S_2017_326_EA
Correct misalignment Corrected by amir.alqadiry on 5/2/2017 9:30:54 PM Original version Change languages order
S/2017/326 1704364E.docx (ENGLISH)S/2017/326 1704364A.docx (ARABIC)
S/2017/326S/2017/326
United Nationsالأمــم المتحـدة
S/2017/326S/2017/326
Security Councilمجلس الأمن
Summaryموجز
The de facto collapse of the transitional government of national unity envisaged in the Agreement on the Resolution of the Conflict in the Republic of South Sudan of August 2015, as described in the Panel’s reports of September and November 2016 (S/2016/793 and S/2016/963), has left South Sudan with a political arrangement between the President, Salva Kiir, and the First Vice-President, Taban Deng Gai, that does not meaningfully include significant segments of the opposition, other political factions and many influential non-Dinka community leaders.بعد الانهيار الفعلي لحكومة الوحدة الوطنية الانتقالية بهيكلها المتوخى في اتفاق حل النزاع في جمهورية جنوب السودان المبرم في آب/أغسطس 2015، على النحو المبين في تقريرَي فريق الخبراء الصادرَين في أيلول/سبتمبر وتشرين الثاني/نوفمبر 2016 (S/2016/793 و S/2016/963)، آلت الأمور في جنوب السودان إلى ترتيب سياسي بين الرئيس سلفا كير والنائب الأول للرئيس تعبان دينق قاي لا يستوعب بشكل ملموس شرائح كبيرة من المعارضة، وفصائل سياسية أخرى، وكثيرا من القادة المؤثرين من خارج قبائل الدينكا.
This arrangement is consequently not nationally unifying, has not arrested the security and humanitarian crisis and is increasingly an obstacle to genuine political reconciliation, undermining the transition to the inclusive and sustainable peace envisaged in resolutions 2206 (2015) and 2290 (2016).ونتيجة لذلك، فإن هذا الترتيب لا يؤدي إلى الوحدة الوطنية، ولم يضع نهاية للأزمة الأمنية والإنسانية، كما أنه يشكل عقبةً متزايدة أمام تحقيق المصالحة السياسية الحقيقية، مما يقوض عملية الانتقال إلى السلام الشامل والمستدام المتوخى في قراري مجلس الأمن 2206 (2015) و 2290 (2016).
The leadership and the country as a whole continue to fracture between and within tribes, as evidenced by a number of recent high-profile resignations from the Sudan People’s Liberation Army (SPLA) and the Sudan People’s Liberation Movement/Army (SPLM/A) in Opposition in February 2017, notably of one of the most prominent (and one of the last) senior Equatorian officers in SPLA, Lieutenant General Thomas Cirillo Swaka, who launched his own armed opposition movement in March.ولا تزال القيادة والبلد ككل ممزقين بسبب النزاعات بين القبائل وداخلها، وهو ما يدل عليه عدد الاستقالات المقدمة مؤخرا من شخصيات بارزة في الجيش الشعبي لتحرير السودان (الجيش الشعبي) والجناح المعارض في الحركة الشعبية/الجيش الشعبي لتحرير السودان (الجناح المعارض في الحركة الشعبية/الجيش الشعبي) في شباط/فبراير 2017، وأبرزها الاستقالة المقدمة من واحد من أبرز (وآخر) كبار الضباط في الجيش الشعبي من الاستوائية، الفريق توماس سيريلو سواكا، الذي أنشأ في آذار/مارس حركة معارضة مسلحة خاصة به.
Notwithstanding some recent statements by the Intergovernmental Authority on Development of a collective position, the regional body has also fractured in its response to the conflict, and coordinated pressure within the region to enforce the Agreement has dissipated in favour of bilateral arrangements between its members and SPLM/A in Government, dictated by these States’ national security and economic interests.وعلى الرغم من بعض البيانات التي صدرت مؤخرا عن الهيئة الحكومية الدولية المعنية بالتنمية بشأن اتخاذ موقف جماعي، فقد اضطربت هذه الهيئة الإقليمية أيضاً في استجابتها للنزاع، وتبددت الضغوط المنسقة داخل المنطقة لإنفاذ الاتفاق لتحل محلها ترتيبات ثنائية بين أعضاء الهيئة والجناح الحاكم في الحركة الشعبية/الجيش الشعبي لتحرير السودان (الجناح الحاكم في الحركة الشعبية/الجيش الشعبي) تمليها المصالح الأمنية والاقتصادية الداخلية لهذه الدول.
While SPLM/A in Government, SPLM/A in Opposition and other armed groups undertook military operations, including the targeting of civilians, throughout 2016 and the first quarter of 2017, by far the largest-scale campaigns have been planned and executed by SPLM/A in Government under the leadership of Kiir.ورغم أن الجناح الحاكم في الحركة الشعبية/الجيش الشعبي، والجناح المعارض في الحركة الشعبية/الجيش الشعبي، وغيرهما من الجماعات المسلحة، نفذت جميعها عمليات عسكرية، بما في ذلك عمليات استهدفت المدنيين، طوال عام 2016 وفي الربع الأول من عام 2017، فإن الحملات الأوسع نطاقا حتى الآن كانت هي التي دبرها ونفّذها الجناحُ الحاكم في الحركة الشعبية/الجيش الشعبي الذي يقوده كير.
These campaigns — in Upper Nile, Unity, Western Bahr el-Ghazal and Jonglei, as well as in greater Equatoria — have followed a consistent tactical pattern since the major government offensives in 2015, namely a combination of tribal militia and Dinka SPLA forces (with SPLA now including a Dinka militia commonly referred to as the “Mathiang Anyoor”) supported by heavy weapons, such as Mi-24 attack helicopters, that the government has procured since the beginning of the war.ونُفِّذت هذه الحملات في أعالي النيل والوحدة وغرب بحر الغزال وجونقلي وفي الاستوائية الكبرى، واتَّبعت نمطاً تكتيكياً واحداً منذ بداية الهجمات الحكومية الرئيسية في عام 2015، وهو استخدام مزيج من الميليشيات القبلية وقوات الجيش الشعبي المنتمية لقبائل الدينكا (إذ يضم الجيش الشعبي حالياً بين صفوفه ميليشيات من قبائل الدينكا معروفة عموماً باسم ”ماتيانق أنيور“) في تنفيذ هجمات تدعمها أسلحةٌ ثقيلة تشمل طائرات هليكوبتر هجومية من طراز Mi-24 اشترتها الحكومة منذ بداية الحرب.
As anticipated in the Panel’s interim report, these military operations have constituted an escalation of the war in multiple areas during the dry season, the consequences of which are starkly illustrated by the accelerating displacement of the population, most notably — during the period since November — from greater Equatoria.وكما كان متوقعا في التقرير المؤقت للفريق، شكلت هذه العمليات العسكرية تصعيدا للحرب في العديد من المناطق خلال موسم الجفاف، وأوضح دليل على عواقبها الوتيرة المتسارعة لنزوح السكان، وبالأخص من الاستوائية الكبرى خلال الفترة منذ تشرين الثاني/نوفمبر.
At least 25 per cent of the population have been forced from their homes since December 2013.فقد أُجبر ما لا يقل عن 25 في المائة من الجنوب سودانيين على النزوح منذ كانون الأول/ديسمبر 2013.
As at 28 February 2017, more than 1.9 million South Sudanese were internally displaced and more than 1.6 million had fled the country — an increase of almost 280,000 internally displaced persons and 670,000 refugees since the Panel’s interim report.وحتى 28 شباط/فبراير 2017، كان عدد الجنوب سودانيين المشردين داخليا قد تجاوز 1.9 مليون شخص، وعدد الفارين من البلد قد تجاوز 1.6 مليون شخص، وهي زيادة تناهز 000 280 شخص في عدد المشردين داخليا و 000 670 شخص في عدد اللاجئين منذ التقرير المؤقت للفريق.
In its previous reports, the Panel presented evidence of widespread violations of international human rights law and international humanitarian law committed by all parties between the outbreak of the war in December 2013 and November 2016.وقد عرض الفريق في تقاريره السابقة أدلة على الانتهاكات الواسعة النطاق للقانون الدولي لحقوق الإنسان والقانون الدولي الإنساني التي ارتكبتها جميع الأطراف في الفترة الممتدة من بداية الحرب في كانون الأول/ديسمبر 2013 إلى تشرين الثاني/نوفمبر 2016.
The Panel has concluded that these trends have continued unabated, with near-complete impunity and a lack of any credible effort to prevent the violations or to punish the perpetrators.وانتهى الفريق إلى أن هذه الاتجاهات استمرت بلا هوادة، مع إفلات الجناة بصورة شبه تامة من العقاب وانعدام أي جهود حقيقية لمنع هذه الانتهاكات أو معاقبة مرتكبيها.
In addition to the Panel, at least four other United Nations agencies and investigations have documented the significant increase in tribal violence during and since the de facto collapse of the transitional government in July 2016.وإضافةً إلى الفريق، وثَّق ما لا يقل عن أربع من وكالات الأمم المتحدة وهيئات التحقيق المستقلة الأخرى الزيادة الكبيرة في العنف القبلي أثناء فترة الحكومة الانتقالية ومنذ انهيارها بحكم الأمر الواقع في تموز/يوليه 2016.
While SPLM/A in Government, including Kiir, has made several public commitments in recent months to allowing unhindered humanitarian assistance, including in a joint communiqué with the Security Council in September 2016, the aid response continues to be obstructed, mainly by SPLM/A in Government.ورغم أن الجناح الحاكم في الحركة الشعبية/الجيش الشعبي، بما في ذلك كير، قد أعلن في عدة مناسبات في الأشهر الأخيرة التزامه بالسماح بوصول المساعدات الإنسانية دون عوائق، بما في ذلك التزام أُعلن في بيان مشترك مع مجلس الأمن في أيلول/سبتمبر 2016، فلا تزال جهود المعونة تواجه عراقيل، لا سيما من جانب الجناح الحاكم في الحركة الشعبية/الجيش الشعبي.
South Sudan remains the deadliest country in the world for humanitarian workers, with the number of reported humanitarian access incidents spiking significantly in the second half of 2016.وعلى مستوى العالم، ما زال جنوب السودان هو البلد الذي قتل فيه أكبر عدد من العاملين في مجال الأنشطة الإنسانية، وقد شهد النصف الثاني من عام 2016 زيادةً كبيرة في عدد الحوادث المبلغة فيما يتعلق بإمكانية إيصال المساعدات الإنسانية.
The famine declared in two counties of Unity in February 2017 — the implications of which are that at least 100,000 people are dying of starvation and a further 1 million are near starvation — underscores the severity of the humanitarian emergency.والمجاعةُ المعلنة في محليتيْن في الوحدة في شباط/فبراير 2017 تؤكد على خطورة حالة الطوارئ الإنسانية، وتعني هذه المجاعة أن ما لا يقل عن 000 100 شخص يموتون جوعا وأن مليون شخص آخر يقتربون من هذا المصير.
The bulk of the evidence suggests that the famine, which had been predicted for two years, has resulted from protracted conflict and, in particular, the cumulative toll of military operations undertaken by the leadership in Juba, the denial of humanitarian access, primarily by SPLM/A in Government, and population displacement resulting from the war.وتشير الأدلة في معظمها إلى أن المجاعة، التي جرى التنبؤ بها لمدة عامين، نجمت عن طول أمد النزاع، ولا سيما الخسائر التراكمية الناجمة عن العمليات العسكرية التي تنفذها القيادة في جوبا، ومنع وصول المساعدات الإنسانية، بشكل أساسي من جانب الجناح الحاكم في الحركة الشعبية/الجيش الشعبي، ونزوح السكان فرارا من الحرب.
The scale and scope of the political, humanitarian and economic crises notwithstanding, the Panel continues to uncover evidence of the continuing procurement of weapons by SPLM/A in Government for SPLA, the National Security Service and other associated forces and militias.وعلى الرغم من حجم الأزمات السياسية والإنسانية والاقتصادية ونطاقها، يواصل الفريق الكشف عن أدلة على استمرار الجناح الحاكم في الحركة الشعبية/الجيش الشعبي في شراء الأسلحة للجيش الشعبي وجهاز الأمن الوطني وغيرهما من القوات والميليشيات المرتبطة به.
There is some, largely testimonial, evidence of arms acquisitions by opposition groups, but these supplies appear to have been limited to comparatively low numbers of small arms and light weapons and ammunition.وهناك أدلة، معظمها مستمد من شهود، على قيام جماعات معارضة بعمليات اقتناء للأسلحة؛ إلا أن هذه الإمدادات تقتصر فيما يبدو على أعداد منخفضة نسبيا من الأسلحة الصغيرة والأسلحة الخفيفة والذخائر.
The political and tribal fractures described herein, although destructive for most South Sudanese, have become the default strategy for some of the country’s most prominent political and military figures.وقد أصبح إحداث الانشقاقات السياسية والقبلية المبينة في هذا التقرير الاستراتيجية السهلة التي ينتهجها بعض من أبرز الشخصيات السياسية والعسكرية في جنوب السودان، على الرغم من أثرها المدمر على معظم الجنوب سودانيين.
This strategy undermines organized, collective resistance to these actors’ control and ensures that they maintain their dominance and access to the country’s resources.وتؤدي هذه الاستراتيجية إلى تقويض المقاومة المنظمة والجماعية لسيطرة هذه الشخصيات وتضمن احتفاظها بالهيمنة والقدرة على الوصول إلى موارد البلد.
It also ensures that they are able to prevent genuine reforms, credible financial oversight and, ultimately, accountability for the crimes committed against the South Sudanese people, as documented by the Panel and multiple other independent investigations, including the African Union Commission of Inquiry on South Sudan.كما تكفل قدرتها على منع حدوث إصلاحات حقيقية أو أي رقابة مالية جدية والحيلولة في نهاية المطاف دون المساءلة عن الجرائم المرتكبة ضد شعب جنوب السودان، على النحو الذي وثَّقه الفريق والعديد من هيئات التحقيق المستقلة الأخرى، ومن بينها لجنة الاتحاد الأفريقي للتحقيق في جنوب السودان.
In addition to the confidential annex presented to the Committee in January 2016, the Panel provided evidence in its reports of 2016 of multiple other individuals responsible for or complicit in the actions and policies described in paragraph 9 of resolution 2290 (2016).وقدم الفريق، إلى جانب المرفق السري الذي قدمه إلى اللجنة في كانون الثاني/يناير 2016، أدلةً في تقاريره الصادرة في 2016 بشأن العديد من الأفراد الآخرين المسؤولين عن الإجراءات والسياسات المبينة في الفقرة 9 من القرار 2290 (2016)، أو المشاركين في هذه الإجراءات والسياسات.
Contentsالمحتويات
Pageالصفحة
1.أولا -
Backgroundمعلومات أساسية
57
A.ألف -
Mandate and appointmentالولاية والتعيين
57
B.بـاء -
Methodologyالمنهجية
3.٣ -
The Security Council also established a panel of experts (Panel of Experts on South Sudan) to provide information and analysis regarding the implementation of the resolution.وأنشأ مجلس الأمن أيضا فريق خبراء (فريق الخبراء المعني بجنوب السودان) لتقديم المعلومات والتحليلات المتعلقة بتنفيذ القرار.
This includes information relevant to potential designations and information regarding the supply, sale or transfer of arms and related materiel and related military or other assistance, including through illicit trafficking networks, to individuals and entities undermining political processes or violating international human rights law or international humanitarian law.ويشمل ذلك المعلومات المتعلقة بإمكانية إدراج أفراد و/أو كيانات، والمعلومات المتعلقة بتوريد الأسلحة والأعتدة ذات الصلة والمساعدة العسكرية أو أشكال المساعدة الأخرى ذات الصلة، وذلك بوسائل منها شبكات الاتجار غير المشروع، أو بيعها أو نقلها إلى الكيانات والأفراد الذين يقوضون العمليات السياسية أو ينتهكون القانون الدولي لحقوق الإنسان أو القانون الدولي الإنساني.
4.٤ -
On 22 June 2016, the Secretary-General, in consultation with the Committee, appointed the five members of the Panel (see S/2016/563): a regional affairs expert (Andrews Atta-Asamoah), a coordinator and armed groups expert (Payton Knopf), a natural resources and finance expert (Andrei Kolmakov), a humanitarian affairs expert (Anna Oosterlinck) and an arms expert (Klem Ryan).وفي 22 حزيران/يونيه 2016، قام الأمين العام، بالتشاور مع اللجنة، بتعيين أعضاء الفريق الخمسة (انظر الوثيقة S/2016/563) على النحو التالي: خبير في الشؤون الإقليمية (أندروز أتا - أساموا)، ومنسق وخبير في الجماعات المسلحة (بايتون كنوبف)، وخبير في الموارد الطبيعية والشؤون المالية (أندري كولماكوف)، وخبيرة في الشؤون الإنسانية (آنا أوسترلنك)، وخبير في الأسلحة (كليم رايان).
B.باء -
Methodologyالمنهجية
5.٥ -
While established by the Security Council, the Panel is an independent body that operates in an objective, fact-based manner and safeguards its work against any effort to undermine its impartiality or create a perception of bias.بالرغم من أن مجلس الأمن هو الذي أنشأ الفريق، فإن الفريق هيئة مستقلة تعمل بطريقة موضوعية تستند إلى الوقائع وتحمي عملها من أي جهود تسعى إلى تقويض حيادها أو إيجاد انطباع بأنها متحيزة.
The full Panel approved the text, conclusions and recommendations contained herein on the basis of consensus.وقد أقر الفريق بكامل أعضائه نص التقرير وما يرد فيه من استنتاجات وتوصيات بتوافق الآراء.
6.٦ -
The Panel has been fully committed to ensuring compliance with the standards recommended by the Informal Working Group of the Security Council on General Issues of Sanctions in its report of December 2006 (S/2006/997).والتزم الفريق التزاما تاما بكفالة الامتثال للمعايير التي أوصى بها الفريق العامل غير الرسمي التابع لمجلس الأمن والمعني بالمسائل العامة المتعلقة بالجزاءات في تقريره الصادر في كانون الأول/ديسمبر 2006 (S/2006/997).
Those standards call for reliance on verified, genuine documents, concrete evidence and on-site observations by experts, including photographs wherever possible.وتدعو تلك المعايير إلى الاعتماد على الوثائق الأصلية التي جرى التحقق منها والأدلة الملموسة ومشاهدات الخبراء الميدانية، بما في ذلك الصور الفوتوغرافية متى أمكن ذلك.
The Panel has corroborated all information contained in the present report using multiple, independent sources to appropriately meet the highest evidentiary standard, placing a higher value on statements by principal actors and first-hand witnesses to events.وقد تأكد الفريق من صحة جميع المعلومات الواردة في هذا التقرير مستعينا في ذلك بمصادر متعددة ومستقلة لكي يفـي على النحو المناسب بأعلى معيار للإثبات، مولياً قيمة أعلى لتصريحات الأطراف الرئيسية والشهود الذين عاينوا الأحداث بشكل مباشر.
7.٧ -
The Panel has conducted its work with the greatest transparency possible while maintaining, when requested or when significant safety concerns exist, the confidentiality of its sources.وأدى الفريق عمله بأكبر قدر ممكن من الشفافية، مع الحفاظ على سرية المصادر، عندما كان يطلب منه ذلك أو عند وجود شواغل جدية تتعلق بالسلامة.
When a source is described as “confidential” or is not named herein, the Panel has determined that disclosing the source’s identity would present a credible threat to his or her safety.وعندما يوصف مصدر ما بكلمة ”سري“ أو لا يذكر اسمه، يكون الفريق قد خلص إلى أن الكشف عن هوية المصدر يمكن أن يشكل تهديدا معقولا لسلامة المصدر.
When a confidential military source is referred to herein as a “senior” officer or commander in the Sudan People’s Liberation Army (SPLA) or the Sudan People’s Liberation Movement/Army (SPLM/A) in Opposition, the source holds a rank between lieutenant colonel and brigadier general.وعندما يشار في هذا التقرير إلى مصدر عسكري سري بعبارة ضابط أو قائد ”كبير“ في الجيش الشعبي لتحرير السودان (الجيش الشعبي) أو في الجناح المعارض في الحركة الشعبية/الجيش الشعبي لتحرير السودان (الجناح المعارض في الحركة الشعبية/الجيش الشعبي)، فإن ذلك يعني أن المصدر يشغل رتبةً تتراوح بين مقدم وعميد.
When a confidential military source is referred to as a “high-ranking” officer or commander in SPLA or SPLM/A in Opposition, the source holds a rank of major general or above.أما عندما يشار إلى مصدر عسكري سري بعبارة ضابط أو قائد ”رفيع المستوى“ في الجيش الشعبي أو في الجناح المعارض في الحركة الشعبية/الجيش الشعبي، فإن ذلك يعني أن المصدر يشغل رتبة لواء أو رتبةً أعلى.
A document is described as confidential when its disclosure could compromise the safety of the source.وتوصف وثيقة ما بأنها سرية إذا كان الكشف عنها قد يعرض المصدر للخطر.
8.٨ -
To gather, examine and analyse information regarding the supply, sale or transfer of arms and related materiel, as mandated in resolution 2290 (2016), the Panel has used a combination of first-hand inspections of arms and equipment, photographs, other visual evidence, assessments of documentation and numerous stakeholder interviews.ولأغراض جمع المعلومات المتعلقة بتوريد أو بيع أو نقل الأسلحة والأعتدة ذات الصلة ودراستها وتحليلها، وفقا للتكليف الوارد في القرار 2290 (2016)، استخدم الفريق مزيجا من عمليات المعاينة المباشرة للأسلحة والمعدات، والصور الفوتوغرافية، والأدلة المرئية الأخرى، وتقييمات الوثائق، والمقابلات مع العديد من الأطراف ذات الصلة.
In the absence of an arms embargo, formal inspections of weapon stockpiles were not possible.ولم يكن ممكنا إجراء عمليات تفتيش رسمية لمخزونات الأسلحة نظرا لعدم وجود حظر على توريد الأسلحة.
9.٩ -
The Panel is committed to the highest degree of fairness and has given relevant parties the opportunity, where appropriate and possible, to review and respond to any information in its report citing those parties.ويلتزم الفريق بأعلى درجات الإنصاف، وقد أتاح للأطراف المعنية، حيثما كان ذلك مناسبا وممكنا، الفرصة كي تستعرض أي معلومات وردت في تقريره وتضمنت إشارة إليها وكي تبدي ملاحظاتها بشأن تلك المعلومات.
C.جيم -
Cooperation with international organizations and other stakeholdersالتعاون مع المنظمات الدولية وغيرها من أصحاب المصلحة
10.١٠ -
While it operates independently of United Nations agencies and institutions, the Panel nonetheless expresses its sincere gratitude to the leadership and personnel of the United Nations Mission in South Sudan (UNMISS) and the Office of the Special Envoy of the Secretary-General for the Sudan and South Sudan, together with other United Nations staff in Addis Ababa, Kampala, Khartoum and Nairobi, for their invaluable support.يعمل الفريق بشكل مستقل عن وكالات الأمم المتحدة ومؤسساتها، إلا أنه يود الإعراب عن خالص امتنانه لقيادة بعثة الأمم المتحدة في جنوب السودان وموظفيها، ولمكتب المبعوث الخاص للأمين العام إلى السودان وجنوب السودان، وسائر موظفي الأمم المتحدة في أديس أبابا، والخرطوم، وكمبالا، ونيروبي لما قدموه من دعم قيّم.
11.١١ -
As at 14 March 2017, the Panel had sent 96 items of official correspondence to 61 States, organizations and other entities and had received 40 replies providing the information requested (see annex I).وحتى 14 آذار/مارس، كان الفريق قد أرسل 96 رسالة رسمية إلى 61 دولة أو منظمة أو غيرها من الكيانات، وتلقى 40 ردا تتضمن المعلومات المطلوبة (انظر المرفق الأول).
12.١٢ -
In preparation for the present report, the Panel’s regional affairs expert submitted applications for visas at the embassies of South Sudan in Pretoria and Nairobi on 3 and 16 February 2017, respectively, in an attempt to visit South Sudan from 20 to 24 February.وفي إطار التحضير لهذا التقرير، قدم خبير الشؤون الإقليمية بالفريق في 3 شباط/فبراير 2017 و 16 شباط/فبراير 2017، بالترتيب، طلبين في سفارتي جنوب السودان في بريتوريا ونيروبي للحصول على تأشيرة لزيارة جنوب السودان في الفترة من 20 إلى 24 شباط/فبراير 2017.
He was not granted a visa.وفي كلتا المرتين، لم تصدر له تأشيرة.
The reason given by the embassy in Pretoria on 13 February was that it had not received guidance from Juba regarding the application.وكان السبب الذي قدمته سفارة جنوب السودان في بريتوريا في 13 شباط/فبراير هو أنها لم تتلق توجيهات من جوبا بشأن الطلب.
The embassy in Nairobi, however, returned the application form on 20 February without the visa or a formal explanation.أما سفارة جنوب السودان في نيروبي فقد أعادت نموذج الطلب في 20 شباط/فبراير بدون تأشيرة أو تعليل رسمي.
The Panel’s coordinator reported these developments to the Chair of the Committee in a letter dated 20 February 2017.وأبلغ منسق الفريق هذين التطورين إلى رئيس اللجنة في رسالة مؤرخة 20 شباط/فبراير 2017().
II.ثانيا -
Obstruction of reconciliation and peace processesعرقلة عمليتي المصالحة والسلام
13.١٣ -
The de facto collapse of the transitional government of national unity envisaged in the Agreement on the Resolution of the Conflict in the Republic of South Sudan, as described in the Panel’s reports of September and November 2016 (S/2016/793 and S/2016/963), has left South Sudan with a political arrangement between the President, Salva Kiir, and the First Vice-President, Taban Deng Gai, that does not meaningfully include significant segments of the opposition, including major armed elements of SPLM/A in Opposition, other political factions and many non-Dinka communities, including large constituencies of the Nuer and the Equatorian tribes and subtribes.بعد الانهيار الفعلي لحكومة الوحدة الوطنية الانتقالية بهيكلها المتوخى في اتفاق حل النزاع في جمهورية جنوب السودان، على النحو المبين في تقريري الفريق الصادرين في أيلول/سبتمبر 2016 (S/2016/793) وتشرين الثاني/نوفمبر 2016 (S/2016/963)، آلت الأمور في جنوب السودان إلى ترتيب سياسي بين الرئيس سلفا كير والنائب الأول للرئيس تعبان دينق قاي، لا يستوعب بشكل ملموس شرائح كبيرة من المعارضة، من بينها العناصر المسلحة الرئيسية في الجناح المعارض في الحركة الشعبية/الجيش الشعبي، وفصائل سياسية أخرى()، وكثير من المجتمعات المحلية من خارج قبائل الدينكا، بما فيها فئات كبيرة من قبائل وعشائر النوير والاستوائية.
This arrangement is consequently not nationally unifying, has not arrested the security and humanitarian crisis and is increasingly an obstacle to genuine political reconciliation, undermining the transition to the inclusive and sustainable peace envisaged in resolutions 2206 (2015) and 2290 (2016).ونتيجة لذلك، فإن هذا الترتيب لا يؤدي إلى الوحدة الوطنية، ولم يضع نهاية للأزمة الأمنية والإنسانية، كما أنه يشكل عقبةً متزايدة أمام تحقيق المصالحة السياسية الحقيقية، مما يقوض الانتقال إلى السلام الشامل للجميع والمستدام المتوخى في القرارين 2206 (2015) و 2290 (2016).
14.١٤ -
Notwithstanding the assertions of Kiir and Deng Gai that they have a cordial working relationship, the governing leadership is a one-sided arrangement in which Deng Gai’s influence is limited and strategic decisions continue to be made largely by Kiir.وعلى الرغم من تأكيدات كير ودينق قاي بأن بينهما علاقةَ عمل ودية()، فإن اختيار القيادات الحاكمة ترتيب يتم من جانب واحد ليس فيه لدينق قاي إلا نفوذ محدود، وما زالت فيه عملية صنع القرارات الاستراتيجية بدرجة كبيرة في يد كير().
There is also a perception among the opposition and much of civil society, in addition to many international observers, that the leadership supresses dissent.وهناك أيضاً تصور لدى المعارضة ولدى قطاع كبير من المجتمع المدني في جنوب السودان، ولدى كثير من المراقبين الدوليين أيضاً، بأن القيادة الحالية تقمع أي معارضة.
The Chair of the Joint Monitoring and Evaluation Commission, Festus Mogae, in a statement to the Security Council on the status of implementation of the Agreement on 23 January 2017, said the following:وقد قال رئيس اللجنة المشتركة للرصد والتقييم، فيستوس موغاي، في بيان أدلى به أمام مجلس الأمن بشأن حالة تنفيذ الاتفاق في 23 كانون الثاني/يناير 2017، ما يلي:
The current processes continue to face severe challenges, ranging from diminished representation, growing insecurity in the country, and growing opposition, threats and proposals of renegotiation from the estranged and newly emerging parties.العمليات الحالية لا تزال تواجه تحديات جسيمة تتراوح من ضعف التمثيل إلى تزايد انعدام الأمن في البلد، وتزايد المعارضة والتهديدات والمقترحات بإعادة التفاوض من الجماعات المستبعدة والجماعات الناشئة حديثا.
The overall political and security situation in South Sudan therefore remains fragile and precarious.ومن ثم، فما زالت الحالة السياسية والأمنية العامة في جنوب السودان هشة ومتقلبة.
[The Joint Monitoring and Evaluation Commission] acknowledges the lack of genuine representation of [SPLM/A in Opposition] and maintains that inclusivity and representation within the political process and representation of all parties within essential institutions and mechanisms of the peace agreement must be re-established as quickly as possible.[اللجنة المشتركة للرصد والتقييم] تقر بعدم وجود تمثيل حقيقي [للجناح المعارض في الجيش الشعبي لتحرير السودان]، وتؤكد على ضرورة العودة بأسرع ما يمكن إلى استيعاب وتمثيل جميع الأطراف في العملية السياسية وإلى تمثيل جميع الأطراف في المؤسسات والآليات الأساسية لاتفاق السلام.
15.١٥ -
The dominance of Kiir’s faction in the prevailing political arrangement has allowed him and the Dinka political and security elites to maintain overwhelming influence over the political and security dynamics of the country, as detailed in the Panel’s reports of September and November 2016 (S/2016/793, paras. 13-19, and S/2016/963, paras. 10-12).وأتاحت هيمنة فصيل كير في الترتيب السياسي السائد، له وللنخب السياسية والأمنية المنتمية لقبائل الدينكا الاحتفاظ بنفوذ هائل على الديناميات السياسية والأمنية في البلد، على النحو المبين بالتفصيل في تقريري الفريق الصادرين في أيلول/سبتمبر وتشرين الثاني/نوفمبر 2016 (S/2016/793، الفقرات 13-19 و S/2016/963، الفقرات 10-12).
This has resulted in the continuation of unilateral actions and rule by presidential decree, in contravention of both the Agreement and the transitional Constitution, such as Kiir’s decision on 14 January 2017 to raise the number of states to 32, beyond the already controversial 28 states decreed in October 2015, which the Intergovernmental Authority on Development (IGAD) had condemned.وأسفر ذلك عن مواصلة الإجراءات الانفرادية والحكم بمراسيم رئاسية انتهاكا لكل من الاتفاق والدستور الانتقالي، مثل قرار كير الصادر في 14 كانون الثاني/يناير 2017 بزيادة عدد الولايات من عددها الحالي البالغ 28 ولاية إلى 32 ولاية وهو عدد مثير للجدل بالفعل تقرر بمرسوم صدر في تشرين الأول/أكتوبر 2015 وأدانته الهيئة الحكومية الدولية المعنية بالتنمية().
16.١٦ -
SPLM/A in Government therefore remains the main belligerent in the war and continues to accord priority to an aggressive military approach over a political solution to the conflict.لذلك ما زال الجناح الحاكم في الحركة الشعبية/الجيش الشعبي هو المحارب الرئيسي في الحرب، وما فتئ يعطي الأولوية للنهج العسكري العدواني على أي حل سياسي للنزاع.
The leadership has followed through on a number of the reservations expressed by Kiir upon signing the Agreement in August 2015, including failing to demilitarize Juba and weakening the oversight frameworks, in particular the Joint Monitoring and Evaluation Commission, which were characterized in the reservations as a “violation of [South Sudanese] sovereignty”.وقد تابعت القيادة عددا من التحفظات التي أعرب عنها كير لدى توقيع الاتفاق في آب/أغسطس 2015، بما في ذلك عدم إخلاء جوبا من الأسلحة وإضعاف أطر الرقابة، ولا سيما اللجنة المشتركة للرصد والتقييم، وهما أمران وصفتهما التحفظات بأنهما يشكلان ”انتهاكا لسيادة [جنوب السودان]“.
Unsurprisingly, the failure to make any meaningful progress in the transition as envisaged in the Agreement has been exacerbated by the failure of all sides to adhere to a permanent ceasefire, as affirmed in the joint statement of the African Union, IGAD and the United Nations on 29 January 2017, in which they expressed “their deep concerns over the continuing spread of fighting, and risk of inter-communal violence escalating into mass atrocities, and the dire humanitarian situation in South Sudan” and “reiterated their call for an immediate cessation of hostilities and urged the parties to ensure inclusivity of the political process, both in the proposed National Dialogue and in the implementation of the [Agreement]”.ولم يكن من المستغرب أن يتفاقم الوضع السيء الناجم عن عدم إحراز أي تقدم ملموس في العملية الانتقالية على النحو المتوخى في الاتفاق بسبب عدم تقيد جميع الأطراف بالوقف الدائم لإطلاق النار، على النحو الذي أكده البيان المشترك الصادر عن الاتحاد الأفريقي والهيئة الحكومية الدولية المعنية بالتنمية والأمم المتحدة في 29 كانون الثاني/يناير 2017، والذي أعربت فيه الهيئات الثلاث عن ”قلقها البالغ إزاء استمرار انتشار القتال، وخطر تصاعد العنف القبلي ليتحول إلى فظائع جماعية، والوضع الإنساني المنذر بكارثة في جنوب السودان“ و ”كررت دعوتها إلى وقف الأعمال العدائية فورا وحثت الأطراف على ضمان استيعاب الجميع في العملية السياسية، سواء في الحوار الوطني المقترح أو في تنفيذ [الاتفاق]“().
A.ألف -
Tribal fracturesالانشقاقات القبلية
17.١٧ -
The continuing fracturing of the leadership along tribal lines, as detailed in the Panel’s interim report of November 2016, has resulted from two persistent trends: (a) the progressive marginalization and exclusion of non-Dinkas in SPLA, the security forces and the civilian bureaucracy;تعزى الانشقاقات القبلية المستمرة في القيادة، على النحو المفصل في التقرير المؤقت للفريق الصادر في تشرين الثاني/نوفمبر 2016، إلى اثنين من الاتجاهات المستمرة: (أ) التهميش والإقصاء التدريجيين لغير المنتمين إلى قبائل الدينكا في الجيش الشعبي وقوات الأمن والموظفين المدنيين في الجهاز الإداري للدولة؛
and (b) the excesses of the Dinka-dominated military and security services, which have targeted and alienated non-Dinkas.(ب) تجاوزات الأجهزة العسكرية والأمنية التي يهيمن عليها المنتمون إلى قبائل الدينكا، التي استهدفت غير المنتمين إلى قبائل الدينكا وهمَّشتهم().
18.١٨ -
These trends have been illustrated by a number of high-profile resignations from SPLA and the civilian ministries in February 2017, which contradicts the assertion of SPLM/A in Government that the country is on a stable course.وقد تجلت هذه الاتجاهات في عدد الاستقالات من المناصب البارزة من كل من الجيش الشعبي والوزارات المدنية في شباط/فبراير ٢٠١٧، مما يتناقض مع تأكيد الجناح الحاكم في الحركة الشعبية/الجيش الشعبي أن البلد على مسار مستقر().
(These resignations were presaged by the resignation of the Deputy Chief of General Staff of SPLA and prominent Bul Nuer leader, Lieutenant General Bapiny Mantuil Wicjang, in October 2016, as described in the Panel’s interim report.)(أنبأت بحدوث هذه الاستقالات استقالةُ نائب رئيس هيئة الأركان العامة للجيش الشعبي، الفريق بيبني مانتويل ويسجانغ وهو زعيم بارز من عشيرة بول نوير في تشرين الأول/أكتوبر ٢٠١٦، على النحو المبين في التقرير المؤقت للفريق)().
19.١٩ -
For example, in a resignation letter addressed to Kiir dated 11 February 2017, the Deputy Chief of General Staff for logistics and, before his resignation, the highest-ranking Equatorian in SPLA, Lieutenant General Thomas Cirillo Swaka, accused the leadership of planning and prosecuting a “tribally engineered war” and orchestrating “planned violations of the peace agreement”.فعلى سبيل المثال، في رسالة الاستقالة المؤرخة ١١ شباط/فبراير ٢٠١٧ المقدمة إلى كير، اتهم الفريق توماس سيريلو سواكا، نائب رئيس هيئة الأركان العامة للوجستيات، والذي كان قبل استقالته أعلى الاستوائيين رتبة في الجيش الشعبي، القيادة بتخطيط وتنفيذ ”حرب مهندسة قبليا“، وتنظيم ”انتهاكات مدبرة لاتفاق السلام“.
He also stated that “the President and some Dinka SPLA officers have systematically frustrated the implementations of the peace agreement and pursued the agenda of Jieng Council of Elders … agenda of ethnic cleaning, forced displacement of people from … their ancestral lands and ethnic domination”.وذكر أيضا أن ”الرئيس وبعض ضباط الجيش الشعبي المنتمين لقبائل الدينكا يحبطون بشكل منهجي تنفيذ اتفاق السلام ويسعون لتحقيق مخطط مجلس أعيان جيينق مخطط التطهير العرقي، والتشريد القسري للسكان من أراضي أجدادهم وإلى الهيمنة العرقية“.
20.20 -
Cirillo further wrote that Kiir, the SPLA Chief of General Staff, Paul Malong, the Jieng Council of Elders and other Dinka tribal leaders were undermining the SPLA formal chain of command, replacing it with a shadow structure.وكتب سيريلو فضلا عن ذلك أن كير ورئيس الأركان، بول مالونق، ومجلس أعيان جيينق، وغيرهم من زعماء قبائل الدينكا يقوضون التسلسل القيادي الرسمي للجيش الشعبي، مستعيضين عنه بهيكل مواز.
This argument is consistent with previous trends identified and substantiated by the Panel in 2016.وتتسق هذه المقولة مع الاتجاهات السابقة التي حددها وأثبتها الفريق في عام ٢٠١٦.
He noted the following:وذكر سيريلو ما يلي:
The Commander in Chief … and the Chief of Staff mostly meet in their own residences with close and trusted offices who are their tribesmen (tribal commanders).يتقابل القائد العام ورئيس الأركان في معظم الأحيان في مساكن خاصة بهم مع ضباط قريبين منهم وموثوق بهم ويجمعهم معاً منشأ قبلي واحد (قادة قبليون).
These officers are labelled as ‘Loyal Officers.’ Strangely, included in these meetings are some members of Jieng Council of Elders, (perhaps as ‘non-uniformed officers’ — essentially tribesmen directing or advising the army).ويوصف هؤلاء الضباط بأنهم ”ضباط يدينون بالولاء“. ومن الغريب أنه في هذه الاجتماعات يكون حاضرا بعض أعضاء مجلس أعيان جيينق، (ربما باعتبارهم ’أفرادا غير نظاميين‘ - وهم أساسا رجال قبائل يقدمون التوجيه أو المشورة للجيش).
All the powers in the army is confined to the Chief of General Staff who uses them to build and consolidate the military strength of ‘SPLA militia’ for implementing the ‘Dinka Agenda’ of subjugating, humiliating or destroying any of the other tribes who dare to stand in their way.وجميع السلطات في الجيش محصورة في يد رئيس الأركان الذي يستخدمها لبناء وتعزيز القوة العسكرية لـ ’’ميليشيا الجيش الشعبي‘‘ من أجل تنفيذ ”مخطط الدينكا“ المتمثل في إخضاع أو إذلال أو تدمير أي من القبائل الأخرى التي تجرؤ على الوقوف في طريقهم.
The small number of SPLA soldiers from other tribes are deliberately neglected and left without deployment;والعدد الصغير من جنود الجيش الشعبي المنتمين إلى قبائل أخرى يتم عمدا تجاهلهم وتركهم دون نشر؛
they remain unarmed, even during times of emergences.وهم يظلون عزلا من السلاح، حتى في أوقات الطوارئ.
The same treatment is generalised to the other organised forces in non-Dinka States.ونفس المعاملة يتم تعميمها على القوات المنظمة الأخرى في الولايات بخلاف ولايات الدينكا.
21.٢1 -
He also accused Kiir of weakening the army by “tactically and systematically transform[ing] the SPLA into a partisan and tribal army”, noting that “it is a militia loyal only to its tribal leadership in the person of President Salva Kiir Mayardit and Chief of General Staff Paul Malong Awan” and that “it has truly become a tribal militia establishment”.واتهم سيريلو كير أيضا بإضعاف الجيش من خلال القيام ”بشكل تكتيكي ومنهجي بتحويل الجيش الشعبي إلى جيش حزبي وقبلي“، مشيرا إلى أنه ”ميليشيا موالية فقط لقيادته القبلية المتمثلة في شخص الرئيس سلفا كير ميارديت، ورئيس هيئة الأركان العامة بول مالونق أوان“ وأنه ”قد أصبح مؤسسة ميليشيا قبلية حقا“.
22.٢2 -
On 6 March 2017, Cirillo announced the establishment of the National Salvation Front, of which he is the Chair and Commander-in-Chief.وفي ٦ آذار/مارس ٢٠١٧، أعلن سيريلو عن إنشاء جبهة الخلاص الوطنية، التي يشغل فيها منصب الرئيس والقائد العام.
The Commander in Chief …يتقابل القائد العام
and the Chief of Staff mostly meet in their own residences with close and trusted offices who are their tribesmen (tribal commanders).ورئيس الأركان في معظم الأحيان في مساكن خاصة بهم مع ضباط قريبين منهم وموثوق بهم ويجمعهم معاً منشأ قبلي واحد (قادة قبليون).
He further asserted that “citizen-imposed change is looming;وأكد كذلك أن ”التغيير الذي يفرضه المواطنون قادم على الأبواب؛
they have only been waiting for a call to unified resistance against the regime using all means that are available, that are feasible, and that are effective”.وكل ما ينتظرونه هو نداء موحد للمقاومة ضد النظام باستخدام جميع الوسائل المتاحة والمجدية والفعالة“().
23.٢3 -
Shortly after Cirillo’s resignation, on 17 February, the head of the SPLA military courts and a judge advocate general, Colonel Khalid Ono Loki, who is from an Equatorian tribe, also resigned, accusing Malong of misusing his office and entrenching tribalism.وبعد استقالة سيريلو بوقت قصير، استقال أيضا في ١٧ شباط/فبراير، العقيد خالد أونو لوكي، وهو مشاور عدلي عام ورئيس المحاكم العسكرية للجيش الشعبي وهو من قبيلة استوائية، متهما مالونق بإساءة استخدام منصبه وترسيخ القبلية.
In his resignation letter addressed to Malong, he stated the following:وذكر لوكي في خطاب استقالته الموجه إلى مالونق ما يلي:
You have often avoided the current courts, tried officers on your own, whilst, crafting and forming alien ones paradoxical to the existent established courts which are in conformity with the law.إنك تتجنب المحاكم الحالية في معظم الأحيان، وتحاكم الضباط بنفسك، بينما تقوم بصوغ وتشكيل محاكم غريبة متناقضة مع المحاكم القائمة المستقرة المتوافقة مع القانون.
Your un-qualified clique of friends and relatives who dangerously arrest and sentence as you so wish and command have never attended any law school to carry such responsibility.إن تلك العصبة من أصدقائك وأقاربك غير المؤهلين الذين يقومون بشكل خطير بعمليات الاعتقال وإصدار الأحكام حسب رغبتك وأمرك لم يلتحقوا قط بأي كلية حقوق للاضطلاع بتلك المسؤولية.
Un-specified and un-stipulated arrests and detentions fluctuating from months to years without investigation and scrutiny yet on fabricated cases against individuals of non-Dinka ethnicity, registering a serious violation of their rights and converse to the operating laws.والاعتقالات والاحتجازات غير المحددة وغير المنصوص عليها التي تتراوح من أشهر إلى سنوات دون إجراء تحقيق وتدقيق بشأنها بعد، المستندة إلى قضايا ملفقة ضد أفراد من غير عرق الدينكا، هي أمور تشكل انتهاكا خطيرا لحقوقهم وهي معاكسة للقوانين المعمول بها.
24.٢4 -
Thereafter, in his resignation letter, dated 18 February 2017, the director of military justice and a judge advocate general, Brigadier General Henry Oyay Nyago, who is from the Shilluk tribe, stated the following:وفي رسالة استقالته اللاحقة المؤرخة ١٨ شباط/فبراير ٢٠١٧، كتب العميد هنري أوياي نياقو، مشاور عدلي عام ومدير القضاء العسكري، وهو من قبيلة الشلك، ما يلي:
Mr. President, I have often warned against ethnicisation and partiality policies, alas, these pieces of advice seem to have fallen onto un-mindful ears.السيد الرئيس، لقد حذرت كثيرا من السياسات القائمة على تأجيج النزعة الإثنية والتحيز، ولكن للأسف، يبدو أن هذه المشورة لم تصادف أذُنا واعية.
Army prisons and jails are full of prisoners of non-Dinka ethnicities.فسجون ومعتقلات الجيش مليئة بالسجناء ممن ينتمون إلى أعراق أخرى غير عرق الدينكا.
Mr. President you have already un-veiled your tribal intentions and thus demonstrated them in the army parades where you address the troops in your own language.السيد الرئيس، لقد كشفتم بالفعل عن نواياكم القبلية وبالتالي أظهرتموها في مسيرات الجيش التي تخاطبون فيها القوات بلغتكم الخاصة.
Be reminded that you briefed the general senior officers’ meeting at J1 in your language and spoke against the Agreement on the Resolution of the Conflict in the Republic of South Sudan.وينبغي لكم تذكر أنكم قدمتم إحاطة إلى الاجتماع العام لكبار الضباط في المنطقة J1 بلغتكم وتكلمتم ضد اتفاق حل النزاع في جمهورية جنوب السودان().
25.٢5 -
The commander of the logistics base brigade, Brigadier General Kamila Otwari Aleardo Paul, who is from an Equatorian tribe, also raised tribalism, favouritism and corruption in the use of State funds to arm Dinka militiamen as the basis for his resignation on 21 February 2017.وقد أثار العميد كاميلا أوتواري أليردو بول، قائد لواء قاعدة اللوجستيات وهو من قبيلة استوائية، مسألة النزعة القبلية والمحسوبية والفساد في استخدام أموال الدولة من أجل تسليح ميليشيات الدينكا كأساس لاستقالته في ٢١ شباط/فبراير ٢٠١٧.
Others who resigned and/or defected in February include the Minister of Labour, Public Services and Human Resource Development, Gabriel Duop Lam, and the Defence Attaché of South Sudan to Uganda, Rwanda, and Burundi, Colonel Gai Chatim Pouch, both of whom are Nuer.ويشمل الآخرون الذين استقالوا و/أو انشقوا في شباط/فبراير وزير العمل والخدمات العامة وتنمية الموارد البشرية، غابرييل ديوب لام() وملحق شؤون الدفاع لجنوب السودان لدى أوغندا ورواندا وبوروندي، العقيد قاي شاتيم بوتش، وكلاهما من النوير().
They subsequently joined SPLM/A in Opposition.وقد انضما لاحقا إلى الجناح المعارض في الجيش الشعبي/الحركة الشعبية.
26.٢6 -
On 7 March 2017, the commander of the Murle-dominated South Sudan Democratic Movement/Army, which had been affiliated with the leadership in Juba since 2014, General Khalid Butrus Bora, announced that he was joining the National Salvation Front.وفي ٧ آذار/مارس ٢٠١٧، أعلن الفريق أول خالد بطرس بورا، قائد الحركة الديمقراطية/الجيش الديمقراطي لجنوب السودان التي يهيمن عليها المورلي، والمنتسبة إلى القيادة في جوبا منذ عام ٢٠١٤، انضمامه إلى جبهة الخلاص الوطني().
27.27 -
Some officers have also defected from SPLM/A in Opposition to the National Salvation Front, including the sector commander for Western Bahr el-Ghazal, General Faiz Ismail Fatur, and the deputy spokesperson of SPLM/A in Opposition, Colonel Nyarji Jermlili Roman.وقد انشق بعض الضباط من الجناح المعارض في الحركة الشعبية /الجيش الشعبي للانضمام إلى جبهة الخلاص الوطني، منهم الفريق أول فايز إسماعيل فاتور، قائد قطاع غرب بحر الغزال، والعقيد نيارجي جيرمليلي رومان، نائب المتحدث الرسمي للجناح المعارض في الحركة الشعبية /الجيش الشعبي().
B.باء -
Incitement to violenceالتحريض على العنف
28.٢8 -
In its interim report of November 2016, the Panel highlighted the use of social media to incite violence, which garnered significant attention among many of those most responsible.أبرز الفريق في تقريره المؤقت الصادر في تشرين الثاني/نوفمبر ٢٠١٦ استخدام وسائط التواصل الاجتماعي للتحريض على العنف، وهو ما حظي باهتمام كبير لدى العديد من المسؤولين على المستويات العليا.
As a result of the Panel’s report and other statements by United Nations officials, including the United Nations High Commissioner for Human Rights, many of the social media accounts used for incitement have become less active, and others have subsequently migrated to closed community forums, which have restricted access and are more difficult to monitor.ونتيجة لتقرير الفريق وبيانات أخرى صادرة عن مسؤولي الأمم المتحدة، بما في ذلك مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان، أصبحت العديد من حسابات وسائل التواصل الاجتماعي المستخدمة للتحريض أقل نشاطا وانتقلت حسابات أخرى لاحقا إلى محافل مغلقة() قيدت إمكانية الوصول إلى هذه الحسابات وزادت من صعوبة رصدها.
As public incitement has become more hidden, social media threats and attacks targeting specific individuals have concomitantly increased, as shown in figure I. Figure I Screenshots of social media featuring threatening languageومع ازدياد خفاء التحريض العلني، ازدادت بموازاة ذلك التهديدات والهجمات المنشورة في وسائط التواصل الاجتماعي والتي تستهدف أفرادا محددين، على النحو المبين في الشكل الأول:
C.جيم -
National dialogueالحوار الوطني
29.٢9 -
On 14 December 2016, Kiir announced a national dialogue “to end all violent conflicts in South Sudan, reconstitute national consensus, and save the country from disintegration and usher in a new era of peace, stability and prosperity”.في 14 كانون الأول/ديسمبر ٢٠١٦، أعلن كير حوارا وطنيا ”لإنهاء النزاعات العنيفة في جنوب السودان، وإعادة بناء الوفاق الوطني، وإنقاذ البلد من التفكك، وبدء حقبة جديدة يسودها السلام والاستقرار والازدهار“().
The process is to be steered by a national committee of eminent personalities and a secretariat, with Kiir as its patron.ومن المقرر أن يتولى توجيه العملية لجنة وطنية من الشخصيات البارزة وأمانة للجنة، مع تولي كير مهمة رعايتها().
Its intended objective notwithstanding, Kiir’s role in the process and perceptions of its lack of inclusivity have been raised by many civil society and opposition figures, in addition to some international observers, as indicative of the lack of goodwill on the part of the leadership.ورغم الهدف من العملية، فقد اعتبرت شخصيات عديدة من المجتمع المدني والمعارضة وبعض المراقبين الدوليين الدور الذي يقوم به كير في العملية وافتقارها المتصور إلى الاحتواء دليلا على انعدام حسن النية من جانب القيادة().
30.30 -
The former detainees and the Federal Democratic Party have insisted that, for the initiative to be successful, it needs to be widely inclusive and should not be held in South Sudan.وقد أصر المحتجزون السابقون والحزب الديمقراطي الاتحادي على أنه كي تنجح المبادرة، ينبغي أن تكون احتوائية على نطاق واسع وينبغي ألا تُعقد في جنوب السودان.
In a press statement issued on 15 December 2016, SPLM/A in Opposition expressed its own reservations, insisting that it “does not believe that President Salva Kiir has the credibility to lead this dialogue” and that the national dialogue is a mechanism to “circumvent justice and accountability”.وفي بيان صحفي صدر في 15 كانون الأول/ديسمبر ٢٠١٦، أعرب الجناح المعارض في الحركة الشعبية/الجيش الشعبي عن تحفظاته، مصرا على إنه ”لا يعتقد أن الرئيس سلفا كير لديه مصداقية لقيادة هذا الحوار“ وأن الحوار الوطني هو آلية من أجل ”التحايل على العدالة والمساءلة“.
31.31 -
Responding to these accusations, Kiir stated the following in a speech to the National Legislative Assembly on 21 February 2017:وردا على هذه الاتهامات، ذكر كير، في كلمته التي ألقاها أمام الجمعية التشريعية الوطنية في 21 شباط/فبراير ٢٠١٧، ما يلي:
I want to make it absolutely clear to those who question and doubt our intentions and to our regional and international partners that the National Dialogue initiative we have rolled out is not a trick, a delaying tactic or a calculated strategy by the government to consolidate its grip on power as anti-peace elements claim …أود أن أوضح تماما لمن يشكك أو يرتاب في نوايانا ولشركائنا الإقليميين والدوليين أن مبادرة الحوار الوطني التي أطلقناها ليست خدعة، أو أسلوبا لتعطيل الأمور أو استراتيجية محسوبة من جانب الحكومة لتعزيز قبضتها على السلطة كما تزعم العناصر المناهضة للسلام...
The national dialogue is a genuine desire of the people of South Sudan and the government is determined to push it forward as has been outlined.فالحوار الوطني هو رغبة صادقة من شعب جنوب السودان والحكومة عازمة على دفعه قدما كما سبق توضيحه.
32.32 -
The national dialogue process as currently conceptualized does not in fact make any explicit overtures to Riek Machar.وعملية الحوار الوطني بصيغتها المفاهيمية الحالية لا تقدم في الواقع أي عروض صريحة إلى مشار.
His exclusion from the region (see sect. D) notwithstanding, some members of the diplomatic community have suggested that a genuinely constituted national dialogue process should involve SPLM/A in Opposition and that Kiir should step aside from his patronage of the process to refute perceptions of his having undue influence.وعلى الرغم من استبعاده من المنطقة (انظر الفرع دال)، فقد اقترح بعض أعضاء السلك الدبلوماسي أن أي عملية حوار وطني مشكلة بشكل حقيقي ينبغي أن تشمل الجناح المعارض في الحركة الشعبية/الجيش الشعبي وأن يتنحى كير عن رعايته للعملية لدحض التصورات بأنه يمارس نفوذا غير ملائم().
On 7 March, for example, the African Union High Representative for South Sudan, Alpha Oumar Konaré, speaking in Yei, said that the national dialogue needed a “neutral leader” and that “we cannot go into a meaningful national dialogue without including Dr. Riek Machar in the peace process”.ففي ٧ آذار/مارس مثلا، قال الممثل السامي للاتحاد الأفريقي في جنوب السودان، ألفا عمر كوناري، أثناء حديث له في ياي، إن الحوار الوطني يحتاج إلى ”زعيم محايد“، مضيفا قوله ”لا يمكننا الدخول في حوار وطني حقيقي دون إشراك الدكتور ريك مشار في عملية السلام“().
33.٣3 -
Continued violence throughout the country (see sect. III), the ongoing suppression of civil and political rights (see sect. IV) and the magnitude and severity of the humanitarian crisis, including famine (see sect. V), also call into question the viability of the national dialogue when the vast majority of South Sudanese are currently enduring such an acute level of distress or have been forced to flee the country owing to insecurity or intimidation by SPLM/A in Government (see sect. D).واستمرار العنف في جميع أنحاء البلد، على النحو المبين في الفرع الثالث من هذا التقرير؛ والقمع المستمر للحقوق المدنية والسياسية (انظر الفرع الرابع) وضخامة الأزمة الإنسانية وخطورتها، بما في ذلك المجاعة (انظر الفرع الخامس)، هي أمور تلقي ظلالا من الشك على جدوى الحوار الوطني بالنظر إلى كون الأغلبية الساحقة من الجنوب سودانيين يتعرضون حاليا لمستوى حاد من المحن أو اضطروا إلى الفرار من البلد بسبب انعدام الأمن أو الترهيب من جانب الجناح الحاكم في الحركة الشعبية/الجيش الشعبي (انظر الفرع دال).
D.دال -
Regional contextالسياق الإقليمي
34.٣4 -
The position of the individual States members of IGAD towards the situation in South Sudan has become less clear in the eight months since the de facto collapse of the transitional government.أصبح موقف فرادى الدول الأعضاء في الهيئة الحكومية الدولية المعنية بالتنمية تجاه الحالة في جنوب السودان أقل وضوحا في الأشهر الثمانية منذ الانهيار الفعلي للحكومة الانتقالية.
Notwithstanding the statements of a collective position, such as the above-mentioned joint statement of January 2017 by the African Union, IGAD and the United Nations, coordinated pressure to enforce the Agreement has dissipated in favour of bilateral arrangements dictated by national security and economic interests.وعلى الرغم من البيانات التي تشير إلى وجود موقف جماعي، من قبيل البيان المشترك المذكور أعلاه الذي أصدره الاتحاد الأفريقي والهيئة الحكومية الدولية المعنية بالتنمية والأمم المتحدة في كانون الثاني/يناير ٢٠١٧، فقد تبدد الضغط المنسق من أجل إنفاذ الاتفاق لصالح ترتيبات ثنائية تمليها المصالح الأمنية والاقتصادية القطرية.
35.٣5 -
IGAD members are no longer insisting on “returning to the status quo ante in line with the [Agreement]”, as initially demanded by the IGAD-Plus members in August 2016, when they encouraged Machar to rejoin the peace process and Deng Gai “to step down … for the sake of peace and stability”.ولم تعد الدول الأعضاء في الهيئة الحكومية الدولية تصر على ”العودة إلى الوضع الفعلي السابق وفقا لـ [الاتفاق]“، على النحو الذي طالبت به الدول الأعضاء في الهيئة بعضويتها الموسعة في آب/أغسطس ٢٠١٦، عندما شجعت مشار على إعادة الانضمام إلى عملية السلام وشجعت دينق قاي على ’’التنحي من أجل السلام والاستقرار().
Instead, in January 2017 IGAD referred to the “framework” of the Agreement.وبدلا من ذلك، أشارت الهيئة الحكومية الدولية في كانون الثاني/يناير 2017 إلى ”إطار“ للاتفاق.
Subsequent communications and actions of IGAD and its member States have also shifted against supporting Machar’s return to the transitional government.وتحولت الاتصالات والإجراءات اللاحقة للهيئة الحكومية الدولية والدول الأعضاء فيها ضد دعم عودة مشار إلى الحكومة الانتقالية().
In an interview on 10 February 2017, the Chair of the Joint Monitoring and Evaluation Commission stated that the “international community, including IGAD, have decided that [Machar] should not be allowed to come back into South Sudan for now, until such time that preparations for elections can start”.وفي مقابلة أجريت في ١٠ شباط/فبراير ٢٠١٧، ذكر رئيس اللجنة المشتركة للرصد والتقييم أن ”المجتمع الدولي، بما في ذلك الهيئة الحكومية الدولية، قد قرر أنه ينبغي ألا يُسمح بأن يعود [مشار] إلى جنوب السودان في الوقت الراهن، ريثما يصبح بالإمكان بدء الأعمال التحضيرية للانتخابات“().
An attempt by Machar to return from South Africa to the region in November 2016 was rebuffed by the Governments of the Sudan and Ethiopia, both of which cited pressure from the United States of America.ورفضت الحكومتان الإثيوبية والسودانية محاولة مشار العودة من جنوب أفريقيا إلى المنطقة في تشرين الثاني/نوفمبر ٢٠١٦، وعزت كلتاهما هذا الرفض إلى تعرضهما لضغوط من الولايات المتحدة().
36.٣6 -
A strong regional or international modality for demanding accountability and adherence to the provisions and timelines of the Agreement has also been lacking.ولم تتوفر أيضا طريقة إقليمية أو دولية قوية للمطالبة بالمساءلة والتقيد بأحكام وآجال الاتفاق.
Accordingly, as documented by the Panel in multiple reports, as well as by the Joint Monitoring and Evaluation Commission and other international bodies, the parties to the Agreement, in particular SPLM/A in Government, continue to breach the Agreement without censure or consequences from the region or the broader international community, including the Security Council.وعليه، وعلى النحو الذي وثقه الفريق في تقارير متعددة ووثقته أيضا اللجنة المشتركة للرصد والتقييم وغيرها من الهيئات الدولية، فإن الأطراف في الاتفاق، ولا سيما الجناح الحاكم في الحركة الشعبية/الجيش الشعبي، لا تزال تواصل انتهاك الاتفاق دون أي لوم أو عواقب من جانب المنطقة أو المجتمع الدولي الأوسع نطاقا، بما في ذلك مجلس الأمن.
37.٣7 -
In February 2017, in his speech during the opening of the National Legislative Assembly, Kiir in fact affirmed that, “despite attempts to isolate …والواقع أن كير قد أكد في شباط/فبراير ٢٠١٧ في كلمته أثناء افتتاح الجمعية التشريعية الوطنية أنه ”رغم محاولات عزل
South Sudan diplomatically, we continue to enjoy wonderful diplomatic relations in the region … with all IGAD countries as well as members of the East African Community”.جنوب السودان دبلوماسيا، فنحن لا زلنا نتمتع بعلاقات دبلوماسية رائعة في المنطقة مع جميع بلدان الهيئة الحكومية الدولية وكذلك أعضاء جماعة شرق أفريقيا‘‘.
Taking advantage of the “wonderful diplomatic relations in the region”, the leadership has signed at least eight bilateral agreements with Ethiopia, some of which seek to prevent the use of Ethiopian territory for “rebel activities” and has also “witnessed strengthened relationship with …ومن خلال الاستفادة من ”العلاقات الدبلوماسية الرائعة في المنطقة“، وقعت القيادة ما لا يقل عن ثمانية اتفاقات ثنائية مع إثيوبيا، يسعى بعضها إلى منع استخدام الأراضي الإثيوبية لأغراض ”أنشطة المتمردين“() كما شهدت ”تعزيز العلاقة مع
Sudan”.السودان“().
These agreements notwithstanding, as at the time of submission of the present report, the Panel had confirmed that figures from multiple South Sudanese opposition groups continued to move throughout the region, including in Ethiopia and the Sudan.وعلى الرغم من هذه الاتفاقات، أكد الفريق أن أشخاصا من عدة جماعات معارضة من جنوب السودان كانوا وقت تقديم هذا التقرير يواصلون التحرك في جميع أنحاء المنطقة، بما في ذلك في إثيوبيا والسودان.
38.38 -
The bilateral relations of SPLM/A in Government have afforded it an opportunity to clamp down on the activities of the opposition in some neighbouring States.ومنحت العلاقات الثنائية التي يتمتع بها الجناح الحاكم في الحركة الشعبية/الجيش الشعبي فرصةً لتضييق الخناق على أنشطة المعارضة في بعض الدول المجاورة.
In his speech to the National Legislative Assembly on 21 February 2017, Kiir asserted that he would “take extreme measures to neutralize anti-peace elements anywhere”.وقد أكد كير، في خطابه أمام الجمعية الوطنية في 21 شباط/فبراير 2017، أنه سوف ”يتخذ تدابير قصوى من أجل تحييد العناصر المعادية للسلام في أي مكان“.
According to the various opposition groups based in the region, in particular Kenya, their operations have been placed under surveillance by South Sudanese security operatives, with the aim of curtailing their activities through intimidation, kidnapping and forced repatriation.ووفقا لمختلف الجماعات المعارضة الموجودة في المنطقة، ولا سيما كينيا، فإن عملياتها قد خضعت لمراقبة عناصر الأمن في جنوب السودان، بهدف تقليص أنشطتها من خلال التخويف والاختطاف والترحيل القسري().
Activists, human rights defenders and opposition members have been threatened;وقد تعرض للتهديد الناشطون والمدافعون عن حقوق الإنسان وأعضاء المعارضة؛
some told the Panel that informants operating under the supervision of security operatives in South Sudanese embassies, with the support of regional partners, were clamping down on opposition activists.وأبلغ بعضهم الفريق بأن المخبرين العاملين تحت إشراف عناصر الأمن في سفارات جنوب السودان، يستعينون بالشركاء الإقليميين في تضييق الخناق على نشطاء المعارضة().
39.39 -
In November 2016, the Kenyan authorities arrested and repatriated the spokesperson of SPLM/A in Opposition, James Gatdet Dak, purportedly for welcoming the dismissal by the Secretary-General of the Force Commander of UNMISS, General Johnson Mogoa Kimani Ondieki, a Kenyan.وفي تشرين الثاني/نوفمبر 2016، اعتقلت السلطات الكينية جيمس قاتديت داك، المتحدث باسم الجناح المعارض في الحركة الشعبية/الجيش الشعبي، وأعادته إلى الوطن، بدعوى ترحيبه بطرد الأمين العام قائدَ القوة السابق لبعثة الأمم المتحدة في جنوب السودان، الفريق أول الكيني جونسون موغوا كيماني أُنديكي.
The deportation was in violation of the country’s commitment to the principle of non-refoulement under international refugee law.وكان الترحيل انتهاكا لالتزام البلد بمبدأ عدم الإعادة القسرية بموجب القانون الدولي للاجئين().
Subsequently, in January 2017, two South Sudanese citizens, Aggrey Idri, a member of SPLM/A in Opposition, and Dong Samuel Luak, a prominent South Sudanese human rights lawyer, disappeared in Nairobi.وبعد ذلك، في كانون الثاني/يناير 2017، اختفى في نيروبي اثنان من مواطني جنوب السودان، وهما أغري إدري، عضو الجناح المعارض في الحركة الشعبية/الجيش الشعبي، ودونغ صمويل لواك، وهو من محامي حقوق الإنسان البارزين في جنوب السودان.
Subsequent court proceedings revealed the names of John Top Lam and Michael Kuajian as persons suspected to be connected to their disappearance.وكشفت إجراءات المحكمة الكينية اللاحقة عن اسمي جون توب لام ومايكل كواجيان بوصفهما شخصين يشتبه في أنهما مرتبطان باختفائهما.
The Panel will provide additional information on this case, including on the individuals involved, in a confidential annex.وسيقدم الفريق في مرفق سري معلوماتٍ إضافية عن هذه القضية، بما في ذلك الأفراد المعنيون.
40.40 -
Some Kenyan politicians have in fact campaigned against South Sudanese opposition groups.والواقع أن بعض السياسيين الكينيين قاموا بحملةً مناهضة لجماعات المعارضة في جنوب السودان.
Prominent among them is Weston Wanjohi Wahome, who calls himself the regional coordinator of the Friends of South Sudan in East Africa.وأبرزهم ويستون وانجوهي واهوم، الذي يدعو نفسه المنسق الإقليمي لأصدقاء جنوب السودان في شرق أفريقيا.
When Kenya forcibly returned Gatdet Dak, Wahome taunted him on Facebook by posting “say hi to Mathiang Anyoor!”.ولدى إعادة كينيا قاتديت داك قسرا()، سخر واهوم منه على موقع فيسبوك بنشر ما يلي: ”...
Wahome had been among the first to blame Gatdet Dak after the Kenyan statement in response to the dismissal of General Ondieki had been signed.انقل تحياتي إلى ماثيانق أنيور!“() وكان واهوم من بين أوائل من ألقوا اللوم على قاتديت داك بعد توقيع البيان الكيني ردا على طرد الجنرال أونديكي().
He asked on his Facebook page, in Kiswahili, “where is James Gatdet Dak?”.وسأل على صفحته على موقع فيسبوك قائلا بالسواحيلية: ”أين جيمس قاتديت داك؟“.
His Facebook page regularly posts other veiled threats and incitement against South Sudanese opposition groups, especially those based in Kenya, as the samples in figure II and annex II illustrate.وتنشر صفحته على موقع فيسبوك بانتظام تهديداتٍ وعبارات تحريض مقنعة ضد جماعات المعارضة في جنوب السودان، ولا سيما تلك الموجودة في كينيا كما يتبين من العينات الواردة في الشكل الثاني والمرفق الثاني().
Figure IIالشكل الثاني
Facebook posts on the page of Weston Wanjohi Wahomeمشاركات على صفحة ويستون وانجوهي واهومي على موقع فيسبوك
41.41 -
These developments have led the opposition to perceive the region as having sided with SPLM/A in Government, and several senior opposition leaders have directly expressed doubts to the Panel about the existence of neutral mediators in the region.وقد دفعت هذه التطورات المعارضة إلى أن ترى أن المنطقة قد انحازت إلى الجناح الحاكم في الحركة الشعبية/الجيش الشعبي، فقد أعرب عدة زعماء كبار من المعارضة للفريق مباشرةً عن شكوكهم في وجود وسطاء محايدين في المنطقة().
III.ثالثا -
Expansion and extension of the conflictتوسع نطاق النزاع وتمدده
A.ألف -
Propagation and conduct of the warانتشار الحرب وأساليب شنها
42.42 -
In its previous reports, the Panel extensively documented the consistent failure of the parties to the Agreement to adhere to the ceasefire obligations thereunder and their continued pursuit of a military, rather than political, solution to the war.وثق الفريق بإسهاب في تقاريره السابقة إخفاق أطراف الاتفاق المستمر في التقيد بالتزامات وقف إطلاق النار الواردة فيه، وكذلك سعيها الدؤوب للتوصل إلى حل عسكري، بدلا من حل سياسي، للحرب.
While SPLM/A in Government, SPLM/A in Opposition and other armed groups undertook operations, including targeting of civilians, throughout 2016 and the first quarter of 2017, the largest-scale military campaigns during this period have been planned and executed by SPLM/A in Government under the leadership of Kiir.وفي حين أن الجناح الحاكم في الحركة الشعبية/الجيش الشعبي والجناح المعارض في الحركة الشعبية/الجيش الشعبي وجماعات مسلحة أخرى قاموا بعمليات، بما في ذلك استهداف مدنيين، طوال عام 2016 وخلال الربع الأول من عام 2017، فإن الحملات العسكرية الأكبر حجما خلال هذه الفترة خططها ونفذها الجناح الحاكم في الحركة الشعبية/الجيش الشعبي بقيادة كير.
43.٤3 -
These campaigns — in Upper Nile, Unity, Western Bahr el-Ghazal and Jonglei, as well as in greater Equatoria — have followed a relatively consistent tactical pattern since the major government offensive between April and August 2015, i.e. coordinated offensives by tribal militia and Dinka-dominated SPLA forces supported by heavy weapons, such as Mi-24 attack helicopters, that the government has procured since early 2014 (sect. VI provides additional information on arms procurement).وقد اتبعت هذه الحملات، التي شنت في أعالي النيل والوحدة وغرب بحر الغزال وجونقلي، وكذلك في الاستوائية الكبرى، نمطا تكتيكيا متسقا نسبيا منذ شن الهجوم الحكومي الكبير بين نيسان/أبريل وآب/أغسطس 2015، أي هجمات منسقة من مليشيات قبلية وقوات للجيش الشعبي تنتمي غالبيتها إلى قبائل الدينكا، تدعمها الأسلحة الثقيلة، مثل المروحيات الهجومية طراز Mi24 التي اشترتها الحكومة منذ أوائل عام 2014() (يوفر الفرع السادس معلومات إضافية بشأن شراء الأسلحة).
For example, the government’s arming of and reliance upon Bul Nuer militias as the principal ground force for the offensive in Unity in 2015 mirrors its use of Dinka militias to prosecute the war in greater Equatoria in 2016/17.فعلى سبيل المثال، يأتي استخدام الحكومة لميليشيات قبائل الدينكا لشن الحرب في الاستوائية الكبرى في الفترة 2016-2017 على غرار قيامها بتسليح ميليشيات بول نوير، واعتمادها عليها بوصفها القوة البرية الرئيسية للهجوم في الوحدة عام 2015.
44.44 -
In the weeks preceding the submission of the present report, SPLA conducted offensives in Upper Nile, in particular around Wau Shilluk on the western bank of the Nile near the Sudanese border;وفي الأسابيع التي سبقت تقديم هذا التقرير، نفذ الجيش الشعبي هجماتٍ في أعالي النيل، وبخاصة حول واو شلك على الضفة الغربية لنهر النيل قرب الحدود السودانية؛
in and around Yuai, northern Jonglei, in the territory populated mainly by the Lou Nuer;وفي يواي وحولها، شمال جونقلي، في الإقليم المأهول أساسا بقبيلة لوو نوير؛
and in locations in the Equatorias, in particular the region around Kajo Kaji, Morobo and the hinterlands around Yei near the borders with the Democratic Republic of the Congo and Uganda.وفي أماكن مختلفة في تقسيمات الاستوائية، ولا سيما المنطقة المحيطة بكاجو كيجي وموروبو والمناطق النائية حول ياي قرب حدود جمهورية الكونغو الديمقراطية وأوغندا.
There have also been reports of fighting in central and southern Unity, near Mayendit and Leer (the home area of Machar), in rural areas of Western Bahr el-Ghazal and near Torit in Eastern Equatoria.كما وردت تقارير عن اندلاع القتال في وسط وجنوب الوحدة، قرب ماينديت ولير (مسقط رأس مشار)، وفي المناطق الريفية في غرب بحر الغزال، وقرب توريت في شرق الاستوائية.
45.45 -
During the same period, the most significant military operations by SPLM/A in Opposition were undertaken by the affiliated Agwelek militia under the command of Lieutenant General Johnson Olony in Upper Nile at the end of January.وخلال هذه الفترة ذاتها، شنت ميليشيا أقويليك، تحت قيادة الفريق جونسون أولوني في أعالي النيل في نهاية كانون الثاني/يناير، أهم العمليات العسكرية للجناح المعارض في الحركة الشعبية/الجيش الشعبي.
While it is unclear whether SPLA or SPLM/A in Opposition/Agwelek initiated the fighting, the latter subsequently shelled multiple SPLA positions in and around Malakal, in Wau Shilluk and north towards Renk;وفي حين أنه ليس من الواضح ما إذا كان الجيش الشعبي أو ميليشيا أقويليك التابعة للجناح المعارض في الحركة الشعبية/الجيش الشعبي بدأ القتال، فقد قامت تلك الميليشيا لاحقا بقصف مواقع متعددة للجيش الشعبي في ملكال وحولها، وفي واو شلك وشمالا صوب الرنك؛
both sides engaged in ground operations;وشارك كلا الجانبين في عمليات ميدانية؛
and SPLA launched an incursion into Wau Shilluk as well as northern Jonglei, which had been under the control of SPLM/A in Opposition since 2013.وشن الجيش الشعبي غارةً في واو شلك وشمال جونقلي، التي كانت تحت سيطرة الجناح المعارض في الحركة الشعبية/الجيش الشعبي منذ عام 2013.
SPLM/A in Opposition has since launched a counteroffensive.وشن الجناح المعارض في الحركة الشعبية/الجيش الشعبي منذئذ هجوما مضادا.
46.46 -
In greater Equatoria, militias opposed to SPLM/A in Government have continued the guerrilla campaign described in the Panel’s reports of September and November 2016 — a conflict between Equatorian militias and SPLA that is rooted in territorial disputes exacerbated by the Dinka domination of the country’s political and security institutions, cattle movements and land-grabbing.وفي الاستوائية الكبرى، واصلت الميليشيات المعارضة للجناح الحاكم في الحركة الشعبية/الجيش الشعبي حملة حرب العصابات الوارد وصفها في تقريري الفريق الصادرين في أيلول/سبتمبر وتشرين الثاني/نوفمبر 2016، وهو نزاع بين ميليشيات من الاستوائية والجيش الشعبي متجذر في المنازعات الإقليمية التي تفاقمت بسبب هيمنة الدينكا على المؤسسات السياسية والأمنية وحركة الماشية والاستيلاء على الأراضي في البلد.
Forced displacement of civiliansالنزوح القسري للمدنيين
47.٤7 -
As anticipated in the Panel’s interim report of November 2016, the military operations have resulted in an escalation of the war in multiple areas, the consequences of which are starkly illustrated by the accelerating displacement of the population, most notably — during the period since November — from greater Equatoria.كما كان متوقعا في التقرير المؤقت للفريق الصادر في تشرين الثاني/نوفمبر 2016، أدت العمليات العسكرية إلى تصاعد الحرب في مناطق متعددة من البلد، وهو ما تتضح عواقبه على نحو صارخ في النزوح المتسارع للسكان من الاستوائية الكبرى، وعلى الأخص خلال الفترة منذ تشرين الثاني/نوفمبر.
48.48 -
At least 25 per cent of all South Sudanese have now been forced from their homes since the outbreak of the war in December 2013.وقد اضطر ما لا يقل عن ربع مجمل سكان جنوب السودان إلى ترك بيوتهم منذ اندلاع الحرب في كانون الأول/ديسمبر 2013().
As at 28 February 2017, more than 1.9 million South Sudanese had been internally displaced and more than 1.6 million had fled the country — an increase of almost 280,000 internally displaced and 670,000 refugees since the Panel’s interim report of November 2016.وحتى 28 شباط/فبراير 2017، نزح داخليا ما يزيد على 1.9 مليون جنوب سوداني()، وفر ما يزيد على 1.6 مليون شخص من البلد، بزيادة قرابة 000 280 نازح داخليا و000 670 لاجئ منذ تقرير الفريق المؤقت الصادر في تشرين الثاني/نوفمبر 2016().
South Sudan is now the largest refugee crisis in Africa and the third largest globally, after the Syrian Arab Republic and Afghanistan.وتشكل جنوب السودان الآن أكبر أزمة لاجئين في أفريقيا وثالث أكبر أزمة عالميا، بعد الجمهورية العربية السورية وأفغانستان.
More than 60 per cent of the refugees are children, many of whom are severely malnourished.ويشكل الأطفال أكثر من 60 في المائة من اللاجئين، ويعاني العديد منهم من سوء التغذية الحاد.
Recent new arrivals are reporting intense fighting, kidnappings, rape, fear of armed groups and threats to life, in addition to acute food shortages.ويبلغ آخر الوافدين الجدد عن نشوب قتال عنيف وعمليات اختطاف واغتصاب ومخاوف من الجماعات المسلحة وأخطار تهدد الحياة، فضلا عن نقص حاد في الأغذية().
49.49 -
Uganda has received just under half of these refugees.وقد استقبلت أوغندا أقل قليلا من نصف هؤلاء اللاجئين().
While the daily influx varies, the rate of new arrivals remains consistently high.ورغم تفاوت التدفق اليومي، لا يزال معدل الوافدين الجدد مرتفعا باستمرار.
On 21 July, immediately following the clashes in July, 8,337 South Sudanese refugees crossed into Uganda.ففي 21 تموز/يوليه، مباشرة عقب الاشتباكات التي وقعت في تموز/يوليه، عبر 337 8 لاجئا من جنوب السودان الحدود إلى أوغندا().
On 13 December, 7,046 new arrivals were recorded in a single day.وفي 13 كانون الأول/ديسمبر، تم تسجيل 046 7 وافدا جديدا في يوم واحد().
As a result of these sustained inflows, on 23 February the Office of the United Nations High Commissioner for Refugees (UNHCR) announced the opening of a new settlement area in Uganda.ونتيجة لهذه التدفقات المستمرة، أعلنت مفوضية شؤون اللاجئين، في 23 شباط/فبراير 2017، عن فتح منطقة مستوطنات جديدة في أوغندا().
Command and controlالقيادة والتحكم
50.50 -
All available evidence continues to support the Panel’s previous findings of command responsibility within the government, as described in all of its reports in 2016, and of the centrality of Kiir and the SPLA Chief of General Staff, Paul Malong, among others, in planning and executing military operations.لا تزال جميع الأدلة المتاحة تدعم استنتاجات الفريق السابقة بشأن مسؤولية القيادة داخل الحكومة، على النحو المبين في جميع تقاريره الصادرة في عام 2016، والدور المركزي الذي أداه كير ورئيس هيئة الأركان العامة للجيش الشعبي بول مالونق، من بين آخرين، في تخطيط العمليات العسكرية وتنفيذها().
51.51 -
Similarly, as stated in the Panel’s interim report of November 2016, the armed opposition to Kiir’s leadership is an increasingly multifaceted amalgam of forces encompassing dissident groups with diverse grievances, aims and approaches to the war.و بالمثل، تعد المعارضة المسلحة لقيادة كير، على نحو ما ذكر في تقرير الفريق المؤقت الصادر في تشرين الثاني/نوفمبر 2016، خليطا متعدد الأوجه على نحو متزايد من قوات تشمل جماعات منشقة لديها ضغائن وأهداف ونهج مختلفة إزاء الحرب.
Many of these groups are either not under the direct control of SPLM/A in Opposition led by Machar, which was a party to the Agreement, or are only loosely affiliated with it.وكثير من هذه الجماعات إما لا تخضع للسيطرة المباشرة للجناح المعارض في الحركة الشعبية/الجيش الشعبي الذي يقوده مشار، والذي كان طرفا في الاتفاق، وإما أنها لا ترتبط بهذا الجناح إلا ارتباطا فضفاضا.
Indeed, the leadership of the opposition is increasingly diffuse, even if many elements share a common cause in opposition to the leadership in Juba.والواقع أن قيادة المعارضة تتسم بتوزع متزايد لعناصرها، حتى وإن كان العديد من العناصر يتقاسم قضية واحدة هي معارضة القيادة في جوبا.
There are also examples, especially in Eastern Equatoria, of armed elements conducting attacks, including on civilians, for purely criminal purposes.وهناك أيضا أمثلة، ولا سيما في شرق الاستوائية، تشن فيها العناصر المسلحة هجمات، بما في ذلك على المدنيين، لأغراض إجرامية محضة.
Armed individuals have been seen to shift back and forth between the security forces, armed political factions or criminal elements in this fluid and unstable environment.وقد شوهد أفراد مسلحون يتنقلون ذهابا وإيابا بين قوات الأمن أو الفصائل السياسية المسلحة أو العناصر الإجرامية في هذه البيئة المتقلبة وغير المستقرة.
It is therefore increasingly difficult to ascertain the motives behind some of these smaller-scale incidents and to definitively attribute them to specific, identifiable groups.ومن ثم، تزداد صعوبة التحقق من الدوافع الكامنة وراء بعض هذه الحوادث الأصغر حجما، وعزوها بصورة نهائية إلى مجموعات معينة يمكن تحديدها.
52.52 -
In ascribing command responsibility for actions or policies meeting the criteria for the imposition of sanctions described by the Security Council in paragraphs 6 and 7 of its resolution 2206 (2015) and, subsequently, of paragraphs 8 and 9 of resolution 2290 (2016), the Panel has, since its report of January 2016, followed the understanding of command responsibility outlined in articles 86 and 87 of Additional Protocol I to the Geneva Conventions of 1949, to which South Sudan acceded in July 2012.وعند إسناد مسؤولية القيادة عن الأعمال أو السياسات التي تستوفى المعايير المعمول بها لفرض جزاءات على النحو الذي بينه مجلس الأمن في الفقرتين 6 و 7 من قراره 2206 (2015)، ثم في الفقرتين 8 و 9 من قراره 2290 (2016)، اتبع الفريق، منذ تقريره الصادر في كانون الثاني/يناير 2016، في تعريف مسؤولية القيادة مفهومها المحدد في المادتين 86 و 87 من البروتوكول الإضافي الأول لاتفاقيات جنيف لعام 1949، الذي انضم إليه جنوب السودان في تموز/يوليه 2012.
Article 86 states that, among other things, parties to the Conventions are required to “repress grave breaches” of the Conventions.وتنص المادة 86 في جملة أمور على أنه يتوجب على الأطراف في الاتفاقيات ”قمع الانتهاكات الخطيرة“ للاتفاقيات.
Furthermore, according to article 86:وعلاوة على ذلك، ووفقا للمادة 86:
The fact that a breach of the Conventions or of this Protocol was committed by a subordinate does not absolve his superiors from penal or disciplinary responsibility, as the case may be, if they knew, or had information which should have enabled them to conclude in the circumstances at the time, that he was committing or was going to commit such a breach and if they did not take all feasible measures within their power to prevent or repress the breach.”لا يعفي قيام أي مرؤوس بانتهاك الاتفاقيات أو هذا اللحق ”البروتوكول“ رؤساءه من المسئولية الجنائية أو التأديبية، حسب الأحوال، إذا علموا، أو كانت لديهم معلومات تتيح لهم في تلك الظروف، أن يخلصوا إلى أنه كان يرتكب، أو أنه في سبيله لارتكاب مثل هذا الانتهاك، ولم يتخذوا كل ما في وسعهم من إجراءات مستطاعة لمنع أو قمع هذا الانتهاك“.
53.53 -
The essential elements for command responsibility therefore require that there was a relationship, even if de facto, between a superior and a subordinate, linking those who committed the breach to the commander at the time of the commission of the breach;لذا، تتطلب العناصر الأساسية لتوفر مسؤولية القيادة وجود علاقة رئيس بمرؤوس، حتى وإن كانت بحكم الأمر الواقع، تربط من يرتكبون انتهاكا بقائدهم وقت ارتكاب الانتهاك؛
that the superior had knowledge or had reason to know that his or her subordinates had committed or were likely to commit the breach;وأن يكون الرئيس قد علم أو كان لديه من الأسباب ما يجعله على علم بأن مرؤوسيه قد ارتكبوا أو ربما ارتكبوا ذلك الانتهاك؛
and that there was a failure on the part of the superior to take all measures necessary and reasonable to prevent or to punish the breach.وأن يكون الرئيس لم يتخذ جميع التدابير الضرورية والمعقولة لمنع الانتهاك أو المعاقبة عليه.
It is not therefore required for the commander to have ordered the specific act to qualify as demonstrating command and control.ولا يتعين بالتالي أن يكون القائد قد أمر بهذا الفعل المحدد لكي يكون مستوفيا لشروط إثبات توليه القيادة والمراقبة.
It is necessary only that he or she should have reasonably foreseen that the act was likely and failed to respond appropriately to prevent its occurrence.وكل ما يلزم هو أن يكون قد توقع بصورة معقولة احتمال حدوث الفعل ولم يتصرف على نحو ملائم لمنع حدوثه.
Such actions as arming and deploying soldiers who have breached, or are likely to breach, international humanitarian law would be sufficient to attribute command responsibility under this definition, for example.وستكفي لعزو مسؤولية القيادة بموجب هذا التعريف، على سبيل المثال، أعمالٌ من قبيل تسليح ونشر جنود انتهكوا أو يحتمل أن ينتهكوا القانون الدولي الإنساني.
B.باء -
Macroeconomic conditionsظروف الاقتصاد الكلي
54.54 -
The International Monetary Fund concluded an article IV consultation early in December 2016. Its report will be presented to the Executive Board on 15 March.اختتم صندوق النقد الدولي مشاورة بشأن المادة الرابعة في أوائل كانون الأول/ديسمبر ٢٠١٦، وسيقدم هذا التقرير إلى مجلس الصندوق في ١٥ آذار/مارس.
While some evidence suggests that the efforts of the Minister of Finance, Stephen Dhieu Dau, to rebalance the revenue and expenditure of the national budget have somewhat reduced inflation (from 479 per cent in December 2016 to 370 per cent in January 2017), the key drivers of economic volatility remain unchanged and the economic situation remains bleak, as described in the Panel’s interim report of November 2016.وفي حين أن بعض الأدلة تشير إلى أن جهود وزير المالية ستيفن ديو داو() الرامية إلى إعادة التوازن بين الإيرادات والنفقات في إطار الميزانية الوطنية قد أدت إلى حد ما إلى انخفاض معدل التضخم (من 479 في المائة() في كانون الأول/ديسمبر ٢٠١٦ إلى 370 في المائة في كانون الثاني/يناير ٢٠١٧)، لا تزال الدوافع الرئيسية للتقلبات الاقتصادية على حالها، وما زالت الحالة الاقتصادية قاتمة، على النحو المبين في التقرير المؤقت للفريق الصادر في تشرين الثاني/نوفمبر ٢٠١٦.
High commodity prices continue to limit food access, and trade flows to and within the country remain disrupted owing to continuing insecurity on the main roads and the shortage of dollars, which limits traders’ ability to import goods.ولا يزال ارتفاع أسعار السلع الأساسية يحد من سبل الحصول على الغذاء، ولا تزال التدفقات التجارية إلى البلد وداخله معطلة بسبب استمرار انعدام الأمن على الطرق الرئيسية ونقص الدولار، مما يحد من قدرة التجار على استيراد السلع.
55.55 -
The unstable exchange rate of the South Sudanese pound is reflective of the deteriorating economic situation.ويعكس تقلب سعر صرف الجنيه الجنوب سوداني تدهور الحالة الاقتصادية.
The currency further depreciated on the parallel market from 75 South Sudanese pounds to the dollar in October 2016 to 90 in mid-December 2016.وقد انخفضت قيمة العملة في السوق الموازية من ٧٥ جنيها جنوب سودانياً مقابل الدولار في تشرين الأول/أكتوبر ٢٠١٦ إلى ٩٠ جنيها في منتصف كانون الأول/ديسمبر ٢٠١٦().
In the first week of January 2017, $1 was selling for a parallel rate of 105 South Sudanese pounds.وفي الأسبوع الأول من كانون الثاني/يناير ٢٠١٧، كان الدولار يباع في السوق الموازية بما يعادل ١٠٥ جنيهات().
56.56 -
The central bank has almost exhausted its foreign currency reserves, which has limited its ability to play a role in stabilizing the economy.وقد استنفد البنك المركزي كل احتياطياته من العملة الأجنبية تقريبا، مما حد من قدرته على الاضطلاع بدور في تثبيت الاقتصاد().
To avoid default and provide liquidity, it may have borrowed between $80 million and $200 million from commercial banks, rendering those banks unable to meet the obligations to their customers, and printed notes, exacerbating inflation.ويحتمل أن يكون البنك المركزي قد لجأ، لتفادي العجز عن السداد وتوفير السيولة، إلى اقتراض ما بين ٨٠ و ٢٠٠ مليون دولار من المصارف التجارية، مما جعل هذه المصارف غير قادرة على الوفاء بالتزامات عملائها، وإلى طباعة أوراق بنكنوت، مما أدى إلى تفاقم التضخم().
The lack of foreign currency reserves and the risk of losing control over inflation have resulted in repeated requests by the Minister of Finance for international financial support.وأسفر نقص الاحتياطيات من العملات الأجنبية واحتمال فقدان السيطرة على التضخم عن طلبات متكررة من وزير المالية للدعم المالي الدولي().
By the beginning of March 2017, however, no budgetary support had been pledged.ولكن لم تصدر حتى بداية آذار/مارس ٢٠١٧ تعهدات بدعم الميزانية.
To close the budget deficit of some $200 million, the leadership was considering the cancellation of State fuel subsidies.ومن أجل سد العجز في الميزانية البالغ حوالي ٢٠٠ مليون دولار، كانت القيادة تنظر في إلغاء الدعم الحكومي للمحروقات().
57.57 -
Some 97 per cent of known government revenue continues to be derived from oil sales, a significant portion of which is now forward oil sales, and, as documented in the Panel’s previous reports, at least half of the budget — and likely substantially more — is devoted to security, including arms procurement.وما زال نحو 97 في المائة من الإيرادات الحكومية المعروفة مستمدا من مبيعات النفط، وجزء كبير منها الآن مبيعات نفط آجلة()، ويكرس للأمن بما فيه مشتريات الأسلحة ما لا يقل عن نصف الميزانية، وربما أكثر من ذلك بكثير، على النحو الموثق في تقارير الفريق السابقة.
According to calculations by the Panel on the basis of data that it obtained and verified, revenue from forward oil sales totalled some $243 million between late March and late October 2016.ووفقا لحسابات الفريق التي أجراها استنادا إلى البيانات التي حصل عليها وحللها، بلغت الإيرادات المتأتية من مبيعات النفط الآجلة حوالي ٢٤٣ مليون دولار بين أواخر آذار/مارس وأواخر تشرين الأول/أكتوبر ٢٠١٦().
58.58 -
The current level of oil production in South Sudan remains low, however, at between 120,000 and 130,000 barrels per day.ولكن لا يزال المستوى الحالي لإنتاج النفط في جنوب السودان منخفضا، بما يتراوح بين ٠٠٠ ١٢٠ و ٠٠٠ ١٣٠ برميل يوميا().
The country currently pumps oil only from Upper Nile after production in Unity was halted by the conflict in 2014.ولا يضخ البلد حاليا سوى النفط من أعالي النيل بعد توقف الإنتاج في الوحدة بسبب النزاع في ٢٠١٤().
59.59 -
In January 2017, the Minister of Finance stated that oil wells in Unity would resume production within two months, which, if achieved, could boost the total oil production to 290,000 barrels per day for the fiscal year 2017/18.وفي كانون الثاني/يناير ٢٠١٧، ذكر وزير المالية أن آبار النفط في الوحدة سوف تستأنف الإنتاج في غضون شهرين، مما يمكن، إذا تحقق، أن يعزز اجمالي إنتاج النفط ليبلغ ٠٠٠ ٢٩٠ برميل في اليوم في السنة المالية ٢٠١٧/٢٠١٨().
The potential for increased oil output remains unlikely, however, owing to the continuing military operations in Unity and the absence of tangible progress in securing an investor to fund the repairs necessary to rehabilitate the damaged wells.ولكن لا يزال احتمال زيادة إنتاج النفط غير وارد، بسبب العمليات العسكرية الجارية في الوحدة()، وعدم إحراز تقدم ملموس في إيجاد مستثمر يقوم بتمويل الإصلاحات اللازمة لإصلاح الآبار التي لحقت بها أضرار.
Oranto Petroleum Company of Nigeria signed an agreement in early 2017 with SPLM/A in Government to explore block B3 in Jonglei, Lakes and Central Equatoria, although the details of this agreement are not public.وبينما وقعت شركة نفط أورانتو النيجيرية اتفاقا مع الجناح الحاكم في الحركة الشعبية/الجيش الشعبي في مطلع عام 2017 من أجل استكشاف النفط في المنطقة باء3 (Block B3) في جونقلي والبحيرات ووسط الاستوائية، لم تُعلن تفاصيل هذا الاتفاق.
Media reports indicate, however, that the initial three-year exploration period will involve minimal costs to Oranto, such as airborne surveys, and therefore the agreement may not represent a significant investment by Oranto at this time.ومع ذلك، تشير تقارير إعلامية إلى أن فترة الاستكشاف الأولية البالغة ثلاث سنوات ستنطوي على تكاليف دنيا لأورانتو، مثل عمليات المسح جوا، ولذلك قد لا يمثل الاتفاق استثمارا كبيرا من جانب شركة أورانتو في هذا الوقت().
60.60 -
Oil revenue is also limited by the continuing in-kind payments to the Sudan, in accordance with the agreement signed by the two countries in September 2012 that stipulated that South Sudan would pay the Sudan $3.028 billion for oil transit fees over four years.ويحد من عائدات النفط أيضا استمرار المدفوعات العينية إلى السودان وفقا للاتفاق الذي وقعه البلدان في أيلول/سبتمبر ٢٠١٢، والذي ينص على أن يدفع جنوب السودان 3.028 بلايين دولار إلى السودان كرسوم لعبور النفط لفترة 4 سنوات().
South Sudan failed to pay fees equalling that amount and, on 21 December 2016, both parties agreed to extend the agreement for a further three years.وعجز جنوب السودان عن دفع رسوم تعادل هذا المبلغ، وفي ٢١ كانون الأول/ديسمبر ٢٠١٦ اتفق الطرفان على تمديد الاتفاق ثلاث سنوات أخرى().
While details of the renewed arrangement, including how much money South Sudan still owes the Sudan, are not fully public, the Panel has estimated, on the basis of credible evidence, that South Sudan had paid $1.6 billion in transit fees to the Sudan as at November 2016.وفي حين لم يتم الإفصاح العلني الكامل عن تفاصيل الترتيب الجديد، بما في ذلك مقدار الأموال التي لا يزال يدين بها جنوب السودان إلى السودان، فقد قدر الفريق، استنادا إلى أدلة موثوقة، أن جنوب السودان قد دفع، حتى تشرين الثاني/نوفمبر ٢٠١٦، ما مجموعه 1.6 بليون دولار كرسوم عبور إلى السودان().
IV.رابعا -
Violations of international humanitarian and international human rights lawانتهاكات القانون الدولي الإنساني والقانون الدولي لحقوق الإنسان
61.61 -
In its previous reports, the Panel presented evidence of widespread violations of applicable international human rights law and international humanitarian law committed by all parties between the beginning of the war in December 2013 and November 2016, in addition to evidence of those responsible for the actions and policies that had led to those violations.قدم الفريق في تقاريره السابقة أدلة على ارتكاب جميع الأطراف انتهاكات واسعة الانتشار للأحكام الواجبة التطبيق من القانون الدولي الإنساني والقانون الدولي لحقوق الإنسان منذ بدء الحرب في كانون الأول/ديسمبر 2013 وحتى تشرين الثاني/نوفمبر 2016، فضلا عن أدلة على المسؤولين عن الإجراءات والسياسات التي أدت إلى تلك الانتهاكات.
On the basis of site visits and interviews with victims, witnesses and multiple independent sources with first-hand knowledge, supplemented by a thorough review of documentation, the Panel has determined that these violations have persisted since the submission of its interim report of November 2016, with near-complete impunity and the lack of any genuine effort to prevent these violations or to punish the perpetrators.واستنادا إلى الزيارات والمقابلات الميدانية مع الضحايا والشهود ومصادر مستقلة متعددة لديها معرفة مباشرة، والتي استُكملت باستعراض مستفيض للوثائق، تبين للفريق أن هذه الانتهاكات استمرت منذ تقديم تقريره المؤقت الصادر في تشرين الثاني/نوفمبر 2016، مع إفلات شبه تام لمرتكبيها من العقاب وعدم وجود أي جهد حقيقي لمنع هذه الانتهاكات أو معاقبة مرتكبيها.
62.62 -
The Panel found that the violations included extrajudicial killings, torture, arbitrary arrests and detention, attacks on aid workers, enforced disappearances, incitement to violence, restrictions on freedom of the press, violations to the right of freedom of expression and opinion, forced displacement of populations, harassment and intimidation in order to spread terror, recruitment and use of children, restrictions on freedom of movement, beatings and other forms of ill-treatment, looting and destruction of livelihoods, homes, hospitals and schools.وخلص الفريق إلى أن هذه الانتهاكات تشمل عمليات القتل خارج نطاق القضاء، والتعذيب، والاعتقال والاحتجاز تعسفياً، والاعتداء على العاملين في مجال تقديم المعونة، وحالات الاختفاء القسري، والتحريض على العنف، وفرض قيود على حرية الصحافة، وانتهاكات الحق في حرية التعبير والرأي، والتشريد القسري للمدنيين، والمضايقة والتخويف من أجل نشر الرعب، وتجنيد الأطفال واستخدامهم، وفرض قيود على حرية التنقل، والضرب وأشكالا أخرى من سوء المعاملة، وأعمال النهب، وتدمير سبل العيش والمنازل والمستشفيات والمدارس.
All parties have used conflict-related sexual violence, including rape and gang rape, as a tactic of war.وقد استخدمت جميع الأطراف العنف الجنسي المتصل بالنزاع، بما في ذلك الاغتصاب والاغتصاب الجماعي، كأسلوب من أساليب الحرب.
63.63 -
Under international human rights law, a government bears the primary responsibility for protecting its civilian population from human rights violations and ensuring accountability for these abuses.وبموجب القانون الدولي لحقوق الإنسان، تتحمل الحكومة المسؤولية الرئيسية عن حماية سكانها المدنيين من انتهاكات حقوق الإنسان وكفالة المساءلة عن هذه التجاوزات.
The failure of the leadership in Juba to prevent or punish the abuses documented by the Panel and others, and indeed its active involvement in many instances, is a key driver of the war.ويشكل إخفاق القيادة في جوبا في منع التجاوزات التي وثقها الفريق وجهات أخرى ومعاقبة مرتكبيها، بل ومشاركتها النشطة في كثير من الحالات، أحد المحركات الرئيسية للحرب.
Multiple independent investigations undertaken by the United Nations and the African Union, including but not limited to the Panel’s, have pointed to the same trends, including the African Union Commission of Inquiry on South Sudan, the Commission on Human Rights in South Sudan, the Assistant Secretary-General for Human Rights and the joint UNMISS-Office of the United Nations High Commissioner for Human Rights (OHCHR) investigation into the violence of July 2016 in Juba.وأشارت التحقيقات المستقلة المتعددة التي أجرتها الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي، بما في ذلك التحقيقات التي أجراها الفريق وغيرها، بما في ذلك لجنة الاتحاد الأفريقي للتحقيق في جنوب السودان، ولجنة حقوق الإنسان في جنوب السودان، والأمين العام المساعد للأمم المتحدة لحقوق الإنسان، والتحقيق المشترك بين بعثة الأمم المتحدة في جنوب السودان ومفوضية الأمم المتحدة لحقوق الإنسان في أعمال العنف التي اندلعت في تموز/يوليه 2016 في جوبا().
The Commission on Human Rights in South Sudan, the Special Adviser of the Secretary-General on the Prevention of Genocide and others have therefore suggested setting up an international, impartial and independent investigation to collect, analyse and preserve evidence for future use when the hybrid court envisaged in chapter V of the Agreement has been established, in order to ensure that valuable evidence is not lost or degraded.ولذا اقترحت لجنة حقوق الإنسان في جنوب السودان والمستشار الخاص للأمين العام المعني بمنع الإبادة الجماعية وجهات أخرى، فتح تحقيق دولي محايد ومستقل لجمع الأدلة وتحليلها وحفظها من أجل استخدامها مستقبلاً لدى إنشاء المحكمة المختلطة على النحو المتوخى في الفصل الخامس من الاتفاق، ضماناً لعدم فقدان الأدلة القيمة أو تلفها().
A.ألف -
Targeting of civilians on a tribal or political basisاستهداف المدنيين على أساس قبلي أو سياسي
64.٦4 -
In its report of January 2016 (S/2016/70), the Panel documented the systematic attacks on civilians perpetrated by the parties to the conflict, frequently on a tribal basis or as a result of (perceived) allegiance to a particular political faction.وثَّق الفريق، في تقريره الصادر في كانون الثاني/يناير 2016 (S/2016/70)، شن أطراف النزاع هجمات منهجية على المدنيين، وكان ذلك يحدث في كثير من الأحيان على أساس قبلي أو بسبب الولاء (المتصوَّر) لفصيل سياسي معين.
In addition to the Panel’s reports of September and November 2016 (S/2016/793 and S/2016/963), at least four United Nations agencies and investigations have documented the significant increase in tribal violence during and since the events in Juba in July 2016.وبالإضافة إلى تقريري الفريق الصادرين في أيلول/سبتمبر (S/2016/793) وتشرين الثاني/نوفمبر 2016 ( S/2016/963)، وثَّق ما لا يقل عن أربعة من وكالات الأمم المتحدة والتحقيقات المستقلة الزيادة الكبيرة في العنف القبلي منذ اندلاع الأحداث في جوبا في تموز/يوليه 2016 وخلالها.
65.65 -
During the violence in July, the joint UNMISS-OHCHR investigation found that SPLA had conducted house-to-house and hotel-to-hotel searches in at least six neighbourhoods of Juba, specifically targeting Nuer civilians.وخلال أعمال العنف التي وقعت في تموز/يوليه، خلص التحقيق المشترك بين البعثة والمفوضية إلى أن الجيش الشعبي قام بأعمال تفتيش من منزل إلى منزل ومن فندق إلى فندق في ستة أحياء على الأقل في جوبا، استهدفت تحديدا المدنيين من قبيلة النوير().
On 25 October 2016, the United Nations High Commissioner for Human Rights warned that rising ethnic rhetoric, hate speech and incitement to violence against some ethnic groups in South Sudan was highly dangerous and could result in mass atrocities if not reined in by community and political leaders at the highest levels.وفي 25 تشرين الأول/أكتوبر 2016، حذر مفوض الأمم السامي لحقوق الإنسان من أن زيادة حدة الخطاب العرقي وخطاب الكراهية والتحريض على العنف ضد جماعات عرقية معينة في جنوب السودان أمر بالغ الخطورة ويمكن أن يسفر عن فظائع جماعية إن لم يَكبح المجتمع المحلي والقادة السياسيون جماحه على أعلى المستويات().
66.66 -
In his special report on the review of the UNMISS mandate dated 10 November 2016, the Secretary-General noted that the conflict was taking on an increasingly ethnic dimension that raised reasonable concerns that “larger-scale atrocities could follow, including ethnic cleansing campaigns” (S/2016/951, para. 14).ولاحظ الأمين العام، في تقريره الخاص عن استعراض ولاية بعثة الأمم المتحدة في جنوب السودان المؤرخ 10 تشرين الثاني/نوفمبر 2016 أن النزاع يتخذ بعدا عرقيا متزايدا، الأمر الذي يثير شواغل مبررة ”بأن ذلك قد يتبعه ارتكاب فظائع على نطاق واسع، بما في ذلك تنفيذ حملات تطهير عرقي“ (S/2016/951، الفقرة 14).
On 11 November, the Special Adviser on the Prevention of Genocide, Adama Dieng, following his visit to South Sudan, told the media in Juba there was a strong risk of violence escalating along ethnic lines, “with the potential for genocide”.وفي 11 تشرين الثاني/نوفمبر 2016، أبلغ أداما ديينغ، المستشار الخاص المعني بمنع الإبادة الجماعية، عقب زيارته إلى جنوب السودان، وسائط الإعلام المجتمعة في جوبا بأن ثمة خطرا كبيرا لتصاعد العنف على أسس عرقية، ”بما يمكن أن يفضي إلى إبادة جماعية“.
He further stated that, while there was not yet genocide or ethnic cleansing, “genocide is a process [and] it does not happen overnight — and because it is a process and one that takes time to prepare, it can be prevented”.وقال أيضا إنه على الرغم من عدم حدوث إبادة جماعية أو تطهير عرقي حتى الآن، فإن ”الإبادة الجماعية هي عبارة عن عملية (وإنها) لا تحدث بين عشية وضحاها. ولأنها عملية، وتستغرق وقتاً للتحضير، فإنَّ منعها ممكن“().
In his subsequent briefing to the Security Council on 17 November, he stated that there were “a range of different perpetrators and victims, which makes an assessment of the risk of atrocity crimes in South Sudan more complex.وفي إحاطته اللاحقة المقدمة إلى مجلس الأمن في 17 تشرين الثاني/نوفمبر، ذكر ديينع أن هناك ”مجموعة من الجناة والضحايا المختلفين، مما يجعل إجراء تقييم لمخاطر ارتكاب جرائم وحشية في جنوب السودان أكثر تعقيدا.
But the warning signs are there” (see S/PV.7814).لكنَّ إشارات التحذير موجودة“ (انظر S/PV.7814).
By 1 December, the Commission on Human Rights in South Sudan was speaking of “a steady process of ethnic cleansing being underway in several areas of South Sudan using starvation, gang rape and the burning of villages”.وبحلول 1 كانون الأول/ديسمبر 2016، كانت لجنة حقوق الإنسان في جنوب السودان قد تحدثت عن ”عملية متواصلة للتطهير العرقي تجري حاليا في عدة مناطق من جنوب السودان باستخدام التجويع، والاغتصاب الجماعي، وإحراق القرى“.
The Commission also emphasized the possibility for genocide, given that conditions were in place for “a repeat of what happened in Rwanda”.وأكدت اللجنة أيضا إمكانية وقوع إبادة جماعية ما دامت الشروط قائمة ”لتكرار ما حدث في رواندا“().
67.67 -
On 9 December 2016, IGAD issued a communiqué in which it condemned the alleged targeted killings and forced displacement of civilians, together with sexual violence, rising ethnic rhetoric and ethnically fuelled violence.وفي 9 كانون الأول/ديسمبر 2016، أصدرت الهيئة الحكومية الدولية المعنية بالتنمية بيانا أدانت فيه عمليات القتل والتشريد القسري التي تستهدف المدنيين، فضلا عن العنف الجنسي، وتنامي الخطاب العرقي والعنف بدافع طائفي().
On 16 December, the Secretary-General wrote that “the risk of [these] mass atrocities, which includes recurring episodes of ethnic cleansing, escalating into possible genocide, is all too real”.وفي 16 كانون الأول/ديسمبر، كتب الأمين العام أن ”إن خطر [هذه] الفظائع الجماعية، التي تشمل الحوادث المتكررة للتطهير العرقي التي تتصاعد لتصبح إبادة جماعية محتملة، هو خطر حقيقي تماما“().
On 29 January 2017, in a joint statement, the African Union, IGAD and the United Nations expressed their deep concern over the “risk of inter-communal violence escalating into mass atrocities”.وفي 29 كانون الثاني/يناير 2017، أعرب الاتحاد الأفريقي والهيئة الحكومية الدولية المعنية بالتنمية والأمم المتحدة، في بيان مشترك، عن قلقهم العميق إزاء ”خطر تصاعد العنف الطائفي ليصبح فظائع جماعية“().
68.68 -
On 7 February 2017, in a statement, the Special Adviser on the Prevention of Genocide again warned that the risk of mass atrocities being committed remained ever-present.وفي 7 شباط/فبراير 2017، حذر المستشار الخاص المعني بمنع الإبادة الجماعية مرة أخرى، في بيان له، من أن خطر ارتكاب فظائع جماعية لا يزال قائما().
On 10 February, less than three months after the previous press statement on the same topic, the Security Council “condemned in the strongest terms” all attacks directed against civilians and expressed serious concern that there were again reports of killing of civilians, sexual and gender-based violence, destruction of homes, ethnic violence and looting of livestock and property.وفي 10 شباط/فبراير، وبعد أقل من ثلاثة أشهر من البيان الصحفي السابق بشأن الموضوع ذاته()، أدان مجلس الأمن ”بأشد العبارات“ جميع الهجمات الموجهة ضد المدنيين، وأعرب عن بالغ القلق إزاء تقارير أخرى عن قتل المدنيين، وارتكاب العنف الجنسي والجنساني، وتدمير المنازل، والعنف العرقي، ونهب الماشية والممتلكات().
69.69 -
Following his visit to the country, on 17 February 2017 the Assistant Secretary-General for Human Rights stated that “this is a war that has been waged against the men, women and children of South Sudan”.وعقب زيارة الأمين العام المساعد لحقوق الإنسان إلى البلد في 17 شباط/فبراير 2017، قال: ”هذه حرب تُشن ضد الرجال والنساء والأطفال في جنوب السودان“.
He added that, although it was his fourth visit to the country since 2011, he had not been “prepared for ... the clear pattern of systematic and harrowing human rights violations and abuses suffered by the population”.وأضاف أن تلك هي زيارته الرابعة إلى البلد منذ عام 2011، ومع ذلك فإنه لم يكن يتوقع ”[..] النمط الواضح للانتهاكات والتجاوزات المنهجية والمروعة لحقوق الإنسان التي يعاني منها السكان“().
70.70 -
On 3 March 2017, the King of the Shilluk, Kwongo Dak Padiet, released a statement in which he made the following assertion:وفي 3 آذار/مارس 2017، أصدر ملك الشلك، كوونغو داك بادييت، بيانا أكد فيه أن:
The Dinka are, in the guise of the Government of the Republic of South Sudan, prosecuting the war against all other nationalities, implementing their ideology of Dinka ethnic supremacy …قبائل الدينكا تقوم، تحت ستار حكومة جمهورية جنوب السودان، بشن الحرب على جميع القوميات الأخرى، وتنفيذ أيديولوجيتها المتمثلة في التفوق العرقي للدينكا
The Chollo (Shilluk) people are in dire risk of cultural and physical extinction.وأن شعب تشولو (الشلك) عرضة بشدة لخطر الانقراض الثقافي والمادي.
71.71 -
He also indicated that he had requested his lawyers to prepare cases against Kiir, Malong, the “Director of National Security” (presumably the Minister for National Security, Obuto Mamur Mete), the Director General of the National Security Service, Akol Koor, the Director of Military Intelligence, Major General Marial Nour, and the Chair and members of the Jieng Council of Elders for submission to the International Criminal Court.وأشار أيضا إلى أنه طلب من محاميه تجهيز قضايا ضد كير، ومالونق، و ’’مدير شؤون الأمن القومي‘‘ (يفترض أنه وزير شؤون الأمن القومي، أوبوتو مامور ميتي)، والمدير العام لجهاز الأمن الوطني أكول كور، ومدير المخابرات العسكرية اللواء ماريال نور، ورئيس وأعضاء مجلس أعيان جيينق، لتقديمها إلى المحكمة الجنائية الدولية().
On 10 March, Kiir’s spokesperson, Ateny Wek Ateny, characterized the remarks as “illogical” and denied that Kiir’s forces were targeting the Shilluk.وفي 10 آذار/مارس، وصف المتحدث باسم كير، أتني ويك أتني، تلك الملاحظات بأنها ”غير منطقية“ ونفى أن تكون قوات كير استهدفت قوات الشلك().
B.باء -
Violations of the right to freedom of expression and opinionانتهاكات الحق في حرية التعبير والرأي
72.72 -
In its reports of January and November 2016 (S/2016/70 and S/2016/963), the Panel described the numerous threats to South Sudanese civil society, the media and freedom of expression in general, resulting primarily from the policies and actions of SPLM/A in Government.في تقريري فريق الخبراء الصادرين في كانون الثاني/يناير ٢٠١٦ (S/2016/70) وتشرين الثاني/نوفمبر ٢٠١٦ (S/2016/963)، وصف الفريق التهديدات العديدة الموجهة للمجتمع المدني الجنوب سوداني، ووسائط الإعلام، وحرية التعبير بوجه عام، الناجمة أساسا عن سياسات وإجراءات الجناح الحاكم في الحركة الشعبية/الجيش الشعبي.
These threats continue.ولا تزال هذه التهديدات مستمرة.
73.73 -
In a joint report of 16 January 2017, OHCHR and UNMISS assessed that media freedom had already been significantly restricted before the fighting of July 2016, but that the situation had worsened thereafter. They found that dissent with regard to the leadership in Juba was largely not tolerated, that media houses were being threatened with closure and that some journalists had been temporarily detained for publishing articles deemed critical of SPLM/A in Government or for publishing information relating to the violence of July 2016.وفي تقرير مشترك مؤرخ 16 كانون الثاني/يناير 2017، قدَّرت مفوضية حقوق الإنسان وبعثة الأمم المتحدة في جنوب السودان أن حرية الصحافة كانت مقيدة بالفعل بشكل كبير قبل القتال الذي نشب في تموز/يوليه ٢٠١٦، إلا أن الحالة تفاقمت فيما بعد().وخلصت المفوضية والبعثة إلى أن الأصوات المعارضة للقيادة في جوبا لا يتم إلى حد كبير التسامح معها، وأن المؤسسات الإعلامية مهددة بالإغلاق، وأن بعض الصحفيين يُعتقل مؤقتا بتهمة نشر مقالات تعتبر انتقادية للجناح الحاكم في الحركة الشعبية/الجيش الشعبي أو نشر معلومات تتعلق بأعمال العنف التي وقعت في تموز/يوليه.
On 10 November 2016, the Association for Media Development in South Sudan said that journalists had had to contend with frequent death threats, arbitrary arrests, assaults, detention and killings under Kiir.وفي 10 تشرين الثاني/نوفمبر ٢٠١٦، قالت رابطة تطوير الإعلام في جنوب السودان إن الصحفيين اضطروا للتعامل مع تواتر التهديدات بالقتل، والاعتقالات التعسفية، والاعتداءات، والاحتجاز، والقتل تحت إدارة كير().
Some recent incidents are illustrative of this trend.وتشكل بعض الحوادث الأخيرة أمثلة على هذا الاتجاه.
For example, on 11 November 2016, Eye Radio was temporarily closed by the security services for rebroadcasting an interview with Machar that had aired on Al Jazeera.ففي ١١ تشرين الثاني/نوفمبر ٢٠١٦ أغلقت أجهزة الأمن مؤقتا إذاعة ”آي“ (Eye Radio) لإعادتها بث مقابلة مع مشار كانت قناة الجزيرة قد بثتها في وقت سابق().
On 6 December, an Associated Press reporter and the only full-time foreign correspondent then based in South Sudan, Justin Lynch, was arrested by National Security Service officers and deported “for his journalistic work”.وفي ٦ كانون الأول/ديسمبر ٢٠١٦، اعتقل ضباط من جهاز الأمن القومي مراسل وكالة أنباء أسوشييتد برس، جستن لينش، وهو المراسل الأجنبي الوحيد الذي كان يعمل بدوام كامل، والذي كان يتمركز وقتئذٍ في جنوب السودان، ورحَّلوه ”بسبب عمله الصحفي“().
74.٧4 -
Furthermore, on 24 January 2017, an UNMISS Radio Miraya journalist was arrested and detained by SPLA soldiers at the John Garang mausoleum in Juba, where he had been covering the activities of a team of visiting Moroccan military doctors.وفضلا عن ذلك، وفي 24 كانون الثاني/يناير 2017، اعتقل جنود من الجيش الشعبي صحفيا يعمل لإذاعة مرايا التابعة لبعثة الأمم المتحدة واحتجزوه في ضريح جون قرنق في جوبا، حيث كان يغطي أنشطة فريق زائر من أطباء عسكريين مغربيين.
The Panel received reports that the soldiers took him for interrogation within the mausoleum complex and subsequently to an SPLA military facility in Juba.وتلقى الفريق تقارير تفيد بأن الجنود اقتادوا الصحفي للاستجواب في مجمع الضريح ثم نقلوه فيما بعد إلى أحد المرافق العسكرية التابعة للجيش الشعبي في جوبا.
They also confiscated his flash disk and mobile Internet connection device.وصادروا أيضا من الصحفي قرص تخزين البيانات الخاص به والجهاز النقال الذي كان يستخدمه للاتصال بشبكة الإنترنت.
He was released later that day.وأطلق سراح الصحفي في وقت لاحق من ذلك اليوم.
Three other journalists, from Eye Radio, were also arrested and detained by SPLA at the mausoleum on 24 January.واعتقل الجيش الشعبي أيضا ثلاثة صحفيين آخرين، يعملون لإذاعة ”آي“، واحتجزهم في الضريح في 24 كانون الثاني/يناير.
The Panel received reports that the soldiers had threatened them and accused them of being critical of the leadership in Juba.وتلقى الفريق تقارير تفيد بأن الجنود هددوهم واتهموهم بانتقاد القيادة في جوبا.
The journalists were also released after being interrogated about their reasons for being at the mausoleum.وأطلق أيضا سراح الصحفيين الثلاثة بعد استجوابهم بشأن دوافع وجودهم في الضريح().
75.75 -
The Panel has obtained documentary evidence of one case in which representatives of the leadership in Juba operating outside the country confiscated the passport of a South Sudanese citizen perceived to have dissenting views.وحصل الفريق على إثبات مستندي لإحدى الحالات التي قام فيها ممثلون عن القيادة في جوبا يعملون خارج البلد بمصادرة جواز سفر لأحد مواطني جنوب السودان باعتباره يحمل آراء معارِضة().
The Panel has received reports of other such cases as well.وتلقى الفريق تقارير عن حالات أخرى من هذا القبيل أيضا.
C.جيم -
Violations of the rights of the childانتهاكات حقوق الطفل‬
76.76 -
On 15 December 2016, the United Nations Children’s Fund (UNICEF) reported that 17,000 children had been recruited to join the fighting in South Sudan since 2013.في 15 كانون الأول/ديسمبر ٢٠١٦، أفادت اليونيسيف بأن 000 17 طفل جُنِّدوا للانضمام إلى القتال في جنوب السودان منذ عام ٢٠١٣.
As the security situation deteriorated, UNICEF reported a corresponding increase in child recruitment.ومع تدهور الحالة الأمنية، أفادت اليونيسيف بزيادة مواكِبة في تجنيد الأطفال.
Some 1,300 children were documented to have been recruited in 2016 alone.فقد تم توثيق تجنيد حوالي 300 1 طفل في عام ٢٠١٦ وحده.
In a marked departure from 2015 when 1,755 children were documented to have been released by armed forces or groups, only 177 children were released by armed forces or groups in 2016.وفي تحول ملحوظ مقارنة بعام 2015 الذي – وفق ما تم توثيقه - أطلقت فيه القوات المسلحة أو الجماعات المسلحة سراح 755 1 طفلا، في حين أنها لم تطلق في عام 2016 سراح سوى 177 طفلا().
77.77 -
According to UNICEF, more than half of the country’s children are out of school — the highest proportion in the world.وأفادت اليونيسيف بأن أكثر من نصف الأطفال غير ملتحق بالمدارس، وهي أعلى نسبة في العالم.
This puts them at higher risk of recruitment and, with traditional social structures damaged, makes them increasingly vulnerable to violence, sexual abuse, child marriage and child labour.وهذا ما يجعلهم أكثر عرضة للتجنيد كما يجعلهم بشكل متزايد، في ضوء الأضرار التي لحقت بالهياكل الاجتماعية التقليدية، عرضة للعنف والاعتداء الجنسي، وزواج الأطفال، وعمل الأطفال().
78.78 -
The education cluster of the Assessment Capacities Project, a non-governmental organization, found that 25 per cent of schools in South Sudan that had been open at any point since 2013 were non-functional as at November 2016.وخلص تقرير أصدرته مجموعة التعليم التابعة للمنظمة غير الحكومية ”مشروع قدرات التعليم“ إلى أن ٢٥ في المائة من المدارس في جنوب السودان التي كانت مفتوحة في أي وقت منذ عام ٢٠١٣ أصبحت غير صالحة للدراسة اعتبارا من تشرين الثاني/نوفمبر ٢٠١٦.
Insecurity was found to be the reason for closures in most cases, followed by the delayed payment or non-payment of teachers’ salaries.وقد تبين أن انعدام الأمن هو سبب الإغلاق في معظم الحالات، يليه التأخر في دفع مرتبات المدرسين أو عدم دفعها أصلا.
At least 31 per cent of schools had suffered one or more attacks by armed groups or forces since December 2013 and, on average, functional schools had lost more than six weeks of education in 2016 (4 weeks as a result of a late start and 2.3 weeks owing to interruptions during the school year).وعانى ٣١ في المائة من المدارس على الأقل من هجمة واحدة أو أكثر شنتها الجماعات المسلحة أو القوات المسلحة منذ كانون الأول/ديسمبر ٢٠١٣، وفي المتوسط، أضاعت المدارس المفتوحة أكثر من ستة أسابيع دراسية في ٢٠١٦ (أربعة أسابيع بسبب التأخر في بدء الدراسة، و 2.3 أسبوع بسبب فترات الانقطاع خلال السنة الدراسية)().
V.خامسا -
Obstruction of humanitarian and peacekeeping missionsعرقلة البعثات الإنسانية وبعثات حفظ السلام
A.ألف -
Obstruction of humanitarian assistance and attacks against humanitarian workersعرقلة إيصال المساعدة الإنسانية وشنّ الهجمات على العاملين في المجال الإنساني
79.79 -
Since the war began in December 2013, at least 72 aid workers have been killed, 29 since the Panel’s report of January 2016.منذ بدء الحرب في كانون الأول/ديسمبر 2013، قُتل ما لا يقل عن 72 عاملا في مجال تقديم المعونة، منهم 29 منذ تقرير الفريق الصادر كانون الثاني/يناير 2016.
South Sudan remains the deadliest country in the world for humanitarians, with the majority of those killed being South Sudanese nationals.ولا يزال جنوب السودان أشد بلد في العالم فتكاً بالعاملين في المجال الإنساني، ومعظم القتلى من مواطني جنوب السودان().
80.80 -
The Panel has analysed the overall trends in obstruction of humanitarian assistance by comparing statistics of reported “access incidents”, a term that includes violence against humanitarians.وحلل الفريق الاتجاهات العامة في عرقلة المساعدة الإنسانية عن طريق مقارنة الإحصاءات التي تناولت ”حوادث إيصال المساعدة“ التي أُبلغ عنها، وهو مصطلح يشمل العنف ضد العاملين في المجال الإنساني().
In 2016, humanitarians reported 908 such incidents, compared with 779 in 2014.وفي عام 2016، أفاد العاملون في المجال الإنساني عن وقوع 908 حوادث من هذا القبيل، مقابل 779 حادثة في عام 2014.
In 2015, 56.8 per cent of those incidents involved violence against personnel and assets, with 28 humanitarians and 1 United Nations agency-contracted driver killed.وفي عام 2015، انطوى 56.8 في المائة من تلك الحوادث على أعمال عنف ضد الموظفين والأصول، إذ قُتل 28 عاملا في المجال الإنساني وسائق واحد متعاقد مع وكالات الأمم المتحدة.
In 2016, the percentage of incidents involving violence had risen to 69, with 24 humanitarians killed.وفي عام 2016، ارتفعت نسبة الحوادث التي انطوت على أعمال عنف إلى 69 في المائة، مع مقتل 24 عاملا في المجال الإنساني.
81.81 -
The state with the highest number of access incidents has shifted from Unity (226 in 2015, compared with 116 in 2016) to Central Equatoria (205 in 2015, compared with 316 in 2016).وأصبحت وسط الاستوائية الولاية التي شهدت أكبر عدد من الحوادث المتعلقة بإيصال المساعدة (من ٢٠٥ حوادث في عام ٢٠١٥ إلى ٣١٦ حادثة في عام 2016) بعد أن كانت الوحدة هي الأولى في ذلك (من 226 حادثة في عام 2015 إلى 116 حادثة في عام 2016)().
Section B provides a detailed description of humanitarian access in Unity, where famine has been declared.ويوفر الفرع باء بيانا تفصيليا بشأن إيصال المساعدة الإنسانية في الوحدة، التي أُعلنت فيها المجاعة.
There were 64 incidents reported there in January 2017 and 70 in February, with more than half involving violence against humanitarian personnel or assets.وأُبلغ عن وقوع 64 حادثة هناك في كانون الثاني/يناير 2017 و 70 حادثة في شباط/فبراير، وانطوى أكثر من نصف هذه الحوادث على أعمال عنف ضد الموظفين في مجال الأنشطة الإنسانية أو أصول المساعدة الإنسانية.
At least three humanitarians were killed in January and another two in February.وقتل ما لا يقل عن ثلاثة عاملين في مجال الأنشطة الإنسانية في كانون الثاني/يناير كما قُتل اثنان آخران في شباط/فبراير().
82.82 -
The number of reported access incidents spiked significantly in the second half of 2016, following the violence in Juba in July.وارتفع بشكل حاد عدد الحوادث التي أُبلغ عنها فيما يتعلق بإمكانية إيصال المساعدات الإنسانية في النصف الثاني من عام ٢٠١٦، في أعقاب أعمال العنف التي وقعت في جوبا في تموز/يوليه.
The Office for the Coordination of Humanitarian Affairs reported an increase from an average of 63.5 incidents per month between January and June to an average of 88 per month between July and December.وأشار مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية إلى زيادة في الحوادث من متوسط قدره 63.5 حادثة شهريا بين كانون الثاني/يناير وحزيران/يونيه إلى متوسط قدره ٨٨ حادثة شهريا بين تموز/يوليه وكانون الأول/ديسمبر.
Although Central Equatoria experienced more than one third of the overall number of incidents reported, Eastern Equatoria saw the largest percentage increase — from 10 incidents in 2015 to 42 in 2016.وعلى الرغم من أن وسط الاستوائية شهدت أكثر من ثلث العدد الإجمالي للحوادث المبلغ عنها، فقد شهدت شرق الاستوائية أكبر نسبة مئوية للزيادة إذ ارتفع عدد الحوادث من 10 في عام 2015 إلى 42 في عام 2016().
83.83 -
In addition to violent attacks against humanitarians, the parties to the conflict employ tactics to obstruct humanitarian access to suit their own political, military and economic agendas.وبالإضافة إلى الهجمات العنيفة ضد الجهات الفاعلة في مجال تقديم المساعدة الإنسانية، تستخدم أطراف النزاع أساليب مختلفة لعرقلة إمكانية إيصال المساعدة الإنسانية بما يوافق خططها السياسية والعسكرية والاقتصادية().
The tactics include deliberately creating an environment of restricted physical access, including by intimidating, harassing and detaining humanitarian staff;وتشمل هذه الأساليب اللجوء عن عمد إلى خلق بيئة تفضي إلى تقييد الوصول المادي، بسبل منها تخويف الموظفين في مجال الأنشطة الإنسانية ومضايقتهم واحتجازهم؛
looting humanitarian supplies;ونهب الإمدادات الإنسانية؛
restricting movement by denying access to areas with populations suspected of supporting other warring parties;وتقييد الحركة بمنع الوصول إلى المناطق التي يقطنها سكان يشتبه في دعمهم للأطراف المتحاربة الأخرى؛
and fostering a climate of general insecurity that renders the delivery of assistance impossible.وتعزيز مناخ من انعدام الأمن العام مما يجعل من إيصال المساعدة أمرا مستحيلا.
The belligerents have also applied indirect impediments by devising an increasingly complex bureaucratic system, resulting in arbitrary visa denials, interference in programme implementation and illegal taxation, among other problems.ووضع المتحاربون أيضا عوائق غير مباشرة إذا أقاموا نظاما بيروقراطيا متزايد التعقيد()، مما أسفر، في جملة مشاكل أخرى، عن رفض منح تأشيرات بشكل تعسفي؛ والتدخل في تنفيذ البرامج()؛ وفرض ضرائب غير قانونية.
Regulation of non-governmental organizations is also used by the leadership to maintain control and oversight over the provision of aid to opposition areas.وتستخدم القيادة أيضا القواعد المنظمة لعمل المنظمات غير الحكومية للإبقاء على الرقابة والإشراف على المعونة الموجهة إلى مناطق المعارضة().
84.84 -
The leadership in Juba has become increasingly intolerant of humanitarian organizations that highlight political or security issues, including those advocating in support of an arms embargo, calling attention to human rights abuses or describing impediments to humanitarian access.وأصبحت القيادة في جوبا غير متسامحة بشكل متزايد مع المنظمات الإنسانية التي تسلط الضوء على القضايا السياسية أو الأمنية، بما فيها تلك التي تقوم بأنشطة دعوة دعماً لحظر توريد الأسلحة، أو توجّه الانتباه إلى انتهاكات حقوق الإنسان، أو تصف العراقيل التي تعترض إيصال المساعدات الإنسانية().
Furthermore, as the attack on the Terrain hotel by SPLA soldiers in July 2016 (among other less-publicized incidents) demonstrated, international aid workers are increasingly alleged to be agents of “regime change”.وعلاوة على ذلك، وكما أبرز الهجوم الذي شنّه جنود الجيش الشعبي على فندق تيرين (Terrain Hotel) في تموز/يوليه 2016 (وحوادث أخرى شاعت أنباؤها بقدر أقل)، يُدَّعى بشكل متزايد أن العاملين الدوليين في مجال تقديم المعونة عناصر تسعى إلى ”تغيير النظام“().
The recent warnings by United Nations officials of the potential for genocide have prompted more such accusations.والتحذيرات التي أصدرها مؤخرا مسؤولون في الأمم المتحدة عن احتمال حدوث إبادة جماعية دفعت إلى توجيه مزيد من الاتهامات من هذا القبيل.
The impediments to humanitarian assistance also play out against a backdrop of an ethnically charged conflict that has resulted in deteriorating security conditions for national staff belonging to particular ethnicities, increased banditry owing to a deepening humanitarian and economic crisis and increasingly complex negotiations on humanitarian access, with a vast proliferation of actors on the ground.كما أن العراقيل التي تعترض إيصال المساعدات الإنسانية تحدث أيضا في ظل نزاع ذي أبعاد عرقية، نجم عنه تدهور الأوضاع الأمنية للموظفين الوطنيين الذين ينتمون إلى بعض الجماعات العرقية()؛ وازدياد أعمال اللصوصية بسبب تفاقم الأزمة الإنسانية والاقتصادية، وتزايد تعقُّد المفاوضات بشأن إيصال المساعدات الإنسانية، نظرا للزيادة الكبيرة للأطراف الموجودة على الأرض().
85.٨5 -
In recent months, SPLM/A in Government, including Kiir, has made several public commitments to allowing unhindered humanitarian assistance.وفي الأشهر الأخيرة، قام الجناح الحاكم في الحركة الشعبية/الجيش الشعبي، ومن ضمنه كير، بالتعهد علنا عدة مرات بالسماح بإيصال المساعدات الإنسانية دون عوائق.
On 15 October 2016, more than one month after the leadership in Juba agreed in a joint communiqué with the Security Council that it would immediately improve humanitarian access, Kiir set up a high-level oversight committee headed by the Minister of Cabinet Affairs, Martin Elia Lomuro. As at the time of submission of the present report, the committee had met only once, on 26 October 2016, and no official minutes had been made public.وفي 15 تشرين الأول/أكتوبر 2016، وبعد مرور أكثر من شهر على إعراب القيادة في جوبا في بيان مشترك مع مجلس الأمن عن موافقتها على القيام فورا بتحسين إمكانية إيصال المساعدات الإنسانية، أنشأ كير لجنة رقابة رفيعة المستوى برئاسة وزير شؤون مجلس الوزراء، مارتن لومورو().وحتى تاريخ تقديم هذا التقرير، كانت اللجنة قد اجتمعت مرة واحدة فقط، وذلك في 26 تشرين الأول/أكتوبر 2016، ولم يُنشر أي محضر رسمي للاجتماع.
Lomuro has since told the media that “most of the [humanitarian] agencies are here to spy on the government”.وفيما بعد، صرّح لومورو لوسائط الإعلام أن ”معظم الوكالات [الإنسانية] توجد هنا للتجسس على الحكومة()“.
86.٨6 -
On 17 November 2016, during her briefing to the Security Council, the then Special Representative of the Secretary-General and Head of UNMISS, Ellen Margrethe Løj, noted that recommendations had been made at the meeting of 26 October with the aim of improving humanitarian access but that “we have yet to see if they will translate into tangible improvement for the humanitarian personnel on the ground” (see S/PV.7814).وفي 17 تشرين الثاني/نوفمبر 2016، أشارت إلين مارغريت لوج، التي كانت آنذاك الممثلة الخاصة للأمين العام ورئيسة بعثة الأمم المتحدة في جنوب السودان، في الإحاطة التي قدمتها إلى مجلس الأمن، إلى وضع عدد من التوصيات في ذلك الاجتماع في 26 تشرين الأول/أكتوبر تهدف إلى تحسين إمكانية إيصال المساعدات الإنسانية غير أنه ”يتعين أن ننتظر لنرى ما إذا كانت تلك التوصيات ستُترجم إلى تحسن ملموس بالنسبة للعاملين في المجال الإنساني في الميدان“ (انظر S/PV.7814).
Ultimately, humanitarians reported 100 access incidents in November — the highest number in 2016 and indeed in any one month since June 2015.ولكن في نهاية المطاف، أبلغ العاملون في المجال الإنساني عن 100 حادثة تتعلق بإيصال المساعدات الإنسانية في تشرين الثاني/نوفمبر، وهو أعلى رقم في عام 2016() بل وأعلى رقم مسجل في شهر واحد منذ حزيران/يونيه 2015().
SPLM/A in Government has also denied aid workers access to areas in which tens of thousands of people required assistance and protection but who were perceived as sympathetic to the opposition, such as outside of Yei, Central Equatoria, and Wau, Western Bahr el-Ghazal.ومنَع الجناح الحاكم في الحركة الشعبية/الجيش الشعبي أيضا وصول العاملين في مجال تقديم المعونة إلى مناطق يحتاج فيها عشرات الآلاف من الناس للمساعدة والحماية ولكن يُنظر إليهم على أنهم متعاطفون مع المعارضة، كما هو الحال خارج ياي، بوسط الاستوائية، وواو، بغرب بحر الغزال).
Forty aid workers had to be relocated in November from Jonglei, Unity, Warrap and Western Equatoria owing to insecurity.وتعيّن نقل 40 عاملا في مجال تقديم المعونة في تشرين الثاني/نوفمبر من جونقلي والوحدة وواراب وغرب الاستوائية بسبب انعدام الأمن().
87.٨7 -
This record level of reported incidents spurred the United Nations Resident and Humanitarian Coordinator in South Sudan to issue a statement on 30 November 2016 to express deep concern about the bureaucratic impediments and access constraints that had a negative impact on humanitarians’ ability to assist people in need.وهذا المستوى القياسي للحوادث المبلغ عنها دفَع منسق الأمم المتحدة المقيم ومنسقها للشؤون الإنسانية في جنوب السودان إلى إصدار بيان في ٣٠ تشرين الثاني/نوفمبر ٢٠١٦ يعرب عن بالغ القلق إزاء العقبات البيروقراطية والقيود المفروضة على إيصال المساعدات الإنسانية التي تضرّ بقدرة العاملين على مساعدة المحتاجين().
Only two weeks later, on 14 December 2016, the humanitarian country team echoed that grave concern, as a direct reaction to the expulsion by SPLM/A in Government of four international humanitarian staff in November and December and the closure of one of the largest South Sudanese national non-governmental organizations.وبعد ذلك بأسبوعين فقط، وتحديدا في ١٤ كانون الأول/ديسمبر ٢٠١٦، كرّر الفريق القطري للعمل الإنساني الإعراب عن هذا القلق البالغ، في ردّ فعل مباشر على قيام الجناح الحاكم في الحركة الشعبية/الجيش الشعبي بطرد أربعة عاملين دوليين في المجال الإنساني في تشرين الثاني/نوفمبر وكانون الأول/ديسمبر، وإغلاق إحدى كبريات المنظمات غير الحكومية الوطنية في جنوب السودان().
88.٨8 -
The next day, at a meeting with the Council of Ministers, SPLM/A in Government representatives told the visiting Chair of the Committee, the representatives of France and the United Kingdom of Great Britain and Northern Ireland on the Committee and members of the Panel that, in pursuit of “unhindered and unrestricted humanitarian access”, they had “directed that all the agreed modalities be implemented without delay and without hindrance”.وفي اليوم التالي، وخلال اجتماع مع مجلس الوزراء، أخبر ممثلون للجناح الحاكم في الحركة الشعبية/الجيش الشعبي رئيسَ لجنة الجزاءات الذي كان يقوم بزيارة، ومندوبي فرنسا والمملكة المتحدة لبريطانيا العظمى وآيرلندا الشمالية لدى اللجنة، وأعضاء الفريق، أنهم ”أصدروا تعليمات بتنفيذ جميع الطرائق المتفق عليها دون تأخير ودون عوائق“ سعياً لإتاحة ”إيصال المساعدات الإنسانية دون عوائق أو قيود“.
In December 2016, however, more than 116 aid workers were ultimately relocated from Central Equatoria, Upper Nile and Unity owing to active hostilities and violence against humanitarians.إلا أنه في كانون الأول/ديسمبر 2016، انتهى المطاف إلى نقل أكثر من 116 عاملا في مجال تقديم المعونة من وسط الاستوائية وأعالي النيل والوحدة، بسبب الأعمال العدائية المحتدمة وأعمال العنف ضد العاملين في المجال الإنساني().
89.٨9 -
On 21 February 2017, Kiir reiterated his commitment to “unimpeded humanitarian access” following the declaration of famine in two counties (see sect. B).وفي 21 شباط/فبراير 2017، أعرب كير مجددا عن التزامه حيال ”وصول المساعدات الإنسانية دون عراقيل“ بعد إعلان المجاعة في محليتين (انظر الفرع باء).
On 2 March, however, the Ministry of Labour, Public Service and Human Resource Development issued a directive to raise the fee for foreign work permits, which would affect humanitarians, from $100 to $10,000.غير أنه في ٢ آذار/مارس، أصدرت وزارة العمل والخدمة العامة وتنمية الموارد البشرية أمرا توجيهيا نصّ على زيادةٍ في رسوم إصدار تصاريح العمل للأجانب، ستطال العاملين في المجال الإنساني، من 100 دولار إلى 000 10 دولار().
Commenting to the press on 4 March, the Minister of Information and Broadcasting, Michael Makuei, characterized the increase as a means of raising revenue.وفي تعليق أدلى به وزير الإعلام والإذاعة مايكل ماكوي إلى الصحافة في 4 آذار/مارس، وصف رفع الرسوم على أنه وسيلة لزيادة الإيرادات().
Subsequently, in a press conference on 9 March, he pledged that the government would expel humanitarian organizations and United Nations agencies that failed to pay permit fees or taxes.ووعَد ماكوي لاحقا خلال مؤتمر صحفي في ٩ آذار/مارس، بأن الحكومة ستطرد المنظمات الإنسانية ووكالات الأمم المتحدة إذا لم تدفع رسوم التصاريح أو الضرائب().
Expulsion of Norwegian Refugee Council staff: a new tactic?طرد موظفي المجلس النرويجي للاجئين: تكتيك جديد؟
On 9 December 2016, the same day that Malong told the assembled media at a press conference in Juba that his forces respected and protected non-governmental organizations, the country director of the Norwegian Refugee Council was expelled from South Sudan.a Less than a week later, a second senior staff member, the area manager in Alek (Warrap), was ordered to leave.في ٩ كانون الأول/ديسمبر ٢٠١٦، وهو اليوم نفسه الذي أخبر فيه مالونق وسائطَ الإعلام الحاضرة في مؤتمر صحفي عُقد في جوبا أن قواته تحترم المنظمات غير الحكومية وتحميها، طُرد المدير القطري للمجلس النرويجي للاجئين من جنوب السودان(أ). وبعد ذلك بأقل من أسبوع، تلقى موظف ثان من كبار موظفي المجلس، وهو المدير المسؤول عن منطقة ألك (في واراب)، أمرا بمغادرة البلد.
The Council states that it has received no formal explanation of the charges against the two.b In November 2016, at least two other international non-governmental organization staff were ordered to leave the country by SPLM/A in Government.c Compared with a few isolated cases spread out throughout 2015 and 2016, the leadership in Juba appears to have accelerated its use of this tactic by ordering at least four individuals to leave in the space of four weeks.وذكر المجلس أنه لم يتلق أي تعليل رسمي للاتهامات الموجهة إلى هذين الشخصين(ب). وفي تشرين الثاني/نوفمبر ٢٠١٦، أمَر الجناح الحاكم في الحركة الشعبية/الجيش الشعبي ما لا يقل عن موظفيْن آخرين من موظفي المنظمات غير الحكومية بمغادرة البلد(ج). وقياسا إلى بضع حالات معزولة متفرقة على مدى عامي 2015 و 2016، يبدو أن القيادة في جوبا قد عجَّلت من وتيرة استخدامها لهذا التكتيك بإصدارها أوامر بطرد أربعةَ أفراد على الأقل في غضون أربعة أسابيع.
While the expulsion of humanitarians from South Sudan is nothing new, expulsion without a specific explanation is a more recent development.وطرد العاملين في المجال الإنساني ليس بالأمر الجديد في جنوب السودان، لكن القيام به دون تعليل محدد هو تطور أحدث عهدا.
The government expelled the former United Nations Resident and Humanitarian Coordinator, Toby Lanzer, in May 2015, for example, supposedly for posting a negative comment on social media about the economy.فعلى سبيل المثال، طردت الحكومة، في أيار/مايو 2015، توبي لانز، الذي كان يشغل حينئذ منصب منسق الأمم المتحدة المقيم ومنسقها للشؤون الإنسانية، بحجة نشر تعليق سلبي بشأن الاقتصاد على وسائط التواصل الاجتماعي.
The Panel has knowledge of at least one other expulsion of a humanitarian in 2016.d The Panel has also learned of multiple cases of humanitarians being threatened with expulsion unless they toned down their advocacy for a United Nations arms embargo or ceased highlighting human rights abuses.وعلِم الفريق بوقوع حالة طرد أخرى واحدة على الأقل لعامل في المجال الإنساني في عام 2016(د). وعلِم الفريق أيضا بحالات متعددة هُدّد فيها عاملون في المجال الإنساني بالطرد في حال لم يحدوا من أنشطتهم في الدعوة إلى فرض حظر لتوريد الأسلحة أو لم يتوقفوا عن تسليط الضوء على انتهاكات حقوق الإنسان.
In the case of the two staff members of the Norwegian Refugee Council, however, the organization and the individuals have not been provided with clear grounds for expulsion.لكن في حالة موظفَيْ المجلس النرويجي للاجئين، لم تُقدم لا إلى المجلس ولا إلى الموظفَين مبررات صريحة للطرد.
Speculation as to potential motivations have ranged from (evidently unfounded) allegations that Norway, as a member of the Troika, was propagating a so-called “agenda for regime change” to human resources conflicts involving local staff.وتراوحت التكهنات بشأن الدوافع المحتملة بين عزوها إلى ادعاءات (واضح أنها بغير أساس) بأن النرويج، بوصفها عضوا في المجموعة الثلاثية، تروج لما يسمى ”أجندة تغيير النظام“، وعزوها إلى حالات تنازع على مستوى الموارد البشرية لها علاقة بموظفين محليين().
This seemingly arbitrary approach has caused great unease in the humanitarian community.وأثار هذا النهج الذي يبدو تعسفيا قدرا كبيرا من عدم الارتياح في دوائر العمل الإنساني.
a(أ)
Norwegian Refugee Council, “NRC’s Country Director expelled from South Sudan”, 9 December 2016. Available from www.nrc.no/news/2016/des/nrcs-country-director-expelled-from-south-sudan/.Norwegian Refugee Council, “NRC’s Country Director expelled from South Sudan”, 9 December 2016، يمكن الاطلاع عليه عن طريق الرابط التالي: www.nrc.no/news/2016/des/nrcs-country-director-expelled-from-south-sudan/.
b(ب)
Norwegian Refugee Council, “South Sudan orders second aid worker to leave”, 14 December 2016. Available from www.nrc.no/news/2016/des/south-sudan-expelled/.Norwegian Refugee Council, “South Sudan orders second aid worker to leave”, 14 December 2016، يمكن الاطلاع عليه عن طريق الرابط التالي: /www.nrc.no/news/2016/des/south-sudan-expelled.
c(ج)
See press briefing by the Under-Secretary-General for Humanitarian Affairs and Emergency Relief Coordinator to the Security Council on 19 December 2016. Available from http://reliefweb.int/report/south-sudan/under-secretary-general-humanitarian-affairs-and-emergency-relief-coordinator-9.انظر الإحاطة المقدمة إلى الصحافة من وكيل الأمين العام للشؤون الإنسانية ومنسق الإغاثة في حالات الطوارئ إلى مجلس الأمن في 19 كانون الأول/ديسمبر 2016، يمكن الاطلاع عليها عن طريق هذا الرابط: http://reliefweb.int/report/south-sudan/under-secretary-general-humanitarian-affairs-and-emergency-relief-coordinator-9.
There is a strong possibility that more humanitarians have been ordered to leave the country in the second half of 2016, given that, during its investigations, the Panel has found that organizations and individuals have chosen to stay silent out of considerations for the security of their staff and beneficiaries and to protect their activities.ومن المحتمل جدا أن يكون المزيد من العاملين في المجال الإنساني قد تلقوا أوامر بمغادرة البلد في النصف الثاني من عام ٢٠١٦. حيث تبيّن للفريق خلال قيامه بالتحقيقات أن المنظمات والأفراد آثروا الالتزام بالصمت حفاظا على أمن موظفيهم والمستفيدين من خدماتهم ولحماية أنشطتهم البرنامجية.
d(د)
The Panel has chosen not to disclose identities for security reasons.قرّر الفريق عدم الإفصاح عن الهويات لأسباب أمنية.
Evidence of this expulsion is on file with the Panel.ويوجد لدى الفريق دليلُ محفوظ على حالة الطرد هذه.
B.باء -
Declaration of famineإعلان المجاعة
90.90 -
On 20 February 2017, the Integrated Food Security Phase Classification South Sudan Technical Working Group, on the basis of an assessment process that included representatives of the leadership in Juba, declared famine in Leer and Mayendit counties in Unity.في 20 شباط/فبراير ٢٠١٧، أعلن الفريق العامل التقني المعني بالتصنيف المتكامل لمراحل الأمن الغذائي في جنوب السودان()، استنادا إلى عملية تقييم شارك فيها ممثلو القيادة في جوبا، عن تفشي المجاعة في محليتي لير وماينديت في الوحدة.
In addition, populations in Koch County were deemed at an elevated risk of famine, while it was determined that Panyijiar County could avoid famine only if humanitarian assistance were delivered as planned up to and including July 2017.وإضافة إلى ذلك، رُئي أن سكان محلية كوج معرضون بشدة لخطر المجاعة، وأنه لا يمكن لمحلية بنيجار - حسب ما تبيَّن - أن تتجنب المجاعة إلا في حال تقديم المساعدات الإنسانية على النحو المقرر حتى حلول شهر تموز/يوليه ٢٠١٧ وطيلة ذلك الشهر().
In real terms, this means that, at the time of submission of the present report, 100,000 people were dying of starvation and a further 1 million were near starvation.ويعني ذلك بلغة الأرقام أن 000 100 نسمة كانوا - وقت تقديم هذا التقرير - يموتون جوعا وكان مليون آخرين على وشك المعاناة من الجوع.
A declaration of famine indicates, among other things, a death rate twice that of normal mortality, meaning that twice the number of South Sudanese have already died in Leer and Mayendit counties than would otherwise have been the case.والإعلان عن تفشي المجاعة مؤشر على جملة أمور منها تضاعُف معدل الوفيات المعتاد، مما يعني أن عدد الجنوب سودانيين الذين ماتوا بالفعل في لير وماينديت هو ضعف عدد الوفيات في حال لم تكن هناك مجاعة.
In addition, in Northern Bahr el-Ghazal, as many as 870,000 people are facing acute food insecurity.وإضافة إلى ذلك، يعاني 000 870 نسمة في شمال بحر الغزال من انعدام الأمن الغذائي الحاد().
Annex III provides maps depicting the severe deterioration in food security in South Sudan from October 2013 to the present.ويتضمن المرفق الثالث خرائط تبين التدهور الشديد في حالة الأمن الغذائي في جنوب السودان من تشرين الأول/أكتوبر ٢٠١٣ حتى تاريخه.
91.91 -
Between February and April 2017, about 4.9 million people — more than 40 per cent of the total population — are estimated to be severely food insecure.ويُقدر أن نحو 4.9 ملايين نسمة، أي ما يفوق ٤٠ في المائة من مجموع السكان، يعانون معاناة شديدة من انعدام الأمن الغذائي في الفترة بين شباط/فبراير ونيسان/أبريل 2017.
The total number nationwide is expected to rise to 5.5 million at the height of the lean season in July if nothing is done to curb the severity and breadth of the food crisis.ويتوقع أن يرتفع العدد الإجمالي في جميع أنحاء البلد إلى 5.5 ملايين نسمة في ذروة موسم الجدب في شهر تموز/يوليه ما لم تتخذ تدابير لكبح حدة الأزمة الغذائية وامتدادها.
The key areas being monitored by humanitarian organizations are central and southern greater Unity, greater Bahr el-Ghazal, drought-affected greater Pibor and the counties of Fashoda, Kajo Kaji, Kapoeta, Lainya, Malakal, Manyo, Morobo, Nasir and Yei in greater Equatoria.والمناطق الرئيسية التي تقوم المنظمات الإنسانية برصدها حاليا هي وسط وجنوب منطقة الوحدة الكبرى، ومنطقة بحر الغزال الكبرى، ومنطقة بيبور الكبرى المتضررة من الجفاف، ومحليات كبويتا وملكال وفشودة ومانيو وناصر وكاجو كاجي وياي وموروبو ولينيا في الاستوائية الكبرى().
92.92 -
The upsurge in violence since July 2016, predominantly a result of military operations by SPLM/A in Government and affiliated forces, as described in section IV, has devastated food production, including in previously stable areas such as Equatoria, traditionally an area of high food production.وتصاعد أعمال العنف منذ تموز/يوليه ٢٠١٦، الذي يرجع أساسا إلى العمليات العسكرية للجناح الحاكم في الحركة الشعبية/الجيش الشعبي والقوات المنتسبة إليه، كما هو مبين في الفرع رابعا، ألحق ضررا فادحا بإنتاج الأغذية، بما في ذلك في المناطق التي كانت مستقرة سابقا كمنطقة الاستوائية، وهي منطقة إنتاج مرتفع للغذاء في العادة.
According to the South Sudan Technical Working Group, the most food-insecure areas show high levels of insecurity, displacement, loss of livelihoods, market failure and constrained humanitarian access for assistance delivery and monitoring.ووفقا للفريق العامل التقني لجنوب السودان، تشهد أشد المناطق تعرضاً لانعدام الأمن الغذائي ارتفاعَ مستويات انعدام الأمن، والنزوح، وفقدان سبل المعيشة، وقصور الأسواق، ومواجهة العاملين في المجال الإنسانية قيودا في تقديم المساعدات والقيام بأعمال الرصد().
The Food and Agriculture Organization of the United Nations (FAO), UNICEF and the World Food Programme (WFP) have confirmed that three years of conflict have severely undermined crop production and rural livelihoods and have exhausted households’ coping mechanisms.وأكدت منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة واليونيسيف وبرنامج الأغذية العالمي أن ثلاث سنوات من النزاع قوضت بشدة إنتاج المحاصيل وسبل المعيشة في الأرياف، وأنهكت آليات التأقلم لدى الأسر المعيشية().
As described in section III.B, soaring inflation — the average monthly inflation rate in 2016 was 444.1 per cent — and market failure have also hit areas that traditionally rely on markets to meet food needs, such as urban centres where the populations must now cope with massive price rises affecting basic foodstuffs.وعلى النحو المبين في الفرع ثالثا - باء، فإن الصعود الحاد لمعدل التضخم، الذي بلغ متوسطه الشهري 444.1 في المائة في عام 2016 ()، وقصور الأسواق ألحقا أيضا ضررا بمناطق تعتمد تقليديا على الأسواق لتلبية احتياجاتها الغذائية، كالمراكز الحضرية التي يتعين على السكان فيها أن يتحملوا الآن زيادات هائلة في أسعار المواد الغذائية الأساسية().
In Juba, for example, the Office for the Coordination of Humanitarian Affairs determined in December 2016 that 80 per cent of the population was resorting to crisis or emergency food coping strategies.وفي العاصمة جوبا على سبيل المثال، خلص مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية في كانون الأول/ديسمبر ٢٠١٦ إلى أن نسبة 80 في المائة من السكان تستعين باستراتيجيات غذائية من قبيل تلك التي يستعان بها في مواجهة الأزمات أو الطوارئ().
What is famine?ما هي المجاعة؟
A formal famine declaration means that people have already died of hunger.a Famine begins slowly and is a process.إعلان تفشي المجاعة رسميا يعني أن الجوع قد أفضى بالفعل إلى وقوع وفيات(أ).
It is not an event that occurs overnight, but rather a slow-moving crisis, which also makes it preventable.bوتبدأ المجاعة ببطء وتمر بمراحل، فهي ليست حدثا يقع بين عشية وضحاها، إنما هي أزمة بطيئة التفشي، مما يجعل منها أيضا أزمة يمكن الوقاية منها(ب).
Under the Integrated Food Security Phase Classification, acute food insecurity is described at the household and area levels.ويبيّن التصنيف المتكامل لمراحل الأمن الغذائي مرحلة انعدام الأمن الغذائي الحاد على مستوى الأسر المعيشية وعلى مستوى المناطق.
At the household level, “catastrophe” (phase V) is described as follows: “Even with any humanitarian assistance, household group has an extreme lack of food and/or other basic needs even with full employment of coping strategies.”فعلى مستوى الأسرة المعيشية، توصف مرحلة ’’الكارثة‘‘ (المرحلة 5) كما يلي: ”تعاني مجموعة الأسر المعيشية نقصا شديدا في الغذاء و/أو الاحتياجات الأساسية الأخرى حتى مع تلقيها أية مساعدة إنسانية واستعانتها بكامل استراتيجيات المواجهة“.
“Famine” (phase V) applies to the area level and is declared when more than 20 per cent of households are classified as being in “catastrophe”, the crude death rate exceeds 2 per 10,000 people per day and the prevalence of global acute malnutrition exceeds 30 per cent.cأما على مستوى المناطق، فيعلن عن تفشي ’’المجاعة‘‘ (المرحلة 5) عندما تصنف نسبة تفوق ٢٠ في المائة من الأسر المعيشية على أنها بلغت مرحلة ’’الكارثة‘‘، ويتجاوز معدل الوفيات الأولي وفاتين بين كل 000 10 نسمة يوميا، وتفوق نسبة انتشار سوء التغذية الحاد العام ٣٠ في المائة(ج).
In other words, three key conditions must be met.وبعبارة أخرى، يجب أن تتوفر ثلاثة شروط رئيسية.
First, at least 20 per cent of households must be facing extreme food shortages with limited ability to cope, which means that 1 in 5 people do not have enough to eat on an ongoing basis.أولا، يجب أن تكون نسبة 20 في المائة على الأقل من الأسر المعيشية تواجه نقصا شديدا في الغذاء ولديها قدرة محدودة على التحمل، أي أن واحدا من كل خمسة أشخاص ليس لديه باستمرار ما يكفي من الطعام.
Second, death rates must exceed 2 per 10,000 people per day, or twice as many people dying daily than normal.ثانيا، يجب أن تتجاوز معدلات الوفيات وفاتَين بين كل 000 10 نسمة يوميا، أو أن يكون العدد اليومي للوفيات ضعف العدد اليومي المعتاد.
Third, the prevalence of serious malnutrition must exceed 30 per cent, i.e. in practice 1 in 3 people — usually children — are exhibiting the life-threatening symptoms of the most acute clinical manifestation of malnutrition, severe acute malnutrition.وثالثا، يجب أن يتجاوز معدل انتشار سوء التغذية الحرج ٣٠ في المائة، وهو ما يعني عمليا أن واحدا من كل ثلاثة أفراد - عادة أطفال - تبدو عليه أعراض تهدد الحياة وتدل على الإصابة بأكثر الحالات السريرية لسوء التغذية حدّةً وهي سوء التغذية الحاد الوخيم.
What this means in reality is that the body is collapsing — “you spiral slowly into death”.dوهو ما يعني في واقع الأمر أن الجسم آخذ في الانهيار. فأنت ”تسير ببطء نحو الموت“(د).
The results of any update to the Integrated Food Security Phase Classification are validated by the South Sudan Technical Working Group and officially endorsed by the National Bureau of Statistics of South Sudan.ويقوم الفريق العامل التقني لجنوب السودان بتأكيد صحة نتائج أي تحديث للتصنيف المتكامل لمراحل الأمن الغذائي، ويقرها رسميا مكتب الإحصاءات الوطني.
a(أ)
FAO, “Famine hits parts of South Sudan”, 20 February 2017.FAO, “Famine hits parts of South Sudan”, 20 February 2017.
Available from www.fao.org/news/story/en/item/471251/icode/.يمكن الاطلاع عليه عن طريق الرابط التالي: www.fao.org/news/story/en/item/471251/icode/.
b(ب)
“Famine: what does it really mean and how do aid workers treat it?”, Guardian, 12 February 2017.“Famine: what does it really mean and how do aid workers treat it?”, Guardian, 12 February 2017.
Available from www.theguardian.com/global-development-professionals-network/ 2017/feb/12/famine-threat-humanity-world-food-organisation?CMP=ema-1702&CMP=.يمكن الاطلاع عليه عن طريق الرابط التالي: www.theguardian.com/global-development-professionals-network/2017/feb/12/famine-threat-humanity-world-food-organisation?CMP=ema-1702&CMP=.
c(ج)
See www.ipcinfo.org/fileadmin/user_upload/ipcinfo/docs/ UPDATE_IPC_SouthSudan_AcuteAnalysis_Dec2015.pdf.انظرhttp://www.ipcinfo.org/fileadmin/user_upload/ipcinfo/docs/UPDATE_IPC_SouthSudan_ AcuteAnalysis_Dec2015.pdf.
d(د)
See www.ipcinfo.org;انظر: www.ipcinfo.org؛
Norwegian Refugee Council, “When does hunger become famine?”, 21 February 2017, available from www.nrc.no/news/2017/february/when-does-hunger-become-famine/;و Norwegian Refugee Council, “When does hunger become famine?”, 21 February 2017، يمكن الاطلاع عليه عن طريق الرابط التالي: www.nrc.no/news/2017/february/when-does-hunger-become-famine/؛
and “Famine: what does it really mean and how do aid workers treat it?”, Guardian, 12 February 2017, available from www.theguardian.com/global-development-professionals-network/2017/feb/12/famine-threat-humanity-world-food-organisation?CMP=ema-1702&CMP=.و “Famine: what does it really mean and how do aid workers treat it?”, Guardian, 12 February 2017، يمكن الاطلاع عليه عن طريق الرابط التالي: www.theguardian.com/global-development-professionals-network/2017/feb/12/famine-threat-humanity-world-food-organisation?CMP=ema-1702&CMP=.
C.جيم -
Famine in Unityالمجاعة في الوحدة
93.93 -
The bulk of the evidence suggests that the famine in Unity has resulted from the protracted conflict and, in particular, the cumulative toll of repeated military operations undertaken by the government in southern Unity beginning in 2014.تشير معظم الأدلة إلى أن المجاعة في الوحدة نجمت عن طول أمد النزاع، وتعزى بوجه خاص إلى الوقع التراكمي للعمليات العسكرية المتكررة التي تنفذها الحكومة في جنوب الوحدة بداية من عام 2014.
Denial of humanitarian access, primarily by SPLM/A in Government, as described above, and the population displacement brought about by the war have also significantly contributed to the famine, which had been predicted for two years.كما أسهم منعُ وصول المساعدات الإنسانية، على يد الجناح الحاكم في الحركة الشعبية/الجيش الشعبي في المقام الأول كما هو مبين أعلاه، ونزوح السكان بسبب الحرب، إسهاما كبيرا في المجاعة التي جرى التنبؤ بوقوعها على مدى سنتين().
Cause: human-caused conflictالسبب: نزاع من صنع الإنسان
94.٩4 -
The South Sudan Technical Working Group cited conflict and insecurity as the main driver of acute food insecurity, a point corroborated on 22 February 2017 by the Special Representative of the Secretary-General and Head of UNMISS, David Shearer, when he characterized the famine as resulting from the displacement of populations who had abandoned their livelihoods as they fled for their lives, in combination with a deepening economic crisis.ذكر الفريق العامل التقني لجنوب السودان أن النزاع وانعدام الأمن هما المحرك الرئيسي لانعدام الأمن الغذائي الحاد، وهذه نقطة أكدها الممثل الخاص للأمين العام ورئيس بعثة الأمم المتحدة، دافيد شيرر، في 22 شباط/فبراير 2017، عندما عزا المجاعة إلى نزوح السكان وتركهم سبل عيشهم وهم يفرون للنجاة بحياتهم، بالاقتران مع تفاقم الأزمة الاقتصادية.
He further stated that, in contrast to other parts of East Africa, climate and drought were largely not responsible for the widespread food shortages in South Sudan.وذكر كذلك أن المناخ والجفاف، على خلاف الحال في أنحاء أخرى في شرق أفريقيا، غير مسؤولين بشكل كبير عن انتشار نقص الأغذية على نطاق واسع في جنوب السودان().
The Under-Secretary-General for Humanitarian Affairs and Emergency Relief Coordinator told the Security Council on 10 March 2017 that “the famine in South Sudan [was] man-made” and that “parties to the conflict are parties to the famine — as are those not intervening to make the violence stop”.وأبلغ وكيل الأمين العام ومنسق الإغاثة في حالات الطوارئ مجلسَ الأمن في ١٠ آذار/مارس 2017 أن ”المجاعة في جنوب السودان من صنع الإنسان. والأطراف في النزاع هي أطراف في المجاعة، كما هو حال أولئك الذين لا يتدخلون لوقف أعمال العنف().
95.٩5 -
The food security situation in Unity began to change dramatically in April 2015 when the leadership in Juba launched a massive military operation, perpetrating systematic brutal violence targeting civilians in southern Unity, especially in the counties currently affected by famine, as described in detail in the Panel’s report of January 2016 (S/2016/70).وبدأت حالة الأمن الغذائي في الوحدة تتغير بشكل كبير في نيسان/أبريل ٢٠١٥ عندما بدأت القيادة في جوبا عمليةً عسكرية ضخمة ارتُكبت فيها أعمال عنف وحشي منهجية استهدفت المدنيين في جنوب الوحدة، ولا سيما في المحليات التي تعاني حاليا من المجاعة، على النحو المبين بالتفصيل في تقرير الفريق الصادر في كانون الثاني/يناير ٢٠١٦ (S/2016/70).
At the beginning of the offensive, in June 2015, 550,000 people were estimated to be food insecure across Unity, with Panyijiar, Mayendit, Koch and Guit counties considered to be in phase IV (“emergency”).وعند بداية العملية الهجومية في حزيران/يونيه 2015، يقدر أن 000 550 نسمة كانوا يعانون من انعدام الأمن الغذائي في جميع أنحاء الوحدة، وكانت محليات بنيجار وماينديت وكوج وقويت تعتبر أنها بلغت المرحلة 4 (مرحلة ”الطوارئ“)().
On 22 October 2015, the South Sudan Technical Working Group warned that, for the first time since the war began, 30,000 people in Leer, Guit, Koch and Mayendit counties were considered to be in phase V (“catastrophe”), i.e. at risk of famine, even though that timing coincided with the beginning of the harvest, when the food security situation would normally be expected to improve.وفي 22 تشرين الأول/أكتوبر 2015، حذر الفريق العامل التقني لجنوب السودان، لأول مرة منذ بدء الحرب، من أن 000 30 شخص في محليات لير وقويت وكوج وماينديت قد صُنّفوا على أنهم بلغوا المرحلة 5 (مرحلة ’’الكارثة‘‘)، أي أصبحوا عرضة لخطر المجاعة، رغم تزامن ذلك الوقت مع بدء موسم الحصاد، الذي يُتوقع فيه عادة أن تتحسن حالة الأمن الغذائي.
It further stated that famine had not been declared because it lacked accurate mortality data to conclusively make such a declaration.وذكر كذلك أنه لم يتم إعلان المجاعة بسبب عدم توفر بيانات دقيقة لديه عن الوفيات تتيح له أن يخلص بصورة قاطعة إلى إعلانها().
96.٩6 -
As described in the Panel’s report of January 2016, an Integrated Food Security Phase Classification team was able to make a rare verification mission to Guit, Koch and Mayendit counties in November 2015.وكما ورد في تقرير الفريق الصادر في كانون الثاني/يناير ٢٠١٦، فقد تمكن أحد أفرقة التصنيف المتكامل لمراحل الأمن الغذائي من القيام ببعثة تحقّق نادرة لمحليات قويت وماينديت وكوج في تشرين الثاني/نوفمبر ٢٠١٥.
The team found a population mainly hiding in the bush or on islands in the swamp, living off water lilies and fish, given that their livestock had been looted, crops destroyed and markets closed.ووجد الفريق السكان في أكثر الأحيان مختفين في الأدغال أو في جزر مستنقعات، يقتاتون على زنابق المياه والأسماك، بعدما نُهبت مواشيهم ودُمرت محاصيلهم وتعطلت أسواقهم.
The team estimated that 40,000 people were at risk of famine and that “the situation [was] likely to deteriorate into famine in the absence of urgent and immediate humanitarian access”.وقدر هذا الفريق أن 000 40 نسمة عرضة لخطر المجاعة وأنه ”من المرجح أن يتدهور الوضع ويفضي إلى وقوع المجاعة ما لم تصل مساعدات إنسانية عاجلة على الفور“().
In December 2015, the South Sudan Technical Working Group also noted that Unity was then the state most affected by food insecurity owing to continued fighting causing widespread displacement and disruption of livelihoods.وفي كانون الأول/ديسمبر ٢٠١٥، أشار الفريق العامل التقني لجنوب السودان أيضا إلى أن الوحدة هي الولاية الأكثر معاناة من انعدام الأمن الغذائي من جراء استمرار القتال، الذي يفضي إلى نزوح واسع النطاق وتعطيل سبل المعيشة.
Those warnings notwithstanding, the Panel concluded in January 2016 that SPLA and its allied militias had continued to implement a “scorched earth” strategy in Unity, with massive forced population displacements, the systematic destruction of livelihoods and water wells, food crops and the raiding of cattle.وخلص فريق الخبراء في تقريره الصادر في كانون الثاني/يناير 2016 إلى أنه، رغم هذه الإنذارات، استمر الجيش الشعبي والميليشيات المتحالفة معه في تنفيذ استراتيجية ”الأرض المحروقة“ في الوحدة، حيث حدث نزوح قسري للسكان بأعداد هائلة وتدمير منهجي لسبل المعيشة وآبار المياه والمحاصيل الغذائية وشن الغارات على الماشية().
Cause: denial of humanitarian accessالسبب: منع وصول المساعدات الإنسانية
97.97 -
In its assessment of the period from January to July 2017, the South Sudan Technical Working Group stated that humanitarian access remained a major challenge in implementing life-saving interventions in the worst-affected areas of South Sudan.في التقييم الذي أجراه الفريق العامل التقني لجنوب السودان للفترة من كانون الثاني/يناير إلى تموز/يوليه 2017، ذكر الفريق العامل أن وصول المساعدات الإنسانية لا يزال يشكل تحديا رئيسيا أمام تنفيذ التدخلات المنقذة للحياة في أشد المناطق تضررا في جنوب السودان.
As the Panel has documented in several previous reports, however, denial of humanitarian access to selected populations has been a tactic employed by all parties to the conflict since at least the establishment of the Panel in May 2015 and possibly before.ومع ذلك، على نحو ما وثقه فريق الخبراء في عدة تقارير سابقة، يشكل منع وصول المساعدات الإنسانية إلى الفئات المختارة من السكان، أسلوبا تستخدمه جميع أطراف النزاع منذ إنشاء فريق الخبراء في أيار/مايو 2015 على الأقل، وربما قبل ذلك.
98.٩8 -
In January 2014, 24 access incidents were reported by humanitarian agencies across Unity.وفي كانون الثاني/يناير 2014، أبلغت الوكالات الإنسانية العاملة في جميع أنحاء الوحدة عن وقوع 24 حادثة تتعلق بإتاحة إيصال المساعدات().
More than a year later, in May 2015, the number of incidents had jumped to 67, resulting in Unity having the highest number of incident reports in the country, followed by Upper Nile with 36.وبعد مرور أكثر من عام، في أيار/مايو 2015، قفز عدد تلك الحوادث إلى 67 حادثة، فأصبحت بذلك الوحدة هي الأكثر عددا من حيث الإبلاغ عن تلك الحوادث في البلد، تليها أعالي النيل التي شهدت 36 حادثة.
Two aid workers were killed during fighting in southern Unity in the same month.وقُتل اثنان من موظفي تقديم المعونة أثناء القتال في جنوب الوحدة في الشهر نفسه.
Of the incidents, 42 per cent were attributed to the state security services, 31 per cent to “others” and 24 per cent to “unknown”.وعُزي ما نسبته 42 في المائة من الحوادث إلى أجهزة أمن الدولة، وما نسبته 31 في المائة منها إلى ”جهات أخرى“ و 24 في المائة إلى ’’جهات مجهولة‘‘().
The global protection cluster estimated that access restrictions had prevented the delivery of assistance to more than 300,000 people in Unity in May and June 2015.وحسب تقديرات المجموعة العالمية للحماية، منعت القيود المفروضة وصولَ المساعدات إلى أكثر من 000 300 شخص في الوحدة في أيار/مايو وحزيران/يونيه 2015().
According to the United Nations Resident and Humanitarian Coordinator, from the beginning of April to the middle of June 2015, close to 12,000 tons of nutrition supplies were lost or looted, medical supplies worth $467,000 were burned and operational assets, including 10 warehouses, estimated to be worth $753,000, were destroyed or looted.ووفقا لما ذكره منسق الأمم المتحدة المقيم ومنسقها للشؤون الإنسانية، فقد حدث، منذ بداية نيسان/أبريل إلى منتصف حزيران/يونيه 2015، فُقدان أو نَهب حوالي 000 12 طن متري من الإمدادات الغذائية، وإحراق ما قيمته 000 467 دولار من اللوازم الطبية، وتدمير أو نَهب ما تقدر قيمته بـ 000 753 دولار من الأصول التشغيلية، بما في ذلك 10 مستودعات().
The period from April to June 2015 coincided with the height of the brutal “scorched earth” offensive throughout Unity that was planned and executed by the leadership in Juba.وتزامنت الفترة من نيسان/أبريل إلى حزيران/يونيه 2015 مع ذروة هجوم ’’الأرض المحروقة‘‘ الوحشي، الذي خططت له القيادة في جوبا ونفذته في كامل أنحاء الوحدة().
99.99 -
While in June 2015 the number of reported access incidents fell to 26 in Unity, impediments to access continued.ورغم أن عدد الحوادث المتعلقة بالوصول المُبلغ عنها انخفض في حزيران/يونيه 2015 ليصل إلى 26 حادثة في الوحدة()، فقد استمرت العقبات التي تعترض وصول المساعدات الإنسانية.
In October 2015, three humanitarian workers were killed in Unity, with 16 incidents overall reported for that month.وفي تشرين الأول/أكتوبر 2015، قُتل ثلاثة عاملين في المجال الإنساني في الوحدة، وأُبلغ عموما عن وقوع 16 حادثا خلال ذلك الشهر().
They included the looting of Médecins sans frontières and International Committee of the Red Cross compounds in Leer County, which were both looted twice, on 2 and 3 October, forcing both organizations to suspend medical activities and evacuate from the county (see S/2016/70, footnote 174).وشملت هذه الحوادث نهب مجمعَي منظمة أطباء بلا حدود واللجنة الدولية للصليب الأحمر في محلية لير، اللذين تعرضا للنهب مرتين في 2 و 3 تشرين الأول/أكتوبر، مما أجبر المنظمتين على تعليق أنشطتهما الطبية والإجلاء من المحلية (انظر S/2016/70، الحاشية 174).
In December 2015, following a lengthy period of sustained disruption, some humanitarian operations were able to resume, aided in part by the establishment of an UNMISS temporary operating base in the county.وفي كانون الأول/ديسمبر 2015، وبعد فترة طويلة سادها الاضطراب المستمر، أتيح استئناف بعض العمليات الإنسانية، وساعد في ذلك جزئيا إنشاء قاعدة عمليات مؤقتة تابعة لبعثة الأمم المتحدة في جنوب السودان في المحلية().
Humanitarians reported 226 access incidents across Unity in 2015 and 116 in 2016. 100.وأبلغ العاملون في المجال الإنساني عن 226 حادثة تتعلق بالوصول على نطاق الوحدة بأسرها طوال عام 2015، و 116 حادثة في عام 2016.
Between November 2015 and January 2017, the number of reported incidents remained fairly consistent.100 - وفي الفترة بين تشرين الثاني/نوفمبر 2015 وكانون الثاني/يناير 2017، ظل عدد الحوادث المبلغ عنها ثابتا إلى حد ما().
Nevertheless, aid workers continued to experience disruptions to their work, either through denial of access, evacuation owing to insecurity or relocation ordered by the leadership in Juba.ومع ذلك، ما زال العاملون في مجال تقديم المعونة يصادفون حالات تعطيل لعملهم، إما من خلال منع الوصول، أو الإجلاء بسبب انعدام الأمن، أو النقل بأمر من القيادة في جوبا.
In September 2016, 62 aid workers were relocated from volatile areas in Unity, which disrupted life-saving services for more than 65,000 people in need, and 1 aid worker was killed in Leer County.ففي أيلول/سبتمبر 2016، نُقل 62 من العاملين في مجال تقديم المعونة من المناطق المضطربة في الوحدة()، مما أدى إلى تعطل الخدمات المنقذة للحياة لأكثر من 000 65 شخص هم في حاجة إليها، كما قُتل أحد العاملين في مجال تقديم المعونة في محلية لير().
In December 2016, 28 aid workers were relocated from Ganyiel, Panyijiar County, owing to increasing tensions.وفي كانون الأول/ديسمبر 2016، نُقل 28 من العاملين في مجال تقديم المعونة من غانييل في محلية بنيجار بسبب تزايد حدة التوترات().
Furthermore, a confidential source told the Panel that the International Committee of the Red Cross had evacuated its personnel from Leer County that month for the fifth time since the beginning of the war owing to insecurity, leaving the local population and internally displaced persons without essential medical care.وعلاوة على ذلك، أبلغ مصدر سري فريقَ الخبراء بأن اللجنة الدولية للصليب الأحمر أجلت موظفيها من محلية لير في ذلك الشهر للمرة الخامسة منذ بداية الحرب بسبب انعدام الأمن، تاركةً السكان المحليين والنازحين داخليا دون رعاية طبية أساسية.
In January 2017, some 26 aid workers were relocated from Panyijiar County following a directive from the security services to cease humanitarian operations in the area.وفي كانون الثاني/يناير 2017، نُقل نحو 26 من العاملين في مجال تقديم المعونة من محلية بنيجار، عقب صدور أمر توجيهي من أجهزة الأمن بوقف العمليات الإنسانية في المنطقة.
Food aid drops were postponed and passenger flights to Bentiu cancelled owing to a lack of flight safety assurances from the security services on 30 and 31 January 2017.وفي 30 و 31 كانون الثاني/يناير 2017، أرجئت عمليات إنزال المعونة الغذائية وألغيت رحلات الركاب الجوية إلى بانتيو بسبب عدم وجود تأكيدات من أجهزة الأمن بشأن سلامة الطيران.
A driver died in an armed ambush on a convoy carrying aid supplies near Bentiu. 101.وقتل أحد السائقين في قافلة تحمل إمدادات للإغاثة، وذلك في كمين مسلح قرب بلدة بانتيو().
Notwithstanding the declaration of famine on 20 February 2017 and the global attention that it has garnered, 28 humanitarians were forced to relocate from Mayendit County — one of the two counties hit by the famine — owing to insecurity on 25 and 26 February.101 - وعلى الرغم من إعلان المجاعة في 20 شباط/فبراير 2017 والاهتمام العالمي الذي حصلت عليه، اضطر 28 من العاملين في المجال الإنساني، في 25 و 26 شباط/فبراير 2017، إلى الانتقال من محلية ماينديت - إحدى المحليتين المتضررتين من المجاعة- بسبب انعدام الأمن().
In response, the United Nations Resident and Humanitarian Coordinator publicly appealed to all parties to ensure immediate, safe and unhindered access across the country “to avert further catastrophe”.واستجابة لذلك، ناشد المنسق المقيم ومنسق الشؤون الإنسانية للأمم المتحدة علنا جميع الأطراف أن تكفل الوصول الفوري والآمن ودون عوائق إلى جميع أنحاء البلد، ’’لتجنب تفاقم الكارثة‘‘().
The Under-Secretary-General for Humanitarian Affairs and Emergency Relief Coordinator told the Security Council on 10 March that “humanitarians are delivering …وأبلغ وكيل الأمين العام ومنسق الإغاثة في حالات الطوارئ مجلس الأمن في 10 آذار/مارس أن ’’العاملين في المجال الإنساني يضطلعون بأعمالهم.
However, active hostilities, access denials and bureaucratic impediments continue to curtail their efforts to reach people who desperately need help.غير أن أعمال القتال الفعلية ومنع الوصول والعوائق البيروقراطية أمور لا تزال تقوض جهودهم الرامية إلى الوصول إلى الأشخاص الذين هم في أمس الحاجة إلى المساعدة.
Aid workers have been killed;فقد قُتل عاملون في مجال تقديم المعونة؛
humanitarian compounds and supplies have been attacked, looted, and occupied by armed actors”.وهاجمت جهات مسلحة مجمعات وإمدادات إنسانية ونهبوها واستولوا عليها‘‘().
The persistent interruption of humanitarian access to Unity in the years preceding the famine has significantly exacerbated food shortages.فاستمرار عرقلة وصول المساعدات الإنسانية إلى الوحدة في السنوات التي سبقت المجاعة أدى إلى تفاقم نقص الغذاء بدرجة كبيرة.
Cause: forced population displacementالسبب: النزوح القسري للسكان
102. When populations are displaced, whether as a result of insecurity or of forced population movements, it compromises their ability to engage in their usual livelihoods or, alternatively, to gain access to humanitarian assistance.102 - حين يحدث نزوح للسكان إما بسبب انعدام الأمن أو التهجير القسري، ينال ذلك من قدرتهم على مزاولة سبل عيشهم المعتادة أو على الوصول، بدلا من ذلك، إلى المساعدة الإنسانية.
As at 7 January 2015, more than 345,000 people had been displaced in Unity, with that number jumping to almost 580,000 by 10 September 2015.وحتى ٧ كانون الثاني/يناير ٢٠١٥، نزح ما يزيد على ٠٠٠ ٣٤٥ شخص في الوحدة(). وقفز هذا العدد ليصل إلى ٠٠٠ ٥٨٠ شخص تقريبا بحلول ١٠ أيلول/ سبتمبر ٢٠١٥().
There were 43,332 displaced people seeing refuge in the Bentiu site for the protection of civilians on 16 January 2015, a number that had risen to 111,771 on 17 September 2015.وفي ١٦ كانون الثاني/يناير ٢٠١٥، كان هناك ٣٣٢ ٤٣ شخصا نازحا يلتمسون اللجوء إلى موقع بانتيو لحماية المدنيين()، وتضخم هذا العدد ليصل إلى ٧٧١ ١١١ شخصا في ١٧ أيلول/سبتمبر ٢٠١٥().
FAO then reported that displaced populations in southern Unity remained cut off from humanitarian assistance and were in hiding in swamps and forests.وأفادت منظمة الأغذية والزراعة بعد ذلك بأن السكان النازحين في جنوب الوحدة لا تزال طرق إيصال المساعدة الإنسانية إليهم مقطوعة حيث يختبؤون في المستنقعات والغابات.
Given their precarious living conditions, FAO warned of a “severely declining food security situation with isolated cases of starvation reported”.وبالنظر إلى الظروف المعيشية المضطربة، حذرت منظمة الأغذية والزراعة من ’’التدهور الشديد الذي تشهده حالة الأمن الغذائي، مع ورود تقارير عن حالات مجاعة متفرقة‘‘().
By the end of 2015, the Bentiu site had become by far the largest such site in South Sudan — and the largest population centre in Unity — with a population nearing 140,000, accounting for more than two thirds of all 220,000 internally displaced persons seeking shelter in protection sites nationwide. 103.وبحلول نهاية عام ٢٠١٥، أصبح موقع بانتيو لحماية المدنيين هو - وإلى حد بعيد - أكبر موقع من هذا القبيل في جنوب السودان- وأكبر مركز للسكان في الوحدة - بتعداد يناهز الـ٠٠٠ ١٤٠ شخص - أي ما يزيد على ثلثي عدد النازحين داخليا جميعا وقدره ٠٠٠ ٢٢٠ شخص يلتمسون المأوى في مواقع حماية المدنيين في جميع أنحاء البلد().
Displacement remained a significant problem in Unity in 2016.103 - وقد ظل النزوح يمثل مشكلة كبيرة في الوحدة في عام ٢٠١٦.
In July, as the conflict escalated in the Equatorias, thousands of civilians were also displaced by clashes in southern Unity, including from Leer and Mayendit counties.ففي تموز/يوليه ٢٠١٦، وبينما تصاعدت حدة النزاع في ولايات الاستوائية، نزح أيضا آلاف المدنيين من جراء الاشتباكات التي وقعت في جنوب الوحدة، بما في ذلك من محليتي لير وماينديت.
In September, FAO renewed its warning that new fighting in southern and central Unity, which already faced extremely high levels of food insecurity and malnutrition, had forced thousands of people into swamps, raising concerns about growing hunger.وفي أيلول/سبتمبر، جددت منظمة الأغذية والزراعة إنذارها بأن القتال الدائر حديثا في جنوب ووسط الوحدة، التي يواجه سكانها بالفعل مستويات بالغة الارتفاع من انعدام الأمن الغذائي وسوء التغذية، قد أجبر الآلاف من الناس على العيش في المستنقعات، مما يثير المخاوف من احتمال تزايد الجوع().
When, however, in November 2016 FAO warned once again of the unprecedented and escalating food crisis facing South Sudan, the Deputy Minister of Agriculture and Food Security criticized the FAO assessment to UNMISS and claimed that people in rural areas had not been affected by the conflict and had been able to cultivate normally.ومع ذلك، عندما حذرت منظمة الأغذية والزراعة في تشرين الثاني/نوفمبر ٢٠١٦ مرة أخرى من الأزمة الغذائية غير المسبوقة والمتصاعدة التي تواجهه جنوب السودان()، انتقد نائب وزير الزراعة والأمن الغذائي تقييم منظمة الأغذية والزراعة لبعثة الأمم المتحدة في جنوب السودان، وادعى أن الناس في المناطق الريفية لم يتضرروا من النزاع وأنهم قادرون على القيام بأعمال الزراعة بصورة عادية.
He acknowledged that people in urban areas faced food insecurity, mainly owing to the inability of the leadership in Juba to pay civil servants.وأقر بأن الناس في المناطق الحضرية يواجهون انعداما في الأمن الغذائي، عازيا ذلك أساسا إلى عدم قدرة القيادة في جوبا على دفع أجور الموظفين العموميين().
That same month, there were fresh reports of civilians being targeted and displaced and of homes being looted and burned, including in Leer, Mayendit and Rubkona counties.وفي الشهر نفسه، تواردت تقارير جديدة عن تعرض مدنيين للاستهداف والتشريد وعن نهب المنازل وحرقها، بما في ذلك في محليات لير وماينديت وربكونا.
By 30 November, the Bentiu site was hosting more than 120,300 internally displaced persons, up from some 108,400 in the middle of the month.وبحلول 30 تشرين الثاني/نوفمبر، كان موقع بانتيو يستضيف أكثر من ٣٠٠ ١٢٠ شخص من النازحين داخليا، حيث قفز عددهم من حوالي ٤٠٠ ١٠٨ شخص في منتصف الشهر().
As at 23 February, 118,851 people were being hosted in the site.وفي ٢٣ شباط/فبراير ٢٠١٧، كان الموقع يستضيف ٨٥١ ١١٨ شخصا().
Widespread forced displacement and the resultant compromised livelihoods were a contributing factor to the extreme food shortages that followed.وكان التشريد القسري الواسع النطاق، وما ينجم عنه من تعرّض سبل العيش للخطر، عاملا أسهم في النقص الغذائي الحاد الذي حدث لاحقا.
104. In its report of 6 March 2017 (A/HRC/34/63, para. 86), the Commission on Human Rights in South Sudan summarized the situation as follows:١٠4 - ولخصت لجنة حقوق الإنسان في جنوب السودان الحالة، في تقريرها المؤرخ في ٦ آذار/مارس ٢٠١٧ (A/HRC/34/63، الفقرة 86)، على النحو التالي:
The Commission deems the continued restrictions and impediments on access to vulnerable populations placed on the United Nations and humanitarian agencies operating in South Sudan unlawful.ترى اللجنة أن القيود والعوائق المستمرة المفروضة على الأمم المتحدة والوكالات الإنسانية العاملة في جنوب السودان، فيما يتعلق بالوصول إلى السكان الضعفاء، غير قانونية.
The ‘scorched earth’ policy may amount to starvation, which is prohibited by international law as a method of warfare, as is denying civilians safe passage from besieged areas.وقد تُعد سياسة ”الأرض المحروقة“ بمثابة تجويع، وهو ما يحظره القانون الدولي كوسيلة من وسائل الحرب، مثله مثل منع المدنيين من المرور الآمن من المناطق المحاصرة.
The civilian population is not provided with adequate food or access to health care, and their right to life is often threatened or breached by all parties to the conflict throughout the country.ولا يُتاح للسكان المدنيين الغذاء الكافي أو الرعاية الصحية، وعادةً ما يتعرض حقهم في الحياة للتهديد أو الانتهاك من قبل جميع أطراف النزاع في جميع أنحاء البلد.
D.دال -
Obstruction of peacekeeping missionsعرقلة بعثات حفظ السلام
105. As detailed in the Panel’s previous reports, SPLM/A in Government and affiliated elements have consistently demonized the United Nations and UNMISS in particular, creating a context in which attacks against United Nations personnel and facilities are construed as a defence of national sovereignty (see S/2016/793, paras. 32-36, and S/2016/963, paras. 55-57).١٠5 - على النحو المفصل في التقارير السابقة لفريق الخبراء، يقوم الجناح الحاكم للحركة الشعبية/الجيش الشعبي والعناصر المنتسبة له بتبشيع صورة الأمم المتحدة بشكل مستمر، وعلى وجه الخصوص بعثتها في جنوب السودان، بما يهيئ سياقا تفسر فيه الهجمات التي تشن على أفراد ومرافق الأمم المتحدة بأنها دفاع عن السيادة الوطنية (انظر الفقرات 32 إلى 36 من الوثيقة S/2016/793 والفقرات 55 إلى 57 من الوثيقة S/2016/963).
In a meeting on 15 December 2016 with the Chair of the Committee, the representatives of France and the United Kingdom on the Committee and members of the Panel, the Minister of Cabinet Affairs, Martin Elia Lomuro, reading from a presentation approved by Kiir, threatened that the imposition of an arms embargo or targeted sanctions by the Council would “expose United Nations personnel to danger”.وفي اجتماع عُقد في ١٥ كانون الأول/ديسمبر ٢٠١٦ مع رئيس اللجنة وممثلَي فرنسا والمملكة المتحدة في اللجنة وأعضاء فريق الخبراء، هدد وزير شؤون مجلس الوزراء مارتين إيليا لومورو، لدى قراءته بيانا أقره كير، بأن فرض المجلس حظرا للأسلحة أو جزاءات محددة الأهداف ’’سيعرض موظفي الأمم المتحدة للخطر‘‘.
106. Sustained, systematic violations of the status-of-forces agreement have continued.١٠6 - واستمر حدوث انتهاكات لاتفاق مركز قوات الأمم المتحدة بصورة مطردة ومنهجية.
There were 21 violations, by civilian and armed actors affiliated with SPLM/A in Government, recorded in January 2017 alone.وسُجل 21 انتهاكا للاتفاق في شهر كانون الثاني/يناير ٢٠١٧ وحده، ارتكبها مدنيون وعناصر مسلحة منتسبة إلى الجناح الحاكم للحركة الشعبية/الجيش الشعبي.
The largest category of violations (10) were movement restrictions imposed against the United Nations.وتمثلت الغالبية العظمى من تلك الانتهاكات (10) في القيود المفروضة على التنقل ضد الأمم المتحدة.
Such restrictions prohibit UNMISS from patrolling in areas in which conflict has flared and human rights violations are being reported, impeding the Mission from implementing its mandate to protect civilians and monitor and report on human rights abuses. 107.وتمنع هذه القيود بعثة الأمم المتحدة في جنوب السودان من تسيير الدوريات في المناطق التي يندلع فيها صراع، وترد معلومات عن حدوث انتهاكات لحقوق الإنسان فيها، مما يحول دون تنفيذ البعثة ولايتها المتمثلة في حماية المدنيين ورصد انتهاكات حقوق الإنسان والإبلاغ عنها().
In one such incident, on 2 February 2017 an UNMISS military officer in the town of Magwe was assaulted by four SPLA soldiers who took his weapon and mobile phone and accused him of unlawfully taking photographs.١٠7 - وفي إحدى هذه الحوادث، اعتدى أربعة جنود من الجيش الشعبي في بلدة مقوي، في ٢ شباط/فبراير ٢٠١٧، على ضابط عسكري تابع للبعثة، واستولوا على سلاحه وهاتفه النقال، واتهموه بالتقاط صور بطريقة غير قانونية.
A nearby UNMISS patrol team intervened, which caused the soldiers to leave the scene.وتدخل فريق دوريات قريب تابع للبعثة، مما أدى إلى مغادرة جنود الجيش الشعبي مكان الحادثة.
UNMISS recovered the weapon from the SPLA commander in the area, who reported that the soldiers had been arrested. 108.واستردت البعثة السلاح من قائد الجيش الشعبي لتحرير السودان في المنطقة، الذي أفاد بأنه تم إلقاء القبض على الجنود().
The regional protection force authorized in resolution 2304 (2016) has not yet deployed to South Sudan.١٠8 - ولم تُنشر بعدُ قوة الحماية الإقليمية المأذون بها بموجب القرار 2304 (2016) في جنوب السودان.
SPLM/A in Government continues to send mixed signals, publicly and privately, about its position in that regard.ويواصل الجناح الحاكم للحركة الشعبية/الجيش الشعبي إرسال إشارات متضاربة، علنا وسرا، بشأن موقفه من قوة الحماية الإقليمية.
On 13 January, the Minister of Information and Broadcasting, Michael Makuei, told the media that the authorization for the force had expired on 15 December 2016 and the Security Council would therefore need to adopt a new resolution to reauthorize its deployment.وفي 13 كانون الثاني/يناير، أخبر وزير الإعلام والإذاعة، مايكل ماكوي، وسائط الإعلام بأن الإذن الممنوح للقوة قد انتهى في ١٥ كانون الأول/ديسمبر ٢٠١٦، ومن ثم ينبغي أن يتخذ مجلس الأمن قرارا جديدا لتجديد الإذن بنشر القوة.
On 20 January, Kiir said publicly that he welcomed the force but would “not hand over control” of Juba International Airport.وفي 20 كانون الثاني/يناير، قال كير علنا إنه يرحب بالقوة ولكنه ’’لن يسلم السيطرة على مطار جوبا الدولي‘‘().
In this connection, it will be recalled that, by paragraph 10 (b) of resolution 2304 (2016), the Council authorized the force to “protect the airport”.وفي هذا الصدد، تجدر الإشارة إلى أن مجلس الأمن أذن للقوة، بموجب الفقرة 10 (ب) من القرار ٢٣٠٤ (2016)، ’’بحماية المطار‘‘.
Wau Shilluk: a story of the “missing” displacedواو شيلوك: قصة النازحين ”المفقودين“
On 25 January 2017, SPLA and the Agwelek militia affiliated with SPLM/A in Opposition, under Lieutenant General Johnson Olony, renewed hostilities in Upper Nile.في 25 كانون الثاني/يناير ٢٠١٧، جددت ميليشيا أغويليك المنتسبة إلى الجناح المعارض للحركة الشعبية/الجيش الشعبي، تحت قيادة الفريق جونسون أولوني، أعمالها القتالية في أعالي النيل.
Shortly thereafter, Wau Shilluk, with a population of 20,400, was reported to be largely deserted.a The fighting disrupted humanitarian assistance, including the relocation of 16 aid workers from Wau Shilluk to Juba.b By mid-February 2017, the United Nations had estimated that most of these people had been displaced to Kodok and surrounding areas north of Malakal, but had little more information on their status or well-being.cوبعد ذلك بفترة قصيرة، أفيد بأن قرية واو شيلوك، التي يبلغ عدد سكانها ٤٠٠ ٢٠ نسمة، قد أصبحت مهجورة إلى حد كبير(أ). وعطل القتال إيصال المساعدات الإنسانية، وشمل ذلك نقل 16 عاملا في مجال تقديم المعونة من واو شيلوك إلى جوبا(ب). وبحلول منتصف شباط/فبراير ٢٠١٧، ووفقا لتقديرات الأمم المتحدة، فقد نزح معظم هؤلاء الأشخاص إلى كودك والمناطق المحيطة شمال ملكال، ولكن لم تكن لدى المنظمة معلومات إضافية تذكر عن وضعهم أو رفاههم(ج).
In its report of January 2016 (S/2016/70), the Panel described the denial of humanitarian access to Wau Shilluk in 2015 by armed groups affiliated with the leadership in Juba.وقدم فريق الخبراء، في تقريره الصادر في كانون الثاني/يناير ٢٠١٦ (S/2016/70)، وصفا لمنع الجماعات المسلحة المرتبطة بالقيادة في جوبا وصول المساعدات الإنسانية إلى واو شيلوك.
Events in February 2017 are a repeat of these actions, with SPLA repeatedly denying access to UNMISS, humanitarians and the Ceasefire and Transitional Security Arrangements Monitoring Mechanism to Wau Shilluk.dوتشكل الأحداث التي وقعت في شباط/فبراير ٢٠١٧ تكرارا لهذه الأفعال، حيث كان الجيش الشعبي يقوم مرارا بمنع وصول بعثة الأمم المتحدة والعاملين في المجال الإنساني وآلية رصد وقف إطلاق النار والترتيبات الأمنية الانتقالية إلى واو شيلوك(د).
Furthermore, SPLA has denied access from Malakal to some 35,000 people displaced from Wau Shilluk and surrounding villages to Kodok and Aburoc,e forcing costly aid operations to be routed from Juba.وعلاوة على ذلك، منع الجيش الشعبي الوصول من ملكال لحوالي ٠٠٠ ٣٥ شخص من النازحين من واو شيلوك والقرى المحيطة بها إلى كودوك وأبوروك(هـ)، مما أدى إلى إجبار عمليات الإغاثة المكلفة على أن تتخذ لها مسارا لا يمر بجوبا.
In one instance, on 23 February 2017, a joint mission to Kodok by UNMISS and the Ceasefire and Transitional Security Arrangements Monitoring Mechanism was stopped by SPLA less than 1 km from Wau Shilluk.وفي إحدى الحالات، في ٢٣ شباط/فبراير ٢٠١٧، أوقف الجيش الشعبي بعثة موفدة إلى كودك مشتركة بين بعثة الأمم المتحدة وآلية رصد وقف إطلاق النار والترتيبات الأمنية الانتقالية، وذلك على بعد أقل من كيلومتر واحد من واو شيلوك.
Reminiscent of the threat made in August 2015 by the then SPLA commander in Malakal that he would fire on any humanitarian workers or UNMISS personnel attempting to cross the Nile (see S/2016/70), SPLA threatened to shoot the team if it proceeded.fوقد هدد الجيش الشعبي بإطلاق النار على الفريق إذا واصل السير(و)، وهو ما يعيد إلى الأذهان تهديد قائد الجيش الشعبي في ملكال آنذاك في آب/أغسطس ٢٠١٥ بأنه سيطلق النيران على أي عامل في مجال المساعدة الإنسانية أو أي موظف من موظفي البعثة يحاول عبور نهر النيل‘‘ (انظر S/2016/70).
a(أ)
Médecins sans frontières, “South Sudan: fleeing civilians cut off from emergency healthcare in Wau Shilluk”, 3 February 2017.Médecins sans frontières, “South Sudan: fleeing civilians cut off from emergency healthcare in Wau Shilluk”, 3 February 2017.
Available from www.msf.org/en/article/south-sudan-fleeing-civilians-cut-emergency-healthcare-wau-shilluk.يمكن الاطلاع عليه عن طريق هذا الرابط: www.msf.org/en/article/south-sudan-fleeing-civilians-cut-emergency-healthcare-wau-shilluk.
b(ب)
IOM, “Fighting blocks IOM humanitarian assistance in Upper Nile, South Sudan”, press release, 31 January 2017, available from www.iom.int/news/fighting-blocks-iom-humanitarian-assistance-upper-nile-south-sudan;IOM, “Fighting blocks IOM humanitarian assistance in Upper Nile, South Sudan”, press release, 31 January 2017. يمكن الاطلاع عليه عن طريق هذا الرابط: www.iom.int/news/fighting-blocks-iom-humanitarian-assistance-upper-nile-south-sudan؛
and Office for the Coordination of Humanitarian Affairs, Humanitarian Bulletin: South Sudan, No. 2, 3 February 2017, available from http://reliefweb.int/sites/reliefweb.int/files/resources/170203_OCHA_ SouthSudan_Humanitarian_Bulletin_2.pdf.و Office for the Coordination of Humanitarian Affairs, Humanitarian Bulletin: South Sudan, No. 2, 3 February 2017، يمكن الاطلاع عليه عن طريق هذا الرابط: http://reliefweb.int/sites/reliefweb.int/files/resources/170203_OCHA_SouthSudan_Humanitarian_Bulletin_2.pdf.
c(ج)
UNMISS, press briefing, 22 February 2017, available from https://unmiss.unmissions.org/unmiss-srsg-david-shearer-press-briefing-near-verbatim-transcription-22-february-2017;UNMISS, press briefing, 22 February 2017، يمكن الاطلاع عليها عن طريق هذا الرابط: https://unmiss.unmissions.org/unmiss-srsg-david-shearer-press-briefing-near-verbatim-transcription-22-february-2017؛
Office for the Coordination of Humanitarian Affairs, “Humanitarian coordinator calls for urgent access as needs surge in South Sudan”, press release, 28 February 2017, available from http://reliefweb.int/sites/reliefweb.int/files/ resources/SS_170228_Press%20Release_Humanitarian%20Access_FINAL.pdf.و Office for the Coordination of Humanitarian Affairs, “Humanitarian coordinator calls for urgent access as needs surge in South Sudan”, press release, 28 February 2017، يمكن الاطلاع عليه عن طريق هذا الرابط: http://reliefweb.int/sites/reliefweb.int/files/resources/SS_170228_Press%20Release_Humanitarian%20Access_FINAL.pdf.
d d(د)
UNMISS, press briefing, 22 February 2017, available from https://unmiss.unmissions.org/unmiss-srsg-david-shearer-press-briefing-near-verbatim-transcription-22-february-2017;UNMISS, press briefing, 22 February 2017، يمكن الاطلاع عليها عن طريق هذا الرابط: https://unmiss.unmissions.org/unmiss-srsg-david-shearer-press-briefing-near-verbatim-transcription-22-february-2017؛
Office for the Coordination of Humanitarian Affairs, Humanitarian Bulletin: South Sudan, No. 3, 17 February 2017, available from http://reliefweb.int/sites/reliefweb.int/files/resources/170217_OCHA_SouthSudan_Humanitarian_Bulletin_3.pdf.و Office for the Coordination of Humanitarian Affairs, Humanitarian Bulletin: South Sudan, No. 3, 17 February 2017، يمكن الاطلاع عليه عن طريق هذا الرابط: http://reliefweb.int/sites/reliefweb.int/files/resources/ 170217_OCHA_SouthSudan_Humanitarian_Bulletin_3.pdf.
e e(هـ)
Office for the Coordination of Humanitarian Affairs, Humanitarian Bulletin: South Sudan, No. 4, 10 March 2017.Office for the Coordination of Humanitarian Affairs, Humanitarian Bulletin: South Sudan, No. 4, 10 March 2017..
Available from http://reliefweb.int/sites/reliefweb.int/files/resources/ 170310_OCHA_SouthSudan_Humanitarian_Bulletin_4.pdf.يمكن الاطلاع عليه عن طريق هذا الرابط: http:// reliefweb.int/sites/reliefweb.int/files/resources/170310_OCHA_SouthSudan_Humanitarian_Bulletin_4.pdf.
f(و)
Confidential United Nations sources.مصادر سرية تابعة للأمم المتحدة.
VI.سادسا -
Procurement of armsشراء الأسلحة
109. Consistent with paragraph 12 (c) of resolution 2290 (2016), the Panel has continued its investigations into the supply, sale or transfer of arms and related materiel to individuals and entities undermining the implementation of the Agreement or participating in acts that violate international human rights law or international humanitarian law. 110.١٠9 - اتساقا مع الفقرة 12 (ج) من القرار 2290 (2016)، واصل فريق الخبراء تحقيقاته بشأن توريد الأسلحة والأعتدة ذات الصلة أو بيعها أو نقلها إلى الأفراد والكيانات الذين يقوضون تنفيذ الاتفاق أو يشاركون في أعمال تنتهك القانون الدولي لحقوق الإنسان أو القانون الدولي الإنساني.
As noted in the Panel’s previous reports, the preponderance of evidence shows continued procurement of weapons by the leadership in Juba for SPLA, the National Security Service and other associated forces and militias.١10 - وكما ذُكر في تقارير الفريق السابقة، هناك أدلة راجحة على استمرار شراء الأسلحة من جانب القيادة في جوبا من أجل الجيش الشعبي، وجهاز الأمن القومي، والقوات والميليشيات الأخرى المرتبطة بهما.
There is some, largely testimonial, evidence of arms being acquired for various opposition groups;وهناك بعض الأدلة، معظمها مستمد من شهود، على اقتناء أسلحة من جانب جماعات معارضة شتى؛
however, it appears from a review of the information available that these supplies have been limited to comparatively small numbers of light weapons and ammunition.ومع ذلك، يتبين من استعراض المعلومات المتاحة أن هذه الإمدادات اقتصرت على أعداد صغيرة نسبيا من الأسلحة الخفيفة والذخيرة.
111. The wide geographical range and diversity of the operations described in section III support the Panel’s observations in its reports of September and November 2016 that the leadership in Juba sought extensive resupply of its forces in anticipation of the current dry season offensive.١11 - ويؤيد النطاق الجغرافي الواسع للعمليات وتنوعها، على النحو المبين في الفرع الثالث، ملاحظات الفريق الواردة في تقريريه الصادرين في أيلول/سبتمبر وتشرين الثاني/نوفمبر ٢٠١٦ بأن القيادة في جوبا سعت إلى توفير الإمدادات من جديد لقواتها بشكل موسع تحسبا لهجوم موسم الجفاف الحالي.
This offensive illustrates significant logistical preparation and, especially in the cases of the attacks in Wau Shilluk and Yuai described in section III, extensive planning and coordination. 112.وتدل هذه الهجمات على القيام بتحضيرات لوجستية كبيرة، كما تدل على إجراء قدر كبير من التخطيط والتنسيق، خصوصا في حالات الهجمات التي شنت في واو شيلوك ويواي والمبينة في الفرع الثالث.
Weapons continue to flow into South Sudan from diverse sources, often with the coordination of neighbouring countries.١12 - واستمر تدفق الأسلحة إلى جنوب السودان من مصادر متنوعة، وفي أغلب الأحيان بتنسيق من البلدان المجاورة.
Reports from independent sources indicate that the border areas between South Sudan and the Sudan and Uganda remain key entry points for arms, with some unsubstantiated reports of smaller numbers of weapons also crossing into South Sudan from the Democratic Republic of the Congo.وتشير تقارير من مصادر مستقلة إلى أن المناطق الحدودية بين جنوب السودان والسودان وأوغندا لا تزال مداخل رئيسية للأسلحة()، مع ورود بعض التقارير غير المدعمة بأدلة عن عبور أعداد أقل من الأسلحة أيضا إلى جنوب السودان من جمهورية الكونغو الديمقراطية().
There are also persistent reports and public accusations of shipments to forces affiliated with the leadership in Juba from further afield, specifically from Egypt. A.وهناك أيضا تقارير مستمرة، واتهامات علنية، بوصول شحنات أسلحة مرسلة من أماكن أبعد، وخاصة مصر، إلى القوات المنتسبة إلى القيادة في جوبا.
Egyptألف -
113.مصر
As described in its report of September 2016 (S/2016/793), the Panel obtained a contract signed in May 2015 between SPLA and a company called Egypt and Middle East for Development for the provision of “Panthera armoured vehicles”.١13 - كما ورد في تقرير فريق الخبراء المؤرخ أيلول/سبتمبر ٢٠١٦ (S/2016/793)، حصل الفريق على عقد موقّع في أيار/مايو ٢٠١٥ بين الجيش الشعبي وشركة تسمى مصر والشرق الأوسط للتنمية بشأن توفير ’’مركبات بانثيرا المصفحة‘‘.
The number of vehicles and the technical specifications are not outlined in the contract, but the stated value of the contract was $7,187,500.ولم يبين العقد عدد المركبات أو المواصفات التقنية، ولكن ذُكر فيه مبلغ التعاقد وقدره٥٠٠ ١٨٧ ٧ دولار.
The company contracted to provide the vehicles is registered in Egypt and based in Cairo.وتبين أن الشركة المتعاقد معها لتوفير المركبات مسجلة في مصر ومقرها في القاهرة().
The Panel has established that an individual involved with the company has extensive connections with senior SPLA personnel.وخلص الفريق إلى وجود علاقات موسعة لفرد مرتبط بالشركة مع موظفين كبار في الجيش الشعبي.
The individual outlined these connections to the Panel and confirmed that he had facilitated meetings in Lebanon in 2015 for a delegation of South Sudanese military officers working for Malong.وبيَّن ذلك الفرد هذه العلاقات بإيجاز للفريق وأكد أنه يسَّر عقد اجتماعات في لبنان في عام 2015 لوفد من الضباط العسكريين الجنوب سودانيين العاملين لصالح مالونغ.
This meeting is discussed in more detail in section C below. Two sources with first-hand knowledge have provided the Panel with additional background information on this transaction that suggests that the contract may not have been implemented. 114.وترد مناقشة مفصلة لهذا الاجتماع في الفرع جيم أدناه.() وزود مصدران لديهما معرفة مباشرة الفريق بمعلومات أساسية إضافية عن هذه الصفقة، وتوحي تلك المعلومات بأن العقد ربما لم ينفذ.
These sources stated that the drafters of the contract had used it as an embezzlement mechanism.١١4 - وذكر هذان المصدران أن الذين صاغوا العقد قد استخدموه كوسيلة لاختلاس أموال.
The sources claim that, under the pretext of financing the procurement of weapons, cash had been carried into Egypt by SPLA officers, working at the direction of Malong, and transferred to unnamed associates in Cairo.ويزعم المصدران أن ضباطا من الجيش الشعبي قد حملوا أموالا إلى مصر، بحجة تمويل شراء أسلحة، بأمر من مالونق، ثم نقلوا الأموال إلى أشخاص مجهولين مرتبطين بهم في القاهرة().
At a meeting in Cairo in January 2017 with a confidential source involved in these transactions, the Panel was provided with documentation detailing a large arms procurement by the National Security Service of South Sudan from a company based in the Seychelles (see sect. F). The Panel continues to investigate these transactions. 115.وفي اجتماع عقد في القاهرة في كانون الثاني/يناير 2017 مع مصدر سري مرتبط بهذه المعاملات، زُود الفريق بوثائق تفصِّل شراء جهاز الأمن الوطني لجنوب السودان كميات كبيرة من الأسلحة من شركة موجودة في سيشيل (انظر الفرع واو).
The role of Egypt in the conflict in South Sudan, and in particular its reported provision of weapons to the leadership in Juba, was a frequent source of tension in the region during the reporting period.١١5 - وقد كان دور مصر في النزاع في جنوب السودان، ولا سيما ما أبلغ عنه من توفيرها أسلحة للقيادة في جوبا، مصدرا متكررا للتوتر في المنطقة خلال الفترة المشمولة بالتقرير.
For example, the President of the Sudan told the media in February 2017 that “we have intelligence that they [Egypt] supported the South Sudanese government and continue to support the government with arms and ammunition”.فعلى سبيل المثال، أبلغ رئيس السودان عمر البشير وسائط الإعلام في شباط/فبراير ٢٠١٧ قوله: ’’لدينا معلومات استخباراتية تفيد بأنهم [أي مصر] يدعمون حكومة جنوب السودان ويواصلون دعم الحكومة بالأسلحة والذخيرة‘‘().
Information provided confidentially to the Panel from various sources, including high-ranking South Sudanese military and intelligence officers and a Member State, asserts that supplies of military equipment, including small arms, ammunition and armoured vehicles, have been shipped into South Sudan over the past year.وتؤكد المعلومات التي زُود بها الفريق بصورة سرية من مصادر مختلفة، منها ضباط عسكريون وضباط مخابرات كبار من جنوب السودان ودولة عضو، أنه تم شحن إمدادات من المعدات العسكرية، منها أسلحة صغيرة وذخيرة ومركبات مصفحة، إلى جنوب السودان على مدار السنة الماضية().
The leadership in Juba has explicitly denied Egyptian involvement in arms supplies, however.بيد أن القيادة في جوبا نفت صراحة مشاركة مصر في إمدادات الأسلحة().
The Panel continues to investigate the alleged shipments.ولا يزال الفريق يحقق في تلك الشحنات المفترضة.
B.باء -
L-39 jet acquisitions 116.اقتناء المقاتلات النفاثة من طراز L-39
In its reports of September and November 2016 (S/2016/793 and S/2016/963), the Panel documented the acquisition of at least two L-39 jets by SPLM/A in Government and detailed sightings of the jets in operation in South Sudan.١١6 - وثّق الفريق في تقريريه الصادرين في أيلول/سبتمبر وتشرين الثاني/نوفمبر 2016 (S/2016/793 و S/2016/963) اقتناء الجناح الحاكم في الحركة الشعبية/الجيش الشعبي مقاتلتين نفاثتين على الأقل من طراز L-39 وأشار بالتفصيل إلى مشاهدة المقاتلتين النفاثتين تنفذان عمليات في جنوب السودان.
At least one of the jets had been damaged during combat operations.وقد حطِّمت إحدى الطائرتين على الأقل خلال العمليات القتالية().
Further investigations revealed that a Hungarian pilot, Tibor Czingáli, reportedly working for the government of South Sudan, had been flying combat missions from Juba.وكشفت تحقيقات إضافية أن طيارا هنغاريا، يدعى تيبور تشينغالي، نقلت التقارير أنه كان يعمل لدى حكومة جنوب السودان، كان ينقل بعثات قتالية من جوبا جوا.
Czingáli had also been contracted to fly with the Ugandan air force. 117.وكان تشينغالي قد تم التعاقد معه أيضا للعمل طيارا في القوات الجوية الأوغندية.
In February 2017, the Panel received information that an IL-76 transport aircraft departed from Kharkiv, Ukraine, on or about 27 January 2017, bound for Gulu, Uganda.١١7 - وفي شباط/فبراير 2017، تلقى الفريق معلومات مفادها أن طائرة نقل من طراز IL-76 أقلعت من خاركيف بأوكرانيا في 27 كانون الثاني/يناير 2017 أو حوالي هذا التاريخ، باتجاه غولو، بأوغندا.
The aircraft manifest indicated that it contained two L-39 jets and engines provided by Musket OU, a company based in Tallinn, that had been overhauled and that the flight was operated by the Ministry of Defence of Ukraine.وأفاد بيان حمولة الطائرة أنها كانت تُقل طائرتين مقاتلتين نفاثتين من طراز L-39 ومحركات مقدمة من شركة Musket OU، التي تتخذ من تالين Tallinn مقرا لها.
Subsequently, the Government of Ukraine confirmed to the Panel that the two jets were listed as being operated by the Ugandan military and that the end user certificates indicated that the aircraft were to be used only for advanced pilot training.وكانت هاتان الطائرتان وتلك المحركات قد خضعت لإصلاح شامل وتولت وزارة الدفاع الأوكرانية إدارة الرحلة().وفي وقت لاحق، أكدت حكومة أوكرانيا للفريق أن الطائرتين النفاثتين مدرجتان باعتبارهما من الطائرات التي تشغِّلها القوات المسلحة الأوغندية وأن شهادات المستعمل النهائي تشير إلى أن الطائرتين مخصصتان فقط للتدريب المتقدم للطيارين().
Given Czingáli’s roles in both South Sudan and Uganda and photographic evidence of the jet he operated in South Sudan, the Panel is investigating whether jets based in Uganda have been operated in South Sudan, contrary to the provisions of the end user agreement.وبالنظر إلى الأدوار التي قام بها تشينغالي في كل من أوغندا وجنوب السودان وإلى الأدلة المصورة للطائرة النفاثة التي كان يقودها في جنوب السودان، يقوم الفريق حاليا بالتحقيق فيما إذا كانت الطائرات الموجودة في أوغندا قد استخدمت في جنوب السودان، بالمخالفة لأحكام اتفاق الاستعمال النهائي.
The Panel is investigating reports that the jets have been involved in military operations in South Sudan.ويحقق الفريق حاليا في تقارير تفيد بأن الطائرتين شاركتا في عمليات عسكرية في جنوب السودان.
118. An L-39 jet has been seen, apparently based, at Juba International Airport since August 2016.١١8 - وشوهدت طائرة من طراز L-39، رابضة فيما يبدو، في مطار جوبا الدولي منذ آب/أغسطس 2016().
Witness statements indicate that efforts had been made to obscure its identification markings;وأشارت إفادات الشهود إلى أن جهوداً بذلت لإخفاء العلامات التي تميزها؛
nevertheless, information provided to the Panel indicates that it is not one of the two jets transported to Uganda in January.ولكن المعلومات المقدمة إلى الفريق تفيد بأنها ليست أياً من الطائرتين اللتين نقِلَتا إلى أوغندا في كانون الثاني/يناير.
The Panel has not yet been able to identify the jet’s origin.ولم يستطع الفريق بعد تحديد مصدر هذه الطائرة النفاثة.
C.جيم -
Ammunition manufacturingتصنيع الذخيرة
119. As described in the Panel’s report of September 2016 (S/2016/793), a confidential source provided the Panel with a letter dated 12 August 2015 from Malong to the managing director of a commodity trading company in Beirut, Rawmatimpex, Louis Farsoun.١١9 - كما ورد في تقرير الفريق الصادر في أيلول/سبتمبر 2016 (S/2016/793)، سلّم مصدر سري رسالة إلى الفريق مؤرخة 12 آب/أغسطس 2015 موجهة من مالونغ إلى لويس فارسون، المدير المنتدب لشركة روماتيمبكس (Rawmatinpex) وهي شركة تعمل في تجارة السلع الأساسية في بيروت.
The letter detailed the SPLA request to work with Rawmatimpex in the development of an ammunition manufacturing facility in South Sudan.وتضمنت الرسالة بالتفصيل طلب الجيش الشعبي العمل مع شركة روماتيمبكس لتشيد مرفق لتصنيع الذخيرة في جنوب السودان.
The Panel subsequently met Farsoun in Beirut in November 2016 to discuss the reports.واجتمع الفريق لاحقاً مع فارسون في بيروت في تشرين الثاني/نوفمبر 2016 لمناقشة هذه التقارير.
He confirmed that he had held a meeting in Beirut with SPLA officers in August 2015, but denied that his company was involved in the manufacture of ammunition or that he had entered into any agreement with SPLA to develop a factory in South Sudan.وأكد فارسون أنه عقد اجتماعاً في بيروت مع ضباط في الجيش الشعبي في آب/أغسطس 2015، ولكنه أنكر ضلوع شركته في صنع الذخيرة أو إبرامه أي اتفاق مع الجيش الشعبي لإنشاء مصنع للذخيرة في جنوب السودان.
He claimed that the meeting had been facilitated by an Egyptian and that that individual had misrepresented Farsoun’s business operations.وادعى فارسون أن مواطناً مصرياً يسّر عقد الاجتماع وأن هذا الشخص أساء تمثيل عمليات فارسون التجارية.
Farsoun further claimed that the SPLA officers had left Lebanon shortly after the meeting and that he had had no other discussions on the matter with them.وادعى فارسون أيضاً أن ضباط الجيش الشعبي غادروا لبنان بعد الاجتماع بوقت قصير وأنه لم يجرِ أي مناقشات أخرى معهم بهذا الشأن.
120. In January 2017, the Panel subsequently met the facilitator of the meeting.١20 - وفي كانون الثاني/يناير 2017، اجتمع الفريق لاحقاً مع الشخص الذي يسر الاجتماع.
He again confirmed the details of the meeting and that Malong had requested him to arrange a meeting, as described in the letter, to seek the capacity to manufacture ammunition in South Sudan.وأكد مرة أخرى تفاصيل الاجتماع وأن مالونغ طلب منه ترتيب اجتماع، على النحو المبين في الرسالة، من أجل البحث عن قدرات لتصنيع الذخيرة في جنوب السودان.
The intermediary also asserted that he had taken no further action in relation to the request. 121.وأكد الوسيط كذلك أنه لم يقدم على أي خطوة إضافية فيما يتعلق بهذا الطلب.
The Panel has determined that this investigation clearly establishes the intent of Malong to develop ammunition manufacturing capacity in South Sudan.١21 - وخلص الفريق إلى أن هذا التحقيق يثبت بوضوح نية مالونغ تطوير قدرات تصنيع الذخيرة في جنوب السودان.
The planned location of the facility is reported to be Luri, east of Juba.وأفيد بأن الموقع المقرر لإنشاء هذا المرفق هو لوري في شرق جوبا.
In its report of January 2016 (S/2016/70), the Panel described the development of Luri as a military facility used in recent years as a marshalling point and training area for Dinka militia, in particular youth recruited from greater Bahr el-Ghazal.ووصف الفريق في تقريره الصادر في كانون الثاني/يناير 2016 (S/2016/70)، المبنى المشيّد في لوري بأنه مرفق عسكري استخدم في السنوات الأخيرة كنقطة حشد ومنطقة تدريب لميليشيات الدينكا، لا سيما للشباب المجندين من منطقة بحر الغزال الكبرى().
Luri is also frequently used to base the Mi-24 helicopters and is the site of one of Kiir’s private residences (see S/2016/70, S/2016/793 and S/2016/963).وتُستَخدَم لوري أيضاً في كثير من الأحيان كقاعدة لطائرات هليكوبتر من طراز Mi-24 ويقع فيها أحد مساكن كير الخاصة (انظر S/2016/70 و S/2016/793 و S/2016/963).
The Panel is investigating further to establish whether the plan has advanced since the meetings in August 2015.ويحقق الفريق أيضاً لمعرفة ما إذا كان قد أحرز أي تقدم في هذه الخطة منذ هذه الاجتماعات في آب/أغسطس 2015.
D.دال -
Spanish investigationالتحقيق الإسباني
122. The Panel has continued its investigation into the information recovered during the arrest of a French/Polish national, Pierre Dadak, in July 2016, as described in its report of November 2016 (S/2016/963).١22 - واصل الفريق تحقيقاته في المعلومات المستخلصة خلال اعتقال المواطن الفرنسي/البولندي بيير داداك في تموز/يوليه 2016، على النحو المبين في تقريره الصادر في تشرين الثاني/نوفمبر 2016 (S/2016/963).
Dadak, a former officer in the Polish army, had developed an extensive network of contacts in Eastern Europe, in particular Poland and Ukraine, and held diplomatic credentials (reportedly fraudulently obtained) from Guinea-Bissau.وأنشأ داداك، وهو ضابط سابق في الجيش البولندي، شبكة اتصالات واسعة في أوروبا الشرقية، وتحديداً في بولندا وأوكرانيا، وكان لديه وثائق تفويض دبلوماسية (يزعم أنه حصل عليها عن طريق الاحتيال) من غينيا - بيساو().
The investigation uncovered communications between Dadak and his associates and a member of SPLM/A in Opposition between January and June 2014.وكشفت التحقيقات عن حدوث اتصالات بين داداك ومعاونيه وعضو في الجناح المعارض في الحركة الشعبية/الجيش الشعبي بين كانون الثاني/يناير وحزيران/يونيه 2014.
In these communications, SPLM/A in Opposition requested supply of the following weapons:وفي هذه الاتصالات، طلب الجناح المعارض الحصول على الأسلحة التالية:
(a)(أ)
40,000 AK-47 rifles;٠٠٠ ٤٠ بندقية كلاشنيكوف من طراز AK-47
(b)(ب)
200,000 boxes of AK-47 ammunition;٠٠٠ ٢٠٠ صندوق ذخيرة لبنادق كلاشنيكوف من طراز AK-47
(c)(ج)
30,000 PKM machine guns;٠٠٠ ٣٠ رشاش كلاشنيكوف متطور
(d)(د)
180,000 boxes of PKM ammunition;٠٠٠ 180 صندوق ذخيرة رشاش كلاشنيكوف متطور
(e)(هـ)
3,000 anti-tank rounds;000 3 طلقة نيران مضادة للدبابات
(f)(و)
300 anti-aircraft surface-to-air missiles (SAM-7);٣٠٠ قذيفة أرض - جو مضادة للطائرات من طراز SAM-7
(g)(ز)
2,000 boxes of 14.5-mm ammunition;٠٠٠ ٢ صندوق ذخيرة من عيار 14.5 ملم
(h)(ح)
8,000 rocket-propelled grenade rockets;٠٠٠ ٨ قنبلة صاروخية
(i)(ط)
10,000 BM-12 rockets;٠٠٠ ١٠ صاروخ من طراز BM-12
(j)(ي)
8,000 60-mm rounds;٠٠٠ ٨ طلقة من عيار 60 ملم
(k)(ك)
10,000 rocket-propelled grenade launchers;٠٠٠ ١٠ قاذف قنابل صاروخية
(l)(ل)
300 anti-tank guns;300 مدفع مضاد للدبابات
(m)(م)
300 anti-aircraft guns;300 مدفع مضاد للطائرات
(n)(ن)
3,000 pistols;٠٠٠ ٣ مسدس
(o)(س)
3,000 hand grenades.٠٠٠ ٣ قنبلة يدوية
123. The evidence suggests that Dadak sought to procure this order through contact with arms manufacturers based in Eastern Europe. 124.١23 - وتشير الأدلة إلى أن داداك سعى إلى الحصول على هذه الطلبية من خلال التواصل مع صانعي الأسلحة في أوروبا الشرقية().
In February 2017, the Panel interviewed one of the South Sudanese individuals identified in the documents as being involved in arms acquisitions in South Sudan and another South Sudanese individual known by the Panel to have knowledge of the deal.١٢4 - وفي شباط/فبراير 2017، أجرى الفريق مقابلة مع أحد الأفراد الجنوب سودانيين الذين حُدِّدَت هويتهم في الوثائق على أنهم ضالعون في شراء الأسلحة وإدخالها إلى جنوب السودان ومع فرد آخر من جنوب السودان يعرف الفريق أنه يملك معلومات عن الصفقة.
Both individuals confirmed elements of the transaction, specifically that there was contact with Dadak’s organization, that a meeting was held in Dakar in January 2014 during which this deal was discussed and that the meeting was attended by a Dadak associate who travelled from Spain.وأكد الفردان عناصر تلك الصفقة، وتحديداً أنه جرى التواصل مع المنظمة التابعة لداداك، وأن اجتماعاً عقد في داكار في كانون الثاني/يناير 2014 نوقشت خلاله الصفقة، وأن معاون دادك الذي سافر من إسبانيا حضر الاجتماع().
E.هاء -
United Nations Organization Stabilization Mission in the Democratic Republic of the Congo and SPLM/A in Opposition arms 125.بعثة منظمة الأمم المتحدة لتحقيق الاستقرار في جمهورية الكونغو الديمقراطية وأسلحة الجناح المعارض في الحركة الشعبية/الجيش الشعبي لتحرير السودان
The Panel has reviewed the inventory of weapons taken from SPLM/A in Opposition forces who accompanied Machar into the Democratic Republic of the Congo in August 2016.١٢5 - استعرض الفريق مخزون الأسلحة المأخوذة من قوات الجناح المعارض للحركة الشعبية/الجيش الشعبي لتحرير السودان التي رافقت مشار إلى جمهورية الكونغو الديمقراطية في آب/أغسطس 2016.
As noted in previous reports, the weapons, all small arms, came from various sources and were of varying ages.وكما ذكر في تقارير سابقة، أتت الأسلحة، وكلها من الأسلحة الصغيرة، من مصادر متنوعة وتتفاوت تواريخ صنعها.
Interviews with some of the forces indicated that most of the weapons had been acquired through defection or battlefield capture.وأظهرت المقابلات التي أجريت مع بعض القوات أن معظم الأسلحة اكتسبت من خلال انشقاق عناصر الجناح المعارض أو الاستيلاء عليها خلال المعارك().
126. The Panel requested arms tracing information from four Member States — Austria, China, Israel and the United States — to obtain more information about some of the weapons with the aim of identifying their source. 127.١٢6 - وطلب الفريق الحصول على معلومات لتعقب الأسلحة من أربع دول أعضاء - إسرائيل والصين والنمسا والولايات المتحدة - من أجل استخلاص مزيد من المعلومات عن بعض هذه الأسلحة لتحديد مصدرها.
The Panel has not yet received a response to three of the four requests.١٢7 - لم يتلق الفريق رداً بعد على ثلاثة من الطلبات الأربعة.
Austria provided information on one weapon, a Glock 19 pistol.فقد قدمت النمسا معلومات بشأن سلاح واحد، هو مسدس من طراز Glock 19.
The weapon, according to Austrian records, was sold by Glock in 2012 to a Nairobi-based company, Armatech Limited.وهذا السلاح، وفقاً للسجلات النمساوية، باعته شركة غلوك (Glock) في عام 2012 إلى شركة مقرها نيروبي هي Armatech Limited.
The shipping information lists the weapon as one of a batch of “sport pistols” and the end-user certificate states that they are not for further export.ويرد هذا السلاح في المعلومات المتعلقة بالشحن ضمن مجموعة ”مسدسات رياضية“ وتفيد شهادة المستعمل النهائي بأن هذه المسدسات ممنوع تصديرها مجدداً().
The Panel is currently unable to establish how the weapon passed from Kenya into South Sudan.والفريق غير قادر في الوقت الحالي على تحديد طريقة عبور السلاح من كينيا إلى جنوب السودان.
F.واو -
Seychelles contract 128.العقد المبرم في سيشيل
The Panel has recently received documentation from a confidential source that details a contract, signed in June 2014 by two National Security Service officers, for a company based in Seychelles to provide weapons to the Internal Security Bureau of the Service, headed by Akol Koor.١٢8 - تلقى الفريق في الآونة الأخيرة وثائق من مصدر سري تتضمن تفاصيل عقد وقعه في حزيران/يونيه 2014 ضابطان في جهاز الأمن الوطني مع شركة مقرها في سيشيل من أجل توفير الأسلحة لمكتب الأمن الداخلي في جهاز الأمن الوطني برئاسة أكول كور.
The contract sum is for $264 million, covering a very large quantity of heavy weapons, small arms and ammunition.وتبلغ قيمة العقد 264 مليون دولار وهو يشمل كمية كبيرة جدا من الأسلحة الثقيلة والأسلحة الصغيرة والذخيرة.
Among the items listed are:وتشمل القائمة البنود التالية:
(a)(أ)
30 T55 tanks;٣٠ دبابة من طراز T55
(b)(ب)
20 ZU-23 anti-aircraft weapons;٢٠ سلاحاً مضاداً للطائرات من طراز ZU-23
(c)(ج)
5,000 rounds of T55 tank ammunition;000 5 طلقة من ذخيرة الدبابات طراز T55
(d)(د)
10 BM-21 “Grad” rocket systems;10 منظومات إطلاق صواريخ غراد من طراز BM-21
(e)(هـ)
10,000 122-mm M21OF missiles;000 10 قذيفة من طراز M21OF ومن عيار 122 ملم
(f)(و)
3,000 S8 rockets for MI-24 helicopters;٠٠٠ ٣ صاروخ من طراز S8 لطائرات هليكوبتر من طراز MI-24
(g)(ز)
20 million rounds of 7.62x39-mm ammunition;٢٠ مليون طلقة لذخيرة من عيار 7.62x39
(h)(ح)
50,000 AK-47 assault rifles;000 50 بندقية هجومية آلية من طراز كلاشنيكوف AK-47
(i)(ط)
12,000 RPG-7 rounds. 129.٠٠٠ ١٢ طلقة للقنابل الصاروخية من طراز RPG-7
The Panel is investigating this order to establish whether it was executed as outlined.129 - ويحقق الفريق في هذا الطلبية لمعرفة ما إذا كانت قد نفذت على النحو المبين.
VII.سابعاً -
Implementation of the asset freeze and travel banتنفيذ تجميد وحظر السفر
A.ألف -
Asset freezeتجميد الأصول
130. The Panel has obtained evidence to suggest that four of the five individuals designated by the Committee may maintain assets within South Sudan.١30 - حصل الفريق على أدلة تشير إلى أن أربعة من الأفراد الخمسة الذين أدرجتهم اللجنة ربما يحتفظون بأصول لهم في جنوب السودان.
131. Peter Gadet Dak. Documents obtained by the Panel show that on 8 August 2008 South Sudan Associated Advocates registered Peter Gadet as one of the directors of a trading and transportation company, Nile Super-Transport Company Limited.١31 - بيتر غاديت داك - تبين الوثائق التي حصل عليها الفريق أن جمعية المحامين المتحدين في جنوب السودان سجلت في ٨ آب/أغسطس ٢٠٠٨ بيتر غاديت بوصفه أحد مديري شركة التجارة والنقل Nile Super-Transport Company Limited ().
The nominal share capital of the company is $500,000, divided into 10,000 shares of $50 each.ويبلغ رأس المال السهمي الاسمي للشركة ٠٠٠ ٥٠٠ دولار، وهو مقسم إلى ٠٠٠ ١٠ سهم بقيمة ٥٠ دولاراً للسهم الواحد.
Gadet’s share would be $175,000.وتبلغ حصة غاديت ٠٠٠ ١٧٥ دولار.
132. Gabriel Jok Riak. Documents obtained by the Panel show that, on 22 August 2012, under the auspices of the Companies Act (2012), Jok Riak was incorporated into the board of directors of Zenith Company Limited.١32 - غابرييل جوك رياك - تظهر الوثائق التي حصل عليها الفريق أنه في 22 آب/أغسطس 2012، وتحت حماية قانون الشركات (2012)، انضم جوك رياك إلى مجلس إدارة شركة Zenith Company Limited.
His ownership interest is 20 per cent, and he is one of the company’s directors.وتبلغ الحصة التي يملكها في الشركة 20 في المائة وهو أحد مديري الشركة().
The Panel also obtained credible information that he may be a shareholder in Haks Sudan Limited, which conducts import/export transactions.وحصل الفريق أيضاً على معلومات موثوقة بأن جوك رياك قد يكون مساهماً في شركة Haks Sudan Limited التي تجري معاملات استيراد/تصدير().
The nominal share capital of the company is $500,000, divided into 100 shares of $5,000 each.ويبلغ رأس المال السهمي الاسمي للشركة ٠٠٠ ٥٠٠ دولار، وهو مقسم إلى 100 سهم بقيمة ٠٠٠ ٥ دولار للسهم الواحد.
His share would be $125,000. 133.وتصل حصة جوك رياك فيه إلى ٠٠٠ ١٢٥ دولار.
Marial Chanuong Yol Mangok. Documents obtained by the Panel show that, on 14 January 2013, the board of directors of an oil trading company, Nyamlel Petroleum Company Limited, transferred 25 per cent of its shares to Gum Marial Chanuong Yol.133 - مريال شانونغ يول مانغوك - تبين الوثائق التي حصل عليها الفريق أن مجلس إدارة شركة تجارة النفط Nyamlel Petroleum Company Limited حوّل في ١٤ كانون الثاني/يناير ٢٠١٣ نسبة ٢٥ في المائة من أسهم الشركة إلى غام مريال شانونغ يول().
The transfer was confirmed in a letter to the Chief Registrar of Legal Entities in South Sudan at the Ministry of Justice.وتأكِّدَ التحويل في رسالة إلى رئيس سجل الكيانات الاعتبارية في جنوب السودان بوزارة العدل().
Gum Marial Chanuong Yol is the son of a listed individual, Marial Chanuong Yol Mangok, who, according to information obtained by the Panel, remains the actual beneficiary of 25 per cent of the shares in Nyamlel Petroleum Company Limited. 134.وغام مريال شانونغ يول هو ابن مريال شانونغ يول مانغوك المدرج اسمه في قائمة الجزاءات والذي لا يزال المستفيد الفعلي من نسبة 25 في المائة في شركة Nyamlel Petroleum Company Limited، وفقاً لمعلومات تلقاها الفريق().
The Panel has received no responses to its information requests to the above-mentioned companies.١34 - وقدم الفريق طلبات للحصول على معلومات إلى الشركات المذكورة أعلاه لكنه لم يتلق أي رد.
The Panel has also transmitted requests to nine banks requesting confirmation that the financial assets of the individuals designated by the Committee have been frozen.كما أرسل الفريق طلبات إلى تسعة مصارف يطلب منها أن تؤكد تجميد الأصول المالية للأفراد الذين أدرجتهم اللجنة.
The Panel has received responses from four banks.وتلقى الفريق ردوداً من أربعة مصارف().
B.باء -
Travel banحظر السفر
135. Peter Gadet, whom the Committee designated in June 2015, was in Khartoum as at the time of the submission of the present report to the Committee (mid-March 2017). VIII.١٣5 - كان بيتر غاديت، الذي أدرجته اللجنة في حزيران/يونيه 2015، في الخرطوم وقت تقديم هذا التقرير إلى اللجنة ( منتصف آذار/مارس 2017).
Recommendationsثامناً -
136.التوصيات
The Panel makes the following recommendations:١٣6 - يقدم الفريق التوصيات التالية:
(a)(أ)
That, to demonstrate the Security Council’s resolve in supporting an inclusive and sustainable peace in South Sudan, as stated in its resolution 2290 (2016), in the joint communiqué of the transitional government of national unity and the Council of September 2016 and in its multiple condemnations of the ongoing hostilities, attacks against civilians and obstruction of UNMISS and the delivery of humanitarian assistance, including in its press statement of 10 February 2017, the Committee designate those responsible for the actions and policies that threaten the peace, security and stability of South Sudan, as defined in paragraphs 9 and 10 of the resolution.إظهارا لتصميم مجلس الأمن على دعم السلام الشامل للجميع والمستدام في جنوب السودان، كما ورد في قراره 2290 (2016) وفي البيان المشترك لحكومة الوحدة الوطنية الانتقالية والمجلس الصادر في أيلول/سبتمبر ٢٠١٦ وفي إدانات المجلس المتعددة للأعمال العدائية الجارية والهجمات ضد المدنيين وعرقلة عمل بعثة الأمم المتحدة في جنوب السودان وإيصال المساعدة الإنسانية، بما في ذلك بيانه الصحفي المؤرخ 10 شباط/فبراير 2017، أن تدرج اللجنة في قائمة الخاضعين للجزاءات المسؤولين عن الإجراءات والسياسات التي تهدد السلام والأمن والاستقرار في جنوب السودان، وفق التعريف الوارد في الفقرتين 9 و 10 من القرار.
In addition to the confidential annex presented by the Panel to the Committee in January 2016, the Panel has provided evidence in the present report, as well as in its previous reports in 2016 (S/2016/70, S/2016/793 and S/2016/963), of multiple other individuals responsible for or complicit in actions and policies described in paragraph 9 of resolution 2290 (2016), including those responsible for the conditions that have resulted in the unprecedented humanitarian crisis, including famine;وقد قدم الفريق، إلى جانب المرفق السري الذي قدمه إلى اللجنة في كانون الثاني/يناير 2016، أدلة في هذا التقرير وفي تقاريره السابقة الصادرة في عام 2016 (S/2016/70 و S/2016/793 و S/2016/963) بشأن أفراد متعددين آخرين مسؤولين عن الإجراءات والسياسات المبينة في الفقرة 9 من القرار 2290 (2016) أو مشاركين فيها، بمن فيهم المسؤولون عن الظروف التي أدت إلى حدوث أزمة إنسانية غير مسبوقة تشمل المجاعة؛
(b)(ب)
That, to demonstrate the Security Council’s resolve in supporting an inclusive and sustainable peace in South Sudan and to prevent the further destabilization of the security situation, the expansion and extension of the conflict, the continuing large-scale human rights violations that the Panel has determined are directly related to the supply of arms and ammunition to non-State actors and groups by all sides and the further transfer or use of heavy equipment, the Security Council impose an embargo on the supply, sale or transfer of arms and related materiel to South Sudan.أن يقوم مجلس الأمن، من أجل إظهار تصميمه على دعم السلام الشامل للجميع والمستدام في جنوب السودان، والحيلولة دون تزايد اضطراب الوضع الأمني وتوسّع نطاق النزاع وتمدّده، ومنع الانتهاكات المستمرة الواسعة النطاق لحقوق الإنسان التي تَحقَّق الفريق من أنها ترتبط مباشرة بقيام جميع الأطراف بتزويد جهات وجماعات من غير الدول بالأسلحة والذخيرة، ومنع استمرار نقل العتاد الثقيل أو استخدامه، بفرض حظر على توريد الأسلحة وما يتصل بها من أعتدة وبيعها ونقلها إلى جنوب السودان.
The Panel reiterates its recommendations for the modalities for the implementation of such an embargo as outlined in paragraph 84 (d), (e) and (g) of its interim report for 2015 (S/2015/656).ويكرر الفريق توصياته بشأن طرائق تنفيذ هذا الحظر على النحو المبين في الفقرات 84 (د) و (هـ) و (ز) من تقريره المؤقت لعام 2015 (S/2015/656).
In the Panel’s assessment, an arms embargo is technically feasible and would have a positive impact on the political and security environment;ويرى الفريق أن حظر الأسلحة ممكن من الناحية التقنية وسيكون له أثر إيجابي على البيئة السياسية والأمنية؛
(c)(ج)
That, to promote the full implementation of the Agreement, including chapter V thereof, as stated in paragraph 6 of resolution 2290 (2016), the Security Council should send a letter to the President of the Human Rights Council and to the United Nations High Commissioner for Human Rights requesting that the Commission receive the full legal and forensic support necessary to execute effectively its mandate to collect, preserve and analyse evidence of human rights violations and violations of international humanitarian law;أن يقوم مجلس الأمن، من أجل تعزيز التنفيذ الكامل للاتفاق، بما في ذلك الفصل الخامس منه، كما ورد في الفقرة 6 من القرار 2290 (2016)، بتوجيه رسالة إلى رئيس مجلس حقوق الإنسان ومفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان يطلب فيها أن تتلقى اللجنة ما هو ضروري من الدعم القانوني الكامل والدعم الكامل في مجال الطب الشرعي كي تنفذ بفعالية ولايتها المتمثلة في جمع وصون وتحليل الأدلة المتعلقة بانتهاكات حقوق الإنسان وانتهاكات القانون الدولي الإنساني؛
(d)(د)
That, to demonstrate its resolve in furthering compliance with the designations that it has already made, the Committee write to the States members of IGAD to reiterate their obligation to enforce the travel ban and asset freeze established under resolution 2206 (2015) and extended under resolution 2290 (2016).أن تقوم اللجنة، إظهارا لتصميمها على تشجيع الامتثال لقرارات الإدراج التي اتخذتها بالفعل، بتوجيه رسالة إلى الدول الأعضاء في الهيئة الحكومية الدولية المعنية بالتنمية تكرر فيها تأكيد التزام هذه الدول بإنفاذ حظر السفر وتجميد الأصول المقررين بموجب القرار 2206 (2015) والممددين بموجب القرار 2290 (2016). المرفق الأول المرفق الثاني
1المرفق الثالث
Before this incident, the normal processing time for visas for the Panel from these embassies had been two to three days.المرفق الرابع 1 قبل هذا الحادث، كان الوقت المعتاد لتجهيز إصدار التأشيرات للفريق من هاتين السفارتين يتراوح بين يومين وثلاثة أيام.
22
These include the former detainees, Lam Akol’s group, Gabriel Changson’s Federal Democratic Party and newly established political entities such as the South Sudan National Movement for Change, which was established by the former Governor of Western Equatoria, Joseph Bakosoro.تشمل هذه الفصائل المحتجزين السابقين، وجماعة لام أكول، والحزب الديمقراطي الاتحادي الذي يتزعمه غابرييل شانغسون، والكيانات السياسية المنشأة حديثا مثل الحركة الوطنية من أجل التغيير لجنوب السودان التي أنشأها الوالي السابق لغرب الاستوائية، جوزيف باكوسورو.
Interview with SPLM/A in Opposition members, the leadership of the Federal Democratic Party, key leaders among the former detainees, civil society activists and members of the Nuer community.مقابلة أجريت مع أعضاء الجناح المعارض في الجيش الشعبي لتحرير السودان، وقيادة الحزب الديمقراطي الاتحادي، والقادة الرئيسيين بين المحتجزين السابقين، ونشطاء من المجتمع المدني، وأفراد من قبيلة النوير.
33
In his speech to the Transitional National Legislature on 21 February 2017, Kiir stated “I am pleased to report to this House that the parties to the Peace Agreement are working harmoniously and the implementation of the agreement is on tract”.قال كير في كلمته أمام الهيئة التشريعية القومية الانتقالية في 21 شباط/فبراير 2017 ما نصه ”يسرني أن أُبلغ هذا المجلس بأن أطراف اتفاق السلام تعمل بشكل متناغم وأن تنفيذ الاتفاق ماض في مساره“.
See the speech of the President on the occasion of the opening of the Transitional National Legislature, p. 4.انظر خطاب الرئيس بمناسبة افتتاح الجمعية التشريعية الوطنية الانتقالية، ص 4 (من النص الإنكليزي).
44
As described in the Panel’s report of September 2016 (S/2016/793), Kiir replaced Machar as First Vice-President with Deng Gai in July 2016, in contravention of the Agreement.كما ورد في تقرير الفريق الصادر في أيلول/سبتمبر 2016 (S/2016/793)، أقال كير مشار من منصب النائب الأول للرئيس وعين مكانه دينق قاي في تموز/يوليه 2016، بالمخالفة للاتفاق.
55
See the communiqué adopted at the fifty-fifth extraordinary session of the IGAD Council of Ministers, held in Addis Ababa on 30 and 31 January 2016, paras. 7 and 12.انظر الفقرتين 7 و 12 من البيان المعتمد في الدورة الاستثنائية الخامسة والخمسين لمجلس وزراء الهيئة الحكومية الدولية المعنية بالتنمية، التي عقدت في أديس أبابا يومي 30 و 31 كانون الثاني/يناير 2016.
Available from https://igad.int/attachments/1275_55COM_Communique.pdf.ويمكن الاطلاع على البيان عن طريق هذا الرابط: https://igad.int/attachments/1275_55COM_Communique.pdf.
66
Available from www.un.org/sg/en/content/sg/note-correspondents/2017-01-29/joint-press-statement-au-igad-and-un-consultations-south.يمكن الاطلاع عليه في الموقع الشبكي: https://www.un.org/sg/en/content/sg/note-correspondents/2017-01-29/joint-press-statement-au-igad-and-un-consultations-south.
77
See, for example, the reasons cited by Lieutenant General Thomas Cirillo Swaka, Colonel Khalid Ono Loki, Gabriel Duop Lam, Brigadier General Henry Oyay Nyago and Colonel Gai Chatim in their resignation letters.انظر على سبيل المثال، الأسباب التي ساقها الفريق توماس سيريلو سواكا، والعقيد خالد أونو لوكي، وغابرييل ديوب لام، والعميد هنري أوياي نياقو، والعقيد قاي شاتيم في رسائل استقالتهم.
88
In an interview, the Minister of Cabinet Affairs, Martin Elia Lomuro, claimed that there was no war in the country. See, for example, Hellen Achayo, “National dialogue not subject to review-Dr. Lomoro”, Eye Radio, 1 February 2017. Available from www.eyeradio.org/national-dialogue-subject-review-dr-lomoro/.أنكر مارتن إيليا لومورو، وزير شؤون مجلس الوزراء، في مقابلة معه، وجود حرب في البلد. انظر على سبيل المثال، Hellen Achayo, “National dialogue not subject to review-Dr. Lomoro”, Eye Radio, 1 February 2017، يمكن متابعة المقابلة عن طريق هذا الرابط: http://www.eyeradio.org/national-dialogue-subject-review-dr-lomoro/.
99
The Bul Nuer are the only Nuer clan affiliated with SPLM/A in Government.عشيرة بول نوير هي العشيرة الوحيدة من قبائل النوير المنتسبة إلى الجناح الحاكم في الحركة الشعبية/الجيش الشعبي.
While other Bul leaders remain aligned with Kiir, they have long opposed Deng Gai, dating back to when he governed Unity before the war, and their support for a national leadership that includes him prominently is tenuous.وبينما لا يزال قادة آخرون من عشيرة بول منحازين إلى كير، فقد عارضوا منذ فترة طويلة دينق قاي، وذلك منذ أن كان حاكم الوحدة قبل الحرب، وهناك إمكانية ضعيفة لدعمهم لقيادة وطنية يحتل فيها موقعا بارزا.
1010
See http://nyamile.com/wp-content/uploads/2017/03/NAS-DECLARATION-06-03-2017-2.pdf.انظر http://nyamile.com/wp-content/uploads/2017/03/NAS-DECLARATION-06-03-2017-2.pdf.
1111
He specifically referenced a statement attributed to the Minister of Defence and Veterans’ Affairs, Kuol Manyang, that “the Dinkas are the only people who liberated South Sudan”.أشار تحديدا إلى قول وزير الدفاع وشؤون المحاربين القدامى كوول مانيانق إن ”الدينكا هم الوحيدون الذين حرروا جنوب السودان“.
1212
Gabriel Duop Lam resigned in a press statement dated 18 February.استقال غابرييل ديوب لام في بيان صحفي مؤرخ ١٨ شباط/فبراير.
1313
Colonel Gai Chatim Pouch issued a declaration to join SPLM/A in Opposition on 2 February 2017.أصدر العقيد قاي شاتيم بوتش إعلان انضمامه إلى الجناح المعارض في الجيش الشعبي/الحركة الشعبية في ٢ شباط/فبراير ٢٠١٧.
See www.southsudannewsagency.com/index.php/2017/02/09/colonel-gai-chatim-pouchs-statement-defection-splma-io/.انظر www.southsudannewsagency.com/index.php/2017/02/09/colonel-gai-chatim-pouchs-statement-defection-splma-io/.
1414
See www.southsudannation.com/gen-khalid-butrus-bola-c-in-c-of-ssdma-announces-merger-with-gen-cirillos-national-salvation-front/.انظر www.southsudannation.com/gen-khalid-butrus-bola-c-in-c-of-ssdma-announces-merger-with-gen-cirillos-national-salvation-front/.
1515
The resignation letter by General Faiz Ismail Fatur was dated 9 March 2017 and that by Colonel Nyarji Jermlili Roman 11 March 2017. Both were submitted to Machar.رسالة استقالة الفريق أول فايز إسماعيل فاتور المؤرخة ٩ مارس ٢٠١٧ ورسالة استقالة العقيد نيارجي جيرمليلي رومان المؤرخة ١١ آذار/مارس ٢٠١٧، وجرى تقديم كلتيهما إلى مشار.
1616
This is based on interviews with numerous South Sudanese civil society sources in Juba, Nairobi and Addis Ababa in December 2016 and from 13 to 22 February 2017 and was also confirmed by three exiled South Sudanese nationals active on social media.تستند هذه المعلومة إلى مقابلات أجريت مع العديد من مصادر المجتمع المدني الجنوب سوداني في جوبا ونيروبي وأديس أبابا في كانون الأول/ديسمبر 2016 و من ١٣ إلى 22 شباط/فبراير ٢٠١٧ وأكدها أيضا ثلاثة جنوب سودانيين منفيين من الناشطين على وسائط التواصل الاجتماعي.
1717
The broad objective, as presented in Kiir’s speech, differs slightly from its wording in the concept note document, which states that “the objectives of the national dialogue are to end all violent conflicts in South Sudan, constitute national consensus, and save the country from disintegration and foreign interference”.الهدف العام كما ورد في خطاب كير يختلف قليلا عن صيغته الواردة في الوثيقة المفاهيمية التي تذكر أن ”أهداف الحوار الوطني هي إنهاء جميع النزاعات العنيفة في جنوب السودان، وتشكيل توافق وطني، وإنقاذ البلد من التفكك والتدخل الأجنبي“.
See the section on the objectives of the national dialogue in the concept note by Kiir distributed to the National Legislative Assembly at the launch of the process on 14 December 2016.انظر الفرع الخاص بأهداف الحوار الوطني من المذكرة المفاهيمية لكير التي وزعت على أعضاء الجمعية التشريعية الوطنية عند بدء العملية في 14 كانون الأول/ديسمبر ٢٠١٦.
By way of comparison, see the speech given by Kiir announcing the commencement of the national dialogue on 14 December 2016, available from www.eyeradio.org/president-salva-kiir-state-nation-address-full-text/.ولأغراض المقارنة، انظر الخطاب الذي أدلى به كير يعلن فيه بدء الحوار الوطني في 14 كانون الأول/ديسمبر 2016، والمتاح على الرابط التالي: www.eyeradio.org/president-salva-kiir-state-nation-address-full-text/.
1818
By way of comparison, see the speech given by Kiir announcing the commencement of national dialogue on 14 December 2016.لأغراض المقارنة، انظر الخطاب الذي أدلى به كير يعلن فيه بدء الحوار الوطني في 14 كانون الأول/ ديسمبر 2016.
1919
Confidential interviews with multiple senior opposition group leaders in the region, civil society activists and members of the diplomatic community, 14-20 February 2017.مقابلات سرية مع مجموعة متعددة من كبار قادة جماعة المعارضة في المنطقة ونشطاء المجتمع المدني وأعضاء السلك الدبلوماسي، 14-20 شباط/فبراير ٢٠١٧.
2020
Interviews with two African diplomats, two other members of the diplomatic community and several civil society activists in Addis Ababa, 13 and 14 February 2017, and Pretoria, 27 January 2017.مقابلات مع اثنين من الدبلوماسيين الأفريقيين، وعضوين آخرين من السلك الدبلوماسي، وعدة نشطاء من المجتمع المدني في أديس أبابا، 13-14 شباط/فبراير ٢٠١٧ وبريتوريا، ٢٧ كانون الثاني/يناير 2017.
2121
“African Union High Representative says dialogue initiative needs neutral leader”, Radio Tamazuj, 7 March 2017.“African Union High Representative says dialogue initiative needs neutral leader”, Radio Tamazuj, 7 March 2017.
Available from https://radiotamazuj.org/en/article/ au-high-representative-says-dialogue-initiative-needs-neutral-leader.متاح على الرابط التالي: https://radiotamazuj.org/en/article/au-high-representative-says-dialogue-initiative-needs-neutral-leader.
2222
See the communiqué adopted at the second IGAD-Plus extraordinary summit on the situation in South Sudan, paras. 13 and 15. Available from https://igad.int/attachments/article/1383/ 1408_AGREED%20FINAL%20COMMUNIQUE%20-%20IGAD%20Plus%20on%20South%انظر الفقرتين 13 و ١٥ من البيان المعتمد في مؤتمر القمة الاستثنائي الثاني للهيئة الحكومية الدولية بعضويتها الموسعة بشأن الحالة في جنوب السودان، والمتاح على الرابط التالي: https://igad.int/attachments/article/1383/1408_AGREED%20FINAL%20COMMUNIQUE%20-%20IGAD%20Plus%20on%20South%20Sudan%20in%20Addis.pdf وكانت فكرة تنحي تابان بعد عودة ريك مشار قد كررها أيضا حزقيال لول جاتكوث في فندق كراون في جوبا في ٢٣ تموز/يوليه ٢٠١٦.
20Sudan%20in%20Addis.pdf.23
The idea for Taban to step aside upon the return of Riek Machar was also reiterated by Ezekiel Lol Gatkuoth at the Crown hotel in Juba on 23 July 2016. 23 In a communiqué issued on 9 December 2016, IGAD stated that “inclusivity is not about individuals, but it is a process of ensuring genuine representation of the national character in the implementation of the [Agreement]”.ذكر بيان صادر عن الهيئة في ٩ كانون الأول/ديسمبر ٢٠١٦ أن ”الاحتواء ليس أمرا متعلقا بالأفراد، ولكنه عملية لضمان التمثيل الحقيقي للطابع الوطني في تنفيذ [الاتفاق]“.
See www.mfa.go.ke/wp-content/uploads/2016/12/ Final-Communique%CC%81-of-the-29th-Extraordinary-IGAD-Summit.pdf.انظر www.mfa.go.ke/wp-content/uploads/2016/12/Final-Communique%CC%81-of-the-29th-Extraordinary-IGAD-Summit.pdf.
2424
Interview broadcast as part of Focus on Africa on BBC television on 10 February 2017.مقابلة متلفزة ضمن برنامج Focus on Africa على قناة BBC التلفزيونية، ١٠ شباط/فبراير ٢٠١٧.
2525
Interview with Angelina Teny, December 2016.مقابلة مع أنجلينا تيني، كانون الأول/ديسمبر ٢٠١٦.
Before this incident, however, the Prime Minister of Ethiopia, Hailemariam Desalegn, had told Foreign Policy that Riek Machar “will be allowed to pass through Ethiopia in his travels but is not welcome to stay again long-term” and that “we do not need someone who is leading an armed struggle in Ethiopia”.بيد أنه قبل هذا الحادث، كان رئيس الوزراء الإثيوبي هايليماريام ديسالين، قد أبلغ مجلة السياسة الخارجية Foreign Policy أن ريك مشار ”سيُسمح له بالمرور عبر إثيوبيا في أسفاره ولكن لا نرحب ببقائه مرة أخرى مدة طويلة“، و ”أننا لسنا بحاجة إلى شخص يقود كفاحا مسلحا في إثيوبيا“.
See Brian Stout and Siobhán O’Grady, “Ethiopian PM blames Olympic protest on U.S.-based dissenters”, Foreign Policy, 21 September 2016.انظر Brian Stout and Siobhán O’Grady, “Ethiopian PM blames Olympic protest on U.S.-based dissenters”, Foreign Policy, 21 September 2016.
Available from http://foreignpolicy.com/2016/09/21/ethiopian-pm-blames-olympic-protest-on-u-s-based-dissenters/.يمكن الاطلاع عليه عبر هذا الرابط: http://foreignpolicy.com/2016/09/21/ethiopian-pm-blames-olympic-protest-on-u-s-based-dissenters/.
2626
See, for example, the joint communiqué issued at the end of an official State visit by Kiir to Ethiopia, Addis Ababa, 24 February 2017.انظر، على سبيل المثال، البيان المشترك الصادر في ختام الزيارة الرسمية التي قام بها كير إلى إثيوبيا، أديس أبابا، ٢٤ شباط/فبراير ٢٠١٧.
2727
See https://paanluelwel2011.files.wordpress.com/2017/02/the-speech-of-president-kiir-during-the-opening-of-the-national-assembly-21-february-2017.pdf.انظر See https://paanluelwel2011.files.wordpress.com/2017/02/the-speech-of-president-kiir-during-the-opening-of-the-national-assembly-21-february-2017.pdf.
2828
Interviews with members of the former detainees, opposition parties and SPLM/A in Opposition and civil society activists in exile in the region.مقابلات أجريت مع محتجزين سابقين وأحزاب معارضة وأفراد من الجناح المعارض في الحركة الشعبية/الجيش الشعبي ونشطاء من المجتمع المدني في المنفى في المنطقة.
2929
Confidential interviews with opposition politicians, representatives of SPLM/A in Opposition and civil society activists in exile in Addis Ababa and Nairobi, 13-22 February 2017.مقابلات سرية أجريت مع معارضين سياسيين وممثلين للجناح المعارض في الحركة الشعبية/الجيش الشعبي ونشطاء من المجتمع المدني في المنفى في أديس أبابا ونيروبي، في الفترة 13-22 شباط/فبراير 2017.
3030
UNHCR, “News comment by UNHCR’s spokesperson Cécile Pouilly, on the return of Mr. James Gatdet Dak to South Sudan”, press release, 4 November 2016. Available from www.unhcr.org/en-us/news/press/2016/11/581ca3924/news-comment-unhcrs-spokesperson-cecile-pouilly-return-mr-james-gatdet.html.UNHCR, “News comment by UNHCR’s spokesperson Cécile Pouilly, on the return of Mr. James Gatdet Dak to South Sudan”, press release, 4 November 2016، يمكن الاطلاع عليه عن طريق هذا الرابط: www.unhcr.org/en-us/news/press/2016/11/581ca3924/news-comment-unhcrs-spokesperson-cecile-pouilly-return-mr-james-gatdet.html.
3131
Gatdet Dak has been registered as a refugee in Kenya since August 2015 and his forced return to South Sudan places him at grave risk of torture and other ill-treatment, thus violating the principle of non-refoulement under international refugee law.قاديت داك لاجئ مسجل في كينيا منذ آب/أغسطس 2015، وإعادته قسرا إلى جنوب السودان تجعله عرضة بشدة لخطر التعذيب وغيره من ضروب سوء المعاملة، مما يشكل انتهاكا لمبدأ عدم الإعادة القسرية بموجب القانون الدولي للاجئين.
3232
The Mathiang Anyoor is a Dinka militia that, according to the African Union Commission of Inquiry on South Sudan in its final report, issued in 2014, was recruited by Kiir and Malong and committed atrocities in Juba and elsewhere, beginning with the outset of the war in December 2013.ماتيانق أنيور هي ميليشيا تابعة لقبائل الدينكا، جندها كير ومالونق، وفقا للجنة الاتحاد الأفريقي للتحقيق المعنية بجنوب السودان في تقريرها النهائي الصادر في عام 2014، وقامت بارتكاب فظائع في جوبا وفي أماكن أخرى منذ بداية الحرب في كانون الأول/ديسمبر 2013.
See www.facebook.com/1426573450976718/photos/a.1501666143467448.1073741830. 1426573450976718/1632700423697352/?type=3&permPage=1.انظر www.facebook.com/1426573450976718/photos/a.1501666143467448.1073741830.1426573450976718/1632700423697352/?type=3&permPage=1.
3333
See www.facebook.com/1426573450976718/photos/a.1501666143467448.1073741830.انظر www.facebook.com/1426573450976718/photos/a.1501666143467448.1073741830.
1426573450976718/1632369270397134/?type=3&permPage=1.1426573450976718/1632369270397134/?type=3&permPage=1.
3434
See www.facebook.com/Hn-Weston-Wanjohi-1426573450976718/?ref=page_internal.https://www.facebook.com/Hn-Weston-Wanjohi-1426573450976718/?ref=page_internal.
3535
Interview with a high-profile opposition figure, Nairobi, 21 February 2017.مقابلة مع شخصية معارضة بارزة، نيروبي، 21 شباط/فبراير 2017.
3636
As described at length in the Panel’s report of January 2016 (S/2016/70), Bul Nuer militiamen played an instrumental role in the offensive in Unity in 2015.على نحو ما وصف بإسهاب في تقرير الفريق الصادر في كانون الثاني/يناير 2016 (S/2016/70)، أدى رجال ميليشيا بول نوير دورا فعالا في هجوم عام 2015 في الوحدة.
In the government campaigns in greater Equatoria, the tribal militias are predominantly Dinka and are increasingly indistinguishable from the Dinka SPLA units involved.وفي الحملات الحكومية في الاستوائية الكبرى، تغْلب قبائل الدينكا على ميليشيات القبائل وتزداد صعوبة تمييز هذه الميليشيات عن وحدات الجيش الشعبي المشاركة المنتمية إلى قبائل الدينكا.
There has been, in essence, an amalgamation of the Mathiang Anyoor with SPLA.وقد تم، من حيث الجوهر، دمج ميلشيا ماتيانق أنيور في الجيش الشعبي.
3737
International Organization for Migration (IOM), “Urgent action needed to help millions facing famine in South Sudan, Somalia, Yemen, North-east Nigeria”, 28 February 2017.International Organization for Migration (IOM), “Urgent action needed to help millions facing famine in South Sudan, Somalia, Yemen, North-east Nigeria”, 28 February 2017.
Available from www.iom.int/news/urgent-action-needed-help-millions-facing-famine-south-sudan-somalia-yemen-north-east-nigeria.يمكن الاطلاع عليه عن طريق هذا الرابط: www.iom.int/news/urgent-action-needed-help-millions-facing-famine-south-sudan-somalia-yemen-north-east-nigeria.
3838
Including almost 224,000 seeking refuge in UNMISS sites for the protection of civilians.بما في ذلك 000 224 شخص تقريبا يلتمسون اللجوء في مواقع حماية المدنيين التابعة لبعثة الأمم المتحدة في جنوب السودان.
3939
These statistics include persons displaced before and after the outbreak of the war in December 2013.تشمل هذه الإحصاءات النازحين قبل وبعد اندلاع الحرب في كانون الأول/ديسمبر 2013.
See UNHCR South Sudan Operational Update, No. 4/2017, 15-28 February 2017, and No. 19/2016, 1-15 October 2016, available from http://data.unhcr.org/SouthSudan/ documents.php?page=1&view=grid#page-5.انظر التحديث التشغيلي لمفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين رقم 4/2107، للفترة 15-28 شباط/فبراير 2017، ورقم 19/2016، للفترة 1-15 تشرين الأول/أكتوبر 2016، ويمكن الاطلاع عليهما من خلال هذا الرابط: http://data.unhcr.org/SouthSudan/documents.php?page=1&view=grid#page-5.
4040
UNHCR, “With no solution in sight, refugee numbers from South Sudan cross 1.5 million mark”, briefing note, 10 February 2017. Available from www.unhcr.org/589d82834.html.UNHCR, “With no solution in sight, refugee numbers from South Sudan cross 1.5 million mark”, briefing note, 10 February 2017، يمكن الاطلاع عليه عن طريق هذا الرابط: www.unhcr.org/589d82834.html.
4141
A total of 764,326 refugees.ما مجموعه 326 764 لاجئا.
See UNHCR South Sudan Operational Update, No. 4/2017.انظر التحديث التشغيلي لمفوضية شؤون اللاجئين، رقم 4/2017.
4242
UNHCR, “Over 26,000 people flee to Uganda to escape uncertainty in South Sudan”, briefing note, 22 July 2016. Available from www.unhcr.org/5791e2d04.html.UNHCR, “Over 26,000 people flee to Uganda to escape uncertainty in South Sudan”, briefing note, 22 July 2016، يمكن الاطلاع عليه عن طريق هذا الرابط: www.unhcr.org/5791e2d04.html.
4343
Office for the Coordination of Humanitarian Affairs, Humanitarian Bulletin: South Sudan, No. 20, 21 December 2016. Available from http://reliefweb.int/sites/reliefweb.int/files/ resources/ss.pdf.Office for the Coordination of Humanitarian Affairs, Humanitarian Bulletin: South Sudan, No. 20, 21 December 2016، يمكن الاطلاع عليه عن طريق هذا الرابط: http://reliefweb.int/sites/reliefweb.int/files/resources/ss.pdf.
4444
UNHCR, “New refugee settlement opens in Uganda as thousands of South Sudanese continue to flee everyday”, 23 February 2017.UNHCR, “New refugee settlement opens in Uganda as thousands of South Sudanese continue to flee everyday”, 23 February 2017.
Available from http://reliefweb.int/report/uganda/ new-refugee-settlement-opens-uganda-thousands-south-sudanese-continue-flee-every-day.يمكن الاطلاع عليه عن طريق هذا الرابط: http://reliefweb.int/report/uganda/new-refugee-settlement-opens-uganda-thousands-south-sudanese-continue-flee-every-day.
4545
In its report of September 2016 (S/2016/793), the Panel indicated that the Ministry of Foreign Affairs and the Office of the President had confirmed that the members of the “national security council”, with primary responsibility for security decisions and planning military operations, consisted of the following individuals: the President, Kiir; the Minister of Defence and Veterans’ Affairs, Kuol Manyang; the SPLA Chief of General Staff, Malong;أشار الفريق، في تقريره الصادر في أيلول/سبتمبر ٢٠١٦ (S/2016/793)، إلى أن وزارة الشؤون الخارجية ومكتب رئيس الجمهورية قد أكدا أن ”أعضاء مجلس الأمن الوطني“، الذين يضطلعون بالمسؤولية الرئيسية عن قرارات الأمن والتخطيط للعمليات العسكرية، يتألفون من الأشخاص التالية أسماؤهم: الرئيس كير، ووزير الدفاع وشؤون المحاربين القدامى كول منيانق، ورئيس هيئة الأركان العامة للجيش الشعبي مالونق، ووزير الإعلام مايكل ماكوي، ووزير المالية آنذاك دينغ أثوربي (الذي استعاض عنه الرئيس كير بستيفن ديو داو في تموز/يوليه)، ووزير الأمن الوطني أوبوتو مامور، ومدير مكتب الأمن الداخلي بجهاز الأمن الوطني أكول كور، ومدير مكتب شؤون الأمن الخارجي بجهاز الأمن الوطني توماس دوث، والمستشار الرئاسي كيو قاتلواك.
the Minister of Information, Michael Makuei;46
the then Minister of Finance, Deng Athorbi (whom Kiir replaced with Stephen Dhieu Dau in July); the Minister for National Security, Obutu Mamur; the Director of the Internal Security Bureau of the National Security Service, Akol Koor;وصف الفريق، في تقريره الصادر في كانون الثاني/يناير ٢٠١٦ (S/2016/70)، استخدام ديو داو أموال الدولة، عندما كان وزير النفط والتعدين، لشراء أسلحة لميليشيا دينكا بادانق في أعالي النيل.
the Director of the External Security Bureau of the National Security Service, Thomas Duoth;47
and the Presidential Adviser, Kew Gatluak. 46 In its report of January 2016 (S/2016/70), the Panel described Dhieu Dau’s use of State funds, while Minister of Petroleum and Mining, to procure arms for the Dinka Padang militia in Upper Nile.انظر www.tradingeconomics.com/south-sudan/inflation-cpi.
4748
See www.tradingeconomics.com/south-sudan/inflation-cpi. 48 Famine Early Warning Systems Network, “Extreme levels of food insecurity expected across South Sudan in 2017”, South Sudan Food Security Outlook Update (December 2016).Famine Early Warning Systems Network, “Extreme levels of food insecurity expected across South Sudan in 2017”, South Sudan Food Security Outlook Update (December 2016).
Available from www.fews.net/east-africa/south-sudan/food-security-outlook-update/december-2016.يمكن الاطلاع عليه عن طريق هذا الرابط: www.fews.net/east-africa/south-sudan/food-security-outlook-update/december-2016.
4949
Sudan Tribune, “S.Sudan Tribune, “S.
Sudanese pound further weakens against U.S. dollar”, 7 January 2017.Sudanese pound further weakens against U.S. dollar”, 7 January 2017.
Available from www.sudantribune.com/spip.php?article61328.يمكن الاطلاع عليه عن طريق هذا الرابط: www.sudantribune.com/spip.php?article61328.
5050
International Monetary Fund, “IMF staff completes 2016 article IV mission on South Sudan”, press release, No. 16-556.International Monetary Fund, “IMF staff completes 2016 article IV mission on South Sudan”, press release, No. 16-556.
Available from www.imf.org/en/News/Articles/2016/12/13/pr16556-IMF-Staff-Completes-2016-Article-IV-Mission-on-South-Sudan.يمكن الاطلاع عليه عن طريق هذا الرابط: www.imf.org/en/News/Articles/2016/12/13/pr16556-IMF-Staff-Completes-2016-Article-IV-Mission-on-South-Sudan.
5151
Confidential interview with a South Sudanese source with knowledge of the central bank operations.مقابلة سرية مع مصدر جنوب سوداني على علم بعمليات بنك جنوب السودان.
See also J. Laddu, “The Bank of South Sudan is rapidly facilitating the collapse of commercial banks in South Sudan”, 17 October 2017.انظر أيضا: J. Laddu, “The Bank of South Sudan is rapidly facilitating the collapse of commercial banks in South Sudan”, 17 October 2017.
Available from www.nyamile.com/2016/ 10/17/the-bank-of-south-sudan-is-rapidly-facilitating-the-collapse-of-commercial-banks-in-south-sudan.يمكن الاطلاع عليه عن طريق هذا الرابط: www.nyamile.com/2016/10/17/the-bank-of-south-sudan-is-rapidly-facilitating-the-collapse-of-commercial-banks-in-south-sudan.
5252
Sudan Tribune, “S.Sudan Tribune, “S.
Sudan seeking aid to close budget deficit”, 9 February 2017.Sudan seeking aid to close budget deficit”, 9 February 2017.
Available from www.sudantribune.com/spip.php?article61612.يمكن الاطلاع عليه عن طريق هذا الرابط: www.sudantribune.com/spip.php?article61612.
5353
Sudan Tribune, “Juba Parliament splits over removal of fuel subsidy”, 10 February 2017.Sudan Tribune, “Juba Parliament splits over removal of fuel subsidy”, 10 February 2017.
Available from www.sudantribune.com/spip.php?article61625.يمكن الاطلاع عليه عن طريق هذا الرابط: www.sudantribune.com/spip.php?article61625.
5454
Moyiga Nduru and Richard Rubin, “Feature: South Sudan’s fragile oil industry faces uphill struggle”, S&P Global Platts, 19 January 2017.Moyiga Nduru and Richard Rubin, “Feature: South Sudan's fragile oil industry faces uphill struggle”, S&P Global Platts, 19 January 2017.
Available from www.platts.com/ latest-news/oil/juba/feature-south-sudans-fragile-oil-industry-faces-26643336.يمكن الاطلاع عليه عن طريق هذا الرابط: www.platts.com/latest-news/oil/juba/feature-south-sudans-fragile-oil-industry-faces-26643336.
5555
Confidential document held by the Panel.وثيقة سرية يحتفظ بها الفريق.
5656
Damir Kaletovic, “South Sudan plans to double oil production”, Oilprice.com, 27 January 2017.Damir Kaletovic, “South Sudan plans to double oil production”, Oilprice.com, 27 January 2017.
Available from http://oilprice.com/Latest-Energy-News/World-News/South-Sudan-Plans-To-Double-Oil-Production.html.يمكن الاطلاع عليه عن طريق هذا الرابط: http://oilprice.com/Latest-Energy-News/World-News/South-Sudan-Plans-To-Double-Oil-Production.html.
5757
Sudan Tribune, “S.Sudan Tribune, “S.
Sudan President orders deployment of troops to oil fields”, 8 December 2016.Sudan President orders deployment of troops to oil fields”, 8 December 2016.
Available from www.sudantribune.com/spip.php?article61059.يمكن الاطلاع عليه عن طريق هذا الرابط: www.sudantribune.com/spip.php?article61059.
5858
Kaletovic, “South Sudan plans to double oil production”.aletovic, “South Sudan plans to double oil production”.
Individuals with knowledge of the issue who spoke with the Panel suggested that, contrary to the pronouncements of the leadership in Juba, it would take at least 12 months for the Unity oil fields to be returned to operation.وأشار أفراد لديهم معرفة بالمسألة تحدثوا مع الفريق إلى أنه، خلافا لتصريحات القيادة في جوبا، سوف يستغرق إعادة تشغيل حقول النفط في الوحدة ١٢ شهرا على الأقل.
5959
Sudan Tribune, “S.Sudan Tribune, “S.
Sudan deploys more troops in oil fields to boost production”, 16 February 2017.Sudan deploys more troops in oil fields to boost production”, 16 February 2017.
Available from www.sudantribune.com/spip.php?article61668.يمكن الاطلاع عليه عن طريق هذا الرابط: www.sudantribune.com/spip.php?article61668.
6060
“Nigerian oil company agrees to explore South Sudan block”, Radio Tamazuj, 7 March 2017.“Nigerian oil company agrees to explore South Sudan block”, Radio Tamazuj, 7 March 2017.
Available from https://radiotamazuj.org/en/article/nigerian-oil-company-agrees-explore-south-sudan-block.يمكن الاطلاع عليه عن طريق هذا الرابط: https://radiotamazuj.org/en/article/nigerian-oil-company-agrees-explore-south-sudan-block.
6161
See the agreement between the Government of South Sudan and the Government of the Sudan on oil and related economic matters, signed in Addis Ababa on 27 September 2012, art. 4.4.1.انظر المادة 4-4-1 من الاتفاق بين حكومة جنوب السودان وحكومة السودان بشأن النفط والمسائل الاقتصادية المتصلة به، الموقع في أديس أبابا في ٢٧ أيلول/سبتمبر ٢٠١٢.
6262
Readtru, “Sudan and South Sudan extend oil agreement for three additional years”, 22 December 2016, available from www.readtru.com/sudan-south-sudan-extend-oil-agreement-three-additional-years/;Readtru, “Sudan and South Sudan extend oil agreement for three additional years”, 22 December 2016، يمكن الاطلاع عليه عن طريق هذا الرابط: www.readtru.com/sudan-south-sudan-extend-oil-agreement-three-additional-years/؛
Energy Institute Knowledge Service, “Sudan and South Sudan renew oil agreement”, 13 January 2017, available from https://knowledge.energyinst.org/ Energy-Matrix/product?product=107627.و Energy Institute Knowledge Service, “Sudan and South Sudan renew oil agreement”, 13 January 2017، يمكن الاطلاع عليه عن طريق هذا الرابط: https://knowledge.energyinst.org/Energy-Matrix/product?product=107627.
6363
Confidential interview with SPLM/A in Opposition member in Nairobi, November 2016.مقابلة سرية أجريت مع أحد أفراد الجناح المعارض للحركة الشعبية/الجيش الشعبي في نيروبي في تشرين الثاني/نوفمبر 2017.
6464
See the final report of the African Union Commission of Inquiry on South Sudan of 2014;انظر التقرير النهائي للجنة الاتحاد الأفريقي للتحقيق في جنوب السودان الصادر في عام 2014؛
A/HRC/34/63;والوثيقة A/HRC/34/63؛
OHCHR, “Atrocities will end in South Sudan only when perpetrators ‘face consequences’ — United Nations rights official”, 17 February 2017, available from www.ohchr.org/EN/NewYork/Stories/Pages/AndrewGilmourInSouthSudan.aspx;و OHCHR, “Atrocities will end in South Sudan only when perpetrators ‘face consequences’–United Nations rights official”, 17 February 2017، يمكن الاطلاع عليه عن طريق الرابط التالي: www.ohchr.org/EN/NewYork/Stories/Pages/AndrewGilmourInSouthSudan.aspx؛
OHCHR, “South Sudan: continued impunity following grave human rights violations in July 2016”, 16 January 2017, available from www.ohchr.org/EN/NewsEvents/Pages/DisplayNews.aspx? NewsID=21085&LangID=E;و OHCHR, “South Sudan: continued impunity following grave human rights violations in July 2016”, 16 January 2017، يمكن الاطلاع عليه عن طريق الرابط التالي: www.ohchr.org/EN/NewsEvents/Pages/DisplayNews.aspx?NewsID=21085&LangID=E؛
and OHCHR and UNMISS, “A report on violations and abuses of international human rights law and violations of international humanitarian law in the context of the fighting in Juba, South Sudan, in July 2016”, January 2017, available from www.ohchr.org/Documents/Countries/SS/ReportJuba16Jan2017.pdf.و OHCHR and UNMISS, “A report on violations and abuses of international human rights law and violations of international humanitarian law in the context of the fighting in Juba, South Sudan, in July 2016”, January 2017، يمكن الاطلاع عليه عن طريق الرابط التالي: www.ohchr.org/Documents/Countries/SS/ReportJuba16Jan2017.pdf.
6565
OHCHR, “United Nations human rights experts call for crimes in South Sudan conflict to be investigated by independent international body”, 17 February 2017, available from www.ohchr.org/EN/NewsEvents/Pages/DisplayNews.aspx?NewsID=21194&LangID=E;OHCHR, “United Nations human rights experts call for crimes in South Sudan conflict to be investigated by independent international body”, 17 February 2017, يمكن الاطلاع عليه عن طريق الرابط التالي: www.ohchr.org/EN/NewsEvents/Pages/DisplayNews.aspx?NewsID=21194&LangID=E; Adama Dieng؛
Adama Dieng, Special Adviser on the Prevention of Genocide, statement to the Security Council, New York, 17 November 2016;و Adama Dieng, Special Adviser on the Prevention of Genocide, statement to the Security Council, New York, 17 November 2016؛
and A/HRC/34/63, para. 96.والوثيقة A/HRC/34/63، الفقرة 96.
6666
Munuki, San Kizito, Gudele 1 and 2, Jebel and Bilpam.منوكي، وسان كيزيتو، وغوديلي 1 و2، والجبل، وبلبام.
According to witnesses, SPLA soldiers would ask questions in Dinka or Mundari to ascertain the ethnicity of the person.ووفقا لأقوال الشهود، كان جنود الجيش الشعبي يطرحون أسئلة بلغتي الدينكا أو منداري لمعرفة الأصل العرقي للشخص.
See OHCHR and UNMISS, “A report on violations and abuses of international human rights law”,انظر OHCHR and UNMISS, “A report on violations and abuses of international human rights law”, paras.
paras. 43-47.43-47.
6767
OHCHR, “South Sudan: dangerous rise in ethnic hate speech must be reined in-Zeid”, 25 October 2016.OHCHR, “South Sudan: dangerous rise in ethnic hate speech must be reined in-Zeid”, 25 October 2016.
Available from www.ohchr.org/EN/NewsEvents/Pages/ DisplayNews.aspx?NewsID=20757.يمكن الاطلاع عليه عن طريق الرابط التالي: www.ohchr.org/EN/NewsEvents/Pages/DisplayNews.aspx?NewsID=20757.
6868
Adama Dieng, Special Adviser on the Prevention of Genocide, near verbatim transcript of media briefing, Juba, 11 November 2016.Adama Dieng, Special Adviser on the Prevention of Genocide, near verbatim transcript of media briefing, Juba, 11 November 2016.
6969
OHCHR, “United Nations human rights experts says international community has an obligation to prevent ethnic cleansing in South Sudan”, 1 December 2016. Available from www.ohchr.org/ EN/NewsEvents/Pages/DisplayNews.aspx?NewsID=20970&LangID=E.OHCHR, “United Nations human rights experts says international community has an obligation to prevent ethnic cleansing in South Sudan”, 1 December 2016، يمكن الاطلاع عليه عن طريق الرابط التالي: www.ohchr.org/EN/NewsEvents/Pages/DisplayNews.aspx?NewsID=20970&LangID=E.
7070
See www.mfa.go.ke/wp-content/uploads/2016/12/Final-Communique%CC%81-of-the-29th-Extraordinary-IGAD-Summit.pdf, para. 4.انظر www.mfa.go.ke/wp-content/uploads/2016/12/Final-Communique%CC%81-of-the-29th-Extraordinary-IGAD-Summit.pdf، الفقرة 4.
7171
He further writes: “President Salva Kiir has pursued an ethnically-based strategy to suppress dissent, muzzle the media, exclude significant South Sudanese actors in the peace process and unilaterally implement an agreement to reach elections.كما كتب: ’’يتبع الرئيس سلفا كير استراتيجية عرقية الأساس لقمع المعارضة وتكميم وسائط الإعلام وإقصاء فاعلين مهمين في جنوب السودان في عملية السلام وينفذ انفراديا اتفاقا للوصول إلى الانتخابات.
Fighting has now spread across the country.وقد انتشر القتال الآن في جميع أنحاء البلد.
At the same time, actions by South Sudanese leaders including Riek Machar and other armed opposition actors are intensifying the conflict and manipulating ethnicity for political gain.”وفي الوقت نفسه، تؤدي الإجراءات التي يتخذها زعماء جنوب السودان، بمن فيهم ريك مشار وجهات أخرى من المعارضة المسلحة، إلى تكثيف حدة الصراع والتلاعب بالأصل العرقي لتحقيق مكاسب سياسية ‘‘.
Ban Ki-moon, “The world has betrayed South Sudan”, Newsweek, 16 December 2016, available from www.newsweek.com/ban-ki-moon-south-sudan-people-betrayed-531932.Ban Ki Moon, “The world has betrayed South Sudan”, Newsweek, 16 December 2016,، يمكن الاطلاع عليه عن طريق الرابط التالي: http://www.newsweek.com/ban-ki-moon-south-sudan-people-betrayed-531932.
7272
Available from www.un.org/sg/en/content/sg/note-correspondents/2017-01-29/ joint-press-statement-au-igad-and-un-consultations-south.يمكن الاطلاع عليه عن طريق الرابط التالي: www.un.org/sg/en/content/sg/note-correspondents/2017-01-29/joint-press-statement-au-igad-and-un-consultations-south.
7373
Available from www.un.org/sg/en/content/sg/note-correspondents/2017-02-07/ statement-adama-dieng-united-nations-special-adviser.يمكن الاطلاع عليه عن طريق الرابط التالي: www.un.org/sg/en/content/sg/note-correspondents/2017-02-07/statement-adama-dieng-united-nations-special-adviser.
7474
On 18 November, the Security Council issued a press statement in which it strongly condemned all instances of attacks against civilians, ethnically targeted killings, hate speech, and incitement to violence.في 18 تشرين الثاني/نوفمبر، أصدر مجلس الأمن بيانا صحفيا أدان فيه بشدة جميع الهجمات الموجهة ضد المدنيين، وعمليات القتل العرقي، وخطاب الكراهية، والتحريض على العنف.
7575
Available from www.un.org/press/en/2017/sc12713.doc.htm.يمكن الاطلاع عليه عن طريق الرابط التالي: www.un.org/press/en/2017/sc12713.doc.htm.
7676
Available from https://unmiss.unmissions.org/press-statement-senior-un-human-rights-official-condemns-deplorable-rights-situation-south-sudan-and.يمكن الاطلاع عليه عن طريق الرابط التالي: https://unmiss.unmissions.org/press-statement-senior-un-human-rights-official-condemns-deplorable-rights-situation-south-sudan-and.
7777
Kwongo Dak Padiet Kuathker, King of the Shilluk, “My people are at risk of physical and cultural extinction”, 4 March 2017.Kwongo Dak Padiet Kuathker, King of the Shilluk, “My people are at risk of physical and cultural extinction”, 4 March 2017.
Note that many of the individuals whom he indicates are responsible for the crimes are consistent with the Panel’s findings on command and control within SPLM/A in Government.ويلاحَظ أن أسماء الكثير من الأفراد الذين يشير إلى مسؤوليتهم عن هذه الجرائم تطابق استنتاجات الفريق بشأن القيادة والتحكم داخل الجناح الحاكم في الحركة الشعبية/الجيش الشعبي.
7878
“Presidency denies Shilluk King allegations of ‘ethnic cleansing’”, Radio Tamazuj, 12 March 2017.”الرئاسة تنفي ادعاءات الشلك بوقوع تطهير عرقي“ راديو تمازج، ١٢ آذار/مارس ٢٠١٧.
Available from https://radiotamazuj.org/en/article/presidency-denies-shilluk-king-allegations-ethnic-cleansing.يمكن الاطلاع عليه عن طريق الرابط التالي: https://radiotamazuj.org/en/article/presidency-denies-shilluk-king-allegations-ethnic-cleansing.
7979
OHCHR and UNMISS, “A report on violations and abuses of international human rights law”.”OHCHR and UNMISS, “A report on violations and abuses of international human rights law.
8080
Joseph Oduha, “South Sudan: journalists decry poor relations with Juba administration”, All Africa, 10 November 2016. Available from http://allafrica.com/stories/201611100623.html.Joseph Oduha, “South Sudan: Journalists Decry Poor Relations With Juba Administration”, 10 November 2016.
8181
See www.eyeradio.org/official-statement-eye-radio-shuts/.انظر ww.eyeradio.org/official-statement-eye-radio-shuts/.
8282
Panel exchange with Justin Lynch;Panel exchange with Justin Lynch;
Associated Press, “Associated Press reporter deported from South Sudan”, 6 December 2016, available from https://apnews.com/ 1b694ccdafdb464884ee536a1e583378.Associated Press, “Associated Press reporter deported from South” Sudan, 6 December 2016، يمكن الاطلاع عليه عن طريق هذا الرابط: https://apnews.com/1b694ccdafdb464884ee536a1e583378.
8383
Confidential United Nations report, January 2017.تقرير سري للأمم المتحدة، كانون الثاني/يناير 2017.
8484
Confidential documentation on file with the Panel.وثائق سرية من ملفات الفريق.
8585
UNICEF, “Rise in child recruitment as conflict in South Sudan enters fourth year”, 15 December 2016.UNICEF, “Rise in child recruitment as conflict in South Sudan enters fourth year”, 15 December 2016.
Available from www.unicef.org/media/media_94185.html.يمكن الاطلاع عليه عن طريق الرابط التالي: www.unicef.org/media/media_94185.html.
8686
UNICEF, “Reaching children in South Sudan: the situation of children in the world’s youngest country”.UNICEF, “Reaching children in South Sudan: the situation of children in the world's youngest country”.
Available from www.unicef.org/infobycountry/southsudan_74635.html.يمكن الاطلاع عليه عن طريق هذا الرابط: www.unicef.org/infobycountry/southsudan_74635.html.
8787
UNICEF, “Education cluster assessment: South Sudan” (November 2016).UNICEF, “Education cluster assessment: South Sudan” (November 2016).
Available from www.acaps.org/sites/acaps/files/key-documents/files/ education_cluster_assessment_south_sudan_nov_2016.pdfيمكن الاطلاع عليه عن طريق الرابط التالي: www.acaps.org/sites/acaps/files/key-documents/files/education_cluster_assessment_ south_sudan_nov_2016.pdf.
8888
To put these numbers in context, in 2015, for the first time, South Sudan overtook Afghanistan as the country with the highest number of attacks on civilian aid operations.لوضع هذه الأرقام في سياق مناسب، تجاوز جنوب السودان في عام ٢٠١٥، لأول مرة، أفغانستان باعتباره البلد الأول في العالم من حيث عدد الهجمات التي تُشَن على عمليات مساعدة المدنيين.
See “Aid worker security report 2016: figures at a glance”. Available from https://aidworkersecurity.org/sites/ default/files/HO_AidWorkerSecPreview_1015_G.PDF_.pdf.انظر ”Aid worker security report 2016: figures at a glance“، على الرابط التالي: https://aidworkersecurity.org/sites/default/files/HO_AidWorkerSecPreview_1015_G.PDF_.pdf.
8989
It should be noted that these reports represent only a fraction of the actual incidents occurring because humanitarians choose not to report access-related incidents owing to concerns for the safety of their beneficiaries and staff.تجدر الإشارة هنا إلى أن هذه التقارير لا تغطي إلا جزءا صغيرا من الحوادث التي تقع فعليا لأن جهات فاعلة كثيرة في مجال تقديم المساعدة الإنسانية تفضل عدم الإبلاغ عن الحوادث المرتبطة بإيصال المساعدة خوفا على سلامة المستفيدين من خدماتها وسلامة موظفيها.
9090
Office for the Coordination of Humanitarian Affairs, “South Sudan: humanitarian access situation snapshot”, January-December 2015 and January-December 2016.Office for the Coordination of Humanitarian Affairs, “South Sudan: humanitarian access situation” snapshot”، كانون الثاني/يناير - كانون الأول/ديسمبر 2015 وكانون الثاني/يناير - كانون الأول/ديسمبر 2016.
Available from http://reliefweb.int/sites/reliefweb.int/files/resources/access_snapshot_jan-dec2015.pdf and http://reliefweb.int/sites/reliefweb.int/files/resources/170125_january_december_2016_ accesssnapshot.pdf, respectively.يمكن الاطلاع على الأول عن طريق هذا الرابط: http://reliefweb.int/sites/reliefweb.int/ files/resources/access_snapshot_jan-dec2015.pdf؛ وعلى الثاني عن طريق هذا الرابط: http://reliefweb.int/sites/reliefweb.int/files/resources/170125_january_december_2016_accesssnapshot.pdf.
9191
Office for the Coordination of Humanitarian Affairs, “South Sudan: humanitarian access situation snapshot”, January 2017 and February 2017.Office for the Coordination of Humanitarian Affairs, “South Sudan: humanitarian access situation snapshot”، كانون الثاني/يناير 2017 وشباط/فبراير 2017.
Available from http://reliefweb.int/ sites/reliefweb.int/files/resources/170216_access_snapshot_january_2017.pdf and www.humanitarianresponse.info/system/files/documents/files/ 170303_access_snapshot_february_2017_0.pdf, respectively.يمكن الاطلاع على الأول عن طريق هذا الرابط: http://reliefweb.int/sites/reliefweb.int/files/resources/170216_access_snapshot_january_2017.pdf؛ وعلى الثاني عن طريق هذا الرابط: www.humanitarianresponse.info/system/files/documents/files/170303_access_snapshot_february_2017_0.pdf.
9292
Office for the Coordination of Humanitarian Affairs, “South Sudan: humanitarian access situation snapshot”, January-December 2016. Available from http://reliefweb.int/sites/ reliefweb.int/files/resources/170125_january_december_2016_accesssnapshot.pdf.Office for the Coordination of Humanitarian Affairs, “South Sudan: humanitarian access situation snapshot”, January-December 2016، يمكن الاطلاع عليه عن طريق هذا الرابط: http://reliefweb.int/sites/reliefweb.int/files/resources/170125_january_december_2016_accesssnapshot.pdf.
9393
According to the Office for the Coordination of Humanitarian Affairs, humanitarian access can be defined as the humanitarian actors’ ability to reach populations in need, as well as an affected population’s ability to gain access to assistance.وفقا لمكتب تنسيق الشؤون الإنسانية، يمكن تعريف إمكانية إيصال المساعدة الإنسانية بأنها قدرة الجهات الفاعلة في مجال تقديم المساعدة الإنسانية على الوصول إلى السكان المحتاجين، وكذلك قدرة السكان المتضررين على الحصول على المساعدة.
In situations of armed conflict, the responsibility for the well-being of the civilian population lies with all the parties to the conflict.وفي حالات النزاع المسلح، تقع المسؤولية عن سلامة السكان المدنيين على عاتق جميع أطراف النزاع.
If they are unable or unwilling to meet the basic needs of the affected population within their control, they are obliged to allow and facilitate the impartial provision of assistance.وإذا كانت هذه الأطراف غير قادرة أو غير مستعدة لتلبية الاحتياجات الأساسية للسكان المتضررين الواقعين تحت سيطرتها، فهي ملزمة بإتاحة وتيسير تقديم المساعدة المحايدة.
See “Office for the Coordination of Humanitarian Affairs on message: humanitarian access”, April 2010, available from https://docs.unocha.org/sites/dms/Documents/OOM_HumAccess_English.pdf.انظر “Office for the Coordination of Humanitarian Affairs on message: humanitarian access”, April 2010، على الرابط التالي: https://docs.unocha.org/sites/dms/Documents/OOM HumAccess English.pdf.
In addition to the deliberate tactics to obstruct access, South Sudan also experiences access constraints that are largely outside the parties’ control, including physical problems, such as a lack of roads, and climatic conditions, such as flooding during the rainy season.وبالإضافة إلى الأساليب المتعمدة لعرقلة وصول المساعدة الإنسانية، يشهد جنوب السودان أيضا قيودا تحد من إمكانية إيصال تلك المساعدة تخرج إلى حد كبير عن سيطرة تلك الأطراف، بما في ذلك المشاكل المادية، مثل الافتقار إلى الطرق، والظروف المناخية، مثل الفيضانات خلال موسم الأمطار.
9494
In its interim report of November 2016 (S/2016/963), the Panel described the Non-Governmental Organizations Act and the Relief and Rehabilitation Commission Act, adopted in February 2016, in detail.أورد الفريق في تقريره الصادر في شهر تشرين الثاني/نوفمبر (S/2016/963) بيانا تفصيليا بقانون المنظمات غـير الحكوميـة وقانون لجنـة الإغاثـة وإعـادة التأهيـل اللذين اعتمدا في شباط/فبراير ٢٠١٦.
9595
For example, in August 2016, new bureaucratic requirements were introduced for the transportation of medical supplies, and the passage of humanitarian convoys out of Juba, which resulted in delays in the dispatch of vital humanitarian assistance.على سبيل المثال، في آب/أغسطس ٢٠١٦، وضعت شروط بيروقراطية جديدة لنقل الإمدادات الطبية، ومرور القوافل الإنسانية خارج جوبا، مما أدى إلى التأخر في إرسال المساعدة الإنسانية الضرورية جدا.
See Office for the Coordination of Humanitarian Affairs, “South Sudan: humanitarian access situation snapshot, August 2016. Available from http://reliefweb.int/sites/reliefweb.int/files/resources/ ss_20160916_augustaccesssnapshot_final.pdf.انظر Office for the Coordination of Humanitarian Affairs, “South Sudan: humanitarian access situation snapshot, August 2016، على الرابط التالي: http://reliefweb.int/sites/reliefweb.int/files/resources/ss_20160916_augustaccesssnapshot_final.pdf.
9696
Lindsay Hamsik, “A thousand papercuts: the impact of NGO regulation in South Sudan”, Humanitarian Exchange, No. 68 (January 2017).Lindsay Hamsik, “A thousand papercuts: the impact of NGO regulation in South Sudan”, Humanitarian Exchange, No. 68 (January 2017).
Available from http://odihpn.org/ wp-content/uploads/2017/01/HE-68-web.pdf.يمكن الاطلاع عليه عن طريق الرابط التالي: http://odihpn.org/wp-content/uploads/2017/01/HE-68-web.pdf.
9797
Confidential interviews with humanitarian agencies in 2015, 2016 and 2017 in South Sudan, Nairobi, Kampala and New York.مقابلات سرية مع وكالات إنسانية في الأعوام 2015 و 2016 و 2017 في جنوب السودان ونيروبي وكمبالا ونيويورك.
9898
See the Panel’s report of September 2016 (S/2016/793, para. 38) for a description of the attack on the Terrain hotel.انظر تقرير الفريق الصادر في أيلول/سبتمبر 2016 (S/2016/793، الفقرة 38) للاطلاع على وصف للهجوم على فندق تيرين.
Humanitarians are bound by the humanitarian principle of non-association with a political agenda.وتجدر الإشارة إلى أن العاملين في المجال الإنساني ملزمون بالتقيد بمبدأ العمل الإنساني المتمثل في عدم الارتباط بأجندة سياسية.
Confidential interviews with humanitarian agencies in 2015, 2016 and 2017 in South Sudan, Nairobi, Kampala and New York.مقابلات سرية مع وكالات إنسانية في الأعوام 2015 و 2016 و 2017 في جنوب السودان ونيروبي وكمبالا ونيويورك.
Confirmed in paragraph 26 of the report of the Secretary-General on South Sudan (covering the period from 12 August to 25 October 2016) (S/2016/950).ويرد تأكيد لما ذُكر في الفقرة 26 من تقرير الأمين العام عن جنوب السودان (الذي يغطي الفترة من 12 آب/أغسطس إلى 25 تشرين الأول/أكتوبر 2016) (S/2016/950).
Regarding the so-called “agenda for regime change,” see also the statement by the Troika in January 2017, refuting a regime change story in the Juba Monitor.وفيما يتعلق بما يسمى ”أجندة تغيير النظام“، انظر أيضا البيان الذي أصدرته اللجنة الثلاثية في كانون الثاني/يناير 2017 ودحضت فيه الخبر الذي نُشر في صحيفة جوبا مونيتور (Juba Monitor) عن تغيير النظام.
9999
According to the Secretary-General (see S/2016/950), increasing ethnically driven rhetoric had a significant impact on humanitarian operations in October 2016, with more than 90 staff relocated in Western Bahr el-Ghazal for safety reasons, causing humanitarian assistance to the area to be scaled down.وفقا لما ذكره الأمين العام (انظر S/2016/950)، كان لتزايد الخطاب ذي الدوافع العرقية تأثير كبير على العمليات الإنسانية في تشرين الأول/أكتوبر 2016، حيث نُقل أكثر من 90 موظفا في شمال بحر الغزال لأسباب تتعلق بسلامتهم، مما أدى إلى تقليص المساعدات الإنسانية المقدمة إلى هذه المنطقة.
See also the Panel’s interim report of November 2016 (S/2016/963) on instances of incitement to violence.انظر تقرير أيضا تقرير الفريق الصادر في تشرين الثاني/نوفمبر 2016 (S/2016/963) بشأن حالات التحريض على العنف.
100100
The proliferation of actors on the ground is due to the increase in state authorities (with the number of states rising from 10 to 32), groups not feeling represented by the current political process as laid out in the Agreement and the widening geographical scope of the conflict (8 states are now affected by conflict rather than the original 3).تعود زيادة عدد الأطراف على الأرض إلى تزايد حكومات الولايات (بالتوازي مع زيادة عدد الولايات من 10 إلى 32 ولاية)، وعدم شعور جماعات بأنها ممثلة في العملية السياسية الحالية على النحو المنصوص عليه في الاتفاق، واتساع الرقعة الجغرافية للنزاع (من 3 ولايات متضررة من النزاع إلى 8 ولايات حاليا).
See also the statement to the Security Council on South Sudan by the Under-Secretary-General for Humanitarian Affairs and Emergency Relief Coordinator, New York, 19 December 2016.انظر أيضا البيان الذي قدمه وكيل الأمين العام للشؤون الإنسانية ومنسق الإغاثة في حالات الطوارئ إلى مجلس الأمن في 19 كانون الأول/ديسمبر 2016.
101101
Republican Order No. 23/2016.الأمر الجمهوري رقم 23/2016.
The committee is headed by the Minister of Cabinet Affairs, Martin Elia Lomuro, and comprises nine members, including the former Minister of Humanitarian Affairs and current Minister of Gender, Child and Social Welfare, Awut Deng Acuil;ويرأس اللجنةَ وزير شؤون مجلس الوزراء مارتن لومورو، وتتألف من تسعة أعضاء، منهم الوزيرة السابقة للشؤون الإنسانية والوزيرة الحالية للشؤون الجنسانية وشؤون الطفل والرعاية الاجتماعية، أووت دنق أكويل؛
the Minister for Humanitarian Affairs, Hussein Mar Nyuot;ووزير الشؤون الإنسانية، حسين مار نيوت؛
the Chair of the South Sudan Relief and Rehabilitation Commission, Lokulenge Lole Timayo;ورئيس لجنة الإغاثة وإعادة التأهيل في جنوب السودان، لوكولنغي لول تيمايو؛
the Deputy Inspector General of Police, Lieutenant General James Biel Ruot;ونائب المفتش العام للشرطة، الفريق جيمس بييل روت؛
and the Director General of the Internal Security Bureau, Akol Koor.والمدير العام لمكتب الأمن الداخلي، أكول كور.
UNMISS and the Office for the Coordination of Humanitarian Affairs are represented.وتضم اللجنة ممثلين عن كل من بعثة الأمم المتحدة في جنوب السودان ومكتب تنسيق الشؤون الإنسانية.
102102
Justin Lynch, “Famine-hit South Sudan sharply raises foreigners’ work fees”, Associated Press, 4 March 2017.Justin Lynch, “Famine-hit South Sudan sharply raises foreigners’ work fees”, Associated Press, 4 March 2017.
103103
In November 2016, most of the reported incidents occurred in Central Equatoria (40), with 66 per cent of incidents pertaining to violence against humanitarian staff and assets.في تشرين الثاني/نوفمبر 2016، وقعت معظم الحوادث المبلغ عنها في وسط الاستوائية (40 حادثة)، وكانت 66 في المائة منها تتعلق بأعمال عنف ضد عاملين في المجال الإنساني وممتلكات لهذا المجال.
See Office for the Coordination of Humanitarian Affairs, “South Sudan: humanitarian access situation snapshot”, November 2016 and January-December 2016, available from http://reliefweb.int/ report/south-sudan/south-sudan-humanitarian-access-situation-snapshot-november-2016 and http://reliefweb.int/report/south-sudan/south-sudan-humanitarian-access-situation-snapshot-jan-dec-2016, respectively.انظر: Office for the Coordination of Humanitarian Affairs, “South Sudan: humanitarian access situation snapshot”، تشرين الثاني/نوفمبر 2016 و كانون الثاني/يناير - كانون الأول/ديسمبر 2016، يمكن الاطلاع على الأول عن طريق هذا الرابط: http://reliefweb.int/report/south-sudan/south-sudan-humanitarian-access-situation-snapshot-november-2016، وعلى الثاني عن طريق هذا الرابط: http://reliefweb.int/report/south-sudan/south-sudan-humanitarian-access-situation-snapshot-jan-dec-2016.
104104
As explained in section B, June 2015 coincided with the SPLM/A in Government offensive into southern Unity.كما هو موضح في الفرع باء، شهد شهر حزيران/يونيه 2015 قيام الجناح الحاكم في الحركة الشعبية/الجيش الشعبي بعملية هجومية في جنوب الوحدة.
105105
Office for the Coordination of Humanitarian Affairs, Humanitarian Bulletin: South Sudan, No. 19, 6 December 2016. Available from http://reliefweb.int/report/south-sudan/Office for the Coordination of Humanitarian Affairs, Humanitarian Bulletin: South Sudan, No. 19, 6 December 2016، يمكن الاطلاع عليه عن طريق هذا الرابط: http://reliefweb.int/report/south-sudan/south-sudan-humanitarian-bulletin-issue-19-6-december-2016.
south-sudan-humanitarian-bulletin-issue-19-6-december-2016. 106106
Office for the Coordination of Humanitarian Affairs, “South Sudan: humanitarian coordinator deeply concerned by bureaucratic impediments and access constraints”, press release, 30 November 2016. Available from http://reliefweb.int/report/south-sudan/humanitarian-coordinator-deeply-concerned-bureaucratic-impediments-and-access.Office for the Coordination of Humanitarian Affairs, “South Sudan: humanitarian coordinator deeply concerned by bureaucratic impediments and access constraints”, press release, 30 November 2016، يمكن الاطلاع عليه عن طريق هذا الرابط: from http://reliefweb.int/report/south-sudan/humanitarian-coordinator-deeply-concerned-bureaucratic-impediments-and-access.
107107
Office for the Coordination of Humanitarian Affairs, “South Sudan: humanitarian country team statement on the deteriorating operating environment”, press release, 14 December 2016. Available from http://reliefweb.int/report/south-sudan/south-sudan-humanitarian-country-team-statement-deteriorating-operating.Office for the Coordination of Humanitarian Affairs, “South Sudan: humanitarian country team statement on the deteriorating operating environment”, press release, 14 December 2016، يمكن الاطلاع عليه عن طريق هذا الرابط: http://reliefweb.int/report/south-sudan/south-sudan-humanitarian-country-team-statement-deteriorating-operating.
108108
A total of 85 aid workers relocated owing to fighting between refugees and the host community in the Doro camp, Maban County, Upper Nile;نُقل 85 عاملا في مجال تقديم المعونة بسبب القتال الدائر بين اللاجئين والمجتمعات المضيفة في مخيم دورو بمحلية المابان في أعالي النيل؛
28 relocated from Ganyiel, Panyijiar County, Unity, owing to increasing tensions;ونُقل 28 عاملا في مجال تقديم المعونة من غانييل بمحلية بنيجار في الوحدة بسبب تزايد حدة التوترات.
and others relocated from the Tindalo area to the town of Terekeka, Central Equatoria, owing to armed clashes.ونُقل آخرون من منطقة تيندالو إلى بلدة تيركيكا في وسط الاستوائية بسبب الاشتباكات المسلحة.
In total, 77 access incidents were reported for the month.وبلغ عدد الحوادث المبلغ عنها في هذا الشهر إجمالا 77 حادثة.
See Office for the Coordination of Humanitarian Affairs, “South Sudan: humanitarian access situation snapshot”, December 2016 and November 2016, available from http://reliefweb.int/sites/reliefweb.int/files/resources/170125_december2016_accesssnapshot.pdf and http://reliefweb.int/sites/reliefweb.int/files/resources/ss_161207_november_ accesssnapshot_0.pdf, respectively.انظر: Office for the Coordination of Humanitarian Affairs, “South Sudan: humanitarian access situation snapshot”، كانون الأول/ديسمبر 2016 وتشرين الثاني/نوفمبر 2016، يمكن الاطلاع على الأول عن طريق هذا الرابط: http://reliefweb.int/sites/reliefweb.int/files/resources/170125_december2016_accesssnapshot.pdf، وعلى الثاني عن طريق هذا الرابط: http://reliefweb.int/sites/reliefweb.int/files/resources/ss_161207_november_accesssnapshot_0.pdf.
109109
A copy of the directive is on file with the Secretariat.توجد لدى الأمانة العامة نسخة محفوظة من الأمر التوجيهي.
110110
Justin Lynch, “Famine-hit South Sudan sharply raises foreigners’ work fees”, Associated Press, 4 March 2017.Justin Lynch, “Famine-hit South Sudan sharply raises foreigners’ work fees”, Associated Press, 4 March 2017.
111111
UNMISS report, 10 March 2017.تقرير بعثة الأمم المتحدة في جنوب السودان، 10 آذار/مارس 2017.
Note that, pursuant to the status-of-forces agreement, United Nations agencies are exempt from fees and taxes.تجدر الإشارة إلى أن وكالات الأمم المتحدة معفاة من دفع الرسوم والضرائب بمقتضى اتفاق مركز القوات.
112112
Confidential interviews with multiple humanitarian, United Nations and diplomatic sources in December 2016 and January and February 2017.مقابلات سرية مع مصادر متعددة من دوائر العمل الإنساني والأمم المتحدة والدوائر الدبلوماسية في كانون الأول/ديسمبر 2016 وكانون الثاني/يناير و شباط/فبراير 2017.
113113
See www.ipcinfo.org/.انظر http://www.ipcinfo.org/.
114114
See the key findings for January-July 2017 with regard to South Sudan, available from www.ipcinfo.org/fileadmin/user_upload/ipcinfo/docs/1_IPC_South_Sudan_Key%20Messages_ Feb2017.pdf; and Global Information and Early Warning System, “GIEWS country brief: South Sudan”, available from http://reliefweb.int/sites/reliefweb.int/files/resources/SSD21-February-2017.pdf.انظر النتائج الرئيسية للفترة كانون الثاني/يناير - تموز/يوليه 2017 فيما يتعلق بجنوب السودان، يمكن الاطلاع عليها عن طريق هذا الرابط: www.ipcinfo.org/fileadmin/user_upload/ipcinfo/docs/1_IPC_South_Sudan_Key%20Messages_Feb2017.pdf، و Global Information and Early Warning System, “GIEWS country brief: South Sudan”، يمكن الاطلاع عليه عن طريق هذا الرابط: http://reliefweb.int/sites/reliefweb.int/files/resources/SSD21-February-2017.pdf.
115115
WFP, situation report, No. 165, 27 February 2017.WFP, situation report, No. 165, 27 February 2017.
Available from http://reliefweb.int/report/ south-sudan/wfp-south-sudan-situation-report-165-27-february-2017.يمكن الاطلاع عليه عن طريق هذا الرابط: http://reliefweb.int/report/south-sudan/wfp-south-sudan-situation-report-165-27-february-2017.
116116
FAO, “Famine hits parts of South Sudan”, 20 February 2017. Available from www.fao.org/news/ story/en/item/471251/icode/.يمكن الاطلاع عليه عن طريق هذا الرابط: www.fao.org/news/story/en/item/471251/icode/.
117117
See the key findings for January-July 2017 with regard to South Sudan, available from www.ipcinfo.org/fileadmin/user_upload/ipcinfo/docs/1_IPC_South_Sudan_Key%20Messages_ Feb2017.pdf.انظر النتائج الرئيسية للفترة كانون الثاني/يناير - تموز/يوليه 2017 فيما يتعلق بجنوب السودان، يمكن الاطلاع عليها عن طريق هذا الرابط: www.ipcinfo.org/fileadmin/user_upload/ipcinfo/docs/1_IPC_South_Sudan_Key%20Messages_Feb2017.pdf.
118118
FAO, “Famine hits parts of South Sudan”, 20 February 2017.FAO, “Famine hits parts of South Sudan”, 20 February 2017.
Available from www.fao.org/news/ story/en/item/471251/icode/.يمكن الاطلاع عليه عن طريق هذا الرابط: www.fao.org/news/story/en/item/471251/icode/.
119119
See www.tradingeconomics.com/south-sudan/inflation-cpi.انظر www.tradingeconomics.com/south-sudan/inflation-cpi.
120120
FAO, “Famine hits parts of South Sudan”, 20 February 2017.FAO, “Famine hits parts of South Sudan”, 20 February 2017.
Available from www.fao.org/news/ story/en/item/471251/icode/.يمكن الاطلاع عليه عن طريق هذا الرابط: www.fao.org/news/story/en/item/471251/icode/.
121121
Office for the Coordination of Humanitarian Affairs, Humanitarian Bulletin: South Sudan, No. 19, 6 December 2016.Office for the Coordination of Humanitarian Affairs, Humanitarian Bulletin: South Sudan, No. 19, 6 December 2016.
Available from http://reliefweb.int/report/south-sudan/ south-sudan-humanitarian-bulletin-issue-19-6-december-2016.يمكن الاطلاع عليه عن طريق هذا الرابط: from http://reliefweb.int/report/south-sudan/south-sudan-humanitarian-bulletin-issue-19-6-december-2016.
122122
FAO, International Fund for Agricultural Development and WFP, The State of Food Insecurity in the World: Strengthening the Enabling Environment for Food Security and Nutrition (Rome, 2014).FAO, International Fund for Agricultural Development and WFP, The State of Food Insecurity in the World: Strengthening the Enabling Environment for Food Security and Nutrition (Rome, 2014).
The government undertook a first counter-insurgency offensive throughout 2014;ونفذت الحكومة أول عملية هجومية مضادة للتمرد طيلة عام 2014؛
see also Office of the Deputy Humanitarian Coordinator for South Sudan, “Crisis impacts on households in Unity state, South Sudan, 2014-2015: initial results of a survey”, January 2016, available from http://reliefweb.int/report/south-sudan/crisis-impacts-households-unity-state-south-sudan-2014-2015-initial-results.انظر أيضا: Office of the Deputy Humanitarian Coordinator for South Sudan, “Crisis impacts on households in Unity state, South Sudan, 2014-2015: initial results of a survey”, January 2016، يمكن الاطلاع عليه عن طريق هذا الرابط: http://reliefweb.int/report/south-sudan/crisis-impacts-households-unity-state-south-sudan-2014-2015-initial-results.
123123
The possible exception is the drought affecting the region around Kapoeta and greater Pibor in the south-east of the country.يمكن أن يستثنى من ذلك الجفاف الذي تعاني منه المنطقة المحيطة بكبويتا ومنطقة بيبور الكبرى في جنوب شرق البلد.
See UNMISS, press briefing, 22 February 2017, available from https://unmiss.unmissions.org/unmiss-srsg-david-shearer-press-briefing-near-verbatim-transcription-22-february-2017.انظر UNMISS, press briefing, 22 February 2017، يمكن الاطلاع عليه عن طريق هذا الرابط: https://unmiss.unmissions.org/unmiss-srsg-david-shearer-press-briefing-near-verbatim-transcription-22-february-2017.
WFP has confirmed that the famine is human-caused, stemming from the avoidable, protracted conflict.وأكد برنامج الأغذية العالمي أن المجاعة من صنع الإنسان، حيث أنها نتيجة نزاع طويل الأمد كان بالإمكان تجنبه.
See also “Famine declared in part of South Sudan’s Unity state”, Al Jazeera, 21 February 2017, available from www.aljazeera.com/news/2017/02/famine-declared-part-south-sudan-unity-state-170220081516802.html.انظر أيضا “Famine declared in part of South Sudan's Unity state”, Al Jazeera, 21 February 2017، يمكن الاطلاع عليه عن طريق هذا الرابط: www.aljazeera.com/news/2017/02/famine-declared-part-south-sudan-unity-state-170220081516802.html.
124124
See http://reliefweb.int/report/yemen/usgerc-stephen-o-brien-statement-security-council-missions-yemen-south-sudan-somalia.انظر http://reliefweb.int/report/yemen/usgerc-stephen-o-brien-statement-security-council-missions-yemen-south-sudan-somalia.
125125
Office for the Coordination of Humanitarian Affairs, “South Sudan: humanitarian access situation snapshot”, June 2015.Office for the Coordination of Humanitarian Affairs, “South Sudan: humanitarian access situation snapshot”, June 2015.
Available from http://reliefweb.int/sites/reliefweb.int/files/ resources/South_Sudan_Humanitarian_Snapshot_05Jun2015.pdf.يمكن الاطلاع عليه عن طريق هذا الرابط: http://reliefweb.int/sites/reliefweb.int/files/resources/South_Sudan_Humanitarian_Snapshot_05Jun2015.pdf.
126126
See www.ipcinfo.org/fileadmin/user_upload/ipcinfo/docs/1_IPC%20South%20Sudan%20-%20September%202015%20-FINAL.pdf.انظر www.ipcinfo.org/fileadmin/user_upload/ipcinfo/docs/1_IPC%20South%20Sudan%20-%20September%202015%20-FINAL.pdf.
127127
Integrated Food Security Phase Classification, “Central and southern Unity verification mission report: final report” (20 November 2015).Integrated Food Security Phase Classification, “Central and southern Unity verification mission report: final report” (20 November 2015).
For information on the situation only one month before, however, see FAO, “UN calls for immediate access to conflict-affected areas to prevent catastrophe in South Sudan”, 22 October 2015, available from www.fao.org/news/story/en/ item/338209/.ولكن للحصول على معلومات عن الحالة قبل ذلك بشهر واحد فقط، انظر FAO, “UN calls for immediate access to conflict-affected areas to prevent catastrophe in South Sudan”, 22 October 2015، عن طريق هذا الرابط: www.fao.org/news/story/en/item/338209/.
128128
For Leer County, see Amnesty International, “We are still running: war crimes in Leer, South Sudan” (London, 2016). Available from www.amnesty.org/en/documents/afr65/4486/2016/en/.لمعرفة ما وقع في محلية لير: انظر Amnesty International, “We are still running: war crimes in Leer, South Sudan” (London, 2016)، عن طريق هذا الرابط: www.amnesty.org/en/documents/afr65/4486/2016/en/.
129129
Office for the Coordination of Humanitarian Affairs, “South Sudan crisis: humanitarian snapshot”, 24 January 2014.Office for the Coordination of Humanitarian Affairs, “South Sudan crisis: humanitarian snapshot”, 24 January 2014.
Available from http://reliefweb.int/sites/reliefweb.int/files/ resources/Hum_Snapshot_24_Jan_2014.pdf.يمكن الاطلاع عليه عن طريق هذا الرابط: http://reliefweb.int/sites/reliefweb.int/files/resources/Hum_Snapshot_24_Jan_2014.pdf.
130130
Office for the Coordination of Humanitarian Affairs, “South Sudan: humanitarian access situation snapshot”, May 2015.Office for the Coordination of Humanitarian Affairs, “South Sudan: humanitarian access situation snapshot”, May 2015.
Available from http://reliefweb.int/sites/reliefweb.int/files/ resources/access_snapshot_18july2015.pdf.يمكن الاطلاع عليه عن طريق هذا الرابط: http://reliefweb.int/sites/reliefweb.int/files/resources/access_snapshot_18july2015.pdf.
131131
Protection cluster, “Protection trends South Sudan”, No. 5 (July 2015).Protection cluster, “Protection trends South Sudan”, No. 5 (July 2015).
Available from http://cpwg.net/wp-content/uploads/sites/2/2015/08/Protection-Trends-Paper-No-5-July-2015.pdf.يمكن الاطلاع عليه عن طريق هذا الرابط: http://cpwg.net/wp-content/uploads/sites/2/2015/08/Protection-Trends-Paper-No-5-July-2015.pdf.
132132
Office for the Coordination of Humanitarian Affairs, “Review of the IASC level 3 response by the South Sudan HCT: recommendation and analysis”, August 2015.Office for the Coordination of Humanitarian Affairs, “Review of the IASC level 3 response by the South Sudan HCT: recommendation and analysis”, August 2015.
Available from https://interagencystandingcommittee.org/system/files/2._ss_160115_south_sudan_l3_response_hct_review_paper_final.pdf.يمكن الاطلاع عليه عن طريق هذا الرابط: https://interagencystandingcommittee.org/system/files/2._ss_160115_south_sudan_l3_response_hct_review_paper_final.pdf.
133133
The Office for the Coordination of Humanitarian Affairs at the time pointed out that the increase in reports, although partly a result of increased reporting through access surveys, was linked to an escalation in military offensives in Unity and Upper Nile, which severely impeded humanitarian operations and organizations in reaching affected people.أشار مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية في ذلك الوقت إلى أن زيادة عدد حالات الإبلاغ، رغم كونها ناتجة جزئيا عن زيادة الإبلاغ من خلال الاستقصاءات المتعلقة بإمكانية الوصول، ترتبط بتصاعد حدة الهجمات العسكرية في الوحدة وأعالي النيل، مما أعاق بشدة إمكانية وصول العمليات والمنظمات الإنسانية إلى السكان المتضررين.
See “South Sudan: humanitarian access situation snapshot”, May 2015, available from http://reliefweb.int/sites/ reliefweb.int/files/resources/access_snapshot_18july2015.pdf.انظر “South Sudan: humanitarian access situation snapshot”, May 2015، على الرابط التالي: http://reliefweb.int/sites/reliefweb.int/files/resources/access_snapshot_18july2015.pdf.
134134
Office for the Coordination of Humanitarian Affairs, “South Sudan: humanitarian access situation snapshot”, June 2015, available from http://reliefweb.int/sites/reliefweb.int/files/ resources/access_snapshot_21august2015.pdf.Office for the Coordination of Humanitarian Affairs, “South Sudan: humanitarian access situation snapshot”, June 2015.، يمكن الاطلاع عليه عن طريق هذا الرابط: http://reliefweb.int/sites/reliefweb.int/files/resources/access_snapshot_21august2015.pdf.
135135
Office for the Coordination of Humanitarian Affairs, “South Sudan: humanitarian access situation snapshot”, October 2015, available from http://reliefweb.int/sites/reliefweb.int/files/ resources/access_snapshot_20151113.pdf.Office for the Coordination of Humanitarian Affairs, “South Sudan: humanitarian access situation snapshot”, October 2015.، يمكن الاطلاع عليه عن طريق هذا الرابط: http://reliefweb.int/sites/reliefweb.int/files/resources/access_snapshot_20151113.pdf.
136136
Office of the Deputy Humanitarian Coordinator for South Sudan, “Crisis impacts on households in Unity state, South Sudan, 2014-2015: initial results of a survey”, January 2016.Office of the Deputy Humanitarian Coordinator for South Sudan, “Crisis impacts on households in Unity state, South Sudan, 2014-2015: initial results of a survey”, January 2016.
Available from http://reliefweb.int/report/south-sudan/crisis-impacts-households-unity-state-south-sudan-2014-2015-initial-results.يمكن الاطلاع عليه عن طريق هذا الرابط: http://reliefweb.int/report/south-sudan/crisis-impacts-households-unity-state-south-sudan-2014-2015-initial-results.
137137
The number fluctuated between 5 and 13, except for peaks in the middle and at the end of the year: 17 in July, 15 in December and 18 in January 2017.تراوح العدد بين 5 حالات و 13 حالة، باستثناء الأوقات التي يصل فيها العدد إلى أقصاه في منتصف السنة ونهايتها: 17 في تموز/يوليه و 15 في كانون الأول/ديسمبر و 18 في كانون الثاني/يناير 2017.
See the humanitarian access situation snapshots for the relevant months at http://reliefweb.int/updates?search=%28+primary_country% 3A%22South+Sudan%22+%29+AND+%28+source%3A%22UN+Office+for+the+Coordination+of+Humanitarian+Affairs%22+%29+AND+%28+format%3A%22Infographic%22+%29.انظر اللمحات الموجزة عن حالة وصول المساعدات الإنسانية في الأشهر ذات الصلة على الرابط التالي: http://reliefweb.int/updates?search=%28+primary_country%3A%22South+Sudan%22+%29+AND+%28+source%3A%22UN+Office+for+the+Coordination+of+Humanitarian+Affairs%22+%29+AND+%28+format%3A%22Infographic%22+%29.
138138
A total of 38 from Jazeera and Nhialdiu and 24 from Buaw and Koch.38 عاملا من الجزيرة ونيالديو و 24 عاملا من بواو وكوج.
139139
Office for the Coordination of Humanitarian Affairs, “South Sudan: humanitarian access situation snapshot”, September 2016.Office for the Coordination of Humanitarian Affairs, “South Sudan: humanitarian access situation snapshot”, September 2016..
Available from http://reliefweb.int/sites/reliefweb.int/files/ resources/september_access_snapshot_20161011.pdf.يمكن الاطلاع عليه عن طريق هذا الرابط: http://reliefweb.int/sites/reliefweb.int/files/resources/september_access_snapshot_20161011.pdf.
140140
Office for the Coordination of Humanitarian Affairs, “South Sudan: humanitarian access situation snapshot”, December 2016.Office for the Coordination of Humanitarian Affairs, “South Sudan: humanitarian access situation snapshot”, December 2016.
Available from http://reliefweb.int/sites/reliefweb.int/files/ resources/170125_december2016_accesssnapshot.pdf.يمكن الاطلاع عليه عن طريق هذا الرابط: http://reliefweb.int/sites/reliefweb.int/files/resources/170125_december2016_accesssnapshot.pdf.
141141
Office for the Coordination of Humanitarian Affairs, “South Sudan: humanitarian access situation snapshot”, January 2017.Office for the Coordination of Humanitarian Affairs, “South Sudan: humanitarian access situation snapshot”, January 2017.
Available from http://reliefweb.int/sites/reliefweb.int/files/ resources/170216_access_snapshot_january_2017.pdf.يمكن الاطلاع عليه عن طريق هذا الرابط: http://reliefweb.int/sites/reliefweb.int/files/resources/170216_access_snapshot_january_2017.pdf.
142142
As at 10 March, they had not been able to return.لم يتمكنوا بعد من العودة حتى ١٠ آذار/مارس.
The Office for the Coordination of Humanitarian Affairs has reported that the aid workers initially relocated on 26 February, after they were advised to leave by local authorities following skirmishes north of the town of Mayendit.وقد أفاد مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية بأنه قد جرى نقل العاملين في مجال تقديم المعونة في بادئ الأمر في 26 شباط/فبراير بعد أن أبلغتهم السلطات المحلية بضرورة المغادرة عقب مناوشات وقعت شمال بلدة ماينديت.
Intensive negotiations were undertaken for the workers to return, but renewed fighting was reported on the outskirts of the town on 1 March and parties to the conflict have informed humanitarians that the security situation is not conducive for their return.وأجريت مفاوضات مكثفة من أجل عودتهم، غير أنه أُبلغ عن تجدد القتال في أطراف البلدة في ١ آذار/مارس وأَبلغت أطراف النزاع العاملين في المجال الإنساني بأن الحالة الأمنية لا تسمح بعودتهم.
See Office for the Coordination of Humanitarian Affairs, Humanitarian Bulletin: South Sudan, No. 4, 10 March 2017, available from http://reliefweb.int/sites/reliefweb.int/files/resources/ 170310_OCHA_SouthSudan_Humanitarian_Bulletin_4.pdf.انظر Office for the Coordination of Humanitarian Affairs, Humanitarian Bulletin: South Sudan, No. 4, 10 March 2017، على الرابط التالي: http://reliefweb.int/sites/reliefweb.int/files/resources/170310_OCHA_SouthSudan_Humanitarian_Bulletin_4.pdf.
143143
Office for the Coordination of Humanitarian Affairs, “Humanitarian coordinator calls for urgent access as needs surge in South Sudan: insecurity forces relocation of 28 aid workers from famine-hit Mayendit”, 28 February 2017.Office for the Coordination of Humanitarian Affairs, “Humanitarian coordinator calls for urgent access as needs surge in South Sudan: insecurity forces relocation of 28 aid workers from famine-hit Mayendit”, 28 February 2017.
Available from http://reliefweb.int/sites/reliefweb.int/ files/resources/SS_170228_Press%20Release_Humanitarian%20Access_FINAL.pdf.يمكن الاطلاع عليه عن طريق الرابط التالي: http://reliefweb.int/sites/reliefweb.int/files/resources/SS_170228_Press%20Release_Humanitarian%20Access_FINAL.pdf.
144144
Available from http://reliefweb.int/report/yemen/usgerc-stephen-o-brien-statement-security-council-missions-yemen-south-sudan-somalia.يمكن الاطلاع على النص عن طريق الرابط التالي: http://reliefweb.int/report/yemen/usgerc-stephen-o-brien-statement-security-council-missions-yemen-south-sudan-somalia.
145145
Office for the Coordination of Humanitarian Affairs, “South Sudan crisis: humanitarian snapshot”, 7 January 2015.Office for the Coordination of Humanitarian Affairs, “South Sudan crisis: humanitarian snapshot”, 7 January 2015.
Available from http://reliefweb.int/sites/reliefweb.int/files/resources/ South_Sudan_Humanitarian_Snapshot_31Dec2014_01.pdf.يمكن الاطلاع عليه عن طريق الرابط التالي: http://reliefweb.int/sites/reliefweb.int/files/resources/South_Sudan_Humanitarian_Snapshot_31Dec2014_01.pdf.
146146
Office for the Coordination of Humanitarian Affairs, “South Sudan crisis: humanitarian snapshot”, 10 September 2015.Office for the Coordination of Humanitarian Affairs, “South Sudan crisis: humanitarian snapshot”, 10 September 2015.
Available from http://reliefweb.int/sites/reliefweb.int/files/ resources/south_sudan_humanitarian_snapshot_10sep2015.pdf.يمكن الاطلاع عليه عن طريق الرابط التالي: http://reliefweb.int/sites/reliefweb.int/files/resources/south_sudan_humanitarian_snapshot_10sep2015.pd.
147147
See http://reliefweb.int/sites/reliefweb.int/files/resources/UNMISS%20PoC%20Update% 20No.%2057.pdf.انظر http://reliefweb.int/sites/reliefweb.int/files/resources/UNMISS%20PoC%20Update%20No.%2057.pdf.
148148
See http://reliefweb.int/sites/reliefweb.int/files/resources/15-9-%20Update%20No.%2092.pdf.انظر http://reliefweb.int/sites/reliefweb.int/files/resources/15-9-%20Update%20No.%2092.pdf.
149149
See www.fao.org/fileadmin/user_upload/emergencies/docs/FAO_South%20Sudan_Situation-Update_Aug_Sept%202015.pdf.انظر www.fao.org/fileadmin/user_upload/emergencies/docs/FAO_South%20Sudan_Situation-Update_Aug_Sept%202015.pdf.
150150
IOM, “UNMISS Bentiu PoC update: displacement tracking and monitoring — 24-30 October 2015”, 30 October 2015;IOM, “UNMISS Bentiu PoC update: displacement tracking and monitoring — 24-30 October 2015”, 30 October 2015.؛
Office of the Deputy Humanitarian Coordinator for South Sudan, “Crisis impacts on households in Unity state, South Sudan, 2014-2015: initial results of a survey”, January 2016;و Office of the Deputy Humanitarian Coordinator for South Sudan, “Crisis impacts on households in Unity state, South Sudan, 2014-2015: initial results of a survey”, January 2016؛
available from http://reliefweb.int/sites/reliefweb.int/files/resources/ 160202_Crisis%20impacts%20on%20households%20in%20Unity%20State_SS.pdf.على الرابط التالي: http://reliefweb.int/sites/reliefweb.int/files/resources/ 160202_Crisis%20impacts%20on%20households%20in%20Unity%20State_SS.pdf.
151151
See www.fao.org/3/a-bq799e.pdf;انظر www.fao.org/3/a-bq799e.pdf؛
and http://reliefweb.int/report/south-sudan/2016-south-sudan-humanitarian-response-third-quarter-review.و http://reliefweb.int/report/south-sudan/2016-south-sudan-humanitarian-response-third-quarter-review.
152152
United Nations News Centre, “South Sudan will face escalating food crisis in 2017, UN agriculture agency warns”, 7 November 2016.United Nations News Centre, “South Sudan will face escalating food crisis in 2017, UN agriculture agency warns”, 7 November 2016..
Available from www.un.org/apps/news/story.asp? NewsID=55496#.WL7IM3el1Pt.يمكن الاطلاع عليه عن طريق الرابط التالي: www.un.org/apps/news/story.asp?NewsID=55496#.WL7IM3el1Pt.
153153
Confidential UNMISS sources.مصادر سرية تابعة للبعثة.
154154
Available from http://reliefweb.int/report/south-sudan/south-sudan-humanitarian-snapshot-november-2016.يمكن الاطلاع عليه عن طريق هذا الرابط": http://reliefweb.int/report/south-sudan/south-sudan-humanitarian-snapshot-november-2016.
155155
Available from http://reliefweb.int/report/south-sudan/unmiss-poc-update-no-154.يمكن الاطلاع عليه عن طريق هذا الرابط: http://reliefweb.int/report/south-sudan/unmiss-poc-update-no-154.
156156
Documentation provided by UNMISS and analysed by and on file with the Panel.وثائق قدمتها البعثة وقام الفريق بتحليلها والاحتفاظ بها.
157157
Confidential United Nations sources.مصادر سرية تابعة للأمم المتحدة.
158158
UNMISS report, 20 January 2017.تقرير لبعثة الأمم المتحدة، 20 كانون الثاني/يناير 2017.
159159
Confidential interviews with international arms experts, February and March 2017.مقابلات سرية مع خبراء دوليين في مجال الأسلحة، شباط/فبراير وآذار/مارس ٢٠١٧.
160160
Interview with a confidential source, February 2017.مقابلة مع مصدر سري، شباط/فبراير ٢٠١٧.
161161
Official correspondence between the Panel and the Government of Egypt, 7 September 2016.رسالة رسمية بين الفريق وحكومة مصر، 7 أيلول/سبتمبر 2016.
162162
Previously documented in the Panel’s report of September 2016 (S/2016/793).سبق توثيقه في تقرير الفريق الصادر في أيلول/سبتمبر 2016 (S/2016/793).
163163
The Panel has documentation provided by individuals with first-hand knowledge of this transaction that supports this account.لدى الفريق وثائق مقدمة من أفراد لديهم معرفة مباشرة بهذه الصفقة تدعم هذا السرد.
These documents are on file with the Panel.وهي وثائق محفوظة في ملفات الفريق.
164164
Sudan Tribune, “Egypt provides South Sudan with arms and ammunition: al-Bashir”, 22 February 2017.Sudan Tribune, “Egypt provides South Sudan with arms and ammunition: al-Bashir”, 22 February 2017.
Available from http://sudantribune.com/spip.php?iframe&page= imprimable&id_article=61718.يمكن الاطلاع عليه عن طريق هذا الرابط: http://sudantribune.com/spip.php?iframe&page=imprimable&id_article=61718.
The Panel has also received information from other regional States alleging the supply of arms by Egypt to South Sudan.تلقى الفريق أيضا معلومات من دول أخرى في المنطقة تزعم قيام مصر بتوريد أسلحة إلى جنوب السودان.
165165
Amid this tension, and after unsubstantiated media reports in February 2017 of Egyptian planes being involved in aerial bombing in Upper Nile (“South Sudan rebels accuse Egypt of bombing raid, drawing denials”, Reuters, 4 February 2017, available from www.reuters.com/article/us-south-sudan-war-idUSKBN15J0KG), an Egyptian military aircraft landed in Juba on 1 March to deliver medical supplies.في غمرة هذا التوتر، وعقب نشر وسائل الإعلام تقارير غير مدعمة بأدلة مُثبتة في شباط/فبراير 2017 بتورط طائرات مصرية في أعمال قصف جوي في أعالي النيل (“South Sudan rebels accuse Egypt of bombing raid, drawing denials”, Reuters, 4 February 2017، يمكن الاطلاع عليه عن طريق هذا الرابط: www.reuters.com/article/us-south-sudan-war-idUSKBN15J0KG)، هبطت طائرة عسكرية مصرية في جوبا في 1 آذار/مارس لإيصال إمدادات طبية.
The landing of the military plane led to speculation in some publications of a weapons shipment (“Egyptian military plane lands in Juba, delivers supplies to South Sudan Army”, 2 March 2017, available from http://nyamile.com/2017/03/02/egyptian-military-plane-lands-in-juba-delivers-supplies-to-south-sudan-army/;وأدى هبوط الطائرة المصرية إلى ورود تكهنات في بعض المنشورات بأنه تم نقل شحنة أسلحة (Egyptian military plane lands in Juba, delivers supplies to South Sudan Army”, 2 March 2017، يمكن الاطلاع عليه عن طريق هذا الرابط: http://nyamile.com/2017/03/02/egyptian-military-plane-lands-in-juba-delivers-supplies-to-south-sudan-army/؛
“Juba faction confirm growing Cairo alliance – deny that it targets Ethiopia”, 11 March 2017, available from https://messengerafrica.com/2017/03/11/juba-faction-confirms-growing-cairo-alliance-deny-that-it-targets-ethiopia/).و “Juba faction confirm growing Cairo alliance – deny that it targets Ethiopia”, 11 March 2017، يمكن الاطلاع عليه عن طريق هذا الرابط: https://messengerafrica.com/2017/03/11/juba-faction-confirms-growing-cairo-alliance-deny-that-it-targets-ethiopia/).
The contents of the shipment were partially inspected by a group of invited military attachés from embassies in Juba.وقد خضعت محتويات الشحنة لفحص جزئي على يد فريق من الملحقين العسكريين المدعوين من السفارات في جوبا.
166166
“South Sudan denies receiving weapons from Egypt”, Radio Tamzuj, 26 February 2017.“South Sudan denies receiving weapons from Egypt”, Radio Tamzuj, 26 February 2017.
Available from https://radiotamazuj.org/en/article/south-sudan-denies-receiving-weapons-egypt.يمكن الاطلاع عليه عن طريق هذا الرابط: https://radiotamazuj.org/en/article/south-sudan-denies-receiving-weapons-egypt.
167167
Photographs on file with the Panel.الصور محفوظة في ملفات الفريق.
168 “Bevetés közben lőtték meg a magyar vadászpilótát Szudánban”, Blikk, 13 September 2016.168 “Bevetés közben lőtték meg a magyar vadászpilótát Szudánban”, Blikk, 13 September 2016.
Available from www.blikk.hu/aktualis/kulfold/bevetes-kozben-lottek-meg-a-magyar-vadaszpilotat/lpy2bgn. 169يمكن الاطلاع عليه عن طريق الرابط التالي: www.blikk.hu/aktualis/kulfold/bevetes-kozben-lottek-meg-a-magyar-vadaszpilotat/lpy2bgn.
“Terroristára vadászott, lezuhant a magyar pilóta”, Blikk, 28 May 2015.169 “Terroristára vadászott, lezuhant a magyar pilóta”, Blikk, 28 May 2015.
Available from www.blikk.hu/aktualis/terroristara-vadaszott-lezuhant-a-magyar-pilota/82rg0qs.يمكن الاطلاع عليه عن طريق الرابط التالي: www.blikk.hu/aktualis/terroristara-vadaszott-lezuhant-a-magyar-pilota/82rg0qs.
170170
Confidential documents held by the Panel.وثائق سرية بحوزة الفريق.
171171
Official correspondence between the Panel and the Government of Ukraine.مراسلات رسمية بين الفريق وحكومة أوكرانيا.
172172
See annex IV for imagery.انظر المرفق الرابع للاطلاع على الصور.
173173
See, for example, the report of the African Union Commission of Inquiry on South Sudan of 2014.انظر، على سبيل المثال، تقرير لجنة الاتحاد الأفريقي للتحقيق في جنوب السودان لعام 2014.
174174
Investigation documents on file with the Panel.وثائق متعلقة بالتحقيق محفوظة في ملفات الفريق.
175175
Confidential documents on file with the Panel.وثائق سرية محفوظة في ملفات الفريق.
176176
The full list of those in attendance at the meeting is yet to be confirmed.لم يتم التأكد بعد من القائمة الكاملة للحاضرين في هذا الاجتماع.
Investigations are continuing.والتحقيقات مستمرة.
177177
Interview notes on file with the Panel.مستمسكات المقابلة محفوظة في ملفات الفريق.
178178
Manifest and end user certificate on file with the Panel.بيان الحمولة وشهادة المستعمل النهائي محفوظان في ملفات الفريق.
179179
Document verified by a member of South Sudan Associated Advocates, Dangtiel A. Kuur.تحقق من الوثيقة دانغتيل أ. كور، العضو في جمعية المحامين المتحدين في جنوب السودان.
180180
Letter from a private advocate, David Misuk Michael, a member of South Sudan Associated Advocates.رسالة من المحامي الخاص ديفيد ميسوك مايكل، العضو في جمعية المحامين المتحدين في جنوب السودان.
181181
Documentation on file with the Panel.الوثائق موجودة في ملفات الفريق.
182182
Born on 29 May 1999 and a national of South Sudan.وُلد في 29 أيار/مايو 1999 وهو من مواطني جنوب السودان.
183183
Letter from a private attorney, Shadia Mubarak F. Elmola, dated 14 January 2013.رسالة من المحامية الخاصة شادية مبارك ف. المولى مؤرخة 14 كانون الثاني/يناير 2013.
184184
Interview with a confidential source in Nairobi, November 2017, data obtained during investigations and a copy of the South Sudanese passport of Gum Marial Chanuong Yol.مقابلة مع مصدر سري في نيروبي، في تشرين الثاني/نوفمبر ٢٠١٧، وبيانات تم الحصول عليها أثناء التحقيق، ونسخة من جواز سفر جنوب سوداني لغام مريال شانونغ يول.
185185
The Panel sent requests to CFC Stanbic Bank, Nile Bank, Ivory Bank, International Commercial Bank Limited, Equity Bank, Co-operative Bank of South Sudan, Buffalo Commercial Bank, Alpha Commercial Bank and Qatar National Bank.أرسل الفريق طلبات إلى المصارف التالية: CFC Stanbic Bank، و Nile Bank، و Ivory Bank، و International Commercial Bank Limited، و Equity Bank، و Co-operative Bank of South Sudan، و Buffalo Commercial Bank، و Alpha Commercial Bank، وبنك قطر الوطني.
Qatar National Bank, International Commercial Bank Limited and Alpha Commercial Bank indicated that they held no assets belonging to the individuals in question.وردت المصارف التالية، بنك قطر الوطني وInternational Commercial Bank Limited و Alpha Commercial Bank، بأنها لا تملك أي أصول للأفراد المعنيين.
Equity Bank confirmed that it had frozen the accounts of the individuals listed by the Committee.وأكد Equity Bank أنه جمّد حسابات الأشخاص المدرجين في قائمة اللجنة.