S_2012_773_EA
Correct misalignment Corrected by Momen.Ibrahim on 2/14/2013 11:17:30 PM Original version Change languages order
S/2012/773 1255477e.doc (English)S/2012/773 1255475a.doc (Arabic)
Sixteenth semi-annual report of the Secretary-General to the Security Council on the implementation of Security Council resolution 1559 (2004)تقرير الأمين العام النصف السنوي السادس عشر المقدم إلى مجلس الأمن عن تنفيذ قرار مجلس الأمن 1559 (2004)
I. Backgroundأولاً - معلومات أساسية
1. The current report is the sixteenth semi-annual report on the implementation of Security Council resolution 1559 (2004).1 - هذا التقرير هو التقرير النصف السنوي السادس عشر عن تنفيذ قرار مجلس الأمن 1559 (2004).
It reviews and assesses the process of the implementation of the resolution since my last report issued on 20 April 2012 (S/2012/244).ويستعرض التقرير ويقيّم عملية تنفيذ القرار منذ تقريري الأخير الصادر في 20 نيسان/أبريل 2012 (S/2012/244).
It notes the absence of further tangible progress on key provisions of the resolution, and highlights concerns that continue to threaten Lebanon’s sovereignty, territorial integrity and political independence, despite President Michel Sleiman’s and Prime Minister Najib Mikati’s careful policy of disassociating Lebanon from the Syrian crisis, and the resumption of the National Dialogue.ويشير إلى عدم إحراز مزيد من التقدم الملموس في تطبيق الأحكام الرئيسية من القرار، ويسلط الضوء على أمور مثيرة للقلق لا تزال تهدد سيادة لبنان وسلامة أراضيه واستقلاله السياسي، وذلك رغم انتهاج الرئيس ميشال سليمان ورئيس الوزراء نجيب ميقاتي، سياسة حذرة تنأى بلبنان عن الأزمة السورية، وتسعى إلى استئناف الحوار الوطني.
2. Over the last six months, the ongoing turmoil in the Syrian Arab Republic has further affected Lebanon, increasing political polarization and concern that the unrest in Syria could have negative consequences for Lebanon’s stability.2 - وعلى مدى الأشهر الستة الماضية، زاد تأثير الاضطرابات المحتدمة في الجمهورية العربية السورية على لبنان، مما زاد من حدة الاستقطاب السياسي والقلق من أن تكون للقلاقل التي تشهدها سوريا تداعيات سلبية على استقرار لبنان.
Incidents of cross-border fire, incursions, abductions and arms trafficking across the Lebanese-Syrian border have increased significantly.فقد ارتفع كثيرا عدد حوادث إطلاق النار عبر الحدود، وعمليات التوغل والاختطاف وتهريب الأسلحة عبر الحدود اللبنانية السورية.
Syrian army violations of Lebanon’s sovereignty have intensified, including intermittent shelling from Syria.واشتدت كثافة انتهاكات الجيش السوري لسيادة لبنان، بما في ذلك عمليات القصف المتقطع انطلاقاً من سوريا.
These incidents have caused death, injury and damage to property in Lebanon.وتسببت هذه الحوادث في وقوع خسائر في الأرواح وإصابات وأضرار في الممتلكات بلبنان.
3. The crisis in the Syrian Arab Republic has posed new challenges to the security and the authority of the Lebanese State.3 - وقد طرحت الأزمة في الجمهورية العربية السورية تحديات جديدة في وجه أمن الدولة اللبنانية وسلطتها.
In particular, domestic tensions have significantly increased across Lebanon between groups with diverging positions on the Syrian crisis, leading to armed clashes that have resulted in death and injury in the north of the country.وعلى وجه الخصوص، ازدادت حدة التوترات الداخلية في أنحاء لبنان بشكل كبير بين مجموعات تتباين مواقفها من الأزمة السورية، مما أدى إلى وقوع اشتباكات مسلحة أسفرت عن وقوع خسائر في الأرواح وإصابات في شمال لبنان.
In addition, Lebanon has continued to host a large number of Syrian nationals fleeing the violence in their country, as well as Palestinian refugees who were based in Syria.وبالإضافة إلى ذلك، ما برح لبنان يستضيف عددا كبيرا من المواطنين السوريين الفارين من أعمال العنف في بلادهم، وكذلك من اللاجئين الفلسطينيين الذين كانوا مقيمين في سوريا.
4. On 5 July, an opposition Member of Parliament, Boutros Harb, was targeted in an assassination attempt in the building housing his office in Beirut.4 - وفي 5 تموز/يوليه، تعرض بطرس حرب، وهو عضو معارض في البرلمان، لمحاولة اغتيال في المبنى الذي يوجد به مكتبه في بيروت.
This was the second incident of this type this year after the assassination attempt on Lebanese Forces leader Samir Geagea near his residence in March.وهذا الحادث هو الثاني من نوعه هذا العام بعد محاولة اغتيال قائد القوات اللبنانية سمير جعجع بالقرب من مقر إقامته في آذار/مارس.
5. On 9 August, Lebanese authorities arrested former Minister and Member of Parliament Michel Samaha for involvement in smuggling explosives from the Syrian Arab Republic, allegedly as part of a plot against targets in Lebanon, with the aim of provoking confessional strife.5 - وفي 9 آب/أغسطس، أوقفت السلطات اللبنانية ميشال سماحة، الوزير والعضو السابق في البرلمان لاتهامه بالضلوع فـي عملية تهريب متفجرات من الجمهورية العربية السورية، يُزعم أنها جزء من مؤامرة تُحاك ضد أهداف في لبنان، وذلك بهدف إثارة صراعات مذهبية.
Syrian General Ali Mamlouk and Colonel Ali Adnan have also been identified as suspects in the same case with plotting to assassinate political and religious figures in the country and planning terrorist attacks by a Lebanese military court.كما أدخلت محكمة عسكرية لبنانية اللواء السوري علي مملوك والعقيد علي عدنان ضمن المشتبه فيهم في نفس القضية بتهمة التآمر لاغتيال شخصيات سياسية ودينية في البلد والتخطيط لتنفيذ هجمات إرهابية.
More recently, the Military Court has been examining evidence that the Adviser to the President of the Syrian Arab Republic, Buthaina Shaaban, was also allegedly involved in the case.وفي الآونة الأخيرة، كانت المحكمة العسكرية تقوم بفحص أدلة يزعم فيها أن مستشارة رئيس الجمهورية العربية السورية، بثينة شعبان، كان لها ضلع في القضية أيضا.
Samaha’s public alignment with positions of the Government of the Syrian Arab Republic has deepened concerns about attempts to draw Lebanon into regional events.وعمّق انحياز سماحة العلني لمواقف حكومة الجمهورية العربية السورية الشواغل المتعلقة بمحاولات توريط لبنان في الأحداث الإقليمية.
6. On 16 September, the head of the Iranian Revolutionary Guards, Ali Jafari, stated publicly that members of the elite Quds Force were present in Lebanon as advisers.6 - وفي 16 أيلول/سبتمبر، صرح رئيس الحرس الثوري الإيراني، علي جعفري، علناً أن عناصر من القوات الخاصة المسماة ”فيلق القدس“ كانوا موجودين في لبنان كمستشارين.
The President and the Government of Lebanon requested immediate clarification from the Government of the Islamic Republic of Iran.وطلب الرئيس وحكومة لبنان توضيحاً فورياً من حكومة جمهورية إيران الإسلامية.
Shortly thereafter, the Ministry of Foreign Affairs of the Islamic Republic of Iran denied the statement attributed to the head of the Iranian Revolutionary Guards.وبعد ذلك بوقت قصير، نفت وزارة الخارجية لجمهورية إيران الإسلامية التصريح المنسوب إلى رئيس الحرس الثوري الإيراني.
7. On 11 October, the Secretary-General of Hizbullah confirmed publicly that his party had launched an Iranian-built drone, assembled in Lebanon, towards Israel for a reconnaissance mission.7 - وفي 11 تشرين الأول/أكتوبر، أكد الأمين العام لحزب الله علناً أن حزبه قد أطلق طائرة بلا طيار إيرانية الصنع، تم تجميعها في لبنان، تجاه إسرائيل في مهمة استطلاع.
The Israeli Air Force shot it down on 6 October over southern Israel.وقد أسقطها سلاح الجو الإسرائيلي في 6 تشرين الأول/أكتوبر في جنوب إسرائيل.
II. Implementation of resolution 1559 (2004)ثانياً - تنفيذ القرار 1559 (2004)
8. Since the adoption of Security Council resolution 1559 (2004) on 2 September 2004, several of its provisions have been implemented as highlighted in my previous reports.8 - منذ أن اتخذ مجلس الأمن قراره 1559 (2004) في 2 أيلول/سبتمبر 2004، تم تنفيذ عدة أحكام منه على النحو المبين في تقاريري السابقة.
Presidential and parliamentary elections took place in a free and fair manner.فقد جرت انتخابات رئاسية وبرلمانية بطريقة حرة ونزيهة.
The Syrian Arab Republic withdrew its troops and military assets from Lebanon in April 2005.وسحبت الجمهورية العربية السورية قواتها وعتادها العسكري من لبنان في نيسان/أبريل 2005.
Lebanon and Syria established full diplomatic relations in 2009.وأقامت لبنان وسوريا علاقات دبلوماسية كاملة في عام 2009.
9. President Sleiman and Prime Minister Mikati continued to affirm during the reporting period Lebanon’s respect for all United Nations resolutions.9 - وظل الرئيس سليمان ورئيس الوزراء ميقاتي يؤكدان، خلال الفترة المشمولة بالتقرير، احترام لبنان لجميع قرارات الأمم المتحدة.
However, the escalating crisis in the Syrian Arab Republic has further stalled processes that are fundamental for the implementation of this and other Security Council resolutions pertaining to Lebanon.بيد أن الأزمة المتفاقمة في الجمهورية العربية السورية زادت من تعطيل عمليات لا غنى عنها لتنفيذ هذا القرار وسائر قرارات مجلس الأمن المتعلقة بلبنان.
It has also increased political tensions in the country.وإضافة إلى ذلك، زادت تلك الأزمة من حدة التوترات السياسية في البلد.
10. The delineation of the Syrian-Lebanese border, which was strongly encouraged by the Security Council in its resolution 1680 (2006), has not yet taken place.10 - ولم يجر بعدُ ترسيم الحدود السورية اللبنانية الذي حث مجلس الأمن بقوة على القيام به في قراره 1680 (2006).
Moreover, the existence and activities of Lebanese and non-Lebanese militias continue to pose a threat to the stability of the country and the region, and highlight the need for the Government of Lebanon and the Lebanese Armed Forces to increase their efforts to reach a full monopoly on the possession of weapons and the use of force throughout Lebanon.وعلاوة على ذلك، فإن وجود ميليشيات لبنانية وغير لبنانية وأنشطتها لا يزالان يشكّلان تهديداً لاستقرار البلد والمنطقة، ويبرزان الحاجة إلى قيام الحكومة اللبنانية والجيش اللبناني بزيادة جهودهما كي يكون امتلاك الأسلحة واستخدام القوة حكراً بصفة مطلقة لهما في جميع أنحاء لبنان.
11. My representatives and I have remained in regular contact with all parties in Lebanon over the reporting period, as well as with relevant regional and international leaders.11 - وقد ظللتُ، أنا وممثليّ، على اتصال منتظم بجميع الأطراف في لبنان على مدى الفترة المشمولة بالتقرير، وكذلك بالقادة الإقليميين والدوليين المعنيين.
I met Prime Minister Mikati in New York on 27 September.فقد التقيت رئيس الوزراء ميقاتي في نيويورك في 27 أيلول/سبتمبر.
On this occasion, I reiterated the United Nations unwavering commitment to the stability and security of Lebanon in these difficult times for the country, as well as the need for Lebanon to continue its efforts to meet all of its international obligations, in particular those under relevant Security Council resolutions.وأكدتُ من جديد في هذه المناسبة التزام الأمم المتحدة الثابت إزاء استقرار لبنان وأمنه في هذه الأوقات الصعبة التي يعيشها البلد، بالإضافة إلى ضرورة أن يواصل لبنان بذل جهوده حتى يفي بجميع التزاماته الدولية، ولا سيما الالتزامات التي تنص عليها قرارات مجلس الأمن ذات الصلة.
A. Sovereignty, territorial integrity, unity and political independence of Lebanonألف - سيادة لبنان وسلامة أراضيه ووحدته واستقلاله السياسي
12. Resolution 1559 (2004) aims at strengthening the sovereignty, territorial integrity, unity and political independence of Lebanon under the sole and exclusive authority of the Government of Lebanon throughout the country, in line with the Taif Agreement of 1989, to which all the political parties in Lebanon committed themselves.12 - يهدف القرار 1559 (2004) إلى توطيد سيادة لبنان وسلامة أراضيه ووحدته واستقلاله السياسي في جميع أرجاء البلد تحت السلطة الوحيدة والحصرية لحكومته، بما ينسجم واتفاق الطائف المبرم في عام 1989 الذي التزمت به كل الأطراف السياسية في لبنان.
This objective has remained the highest priority of my efforts to facilitate the implementation of all resolutions pertaining to Lebanon.وقد ظل هذا الهدف يتصدر الأولويات في المساعي التي أبذلها لتيسير تنفيذ جميع القرارات المتعلقة بلبنان.
13. In its resolution 1680 (2006), the Security Council strongly encouraged the Government of the Syrian Arab Republic to respond positively to the request by the Government of Lebanon to delineate their common border.13 - وقد حث مجلس الأمن بقوة، في قراره 1680 (2006)، حكومة الجمهورية العربية السورية على الاستجابة لطلب حكومة لبنان ترسيم الحدود المشتركة بينهما.
I have continued to call upon Syria and Lebanon to achieve the full delineation of their common border.وظللتُ أدعو سوريا ولبنان إلى ترسيم الحدود المشتركة بينهما بأكملها.
However, given the unrest in neighbouring Syria, no tangible steps were taken by either side during the period under review towards the delineation and demarcation of the border between Lebanon and Syria.بيد أنه في ظل الاضطرابات في سوريا المجاورة، لم يتخذ كلا الطرفين أي خطوات ملموسة، أثناء الفترة المشمولة بالاستعراض، لترسيم الحدود وتعليمها بين لبنان وسوريا.
14. I recall that the delineation and demarcation of Lebanon’s boundaries remain an essential element to guarantee the country’s sovereignty and territorial integrity.14 - وأشير إلى أن ترسيم حدود لبنان وتعليمها ما برحا يشكلان أحد العناصر الأساسية لضمان سيادة البلد وسلامة أراضيه.
It is also a critical step to allow for proper border control.بل يشكل هذا الأمر أيضاً خطوة أساسية تتيح السيطرة السليمة على الحدود.
The complex security situation along the Syrian-Lebanese border in the current circumstances further underlines the importance of demarcating the border.كما أن الحالة الأمنية المعقدة على طول الحدود السورية اللبنانية في ظل الظروف الراهنة تزيد من تأكيد أهمية تعليم الحدود.
As Syrian officials now complain of arms smuggling from Lebanon to Syrian opposition forces, it adds to the urgency of border demarcation.وبما أن المسؤولين السوريين يشكون الآن من تهريب الأسلحة من لبنان إلى قوى المعارضة السورية، فإن تعليم الحدود يصبح أشد إلحاحاً.
While acknowledging the bilateral nature of border delineation, progress on this matter remains an obligation of the two countries under Security Council resolution 1680 (2006), derived from 1559 (2004).ومع التسليم بالطابع الثنائي لمسألة ترسيم الحدود، يظل إحراز تقدم في هذا الشأن التـزاماً يقع على عاتق البلدين بموجب القرار 1680 (2006) وهو التزام مستمد من القرار 1559 (2004).
15. During the reporting period, there was a significant increase in shelling incidents and incursions by the Syrian Government forces, some of which targeted Lebanese villages along the border.15 - وخلال الفترة المشمولة بالتقرير، ازدادت بشكل كبير حوادث قصف وعمليات توغل قامت بها قوات الحكومة السورية، واستهدفت بعضها قرى لبنانية تقع على الحدود.
From 1 January until 30 June 2012, 7 shelling incidents were reported in northern Lebanon, against 31 incidents for the month of July alone.فمن 1 كانون الثاني/يناير حتى 30 حزيران/يونيه 2012، تم الإبلاغ عن 7 حوادث قصف في شمال لبنان، مقابل 31 حادث في شهر تموز/يوليه فقط.
These incidents have led to Lebanese casualties and prompted the Government of Lebanon, through a Cabinet decision reached on 9 July 2012, to increase the deployment of the Lebanese Armed Forces along the northern border.وقد أدت هذه الحوادث إلى وقوع إصابات في صفوف اللبنانيين مما دفع حكومة لبنان، بقرار توصل إليه مجلس الوزراء في 9 تموز/يوليه 2012، إلى زيادة نشر الجيش اللبناني على الحدود الشمالية.
On 17 September, for the first time, missiles fired by Syrian warplanes hit a remote area on the edge of the Lebanese town of Arsal.وفي 17 أيلول/سبتمبر، وللمرة الأولى، أصابت صواريخ أطلقتها طائرات حربية سورية منطقة نائية تقع على مشارف بلدة عرسال اللبنانية.
On 21 September, the Lebanese Armed Forces reported that there had been incidents in the Eastern Bekaa region involving its personnel and armed elements of the Syrian opposition.وفي 21 أيلول/سبتمبر، أفاد الجيش اللبناني عن وقوع حوادث في منطقة البقاع الشرقي ضلع فيها أفراد من صفوفه وعناصر مسلحة من المعارضة السورية.
No casualties were reported.ولم يبلغ عن وقوع إصابات.
The Lebanese Armed Forces stated that it would not allow any party to use Lebanese territory for the purpose of drawing Lebanon into the developments of neighbouring countries, and it renewed its determination to defend Lebanese territory and confront any violation, regardless of the responsible party behind it.وذكر الجيش اللبناني أنه لن يسمح لأي طرف باستخدام الأراضي اللبنانية لغرض الزج بلبنان في الأحداث الجارية في البلدان المجاورة، وجدد عزمه على الدفاع عن الأراضي اللبنانية ومواجهة أي انتهاك، بغض النظر عن الطرف المسؤول عن ذلك.
16. Until mid-July, Lebanon complained about these Syrian violations and incidents discreetly through military channels only.16 - وحتى منتصف تموز/يوليه، كان لبنان يشتكي من هذه الانتهاكات والحوادث السورية بطريقة متكتمة عبر القنوات العسكرية فقط.
On 23 July, at the request of President Sleiman, Lebanon protested these violations at the political level for the first time through diplomatic channels.وفي 23 تموز/يوليه، وبناءً على طلب من الرئيس سليمان، احتج لبنان على هذه الانتهاكات على المستوى السياسي لأول مرة عبر القنوات الدبلوماسية.
On 4 September, Prime Minister Mikati instructed Lebanon’s Ambassador to the Syrian Arab Republic to protest the Syrian army shelling along and across the border.وفي 4 أيلول/سبتمبر، أوعز رئيس الوزراء ميقاتي إلى سفير لبنان لدى الجمهورية العربية السورية بتقديم احتجاج على عمليات القصف التي يقوم بها الجيش السوري على طول الحدود وعبرها.
The Prime Minister of Lebanon expressed to me his determination to protect Lebanon from these violations of Lebanese sovereignty and territorial integrity.وأعرب لي رئيس وزراء لبنان عن عزمه حماية لبنان من هذه الانتهاكات لسيادة لبنان وسلامة أراضيه.
In recent public comments, President Sleiman urged both the Syrian authorities and the opposition to avoid crossing into Lebanese territory and shelling border areas.وحث الرئيس سليمان في تعليقات علنية مؤخراً، كلاً من السلطات والمعارضة السوريتين على تجنب العبور إلى الأراضي اللبنانية وقصف المناطق الحدودية.
I strongly deplored these gross violations of Lebanon’s territorial integrity and the loss of life.وقد أعربت عن استيائي الشديد لهذه الانتهاكات الجسيمة لسلامة أراضي لبنان وللخسائر في الأرواح.
I called on the Government of the Syrian Arab Republic to respect Lebanon’s sovereignty and territorial integrity in accordance with Security Council resolutions.ودعوت حكومة الجمهورية العربية السورية إلى احترام سيادة لبنان وسلامة أراضيه وفقاً لقرارات مجلس الأمن.
The Security Council also expressed grave concern over those repeated incidents in a press statement on 18 July.كما أعرب مجلس الأمن عن قلقه البالغ إزاء تلك الحوادث المتكررة في بيان صحفي صدر في 18 تموز/يوليه.
The situation on Lebanon’s northern border remains tense, underscoring the need for continued vigilance internationally against the risk of a further spillover of the crisis in Syria.ولا يزال الوضع على الحدود الشمالية للبنان يتسم بالتوتر، مما يؤكد ضرورة التحلي باليقظة المستمرة على الصعيد الدولي تحسبا لاحتمال زيادة اتساع تداعيات الأزمة في سوريا.
17. The continued occupation by the Israel Defense Forces of the northern part of the village of Ghajar and an adjacent area north of the Blue Line stands in violation of Lebanon’s sovereignty and resolutions 1559 (2004) and 1701 (2006).17 - ويظل استمرار قوات الدفاع الإسرائيلية في احتلال جزء من قرية الغجر والمنطقة المجاورة الواقعة شمال الخط الأزرق، انتهاكا لسيادة لبنان وللقرارين 1559 (2004) و 1701 (2006).
My representatives and I have continued to engage closely with both parties with a view to facilitating the withdrawal of Israeli forces from the area in implementation of resolution 1701 (2006).وقد واصلتُ أنا وممثليّ العمل بصورة وثيقة مع كلا الطرفين بهدف تيسير انسحاب القوات الإسرائيلية من المنطقة تنفيذاً للقرار 1701 (2006).
18. There has been no progress either in relation to the issue of the Shab`a Farms area.18 - ولم يُسجل أي تقدم سواء فيما يتعلق بمسألة منطقة مزارع شبعا.
Neither the Syrian Arab Republic nor Israel has responded with regard to the provisional definition of the area contained in my report on the implementation of resolution 1701 (2006), issued on 30 October 2007 (S/2007/641).ولم ترد الجمهورية العربية السورية ولا إسرائيل فيما يتعلق بالتحديد المؤقت للمنطقة الوارد في تقريري عن تنفيذ القرار 1701 (2006)، الصادر في 30 تشرين الأول/أكتوبر 2007 (S/2007/641).
19. The Israel Defense Forces continued to make almost daily intrusions into Lebanese airspace, mainly by unmanned aerial vehicles, but also fighter jets.19 - وواصل جيش الدفاع الإسرائيلي خروقاته شبه اليومية للمجال الجوي اللبناني، وكان ذلك بصفة رئيسية باستخدام الطائرات من دون طيار وأيضاً بواسطة الطائرات المقاتلة.
These overflights are violations of Lebanese sovereignty and resolutions 1559 (2004) and 1701 (2006).ويشكل تحليق هذه الطائرات في المجال الجوي اللبناني انتهاكات للسيادة اللبنانية وللقرارين 1559 (2004) و 1701 (2006).
The Government of Lebanon has repeatedly protested these violations.واحتجت حكومة لبنان مراراً وتكراراً على هذه الانتهاكات.
I have deplored them and demanded that they cease immediately.وقد قمت بشجب تلك الانتهاكات، وطالبت بوقفها فوراً.
Israeli authorities claim in turn that these overflights are carried out for security reasons.وتزعم السلطات الإسرائيلية بدورها أن هذا التحليق يُجرى لأسباب أمنية.
B. Extension of Lebanese Government control over all Lebanese territoryباء - بسط سيطرة الحكومة اللبنانية على جميع الأراضي اللبنانية
20. The Government of Lebanon has reiterated to the United Nations its intention to extend State authority over all Lebanese territory, as called for by the Taif Agreement and resolution 1559 (2004).20 - أكدت الحكومة اللبنانية للأمم المتحدة عزمها على بسط سلطة الدولة على جميع الأراضي اللبنانية، على نحو ما دعا إليه اتفاق الطائف والقرار 1559 (2004).
The Lebanese Armed Forces and the Internal Security Forces have played a crucial role in implementing this commitment, under difficult security circumstances.ويؤدي الجيش اللبناني وقوات الأمن الداخلي دورا حاسما في تنفيذ هذا الالتزام في ظل ظروف أمنية صعبة.
However, the ability of the Lebanese State to fully exercise its authority over all of its territory remains curtailed and challenged, underlining the need for continued international support to the Government and the Lebanese Armed Forces.غير أن قدرة الدولة اللبنانية على بسط سلطتها بالكامل على جميع أراضيها تظل خاضعة لقيود وعراقيل، مما يؤكد ضرورة استمرار الدعم الدولي للحكومة اللبنانية والجيش اللبناني.
21. Over the last six months, Lebanon has continued to face significant challenges to its security and stability domestically, linked directly or indirectly to the crisis in the Syrian Arab Republic.21 - وظل لبنان، خلال الأشهر الستة الماضية، يواجه تحديات جسيمة لأمنه واستقراره الداخليين ترتبط ارتباطا مباشرا أو غير مباشر بالأزمة في الجمهورية العربية السورية.
A series of security incidents have highlighted once again the threats to the security of Lebanon posed by armed groups outside of the control of the State and by the proliferation of weapons.وأبرزت سلسلة من الحوادث الأمنية مرة أخرى ما تشكله الجماعات المسلحة الخارجة عن سيطرة الدولة وانتشار الأسلحة من تهديد لأمن لبنان.
22. Since May this year, there has been intermittent heavy fighting in Tripoli between the predominantly Sunni and Alawite neighbourhoods of Bab al-Tabbaneh and Jebel Mohsen, which continued for several days on each occasion.22 - ومنذ أيار/مايو من هذا العام، كان يندلع قتال عنيف متقطع في طرابلس بين حي باب التبانة ذي الغالبية السنية وحي جبل محسن ذي الغالبية العلوية وكان هذا القتال يستمر عدة أيام في كل مرة يندلع فيها.
The fighting has involved the use of heavy weapons and has led to a large number of deaths and injuries.واشتمل القتال على استخدام الأسلحة الثقيلة وأدى إلى سقوط عدد كبير من القتلى والجرحى.
The deployment of the Lebanese Armed Forces and the Internal Security Forces in the area has contained the fighting, but the situation remains fragile.وأدى انتشار الجيش اللبناني وقوات الأمن الداخلي في المنطقة إلى احتواء القتال، ولكن الوضع لا يزال هشاً.
The Lebanese Armed Forces also confiscated guns, ammunition and heavy weapons in the area.وصادر الجيش اللبناني أيضا بنادق وذخيرة وأسلحة ثقيلة في المنطقة.
23. On 15 August, dozens of Syrian nationals and a Turkish national were abducted by a Shia clan in Beirut in retaliation for the abduction earlier that week of one of their family members in the Syrian Arab Republic.23 - وفي 15 آب/أغسطس، اختطفت عشيرة شيعية عشرات المواطنين السوريين ومواطنا تركيا في بيروت ردا على اختطاف أفراد من عائلتهم في الجمهورية العربية السورية في مطلع ذلك الأسبوع.
The Government of Lebanon condemned those developments, called for restraint on all sides and established a security committee to follow up on those events.وقد أدانت حكومة لبنان هذه التطورات ودعت جميع الأطراف إلى ضبط النفس وأنشأت لجنة أمنية تُعنى بمتابعة تلك الأحداث.
I strongly condemned kidnappings and retaliatory hostage-taking in Syria and Lebanon and called for the immediate release of all those detained without due process and in violation of their human rights.ولقد أدنتُ بشدة أعمال الخطف وأخذ الرهائن الانتقامي في الجمهورية العربية السورية ولبنان، ودعوت إلى الإفراج فورا عن جميع الأشخاص المحتجزين دون مراعاة للإجراءات القانونية الواجبة وفي انتهاك لحقوق الإنسان الخاصة بهم.
On 11 September, the Lebanese Armed Forces freed the last hostage kidnapped on 15 August, while four Syrians and a Turkish national had been freed in an operation in south Beirut on 8 September in which Government forces made several arrests in connection with the kidnapping.وفي 11 أيلول/سبتمبر، حرر الجيش اللبناني آخر الرهائن الذين اختُطفوا في 15 آب/أغسطس، بينما أخلي سبيل أربعة سوريين ومواطن تركي في عملية نُفذت في جنوب لبنان في 8 أيلول/سبتمبر، ألقت القوات الحكومية في أثنائها القبض على عدة أشخاص لهم صلة بعملية الاختطاف تلك.
Following the release on 25 September of one of the Lebanese pilgrims kidnapped in Syria in May, nine remain in captivity.وبعد أن تم في 25 أيلول/سبتمبر إطلاق سراح أحد الحجّاج اللبنانيين الذين اختُطفوا في سوريا في أيار/مايو، لا يزال تسعة رهائن قيد الأسر.
24. Lebanese public opinion is deeply divided as to events in the Syrian Arab Republic.24 - أما الرأي العام اللبناني، فهو منقسم انقساما عميقا إزاء الأحداث الجارية في الجمهورية العربية السورية.
There have been security incidents, demonstrations and protests in Beirut, Sidon and in the region of Akkar in particular — some violent, others peaceful — which have reflected confessional tensions or challenged the authority of the State, for instance through the blocking of major highways, burning tyres and shooting in the air.فقد وقعت حوادث أمنية وتظاهرات واحتجاجات في بيروت وصيدا وفي منطقة عكار على وجه الخصوص - كان بعضها عنيفا والآخر سلميا - أبرزت وجود توترات مذهبية أو تحد لسلطة الدولة، على سبيل المثال من خلال قطع حركة المرور على الطرق الرئيسية وحرق إطارات السيارات وإطلاق النار في الهواء.
25. Taken together, the incidents listed above are indicative of the ongoing security threats in the country and the proliferation of weapons held by non-State actors.25 - وتدل الحوادث المذكورة أعلاه مجتمعة على استمرار التهديدات الأمنية التي يتعرض لها البلد وانتشار الأسلحة التي تحتفظ بها جهات ليس دولا.
They are also a reminder that the Lebanese authorities should do more to impose law and order throughout the country.وتذكَّر أيضا بأن على السلطات اللبنانية أن تفعل المزيد لفرض القانون والنظام في جميع أنحاء البلد.
On 20 September, the Cabinet approved a broad, medium-term plan budgeted at $1.6 billion to increase the capacity and the capability of the Lebanese Armed Forces, including for border security management.وفي 20 أيلول/سبتمبر، وافق مجلس الوزراء على خطة واسعة النطاق ومتوسطة الأجل بميزانية قدرها 1.6 بليون دولار، ترمي إلى زيادة طاقة الجيش اللبناني وقدرته، بما يشمل إدارة أمن الحدود.
The Lebanese authorities have indicated that they will be looking for assistance from the United Nations and donor support for this plan as part of the implementation of resolution 1701 (2006).وذكرت السلطات اللبنانية أنها ستلتمس المساعدة من الأمم المتحدة والجهات المانحة لدعم هذه الخطة في إطار تنفيذ القرار 1701 (2006).
I welcomed the decision of the Government.ولقد رحبت بقرار الحكومة.
26. Over the reporting period, the situation in the area of operations of the United Nations Interim Force in Lebanon (UNIFIL) has remained cautiously calm and stable.26 - وفي أثناء الفترة المشمولة بالتقرير، ظلت الحالة في منطقة عمليات قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (اليونيفيل) تتسم بالهدوء والاستقرار المشوبين بالحذر.
As the Lebanese Armed Forces deployed some troops from south of the Litani Sector to reinforce its efforts along the north-eastern border, UNIFIL increased operational activities in its area.وبينما نشر الجيش اللبناني بعض القوات من جنوبي قطاع نهر الليطاني لتعزيز جهوده المبذولة على طول الحدود الشمالية الشرقية، زادت اليونيفيل أنشطتها العملياتية في المنطقة.
The Lebanese Armed Forces assured the United Nations that this was a temporary measure and that the troops would be sent back to the south as soon as the situation allowed.وأكد الجيش اللبناني للأمم المتحدة أن هذا التدبير هو تدبير مؤقت وأن تلك القوات سيتم إعادتها إلى الجنوب حالما تسمح الحالة بذلك.
On some occasions, UNIFIL faced some restrictions to its freedom of movement in its area of operations, which in some instances endangered the safety and security of the United Nations peacekeepers.وفي بعض المناسبات، واجهت اليونيفيل بعض القيود على حرية حركتها في منطقة عملياتها، مما عرض للخطر في بعض الحالات سلامة حفظة السلام التابعين للأمم المتحدة وأمنهم.
The freedom of movement of UNIFIL and the security and safety of its personnel are integral to the effective execution of the mandate of the Force.وحرية حركة اليونيفيل وأمن موظفيها وسلامتهم جزء لا يتجزأ من التنفيذ الفعّال لولاية القوة.
I condemned such restrictions on the freedom of movement of United Nations peacekeepers.ولقد أدنتُ تلك القيود التي فُرضت على حرية حركة حفظة السلام التابعين للأمم المتحدة.
The primary responsibility for ensuring the security and the freedom of movement of UNIFIL in its area of operations lies with the Government of Lebanon.فحكومة لبنان هي المسؤولة في المقام الأول عن ضمان أمن اليونيفيل وحرية حركتها في منطقة عملياتها.
I will report to the Security Council in more detail on these issues in my upcoming report on the implementation of resolution 1701 (2006).وسوف أطلع مجلس الأمن على تفاصيل أوفى عن هذه المسائل في تقريري المقبل عن تنفيذ القرار 1701 (2006).
27. There are continuing reports of shootings and explosions in and around paramilitary infrastructures in the eastern Bekaa Valley belonging to the Popular Front for the Liberation of Palestine-General Command (PFLP-GC) and Fatah al Intifadah, which are headquartered in Damascus, confirming that paramilitary training occurs in these facilities.27 - وترد باستمرار أنباء عن وقوع حوادث إطلاق نار وانفجارات داخل - وحول - مرافق شبه عسكرية في شرق وادي البقاع تخص الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين - القيادة العامة وفتح - الانتفاضة اللذين يوجد مقرهما في دمشق، مما يؤكد أن عمليات تدريب شبه عسكرية تجري في هذه المرافق.
The permanent presence of such bases along the Syrian-Lebanese border adds to the general porosity of parts of the land border and poses a challenge for the control of the border by the Lebanese security forces.ويزيد الوجود الدائم لهذه القواعد على الحدود السورية اللبنانية من سهولة التسلل عبر أجزاء من الحدود البرية، ويشكل تحدياً لسيطرة قوات الأمن اللبنانية على الحدود.
It also makes the delineation of the border more difficult.ويزيد أيضا من صعوبة ترسيم الحدود.
28. With regard to Lebanon’s border with the Syrian Arab Republic, there continue to be reports of arms trafficking taking place in both directions.28 - وفيما يتعلق بحدود لبنان مع الجمهورية العربية السورية، لا تزال ترد أنباء تفيد بحدوث تهريب للأسلحة في كلا الاتجاهين.
Several Member States have expressed deep concern over the illegal transfer of weapons across the land borders.وقد أعربت عدة دول أعضاء عن قلقها البالغ إزاء النقل غير القانوني للأسلحة عبر الحدود البرية.
The Lebanese Armed Forces had successes in recent months in interdicting arms consignments apparently bound for Syria. At the same time, President Sleiman and the Lebanese Armed Forces have been very clear in rejecting suggestions of widespread and substantial arms trafficking towards Syria.وخلال الأشهر الأخيرة، نجح الجيش اللبناني عدة مرات في اعتراض سبيل شحنات أسلحة كانت متجّهة فيما يبدو إلى سوريا. وفي الوقت نفسه، كان الرئيس سليمان والجيش اللبناني واضحين تماما في نفي الإشارات إلى اتساع نطاق - وكبر حجم - الاتّجار بالأسلحة في اتجاه سوريا.
Yet, Lebanese authorities have indicated that the land border between Lebanon and Syria remains difficult to control, but that the Lebanese Armed Forces are deployed and have sought to tighten control along the border to the best of its ability by increasing the number of patrols and observation missions.إلا أن السلطات اللبنانية أشارت إلى أن الحدود البرية بين لبنان والجمهورية العربية السورية وإن كانت مراقبتها لا تزال أمرا صعبا، فإن الجيش اللبناني منتشر ويسعى إلى تشديد المراقبة على امتدادها بأقصى جهد ممكن عن طريق زيادة عدد الدوريات ومهام المراقبة.
I view these reports with the utmost seriousness, but the United Nations does not have the means to verify them independently.وإنني آخذ هذه الأنباء بأقصى قدر من الجدية، ولكن الأمم المتحدة لا تملك الوسائل التي تتيح لها التحقق من صحتها على نحو مستقل.
I have repeatedly expressed my concerns to the leadership of both countries about two-way arms smuggling across the Syrian-Lebanese border, which poses risks to both countries.ولقد أعربتُ مرارا لقيادتي البلدين عن قلقي البالغ إزاء تهريب الأسلحة في كلا الاتجاهين عبر الحدود السورية اللبنانية، مما يشكل خطرا على كليهما.
29. The allegations of arms trafficking across the Syrian-Lebanese border and the repeated incidents along the border that have caused death and injury to civilians emphasize the urgent need to improve the management and control of Lebanon’s land borders.29 - إن ادعاءات الاتّجار بالأسلحة عبر الحدود السورية اللبنانية الحوادث المتكررة على طول الحدود التي تسببت في وفاة وإصابة مدنيين، تؤكد على الحاجة الملحة إلى تحسين إدارة الحدود البرية اللبنانية ومراقبتها.
This is also a necessity in order to avoid armed groups and militias in Lebanon from expanding their weapons arsenal, which constitutes a threat to domestic and regional peace.وهو أمر ضروري أيضا من أجل منع الجماعات المسلحة والميليشيات في لبنان من توسيع نطاق ترسانة أسلحتها التي تشكل تهديدا للسلام على الصعيدين الداخلي والإقليمي.
Despite the commitment expressed by the Government of Lebanon to adopt a comprehensive national strategy for border management, little concrete progress has been accomplished on the matter at this stage.فرغم الالتزام الذي أعربت عنه حكومة لبنان باعتماد استراتيجية وطنية شاملة لإدارة الحدود، لم يُحرز تقدم ملموس يُذكر في هذا الشأن في هذه المرحلة.
In the meantime, it remains an obligation under Security Council resolutions that all States take the necessary measures to prevent the transfer of arms to groups outside the control of the Government of Lebanon.وفي الوقت نفسه، لا يزال من واجب جميع الدول، بمقتضى قرارات مجلس الأمن، اتخاذ التدابير اللازمة لمنع نقل الأسلحة إلى الجماعات الخارجة عن سيطرة حكومة لبنان.
C. Disbanding and disarmament of Lebanese and non-Lebanese militiasجيم - حل الميليشيات اللبنانية وغير اللبنانية ونزع سلاحها
30. In its resolution 1559 (2004), the Security Council called for the disarming and disbanding of all Lebanese and non-Lebanese militias.30 - دعا مجلس الأمن في قراره 1559 (2004) إلى حل جميع الميليشيات اللبنانية وغير اللبنانية وتفكيكها.
This key remaining provision of the resolution is yet to be implemented.ولم ينفذ بعد هذا البند الرئيسي المتبقي من أحكام القرار.
It merely reflects and reaffirms a decision that all Lebanese committed themselves to in the Taif Agreement, in the aftermath of the civil war.وهو لا يعدو أن يكون انعكاسا وإعادة تأكيد لقرار أجمع اللبنانيون على الالتزام به في اتفاق الطائف المبرم في أعقاب الحرب الأهلية.
This agreement led at the time to Lebanese militias, with the exception of Hizbullah, giving up their weapons.وقد أدى هذا الاتفاق، في ذلك الوقت، إلى تخلي جميع الميليشيات اللبنانية - باستثناء حزب الله - عن أسلحتها.
The agreement must be preserved and implemented by all in order to avoid the spectre of a renewed confrontation among the Lebanese.ويجب على الجميع الحفاظ على هذا الاتفاق وتنفيذه من أجل تفادي شبح تجدد المواجهة بين اللبنانيين.
31. Lebanese and non-Lebanese militias continue to operate in the country outside of the control of the Government in serious violation of resolution 1559 (2004).31 - ولا تزال ميليشيات لبنانية وغير لبنانية تعمل في البلد خارج نطاق سيطرة الحكومة في انتهاك خطير للقرار 1559 (2004).
While several groups across the political spectrum in Lebanon possess weapons outside Government control, the armed component of Hizbullah is the most significant and most heavily armed Lebanese militia in the country, almost reaching the capacity of a regular army.ومع أن هناك عدة جماعات، من مختلف الانتماءات السياسية في لبنان، تمتلك أسلحة خارج نطاق سيطرة الحكومة، فإن العنصر العسكري لدى حزب الله هو أكبر الميليشيات اللبنانية وأكثرها تسلحا في البلد، إذ تكاد قدراته تضاهي قدرات جيش نظامي.
The maintenance of arms by Hizbullah and other groups poses a serious challenge to the State’s ability to exercise full sovereignty and authority over its territory.واحتفاظ حزب الله وجماعات أخرى بالسلاح يشكل تحديا خطيرا لقدرة الدولة على ممارسة سيادتها وبسط سلطتها بشكل كامل على أراضيها.
In addition, there are a series of Palestinian armed groups operating in the country inside and outside the refugee camps.وبالإضافة إلى ذلك، هناك عدد من الجماعات الفلسطينية المسلحة تعمل في البلد داخل مخيمات اللاجئين وخارجها.
32. I have repeatedly expressed my deep concern to Lebanese leaders about the serious risks that the continued existence of these militias poses to the stability of the country and the region. I urged them to address this matter without further delay, as it is their obligation under Security Council resolution 1559 (2004). Nonetheless, the leadership of Hizbullah acknowledges that it maintains a substantial military arsenal separate from that of the State, claiming it serves defensive purposes against Israel. In public pronouncements, the leadership of Hizbullah stated that it has upgraded the strength of its military capabilities and will seek to continue to do so. This is in blatant defiance of resolution 1559 (2004). The Secretary-General of Hizbullah also acknowledged on 11 October that his militia had launched a drone towards Israel that was intercepted by the Israeli Air Force on 6 October. Hizbullah is also a Lebanese political party. Israeli officials have argued that, given the participation of Hizbullah in the Government of Lebanon, Israel would consider reacting to any Hizbullah attack on Israel with retaliation against the Lebanese State.32 - ولقد أعربت مرارا للقادة اللبنانيين عن قلقي البالغ إزاء المخاطر الجسيمة التي يشكلها استمرار وجود هذه المليشيات على استقرار البلد والمنطقة. وقد حثثتهم على معالجة هذه المسألة دون مزيد من التأخير، إذ إن ذلك التزام يقع على عاتقهم بموجب القرار 1559 (2004). ومع ذلك، تعترف قيادة حزب الله باحتفاظها بترسانة عسكرية ضخمة مستقلة عن ترسانة الدولة، مدعية بأنها لأغراض دفاعية ضد إسرائيل. وفي تصريحات علنية، ذكرت قيادة حزب الله أنها رفعت قوام قدراتها العسكرية وأنها ستسعى إلى مواصلة ذلك. وهذا في تحد سافر للقرار 1559 (2004). كذلك اعترف الأمين العام لحزب الله، في 11 تشرين الأول/أكتوبر، بأن الميليشيا التابعة له أطلقت طائرة بدون طيار باتجاه إسرائيل اعترضها السلاح الجوي الإسرائيلي في 6 تشرين الأول/أكتوبر. وحزب الله هو أيضا حزب سياسي لبناني. ويقول مسؤولون إسرائيليون إن إسرائيل، في ضوء مشاركة حزب الله في الحكومة اللبنانية، ستنظر في الرد ضد الدولة اللبنانية على أي هجوم يشنه حزب الله عليها.
33. On 3 October at least three Hizbullah militants were killed and several other people wounded as a result of explosions at an ammunition depot in the Bekaa town of Nabi Sheet. Immediately after the explosion, Hizbullah militants cordoned off the area. That incident was a stark reminder of the risk posed by the presence of ammunition held by non-State actors, particularly in densely populated areas. Following this incident, members of the Lebanese opposition reiterated their call for the urgent need to resolve the issue of Hizbullah’s weapons.33 - وفي 3 تشرين الأول/أكتوبر، لقي ثلاثة على الأقل من مقاتلي حزب الله حتفهم وجُرح عدة أشخاص آخرين نتيجة انفجار مستودع ذخيرة في بلدة النبي شيت الكائنة في سهل البقاع. وبعد الانفجار مباشرة، طوّق مقاتلو حزب الله المنطقة. وكان هذا الحادث تذكيرا صارخا بالخطر الذي ينطوي عليه وجود ذخيرة في حوزة جهات ليست دولا، ولا سيما في مناطق مكتظة بالسكان. وقد كرر أعضاء المعارضة اللبنانية، في أعقاب هذا الحادث، نداءهم بالحاجة الملحة إلى حل مسألة أسلحة حزب الله.
34. In recent months, there have been credible reports suggesting involvement by Hizbullah and other Lebanese political forces in support of the parties in the conflict in the Syrian Arab Republic.34 - وفي الأشهر الأخيرة، كانت هناك تقارير موثوقة تشير إلى مشاركة حزب الله وقوى سياسية لبنانية أخرى في دعم طرفي النزاع الدائر في الجمهورية العربية السورية.
Member States have raised the matter with me with concern, particularly in the wake of recent reports on the killing of Hizbullah militants involved in the fighting against armed elements of the Syrian opposition.وأثارت دول أعضاء مع القلق المسألة معي، ولا سيما بعد صدور تقارير مؤخرا عن مصرع مقاتلين من حزب الله شاركوا في القتال ضد عناصر مسلحة من المعارضة السورية.
Such militant activities by Hizbullah in Syria contradict and undermine the dissociation policy of the Government of Lebanon, of which Hizbullah is a coalition member.وهذه الأنشطة القتالية لحزب الله في سوريا تُنافي وتقوض سياسة النأي بالنفس التي تعتمدها حكومة لبنان، التي يشارك حزب الله كطرف في تركيبتها الائتلافية.
35. Over the reporting period, there has been yet again no tangible progress towards the disbanding and disarming of Lebanese and non-Lebanese militias as called for in the Taif Agreement and resolution 1559 (2004).35 - وخلال الفترة المشمولة بالتقرير، لم يتحقق مرة أخرى أي تقدم ملموس نحو حل ونزع سلاح الميليشيات اللبنانية وغير اللبنانية على النحو المطلوب في اتفاق الطائف والقرار 1559 (2004).
I recall that since the adoption of that resolution in 2004, with the exception of the National Dialogue of 2006, which took some preliminary decisions on this matter that were never implemented, no concrete steps have been taken to address this crucial issue, which stands at the heart of the sovereignty and the political independence of Lebanon.وإني أذكر بأنه منذ اتخاذ ذلك القرار في عام 2004، وباستثناء الحوار الوطني لعام 2006 الذي اتخُّذت فيه بعض القرارات الأولية التي تتعلق بهذه المسألة ولكنها لم تُنفذ قط، لم تُتخذ أي خطوات ملموسة لمعالجة هذه القضية الحاسمة التي تقع في قلب سيادة لبنان واستقلاله السياسي.
Nonetheless, several Lebanese groups and individuals have been speaking up against Hizbullah’s maintenance of a military arsenal, which they consider is a destabilizing factor in the country and contradictory to democracy, as many Lebanese see the continued existence of such arms as an implicit threat for use within Lebanon for political reasons, bearing in mind in particular the violent events of May 2008.ومع ذلك، فقد جاهر عدد من الجماعات والأفراد اللبنانيين بمعارضتهم احتفاظ حزب الله بترسانة عسكرية، لكونه، في نظرهم، عاملا من عوامل زعزعة الاستقرار في البلد وأمرا مناقضا للديمقراطية، إذ ينظر الكثير من اللبنانيين إلى استمرار وجود هذه الأسلحة على أنه وسيلة تهديد ضمنية تُستخدم داخل لبنان لأسباب سياسية، واضعين في الأذهان بصورة خاصة أحداث العنف التي وقعت في أيار/مايو 2008.
36. I have long supported the National Dialogue, a Lebanese-led political process, as the best way to address the issue of arms and achieve the ultimate goal of no weapons or armed forces in Lebanon other than those of the Lebanese State.36 - ولطالما أيدت الحوار الوطني، وهو عملية سياسية يتولى اللبنانيون زمامها، باعتباره الطريقة المثلى لمعالجة مسألة الأسلحة وتحقيق الهدف النهائي المتمثل في خلو لبنان من الأسلحة أو القوات المسلحة غير أسلحة وقوات الدولة اللبنانية.
This is the process that the Lebanese leaders committed to in 2008.وهذه هي العملية التي التزم القادة اللبنانيون بها في عام 2008.
On 11 June, President Sleiman succeeded in reconvening the National Dialogue, which had not met since November 2010.وقد نجح الرئيس سليمان في 11 حزيران/يونيه في إعادة عقد الحوار الوطني الذي كان توقف منذ تشرين الثاني/نوفمبر 2010.
The session was attended by many of the country’s leaders from across the political spectrum, representing both the March 8 and March 14 political movements.وحضر الاجتماع العديد من قادة البلد من مختلف الانتماءات السياسية، والذين يمثلون الحركتين السياسيتين 8 آذار/مارس و 14 آذار/مارس على السواء.
The Secretary-General of Hizbullah, one of the main stakeholders in the matters to discuss, was absent from the meeting. He had not attended any of the dialogue sessions since it reconvened in 2008.ولم يحضره الأمين العام لحزب الله، وهو أحد أصحاب المصلحة الرئيسيين في المسائل المراد مناقشتها. ولم يحضر قبل ذلك أيا من جلسات الحوار بعد أن استؤنف في عام 2008.
He was represented by Hizbullah parliamentary leader Mohamed Raad.ومَثلَه رئيس الكتلة البرلمانية لحزب الله محمد رعد.
Former Prime Minister Saad Hariri was also absent and represented by former Prime Minister Fuad Siniora, who also attends the National Dialogue in his own capacity.وكان رئيس الوزراء السابق سعد الحريري غائبا أيضا، ومثله رئيس الوزراء السابق فؤاد السنيورة، الذي يشارك أيضا في الحوار الوطني بصفته الشخصية.
The leader of the Lebanese Forces, Samir Geagea, declined to participate.ورفض زعيم القوات اللبنانية سمير جعجع المشاركة.
At the conclusion of the 11 June session, a declaration was issued recording the agreement of the participants on 17 points, including commitment to the promotion of calm on the security, political and media levels; avoidance of violence and recourse to arms; support for the Lebanese Armed Forces; making Lebanon neutral with respect to regional and international conflicts and the avoidance of the negative impact of regional crises, except in matters where there is an Arab or international consensus or relating to the Palestinian cause; and commitment to international resolutions.وفي ختام جلسة 11 حزيران/يونيه، أُصدر إعلان يسجل اتفاق المشاركين على 17 نقطة، بما في ذلك الالتزام بتعزيز الهدوء على المستويات الأمنية والسياسية والإعلامية؛ وتجنب العنف واللجوء إلى السلاح؛ وتقديم الدعم إلى الجيش اللبناني؛ وجعل لبنان محايدة في ما يتعلق بالنزاعات الإقليمية والدولية وتجنب الأثر السلبي للأزمات الإقليمية؛ ما عدا في المسائل التي يوجد عليها توافق عربي أو دولي للآراء أو التي تتعلق بالقضية الفلسطينية؛ والالتزام بالقرارات الدولية.
37. Since 11 June, the National Dialogue convened three times, on 25 June, 16 August and 20 September.37 - ومنذ 11 حزيران/يونيه، انعقد الحوار الوطني ثلاث مرات، في 25 حزيران/يونيه، و 16 آب/أغسطس و 20 أيلول/سبتمبر.
In the 25 June session, it was decided that President Sleiman should present his vision with regard to a national defence strategy, including the weapons issue, as a basis for the discussion.وتقرر في جلسة 25 حزيران/يونيه أنه يجب أن يعرض الرئيس سليمان رؤيته في ما يتعلق باستراتيجية وطنية للدفاع، بما في ذلك مسألة الأسلحة، كأساس للنقاش.
The participants reaffirmed their commitment to the joint Baabda Declaration of 11 June.وأكد المشاركون من جديد التزامهم بإعلان بعبدا المشترك الصادر في 11 حزيران/يونيه.
They also called upon the Government to put in place mechanisms for implementing earlier decisions of the National Dialogue with regard to the Palestinians, including by addressing their social and humanitarian situation and Palestinian weapons outside the camps.وطلبوا أيضا إلى الحكومة أن تضع آليات لتنفيذ القرارات السابقة للحوار الوطني في ما يتعلق بالفلسطينيين، بطرق منها معالجة حالتهم الاجتماعية والإنسانية ومسألة الأسلحة الفلسطينية خارج المخيمات.
On 16 August, after much uncertainty about the participation of the opposition, which insisted that the weapons of Hizbullah be discussed, the National Dialogue resumed talks and agreed to postpone discussions on national defence strategy until all members could be present; and to impose, through all legitimate means, security throughout Lebanon, including the establishment of a committee made up of members of the Dialogue to peacefully resolve the issue of kidnappings in the country.وفي 16 آب/أغسطس، وبعد قدر كبير من الشك إزاء مشاركة المعارضة، التي أصرت على مناقشة موضوع أسلحة حزب الله، استأنف الحوار الوطني المحادثات واتفق على إرجاء المناقشات بشأن الاستراتيجية الوطنية للدفاع إلى حين حضور جميع الأعضاء؛ وفرض الأمن، من خلال جميع الوسائل المشروعة، في جميع أنحاء لبنان، بما في ذلك إنشاء لجنة مؤلفة من أعضاء في الحوار الوطني لإيجاد حل سلمي لقضية عمليات الاختطاف في البلد.
38. At the last session on 20 September, President Sleiman submitted a short paper laying out his vision for a comprehensive national defence strategy.38 - وفي الجلسة الأخيرة المعقودة في 20 أيلول/سبتمبر، قدم الرئيس سليمان ورقة موجزة عرض فيها رؤيته لاستراتيجية وطنية شاملة للدفاع.
While the participants did not discuss the substance of the paper, they agreed in a joint statement to consider the President’s vision as “a starting point for discussion aiming at concurring on a national defence strategy, addressing the issue of arms” and further asserted “the necessity to maintain the dynamics of the dialogue”.ولئن لم يناقش المشاركون فحوى الورقة، فقد اتفقوا في بيان مشترك على اعتبار رؤية الرئيس ”نقطة انطلاق للنقاش الهادف إلى الاتفاق على استراتيجية وطنية للدفاع تعالج مسألة الأسلحة“، وأكدوا أيضا على ”ضرورة الحفاظ على دينامية الحوار“.
The next session is set for November.ومن المقرر إجراء الجلسة المقبلة في تشرين الثاني/نوفمبر.
39. The deliberations within the National Dialogue, since it resumed in June, have displayed yet again highly divergent positions between the two main camps, in particular related to the weapons of Hizbullah.39 - وأظهرت مرة أخرى المداولات التي جرت في إطار الحوار الوطني، منذ أن استؤنف في حزيران/يونيه، المواقف المتباينة للغاية بين المعسكرين الرئيسيين، ولا سيما في ما يتعلق بأسلحة حزب الله.
In the meantime, participants expressed jointly their commitment to domestic peace and to protect the country from the potential repercussion of the crisis in the Syrian Arab Republic.وفي غضون ذلك، أعرب المشاركون سويا عن التزامهم بالسلام الداخلي وحماية البلد من الانعكاسات المحتملة للأزمة في الجمهورية العربية السورية.
40. With regard to the situation of Palestinians in Lebanon, the leadership of the Palestine Liberation Organization (PLO) has reiterated to me and to the Lebanese authorities its firm position that all Palestinians in Lebanon must respect the sovereignty and the political independence of Lebanon and adhere to Lebanese law and security requirements.40 - وفي ما يتعلق بحالة الفلسطينيين في لبنان، كررت قيادة منظمة التحرير الفلسطينية التأكيد لي وللسلطات اللبنانية على موقفها الثابت بأن على جميع الفلسطينيين في لبنان احترام سيادة لبنان واستقلاله السياسي، والتقيد بمقتضيات القانون اللبناني والاشتراطات الأمنية في البلد.
41. During the period under review, a series of incidents in Palestinian refugee camps have raised concern. On 17 May, the Lebanese Armed Forces arrested the driver of a vehicle suspected of carrying weaponry out of the Ain al-Hilweh camp.41 - وخلال الفترة المشمولة بالاستعراض، أثارت سلسلة من الحوادث في مخيمات اللاجئين الفلسطينيين القلق. ففي 17 أيار/مايو، قام الجيش اللبناني بإلقاء القبض على سائق مركبة مشتبه في نقلها لأسلحة خارج مخيم عين الحلوة.
On 15 June, tensions increased in the Nahr al-Bared camp after the Lebanese Armed Forces arrested two young Palestinians.وفي 15 حزيران/يونيه، ازدادت حدة التوتر في مخيم نهر البارد بعد قيام الجيش اللبناني بإلقاء القبض على شابين فلسطينيين.
Residents subsequently pelted soldiers with stones who retaliated with gunfire, killing one Palestinian.وقام السكان في ما بعد برشق الجنود بالحجارة، ورد الجنود بإطلاق النار، مما أسفر عن قتل فلسطيني واحد.
In the ensuing clashes in Nahr al-Bared and Ain al-Hilweh on 18 June, two people were killed.وأسفرت المصادمات التي تلت ذلك في مخيمي نهر البارد وعين الحلوة في 18 حزيران/يونيه عن مقتل شخصين.
In addition, a substantial number of camp residents and Lebanese Armed Forces personnel were injured.وبالإضافة إلى ذلك، أصيب عدد كبير من سكان المخيمين ومن أفراد الجيش اللبناني بجروح.
The incidents sparked demonstrations in other camps in Lebanon.وأطلقت تلك الأحداث شرارة مظاهرات اندلعت في مخيمات أخرى في لبنان.
The incidents highlighted the specific need to address access issues there while continuing to respect broader security concerns.وقد أبرزت تلك الأحداث الحاجة المحددة لمعالجة المسائل المتعلقة بالوصول إلى تلك الأماكن مع مواصلة مراعاة الشواغل الأمنية الأوسع نطاقا.
In July, steps were taken to ease access restrictions that have applied at Nahr al-Bared since the fighting there in 2007.وفي تموز/يوليه، اتخذت خطوات لتخفيف القيود المفروضة على إمكانية الوصول إلى مخيم نهر البارد منذ القتال الذي وقع هناك في عام 2007.
In addition, the Lebanese Armed Forces resumed their duties in and around the camp.وبالإضافة إلى ذلك، استأنف الجيش اللبناني مهامه داخل المخيم وحوله.
Prime Minister Mikati met Palestinian representatives and appointed Khaldoun el-Sharif as the new Chairman of the Lebanese-Palestinian Dialogue Committee to promote Lebanese-Palestinian exchanges on the living conditions of refugees.والتقى رئيس الوزراء ميقاتي بممثلين فلسطينيين وعين خلدون الشريف رئيسا جديدا للجنة الحوار اللبناني - الفلسطيني من أجل تعزيز تبادل الآراء بين اللبنانيين والفلسطينيين بخصوص الأحوال المعيشية الخاصة باللاجئين.
42. Beyond the incidents listed above, occasional security incidents and inter-factional clashes involving the use of weapons occurred in Ain al-Hilweh, causing some injuries but no fatalities.42 - وفي ما عدا الحوادث المذكورة أعلاه، وقعت في بعض الأحيان أحداث أمنية ومصادمات بين الفصائل شملت استخدام الأسلحة في مخيم عين الحلوة، وأدت إلى حدوث إصابات، ولكنها لم تسفر عن وفيات.
While the Lebanese authorities deem the cooperation with security authorities in the camp to be satisfactory, the threat of internal violence that could potentially spill over into surrounding areas still exists in a number of camps, as some of them continue to provide safe haven for those who seek to escape the authority of the State.ومع أن السلطات اللبنانية ترى أن التعاون مع السلطات الأمنية في المخيم مُرض، فإن خطر نشوب أعمال عنف داخلية قد تنتقل إلى المناطق المجاورة لا يزال قائما في عدد من المخيمات، لأن البعض منها لا يزال يوفر ملاذا آمنا لأولئك الذين يسعون إلى الهروب من سلطة الدولة.
With the exception of the Nahr al-Bared camp, Lebanese authorities do not maintain a permanent presence inside the camps, despite the fact that the Cairo agreement of 1969, which permitted the presence of Palestinian armed forces in the refugee camps, was annulled by the Lebanese Parliament in 1987.وليس للسلطات اللبنانية وجود دائم داخل هذه المخيمات، باستثناء مخيم نهر البارد، بالرغم من أن اتفاق القاهرة المبرم في عام 1969 - الذي سمح بوجود قوات فلسطينية مسلحة في مخيمات اللاجئين - كان قد ألغاه البرلمان اللبناني في عام 1987.
43. Humanitarian conditions for Palestinian refugees in Lebanon have remained dire and precarious. In this regard, Prime Minister Mikati pledged to me again the intention of the Government to do its best to improve their living conditions.43 - وظلت الظروف الإنسانية للاجئين الفلسطينيين في لبنان عسيرة وهشة. وفي هذا الصدد، قدم رئيس الوزراء ميقاتي لي مرة أخرى تعهدا بعزم حكومته بذل قصارى جهدها لتحسين ظروفهم المعيشية.
The United Nations has continued to urge the Lebanese authorities to improve the conditions in which Palestinian refugees live in Lebanon, notably by facilitating their access to the official labour market through the implementation of outstanding legislation, without prejudice to the eventual resolution of the Palestinian refugee question in the context of a comprehensive peace agreement in the region and bearing in mind the detrimental effects of dismal living conditions on the wider security situation.وواصلت الأمم المتحدة حث السلطات اللبنانية على تحسين الظروف التي يعيش فيها اللاجئون الفلسطينيون في لبنان، ولا سيما عن طريق تيسير إمكانية وصولهم إلى سوق العمل الرسمية من خلال تنفيذ التشريعات التي لم يبدأ نفاذها بعد دون المساس بالتسوية النهائية لقضية اللاجئين الفلسطينيين في سياق اتفاق سلام شامل في المنطقة، ومع الأخذ في الاعتبار الآثار الضارة للظروف المعيشية المزرية على الحالة الأمنية بوجه أعم.
For its part, the United Nations Relief and Works Agency for Palestine Refugees in the Near East (UNRWA) is proceeding steadily with work to rebuild the Nahr al-Bared camp.وتواصل وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين في الشرق الأدنى، من جانبها، العمل باطراد لإعادة بناء مخيم نهر البارد.
Reconstruction of about a quarter of the camp has been finalized and further funding is in place to complete about half of the overall work.وقد تم الانتهاء من إعادة بناء ربع المخيم تقريبا وخصص تمويل إضافي لإكمال ما يقرب من نصف العمل الإجمالي.
Further progress depends on donor support.ويتوقف إحراز المزيد من التقدم على دعم الجهات المانحة.
In the meantime, displaced refugees need continuing support notably in the form of rental subsidies.وفي الوقت نفسه، يحتاج اللاجئون المشردون للدعم المتواصل خاصة في شكل إعانات خاصة بالإيجار.
44. The presence of Palestinian armed groups outside the camps continues to challenge the ability of Lebanon to exercise full sovereignty over its territory.44 - ولا يزال وجود جماعات مسلحة فلسطينية خارج المخيمات يمثل تحديا لقدرة لبنان على ممارسة سيادته الكاملة على أراضيه.
In spite of the decision taken in 2006 by the National Dialogue, and confirmed in recent sessions of the National Dialogue, no progress was made with regard to dismantling the military bases of PFLP-GC and Fatah al-Intifadah in the country.فبالرغم من القرار الذي اتخذه الحوار الوطني في عام 2006، والذي جرى التأكيد عليه في الاجتماعات اللاحقة للحوار الوطني، لم يحرز أي تقدم في ما يتعلق بتفكيك القواعد العسكرية التي تحتفظ بها الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين - القيادة العامة وفتح - الانتفاضة في البلد.
All but one of these bases are located along the Syrian-Lebanese border.وتوجد جميع هذه القواعد باستثناء واحدة على امتداد الحدود بين سوريا ولبنان.
Their presence continues to undermine Lebanese sovereignty and governmental authority.ولا يزال وجودها يقوض سيادة لبنان وسلطته الحكومية،
It also poses a challenge to the effective control of the eastern border between Lebanon and the Syrian Arab Republic.كما أنه يشكل تحديا أيضا أمام تحقيق السيطرة الفعلية على الحدود الشرقية بين لبنان والجمهورية العربية السورية.
I have called consistently upon the Lebanese authorities to dismantle these bases, and on the Government of the Syrian Arab Republic to cooperate with these efforts.وقد دأبتُ على دعوة السلطات اللبنانية إلى تفكيك هذه القواعد وكذلك على دعوة حكومة الجمهورية العربية السورية إلى التعاون مع تلك الجهود.
During the month of May, the Secretary-General of PFLP-GC, Ahmad Jibril, visited Lebanon for the first time since 2006 and met with a number of political leaders, mostly from the March 8 coalition.وخلال شهر أيار/مايو، قام أحمد جبريل، الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين - القيادة العامة، بزيارة لبنان لأول مرة منذ عام 2006 والتقى بعدد من القادة السياسيين، معظمهم من ائتلاف 8 آذار/مارس.
During the visit, Jibril asserted that his group would not give up its arms and that the disarmament of Palestinian factions outside refugee camps in Lebanon would be conceivable only once the Arab-Israeli conflict was settled and the rights of the Palestinian people assured.وأكد السيد جبريل، خلال زيارته، أن جماعته لن تسلّم سلاحها وأن نزع سلاح الفصائل الفلسطينية خارج مخيمات اللاجئين في لبنان لا يمكن تصوره إلا بعد تسوية النزاع العربي - الإسرائيلي وضمان حقوق الشعب الفلسطيني.
III. Observationsثالثا - ملاحظات
45. During the period under review, there has been no further tangible progress yet again towards the implementation of the remaining provisions of resolution 1559 (2004).45 - خلال الفترة المشمولة بالاستعراض، لم يُحرز المزيد من التقدم الملموس نحو تنفيذ بقية أحكام القرار 1559 (2004).
At the same time, Lebanon’s stability and sovereignty have been severely challenged.وفي الوقت نفسه، واجه استقرار لبنان وسيادته تحديات هائلة.
The country has remained vulnerable to the impact of the Syrian conflict, polarizing opinions and increasing tension.وظل البلد يتأثر بتداعيات النـزاع السوري مما أوجد حالة استقطاب في الآراء وأدى إلى تنامي التوترات.
Largely as a result of the deteriorating situation in the Syrian Arab Republic, Lebanon has witnessed cross-border clashes and shelling; arms smuggling; the influx of thousands of refugees; deadly Alawite-Sunni clashes; and politically motivated assassination attempts, which have destabilized the country.وبسبب تدهور الأوضاع في الجمهورية العربية السورية، في المقام الأول شهد لبنان اشتباكات عبر الحدود وعمليات قصف؛ وعمليات تهريب للأسلحة؛ وتوافد عليه الآلاف من اللاجئين؛ كما شهد اشتباكات مُهلكة بين أفراد من الطائفتين العلوية والسنية؛ وشهد محاولات اغتيال بدوافع سياسية، أدت إلى زعزعة استقرار البلد.
I am deeply concerned by the impact of the Syrian crisis on Lebanon.وأنا أشعر بقلق عميق بسبب تأثير الأزمة السورية على لبنان.
Despite internal and external pressures, President Sleiman and Prime Minister Mikati have upheld successfully a policy of dissociation from the Syrian crisis.ورغم الضغوط الداخلية والخارجية، نجح كل من الرئيس سليمان ورئيس الوزراء ميقاتي في الاستمساك بسياسة عدم التدخل في الأزمة السورية.
I congratulate them on their efforts and urge them to continue to pursue this policy.وأنا أهنئهما على جهودهما وأحثهما على مواصلة انتهاج هذه السياسة.
I also commend them for working with all parties to preserve the security and stability of Lebanon in difficult circumstances.كما أثني عليهما على التعاون مع جميع الأطراف للحفاظ على أمن واستقرار لبنان في ظل هذه الظروف الصعبة.
However, I am increasingly concerned that the increasing number of reports of activities in Syria by Hizbullah, a member of the governing coalition, could jeopardize this policy and ultimately the stability of Lebanon.إلا أنني أشعر بقلق متزايد من أن تنامي عدد التقارير التي تفيد بقيام حزب الله بأنشطة في سوريا، وهو عضو في الائتلاف الحاكم، قد يقوّض هذه السياسة، وقد يقوض استقرار لبنان في نهاية المطاف.
46. While I am conscious that the remaining provisions of the resolution to be implemented are the most difficult and sensitive ones, and that the situation in the region has not been conducive to further progress on the outstanding provisions of resolution 1559 (2004), I reiterate my firm conviction that it is in the best interest of Lebanon and the Lebanese to make progress towards the full implementation of the resolution for the long-term stability of the country and the region.46 - ومع أني أدرك أن الأحكام المتبقية من القرار التي ينبغي تنفيذها هي أكثر الأحكام صعوبة وحساسية، وأن الوضع في المنطقة لم يكن مواتياً لإحراز المزيد من التقدم صوب تنفيذ الأحكام المتبقية من القرار 1559 (2004)، فإني أكرر القول بأنني مقتنع تماما بأن مصلحة لبنان واللبنانيين يخدمها على أفضل وجه إحراز تقدم نحو التنفيذ التام للقرار من أجل تحقيق الاستقرار في البلد والمنطقة على المدى البعيد.
Much work lies ahead for the full implementation of resolution 1559 (2004), in particular as regards the question of weapons outside Government control.ولا يزال يتعين بذل الكثير من الجهود من أجل تنفيذ القرار 1559 (2004) تنفيذا تاما، ولا سيما فيما يتعلق بمسألة الأسلحة التي لا تقع تحت سيطرة الحكومة.
47. I condemn the increasing number of incidents in which civilians have been killed, injured or put at risk on the Lebanese side of the border with the Syrian Arab Republic owing to actions of the authorities of the Syrian Arab Republic.47 - وأنا أُديــن العــدد المتــزايد مـــن الحـــوادث التـــي أدت إلى مقتل مدنيين أو إصابتهم أو تعريضهم للخطر والتي وقعت في الجانب اللبناني من الحدود مع الجمهورية العربية السورية بسبب تصرفــات سلطــات الجمهورية العربيــة السورية.
I am also worried by sporadic reports of incidents involving armed elements of the Syrian opposition and the Lebanese Armed Forces in the border areas.ويساورنــي القلق أيضا من الأنباء المتفرقة عن وقوع اشتباكات بين عناصر مسلّحة من المعارضة السورية والجيش اللبناني في المناطق الحدودية.
I call upon all parties, in particular the Government of the Syrian Arab Republic, to cease all such actions and to respect the sovereignty and territorial integrity of Lebanon, in accordance with Security Council resolution 1559 (2004).وأنا أدعو جميع الأطراف، ولا سيما حكومـــة الجمهورية العربية السورية، إلى وقف جميع هذه الأعمال وإلى احترام سيادة لبنان وسلامة أراضيه طبقا لقرار مجلس الأمن 1559 (2004).
48. I have repeatedly cautioned that the widespread proliferation of weapons outside the control of the State combined with the continued existence of heavily armed militias are ominous for the security of Lebanese citizens, as was sadly manifested by the serious incident on 3 October.48 - ولقد حذّرتُ مرارا وتكرارا من أن اتساع نطاق انتشار الأسلحة التي تخرج عن سيطرة الدولة إلى جانب استمرار وجود ميليشيات لديها كميات ضخمة من الأسلحة، أمر ينذر بالخطر على أمن المواطنين اللبنانيين، كما برهن على ذلك للأسف الحادث الخطير الذي وقع يوم 3 تشرين الأول/أكتوبر.
Armed groups defying the control of the State are incompatible with the objective of strengthening the sovereignty and political independence of Lebanon, and with the protection of Lebanon’s unique and pluralistic system and the rights of Lebanese citizens.فوجود جماعات مسلحة تتحدى سيطرة الدولة يتنافى مع هدف تعزيز سيادة لبنان واستقلاله السياسي، ومع حماية نظام لبنان التعددي الفريد، وحقوق المواطنين اللبنانيين.
I condemn the possession and the use of illegal weapons wherever they occur in Lebanon, in particular in populated areas.وإنني أدين حيازة الأسلحة غير المشروعة واستخدامها حيثما كان في لبنان، ولا سيما في المناطق السكنية.
For this reason, I appeal once again to all parties and States to immediately halt all efforts to keep, transfer and acquire weapons and build paramilitary capacities outside the authority of the State.ولهذا السبب، أناشد مجددا جميع الأطراف والدول، أن توقف فورا جميع الجهود الهادفة إلى الاحتفاظ بالأسلحة ونقلها وحيازتها وبناء قدرات شبه عسكرية خارج سلطة الدولة.
49. The maintenance by Hizbullah of sizeable sophisticated military capabilities outside the control of the Government of Lebanon remains a matter of grave concern, particularly as it creates an atmosphere of intimidation in the country and represents a key challenge to the safety of Lebanese civilians and to the Government monopoly on the legitimate use of force.49 - واحتفاظ حزب الله بقدرات عسكرية كبيرة ومتطورة خارج سيطرة حكومة لبنان لا يزال يمثل مشكلة تثير قلقا بالغا، حيث أنه يخلق جوا من التخويف في البلد ويشكّل تحديا رئيسيا أمام سلامة المدنيين اللبنانيين، وأمام انفراد الحكومة بحق الاستخدام الشرعي للقوة.
It also puts Lebanon in violation of its obligations under resolution 1559 (2004) and constitutes a threat to regional peace and stability.وهو يضع لبنان أيضا في موقف بلد منتهك لالتزاماته بموجب القرار 1559 (2004)، ويشكل تهديدا للسلام والاستقرار في المنطقة.
I urge Hizbullah not to engage in any militant activity inside or outside of Lebanon.وأحث حزب الله على عدم القيام بأي نشاط عسكري داخل أو خارج لبنان.
The launch of a drone by Hizbullah towards Israel is a reckless provocation that could lead to a dangerous escalation threatening the stability of Lebanon.ويشكل إطلاق حزب الله لطائرة بدون طيار باتجاه إسرائيل استفزازا متهورا قد يؤدي إلى تصعيد خطير يهدد استقرار لبنان.
I call yet again upon the leadership of Hizbullah to disarm and limit its activities to that of a Lebanese political party, consistent with the requirements of the Taif Agreement and Security Council resolution 1559 (2004).وإنني أدعو قادة حزب الله مرة أخرى إلى التخلي عن أسلحته وإلى قصر أنشطته على ما يقوم به أي حزب سياسي لبناني، تمشيا مع مقتضيات اتفاق الطائف والقرار 1559 (2004).
This requirement has become even more pressing as parliamentary elections are due to take place in the spring of 2013.وقد أصبح هذا المطلب أكثر إلحاحا في ظل اقتراب موعد الانتخابات البرلمانية المقرر أن تجري في ربيع سنة 2013.
In a democratic State, it is a fundamental anomaly that a political party maintains its own militia.وفي دولة ديمقراطية، يمثل احتفاظ حزب سياسي بميليشيا خاصة به خللاً جوهريا.
50. As Lebanon lacks an indigenous arms manufacturing capability, I call upon the Government of Lebanon and the Lebanese Armed Forces to take all the necessary measures to prohibit Hizbullah from acquiring weapons and building paramilitary capacities outside the authority of the State, in violation of resolution 1559 (2004) and insofar as resolution 1747 (2006) is concerned.50 - وبما أن لبنان يفتقر إلى إمكانات داخلية لصنع الأسلحة، أدعو الحكومة اللبنانية والجيش اللبناني إلى اتخاذ جميع التدابير اللازمة لمنع حزب الله من الحصول على أسلحة ومن بناء قدرات شبه عسكرية خارج سلطة الدولة، الأمر الذي يشكل انتهاكا للقرار 1559 (2004) والقرار 1747 (2006).
As Hizbullah maintains close ties with a number of regional States, in particular with the Islamic Republic of Iran, I call upon these States to encourage the transformation of the armed group into a solely political party and its disarmament, consistent with the requirements of the Taif Agreement and resolution 1559 (2004), in the best interest of Lebanon and regional peace and security.ونظرا إلى أن حزب الله يقيم علاقات وثيقة مع عدد من دول المنطقة، ولا سيما مع جمهورية إيران الإسلامية، فأنا أدعو هذه الدول إلى تشجيع تحول هذه الجماعة المسلحة إلى حزب سياسي بحت وعلى نزع سلاحها، تمشيا مع مقتضيات اتفاق الطائف والقرار 1559 (2004)، وبما يخدم مصلحة لبنان والسلام والاستقرار الإقليميين على أفضل وجه.
51. It is my firm belief that the best way to address the disarmament of armed groups in Lebanon, particularly Hizbullah, is through a Lebanese-led cross-party political process, although this process cannot make enough headway until external actors cease their military support to Hizbullah, which in turn must be open to discussing in good faith the issue of its arsenal.51 - وأنا مقتنع تماما بأن أفضل طريقة لنـزع سلاح الجماعات المسلحة في لبنان، ولا سيما حزب الله، يجب أن تتم في إطار عملية سياسية بقيادة لبنانية تكون شاملة لجميع الأحزاب السياسية، ولكن لا يمكن أن تحرز هذه العملية تقدّما كافيا إلا إذا كفت الأطراف الخارجية عن دعمها العسكري لحزب الله، وقبلت هذه الجماعة، بدورها، مناقشة مسألة ترسانتها بحسن نية.
In this context, I would like to congratulate President Sleiman for reconvening the National Dialogue.وفي هذا الصدد، أود أن أهنئ الرئيس سليمان على استئناف عقد جلسات الحوار الوطني.
I also commend Lebanese leaders from across the spectrum for their commitment to the Baabda Declaration of 11 June 2012.وأثني أيضا على الزعماء اللبنانيين من مختلف الانتماءات على التـزامهم بإعلان بعبدا الصادر في 11 حزيران/يونيه 2012.
Given their divergent views on the Syrian crisis, it is indeed important that Lebanese leaders have committed not to permit the use of Lebanon as a buffer zone, base or channel for the passage of arms and armed personnel to the Syrian Arab Republic.ونظرا لتباين آرائهم بشأن الأزمة السورية، فإن من المهم حقــا أن القــادة اللبنانيـين تعهدوا بعدم السماح باستخدام لبنان كمنطقة عازلة أو قاعدة أو ممر لعبــور الأسلحة والأفراد المسلَّحين إلى الجمهورية العربية السورية.
This is an important achievement, which the members of the Security Council and other Member States should help the Government of Lebanon to sustain.وهو إنجاز مهم، ينبغي لأعضاء مجلس الأمن والدول الأعضاء الأخرى مساعدة حكومة لبنان على الإبقاء عليه.
52. At the last session of the National Dialogue on 20 September, President Sleiman presented his vision of a national defence strategy for the country.52 - وأثناء الجلسة الأخيرة لطاولة الحوار الوطني التي عقدت في 20 أيلول/سبتمبر، عرض الرئيس سليمان تصوره لاستراتيجية دفاعية وطنية للبلد.
I am glad that Lebanese leaders have now a basis on which to start serious discussions on a crucial matter for Lebanon’s stability and domestic peace.ويسرُّني أنه قد أصبح لدى القادة اللبنانيين الآن أساس لبدء مناقشات جدية بشأن مسألة حاسمة بالنسبة لاستقرار لبنان ولتحقيق السلام داخله.
It is important for this process to gain further traction.ومن المهم إعطاء المزيد من الدفع لهذه العملية.
Tangible steps are needed towards disarming and disbanding militias.ويجب القيام بخطوات ملموسة من أجل نزع سلاح الميليشيات وحلّها.
I urge all political leaders to transcend sectarian and individual interests and genuinely promote the future and the interests of the State.وأحثُّ جميع القادة السياسيين على تجاوز المصالح الطائفية والفردية والعمل بصدق على النهوض بمستقبل الدولة ومصالحها.
Irrespective of the particular composition of the Government, the authority of the Lebanese State can only be consolidated through progress on the issue of arms beyond its control.وبغض النظر عن التشكيلة الخاصة للحكومة، لا يمكن تعزيز سلطة الدولة اللبنانية إلا بإحراز تقدم على مستوى مسألة الأسلحة الخارجة عن سيطرتها.
The end result of such a process must be that there are no weapons without the consent of the Government of Lebanon and no authority other than that of the Government of Lebanon consistent with the Taif Agreement and Security Council resolution 1559 (2004).ويجب أن تفضي هذه العملية في نهاية المطاف إلى استئصال وجود أسلحة بدون موافقة حكومة لبنان وإلى عدم وجود سلطة غير سلطة حكومة لبنان طبقاً لاتفاق الطائف وقرار مجلس الأمن 1559 (2004).
The disarming and disbanding of Lebanese and non-Lebanese militias is a necessary element to complete the consolidation of Lebanon as a sovereign and democratic State.ويشكل نزع سلاح الميليشيات اللبنانية وغير اللبنانية وحلها عنصرا ضروريا لمواصلة ترسيخ مكانة لبنان بوصفه دولة ديمقراطية ذات سيادة.
I therefore call upon President Sleiman to ensure that the National Dialogue takes operational decisions in this regard without delay.ولذا فإنني أدعو الرئيس سليمان إلى كفالة أن يتخذ الحوار الوطني قرارات قابلة للتنفيذ في هذا الشأن دون تأخير.
53. I also encourage President Sleiman and the Government of Prime Minister Mikati to finally implement decisions taken in the past by the National Dialogue, such as the dismantling of Palestinian military bases maintained by PFLP-GC and Fatah al-Intifada outside the refugee camps.53 - وأنا أشجع أيضا الرئيس سليمان وحكومة رئيس الوزراء ميقاتي على تنفيذ القرارات التي اتخذت سابقاً في إطار الحوار الوطني، مثل تفكيك القواعد العسكرية الفلسطينية، التابعة للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين - القيادة العامة وفتح - الانتفاضة، والموجودة خارج مخيمات اللاجئين.
I was heartened by the renewed commitment expressed during the National Dialogue to implement this decision.وقد سرَّني تجديد الالتزام المعرَب عنه خلال الحوار الوطني بتنفيذ هذا القرار.
These bases, most of which straddle the border between Lebanon and the Syrian Arab Republic, undermine Lebanese sovereignty and challenge the country’s ability to manage its land borders.فهذه القواعد التي يوجد معظمها على جانبي الحدود بين لبنان والجمهورية العربية السورية، تقوّض السيادة اللبنانية وتشكل تحديا أمام قدرة البلد على التحكم في حدوده البرية.
Mindful that these two militias maintain close regional ties, I expect the Government of the Syrian Arab Republic to act constructively in this process.وأنا إذ أدرك أن الميليشيات التابعة لهاتين الجماعتين تقيم صلات وثيقة فيما بينها في المنطقة، أتوقع من حكومة الجمهورية العربية السورية أن تتصرف بشكل بنّاء في هذه العملية.
54. I am deeply concerned by the situation of Palestinian refugees in the camps in Lebanon.54 - وأشعر بقلق بالغ بسبب حالة اللاجئين الفلسطينيين في المخيمات في لبنان،
I hope that the coming period will see more substantive Lebanese-Palestinian dialogue and progress in improving the unremittingly miserable living conditions of the refugees, including through the implementation of outstanding legislation to ease their employment.وآمل أن تشهد الفترة المقبلة حوارا أكثر تركيزا على المسائل الجوهرية بين الجانبين اللبناني والفلسطيني وأن يُحرز تقدم في تحسين الظروف المعيشية المستحكمة البؤس للاجئين، بما في ذلك من خلال تنفيذ التشريعات المعلقة تيسيرا لحصولهم على فرص عمل.
Such progress would not prejudice the eventual resolution of the Palestinian refugee question in the context of a comprehensive regional peace agreement.ولن يُضرّ هذا التقدم بالتوصل في نهاية المطاف إلى حل لقضية اللاجئين الفلسطينيين في إطار اتفاق سلام شامل في المنطقة.
I urge donors to support UNRWA and its vital work in providing services to Palestinian refugees in Lebanon.وأحث الجهات المانحة على تقديم الدعم للأونروا وللأنشطة الحيوية التي تقوم بها لتوفير خدمات للاجئين الفلسطينيين في لبنان.
55. I regret the absence of any progress on the border delineation and demarcation with the Syrian Arab Republic.55 - ويؤسفني عدم إحراز أي تقدم في ترسيم وتعليم الحدود مع الجمهورية العربية السورية.
The absence of progress on this issue has a significant impact on enhancing border control.فعدم إحراز تقدم في هذه المسألة له تأثير كبير على تعزيز مراقبة الحدود.
Given that Syrian officials complain of arms smuggling from Lebanon to Syrian opposition forces, I hope that Syrian officials share my sense of urgency about the necessity of border demarcation.وبما أن المسؤولين السوريين يشتكون من تهريب الأسلحة من لبنان إلى قوى المعارضة السورية، آمل أن يشاطرني المسؤولون السوريون الشعور بضرورة ترسيم الحدود على وجه السرعة.
56. I stress again the importance of the early adoption of a comprehensive border management strategy by the Government of Lebanon.56 - وأشدد مجددا على أهمية إسراع حكومة لبنان باعتماد استراتيجية شاملة لإدارة الحدود.
Doing so would enable better control of Lebanon’s international borders and prevent the illegal transfers of arms in both directions.فذلك سيتيح تحسين مراقبة حدود لبنان الدولية، ومنع عمليات نقل الأسلحة بصورة غيــر مشروعـــة فـــي كلا الاتجاهين.
This has become even more pressing in the context of events in the neighbouring Syrian Arab Republic and would help to stem potential negative repercussions.وقد أصبح هذا الأمر أكثر إلحاحا في سياق الأحداث التــي تجــري فــي الجمهورية العربيــة السورية المجاورة، وسيساعد على تفادي التداعيات السلبية المحتملة.
57. I deplore Israel’s continued violations of the sovereignty and territorial integrity of Lebanon.57 - وأُعرب عن استيائي للانتهاكات الإسرائيلية المتواصلة لسيادة لبنان وسلامة أراضيه.
I call upon Israel to adhere to its obligations under relevant Security Council resolutions and withdraw its forces from the northern part of the village of Ghajar and an adjacent area north of the Blue Line, and cease its overflights of Lebanese airspace, which undermine the credibility of Lebanese security services and generate anxiety among the civilian population.وأدعو إسرائيل إلى التقيد بالتزاماتها بموجب قرارات مجلس الأمن وسحب قواتها من الجزء الشمالي من قرية الغجر ومن المنطقة المتاخمة الواقعة شمال الخط الأزرق، وأن تتوقف طائراتها عن التحليق في الأجواء اللبنانية، الأمر الذي يقوض مصداقية أجهزة الأمن اللبنانية ويثير القلق في صفوف المدنيين.
They also greatly increase the risk of unintended consequences in a region that is already seething with tension.وتزيد هذه الاختراقات الجوية كثيرا من احتمال وقوع تداعيات غير مقصودة في هذه المنطقة التي تغلي بالتوتر فعلا.
58. The recurrence of security incidents throughout Lebanon, some of which have led to death and injury, remains of serious concern.58 - ولا زال تكرار الحوادث الأمنية في مختلف أنحاء لبنان، والتي أدى بعضها إلى حدوث وفيات وإصابات، مثار قلق شديد.
They highlight the fragility of the domestic situation and the need for Lebanese security forces to remain vigilant to prevent the illegal use of weapons in the country and impose law and order.وهي تسلط الضوء على هشاشة الحالة الداخلية وحاجة الجيش اللبناني إلى مواصلة توخي اليقظة لمنع الاستخدام غير المشروع للأسلحة في البلد وفرض القانون والنظام.
I welcome recent statements by President Sleiman deploring the proliferation of weapons in the country and its domestic use.وإني أرحب بالتصريحات التي أدلى بها مؤخرا الرئيس سليمان، معربا فيها عن استيائه من انتشار الأسلحة في البلد واستخدامها في الداخل.
I also commend the Lebanese Armed Forces and the Internal Security Forces, which have performed robustly in addressing several security challenges over the reporting period, including the arrest of former Minister Samaha.وأثني أيضا على الجيش اللبناني وقوات الأمن الداخلي، التي كان أداؤها قويا في التصدي لعدة تحديات أمنية خلال الفترة المشمولة بالتقرير، بما في ذلك إلقاء القبض على الوزير السابق سماحة.
In this context, I call upon the Lebanese authorities to complete the investigation and due process in a fair and transparent way in order to bring all those implicated in this case to justice.وفي هذا السياق، فإنني أدعو السلطات اللبنانية إلى إتمام التحقيق والإجراءات القانونية الواجبة بطريقة عادلة وشفافة من أجل تقديم جميع أولئك المتورطين في هذه القضية إلى العدالة.
59. I am grateful to those Member States that are helping to equip and train the Lebanese Armed Forces and the Internal Security Forces, and I urge the international community to continue this critically required support.59 - وأعرب عن امتناني للدول الأعضاء التي تساعد على تجهيز وتدريب الجيش اللبناني وقوات الأمن الداخلي، وأحث المجتمع الدولي على مواصلة هذا الدعم الذي تشتد الحاجة إليه.
This is essential to enable the Government of Lebanon to assume effectively its responsibilities under relevant Security Council resolutions.فهذا الدعم لا غنى عنه لتمكين حكومة لبنان من تحمل مسؤولياتها على نحو فعّال بموجب قرارات مجلس الأمن ذات الصلة.
I stand ready to assist, as appropriate, efforts to move forward the initiative of the Government of Lebanon to strengthen the capacity of the Lebanese Armed Forces.وإنني على استعداد لتقديم المساعدة، حسب الاقتضاء، للجهود الرامية إلى المضي قدما بمبادرة حكومة لبنان لتعزيز قدرة الجيش اللبناني.
60. The multiple challenges faced by Lebanon at present, largely as a result of the Syrian crisis, are real.60 - والتحديات المتعددة التي يواجهها لبنان في الوقت الحاضر، والناتجة إلى حد كبير عن الأزمة السورية، هي تحديات حقيقية.
Given the extraordinary diversity characterizing Lebanese society, it is necessary that the spirit of cooperation and respect for the principles of coexistence and security in Lebanon prevail, as must domestic peace without intimidation by armed groups, as set out in the Taif Agreement.وبالنظر إلى التنوع الاستثنائي الذي يميز المجتمع اللبناني، من الضروري أن تسود روح التعاون واحترام مبدأي التعايش والأمن في لبنان، ويجب كذلك أن يسود السلام الداخلي الخالي من أي تخويف من جانب الجماعات المسلحة، على النحو المنصوص عليه في اتفاق الطائف.
In this context, I am encouraged by the response of Lebanese leaders across the political spectrum to the message of Pope Benedict XVI during his visit to Lebanon in September, encouraging an atmosphere of calm and tolerance among all communities.وفي هذا السياق، أشعر بالتفاؤل لاستجابة الزعماء اللبنانيين من كل الأطياف السياسية لرسالة البابا بنيديكت السادس عشر خلال الزيارة التي قام بها إلى لبنان في أيلول/سبتمبر والتي شجعت على توفير جو من الهدوء والتسامح فيما بين جميع شرائح المجتمع.
61. It is imperative not to let Lebanon be drawn into regional turmoil.61 - ومن الضروري عدم ترك لبنان ينجر إلى اضطراب إقليمي.
Lebanon must not be used anymore as a battleground for actors seeking to advance their own interests at the country’s expense or to destabilize the region.فلا يجب أن يستخدم لبنان مرة أخرى كمعترك لأطراف تسعى إلى خدمة مصالحها الخاصة على حساب البلد أو إلى زعزعة الاستقرار في المنطقة.
I believe that the country can come through this critical period safely if its leaders show a measure of unity and responsibility.وإني أؤمن بأن البلد قادر على الخروج من هذه الفترة الحرجة بأمان إذا أظهر القادة قدرا من الوحدة والمسؤولية.
This will also require that the international community give priority to protecting Lebanon from harm at this difficult time.وسيتطلب هذا الأمر أيضا من المجتمع الدولي إعطاء الأولوية لحماية لبنان من الأذى في هذا الوقت العصيب.
In addition, this should not detract from the full implementation of this and all other Security Council resolutions pertaining to Lebanon, which remain the best way to ensure Lebanon’s long-term prosperity and stability as a democratic State.وبالإضافة إلى ذلك، ينبغي ألا ينتقص هذا الأمر من التنفيذ الكامل للقرار 1559 (2004) وسائر قرارات مجلس الأمن المتعلقة بلبنان، التي ما برحت تشكل الوسيلة المثلى لضمان ازدهار لبنان واستقراره على المدى الطويل كدولة ديمقراطية.
62. I remain firmly committed to the implementation of resolution 1559 (2004) for the sake of peace and security during a particularly difficult and challenging time in Lebanon.62 - وما زلتُ ملتزما التزاما راسخا بتنفيذ القرار 1559 (2004) من أجل إحلال السلام والأمن في فترة تشهد صعوبات وتحديات كبيرة بصفة خاصة في لبنان.
I, therefore, call on all parties and actors to fully abide by resolutions 1559 (2004), 1680 (2006) and 1701 (2006).ولذلك، أدعو جميع الأطراف والجهات الفاعلة إلى الالتزام الكامل بالقرارات 1559 (2004) و 1680 (2006) و 1701 (2006).
I will continue my efforts towards the full implementation of these and all other Security Council resolutions pertaining to Lebanon.وسأواصل بذل الجهود من أجل التنفيذ الكامل لهذه القرارات وسائر قرارات مجلس الأمن المتعلقة بلبنان.