A_71_74_ _EA
Correct misalignment Corrected by eryan.gurgas on 12/23/2017 8:44:25 AM Original version Change languages order
A/71/74, 1604728E.docx (ENGLISH)A/71/74, 1604728A.docx (ARABIC)
A/71/74A/71/74
Seventy-first sessionالدورة الحادية والسبعون
Item 73 (a) of the preliminary listالبند 73 (أ) من القائمة الأولية
Oceans and the law of the seaالمحيطات وقانون البحار
Report of the Secretary-Generalتقرير الأمين العام
Summaryموجز
The present report has been prepared pursuant to paragraph 324 of General Assembly resolution 70/235 of 23 December 2015, with a view to facilitating discussions on the topic of focus at the seventeenth meeting of the United Nations Open-ended Informal Consultative Process on Oceans and the Law of the Sea, on the theme entitled “Marine debris, plastics and microplastics”.أُعد هذا التقرير عملا بالفقرة 324 من قرار الجمعية العامة 70/235 المؤرخ 23 كانون الأول/ديسمبر 2015، بغية تيسير المناقشات حول الموضوع الذي سيكون محور اهتمام الاجتماع السابع عشر لعملية الأمم المتحدة التشاورية غير الرسمية المفتوحة باب العضوية المتعلقة بالمحيطات وقانون البحار، وهو الموضوع المعنون ”الحطام البحري واللدائن واللدائن الدقيقة“.
It constitutes the first part of the report of the Secretary-General on developments and issues relating to ocean affairs and the law of the sea for consideration by the Assembly at its seventy-first session.ويشكل هذا التقرير الجزءَ الأول من تقرير الأمين العام عن التطورات والمسائل ذات الصلة بشؤون المحيطات وقانون البحار الذي سيُقدم إلى الجمعية العامة لتنظر فيه في دورتها الحادية والسبعين.
The report is also being submitted to the States parties to the United Nations Convention on the Law of the Sea, pursuant to article 319 of the Convention.ويُقدَّم التقرير أيضاً إلى الدول الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار، عملاً بالمادة 319 من الاتفاقية.
In the light of the multifaceted nature of the topic and the page limitations established by the General Assembly, the report does not purport to provide an exhaustive synthesis of available information.ونظرا للطابع المتعدد الجوانب لهذا الموضوع والقيود التي وضعتها الجمعية العامة على عدد الصفحات، لا يرمي هذا التقرير إلى تقديم تجميع كامل للمعلومات المتاحة.
It builds on the information reported in 2005 by the Secretary-General on marine debris and takes into account the contributions received from States and intergovernmental organizations.وهو يضيف إلى المعلومات المقدمة من الأمين العام في عام 2005 بشأن الحطام البحري ويأخذ في الاعتبار الإسهامات الواردة من الدول والمنظمات الحكومية الدولية.
I. Introductionأولا - مقدمة
1. Marine debris, including plastics and microplastics (MDPMs), is considered “a global concern affecting all the oceans of the world”.١ - يشكل الحطام البحري، بما فيه اللدائن واللدائن الدقيقة، ”مشكلة مثيرة لقلق عالمي ولها تأثير في كل محيطات العالم“.
It has been observed everywhere:{§2} from coastal areas to remote areas far from any anthropogenic pollution sources;وهي مشكلة ملحوظة في كل مكان: من المناطق الساحلية إلى المناطق النائية البعيدة عن أي مصادر تلوث بشرية المنشأ؛
from surface waters throughout the water column to the deep water and ocean sediments;وفي كل طبقات عمود المياه من المياه السطحية حتى المياه العميقة وترسبات المحيطات؛
and from the equator to the poles, including trapped in sea ice.ومن خط الاستواء إلى القطبين، بما في ذلك الحطام المحتبس في الجليد البحري.
2. In 2004, the General Assembly addressed the issue of marine debris by selecting it as one of the topics of focus for the sixth meeting of the United Nations Open-ended Informal Consultative Process on Oceans and the Law of the Sea (the Informal Consultative Process) in 2005.2 - وقد تناولت الجمعية العامة في عام 2004 مسألة الحطام البحري باختيارها كأحد المواضيع المشمولة باهتمام الاجتماع السادس لعملية الأمم المتحدة التشاورية غير الرسمية المفتوحة باب العضوية المتعلقة بالمحيطات وقانون البحار (العملية التشاورية غير الرسمية) في عام 2005.
Since then, the issue of marine debris (or marine litter as it is also referred to) has been addressed annually by the Assembly in its resolutions on oceans and the law of the sea, and sustainable fisheries, with an emphasis on the role of plastics added from 2012 onward to mirror the approach taken in the outcome document of the United Nations Conference on Sustainable Development, held in Rio de Janeiro, Brazil, from 20 to 22 June 2012, entitled “The future we want”.ومنذ ذلك الحين، تتناول الجمعية العامة سنويا مسألة الحطام البحري (الذي يسمى أيضا القمامة البحرية) في قراراتها المتعلقة بالمحيطات وقانون البحار واستدامة مصائد الأسماك، مع التركيز على موضوع اللدائن الذي أضيف منذ عام 2012 لمراعاة النهج المتبع في الوثيقة الختامية لمؤتمر الأمم المتحدة للتنمية المستدامة، الذي عقد في ريو دي جانيرو، البرازيل، في الفترة من 20 إلى 22 حزيران/يونيه 2012، المعنونة ”المستقبل الذي نصبو إليه“.
3. In the intervening years, however, marine debris has not only increased exponentially, but also become characterized by the growing presence — and now prevalence — of non-organic and non-biodegradable components, in particular plastics.٣ - إلا أن السنوات التي تخللت ذلك لم تشهد زيادة هائلة في الحطام البحري فحسب، بل أصبح فيها أيضا ذلك الحطام متسما بوجود متزايد - بل وبانتشار في الوقت الراهن - للمكونات غير العضوية وغير القابلة للتحلل الأحيائي، وخاصة اللدائن.
An estimated minimum of 5.25 trillion plastic particles weighing 268,940 tons are currently floating in the world’s oceans.وتشير التقديرات إلى أن ما لا يقل عن 5.25 تريليون جسيم بلاستيكي بزنة 940 268 طن تطفو حاليا على سطح محيطات العالم.
These figures do not include plastics accumulating on beaches or the sea floor, trapped in sea ice or ingested by organisms, all of which may partly explain the tremendous loss of microplastics observed from the sea surface compared with expected rates of fragmentation.ولا تشمل هذه الأرقام اللدائن المتراكمة على الشواطئ أو في قاع البحار أو المحتبسة في الجليد البحري أو التي ابتلعتها كائنات حية، والتي قد يعزى إليها جميعا جزءٌ مما لوحظ على سطح البحر من غياب لكميات هائلة من اللدائن الدقيقة مقارنة بالمعدلات المتوقعة للتفتت.
Moreover, the quantity of such plastics in the marine environment is expected to further increase in view of their durability and resistance to natural biodegradation, as well as the continuous growth of global plastics production, also as a result of the emergence of new markets.وبالإضافة إلى ذلك، يتوقع أن يستمر ازدياد كمية هذه اللدائن في البيئة البحرية بالنظر إلى متانتها ومقاومتها للتحلل الأحيائي، فضلا عن النمو المتواصل للإنتاج العالمي للدائن، لأسباب منها أيضا ظهور أسواق جديدة.
While marine debris in general continues to present a considerable challenge, plastics and microplastics have gained prominence, and increased attention from the scientific community has brought to the fore the real scale of their environmental, social and economic impacts.ومع أن الحطام البحري بصفة عامة لا يزال يطرح تحديا كبيرا، فقد ازدادت أهمية اللدائن واللدائن الدقيقة وأدى ازدياد اهتمام الدوائر العلمية بها إلى بروز الحجم الحقيقي لآثارها البيئية والاجتماعية والاقتصادية.
According to some estimates, by 2050, the quantity of plastics in the ocean will outweigh that of fish.وتشير بعض التقديرات إلى أن كمية اللدائن في المحيطات ستفوق بحلول عام 2050 كمية الأسماك.
4. Despite the acknowledged gaps in the understanding of the problem posed by MDPMs, it has become clear that immediate and resolute action is necessary.٤ - ورغم الثغرات المسلم بها في فهم المشكلة التي يسببها الحطام البحري، بما فيه اللدائن واللدائن الدقيقة، فقد غدا واضحا أن هناك حاجة إلى اتخاذ إجراءات فورية وحاسمة.
This awareness was reflected most recently in General Assembly resolution 70/1 of 25 September 2015, entitled “Transforming our world: the 2030 Agenda for Sustainable Development”, where the commitment to take action by 2025 was expressed under Goal 14 of the new Sustainable Development Goals.وقد انعكس هذا الوعي في الآونة الأخيرة في قرار الجمعية العامة 70/1 المؤرخ 25 أيلول/سبتمبر 2015، المعنون ”تحويل عالمنا: خطة التنمية المستدامة لعام 2030“، حيث جرى التعبير ضمن الهدف 14 من أهداف التنمية المستدامة الجديدة عن الالتزام باتخاذ إجراءات بحلول عام 2025.
One of the central means of realizing this and other commitments remains the effective implementation of the United Nations Convention on the Law of the Sea, as underscored in Goal 14.وما زال من بين الوسائل الرئيسية للوفاء بهذا الالتزام وغيره من الالتزامات التنفيذ الفعال لاتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار، وفق ما جرى تأكيده في الهدف 14.
The Convention provides the legal framework within which all activities in the oceans and seas must be carried out and is, in turn, complemented by many other legal instruments whose effective implementation is also critical in addressing the issue of MDPMs.وتوفر الاتفاقية الإطار القانوني الذي يتعين ضِمنه تنفيذ جميع الأنشطة في المحيطات والبحار وهو إطار تكمله صكوك قانونية أخرى عديدة يمثل تنفيذها أمرا حاسما للتصدي لمشكلة الحطام البحري، بما فيه اللدائن واللدائن الدقيقة.
5. Against this background, the Informal Consultative Process has been mandated by the General Assembly to address the theme of “marine debris, plastics and microplastics” at its seventeenth meeting (13-17 June 2016).٥ - وفي ضوء ذلك، صدر تكليف من الجمعية العامة للعملية التشاورية غير الرسمية بتناول موضوع ”الحطام البحري واللدائن واللدائن الدقيقة“ في اجتماعها السابع عشر (13-17 حزيران/يونيه 2016).
In order to facilitate the discussions on the topic of focus at that meeting, the present report builds on the overview of the issue of marine debris prepared by the Secretary-General in advance of the sixth meeting of the Informal Consultative Process, and the extensive range of reports and scientific, technical and policy studies on this matter which have been published since then, including within the context of the recent First Global Integrated Marine Assessment.وبغية تيسير المناقشات بشأن موضوع اهتمام ذلك الاجتماع، يبني هذا التقرير على ما جاء في الاستعراض العام لمسألة الحطام البحري الذي أعده الأمين العام تمهيدا للاجتماع السادس للعملية التشاورية غير الرسمية، وما جاء في الطائفة الواسعة من التقارير والدراسات العلمية والتقنية والسياساتية بشأن هذه المسألة التي نشرت منذ ذلك الحين، بما في ذلك في سياق التقييم البحري المتكامل العالمي الأول الذي جرى في الآونة الأخيرة.
6. To that end, the present report complements the above-mentioned reports and others in the literature by focusing on the actions undertaken by Governments and international organizations to implement the relevant provisions contained in the resolutions of the General Assembly, as well as on further action necessary to prevent and significantly reduce MDPMs.٦ - وتحقيقا لهذه الغاية، يكمِّل هذا التقرير التقارير المذكورة أعلاه وغيره من المؤلفات بتركيزه على الإجراءات التي اتخذتها الحكومات والمنظمات الدولية لتنفيذ الأحكام ذات الصلة الواردة في قرارات الجمعية العامة، وعلى الإجراءات الإضافية المطلوبة لمنع الحطام البحري، بما فيه اللدائن واللدائن الدقيقة، والحد منه بدرجة كبيرة.
For that purpose, the Secretary-General invited Governments and relevant organizations and bodies to contribute to this report.ولهذا الغرض، دعا الأمين العام الحكومات والمنظمات والهيئات ذات الصلة إلى المساهمة في هذا التقرير.
The Secretary-General wishes to express his appreciation for the contributions submitted by the Governments of Australia, the Congo, Monaco, New Zealand, Peru and Viet Nam and by the European Union, which included the separate contributions of Belgium, France, Germany and Sweden.ويود الأمين العام أن يعرب عن تقديره للإسهامات المقدمة من حكومات أستراليا وبيرو وفييت نام والكونغو وموناكو ونيوزيلندا فضلا عن الإسهامات المقدمة من الاتحاد الأوروبي، التي شملت إسهامات منفصلة من ألمانيا وبلجيكا والسويد وفرنسا.
The Secretary-General also wishes to express his appreciation for the contributions submitted by the secretariats of the following intergovernmental organizations and instruments: the Baltic Marine Environment Protection Commission (the Helsinki Commission);كما يود الأمين العام أن يعرب عن تقديره للإسهامات المقدمة من أمانات المنظمات الحكومية الدولية والصكوك التالية: لجنة حماية البيئة البحرية في منطقة بحر البلطيق (لجنة هلسنكي)؛
the Commission for the Conservation of Antarctic Marine Living Resources (CCAMLR);ولجنة حفظ الموارد البحرية الحية في أنتاركتيكا؛
the Convention for the Protection of the Marine Environment of the North-East Atlantic (OSPAR);واتفاقية حماية البيئة البحرية لشمال شرق المحيط الأطلسي؛
the Convention on Biological Diversity (CBD);واتفاقية التنوع البيولوجي؛
the Convention on the Conservation of Migratory Species of Wild Animals (CMS);ومعاهدة المحافظة على الأنواع المهاجرة من الحيوانات الفطرية؛
the Food and Agriculture Organization of the United Nations (FAO);ومنظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة؛
the Intergovernmental Oceanographic Commission of the United Nations Educational, Scientific and Cultural Organization (IOC-UNESCO);واللجنة الأوقيانوغرافية الحكومية الدولية التابعة لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو)؛
the International Atomic Energy Agency (IAEA);والوكالة الدولية للطاقة الذرية؛
the International Maritime Organization (IMO);والمنظمة البحرية الدولية؛
the International Whaling Commission (IWC);واللجنة الدولية لشؤون صيد الحيتان؛
the North Atlantic Salmon Conservation Organization (NASCO);ومنظمة حفظ أسماك السلمون في شمال المحيط الأطلسي؛
the North East Atlantic Fisheries Commission (NEAFC);ولجنة مصائد الأسماك في شمال شرق المحيط الأطلسي؛
the Northwest Atlantic Fisheries Organization (NAFO);ومنظمة مصائد الأسماك في شمال غرب المحيط الأطلسي؛
the North Pacific Anadromous Fish Commission (NPAFC);ولجنة الأسماك البحرية النهرية السرء في شمال المحيط الهادئ؛
the Pacific Community;وجماعة المحيط الهادئ؛
the Pacific Islands Forum;ومنتدى جزر المحيط الهادئ؛
the Secretariat of the Pacific Regional Environment Programme (SPREP);وأمانة برنامج البيئة الإقليمي للمحيط الهادئ؛
the South East Atlantic Fisheries Organization (SEAFO);ومنظمة مصائد الأسماك في جنوب شرق المحيط الأطلسي؛
the Western and Central Pacific Fisheries Commission (WCPFC);ولجنة مصائد الأسماك في غرب ووسط المحيط الهادئ؛
and the World Meteorological Organization (WMO).والمنظمة العالمية للأرصاد الجوية.
The Department of Economic and Social Affairs of the United Nations Secretariat and the United Nations Environment Programme (UNEP) also submitted contributions.وقدمت إسهامات أيضا إدارة الشؤون الاقتصادية والاجتماعية بالأمانة العامة للأمم المتحدة وبرنامج الأمم المتحدة للبيئة.
II. Sources and pathways of marine debris, including plastics and microplasticsثانيا - مصادر ومسارات الحطام البحري، بما فيه اللدائن واللدائن الدقيقة
7. Marine debris is defined as “any persistent, manufactured or processed solid material discarded, disposed of or abandoned in the marine and coastal environment”.٧ - يعرَّف الحطام البحري بأنه ”أي مادة صلبة ثابتة أو مصنعة أو معالجة يتم إلقاؤها أو التخلص منها أو تركها في البيئة البحرية أو الساحلية“.
As it encompasses a variety of different materials and sizes reflecting the variety of its various origins and sources, the composition and abundance of marine debris vary by region.ويتباين الحطام البحري في تكوينه ومدى وفرته حسب المنطقة نظرا لأنه يضم تشكيلة من المواد والأحجام المختلفة التي تعكس تباين منابعه ومصادره.
Material types of marine debris that can be found across the oceans include plastics, metal, glass, processed timber, paper and cardboard, rubber and clothing and textiles, with plastics being the major constituent by far of all marine debris.وتشمل أنواع مواد الحطام البحري التي يمكن العثور عليها في المحيطات المختلفة اللدائن والفلزات والزجاج والأخشاب المصنَّعة والورق والكرتون والمطاط والملابس والمنسوجات، وتشكل اللدائن المكون الأكبر كثيرا بين جميع مكونات الحطام البحري.
8. Depending on its size, plastic debris in the oceans is referred to as belonging to the category of macroplastics (above 5 millimetres (mm)), microplastics (less than 5 mm) or nanoplastics (less than 100 nanometres (nm)).٨ - وحطام اللدائن الموجود في المحيطات يصنف وفقا لحجمه إما ضمن فئة اللدائن الكبيرة (التي يزيد حجمها عن 5 مليمتر (ملم) أو فئة اللدائن الدقيقة (التي يقل حجمها عن 5 ملم) أو فئة اللدائن النانوية (المتناهية الصغر) (التي يقل حجمها عن 100 نانومتر).
Primary microplastics are plastic particles that were initially produced in that small size, while secondary microplastics result from the continued fragmentation of larger plastics, which occurs by design or through weathering degradation, mainly caused by solar ultraviolet (UV) radiation and physical abrasion by wind and waves.واللدائن الدقيقة الأولية هي جسيمات بلاستيكية أنتجت أصلا بهذا الحجم الصغير، بينما تنتج اللدائن الدقيقة الثانوية عن التفتت المستمر للدائن أكبر حجما، وهو تفتت يحدث إما عمدا أو عن طريق التحلل، الذي ينجم أساسا عن التعرض للأشعة فوق البنفسجية للشمس والتآكل المادي بفعل الرياح أو الأمواج.
9. The origins of marine debris, including plastic litter, are diverse and include a variety of land- and sea-based sources.٩ - والحطام البحري، بما في ذلك القمامة البلاستيكية، له منابع متنوعة تشمل مجموعة متنوعة من المصادر البرية والبحرية.
It has been determined that about 80 per cent of marine debris enters the oceans from land, with an estimated input of from 4.8 million 12.7 million metric tons per year, which underlines the need for increased efforts to reduce impacts on the marine environment from land-based activities.وقد تبين أن نحو 80 في المائة من الحطام البحري يدخل المحيطات من اليابسة حيث يقدر حجم الحطام البحري الآتي من البر بما يتراوح بين 4.8 و 12.7 مليون طن متري في السنة، الأمر الذي يؤكد الحاجة إلى زيادة الجهود المبذولة للحد من آثار الأنشطة البرية على البيئة البحرية.
10. Sources and pathways of marine debris are examined in the Secretary-General’s report prepared in advance of the sixth meeting of the Informal Consultative Process, as well as in the existing scientific literature and reports, including the First Global Integrated Marine Assessment, a study by the Joint Group of Experts on the Scientific Aspects of Marine Environmental Protection (GESAMP) and the report of the Executive Director of UNEP submitted to the United Nations Environment Assembly at its second meeting).١٠ - وقد خضعت مصادر الحطام البحري ومساراته للدراسة في تقرير الأمين العام الذي أعد تمهيدا للاجتماع السادس للعملية التشاورية غير الرسمية وفي المؤلفات والتقارير العلمية الموجودة حاليا، بما فيها التقييم البحري المتكامل العالمي الأول وفي دراسة أعدها فريق الخبراء المشترك المعني بالجوانب العلمية لحماية البيئة البحرية وفي تقرير المدير التنفيذي لبرنامج الأمم المتحدة للبيئة المقدم إلى جمعية الأمم المتحدة للبيئة في دورتها الثانية.
For the purposes of this overview, it may suffice to note that the sources of MDPMs are both land-based (e.g., waste from unprotected and poorly managed landfills and dumps;ولأغراض هذا الاستعراض العام، قد تكفي الإشارة إلى أن مصادر الحطام البحري، بما فيه اللدائن واللدائن الدقيقة، هي إما مصادر برية (مثل النفايات التي مصدرها مدافن ومكبات النفايات غير الخاضعة لإدارة جيدة؛
horticultural and agricultural materials;ومواد البستنة والمواد الزراعية؛
industrial sites;والمواقع الصناعية؛
harbours;والموانئ؛
decommissioning of ships and oil rigs;وتفكيك السفن والمنصات النفطية؛
painting and maintenance of buildings, constructions and roads;والطلاء وصيانة المباني والإنشاءات والطرق؛
and coastal tourism and general public litter, as well as plastic products which through use shed smaller plastic particles;والسياحة الساحلية وقمامة عامة الجمهور، وكذلك المنتجات البلاستيكية التي تتساقط عنها بفعل الاستعمال جسيمات بلاستيكية أصغر حجما؛
and discharges or overflow of untreated or insufficiently treated sewage and storm water into rivers or directly into the sea) and sea-based (e.g., commercial shipping;وتسرب أو فيضان مياه المجارير غير المعالجة أو المعالجة بصورة غير كافية ومياه العواصف إلى الأنهار أو إلى البحر مباشرة) ومصادر بحرية (مثل النقل البحري التجاري؛
ferries and cruise liners;والعبَّارات والسفن السياحية؛
fishing vessels, especially entailing abandoned, lost or discarded fishing gear (ALDFG);وسفن الصيد، وخاصة تلك التي ينطوي نشاطها على معدات صيد متروكة أو مفقودة أو مهملة؛
naval and research vessels;والسفن الحربية وسفن البحوث؛
recreational boating;والزوارق الترفيهية؛
offshore installations and aquaculture sites;والمنشآت المقامة في المياه الساحلية ومواقع تربية الأحياء المائية؛
and synthetic polymers from ship coatings.والبوليمرات الاصطناعية المتساقطة من طلاء السفن.
11. With regard to microplastics, it should be noted that, since the sixth meeting of the Informal Consultative Process, the use of primary microplastics in different industries, including industrial “scrubbers”, micro-beads in cosmetics and microplastics used in medicines, has attracted increased attention, as many of these smaller plastic particles end up in the sea even though they passed through wastewater treatment plants.١١ - وفيما يخص اللدائن الدقيقة، تجدر الإشارة إلى أنه منذ الاجتماع السادس للعملية التشاورية غير الرسمية، أصبح استخدام اللدائن الدقيقة الأولية في صناعات شتى، بما في ذلك ”المواد المنظفة“ الصناعية والخرزات الصغيرة جدا المستخدمة في مواد التجميل واللدائن الدقيقة المستخدمة في الأدوية موضع اهتمام أكبر نظرا لأن كميات كبيرة من هذه الجسيمات البلاستيكية الأصغر حجما ينتهي بها المطاف في البحار رغم مرورها عبر محطات لمعالجة المياه المستعملة.
12.As noted above, MDPMs can be found everywhere.١٢ - وكما ذُكر أعلاه، يوجد الحطام البحري، بما فيه اللدائن واللدائن الدقيقة، في كل مكان.
They are transported from land to the marine environment along shorelines, and by rivers and industrial discharges and run-offs, or are blown into the oceans by winds.فهو يُنقل من البر إلى البيئة البحرية على امتداد حواف الشواطئ، كما تنقله الأنهار ومياه الصرف الصناعي والمياه الجارية السطحية أو تذروه الرياح إلى المحيطات.
Extreme events such as hurricanes, flooding events and tsunamis also transport significant amounts of debris into the sea, a problem which will become more prevalent with the increasing intensity of extreme weather events.وتنقل النوازل المناخية، مثل الأعاصير، والفيضانات والأمواج السنامية أيضا كميات كبيرة من الحطام إلى البحار، وهي مشكلة ستزداد شيوعا مع تفاقم شدة النوازل المناخية.
In the oceans, floating marine debris can be transported over large distances by major ocean currents until it is washed ashore, sinks to the bottom or accumulates in the major ocean circulation gyres, where concentrations of marine debris can be even higher than in coastal areas close to the sources.وفي المحيطات، يمكن أن تنقل التيارات المحيطية الكبرى الحطام البحري العائم لمسافات طويلة إلى أن يُلقى في البر أو ينزل إلى القاع أو يتراكم في الدوامات المحيطية الرئيسية، التي قد تفوق فيها درجات تركيز الحطام البحري تلك الموجودة في المناطق الساحلية القريبة من مصادر الحطام.
Microplastic in the form of fibres has been found to be up to four orders of magnitude more abundant in deep-sea sediments than in contaminated sea surface waters, making them a likely sink for microplastics.وقد تبين أن اللدائن الدقيقة التي تكون في شكل ألياف توجد في رواسب أعماق البحار بأحجام تفوق تلك الموجودة في مياه البحار السطحية الملوثة بأربعة أضعاف، مما يجعل هذه الرواسب بالوعة محتملة للدائن الدقيقة.
Another pathway for plastics and microplastics is through marine organisms, which can take up and retain particles for varying periods and can potentially transport them over significant distances.وتشكل الكائنات البحرية الحية مسارا آخر للدائن واللدائن الدقيقة، فهذه الكائنات بإمكانها حمل جزيئات من هذه المواد واستبقاؤها لديها لفترات متفاوتة وربما نقل تلك الجزئيات لمسافات كبيرة.
In the case of seabirds and seals, microplastics can even be carried back onto land.بل إن الطيور البحرية وعجول البحر يمكنها أن تنقل اللدائن الدقيقة إلى اليابسة من جديد.
III. Environmental, economic and social impactsثالثا - الآثار البيئية والاقتصادية والاجتماعية
13. The environmental, economic and social impacts of MDPMs have received increasing attention over the past decade in terms of research{§29} and commitments from the international community to address those impacts (see sect. II).١٣ - لقد حظيت الآثار البيئية والاقتصادية والاجتماعية الناتجة عن الحطام البحري، بما فيه اللدائن واللدائن الدقيقة، باهتمام متزايد على مدى العقد الماضي من حيث البحوث والتزامات المجتمع الدولي الرامية إلى التصدي لتلك الآثار (انظر الفرع الثاني).
The present section will present a review of the main environmental, economic and social impacts of MDPMs.ويتضمن هذا الفرع استعراضا لأهم الآثار البيئية والاقتصادية والاجتماعية الرئيسية الناتجة عن الحطام البحري، بما فيه اللدائن واللدائن الدقيقة.
A. Environmental impactsألف - الآثار البيئية
14. Environmental effects of MDPMs have been documented in various studies and reports, and with the growth in the body of research, more and more species have been found to be negatively affected.١٤ - وُثقت الآثار البيئية الناتجة عن الحطام البحري، بما فيه اللدائن واللدائن الدقيقة، في دراسات وتقارير شتى؛ وبفضل ازدياد حجم البحوث المنجزة، تبين وقوع آثار ضارة على عدد متزايد من الأنواع البيولوجية.
Adverse effects have been reported for 663 species, including more than half of the marine mammal species listed in the IUCN Red List of Threatened Species.وقد أُبلغ عن آثار ضارة لحقت بـ 663 نوعا، منها أكثر من نصف أنواع الثدييات البحرية المدرجة في القائمة الحمراء للأنواع المهددة بالانقراض الصادرة عن الاتحاد الدولي لحفظ الطبيعة والموارد الطبيعية.
Since 1997, the number of species affected by entanglement in or ingestion of plastic debris has increased from 267 to 557 species among all groups of wildlife.ومنذ عام 1997، بلغ عدد الأنواع المتضررة من العُلوق في الحطام البلاستيكي أو من ابتلاعه من 267 إلى 557 نوعا من كافة مجموعات الأحياء البرية.
15. Entanglement represents the most visible effect of plastic pollution on marine organisms, affecting a high proportion of species: e.g., 100 per cent of species of marine turtles, 67 per cent of seals, 31 per cent of whales and 25 per cent of seabirds.١٥ - والعلوق في الحطام البلاستيكي هو أبرز آثار التلوث البلاستيكي التي تلحق بالكائنات البحرية، إذ يضر بنسبة عالية من الأنواع: على سبيل المثال، 100 في المائة من أنواع السلاحف البحرية، و 67 في المائة من عجول البحر، و 31 في المائة من الحيتان، و 25 في المائة من الطيور البحرية
This is often caused by ALDFG, resulting in so-called ghost fishing.وغالبا ما ينتج عن استخدام معدات الصيد المتروكة أو المفقودة أو المهملة، الذي يفضي إلى ما يسمى بالصيد الشبحي.
Entangled biota can immediately drown or be injured or hindered in their ability to move, feed and breathe.ويمكن أن ينتج عن هذا العُلوق غرق الكائنات الحية فورا أو إصابتها أو تعرقل قدرتها على التنقل والاغتذاء والتنفس.
16. Intentional or accidental ingestion of MDPMs by marine organisms, which mistake it for food, occurs throughout the food web.١٦ - وابتلاع الكائنات البحرية للحطام البحري، بما فيه اللدائن واللدائن الدقيقة، بشكل عرضي أو متعمد، بحيث تحسبه غذاءً عن خطأ، أمر يحدث في الشبكة الغذائية كلها.
It has been documented for 100 per cent of species of marine turtles, 59 per cent of whales, 36 per cent of seals and 40 per cent of seabirds.فقد سُجل بالنسبة لـ 100 في المائة من أنواع السلاحف البحرية و 59 في المائة من الحيتان و 36 في المائة من عجول البحر و 40 في المائة من الطيور البحرية.
Studies on the ingestion of plastics by fish and invertebrates are a recent development As regards the threat of plastic pollution to seabirds, it is estimated that plastics ingestion will impact 99 per cent of all species by 2050.والدراسات المتعلقة بابتلاع الأسماك واللافقريات للدائن تطور مستجد). أما فيما يتعلق بخطر تعرض الطيور البحرية للتلوث بالمواد البلاستيكية، فيُقدَّر أن ابتلاع اللدائن سيضر بـ 99 في المائة من جميع الأنواع بحلول عام 2050.
There is evidence of microplastic ingestion by marine zooplankton, which indicates that species at lower trophic levels of the marine food web also mistake plastic for food, posing potential risks to species at higher trophic levels.وهناك أدلة تثبت أن ابتلاع العوالق البحرية للدائن الدقيقة - وهو ما يدل على أن الأنواع الموجودة في المستويات الأدنى من الشبكة الغذائية البحرية تحسب أيضا اللدائن غذاءً عن خطأ - يشكل مخاطر محتملة على الأنواع الموجودة في المستويات الغذائية الأعلى.
Secondary ingestion constitutes a form of unintentional plastic ingestion, which occurs when animals feed on prey that have already ingested debris.أما الابتلاع الثانوي فهو شكل من أشكال ابتلاع اللدائن غير المقصود، ويحدث عندما تتغذى حيوانات على فرائس تكون قد ابتلعت حطاما من قبل.
This raises concerns for human health as well, since plastic debris and fibres from textiles have been found in fish and bivalves sold for human consumption (see para. 24).وهذا أمر يثير الانشغال فيما يتعلق بصحة البشر أيضا، على اعتبار أن حطام وألياف لدائن ناتجة عن منسوجات قد وجدت في أسماك وذوات صدفتين تباع لأغراض الاستهلاك الآدمي (انظر الفقرة 24).
However, although there have been detectable levels of microplastics in fish species used for human consumption, the impacts on those species are not very well known.ومع ذلك، فعلى الرغم من وجود مستويات قابلة للكشف من اللدائن الدقيقة في الأنواع السمكية المستخدمة لأغراض الاستهلاك الآدمي، فليس هناك معرفة دقيقة بالآثار التي تلحق بتلك الأنواع.
Plastic ingestion by marine species may be a direct cause of mortality, limit optimal food intake or contribute to dehydration.وقد يكون ابتلاع الأنواع البحرية للدائن سببا مباشرا لنُفوقها، كما قد يحد من المقدار الأمثل للغذاء المتناول أو يساهم في الإصابة بالجفاف.
Experimental studies indicate that eating plastic has a negative impact on an individual’s body condition, which will translate into negative effects on average survival and reproductive success in populations. By ingesting plastics, marine biota, in particular seabirds, accidentally facilitate and catalyse the global distribution of plastic through biotransportation.وتشير دراسات تجريبية إلى أن أكل اللدائن يضر بحالة جسم الفرد، وهو ما قد يتحول إلى آثار سلبية على متوسط مدة البقاء على قيد الحياة وعلى نجاح التكاثر. وبابتلاع الكائنات الحية البحرية، ولا سيما الطيور البحرية، للدائن، فهي تسهل وتحفز بشكل عرضي التوزيع العالمي للدائن عن طريق النقل البيولوجي.
17. Introduction and spread of invasive “alien species” which are able to outcompete original ecosystem components can occur when organisms colonize floating marine debris and are transported by the currents and winds to a new habitat.١٧ - وعندما تتخذ الكائنات البحرية من الحطام البحري العائم مستوطناتٍ لها وتنقلها التيارات والرياح إلى موائل جديدة فقد يؤدي ذلك إلى نشوء وانتشار أنواع دخيلة مُغيرة قادرة على مزاحمة مكونات النظم الإيكولوجية الأصلية والتغلب عليها.
Oceanic plastics can also provide new or increased habitat opportunities.ويمكن أيضا أن توفر اللدائن الموجودة في المحيطات فرصا جديدة للاستيطان أو تزيد تلك الفرص.
That microplastics have been observed to also carry microbes and pathogenic bacteria raises concerns that the masses of microplastics accumulating and circulating in the oceans might promote the presence of harmful algal blooms and the spread of diseases.وقد لوحظ أن اللدائن الدقيقة تحمل ميكروبات وبكتيريا مُمْرضة وهو أمر مثير للقلق نظرا لاحتمال أن تشجع كتل اللدائن الدقيقة المتراكمة والمتنقلة في المحيطات على تكاثر الطحالب الضارة ومفاقمة تفشي الأمراض.
18. Smothering and habitat destruction occur when marine debris, including plastics and microplastics, sinks to the sea floor.١٨ - وتقع حالات اختناق وحالات دمار للموائل حينما ينزل الحطام البحري، بما فيه اللدائن واللدائن الدقيقة، إلى قاع البحار.
For example, ALDFG may drag along the sea floor and damage sensitive environments like coral reefs.فعلى سبيل المثال، يمكن أن تنجرَّ معدات الصيد المتروكة أو المفقودة أو المهملة فوق قاع البحر فتتلف البيئات الحساسة من قبيل الشعاب المرجانية.
A plastic cover in shallow depths can inhibit the ability of plants to photosynthesize and may, at greater depths, limit the exchange of oxygen between water and sediments, thus hampering the life of bottom dwellers.ويمكن أن يعوق غطاء من اللدائن في الأعماق الضحلة قدرة النباتات على التمثيل الضوئي وقد يحد، في الأعماق الأكبر، من تبادل الأوكسجين بين الماء والرواسب، مما يعيق حياة الكائنات التي تعيش في القاع.
19. Another form of habitat destruction may be the result of some forms of mechanical cleaning of littered beaches, for example, raking and the use of heavy vehicles, which can cause disturbances and impose stress on animals living in coastal zones.١٩ - وقد ينتج شكل آخر من أشكال تدمير الموائل عن بعض أشكال التنظيف الميكانيكي للشواطئ التي توجد فيها قمامة، مثل التقليب واستخدام المركبات الثقيلة، الأمر الذي قد يؤدي إلى اختلالات ويفرض ضغطا على الحيوانات التي تعيش في المناطق الساحلية.
20. Accumulation of toxic chemical substances on marine debris and the presence of persistent organic pollutants (POPs) are an additional source of concern in terms of sub-lethal effects, as is the case with respect to chemical substances added during manufacture, and the adsorption of organic pollutants by plastics at sea.٢٠ - ويشكل تراكم المواد الكيميائية السامة على الحطام البحري ووجود ملوثات عضوية ثابتة مصدرا إضافيا للقلق من حدوث آثار شبه فتاكة، كما هو الحال بالنسبة للمواد الكيميائية المضافة أثناء التصنيع، وامتصاص اللدائن البحرية ملوثات عضوية.
Owing to their large surface-to-volume ratio, microplastics have a high capacity to facilitate the transport of contaminants. While nanoplastics may potentially be the most hazardous, currently they are still the subject of the least research.واللدائن الدقيقة، بالنظر إلى ارتفاع نسبة مساحة سطحها إلى حجمها، لديها قدرة كبيرة على تسهيل نقل الملوثات. ومع أن اللدائن النانوية (المتناهية الصغر) قد تكون هي الأشد خطورة، فهي لا تزال حتى الآن الموضوع الأقل تناولا في البحوث.
B. Economic and social impactsباء - الآثار الاقتصادية والاجتماعية
21. While environmental impacts have been generally well documented, there is much less research material and data available on the economic and social impacts of marine debris, which include impacts on health, safety, navigation, fisheries, tourism and agriculture, as well as consequential loss of income and jobs (see also paras. 23 and 28-30).٢١ - في حين أن الآثار البيئية قد وُثقت توثيقا جيدا بشكل عام، فإن مواد البحوث والبيانات عن الآثار الاقتصادية والاجتماعية للحطام البحري متاحة بشكل أقل بكثير، وهي آثار تشمل التأثيرات على الصحة والسلامة والملاحة ومصائد الأسماك والسياحة والزراعة، وما يستتبعه ذلك من خسران للدخل وفرص العمل (انظر أيضا الفقرة 23 والفقرات 28-30).
In addition, as the available information is gathered mostly in developed States, there is a paucity of information with respect to developing ones.وبالإضافة إلى ذلك، ونظرا لكون المعلومات المتاحة تجمع في الغالب في الدول المتقدمة النمو، ثمة ندرة في المعلومات المتعلقة بالبلدان النامية.
22. In particular, while the social and economic impacts of plastics in the oceans are only just beginning to be assessed, initial findings do indicate that plastics and microplastics will have profoundly negative effects not only on marine ecosystems, but also on the economic activities that depend on them.٢٢ - فعلى وجه الخصوص، ومع أن تقييم الآثار الاجتماعية والاقتصادية الناتجة عن وجود اللدائن في المحيطات ليس إلا في بدايته، فإن النتائج الأولية تشير إلى أن اللدائن واللدائن الدقيقة سيكون لها آثار بالغة الضرر ليس على النظم الإيكولوجية البحرية فحسب، بل أيضا على الأنشطة الاقتصادية التي تعتمد على تلك النظم.
23. MDPMs degrade marine and coastal ecosystem services and biodiversity and adversely affect, inter alia, activities of fisheries, aquaculture, maritime transportation and tourism.٢٣ - ويؤدي الحطام البحري، بما فيه اللدائن واللدائن الدقيقة، إلى تدهور خدمات النظم الإيكولوجية البحرية والساحلية وتدهور التنوع البيولوجي، كما يضر، في جملة ما يضره، بأنشطة مصائد الأسماك وتربية الأحياء المائية والنقل البحري والسياحة.
There is a cyclical nature to these impacts, as some sectors that are a main source of marine debris may then become negatively affected by it.وتتسم هذه الآثار بطابع دوري لأن بعض القطاعات التي تشكل المصدر الرئيسي للحطام البحري، قد تتضرر، لاحقا وبدورها، من ذلك الحطام.
For example, coastal communities that rely on tourism and fishing may also incur both increased expenditures for beach cleaning, public health and waste disposal, and loss of income with regard to the very tourism and fishing activities that generated the marine debris.فعلى سبيل المثال، قد يحدث للمجتمعات الساحلية التي تعتمد على السياحة وصيد الأسماك أن تتكبد أيضا نفقات أكبر لتنظيف الشواطئ وللصحة العامة والتخلص من النفايات، وقد تفقد كذلك بعض الدخل الذي تدره ذات أنشطة الصيد والسياحة التي ولدت الحطام البحري.
24. Impacts on food security and human health are witnessed primarily through the consumption of fish and seafood.٢٤ - وتنتج الآثار التي تلحق بالأمن الغذائي والصحة البشرية أساسا عن استهلاك الأسماك والمأكولات البحرية.
Fish play an important role in food security by providing a supply of protein, micronutrients and lipids.فالأسماك تقوم بدور هام في الأمن الغذائي إذ تمد بالبروتين والمغذيات الدقيقة والدهنيات.
Fish and seafood consumption generates concerns relating to human health with respect to the ingestion of microparticles of the plastic found in fish and seafood, which potentially can cause allergic reactions, endocrine disruption and diseases.وثمة شواغل ناجمة استهلاك الأسماك والمأكولات البحرية تتعلق بالصحة البشرية من حيث ابتلاع الجسيمات البلاستيكية الدقيقة الموجودة في الأسماك والمأكولات البحرية، مما قد يسبب تفاعلات الحساسية واضطرابات الغدد الصماء والإصابة بالأمراض.
Another area of concern is the toxic poisoning caused by marine debris, including as a result of ingestion of microplastics and the associated additives used in their production, which may have toxic effects.ومن المجالات الأخرى المثيرة للقلق التسمم الناجم عن الحطام البحري، بما في ذلك التسمم الناتج عن ابتلاع اللدائن الدقيقة وما يرتبط بها من مواد مضافة مستخدمة في إنتاجها، وهو ما قد يسفر عن آثار سمية.
25. Fisheries can also be economically impacted, for example, by ALDFG and other debris, resulting in damaged nets and other fishing gear as well as in contaminated, reduced or lost fish catch.٢٥ - وقد تلحق آثار اقتصادية أيضا بمصائد الأسماك، عن طريق وسائل منها مثلا معدات الصيد المتروكة أو المفقودة أو المهملة وغيرها من أنواع الحطام، مما قد يسفر عن تلف الشباك وغيرها من معدات الصيد وعن تلويث المصيد من الأسماك أو تخفيض حجمه أو حدوث فاقد فيه.
While these impacts have not been estimated systematically, they include the incremental costs associated with fishing operations, compliance, accidents at sea, search and rescue and recovery.ومع أن هذه الآثار لم تخضع لتقييم منهجي، فإنها تشمل التكاليف الإضافية المرتبطة بعمليات الصيد، والامتثال للضوابط، والحوادث التي تقع في البحر، والبحث والإنقاذ، والاسترجاع.
According to the European Union, the cost to the fishing industry could amount to almost 60 million euros annually, which would represent approximately 1 per cent of the total revenues of its fishing fleet.وحسب الاتحاد الأوروبي، فإن الكلفة التي تتكبدها صناعة صيد الأسماك من جراء ذلك قد تصل إلى حوالي 60 مليون يورو سنويا، وهو ما يمثل حوالي 1 في المائة من مجموع إيرادات أساطيل الصيد التابعة لتلك الصناعة.
In a study of the fishing industry conducted in Scotland, it was estimated that marine litter cost 5 per cent of the fishing fleets’ total annual income.وفي دراسة لصناعة صيد الأسماك أجريت في اسكتلندا، قُدِّر أن القمامة البحرية تبلغ تكلفتها 5 في المائة من مجموع الدخل السنوي لأساطيل الصيد.
In an experimental study on ghost fishing of monkfish from lost nets in the Cantabrian Sea (northern Spain), it was estimated that 18.1 tons of monkfish are captured annually by abandoned nets, representing 1.46 per cent of the commercial landings of monkfish in the Cantabrian Sea.وفي دراسة تجريبية بشأن الصيد الشبحي لسمك أبي الشص من جراء الشباك المفقودة في بحر كانتابريا (شمال إسبانيا)، قُدِّر أن 18.1 طنا من هذا السمك تصطاده الشباك المهملة سنويا، وهو ما يمثل 1.46 في المائة من الكميات المطروحة في الأسواق من سمك أبي الشص المصيد في بحر كانتابريا.
In the United States of America, it was estimated that US$ 250 million of marketable lobster is lost annually to ghost fishing.أما في الولايات المتحدة الأمريكية، فيُقدر أن كميات من جراد البحر القابل للتسويق، بقيمة سنوية تبلغ 250 مليون دولار، تضيع من جراء الصيد الشبحي.
However, the true cost may be difficult to assess owing to the fact that most incidences involving marine debris and vessels are not reported.ومع ذلك، فقد يصعب تحديد التكلفة الحقيقية بالنظر إلى عدم الإبلاغ عن معظم الحوادث المتعلقة بالحطام البحري وبالسفن.
26. Although aquaculture, which provides the majority of the world’s supply of fish, is considered to be less affected by marine debris than fisheries or agriculture, it is still also affected by costs arising from the entanglement of propellers, the clogging of intake pipes and the disposal of marine debris.٢٦ - ورغم أنه ينظر إلى تربية الأحياء المائية التي هي مصدر الجزء الأعظم من إمدادات العالم من الأسماك على أنها أقل من مصائد الأسماك أو الزراعة تأثرا بالحطام البحري، فإنها تتأثر أيضا بالتكاليف التي تنشأ إذا ما علقت المراوح في الحطام البحري وإذا ما تسبب الحطام في انسداد أنابيب سحب المياه، فضلا عن تكاليف التخلص من ذلك الحطام.
27. The shipping and yachting industries also experience economic impacts as a result of marine debris.٢٧ - وتعاني صناعات النقل البحري واليخوت أيضا آثارا اقتصادية جراء هذا الحطام.
The main impact on navigation arises from collisions with marine debris and the entanglement of propellers, which pose a particular danger to smaller craft, such as fishing vessels, and during dangerous weather conditions or other critical circumstances.23 Harbours and marinas incur the cost of removing marine debris from their facilities.وينشأ الأثر الرئيسي المترتب في الملاحة عن حالات الاصطدام بالحطام البحري وتشبُّك المراوح بالحطام، الأمر الذي يشكل خطرا بالغا على الزوارق الصغيرة كمراكب الصيد، وأثناء الأحوال الجوية الخطيرة وغيرها من الظروف الحرجة. وتتكبد الموانئ والمراسي تكلفة إزالة الحطام البحري من مرافقها.
Clean-up may be costly.وقد يكلف تنظيفها عبئا باهظا.
For example, marine debris removal in the United Kingdom of Great Britain and Northern Ireland from ports and harbours costs approximately 2.4 million euros annually.فعلى سبيل المثال، تكلف إزالة الحطام البحري من موانئ المملكة المتحدة لبريطانيا العظمى وأيرلندا الشمالية ومرافئها حوالي 2.4 مليون يورو سنويا.
Additional main costs for vessels are associated with the accidental loss of cargos, and indirect expenses related to operational costs and disruption of service.أما التكاليف الرئيسية الأخرى المتعلقة بالسفن، فهي ترتبط بضياع شحنات عرضا في اليم، وبمصروفات غير مباشرة تتصل بالتكاليف التشغيلية وبانقطاع الخدمة.
One estimate placed the total value of the damage inflicted by marine debris on shipping at US$ 279 million per year. If rescue services are required, costs increase dramatically.ووفقا لبعض التقديرات، تبلغ القيمة الإجمالية للأضرار التي يكبدها الحطام البحري لقطاع النقل البحري نحو 279 مليون دولار من دولارات الولايات المتحدة سنويا. وتزداد هذه التكلفة بقدر كبير في حالة ما إذا تعين تقديم خدمات إنقاذ.
28. Loss of income due to the impacts of marine debris on various economic sectors also has a social cost for individuals and communities.٢٨ - وخسائر الدخل الناجمة عن آثار الحطام البحري على قطاعات اقتصادية شتى لها أيضا تكلفة اجتماعية يتكبدها الأفراد والمجتمعات المحلية.
In particular, fishing communities and their way of life are impacted by damage to and loss of boats and fishing gear resulting from encounters with marine debris, with a consequent loss of earnings when time must be spent dealing with the problem of repairs and their cost.ويُذكر من ذلك على وجه التحديد تأثر مجتمعات الصيادين وأسلوب حياتهم بفعل الضرر الذي يلحق بمراكبهم ومعدات صيدهم وفقدانها جراء اصطدام مراكبهم بالحطام البحري، وما يفوته عليهم ذلك من فرص كسب إيرادات كانوا سيجنونها لولا الوقت الذي أنفقوه على أعمال تصليح سفنهم وتدبر سبل تسديد تكلفة تصليحها.
29. Tourism is also affected, as marine debris detracts from the physical beauty of a location, which results in fewer visitors and necessitates expensive clean-up activities.٢٩ - ويُلحق هذا الحطام الضرر بالسياحة أيضا، حيث إنه ينزع عن الأمكنة جمالها الملموس، ويقلل عدد زوارها ويتطلب إنجاز أنشطة تنظيف تكلف عبئا باهظا.
Areas with reefs are particularly vulnerable, as a variety of activities, such as sport fishing, submarine tours, turtle and whale watching trips, snorkelling, scuba-diving and spearfishing, depend upon the presence of healthy reefs.ومناطق الشعاب المرجانية هي أشد المناطق عرضة لهذ الخطر، إذ تتوقف على صحة شعابها طائفة من الأنشطة من قبيل صيد الأسماك، وأنشطة التجول السياحية تحت سطح الماء وأنشطة مشاهدة الحيتان والسلاحف، والعوم تحت سطح الماء والغوص وصيد السمك بالحربة.
These impacts can be quite significant where local economies are heavily dependent on tourism, for example, those of small island developing States.وقد تكون هذه الآثار كبيرة جدا في حالة الاقتصادات المحلية التي تعتمد كثيرا على السياحة، كما هو حال الدول الجزرية الصغيرة النامية مثلا.
30. As tourism declines, local communities suffer from a loss of revenue and jobs, which will potentially create the need for alternative livelihoods.٣٠ - فبتراجع السياحة، تتضرر المجتمعات المحلية جراء فقدان الإيرادات وفرص العمل التي تتيحها السياحة، وقد تضطر في هذه الحال إلى البحث عن مصادر رزق بديلة.
31. Human safety is put at risk as well by the presence of marine debris in coastal areas, especially those where tourists are present.٣١ - وتتعرض سلامة الأشخاص للخطر أيضا جراء وجود الحطام البحري في المناطق الساحلية، ولا سيما في الأماكن التي يرتادها السياح.
Entanglement of swimmers in nets or lines can result in injury or death.فقد ينزل أحدهم للسباحة، فيعلق في شباك أو خيوط، فيتسبب ذلك في إصابته بجروح أو يودي بحياته.
On shore, marine debris can cause cuts and punctures which, in the case of medical or sanitary debris, may become particularly serious.وقد يؤدي وجود الحطام البحري على الشاطئ، إلى إصابة السائح بجسم قاطع أو نافذ، وهي إصابة قد تكون عواقبها وخيمة إذا كان ذلك الجسم من مخلفات لوازم طبية أو صحية.
32. While agriculture, like other sectors, is more frequently perceived as being a source of marine debris, it also becomes a target when such debris is found on farmland near the coast.٣٢ - وفي حين ينظر إلى الزراعة على نحو أكثر من ذي قبل باعتبارها، شأنها في ذلك شأن قطاعات أخرى، مصدرا للحطام البحري، فإنها تتضرر بدورها أيضا منه، عندما يكون ذلك الحطام في أراض زراعية قريبة من الساحل.
Damage is caused to property and equipment and a risk is posed to livestock through their ingestion of or entanglement in that debris.فهو يلحق أضرارا بالممتلكات والمعدات ويشكل خطرا على المواشي إذا ما ابتلعته أو علقت فيه.
IV. Action undertaken at the global, regional and national levels to prevent and significantly reduce marine debris, including plastics and microplasticsرابعا - الإجراءات المتخذة على كل من الصعيد العالمي والإقليمي والوطني لمنع الحطام البحري، بما فيه اللدائن واللدائن الدقيقة، والحد منه بدرجة كبيرة
33. Following the discussion on marine debris at the sixth meeting of the Informal Consultative Process, the General Assembly included a number of calls for action in its annual resolutions on oceans and the law of the sea, and sustainable fisheries.٣٣ - في أعقاب المناقشة التي أجريت بشأن الحطام البحري في الاجتماع السادس للعملية التشاورية غير الرسمية، أدرجت الجمعية العامة في قراريها السنويين المتعلقين بالمحيطات وقانون البحار، واستدامة مصائد الأسماك عددا من دعواتها إلى اتخاذ إجراءات.
In particular, the Assembly urged States to integrate marine debris into national strategies dealing with waste management in the coastal zone, ports and maritime industries, to encourage the development of appropriate economic incentives and to cooperate regionally and subregionally to develop and implement joint prevention and recovery programmes.وحثت الجمعية العامة، على وجه التحديد، الدول على إدراج الحطام البحري في الاستراتيجيات الوطنية المتعلقة بإدارة النفايات في المناطق الساحلية والموانئ والصناعات البحرية، وعلى التشجيع على وضع حوافز اقتصادية مناسبة، وعلى التعاون على المستويين الإقليمي ودون الإقليمي لوضع وتنفيذ برامج مشتركة لمنع تصريف الحطام البحري واستعادته.
Further, the Assembly underscored the need to build the capacity of developing States, noting the particular vulnerability of small island developing States, and the need for further studies on the extent and nature of the problem, and for the development of partnerships between States, industry and civil society.وعلاوة على ذلك، شددت الجمعية على الحاجة إلى بناء قدرات الدول النامية، ولاحظت الضعف الخاص للدول الجزرية الصغيرة النامية، والحاجة إلى إجراء مزيد من الدراسات بشأن حجم المشكلة وطبيعتها، وإقامة شراكات بين الدول والقطاع الصناعي والمجتمع المدني.
34. The General Assembly also called for various actions by States, intergovernmental organizations and civil society, including the reduction or elimination of catch caused by lost or abandoned gear;٣٤ - ودعت الجمعية العامة أيضا إلى أن تتخذ الدول والمنظمات الحكومية الدولية والمجتمع المدني عدة إجراءات تشمل خفض أو إزالة المصيد الناجم عن معدات مفقودة أو متروكة؛
data collection;وجمع البيانات؛
close cooperation and coordination;وتوثيق التعاون والتنسيق؛
raising awareness within the fishing sector and regional fisheries management organizations and arrangements (RFMO/As) of the issue of derelict fishing gear and related marine debris;وإذكاء الوعي داخل قطاع الصيد والمنظمات والترتيبات الإقليمية لإدارة مصائد الأسماك بشأن مسألة معدات الصيد المتروكة وما يتصل بذلك من حطام بحري؛
and identifying options for action.وتحديد خيارات للعمل.
The Assembly has reaffirmed the importance of, and urged accelerated progress by States and such organizations and arrangements in, the implementation of those provisions.وأكدت الجمعية أهمية أن تحرز الدول وتلك المنظمات والترتيبات تقدما في تنفيذ تلك الأحكام وحثتها على أن تعجل من وتيرة هذا التقدم.
35. In the outcome document of the United Nations Conference on Sustainable Development, entitled “The future we want”, States committed to take action, by 2025, based on collected scientific data, to achieve significant reductions in marine debris so as to prevent harm to the coastal and marine environment.٣٥ - وفي الوثيقة الختامية لمؤتمر الأمم المتحدة للتنمية المستدامة، المعنونة ”المستقبل الذي نصبو إليه“، تعهدت الدول باتخاذ إجراءات، بحلول عام 2025، استنادا إلى البيانات العلمية التي جرى جمعها، لإحداث تخفيضات كبيرة في الحطام البحري منعا لإلحاق الضرر بالبيئة الساحلية والبحرية.
This was reiterated in the 2030 Agenda for Sustainable Development, in which States, under Sustainable Development Goal 14, to conserve and sustainably use the oceans, seas and marine resources for sustainable development, committed, by 2025, to prevent and significantly reduce marine pollution of all kinds, in particular from land-based activities, including marine debris, The General Assembly, in its most recent resolutions, recalled the commitments to take action to reduce the incidence and impacts of pollution, including marine debris, especially plastic, on marine ecosystems, including through the effective implementation of relevant legal and policy instruments;وجرى تأكيد ذلك مجددا في خطة التنمية المستدامة لعام 2030 التي تعهدت الدول فيها، في إطار الهدف 14 من أهداف التنمية المستدامة، وهو حفظ المحيطات والبحار والموارد البحرية واستخدامها على نحو مستدام لتحقيق التنمية المستدامة، بمنع التلوث البحري بجميع أنواعه والحد منه بدرجة كبيرة، ولا سيما من الأنشطة البرية، بما في ذلك الحطام البحري، بحلول عام 2025، وأشارت الجمعية العامة في أحدث قراراتها إلى الالتزامات المتعلقة باتخاذ إجراءات للحد من حدوث التلوث وآثاره، بما في ذلك الحطام البحري، ولا سيما اللدائن، على النظم الإيكولوجية البحرية، بسبل منها التنفيذ الفعال للصكوك القانونية والسياساتية ذات الصلة؛
and to take action, by 2025, to achieve significant reductions in marine debris so as to prevent harm to the coastal and marine environment.وباتخاذ إجراءات بحلول عام 2025 لتحقيق تخفيضات كبيرة في الحطام البحري لمنع إلحاق أضرار بالبيئة الساحلية والبحرية.
The importance of further increasing the understanding of the sources, amounts, pathways, distribution, trends, nature and impacts of marine debris, especially plastic, and of examining possible measures and best available techniques and environmental practices for preventing its accumulation and minimizing its levels in the marine environment was also reiterated.وجرى التأكيد على أهمية توفر معرفة أفضل بمصادر الحطام البحري، وبخاصة اللدائن، وأحجامه ومساراته وتوزيعه واتجاهاته وطبيعته وآثاره، ودراسة التدابير الممكن اتخاذها وأفضل التقنيات المتاحة والممارسات البيئية بهدف الحيلولة دون تراكمه والتقليل إلى أدنى حد من مستوياته في البيئة البحرية.
36. Preventing and significantly reducing marine debris by 202511 require an adequate enabling framework within which the issue is tackled both upstream at the source, and downstream in dealing with existing marine debris.٣٦ - ويتطلب منع الحطام البحري والحد منه بدرجة كبيرة بحلول 2025(11) وجود إطار تمكيني مناسب لمعالجة هذه المشكلة من المنبع وكذلك في المصب، أي التعامل مع الحطام البحري القائم.
The present section provides an overview of such an enabling framework, as well as examples of action taken by States, intergovernmental organizations and civil society in following up on the above-mentioned calls for action.ويتضمن هذا الفرع لمحة عامة عن هذا الإطار التمكيني، فضلا عن أمثلة على الإجراءات التي اتخذتها الدول والمنظمات الحكومية الدولية والمجتمع المدني في متابعة الدعوات إلى اتخاذ إجراءات الوارد ذكرها أعلاه.
Indeed, it has been recognized that sharing best practices, especially with developing countries, and encouraging similar calls for action in relevant international forums is beneficial.والواقع أنه قد تم الإقرار بأن من المفيد إطلاع البلدان غيرها، وخاصة البلدان النامية، على ما لديها من أفضل الممارسات، والتشجيع على توجيه دعوات مماثلة إلى اتخاذ إجراءات في المحافل الدولية المعنية.
A. Best available scientific informationألف - أفضل المعلومات العلمية المتاحة
37. Recent efforts to enhance knowledge, most recently in the context of the First Global Integrated Marine Assessment,9 have focused on marine debris, including its impact on migratory species, ALDFG,35 and plastic and microplastics.٣٧ - ركزت الجهود التي بذلت في الآونة الأخيرة من أجل تعزيز المعرفة، وأحدثها تلك الجهود التي بذلت في سياق التقييم البحري العالمي المتكامل الأول(9)، على الحطام البحري، بما في ذلك أثره على الأنواع المهاجرة، ومعدات الصيد المتروكة أو المفقودة أو المهملة، واللدائن واللدائن الدقيقة.
The limited knowledge base related to MDPMs, including as regards pathways and the scale, distribution and impacts of the problem, in particular the economic and social impacts, presents challenges to the development of appropriate responses and management measures.وتطرح محدودية قاعدة المعارف المتعلقة بالحطام البحري، وخاصة اللدائن واللدائن الدقيقة، بما في ذلك مسارات ذلك الحطام ونطاق المشكلة وتوزيعها وآثارها، وبخاصة الآثار الاقتصادية والاجتماعية، تحديات في سبيل بلورة استجابات وتدابير إدارية مناسبة.
38. Examples on how to redress the situation were provided in the contributions to this report.٣٨ - وقد أُدرجت في الإسهامات المقدمة لهذا التقرير أمثلة عن سبل تصحيح الوضع.
The G7 ministers for science agreed upon a common interdisciplinary research and education programme.فقد اتفق وزراء العلوم لمجموعة السبعة على برنامج مشترك للبحوث المتعددة التخصصات والتثقيف.
They intend to strengthen, based on existing initiatives, additional research efforts in order to better understand the extent and impacts of plastic waste in the oceans and seas.وهم يعتزمون القيام، استنادا إلى المبادرات الحالية، ببذل جهود أخرى ليتسنى تحسين الإلمام بحجم النفايات البلاستيكية في المحيطات والبحار وآثارها.
France supports several research and studies programmes designed to improve knowledge in this area.وتدعم فرنسا عدة برامج بحثية ودراسية مصممة لتحسين المعارف في هذا المجال.
For example, the aim of the MICROPLASTIC project is to fund research aimed at conceiving and designing tools for microplastic pollution detection, risk management and recycling in the land-sea interface.فمشروع الجزيئات البلاستيكية على سبيل المثال يهدف إلى تمويل نشاط بحثي يستهدف ابتكار وتصميم أدوات لكشف التلوث الناشئ عن الجزيئات البلاستيكية وإدارة المخاطر وإعادة التدوير في مناطق تماس اليابسة والبحر.
B. Targeted policies and legislationباء - اعتماد سياسات وتشريعات هادفة
39. Measures to prevent or reduce marine debris in the marine and coastal environment have to be taken in many areas, by many actors and with regard to many activities.٣٩ - يتعين بالنسبة لتدابير منع الحطام البحري في البيئة البحرية والساحلية أو تقليله اتخاذ تلك التدابير في مجالات عديدة وعلى يد جهات كثيرة وفي ما يتعلق بالعديد من الأنشطة.
For example, in addition to the management of human activities at sea, activities and practices on land, including waste management, recycling and packaging strategies, need to be taken into account.فبالإضافة إلى إدارة الأنشطة البشرية في البحر، ثمة حاجة، على سبيل المثال، إلى أن توضع في الحسبان أنشطة وممارسات يضطلع بها في البر كاستراتيجيات إدارة النفايات وإعادة التدوير والتغليف.
40. At the international level, while MDPMs are not always specifically mentioned in the various international instruments, a number of legally binding and soft law instruments provide a framework for the development of the required policies and legislation at the national level.٤٠ - وعلى الصعيد الدولي، ورغم أن الحطام البحري، بما فيه اللدائن واللدائن الدقيقة، لا يرد ذكره على وجه التحديد في الصكوك الدولية المختلفة، فإن هناك عدة صكوك ملزمة قانونا وصكوك قانونية غير ملزمة تشكل إطارا لوضع السياسات والتشريعات اللازمة على الصعيد الوطني.
For example, when these instruments call for integrated management, or include requirements for decreasing or eliminating the discharge of ship-generated waste, measures aimed at stopping the discharge of solid waste from land-based sources, or action to prevent or reduce the loss of fishing gear from or its abandonment by fishing vessels, some dimensions of the issue of marine debris are thereby covered indirectly.فمثلا، عندما تدعو هذه الصكوك إلى الأخذ بإدارة متكاملة أو تشتمل على أحكام بتقليص أو وقف تصريف النفايات التي تنتجها السفن، أو تدابير لوقف تصريف النفايات الصلبة من مصادر برية، أو إجراءات لمنع أو تقليل فقدان سفن الصيد أو تركها لمعدات الصيد، فإن بعض أبعاد مشكلة الحطام البحري تكون مشمولة ضمنا.
Legal framework and developmentsالإطار القانوني والتطورات المستجدة فيه
41. A previous report of the Secretary-General provided information on a number of international instruments applicable to marine debris, including the United Nations Convention on the Law of the Sea and various sectoral instruments such as the International Convention for the Prevention of Pollution from Ships, 1973, as modified by the Protocol of 1978 relating thereto (MARPOL), the Convention on the Prevention of Marine Pollution by Dumping of Wastes and Other Matter, 1972, (London Convention) and the 1996 Protocol thereto, the Basel Convention on the Control of Transboundary Movements of Hazardous Wastes and their Disposal, the Convention on Biological Diversity, and the Agreement on the Conservation of Albatrosses and Petrels, as well as soft law instruments, such as the Global Programme of Action for the Protection of the Marine Environment from Land-based Activities, and regional instruments.41 - ردت في تقرير سابق للأمين العام معلومات عن عدد من الصكوك الدولية المنطبقة على الحطام البحري، بما في ذلك اتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار وعدة صكوك قطاعية كالاتفاقية الدولية لمنع التلوث من السفن، لعام 1973، بصيغتها المعدلة ببروتوكول عام 1978 المتعلق بها، واتفاقية منع التلوث البحري الناجم عن إلقاء النفايات ومواد أخرى لعام 1972 (معاهدة لندن) وبروتوكول عام 1996 الملحق بها، واتفاقية بازل بشأن التحكم في نقل النفايات الخطرة والتخلص منها عبر الحدود، واتفاقية التنوع البيولوجي، والاتفاق المتعلق بحفظ طائري القطرس والنوء، فضلا عن صكوك قانونية غير ملزمة، مثل برنامج العمل العالمي لحماية البيئة البحرية من الأنشطة البرية، وصكوك إقليمية.
In addition, given that plastic tends to absorb organic contaminants, and that POPs are found in plastic particles, the relevance of the Stockholm Convention on Persistent Organic Pollutants, which aims at protecting human health and the environment from POPs through prohibitions and restrictions on the production and release of certain POPs, cannot be underestimated.وبالإضافة إلى ذلك، وبالنظر إلى أن البلاستيك يمتص عادةً ملوثات عضوية، وإلى وجود ملوثات عضوية ثابتة في الجسيمات البلاستيكية، فإنه لا يمكن بخس قدر أهمية اتفاقية استوكهولم بشأن الملوثات العضوية الثابتة، الرامية إلى حماية صحة الإنسان والبيئة من الملوثات العضوية الثابتة من خلال حظر وتقييد إنتاج وإطلاق ملوثات عضوية ثابتة معينة.
42. The specific problem of lost or abandoned fishing gear and related marine debris has been addressed through international fisheries-related instruments, for example the FAO Code of Conduct for Responsible Fisheries and the Agreement for the Implementation of the Provisions of the United Nations Convention on the Law of the Sea of 10 December 1982 relating to the Conservation and Management of Straddling Fish Stocks and Highly Migratory Fish Stocks (the Fish Stocks Agreement).٤٢ - وقد جرى تناول المشكلة المحددة لمعدات الصيد المفقودة أو المتروكة وما يتصل بها من حطام بحري، من خلال صكوك دولية متصلة بمصائد الأسماك منها مثلا مدونة السلوك بشأن الصيد الرشيد الصادرة عن منظمة الأغذية والزراعة، واتفاق تنفيذ ما تتضمنه اتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار المؤرخة 10 كانون الأول/ديسمبر 1982 من أحكام بشأن حفظ وإدارة الأرصدة السمكية المتداخلة المناطق والأرصدة السمكية الكثيرة الارتحال (اتفاق الأرصدة السمكية).
In particular, the Agreement requires States to minimize pollution and catch by lost or abandoned gear, through measures including, to the extent practicable, the development and use of selective, environmentally safe and cost-effective fishing gear and techniques.فهذا الاتفاق يلزم الدول بأن تقلل إلى أدنى حد من التلوث ومن المصيد بمعدات الصيد المفقودة أو المتروكة، من خلال تدابير تشمل، بالقدر الممكن عمليا، استحداث واستخدام معدات صيد وتقنيات انتقائية ومأمونة بيئيا وفعالة من حيث التكلفة.
It also requires flag States to take measures concerning marking of fishing gear for identification in accordance with uniform and internationally recognizable vessel and gear marking systems.كما يُلزم دول العلم باتخاذ تدابير بشأن وسم معدات الصيد لتسهيل التعرف عليها وفقا للنظم الموحدة والمعترف بها دوليا لوضع علامات للتعرف على السفن ومعدات الصيد.
43. In response to the invitation of the General Assembly, the Marine Environment Protection Committee (MEPC) of the International Maritime Organization (IMO) reviewed and amended annex V to the International Convention for the Prevention of Pollution from Ships, 1973, as modified by the 1978 Protocol thereto (MARPOL, annex V) to prohibit the discharge of all garbage, including all plastics, into the sea, except as provided otherwise in regulations 4, 5, and 6 of the annex.٤٣ - واستجابة لدعوة الجمعية العامة، قامت لجنة حماية البيئة البحرية التابعة للمنظمة البحرية الدولية باستعراض وتعديل المرفق الخامس للاتفاقية الدولية لمنع التلوث من السفن لعام 1973، بصيغتها المعدلة ببروتوكول عام 1978 المتعلق بها، لحظر تصريف كافة أنواع القمامة، بما في ذلك جميع اللدائن في البحر، باستثناء ما هو منصوص عليه خلافا لذلك في البنود 4 و 5 و 6 من المرفق.
Guidelines for the implementation of annex V and guidelines for the development of garbage management plans were also adopted.واعتُمدت أيضا مبادئ توجيهية لتنفيذ المرفق الخامس ومبادئ توجيهية لوضع خطط إدارة القمامة.
44. At the regional level, the conventions on the protection and preservation of the marine and coastal environment adopted under the UNEP Regional Seas Programme and partner programmes regulate various sources of pollution and thus generally support the prevention and reduction of marine debris, even when the issue is not addressed specifically.٤٤ - وعلى الصعيد الإقليمي، تنظِّم اتفاقياتُ حماية البيئة البحرية والساحلية وحفظها المعتمدة في إطار برنامج البحار الإقليمية التابع لبرنامج الأمم المتحدة للبيئة والبرامج الشريكة، مصادرَ مختلفة للتلوث، وبالتالي فهي تساعد بوجه عام في منع الحطام البحري والحد منه، حتى عندما لا يُعالج الموضوع بصورة محددة.
Some regions — for example, those encompassing the States bordering the Atlantic coast of the western, central and southern African region and the western Indian Ocean — have gone further and adopted specific protocols on the protection of the marine environment against pollution from land-based sources or dumping.وقد قطعت بعض المناطق شوطا أبعد من ذلك، ومنها مثلا تلك التي تشمل الدول المطلة على ساحل المحيط الأطلسي في غرب ووسط وجنوب منطقة أفريقيا وغرب المحيط الهندي، حيث اعتمدت بروتوكولات محددة بشأن حماية البيئة البحرية من التلوث من المصادر البرية أو من الإغراق.
45. The European Union Marine Strategy Framework Directive provides for the setting, assessment and monitoring of targets for reaching good environmental status by 2020, including in relation to marine litter.٤٥ - وينص التوجيه الإطاري للاستراتيجية البحرية للاتحاد الأوروبي على تحديد مستهدَفات للوصول إلى حالة بيئية جيدة بحلول عام 2020، بما في ذلك ما يتعلق بالقمامة البحرية، وتقييم تلك المستهدفات ورصدها.
The European Union waste management legislation includes preventive measures and recycling targets for plastics, as well as measures for the reduction of consumption of plastic bags.وتشمل تشريعات الاتحاد الأوروبي لإدارة النفايات تدابير وقائية ومستهدفات لإعادة تدوير اللدائن، إلى جانب تدابير للحد من استهلاك الأكياس البلاستيكية.
The Port Reception Facilities Directive has contributed to the delivery of higher volumes of ship-generated waste and cargo residues to port reception facilities in European Union ports, as well as the management of the waste from ships in those facilities.وساهمت التوجيهات المتعلقة بمرافق تلقي النفايات في الموانئ في تسليم كميات أكبر من النفايات الناتجة عن السفن ومخلفات البضائع إلى مرافق تلقي النفايات في موانئ الاتحاد الأوروبي، فضلا عن إدارة نفايات السفن في تلك المرافق.
46. The problem of ALDFG and related debris has been widely addressed by regional fisheries management organizations,{§85} through measures concerning data collection, gear marking, reportingand retrieval of ALDFG, and restrictions on the use of particular types of gear.٤٦ - وقد تصدت المنظمات الإقليمية لإدارة مصائد الأسماك على نطاق واسع لمشكلة معدات الصيد المتروكة أو المفقودة أو المهملة وما يتصل بها من حطام عن طريق تدابير بشأن جمع البيانات، ووسم معدات الصيد، والإبلاغ عن معدات الصيد المتروكة أو المفقودة أو المهملة واسترجاعها وفرض قيود على استخدام أنواع معينة من المعدات.
Furthermore, NEAFC contracting parties which retrieve gear that has not been reported lost may recover the cost from the master of the vessel that lost the gear and have the right to remove and dispose of fixed gear that was not marked in accordance with the rules or which in any other way contravenes other recommendations adopted by NEAFC, as well as fish that was found in the gear.وعلاوة على ذلك، يجوز للأطراف المتعاقدة في لجنة مصائد الأسماك في شمال شرق المحيط الأطلسي التي تسترجع معدات لم يبلغ عن فقدانها أن تسترد التكاليف من ربان السفينة التي فقدت المعدات ولها الحق في أن تزيل أو تتخلص من المعدات الثابتة التي لم توسم وفقا للقواعد أو التي تخلّ على أي وجه آخر بتوصيات أخرى اعتمدتها اللجنة، وكذلك السمك الذي يُعثر عليه داخل معدات الصيد.
The link between ghost fishing and illegal, unreported and unregulated (IUU) fishing was also highlighted.وأُبرزت أيضا الصلة بين الصيد الشبحي والصيد غير القانوني وغير المبلغ عنه وغير المنظم.
47. Several regional bodies shared concerns over the entanglements of marine species.٤٧ - وأعربت عدة هيئات إقليمية عن شواغل مشتركة بشأن الحالات التي تعلَق فيها الأنواع البحرية.
For example, CCAMLR has taken specific measures to address the risk associated with entanglement of marine mammals in the plastic packaging bands used to secure bait boxes and the injury to seabirds caused by the discharge of hooks in offal.فعلى سبيل المثال، اتخذت لجنة حفظ الموارد البحرية الحية في أنتاركتيكا تدابير محددة للتصدي للمخاطر المرتبطة بالحالات تعلق فيها الثدييات البحرية في أحزمة التغليف البلاستيكية المستخدمة لتأمين صناديق الطعوم وإصابة الطيور البحرية بجروح نتيجة نفاذ الصنارات في أحشائها.
48. The contributions to this report indicate that at the national level, legislation spans a wide range of issues and sectors, from waste management to packaging and energy, as well as freshwater management and the protection and preservation of the marine environment;٤٨ - وتشير الإسهامات المقدمة في إعداد هذا التقرير إلى أن التشريعات على الصعيد الوطني تغطي طائفة واسعة من القضايا والقطاعات، بدءا من إدارة النفايات وصولا إلى التغليف والطاقة، فضلا عن إدارة المياه العذبة وحماية البيئة البحرية وحفظها؛
and thus are not specifically dedicated to the issue of MDPMs.وبالتالي فهي ليست مكرسة على وجه التحديد لمسألة الحطام البحري، بما فيه اللدائن واللدائن الدقيقة.
For example, France’s law on Energy Transition for a Green Growth (2015) provides for time-bound bans on a variety of plastic packaging in use in various sectors.فعلى سبيل المثال، ينص القانون الفرنسي بشأن التحول في مجال الطاقة من أجل النمو الأخضر (2015) على فرض حظر محدد زمنيا لمجموعة متنوعة من مواد التعبئة والتغليف البلاستيكية المستخدمة في عدة قطاعات.
The New Zealand Waste Minimization Act of 2008 provides for, inter alia, a levy on all waste disposed of in municipal landfills;وينص قانون نيوزيلندا المتعلق بتقليل النفايات إلى أدنى حد ممكن لعام 2008 على جملة أمور منها فرض ضريبة على كل النفايات التي يتم التخلص منها في مدافن النفايات البلدية؛
product stewardship schemes;ومخططات لإدارة المنتجات؛
and the development of waste management and minimization plans.ووضع خطط لإدارة النفايات والتقليل منها إلى الحد الأدنى.
The Congo enhanced sea-based removal or collection systems for operational debris and/or cargo residue from ships and platforms or other residue and/or the pollution of the sea, resulting from the discharge of hydrocarbons and other debris into areas under its national jurisdiction.وعززت الكونغو نظم إزالة أو جمع الحطام الناجم عن الأعمال في البحر و/أو مخلفات الشحنات من السفن والمنصات أو غيرها من مخلفات و/أو عناصر التلوث البحرية الناتجة عن تفريغ الهيدروكربونات وغيرها من الحطام في المناطق الخاضعة لولايتها الوطنية.
Its General Inspectorate of Maritime and Harbour Affairs and the General Inspectorate of Environmental Affairs were established in 2008 and 2013, respectively, to tackle pollution in all its forms.وقد أُنشئت مفتشيتها العامة للشؤون البحرية والموانئ ومفتشيتها العامة للشؤون البيئية في عامي 2008 و 2013 تباعا من أجل التصدي للتلوث بجميع أشكاله.
In 2014, Viet Nam passed the Law of Environment Protection providing for the control of wastes{§98} and in 2015, the Law on Marine Resources and Environment and Islands.وأصدرت فييت نام، في عام 2014، قانون حماية البيئة الذي ينص على مراقبة النفايات، وأصدرت في عام 2015 القانون المتعلق بالموارد البحرية والبيئة البحرية والجزر.
Policy framework and developmentsإطار السياسة العامة والتطورات المتعلقة بها
49. A number of decisions and resolutions on marine debris were also adopted at the global level by the United Nations Environment Assembly and in the context of the Convention on Biological Diversity and CMS.٤٩ - اتخذت أيضا جمعية الأمم المتحدة للبيئة عددا من المقررات والقرارات بشأن الحطام البحري على الصعيد العالمي وفي سياق اتفاقية التنوع البيولوجي ومعاهدة المحافظة على الأنواع المهاجرة من الحيوانات الفطرية.
At its second meeting, the United Nations Environment Assembly, to be held in May 2016, will discuss the issue of marine plastic debris and microplastics and will have before it a report of the Executive Director on the subject. Marine debris is also a focal area of the Global Partnership on Waste Management launched by UNEP in 2010.وستناقش جمعية الأمم المتحدة للبيئة، في دورتها الثانية التي ستعقد في أيار/مايو 2016، مسألة الحطام البحري من المواد البلاستيكية والجسيمات البلاستيكية وسيُعرض عليها تقرير المدير التنفيذي عن هذا الموضوع. ويشكل موضوع الحطام البحري أيضا أحد مجالات تركيز الشراكة العالمية بشأن إدارة النفايات التي أطلقها برنامج الأمم المتحدة للبيئة في عام 2010.
50. The Review Conference on the United Nations Fish Stocks Agreement in 2006 recommended that States individually and collectively through regional fisheries management organizations inter alia, enhance efforts to address and mitigate the incidence and impacts of ALDFG, establish mechanisms for the regular retrieval of derelict gear and adopt mechanisms to monitor and reduce discards.٥٠ - وأوصى المؤتمر الاستعراضي لاتفاق الأمم المتحدة للأرصدة السمكية في عام 2006 أن تقوم الدول منفردة ومجتمعة عن طريق المنظمات الإقليمية لإدارة مصائد الأسماك بأمور منها تعزيز الجهود الرامية إلى التصدي لمشكلة معدات الصيد المتروكة أو المفقودة أو المهملة والتقليل من انتشارها والتخفيف من آثارها، وإنشاء آليات من أجل الاسترجاع المنتظم لأدوات الصيد المهملة، واعتماد آليات لرصد الصيد المرتجع وتقليصه.
States and regional fisheries management organizations and arrangements have taken action in response to this recommendation.وﺍتخذت الدول والمنظمات والترتيبات الإقليمية المعنية بإدارة مصائد الأسماك إجراءات استجابة لهذه التوصية.
51. The FAO Committee on Fisheries in 2014 expressed concern over the issue of ghost fishing caused by ALDFG and noted that greater attention should be paid by members and regional fisheries bodies to mitigating ALDFG impacts.٥١ - وأعربت لجنة مصائد الأسماك التابعة لمنظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة في عام 2014 عن قلقها إزاء مسألة الصيد الشبحي الذي تتسبب فيه معدات الصيد المتروكة أو المفقودة أو المهملة، ولاحظت أنه يتعين على الدول الأعضاء والهيئات الإقليمية لمصائد الأسماك إيلاء مزيد من الاهتمام لتخفيف آثار هذه المعدات.
The development of international standards/guidelines was suggested by the Convention on Biological Diversity expert workshop in 2014 and at the third session of the Joint FAO/IMO Ad Hoc Working Group on Illegal, Unreported and Unregulated Fishing and Related Matters, in 2015.واقترحت حلقة عمل الخبراء المنشأة في إطار اتفاقية التنوع البيولوجي وضع معايير/مبادئ توجيهية دولية في عام 2014، وفي الدورة الثالثة للفريق العامل المخصص المشترك بين منظمة الأغذية والزراعة والمنظمة البحرية الدولية المعني بالصيد غير المشروع وغير المبلغ عنه وغير المنظم والمسائل ذات الصلة، في عام 2015.
In response, FAO will convene a Second Expert Consultation on the Marking of Fishing Gear in April 2016, to clarify the purpose and necessity of a system for the marking of fishing gear, with a view to developing best practice (standard) technical guidelines for gear marking.واستجابةً لذلك، ستعقد منظمة الأغذية والزراعة مشاورة الخبراء الثانية بشأن وسم معدات الصيد في نيسان/أبريل 2016، بغية توضيح الغرض من وضع نظام لوسم معدات الصيد والحاجة إليه، بهدف وضع مبادئ توجيهية تقنية (موحدة) فضلى بشأن وسم المعدات.
52. The Parties to the London Convention and the 1996 Protocol thereto have noted that source control and best practices are important elements in the effort to reduce abandoned or drifting fish aggregating devices (FADs), as well as polystyrene and Styrofoam buoys used in aquaculture.٥٢ - ولاحظت أيضا الدول الأطراف في اتفاقية لندن وبروتوكول عام 1996 الملحق بها أن مراقبة المصادر وأفضل الممارسات هما عنصران هامان في الجهود الرامية إلى الحد من الأجهزة المنجرفة أو المتروكة لتجميع الأسماك، وكذلك عوامات البوليسترين والإستيروفوم المستخدمَة في تربية الأحياء المائية.
53. With the support of the UNEP Global Partnership on Marine Litter (GPML) (see para. 75), for which the Honolulu Strategy58 provides the framework, some regional seas conventions have developed specific regional action plans on marine litter, some of which address the issue of plastics and microplastics.٥٣ - وبدعم من الشراكة العالمية لبرنامج الأمم المتحدة للبيئة بشأن مشكلة القمامة البحرية (انظر الفقرة 75) التي توفر لها استراتيجية هونولولو إطار العمل، وضعت بعض اتفاقيات البحار الإقليمية خطط عمل إقليمية محددة بشأن القمامة البحرية، وعالج بعضها مسألة اللدائن واللدائن الدقيقة.
For example, regional action plans on marine litter were developed in recent years in the Mediterranean, the Wider Caribbean Region, East Asia and the North-west Pacific.فعلى سبيل المثال، وضعت في السنوات الأخيرة خطط عمل إقليمية بشأن القمامة البحرية في منطقة البحر الأبيض المتوسط، ومنطقة البحر الكاريبي الكبرى، وشرق آسيا وشمال غرب المحيط الهادئ.
Among the activities aimed at addressing the negative effects of marine debris implemented under these regional plans is the promotion of international coastal clean-up activities.ويشكل تعزيز الأنشطة الدولية لتنظيف السواحل أحد الأنشطة الرامية إلى معالجة الآثار السلبية للحطام البحري المنفذة بموجب هذه الخطط الإقليمية.
54. An example of comprehensive measures are those developed for the Mediterranean which aim at developing and implementing solid waste and sewerage system management plans.٥٤ - وقد اتخذت تدابير شاملة من أمثلتها التدابير التي وضعت من أجل البحر الأبيض المتوسط والتي ترمي إلى وضع خطط لإدارة نظم معالجة النفايات الصلبة والمجارير وتنفيذها.
These measures incorporate marine litter prevention and reduction measures;وتشمل هذه التدابير تدابير منع القمامة البحرية والحد منها؛
raise awareness through educational programmes;وإذكاء الوعي من خلال البرامج التثقيفية؛
and ensure institutional coordination and close coordination and collaboration among national, regional and local authorities, as well as key prevention measures for land- and sea-based sources.وضمان التنسيق المؤسسي والتنسيق والتعاون الوثيقين فيما بين السلطات الوطنية والإقليمية والمحلية، فضلا عن التدابير الوقائية الرئيسية المتعلقة بالمصادر البرية والبحرية.
Other initiatives include encouraging a fee system for port reception facilities;وتشمل المبادرات الأخرى التشجيع على اعتماد نظام لفرض رسوم على مرافق تلقي النفايات في الموانئ؛
requiring manufacturers, brand owners and first importers to enhance their responsibility for the entire life cycle of the product;وإلزام المصنعين وأصحاب العلامات التجارية والمستوردين الأوائل بتعزيز مسؤوليتهم عن كامل دورة حياة المنتج؛
requiring prevention of any marine littering in the context of dredging activities by 2020;والإلزام بمنع أي عملية إلقاء للقمامة في البحر في سياق أنشطة التجريف بحلول عام 2020؛
and enforcement measures to combat illegal dumping, including littering on the beach, and illegal sewage disposal in the sea, the coastal zone, and rivers in the area of the application of the plan.وتدابير إنفاذ لمكافحة التخلص من النفايات بصورة غير مشروعة، بما في ذلك إلقاء القمامة على الشواطئ، وتصريف مياه المجاري بشكل غير مشروع في البحار والمناطق الساحلية والأنهار في المناطق التي تطبق فيها الخطة.
55. Other relevant regional programmes and action plans include the 2014 OSPAR Regional Action Plan, which sets out the policy context for the work of OSPAR on marine litter in support of the 2010-2020 Strategy for the Protection of the Marine Environment in the North-East Atlantic;٥٥ - وتشمل البرامج وخطط العمل الإقليمية الأخرى ذات الصلة، خطة العمل الإقليمية للجنة أوسلو وباريس لعام 2014 التي تحدد السياق السياساتي لعمل تلك اللجنة بشأن إلقاء القمامة في البحر دعما لاستراتيجية حماية البيئة البحرية في شمال شرق المحيط الأطلسي للفترة 2010-2020؛
the Permanent Commission for the South Pacific (CPPS) Regional Programme for the Integrated Management of Marine Litter in the South-east Pacific, which includes regional and national actions for minimizing the discharge of persistent solid waste from land- and ocean-based sources;والبرنامج الإقليمي للجنة الدائمة لجنوب المحيط الهادئ المتعلق بالإدارة المتكاملة للقمامة البحرية في جنوب شرق المحيط الهادئ، الذي يشمل إجراءات إقليمية ووطنية للحد من تصريف النفايات الصلبة من المصادر البرية والمحيطية؛
and the 2015 Baltic Litter Action Plan, which aims to significantly reduce marine litter by 2025, compared with 2015, and to prevent harm to the coastal and marine environment.وخطة العمل المتعلقة بالقمامة في منطقة البلطيق لعام 2015، التي تهدف إلى الحد من القمامة البحرية على نحو كبير بحلول عام 2025، مقارنة بعام 2015، وإلى منع إلحاق الضرر بالبيئة الساحلية والبحرية.
In addition, the MARELITT BALTIC project addresses the issue of derelict fishing gear in the Baltic Sea and the BLASTIC project aims at identifying and prioritizing measures on how to reduce litter streams from land into the Baltic Sea.وبالإضافة إلى ذلك، يعالج مشروع منع إلقاء القمامة في بحر البلطيق (MARELITT BALTIC) مسألة معدات الصيد المتروكة في بحر البلطيق ويهدف المشروع المتعلق بالمواد البلاستيكية (BLASTIC) إلى تحديد ووضع أولويات التدابير بشأن كيفية الحد من تدفقات القمامة من البر إلى بحر البلطيق.
56. In response to the requirement for establishing a European Union-wide quantitative reduction target for marine litter, the European Commission announced in 2015 that it would take action to fulfil the objective of significantly reducing marine litter, thereby also implementing relevant targets under the 2030 Agenda for Sustainable Development.٥٦ - واستجابة لشرط تحديد مستهدَف على نطاق الاتحاد الأوروبي لخفض كمية القمامة البحرية، أعلنت المفوضية الأوروبية في عام 2015 أنها ستتخذ إجراءات للوفاء بهدف الحد بدرجة كبيرة من القمامة البحرية، ومن ثم تنفيذ الغايات ذات الصلة في إطار خطة التنمية المستدامة لعام 2030.
57. At the national level, a series of instruments are employed to support the implementation of relevant legislation, such as policies, codes of conduct, economic incentives and social tools.٥٧ - وعلى الصعيد الوطني، تستخدم مجموعة من الأدوات لدعم تنفيذ التشريعات ذات الصلة، مثل السياسات ومدونات قواعد السلوك، والحوافز الاقتصادية والأدوات الاجتماعية.
In their contribution to the report, States highlighted the measures that they have taken (see directly below).وأبرزت الدول في إسهاماتها في التقرير، التدابير التي اتخذتها (انظر ما يلي مباشرة).
58. Australia has been implementing the Threat Abatement Plan for the Impacts of Marine Debris on Vertebrate Marine Life (2009).٥٨ - وتنفذ أستراليا منذ فترة خطة للحد من المخاطر فيما يتعلق بآثار الحطام البحري على حياة الفقريات البحرية (2009).
A revised plan is due for completion in 2016 and will incorporate emerging issues, including microplastics.ومن المقرر إنجاز صيغة منقحة لتلك الخطة في عام 2016، وسوف تتضمن المسائل المستجدة، بما فيها اللدائن الدقيقة.
Australia committed to a range of activities aimed at supporting local communities in reducing the volume of debris generated or entering the marine environment.وتعهدت أستراليا بتنفيذ طائفة من الأنشطة الرامية إلى دعم المجتمعات المحلية في خفض حجم الحطام الذي يجري توليده أو يتسرب إلى البيئة البحرية.
Data collected from annual Great Barrier Reef clean-ups is entered into the Australian Marine Debris database to serve as advice for future management and reduction plans.ويجري إدخال البيانات المجمعة من العمليات السنوية لتنظيف الحاجز المرجاني العظيم في قاعدة البيانات الأسترالية المتعلقة بالحطام البحري حتى يستفاد منها كمرجع يُسترشد به عند وضع خطط الإدارة والتخفيض في المستقبل.
59. In the context of the implementation of the European Union Marine Strategy Framework directive, Belgium has implemented activities such as awareness-raising campaigns, clean beach actions, waste management plans, monitoring activities and “Fishing for Litter”.٥٩ - وفي سياق تنفيذ التوجيه الإطاري للاستراتيجية البحرية للاتحاد الأوروبي، اضطلعت بلجيكا بتنفيذ أنشطة من قبيل حملات التوعية وعمليات تنظيف الشواطئ، وخطط إدارة النفايات، وأنشطة الرصد، وعمليات ”صيد القمامة“.
France established an action plan for the prevention of waste for the period 2014-2020 and specific measures for the marine environment;ووضعت فرنسا خطة عمل لمنع النفايات للفترة 2014-2020، واتخذت تدابير محددة من أجل البيئة البحرية؛
and is encouraging companies to develop new markets and enhance innovative products, such as eco-designs.وهي تشجع الشركات حاليا على إقامة أسواق جديدة وتعزيز المنتجات الابتكارية، من قبيل التصاميم الإيكولوجية.
Sweden has developed a strategy to achieve good environmental status of its marine areas by 2020, which includes measures addressing marine debris, such as promoting efficient and sustainable collection and reception of lost fishing gear and preventing the loss of new gear;ووضعت السويد استراتيجية لتحقيق حالة بيئية جيدة في مناطقها البحرية بحلول عام 2020، تشمل تدابير للتصدي لمشكلة الحطام البحري، من قبيل تعزيز جمع معدات الصيد المفقودة واستلامها بكفاءة وعلى نحو مستدام والحيلولة دون فقدان معدات أخرى؛
developing a national public awareness campaign;وتنظيم حملة وطنية لتوعية الجمهور؛
supporting initiatives for beach cleaning;ودعم المبادرات المتخذة من أجل تنظيف الشواطئ؛
reducing marine debris in municipal waste management plans;والحد من الحطام البحري في خطط إدارة النفايات البلدية؛
and developing waste preventing programmes, including investigations of material flows of plastic.ووضع برامج لمنع النفايات، بما في ذلك استقصاء تدفقات المواد البلاستيكية.
Further, Sweden will identify and reduce significant sources of plastics and microplastics in the marine environment and develop new measures for reducing waste both at the source and in the disbursal pathways.وبالإضافة إلى ذلك، ستقوم السويد بتحديد وتقليص المصادر الهامة للدائن واللدائن الدقيقة في البيئة البحرية وستضع تدابير جديدة للحد من النفايات سواء في مصدرها أو في مسارات تصريفها.
The Swedish Chemicals Agency has been commissioned to propose national measures for restricting the use of microplastics in cosmetic products and to ban the sale of cosmetic products in Sweden that are rinsed and that contain plastic microbeads.وكُلفت الوكالة السويدية للمواد الكيميائية باقتراح تدابير وطنية لتقييد استخدام اللدائن الدقيقة في منتجات التجميل وفرض حظر في السويد على بيع منتجات التجميل التي تنظف بمجرد الشطف والتي تحتوي على خرزات بلاستيكية صغيرة جدا.
60. In Monaco, the Association Monégasque pour la Protection de la Nature regularly organizes clean-up campaigns for the seabed area on the shore.٦٠ - وفي موناكو، تنظم جمعية موناكو لحماية الطبيعة بانتظام حملات لتنظيف منطقة قاع البحر على الشاطئ.
Viet Nam has launched shoreline clean-up operations in coastal areas and disseminated information to local residents and tourists in order to raise public awareness of such activities.وأطلقت فييت نام عمليات لتنظيف الشواطئ في المناطق الساحلية وعممت معلومات على السكان المحليين والسياح بغية إذكاء وعي الجمهور بهذه الأنشطة.
C. Adequate infrastructureجيـم - الهياكل الأساسية المناسبة
61. Inadequate management and disposal of plastic debris constitute a global challenge.61 - تشكل إدارة الحطام البلاستيكي والتخلص منه بطرق غير مناسبة تحديا عالميا.
While some progress has been made, 2 billion people still lack access to solid waste collection, while 3 billion people lack access to controlled waste disposal facilities.ورغم إحراز قدر من التقدم في هذا المجال، لا يزال بِليونان من الناس يفتقرون إلى خدمات جمع النفايات الصلبة، في حين يفتقر ثلاثة بلايين إلى مرافق خاضعة للمراقبة مخصصة للتخلص من النفايات.
The provision of adequate infrastructure is a critical element in the prevention and reduction of marine debris.ويُعد توفير البنية التحتية المناسبة عنصرا حيويا في الوقاية من الحطام البحري والحد منه.
This includes waste management infrastructure for land-generated waste, such as disposal, collection, wastewater treatment and recycling facilities, a particular challenge for some small island developing States.ويشمل ذلك الهياكل الأساسية لإدارة النفايات الناشئة على البر، كمرافق التخلص منها وجمعها ومعالجة المياه المستعملة وإعادة تدويرها، وهو ما يشكل تحديا خاصا بالنسبة لبعض الـدول الجزرية الصغيرة النامية.
It also includes reception facilities in all ports, including marinas and fishing harbours, for the mandatory discharge of ship-generated wastes.ويشمل ذلك أيضا مرافق الاستلام في جميع الموانئ، بما في ذلك المراسي وموانئ صيد الأسماك، لأجل التفريغ الإجباري للنفايات الناشئة على ظهر السفن.
Indeed, the major obstacle to the implementation of MARPOL, in particular annex V, has been the lack or insufficient number of reception facilities in many ports worldwide, which, in some cases, has prevented the Special Area requirements from taking effect.والواقع أن العقبة الرئيسية التي حالت دون تنفيذ الاتفاقية الدولية لمنع التلوث من السفن، ولا سيما المرفق الخامس منها، هي انعدام أو قلة عدد مرافق الاستلام في العديد من الموانئ في جميع أنحاء العالم، الأمر الذي تعذر معه انطباق شروط المنطقة الخاصة في بعض الحالات.
IMO adopted an action plan and developed a comprehensive manual and guidance for ensuring the adequacy of reception facilities.وقد اعتمدت المنظمة البحرية العالمية خطة عمل ووضعت دليلا شاملا ومبادئ توجيهية لضمان وجود مرافق الاستلام المناسبة.
Notably, port reception facilities are a particularly acute problem for small island developing States, whose ports are frequently visited by cruise ships of a capacity larger than their facilities can handle.ومما يبرز في هذا السياق أن مرافق الاستلام في الموانئ تطرح مشكلة شديدة الحدة بالنسبة للدول الجزرية الصغيرة النامية، التي كثيرا ما ترسو في موانئها سفن سياحية تفوق سعتها الطاقة الاستيعابية لتلك المرافق.
As a result, IMO revised annex V in 2012 to enable small island developing States to satisfy the relevant requirements of reception facilities through regional arrangements when, because of those States’ unique circumstances, such arrangements are the only practical means to satisfy the action plan’s requirements.ونتيجة لذلك، نقحت المنظمة البحرية الدولية المرفق الخامس في عام 2012 لتمكين الدول الجزرية الصغيرة النامية من استيفاء الشروط ذات الصلة بمرافق الاستلام من خلال ترتيبات إقليمية، عندما تكون هذه الترتيبات، بسبب الظروف الفريدة لتلك الدول، الوسيلة العملية الوحيدة للوفاء بمتطلبات خطة العمل.
62. Where adequate port waste reception facilities exist, high costs, complicated procedures, delays in ports, unnecessary paperwork, excessively stringent sanitary and customs regulations and other factors have sometimes acted as a deterrent for the discharge of waste by ships into port reception facilities (see paras. 91-92).62 - وإذا وجدت في الموانئ مرافق مناسبة لاستلام النفايات، فإن التكاليف المرتفعة والإجراءات المعقدة والتأخيرات في الموانئ والوثائق التي لا ضرورة لها واللوائح التنظيمية الشديدة الصرامة المتعلقة بالصرف الصحي والجمارك وعوامل أخرى تكون أحيانا رادعا عن تفريغ نفايات السفن في مرافق الاستلام بالموانئ (انظر الفقرتين 91 و 92).
D. Awareness-raising, education and capacity-buildingدال - التوعية والتثقيف وبناء القدرات
63. Marine debris is not only an environmental issue but also a socioeconomic one.63 - ليس الحطام البحري مشكلة بيئية فحسب، بل هو مشكلة اجتماعية واقتصادية أيضا.
Where harmful practices are entrenched, legislative or policy interventions alone are inefficient, unless accompanied by punitive measures.فحيثما تتجذر الممارسات الضارة، لا تكون للتدخلات التشريعية أو تدخلات السياسات وحدها أية فعالية، إلا إذا رافقتها تدابير عقابية.
Instead, preventive awareness-raising and incentives for changing individual behaviour and industry practices are suggested as an essential first step.وبدلا من ذلك، يُقترح أن تكون التوعية الوقائية والحوافز على تغيير السلوك الفردي وممارسات الصناعات خطوةً أساسية أولى.
Interventions will be most successful in situations where people and businesses subscribe to the goals and objectives of the measures, and understand the costs of continuing harmful practices.وستحقق التدخلات أكبر قدر من النجاح في الحالات التي يَقبل فيها الناس ومؤسسات الأعمال بأهداف وغايات التدابير ويدركون تكاليف التمادي في الممارسات الضارة.
64. A core component of prevention and reduction efforts is therefore the undertaking of education and awareness-raising programmes designed to discourage harmful practices and promote best practices and changes in production and consumption patterns.64 - وبالتالي فإن أحد العناصر الأساسية في جهود الوقاية والتخفيف يتمثل في تنفيذ برامج التثقيف والتوعية الرامية إلى ردع الممارسات الضارة والتشجيع على الممارسات الفضلى وعلى تغيير أنماط الإنتاج والاستهلاك.
Policies and legislation can promote targeted education and awareness-raising (see para. 96).وتستطيع السياسات والتشريعات أن تعزز التثقيف والتوعية المتوجهين إلى وجهات محددة (انظر الفقرة 96).
65. In their contributions to the report, States and intergovernmental organizations provided information on the activities that they are undertaking in that regard.65 - وقدمت الدول والمنظمات الحكومية الدولية في إسهاماتها في التقرير معلومات عن الأنشطة التي تقوم بها في هذا الصدد.
For example, Peru has launched the REEDUCA-Océanos campaign, which highlights the importance of proper solid waste management on the beaches.فعلى سبيل المثال، أطلقت بيرو الحملة المسماة REEDUCA-Océanos، التي تُبرز أهمية الإدارة السليمة للنفايات الصلبة على الشواطئ.
A private-sector female-led initiative undertaken by the Peruvian social enterprise “Life Out of Plastic” has been organizing educational activities aimed at raising awareness of the negative impacts of plastic pollution, especially in marine and coastal ecosystems, and demonstrating the social, environmental and economic benefits of recycling.وقد دأب المشروع الاجتماعي Life Out of Plastic في بيرو، وهو مبادرة تابعة للقطاع الخاص وتقودها النساء، على تنظيم أنشطة تثقيفية ترمي إلى التوعية بالآثار السلبية للتلوث بالبلاستيك، خاصة في النظم الإيكولوجية البحرية والساحلية، وعلى توضيح المنافع الاجتماعية والبيئية والاقتصادية الناتجة عن إعادة التدوير.
66. The European Union promoted a variety of activities for the prevention, reduction and removal of marine debris and awareness-raising campaigns, including training for fishermen and beach clean-up initiatives, which raise awareness and engage local communities.66 - وشجع الاتحاد الأوروبي إقامة مجموعة متنوعة من الأنشطة الرامية إلى منع الحطام البحري والحد منه وإزالته، والقيام بحملاتٍ للتوعية شملت أنشطة تدريبية لصيادي الأسماك ومبادراتٍ لتنظيف الشواطئ، وهي أنشطة ترفع من مستوى الوعي وتستنهض مشاركة المجتمعات المحلية.
It also put in place the Marine LitterWatch, a citizen science-based tool which can help fill gaps in data relevant for policymaking.وأنشأ الاتحاد الأوروبي كذلك أداة مراقبة القمامة البحرية Marine LitterWatch، وهي أداة قائمة على المعارف العلمية ومتاحة للمواطنين يمكنها أن تساعد على سد الثغرات في البيانات ذات الصلة بصياغة السياسات.
67. The International Whaling Commission entanglement programme was established in 2011 to enable the building of a global network of professionally trained and equipped entanglement responders.67 - وفي عام 2011، أنشأت اللجنة الدولية لشؤون صيد الحيتان برنامجا معنيا بالحالات التي تَعلَق فيها الحيتان في معدات صيد الأسماك، وذلك للتمكين من إقامة شبكة عالمية من المختصين بالاستجابة لتلك الحالات مع تدريبهم مهنيا وتزويدهم بالمعدات.
The training curriculum includes techniques and methodologies for investigating the causes, scope and impact of large-whale entanglements, including marine debris, as well as information on attempts to prevent it.ويشمل برنامج التدريب طرائق ومنهجيات للتحقيق في أسباب ونطاق وأثر الحالات التي تعلق فيها الحيتان الضخمة، بما في ذلك الحالات المرتبطة بالحطام البحري، كما يشمل معلومات عن محاولات منعها.
Capacity-building is undertaken in partnership with countries and regional intergovernmental organizations.ويتم بناء القدرات في هذا المجال بشراكة مع البلدان والمنظمات الحكومية الدولية الإقليمية.
68. CCAMLR has also implemented initiatives to educate fishers and fishing vessel operators, entailing, for example, the production of posters in multiple languages for fishing vessels.68 - واتخذت لجنة حفظ الموارد البحرية الحية في أنتاركتيكا كذلك مبادراتٍ لتثقيف صيادي الأسماك ومشغلي سفن الصيد البحري، شملت على سبيل المثال إعداد ملصقات متعددة اللغات لتوزيعها على سفن الصيد.
69. SPREP awareness-raising activities include submission of its analysis on ocean-based marine pollution from fishing vessels to the Western and Central Pacific Fisheries Commission.69 - وتشمل أنشطة التوعية التي يقوم بها برنامج البيئة الإقليمي لجنوب المحيط الهادئ تقديم تحليله المتعلق بالتلوث البحري في المحيطات الذي تتسبب فيه سفن الصيد إلى لجنة مصائد الأسماك في غرب ووسط المحيط الهادئ.
70. In the context of the Convention for the Protection and Development of the Marine Environment of the Wider Caribbean Region (Cartagena Convention), educational material was developed and disseminated, including an online interactive game on marine litter.70 - وفي إطار اتفاقية حماية وتنمية البيئة البحرية لمنطقة البحر الكاريبي الكبرى (اتفاقية كارتاخينا)، تم إعداد ونشر مواد تثقيفية منها لعبة تفاعلية على الإنترنت موضوعها القمامة البحرية.
Additionally, a regional capacity-building workshop was organized in support of the implementation of MARPOL annex V.وبالإضافة إلى ذلك، عُقدت حلقة عمل إقليمية لبناء القدرات دعما لتنفيذ المرفق الخامس من الاتفاقية الدولية لمنع التلوث الناجم عن السفن.
71. The need to build the capacity of small island developing States to address marine debris, including plastics and microplastics, has been widely recognized.71 - وتم الإقرار على نطاق واسع بالحاجة إلى بناء قدرات الدول الجزرية الصغيرة النامية على معالجة مسألة الحطام البحري، بما فيه اللدائن واللدائن الدقيقة.
For example, Australia provided technical support in the Asia-Pacific and Indian Ocean regions to encourage consistent implementation of international conventions related to shipping, including MARPOL annex V.فعلى سبيل المثال، قدمت أستراليا الدعم التقني في منطقة آسيا والمحيط الهادئ ومنطقة المحيط الهندي للتشجيع على الاتساق في تنفيذ الاتفاقيات الدولية المتعلقة بالنقل البحري، بما فيها المرفق الخامس من الاتفاقية الدولية لمنع التلوث الناجم عن السفن.
It also assisted SPREP in the development of a Regional Reception Facilities Plan for small island developing States in the Pacific region and supported the update of the Pacific Ocean Pollution Prevention Programme strategy.وقدمت أستراليا المساعدة أيضا إلى برنامج البيئة الإقليمي لجنوب المحيط الهادئ في وضع الخطة الإقليمية لمرافق الاستلام الخاصة بالدول الجزرية الصغيرة النامية في منطقة المحيط الهادئ، وقدمت الدعم في تحديث استراتيجية برنامج منع تلوث المحيط الهادئ.
Additionally, Australia provided financial support for the implementation of CMS resolutions 10.4 and 11.30 on marine debris.وبالإضافة إلى ذلك، قدمت أستراليا دعما ماليا لتنفيذ القرارين 10-4 و 11-30 المتخَذيْن في إطار معاهدة الأنواع المهاجرة بشأن الحطام البحري.
72. Sweden supported the Regional Programme for the Integrated Management of Marine Litter in the South-East Pacific in proposing regional and national actions for minimizing the discharge of persistent solid waste from land- and sea-based sources.72 - وقدمت السويد دعمها إلى البرنامج الإقليمي لجنوب المحيط الهادئ المتعلق بالإدارة المتكاملة للقمامة البحرية في اقتراح إجراءات إقليمية ووطنية ترمي إلى الحد من تصريف النفايات الصلبة الثابتة من المصادر البرية والبحرية.
73. A number of civil society organizations are also actively engaged in awareness-raising and education at the international level, including the Ocean Conservancy, in particular through its Trash Free Sea Alliance, as well as Race for Water, Sustainable Coastlines{§140} and World Animal Protection.73 - ويشارك عدد من منظمات المجتمع المدني بنشاط أيضا في التوعية والتثقيف على الصعيد الدولي، ومنها منظمة حفظ المحيطات، خاصة من خلال ”التحالف من أجل بحر خال من القمامة“ (Trash Free Sea Alliance) التابع لها، وكذلك مؤسسة ”سباق من أجل الماء“ (Race for Water، ومؤسسة ”سواحل مستدامة“ (Sustainable Coastlines) الخيرية، والهيئة العالمية لحماية الحيوانات (World Animal Protection) .
E. Cooperation and coordinationهاء - التعاون والتنسيق
74. Given the multiplicity of pathways and sources of MDPMs, and the multidimensional and transboundary nature of the problem, as well as the wide range of sectoral policies, legislation and regulations that are relevant, cooperation and coordination are essential in facilitating integrated management of the problem.74 - نظرا لتعدد مسارات ومصادر الحطام البحري، بما فيه اللدائن واللدائن الدقيقة، ونظرا للطبيعة المتعددة الأبعاد والعابرة للحدود التي تكتسيها هذه المشكلة، فضلا عن الطائفة الواسعة من السياسات والتشريعات والقواعد التنظيمية القطاعية ذات الصلة بالموضوع، فإن التعاون والتنسيق يتسمان بأهمية بالغة في تيسير إدارة المشكلة بصورة متكاملة.
75. Coordination among the relevant measures at local, national, regional and global levels is also an important dimension of addressing the issue effectively, as is the need to ensure mutually supportiveness of the public and private sectors as regards their approaches.75 - ويُعد تنسيق التدابير ذات الصلة على الصعد المحلي والوطني والإقليمي والعالمي أيضا من الأبعاد الهامة في معالجة هذه المسألة بفعالية، وكذلك الشأن بالنسبة لضرورة ضمان تبادل الدعم بين القطاعين العام والخاص فيما يتعلق بالنُّهج التي يتّبعانها.
A good example is the Global Partnership on Marine Litter (GPML), a global multi-stakeholder partnership bringing together Governments, international agencies, non-governmental organizations, academia, the private sector, civil society and individuals.ومن الأمثلة الجيدة على ذلك الشراكةُ العالمية لمعالجة مشكلة القمامة البحرية، وهي شراكة عالمية بين أصحاب المصلحة المتعددين تضم الحكومات والوكالات الدولية والمنظمات غير الحكومية والأوساط الأكاديمية والقطاع الخاص والمجتمع المدني والأفراد.
Launched at the United Nations Conference on Sustainable Development, the aim of the Partnership is to protect human health and the environment by promoting the reduction and management of marine litter.وقد أُعلن بدء هذه الشراكة في مؤتمر الأمم المتحدة للتنمية المستدامة، ويتمثل هدفها في حماية البيئة وصحة البشر بالتشجيع على الحد من القمامة البحرية وإدارتها.
Participants contribute to the development and implementation of GPML activities in the form of financial support, in-kind contributions and/or technical expertise.ويساهم المشاركون في تحديد وتنفيذ أنشطة الشراكة عن طريق تقديم الدعم المالي و/أو التبرعات العينية و/أو الخبرات التقنية.
76. Intergovernmental meetings or workshops can also provide an opportunity for coordination.76 - ويمكن أيضا أن تتيح الاجتماعات وحلقات العمل الحكومية الدولية فرصة للتنسيق.
For example, International Whaling Commission expert workshops on marine debris have provided opportunities for the Commission to work with other secretariats, including those of regional fisheries management organizations, FAO, IMO and biodiversity-related multilateral environmental agreements.فعلى سبيل المثال، أتاحت حلقات العمل التي عقدها خبراء اللجنة الدولية لشؤون صيد الحيتان بشأن الحطام البحري فرصا لتعمل اللجنة مع الأمانات الأخرى، ومنها أمانات المنظمات الإقليمية المعنية بإدارة مصائد الأسماك، ومنظمة الأغذية والزراعة، والمنظمة البحرية الدولية، والاتفاقات البيئية المتعددة الأطراف المتعلقة بالتنوع البيولوجي.
77. Examples of regional cooperation include the Trash Free Waters partnership established under the Cartagena Convention in 2015, between the Governments of Jamaica, Panama, the United States of America and the Peace Corps.77 - ويُذكر من بين أمثلة التعاون الإقليمي شراكة ”مياه خالية من القمامة“ (Trash Free Waters) التي أقيمت في إطار اتفاقية كارتاخينا في عام 2015 بين حكومات بنما وجامايكا والولايات المتحدة وفيلق السلام.
78. The OSPAR Regional Action Plan on Marine Litter is being implemented in close cooperation with other relevant regional and global organizations and initiatives, including UNEP and other regional seas conventions, IMO, the Convention on Biological Diversity, the European Union, regional fisheries advisory councils, NEAFC and river basin commissions.78 - ويجري تنفيذ خطة العمل الإقليمية بشأن القمامة البحرية التي وضعتها لجنة أوسلو وباريس بتعاون وثيق مع منظماتٍ ومبادراتٍ إقليمية معنية أخرى، منها برنامج الأمم المتحدة للبيئة، واتفاقياتٌ أخرى بشأن البحار الإقليمية، والمنظمة البحرية الدولية، واتفاقية التنوع البيولوجي، والاتحاد الأوروبي، والمجالس الاستشارية الإقليمية المعنية بمصائد الأسماك، ولجنة مصائد الأسماك في شمال شرق المحيط الأطلسي، واللجان المعنية بأحواض الأنهار.
Partnerships with the private sector and with non-governmental organizations are also a part of the work approach.وتمثل الشراكات مع القطاع الخاص والمنظمات غير الحكومية أيضا جزءا من نهج العمل.
Furthermore, the NEAFC 2014 marine litter initiative was aimed at gathering fisheries-related information which was then submitted to OSPAR with a view to enhancing the overall effort in this context.وفضلا عن ذلك، كان الهدف من مبادرة لجنة مصائد الأسماك في شمال شرق المحيط الأطلسي بشأن القمامة البحرية في عام 2014 هو جمع معلومات تتصل بمصائد الأسماك، وهي معلومات كانت تقدم بعد ذلك إلى لجنة أوسلو وباريس بغية تعزيز الجهود العامة المبذولة في هذا السياق.
79. The European Union Joint Programming Initiative “Healthy and Productive Seas and Oceans” is a coordinating and integrating strategic platform directed towards harmonizing methods for monitoring, extracting and analysing microplastic particles, with a focus on the eco-toxicological effects of the particles on marine life.79 - ويشكل المشروع المسمى ”بحار ومحيطات سليمة ومنتجة“ التابع لمبادرة الاتحاد الأوروبي للبرمجة المشتركة، منبرا استراتيجيا للتنسيق والتكامل، يسعى إلى مواءمة أساليب رصد جزيئات اللدائن الدقيقة واستخراجها وتحليلها، مع التركيز على آثارها الإيكولوجية السُّمِّية على الكائنات الحية البحرية.
80. In 2015, in order to reduce the amount of microbeads in “rinse-off” products reaching the marine environment, Australia secured a voluntary agreement from the personal care industry to phase them out no later than 1 July 2018.80 - وفي عام 2015، ومن أجل تقليص كمية الخرزات الدقيقة التي تحتوي عليها منتجات التنظيف التي تصل إلى البيئة البحرية، أبرمت أستراليا اتفاقا طوعيا مع قطاع صناعة مواد النظافة البدنية، تتخلي بموجبه مؤسساته تدريجيا عن استخدام تلك الخرزات في منتجاتها في موعد لا يتجاوز 1 تموز/يوليه 2018.
Some major Australian supermarkets have committed to stop using microbeads in their own products from 2017.وقد التزمت بعض المتاجر الأسترالية الكبرى بالكف عن استخدام الخرزات الدقيقة في المنتجات الخاصة بها اعتبارا من عام 2017.
The Government of Australia is also supporting the national phase-out of light-weight plastic bags through an industry-government partnership which seeks to change the culture of business in the direction of designing more sustainable packaging, increasing recycling rates and reducing packaging litter.وتقدم حكومة أستراليا أيضا دعمها للتخلي تدريجيا عن استخدام الأكياس البلاستيكية الخفيفة الوزن من خلال شراكة بين الحكومة وقطاع صناعة التغليف، تسعى إلى تحويل ثقافة المؤسسات التجارية في اتجاه تصميم مواد تعبئة وتغليف أكثر استدامة وزيادة معدلات إعادة التدوير والحد من قمامة مواد التعبئة والتغليف.
81. The Monaco project entitled “Engaged commerce” promotes, through a public-private partnership, the reduction of packaging, waste and greenhouse gas consumption.81 - ومن خلال شراكة بين القطاعين العام والخاص في موناكو، يشجع المشروع المسمى ”التجارة الملتزمة“ على الحد من مواد التعبئة والتغليف والقمامة واستهلاك غازات الاحتباس الحراري.
As a result, single-use plastic bags were prohibited starting in 2016 and disposable kitchen utensils will be prohibited starting in 2020.ونتيجة لذلك، فُرض حظر على الأكياس البلاستيكية ذات الاستعمال الوحيد اعتبارا من عام 2016، وستحظَر أدوات المطبخ ذات الاستعمال الوحيد ابتداء من عام 2020.
82.The Plastics New Zealand’s Operation Clean Sweep assists plastics manufacturers and distributors in preventing plastic pellets, manufactured or used in operations, from entering waterways whose eventual destination is the sea.82 - وتنفذ جمعية قطاع صناعة البلاستيك في نيوزيلندا (Plastics New Zealand) عملية ”التنظيف النقي“ (Clean Sweep) لتساعد منتجي وموزعي المواد البلاستيكية على منع كريات البلاستيك التي ينتجونها أو يستخدمونها في عملياتهم من الدخول إلى الممرات المائية التي تكون وجهتها النهائية هي البحر.
V. Further action necessary to prevent and significantly reduce marine debris, including plastics and microplasticsخامسا - الإجراءات الإضافية اللازمة لمنع الحطام البحري، بما فيه اللدائن واللدائن الدقيقة، والحد منه بقدر كبير
83. Notwithstanding the examples of actions described above, much remains to be accomplished to strengthen enabling frameworks designed to prevent and significantly reduce MDPMS.83 - رغم الإجراءات الوارد أمثلة لها أعلاه، لا يزال يلزم إنجاز الكثير لتعزيز الأطر التمكينية التي تستهدف منع الحطام البحري، بما فيه اللدائن واللدائن الدقيقة، وتقليله.
The present section highlights what further action could support ongoing efforts.ويسلط هذا الفرع الضوء على الإجراءات الإضافية التي يمكن أن تتيح الدعم للجهود المبذولة حاليا.
A. Data and knowledge gapsألف - ثغرات البيانات والمعارف
84. Both the breadth and depth of knowledge regarding MDPMs have increased in recent years.84 - اتسع نطاق المعارف المتعلقة بالحطام البحري، بما فيه اللدائن واللدائن الدقيقة، وزاد عمقها في السنوات الأخيرة.
However, as noted in the First Global Integrated Marine Assessment, significant gaps remain{§153} in knowledge and data which require research in, inter alia, sources, distribution, pathways and destinations;ومع ذلك، وكما ورد في التقييم البحري المتكامل العالمي الأول، لا تزال هناك ثغرات كبيرة في المعارف والبيانات تتطلب إجراء بحوث في مجالات منها مصادر ذلك الحطام وتوزيعه ومساراته وأماكن وصوله؛
impacts on biota, including with regard to fisheries and aquaculture;وآثاره على الكائنات الحية، بما فيها ما يخص مصائد الأسماك وتربية الأحياء المائية؛
and wider social and economic impacts, as well as the economic aspects of actions moving forward and assessments of risk if action is not taken.وآثاره الاجتماعية والاقتصادية الأعم، فضلا عن الجوانب الاقتصادية للإجراءات المتخَذة في المستقبل، وتقييمات مخاطر عدم اتخاذ أي إجراءات.
There is also a gap in knowledge with respect to nanoparticles.وهناك أيضا ثغرة في المعارف فيما يتعلق بالجسيمات النانوية (المتناهية الصغر).
85. Data and knowledge gaps exist in respect of all aspects of the life cycle of MDPMs, in particular regarding whether alterations can be made so as to create products that are less damaging to the environment, based on an understanding of their effects once they have entered the environment.85 - ويوجد نقص في البيانات والمعارف المتعلقة بجميع جوانب دورة حياة الحطام البحري، بما فيه اللدائن واللدائن الدقيقة، لا سيما بشأن ما إذا كان من الممكن إدخال تغييرات من أجل إيجاد منتجات أقل ضررا بالبيئة، على أساس فهم آثارها بعد دخولها إلى البيئة.
Research and development (R&D) is also required to encourage the reuse and recycling of plastics,{§155} and to create commercially viable options for converting plastic waste into other materials or energy.وهناك أيضا حاجة إلى البحث والتطوير للتشجيع على إعادة استعمال اللدائن وإعادة تدويرها({§155} ) وإلى إتاحة خيارات قابلة للتطبيق من الناحية التجارية لتحويل النفايات البلاستيكية إلى مواد أخرى أو إلى طاقة.
86. A lack of reliable, consistent and long-term monitoring data and the need for standardized protocols to ensure comparability of the representativeness of data have also been identified.86 - وقد تبين أيضا أن هناك افتقارا إلى بيانات رصد موثوقة ومتسقة وطويلة الأجل، وأن ثمة حاجة إلى بروتوكولات موحدة لكفالة إمكانية مقارنة مدى تمثيلية تلك البيانات.
As modelled estimates of the concentration of plastics are also imperfect, additional data are required on sources and quantities, including on ALDFGs.وبما أن التقديرات المنمذجة لتركيز اللدائن هي أيضا تقديرات ناقصة، هناك حاجة إلى مزيد من البيانات عن المصادر والكميات، بما في ذلك بيانات عن معدات الصيد المتروكة أو المفقودة أو المهملة.
Improved understanding of ocean currents and circulation can also assist in such modelling, help identify migrating or local fish stocks that might be affected and even help direct clean-up operations.ومن شأن تحسين فهم تيارات المحيطات وحركتها أن يساعد في تلك النمذجة وأن يُعِين على تحديد الأرصدة السمكية المرتحلة والأرصدة السمكية المحلية التي يمكن أن تتضرر، بل وأن يساعد أيضا في توجيه عمليات التنظيف.
87. Research has been conducted on the impacts of larger marine debris, including ALDFGs, on marine life more generally and on specific species in specific areas, for example, odontocetes, in the coastal waters of Maui, salmon and steelhead in the North Pacific, fin whales in the Mediterranean and four fish species in Samoa.87 - وأجريت بحوث حول آثار الحطام البحري الكبير الحجم، بما فيه معدات الصيد المتروكة أو المفقودة أو المهملة، على الكائنات الحية البحرية بشكل عام وعلى أنواع معيَّنة في مناطق محدَّدة، مثل الحيتان ذات الأسنان، التي تعيش في مياه ساحل جزيرة ماوي، وأسماك السلمون والسلمون المرقط في شمال المحيط الهادئ، والحيتان ذات الزعانف في البحر الأبيض المتوسط، وأربعة أنواع من الأسماك في ساموا.
Nevertheless, there is a lack of systematic research.ومع ذلك، هناك نقص في البحوث المنهجية.
Additional research is also needed on the impacts of MDPMs on habitats in particularly sensitive areas, such as those with coral reefs and seagrasses.وهناك أيضا حاجة إلى مزيد من البحوث حول آثار الحطام البحري، بما فيه اللدائن واللدائن الدقيقة، على الموائل الواقعة في المناطق الشديدة الحساسية، كالتي توجد بها شعاب مرجانية وحشائش بحرية.
88. Very little is known on the effects of microplastics on marine life, although it is suspected that the ingestion of microplastics establishes a pathway for the transport of harmful chemicals and organic pollutants into the food web, besides potentially acting as a vector for pathogens (see para. 24).٨٨ - ولا يُعرف إلا القليل جدا عن تأثير اللدائن الدقيقة‏ على الحياة البحرية، إلا أن هناك اشتباها في أن ابتلاع هذه اللدائن يفتح ممرا لنقل المواد الكيميائية الضارة والملوثات العضوية إلى الشبكة الغذائية، فضلا عن أنه من المحتمل أن تتحول هذه اللدائن إلى ناقل للكائنات المُمرضة (انظر الفقرة 24).
The impacts of microplastics on species that provide a source of food are not well known.ولم تتضح تماما آثار اللدائن الدقيقة‏ على الأنواع البيولوجية التي توفر مصدرا للغذاء.
Similarly, there is a limited understanding of the effects of microplastics on human health, and risk assessments in this regard have not been carried out.كما أن هناك نقصا في فهم تأثير هذه اللدائن على الصحة البشرية، ولم يتم تنفيذ تقييمات للمخاطر في هذا الخصوص.
89. It has also been noted that, in addition to the specific research needs noted above, research on the cumulative effects of different environmental threats on biota is required.٨٩ - وأُشير أيضا إلى أنه يلزم، بجانب الاحتياجات البحثية المحددة السالفة الذكر، إجراء بحوث بشأن الآثار التراكمية لمختلف التهديدات البيئية على الكائنات الحية.
90. With regard to other uses of the oceans and seas, an apparent increase in the number of collisions between vessels and unknown objects suspected to be lost shipping containers requires further study.٩٠ - وفيما يتعلق بالاستخدامات الأخرى للمحيطات والبحار، يجب إجراء المزيد من الدراسة بشأن الزيادة الواضحة في عدد حالات الاصطدام بين السفن والأجسام غير المعروفة التي يُشتبه في أنها حاويات شحن مفقودة.
The interaction between exploitation activities in the deep sea and settled microplastics has not been studied, as those activities have not yet commenced.ولم يُدرس التفاعل بين أنشطة الاستغلال في أعماق البحار واللدائن الدقيقة المستقرة‏، لأن هذه الأنشطة لم تبدأ بعد.
However, once those activities do commence. in the near future, that interaction will constitute an important focus of study.غير أن ذلك التفاعل سيصبح محورا هاما للدراسة متى بدأت هذه الأنشطة في المستقبل القريب.
There are also limited studies on the biological effects of microplastics in deep-sea sediments.وهناك أيضا نقص في الدراسات المتعلقة بالآثار البيولوجية الناجمة عن وجود لدائن دقيقة في رواسب أعماق البحار.
B. Regulatory, implementation and enforcement gapsباء - الثغرات في التنظيم والتنفيذ والإنفاذ
91. While some aspects of MDPMs are covered by several global, regional and national instruments, none, other than some regional action plans on marine litter, are specifically dedicated to MDPMs (see paras. 41-48).٩١ - مع أن موضوع الحطام البحري، بما فيه اللدائن واللدائن الدقيقة، تغطي بعض جوانبه عدة صكوك عالمية وإقليمية ووطنية، فلا يُوجد أي صك مكرس لهذا الموضوع تحديدا، باستثناء بعض خطط العمل الإقليمية المتعلقة بالقمامة البحرية (انظر الفقرات من 41 إلى 48).
While the Convention on the Law of the Sea includes provisions that address pollution from the various sources that are also the generators of MDPMs, some of the international rules and standards that are called for remain of a non-legally binding nature, as in the case of land-based sources of pollution, the Global Programme of Action being the only global instrument that addresses the issue to date.ورغم أن اتفاقية قانون البحار تشتمل على أحكام تتناول التلوث من مختلف المصادر التي تُولّد أيضا الحطام البحري، بما فيه اللدائن واللدائن الدقيقة‏، فإن بعض القواعد والمعايير الدولية المطلوبة لا يزال غير ملزم قانونا، كما هو الحال بالنسبة لمسألة المصادر البرية للتلوث التي يشكل برنامج العمل العالمي الصك العالمي الوحيد الذي يتناولها حتى الآن.
In addition, the multiplicity of partial regulations has the potential to create not only overlaps but also gaps in the global regulation of the problem, from both a substantive and a geographical point of view.كذلك، فإن تعدد الأنظمة التي تنظم هذا الموضوع جزئيا يمكن أن يؤدي ليس إلى حالات تداخل فحسب، بل أيضا إلى ثغرات في التنظيم العالمي للمشكلة من المنظورين الموضوعي والجغرافي كليهما.
To facilitate implementation, synergies between international legal and policy instruments could be identified, as well as gaps.ومن أجل تيسير التنفيذ، يمكن تحديد أوجه التآزر فيما بين الصكوك القانونية والسياساتية الدولية وتحديد الثغرات.
While most coastal States are parties to the Convention and/or a regional sea convention, the fact that few landlocked States are parties to those instruments poses a challenge, given the significant input of MDPMs from land, including through riverine pollution.ولئن كانت غالبية الدول الساحلية أطرافا في اتفاقية قانون البحار و/أو اتفاقية بحرية إقليمية، فإن القليل فقط من الدول غير الساحلية أطراف في هذين الصكين، وهو ما يشكل تحديا بالنظر إلى أن قدرا كبيرا من الحطام البحري بما فيه اللدائن واللدائن الدقيقة يأتي من البر، بما في ذلك عن طريق التلوث النهري.
In addition, participation in activities under other relevant legally binding instruments is sometimes limited, as is the case for the London Convention and the 1996 Protocol thereto.وكذلك، فإن المشاركة تكون أحيانا محدودة في الأنشطة المنفذة في إطار الصكوك الأخرى الملزمة قانونا المتصلة بهذا الموضوع، كما هو الحال بالنسبة لاتفاقية لندن وبروتوكول عام 1996 الملحق بها.
92. It is generally recognized that the implementation of existing applicable instruments needs to be strengthened so as to effectively prevent, reduce and control pollution of the marine environment by MDPMs.٩٢ - ومن المسلم به عموما أن هناك حاجة إلى تعزيز تنفيذ الصكوك الحالية الواجبة التطبيق حتى تتحقق الفعالية في منع وخفض ومكافحة تلوث البيئة البحرية بالحطام البحري، بما فيه اللدائن واللدائن الدقيقة.
However, this remains a challenge for a number of States, owing, inter alia, to inadequate enforcement capacity, lack of incentives for compliance and inadequate infrastructure and management practices.إلا أن هذا التعزيز لا يزال يشكل تحديا بالنسبة لعدد من الدول، لأسباب منها ضعف قدرات الإنفاذ والافتقار إلى الحوافز التي تشجع على الامتثال وقصور البنية الأساسية والممارسات الإدارية.
For example, the effectiveness of the discharge requirements under MARPOL annex V largely depends upon the availability of adequate port reception facilities (see paras. 61-62).فعلى سبيل المثال، تعتمد فعالية تلبية اشتراطات تصريف النفايات المنصوص عليها في المرفق الخامس للاتفاقية الدولية لمنع التلوث من السفن‏ اعتمادا كبيرا على توافر مرافق كافية لاستلام النفايات في الموانئ (انظر الفقرتين 61 و 62).
In some cases, the development of guidance on the provisions of existing instruments can assist States in effecting their implementation.وفي بعض الحالات، يمكن لوضع توجيهات إرشادية بشأن أحكام الصكوك القائمة أن يساعد الدول في تنفيذها بفعالية.
For example, it has been suggested that a review of the scope of annex V might be useful in establishing preventive measures, in particular the determination of what “reasonable precautions” would entail under the annex in cases of accidental loss constituting exceptions with respect to the discharge prohibitions.فقد أشير مثلا إلى أن استعراض نطاق المرفق الخامس ربما يفيد في وضع تدابير وقائية، ولا سيما في تحديد ما ستستتبعه ”الاحتياطات المعقولة“ بموجب هذا المرفق في حالات الفقدان العارض التي تشكل استثناءات فيما يتعلق بحظر التصريف.
In the context of fisheries, in spite of the obligations set out in the United Nations Fish Stocks Agreement and commitments under other global and regional instruments, the marking of fishing gear calls for further action at the global and regional levels, including the possible development of international guidelines.وفي سياق مصائد الأسماك، وعلى الرغم من الالتزامات المنصوص عليها في اتفاق الأمم المتحدة للأرصدة السمكية والالتزامات التي تفرضها صكوك عالمية وإقليمية أخرى، فإن وسم معدات الصيد يحتاج إلى المزيد من الإجراءات على الصعيدين العالمي والإقليمي، بما في ذلك إمكانية وضع مبادئ توجيهية دولية.
93. Significant challenges exist in respect of compliance and of monitoring compliance.٩٣ - وتوجد تحديات كبيرة في مجال الامتثال ورصد الامتثال.
It has been noted, for example, within the context of MARPOL annex V, that, as a result of tonnage limits, 99 per cent of the global fishing fleet is excluded from the requirement that a garbage record book or garbage management plan should exist.فقد أشير مثلا، في سياق المرفق الخامس من الاتفاقية الدولية لمنع التلوث من السفن‏، إلى أنه نتيجة للحدود القصوى المفروضة على الحمولة، فإن نسبة 99 في المائة من سفن الصيد على مستوى العالم مستثناة من اشتراط وجود دفتر لتسجيل القمامة أو خطة لإدارة القمامة.
There is therefore no mechanism through which to monitor compliance in that regard.ولذلك، لا توجد أي آلية يمكن من خلالها رصد الامتثال في هذا الصدد.
Enforcement authorities have highlighted that violations are almost impossible to detect and prosecute successfully and that fines are often low compared with the potential cost saving generated through discarding waste illegally.وقد أبرزت سلطات الإنفاذ أن كشف الانتهاكات ومقاضاة مرتكبيها بنجاح يكاد يكون مستحيلا وأن الغرامات غالبا ما تكون منخفضة بالمقارنة بوفورات التكاليف الممكن تحقيقها عن طريق التخلص من النفايات بشكل غير مشروع.
The variation in adequacy and cost of port waste reception facilities has been highlighted as constituting a particular disincentive to compliance.وسُلّط الضوء على التفاوت في ملاءمة وتكلفة مرافق استلام النفايات في الموانئ باعتباره من العوامل التي تُثبط الامتثال بصفة خاصة.
In that regard, implementation of a no-special-fee system, where the costs of offloading waste are included in general port fees, may eliminate any incentive to dump waste illegally.وفي هذا الصدد، يمكن إزالة أي حافز للتخلص من النفايات بصورة غير مشروعة بتطبيق نظام لا يفرض رسوما خاصة على تفريغ النفايات ولكن تكون فيه هذه التكاليف مشمولة في الرسوم العامة لاستخدام الميناء.
While the Convention on the Law of the Sea and a number of protocols on land-based activities include, within the context of the regional seas conventions, compliance and enforcement measures or mechanisms, those measures and mechanisms are often non-operational or too weak.ولئن كانت اتفاقية قانون البحار وعدة بروتوكولات متعلقة بالأنشطة المنفذة في البر تتضمن، في إطار اتفاقيات البحار الإقليمية، تدابير أو آليات للامتثال والإنفاذ، فإن تلك التدابير والآليات غالباً ما تكون غير مؤدية لوظائفها أو ضعيفة للغاية.
While non-legally binding approaches, such as the Global Programme of Action, offer flexibility, they do not provide a mechanism for follow-up on actions and for ensuring that measures are taken.ورغم أن النُهج غير الملزمة قانونا، مثل برنامج العمل العالمي، توفر المرونة، فإنها لا توفر آلية لمتابعة الإجراءات المتخذة وضمان اتخاذ التدابير اللازمة.
C. Development of measures, best practices and best available techniquesجيم - وضع التدابير، وأفضل الممارسات، وأفضل الطرائق المتاحة
1. Integrated management1 - الإدارة المتكاملة
94. The effectiveness of interventions to address MDPMs depends on an integrated approach to the management of activities on land and at sea covering the different pathways through which MDPMs reach the oceans, the integration of the economic, social and environmental dimensions, coordinated actions among the various competent sectoral authorities at the national and international levels,compatibility among the responses at the various levels, and the involvement of all relevant stakeholders.٩٤ - تتوقف فعالية التدخلات الرامية إلى معالجة مسألة الحطام البحري بما فيه اللدائن واللدائن الدقيقة، على اتباع نهج متكامل لإدارة الأنشطة في البر والبحر يغطي مختلف المسارات التي يصل من خلالها هذا الحطام إلى المحيطات، وتحقيق التكامل بين الأبعاد الاقتصادية والاجتماعية والبيئية، وتنسيق الإجراءات بين مختلف السلطات القطاعية المختصة على الصعيدين الوطني والدولي، واتساق الاستجابات المنفذة على مختلف المستويات، وإشراك جميع أصحاب المصلحة المعنيين ذوي الصلة.
The full life cycle of products and materials would also need to be embraced.وسيلزم أيضا تغطية دورة الحياة الكاملة للمنتجات والمواد.
95. Integrated assessments such as the First Global Integrated Marine Assessment9 can assist in identifying linkages among the different dimensions of the issue.٩٥ - ويمكن استخدام التقييمات المتكاملة مثل التقييم البحري المتكامل العالمي الأول للمساعدة في تحديد الروابط بين الأبعاد المختلفة للمسألة.
Best available scientific information and information-sharing can also support integrated management.ويمكن كذلك دعم الإدارة المتكاملة بإتاحة أفضل المعلومات العلمية المتاحة وتبادل المعلومات.
Continuous monitoring and assessments provide the necessary knowledge base, including lessons learned, to ensure adaptive management.وتوفر عمليات التقييم والرصد المستمرة قاعدة المعارف اللازمة، بما في ذلك الدروس المستفادة، لكفالة الإدارة التكيفية.
2. Addressing such materials at source٢ - معالجة هذه المواد من المنبع
(a) “Cultural” measures(أ) التدابير ”الثقافية“
96. Public awareness-raising on plastic pollution and its negative impacts is essential for promoting responsible plastic consumption and demonstrating the social, environmental and economic benefits of recycling.٩٦ - يمثل إذكاء الوعي العام بالتلوث البلاستيكي وما ينجم عنه من آثار سلبية أمرا أساسيا لتشجيع استهلاك اللدائن بشكل مسؤول وإظهار الفوائد الاجتماعية والبيئية والاقتصادية لإعادة التدوير.
In particular, awareness-raising among manufacturers, distributors, consumers and others, coupled with the promotion of investment in infrastructure development in order to control, produce statistics on and categorize marine debris and land-based wastes and to build waste processing and recycling systems, is also crucial.ويتعين أيضا على وجه الخصوص القيام بالتوعية في أوساط المصنعين والموزعين والمستهلكين وغيرهم، بالاقتران مع تشجيع الاستثمار في تطوير البنية التحتية من أجل مراقبة الحطام البحري والنفايات الآتية من البر وإنتاج الإحصاءات بشأنها وتصنيفها، ومن أجل إنشاء نظم لمعالجة النفايات وإعادة تدويرها.
In addition, there is a need to educate fishers and fishing vessel operators.وبالإضافة إلى ذلك، يلزم تثقيف الصيادين ومشغلي سفن الصيد.
An overall need to enhance public-private partnerships has also been identified.وأشير أيضا إلى وجود احتياج عام لتعزيز الشراكات بين القطاعين العام والخاص.
States have been encouraged to further develop partnerships with industry and civil society so as to raise awareness of the extent of the impact of marine debris on the health and productivity of the marine environment and the consequent economic loss.وشُجعت الدول على مواصلة إقامة شراكات مع الدوائر المهنية المتخصصة والمجتمع المدني للتوعية بمدى تأثير الحطام البحري في سلامة البيئة البحرية وإنتاجيتها وما ينجم عن ذلك من خسائر اقتصادية.
97. Further action is also necessary to promote more responsible consumer behaviour, a critical factor in addressing the issue of MDPMs, for example, by decreasing or eliminating single-use plastic bags, imposing further bans on non-biodegradable, non-compostable plastic packaging, and putting an end to the availability of disposable plastic plates and glasses, except bio-based ones.٩٧ - ومن الضروري أيضا مواصلة العمل على تشجيع المستهلكين على ممارسة السلوك المسؤول بشكل أكبر، إذ أن هذا السلوك يعد عاملا حاسما في معالجة مسألة الحطام البحري بما فيه اللدائن واللدائن الدقيقة، وذلك مثلا عن طريق تقليل أو وقف استخدام الأكياس البلاستيكية التي تستخدم مرة واحدة فقط، وفرض حظر أكبر على مواد التعبئة والتغليف البلاستيكية غير القابلة للتحلل البيولوجي أو العضوي، والتوقف عن توفير الأطباق والأكواب البلاستيكية التي تستعمل مرة واحدة، باستثناء تلك المصنوعة من مواد قابلة للتحلل الحيوي.
Consumers can also be further sensitized through the use of apps for mobile devices and other easily accessible sources of information, which can help them make better choices.ويمكن أيضا زيادة توعية المستهلكين من خلال استخدام تطبيقات الأجهزة المحمولة وغيرها من مصادر المعلومات التي يسهل الوصول إليها، وهو ما يمكن أن يساعدهم في انتقاء خيارات أفضل.
(b) Economic or market-based measures(ب) التدابير الاقتصادية أو السوقية
98. Also of central importance is the need to encourage producers to take into account, during the design phase, the potential impacts on the natural environment of the ingredients and components contained in their products;٩٨ - من الأهمية بمكان أيضا تشجيع المنتجين على أن يراعوا عند تصميم منتجاتهم الآثار المحتمل أن تقع على البيئة الطبيعية من المكونات والعناصر التي تحتوي عليها منتجاتهم؛
to redesign products that are more environmentally friendly and less plastic-intensive;وأن يعيدوا تصميم المنتجات لتصبح أكثر ملاءمة للبيئة وأقل كثافة في استخدام اللدائن؛
and use safer chemicals, for example, radiation technologies for the preparation of novel biodegradable polymers in packaging materials.وأن يستخدموا مواد كيميائية أكثر أمانا، مثل استخدام التكنولوجيات الإشعاعية في إعداد مواد تغليف مبتكرة من البوليمرات القابلة للتحلل الحيوي.
Support has also been expressed for initiatives with time-bound targets that restrict or ban certain unsustainable uses of plastic materials, such as single-use plastics, non-biodegradable or -compostable plastics, and the microbeads in “rinse-off” products (see paras. 48, 59, and 80);وأُعرب أيضا عن تأييد المبادرات ذات الأهداف المحددة زمنيا التي ترمي إلى تقييد أو حظر بعض الاستخدامات غير المستدامة للمواد المصنوعة من اللدائن، مثل تلك التي تستخدم مرة واحدة، واللدائن غير القابلة للتحلل الحيوي أو التحلل العضوي، والخرزات المتناهية الصغر‏ المستخدمة في منتجات التجميل المنظَّفة بمجرد الشطف (انظر الفقرات 48 و 59 و 80)؛
{§204} industry-driven voluntary compliance mechanisms (see paras. 80-82);وآليات الامتثال الطوعي التي تقودها دوائر الصناعة (انظر الفقرات من 80 إلى 82)؛
investment in eco-design of products (see para. 59);والاستثمار في التصميم الإيكولوجي للمنتجات (انظر الفقرة 59)؛
and sharing of best practices on waste management.وتبادل أفضل الممارسات المتعلقة بإدارة النفايات.
99. Appropriate actions for food production systems could entail the development of guidelines or codes of practice for the use of plastic and the inclusion of considerations regarding microplastics in guidelines and international standards dealing with food safety, together with the setting of limits with respect to microplastics in food.٩٩ - ويمكن أن يكون من بين الإجراءات المناسبة فيما يتعلق بنظم إنتاج الأغذية وضع مبادئ توجيهية أو مدونات ممارسات بشأن استخدام اللدائن وإدماج الاعتبارات المتعلقة باللدائن الدقيقة‏ في المبادئ التوجيهية والمعايير الدولية التي تتناول سلامة الأغذية، إلى جانب وضع حدود لاستخدام اللدائن الدقيقة في الأغذية.
In the fisheries sector, fishing for litter/nets schemes, low-cost loans to enable replacement of gear more regularly, involvement of the seafood retail sector in meeting some of the costs of mitigation measures, and net deposit/net buy-back schemes and training for fishers on how to release entangled animals could be considered.وفي قطاع مصائد الأسماك، يمكن النظر في تنفيذ برامج لـ ”صيد القمامة“/توفير الشباك المناسبة، وتقديم قروض منخفضة التكلفة لتيسير استبدال معدات الصيد بصورة أكثر انتظاما، وإشراك قطاع تجارة التجزئة في المأكولات البحرية في تحمل بعض تكاليف تدابير التخفيف، وتنفيذ برامج لإيداع/شراء معدات الصيد المتروكة، وتدريب الصيادين على كيفية فك الحيوانات التي تعلق بمعدات الصيد.
100. It is also important to find ways to capture the economic value of plastic wastes in order to incentivize plastic waste treatments, such as conversion to materials or energy.١٠٠ - من المهم أيضا إيجاد طرق للتعرف على القيمة الاقتصادية للنفايات البلاستيكية من أجل تحفيز إجراءات معالجة هذه النفايات، مثل تحويلها إلى مواد أخرى أو طاقة.
The commercial viability of existing technologies for the conversion of plastics into materials and energy also requires improvement.ويلزم أيضا تحسين الجدوى التجارية للتكنولوجيات المستخدمة حاليا في تحويل البلاستيك إلى مواد أخرى وطاقة.
It has been reported that 95 per cent of the value of plastic packaging material, almost exclusively destined for single-use, totalling US$ 80 billion-120 billion annually, is lost to the economy.وقد أُبلغ أن الاقتصاد يخسر 95 في المائة من قيمة مواد التعبئة والتغليف البلاستيكية المخصصة بصورة شبه حصرية للاستخدام مرة واحدة، والتي يتراوح مجموعها بين 80 مليار دولار و 120 بليون دولار سنويا.
In addition, only 14 per cent of plastic packaging is collected for recycling.يضاف إلى ذلك أن مواد التعبئة والتغليف البلاستيكية لا يُجمع منها إلا 14 في المائة لإعادة تدويرها.
The recycling rate for other plastics is even lower than that for plastic packaging, and both rates are far below the global recycling rates for paper (58 per cent) and iron and steel (70-90 per cent).بل إن معدل إعادة تدوير المنتجات البلاستيكية الأخرى يقل عن هذا المعدل، ويقل كلا المعدلين كثيرا عن المعدلات العالمية لإعادة تدوير الورق (58 في المائة) والحديد والصلب (70-90 في المائة).
The recycling of plastic reportedly saves companies selling consumer goods US$ 4 billion per year, with over a quarter of these savings generated through initiatives in the food sector and 17 per cent in the soft drinks sector.وأُفيد أن إعادة تدوير البلاستيك توفر على الشركات التي تبيع السلع الاستهلاكية 4 مليارات دولار سنويا، وأن أكثر من ربع هذه الوفورات يتحقق من خلال مبادرات في قطاع الأغذية وتتحقق نسبة 17 في المائة منها من خلال مبادرات في قطاع المشروبات غير الكحولية.
In order to facilitate industry accountability, companies could improve and increase the measurement, management and disclosure of their “plastic footprint”.وبغية تيسير المساءلة في هذه الصناعة، يمكن أن تقوم الشركات بتحسين وزيادة قياس اللدائن التي تخلفها أنشطتها وإدارتها والإفصاح عنها.
Incentives for their doing so would include the desire to protect brand reputation, to cut the costs of excessive packaging and to turn plastic waste into a useful resource, e.g., through using recycled plastic for clothing and development of biodegradable plastic and end-of-life management plans for all plastic products.وتشمل العوامل التي تحفز الشركات على القيام بذلك رغبتها في حماية سمعة علاماتها التجارية وخفض تكاليف التغليف الزائد وتحويل النفايات البلاستيكية إلى مورد مفيد، بوسائل منها مثلا استخدام البلاستيك المعاد تدويره في الملابس واستحداث بلاستيك قابل للتحلل الحيوي ووضع خطط لإدارة جميع المنتجات البلاستيكية بعد انتهاء دورة حياتها.
Other incentives could be promoted through the imposition of levies on all waste disposed of in municipal landfills in order to generate funding to help local government, communities and businesses minimize waste.ويمكن الترويج لحوافز أخرى عن طريق فرض رسوم على جميع النفايات التي تُدفن في المدافن البلدية للقمامة، من أجل إيجاد التمويل اللازم لمساعدة الحكومات المحلية والمجتمعات المحلية ومؤسسات الأعمال على تقليل النفايات إلى أدنى حد.
101. Guidance on communication of potential hazards of microplastics contamination to seafood consumers and the general public could be developed through government and industry partnerships.101 - ويمكن وضع توجيهات بشأن الإبلاغ عن الأخطار المحتملة للتلوث باللدائن الدقيقة على مستهلكي المأكولات البحرية وعامة الناس من خلال إقامة شراكات بين الحكومات والمؤسسات الصناعية.
Source control and best practices are important for reducing utilization of abandoned or drifting fish aggregating devices, as well as polystyrene and Styrofoam buoys used in aquaculture.ومراقبة المنابع وأفضل الممارسات أمران مهمان للحد من استخدام أجهزة تجميع الأسماك المتروكة أو المنجرفة، وكذلك عوامات البوليسترين والإستايروفوم المستخدمة في تربية الأحياء المائية.
Engaging industry leaders at the highest level in discussions on how to influence thinking on marine litter and its impacts and promote a cultural shift in that regard could also be effective.ويمكن لإشراك أقطاب الصناعة على أعلى المستويات في المناقشات المتعلقة بكيفية التأثير على التفكير المتعلق بالقمامة البحرية وآثارها وبالدفع في اتجاه إحداث نقلة ثقافية في هذا الصدد أن يكون فعالا أيضا.
3. Improved waste management practices٣ - الممارسات المحسنة لإدارة النفايات
102. When waste is not properly managed, it can enter the ocean through inland waterways and wastewater outflows and be transported by the wind or tides.١٠٢ - عندما لا تُدار النفايات إدارة سليمة، فإنها يمكن أن تتسرب إلى المحيطات من خلال المجاري المائية الداخلية وطفح مياه المجاري وأن تنقلها الريح أو المد والجزر.
Of the leakage from land-based sources, 75 per cent is derived from uncollected waste and the remaining 25 per cent from within waste-management systems.والنفايات غير المجمَّعة هي مصدر 75 في المائة من النفايات المتسربة من المصادر البرية، وتأتي نسبة الـ 25 في المائة المتبقية من داخل نُظُم إدارة النفايات.
Post-collection leakage can be caused by improper disposal, as well as through utilization of formal and informal dump sites that are inappropriately located or lack proper controls.{§219}ويمكن أن ينجم التسرب الذي يحدث بعد جمع القمامة عن اتباع طرق غير ملائمة في التخلص منها وكذلك عن استخدام مدافن قمامة رسمية وغير رسمية في مواقع غير ملائمة أو تفتقر إلى الضوابط السليمة.
Two billion people are without access to solid waste collection, and 3 billion lack access to controlled waste disposal facilities.فثمة بليونا شخص لا يحظون بإمكانية جمع نفاياتهم الصلبة، و 3 بلايين من الناس يفتقرون إلى مرافق التخلص من النفايات الخاضعة للضوابط.
The World Bank estimates that developing economies spend US$ 46 billion per year on waste management, while about double this amount is needed.ويقدر البنك الدولي أن الاقتصادات النامية تنفق 46 مليار دولار من دولارات الولايات المتحدة سنويا على إدارة النفايات، بينما يلزم ضعف هذا المبلغ تقريبا.
103. The General Assembly and several intergovernmental organizations have advocated for improvement of waste management and prevention, including through the development of economic opportunities and incentives (see para. 33), such as the use of waste as a resource, plastic recycling, and cost-recovery systems to promote the use of port reception facilities and discourage ships from discharging marine debris at sea.١٠٣ - وقد دعت الجمعية العامة وعدة منظمات حكومية دولية إلى تحسين إدارة النفايات ومنع إنتاجها، بوسائل منها تهيئة فرص وحوافز اقتصادية (انظر الفقرة 33 مثل استخدام النفايات باعتبارها موردا، وإعادة تدوير البلاستيك، ونظم استرداد التكاليف للتشجيع على استخدام مرافق الاستلام في الموانئ وإثناء السفن عن تصريف الحطام البحري في البحر.
UNEP has called for public awareness campaigns on the negative impacts on oceans of improper waste disposal, targeting street litter, illegal dumping of rubbish and poorly managed waste dumps.ودعا برنامج الأمم المتحدة للبيئة إلى تنظيم حملات لتوعية الجمهور بالآثار السلبية التي يخلفها التخلص غير السليم من النفايات على المحيطات، تستهدف ظاهرة إلقاء القمامة في الشوارع، والتخلص من القمامة بصورة غير قانونية، ومدافن القمامة سيئة الإدارة
SEAFO has urged States to further integrate the issue of marine debris into national and regional strategies dealing with waste management, especially in coastal zones, ports and maritime industries.وحثت منظمة مصائد الأسماك في جنوب شرق المحيط الأطلسي الدول على مواصلة إدراج مسألة الحطام البحري في الاستراتيجيات الوطنية والإقليمية المتعلقة بإدارة النفايات، ولا سيما في المناطق الساحلية والموانئ والصناعات البحرية.
The Pacific Community has suggested locating rubbish dumps away from the coast, and erecting fences around them so as to reduce dispersal.واقترحت أمانة جماعة المحيط الهادئ أن تكون مدافن القمامة بعيدة عن الساحل، وإقامة أسوار حولها من أجل الحد من تناثر النفايات.
Australia has recommended exploring the use of taxation and other levies to enable the establishment of a global marine responsibility fund for building waste management capacity.وأوصت أستراليا بدراسة إمكانية فرض ضرائب ورسوم أخرى بهدف إتاحة إنشاء صندوق للمسئولية البحرية العالمية لبناء القدرات في مجال إدارة النفايات.
104. Innovation will be key, including changing or adapting products for environmental benefits, improving recovery and treatment technologies in the plastic life cycle and developing sustainable packaging.١٠٤ - وسيكون للابتكار أهمية محورية، بما في ذلك تغيير أو تكييف المنتجات لصالح البيئة، وتحسين تكنولوجيات الاسترجاع والمعالجة في دورة حياة البلاستيك، واستحداث طرق مستدامة للتعبئة والتغليف.
Some options include using a variety of waste-to-fuel technologies (e.g., gasification) or waste-to-energy ones (e.g., incineration with energy recovery) to treat waste in areas with high waste density.وتشمل بعض الخيارات استخدام طائفة من تكنولوجيات تحويل النفايات إلى وقود (تحويلها إلى غاز، على سبيل المثال) أو تكنولوجيات تحويل النفايات إلى طاقة (مثل عمليات الإحراق المصحوبة باستخلاص الطاقة) لمعالجة النفايات في المناطق التي ترتفع فيها كثافة النفايات.
In areas with low waste density, the manual sorting of high-value plastic waste and conversion of much of the remainder to refuse-derived fuel for use in the cement industry constitute an option.أما المناطق التي تنخفض فيها كثافة النفايات، فيتمثل أحد الخيارات المتاحة بها في فرز النفايات البلاستيكية عالية القيمة يدويّا، وتحويل الكثير من البقية إلى وقود مستخلص من النفايات لاستخدامه في صناعة الأسمنت.
In areas where formal recycling systems still do not exist, individuals who collect materials from waste and then sell those materials to recyclers face many health risks and are often part of vulnerable communities;وفي المناطق التي لا تتوفر فيها حتى الآن نظم رسمية لإعادة التدوير، يتعرض الأفراد الذين يجمعون المواد من النفايات ثم يبيعونها لمن يقوم بإعادة تدويرها للعديد من المخاطر الصحية وكثيرا ما ينتمون إلى الفئات المستضعفة؛
hence, their inclusion and empowerment, along with long-term plans to upgrade their working conditions, may need to be a necessary component of any solution.ومن ثم، فقد يلزم أن يصير إدماجهم وتمكينهم، إلى جانب وضع خطط طويلة الأمد لتحسين ظروف عملهم، عنصرا ضروريا في أي حل.
4. Clean up of existing marine debris٤ - تنظيف الحطام البحري الموجود حاليا
105. Efforts at reducing or eliminating the entry of MDPMs into the marine environment also need to be complemented by efforts to clean up existing marine debris.١٠٥ - ينبغي أيضا تكملة الجهود الرامية إلى تقليل دخول الحطام البحري، بما فيه اللدائن واللدائن الدقيقة، إلى البيئة البحرية، بجهود تستهدف تنظيف الحطام البحري الموجود بالفعل.
Under the Convention on the Law of the Sea, States are required to, inter alia, take all measures that are necessary to prevent, reduce and control pollution of the marine environment from any source, using the best practicable means at their disposal and in accordance with their capabilities.وتُلزم اتفاقية قانون البحار الدول بأمور منها اتخـاذ جميـع مـا يلـزم مـن تـدابير لمنـع تلـوث البيئـة البحريـة وخفضـه والسـيطرة عليـه، أيــا كــان مصــدره، مســتخدمة لهــذا الغــرض أفضــل الوســائل العملية المتاحة لها والمتفقة مع قدراتها.
Regional action plans include objectives related to the removal of litter from the marine environment,{§232} and a number of regional fisheries management organizations have rules in place to encourage the retrieval or, alternatively, the reporting of lost gear.وتشمل خطط العمل الإقليمية أهدافا متعلقة بإزالة القمامة من البيئة البحرية، في حين يوجد لدى بعض المنظمات الإقليمية المعنية بإدارة مصائد الأسماك قواعد لتشجيع استرجاع المعدات المفقودة أو الإبلاغ عن فقدها بدلا من ذلك.
A global online portal through which to compile information on such gear is under consideration.والنظر جارٍ حاليا في إنشاء بوابة إلكترونية عالمية يمكن من خلالها تجميع المعلومات المتعلقة بمثل هذه المعدات.
106. In contrast with many other issues facing the marine environment, marine debris is a problem that has generated a significant degree of community involvement in clean-up events throughout the world.١٠٦ - وعلى عكس العديد من المسائل الأخرى التي تواجه البيئة البحرية، يمثل الحطام البحري مشكلة ولَّدت قدرا كبيرا من المشاركة المجتمعية في أنشطة التنظيف الجارية في جميع أنحاء العالم.
Along the same lines, there are many ideas, championed on an individual basis, that are centred around exploring larger-scale clean-up operations.وعلى نفس المنوال، ثمة أفكار عديدة، يتبناها أفراد، تتمحور حول دراسة عمليات التنظيف الأوسع نطاقا.
These efforts will need to be further tested and supported before they can be mainstreamed.وسوف تحتاج هذه الجهود إلى مزيد من الاختبار والدعم قبل أن يتسنى تعميمها.
5. Coordination and cooperation٥ - التنسيق والتعاون
(a) Cross-sectoral cooperation(أ) التعاون الشامل لعدة قطاعات
107. Strengthening international cooperation and knowledge and information-sharing on transboundary issues of marine debris pollution has been identified as central to solving the this problem.١٠٧ - يُعَد تعزيز التعاون الدولي وتبادل المعرفة والمعلومات بشأن القضايا العابرة للحدود المتعلقة بالتلوث بالحطام البحري عاملين محوريين في حل هذه المشكلة.
Cross-sectoral cooperation can foster multidisciplinary research and an increase in exchanges of information on the various aspects of the issue, as well as on best practices and environmental technologies.ويمكن للتعاون الشامل لعدة قطاعات أن يعزز البحوث المتعددة التخصصات ويُشجِّع على زيادة تبادل المعلومات بشأن مختلف جوانب المشكلة، وكذلك بشأن أفضل الممارسات والتكنولوجيات البيئية.
Such cooperation also benefits monitoring and assessment efforts, and enables, in particular, a better assessment of the cumulative and synergistic impacts of the various sources of MDPMs.ويعود هذا التعاون بالنفع على جهود الرصد والتقييم أيضا، ويتيح، على وجه الخصوص، إجراء تقييم أفضل للآثار التراكمية والمتآزرة لشتى مصادر الحطام البحري، بما فيه اللدائن واللدائن الدقيقة.
Cross-sectoral coordination also facilitates the closing of any possible gaps in regulations and implementation (see sect. III.B) and the preventing of overlaps.كما ييسر التنسيق الشامل لعدة قطاعات سد أي ثغرات محتملة في اللوائح التنظيمية وتنفيذها (انظر الفرع ثالثا - باء) ومنع التداخل في ما بينها.
108. Furthermore, considering that marine debris originates from a wide range of anthropogenic sources (see sect. II), coordinated action, involving central and local governments, the private sector and civil society, is needed to change behaviours.١٠٨ - وعلاوة على ذلك، ونظرا إلى أن الحطام البحري ينشأ عن طائفة واسعة من المصادر البشرية (انظر الفرع ثانيا)، فإنه لا بد من العمل المنسق، بإشراك الحكومات المركزية والمحلية والقطاع الخاص والمجتمع المدني، من أجل إحداث تغير في السلوكيات.
At the international level, collaboration, including through the Global Partnership on Marine Litter, can ensure consistency of approach, synergy of efforts and exchange of information.وعلى الصعيد الدولي، فإن التعاون، الذي يتخذ صورا منها الشراكة العالمية بشأن القمامة البحرية، يمكن أن يكفل اتساق النهج المتبع وتضافر الجهود وتبادل المعلومات.
A multidimensional approach can also facilitate the consideration of multisectoral issues, including effective capacity-building to keep pace with the state of science, and technological innovations.ويمكن لاتباع نهج متعدد الأبعاد أن ييسر أيضا النظر في المسائل المتعددة القطاعات، بما في ذلك بناء القدرات على نحو فعال لمواكبة حالة العلوم والابتكارات التكنولوجية.
(b) Capacity-building(ب) بناء القدرات
109. On numerous occasions, the General Assembly recognized the need to build the capacity of developing States to raise awareness, and support the implementation, of improved waste management practices, while noting the particular vulnerability of small island developing States to the impact of marine pollution from land-based sources and marine debris.١٠٩ - أقرت الجمعية العامة في مناسبات عديدة بضرورة بناء قدرة الدول النامية على التوعية بالممارسات المحسنة لإدارة النفايات وعلى دعم تطبيقها، مع ملاحظتها لقابلية الدول الجزرية الصغيرة النامية للتضرر بشكل خاص بآثار التلوث البحري من المصادر البرية والحطام البحري.
Building capacity in relation to the prevention, control and elimination of this form of pollution is a multifaceted process requiring a continued strengthening of cooperation and partnerships among States, United Nations bodies and organizations, industry and civil society.ويشكل بناء القدرات فيما يتعلق بمنع هذا الشكل من التلوث ومكافحته والقضاء عليه عملية متعددة الأوجه تتطلب تعزيزا مستمرا للتعاون والشراكات فيما بين الدول وهيئات الأمم المتحدة ومنظماتها والمؤسسات الصناعية والمجتمع المدني.
Capacity-building efforts should be based on a better understanding of the extent of the impact of marine debris on the health and productivity of the marine environment and the resulting economic loss.وينبغي أن تقوم جهود بناء القدرات على فهم أفضل لمدى تأثير الحطام البحري على سلامة البيئة البحرية وإنتاجيتها والخسائر الاقتصادية الناجمة عن ذلك.
Those efforts are most efficient when they are integrated into national strategies focused on dealing with oceans and coastal zone, marine and land-based sources of marine pollution, including shipping and land run-off, and with waste management in the coastal zones, ports and maritime industries, and are carried out in conjunction with the development and implementation of prevention and recovery programmes for marine debris.وتبلغ هذه الجهود كفاءتها القصوى عندما تُدمَج في الاستراتيجيات الوطنية التي تركز على التعامل مع المحيطات والمناطق الساحلية والمصادر البحرية والبرية للتلوث البحري، بما في ذلك النقل البحري ومياه الصرف السطحي، ومع إدارة النفايات في المناطق الساحلية والموانئ والصناعات البحرية، وعندما تقترن بوضع وتنفيذ برامج لمنع الحطام البحري واستخراجه.
110. Issues that need to be addressed in the context of capacity-building activities include insufficient awareness of the impact of MDPMs on the marine environment and of how this form of pollution affects sustainable development;١١٠ - ومن المسائل التي يتعين معالجتها في سياق أنشطة بناء القدرات مسألة عدم كفاية الوعي بأثر الحطام البحري، بما فيه اللدائن واللدائن الدقيقة، على البيئة البحرية، وكيفية تأثير هذا الشكل من التلوث على التنمية المستدامة؛
inadequate research capacities, facilities and scientific and technical know-how;وعدم كفاية إمكانات البحث ومرافقه والمعرفة العلمية والتقنية اللازمة؛
inadequate policies, rules, regulations and standards at the national level;وعدم كفاية السياسات والقواعد والأنظمة والمعايير على الصعيد الوطني؛
inadequate mechanisms for promotion and implementation of existing global and regional commitments;وعدم كفاية آليات تعزيز وتنفيذ الالتزامات العالمية والإقليمية القائمة؛
inadequate mechanisms for prevention and control of marine pollution, including from MDPMs;وعدم كفاية آليات منع ومكافحة التلوث البحري، الذي يشمل الحطام البحري، بما فيه اللدائن واللدائن الدقيقة؛
inadequate enforcement capacities;وعدم كفاية قدرات الإنفاذ؛
and limited access to technologies.ومحدودية فرص الحصول على التكنولوجيات.
These challenges are frequently compounded by that posed by a limited number of trained personnel.وهذه التحديات كثيرا ما تتفاقم إثر التحدي الناجم عن قلة عدد الموظفين المدربين.
Some targeted capacity-building activities are already under way (see paras. 63-73).وثمة أنشطة موجهة قيد التنفيذ بالفعل في مجال بناء القدرات (انظر الفقرات 63-73).
111. It has also been emphasized that the global efforts aimed at the prevention and reduction efforts in respect of MDPMs should be supplemented by the organization of workshops in various parts of the world, with a view to promoting a better understanding of the causes and impacts of marine pollution, exploring new approaches and identifying effective solutions.١١١ - وقد جرى التشديد أيضا على أن الجهود العالمية الرامية إلى منع وتقليل الحطام البحري، بما فيه اللدائن واللدائن الدقيقة، ينبغي تكميلها بتنظيم حلقات عمل في أنحاء مختلفة من العالم، بغية تنمية فهم أفضل لأسباب التلوث البحري وآثاره، مع دراسة نهج جديدة وإيجاد حلول فعالة.
112. At both regional and national levels, expectations in respect of capacity-building efforts are high.١١٢ - والتوقعات سقفها مرتفع حاليا، على الصعيدين الإقليمي والوطني، فيما يتعلق بجهود بناء القدرات.
Given the dominant role of land-based sources of pollution, it appears that a significant proportion of those efforts need to address waste management on land and at sea, including the recycling of materials.وبالنظر إلى الدور المهيمن لمصادر التلوث البرية، يبدو أن نسبة كبيرة من تلك الجهود يلزم توجيهها نحو معالجة إدارة النفايات في البر والبحر، بما في ذلك إعادة تدوير المواد.
Also necessary are capacity-building efforts to assist developing States in the development of relevant legal and policy frameworks and infrastructure, taking into account their specific challenges and their need for low-cost targeted and effective responses.ولا بد أيضا من بذل جهود في مجال بناء القدرات لمساعدة الدول النامية على تطوير الأطر والهياكل الأساسية القانونية والسياساتية ذات الصلة، مع مراعاة التحديات الخاصة بها وحاجتها إلى استجابات موجهة فعالة منخفضة التكلفة.
This is required in order to deal with the lack of targeted, comprehensive and integrated strategies for reducing the amount of waste entering the marine environment, combined with the lack of reliable and accurate data on the amount, type and source of marine debris, including plastics and microplasticsوهذا ضروري من أجل التعامل مع مسألة عدم وجود استراتيجيات موجَّهة وشاملة ومتكاملة للحد من كمية النفايات التي تدخل البيئة البحرية، إلى جانب الافتقار إلى بيانات موثوقة ودقيقة عن كمية الحطام البحري، بما فيه اللدائن واللدائن الدقيقة، ونوعه ومصدره.
. 113. Furthermore, there is a need to promote the development and transfer of environmentally sound, and economically sustainable technologies and know-how.١١٣ - وعلاوة على ذلك، ثمة حاجة إلى تعزيز تطوير ونقل التكنولوجيات والمعرفة السليمة بيئيا والمستدامة اقتصاديا.
This is particularly pertinent in the case of small island developing States for which waste management represents a significant challenge.ولهذا الأمر أهمية خاصة في حالة الدول الجزرية الصغيرة النامية التي تمثل لها إدارة النفايات تحديا كبيرا.
Those States could benefit in this regard from, for example, technologies for the conversion of plastic waste into other materials or energy.ففي هذا الصدد يمكن أن تستفيد هذه الدول، على سبيل المثال، من تكنولوجيات تحويل النفايات البلاستيكية إلى مواد أخرى أو طاقة.
VI. Conclusionsسادسا - الاستنتاجات
114. The present report offers an assessment of how marine debris, including plastics and microplastics, are affecting the world’s oceans and hindering sustainable development.١١٤ - يقدم هذا التقرير تقييما لكيفية تأثير الحطام البحري، بما فيه اللدائن واللدائن الدقيقة، على محيطات العالم وإعاقته للتنمية المستدامة.
The findings presented are cause for alarm.ويخلص التقرير إلى النتائج مثيرة للانزعاج.
The growing and continuing accumulation is sullying the ocean scape and posing a major threat to marine life.فالتراكم المتنامي والمستمر لهذا الحطام يشوه منظر المحيطات ويشكل تهديدا خطيرا للحياة البحرية.
This form of pollution also poses a direct threat to food security and to the health, safety and livelihoods of human populations, besides interfering with various activities conducted at sea, such as fishing and navigation.وتمثل هذه الصورة من التلوث تهديدا مباشرا أيضا على الأمن الغذائي وعلى صحة السكان وسلامتهم وسبل عيشهم، إلى جانب عرقلتها لأنشطة شتى يضطلع بها في البحر، مثل صيد الأسماك والملاحة.
115. Thus, not only do the assessments of the alarming impacts of marine debris already presented at the sixth meeting of the Informal Consultative Process in 2005 continue to be valid, but recent studies also demonstrate a further exacerbation of these impacts.١١٥ - وبالتالي، فالأمر لا يقتصر على كون التقييمات الصادرة بشأن الآثار المزعجة للحطام البحري التي طُرِحَت بالفعل في الاجتماع السادس للعملية التشاورية غير الرسمية في عام 2005 لا تزال سارية، ولكن يتعداه إلى أنَّ الدراسات الحديثة تظهر أيضا زيادة تفاقم هذه الآثار.
In 2005, such assessments led the General Assembly, in its annual resolutions on oceans and the law of the sea, and sustainable fisheries, to call for a number of actions to address the issue of marine debris.وقد دفعت هذه التقييمات الجمعية العامة إلى أن تدعو في قراريها السنويين بشأن المحيطات وقانون البحار، واستدامة مصائد الأسماك، في عام 2005، إلى اتخاذ عدد من الإجراءات لمواجهة مشكلة الحطام البحري.
That appeal for action has even greater weight today, as the quantity of marine debris, plastics and microplastics in the oceans continues to grow, including as a result of the increased durability of the material and the continued increase in global plastics production.ويحمل هذا النداء للعمل وزنا أكبر اليوم، إذ إنَّ كمية الحطام البحري واللدائن واللدائن الدقيقة في المحيطات لا تزال في ازدياد، لأسباب عدة منها زيادة متانة تلك المادة والزيادة المستمرة في الإنتاج العالمي للبلاستيك.
It will therefore be of critical importance to step up efforts if internationally agreed commitments are to be achieved, including those set out under Goal 14 of the 2030 Agenda for Sustainable Development, namely, to prevent and significantly reduce marine pollution of all kinds, in particular from land-based activities, including marine debris, by 2025, and under other ocean-related goals.ومن ثم، سيكون لتكثيف الجهود أهمية محورية إذا كان للالتزامات المتفق عليها دوليا أن تتحقق، بما فيها الالتزامات الواردة في إطار الهدف 14 من خطة التنمية المستدامة لعام 2030؛ ألا وهي منع التلوث البحري بجميع أنواعه والحد منه بدرجة كبيرة، ولا سيما الصادر منه عن الأنشطة البرية، بما في ذلك الحطام البحري، بحلول عام 2025، وبما فيها أيضا ما ورد في الأهداف الأخرى المتصلة بالمحيطات.
116. Not only are MDPMs exogenous, ubiquitous and transboundary, but their sources are mostly land-based.١١٦ - والحطام البحري، بما فيه اللدائن واللدائن الدقيقة، ليس خارجي المنشأ وواسع الانتشار وعابراً للحدود فحسب، وإنما يرد معظمه من مصادر برية.
Urgent action is thus required to address activities and patterns of behaviour on land, including harmful production and consumption patterns.ومن ثم يلزم اتخاذ إجراءات عاجلة من أجل معالجة الأنشطة وأنماط السلوك على الأرض، بما في ذلك أنماط الإنتاج والاستهلاك الضارة.
In particular, the improvement of product life-cycle management, and the development of cleaner technologies and waste management infrastructures, require attention.وينبغي توجيه الانتباه على وجه الخصوص نحو تحسين إدارة دورة حياة المنتجات، وتطوير تكنولوجيات أكثر نظافة وهياكل أساسية أنظف لإدارة النفايات.
There is also a considerable need for greater awareness-raising efforts among populations living near as well as far from the coast, with a view to curbing activities that have the potential to pollute the marine environment through riverine run-offs and the impact of debris-carrying winds.وثمة حاجة كبيرة أيضا إلى بذل مزيد من الجهد في توعية السكان المقيمين بالقرب من الساحل وكذلك المقيمين بعيدا عنه، بغية الحد من الأنشطة التي يمكن أن تلوث البيئة البحرية بمياه الأنهار وتأثير الرياح المحمَّلة بالحطام.
117. A number of legal and policy instruments at the global, regional and national levels address various aspects of this issue.١١٧ - ويعالج عدد من الصكوك القانونية والسياساتية على كل من الصعيد العالمي والإقليمي والوطني جوانب متنوعة من هذه المسألة.
Implementation of these instruments, in particular the United Nations Convention on the Law of the Sea, needs to be strengthened for effective prevention, reduction and control of marine debris, including plastics and microplastics.وهي صكوك يتعين تنفيذها، لا سيما اتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار، بمزيد من القوة حتى يتسنى منع الحطام البحري، بما فيه اللدائن واللدائن الدقيقة، وخفضه والسيطرة عليه بصورة فعالة.
This presents numerous challenges for a number of States, owing, inter alia, to inadequate human and institutional capacity, technology and infrastructure.وينطوي هذا الأمر على تحديات عديدة بالنسبة لعدد من الدول، لأسباب منها عدم كفاية القدرات والتكنولوجيا والهياكل الأساسية على المستويين البشري والمؤسسي.
118. However, such challenges can be overcome if adequate enabling measures are put in place and the appropriate resources are dedicated to addressing the problem.١١٨ - بيد أن هذه التحديات يمكن التغلب عليها بوضع تدابير تمكينية مناسبة وتخصيص الموارد الملائمة لمعالجة المشكلة.
While data and knowledge gaps exist, the lack of full scientific certainty should not be brought forth as a reason to postpone the cost-effective measures needed to address the issue, in line with the precautionary approach.وفي حين أنَّ فجوات البيانات والمعارف قائمة، لا ينبغي التذرُّع بالافتقار إلى اليقين العلمي الكامل لتأجيل اتخاذ التدابير الفعالة من حيث التكلفة اللازمة لمعالجة هذه المسألة، تماشيا مع النهج التحوطي.
This report has examined the wide range of enabling measures that already exist, as well as the further action that may assist in tackling the issue’s root causes, while dealing with existing marine debris.وقد تناول هذا التقرير طائفة التدابير التمكينية الواسعة القائمة بالفعل، فضلا عن الإجراءات الإضافية التي قد تساعد في معالجة الأسباب الجذرية للمشكلة، إلى جانب معالجة الحطام البحري الموجود حاليا.
In that regard, the challenges also present opportunities.وفي هذا الصدد، تمثل التحديات فرصا أيضا.
119. In particular, the urgency of action needed to address this issue could promote a renewed focus on strengthening the implementation of applicable instruments.١١٩ - فعلى وجه الخصوص، فإن الطابع المُلِح للإجراءات اللازمة لمعالجة هذه المسألة يمكن أن يشجع تجديد التركيز على تعزيز تنفيذ الصكوك الواجبة التطبيق.
The multifaceted nature of the problem also provides an opportunity for increased cross-sectoral cooperation and coordination, and integrated management, as well as the fostering of greater producer and consumer responsibility, including through fiscal and market-based incentives, participative approaches, education and awareness-raising.ويتيح الطابع المتعدد الأوجه للمشكلة أيضا فرصة لزيادة التعاون والتنسيق بين القطاعات، والإدارة المتكاملة، فضلا عن تشجيع زيادة مسؤولية المنتجين والمستهلكين، بسبل منها الحوافز المالية والسوقية، والنُهُج التشاركية، والتثقيف، والتوعية.
Innovative reuse and recycling initiatives also offer new economic opportunities.وتتيح مبادرات إعادة الاستخدام وإعادة التدوير المبتكرة فرصا اقتصادية جديدة أيضا.
120. The cumulative impacts of marine pollution, including of marine debris, plastics and microplastics, can no longer be ignored, given the fact that they hinder the achievement of sustainable development goals.١٢٠ - ولم يعد بالإمكان تجاهل الآثار التراكمية للتلوث البحري، بما في ذلك التلوث الناجم عن الحطام البحري واللدائن واللدائن الدقيقة، نظرا إلى أنها تعرقل تحقيق أهداف التنمية المستدامة.
121. It is the collective responsibility of all stakeholders — Governments, industry and consumers — to act promptly and resolutely, with a view to ensuring that activities and types of behaviour both at sea and on land do not result in pollution of the oceans and seas or poison the marine environment and the food chain.١٢١ - وتقع على عاتق جميع أصحاب المصلحة - الحكومات والمؤسسات الصناعية والمستهلكين - مسؤولية جماعية عن التصرف بسرعة وحزم، بغية ضمان ألاّ تسفر الأنشطة وأنماط السلوك في البحر والبر على حد سواء عن تلوث المحيطات والبحار أو تسمم البيئة البحرية والسلسلة الغذائية.
All efforts should be directed at strengthening the resilience of ocean ecosystems as we try to face some of the defining challenges of our time, such as climate change.وينبغي أثناء محاولتنا مواجهة بعض التحديات الحاسمة في عصرنا، مثل تغير المناخ، توجيه جميع الجهود إلى تعزيز قدرة النظم الإيكولوجية للمحيطات على التكيف.
Oceans are — and must continue to be — an essential asset for efforts to achieve the sustainable development of present and future generations.فالمحيطات تشكل - ويتعين دائما أن تكون - موردا أساسيا ترتكز عليه الجهود الرامية إلى تحقيق التنمية المستدامة للأجيال الحالية والمقبلة.