S_2011_366_EA
Correct misalignment Change languages order
S/2011/366 1135096E.doc (English)S/2011/366 1135094A.doc (Arabic)
Report of the Secretary-General on children and armed conflict in Iraqتقرير الأمين العام عن الأطفال والنـزاع المسلح في العراق
Summaryموجز
The present report was prepared pursuant to Security Council resolutions 1612 (2005) and 1882 (2009).أُعد هذا التقرير عملا بقراري مجلس الأمن 1612 (2005) و 1882 (2009).
It is the first report on the situation of children and armed conflict in Iraq to be presented to the Security Council and its Working Group on Children and Armed Conflict.وهو أول تقرير يتناول حالة الأطفال والنزاع المسلح في العراق ويقدم إلى مجلس الأمن وفريقه العامل المعني بالأطفال والنزاع المسلح.
It covers the period from January 2008 to December 2010.ويغطي التقرير الفترة الممتدة من كانون الثاني/يناير 2008 إلى كانون الأول/ديسمبر 2010.
The report highlights trends and patterns of grave violations committed against children in the context of the continuing conflict in Iraq, such as the recruitment and use of children; including use of children as suicide bombers, the killing and maiming of children and attacks on schools and hospitals.ويبرز التقرير اتجاهات وأنماط الانتهاكات الجسيمة المرتكبة بحق الأطفال في سياق النزاع المسلح المستمر في العراق، ومنها على سبيل المثال تجنيد الأطفال واستغلالهم؛ ويشمل ذلك استخدام الأطفال كمفجرين انتحاريين وقتل الأطفال وتشويههم وشن الهجمات على المدارس والمستشفيات.
The report also identifies parties to the conflict responsible for such grave violations.ويحدد أيضا أطراف النزاع المسؤولة عن ارتكاب تلك الانتهاكات الجسيمة.
The report appreciates the security challenges facing the United Nations and child protection stakeholders in Iraq, and notes that access to affected populations and children for monitoring and verification purposes was not consistent. The report welcomes the efforts of the Government of Iraq to address some of the child protection concerns during the reporting period.ويسلم التقرير بالتحديات الأمنية التي تواجهها الأمم المتحدة والأطراف المهتمة بحماية الأطفال في العراق، ويلاحظ أن الوصول إلى السكان والأطفال المتضررين لأغراض الرصد والتحقق اتسم بعدم الاتساق، ويرحب بالجهود التي بذلتها حكومة العراق في الفترة المشمولة بالتقرير من أجل التصدي لبعض شواغل حماية الأطفال.
The report also highlights areas for advocacy and response, and concludes with a series of recommendations to all parties in order to address remaining challenges and further enhance child protection.كما يسلط التقرير الضوء على مجالات الدعوة والتحرك، ويُختتم بمجموعة من التوصيات الموجهة إلى جميع الأطراف من أجل التصدي للتحديات المتبقية ومواصلة تعزيز حمالة الأطفال.
I. Introductionأولا - مقدمة
1. The present report, prepared pursuant to Security Council resolutions 1612 (2005) and 1882 (2009), covers the period from January 2008 to December 2010 and highlights trends and patterns of violations committed against children in the context of the continuing conflict in Iraq.1 - يغطي هذا التقرير، الذي أُعد عملا بقراري مجلس الأمن 1612 (2005) و 1882 (2009)، الفترة من كانون الثاني/يناير 2008 إلى كانون الأول/ديسمبر 2010 ويسلط الضوء على اتجاهات وأنماط الانتهاكات المرتكبة بحق الأطفال في سياق النـزاع المسلح المستمر في العراق.
It is presented to the Security Council and its Working Group on Children and Armed Conflict as the first country report on Iraq from the country task force on monitoring and reporting, which was formally established in June 2010.ويقدَّم التقرير إلى مجلس الأمن وفريقه العامل المعني بالأطفال والنـزاع المسلح بوصفه أول تقرير قطري يقدم عن العراق من فرقة العمل القطرية للرصد والإبلاغ التي أنشئت رسميا في حزيران/يونيه 2010.
The report identifies parties to the conflict responsible for grave violations and abuses committed against children and highlights areas for advocacy and response to enhance the protection of children affected by the conflict in Iraq.ويحدد التقرير أطراف النـزاع المسؤولين عن الانتهاكات والتجاوزات الجسيمة المرتكبة بحق الأطفال ويسلط الضوء على مجالات الدعوة والتحرك لتعزيز حماية الأطفال المتأثرين بالنـزاع في العراق.
The report also contains recommendations to all parties to the conflict.كما يتضمن التقرير توصيات موجهة إلى جميع أطراف النـزاع.
2. The volatile security environment and the lack of access to affected populations and areas most affected by the conflict have significantly hindered the monitoring and reporting activities during the reporting period.2 - وقد تعرقلت كثيرا أنشطة الرصد والإبلاغ أثناء الفترة المشمولة بالتقرير بسبب تقلب حالة الأمن وعدم إمكانية الوصول إلى السكان والمناطق الأكثر تضررا بالنـزاع.
As a result, incidents and trends described below may only reflect some of the grave violations committed against children in Iraq.ونتيجة ذلك، قد لا تعكس الحوادث والاتجاهات المبينة أدناه إلا بعضاً من الانتهاكات الجسيمة المرتكبة ضد الأطفال في العراق.
3. In March 2009 the annual report of the Secretary-General on children and armed conflict (S/2009/158) listed Al-Qaida in Iraq as a party that recruits, trains and uses children to conduct military-related operations in Iraq.3 - وفي آذار/مارس 2009، اعتبر التقرير السنوي للأمين العام عن الأطفال والنـزاع المسلح (S/2009/158) تنظيم القاعدة في العراق طرفا يقوم بتجنيد أطفال وتدريبهم واستخدامهم في تنفيذ عمليات متصلة بأنشطة عسكرية في العراق.
In the same month, the establishment of the country task force on monitoring and reporting for Iraq was endorsed by the United Nations country team.وفي الشهر نفسه، أقر فريق الأمم المتحدة القطري إنشاء فرقة العمل القطرية للرصد والإبلاغ الخاصة بالعراق.
The task force convened for the first time in June 2010 and subsequently met with the Government of Iraq, through the Ministry of Foreign Affairs, to formally introduce it to the monitoring and reporting process.واجتمعت فرقة العمل لأول مرة في حزيران/يونيه 2010 ثم اجتمعت مع حكومة العراق في وقت لاحق من خلال وزارة الخارجية لتعريفها رسميا بعملية الرصد والإبلاغ. ثانيا -
II. Political, military and social developments in Iraqالتطورات السياسية والعسكرية والاجتماعية في العراق
A. General overviewألف - استعراض عام
4. Parliamentary elections took place in Iraq in March 2010 and the final result was declared at the end of May 2010.4 - جرت الانتخابات البرلمانية العراقية في آذار/مارس 2010 وأُعلنت النتائج النهائية في نهاية أيار/مايو 2010.
That result was contested and a series of negotiations followed, which led to an agreement by the main political parties and the announcement in December 2010 of a new government led by Prime Minister Al-Maliki.وقُدم طعن في هذه النتائج أعقبته مجموعة من المفاوضات أسفرت عن التوصل إلى اتفاق بين الأحزاب السياسية الرئيسية وإعلان حكومة جديدة في كانون الأول/ ديسمبر 2010 برئاسة رئيس الوزراء نوري المالكي.
5. Considerable security challenges remain for the United Nations operations on the ground, which are being addressed in close cooperation with the Iraqi security forces.5 - ولا تزال هناك تحديات أمنية كبيرة تواجه عمليات ‎‎الأمم‏‏ ‎‎المتحدة‏‏ على الأرض، وهي تحديات يجري حاليا التعامل معها بالتعاون الوثيق مع قوات الأمن العراقية.
Movements continued to be limited, including in some areas of Baghdad, with consequences on the overall child protection efforts, as well as monitoring and verification activities.وقد ظلت حرية الحركة محدودة بما في ذلك في بعض مناطق بغداد، مما أثّر على جهود حماية الطفل عموماً وعلى أنشطة الرصد والتحقق.
Security of staff also remains compromised.ولا يزال أمن الموظفين مهدداً أيضا.
On 25 October 2010, insurgents using explosive devices attacked a convoy carrying my Special Representative for Iraq and the Deputy Special Representative while they were travelling from Najaf.ففي 25 تشرين الأول/ أكتوبر 2010، استخدم متمردون عبوات متفجرة في مهاجمة قافلة كانت تقل ممثلي الخاص للعراق ونائب الممثل الخاص أثناء سفرهما من النجف.
As a result of the attack, two members of the Iraqi security forces died and several others were injured.وأسفر الهجوم عن مقتل عنصرين من قوات الأمن العراقية وإصابة عدد آخر بجراح.
6. During the reporting period, security agreements between the Government of the United States of America and the Government of Iraq came into effect, according to which the withdrawal of American troops from Iraq will be completed by December 2011.6 - وبدأ في الفترة المشمولة بالتقرير نفاذ الاتفاقات الأمنية بين حكومة الولايات المتحدة الأمريكية وحكومة العراق التي سيكتمل وفقا لها انسحاب القوات الأمريكية من العراق بحلول كانون الأول/ديسمبر 2011.
The Iraqi security forces have assumed full responsibility for security since June 2009.وقد تولت قوات الأمن العراقية كامل المسؤولية عن الأمن منذ حزيران/يونيه 2009.
Civilian casualties as a result of the conflict continued to be high during the reporting period, but have decreased overall from 2008 onwards.وظلت الإصابات بين المدنيين بسبب النـزاع مرتفعة خلال الفترة المشمولة بالتقرير ولكنها انخفضت إجمالا منذ عام 2008 فصاعدا.
In 2008, the Government of Iraq reported that 6,787 civilians were killed and 20,178 wounded, including 376 children killed and 1,594 injured.ففي عام 2008 أفادت حكومة العراق أن 787 6 مدنيا قد لقوا حتفهم من بينهم 376 طفلا، وأن 178 20 أصيبوا بجراح، من بينهم 594 1 طفلا.
In 2009, it was reported that 4,068 civilians were killed and 15,935 wounded, including 362 children killed and 1,044 wounded.وفي عام 2009، أفيد أن 068 4 مدنيا قد لقوا مصرعهم، من بينهم 362 طفلا، وأن 935 15 قد أصيبوا بجراح، من بينهم 044 1 طفلا.
For the first nine months of 2010, the Government of Iraq reported to the United Nations Assistance Mission for Iraq (UNAMI) 2,558 civilians killed and 11,129 wounded, including 134 children killed and 590 wounded.وأبلغت حكومة العراق بعثة الأمم المتحدة لتقديم المساعدة إلى العراق أن عدد المدنيين الذين قتلوا أو أصيبوا في الأشهر التسعة الأولى من عام 2010 يبلغ 558 2 قتيلا، من بينهم 134 طفلا، و 129 11 جريحا، من بينهم 590 طفلا.
7. The humanitarian situation in Iraq has moved from an emergency context to one of fragile early recovery.7 - وقد انتقلت الحالة الإنسانية في العراق من سياق حالة الطوارئ إلى حالة هشة من التعافي المبكر.
However, continued violence has destroyed the social services infrastructure and access to basic services, such as water and sanitation, health care and education, remains limited especially for children.بيد أن استمرار العنف دمّر البنية التحتية للخدمات الاجتماعية، ولا تزال فرص الوصول إلى الخدمات الأساسية مثل الإمداد بالمياه وخدمات الصرف الصحي والرعاية الصحية والتعليم فرصا محدودة، لا سيما بالنسبة للأطفال.
Traditional systems of physical, social and legal protection have also been severely compromised by the conflict and, as a result, children have become more vulnerable to exploitation and abuse.وقوض النزاع إلى حد بعيد الأنظمة التقليدية للحماية المادية والاجتماعية والقانونية، وأصبح الأطفال نتيجة لذلك أكثر عرضة لخطر الاستغلال والإيذاء. باء -
B. Armed forces and armed groups operating in Iraqالقوات المسلحة والجماعات المسلحة العاملة في العراق
Iraqi security forcesقوات الأمن العراقية
Iraqi armyالجيش العراقي
8. The Iraqi Army operates under the authority of the Ministry of Defence.8 - يخضع الجيش العراقي في عمله لسلطة وزارة الدفاع.
It has a strength of approximately 250,000 soldiers.ويتألف الجيش من حوالي 000 250 جندي.
Under an agreement with the Central Government, the Iraqi Army’s area of operations is restricted to governorates outside of the Kurdistan Region of Iraq, where such activities are undertaken by the Peshmerga.وبموجب اتفاق مع الحكومة المركزية، تقتصر منطقة عمليات الجيش العراقي على المحافظات الواقعة خارج إقليم كردستان العراق، نظرا لأن قوات البشمركة هي التي تقوم بهذه الأنشطة في الإقليم.
Iraq is a party to the Optional Protocol to the Convention on the Rights of the Child on the involvement of children in armed conflict. The minimum age of recruitment for the Iraqi army is 18 years.والعراق طرف في البروتوكول الاختياري لاتفاقية حقوق الطفل بشأن اشتراك الأطفال في المنازعات المسلحة ولا يقل سن التجنيد في الجيش العراقي عن 18 عاماً.
Iraqi policeالشرطة العراقية
9. Formally known as the Iraqi Police Service, the Iraqi police is tasked with law enforcement in Iraq.9 - الشرطة العراقية، التي تعرف رسميا باسم مديرية الشرطة العامة، مكلفة بإنفاذ القانون في العراق.
It is the primary means of the Government of Iraq to address issues of law and order.وهي الأداة الرئيسية التي تستخدمها حكومة العراق لمعالجة المسائل المتصلة باستتباب القانون والنظام.
Under the control of the Ministry of the Interior, the Iraqi police has a strength of approximately 400,000 uniformed officers.وتخضع الشرطة العراقية لسلطة وزارة الداخلية وتتألف من نحو 000 400 فرد نظامي.
The Iraqi police also has a branch within its services known as the Federal Police, which is tasked to fight terrorism and armed groups and addresses the gap between the civilian police and the Iraqi military.والشرطة العراقية لها أيضا فرع تابع لها، يعرف باسم الشرطة الاتحادية، وهو مكلف بمكافحة الإرهاب والجماعات المسلحة ويتولى معالجة الفجوة بين الشرطة المدنية والقوات المسلحة العراقية.
The minimum age of recruitment for the Iraqi police is 18.والسن الدنيا للتجنيد في الشرطة العراقية هي 18 سنة.
The area of operations of the Iraqi police is restricted to governorates outside of the Kurdistan Region of Iraq, where such activities are undertaken by the Kurdistan Region police.وتقتصر منطقة عمليات الشرطة العراقية على المحافظات الواقعة خارج إقليم كردستان العراق، نظرا لأن شرطة إقليم كردستان هي التي تقوم بهذه الأنشطة في الإقليم.
Peshmergaالبشمركة
10. The Peshmerga is the armed force of the Kurdistan Regional Government and is part of the Iraqi federal defence structure, with strength of approximately 200,000 soldiers.10 - البشمركة هي القوة المسلحة لحكومة إقليم كردستان وهي جزء من هيكل الدفاع الاتحادي العراقي ويبلغ قوامها نحو 000 200 جندي.
It is based in the Kurdistan Region of Iraq, but, at the request of the Government of Iraq, it has deployed units to areas outside of the region, including Mosul and Baghdad, to assist the Iraqi security forces.ويوجد مقر عمليات البشمركة في إقليم كردستان العراق، ولكنها قامت، بناء على طلب من حكومة العراق، بنشر وحدات في مواقع خارج الإقليم، منها الموصل وبغداد، لمساعدة قوات الأمن العراقية.
Additionally, the Peshmerga is present in areas with contested administrative boundaries, such as Kirkuk, Diyala and Ninewa Governorates.وللبشمركة وجود أيضا في المناطق ذات الحدود الإدارية المختلف عليها مثل محافظات كركوك وديالا ونينوى .
The Awakening Councilsمجالس الصحوة
11. The Awakening Councils (also known as the “Sons of Iraq”) consist of Sunni tribes whose leadership broke away from Al-Qaida in Iraq in 2005.11 - تتألف مجالس الصحوة (المعروفة أيضا باسم ”أبناء العراق“) من القبائل السنية التي انشقت قياداتها عن تنظيم القاعدة في العراق في عام 2005.
The movement started in Anbar Governorate and quickly spread to other governorates.وقد بدأت هذه الحركة في محافظة الأنبار وانتشرت سريعا إلى محافظات أخرى.
According to an agreement with the Multi-National Force-Iraq (MNF-I), the Awakening Councils would provide security in areas under their control and expel Al-Qaida in Iraq.وبمقتضى اتفاق أبرم مع القوة المتعددة الجنسيات في العراق تعمل مجالس الصحوة على توفير الأمن في المناطق الخاضعة لسيطرتها وطرد تنظيم القاعدة في العراق.
They were and remain a key element in combating the insurgency.وكانت هذه المجالس ولا تزال عنصرا رئيسيا في مناهضة التمرد.
The Awakening Councils reached a strength of over 100,000, primarily in Baghdad, and remain present in most of Iraq, with the exception of the Kurdistan Region.وبلغ قوام مجالس الصحوة أكثر من 000 100 فرد، يتمركزون بشكل رئيسي في بغداد، ولا زال لهم وجود في معظم أنحاء العراق، باستثناء إقليم كردستان.
Originally supported by MNF-I, by 2009 the responsibility for the Awakening Councils had been transferred to the Ministry of Defence, which provides salaries, with the aim of their eventual integration into the Iraqi security forces or other Government agencies.وبعد أن كانت المجالس تتلقى الدعم من القوة المتعددة الجنسيات في العراق في بادئ الأمر، انتقلت المسؤولية عنها بحلول عام 2009 إلى وزارة الدفاع التي تدفع لهم رواتب حاليا بهدف دمجهم في نهاية المطاف في قوات الأمن العراقية أو في أجهزة حكومية أخرى.
As at August 2010, approximately 40 per cent of Awakening Council members had been given new employment with the Government or had joined the private sector; the remainder continues to provide security functions under the control of the Ministry of Defence.وفي آب/أغسطس 2010، كانت نسبة أفراد مجالس الصحوة الذين مُنحوا عملا جديدا في الحكومة أو التحقوا بالقطاع الخاص تبلغ حوالي 40 في المائة، وظل الباقون يؤدون مهام أمنية تحت سلطة وزارة الدفاع.
Anti-Government armed groupsالجماعات المسلحة المناهضة للحكومة
12. The conflict in Iraq involves a number of insurgent groups.12 - يتنازع في العراق عدد من الجماعات المتمردة.
Those listed by the Secretary-General as being responsible for grave violations against children are described below.ويرد أدناه بيان بالجماعات التي أدرجها الأمين العام في قائمة المسؤولين عن ارتكاب انتهاكات جسيمة بحق الأطفال.
Al-Qaida in Iraqتنظيم القاعدة في العراق
13. Al-Qaida was reportedly founded in 2003. The group seeks the withdrawal of foreign forces from Iraq and the establishment of an Islamic caliphate.13 - أنشئ تنظيم القاعدة في العراق في عام 2003 حسبما تفيد التقارير وتهدف الجماعة إلى انسحاب القوات الأجنبية من العراق وإنشاء خلافة إسلامية.
The exact size of its membership remains difficult to ascertain owing to its clandestine nature.وما زال من الصعب التأكد من العدد الدقيق لأعضاء التنظيم بسبب طابعه السري.
Operations conducted by Al-Qaida tend to concentrate around the areas of Baghdad, Diyala, Salah ad-Din, Mosul and in Al-Anbar Governorate, with periodic attacks against Shia communities in southern Iraq.وتنـزع العمليات التي ينفذها التنظيم إلى التركُّز حول مناطق بغداد وديالا وصلاح الدين والموصل وفي محافظة الأنبار، وتشمل هجمات دورية على تجمعات الشيعة في جنوب العراق.
Al-Qaida regularly carries out indiscriminate attacks with the aim of terrorizing the population and/or targeted attacks against military, Government and civilian targets.ويشن التنظيم بانتظام هجمات عشوائية تهدف إلى ترويع السكان و/أو هجمات استهدافية ضد أهداف عسكرية وحكومية ومدنية.
It claimed responsibility for the attack against the United Nations in Baghdad in August 2003 that killed 22 United Nations personnel.وقد أعلن مسؤوليته عن الهجوم على الأمم المتحدة في بغداد في أغسطس 2003 الذي راح ضحيته 22 من أفراد الأمم المتحدة.
In 2006, Al-Qaida became a part of the armed group Islamic State of Iraq.وفي عام 2006، أصبح التنظيم جزءا من الجماعة المسلحة المسماة دولة العراق الإسلامية.
Islamic State of Iraqدولة العراق الإسلامية
14. Islamic State of Iraq is an insurgent group, created in 2006, that is comprised of a number of other armed groups in Iraq, including Al-Qaida.14 - دولة العراق الإسلامية هي جماعة متمردة نشأت في عام 2006 وتتألف من عدد من الجماعات المسلحة الأخرى، منها تنظيم القاعدة في العراق.
It claims to have established a provisional Islamic state in Iraq and to have unified Sunni insurgent groups under goals similar to those of Al-Qaida.وتزعم دولة العراق الإسلامية أنها أقامت دولة إسلامية مؤقتة في العراق وأنها وحدت الجماعات السنية المتمردة التي تسعى لغايات مماثلة لغاية تنظيم القاعدة في العراق.
It regularly claims responsibility for large scale mass casualty attacks against Government and civilian targets in Baghdad, including the bombings of Government buildings in October 2009 that killed 155 people, and 125 people in December of the same year, as well as the attack against a church that killed 55 people in October 2010 in Baghdad.وتعلن دولة العراق الإسلامية بانتظام مسؤوليتها عن هجمات كبيرة الحجم تُوقِع إصابات جماعية ضد أهداف حكومية ومدنية في بغداد، منها التفجيران اللذان وقعا لمبنيين حكوميين أحدهما في تشرين الأول/أكتوبر 2009 وراح ضحيته 155 شخصا، والثاني في كانون الأول/ديسمبر من نفس العام، وراح ضحيته 125 شخصا، إلى جانب الهجوم على كنيسة في بغداد في تشرين الأول/أكتوبر 2010 والذي راح ضحيته 55 شخصا.
International Military Forcesالقوات العسكرية الدولية
Multi-National Force-Iraqالقوة المتعددة الجنسيات في العراق
15. International military forces present in Iraq were led by the United States of America under MNF-I from 15 May 2004 to 1 January 2010.15 - تولت قيادةَ القوات العسكرية الدولية في الفترة من 15 أيار/مايو 2004 إلى 1 كانون الثاني/يناير 2010 الولايات المتحدة الأمريكية تحت راية القوة المتعددة الجنسيات في العراق.
MNF-I was mandated by Security Council resolution 1546 (2004), and was subsequently extended by resolutions 1637 (2005), 1723 (2006) and 1790 (2007).وقد صدَّر ولاية هذه القوة في قرار مجلس الأمن 1546 (2004) وجرى تمديدها لاحقا بموجب القرارات 1637 (2005) و 1723 (2006) و 1790 (2007).
Troops from 40 countries were part of MNF-I, with the single largest troop-contributing nation being the United States of America, which had 165,000 soldiers deployed in Iraq at the peak of the conflict in 2007.وكانت القوة تتألف من قوات من 40 بلدا، وكانت الولايات المتحدة الأمريكية أكبر مساهم وحيد بقوات فيها، إذ وصل عدد جنودها المنتشرين في العراق عندما كان النـزاع في ذروته في عام 2007 إلى 000 165 جندي.
By August 2009, all States other than the United States had withdrawn their troops.وبحلول آب/أغسطس 2009، سحبت جميع الدول عدا الولايات المتحدة جنودها.
With the aim of transferring the responsibility for security from MNF-I to the Government of Iraq, the United States-Iraq status of forces agreement was signed between Iraq and the United States in December 2008.وبهدف نقل المسؤولية عن الأمن من القوة المتعددة الجنسيات إلى حكومة العراق، جرى التوقيع بين العراق والولايات المتحدة في كانون الأول/ديسمبر 2008 على اتفاق مركز القوات بين الولايات المتحدة والعراق.
The key features of the agreement were MNF-I ceasing all combat operations by August 2010 and the withdrawal of all American troops from Iraq by December 2011.والملامح الرئيسية للاتفاق هي أن توقف القوة المتعددة الجنسيات بحلول آب/أغسطس 2010 جميع العمليات القتالية وأن تنسحب جميع القوات الأمريكية من العراق بحلول كانون الأول/ديسمبر 2011.
United States Forces in Iraqقوات الولايات المتحدة في العراق
16. On 1 January 2010, MNF-I was deactivated and replaced by United States Forces in Iraq (USF-I).16 - في 1 كانون الثاني/يناير 2010، أُنهيت صلاحية القوة المتعددة الجنسيات في العراق واستعيض عنها بقوات الولايات المتحدة في العراق.
On 9 August, the last MNF-I combat unit left Iraq, although a number of support troops remain and are now part of USF-I.وفي 9 آب/أغسطس، غادرت آخر وحدة قتالية تابعة للقوة المتعددة الجنسيات العراق، إلا أن عدداً من قوات المساندة لا يزال باقياً ويشكل حالياً جزءا من قوات الولايات المتحدة - العراق.
They are tasked with training members of the Iraqi security forces, conducting counter-terrorism operations, and providing protection for United States military and civilian personnel.وقوات الولايات المتحدة - العراق مكلفة بتدريب أفراد قوات الأمن العراقية، وتنفيذ عمليات مكافحة الإرهاب، وتوفير الحماية لأفراد الولايات المتحدة العسكريين والمدنيين.
By November 2010, the remaining USF-I troop strength in Iraq was approximately 50,000 troops.وبحلول تشرين الثاني/نوفمبر 2010، كان القوام المتبقي لقوات الولايات المتحدة - العراق يبلغ حوالي 000 50 جندي.
III. Visit of the Special Representative of the Secretary-General for Children and Armed Conflict and the monitoring and reporting mechanismثالثا - زيارة ممثلة الأمين العام الخاصة المعنية بالأطفال والنـزاع المسلح وآلية الرصد والإبلاغ
17. My Special Representative for Children and Armed Conflict visited Iraq from 13 to 25 April 2008, upon the invitation of the Government of Iraq.17 - زارت ممثلتي الخاصة المعنية بالأطفال والنـزاع المسلح العراق في الفترة من 13 إلى 25 نيسان/أبريل 2008 بناء على دعوة من حكومة العراق.
The visit aimed at assessing first-hand the situation of children affected by the conflict in Iraq and to advocate for better protection of children.وكان هدف الزيارة هو إجراء تقييم على الطبيعة لحالة الأطفال المتأثرين بالنـزاع في العراق والدعوة لتوفير حماية أفضل للأطفال.
The Special Representative met with children from internally displaced families, NGOs, teachers, Government officials, UNAMI staff and protection partners in Baghdad and the Kurdistan Region.والتقت الممثلة الخاصة مع أطفال من الأسر النازحة داخليا ومع منظمات غير حكومية ومدرسين ومسؤولين حكوميين وموظفين من بعثة الأمم المتحدة لتقديم المساعدة إلى العراق وشركاء معنيين بتوفير الحماية في بغداد وإقليم كردستان.
18. She also held discussions with MNF-I on detention procedures and due process for minors in MNF-I custody.18 - كما أجرت مناقشات مع القوة المتعددة الجنسيات في العراق بشأن إجراءات الاحتجاز واتباع الأصول القانونية فيما يتعلق بالقُصَّر الموجودين رهن التحفظ لدى القوة المتعددة الجنسيات.
In her discussions with UNAMI it was agreed that greater efforts should be made to establish appropriate child protection policies, including an improved monitoring and reporting mechanism that would expand to conflict-affected areas as well as the need for additional child protection advisers.وجرى أثناء مناقشاتها مع بعثة الأمم المتحدة الاتفاق على ضرورة بذل مزيد من الجهود لوضع سياسات مناسبة لحماية الأطفال، تشمل آلية أفضل للرصد والإبلاغ يمتد نطاق تغطيتها ليشمل المناطق المتأثرة بالنزاع، فضلا عن الحاجة إلى المزيد من مستشاري حماية الطفل.
IV. Grave violations of children’s rights: incidents and trendsرابعا - الانتهاكات الجسيمة لحقوق الطفل: الحوادث والاتجاهات ألف -
A. Recruitment and use of children by armed forces and armed groupsتجنيد القوات والجماعات المسلحة للأطفال واستعمالها لهم
19. Throughout the conflict in Iraq, armed groups have recruited, trained and used children to take part in hostilities both directly and indirectly.19 - قامت الجماعات المسلحة على امتداد فترات النـزاع في العراق بتجنيد الأطفال وتدريبهم واستعمالهم للمشاركة في أعمال قتالية بشكل مباشر أو غير مباشر.
Children have been used to spy and scout, transport military supplies and equipment, videotape attacks for propaganda purposes, plant explosive devices and actively engage in attacks against security forces and civilians.واستُخدم الأطفال للتجسس والاستطلاع ونقل الإمدادات والمعدات العسكرية وتصوير الهجمات بالفيديو لأغراض الدعاية وزرع عبوات متفجرة، فضلا عن المشاركة الفعلية في هجمات ضد قوات الأمن والمدنيين.
The exact number of children recruited and used by armed groups in Iraq remains difficult to ascertain because of the restrictive security situation.وبسبب الحالة الأمنية المقيدة للحركة، لا يزال من الصعب التأكد من العدد الدقيق للأطفال الذين تجندهم الجماعات المسلحة وتستخدمهم في العراق.
20. Information received from community leaders, Government officials, security forces and national and international child protection partners demonstrates that children have been systematically used by insurgent groups.20 - وتظهر المعلومات الواردة من قيادات المجتمع المحلي والمسؤولين الحكوميين وقوات الأمن والشركاء الوطنيين والدوليين المعنيين بحماية الطفل أن الجماعات المتمردة تستخدم الأطفال بشكل ممنهج.
For example, on 12 June 2009, a member of the Council of Representatives, and Deputy Chairman of the Human Rights Committee, was killed inside a mosque in Baghdad.ففي 12 حزيران/يونيه 2009، مثلا، قُتل عضو في مجلس النواب ونائب رئيس لجنة حقوق الإنسان داخل مسجد في بغداد.
The attack was allegedly carried out by a 15-year-old boy armed with a pistol.ويدعى أن صبيا في الخامسة عشرة من عمره هو الذي قتله بمسدس.
Reports also indicate that the Iraqi security forces and MNF-I/USF-I have encountered children engaged in combat activities.وتشير التقارير أيضا إلى أن قوات الأمن العراقية والقوة المتعددة الجنسيات في العراق/قوات الولايات المتحدة - العراق قد صادفت أطفالا يشاركون في أنشطة قتالية.
For instance, in May 2009, a joint Iraqi police and MNF-I patrol in Hawija District, Kirkuk, was attacked by a boy estimated to be between the ages of 14 and 16, who threw a grenade at the patrol.ففي أيار/مايو 2009، مثلا، هاجم صبي قدرت تلك التقارير أن عمره يتراوح بين 14 و 16 سنة دورية مشتركة بين الشرطة العراقية والقوة المتعددة الجنسيات في العراق في قضاء الحويجة بكركوك بإلقائه قنبلة يدوية عليها.
On 1 June 2009, in the same area, another joint patrol was attacked by a 15-year-old boy, who claimed he had been paid by insurgents to throw a grenade at the patrol.وفي 1 حزيران/يونيه 2009، هاجم صبي في الخامسة عشرة من عمره دورية مشتركة أخرى في نفس المنطقة مدعيا أن متمردين دفعوا له مقابل إلقائه قنبلة يدوية على الدورية.
21. Children were used as suicide bombers by insurgent groups, including Al-Qaida in Iraq, throughout the reporting period.21 - واستُخدم الأطفال كمفجرين انتحاريين على يد جماعات متمردة، منها تنظيم القاعدة في العراق، طيلة الفترة المشمولة بالتقرير.
Children are used as suicide bombers allegedly because they arouse less suspicion and it is considered to be easier for them to move through security checkpoints than for adults.ويدعى أن استخدام الأطفال كمفجرين انتحاريين يكون بسبب إثارتهم شكوكا أقل ولأن مرورهم من نقاط التفتيش الأمنية يُعتبر أسهل من مرور الكبار.
In some instances, children have allegedly unknowingly been proxy bombers, carrying explosives intended to be remotely detonated.ويدعى أيضا أن الأطفال قد استُخدموا في بعض الحالات كمفجرين بالوكالة دون علمهم، حيث كانوا يحملون متفجرات قُصِد تفجيرها من بعد.
In 2008, an official of the Ministry of the Interior publicly claimed that Al-Qaida in Iraq had used 24 children as suicide bombers in the previous two years.وفي عام 2008، زعم مسؤول في وزارة الداخلية علنا أن تنظيم القاعدة في العراق قد استخدم 24 طفلا كمفجرين انتحاريين في السنتين السابقتين.
In May 2008 it was reported that insurgents strapped explosives to an eight-year-old girl and detonated them remotely as she approached an Iraqi army position south of Baghdad, killing her and a soldier and wounding seven others.وفي أيار/مايو 2008، أُفيد أن متمردين ربطوا متفجرات بطفلة في الثامنة من عمرها وفجروها من بعد عند اقتراب الطفلة من موقع للجيش العراقي جنوب بغداد، مما أدى إلى مقتل الطفلة وأحد الجنود وجرح سبعة آخرين.
In the same month, a 12-year-old suicide bomber killed at least 23 people at the funeral of a police officer in Fallujah.وفي الشهر نفسه، قتل مفجر انتحاري في الثانية عشرة من عمره ما لا يقل عن 23 شخصا في جنازة ضابط شرطة في الفلوجة.
In September 2008, a 15-year-old detonated his explosives among a pro-government armed group north of Baghdad.وفي أيلول/سبتمبر 2008، فجر صبي في الخامسة عشرة من عمره عبوته الناسفة بين مجموعة مسلحة موالية للحكومة شمال بغداد.
Information shows that the practice continued in 2009 and 2010.وتظهر المعلومات أن هذه الممارسة قد استمرت في عامي 2009 و 2010.
For example, in May 2009, a 14-year-old boy detonated his explosives in Kirkuk, killing himself and five police officers, and wounding 11 civilians.ففي أيار/مايو 2009 على سبيل المثال، فجر صبي في الرابعة عشرة من عمره متفجرات كان يحملها في كركوك، مما أدى إلى مقتله هو وخمسة من أفراد الشرطة، وإصابة 11 مدنيا بجراح.
In April 2010, a 10-year-old boy was arrested by the police before he could detonate his explosives in Fallujah.وفي نيسان/أبريل 2010، ألقت الشرطة القبض على صبي في العاشرة من عمره في الفلوجة قبل أن يتمكن من تفجير عبوته الناسفة.
He claimed that he had been instructed by three men linked to Al-Qaida in Iraq to conduct suicide operations.وادعى الصبي أن ثلاثة رجال مرتبطين بتنظيم القاعدة في العراق هم الذين أوعزوا إليه بالقيام بعمليات انتحارية.
22. Since 2008, there have been consistent reports that Al-Qaida in Iraq operates a youth wing for children under the age of 15 called “Birds of Paradise” (also referred to as “Paradise Boys” or “Youth of Heaven”) to carry out suicide attacks.22 - وتتوارد منذ عام 2008 تقارير متسقة تفيد بأن تنظيم القاعدة في العراق يدير جناحا شبابيا للأطفال الذين تقل أعمارهم عن 14 سنة يسمى ”طيور الجنة“ (يشار إليه أيضا باسم ”فتية الجنة“ أو ”شباب أهل الجنة“) لتنفيذ هجمات انتحارية.
Information on this armed wing remains scarce because of the clandestine nature of the group, but reports indicate that Al-Qaida in Iraq deliberately targets vulnerable children for forced recruitment such as orphans, street children and those mentally disabled.ولا تزال المعلومات عن هذا الجناح المسلح شحيحة بسبب الطابع السري للجماعة، غير أن التقارير تفيد بأن تنظيم القاعدة في العراق يتعمد استهداف الأطفال المستضعفين لتجنيدهم إجباريا، مثل اليتامى وأطفال الشوارع والأطفال المعاقين ذهنيا.
For example, in April 2009, it was reported that four children under the age of 14 were arrested by the Iraqi security forces near Kirkuk.فعلى سبيل المثال، نقلت التقارير أن قوات الأمن العراقية ألقت في نيسان/أبريل 2009 القبض على أربعة أطفال دون سن الرابعة عشرة بالقرب من كركوك.
They had been trained to avoid detection when approaching their targets, and allegedly identified themselves as members of the Birds of Paradise.وأفادت أنهم دُربوا على تفادي اكتشاف أمرهم عند الاقتراب من أهدافهم، وزُعم تصريحهم عن انتمائهم لجماعة طيور الجنة.
In April 2010, it was reported that the Iraqi security forces arrested a senior leader of Al-Qaida in Iraq on suspicion of being involved in the recruitment of children as suicide bombers as part of the Birds of Paradise.وفي نيسان/أبريل 2010، نقلت التقارير أن قوات الأمن العراقية ألقت القبض على أحد القياديين الكبار في تنظيم القاعدة في العراق للاشتباه في تورطه في تجنيد أطفال كمفجرين انتحاريين ضمن جماعة طيور الجنة.
A senior Iraq army official added that “the Birds of Paradise group was directly responsible for recruiting children under 15, brainwashing them, and convincing them to carry out suicide operations — or even deceiving them by placing explosives around their bodies, sending them to markets, and then blowing them up using a remote control”.وأضاف مسؤول كبير بالجيش العراقي أن ”جماعة طيور الجنة مسؤولة مسؤولية مباشرة عن تجنيد أطفال دون سن الخامسة عشرة وعن غسل أدمغتهم وإقناعهم بتنفيذ عمليات انتحارية - بل وخداعهم بوضع عبوات ناسفة حول أجسامهم وإرسالهم إلى الأسواق ثم تفجيرهم باستخدام جهاز للتحكم من بعد“.
23. Children have also unknowingly been used to lure security forces into ambushes.23 - كما استُخدم الأطفال دون علمهم لإيقاع قوات الأمن في كمائن.
For example, in August 2010 armed gunmen reportedly entered a house in Sadiyah, north of Baghdad, killed an adult male and two females, and sent two children, 10 and 12 years old, to report the attack to the Iraqi security forces.فقد نقلت التقارير، مثلا، أن مسلحين دخلوا في آب/أغسطس 2010 منـزلا في السعدية، بشمال بغداد، وقتلوا رجلا واثنتين من الإناث، وأرسلوا طفلين يبلغان من العمر 10 و 12 سنة لإبلاغ قوات الأمن العراقية بالهجوم.
When the Iraqi army and police came to investigate, explosives planted in the house by the insurgents killed eight soldiers and wounded four.وعندما أتى الجيش والشرطة العراقية للتحقيق، قتلت المتفجرات التي زرعها المتمردون في المنزل ثمانية جنود وجرحت أربعة.
The two children were not injured and were later placed in the care of relatives.ولم يصب الطفلان بأذى ووضعا لاحقا تحت عناية بعض الأقارب.
24. With respect to the Awakening Councils, the United Nations and its partners received reports in 2009 that approximately 350 children were working for the Councils, although these reports could not be verified owing to security constraints.24 - وفيما يتعلق بمجالس الصحوة، فقد تلقت الأمم المتحدة وشركاؤها تقارير في عام 2009 تفيد بأن نحو 350 طفلا كان يجري استخدامهم من جانب المجالس، غير أن هذه التقارير لم يتسنَّ التحقق منها بسبب القيود الأمنية.
25. There have also been persistent reports that the Mahdi Army actively recruited and used children as soldiers since the beginning of the conflict.25 - وتواردت أيضا تقارير متسقة عن أن جيش المهدي كان يقوم على نحو نشط بتجنيد واستخدام الأطفال كجنود منذ بداية النـزاع.
A spokesperson for the group, Sheikh Ahmad al-Shabani, stated support for the practice of using children in an interview in 2004, and also stated that boys as young as 15 were involved with the group.وأيد ناطق باسم الجماعة، هو الشيخ أحمد الشعباني، ممارسة استخدام الأطفال في مقابلة جرت معه في عام 2004، وذكر أن صبية لا يكادون يتجاوزون الخامسة عشرة من عمرهم كان لهم نشاط متصل بالجماعة.
The armed group disbanded voluntarily in August 2008, but spokesmen for the group have publicly threatened that it may reconstitute itself if foreign forces do not leave Iraq as planned in 2011.وقد حلت الجماعة المسلحة نفسها طوعا في آب/أغسطس 2008، ولكن ناطقين باسمها قد هددوا علانية بأن الجماعة قد تتشكل مرة أخرى إذا لم تغادر القوات الأجنبية العراق كما هو مقرر في عام 2011.
Detention of children for alleged association with armed groupsاحتجاز الأطفال بزعم ارتباطهم بجماعات مسلحة
26. A large number of children were detained by MNF-I on suspicion of posing threats to security.26 - احتجزت القوة المتعددة الجنسيات في العراق عددا كبيرا من الأطفال للاشتباه في تهديدهم للأمن.
This number decreased significantly during the reporting period, as MNF-I transferred authority for detention to the Government of Iraq under the requirements of the United States-Iraq status of forces agreement.وتناقص هذا العدد كثيرا أثناء الفترة المشمولة بالتقرير، مع نقل القوة المتعددة الجنسيات سلطة الاحتجاز إلى حكومة العراق بموجب الشروط المنصوص عليها في اتفاق مركز القوات بين الولايات المتحدة والعراق.
The agreement stated that MNF-I no longer retained authority to detain individuals, and subsequently required that juveniles either be released or, if sufficient evidence existed, be transferred to the Iraqi justice system for processing.فقد نص الاتفاق على توقف امتلاك القوة المتعددة الجنسيات لسلطة احتجاز الأفراد، واشترط في وقت لاحق إما الإفراج عن الأحداث أو نقلهم في حال توافر أدلة كافية إلى نظام العدالة العراقي للبت في أمرهم.
MNF-I reported that 874 children were detained in December 2007, approximately 500 in mid-May 2008, 50 as at the end of December 2008, and none in June 2010.وأفادت القوة المتعددة الجنسيات أن عدد المحتجزين الأطفال كان يبلغ 874 طفلا في كانون الأول/ ديسمبر 2007، ونحو 500 في منتصف أيار/مايو 2008، و 50 في نهاية كانون الأول/ ديسمبر 2008، وصفرا في حزيران/يونيه 2010.
While systematic monitoring of all detention facilities under the authority of the Ministry of Labour and Social Affairs has yet to be implemented, the monitoring and reporting mechanism ascertained in June 2010 in two of Baghdad’s detention centres the presence of some 150 children detained owing to alleged association with armed groups, constituting more than 70 per cent of the total children incarcerated there.ومع أنه لم يبدأ بعدُ الرصدٌ النظامي لجميع مرافق الاحتجاز الخاضعة لسلطة وزارة العمل والشؤون الاجتماعية، فإن آلية الرصد والإبلاغ استطاعت التأكد في حزيران/يونيه 2010 من وجود نحو 150 طفلا في اثنين من مراكز الاحتجاز في بغداد بزعم ارتباطهم بجماعات مسلحة، ويشكل هذا العدد أكثر من 70 في المائة من مجموع الأطفال المحتجزين في هذين المركزين.
B. Killing or maiming of childrenباء - قتل الأطفال أو تشويههم
27. Children continue to be killed and maimed in Iraq, as they remain exposed to a wide range of risks as a result of the conflict.27 - لا زال الأطفال يتعرضون للقتل والتشويه في العراق مع استمرار بقائهم عرضة لطائفة كبيرة من الأخطار الناجمة عن النـزاع.
In 2008, according to figures provided by the Government of Iraq, 376 children were killed and 1,594 were wounded; in 2009 it was reported that 362 children were killed and 1,044 wounded.وأفادت الأرقام التي وفرتها حكومة العراق عن مقتل 376 طفلا وجرح 594 1 طفلا في عام 2008؛ كما أُبلغ عن مقتل 362 طفلا وجرح 044 1 طفلا في عام 2009.
For 2010, the monitoring and reporting mechanism of the Country Task Force on Monitoring and Reporting documented that at least 194 children were killed and 232 wounded as a result of the conflict, while the official figures from the Government of Iraq for the first nine months of 2010 report that 134 children were killed and 590 wounded, primarily in Baghdad, Diyala and Ninewa Governorates.وبالنسبة لعام 2010، فقد وثقت آلية الرصد والإبلاغ التابعة لفرقة العمل القطرية للرصد والإبلاغ أن ما لا يقل عن 194 طفلا قد قتلوا وأن 232 طفلا آخرين قد جُرحوا بسبب النزاع، بينما تفيد الأرقام الرسمية الآتية من حكومة العراق عن مقتل 134 طفلا وجرح 590 طفلا في الأشهر التسعة الأولى من عام 2010، وذلك في محافظات بغداد وديالا ونينوى بشكل أساسي.
It should be noted that figures from the task force and the Government of Iraq differ because access to affected populations and methodologies are not always similar.وجدير بالملاحظة أن الأرقام الآتية من كل من فرقة العمل وحكومة العراق تتباين لأن فرص الوصول إلى السكان المتضررين والمنهجيات المستخدمة لا تتطابق دوماً.
28. Children have also been killed or maimed after being caught in the crossfire between insurgent groups and military or police forces engaged in combat or checkpoint confrontations.28 - كما كان الأطفال يتعرضون للقتل والتشويه في تبادل إطلاق النار أثناء القتال بين الجماعات المتمردة والقوات العسكرية أو قوات الشرطة أو بسبب المواجهات في نقاط التفتيش.
However, most of the killing and maiming of children is owed to indiscriminate large scale bomb and suicide attacks by insurgent groups such as Al-Qaida in Iraq and Islamic State of Iraq, who target public areas, including markets, mosques and places of recreation, where children tend to gather.غير أن قتل الأطفال وتشويههم يحدث في معظمه نتيجة لهجمات عشوائية كبيرة الحجم بالقنابل وانتحارية تنفذها جماعات متمردة مثل تنظيم القاعدة في العراق وتنظيم دولة العراق الإسلامية، وتستهدف بها الأماكن العامة، كالأسواق والمساجد وأماكن الترفيه، التي يتجمع فيها الأطفال عادة.
Following are a few examples:وفيما يلي بضعة أمثلة:
(i) On 20 June 2009, a suicide bomber targeted a Shia mosque used by the Turkmen community in Tazaa, south of Kirkuk, killing 82 people, including 17 children;’1‘ في 20 حزيران/يونيه 2009، استهدف مفجر انتحاري مسجدا للشيعة تستخدمه الطائفة التركمانية في تازة، بجنوب كركوك، مما أدى إلى مقتل 82 شخصا، من بينهم 17 طفلا؛
(ii) On 10 August 2009, two truck bombs were detonated in Shabak in Ninewa Governorate, killing or injuring 177 civilians, including 76 children; (iii)’2‘ في 10 آب/أغسطس 2009، فُجِّرت شاحنتان مفخختان في الشبك بمحافظة نينوى مما أدى إلى مقتل أو جرح 177 مدنيا، منهم 76 طفلا؛
On 26 March 2010, 23 children were killed when bombs destroyed a coffee shop and a restaurant in Khalis, Diyala Governorate;’3‘ في 26 آذار/مارس 2010، قتل 23 طفلا عندما دمرت قنابلُ مقهى ومطعما في الخالص، بمحافظة ديالا؛
(iv) On 14 May 2010, in Ninewa, five children were killed and 30 injured when suicide bombers attacked civilians at a soccer stadium;’4‘ في 14 أيار/مايو 2010، قتل خمسة أطفال وجُرح 30 طفلا في نينوى عندما قام مفجرون انتحاريون بمهاجمة ملعب لكرة القدم؛
(v) In August 2010, a series of coordinated explosions in a market in Basra killed 45 civilians, including a 12-year-old girl, and injured over 180 people, including 13 boys and 11 girls between the ages of 10 and 15;’5‘ في آب/أغسطس 2010، أوقعت مجموعة من التفجيرات المنسقة في سوق بالبصرة 45 قتيلا بين المدنيين، منهم طفلة في الثانية عشرة من عمرها، وأكثر من 180 جريحا، منهم 13 صبيا و 11 فتاة تتراوح أعمارهم بين 10 و 15 سنة؛
(vi) In October 2010, three children were reportedly among the 55 people killed in an attack against a church in Baghdad, for which Islamic State of Iraq claimed responsibility.’6‘ في تشرين الأول/أكتوبر 2010، وقع هجوم على كنيسة في بغداد راح ضحيته 55 شخصا، بينهم 3 أطفال حسب ما نقلته التقارير، وأعلن تنظيم دولة العراق الإسلامية مسؤوليته عن الهجوم.
29. Children are also victims of insurgents’ high profile attacks against public institutions, in particular ministries and police stations, purportedly perpetrated in an effort to destabilize the Government of Iraq and undermine its ability to provide services to citizens.29 - ويقع الأطفال أيضا ضحايا للهجمات التي يشنها المتمردون على المؤسسات العامة، وخاصة الوزارات ومراكز الشرطة، وهي هجمات تحظى بتغطية إعلامية كبيرة ويفترض أنها ترتكب في محاولة لزعزعة حكومة العراق وتقويض قدرتها على توفير الخدمات للمواطنين.
Deliberate attacks on the homes and families of Government, military or police officials by insurgent groups have also resulted in death and injury to children.كما أوقعت الهجمات المتعمدة التي شنتها الجماعات المتمردة على منازل وأسر المسؤولين الحكوميين أو العسكريين أو مسؤولي الشرطة قتلى وجرحى بين الأطفال.
For instance, in April 2010, two boys were reportedly beheaded by insurgents who attacked the home of a police official in Salahuddin.ففي نيسان/أبريل 2010، مثلا، أفادت التقارير عن قيام متمردين بضرب عنق صبيين أثناء هجومهم على منزل أحد مسؤولي الشرطة في صلاح الدين.
In May 2010, the daughter of a man who was employed by the Iraqi army was killed when unknown gunmen stormed his house in Kirkuk.وفي أيار/مايو 2010، قتلت ابنة رجل كان يعمل لدى الجيش العراقي عندما داهم مسلحون مجهولون منزله في كركوك.
Also, in August 2010, two sons of a member of the Iraqi police, aged 10 and 12, were killed in Fallujah in an attack on their house.كذلك، وفي آب/أغسطس 2010، قتل اثنان من أبناء أحد أفراد الشرطة العراقية، كانا يبلغان من العمر 10 و 12 سنة، في هجوم على منزلهما في الفلوجة.
The Iraqi security forces have also been reported to be responsible for the deaths of children in crossfire incidents when attempting to arrest suspects in their homes: in September 2010, it was reported that Iraqi security forces stormed a house in Fallujah and eight persons were killed, including at least two children.وأُفيد أيضا أن قوات الأمن العراقية مسؤولة عن وفاة أطفال في حوادث تبادل إطلاق النار عند محاولة القبض على مشتبه فيهم في منازلهم: فقد نقلت التقارير أن قوات الأمن العراقية داهمت في أيلول/سبتمبر 2010 منـزلا في الفلوجة وأن ثمانية أشخاص لقوا مصرعهم، من بينهم طفلان على الأقل.
30. A consistent threat to children are explosive remnants of war, which continue to claim the lives of children and cause injury long after combat operations have taken place.30 - وتشكل بقايا متفجرات الحرب تهديدا مستمرا للأطفال إذ لا تزال توقع قتلى بين الأطفال وجرحى بعد انتهاء عمليات القتال بوقت طويل.
It is estimated that 2.66 million cluster bombs and 20 million landmines remain in Iraqi soil, contaminating 1,700 square kilometres of land.وما زال يوجد في تربة العراق ما يقدر بـ 2.66 مليون قنبلة عنقودية و20 مليون لغم أرضي تتلوث بها أراض مساحتها 700 1 كيلومتر مربع.
Many date from previous conflicts, such as the Iran-Iraq war and the first Gulf War.ويرجع تاريخ كثير من هذه القنابل والألغام إلى نزاعات سابقة مثل الحرب الإيرانية العراقية وحرب الخليج الأولى.
C. Rape or other grave sexual violence against childrenجيم - الاغتصاب أو غيره من أشكال الانتهاك الجنسي الجسيم للأطفال
31. Incidents of rape or grave sexual violence against children in Iraq connected with the armed conflict are extremely difficult to verify and gathering information on this violation remains a consistent challenge.31 - من الصعب للغاية التحقق من حوادث الاغتصاب أو غيره من أشكال الانتهاك الجنسي الجسيم للأطفال المرتبطة بالنـزاع المسلح ولا يزال جمع المعلومات عن هذا الانتهاك أمرا محفوفا دوما بتحديات كبيرة.
The main factors are the security situation and the limitations on access it imposes, a reluctance to report incidents out of fear of being stigmatized, and the absence of available and safe reporting mechanisms for children in a number of regions.والعوامل الرئيسية وراء ذلك هي حالة الأمن وما تفرضه من قيود على دخول الأماكن، والإحجام عن الإبلاغ عن الحوادث خشية العار، وعدم وجود آليات متاحة ومأمونة للإبلاغ عن الحوادث التي تقع للأطفال في عدد من المناطق.
Additionally, traditional child protection partners — such as the police — have been engaged in combating insurgents and thus may not have been able to direct their full attention to the issue of rape or grave sexual violence against children.يضاف إلى ذلك أن الشركاء التقليديين المعنيين بحماية الطفل، مثل الشرطة، ربما أعاقها انخراطها في محاربة المتمردين عن توجيه كامل عنايتها لمسألة الاغتصاب أو الانتهاك الجنسي الجسيم للأطفال.
D. Abduction of childrenدال - اختطاف الأطفال
32. The abduction of children remains a serious concern.32 - لا يزال اختطاف الأطفال مسألة مثيرة لقلق بالغ.
In 2009 alone, the Ministry of Interior estimated that at least 265 children were abducted and issued several public warnings.ففي عام 2009 وحده، قدرت وزارة الداخلية عدد المختطفين الأطفال بـ 265 طفلا على الأقل وأصدرت عددا من التحذيرات العامة.
In response, the Ministry of Education instructed schools to take precautions, and security patrols and checkpoints around schools were increased.وفي مواجهة تلك المسألة، أصدرت وزارة التعليم تعليمات إلى المدارس بتوخي الحذر وجرى تسيير مزيد من الدوريات وإقامة المزيد من نقاط التفتيش حول المدارس.
Owing to the sensitivity of release negotiations, once a child has been abducted many of these incidents are not reported to the authorities, as parents feel this would give a greater chance for the successful release of their children.وبسبب ما تنطوي عليه المفاوضات المتعلقة بإخلاء سبيل الطفل بعد اختطافه من حساسية، فإن كثيرا من هذه الحوادث لا يُبلّغ عنها للسلطات، لأن الآباء والأمهات يشعرون أن عدم الإبلاغ من شأنه أن يزيد من فرص النجاح في إخلاء سبيل الطفل.
33. Incidents of abductions by insurgents remain difficult to verify, especially because of the clandestine nature of their activities, the lack of reporting and the fact that it is often challenging to distinguish whether the abductors are insurgents or criminals.33 - ولا يزال من الصعب التحقق من حوادث الاختطاف التي يقوم بها المتمردون، خصوصا بسبب الطابع السري لأنشطتهم، وعدم الإبلاغ عن الحوادث، والصعوبات التي كثيرا ما تكتنف معرفة ما إذا كان المختطفون متمردين أم مجرمين.
The Country Task Force on Monitoring and Reporting has, however, continuously received reports of the abduction of children by armed groups to finance their violent activities, and in one particular case, to obtain the release of prisoners.إلا أن فرقة العمل القطرية للرصد والإبلاغ ظلت تتلقى باستمرار تقارير عن قيام جماعات مسلحة باختطاف أطفال لتمويل أنشطة العنف التي تمارسها، وكذلك لضمان الإفراج عن سجناء في حالة واحدة بعينها.
In October 2010, armed men wearing military uniforms attacked a house in south-western Kirkuk and kidnapped two girls aged 16 and 17.وفي تشرين الأول/أكتوبر 2010، هاجم مسلحون يرتدون الزي العسكري منـزلا في جنوب غرب كركوك واختطفوا بنتين تبلغان من العمر 16 و 17 سنة.
The house belonged to an influential family from a local tribe.وكان المنزل يخص أسرة نافذة من إحدى القبائل المحلية.
The kidnappers demanded that the family request the release of five women associated with their group arrested on charges of terrorist activities.وطالب المختطفون أن تطلب الأسرة الإفراج عن خمسة سيدات مرتبطات بجماعتهم جرى القبض عليهن في تهم القيام بأنشطة إرهابية.
The two girls were later released after the authorities in Kirkuk reportedly released the five women.وجرى لاحقا إخلاء سبيل البنتين بعد أن قامت السلطات في كركوك، وفقا للتقارير، بإطلاق سراح الخمس سيدات.
Additionally, between November and December 2010, three incidents of abduction in Kirkuk were reported, including the case of a boy whose father worked for an Awakening Council and who was abducted and questioned by unknown armed men regarding his father’s activities.ويضاف إلى ذلك ما أُبلغ عنه من وقوع ثلاث حوادث اختطاف في كركوك فيما بين تشرين الثاني/نوفمبر وكانون الأول/ديسمبر 2010، وكان أحد المختطَفين صبيا يعمل أبوه لدى مجالس الصحوة وقام مسلحون مجهولون باختطافه واستجوابه بشأن أنشطة أبيه.
The boy was released the following day.وقد أُخلي سبيل الصبي في اليوم التالي. هاء -
E. Attacks on schools or hospitalsالهجمات على المدارس أو المستشفيات
34. During the first five years of conflict in Iraq, educational facilities were heavily targeted.34 - خلال السنوات الخمس الأولى للنزاع في العراق، كانت المرافق التعليمية تتعرض للاستهداف بشكل مكثف.
According to the United Nations Children’s Fund (UNICEF), in the early stages of the conflict in 2003 and 2004 more than one in six schools in Iraq were vandalized, damaged or destroyed.فوفقا لما ذكرته منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسيف)، تعرض أكثر من سُدس المدارس للتخريب أو الإتلاف أو الهدم في المراحل الأولى للنزاع خلال الفترة 2003-2004.
Owing to the lack of infrastructure and to overcrowded classrooms, one third of schools are forced to deliver lessons in two or even three shifts, with acute shortages of essential teaching/learning materials.وأجبر نقص الهياكل الأساسية واكتظاظ قاعات الدراسة ثلث المدارس على التدريس في نوبتين بل وثلاث نوبات، في ظل نقص حاد في مواد التدريس/التعلم الأساسية.
35. Children’s access to education has been compromised by the security situation.35 - وقد أضرت حالة الأمن كثيرا بإمكانية حصول الأطفال على التعليم.
The United Nations Educational, Scientific and Cultural Organization National Education Support Strategy released in 2008 estimated that 2 million children of primary school age did not attend school largely owing to the security situation.فقد قدرت استراتيجية اليونسكو لدعم التعليم على المستوى الوطني التي صدرت في عام 2008 أن مليوني طفل في سن الدراسة الابتدائية لم ينتظموا في المدارس لأسباب تعود في جزء كبير منها إلى حالة الأمن.
Direct attacks against schools also continue to occur, and in some cases schools have been the target of suicide bombers.ولا تزال المدارس تتعرض لهجمات مباشرة أيضا، وكانت في بعض الحالات هدفا لمفجرين انتحاريين.
For instance, on 22 January 2008, a suicide bomber detonated his explosives at the entrance of a school in Ba’qubah, injuring 17 students and 4 teachers.ففي 22 كانون الثاني/يناير 2008، مثلا، فجر مفجر انتحاري عبوته الناسفة في مدخل إحدى المدارس في بعقوبة، مما أدى إلى جرح 17 طالبا و 4 مدرسين.
Schools have also been affected by explosive devices being placed in them or in their vicinity.وتضررت المدارس أيضا من وضع عبوات ناسفة داخلها أو على مقربة منها.
For example, on 27 March 2008, unidentified armed elements blew up a school in Saydiyah, in south-western Baghdad.ففي 27 آذار/مارس 2008، على سبيل المثال، فجرت عناصر مسلحة مجهولة مدرسة في السيدية، جنوب غرب بغداد.
On 7 December 2009, in Sadr City, explosives hidden in a rubbish pile outside a school were detonated, killing 5 boys and injuring 17 children.وفي 7 كانون الأول/ديسمبر 2009، تم تفجير عبوات ناسفة مخبأة في كومة قمامة خارج إحدى المدارس في مدينة الصدر، مما أدى إلى مقتل خمسة صبية وجرح 17 طفلا.
36. Threats and intimidation also prevent children’s access to schools.36 - وتحول التهديدات والتخويف أيضا يبن الأطفال والانتظام في المدارس.
Many of these threats were reported to have come from insurgent groups that demand the schools change the curriculum or deny rights to students from certain ethnic or religious groups.وتنقل التقارير أن كثيرا من هذه التهديدات مصدرها جماعات متمردة تطالب المدارس بتغيير مقرراتها الدراسية أو حرمان تلاميذ فئات إثنية أو دينية معينة من الالتحاق بها.
Failure to comply often led to violence.وكثيرا ما أدى عدم الانصياع للتهديد إلى العنف.
In May 2008, for instance, it was alleged that an armed group operating in Sadr City had closed 86 schools and threatened employees and students not to go to school and families not to send their children to school.ففي أيار/مايو 2008، مثلا، زُعم أن جماعة مسلحة تعمل في مدينة الصدر قد أغلقت 86 مدرسة وهددت الموظفين والطلاب لمنعهم من الذهاب إلى المدارس وحذرت أسرهم من مغبة إرسال أبنائها إلى المدرسة.
It was reported in 2008 that schools in Sadr City were being used as bases of operations for insurgent activities.ونقلت التقارير في عام 2008 أنه كان يجري استخدام مدارس في مدينة الصدر كقواعد لأنشطة التمرد.
More recently, in October 2010 as a result of the attack claimed by Islamic State of Iraq against a church in Baghdad, many Christian schools, often sharing the same grounds as their churches, reportedly cancelled classes for several weeks for fear of similar attacks.وفي تاريخ أقرب يعود إلى تشرين الأول/أكتوبر 2010، أفيد أن الهجوم الذي تعرضت له كنيسة في بغداد وأعلنت دولة العراق الإسلامية المسؤولية عنه، قد حمَل عددا كبيرا من المدارس المسيحية، التي كثيرا ما تجتمع مع كنائسها في مكان واحد، إلى إلغاء الدراسة لعدة أسابيع خوفا من هجمات مماثلة.
37. Hospitals have suffered damage or been closed as a result of military operations and have also been directly targeted by insurgent groups.37 - وتعرضت المستشفيات للإتلاف أو جرى إغلاقها نتيجة للعمليات العسكرية وكانت أيضا هدفا مباشرا لجماعات متمردة.
For example, on 24 October 2010, explosives placed in a parked vehicle exploded inside the Ibn Sina Hospital compound in Mosul.ففي 24 تشرين الأول/أكتوبر 2010، مثلا، انفجرت عبوة ناسفة وضعت في سيارة متوقفة داخل مجمع مستشفى ابن سينا في الموصل.
Four children were killed and 9 below the age of 14 were among the 30 persons wounded.وأسفر ذلك عن مقتل أربعة أطفال وجرح 30 شخصا منهم 9 دون سن الرابعة عشرة.
38. The direct targeting of medical staff has also dire consequences for the provision of health-care services.38 - والاستهداف المباشر للكوادر الطبية له أيضا عواقب وخيمة على توفير خدمات الرعاية الصحية.
In 2008, it was reported that as a result of the conflict 2,200 doctors and nurses had been killed and 250 kidnapped since 2003 and that many had also been threatened by armed groups and forced to leave their jobs, leading to a lack of trained professionals in the health-care sector.ففي عام 2008، أفيد أن النـزاع أدى إلى مقتل 200 2 من الأطباء والممرضين واختطاف 250 منهم منذ عام 2003 وأن كثيرا منهم قد تعرض أيضا للتهديد من جانب الجماعات المسلحة والإجبار على ترك أعمالهم مما أحدث نقصا في الكوادر المدربة في مجال الرعاية الصحية.
F. Denial of humanitarian accessواو - منع وصول المساعدات الإنسانية
39. Humanitarian access for children remained problematic in areas affected by the conflict.39 - ما برحت إتاحة إمكانية توصيل المساعدات الإنسانية إلى الأطفال تعتورها مشاكل في المناطق المتضررة من النزاع.
Military operations, intimidation by armed groups, and the climate of fear created by indiscriminate attacks means that in some areas children lacked access, or had only partial access, to basic assistance and services related to water, sanitation, food and health care.فقد أدت العمليات العسكرية والتخويف الذي تمارسه الجماعات المسلحة وأجواء الخوف الناشئة عن الهجمات العشوائية إلى التعذر الكامل أو الجزئي لإيصال المساعدات والخدمات الأساسية المتصلة بالمياه والصرف الصحي والأغذية والرعاية الصحية إلى الأطفال في بعض المناطق.
The Al-Qaida in Iraq and Islamic State of Iraq tactic of attacking Government institutions further compounded the problem of access to services and humanitarian assistance by creating a gap between those in need and government services.وبسبب أحاييل تنظيم القاعدة في العراق ودولة العراق الإسلامية المتمثلة في مهاجمة المؤسسات الحكومية، باتت مشكلة إيصال الخدمات والمساعدات الإنسانية تزداد تفاقما من خلال إحداث فجوة بين الخدمات الحكومية ومن يحتاجون إليها.
40. The security situation also impacted the ability of humanitarian actors to access children to deliver services.40 - وأثرت حالة الأمن أيضا على قدرة العاملين في المجال الإنساني على الوصول إلى الأطفال لتقديم الخدمات إليهم.
During the reporting period, Iraq remained a volatile security environment for national and international humanitarian actors.فقد ظل العراق، في الفترة المشمولة بالتقرير، بيئة أمنية متقلبة بالنسبة لمقدمي المساعدات الإنسانية الوطنيين والدوليين.
Reports were consistently received of humanitarian staff, including United Nations staff, being threatened, harassed and intimidated by armed groups, with the result that some humanitarian actors were unwilling to enter high risk areas to provide services to potential beneficiaries.ووردت تقارير متسقة تفيد بأن موظفي المساعدة الإنسانية، بما في ذلك موظفو الأمم المتحدة، يتعرضون للتهديد والمضايقة والتخويف من جانب الجماعات المسلحة، مما أفقد الرغبة لدى بعض الجهات العاملة في المجال الإنساني في دخول مناطق محفوفة بمخاطر مرتفعة لتقديم الخدمات إلى المستفيدين. خامسا -
V. Dialogue and action plans to redress violations and abuses committed against childrenالحوار وخطط العمل الهادفان إلى جبر الضرر الناجم عن الانتهاكات والتجاوزات الجسيمة ضد الأطفال
41. The delay in the formation of the new government in Iraq after the March 2010 elections resulted in the absence of formal dialogue on children affected by armed conflict between the United Nations and the Government of Iraq.41 - من النتائج التي نجمت عن التأخر في تشكيل الحكومة الجديدة في العراق بعد انتخابات آذار/مارس 2010 عدم وجود حوار رسمي بين الأمم المتحدة والحكومة العراقية بشأن الأطفال المتأثرين بالنـزاع المسلح.
However, UNAMI senior management engaged with the Government of Iraq on monitoring and reporting and established a communication channel on the issue through the Ministry of Foreign Affairs.بيد أن الإدارة العليا ببعثة الأمم المتحدة لتقديم المساعدة إلى العراق تعاونت مع حكومة العراق فيما يتصل بالرصد والإبلاغ، وأقامت قناة للاتصال بشأن هذه المسألة عبر وزارة الخارجية.
On 13 January 2011, my Special Representative and the UNICEF Representative, met with the Minister for Foreign Affairs to initiate such discussions and introduced the Security Council resolution 1612 process regarding the implementation of the monitoring and reporting mechanism in Iraq.وفي 13 كانون الثاني/يناير 2011، اجتمعت ممثلتي الخاصة برفقة ممثل اليونيسيف مع وزير خارجية العراق لبدء مناقشات حول هذا الموضوع وعرضت العملية التي قضى بها قرار مجلس الأمن 1612 بشأن العمل بآلية الرصد والإبلاغ في العراق.
It was requested that the Minister appoint a high-level representative to liaise with the Country Task Force on Monitoring and Reporting.وطُلب أن يعين الوزير ممثلا رفيع المستوى ليكون حلقة الوصل مع فرقة العمل القطرية للرصد والإبلاغ.
The Minister agreed to the request and welcomed the implementation of the mechanism in the framework of Security Council resolutions 1612 (2005) and 1882 (2009).ووافق الوزير على الطلب ورحب ببدء العمل بآلية الرصد والإبلاغ في إطار قراري مجلس الأمن 1612 (2005) و 1882 (2009).
Further to that request, and in an effort to support the monitoring and reporting mechanism and the work with the Country Task Force on Monitoring and Reporting on issues related to children in armed conflict, the Government of Iraq established an intergovernmental committee on Security Council resolution 1612 (2005) in April 2011.واستجابةً لهذا الطلب وسعيا إلى دعم آلية الرصد والإبلاغ والعمل مع فرقة العمل القطرية للرصد والإبلاغ في تناول المسائل المتصلة بالأطفال والنـزاع المسلح، أنشأت حكومة العراق لجنة حكوماتية معنية بقرار مجلس الأمن 1612 (2005) في نيسان/أبريل 2011.
The committee is chaired by the Ministry of Human Rights, with representatives from the Ministries of Defence, Foreign Affairs, Justice, Labour and Social Affairs, Education and the Interior.وترأس اللجنة وزارة حقوق الإنسان ويوجد بها ممثلون لوزارات الدفاع والخارجية والعدل والعمل والشؤون الاجتماعية، والتعليم، والداخلية. سادساً -
VI. Follow-up and programmatic response to violations and abuses committed against childrenمتابعة الانتهاكات والتجاوزات المرتكبة ضد الأطفال ومواجهتها من خلال البرامج
42. The continuing conflict and the resulting violence and insecurity have greatly weakened, and in some cases destroyed, institutions and systems for the physical, social and legal protection of children.42 - ترتب على النـزاع المستمر وما نتج عنه من عنف وانعدام الأمن إضعاف كبير لمؤسسات ونظم حماية الأطفال بدنيا واجتماعيا وقانونيا بل وتدمير هذه المؤسسات والنظم في بعض الحالات.
From 2008 to the present, the Government of Iraq, United Nations agencies and NGOs have developed partnerships in order to increase assistance to victims in the form of psychological support, social and reintegration assistance.فمنذ عام 2008 وحتى الآن، استحدثت حكومة العراق ووكالات ‎‎الأمم‏‏ ‎‎المتحدة‏‏ والمنظمات غير الحكومية شراكات لزيادة المساعدة المقدمة إلى الضحايا في شكل دعم سيكولوجي ومساعدة اجتماعية ومساعدة بإعادة الإدماج.
Despite some success in responding to the needs of children, child protection has yet to be fully articulated in government policies and priorities, such as in the National Development Plan.ورغم إحراز بعض النجاح في تلبية احتياجات الأطفال، فإن حماية الأطفال لم تتم بلورتها بعدُ بشكل كامل في السياسات والأولويات الحكومية، مثل خطة التنمية الوطنية.
Protection partners are currently providing assistance to the Ministry of Labour and Social Affairs for the development of a child protection policy.ويقوم الشركاء المعنيون بالحماية حاليا بتقديم المساعدة إلى وزارة العمل والشؤون الاجتماعية لوضع سياسة لحماية الطفل.
Technical capacity of protection service providers such as social workers and caregivers in child care institutions is limited and practices demand improvement.ولدى مقدمي خدمات الحماية، مثل الأخصائيين الاجتماعيين ومقدمي الرعاية في مؤسسات رعاية الأطفال، قدرة تقنية محدودة وهناك حاجة إلى تحسين الممارسات المتبعة.
Detention of children for alleged association with armed groupsاحتجاز الأطفال بزعم ارتباطهم بجماعات مسلحة
43. The Ministry of Labour and Social Affairs, with UNICEF support, began a justice-for-children project in 2009 that combines prevention, protection, reintegration and restorative justice for children and young people.43 - بدأت وزارة العمل والشؤون الاجتماعية، بدعم من اليونيسيف، مشروعا لتحقيق العدالة للأطفال في عام 2009 يوفر الوقاية والحماية وإعادة الإدماج والعدالة الجابرة للأطفال والشباب.
The Ministry granted UNICEF and its implementing partners access to children in pre-trial detention to all four facilities in Baghdad and Mosul, and the Ministry of the Interior has allowed access to Al Maqal since 2009.وأتاحت الوزارة لليونيسيف وشركائها المنفذين إمكانية الوصول إلى الأطفال الموجودين رهن الاحتجاز السابق للمحاكمة في جميع مرافق الاحتجاز الأربعة في بغداد والموصل، وأتاحت لها وزارة الداخلية إمكانية الوصول إلى مرفق الاحتجاز في المقال منذ عام 2009.
Four mobile legal teams were therefore able to provide assistance to children in pre- and post-trial detention, including children detained because of their alleged association with armed groups.واستطاعت بفضل ذلك أربعة أطقم قانونية متجولة تقديم المساعدة إلى الأطفال الموجودين رهن الاحتجاز السابق للمحاكمة والتالي لها، بما في ذلك الأطفال المحتجزون بزعم ارتباطهم بجماعات مسلحة.
Additionally, concerted advocacy and programmatic efforts by UNICEF and other partners allowed the creation of alternatives to detention While Iraq’s juvenile care law indeed provides for alternative measures such as diversion from the criminal justice system, these options have rarely been utilized except for informal applications such as communal dispute resolution.وأمكن أيضا، من خلال جهود منسقة في مجالي الدعوة وتنفيذ البرامج قامت بها اليونيسيف وشركاء آخرون، استحداث بدائل للاحتجاز. ومع أن القانون العراقي لرعاية الأحداث ينص بالفعل على تدابير بديلة مثل معاقبة الأطفال بعقوبات بديلة بعيدا عن نظام العدالة الجنائية، فإن من النادر استخدام هذه الخيارات إلا لأغراض غير رسمية مثل حل النـزاعات عُرفيا.
Psychosocial supportتقديم الدعم النفسي الاجتماعي
44. To reduce the psychosocial impact of the conflict on children, various interventions have been developed.44 - استحدثت تدخلات متنوعة للحد من الآثار النفسية الاجتماعية للنـزاع على الأطفال.
The Ministry of Education, with the support of UNICEF, re-established the provision of psychosocial assistance to children in schools in vulnerable communities that reached some 50,000 children.وعاودت وزارة التعليم، بدعم من اليونيسيف، تقديم المساعدة النفسية الاجتماعية لتلاميذ المدارس في المجتمعات المحلية الضعيفة وقد وصلت هذه المساعدة إلى نحو 000 50 طفل.
More than 1,900 teachers were trained in the provision of psychosocial support to enable them to understand the impact of violence on learning and development.وجرى تدريب أكثر من 900 1 معلم على تقديم الدعم النفسي الاجتماعي لتمكينهم من فهم آثار العنف على التعلم والنماء.
Awareness-raising sessions were also conducted in 70 schools with parents through the parent-teacher association.وجرى أيضا تنظيم جلسات للتوعية في 70 مدرسة بمشاركة من أولياء الأمور وذلك من خلال رابطة أولياء الأمور والمدرسين.
To complement the psychosocial component in schools, the Ministry of Labour and Social Affairs has developed a framework for a community-based psychosocial programme.ولتكملة العنصر النفسي الاجتماعي في المدارس، تقوم وزارة العمل والشؤون الاجتماعية بوضع إطار لبرنامج نفسي اجتماعي أهلي.
Mainstreaming of teacher-training on psychosocial support in schools is being envisaged by the Ministry of Education in coordination with other stakeholders.كما تخطط وزارة التعليم لجعل تدريب المعلمين على تقديم الدعم النفسي الاجتماعي ملمحا أساسيا في المدارس، وذلك بالتنسيق مع أطراف معنية أخرى.
Mines and unexploded ordnanceالألغام والذخائر غير المنفجرة
45. The Ministry of the Environment is the lead ministry on mine action and mine risk education and designed a plan in 2008 for medium- to long-term initiatives at the community level.45 - وزارة البيئة هي المسؤولة عن الإجراءات المتعلقة بالألغام والتوعية بخطر الألغام وقد وضعت خطة في عام 2008 للقيام بمبادرات في الأجلين المتوسط والطويل على مستوى المجتمعات المحلية.
Since 2008, the Ministry, supported by UNICEF, has conducted mine risk education activities that have reached 139,393 children (73,966 boys and 65,427 girls) in 1,700 schools and 109,812 men and 27,453 women from 1,000 communities.وقد نفذت الوزارة بدعم من اليونيسيف، منذ عام 2008، أنشطة للتوعية بخطر الألغام وصلت إلى 437 139 طفلا (966 73 صبيا و 427 65 بنتا) في 700 1 مدرسة، وإلى 812 109 رجلا و 453 27 امرأة من 000 1 مجتمع محلي.
In November 2009, Iraq signed the Convention on Cluster Munitions, which prohibits the use, production, transfer and stockpiling of these weapons.وفي تشرين الثاني/نوفمبر 2009، وقَّع العراق على الاتفاقية المتعلقة بالذخائر العنقودية التي تحظر استخدام هذه الأسلحة وإنتاجها ونقلها وتكديسها.
In 2010, mine risk education was integrated into teacher-training and school curricula.وفي عام 2010، أصبحت التوعية بخطر الألغام جزءا من إعداد المعلمين ومن المقررات الدراسية.
Attacks on schoolsالهجمات على المدارس
46. From 2008 and 2010, the United Nations responded to a number of emergencies through IMPACT, a humanitarian initiative aimed at responding to post-conflict emergencies based on a needs assessment in areas of acute vulnerability.46 - منذ عام 2008 إلى عام 2010، استجابت الأمم المتحدة لعدد من حالات الطوارئ من خلال المبادرة الدولية لمكافحة حالات العجز التي يمكن تجنبها، وهي مبادرة إنسانية تهدف إلى الاستجابة لحالات الطوارئ التالية للنـزاعات استنادا إلى تقييم الاحتياجات في المناطق المعرضة بشدة للتضرر.
For instance, assistance was provided to thousands of families in Sadr City affected by the conflict, including in the form of school rehabilitation.وقُدمت المساعدة، مثلا، إلى آلاف الأسر المتأثرة بالنـزاع في مدينة الصدر، بسبل منها إصلاح المدارس.
However, the current capacity of the Government to implement construction works and issues of land availability are hindering the progress of the programme.غير أن القدرة الحالية للحكومة على القيام بأعمال التشييد ووجود مسائل تحتاج إلى حل فيما يتعلق بتوافر الأراضي، يعوقان تقدم البرنامج في الوقت الحاضر.
However, UNICEF has assisted the Ministry of Education in improving access to education.ومع ذلك فقد ساعدت اليونيسيف وزارة التعليم على تحسين تغطية التعليم.
A particular focus was given to pupils dropping out of school because of the security concerns through the implementation of accelerated learning programmes, while teachers were also equipped with skills to detect and respond to the needs of children psychologically affected by violence.وأصبح يجري التركيز بصورة خاصة على التلاميذ المتسربين من المدارس بسبب الشواغل الأمنية من خلال تنفيذ برامج تعلم معجلة، كما أُكسب المدرسون مهارات اكتشاف الأطفال المتأثرين سيكولوجيا بالعنف وتلبية احتياجاتهم.
From 2008 to 2010, 70 schools were rehabilitated or constructed, water and sanitation facilities were repaired in 174 schools, and prefabricated classrooms were installed in 13 schools, benefiting a total of over 168,400 children (51 per cent girls).وفي الفترة من 2008 إلى 2010، تم إصلاح أو تشييد 70 مدرسة وتصليح مرافق المياه والصرف الصحي في 174 مدرسة، وتركيب قاعات درس جاهزة في 13 مدرسة، واستفاد من ذلك ما يزيد مجموعه على 400 168 طفل (نسبة الإناث بينهم 51 في المائة).
Sexual violence perpetrated against childrenالعنف الجنسي المرتكب ضد الأطفال
47. At the community level, civil society, supported by UNICEF, worked in 16 governorates for prevention, protection and responding to gender-based violence with national and international non-governmental organizations.47 - عمل المجتمع المدني، على مستوى المجتمعات المحلية، بدعم من اليونيسيف، في 16 محافظة من أجل منع العنف الجنساني والحماية منه ومواجهته بالاشتراك مع منظمات غير حكومية وطنية ودولية.
These activities, which took place between 2008 and 2010, included awareness-raising, life skills and psychosocial, medical and legal services for girls who were the victims of gender-based violence.وشملت هذه الأنشطة، التي تمت بين عامي 2008 و 2010، التوعية وإكساب مهارات الحياة وتقديم الخدمات النفسية الاجتماعية والطبية والقانونية للفتيات اللائي وقعن ضحايا للعنف الجنساني.
VII. Recommendationsسابعا - التوصيات
48. I condemn in the strongest possible terms the grave violations committed against children, and call upon all to respect the principles of international law, to recognize and maintain the safety and neutrality of schools, hospitals and places of worship and those who work for these institutions, and to declare that they will cease all such attacks.48 - إني أدين بكل شدة الانتهاكات الجسيمة المرتكبة بحق الأطفال، وأطالب جميع الأطراف باحترام مبادئ القانون الدولي والتسليم بحيادية المدارس والمستشفيات وأماكن العبادة وصون أمنها وحياديتها، هي ومن يعملون بها، والتصريح بأنها ستكف عن ارتكاب أي من هذه الهجمات.
I further condemn the reported practice by Al-Qaida in Iraq of recruiting children as suicide bombers, and call for the immediate disbandment of the Birds of Paradise and request a public declaration to that effect.كما أدين ما نقلته التقارير من انتهاج تنظيم القاعدة في العراق لممارسة تجنيد الأطفال كمفجرين انتحاريين، وأدعو إلى التفكيك الفوري لجماعة طيور الجنة وأطلب إصدار تصريح علني بهذا الخصوص.
49. I urge the Iraqi security forces and United States Forces in Iraq to ensure that their rules of engagement include special protection measures for children and are implemented fully, and I encourage that they request the assistance of UNAMI and UNICEF on appropriate child protection measures in this regard.49 - وأحث قوات الأمن العراقية وقوات الولايات المتحدة - العراق على ضمان أن تشمل قواعد الاشتباك الخاصة بها تدابير خاصة لحماية الأطفال وعلى أن تنفذ هذه التدابير تنفيذا كاملا، وأشجعها على طلب المساعدة من بعثة الأمم المتحدة لتقديم المساعدة إلى العراق ومن اليونيسيف فيما يتعلق بالتدابير المناسبة لحماية الأطفال في هذا الصدد.
50. I recommend that the Ministry of Defence develop appropriate age verification procedures with respect to the Awakening Councils, and that it take appropriate measures to improve the protection of children through a final screening of all remaining Awakening Council members in coordination with child protection partners in Iraq.50 - وأوصي بأن تضع وزارة الدفاع إجراءات مناسبة للتحقق من السن فيما يتعلق بمجالس الصحوة، وأن تتخذ الوزارة تدابير مناسبة لتحسين حماية الأطفال من خلال الفحص النهائي لجميع أفراد مجالس الصحوة الباقين بالتنسيق مع الشركاء المعنيين بحماية الطفل في العراق.
51. I strongly encourage the Iraqi security forces to work closely with UNAMI child protection to devise a training regime for the Iraqi security forces on grave child rights violations and to devise an “alert system” to regularly apprise the country task force on monitoring and reporting of possible grave rights violations in real time.51 - وأشجع قوات الأمن العراقية بشدة على العمل على نحو وثيق مع المعنيين بحماية الطفل في بعثة الأمم المتحدة لتقديم المساعدة إلى العراق لوضع نظام تدريبي لقوات الأمن العراقية بشأن الانتهاكات الجسيمة لحقوق الطفل واستحداث ”نظام للتنبيه“ يُطلع فرقة العمل القطرية للرصد والإبلاغ بانتظام على الانتهاكات الجسيمة المحتملة للحقوق أوان حدوثها.
52. I welcome the Government of Iraq’s acceptance of the recommendation by the Human Rights Council during the universal periodic review process to adopt measures to criminalize the recruitment and use of children in armed conflict.52 - وأرحب بقبول حكومة العراق التوصية التي قدمها مجلس حقوق الإنسان أثناء عملية الاستعراض الدوري الشامل باتخاذ تدابير لتجريم تجنيد الأطفال واستخدامهم في النزاع المسلح.
As an immediate measure, I request the Government to conduct investigations and prosecutions of the crime of recruitment and use of children.وأطلب إلى الحكومة أن تشرع فورا في إجراءات التحقيق والمقاضاة فيما يخص جريمة تجنيد الأطفال واستخدامهم.
53. I further request the Government of Iraq to grant the United Nations and human rights monitoring bodies full access to detention facilities, including all those housing children at any stage of the judicial process.53 - كما أطلب إلى حكومة العراق أن تمكِّن الأمم المتحدة وهيئات رصد حالة حقوق الإنسان من الوصول بشكل كامل إلى مرافق الاحتجاز، بما فيها المرافق التي يوجد بها أطفال، وذلك في أية مرحلة من مراحل الإجراءات القضائية.
The Government should also work with UNAMI and UNICEF to develop ways and means to prevent prolonged detention and identify alternatives for those children in line with the Optional Protocol to the Convention on the Rights of the Child on the involvement of children in armed conflict.ويتعين على الحكومة أيضا أن تعمل مع بعثة الأمم المتحدة لتقديم المساعدة إلى العراق واليونيسيف لاستحداث سبل ووسائل لمنع إطالة أمد الاحتجاز وتحديد بدائل لهؤلاء الأطفال على النحو الذي يتفق مع البروتوكول الاختياري لاتفاقية حقوق الطفل بشأن اشتراك الأطفال في المنازعات المسلحة.
54. I encourage the Government of Iraq to cooperate with the country task force on monitoring and reporting with a view to halting grave violations of children’s rights, as stipulated by the Security Council in its resolutions 1612 (2005) and 1882 (2009), and call upon the country task force on monitoring and reporting in Iraq to share information, make recommendations and provide necessary assistance to the Iraq intergovernmental committee on Security Council resolution 1612 (2005).54 - وأشجع حكومة العراق على التعاون مع فرقة العمل القطرية للرصد والإبلاغ بغية وقف الانتهاكات الجسيمة لحقوق الأطفال، على النحو المنصوص عليه في قراري مجلس الأمن 1612 (2005) و 1882 (2009)، وأهيب بفرقة العمل القطرية للرصد والإبلاغ في العراق إحاطة اللجنة العراقية الحكوماتية المعنية بقرار مجلس الأمن 1612 (2005) بالمعلومات وتقديم توصيات إليها وتزويدها بما تحتاج إليه من مساعدة.
55. I request the donor community to financially support the United Nations country team, its partners and the Government of Iraq in implementing national programmes and initiatives designed to enhance the protection of children in Iraq, especially those affected by the armed conflict.55 - وأطلب إلى الجهات المانحة تقديم الدعم المالي إلى فريق الأمم المتحدة القطري وشركائه وحكومة العراق في تنفيذ البرامج والمبادرات الوطنية الرامية إلى تعزيز حماية الأطفال في العراق، ولا سيما المتأثرون منهم بالنـزاع المسلح.
56. I call upon civil and religious leaders in Iraq to condemn the use of children as suicide bombers or their use by armed groups publicly, and to engage with the Government of Iraq, UNAMI, UNICEF and other child protection partners to make every child in Iraq safe and secure.56 - وأهيب بالقادة المدنيين والدينيين في العراق أن يدينوا علنا استخدام الأطفال كمفجرين انتحاريين أو استخدامهم بواسطة جماعات مسلحة، وأن يتعاونوا مع الحكومة العراقية وبعثة الأمم المتحدة لتقديم المساعدة إلى العراق واليونيسيف ومع سائر الشركاء المعنيين بحماية الطفل حتى يعيش كل طفل في العراق سالماً آمناً.
57. I welcome the efforts of my Special Representative in Iraq to strengthen the child protection capacity of UNAMI, including by the deployment of child protection advisers.57 - وأرحب بالجهود التي يبذلها ممثلي الخاص في العراق لتعزيز قدرة بعثة الأمم المتحدة لتقديم المساعدة إلى العراق على حماية الأطفال، بوسائل منها إيفاد مستشارين في مجال حماية الطفل.