S_2017_1023_EA
Correct misalignment Change languages order
S/2017/1023 1720206E.docx (ENGLISH)S/2017/1023 1720206A.docx (ARABIC)
S/2017/1023S/2017/1023
United Nationsالأمــم المتحـدة
S/2017/1023S/2017/1023
Security Councilمجلس الأمن
Distr.: GeneralDistr.: General
6 December 20176 December 2017
Original: EnglishArabic Original: English
S/2017/1023S/2017/1023
/7117-20206
17-20206/149
17-20206 (E) 211217211217 191217 17-20206 (A)
*1720206**1720206*
17-20206/149
/7117-20206
Letter dated 6 December 2017 from the Panel of Experts on the Central African Republic extended pursuant to resolution 2339 (2017) addressed to the President of the Security Councilرسالة مؤرخة 6 كانون الأول/ديسمبر 2017 موجهة إلى رئيس مجلس الأمن من فريق الخبراء المعني بجمهورية أفريقيا الوسطى الممددة ولايته بموجب القرار 2339 (2017)
The members of the Panel of Experts on the Central African Republic extended pursuant to resolution 2339 (2017) have the honour to transmit herewith, in accordance with paragraph 28 (c) of resolution 2339 (2017), the final report on their work.يتشرف أعضاء فريق الخبراء المعني بجمهورية أفريقيا الوسطى الممددة ولايته بموجب القرار 2339 (2017) بأن يحيل طي هذه الرسالة، وفقا للفقرة 28 (ج) من القرار 2339 (2017)، التقرير النهائي عن أعمالهم.
The attached report was provided to the Security Council Committee established pursuant to resolution 2127 (2013) concerning the Central African Republic on 13 November 2017 and was considered by the Committee on 4 December 2017.وقدم التقرير المرفق إلى لجنة مجلس الأمن المنشأة عملا بالقرار 2127 (2013) بشأن جمهورية أفريقيا الوسطى في 13 تشرين الثاني/نوفمبر 2017 ونظرت فيه اللجنة في 4 كانون الأول/ديسمبر 2017.
The Panel of Experts would appreciate it if the present letter and its annex were brought to the attention of the members of the Security Council and issued as a document of the Council.ويرجو فريق الخبراء ممتنا إطلاع أعضاء مجلس الأمن على هذه الرسالة ومرفقها وإصدارهما باعتبارهما وثيقة من وثائق المجلس.
(Signed) Romain Esmenjaud(توقيع) رومين إسمينجود
Coordinatorمنسق
Panel of Experts on the Central African Republic extended pursuant to Security Council resolution 2339 (2017)فريق الخبراء المعني بجمهورية أفريقيا الوسطى الممددة ولايته بموجب القرار 2339 (2017)
(Signed) Luis Benavides(توقيع) إلياس أوسيديك
Expertخبير
(Signed) Mélanie De Groof(توقيع) لويس بينافيديس
Expertخبير
(Signed) Paul-Simon Handy(توقيع) ميلاني دو غروف
Expertخبيرة
(Signed) Ilyas Oussedik(توقيع) بول - سايمون هاندي
Expertخبير
Final report of the Panel of Experts on the Central African Republic extended pursuant to Security Council resolution 2339 (2017)التقرير النهائي لفريق الخبراء المعني بجمهورية أفريقيا الوسطى الممددة ولايته بموجب قرار مجلس الأمن ٢٣٣٩ (2017)
Summaryموجز
The deterioration of the security situation described in the midterm report of the Panel of Experts of 2017 (S/2017/639) has continued during the past few months.استمر خلال الأشهر القليلة الماضية تدهور الحالة الأمنية الوارد وصفه في تقرير منتصف المدة الذي أعده فريق الخبراء لعام 2017 (S/2017/639).
Self-proclaimed self-defence groups, loosely connected to some members of the anti-balaka movement, have continued to implement their agenda of “liberation” of the south-east of the Central African Republic, specifically targeting Muslims along the way.وواصلت من تسمي نفسها بجماعات الدفاع عن النفس، التي تربطها صلة ضعيفة ببعض أعضاء جماعات أنتي - بالاكا، تنفيذ خطتها لـ ”تحرير“ المنطقة الجنوبية الشرقية من جمهورية أفريقيا الوسطى، مستهدفةً أثناء نشاطها المسلمين على وجه الخصوص.
The present report identifies some of the individuals directly or indirectly involved in this violent offensive and in particular the attack on Bangassou of 13 May 2017.ويحدد هذا التقرير بعض الأفراد المشاركين على نحو مباشر أو غير مباشر في هذا الهجوم العنيف، ولا سيما الاعتداء الذي شُن على بانغاسو في ١٣ أيار/مايو ٢٠١٧.
This includes a wide range of Bangui-based instigators and “warmongers”, whose inflammatory discourse directed against Muslims and the United Nations Multidimensional Integrated Stabilization Mission in the Central African Republic (MINUSCA) has contributed to the mobilization of the youth and can be considered as incitement to hatred and violence.ومن ضمن أولئك الأفراد طائفة واسعة من المحرضين و ”دعاة الحرب“ الموجودين في بانغي، الذين ساهم خطابهم التحريضي الموجه ضد المسلمين وبعثة الأمم المتحدة المتكاملة المتعددة الأبعاد لتحقيق الاستقرار في جمهورية أفريقيا الوسطى (البعثة المتكاملة) في استنفار الشباب ويمكن اعتباره تحريضاً على الكراهية والعنف.
Fighting in the south-east of the country has largely contributed to the dramatic deterioration of the humanitarian and human rights situation, with some members of the self-defence groups and their supporters promoting a strategy of ethnic cleansing against the Muslim community.وساهم القتال في جنوب شرق البلد إلى حد كبير في التدهور المأساوي للحالة الإنسانية وحالة حقوق الإنسان، حيث تواكب مع ترويج بعض أفراد جماعات الدفاع عن النفس ومؤيديهم لاستراتيجية تطهير عرقي ضد الطائفة المسلمة.
The report documents cases of serious violations of human rights and international humanitarian law, including many attacks against peacekeepers and humanitarians, by all parties to the conflict, whether ex-Séléka, self-defence groups or anti-balaka.ويوثق هذا التقرير حالات انتهاكات خطيرة لحقوق الإنسان والقانون الدولي الإنساني، بما في ذلك العديد من الهجمات ضد أفراد حفظ السلام والعاملين في المجال الإنساني التي تشنها جميع أطراف النزاع، سواء كانت عناصر ائتلاف سيليكا السابق أو جماعات الدفاع عن النفس أو جماعات أنتي - بالاكا.
The self-defence groups have emerged in a context of sustained control of large parts of the national territory by ex-Séléka factions where they have continued to prey upon the civilian population.وقد برزت جماعات الدفاع عن النفس على خلفية استمرار سيطرة فصائل ائتلاف سيليكا السابق على مناطق كبيرة من الإقليم الوطني، حيث واصلوا العدوان على السكان المدنيين.
Listed individuals Abdoulaye Hissène and Nourredine Adam have failed to reunify the former coalition owing to ongoing tensions between the Rounga and the Goula communities, as well as the conflicting economic agendas of ex-Séléka leaders.ولم يتمكن الشخصان المدرجان في قائمة الجزاءات عبد الله حسين ونور الدين آدم من إعادة توحيد صفوف التحالف السابق نظراً للتوترات المستمرة بين قبيلتي الرونغا والغولا وكذلك البرامج الاقتصادية المتضاربة لقادة ائتلاف سيليكا السابق.
The north-west region remains another hot spot, with several armed groups engaged in a violent competition for the control of road axes and revenues associated with transhumance.ولا تزال المنطقة الشمالية الغربية نقطة ساخنة أخرى، إذ تتنافس فيها بعنف عدة جماعات مسلحة على السيطرة على محاور الطرق والإيرادات المرتبطة بالانتجاع.
Given the regional dynamics at play in the current crisis (trafficking in arms and natural resources, transhumance, etc.), an initiative involving all neighbouring States, such as the African Union road map for peace and reconciliation, may provide an adequate channel to address the causes of the conflict.وبالنظر إلى الديناميات الإقليمية المؤثرة في الأزمة الحالية (الاتجار بالأسلحة والموارد الطبيعية، والانتجاع، وما إلى ذلك)، يمكن لمبادرة تشارك فيها جميع الدول المجاورة، مثل خارطة طريق الاتحاد الأفريقي نحو السلام والمصالحة، أن توفر قناة ملائمة لمعالجة أسباب النزاع.
Lack of preparedness related to this initiative and lack of coordination with the mediation efforts of the Community of Sant’Egidio have so far prevented the start of concrete discussions under the African Union framework and have undermined its capacity to have any impact on the ground.وأدى عدم الاستعداد فيما يتعلق بهذه المبادرة والافتقار إلى التنسيق مع جهود الوساطة التي تبذلها جمعية سانت إيجيديو إلى الحيلولة حتى الآن دون بدء مناقشات ملموسة ضمن إطار الاتحاد الأفريقي وقوضا قدرتها على ترك أي أثر على أرض الواقع.
Limited progress has been registered in the restoration of State authority, not only in areas under control of ex-Séléka factions, which continue to establish illegal parallel administration and taxation structures, but also in the west.وقد أُحرز تقدم محدود في استعادة سلطة الدولة، ليس فقط في المناطق الواقعة تحت سيطرة فصائل ائتلاف سيليكا السابق، التي لا تزال تضع هياكل غير قانونية متوازية للإدارة والضرائب، ولكن أيضا في المنطقة الغربية.
With the complicity of some State officials acting outside their official capacity, many anti-balaka elements generate revenues by controlling access to diamond mines and, to a growing extent, gold-mining sites.ومن خلال تواطؤ بعض مسؤولي الدولة الذين يتصرفون خارج نطاق صفتهم الرسمية، يولد العديد من عناصر جماعات أنتي بالاكا إيرادات عن طريق التحكم في طرق الوصول إلى مناجم الماس، وكذلك - على نحو متزايد - طرق الوصول إلى مواقع تعدين الذهب.
Although they are also located in the west, areas declared to be compliant under the Kimberley Process from where sourced diamonds can now be exported, appear to be free of the presence of armed groups.ويبدو أن المناطق التي أُعلن امتثالها بموجب عملية كيمبرلي والتي يمكن حاليا تصدير الماس المستخرج منها خاليةٌ من وجود الجماعات المسلحة، رغم وجودها في غرب البلد أيضا.
Fighting in the south-east has reinforced the importance of corridors for trafficking in arms and ammunition via the Democratic Republic of the Congo into the Central African Republic for both self-defence and anti-balaka groups, as well as ex-Séléka factions.وقد عزز القتال في الجنوب الشرقي أهمية ممرات الاتجار بالأسلحة والذخيرة عبر جمهورية الكونغو الديمقراطية إلى جمهورية أفريقيا الوسطى لدى كل من جماعات الدفاع عن النفس وجماعات أنتي بالاكا، بالإضافة إلى فصائل ائتلاف سيليكا السابق.
Several entry points (Bangassou, Béma, Satema) in the area along the border facilitate the movement of military equipment of various origin, including hunting ammunition produced by the Manufacture d’armes et de cartouches du Congo from Pointe-Noire, the Congo.وتيسر عدة نقاط دخول (بانغاسو وبييما وستيما) في المنطقة الممتدة على طول الحدود حركة المعدات العسكرية المختلفة المنشأ، بما في ذلك ذخائر الصيد التي تنتجها شركة Manufacture d’armes et de cartouches du Congo من بوانت نوار، بالكونغو.
The arms embargo continues to be the subject of criticism, especially by Bangui-based “warmongers” who portray the embargo as an obstacle to the rearmament of the Forces armées centrafricaines (FACA) and the ensuing “liberation” of the country.ولا يزال الحظر المفروض على الأسلحة موضع انتقاد، ولا سيما من جانب ”دعاة الحرب“ الموجودين في بانغي الذين يصورون الحظر على أنه عقبة أمام إعادة تسليح القوات المسلحة لأفريقيا الوسطى ومن ثم ”تحرير“ البلد.
Other actors, whether in the Government or among international partners, rather call for the easing of the embargo to enable FACA units that have already been trained to be equipped and deployed, as they could then operate in support of MINUSCA.وتدعو جهات فاعلة أخرى، سواء في الحكومة أو في أوساط الشركاء الدوليين، بالأحرى إلى تخفيف الحظر للتمكين من تزويد وحدات القوات المسلحة لأفريقيا الوسطى التي جرى تدريبها فعلا بالمعدات ونشرها، إذ يمكنها حينئذ أن تعمل في دعم البعثة المتكاملة.
Regarding the implementation of targeted sanctions, the authorities of Chad have confirmed and provided information to the Panel on the freezing of assets of Abdoulaye Hissène, including of companies he has worked for (Djiguira and Abi Tchad).وفيما يتعلق بتنفيذ الجزاءات المحددة المستهدَفين، أكدت السلطات التشادية للفريق تجميد أصول عبد الله حسين، بما في ذلك الشركتين اللتين عمل لصالحهما (Djiguira و Abi Tchad) وزودته بمعلومات في هذا الشأن.
Outside this positive development, limited progress has been made.وقد أحرز تقدم محدود خارج نطاق هذا التطور الإيجابي.
Listed individual François Bozizé has continued to travel in violation of the travel ban, most likely using counterfeit identification documents, while the national authorities of the Central African Republic remain in violation of their international obligations regarding the implementation of the asset freeze.وواصل فرانسوا بوزيزي، المدرج في قائمة الجزاءات، السفر في انتهاك لحظر السفر، مستخدما على الأرجح وثائق هوية مزيفة في وقت ما زالت فيه السلطات الوطنية في جمهورية أفريقيا الوسطى تنتهك التزاماتها الدولية فيما يتعلق بتنفيذ تجميد الأصول.
Contentsالمحتويات
Pageالصفحة
1.أولا -
Backgroundمعلومات أساسية
66
2.ثانيا -
Sanctions implementation: arms embargo, asset freeze and travel banتنفيذ الجزاءات: حظر الأسلحة وتجميد الأصول وحظر السفر
77
A.ألف -
Arms embargo and national security and defence forcesالحظر المفروض على الأسلحة وقوات الدفاع والأمن الوطنية
77
B.بــــاء -
Violations of the travel ban by François Bozizéانتهاكات فرانسوا بوزيزي لحظر السفر
1112
C.جيم -
Lack of implementation of the asset freeze by national authoritiesعدم تنفيذ السلطات الوطنية لتدابير تجميد الأصول
1113
D.دال -
Abdoulaye Hissène’s assets in Chad and beyondأصول عبد الله حسين في تشاد وغيرها
1214
3.ثالثا -
Political process and regional involvementالعملية السياسية والمشاركة الإقليمية
1315
A.ألف -
Competing mediation initiativesمبادرات الوساطة المتنافسة
1315
B.بــــاء -
African Union initiative and the involvement of the regionمبادرة الاتحاد الأفريقي وإشراك المنطقة
1517
C.جيم -
Advisory and Monitoring Committee for National Disarmament, Demobilization, Reintegration and Repatriationلجنة المشورة والرصد لنزع السلاح والتسريح وإعادة الإدماج على الصعيد الوطني والإعادة إلى الوطن
1518
4.رابعا -
Violence in the south-east of the Central African Republic: “warmongers” and self-defence groupsالعنف في جنوب شرق جمهورية أفريقيا الوسطى: ”دعاة الحروب“ وجماعات الدفاع عن النفس
1618
A.ألف -
Political context behind the current violenceالسياق السياسي وراء العنف الحالي
1619
B.بـــاء -
Expansion of self-defence groups in region 6توسع جماعات الدفاع عن النفس في المنطقة ٦
1821
C.جيم -
Anti-balaka and self-defence groups: recruitment of local fighters and trafficking in arms and military materielجماعات أنتي بالاكا وجماعات الدفاع عن النفس: تجنيد المقاتلين المحليين والاتجار بالأسلحة والعتاد العسكري
2226
D.دال -
Humanitarian impact of the fighting in the south-east of the Central African Republicالآثار الإنسانية المترتبة على القتال في منطقة جنوب شرق جمهورية أفريقيا الوسطى
2429
5.خامسا -
Dynamics related to ex-Séléka factions: economic rivalries, trafficking interests and violations of human rights and international humanitarian lawالديناميات المتصلة بفصائل ائتلاف سيليكا السابق: التنافس الاقتصادي ومصالح الاتجار وانتهاكات حقوق الإنسان والقانون الدولي الإنساني
2834
A.ألف -
Struggle for influence among ex-Séléka factionsالتنازع على النفوذ بين فصائل ائتلاف سيليكا السابق
2834
B.بــــاء -
Establishment of parallel administration structures by the Front populaire pour la renaissance de la Centrafriqueإنشاء الجبهة الشعبية لنهضة أفريقيا الوسطى لهياكل إدارة موازية
3138
C.جيم -
Trafficking in natural resources in areas under control of ex-Séléka factionsتهريب الموارد الطبيعية في المناطق الواقعة تحت سيطرة فصائل ائتلاف سيليكا السابق
3239
D.دال -
Ex-Séléka weaponry and traffickingأسلحةُ ائتلاف سيليكا السابق وتهريبُه الأسلحة
3341
E.هاء -
Violations of human rights and international humanitarian law by ex-Séléka factionsانتهاك حقوق الإنسان والقانون الدولي الإنساني المرتكَبة من قِبل فصائل ائتلاف سيليكا السابق
3645
6.سادساً -
Violence in the north-west: fight for the control of road axes and revenues associated with cattleالعنف في الشمال الغربي: القتال في سبيل السيطرة على محاور الطرق والحصول على الإيرادات المرتبطة بالماشية
3747
A.ألف -
Transhumance: a lucrative business for armed groupsالانتجاع: تجارة مربحة للجماعات المسلحة
3747
B.بــــــــــاء -
Mouvement patriotique pour la Centrafrique branch of General Baharفرع الجنرال بهار للحركة الوطنية لأفريقيا الوسطى
3848
C.جيم -
3R: a product of the violent character of transhumanceجماعة العودة واسترداد الحقوق ورد الاعتبار: نتاج الطابع العنيف للانتجاع
3948
D.دال -
Anti-balaka groups and the formation of a criminal networkجماعات أنتي - بالاكا وتشكيل شبكة إجرامية
3949
E.هاء -
Transhumance: an issue to be addressed at several levelsالانتجاع: قضية تستلزم معالجة على مستويات عدة
4051
F.واو -
Humanitarian impact of violence in the north-westالتبعات الإنسانية لأعمال العنف في الشمال الغربي
4051
7.سابعا -
Lack of State authority and involvement of armed groups in trafficking: case of the west of the countryغيابُ سلطة الدولة وضلوعُ الجماعات المسلحة في الاتجار: الحالة السائدة في غرب البلد
4253
A.ألف -
Illegal exploitation of natural resources and its impact on the security situation in the west of the countryالاستغلال غير المشروع للموارد الطبيعية وأثره على الأمن في غرب البلد
4253
B.بـــاء -
Trafficking in arms, ammunition and narcotics in Bangui and the west of the countryالاتجار بالأسلحة والذخائر والمخدرات في بانغي وفي غرب البلد
4659
8.ثامنا -
Recommendationsالتوصيات
4861
Annexes* 50المرفقات*
The annexes are being circulated in the language of submission only and without formal editing.تعمم المرفقات باللغة التي قدمت بها فقط ودون تحرير رسمي.
I.أولا -
Backgroundمعلومات أساسية
1.١ -
On 27 January 2017, the Security Council adopted resolution 2339 (2017), by which the Panel of Experts was mandated, inter alia, to provide to the Council, after discussion with the Security Council Committee established pursuant to resolution 2127 (2013) concerning the Central African Republic, a final report no later than 31 December 2017.في 27 كانون الثاني/يناير 2017، اتخذ مجلس الأمن قراره 2339 (2017) الذي كلف بموجبه فريق الخبراء بمهام، من ضمنها موافاة المجلس، بعد مناقشة الأمر مع لجنة مجلس الأمن المنشأة عملا بالقرار 2127 (2013) بشأن جمهورية أفريقيا الوسطى، بتقرير نهائي بحلول 31 كانون الأول/ديسمبر 2017.
2.٢ -
In accordance with Security Council resolution 2339 (2017), the present report assesses the implementation of sanctions imposed by the Council (embargo, travel ban and asset freeze) and addresses a number of issues with the aim of identifying individuals and entities involved in sanctionable activities, as defined in paragraphs 16 and 17 of the resolution.ووفقاً لقرار مجلس الأمن 2339 (2017)، يقيِّم هذا التقرير تنفيذ الجزاءات المفروضة من المجلس (الحظر ومنع السفر وتجميد الأصول) ويتناول عددا من المسائل بهدف تحديد الأفراد والكيانات الضالعة في أنشطة خاضعة للجزاءات، على النحو المحدد في الفقرتين 16 و 17 من القرار.
Sanctions criteria under that resolution pertain, inter alia, to acts undermining peace and stability in the Central African Republic, violations of the arms embargo, support to armed groups through trafficking in natural resources and violations of human rights and international humanitarian law, including use of child soldiers and sexual and gender-based violence.وتتصل معايير الجزاءات بموجب هذا القرار بجملة أمور منها الأعمال التي تقوض السلام والاستقرار في جمهورية أفريقيا الوسطى، وانتهاكات حظر توريد الأسلحة، وتقديم الدعم للجماعات المسلحة من خلال الاتجار بالموارد الطبيعية، وانتهاكات حقوق الإنسان والقانون الدولي الإنساني، بما في ذلك استخدام المجندين الأطفال والعنف الجنسي والجنساني.
Cooperationالتعاون
3.٣ -
Since the beginning of its mandate, the Panel has maintained an almost permanent presence in the Central African Republic and has travelled to 13 of the 16 prefectures (see map in annex 1.1).احتفظ الفريق، منذ بداية ولايته، بوجود شبه دائم في جمهورية أفريقيا الوسطى وسافر إلى ١٣ من أصل ١٦ مقاطعة (انظر الخريطة في المرفق 1-1).
Prefectures visited by the Panel include those where fighting has been most intense (Haute-Kotto, Mbomou and Haut-Mbomou) and where the security situation has often made movement on roads outside cities impossible for the Panel.وشملت المقاطعات التي زارها الفريق مقاطعات كان القتال فيها على أشده (كوتو العليا، وامبومو، وامبومو العليا) وكثيرا ما كانت الحالة الأمنية فيها تجعل السير على الطرق خارج المدن أمراً مستحيلاً على الفريق.
4.٤ -
In addition to missions undertaken within the Central African Republic, the Panel conducted official visits to Belgium, Cameroon, Chad, France, Italy, the Netherlands, Spain, the United Arab Emirates and the United States of America.وبالإضافة إلى الزيارات التي قام بها الفريق داخل جمهورية أفريقيا الوسطى، فقد أجرى زيارات رسمية إلى كل من إسبانيا والإمارات العربية المتحدة وإيطاليا وبلجيكا وتشاد وفرنسا والكاميرون وهولندا والولايات المتحدة الأمريكية.
The Panel’s request through its letter of 13 September 2017 to visit Kenya could not be accommodated by the Government of Kenya because of the ongoing presidential election process.ولم تستطع حكومة جمهورية كينيا الاستجابة لطلب زيارة كينيا الذي وجهه الفريق عبر رسالته المؤرخة ١٣ أيلول/سبتمبر ٢٠١٧، وذلك بسبب عملية الانتخابات الرئاسية الجارية.
5.٥ -
Since the beginning of its mandate, the Panel has addressed 74 official communications to Member States, international organizations and private entities, and has received various levels of response to its requests (annex 1.2).ووجَّه الفريق، منذ بداية ولايته، 74 رسالة رسمية إلى دول أعضاء ومنظمات دولية وكيانات خاصة، لقيت مستويات مختلفة من الاستجابة للطلبات الواردة فيها (انظر المرفق 1-2).
6.٦ -
The Panel notes with appreciation the support and collaboration of the United Nations Multidimensional Integrated Stabilization Mission in the Central African Republic (MINUSCA).وينوه الفريق مع التقدير بدعم وتعاون بعثة الأمم المتحدة المتكاملة المتعددة الأبعاد لتحقيق الاستقرار في جمهورية أفريقيا الوسطى (البعثة المتكاملة).
7.٧ -
Pursuant to paragraph 30 of Security Council resolution 2339 (2017), the Panel has continued to exchange information with the Group of Experts on the Democratic Republic of the Congo, the Monitoring Group on Somalia and Eritrea, the Panel of Experts on South Sudan and the Panel of Experts on the Sudan.وعملاً بالفقرة ٣٠ من قرار مجلس الأمن 2339 (2017)، واصل الفريق تبادل المعلومات مع كل من فريق الخبراء المعني بجمهورية الكونغو الديمقراطية، وفريق الرصد المعني بالصومال وإريتريا، وفريق الخبراء المعني بجنوب السودان، وفريق الخبراء المعني بالسودان.
Methodologyالمنهجية
8.8 -
The Panel endeavours to ensure compliance with the standards recommended by the Informal Working Group of the Security Council on General Issues of Sanctions in its report of 22 December 2006 (S/2006/997, annex).يسعى الفريق جاهدا إلى ضمان الامتثال للمعايير التي أوصى بها الفريق العامل غير الرسمي التابع لمجلس الأمن والمعني بالمسائل العامة المتعلقة بالجزاءات في تقريره المؤرخ 22 كانون الأول/ديسمبر 2006 (S/2006/997، المرفق).
While it intends to be as transparent as possible, in situations where identifying sources would expose members of the Panel or others to unacceptable safety risks, the Panel withholds identifying information.وبينما يعتزم فريق الخبراء أن يتوخى الشفافية قدر الإمكان، فإنه في الحالات التي يكون فيها من شأن الكشف عن المصادر تعريض سلامة أعضاء الفريق أو آخرين لمخاطر غير مقبولة، يحجب المعلومات المحدِّدة للهوية.
9.9 -
The Panel is equally committed to the highest degree of fairness and will endeavour to make available to parties, where appropriate and possible, any information in the report for which those parties may be cited, for their review, comment and response, within a specified deadline.والفريق ملتزم أيضا بأعلى درجات الإنصاف وسيسعى جاهدا إلى أن يتيح للأطراف، حيثما كان ذلك مناسبا وممكنا، أي معلومات في التقرير قد يشار فيها إليهم، وذلك لاستعراضها والتعليق والرد عليها من قِبلهم في غضون مهلة محددة.
10.10 -
The Panel safeguards the independence of its work against any effort to undermine its impartiality or create a perception of bias.ويحافظ الفريق على استقلال عمله بحمايته من أي جهود ترمي إلى الانتقاص من حياده أو إيجاد تصوّر عنه بأنه متحيز.
The Panel approved the text, conclusions and recommendations in the present report on the basis of consensus prior to its transmission by the Panel’s Coordinator to the President of the Security Council.وقد وافق الفريق على نص هذا التقرير وما ورد فيه من استنتاجات وتوصيات بتوافق الآراء قبل أن يحيله منسّق الفريق إلى رئيس مجلس الأمن.
II.ثانيا -
Sanctions implementation: arms embargo, asset freeze and travel banتنفيذ الجزاءات: حظر الأسلحة وتجميد الأصول وحظر السفر
11.11 -
Pursuant to Security Council resolution 2339 (2017), the Panel has been mandated to collect, examine and analyse information on the implementation of sanctions measures (arms embargo, asset freeze and travel ban).عملا بقرار مجلس الأمن 2339 (2017)، كُلف الفريق بجمع وبحث وتحليل المعلومات عن تنفيذ تدابير الجزاءات (حظر الأسلحة وتجميد الأصول وحظر السفر).
12.12 -
The sanctions list of the Security Council Committee established pursuant to resolution 2127 (2013) concerning the Central African Republic, which includes individuals and entities subject to the travel ban and the asset freeze, is available on the website of the Committee.ويمكن الاطلاع على قائمة جزاءات لجنة مجلس الأمن المنشأة عملا بالقرار ٢١٢٧ (2013) بشأن جمهورية أفريقيا الوسطى، التي تشمل الكيانات والأفراد الخاضعين لحظر السفر وتجميد الأصول، في الموقع الشبكي للجنة().
To date, it features 11 individuals and two entities, with Abdoulaye Hissène being the most recent individual to be added to the list (on 17 May 2017).وهي تضم حتى الآن ١١ فرداً وكيانين. وعبد الله حسين هو آخر شخص أُضيف اسمه إلى القائمة (في ١٧ أيار/مايو ٢٠١٧).
A.ألف -
Arms embargo and national security and defence forcesالحظر المفروض على الأسلحة وقوات الدفاع والأمن الوطنية
13.13 -
Numerous cases of violations of the arms embargo by armed groups are addressed in paragraphs 105–108, 170–180 and 247–255.يجري تناول العديد من حالات الانتهاكات التي ارتكبتها الجماعات المسلحة لحظر توريد الأسلحة في الفقرات من 105 إلى 108، ومن 170 إلى 180، ومن 247 إلى 255.
The present section describes developments related to the implementation of the arms embargo by the national authorities and their international partners, as well as related developments concerning security sector reform.ويتضمن هذا الفرع تطورات ذات صلة بتنفيذ حظر الأسلحة من جانب السلطات الوطنية وشركائها الدوليين، بالإضافة إلى تطورات ذات صلة تتعلق بإصلاح قطاع الأمن.
National security and defence forces: facts and figuresقوات الأمن وقوات الدفاع الوطنية: حقائق وأرقام
Police and gendarmerieالشرطة والدرك
14.14 -
On 31 August 2017, the Minister of Defence and the Minister of the Interior signed a decree on the recruitment of 250 police and 250 gendarmerie officers, currently being trained by MINUSCA.في ٣١ آب/أغسطس ٢٠١٧، وقع كل من وزير الدفاع ووزير الداخلية مرسوما بشأن تعيين ٢٥٠ من ضباط الشرطة و ٢٥٠ من ضباط الدرك، تتولى البعثة المتكاملة تدريبهم حاليا.
Except for the Haute-Kotto and Mbomou Prefectures, where the security situation prevented the recruitment of candidates, all other regions are represented.وباستثناء مقاطعتي كوتو العليا وامبومو، حيث حالت الحالة الأمنية دون توظيف المرشحين، يوجد تمثيل لجميع المناطق الأخرى().
However, local authorities in the Bamingui-Bangoran and Vakaga Prefectures expressed their dissatisfaction with the selection of the small number of candidates from their respective prefectures, regretting a geographical imbalance in the final selection (annex 2.1).بيد أن السلطات المحلية في مقاطعتي بامينغي - بانغوران وفاكاغا أعربت عن عدم رضاها عن اختيار عدد قليل من المرشحين من مقاطعتيهما، معربةً عن أسفها لعدم مراعاة التوازن الجغرافي في الاختيار النهائي (المرفق 2-1)().
15.15 -
In Bangui, national authorities continue to organize training sessions for police and gendarmerie officers with the support of MINUSCA and the United Nations Development Programme Officers are gradually being redeployed to several prefectures, including in Bambari where an “armed group free zone” was created in February 2017 (S/2017/639, para. 53);وفي بانغي، تواصل السلطات الوطنية تنظيم دورات تدريبية لفائدة ضباط الشرطة والدرك بدعم من البعثة المتكاملة وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي(). ويجري تدريجيا نقل الضباط إلى مقاطعات عدة، منها بامباري التي أنشئت فيها ”منطقة خالية من الجماعات المسلحة“ في شباط/فبراير ٢٠١٧ (S/2017/639، الفقرة ٥٣)؛
32 gendarmes have been deployed with the support of MINUSCA since then.وقد نشر ٣٢ عنصراً من الدرك بدعم من البعثة المتكاملة منذ ذلك الحين.
In mid-October, nine gendarmes and seven police officers were also deployed to Bocaranga (Ouham-Pendé Prefecture) in support of operation “Damakongo” by MINUSCA (see para. 211).وفي منتصف تشرين الأول/أكتوبر، نُشر أيضاً تسعة أفراد من الدرك وسبعة من ضباط الشرطة في بوكارانغا (مقاطعة أوهام - بنديه) دعما لعملية البعثة المتكاملة المسماة ”داماكونغو“ (انظر الفقرة ٢١١)().
16.16 -
The deployment of national security and defence forces is essential for the stabilization and restoration of State authority.ويشكل نشر قوات الدفاع والأمن الوطنية أمرا لا غنى عنه لتحقيق الاستقرار واستعادة سلطة الدولة.
However, the deployed officers continue to face logistical challenges.ومع ذلك، ما زال الضباط المنتشرون يواجهون تحديات لوجستية.
Cases of misconduct have also been reported, including the creation of checkpoints to collect so-called taxes in Sangha-Mbaéré and Nana Bakasa Prefectures in January and August 2017 respectively and the physical assault of a MINUSCA national staff member in Bambari in May 2017.ووردت تقارير أيضاً عن حالات تتعلق بسوء السلوك، ومن ذلك إنشاءُ نقاط تفتيش لتحصيل ما أطلق عليه ضرائب في مقاطعتي سانغا - امبايريه ونانا باكاسا، في كانون الثاني/يناير وآب/أغسطس ٢٠١٧ على التوالي()، والاعتداءُ البدني على أحد موظفي البعثة المتكاملة الوطنيين في بامباري في أيار/مايو ٢٠١٧().
Prior to their deployment, national security and defence forces should also, following the relevant exemptions request, be adequately equipped and armed, which the Panel observed is often not the case, for instance in Obo, Bambari and Boali.ويفترض كذلك أن تكون قوات الدفاع والأمن الوطنية قبل نشرها، وعقب طلب الإعفاءات ذي الصلة، مجهزة ومسلحة بالقدر الكافي، وهو أمر كثيرا ما لا يتحقق، حسب ما ذكره الفريق، ومثال ذلك في أوبو وبامباري وبوالي().
Forces armées Centrafricainesالقوات المسلحة لأفريقيا الوسطى
17.17 -
The European Union Training Mission in the Central African Republic completed the training of the first FACA battalion in May 2017.أنجزت بعثة التدريب التابعة للاتحاد الأوروبي في جمهورية أفريقيا الوسطى تدريب أول كتيبة تابعة للقوات المسلحة لأفريقيا الوسطى في أيار/مايو 2017.
The training of the second and third battalions will be completed in December 2017 and August 2018 respectively.وسينجز تدريب الكتيبتين الثانية والثالثة في كانون الأول/ديسمبر 2017 وآب/أغسطس 2018 على التوالي.
18.18 -
As part of the pilot project for disarmament, demobilization, reintegration and repatriation (S/2017/639, para. 26), and with the support of the European Union Training Mission, FACA officers will start training the “mixed” disarmament, demobilization and reintegration company composed of both current FACA and a total of 280 combatants from armed groups.وفي إطار المشروع التجريبي لنزع السلاح والتسريح وإعادة الإدماج وإعادة التوطين (S/2017/639، الفقرة 26)، وبدعم من بعثة التدريب التابعة للاتحاد الأوروبي، سيبدأ موظفو القوات المسلحة لأفريقيا الوسطى تدريب سريّة مختلطة لنزع السلاح والتسريح وإعادة الإدماج تجمع بين أفراد حاليين في القوات المسلحة لأفريقيا الوسطى وما مجموعه 280 مقاتلا من الجماعات المسلحة.
The training of the first batch of ex-combatants was planned to start in early October, but was postponed for both administrative and political reasons, as the integration of ex-Séléka fighters in the national army remains contested by some high-ranking FACA officers.وكان من المقرر أن يبدأ تدريب الدفعة الأولى من المقاتلين السابقين في أوائل تشرين الأول/أكتوبر، ولكنه تأجل لأسباب إدارية وسياسية على السواء، بسبب استمرار اعتراض بعض الضباط الرفيعي المستوى في القوات المسلحة لأفريقيا الوسطى على إدماج مقاتلي ائتلاف سيليكا السابق في الجيش الوطني().
19.19 -
On 11 September 2017, the President of the Central African Republic, Faustin-Archange Touadéra, signed the National Defence Plan, which outlines the structure of a future national army.وفي 11 أيلول/سبتمبر 2017، وقع رئيس جمهورية أفريقيا الوسطى، فوستان - أرشانج تواديرا، خطة الدفاع الوطني التي تحدد هيكل الجيش الوطني في المستقبل.
The army will be garrison-based and organized in four military zones according to a sectorial plan yet to be developed.وسيكون الجيش قائما على حاميات وينظم في أربع مناطق عسكرية وفقا لخطة قطاعية لم يتم إعدادها بعد().
The creation of a garrison-based army, which contrasts with the concept of a centralized army structure (armée de projection) that has prevailed in the Central African Republic since 1960, is considered to be a condition sine qua non for re-establishing State authority throughout the country.ويعتبر إنشاء جيش قائم على حاميات، والذي يتباين مع مفهوم الجيش ذي الهيكل المركزي (armée de projection) الذي ساد في جمهورية أفريقيا الوسطى منذ عام 1960، ”شرطا لا غنى عنه لإعادة إرساء سلطة الدولة في جميع أنحاء البلد“().
A guidance document for the deployment of FACA, especially the battalions trained by the European Union Training Mission, was signed by the Minister of Defence on 30 October 2017.وقد وقع وزير الدفاع في 30 تشرين الأول/أكتوبر 2017 على وثيقة توجيهية لنشر القوات المسلحة لأفريقيا الوسطى، ولا سيما الكتائب التي دربتها بعثة التدريب التابعة للاتحاد الأوروبي.
In the meantime, FACA elements are being deployed for specific missions (annex 2.2), such as the one in Bouar and surroundings, where a platoon size force was supposed to counter the activities of armed groups (see para. 206).وفي الوقت نفسه، يجري نشر عناصر تابعة للقوات المسلحة لأفريقيا الوسطى للقيام بمهام محددة (المرفق 2-2)، مثل المهمة المضطلع بها في بوار والمناطق المحيطة بها، حيث كان من المفترض أن تتصدى قوة بحجم الفصيلة لأنشطة الجماعات المسلحة (انظر الفقرة 206)().
20.20 -
International and national authorities have on many occasions stressed that several conditions should be fulfilled for FACA elements to be deployed: (a) availability of weapons;وقد شددت السلطات الدولية والوطنية، في مناسبات عديدة، على ضرورة الوفاء بعدة شروط لنشر عناصر القوات المسلحة لأفريقيا الوسطى: (أ) توافر الأسلحة؛
(b) sustained salary payments;و (ب) استمرار دفع المرتبات؛
and (c) sustained logistical support.و (ج) الدعم اللوجستي المستديم.
Those conditions are not yet fulfilled (S/2016/1032, para. 178).ولم يتم بعد استيفاء هذه الشروط (S/2016/1032، الفقرة 178)().
Moreover, FACA continues to suffer from a weak chain of command and poor logistics (S/2016/694, para. 76).وعلاوة على ذلك، لا تزال القوات المسلحة لأفريقيا الوسطى تعاني من ضعف تسلسل القيادة وسوء الخدمات اللوجستية (S/2016/694، الفقرة 76).
21.21 -
Several FACA members deployed in Obo moved down to Zémio and Mboki on their own initiative.وانتقلت عدة عناصر من القوات المسلحة لأفريقيا الوسطى المنتشرة في أوبو إلى زيميو وامبوكي بمبادرة منها.
At least three FACA members were killed in Mboki on 25 June 2017.وقد قتل ما لا يقل عن ثلاثة من أفراد القوات المسلحة لأفريقيا الوسطى في امبوكي في 25 حزيران/يونيه 2017().
In addition, FACA elements in Zémio are accused of misconduct and ill-treatment of the local population.وبالإضافة إلى ذلك، تُتهم عناصر القوات المسلحة لأفريقيا الوسطى في زيميو بسوء السلوك والمعاملة حيال السكان المحليين().
Similar accusations were made towards FACA members deployed in Obo and Berberati.ووجهت اتهامات مماثلة إلى عناصر القوات المسلحة لأفريقيا الوسطى المنتشرة في أوبو وبيربيراتي().
An irregular Muslim FACA unit, outside the central command and control of the army and reporting to FACA officer Mahmout Abakar, also continues to operate in the 3rd district in Bangui (annex 2.3;وتواصل وحدة غير نظامية مسلمة تابعة للقوات المسلحة لأفريقيا الوسطى أيضا، وخارجة عن نطاق القيادة والسيطرة المركزيتين في الجيش وخاضعة لقيادة ضابط القوات المسلحة لأفريقيا الوسطى محمود أباكار، نشاطها في المنطقة الثالثة في بانغي (المرفق 2-3؛
see also S/2016/1032, para. 98).انظر أيضا S/2016/1032، الفقرة 98)().
22.22 -
Furthermore, several FACA elements are involved in trafficking activities.وعلاوة على ذلك، تشارك عدة عناصر من القوات المسلحة لأفريقيا الوسطى في أنشطة الاتجار غير المشروع.
Besides their involvement in the import of hunting ammunition from the company Manufacture d’armes et de cartouches du Congo (MACC) (see para. 249), two unrelated sources informed the Panel that FACA members in Bangui offered to sell them an AK-type assault rifle and caliber 9x19 mm pistols of Turkish manufacture.فإلى جانب مشاركتها في استيراد ذخائر الصيد من شركة Manufacture d’armes et de cartouches du Congo (شركة الكونغو لتصنيع الأسلحة والخرطوش) (ماك) (انظر الفقرة 248)، أبلغ مصدران غير مترابطين الفريق أن عناصر من القوات المسلحة لأفريقيا الوسطى في بانغي عرضت بيعهما بندقية هجومية من طراز كالاشنيكوف ومسدسات من عيار 9×19 ملم تركية الصنع().
Acquisition of weapons and growing number of exemption requestsاقتناء الأسلحة وتزايد عدد طلبات الإعفاء
23.23 -
Government officials have on many occasions complained about the complex and time-consuming procedures relating to exemptions to the arms embargo that, in their view, are an impediment to the restoration of State authority.اشتكى المسؤولون الحكوميون في مناسبات عديدة من تعقد الإجراءات المتعلقة بالإعفاءات من حظر الأسلحة واستغراقها وقتا طويلا، معتبرينها عائقا أمام استعادة سلطة الدولة.
Therefore, several, albeit only a few, Government officials and high-ranking military officers have at times expressed their frustration by threatening to import military equipment bypassing the applicable procedure.ولذلك، فإن عدة مسؤولين حكوميين وضباط عسكريين رفيعي المستوى، وإن كان عددهم قليلا جدا()، أعربوا في بعض الأحيان عن خيبة أملهم من خلال التهديد باستيراد المعدات العسكرية بتجاوز الإجراء المنطبق().
Yet, the Panel obtained no evidence that lethal equipment has been illegally brought into the national territory by the Government.ومع ذلك، لم يحصل الفريق على أي دليل على أن الحكومة قد جلبت معدات فتاكة إلى الأراضي الوطنية بصورة غير مشروعة.
Moreover, the recent creation of the Inter-Ministerial Technical Committee for the coordination of matters pertaining to the arms embargo shows that national authorities, with the support of international partners, are committed to complying with relevant rules and procedures and to better coordinating the acquisition of equipment.وعلاوة على ذلك، فإن إنشاء اللجنة التقنية المشتركة بين الوزارات المعنية بتنسيق المسائل المتصلة بحظر توريد الأسلحة() مؤخرا يبين أن السلطات الوطنية، بدعم من الشركاء الدوليين، ملتزمة بالامتثال للقواعد والإجراءات ذات الصلة وبتنسيق أفضل لاقتناء المعدات.
24.24 -
In the light of the legitimate need to equip FACA elements trained by the European Union Training Mission, several States and companies have expressed interest in selling or donating weapons and ammunition to the Central African Republic.وفي ضوء الحاجة المشروعة لتجهيز عناصر القوات المسلحة لأفريقيا الوسطى التي دربتها بعثة التدريب التابعة للاتحاد الأوروبي، أعربت عدة دول وشركات عن اهتمامها ببيع أسلحة وذخائر إلى جمهورية أفريقيا الوسطى أو بالتبرع بها لها.
During the period under consideration, a growing number of exemption requests and notifications have been submitted to the Security Council Committee established pursuant to resolution 2127 (2013) for its consideration.وخلال الفترة قيد النظر، قُدم عدد متزايد من طلبات وإخطارات الإعفاء إلى لجنة مجلس الأمن المنشأة عملا بالقرار ٢١٢٧ (2013) لكي تنظر فيها.
While a large majority of requests was approved by the Committee, several requests for the transfer of weapons and ammunition were put on hold either because essential data, as requested under the guidelines of the Committee, were missing (such as exact type and end-user of the equipment), or because of ongoing discussions at the Committee level to determine whether or not equipment seized from armed groups could be reinserted into circulation.ومع أن اللجنة وافقت على أغلبية كبيرة من الطلبات، فقد عُلقت عدة طلبات لنقل الأسلحة والذخائر إما لغياب بيانات أساسية (مثل النوع الدقيق والمستعمل النهائي للمعدات)() على النحو المطلوب في المبادئ التوجيهية أو بسبب وجود مناقشات جارية على مستوى اللجنة لتحديد ما إذا كان من الممكن - أم لا - إعادة طرح المعدات التي ضبطت من الجماعات المسلحة للتداول().
25.25 -
Annex 2.4 provides an update on the return from Cameroon of military equipment belonging to the Central African Republic.ويقدم المرفق 2-4 معلومات مستكملة عن عودة معدات عسكرية تابعة لجمهورية أفريقيا الوسطى من الكاميرون.
Calls to ease the arms embargo and equip and deploy the Forces armées centrafricaines: opportunities and risksالدعوات إلى تخفيف حظر الأسلحة وتجهيز ونشر القوات المسلحة لأفريقيا الوسطى: الفرص والمخاطر
26.26 -
The Panel notes that calls from national actors to lift the arms embargo have decreased in favour of calls for making the sanctions regime more flexible to allow a consistent flow of military equipment to FACA and its timely deployment and support.يلاحظ الفريق أن الدعوات التي وجهتها الجهات الفاعلة الوطنية لرفع حظر توريد الأسلحة قد تراجعت لصالح النداءات الداعية إلى جعل نظام الجزاءات أكثر مرونة من أجل السماح بتدفق مستمر للمعدات العسكرية إلى القوات المسلحة لأفريقيا الوسطى ونشرها في الوقت المناسب ودعمها.
The latter calls have increased within the context of the growing number of FACA members who have been trained by the European Union Training Mission.وقد ازدادت هذه النداءات الأخيرة في سياق العدد المتزايد من أفراد القوات المسلحة لأفريقيا الوسطى الذين دربتهم بعثة التدريب التابعة للاتحاد الأوروبي().
27.27 -
Whereas these calls generally originated from national actors and some regional organizations in the past, the Panel notes that a growing number of international actors share the view that an increased involvement of national defence and security forces, with the support of MINUSCA, could help both MINUSCA and national forces better fulfil their respective missions.وفي حين أن هذه النداءات كانت تأتي عموما في الماضي من جهات فاعلة وطنية وبعض المنظمات الإقليمية، يلاحظ الفريق أن عددا متزايدا من الجهات الفاعلة الدولية يتشاطر الرأي القائل بأن من شأن زيادة مشاركة قوات الدفاع والأمن الوطنية، بدعم من البعثة المتكاملة، أن تساعد كلا من البعثة المتكاملة والقوات الوطنية على أن يقوم كل منهما بمهمته على نحو أفضل.
Several international partners also voiced concerns that trained soldiers could eventually join the ranks of armed groups if unemployed.كما أعرب عدة شركاء دوليين عن قلقهم من أن الجنود المدربين يمكن أن ينضموا في نهاية المطاف إلى صفوف الجماعات المسلحة إذا كانوا عاطلين عن العمل().
28.28 -
The Panel shares the view that trained FACA members could contribute to the stabilization of the country with the support of MINUSCA.ويتفق الفريق مع الرأي القائل بأن تدريب أفراد القوات المسلحة لأفريقيا الوسطى يمكن أن يسهم في تحقيق الاستقرار في البلد بدعم من البعثة المتكاملة.
At the same time, the above-mentioned weaknesses regarding logistics and the lack of an integrated chain of command are testament to the importance of closely monitoring FACA rearmament and deployment.وفي الوقت نفسه، فإن نقاط الضعف المذكورة أعلاه المرتبطة بالخدمات اللوجستية وعدم وجود تسلسل قيادي متكامل، تمثل دليلا على أهمية الرصد الدقيق لعملية إعادة تسليح القوات المسلحة لأفريقيا الوسطى ونشرها.
Arms embargo working groupالفريق العامل المعني بحظر توريد الأسلحة
29.29 -
Following the Panel’s recommendation in its 2016 final report (S/2016/1032, para. 239) and the letter of the Secretary-General of 10 July 2017 to the President of the Council (S/2017/597), MINUSCA established an arms embargo working group which meets once a month.في أعقاب توصية الفريق الواردة في تقريره النهائي لعام 2016 (S/2016/1032، الفقرة 239) ورسالة الأمين العام المؤرخة 10 تموز/يوليه 2017 الموجهة إلى رئيس المجلس (S/2017/597)()، أنشأت البعثة المتكاملة فريقا عاملا معنيا بحظر توريد الأسلحة يجتمع مرة واحدة في الشهر.
While this is a first positive step in coordinating the efforts of MINUSCA on the implementation of the arms embargo, the meetings held to date have focused mainly on assisting the Government of the Central African Republic in the preparation of arms embargo exemption requests.وفي حين يمثل هذا خطوة إيجابية أولى لتنسيق جهود البعثة المتكاملة بشأن تنفيذ حظر توريد الأسلحة، فإن الاجتماعات التي عقدت حتى الآن ركزت أساسا على مساعدة حكومة جمهورية أفريقيا الوسطى في إعداد طلبات الإعفاء من حظر توريد الأسلحة.
30.30 -
The Panel encourages the working group to also serve as a channel for information-sharing on arms trafficking to facilitate actions by MINUSCA and, when appropriate, seizure of arms, in pursuance of the mandate of MINUSCA as defined in paragraph 34 of Security Council resolution 2301 (2016).ويشجع فريق الخبراء الفريقَ العامل على أن يكون أيضا بمثابة قناة لتبادل المعلومات بشأن الاتجار بالأسلحة من أجل تيسير الإجراءات التي تتخذها البعثة المتكاملة، وعند الاقتضاء، مصادرة الأسلحة، وفقا لولاية البعثة المتكاملة المحددة في الفقرة 34 من قرار مجلس الأمن 2301 (2016).
In this connection, the Panel echoes the Secretary-General’s view that there is a clear correlation between the Mission’s efforts to enforce the arms embargo and its strategic objective to support the creation of conditions conducive to the sustainable reduction of the presence of, and threat posed by, armed groups (S/2017/597, p. 5).وفي هذا الصدد، يكرر الفريق رأي الأمين العام القائل بأن هناك علاقة واضحة بين جهود البعثة الرامية إلى إنفاذ حظر الأسلحة وهدفها الاستراتيجي المتمثل في تقديم الدعم لتهيئة ظروف تفضي إلى التقليل على نحو مستدام من وجود الجماعات المسلحة والتهديدات التي تشكلها (S/2017/597، الصفحة 6).
National Commission to Combat the Proliferation and Illegal Movement of Small Arms and Light Weaponsاللجنة الوطنية لمكافحة انتشار الأسلحة الصغيرة والأسلحة الخفيفة ونقلها بطريقة غير مشروعة
31.31 -
The mission, functions and organization of the National Commission to Combat the Proliferation and Illegal Movement of Small Arms and Light Weapons were outlined in two presidential decrees of 14 February 2017.حُددت مهمة ووظائف وتنظيم اللجنة الوطنية لمكافحة انتشار الأسلحة الصغيرة والأسلحة الخفيفة ونقلها بطريقة غير مشروعة في مرسومين رئاسيين صادرين في 14 شباط/فبراير 2017.
In spite of the adoption of a road map by the Parliament on 11 September 2017, the Commission has yet to be operationalized, as the President and the Executive Secretary of the Commission have yet to be nominated by the President.وعلى الرغم من اعتماد البرلمان خريطة طريق في 11 أيلول/سبتمبر 2017، لم يتم بعد تشغيل اللجنة، لأن رئيس الجمهورية لم يسمِ بعدُ رئيسا وأمينا تنفيذيا للجنة().
B.باء -
Violations of the travel ban by François Bozizéانتهاكات فرانسوا بوزيزي لحظر السفر
32.32 -
In its midterm report (S/2017/639, para. 35), and on the basis of first-hand testimony, the Panel reported that on 10 May 2017 listed individual François Bozizé was aboard Ethiopian Airlines flight ET336 from Addis Ababa to Entebbe.أفاد الفريق في تقريره لمنتصف المدة (S/2017/639، الفقرة 35)، واستنادا إلى شهادة مباشرة، أنه في 10 أيار/مايو 2017، كان الشخص المدرج في قائمة الجزاءات فرانسوا بوزيزي على متن رحلة شركة الخطوط الجوية الإثيوبية رقم ET336 المتوجهة من أديس أبابا إلى عنتيبي.
On 10 August 2017, Ethiopian Airlines informed the Panel that there was no passenger with identification documents under the name of François Bozizé aboard the above-mentioned flight.وفي 10 أغسطس/آب 2017، أبلغت الخطوط الجوية الإثيوبية الفريق بأنه لم يكن هناك أي مسافر بوثائق هوية تحمل اسم فرانسوا بوزيزي على متن الرحلة المذكورة أعلاه.
The Panel concludes that the former President was most likely traveling with counterfeit travel documents featuring another name.وخلص الفريق إلى أن الرئيس السابق كان على الأرجح يسافر مستخدما وثائق سفر مزيفة تحمل اسما آخر.
33.33 -
The Panel notes that François Bozizé has continued travelling to countries in the region.ويلاحظ الفريق أن فرانسوا بوزيزي استمر في السفر إلى بلدان في المنطقة.
He reportedly went to South Sudan in September and Benin in October 2017.ويقال إنه ذهب إلى جنوب السودان في أيلول/سبتمبر وبنن في تشرين الأول/أكتوبر 2017().
34.٣٤ -
The Panel regrets that Kenya has not responded to several requests for information regarding François Bozizé’s reported travel through Jomo Kenyatta International Airport on 18 November 2016 (S/2017/639, para. 34).ويأسف الفريق لأن جمهورية كينيا لم تستجب لعدة طلبات معلومات بخصوص سفر فرانسوا بوزيزي المبلغ عنه عبر مطار جومو كينياتا الدولي في 18 تشرين الثاني/نوفمبر 2016 (S/2017/639، الفقرة 34).
C.جيم -
Lack of implementation of the asset freeze by national authoritiesعدم تنفيذ السلطات الوطنية لتدابير تجميد الأصول
35.35 -
On 14 August 2017, the Chair of the Committee sent an additional letter to the authorities of the Central African Republic recalling their obligations to freeze the assets of listed individuals and entities.في 14 آب/أغسطس 2017، وجه رئيس اللجنة رسالة إضافية إلى سلطات جمهورية أفريقيا الوسطى تشير إلى التزاماتها بتجميد أصول الأفراد والكيانات المدرجة أسماؤهم في القائمة.
Two additional letters, dated 29 August and 17 October 2017, were also sent to the authorities of the Central African Republic by the Panel on the same issue.وأرسل الفريق أيضا رسالتين مؤرختين 29 آب/أغسطس و 17 تشرين الأول/أكتوبر 2017 إلى السلطات في جمهورية أفريقيا الوسطى بشأن المسألة نفسها.
In spite of this, the Government has yet to take action in this regard and remains in violation of its international obligations under Security Council resolutions.وعلى الرغم من ذلك، فإن الحكومة لم تتخذ بعد إجراءات في هذا الصدد، ولا تزال تنتهك التزاماتها الدولية بموجب قرارات مجلس الأمن.
Private security company controlled by listed individual Alfred Yékatomشركة الأمن الخاصة التي يسيطر عليها الشخص المدرج في القائمة ألفريد ييكاتوم
36.36 -
As indicated in the Panel’s 2017 midterm report (S/2017/639, paras. 36–41), several listed individuals continue to receive their salaries, including from national authorities, and one, Alfred Yékatom, has created a private security company named Koya.كما هو مبين في تقرير منتصف المدة الذي قدمه الفريق في عام 2017 (S/2017/639، الفقرات 36-41)، لا يزال عدد من الأفراد المدرجة أسماؤهم في القائمة يتقاضون رواتبهم، بما في ذلك من السلطات الوطنية، وقد أنشأ أحدهم ويدعى ألفريد ييكاتوم، شركة أمن خاصة تحت اسم كويا.
Despite the commitments made by the then Minister of the Interior, Jean-Serge Bokassa, to take appropriate action (S/2017/639, para. 37), the company has continued its activities.وعلى الرغم من الالتزامات التي قطعها وزير الداخلية آنذاك جان - سيرج بوكاسا باتخاذ الإجراءات المناسبة (S/2017/639، الفقرة 37)، فقد واصلت الشركة أنشطتها.
As witnessed by the Panel, Koya operates offices in Bimbo (Ombella-MPoko Prefecture, 15 km from Bangui) and Pissa (Lobaye Prefecture).ووفقا لما شهده الفريق، تملك شركة كويا مكاتب في بيمبو (مقاطعة أومبيلا امبوكو، على بعد 15 كيلومترا من بانغي) وفي بيسا (مقاطعة لوباي).
It is providing security to palm oil production sites of the companies Palmex and Palme d’Or located in the Lobaye Prefecture (annex 2.6).وهي توفر الأمن لمواقع إنتاج زيت النخيل لشركتي بالميكس وبالم دور الواقعة في مقاطعة لوباي (المرفق 2-6).
Yékatom confirmed this information to the Panel and said that he had been in touch with other companies to further develop Koya’s activities.وأكد يكاتوم هذه المعلومات للفريق وقال إنه كان على اتصال مع شركات أخرى لمواصلة تطوير أنشطة شركة كويا().
Yékatom also referred to the fact that Koya was creating job opportunities in a region with a high level of unemployment.وأشار يكاتوم أيضا إلى حقيقة أن الشركة كويا كانت توفر فرص عمل في منطقة ذات نسبة باطلة عالية.
37.37 -
Representatives of Palmex and Palme d’Or told the Panel that Koya possessed all the legal documentation and authorizations to work as a private security company.وأبلغ ممثلو شركتي بالميكس وبالم دور الفريق بأن شركة كويا تمتلك جميع الوثائق القانونية والأذونات للعمل كشركة أمن خاصة().
They indicated that the responsibility of implementing the United Nations sanctions rested on the Government rather than on companies.وأشاروا إلى أن مسؤولية تنفيذ جزاءات الأمم المتحدة تقع على عاتق الحكومة وليس على الشركات.
38.38 -
Alfred Yékatom conveyed to the Panel that his wife was the head of Koya, but several sources, including employees of Koya, recognized Yékatom himself as the actual chief.وأبلغ ألفريد يكاتوم الفريق بأن زوجته هي رئيسة شركة كويا، ولكن عدة مصادر، بما في ذلك موظفون من الشركة، كانوا يعلمون أن يكاتوم نفسه هو الرئيس الفعلي().
Pursuant to Security Council resolution 2339 (2017), the asset freeze covers all assets which are owned or controlled, directly or indirectly, by the individuals or entities designated by the Committee, or by individuals or entities acting on their behalf or at their direction.وعملا بقرار مجلس الأمن 2339 (2017)، يشمل تجميد الأصول جميع الأصول التي تملكها أو تتحكم فيها، بصورة مباشرة أو غير مباشرة، جهات من الأفراد أو الكيانات التي تدرج اللجنة أسماءها في القائمة، أو كيانات أو أفراد يعملون باسم تلك الجهات أو وفقاً لتوجيهاتها.
The Panel therefore considers that the lack of freezing of Koya’s assets constitutes an asset freeze violation by the national authorities and lack of implementation of its international obligations.ولذلك يرى الفريق أن عدم تجميد أصول شركة كويا يشكل انتهاكا من جانب السلطات الوطنية لتجميد الأصول وعدمَ تنفيذٍ منها لالتزاماتها الدولية.
D.دال -
Abdoulaye Hissène’s assets in Chad and beyondأصول عبد الله حسين في تشاد وغيرها
Abdoulaye Hissène’s assets in Chadأصول عبد الله حسين في تشاد
39.39 -
In its midterm report, the Panel cited the connections of listed individual Abdoulaye Hissène with two companies based in N’Djamena: Djiguira and Abi Tchad (S/2017/639, paras. 43-45).أشار الفريق في تقريره لمنتصف المدة إلى صلات عبد الله حسين، المدرج في قائمة الجزاءات، مع شركتين مقرهما في نجامينا، هما: دجيغيرا (Djiguira) وآبي تشاد (S/2017/639، الفقرات 43 إلى 45).
The Chadian authorities confirmed that Hissène was involved in the management of both companies and had access to or exercised authority over their bank accounts.وأكدت السلطات التشادية أن عبد الله حسين كان مشاركا في إدارة كلتا الشركتين، وكانت له القدرة على الوصول إلى حساباتهما المصرفية أو سلطة التصرف فيها().
40.40 -
In partnership with a Chadian national, Abdoulaye Hissène created Djiguira in 2009.وقد أنشأ عبد الله حسين، بالشراكة مع مواطن تشادي، شركة دجيغيرا في عام 2009.
Using counterfeit Chadian identification documents, he opened two bank accounts alleging that Djiguira’s main field of activity was trade.وباستخدام وثائق هوية تشادية مزورة، فتح حسابين مصرفيين يزعم فيهما أن مجال النشاط الرئيسي لشركة دجيغيرا هو التجارة.
Statements of Djiguira’s accounts opened at United Bank for Africa and Société Générale Tchad featured up to 46 million CFA francs (CFAF) ($81,750) and CFAF 14 million ($24,900) respectively.وأظهرت كشوف حسابي شركة دجيغيرا في مصرف أفريقيا المتحد ومصرف سوسيتيه جنرال تشاد مبالغ وصلت إلى 46 مليون فرنك من فرنكات الجماعة المالية الأفريقية (750 81 دولاراً) و 14 مليون فرنك (900 24 دولار) على التوالي().
Both accounts were used by Hissène in 2009 and 2010 at a time when he was the main leader of the armed group Convention des patriotes pour la justice et la paix founded in 2008.وقد استخدم عبد الله حسين كلا الحسابين في عامي 2009 و 2010، في الوقت الذي كان فيه الزعيم الرئيسي للجماعة المسلحة المسماة تجمع الوطنيين من أجل العدالة والسلام التي تأسست في عام 2008.
41.41 -
The authorities of Chad also confirmed that Hissène was officially the financial adviser of Abi Tchad and one of its managers.وقد أكدت السلطات التشادية أيضاً أن عبد الله حسين كان رسمياً المستشار المالي لشركة آبي تشاد وأحد مديريها.
Abi Tchad was officially registered on 11 December 2014 and opened an account at Société Générale Tchad in January 2015 with an initial deposit of CFAF 112 million ($198,000).فقد سُجلت آبي تشاد رسمياً في 11 كانون الأول/ديسمبر 2014 وفتحت حساباً في مصرف سوسيتيه جنرال تشاد في كانون الثاني/يناير 2015 بإيداع أولي قدره 112 مليون فرنك من فرنكات الجماعة المالية الأفريقية (000 198 دولار).
At the time, Hissène had left his position in the Transitional Government of the Central African Republic only four months previously.وفي ذلك الوقت، كان حسين قد ترك منصبه في الحكومة الانتقالية لجمهورية أفريقيا الوسطى منذ أربعة أشهر فقط.
This account remained active until March 2016, when Hissène had established himself as the leader of armed militias in the 3rd district of Bangui (the PK5 neighbourhood) (S/2016/694, para. 8).وظل هذا الحساب نشطاً حتى آذار/مارس 2016، عندما أصبح حسين قائداً للميليشيات المسلحة في الحي الثالث من بانغي (ضاحية النقطة الكيلومترية 5) (S/2016/694، الفقرة 8).
The account was no longer in use when it was frozen in June 2017 (see para. 44).وعندما جُمد الحساب في حزيران/يونيه 2017 كان قد توقف استخدامه (انظر الفقرة 42).
Abdoulaye Hissène’s activities in the trade of crude oilأنشطة عبد الله حسين في تجارة النفط الخام
42.42 -
In its midterm report, the Panel cited an attempt to trade Chadian crude oil between Abi Tchad and a European company called Mezcor (S/2017/639, para. 44).ذكر الفريق في تقريره لمنتصف المدة حدوث محاولة للاتجار بالنفط الخام التشادي بين شركة آبي تشاد وشركة أوروبية تدعى ميزكور (MEZCOR) (S/2017/639، الفقرة 44).
This is the only activity of Abi Tchad known to the Panel.وهذا هو النشاط الوحيد الذي علم به الفريق.
43.43 -
Mezcor confirmed to the Panel that it had entered into discussions with Abi Tchad in late 2014 through Abdoulaye Hissène.وأكدت شركة ميزكور للفريق أنها قد دخلت في مناقشات مع شركة آبي تشاد أواخر عام 2014 عن طريق عبد الله حسين().
The company representatives indicated to the Panel that Hissène never revealed his role as a manager of Abi Tchad but rather introduced himself as a government official from Chad.وأوضح ممثلو الشركة للفريق أن عبد الله حسين لم يكشف أبداً عن دوره كمدير لشركة آبي تشاد ولكنه قدم نفسه كمسؤول حكومي من تشاد.
Mezcor representatives also told the Panel that the deal eventually did not take place and that the amount of €14,385 was transferred to the account of an individual named Soumaine Kotiga Assileck to cover the travel expenses of Hissène related to the meetings between Mezcor and Abi Tchad.كما أبلغ ممثلو شركة ميزكور الفريق بأن الصفقة لم تنفذ في نهاية المطاف وأن مبلغ 385 14 يورو قد تم تحويله إلى حساب شخص يدعى سومين كوتيغا أسيلك لتغطية نفقات سفر حسين فيما يتعلق بالاجتماعات المعقودة بين شركتي ميزكور وآبي تشاد.
Freezing of Abdoulaye Hissène’s assetsتجميد أصول عبد الله حسين
44.44 -
Pursuant to resolution 2339 (2017), all assets belonging to companies under the control of Abdoulaye Hissène must be frozen.عملاً بالقرار 2339 (2017)، يتعين تجميد جميع الأصول المملوكة للشركات الخاضعة لسيطرة عبد الله حسين.
The Chadian authorities confirmed to the Panel and provided evidence of the freezing of the above-mentioned assets in June 2017.وقد أكدت السلطات التشادية للفريق تجميد الأصول المذكورة أعلاه اعتباراً من حزيران/يونيه 2017، وقدمت أدلة على ذلك.
The Panel welcomes this initiative and thanks the Chadian authorities for their extensive cooperation on this issue.ويرحب الفريق بهذه المبادرة ويشكر السلطات التشادية على تعاونها الموسع بشأن هذه المسألة.
45.45 -
The Panel was informed that Abi Tchad has an account with Citibank North America34 and wrote to Citibank on 27 June and 26 October 2017.وأُبلغ الفريق أيضاً بأن شركة أبي تشاد لديها حساب لدى مصرف سيتي بنك أمريكا الشمالية(34)، فوجه رسالة إلى سيتي بنك في 27 حزيران/يونيه و 26 تشرين الأول/أكتوبر 2017.
In response, the bank indicated that it was not in a position to share any information due to “a range of legal and other constraints”.ورداً على ذلك، أشار المصرف إلى أنه لا يستطيع تقديم أي معلومات بسبب ”طائفة من القيود القانونية وغيرها()“.
The lack of a response by Citibank, unfortunately, prevents the Panel from being able to implement its mandate, which, pursuant to resolution 2339 (2017), includes the monitoring of the implementation of the asset freeze.وللأسف، فإن عدم تجاوب مصرف سيتي بنك يمنع الفريق من الاضطلاع بولايته التي تشمل، عملاً بالقرار 2339 (2017)، رصد تنفيذ تجميد الأصول.
III.ثالثا -
Political process and regional involvementالعملية السياسية والمشاركة الإقليمية
A.ألف -
Competing mediation initiativesمبادرات الوساطة المتنافسة
46.46 -
In its 2017 midterm report (S/2017/639, paras. 13–20), the Panel noted that international mediation efforts relating to the crisis in Central Africa have so far been characterized by competition.لاحظ الفريق في تقريره لمنتصف المدة لعام 2017 (S/2017/639، الفقرات 13-20) أن جهود الوساطة الدولية المتصلة بأزمة أفريقيا الوسطى اتسمت حتى الآن بالمنافسة.
The meeting of mediators held in Brussels on 21 June 2017, at the initiative of the Government of the Central African Republic and the European Union, sought to enhance coordination among the two main mediations, namely, those undertaken by the African Union and those by the Community of Sant’Egidio.وقد سعى اجتماع الوسطاء الذي عقد في بروكسل في 21 حزيران/يونيه 2017، بمبادرة من حكومة جمهورية أفريقيا الوسطى والاتحاد الأوروبي، إلى تعزيز التنسيق بين الوساطتين الرئيسيتين؛ وهما الوساطة التي يضطلع بها الاتحاد الأفريقي والوساطة التي تقوم بها جمعية سانت إيجيديو.
The meeting however failed to achieve that objective.بيد أن الاجتماع فشل في تحقيق ذلك الهدف.
47.47 -
The African Union road map for peace and reconciliation in the Central African Republic was adopted at a ministerial meeting held in Libreville on 17 July 2017.وقد اعتُمدت خارطة طريق الاتحاد الأفريقي للسلام والمصالحة في جمهورية أفريقيا الوسطى في اجتماع وزاري عقد في ليبرفيل في 17 تموز/يوليه 2017.
The document presents the road map as the only reference for the peace process in the country.وتعرض الوثيقة خارطة الطريق بوصفها المرجع الوحيد لعملية السلام في البلد().
Earlier, the African Union Heads of State and Government had reaffirmed their support to the African Union Initiative for Peace and Reconciliation in the Central African Republic at their July Summit in Addis Ababa.وفي وقت سابق، جدد رؤساء دول وحكومات الاتحاد الأفريقي التأكيد على دعمهم لمبادرة الاتحاد الأفريقي للسلام والمصالحة في جمهورية أفريقيا الوسطى، وذلك في مؤتمر القمة الذي عقدوه في تموز/يوليه في أديس أبابا().
48.48 -
In spite of this, on 31 July 2017 President Touadéra issued a decree (annex 3.2) creating a follow-up committee for the Rome Agreement of 19 June 2017 adopted under the aegis of the Community of Sant’Egidio (S/2017/639, paras. 17 and 18).وعلى الرغم من ذلك، أصدر الرئيس تواديرا في 31 تموز/يوليه 2017 مرسوماً (المرفق 3-2)، أنشأ بموجبه لجنة متابعة لاتفاق روما المبرم في 19 حزيران/يونيه 2017، برعاية جمعية سانت إيجيديو (S/2017/639، الفقرتان 17 و 18).
The document did not explicitly feature the African Union among the participants in the follow-up committee.ولم تشر الوثيقة صراحة إلى كون الاتحاد الأفريقي من بين المشاركين في لجنة المتابعة.
By issuing this decree after having endorsed the African Union road map, the national authorities have contributed to the confusion between the two mediation processes.وبإصدار هذا المرسوم بعد إقرار خارطة طريق الاتحاد الأفريقي، تكون السلطات الوطنية قد أسهمت في الخلط بين عمليتي الوساطة().
The Panel notes that this lack of coordination has contributed to the slowdown of the start of substantive discussions.ويلاحظ الفريق أن هذا النقص في التنسيق قد أسهم في إبطاء البدء في مناقشات جوهرية.
49.49 -
The most important push to establish a single mediation channel came from the ministerial meeting co-presided over by President Touadéra and the Secretary-General of the United Nations, held in New York on 19 September 2017 on the margins of the General Assembly.وجاء أهم عامل دافع لإنشاء قناة وحيدة للوساطة من الاجتماع الوزاري الذي اشترك في رئاسته الرئيس تواديرا والأمين العام للأمم المتحدة، والذي عقد على هامش الجمعية العامة في 19 أيلول/سبتمبر 2017 في نيويورك.
Participants reiterated their support for the leadership of the African Union road map and the need to start to implement it as soon as possible.وقد أكد المشاركون مجدداً دعمهم للدور الريادي لخارطة طريق الاتحاد الأفريقي وضرورة البدء في تنفيذها في أقرب وقت ممكن.
A week earlier, on 11 and 12 September 2017, the inaugural meeting of the African Union’s panel of facilitators was held in Bangui (annex 3.3).وقبل أسبوع من ذلك، أي في 11 و 12 أيلول/سبتمبر 2017، عُقد في بانغي الاجتماع الافتتاحي لفريق الميسرين التابع للاتحاد الأفريقي (المرفق 3-3).
Justice and reconciliation: the bone of contentionالعدالة والمصالحة: جوهر الخلاف
50.50 -
The Panel notes that rivalries between the African Union and the Community of Sant’Egidio do not revolve around major substantive differences but rather around the question of the political leadership of the mediation.يلاحظ الفريق أن التنافس بين الاتحاد الأفريقي وجمعية سانت إيجيديو لا يدور حول اختلافات جوهرية كبيرة بل يتعلق بمسألة القيادة السياسية للوساطة.
A major source of disagreement, however, remains among international actors regarding the issue of justice and reconciliation, particularly their respective timing in the peace process.بيد أن مصدراً رئيسياً للخلاف لا يزال قائماً بين الجهات الفاعلة الدولية فيما يتعلق بمسألة العدالة والمصالحة، لا سيما توقيت كل منهما في عملية السلام.
51.51 -
In this connection, actors involved in different mediations can be divided into three main groups.وفي هذا الصدد، يمكن تقسيم الجهات الفاعلة المشاركة في مختلف عمليات الوساطة إلى ثلاث مجموعات رئيسية.
The first group supports the conclusions of the Bangui Forum on National Reconciliation of May 2015 (see S/2015/344) and considers that justice is a central element in solving the crisis;تؤيد المجموعة الأولى استنتاجات منتدى بانغي للمصالحة الوطنية المعقود في أيار/مايو 2015 (انظر S/2015/344) وتعتبر أن العدالة عنصر أساسي في حل الأزمة؛
MINUSCA and the national Government are the most prominent representatives of this group, albeit for different reasons.وتشكل البعثة المتكاملة والحكومة الوطنية أبرز ممثلي هذه المجموعة، وإن كان ذلك لأسباب مختلفة.
Some Government members most probably promote justice to neutralize their political and military opponents.ومن المحتمل أن يلجأ بعض أعضاء الحكومة إلى التشجيع على انتهاج مسار تحقيق العدالة من أجل تحييد خصومهم السياسيين والعسكريين().
The need for justice is also part of the rhetoric used by a group of actors portrayed in this report as “warmongers” (see para. 65), who see ex-Séléka members as the sole culprits, while considering anti-balaka as patriots.كما أن الحاجة إلى العدالة هي جزء من الخطاب الذي تستخدمه مجموعة من الجهات الفاعلة التي يصفها هذا التقرير بأنهم ”دعاة حرب“ (انظر الفقرة 63) والذين يعتبرون أن أعضاء ائتلاف سيليكا السابق هم المذنبون الوحيدون، بينما يعتبرون أعضاء جماعات أنتي بالاكا وطنيين.
52.52 -
The second group of actors, which includes some countries of the subregion, underlines that amnesty for armed groups is the price to pay for reconciliation and that justice would only jeopardize the chances of a genuine disarmament process.وتشدد المجموعة الثانية من الجهات الفاعلة، التي تضم بعض بلدان المنطقة دون الإقليمية، على أن العفو عن الجماعات المسلحة هو الثمن الواجب دفعه من أجل المصالحة، وأن العدالة لن تؤدي إلا إلى تقويض فرص تنفيذ عملية حقيقية لنزع السلاح.
Several proponents of this view mostly refer to conflict resolution experiences in their own country, where former rebels were successfully integrated within the Government and security and defence forces.ويشير عدة مؤيدين لهذا الرأي في الغالب إلى تجارب حل النزاعات في بلدانهم، حيث تم دمج المتمردين السابقين بنجاح في الحكومة وقوات الأمن والدفاع().
53.53 -
The third group of actors holds a position that reconciles both of the other views.وتتخذ المجموعة الثالثة من الجهات الفاعلة موقفاً يوفق بين وجهتي النظر السابقتين.
They consider that justice is an important aspect of conflict resolution but that the timing of its roll-out should not jeopardize reconciliation efforts.فهم يعتبرون أن العدالة جانب مهم من جوانب تسوية النزاعات، ولكن توقيت تنفيذها لا ينبغي أن يعرض جهود المصالحة للخطر.
In their view, reconciliation is an urgent matter that should precede justice.وهم يرون أن المصالحة مسألة ملحة ينبغي أن تسبق العدالة().
The authorities of Chad expressed such a position in a meeting with the Panel.وقد أعربت السلطات التشادية عن هذا الموقف في اجتماع مع الفريق().
54.54 -
It is the Panel’s view that suspicion about perceived hidden interests and agendas have so far prevented genuine discussion from taking place among adherents and proponents to these three positions, thereby delaying the start of an inclusive mediation process.ويرى الفريق أن الشكوك المتعلقة بوجود مصالح وخطط خفية متصورة قد حالت حتى الآن دون إجراء نقاش حقيقي بين المناصرين والمؤيدين لهذه المواقف الثلاثة، مما يؤخر بدء عملية وساطة تشمل الجميع.
B.باء -
African Union initiative and involvement of the regionمبادرة الاتحاد الأفريقي وإشراك المنطقة
55.55 -
In spite of its endorsement as the only mediation channel for peace negotiations in the Central African Republic, the African Union initiative has not yet achieved the traction expected by national and international actors.على الرغم من التأييد الذي تحظى به مبادرة الاتحاد الأفريقي كقناة وحيدة للوساطة في مفاوضات السلام في جمهورية أفريقيا الوسطى، فإنها لم تحقق بعد الزخم الذي تتوقعه الجهات الفاعلة الوطنية والدولية.
Successive delays in the start of mediation efforts have revealed a lack of preparedness and of a clearly articulated strategy.وأظهرت حالات التأخير المتعاقبة في بدء جهود الوساطة عدم الاستعداد والافتقار إلى استراتيجية واضحة المعالم().
This has created concerns among Government members and international partners, who had expected the African Union to seize the opportunity of the Secretary-General’s visit to Bangui to launch the first round of discussions.وقد أثار ذلك مخاوف بين أعضاء الحكومة والشركاء الدوليين الذين كانوا يتوقعون أن يغتنم الاتحاد الأفريقي فرصة زيارة الأمين العام إلى بانغي لبدء الجولة الأولى من المناقشات().
56.56 -
Various diplomatic sources told the Panel that the African Union’s comparative advantage in leading the mediation process consisted in its capacity to involve countries of the region.وأبلغت مصادر دبلوماسية مختلفة الفريق بأن الميزة النسبية للاتحاد الأفريقي في قيادة عملية الوساطة تتمثل في قدرته على إشراك بلدان المنطقة().
In its successive reports, the Panel had pointed out how regional dynamics have in many ways had an impact on the crisis in the Central African Republic, for instance through trafficking in arms, ammunition and natural resources or movements of foreign combatants (S/2016/1032, paras. 143–152 and S/2017/639 paras. 99–104).وقد أشار الفريق في تقاريره المتعاقبة إلى الكيفية التي أثرت بها الديناميات الإقليمية بطرق كثيرة على الأزمة في جمهورية أفريقيا الوسطى، وذلك مثلاً عن طريق الاتجار بالأسلحة والذخائر والموارد الطبيعية أو تحركات المقاتلين الأجانب (S/2016/1032، الفقرات 143-152، و S/2017/639، الفقرات 99-104).
Cattle migration between Cameroon, Chad and the Central African Republic has become a cause of violent clashes and constitutes an additional matter with a regional character (see paras. 190–210).وقد أصبحت هجرة الماشية بين الكاميرون وتشاد وجمهورية أفريقيا الوسطى سبباً في نشوب اشتباكات عنيفة، وتشكل مسألة إضافية ذات طابع إقليمي (انظر الفقرات 190 إلى 210).
57.57 -
The Panel notes an inconsistency between these regional dynamics and the rather timid involvement of regional actors in some of the past mediation efforts.ويلاحظ الفريق عدم الاتساق بين هذه الديناميات الإقليمية والمشاركة الخجولة للجهات الفاعلة الإقليمية في بعض جهود الوساطة السابقة.
Whereas subregional mediations have generally been led by neighbouring regional actors, they have not always involved all relevant stakeholders, neither the countries from the broader region nor the African Union.وفي حين أن جهود الوساطة دون الإقليمية كانت تقودها بشكل عام جهات فاعلة إقليمية مجاورة، فإنها لم تشرك دائماً جميع أصحاب المصلحة المعنيين، لا بلدان المنطقة الأوسع نطاقاً ولا الاتحاد الأفريقي().
An example of such regional mediation was the Nairobi process, whose non-inclusive character sowed divisions among main stakeholders and regional actors (S/2015/936, paras. 24–26).ومن الأمثلة على هذه الوساطة الإقليمية، هناك عملية نيروبي التي أحدث طابعها غير الشامل انقسامات بين أصحاب المصلحة الرئيسيين والجهات الفاعلة الإقليمية (S/2015/936، الفقرات 24-26).
58.58 -
The African Union initiative, which involves all relevant actors on the continent, may provide an opportunity to overcome such challenges.ويمكن للمبادرة الأفريقية، التي تشمل جميع الأطراف الفاعلة ذات الصلة في القارة، أن تتيح فرصة للتغلب على هذه التحديات.
At the same time, the African Union still has to produce a strategy that clearly articulates how the restoration of stability in the Central African Republic can be reconciled with the legitimate security and economic interests of countries in the region.وفي الوقت نفسه، ما زال يتعين على الاتحاد الأفريقي أن يضع استراتيجية تعرض بوضوح كيف يمكن التوفيق بين استعادة الاستقرار في جمهورية أفريقيا الوسطى والمصالح الأمنية والاقتصادية المشروعة لبلدان المنطقة.
C.جيم -
Advisory and Monitoring Committee for National Disarmament, Demobilization, Reintegration and Repatriationلجنة المشورة والرصد لنزع السلاح والتسريح وإعادة الإدماج على الصعيد الوطني والإعادة إلى الوطن
59.59 -
During the period under review, the Advisory and Monitoring Committee for National Disarmament, Demobilization, Reintegration and Repatriation increased the frequency of its meetings.خلال الفترة قيد الاستعراض، زادت لجنة المشورة والرصد لنزع السلاح والتسريح وإعادة الإدماج على الصعيد الوطني والإعادة إلى الوطن من وتيرة اجتماعاتها.
This is partly the result of developments pertaining to the disarmament, demobilization, reintegration and repatriation pilot project (see para. 18), which has created a new dynamic within the Committee and contributed to a better understanding of the structure of participating armed groups and military equipment in their possession.ويُعزى ذلك جزئيا إلى التطورات المتصلة بالمشروع التجريبي لنزع السلاح والتسريح وإعادة الإدماج والإعادة إلى الوطن (انظر الفقرة 18)، الأمر الذي أوجد دينامية جديدة داخل هذه اللجنة وأسهم في التوصل إلى فهم أفضل لهيكل الجماعات المسلحة المشاركة والمعدات العسكرية التي في حوزتها().
60.60 -
By the time of writing the present report, the Front populaire pour la renaissance de la Centrafrique (FPRC) remained the only armed group that had not joined the pilot project for disarmament, demobilization, reintegration and repatriation (see paras. 143 and 144).وحتى وقت كتابة هذا التقرير، كانت الجبهة الشعبية لنهضة أفريقيا الوسطى (الجبهة الشعبية) ما تزال الجماعة المسلحة الوحيدة التي انضمت إلى المشروع التجريبي لنزع السلاح والتسريح وإعادة الإدماج والإعادة إلى الوطن (انظر الفقرتين 143-144).
The FPRC leadership continues to link any disarmament commitment to the signing of a global political agreement (S/2017/639, para. 20).ولا تزال قيادة الجبهة الشعبية تربط أي التزام بنزع السلاح بتوقيع اتفاق سياسي شامل (S/2017/639، الفقرة ٢٠).
Government sources consider such requests illegitimate, since President Touadéra has recently addressed some of the FPRC claims by appointing two of the group’s senior political leaders to Government positions.وترى مصادر حكومية أن هذه الطلبات غير مشروعة لأن الرئيس تواديرا استجاب في الآونة الأخيرة إلى بعض مطالب الجبهة الشعبية بتعيين قياديَين اثنين من كبار القادة السياسيين للجبهة في مناصب حكومية().
IV.رابعا -
Violence in the south-east of the Central African Republic: “warmongers” and self-defence groupsالعنف في جنوب شرق جمهورية أفريقيا الوسطى: ”دعاة الحروب“ وجماعات الدفاع عن النفس
61.61 -
In its 2017 midterm report (S/2017/639), the Panel described a serious deterioration of the security situation in the country which had reversed the gains made since the presidential and legislative elections of March 2016.تحدث فريق الخبراء، في تقرير منتصف المدة الذي قدمه لعام ٢٠١٧ (S/2017/639)، عن حدوث تدهور خطير للحالة الأمنية في البلد مما أدى إلى تقويض المكاسب التي تحققت منذ الانتخابات الرئاسية والتشريعية في آذار/مارس ٢٠١٦.
Whereas ex-Séléka factions have gradually reduced the intensity of their infighting, so-called self-defence groups have intensified their offensives in the south-east and their attacks and trafficking activities now represent one of the main sources of instability in the country.ففي حين أن فصائل ائتلاف سيليكا السابق خفَّضت تدريجيا من حدة الاقتتال فيما بينها، فقد كثّفت ما تُسمَّى جماعات الدفاع عن النفس هجماتها في الجنوب الشرقي، وتمثل هجماتها وأنشطة الاتجار التي تقوم بها الآن أحد المصادر الرئيسية لعدم الاستقرار في البلد.
A.ألف -
Political context behind the current violenceالسياق السياسي وراء العنف الحالي
Rise of an inflammatory, discriminatory discourseظهور خطاب تحريضي تمييزي
62.62 -
Recent fighting involving self-defence groups specifically targeting Muslim communities in the south-east has been enabled, among other factors, by the emergence of a violent and discriminatory discourse that tends to portray Muslims as foreigners and supporters of ex-Séléka groups.يأتي بين العوامل التي أدت إلى اندلاع القتال الذي شمل في الآونة الأخيرة جماعات الدفاع عن النفس التي تستهدف تحديدا المجتمعات المحلية المسلمة في الجنوب الشرقي، ظهورُ خطاب عنيف وتمييزي يميل إلى تصوير المسلمين على أنهم أجانب ومؤيدون لجماعات ائتلاف سيليكا السابق.
Fulanis, generally associated with the armed groups Union pour la paix en Centrafrique (UPC) and Retour, réclamation et réhabilitation (3R), are particularly targeted.ويُستهدف على نحو خاص الشعب الفولاني، الذي يُنسَب عموما إلى كل من جماعة الاتحاد من أجل السلام في جمهورية أفريقيا الوسطى (الاتحاد من أجل السلام) وجماعة العودة واسترداد الحقوق ورد الاعتبار المسلحتَين.
63.63 -
Although this narrative is not new in the country, the Panel notes the growing prevalence of such rhetoric in the discourse of Bangui-based politicians, government actors, representatives of the State (mayors, sub-prefects, members of Parliament), army officers and traditional and religious authorities.وعلى الرغم من أن هذا الخطاب ليس جديدا في البلد، إلا أن الفريق يشير إلى تزايد انتشار هذه الشعارات الرنانة في خطاب السياسيين والجهات الفاعلة الحكومية وممثلي الدولة (العُمَد ونُوّاب حكام المقاطعات وأعضاء البرلمان) وضباط الجيش والسلطات التقليدية والدينية في بانغي.
Aired through local and national radio stations, print media and the Internet, this discourse serves as a mobilizer for anti-balaka, self-defence groups and, at times, civil society organizations.ويشكل هذا الخطاب، الذي يُبثُّ عن طريق محطات الإذاعة المحلية والوطنية()، ووسائل الإعلام المطبوعة وكذلك على شبكة الإنترنت، أداة لتعبئة جماعات أنتي بالاكا، وجماعات الدفاع عن النفس، وفي بعض الأحيان، منظمات المجتمع المدني().
64.64 -
Such rhetoric originates, inter alia, from a deep-seated bitterness with the 2013 Séléka military operations and the ensuing exactions targeting mainly the non-Muslim population (S/2014/452, paras. 24–29).وهذا الخطاب ناشئ عن أسباب منها مرارة متأصلة بسبب العمليات العسكرية التي شنها ائتلاف سيليكا في عام ٢٠١٣ وما تبعها من أعمال الابتزاز التي استهدفت أساسا السكان غير المسلمين (S/2014/452، الفقرات ٢٤-٢٩).
The military defeat of FACA is still considered by some high-ranking officers and senior politicians, in particular those who were members of the administration of President François Bozizé, as a humiliation, which they would like to reverse through a “revenge campaign”.ولا يزال بعض كبار الضباط والسياسيين، ولا سيما أولئك الذين كانوا أعضاء في إدارة الرئيس فرانسوا بوزيزي، يعتبرون الهزيمة العسكرية التي تكبدتها القوات المسلحة لأفريقيا الوسطى إهانة يرغبون في إزالة آثارها من خلال شن ”حملة انتقامية“().
Rejecting the neutral posture of MINUSCA, they consider that only a military operation could come to terms with armed groups and ultimately restore State authority.وإذ يرفضون الموقف المحايد للبعثة المتكاملة، فإنهم لا يرون بديلا عن العملية العسكرية للتعامل مع الجماعات المسلحة واستعادة سلطة الدولة في نهاية المطاف.
65.65 -
For the purposes of the present report, the Panel refers to the group of individuals and entities expressing such views as the “warmongers”.ولأغراض هذا التقرير، يشير الفريق إلى مجموعة الأفراد والكيانات الذين يعربون عن هذه الآراء بوصفهم ”دعاة الحروب“.
The violent and discriminatory discourse expressed by members of this group has two main targets: Muslims and the United Nations.ويستهدف الخطاب العنيف والتمييزي الذي يعرب عنه أعضاء هذه المجموعة هدفين رئيسيين هما المسلمون والأمم المتحدة.
Muslims portrayed as “invaders and perpetrators”المسلمون يُصوَّرون على أنهم ”غزاة وجناة“
66.66 -
In this discourse, Muslims tend to be portrayed as the main perpetrators of violence in the country and they are often denied the status of victims, as demonstrated by the lack of reaction from the Government to some of the killings of Muslims in the south-east.في هذا الخطاب، عادة ما يُصوَّر المسلمون على أنهم مرتكبو العنف الرئيسيون في البلد ويُحرَمون غالبا من صفة الضحايا، كما يتبين ذلك من غياب رد الفعل من الحكومة على بعض حوادث القتل التي تعرض لها المسلمون في الجنوب الشرقي.
In this context, any attempt by MINUSCA or non-governmental organizations (NGOs) aimed at protecting members of the Muslim community tend to be considered by anti-balaka or self-defence groups as an active support to ex-Séléka factions.وفي هذا السياق، فإن أي محاولة تبذلها البعثة المتكاملة أو المنظمات غير الحكومية بهدف حماية أفراد الطائفة المسلمة تعتبرها جماعات أنتي بالاكا أو جماعات الدفاع عن النفس عادة دعما نشطا لفصائل ائتلاف سيليكا السابق().
Likewise, political grievances of Muslims are usually portrayed as illegitimate.وعلى نفس المنوال، تُصوَّر المظالم السياسية التي يقدمها المسلمون عادة على أنها غير مشروعة.
67.67 -
The Panel considers that the use of the terminology “self-defence groups” (instead of anti-balaka) precisely aims at casting Muslims as those responsible for the instability in the south-east and from whom the rest of the population would have to defend itself.ويرى الفريق أن استخدام مصطلح ”جماعات الدفاع عن النفس“ (بدلا من مصطلح أنتي بالاكا) يهدف تحديدا إلى إلقاء مسؤولية عدم الاستقرار في الجنوب الشرقي على عاتق المسلمين الذين يتوجب على بقية السكان أن يدافعوا عن أنفسهم ضدهم.
The insistence of the so-called “warmongers” on portraying Muslims as foreigners also aims at externalizing responsibilities for the crisis and at the same time promoting a climate of victimization that would legitimize impunity for the crimes committed by anti-balaka and self-defence groups.ويهدف إصرار ما يُسمَّى بـ ”دعاة الحروب“ على تصوير المسلمين باعتبارهم أجانب أيضا إلى إلقاء المسؤوليات عن الأزمة على جهات خارجية وفي الوقت نفسه الترويج لمناخ يسود فيه شعور بالتعرض للإيذاء مما يضفي الشرعية على الإفلات من العقاب على الجرائم التي ترتكبها جماعات أنتي بالاكا وجماعات الدفاع عن النفس.
Sentiments against the United Nations Multidimensional Integrated Stabilization Mission in the Central African Republic and calls for redeploying the Forces armées Centrafricainesالمشاعر المعادية لبعثة الأمم المتحدة المتكاملة المتعددة الأبعاد لتحقيق الاستقرار في جمهورية أفريقيا الوسطى والدعوات إلى إعادة نشر القوات المسلحة لأفريقيا الوسطى
68.68 -
The Panel has in several reports pointed out the mainstreaming of an anti-MINUSCA discourse that has fuelled attacks against peacekeepers (S/2016/1032, paras. 60–64).أشار الفريق في عدة تقارير إلى تعميم خطاب معاد للبعثة المتكاملة حرَّض على شن هجمات ضد حفظة السلام (S/2016/1032، الفقرات ٦٠-٦٤).
Major disappointment with MINUSCA emerged when Bangui-based politicians realized that the aim of the Mission is not to defeat armed groups militarily but rather to foster an inclusive political solution.ونشأت خيبة أمل كبيرة تجاه البعثة عندما أدرك سياسيون في بانغي أن هدف البعثة ليس دحر الجماعات المسلحة عسكريا بل بالأحرى تشجيع التوصل إلى حل سياسي شامل.
69.69 -
Many politicians measure the success of MINUSCA only through the latter’s capacity to militarily defeat armed groups.ولا يقيس الكثير من السياسيين نجاح البعثة إلا بقدرتها على دحر الجماعات المسلحة عسكريا.
The difficulties encountered by the Mission or, in certain cases, its lack of a timely response to imminent threats against civilians is used as a justification to recruit fighters in the remote areas of the country.وتُستغلّ الصعوبات التي تواجهها البعثة أو في بعض الحالات، عدم استجابتها في الوقت المناسب لتهديدات وشيكة ضد المدنيين، ذريعة لتجنيد المقاتلين في المناطق النائية من البلد.
Paradoxically, the achievements of MINUSCA in the protection of civilians, such as the establishment of an armed group free zone in Bambari, are often also used as the basis for complaints regarding the Mission’s perceived lack of will or capacity to replicate the same pattern in other towns.ومن المفارقات أن الإنجازات التي حققتها البعثة المتكاملة في مجال حماية المدنيين، من قبيل إنشاء منطقة خالية من الجماعات المسلحة في بامباري، كثيرا ما تُستخدَم أيضا أساسا لشكاوى من افتقار البعثة المتصوَّر للرغبة في تكرار النمط نفسه في مدن أخرى أو للقدرة على القيام بذلك.
70.70 -
A recourse to FACA is therefore considered by many of the “warmongers” as the only viable solution to defeat armed groups.ولذلك يعتبر العديد من ”دعاة الحروب“ اللجوء إلى القوات المسلحة لأفريقيا الوسطى الحل العملي الوحيد الكفيل بدحر الجماعات المسلحة.
In this context, the arms embargo is seen as the main obstacle to fulfilling that objective.وفي هذا السياق، يُنظر إلى حظر توريد الأسلحة باعتباره العقبة الرئيسية أمام تحقيق ذلك الهدف.
Political context and responsibilitiesالسياق السياسي والمسؤوليات
71.71 -
The Panel notes with concern that incitement of violence and discriminatory discourse have widely contributed to the mobilization of self-defence groups and to the specific targeting of Muslim communities and peacekeepers during the fighting in the south-east.يلاحظ الفريق مع القلق أن التحريض على العنف ونشر الخطاب التمييزي أسهما على نطاق واسع في تعبئة جماعات الدفاع عن النفس وفي الاستهداف المحدد للجماعات المسلمة وحفظة السلام أثناء القتال في الجنوب الشرقي.
72.72 -
For instance, on 7 August 2017 in an interview on Radio Ndéké Luka and later published on its Internet website, Michel Kpingo, a Member of Parliament from Gambo (Mbomou Prefecture), accused Moroccan troops of active complicity with the ex-Séléka faction UPC in slaughtering civilians.فعلى سبيل المثال، في ٧ آب/أغسطس ٢٠١٧ في مقابلة مع إذاعة نديكيه لوكا نُشرت فيما بعد على موقع الإذاعة الشبكي، اتهم ميشيل كبينغو، وهو عضو في البرلمان من غامبو (مقاطعة امبومو)، القوات المغربية بالتواطؤ الفعلي مع جماعة الاتحاد من أجل السلام، أحد فصائل ائتلاف سيليكا السابق، في قتل أشخاص مدنيين().
During a meeting with the Panel, he also justified the killing of peacekeepers in Yongofongo on 8 April 2017, arguing that this had been a case of self-defence following the alleged support of peacekeepers to an imminent ex-Séléka assault.وأثناء اجتماع عُقد مع الفريق، برر أيضا قتل حفظة السلام في يوغونفونغو في ٨ نيسان/أبريل ٢٠١٧، بحجة أن ذلك كان حالة دفاع عن النفس بسبب الدعم المزعوم من حفظة السلام لهجوم وشيك من ائتلاف سيليكا السابق().
73.73 -
In line with the report of the Secretary-General on MINUSCA of October 2017 (S/2017/865, para. 91), the Panel considers that those inciting hatred and violence should be held accountable.وتمشيا مع تقرير الأمين العام عن البعثة المتكاملة الصادر في تشرين الأول/أكتوبر ٢٠١٧ (S/2017/865، الفقرة ٩١)، يرى الفريق أنه ينبغي محاسبة المحرضين على العنف والكراهية.
This is particularly critical in a context where perpetrators of incitement to violence and discriminatory discourse have rarely been prosecuted or sentenced in the past.ويكتسي هذا الأمر أهمية بالغة بوجه خاص في سياق لم يتعرض فيه المحرضون على العنف وحاملو الخطاب التمييزي للمقاضاة أو لم يُحكم عليهم في الماضي إلا نادرا().
B.باء -
Expansion of self-defence groups in region 6توسع جماعات الدفاع عن النفس في المنطقة ٦
74.74 -
Region 6 groups the Prefectures of Basse-Kotto, Mbomou and Haut-Mbomou.تضم المنطقة ٦ مقاطعات كوتو السفلى وامبومو ومبومو العليا().
The growing presence of UPC in the area since 2016, which was reinforced following the dislodging of Ali Darassa from Bambari in February 2017, has created frustration among local populations and contributed to the creation of self-defence groups.والوجود المتزايد لجماعة الاتحاد من أجل السلام في المنطقة منذ عام ٢٠١٦، الذي تعزز عقب طرد علي داراسا من بامباري في شباط/فبراير ٢٠١٧، ولّد شعورا بالإحباط لدى السكان المحليين وأسهم في إنشاء جماعات الدفاع عن النفس.
75.75 -
Since the attack on Bakouma by self-defence groups on 20 March 2017 (S/2017/639, para. 87), this area has witnessed an unprecedented level of violence.ومنذ الهجوم الذي شنّته جماعات الدفاع عن النفس على باكوما في ٢٠ آذار/مارس ٢٠١٧ (S/2017/639، الفقرة ٨٧)، شهدت هذه المنطقة مستوى غير مسبوق من العنف.
Fighting then expanded to Bangassou on 13 May, Gambo on 3 August, Béma on 11 August and Pombolo on 18 October 2017.ثم توسع القتال ليصل بانغاسو في ١٣ أيار/مايو، وغامبو في ٣ آب/أغسطس، وبييما في ١١ آب/أغسطس، وبومبولو في ١٨ تشرين الأول/أكتوبر ٢٠١٧.
76.76 -
As shown below, the Panel considers that many of the members and supporters of the so-called self-defence groups active in the area are engaged in a strategy of ethnic cleansing against Muslims justified by the proclaimed need to “liberate” the region from ex-Séléka groups.وعلى النحو المبين أدناه، يرى الفريق أن العديد من أعضاء ما يُسمَّى بجماعات الدفاع عن النفس الناشطة في المنطقة ومؤيديها، منخرطون في تنفيذ استراتيجية للتطهير العرقي ضد المسلمين تبررها الحاجة المعلنة إلى ”تحرير“ المنطقة من جماعات ائتلاف سيليكا السابق.
77.77 -
The process of mobilization of combatants for self-defence groups has involved a wide range of actors, including, on the one hand, a broad support network and, on the other, local political leaders and economic entrepreneurs who saw an opportunity to take over businesses of Muslims.وتشارك مجموعة واسعة من الجهات الفاعلة في عملية تعبئة المقاتلين للانخراط في جماعات الدفاع عن النفس، وتشمل هذه الجهات الفاعلة، من ناحية، شبكة دعم واسعة النطاق، ومن ناحية أخرى، زعماء سياسيين محليين ورُوّاد أعمال اقتصادية يرون في ذلك فرصة للاستيلاء على أعمال تجارية عائدة للمسلمين.
Some of these key actors are identified below.ويرد أدناه ذكر بعض هذه الجهات الفاعلة الرئيسية.
Wide network of supportشبكة دعم واسعة النطاق
78.78 -
The offensive of self-defence groups in region 6 is the result of a well-prepared operation involving a wide network of support, including fighters from other prefectures (hereafter called “outside fighters”), as well as individuals connected to the anti-balaka networks.جاء هجوم جماعات الدفاع عن النفس في المنطقة ٦ نتيجة عمليةٍ أُعِدِّت وشاركت فيها شبكة دعم واسعة النطاق، تضم مقاتلين من مقاطعات أخرى (يُشار إليهم فيما يلي باسم ”المقاتلين الخارجيين“)، فضلا عن أفراد مرتبطين بشبكات أنتي بالاكا.
79.79 -
On 20 March 2017, the attack on Bakouma led by Ahmat Raymond was marked by extreme violence and the systematic targeting of Muslim civilians.وفي ٢٠ آذار/مارس ٢٠١٧، اتّسم الهجوم الذي شُنّ على باكوما بقيادة أحمت ريموند بالعنف المفرط والاستهداف المنهجي للمدنيين المسلمين().
The Bakouma operation was organized by Hervé Madanbari, a local preacher, whose primary goal was to oust UPC elements who had taken control of the city in 2016 (S/2017/639, para. 54).وقام بتنظيم عملية باكوما اِيرفيه مادانباري()، وهو واعظ محلي، كان هدفه الرئيسي طرد عناصر جماعة الاتحاد من أجل السلام الذين كانوا قد سيطروا على المدينة في عام ٢٠١٦ (S/2017/639، الفقرة ٥٤).
80.80 -
In his efforts to mobilize local youth, Madanbari received the support of an anti-balaka leader called “Sossengué”, a local chief from Atongo Bakari (Ouaka Prefecture).وحصل مادانباري، في سياق الجهود التي بذلها لتعبئة الشباب المحليين، على دعم أحد قادة ائتلاف أنتي بالاكا يُدعى ”سوسينغيه“، وهو زعيم محلي من أتونغو باكاري (مقاطعة أواكا).
Sossengué provided support to the attack by performing “vaccination” ceremonies for combatants and establishing contacts with “outside fighters”.وقدم سوسينغيه الدعم لذلك الهجوم عن طريق القيام بطقوس ”التحصين“() للمقاتلين وإقامة اتصالات مع ”مقاتلين خارجيين“.
The role played by Sossengué testifies to the existence of coordination efforts involving a broader anti-balaka network, although the Panel has not collected any evidence of the involvement of anti-balaka coordination, whether under Patrice-Édouard Ngaïssona or Maxime Mokom.ويشكل الدور الذي يؤديه سوسينغيه دليلا على وجود جهود تنسيق تشترك فيها شبكة واسعة النطاق من جماعات أنتي بالاكا، رغم أن الفريق لم يجمع أي أدلة على وجود تنسيق من جانب هذه الجماعات، سواء كان ذلك تحت قيادة باتريس - إدوارد نْغايسونا أو ماكسيم موكوم.
In addition, Mokom told the Panel that several leaders of the Bangassou-based self-defence groups had requested his endorsement, but that he had rejected their offer.يضاف إلى ذلك أن موكوم أخبر الفريق بأن عددا من قادة جماعات الدفاع عن النفس الموجودة في بانغاسو طلبوا تأييده، لكنه رفض عرضهم().
81.81 -
In Bakouma and during subsequent fighting in the area, “outside fighters” joined local self-defence groups to provide training and advise on military strategy to local youth.وفي باكوما وخلال القتال الذي اندلع لاحقا في المنطقة، انضم ”مقاتلون خارجيون“ إلى جماعات الدفاع عن النفس المحلية لتوفير التدريب وتقديم المشورة بشأن الاستراتيجية العسكرية للشباب المحليين.
“Outside fighters” received compensation through looting and illegal taxation on commercial roads and markets.وتلقَّى ”المقاتلون الخارجيون“ مكافآت عن طريق النهب وفرض ضرائب غير قانونية على الطرق والأسواق التجارية.
82.82 -
Among the “outside fighters”, Kevin Berebere (from Benzembé, Ouham Prefecture) and Crepin Wakanam alias “Pino Pino” (from Boali, Ombella-Mpoko Prefecture) played key roles in the attack on Bangassou on 13 May 2017.ومن بين ”المقاتلين الخارجيين“، اضطلع كل من كيفن بيربيري (من بينزيمبيه، مقاطعة أوهام) وكريبِن واكانام المعروف باِسم ”بينو بينو“ (من بوالي، مقاطعة أومبيلا امبوكو) بدورين رئيسيين في الهجوم الذي وقع على بانغاسو في ١٣ أيار/مايو ٢٠١٧.
Both presented themselves to the Panel and local authorities as former members of FACA.وقدم كلاهما نفسيهما إلى الفريق وإلى السلطات المحلية على أنهما عضوان سابقان في القوات المسلحة لأفريقيا الوسطى().
83.83 -
Berebere also claims to be a former member of Bozizé’s Presidential Guard who has come to Mbomou to help “liberate” his country.ويدَّعي بيربيري أيضا أنه عضو سابق في الحرس الرئاسي لبوزيزي وأنه جاء إلى امبومو للمساعدة في ”تحرير“ بلده().
Berebere supports self-defence groups in Haut-Mbomou, Mbomou and Basse-Kotto Prefectures.ويدعم بيربيري جماعات الدفاع عن النفس في مقاطعات امبومو العليا وامبومو وكوتو السفلى().
He was also reportedly involved in the fighting in Gambo against UPC on 4 and 5 August 2017 (see para. 111).وتفيد التقارير أيضا بضلوعه في القتال الذي نشب في غامبو ضد جماعة الاتحاد من أجل السلام يومي ٤ و ٥ آب/أغسطس ٢٠١٧ (انظر الفقرة 111)().
Pino Pino comes from Boali and has family connections in Mbomou.وينحدر بينو بينو من بوالي وله روابط أسرية في امبومو.
He is currently an influential zone commander in Bangassou and also played an important role in the offensive of self-defence groups towards the Gambo-Alindao axis.وهو حاليا قائد منطقة متنفذ في بانغاسو وقد اضطلع أيضا بدور هام في هجوم جماعات الدفاع عن النفس باتجاه محور غامبو - ألينداو().
Maxime Mbringa Takama, “sultan” of Bangassouماكسيم امبرينغا تاكاما، ”سلطان“ بانغاسو
84.84 -
Maxime Takama is a traditional chief of the Nzakara ethic group in Mbomou.ماكسيم تاكاما هو أحد شيوخ قبيلة انزاكارا في مقاطعة امبومو.
However, his position is highly contested by some Mbomou residents, who challenge his Nzakara identity.بيد أن بعض سكان امبومو يعترضون بشدة على منصبه ويشككون في انتمائه إلى قبيلة انزاكارا().
He is based in Bangui, rarely travels to Bangassou and is aggrieved by the non-recognition of his status as sultan by national authorities.وهو مقيم في بانغي، وقلما يسافر إلى بانغاسو، ويشعر بالظلم لعدم اعتراف السلطات الوطنية به كسلطان().
The growing threat posed by UPC in the region was the final trigger for the sultan to take action and advance his political ambitions.وكان التهديد المتزايد من قِبل جماعة الاتحاد من أجل السلام في المنطقة السبب الذي دفع السلطان أخيرا إلى التحرك والسعي لتحقيق طموحاته السياسية.
The Panel’s investigations revealed that Takama was crucial in mobilizing youth networks in Mbomou by appealing to the frustration felt in the Nzakara community, where the feeling of underrepresentation in political and economic sectors is high.وكشفت التحقيقات التي أجراها الفريق أن تاكاما أدى دورا حاسما في استنفار شبكات الشباب في امبومو باللعب على وتر الشعور بخيبة الأمل لدى أفراد قبيلة انزاكارا الذين يساورهم شعور قوي بعدم كفاية تمثيلهم في القطاعين السياسي والاقتصادي().
85.85 -
During a meeting with the Panel, Maxime Takama handed over a document signed on 21 June 2017 entitled “Report on the security and humanitarian crisis in Mbomou”, in which he presents alleged accusations against MINUSCA and the Muslim representatives in Bangassou and praises the creation of self-defence groups (annex 4.1).وفي مقابلة مع الفريق، سلم ماكسيم تاكاما وثيقة موقعة في ٢١ حزيران/يونيه ٢٠١٧ ومعنونة ”تقرير عن الأزمة الأمنية والإنسانية في امبومو“، يعرض فيها اتهامات مزعومة ضد البعثة المتكاملة وممثلي المسلمين في بانغاسو ويثني على إنشاء جماعات الدفاع عن النفس (المرفق ٤-١).
86.86 -
Maxime Takama also acknowledged having organized in October 2016 the transfer of an undisclosed amount of money to Bangassou.واعترف ماكسيم تاكاما أيضا بتدبير نقل مبلغ مجهول من المال إلى بانغاسو في تشرين الأول/ أكتوبر ٢٠١٦().
The money was intended for Hervé Madanbari in support of the offensive in Bakouma.وكان المال موجها إلى إيرفيه مادانباري لدعم الهجوم الذي وقع في باكوما().
Individuals connected to Takama also participated in the establishment of self-defence groups.كما شارك أفراد مرتبطون بماكسيم تاكاما في إنشاء جماعات الدفاع عن النفس.
Samuel Nzoungou, a Member of Parliament from Bangassou II, confirmed to the Panel that he was under the authority of Maxime Takama.وأكد صامويل انزونغو، عضو البرلمان من بانغاسو الثانية، للفريق أنه تحت سلطة ماكسيم تاكاما.
He is allegedly using his contacts in Bangassou to send money to local fighters.ويزعَم أنه يستخدم اتصالاته في بانغاسو لإرسال الأموال إلى المقاتلين المحليين().
Even if Samuel Nzoungou had denied his involvement in such funding activities, the fact remains that he expressed strong anti-Muslim views in a meeting with the Panel, justifying the 13 May 2017 attack on Bangassou.ورغم أن صامويل انزونغو أنكر تورطه في تمويل هذه الأنشطة، يظل من الحقائق الواقعة أنه أعرب عن آراء متشددة مناهضة للمسلمين أثناء مقابلة مع الفريق، مبررا الهجوم الذي وقع على بانغاسو في ١٣ أيار/مايو ٢٠١٧().
87.87 -
On several occasions, Maxime Takama portrayed himself as the commander of self-defence groups operating in Mbomou and claimed to be the only actor able to restore peace.وقد صور ماكسيم تاكاما نفسه، في عدة مناسبات، قائدا لجماعات الدفاع عن النفس العاملة في امبومو وادعى أنه هو الجهة الفاعلة الوحيدة القادرة على استعادة السلام().
In doing so, he hoped to raise his political profile and be officially recognized by the authorities as the sultan of Bangassou.وكان يأمل بذلك أن يرفع مكانته السياسية وتعترف به السلطات رسميا كسلطان بانغاسو.
Legitimization of self-defence groups in Bangassouإضفاء الشرعية على جماعات الدفاع عن النفس في بانغاسو
88.88 -
The self-defence groups in Bangassou were created on 3 September 2016 during a meeting organized by Michel Baguinati, Deputy Mayor of Bangassou and an ally of Maxime Takama.أنشئت جماعات الدفاع عن النفس في بانغاسو يوم ٣ أيلول/سبتمبر ٢٠١٦ أثناء اجتماع نظمته ميشيل باغيناتي، نائب عمدة بانغاسو وأحد حلفاء ماكسيم تاكاما.
In that meeting, held in the presence of local political and religious authorities, Baguinati requested the local youth to organize themselves in order to protect the town from the attacks of UPC.وفي هذا الاجتماع، الذي عقد بحضور السلطات السياسية والدينية المحلية، طلب باغيناتي إلى الشباب المحليين تنظيم أنفسهم من أجل حماية المدينة من هجمات جماعة الاتحاد من أجل السلام().
He also specifically targeted the members of the Muslim community, accusing them of cooperating with the group of Ali Darassa.كما استهدف بالتحديد أفراد الطائفة المسلمة، باتهامهم بالتعاون مع جماعة علي داراسا.
In its investigation, however, the Panel did not find any evidence of UPC presence in Bangassou.بيد أن الفريق لم يجد في تحقيقاته أي دليل على وجود جماعة الاتحاد من أجل السلام في بانغاسو.
89.89 -
The then-prefect of Mbomou objected to the creation of self-defence groups, which he declared illegal.وقد اعترض حاكم مقاطعة امبومو آنذاك على إنشاء جماعات الدفاع عن النفس، معلنا أنها غير قانونية().
He was thereafter targeted by a campaign led by local authorities, including the sub-prefect and the Mayor, who accused him of supporting the ex-Séléka factions.وبعد ذلك استُهدف بحملة قادتها السلطات المحلية، من بينها نائب الحاكم والعمدة، اللذان اتهموه بدعم فصائل ائتلاف سيليكا السابق.
The prefect was specifically targeted during the 13 May 2017 attack on Bangassou.وكان الحاكم مستهدفا على وجه التحديد بالهجوم الذي وقع على بانغاسو يوم ١٣ أيار/مايو ٢٠١٧.
90.90 -
A few days after the attack, a group known as “Coordination of region 6 inhabitants” was set up.وبعد الهجوم ببضعة أيام، أنشئت جماعة تعرف باسم ”تنسيقية سكان الإقليم ٦“.
It includes current and former Members of Parliament and minimal representation from the Muslim community.وتضم أعضاء حاليين وسابقين في البرلمان وعددا قليلا من ممثلي الطائفة المسلمة.
On 1 July 2017, the coordination group organized a march in Bangui to denounce insecurity in region 6 and presented a memorandum to President Touadéra in which it denied the targeting of the Muslim community and accused MINUSCA and UPC of being responsible for the instability in the area (annex 4.2).وفي ١ تموز/يوليه ٢٠١٧، نظمت تلك التنسيقية مسيرة في بانغي لشجب انعدام الأمن في المنطقة ٦ وقدمت مذكرة إلى الرئيس تواديرا نفت فيها استهداف الطائفة المسلمة واتهمت البعثة المتكاملة والاتحاد من أجل السلام بالمسؤولية عن عدم الاستقرار في المنطقة (المرفق ٤-٢)().
91.91 -
None of the official missions involving ministers and members of Parliament that have visited Bangassou have ever condemned the activities of self-defence groups in front of the local authorities.ولم يصدُر عن أي بعثة من البعثات الرسمية التي زارت بانغاسو وكانت تضم وزراء وأعضاء من البرلمان أي إدانة على الإطلاق لأنشطة جماعات الدفاع عن النفس أمام السلطات المحلية.
Several witnesses told the Panel that members of Parliament, including government officials, distributed money to local authorities and leaders of self-defence groups.وأخبر عدة شهود الفريق أن أعضاء البرلمان، بمن فيهم مسؤولون حكوميون، قد وزعوا أموالا على السلطات المحلية وقادة جماعات الدفاع عن النفس().
This is usual practice during an official visit of Bangui-based politicians, but in this case, self-defence groups may have interpreted it as an endorsement of their actions.وهذه ممارسة معتادة أثناء الزيارات الرسمية التي يقوم بها السياسيون الموجودون في بانغي، ولكن في هذه الحالة ربما فسرت جماعات الدفاع عن النفس ذلك على أنه تأييد لأعمالهم.
Ambiguous position of some leaders of the local Catholic Churchالموقف الغامض الذي اتخذه بعض قادة الكنيسة الكاثوليكية المحلية
92.92 -
Some leaders of the local Catholic Church in Bangassou supported the creation of self-defence groups, which they considered to be a necessary bulwark against a UPC takeover of the town.أيد بعض قادة الكنيسة الكاثوليكية المحلية في بانغاسو إنشاء جماعات الدفاع عن النفس، معتبرينها حصنا ضروريا ضد استيلاء الاتحاد من أجل السلام على البلدة.
This is illustrated by the participation of some of these leaders in the meeting on 3 September 2016.وتدل على ذلك مشاركةُ بعضهم في اجتماع ٣ أيلول/سبتمبر ٢٠١٦().
93.93 -
Muslim representatives have also accused Abbé Bissialo, a representative of the local church, of working as an intermediary for self-defence groups, undermining his legitimacy to act as the head of the local mediation committee.وقد اتهم ممثلو المسلمين أيضا القس بيسيالو، أحد ممثلي الكنيسة المحلية، بالعمل كوسيط لجماعات الدفاع عن النفس، مما يخل بشرعية تصرفه بصفة رئيس لجنة الوساطة المحلية().
94.94 -
The local Catholic Church has played a critical role in saving the lives of Muslim citizens of the country who were targeted by self-defence groups.وأدت الكنيسة الكاثوليكية المحلية دورا حاسما في إنقاذ أرواح المواطنين المسلمين في البلد، الذين استهدفتهم جماعات الدفاع عن النفس().
In May 2017, church leaders also clearly condemned the massive violence against the Muslim community, whose members found shelter in church premises.وفي أيار/مايو ٢٠١٧، أدان قادة الكنيسة بوضوح أيضا ممارسة العنف الجماعي ضد الطائفة المسلمة، التي احتمى أفراد منها بمباني الكنيسة.
95.95 -
A high-ranking local church member has on many occasions publicly expressed his desire to see the internally displaced persons leave the church area in Bangassou.وأعرب عضو رفيع المستوى في الكنيسة المحلية علناً في مناسبات عديدة عن رغبته في أن يغادر المشردون داخليا منطقة الكنيسة في بانغاسو.
On several occasions, he has disrupted the provision of humanitarian assistance to internally displaced persons.وعطل عدة مرات تقديم المساعدة الإنسانية إلى هؤلاء المشردين().
This situation has created mistrust between the church leaders and internally displaced persons, who, as a result, looted the seminary for wood and burned motorcycles on 21 July 2017.وقد أدى هذا الوضع إلى انعدام الثقة بين زعماء الكنيسة والمشردين داخليا الذين قاموا، نتيجة لذلك، بنهب معهد اللاهوت بحثا عن الخشب وأحرقوا دراجات نارية في ٢١ تموز/يوليه ٢٠١٧().
96.96 -
In reaction to these events, at the end of September 2017 Caritas, a Catholic international NGO, presented to MINUSCA a list of 19 internally displaced persons believed to be foreign fighters and asked for their removal from the church (annex 4.3).وردا على هذه الأحداث في نهاية أيلول/سبتمبر ٢٠١٧، قدمت منظمة كاريتاس، وهي منظمة غير حكومة كاثوليكية، إلى البعثة المتكاملة قائمة تضم ١٩ مشردا داخليا يعتقد أنهم من المقاتلين الأجانب وطلبت إبعادهم عن الكنيسة (المرفق ٤-٣)().
The Panel was able to establish that this list had been prepared with the support of leaders of self-defence groups and targeted some Muslim representatives born in Bangassou with no known armed group or military affiliation.وتمكن الفريق من إثبات أن هذه القائمة قد أُعدت بدعم من قادة جماعات الدفاع عن النفس() واستهدفت بعض ممثلي المسلمين المولودين في بانغاسو ولا يُعرف لهم أي انتماء عسكري أو إلى جماعة مسلحة().
97.97 -
Self-defence groups have used the presence of internally displaced persons and the alleged security threat as a way to preserve the status quo and enforce their control over the local economy.واستغلت جماعات الدفاع عن النفس وجود المشردين داخليا والتهديد الأمني المزعوم كوسيلة للحفاظ على الوضع القائم وفرض سيطرتها على الاقتصاد المحلي.
Self-defence groups as a tool to promote economic interestsجماعات الدفاع عن النفس باعتبارها وسيلة لخدمة مصالح اقتصادية
98.98 -
The wide network of individuals involved in supporting self-defence groups also includes actors with an economic agenda.تندرج أيضا ضمن الشبكة الواسعة للأفراد المشاركين في دعم جماعات الدفاع عن النفس جهاتٌ فاعلة ذات أغراض اقتصادية.
For instance, Yvon Nzélété, an influential artisanal miner, has supported the self-defence groups to take over the businesses of members of the Muslim community in the mining sector.فعلى سبيل المثال، أيد إيفون انزيليتيه، وهو رجل متنفذ في قطاع التعدين الحرفي، جماعات الدفاع عن النفس للاستيلاء على أعمال أفراد الطائفة المسلمة في قطاع التعدين().
The Panel met with Kevin Berebere in Nzélété’s house on 10 October 2016, which demonstrates an existing connection between the two individuals.والتقى الفريق بكيفن بيربيري في منزل انزيليتيه يوم ١٠ تشرين الأول/أكتوبر ٢٠١٦، مما يدل على وجود صلة بين الشخصين.
99.99 -
In fact, the growing area of influence of self-defence groups has benefited non-Muslim economic operators.والواقع أن الجهات الفاعلة الاقتصادية من غير المسلمين قد استفادت من اتساع منطقة نفوذ جماعات الدفاع عن النفس.
In particular, the control over the Bangassou-Gambo-Béma axis has provided them with a monopoly over economic activities.وعلى وجه الخصوص، فإن السيطرة على محور بانغاسو - غامبو - بيما، أتاحت لهم احتكار أنشطة اقتصادية().
C.جيم -
Anti-balaka and self-defence groups: recruitment of local fighters and trafficking in arms and military materielجماعات أنتي بالاكا وجماعات الدفاع عن النفس: تجنيد المقاتلين المحليين والاتجار بالأسلحة والعتاد العسكري
Recruitment of fighters and need for military equipmentتجنيد المقاتلين والحاجة إلى المعدات العسكرية
100. The policy of anti-balaka and self-defence groups is to recruit as many fighters as possible for ad hoc military operations.100 - تتمثل سياسة جماعات أنتي بالاكا وجماعات الدفاع عن النفس في تجنيد أكبر عدد ممكن من المقاتلين للقيام بعمليات عسكرية معينة.
While the leaders of those movements mostly come from outside the actual area of operation, they mobilize combatants among the local communities to amass more fighters and to be able to attack towns on their way.وفي حين أن معظم قادة هذه الحركات في الغالب يأتون من خارج منطقة العمليات الفعلية، فإنهم يقومون بتعبئة المقاتلين من المجتمعات المحلية بهدف حشد المزيد من المقاتلين والتمكُّن من الهجوم على البلدات في طريقهم.
101. Under the leadership of Pino Pino, Ngadé and Berebere, at least 50 fighters were recruited in Bangassou, Ouango, Béma, Niakari, Bakouma, Kembé and Gambo to attack the UPC stronghold of Gambo (Mbomou Prefecture) on 3 August 2017.101 - وبقيادة بينو بينو، وانغاديه، وبيربيري، تم تجنيد ما لا يقل عن 50 مقاتلا في بانغاسو، ووانغو، وبيما، ونياكاري، وباكوما، وكيمبيه، وغامبو لمهاجمة غامبو (مقاطعة امبومو)، معقل الاتحاد من أجل السلام، في ٣ آب/أغسطس ٢٠١٧().
More armed elements arrived from Bangassou and Ouango the day after.88 On 11 August 2017, two self-defence group leaders, Pino Pino and Romaric, attacked Béma (Mbomou Prefecture) with 300 fighters, mostly recruited locally on the road between Bangassou and Béma.وقد وصل مزيد من العناصر المسلحة من بانغاسو ووانغو في اليوم التالي(88). وفي ١١ آب/أغسطس ٢٠١٧، قام اثنان من قادة جماعات الدفاع عن النفس، هما بينو بينو وروماريك، بمهاجمة بيما (مقاطعة امبومو) بثلاثمائة مقاتل، معظمهم مجندون محليا على الطريق بين بانغاسو وبيما().
Similarly, when self-defence groups attacked Pombolo (Mbomou Prefecture) on 18 October 2017, MINUSCA observed several dozens of armed civilians with artisanal weapons in the town. 102.وبالمثل، عندما هاجمت جماعات الدفاع عن النفس بومبولو (مقاطعة امبومو) في ١٨ تشرين الأول/أكتوبر ٢٠١٧، لاحظت البعثة المتكاملة في البلدة عدة عشرات من المدنيين المسلحين بأسلحة مصنوعة يدويا().
The planned involvement of such a considerable number of people, mostly civilians, in the attacks and fighting has created an increased demand for weapons and military materiel, leading to a growth in trafficking in military equipment.102 - وقد أدت المشاركة المقررة لهذا العدد الكبير من الأشخاص، الذين معظمهم من المدنيين، في الهجمات والقتال إلى ازدياد الطلب على الأسلحة والعتاد العسكري، مما أسفر عن تزايد الاتجار بالمعدات العسكرية.
In contrast with the practice of the various ex-Séléka groups, where the acquisition of weapons is organized at a central level, several self-defence and anti-balaka fighters told the Panel that they generally have to provide their own weapons and ammunition in the fighting, thus creating lucrative business opportunities for manufacturers of artisanal hunting rifles and local merchants taking advantage of cross-border trade networks (S/2017/639, para. 93).وعلى عكس ممارسة مختلف جماعات ائتلاف سيليكا السابق، حيث ينظَّم اقتناء الأسلحة مركزياً، فقد أبلغ الفريقَ عدةُ مقاتلين تابعين لجماعات الدفاع عن النفس وجماعات أنتي بالاكا بأن عليهم عموما توفير الأسلحة والذخيرة التي يستخدمونها في القتال، وبالتالي إيجاد فرص تجارية مربحة لصانعي بنادق الصيد الحرفية والتجار المحليين الذين يستفيدون من شبكات التجارة العابرة للحدود (S/2017/639، الفقرة ٩٣).
Types of weapons, ammunition and equipmentأنواع الأسلحة والذخيرة والمعدات
103. Both anti-balaka and self-defence fighters are still mainly equipped with artisanal weapons, bows and arrows, knives and machetes (annex 4.4, and S/2017/639, annex 6.5).103 - لا يزال كل من مقاتلي جماعات أنتي بالاكا وجماعات الدفاع عن النفس مجهزين أساسا بأسلحة مصنوعة يدويا وأقواس وسهام وسكاكين وسواطير (المرفق ٤-٤، و S/2017/639، المرفق ٦-5).
Conventional weapons are primarily used by the leaders of these groups. 104.أما الأسلحة التقليدية فيستخدمها قادة هذه الجماعات في المقام الأول.
Artisanal weapons are mostly manufactured locally.104 - ومعظم الأسلحة اليدوية الصنع مصنوعة محليا().
However, during the period under review self-defence groups have continued to activate new supply networks, especially in recently conquered areas, enabling them to acquire large amounts of industrially produced MACC hunting ammunition (see para. 106), satellite phones, radios, narcotics and some conventional weaponry, mostly AK-type assault rifles, hand grenades, rocket-propelled grenades and a few automatic pistols.بيد أن جماعات الدفاع عن النفس واصلت خلال الفترة المشمولة بالاستعراض تنشيط شبكات إمداد جديدة، لا سيما في المناطق التي سيطرت عليها في الآونة الأخيرة، مما مكَّنها من الحصول على كميات كبيرة من ذخائر الصيد المنتجة صناعيا بمعرفة شركة ماك (انظر الفقرة 106)، والهواتف الساتلية، وأجهزة اللاسلكي، والمخدرات، وبعض الأسلحة التقليدية، معظمها بنادق هجومية من طراز كالاشنيكوف، والقنابل اليدوية، والقنابل الصاروخية، وعدد قليل من المسدسات الآلية().
Seizures of conventional weapons from anti-balaka and self-defence group fighters also show that the in-country circulation of arms remains significant (annex 4.5, and S/2015/936, para. 45).وقد تبين أيضا من كميات الأسلحة التقليدية المضبوطة من مقاتلي جماعات أنتي بالاكا وجماعات الدفاع عن النفس أن تداول الأسلحة داخل البلد لا يزال كبيرا (المرفق ٤-٥، و S/2015/936، الفقرة ٤٥)().
Trafficking routes in the south-east 105.مسالك الاتجار في المنطقة الجنوبية الشرقية
The border towns of Satema (Basse-Kotto Prefecture), Bangassou and Béma (Mbomou Prefecture) are major trafficking hubs through which local self-defence groups now purchase military materiel coming from the Democratic Republic of the Congo to resupply their fronts.105 - تشكل البلدات الحدودية ساتيما (مقاطعة كوتو السفلى)، وبانغاسو وبيما (مقاطعة امبومو) مراكز الاتجار الرئيسية التي تشتري من خلالها جماعات الدفاع عن النفس المحلية الآن الأعتدة العسكرية القادمة من جمهورية الكونغو الديمقراطية لإعادة إمداد جبهاتها.
The strategic location of these towns alongside the Ubangi River, previously held by UPC (S/2016/1032, paras. 143–149, and S/2017/639, paras. 73–75), is the key motive for self-defence groups to conquer these areas. 106.فموقع هذه البلدات الاستراتيجي على طول نهر أوبانغي، والتي كانت سابقا في حوزة الاتحاد من أجل السلام (S/2016/1032، الفقرات ١٤٣ إلى 149 و S/2017/639، الفقرات 73 إلى 75)، هو السبب الرئيسي الذي يدفع جماعات الدفاع عن النفس إلى السيطرة على هذه المناطق.
Trafficking in arms, ammunition and military equipment from Yakoma and Ndu, Democratic Republic of the Congo, through Béma and Bangassou, into the Central African Republic, is ongoing (see map in annex 4.6, and S/2016/1032, paras. 143–149).106 - ولا تزال عمليات الاتجار بالأسلحة والذخائر والمعدات العسكرية الموردة من ياكوما وإندو في جمهورية الكونغو الديمقراطية، عبر بيما وبانغاسو، إلى داخل جمهورية أفريقيا الوسطى، مستمرة (انظر الخريطة في المرفق 4-6، و S/2016/1032، الفقرات ١٤٣-149)().
In September, Romaric, Ngadé and Pino Pino bought boxes of MACC hunting ammunition and weapons in Ndu, a village separated from Bangassou only by the Ubangi River, and were briefly arrested by the Congolese military forces.وفي أيلول/سبتمبر، اشترى روماريك ونغادي وبينو بينو صناديق ذخائر صيد وأسلحة صيد من إنتاج شركة ماك، في إندو، وهي قرية لا يفصلها عن بانغاسو سوى نهر أوبانغي، وألقت القوات العسكرية الكونغولية القبض عليهم لفترة وجيزة.
The Panel was informed that military forces in Ndu seized 48 boxes of MACC hunting ammunition intended for self-defence groups in Bangassou.94 107.وأُبلغ الفريق بأن القوات العسكرية ضبطت في إندو ٤٨ صندوقا لذخائر الصيد من إنتاج نفس الشركة موجهة لجماعات الدفاع عن النفس في بانغاسو(94).
Nathanaël Wabi, a merchant based in Yakoma, has repeatedly been cited as one of the traders of hunting ammunition, gold and diamonds between Yakoma and Béma (S/2016/1032, para. 146).107 - وتردد ذكر ناثانايل وابي، وهو تاجر في ياكوما، باعتباره أحد تجار ذخائر الصيد والذهب والماس، بين ياكوما وبيما (S/2016/1032، الفقرة 146)().
After self-defence groups took the UPC stronghold of Béma, Wabi called on the merchants of Bangassou to return to Béma and Yakoma to revitalize the trade between the towns.وبعد استيلاء جماعات الدفاع عن النفس على بيما، معقل الاتحاد من أجل السلام، دعا وابي تجار بانغاسو إلى العودة إلى بيما وياكوما لتنشيط التجارة بين البلدتين().
The trade in hunting ammunition and weapons remains a lucrative market, which explains why merchants continue to trade these goods alongside other commodities.وما زال الاتجار بأسلحة وذخائر الصيد سوقا مربحة، مما يفسر سبب مواصلة التجار التجارة في هذه السلع إلى جانب السلع الأساسية الأخرى.
The Panel observed that MACC hunting ammunition coming from Bangassou is openly sold in markets, shops and camps for internally displaced persons elsewhere in the country, such as in Bria, Kaga Bandoro and Ippy (annex 4.7, and S/2017/639, paras. 92 and 93 and annex 6.4).ولاحظ الفريق أن ذخائر الصيد من إنتاج شركة ماك القادمة من بانغاسو تباع علنا في الأسواق والمحلات ومخيمات المشردين داخليا في أماكن أخرى من البلد، كما هو الحال في بريا وكاغا باندورو وإيبي (انظر المرفق 4-7، و S/2017/639، الفقرتين ٩٢ و ٩٣، والمرفق 6-4)().
108. Finally, on 20 August 2017 FACA elements deployed at M’poko International Airport in Bangui seized 80 BaoFeng BF-777S walkie-talkies transported on an aircraft originating in Bangassou.١٠٦ - وأخيرا، في ٢٠ آب/أغسطس ٢٠١٧، انتشرت عناصر القوات المسلحة لأفريقيا الوسطى في مطار امبوكو الدولي في بانغي وصادرت ٨٠ جهازا لاسلكيا يدويا من طراز Baofeng BF-777S نقلت على متن طائرة قادمة من بانغاسو().
Several sources confirmed to the Panel that the walkie-talkies were bought in the Democratic Republic of the Congo and smuggled into Bangassou to be later sent to Bangui.وأكدت عدة مصادر للفريق أن الأجهزة اللاسلكية اليدوية تم شراؤها في جمهورية الكونغو الديمقراطية وتهريبها إلى بانغاسو لإرسالها لاحقا إلى بانغي().
Several of the eight persons arrested, including Zonabona Nassel Fabrice, an officer of the Presidential Guard, claimed that a number of the walkie-talkies were destined for the Presidential Guard.وادعى عدة أشخاص من الثمانية الذين ألقي القبض عليهم، بمن فيهم زونابونا ناسيل فابريس، وهو ضابط بالحرس الرئاسي، أن عددا من هذه الأجهزة كان موجها إلى الحرس الرئاسي().
This case demonstrates that Bangassou has become an entry point through which entities and individuals, including those not related to armed groups, smuggle lethal and non-lethal materiel.وتبين هذه الواقعة أن بانغاسو أصبحت منفذا يهرب عبره الأفراد والكيانات، بما في ذلك الكيانات غير المرتبطة بالجماعات المسلحة، أعتدة فتاكة وغير فتاكة.
D.دال -
Humanitarian impact of the fighting in the south-east of the Central African Republic 109.الآثار الإنسانية المترتبة على القتال في منطقة جنوب شرق جمهورية أفريقيا الوسطى
Since the beginning of 2017, the Central African Republic has experienced a dramatic reprisal of violence that has mostly affected civilians.109 - منذ بداية عام ٢٠١٧، شهدت جمهورية أفريقيا الوسطى أعمال عنف انتقامية مأساوية تضرر منها في الغالب المدنيون.
The number of internally displaced persons has increased by 50 per cent since January 2017 and the number of refugees has increased by more than 50,000.وارتفع عدد المشردين داخليا بنسبة ٥٠ في المائة منذ كانون الثاني/يناير ٢٠١٧، فيما ازداد عدد اللاجئين بأكثر من ٠٠٠ ٥٠ لاجئ.
More than 1.1 million people are now displaced (600,000 internally displaced persons and 500,000 refugees) and half the population is in need of humanitarian assistance.ويزيد عدد المشردين حاليا عن 1.1 مليون شخص (٠٠٠ ٦٠٠ مشرد داخلي و ٠٠٠ ٥٠٠ لاجئ)، بينما يحتاج نصف السكان إلى المساعدة الإنسانية.
Annex 4.8 includes further information on internally displaced persons and refugees in the Central African Republic and neighbouring countries. 110.ويرد في المرفق ٤-٨ المزيد من المعلومات عن المشردين داخليا واللاجئين في جمهورية أفريقيا الوسطى والبلدان المجاورة.
Fighting in the eastern part of the country is the principal cause of the deterioration in the humanitarian situation.110 - ويشكل القتال في الجزء الشرقي من البلد السبب الرئيسي لتدهور الحالة الإنسانية.
Instability created by the emergence of self-defence groups in Mbomou has expanded to neighbouring prefectures.فعدم الاستقرار الناجم عن ظهور جماعات الدفاع عن النفس في امبومو امتد إلى المقاطعات المجاورة.
Eastwards, the Basse-Kotto Prefecture has witnessed a series of clashes between UPC and self-defence groups, with fighters of both groups targeting civilians and humanitarian actors.وشرقا، شهدت مقاطعة كوتو السفلى سلسلة من الاشتباكات بين الاتحاد من أجل السلام وجماعات الدفاع عن النفس، استهدف خلالها المقاتلون من كلا الفريقين المدنيين والجهات الإنسانية الفاعلة.
Westwards, the Haut-Mbomou Prefecture has experienced violent clashes between communities generating massive displacement of populations.أما غربا، فقد شهدت مقاطعة امبومو العليا اندلاع اشتباكات عنيفة بين المجتمعات المحلية نجمت عنها عمليات تشريد جماعي للسكان.
Basse-Kotto: civilians as the main targets of the fighting between the Union pour la paix en Centrafrique and self-defence groupsكوتو السفلى: المدنيون هم الهدف الرئيسي لأعمال القتال الدائرة بين الاتحاد من أجل السلام وجماعات الدفاع عن النفس
111. On 3 August 2017, in Gambo (75 km west of Bangassou), self-defence groups clashed with UPC fighters, resulting in at least 30 civilians killed and more than 150 houses burned.111 - في ٣ آب/أغسطس ٢٠١٧، في غامبو (٧٥ كيلومترا غرب بانغاسو)، اشتبكت جماعات الدفاع عن النفس مع مقاتلي الاتحاد من أجل السلام، مما أسفر عن مقتل ما لا يقل عن ٣٠ مدنيا وحرق أكثر من 150 منزلا.
Nine volunteers from the national Red Cross were killed by UPC elements while they were working in a health centre.وقتل عناصر من الاتحاد من أجل السلام تسعة متطوعين من الجمعية الوطنية للصليب الأحمر بينما كانوا يعملون في مركز صحي.
On 4 November 2017 a driver of the national Red Cross was killed by an undetermined armed group on the Grevai-Azene axis in the Kaga Bandoro area.وفي ٤ تشرين الثاني/نوفمبر ٢٠١٧، قتلت جماعة مسلحة غير معروفة سائقا يعمل في الجمعية الوطنية للصليب الأحمر على الطريق الرابطة بين غريفاي وأزيني في منطقة كاغا باندورو().
Clashes were also reported in the following days in Ouango, Béma and Pombolo (75 km and 105 km south-west of Bangassou), in which more than 80 people were killed and 96 were injured, and at least 600 persons were displaced.وأُبلغ أيضا عن وقوع اشتباكات في الأيام التالية في أوانغو وبيما وبومبولو (٧٥ كيلومترا و 105 كيلومترات إلى الجنوب الغربي من بانغاسو، على التوالي) سقط خلالها أكثر من ٨٠ قتيلا و ٩٦ جريحا، فضلا عن تشريد ما لا يقل عن ٦٠٠ شخص().
112. On 10 October 2017, self-defence groups attacked Kembé, then under the control of UPC, including the mosque where a number of Christians and Muslims had sought shelter.112 - وفي ١٠ تشرين الأول/أكتوبر ٢٠١٧، شنت جماعات الدفاع عن النفس هجوما على بلدة كيمبي التي كانت آنذاك تحت سيطرة الاتحاد من أجل السلام، بما في ذلك المسجد الذي احتمى فيه عدد من المسيحيين والمسلمين.
Twenty-six of the 44 people inside the Mosque were killed.وقُتل ما مجموعه ٢٦ شخصا من الـ 44 شخصا الذين كانوا داخل المسجد.
The discovery of an alleged mass grave in Kembé is still pending investigation and may increase the total number of victims.ولا يزال اكتشاف ما يزعم أنه قبر جماعي في كيمبي قيد التحقيق، وربما يزيد من مجموع عدد الضحايا().
113. On 18 October 2017 in Pombolo (28 km west of Gambo, Mbomou Prefecture), self-defence groups launched an attack resulting in at least 26 civilians and two UPC elements being killed.113 - وفي ١٨ تشرين الأول/أكتوبر ٢٠١٧، شنت جماعات الدفاع عن النفس هجوما في بومبولو (٢٨ كيلومترا غرب غامبو، مقاطعة امبومو)، أسفر عن مقتل 26 مدنيا على الأقل وعنصرين من عناصر الاتحاد من أجل السلام.
The alleged existence of another mass grave may also increase the number of victims.ويمكن للوجود المزعوم لمقبرة جماعية أخرى أن يزيد أيضا من عدد الضحايا().
114. Armed groups involved in the clashes in Basse-Kotto Prefecture have been accused of conducting operations aimed at forcibly displacing populations.114 - واتهُّمت جماعات مسلحة متورطة في الاشتباكات التي وقعت في مقاطعة كوتو السفلى بالقيام بعمليات الهدف منها تشريد السكان قسرا.
Victims of attacks by UPC and self-defence groups told the Panel that the armed group said that they wanted to get rid of them because of their belonging to a community seen as an accomplice of the rival group.وذكر ضحايا الهجمات التي شنتها قوات الاتحاد من أجل السلام وجماعات الدفاع عن النفس للفريق أن أفراد الجماعة المسلحة قالوا لهم إنهم يريدون التخلص منهم بسبب انتمائهم إلى طائفة تعتبر متواطئة مع جماعة معادية().
Haut-Mbomou Prefecture: rise of inter-community violenceمقاطعة امبومو العليا: تصاعد العنف بين المجتمعات المحلية
115. Until mid-2017, Zémio and Mboki (Haut-Mbomou Prefecture) had not been affected by fighting between ex-Séléka groups and non-Muslim groups, whether anti-balaka or self-defence groups.115 - حتى منتصف عام 2017، لم تتأثر زيميو وامبوكي (مقاطعة امبومو العليا) بالقتال بين جماعات ائتلاف سيليكا السابق والجماعات غير المسلمة، سواء أكانت ميليشيات أنتي بالاكا أم جماعات الدفاع عن النفس.
However, after the attack by self-defence groups on Bangassou on 13 May 2017, tensions and mistrust started spreading among communities all along the Bangassou-Rafai-Zémio-Mboki-Obo axis. Zémioبيد أن التوترات ومشاعر عدم الثقة بدأت تنتشر بعد الهجمات التي شنتها جماعات الدفاع عن النفس على بانغاسو في ١٣ أيار/مايو ٢٠١٧، بين المجتمعات المحلية التي تعيش على طول المحور الرابط بين بانغاسو ورافاي وزيميو وامبوكي وأوبو.
116.زيميو
An outbreak of violence between the Muslim minority and the non-Muslim community on 29 June 2017 in Zémio resulted in the destruction of houses, the killing of at least 22 civilians and an undetermined number of people injured.116 - اندلعت أعمال عنف بين الأقلية المسلمة والأهالي غير المسلمين في ٢٩ حزيران/يونيه ٢٠١٧ في زيميو، أسفرت عن تدمير منازل، ومقتل 22 مدنيا على الأقل وإصابة عدد غير محدد بجروح.
About 18,000 civilians sought refuge around the MINUSCA base, the Catholic church and the local hospital, while some few hundreds decided to cross the river to the Democratic Republic of the Congo.ولجأ زهاء ٠٠٠ ١٨ مدني إلى المنطقة المحيطة بقاعدة البعثة المتكاملة، والكنيسة الكاثوليكية، والمستشفى المحلي، في حين قرر بضع مئات من الأشخاص عبور النهر صوب جمهورية الكونغو الديمقراطية.
117. The event triggered a cycle of violence and reprisals.117 - وأدت هذه الأحداث إلى دوامة من أعمال العنف والانتقام.
On 7 July 2017, almost all the internally displaced persons from Zémio crossed the river and sought refuge in the Democratic Republic of the Congo.وفي ٧ تموز/يوليه ٢٠١٧، عبر معظم الأشخاص المشردين داخليا من زيميو النهر ولجأوا إلى جمهورية الكونغو الديمقراطية.
The displacement was the result of a rumour of an alleged imminent attack by armed members of the Muslim community.ويُعزى التشريد إلى إشاعات تزعم أن هجوما وشيكا سيشنه أفراد مسلحون من الجماعة المسلمة.
From the end of June to mid-September, houses and NGO offices were looted, in spite of the presence of MINUSCA (annex 4.9). 118.وفي الفترة من نهاية حزيران/يونيه إلى منتصف أيلول/سبتمبر، نهبت منازل ومكاتب تابعة لمنظمات غير حكومية، على الرغم من وجود البعثة المتكاملة (المرفق ٤-٩).
On 11 July 2017, a minor was killed and several people were injured inside the Médecins sans frontières hospital in Zémio.118 - وفي ١١ تموز/يوليه ٢٠١٧، قُتل قاصر وأُصيب عدة أشخاص بجروح داخل مستشفى منظمة أطباء بلا حدود في زيميو().
On 14 July 2017, a FACA soldier was killed during another round of inter-communal violence.وفي ١٤ تموز/يوليه ٢٠١٧، قُتل جندي من القوات المسلحة لأفريقيا الوسطى أثناء جولة أخرى من العنف الطائفي().
On 17 August 2017, another attack against internally displaced persons in Zémio resulted in at least eight people being killed and a dozen more injured.وفي ١٧ آب/أغسطس ٢٠١٧، وقع هجوم آخر ضد المشردين داخليا في زيميو أسفر عن مقتل ما لا يقل عن ثمانية أشخاص وإصابة اثني عشر آخرين بجروح().
Mbokiمبوكي
119. Tensions between religious communities have also reached Mboki (60 km south-west of Obo), an economic hub in the Haut-Mbomou Prefecture, with a strong presence of merchants from Chad and the Sudan.119 - وصلت التوترات بين الطوائف الدينية إلى امبوكي أيضا (على بعد ٦٠ كيلومترا إلى الجنوب الغربي من أوبو)، وهي مركز اقتصادي يقع في مقاطعة امبومو العليا، ويكثر فيه وجود التجار الوافدين من السودان وتشاد.
Starting in June 2017, rumours spread in the city of the presence of UPC fighters and of incursions of elements of self-defence groups from Bangassou. 120.وبدءا من حزيران/يونيه ٢٠١٧، أخذت تنتشر في المدينة شائعات تفيد بوجود مقاتلين تابعين للاتحاد من أجل السلام وبشن غارات على يد عناصر تابعة لجماعات الدفاع عن النفس من بانغاسو().
On 25 June 2017, an exchange of fire between FACA officers and members of the Muslim community resulted in the killing of at least three FACA members and an undetermined number of civilians being injured.120 - وفي ٢٥ حزيران/يونيه ٢٠١٧، وقع تبادل لإطلاق النار بين القوات المسلحة لأفريقيا الوسطى وأفراد من الطائفة المسلمة أسفر عن مقتل ما لا يقل عن ثلاثة أفراد من القوات المسلحة لأفريقيا الوسطى وإصابة عدد غير محدد من المدنيين بجروح().
Fearing an escalation of the conflict, members of the non-Muslim community fled Mboki and sought refuge in Obo and the Democratic Republic of the Congo.وفر أفراد الطائفة غير المسلمة من امبوكي خوفا من تصعيد النزاع، والتمسوا اللجوء في أوبو، وجمهورية الكونغو الديمقراطية().
Oboأوبو
121. Adding to the departure of the Uganda People’s Defence Forces of the African Union Regional Task Force and United States forces supporting them (S/2017/639, paras. 79–81), the presence of South Sudanese traffickers (S/2016/1032, para. 19) and the threat of attacks by the Lord’s Resistance Army (LRA) have increased insecurity in Obo. Obo has recently been affected by the arrival of a large number of internally displaced persons following the incidents in Zémio and Mboki.121 - إضافة إلى مغادرة قوات الدفاع الشعبية الأوغندية والقوة الإقليمية التابعة للاتحاد الأفريقي وقوات الولايات المتحدة المساندة لها (S/2017/639، الفقرات ٧٩ إلى81)، زاد وجود مهربين من جنوب السودان (S/2016/1032، الفقرة ١٩)()، ومخاطر الهجمات التي يشنها جيش الرب للمقاومة من انعدام الأمن في أوبو التي تأثرت مؤخرا من وصول عدد كبير من المشردين داخليا في أعقاب الحوادث التي وقعت في زيميو وامبوكي.
With an increase in its population by 50 per cent, Obo has experienced a competition for resources which reinforces the risk of inter-community violence.ومع زيادة سكان أوبو بنسبة ٥٠ في المائة، شهدت البلدة تنافسا على الموارد مما يعزز من مخاطر اندلاع العنف بين المجتمعات المحلية().
122. The killing of a Fulani family 5 km outside Obo on 16 July 2017 and the arrest in Obo of two fighters from self-defence groups on 2 September 2017 have fuelled the fears of reprisal among inhabitants in the town.122 - وبسبب قتل أسرة من قبيلة فولانية تسكن على بعد خمسة كيلومترات خارج أوبو في ١٦ تموز/ يوليه ٢٠١٧، واعتقال مقاتلين اثنين من جماعات الدفاع عن النفس في أوبو في ٢ أيلول/سبتمبر ٢٠١٧، تأججت مخاوف السكان من التعرض لعمليات انتقامية في البلدة().
Central African refugees in the Democratic Republic of the Congoلاجئو جمهورية أفريقيا الوسطى في جمهورية الكونغو الديمقراطية
123. From May to September 2017, nearly 100,000 people have sought refuge in the Democratic Republic of the Congo, bringing the total number of refugees from the Central African Republic in that country to more than 167,000 (annex 4.8).123 - في الفترة من أيار/مايو إلى أيلول/سبتمبر ٢٠١٧، لجأ قرابة ٠٠٠ ١٠٠ شخص إلى جمهورية الكونغو الديمقراطية، وبذلك بلغ مجموع عدد لاجئي جمهورية أفريقيا الوسطى إلى هذا البلد أكثر من ٠٠٠ ١٦٧ شخص (المرفق ٤-٨).
The Provinces of Bas-Uele and Nord-Ubangi in the Democratic Republic of the Congo are the most affected by the influx of refugees.وقد كانت مقاطعتا أويلي السفلى وشمال أوبانغي في جمهورية الكونغو الديمقراطية هما الأكثر تأثرا بتدفق اللاجئين.
124. In Zémio and Mboki, clashes have resulted in massive displacement of people.124 - وفي زيميو وامبوكي، أسفرت الاشتباكات عن تشريد أعداد هائلة من الناس.
Approximately 18,000 crossed the Ubangi River into the Democratic Republic of the Congo during the month of July 2017 alone.وعبر قرابة ٠٠٠ ١٨ شخص نهر أوبانغي متجهين صوب جمهورية الكونغو الديمقراطية خلال شهر تموز/يوليه ٢٠١٧ فقط.
Many of the refugees have provisionally settled right on the bank of the river on the Democratic Republic of the Congo side or on islands along the Ubangi and Mbomou Rivers, which makes it difficult to have a clear assessment of their total number.واستقر العديد من اللاجئين مؤقتا على ضفة جمهورية الكونغو الديمقراطية من النهر أو في الجزر الواقعة على طول نهري أوبانغي ومبومو، مما يجعل من الصعب تحديد عددهم الإجمالي بدقة.
Continuous threat from the Lord’s Resistance Armyاستمرار تهديد جيش الرب للمقاومة
125. During the reporting period, there have been 47 reported incidents attributed to LRA in the Central African Republic, in which there were nine fatalities and 132 persons abducted, mostly minors and women.125 - خلال الفترة المشمولة بالتقرير، أفيد عن وقوع ٤٧ حادثا نسب إلى جيش الرب للمقاومة في جمهورية أفريقيا الوسطى قتل خلالها ٩ أشخاص واختطف ١٣٢ شخصا معظمهم من القُصّر والنساء().
Defectors and escapees from LRA told the Panel that, despite limited capacities in terms of fighters, the LRA still has the capacity to conduct operations in the east.وأبلغ الفريقَ منشقون عن جيش الرب للمقاومة وفارون منه بأنه على الرغم من قدرات جيش الرب للمقاومة المحدودة من حيث عدد المقاتلين، فإنه لا يزال يمتلك القدرة على القيام بعمليات في الشرق().
2017: deadliest year for peacekeepers 126.عام 2٠١٧، أكثر الأعوام إراقة لدماء حفظة السلام
As reported by the Panel (S/2017/639, paras. 106–109) most attacks against peacekeepers have occurred in the Basse-Kotto, Mbomou and Haut-Mbomou Prefectures.126 - على نحو ما أَبلغ به الفريق (S/2017/639، الفقرات ١٠٦-109)، وقعت معظم الهجمات ضد حفظة السلام في مقاطعات كوتو السفلى وامبومو وامبومو العليا.
To date, 12 peacekeepers have been killed in the Central African Republic in 2017 (annex 4.11).وحتى الآن، قتل ١٢ فردا من حفظة السلام في جمهورية أفريقيا الوسطى في عام ٢٠١٧ (المرفق ٤-١١).
127. Attacks continue to take place along the Kouango-Mobaye-Bangassou-Rafai-Zémio-Obo road on an almost daily basis.127 - ولا تزال الهجمات تشن بصورة شبه يومية على طول الطريق الرابطة بين كوانغو وموباي وبانغاسو ورافاي وزيميو وأوبو.
On 23 July 2017, two peacekeepers were killed in Bangassou, making the Mbomou Prefecture the deadliest place for peacekeepers in the Central African Republic with nine deaths in total. 128.وفي ٢٣ تموز/يوليه ٢٠١٧، قتل اثنان من حفظة السلام في بانغاسو()، مما يجعل من مقاطعة امبومو الأشد فتكا لحفظة السلام في جمهورية أفريقيا الوسطى حيث بلغ المجموع تسع وفيات.
Several investigative reports refer to “General Arnaud” coordinator of self-defence groups at Yongofongo, Joseph Kossa or Freddy, Crepin Wekanam alias “Pino Pino”, and “Ngadé”, as the perpetrators of the attack against peacekeepers in Yongofongo, and possibly other attacks in the Bangassou area.128 - ويشير عدد من تقارير التحقيق إلى ”الجنرال أَرنو“ منسق جماعات الدفاع عن النفس في يونغوفونغو، وجوزيف كوسا أو فريدي، وكريبان ويكانام المكنَّى بـ ”بينو بينو“ و ”نغاد“ بوصفهم مرتكبي الهجوم على حفظة السلام في يونغوفونغو وربما هجمات أخرى في منطقة بانغاسو.
However, further criminal investigation by national or international authorities is needed to determine the extent of their responsibility as well as the participation of other individuals.بيد أنه من الضروري أن تجري السلطات الوطنية أو الدولية المزيد من التحقيقات الجنائية بغية تحديد مدى مسؤوليتهم، فضلا عن مشاركة أفراد آخرين.
These attacks against peacekeepers may constitute war crimes.فهذه الهجمات ضد حفظة السلام يمكن أن تشكل جرائم حرب.
The most dangerous place for humanitarian actorsأخطر مكان للجهات الفاعلة الإنسانية
129. Confirming trends described in the Panel’s midterm report (S/2017/639, paras. 110–112), attacks against humanitarians have continued to rise, making the Central African Republic the most dangerous place for humanitarian actors to operate.129 - استمر عدد الهجمات التي تستهدف العاملين في المجال الإنساني في الارتفاع، مما يجعل من جمهورية أفريقيا الوسطى أخطر مكان تؤدي فيه الجهات الفاعلة الإنسانية أعمالها، بما يؤكد الاتجاهات الوارد وصفها في تقرير منتصف المدة الذي قدمه الفريق (S/2017/639، الفقرات ١١٠ إلى 112)().
To date in 2017, 13 humanitarians have been killed and three have been abducted (annex 4.12).118 130.وحتى الآن في عام 2017، قُتل 13 عاملا في المجال الإنساني، واختُطف 3 عاملين (المرفق ٤-١٢)(118).
The Panel is particularly concerned by attacks that took place inside health facilities and against health workers.130 - ويساور الفريق القلق بصفة خاصة إزاء الهجمات التي وقعت داخل المرافق الصحية وضد العاملين في مجال الصحة.
The killing of nine Red Cross volunteers in Gambo on 3 August 2017 and the shooting inside Zémio’s Médecins sans frontières hospital on 11 July 2017 (see para. 118) may be considered as war crimes.ويمكن اعتبار مقتل تسعة من متطوعي الصليب الأحمر في غامبو في ٣ آب/ أغسطس ٢٠١٧، وإطلاق النار داخل مستشفى منظمة أطباء بلا حدود بزيميو في ١١ تموز/يوليه ٢٠١٧ (انظر الفقرة 118) جرائم حرب.
Conflict-related sexual violenceالعنف الجنسي المتصل بالنزاع
131. The Panel has obtained several testimonies confirming that conflict-related sexual violence continues to be a widespread phenomenon in the Central African Republic and that it is used by armed groups as a tool for punishment or reprisal. 132.131 - حصل الفريق على عدة شهادات تؤكد أن العنف الجنسي المتصل بالنزاع لا يزال ظاهرة واسعة الانتشار في جمهورية أفريقيا الوسطى، وأن الجماعات المسلحة تستخدمه وسيلة للعقاب أو للانتقام.
For example, victims from Alindao and Mobaye indicated to the Panel that self-defence groups and UPC fighters carried out acts of sexual violence, particularly rape against females and males, as a method of torture.132 - فعلى سبيل المثال، أشار الضحايا الوافدون من ألينداو وموباي للفريق أن جماعات الدفاع عن النفس ومقاتلي الاتحاد من أجل السلام قاموا بأعمال عنف جنسي، وبخاصة الاغتصاب ضد الإناث والذكور()، كوسيلة للتعذيب.
They have targeted individuals belonging to specific religious or ethnic communities associated with the armed groups they are fighting against.119 Annex 4.13 includes testimonies of victims who cited self-defence group members Angimba Martin, Bonanga Bernard and Zack Agath, as well as UPC elements under the command of Atai Mamat, as perpetrators of such acts. 133.واستهدفوا أفرادا منتمين إلى جماعات دينية أو إثنية معينة مرتبطة بجماعات مسلحة يقاتلونها(119). ويتضمن المرفق ٤-١٣ شهادات الضحايا الذين ذكروا أن أفرادا ينتمون إلى جماعات الدفاع عن النفس هم أنجيمبا مارتن، وبوننغا برنار، وزاك أغات وكذلك عناصر تنتمي إلى الاتحاد من أجل السلام بقيادة أتاي مامات، هم من ارتكب هذه الأفعال.
To address this issue, the Government has established a Unité mixte d’intervention rapide et de répression des violences sexuelles faites aux femmes et aux enfants tasked to identify crimes, help victims and prosecute perpetrators of sexual violence.133 - ولمعالجة هذه المسألة، أنشأت الحكومة وحدة مشتركة للتدخل السريع ومكافحة العنف الجنسي ضد النساء والأطفال مكلفة بالكشف عن الجرائم، ومساعدة الضحايا وملاحقة مرتكبي العنف الجنسي قضائيا().
V.خامسا -
Dynamics related to ex-Séléka factions: economic rivalries, trafficking interests and violations of human rights and international humanitarian lawالديناميات المتصلة بفصائل ائتلاف سيليكا السابق: التنافس الاقتصادي ومصالح الاتجار وانتهاكات حقوق الإنسان والقانون الدولي الإنساني
A.ألف -
Struggle for influence among ex-Séléka factionsالتنازع على النفوذ بين فصائل ائتلاف سيليكا السابق
134. In its midterm report (S/2017/639, paras. 52–63), the Panel described an open confrontation between UPC and the FPRC-led coalition between November 2016 and March 2017.134 - في تقريره لمنتصف المدة (S/2017/639، الفقرات 52-63)، وصف فريق الخبراء مواجهةً مفتوحة بين الاتحاد من أجل السلام والائتلاف الذي تقوده الجبهة الشعبية في الفترة بين تشرين الثاني/نوفمبر ٢٠١٦ وآذار/مارس ٢٠١٧.
Since then, no significant fighting has occurred between the groups.ومنذ ذلك الحين، لم يحدث أي قتال جدير بالذكر بين الجماعتين.
Instead, a struggle for influence among ex-Séléka factions has taken place, with Bria as the epicentre and the only place where sporadic clashes have recently taken place between these groups.وبدلا من ذلك، ظهر التنازع على النفوذ بين فصائل ائتلاف سيليكا السابق، وكانت بريا هي المركز والمكان الوحيد الذي وقعت فيه اشتباكات متفرقة في الآونة الأخيرة بين هذه الفصائل.
135. Beginning in June 2017, UPC and FPRC representatives have engaged in negotiations on a ceasefire agreement to stop the ongoing fighting.135 - وبدءا من حزيران/يونيه ٢٠١٧، انخرط ممثلو الاتحاد من أجل السلام والجبهة الشعبية في مفاوضات للتوصل إلى اتفاق وقف إطلاق النار() من أجل وضع حد للقتال الجاري.
The Ippy agreement of 9 October 2017 (annex 5.1) is the result of these efforts and is aimed at reconciling the competing, mainly economic, interests of the groups.وتمخضت هذه الجهود عن إبرام اتفاق إيبي في ٩ تشرين الأول/أكتوبر ٢٠١٧ (المرفق 5-1) وهو اتفاق يهدف إلى التوفيق بين ما تتنافس عليه هاتان الجماعتان من مصالح، ولا سيما الاقتصادية منها.
It has, however, failed to enable the military and political reunification promoted by listed individuals Abdoulaye Hissène and Nourredine Adam.ولكنه لم ينجح في تحقيق إعادة التوحيد العسكري والسياسي وفقا لما ينادي به عبد الله حسين ونور الدين آدم، المدرج اسماهما في قائمة الجزاءات.
Ippy agreement: yet another reunification attempt?اتفاق إيبي: محاولة أخرى لإعادة التوحيد؟
136. UPC leader Ali Darassa and listed individual Abdoulaye Hissène were the initiators of the meeting held in Ippy (Ouaka Prefecture) from 2 to 10 October 2017.136 - كان علي داراسا، زعيم الاتحاد من أجل السلام، وعبد الله حسين، المدرج اسمه في قائمة الجزاءات، هما المبادريْن بالدعوة إلى الاجتماع المعقود في إيبي (مقاطعة أواكا) في الفترة من 2 إلى 10 تشرين الأول/أكتوبر ٢٠١٧.
Their main objective was to secure freedom of movement on the Bria-Bambari road and the reopening of the transhumance corridors, which have effectively been closed for almost a year because of the insecurity, in advance of the coming dry season.وكان هدفهما الرئيسي هو ضمان حرية الحركة على الطريق الرابط بين بريا وبامباري وإعادة فتح ممرات الانتجاع، المغلقة فعليا منذ سنة تقريبا بسبب انعدام الأمن، تحسباً لموسم الجاف المقبل.
137. The agreement was also signed by a representative of Gaetan Boadé, leader of the Rassemblement des républicains (RDR), an anti-balaka movement established in Bambari on 26 August 2017.137 - ووقّع الاتفاق المذكور أيضا ممثل غايتان بُواديه، زعيم تجمع الجمهوريين، وهي حركة من جماعات أنتي بالاكا أنشئت في بامباري في ٢٦ آب/أغسطس ٢٠١٧.
Boadé, a former member of the Ngaïssona coordination group of anti-balaka, had fought against Ali Darassa’s UPC since 2014 and joined the FPRC-led coalition in March 2016 (S/2017/639, para. 60), before leaving and creating RDR.وكان بُوادي، وهو عضو سابق في تنسيقية جماعات أنتي بالاكا في نغايسونا، قد حارب الاتحاد من أجل السلام الذي يقوده علي دراسا منذ 2014 ثم انضم إلى الائتلاف الذي تقوده الجبهة الشعبية في آذار/مارس ٢٠١٦ (S/2017/639 الفقرة ٦٠)، قبل أن ينفصل عنه وينشئ تجمع الجمهوريين.
RDR controls the Ndassima gold mine, as well as, in cooperation with FPRC elements, the axes around Ippy, which are key for both commercial exchanges and transhumance (see map in annex 5.2).ويتحكم تجمع الجمهوريين في منجم الذهب في نداسيما، ويسيطر أيضا على المحاور المحيطة بإيبي، بالتعاون مع عناصر الجبهة الشعبية، وهي محاور أساسية للتبادل التجاري والانتجاع (انظر الخريطة في المرفق 5-2).
Transhumance: a key aspect of the economy in Ouaka and Haute-Kotto Prefecturesالانتجاع، جانب رئيسي للاقتصاد في مقاطعتي أواكا وكوتو العليا
138. The current crisis, which started in 2013, has changed the dynamics of transhumance in the country and made the Ouaka Prefecture the main centre of the cattle economy in the Central African Republic.138 - غيرت الأزمة الحالية، التي بدأت في عام 2013، ديناميات الانتجاع في البلد وجعلت مقاطعة أواكا المركز الرئيسي لاقتصاد الماشية في جمهورية أفريقيا الوسطى().
The three main rural livestock communes (commune d’élevage) of the Ouaka Prefecture are Baidou, Maloum and Bokolobo (annex 5.2).وتمثل بايدو ومالوم وبوكولوبو بلدات الرعي الريفية الرئيسية الثلاث (”commune d'élevage“) في مقاطعة أواكا(). (المرفق 5-2).
The reopening of the transhumance corridors towards these towns, as foreseen by the Ippy agreement, aims at generating important revenues for armed groups which are signatories to the agreement, through illegal taxation at roadblocks, payments by cattle herders for security services and taxation of the cattle trade.وتهدف إعادة فتح ممرات الانتجاع تجاه هذه البلدات، على النحو المتوخى في اتفاق إيبي، إلى توليد إيرادات هامة للجماعات المسلحة الموقعة على الاتفاق، وذلك عن طريق فرض ضرائب غير قانونية على حواجز الطرق، ودفع رعاة الماشية لمقابل على الخدمات الأمنية، وفرض ضرائب على تجارة الماشية.
Vital agreement for the survival of the Union pour la paix en Centrafriqueاتفاق مصيري لبقاء الاتحاد من أجل السلام في أفريقيا الوسطى
139. In its midterm report, the Panel provided information on the existing difficulties for UPC in fighting the FPRC-led coalition and sustaining several military fronts (S/2017/639, paras. 73–75).139 - في تقريره لمنتصف المدة، قدم فريق الخبراء معلومات عن الصعوبات التي يواجهها الاتحاد من أجل السلام في مقاتلة الائتلاف الذي تقوده الجبهة الشعبية والحفاظ على عدة جبهات عسكرية (انظر S/2017/639، الفقرات ٧٣-٧٥).
In August 2017, UPC lost several key positions to self-defence groups in the Haut-Mbomou and Basse-Kotto Prefectures (see para. 105).وفي آب/أغسطس ٢٠١٧، خسر الاتحاد من أجل السلام عدة مواقع رئيسية أمام جماعات الدفاع عن النفس في مقاطعتي امبومو العليا وكوتو السفلى (انظر الفقرة 105)().
The increasing insecurity on the Bambari-Alindao-Gambo axis, an important line of supply and source of revenue through checkpoints, has created additional pressure on UPC.وأحدث تفاقم انعدام الأمن في محور بامباري - ألينداو - غامبو، وهو خط إمداد مهم ومصدر إيرادات رئيسي عبر نقاط التفتيش، ضغطاً إضافياً على الاتحاد من أجل السلام.
In this context, the reopening of the Bambari-Bria axis, foreseen by the Ippy agreement, has provided UPC with a new supply line.وفي هذا السياق، وفرت إعادة فتح محور بامباري - بريا التي يتوخاها اتفاق إيبي، خط إمداد جديدا للاتحاد من أجل السلام.
Unclear reshuffle within the National Council on Defence and Security 140.عملية تعديلات غير واضحة داخل المجلس الوطني للدفاع والأمن (المجلس الوطني)()
The Ippy agreement also had a political dimension.140 - يحمل اتفاق إيبي بعداً سياسيا أيضاً.
In the aftermath of the Ippy meeting, sanctioned individual Nourredine Adam issued a communiqué confirming Abdoulaye Hissène as President of the National Council on Defence and Security and appointing Ali Darassa as his deputy (annex 5.3).ففي أعقاب اجتماع إيبي، أصدر نور الدين آدم، الخاضع للجزاءات، بيانا أكد فيه تعيين عبد الله حسين رئيسا للمجلس الوطني للدفاع والأمن وعين فيه علي دراسا نائبا له (المرفق 5-3).
However, on 21 October 2017 the UPC leader denied any involvement in the chain of command within the Council, while confirming his commitment to the Ippy agreement (annex 5.4). 141.ولكن في ٢١ تشرين الأول/أكتوبر ٢٠١٧، أنكر زعيم الاتحاد من أجل السلام أي تورط مع التسلسل القيادي للمجلس الوطني للدفاع والأمن، مؤكدا التزامه باتفاق إيبي (المرفق 5-4).
Before the Ippy agreement was signed, on 1 October 2017 the leader of the Mouvement patriotique pour la Centrafrique (MPC), General Mahamat Al-Khatim, issued a communiqué denying any further involvement in the FPRC-led coalition and stepping down from his position as Chief of Staff of the National Council on Defence and Security (annex 5.5).141 - وقبل توقيع اتفاق إيبي، أصدر الجنرال محمد الخاتم، زعيم الحركة الوطنية لأفريقيا الوسطى، بياناً في ١ تشرين الأول/أكتوبر ٢٠١٧ أنكر فيه أي مشاركة أخرى في الائتلاف الذي تقوده الجبهة الشعبية، معلنا استقالته من منصب رئيس أركان المجلس الوطني للدفاع والأمن (المرفق 5-5)().
Through this statement, he was probably expressing his discontent with not having been involved in the Ippy discussions with UPC.ومن خلال هذا البيان، كان على الأرجح يعرب عن استيائه من عدم إشراكه في محادثات اتفاق إيبي مع الاتحاد من أجل السلام.
On 10 October 2017, Al-Kathim nonetheless expressed his willingness to sign the agreement.وفي ١٠ تشرين الأول/أكتوبر ٢٠١٧، أعرب الخاتم رغم ذلك عن استعداده للتوقيع على الاتفاق().
Joining the deal would be beneficial for his economic interests (cattle markets and taxation, roadblocks) by re-establishing freedom of movement between MPC and UPC areas of influence. 142.فالانضمام إلى الاتفاق سيخدم مصالحه الاقتصادية (أسواق الماشية والضرائب المفروضة عليها، والحواجز الطرقية) بفضل استئناف حرية التنقل بين مناطق نفوذ الحركة الوطنية لأفريقيا الوسطى والاتحاد من أجل السلام.
This series of communiqués demonstrates the confusion around the actual organization of the National Council on Defence and Security, as well as the prevalence of economic considerations in the decisions and alliances made by ex-Séléka leaders.142 - وتظهر هذه السلسلة من البيانات الالتباس المحيط بالتنظيم الفعلي للمجلس الوطني للدفاع والأمن، فضلا عن هيمنة الاعتبارات الاقتصادية في القرارات التي يتخذها زعماء ائتلاف سيليكا السابق والتحالفات التي يعقدونها.
Refusal by the Front populaire pour la renaissance de la Centrafrique to participate in the disarmament, demobilization, reintegration and repatriation processرفض الجبهة الشعبية لنهضة أفريقيا الوسطى المشاركة في عملية نزع السلاح والتسريح وإعادة الإدماج والإعادة إلى الوطن
143. The formation of a new ex-Séléka coalition remains a key objective of Abdoulaye Hissène and Nourredine Adam, both eager to reinforce the group’s influence in the ongoing political processes and push for a new global agreement (see para. 60). 144.143 - ما زال تشكيل ائتلاف جديد بين فصائل ائتلاف سيليكا السابق هدفاً رئيسياً لعبد الله حسين ونور الدين آدم، العازمين كلاهما على تعزيز تأثير الجماعة في العمليات السياسية الجارية وممارسة الضغط من أجل التوصل إلى اتفاق شامل جديد (انظر الفقرة 60).
The refusal of FPRC to participate in the pilot project for disarmament, demobilization, reintegration and repatriation constitutes a political posture by the leaders of the group, who aim to convince other ex-Séléka factions to reconsider their involvement in that process.144 - ويمثل رفض الجبهة الشعبية المشاركة في المشروع التجريبي لنزع السلاح والتسريح وإعادة الإدماج والإعادة إلى الوطن موقفا سياسيا من جانب زعماء الجماعة، الذين يهدفون إلى إقناع فصائل ائتلاف سيليكا السابق الأخرى بإعادة النظر في مشاركتها في تلك العملية().
According to FPRC representatives, the national army is not ready to integrate ex-Séléka fighters and those who join FACA would put their lives at risk.ووفقا لما ذكره ممثلو الجبهة الشعبية، فإن الجيش الوطني ليس مستعدا لإدماج مقاتلي ائتلاف سيليكا السابق وأولئك الذين ينضمون إلى القوات المسلحة لأفريقيا الوسطى سيعرّضون حياتهم للخطر.
Ongoing recruitment and training of the internal security forces (see para. 14), which was conducted without integrating armed group members, is perceived as an attempt by the Government to reinforce the army in order to defeat the ex-Séléka militarily.ويُنظر إلى عملية التجنيد والتدريب الجارية لقوات الأمن الداخلي (انظر الفقرة 14)، التي تمت دون إدماج أفراد الجماعات المسلحة، على أنها محاولة من الحكومة لتعزيز صفوف الجيش بهدف هزيمة ائتلاف سيليكا السابق عسكرياً.
Bria: the armed groups’ cityبريا، مدينة الجماعات المسلحة
145. Bria (Haute-Kotto Prefecture) hosts factions of almost all the main armed groups of the Central African Republic.145 - تستضيف بريا (مقاطعة كوتو العليا) فصائل كل الجماعات المسلحة الرئيسية تقريبا في جمهورية أفريقيا الوسطى.
The situation in the city, which has experienced regular episodes of violence since November 2016, illustrates the complex relationship between the armed groups in general, and ex-Séléka factions in particular.وتُظهر الحالة في هذه المدينة، التي تشهد حوادث عنف متكررة منذ تشرين الثاني/نوفمبر ٢٠١٦، العلاقة المعقدة بين الجماعات المسلحة بصفة عامة، وبين فصائل ائتلاف سيليكا السابق بصفة خاصة.
146. The National Council on Defence and Security, with its headquarters in Bria, gathers the main ex-Séléka factions except UPC, although the latter group is also present in Bria (in the Gobolo neighbourhood).146 - ويجمع المجلس الوطني للدفاع والأمن، الذي يوجد مقره في بريا، أهم فصائل ائتلاف سيليكا السابق باستثناء الاتحاد من أجل السلام، رغم وجود هذه الجماعة في بريا أيضا (في حي غوبولو).
However, the crumbling of the armed groups makes it difficult for the Council to exercise effective control over its factions.بيد أن انهيار الجماعات المسلحة يصعّب قيام المجلس بممارسة سيطرة فعلية على فصائل الائتلاف.
The main division inside the Council is centred around the rivalry between the Rounga ethnic group, led in Bria by Abdoulaye Hissène (FPRC/Rounga), and the Goula ethnic group, led by General Damane (FPRC/Goula).وينبع الانقسام الرئيسي داخل المجلس من التنافس بين الجماعة الإثنية رونغا، التي يقودها عبد الله حسين في بريا (الجبهة الشعبية/رونغا) والجماعة الإثنية غولا، بقيادة الجنرال دامان (الجبهة الشعبية/غولا).
Before joining FPRC, the Goulas of the coalition were gathered in the Rassemblement patriotique pour le renouveau de la Centrafrique.وقبل الانضمام إلى الجبهة الشعبية، كان أفراد جماعة غولا المنتمون للائتلاف منضوين تحت التجمع الوطني من أجل التجديد في جمهورية أفريقيا الوسطى.
Resurgence of the Rounga/Goula rivalryتجدد التنافس بين رونغا وغولا
147. The Rounga and Goula communities have a long history of conflict.147 - يجمع بين جماعتي رونغا وغولا تاريخ طويل من النزاع.
Clashes between armed groups claiming to represent these communities have regularly taken place, including in Bria, where the Union des forces démocratiques pour le rassemblement (Goula) and the Convention des patriotes pour la justice et la paix (Rounga), two groups which later took part in the creation of the Séléka, fought in September 2011 (S/2011/739, para. 13).فقد وقعت بصفة متكررة اشتباكات بين جماعات مسلحة تزعم أنها تمثل هاتين الجماعتين، بما في ذلك في بريا التي شهدت قتالا في أيلول/سبتمبر ٢٠١١ بين اتحاد القوى الديمقراطية من أجل التجمع (غولا) وتجمع الوطنيين من أجل العدالة والسلام (رونغا)، وهما جماعتان شاركتا لاحقاً في تأسيس ائتلاف سيليكا (S/2011/739، الفقرة ١٣).
This rivalry and the mistrust between the groups persists today, as illustrated by the clashes of the past months which took place along clear ethnic lines.وما زال هذا التنافس وانعدام الثقة بين الجماعتين قائمين إلى اليوم، كما يتضح من الاشتباكات التي وقعت في الأشهر الأخيرة على أسس عرقية واضحة.
Fighting among armed groups as a result of tensions among communitiesالقتال بين الجماعات المسلحة نتيجة للتوترات بين الطوائف
148. In its midterm report, the Panel underlined the concerns of the leaders of both ethnic and armed groups from the Arab and Sara communities regarding the participation of individuals from anti-balaka and self-defence groups in the FPRC-led coalition (S/2017/639, para. 62).148 - في تقريره لمنتصف المدة، أكد الفريق الشواغل التي كانت لدى قادة جماعات عرقية ومسلحة من طائفة العرب وطائفة سارا بشأن مشاركة أفراد من جماعات أنتي بالاكا وجماعات الدفاع عن النفس في الائتلاف الذي تقوده الجبهة الشعبية (S/2017/639، الفقرة ٦٢).
They were concerned that the anti-Muslim rhetoric used by these individuals, mostly from the Banda community, would eventually result in attacks against them.وكان القلق يساورهم من أن استخدام هؤلاء الأفراد، ومعظمهم من طائفة باندا، للخطاب المعادي للمسلمين، من شأنه أن يؤدي في نهاية المطاف إلى وقوع اعتداءات ضدهم.
In May and June 2017, armed elements from the Arab and Sara communities clashed with the Banda self-defence groups coming from Bakouma.وفي أيار/مايو وحزيران/يونيه ٢٠١٧، اشتبكت عناصر مسلحة من طائفة العرب وطائفة سارا مع جماعات دفاع عن النفس من طائفة باندا قادمة من باكوما.
149. Thereafter, FPRC/Goula refused to support Arab and Sara elements allied with Abdoulaye Hissène, preferring to collaborate with the Banda self-defence groups.149 - وإثر ذلك، رفضت الجبهة الشعبية/غولا دعم عناصر طائفتي العرب وسارا المتحالفين مع عبد الله حسين، وفضلت التعاون مع جماعات دفاع عن النفس من طائفة باندا().
The FPRC/Goula decided to take advantage of this opportunity to weaken the FPRC/Rounga under Abdoulaye Hissène, whom they accuse of manipulating the National Council on Defence and Security to promote Hissène’s economic interests.وقررت الجبهة الشعبية/غولا اغتنام هذه الفرصة لإضعاف الجبهة الشعبية/رونغا التي يقودها عبد الله حسين، والذي يتهمونه بالتلاعب بالمجلس الوطني للدفاع والأمن من أجل تحقيق مصالحه الاقتصادية الخاصة().
Leaders of the FPRC/Goula have also adopted a rhetoric hostile towards the Arab and Sara communities, which is reminiscent of the anti-Fulani discourse that several of them have used in the past (S/2017/639, para. 63). 150.واعتمد زعماء الجبهة الشعبية/غولا أيضا خطابا عدائيا تجاه طائفتي العرب وسارا، وهو يُذكِّر بالخطاب المناهض للفولانيين الذي استخدمه عدة زعماء منهم في الماضي (S/2017/639، الفقرة ٦٣)().
The self-defence groups in Bria are operating under the influence of the FPRC/Goula.150 - وتعمل جماعات الدفاع عن النفس في بريا تحت نفوذ الجبهة الشعبية/غولا.
Their leader, François Plenga alias General Bokassa, was elected by the Bria sub-prefecture’s zone commanders in June 2016.وقد انتخب قادة منطقة مقاطعة بريا الفرعية قائد هذه الجماعات، فرانسوا بلينغا، الملقب بالجنرال بوكاسا، في حزيران/يونيه ٢٠١٦().
His authority remains fragile, however, as many members of the Banda community, who want to take their revenge against ex-Séléka factions in Bria, consider Bokassa as too moderate. Maxime Mokom has reportedly approached leaders of self-defence groups and attempted to bring them under his leadership, but they refused and insisted that they be considered as self-defence groups rather than anti-balaka elements.ومع ذلك، ما زالت سلطته هشة لأن العديد من أعضاء طائفة باندا، الذين يسعون إلى الانتقام من فصائل ائتلاف سيليكا السابق في بريا()، يعتبرون بوكاسا معتدلا أكثر مما ينبغي().وتفيد التقارير بأن ماكسيم موكوم اتصل بزعماء جماعات الدفاع عن النفس وحاول استقطابها تحت قيادته، غير أنهم رفضوا وأصروا على أن يُعتبروا من جماعات الدفاع عن النفس لا عناصر من جماعات أنتي بالاكا().
Consequences of the Ippy agreement in Briaعواقب اتفاق إيبي في بريا
151. As a result of the fighting between FPRC/Goula and FPRC/Rounga, Goula leader Azor Khalit was removed from his position as Chief of Staff of the National Council on Defence and Security by Nourredine Adam on 21 July 2017 and replaced by Ali Ousta.151 - نتيجة للقتال بين الجبهة الشعبية/غولا والجبهة الشعبية/رونغا، أقال نور الدين آدم أزور خالد، أحد قادة طائفة غولا، من منصبه كرئيس أركان المجلس الوطني للدفاع والأمن في ٢١ تموز/يوليه ٢٠١٧، وعين علي أسطى بدلا منه.
Although he is a member of the Goula community, Ali Ousta has no military background and only limited legitimacy within the ex-Séléka.وعلى الرغم من انتماء علي أسطى إلى طائفة غولا، فهو لا يملك أي خلفية عسكرية ولديه شرعية محدودة داخل ائتلاف سيليكا السابق().
His appointment will therefore not contribute to the reconciliation of the Goula and Rounga communities but rather illustrates the weakening of the influence of the Goulas within the National Council.ولذلك، لن يسهم تعيينه في المصالحة بين طائفتي غولا ورونغا، ولكنه يُظهر بالأحرى التأثير الآخذ في الضعف للمنتمين إلى طائفة غولا داخل المجلس الوطني.
152. Abdoulaye Hissène did not involve the FPRC/Goula faction in the negotiation of the Ippy agreement.152 - ولم يشرك عبد الله حسين فصيل الجبهة الشعبية/غولا في المفاوضات بشأن اتفاق إيبي.
By striking a deal, not only with UPC but also with RDR of Gaetan Boadé, which includes a large number of Bandas, Abdoulaye Hissène has attempted to sideline the FPRC/Goula and undermine their alliance with the Bandas.وقد حاول عبد الله حسين، عبر التوصل إلى صفقة، ليس مع الاتحاد من أجل السلام فحسب وإنما أيضا مع تجمع الجمهوريين الذي يقوده غايتان بُوادي ويشمل عددا كبيرا من المنتمين إلى طائفة باندا، تهميش الجبهة الشعبية/غولا وتقويض تحالفها مع المنتمين إلى طائفة باندا.
B.باء -
Establishment of parallel administration structures by the Front populaire pour la renaissance de la Centrafriqueإنشاء الجبهة الشعبية لنهضة أفريقيا الوسطى لهياكل إدارة موازية
153. Tax collection is one of the key objectives of establishing parallel administration structures by ex-Séléka factions, FPRC in particular.153 - يمثل تحصيل الضرائب أحد الأهداف الرئيسية التي دفعت فصائل ائتلاف سيليكا السابق إلى إنشاء هياكل إدارية موازية، ولا سيما من جانب الجبهة الشعبية.
Christophe Gazam Betty, FIT Protection General Manager, confirmed that FPRC continues to tax all economic activities undertaken in the Bamingui-Bangoran Prefecture (S/2017/639, annex 5.10).وقد أكد كريستوف غازام بيتي، المدير العام لشركة FIT Protection، أن الجبهة الشعبية لا تزال تفرض ضرائب على جميع الأنشطة الاقتصادية المنجزة في مقاطعة بامنغي - بانغوران (S/2017/639، المرفق 5-10).
He told the Panel that in early 2017 Abdoulaye Hissène had requested financial compensation for FIT Protection to pursue its provision of private security for oil exploration activities in Gaskay (S/2016/1032, paras. 213–215).وأخبر فريقَ الخبراء بأنه في أوائل عام ٢٠١٧، طلب عبد الله حسين تعويضا ماليا للسماح لشركة FIT Protection بمتابعة توفير خدمات الأمن الخاص لأنشطة استكشاف النفط في غاسكاي (S/2016/1032، الفقرات ٢١٣-215).
As the financial offers he made were considered to be unsatisfactory by the FPRC leader, FIT Protection was forced to stop its activities under pressure from the group’s fighters.ولأن زعيم الجبهة الشعبية رأى أن العروض المالية التي قدمها غير مرضية، اضطرت شركة FIT Protection إلى وقف أنشطتها تحت ضغط مقاتلي الجماعة().
154. As a testimony of the intention of FPRC to maintain control over their areas of influence, Nourredine Adam has expressed the group’s strong opposition to the deployment of the prefects and sub-prefects recently appointed by President Touadéra (annex 5.6). 155.154 - وكشهادة على عزم الجبهة الشعبية الحفاظ على السيطرة على مناطق نفوذها، أعرب نور الدين آدم عن معارضة الجماعة القوية لنشر حكام ونواب حكام المقاطعات الذين عينهم الرئيس تواديرا في الآونة الأخيرة (المرفق 5-6).
Likewise, at the initiative of Nourredine Adam, FPRC has organized training sessions for the youth in Sikikédé (Vakaga Prefecture) to develop the human resources required to maintain a parallel administration.155 - وبالمثل، وبمبادرة من نور الدين آدم، نظمت الجبهة الشعبية دورات تدريبية للشباب في سكيكديه (مقاطعة فاكاغا) لتنمية الموارد البشرية اللازمة للحفاظ على إدارة موازية.
Between 1 and 4 April 2017, 50 individuals selected by the group took part in a capacity-building course on public administration and management conducted by a Sudanese consultancy firm named Althuraya (annex 5.7).وبين ١ و ٤ نيسان/أبريل ٢٠١٧، شارك ٥٠ فردا اختارتهم الجماعة في دورة تدريبية لبناء القدرات بشأن الإدارة العامة والتنظيم أجرتها شركة استشارية سودانية تسمى الثريا (المرفق 5-7).
C.جيم -
Trafficking in natural resources in areas under control of ex-Séléka factions 156.تهريب الموارد الطبيعية في المناطق الواقعة تحت سيطرة فصائل ائتلاف سيليكا السابق
The illegal exploitation of mineral resources has remained a key source of revenue for armed groups deployed in the east of the Central African Republic, including ex-Séléka factions and now in some cases anti-balaka and self-defence groups.156 - ظلّ الاستغلال غير القانوني للموارد المعدنية من مصادر الدخل الرئيسية للجماعات المسلحة المنتشرة في شرق جمهورية أفريقيا الوسطى، بما فيها فصائل ائتلاف سيليكا السابق وكذلك جماعات أنتي بالاكا وجماعات الدفاع عن النفس في بعض الحالات الآن.
Armed groups continue to gain revenues mainly through illegal taxation and racketing of artisanal miners and collectors, as well as the provision of security services (S/2017/639, annex 5.10, S/2015/936, paras. 126–129, and S/2014/762, para. 124). 157.ولا تزال الجماعات المسلحة تحقق إيرادات أساسا من خلال فرضها غير المشروع للضرائب، وابتزازها المنقِّبين اليدويين وجامعي المعادن، وتقديمها خدمات أمنية (S/2017/639، المرفق 5-10؛ و S/2015/936، الفقرات 126-129؛ و S/2014/762، الفقرة 124).
The main areas of diamond-sourcing remain the Prefectures of Haute-Kotto (mainly around Bria, Sam Ouandja and Yalinga) and to a lesser extent Ouaka and Mbomou Prefectures.157 - ولا تزال المناطق الرئيسية لاستخراج الماس هي مقاطعة كوتو العليا (ولا سيما المناطق المحيطة ببريا وسام أواندجا ويالينغا)، وبدرجة أقل مقاطعتا أواكا وامبومو.
Diamond sites, though of modest size, are also exploited in the Bamingui-Bangoran Prefecture.وتُستغل أيضا مواقع لاستخراج الماس في مقاطعة بامينغي - بانغوران وإن كانت صغيرة الحجم.
Gold is mainly sourced in the Ouaka Prefecture.ويُستخرج الذهب أساسا في مقاطعة أواكا.
158. Minerals from these areas continue to be smuggled through Chad, the Democratic Republic of the Congo and the Sudan (S/2015/936, paras. 133 and 134).158 - وما زالت المعادن المستخرجة من تلك المناطق تُهرَّب عبر تشاد وجمهورية الكونغو الديمقراطية والسودان (S/2015/936، الفقرتان 133 و 134).
They are transported by road, and also using aerial means, as demonstrated by two recent seizures.وإضافة إلى نقلها برّاً، يجري أيضا نقلها جوا، كما تبيّن من حالتَي ضبط تمّتا مؤخرا.
Seizure of diamonds in Bangui (30 June 2017)ضبط أحجار ماس في بانغي (٣٠ حزيران/يونيه ٢٠١٧)
159. On 30 June 2017, the Special Anti-Fraud Unit confiscated 234.4 carats of undeclared diamonds from Patrick Kozungu-Yakangi at M’poko International Airport in Bangui upon his arrival on a Minair flight from Bria. 160.159 - في ٣٠ حزيران/يونيه 2017، صادرت الوحدة الخاصة لمكافحة الاحتيال 234.4 قيراطا من أحجار الماس غير المفصح عنها من باتريك كوزونغو - ياكانغي في مطار امبوكو الدولي في بانغي عند وصوله على متن رحلة جوية من بريا على خطوط شركة الطيران Minair.
During his interrogation by the Unit, Kozungu-Yakangi acknowledged having bought diamonds in Bria and planning to take them to the Democratic Republic of the Congo (annex 5.8).160 - واعترف كوزونغو - ياكانغي، عندما استجوبته الوحدة، بأنه اشترى أحجار الماس في بريا عازماً جلبها إلى جمهورية الكونغو الديمقراطية (المرفق 5-8).
161. Kozungu-Yakangi was arrested after being accused by two artisanal miners who felt he had betrayed them by going to Bangui without sharing revenues.161 - وأٌلقي القبض على كوزونغو - ياكانغي إثر اتهام اثنين من المنقِّبين اليدويين له لأنهما اعتبرا ذهابَه إلى بانغي دون تقاسم الإيرادات معهما غدراً بهما.
When ex-Séléka leader Abdoulaye Hissène learned about the arrest of Kozungu-Yakangi, he requested compensation from the two artisanal miners arguing that any diamond activities undertaken in Bria must have his prior approval. 162.وعندما علِم زعيم ائتلاف سيليكا السابق عبد اللـه حسين بالقبض على كوزونغو - ياكانغي، طلب تعويضا من المنقبين اليدوييْن بحجة أن القيام بأي أنشطة لاستخراج الماس في بريا يتطلّب موافقة مسبقة().
Kozungu-Yakangi remained in jail at the Research and Investigation Section for a few days only.162 - وقبع كوزونغو - ياكانغي في السجن في قسم البحث والتحقيق بضعة أيام فقط.
The Section and the Unit blame each other for the early release of the accused, which prevented the opening of a proper investigation of the case.والقسمُ والوحدةُ يُحمّل كلاهما الآخر المسؤولية عن الإفراج المبكر عن المتهم، مما حال دون فتح تحقيق في الحالة كما ينبغي().
Seizure of diamonds in Douala, Cameroon (6 August 2017)ضبط أحجار ماس في دوالا بالكاميرون (6 آب/أغسطس 2017)
163. On 6 August 2017, Abadi Shouki was arrested at Douala International Airport with 21 carats of rough diamonds (annex 5.9).163 - في ٦ آب/أغسطس ٢٠١٧، قُبض على عبادي شوقي في مطار دوالا الدولي وبحوزته 21 قيراطا من الماس الخام (المرفق 5-9).
That day he had flown from Bria to Bangui and then proceeded to Douala in Cameroon aboard aircraft operated respectively by Lapara and Kenya Airways.وفي ذلك اليوم، كان قد انتقل من بريا إلى بانغي على متن رحلة جوية على خطوط شركة الطيران ”لابارا“، ثم إلى دوالا بالكاميرون على متن رحلة جوية على الخطوط الجوية الكينية.
Authorities of Cameroon and the Central African Republic told the Panel that Shouki was planning to fly from Douala to Lebanon on a Turkish Airlines flight and thereafter to the United Arab Emirates. 164.وأخبرت سلطات الكاميرون وجمهورية أفريقيا الوسطى الفريقَ بأن شوقي كان يعتزم الذهاب على متن رحلة جوية على الخطوط الجوية التركية من دوالا إلى لبنان، ثم التوجه منه إلى الإمارات العربية المتحدة().
Since 8 May 2017, Shouki has been subject to a warrant from the Public Prosecutor of the Bria Regional Court following the filing of a case by the buying house Sahr Diam (annex 5.10).164 - وصدر أمر منذ ٨ أيار/مايو ٢٠١٧ بإلقاء القبض على شوقي من المدعي العام في المحكمة الإقليمية في بريا عقب دعوى رفعها المحلّ سحر ديام الذي يشترى الماس (المرفق 5-10).
Sahr Diam’s managers sued Shouki for breach of trust worth more than FCFA 100 million ($177,000), arguing that Shouki had borrowed money from the house to buy diamonds in the west of the country and never reimbursed them. 165.ورفَع مديرو محلّ سحر ديام الدعوى على شوقي لنكثه عهدا بقيمة تفوق ١٠٠ مليون فرنك من فرنكات الجماعة المالية الأفريقية (٠٠٠ ١٧٧ دولار) بحجة أن شوقي اقترض المال من المحلّ لشراء أحجار ماس في غرب البلد ولم يردّ ما اقترضه قط().
Abadi Shouki is a licensed collector registered in Bria where he has been active for several years.165 - وعبادي شوقي جامع معادن مرخص له ومسجل في بريا حيث يمارس نشاطه منذ عدة سنوات.
The Panel noted his presence in the city in September 2016 and May 2017.ولاحظ الفريق أنه كان موجودا في المدينة في أيلول/سبتمبر ٢٠١٦ وأيار/مايو ٢٠١٧.
In May 2017, gendarmerie officers attempted to implement the warrant against Shouki in Bria but failed to arrest him, as fighters commanded by Abdoulaye Hissène protected him.وفي أيار/مايو ٢٠١٧، حاول ضباط الدرك تنفيذ أمر إلقاء القبض على شوقي في بريا ولكن تعذر عليهم ذلك لأنه كان في حماية مقاتلين منضوين تحت قيادة عبد اللـه حسين().
166. Although the value of the diamonds confiscated from Abadi Shouki in Douala, Cameroon, is relatively insignificant (CFAF 4.1 million, or $7,300), the support he received during his trip, both in Bangui and Douala, demonstrates that he belongs to a broader trafficking network.166 - وقيمة أحجار الماس التي صودرت من عبادي شوقي في دوالا بالكاميرون ضئيلة نسبيا (4.1 مليون فرنك من فرنكات الجماعة المالية الأفريقية أو 300 7 دولار)()، غير أن الدعم الذي لقيه خلال رحلته، سواء في بانغي أو دوالا، يدلّ على أنه ينتمي إلى شبكة أوسع للتهريب.
His Bangui-Douala plane ticket was reportedly purchased on the morning of the flight at Bangui airport by Mahamat Moustapha, a former collector who was apprehended in possession of undeclared diamonds at Bangui airport on 28 May 2016 (S/2016/1032, para. 172, box 2).وتذكرة رحلة طيرانه من بانغي إلى دوالا اشتُريت، حسب ما أُفيد، في صباح يوم الرحلة في مطار بانغي، ومن اشتراها هو محمد مصطفى()، وهو جامع ماس سابق أُلقي القبض عليه لحيازته أحجار ماس غير مفصح عنها في مطار بانغي في ٢٨ أيار/مايو ٢٠١٦ (S/2016/1032، الفقرة 172، الإطار 2).
Transportation of minerals by commercial aircraftنقل المعادن بالطائرات التجارية
167. Small aircraft are a preferred way of transporting undeclared diamonds to Bangui from mining areas like Bria.167 - الطائرات الصغيرة من الوسائل المفضلة لنقل الماس غير المفصح عنه إلى بانغي من مناطق استخراجه مثل بريا.
Managers of aircraft companies told the Panel that only airport authorities had the legal responsibility to verify whether undeclared minerals are transported by passengers.وقد أخبر مديرو شركات طيران الفريقَ بأن سلطات المطار وحدها مسؤولة قانونا عن التحقق مما إذا كان الركاب ينقلون معهم معادن غير مفصح عنها().
168. In areas like Bria, where there is currently no official airport authority and MINUSCA has limited control over the airport, no proper search of passengers is conducted.168 - وفي مناطق مثل بريا حيث لا توجد حاليا سلطة مطار رسمية وحيث لا تباشر البعثة المتكاملة إلا سلطة محدودة على المطار، لا يُفتَّش الركاب التفتيشَ اللازم.
Any plane going to Bangui can therefore be used to transport minerals to the capital.ومن ثم يمكن استخدام أي طائرة متجهة إلى بانغي لنقل المعادن إلى العاصمة().
Artisanal miners or collectors can buy plane tickets in Bria;ويستطيع المنقِّبون اليدويون أو جامعو المعادن شراء تذاكر الطائرة في بريا()؛
at times, some have also benefited from the collaboration of elements of armed groups to threaten plane crews and let them board the plane.وقد استفاد بعضهم أيضا أحيانا من تعاون عناصر الجماعات المسلحة معهم بتهديد أطقم الطائرات حتى يدعوهم يستقلون الطائرات().
169. The Panel notes with satisfaction that the Group of Experts on the Democratic Republic of the Congo has undertaken to produce recommendations for guidelines to streamline and enhance the control of unwrought gold transported in carry-on luggage of passengers of commercial aircraft (S/2017/672/Rev.1, paras. 110–112).169 - ويلاحظ الفريق بارتياح أن فريق الخبراء المعني بجمهورية الكونغو الديمقراطية أخذ على عاتقه وضع توصيات بشأن المبادئ التوجيهية لتبسيط وتعزيز عمليات مراقبة نقل الذهب غير المشغول في حقائب سفر الركاب المحمولة على متن الطائرات التجارية (S/2016/672.Rev.1، الفقرات 110-112).
The Panel stands ready to support the Group of Experts in this regard.والفريق مستعد لدعم فريق الخبراء في هذا الصدد.
D.دال -
Ex-Séléka weaponry and traffickingأسلحةُ ائتلاف سيليكا السابق وتهريبُه الأسلحة
Front populaire pour la renaissance de la Centrafrique, Front populaire pour la renaissance de la Centrafrique/Goula and Movement patriotique pour la Centrafrique weaponry and arms traffickingأسلحةُ الجبهةِ الشعبية لنهضة أفريقيا الوسطى وفصيلِ غولا من الجبهة الشعبية لنهضة أفريقيا الوسطى والحركةِ الوطنية لأفريقيا الوسطى وتهريبُهم الأسلحة
170. FPRC, FPRC/Goula and MPC are well equipped with conventional arms, military uniforms, satellite phones, motorcycles and vehicles (S/2015/936, paras. 163, 164, 173 and 174, and S/2017/639, para. 64). Leaders of armed groups carry pistols which the Panel did not observe earlier.170 - الجبهة الشعبية لنهضة أفريقيا الوسطى والجبهة الشعبية/غولا والحركة الوطنية لأفريقيا الوسطى مجهّزون تجهيزا جيدا بالأسلحة التقليدية والزي العسكري والهواتف الساتلية والدراجات النارية والمركبات (S/2015/936، الفقرات 163 و 164 و 173 و 174؛ و S/2017/639، الفقرة 64)().
Although the tracing request to the Government of China was inconclusive, the pistol that General Al-Khatim showed to the Panel on 13 September 2017 had similar design, characteristics, dimensions and markings to that of a Chinese manufactured QSZ-92-9 pistol (9x19mm calibre) (serial number S019461 03 236). Abdoulaye Hissène was seen with a calibre 9x19 pistol of Turkish manufacture (annex 5.11). 171.ويحمل قادة الجماعات المسلحة مسدسات لم يشاهدها الفريق من قبل. ورغم أن طلب التتبع المقدم إلى الصين لم يسفر عن استنتاجات قاطعة، فإن مسدس الجنرال الخاتم الذي أُظهر للفريق في 13 أيلول/سبتمبر 2017 كان مماثلا في تصميمه وخصائصه والعلامات المنقوشة عليه لمسدس صيني الصنع من طراز QSZ-92-2) عيار 9 × 19 ملم) (الرقم التسلسلي S019461 03 236)() وشوهد عبد اللـه حسين وهو يحمل مسدسا تركي الصنع عيار 9 × 19 ملم (المرفق 5-11)().
In Ouandago (Nana-Grébizi Prefecture), the Panel observed approximately 65 FPRC/MPC combatants commanded by General Al-Khatim and Ali Zabadi, carrying AK-type assault rifles, machine guns and sub-machine guns, as well as a 12.7 calibre machine gun mounted atop a vehicle (annex 5.12).171 - وفي أونداغو (مقاطعة نانا - غريبيزي)، شاهد الفريق نحو 65 مقاتلا من الجبهة الشعبية/الحركة الوطنية، يقودهم الجنرال الخاتم وعلي زبادي، وهم يحملون بنادق هجومية من طراز كلاشنيكوف ورشاشات ومسدسات رشاشة، وشاهد أيضا رشاشا عيار 12.7 محمولا على مركبة (المرفق 5-12)().
Similar weaponry was observed along the axis between Batangafo, Kabo and Sido, under FPRC/MPC control, as well as in Bria and Ndélé. 172.وشوهدت أسلحة مماثلة على طول المحور الرابط بين باتانغافو وكابو وسيدو الذي تسيطر عليه الجبهة الشعبية/الحركة الوطنية، وكذلك في بريا ونديليه().
In its previous reports, the Panel highlighted that Moussa Assimeh, one of the most important Séléka generals in 2013, has been recruiting and introducing Sudanese armed fighters and weaponry into the Central African Republic in support of the FPRC-led coalition (S/2017/639, annex 5.9).172 - وأبرز الفريق، في تقاريره السابقة، أن موسى أسيميه، وهو أحد أهم جنرالات ائتلاف سيليكا في عام ٢٠١٣، كان يجند مقاتلين مسلحين سودانيين ويقتني أسلحة ويدخل هؤلاء المقاتلين وتلك الأسلحة إلى جمهورية أفريقيا الوسطى لدعم التحالف الذي تقوده الجبهة الشعبية (S/2017/639، المرفق 5-9).
This information was confirmed to the Panel by General Zacharia Damane, leader of the FPRC/Goula faction.وأكّد الجنرال زكريا دامان، زعيم الجبهة الشعبية/غولا، هذه المعلومات للفريق().
Moussah Assimeh operates from Nyala, the Sudan, where he loads the trucks of General Muhamat Djouma with weapons.ويقوم موسى أسيميه بعملياته من نيالا بالسودان حيث يُحمّل شاحنات الجنرال محمد دجوما بالأسلحة.
The traffickers then transport the weaponry via Am Dafok, Tulu (a Sudanese border village 120 km south of Am Dafok), Ouanda Djalle (Vakaga Prefecture) and Ouadda, to Bria, the final destination of the cargo.ثم ينقل المهربون الأسلحة عبر آم دافوك، وتولو (قرية حدودية سودانية تقع على بعد ١٢٠ كيلومترا جنوب آم دافوك)، وأواندا دجالي (مقاطعة فاكاغا)، وأوادّا، ثم بريا وهي الوجهة النهائية للشحنات().
Part of the weaponry reportedly originates from Libya.ويأتي جزء من الأسلحة من ليبيا حسبما أُفيد().
173. In February 2017, a deal worth CFAF 12 million ($21,000) was struck between General Damane and a Sudanese merchant for the supply of weapons and ammunition.173 - وفي شباط/فبراير ٢٠١٧، عُقدت صفقة قيمتها ١٢ مليون فرنك من فرنكات الجماعة المالية الأفريقية (٠٠٠ ٢١ دولار) بين الجنرال دامان وتاجر سوداني للإمداد بأسلحة وذخيرة().
The weapons were transported in commercial trucks via the road between Tulu and Ouadda (Haut-Kotto Prefecture), as observed by an eyewitness, where they were received by General Damane, who was able to make the purchase because of his lucrative taxation system (annex 5.13).وحسب ما رصده شاهد عيان، نُقلت الأسلحة في شاحنات تجارية عبر الطريق الرابط بين تولو وأوادّا (مقاطعة كوتو العليا) حيث تسلّمها الجنرال دامان الذي استطاع القيام بعملية الشراء نتيجة نظام الضرائب المربح الذي وضعَه (المرفق 5-13).
General Issa Banda and General Azor Kalit, both reporting to General Damane, have been in charge of the acquisition of weapons for the FPRC/Goula faction.وتولّى الجنرال عيسى باندا والجنرال أزور كاليت، اللذان يتبعان الجنرال دامان، عملية شراء الأسلحة لفائدة الجبهة الشعبية/غولا().
Anti-poaching efforts and buying of ammunition from ex-Sélékaجهودُ مكافحة الصيد غير المشروع وشراءُ الذخيرة من ائتلاف سيليكا السابق
174. As observed in the Panel’s previous reports, poaching and wildlife trafficking have provided income to local ex-Séléka forces in the past, especially in the north-east and south-east of the country (S/2014/452, paras. 71–75, S/2015/936, paras. 109–112, and S/2016/1032, paras. 185–188).174 - كما ذكر الفريق في تقاريره السابقة، كان الصيد غير المشروع والاتجار بالأحياء البرية يدرّ في الماضي مداخيل لقوات ائتلاف سيليكا السابق المحلية، ولا سيما في شمال شرق وجنوب شرق البلد (S/2014/452، الفقرات 71-75؛ و S/2015/936، الفقرات 109-112؛ و S/2016/1032، الفقرات 185-188).
Heavily armed poachers from the Sudan and nomadic cattle herders continue to operate in the area, especially inside Chinko National Park, managed by the Chinko project, but also in the northern Bamingui-Bangoran and Manovo-Gounda-Saint Flores national parks, managed by the Ecofaune project.159 Several seizures of arms and ammunition in Chinko Park show that poaching gangs are equipped with AK-type assault rifles of various origin and sub-machine and machine guns. 175.ولا يزال ممارسو الصيد غير المشروع المدجّجون بالسلاح والقادمون من السودان ورعاة الماشية الرحل ينشطون في المنطقة، ولا سيما داخل منتزه شينكو الوطني الذي يُديره مشروع شينكو()، وكذلك في منتزهَي بامينغي - بانغوران ومانوفو - غوندا - سانت فلوريس الوطنيَّين الواقعَين في الشمال واللذين يديرهما مشروع إيكوفون(159). ويتبيّن من عدة عمليات ضبط أسلحة وذخيرة في منتزه شينكو أن عصابات الصيد غير المشروع مجهزّة ببنادق هجومية مختلفة المصدر من طراز كلاشنيكوف ومسدسات رشاشة ورشاشات.
While the Panel acknowledges that wildlife conservation projects need additional items of lethal and non-lethal equipment to conduct anti-poaching activities (S/2016/1032, para. 188), it is essential that the acquisition of weapons is undertaken without violating the sanctions regime.175 - وفي حين يُدرك الفريق أن مشاريع حفظ الأحياء البرية بحاجة إلى أصناف إضافية من المعدات الفتاكة وغير الفتاكة للقيام بأنشطة مكافحة الصيد غير المشروع (S/2016/1032، الفقرة 188)، من الضروري أن تُقتنى الأسلحة دون انتهاك نظام الجزاءات.
The Ecofaune project informed the Panel that 571 rounds of military ammunition were purchased from individuals connected to the FPRC for the training of 26 candidate-rangers.وقد أخبر مشروعُ إيكوفون الفريقَ بأنه تمّ شراء 571 طلقة ذخيرة عسكرية من أفراد لهم صلة بالجبهة الشعبية، لأغراض تدريب 26 مرشحا للعمل كحرس().
This was also confirmed by other sources. 176.وأكّدت مصادر أخرى هذه المعلومات أيضا().
Lastly, the Panel recalls that the training of rangers is subject to a prior notification procedure and stresses that the recruitment of rangers must be done carefully as conservation projects are operating in areas under the control of armed groups.176 - وأخيرا، يذكِّر الفريق بأن تدريب الحرس يخضع لإجراءات الإخطار المسبق، ويشدد على أن يتم تعيين الحرس بعناية لأن مشاريع الحفظ تعمل في مناطق خاضعة لسيطرة الجماعات المسلحة.
It must be noted that at least three Chinko rangers joined self-defence groups following the FPRC attack on Bakouma on 11 June 2017.ولا بد من الإشارة إلى أن ثلاثة على الأقل من حرس منتزه شينكو انضموا إلى جماعات للدفاع عن النفس إثر شنّ الجبهة الشعبية هجومها على باكوما في ١١ حزيران/يونيه ٢٠١٧().
Union pour la paix en Centrafrique weaponry and arms traffickingأسلحة الاتحاد من أجل السلام في أفريقيا الوسطى وتهريبه الأسلحة
177. In its previous reports, the Panel highlighted that under pressure from the FPRC-led coalition, UPC revenues and arms supplies have dwindled (S/2017/639, paras. 73–75).177 - أبرز الفريق في تقاريره السابقة أن إيرادات الاتحاد من أجل السلام وإمدادته بالأسلحة تضاءلت تحت ضغوط التحالف الذي تقوده الجبهة الشعبية (S/2017/39، الفقرة 73-75).
The takeover in August 2017 of Béma and Satema (the main UPC trafficking hubs) by self-defence groups, as well as the recurrent clashes on the main supply roads, inflicted a hard blow on the capacity of UPC to acquire arms and ammunition from the Democratic Republic of the Congo (S/2016/1032, paras. 143–149).وتلقت قدرة الاتحاد من أجل السلام على اقتناء الأسلحة والذخيرة من جمهورية الكونغو الديمقراطية ضربة قوية بسبب استيلاء جماعات الدفاع عن النفس في آب/أغسطس ٢٠١٧ على بيما وساتميا (وهما مركزا التهريب الرئيسيان للاتحاد من أجل السلام)، وتوالي وقوع الاشتباكات على طرق الإمداد الرئيسية() (S/2016/1032، الفقرات 143-149).
178. Several seizures, as well as information obtained by the Panel about UPC fighters in Alindao, however, show that the group is still well equipped with conventional arms, mostly AK-type assault rifles, rocket propelled grenades and 12.7 calibre machine guns mounted atop vehicles, as well as with military uniforms, satellite phones and vehicles. 179.178 - إلا أنه يتبيّن من عدة عمليات ضبط ومن معلومات حصل عليها الفريق بشأن مقاتلي الاتحاد من أجل السلام في ألِنداو أن هذه الجماعة لا تزال مجهزة تجهيزا جيدا بالأسلحة التقليدية، ومعظمها بنادق هجومية من طراز كلاشنيكوف وقنابل صاروخية ورشاشات عيار 12.7 محمولة على مركبات()، وبالزي العسكري والهواتف الساتلية والمركبات().
Just before the takeover of Béma by self-defence groups, UPC reportedly increased its imports of 12.7 mm and 14 mm ammunition.179 - وقُبيل استيلاء جماعات الدفاع عن النفس على بيما، زاد الاتحاد حسبما أُفيد من وارداته من الذخيرة عيار 12.7 ملم و 14 ملم().
One UPC leader informed the Panel that the group continued to activate its connections in the Democratic Republic of the Congo, the Sudan and South Sudan, and that weapons were transported via the Djema-Obo-Zémio-Mboki axis to Alindao using cattle-herder roads.وأخبر أحد زعماء الاتحاد من أجل السلام الفريقَ بأن الجماعة واصلت تفعيل علاقاتها في جمهورية الكونغو الديمقراطية وجنوب السودان والسودان، وبأن الأسلحة تُنقل عبر المحور الرابط بين دجيما وأوبو وزيميو وامبوكي بسلكِ مسالك رعاة الماشية().
He also declared that they had recuperated AK-type assault rifles and AK-47 cartridges from the corpses of self-defence group fighters on the Alindao-Gambo axis.167وقال أيضا إنهم التقطوا بنادق هجومية من طراز كلاشنيكوف وطلقات ذخيرة لهذه البنادق من على جثث مقاتلي جماعات الدفاع عن النفس على المحور الرابط بين ألِنداو وغامبو(167).
180. Kouango, Mobaye, Zémio, Obo and Djema, all located along the Ubangi River, are the new main entry points for the rearmament of both UPC and armed ethnic Fulani which UPC claims to protect.180 - وتشكّل كوانغو وموباي وزيميو وأوبو ودجيما، التي تقع جميعها بمحاذاة نهر أوبانغي، المداخل الرئيسية الجديدة التي تتيح إعادة تسليح كل من الاتحاد من أجل السلام والمسلحين من الطائفة الفولانية العرقية التي يزعم الاتحاد أنه يحميها().
On 7 August 2017, the defence and security forces of the Bas-Uele Province in the Democratic Republic of the Congo arrested an individual carrying six 20-litre containers filled with military ammunition.وفي ٧ آب/أغسطس ٢٠١٧، ألقت قوات الدفاع والأمن في مقاطعة أويلي السفلى في جمهورية الكونغو الديمقراطية القبضَ على شخص وهو ينقل ست حاويات سعة كل واحدة منها 20 لترا مملوءةً بذخيرة عسكرية().
The trafficker intended to cross the border with the Democratic Republic of the Congo in the direction of Zémio and transfer the ammunition to armed Fulani in contact with UPC in Alindao.وكان المهرب يعتزم عبورَ الحدود مع جمهورية الكونغو الديمقراطية متوجّها نحو زيميو، ونقلَ الذخيرة إلى مسلحين فولانيين على اتصال بالاتحاد من أجل السلام في ألِنداو.
The Panel has requested the authorities of the Democratic Republic of the Congo to provide further details on this specific seizure, but at the time of writing the present report, the response was still pending.وطلب الفريق إلى سلطات جمهورية الكونغو الديمقراطية تزويده بمزيد من التفاصيل بشأن عملية الضبط هذه، ولكن لم يرد أي ردّ حتى وقت كتابة هذا التقرير.
E.هاء -
Violation of human rights and international humanitarian law by ex-Séléka factionsانتهاك حقوق الإنسان والقانون الدولي الإنساني المرتكَبة من قِبل فصائل ائتلاف سيليكا السابق
Attacks against civilians and humanitarian actors in the Ouham Prefectureهجمات ضد المدنيين والجهات الفاعلة في المجال الإنساني في مقاطعة أوهام
181. During the period under review, the Batangafo-Kabo-Moyenne-Sido axis (Ouham Prefecture) has been a hotspot for attacks against civilians and humanitarian actors. 182.181 - خلال الفترة قيد الاستعراض، كان محور باتانغافو - كابو - مويان سيدو (مقاطعة أوهام) منطقةً ساخنة تعرّض فيها كلّ من المدنيين والجهات الفاعلة في المجال الإنساني للهجمات().
On 29 July 2017, during fighting between ex-Séléka fighters under General Al-Khatim and anti-balaka in Batangafo, several houses, including NGO residences and offices, were looted and destroyed (annex 5.14).182 - وفي 29 تموز/يوليه 2017، وأثناء القتال بين مقاتلي ائتلاف سيليكا السابق تحت قيادة الجنرال الخاتم وجماعات أنتي - بالاكا في باتانغافو، جرى نهب وتدمير عدة منازل، بما في ذلك مساكن ومكاتب تابعة لمنظمات غير حكومية (المرفق 5-14).
At least 10,000 people reportedly sought refuge at the Médecins sans frontières hospital, 5,000 at the church, 6,000 around the MINUSCA site and 3,000 more in different locations across the town.وأفيد بأن ما لا يقل عن 000 10 شخص لجأوا إلى مستشفى منظمة أطباء بلا حدود، وبأن 000 5 شخص لاذوا بالكنيسة، بينما احتمى 000 6 شخص بمحيط موقع البعثة المتكاملة وانتشر 000 3 آخرون في أماكن مختلفة في أنحاء المدينة.
On 5 August 2017, a humanitarian convoy was stopped and looted by Colonel René Linga and elements of his anti-balaka group. 183.وفي 5 آب/أغسطس 2017، أُوقفت قافلة إنسانية وتعرّضت للنهب من قبل العقيد رينيه لينغا وعناصر من جماعة أنتي - بالاكا التابعة له().
On 25 August 2017 in Batangafo, clashes between anti-balaka, under Colonel René Linga, zone commander “Gaba” and “Zomboro”, on the one hand, and MPC, under General Al-Khatim, on the other, resulted in a new wave of displacement of the population and the suspension of the provision of humanitarian assistance.183 - وفي 25 آب/أغسطس 2017 في باتانغافو، أسفرت الاشتباكات بين جماعة أنتي - بالاكا، تحت قيادة العقيد رينيه لينغا، واثنَين من قادة المنطقة يُدعيان ”غابا“ و ”زومبورو“، من جهة، والحركة الوطنية لأفريقيا الوسطى، تحت قيادة الجنرال الخاتم، من جهة أخرى، عن موجة جديدة من نزوح السكان وتعليق تقديم المساعدة الإنسانية().
184. On 7 September 2017, MPC and FPRC elements from Batangafo, under “Kader”, abducted three humanitarian workers (two from an international NGO and one from a national one) accusing them of complicity with anti-balaka.184 - وفي 7 أيلول/سبتمبر 2017، اختطف عناصر من الحركة الوطنية لأفريقيا الوسطى والجبهة الشعبية في باتانغافو، بقيادة ”قادر“، ثلاثة من العاملين في المجال الإنساني (عاملان في منظمة غير حكومية دولية، وعامل واحد في منظمة غير حكومية وطنية) متهمينهم بالتواطؤ مع جماعات أنتي - بالاكا.
They released the workers from the international NGO but killed the member of the local NGO. 185.ثم أطلقوا سراح الشخصَين التابعَين للمنظمة غير الحكومية الدولية، ولكنهم قتلوا العضو في المنظمة غير الحكومية المحلية().
On the same day, new clashes between elements of René Linga and General Al-Khatim caused the death of five civilians.185 - وفي اليوم نفسه، أسفرت اشتباكات جديدة بين عناصر تابعين لرينيه لينغا والجنرال الخاتم عن مقتل خمسة مدنيين.
Some of the victims were internally displaced persons inside the Médecins sans frontières hospital.وكان بعض الضحايا من المشرّدين داخلياً الموجودين داخل مستشفى منظمة أطباء بلا حدود.
As a consequence, humanitarian organizations decided to suspend activities in the area with the exception of the hospital.ونتيجة لذلك، قررت المنظمات الإنسانية تعليق أنشطتها في هذه المنطقة، باستثناء المستشفى.
The compound of the Danish Refugee Council was also attacked and looted by elements affiliated to René Linga’s group.كذلك، قام عناصر تابعون لجماعة رينيه لينغاو بشنّ هجوم على مجمع المجلس الدانمركي للاجئين ونهبه().
186. In Kabo (Ouham Prefecture), the Panel noted that the local population is under the constant threat of elements of MPC and FPRC under Mahamat Halu, who act as the de facto authorities of the city.186 - وفي كابو (مقاطعة أوهام)، لاحظ الفريق أن السكان المحليين معرّضون باستمرار للخطر الذي يشكّله عناصر الحركة الوطنية والجبهة الشعبية، التابعون لمحمت هالو، والذين يتصرفون بوصفهم سلطات الأمر الواقع في المدينة().
The withdrawal of MINUSCA from Kabo in April 2017, replaced by MINUSCA patrols every two weeks, has left a security vacuum filled by armed groups, which has in turn had a negative impact on the capacity of humanitarians to provide support to civilians.وقد ترك انسحاب البعثة المتكاملة من كابو في نيسان/أبريل 2017، والتي استعيض عن وجودها بإجراء دوريات من قِبل البعثة مرة كل أسبوعين، فراغاً أمنياً ملأته الجماعات المسلحة، الأمر الذي أثّر بدوره تأثيراً سلبياً على قدرة العاملين في المجال الإنساني على تقديم الدعم للمدنيين().
187. Central African returnees from Chad told the Panel that to be able to return to the Central African Republic, they have to bribe Chadian border officials.187 - وأخبر مواطنو أفريقيا الوسطى العائدون من تشاد الفريق بأنهم، كي يتمكنوا من العودة إلى جمهورية أفريقيا الوسطى، يُضطرّون إلى تقديم الرشاوى لموظفي الحدود التشاديين.
As a result of the suspension of the activities of many NGOs in Moyenne-Sido and Kabo, the living conditions of returnees and internally displaced persons have deteriorated dramatically (annex 5.15).ومن جرّاء تعليق أنشطة العديد من المنظمات غير الحكومية في مويان - سيدو وكابو()، شهدت الظروف المعيشية للعائدين والمشردين داخلياً تدهوراً كبيراً (انظر المرفق 5-15).
Children associated with armed groups and school occupationsالأطفال المرتبطون بالجماعات المسلحة واحتلال المدارس
188. Violations by various ex-Séléka armed groups of the rights of children to education continue to occur.188 - لا تزال حقوق الطفل في التعليم تُنتَهك من قِبل مختلف الجماعات المسلحة التابعة لائتلاف سيليكا السابق.
For example, since mid-September 2017, FPRC elements have occupied Djiboussi Village school (Ouaka Prefecture).فعلى سبيل المثال، يحتل عناصر من الجبهة الشعبية مدرسة قرية جيبوسي (مقاطعة أواكا) منذ منتصف أيلول/سبتمبر ٢٠١٧().
FPRC and MPC elements under the command of MPC local leader “Djibreen” occupied Saragba primary school on the Kamba-Kota axis (Ouham Prefecture) from mid-September to 13 October 2017.وقام عناصر من الجبهة الشعبية والحركة الوطنية، تحت قيادة ”جيبرين“، الزعيم المحلي للحركة، باحتلال مدرسة ساراغبا الابتدائية الواقعة على محور كامبا - كوتا (مقاطعة أوهام) خلال الفترة من منتصف أيلول/سبتمبر إلى ١٣ تشرين الأول/أكتوبر ٢٠١٧().
After MPC left the school, it was later occupied by anti-balaka elements.وبعد أن غادر عناصر الحركة الوطنية المدرسة، قام عناصر تابعون لجماعات أنتي - مالاكا باحتلالها في وقت لاحق().
189. On 14 September 2017, UPC released 60 child soldiers in Bambari and on 23 September, FPRC and MPC released 74 children, including 48 girls, in Kaga Bandoro.189 - وفي 14 أيلول/سبتمبر 2017، أطلق الاتحاد من أجل السلام سراح 60 من الجنود الأطفال في بامباري. وفي 23 أيلول/سبتمبر، أفرجت الجبهة الشعبية والحركة الوطنية عن 74 طفلاً، من بينهم 48 فتاة في كاغا باندورو().
However, both armed groups, as well as others, continue to use child soldiers in various regions of the country (S/2017/639, annex 8.6) (annex 5.16).بيد أنّ هاتين الجماعتين المسلحتين وكذلك جهات أخرى لا تزال تستخدم الجنود الأطفال في مناطق متعددة في البلد (S/2017/639، المرفق 8-6) (المرفق 5-16).
VI.سادساً -
Violence in the north-west: fight for the control of road axes and revenues associated with cattleالعنف في الشمال الغربي: القتال في سبيل السيطرة على محاور الطرق والحصول على الإيرادات المرتبطة بالماشية
A.ألف -
Transhumance: a lucrative business for armed groupsالانتجاع: تجارة مربحة للجماعات المسلحة
190. The Ouham-Pendé and Nana-Mambéré Prefectures in the north-west of the Central African Republic are largely dependent on economic exchanges with Cameroon and Chad.190 - تعتمد مقاطعتا أوهام - بينديه ونانا - مامبيريه في شمال غرب جمهورية أفريقيا الوسطى إلى حد بعيد على التبادلات الاقتصادية مع تشاد والكاميرون.
A significant amount of goods, including cattle, transits between the three countries.فكمية كبيرة من السلع، بما في ذلك الماشية، تعبر بين هذه البلدان الثلاثة.
Historically, transhumance has always been a significant source of income and conflict in this area of the country.وتاريخياً، لطالما كان الانتجاع مصدراً هاماً للدخل والصراع في هذه المنطقة من البلد().
191. Since the beginning of the current crisis, clashes between farmers and cattle herders have become increasingly violent every year.191 - ومنذ بداية الأزمة الحالية والاشتباكات بين المزارعين ورعاة الماشية تزداد عنفاً، السنة تلو الأخرى().
The involvement in transhumance and cattle-related activities by armed groups, who have gradually strengthened themselves both in terms of numbers of combatants and weapons, has created a cycle of violence and reprisals.وقد أسفرت المشاركة في أنشطة الانتجاع والأنشطة المتعلقة بالماشية من قِبل الجماعات المسلحة، التي أخذت تعزز صفوفها من حيث عدد المقاتلين والأسلحة تدريجياً، عن خلق حلقة مفرغة من العنف والعنف المضاد.
Armed groups in this area cooperate or compete for the control of road axes and, by extension, for a share of all economic activities in the area, including cattle markets (S/2014/762, para. 144).فالجماعات المسلحة الموجودة في هذه المنطقة تتعاون أو تتنافس من أجل السيطرة على محاور الطرق، وبالتالي، للحصول على حصة من جميع الأنشطة الاقتصادية في المنطقة، بما في ذلك أسواق الماشية (S/2014/762، الفقرة 144).
These groups also generate revenue by providing security to herders in their respective area of control.وتجني هذه الجماعات أيضاً إيرادات مقابل توفير الأمن للرعاة في مناطق سيطرتها.
192. Currently four armed groups are present in the north-west area: a branch of MPC, led by General Bahar, who is allied with another of the groups, Révolution et justice (RJ), General Sidiki’s 3R, and anti-balaka groups under the control of the Bouar-based Ndalé brothers. 193.192 - وفي الوقت الراهن، توجد في المنطقة الشمالية الغربية أربع جماعات مسلّحة: أحد فصائل الحركة الوطنية لأفريقيا الوسطى، تحت قيادة الجنرال بهار، المتحالف مع جماعة أخرى هي جماعة الثورة والعدالة؛ وجماعة العودة واسترداد الحقوق ورد الاعتبار، تحت قيادة الجنرال صديقي؛ وجماعات أنتي - بالاكا الخاضعة لسيطرة الأخوة انداليه المتمركزين في بوار().
For these groups, checkpoints represent an important source of revenue.193 - وبالنسبة إلى هذه الجماعات، تشكل نقاط التفتيش مصدراً هاماً للإيرادات().
For instance, the owner of 50 head of cattle bought in Mbaiboum (North Province of Cameroon) will have to cross checkpoints held by armed groups and pay between CFAF 800,000 and 1 million ($1,800–$2,000) to reach and sell at the Bouar market (see map in annex 6.1).فعلى سبيل المثال، سيُضطرّ مالك 50 رأساً من الماشية تم شراؤها في امبايبوم (في منطقة شمال الكاميرون) إلى عبور نقاط تفتيش تسيطر عليها الجماعات المسلحة، ودفع ما يتراوح بين 000 800 ومليون فرنك من فرنكات الجماعة المالية الأفريقية (800 1 إلى 000 2 دولار) من أجل الوصول إلى سوق بوار وبيع هذه الماشية فيها (انظر الخريطة في المرفق 6-1)().
B.باء -
Mouvement patriotique pour la Centrafrique branch of General Baharفرع الجنرال بهار للحركة الوطنية لأفريقيا الوسطى
General Bahar: an independent actor within the Mouvement patriotique pour la Centrafriqueالجنرال بهار: طرف فاعل مستقل داخل الحركة الوطنية لأفريقيا الوسطى
194. The armed group MPC in Ouham-Pendé Prefecture seems to be operating independently without any connection to its hierarchy.194 - يبدو أن الجماعة المسلحة للحركة الوطنية لأفريقيا الوسطى في مقاطعة أوهام - بينديه تعمل بصورة مستقلة ومن دون أي ارتباط بالتسلسل القيادي للحركة.
General Bahar claims he is not under the command of General Al-Khatim.ويزعم الجنرال بهار أنه لا يخضع لقيادة الجنرال الخاتم().
This suggests that MPC increasingly resembles a network of independent leaders commanding elements in separate regions, with limited contacts with the Bangui-based political bureau of the group.ويشير ذلك إلى أنّ الحركة الوطنية باتت تشبه، على نحو متزايد، شبكة من القادة المستقلين الذين يقودون العناصر في مناطق منفصلة، ولا يوجد بينهم وبين المكتب السياسي للحركة، ومقره في بانغي، إلا اتصال محدود.
In January 2017, the political and military branches of the group officially split (S/2017/639, para. 59).وفي كانون الثاني/يناير 2017، انفصل الفرعان السياسي والعسكري للجماعة عن بعضهما البعض رسمياً (S/2017/639، الفقرة 59).
They eventually reunited without circulating an official statement, although their current interactions remain limited and disagreements persist in terms of their political and operational objectives.واتّحدا مجدداً في نهاية الأمر دون تعميم بيان رسمي في هذا الشأن، مع أنّ التواصل بينهما لا يزال محدوداً في الوقت الراهن، ولا تزال الخلافات بينهما بشأن أهدافهما السياسية والمتعلّقة بالعمليات قائمة().
General Bahar’s control over strategic areas and axesسيطرة الجنرال بهار على المناطق والمحاور الاستراتيجية
195. Through collaboration with RJ (S/2016/1032, paras. 202–204), MPC General Bahar has established his stronghold in the Paoua surroundings since May 2016.195 - عن طريق التعاون مع فصيل الثورة والعدالة (S/2016/1032، الفقرات 202-204)، اتخذ الجنرال بهار التابع للحركة الوطنية محيط باوا معقلاً له منذ أيار/مايو 2016.
He established a cattle market near the city and gained control over the road axis between Paoua and the Chadian border, thereby creating a secure corridor for cattle coming from Chad.وأنشأ سوقاً للماشية بالقرب من المدينة، وتمكن من السيطرة على المحور الطرقي الرابط بين باوا والحدود التشادية، وبالتالي أوجد ممراً آمناً للماشية القادمة من تشاد.
General Bahar told the Panel that he now intends to replicate this pattern in Ngaoundaye Sub-prefecture (Ouham-Pendé Prefecture).187وأخبر الجنرال بهار الفريق بأنه ينوي الآن تكرار هذا النمط في مقاطعة انغاونداي الفرعية (مقاطعة أوهام - بنديهه).
196. Even though General Bahar claims that his intention is to create a safe zone to allow for the return of refugees, his ultimate objective is in fact to control the Cameroon-Bang-Ndim-Paoua road axis.196 - وعلى الرغم من أن الجنرال بهار يزعم أنّ مقصده هو خلق منطقة آمنة للسماح بعودة اللاجئين، فإن هدفه النهائي هو في الواقع السيطرة على المحور الطرقي الكاميرون - بانغ - انديم - باوا.
On 10 July 2017, armed elements under Bahar took Bang, a key location on the transhumance road.وفي 10 تموز/يوليه 2017، استولت عناصر مسلحة بقيادة بهار على بانغ، وهي موقع بالغ الأهمية على الطريق الذي تعبره الماشية في ترحالها.
As a result, Cameroonian authorities closed the border, cutting access to the market of Mbaiboum, and reopened it only at the end of September.ونتيجة لذلك، أغلقت السلطات الكاميرونية الحدود، قاطعةً الطريق المؤدي إلى سوق امبايبوم، ولم تعاود فتحه إلا في أواخر أيلول/سبتمبر.
MINUSCA finally took control of Bang from the MPC/RJ alliance on 10 October 2017 (see para. 213). 197.وفي النهاية، فرضت البعثة المتكاملة سيطرتها على بانغ منتزعةً إياها من تحالف الحركة الوطنية/جماعة الثورة والعدالة، وذلك في 10 تشرين الأول/أكتوبر (انظر الفقرة 213).
Only the most influential Chadian cattle owners (so-called supérieurs) can send their cattle across the border between Chad and the Central African Republic, which is still officially closed.197 - ولا يستطيع إلا مالكو الماشية التشاديون الأكثر نفوذاً (الذين يطلق عليهم اسم ”الكبار“) إرسال ماشيتهم عبر الحدود بين تشاد وجمهورية أفريقيا الوسطى، التي لا تزال مغلقة رسمياً().
The fact that General Bahar is hosting and providing security to cattle coming from Chad187 most likely demonstrates that he has ties with the owners.وإيواء الجنرال بهار للماشية القادمة من تشاد 187 وتوفير الأمن لها يُثبت على الأرجح وجود علاقات بينه وبين مالكيها.
C.جيم -
3R: a product of the violent character of transhumance 198.جماعة العودة واسترداد الحقوق ورد الاعتبار: نتاج الطابع العنيف للانتجاع
3R is a community-based armed group exclusively comprised of members of the Fulani ethnic group, whose fighters are well equipped with AK-type assault rifles and military uniforms (annex 6.2).198 - جماعة العودة واسترداد الحقوق ورد الاعتبار هي جماعة مسلحة أهلية تتألف حصراً من أعضاء من طائفة الفولانيين العرقية مسلّحين جيداً ببنادق هجومية من طراز كلاشنيكوف ويرتدون زيا عسكريا (المرفق 6-2).
The leader of 3R, General Sidiki, claims to have three priorities: (a) protection of Fulanis and the end of discrimination against the community;ويزعم قائد هذه الجماعة، الجنرال صديقي، أن له ثلاث أولويات: (أ) حماية الفولانيين وإنهاء التمييز ضد طائفتهم؛
(b) return of displaced people;(ب) عودة النازحين؛
and (c) establishment of a national framework for transhumance.(ج) وضع إطار وطني للانتجاع().
199. Like other groups, 3R is motivated by the control of road axes and collection of associated revenues.199 - وهذه الجماعة، شأنها شأن الجماعات الأخرى، يحركها دافع السيطرة على محاور الطرق وتحصيل ما يدره ذلك من إيرادات.
The group controls the Yéléwa-Sangéré III and Niem-Besson road axes and has established several checkpoints to charge taxes between Cameroon and the rural livestock communes (communes d’élevage) of Niem-Yéléwa.وتسيطر الجماعة على محورَي الطرق يلوا - سانغيريه 3 ونييم - بيسون، وقد أقامت عدة نقاط تفتيش بهدف تحصيل ضرائب بين الكاميرون والبلدات الريفية التي تجري فيها تربية المواشي في نييم - يلوا().
200. Several sources informed the Panel of possible connections between 3R and UPC and their strengthened cooperation, as well as the possible recruitment of UPC fighters by 3R. 201.200 - وأبلغت عدة مصادر الفريق باحتمال وجود صلات بين هذه الجماعة والاتحاد من أجل السلام ووجود تعاون وثيق بينهما، وكذلك باحتمال قيامها بتجنيد مقاتلين من الاتحاد().
3R is engaged in various political processes in Bangui but faces challenges to attend meetings in the capital because of logistical constraints and unavailability of representatives.201 - وتشارك جماعة العودة واسترداد الحقوق ورد الاعتبار في عمليات سياسية مختلفة في بانغي، إلا أنها تواجه تحديات تحول دون حضورها الاجتماعات في العاصمة مردّها وجود قيود لوجستية وعدم توفّر ممثلين عنها.
On 22 August 2017, anti-balaka fighters reportedly killed Patrice Adama, who was the 3R representative to the Advisory and Monitoring Committee for National Disarmament, Demobilization, Reintegration and Repatriation in Bangui.وفي 22 آب/أغسطس 2017، أفادت تقارير بأن مقاتلي أنتي - بالاكا قتلوا باتريس أداما، الذي كان ممثل تلك الجماعة لدى لجنة المشورة والرصد المعنية بنزع السلاح والتسريح وإعادة الإدماج على الصعيد الوطني والإعادة إلى الوطن في بانغي().
D.دال -
Anti-balaka groups and the formation of a criminal networkجماعات أنتي - بالاكا وتشكيل شبكة إجرامية
202. The anti-balaka groups operating close to the Cameroonian border in both Ouham-Pendé and Nana-Mambéré Prefectures are under the authority of the Ndalé brothers (Marcel, Adouma and Ibrahim).202 - تخضع جماعات أنتي - بالاكا التي تنفذ عملياتها بالقرب من الحدود الكاميرونية في مقاطعتَي أوهام - بينديه ونانا - مامبيريه لسلطة الأخوة انداليه (مارسيل وأدوما وإبراهيم).
The brothers directly control anti-balaka operations in Nana Mambéré Prefecture and have a strong influence over anti-balaka groups based in Bocaranga (Ouham-Pendé Prefecture).ويدير هؤلاء الإخوة مباشرةً عمليات جماعات أنتي - بالاكا في مقاطعة نانا مامبيريه، ويمارسون نفوذاً قوياً على جماعات أنتي - بالاكا التي تتخذ من بوكارانغا مقراً لها (مقاطعة أوهام - بينديه).
Anti-balaka in Bouar: Ndalé brothers at the head of a criminal organizationجماعات أنتي - بالاكا في بوار: الأخوة انداليه على رأس منظمة إجرامية
203. The Ndalé group is officially part of the Ngaïssona coordination branch, but it appears to be acting independently.203 - جماعة انداليه هي، رسمياً، جزء من تنسيقية نغايسونا. إلاّ أنه يبدو أنها تعمل بصورة مستقلة.
Its main source of income is the cattle market in Bouar, taxes from checkpoints and cattle-rustling targeting Fulani herders (annex 6.1). 204.والمصدر الرئيسي لدخلها هو سوق الماشية في بوار، والضرائب التي تحصَّلها عند نقاط التفتيش، وسرقة الماشية من الرعاة الفولانيين (المرفق 6-1).
The main objective of the Ndalé brothers is to maintain control over the Bocaranga-Bouar axis where checkpoints have been established to collect taxes and restrict access for Fulanis to Bouar.204 - ويتمثل الهدف الرئيسي للأخوة انداليه في مداومة السيطرة على محور بوكارانغا - بوار حيث أقيمت نقاط تفتيش لتحصيل الضرائب وتقييد وصول الفولانيين إلى بوار.
Between 2015 and 2017, the Ndalé brothers have reportedly stolen an estimated 4,000 head of cattle in the area, giving rise to a series of reprisals by 3R, targeting civilians. 205.وأفادت تقارير بأنه، في الفترة بين العامين 2015 و 2017، سرق الأخوة انداليه ما يقدّر بأربعة آلاف من رؤوس الماشية في المنطقة، مما أدى إلى سلسلة من الأعمال الانتقامية نفّذتها جماعة العودة واسترداد الحقوق ورد الاعتبار واستهدفت المدنيين().
The Ndalé brothers benefit from the complicity, and sometimes support, of local authorities, who to date have guaranteed their impunity.205 - ويستفيد الإخوة انداليه من تواطؤ السلطات المحلية التي ضمنت حتى الآن إفلاتهم من العقاب - ومن دعمها في بعض الأحيان.
Marcel Ndalé escaped from the Ngaragba Prison in 2015 and was never rearrested.فقد هرب مارسيل انداليه من سجن انغاراغبا في عام 2015، ولم يُلق القبص عليه مجدداً بعد ذلك قط.
National authorities in Bangui also tend to minimize the threat posed by this group, arguing that 3R is the main source of threats to civilians in the area.كما تقلل السلطات الوطنية في بانغي عادةً من جسامة التهديد الذي تشكله هذه الجماعة، زاعمةً أن جماعة العودة واسترداد الحقوق ورد الاعتبار هي المصدر الرئيسي للتهديدات التي يتعرض لها المدنيون في المنطقة().
206. On 18 September 2017, a FACA platoon was deployed to Bouar to counter the activities of armed groups.206 - وفي 18 أيلول/سبتمبر 2017، نُشرت فصيلة تابعة للقوات المسلحة لأفريقيا الوسطى في بوار من أجل التصدي لأنشطة الجماعات المسلحة.
A clash on 19 September involving FACA and the Ndalé brothers demonstrates the reluctance of the Ndalé brothers to allow the re-establishment of State authority that would challenge their economic interests.ويدلّ اشتباك نشب في 19 أيلول/سبتمبر بين القوات المسلحة لأفريقيا الوسطى والأخوة انداليه على عدم رغبتهم في السماح بإعادة بسط سلطة الدولة، إذ أن ذلك من شأنه أن يعرّض مصالحهم الاقتصادية للخطر().
Anti-balaka groups in Ouham-Pendé Prefecture: allegiance to the Ndalé brothersجماعات أنتي - بالاكا في مقاطعة أوهام - بنديه: ولاء للأخوة انداليه
207. The anti-balaka groups in Ouham-Pendé Prefecture are poorly organized and equipped mainly with artisanal rifles, but have a strong capacity to mobilize local youth frustrated by the difficulty to access the Cameroonian border controlled by MPC/RJ and 3R. 208.207 - جماعات أنتي - بالاكا في مقاطعة أوهام - بنديه سيئة التنظيم ومجهزة بشكل رئيسي ببنادق يدوية الصنع، بيد أنّ لديها قدرة كبيرة على تعبئة الشباب المحليين المحبَطين من جراء صعوبة الوصول إلى الحدود الكاميرونية التي تسيطر عليها الحركة الوطنية لأفريقيا الوسطى/جماعة الثورة والعدالة وجماعة العودة واسترداد الحقوق ورد الاعتبار.
The anti-balaka groups from Ouham-Pendé Prefecture claim to be fighting to restore free access to the Cameroonian border;208 - وتزعم جماعات أنتي - بالاكا التي منشؤها مقاطعة أوهام - بيندي أنها تقاتل من أجل استعادة حرية الوصول إلى الحدود الكاميرونية؛
however, they have mostly engaged in actions targeting 3R positions.إلا أن جلّ ما قامت به هو المشاركة في أعمال تستهدف مواقع جماعة العودة واسترداد الحقوق ورد الاعتبار.
This demonstrates their instrumentalization by the Ndalé brothers to fight Sidiki’s group.ويدل ذلك على أنّ الأخوة انداليه يستغلون هذه الجماعات كأداة لقتال جماعة صديقي.
Among the three Ndalé brothers, Ibrahim Ndalé plays the most important role in terms of organization and coordination of operations.ومن بين الإخوة انداليه الثلاثة، يؤدي إبراهيم انداليه الدور الأهم من حيث تنظيم العمليات وتنسيقها.
He was reportedly present in Bocaranga in early August 2017 with approximately 50 men to offer logistical support to the local anti-balaka groups.ويقال إنه كان موجودا في بوكارانغا في أوائل آب/أغسطس 2017، مع 50 رجلاً تقريباً، لتقديم الدعم اللوجستي إلى جماعات أنتي - بالاكا المحلية().
E.هاء -
Transhumance: an issue to be addressed at several levelsالانتجاع: قضية تستلزم معالجة على مستويات عدة
209. The nature of the conflict as described above demonstrates the need to address the transhumance issue at the local, national and regional levels.209 - تُظهر طبيعة النزاع على النحو المبين أعلاه ضرورة معالجة قضية الانتجاع على كل من المستويات المحلي والوطني والإقليمي.
While agreements need to be concluded among actors in different prefectures to reduce the level of violence, any sustainable solution would require the involvement of regional actors.ورغم الحاجة إلى إبرام اتفاقات بين الجهات الفاعلة في مقاطعات مختلفة بغية الحد من مستوى العنف، فإن أي حل قابل للاستمرار يتطلب إشراك الجهات الفاعلة الإقليمية.
210. The transhumance issue has been discussed in regional forums, for instance during the forty-fourth ministerial meeting of the United Nations Standing Advisory Committee on Security Questions in Central Africa, held from 29 May to 2 June 2017 in Yaoundé.210 - وقد نوقشت قضية الانتجاع في محافل إقليمية كالاجتماع الوزاري الرابع والأربعين للجنة الأمم المتحدة الاستشارية الدائمة المعنية بمسائل الأمن في وسط أفريقيا، المعقود من ٢٩ أيار/مايو إلى ٢ حزيران/يونيه ٢٠١٧، في ياوندي.
The Panel notes, however, that existing cooperation among Cameroon, the Central African Republic and Chad on transhumance issues is relatively weak.بيد أن الفريق يلاحظ أن التعاون القائم بين تشاد وجمهورية أفريقيا الوسطى والكاميرون بشأن قضايا الانتجاع ضعيف نسبيا.
F.واو -
Humanitarian impact of violence in the north-westالتبعات الإنسانية لأعمال العنف في الشمال الغربي
211. The humanitarian situation in the north-west described in the Panel’s midterm report (S/2017/639, paras. 119–122) has continued to deteriorate as a result of actions by all the armed groups active in the area (MPC, RJ, anti-balaka and 3R).211 - استمر تدهور الحالة الإنسانية في المنطقة الشمالية الغربية الوارد وصفها في تقرير الفريق لمنتصف المدة (S/2017/639، الفقرات 119-122) وذلك نتيجةً للأعمال التي تقوم بها جميع الجماعات المسلحة الناشطة في المنطقة (الحركة الوطنية لأفريقيا الوسطى، وجماعة الثورة والعدالة، وجماعات أنتي بالاكا، وجماعة العودة واسترداد الحقوق ورد الاعتبار).
Internally displaced personsالأشخاص المشردون داخليا
212. Ongoing fighting has provoked the continued displacement of populations.212 - أدى القتال الجاري إلى تشريد السكان بشكلٍ مستمر.
For instance, following a new series of attacks in Niem and Bocaranga by 3R between 29 and 31 August 2017, more than 2,000 civilians were reportedly displaced.فعلى سبيل المثال، في أعقاب سلسلة جديدة من الاعتداءات التي شنتها جماعة العودة واسترداد الحقوق ورد الاعتبار في نييم وبوكارانغا بين 29 و ٣١ آب/أغسطس ٢٠١٧()، أفيد عن تشريد أكثر من ٠٠٠ ٢ مدني.
The actions of General Bahar’s MPC in Bang has forced more than 3,000 new internally displaced persons to seek refuge in the MINUSCA base and a local church since 10 July 2017. 213.وبسبب الأعمال التي قام بها في بانغ فصيلُ الحركة الوطنية لأفريقيا الوسطى التابع للجنرال بَهار، أُجبرَ أكثر من ٠٠٠ ٣ شخص ممن أصبحوا حديثا من المشردين داخليا على اللجوء إلى قاعدة البعثة المتكاملة وإلى كنيسة محلية منذ ١٠ تموز/يوليه ٢٠١٧().
During operation “Damakongo” carried out by MINUSCA on 7 October 2017, the Mission dislodged 3R from Bocaranga and established its presence in Niem to counter Sidiki’s growing influence in the area, in particular on the Niem-Yongo axis.213 - وخلال العملية ”داماكونغو“ التي قامت بها البعثة المتكاملة في ٧ تشرين الأول/أكتوبر ٢٠١٧، طردت البعثة جماعة العودة واسترداد الحقوق ورد الاعتبار من بوكارانغا واستحدثت وجودا لها في نييم لمواجهة النفوذ المتنامي لصديقي في المنطقة، وبخاصة على محور نييم - يونغو.
The operation was also extended to Bang to force Bahar’s elements out of the city, and facilitated the return of many civilians.واتسع نطاق العملية أيضا ليشمل بانغ بغية إجبار العناصر التابعة لبَهار على الخروج من المدينة، الأمر الذي يسر عودة العديد من المدنيين.
In Bang, for instance, around 1,500 internally displaced persons returned on 13 October 2017.وفي بانغ مثلا عاد نحو ٥٠٠ ١ من المشردين داخليا في ١٣ تشرين الأول/أكتوبر ٢٠١٧().
Attacks against humanitarian actors and occupation of schoolsالاعتداءات على الجهات الإنسانية واحتلال المدارس
214. On 22 June 2017, MPC under General Bahar detained a truck of the International Organization for Migration near Paoua and requested money for its release. 215.214 - في ٢٢ حزيران/يونيه ٢٠١٧، احتجزت الحركة الوطنية بقيادة الجنرال بَهار شاحنة تابعة للمنظمة الدولية للهجرة قرب باوا وطلبت مالا مقابل الإفراج عنها().
On 24 July 2017, anti-balaka elements, in retaliation for the earlier arrest of one of their fighters by MINUSCA, kidnapped four humanitarian workers from the Danish Refugee Council in Pakale (10 km north of Bocaranga).215 - وفي ٢٤ تموز/يوليه ٢٠١٧، قامت عناصر من جماعات أنتي بالاكا، رداً على اعتقال البعثة المتكاملة أحد مقاتليهم في وقت سابق، بخطف أربعة من العاملين في مجال الأنشطة الإنسانية من المجلس الدانمركي للاجئين في باكالي (على بعد ١٠ كيلومترات شمال بوكارانغا).
After negotiations, the humanitarian workers were eventually released, but the fighters continued harassing MINUSCA and humanitarian actors in Bocaranga, demanding the release of their detained colleague.وبعد إجراء مفاوضات، أُفرج في نهاية المطاف عن أولئك العاملين إلا أن المقاتلين ظلوا يضايقون البعثة والجهات الإنسانية في بوكارانغا، مطالبين بالإفراج عن زميلهم المحتجَز().
On 23 September and then again on 3 October 2017, NGOs based in Bocaranga temporarily suspended their activities because of constant attacks against them.وفي ٢٣ أيلول/سبتمبر، ومرة أخرى في ٣ تشرين الأول/أكتوبر ٢٠١٧، علَّقت المنظمات غير الحكومية الموجودة في بوكارانغا أنشطتها بسبب الاعتداءات المستمرة ضدها().
216. On 22 September 2017, elements of the MPC/RJ alliance occupied a school in Mann Village (10 km south-west of Ngaoundaye) in Ouham-Pendé Prefecture.216 - وفي ٢٢ أيلول/سبتمبر ٢٠١٧، احتلت عناصر من تحالف الحركة الوطنية لأفريقيا الوسطى وجماعة الثورة والعدالة مدرسةً في قرية مان (على بعد ١٠ كيلومترات جنوب غرب انغاونداي) في مقاطعة أوهام - بينديه().
Conflict-related sexual violenceالعنف الجنسي المتصل بالنزاع
217. During the 3R occupation of Niem in May 2017 and of Bocaranga in September 2017, General Sidiki’s elements reportedly raped women and girls.217 - خلال فترة احتلال جماعة العودة واسترداد الحقوق ورد الاعتبار بلدتَيْ نييم في أيار/مايو ٢٠١٧ وبوكارانغا في أيلول/سبتمبر ٢٠١٧، أفيد بأن عناصر تابعين للجنرال صِديقي اغتصبوا نساء وفتيات().
So far, no criminal investigations have been opened into those incidents.وحتى الآن، لم يُفتح أي تحقيق جنائي في تلك الحوادث.
The same situation prevails in cases of alleged sexual violence committed by elements of the MPC of General Bahar in the Paoua and Bang areas.ويسود هذا الوضع نفسه في حالات مزعومة بارتكاب عنف جنسي من قبل عناصر الحركة الوطنية لأفريقيا الوسطى التابعين للجنرال بَهار في منطقتي باوا وبانغ().
VII.سابعا -
Lack of State authority and involvement of armed groups in trafficking: case of the west of the countryغيابُ سلطة الدولة وضلوعُ الجماعات المسلحة في الاتجار: الحالة السائدة في غرب البلد
218. As demonstrated by the National Recovery and Peacebuilding Plan 2017–21, the Government of the Central African Republic has made the restoration of State authority one of its main priorities.218 - كما تبيِّن الخطةُ الوطنية للإنعاش وبناء السلام للفترة ٢٠١٧-2021()، جعلت حكومة جمهورية أفريقيا الوسطى إعادةَ بسط سلطة الدولة واحدةً من أولوياتها الرئيسية.
Through the redeployment of its administration, the Government hopes, inter alia, to quell trafficking in arms and natural resources and enable the State to increase tax revenues.وتأمل الحكومة، في جملة ما تأمل، من خلال إعادة بسط إدارتها، كبحَ جماح الاتجار بالأسلحة والموارد الطبيعية وتمكينَ الدولة من زيادة إيراداتها الضريبية.
219. To date, however, little progress has been made in restoring State authority, especially in the north and east of the country, which includes areas where the State has always exerted very limited control.219 - بيد أنه، حتى تاريخه، لم يحرَز سوى تقدم طفيف في إعادة بسط سلطة الدولة، وبخاصة في الناحية الشمالية والشرقية من البلد، التي تشمل مناطق تمارس فيها الدولة دائما مراقبة محدودة جدا.
A pilot project has been initiated in Bambari, which was declared an armed group free zone in February 2017 (S/2017/639, para. 53), and where a number of civil servants are being gradually redeployed.وأُطلقَ مشروع تجريبي في بامباري، التي أُعلنت منطقة خالية من الجماعات المسلحة في شباط/فبراير ٢٠١٧ (S/2017/639، الفقرة ٥٣)، وحيث يجرى العمل على نشر تدريجي لعدد من الموظفين الحكوميين.
Beyond Bambari, however, ex-Séléka factions continue to prevent the restoration of State authority by establishing parallel administrations (paras. 153–155).بيد أن فصائل ائتلاف سيليكا السابق تواصل، خارج بامباري، منع إعادة بسط سلطة الدولة من خلال إنشاء إدارات موازية (الفقرات 153-155).
220. Progress is also limited in the west, although the west is an area with no active fighting and no armed groups openly objecting to the restoration of State authority.220 - وسُجل أيضا تقدم محدود في الغرب، مع أن الغرب منطقة لا تشهد قتالا جاريا ولا وجود فيها لجماعات مسلحة تعارض علنا إعادة بسط سلطة الدولة.
In this context, taking advantage of the weakness and sometimes the complicity of State authorities, armed groups continue to engage in trafficking, in particular of natural resources, arms and ammunition.وفي هذا السياق، وفي إطار استغلال ضعف سلطات الدولة وأحيانا بتواطؤ منها، ما زالت الجماعات المسلحة تشارك في الاتجار، ولا سيما بالموارد الطبيعية والأسلحة والذخائر.
A.ألف -
Illegal exploitation of natural resources and its impact on security in the west of the countryالاستغلال غير المشروع للموارد الطبيعية وأثره على الأمن في غرب البلد
Gradual increase in official trade of diamonds and goldالزيادة التدريجية في التجارة الرسمية بالماس والذهب
221. Since the June 2015 decision of the Kimberley Process to allow for the partial resumption of trade of rough diamonds (S/2016/694, paras. 106–111), five Sub-prefectures (Berberati, Boda, Carnot, Gazi and Nola) have been declared “compliant”, enabling diamonds sourced from these areas to be exported.221 - منذ اتخاذ قرار عملية كيمبرلي في حزيران/يونيه ٢٠١٥ السماح بالاستئناف الجزئي لتجارة الماس الخام (S/2016/694، الفقرات ١٠٦-١١١)، أُعلنَ عن ”امتثال“ خمس مقاطعات فرعية (بيربيراتي وبودا وكارنو وغازي ونولا)، الأمر الذي أتاح تصدير الماس المستخرج من هذه المناطق.
Since then, exports from the Central African Republic have gradually increased.ومنذ ذلك الحين، ما برحت صادرات جمهورية أفريقيا الوسطى تزداد تدريجيا.
Between 1 January and 31 July 2017, 38,732 carats were exported, which is considerably more than during the entire year of 2016 (11,571 carats), but noticeably less than before the crisis.وبين ١ كانون الثاني/يناير و ٣١ تموز/يوليه ٢٠١٧، جرى تصدير ٧٣٢ ٣٨ قيراطا، وهي كمية تفوق إلى حد بعيد ما صُدر خلال كامل عام ٢٠١٦ (٥٧١ ١١ قيراطا) ولكنها أقل بشكلٍ ملحوظ مما كانت عليه قبل الأزمة().
In 2012, exports of diamonds reached 365,882 carats.وفي عام ٢٠١٢، بلغت صادرات الماس ٨٨٢ ٣٦٥ قيراطا.
222. A total of 16 buying houses have now received approval from the authorities to trade in rough diamonds and gold.222 - وحصل حتى الآن ما مجموعه ١٦ مكتب شراء على موافقة السلطات للاتجار بالماس الخام والذهب.
Several have never engaged in a single export of rough diamonds, raising doubts about the nature and transparency of their activities.بيد أن عددا من تلك المكاتب لم يقم قط بعملية تصدير واحدة للماس الخام، الأمر الذي يثير شكوكا حول طبيعة أنشطتها وشفافيتها.
223. The official trade in gold is also gradually increasing.223 - وتشهد التجارة الرسمية بالذهب هي أيضا زيادة تدريجية.
From 28.3 kg during the entire year 2016, the quantity of gold exported during the period January-August 2017 reached 83.5 kg.208فبعدما بلغت كمية الذهب الذي جرى تصديره خلال كامل عام 2016 ما مقداره ٢٨,٣ كيلوغرام، سجل الذهب المصدَّر خلال فترة كانون الثاني/يناير-آب/أغسطس ٢٠١٧ ما مقداره ٨٣,٥ كيلوغرام.208
Gradual improvement of the situation in Kimberley Process “compliant” sub-prefecturesالتحسن التدريجي للحالة في المقاطعات الفرعية ”الممتثلة“ لعملية كيمبرلي
224. Security Council resolution 2339 (2017) requests the Panel to cooperate with the Kimberley Process monitoring team for the Central African Republic and report to the Security Council Committee established pursuant to resolution 2127 (2013) if the resumption of trade is destabilizing the Central African Republic or benefiting armed groups. 225.224 - يطلب مجلس الأمن في القرار ٢٣٣٩ (2017) من الفريق التعاونَ مع فريق الرصد المعني بجمهورية أفريقيا الوسطى التابع لعملية كيمبرلي وإبلاغَ لجنة مجلس الأمن المنشأة عملا بالقرار 2127 (2013) إذا كان استئناف التجارة يؤدي إلى زعزعة استقرار جمهورية أفريقيا الوسطى أو يعود بالنفع على الجماعات المسلحة.
In August 2017, the Panel visited the Sub-prefectures of Berberati and Sosso-Nakombo.225 - وفي آب/أغسطس ٢٠١٧، زار الفريق المقاطعتين الفرعيتين بيربيراتي وسوسو - ناكومبو.
In line with the conclusions of its 2016 final and 2017 midterm reports (S/2016/1032, paras. 230–238, and S/2017/639, para. 126), the Panel assesses that the situation in sub-prefectures that have been declared compliant is better than in neighbouring areas, with regard to both the security context and the resumption of economic activities.وانسجاما مع استنتاجات تقريره النهائي لعام ٢٠١٦ وتقريره لمنتصف المدة لعام ٢٠١٧ (S/2016/1032، الفقرات ٢٣٠-238، و S/2017/639، الفقرة ١٢٦)، يرى الفريق أن الحالة في هاتين المقاطعتين الفرعيتين اللتين أُعلنَ امتثالهما هي أفضل مما هي عليه في المناطق المجاورة، سواء من حيث السياق الأمني أو من حيث استئناف الأنشطة الاقتصادية.
In particular, the Panel has not observed any evidence of armed group involvement in the diamond trade in zones that are compliant.وعلى وجه الخصوص، لم يلاحظ الفريق أي دليل على مشاركة الجماعات المسلحة في تجارة الماس في المناطق الممتثلة.
226. The positive dynamic noted by the Panel in these areas can be attributed to several factors.226 - ويمكن أن تُعزى هذه الدينامية الإيجابية التي لاحظها الفريق في هذه المناطق إلى عوامل عدة.
First, the relatively stronger presence in these regions of the Central African Republic authorities, and at times of MINUSCA, contribute to a safer security environment.أولا، يسهم الوجود الأقوى نسبيا لسلطات جمهورية أفريقيا الوسطى وأحيانا للبعثة المتكاملة في هذه المناطق() في إشاعة بيئة أمنية أكثر أمانا.
Second, the international supervision operated by the tripartite Kimberley Process monitoring team requires actors in the sector, buying houses in particular, to ensure that their chain of supply does not include individuals related to armed groups.وثانيا، يتطلب الإشراف الدولي الذي يقوم به فريق الرصد الثلاثي التابع لعملية كيمبرلي تعاونَ الجهات الفاعلة في هذا القطاع، ولاسيما مكاتب الشراء، بغية ضمان خلو سلسلة إمدادها من أي أفراد على علاقة بالجماعات المسلحة().
Third, the prospect of exporting diamonds sourced in the area facilitates the gradual return of Muslim collectors and buying houses who play their traditional role of investors, thereby boosting activities in the sector.وثالثا، يسهل احتمال تصدير الماس المستخرج من هذه المنطقة العودةَ التدريجية لجامعي الماس المسلمين ومكاتب الشراء الذين يؤدون دورهم التقليدي كمستثمرين، ومن ثم تعزيز الأنشطة في هذا القطاع.
Issues related to freedom of movement of Muslim communitiesالقضايا المتصلة بحرية تنقل الطوائف المسلمة
227. While the national authorities still need to make efforts to ensure the full freedom of movement of Muslim communities in the zones declared compliant with the Kimberley Process, the situation is even more worrisome in neighbouring areas.227 - رغم أنه ما زال يتعين على السلطات الوطنية بذل جهود لضمان حرية التنقل الكاملة للطوائف الإسلامية في المناطق التي أُعلنَ عن امتثالها لعملية كيمبرلي()، فإن الحالة هي أكثر إثارة للقلق في المناطق المجاورة.
The situation in the compliant zone in Berberati contrasts with those in Amada-Gaza (130 km north-west of Berberati), Gamboula (73 km west of Berberati) and Sosso-Nakombo (57 km south of Berberati).فالحالة في المنطقة الممتثلة في بيربيراتي هي على النقيض من تلك السائدة في أمادا - غازا (على بعد ١٣٠ كيلومترا شمال غرب بيربيراتي) وغامبولا (على بعد ٧٣ كيلومترا غرب بيربيراتي) وسوسو - ناكومبو (على بعد ٥٧ كيلومترا جنوب بيربيراتي).
The Panel noted a growing presence of Muslims in Berberati, including some seeking refuge from other areas mentioned above.ولاحظ الفريق وجودا متزايدا للمسلمين في بيربيراتي، بينهم من يسعى إلى اللجوء من مناطق غير تلك المذكورة أعلاه().
228. During the Panel’s visit to Sosso-Nakombo, members of the Muslim community reported many cases of harassment and intimidation.228 - وخلال زيارة الفريق إلى سوسو - ناكومبو، أبلغ بعض أعضاء الطائفة المسلمة عن عدد كبير من حالات المضايقة والترهيب.
Several Muslim representatives indicated that they often need to pay for protection services to move outside the city, in particular to proceed to mining sites.وأشار عدة ممثلين للمسلمين إلى أنه يتعين عليهم في كثير من الأحيان دفع مبلغ مالي لقاء خدمات حماية من أجل التنقل خارج المدينة، ولا سيما للتوجه إلى مواقع التعدين().
A Muslim merchant indicated to the Panel that he came from Nola escorted by a FACA officer who was paid to provide for the merchant’s security.وأشار تاجر مسلم للفريق إلى أنه أتى من نولا بحراسة من ضابط في القوات المسلحة لأفريقيا الوسطى دُفع له مبلغ من المال لتوفير الأمن للتاجر.
Muslim returnees have reported that, upon return to Sosso, they were expected to report to the authorities or be fined, or worse, arrested.وأفاد مسلمون عائدون بأنه كان يُتوقع منهم عند عودتهم إلى سوسو إبلاغ السلطات بعودتهم وإلا فُرضت عليهم غرامة أو، ما هو أسوأ من ذلك، ألقي القبض عليهم.
In this context, some are still reluctant to settle in the area permanently and have thus left their families behind in Cameroon.وفي هذا السياق، لا يزال بعضهم مترددا في الاستقرار في المنطقة بصورة دائمة، وهو ما حملهم على إبقاء أسرهم في الكاميرون().
Involvement of armed groups in mining activitiesمشاركة الجماعات المسلحة في أنشطة التعدين
229. The Panel has collected evidence that outside the compliant zones, diamond-mining and, to a greater extent, gold-mining activities continue to be a significant source of revenue for armed groups in the west.229 - جمع الفريق أدلة تفيد بأنه خارج المناطق الممتثلة، لا تزال أنشطة تعدين الماس، وبقدر أكبر، أنشطة تعدين الذهب، لا تزال تشكل مصدرا هاما لإيرادات الجماعات المسلحة في الغرب.
In all cases cited below, they benefited from the complicity of representatives of the authorities acting outside their official capacity.وفي جميع الحالات المذكورة أدناه، استفادت هذه الجماعات من تواطؤ ممثلين عن السلطات يتصرفون خارج صفتهم الرسمية.
Anti-balaka and gold mines in the Ouham Prefectureجماعات أنتي بالاكا ومناجم الذهب في مقاطعة أُوهام
230. In its midterm report, the Panel described the situation in the recently discovered gold mine of “Wili” in Koro-Mpoko (S/2017/639, paras. 94–98).230 - أوردَ الفريق في تقريره لمنتصف المدة وصفا للحالة في منجم الذهب ”ويلي“ الذي اكتُشف مؤخرا في كورو امبوكو (S/2017/639، الفقرات ٩٤-٩٨).
In spite of the sensitization efforts of the Government, local authorities still exert little control over the activities on the site, where most of the gold sourced continues to be smuggled to Cameroon.ورغم جهود التوعية التي تبذلها الحكومة()، لا تزال السلطات المحلية تمارس قدرا ضئيلا من السيطرة على الأنشطة في هذا الموقع حيث ما زال معظم الذهب المستخرج يهرَّب إلى الكاميرون.
A number of artisanal miners now pay the official licence fee, but most actors on the site continue to act illegally, including some informal buying houses.ويدفع الآن عدد من المنقِّبين اليدويين رسم الترخيص الرسمي، بيد أن معظم الجهات الفاعلة في الموقع لا تزال تعمل بصورة غير قانونية، بما في ذلك بعض مكاتب الشراء غير الرسمية().
Elements of the Special Anti-Fraud Unit previously deployed at the Wili site on a temporary basis, are also no longer present.كما أن أفراد الوحدة الخاصة لمكافحة الاحتيال الذين سبق نشرهم في موقع ويلي على أساس مؤقت، لم يعودوا موجودين.
The fact that individuals connected to local and national authorities are themselves participating in gold-trafficking also accounts for the lack of progress in establishing the State’s control over activities on this site.وما يفسر أيضا عدمَ إحراز تقدم في بسط سيطرة الدولة على الأنشطة المضطلع بها في هذا الموقع هو أن الأفراد الذين تربطهم علاقة بالسلطات المحلية والوطنية يشاركون هم أنفسهم في الاتجار بالذهب.
231. Anti-balaka members continue to manage the site and act as irregular security forces (annex 7.2).231 - وما زال أفراد جماعات أنتي بالاكا يديرون الموقع ويتصرفون وكأنهم قوات أمن غير نظامية (المرفق 7-2).
A larger number of gendarmes and FACA officers are now present at the Wili site but they continue to cooperate with anti-balaka elements, whose role has even been institutionalized as “security auxiliaries”.وبات في موقع ويلي الآن عدد أكبر من ضباط الدرك والقوات المسلحة لأفريقيا الوسطى ولكنهم ما زالوا يتعاونون مع أفراد جماعات أنتي بالاكا الذين أُضفيَت صبغة مؤسسية على دورهم باعتبارهم ”عناصر أمنية مساعِدة“().
232. A considerable number of criminal acts (forced and child labour, extrajudicial killings, rapes, etc.), as well as cases of arms trafficking, are regularly reported by local authorities at the site. 233.232 - وتبلِّغ السلطاتُ المحلية بانتظام في هذا الموقع عن عدد كبير من الأفعال الإجرامية (كالعمل القسري وعمل الأطفال، والإعدام خارج نطاق القضاء، والاغتصاب، وما إلى ذلك)، فضلا عن حالات اتجار بالأسلحة().
Other gold-mining sites have been reportedly discovered in the Ouham Prefecture, in particular in Ben-Zembé (50 km north-east of Bossangoa) and Zere (Bouca axis, 25 km east of Bossangoa).233 - وأُبلغَ أيضا عن اكتشاف مواقع أخرى لتعدين الذهب في مقاطعة أُوهام، وبخاصة في بن زمبيه (الواقعة على بعد ٥٠ كيلومترا شمال شرق بوسانغوا) وزيري (محور بوكا، على بعد ٢٥ كيلومترا شرق بوسانغوا).
Anti-balaka elements from these areas would be involved in ensuring security at the sites.وسيشارك عناصر أنتي بالاكا من هذه المناطق في ضبط الأمن في هذا المواقع().
234. The Bossangoa Sub-prefecture, a traditional anti-balaka stronghold, is therefore becoming a new hub for gold exploitation;234 - لذا فإن مقاطعة بوسانغوا الفرعية، التي تشكل معقلا تقليديا لجماعات أنتي بالاكا، آخذة في التحول شيئا فشيئا إلى مركز رئيسي جديد لاستخراج الذهب؛
hence the need for the authorities to establish a regional office of the mining administration as well as deploy a permanent unit of the Special Anti-Fraud Unit in the area.ومن هنا ضرورة قيام السلطات بإنشاء مكتب إقليمي لإدارة التعدين فضلا عن نشر وحدة خاصة دائمة لمكافحة الاحتيال في المنطقة.
Private security involving anti-balaka at gold mining sites in Sosso-Nakombo 235.شركات أمنية خاصة تشغِّل عناصر من أنتي بالاكا في مواقع تعدين الذهب في سوسو - ناكومبو
In Sosso-Nakombo, the Panel observed that a newly created mining cooperative called Camsona was using a private security company called Elite Sécurité RCA, which employs anti-balaka members, in particular the former anti-balaka zone commander Crépin Messamba alias “General Dalé” (annex 7.3).٢٣٥ - في سوسو - ناكومبو، لاحظ الفريق أن تعاونيةً للتعدين أنشئت حديثا تُدعى كامسونا تستخدم شركة أمنية خاصة تدعى Elite Sécurité RCA تشغِّل أفرادا من جماعات أنتي بالاكا، ولا سيما قائد المنطقة السابق في تلك الجماعات كريبان ميسامبا الملقَّب بـ ”الجنرال داليه“ (المرفق 7-3).
The involvement in diamond activities of General Dalé, a former member of the Presidential guard of François Bozizé, was already cited in previous Panel reports (S/2015/936, para. 223, and S/2016/1032, para. 234).وقد سبقت الإشارة في تقارير الفريق السابقة (S/2015/936، الفقرة ٢٢٣ و S/2016/1032، الفقرة ٢٣٤) إلى ضلوع الجنرال داليه، وهو عضو سابق في الحرس الرئاسي لفرنسوا بوزيزي، في أنشطة متعلقة بالماس.
Camsona is headed by the Mayor of Sosso-Nakombo, Eustache-Albert Nakombo, and exploits sites on the Sosso-Nakombo-Berberati and Gamboula-Berberati axes in partnership with foreign investors using mechanical means of production.ويرأس تعاونيةَ كامسونا عمدةُ سوسو - ناكومبو أوستاش - ألبير ناكومبو، وهي تنقِّب في مواقع في محوري سوسو - ناكومبو - بيربيراتي وغامبولا - بربيراتي في شراكةٍ مع مستثمرين أجانب باستخدام وسائل إنتاج ميكانيكية.
236. The activities of the cooperative, which started in November 2016, have triggered tensions with many locals who consider that Camsona operates in breach of several provisions of the national mining code.٢٣٦ - وتسببت أنشطة التعاونية، التي بدأت في تشرين الثاني/نوفمبر ٢٠١٦، في حالات توتر مع العديد من السكان المحليين الذين يعتبرون أن كامسونا تعمل على نحو ينتهك عدة أحكام في قانون التعدين الوطني().
Locals complain about the lack of compensation offered to artisanal miners previously working on the sites and the fact that the cooperative is operating outside the perimeter defined by its operating licence.ويشتكي السكان المحليون من عدم تقديم تعويضات إلى المنقبين اليدويين الذين عملوا سابقا في تلك المواقع ومن أن التعاونية تعمل خارج المحيط المحدد بموجب رخصة التشغيل الممنوحة لها.
As a result, anti-Camsona demonstrations have taken place, in particular in January-February 2017.220ونتيجةً لذلك، جرت مظاهرات مناهضة لكامسونا، ولا سيما بين كانون الثاني/يناير وشباط/ فبراير 2017(220).
237. Anti-balaka elements of Elite Sécurité RCA illegally possess artisanal weapons and have been used by the president of the Camsona cooperative to defend his interests and silence protesters.٢٣٧ - وتوجد بحوزة عناصر جماعات أنتي بالاكا العاملون في شركة Elite Sécurité RCA أسلحة مصنعة يدويا يمتلكونها بصورة غير مشروعة وقد استخدمهم رئيس تعاونية كامسونا للدفاع عن مصالحه وإسكات المعترضين.
For instance, in July 2017 the regional director of the mining administration was prevented from visiting Camsona mining sites by armed elements of this security company.فعلى سبيل المثال، في تموز/يوليه ٢٠١٧ منعَ عناصرُ مسلحون تابعون لهذه الشركة الأمنية المديرَ الإقليمي لإدارة التعدين من زيارة مواقع التعدين التابعة لكامسونا().
238. In May 2017, Eustache-Albert Nakombo was suspended from his position of Mayor of Sosso-Nakombo.٢٣٨ - وفي أيار/مايو ٢٠١٧، أُوقِفَ أوستاش - ألبير ناكومبو مؤقتا عن مزاولة مهامه بصفته عمدة سوسو - ناكومبو.
The former Minister of the Interior and Public Security, Jean-Serge Bokassa, told the Panel that the decision was based on three considerations: Camsona’s involvement in trafficking in gold;وأبلغَ وزيرُ الداخلية والأمن العام السابق جان - سيرج بوكاسا الفريقَ بأن هذا القرار استند إلى الاعتبارات الثلاثة التالية(): ضلوع كامسونا في الاتجار بالذهب؛
abuse of authority;وإساءة استعمال السلطة؛
and the incompatibility of the position of Mayor with any activities related to mining. His suspension ended in September 2017 and now Nakombo has reassumed the positions of Mayor and President of Camsona.وعدم توافق شَغل منصب العمدة مع أيٍ من الأنشطة المتصلة بالتعدين() وقد أُنهي توقيفه عن العمل في أيلول/سبتمبر ٢٠١٧ وقد عاد ناكومبو الآن إلى مزاولة مهامه بصفته عمدة ورئيسا لكامسونا.
The Minister of Mines, Energy and Water Resources told the Panel that its inspection unit was monitoring the situation.وقال وزير المناجم والطاقة والموارد المائية للفريق بأن وحدة التفتيش التابعة للوزارة تقوم برصد الحالة().
239. Eustache-Albert Nakombo maintained to the Panel that the cooperative’s activities were legal, as were those of the security company he is employing.٢٣٩ - وأصرَّ أوستاش - ألبير ناكومبو أمام الفريق على أن أنشطة التعاونية هي أنشطة قانونية، شأنها شأن أنشطة الشركة الأمنية التي يستخدمها.
He also indicated that employing former anti-balaka fighters was a good way of helping them to return to civilian life.وأشار أيضا إلى أن توظيف مقاتلين سابقين من جماعات أنتي بالاكا كانت طريقة جيدة لمساعدتهم على الانخراط مجددا في الحياة المدنية().
Other cases (Amada-Gaza, Pama, Sibut and Mbrès)حالات أخرى (أمادا - غازا، وباما وسيبوت وامبريس)
240. During its mission to Berberati, several sources, including anti-balaka leader Kevin Padom, alias “Kempo”, told the Panel that anti-balaka elements control access to several gold and diamond sites around Amada-Gaza (Mambéré-Kadéï Prefecture).٢٤٠ - أبلغَت الفريقَ خلال زيارته إلى بيربيراتي مصادرُ عدة بينها الزعيم في جماعات أنتي بالاكا كيفن بادوم، الملقَّب ”كيمبو“، بأن عناصر تابعين لأنتي بالاكا تسيطر على نقاط الوصول إلى عدة مواقع للذهب والماس في المنطقة المحيطة بأمادا - غازا (مقاطعة مامبيريه - كاديه)().
Anti-balaka units in this area are under the command of Nice Démowance who was previously registered as an artisanal miner in Berberati (S/2016/1032, paras. 228 and 229).وتخضع وحدات أنتي بالاكا في هذه المنطقة لقيادة نيس ديموانس الذي كان مسجلا سابقا بوصفه منقِّبا يدويا في بيربيراتي (S/2016/1032، الفقرتان ٢٢٨-٢٢٩).
241. In its midterm report, the Panel indicated that freedom of movement of Muslims was constrained in several areas neighbouring the Boda Sub-prefecture (S/2017/639, para. 126).٢٤١ - وأشار الفريق في تقريره لمنتصف المدة إلى أن حرية تنقل المسلمين كانت مقيدة في عدد من المناطق المجاورة لمقاطعة بودا الفرعية (S/2017/639، الفقرة ١٢٦).
The area of Pama (Ombella-Mpoko Prefecture) is one such area because of the presence of anti-balaka elements, in particular “General Witte”, who controls access to mining sites.ومنطقة باما (مقاطعة أومبيلا - امبوكو) هي واحدة من هذه المناطق بسبب وجود عناصر أنتي بالاكا، ولا سيما ”الجنرال ويته“ الذي يسيطر على نقاط الوصول إلى مواقع التعدين.
Officers of the local security forces, as well as of the mining administration, told the Panel that the Member of Parliament from Boda, Maxime Bondjo, was collaborating with anti-balaka elements and purchasing diamonds from the Pama area.وأخبر الفريقَ ضباط من قوات الأمن المحلية، وكذلك من إدارة التعدين، أن عضو البرلمان عن منطقة بودا ماكسيم بوندجو يتعاون مع عناصر أنتي بالاكا ويشتري الماس من منطقة باما().
In a meeting with the Panel, Maxime Bondjo denied such claims.وفي مقابلة مع الفريق، نفى ماكسيم بوندجو هذه المزاعم().
242. Finally, anti-balaka combatants reportedly control access to gold-mining sites around Sibut (Kémo Prefecture) and Mbrès (Nana Grébizi Prefecture).٢٤٢ - وأخيرا، أُفيد بأن مقاتلي أنتي بالاكا يسيطرون على نقاط الوصول إلى مواقع تعدين الذهب حول سيبوت (مقاطعة كيمو) وامبريس (مقاطعة نانا غريبيزي)().
Involvement of armed groups in mining activities and its impact on securityضلوعُ الجماعات المسلحة في أنشطة التعدين وأثرُه على الأمن
243. Many anti-balaka combatants involved in mining activities serve their own financial interests without being connected to the broader anti-balaka movement.٢٤٣ - يحقق كثير من مقاتلي ميليشيات أنتي بالاكا الضالعين في أنشطة التعدين مصلحتهم المالية من دون أن يكونوا مرتبطين بحركة أنتي بالاكا الأوسع نطاقا.
However, their involvement in mining activities remains a significant source of concern.ومع ذلك، فإن ضلوعهم في أنشطة التعدين لا يزال يشكل مصدر قلق كبيرا.
The revenues generated facilitate the creation of local armed militias which can be used by actors with a broader political agenda, in line with the pattern of mobilization described in the Panel’s 2017 midterm report (S/2017/639, paras. 83–86). 244.وتسهِّل الإيراداتُ المتأتية إنشاءَ ميليشيات مسلحة محلية يمكن استخدامها من قبل جهات فاعلة لها مآرب سياسية أوسع، بما ينسجم مع نمط التعبئة الوارد وصفه في تقرير الفريق لمنتصف المدة لعام 2017 (S/2017/639، الفقرات ٨٣-٨٦).
Moreover, several of the above-mentioned individuals are connected to the broader anti-balaka network.٢٤٤ - وعلاوة على ذلك، فإن لعدة أفراد من المذكورين أعلاه ارتباطات بشبكة أنتي بالاكا الأوسع نطاقا.
Maxime Mokom and his brother Kevin Padom told the Panel that Nice Démowance and Crépin Messamba, alias “General Dalé”, were members of their anti-balaka coordination group.فقد أخبر ماكسيم موكوم وشقيقه كيفن بادوم الفريق بأن نيس ديموانسيه وكريبان ميسامبا، الملقب بـ ”الجنرال داليه“، هما عضوان في تنسيقية أنتي بالاكا التي ينتميان هما إليها().
Some anti-balaka active at the Wili mining site are also members of the Ngaïssona coordination group (annex 7.4).كما أن بعض عناصر أنتي بالاكا العاملين في موقع التعدين في ويلي هم أيضا أعضاء في تنسيقية نغايسونا (المرفق 7-4).
Support from the United Nations Multidimensional Integrated Stabilization Mission in the Central African Republic to national efforts to tackle illicit exploitation of natural resources 245.الدعم المقدم من بعثة الأمم المتحدة المتكاملة المتعددة الأبعاد لتحقيق الاستقرار في جمهورية أفريقيا الوسطى إلى الجهود الوطنية الرامية إلى كبح الاستغلال غير المشروع للموارد الطبيعية
Pursuant to paragraph 34 (b) of Security Council resolution 2301 (2016), MINUSCA has supported the organization of a meeting held on 12 August 2017 to further coordination among national actors involved in combating the trafficking of natural resources, including the proposal to establish a multidimensional coordination mechanism gathering all relevant stakeholders (Ministries of Mines, Water and Forest, Agriculture, etc.).٢٤٥ - عملا بالفقرة ٣٤ (ب) من قرار مجلس الأمن ٢٣٠١ (2016)، قدمت البعثة المتكاملة الدعم لتنظيم اجتماع عُقد في ١٢ آب/أغسطس ٢٠١٧ لمواصلة التنسيق بين الجهات الفاعلة الوطنية المنخرطة في مكافحة الاتجار بالموارد الطبيعية، بما في ذلك في ما يتعلق بالاقتراح الداعي إلى إنشاء آلية تنسيق متعددة الأبعاد تضم جميع الجهات المعنية المختصة (وزارتا المناجم والمياه والغابات، والزراعة، وما إلى ذلك).
Such a mechanism would be tasked to develop a national strategy to fight against the illicit exploitation of natural resources.وسيُناط بهذه الآلية وضعُ استراتيجية وطنية لمكافحة الاستغلال غير المشروع للموارد الطبيعية.
The Panel welcomes the work of MINUSCA in this regard, as it contributes to strengthening national efforts.ويرحب الفريق بعمل البعثة في هذا الصدد لأنه يسهم في تعزيز الجهود الوطنية.
246. The Government has requested MINUSCA to play a more proactive role, including that the Mission be mandated to support the national authorities in regaining control over mining sites.٢٤٦ - وطلبت الحكومة من البعثة الاضطلاع بدور أكثر استباقا، بما في ذلك تكليف البعثة بتقديم الدعم إلى السلطات الوطنية في استعادة السيطرة على مواقع التعدين().
B.باء -
Trafficking in arms, ammunition and narcotics in Bangui and the west of the countryالاتجار بالأسلحة والذخائر والمخدرات في بانغي وفي غرب البلد
247. Several seizures along the borders of Cameroon and the Democratic Republic of the Congo indicate continued trafficking in weapons and ammunition into the Central African Republic in violation of the arms embargo and national laws.٢٤٧ - تبيِّن مضبوطاتٌ عدة صودرت على طول الحدود بين جمهورية الكونغو الديمقراطية والكاميرون استمرارَ تهريب الأسلحة والذخائر إلى داخل جمهورية أفريقيا الوسطى في انتهاك لحظر توريد الأسلحة والقوانين الوطنية.
This concerns the west of the country, but also Bangui, in spite of the large presence of Central African armed and security forces and MINUSCA in the capital.ويتعلق ذلك بغرب البلد، وكذلك ببانغي، رغم وجود أعداد كبيرة من القوات المسلحة وقوات الأمن التابعة لجمهورية أفريقيا الوسطى والبعثة في العاصمة.
248. Some Bangui-based politicians and army officers tend to single out the negative effects of trafficking by ex-Séléka groups, while intentionally underestimating similar activities by anti-balaka.٢٤٨ - ويميل بعض السياسيين وضباط الجيش الموجودون في بانغي إلى إظهار الآثار السلبية دون سواها للاتجار الذي تقوم به جماعات ائتلاف سيليكا السابق في حين تقلل عمدا من أهمية أنشطة مماثلة تقوم بها جماعات أنتي بالاكا().
In addition to the complicity of some FACA elements in the trafficking of MACC hunting ammunition and narcotics, this suggests the tacit approval of some politicians and army officers of trafficking activities in support of anti-balaka and self-defence groups.وإضافة إلى تواطؤ بعض عناصر القوات المسلحة لأفريقيا الوسطى في تهريب ذخائر الصيد التي تنتجها شركة ماك وتهريب المخدرات، فهذا يشير إلى موافقة ضمنية من جانب بعض السياسيين وضباط الجيش على أنشطة التهريب المنفذة دعماً لجماعات أنتي بالاكا وجماعات الدفاع عن النفس.
MACC ammunition and artisanal weapons arriving in Bangui and trafficked to the west and the centre of the countryوصول ذخائر وأسلحة مصنعة يدويا من إنتاج شركة ماك إلى بانغي وتهريبها إلى غرب البلد ووسطها
249. Hunting ammunition produced by the company MACC, as well as artisanal hunting rifles (traditionally used by anti-balaka fighters and self-defence groups during attacks) are trafficked via the Democratic Republic of the Congo across the Ubangi River and through Bangui’s river port of Ouango (7th district) and Port Beach (1st district) (S/2017/639, paras. 92 and 93).٢٤٩ - تهرَّب ذخائر الصيد التي تنتجها شركة ماك فضلا عن بنادق الصيد المصنعة يدويا (التي دأبت على استخدامها عناصر جماعات أنتي بالاكا وجماعات الدفاع عن النفس أثناء الهجمات) عن طريق جمهورية الكونغو الديمقراطية عبر نهر أوبانغي وعبر مرفأ أوانغو على نهر بانغي (الحي السابع) وبورت بيتش (الحي الأول) (S/2017/639، الفقرتان ٩٢ و ٩٣).
On 11 July 2017, the customs brigade of Port Beach seized 13 boxes containing 500 rounds of MACC ammunition each, i.e. a total of 7,500 rounds.وفي ١١ تموز/يوليه ٢٠١٧، ضبط اللواء الجمركي في بورت بيتش ١٣ صندوقا يحوي كل منها ٥٠٠ طلقة ذخيرة من صنع شركة ماك، أي ما مجموعه ٥٠٠ ٧ طلقة().
The cargo was trafficked on fishing boats coming from Zongo, Democratic Republic of the Congo (annex 7.5).وهُربت الشحنة على متن قوارب صيد آتية من زونغو في جمهورية الكونغو الديمقراطية (المرفق 7-5).
Various sources, including national security and defence forces, informed the Panel that some FACA elements and members of the Presidential Guard are conspiring with the traffickers.وأبلغت مصادرُ مختلفة، بينها قوات الدفاع والأمن الوطنية، الفريقَ بأن بعض عناصر القوات المسلحة لأفريقيا الوسطى والحرس الرئاسي متواطئون مع المهربين().
250. As frequently observed by the Panel, the boxes of ammunition did not contain the necessary information that would facilitate proper tracing, such as a unique batch number and year of manufacture, as required by article 14 of the Central African Convention for the Control of Small Arms and Light Weapons, Their Ammunition and All Parts and Components That Can Be Used for Their Manufacture, Repair and Assembly (Kinshasa Convention).٢٥٠ - وكما لاحظ الفريق في كثير من الأحيان، فإن صناديق الذخيرة لم تتضمن المعلومات الضرورية التي من شأنها أن تيسِّر تعقّبها بشكل سليم، كإعطاء كل منها رقم تعريف فريدا وتحديد عام الإنتاج، على النحو الذي تقضي به المادة ١٤ من اتفاقية وسط أفريقيا لمراقبة الأسلحة الصغيرة والأسلحة الخفيفة وذخائرها وجميع القطع والمكونات التي يمكن أن تستخدم في صنع هذه الأسلحة وتصليحها وتركيبها (اتفاقية كينشاسا).
In September, customs agents in Bangui also seized several artisanal hunting rifles on pirogues coming from Zongo, Democratic Republic of the Congo.وفي أيلول/سبتمبر، ضبط موظفو الجمارك في بانغي أيضا عددا من بنادق الصيد المصنعة يدويا آتية على زوارق جِذعية من زونغو في جمهورية الكونغو الديمقراطية().
Trafficking in ammunition and acquisition of conventional weapons in the westتهريب الذخيرة وحيازة الأسلحة التقليدية في غرب البلد
251. Several seizures and arrests, both in Cameroon and along the Cameroonian border, highlight the continued trafficking in ammunition into the Central African Republic in violation of the arms embargo, despite the measures taken by the Cameroonian authorities which are restricting supplies of hunting ammunition to existing retailers and maintaining the suspension on the licensing of additional retailers in eastern Cameroon (S/2015/936, para. 211). 252.٢٥١ - أبرز العديدُ من المضبوطات وعمليات التوقيف في الكاميرون وعلى طول الحدود مع الكاميرون استمرارَ تهريب الذخائر إلى داخل جمهورية أفريقيا الوسطى في انتهاكٍ لحظر توريد الأسلحة، وذلك رغم التدابير التي اتخذتها السلطات الكاميرونية التي تحصر توريد ذخيرة الصيد بتجار التجزئة الحاليين وتُبقي على تجميد إصدار تراخيص لمزيد من تجار التجزئة في شرق الكاميرون (S/2015/936، الفقرة ٢١١)().
On 7 March 2017, the gendarmerie in Douala, Cameroon, arrested a retired police officer leaving for Garoua Boulaï, Cameroon, in possession of at least 4,500 rounds of hunting ammunition.٢٥٢ - وفي ٧ آذار/مارس ٢٠١٧، ألقى الدرك في دوالا، الكاميرون، القبض على ضابط شرطة متقاعد أثناء مغادرته إلى غاروا بولاي، الكاميرون، وفي حوزته ما لا يقل عن ٥٠٠ ٤ طلقة ذخيرة صيد().
In May 2017, the Cameroonian authorities informed the Panel that another unspecified lot of hunting ammunition had been trafficked from Cameroon into the Central African Republic, and confirmed that investigations were still ongoing.وفي أيار/مايو ٢٠١٧، أبلغت السلطاتُ الكاميرونية الفريقَ بأن كمية أخرى غير محددة من ذخائر الصيد هُربت من الكاميرون إلى داخل جمهورية أفريقيا الوسطى، وأكدت أن التحقيقات لا تزال جارية في هذا الشأن().
On 26 October 2017, the police in Beloko (Ouham-Pendé Prefecture) arrested an ammunition trafficker carrying 1,950 rounds of hunting ammunition which had been purchased in Garoua Boulaï from Cameroonian nationals.وفي ٢٦ تشرين الأول/أكتوبر ٢٠١٧، ألقت الشرطة في بيلوكو (مقاطعة أوهام - بنديه) القبض على مهرب ذخيرة وفي حوزته ٩٥٠ ١ طلقة ذخيرة صيد تم شراؤها في غاروا بولاي من مواطنين كاميرونيين().
253. Anti-balaka groups operating in and around Bouar, Bocaranga, Bossangoa, Bouca and Batangafo are regularly observed carrying conventional military weaponry, mostly AK-type assault rifles and rocket-propelled grenades (S/2017/639, paras. 90 and 91).٢٥٣ - وتشاهَد بانتظامٍ عناصرُ من جماعات أنتي بالاكا التي تنشط داخل وفي محيط بوار وبوكارانغا وبوسانغوا وبوكا وباتانغافو وهم يحملون أسلحة عسكرية تقليدية، معظمها من نوع بندقية كلاشنيكوف الهجومية وقنابل صاروخية (S/2017/639، الفقرتان ٩٠ و ٩١)().
Anti-balaka fighters, in particular those from Bouar, have reactivated trafficking routes in the north-west, with the border-towns of Garoua Boulaï, Cameroon, and Ngaoundaye as the main entry points.وأعاد مقاتلو أنتي بالاكا، ولا سيما الموجودون في بوار، الحركة إلى طرق التهريب في شمال غرب البلد والتي تشكل فيها البلدتان الحدوديتان غاروا بولاي، الكاميرون، ونغاوندايه، نقطتي الدخول الرئيسيتين.
254.٢٥٤ -
Anti-balaka elements active in Batangafo regularly travel to Bouca and Bossangoa for rearming purposes (map in annex 4.6).ويسافر عناصرُ أنتي بالاكا الناشطون في باتانغافو إلى بوكا وبوسانغوا بانتظام لأغراض إعادة التسلح (الخريطة في المرفق 4-6)().
On 6 September 2017, the gendarmerie in Boali arrested two anti-balaka elements coming from Bossangoa on their way to Bangui, carrying two AK-type assault rifles, four chargers and ammunition (annex 7.6).وفي ٦ أيلول/سبتمبر ٢٠١٧، ألقى الدرك في بوالي القبض على عنصرين من أنتي بالاكا قادمَين من بوسانغوا في طريقهما إلى بانغي وفي حوزتهما بندقيتان هجوميتان من نوع كلاشنيكوف، وأربعة مخازن وذخائر (المرفق 7-6)().
Other, albeit few, seizures of weapons and ammunition in the west and some voluntary handovers show that, even if anti-balaka fighters are still mainly equipped with artisanal weapons and using hunting ammunition, some of them are attempting to upgrade their weapons.وتبيِّن مضبوطاتٌ أخرى، ولكن قليلة، من الأسلحة والذخائر في الغرب وبعضٌ من عمليات التسليم الطوعي للأسلحة، أنه حتى ولو كان مقاتلو أنتي بالاكا ما زالوا مزودين أساسا بأسلحة مصنعة يدويا ويستخدمون ذخائر صيد، فإن بعضهم يسعى إلى تحديث أسلحته().
The Panel continues its investigations to identify the suppliers of conventional weapons to the armed groups operating in the west.ويواصل الفريق تحقيقاته من أجل تحديد موردي الأسلحة التقليدية إلى الجماعات المسلحة الناشطة في الغرب.
255.٢٥٥ -
Information on trafficking in drugs and narcotics is included in annex 7.5.وترد المعلومات المتعلقة بتهريب المخدرات في المرفق 7-5.
VIII.ثامنا -
Recommendationsالتوصيات
256.٢٥٦ -
The Panel recommends that the Security Council Committee established pursuant to resolution 2127 (2013) concerning the Central African Republic:يوصي الفريق لجنـــــة مجلــــس الأمـــــن المنشــــأة عمــلا بالقـــرار 2127 (2013) بشـــــأن جمهوريـــة أفريقيا الوسطى بالقيام بما يلي:
(a)(أ)
Encourage Member States and the national authorities of the Central African Republic, at the highest level, to ensure that all funds, financial assets and economic resources of listed individuals and entities be frozen without further delay, pursuant to paragraph 12 of resolution 2339 (2017) (see paras. 35–45);تشجيع الدول الأعضاء والسلطات الوطنية لجمهورية أفريقيا الوسطى، على أعلى مستوى، على التأكد من تجميد جميع الأموال والأصول المالية والموارد الاقتصادية للأفراد والكيانات المدرجة في قائمة الجزاءات من دون إبطاء، عملا بالفقرة ١٢ من القرار 2339 (2017) (انظر الفقرات 35-45)؛
(b)(ب)
Encourage MINUSCA to collect information on and report to the Committee any acts of incitement to ethnic or religious violence and hatred, including any justifications for such acts, and to identify the perpetrators or instigators and cooperate with national and international authorities in the prosecution of the alleged perpetrators (see paras. 62–73);تشجيع البعثة المتكاملة على جمع المعلومات عن أي أعمال تحريض على العنف والكراهية العرقيين أو الدينيين، بما في ذلك أي مبررات لهذه الأعمال، وإبلاغ اللجنة بذلك، وتحديدُ مرتكبي تلك الأعمال أو المحرضين عليها والتعاون مع السلطات الوطنية والدولية في مقاضاة الجناة المزعومين (انظر الفقرات ٦٢-٧٣)؛
(c)(ج)
Encourage MINUSCA, in cooperation with local authorities, to undertake or support local mediation efforts with a view to reducing violence around transhumance in the Ouham-Pendé and Nana-Mambéré Prefectures (see paras. 190–210);تشجيع البعثة المتكاملة على العمل، بالتعاون مع السلطات المحلية، على بذل جهود الوساطة المحلية أو دعمها بهدف الحد من العنف المتصل بالانتجاع في مقاطعتي أوهام - بينديه ونانا - مامبيريه (انظر الفقرات ١٩٠-٢١٠)؛
(d)(د)
Encourage regional organizations such as the Economic Community of Central African States and the International Conference on the Great Lakes Region to further address transhumance as a cross-border economic and regional security issue (see para. 209);تشجيع المنظمات الإقليمية كالجماعة الاقتصادية لدول وسط أفريقيا والمؤتمر الدولي المعني بمنطقة البحيرات الكبرى على مواصلة تناول الانتجاع باعتباره قضية اقتصادية عابرة للحدود ومتعلقة بالأمن الإقليمي (انظر الفقرة ٢٠٩)؛
(e)(ه)
Encourage the authorities of the Central African Republic to take the necessary steps to operationalize the National Commission to Combat the Proliferation and Illegal Movement of Small Arms and Light Weapons (see para. 31);تشجيع سلطات جمهورية أفريقيا الوسطى على القيام بالخطوات اللازمة لتفعيل اللجنة الوطنية لمكافحة انتشار الأسلحة الصغيرة والأسلحة الخفيفة ونقلها غير المشروع (انظر الفقرة 31)؛
(f)(و)
Encourage neighbouring States, in cooperation with the authorities of the Central African Republic, to take effective action to counter the illicit flow of weapons and ammunition into the Central African Republic, as required by the Kinshasa Convention (see paras. 105–108, 170–180 and 247–255);تشجيع الدول المجاورة على العمل، بالتعاون مع سلطات جمهورية أفريقيا الوسطى، لاتخاذ إجراءات فعالة لمكافحة التدفق غير المشروع للأسلحة والذخائر إلى داخل جمهورية أفريقيا الوسطى، على نحو ما تقتضيه اتفاقية كينشاسا (انظر الفقرات ١٠٥-١٠٨ و ١٧٠-١٨٠ و ٢٤٧-٢٥٥)؛
(g)(ز)
Encourage neighbouring States to ensure the traceability of the weapons and ammunition produced on their territories, as required by regional and international instruments, in particular article 14, paragraph 9, of the Kinshasa Convention on the marking of ammunition (see para. 250);تشجيع دول الجوار على كفالة إمكانية تعقُّب الأسلحة والذخائر المنتجة في أراضيها، على نحو ما تقتضيه الصكوك الإقليمية والدولية، ولا سيما الفقرة ٩ من المادة ١٤ من اتفاقية كينشاسا لوسم الذخيرة (انظر الفقرة ٢٥٠)؛
(h)(ح)
Encourage MINUSCA to continue supporting the development and implementation of a nationally owned strategy to address illegal taxation and exploitation of natural resources by armed groups and, in this connection, encourage the Mission to appoint a fully dedicated focal point for natural resources and issues related to the Kimberley Process (S/2015/936, para. 247 (m)) (see para. 245);تشجيع البعثة المتكاملة على مواصلة تقديم الدعم لوضع وتنفيذ استراتيجية تمسك الجهات الوطنية بزمامها للتصدي لأعمال فرض الضرائب غير القانونية على الموارد الطبيعية واستغلالها غير المشروع من جانب الجماعات المسلحة، وتشجيع البعثة، في هذا الصدد، على تعيين جهة اتصال متفرغة بالكامل لقضايا الموارد الطبيعية والقضايا المتصلة بعملية كيمبرلي (S/2015/936، الفقرة ٢٤٧ (م)) (انظر الفقرة ٢٤٥)؛
(i)(ط)
Encourage the authorities of the Central African Republic to conduct proper verification of the activities of buying houses which have received a licence to trade rough diamonds and gold but have never engaged in a single export (see para. 222).تشجيع سلطات جمهورية أفريقيا الوسطى على إجراء تحقُّق سليم من أنشطة مكاتب الشراء التي حصلت على ترخيص للاتجار بالماس الخام والذهب ولكن لم تنخرط قط في عملية تصدير واحدة (انظر الفقرة ٢٢٢).
257. The Panel recommends that the Security Council include in the next resolution extending the sanctions regime in the Central African Republic designation criteria for individuals and entities inciting ethnic or religious violence and hatred, as well as justifying such acts, and that MINUSCA be tasked to report to the Committee in this regard (see paras. 62–73).٢٥٧ - ويوصي الفريقُ بأن يضمِّن مجلسُ الأمن القرارَ المقبل الذي سيمدد العمل بنظام الجزاءات في جمهورية أفريقيا الوسطى معاييرَ تسمية الأفراد والكيانات التي تحرّض على العنف والكراهية العرقيين أو الدينيين، فضلا عن تبرير تلك الأفعال، وبأن تكلَّف البعثة المتكاملة بتقديم تقرير إلى اللجنة في هذا الصدد (انظر الفقرات ٦٢-٧٣).
AnnexesAnnexes
Annexes to the final report of the Panel of Experts on the Central African Republic extended pursuant to Security Council resolution 2339 (2017)Annexes to the final report of the Panel of Experts on the Central African Republic extended pursuant to Security Council resolution 2339 (2017)
ContentsContents
PagePage
Annex 1.1: Map of the Central African Republic.Annex 1.1: Map of the Central African Republic
5265
Annex 1.2: Table of correspondence sent and received by the Panel from 6 March to 7 November 2017 ...................................................................................................................................53Annex 1.2: Table of correspondence sent and received by the Panel from 6 March to 7 November 2017 66
Annex 2.1: Recruitment of 250 police and 250 gendarmerie officersAnnex 2.1: Recruitment of 250 police and 250 gendarmerie officers
5568
Annex 2.2: Map of the official deployment of FACA outside the Central African Republic’s capital ..............................................................................................................................................56Annex 2.2: Map of the official deployment of FACA outside the Central African Republic’s capital
Annex 2.3: Letter of the FACA Chief of Staff, General Ludovic Ngaifeï, regarding FACA deployed in the 3th district of Bangui (“PK5”) ...........................................................................................................5769 Annex 2.3: Letter of the FACA Chief of Staff, General Ludovic Ngaifeï, regarding FACA deployed in the 3th district of Bangui (“PK5”) 70
Annex 2.4: Repatriation from Cameroon of military equipment belonging to the Central African RepublicAnnex 2.4: Repatriation from Cameroon of military equipment belonging to the Central African Republic
6073
Annex 2.5: Excerpts of President Faustin-Archange Touadéra’s Statement at the United Nations General Assembly, New York, 22 September 2017Annex 2.5: Excerpts of President Faustin-Archange Touadéra’s Statement at the United Nations General Assembly, New York, 22 September 2017
6174
Annex 2.6: Alfred Yékatom’s private security company – KoyaAnnex 2.6: Alfred Yékatom’s private security company – Koya
6275
Annex 3.1: Final Communiqué of the ministerial meeting on the African Initiative for Peace and Reconciliation in the Central African Republic, Libreville, 17 July 2017Annex 3.1: Final Communiqué of the ministerial meeting on the African Initiative for Peace and Reconciliation in the Central African Republic, Libreville, 17 July 2017
6376
Annex 3.2: Presidential decree of 31 July 2017 establishing the Follow-up Committee of the Rome AgreementAnnex 3.2: Presidential decree of 31 July 2017 establishing the Follow-up Committee of the Rome Agreement
6578
Annex 3.3: Final Communiqué of the first meeting of the Facilitation Panel of the African Initiative for Peace and Reconciliation in the CAR, Bangui, 12 September 2017Annex 3.3: Final Communiqué of the first meeting of the Facilitation Panel of the African Initiative for Peace and Reconciliation in the CAR, Bangui, 12 September 2017
6780
Annex 4.1: Document signed by the sultan of Bangassoun and entitled “Rapport sur la crise sécuritaire et humanitaire dans le Mbomou”, 21 June 2017Annex 4.1: Document signed by the sultan of Bangassoun and entitled “Rapport sur la crise sécuritaire et humanitaire dans le Mbomou”, 21 June 2017
6982
Annex 4.2: “Mémorandum relatif à la généralisation de l’insécurité dans la région 6” of 1 July 2017Annex 4.2: “Mémorandum relatif à la généralisation de l’insécurité dans la région 6” of 1 July 2017
7285
Annex 4.3: Document featuring a list of IDPs to be expelled from the Bangassou campAnnex 4.3: Document featuring a list of IDPs to be expelled from the Bangassou camp
7689
Annex 4.4: Anti-balaka fighters and self-defence groups equipped with artisanal weapons, knives, machetes, bows and arrowsAnnex 4.4: Anti-balaka fighters and self-defence groups equipped with artisanal weapons, knives, machetes, bows and arrows
7790
Annex 4.5: Conventional weapons used by the leaders of anti-balaka and self-defence groupsAnnex 4.5: Conventional weapons used by the leaders of anti-balaka and self-defence groups
7891
Annex 4.6: Maps of the arms-trafficking routes and entry pointsAnnex 4.6: Maps of the arms-trafficking routes and entry points
8093
Annex 4.7: Hunting ammunition produced by Manufacture de cartouches congolaise (MACC) in Pointe Noire, Republic of the Congo, and sold in the market of the Bria IDP campAnnex 4.7: Hunting ammunition produced by Manufacture de cartouches congolaise (MACC) in Pointe Noire, Republic of the Congo, and sold in the market of the Bria IDP camp
8194
Annex 4.8: Data on Central African IDPs and refugeesAnnex 4.8: Data on Central African IDPs and refugees
8295
Annex 4.9: Destruction of households, United Nations offices and NGOs premises in Zémio 88Annex 4.9: Destruction of households, United Nations offices and NGOs premises in Zémio 101
Annex 4.10: Humanitarian impact of LRA attacks during 2017Annex 4.10: Humanitarian impact of LRA attacks during 2017
91104
Annex 4.11: Total number of deaths of MINUSCA peacekeepersAnnex 4.11: Total number of deaths of MINUSCA peacekeepers
92105
Annex 4.12: Incidents against humanitarian NGOsAnnex 4.12: Incidents against humanitarian NGOs
93106
Annex 4.13: Testimonies of victims of sexual crimesAnnex 4.13: Testimonies of victims of sexual crimes
94107
Annex 5.1: Final Communiqué of the meeting of Ippy dated 6 October 2017Annex 5.1: Final Communiqué of the meeting of Ippy dated 6 October 2017
96109
Annex 5.2: Map of Ouka prefecture: rural livestock communes and Ndassima gold mine.Annex 5.2: Map of Ouka prefecture: rural livestock communes and Ndassima gold mine
104117
Annex 5.3: Communiqué of FPRC dated 15 October 2017, appointing Ali Darassa as CNDS Vice-PresidentAnnex 5.3: Communiqué of FPRC dated 15 October 2017, appointing Ali Darassa as CNDS Vice-President
105118
Annex 5.4: UPC Communiqué of 21 October 2017, Ali Darassa’s denial of his appointment as a CNDS memberAnnex 5.4: UPC Communiqué of 21 October 2017, Ali Darassa’s denial of his appointment as a CNDS member
106119
Annex 5.5: MPC communiqué of 1 October 2017, Al-Khatim’s resignation from CNDSAnnex 5.5: MPC communiqué of 1 October 2017, Al-Khatim’s resignation from CNDS
107120
Annex 5.6: FPRC communiqué of 11 October 2017, expressing FPRC opposition to the prefects appointed by President TouadéraAnnex 5.6: FPRC communiqué of 11 October 2017, expressing FPRC opposition to the prefects appointed by President Touadéra
108121
Annex 5.7: Training of youth from Vakaga prefecture by a consultant recruited by FPRCAnnex 5.7: Training of youth from Vakaga prefecture by a consultant recruited by FPRC
109122
Annex 5.8: Minutes of Patrick Kozungu-Yakangi’s hearing by USAFAnnex 5.8: Minutes of Patrick Kozungu-Yakangi’s hearing by USAF
110123
Annex 5.9: Records of diamonds of Abadi Shouki seized in Douala, CameroonAnnex 5.9: Records of diamonds of Abadi Shouki seized in Douala, Cameroon
115128
Annex 5.10: Warrant and case filed against Abadi ShoukiAnnex 5.10: Warrant and case filed against Abadi Shouki
116129
Annex 5.11: Weapons of ex-Séléka leaders and fightersAnnex 5.11: Weapons of ex-Séléka leaders and fighters
118131
Annex 5.12: FPRC and MPC fighters and their weaponry in Ouandago and along the axis between Batangafo, Kabo and Sido (Nana-Gribizi prefecture)Annex 5.12: FPRC and MPC fighters and their weaponry in Ouandago and along the axis between Batangafo, Kabo and Sido (Nana-Gribizi prefecture)
.119132
Annex 5.13: Taxation system set up by General DamaneAnnex 5.13: Taxation system set up by General Damane
122135
Annex 5.14: Destruction of Batangafo and IDP campAnnex 5.14: Destruction of Batangafo and IDP camp
123136
Annex 5.15: IDP and returnees’ camps at Kabo and Moyen SidoAnnex 5.15: IDP and returnees’ camps at Kabo and Moyen Sido
124137
Annex 5.16: FPRC and UPC command orders for the release of child soldiersAnnex 5.16: FPRC and UPC command orders for the release of child soldiers
125138
Annex 6.1: Roadblocks in the Nana-Mambéré and Ouham Pendé prefecturesAnnex 6.1: Roadblocks in the Nana-Mambéré and Ouham Pendé prefectures
127140
Annex 6.2: Weapons and uniforms of 3R fightersAnnex 6.2: Weapons and uniforms of 3R fighters
128141
Annex 7.1: Incidents in 2017 targeting Muslims in Berbérati and Sosso-NakomboAnnex 7.1: Incidents in 2017 targeting Muslims in Berbérati and Sosso-Nakombo
130143
Annex 7.2: Armed element on the ‘Wili’ minnig site (Ouham prefecture)Annex 7.2: Armed element on the ‘Wili’ minnig site (Ouham prefecture)
131144
Annex 7.3: Private security on CAMSONA’s gold mining site, area of Sosso-Nakombo (Nana-Mambéré prefecture)............................................................................................................Annex 7.3: Private security on CAMSONA’s gold mining site, area of Sosso-Nakombo (Nana-Mambéré prefecture)
132145
Annex 7.4: Anti-balaka on the ‘Wili’ mining siteAnnex 7.4: Anti-balaka on the ‘Wili’ mining site
133146
Annex 7.5: MACC hunting ammunition and tramadol seized in Bangui on 17 July and 29 August 2017Annex 7.5: MACC hunting ammunition and tramadol seized in Bangui on 17 July and 29 August 2017
134147
Annex 7.6: AK-type assault rifles, chargers and ammunition carried by two anti-balaka elements, Kenguema Brice and Mingatouloum ArnaudAnnex 7.6: AK-type assault rifles, chargers and ammunition carried by two anti-balaka elements, Kenguema Brice and Mingatouloum Arnaud
136149
S/2017/1023 S/2017/1023 17-20206 /136 /136
17-20206 S/2017/1023 S/2017/1023 /136 17-20206
17-20206 /136 S/2017/1023 S/2017/1023 17-20206
/136 /136 17-20206 S/2017/1023 S/2017/1023
/136 17-20206 17-20206 /136
S/2017/1023 S/2017/1023 17-20206 /136 /136
17-20206 S/2017/1023 S/2017/1023 /136 17-20206
17-20206 /136 S/2017/1023 S/2017/1023 17-20206
/136 /136 17-20206 S/2017/1023 S/2017/1023
/136 17-20206 17-20206 /136
11
https://www.un.org/sc/suborg/en/sanctions/2127/sanctions-list-materials.https://www.un.org/sc/suborg/en/sanctions/2127/sanctions-list-materials.
22
List of 500 candidates, received by the Panel on 16 October 2017.قائمة تضم ٥٠٠ مرشح تلقاها الفريق في ١٦ تشرين الأول/أكتوبر ٢٠١٧.
33
Meeting with local authorities, Ndélé, 17 October 2017.اجتماع مع السلطات المحلية، في نديلي، في 17 تشرين الأول/أكتوبر 2017.
44
Meeting with MINUSCA official, Bangui, 11 October 2017.اجتماع مع مسؤولي البعثة المتكاملة، في بانغي، في ١١ تشرين الأول/أكتوبر ٢٠١٧.
55
Confidential report, 9 October 2017.تقرير سري، ٩ تشرين الأول/أكتوبر ٢٠١٧.
66
Confidential report, 7 August 2017.تقرير سري، ٧ آب/أغسطس ٢٠١٧.
77
Confidential report, 23 May 2017.تقرير سري، ٢٣ أيار/مايو ٢٠١٧.
88
Panel’s missions to Boali, 14 October 2017, to Bambari, 19 September 2017, and to Obo, 11−14 September 2017.زيارة الفريق إلى بوالي في ١٤ تشرين الأول/أكتوبر ٢٠١٧، وإلى بامباري في ١٩ أيلول/سبتمبر ٢٠١٧، وإلى أوبو في الفترة من ١١ إلى 14 أيلول/سبتمبر ٢٠١٧.
99
Meeting with high-ranking military officer, Bangui, 18 October 2017.مقابلة مع ضابط عسكري رفيع المستوى، بانغي، في 18 تشرين الأول/أكتوبر 2017.
Phone conversation with confidential source, 4 November 2017.محادثة هاتفية مع مصدر سري، 4 نوفمبر 2017.
1010
Document obtained by the Panel on 20 September 2017.وثيقة حصل عليها الفريق في ٢٠ أيلول/سبتمبر ٢٠١٧.
1111
“Plan national de défense”, 11 September 2017, pp. 1 and 2.”خطة الدفاع الوطنية“، ١١ أيلول/سبتمبر ٢٠١٧، الصفحتان ١ و ٢.
1212
Confidential report, 16 October 2017.تقرير سري، ١٦ تشرين الأول/أكتوبر ٢٠١٧.
1313
Ibid. Also, confidential report, 8 June 2017, and S/2017/865, para. 45.المرجع نفسه. كذلك، تقرير سري، 8 حزيران/يونيه 2017، و S/2017/865، الفقرة 45.
1414
Meeting with a high-ranking military officer, Bangui, 18 October 2017.اجتماع مع ضابط عسكري رفيع المستوى، بانغي، ١٨ تشرين الأول/أكتوبر ٢٠١٧.
1515
Confidential source, Bangui 16 October 2017.مصدر سري، بانغي، ١٦ تشرين الأول/أكتوبر ٢٠١٧.
1616
Confidential reports, 4, 5 and 8 May and 3 October 2017.تقارير سرية، ٤ و ٥ و ٨ أيار/مايو و ٣ تشرين الأول/أكتوبر ٢٠١٧.
1717
Meeting with the Chief of Staff of the Ministry of Defence, Bangui, 12 October 2017.اجتماع مع رئيس أركان وزارة الدفاع، بانغي، في ١٢ تشرين الأول/أكتوبر ٢٠١٧.
Meeting with Muslim FACA officer, Bangui, 18 October 2017.اجتماع مع مسؤول مسلم في القوات المسلحة لأفريقيا الوسطى، بانغي، في ١٨ تشرين الأول/أكتوبر ٢٠١٧.
1818
Meeting with confidential sources, Bangui, 16 September and 16 October 2017.اجتماع مع مصادر سرية، بانغي، في 16 أيلول/سبتمبر و 16 تشرين الأول/أكتوبر 2017.
1919
United Nations Institute for Disarmament Research conference, Bangui, 26 September 2017.مؤتمر معهد الأمم المتحدة لبحوث نزع السلاح، بانغي، ٢٦ أيلول/سبتمبر ٢٠١٧.
2020
Meeting with Government sources, Bangui, 17 October 2017.اجتماع مع مصادر حكومية، بانغي، 17 تشرين الأول/أكتوبر 2017.
2121
Meeting for the establishment of the “Comité technique de coordination”, Bangui, 28 August 2017.اجتماع لإنشاء ”لجنة التنسيق الفنية“، بانغي، ٢٨ آب/أغسطس ٢٠١٧.
2222
https://www.un.org/sc/suborg/en/sanctions/2127/committee-guidelines.https://www.un.org/sc/suborg/en/sanctions/2127/committee-guidelines.
2323
Committee documents, 25 and 30 August and 29 September 2017.وثائق اللجنة، ٢٥ و ٣٠ آب/أغسطس و ٢٩ أيلول/سبتمبر ٢٠١٧.
2424
Statement of President Faustin-Archange Touadéra at the General Assembly, 22 September 2017 (annex 2.5).بيان الرئيس فوستان - أرشانج تواديرا في الجمعية العامة، ٢٢ أيلول/سبتمبر ٢٠١٧ (المرفق ٢-٥).
2525
Meeting with leadership of the European Union Training Mission, Bangui, 11 October 2017.اجتماع مع قيادة بعثة التدريب التابعة للاتحاد الأوروبي، بانغي، في ١١ تشرين الأول/أكتوبر ٢٠١٧.
2626
By paragraph 29 of resolution 2339 (2017), the Security Council requested the Secretary-General to provide options for the elaboration of benchmarks to assess the measures of the arms embargo according to progress made in security sector reform, including with respect to the national defence and security forces of the Central African Republic, as well as additional information on the recommendation by the Panel of Experts to establish an arms embargo working group, potentially within MINUSCA.طلب مجلس الأمن، بموجب الفقرة 29 من القرار 2339 (2017)، إلى الأمين العام أن يوفر خيارات لوضع معايير مرجعية لتقييم تدابير حظر توريد الأسلحة وفقا للتقدم المحرز في إصلاح قطاع الأمن، بما في ذلك ما يتعلق بقوات الدفاع والأمن الوطنية لجمهورية أفريقيا الوسطى، إلى جانب معلومات إضافية عن توصية فريق الخبراء بإنشاء فريق عامل معني بحظر توريد الأسلحة، ربما في إطار البعثة المتكاملة.
2727
Meeting with Mine Action Service, MINUSCA, Bangui, 20 October 2017.اجتماع مع دائرة الإجراءات المتعلقة بالألغام، البعثة المتكاملة، بانغي، في ٢٠ تشرين الأول/أكتوبر ٢٠١٧.
2828
Meetings with confidential and diplomatic sources, Bangui, 1 and 2 October 2017.اجتماع مع مصادر سرية ودبلوماسية، بانغي في 1 و 2 تشرين الأول/أكتوبر 2017.
Phone conversation with a confidential source, 18 October 2017.مكالمة هاتفية مع مصدر سري، 18 تشرين الأول/أكتوبر 2017.
2929
Meeting with Alfred Yékatom, Bangui, 7 September 2017.اجتماع مع ألفريد يكاتوم، بانغي، في ٧ أيلول/سبتمبر ٢٠١٧.
3030
Meetings with representatives of Palmex and Palme d’Or, Bangui, 3 and 4 September 2017.اجتماعات مع ممثلي شركتي بالميكس وبالم دور، بانغي، في 3 و 4 أيلول/سبتمبر 2017.
On 30 August 2017, the Panel sent a letter to the Minister of the Interior requesting information on private security companies having received authorizations to operate as private security companies.وفي 30 آب/أغسطس 2017، وجه الفريق رسالة إلى وزير الداخلية يطلب فيها معلومات عن شركات الأمن الخاصة التي تلقت أذونات للعمل بتلك الصفة.
The Panel has yet to receive a response.ولم يتلق الفريق أي رد بعد.
3131
Meeting with Koya employees, 8 August 2017.اجتماع مع موظفين من شركة كويا، في ٨ آب/أغسطس ٢٠١٧.
3232
Meeting with Chadian authorities, N’Djamena, 14 September 2017.اجتماع مع السلطات التشادية، نجامينا، 14 أيلول/سبتمبر 2017.
3333
Documents are archived at the United Nations.الوثائق محفوظة لدى الأمم المتحدة.
3434
Letter to the Panel from a confidential source, 12 May 2017.رسالة موجهة إلى الفريق من مصدر سري، 12 أيار/مايو 2017.
3535
Email correspondence of 17 October 2017.مراسلة بالبريد الإلكتروني مؤرخة 17 تشرين الأول/أكتوبر 2017.
3636
“Communiqué final de la reunion ministerielle de l’Initiative Africaine pour la paix et la reconciliation en RCA”, Libreville, 17 juillet 2017 (annex 3.1).البيان الختامي للاجتماع الوزاري للمبادرة الأفريقية من أجل السلام والمصالحة في جمهورية أفريقيا الوسطى، ليبرفيل، 17 تموز/يوليه 2017 (المرفق 3-1).
3737
See African Union, Assembly of the Union, 29th Ordinary Session, Decisions, Declarations and Resolution, Assembly/AU/Dec. 644 (XXIX), 3–4 July 2017.انظر: African Union, Assembly of the Union, 39th Ordinary Session, Decisions, Declarations and Resolution, Assembly/AU/Dec. 644 (XXIX), 3-4 July 2017.
3838
Meetings with diplomatic sources in Bangui in June, July and August 2017.اجتماعات مع مصادر دبلوماسية في بانغي في حزيران/يونيه وتموز/يوليه وآب/أغسطس 2017.
3939
Meetings with government members and representatives of armed groups, Bangui, 10–12 August and 6 and 7 September 2017.اجتماعات مع أعضاء في الحكومة وممثلين للجماعات المسلحة، بانغي، في 10 إلى 12 آب/أغسطس و 6 و 7 أيلول/سبتمبر 2017.
4040
Meetings with government representatives of countries in the Central African region, Bangui, 24 May and 15 September 2017.اجتماعات مع ممثلي حكومات بلدان من منطقة وسط أفريقيا، بانغي، 24 أيار/مايو و 15 أيلول/سبتمبر 2017.
4141
Meetings with African and non-African government members and representatives of regional organizations, Bangui, 14 and 15 September and 26 October 2017.اجتماعات مع أعضاء حكومات أفريقية وغير أفريقية، وكذلك مع ممثلي منظمات إقليمية، بانغي، 14 و 15 أيلول/سبتمبر و 26 تشرين الأول/أكتوبر 2017.
4242
Meeting with Ministry of Foreign Affairs of Chad, N’Djamena, 14 September 2017.اجتماع مع وزارة الخارجية في تشاد، نجامينا، 14 أيلول/سبتمبر 2017.
4343
By the time of writing the present report, the African Union panel of facilitators was not yet formally constituted and negotiations had not yet started.بحلول وقت كتابة التقرير، لم يكن فريق الميسرين التابع للاتحاد الأفريقي قد تشكل رسمياً بعد، ولم تكن المفاوضات قد بدأت بعد.
4444
Meetings with government and diplomatic sources, Bangui, 13 and 17 October 2017.اجتماعات مع مصادر حكومية ودبلوماسية، بانغي، 13 و 17 تشرين الأول/أكتوبر 2017.
4545
Meetings with diplomatic sources, Bangui, 14 September and 15 October 2017.اجتماعات مع مصادر دبلوماسية، بانغي، 14 أيلول/سبتمبر و 15 تشرين الأول/أكتوبر 2017.
4646
Meetings with mediation actors, Bangui, 10 August and 6 September 2017.اجتماعات مع جهات وساطة، بانغي، 10 آب/أغسطس و 6 أيلول/سبتمبر 2017.
4747
A senior member of the Advisory and Monitoring Committee indicated that launching the pilot project was critical to prepare the start of the disarmament, demobilization, reintegration and repatriation project.أشار أحد كبار أعضاء لجنة المشورة والرصد إلى أن إطلاق المشروع التجريبي أمر بالغ الأهمية للتحضير لبدء برنامج نزع السلاح والتسريح وإعادة الإدماج والإعادة إلى الوطن.
Meeting with a confidential source, Bangui, 16 October 2017.مقابلة مع مصدر سري، بانغي، 16 تشرين الأول/أكتوبر ٢٠١٧.
4848
On 12 September 2017, Lambert Lissane Moukové and Ahmed Senoussi were appointed Minister of Water, Forestry, Hunting and Fisheries, and Minister of Public Works and Road Maintenance, respectively.في ١٢ أيلول/سبتمبر ٢٠١٧، عُيِّن لامبرت ليسان - موكوفيه وزيرا للمياه والغابات والصيد ومصائد الأسماك، وعين أحمد سنوسي وزيرا للأشغال العامة وصيانة الطرق.
4949
At the national level, Radio Ndéké Luka has aired various messages from representatives of local authorities and Members of Parliament voicing anti-Muslim and anti-MINUSCA discourses (see para. 72).على الصعيد الوطني، بثّت إذاعة نديكيه لوكا رسائل مختلفة لممثلي السلطات المحلية وأعضاء البرلمان يعربون فيها عن خطاب معاد للمسلمين وللبعثة المتكاملة (انظر الفقرة 72).
5050
The group of civil society organizations that organized the 24 October 2016 demonstrations which paralysed Bangui for days was already fuelling anti-MINUSCA sentiments (S/2016/1032, paras. 103–105).كانت مجموعة منظمات المجتمع المدني التي نظمت مظاهرات ٢٤ تشرين الأول/أكتوبر ٢٠١٦ التي شلّت الحركة في بانغي لعدة أيام تؤجِّج بالفعل المشاعر المعادية للبعثة المتكاملة (S/2016/1032، الفقرات 103-105).
5151
Meetings with military officers and politicians, Bangui, 11 May, 10 June and 22 September 2017.مقابلات مع ضباط عسكريين ومع سياسيين، بانغي، ١١ أيار/مايو و ١٠ حزيران/يونيه و ٢٢ أيلول/سبتمبر 2017.
5252
Bangassou is a good example of this trend.تشكل بانغاسو مثالا جيدا على هذا الاتجاه.
Moroccan peacekeepers were killed and Médecins sans frontières had to interrupt its operation because of attacks aimed at preventing the provision of support to or protection of the Muslim community.إذ قُتِل أفراد مغاربة من حفظة السلام وأُجبِرت منظمة أطباء بلا حدود على وقف عملياتها بسبب هجمات استهدفت منع تقديم الدعم أو الحماية إلى الطائفة المسلمة.
5353
http://www.radiondekeluka.org/securite.html?start=39, accessed on 1 October 2017.http://www.radiondekeluka.org/securite.html?start=39، اطُّلع عليه في ١ تشرين الأول/أكتوبر ٢٠١٧.
5454
Meeting with Michel Kpingo, Bangui, 8 August 2017.مقابلة مع ميشيل كبينغو، بانغي، في 8 آب/أغسطس 2017.
5555
The Government has set up a commission of inquiry into the events in region 6, for which the results are still pending.أنشأت الحكومة لجنة للتحقيق في الأحداث التي وقعت في المنطقة ٦. وما زالت نتائجها قيد الانتظار.
5656
The Central African Republic is divided into 6 regions.تنقسم جمهورية أفريقيا الوسطى إلى ٦ مناطق.
5757
Meeting with confidential source, Bangui, 3 August 2017.مقابلة مع مصدر سري، بانغي، 3 آب/أغسطس 2017.
5858
Meetings with confidential sources, Bangui, 3 August and 1 October 2017.مقابلة مع مصادر سرية، بانغي، 3 آب/أغسطس و 1 تشرين الأول/أكتوبر 2017.
5959
“Vaccination” is a ritual performed by anti-balaka to get mystical powers and protection against conventional weapons.”التحصين“ طقس يمارسه أفراد من جماعات أنتي بالاكا بُغية الحصول على قدرات غامضة وحماية ضد الأسلحة التقليدية.
6060
Meeting with Maxime Mokom, Bangui, 6 August 2017.مقابلة مع ماكسيم موكوم، بانغي، 6 آب/أغسطس 2017.
6161
Meetings with confidential sources, Bangassou, 9 June and 23 September 2017.مقابلات مع مصادر سرية، بانغاسو، 9 حزيران/يونيه و ٢٣ أيلول/سبتمبر ٢٠١٧.
6262
Meeting with Kevin Berebere, Bangassou, Haut-Mbomou Prefecture, 22 September 2017.مقابلة مع كيفن بيربيري، بانغاسو، مقاطعة مبومو العليا، 22 أيلول/سبتمبر ٢٠١٧.
6363
Confidential report, 16 October 2017.تقرير سري، ١٦ تشرين الأول/أكتوبر ٢٠١٧.
6464
Meeting with confidential source, Bangui, 9 October 2017.مقابلة مع مصدر سري، بانغي، 9 تشرين الأول/أكتوبر ٢٠١٧.
6565
Meeting with confidential source, Bangui, 16 October 2017.مقابلة مع مصدر سري، بانغي، ١٦ تشرين الأول/أكتوبر ٢٠١٧.
Telephone conversation with a confidential source, 28 October 2017.مكالمة هاتفية مع مصدر سري، 28 تشرين الأول/ أكتوبر 2017.
6666
Meetings with Mbomou residents, Bangui, 6 and 8 May and 16 June 2017.مقابلات مع أشخاص مقيمين في امبومو، بانغي، ٦ و ٨ أيار/مايو و ١٦ حزيران/يونيه ٢٠١٧.
6767
In contrast to Ndele and Birao, the Bangassou sultanate is not officially recognized by national authorities.على النقيض من سلطنة انديلي وسلطنة بيراو، لا تعترف السلطات الوطنية بسلطنة بانغاسو.
Meetings with Maxime Takama, Bangui, 19 May and 8 September 2017.مقابلتان مع ماكسيم تاكاما، في بانغي، يومي ١٩ أيار/مايو و ٨ أيلول/سبتمبر ٢٠١٧.
6868
Meetings with Bangui-based members of the Mbomou political elite, self-defence group members and local authorities in Bangassou, Bangui, 6 and 8 May and 16 June 2017.مقابلات مع أعضاء النخبة السياسية المنتمين إلى مقاطعة امبومو والمقيمين في بانغي وأعضاء جماعات الدفاع عن النفس والسلطات المحلية في بانغاسو، بانغي، ٦ و ٨ أيار/مايو ٢٠١٧، و ١٦ حزيران/يونيه ٢٠١٧.
6969
Meeting with Maxime Takama, Bangui, 16 June 2017.مقابلة مع ماكسيم تاكاما، بانغي، 16 حزيران/يونيه 2017.
7070
Meeting with a confidential source, Bangui, 3 August 2017.مقابلة مع مصدر سري، بانغي، 3 آب/أغسطس 2017.
7171
Meetings with confidential sources, Bangui, 15 June and 3 and 5 August 2017.مقابلات مع مصادر سرية، بانغي، 15 حزيران/يونيه و 3 و 5 آب/أغسطس2017.
7272
Meeting with Samuel Nzoungou, Bangui, 15 June 2017.مقابلة مع صامويل انزونغو، بانغي، 15 حزيران/يونيه 2017.
7373
Statements made on several occasions including on 27 July 2017 during a meeting in the Ministry of Social Affairs with representatives of the coordination group of region 6 inhabitants, a member of the national religious platform and representatives of the Bangassou Muslim community.تصريحات أُدلى بها في عدة مناسبات، بما في ذلك يوم ٢٧ تموز/يوليه ٢٠١٧ أثناء اجتماع عقد في وزارة الشؤون الاجتماعية بين ممثلي تنسيقية سكان الإقليم 6 وأحد أعضاء المنبر الديني الوطني وممثلي الطائفة المسلمة في بانغاسو.
7474
Meetings with confidential sources, Bangassou, 22 September 2017, and Bangui, 3 August 2017.مقابلات مع مصادر سرية، بانغاسو، ٢٢ أيلول/سبتمبر ٢٠١٧، وبانغي، ٣ آب/أغسطس ٢٠١٧.
7575
Meetings with the prefect, 6 October 2016 and 15 June 2017.مقابلتان مع حاكم المقاطعة، في ٦ تشرين الأول/أكتوبر ٢٠١٦ و ١٥ حزيران/يونيه ٢٠١٧.
7676
Meeting with Dobo Zero Paulin, former Member of Parliament, Bangui, 7 August 2017.مقابلة مع دوبو زيرو بولان، عضو سابق في البرلمان، بانغي، ٧ آب/أغسطس ٢٠١٧.
7777
Meeting with confidential sources, Bangui, 25 September 2017.مقابلة مع مصادر سرية، بانغي، ٢٥ أيلول/سبتمبر ٢٠١٧.
7878
Meeting with confidential sources, Bangassou, 23 September 2017.مقابلة مع مصادر سرية، بانغاسو، ٢٣ أيلول/سبتمبر ٢٠١٧.
7979
Meetings with confidential sources in Bangui, 4 August, and Bangassou, 22 September 2017.مقابلات مع مصادر سرية، في بانغي، 4 آب/أغسطس، وبانغاسو، 22 أيلول/سبتمبر 2017.
8080
Meetings with confidential sources in Bangassou, 22 September 2017, and Bangui, 25 September 2017.مقابلات مع مصادر سرية، في بانغاسو، ٢٢ أيلول/سبتمبر ٢٠١٧، وبانغي، 25 أيلول/سبتمبر ٢٠١٧.
8181
Meetings with confidential sources in Bangui, 25 September 2017, and Bangassou, 22 and 23 September 2017.مقابلات مع مصادر سرية، في بانغي، 25 أيلول/سبتمبر ٢٠١٧، وبانغاسو، 22 و 23 أيلول/سبتمبر ٢٠١٧.
8282
Meeting with a confidential source, 23 July 2017.مقابلة مع مصدر سري، بانغي، 23 تموز/يوليه 2017.
8383
Meeting with confidential sources, Bangassou, 23 September 2017.مقابلة مع مصادر سرية، بانغاسو، ٢٣ أيلول/سبتمبر ٢٠١٧.
8484
Meeting with Kevin Berebere, Bangassou, 23 September 2017.مقابلة مع كيفين بيربيري، بانغاسو، ٢٣ أيلول/سبتمبر ٢٠١٧.
8585
Meetings with local authorities and individuals mentioned in the list, Bangassou, 22 and 23 September 2017.مقابلات مع مسؤولين محليين والأشخاص المذكورين في القائمة، في بانغاسو، يومي 22 و 23 أيلول/سبتمبر ٢٠١٧.
8686
Meetings with confidential sources, Bangassou, 23 September 2017 and Bangui, 4 August 2017.مقابلات مع مصادر سرية، في بانغاسو، يوم ٢٣ أيلول/سبتمبر ٢٠١٧، وبانغي، يوم ٤ آب/أغسطس ٢٠١٧.
8787
Meeting with confidential sources, Bangui, 2 and 3 August 2017 and Bangassou, 23 September 2017.مقابلات مع مصادر سرية، في بانغي، يومي 2 و 3 آب/أغسطس 2017، وبانغاسو، يوم 23 أيلول/سبتمبر 2017.
8888
Confidential report obtained by the Panel on 30 October 2017.تقرير سري حصل عليه الفريق في 30 تشرين الأول/أكتوبر 2017.
8989
Phone discussion with eyewitnesses, 12 August 2017.حوار هاتفي مع شهود عيان، في ١٢ آب/أغسطس ٢٠١٧.
Meetings with confidential sources, Bangui, 21 September and 12 October 2017.مقابلات مع مصادر سرية، بانغي، يومي ٢١ أيلول/سبتمبر و ١٢ تشرين الأول/أكتوبر ٢٠١٧.
9090
Confidential report, 19 October 2017.تقرير سري، ١٩ تشرين الأول/أكتوبر ٢٠١٧.
9191
For example, on 16 October 2017 an anti-balaka element known for manufacturing and selling weapons, was arrested in Kaga Bandoro.على سبيل المثال، في ١٦ تشرين الأول/أكتوبر ٢٠١٧، ألقي القبض في كاغا باندورو على أحد عناصر جماعات أنتي بالاكا اشتهر بصنع الأسلحة وبيعها.
Confidential document, 17 October 2017.وثيقة سرية، ١٧ تشرين الأول/أكتوبر ٢٠١٧.
9292
Panel’s weapons database.قاعدة بيانات الأسلحة التابعة للفريق.
Meeting with a confidential source, Bangui, 15 March 2017.مقابلة مع مصدر سري، بانغي، ١٥ آذار/مارس ٢٠١٧.
9393
Panel’s weapons database.قاعدة بيانات الأسلحة التابعة للفريق.
9494
Meetings with confidential sources, Bangui and Bangassou, 15 and 24 September 2017.اجتماع مع مصادر سرية، بانغي وبانغاسو، 15 و 24 أيلول/سبتمبر 2017.
9595
Meeting with confidential source, Bangassou, 22 September 2017.اجتماع مع مصدر سري، بانغاسو، 22 أيلول/سبتمبر ٢٠١٧.
Meeting with self-defence fighter from Bangassou, Bangui, 14 June 2017.ومقابلة مع مقاتل من جماعات الدفاع عن النفس من بانغاسو، بانغي، ١٤ حزيران/يونيه ٢٠١٧.
9696
Meeting with confidential source, Bangassou, 22 September 2017.اجتماع مع مصدر سري، بانغاسو، 22 أيلول/سبتمبر ٢٠١٧.
9797
Meeting with confidential source and shop holders, Bria, 8 October 2017.مقابلة مع مصدر سري وأصحاب متاجر، بريا، ٨ تشرين الأول/أكتوبر ٢٠١٧.
Meeting with confidential source, Kaga Bandoro, 15 August 2017.ومقابلة مع مصدر سري، كاغا باندورو، ١٥ آب/أغسطس ٢٠١٧.
Phone conversation with confidential source, Brindisi, 31 October 2017.ومكالمة هاتفية مع مصدر سري، برينديزي، 31 تشرين الأول/أكتوبر 2017.
9898
Confidential documents obtained by the Panel on 25 September 2017.وثائق سرية حصل عليها الفريق في ٢٥ أيلول/سبتمبر ٢٠١٧.
9999
Meetings with confidential sources, Bangassou and Bangui, 22 and 25 September 2017.اجتماع مع مصادر سرية، بانغاسو وبانغي، 22 و ٢٥ أيلول/سبتمبر ٢٠١٧.
100100
Confidential documents obtained by the Panel on 25 September 2017.وثائق سرية حصل عليها الفريق في ٢٥ أيلول/سبتمبر ٢٠١٧.
101101
Meeting with International Committee of the Red Cross staff, 5 November 2017.مقابلة مع موظفي اللجنة الدولية للصليب الأحمر، ٥ تشرين الثاني/نوفمبر ٢٠١٧.
102102
Confidential reports, 7 and 10 August, 6 September and 19 October 2017.تقارير سرية، ٧ و ١٠ آب/أغسطس، و 6 أيلول/سبتمبر، و 19 تشرين الأول/أكتوبر ٢٠١٧.
103103
Confidential report, 11 October 2017.تقرير سري، 11 تشرين الأول/أكتوبر ٢٠١٧.
104104
Confidential report, 20 October 2017.تقرير سري، 20 تشرين الأول/أكتوبر ٢٠١٧.
105105
Meetings with internally displaced persons from Mobaye and Alindao, Bangui, 25 September 2017.مقابلات مع مشردين داخليا من موباي وألينداو، بانغي، ٢٥ أيلول/سبتمبر ٢٠١٧.
106106
Meetings with internally displaced persons at the hospital and NGO members, Zémio, 21 September 2017.مقابلات مع مشردين داخليا في المستشفى وأعضاء المنظمة غير الحكومية، زيميو، ٢١ أيلول/سبتمبر ٢٠١٧.
107107
Meeting with FACA Corporal Malebakpa, 21 September 2017.اجتماع مع العريف ماليباكبا المنتمي إلى القوات المسلحة لجمهورية أفريقيا الوسطى في 21 أيلول/سبتمبر 2017.
108108
Meetings with residents and NGO members, Zémio (Haut-Mbomou Prefecture), 21 September 2017.مقابلات مع سكان ومع أعضاء منظمات غير حكومية، زيميو (مقاطعة مبومو العليا)، ٢١ أيلول/سبتمبر ٢٠١٧.
109109
Meeting with internally displaced persons from Mboki, 13 September. Meetings with local authorities, Obo, 11 and 12 September 2017.مقابلات مع مشردين داخليا من مبوكي، ١٣ أيلول/سبتمبر، واجتماعات مع السلطات المحلية، أوبو، يومي ١١ و 12 أيلول/ سبتمبر ٢٠١٧.
110110
Meeting with FACA Chief of Staff, Bangui, 16 October 2017.مقابلة مع رئيس أركان القوات المسلحة لأفريقيا الوسطى، بانغي، ١٦ تشرين الأول/أكتوبر ٢٠١٧.
111111
Meeting with internally displaced persons from Mboki, 13 September 2017. Meeting with FACA Captain Yakoro and Gbosso Melchissedik, Commander of the Gendarmerie, 21 September 2017.مقابلات مع مشردين داخليا من مبوكي، ١٣ أيلول/سبتمبر ٢٠١٧، واجتماع مع النقيب ياكورو المنتمي إلى القوات المسلحة لأفريقيا الوسطى وقائد الدرك غبوسو ميلشيسيديك، ٢١ أيلول/سبتمبر ٢٠١٧.
112112
Confidential source, 6 September 2017.مصدر سري، ٦ أيلول/سبتمبر ٢٠١٧.
113113
Meetings with internally displaced persons from Zémio and Mboki, local authorities and confidential sources, 11–13 September 2017.مقابلات مع مشردين داخليا وافدين من زيميو ومبوكي، والسلطات المحلية ومصادر سرية، 11-13 أيلول/سبتمبر ٢٠١٧.
Meetings with South Sudanese refugees and LRA escapees, 12 and 13 September 2017.ومقابلات مع لاجئين من جنوب السودان وهاربين من جيش الرب للمقاومة، 12 و 13 أيلول/سبتمبر ٢٠١٧.
114114
Meetings with detainees, FACA Captain Yakoro and Gbosso Melchissedik, Commander of the Gendarmerie, 21 September 2017.مقابلات مع محتجزين، ومع النقيب ياكورو المنتمي إلى القوات المسلحة لأفريقيا الوسطى وقائد الدرك غبوسو ميلشيسيديك، ٢١ أيلول/سبتمبر ٢٠١٧.
115115
Based on Panel of Experts database and https://www.lracrisistracker.com/.استنادا إلى قاعدة بيانات فريق الخبراء والموقع التالي: https://www.lracrisistracker.com/.
See annex 4.10 on the humanitarian impact of LRA attacks.انظر المرفق ٤-١٠ بشأن هجمات جيش الرب للمقاومة.
116116
Meetings with LRA escapees, Obo, 9 April and 12 September 2017.مقابلات مع فارين من جيش الرب للمقاومة، أوبو، 9 نيسان/أبريل و 12 أيلول/سبتمبر 2017.
117117
Confidential report, 24 July 2017.تقرير سري، 24 تموز/يوليه ٢٠١٧.
118118
Based on data collected by International NGO Safety Organization, Central African Republic facts and figures database, available from http://www.ngosafety.org/keydata-dashboard/, accessed on 30 October 2017.استنادا إلى بيانات جمعتها المنظمة الدولية المعنية بسلامة المنظمات غير الحكومية، وقاعدة بيانات جمهورية أفريقيا الوسطى المتعلقة بالوقائع والإحصاءات، المتاحة في الموقع التالي: http://www.ngosafety.org/keydata-dashboard/، الذي تم الاطلاع عليه في ٣٠ تشرين الأول/أكتوبر ٢٠١٧.
119119
Similar findings have been reported for example by Human Rights Watch, in “They Said We Are Their Slaves”: Sexual Violence by Armed Groups in the Central African Republic (5 October 2017).أبلغت عن نتائج مماثلة مثلا منظمة هيومن رايتس ووتش، في المنشور “They Said We Are Their Slaves”: Sexual Violence by Armed Groups in the Central African Republic (5 تشرين الأول/أكتوبر 2017).
120120
Meeting with Captain Paul Amédée Moyenzo, Director, Unité mixte d’intervention rapide et de répression des violences sexuelles faites aux femmes et aux enfants, 9 August 2017.مقابلة مع النقيب بول أميدي موينزو، مدير الوحدة المشتركة للتدخل السريع ومكافحة العنف الجنسي ضد النساء والأطفال، ٩ آب/أغسطس ٢٠١٧.
121121
Meeting with a confidential source, Bangui, 30 September 2017.مقابلة مع مصدر سري، بانغي، ٣٠ أيلول/سبتمبر ٢٠١٧.
122122
Food and Agriculture Organization of the United Nations, Danish Refugee Council and Catholic Relief Services, joint mission report, “Situation de la transhumance et étude socioanthropologique des populations pastorales après la crise de 2013-2014 en République centrafricaine” (March 2015).Food and Agriculture Organization of the United Nations, Danish Refugee Council and Catholic Relief Services, joint mission report, ″Situation de la transhumance et étude socioanthropologique des populations pastorales après la crise de 2013-2014 en République centrafricaine″ (March 2015).
123123
Meeting with a confidential source, Bangui, 25 September 2017.مقابلة مع مصدر سري، بانغي، ٢٥ أيلول/سبتمبر ٢٠١٧.
124124
Confidential reports, 6 and 19 August 2017.تقارير سرية، ٦ و ١٩ آب/أغسطس ٢٠١٧.
125125
The National Council on Defence and Security is the military branch of the FPRC coalition as created during the General Assembly held in Bria on 18 and 19 October 2016 (S/2017/639, para. 58).المجلس الوطني للدفاع والأمن هو الفرع العسكري لائتلاف الجبهة الشعبية كما تم إنشاؤه أثناء المؤتمر العام المعقود في بريا في 18 و 19 تشرين الأول/أكتوبر ٢٠١٦ (S/2017/639، الفقرة ٥٨).
126126
Confidential report, 3 October 2017.تقرير سري، ٣ تشرين الأول/أكتوبر ٢٠١٧.
127127
Confidential report, 11 October 2017.تقرير سري، ١١ تشرين الأول/أكتوبر ٢٠١٧.
128128
Meeting with FPRC representatives, Bangui, 30 September 2017.مقابلة مع ممثلين للجبهة الشعبية، بانغي، ٣٠ أيلول/سبتمبر ٢٠١٧.
129129
Meeting with a confidential source, Bria, 8 October 2017.مقابلة مع مصدر سري، بانغي، 8 تشرين الأول/أكتوبر ٢٠١٧.
130130
Meeting with General Aubin Issa Banda, Bria, 6 October 2017.مقابلة مع الجنرال أوبين عيسى باندا، بريا، ٦ تشرين الأول/أكتوبر ٢٠١٧.
131131
Meeting with General Khalit Azor, Bria, 6 October 2017.مقابلة مع الجنرال خالد أزور، بريا، ٦ تشرين الأول/أكتوبر ٢٠١٧.
132132
Meeting with General Bokassa, Bria, 6 October 2017.مقابلة مع الجنرال بوكاسا، بريا، ٦ تشرين الأول/أكتوبر ٢٠١٧.
133133
Confidential report, 21 June 2017.تقرير سري، ٢١ حزيران/يونيه ٢٠١٧.
134134
Confidential report, 25 August 2017.تقرير سري، ٢٥ آب/أغسطس ٢٠١٧.
135135
Meeting with Bokassa and confidential sources, Bria, 6S8 October 2017.مقابلة مع بوكاسا ومصادر سرية، بريا، 6 و 8 تشرين الأول/أكتوبر ٢٠١٧.
136136
Meeting with a confidential source, Bria, 8 October 2017.مقابلة مع مصدر سري، بانغي، 8 تشرين الأول/أكتوبر ٢٠١٧.
137137
Meeting with Christophe Gazam Betty, Bangui, 8 April 2017.مقابلة مع كريستوف غازام بيتي، بانغي، 8 نيسان/أبريل 2017.
138138
Meeting with confidential sources and an artisanal miner, Bria, 7 and 8 October 2017.مقابلة مع مصادر سرية ومنقِّب يدوي، بريا، ٧ و ٨ تشرين الأول/أكتوبر ٢٠١٧.
139139
Meeting with Chief of the Research and Investigation Section, Bangui, 5 August 2017.مقابلة مع رئيس قسم البحث والتحقيق، بانغي، ٥ آب/أغسطس ٢٠١٧.
Meeting with Special Anti-Fraud Unit commander, Bangui, 7 August 2017.ومقابلة مع قائد الوحدة الخاصة لمكافحة الاحتيال، بانغي، ٧ آب/أغسطس ٢٠١٧.
140140
Meeting with Custom chief at Douala airport, Douala, 11 September 2017.مقابلة مع رئيس شؤون الجمارك بمطار دوالا، دوالا، ١١ أيلول/سبتمبر ٢٠١٧.
141141
Meeting with officials from the mining administration, Bangui, 4 September 2017.مقابلة مع مسؤولين من إدارة التعدين، بانغي، ٤ أيلول/سبتمبر ٢٠١٧.
142142
Meeting with confidential sources, Bria, 8 October 2017.مقابلة مع مصادر سرية، بريا، 8 تشرين الأول/أكتوبر ٢٠١٧.
143143
Media in Cameroon initially announced that the diamonds seized were worth CFAF 650 million ($1.1 million).أعلنت منابر إعلامية في الكاميرون في البداية أن قيمة الماس المضبوط تبلغ 650 مليون فرنك من فرنكات الجماعة المالية الأفريقية (1.1 مليون دولار).
See http://apanews.net/fr/news/saisie-de-diamants-bruts-a-laeroport-de-douala.انظر: http://apanews.net/fr/news/saisie-de-diamants-bruts-a-laeroport-de-douala.
144144
Meeting with individuals working at Bangui airport, Bangui, 8 September 2017.مقابلة مع أفراد يعملون في مطار بانغي، بانغي، ٨ أيلول/سبتمبر ٢٠١٧.
145145
Meetings with Via Air, Lapara and Minair managers, Bangui, 6, 8 and 9 September 2017.مقابلات مع مديري شركات الطيران Via Air و Lapara و Minair، بانغي، 6 و 8 و 9 أيلول/سبتمبر ٢٠١٧.
146146
Meeting with an artisanal miner, Bria, 7 October 2017.مقابلة مع منقب يدوي، بريا، ٧ تشرين الأول/أكتوبر ٢٠١٧.
147147
In two communications to the Panel dated 15 September and 25 October 2017, Minair, a sister company of listed entity Badica/Kardiam, denied selling plane tickets in Bria.نفَت شركة الطيران Minair، وهي شركة شقيقة للكيان باديكا/كارديام المدرج على قائمة الجزاءات، بيعَ تذاكر الطيران في بريا في رسالتين موجّهتين إلى الفريق مؤرختين ١٥ أيلول/سبتمبر و 25 تشرين الأول/أكتوبر 2017.
Many sources, including the individual selling the tickets, confirmed the contrary to the Panel.بينما أكّدت مصادر عديدة، بما فيها الشخص الذي يبيع التذاكر، عكس ذلك للفريق.
Panel’s mission to Bria, 6–10 October 2017.زيارة الفريق لبريا، 6-10 تشرين الأول/أكتوبر ٢٠١٧.
148148
Meeting with confidential sources, Bangui, 10 September 2017, and Bria, 9 October 2017.مقابلة مع مصادر سرية، في بانغي، ١٠ أيلول/سبتمبر ٢٠١٧؛ وفي بريا، ٩ تشرين الأول/أكتوبر ٢٠١٧.
149149
Panel’s weapons database.قاعدة بيانات الأسلحة التابعة للفريق.
Archived at the United Nations.محفوظة لدى الأمم المتحدة.
150150
Meeting with Al-Kathim, Kaga Bandoro 15 August 2017.مقابلة مع الخاتم، كاغا باندورو، ١٥ آب/أغسطس ٢٠١٧.
151151
Meeting with confidential source, 13 October 2013.مقابلة مع مصدر سري، ١٣ تشرين الأول/أكتوبر ٢٠١٣.
152152
Panel’s mission to Ouandago, 15 August 2017.زيارة الفريق لأونداغو، ١٥ آب/أغسطس ٢٠١٧.
153153
Panel’s missions to Kaga Bandoro, Kabo and Sido, 11–16 August.زيارات الفريق لكاغا باندورو وكابو وسيدو، 11-16 آب/أغسطس.
Panel’s mission to Ndélé and Akoursoulbak, 17–19 October.زيارة الفريق لنديليه وأكورسولباك، 17-19 تشرين الأول/ أكتوبر.
Panel’s field mission to Bria, 6–10 October 2017.زيارة الفريق الميدانية إلى بريا، 6-10 تشرين الأول/أكتوبر 2017.
154154
Meeting with General Zacharia Damane, Birao, 24 January 2017.مقابلة مع الجنرال زكريا دامان، بيراو، ٢٤ كانون الثاني/يناير ٢٠١٧.
155155
Meetings with confidential source, Bangui, 24 September and 20 October 2017.مقابلات مع مصدر سري، بانغي، ٢٤ أيلول/سبتمبر و ٢٠ تشرين الأول/أكتوبر ٢٠١٧.
Confidential document, 28 February 2017.وثيقة سرية، 28 شباط/فبراير ٢٠١٧.
156156
Meetings with confidential source, Bangui, 24 September and 20 October 2017.مقابلات مع مصدر سري، بانغي، ٢٤ أيلول/سبتمبر و ٢٠ تشرين الأول/أكتوبر ٢٠١٧.
157157
Meetings with confidential source, Bangui, 24 September and 20 October 2017.مقابلات مع مصدر سري، بانغي، ٢٤ أيلول/سبتمبر و ٢٠ تشرين الأول/أكتوبر ٢٠١٧.
158158
Ibid. Also, meeting with Issa Banda Obin, Bria, 6 October 2017.المرجع نفسه. وكذلك مقابلة مع عيسى باندا أوبين، بريا، ٦ تشرين الأول/أكتوبر ٢٠١٧.
159159
Panel’s mission to Chinko Park, 14–16 May 2017.زيارة الفريق لمنتزه شينكو، ١٤-16 أيار/مايو ٢٠١٧.
Confidential document obtained by the Panel, May 2017.وثيقة سرية حصل عليها الفريق، أيار/مايو ٢٠١٧.
Meetings with the Director of the Chinko project, 12 April and 13 October 2017.مقابلات مع مدير مشروع شينكو، ١٢ نيسان/أبريل و 13 تشرين الأول/أكتوبر ٢٠١٧.
160160
Meeting with Ecofaune, Bangui, 13 and 16 October 2017.مقابلة مع مسؤولي مشروع إيكوفون، بانغي، 13 و 16 تشرين الأول/أكتوبر ٢٠١٧.
161161
Meeting with confidential sources, Bangui, 21 September 2017.مقابلة مع مصادر سرية، بانغي، ٢١ أيلول/سبتمبر ٢٠١٧.
162162
Communication from Chinko project, 9 July 2017.رسالة من مشروع شينكو، ٩ تموز/يوليه ٢٠١٧.
Meeting with the Chinko project, Bangui, 21 September 2017.مقابلة مع مسؤولي مشروع شينكو، بانغي، ٢١ أيلول/سبتمبر ٢٠١٧.
163163
Confidential documents, 14 and 15 September and 13 October 2017.وثائق سرية، 14 و 15 أيلول/سبتمبر و ١٣ تشرين الأول/أكتوبر ٢٠١٧.
164164
Panel’s weapons database.قاعدة بيانات الأسلحة التابعة للفريق.
See also S/2015/936, para. 69, and S/2017/639, annex 5.15.انظر أيضا S/2015/936، الفقرة 69؛ و S/2017/639، المرفق 5-15.
165165
Pictures obtained by the Panel from confidential source on 18 and 31 October 2017, archived at United Nations.صور حصل عليها الفريق من مصدر سري في ١٨ و ٣١ تشرين الأول/أكتوبر ٢٠١٧، وهي محفوظة لدى الأمم المتحدة.
Confidential document, 22 March 2017.وثيقة سرية، ٢٢ آذار/مارس ٢٠١٧.
166166
Meeting with confidential sources and eye-witnesses, Bangui, 21 September 2017.مقابلة مع مصادر سرية وشهود عيان، بانغي، ٢١ أيلول/سبتمبر ٢٠١٧.
167167
Meeting with UPC leader, Bambari, 19 September 2017.مقابلة مع أحد زعماء الاتحاد من أجل السلام، بامباري، ١٩ أيلول/سبتمبر ٢٠١٧.
168168
Confidential document, 11 October 2017.وثيقة سرية، ١١ تشرين الأول/أكتوبر ٢٠١٧.
Telephone conversation with political adviser of UPC, Hassan Bouba, 2 November 2017.مكالمة هاتفية مع حسن بوبا، المستشار السياسي في الاتحاد من أجل السلام، ٢ تشرين الثاني/نوفمبر ٢٠١٧.
169169
Meeting with confidential sources, Bangassou, 23 September 2017.مقابلة مع مصادر سرية، بانغاسو، ٢٣ أيلول/سبتمبر ٢٠١٧.
170170
Panel’s mission to Batangafo, Kabo and Moyen Sido, 11–14 August 2017.زيارة الفريق إلى باتانغافو وكابو ومويان سيدو، 11-14 آب/أغسطس ٢٠١٧.
Confidential report, 9 June 2017.تقرير سري، ٩ حزيران/يونيو ٢٠١٧.
Panel of Experts database, January–October 2017.قاعدة بيانات فريق الخبراء، كانون الثاني/يناير - تشرين الأول/أكتوبر ٢٠١٧.
171171
Confidential reports, 6 and 7 August 2017.تقارير سرية، 6 و 7 آب/أغسطس 2017.
172172
Panel’s communications with confidential sources, 4 and 5 September 2017.اتصالات بين فريق الخبراء ومصادر سرية، 4 و 5 أيلول/سبتمبر ٢٠١٧.
173173
Panel’s communications with confidential sources, 8–10 September 2017.اتصالات بين فريق الخبراء ومصادر سرية، 8-10 أيلول/سبتمبر ٢٠١٧.
174174
Confidential reports, 8–10 September 2017.تقارير سرية، ٨-١٠ أيلول/سبتمبر ٢٠١٧.
Panel’s communications with confidential sources, 8–10 September 2017.اتصالات بين فريق الخبراء ومصادر سرية، ٨-١٠ أيلول/سبتمبر ٢٠١٧.
175175
Panel’s visit to Batangafo, Kabo and Moyenne-Sido, 11–14 August 2017.زيارة فريق الخبراء إلى باتانغافو وكابو ومويان سيدو، 11-14 آب/أغسطس ٢٠١٧.
Meetings with confidential sources, 12 and 13 August 2017.مقابلات مع مصادر سرية، 12 و 13 آب/أغسطس ٢٠١٧.
Locals also mentioned Anur Mussa, deputy zone commander, as one of the main spoilers in town.أشار السكان المحليون كذلك إلى أنور موسى، نائب قائد المنطقة، باعتباره أحد أكثر المسبّبين للخراب في المدينة.
176176
Panel’s visit to Batangafo, Kabo and Moyenne-Sido, 11–14 August 2017.زيارة الفريق إلى باتانغافو وكابو ومويان سيدو، 11-14 آب/أغسطس ٢٠١٧.
Confidential report, 9 June 2017.تقرير سري، ٩ حزيران/يونيه ٢٠١٧.
Panel of Experts database, January–October 2017.قاعدة بيانات فريق الخبراء، كانون الثاني/يناير - تشرين الأول/أكتوبر ٢٠١٧.
177177
Confidential reports, 6–9 May 2017.تقارير سرية، 6-9 أيار/مايو ٢٠١٧.
Meeting with humanitarian actors and with local population, Kabo, 12 August 2017.اجتماع مع جهات فاعلة إنسانية وسكان محليين، كابو، ١٢ آب/أغسطس ٢٠١٧.
178178
Confidential reports, 5 and 12 October 2017.تقارير سرية، 5 و 12 تشرين الأول/أكتوبر ٢٠١٧.
179179
Confidential reports, 13 and 16 October 2017.تقارير سرية، 13 و ١٦ تشرين الأول/أكتوبر ٢٠١٧.
180180
Confidential report, 20 October 2017.تقرير سري، ٢٠ تشرين الأول/أكتوبر ٢٠١٧.
181181
Confidential reports, 15, 20 and 25 September 2017.تقارير سرية، ١٥ و 20 و ٢٥ أيلول/سبتمبر ٢٠١٧.
182182
Office for the Coordination of Humanitarian Affairs, “Executive summary of the humanitarian response plan” (2017).International Crisis Group, “The security challenges of pastoralism in Central Africa”, report No. 215/Africa (1 April 2014).
Available from https://www.humanitarianresponse.info/en/operations/ central-african-republic/document/rca-ocha-executive-summary-hrp-2017.متوفر على الرابط الإلكتروني: https://www.crisisgroup.org/africa/central-africa/security-challenges-pastoralism-central-africa..
183183
Office for the Coordination of Humanitarian Affairs, “Executive summary of the humanitarian response plan” (2017).Office for the Coordination of Humanitarian Affairs, “Executive summary of the humanitarian response plan” (2017).
Available from https://www.humanitarianresponse.info/en/operations/ central-african-republic/document/rca-ocha-executive-summary-hrp-2017.متاح على الموقع الإلكتروني: https://www.humanitarianresponse.info/en/operations/central-african-republic/document/rca-ocha-executive-summary-hrp-2017.
184184
Panel’s mission to Ouham-Pendé Prefecture, 11–14 August 2017.زيارة الفريق إلى مقاطعة أوهام - بنديه، ١١- 14 آب/أغسطس ٢٠١٧.
185185
Meeting with confidential source, Bocaranga, 12 August 2017.مقابلة مع مصدر سري، بوكارانغا، 12 آب/أغسطس 2017.
For an estimate of revenues from livestock taxation, see also S/2015/936, paras. 170–172.للاطلاع على تقديرات للإيرادات المتولدة من ضرائب الماشية، انظر أيضاً S/2015/936، الفقرات 170-172.
186186
Meeting with confidential source, Bocaranga, 12 August 2017.مقابلة مع مصدر سري، بوكارانغا، ١٢ آب/أغسطس ٢٠١٧.
For a broader analysis of checkpoints, see Peer Schouten and Soleil-Parfait Kalessopo, “The politics of pillage: the political economy of roadblocks in the Central African Republic” (International Peace Information Service and Danish Institute for International Studies, forthcoming).للاطلاع على تحليل أوسع لنقاط التفتيش، انظر Peer Schouten and Soleil-Parfait Kalessopo, “The politics of pillage: the political economy of roadblocks in the Central African Republic” (الدائرة الدولية لمعلومات السلام، والمعهد الدانمركي للدراسات الدولية، ستصدر قريبا).
187187
Meeting with General Bahar, Bang, 11 August 2017.مقابلة من الجنرال بهار، بانغ، 11 آب/أغسطس 2017.
188188
Meeting with Abel Balenguele (MPC), Bangui, 1 October 2017.مقابلة مع أبيل بالنغيلي (الحركة الوطنية لأفريقيا الوسطى)، بانغي، ١ تشرين الأول/أكتوبر ٢٠١٧.
189189
Meeting with confidential sources working in the Goré area, Ndjaména, 13 September 2017.اجتماع مع مصادر سرية تعمل في منطقة غوريه، نجامينا، ١٣ أيلول/سبتمبر ٢٠١٧.
190190
Meeting with General Sidiki, Yelewa, Nana-Mambéré Prefecture, 13 August 2017.مقابلة مع الجنرال صديقي، يلوا، مقاطعة نانا - مامبيريه، 13 آب/أغسطس 2017.
191191
Confidential report, 7 April 2017.تقرير سري، ٧ نيسان/أبريل ٢٠١٧.
192192
Panel’s mission to Nana-Mambéré and Ouham-Pendé Prefectures, 9–16 August 2017.زيارة الفريق إلى مقاطعتَي نانا - مامبيريه وأوهام - بينديه، ٩ - ١٦ آب/أغسطس ٢٠١٧.
193193
Confidential report, 30 August 2017.تقرير سري، ٣٠ آب/أغسطس ٢٠١٧.
194194
Meeting with confidential source, Bangui, 24 September 2017.مقابلة مع مصدر سري، بانغي، ٢٤ أيلول/سبتمبر ٢٠١٧.
195195
Meeting with a government member, Bangui, 2 October 2017.مقابلة مع عضو في الحكومة، بانغي، 2 تشرين الأول/أكتوبر 2017.
Meeting with Members of Parliament, Bangui, 3 August 2017.اجتماع مع أعضاء في البرلمان، بانغي، 3 آب/أغسطس 2017.
196196
Confidential report, 20 September 2017.تقرير سري، ٢٠ أيلول/سبتمبر ٢٠١٧.
197197
Meeting with confidential sources, Bocaranga, 12 August 2017.اجتماع مع مصادر سرية، بوكارانغا، ١٢ آب/أغسطس ٢٠١٧.
198198
Confidential reports, 29–31 August, 5–19 September and 7 October 2017.تقارير سرية، ٢٩-31 آب/أغسطس و 5-19 أيلول/سبتمبر و ٧ تشرين الأول/أكتوبر ٢٠١٧.
199199
Confidential report, 11 July 2017.تقرير سري، ١١ تموز/يوليه ٢٠١٧.
200200
Confidential report, 14 October 2017.تقرير سري، ١٤ تشرين الأول/أكتوبر ٢٠١٧.
201201
Confidential report, 24 June 2017.تقرير سري، ٢٤ حزيران/يونيه ٢٠١٧.
202202
Confidential reports, 25 and 26 July 2017.تقارير سرية، ٢٥ و 26 تموز/يوليه ٢٠١٧.
203203
Confidential reports, 2–7 October 2017 and Comité de coordination des organisations non-gouvernementales internationales en Centrafrique, press release, “Les ONG humanitaires relocalisent leurs équipes de Bocaranga (RCA) suite à l’exode massif de la population civile” (Bangui, 4 October 2017).تقارير سرية، ٢-٧ تشرين الأول/أكتوبر 2017، والبيان الصحافي الصادر عن لجنة التنسيق للمنظمات الدولية غير الحكومية في جمهورية أفريقيا الوسط ” Les ONG Humanitaires relocalisent leurs équipes de Bocaranga (RCA) suite à l’exode massif de la population civile“ (بانغي، ٣ تشرين الأول/أكتوبر ٢٠١٧).
204204
Confidential report, 22 September 2017.تقرير سري، ٢٢ أيلول/سبتمبر ٢٠١٧.
205205
Confidential reports, 9–11 May and 3–9 September 2017.تقارير سرية، ٩-١١ أيار/مايو و ٣-٩ أيلول/سبتمبر ٢٠١٧.
206206
Confidential reports, 22 August and 13–14 September 2017.تقارير سرية، 22 آب/أغسطس و 13-14 أيلول/سبتمبر ٢٠١٧.
207207
Available from https://eeas.europa.eu/sites/eeas/files/car_main_report-a4-english-web.pdf.متاحة على الرابط: https://eeas.europa.eu/sites/eeas/files/car_main_report-a4-english-web.pdf.
208208
Official export data of the Central African Republic (archived at the United Nations).بيانات الصادرات الرسمية لجمهورية أفريقيا الوسطى (محفوظة لدى الأمم المتحدة).
209209
In early November 2017, MINUSCA forces were deployed in Nola, Carnot and Berberati.في مطلع تشرين الثاني/نوفمبر ٢٠١٧، نُشرت قوات للبعثة المتكاملة في نولا وكارنو وبيربيراتي.
Forces were also deployed in Boda at the time of the Panel’s visit (June 2017), but these have been withdrawn since then.ونُشرت أيضا قوات في بودا أثناء زيارة الفريق (حزيران/يونيه ٢٠١٧)ـ إلا أنها سُحبت منذ ذلك الوقت.
210210
Pursuant to the operational framework for resumption of exports of June 2015, the tripartite Kimberley Process monitoring team examines the documentation for all proposed shipments.عملا بالإطار التشغيلي لاستئناف عمليات التصدير في حزيران/يونيه ٢٠١٥، يعكف فريق الرصد الثلاثي التابع لعملية كيمبرلي على دراسة وثائق جميع الشحنات المقترحة.
Available from https://kimberleyprocess.com/en/2015-administrative-decision-car.متاح في الرابط التالي www.kimberleyprocess.com/en/2015-administrative-decision-car.
211211
Annex 7.1 provides a list of incidents targeting Muslims in Sosso-Nakombo and Berberati.يقدم المرفق 7-1 قائمة بالحوادث التي استهدفت المسلمين في سوسو - ناكومبو وبيربيراتي.
212212
Meetings with religious leaders and confidential sources, Berberati, 1 and 3 August 2017.اجتماعات مع الزعماء الدينيين ومصادر سرية، بيربيراتي، ١ و ٣ آب/أغسطس ٢٠١٧.
213213
Meetings with members of the Muslim community, religious leaders, a gendarmerie officer and confidential sources, Sosso-Nakombo, 2 August 2017.اجتماعات مع أبناء الطائفة المسلمة والزعماء الدينيين ومع ضابط في الدرك، ومصادر سرية، سوسو ناكومبو، ٢ آب/ أغسطس ٢٠١٧.
214214
Ibid. See also a map of refugee camps in Cameroon at annex 4.8.المرجع نفسه. انظر أيضا خريطة لمخيمات اللاجئين في الكاميرون في المرفق 4-8.
215215
Letter from the Minister of Mines, Energy and Water Resources to the Security Council Committee established pursuant to resolution 2127 (2013), 14 September 2017.رسالة من وزير المناجم والطاقة والموارد المائية إلى لجنة مجلس الأمن المنشأة عملا بالقرار 2127 (2013)، ١٤ أيلول/سبتمبر ٢٠١٧.
216216
Meeting with a collector working in the Bossangoa area, Bangui, 4 September 2017.مقابلة مع جامع للماس يعمل في منطقة بوسانغوا، بانغي، ٤ أيلول/سبتمبر ٢٠١٧.
Meeting with an officer of internal security forces from Bossangoa, Bangui, 10 October 2017.مقابلة مع ضابط من قوات الأمن الداخلي من بوسانغوا، بانغي، ١٠ تشرين الأول/أكتوبر ٢٠١٧.
217217
Meeting with the Member of Parliament of Koro Mpoko, Bangui, 5 October 2017.مقابلة مع عضو برلمان كورو امبوكو، بانغي، في ٥ تشرين الأول/أكتوبر ٢٠١٧.
Meeting with a confidential source, Bangui, 10 October 2017.مقابلة مع مصدر سري، بانغي، 10 تشرين الأول/أكتوبر ٢٠١٧.
218218
Meetings with local authorities and confidential sources, Bossangoa and Koro-Mpoko, 9–11 May 2017.اجتماعات مع السلطات المحلية ومصادر سرية، بوسانغوا وكورو - امبوكو، 9-11 أيار/مايو ٢٠١٧.
219219
Meeting with the Member of Parliament of Koro-Mpoko, Bangui, 5 October 2017.مقابلة مع عضو برلمان كورو امبوكو، بانغي، في ٥ تشرين الأول/أكتوبر ٢٠١٧.
Meeting with a confidential source, Bangui, 4 September 2017.مقابلة مع مصدر سري، بانغي، ٤ أيلول/سبتمبر ٢٠١٧.
220220
Meetings with confidential sources, sub-prefect and acting Mayor of Sosso-Nakombo, 2 August 2017.اجتماعات مع مصادر سرية، ومع نائب الحاكم وعمدة سوسو - ناكومبو بالنيابة، ٢ آب/أغسطس ٢٠١٧.
Meeting with officials from the Ministry of Mines, Energy and Water Resources, Bangui, 4 August 2017.اجتماع مع مسؤولين من وزارة المناجم والطاقة والموارد المائية، بانغي، ٤ آب/أغسطس ٢٠١٧.
221221
Meeting with officer from the regional mining administration, Berberati, 3 August 2017.مقابلة مع ضابط من إدارة التعدين الإقليمية، بيربيراتي، ٣ آب/أغسطس ٢٠١٧.
222222
Meeting with Jean-Serge Bokassa, Bangui, 2 October 2017.مقابلة مع جان - سيرج بوكاسا، بانغي، ٢ تشرين الأول/أكتوبر ٢٠١٧.
223223
Article 48 of the mining code states that no representative of the State should exert any activities in the diamond sector.تنص المادة ٤٨ من مدونة التعدين على أنه لا يحق لأي ممثل للدولة أن يمارس أي نشاط في قطاع الماس.
224224
Meeting with the Minister of Mines, Energy and Water Resources, Bangui, 2 October 2017.مقابلة مع وزير المناجم والطاقة والموارد المائية، بانغي، 2 تشرين الأول/أكتوبر ٢٠١٧.
225225
Meeting with Eustache-Albert Nakombo, Bangui, 9 September 2017.مقابلة مع أوستاش - ألبير ناكومبو، بانغي، ٩ أيلول/سبتمبر ٢٠١٧.
226226
Meeting with Kevin Padom, Berberati, 1 August 2017.مقابلة مع كيفن بادوم، بيربيراتي، 1 آب/أغسطس 2017.
227227
Meeting with security forces, Boda, 10 June 2017.اجتماع مع قوات الأمن، بودا، 10 حزيران/يونيه 2017.
Meeting with an official from the mining administration, Bangui, 2 October 2017.مقابلة مع مسؤول من إدارة التعدين، بانغي، ٢ تشرين الأول/أكتوبر ٢٠١٧.
228228
Meeting with Maxime Bondjo, Bangui, 10 September 2017.مقابلة مع ماكسيم بوندجو، بانغي، ١٠ أيلول/سبتمبر ٢٠١٧.
229229
Meetings with confidential sources, Bangui, 1 and 4 October 2017.اجتماعات مع مصادر سرية، بانغي، 1 و 4 تشرين الأول/أكتوبر ٢٠١٧.
230230
Meeting with Maxime Mokom, Bangui, 7 August 2017.مقابلة مع ماكسيم موكوم، بانغي، ٧ آب/أغسطس ٢٠١٧.
Meeting with Kevin Padom, Berberati, 1 August 2017.مقابلة مع كيفن بادوم، بيربيراتي، 1 آب/أغسطس 2017.
231231
Statement of President Touadéra at the General Assembly, 22 September 2017.بيان ألقاه الرئيس تواديرا أمام الجمعية العامة، ٢٢ أيلول/سبتمبر ٢٠١٧.
232232
Confidential meeting, Bangui, 26 September 2017.اجتماع سري، بانغي، ٢٦ أيلول/سبتمبر ٢٠١٧.
Meetings with confidential sources, Bangui, 8 and 16 September and 16 and 23 October.اجتماعات مع مصادر سرية، بانغي، ٨ و ١٦ أيلول/سبتمبر و ١٦ و ٢٣ تشرين الأول/أكتوبر.
233233
Inspection by the Panel, customs office, Bangui, 21 September 2017.تفتيش أجراه الفريق، مكتب الجمارك، بانغي، ٢١ أيلول/سبتمبر ٢٠١٧.
234234
Meetings with confidential sources, Bangui, 21 September and 12 October 2017.اجتماعات مع مصادر سرية، بانغي، 21 أيلول/سبتمبر و 12 تشرين الأول/أكتوبر ٢٠١٧.
235235
Meeting with the Director-General of Customs, Bangui, 21 September 2017.اجتماع مع المدير العام للجمارك، بانغي، ٢١ أيلول/سبتمبر ٢٠١٧.
236236
Meeting with an officer of the Territorial Administration, Yaoundé, 26 May 2017.اجتماع مع ضابط في الإدارة الإقليمية، ياوندي، ٢٦ أيار/مايو ٢٠١٧.
237237
Meeting with the Permanent Mission of Cameroon, New York, 27 March 2017.اجتماع مع البعثة الدائمة للكاميرون، نيويورك، 27 آذار/مارس 2017.
238238
Meeting with an officer of the Territorial Administration, Yaoundé, 26 May 2017.اجتماع مع ضابط في الإدارة الإقليمية، ياوندي، ٢٦ أيار/مايو ٢٠١٧.
239239
Phone conversation with the Director General of Police of the Central African Republic, 3 November 2017.محادثة هاتفية مع المدير العام لشرطة جمهورية أفريقيا الوسطى، ٣ تشرين الثاني/نوفمبر ٢٠١٧.
240240
Confidential report, 8 September 2017.تقرير سري، ٨ أيلول/سبتمبر ٢٠١٧.
241241
Meeting with confidential sources, Batangafo, 11 August 2017.اجتماع مع مصادر سرية، باتانغوفا، 11 آب/أغسطس ٢٠١٧.
242242
Meeting with the Territorial Brigade, Boali, 14 October 2017.اجتماع مع اللواء الإقليمي، بوالي، ١٤ تشرين الأول/أكتوبر ٢٠١٧.
243243
Confidential report, 11 October 2017.تقرير سري، ١١ تشرين الأول/أكتوبر ٢٠١٧.
Handover of weapons and ammunition by 35 anti-balaka elements in Berberati, 11 October 2017.قيام ٣٥ عنصرا من عناصر أنتي بالاكا بتسليم أسلحتهم وذخائرهم في بيربيراتي، ١١ تشرين الأول/أكتوبر ٢٠١٧.