S_2012_12_EA
Correct misalignment Change languages order
S/2012/12 1220324E.doc (English)S/2012/12 1220322A.doc (Arabic)
United Nationsالأمــم المتحـدة
S/2012/12S/2012/12
Security Councilمجلس الأمن
Distr.: GeneralDistr.: General
6 January 20126 January 2012
Original: EnglishArabic Original: English
S/2012/12S/2012/12
S/2012/12S/2012/12
12-20324 (E) 120112130112 130112 12-20322 (A)
*1220324**1220322*
<>N1220324E<><>N1220322A<>
<>S/2012/12<><>S/2012/12<>
<><><><>
Letter dated 6 January 2012 from the Secretary-General addressed to the President of the Security Councilرسالة مؤرخة 6 كانون الثاني/يناير 2012 موجهة من الأمين العام إلى رئيس مجلس الأمن
I have the honour to convey a letter from the Chairperson of the African Union Commission, His Excellency Jean Ping, requesting the transmittal of the communiqué of the African Union Peace and Security Council dated 22 November 2011, and the report of the Chairperson of the Commission on the Operationalization of the AU-led Regional Cooperation Initiative against the Lord’s Resistance Army (see annex).يشرفني أن أحيل إليكم طيه رسالة من رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي، سعادة جان بينغ، التي يطلب فيها إحالة البيان الصادر عن مجلس السلام والأمن التابع للاتحاد الأفريقي المؤرخ 22 تشرين الثاني/نوفمبر 2011، وتقرير رئيس المفوضية بشأن تفعيل مبادرة التعاون الإقليمية التي يقودها الاتحاد الأفريقي ضد جيش الرب للمقاومة (انظر المرفق).
I would be grateful if you would bring the present letter and its annex to the attention of the members of the Security Council.وأرجو ممتنا إطلاع أعضاء مجلس الأمن على هذه الرسالة ومرفقها.
(Signed) BAN Ki-moon(توقيع) بان كي - مون
Annexالمرفق رسالة مؤرخة 9 كانون الأول/ديسمبر 2011 موجهة إلى الأمين العام من رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي
Letter dated 9 December 2011 from the Chairperson of the African Union Commission addressed to the Secretary-Generalأكتب إليكم لأوجه انتباهكم إلى البيان الذي اعتمده مجلس السلام والأمن التابع الاتحاد الأفريقي في جلسته 299 المعقودة في 22 تشرين الثاني/نوفمبر 2011، بشأن تفعيل مبادرة التعاون الإقليمي التي يقودها الاتحاد الأفريقي ضد جيش الرب للمقاومة (انظر الضميمة 1).
I am writing to bring to your attention the communiqué adopted by the Peace and Security Council of the African Union at its 299th meeting held on 22 November 2011, on the operationalization of the African Union-led Regional Cooperation Initiative against the Lord’s Resistance Army (RCI-LRA) (see enclosure 1).فكما تعلمون، فقد أتى هذا البيان كنتاج لعملية أطلقها الاتحاد الأفريقي عقب الدورة الاستثنائية المعنية ببحث وتسوية النزاعات في أفريقيا التي عقدت في آب/أغسطس 2009. وفي أعقاب ذلك، أجرى الاتحاد الأفريقي مشاورات موسعة مع البلدان المتضررة من الأنشطة الإجرامية لجيش الرب للمقاومة وغيرها من الجهات المعنية، بما فيها الأمم المتحدة على وجه الخصوص. وأود أن أخص بالذكر الاجتماعين التشاوريين الإقليميين اللذين عُقدا في بانغي وأديس أبابا في تشرين الأول/أكتوبر 2010 وحزيران/يونيه 2011، تباعا.
As you are aware, this communiqué is the result of a process launched by the African Union following the special session on the consideration and resolution of conflicts in Africa held in August 2009.وتهدف المبادرة، التي أذن بها مجلس السلام والأمن لفترة مبدئية مدتها ستة أشهر، إلى تعزيز القدرات العملياتية للبلدان المتضررة بالأعمال الوحشية التي يرتكبها جيش الرب للمقاومة، مما يهيئ أجواء مواتية لتحقيق الاستقرار في المناطق المتضررة وتيسير إيصال المساعدات الإنسانية إليها.
Subsequently, the African Union undertook extensive consultations with the countries affected by the criminal activities of LRA and other stakeholders, including the United Nations in particular.وتتشاور المفوضية حاليا بصورة وثيقة مع البلدان المتضررة التي تتخذ التدابير الضرورية لتفعيل مختلف عناصر مبادرة التعاون الإقليمي.
I would like to mention the two regional consultative meetings held in Bangui and Addis Ababa in October 2010 and in June 2011, respectively.وقد عينت أيضا مبعوثا خاصا هو السيد فرانسيسكو ماديرا، الذي يعمل حاليا ممثلاً خاصاً للاتحاد الأفريقي بشأن التعاون في مجال مكافحة الإرهاب.
The Initiative, authorized by the Peace and Security Council for an initial period of six months, aims at strengthening the operational capabilities of the countries affected by the atrocities of LRA, creating an environment conducive to the stabilization of the affected areas and facilitating the delivery of humanitarian aid to affected areas.ويزمع الاتحاد الأفريقي أن يعقد قريبا اجتماعا مع شركاء رئيسيين من بينهم الأمم المتحدة لمناقشة الكيفية التي يمكنهم بها تقديم أفضل دعم ممكن للمبادرة التي يقودها الاتحاد الأفريقي، والتي تشكل إطارا فريدا لتعزيز التعاون الإقليمي في مكافحة جيش الرب للمقاومة.
The Commission is currently in close consultation with the affected countries, taking the necessary measures for the operationalization of the different components of RCI-LRA.ولا يخامرني شك في أن بإمكاننا أن نعول على دعم الأمم المتحدة من أجل وضع حد للأنشطة الإجرامية لجيش الرب للمقاومة، التي ولدت أزمة إنسانية خطيرة وتشكل تهديدا للأمن والاستقرار في المنطقة.
I have also appointed a Special Envoy, in the person of Mr. Francisco Madeira, who is currently the African Union Special Representative for Counter-Terrorism Cooperation.وأغتنم هذه الفرصة لأعرب عن امتناننا لمجلس الأمن لما يوليه من عناية متواصلة لمسألة جيش الرب للمقاومة ولما يقدمه من دعم للمبادرة التي يقودها الاتحاد الأفريقي بشأنه.
The African Union is planning to convene shortly a meeting with key partners, including the United Nations, to discuss how best they could support the African Union-led initiative, which provides a unique framework to foster regional cooperation in the fight against LRA. I have no doubt that we can count on the support of the United Nations in order to bring to an end the criminal activities of LRA, which have resulted in a serious humanitarian crisis and constitute a threat to regional security and stability. Let me seize this opportunity to express our gratitude to the Security Council for its sustained attention to the issue of LRA and the support it has extended to the African Union-led initiative on LRA.وأرجو ممتنا تعميم هذه الرسالة والبيان (الضميمة 1) والتقرير (الضميمة 2) على أعضاء مجلس الأمن بوصفها وثيقة من وثائق المجلس.
I would be grateful if you could circulate the present letter, the communiqué (enclosure 1) and the report (enclosure 2) to the members of the Security Council as a document of the Security Council.(توقيع) جان بينغ
(Signed) Jean Pingالضميمة 1 بيان
Enclosure 1اتخذ مجلس السلام والأمن التابع للاتحاد الأفريقي، في جلسته 299، المعقودة في 22 تشرين الثاني/نوفمبر 2011، المقرر التالي بشأن تفعيل مبادرة التعاون الإقليمي التي يقودها الاتحاد الأفريقي ضد جيش الرب للمقاومة.
Communiquéإن المجلس،
Enclosure 21 - يحيط علما بتقرير رئيس المفوضية بشأن تفعيل مبادرة التعاون الإقليمي التي يقودها الاتحاد الأفريقي ضد جيش الرب للمقاومة [(PSC/PR/(CCXCVIX)]. كما يحيط المجلس علما بالبيانات التي أدلى بها ممثلو البلدان المتضررة والجماعة الاقتصادية لدول وسط أفريقيا والاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة؛ 2 - يشير إلى الأحكام ذات الصلة من خطة العمل الذي اعتمدتها الدورة الاستثنائية لمؤتمر الاتحاد الأفريقي بشأن بحث وتسوية النزاعات [SP/ASSEMBLY/PS/MAP(1)]، التي عقدت في طرابلس، في 31 آب/أغسطس 2009، والمقررين Assembly/AU/Dec.294 (XV) 2 و Assembly/AU/Dec.369 (XVII) اللذين اعتمدهما مؤتمر الاتحاد الأفريقي في دورتيه العاديتين الـ 15 والـ 17، اللتين عقدتا على التوالي، في كمبالا، أوغندا، في الفترة من 25 إلى 27 تموز/يوليه 2010، وفي مالابو، غينيا الاستوائية، في الفترة من 30 حزيران/يونيه إلى 1 تموز/يوليه 2011، ويشير المجلس أيضا إلى البيان الصحفي PSC/PR/BR (CCXCV) المعتمد في جلسته 295، المعقودة في 27 أيلول/سبتمبر 2011. ويشير المجلس كذلك إلى البيانين المؤرخين 21 تموز/يوليه و 14 تشرين الثاني/نوفمبر 2011 الصادرين عن مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة بشأن جيش الرب للمقاومة؛ 3 - يعرب، مرة أخرى، عن بالغ قلقه إزاء استمرار الأنشطة الإجرامية لجيش الرب للمقاومة وما تخلفه من عواقب إنسانية خطيرة، وإزاء ما يشكله هذا الوضع من تهديد للأمن والاستقرار في المنطقة؛ 4 - يشيد ببلدان المنطقة لما أقامته من تعاون فيما بينها، ولتعاونها مع المفوضية في تنفيذ مقررات الاتحاد الأفريقي ذات الصلة بشأن جيش الرب للمقاومة، وبخاصة تنظيم الاجتماعين الوزاريين اللذين عُقدا في بانغي، جمهورية أفريقيا الوسطى، وفي أديس أبابا، إثيوبيا، في 13 و 14 تشرين الأول/أكتوبر 2010 و 8 حزيران/يونيه 2011، على التوالي؛ 5 - يقرر، بناء على طلب مؤتمر الاتحاد الأفريقي، وعلى النحو الوارد في مقرر المؤتمر Assembly/AU/Dec,369 (XVII)، أن يأذن بتنفيذ مبادرة التعاون الإقليمي للقضاء على جيش الرب للمقاومة، بوصفها مبادرة للاتحاد الأفريقي يدعمها المجتمع الدولي، وذلك على النحو المبين في الفقرات 16 إلى 19 من تقرير رئيس المفوضية، لفترة مبدئية مدتها ستة (6) أشهر، اعتبارا من تاريخ اتخاذ هذا المقرر، على أن تتمثل ولايتها، على النحو الذي يتفق مع استنتاجات الاجتماع الوزاري الإقليمي المعقود في أديس أبابا، فيما يلي: ’1‘ تعزيز القدرات العملياتية للبلدان المتضررة من الأعمال الوحشية لجيش الرب للمقاومة، ’2‘ تهيئة بيئة مواتية لتحقيق الاستقرار في المناطق المتضررة، لا وجود فيها للأعمال الوحشية لجيش الرب للمقاومة، ’3‘ تيسير إيصال المعونة الإنسانية إلى المناطق المتضررة. 6 - يقرر كذلك، في إطار الولاية المبينة في الفقرة 5 أعلاه وعلى النحو الذي يتفق مع استنتاجات الاجتماع الوزاري الإقليمي المعقود في بانغي، أن تنفذ مبادرة التعاون الإقليمي للقضاء على جيش الرب للمقاومة المهام التالية على وجه الخصوص: ’1‘ بدء وتنسيق جميع الأنشطة السياسية والاستراتيجية المتعلقة بجيش الرب للمقاومة مع البلدان المتضررة وغيرها من الجهات المعنية، ’2‘ تيسير تنسيق العمليات المناهضة لجيش الرب للمقاومة فيما بين البلدان المتضررة، ’3‘ دعم بناء القدرات لدى الوحدات الوطنية التي تقوم بعمليات ضد جيش الرب للمقاومة، والتفاعل في هذا الصدد مع الشركاء الدوليين لتمكينهم من من تقديم دعم جيد التوقيت ومنسق إلى البلدان المتضررة، ’4‘ تشجيع وتسهيل تسيير دوريات مشتركة على حدود البلدان المتضررة، فضلا عن تبادل المعلومات، ’5‘ التشجيع على تحسين الاتصالات في المناطق المتضررة من أنشطة جيش الرب للمقاومة، وخاصة باستخدام الهواتف النقالة والتغطية الراديوية وإصلاح/إقامة البنى التحتية الأساسية، ’6‘ تيسير القيام بعمليات سيكولوجية فعالة لتشجيع الانشقاقات عن جيش الرب للمقاومة، وتنفيذ استراتيجيات لتسريح المقاتلين السابقين وإعادة إدماجهم في مجتمعاتهم الأصلية، ’7‘ المساعدة في حشد الدعم الكافي والمنسق للسكان المتضررين والجماعات الأخرى المحتاجة للدعم، ’8‘ الإسهام في تحسين إضفاء الطابع المؤسسي على التنسيق المدني - العسكري، بما في ذلك توفير حراسة، عند الطلب، لقوافل المساعدات الإنسانية، ’9‘ الإسهام في حشد الدعم للتعافي السريع، ولجهود إعادة التأهيل في المناطق المتضررة من أنشطة جيش الرب للمقاومة، ’10‘ ضمان تعميم حماية المدنيين في جميع المبادرات العسكرية والأمنية الهادفة إلى حل مشكلة جيش الرب للمقاومة؛ 7 - يطلب إلى رئيس المفوضية أن يتخذ، بالتشاور الوثيق مع البلدان المتضررة من أنشطة جيش الرب للمقاومة، التدابير الضرورية لتيسير القيام، على النحو المناسب، بإنشاء العناصر المختلفة لمبادرة القضاء على جيش الرب للمقاومة، وهي: ’1‘ آلية التنسيق المشتركة التي يرأسها مفوض الاتحاد الأفريقي للسلام والأمن، والتي تتألف من وزراء دفاع البلدان المتضررة، وهي هيكل مخصص على المستوى الاستراتيجي لتنسيق جهود الاتحاد الأفريقي والبلدان المتضررة، يدعمه الشركاء الدوليون، ’2‘ القوة الإقليمية، التي تتألف من وحدات مقدمة من البلدان المتضررة، والتي سيكون قوامها الكلي بحجم اللواء (000 5 جندي)، على النحو المتفق عليه في اجتماع بانغي الوزاري، ’3‘ مقر قيادة القوة الإقليمية، الذي يشمل مركز العمليات المشتركة، المؤلف من ضباط معارين من البلدان المتضررة؛ 8 - يرحب بالتدابير المتخذة من جانب رئيس المفوضية للتعيين الوشيك، لحين اختتام مشاوراته المتعلقة باختيار مبعوث خاص دائم، لمبعوث خاص مؤقت للاتحاد الأفريقي لشؤون جيش الرب للمقاومة، لكي ينسق، بالتعاون الوثيق مع البلدان المتضررة، الاستراتيجية العامة لمكافحة جيش الرب للمقاومة؛ 9 - يناشد جميع الدول الأعضاء القادرة على تقديم الدعم اللازم إلى مبادرة التعاون الإقليمية، وخاصة في المجالات اللوجستية والمالية والفنية، ويناشد شركاء الاتحاد الأفريقي، تقديم هذا الدعم، تيسيرا للأداء الفعال لمختلف عناصر المبادرة، ولبناء قدرة القوات المسلحة وقوات الأمن في البلدان المتضررة. ويرحب المجلس في هذا الصدد بما أبداه بعض الشركاء الدوليين من استعداد لمساعدة الاتحاد الأفريقي وبلدان المنطقة. ويلاحظ المجلس أيضا مع الارتياح الإعلانات التي اعتمدها مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة بشأن مسألة جيش الرب للمقاومة، ويهيب بالأمم المتحدة أن تنشئ عنصرا للدعم اللوجستي لمبادرة القضاء على جيش الرب للمقاومة، بوسائل منها القيام، إن لزم الأمر، بتعديل ولايات عمليات الأمم المتحدة لحفظ السلام في المنطقة، لتمكينها من تقديم دعم أكبر وجيد التوقيت وأكثر مرونة للمبادرة؛ 10 - يقرر، وفقا للصكوك ذات الصلة للاتحاد الأفريقي، إعلان جيش الرب للمقاومة، جماعة إرهابية، ويطلب إلى مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة أن يفعل نفس الشيء؛ 11 - يشيد بالوكالات الإنسانية الناشطة ميدانيا لما تقوم به من حشد لجهودها، ويحثها على مواصلة وتكثيف الإجراءات التي تتخذها لصالح السكان المتضررين؛ 12 - يؤكد ضرورة إعادة تأهيل المناطق التي تضررت بأنشطة جيش الرب للمقاومة، ويطلب إلى المفوضية أن تسهم، بالتشاور مع الأمم المتحدة وغيرها من المؤسسات الدولية المناسبة، وخاصة مصرف التنمية الأفريقي والبنك الدولي، في وضع استراتيجية مناسبة وتعبئة الموارد اللازمة لتحقيق هذه الغاية؛ 13 - يقرر أن يبقي هذه المسألة قيد نظره الفعلي. الضميمة 2 تقرير رئيس المفوضية بشأن تفعيل مبادرة التعاون الإقليمية التي يقودها الاتحاد الأفريقي ضد جيش الرب للمقاومة أولا - مقدمة 1 - لعل المجلس يتذكر أنه في جلسته الـ 295 المعقودة في 27 أيلول/سبتمبر 2011، استمع إلى إحاطة لمفوض شؤون السلام والأمن بشأن الأنشطة المتصلة بمبادرة التعاون الإقليمية التي يقودها الاتحاد الأفريقي للقضاء على جيش الرب للمقاومة. وطلب المجلس، من جانبه، من المفوضية أن تعرض عليه تقريرا بشأن طرائق تنفيذ الآليات الرئيسية المشار إليها في مبادرة التعاون الإقليمي للاتحاد الأفريقي، لتمكينهم ن الترخيص للعملية المراد إطلاقها طبقا للأحكام ذات الصلة من مقرر المجلس (Assembly/AU/Dec.369(XVII الذي اعتمد في الدورة العادية الـ 17 لمؤتمر الاتحاد المعقود بمالابو، غينيا الاستوائية، من 30 حزيران/يونيه إلى 1 تموز/يوليه 2011. 2 - ويعرض هذا التقرير تلبية للطلب الذي جاء في البيان الصحفي للجلسة الـ 295 لمجلس السلام والأمن. ويقدم التقرير لمحة عامة عن الخطوات التي اتخذتها المفوضية لحد الآن طبقا للمقرات ذات الصلة لهيئات السياسات بالاتحاد الأفريقي ويشير إلى كيفية تنفيذ مبادرة التعاون الإقليمي ثم ينتهي إلى ملاحظات بشأن طريق المضي قدما. ثانيا - الاجتماعات الوزارية الإقليمية وخطوات المتابعة 3 - في خطة العمل المعتمدة في الدورة الاستثنائية المعنية ببحث وتسوية النزاعات في أفريقيا [SP/ASSEMBLY/PS/MAP(I)] التي عقدت بطرابلس، ليبيا، في 31 آب/ أغسطس 2009، طلب مؤتمر الاتحاد الأفريقي من دول المنطقة بذل مزيد من الجهود، بما في ذلك العمل العسكري، للقضاء على جيش الرب للمقاومة ووضع حد لأعماله الوحشية وأنشطته التي تزعزع استقرار جمهورية الكونغو الديمقراطية وجنوب السودان وجمهورية أفريقيا الوسطى. ومتابعة لخطة عمل طرابلس، طلب المؤتمر في دورته العادية الـ 15 المعقودة بكمبالا، أوغندا، من 25 إلى 27 تموز/يوليه 2010، من المفوضية أن تنظم في أقرب الآجال مشاورات عملية بين البلدان المتأثرة بنشاطات جيش الرب للمقاومة والأطراف المهتمة الأخرى بغية تسهيل اتخاذ إجراءات إقليمية منسقة ضد التهديد الذي تشكله هذه الجماعة [المقرر Assembly/AU/Dec.294(XVI).2]. 4 - وفي هذا الإطار عقدت المفوضية اجتماعا وزاريا إقليميا ببانغين جمهورية أفريقيا الوسطى، في يومي 13 و 14 تشرين الأول/أكتوبر 2010. وشاركت في الاجتماع، الذي رأسه مفوض الاتحاد الأفريقي للسلام والأمن، كل البلدان المتضررة وهي جمهورية أفريقيا الوسطى وجمهورية الكونغو الديمقراطية والسودان، بما فيه حكومة جنوب السودان آنذاك وأوغندا؛ وحضرته أيضا المنظمات الإقليمية المعنية، إضافة إلى الأمم المتحدة وشركاء دوليين آخرين. وخلص الاجتماع إلى خطوات عملية تخص المجالات العسكرية والأمنية والإنسانية والإنمائية وجوانب أخرى ذات صلة، فضلا عن الدعم والمساعدة الدولية. وطلب اجتماع بانغي أيضا من رئيس المفوضية تعيين مبعوث خاص لتنسيق عموم الجهود الخاصة بجيش الرب للمقاومة وتسهيل المشاركة الدولية. كما وافق على آلية متابعة من خلال الدعوة إلى اجتماعات منتظمة على المستوى الوزاري. 5 - ونظمت المفوضية، على هامش الاجتماع الرابع للجنة الفنية المتخصصة للدفاع والأمن والسلامة المعقودة بأديس أبابا، مشاورات على مستوى الخبراء بين الدول المتضررة في 5 كانون الأول/ديسمبر 2010، لتبادل وجهات النظر بشأن متابعة نتائج بانغي. وعرضت المفوضية مشروع وثيقة مفاهيمية بشأن طريق المضي قدمها وضعت في صيغتها النهائية بعد تضمينها ملاحظات إضافية من الدول المتضررة. 6 - وأوفدت المفوضية بعد ذلك بعثة مشتركة للتقييم الفني شملت خبراء من الدول المتضررة لتقييم الوضع ميدانيا. وجرت البعثة من 16 آذار/مارس إلى 5 نيسان/أبريل 2011. وأجرت مشاورات مع مسؤولين في كل البلدان المتضررة بأنشطة جيش الرب للمقاومة، كما زارت مواقع مقترحة لمركز العمليات المشترك والقوة الإقليمية والتقت بشركاء لطلب تقييمهم للوضع الأمني والإنساني وحشد الدعم للمبادرة. 7 - وعقد الاجتماع الوزاري الثاني للبلدان المتضررة بأديس أبابا في 8 حزيران/يونيه 2011 لبحث تقرير البعثة المشتركة للتقييم الفني. وبحث الاجتماع واعتمد تقرير قادة الأركان الذين كانوا قد اجتمعوا من قبل. وحدد الأهداف الاستراتيجية للعملية المتوخاة كما يلي: ”القضاء على جيش الرب للمقاومة والتوصل إلى بيئة آمنة ومستقرة في البلدان المتضررة“. ووافق على مختلف جوانب مبادرة التعاون الإقليمي وهي المسار السياسي؛ وعملية التفويض؛ والشكل النهائي للعملية وأهدافها الاستراتيجية؛ ومكونات المبادرة، وهي آلية التنسيق المشترك والقوة الإقليمية بما فيها مركز العمليات المشترك وتعيين المبعوث الخاص. كما وافق الاجتماع على العناصر الأساسية لمفهوم دعم البعثة. وأخيرا، شكل الاجتماع فريق تخطيط أساسياً متكاملاً يضم موظفين من المفوضية وضباطاً من البلدان المتضررة لتقديم خطة مفصلة للبعثة تغطي كل مراحل العملية. ووافق الاجتماع على أن تكون العملية المتوخاة بعثة تنطلق بإذن من الاتحاد الأفريقي وبدعم دولي. ثالثا - قرار قمة مالابو بشأن مسألة جيش الرب للمقاومة والاجتماع التالي لمجلس السلام والأمن 8 - طبقا لنتائج الاجتماع الوزاري الإقليمي الثاني، قدمت إحاطة للدورة العادية الـ 17 لمؤتمر الاتحاد بمالابو في حزيران/يونيه - تموز/يوليه 2011، بخصوص الجهود المبذولة لتفعيل مبادرة التعاون الإقليمي بشأن جيش الرب للمقاومة. ورحب المؤتمر بالخطوات المتخذة وعبر عن دعمه الكامل لنتائج الاجتماع الوزاري وطلب من المجلس الإسراع في الإذن بالعملية المقترحة بكل مكوناتها بما في ذلك القوة الإقليمية ومركز العمليات المشترك وآلية التنسيق المشترك وطلب كذلك من الأمم المتحدة وشركاء الاتحاد الأفريقي الآخرين دعم المبادرة، بما في ذلك من خلال الدعم المالي واللوجستي. 9 - وهنأ المجلس في اجتماعه الـ 295 الدول المتضررة على التعاون الذي توصلت إليه فيما بينها وأشاد بتعاونها مع المفوضية في تنفيذ مقررات الاتحاد الأفريقي ذات الصلة بجيش الرب للمقاومة. وأشاد المجلس أيضا بالخطوات التي قامت بها المفوضية. وإذ عبر عن قلقه العميق إزاء تواصل الأنشطة الإجرامية لجيش الرب للمقاومة وآثارها الوخيمة على السكان المحليين وعلى أمن المنطقة واستقرارها، أكد المجلس على ضرورة مثابرة الدول المتضررة في جهودها. وكما تمت الإشارة إلى ذلك آنفا، طلب المجلس من المفوضية أن ترفع إليه تقريرا بشأن كيفية تنفيذ الآلية الرئيسية المشار إليها في مبادرة التعاون الإقليمي لتمكينه من الإذن للعملية المتوخاة. 10 - وناقش الاجتماع السنوي الخامس لجهات التنسيق الوطنية والإقليمية التابعة لمركز دراسة وبحوث الإرهاب المعقود في الجزائر العاصمة من 30 تشرين الأول/أكتوبر إلى 1 تشرين الثاني/نوفمبر 2011، أيضا مسألة جيش الرب للمقاومة وأبرز التهديد الذي تشكله هذه الجماعة. ويجدر التذكير بأن الاجتماع الوزاري الإقليمي المعقود ببانغي طلب اعتماد إجراءات لإعلان جيش الرب للمقاومة جماعة إرهابية طبقا لصكوك الاتحاد الأفريقي ذات الصلة. رابعا - التفاعل مع المجتمع الدولي 11 - منذ إطلاق مبادرة التعاون الإقليمي، سعت المفوضية إلى حشد دعم المجتمع الدولي. وتم إشراك الاتحاد الأوروبي بشكل وثيق في جهود الاتحاد الأفريقي. ففي إطار آلية الاستجابة المبكرة لمرفق السلم الأفريقي، قدم الاتحاد الأوروبي التمويل للمرحلة الأولى لتنفيذ مبادرة التعاون الإقليمي ضد جيش الرب للمقاومة. 12 - وشاركت المفوضية في الاجتماع الذي نظمه بواشنطن في 27 حزيران/يونيه 2011 فريق العمل الدولي المعني بجيش الرب للمقاومة، والذي يرأسه البنك الدولي ويشمل عدداً من المنظمات الدولية منها الاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة والمؤتمر الدولي المعني بمنطقة البحيرات الكبرى. وكان الاجتماع يرمي إلى تبادل المعلومات حول جيش الرب للمقاومة وبحث التقدم المحرز في التصدي للمشاكل المطروحة وتحديد فرص التعاون والتنسيق. 13 - وفضلا عن ذلك، خاطبت المفوضية جلستي مجلس الأمن اللتين خصصتا لمسألة جيش الرب للمقاومة وعقدتا في 21 تموز/يوليه و 14 تشرين الثاني/نوفمبر 2011. وفي جلسته المعقودة في 21 تموز/يوليه، اعتمد مجلس الأمن بيانا صحفيا أدان فيه أعضاؤه بشدة، من بين أمور أخرى، الهجمات الجارية التي يقوم بها جيش الرب للمقاومة وأشاد بالجهود المهمة التي تبذلها القوات المسلحة لجمهورية أفريقيا الوسطى وجمهورية الكونغو الديمقراطية وجمهورية جنوب السودان وأوغندا للتصدي لتهديد جيش الرب للمقاومة وأكد على أهمية قيام هذه الحكومات بعمل منسق ومتواصل؛ كما شجع الأمين العام للأمم المتحدة على تقديم الدعم لمفوضية الاتحاد الأفريقي من خلال عملية التخطيط لتنفيذ مقررات الاتحاد الأفريقي ذات الصلة بشأن جيش الرب للمقاومة، وطلب من مكتب الأمم المتحدة لوسط أفريقيا بالتعاون مع مكتب الأمم المتحدة لدى الاتحاد الأفريقي العمل مع الاتحاد الأفريقي لتسهيل التعاون بين الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي في معالجة المسائل المتصلة بالتصدي للتهديد الذي يشكله جيش الرب للمقاومة. وفي جلسته المعقودة في 14 تشرين الثاني/نوفمبر، شجع مجلس الأمن الاتحاد الأفريقي، في جملة أمور، على تفعيل استراتيجيته الشاملة للتصدي للتهديد الذي يشكله جيش الرب للمقاومة. 14 - وشاركت المفوضية أيضا في اجتماع المؤتمر الدولي المعني بمنطقة البحيرات الكبرى المعقود بكيغالي، رواندا، في 9 أيلول/سبتمبر 2011. وكان الاجتماع يرمي إلى تبادل المعلومات بشأن أنشطة القوى السلبية في المنطقة ومنها أنشطة جيش الرب للمقاومة، وإعداد خطط عملية مشتركة لرفع مستوى التعاون وتوحيد الجهود على مستوى المنطقة وخارجها. وأحاط الاجتماع علما بمبادرة الاتحاد الأفريقي ضد جيش الرب للمقاومة وعبر عن دعمه الكامل لبلدان المؤتمر الدولي لمنطقة البحيرات الكبرى، مؤكدا على ضرورة توفير المجتمع الدولي لدعم حقيقي. وأوصى الاجتماع بتسهيل الاتحاد الأفريقي إطلاق مبادرات مماثلة ضد القوى السلبية الأخرى في منطقة البحيرات الكبرى. 15 - وأخيرا، يباشر الاتحاد الأفريقي أيضا اتصالات منتظمة مع حكومة الولايات المتحدة لا سيما من خلال بعثة الولايات المتحدة لدى الاتحاد الأفريقي. وفي منتصف تشرين الأول/أكتوبر 2011 أعلنت حكومة الولايات المتحدة أنها أرسلت عدداً صغيراً من المستشارين العسكريين إلى المنطقة لمساعدة القوات التي تطارد جيش الرب للمقاومة وتسعى إلى محاكمة قادته. وأشارت حكومة الولايات المتحدة إلى أن هؤلاء المستشارين العسكريين، الذين لن يشتبكوا مع قوات جيش الرب للمقاومة إلا عند ضرورة الدفاع عن النفس، سيعملون مع الشركاء الإقليميين والاتحاد الأفريقي في الميدان لتعزيز تبادل المعلومات وتحسين التنسيق والتخطيط ودعم فعالية العمليات العسكرية بوجه عام وحماية المدنيين. وهذا القرار أحد مكونات الاستراتيجية الشاملة للولايات المتحدة للتصدي لتهديد جيش الرب للمقاومة، وفقا لقانون نزع سلاح جيش الرب للمقاومة وشمال أوغندا الموقع في آب/أغسطس 2011. خامسا - طرائق تنفيذ مبادرة التعاون الإقليمي ضد جيش الرب للمقاومة 16 - تهدف مبادرة التعاون الإقليمي، مثلما أكد الاجتماعان الوزاريان، إلى تنفيذ استراتيجية شاملة للتصدي بشكل نهائي لجميع المشاكل التي تثيرها الأنشطة الإجرامية لجيش الرب للمقاومة. ويُقترح في هذا السياق، وعلى ضوء مقررات الاتحاد الأفريقي ذات الصلة واستنتاجات الاجتماعين الوزاريين الإقليميين، أن تسعى مبادرة التعاون الإقليمي ضد جيش الرب للمقاومة إلى تحقيق الأهداف التالية: ’1‘ تعزيز قدرة البلدان المتضررة من الأعمال الوحشية لجيش الرب للمقاومة على الرد، من أجل خلق قدرات ذاتية؛ ’2‘ إيجاد بيئة تفضي إلى استقرار المنطقة لا وجود فيها للأعمال الوحشية لجيش الرب للمقاومة وتشمل عملية سياسية في إطار اتفاق جوبا إذا جرى التوقيع عليه على النحو الواجب ومتى تم هذا التوقيع؛ ’3‘ تيسير إيصال المساعدة الإنسانية إلى المناطق المتضررة. 17 - وفي إطار الأهداف الاستراتيجية الواردة أعلاه، ستضطلع المبادرة بالمهام التالية: ’1‘ حشد جميع الأنشطة السياسية والاستراتيجية وتنسيقها مع البلدان المتضررة وغيرها من أصحاب المصلحة؛ ’2‘ تعزيز الاتساق السياسي والعسكري بين البلدان المتضررة وضمان استدامة الالتزام السياسي بتحقيق الأهداف المقررة؛ ’3‘ دعم بناء قدرات الوحدات الوطنية المشاركة في العمليات ضد جيش الرب للمقاومة؛ ’4‘ استنهاض الشركاء لتقديم دعم منسق وفي وقت مناسب، وعلى الأخص المعدات والدعم اللوجستي والتدريب وحشد الموارد، بما في ذلك دفع مرتبات منتظمة حيثما ينطبق ذلك؛ ’5‘ العمل مع مجلس الأمن لضمان القيام عند الضرورة بإدخال أي تعديلات على ولايات عمليات الأمم المتحدة القائمة وتسهيل تزويدها بالموارد الكافية لتمكينها من توفير دعم أكبر وأكثر مرونة وفي الوقت المناسب للعمليات ضد جيش الرب للمقاومة؛ ’6‘ تشجيع تنفيذ دوريات مشتركة على حدود البلدان المتضررة وتيسيرها، إضافة إلى تبادل المعلومات؛ ’7‘ العمل مع عمليات الأمم المتحدة في الميدان على تحقيق تنسيق فعال بين البعثات وتبادل المعلومات، إلى جانب نشر مزيد من الموارد في المناطق التي يكون فيها المدنيون أكثر عرضة للخطر؛ ’8‘ تشجيع تحسين الاتصالات في المناطق المتضررة من عمليات جيش الرب للمقاومة، بسبل من بينها تحسين تغطية شبكات الهواتف المحمولة واللاسلكي وإصلاح/إنشاء البنى التحتية الأساسية؛ ’9‘ تيسير برنامج للعمليات السيكولوجية الفعالة لتشجيع الانشقاقات عن جيش الرب للمقاومة، وتنفيذ استراتيجيات تسريح المقاتلين السابقين وإعادة دمجهم في مجتمعاتهم؛ ’10‘ المساعدة في حشد قدر كاف ومنسق من الدعم للسكان المتضررين وغيرهم من الجماعات المتضررة المحتاجة؛ ’11‘ المساهمة في تحسين التنسيق المدني - العسكري وإضفاء طابع مؤسسي عليه، بما في ذلك توفير الحراسة لقوافل المساعدة الإنسانية عند الطلب ونشر قوات لتسهيل وصول هذه القوافل إلى المجتمعات الضعيفة؛ ’12‘ المساهمة في حشد الدعم لجهود التعافي المبكر وإعادة التأهيل في المناطق المتضررة من عمليات جيش الرب للمقاومة؛ ’13‘ ضمان إدماج حماية المدنيين في جميع المبادرات العسكرية والأمنية الرامية إلى التصدي لمشكلة جيش الرب للمقاومة. 18 - ومثلما اتفق عليه الوزراء في اجتماعهم الثاني، يتضمن هيكل القيادة والسيطرة لمبادرة التعاون الإقليمي ضد جيش الرب للمقاومة العناصر التالية من أجل تنفيذ الأدوار والمهام المحددة أعلاه: ’1‘ آلية التنسيق المشتركة: يرأس هذه الآلية مفوض الاتحاد الأفريقي للسلام والأمن، وتتألف من وزراء دفاع البلدان المتضررة. وستعمل الآلية باعتبارها هيكلا مخصصا على المستوى الاستراتيجي لتنسيق جهود الاتحاد الأفريقي والبلدان المتضررة يدعمه الشركاء الدوليون. وعلى نحو أكثر تحديدا، تتولى الآلية تنسيق جميع الأنشطة السياسية والاستراتيجية مع البلدان المتضررة وغيرها من أصحاب المصلحة وتعزيز التماسك السياسي والعسكري وإظهار العزم الشديد والقدرة الإقليمية على بلوغ غاية العملية وتنسيق بناء القدرات للوحدات العملياتية بغية تعزيز قابليتها للتشغيل البيني وتعاونها. ويكون مقر الأمانة العامة للآلية بانغي ويتولى تنسيقها المبعوث الخاص للاتحاد الأفريقي المكلف بمسألة جيش الرب للمقاومة، الذي تتمثل مهمته في توفير التنسيق السياسي والاستراتيجي العام للعملية؛ ’2‘ القوة الإقليمية: تتألف هذه القوة من وحدات عسكرية وطنية تابعة للبلدان المتضررة مع نشر وحدات قتال تكتيكية ووحدات مساندة تحت القيادة العملياتية لقائد القوة. وتكون للقوة ثلاثة مقار قطاعية في دونغو (جمهورية الكونغو الديمقراطية) ونزارا (جنوب السودان) وأوبو (جمهورية أفريقيا الوسطى). وتتألف رئاسة القوة من ثلاثين ضابطا ويكون مقرها في يامبيو، جنوب السودان. وقد اتُّفق على التعيينات الرئيسية لرئاسة القوة. ويكون لدى رئاسة القوة ما هو مناسب من الخبرات المدنية. وتعيِّن الرئاسة أيضا أربعة ضباط اتصال في المركز المشترك للاستخبارات والعمليات الذي يتخذ من دونغو مقرا له؛ ’3‘ مركز العمليات المشترك: يشكل مركز العمليات المشترك عنصرا من القوة الإقليمية ويشاركها مقرها الرئيسي في يامبيو ويتألف ملاكه الكلي من ثلاثين ضابطا. ويخضع المركز لسلطة قائد القوة ويكون مسؤولا عن التخطيط المتكامل للعملية ورصدها. 19 - وفيما يتعلق بمفهوم دعم البعثة المتضمن في مبادرة التعاون الإقليمي وعلى النحو الذي اتفقت عليه البلدان المتضررة، يطبق الترتيب التالي: ’1‘ يتولى الاتحاد الأفريقي حشد التبرعات لتمويل آلية التنسيق المشترك ومقر القوة الإقليمية والمركز المشترك للاستخبارات والعمليات، وكذلك حشد الموارد المالية والدعم اللوجستي وكل ما عداه من أشكال الدعم للعناصر الأخرى للقوة الإقليمية، بما في ذلك الوحدات العملياتية في كل من القطاعات؛ ’2‘ تتولى البلدان المساهمة مسؤولية تلبية كل احتياجات البعثة الأخرى؛ ’3‘ تتولى المفوضية تنسيق الدعم المقدم من الشركاء مع عدم استبعاد أي ترتيبات ثنئاية بين الدول المتضررة والشركاء. سادسا - ملاحظات 20 - لا تزال أنشطة جيش الرب للمقاومة تشكل تهديدا خطيرا للسلام والأمن والاستقرار في المنطقة، تترتب عليه عواقب إنسانية وخيمة. وكما أكد الاجتماع الوزاري الإقليمي الأول المعقود في بانغي، قام جيش الرب للمقاومة خلال السنوات الأخيرة بتوسيع مجال أنشطته منتقلا من أوغندا، حيث بدأ هجماته أصلا، إلى جنوب السودان وجمهورية الكونغو الديمقراطية وجمهورية أفريقيا الوسطى. ولا يزال يقوم بأعمال وحشية ضد المدنيين الأبرياء، لا سيما الأطفال والنساء، تشمل الاختطاف والقتل والتشويه وحرق القرى ونهبها وتدمير سبل الرزق. ونتج عن ذلك تشريد عدد كبير من الأشخاص ونشوب أزمة إنسانية حادة. 21 - وأود أن أعبر عن تقديري لبلدان المنطقة لما تبذله من جهود متواصلة للتصدي لمشكلة جيش الرب للمقاومة. وتشمل هذه الجهود عملية جوبا للسلام التي أدت إلى اتفاق السلام النهائي الذي رفض زعيم جيش الرب للمقاومة مرارا التوقيع عليه. ومن المهم في هذا الصدد الإشارة إلى أن الاتحاد الأفريقي قام، في إطار رصد اتفاق وقف الأعمال العدائية وإضافاته وتوسيعاته وتعديلاته، بنشر فريق من المراقبين العسكريين في جنوب السودان. ويجدر أيضا ذكر عمليتي ”القبضة الحديدية“ و ”الرعد البارق“ والمشاورات الثنائية والاجتماعات الثلاثية لرؤساء أركان قوات الدفاع وإنشاء المركز المشترك للاستخبارات والعمليات في دونغو. 22 - وأود أيضا أن أغتنم الفرصة للإقرار بالمساهمة المقدمة من الشركاء الدوليين، وبخاصة المساعدة المقدمة ميدانيا من بعثة منظمة الأمم المتحدة لتحقيق الاستقرار في جمهورية الكونغو الديمقراطية من خلال دعمها العملياتي للقوات المسلحة لجمهورية الكونغو الديمقراطية وتعاونها معها والجهود الإقليمية المبذولة بناء على طلب جمهورية الكونغو الديمقراطية. وتستحق الوكالات الإنسانية أيضا التقدير لما قامت به من تعبئة واسعة النطاق لتوفير الحماية والمساعدة للمدنيين. 23 - وفي ضوء إزاء هذه الخلفية، ومن أجل تحسين فعالية الجهود التي تبذلها بلدان المنطقة، قامت الأجهزة المعنية بوضع السياسات لدى الاتحاد الأفريقي بالدعوة إلى بذل جهود جديدة، بما في ذلك تنفيذ أعمال عسكرية لتحييد خطر جيش الرب للمقاومة والإنهاء السريع لأعماله الوحشية وأنشطته المزعزعة للاستقرار. وأسفرت مبادرة الاتحاد الأفريقي منذ إطلاقها عن إحياء تطلعات وآمال كبيرة في البلدان والمجتمعات المحلية المتضررة. كما استقطبت اهتماما متواصلا من عدد من الشركاء الدوليين بما فيهم الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة والأمم المتحدة. وأود أن أكرر الإعراب عن تقدير الاتحاد الأفريقي للاتحاد الأوروبي لما قدمه من دعم مالي للجهود الأولية المبذولة بشأن مسألة جيش الرب للمقاومة ولاستعداده تقديم المزيد من التمويل لإنشاء مقري آلية التنسيق المشترك وفرقة العمل الإقليمية، وكذلك تمويل أنشطة المبعوث الخاص. وأتقدم بالشكر لمجلس الأمن والأمانة العامة للأمم المتحدة على التزامهما بالعمل بشكل وثيق ودعم المبادرة التي يقودها الاتحاد الأفريقي. وأود أيضا أن أشدِّد على استعداد المفوضية للتعاون الوثيق مع حكومة الولايات المتحدة في سياق المبادرة التي أعلنتها الولايات المتحدة مؤخرا. وعلاوة على ذلك، قامت عدةٌ من منظمات المجتمع المدني والمنظمات غير حكومية بالتواصل مع المفوضية للثناء على مقررات الاتحاد الأفريقي والحث على سرعة تنفيذها. 24 - وتهدف مبادرة الاتحاد الأفريقي إلى بلورة نهج شامل للمشكلة التي تثيرها الأنشطة الإجرامية والأعمال الوحشية التي يرتكبها جيش الرب للمقاومة. وتمثل هذه المبادرة بوضوح الإطار الأكثر فعالية وقدرةً على البقاء للجهود المنسقة والنابعة من المنطقة لمواجهة التحديات الماثلة. وأثناء الصياغة النهائية لهذا التقرير، كنت أقوم بترتيبات لتعيين المبعوث الخاص. وتمشيا مع طلب مؤتمر الاتحاد الأفريقي في مالابو أُوصي مجلس الأمن بأن يأذن بهذه المبادرة على النحو الوارد أعلاه في الفقرات من 16 إلى 19 لفترة أولية مدتها ستة أشهر باعتبارها ”بعثة مأذوناً بها من الاتحاد الأفريقي تحظى بدعم دولي“. وسيكون تمويل أنشطة آلية التنسيق المشترك ومقر القوة الإقليمية ومكتب المبعوث الخاص مكفولا من خلال آلية الرد المبكر لمرفق إحلال السلام في أفريقيا الذي أنشأه الاتحاد الأوروبي بناء على طلب الاتحاد الأفريقي. 25 - وأود أن أهيب بجميع الدول الأعضاء القادرة على دعم المبادرة وبشركاء الاتحاد الأفريقي أن يدعموها. ومن المهم في هذا الصدد استنهاض مجلس الأمن لاتخاذ الخطوات اللازمة بما يشمل القيام عند الضرورة بتعديل ولايات عمليات الأمم المتحدة القائمة لحفظ السلام في الميدان لتمكينها من تقديم دعم أكبر وأكثر مرونة وفي الوقت المناسب لمبادرة التعاون الإقليمية.
Report of the Chairperson of the Commission on the Operationalization of the AU-led Regional Cooperation Initiative against the Lord’s Resistance Army26 - وأناشد أيضا الوكالات الإنسانية تقديم مساعدات إنسانية للسكان المتضررين. وينبغي في الوقت نفسه تكثيف الجهود من أجل تحقيق التعافي المبكر وإعادة تأهيل المناطق المتضررة من عمليات جيش الرب للمقاومة. وستقوم المفوضية بتكثيف جهودها والتوجه إلى المؤسسات الدولية ذات الصلة، لا سيما مصرف التنمية الأفريقي والبنك الدولي. وستنسق المفوضية جهودها مع الأمم المتحدة بصورة وثيقة، لا سيما في ضوء طلب مجلس الأمن في جلسته المعقودة في 14 تشرين الثاني/نوفمبر إلى الأمم المتحدة إعداد استراتيجية إقليمية للمساعدة غير العسكرية في المناطق المتضررة من عمليات جيش الرب للمقاومة تركز بوضوح على إجراءات تفيد السكان المتضررين، على أن تكون هذه الاستراتيجية مكملة لجهود الاتحاد الأفريقي وتقدم خططا مفصلة من أجل توفير حماية أفضل للمدنيين وتأمين المساعدة الإنسانية ودعم المقاتلين السابقين والعائدين من التشريد.