S_2020_196_EA
Correct misalignment Change languages order
S/2020/196 2003830E.docx (ENGLISH)S/2020/196 2003830A.docx (ARABIC)
S/2020/196S/2020/196
United Nationsالأمــم المتحـدة
S/2020/196S/2020/196
Security Councilمجلس الأمن
Distr.: GeneralDistr.: General
11 March 202011 March 2020
Original: EnglishArabic Original: English
S/2020/196S/2020/196
/320-03830
20-03830/4
20-03830 (E) 160320160320 130320 20-03830 (A)
*2003830**2003830*
20-03830/4
/420-03830
Note verbale dated 10 March 2020 from the Permanent Mission of Egypt to the United Nations addressed to the President of the Security Councilمذكرة شفوية مؤرخة 10 آذار/مارس 2020 موجهة إلى رئيس مجلس الأمن من البعثة الدائمة لمصر لدى الأمم المتحدة
The Permanent Mission of the Arab Republic of Egypt to the United Nations has the honour to transmit herewith a letter addressed to the President of the Security Council for the month of March 2020, in relation to the recruitment of foreign terrorist fighters from Syria and their transfer and deployment to Libya (see annex).تتشرف البعثة الدائمة لجمهورية مصر العربية لدى الأمم المتحدة بأن تحيل طي هذه المذكرة رسالة موجهة إلى رئيس مجلس الأمن لشهر آذار/مارس 2020 بشأن تجنيد مقاتلين إرهابيين أجانب من سوريا ونقلهم ونشرهم في ليبيا (انظر المرفق).
The Permanent Mission of the Arab Republic of Egypt kindly requests that the present note verbale and its annex be brought to the attention of the Security Council and be distributed as a document of the Security Council.وتطلب البعثة الدائمة لجمهورية مصر العربية عرض هذه المذكرة الشفوية ومرفقها على مجلس الأمن وتوزيعهما بوصفهما وثيقة من وثائق مجلس الأمن.
Annex to the note verbale dated 10 March 2020 from the Permanent Mission of Egypt to the United Nations addressed to the President of the Security Councilمرفق المذكرة الشفوية المؤرخة 10 آذار/مارس 2020 الموجهة إلى رئيس مجلس الأمن من البعثة الدائمة لمصر لدى الأمم المتحدة
Upon instructions from my Government, I am writing to you to draw the attention of the Security Council to the serious threat posed to international peace and security by the actions of the Government of Turkey in relation to the recruitment, transfer and deployment of foreign terrorist fighters and members of terrorist cells, militias and armed groups from Syria to Libya.بناء على تعليمات من حكومتي، أكتب إليكم لأوجه انتباه مجلس الأمن إلى التهديد الخطير الذي يتعرض له السلام والأمن الدوليان من جراء الإجراءات التي تتخذها حكومة تركيا فيما يتعلق بتجنيد ونقل ونشر مقاتلين إرهابيين أجانب وأعضاء خلايا إرهابية وميليشيات وجماعات مسلحة من سوريا إلى ليبيا.
Credible information and evidence is abundant regarding these actions, which constitute multiple and flagrant violations of Security Council resolutions, many of which were adopted under Chapter VII of the Charter of the United Nations, whether on the situation in Libya or on counter-terrorism.وهناك معلومات وأدلة موثوقة وفيرة بشأن هذه الإجراءات، التي تشكل انتهاكات متعددة وصارخة لقرارات مجلس الأمن، التي اتخذ الكثير منها بموجب الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة، سواء بشأن الحالة في ليبيا أو بشأن مكافحة الإرهاب.
Indeed, since its invasion of north-eastern Syria in October 2019, Turkey’s intelligence agency has been transferring terrorists affiliated with ISIL/DAESH, previously in detention centres in that part of Syria, to Libya.والواقع أن وكالة الاستخبارات التركية، منذ غزو تركيا لشمال شرق سوريا في تشرين الأول/أكتوبر 2019، ما فتئت تنقل إلى ليبيا إرهابيين منتسبين إلى تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام/داعش، كانوا سابقاً في مراكز احتجاز في ذلك الجزء من سوريا.
The Turkish Government has also transferred Al-Qaida-affiliated terrorists from Idlib across the sea.ونقلت الحكومة التركية أيضا إرهابيين منتسبين إلى تنظيم القاعدة من إدلب عبر البحر.
Moreover, the Turkish Government has been transporting terrorists from Gaziantep in Turkey to Istanbul on its military aircraft.وعلاوة على ذلك، تنقل الحكومة التركية إرهابيين من غازي عنتاب في تركيا إلى إسطنبول على متن طائراتها العسكرية.
The Turkish Government has recruited terrorist elements to fight on Libyan territory through proxy militias in north-eastern Syria.وجندت الحكومة التركية عناصر إرهابية للقتال على الأراضي الليبية من خلال الميليشيات العميلة في شمال شرق سوريا.
Such elements include the Syrian-Turkeman members of what is known as the Free Syrian Army, allied with Turkey, especially from the “Sultan Murad”, “Al-Hamzat” and “Suleiman Shah” brigades, with monthly salaries ranging from $1,500 to $2,000.وتشمل هذه العناصر أعضاء سوريين تركمانيين في ما يعرف بالجيش السوري الحر، المتحالف مع تركيا، وخصوصا من ألوية ”السلطان مراد“ و ”الحمزة“ و ”سليمان شاه“، برواتب شهرية تتراوح بين 500 1 دولار و 000 2 دولار.
Moreover, in its twenty-fifth report, submitted on 27 December 2019 to the Security Council Committee pursuant to resolutions 1267 (1999), 1989 (2011) and 2253 (2015), the Analytical Support and Sanctions Monitoring Team confirmed the role of Turkey in releasing foreign terrorist fighters from detention centres in north-eastern Syria.وفضلا عن ذلك، أكد فريق الدعم التحليلي ورصد الجزاءات، في تقريره الخامس والعشرين المقدم في 27 كانون الأول/ديسمبر 2019 إلى لجنة مجلس الأمن العاملة بموجب القرارات 1267 (1999) و 1989 (2011) و 2253 (2015)، دور تركيا في الإفراج عن مقاتلين إرهابيين أجانب من مراكز احتجاز في شمال شرق سوريا.
It also highlighted the role of intermediaries based in Turkey in facilitating the flow of funds to ISIL/Daesh in north-eastern Syria.كما سلط الفريق الضوء على دور وسطاء متمركزين في تركيا في تسهيل تدفق الأموال إلى تنظيم الدولة الإسلامية/داعش في شمال شرق سوريا.
The information contained in the present letter is a brief account of the Turkish Government’s many violations of international law, the Charter of the United Nations and Security Council resolutions adopted under Chapter VII of the Charter.إن المعلومات الواردة في هذه الرسالة هي سرد موجز لانتهاكات الحكومة التركية العديدة للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة وقرارات مجلس الأمن المتخذة بموجب الفصل السابع من الميثاق.
They have been admitted to by Turkish officials themselves in public statements and reaffirmed by the leaders and representatives of many States Members of the United Nations.وقد اعترف بها المسؤولون الأتراك أنفسهم في تصريحات علنية وأكدها من جديد قادة وممثلو العديد من الدول الأعضاء في الأمم المتحدة.
Turkey’s declared support for foreign terrorist fighters and terrorism poses a serious threat to regional and international peace and security and requires a firm stance and an unequivocal denunciation from the international community, as represented by the Security Council.ويشكل دعم تركيا المعلن للمقاتلين الإرهابيين الأجانب والإرهاب تهديدا خطيرا للسلام والأمن الإقليميين والدوليين ويتطلب موقفا حازما وإدانة لا لبس فيها من جانب المجتمع الدولي، ممثلا في مجلس الأمن.
Such international condemnation should curb any future endeavours to pursue such illegitimate and destructive practices and policies.ويجب أن تكبح هذه الإدانة الدولية أي مساعي في المستقبل لاتباع مثل هذه الممارسات والسياسات غير المشروعة والهدامة.
Needless to say, the aforementioned actions also contravene the agreements reached at the Berlin Conference on Libya of 19 January 2020.وغني عن القول إن الإجراءات المذكورة أعلاه تنتهك أيضا الاتفاقات التي تم التوصل إليها في مؤتمر برلين المعني بليبيا في 19 كانون الثاني/يناير 2020.
Their continuation would only prolong and escalate the conflict in Libya and undermine all efforts aimed at any meaningful de-escalation and cessation of hostilities, in a manner that hinders any prospects for launching a credible and inclusive political process.ولن يؤدي استمرارها إلا إلى إطالة أمد النزاع في ليبيا وتصعيده وتقويض جميع الجهود الرامية إلى أي تخفيف ذي مغزى للتصعيد ووقف الأعمال العدائية، على نحو يعوق أي احتمالات لبدء عملية سياسية شاملة للجميع وذات مصداقية.
Moreover, the deployment of foreign terrorist fighters within armed militias affiliated with the Government of National Accord in areas falling under its control largely undermines that Government’s credibility, as well as its legitimacy as a reliable partner in the political process leading to a peaceful settlement of the conflict in Libya.وعلاوة على ذلك، فإن نشر مقاتلين إرهابيين أجانب داخل الميليشيات المسلحة المنتسبة إلى حكومة الوفاق الوطني في المناطق الواقعة تحت سيطرتها يقوض إلى حد كبير مصداقية تلك الحكومة، فضلا عن شرعيتها كشريك موثوق به في العملية السياسية المؤدية إلى تسوية سلمية للنزاع في ليبيا.
Accordingly, and with a view to affirming the determination of the United Nations to combat terrorism, the Arab Republic of Egypt calls on the Security Council to uphold its responsibilities in maintaining international peace and security.وبناء على ذلك، وبغية تأكيد تصميم الأمم المتحدة على مكافحة الإرهاب، تدعو جمهورية مصر العربية مجلس الأمن إلى تحمل مسؤولياته في صون السلام والأمن الدوليين.
Egypt urges the Security Council to hold the Government of Turkey accountable for its grave transgressions, which contravene various Security Council resolutions, including the obligation stipulated in paragraph 3 of resolution 2396 (2017) in relation to the movement of foreign terrorist fighters and the notification thereof.وتحث مصر مجلس الأمن على مساءلة حكومة تركيا عن تجاوزاتها الخطيرة التي تتعارض مع قرارات شتى لمجلس الأمن، بما في ذلك الالتزام المنصوص عليه في الفقرة 3 من القرار 2396 (2017) فيما يتعلق بحركة المقاتلين الإرهابيين الأجانب والإخطار بها.
Egypt reserves the right to take all necessary measures to preserve its national security and remains committed to upholding its responsibilities towards combating terrorism and maintaining regional and international peace and security, while fully respecting its obligations pursuant to international law.وتحتفظ مصر بحقها في اتخاذ جميع التدابير اللازمة للحفاظ على أمنها القومي، وما زالت ملتزمة بتحمل مسؤولياتها تجاه مكافحة الإرهاب وصون السلام والأمن الإقليميين والدوليين، مع الاحترام الكامل لالتزاماتها بموجب القانون الدولي.
Finally, Egypt stands ready to provide further information on Turkey’s malicious role in supporting terrorism and aggravating instability in the region.وأخيرا، تقف مصر على أهبة الاستعداد لتقديم مزيد من المعلومات عن دور تركيا الخبيث في دعم الإرهاب ومفاقمة عدم الاستقرار في المنطقة.
I would be grateful if you would kindly circulate the present letter as a document of the Security Council.وأرجو ممتنا تعميم هذه الرسالة باعتبارها وثيقة من وثائق مجلس الأمن.
(Signed) Mohamed Edrees(توقيع) محمد إدريس
Permanent Representative of Egyptالممثل الدائم لمصر
to the United Nationsلدى الأمم المتحدة