A_70_389_EA
Correct misalignment Corrected by Mahmoud.Eissa on 12/23/2017 8:28:44 AM Original version Change languages order
A/70/389 1516212E.docx (English)A/70/389 1516212A.docx (Arabic)
Seventieth sessionالدورة السبعون
Agenda item 125البند 125 من جدول الأعمال
Global health and foreign policyالصحة العالمية والسياسة الخارجية
Note by the Secretary-Generalمذكرة من الأمين العام
The Secretary-General hereby transmits a report prepared by the Director-General of the World Health Organization, pursuant to General Assembly resolution 69/132.يحيل الأمين العام طيَّه تقريراً أعدَّته المديرة العامة لمنظمة الصحة العالمية، عملا بقرار الجمعية العامة 69/132.
Report of the Director-General of the World Health Organization on protection of health workersتقرير المديرة العامة لمنظمة الصحة العالمية عن حماية العاملين في المجال الصحي
Summaryموجز
The General Assembly in its resolution 69/132 addressed the issue of the health workforce as part of building resilient national health systems and advancing the attainment of universal health coverage.تناولت الجمعية العامة في قرارها 69/132 مسألة القوى العاملة في مجال الصحة كجزء من بناء نظم صحية قادرة على الصمود والنهوض بتحقيق التغطية الصحية الشاملة.
It particularly looked at protection of health workers, recognizing that attacks upon medical and health personnel result in long-lasting impacts, including the loss of life, human suffering, the weakening of the ability of health systems to deliver essential life-saving services and setbacks to health development.وبحثت بوجه خاص موضوع حماية العاملين في مجال الصحة، مُسلِّمة بأن الاعتداءات على أفراد الخدمات الطبية والصحية تسفر عن آثار طويلة الأمد، تشمل الخسائر في الأرواح والمعاناة البشرية وتؤدي إلى إضعاف قدرة النظم الصحية على تقديم الخدمات الأساسية لإنقاذ الأرواح، وتفضي إلى انتكاسات في ميدان التنمية الصحية.
Attacks on health and medical personnel, health facilities and means of transportation seriously affect access to health care, depriving patients of treatment and interrupting measures to prevent and control contagious diseases.وتُلحق الهجمات على العاملين في القطاع الصحي والمرافق الصحية ووسائل النقل أضراراً خطيرة بسبل الحصول على الرعاية الصحية، مما يحرم المرضى من العلاج ويعطّل التدابير الرامية إلى منع ومكافحة الأمراض المعدية.
Doctors, nurses and other health workers must be allowed to carry out their lifesaving humane and humanitarian work free of threats of violence and insecurity.ولا بد من تمكين الأطباء والممرضات وسائر العاملين في القطاع الطبي من الاضطلاع بأعمالهم الإنسانية المنقذة للحياة بدون تهديدات بالعنف وانعدام الأمن.
Addressing violence against health workers and ensuring their protection against physical and psychological threats, as well as their exposure to a hazardous working environment requires a strong political message of the unacceptability of such acts.لذلك، يتطلب التصدي للعنف ضد العاملين في القطاع الطبي وضمان حمايتهم من التهديدات الجسدية والنفسية، وكذلك تعرضهم لظروف العمل الخطرة، توجيه رسالة سياسية قوية مؤداها عدم القبول بهذه الأعمال.
Unchecked, it often provokes absenteeism of health workers and even leaving their jobs thus exacerbating the continuing and growing need across the world of building a well-educated, motivated health workforce, sufficient in numbers to respond to the needs of populations in all countries.وإذا ما تُرك هذا العنف دون رادع، فإنه يتسبب في تغيب العاملين في القطاع الصحي عن عملهم، بل قد يتركونه مما يؤدي إلى تفاقم الحاجة المستمرة والمتزايدة في جميع أنحاء العالم إلى بناء قوة عاملة في مجال الصحة تكون ماهرة ومتحمسة لعملها، بأعداد كافية لتلبية احتياجات السكان في جميع البلدان.
I. Introductionأولا - مقدمة
1. The General Assembly, in its resolution 69/132, reaffirmed the commitment of Member States to the achievement of all Millennium Development Goals, stressing that health-related goals are key to achieving all the Goals.١ - أكدت الجمعية العامة القرار 69/132 من جديد التزام الدول الأعضاء بتحقيق جميع الأهداف الإنمائية للألفية، مشدِّدة على أن الأهداف المتعلقة بالصحة تكتسي أهمية أساسية لبلوغ جميع الأهداف.
The resolution also recognized that health is a precondition for and an outcome and indicator of all three dimensions of sustainable development, but that challenges in global health remain and demand persistent attention.كما سلَّم القرار بأن الصحة شرطٌ مسبق للتنمية المستدامة بأبعادها الثلاثة جميعاً ونتيجة من نتائجها ومؤشرٌ عليها، غير أن التحديات لا تزال قائمة في مجال الصحة العالمية وتتطلب اهتماماً متواصلا بها.
2. One of the challenges in global health recognized through resolution 69/132 is the relevance of the health workforce as a key element of a resilient national health system.2 - ومن بين التحديات في مجال الصحة العالمية المعترف بها من خلال القرار 69/132 أهمية القوى العاملة الصحية باعتبارها عنصراً أساسياً في أي نظام وطني للرعاية الصحية قادر على الصمود.
Additionally, the resolution stressed that respect for the integrity and safety of medical and health personnel in carrying out their duties and of their means of transport and installations enhanced not only the development of resilient health systems and advancement of the attainment of universal health coverage, but also the right to enjoyment of the highest attainable standard of physical and mental health.وبالإضافة إلى ذلك، شدد القرار على أن احترام سلامة أفراد الخدمات الطبية والصحية لدى القيام بواجباتهم وحرمة وسائل النقل والمنشآت الخاصة بهم، لا يعزِّز إمكانية إنشاء نظم صحية قادرة على الصمود والنهوض بتحقيق التغطية الصحية الشاملة فحسب، بل يعزز أيضاً الحق في التمتع بأعلى مستوى يمكن بلوغه من الصحة البدنية والعقلية.
3. The resolution reaffirmed the role of the World Health Organization (WHO) as the directing and coordinating authority on international health work and acknowledged its key role, with other relevant international organizations, in the development and implementation of preventive measures to promote safety of medical and health personnel, their means of transport and installations and respect for each of their professional codes of ethics.3 - وأكد القرار من جديد الدور الذي تضطلع به منظمة الصحة العالمية بوصفها الهيئة التي تتولى توجيه الأعمال المضطلع بها على الصعيد الدولي في مجال الصحة وتنسيقها، واعترف بدورها الرئيسي، مع غيرها من المنظمات الدولية المعنية، في وضع وتنفيذ تدابير وقائية من أجل تعزيز سلامة أفراد الخدمات الطبية والصحية ووسائل نقلهم وسلامة المنشآت الطبية واحترام مدونات أخلاقياتهم المهنية.
4. In addressing the issue of the protection of health workers, the General Assembly looked into several elements:4 - وفي معرض تناول مسألة حماية العاملين في مجال الصحة، نظرت الجمعية العامة في عدة عناصر:
one is the issue of physical and psychological attacks or threats upon medical and health personnel.أولها مسألة الاعتداءات البدنية والنفسية على أفراد الخدمات الطبية والصحية أو التهديدات الموجهة ضدهم.
Physical attacks and other violent acts not only have an immediate impact on the people affected, but also weaken the ability of the health system to deliver essential life-saving services.فالاعتداءات البدنية وغيرها من أعمال العنف لا تؤثر تأثيراً مباشراً في السكان المتضررين فحسب، ولكنها تؤدي أيضاً إلى إضعاف قدرة النظم الصحية على تقديم الخدمات الأساسية لإنقاذ الأرواح.
These attacks, threats or other ways of preventing medical and health personnel from fulfilling their medical duties happen in armed conflicts and emergency situations, as well as in the regular day-to-day exercise of their duties.وهذه الهجمات أو التهديدات أو غيرها من سبل منع أفراد الخدمات الطبية والصحية من أداء واجباتهم الطبية تحدث في حالات النزاعات المسلحة والطوارئ وكذلك في أثناء ممارسة واجباتهم اليومية العادية.
5. In resolution 69/132, the General Assembly also addressed the issue of exposure of health workers to hazardous working environments, such as in situations when acting to prevent, detect and respond to infectious diseases, or working in hospitals which may suffer structural damage as a result of, among other things, natural disasters such as earthquakes or tsunamis.5 - كما تناولت الجمعية العامة في قرارها 69/132 مسألة تعرض الأخصائيين الصحيين لظروف العمل الخطرة، كما هو الحال أثناء عملهم في سبيل الوقاية من الأمراض المعدية والكشف عنها والتصدي لها، أو أثناء عملهم في المستشفيات التي قد تلحق بها أضرار بنيوية من جراء أمور من بينها على سبيل المثال الكوارث الطبيعية مثل الزلازل أو أمواج التسونامي.
Furthermore, the issues of upholding respect for the integrity of medical and health personnel in carrying out their duties and of the effective training, retention and equitable distribution of the health workforce were also deemed important in this context.وعلاوة على ذلك، اعتُبرت المسائل المتعلقة باحترام حرمة أفراد الخدمات الطبية والصحية لدى القيام بواجباتهم وتوفير التدريب الفعال لأفراد القوى العاملة الصحية واستبقائهم وضمان توزيعهم العادل أيضاً مسائل مهمة في هذا السياق.
6. The General Assembly requested the Secretary-General, in close collaboration with the Director-General of WHO, to submit a report on the protection of health workers, which compiles and analyses the experiences of Member States and presents recommendations for action to be taken by relevant stakeholders, including appropriate preventive measures.6 - وطلبت الجمعية العامة من الأمين العام أن يقدِّم، بتعاون وثيق مع المديرة العامة لمنظمة الصحة العالمية وبالتشاور مع الدول الأعضاء، تقريراً عن حماية العاملين في المجال الصحي، يجمع ويحلِّل تجارب الدول الأعضاء ويعرض توصيات بالإجراءات التي يتعين أن تتخذها الجهات المعنية صاحبة المصلحة، بما فيها التدابير الوقائية المناسبة.
II. Violence in armed conflicts and emergency situationsثانيا - العنف في خضم النزاعات المسلحة وحالات الطوارئ
7. Most of today’s conflicts are associated with widespread human rights abuses and violation of international humanitarian law.7 - معظم النزاعات القائمة اليوم مرتبط بالاعتداءات الواسعة النطاق على حقوق الإنسان وانتهاكات القانون الإنساني الدولي.
Of particular concern is the increased targeting of humanitarian staff and attacks on health workers, health facilities and patients.ومما يبعث على القلق بوجه خاص تزايد استهداف العاملين في المجال الإنساني والاعتداءات التي يتعرض لها العاملون في مجال الصحة والمرافق الصحية والمرضى.
In addition, health workers may become the targets of collective or political violence.وبالإضافة إلى ذلك، قد يصبح العاملون في المجال الصحي أهدافاً للعنف الجماعي أو السياسي.
8. These attacks severely inhibit access and the right to health care, and weaken health systems.8 - وتعيق هذه الهجمات بشدة سبل الوصول والحق في الرعاية الصحية، وتُضعف النظم الصحية.
They increase the risk in working in these environments, add to related operating costs, and require additional expert capacity (e.g., negotiating access).وهي تزيد الأخطار التي ينطوي عليها العمل في هذه الظروف، وتنضاف أيضاً إلى التكاليف التشغيلية ذات الصلة بذلك، وتتطلب قدرات إضافية من الخبراء (على سبيل المثال التفاوض بشأن سبل دخول المساعدات)().
9. The General Assembly, in its resolution 69/132, reaffirmed and urged full respect for the rules and principles of international humanitarian law, including the provisions of the four Geneva Conventions of 1949, and the Additional Protocols thereto of 1977 and 2005, as applicable, as well as international customary law concerned with the protection of medical personnel and humanitarian personnel exclusively engaged in medical duties, and their means of transport and equipment, as well as hospitals and other medical facilities.9 - وأعادت الجمعية العامة في قرارها 69/132 تأكيد الاحترام الكامل لقواعد ومبادئ القانون الدولي الإنساني المنطبقة، بما في ذلك أحكام اتفاقيات جنيف الأربع لعام 1949 وبروتوكولاتها الإضافية لعامي 1977 و 2005، عند الاقتضاء، وكذلك القانون الدولي العرفي المتعلق بحماية أفراد الخدمات الطبية والأفراد العاملين في مجال تقديم المساعدة الإنسانية الذين يقتصر عملهم على المهام الطبية، ووسائل نقلهم ومعداتهم، وكذلك المستشفيات وسائر المرافق الطبية، وحثت على احترامها.
10. In spite of the legal instrument and customary law, the attacks on medical and health personnel, health-care facilities, vehicles and patients persist.10 - وبالرغم من الصكوك القانونية والقانون العرفي، لا تزال تُشن الهجمات على أفراد الخدمات الطبية والصحية ومرافق الرعاية الصحية والمركبات والمرضى.
Global data on attacks on health exist.وتوجد بيانات عالمية عن الهجمات التي تشن على المرافق الصحية.
However, there is no standardized data collection methodology nor central repository of reporting on statistics on violence in health care.غير أنه لا توجد منهجية موحدة لجمع البيانات ولا مستودع مركزي للتقارير التي تتضمن إحصاءات عن العنف في مجال الرعاية الصحية.
Data is collected by different entities, for different purposes, and different geographic focus and are of different quality.وتقوم جهات مختلفة بجمع البيانات لأغراض مختلفة واهتمامات جغرافية مختلفة وتكون ذات نوعية مختلفة.
Thus, it is difficult to quantify the full extent of the problem.لذا من الصعب تحديد النطاق الكامل لهذه المشكلة.
11. A WHO report commissioned in 2014 based on a review of open source secondary data revealed that in that year alone attacks on health were recorded in 32 countries.11 - وقد كشف تقريرٌ طلبت منظمة الصحة العالمية إعداده في عام 2014، ويستند إلى استعراض بيانات ثانوية مستمدة من مصادر علنية، أنه في تلك السنة وحدها سُجلت هجمات شُنت على مرافق صحية في 32 بلداً.
Data collected by the International Committee of the Red Cross between January 2012 and December 2014 recorded 2,398 incidents in 11 countries.وسجلت البيانات التي جمعتها اللجنة الدولية للصليب الأحمر في الفترة ما بين كانون الثاني/يناير 2012 وكانون الأول/ديسمبر 2014 وقوع 398 2 حادثاً في 11 بلداً().
12. Attacks can be categorized into several categories:12 - ويمكن تصنيف هذه الهجمات في عدة فئات، هي:
(a) violence against health-care facilities;(أ) العنف الموجه ضد مرافق الرعاية الصحية؛
(b) violence against medical and health personnel;(ب) والعنف الموجه ضد الموظفين الطبيين والصحيين؛
(c) violence against means of transport, medical vehicles;(ج) والعنف الموجه ضد وسائل النقل والمركبات الطبية؛
(d) violence against patients, the wounded and the sick;(د) والعنف الموجه ضد المرضى والجرحى والمعتلّين؛
and (e) violence against medical and health institutions and official bodies, such as ministries of health, medical academic institutions and others.(هـ) والعنف الموجه ضد المؤسسات الطبية والصحية والهيئات الرسمية كوزارات الصحة والمؤسسات الأكاديمية الطبية وغيرها.
13. A number of international governmental and non-governmental organizations (NGOs) are actively addressing the issue of attacks on medical and health personnel, their means of transport and installations, including to identify appropriate preventive measures to enhance and promote the safety and protection of health facilities, personnel, and their transport, as well as patients.13 - ويعكف عدد من المنظمات الحكومية وغير الحكومية الدولية على معالجة مسألة الهجمات التي تشن على الموظفين الطبيين والصحيين ووسائل النقل والمنشآت الخاصة بهم، بما في ذلك وضع اليد على التدابير الوقائية الرامية إلى تحسين وتعزيز سلامة وحماية المرافق الصحية والموظفين الصحيين ووسائل النقل الخاصة بهم والمرضى.
14. Responding to the call of its member States in Resolution 65.20 of the World Health Assembly in 2012, WHO has taken the lead in convening a wide array of interested partners to develop a methodology and tools for the systematic collection of data on attacks on health facilities, health workers, health transport and patients in complex humanitarian emergencies.14 - واستجابة للنداء الذي وجهته الدول الأعضاء في قرار جمعية الصحة العالمية 65-20 في عام 2012، بادرت منظمة الصحة العالمية بدعوة مجموعة واسعة النطاق من الشركاء المهتمين إلى استحداث منهجية وأدوات لجمع البيانات بطريقة منهجية عن الهجمات التي تُشن على المرافق الصحية والعاملين في مجال الصحة ووسائل النقل الصحي والمرضى في حالات الطوارئ الإنسانية المعقدة.
The tools facilitate data collection, analysis and reporting and provide electronic means for simplified and secured data capture, management and reporting, as well as standard operating procedures and rules for secured and ethical data management.فالأدوات تيسّرِ جمع البيانات وتحليلها والإبلاغ عنها وتتيح وسائل إلكترونية لتخزين البيانات وإدارتها والإبلاغ عنها بشكل مبسط ومؤمَّن، كما تتيح إجراءات تشغيل موحدة وقواعد إدارة البيانات بشكل مؤمَّن ومراع للأخلاقيات.
Following extensive consultations, the methodology has now been agreed and is currently being field-tested.وبعد مشاورات مكثفة، تم الآن الاتفاق على المنهجية ويجري حالياً اختبارها ميدانياً.
15. The Director-General of WHO has been an outspoken advocate for the right to health and has made numerous statements to highlight the problem of the frequency of attacks on health-care workers, facilities, transport and patients.15 - وما فتئت المديرة العامة لمنظمة الصحة العالمية مدافعة جريئة عن الحق في الصحة، وقد أدلت بالعديد من البيانات من أجل تسليط الضوء على مشكلة تواتر الهجمات على العاملين في مجال الرعاية الصحية والمرافق الصحية ووسائل النقل والمرضى.
At the sixty-eighth World Health Assembly, in May 2015, the Director-General urged collective action to stop such attacks.ففي جمعية الصحة العالمية الثامنة والستين، التي عقدت في أيار/مايو 2015، حثت المديرة العامة على العمل الجماعي من أجل وضع حد لهذه الهجمات.
During the plenary session, the Director-General lit a candle in a ceremony to honour and remember the health workers who have died while caring for those in need.وخلال الجلسة العامة، أوقدت المديرة العامة شمعة خلال حفل نُظم لتكريم وإحياء ذكرى أولئك العاملين في مجال الصحة الذين قضوا أثناء الاعتناء بمن هم في حاجة إلى الرعاية.
At a major side event, the Director-General underscored the WHO commitment to taking all possible action to end attacks on health care.وفي مناسبة موازية كبيرة، شددت المديرة العامة لمنظمة الصحة العالمية على التزام المنظمة باتخاذ جميع الإجراءات الممكنة من أجل وضع حد للهجمات التي تشن على الرعاية الصحية.
16. Across the organization, WHO continually advocates for the right to health and systematically reminds all parties to conflict to protect health personnel, facilities and their means of transport, and to uphold their obligations under international humanitarian law.16 - ولا تزال منظمة الصحة العالمية برمتها تدافع عن الحق في الصحة وتذكِّر بصورة منهجية جميع أطراف النزاع بوجوب حماية الموظفين الصحيين والمنشآت الصحية ووسائل النقل، والوفاء بالالتزامات المترتبة عليها بموجب القانون الإنساني الدولي.
17. WHO now has dedicated staff working to gain a better understanding of the extent and the nature of the problem of attacks on health care and to identify and promote preventive measures and practical solutions.17 - ولدى منظمة الصحة العالمية الآن موظفون متفرغون للعمل من أجل التوصل إلى فهم أفضل لمدى وطبيعة مشكلة الهجمات التي تشن على الرعاية الصحية، ووضع اليد على التدابير الوقائية والحلول العملية وتعزيزها.
WHO will continue to advocate for the protection of health-care workers and will continue to assist member States to develop appropriate preventive measures and more resilient health systems.وستواصل المنظمة الدعوة إلى حماية العاملين في مجال الرعاية الصحية، وستستمر في مساعدة الدول الأعضاء على وضع التدابير الوقائية الملائمة وبناء نظم صحية أكثر قدرة على الصمود.
18. The Health Care in Danger campaign of the International Committee of the Red Cross (ICRC) is an ICRC-led, Red Cross and Red Crescent Movement-wide initiative that aims to address the widespread and severe impact of illegal and sometimes violent acts that obstruct the delivery of health care, damage or destroy facilities and vehicles, and injure or kill health-care workers and patients, in armed conflicts and other emergencies.18 - وحملة الرعاية الصحية في خطر التي أطلقتها اللجنة الدولية للصليب الأحمر هي مبادرة تقودها اللجنة على صعيد الحركة الدولية للصليب الأحمر والهلال الأحمر، وهدفها هو التصدي للأعمال غير المشروعة والعنيفة أحياناً الواسعة النطاق وذات الأثر الوخيم، التي تعرقل تقديم الرعاية الصحية وتؤدي إلى تضرُّر أو تدمير المرافق والمركبات وإلى جرح أو مقتل العاملين في مجال الرعاية الصحية والمرضى، في خضم النزاعات المسلحة وغيرها من حالات الطوارئ().
The project, which is scheduled to run from 2011 to 2015, has been focusing on strengthening protection for the sick and wounded in these situations through the adoption of specific measures designed to help to ensure that they have safe access to effective and impartial health care.وهذا المشروع، الذي من المقرر أن يستمر في الفترة الممتدة من عام 2011 إلى عام 2015، يركز على تعزيز حماية المرضى والجرحى في هذه الحالات من خلال اعتماد تدابير محددة بهدف المساعدة على ضمان أن تتاح لهم إمكانية الحصول في أمان على الرعاية الصحية الفعالة والنـزيهة.
Over this period, the ICRC and National Red Cross and Red Crescent Societies will continue to urge States parties to the Geneva Conventions, the health-care community at large and others concerned to devise concrete solutions and commit themselves to their implementation.وخلال هذه الفترة، ستواصل اللجنة الدولية للصليب الأحمر والجمعيات الوطنية للصليب الأحمر والهلال الأحمر حث الدول الأطراف في اتفاقيات جنيف وأوساط الرعاية الصحية عموماً والجهات المعنية الأخرى على وضع حلول ملموسة والالتزام بتنفيذها().
19. Closely aligned with ICRC-Health Care in Danger, in 2012, Médecins sans Frontières launched its Medical Care Under Fire project to also address the issue of violence against health, which is an internal process to collect data and share best practices.١٩ - وبالتنسيق الوثيق مع حملة الرعاية الصحية في خطر التي أطلقتها اللجنة الدولية للصليب الأحمر، أطلقت منظمة أطباء بلا حدود، في عام 2012، مشروع الرعاية الصحية في مرمى النيران() الذي يهدف أيضاً إلى معالجة مسألة العنف ضد العاملين في مجال الصحة والذي ينفذ في شكل عملية داخلية لجمع البيانات وتبادل أفضل الممارسات.
Together with the ICRC Health Care in Danger and other important initiatives identified within this report, consensus has built regarding the urgency and imperative of collectively addressing increased violence to health-care workers.ومن خلال حملة الرعاية الصحية في خطر، التي أطلقتها اللجنة الدولية للصليب الأحمر، وغيرها من المبادرات الهامة المبينة في هذا التقرير، أضحى هناك توافق في الآراء على الحاجة الماسة والملحة إلى التصدي بشكل جماعي لما يتعرض له العاملون في مجال الرعاية الصحية من عنف متزايد.
20. Other potential sources of data on violence to health care include:٢٠ - وتشمل المصادر الأخرى التي يمكن الحصول منها على بيانات بشأن العنف ضد العاملين في مجال الرعاية الصحية ما يلي:
the Aid Worker Security Database, which records major incidents of violence against aid workers, with incident reports from 1997 to the present;قاعدة بيانات أمن عمال الإغاثة، التي تُسجل أهم حوادث العنف التي يتعرض لها عمال الإغاثة، والتي تتضمن تقارير عن تلك الحوادث منذ عام 1997 حتى الآن؛
the Armed Conflict Location and Event Data Project has data on political violence for developing States in Africa and has initiated the Humanitarian Data Exchange;ومشروع بيانات أماكن وأحداث النزاعات المسلحة، الذي يتضمن بيانات عن حوادث العنف السياسي في البلدان النامية في أفريقيا والذي أطلق مشروع تبادل البيانات لأغراض المساعدة الإنسانية؛
Physicians for Human Rights works to stop mass atrocities and acts that cause severe physical or mental harm to individuals;ومنظمة الأطباء المناصرون لحقوق الإنسان، التي تعمل على وقف الفظائع الجماعية والأعمال التي تلحق بالأفراد أذى بدنياً أو عقلياً بالغاً؛
the Council on Foreign Relations sponsors an interactive map that visually plots global outbreaks of measles, mumps, whooping cough, polio, rubella and other diseases that are easily preventable by inexpensive and effective vaccines;ومجلس العلاقات الخارجية، الذي يتعهد خريطة تفاعلية تُحدد مواقع تفشي أوبئة الحصبة والنكاف والسعال الديكي وشلل الأطفال والحميراء في العالم، وغيرها من الأمراض التي يمكن اتقاؤها بسهولة باستخدام اللقاحات الرخيصة والفعالة؛
the Oxford Research Group maintains a casualty reporting web-based platform with over 40 members of the network that collect, record and memorialize the casualties of conflict.ومجموعة أوكسفورد للبحوث، التي تتعهد منبراً شبكياً للإبلاغ عن الجرحى والخسائر في الأرواح يتولى أعضاؤه الذين يربو عددهم على 40 عضواً جمع وتسجيل البيانات المتعلقة بالجرحى والخسائر في الأرواح أثناء النزاعات وإحياء ذكرى الموتى.
III. Violence at workplace in the health sectorثالثا - العنف في مكان العمل في قطاع الصحة
21. Health workers are at high risk of violence all over the world.٢١ - العاملون في مجال الصحة معرضون بشدة لخطر العنف في جميع أنحاء العالم.
Between 8 and 38 per cent of health workers suffer physical violence at some point in their careers.ويتعرض ما بين 8 في المائة و 38 في المائة منهم للعنف الجسدي في مرحلة ما من مسيرتهم الوظيفية().
Many more are threatened or exposed to verbal aggression.وتتعرض نسبة أكبر بكثير منهم للتهديد أو الاعتداء اللفظي.
Most violence is perpetrated by patients and visitors.ويرتكب المرضى والزوار معظم أعمال العنف.
Categories of health workers most at risk include nurses and other staff directly involved in patient care, emergency room staff and paramedics.ومن الفئات الأكثر تعرضاً للخطر الممرضون والممرضات وغيرهم من العاملين الذين يعنون مباشرة برعاية المرضى والعاملين في غرف الطوارئ والمساعدين الطبيين.
22. Violence against health workers is unacceptable.٢٢ - والعنف ضد العاملين في مجال الصحة هو أمرٌ غير مقبول.
In addition to having a negative impact on the psychological and physical well-being of health-care staff, it also affects their job motivation.فتأثيره السلبي لا يقتصر على سلامة موظفي الرعاية الصحية النفسية والبدنية فحسب، بل يمس أيضاً بتحمسهم للعمل.
As a consequence, this violence compromises the quality of care and puts health-care provision at risk.ونتيجة لذلك، فإن هذا العنف ينال من جودة الرعاية الصحية ويعرض إمكانية توفيرها للخطر.
It also leads to immense financial loss in the health sector.ويؤدي أيضاً إلى تكبد القطاع الصحي خسائر مالية هائلة.
23. Health workers, in the course of their daily work, often have direct contact with people in distress and experiencing stress and violence.٢٣ - وكثيراً ما يكون العاملون في قطاع الصحة، في عملهم اليومي، على اتصال مباشر بأشخاص يعانون من الكرب والإجهاد والعُنف.
Combined with risk of violence, levels of occupational stress can be higher and lead to mental health problems, higher sickness rates and ultimately loss of staff.فخطر التعرض للعنف يمكن أن يؤدي إلى ارتفاع مستويات الإجهاد المهني وإلى مشاكل صحة عقلية، وزيادة معدلات التوقف عن العمل لفترة طويلة بسبب المرض، وخسارة الموظفين في نهاية المطاف.
24. Interventions to prevent violence against health workers in non-emergency settings focus on strategies to better manage violent patients and high-risk visitors.٢٤ - وتركز التدخلات الرامية إلى منع العنف ضد العاملين في قطاع الصحة، في غير حالات الطوارئ، على الاستراتيجيات الكفيلة بتحسين التعامل مع المرضى المتسمين بالعنف والزوار شديدي الخطورة.
More research is needed to evaluate the effectiveness of these programmes, in particular in low-resource settings.ويلزم إجراء مزيد من البحوث لتقييم فعالية هذه البرامج، ولا سيما في الحالات التي تتسم بقلة الموارد.
25. WHO, the International Labour Organization (ILO), International Council of Nurses (ICN) and Public Services International (PSI) jointly developed Framework guidelines for addressing workplace violence in the health sector to support the development of violence-prevention policies in non-emergency settings, as well as a questionnaire and study protocol to research the magnitude and consequences of violence in such settings.٢٥ - ووضعت منظمة الصحة العالمية، بالاشتراك مع منظمة العمل الدولية والمجلس الدولي للممرضين والممرضات والهيئة الدولية للخدمات العامة، مبادئ توجيهية إطارية للتصدي للعنف في مكان العمل في قطاع الصحة() دعماً لوضع سياسات لمنع العنف في غير حالات الطوارئ وإعداد استبيان وبروتوكول لإجراء دراسة بحثية عن حجم العنف في هذه الحالات ونتائجه.
26. The Framework guidelines address both physical and psychological violence, including acts which are referred to as assault/attack, abuse, bullying/mobbing, different forms of harassment, including sexual and racial harassment, threats, and others.٢٦ - وتتناول المبادئ التوجيهية الإطارية العنف الجسدي والنفسي، بما في ذلك أفعال الاعتداء/الهجوم، وإساءة المعاملة، والترهيب/المضايقة، والتحرش بمختلف أشكاله، بما فيها التحرش الجنسي والعرقي، والتهديد، والأفعال الأخرى.
In terms of the scope, the Guidelines consider a workplace any health-care facility, whatever the size, location or type of services provided, as well as any place where health services are provided outside the health-care facility, e.g., ambulance services or home care.أما من حيث النطاق، فإن المبادئ التوجيهية تعتبر أن مكان العمل هو أي مرفق رعاية صحية، أيا كان حجمه أو مقره أو نوع الخدمات التي يقدمها، وكذلك أي مكان تقدم فيه خدمات صحية خارج مرفق رعاية صحية، مثل خدمات الإسعاف أو الرعاية المنزلية.
27. The Guidelines are not prescriptive, but can be used as a reference tool to facilitate the development of policies and other instruments to address concrete responses targeting specific situations and needs.٢٧ - وهذه المبادئ التوجيهية ليست ملزمة، بل يمكن استخدامها كأداة مرجعية تُسعف في وضع سياسات وصكوك أخرى تتناول سبلا ملموسة للتصدي إلى الحالات والاحتياجات المحددة.
They can also promote dialogue and consultations among relevant stakeholders, such as government, employers and health-care workers, as well as professional and other NGOs active in the area of workplace violence.ويمكن لهذه المبادئ التوجيهية أيضاً أن تعزز الحوار والتشاور بين أصحاب المصلحة المعنيين، مثل الحكومات وأرباب العمل والعاملين في مجال الرعاية الصحية، وكذلك منظمات المهنيين وغيرها من المنظمات غير الحكومية الناشطة في مجال مكافحة العنف في مكان العمل.
28. It is important to note that workplace violence is a structural, strategic problem rooted in social, economic, organizational, cultural and individual factors, showing complex interrelationships.٢٨ - وتجدر الإشارة إلى أن العنف في مكان العمل هو مشكلة هيكلية استراتيجية تعود أسبابها الجذرية إلى عوامل اجتماعية واقتصادية وتنظيمية وثقافية تترابط ترابطاً معقداً في ما بينها.
Immediate responses include preventive measures such as security measures and improvement of the physical environment;ومن سُبل التصدي الفورية له اتخاذ التدابير الوقائية، مثل التدابير الأمنية وتحسين البيئة المادية؛
and support to victims in the event of violent incidents, including medical and psychological assistance, as well as peer and management support, legal aid and rehabilitation measures.وتقديم الدعم إلى الضحايا في حالة وقوع حوادث عنف، بما يشمل المساعدة الطبية والنفسية، فضلا عن الدعم من قِبل الأقران والدعم الإداري، وتوفير المساعدة القانونية، وتدابير إعادة التأهيل.
29. Nevertheless, addressing workplace violence in the health sector requires a comprehensive response which favours an integrated, participative, cultural and gender-sensitive, non-discriminatory and systematic approach.٢٩ - ومع ذلك، فإن التصدي للعنف في مكان العمل في قطاع الصحة يتطلب تقديم استجابة شاملة متكاملة قائمة على المشاركة ومراعية للعوامل الثقافية والاعتبارات الجنسانية، واتباع نهج منهجي لا تمييز فيه.
In order to operationalize the Framework guidelines, WHO, ILO, ICN and PSI in 2005 prepared a training manual for addressing workplace violence in the health section.ومن أجل تفعيل المبادئ التوجيهية الإطارية، أعدت منظمة الصحة العالمية في عام 2005، بالتعاون مع منظمة العمل الدولية والمجلس الدولي للممرضين والممرضات والهيئة الدولية للخدمات العامة، دليلا تدريبياً من أجل التصدي للعنف في مكان العمل في قطاع الصحة.
IV. Safety of hospitals and health facilitiesرابعا - سلامة المستشفيات والمرافق الصحية
30. Emergencies and disaster often cause damage and destruction of hospitals and other parts of the health infrastructure, resulting in loss of life of health personnel and weakening the ability of health systems to deliver health services.٣٠ - كثيراً ما تتسبب حالات الطوارئ والكوارث في تدمير المستشفيات وغيرها من أجزاء البنيات التحتية الصحية وإلحاق أضرار بها، مما يؤدي إلى وقوع خسائر في الأرواح في صفوف العاملين في مجال الصحة وإضعاف قدرة النظم الصحية على تقديم الخدمات الصحية.
Ensuring the safety of hospitals and their accessibility and functionality, saves lives and allows health and medical personnel to perform at maximum capacity, immediately following a disaster, rather than being one of its major casualties.فضمان سلامة المستشفيات وسبل الوصول إليها وقدرتها على العمل يُنقذ أرواح الناس ويتيح للعاملين في القطاعين الصحي والطبي العمل بأقصى طاقاتهم بعد وقوع الكوارث مباشرة ويحول دون وقوع خسائر فادحة في صفوفهم.
31. Typhoon Haiyan that hit the Central Philippines in 2013 damaged over 2,000 health facilities, including destroying more than 600.٣١ - فقد تسبب إعصار هايان الذي ضرب وسط الفلبين في عام 2013، في إلحاق أضرار بما يربو على 000 2 مرفق صحي() وتدمير 600 منها.
Increased preparedness across the health sector significantly contributed to the fact that no casualties were reported in the majority of affected areas during Typhoon Ruby in the Philippines in 2014.وأسهم رفع درجة التأهب في قطاع الصحة بأسره إسهاماً كبيراً في الحيلولة دون وقوع خسائر في الأرواح في معظم المناطق المتضررة خلال إعصار روبي الذي ضرب الفلبين في عام 2014.
Promoting the safety of hospitals and health facilities is a key element in reducing mortality and injuries during natural disasters.فتعزيز سلامة المستشفيات والمرافق الصحية هو عنصر أساسي في الحد من الوفيات والإصابات إبان الكوارث الطبيعية.
32. However, a number of activities that increase the protection of health of populations during emergencies are of a cross-sectoral nature and beyond the domain of the health systems.٣٢ - غير أن الكثير من الأنشطة التي تعزز حماية صحة السكان في حالات الطوارئ يتسم بطابع شامل لعدة قطاعات يتجاوز نطاق النظم الصحية.
A clear example includes the work on the Safe Hospitals Initiative, which denotes a clear commitment of governments at all levels and communities to make hospitals safer in the face of disasters.ومن الأمثلة الجلية على ذلك، العمل الجاري على تنفيذ مبادرة المستشفيات الآمنة الذي ينم عن التزام واضح من جانب الحكومات على جميع المستويات والمجتمعات المحلية بتحسين أمن المستشفيات في مواجهة الكوارث.
It includes the work on key drivers of risk such as environmental issues, as well as urbanization, land use and building codes.وتعمل هذه المبادرة على معالجة المسببات الرئيسية للمخاطر، مثل المشاكل البيئية والتوسع الحضري واستخدام الأراضي وقوانين التشييد.
Over the past several years as part of this initiative, 79 countries have taken action to increase the safety of their hospitals in disasters.وعلى مر السنوات العديدة الماضية، اتخذ 79 بلداً، في إطار هذه المبادرة، إجراءات لتحسين سلامة المستشفيات في حالات الكوارث.
33. Some of the initiatives built around the International Strategy for Disaster Reduction that gathered WHO and other United Nation system organizations include 2008-2009 World Disaster Reduction Campaign on Hospitals Safe from Disasters, the 2010-2011 Campaign on Making Cities Resilient:٣٣ - ومن المبادرات التي تستند إلى الاستراتيجية الدولية للحد من الكوارث والتي تضم منظمة الصحة العالمية ومؤسسات أخرى في منظومة الأمم المتحدة، الحملة العالمية للحد من الكوارث وجعل المستشفيات آمنة منها للفترة 2001-2009، وحملة تمكين المدن من مواجهة الكوارث:
My City is Getting Ready, World Health Day 2008 on Climate Change and Health, World Health Day 2009 on Hospitals Safe in Emergencies, World Health Day 2010 on Urban Health Matters, among others.مدينتي تستعد للفترة 2010-2011، ويوم الصحة العالمي لعام 2008 الذي كُرس لموضوع الصحة وتغير المناخ، ويوم الصحة العالمي لعام 2009 الذي كُرس لموضوع تأمين المستشفيات في حالات الطوارئ، ويوم الصحة العالمي لعام 2010 الذي كُرس لموضوع مسائل الصحة الحضرية، على سبيل المثال لا الحصر.
34. Member States increasingly demonstrate the importance they place on reducing risks to health during emergencies and disasters.٣٤ - وتبرهن الدول الأعضاء بشكل متزايد على ما توليه من أهمية لمسألة الحد من المخاطر التي يتعرض لها قطاع الصحة في حالات الطوارئ والكوارث.
A clear sign of a strong political commitment was the adoption of the Sendai Framework for Disaster Risk Reduction 2015-2030 by 187 Member States gathered at the Third World Conference for Disaster Risk Reduction in March 2015, in Sendai, Japan.ومن المؤشرات الواضحة لما تم التعهد به من التزامات سياسية قوية، اعتماد إطار سِنداي للحد من مخاطر الكوارث للفترة 2015-2030 من قِبل 187 دولة من الدول الأعضاء التي التقت خلال الاجتماع العالمي الثالث للحد من الكوارث، الذي عُقد في آذار/مارس 2015 في سِنداي باليابان().
This important framework puts health at the centre of global policy and action to reduce disaster risks for the next 15 years.ويضع هذا الإطار الهام الصحة في صميم السياسات والإجراءات العالمية الرامية إلى الحد من مخاطر الكوارث خلال السنوات الخمس عشرة المقبلة.
35. The Sendai Framework recognizes that a “substantial reduction of disaster risk requires perseverance and persistence, with a more explicit focus on people and their health and livelihoods”.٣٥ - ويقر إطار سِنداي بأن ”الحد من مخاطر الكوارث، بدرجة كبيرة، يقتضي العمل بمثابرة وإصرار مع التركيز بشكل أكثر وضوحاً على الناس وعلى صحتهم وسُبل عيشهم“().
It calls for action by Member States to integrate disaster risk management into health care at all levels, and for the resilience of national health systems, hospitals and health facilities.ويدعو الإطار الدول الأعضاء إلى إدراج إدارة مخاطر الكوارث في نظم الرعاية الصحية بجميع مستوياتها، كما يدعو إلى تعزيز قدرة النظم الصحية الوطنية والمستشفيات والمرافق الصحية على مواجهة الكوارث.
36. WHO, in collaboration with the United Nations Office for Disaster Risk Reduction and other United Nations bodies, NGOs, academic institutions and other partners, supports country implementation of the Sendai Framework, by providing assistance for strengthening country capacities for emergency and disaster risk management for health.٣٦ - وتدعم منظمة الصحة العالمية، بالتعاون مع مكتب الأمم المتحدة للحد من مخاطر الكوارث وغيره من وكالات الأمم المتحدة والمنظمات غير الحكومية والمؤسسات الأكاديمية والشركاء الآخرين، البلدان في تنفيذ إطار سِنداي من خلال تزويدها بالمساعدة اللازمة لتعزيز قدراتها على إدارة المخاطر التي يتعرض لها قطاع الصحة في حالات الطوارئ والكوارث.
37. Among three new major initiatives announced in the framework of supporting the commitments adopted in Sendai, WHO released in 2015 a new Comprehensive Safe Hospital Framework for reducing disaster damage to this critical aspect of a community’s emergency and health infrastructure, which is one of the key targets under discussion in Sendai.٣٧ - ومن بين المبادرات الثلاث الهامة الجديدة التي اتُخذت دعماً لتنفيذ الالتزامات المعتمدة في سِنداي، الإطار الجديد الشامل للمستشفيات الآمنة() الذي أصدرته منظمة الصحة العالمية في عام 2015 من أجل الحد من الأضرار التي قد تصيب هذا الجانب الحيوي من الهياكل الصحية وهياكل الطوارئ في المجتمعات المحلية، وهو أحد الأهداف الرئيسية للمناقشة التي دارت في سِنداي.
38. The Framework uses “safe hospitals” as a reference to all types of health facilities and their functionalities, including health centres, laboratories, clinics (including those that provide prevention services and health promotion), small and medium-sized hospitals, and referral hospitals.٣٨ - ويستخدم الإطار عبارة ”المستشفيات الآمنة“ للإشارة إلى جميع المرافق الصحية ووظائفها، بما في ذلك المراكز الصحية والعيادات (بما فيها العيادات التي تقدم خدمات الوقاية والإرشاد الصحي)، والمستشفيات الصغيرة والمتوسطة الحجم، والمستشفيات المركزية.
It stresses that countries and communities “need to prioritize the protection of new and existing hospitals and other health facilities from identified hazards and should ensure the physical integrity of buildings, equipment and critical hospital systems”.ويشدد الإطار على ”ضرورة أن تعطي البلدان والمجتمعات المحلية الأولوية لحماية المستشفيات الجديدة والقائمة وغيرها من المرافق الصحية من الأخطار التي تم تحديدها وأن تكفل سلامة المباني والمعدات والنظم الحيوية في المستشفيات“().
V. International Health Regulationsخامسا - اللوائح الصحية الدولية
39. Global capacity to prevent, detect and respond to infectious diseases hinges upon having strong, sustainable and resilient health systems capable of implementing the International Health Regulations, including pandemic preparedness measures.٣٩ - إن قدرة العالم على منع تفشي الأمراض المعدية والكشف عنها والتصدي لها تتوقف على وجود نظم صحية قوية ومستدامة ومرنة وقادرة على تنفيذ اللوائح الصحية الدولية()، بما في ذلك تدابير التأهب للأوبئة.
The General Assembly, in its resolution 69/132 invited WHO to provide technical support to Member States, upon request, in order to strengthen their capacity to deal with public health emergencies and the implementation of the International Health Regulations.ودعت الجمعية العامة، في قراراها 69/132، منظمة الصحة العالمية إلى تقديم الدعم التقني للدول الأعضاء، بناء على طلبها، من أجل تعزيز قدرتها على التصدي لحالات الصحة العامة الطارئة وتنفيذ اللوائح الصحية الدولية.
40. In the past years, the world has faced health threats that have challenged global peace and security.٤٠ - وفي السنوات الماضية، واجه العالم أخطاراً صحية شكلت تحدياً للسلم والأمن العالميين.
These crises have called for the involvement of many actors supporting countries to save lives in the light of unexpected outbreaks and to improve responses and preparedness for future crises.واستدعت هذه الأزمات مشاركة العديد من الجهات الفاعلة التي تدعم البلدان في جهود إنقاذ الأرواح في ضوء تفشي أوبئة غير متوقعة وفي تحسين سبل التصدي للأزمات والتأهب لها في المستقبل.
41. The emergence of epidemic- and pandemic-prone infections such as Ebola and other viral haemorrhagic fevers, Middle East respiratory syndrome coronavirus (MERS-CoV), influenza A (H1N1) 2009, severe acute respiratory syndrome (SARS), and avian influenza highlight the need for efficient identification and management of transmission risks of emerging diseases in health-care settings.٤١ - وظهور أمراض معدية قابلة إلى التحول إلى أوبئة أو جوائح، مثل إيبولا وغيره من أنواع الحمى النزفية الفيروسية، ومتلازمة الشرق الأوسط التنفسية - فيروس كورونا (CoV-MERS)، وفيروس الأنفلونزا 2009 (H1N1)A ، والمتلازمة التنفسية الحادة الوخيمة (سارس)، وأنفلونزا الطيور، يؤكد ضرورة كفالة الفاعلية في تحديد مخاطر انتقال عدوى الأمراض الناشئة وإدارتها في مرافق الرعاية الصحية.
Health-care facilities can act as amplifiers of the outbreaks, increasing the number of cases occurring and placing health-care workers at increased risk of becoming infected and at transmitting infections to other patients, colleagues and visitors.فمرافق الرعاية الصحية يمكن أن تفاقم من تفشي الأوبئة، وتؤدي إلى ارتفاع عدد حالات الإصابة، وتزيد من احتمال إصابة العاملين في مجال الرعاية الصحية ونقل العدوى إلى زملائهم وإلى المرضى الآخرين والزوار.
Measures are needed to improve the overall safety culture in facilities together with specific measures to protect health-care workers while caring for patients and the deceased with a confirmed diagnosis of infection, and also while conducting triage or caring for any patient.ولا بد من اتخاذ تدابير لتحسين ثقافة السلامة عموماً في تلك المرافق، إلى جانب تدابير محددة لحماية العاملين في مجال الرعاية الصحية عند قيامهم بتوفير العناية للمرضى والموتى ممن تأكد تشخيص إصابتهم، وأيضاً عند تقييمهم لحالة أي مريض أو توفير الرعاية له.
42. The International Health Regulations (2005), which entered into force in 2007, are a landmark instrument for WHO, as well as for the world.٤٢ - وتشكل اللوائح الصحية الدولية (2005)()، التي أصبحت سارية في عام 2007، صكاً تاريخياً بالنسبة لمنظمة الصحة العالمية وللعالم بأسره.
They are binding for all 194 States members of WHO and are instrumental in helping countries work together to save lives and livelihoods caused by the international spread of diseases and other health risks.وهي ملزِمة لجميع الدول الأعضاء في المنظمة والبالغ عددها 194 دولة، كما أنها ضرورية لمساعدة البلدان في العمل معاً على إنقاذ الأرواح ومصادر الرزق المهددة من جراء انتشار الأمراض والمخاطر الصحية الأخرى على الصعيد الدولي.
43. It is a legal framework which provides collective defences to detect disease events and to respond to public health risks and emergencies that can have devastating impacts on human health and economies.٤٣ - وهي إطار قانوني يوفر آليات دفاع جماعية للكشف عن حالات حدوث الأمراض والتصدي للمخاطر والطوارئ المتعلقة بالصحة العامة التي يمكن أن يكون لها آثار مدمرة على صحة الإنسان وعلى اقتصادات الدول().
The successful implementation of the International Health Regulations will contribute significantly to enhancing national and global public health security against the multiple and varied public health risks which have the potential to be rapidly spread through globalized travel and trade.وسيُسهم نجاح تنفيذ اللوائح الصحية الدولية إسهاماً كبيراً في تعزيز الأمن الصحي في مجال الصحة العامة الوطنية والعالمية في مواجهة المخاطر الصحية العامة المتعددة والمتنوعة التي يمكن أن تنتشر انتشاراً سريعاً من خلال السفر والتجارة على الصعيد العالمي.
44. Under article 2, the purposes of the International Health Regulations (2005) are “to prevent, protect against, control and provide a public health response to the international spread of disease in ways that are commensurate with and restricted to public health risks, and which avoid unnecessary interference with international traffic and trade”.٤٤ - وبموجب المادة 2، تهدف اللوائح الصحية الدولية (2005) ”إلى الحيلولة دون انتشار المرض على الصعيد الدولي والحماية منه ومكافحته ومواجهته باتخاذ تدابير في مجال الصحة العمومية على نحو يتناسب مع المخاطر المحتملة المحدقة بالصحة العمومية ويقتصر عليها، مع تجنُّب التدخل غير الضروري في حركة المرور والتجارة الدولية“.
One of the innovative issues in the International Health Regulations (2005) is that it is no longer limited to specific diseases as in the previous frameworks, but covers “illness or medical condition, irrespective of origin or source, that presents or could present significant harm to humans”.ومن المسائل المبتكرة في اللوائح الصحية الدولية (2005) أنها لم تعد مقتصرة على أمراض محددة كما في الأطر السابقة، ولكنها تشمل أيضاً ”أي علة أو حالة مرضية، بصرف النظر عن منشئها أو مصدرها، تُلحق أو يمكن أن تُلحق ضرراً بالغاً بصحة الإنسان“.
45. As part of the preparedness measures, States parties are required to ensure that their national health surveillance and response capacities meet certain functional criteria and have a set time frame in which to meet these standards.٤٥ - وفي إطار تدابير التأهب، يتعيّن على الدول الأطراف ضمان أن تستوفي قدراتها الصحية الوطنية في مجالي المراقبة والتصدي معايير وظيفية معينة وأن يكون لها مهل محددة لاستيفاء تلك المعايير.
They include:وتشمل تلك التدابير ما يلي:
core public health capacities for surveillance and response:القدرات الصحية العامة الأساسية اللازمة للمراقبة والتصدي؛
appointing a National Focal Point for International Health Regulations:وتعيين مراكز الاتصال الوطنية المعنية باللوائح الصحية الدولية؛
minimum key sanitary and health capacity requirements for international points of entry that have been designated by countries, among others.والحد الأدنى من المتطلبات من القدرات في مجال الصحة العامة والنظافة الصحية لنقاط الدخول الدولية التي حددتها البلدان، وما إلى ذلك.
46. When the events occur, the International Health Regulations have a broad scope as they require State parties to notify WHO on a potentially wide range of events on the basis of defined criteria indicating that the event may constitute a public health emergency of international concern.٤٦ - وعندما تقع الأحداث، فإن نطاق اللوائح الصحية الدولية واسع، إذ تتطلب من الدول الأطراف إبلاغ منظمة الصحة العالمية عن طائفة واسعة من الأحداث المحتملة بناءً على معايير محددة مشيرة إلى أن الحالة قد تشكل حالة طارئة متصلة بالصحة العامة ذات أهمية دولية.
They are also obliged to inform WHO of significant evidence of public health risks outside their territory that may cause disease to spread internationally.ويتعين عليها أيضاً إبلاغ المنظمة بالأدلة المهمة على المخاطر المتعلقة بالصحة العامة خارج أراضيها والتي قد تسبب انتشار الأمراض على نطاق دولي.
47. These reporting procedures seek to expand the flow of timely and accurate information to WHO about potential public health emergencies of international concern.٤٧ - وتهدف إجراءات الإبلاغ هذه إلى توسيع نطاق تدفق أي معلومات آنية ودقيقة إلى المنظمة بشأن الطوارئ المحتملة ذات الأهمية الدولية في مجال الصحة العامة.
WHO, as a neutral authority, with crucial technical expertise, can access information, recommend actions and facilitate technical assistance.وبإمكان المنظمة، بوصفها هيئة محايدة ذات خبرة تقنية حاسمة في هذا الميدان، الحصول على المعلومات والإيصاء باتخاذ إجراءات وتيسير المساعدة التقنية.
48. The role of WHO is supported by an Emergency Committee to advise the Director-General of WHO in determining whether a particular event is a public health emergency of international concern and to provide advice on any appropriate temporary measures.٤٨ - وتتلقى المنظمة الدعم في الدور الذي تقوم به من لجنة تسمى لجنة الطوارئ تقوم بإسداء المشورة إلى المدير العام للمنظمة في معرفة ما إذا كانت حالة من حالات طوارئ الصحة العامة تثير قلقاً دولياً أم لا، وتقديم المشورة بشأن أي تدابير مؤقتة مناسبة.
Additionally, an International Health Regulations Review Committee is tasked with advising the Director-General on technical matters relating to standing recommendations, the functioning of the International Health Regulations and amendments.وإضافة إلى ذلك، فإن لجنة استعراض اللوائح الصحية الدولية مكلفة بإسداء المشورة إلى المدير العام بشأن المسائل التقنية المتعلقة بالتوصيات المتبقية، وبأداء اللوائح الصحية الدولية وتعديلاتها.
49. In 2009 influenza A (H1N1) exposed vulnerabilities in global and national capacities.٤٩ - وفي عام 2009، كشفت أنفلونزا (H1N1) A عن مواطن الضعف الكامنة في القدرات العالمية والوطنية.
H1N1 was the first major test for the International Health Regulations since it came into force in 2007.وكانت أنفلونزا (H1N1) أول اختبار كبير للوائح الصحية الدولية منذ سريانها في عام 2007.
The International Health Regulations Review Committee recognized the vulnerabilities in responding to public health emergencies: States parties did not fulfil their International Health Regulations obligations regarding strengthening and developing core national and local capacities.وأقرت لجنة استعراض اللوائح الصحية الدولية() بمواطن الضعف التي تعاني منها عملية التصدي لطوارئ الصحة العامة، وهي أن الدول الأطراف لم تفِ بالالتزامات المترتبة عليها بموجب اللوائح الصحية الدولية في ما يتعلق بتعزيز وتطوير القدرات الوطنية والمحلية.
Recommendations of the Review Committee also addressed the measures to improve global preparedness through research;وتناولت توصيات لجنة الاستعراض أيضاً التدابير الرامية إلى تحسين التأهب على الصعيد العالمي، وذلك من خلال البحوث؛
establishing a more extensive global public health workforceوإنشاء قوى عاملة أكثر عدداً في مجال الصحة العامة على الصعيد العالمي؛
and closing the gap between available resources and real needs.وسد الفجوة القائمة بين الموارد المتاحة والاحتياجات الحقيقية.
50. The Ebola outbreak exposed the vulnerability not just of the national health systems but has also questioned the role of the global community in health emergencies, including WHO as the lead agency in health.٥٠ - وكشفت جائحة فيروس إيبولا عن جوانب الضعف ليس في النظم الصحية الوطنية فحسب، ولكنها وضعت على المحك الدور الذي يضطلع به المجتمع العالمي في الطوارئ الصحية، بما في ذلك منظمة الصحة العالمية، بوصفها الوكالة الرائدة في مجال الصحة.
The report of the Ebola Interim Assessment Panel highlighted again the shortcomings of the instrument and of its implementation.وقد أبرز تقرير فريق التقييم المؤقت المعني بوباء إيبولا مرة أخرى مكامن القصور في الصك وفي تنفيذه.
It highlighted that nearly a quarter of the States members of WHO established bans and measures to restrict international travels affecting populations in crisis.وسلط التقرير الضوء على أن ما يقرب من ربع عدد الدول الأعضاء في المنظمة قد وضع حظراً وتدابير ترمي إلى الحد من الأسفار الدولية التي تؤثر على السكان في حالات الأزمة.
51. At its sixty-eighth session, building on the work done by the Panel and discussions during the 2015 Executive Board special session on the Ebola emergency, the World Health Assembly requested the Director-General of WHO to establish an International Health Regulations Review Committee whose objectives would be to:٥١ - وطلبت جمعية الصحة العالمية، في دورتها الثامنة والستين، استناداً منها إلى العمل الذي قام به الفريق والمناقشات التي جرت خلال دورة عام 2015 الاستثنائية للمجلس التنفيذي المتعلقة بطارئة جائحة إيبولا، إلى المدير العام للمنظمة إنشاء لجنة لاستعراض اللوائح الصحية الدولية() يكون الهدف منها:
(a) assess the effectiveness of the International Health Regulations;(أ) تقييم فعالية اللوائح الصحية الدولية؛
(b) review the status of implementation from the previous Review Committee in 2011(ب) واستعراض حالة التنفيذ منذ لجنة الاستعراض السابقة في عام 2011()؛
and, (c) recommend steps to improve the functioning, transparency, effectiveness and efficiency of the International Health Regulations (2005), including the WHO response.(ج) والتوصية بالخطوات اللازمة لتحسين أداء اللوائح الصحية الدولية (2005) وشفافيتها وفعاليتها وكفاءتها، بما في ذلك استجابة منظمة الصحة العالمية().
52. The Committee met for first time in August 2015 and agreed on a tentative schedule for the following months.٥٢ - واجتمعت اللجنة للمرة الأولى في آب/أغسطس 2015 ووافقت على جدول زمني أولي للأشهر التالية.
Several issues were raised during the discussion which will guide further work of the Committee and member States.وأثيرت عدة قضايا خلال المناقشة ستوجِّه العمل اللاحق للجنة والدول الأعضاء.
Vulnerabilities in the implementation of the regulations were identified as well as the lack of understanding of the instrument at many levels of the countries.وتم تبيان أوجه الضعف في تنفيذ الأنظمة فضلا عن الافتقار إلى فهم الصك على عدة مستويات من البلدان.
Other issues included the absence of a formal alert level of health risk;وشملت المسائل الأخرى انعدام مستوى التأهب للمخاطر الصحية؛
the need to strengthen capacities at the country level;والحاجة إلى تعزيز القدرات على الصعيد القُطري؛
the need for active engagement of other actors including community, among others.وضرورة المشاركة النشطة للجهات الفاعلة الأخرى بما في ذلك المجتمع المحلي، وغيره.
Technical subcommittees will continue to work on country capacities, compliance and governance and general International Health Regulations issues.وستواصل اللجان الفرعية التقنية بحث مواضيع القدرات القُطرية والامتثال والحوكمة ومسائل عامة متعلقة باللوائح الصحية الدولية.
The final report of the Review Committee will be submitted at the sixty-ninth session of the World Health Assembly, in May 2016.وسيُرفع التقرير النهائي للجنة الاستعراض إلى جمعية الصحة العالمية التاسعة والستين، في أيار/مايو 2016.
VI. Ebola responseسادسا - مكافحة الإيبولا
53. The General Assembly in its resolution 69/132 expressed deep concern about the outbreak of the Ebola virus disease in West Africa and recognized that the outbreak demonstrated the urgency of having strong health systems capable of implementing the International Health Regulations, pandemic preparedness and universal health coverage that promotes universal access to health services, which would assist in the prevention and detection of possible outbreaks.٥٣ - أعربت الجمعية العامة، في قرارها 69/132، عن بالغ القلق إزاء تفشي مرض فيروس إيبولا في غرب أفريقيا، وأقرت بأن الجائحة تظهر الحاجة الملحة إلى امتلاك نظم صحية قوية قادرة على تنفيذ اللوائح الصحية الدولية، والتأهب للأوبئة، وتوفير التغطية الصحية الشاملة التي تعزز فرص حصول الجميع على الخدمات الصحية، ما يساعد على درء ووقف حالات التفشي المحتملة.
54. The Ebola virus disease outbreak in West Africa is unprecedented in the high number of doctors, nurses and other health workers who have been infected.٥٤ - وتشكل جائحة مرض فيروس إيبولا في غرب أفريقيا حالة غير مسبوقة من حيث العدد الكبير من الأطباء والممرضات، وسائر العاملين في المجال الصحي، الذين أصيبوا بالعدوى.
As at 2 September 2015, a total of 881 confirmed infections of health workers were reported from Guinea, Liberia and Sierra Leone since the start of the outbreak, with 513 reported deaths.ففي 2 أيلول/سبتمبر 2015، سُجِّل ما مجموعه 881 حالة من حالات العدوى المثبتة بين العاملين في الميدان الصحي في كل من سيراليون وغينيا وليبريا منذ بدء الجائحة، كان من بينها 513 حالة وفاة مبلغ عنها().
Health workers were between 21 and 32 times more likely to be infected with Ebola than people in the general adult population. The reasons were:ويزداد احتمال إصابة العاملين في المجال الصحي للإصابة بفيروس إيبولا بـما يتراوح بين 21 و 32 مرة عما هو لدى الأفراد في عامة السكان البالغين.
insufficient measures for infection prevention and control and for protection of occupational health and safety in health-care facilities;وأسباب ذلك هي عدم كفاية تدابير الوقاية من العدوى والمكافحة وحماية الصحة المهنية والسلامة المهنية في مرافق الرعاية الصحية،
shortage of staff;ونقص الموظفين
and poor conditions of employment of the health workforce.وتردي ظروف عمل القوى العاملة في القطاع الصحي().
55. The heavy toll on health-care workers in this outbreak had a number of consequences that further impeded control efforts.٥٥ - وكان للخسارة الفادحة في صفوف العاملين في مجال الرعاية الصحية في هذه الجائحة عدد من العواقب حالت دون بذل المزيد من جهود المكافحة.
It depleted one of the most vital assets during the control of any outbreak.فقد أدت إلى استنفاد أحد أهم الموارد أثناء مكافحة أي جائحة.
When fear drives staff to refuse to come to work, it can force the closure of health facilities.فعندما يدفع الخوف الموظفين إلى رفض القدوم إلى العمل، فإنه يمكن أن يؤدي إلى إغلاق المرافق الصحية.
When hospitals close, other common and urgent medical needs, such as safe childbirth and treatment for malaria, are neglected.وعندما تُغلق المستشفيات، فإن الاحتياجات الطبية العامة والعاجلة الأخرى، مثل الولادة المأمونة وعلاج الملاريا، تتعرض للإهمال.
When large numbers of health-care workers become infected, anxiety grows in the community.وعندما يصاب بالعدوى أعداد كبيرة من العاملين في مجال الرعاية الصحية، فإن القلق يتزايد في صفوف الأهالي.
In some areas, patients with any ailment perceive hospitals as places where they will be infected with Ebola, reducing access to general health care.وفي بعض المناطق، فإن المرضى المصابين بأي مرض يعتبرون المستشفيات أماكن سيصابون فيها بعدوى فيروس إيبولا، مما يقلِّل من إمكانية الحصول على الرعاية الصحية العامة().
56. WHO and partners have worked with ministries of health, managers and health workers to put in place infection prevention and control, and occupational health and safety strategies and supplies to prevent health-worker infections and improve patient safety and working conditions in health-care facilities.٥٦ - وقد عملت منظمة الصحة العالمية وشركاؤها مع وزارات الصحة ومديري الصحة والعاملين في المجال الصحي على تطبيق الوقاية من العدوى ومكافحتها، ووضع استراتيجيات للصحة المهنية والسلامة المهنية وتأمين مستلزماتها، وذلك من أجل الوقاية من انتقال العدوى إلى العاملين في الميدان الصحي وتحسين سلامة المرضى وظروف العمل في مرافق الرعاية الصحية.
As a result, the infections of health workers as a proportion of all cases dropped from 12 per cent in July 2014 to a low of 1 per cent in February 2015.ونتيجة لذلك، فقد انخفضت العدوى بين العاملين في القطاع الصحي كنسبة لجميع الحالات من 12 في المائة في تموز/يوليه 2014 إلى 1 في المائة في شباط/فبراير 2015().
57. The lesson learned is that strengthening the resilience of health services in the face of epidemics and outbreaks requires providing decent employment conditions and protection of the safety, health and welfare of the health workforce.٥٧ - والدرس المستفاد هو أن تعزيز مناعة الخدمات الصحية في مواجهة حالات الأوبئة والجائحات يتطلب توفير ظروف العمل اللائقة وحماية سلامة القوى العاملة وصحتها ورفاهها.
This includes providing the most basic measures for management of occupational health and safety, infection prevention and control, and adequate supply of water and sanitation in all health-care facilities.ويشمل ذلك توفير أبسط التدابير اللازمة لإدارة الصحة والسلامة المهنية والوقاية من العدوى ومكافحتها، والإمداد الكافي بالمياه والصرف الصحي في جميع مرافق الرعاية الصحية.
Countries need to develop national programmes for the protection of occupational health and safety of health workers, including regulations, training of safety officers in each facility, provision of vaccinations, safer devices, personal protective equipment and providing health workers with basic occupational health services.ويتحتم على البلدان استحداث برامج وطنية لحماية الصحة المهنية والسلامة المهنية للعاملين في المجال الصحي()، بما في ذلك اللوائح، وتدريب موظفي شؤون السلامة في كل مرفق من المرافق الصحية، وتوفير اللقاحات، وأجهزة أكثر أمناً، ومعدات الحماية الشخصية، وتزويد العاملين في الميدان الصحي بالخدمات الأساسية المتعلقة بالصحة المهنية.
WHO and ILO have developed recommendations and practical tools for strengthening the capacities of countries for improving working conditions and protecting occupational health and safety in health-care facilities.ووضعت منظمة الصحة العالمية ومنظمة العمل الدولية توصيات وأدوات عملية لتعزيز قدرات البلدان بغية تحسين ظروف العمل وحماية الصحة المهنية والسلامة المهنية في مرافق الرعاية الصحية().
58. As part of its core functions, WHO actively works with partner institutions and specialized networks in developing strategies, technical guidance and training packages for filling gaps in knowledge and improving competencies of health-care workers on how to provide good quality care while practising personal safety.٥٨ - وتعمل منظمة الصحة العالمية، كجزء من مهامها الأساسية، بنشاط مع مؤسسات شريكة وشبكات متخصصة في وضع استراتيجيات وتوجيهات تقنية وبرامج تدريبية لسد الثغرات في المعارف وتحسين كفاءات العاملين في مجال الرعاية الصحية بشأن كيفية تقديم رعاية ذات نوعية جيدة مع توخي السلامة الشخصية في آن معاً.
WHO also supports the overall outbreak response operations by identifying and deploying experts as needed and by contributing to public health risk assessments and technical advice on staff safety.وتقوم منظمة الصحة العالمية أيضاً بدعم عمليات مكافحة الجائحات عموماً بتحديد الخبراء وإرسالهم للعمل، عند الاقتضاء، وعن طريق المساهمة في تقييمات المخاطر الصحية العامة وتقديم المشورة التقنية بشأن سلامة الموظفين.
Several recommendations and practical tools are available on the Internet, including for the clinical management of Ebola virus disease and MERS-CoV.ويمكن الاطلاع في شبكة الإنترنت على العديد من التوصيات والأدوات العملية، بما فيها التدبير السريري لمرض فيروس إيبولا ومتلازمة الشرق الأوسط التنفسية - فيروس كورونا.
59. During the Ebola outbreak in West Africa, WHO and partners implemented three-phase training on clinical management of the Ebola virus disease in the three affected countries.٥٩ - وخلال جائحة إيبولا التي ضربت غرب أفريقيا، نفذت المنظمة والشركاء برنامجاً تدريبياً ذا مراحل ثلاثٍ على التدبير السريري لمرض فيروس إيبولا في البلدان الثلاثة المتضررة.
Over 3,000 local, national and international health-care workers completed phases 1 (classroom sessions) and 2 (practice in simulated Ebola Treatment Units training;فقد أنهى أكثر من 000 3 من العاملين المحليين والوطنيين والدوليين في مجال الرعاية الصحية المرحلة الأولى (دورات في حجرات دراسية) والمرحلة الثانية (الممارسة العملية في التدريب بالمحاكاة في وحدات معالجة إيبولا؛
over 1,000 health-care workers completed mentored clinical practice inside Treatment Units).وأنهى ما يربو على 000 1 من العاملين في مجال الرعاية الصحية تدريباً عملياً سريرياً تحت الإشراف داخل وحدات المعالجة).
Training for non-Ebola Treatment Units settings on triage and staff safety measures is currently being implemented in countries at risk of developing Ebola outbreaks, as part of national preparedness plans.ويجري حالياً التدريب خارج وحدات معالجة إيبولا بشأن فرز الحالات وتدابير السلامة الموظفين في البلدان المعرضة لخطر جائحات إيبولا، في إطار خطط التأهب الوطنية.
60. The experience with the Ebola virus disease in West Africa has reaffirmed the crucial role of quality care not only for the well-being and survival of patients but also for the well-being of health-care workers themselves and for building trust among affected communities and engaging them in the response.60 - وقد أكدت التجربة المكتسبة من مرض فيروس إيبولا في غرب أفريقيا من جديد الدور البالغ الأهمية الذي لا تكتسيه الرعاية الجيدة في خير المرضى ونجاتهم فحسب، ولكن يكتسيه أيضاً خير العاملين في مجال الرعاية الصحية أنفسهم وإشاعة جو الثقة بين المجتمعات المحلية المتضررة وإشراكها في جهود التصدي للمرض.
61. The Ebola outbreak also highlighted the impact of cultural beliefs and behavioural practices at the community level for the spread of a disease, as well as for the safety and security of medical and health personnel, including community health workers and burial personnel.61 - كما أبرز تفشي إيبولا أيضاً تأثير المعتقدات الثقافية والممارسات السلوكية على مستوى المجتمعات المحلية في انتشار المرض، وكذلك في سلامة وأمن الموظفين الطبيين والصحيين، بمن فيهم العاملون في المجال الصحي وموظفو الدفن داخل المجتمعات المحلية.
For example, having noted that funeral and burial practices in West Africa are exceptionally high-risk and adherence to ancestral funeral and burial rites had been singled out as fuelling large explosions of new cases, a new protocol was issued in November 2014.فعلى سبيل المثال، وبعد أن لوحظت أن ممارسات تشييع الجنائز والدفن في غرب أفريقيا محفوفة بمخاطر شديدة على نحو استثنائي واعتُبر التقيد بتقاليد الدفن وتشييع الجنائز المتوارثة عن الأجداد السبب الأساسي في تزايد حالات الإصابة الجديدة بأعداد كبيرة، أُصدر بروتوكول جديد في تشرين الثاني/نوفمبر 2014.
62. This new protocol emphasized dignified burials that respect religious rituals in both Christian and Muslim funerals.62 - وركز هذا البروتوكول الجديد على عمليات الدفن الكريمة التي تراعى فيها الطقوس الدينية المسيحية والإسلامية على السواء في تشييع الجنائز.
The protocol itself was developed by an interdisciplinary team from WHO and UNAIDS, in partnership with the International Federation of Red Crescent Societies (IFRC) and faith-based organizations, including the World Council of Churches, Islamic Relief, Caritas Internationalis and World Vision.وقد أعدَّ البروتوكول ذاته فريقٌ متعدد التخصصات من منظمة الصحة العالمية وبرنامج الأمم المتحدة المشترك المعني بفيروس نقص المناعة البشرية ومتلازمة نقص المناعة المكتسب/الإيدز، بالتعاون مع الاتحاد الدولي لمنظمات الصليب الأحمر ومنظمات دينية، بما في ذلك مجلس الكنائس العالمي ومنظمة الإغاثة الإسلامية ومؤسسة كاريتاس الدولية (الاتحاد الدولي للجمعيـات الخيريـة والاجتماعيـة الكاثوليكيـة) ومنظمة الرؤية العالمية.
The protocol was implemented by burial teams managed by IFRC, Ministries of Health, an NGO consortium including World Vision, Catholic Relief Services, the Catholic Agency for Overseas Development (CAFOD), and Concern Worldwide, in collaboration with local religious leaders and families.ونفذت البروتوكول أفرقة دفن أدار شؤونها الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر ووزارات الصحة، واتحاد للمنظمات غير الحكومية يضم منظمة الرؤية العالمية وخدمات الإغاثة الكاثوليكية والوكالة الكاثوليكية للتنمية الخارجية ومنظمة العناية العالمية، بالتعاون مع الزعماء الدينيين المحليين والأسر.
VII. Building resilient national health systems and strengthening national capacities through the health workforceسابعا - بناء نظم صحية وطنية قادرة على الصمود وتعزيز القدرات الوطنية من خلال القوى العاملة في مجال الصحة
63. Progress towards universal health coverage and the attainment of the health-related targets of the sustainable development goals call for all people to receive the quality health services they need without suffering financial hardship.63 - يتطلب إحراز تقدم صوب التغطية الصحية للجميع وبلوغ الغايات المتصلة بالصحة المندرجة ضمن أهداف التنمية المستدامة حصول جميع الأشخاص على الخدمات الصحية الجيدة التي يحتاجون إليها دون تكبد مشقة مالية.
This entails substantial and strategic investments, not least in the health and social workforce as an essential component of national health systems.وينطوي ذلك بالضرورة على القيام باستثمارات كبيرة واستراتيجية، لا سيما في القوى العاملة في المجالين الصحي والاجتماعي باعتبارها عنصراً أساسياً في النظم الصحية الوطنية.
64. Currently, there is a mismatch between the demand and supply of health and social care workers;64 - وفي الوقت الحالي، لا يوجد تطابق بين الطلب والعرض للعاملين في مجال الرعاية الصحية والاجتماعية؛
this is particularly acute in low- and middle-income countries, where deficits of skilled health professionals are expected to rise to millions in the coming decades, particularly in sub-Saharan Africa.ويظهر ذلك بحدة أكبر في البلدان المنخفضة الدخل والبلدان المتوسط الدخل، حيث يتوقع أن يرتفع الخصاص في الاختصاصيين الصحيين المهرة إلى ملايين في العقود المقبلة، لا سيما في منطقة أفريقيا جنوب الصحراء الكبرى.
If no action is taken, this situation will have a negative effect on achieving national socioeconomic priorities and goals, weakening public health systems and increasingly exposing countries to emerging health threats.وما لم يُتخذ إجراءٌ في هذا الصدد، فسيكون لهذه الحالة أثر سلبي على فرص تحقيق الأولويات والأهداف الاجتماعية والاقتصادية الوطنية، مما يضعف نُظم الصحة العامة ويعرِّض البلدان بصورة متزايدة للأخطار الصحية الناشئة.
65. In both high-income and emerging economies an increase in demand for skilled labour has been observed since the year 2000.65 - وفي كل من الاقتصادات المرتفعة الدخل والناشئة، تُلاحظ زيادة في الطلب على العمالة الماهرة منذ عام 2000.
Evidence suggests that this will continue owing to a number of key drivers, including demographic and epidemiological changes, technological advances, and increased demand for equitable access to a broader range of quality health and social services.وتشير الأدلة إلى أن ذلك سيستمر نتيجة لعدد من العوامل الدافعة الرئيسية، من بينها التغيرات الديمغرافية والتغيرات في الأوبئة، والتقدم التكنولوجي، وزيادة الطلب على المساواة في الحصول على طائفة أوسع من الخدمات الصحية والاجتماعية الجيدة.
These economic and social policy drivers will stimulate the global, regional and subregional labour markets for qualified health workers and prompt new investments in creating employment.وستؤدي هذه العوامل الدافعة الاقتصادية والمحركة للسياسات الاجتماعية إلى حفز أسواق العمل العالمية والإقليمية ودون الإقليمية للعاملين الصحيين المؤهلين ودفع الاستثمارات الجديدة إلى إيجاد فرص العمل.
66. Given the increased demand for skilled labour, many countries will continue to rely on foreign-trained health workers and this is likely to continue to grow.66 - ونظراً لتزايد الطلب على العمالة الماهرة، ستواصل بلدان كثيرة الاعتماد على العاملين في مجال الصحة المدربين في الخارج ويرجح أن يتواصل ارتفاع هذا الطلب.
Health workers’ migration and mobility is an additional dimension affecting global, regional and subregional health labour markets, particularly given the increasing liberalization of rules related to skilled migration as well as the suboptimal working conditions, among other push factors, in many low- and middle-income countries.وتمثل هجرة العاملين في مجال الصحة وتنقلهم بُعداً إضافياً يؤثر على أسواق العمل في المجال الصحي على الصعيد العالمي والإقليمي ودون الإقليمي، لا سيما بالنظر إلى تزايد تحرير القواعد المتصلة بهجرة العمالة الماهرة وظروف العمل دون المُثلى، في جملة عوامل دافعة أخرى، في كثير من البلدان المنخفضة الدخل والمتوسطة الدخل.
67. Health workforce migration and mobility and freedom of movement of health personnel among countries members of the Association of Southeast Asian Nations (ASEAN), the Caribbean Community (CARICOM), the Southern Common Market (MERCOSUR) and the European Union bring greater attention to issues around ethical recruitment of migrant health personnel and to mutual recognition of professional qualifications.67 - وتؤدي هجرة العاملين الصحيين وتنقلهم وحرية حركتهم بين البلدان الأعضاء في رابطة أمم جنوب شرق آسيا، والجماعة الكاريبية، والسوق الجنوبية المشتركة، والاتحاد الأوروبي إلى زيادة الاهتمام بالمسائل المتعلقة بالتوظيف المراعي للاعتبارات الأخلاقية للعاملين المهاجرين في القطاع الصحي وبالاعتراف المتبادل بالمؤهلات المهنية.
68. The WHO Global Code of Practice on International Recruitment of Health Personnel, a multilateral framework for tackling shortages in the global health workforce and addressing challenges associated with the international mobility of health workers, promotes voluntary principles and practice for the ethical international recruitment of health personnel, considering the rights, obligations and expectations of source countries, migrant countries and migrant health personnel.68 - والمدونة العالمية للممارسات المتعلقة بتوظيف العاملين في مجال الصحة على الصعيد العالمي( )، التي وضعتها منظمة الصحة العالمية - وهي إطارٌ متعدد الأطراف للتصدي لمسألة نقص القوى العاملة في مجال الصحة على الصعيد العالمي وللتحديات المرتبطة بتنقلها على الصعيد الدولي - تعزِّز المبادئ والممارسات الطوعية المتعلقة بالتوظيف المراعي للاعتبارات الأخلاقية للعاملين في مجال الصحة على الصعيد الدولي، بمراعاة حقوق والتزامات وتوقعات بلدان المصدر وبلدان المهجر والعاملين الصحيين المهاجرين.
The increased mobility and migration of health workers make the substantive principles and provisions of the Global Code increasingly essential to health system strengthening worldwide.ومع زيادة تنقل العاملين الصحيين وهجرتهم تصبح المبادئ والأحكام الفنية الواردة في المدونة العالمية أساسية بصورة متزايدة لتعزيز النظم الصحية على الصعيد العالمي.
69. Current experiences with the Ebola outbreak showed that the deficit and absence of community-based practitioners — from lay workers to skilled health professionals — have exposed the fragility of the present systems.69 - وقد أشارت التجارب الحالية المتعلقة بتفشي فيروس إيبولا إلى أن نقص وغياب الممارسين الطبيين على صعيد المجتمعات المحلية - من العاملين العاديين إلى الاختصاصيين الصحيين المهرة - كشفا هشاشة النظم الحالية.
As efforts continue to ensure the delivery of essential health services, equally important is the medium- to long-term focus to finance and implement evidence-based models of care aligned with the prevailing burden of disease and aspirations for universal health coverage.ومع استمرار الجهود في كفالة تقديم الخدمات الصحية الأساسية، من المهم بنفس القدر التركيز في الأجل المتوسط إلى الطويل على تمويل وتنفيذ نماذج الرعاية القائمة على الأدلة والمتوافقة مع العبء السائد الذي تفرضه الأمراض ومع التطلعات إلى تحقيق تغطية صحية للجميع.
70. Building resilient health systems necessitates strategic investments in human resources for health taking into consideration the realities of the health labour market dynamics.70 - ويقتضي بناء نُظم صحية قادرة على الصمود القيام باستثمارات استراتيجية في الموارد البشرية من أجل الصحة، استثمارات تراعى فيها وقائع ديناميات سوق العمل في المجال الصحي.
This implies going beyond classical strategies that aim at only increasing production to also formulating strategies for effective recruitment, deployment and retention and for improved health worker performance.ويعني ذلك ضمناً تجاوز الاستراتيجيات التقليدية التي تهدف إلى زيادة الإنتاج فحسب إلى القيام أيضاً بوضع استراتيجيات من أجل فعالية توظيف العاملين الصحيين وتوزيعهم واستبقائهم ومن أجل تحسين أدائهم.
In reality, this includes reforms that seek to improve health personnel’s working conditions, fair and transparent remuneration policies, incentives packages for equitable deployment, transformational education strategies, and monitoring and oversight.وفي الواقع، يشمل ذلك إصلاحات تهدف إلى تحسين ظروف عمل العاملين الصحيين، ووضع سياسات أجور نزيهة وشفافة، ومجموعات حوافز من أجل التوزيع المنصف، واستراتيجيات التعليم القادر على إحداث التغيير الجذري، والرصد والرقابة.
71. The ILO Decent Work Agenda is based on employment creation, rights at work, social protection (health care and retirement security) and social dialogue.71 - ويستند برنامج توفير العمل اللائق( ) الذي وضعته منظمة العمل الدولية إلى إيجاد فرص العمل، والحقوق في العمل، والحماية الاجتماعية (الرعاية الصحية والتقاعد في أمان) والحوار الاجتماعي.
National platforms with involvement of key national actors, such as relevant ministries, professional associations and trade unions are key to address decent work deficits and contribute to positive changes in employment terms and conditions (remuneration policies, salary levels, incentive packages, among others).وتمثل البرامج الوطنية التي تشارك فيها جهات فاعلة رئيسية وطنية، مثل الوزارات والرابطات المهنية والنقابات المعنية، عناصر رئيسية للتصدي لمسألة النقص في العمل اللائق والمساهمة في إحداث تغييرات إيجابية في أحكام وشروط العمل (سياسات الأجور، ومستويات المرتبات، ومجموعات الحوافز، وغير ذلك).
Similarly, regulatory bodies play an important role in establishing frameworks that govern professional ethics and practice and ensure quality health services.وبالمثل، تضطلع الهيئات التنظيمية بدور مهم في وضع الأطر التي تحكم الأخلاقيات والممارسات المهنية وضمان تقديم خدمات صحية جيدة.
Promoting and maintaining positive practice environments that support decent work lead to a positive impact on patients’ health outcomes and on overall quality of service delivery.ويؤدي تعزيز وصون البيئات الإيجابية لممارسة المهنة التي تدعم العمل اللائق إلى إحداث تأثير إيجابي في النتائج الصحية للمرضى وفي جودة تقديم الخدمات بوجه عام.
72. WHO has developed a Global Strategy on Human Resources for Health:72 - وقد أعدت منظمة الصحة العالمية ”استراتيجية عالمية بشأن الموارد البشرية في مجال الصحة:
Workforce 2030 to support all member States and partners to address health workforce challenges to progress towards universal health coverage.القوى العاملة في مجال الصحة لعام 2030“( ) لدعم جميع الدول الأعضاء والشركاء على التصدي للتحديات المتصلة بالقوى العاملة في مجال الصحة من أجل إحراز تقدم صوب التغطية الصحية للجميع.
The strategy highlights the increasing evidence that the health workforce offers a triple return on investment:وتسلط هذه الاستراتيجية الضوء على الأدلة المتزايدة التي تؤكد أن القوى العاملة في مجال الصحة تعود بثلاثة أضعاف عائد الاستثمار فيها، نظراً لأنها:
(a) triggers broader socioeconomic development with positive spillover effects on the attainment of the United Nations sustainable development goals, including education, and gender equality, and on the creation of decent employment opportunities and sustainable economic growth;(أ) تحفز التنمية الاجتماعية والاقتصادية على نطاق أوسع مع حدوث آثار إيجابية للتداعيات على بلوغ أهداف التنمية المستدامة التي وضعتها الأمم المتحدة، بما في ذلك التعليم والمساواة بين الجنسين، وعلى إيجاد فرص العمل اللائق وتحقيق النمو الاقتصادي المستدام؛
(b) offers a first line of defence for individual countries to meet the International Health Regulations (2005) and promotes global health security,(ب) تقيم خط دفاع أول لفرادى البلدان للوفاء بمتطلبات اللوائح الصحية الدولية (2005) وتعزيز الأمن الصحي العالمي؛
and; (c) drives improvement in population health outcomes.(ج) وتحدث تحسناً في النتائج الصحية للسكان.
The strategy will be submitted to the World Health Assembly at its sixty-ninth, in May 2016.وستقدم الاستراتيجية إلى جمعية الصحة العالمية في دورتها التاسعة والستين، في أيار/مايو 2016.
73. In fragile States and countries in chronic emergencies, the Strategy calls for additional protection of health workers from violence and harm as part of a broader agenda of positive practice environments which also guarantees occupational health and safety and work.73 - وفي الدول الهشة والبلدان التي تشهد حالات طوارئ مزمنة، تدعو الاستراتيجية إلى حماية العاملين الصحيين بدرجة أكبر من العنف والأذى في إطار برنامج أوسع للبيئات الإيجابية لممارسة المهنة، يضمن أيضاً الصحة والسلامة المهنيتين والعمل.
VIII. Recommendationsثامنا - التوصيات
74. Health worker protection is key to the capability of health systems to respond to health emergencies and meet routine health-care needs.74 تمثل حماية العاملين في مجال الصحة عنصراً رئيسياً في قدرة النظم الصحية على التصدي للطوارئ الصحية وتلبية احتياجات الرعاية الصحية الروتينية.
Health worker protection and support must be at the core of emergency response, preparedness and efforts to build a resilient health system.ويجب أن يكون توفير الحماية والدعم للعاملين في مجال الصحة في جوهر التصدي لحالات الطوارئ والتأهب لها وفي صميم الجهود الرامية إلى بناء نظام صحي قادر على الصمود.
75. Global health security hinges on a fit-for-purpose health workforce within a resilient health system.75 - ويرتكز الأمن الصحي العالمي على وجود قوى عاملة في المجال الصحي مهيأة لتحقيق الغرض المنشود في إطار نظام صحي قادر على الصمود.
A skilled, trained, equipped and supported health workforce is the first line of defence for countries to fulfil the requirements of the International Health Regulations.فالقوى العاملة الماهرة والمدربة والتي يتوفر لها التجهيز والدعم اللازمان هي خط الدفاع الأول الذي يساعد البلدان على الوفاء بمتطلبات اللوائح الصحية الدولية.
This calls for a clear understanding of implications of the global health security agenda on the health workforce (required capabilities, workforce requirements and workforce strategies to strengthen performance);ويستلزم ذلك فهماً واضحاً لآثار خطة الأمن الصحي العالمي على القوى العاملة في المجال الصحي (القدرات اللازمة، والاحتياجات من القوة العاملة، والاستراتيجيات المتعلقة بالقوى العاملة لتعزيز الأداء)؛
and investments in long-term health workforce development to strengthen overall health system capacity to ensure sustainability of the International Health Regulations functions.والاستثمارات في تنمية القوى العاملة في المجال الصحي في الأجل الطويل من أجل تعزيز قدرات النظام الصحي ككل لضمان استدامة المهام التي تنص عليها اللوائح الصحية الدولية.
This approach contributes to the global health emergency workforce conceptual plan by focusing on the domestic health workforce as the primary frontline responder in “at risk” countries.ويسهم هذا النَهج في الخطة المفاهيمية المتعلقة بالقوى العاملة في حالات الطوارئ الصحية العالمية عن طريق التركيز على القوى العاملة الصحية المحلية باعتبارها جبهة التصدي الأولى في البلدان ”المعرضة للمخاطر“.
76. A concerted multisectoral response, within and beyond the health sector, cutting across the development, diplomatic, education, financial, humanitarian and security agendas is critical for health workforce development, protection and security.76 - ويمثل بذل مجهود منسق متعدد القطاعات للتصدي، داخل القطاع الصحي وخارجه، يشمل الخطط الإنمائية والدبلوماسية والتعليمية والمالية والإنسانية والأمنية، إجراءً بالغ الأهمية لتنمية القوى العاملة في المجال الصحي وتوفير الحماية والأمن لها.
The assurances of the International Monetary Fund debt relief and an increase in fiscal space for health care must be translated into new investment in health worker employment, especially for women in rural areas, to catalyse the social and economic benefits this generates.ويجب أن تترجم الضمانات المقدمة من صندوق النقد الدولي بشأن تخفيف أعباء الديون وإحداث زيادة في حيز المالية العامة من أجل الرعاية الصحية إلى استثمار جديد في توظيف العاملين في مجال الصحة، لا سيما للنساء في المناطق الريفية، وذلك لحفز المنافع الاجتماعية والاقتصادية المتولدة عن ذلك الاستثمار.
77. Health workers at the frontline of the fight against public health emergencies must be supported, through the provision of personal protective equipment, supplies and training to conduct their work and maximize their occupational health and safety.77 - ويجب دعم العاملين في مجال الصحة في الجبهة الأمامية لمكافحة حالات الطوارئ في الصحة العامة، وذلك من خلال تزويدهم بمعدات ولوازم الوقاية الشخصية والتدريب في مجال الوقاية الشخصية حتى يتسنى لهم أداء عملهم وتحقيق أعلى مستوى من الصحة والسلامة المهنيتين.
They should be provided appropriate employment contracts, remuneration and benefits for themselves and their families.وينبغي أن توفَّر لهم عقود عمل وأجور واستحقاقات مناسبة لهم ولأسرهم.
The same principles should be applied to mitigate occupational risks to health workers from the infection, prevention and control of other communicable diseases.وينبغي أن تطبَّق نفس المبادئ للحد من المخاطر المهنية التي يواجهها العاملون في مجال الصحة، الناشئة عن العدوى التي تسببها الأمراض المعدية الأخرى وعن الوقاية من تلك الأمراض والسيطرة عليها.
78. Maximizing safety and protection of health personnel also demands enhanced education and training curricula which aim at the acquisition of essential competencies and skills needed to adequately perform the International Health Regulations functions (in particular disease surveillance, laboratory diagnostics and public health management).78 - ويتطلب تحقيق أعلى مستوى من حيث صحة العاملين في مجال الصحة وحمايتهم أيضاً تعزيز مناهج التعليم والتدريب التي تهدف إلى اكتساب الكفاءات والمهارات اللازمة لأداء المهام التي تنص عليها اللوائح الصحية الدولية بصورة كافية (لا سيما مراقبة الأمراض والتشخيص المختبري وإدارة الصحة العامة).
This would need to cover pre-service education (medical schools and other health professionals institutions);وسيتعين أن يشمل ذلك التعليم في مرحلة ما قبل الخدمة (كليات الطب وغيرها من معاهد الاختصاصيين الصحيين)؛
in-service, and continuing professional education programmes, including e-learning approaches.وبرامج التعليم المهني المستمرة وأثناء الخدمة، بما في ذلك نُهج التعلم الإلكتروني.
79. Building a sustainable fit-for-purpose health workforce requires strengthening the content and implementation of health workforce plans as part of national health policies, strategies and plans.79 - ويتطلب بناء قوة عاملة مستدامة في المجال الصحي مهيأة لتحقيق الغرض المنشود تعزيز محتوى الخطط المتعلقة بالقوى العاملة الصحية وتنفيذ تلك الخطط في إطار السياسات والاستراتيجيات والخطط الصحية الوطنية.
Concerted effort is needed to strengthen multisectoral dialogues among all actors that influence health workforce issues in countries, such as ministries of health, labour, education and finance, other constituencies and the private sector to address public sector rules and practices that hinder the adoption of adequate reward systems, working conditions and career structures for health workers.وهناك حاجة إلى تضافر الجهود من أجل تعزيز الحوار المتعدد القطاعات بين جميع الجهات الفاعلة التي تؤثر في قضايا القوى العاملة في المجال الصحي في البلدان (كوزارات الصحة والعمل والتعليم والمالية)، والجهات المختصة الأخرى والقطاع الخاص، من أجل معالجة قواعد وممارسات القطاع العام التي تعوق اعتماد نظم مكافآت وظروف عمل وهياكل وظيفية كافية للعاملين في مجال الصحة.
80. Health workforce data is a precondition for understanding the health labour market for designing evidence-based policy and planning.80 - وتمثل البيانات المتعلقة بالقوى العاملة في المجال الصحي شرطاً مسبقاً لفهم سوق العمل في المجال الصحي من أجل وضع سياسات وخطط قائمة على الأدلة.
Strengthening human resources for health data availability and mapping of the number, locations and competencies of all health workers engaged in the provision of essential health services is a prerequisite for strengthening national, regional and global health workforce capacity for emergency preparedness, health security and essential health services.ويمثل تحسين ما هو متاح من البيانات المتعلقة بالموارد البشرية في مجال الصحة وتحديد عدد جميع العاملين في مجال الصحة المشاركين في تقديم الخدمات الصحية الأساسية وأماكنهم واختصاصاتهم شرطاً مسبقاً لتعزيز قدرات القوى العاملة في المجال الصحي على الصعيد الوطني والإقليمي والعالمي في مجالات التأهب لحالات الطوارئ والأمن الصحي والخدمات الصحية الأساسية.
The WHO new concept of national health workforce accounts calls for investments in strengthening country analytical capacities of human resources for health and health system data on the basis of policies and guidelines for standardization and interoperability of human resources for health.ويدعو المفهوم الجديد الذي وضعته منظمة الصحة العالمية بشأن الحسابات القومية للقوى العاملة في مجال الصحة إلى استثمارات في تعزيز القدرات التحليلية القُطرية للموارد البشرية الصحية وبيانات النظم الصحية على أساس السياسات والمبادئ التوجيهية المعنية بتوحيد الموارد البشرية في مجال الصحة وقابلية عملها البيني.