A_C_3_73_L_25_Rev_1_EA
Correct misalignment Corrected by alireza.yazdi on 11/13/2018 5:55:56 PM Original version Change languages order
A/C.3/73/L.25/Rev.1 1819013E.docx (ENGLISH)A/C.3/73/L.25/Rev.1 1819013A.docx (ARABIC)
A/C.3/73/L.25/Rev.1A/C.3/73/L.25/Rev.1
United Nationsالأمــم المتحـدة
General Assemblyالجمعية العامة
Original: EnglishArabic Original: English
Seventy-third sessionالدورة الثالثة والسبعون
Third Committeeاللجنة الثالثة
Agenda item 70 (a)البند 70 (أ) من جدول الأعمال
Promotion and protection of the rights of children: promotion and protection of the rights of childrenتعزيز حقوق الطفل وحمايتها: تعزيز حقوق الطفل وحمايتها
Brazil, Canada, Central African Republic, Costa Rica, Croatia, Denmark, Ecuador, Honduras, Lesotho, Mexico, Paraguay and the United Kingdom of Great Britain and Northern Ireland: revised draft resolutionإكوادور٬ باراغواي٬ البرازيل٬ جمهورية أفريقيا الوسطى٬ الدانمرك٬ كرواتيا٬ كندا٬ كوستاريكا٬ ليسوتو٬ المكسيك٬ المملكة المتحدة لبريطانيا العظمى وأيرلندا الشمالية٬ هندوراس: مشروع قرار منقح
Protecting children from bullyingحماية الأطفال من تسلط الأقران
Recalling its resolutions 69/158 of 18 December 2014 and 71/176 of 19 December 2016 on protecting children from bullying, all its previous resolutions on the rights of the child and the resolutions adopted by the Human Rights Council that are relevant to the protection of children from bullying,إن الجمعية العامة، إذ تشير إلى قراريها 69/158 المؤرخ 18 كانون الأول/ديسمبر 2014 و 71/176 المؤرخ 19 كانون الأول/ديسمبر 2016 بشأن حماية الأطفال من تسلط الأقران، وإلى جميع قراراتها السابقة المتعلقة بحقوق الطفل وإلى ما اتخذه مجلس حقوق الإنسان من قرارات تتعلق بحماية الأطفال من تسلط الأقران،
Reaffirming the Convention on the Rights of the Child, and emphasizing that it constitutes the standard in the promotion and protection of the rights of the child and that States parties to the Convention shall undertake all appropriate legislative, administrative and other measures for the implementation of the rights recognized therein,وإذ تعيد تأكيد اتفاقية حقوق الطفل()، وإذ تشدد على أنها المعيار المستنَد إليه في تعزيز حقوق الطفل وحمايتها، وأن الدول الأطراف في الاتفاقية تأخذ على عاتقها اتخاذ جميع التدابير التشريعية والإدارية وغيرها من التدابير اللازمة لإعمال الحقوق المعترف بها في الاتفاقية،
Recalling the United Nations Declaration on Human Rights Education and Training, the United Nations Educational, Scientific and Cultural Organization Declaration of Principles on Tolerance, and the United Nations Educational, Scientific and Cultural Organization Convention against Discrimination in Education,وإذ تشير إلى إعلان الأمم المتحدة للتثقيف والتدريب في ميدان حقوق الإنسان()، وإعلان مبادئ منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة بشأن التسامح()، واتفاقية منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة لمكافحة التمييز في مجال التعليم()،
Welcoming the 2030 Agenda for Sustainable Development in its entirety, especially the Goals and targets aimed at ending abuse, exploitation, trafficking and all forms of violence against and torture of children, and at building and upgrading education facilities that are child-, disability- and gender-sensitive and provide safe, non-violent, inclusive and effective learning environments for all children, and underscoring the importance of its implementation for ensuring the enjoyment of the rights of the child,وإذ ترحب بخطة التنمية المستدامة لعام 2030() برمتها، ولا سيما الأهداف والغايات التي ترمي إلى إنهاء إساءة معاملة الأطفال واستغلالهم والاتجار بهم وتعذيبهم وسائر أشكال العنف المرتكب ضدهم، وإلى بناء المرافق التعليمية التي تراعي الفروق بين الجنسين، والإعاقة، والأطفال، ورفع مستوى المرافق التعليمية القائمة وتهيئة بيئة تعليمية فعالة ومأمونة وخالية من العنف لجميع الأطفال، وإذ تشدد على أهمية تنفيذها لضمان تمتع الطفل بحقوقه،
Recognizing that the thirtieth anniversary of the Convention on the Rights of the Child, the review by the high-level political forum on sustainable development of Goals 4 and 16, as well as the first global review by the General Assembly of the implementation of the 2030 Agenda for Sustainable Development in 2019, each present strategic opportunities to reinforce action and accelerate progress towards the prevention and elimination of bullying and of all forms of violence against children,وإذ تسلّم بأن كلا من الذكرى السنوية الثلاثين لاتفاقية حقوق الطفل، واستعراض المنتدى السياسي الرفيع المستوى المعني بالتنمية المستدامة للهدفين ٤ و ١٦، فضلا عن الاستعراض العالمي الأول الذي أجرته الجمعية العامة لتنفيذ خطة التنمية المستدامة لعام ٢٠٣٠ في عام ٢٠١٩، يتيح فرصا استراتيجية لتعزيز العمل والإسراع بمسيرة التقدم صوب منع تسلط الأقران وجميع أشكال العنف ضد الأطفال والقضاء عليها،
Welcoming the submission of the information on national implementation efforts for the report of the Secretary-General, and taking note of the report, as well as of the conclusions and recommendations contained therein,وإذ ترحب بتقديم المعلومات عن جهود التنفيذ الوطنية في تقرير الأمين العام()، وإذ تحيط علما بالتقرير، وكذلك بالاستنتاجات والتوصيات الواردة فيه،
Recognizing the importance of international, regional and bilateral multi-stakeholder partnerships and initiatives to advance the effective protection and promotion of the rights of the child and the elimination of violence against children, including all forms of bullying, and in this regard noting with appreciation the efforts of, inter alia, the Global Partnership to End Violence against Children and the WeProtect Global Alliance,وإذ تسلّم بأهمية قيام الشراكات بين أصحاب المصلحة المتعددين واتخاذ المبادرات من قبلهم على الصعد الدولي والإقليمي والثنائي بهدف النهوض بحماية حقوق الطفل وتعزيزها على نحو فعال والقضاء على العنف ضد الأطفال، بما في ذلك ضروب تسلط الأقران، وإذ تلاحظ مع التقدير في هذا الصدد أن عدة شراكات ومبادرات منها الشراكة العالمية من أجل إنهاء العنف ضد الأطفال، والتحالف العالمي ”نحن نوفر الحماية“ (WeProtect)،
Noting the organization of expert consultations at the regional level, promoted by Member States, in order to raise awareness of the impact of bullying on the rights of the child and to share experiences and best practices, as outlined in the report of the Secretary-General,وإذ تلاحظ أن تنظيم مشاورات الخبراء على الصعيد الإقليمي، بدعوة من الدول الأعضاء، للتوعية بأثر ظاهرة تسلط الأقران على حقوق الطفل وتبادل الخبرات وأفضل الممارسات، على النحو المبين في تقرير الأمين العام،
Welcoming the development of national and subnational action plans and awareness-raising campaigns and the enactment of legislation by several Member States to prevent and respond to school violence and bullying, including cyberbullying,وإذ ترحب بوضع خطط عمل وطنية ودون وطنية وشن حملات للتوعية وسن تشريعات من جانب العديد من الدول الأعضاء لمنع العنف وتسلط الأقران في المدارس والتصدي لهما، بما في ذلك تسلط الأقران عبر الإنترنت،
Recognizing that bullying, including cyberbullying, can take both direct and indirect forms, from acts of physical, verbal, sexual and relational violence or aggression to social exclusion, including from peer to peer, which can inflict physical, psychological and social harm, and that, although rates differ from country to country, bullying, online or in person has a negative impact on the fulfilment of the rights of the child and is among children’s main concerns, affecting a high percentage of children and compromising their health, emotional well-being and academic work, and acknowledging the need to prevent and eliminate bullying among children,وإذ تسلّم بأن تسلط الأقران، بما في ذلك التسلط عبر الإنترنت، يمكن أن يتخذ أشكالا مباشرة وغير مباشرة، تتراوح بين أعمال العنف أو الاعتداء البدنيين واللفظيين والجنسيين والمتصلين بالعلاقات والإقصاء الاجتماعي، وهي الأعمال التي يمكن أن تسبب أذى بدنيا ونفسيا واجتماعيا، وبأنه على الرغم من تباين معدلات هذه الظاهرة من بلد إلى آخر، فإن للتسلط، سواء مورس عبر الإنترنت أو في مواجهة شخصية، أثراً سلبياً على إعمال حقوق الطفل وهو من الشواغل الرئيسية المتعلقة بالأطفال، إذ تتضرر منه نسبة عالية من الأطفال ويؤثر سلبا على صحتهم وسلامتهم العاطفية وتحصيلهم الأكاديمي، وإدراكا منها لضرورة منع تسلط الأقران بين الأطفال والقضاء عليه،
Recognizing also the importance of generating appropriate statistical information and data on bullying, disaggregated by income, sex, age, race, ethnicity, migration status, disability and geographic location and other characteristics relevant in national contexts,وإذ تسلّم أيضا بأهمية جمع معلومات وبيانات إحصائية وافية عن ظاهرة تسلط الأقران، مصنفة حسب الدخل ونوع الجنس والسن والعِرق والأصل الإثني والوضع من حيث الهجرة والإعاقة والموقع الجغرافي وغيرها من السمات ذات الصلة في السياقات الوطنية،
Concerned about the occurrence of bullying in all parts of the world and the fact that children who are victimized by such practices may be at heightened risk of compromising their health, emotional well-being and academic work and for a wide range of emotional and/or physical problems, as well as potential long-term effects on the individual’s ability to realize his or her own potential,وإذ يساورها القلق من انتشار ظاهرة تسلط الأقران في جميع أنحاء العالم، ومن أن الأطفال الذين يقعون ضحايا تلك الممارسات قد تتزايد لديهم احتمالات الإضرار بصحتهم ورفاههم العاطفي وأدائهم الأكاديمي وطائفة عريضة من المشاكل العاطفية و/أو البدنية، إضافة إلى الآثار المحتملة الطويلة الأمد في قدرة الفرد على تحقيق إمكاناته،
Concerned also that bullying is associated with long-lasting consequences that continue on into adulthood,وإذ يساورها القلق أيضا لأن تسلط الأقران مرتبط بآثار طويلة الأجل تمتد حتى مرحلة البلوغ،
Noting with concern that children who are marginalized or vulnerable, who face stigmatization, discrimination or exclusion, are disproportionately affected by bullying, both in person and online,وإذ تلاحظ بقلق أن الأطفال من الفئات المهمشة أو الضعيفة، الذين يواجهون الوصم أو التمييز أو الإقصاء، يتعرضون أكثر من غيرهم لتسلط الأقران، سواء في مواجهة شخصية أو عبر الإنترنت،
Recognizing that bullying often includes a gender dimension and is associated with gender-based violence and stereotyping that negatively affects both boys and girls,وإذ تسلّم بأن تسلط الأقران غالبا ما ينطوي على بُعد جنساني ويرتبط بالعنف الجنساني والتنميط الجنساني اللذين يؤثران سلبا على الفتيات والفتيان على حد سواء،
Noting the risks associated with the use of new information and communications technologies and applications, including increased vulnerability to bullying, while stressing that they can create new ways to enhance education and, inter alia, foster learning and teaching on the rights of the child and can be useful tools to promote children’s protection, including with appropriate guidance from parents and legal guardians, with the best interests of the child as a primary consideration,وإذ تلاحظ المخاطر المرتبطة باستعمال تكنولوجيات وتطبيقات المعلومات والاتصالات الجديدة، بما في ذلك زيادة خطر التعرُّض لتسلط الأقران، مؤكدة في الوقت نفسه أن هذه التكنولوجيات والتطبيقات يمكن أن تهيئ سبلا جديدة لتعزيز التعليم ولتحقيق أهداف أخرى منها تشجيع تعلُّم حقوق الطفل وتعليمها، كما يمكن أن تكون أدوات مفيدة في تعزيز حماية الأطفال، بما في ذلك التوجيه المناسب من جانب الآباء والأوصياء القانونيين، مع مراعاة مصالح الطفل الفضلى في المقام الأول،
Noting also the role that information and communications technologies play in reducing the risk of sexual exploitation and abuse, including by empowering children to report such abuses,وإذ تلاحظ أيضا الدور الذي تؤديه تكنولوجيات المعلومات والاتصالات في الحد من مخاطر الاستغلال والإيذاء الجنسيين، بوسائل منها تمكين الأطفال من الإبلاغ عن هذه الانتهاكات،
Recalling the obligations of States Parties to the Convention on the Rights of the Child to ensure that parents or, as the case may be, legal guardians, have the primary responsibility for the upbringing and development of the child as well as to take all appropriate legislative, administrative, social and educational measures to protect the child from all forms of physical or mental violence, injury or abuse, neglect or negligent treatment, maltreatment or exploitation, including sexual abuse, while in the care of parent(s), legal guardian(s) or any other person who has the care of the child, and recognizing that the child, for the full and harmonious development of his or her personality, should grow up in a family environment, in an atmosphere of happiness, love and understanding,وإذ تشير إلى التزامات الدول الأطراف في اتفاقية حقوق الطفل بضمان أن يتحمل الآباء والأمهات أو الأوصياء القانونيون، حسب الاقتضاء، المسؤولية الرئيسية عن تربية الطفل وتنمية قدراته، فضلا عن اتخاذ جميع التدابير التشريعية والإدارية والاجتماعية والتعليمية الملائمة لحماية الطفل من جميع أشكال العنف البدني أو العقلي، والإصابة أو الاعتداء، والإهمال أو المعاملة المنطوية على إهمال، وإساءة المعاملة أو الاستغلال، بما في ذلك الاعتداء الجنسي، وهو في رعاية أحد الوالدين أو كليهما أو الوصي القانوني (الأوصياء القانونيين) عليه، أو أي شخص آخر يتعهد الطفلَ برعايته، وإذ تقر بأن الطفل، كي تترعرع شخصيته ترعرعا كاملا ومتناسقا، ينبغي أن ينشأ في بيئة عائلية في جو من السعادة والمحبة والتفاهم،
Acknowledging the distinct and important roles that parents, legal guardians, schools, civil society, sports associations, communities, State institutions and traditional and non-traditional media each play in securing children’s protection from the risks associated with bullying, including cyberbullying, and in preventing all forms of violence, including by promoting children’s online safety,وإذ تقر بالدور المميز والمهم الذي يضطلع به كل من الآباء والأوصياء الشرعيون والمدارس والمجتمع المدني والرابطات الرياضية والمجتمعات المحلية ومؤسسات الدولة ووسائط الإعلام التقليدية وغير التقليدية في كفالة حماية الأطفال من المخاطر المرتبطة بتسلط الأقران، بما في ذلك التسلط عبر الإنترنت، وفي منع جميع أشكال العنف ضد الأطفال، بما في ذلك من خلال تعزيز سلامة الأطفال على الإنترنت،
Recognizing that early childhood is a critical stage for cognitive, emotional and behavioural development and that the parent-child relationship is a significant factor in predicting bullying behaviour in adolescents, as well as the existing evidence of a link between domestic violence and bullying in schools,وإذ تسلّم بأن العلاقة بين الآباء والأطفال تشكل عاملا هاما في التنبؤ بسلوك تسلط الأقران لدى المراهقين، فضلا عن الأدلة المتوفرة عن الصلة القائمة بين العنف العائلي وتسلط الأقران في المدارس،
Emphasizing that evidence-based initiatives to strengthen children’s life skills and respect for human rights, tolerance, concern for others and the responsibility to foster safety, as well as whole-school and whole-community programmes that fully respect all human rights and help to prevent and address bullying, constitute best practices that should be developed, strengthened and shared through international cooperation,وإذ تشدد على أن المبادرات القائمة على الأدلة والرامية إلى تعزيز المهارات الحياتية لدى الأطفال واحترامهم لحقوق الإنسان وقدرتهم على التسامح والاهتمام بالآخرين وتحمل المسؤولية عن تعزيز السلامة، وكذلك البرامج التي تنظم على مستوى المدرسة ككل والمجتمع المحلي ككل وتحترم جميع حقوق الإنسان احتراما تاما وتساعد على منع تسلط الأقران والتصدي له، تشكل ممارسات فضلى ينبغي تطويرها وتعزيزها وتبادلها من خلال التعاون الدولي،
Acknowledging that children are uniquely placed to inform effective solutions and responses to bullying, underlining that children’s participation and their contributions, including their views and recommendations, therefore need to be at the centre of efforts to prevent and address bullying and that their effective and meaningful participation is critical to a clear understanding of bullying and its impacts,وإذ تقر بأن الأطفال يتمتعون بوضع فريد يتيح لهم تقديم معلومات بشأن حلول واستجابات فعالة لتسلط الأقران، وإذ تؤكد أن مشاركة الأطفال وما يقدمونه من مساهمات، بما في ذلك آراؤهم وتوصياتهم، يجب أن تكون، من ثم، في صميم الجهود المبذولة لمنع تسلط الأقران والتصدي له، وأن مشاركتهم الفعالة والمجدية تعد أمرا بالغ الأهمية في بلورة فهم واضح لتسلط الأقران وآثاره،
1.١ -
Calls upon Member States:تدعو الدول الأعضاء إلى ما يلي:
(a)(أ)
To continue to take all appropriate measures to prevent and protect children, including in school, from any form of violence, including forms of bullying, by promptly responding to such acts, and to provide appropriate support to children affected by and involved in bullying;الاستمرار في اتخاذ جميع التدابير المناسبة لمنع أي شكل من أشكال العنف، بما في ذلك ضروب تسلط الأقران، وحماية الأطفال منها، بما في ذلك في المدارس، وذلك بالتصدي الفوري لهذه الأعمال، وتقديم الدعم المناسب للأطفال المتضررين من تسلط الأقران والمشاركين فيه؛
(b)(ب)
To continue to promote and invest in education, including as a long-term and lifelong process by which everyone learns tolerance and respect for the dignity of others and the means and methods of ensuring such respect in all societies;مواصلة تعزيز التعليم والاستثمار فيه، بما في ذلك باعتباره عملية طويلة الأمد تستمر مدى الحياة يتعلم منها جميع الأشخاص التسامح واحترام كرامة الآخرين وسبل ووسائل كفالة ذلك الاحترام في جميع المجتمعات؛
(c)(ج)
To address, through necessary measures, the wider economic and social inequalities that may contribute to bullying, including, poverty, gender norms and stereotypes, taking into account that risk factors are mixed and vary depending on country and context;القيام، من خلال التدابير اللازمة، بمعالجة أوجه التفاوت الاقتصادية والاجتماعية الأوسع نطاقا التي يمكن أن تسهم في تسلط الأقران، بما في ذلك الفقر والمعايير والقوالب النمطية الجنسانية، مع مراعاة أن عوامل الخطر تتباين وتختلف باختلاف البلد والسياق؛
(d)(د)
To develop and implement, as appropriate, measures and restorative practices to repair harm, restore relationships, avoid recidivism, promote the accountability of perpetrators and change aggressive behaviour;وضع وتنفيذ التدابير والممارسات التصالحية، حسب الاقتضاء، من أجل جبر الضرر وإعادة العلاقات إلى سابق عهدها وتفادي معاودة ممارسة هذا السلوك، وتعزيز مساءلة الجناة وتغيير السلوك العدائي؛
(e)(هـ)
To generate and analyse statistical information and data disaggregated by sex, age and other characteristics relevant in national contexts, and to provide information on disability, with regard to the problem of bullying, as a basis on which to elaborate effective public policies;توفير وتحليل المعلومات والبيانات الإحصائية مصنفةً حسب نوع الجنس والسن وغيرها من السمات ذات الصلة في السياقات الوطنية، وتوفير المعلومات عن الإعاقة فيما يتعلق بمشكلة تسلط الأقران، باعتبار تلك المعلومات والبيانات أساساً يُعتمد عليه في رسم السياسات العامة الفعالة؛
(f)(و)
To adopt and strengthen, as appropriate, clear and comprehensive measures, including, where relevant, legislation, that seek to prevent and protect children from bullying, including cyberbullying, and provide for safe and child-sensitive counselling and reporting procedures and safeguards for the rights of affected children;اعتماد وتعزيز تدابير واضحة وشاملة حسبما يكون متصلا بالأمر، بما في ذلك، حسب الاقتضاء، التشريعات التي تهدف إلى منع تسلط الأقران وحماية الأطفال منه، بما في ذلك، وتوفر إجراءات للمشورة والإبلاغ تكون مأمونة ومراعية لاحتياجات الطفل وضمانات تكفل حقوق الأطفال المتضررين؛
(g)(ز)
To strengthen the capacities of schools and the skills of professionals working with children in early detection and response to prevent and respond to bullying, including cyberbullying, in particular initiatives to mobilize support to prevent and address this phenomenon, and to ensure that children are informed of any existing public policies to secure their protection;تعزيز قدرات المدارس ومهارات الأخصائيين الذين يعملون مع الأطفال في مجال الكشف والتدخل في وقت مبكر لمنع تسلط الأقران والتصدي له، بما في ذلك التسلط عبر الإنترنت، وبوجه خاص المبادرات الرامية إلى حشد الدعم لمنع هذه الظاهرة والتصدي لها، وكفالة إعلام الأطفال بجميع السياسات العامة القائمة لتأمين حمايتهم؛
(h)(ح)
To continue to raise public awareness, involving family members, legal guardians, caregivers, young people, schools, formal and non-formal education settings, communities, community leaders, the media, sports organizations, athletes, parents and coaches, as well as civil society organizations, with the participation of children, regarding the protection of children from bullying;الاستمرار في إذكاء الوعي العام، بإشراك أفراد الأسرة والأوصياء الشرعيين ومقدمي الرعاية والشباب والمدارس وبيئات التعليم التقليدية وغير التقليدية والمجتمعات المحلية وقادة المجتمعات المحلية ووسائط الإعلام والرابطات الرياضية والرياضيين، بما يشمل الرياضيين والوالدين والمدربين، ومنظمات المجتمع المدني، وبمشاركة الأطفال، فيما يتعلق بحماية الأطفال من تسلط الأقران؛
(i)(ط)
To develop parenting and other skills programmes for parents, legal guardians and family members, together with social protection interventions that help to promote a nurturing family environment, reduce the risk of social exclusion and deprivation, prevent family stress and tackle negative social norms that contribute to violence against children and bullying;وضع برامج للرعاية الأبوية ومهارات أخرى للوالدين والأوصياء القانونيين وأفراد الأسرة جنبا إلى جنب مع تدخلات الحماية الاجتماعية التي تساعد على تعزيز البيئة الأسرية، والحد من مخاطر الاستبعاد الاجتماعي والحرمان، ومنع إجهاد الأسرة والتصدي للمعايير الاجتماعية السلبية التي تسهم في العنف ضد الأطفال وتسلط الأقران؛
(j)(ي)
To involve and provide children with the opportunity to participate effectively in the development of initiatives to prevent and address bullying, including available support services and safe, accessible, age- and child-sensitive, confidential and independent counselling and reporting mechanisms, guide them in promoting inclusive and responsible digital behaviour and inform them of available mental and physical health-care services and procedures in place to support them, where they exist, and encourages Member States to make such support services available, as much as possible;إشراك الأطفال وإتاحة الفرصة لهم للمشاركة بفعالية في وضع مبادرات تهدف إلى منع تسلط الأقران والتصدي له، بما في ذلك إتاحة خدمات الدعم وآليات للمشورة والإبلاغ تكون مناسبة لأعمارهم ومراعية لاحتياجات الطفل، تتسم بالأمان وسهولة الاستخدام والسرية والاستقلالية، وتوجيههم في تعزيز السلوك الرقمي المسؤول والشامل للجميع، وإطلاعهم على خدمات الرعاية الصحية العقلية والبدنية المتاحة لهم والإجراءات القائمة لدعمهم، حيثما وُجدت، وتشجع الدول الأعضاء على إتاحة خدمات الدعم هذه، بقدر الإمكان؛
(k)(ك)
To pay particular attention to children in vulnerable situations, including through efforts to promote mutual respect and tolerance for diversity in order to overcome stigmatization, discrimination or exclusion;إيلاء اهتمام خاص للأطفال المعرضين للخطر، بأساليب تشمل بذل جهود ترمي إلى تعزيز الاحترام المتبادل والتسامح إزاء التنوع من أجل التغلب على الوصم أو التمييز أو الإقصاء؛
(l)(ل)
To continue to share national experiences and best practices for preventing and tackling bullying, including cyberbullying;الاستمرار في تبادل الخبرات وأفضل الممارسات الوطنية لمنع ومكافحة تسلط الأقران، بما في ذلك تسلط الأقران عبر الإنترنت؛
2.٢ -
Encourages Member States to continue to share with the Secretary-General, through existing processes and mechanisms, information about any initiatives undertaken at the national or subnational level to prevent and address bullying, including cyberbullying, to promote peaceful social interaction with a view to assessing progress, and to make use of the results achieved;تشجع الدول الأعضاء على مواصلة إطلاع الأمين العام، من خلال العمليات والآليات القائمة، على أي معلومات بشأن المبادرات المتخذة على المستوى الوطني أو دون الوطني من أجل منع تسلط الأقران والتصدي له، بما في ذلك التسلط عبر الإنترنت، وتعزيز التفاعل الاجتماعي السلمي بغرض تقييم التقدم المحرز والاستفادة من النتائج التي تحققت؛
3.٣ -
Also encourages Member States that have not yet done so, to adopt appropriate measures, such as plans of action on the prevention of and response to bullying, to implement them effectively and assess progress in children’s protection, drawing on the experience of Member States, the United Nations, regional organizations, academia and civil society actors;تشجع أيضا الدول الأعضاء التي لم تتخذ بعد التدابير المناسبة على القيام بذلك، مثل وضع خطط عمل بشأن منع تسلط الأقران والتصدي له، تنفيذ تلك التدابير بفعالية وتقييم مدى التقدم المحرز في حماية الأطفال بالاستناد إلى خبرة الدول الأعضاء، ومنظمة الأمم المتحدة، والمنظمات الإقليمية، والأوساط الأكاديمية، والجهات الفاعلة في المجتمع المدني؛
4.4 -
Calls upon Member States, with assistance from relevant intergovernmental and non-governmental organizations, to support victims of bullying with access to evidence-based, quality programmes, care and counselling for their physical, psychological and social recovery, as well as psychological care and trauma counselling, rehabilitation and social reintegration;تهيب بالدول الأعضاء أن تدعم، بمساعدة المنظمات الحكومية الدولية والمنظمات غير الحكومية، ضحايا تسلط الأقران للوصول إلى البرامج الجيدة النوعية القائمة على الأدلة، والرعاية، والمشورة من أجل تعافيهم البدني والنفسي والاجتماعي، فضلا عن الرعاية النفسية، وإسداء المشورة المتصلة بالصدمات وإعادة التأهيل وإعادة الإدماج الاجتماعي؛
5.5 -
Welcomes the continued collaboration of the Special Representative of the Secretary-General on Violence against Children with human rights bodies and mechanisms, within their respective mandates, including the special procedures mandate holders of the Human Rights Council, in order to support efforts to prevent and address violence against children, including bullying;ترحب بالتعاون المستمر بين الممثلة الخاصة للأمين العام المعنية بالعنف ضد الأطفال وهيئات وآليات حقوق الإنسان، كل في إطار ولايته، بما في ذلك المكلفون بولايات في إطار الإجراءات الخاصة لمجلس حقوق الإنسان، من أجل دعم الجهود الرامية إلى منع العنف ضد الأطفال والتصدي له، بما في ذلك تسلط الأقران؛
6.6 -
Invites the Secretary-General, to facilitate further international efforts, in collaboration with Member States, to continue to raise awareness of the impact of bullying, on the basis of evidence, including through existing initiatives of United Nations specialized agencies, funds and programmes.تدعو الأمين العام إلى العمل على تيسير المزيد من الجهود الدولية، بالتعاون مع الدول الأعضاء من أجل مواصلة إذكاء الوعي بظاهرة تسلط الأقران، استنادا إلى الأدلة، بسبل منها المبادرات التي تضطلع بها حاليا وكالات الأمم المتحدة المتخصصة وصناديقها وبرامجها.