A_66_358_EA
Correct misalignment Change languages order
A/66/358 1149552e.doc (English)A/66/358 1149550a.doc (Arabic)
A/66/358A/66/358
United Nationsالأمــم المتحـدة
A/66/358A/66/358
General Assemblyالجمعية العامة
Distr.: GeneralDistr.: General
13 September 201113 September 2011 Arabic
Original: EnglishOriginal: English
A/66/358A/66/358
11-4955211-49550
11-49552 (E) 290911071011 290911 11-49550 (A)
*1149552**1149550*
11-4955211-49550
Sixty-sixth sessionالدورة السادسة والستون
A/66/150.A/66/150.
Item 69 (c) of the provisional agenda*البند 69 (ج) من جدول الأعمال المؤقت*
Promotion and protection of human rights: human rights situations and reports of special rapporteurs and representativesتعزيز حقوق الإنسان وحمايتها: حالات حقوق الإنسان والتقارير المقدمة من المقررين والممثلين الخاصين
Situation of human rights in the Palestinian territories occupied since 1967حالة حقوق الإنسان في الأرض الفلسطينية المحتلة منذ عام 1967
Note by the Secretary-Generalمذكرة من الأمين العام
The Secretary-General has the honour to transmit to the members of the General Assembly the report of the Special Rapporteur on the situation of human rights in the Palestinian territories occupied since 1967, Richard Falk, submitted in accordance with Human Rights Council resolution 5/1.يتشرف الأمين العام بأن يحيل إلى أعضاء الجمعية العامة تقرير المقرر الخاص المعني بحالة حقوق الإنسان في الأرض الفلسطينية المحتلة منذ عام 1967، ريتشارد فولك، المقدم وفقا لقرار مجلس حقوق الإنسان 5/1.
Report of the Special Rapporteur on the situation of human rights in the Palestinian territories occupied since 1967تقرير المقرر الخاص المعني بحالة حقوق الإنسان في الأرض الفلسطينية المحتلة منذ عام 1967
Summaryموجز
The present report, submitted pursuant to Human Rights Council resolution 5/1, gives particular attention to the right of Palestinians to self-determination, the situation of Palestinian prisoners detained by Israel, Israeli settlements in the occupied Palestinian territories, violence by Israeli settlers against Palestinians and their properties, the especially vulnerable situation of children in the occupied Palestinian territories, and the impact of the blockade by Israel on Gaza.يولي هذا التقرير، المقدم عملا بقرار مجلس حقوق الإنسان 5/1، عناية خاصة لحق الفلسطينيين في تقرير المصير، وحالة السجناء الفلسطينيين الذين تحتجزهم إسرائيل، والمستوطنات الإسرائيلية في الأرض الفلسطينية المحتلة، وأعمال العنف التي يرتكبها المستوطنون الإسرائيليون ضد الفلسطينيين وممتلكاتهم، والوضع الهش بوجه خاص الذي يعيشه الأطفال في الأرض الفلسطينية المحتلة، وآثار الحصار الذي تفرضه إسرائيل على غزة.
Contentsالمحتويات
Pageالفصل
1.الصفحة
Introductionأولا - مقدمة
34
2.ثانيا -
Issues of non-implementationالقضايا المتعلقة بعدم التنفيذ
35
3.ثالثا -
Palestinian self-determinationحق الفلسطينيين في تقرير المصير
57
4.رابعا -
Protection of the civilian population living under occupationحماية المدنيين الذين يعيشون تحت الاحتلال
79
5.خامسا -
Detention and imprisonmentالاحتجاز والسجن
912
6.سادسا -
Israeli settlementsالمستوطنات الإسرائيلية
1014
7.سابعا -
Palestinian children, human rights and international humanitarian lawالأطفال الفلسطينيون وحقوق الإنسان والقانون الإنساني الدولي
1319
8.ثامنا -
Recommendationsالتوصيات
1927
I.أولا -
Introductionمقدمة
1.1 -
The Special Rapporteur has continued to be unable to obtain cooperation from Israelin the discharge of his obligations under the mandate.استمر عدم تمكن المقرر الخاص من الحصول على تعاون إسرائيل في قيامه بواجباته التي تفرضها الولاية الموكولة إليه.
He continues to believe that Israelis not fulfilling its duties as a United Nations Member Statein this regard.ولا يزال يعتقد أن إسرائيل لا تفي بواجباتها بوصفها عضوا بالأمم المتحدة في هذا الصدد.
The Special Rapporteur recalls that when he made an attempt to enter Israelon 14 December 2008, in pursuance of his mandate, he was detained in a prison facility near the airport, denied entry and expelled.ويذكِّر المقرر الخاص بأنه عندما حاول دخول إسرائيل في 14 كانون الأول/ديسمبر 2008، ساعيا إلى تنفيذ ولايته، جرى احتجازه في سجن بالقرب من المطار ومُنع من الدخول وطُرد.
Because there is no regularized access to the West Bank, including East Jerusalem, except by way of BenGurion Airportin Tel Aviv and Israeli-controlled crossings from Jordan, there exist no means to visit these areas of the occupied Palestinian territories in the manner that was possible for his predecessors.ونظرا لعدم وجود إمكانية وصول منتظمة إلى الضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية، إلا عن طريق مطار بن غوريون في تل أبيب ونقاط العبور من الأردن، وهي نقاط تسيطر عليها إسرائيل، لا توجد وسيلة لزيارة هذه المناطق من الأرض الفلسطينية المحتلة على النحو الذي كان متاحا لسابقيه.
2.2 -
The changed circumstances in Egypthave created a prospect of access to Gazaby way of the Rafah Crossing, which Egyptian officials have indicated will be kept open for both the entry and exit of persons.وقد أوجدت الظروف المتغيرة في مصر فرصة للدخول إلى غزة عن طريق معبر رفح، الذي ذكر المسؤولون المصريون أنه سيظل مفتوحا لدخول الأشخاص وخروجهم.
In an encouraging related development, the Special Committee to Investigate Israeli Practices Affecting the Human Rights of the Palestinian People and Other Arabs of Occupied Territories was able to gain entry to Gazafor the first time in its 43 years of existence.وفي تطور مشجِّع ذي صلة، تمكنت اللجنة الخاصة المعنية بالتحقيق في الممارسات الإسرائيلية التي تمس حقوق الإنسان للشعب الفلسطيني وغيره من السكان العرب في الأراضي المحتلة، من الدخول إلى غزة للمرة الأولى طيلة عمرها البالغ 43 عاما.
3.3 -
On this basis, a mission under the mandate of the Special Rapporteur was planned to take place between 25 April and 3 May 2011.وقد تقرر، على هذا الأساس، القيام ببعثة تنفيذا لولاية المقرر الخاص في الفترة من 25 نيسان/أبريل إلى 3 أيار/مايو 2011.
Unfortunately, the Special Rapporteur was forced to cancel the visit to Gazaowing to a determination by the United Nations on the prevailing security situation during the period.لكن المقرر الخاص اضطر مع الأسف إلى إلغاء زيارته إلى غزة، بسبب قرار توصلت إليه الأمم المتحدة بشأن الحالة الأمنية السائدة أثناء تلك الفترة.
He plans to make another attempt to visit Gaza.وهو يعتزم القيام بمحاولة أخرى لزيارة غزة.
Despite this inability to visit the occupied Palestinian territories during the trip, the Special Rapporteur proceeded with the mission to Egyptand Jordan, where he met with Government officials, academics, representatives of civil society organizations and United Nations agencies, human rights defenders and journalists familiar with conditions in the occupied Palestinian territories.ورغم أن المقرر الخاص لم يتمكن من زيارة الأرض الفلسطينية المحتلة أثناء الرحلة، فإنه واصل مهمته بأن زار مصر والأردن، حيث التقى بمسؤولين حكوميين وأكاديميين وممثلين لمنظمات المجتمع المدني ووكالات الأمم المتحدة ومدافعين عن حقوق الإنسان وصحفيين مُلمين بالأوضاع في الأرض الفلسطينية المحتلة.
Although the visit covered the full range of human rights issues raised by the continuing occupation by Israel, the Special Rapporteur’s particular focus was on how prolonged occupation, the blockade of Gaza and long-term refugee status encroach upon the human rights of children.ومع أن الزيارة غطت كامل نطاق قضايا حقوق الإنسان التي أثارها الاحتلال الإسرائيلي المتواصل، فقد ركز المقرر الخاص بوجه خاص على الكيفية التي ينتهك بها الاحتلال الطويل الأمد وحصار غزة وبقاء اللاجئين على صفتهم هذه زمنا طويلا، حقوق الإنسان المكفولة للأطفال.
Those concerns will be given special emphasis in the present report.وستكون هذه الشواغل موضع تشديد خاص في هذا التقرير.
The mission did provide valuable information that informs all sections of the report, although it remains an inadequate substitute for first-hand visits to the occupied Palestinian territories.ولم توفر البعثة معلومات قيّمة أُعدت على هُداها جميع فروع التقرير، ولكنها تظل مع ذلك بديلا غير مكتمل للزيارات المباشرة للأرض الفلسطينية المحتلة.
II.ثانيا -
Issues of non-implementationالقضايا المتعلقة بعدم التنفيذ
4.4 -
As usual, there are many more serious human rights concerns associated with the occupation by Israelthan can be addressed in this report, which is subject to United Nations guidelines as to a maximum number of words.كما هو معتاد، يوجد من الشواغل الخطيرة المتعلقة بحقوق الإنسان بسبب الاحتلال الإسرائيلي عدد أكبر بكثير مما يمكن تناوله في هذا التقرير، الذي روعيت في إعداده المبادئ التوجيهية التي وضعتها الأمم المتحدة فيما يتعلق بالعدد الأقصى للكلمات.
In order to avoid the impression that earlier concerns no longer persist, the Special Rapporteur stresses that there are continuing violations of international humanitarian law and human rights law arising, inter alia, from the issues discussed below.وتفاديا لوجود انطباع بأن الشواغل السابقة لم يعد لها وجود، يؤكد المقرر الخاص استمرار انتهاكات القانون الإنساني الدولي والقانون الدولي لحقوق الإنسان الناشئة عن عوامل من بينها ما تتناوله المناقشة التالية.
5.5 -
The recommendations of the report of the United Nations Fact-Finding Mission on the Gaza Conflict (the “Goldstone Report”) have not been implemented, despite follow-up reports by the Committee of Independent Experts.فلم تُنفذ توصيات تقرير بعثة الأمم المتحدة لتقصي الحقائق بشأن النزاع في غزة (’’تقرير غولدستون‘‘)()، رغم تقريرَي المتابعة الصادرَين عن لجنة الخبراء المستقلين().
The reports of the Committee of Independent Experts took particular note of the failure by Israelto conduct investigations of alleged war crimes in a manner that accords with international standards.وقد أحاط تقريرا تلك اللجنة علما بوجه خاص بعدم إجراء إسرائيل تحقيقات فيما يدعى ارتكابه من جرائم حرب وفقا للمعايير الدولية.
6.6 -
The findings and recommendations of the Human Rights Council-mandated fact-finding mission on the incident of the humanitarian flotilla of 31 May 2010, involving naval attacks by Israelin international waters, which resulted in the death of nine peace activists on the Turkish vessel Mavi Marmara, have not yet led to appropriate action.كما أن الاستنتاجات والتوصيات التي وضعتها بعثة تقصي الحقائق الموفدة بتكليف من مجلس حقوق الإنسان بشأن حادث القافلة الإنسانية الذي وقع في 31 أيار/مايو 2010()، والذي شنت فيه إسرائيل هجمات بحرية في المياه الدولية، راح ضحيتها تسعة من نشطاء السلام على السفينة التركية مافي مرمرة، لم تؤد إلى اتخاذ إجراءات مناسبة().
It is observed that the failure to follow through on initiatives recommended by competent international experts under the auspices of the United Nations contributes to a lack of accountability for serious allegations of war crimes and human rights violations.ويلاحظ أن عدم تنفيذ المبادرات التي أوصى بها الخبراء الدوليون المستقلون برعاية الأمم المتحدة يسهم في انعدام المساءلة فيما يتعلق بالادعاءات الخطيرة بارتكاب جرائم حرب وانتهاكات لحقوق الإنسان.
The failure is particularly unfortunate given its impact on those living for many years under a regime of belligerent occupation, which has systematically deprived them of the normal rights and remedies associated with a law-abiding society.وهذا التقاعس عن التنفيذ أمر يؤسف له بوجه خاص بالنظر إلى تأثيره على أولئك الذين يعيشون تحت نظام احتلال حربي، يحرمهم بشكل منهجي من الحقوق ووسائل الانتصاف العادية المرتبطة بمجتمع ملتزم بالقانون.
Without committed and capable international protection, those living under prolonged occupation are exposed to excesses and abuses perpetrated by the occupier, as the realities of the occupied Palestinian territories confirm in numerous ways.وعدم توفير حماية دولية مخلصة وفعالة يجعل هؤلاء الذين يعيشون تحت احتلال طويل الأمد عُرضة لتجاوزات وانتهاكات يرتكبها المحتل، وهو أمر يؤكده من وجوه عديدة الواقع المُعاش في الأرض الفلسطينية المحتلة حاليا.
7.7 -
Concern about non-implementation was underscored by the repudiation by Israelof the near-unanimous advisory opinion of the International Court of Justice in 2004 relating to the construction of the separation Wall in the occupied Palestinian territories.ومما يزيد من حدة القلق إزاء عدم التنفيذ رفض إسرائيل للفتوى شبه الإجماعية الصادرة عن محكمة العدل الدولية في عام 2004 بشأن بناء جدار الفصل في الأرض الفلسطينية المحتلة().
This authoritative judicial interpretation of the international obligations of Israel, which was endorsed by the General Assembly in its resolution ES-10/15, has been repudiated by Israelwithout generating any result-oriented international reaction.فهذا التفسير القضائي ذو الحجية للالتزامات القانونية الواقعة على إسرائيل، الذي أقرته الجمعية العامة في قرارها دإ-10/15، رفضته إسرائيل دون أن يولد ذلك أي رد فعل دولي مُوجَّه نحو تحقيق نتائج.
Although advisory opinions are non-binding in a formal sense, they have important legal effects because they provide an authoritative interpretation of the issues at stake, which is based on legal reasoning by the world’s highest judicial body concerned with international law.ومع أن الفتاوى غير ملزمة بمدلولها الرسمي، فإن لها آثارا قانونية هامة لأنها توفر تفسيرا ذا حجية للقضايا المطروحة، يستند إلى استدلال قانوني قامت به أعلى هيئة قضائية معنية بالقانون الدولي في العالم().
The advisory opinion is particularly notable in the present instance, since the vote in the Court was 14 to 1— a rare display of consensus among judges drawn from the world’s major legal systems and cultural backgrounds.والفتوى جديرة بانتباه خاص في الحالة التي نحن بصددها، لأن تصويت المحكمة كان بواقع 14 إلى 1، وهو ما يشكل مظهرا نادرا من مظاهر توافق الآراء بين قضاة مستقدمين من كبرى النظم القانونية والخلفيات الثقافية في العالم.
It is worth noting that even the dissenting judge was in substantial agreement with much of the legal reasoning in the advisory opinion, making the conclusions virtually unanimous.ومن الجدير بالذكر أنه حتى القاضي الذي لم ينضم إلى توافق الآراء كان شديد الاتفاق مع كثير من الاستدلال القانوني في الفتوى، وهو ما يجعل الاستنتاجات شبه إجماعية.
While rejecting the authority of international assessments of illegality, the Government of Israel has agreed to comply with Israeli law to the extent applicable to the construction of the Wall.ومع أن حكومة إسرائيل قد رفضت حجية الفتوى الدولية بعدم المشروعية، فقد وافقت على الامتثال للقانون الإسرائيلي إلى الحد الذي يمكن تطبيقه على تشييد الجدار.
Yet in practice Israelhas been slow to comply with relevant Israeli judicial decisions ordering the removal and relocation of segments of the Wall.ولكن إسرائيل تباطأت على أرض الواقع في الامتثال للقرارات القضائية الإسرائيلية ذات الصلة التي أمرت بإزالة ونقل أجزاء من الجدار.
In some instances these judicial directives have been ignored for several years, imposing acute suffering on Palestinian communities that are isolated or cut off from agricultural land.وقد جرى تجاهل هذه الأوامر القضائية في بعض الحالات لعدة سنوات، مما ألحق معاناة شديدة بالمجتمعات الفلسطينية التي تسبب الجدار في عزلتها وقطع طرق وصولها إلى الأرض الزراعية().
Weekly demonstrations against the Wall have continued, especially in Palestinian villages near Nablus, most prominently in the villages of Ni’lin and Bil’in.وقد تواصلت المظاهرات الأسبوعية ضد الجدار، وخاصة في القرى الفلسطينية بالقرب من نابلس، وأبرزها قريتا نعلين وبلعين.
As with other issues of violations of international law by Israel, there continues to be a lack of will within the United Nations, and especially among its Member States, to challenge the existence and continuing construction of the Wall, which intrudes so negatively on the lives of many Palestinians living under occupation in the West Bank, especially East Jerusalem.وكما هو الحال بالنسبة للقضايا الأخرى لانتهاكات إسرائيل للقانون الدولي، لا يزال هناك انعدام للإرادة من جانب الأمم المتحدة، وخاصة فيما بين دولها الأعضاء، لرفض وجود واستمرار تشييد الجدار، الذي يؤثر تأثيرا سلبيا للغاية على حياة كثير من الفلسطينيين الذي يعيشون تحت الاحتلال في الضفة الغربية، وخاصة في القدس الشرقية.
8.8 -
There are two conjoined issues present: the refusal of Israelto adhere to its obligations under international law in administering the occupied Palestinian territories, and the failure of the United Nations to take effective steps in response to such persistent, flagrant and systematic violations of the basic human rights of the Palestinians living under occupation.وهناك أمران مترابطان موجودان حاليا وهما: رفض إسرائيل التقيد بالتزاماتها بموجب القانون الدولي في إدارة الأرض الفلسطينية المحتلة، وعدم اتخاذ الأمم المتحدة خطوات فعالة في مواجهة هذه الانتهاكات المستحكمة والسافرة والممنهجة لحقوق الإنسان الأساسية للفلسطينيين الذين يعيشون تحت الاحتلال.
Yet such steps would seem to be given increased prominence in the light of the adoption of the responsibility to protect doctrine by the Security Council (resolution 1674 (2006)), and its recent application by way of Security Council resolution 1973 (2011) mandating the protection of civilians in Libya.على أن هذه الخطوات يبدو أنها اكتسبت مزيدا من الأهمية في ضوء اعتماد مجلس الأمن مبدأ المسؤولية عن الحماية (القرار 1674 (2006)، وتطبيق هذا المبدأ مؤخرا من خلال قرار مجلس الأمن 1973 (2011)، الذي صدر بموجبه تكليف بحماية المدنيين في ليبيا.
9.9 -
It is worth recalling the language of mutuality and rights emphasized in the Balfour Declaration of 2 November 1917, which underpins the founding of Israel, even now, almost a century after it was issued: “... it being clearly understood that nothing shall be done which may prejudice the civil and religious rights of existing non-Jewish communities in Palestine”.وتجدر الإشارة إلى طريقة الصياغة التي استخدمت في التشديد على المعاملة بالمثل وعلى الحقوق في وعد بلفور الصادر في 2 تشرين الثاني/نوفمبر 1917، الذي قامت على أساسه إسرائيل، حتى في وقتنا هذا، بعد قرن تقريبا على صدوره: ’’... على أن يكون مفهوما بوضوح أنه لن يتخذ أي إجراء يمس الحقوق المدنية والدينية للتجمعات غير اليهودية الموجودة في فلسطين ...‘‘.
This explicit acknowledgement of support in the contested declaration for the establishment of what was then called “a national home for the Jewish people” is the foundation of the claim of right relied upon in the establishment of the State of Israel, and its recognition and admission to membership by the United Nations in 1948.فهذا الاعتراف الصريح بالمساندة، التي تضمنها الإعلان المختلف عليه، لإنشاء ما كان يسمى آنذاك ’’وطن قومي لليهود‘‘، هو أساس المطالبة بالحق الذي جرى الاستناد إليه في إنشاء دولة إسرائيل والاعتراف بها وقبولها عضوا في الأمم المتحدة في عام 1948.
Although the Balfour Declaration was a colonialist overriding of the right of self-determination that was later recognized in international law, its insistence on showing respect for the reciprocal rights of the non-Jewish communities affected, particularly the Palestinians, should continue to provide political and moral guidance in the search for a peaceful and just solution to the conflict.ومع أن وعد بلفور كان تجاوزا استعماريا للحق في تقرير المصير الذي اعتُرف به مؤخرا في القانون الدولي، فإن إصرار الوعد على إظهار الاحترام للحقوق المتبادلة للتجمعات غير اليهودية المتأثرة، وخصوصا الفلسطينيون، ينبغي أن يظل مصدر توجيه سياسي وأخلاقي في السعي لإيجاد حل سلمي وعادل للنزاع.
III.ثالثا -
Palestinian self-determinationحق الفلسطينيين في تقرير المصير
10.10 -
As has been stressed in prior reports, of all the human rights at stake due to the prolonged occupation by Israel of Palestinian territory, the most fundamental is the right of self-determination.وفقا لما جرى التشديد عليه في التقارير السابقة، يقع الحق في تقرير المصير في مقدمة الحقوق الأساسية بين جميع حقوق الإنسان المعرضة للخطر بسبب احتلال إسرائيل الطويل الأمد للأرض الفلسطينية.
This right inheres in the Palestinian people, as much as any other people in the world.وهو حق مُلازم للشعب الفلسطيني، بقدر ما هو ملازم لأي شعب آخر في العالم.
However, the fulfilment of this right has been denied by Israelin the occupied Palestinian territories since 1967.غير أن إسرائيل ترفض إعمال هذا الحق في الأرض الفلسطينية المحتلة منذ عام 1967.
Further, various developments in the course of the occupation have entailed encroachments that diminish the scope of self-determination even further than what was envisioned by the historic Palestinian acceptance of the territorial dimension of a two-State solution to the conflict, by way of the 1988 decision of the Palestine National Council, which accepted the parameters of Security Council resolutions 267 (1969) and 338 (1973).كما أدت تطورات شتى حدثت على مدى الاحتلال إلى انتهاكات تُقلص من نطاق تقرير المصير بدرجة أكبر مما تصوَّره القبول الفلسطيني التاريخي للبُعد المتصل بالأراضي لحل النزاع على أساس الدولتين، وذلك بقرار المجلس الوطني الفلسطيني في عام 1988 الذي قبل فيه البارامترات التي وضعها مجلس الأمن في قراريه 267 (1969) و 338 (1973).
It should be appreciated that such a territorial compromise represented a major concession by the Palestinian leadership, as it reduced to 22 per cent the approximately 45 per cent of historic Palestine apportioned by the United Nations as belonging to the Palestinians in General Assembly resolution 181 (II).ومما ينبغي إدراكه أن هذا الحل التوفيقي فيما يتعلق بالأرض شكل تنازلا رئيسيا من جانب القيادة الفلسطينية، لأنه قلل إلى 22 في المائة المساحة التي خصصت للفلسطينيين من فلسطين التاريخية في قرار الجمعية العامة 181 (د-2) وقدرها 45 في المائة تقريبا.
This partition arrangement was rejected in 1947 by leaders of both the resident Palestinian population and the neighbouring Arab Governments at the time, because they deemed it unfair and unacceptable.وقد رفض قادة السكان الفلسطينيين المقيمين والحكومات العربية المجاورة آنذاك هذا التقسيم في عام 1947، لأنهم اعتبروه غير عادل وغير مقبول.
Palestinian self-determination continues to be widely understood in the international community to be based on the establishment of a viable and contiguous State within the totality of the 1967 borders, subject to agreed small-scale adjustments and equivalent land swaps.وما زال تقرير الفلسطينيين لمصيرهم يُفهم على نطاق واسع في المجتمع الدولي على أنه يستند إلى إنشاء دولة قابلة للبقاء ومتواصلة جغرافيا داخل حدود عام 1967 بكاملها، رهنا بإدخال تعديلات محدودة النطاق متفق عليها وإجراء تبادلات متساوية للأراضي.
This position was reaffirmed by President Obama of the United States of Americain May 2011.وأعاد الرئيس أوباما، رئيس الولايات المتحدة الأمريكية، تأكيد هذا الموقف في أيار/مايو 2011().
Innumerable efforts, by way of direct negotiations between the parties, to transform this consensus into a solution have failed, contributing to intense disillusionment among the Palestinians and their leadership.وقد أخفقت جهود عديدة جدا اتخذت شكل مفاوضات مباشرة بين الطرفين في تحوُّل توافق الآراء هذا إلى حل، مما زاد من الشعور الشديد بخيبة الأمل بين الفلسطينيين وقياداتهم.
It should be further observed that delay in finding a solution has continuously diminished Palestinian prospects for a viable State, especially because of Israeli settlement expansion, the construction of the Wall and the relating network of Israeli settler-only roads.وينبغي كذلك ملاحظة أن التأخر في إيجاد حل يقلص بشكل متواصل من فرص إقامة دولة فلسطينية قابلة للبقاء، وخصوصا بسبب التوسع الاستيطاني الإسرائيلي وتشييد الجدار وما يتصل بهما من شبكة الطرق المقصور استخدامها على المستوطنين الإسرائيليين.
11.11 -
It is against this backdrop that several recent developments bearing on the intergovernmental pursuit of a peaceful and negotiated solution need to be considered, as they relate to the struggle for the protection and attainment of Palestinian rights under international law.وينبغي في ضوء هذه الخلفية النظر في مجموعة التطورات الأخيرة المؤثرة على سعي الهيئات الحكومية الدولية إلى التوصل إلى حل سلمي عن طريق التفاوض، لأنها تتصل بالكفاح من أجل حماية وإعمال حقوق الفلسطينيين بموجب القانون الدولي.
A reconciliation or unity agreement between the Palestinian Authority and the de facto authorities in Gaza, signed at the end of April 2011, pledged the establishment of an interim Government tasked with arranging general elections at some future time throughout the Palestinian territory.وقد وعد اتفاق المصالحة أو الوحدة بين السلطة الفلسطينية والسلطات الحاكمة فعليا في غزة، الذي وُقع في نهاية نيسان/أبريل 2011، بإنشاء حكومة مؤقتة مكلفة بالترتيب لإجراء انتخابات عامة في وقت ما مستقبلا في جميع أنحاء الأرض الفلسطينية.
This intra-Palestinian agreement has been criticized by the Governments of Israel and the United Statesas undermining prospects for direct negotiations because of objections to including representation of those belonging to a designated “terrorist organization”.وقد انتقدت حكومتا إسرائيل والولايات المتحدة هذا الاتفاق بين الفلسطينيين، بوصفه يقوض فرص إجراء مفاوضات مباشرة بسبب الاعتراضات على تمثيل من ينتمون إلى ما اعتُبر ’’منظمة إرهابية‘‘.
At a meeting of the Middle East Quartet held in Washington, D.C.on 11 July 2011, there was a general call for resumed direct negotiations between Israeland the Palestinian side, but no agreement could be reached on preconditions for such negotiations.وفي اجتماع للمجموعة الرباعية المعنية بالشرق الأوسط عقد في واشنطن العاصمة في 11 تموز/يوليه 2011، صدرت دعوة عامة إلى استئناف المفاوضات المباشرة بين إسرائيل والجانب الفلسطيني، ولكن لم يتسن التوصل إلى اتفاق على الشروط المسبقة لهذه المفاوضات().
On several occasions, President Mahmoud Abbas has restated his position that negotiations would not be resumed without a complete stoppage of Israeli settlement expansion, including within East Jerusalem.وأعاد الرئيس محمود عباس في عدة مناسبات تأكيد موقفه من أن المفاوضات لن تُستأنف إلا إذا توقف التوسع الاستيطاني الإسرائيلي تماما، بما في ذلك داخل القدس الشرقية.
It appears that there is no likelihood of this condition being met by the Government of Israel.ويبدو أن من غير المحتمل أن تلبي حكومة إسرائيل هذا الشرط.
On the contrary, accelerated expansions of settlements in the West Bank, including East Jerusalem, have been regularly announced during the past several months;بل على النقيض من ذلك، ظل يجري خلال الأشهر الماضية الإعلان بشكل منتظم عن توسيعات متسارعة للمستوطنات في الضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية()؛
and the announcement by President Abbas that the Palestinian Authority intends to approach the General Assembly with the purpose of achieving recognition of Palestinian statehood, based on the 1967 borders, and possibly also seek membership in the United Nations by way of the Security Council.إلى جانب إعلان الرئيس عباس أن السلطة الفلسطينية تعتزم التوجه إلى الجمعية العامة لتحقيق الاعتراف بالدولة الفلسطينية، على أساس حدود عام 1967، وقد تسعى أيضا إلى الحصول على عضوية الأمم المتحدة عن طريق مجلس الأمن.
Such a proposed diplomatic initiative is being presented as an alternative to direct negotiations and, for this reason, among others, it is being condemned as “unilateral” and vigorously opposed by the Governments of Israel and the United States.ويجري حاليا تصوير هذه المبادرة الدبلوماسية المقترحة على أنها بديل للمفاوضات المباشرة، ولهذا السبب وغيره من الأسباب تجري إدانتها على أنها ’’أحادية الجانب‘‘ وتعارضها بقوة حكومتا إسرائيل والولايات المتحدة.
IV.رابعا -
Protection of the civilian population living under occupationحماية المدنيين الذين يعيشون تحت الاحتلال
12.12 -
It is unfortunately necessary to restate the basic obligations of Israelunder international humanitarian law as the occupying Power of the West Bank, including East Jerusalem, and the Gaza Strip.يستلزم الأمر مع الأسف إعادة التأكيد على التزامات إسرائيل الأساسية بموجب القانون الإنساني الدولي بوصفها السلطة القائمة باحتلال الضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية، وقطاع غزة.
These obligations are mainly set forth in the Geneva Convention relative to the Protection of Civilian Persons in Time of War (Fourth Geneva Convention), to which Israelis party.وهذه الالتزامات منصوص عليها بشكل رئيسي في اتفاقية جنيف المتعلقة بحماية المدنيين وقت الحرب (اتفاقية جنيف الرابعة)، وإسرائيل طرف فيها.
Most pertinent is section III (arts. 47-78), which addresses issues associated with occupied territories.والأكثر اتصالا بهذا الموضوع بين أحكام الاتفاقية هو القسم الثالث من الباب الثالث (المواد 47-78)، الذي يعالج الأمور المتصلة بـالأراضي المحتلة.
Of greater detail and more recent origin is the protocol additional to the Geneva Conventions of 12 August 1949, and relating to the protection of victims of international armed conflicts (Protocol I), which entered into force in 1978, particularly part IV, which establishes the legal framework applicable to the civilian population.ويوجد تفصيل أكبر في صك وُضع في وقت أحدث وهو البروتوكول الإضافي الملحق باتفاقيات جنيف المعقودة في 12 آب/أغسطس 1949 والمتعلق بحماية ضحايا المنازعات المسلحة الدولية (البروتوكول الأول)، الذي بدأ نفاذه في 1978، ولا سيما الباب الرابع، الذي يرسي الإطار القانوني المنطبق على السكان المدنيين.
There are 171 States parties to Protocol I. While Israelis not a party to Protocol I, it is bound by the provisions of the Protocol because they have become embedded in international customary law, which does not require the explicit consent of a State to be binding.ويبلغ عدد الدول الأطراف في البروتوكول الأول 171 دولة. ومع أن إسرائيل ليست طرفا في البروتوكول الأول، فهي ملزمة بأحكامه لأنها أصبحت مدمجة في القانون الدولي العرفي، الذي لا يشترط الموافقة الصريحة للدولة لكي يكون ملزما.
Other highly relevant international legal instruments pertaining to circumstances in the occupied Palestinian territories are the Convention on the Rights of the Child, with 197 States parties (including Israel) and the International Convention on the Suppression and Punishment of the Crime of Apartheid, with 107 States parties.وهناك صكان قانونيان دوليان آخران ينطبقان بشدة على الظروف المُعاشة في الأرض الفلسطينية المحتلة، وهما اتفاقية حقوق الطفل، التي يبلغ عدد الدول الأطراف فيها 193 دولة (من بينها إسرائيل)، والاتفاقية الدولية لقمع جريمة الفصل العنصري والمعاقبة عليها، التي يبلغ عدد الدول الأطراف فيها 107 دول.
It is not possible to consider in detail the applicability of these various legal instruments, so only a few salient features will be described.ولا يمكن النظر بالتفصيل في إمكانية انطباق هذه الصكوك القانونية المختلفة، ولذا سيقتصر الوصف على بضعة ملامح بارزة.
13.13 -
One of the overarching objectives of international humanitarian law, whether in treaty or customary form, is to ensure that the civilian population is not made to suffer unduly from a belligerent occupation — which is assumed to be a temporary condition — and that the occupying Power does not take advantage of the occupation to secure benefits for its Government and society.من الأهداف العليا للقانون الإنساني الدولي، سواء في شكله التعاهدي أو العرفي، هو ضمان ألا يعاني السكان المدنيون دون مبرر من احتلال حربي، يفترض أن يكون ظرفا مؤقتا، وألا تستغل السلطة المحتلة الاحتلال لتحقيق منافع لحكومتها ومجتمعها.
The legal framework has been negotiated by States, in particular experienced diplomats and military advisers, and balances security considerations against those humanitarian objectives.وقد وُضع الإطار القانوني عن طريق التفاوض بين الدول، ولا سيما الدبلوماسيون المحنكون والمستشارون العسكريون، وهو يوازن بين الاعتبارات الأمنية وهذه الأهداف الإنسانية.
With those considerations in mind, it can be observed that systematic abuse of civilians as individuals or in their community identity are particularly grave assaults on the international legal regime of occupation, which makes the Israeli settlement project in the West Bank, including East Jerusalem, of continuing concern, especially when coupled with ongoing efforts by Israel and the United States to alter the 1967 borders to incorporate Israeli settlement blocs, notwithstanding their almost universally acknowledged illegality.في ضوء هذه الاعتبارات، يمكن ملاحظة أن إساءة المعاملة الممنهجة للمدنيين بوصفهم أفرادا أو مجتمعات تشكل عدوانا جسيما على النظام القانوني الدولي المنظم للاحتلال، وهو ما يجعل المشروع الاستيطاني الإسرائيلي في الضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية، أمرا مثيرا لقلق مستمر، وخصوصا إذا اقترن بالجهود المتواصلة التي تبذلها إسرائيل والولايات المتحدة حاليا لتغيير حدود عام 1967 لاستيعاب الكتل الاستيطانية الإسرائيلية، رغم اعتراف العالم كله تقريبا بعدم مشروعيتها.
14.14 -
There are many other issues that illustrate the violation of the legal framework by the occupation policy of Israel.وهناك مسائل أخرى كثيرة تبرهن على انتهاك سياسة الاحتلال الإسرائيلية للإطار القانوني.
Examples include the annexation — and what even Israeli sources refer to as the “Judaization” — of East Jerusalem;ومن أمثلة ذلك ضم القدس الشرقية و’’تهويدها‘‘ وهو مصطلح تستخدمه مصادر إسرائيلية()؛
the purported geographic expansion of the boundaries of the city of Jerusalem;والتوسيع الجغرافي المتعمد لحدود مدينة القدس()؛
the inability of more than 10,000 Palestinian children to be legally registered in East Jerusalem, thereby forcing Palestinian families to choose between staying together, at the risk of losing their Jerusalem residency permits, or accepting an enforced separation from their family members;وعدم إمكانية التسجيل القانوني لأكثر من 000 10 طفل فلسطيني في القدس الشرقية، مما يَضطر الأسرَ الفلسطينية على الاختيار بين البقاء معا، مُخاطرةً بفقد تصاريح إقامتها المقدسية، وبين قبول الانفصال القسري عن أفراد الأسرة الآخرين()؛
the appropriation of increasingly scarce water resources from aquifers in Gaza for use in Israel and by Israeli settlers;والاستيلاء على موارد مائية متزايدة الشِّحة من طبقات المياه الجوفية في غزة لاستخدامها في إسرائيل أو على يد مستوطنين إسرائيليين؛
the imposition and enforcement of a blockade on the entire population of Gaza for a period of more than four years, which dramatically curtails basic rights to education, housing and health;وفرض وإنفاذ حصار على كامل سكان غزة لمدة تزيد على أربع سنوات، وهو ما يقوض بشكل بالغ الحقوق الأساسية في التعليم والسكن والصحة؛
the maintenance of a dual system of law and administration in the West Bank, which privileges Israeli settlers and openly discriminates against Palestinians;والاحتفاظ بنظام قانوني وإداري مزدوج في الضفة الغربية، يعطي أفضلية للمستوطنين الإسرائيليين ويميز علنا ضد الفلسطينيين؛
and the systematic abuse of Palestinians arrested and detained by Israeli security forces, including children of a young age.وإساءة المعاملة الممنهجة للفلسطينيين الذين تقبض عليهم وتحتجزهم قوات الأمن الإسرائيلية، بمن فيهم الأطفال صغار السن().
15.15 -
As well as the patterns of violations of international humanitarian law highlighted in the preceding paragraph, it is important from a moral perspective to take into account the dimension of time on the underlying psychological and physical health of the occupied people.وإلى جانب أنماط انتهاكات القانون الإنساني الدولي التي جرى تسليط الضوء عليها في الفقرة المتقدمة، من المهم من منظور أخلاقي مراعاة البعد الزمني فيما يتعلق بالصحة النفسية والبدنية للشعب المحتل.
As noted, belligerent occupation is assumed to be short-lived and conducted so as to leave a light footprint, modelled in modern times by the occupations of Germany and Japan after the Second World War, with the restoration of sovereign rights at the earliest practicable time and, above all, the diligent protection of civilians for as long as the occupation lasts.ووفقا لما جرت الإشارة إليه، يفترض أن يكون الاحتلال الحربي قصير الأمد وخفيف التأثير، على غرار مثالين في الحقبة المعاصرة هما احتلال ألمانيا واليابان بعد الحرب العالمية الثانية، وأن تجري استعادة الحقوق السيادية في أقرب وقت ممكن عمليا، وفوق كل شيء، توفير حماية دؤوبة للمدنيين طيلة وقت الاحتلال.
Here, without providing an explanation for the prolonged nature of the occupation, which has increasingly taken on annexationist dimensions, the duration of more than 44 years is a cause for independent and urgent concern and action.وفي الحالة التي نحن بصددها، ودون تقديم تعليل للطابع الطويل الأمد للاحتلال، الذي اتخذ بشكل متزايد أبعادا تنزع إلى ضم الأراضي، يُصبح الاستمرار مدة تزيد عن 44 عاما مبررا للقلق والتحرك على سبيل الاستعجال من جانب جهات مستقلة.
This concern is aggravated by the absence of any near-term foreseeable end to the occupation.ويتفاقم هذا القلق بسبب عدم وجود أية نهاية منظورة في الأجل القريب للاحتلال.
16.16 -
Israel has contended that its “disengagement” from Gazain 2005 ended occupation of the Gaza Strip, and thus Israeli responsibilities there as the occupying Power.وقد ساقت إسرائيل حجة مؤداها أن ’’فض اشتباكها‘‘ مع غزة في عام 2005 قد أنهى احتلال قطاع غزة، وبالتالي مسؤوليات إسرائيل بوصفها السلطة القائمة بالاحتلال.
Such a contention is generally rejected in international law circles, given continuing Israeli control over Gaza’s border, airspace and territorial waters which, along with the blockade (severely curtailing the Gaza fishing industry), has generated a persistent human rights crisis.وهي حجة تُقابل برفض عام في دوائر القانون الدولي، بالنظر إلى استمرار تحكم إسرائيل في حدود غزة ومجالها الجوي ومياهها الإقليمية، وهو تحكم كان، إلى جانب الحصار (الذي أضعف بشدة صناعة صيد الأسماك في غزة)، السبب في أزمة مستحكمة في مجال حقوق الإنسان.
Even without threats of cross-border violence from Israel, the ordeal of living under confined, crowded, impoverished and utterly disempowered conditions for a period of many years is incompatible with the fundamental purpose of international law to protect the dignity and well-being of an occupied civilian population.وحتى مع انعدام التهديدات بأعمال عنف عبر الحدود من جانب إسرائيل، فإن محنة العيش في ظروف مقيِّدة للحركة وتتسم بالازدحام والفقر الشديد والانعدام التام لوسائل القوة لسنوات عديدة تتنافى مع الغرض الأساسي للقانون الدولي المتمثل في حماية كرامة ورفاه سكان مدنيين قابعين تحت الاحتلال.
Living under siege has a proven deleterious effect on children and young people.والعيش تحت الحصار له آثار ثبت أنها ضارة بالأطفال والشباب().
Among other privations, students are prevented from exercising their right to education outside the confines and limited opportunities available in the Gaza Strip.فالطلاب يواجهون ألوانا من الحرمان من بينها منعهم من ممارسة حقهم في التعليم خارج حدود قطاع غزة وخارج الفرص المحدودة المتاحة فيه.
As stressed in previous reports, international humanitarian law needs to be re-examined to take into account the particular hardships for the civilian population arising from prolonged occupations, which call for special arrangements to allow civilians to have a decent life based on education, travel, employment and social normalcy.وعلى نحو ما جرى التشديد عليه في تقارير سابقة، يلزم إعادة النظر في القانون الإنساني الدولي لمراعاة المصاعب الخاصة التي يواجهها السكان المدنيون بسبب طول أمد الاحتلال، وهو ما يستدعي التوصل إلى ترتيبات خاصة تتيح للمدنيين أن يحيوا حياة كريمة يتوافر فيها التعليم والسفر والعمل واستتباب الأوضاع الاجتماعية.
For three generations, to varying degrees the Palestinian people have been denied these components of human dignity.وقد حُرم الشعب الفلسطيني بدرجات متفاوتة، على مدى ثلاثة أجيال، من هذه المكونات للكرامة الإنسانية.
It is time for the United Nations, the International Committee of the Red Cross and key Member Statesto meet this challenge.وقد آن الأوان لأن تتحرك الأمم المتحدة ولجنة الصليب الأحمر الدولية وكبريات الدول الأعضاء لمواجهة هذا التحدي.
V.خامسا -
Detention and imprisonmentالاحتجاز والسجن
17.17 -
An issue of grave consequence from the perspective of human rights is the failure by Israelto uphold the basic rights — enumerated under international law — of persons it detains in the occupied Palestinian territories, many of whom are subsequently imprisoned in Israel.من المسائل التي لها عواقب وخيمة من منظور حقوق الإنسان عدم احترام إسرائيل للحقوق الأساسية التي يقررها القانون الدولي للأشخاص الذين تحتجزهم في الأرض الفلسطينية المحتلة، والذين يُسجن كثير منهم لاحقا في إسرائيل.
According to reports dated March 2009, there were 8,171 Palestinians being held in detention.فوفقا لتقارير صدرت في آذار/مارس 2009، كان يوجد رهن الاحتجاز آنذاك 171 8 فلسطينيا.
Of these, 1,052 were held at the Ofer military base in the West Bank, south of Ramallah.منهم 052 1 محتجزا في قاعدة عوفر العسكرية في الضفة الغربية جنوب رام الله.
The remaining 7,119 Palestinian prisoners and detainees are being held in confinement within the territory of Israelat the present time.ويُحتجز السجناء والمعتقلون الفلسطينيون الباقون وعددهم 119 7 شخصا في إقليم إسرائيل في الوقت الحاضر.
The numbers of prisoners vary, but although the current total is slightly reduced, there are still thousands of Palestinians being held by Israelunder conditions that violate international law.وتتفاوت أعداد السجناء، ولكن على الرغم من أن مجموعهم في الوقت الراهن قد طرأ عليه نقصان طفيف، لا يزال هناك آلاف من الفلسطينيين تحتجزهم إسرائيل في ظروف تنتهك القانون الدولي.
According to the non-governmental organization Addameer Prisoner Support and Human Rights Association, as at June 2011 Israel was holding 5,554 Palestinian political prisoners, of whom 229 were being held in administrative detention without having been convicted of any crime.ووفقا لما ذكرته مؤسسة الضمير لرعاية الأسير وحقوق الإنسان، وهي منظمة غير حكومية، كان عدد الذين كانت تحتجزهم إسرائيل في حزيران/يونيه 2011 من السجناء السياسيين الفلسطينيين يبلغ 554 5 سجينا، منهم 229 رهن الاعتقال الإداري، دون أن يُدانوا بارتكاب أية جريمة.
Of the prisoners, 211 were children, of whom 39 were not even 16 years old.وكان عدد الأطفال بين السجناء 211 طفلا، 39 منهم لم يبلغوا من العمر حتى 16 سنة.
18.18 -
The Israeli policy of transferring Palestinian prisoners to Israeli territory violates the obligations of Israelas the occupying Power.وسياسة نقل السجناء الفلسطينيين إلى الأرض الإسرائيلية التي تنتهجها إسرائيل هي سياسة تنتهك التزامات إسرائيل بوصفها السلطة القائمة بالاحتلال.
Article 76 of the Fourth Geneva Convention is unequivocal: “Protected persons accused of offenses shall be detained in the occupied country, and if convicted they shall serve their sentences therein.”فالمادة 76 من اتفاقية جنيف الرابعة تنص على نحو لا لبس فيه على ما يلي: ’’يحتجز الأشخاص المحميون المتهمون في البلد المحتل، ويقضون فيه عقوبتهم إذا أدينوا‘‘.
That is not only a technical requirement; it also relates to the hardship experienced by someone imprisoned for a long time.وهذا الأمر لا يشكل فقط متطلبا تقنيا، بل يتصل أيضا بالصعوبات التي يواجهها شخص مسجون لفترة طويلة.
Family members have almost no visitation rights, and those who are formally available are made essentially irrelevant due to the onerous permit and permission system imposed by Israel.فأفراد الأسرة ليس لهم حقوق زيارة تُذكر، وما هو متاح رسميا منها لا يكون ذا جدوى بسبب النظام المُضني الذي تفرضه إسرائيل على استخراج التراخيص ومنح الإذن بالزيارة.
Young Palestinian males are almost always denied access to Israel, and thus have almost no opportunity to visit their imprisoned relatives.والفلسطينيون الشباب من الذكور يُمنعون بشكل شبه دائم من دخول إسرائيل، ومن ثم فليس لديهم فرصة تُذكر لزيارة أقاربهم المسجونين.
A Palestinian prisoner often loses all contact with family members for years as a consequence.وكثيرا ما يفقد السجين الفلسطيني كل وسائل الاتصال بأفراد أسرته لسنوات نتيجة لذلك().
19.19 -
Article 74 of Protocol I, which is devoted to the special circumstances of “dispersed families”, imposes an obligation on Israel to “facilitate in every possible way the reunion of families dispersed as a result of armed conflicts”, and urges cooperation with humanitarian organizations seeking to arrange for more family connections under the difficult conditions of the occupation.وتفرض المادة 74 من البروتوكول الأول، المخصصة للظروف الخاصة التي تعيشها ’’الأسر المشتتة‘‘، التزاما على إسرائيل بأن ’’تيسر بكل السبل الممكنة جمع شمل الأسر التي شتتت نتيجة للمنازعات المسلحة‘‘، وتحث على التعاون مع المنظمات الإنسانية الساعية للترتيب لمزيد من التواصل الأسري في ظل ظروف الاحتلال الشاقة.
Israelcontinues to violate this obligation.ولا تزال إسرائيل تنتهك هذا الالتزام.
20.20 -
There also exists the important unexplored issue of whether Palestinians who are members of armed resistance organizations should be entitled to prisoner of war status.وهناك أيضا مسألة مهمة لم تتم دراستها وهي ما إذا كان الفلسطينيون الأعضاء في منظمات المقاومة المسلحة يحق لهم أخذ صفة أسير الحرب.
The Geneva Convention relative to the Treatment of Prisoners of War seems applicable only if the occupied Palestinian territories can be considered to be a State, which could be one result of the conferral of statehood upon Palestine by the General Assembly, although given the extensive diplomatic recognition accorded to the Palestine Liberation Organization it can be argued that Palestine already enjoys the status of statehood.ويبدو أن اتفاقية جنيف المتعلقة بمعاملة أسرى الحرب لا تنطبق إلا إذا أمكن اعتبار الأرض الفلسطينية المحتلة دولة من الدول، وهو ما يمكن أن يكون إحدى نتائج منح الجمعية العامة فلسطين صفة الدولة، وإن كان هناك من يذهب إلى أن فلسطين تتمتع فعلا بصفة الدولة نظرا للاعتراف الدبلوماسي على نطاق واسع بمنظمة التحرير الفلسطينية().
21.21 -
Additionally, it has been contended that, under Protocol I, members of Palestinian armed resistance groups could, in principle, be entitled to POW status without having to prove that they belong to a State, so long as the struggle is being carried on by an organized group fighting alien occupation in the exercise of their right of self-determination.كما أن هناك من يذهب إلى أن من الممكن، استنادا إلى البروتوكول الأول، أن يكون لأعضاء جماعات المقاومة المسلحة الفلسطينية حق من حيث المبدأ في صفة أسير الحرب، دون أن يتعيَّن عليهم إثبات أنهم ينتمون إلى دولة ما، وذلك ما دامت الجهة التي تمارس الكفاح هي جماعة منظمة تحارب احتلالا أجنبيا في إطار ممارسة حقها في تقرير المصير().
If prisoner of war status should be accorded to those detained for security reasons, and found to belong to armed resistance militias, a whole range of protections that Israelhas denied would come into play for Palestinians engaged in resistance since the start of the occupation.فإذا ما أُعطيت صفة أسير الحرب للمحتجزين لأسباب أمنية، وتبين أنهم ينتمون إلى ميليشيات مقاومة مسلحة، فسيصبح من الواجب توفير نطاق كامل من ألوان الحماية التي حجبتها إسرائيل، للفلسطينيين الذين انخرطوا في المقاومة منذ بداية الاحتلال.
VI.سادسا -
Israeli settlementsالمستوطنات الإسرائيلية
22.22 -
As has been stated many times in prior reports, but must not be forgotten, all Israeli settlement activity is unlawful.على نحو ما ذكر مرات عديدة في تقارير سابقة، فإن كل النشاط الاستيطاني الإسرائيلي غير قانوني، وهي حقيقة لا يجب نسيانها.
This assessment is based on the accepted interpretation of article 49(6) of the Fourth Geneva Convention: “The Occupying Power shall not deport or transfer parts of its own civilian population into the territory it occupies.”وتستند هذه الرؤية إلى التفسير المقبول للمادة 49 (6) من اتفاقية جنيف الرابعة: ’’لا يجوز لدولة الاحتلال أن ترحل أو تنقل جزءا من سكانها المدنيين إلي الأراضي التي تحتلها‘‘.
This obligation applies whether or not Palestineenjoys the status of a State.ويسري هذا الالتزام سواء كانت فلسطين تتمتع بصفة الدولة أم لا.
The language of the text here is far from perfect, as it lends itself to a claim by Israelthat it is not deporting or transferring Israelis to the settlements, but at most facilitating voluntary decisions based on a range of religious and economic motivations.والطريقة التي صيغ بها هذا النص ليست منزهة عن العيوب، إذ من السهل تطويعه ليوافق زعم إسرائيل أنها لا ترحِّل أو تنقل إسرائيليين إلى المستوطنات، ولكنها في أقصى الأحوال تيسر قرارات طوعية مستندة إلى مجموعة متنوعة من البواعث الدينية والاقتصادية.
But the long-standing reality of subsidies from the Government of Israel that encourage settlers and settlements (for construction, water, electricity, schools and other purposes) makes clear the significance of State involvement.غير أن الواقع المشهود منذ زمن بعيد والمتمثل في الإعانات المالية المقدمة من حكومة إسرائيل (للتشييد والمياه والكهرباء والمدارس وغير ذلك من الأغراض) وهي إعانات تشجع المستوطنين والاستيطان، يُضفي مغزى واضحا على دور الدولة.
Israel continues to insist that the West Bank is “disputed” rather than “occupied” territory, and thus international humanitarian law is not de jure applicable, while Israel purported to annex East Jerusalem in 1967, and has since that time refused to treat it as “occupied”.ولا تزال إسرائيل تصر على أن الضفة الغربية أرض ’’متنازع عليها‘‘ وليست ’’محتلة‘‘، وعليه فإن القانون الإنساني الدولي ليس واجب التطبيق كنصِّ، بينما تعمدت إسرائيل ضم القدس الشرقية في عام 1967، وهي ترفض منذ ذلك الحين أن تعاملها كأرض ’’محتلة‘‘.
The Government of Israel has recently sought a reaffirmation from President Obama of the United States of the April 2004 letter from then President George W. Bush to then Prime Minister Ariel Sharon conveying the expectation of the Government of the United States that the Israeli settlement blocs (“major Israeli populations centers” to the east of 1967 borders) would be incorporated into Israel, in whatever agreement resolving the conflict was negotiated in the future.وقد سعت حكومة إسرائيل مؤخرا إلى الحصول على إعادة تأكيد من الرئيس أوباما رئيس الولايات المتحدة لرسالة موجهة من الرئيس جورج دبليو بوش إلى رئيس الوزراء أرييل شارون في نيسان/أبريل 2004 يشير فيها إلى توقع حكومة الولايات المتحدة أن الكتل الاستيطانية الإسرائيلية (’’مراكز الاستيطان الإسرائيلية الرئيسية‘‘ شرق حدود عام 1967) ستُدمج في إسرائيل، في أي اتفاق لحل النزاع يتم التفاوض عليه مستقبلا().
Without exploring these issues in detail, there exists a strong international consensus, reinforced by innumerable Security Council and General Assembly resolutions as well as the 2004 International Court of Justice advisory opinion regarding the Wall, that the West Bank and East Jerusalemare “occupied”, and that international humanitarian law applies.ودون دراسة هذه القضايا بالتفصيل، فإن هناك توافقا دوليا قويا في الآراء، تعززه قرارات عديدة جدا صادرة عن مجلس الأمن والجمعية العامة فضلا عن فتوى محكمة العدل الدولية بشأن الجدار لعام 2004، على أن الضفة الغربية والقدس الشرقية ’’محتلتان‘‘، وأن القانون الإنساني الدولي واجب التطبيق.
Further, it seems clear that the letter on settlements by President Bush may have political weight, but from the perspective of Palestinian rights under international law the letter is irrelevant.وفضلا عن ذلك، يبدو واضحا أن رسالة الرئيس بوش بشأن المستوطنات ربما كان لها وزن سياسي، غير أنها ليست ذات تأثير إذا نظر إليها من منظور حقوق الفلسطينيين بموجب القانون الدولي.
The letter also violates basic principles of equity in international customary law, which do not allow third parties to diminish the claims in law of parties without their participation and consent.كما أن الرسالة تنتهك مبادئ أساسية للعدل في القانون العرفي الدولي، وهي مبادئ لا تتيح لأطراف ثالثة تقليص حقوق أطراف يقررها القانون، دون مشاركتها ورضاها().
23.23 -
In the context of the overall objectives of international humanitarian law to protect the rights of an occupied population, it is painfully evident that the establishment of more than 100 Israeli settlements with over 500,000 Israeli settlers, expropriating some of the best land and water resources, and moreover on the site of their proposed capital, flagrantly violates Palestinian rights and has a negative impact on Palestinian prospects for a viable, sovereign State.وفي سياق الأهداف العامة للقانون الإنساني الدولي فيما يتعلق بحماية حقوق سكان تحت الاحتلال، يبدو جليا على نحو مؤلم أن إنشاء أكثر من 100 مستوطنة إسرائيلية بها أكثر من 000 500 مستوطن إسرائيلي ونزع ملكية بعضٍ من أفضل الأراضي وموارد المياه، والأدهى من ذلك إنشاؤها على مكان عاصمتهم المقترحة، ينتهك على نحو سافر حقوق الفلسطينيين ويؤثر تأثيرا سلبيا على آمال الفلسطينيين في إنشاء دولة قابلة للبقاء وذات سيادة.
Yet political leaders from Europe and the United Statesconsistently view settlement expansions by Israelas setbacks from the perspective of achieving a peaceful resolution to the underlying conflict.غير أن زعماء سياسيين من أوروبا والولايات المتحدة يعتبرون دوما توسعات إسرائيل الاستيطانية نكسات في سبيل التوصل إلى حل سلمي للنزاع الأساسي.
Foreign Secretary William Hague, of the United Kingdom of Great Britain and Northern Ireland, issued a press release on 5 April 2011 in response to an announcement by Israel of its intention to expand a major settlement in East Jerusalem, stating: “I condemn Israel’s decision to approve more than 900 settlement units in the East Jerusalem suburb of Gilo and the retrospective approval which has been given for construction in five West Bank settlements.”فقد أصدر ويليام هيغ، وزير خارجية المملكة المتحدة لبريطانيا العظمى وأيرلندا الشمالية بيانا صحفيا في 5 نيسان/أبريل 2011 ردا على إعلان إسرائيل اعتزامها توسيع مستوطنة رئيسية في القدس الشرقية، قائلا: ’’إني أدين قرار إسرائيل الموافقة على أكثر من 900 وحدة استيطانية في ضاحية غيلو بالقدس الشرقية وموافقتها بأثر رجعي على تشييد خمس مستوطنات في الضفة الغربية‘‘().
The leadership of the Palestinian Authority has repeatedly warned that without a total settlement freeze, it will not return to direct negotiations, and has explicitly linked its decision to seek recognition of Palestinian statehood at the United Nations to the Israeli policy on settlements.وحذرت قيادة السلطة الفلسطينية مرارا من أنها لن تعود إلى المفاوضات المباشرة بدون التجميد التام للنشاط الاستيطاني، وربطت صراحة قرارها بالسعي إلى الحصول على الاعتراف بالدولة الفلسطينية في الأمم المتحدة بسياسة الاستيطان الإسرائيلية.
24.24 -
It is also relevant to observe that strong demonstrations by Israeli civil society to protest skyrocketing housing costs inside Israelhave produced new pressures on the Government of Israel to add to the supply of affordable housing, and one way to do this, it has been widely suggested in the Israeli media, is by expanding settlements.ومن المناسب أيضا ملاحظة أن المظاهرات القوية للمجتمع المدني الإسرائيلي احتجاجا على الارتفاع الصاروخي لتكاليف المساكن داخل إسرائيل قد فرض ضغوطا جديدة على حكومة إسرائيل لكي تضيف إلى ما هو متوافر من مساكن معقولة التكلفة، وأحد السبل إلى ذلك هو ما جرى اقتراحه على نطاق واسع في وسائل الإعلام الإسرائيلية من توسيع للمستوطنات().
Whether this path will be taken by Israelis not yet evident, but the issue suggests that Israeli public opinion and some leaders view the settlements as a vital safety valve for explosive social and political pressures building up within Israel.وليس واضحا بعدُ ما إذا كانت إسرائيل ستسلك هذا السبيل أم لا، غير أن المسألة تشير إلى أن الرأي العام الإسرائيلي وبعض القيادات يريان أن المستوطنات صمام أمان حيوي في مواجهة الضغوط الاجتماعية والسياسية المتفجرة التي تتراكم داخل إسرائيل.
25.25 -
The United Nations Relief and Works Agency for Palestine Refugees in the Near East (UNRWA) has noted that zoning restrictions in occupied East Jerusalemseriously undermine Palestinian development.وقد لاحظت وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين في الشرق الأدنى (الأونروا) أن القيود المفروضة على تنظيم المناطق في القدس الشرقية المحتلة تقوض التنمية الفلسطينية على نحو خطير.
Thirty-five per cent of the occupied Arab part of the city has been approved by Israeli authorities for Jewish Israeli settlements, while only 13 per cent of the Arab area is even potentially available for Palestinian construction.فقد وافقت السلطات الإسرائيلية على تخصيص 35 في المائة من الجزء العربي المحتل من المدينة للمستوطنات الإسرائيلية اليهودية، بينما المتاح حتى على سبيل الترجيح للتشييد الفلسطيني لا يتجاوز 13 في المائة().
26.26 -
All in all, it is widely agreed that the prospects for ending the occupation of the West Bank, including East Jerusalem, are blocked by the continuing expansion of Israeli settlements.وعموما، يوجد اتفاق على نطاق واسع على أن فرص إنهاء احتلال الضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية، يعرقلها التوسيع المتواصل للمستوطنات الإسرائيلية.
The longer this dynamic persists, the more tenuous becomes the possibility of actualizing the two-State option.وكلما طال أمد هذا الوضع، تضاءلت إمكانية تحويل خيار الدولتين إلى واقع.
A.ألف -
Settler violenceأعمال العنف التي يرتكبها المستوطنون
27.27 -
There has been a serious increase in settler violence in 2011.طرأت زيادة كبيرة جدا على أعمال العنف التي يرتكبها المستوطنون الإسرائيليون في عام 2011.
The Office for the Coordination of Humanitarian Affairs reports a more than 50 per cent increase in incidents in the West Bankinvolving violence against Palestinians, documenting injuries to 178 Palestinians during the first half of 2011 as compared to 176 for the entire year of 2010.ويفيد مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية أن حوادث العنف ضد الفلسطينيين في الضفة الغربية قد زادت بنسبة تربو عن 50 في المائة، ووثَّق المكتب إصابة 178 فلسطينيا في النصف الأول من عام 2011 مقارنة بـ 176 في عام 2010 بكامله().
According to UNRWA, those injured in settler violence in just the first half of 2011 included 12 children.ووفقا لما ذكرته الأونروا، فإن المصابين في أعمال العنف المرتكبة من جانب مستوطنين في النصف الأول من عام 2011 فقط كان بينهم 12 طفلا.
These specific injuries resulted from stone-throwing, assaults and shootings by Israeli settlers.وهذه الإصابات المحددة ناجمة عن رشق بالحجارة واعتداءات وإطلاق نار من جانب مستوطنين إسرائيليين.
Yet these incidents only tell part of the story.غير أن هذه الحوادث لا تحكي إلا جزءا من القصة.
There are almost daily accounts of settler vandalism against Palestinian agricultural land and villages, with several incidents videotaped by individuals working with B’Tselem, the highly regarded Israeli human rights organization.فهناك أخبار شبه يومية عن قيام المستوطنين بأعمال تخريب ضد الأراضي الزراعية والقرى الفلسطينية، صوَّر عدَّة حوادث منها بالفيديو أفرادٌ يعملون في منظمة بيتسيلم الإسرائيلية لحقوق الإنسان التي تحظى باحترام كبير().
There have been numerous reports of agricultural land and olive groves being burned, especially in the villages around Nablus.وترددت أخبار عديدة عن حرق أراض زراعية وأشجار زيتون، وخاصة في القرى المحيطة بنابلس().
Also part of this disturbing set of developments is a pattern of passive support for settler activities exhibited by Israeli security forces and border police.كما يندرج ضمن هذه الطائفة المثيرة القلق من التطورات، نمط المساندة بعدم تحريك ساكن الذي تظهره قوات الأمن الإسرائيلية وشرطة الحدود الإسرائيلية تجاه أنشطة المستوطنين.
It often takes the form of shooting tear gas and stun grenades at Palestinians while doing nothing to stop settler violence and vandalism, and has also been documented by B’Tselem video cameras.بل كثيرا ما يتخذ هذا النمط من المساندة شكل إطلاق قنابل الغاز المسيل للدموع والقنابل الصاعقة تجاه الفلسطينيين دون فعل أي شيء لوقف عنف المستوطنين وتخريبهم، وهو ما وثقته أيضا كاميرات الفيديو التابعة لمؤسسة بيتسيلم().
A further dimension to these activities is the frequent settler harassment of Palestinian children on their way to school — also not prevented by Israeli forces — which has reportedly discouraged many children and their families from attending school, thereby violating their right to education.ومن الأبعاد الأخرى لهذه الأنشطة تكرار تحرش المستوطنين بالأطفال الفلسطينيين وهم في طريقهم إلى المدرسة، دون أن تمنع ذلك أيضا القوات الإسرائيلية، التي نُقِل أنها تثني كثيرا من الأطفال وأسرهم عن الانتظام في المدارس، مُنتهكة بالتالي حقهم في التعليم.
In some areas, most consistently in Hebronwhere settler violence is frequent and severe, international civil society organizations such as Christian Peacemaker Teams and the Ecumenical Accompaniment Programme in Palestineand Israelhave attempted to step into the breach, providing direct protection of young schoolchildren when Israeli forces do not meet their obligation to prevent settler violence.وفي بعض المناطق، وعلى نحو أدوم في الخليل حيث يتسم عنف المستوطنين بكونه متواترا وجسيما، حاولت بعض منظمات المجتمع المدني الدولية مثل جماعات صانعي السلام المسيحية Christian Peacemaker Teams وبرنامج المصاحبة المسكونية في فلسطين/إسرائيلEcumenical Accompaniment Program in Palestine/Israel التدخل لإصلاح هذا الخلل وتوفير حماية مباشرة لتلاميذ المدارس الصغار عندما لا تنهض القوات الإسرائيلية بالتزامها بمنع عنف المستوطنين().
Overall, the failure by Israelto prevent and punish settler violence remains a serious and ongoing violation of its most fundamental obligation under international humanitarian law to protect a civilian population living under occupation, and to accord particular protection to children as specified in Protocol I, article 77.وعموما، فإن تقاعس إسرائيل عن منع عنف المستوطنين والمعاقبة عليه لا يزال يشكل انتهاكا جسيما ومستمرا لالتزامها الأساسي جدا بموجب القانون الإنساني الدولي بحماية سكان مدنيين يعيشون تحت الاحتلال، وتوفير حماية خاصة للأطفال على النحو المحدد في المادة 77 من البروتوكول الأول.
B.باء -
The future of Israeli settlementsمستقبل المستوطنات الإسرائيلية
28.28 -
There have been several explanations given for this intensifying violence and harassment of Palestinian civilians: a reaction to a bloody incident in Itamar settlement in which five Israeli settlers were killed, including three children, while asleep at night;قُدمت عدة تفسيرات لهذا العنف والتحرش الآخذين في الاشتداد ضد المدنيين الفلسطينيين، منها أنهما: رد على الحادث الدموي الذي وقع في مستوطنة إيتامار وقُتل فيه خمسة مستوطنين إسرائيليون، منهم ثلاثة أطفال، وهم نيام بالليل()؛
an effort by the religiously motivated settlers to encourage support by the Government of Israel for a policy of ethnic cleansing, especially in East Jerusalem, and their claim of biblical birthright to the entire West Bank;ومسعى من المستوطنين المدفوعين بدوافع دينية لتشجيع حكومة إسرائيل على دعم سياسة تطهير عرقي، وخاصة في القدس الشرقية، ومساندة دعواهم بأن الضفة الغربية بكاملها حق طبيعي مُنَّزن لهم()؛
and a signal to the Government that any future anti-settler moves by Tel Aviv, such as closing settler outposts established without official permission, would be met with what settlers themselves call “price tag” reprisals against Palestinians and their properties.وتنبيه موجهة إلى الحكومة بأن أي تحركات مقبلة ضد المستوطنين تقوم بها تل أبيب، مثل إغلاق البؤر الاستيطانية، المنشأة بغير إذن رسمي، سيكون لها ’’ثمن‘‘ على حد قول المستوطنين أنفسهم وهو القيام بأعمال انتقامية ضد الفلسطينيين وممتلكاتهم().
Maher Ghoneim, the Palestinian Authority Minister charged with monitoring settlement activity, declared: “This is a government of settlers and its program is one of settlement.وقد صرح ماهر غنيم، وزير السلطة الفلسطينية المكلف برصد النشاط الاستيطاني، قائلا: ’’إن الحكومة الإسرائيلية حكومة مستوطنين وبرنامجها استيطاني.
This naturally encourages this arrogance and these attacks.”وهي بطبيعة الحال تشجع هذه العجرفة وهذه الهجمات‘‘().
Israeli political leaders refer to the West Bank as “Judea and Samaria”, indirectly reinforcing the insistence by religious Israeli settlers that this territory should as a whole be incorporated into or annexed by Israel, and that it is the Palestinians who are the usurpers of the historic and religious entitlements of Jewish settlers.ويسمى القادة السياسيون الإسرائيليون الضفة الغربية ’’يهودا والسامرة‘‘ وهم بذلك يعززون بشكل غير مباشر إصرار المستوطنين الإسرائيليين المتمسكين دينيا على أن هذه الأرض بكاملها ينبغي دمجها في إسرائيل أو أن تقوم إسرائيل بضمها، وأن الفلسطينيين هم غاصبو الحقوق التاريخية والدينية للمستوطنين اليهود.
29.29 -
It may be that the increased violence by Israeli settlers reflects the fact that the clash between settler and Palestinian visions of the future is reaching a climax.وربما كانت زيادة عنف المستوطنين الإسرائيليين تجسيدا لحقيقة مؤداها أن التصادم بين رؤيتي المستوطنين والفلسطينيين للمستقبل يقترب من ذروته.
Nabil Abu Rudaineh, a spokesperson for the Palestinian Authority, was quoted as saying on 8 July 2011 “that all the settlements are illegitimate and must be removed”.فقد نُقل عن نبيل أبو ردينة، الناطق الرسمي باسم السلطة الفلسطينية، في 8 تموز/يوليه 2011، قوله بأن ’’كافة أشكال الاستيطان غير شرعية وتجب إزالتها‘‘().
Yet in this same period, settler leaders insist that not one settler will leave the West Bank regardless of what the Government of Israel agrees to do.غير أن قادة المستوطنين يصرون في هذه الفترة ذاتها على أن الضفة الغربية لن يغادرها مستوطن واحد أيا كان ما توافق الحكومة الإسرائيلية على أن تفعله.
30.30 -
In recent months such polarizing views of future relationships have been articulated, ranging from the extremes of unconditional settlement expulsion as a component of withdrawal by Israel and the end of occupation to the complete incorporation of the West Bank into Israel proper, as a “Greater Israel” one-State alternative to the two-State proposal.وقد تبلورت في الأشهر الأخيرة هذه الآراء الاستقطابية بشأن العلاقات المستقبلية، التي تتراوح بين رأيين على طرفي نقيض هما الطرد غير المشروط للاستيطان كجزء من انسحاب إسرائيل وإنهاء الاحتلال، والدمج الكامل للضفة الغربية في إسرائيل، كبديل عن اقتراح الدولتين قوامه دولة واحدة هي ’’إسرائيل الكبرى‘‘.
Obviously, the outcome of such a debate has a direct bearing on whether the Palestinian right of self-determination will be recognized as integral to the dynamics of conflict resolution.ومن الواضح أن نتيجة هذا السجال لها تأثير مباشر على ما إذا كان سيجري الاعتراف بحق الفلسطينيين في تقرير المصير باعتباره جزءا لا يتجزأ من ديناميات حل النزاع.
VII.سابعا -
Palestinian children, human rights and international humanitarian lawالأطفال الفلسطينيون وحقوق الإنسان والقانون الإنساني الدولي
31.31 -
During the planned mission of the Special Rapporteur to Gaza that was redirected to Cairoand Amman, in a series of meetings with representatives of the Palestinian Authority, United Nations agencies with responsibilities in the occupied Palestinian territory and a range of human rights non-governmental organizations, particular attention was paid to the impact of prolonged occupation on the rights and well-being of Palestinian children.خلال البعثة التي كان مقررا أن يقوم بها المقرر الخاص إلى غزة، وتغيَّرت وجهتها إلى القاهرة وعمان، جرى في سلسلة من الاجتماعات مع ممثلي السلطة الفلسطينية ووكالات الأمم المتحدة التي تضطلع بمسؤوليات في الأرض الفلسطينية المحتلة وعدد من المنظمات غير الحكومية المعنية بحقوق الإنسان، توجيه عناية خاصة إلى الآثار التي يُخلِّفها الاحتلال الذي طال أمده على حقوق ورفاه الأطفال الفلسطينيين.
The results of these inquiries, reinforced by a variety of secondary sources, were disturbing for three principal reasons:وكانت نتائج هذه الاستفسارات، التي أكدتها مجموعة متنوعة من المصادر الثانوية، مثيرة للانزعاج لأسباب رئيسية ثلاثة:
(a)(أ)
The very fact of prolonged occupation exerts a constraining burden on civilians.طول أمد الاحتلال ذاته يلقي بعبء على كاهل المدنيين يُضيِّق عليهم حياتهم.
Yet this impact is heavier on children, whose development is deformed by pervasive deprivations affecting health, education and overall security.غير أن آثاره تكون أشد وطأة على الأطفال، الذين تُشوه نماءهم أشكالٌ مستشرية من الحرمان تضر بصحتهم وتعليمهم وأمنهم العام.
The insecurity of Palestinian children is aggravated in the West Bank, including East Jerusalem, by settler violence and night-time raids by Israeli occupation forces, house demolitions, threatened expulsions and a host of other practices, and in Gaza by the blockade and by traumatizing periodic violent incursions and sonic booms resulting from airplane overflights, as well as the still unrepaired destruction of refugee camps, residential communities and public buildings by Israeli forces during Operation “Cast Lead”;وهذا الانعدام للأمن الذي يعانيه الأطفال الفلسطينيون يُفاقمه في الضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية، عنفُ المستوطنين والغارات الليلية لقوات الاحتلال الإسرائيلية وعمليات هدم المنازل والتهديد بالطرد، وطائفة من الممارسات الأخرى، ويُفاقمه في غزة الحصار والغارات الدورية العنيفة المسببة للصدمات النفسية ودوي الطائرات المحلقة فوقهم، فضلا عن الدمار الذي لم يُصلَح حتى الآن في مخيمات اللاجئين والمجتمعات السكنية والمباني العامة، والذي ألحقته بها القوات الإسرائيلية أثناء عملية ”الرصاص المصبوب“؛
(b)(ب)
The available evidence suggests a pattern of increasing abuse, not just by the continued hardships of occupation, but by specific policies that entail more serious and systematic violations of the rights of children guaranteed by the norms of international humanitarian law;تشير الأدلة المتاحة إلى وجود نمط من الإيذاء المتزايد، ليس بسبب صعوبات الاحتلال المستمرة فحسب، بل بسبب سياسات محددة تستتبع ارتكاب انتهاكات أكثر خطورةً ومنهجيةً لحقوق الأطفال التي تضمنها قواعد القانون الإنساني الدولي؛
(c)(ج)
The testimony of experts on child development agrees that children suffer more from violations than adults, and the protection of their rights should be of particular concern to the international community.تتفق شهادات الخبراء بشأن نماء الأطفال على أن معاناة الأطفال من الانتهاكات أشد من معاناة الكبار لها، وأن حماية حقوق الأطفال ينبغي أن تكون موضع اهتمام خاص من جانب المجتمع الدولي.
Writing on the impact of home demolitions, an UNRWA report of 12 June 2011 notes: “The impact of home demolitions on children can be particularly devastating.وقد لاحظ تقرير صادر عن الأونروا في 12 حزيران/يونيه 2011 في تناوله لآثار عمليات هدم المنازل أن ”آثار هدم المنازل على الأطفال يمكن أن تكون بالغة الفداحة.
Many children affected by demolitions show signs of post-traumatic stress disorder, depression and anxiety.”إذ تظهر على كثير من الأطفال المتأثرين بعمليات الهدم علامات الإصابة باضطراب الضغوط التالية للصدمة، والاكتئاب، والقلق()“.
32.32 -
The treatment of Palestinian children is ultimately related to the quest for a solution to the conflict that brings peace to both peoples and recognizes fundamental rights.ومعاملة الأطفال الفلسطينيين ترتبط في نهاية المطاف بالسعي إلى إيجاد حل للنزاع يجلب السلام للشعبين، ويعترف بالحقوق الأساسية.
As Gandhi famously said: “If we are to teach real peace in this world … we shall have to begin with the children.”وكما قال غاندي في قول شهير له ”إذا أردنا أن نعلِّم السلام الحقيقي في هذا العالم فإن علينا أن نبدأ بالأطفال“.
From the evidence available and what was learned on the mission, an intention to achieve a sustainable peace in the conflict would give immediate priority to respect for the rights of Palestinian children, including enabling their normal and positive development despite the constraints of occupation.ويتضح من الأدلة المتاحة ومن الدروس المستفادة من البعثة أنه إذا كانت هناك نية لتحقيق سلام مستدام للنزاع فلا بد من إعطاء أولوية فورية لاحترام حقوق الأطفال الفلسطينيين، بما في ذلك تمكينهم من النماء الطبيعي وعلى نحو إيجابي رغم قيود الاحتلال.
33.33 -
To illustrate patterns of deprivation, this report discusses arrest and detention procedures relating to children in the West Bank and East Jerusalem and the damaging impact on children’s health arising from unsafe water in Gaza.ولإعطاء أمثلة على أنماط الحرمان، يتناول هذا التقرير بالمناقشة إجراءات التوقيف والاحتجاز المتعلقة بالأطفال في الضفة الغربية والقدس الشرقية وما تلحقه المياه غير المأمونة في غزة من ضرر مُدمِّر بصحة الأطفال.
A.ألف -
Arrest and detention procedures for Palestinian childrenإجراءات التوقيف والاحتجاز المتعلقة بالأطفال الفلسطينيين
34.34 -
In the Convention on the Rights of the Child, the most widely ratified of all international legal treaties, a detailed framework is set forth of the special protection that parties are legally obligated to provide for children.تتضمن اتفاقية حقوق الطفل، وهي الأوسع تصديقا بين كل المعاهدات القانونية الدولية، إطارا مفصلا للحماية الخاصة التي يقع على الأطراف التزام قانوني بتوفيرها للأطفال.
This encompasses children living under belligerent occupation.ويشمل ذلك الأطفال الذين يعيشون تحت احتلال حربي.
Article 3 (1) of the Convention expresses the general approach taken in the Convention, and hence is now embodied in international human rights law: “In all actions concerning children, whether undertaken by public or private social welfare institutions, courts of law, administrative authorities or legislative bodies, the best interests of the child shall be a primary consideration.”فالمادة 3 (1) من الاتفاقية تعرض النهج العام المتبع في الاتفاقية، ومن ثم فهو مجسدٌ الآن في القانون الدولي لحقوق الإنسان: ”في جميع الإجراءات التي تتعلق بالأطفال، سواء قامت بها مؤسسات الرعاية الاجتماعية العامة أو الخاصة، أو المحاكم أو السلطات الإدارية أو الهيئات التشريعية، يولي الاعتبار الأول لمصالح الطفل الفضلى“.
Article 38 (1) declares: “States Parties undertake to respect and to ensure respect for rules of international humanitarian law applicable to them in armed conflicts which are relevant to the child.”وتُعلن المادة 38 (1) ما يلي: ”تتعهد الدول الأطراف بأن تحترم قواعد القانون الإنساني الدولي المنطبقة عليها في المنازعات المسلحة وذات الصلة بالطفل وأن تضمن احترام هذه القواعد“.
Article 40 specifies the obligatory steps regarding criminal charges brought against children in keeping with the mandate of article 40 (1) that the child be “treated in a manner consistent with the promotion of the child’s sense of dignity and worth, which reinforces the child’s respect for the human rights and fundamental freedoms of others and which takes into account the child’s age and the desirability of promoting a child’s reintegration and the child’s assuming a constructive role in society”.وتحدد المادة 40 الخطوات الإلزامية المتعلقة بالتهم الجنائية المنسوبة إلى الأطفال وفقا للتكليف المنصوص عليه في المادة 40 (1) وهي أن يعامل الطفل ”بطريقة تتفق مع رفع درجة إحساس الطفل بكرامته وقدره، وتعزز احترام الطفل لما للآخرين من حقوق الإنسان والحريات الأساسية وتراعي سن الطفل واستصواب تشجيع إعادة اندماج الطفل وقيامه بدور بناء في المجتمع“.
This approach reflects the general directive of article 77 (1) of Protocol I: “Children shall be the object of special respect.”ويعكس هذا النهج التوجه العام للمادة 77 (1) من البروتوكول الأول التي تنص على أنه ”يجب أن يكون الأطفال موضع احترام خاص“.
It is against this background that the pattern of deleterious treatment of Palestinian children living under occupation, as confirmed by many testimonies received during the Special Rapporteur’s mission and published reports of respected NGOs, confirms continuing violations by Israelof international law, in particular international humanitarian law.وفي ضوء هذه الخلفية، فإن نمط المعاملة المؤذية للأطفال الفلسطينيين الذين يعيشون تحت الاحتلال، على النحو الذي أكدته إفاداتٌ كثيرة وردت أثناء بعثة المقرر الخاص وتقاريرُ منشورة صادرة عن منظمات غير حكومية تحظى بالاحترام، يؤكد انتهاكات إسرائيل المستمرة للقانون الدولي، وخاصة القانون الإنساني الدولي.
35.35 -
Many of the arrests of Palestinian children arise out of allegations of stone-throwing aimed at settlers or Israeli security personnel in the West Bank.والقبض على الأطفال الفلسطينيين ناجم في حالات كثيرة منه عن ادعاءات برشق مستوطنين أو أفراد أمن إسرائيليين في الضفة الغربية بالحجارة().
Those accused, unlike Israeli children in the West Bank, are subject to Israeli military law, which offers far fewer protections for minors than are present in Israeli criminal law.ويخضع المتهمون منهم، خلافا للأطفال الإسرائيليين في الضفة الغربية، للقانون العسكري الإسرائيلي، الذي يوفر للقصر وسائل حماية أقل بكثير من تلك التي يوفرها القانون الجنائي الإسرائيلي.
Most relevantly, in military law there is an absence of protective provisions regarding the presence of a parent during interrogation, the hours that the interrogation must be conducted or respect for the dignity of the child during the arrest process.وأكثر الأمثلة تدليلا على ذلك أن القانون العسكري لا توجد به نصوص توفر الحماية فيما يتعلق بوجود ولي أمر الطفل أثناء الاستجواب، أو الساعات التي يجب أن يستغرقها الاستجواب، أو احترام كرامة الطفل أثناء إجراءات توقيفه.
The arrest procedures documented by United Nations agencies and reliable human rights organizations include arrests in the middle of the night without prior notification, removal of the child from parents for questioning, abusive treatment in detention and conviction procedures that appear to preclude findings of not guilty.وتشمل إجراءات التوقيف التي وثقتها وكالات الأمم المتحدة ومنظمات موثوقة عاملة في مجال حقوق الإنسان تنفيذ عمليات التوقيف في منتصف الليل دون إخطار مسبق، وانتزاع الطفل من أبويه لاستجوابه، وإساءة المعاملة أثناء الاحتجاز، وإجراءات إثبات التهمة التي يبدو أنها تحول دون الخلوص إلى البراءة.
During our mission we were frequently told that these arrest procedures seemed systematically intended to frighten and humiliate those arrested, and to turn them towards collaborating by identifying protest leaders in demonstrations and refraining from anti-occupation activities in the future.وقد أُخبرنا كثيرا أثناء البعثة التي قمنا بها أن إجراءات التوقيف هذه يبدو أن لها قصدا ممنهجا وهو تخويف وإذلال المقبوض عليهم، وتحويلهم إلى التعاون من خلال تحديد قادة الاحتجاجات في المظاهرات والامتناع عن القيام بأنشطة مناهضة للاحتلال في المستقبل.
36.36 -
In the period between 2005 and 2010, 835 children were prosecuted for stone-throwing, of which 34 were 12 or 13 years old, 255 were 14 or 15, and 546 were 16 or 17.وفي الفترة بين عامي 2005 و 2010، جرت مقاضاة 835 طفلا بتهمة الرشق بالحجارة، منهم 34 طفلا يبلغون من العمر 12 أو 13 سنة، و 255 طفلا يبلغون من العمر 14 أو 15 سنة، و 546 طفلا يبلغون من العمر 16 أو 17 سنة().
Since 2007 the number prosecuted has risen each year.ومنذ عام 2007، تطرأ زيادة على عدد الذين تجري مقاضاتهم كل سنة.
The length of the sentences did take into account the age of the accused, varying from more than a year for older children to a few weeks for younger ones.وكانت مدد العقوبة تأخذ في الاعتبار سن المتهمين، إذ كانت تتراوح بين أكثر من سنة للأطفال الأكبر سنا وبضعة أسابيع للأطفال الأقل سنا.
Israel did establish a youth military court in 2010, and so far its sentences for children in the 12 or 13 year-old category have been lighter, with the longest sentence imposed being nine days, which is far less than in earlier years.وقد أنشأت إسرائيل فعلا محكمة عسكرية للشباب في عام 2010، وعقوباتها لأطفال الفئة العمرية 12 أو 13 سنة حتى الآن هي عقوبات أخف، حيث بلغت مدة أطول عقوبة 9 أيام، أي أقل بكثير مما كان يُحكم به في السنوات السابقة.
The very existence of a military court for children is inconsistent with international humanitarian law’s fundamental commitment to uphold, pursuant to article 40 (1) of the Convention on the Rights of the Child, “a child’s sense of dignity and worth”.ووجود محكمة عسكرية للأطفال يتنافى في حد ذاته مع الالتزام الأساسي في القانون الإنساني الدولي بالعمل، تنفيذا للمادة 40 (1) من اتفاقية حقوق الطفل، على إعلاء ”إحساس الطفل بكرامته وقدره“.
B’Tselem has expressed its main finding on this topic as follows: “The present report indicates that the rights of minors are severely violated, that the military law almost completely fails to protect their rights, and that the few rights granted by law are not implemented.”وقد عبَّرت مؤسسة بتسيلم عن النتيجة الرئيسية التي خلصت إليها بشأن هذا الموضوع على النحو التالي: ”... يشير هذا التقرير إلى أن حقوق القُصَّر يجري انتهاكها على نحو خطير وأن القانون العسكري لا يوفر حماية تذكر لحقوقهم وأن الحقوق القليلة التي يمنحها القانون لا يتم إعمالها“(36).
36 Among the serious results of this way of handling Palestinian youth accused of transgressions is the denial of their educational possibilities while in custody or prison, and the disallowance of their ties with families, which go against international legal standards.ومن النتائج الخطيرة لهذا الأسلوب في معاملة الفلسطينيين الشباب الذين يُتهمون بارتكاب تجاوزات حرمانهم من فرصهم في التعليم أثناء التحفظ عليهم أو سجنهم، وعدم السماح لهم بالتواصل مع أسرهم، وهو ما يتنافى مع المعايير القانونية الدولية.
This abuse also inflicts fear and suffering on parents and other family members who witness the arrest procedures and are not even informed about where their child is being held in custody.ويُوقِع سوء المعاملة هذا الخوفَ والمعاناة لدى الأبوين وغيرهم من أفرد الأسرة الذين يشاهدون إجراءات التوقيف هذه ولا يتم إبلاغهم حتى بمكان التحفظ على طفلهم.
37.37 -
There is abundant anecdotal evidence of child abuse associated with interrogations and arrests of children.وتوجد أدلة مُتناقَلة وفيرة على تعرض الأطفال لإساءة المعاملة أثناء الاستجواب والتوقيف().
The United Nations Children’s Fund occupied Palestinian territory child protection programme contains a summary that overlaps and confirms other reputable descriptions, saying that reports of interrogations are widespread and include fingerprinting, blood tests, humiliation, using dogs to frighten the children, forcing parents into the streets on their knees, arresting boys and girls and bringing elderly women and invalids for interrogation.فبرنامج منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسيف) لحماية الأطفال في الأرض الفلسطينية المحتلة يتضمن موجزا يكرر ويؤكد سُرودا أخرى تحظى بالاحترام، ويشير إلى أن أخبار الاستجواب واسعة الانتشار، وتشمل أخذ بصمات الأصابع، وتحاليل الدم، والإذلال، واستخدام الكلاب في تخويف الأطفال، وإجبار الآباء والأمهات على الخروج إلى الشوارع على رُكبهم، والقبض على الصبية والبنات، وإحضار المسنات والمعوقين لاستجوابهم“.
The same source tells of extreme instances in the village of Awarta. One three-year-old girl was reportedly taken outside her home at 3 a.m. and threatened at gunpoint.ويحكي المصدر نفسه عن حادثتين شديدتي التطرف في قرية عورتا: فقد ”نقلت التقارير أن طفلة في الثالثة من عمرها قد انتُزعت من بيتها في الثالثة صباحا وهُددت بإطلاق النار عليها.
She was told she would be shot and her family home destroyed unless she reported on the whereabouts of her brother.وأُخبرت بأنها ستُضرب بالنار وسيجري هدم منزل أسرتها إذا لم تبلغ عن مكان أخيها.
Now, her mother explained, she can’t sleep through the night and is bedwetting.ولا تستطيع الطفلة الآن، وفقا لما أوضحته أمها، أن تنام في الليل كما أنها تتبول لا إراديا.
One nine-year-old girl reportedly tried to follow her father when he was arrested and she was grabbed by the neck and is still having pain and is afraid to go outside.ونقلت التقارير أن طفلة في التاسعة من عمرها حاولت الذهاب خلف والدها عندما ألقي القبض عليه ولكنها أُمسكت من رقبتها ولا تزال تحس بآلام وتخشى من الخروج“().
38.38 -
A report of the Association for Civil Rights in Israeldetails how the Israeli Youth Law is often violated in the arrest and interrogation of Palestinian children in East Jerusalem.ويشرح تقرير صادر عن رابطة الحقوق المدنية في إسرائيل بالتفصيل كيف أن قانون الشباب الإسرائيلي كثيرا ما يجري انتهاكه عند توقيف واستجواب الأطفال الفلسطينيين في القدس الشرقية.
The report is specific in its allegations:ويعرض تقرير الرابطة ادعاءاته هذه بصورة محددة بقوله:
Children have been detained for hours on end, handcuffed, they have been threatened during interrogations, screamed at, and coerced by any means into revealing information about the incidents taking place in their neighbourhood.يمضي الأطفال ساعات قيد الاحتجاز ويجري تكبيل أيديهم، ويتم تهديدهم أثناء الاستجواب، والصياح في وجههم وإجبارهم بأية وسيلة على إفشاء معلومات عن الحوادث التي جرت في أحيائهم.
In this context it is important to emphasize that the younger the child is, the greater the chance that he will experience trauma and psychological damage from such treatment.ومن المهم في هذا السياق التشديد على أن فرص إصابة الطفل بالصدمة والعطب النفسي من مثل هذه المعاملة تزداد كلما قل عمر الطفل().
Expansion of Israeli settlements in East Jerusalemis coordinated with private security guards, who operate with even less constraint towards Palestinian children than Israeli police.ويتولى تنسيق توسيع المستوطنات الإسرائيلية في القدس الشرقية حراس أمن خاصون، يتعاملون مع الأطفال الفلسطينيين بدرجة من ضبط النفس أقل مما تظهره الشرطة الإسرائيلية.
This reliance on security guards is especially prevalent in the Silwan neighbourhood, where settler ambitions have collided sharply with the security of long-term Palestinian residents.وهذا الاعتماد على حراس الأمن منتشر بصورة خاصة في حي سلوان الذي تتصادم فيه بشدة تطلعات المستوطنين مع أمن السكان الفلسطينيين المقيمين منذ مدة طويلة.
According to Sahar Francis, General-Director of Addameer Prisoner Support and Human Rights Association, the arrests of children are intended to intimidate and scare youth so as to discourage “political activism more generally”, raising questions as to a specific denial by Israel of the affirmation by the General Assembly of a right of resistance to unlawful occupation policies.ووفقا لما ذكرته سحر فرانسيس، المدير العام لمؤسسة الضمير لرعاية الأسير وحقوق الإنسان، فإن الغرض من القبض على الأطفال هو ترويع وتخويف الشباب لثنيهم عن ”ممارسة النشاط السياسي بشكل أعم“()، مما يثير تساؤلات حول إنكار إسرائيل المحدَّد لتأكيد الجمعية العامة للحق في مقاومة سياسات الاحتلال غير القانونية.
39.39 -
It is little wonder in view of such incidents that both Médecins Sans Frontières and UNICEF have recently said that the number of children suffering from stress disorder has greatly increased.ومن غير المستغرب في ضوء هذه الحوادث أن تذكر منظمة أطباء بلا حدود واليونيسيف مؤخرا أن عدد الأطفال الذين يعانون من اضطراب الضغوط النفسية التالية للصدمة قد زاد كثيرا().
Colonel Desmond Travers, a member of the United Nations Fact-Finding Mission on the Gaza Conflict (whose report is generally known as the “Goldstone Report”) said in a recent interview: “If the British had behaved toward children who threw stones at them in the manner that is the norm on the West Bank for Israeli security forces — whereby children are rounded up in the evening and taken to places of detention, hooded, beaten, and in some cases tortured — the Northern Ireland problem would not be resolved today.وقد قال العقيد ديزموند ترافيرس، أحد أعضاء بعثة الأمم المتحدة لتقصي الحقائق بشأن النزاع في غزة (المعروف تقريرها عموما بـ ”تقرير غولدستون“)، في مقابلة أجريت معه مؤخرا: ”لو كان البريطانيون قد تعاملوا مع الأطفال الذين رشقوهم الحجارة بالشكل الذي اعتادت عليه قوات الأمن الإسرائيلية في الضفة الغربية - حيث تجري مداهمة الأطفال والقبض عليهم في المساء واقتيادهم إلى أماكن الاحتجاز وتكميم رؤوسهم وضربهم، بل وتعذيبهم في بعض الحالات، ما كانت مشكلة أيرلندا الشمالية قد حُلت اليوم.
It would be still a place of conflagration.”وكانت ستبقى مكانا لاندلاع مواجهات“().
40.40 -
In response to this pattern of abuse the above-referenced B’Tselem report recommends the following guidelines:وفي مواجهة هذا النمط من إساءة المعاملة، يوصي تقرير منظمة بتسيلم الذي تقدمت الإشارة إليه باتباع المبادئ التوجيهية التالية:
1.1 -
Set the age of minority in the military legislation to conform with the age of minority in Israeland the rest of the world immediately;جعل سن الرشد في التشريع العسكري مساويا لسن الرشد المعمول به في إسرائيل وباقي أنحاء العالم فورا؛
2.2 -
Prohibit night arrests of minors;حظر توقيف القصر ليلا؛
3.3 -
Restrict interrogations to daytime hours, with parents present, and give minors the opportunity to consult with an attorney in an orderly manner that respects the minors’ rights;الاقتصار على الاستجواب نهارا، بحضور ولي الأمر، وإتاحة الفرصة للقصر لاستشارة محام بطريقة منتظمة تحترم حقوقهم؛
4.4 -
Prohibit the imprisonment of minors under the age of 14;حظر سجن الأطفال دون سن الرابعة عشرة؛
5.5 -
Promote alternatives to detention and find solutions offering alternatives to imprisonment;التشجيع على الأخذ ببدائل للاحتجاز وإيجاد حلول توفر بدائل للسجن؛
6.6 -
Establish educational programmes in all prisons and offer study opportunities in all subjects to minimize the harm to the minors’ studies while they are detained and imprisoned;توفير برامج تعليمية في كل السجون وإتاحة فرص دراسية في كل المواضيع للحد من تضرر القُصَّر دراسياً وهم قيد الاحتجاز والسجن؛
7.7 -
Facilitate the issuing of permits to visit minors who are detained and imprisoned.36تيسير إصدار التراخيص لزيارة القُصَّر الذين يتم احتجازهم وسجنهم“(36).
B.باء -
Gaza blockade, collective punishment and Palestinian childrenحصار غزة والعقاب الجماعي والأطفال الفلسطينيون
41.41 -
As emphasized throughout the report, children are the most vulnerable and most acute victims of Israeli violations of the provisions of international humanitarian law that are designed to protect an occupied civilian population.وفقا لما جرى التشديد عليه في جميع أجزاء التقرير، فإن الأطفال هم الأضعف والأشد تضررا بين ضحايا الانتهاكات الإسرائيلية لأحكام القانون الإنساني الدولي الموضوعة لحماية سكان مدنيين تحت الاحتلال.
With the blockade of Gazanow extended beyond 4 years, and the overall occupation more than 44 years, the impact of those violations is exponentially increased.وقد ازدادت آثار هذه الانتهاكات بصورة مضاعفة مع حصار غزة الذي تخطى عامه الرابع واستمرار الاحتلال العام مدة تزيد على 44 عاما.
UNRWA, which normally avoids drawing conclusions as to the character of the occupation, issued a press release on 14 July 2011 expressing its heightened concern and calling attention to the plight of Gaza’s children, stating: “Today, there is a crisis in every aspect of life in Gaza.فقد أصدرت الأونروا، التي تتجنب عادة الخلوص إلى استنتاجات بشأن طابع الاحتلال، نشرة صحفية في 14 تموز/يوليه 2011، أعربت فيها عن قلقها المتزايد، ووجهت الانتباه إلى محنة أطفال غزة، قائلة: ”اليوم، يوجد أزمة في جميع مناحي الحياة في غزة.
In education we need to build 100 new schools in three years for these children.”وفي التعليم، نحتاج لبناء 100 مدرسة جديدة في 3 سنوات لهؤلاء الأطفال“().
UNRWA spokesman Chris Gunness has noted that “the abject poor living on just over 1 dollar a day has tripled to 300,000 since the blockade was imposed and with many reconstruction projects still awaiting approval, the future looks bleak”.وقد ذكر كريس غونيس، الناطق الرسمي باسم الأونروا، أن ”عدد الأشخاص الأشد فقرا والذين يعيشون على أقل من دولار واحد يوميا، قد تضاعف ثلاث مرات ليصل إلى 000 300 شخص منذ فرض الحصار؛ ومع وجود العديد من مشروعات إعادة الإعمار التي لا تزال بانتظار الموافقة عليها، فإن المستقبل يبدو قاتما“().
With more than half the population of Gazaunder the age of 18, those facing that bleak future are overwhelmingly children.ولما كان أكثر من نصف سكان غزة دون سن الثامنة عشرة، فإن الذين يواجهون مستقبلا قاتما أغلبيتهم الساحقة من الأطفال.
UNRWA recalls the condemnation by the International Committee of the Red Cross of the blockade as “collective punishment in clear violation of international humanitarian law” and calls on the international community “to ensure that repeated appeals by States and international organizations to lift the closure are finally heeded”.وتذكِّر الأونروا بإدانة لجنة الصليب الأحمر الدولية للحصار واصفة إياه بأنه يشكل ”عقاباً جماعياً مفروضاً في انتهاك صريح للقانون الدولي الإنساني“ وتهيب بالمجتمع الدولي ”ضمان الاستجابة للنداءات المتكررة التي تطلقها الدول والمنظمات الدولية داعية إلى إنهاء الإغلاق“.
It ends with this appeal: “We endorse these calls for accountability, because we need to lift the blockade and give the kids of Gazaa chance to fulfil their true potential.”وتنتهي بتوجيه هذا النداء: ”إننا نؤيد هذه المناشدات لتحمل المسؤولية لأننا نحتاج لرفع الحصار ونعطي أطفال غزة فرصة لتحقيق إمكاناتهم الحقيقية“(43).
43 As an aspect of the multidimensional crisis facing Gaza, UNRWA itself is experiencing a funding crisis that already is impinging on its capacity to continue even at present levels to provide for the 80 per cent of the Gazan population that is currently dependent on international assistance for subsistence, and lacks the resources to meet the additional needs of Gaza’s families, which of course encompasses the children.ومن جوانب الأزمة المتعددة الأبعاد التي تواجه غزة ما تعانيه الأونروا ذاتها حاليا من أزمة تمويل تُضعِف كثيرا بالفعل قدرتها على أن تواصل، حتى بالمستويات الحالية، التكفل باحتياجات 80 في المائة من سكان غزة، الذين يعتمدون حاليا على المساعدة الدولية في توفير قوت يومهم، وافتقار الوكالة إلى الموارد التي تمكنها من الوفاء بالاحتياجات الإضافية لأسر غزة، التي تشمل بطبيعة الحال الأطفال.
42.42 -
What is said about Gazais only a shade less true for the West Bank, including East Jerusalem, where the ordeal of prolonged occupation weighs heavily on the future prospects of children living in an atmosphere of fear and intimidation from birth onwards.وما قيل عن غزة يكاد يصدُق أيضا على الضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية، حيث تؤثر محنة الاحتلال الذي طال أمده تأثيرا شديد الوطأة على الفرص المستقبلية للأطفال الذين يعيشون في جو مشحون بالخوف والترويع منذ لحظة ميلادهم.
Recent developments in Area C, which is 60 per cent of the West Bank, are in their own way as severe in their deprivation of rights as the situation in Gaza, especially in relation to the displacement and dispossession of Bedouin villages that have created a general atmosphere of fear and foreboding, especially among Bedouin children.وتتساوى أعمال التطوير التي جرت في المنطقة جيم، التي تشكل 60 في المائة من الضفة الغربية، في شدة حرمانها الفلسطينيين من حقوقهم مع الحالة في غزة، ولا سيما فيما يتعلق بتهجير سكان القرى البدوية ونزع ملكيتهم لأراضيها، وهو ما خلق جوا عاما من الخوف والتشاؤم، وخصوصا فيما بين أطفال البدو().
According to UNRWA field staff with whom the Special Rapporteur met during the mission, the 155 herding communities left in Area C, which is fully controlled by Israel, include many Bedouin refugees now facing forcible displacement.فوفقا لما ذكره موظفو الأونروا الميدانيون الذين التقى بهم المقرر الخاص أثناء رحلته، تشمل تجمعات الرعاة التي تُركت في المنطقة جيم التي تسيطر عليها إسرائيل تماما، وعددها 155 تجمعا، كثيرا من اللاجئين البدو الذين يواجهون حاليا خطر تهجيرهم قسرا.
Those communities, including many children now largely without regular access to schools, have dramatically deteriorated since 2000, with half the population having been forced out of the West Bank grazing areas, losing their herds and involuntarily ending up in small towns and villages.وقد طرأ تدهور بالغ على هذه التجمعات منذ عام 2000، بما في ذلك العديد من الأطفال الذين لا يستطيعون، إلى حد كبير، الانتظام في المدارس، وأُجبر نصف سكان هذه التجمعات على ترك مناطق الرعي في الضفة الغربية، مما جعلهم يفقدون قطعانهم وينتهي بهم المطاف في بلدات وقرى صغيرة، دون إرادة منهم.
Part of this forced displacement and forced urbanization has been the result of an Israeli policy of systematic demolition of the traditional cistern-based water infrastructure essential for maintaining the Bedouin people’s nomadic and agricultural way of life, which the occupying Power contends is unlicensed, and thus subject to removal.ويرجع جزء من هذا التهجير القسري والحضرنة الإجبارية إلى سياسة إسرائيلية يجري بمقتضاها الهدم الممنهج لمرافق المياه الأساسية التقليدية للبدو القائمة على استخدام الصهاريج، وهي مرافق لا غنى عنها للحفاظ على أسلوب حياتهم البدوي والزراعي، وتزعم السلطة القائمة بالاحتلال أنها منشأة دون ترخيص، وبالتالي فهي عُرضة للإزالة.
Bedouin children, most of whose families have already been made refugees in the past, face the particularly difficult challenge of losing their homes and entire way of life as a result of this forced abandonment of their herding traditions, as well as being denied the protection of citizenship associated with upholding the dignity and rights of individuals.ويواجه أطفال البدو، ومعظم أسرهم أُجبرت فعلا في الماضي على أن تصبح من اللاجئين، تحديا بالغ الصعوبة يتمثل في فقدان منازلهم وكامل أسلوب حياتهم نتيجة لهذا التخلي الإجباري عن تقاليدهم الرعوية، فضلا عن حرمانهم من الحماية كمواطنين التي ترتبط بإعلاء كرامة الأفراد وحقوقهم.
C.جيم -
Palestinian children’s health and polluted water in Gazaصحة الأطفال الفلسطينيين والمياه الملوثة في غزة
43.43 -
Children are particularly vulnerable to the unsafe water conditions that exist in Gaza.الأطفال عرضة بوجه خاص للتضرر بالمياه غير المأمونة الموجودة في غزة حاليا.
It is estimated that 54 per cent of Gaza’s 1.6 million civilians are children under the age of 18, with 20 per cent of the total under 5 years of age.وتقدَّر نسبة الأطفال الذين تقل أعمارهم عن 18 سنة بين سكان غزة المدنيين البالغ عددهم 1.6 مليون شخص بـ 54 في المائة، وتبلغ نسبة من هم دون الخامسة من المجموع 20 في المائة.
Within this youngest age group, nearly 300,000 children are at acute risk;وهناك خطر داهم يواجه حوالي 000 300 طفل بين هذه الفئة العمرية الصغرى؛
this age group is most vulnerable to the effects of water-associated disease, accounting for 90 per cent of annual deaths due to diarrhoeal diseases, including cholera.فهذه الفئة العمرية هي الأكثر عرُضة لآثار الأمراض المرتبطة بالمياه، التي يرجع إليها 90 في المائة من الوفيات السنوية بسبب أمراض الإسهال، بما فيها الكوليرا().
Studies demonstrate that it is Gaza’s unsafe waters that account mainly for the differences in health and survival (child mortality) between children in Gazaand those in the West Bank.وتُظهر الدراسات أن مياه غزة غير المأمونة هي السبب الرئيسي في فروق الصحة والبقاء (معدل وفيات الأطفال) الموجودة بين أطفال غزة وأطفال الضفة الغربية.
The study mentioned above clarifies this conclusion: Gaza’s sole water source is an aquifer that is chemically contaminated with dangerous levels of chlorides, nitrates and other pollutants, some in excess of World Health Organization guidelines.وتوضح الدراسة المذكورة أعلاه هذا الاستنتاج بالقول: مصدر المياه الوحيد في غزة هو طبقة مياه جوفية ملوثة كيميائيا تحتوي على مستويات خطرة من الكلوريد والنترات والملوثات الأخرى، التي يزيد بعضها عن المستوى الذي حددته المبادئ التوجيهية لمنظمة الصحة العالمية.
Water scarcity aggravates the problem.وتتفاقم هذه المشكلة بسبب شحة المياه.
Almost two thirds of Gazans surveyed indicated that their water is of bad quality due to its high salinity and water pollution, which is especially caused by wastewater contamination.وقد أوضح نحو ثلثي الغزاويين الذين استُطلعت آراؤهم أن مياههم رديئة النوعية بسبب ارتفاع نسبة الملوحة فيها وتلوثها، وهو ما يعود بشكل خاص إلى التلوث بالمياه المستعملة.
The World Bank and Coastal Municipal Water Utility in Gazastated that “only 5 to 10% of the aquifer is suitable for human consumption and … this supply could run out over the next five to 10 years without improved controls”.46وذكر البنك الدولي ومصلحة مياه بلديات الساحل في غزة أنه ”لا يصلح للاستهلاك الآدمي من مياه طبقة المياه الجوفية إلا ما يتراوح بين 5 و 10 في المائة ومن الممكن أن ينضب هذا المورد خلال السنوات الخمس إلى العشر القادمة لو لم تتحسن ضوابطه“(46).
44.44 -
What is at stake with respect to water quality in Gazais the right of the child to life and health.والمُعرَّض للخطر فيما يتعلق بنوعية المياه في غزة هو حق الطفل في البقاء والصحة.
Exacerbating the crisis is the continuing impact of the unlawful blockade by Israel, which prevents the importation of tools and materials necessary to repair and restore the water purification system partially destroyed during Operation “Cast Lead”.وتستفحل هذه الأزمة بسبب استمرار آثار الحصار إسرائيل غير القانوني، الذي يمنع استيراد الأدوات والمواد اللازمة لإصلاح وترميم نظام تنقية المياه الذي لحقه دمار جزئي أثناء عملية ”الرصاص المصبوب“.
VIII.ثامنا -
Recommendationsالتوصيات
45.45 -
In the light of the above, the Special Rapporteur recommends that the Government of Israeltake the following measures:في ضوء ما تقدم، يوصي المقرر الخاص بأن تتخذ حكومة إسرائيل التدابير التالية:
(a)(أ)
Immediately adopt in policy and practice the guidelines of B’Tselem for the protection of Palestinian children living under occupation who are arrested or detained as a minimum basis for compliance with international humanitarian law and human rights standards under international law;التبني الفوري، في السياسة والممارسة، للمبادئ التوجيهية لمنظمة بتسيلم المتعلقة بحماية من يجري توقيفهم واحتجازهم من الأطفال الفلسطينيين الذين يعيشون تحت الاحتلال باعتبار ذلك أدنى الأسس للامتثال للقانون الإنساني الدولي ومعايير حقوق الإنسان المقررة في القانون الدولي؛
(b)(ب)
Allow on an urgent basis entry to Gaza of materials needed for repair of water and electricity infrastructure so as to avoid further deterioration in the health of the civilian population, especially children, which is currently in critical condition;السماح العاجل بدخول المواد اللازمة لإصلاح البنى التحتية للمياه والكهرباء إلى غزة، تفاديا لمزيد من التدهور في صحة السكان المدنيين، وخاصة الأطفال، التي وصلت حاليا إلى مستوى حرج؛
(c)(ج)
Develop and implement appropriate detention and imprisonment policies and practices for Palestinians, including fully observing the prohibition on transferring prisoners from occupied Palestinian territory to Israeli territory;وضع وتنفيذ سياسات وممارسات احتجاز وسجن مناسبة فيما يتعلق بالفلسطينيين، بما في ذلك التقيد التام بحظر نقل السجناء من الأرض الفلسطينية المحتلة إلى إقليم إسرائيل؛
(d)(د)
Immediately lift the unlawful blockade of Gazain view of its violative impact on all aspects of civilian life, its undermining of the basic rights of an occupied population and its grave impact on children.الرفع الفوري للحصار غير القانوني المفروض على غزة، نظرا لآثاره التي تنتهك جميع جوانب الحياة المدنية، وتقويضه للحقوق الأساسية لسكانٍ تحت الاحتلال، وآثاره الجسيمة على الأطفال.
46.46 -
The Special Rapporteur recommends that the General Assembly request that the International Court of Justice issue an advisory opinion on the legal status of prolonged occupation, as aggravated by prohibited transfers of large numbers of persons from the occupying Power and the imposition of a dual and discriminatory administrative and legal system in the West Bank, including East Jerusalem.ويوصي المقرر الخاص بأن تطلب الجمعية العامة إلى محكمة العدل الدولية إصدار فتوى بشأن الوضع القانوني للاحتلال الطويل الأمد، الذي يُفاقمه النقل المحظور لأعداد كبيرة من الأشخاص من السلطة القائمة بالاحتلال وفرض نظام إداري وقانوني مزدوج وتمييزي في الضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية. +
11
A/HRC/12/48.A/HRC/12/48.
22
A/HRC/15/50 and A/HRC/16/24.A/HRC/15/50 و A/HRC/16/24.
33
See A/HRC/15/21;انظر A/HRC/15/21؛
see also A/HRC/16/73 and A/HRC/17/47.انظر أيضا A/HRC/16/73 و A/HRC/17/47.
44
It is noted that the panel appointed by the Secretary-General to investigate these same events postponed the release of its report until late-August 2011.يلاحظ أن الفريق المعين من الأمين العام للتحقيق في هذه الحوادث ذاتها قد أرجأ إصدار تقريره حتى أواخر آب/أغسطس 2011.
55
Legal Consequences of the Construction of a Wall in the Occupied Palestinian Territory, Advisory Opinion, I.C.J. Reports 2004 (see also A/ES-10/273 and Corr.1).الآثار القانونية الناشئة عن تشييد جدار في الأرض الفلسطينية المحتلة، فتوى، تقارير محكمة العدل الدولية لعام 2004 (انظر ايضا A/ES-10/273 و Corr. 1).
The International Court of Justice concluded in its advisory opinion that the Fourth Geneva Convention was applicable in the Palestinian territories, which before the 1967 conflict lay to the east of the Green Line and which, during that conflict, were occupied by Israel.خلصت محكمة العدل الدولية، في فتواها، إلى أن اتفاقية جنيف الرابعة تنطبق على الأراضي الفلسطينية التي كانت تقع شرق الخط الأخضر قبل نزاع عام 1967 والتي احتلتها إسرائيل خلال ذلك النـزاع.
66
See Bekkar, “The United Nations General Assembly Requests a World Court Advisory Opinion on Israel’s Separation Barrier”, Insights, December 2003.انظر Bekkar, “The United Nations General Assembly Requests a World Court Advisory Opinion on Israel’s Separation. Barrier,” Insights, December 2003.
77
In June 2011 Israel began dismantling a section of the barrier near the West Bank village of Bil’in, in compliance with a decision of the High Court of Justice of Israel four years earlier.في حزيران/يونيه 2011، بدأت إسرائيل في تفكيك جزء من الجدار بالقرب من قرية بلعين في الضفة الغربية، تنفيذا لقرار أصدرته محكمة العدل العليا في إسرائيل قبل ذلك بأربع سنوات.
See Office for the Coordination of Humanitarian Affairs, “Protection of Civilians Weekly Report, 8-21 June 2011”, 24 June 2011.انظر مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية، ’’التقرير الأسبوعي عن حماية المدنيين، 8-21 حزيران/يونيه 2011‘‘، 24 حزيران/يونيه 2011.
Available from http://unispal.un.org.يمكن الاطلاع عليه من خلال هذا الرابط: http://unispal.un.org.
88
Barack Obama, President of the United States, “Remarks by the President on the Middle East and North Africa”, White House press conference, Washington, D.C., 19 May 2011.Barak Obama, President of the United States. “Remarks by the President on the Middle East and North Africa”, White House Press Conference, Washington, D.C., 9 May 2011‘‘.
Available from www.whitehouse.gov/the-press-office/2011/05/19/remarks-president-middle-east-and-north-africa.يمكن الاطلاع عليه من خلال هذا الرابط: http://www.whitehouse.gov/the-press-office/2011/05/19/remarks-president-middle-east-and-north-africa.
99
See Office of the Quartet Representative, “Quartet principals meet with Tony Blair in Washington, D.C., to promote direct negotiations”, 11 July 2011.انظرOffice of the Quartet Representative, “Quartet principals meet with Tony Blair in Washington, D.C. to promote direct negotiations”, 11 July 2011.
Available from www.tonyblairoffice.org/quartet/news-entry/quartet-meet-in-washington-dc-to-promote-direct-negotiations/.يمكن الاطلاع عليه من خلال هذا الرابط: http://www.tonyblairoffice.org/quartet/news-entry/quartet-meet-in-washington-dc-to-promote-direct-negotiations/.
1010
See A/66/364.انظر A/66/364.
1111
See, for example, Nir Hasson, “The Orthodox Jews fighting the Judaization of East Jerusalem”, Haaretz (Tel Aviv), 24 June 2010.انظر مثلاNir Hasson, “The Orthodox Jews fighting the Judaization of East Jerusalem”, Haaretz (Tel Aviv), 24 June 2010.
Available from www.haaretz.com/weekend/magazine/the-orthodox-jews-fighting-the-judaization-of-east-jerusalem-1.298113.يمكن الاطلاع عليه من خلال هذا الرابط: www.haaretz.com/weekend/magazine/the-orthodox-jews-fighting-the-judaization-of-east-jerusalem-1.298113.
1212
See Security Council resolutions 252 (1968), 446 (1979) and 478 (1980).انظر قرارات مجلس الأمن 252 (1968) و 446 (1979) و 478 (1980).
1313
Information received from the United Nations Relief and Works Agency for Palestinian Refugees in the Near East and the Office for the Coordination of Humanitarian Affairs during mission.معلومات وردت أثناء البعثة من وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين في الشرق الأدنى ومكتب تنسيق الشؤون الإنسانية.
See also Office for the Coordination of Humanitarian Affairs, Special Focus: East Jerusalem: Key Humanitarian Concerns, March 2011.انظر أيضاOffice for the Coordination of Humanitarian Affairs, Special Focus: East Jerusalem: Key Humanitarian Concerns, March 2011.
1414
See, for example, Defence for Children International — Palestine Section, “In their own words: a report on the situation facing Palestinian children detained in the Israeli military court system”, February 2011.انظر مثلاDefence for Children International – Palestine Section, “In their own words: a report on the situation facing Palestinian children detained in the Israeli military court system”, February 2011.
Available from www.dci-pal.org/English/Doc/Press/EASTJerusalem_ JANUARY2011.pdf.يمكن الاطلاع عليه من خلال هذا الرابط: www.dci-pal.org/English/Doc/Press/EASTJerusalem_JANUARY2011.pdf.
1515
See, for example, United Nations Children’s Fund, “UNICEF oPt monthly update, July-August 2011”.انظر مثلا منظمة الأمم المتحدة للطفولة، ”النشرة الشهرية المستكملة لليونيسيف عن الأرض الفلسطينية المحتلة تموز/يوليه - آب/أغسطس 2011‘‘.
Available from www.unicef.org/oPt/UNICEF_MonthlyUpdate_July_and_ August2011.pdf.يمكن الاطلاع عليها (بالإنكليزية) من خلال هذا الرابط: www.unicef.org/oPt/UNICEF_MonthlyUpdate_July_and_August2011.pdf.
1616
For useful exposition of the separation of prisoners from their families for long periods of time, producing great suffering, see discussion by Israeli lawyer Michael Sfard, “Devil’s Island: the transfer of Palestinian detainees into prisons within Israel”, in Threat: Palestinian Political Prisoners in Israel, Abeer Barker and Anat Matar, eds. (London: Pluto Press, 2011).للاطلاع على عرض مفيد بشأن فصل السجناء عن أسرهم لفترات طويلة من الوقت، مما يسبب قدرا كبيرا من المعاناة، انظر مناقشة المحامي الإسرائيلي مايكل سفارد بعنوان “Devil’s Island: The Transfer of Palestinian Detainees into Prisons within Israel”، في المرجعThreat: Palestinian Political Prisoners in Israel, Abeer Barker and Anat Matar, eds. (London: Pluto Press, 2011).
This book contains a valuable overview of these problems, and results from a conference held in Israel, a tribute to Israeli democratic freedoms for its own citizens.يحتوي هذا الكتاب على استعراض قيِّم لهذه المشاكل، وهو نِتاج لمؤتمر عقد في إسرائيل، احتفاء بالحريات الديمقراطية الإسرائيلية الممنوحة لمواطنيها ذاتهم.
1717
John Quigley, The Statehood of Palestine: International Law in the Middle East Conflict (Cambridge University Press, 2010).انظرJohn Quigley, The Statehood of Palestine: International Law in the Middle East Conflict, (Cambridge University Press, 2010).
1818
The legal questions are usefully explored in Smadar Ben-Natan, “Are there prisoners in this war?” in Barker and Matar, Threat.يرد تناول مفيد للمسائل القانونية في Smadar Ben-Natan, “Are There Prisoners in This War?” بالمرجع: Barker & Matar, Threat.
1919
Letter from President Bush to Prime Minister Sharon, dated 14 April 2004.رسالة من الرئيس بوش إلى رئيس الوزراء أرييل شارون، بتاريح 14 نيسان/أبريل 2004.
Available from http://georgewbush-whitehousearchives.gov/news/releases/2004/04/20040414-3.html.يمكن الاطلاع عليها من خلال هذا الرابط: http://georgewbush-whitehousearchives.gov/news/releases/2004/04/20040414-3.html.
See also Ethan Bronner, “Netanyahu responds icily to Obama remarks”, New York Times, 19 May 2011.انظر أيضا Ethan Bronner, “Netanyahu Responds Icily to Obama Remarks”, New York Times, 19 May 2011.
Available from www.nytimes.com/2011/05/20/world/middleeast/20mideast.html?_r=1.يمكن الاطلاع عليها من خلال هذا الرابط: www.nytimes.com/2011/05/20/world/middleeast/20mideast.html?_r=1.
2020
It is noted that even treaties, which are a stronger form of agreement than this exchange of letters by the respective leaders of Israel and the United States, cannot affect Palestinian rights under international law.يلاحظ أنه حتى المعاهدات، التي هي شكل من الاتفاق أقوى من هذا التبادل للرسائل بين زعيمي إسرائيل والولايات المتحدة، لا يمكنها أن تؤثر على حقوق الفلسطينيين بموجب القانون الدولي.
Article 34 of the Vienna Convention on the Law of Treaties clearly affirms this principle: “A treaty does not create either obligations or rights for a third State without its consent.”فالمادة 34 من اتفاقية فيينا بشأن قانون المعاهدات تؤكد بوضوح هذا المبدأ: ’’لا تنشئ المعاهدة أي التزامات أو حقوقا بالنسبة إلى دولة ثالثة دون رضاها‘‘.
Even should Palestine not be a State, it is certainly a party, and has been so regarded by all concerned Governments.وحتى لو لم تصبح فلسطين دولة، فهي بالقطع طرف من الأطراف، وقد اعتبرتها كذلك جميع الحكومات المعنية.
2121
Statement available from www.fco.gov.uk/en/news/latest-news/?view=News&id=579904682.يمكن الاطلاع على البيان من خلال الرابط: http://www.fco.gov.uk/en/news/latest-news/?view=News&id=579904682.
2222
See, for example, Martin Sherman, “Into the fray: come to the carnival, comrade!”, Jerusalem Post, 8 May 2011.انظر مثلا Martin Sherman, “Into the Fray: Come to the carnival, comrade!”, Jerusalem Post 8 May 2011.
Available from www.jpost.com/Opinion/Columnists/Article.aspx?id=232543.يمكن الاطلاع عليه من خلال هذا الرابط: www.jpost.com/Opinion/Columnists/Article.aspx?id=232543.
2323
Information received from UNRWA and the Office for the Coordination of Humanitarian Affairs during mission.معلومات وردت أثناء البعثة من الأونروا ومكتب تنسيق الشؤون الإنسانية.
See also Office for the Coordination of Humanitarian Affairs, Special Focus: East Jerusalem.انظر أيضاOffice for the Coordination of Humanitarian Affairs, Special Focus: East Jerusalem.
2424
Information received from the Office for the Coordination of Humanitarian Affairs during mission.معلومات وردت أثناء البعثة من مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية.
2525
Available from www.btselem.org/video/search/22.يمكن الاطلاع عليه من خلال هذا الرابط: www.btselem.org/video/search/22.
See also Muadi Nadder, ed., An Unjust Settlement: A Tale of Illegal Settlements in the West Bank (Geneva, Ecumenical Accompaniment Programme in Palestine and Israel, 2010).انظر أيضاMuadi Nadder, ed., An Unjust Settlement: A Tale of Illegal Settlements in the West Bank, (Geneva, Ecumenical Accompaniment Programme in Palestine and Israel, 2010).
2626
Information received from UNRWA and the Office for the Coordination of Humanitarian Affairs during mission.معلومات وردت أثناء البعثة من الأونروا ومكتب تنسيق الشؤون الإنسانية.
2727
See, for example, www.btselem.org/video-channel/east-jerusalem-six-voices.انظر مثلا www.btselem.org/video-channel/east-jerusalem-six-voices.
2828
See Muadi Nadder, ed., An Unjust Settlement: A Tale of Illegal Settlements in the West Bank (Geneva, Ecumenical Accompaniment Programme in Palestine and Israel, 2010).انظرMuadi Nadder, ed., An Unjust Settlement: A Tale of Illegal Settlements in the West Bank, (Geneva, Ecumenical Accompaniment Programme in Palestine & Israel 2010).
2929
See “Terror attack in Itamar: 5 family members murdered”, Jerusalem Post, 12 March 2011.انظر“Terror attack in Itamar: 5 family members murdered”, Jerusalem Post”, Jerusalem Post, 12 March 2011.
Available from www.jpost.com/NationalNews/Article.aspx?id=211780.يمكن الاطلاع عليه من خلال هذا الرابط: www.jpost.com/NationalNews/Article.aspx?id=211780.
3030
See, generally, B’Tselem, “By hook and by crook: Israeli settlement policy in the West Bank”, July 2010; and B’Tselem, “Dispossession and exploitation: Israel’s policy in the Jordan Valley and northern Dead Sea”, May 2011.انظر بشكل عام B’Tselem, “By Hook and by Crook: Israeli Settlement Policy in the West Bank”, July 2010, و B’Tselem, “Dispossession and Exploitation: Israel’s Policy in the Jordan Valley and Northern Dead Sea”, May 2011.
Available from www.btselem.org/publications.يمكن الاطلاع عليهما من خلال هذا الرابط: www.btselem.org/publications.
3131
See, for example, YNet, “Settlers: We’re launching ‘price tag’ policy across the West Bank”, 4 December 2008.انظر مثلا YNet, “Settlers: We’re launching a ‘price tag’ policy across the West Bank”, 4 December 2008.
Available from www.ynetnews.com/articles/0,7340,L-3633599,00.html.يمكن الاطلاع عليه من خلال هذا الرابط: www.ynetnews.com/articles/0,7340,L-3633599,00.html.
3232
Tom Perry, “In West Bank, settler violence seen on the rise”, Reuters, 14 July 2011.Tom Perry, “In West Bank, settler violence seen on the rise”, Reuters, 14 July 2011.
Available from http://uk.mobile.reuters.com/article/worldNews/idUKTRE76D30220110714.يمكن الاطلاع عليه من خلال هذا الرابط: http://uk.mobile.reuters.com/article/worldNews/idUKTRE76D30220110714.
3333
“EU: New settlement building units are obstacle to peace”, Jerusalem Post, 19 July 2011.“EU: New settlement building units are obstacle to peace”, Jerusalem Post, 19 July 2011.
Available from www.jpost.com/DiplomacyAndPolitics/Article.aspx?id=230096.يمكن الاطلاع عليه من خلال هذا الرابط: www.jpost.com/DiplomacyAndPolitics/Article.aspx?id=230096.
3434
UNRWA, “Demolition watch”, 12 June 2011.UNRWA, “Demolition watch”, 12 June 2011.
Available from http://reliefweb.int/sites/يمكن الاطلاع عليه من خلال هذا الرابط: http://reliefweb.int/sites/reliefweb.int/files/resources/Full_Report_1154.pdf.
3535
See, generally, B’Tselem, “No minor matter: violation of the rights of Palestinian minors arrested by Israel on suspicion of stone-throwing”, July 2011;انظر بشكل عام B’Tselem, “No minor matter: violation of the Rights of Palestinian minors Arrested by Israel on suspicion of stone-throwing,” July 2011;
and B’Tselem, “Caution: children ahead: the illegal behavior of the police towards minors in Silwan suspected of stone-throwing”, December 2010.وB’Tselem, “Caution: children ahead: the illegal behavior of the police towards minors in Silwan suspected of stone throwing”, December 2010.
Available from www.btselem.org/publications.يمكن الاطلاع عليهما من خلال هذا الرابط: www.btselem.org/publications.
3636
B’Tselem, “No minor matter: violation of the rights of Palestinian minors arrested by Israel on suspicion of stone-throwing”, July 2011.B’Tselem, “No minor matter: violation of the rights of Palestinian minors arrested by Israel on suspicion of stone-throwing”, July 2011..
3737
See, for example, Defence for Children International — Palestine Section, “In their own words”.انظر مثلا، Defence for Children International – Palestine Section, “In their own words”.
3838
Ibid., “Awarta update”, 18 April 2011.المرجع نفسه، “Awarta Update”, 18 April 2011.
3939
Association for Civil Rights in Israel, “Violations of the ‘Youth Law (Adjudication, Punishment Methods of Treatment) — 1971’ by the Israeli police in East Jerusalem”, March 2011.Association for Civil Rights in Israel, “Violations of the ‘Youth Law’ (Adjudication, Punishment Methods of Treatment) – 1971 by the Israeli police in East Jerusalem”, March 2011.
Available from www.acri.org.il/en/?p=2428.يمكن الاطلاع عليه من خلال هذا الرابط: www.acri.org.il/en/?p-2428.
4040
J. Kestler-D’Amours, “The tactic of arresting Palestinian children”, Al Jazeera, 8 July 2011.J. Kestler D’Amours, “The Tactic of Arresting Palestinian Children,” Al Jazeera. 8 July 2011.
4141
See “Trauma of Palestinian children increasing, say health groups”, Electronic Intifada, 27 July 2011. Available from http://electronicintifada.net/content/trauma-palestinian-children-increasing- say-health-groups/10212.“Trauma of Palestinian children increasing, say health groups” Electronic Intifada, 27 July 2011 يمكن الاطلاع عليه من خلال هذا الرابط: http://electronicintifada.net/content/trauma-palestinian-children-increasing-say-health-groups/10212.
4242
Philip Weiss, “Col. Travers: Israel’s treatment of Palestinian children shows that it does not seek peace”, 11 July 2011.Philip Weiss, “Col. Travers: Israel’s treatment of Palestinian children shows that it does not seek peace”, 11 July 2010.
Available from http://mondoweiss.net/2011/07/col-travers-Israels-treatment- of-palestinian-children-shows-that-it-does-not-seek-peace.html.يمكن الاطلاع عليه من خلال هذا الرابط: http://mondoweiss.net/2011/07/col-travers-Israels-treatment-of-palestinian-children-shows-that-it-does-not-seek-peace.html.
4343
UNRWA, “A goal for Gaza: at 2011 Summer Games, 2,011 children set football world record”, 14 July 2011.UNRWA, “A goal for Gaza: At 2011 Summer Games, 2,011 children set football world record”, 14 July 2011.
Available from http://unispal.un.org/UNISPAL.NSF/0/E014A7DE55B9E6B0852578 CD0065C530.يمكن الاطلاع عليه من خلال هذا الرابط:
4444
UNRWA, “Gaza blockade anniversary report”, 13 June 2011.UNRWA, “Gaza blockade anniversary report”, 13 June 2011.
Available from www.unrwa.org/ etemplate.php?id=1007.يمكن الاطلاع عليه من خلال هذا الرابط: www.unrwa.org/etemplate.php?id=1007.
4545
See Harriet Sherwood, “Bedouin children hope their West Bank school will be spared Israel’s bulldozers”, Guardian, 12 June 2011.انظرHarriet Sherwood, “Bedouin Children hope their West Bank school will be spared Israel’s bulldozers”, Guardian, 12 June 2011.
4646
See UNICEF, “Protecting children from unsafe water in Gaza: strategy, action plan and project resources”, March 2011.انظرUNICEF, “Protecting children from unsafe Water in Gaza: strategy, action plan & project resources” March 2011.
Available from www.unicef.org/oPt/FINAL_Summary_Protecting_ Children_from_unsafe_Water_in_Gaza_4_March_2011.pdf.يمكن الاطلاع عليه من خلال هذا الرابط: www.unicef.org/oPt/FINAL_Summary_Protecting_Children_from_unsafe_Water_in_Gaza_4_March_2011.pdf.