E_CN_5_2013_NGO_2_EA
Correct misalignment Corrected by ashraf.hassan on 3/1/2013 4:32:40 PM Original version Change languages order
E/CN.5/2013/NGO/2 1260796e.doc (English)E/CN.5/2013/NGO/2 1260794a.doc (Arabic)
United Nationsالأمــم المتحـدة
E/CN.5/2013/NGO/2E/CN.5/2013/NGO/2
Economic and Social Councilالمجلس الاقتصادي والاجتماعي
Distr.: GeneralDistr.: General
Commission for Social Developmentلجنة التنمية الاجتماعية
Fifty-first sessionالدورة الحادية والخمسون
6-15 February 20136-15 شباط/فبراير 2013
Follow-up to the World Summit for Social Development and the twenty-fourth special session of the General Assembly: priority theme: promoting empowerment of people in achieving poverty eradication, social integration and full employment and decent work for allمتابعة مؤتمر القمة العالمي للتنمية الاجتماعية والدورة الاستثنائية الرابعة والعشرين للجمعية العامة: الموضــوع ذو الأولوية: تمكين الشعوب للقضاء على الفقر وتحقيق التكامل الاجتماعي وتوفير العمالة الكاملة وفرص العمل الكريم للجميع
Statement submitted by Service and Research Institute on Family and Children, a non-governmental organization in consultative status with the Economic and Social Councilبيان مقدم من معهد الخدمات والبحوث المعني بالأسرة والأطفال، وهو منظمة غير حكومية ذات مركز استشاري لدى المجلس الاقتصادي والاجتماعي
The Secretary-General has received the following statement, which is being circulated in accordance with paragraphs 36 and 37 of Economic and Social Council resolution 1996/31.تلقى الأمين العام البيان التالي، الذي يجري تعميمه وفقا للفقرتين 36 و 37 من قرار المجلس الاقتصادي والاجتماعي رقم 1996/31.
Statementبيان
The existence of dehumanizing poverty in a world that has abundant human and natural resources defies both explanation and description.إن وجود الفقر الذي يجرد الإنسان من إنسانيته في عالم يفيض بالموارد البشرية والطبيعية هو أمر يستعصي على الشرح والوصف.
Embedded in the very fabric of the world’s sociopolitical, socioeconomic, sociocultural and socioreligious structures, poverty continues to be increasingly multifaceted and complex.ففي عالم معقد ومتعدد الأوجه ما زال الفقر يكمن في نسيج الهياكل السياسية - الاجتماعية والاقتصادية - الاجتماعية والثقافية - الاجتماعية والدينية - الاجتماعية.
Poverty exists in the wake of the mushrooming market economies and political globalization that are responsible for rapid and uneven progress across the regions of the world and within regions themselves.فالفقر موجود نتيجة لاقتصادات السوق التي تزداد انتشارا ونتيجة للعولمة السياسية التي هي مسؤولة عن التقدم السريع وغير المتكافئ في مختلف مناطق العالم وداخل المناطق نفسها.
The debate today needs to be not only about questions of political power and influence but also about security, stability and the moral obligations of justice.ولا ينبغي أن يكون النقاش اليوم حول مسألتي القوة السياسية والتأثير وحدهما، بل ينبغي أيضا أن يدور حول الأمن والاستقرار والالتزام الأخلاقي بالعدل.
Crucial questions concern:وتتعلق المسائل الجوهرية بما يلي:
(a) the role of citizens and Governments in enabling the level of poverty to continue;(أ) دور المواطنين والحكومات في السماح لمستويات الفقر بأن تستمر؛
(b) what Governments of prosperous nations owe poor countries;و (ب) ما تدين به الدول الغنية للبلدان الفقيرة؛
(c) the ramifications of trade and commerce with poor nations;و (ج) آثار التجارة على الدول الفقيرة؛
(d) the extent to which technology displaces human endeavours and performance, creating large numbers of unemployed people and leaving no space for gainful employment or work opportunities because profit and competition are end products;و (د) مدى حلول التكنولوجيا محل العمل البشري بما يؤدي إلى وجود أعداد كبيرة من العاطلين ويحول دون توافر فرص العمل المربح بسبب الربح والمنافسة كغايتين؛
(e) the reason for the transient quality of the relief that is provided in disasters instead of having solutions that bring about permanent change;و (هـ) السبب في كون الإغاثة عملية مؤقتة تقدم في حالات الكوارث بدلا من تقديم حلول تؤدي إلى التغير الدائم؛
(f) identifying what restricts nations or numbs so many hearts to the unfurling of day-after-day tragedies of unavoidable dimensions, tragedies that leave the poor without access to basic resources that help them stay alive;و (و) التعرف على القيود التي تفرض على الأمم المآسي اليومية التي لا مفر منها والتي لا تدع للفقراء وسيلة للحصول على الموارد الأساسية التي تمكنهم من البقاء على قيد الحياة؛
and (g) the number of people who exist without some or all of the most basic needs for life.و (ز) عدد من يعيشون محرومين من بعض أو كل احتياجات الحياة الأساسية.
Imprints of povertyآثار الفقر
Being poor is not the equivalent of poverty.إن الاتصاف بالفقر ليس مساويا للفقر نفسه.
Poverty is the human experience of inhuman deprivation in a world rich with resources created for all but enjoyed and exploited by a few.فالفقر هو التجربة الإنسانية المتمثلة في حرمان الإنسان في عالم غني بالموارد التي وجدت من أجل الجميع ولكن لا يستغلها ويستمتع بها سوى القلة.
It is the human experience of discrimination in a world where all are created alike but isolated and excluded because of race, socioeconomic status, colour, or caste.إنه التجربة الإنسانية المتمثلة في التمييز في عالم خلق فيه الجميع متساوين ولكن بعضهم يعيشون معزولين ومستبعدين بسبب الجنس أو المركز الاقتصادي - الاجتماعي أو اللون أو الطائفة.
It is the human experience of being made voiceless, powerless and silenced in a world where all have a right to speak, to hear and to be heard.إنه التجربة الإنسانية التي يعانيها الإنسان حين لا يكون له صوت مسموع حين يفرض عليه العجز ويتم إخماد صوته في عالم للجميع فيه حق الكلام وحق الإنسان في أن يستمع وأن يُستمَع إليه.
Families in poverty and poverty in familiesالأسر التي تعيش في الفقر والفقر الذي يعيش في الأسر:
Poverty is intergenerational.إن الفقر ظاهرة تنتقل من جيل إلى جيل.
It creates conditions conducive to dependence and addiction, which have an impact on successive generations.وهو يوجد ظروفا تؤدي إلى الاتكال والإدمان مما يكون له أثره على الأجيال التالية.
Poverty affects the formation, structure and functions of individual family members and families as a unit.والفقر يؤثر على تكوين كل فرد من أفراد الأسرة وعلى تشكيله وعلى قيامه بوظائفه كما يحدث نفس الأثر على الأسرة كلها كوحدة.
It disables the family from carrying out its functions of caring for and nurturing its members and of exercising its responsibility for their socialization.فهو يقعد الأسرة عن النهوض بوظائفها في رعاية وتربية أفرادها وفي النهوض بمسؤولياتها فيما يتعلق بالتنشئة الاجتماعية.
Families are the primary agents of social integration and social protection and provide a supportive environment for the elderly and for infants.إن الأسرة هي العامل الأول في تحقيق التكامل الاجتماعي والحماية الاجتماعية وتوفير البيئة التي تعول المسنين والأطفال.
Families provide for the education, training and health of their children, youth and young adults, who are constantly battling deprivation, insecurity and tensions because of scarcity of means and sustenance.فالأسر توفر التعليم والتدريب والرعاية الصحية لأطفالها وشبابها الذين هم دائما في معركة مع الحرمان وانعدام الأمن والتوترات بسبب قلة وسائل العيش.
With the inevitable concentration on the problems of daily subsistence, families are crippled in their ability to function optimally.ومع ما يترتب على ذلك بالضرورة من تركيز على مشاكل المعيشة اليومية تصبح الأسر عاجزة عن النهوض بوظائفها على الوجه الأمثل.
The physical consequences of poverty are well known, especially the long lasting effects that malnourishment has on physical and mental development.والآثار الجسمانية للفقر معروفة جيدا، وخاصة الآثار البعيدة المدى التي تترتب على سوء التغذية بالنسبة للنمو الجسماني والعقلي.
In the context of the theme of the Commission for Social Development we need to draw upon the resources available from behavioural sciences to address the impact of poverty on cognitive and emotive development in the early stages of infancy and childhood.وعلينا في سياق الموضوع الذي تبحثه لجنة التنمية الاجتماعية أن نستفيد من المعلومات تتيحها لنا العلوم السلوكية وأن نتصدى لأثر الفقر على النمو المعرفي والانفعالي في مراحل الطفولة الأولى.
Erik Erikson’s eight stages of human development throw a light on the impact of poverty on physical and mental development.ومراحل النمو الإنساني الثماني التي حددها إريك إريكسون تلقي ضوءا على أثر الفقر على النمو الجسماني والعقلي.
What happens in early life impacts individuals later on, minimizing their capacity or rendering them incapable of functioning physically, psychologically, and economically.فما يحدث في مراحل الحياة المبكرة للفرد يؤثر على حياته فيما بتعد مما يقلل من قدراته أو يجعله عاجزا عن أداء وظائفه جسمانيا ونفسيا واقتصاديا.
Emerging from povertyالخروج من الفقر
Persons in poverty cannot emerge from poverty by themselves.إن من يعيشون في فقر لا يستطيعون الخروج منه بجهودهم وحدها.
Support systems are indispensable.فوجود نظم للدعم أمر لا مفر منه.
The United Nations, nation States, global and multinational institutions and organizations, the corporate community, civil society and religious groups need to work collaboratively not only to create work opportunities but also to ensure “humanization of employment and dignity of labour”, in distinct contrast to mechanization, undue profits and unethical competition.ولا بد للأمم المتحدة والدول والمؤسسات والمنظمات العالمية والمتعددة القوميات والشركات والمجتمع المدني والجماعات الدينية أن تعمل في تعاون لا لتوفير فرص العمل فحسب بل أيضا لضمان ”إضفاء الطابع الإنساني والكرامة على العمل“ على العكس تماما من الميكنة والأرباح غير المستحقة والمنافسة غير الأخلاقية.
Pro-active approachنهج يتسم بروح المبادرة
Placing families at the centre of efforts to eradicate poverty is an innovative approach and has been the “missing link” in all development programmes.إن جعل الأسر محورا للجهود المبذولة للقضاء على الفقر هو نهج تجديدي يمثل الحلقة المفقودة في جميع البرامج الإنمائية.
It is based on a radical set of principles, values and beliefs that recognize the critical role of the family as the constant focus in poverty eradication.ويقوم هذا النهج على مجموعة مختلفة تماما من المبادئ والقيم والمعتقدات التي تسلم بالدور الحيوي للأسرة باعتبارها مناط التركيز الدائم في عملية القضاء على الفقر.
It entails working with families from a strengths-based perspective, relying, utilizing and building on the resources inherent within the family itself.وهو يتطلب العمل مع الأسر من منظور قائم على الاستفادة من جوانب القوة فيها
Such an approach employs an empowerment paradigm and develops collaborative partnerships with families.ويستخدم في هذا النهج نموذج للتمكين كما تتم في إطاره إقامة شراكات تعاونية مع الأسر.
Families are essential to humanity’s future; their strengths and weaknesses reflect the fabric of society.فالأسر ضرورية لمستقبل البشرية، وجوانب القوة أو الضعف فيها تعكس نسيج المجتمع.
Hence, strengthening the quality of families is an intrinsic and highly pro-active approach to poverty eradication.ومن ثم فإن تعزيز نوعية الأسر يمثل نهجا حقيقيا يتسم بروح المبادرة فيما يتعلق بالقضاء على الفقر.
Capacity for decent employment and optimum productivityالقدرة على ممارسة العمل اللائق وتحقيق الإنتاجية المثلى
The most urgent problem that families in poverty face is that they find no answer in fragmented forums or one specific programme.إن المشكلة الأكثر إلحاحا التي تواجهها الأسر الفقيرة هي أنها لا تعثر على جواب في المنتديات المشتتة وعلى برنامج واحد محدد.
The response to the problem should be the formulation and implementation of family-sensitive policies that strengthen families as units and ensure social support systems to enable families to fulfil their roles and responsibilities.وعلى هذا ينبغي أن تكون الاستجابة للمشكلة هي وضع وتنفيذ سياسات تتسم بالحساسية لمسائل الأسرة وتعزز الأسرة كوحدة وتكفل توافر نظم الدعم الاجتماعي التي تمكن الأسرة من النهوض بدورها ومسؤولياتها.
Such policies must ensure the optimum health of children, a stable family life, humanized employment, adequate purchasing power and enough security to allow the family to provide for the health, education and employment preparation of all of its members.ويجب أن تكفل هذه السياسات توفير أكبر قدر من الصحة للأطفال وتوفير الحياة العائلية المستقرة، وتوفير العمل المتسم بالإنسانية، والقدرة الشرائية الكافية، والأمن الكافي الذي يسمح للأسرة بتوفير الصحة والتعليم لجميع أفرادها وإعدادهم للعمل.
It behooves all stakeholders to collectively build their domain, setting in place values that are consistent with human dignity, justice and equity, not only among nation States, global and multilateral institutions and civil society but also within and among families.وعلى جميع أصحاب المصلحة العمل على توفير المجال الخاص بهم وتحديد القيم التي تتسق مع الكرامة الإنسانية ومع العدل والمساواة لا بين الدول فحسب ولا بين المؤسسات العالمية والمتعددة الأطراف ولا في صفوف المجتمع المدني فحسب بل أيضا داخل الأسر وفيما بينها.
The person should always be at the centre of concern as an end and not as a means.وينبغي أن يكون الإنسان الفرد دائما هو محور الاهتمام وأن يكون غاية لا وسيلة.
The call is for a conscious civil society, and for a consciousness and a sensitivity that will allow the call to be answered, and for it to be answered as it has been through the ideas, thoughts and actions of several powerful and influential individuals: the pedagogy of Paulo Freire; the justice of Martin Luther King, Jr. and Mahatma Gandhi; the compassion of Mother Teresa; and, in a contemporary context, the powerful writings and the invaluable contributions of the many people who silently work for the liberation of humanity.إن الدعوة هي دعوة إلى مجتمع مدني واع وإلى الوعي والحساسية بما يتيح الاستجابة لهذه الدعوة وتحقيقها كما تجلت في أفكار وأعمال الكثيرين من الأفراد الأقوياء وذوي النفوذ: في بيداغوغيا باولو فرير؛ وعدالة مارتن لوثر كنغ، الإبن، والمهاتما غاندي وتعاطف الأم تيريزا؛ كما تتمثل في الظروف المعاصرة في الكتابات القوية والإسهامات القيمة التي يقدمها الكثيرون ممن يعملون في صمت من أجل تحرير البشرية.
Quoting from the report of the Secretary-General entitled “In larger freedom: towards development, security and human rights for all” (A/59/2005), “If we act boldly — and if we act together — we can make people everywhere more secure, more prosperous and better able to enjoy their fundamental human rights.”ونقتبس هنا ما جاء بتقرير الأمين العام المعنون ”في جو من الحرية أفسح: صوب تحقيق التنمية، والأمن، وحقوق الإنسان للجميع“: ”ويمكننا، إن نحن أقدمنا على العمل بجرأة، وإن تكاتفنا معا، أن نجعل الناس في كل مكان أكثر أمنا، وأكثر رخاء، وأوفر قدرة على التمتع بحقوق الإنسان الأساسية الخاصة بهم“.
Our world has abundant opportunities.إن عالمنا عالم تتوافر فيه الفرص بوفرة.
The failures of humanity include the irresponsible exploitation of the world’s resources and the accumulation of wealth by a few at the cost of larger sections of humanity.ومن بين إخفاقات الإنسانية الاستغلال غير المسؤول لموارد العالم وتراكم الثروة في أيدي القلة على حساب الأقسام الواسعة من الإنسانية.
The rich and powerful need to create the kind of conditions that foster humankind.وعلى الأغنياء والأقوياء أن يوفروا الظروف التي تنهض بالنوع البشري.
Families must be able to have lifestyles and values that not only honour their well-being but that also ensure that poverty does not exist amid plenty.ويجب أن تكون الأسر قادرة على توفير أساليب العيش وتوفير القيم التي لا تحقق رفاهها فحسب بل تكفل عدم وجود الفقر في ظروف الوفرة.
Such collective intentions, policies and actions will contribute to reaching the Millennium Development Goals and to implementing the United Nations development agenda beyond 2015.ولا شك أن هذه النوايا والسياسات والإجراءات الجماعية ستسهم في تحقيق الأهداف الإنمائية للألفية وفي تنفيذ خطة الأمم المتحدة الإنمائية إلى ما بعد عام 2015.
Note: The statement is endorsed by the following non-governmental organizations in consultative status: Citizens United for Rehabilitation of Errants, Congregation of Our Lady of Charity of the Good Shepherd and VIVAT International.ملاحظة: أيدت البيان المنظمات غير الحكومية التالية ذات المركز الاستشاري لدى المجلس الاقتصادي والاجتماعي: منظمة المواطنين المتحدين من أجل إعادة تأهيل المنحرفين، وجماعة السيدة العذراء والراعي الصالح للأعمال الخيرية، ومنظمة فيفات الدولية.
The Service and Research Institute on Family and Children makes a humble and urgent plea to the United Nations to establish a charter on the rights of the family.إن معهد الخدمات والبحوث المعني بالأسرة والأطفال يوجه نداء متواضعا وعاجلا إلى الأمم المتحدة بأن تضع ميثاقا لحقوق الأسرة.