العناصر المسلحة وانتقالها عبر الحدود والاتجار غير المشروع والجريمة المنظمة تتجاوز حدود كوت ديفوار وليبريا.
We need the active engagement of the subregion to address these threats, and I reiterate my call for the development of a subregional strategy in this regard.وللتصدي لهذه التهديدات، فإننا نحتاج إلى مشاركة فعالة من دول المنطقة دون الإقليمية، وأكرر دعوتي إلى وضع استراتيجية دون إقليمية في هذا الصدد.
I welcome the initiatives by West African leaders, including through ECOWAS and the Mano River Union. The United Nations presence in West Africa, and the United Nations Office for West Africa specifically, stand ready to actively support initiatives by ECOWAS and the Mano River Union. I commend President Ouattara for his leadership as Chair of the ECOWAS Authority and for his efforts in responding to crises in the subregion.وأرحب بمبادرات قادة غرب أفريقيا، بما فيها المبادرتين المتخذتين في إطار الجماعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا واتحاد نهر مانو. وكيانات الأمم المتحدة الموجودة في غرب أفريقيا، وعلى وجه التحديد مكتب الأمم المتحدة لغرب أفريقيا، على استعداد لتقديم دعم فعال لمبادرتي الجماعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا واتحاد نهر مانو. وأشيد بالرئيس واتارا على حسن قيادته للجماعة، بوصفه رئيسا لهيئة الجماعة الاقتصادية، وعلى الجهود التي يبذلها لمواجهة الأزمات في المنطقة دون الإقليمية.
66. Improving the security situation in the border areas must move beyond these measures. Effective security sector reform and disarmament, demobilization and reintegration in both countries are critical in order to underpin stabilization efforts, which must address the drivers of conflict and tackle underlying issues of land tenure and identity issues. In Côte d’Ivoire, there is an urgent need to tackle the root causes of the conflict and promote reconciliation through concrete measures at the national level, while prioritizing the strengthening of the rule of law and the restoration of State authority in western Côte d’Ivoire.66 - ويجب أن يتجاوز تحسين الحالة الأمنية في المناطق الحدودية هذه التدابير. كما أن الإصلاح الفعال لقطاع الأمن ونزع السلاح والتسريح وإعادة الإدماج في كلا البلدين عنصر ضروري لدعم الجهود الرامية إلى تحقيق الاستقرار، التي يجب أن تتناول العوامل الدافعة إلى النزاع، وتعالج القضايا الكامنة وراءه، لا سيما المتعلقة بحيازة الأراضي والهوية. ولذا، فهناك حاجة ملحة إلى التصدي للأسباب الجذرية للنزاع وتعزيز المصالحة في كوت ديفوار عن طريق اتخاذ تدابير محددة على الصعيد الوطني، مع إعطاء الأولوية لتعزيز سيادة القانون واستعادة سلطة الدولة في غرب البلد.
67. Notwithstanding my serious concerns about the security situation in western Côte d’Ivoire and the area surrounding the border with Liberia, I am encouraged by the overall progress that the country has made. The additional steps that the Government has undertaken towards stability, reconciliation and economic recovery illustrate the commitment of the President and his Government to move towards a better future for the country and its people. President Ouattara’s first visit to the western part of the country, which was most affected by the recent crisis and continues to be subject to violence, sent an important signal of peace and reconciliation.67 - وعلى الرغم مما يساورني من قلق بالغ إزاء الحالة الأمنية في غرب كوت ديفوار وفي المنطقة الحدودية حوالي ليبريا، فإن التقدم الذي أحرزه البلد بصفة عامة يبعث في داخلي شعورا بالتفاؤل. فالتدابير الإضافية التي اتخذتها الحكومة لتحقيق الاستقرار والمصالحة والانتعاش الاقتصادي تبرهن على التزام الرئيس وحكومته بالانتقال نحو مستقبل أفضل للبلد وشعبه. وكانت الزيارة الأولى التي قام بها الرئيس واتارا إلى الجزء الغربي من البلد، الذي كان أشد المناطق تضررا من الأزمة الأخيرة ولا يزال عرضة للعنف، بمثابة إشارة مهمة تدل على الجنوح للسلم والمصالحة.
68. I also welcome the inauguration of the elected National Assembly, which marks an important step in the process of democratization in Côte d’Ivoire by providing effective oversight of the Government on behalf of the Ivorian people. The Government has requested the assistance of the United Nations for the holding of the upcoming local elections. The successful organization of these elections will depend on the timing, inclusiveness, security and reform of the electoral and administrative bodies concerned. The National Assembly also has a particular role to play by seeking broad national consensus on how to address identity and land tenure issues and prioritizing the necessary legislation.68 - وأرحب أيضا بافتتاح الجمعية الوطنية المنتخبة، الذي يشكل خطوة مهمة في عملية التحول الديمقراطي في كوت ديفوار، عن طريق توفير رقابة فعلية على الحكومة نيابة عن شعب كوت ديفوار. وقد طلبت الحكومة مساعدة الأمم المتحدة لإجراء الانتخابات المحلية المرتقبة. وسيتوقف نجاح هذه الانتخابات على التوقيت والشمولية والأمن والإصلاح المؤسسي للهيئات الانتخابية والإدارية المعنية. وتضطلع أيضا الجمعية الوطنية بدور خاص في السعي إلى التوصل إلى توافق عام بشأن كيفية معالجة المسائل المتعلقة بالهوية وحيازة الأراضي وإعطاء الأولوية لإصدار القوانين الضرورية.
69. Recent events highlight that Côte d’Ivoire remains deeply divided. The Government’s initiative to engage in dialogue with the political opposition is a positive step, and I call upon all concerned to engage in this dialogue in a constructive manner. I urge the Government to continue working towards genuine political dialogue and reconciliation at all levels and ensuring political space for the opposition. I call upon the opposition parties to play the role of a constructive opposition and contribute towards building a better future for Côte d’Ivoire. My Special Representative stands ready to use his good offices role to facilitate dialogue between all stakeholders.69 - وتبرز الأحداث الأخيرة أن الشقاق لا يزال عميقا في كوت ديفوار. وتشكل مبادرة الحكومة بإجراء حوار مع المعارضة السياسية خطوة إيجابية، وأدعو جميع الأطراف المعنية إلى المشاركة في هذا الحوار بطريقة بناءة. وأحث الحكومة على مواصلة العمل من أجل إقامة حوار سياسي حقيقي وتحقيق المصالحة على جميع المستويات وكفالة إتاحة مجال للمعارضة في المعترك السياسي. وأدعو أحزاب المعارضة إلى الاضطلاع بدور المعارضة البناءة والمساهمة في بناء مستقبل أفضل لكوت ديفوار. وممثلي الخاص على استعداد لبذل مساعيه الحميدة لتيسير الحوار بين جميع الأطراف المعنية.
70. Progress in security sector reform is critical to achieving lasting peace and stability in Côte d’Ivoire. I note President Ouattara’s initiatives to directly oversee security sector reform, and urge the Government to expedite the development of a national framework to guide this crucial process. A comprehensive security sector reform plan should promote mutual trust and cohesion within and between the security agencies. It should also strengthen relations between the security and law enforcement agencies and the population they are mandated to protect. I remain concerned about reports of individuals within or associated with such agencies committing human rights violations and engaging in illicit behaviour. I urge the authorities to do more to prevent such abuses and to bring the perpetrators to justice. In this regard, professional and independent security agencies and strong and professional police and gendarmerie are essential to ensure the safety and security of the population. I urge the Government to take further steps to increase confidence within and between the army, the gendarmerie and the police.70 - ومن الضروري إحراز تقدم في إصلاح قطاع الأمن لإحلال سلام واستقرار دائمين في كوت ديفوار. وأنوه هنا بالمبادرات التي اتخذها الرئيس واتارا للإشراف مباشرة على إصلاح قطاع الأمن، وأحث الحكومة على الإسراع بوضع إطار وطني يُسترشد به في هذه العملية البالغة الأهمية. ويفترض في أي خطة شاملة لإصلاح قطاع الأمن أن تعزز الثقة المتبادلة والتماسك داخل أجهزة الأمن وفيما بينها، كما ينبغي أيضا أن تعزز العلاقات بين أجهزة الأمن وإنفاذ القانون والسكان الذين أوكلت لها مهمة حمايتهم. ولا يزال القلق يساورني إزاء الأنباء التي تفيد بأن أفرادا داخل هذه الأجهزة أو مرتبطين بها يرتكبون انتهاكات لحقوق الإنسان، ويمارسون سلوكا غير مشروع، وأحث السلطات على اتخاذ مزيد من التدابير لمنع هذه التجاوزات ومقاضاة مرتكبيها. وفي هذا الصدد، فإن أجهزة الأمن المحترفة والمستقلة وقوات الشرطة والدرك القوية والمحترفة دعائم ضرورية لضمان سلامة السكان وأمنهم، وأشجع الحكومة على اتخاذ مزيد من التدابير لزيادة الثقة في صفوف الجيش والدرك والشرطة وفيما بينها.
71. The recurrent security incidents perpetrated by armed elements as well as the recent spike in attacks by armed individuals and groups and the reports of recruitment and rearming of former combatants underscore the pressing need for concrete steps towards the disarmament, demobilization and reintegration of former combatants. I urge the Government to expedite the development of a national disarmament, demobilization and reintegration programme with clear and strict eligibility criteria and to find solutions for the sustained social and economic integration of former combatants. The situation needs to be addressed from a subregional perspective and in the first instance I would encourage the Governments of Côte d’Ivoire and Liberia to undertake measures to address the resurgence of such threats.71 - والحوادث الأمنية المتكررة التي ترتكبها العناصر المسلحة والزيادة الكبيرة التي حدثت مؤخرا في الهجمات التي يشنها الأفراد والجماعات المسلحون والتقارير التي تفيد بتجنيد المقاتلين السابقين وإعادة تسليحهم تبرز الحاجة الملحة إلى اتخاذ تدابير محددة في مجال نزع سلاح المقاتلين السابقين وتسريحهم وإعادة إدماجهم. وأحث الحكومة على تعجيل وضع برنامج وطني لنزع السلاح والتسريح وإعادة الإدماج مع تحديد معايير الاستحقاق بشكل واضح ودقيق وإيجاد حلول تكفل الإدماج الاجتماعي والاقتصادي الدائمين للمقاتلين السابقين. ولا بد من معالجة الحالة من منظور دون إقليمي، وأُشجع في المقام الأول حكومتي كوت ديفوار وليبريا على اتخاذ التدابير اللازمة للتصدي لظهور هذه التهديدات من جديد.
72. The human rights situation requires increased attention and action from national stakeholders. Impunity undermines any effort to instil a culture of respect for human rights. I urge the Ivorian authorities to ensure that, irrespective of their status or political affiliation, all perpetrators are brought to justice and that all detainees receive clarity about their status.72 - ولا تزال حالة حقوق الإنسان مصدر قلق، وفي مستويات تقتضي من الأطراف المعنية على الصعيد الوطني مزيدا من الاهتمام والإجراءات. فالإفلات من العقاب يقوض أي جهد يرمي إلى إرساء ثقافة احترام حقوق الإنسان. وأحث سلطات كوت ديفوار على ضمان مقاضاة جميع مرتكبي الجرائم أيا كان مركزهم أو انتمائهم السياسي، وكفالة تلقي جميع المحتجزين معلومات واضحة عن حالتهم.
73. UNOCI continues to play an important role in supporting the Government’s efforts to stabilize the security situation and protect civilians. In my special report of 29 March 2012 (S/2012/186), I recommended that the Mission’s authorized military strength be reduced by the equivalent of one battalion, thus bringing the total authorized strength to 8,837, comprising 8,645 troops and staff officers and 192 military observers, while also maintaining the current authorized police strength of 1,555 personnel, comprising 1,000 formed police unit personnel and 555 individual police officers. Recent events have not compromised the underlying rationale for this recommended reduction, based upon an assessment of the overall security situation and the effectiveness of the national security forces in Abidjan, although the situation will be kept under close review. I therefore recommend that the Security Council extend the mandate of UNOCI at an overall authorized strength of 10,392 for a period of one year, until 31 July 2013, with a review of the situation by 31 March 2013.73 - وتواصل عملية الأمم المتحدة في كوت ديفوار للاضطلاع بدور مهم في دعم جهود الحكومة من أجل تحقيق استقرار الحالة الأمنية وحماية المدنيين. وفي تقريري الخاص المؤرخ 29 آذار/مارس 2012 (S/2012/186)، أوصيت بخفض القوام المأذون به من الأفراد العسكريين للعملية بما يعادل كتيبة واحدة، وبذلك يبلغ مجموع القوام المأذون به 837 8 فردا، ويتألف من 645 8 جنديا وضابط أركان و 192 مراقبا عسكريا، مع الاحتفاظ بالقوام المأذون به من أفراد الشرطة الذي يبلغ حاليا 555 1 فردا، ويتألف من 000 1 فرد من أفراد وحدات الشرطة المشكلة و 555 من فرادى رجال الشرطة. ولم تمس الأحداث الأخيرة بالأساس المنطقي الذي استند إليه هذا الخفض الموصى به على أساس تقييم الحالة الأمنية العامة وفعالية قوات الأمن الوطنية في أبيدجان، رغم أن الحالة ستظل قيد الاستعراض عن كثب. وعلى هذا الأساس، أوصي مجلس الأمن بتمديد ولاية العملية بقوام مأذون به يبلغ إجماليه 392 10 فردا، لفترة سنة واحدة حتى 31 تموز/يوليه 2013، مع استعراض الحالة بحلول 31 آذار/مارس 2013.
74. I would like to thank my Special Representative, Bert Koenders, and all the women and men of UNOCI and the United Nations country team for their determination and dedication, particularly over the past difficult months. Their service, often under difficult conditions, has been instrumental in helping to stabilize the security situation and consolidate the gains made so far. My appreciation also goes to the countries contributing troops and police to UNOCI and to the donor countries, regional and multilateral organizations and non-governmental organizations that have continued to provide invaluable support to Côte d’Ivoire. I would also like to pay tribute to the fallen peacekeepers from Niger and to extend my deepest sympathy to the Government of Niger and the families of the deceased. The loss of their lives is a stark and tragic reminder of the very high price that peacekeepers sometimes pay in their efforts to bring peace to countries emerging from conflict.74 - وأود أن أشكر ممثلي الخاص، بيرت كوندرز، وجميع أفراد العملية، وفريق الأمم المتحدة القطري، رجالا ونساء، على ما أبدوا من تصميم وتفان، لا سيما خلال الأشهر الصعبة الماضية. فقد ساعد عملهم، الذي يتم غالبا في ظروف صعبة، في المساعدة على تحقيق استقرار الحالة الأمنية وتعزيز المكاسب التي تم تحقيقها. وأعرب عن تقديري أيضا للبلدان المساهمة بقوات عسكرية وأفراد شرطة في العملية، وللبلدان المانحة والمنظمات الإقليمية والمنظمات المتعددة الأطراف والمنظمات غير الحكومية التي واصلت تقديم دعم لا يقدر بثمن لكوت ديفوار. وأود أيضا أن أحيي ذكرى حفظة السلام الذين جادوا بأرواحهم من النيجر، وأعرب عن أعمق مشاعر المواساة لحكومة النيجر ولأسر الأشخاص الذين قضوا نحبهم. فقد جاء فقدانهم بمثابة تذكير صارخ ومأساوي بالثمن الباهظ الذي يدفعه حفظة السلام أحيانا في جهودهم الرامية إلى إحلال السلام في البلدان الخارجة من النزاع.
Annexالمرفق
United Nations Operation in Côte d’Ivoire: military and police strength as at 21 Juneعملية الأمم المتحدة في كوت ديفوار: القوام العسكري وقوام الشرطة في 21 حزيران/يونيه 2012