S_2018_1028_EA
Correct misalignment Change languages order
S/2018/1028 1818915E.docx (ENGLISH)S/2018/1028 1818915A.docx (ARABIC)
S/2018/1028S/2018/1028
United Nationsالأمــم المتحـدة
S/2018/1028S/2018/1028
Security Councilمجلس الأمن
Distr.: GeneralDistr.: General
15 November 201815 November 2018
Original: EnglishArabic Original: English
S/2018/1028S/2018/1028
/318-18915
18-18915/4
18-18915 (E) 191118191118 161118 18-18915 (A)
*1818915**1818915*
18-18915/4
/418-18915
The situation in Burundiالحالة في بوروندي
Report of the Secretary-Generalتقرير الأمين العام
I.أولا -
Introductionمقدمة
1.1 -
The present report is submitted pursuant to resolution 2303 (2016), in which the Security Council requested me to report to it on the situation in Burundi every three months, including on any public incidents of incitement to hatred and violence.يقدم هذا التقرير عملا بالقرار 2303 (2016) الذي طلب فيه مجلس الأمن إلي أن أقدم إليه تقريرا عن الحالة في بوروندي كل ثلاثة أشهر، بما في ذلك أي أحداث عامة تتعلق بالتحريض على الكراهية والعنف.
Since my previous report of 25 January 2018 (S/2018/89), my Special Envoy for Burundi has conducted several visits to Burundi and the region, held consultations with the African Union Commission for the Great Lakes Region, and provided briefings to the Security Council on 10 and 24 May and 9 August 2018.ومنذ تقديم تقريري السابق المؤرخ ٢٥ كانون الثاني/يناير ٢٠١٨ (S/2018/89)، أجرى مبعوثي الخاص لبوروندي عدة زيارات إلى بوروندي والمنطقة، وعقد مشاورات مع لجنة الاتحاد الأفريقي المعنية بمنطقة البحيرات الكبرى، وقدم إحاطات إلى مجلس الأمن في ١٠ و ٢٤ أيار/مايو وفي ٩ آب/ أغسطس ٢٠١٨.
My Special Envoy also met with President of Uganda, Yoweri Kaguta Museveni, and former President of Tanzania, Benjamin Mkapa, the mediator and the facilitator, respectively, of the East African Community-led dialogue process.والتقى مبعوثي الخاص أيضا مع كل من يويري كاغوتا موسيفيني، رئيس أوغندا، وبنجامين مكابا، الرئيس السابق لتنزانيا، بصفتهما الوسيط والميسر، على التوالي، في عملية الحوار الجاري بقيادة جماعة شرق أفريقيا.
2.2 -
The present report covers political developments in Burundi since August 2018, including regional initiatives and my Special Envoy’s efforts to help to revive the inter-Burundian dialogue process, and contains information on activities conducted by the entities of the United Nations system in Burundi.ويغطي هذا التقرير التطورات السياسية التي طرأت في بوروندي منذ آب/أغسطس ٢٠١٨، بما في ذلك المبادرات الإقليمية والجهود التي بذلها مبعوثي الخاص للمساعدة في إحياء عملية الحوار بين الأطراف البوروندية، ويتضمن أيضا معلومات عن الأنشطة التي اضطلعت بها كيانات منظومة الأمم المتحدة في بوروندي.
II.ثانيا -
Major developmentsالتطورات الرئيسية
A.ألف -
Political developmentsالتطورات السياسية
3.3 -
The signing by the ruling party and various political parties allied to it of a road map for the general elections to be held in 2020 and the appointment of new members of the national independent electoral commission, la Commission électorale nationale indépendente, are two notable political developments that have taken place in Burundi during the period under review, both of which have been contested by the opposition coalition.يعد توقيع الحزب الحاكم وأحزاب سياسية مختلفة حليفة له على خريطة طريق للانتخابات العامة المزمع إجراؤها عام ٢٠٢٠، وتعيين أعضاء جدد في اللجنة الانتخابية الوطنية المستقلة حدثين جسدا تطورات سياسية بارزة استجدت في بوروندي خلال الفترة قيد الاستعراض، ولقي كلاهما اعتراضا من قبل تحالف المعارضة.
In addition, the convening of the fifth session of the inter-Burundian dialogue in October was the main highlight of the reporting period.وعلاوة على ذلك، شكل عقد الدورة الخامسة للحوار بين الأطراف البوروندية في تشرين الأول/أكتوبر الحدث البارز الرئيسي في الفترة المشمولة بالتقرير.
4.4 -
The facilitator of the East African Community-led inter-Burundian dialogue held consultations from 20 to 22 October with civil society organizations, including women, young people and members of the media and religious groups.وعقد ميسر الحوار بين الأطراف البوروندية الذي تقوده جماعة شرق أفريقيا مشاورات في الفترة من ٢٠ إلى ٢٢ تشرين الأول/أكتوبر مع منظمات المجتمع المدني، بما في ذلك منظمات النساء والشباب وأفراد من وسائط الإعلام والجماعات الدينية.
From 25 to 29 October, the facilitator held the fifth session of the dialogue process.وفي الفترة من ٢٥ إلى ٢٩ تشرين الأول/أكتوبر، عقد الميسر الدورة الخامسة لعملية الحوار.
The Government, the ruling party, its political allies and civil society organizations affiliated with it did not participate in either the dialogue or the consultations.ولم تشارك الحكومة والحزب الحاكم وحلفاؤهما السياسيون ومنظمات المجتمع المدني المرتبطة بهما سواء في الحوار أو في المشاورات.
Developments within Burundiالتطورات داخل بوروندي
5.5 -
On 7 June, the new constitution was promulgated by President of Burundi Pierre Nkurunziza, who also declared at the time that he would not stand for re-election in 2020.في ٧ حزيران/يونيه، أصدر رئيس بوروندي، بيير نكورونزيزا، الدستور الجديد وأعلن أيضا حينئذ أنه لن يترشح لانتخابات عام ٢٠٢٠.
Subsequently, on 3 August, members of the Ministry of the Interior, Civic Education and Local Development invited registered political parties to attend a meeting in Kayanza province to discuss issues relating to the 2020 elections and to seek agreement on themes such as peace consolidation, democracy, political tolerance, inclusiveness and the promotion of human rights.وبعدئذ، دعا أعضاء من وزارة الداخلية والتربية المدنية والتنمية المحلية، في ٣ آب/أغسطس، الأحزاب السياسية المسجلة إلى حضور اجتماع في مقاطعة كايانزا لمناقشة المسائل المتعلقة بانتخابات عام ٢٠٢٠ والسعي إلى التوصل إلى اتفاق بشأن مواضيع مثل توطيد السلام والديمقراطية والتسامح السياسي والشمول والنهوض بحقوق الإنسان.
Twenty-two of Burundi’s 32 registered political parties attended the meeting, which also featured a discussion on the electoral code and legislation pertaining to political parties.وحضر الاجتماع اثنان وعشرون حزبا من أصل 32 حزبا من الأحزاب السياسية المسجلة في بوروندي، وأجريت خلاله أيضا مناقشة بشأن قانون الانتخابات والتشريعات المتعلقة بالأحزاب السياسية.
At its conclusion, 20 of the 22 participants adopted a road map for the 2020 elections, including leaders of the Union pour le progrès national (UPRONA) and other parties considered to be affiliated with the ruling Conseil national pour la défense de la démocratie-Forces pour la défense de la démocratie (CNDD-FDD).وفي ختام الاجتماع، اعتمد 20 من أصل 22 مشاركا خريطة طريق للانتخابات لعام ٢٠٢٠، ومنهم قادة اتحاد التقدم الوطني (Union pour le progrès national (UPRONA)) والأحزاب الأخرى التي تعتبر موالية لحزب المجلس الوطني للدفاع عن الديمقراطية - قوات الدفاع عن الديمقراطية الحاكم (Conseil national pour la défense de la démocratie-Forces pour la défense de la démocratie (CNDD-FDD)).
The outcome document, known as the 2018 Kayanza road map, has not been made public, however, participants at the meeting shared that, in the road map, those who adopted it: (a) commended government efforts to re-establish peace in Burundi;وفي حين لم تنشر الوثيقة الختامية، المعروفة باسم ”خريطة طريق كايانزا لعام ٢٠١٨“، فقد أفاد المشاركون في الاجتماع أن من اعتمدوا خريطة الطريق قاموا بما يلي: (أ) الثناء على جهود الحكومة المبذولة لإعادة إرساء السلام في بوروندي؛
(b) urged investment in the country;(ب) الحث على الاستثمار في البلد؛
(c) called for free elections, freedom of political space and freedom of expression;(ج) الدعوة إلى انتخابات حرة، وإلى تهيئة فضاء سياسي يتسم بالحرية، وإلى حرية التعبير؛
(d) called for political pluralism;(د) الدعوة إلى التعددية السياسية؛
(e) recognised that no political actor, except those who were allegedly involved in the coup attempt of May 2015, was subject to judicial proceedings;(ه) الإقرار بعدم خضوع أي من العناصر الفاعلة السياسة للإجراءات القضائية، باستثناء الجهات المدعى تورطها في محاولة الانقلاب التي وقعت في أيار/مايو ٢٠١٥؛
(f) encouraged the return of political actors and of refugees;(و) التشجيع على عودة العناصر السياسية الفاعلة واللاجئين؛
and (g) guaranteed the independence of the national independent electoral commission.(ز) كفالة استقلال اللجنة الانتخابية الوطنية المستقلة.
Signatories of the document noted that it would ensure the return of exiled politicians who were not under prosecution by the Burundian judiciary and allow for the registration of the returnees whose names were missing from the electoral registers compiled prior to the constitutional referendum of May 2018.ولاحظت الأطراف الموقعة على الوثيقة أن الوثيقة ستكفل عودة السياسيين غير المتابعين أمام القضاء البوروندي من منفاهم، وستتيح تسجيل العائدين الذين لم ترد أسماؤهم في القوائم الانتخابية التي وضعت قبل الاستفتاء الدستوري المنظم في أيار/مايو ٢٠١٨.
On 25 September, during a radio talk show to discuss the Kayanza road map, the Assistant Minister of the Interior stated that, with the new constitution in place, the inter-Burundian dialogue was obsolete and that any further dialogue should be held in Bujumbura.وفي ٢٥ أيلول/سبتمبر، ذكر وزير الداخلية المساعد، خلال برنامج حواري إذاعي نوقشت خلاله خريطة طريق كايانزا، أن الحوار بين الأطراف البوروندية أصبح متجاوزا باعتماد الدستور الجديد، وأن أي حوار إضافي ينبغي أن يجرى في بوجومبورا.
6.6 -
Representatives of both the Sahwanya-Front pour la démocratie du Burundi (Sahwanya-FRODEBU) party and the Rassemblement national pour le changement (RANAC) party attended the Kayanza meeting but declined to sign the document.وشارك ممثلون لكل من حزبي ساهوانيا - الجبهة البوروندية من أجل الديمقراطية (Sahwanya-FRODEBU) والتجمع الوطني من أجل التغيير (Rassemblement national pour le changement (RANAC)) في اجتماع كايانزا ولكنهما رفضا التوقيع على الوثيقة.
A Sahwanya-FRODEBU spokesperson stated that the meeting had no consensus and that the road map had been prepared in advance by unknown actors.وذكر متحدث باسم حزب ساهوانيا - الجبهة البوروندية من أجل الديمقراطية أن الاجتماع لم يكن توافقيا وأن خريطة الطريق كانت قد أعدت مسبقا من قبل جهات مجهولة.
Separately, a RANAC representative declared that the party would challenge CNDD-FDD in the 2020 elections.وصرح ممثل عن حزب التجمع الوطني من أجل التغيير، من جانبه، بأن الحزب سيخوض غمار انتخابات عام 2020 في مواجهة حزب المجلس الوطني للدفاع عن الديمقراطية - قوات الدفاع عن الديمقراطية.
The opposition coalition Amizero y’Abarundi, led by Agathon Rwasa, was invited to the Kayanza session but did not attend.ودعي للمشاركة في اجتماع كايانزا تحالف المعارضة أميزيرو ياباروندي (Amizero y’Abarundi)، بقيادة أغاثون رواسا، ولكنه لم يشارك فيه.
Its members criticised the process as lacking inclusivity, noting that many political actors had been excluded.وانتقد أعضاء التحالف العملية بوصفها غير شاملة للجميع، وأشاروا إلى أن العديد من العناصر الفاعلة السياسية استبعدت منها.
7.7 -
The opposition coalition in diaspora, or the external opposition, Conseil national pour le respect de l’Accord d’Arusha pour la paix et la réconciliation au Burundi et la restauration de l’état de droit (CNARED), held an extraordinary session on 4 and 5 August 2018, in response to the promulgation of the new constitution, which it indicated had effectively destroyed the Arusha Peace and Reconciliation Agreement.وعقد تحالف المعارضة في الشتات أو المعارضة الخارجية، وهو المجلس الوطني لاحترام اتفاق أروشا للسلام والمصالحة في بوروندي وإعادة إرساء سيادة القانون (Conseil national pour le respect de l'Accord d'Arusha pour la paix et la réconciliation au Burundi et la restauration de l'État de droit (CNARED))، اجتماعا طارئا في ٤ و ٥ آب/أغسطس ٢٠١٨، ردا على إصدار الدستور الجديد، الذي قال التحالف عنه أنه دمر فعليا اتفاق أروشا للسلام والمصالحة.
In a further statement, on 28 August 2018, CNARED called for the East African Community-led dialogue to urgently organise a “real round of negotiations, as inclusive as possible, in order to put an end to the Burundian political crisis”.ودعا المجلس في بيان آخر صادر في ٢٨ آب/أغسطس ٢٠١٨ إلى أن تُنظَّم، على وجه الاستعجال، في إطار الحوار الذي تقوده جماعة شرق أفريقيا ”جولة من المفاوضات الحقيقية، تكون شاملة للجميع بقدر الإمكان، بغية وضع حد للأزمة السياسية البوروندية“.
On 14 September, the CNARED Chairperson addressed a letter to the facilitator in which he listed issues and requirements that could facilitate the success of the upcoming dialogue session, including: (a) compliance with the principle of inclusivity through the participation of all parties and members of CNARED, including those who have arrest warrants filed against them;وفي ١٤ أيلول/سبتمبر، وجه رئيس المجلس رسالة إلى الميسر عدد فيها المسائل والشروط التي يمكن أن تيسر نجاح جولة الحوار المرتقبة، بما في ذلك: (أ) التقيد بمبدأ الشمول من خلال مشاركة جميع الأحزاب وأعضاء المجلس، بمن فيهم من صدرت بشأنهم أوامر بإلقاء القبض؛
(b) high-level representation of the Government of Burundi;(ب) تمثيل الحكومة البوروندية على مستوى رفيع؛
(c) presence of the mediator in the talks;(ج) مشاركة الوسيط في المحادثات؛
(d) improved conditions for refugees in Tanzania;(د) تحسين أحوال اللاجئين في تنزانيا؛
and (e) the continued engagement of the African Union and the United Nations as partners with the East African Community in its facilitation.(ه) استمرار مشاركة الاتحاد الأفريقي والأمم المتحدة بوصفهما شريكين لجماعة شرق أفريقيا في عملية التيسير التي تقودها.
8.8 -
On 20 August, while celebrating the anniversary of his re-election in 2015, Mr. Nkurunziza expressed his appreciation to those Burundians who had voted for him in 2015 and welcomed “the peaceful, secure and calm climate across the country”, noting the “total freedom” of the population.وفي ٢٠ آب/أغسطس، أعرب السيد نكورونزيزا، خلال الاحتفال بالذكرى السنوية لإعادة انتخابه في عام 2015، عن تقديره للبورونديين الذين منحوا له أصواتهم في عام ٢٠١٥، ورحب ”بالمناخ السلمي والآمن والهادئ السائد في جميع أنحاء البلد“، ملاحظا ”الحرية التامة“ التي يتمتع بها السكان.
He reiterated his commitment to reconciling Burundians and to promoting the values of love, complementarity, discipline and mutual respect.وكرر تأكيد التزامه بالمصالحة بين البورونديين وبتعزيز قيم المحبة والتكامل والانضباط والاحترام المتبادل.
The President also warned against any attempt to overthrow elected institutions, threatening those who should dare of “falling into their own trap”.وحذر الرئيس أيضا من أي محاولة للإطاحة بالمؤسسات المنتخبة، مهددا كل من يتجرؤون على القيام بذلك ”بالسقوط في الفخ الذي نصبوه بأنفسهم“.
9.9 -
On 18 September, the President presided over the swearing-in ceremony of the new members of the national independent electoral commission, whose selection had been confirmed by Parliament on 29 August.وفي ١٨ أيلول/سبتمبر، ترأس الرئيس مراسيم أداء القسم من قبل الأعضاء الجدد في اللجنة الانتخابية الوطنية المستقلة الذين أقر البرلمان اختيارهم في ٢٩ آب/أغسطس.
The newly elected members swore allegiance to the national unity charter, the Constitution and the law and pledged to organise independent, impartial, free and fair elections with a “strong sense of patriotism”.وأدى أعضاء اللجنة المنتخبين حديثا قسم الولاء لميثاق الوحدة الوطنية والدستور والقوانين، وتعهدوا بتنظيم انتخابات مستقلة ومحايدة وحرة ونزيهة ”بروح من الوطنية العالية“.
Members of the Amizero y’Abarundi coalition denounced the new configuration as lacking inclusivity and objected to the fact that they had not been consulted.وندد أعضاء تحالف أميزيرو ياباروندي بالتشكيلة الجديدة للجنة باعتبارها تفتقر إلى الشمول، واحتجوا على عدم التشاور معهم.
10.10 -
According to the new constitution, independent members of coalitions are not permitted to stand for election.ووفقا للدستور الجديد، لا يسمح للأعضاء المستقلين في التحالفات من الترشح للانتخابات.
As a result, prominent opposition figure Mr. Rwasa announced the creation of his political party, Le Front national pour la liberté (FNL) Amizero y’Abarundi, on 12 September 2018.ونتيجة لذلك، أعلن السيد رواسا، وهو شخصية معارضة بارزة، عن إنشاء حزبه السياسي المسمى الجبهة الوطنية من أجل الحرية أميزيرو ياباروندي (Le Front national pour la liberté (FNL)) في ١٢ أيلول/سبتمبر ٢٠١٨.
The development was understood to reflect his intention to run in the 2020 presidential race.وفسر هذا الحدث باعتباره إشارة إلى نية رواسا خوض الانتخابات الرئاسية لعام 2020.
In announcing the new party, he appealed to other members of the Amizero y’Abarundi coalition, in particular those from the non-recognized wing of UPRONA, to join it.وخلال الإعلان عن إنشاء الحزب الجديد، وجه رواسا نداء إلى الأعضاء الآخرين في تحالف أميزيرو ياباروندي، ولا سيما الجناح غير المعترف به من اتحاد التقدم الوطني، من أجل الانضمام إلى الحزب.
Consequently, the leader of the registered Forces nationales de libération (FNL) party, Jacques Bigirimana, filed a complaint with the Ministry of the Interior against Mr. Rwasa for plagiarizing the acronym FNL.وعلى إثر ذلك، قدم زعيم حزب قوات التحرير الوطنية (اختصارا ”FNL“) شكوى إلى وزارة الداخلية يتهم فيها رواسا بانتحال المختصر ”FNL“.
11.11 -
On 18 October, the president of the Sahwanya-Frodebu opposition political party announced the party’s withdrawal from the CNARED opposition platform.وفي ١٨ تشرين الأول/أكتوبر، أعلن رئيس الحزب السياسي المعارض، ساهوانيا - الجبهة البوروندية من أجل الديمقراطية، عن الانسحاب من منتدى المعارضة المسمى المجلس الوطني لاحترام اتفاق أروشا للسلام والمصالحة في بوروندي وإعادة إرساء سيادة القانون.
The decision was reportedly taken in order to attract to the party more supporters who wished to see the democratic ideals of late President Melchior Ndadaye realized.واتخذ القرار، بحسب ما أفيد به، لاجتذاب مزيد من الأنصار إلى الحزب ممن يتطلع إلى تحقيق المثل الديمقراطية للرئيس الراحل ميلكيور ندادايي.
Sahwanya-Frodebu also called upon all political actors involved in the inter-Burundian dialogue to work together to resolve the crisis in Burundi.ودعا الحزب أيضا جميع الأطراف الفاعلة السياسية المشاركة في الحوار بين الأطراف البوروندية إلى العمل معا من أجل إيجاد حل للأزمة في بوروندي.
Inter-Burundian dialogueالحوار بين الأطراف البوروندية
12.12 -
At the nineteenth ordinary summit of the East African Community, held in in Kampala on 23 February 2018, the facilitator of the inter-Burundian dialogue was asked to “expeditiously conclude” the dialogue process;في الدورة العادية التاسعة عشر لمؤتمر قمة جماعة شرق أفريقيا المعقود في ٢٣ شباط/فبراير ٢٠١٨ في كمبالا، طُلب إلى ميسر الحوار بين الأطراف البوروندية أن ”يختتم العملية على وجه السرعة“؛
he subsequently made plans to hold a fifth session of the dialogue in April 2018.وقرر الميسر بعدئذ عقد دورة خامسة للحوار في نيسان/أبريل ٢٠١٨.
The effort was hampered, however, by the Government’s announcement that it would not participate in any dialogue-related activity until after the constitutional referendum.غير أن هذه الجهود تعثرت نتيجة لإعلان الحكومة عدم مشاركتها في أي نشاط ذي صلة بالحوار إلا بعد الاستفتاء الدستوري.
After the promulgation of the Constitution, the facilitator dispatched his team to consult with the Government, political parties, the external opposition coalition, civil society organizations, young people, women, religious groups and the media on the holding of the fifth session and its agenda.وبعد صدور الدستور، أوفد الميسر فريقه للتشاور مع الحكومة والأحزاب السياسية وتحالف المعارضة الخارجية ومنظمات المجتمع المدني ومنظمات الشباب والنساء والجماعات الدينية ووسائط الإعلام، بشأن عقد الدورة الخامسة وجدول أعمالها.
13.13 -
A delegation of the joint technical working group, comprising the East African Community facilitation team and representatives of the African Union and the United Nations, met in Bujumbura from 16 to 18 August to begin preparations for the fifth session of the dialogue.واجتمع وفد من الفريق العامل التقني المشترك يتألف من فريق التيسير التابع لجماعة شرق أفريقيا وممثلين من الاتحاد الأفريقي والأمم المتحدة في بوجومبورا في الفترة من ١٦ إلى ١٨ آب/أغسطس لبدء الأعمال التحضيرية للدورة الخامسة للحوار.
During the visit to Bujumbura, the working group met with members of CNDD-FDD and its political allies, who stressed that the country was stable and that several items on the facilitator’s agenda had been resolved, notably the amendment of the Constitution and the issue of presidential term limits.والتقى الفريق العامل، خلال زيارته إلى بوجومبورا، بأعضاء من حزب المجلس الوطني للدفاع عن الديمقراطية - قوات الدفاع عن الديمقراطية ومن حلفائه السياسيين، شددوا على أن أوضاع البلد مستقرة وأن عدة مسائل مدرجة في جدول أعمال الميسر قد تمت تسويتها، وخاصة تعديل الدستور ومسألة العدد الأقصى للولايات الرئاسية.
They nevertheless agreed to participate in the fifth session, on the condition that it would be the last.ووافقوا، مع ذلك، على المشاركة في الدورة الخامسة، شريطة أن تكون الأخيرة.
CNDD-FDD noted that the 2018 Kayanza road map should be the basis for the dialogue and called for the process to be moved to Burundi.ولاحظ الحزب أن خريطة طريق كايانزا لعام 2018 ينبغي أن تكون أساسا للحوار، ودعا إلى نقل العملية إلى بوروندي.
14.14 -
While in Burundi, the joint technical working group also met with representatives of the Amizero y’Abarundi opposition coalition and other opposition political parties.والتقى أيضا الفريق العامل التقني المشترك، لما كان في بوروندي، مع ممثلي تحالف المعارضة أميزيرو ياباروندي والأحزاب السياسية المعارضة الأخرى.
It was their view that there were several unresolved items on the proposed agenda to be discussed during the dialogue, including the reconfiguration of the national independent electoral commission and the emergence of a consensual road map with a hybrid mechanism that could closely monitor its implementation.وأعرب هؤلاء عن رأي مفاده أن ثمة عدة بنود من جدول الأعمال المقترح لم تتم بعد تسويتها ويتعين مناقشتها أثناء الحوار، بما في ذلك إعادة تشكيل اللجنة الانتخابية الوطنية المستقلة ووضع خريطة طريق بالتراضي تكون مشفوعة بآلية مختلطة تتولى رصد تنفيذها عن كثب.
They also concurred that the fifth session should be the final one.واتفقوا أيضا على أن الدورة الخامسة ينبغي تكون الدورة الختامية.
15.15 -
From 6 to 8 September 2018, the joint technical working group visited Brussels for consultations with the external opposition coalition.وفي الفترة من ٦ إلى ٨ أيلول/سبتمبر ٢٠١٨، قام الفريق العامل التقني المشترك بزيارة بروكسل لإجراء مشاورات مع تحالف المعارضة الخارجية.
CNARED members expressed a willingness to participate in the fifth session.وأعرب أعضاء المجلس الوطني لاحترام اتفاق أروشا للسلام والمصالحة في بوروندي وإعادة إرساء سيادة القانون عن استعدادهم للمشاركة في الدورة الخامسة.
They reiterated, however, that they be invited as a bloc rather than as individuals, including those who have arrest warrants filed against them.غير أنهم أكدوا مجددا على ضرورة دعوتهم ككتلة لا كأفراد، بمن فيهم الأفراد الصادرة بشأنهم أوامر بإلقاء القبض.
They also expressed their apprehension with regard to the Government’s position that the fifth session should be the last.وأعربوا أيضا عن تخوفهم من موقف الحكومة الذي يعتبر أن الدورة الخامسة ينبغي أن تكون الدورة الأخيرة.
16.16 -
Following the consultations in Bujumbura and Brussels, the joint technical working group concluded that there was sufficient convergence of perspectives to convene a meaningful session and began preparations to hold a meeting in Arusha.وخلص الفريق العامل التقني المشترك، في أعقاب المشاورات التي أجريت في بوجومبورا وبروكسل، إلى أن هناك ما يكفي من التقارب في الآراء لعقد دورة هادفة، وشرع في الأعمال التحضيرية لعقد اجتماع في أروشا.
The facilitation team also recommended to the facilitator that he convene a meeting of representatives of civil society organizations, including women’s, youth and religious groups and the media, ahead of the plenary session.وأوصى فريق التيسير أيضا الميسر بأن يدعو إلى عقد اجتماع لممثلي منظمات المجتمع المدني، بمن فيهم النساء والشباب والجماعات الدينية ووسائط الإعلام، قبل الجلسة العامة.
17.17 -
On the basis of the findings of the consultations, the facilitator scheduled the fifth session of the dialogue to take place from 19 to 24 October.واستنادا إلى نتائج المشاورات، قرر الميسر عقد الدورة الخامسة للحوار في الفترة من ١٩ إلى ٢٤ تشرين الأول/أكتوبر.
However, the Government of Burundi requested that it be postponed until after 24 October to allow for the commemoration of the twenty-fifth anniversary of the assassination of the former President, Mr. Ndadaye, organized for 21 October.غير أن حكومة بوروندي طلبت تأجيلها حتى ما بعد ٢٤ تشرين الأول/أكتوبر لإتاحة الفرصة للاحتفال بالذكرى السنوية الخامسة والعشرين لاغتيال الرئيس السابق، السيد ندادايي المقرر تنظيمه في ٢١ تشرين الأول/أكتوبر.
The facilitator therefore rescheduled the session to take place from 24 to 29 October.ولذلك، أجل الميسر الدورة لتنعقد في الفترة من ٢٤ إلى ٢٩ تشرين الأول/أكتوبر.
18.18 -
On 20 October, the facilitation opened consultations with representatives of women’s, youth and religious groups and the media.وفي ٢٠ تشرين الأول/أكتوبر، باشرت الجهة الميسرة مشاورات مع ممثلي النساء والشباب والجماعات الدينية ووسائط الإعلام.
The meeting was attended by 13 representatives from Bujumbura and outside Burundi.وحضر الاجتماع 13 ممثلا من بوجومبورا ومن خارج بوروندي.
Civil society organizations allied to the Government boycotted the meeting, however, despite having received airplane tickets issued by the United Nations, noting that the facilitator had failed to respond positively to the Government’s preconditions.غير أن منظمات المجتمع المدني الموالية للحكومة قاطعت الاجتماع، رغم أنها تلقت تذاكر طيران صادرة عن الأمم المتحدة، مشيرة إلى أن الميسر لم يستجب للشروط المسبقة التي وضعتها الحكومة.
Upon completion of the consultations, on 22 October, participants submitted information on the outcome of their discussions, with a list of recommendations and a road map for the 2020 elections.وإثر الانتهاء من المشاورات، قدم المشاركون في ٢٢ تشرين الأول/أكتوبر معلومات عن نتائج مناقشاتهم مع قائمة توصيات وخريطة طريق لانتخابات عام ٢٠٢٠.
19.19 -
On 19 October, the Government again requested that the dialogue be postponed, this time until November, arguing that the month of October was a mourning period.وفي ١٩ تشرين الأول/أكتوبر، طلبت الحكومة مجددا تأجيل الحوار وهذه المرة حتى تشرين الثاني/ نوفمبر، بحجة أن شهر تشرين الأول/أكتوبر هو فترة حداد.
In a communiqué dated 23 October, the Government indicated that it would not participate in the fifth session, citing the same reason.وفي بيان مؤرخ ٢٣ تشرين الأول/أكتوبر، أعلنت الحكومة أنها لن تشارك في الدورة الخامسة للسبب نفسه.
Government officials also objected to the fact that certain preconditions had not been met, namely, that the fifth session should focus solely on the 2018 Kayanza road map and that the list of participants be shared ahead of the session.واحتج المسؤولون الحكوميون أيضا على أن بعض الشروط المسبقة لم تتم تلبيتها، أي تركيز الدورة الخامسة فقط على خريطة طريق كايانزا لعام ٢٠١٨ وإتاحة قائمة المشاركين قبل انعقاد الدورة.
Following consultations with the mediator and subregional leaders, the facilitator postponed the session by one day in order to provide an additional opportunity for the Government, the ruling party and its allies to attend.وعقب المشاورات التي جرت مع الوسيط وقادة المنطقة دون الإقليمية، أجل الميسر موعد الدورة بيوم واحد من أجل إتاحة فرصة إضافية للحكومة والحزب الحاكم وحلفائه للحضور.
20.20 -
On 25 October, the facilitator opened the fifth session of the inter-Burundian dialogue, in the absence of the Government, the ruling party and its allied parties.وفي ٢٥ تشرين الأول/أكتوبر، افتتح الميسر الدورة الخامسة للحوار بين الأطراف البوروندية في غياب الحكومة والحزب الحاكم والأحزاب الحليفة له.
The session was attended by 41 representatives of political parties and political actors from within and outside Burundi, including two former Heads of State and six key women political and civil society actors.وحضر الدورة ٤١ من ممثلي الأحزاب السياسية والعناصر الفاعلة السياسية من داخل بوروندي وخارجها، من ضمنهم اثنان من رؤساء الدول السابقين وستة من العناصر الفاعلة الرئيسية من عالم السياسة والمجتمع المدني من النساء.
In his opening statement, the facilitator encouraged participants to provide a consensus document, taking into account the 2018 Kayanza road map that was developed by the Government, CNDD-FDD and allied parties, the 2018 Entebbe road map drafted by the internal and external opposition coalition during a joint meeting held from 21 to 23 September, and the recommendations made by the representatives of civil society, women’s and youth organizations and the media and religious groups as a result of their meeting in Arusha.وشجع الميسر المشاركين، في بيانه الافتتاحي، على التوصل إلى وثيقة بالتراضي، مع مراعاة خريطة طريق كايانزا لعام 2018 التي وضعتها الحكومة والمجلس الوطني للدفاع عن الديمقراطية - قوات الدفاع عن الديمقراطية والأحزاب الحليفة له، وخريطة طريق عنتيبي لعام 2018 التي صاغها تحالف المعارضة الداخلية والخارجية خلال اجتماع مشترك عقد في الفترة من ٢١ إلى ٢٣ أيلول/سبتمبر، والتوصيات التي قدمها ممثلو منظمات المجتمع المدني والنساء والشباب وممثلو وسائط الإعلام والجماعات الدينية عند اجتماعهم في أروشا.
21.21 -
The fifth session was concluded by the facilitator on 29 October.واختتم الميسر الدورة الخامسة في ٢٩ تشرين الأول/أكتوبر.
In his closing remarks, he emphasized that it was time to reassess his role and the facilitation process as a whole.وفي ملاحظاته الختامية، شدد الميسر على أن الوقت قد حان لإعادة تقييم دوره وعملية التيسير ككل.
He thanked the facilitation team and the joint technical working group for their excellent and serious work and for the support they had provided to him throughout his tenure.وشكر فريق التيسير والفريق العامل التقني المشترك على العمل الممتاز والجاد الذي اضطلعا به وعلى الدعم الذي قدماه له طوال فترة ولايته.
He announced that he would develop a joint road map, comprising the participants’ consensus road map and other previously drafted road maps.وأعلن أنه سيضع خريطة طريق مشتركة تشمل خريطة الطريق التي وضعها المشاركون بالتراضي وخرائط الطريق الأخرى التي صيغت من قبل.
The facilitator’s road map would include the principles and minimum standards that he considered to be matters of consensus, in an effort to ensure the holding of credible elections in 2020.وستشمل خريطة طريق الميسر المبادئ والمعايير الدنيا التي يعتبر أنها تحظى بالتراضي، سعيا منه إلى ضمان إجراء انتخابات ذات مصداقية في عام ٢٠٢٠.
He plans to present the document, as well as his final report on the dialogue process, to the mediator and other Heads of State of the East African Community, at the upcoming ordinary summit to be held on 30 November 2018, so that they may consider the way forward.ويعتزم الميسر عرض تلك الوثيقة، إلى جانب تقريره النهائي عن عملية الحوار، على الوسيط ورؤساء دول جماعة شرق أفريقيا الآخرين خلال مؤتمر القمة العادي المقرر عقده في ٣٠ تشرين الثاني/نوفمبر ٢٠١٨، من أجل التفكير في سبل المضي قدما.
B.باء -
Security situationالحالة الأمنية
22.22 -
During the period under review, the overall security situation remained generally calm, amid the discovery by police of weapons and ammunition, as well as reported cases of murder, arbitrary arrests and disappearances.خلال الفترة قيد الاستعراض، ظلت الحالة الأمنية العامة هادئة بوجه عام، في ظل عثور الشرطة على أسلحة وذخائر، وحوادث القتل والاعتقال التعسفي والاختفاء المبلغ عنها.
A number of attacks on villages and military positions by unidentified armed men were also reported.وأفيد أيضا عن تنفيذ عدد من الهجمات على القرى والمواقع العسكرية على يد رجال مسلحين مجهولي الهوية.
23.23 -
Human rights organizations continued to receive allegations of human rights violations and abuses, including killings, forced disappearances, ill-treatment, cases of arbitrary arrest and detention and threats and restrictions on freedom of association, expression and movement.وظلت ترد على منظمات حقوق الإنسان ادعاءات بارتكاب انتهاكات وتجاوزات لحقوق الإنسان، بما في ذلك أعمال القتل، والاختفاء القسري، وسوء المعاملة، وحالات الاعتقال والاحتجاز التعسفيين، وتهديد وتقييد حرية تكوين الجمعيات والتعبير والتنقل.
The victims of most human rights violations are reportedly predominantly members of opposition political parties, in particular FNL-Rwasa members or members of opposition coalitions perceived as opponents to the regime who voted against the amendment of the Constitution in the referendum held in May 2018.وأفادت التقارير بأن ضحايا أغلبية انتهاكات حقوق الإنسان هم في معظمهم أعضاء في الأحزاب السياسية المعارضة، ولا سيما الجبهة الوطنية من أجل الحرية بقيادة رواسا، أو أعضاء في تحالفات المعارضة ممن ينظر إليهم على أنهم معارضون للنظام صوتوا ضد التعديل الدستوري في الاستفتاء الذي أُجري في أيار/مايو ٢٠١8.
The national intelligence service, the police and the Imbonerakure are accused by those organizations of being the perpetrators.وتوجه تلك المنظمات أصابع الاتهام بارتكاب هذه الانتهاكات إلى الدائرة الوطنية للاستخبارات والشرطة والإمبونيراكور.
24.24 -
Several attacks by armed individuals were also reported.وأبلغ أيضا عن تنفيذ عدة هجمات على يد أفراد مسلحين.
On 4 September 2018, two unidentified armed individuals attacked Nkurubuye colline, in Gisuru commune, Ruyigi province, along the Tanzania-Burundi border.ففي ٤ أيلول/سبتمبر ٢٠١٨، نفذ فردان مسلحان مجهولا الهوية هجوما على بلدة نكوروبيي كولين في بلدية غيزورو بمقاطعة روييغي، على امتداد الحدود بين تنزانيا وبوروندي.
The attackers reportedly fled towards Tanzania.وفر المهاجمان، حسب الإفادات، إلى تنزانيا.
No casualties were reported.ولم ترِد أنباء عن سقوط ضحايا.
At night on 15 September 2018, a military post in Bujumbura province on the border between Burundi and the Democratic Republic of the Congo came under attack by an unidentified armed group, which had reportedly crossed into Burundi.ونفذ هجوم ليلا في ١٥ أيلول/سبتمبر ٢٠١٨ على مركز عسكري في مقاطعة بوجومبورا يقع على الحدود بين بوروندي وجمهورية الكونغو الديمقراطية على يد جماعة مسلحة مجهولة الهوية، أفيد أنها عبرت الحدود إلى بوروندي على إثر ذلك.
Police reported that one assailant was killed, one policeman was wounded, five vehicles were set ablaze and many properties were destroyed.وأفادت الشرطة عن مقتل أحد المهاجمين، وعن إصابة أحد أفراد الشرطة بجراح، وإضرام النار في خمس مركبات، وتدمير العديد من الممتلكات.
The Attorney-General of Burundi attributed the attack to a group of bandits who intended to rob a bank.واتهم المدعي العام في بوروندي جماعة من اللصوص كانوا يعتزمون سرقة أحد المصارف بتنفيذ الهجوم.
The murder of a local Imbonerakure leader and his wife, on 19 September 2018 in Buyumpu zone, Kayanza province, near the border with Rwanda, was attributed to members of an armed group that came from Rwanda by the Ministry of Public Security; the group subsequently crossed back into Rwanda.ونسبت وزارة الأمن العام مسؤولية قتل قائد محلي للإمبونيراكور وزوجته في ١٩ أيلول/سبتمبر ٢٠١٨ في منطقة بويومبو بمقاطعة كايانزا، على مقربة من الحدود مع رواندا، إلى أعضاء جماعة مسلحة أتت من رواندا ثم عادت أدراجها إليها.
No intervention by the security forces was reported on the border.ولم يبلغ عن أي تدخل لقوات الأمن على الحدود.
Rwanda did not respond to the accusation.ولم ترد رواندا على هذا الاتهام.
25.25 -
In Mukike commune, Bujumbura Rural province, four people were killed and two others wounded on 3 August 2018 in clashes between national army soldiers and unidentified armed men.وفي بلدية موكيكي بمقاطعة بوجومبورا الريفية، لقى أربعة أشخاص مصرعهم وأصيب اثنان آخران بجراح في ٣ آب/أغسطس ٢٠١٨ في اشتباكات بين جنود الجيش الوطني ورجال مسلحين مجهولي الهوية.
Three of the alleged assailants were detained for investigation.واحتجز ثلاثة من المهاجمين المزعومين من أجل التحقيق معهم.
Clashes between members of the Imbonerakure and an army soldier from the Mudubugu military camp were reported on 4 August in Bubanza province, and they resulted in the death of one person and injuries to three others.وأفيد عن وقوع اشتباكات في 4 آب/ أغسطس بين أعضاء الإمبونيراكور وجندي في الجيش في معسكر مودوبوغو في مقاطعة بوبانزا، مما أسفر عن مقتل شخص واحد وإصابة ثلاثة آخرين.
A Burundian military vehicle was reportedly ambushed during the night of 5 August in the area of Rukoko forest, Bubanza province, along the border with the Democratic Republic of the Congo.وأفادت التقارير بأن مركبة عسكرية بوروندية سقطت في كمين في 5 آب/أغسطس في منطقة غابة روكوكو بمقاطعة بوبانزا، على طول الحدود مع جمهورية الكونغو الديمقراطية.
The attack resulted in the death of three soldiers and the injury of five others.وأدى الهجوم إلى مقتل ثلاثة جنود وإصابة خمسة آخرين.
The spokesperson of the Burundian armed group Forces nationales de libération-Nzabampema claimed responsibility for the attack and warned the Burundian army away from venturing into the Rukoko area.وادعى المتحدث باسم الجماعة المسلحة البوروندية، قوات التحرير الوطنية بقيادة نزابامبيما، مسؤولية الجماعة عن الهجوم وحذر الجيش البوروندي من المجازفة بالدخول إلى منطقة روكوكو.
26.26 -
On 20 October in the Democratic Republic of the Congo, South Kivu province, authorities reported clashes between the Armed Forces of the Democratic Republic of the Congo (FARDC) and a Burundian armed rebel group in Kabunambo village on the Uvira-Bukavu highway.وأفادت السلطات في ٢٠ تشرين الأول/أكتوبر في جمهورية الكونغو الديمقراطية، بوقوع اشتباكات مسلحة في مقاطعة كيفو الجنوبية بين القوات المسلحة الكونغولية وجماعة مسلحة متمردة بوروندية في قرية كابونامبو على طريق أوفيرا - بوكافو السريع.
Rebels had reportedly crossed the border along the Ruzizi River and were heading to hills and mountains in the Uvira area.حيث أبلغ بأن المتمردين عبروا الحدود على طول نهر روزيزي في اتجاه تلال وجبال منطقة أوفيرا.
FARDC reportedly killed one Burundian rebel and arrested five others.وأفادت التقارير عن مقتل أحد المتمردين البورونديين واعتقال خمسة آخرين على يد القوات المسلحة الكونغولية.
A village chief indicated that a significant number of Burundian armed rebel groups had been seen moving to Kirema, Bwegera and other villages in Uvira area, South Kivu province.وأبلغ رئيس إحدى القرى بأنه تم رصد عدد كبير من الجماعات المتمردة المسلحة البوروندية في طريقها إلى قريتي كيريما وبويغيرا وغيرهما من القرى في منطقة أوفيرا بمقاطعة كيفو الجنوبية.
Similar incidents were reported on 23 October, resulting in the killing of four Burundian rebels belonging to the Résistance pour un État de droit au Burundi-Tabara armed group and six others jailed in Uvira town.وأبلغ عن وقوع حوادث مماثلة في ٢٣ تشرين الأول/أكتوبر أسفرت عن مقتل أربعة من المتمردين البورونديين تابعين للجماعة المسلحة المسماة المقاومة من أجل سيادة القانون في بوروندي - تابارا (Résistance pour un État de droit au Burundi-Tabara)، وعن اعتقال ستة آخرين في بلدة أوفيرا.
The incident occurred following armed confrontations between FARDC and the rebels at the Rubarika locality.ووقع الحادث عقب مواجهات مسلحة بين القوات المسلحة الكونغولية والمتمردين في بلدة روباريكا.
FARDC confirmed having seized 22 AK-47s, 1 heavy gun and 1 mortar, which were reportedly used by the Burundian rebels.وأكدت القوات المسلحة الكونغولية حجز أسلحة أفيد بأن المتمردين البورونديين استخدموها وتتألف من 22 بندقية كلاشنيكوف (AK 47) ورشاش ثقيل ومدفع هاون.
C.جيم -
Socioeconomic developmentsالتطورات الاجتماعية الاقتصادية
27.27 -
On 22 August 2018 in Gitega commune and province, the Government launched a 10-year national development plan aimed at bolstering the country’s economy.في ٢٢ آب/أغسطس ٢٠١٨، أعلنت الحكومة في بلدية ومقاطعة غيتيغا عن انطلاق خطة عشرية للتنمية الوطنية الهدف منها تعزيز اقتصاد البلد.
The national development plan is anchored in the Sustainable Development Goals, with 36 key targets identified.وخطة التنمية الوطنية تلك مربوطة بأهداف التنمية المستدامة، وتضم 36 غاية محددة من الغايات الرئيسية.
It is aimed at promoting the development of the rural areas in Burundi by 2027 through: (a) efforts to strengthen democracy, good governance and the rule of law;وتستهدف الخطة تعزيز تنمية المناطق الريفية في بوروندي بحلول عام ٢٠٢٧ عن طريق ما يلي: (أ) بذل الجهود لتعزيز الديمقراطية والحكم الرشيد وسيادة القانون؛
(b) inclusive growth for economic resilience and sustainable development;(ب) النمو الشامل للجميع من أجل تهيئة اقتصاد قادر على الصمود وتحقيق التنمية المستدامة؛
and (c) sustainable management of the environment and climate change and land-use planning.(ج) الإدارة المستدامة للبيئة، وتغير المناخ، وتخطيط استخدام الأراضي.
The national development plan would require $2.5 billion to be fully implemented.وسيتطلب تنفيذ خطة التنمية الوطنية بالكامل 2.5 بليون دولار من دولارات الولايات المتحدة؛
International donors have been advised by the Government of Burundi to use it as a framework for providing assistance covering the various sectors of agriculture and livestock, food security, support to infrastructure, development of the mining sector, environmental management and climate change, health and social protection.وطلبت حكومة بروندي إلى الجهات المانحة الدولية أن تستخدم الخطة كإطار لتقديم مساعدة تشمل مختلف قطاعات الزراعة والماشية، والأمن الغذائي، ودعم البنية التحتية، وتنمية قطاع التعدين، والإدارة البيئية وتغير المناخ، والصحة، والحماية الاجتماعية.
The President stressed that the national development plan would lead to economic sustainability in Burundi.وأكد الرئيس لدى الإعلان عن انطلاق خطة التنمية الوطنية أن من شأنها أن تؤدي إلى الاستدامة الاقتصادية في بوروندي.
The Minister for Foreign Affairs invited members of the international community and organizations to the launch event and requested that they contribute to the financing of the national development plan.ودعا وزير الخارجية أعضاء المجتمع الدولي والمنظمات الدولية إلى حضور مناسبة الإعلان عن الخطة والإسهام في تمويل الخطة.
28.28 -
On 5 October 2018, the Burundi configuration of the Peacebuilding Commission held a meeting with a focus on socioeconomic development and the national development plan.وفي ٥ تشرين الأول/أكتوبر ٢٠١٨، عقدت تشكيلة بوروندي التابعة للجنة بناء السلام اجتماعا يركز على التنمية الاجتماعية الاقتصادية وخطة التنمية الوطنية.
Its Chair, Jürg Lauber, shared his plans to travel to Burundi from 4 to 7 November in order to convene a socioeconomic retreat and engage with the Government on the national development plan.وأبلغ رئيسها، جورغ لاوبر، بعزمه زيارة بوروندي في الفترة من ٤ إلى ٧ تشرين الثاني/نوفمبر من أجل عقد معتكف اجتماعي اقتصادي والتحاور مع الحكومة بشأن خطة التنمية الوطنية.
At the meeting, the resident coordinator provided an update on the situation on the ground.وخلال الاجتماع، عرض المنسق المقيم مستجدات الحالة في الميدان.
He informed participants that the United Nations country team was in the process of completing a new United Nations development assistance framework, which would be aligned with the new national development plan.وأبلغ الحاضرين بأن فريق الأمم المتحدة القطري بصدد الانتهاء من وضع إطار عمل جديد للأمم المتحدة للمساعدة الإنمائية متوائم مع الخطة الجديدة.
The resident coordinator highlighted some positive recent trends, including improvements in health, education and agriculture.وأبرز المنسق المقيم بعض الاتجاهات الإيجابية المسجلة في الآونة الأخيرة، منها وقوع تحسن في مجالات الصحة والتعليم والزراعة.
He underlined that access to education had considerably improved.وأكد أن الاستفادة من التعليم شهدت تحسنا كبيرا.
He stressed that cyclical shocks had reversed some development gains and highlighted continued humanitarian needs.وشدد على أن الصدمات الدورية كانت سببا في تراجع بعض مكاسب التنمية، وسلط الضوء على الاحتياجات الإنسانية التي لا تزال قائمة.
He noted that some 56 per cent of children still suffered from malnutrition.وأشار إلى أن حوالي ٥٦ في المائة من الأطفال لا يزالون يعانون من سوء التغذية.
29.29 -
The Peacebuilding Fund approved $7.1 million in September 2018 for the promotion of expanding political space and strengthening good governance.واعتمد صندوق بناء السلام، سعيا إلى توسيع الفضاء السياسي وتعزيز الحكم الرشيد، مبلغا إجماليا قدره 7.1 ملايين دولار في أيلول/سبتمبر 2018.
The two new Fund projects are aimed at empowering women and young people in political processes, promoting localized conflict resolution and prevention support, alleviating the consequences of displacement and return and strengthening the rule of law and good governance.ويهدف مشروعا الصندوق الجديدان إلى تمكين النساء والشباب في العمليات السياسية، وتعزيز تسوية النزاعات المحلية ومساعي الدعم من أجل منع نشوبها، وتخفيف آثار التشريد والعودة وتعزيز سيادة القانون والحكم الرشيد.
D.دال -
Humanitarian situationالحالة الإنسانية
30.30 -
The humanitarian situation remains fragile and is marked by high levels of vulnerability and acute humanitarian needs in some sectors.تظل الحالة الإنسانية هشة تتسم بمستويات عالية من الضعف وبشدة الاحتياجات الإنسانية في بعض القطاعات.
Levels of food insecurity and malnutrition have improved, compared with 2017, due to two consecutive relatively good agricultural seasons.وشهدت مستويات انعدام الأمن الغذائي وسوء التغذية تحسنا مقارنة بعام ٢٠١٧ بفضل توالي موسمين زراعيين جيدين نسبيا.
Some 1.7 million people are still food insecure, a 35 per cent decrease compared with 2017.وما زال حوالي 1.7 مليون شخص يعانون من انعدام الأمن الغذائي، ما يمثل انخفاضا نسبته ٣٥ في المائة مقارنة بعام ٢٠١٧.
A slight reduction has been reported in internal displacement of the population, with the number of internally displaced persons estimated at 159,000 in August 2018, most of whom are displaced owing to natural disasters, according to estimates of the International Organization for Migration.وقد أبلغ عن حدوث انخفاض طفيف في مستويات التشريد الداخلي للسكان، حيث بلغ في آب/أغسطس ٢٠١٨ العدد المقدر للمشردين داخليا 000 ١٥٩ مشرد، يعزى تشرد معظمهم إلى الكوارث الطبيعية، وفقا لتقديرات المنظمة الدولية للهجرة.
However, an increase in displacement is expected, owing to the start of the rainy season, which began in September.غير أنه من المتوقع أن يرتفع مستوى التشريد بسبب موسم الأمطار الذي بدأ في أيلول/سبتمبر.
31.31 -
On 27 September, the National Security Council of Burundi decided to suspend all activities of international non-governmental organizations working in the country for three months, pending compliance with the regulations guiding international non-governmental organizations issued on 23 January 2017.وفي ٢٧ أيلول/سبتمبر، قرر مجلس الأمن الوطني في بوروندي وقف أنشطة جميع المنظمات غير الحكومية الدولية العاملة في البلد لمدة ثلاثة أشهر، ريثما يتم الامتثال للوائح المنظمة لعمل المنظمات غير الحكومية الدولية الصادرة في ٢٣ كانون الثاني/يناير ٢٠١٧.
The regulations require that international non-governmental organizations provide the Ministry of Finance with access to their finances, maintain a third of their budget in the State bank and adhere to ethnic quotas in the recruitment of staff (60 per cent Hutu, 40 per cent Tutsi, 30 per cent women).وتشترط تلك اللوائح أن تقوم المنظمات غير الحكومية الدولية بإطلاع وزارة المالية على بياناتها المالية، وإيداع ثلث ميزانيتها في المصرف المركزي، والتقيد بالحصص العرقية في تعيين الموظفين (٦٠ في المائة من الهوتو و ٤٠ في المائة من التوتسي، و ٣٠ في المائة من النساء).
As a result of the suspension, the voluntary repatriation programme was put on hold, mainly because key activities, such as transport and logistics, transit centre management, protection and health, had until that time been carried out by two international non-governmental organizations.ونتيجة لوقف الأنشطة، علق برنامج الإعادة الطوعية إلى الوطن، أساسا بسبب اضطلاع منظمتين غير حكوميتين دوليتين حتى ذلك الوقت بالأنشطة الرئيسية للبرنامج من قبيل النقل واللوجستيات، وإدارة مراكز العبور، والحماية، والصحة.
The suspension has had a critical impact on programmes for the 70,000 Congolese refugees in four camps in Burundi.وكان لتعليق تلك الأنشطة أثر حاسم على البرامج التي يستفيد منها 000 70 من اللاجئين الكونغوليين في أربعة مخيمات في بوروندي.
Refugees in camps and those in urban areas have also been affected by the Government’s decision, and the services provided by those international non-governmental organizations have been reduced to only essential activities.وتضرر أيضا اللاجئون في المخيمات والمناطق الحضرية بقرار الحكومة، حيث تقلصت الخدمات التي كانت تقدمها هاتان المنظمتان غير الحكوميتين وأصبحت مقصورة على القيام بالأنشطة الأساسية.
32.32 -
On 17 October, Canada, Japan, Switzerland, the United States of America, the European Union and the United Nations issued a joint statement in which they stressed the importance of the work of international non-governmental organizations in Burundi in, inter alia, fighting malaria, HIV/AIDS and malnutrition, supporting the voluntary return of refugees and engaging in the agriculture, energy and entrepreneurship sectors.وفي ١٧ تشرين الأول/أكتوبر، أصدر الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة وكندا واليابان وسويسرا والأمم المتحدة بيانا مشتركا أكدوا فيه أهمية عمل المنظمات غير الحكومية الدولية في بوروندي، في جملة ميادين منها مكافحة الملاريا وفيروس نقص المناعة البشرية والإيدز وسوء التغذية، ودعم العودة الطوعية للاجئين، والانخراط في قطاعات الزراعة والطاقة والأعمال الحرة.
They offered to support the negotiation efforts between the non-governmental organizations and the Government.وعرضوا دعم مساعي التفاوض بين المنظمات غير الحكومية والحكومة.
33.33 -
As at 9 November, about 25 international non-governmental organizations have received authorization from the Minister of the Interior to resume their activities, after having presented the required documents.وفي ٩ تشرين الثاني/نوفمبر، حصلت نحو 25 منظمة غير حكومية دولية على أذون من وزير الداخلية بأن تستأنف أنشطتها، وذلك بعد أن قدمت الوثائق المطلوبة.
Another 40 have also submitted their documents and should resume operations shortly.وقدمت 40 منظمة غير حكومية دولية أخرى وثائقها أيضا ويُفترض أن تستأنف عملياتها قريبا.
The Ministry of Agriculture has set up a commission to observe the recruitment of the staff of international non-governmental organizations and their procurement practices.وأنشأت وزارة الزراعة لجنة لتُراقب تعيين الموظفين في المنظمات غير الحكومية الدولية وممارساتها في مجال الشراء.
34.34 -
During the period under review, almost 1,000 refugees per week returned from Tanzania to Burundi under the Burundi-Tanzania-Office of the United Nations High Commissioner for Refugees (UNHCR) tripartite agreement.وخلال الفترة قيد الاستعراض، عاد ما يقرب من ٠٠٠ ١ لاجئ أسبوعيا من تنزانيا إلى بوروندي في إطار الاتفاق الثلاثي المبرم بين تنزانيا وبوروندي ومفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين.
As at 27 September 2018, 52,160 refugees had been repatriated to Burundi, mainly from Tanzania, but also from Kenya.وفي ٢٧ أيلول/سبتمبر ٢٠١٨، كان ١٦٠ ٥٢ لاجئا قد أعيدوا إلى وطنهم بوروندي من تنزانيا بشكل رئيسي، وأيضا من كينيا.
The number of Burundian refugees in neighbouring countries stood at 383,283, of whom 227,510 were in Tanzania.وبلغ عدد اللاجئين البورونديين في البلدان المجاورة ٢٨٣ ٣٨٣ لاجئا يوجد ٥١٠ ٢٢٧ لاجئين منهم في تنزانيا.
The United Nations Development Programme, UNHCR and other United Nations entities are working on socioeconomic reintegration activities for returnees.ويعمل برنامج الأمم المتحدة الإنمائي ومفوضية شؤون اللاجئين وكيانات الأمم المتحدة الأخرى على توفير أنشطة إعادة الإدماج الاجتماعي والاقتصادي للعائدين.
However, it is estimated that an additional 1,000 refugees leave Burundi per month.غير أن التقديرات تشير إلى أن آخرين يغادرون بوروندي بمعدل 000 1 لاجئ في الشهر.
Continued advocacy for the full respect of international standards guiding the right of asylum and voluntary nature of returns is essential.ولذلك من الضروري مواصلة الدعوة إلى الاحترام التام للمعايير الدولية المنظِّمة لحق اللجوء والطابع الطوعي لإعادة اللاجئين إلى بلدانهم.
3535 -
The level of humanitarian financing for Burundi remains low.ويظل مستوى تمويل الأنشطة الإنسانية في بوروندي منخفضا.
The 2018 humanitarian response plan, the implementation of which requires some $142 million, was 52 per cent funded as at 9 November.فخطة الاستجابة الإنسانية لعام ٢٠١٨، التي يستلزم تنفيذها توفير حوالي ١٤٢ مليون دولار، لم يوفر لها التمويل إلا بنسبة 52 في المائة حتى 9 تشرين الثاني/نوفمبر.
E.هاء -
Human rights and judicial cooperationحقوق الإنسان والتعاون القضائي
Human rights violations and abusesانتهاكات وتجاوزات حقوق الإنسان
36.36 -
The human rights situation in Burundi remains a concern.لا تزال حالة حقوق الإنسان في بوروندي تبعث على القلق.
During the reporting period, the Office of the United Nations High Commissioner for Human Rights (OHCHR) continued to receive allegations of human rights violations and abuses, including killings, forced disappearances, ill-treatment, cases of arbitrary arrest and detention and threats and restrictions on freedom of association, expression and movement.وخلال الفترة المشمولة بالتقرير، ظلت ترد على مفوضية الأمم المتحدة لحقوق الإنسان ادعاءات بارتكاب انتهاكات وتجاوزات لحقوق الإنسان، بما في ذلك أعمال القتل، والاختفاء القسري، وسوء المعاملة، وحالات الاعتقال والاحتجاز التعسفيين، وتهديد وتقييد حرية تكوين الجمعيات والتعبير والتنقل.
At least 45 unidentified dead bodies were found throughout the country, some bearing signs of having been subjected to violence.وقد عثر على ما لا يقل عن 45 جثة مجهولة الهوية في جميع أنحاء البلد، توجد على بعضها آثار العنف.
Persistent violations and abuses of human rights contributed to a climate of intimidation in the country.وأسهمت انتهاكات وتجاوزات حقوق الإنسان المستمرة في شيوع مناخ التخويف في البلد.
In most cases, targets of such violations were members of opposition political parties or coalitions, those suspected of opposing the Government or those who voted or were perceived to have voted against the amendment of the Constitution in the 17 May referendum.وفي معظم الحالات، استهدفت تلك الانتهاكات أعضاء الأحزاب السياسية أو التحالفات المعارضة ومن صوتوا، أو يعتقد أنهم صوتوا، ضد التعديل الدستوري خلال استفتاء ١٧ أيار/مايو.
Members of the national intelligence service, the police, the army and the Imbonerakure were reportedly the primary perpetrators.وتفيد التقارير بأن أعضاء الدائرة الوطنية للاستخبارات والشرطة والجيش والإمبونيراكور يتحملون المسؤولية الرئيسية عن ارتكاب تلك الانتهاكات.
37.37 -
The limited democratic space remains a critical concern in the context of the constitutional referendum and as the debate for the elections to be held in 2020 begins.ويظل الحيز الديمقراطي المحدود من بين الشواغل الشديدة في سياق الاستفتاء على التعديل الدستوري ومع بدء الحوار بشأن الانتخابات المزمع إجراؤها في عام 2020.
Civil liberties, such as freedom of expression, association and movement continued to be restricted, including the suspension of the activities of some local news networks and human rights organizations.فالحريات المدنية، مثل حرية التعبير وتكوين الجمعيات والتنقل، لا تزال مقيدة، حيث تم مثلا وقف أنشطة بعض الشبكات الإخبارية المحلية ومنظمات حقوق الإنسان.
Individuals belonging to opposition political parties, when seen together, are often accused of holding illegal meetings, arrested, detained and later released.وتوجه إلى أعضاء الأحزاب السياسية المعارضة في كثير من الأحيان، حينما يشاهدون معا، اتهامات بعقد اجتماعات ويعتقلون ويحتجزون ثم يطلق سراحهم فيما بعد.
However, some of them are detained beyond the 14-day legal time limit, with reports of physical abuse.غير أن بعضهم يظل قيد الاحتجاز أكثر من المدة القانونية القصوى المحددة في ١٤ يوما، وترد تقارير عن تعرضهم للاعتداء الجسدي.
On 13 August 2018 in Gitega, human rights defender and former head of Association burundaise pour la protection des droits humains et des personnes détenues Nestor Nibitanga was accused of undermining the internal security of the State and of rebellion and was subsequently sentenced to five years’ imprisonment.ففي ١٣ آب/أغسطس ٢٠١٨، في غيتيغا، وجهت إلى نيستور نبيتانغا، وهو أحد المدافعين عن حقوق الإنسان ورئيس سابق لجمعية حماية حقوق الإنسان والأشخاص المحتجزين (Association burundaise pour la protection des droits humains et des personnes détenues)، تهمة تقويض أمن الدولة الداخلي والتمرد وصدر بحقه في وقت لاحق حكم بالسجن لمدة خمس سنوات.
He is the fifth human rights defender to be sentenced since March 2018, following Germain Rukuki (32 years’ imprisonment) and three members of the local non-governmental organization Parole et action pour le réveil des consciences et l’évolution des mentalités (10 years’ imprisonment each).وهو خامس مدافع عن حقوق الإنسان يصدر في حقه حكم منذ آذار/مارس ٢٠١٨، بعد جيرمان روكوكي (٣٢ سنة سجنا) وثلاثة من أعضاء المنظمة غير الحكومية المحلية للعمل بالقول والفعل من أجل إحياء الضمائر وتطوير العقليات (L'association Parole et Action pour le Réveil des Consciences et l'Évolution des Mentalités) (١٠ سنوات سجنا لكل منهم).
38.38 -
The ongoing political impasse has had a negative impact on the ensuring of economic, social and cultural rights, which has seen little improvement.وأدى المأزق السياسي الحالي إلى آثار سلبية على الحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية التي لم تشهد تحسنا يذكر.
An increase in unemployment and a rise in the prices of basic commodities and services have negatively affected the population, and children in particular;فقد أثر ارتفاع معدل البطالة وأسعار السلع والخدمات الأساسية تأثيرا سلبيا على السكان، وبالأخص الأطفال؛
this has led to an increase in the school dropout rate and has hindered efforts to address severe malnutrition.مما أدى إلى زيادة في معدل الانقطاع عن الدراسة، وإعاقة الجهود الرامية إلى التصدي لسوء التغذية الحاد.
Cooperation with human rights and judicial mechanismsالتعاون مع آليات حقوق الإنسان والآليات القضائية
39.39 -
Contrary to the commitment of the Government of Burundi to resume full cooperation with OHCHR, noted with satisfaction by the Human Rights Council in its resolution 36/2, discussions on the new memorandum of understanding between OHCHR and the Government have remained stalled.خلافا لالتزام حكومة بوروندي باستئناف التعاون التام مع مفوضية الأمم المتحدة لحقوق الإنسان، الذي أشار إليه مجلس حقوق الإنسان بارتياح في قراره ٣٦/٢، ظلت المناقشات المتعلقة بمذكرة التفاهم الجديدة بين المفوضية والحكومة متعثرة.
The Government has not responded to the most recent note verbale, of 8 May.ولم ترد الحكومة على أحدث مذكرة شفوية مؤرخة ٨ أيار/مايو.
40.40 -
In its report (A/HRC/39/63), the Human Rights Council-mandated Commission of Inquiry on Burundi indicated that serious human rights violations, including crimes against humanity, had persisted in Burundi in 2017 and 2018.وأفادت لجنة التحقيق بشأن بوروندي المكلفة بهذه المهمة من قبل مجلس حقوق الإنسان، في تقريرها (A/HRC/39/63)، بأن ارتكاب الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان، بما في ذلك الجرائم المرتكبة ضد الإنسانية، ظل متواصلا في بوروندي في عامي ٢٠١٧ و ٢٠١٨.
Documented violations included cases of summary execution, enforced disappearance, cases of arbitrary arrest and detention, torture and other cruel, inhuman or degrading treatment, sexual violence and violations of civil liberties, such as freedom of expression, association, assembly and movement (ibid., paras. 10 and 77).وشملت الانتهاكات الموثقةحالات الإعدام بإجراءات موجزة، والاختفاء القسري، وحالات الاعتقال والاحتجاز التعسفيين، والتعذيب وغيره من ضروب المعاملة القاسية أو اللاإنسانية أو المهينة، والعنف الجنسي، وانتهاكات الحريات المدنية مثل حرية التعبير وتكوين الجمعيات والتجمع والتنقل (المرجع السابق نفسه، الفقرتان 10 و 77).
Opposition and suspected opposition members were cited as the primary targets, especially those who refused to join the ruling CNDD-FDD party, refused to register to vote in the constitutional referendum or refused to pay contributions.وأشير إلى أن الأفراد من المعارضة والجهات المشتبه أنها معارضة هي الجهات الرئيسية المستهدفة، ولا سيما أولئك الذين رفضوا الانضمام إلى حزب المجلس الوطني للدفاع عن الديمقراطية - قوات الدفاع عن الديمقراطية الحاكم، أو رفضوا التسجيل للتصويت في الاستفتاء الدستوري، أو رفضوا دفع التبرعات.
The key perpetrators were identified as members of the Imbonerakure, the police and the national intelligence service.وأشير إلى أن الجهات المرتكبة للانتهاكات هي أفراد الإمبونيراكور، والشرطة، ودائرة الاستخبارات الوطنية.
The Government has once again refused any cooperation with the Commission of Inquiry, despite the repeated requests and initiatives of the Commission.ورفضت الحكومة مرة أخرى إبداء أي تعاون مع لجنة التحقيق، رغم طلبات ومبادرات اللجنة المتكررة.
41.41 -
Various government officials, leaders of political parties, and civil society representatives deemed to be close to the ruling CNDD-FDD party, as well as the Independent National Human Rights Commission, denounced the report of the Commission of Inquiry.ولقي تقرير لجنة التحقيق تنديدا من قبل مختلف المسؤولين الحكوميين، وقادة الأحزاب السياسية، وممثلي المجتمع المدني المعتبر أنهم من المقربين لحزب المجلس الوطني للدفاع عن الديمقراطية - قوات الدفاع عن الديمقراطية الحاكم، إلى جانب اللجنة الوطنية المستقلة لحقوق الإنسان.
The Minister of Human Rights, Social Affairs and Gender of Burundi accused the Commission of being at the centre of “an international conspiracy against the Government”.واتهم وزير حقوق الإنسان والشؤون الاجتماعية والجنسانية في بوروندي لجنة التحقيق بالوقوف على رأس ’’مؤامرة دولية ضد الحكومة‘‘.
On 11 September, both the National Assembly and the Senate rejected the report, following briefings by the Ministers of Justice, the Interior and Human Rights.وفي ١١ أيلول/سبتمبر، رفض كل من الجمعية الوطنية ومجلس الشيوخ التقرير عقب الاستماع إلى إحاطات إعلامية قدمها وزراء العدل والداخلية وحقوق الإنسان.
The Speaker of the Senate accused the Commission of collecting false information on social media and figures provided by insurgents and by “putschists based in Rwanda”.واتهم رئيس مجلس الشيوخ لجنة التحقيق بجمع معلومات كاذبة من وسائل التواصل الاجتماعي وأرقام قدمها المتمردون و ”انقلابيون“ من داخل رواندا.
The Speaker of the National Assembly said that the report had been “drafted solely based on what the commissioners wanted” and had failed to mention the Government’s achievements regarding justice, human rights and security.وقال رئيس الجمعية الوطنية إن ”التقرير صيغ فقط حسب أهواء أعضاء اللجنة“ ولم يذكر إنجازات الحكومة فيما يتعلق بالعدالة وحقوق الإنسان والأمن.
42.42 -
On 12 September, the Government declared the three members of the Commission of Inquiry personae non gratae.وفي ١٢ أيلول/سبتمبر، أعلنت الحكومة أعضاء لجنة التحقيق الثلاثة أشخاصا غير مرغوب فيهم.
The Government and allied civil society organizations organized peaceful demonstrations on 15 and 22 September, respectively, in Bujumbura and in several other regions of the country to protest against the report.ونظمت الحكومة ومنظمات المجتمع المدني الحليفة في ١٥ و ٢٢ أيلول/سبتمبر على التوالي، مظاهرات سلمية في بوجومبورا وفي عدة مناطق أخرى من البلد للاحتجاج على التقرير.
When the Commission of Inquiry presented its report to the Third Committee of the General Assembly on 24 October, a representative of the delegation of Burundi delivered a statement rejecting the report of the Commission and claiming that the Commissioners were “remotely controlled by external forces”.وحينما عرضت لجنة التحقيق تقريرها على اللجنة الثالثة للجمعية العامة في 24 تشرين الأول/أكتوبر، أدلى ممثل من الوفد البوروندي ببيان أعرب فيه عن رفض تقرير اللجنة مدعيا أن أعضاء اللجنة ”مسيرون عن بعد من قبل قوى خارجية“.
The representative of Burundi threatened the members of the Commission, stating that his country “reserved the legitimate right to bring to justice the authors [of the report] for defamation and destabilization attempt against Burundi” as “criminal responsibility was [considered] individual”.ووجه ممثل بوروندي تهديدا إلى أعضاء اللجنة، مشيرا إلى أن بلده ”يحتفظ بحقه المشروع في محاكمة أصحاب التقرير بتهمة التشهير ومحاولة زعزعة استقرار بوروندي“ باعتبار أن ”المسؤولية الجنائية مسؤولية فردية“.
Allegations that the President had used hate speech was also “a defamation that would not go unpunished”.وأضاف أن ادعاءات استخدام الرئيس لخطاب الكراهية يعتبر أيضا ”تشهيرا لن يفلت صاحبه من العقاب“.
In response, the High Commissioner for Human Rights issued a statement, on 25 October, deeply regretting Burundi’s belligerent and defamatory response to the findings of the Commission of Inquiry and its members for the work they had done at the express request of the Human Rights Council, of which Burundi is a member.وردا على ذلك، أصدرت المفوضة السامية لحقوق الإنسان بيانا في ٢٥ تشرين الأول/ أكتوبر تعرب فيه عن الأسف البالغ لرد بوروندي العدواني والتشهيري على استنتاجات لجنة التحقيق وعلى عمل أعضائها الذي قاموا به بناء على طلب صريح من مجلس حقوق الإنسان الذي تعتبر بوروندي أحد أعضائه.
43.43 -
Mr. Rwasa, leader of the Amizero y’Abarundi opposition coalition and Deputy Speaker of the National Assembly, called upon the Ministry of Justice to prosecute all perpetrators of human rights violations “in order to avoid providing the United Nations with pretexts to make such accusations”.ودعا السيد رواسا، زعيم تحالف أميزيرو ياباروندي المعارض ونائب رئيس الجمعية الوطنية، وزارة العدل إلى مقاضاة جميع مرتكبي انتهاكات حقوق الإنسان ”بغية تفادي إعطاء الذرائع للأمم المتحدة لتوجيه مثل هذه الاتهامات“.
Members of his parliamentary group and other opposition members meanwhile welcomed the report as “truthful and necessary”.وفي الوقت نفسه، رحب أعضاء مجموعته البرلمانية وأعضاء المعارضة الآخرين بالتقرير باعتباره ”صادقا ولا بد منه“.
On 8 August 2018, 36 Burundian and international non-governmental organizations addressed a petition to the Human Rights Council calling for the renewal of the mandate of the Commission of Inquiry, deeming it “critically important” to improving the human rights situation in the country.وفي ٨ آب/أغسطس ٢٠١٨، وجهت 36 منظمة غير حكومية بوروندية ومنظمات غير حكومية دولية ملتمسا إلى مجلس حقوق الإنسان دعت فيه إلى تجديد ولاية لجنة التحقيق، معتبرة أن ’لها أهمية حاسمة‘ في تحسين حالة حقوق الإنسان في البلد.
By its resolution 39/14 of 28 September 2018, the Human Rights Council extended the mandate of the Commission of Inquiry on Burundi for an additional year and urged the Government to cooperate fully with the Commission.و مدد مجلس حقوق الإنسان، بموجب قراره 39/14 المؤرخ ٢٧ أيلول/سبتمبر 2018، ولاية لجنة التحقيق بشأن بوروندي لسنة إضافية، وحث الحكومة على التعاون الكامل مع اللجنة.
44.44 -
The suspension of the activities of international non-governmental organizations operating in Burundi, on 27 September, has been interpreted as an effort to exert greater control over them and their work at the community level, in particular in the lead up to the 2020 elections.وقد تم تفسير وقف أنشطة المنظمات غير الحكومية الدولية العاملة في بوروندي في ٢٧ أيلول/ سبتمبر باعتباره محاولة لممارسة قدر أكبر من السيطرة على المنظمات غير الحكومية وعملها على مستوى المجتمعات المحلية، وخاصة في الفترة التي تسبق انتخابات عام 2020.
III.ثالثا -
Activities of the Special Envoy of the Secretary-General for Burundi and his Officeأنشطة المبعوث الخاص للأمين العام لبوروندي ومكتبه
45.45 -
My Special Envoy travelled to Burundi from 3 to 11 September to continue his engagement with national stakeholders, including on the inter-Burundian dialogue.زار مبعوثي الخاص بوروندي من ٣ إلى ١١ أيلول/سبتمبر لمواصلة اتصالاته مع أصحاب المصلحة الوطنيين، بشأن جملة مسائل من ضمنها الحوار بين الأطراف البوروندية.
In the margins of the seventy-third session of the General Assembly, my Special Envoy also interacted with stakeholders and partners concerned with the inter-Burundian dialogue and the situation in Burundi.وعلى هامش الدورة الثالثة السبعين للجمعية العامة، تبادل مبعوثي الخاص الآراء أيضا مع أصحاب المصلحة والشركاء المعنيين بالحوار بين الأطراف البوروندية والحالة في بوروندي.
He travelled again for further consultations from 2 to 11 November.وسافر مرة أخرى لإجراء مزيد من المشاورات من 2 إلى 11 تشرين الثاني/نوفمبر.
46.46 -
In Bujumbura, during his earlier visit in September, my Special Envoy met with government officials, including the Minister for Foreign Affairs, representatives of political parties, including the opposition, the Special Representative of the Chairperson of the African Union Commission for the Great Lakes Region, women’s groups, religious leaders, former Heads of State, members of the diplomatic corps and other members of the international community.وفي بوجومبورا، التقى مبعوثي الخاص، خلال زيارته السابقة في أيلول/سبتمبر، مع المسؤولين الحكوميين، بمن فيهم وزير الشؤون الخارجية، وممثلو الأحزاب السياسية، بما فيها المعارضة، والممثل الخاص لرئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي المعني بمنطقة البحيرات الكبرى، والمنظمات النسائية، والزعماء الدينيون، ورؤساء الدول السابقون، وأعضاء السلك الدبلوماسي، وأعضاء المجتمع الدولي الآخرون.
The objectives of the visit were to assess developments on the ground and to discuss the participation of all stakeholders in the fifth session of the dialogue.وكان الهدف من الزيارة هو تقييم التطورات المستجدة في الميدان ومناقشة مشاركة جميع أصحاب المصلحة في الدورة الخامسة للحوار.
With the Minister for Foreign Affairs, my Special Envoy discussed the dialogue process, relations between the United Nations and Burundi and the finalization of the status-of-mission agreement between the Government and his Office in Bujumbura.وأجرى مبعوثي الخاص محادثات مع وزير الخارجية بشأن عملية الحوار، والعلاقات بين الأمم المتحدة وبوروندي، ووضع اتفاق مركز البعثة بين الحكومة ومكتبه في بوجومبورا في صيغته النهائية.
47.47 -
On 12 September in Dar es Salaam, Tanzania, my Special Envoy briefed the facilitator of the dialogue on the outcome of his meetings in Burundi with various stakeholders, and further discussed the inter-Burundian dialogue process.وفي ١٢ أيلول/سبتمبر، قدم مبعوثي الخاص إحاطة، في دار السلام بتنزانيا، إلى ميسر الحوار بشأن نتائج اجتماعاته في بوروندي مع مختلف أصحاب المصلحة، وناقش معه أيضا عملية الحوار بين الأطراف البوروندية.
At the meeting, they exchanged views on the need to ensure that the appropriate preparations are made before convening the fifth dialogue session, bearing in mind the substantive divergences listed in the conclusions of the fourth dialogue session.وتبادلا الآراء، خلال اجتماعهما، بشأن الحاجة إلى ضمان إنجاز ما يكفي من التحضيرات قبل عقد الدورة الخامسة للحوار، مع مراعاة الاختلافات الموضوعية المعددة في استنتاجات الدورة الرابعة للحوار.
48.48 -
My Special Envoy held consultations with various stakeholders on the status of the inter-Burundian dialogue, as well as prospects for holding its fifth session, in the margins of the seventy-third session of the General Assembly in New York from 25 to 28 September.وعقد مبعوثي الخاص مشاورات مع مختلف أصحاب المصلحة بشأن حالة الحوار بين الأطراف البوروندية، وكذلك آفاق عقد دورته الخامسة، على هامش الدورة الثالثة والسبعين للجمعية العامة في نيويورك في الفترة من ٢٥ إلى ٢٨ أيلول/سبتمبر.
He met with the Prime Minister of Uganda, Ruhakana Rugunda, who confirmed the commitment of the President of Uganda to assist in the advancement of the East African Community-led inter-Burundian dialogue.والتقى بالدكتور روهاكانا روغوندا، رئيس وزراء أوغندا، الذي أكد التزام رئيس أوغندا بالمساعدة في إحراز التقدم في الحوار بين الأطراف البوروندية الذي تقوده جماعة شرق أفريقيا.
The Minister for Foreign Affairs of Burundi, Ezéchiel Nibigira, affirmed to my Special Envoy his Government’s commitment to participate fully in the fifth session of the dialogue.وأكد وزير خارجية بوروندي، عزقيال نيبيجيرا، لمبعوثي الخاص التزام حكومته بالمشاركة الكاملة في الدورة الخامسة للحوار.
My Special Envoy also consulted with a number of European permanent representatives and special envoys.وأجرى مبعوثي الخاص أيضا مشاورات مع عدد من الممثلين الدائمين والمبعوثين الخاصين الأوروبيين.
In a meeting held in the margins of the seventy-third session of the General Assembly, members of the international contact group on Burundi recommitted themselves to support the fifth dialogue session.وفي اجتماع عقد على هامش الدورة الثالثة والسبعين للجمعية العامة، أعاد أعضاء فريق الاتصال الدولي المعني ببوروندي تأكيد الالتزام بدعم الدورة الخامسة للحوار.
IV.رابعا -
Observations and recommendationsالملاحظات والتوصيات
49.49 -
The decision by the Government of Burundi, the ruling party, and allied parties to not attend the fifth session of the inter-Burundian dialogue has been received with concern by various stakeholders and external partners.لقد تلقى مختلف أصحاب المصلحة والشركاء الخارجيين قرار حكومة بوروندي والحزب الحاكم الأحزاب الحليفة عدم حضور الدورة الخامسة للحوار بين الأطراف البوروندية بقلق.
At meetings held in the margins of the seventy-third session of the General Assembly in September, the Minister for Foreign Affairs shared his Government’s concerns on the process but also reiterated his Government’s commitment to participate in the upcoming session of the inter-Burundian dialogue.وكان وزير الخارجية قد أبدى شواغل حكومته بشأن العملية خلال الاجتماعات المعقودة على هامش الدورة الثالثة والسبعين للجمعية العامة في أيلول/سبتمبر، إلا أنه أكد مجددا أيضا التزام الحكومة بالمشاركة في الدورة المقبلة للحوار بين الأطراف البوروندية.
While I took note of the Government’s conditions for attending the process, it is ultimately the responsibility of the authorities to create a conducive environment in which the country can fulfil its potential and the people of Burundi enjoy their rights and freedoms, including participation in credible and inclusive elections.وإذ أُحيط علما بشروط الحكومة للمشاركة في العملية، أعتبر أن السلطات هي من يتحمل في نهاية المطاف مسؤولية تهيئة الظروف المناسبة التي يمكن للبلد فيها أن يحقق إمكاناته ويتمتع فيها شعب بوروندي بممارسة حقوقه وحرياته، بما في ذلك المشاركة في انتخابات ذات مصداقية تشمل الجميع.
I believe that the East African Community-led inter-Burundian dialogue can help to achieve that objective.وأعتقد أن من شأن الحوار بين الأطراف البوروندية الذي تقوده جماعة شرق أفريقيا أن يساعد في تحقيق تلك الغاية.
50.50 -
The political situation in Burundi continues to require the focused attention of the international community in general, and that of the Security Council in particular, as mistrust continues to run deep between the Government and the ruling party on the one hand, and the opposition on the other.وما زالت الحالة السياسية في بوروندي تتطلب من المجتمع الدولي بصفة عامة ومجلس الأمن بصفة خاصة تركيز انتباههما عليها، إذ لا يزال انعدام الثقة راسخا بين الحكومة والحزب الحاكم من جهة والمعارضة من جهة أخرى.
The lack of significant progress on the inter-Burundian dialogue towards a lasting resolution of the 2015 crisis remains a matter of serious concern, especially as Burundi prepares for the elections to be held in 2020.وعدم إحراز تقدم كبير في الحوار بين الأطراف البوروندية بما يفضي إلى حل دائم للأزمة التي اندلعت في عام 2015 ما زال يبعث على بالغ القلق، لا سيما وبوروندي تستعد للانتخابات المزمع إجراؤها في عام 2020.
Furthermore, grave concerns continue to be expressed with regard to violations and abuses of human rights across the country.وعلاوة على ذلك، ما زال مستمرا إبداء دواعي قلق بالغ فيما يتعلق بارتكاب انتهاكات وتجاوزات لحقوق الإنسان في جميع أنحاء البلد.
51.51 -
I believe that President Nkurunziza’s declaration in June that he would not seek another term in office could contribute to easing political tension and has the potential to bring the parties together to reach consensus while the preparation for the 2020 general elections is under way.وأعتقد أن إعلان الرئيس نكورونزيزا في حزيران/يونيه أنه لن يترشح لولاية أخرى قد يسهم في التخفيف من حدة التوتر السياسي ويحمل في طياته إمكانية التقريب بين الأطراف في سبيل التوصل إلى توافق في الآراء في فترة التحضير للانتخابات العامة المزمع إجراؤها في عام 2020.
52.52 -
I commend the East African Community mediator, Mr. Museveni, and the facilitator, Mr. Mkapa, the African Union and my Special Envoy for their tireless efforts to resume the inter-Burundian dialogue and encourage the concerned parties to meet their obligations in putting an end to the political crisis in the country.وأُثني على الوسيط من جماعة شرق أفريقيا، السيد موسيفيني، والميسّر، السيد مكابا، والاتحاد الأفريقي، ومبعوثي الخاص على ما بذلوه من جهود دؤوبة من أجل استئناف الحوار بين الأطراف البوروندية، وأحث الأطراف المعنية على الوفاء بالتزاماتها فيما يتعلق بإنهاء الأزمة السياسية في البلد.
I appeal to the East African Community and to all the leaders of the region to redouble their efforts in order to ensure that stability is restored in Burundi, while preserving the gains of the historic Arusha Agreement for Burundi.وأناشد جماعة شرق أفريقيا وجميع الزعماء في المنطقة أن يضاعفوا ما يبذلونه من جهود لكفالة أن يعود الاستقرار في بوروندي مع الحفاظ في الوقت نفسه على المكاسب التي تحققت نتيجة إبرام اتفاق أروشا التاريخي من أجل بوروندي.
53.53 -
While the focus of the political dialogue is shifting towards the preparation of the upcoming 2020 elections, all parties should be aware that lasting peace can only be achieved and sustained if a spirit of compromise and the principles of the rule of law are applied in the overall governance of the State.ومع أن محور تركيز الحوار السياسي آخذ في التغير ليُصبح التحضير للانتخابات المزمع إجراؤها في عام 2020، ينبغي لجميع الأطراف أن تدرك أن السلام الدائم لا يمكن أن يتحقق ويستمر إلا إذا سرَت روح التراضي ومبادئ سيادة القانون في الإدارة العامة للدولة.
Therefore, in order to create an environment conducive to a resolution to the crisis and to the holding of elections, the country needs to engage in strengthening the capacity of its security institutions to make them more accountable and of service to the people.ولذلك، فمن أجل تهيئة بيئة تفضي إلى إيجاد حل للأزمة وإجراء الانتخابات، يتعين على البلد أن يعمل على تعزيز قدرات مؤسساته الأمنية حتى تصبح أكثر خضوعاً للمساءلة وخدمةً للناس.
54.54 -
I take note of the African Union Peace and Security Council discussion on Burundi, held on 19 September, at which it adopted a number of decisions.وأحيط علما بجلسة المناقشة التي عقدها مجلس السلم والأمن التابع للاتحاد الأفريقي بشأن بوروندي في ١٩ أيلول/سبتمبر واعتمد خلالها عددا من القرارات.
The Peace and Security Council reaffirmed its commitment to the spirit and letter of the Arusha Agreement, and its support to the efforts of the East African Community-led inter-Burundian dialogue.فقد أكد مجلس السلام والأمن من جديد التزامَه بروح ونص اتفاق أروشا ودعمَه الجهود المبذولة في إطار الحوار بين الأطراف البوروندية الذي تقوده جماعة شرق أفريقيا.
It also decided to reduce the number of African Union human rights observers and military experts in Burundi, while extending their mandate.وقرر هذا المجلس أيضا تخفيض عدد مراقبي حقوق الإنسان والخبراء العسكريين التابعين للاتحاد الأفريقي في بوروندي وتوسيع نطاق الولاية المنوطة بهم.
I call upon the African Union to maintain its engagement in supporting Burundi and the East African Community as the country moves forward towards the holding of the elections in 2020.وأدعو الاتحاد الأفريقي إلى البقاء على التزامه بدعم بوروندي وجماعة شرق أفريقيا وهذا البلد يمضي نحو إجراء الانتخابات في عام 2020.
The efforts of the East African Community can only be made stronger with the endorsement and the support of the African Union and the United Nations.ولا يسع الجهود التي تبذلها جماعة شرق أفريقيا إلا أن تتقوّى بتلقي التأييد والدعم من الاتحاد الأفريقي والأمم المتحدة.
The United Nations, in particular through my Special Envoy, will continue its efforts in this regard.والأمم المتحدة، من خلال مبعوثي الخاص بصفة خاصة، ستواصل بذل جهودها في هذا الصدد.
55.55 -
I also take note that the security situation across the country continues to improve, despite reported incidents, acts of violence and alleged incursions of armed individuals.وأحيط علما أيضا بأن الحالة الأمنية في جميع أنحاء البلد آخذة في التحسن بالرغم من الحوادث وأعمال العنف المبلغ عنها وحالات تسلل الأفراد المسلحين المزعومة.
I urge the Government, however, to open up political space, ensure the full respect and protection of human rights and quell acts of intimidation.وفي المقابل، أحث الحكومة على فتح الفضاء السياسي، وضمان الاحترام والحماية الكاملين لحقوق الإنسان، وقمع أعمال التخويف.
Improving the security situation in the country will greatly help to ensure the holding of credible elections in 2020.فتحسُّنُ الحالة الأمنية في البلد سيُساعد كثيرا في ضمان إجراء انتخابات ذات مصداقية في عام 2020.
56.56 -
I am deeply concerned about continuous reports of human rights violations and abuses and related crimes and call upon the Burundian authorities to conduct full, impartial, independent, effective and thorough investigations into serious violations and abuses of human rights so that all perpetrators are held accountable and all victims are allowed access to effective remedies and adequate reparations.وإنني أشعر بقلق بالغ إزاء تواصل ورود تقارير عن ارتكاب انتهاكات وتجاوزات لحقوق الإنسان وجرائم ذات صلة، وأهيب بالسلطات البوروندية أن تجري تحقيقات وافية مستقلة ونزيهة وفعالة بشأن الانتهاكات والتجاوزات الجسيمة لحقوق الإنسان حتى يخضع جميع الجناة للمساءلة ويكون في وسع جميع الضحايا اللجوء إلى سبل الانتصاف الفعالة والحصول على أشكال الجبر المناسبة.
57.57 -
I call upon the Government to fully resume, without further delay, cooperation with all United Nations human rights mechanisms.وأهيب بالحكومة أيضا أن تستأنف تعاونها مع آليات الأمم المتحدة لحقوق الإنسان على نحو تام ودون تأخير.
I encourage it to conclude the discussions with OHCHR towards the discharge of its full mandate in Burundi and the signing of the required memorandum of understanding.وأشجعها على اختتام المناقشات مع مفوضية حقوق الإنسان بشأن الاضطلاع بولايتها كاملة في بوروندي وتوقيع مذكرة التفاهم بينهما المطلوبة.
58.58 -
I urge the Government to give due consideration to the recommendations made by the Commission of Inquiry mandated by the Human Rights Council and to implement them.وأحث الحكومة على أن تُولي الاعتبار الواجب للتوصيات الصادرة عن لجنة التحقيق المنشأة بموجب تكليف من مجلس حقوق الإنسان، وأن تُنفذها.
I strongly encourage the Government to engage in dialogue with the Commission for the sake of the Burundian people and the neighbouring countries affected by the instability in Burundi.وأشجع الحكومة بقوة على فتح حوار مع تلك اللجنة لما فيه صالح الشعب البوروندي والبلدان المجاورة المتضررة من حالة عدم الاستقرار في بوروندي.
59.59 -
I am deeply concerned by the precarious socioeconomic situation in Burundi, which is an outcome of the political crisis.ويساورني بالغ القلق إزاء هشاشة الوضع الاجتماعي الاقتصادي في بوروندي نتيجة الأزمة السياسية.
Addressing the economic challenges will require a renewed effort to restore confidence and trust between the Government of Burundi on the one hand and the donor community and development partners on the other.وسيتطلب التصدي للتحديات الاقتصادية بذل جهد متجدد لاستعادة الثقة والاطمئنان بين حكومة بوروندي من جهة ومجتمع المانحين والشركاء في التنمية من جهة أخرى.
I welcome the launching of the national development plan for Burundi, which has the potential to offer new avenues of engagement.وأرحب بإطلاق خطة التنمية الوطنية لبوروندي التي تحمل إمكانية توفير سبل جديدة للعمل.
I call upon the Government of Burundi and its development partners to forge closer ties and work together to implement the national development plan.وأدعو حكومة بوروندي وشركاءها في التنمية إلى إقامة روابط أوثق والعمل معا من أجل تنفيذ خطة التنمية الوطنية.
60.60 -
I also urge the Government to work with my Special Envoy to expedite the finalization of the status-of-mission agreement.وأحث الحكومة أيضا على العمل مع مبعوثي الخاص للتعجيل بوضع الصيغة النهائية لاتفاق مركز البعثة.
61.61 -
I call upon all relevant regional and international partners, including members of the Security Council, to engage in a thorough discussion following the summit of the Heads of State of the East African Community, to be held in late November, in order to take stock and agree on the way forward.وأدعو جميع الشركاء الإقليميين والدوليين المعنيين، بما في ذلك أعضاء مجلس الأمن، لإجراء مناقشة مستفيضة في أعقاب مؤتمر قمة رؤساء دول جماعة شرق أفريقيا المقرر عقده في أواخر تشرين الثاني/نوفمبر، من أجل تقييم الوضع والاتفاق على سبل المضي قدما.
In the light of the situation in Burundi, I will propose a set of options for the role of the United Nations in Burundi, following close consultations with key international partners, including the East African Community and African Union.وسأقدم، بناء على الحالة في بوروندي، مجموعة من الخيارات بشأن دور الأمم المتحدة في بوروندي، وذلك بعد إجراء مشاورات عن كثب مع الشركاء الدوليين الرئيسيين، بما في ذلك جماعة شرق أفريقيا والاتحاد الأفريقي.
62.62 -
I appreciate the determined efforts of my Special Envoy and the entities of the United Nations system in Burundi.وأعرب عن امتناني للجهود الحازمة التي يبذلها مبعوثي الخاص وكيانات منظومة الأمم المتحدة في بوروندي.
The United Nations continues to be a partner to Burundi and will do its utmost to support the country in finding solutions to its political and socioeconomic challenges.والأمم المتحدة تظل شريكا لبوروندي، وستبذل قصارى جهدها لدعم البلد في إيجاد حلول لما يواجهه من تحديات سياسية وأخرى اجتماعية اقتصادية.