S_2018_812_EA
Correct misalignment Corrected by Fatima.Es-Sbai on 12/1/2018 1:40:08 AM Original version Change languages order
S/2018/812 1812585E.docx (ENGLISH)S/2018/812 1812585A.docx (ARABIC)
S/2018/812S/2018/812
United Nationsالأمــم المتحـدة
Security Councilمجلس الأمن
18-1258518-12585
Letter dated 5 September 2018 from the Panel of Experts on Libya established pursuant to resolution 1973 (2011) addressed to the President of the Security Councilرسالة مؤرخة 5 أيلول/سبتمبر 2018 موجهة إلى رئيسة مجلس الأمن من فريق الخبراء المعني بليبيا المنشأ عملاً بالقرار 1973 (2011)
The Panel of Experts on Libya established pursuant to Security Council resolution 1973 (2011) has the honour to transmit herewith, in accordance with paragraph 14 of resolution 2362 (2017), the final report on its work.يتشرف فريق الخبراء المعني بليبيا المنشأ عملا بقرار مجلس الأمن 1973 (2011) بأن يحيل طيه، وفقا للفقرة 14 من القرار 2362 (2017)، التقرير النهائي عن أعماله.
The report was provided to the Security Council Committee established pursuant to resolution 1970 (2011) concerning Libya on 2 August and was considered by the Committee on 23 August 2018.وقد قُدِّم التقرير في 2 آب/أغسطس إلى لجنة مجلس الأمن المنشأة عملا بالقرار 1970 (2011) بشأن ليبيا، ونظرت فيه اللجنة في 23 آب/أغسطس 2018.
The Panel would appreciate it if the present letter and the report were brought to the attention of the members of the Security Council and issued as a document of the Council.وسيكون فريق الخبراء ممتنا لو تفضلتم بإطلاع أعضاء مجلس الأمن على هذه الرسالة والتقرير وإصدارهما باعتبارهما وثيقة من وثائق المجلس.
(Signed) Lipika Majumdar Roy Choudhury Coordinator Panel of Experts on Libya established pursuant to resolution 1973 (2011)(توقيع) ليبيكا ماجومدار روي تشودري منسق فريق الخبراء المعني بليبيا المنشأ عملا بقرار مجلس الأمن 1973 (2011)
(Signed) Naji Abou-Khalil Expert(توقيع) ناجي أبو خليل خبير
(Signed) Kassim Bouhou Expert(توقيع) قاسم بوهو خبير
(Signed) Moncef Kartas Expert(توقيع) منصف كارتاس خبير
(Signed) David McFarland Expert(توقيع) دافيد ماكفرلاند خبير
(Signed) Luis Antonio de Alburquerque Bacardit Expert(توقيع) لويس أنطونيو دي ألبوركيركي باكارديت خبير
Final report of the Panel of Experts on Libya established pursuant to resolution 1973 (2011)التقرير النهائي لفريق الخبراء المعني بليبيا المنشأ عملاً بالقرار ١٩٧٣ (٢٠١١)
Summaryموجز
Over the reporting period, the predatory behaviour of armed groups posed a direct threat to the political transition in Libya.خلال الفترة المشمولة بالتقرير، شكل السلوك الشرِه للجماعات المسلحة تهديدا مباشرا لعملية الانتقال السياسي في ليبيا.
The use of violence to exert control over State institutions was particularly noticeable in Tripoli and could result in a return of armed confrontations.وكان استخدام العنف للسيطرة على مؤسسات الدولة ملحوظًا بشكل خاص في طرابلس، ويمكن أن يؤدي إلى عودة المواجهات المسلحة.
The Libyan Investment Authority, the National Oil Corporation and the Central Bank of Libya were targets of threats and attacks, affecting the performance of the country’s oil and financial sectors.وكانت المؤسسة الليبية للاستثمار والمؤسسة الوطنية للنفط ومصرف ليبيا المركزي أهدافا للتهديدات والهجمات، مما أثر على أداء القطاعين النفطي والمالي في البلد.
Armed groups are also responsible for targeted persecutions and serious human rights violations, which are deepening grievances among some categories of the population and ultimately threatening long-term peace and stability in Libya.والجماعات المسلحة مسؤولة أيضا عن عمليات اضطهاد محددة المستهدَفين وانتهاكات خطيرة لحقوق الإنسان، تعمق المظالم بين بعض فئات السكان وتهدد في نهاية المطاف السلام والاستقرار على المدى الطويل في ليبيا.
Most armed groups involved are affiliated with either the Government of National Accord or the Libyan National Army.ومعظم الجماعات المسلحة الضالعة منتسبة إما إلى حكومة الوفاق الوطني أو الجيش الوطني الليبي.
Trafficking in persons and the smuggling of migrants are substantially benefiting armed groups.وتستمد الجماعات المسلحة فوائد كبيرة من الاتجار بالأشخاص وتهريب المهاجرين،
These activities fuel instability and undermine the formal economy.اللذين يؤججان عدم الاستقرار ويقوضان الاقتصاد الرسمي.
Criminal networks organize convoys of migrants and use sexual exploitation to generate significant revenues.وتنظم الشبكات الإجرامية قوافل للمهاجرين وتستخدم الاستغلال الجنسي لتوليد إيرادات كبيرة.
The Panel is concerned about the impunity in Libya of those systematically violating the human rights of migrants, notably due to weak law enforcement and large security vacuums.ويساور الفريق القلق بشأن إفلات الذين ينتهكون حقوق الإنسان للمهاجرين بشكل ممنهج في ليبيا من العقاب، ولا سيما بسبب ضعف إنفاذ القانون والفراغات الأمنية الكبيرة.
In this regard, the decision of the Security Council Committee established pursuant to resolution 1970 (2011) concerning Libya to sanction six smugglers of migrants represents a key step forward.وفي هذا الصدد، يمثل قرار لجنة مجلس الأمن المنشأة عملا بالقرار ١٩٧٠ (٢٠١١) بشأن ليبيا معاقبة ستة من مهربي المهاجرين خطوة رئيسية إلى الأمام.
The Panel is particularly concerned by the attempts of various armed groups to gain legitimacy by ostensibly supporting efforts to combat irregular migration and thereby receive technical and material assistance from foreign actors.ويساور الفريق القلق بوجه خاص من محاولات جماعات مسلحة مختلفة كسب شرعية من خلال التظاهر بدعم الجهود الرامية إلى مكافحة الهجرة غير النظامية وبالتالي تلقي مساعدة تقنية ومادية من جهات أجنبية.
During the current mandate, the use of vessels mounted with weapons has increased in both the east and west of the country.وخلال الولاية الحالية، طرأت زيادة على استخدام السفن المجهزة بالأسلحة في كل من شرق وغرب البلد.
A growing number of armoured vehicles and pickup trucks fitted with heavy machine guns, recoilless rifles, mortar and rocket launchers has been observed in combat theatres, notably in eastern Libya.ولوحظ وجود عدد متزايد من المركبات المدرعة والشاحنات الصغيرة المزودة بالرشاشات الثقيلة، والبنادق العديمة الارتداد، وقاذفات الصواريخ وقذائف الهاون، في مسارح القتال، ولا سيما في شرق ليبيا.
These transfers to Libya indicate that all Member States could considerably increase their efforts to implement the arms embargo.ويشير نقل هذه الأسلحة إلى ليبيا إلى أن جميع الدول الأعضاء يمكن أن تزيد إلى حد كبير من جهودها الرامية إلى تنفيذ حظر الأسلحة.
Arms and related materiel from both former regime stockpiles and transfers conducted after 2011 continue to fall into the hands of Libyan and foreign armed groups.ولا تزال الأسلحة والأعتدة ذات الصلة بها، سواء من مخزونات النظام السابق أو عمليات النقل التي تمت بعد عام ٢٠١١، تقع في أيدي الجماعات المسلحة الليبية والأجنبية.
The diversion of arms feeds into the increasing insecurity and constitutes a continued threat to peace and security in Libya and neighbouring countries.ويساهم تسريب الأسلحة في زيادة انعدام الأمن ويشكل خطراً مستمراً يهدد السلام والأمن في ليبيا والبلدان المجاورة.
Foreign fighters and armed groups, moving in and out of Libya, exploit the proliferation of arms and related materiel in the country, resulting in regular violations of the arms embargo.ويستغل المقاتلون الأجانب والجماعات المسلحة، الذين ينتقلون إلى داخل ليبيا ويخرجون منها، انتشار الأسلحة والأعتدة ذات الصلة في البلد، مما يؤدي إلى ارتكاب انتهاكات منتظمة لحظر توريد الأسلحة.
Since the beginning of its current mandate in August 2017, the Panel has documented six attempts by the eastern National Oil Corporation in Benghazi to illicitly export crude oil.ومنذ بداية الولاية الحالية للفريق في آب/أغسطس ٢٠١٧، وثق الفريق ست محاولات أجراها المقر الشرقي للمؤسسة الوطنية للنفط في بنغازي لتصدير النفط الخام بصورة غير مشروعة.
Illicit exports of refined petroleum products, by both land and sea, continue to be a prosperous activity.ولا تزال الصادرات غير المشروعة من المنتجات النفطية المكررة، سواء البرية أو البحرية، تمثل نشاطا مزدهرا.
The Panel has identified networks involved in such activities operating in various regions and their modi operandi.وقد تعرّف الفريق على هوية الشبكات الضالعة في هذه الأنشطة التي تمارس عملها في مناطق مختلفة وعلى أساليب عملها.
The Panel has analysed available data and information on the assets of the Libyan Investment Authority and has uncovered two major instances of non-compliance with the asset freeze.وحلل الفريق البيانات والمعلومات المتاحة بشأن أصول المؤسسة الليبية للاستثمار وكشف عن حالتين رئيسيتين لعدم الامتثال لتجميد الأصول.
Through its enquiries, the Panel has exposed varying practices and interpretations in the application of the United Nations sanctions, which could have an adverse impact on the management and proper custody of the frozen assets.وكشف الفريق، من خلال استفساراته، عن ممارسات وتفسيرات متباينة في تطبيق جزاءات الأمم المتحدة، وهو ما قد يؤثر سلبا على إدارة الأصول المجمدة وحُسن تعهدها.
The Panel has concluded that the asset freeze has not adversely affected the Libyan Investment Authority.وخلص الفريق إلى أن تجميد الأصول لم يؤثر سلبا على المؤسسة الليبية للاستثمار.
I.أولا -
Backgroundمعلومات أساسية
1.1 -
The present report contains the findings of the Panel of Experts on Libya until 17 July 2018.يعرض هذا التقرير استنتاجات فريق الخبراء المعني بليبيا حتى ١٧ تموز/يوليه ٢٠١٨.
An overview of the evolution of the Libya sanctions regime can be found in annex 2.ويتضمن المرفق ٢ لمحة عامة عن تطور نظام الجزاءات المتعلق بليبيا.
A.ألف -
Mandate and appointmentولاية الفريق وتعيين أعضائه
2.2 -
Details on the mandate and appointment of the Panel can be found in annex 3.يتضمن المرفق ٣ تفاصيل عن ولاية الفريق وتعيين أعضائه.
B.باء -
Methodologyالمنهجية
3.3 -
The Panel is determined to ensure compliance with the standards recommended by the Informal Working Group of the Security Council on General Issues of Sanctions in its report (S/2006/997, annex).إن الفريق مصمِّم على أن يكفل في عمله الامتثال للمعايير التي أوصى بها الفريق العامل غير الرسمي التابع لمجلس الأمن والمعني بالمسائل العامة المتعلقة بالجزاءات في تقريره (S/2006/997، المرفق).
Those standards call for reliance on verified, genuine documents and concrete evidence and on-site observations by the experts, including taking photographs, wherever possible.وتقتضي تلك المعايير الاعتماد على وثائق أصلية جرى التثبت من صحتها وأدلة ملموسة ومشاهدات الخبراء الميدانية، بما في ذلك التقاط الصور الفوتوغرافية، حيثما أمكن ذلك.
When physical inspection is not possible, the Panel will seek to corroborate information using multiple, independent sources to appropriately meet the highest achievable standard, placing a higher value on statements by principal actors and first-hand witnesses to events.وإذا تعذّر القيام بتفتيش ميداني، سيسعـى الفريق إلـى التـثـبت من المعلومات مستعيناً بمصادر متعددة ومستقلة لكي يفـي على النحو المناسب بأعلى معيار يمكن بلوغه، مُولياً قيمة أعلى لأقوال الجهات الفاعلة الرئيسية والشهود العيان على الأحداث.
While the Panel wishes to be as transparent as possible, in situations in which identifying sources would expose them or others to unacceptable safety risks, the Panel will withhold identifying information and place the relevant evidence in secure United Nations archives.ولئن كان الفريق يرغب في التحلي بأقصى قدر ممكن من الشفافية، فإنه سيمتنع عن كشف مصادر معلوماته في الحالات التي قد يؤدي فيها الكشف عن تلك المصادر إلى تعريضها هي أو غيرها إلى مخاطر غير مقبولة تهدِّد سلامتها، وسيُدرج الأدلة ذات الصلة في محفوظات مؤمنَّة لدى الأمم المتحدة.
4.4 -
The Panel is committed to impartiality in investigating incidents of non-compliance by any party.والفريق ملتزم بالحياد عند التحقيق في حالات عدم الامتثال من جانب أي طرف.
5.5 -
The Panel is equally committed to the highest degree of fairness and will endeavour to make available to parties, where appropriate and possible, any information available in the report for which those parties may be cited in relation to incidents of violations or non-compliance, for their review, comment and response within a specified deadline.والفريق ملتزم كذلك بأعلى درجات الإنصاف وسيسعى لأن يزود الأطراف، حيثما كان ذلك مناسباً وممكناً، بأي معلومات ترد في التقرير عن حالات انتهاكات أو عدم امتثال قد يُستَشْهَد بتلك الأطراف بشأنها، لكي تقوم باستعراضها والتعليق والرد عليها في غضون أجل محدد.
6.6 -
The Panel safeguards the independence of its work against any efforts to undermine its impartiality and any attempts to create a perception of bias.ويصون الفريق استقلالية عمله من أي جهود ترمي إلى تقويض حياده وأي محاولات لخلق انطباع بأنه متحيز.
C.جيم -
Cooperation with stakeholders and organizationsالتعاون مع أصحاب المصلحة والمنظمات
7.7 -
A list of institutions, organizations and individuals consulted can be found in annex 4.ترد في المرفق ٤ قائمة بالمؤسسات والمنظمات والأفراد الذين جرى الاتصال بهم.
A list of outgoing correspondence can be found in annex 5, with the level of responsiveness reflected in annex 6.ويمكن الاطلاع على قائمة بالمراسلات الصادرة في المرفق ٥، وعلى مستوى الرد عليها في المرفق ٦.
1.1 -
Member Statesالدول الأعضاء
8.8 -
Since the submission of its previous final report (S/2017/466), on 1 June 2017, the Panel has undertaken formal visits to meet with national authorities and other relevant stakeholders in Belgium, Egypt, France, Greece, Italy, Libya, the Netherlands, the Niger, Spain, the Sudan, Switzerland, Tunisia, Turkey, the United Arab Emirates, the United Kingdom of Great Britain and Northern Ireland, the United States of America and the Cayman Islands.منذ تقديم الفريق تقريره النهائي السابق (S/2017/466) في ١ حزيران/يونيه ٢٠١٧، أجرى زيارات رسمية للاجتماع مع السلطات الوطنية وأصحاب مصلحة معنيين آخرين في إسبانيا، والإمارات العربية المتحدة، وإيطاليا، وبلجيكا، وتركيا، وتونس، والسودان، وسويسرا، وفرنسا، وليبيا، ومصر، والمملكة المتحدة لبريطانيا العظمى وأيرلندا الشمالية، والنيجر، وهولندا، والولايات المتحدة الأمريكية، واليونان، وجزر كايمان.
In addition, the Panel travelled to hold meetings with interlocutors, including from the Libyan diaspora, in Athens, Ben Gardane (Tunisia), Brussels, Cairo, Catania (Italy), Deauville (France), Djerba (Tunisia), Istanbul (Turkey), London, Misratah (Libya), Nicosia, Palermo (Italy), Paris, Rome, Serres (Greece), Sousse (Tunisia), Tripoli and Tunis.وإضافة إلى ذلك، سافر الفريق لعقد اجتماعات مع محاورين، من بينهم مغتربون ليبيون، في أثينا وبن قردان (تونس) وبروكسل والقاهرة وكتانيا (إيطاليا) ودوفيل (فرنسا) وجربة (تونس) وإسطنبول (تركيا) ولندن ومصراتة (ليبيا) ونيقوسيا وباليرمو (إيطاليا) وباريس وروما وسيريس (اليونان) وسوسة (تونس) وطرابلس وتونس العاصمة.
2.2 -
Libyaليبيا
9.9 -
The Panel has visited Libya five times since its reappointment in August 2017, including stays of two or more days.قام الفريق بزيارة ليبيا خمس مرات منذ إعادة تعيينه في آب/أغسطس ٢٠١٧، بما في ذلك مرات أقام فيها لمدة يومين أو أكثر.
Regular flights operated by the United Nations Support Mission in Libya (UNSMIL) into Libya and strong support from and flexibility on the part of UNSMIL facilitated the Panel’s access.ومما يسَّر على الفريق الوصول إلى مقاصده في البلد الرحلاتُ المنتظمة التي تُسيّرها بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا إلى داخل ليبيا والمستوى القوي من الدعم والمرونة الذي أبدته البعثة.
In addition, the Panel held interviews with interlocutors in Libya remotely.وبالإضافة إلى ذلك، أجرى الفريق مقابلات عن بُعد مع محاورين في ليبيا.
3.3 -
United Nations and other entitiesالأمم المتحدة والكيانات الأخرى
10.10 -
The Panel interacts frequently with UNSMIL and regularly meets the Special Representative of the Secretary-General for Libya and Head of UNSMIL, Ghassan Salamé.يتفاعل الفريق بشكل متكرر مع البعثة ويلتقي بانتظام بالممثل الخاص للأمين العام لليبيا ورئيس البعثة، السيد غسان سلامة.
In addition, the Panel was able to engage positively with the different divisions of UNSMIL on subjects covering the breadth of its mandate.وإضافة إلى ذلك، تمكن الفريق من التواصل بصورة إيجابية مع مختلف شُعب بعثة الأمم المتحدة بشأن مواضيع تغطي نطاق ولايته.
11.11 -
The Panel met and exchanged information with United Nations expert groups covering the sanctions regimes for the Democratic People’s Republic of Korea, Mali, the Sudan, South Sudan and Islamic State in Iraq and the Levant (ISIL) and Al-Qaida.واجتمع الفريق مع أفرقة خبراء تابعة للأمم المتحدة وتبادل معلومات معها بشأن نظم الجزاءات الخاصة بجمهورية كوريا الشعبية الديمقراطية ومالي والسودان وجنوب السودان وتنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام وتنظيم القاعدة.
12.12 -
During the course of its mandate, the Panel also met representatives of the International Organization for Migration (IOM), the World Customs Organization, the World Bank, the European Union, the European Union Naval Force Mediterranean, the European Union Border Assistance Mission, the United Nations Office on Drugs and Crime, the Office for the Coordination of Humanitarian Affairs, the Office of the United Nations High Commissioner for Refugees, the United Nations Interregional Crime and Justice Research Institute, the International Committee of the Red Cross and the International Criminal Court.واجتمع الفريق أيضا خلال فترة ولايته بممثلي المنظمة الدولية للهجرة، ومنظمة الجمارك العالمية، والبنك الدولي، والاتحاد الأوروبي، وقوة الاتحاد الأوروبي البحرية للبحر المتوسط، وبعثة الاتحاد الأوروبي لتقديم المساعدة الحدودية، ومكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة، ومكتب تنسيق الشؤون الإنسانية، ومفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، ومعهد الأمم المتحدة الأقاليمي لبحوث الجريمة والعدالة، واللجنة الدولية للصليب الأحمر، والمحكمة الجنائية الدولية.
D.دال -
Structure of the reportهيكل التقرير
13.13 -
The structure of the present report is in keeping with the various components of the Libya sanctions regime and the Panel’s mandate as outlined in successive resolutions.يتفق هيكل هذا التقرير مع مختلف مكونات نظام الجزاءات الليبي وولاية الفريق على النحو المبين في القرارات المتتالية.
In addition to the present report, the Panel has provided separately to the Security Council Committee established pursuant to resolution 1970 (2011) concerning Libya information on individuals who, in the Panel’s view, meet the sanctions designation criteria.وبالإضافة إلى هذا التقرير، قدم الفريق على حدة إلى لجنة مجلس الأمن المنشأة عملا بالقرار ١٩٧٠ (٢٠١١) بشأن ليبيا معلومات عن الأفراد الذين تنطبق عليهم في رأي الفريق معايير الإدراج ضمن الجهات الخاضعة للجزاءات.
II.ثانيا -
Acts that threaten the peace, stability or security of Libya or acts that obstruct or undermine the successful completion of its political transitionالأفعال التي تهدد السلام أو الاستقرار أو الأمن في ليبيا، أو الأفعال التي تعرقل أو تقوض النجاح في إنجاز انتقالها السياسي
14.14 -
Over the reporting period, armed groups further increased their influence over Libyan State institutions, promoting their own political and economic interests.خلال الفترة المشمولة بالتقرير، زادت الجماعات المسلحة من تأثيرها على مؤسسات الدولة الليبية، ساعية إلى تعزيز مصالحها السياسية والاقتصادية.
The use of violence to take control of State infrastructure and institutions and threats and attacks against public servants are widespread across the country and are particularly noticeable in Tripoli.وكان استخدام العنف للسيطرة على البنية التحتية للدولة والمؤسسات، والتهديدات والهجمات ضد موظفي الحكومة أمرا واسع الانتشار في جميع أنحاء البلاد، وكان ذلك ملحوظا بشكل خاص في طرابلس.
Predatory behaviour by armed groups is resulting in the misappropriation of Libyan State funds and the deterioration of institutions and infrastructure.ويؤدي السلوك الشره للجماعات المسلحة إلى الاستيلاء على أموال الدولة الليبية وتدهور المؤسسات والبنية التحتية.
The violent competition to capture the Libyan State is hampering the political transition in the country.وتعيق المنافسة العنيفة للسيطرة على الدولة الليبية الانتقال السياسي في البلد.
15.15 -
Targeted persecutions and serious human rights violations are deepening grievances among some categories of the population and ultimately threatening long-term peace and stability in Libya.ويؤدي الاضطهاد المحدد المستهدفين وانتهاكات حقوق الإنسان الخطيرة إلى تعميق المظالم بين بعض فئات السكان ويهددان في نهاية المطاف السلام والاستقرار على المدى الطويل في ليبيا.
A.ألف -
Threatening or coercing Libyan State financial institutions and the Libyan National Oil Corporation, or engaging in any action that may lead to or result in the misappropriation of Libyan State fundsتهديد أو ابتزاز المؤسسات المالية الحكومية الليبية والمؤسسة الوطنية الليبية للنفط، أو المشاركة في أي عمل من شأنه أن يؤدي إلى اختلاس أموال الدولة الليبية
1.1 -
Act against the Libyan Investment Authorityالأفعال الموجهة ضد المؤسسة الليبية للاستثمار
16.16 -
The Panel has received credible reports about the interference of the Nawasi Brigade, an armed group, in the activities of the Libyan Investment Authority.تلقى الفريق تقارير موثوقة عن تدخل كتيبة النواصي، وهي جماعة مسلحة، في أنشطة المؤسسة الليبية للاستثمار.
The management of the Authority was compelled to recruit candidates from the group, and a commander of the brigade threatened the management when it did not accede to the requests.وقد أُجبرت إدارة المؤسسة على تعيين مرشحين من الجماعة، وقد هدد قائد الكتيبة الإدارة عندما لم تستجب لهذه الطلبات.
For a couple of months, some of the senior management had to move out of Tripoli.وخلال فترة شهرين تقريبا، اضطرت بعض القيادات الإدارية العليا في المؤسسة إلى مغادرة طرابلس.
In May 2018, the Authority tried to move its headquarters out of the present location in Tripoli Tower to remain operational.وفي أيار/مايو ٢٠١٨، حاولت المؤسسة نقل مقرها إلى خارج الموقع الحالي في برج طرابلس لتظل قادرة على العمل.
This was strongly opposed by the armed group, and one employee was abducted for a few hours.وقد عارضت الجماعة المسلحة ذلك بشدة، واختُطف موظف لمدة بضع ساعات.
2.2 -
Acts against the National Oil Corporationالأفعال الموجهة ضد المؤسسة الوطنية للنفط
17.17 -
The Panel has observed with concern that armed groups have been attempting to gain influence over the National Oil Corporation.لاحظ الفريق بقلق محاولة جماعات مسلحة أن يكون لها نفوذ على المؤسسة الوطنية للنفط.
For example, on 7 February 2018, a commander of the Tripoli Revolutionaries Brigade met a member of the Board of Directors at the Corporation’s premises in Tripoli, seeking to impose a deal.فعلى سبيل المثال، في ٧ شباط/فبراير ٢٠١٨، التقى قائد كتيبة ثوار طرابلس عضوًا في مجلس الإدارة في مبنى المؤسسة في طرابلس، سعياً إلى فرض صفقة().
A second meeting took place on 19 February 2018 outside the premises.وعُقد اجتماع ثانٍ في ١٩ شباط/فبراير ٢٠١٨ خارج مبنى المؤسسة.
The commander claimed to represent a Canadian company.وادعى القائد أنه يمثل شركة كندية.
He made threats of violence to force a deal for the company (see annex 7).وأصدر تهديدات باستخدام العنف لفرض صفقة لصالح الشركة (انظر المرفق ٧).
The company did not reply to the Panel’s request for clarification.ولم ترد الشركة على طلب الفريق الحصول على توضيح.
3.3 -
Blockades against oilfields in the Sirte basinالحصار المفروض على حقول النفط في حوض سرت
18.18 -
On 1 November 2017, local authorities demanded that Wintershall, a German petroleum company operating concessions C-96 and C-97 in the eastern Sirte basin, suspend production.في ١ تشرين الثاني/نوفمبر ٢٠١٧، طالبت السلطات المحلية بأن تقوم شركة نفط Wintershall الألمانية، التي تُشغِّل الامتيازين C-96 و C-97 في شرق حوض سرت، بتعليق الإنتاج.
The suspension lasted from 1 November 2017 to 21 January 2018 in the al-Sarah field.ودامت فترة التعليق من ١ تشرين الثاني/نوفمبر ٢٠١٧ إلى ٢١ كانون الثاني/يناير ٢٠١٨ في حقل السارة.
This decision was implemented in spite of the National Oil Corporation’s opposition to any interruption to production (see annex 11).ونُفذ هذا القرار على الرغم من معارضة المؤسسة الوطنية للنفط لأي توقف للإنتاج (انظر المرفق ١١).
19.19 -
National divisions and the interventions of the eastern National Oil Corporation further exacerbated local tensions and drove local armed groups to take action.وأدت الانقسامات الوطنية والتدخلات في المقر الشرقي للمؤسسة الوطنية للنفط إلى زيادة تفاقم التوترات المحلية ودفعت الجماعات المسلحة المحلية إلى التحرك.
On 7 November 2017, members of the Fathi Arhaim Brigade of the Libyan National Army (LNA) escorted the Chair of the eastern National Oil Corporation, Faraj Said, during his visit to Wintershall’s facility in Jakhira, following which he issued a statement calling for the blockade to be upheld.ففي ٧ تشرين الثاني/نوفمبر ٢٠١٧، قام أفراد من كتيبة فتحي أرحايم التابعة للجيش الوطني الليبي بمصاحبة رئيس المقر الشرقي للمؤسسة الوطنية للنفط، فرج سعيد، خلال زيارته إلى مرفق شركة Wintershall في جخيرة، وبعد ذلك أصدر بيانا دعا فيه إلى استمرار الحصار.
On 22 November, he instructed Wintershall to deal exclusively with the eastern National Oil Corporation (see annex 12).وفي ٢٢ تشرين الثاني/نوفمبر، أصدر تعليماته إلى شركة Wintershall بالتعامل حصرياً مع المقر الشرقي للمؤسسة الوطنية للنفط (انظر المرفق ١٢).
In spite of the decision of the Jakhira Elders’ Council to lift the blockade in mid-January, the Fathi Arhaim Brigade directly instructed the Director of Wintershall, on 21 January 2018, to extend the suspension of production (see annex 13).وعلى الرغم من قرار مجلس شيوخ جخيرة برفع الحصار في منتصف كانون الثاني/يناير، أصدرت كتيبة فتحي أرحايم تعليمات مباشرة إلى مدير شركة Wintershall، في ٢١ كانون الثاني/يناير ٢٠١٨، بتمديد تعليق الإنتاج (انظر المرفق ١٣).
Although Wintershall did not accede to this request, the incident illustrates how the interests of armed groups run counter to those of local communities and affect the normal functioning of the oil sector.ومع أن شركة Wintershall لم توافق على هذا الطلب، إلا أن الحادث يوضح كيف أن مصالح الجماعات المسلحة تتعارض مع مصالح المجتمعات المحلية وتؤثر على الأداء الطبيعي لقطاع النفط.
B.باء -
Attacks against any air, land or sea port in Libya, or against a State institution or installation, or against any foreign mission in Libyaشن هجمات ضد أي مرفأ جوي أو بري أو بحري في ليبيا، أو ضد أي من المرافق أو المؤسسات الحكومية الليبية أو ضد أي بعثة أجنبية في ليبيا
1.1 -
Attack against oil terminals in June 2018الهجوم على محطات النفط في حزيران/يونيه ٢٠١٨
20.20 -
On 14 June 2018, a coalition of armed groups, headed by Ibrahim Jadhran, formerly in charge of the Petroleum Facilities Guard in the central region, led an attack to take control of oil terminals, causing damage to storage facilities in Ra’s Lanuf.في ١٤ حزيران/يونيه ٢٠١٨، قام ائتلاف من الجماعات المسلحة، برئاسة إبراهيم الجضران، الذي كان مسؤولا في السابق عن حرس المنشآت النفطية في المنطقة الوسطى، بقيادة هجوم للسيطرة على محطات النفط، مما تسبب في إلحاق أضرار بمرافق التخزين في راس لانوف().
21.21 -
The National Oil Corporation estimated the daily losses due to the suspension of oil exports subsequent to the attack to be about $33 million.وقدرت المؤسسة الوطنية للنفط الخسائر اليومية الناجمة عن تعليق صادرات النفط عقب الهجوم بحوالي ٣٣ مليون دولار.
The overall losses due to blockades and successive attacks against oil terminals and facilities since 2013 were estimated to be about $56 billion.ويقدر إجمالي الخسائر الناجمة عن الحصار والهجمات المتتالية ضد محطات ومرافق النفط منذ عام ٢٠١٣ بحوالي ٥٦ بليون دولار.
Many of these acts were attributed to Ibrahim Jadhran (see S/2017/466, paras. 76 and 80;والعديد من هذه الأفعال منسوبة إلى إبراهيم الجضران (انظر S/2017/466، الفقرتين ٧٦ و ٨٠؛
see annex 8).انظر المرفق ٨).
22.22 -
Ibrahim Jadhran benefited from substantial financial support.وقد استفاد إبراهيم الجضران من قدر كبير من الدعم المالي.
The attacking force was sizeable, with more than 350 technicals.وكانت القوة المهاجمة كبيرة، إذ تضمنت أكثر من ٣٥٠ مركبة محورة.
Most of the pickup trucks were bought on the local market.وقد جرى شراء معظم الشاحنات الصغيرة في السوق المحلية.
Mercenaries from Chad, who had been recruited by Nasser Bin Jreid, were led by Hassan Mussa during the attack (see S/2017/466, para. 70;وكان مرتزقة من تشاد، جندهم ناصر بن جريد، مشاركين تحت قيادة حسن موسى خلال الهجوم (انظر S/2017/466، الفقرة ٧٠؛
see annex 9).انظر المرفق ٩).
23.23 -
Members of the Benghazi Defence Brigades with links to listed entities also joined the attack (see S/2017/466, para. 76).وانضم إلى الهجوم أيضا أفراد من سرايا الدفاع عن بنغازي ممن لهم صلات بكيانات مدرجة في قوائم الجهات الخاضعة للجزاءات() (انظر S/2017/466، الفقرة ٧٦).
Two of its commanders were killed in an air strike on 15 June 2018.وقد قتل اثنان من قادتها في غارة جوية شُنت في ١٥ حزيران/يونيه ٢٠١٨().
In addition, former regime loyalists joined the attack, notably the Bu Omayed clan from Warshafanah (see S/2017/466, para. 96).وبالإضافة إلى ذلك، انضمت عناصر موالية للنظام السابق إلى الهجوم، ولا سيما من قبيلة بو عميد من ورشفانة (انظر S/2017/466، الفقرة ٩٦).
24.24 -
Opposition armed groups from Chad and the Sudan have been providing human resources to warring parties to the conflict in the oil crescent.وتقوم جماعات مسلحة معارضة من تشاد والسودان بتوفر الموارد البشرية إلى الأطراف المتحاربة في الصراع في الهلال النفطي.
LNA has been relying increasingly on Sudanese groups (see annex 10), while representatives of the Government of National Accord had also established contact with Chadian and Sudanese commanders before the counter-attack led by Ibrahim Jadhran in March 2017.ويعتمد الجيش الوطني الليبي بشكل متزايد على الجماعات السودانية (انظر المرفق ١٠)، بينما كان ممثلو حكومة الوفاق الوطني لديهم اتصالات مُثبتة مع قادة تشاديين وسودانيين قبل الهجوم المضاد بقيادة إبراهيم الجضران في آذار/مارس ٢٠١٧().
Most Chadian and Sudanese opposition armed groups have been seeking to increase their presence in Libya in the pursuit of profit.وتسعى معظم الجماعات المعارضة المسلحة التشادية والسودانية إلى زيادة وجودها في ليبيا سعيا إلى تحقيق الربح.
Their recent military defeats and the increasingly difficult circumstances in host countries have also led them to move to Libya.وقد دفعتها أيضا الهزائم العسكرية الأخيرة والظروف المتزايدة الصعوبة في البلدان المضيفة إلى الانتقال إلى ليبيا().
2.2 -
Attacks against Tripoli Mitiga airportالهجمات التي شنت على مطار معيتيقة في طرابلس
25.25 -
A coalition of armed groups based in Tajura' have conducted repeated attacks against Tripoli Mitiga airport since 15 January 2018.نفذ ائتلاف من جماعات مسلحة في تاجوراء هجمات متكررة على مطار معيتيقة في طرابلس منذ ١٥ كانون الثاني/يناير ٢٠١٨.
These attacks have led to several suspensions of air traffic to and from the Libyan capital, significant material losses and civilian casualties.وقد أدت هذه الهجمات إلى تعليق النقل الجوي من العاصمة الليبية وإليها عدة مرات، وإلى خسائر مادية كبيرة وخسائر في صفوف المدنيين.
Fighters from Benghazi, including members linked to the Benghazi Revolutionaries Shura Council, joined forces with the Tajura'-based Al Buqra Brigade.وقام مقاتلون من بنغازي، منهم أعضاء مرتبطون بمجلس شورى ثوار بنغازي، بتوحيد صفوفهم مع كتيبة البُقرة الموجودة في تاجوراء.
Hisham Msemir, a Misratan armed group commander, supplied arms and ammunition to the attackers.وقام هشام مسيمير، قائد جماعة مسلحة من مصراتة بتوريد أسلحة وذخائر إلى المهاجمين.
3.3 -
Attack against the branch of the Central Bank of Libya in Benghaziالهجوم على فرع مصرف ليبيا المركزي في بنغازي
26.26 -
At the end of 2017, LNA Brigade 106, under the command of Saddam Khalifa Haftar, took control of the branch of the Central Bank of Libya in the central district of Benghazi and transferred substantial quantities of cash and silver to an unknown destination.في نهاية عام ٢٠١٧، قامت الكتيبة ١٠٦ من الجيش الوطني الليبي، بقيادة صدام خليفة حفتر، بالسيطرة على فرع مصرف ليبيا المركزي في وسط المدينة في بنغازي، ونقل كميات كبيرة من النقود والفضة إلى وجهة مجهولة.
The branch had been briefly under the control of the Deputy Minister of the Interior of the Government of National Accord, Faraj Muhammad Mansur (see S/2016/209, para. 96), before his detention by LNA on 20 November 2017.وكان الفرع لفترة وجيزة تحت سيطرة نائب وزير الداخلية في حكومة الوفاق الوطني، فرج محمد منصور (انظر S/2016/209، الفقرة ٩٦)، قبل احتجازه من جانب الجيش الوطني الليبي في ٢٠ تشرين الثاني/نوفمبر ٢٠١٧.
The contents of the safe that were seized were as follows:وكانت محتويات الخزينة التي صودرت على النحو التالي:
(a)(أ)
639,975,000 Libyan dinars;٠٠٠ ٩٧٥ ٦٣٩ دينار ليبي؛
(b)(ب)
€159,700,000;٠٠٠ ٧٠٠ ١٥٩ يورو؛
(c)(ج)
$1,900,000;٠٠٠ ٩٠٠ ١ دولار؛
(d)(د)
5,869 silver coins.٨٦٩ ٥ عملة فضية.
27.27 -
Individuals linked to LNA explained that the Army had helped to secure the transport of cash and silver coins from the Central Bank’s branch in Benghazi, without specifying their final destination.وأوضح أفراد منتسبون إلى الجيش الوطني الليبي أن الجيش قد ساعد على تأمين نقل النقود والعملات الفضية من فرع المصرف المركزي في بنغازي، دون تحديد وجهتها النهائية().
During a televised interview, the Vice-Governor of the parallel institution in Bayda’, Ali al-Hibri, stated that the reasons why the Central Bank did not publish its yearly financial results and assets were the duplication of the institution and the fact that the branch in Benghazi had been in the line of fire between 2014 and 2017 and that the cash contained in the safe had been damaged by sewage, without giving further details.وفي مقابلة تلفزيونية، ذكر علي الحبري، نائب محافظ المؤسسة الموازية في البيضاء، أن أسباب عدم قيام المصرف المركزي بنشر نتائجه المالية وأصوله السنويتين هي ازدواجية المؤسسة وأن الفرع الموجود في بنغازي كان في مرمى النيران خلال الفترة من عام ٢٠١٤ إلى عام ٢٠١٧، وكانت النقدية التي في الخزينة قد تعرضت للتلف من مياه الصرف الصحي، دون إعطاء مزيد من التفاصيل().
The statements were contradictory and incomplete.وكانت التصريحات متناقضة وغير مكتملة.
28.28 -
The eastern Central Bank confirmed the figures in paragraph 26 above, but explained that the safes had been flooded with sewage water.وأكد المصرف المركزي في الشرق الليبي الأرقام الواردة في الفقرة ٢٦ أعلاه، ولكنه أوضح أن الخزائن قد غمرتها مياه الصرف الصحي.
The Bank had recovered €150 million of banknotes, of which 45 per cent were damaged, and only 224,690 Libyan dinars, of which 20 per cent were damaged.وأضاف أن المصرف قد استنقذ ١٥٠ مليون يورو من الأوراق النقدية، أصاب التلف ٤٥ في المائة منها، و ٦٩٠ ٢٢٤ دينار ليبي فقط، أصاب التلف ٢٠ في المائة منها.
The recovered banknotes were transferred from the branch in the central district of Benghazi to the new headquarters of the eastern Central Bank in Hawwari, Benghazi.وقد نقلت الأوراق النقدية التي استُنقذت من الفرع الموجود في وسط المدينة في بنغازي إلى المقر الجديد للمصرف المركزي الشرقي في حي الهواري في بنغازي.
An eyewitness said that he had been given access to one of the eastern Central Bank’s safes in Hawwari, where about €20 million of damaged banknotes were deposited (see figures below).وقال شاهد عيان إنه قد أتيح له الوصول إلى إحدى خزائن المصرف المركزي الشرقي في حي الهواري، حيث كان مودعا هناك حوالي ٢٠ مليون يورو من الأوراق النقدية التالفة (انظر الشكل أدناه).
No undamaged banknotes were seen in the inspected safe.ولم تُر أوراق نقدية غير تالفة في الخزينة التي عوينت.
Figure 1 Damaged packages of euro banknotes from the safe of the Central Bank of Libya in Benghaziالشكل ١ مجموعات تالفة من الأوراق النقدية باليورو من خزينة مصرف ليبيا المركزي في بنغازي
Source:المصدر:
Confidential.سري.
29.29 -
The eastern Central Bank explained that the silver coins and about 375 million dinars remained in the safe in the branch in the central district of Benghazi.وأوضح المصرف المركزي الشرقي أن العملات الفضية وحوالي ٣٧٥ مليون دينار ما زالت مودعة في خزينة الفرع الموجود في وسط المدينة في بنغازي.
It further explained that the eastern Central Bank would not enter the safe in the branch until the legal case is closed.وأوضح كذلك أن المصرف المركزي الشرقي لن يدخل الخزينة الموجودة في الفرع إلى حين حسم الدعوى القانونية.
It is unclear, however, why some funds were transferred at a previous date, whereas the rest remains in the safe.غير أنه ليس من الواضح لماذا تم نقل بعض الأموال في تاريخ سابق، في حين أن البقية لا زالت موجودة في الخزينة.
The eastern Central Bank did not respond to the Panel’s question concerning the date of the transfer of cash from the Bank’s branch to the headquarters in Hawwari.ولم يرد المصرف المركزي الشرقي على سؤال الفريق بشأن تاريخ نقل النقود من فرع المصرف إلى المقر في حي الهواري.
Furthermore, the eastern Central Bank did not provide any further details on the current whereabouts of the $1.9 million and the remaining 260 million dinars.وعلاوة على ذلك، لم يقدم المصرف المركزي الشرقي أي تفاصيل أخرى عن المكان الحالي لمبلغ الـ ١,٩ مليون دولار، ومبلغ الـ ٢٦٠ مليون دينار المتبقي.
30.30 -
In its response to the Panel, the eastern Central Bank denied that funds had been seized by LNA.وفي رد المصرف المركزي الشرقي على الفريق، نفى استيلاء الجيش الوطني الليبي على الأموال.
However, multiple credible sources indicated that most of the funds had been shared among LNA top commanders following their transfer from the Bank’s branch in Benghazi.بيد أن مصادر موثوقة متعددة قد أشارت إلى أن معظم الأموال قد تقاسمها كبار قادة الجيش الوطني الليبي بعد نقلها من فرع المصرف في بنغازي.
31.31 -
Several bank managers indicated that LNA commanders had put them under serious pressure to grant them access to cash and letters of credit.وأشار عدد من مديري المصرف إلى أن قادة الجيش الوطني الليبي قد ضغطوا عليهم بشدة كي يمكنوهم من الحصول على النقدية وخطابات الائتمان.
Some had decided to move abroad for security reasons.وقد قرر بعضهم المغادرة إلى الخارج لأسباب أمنية.
Several cases are currently being investigated by the Panel.ويحقق الفريق حاليا في عدة حالات.
C.جيم -
Acts that violate applicable international human rights law or international humanitarian law or acts that constitute human rights abusesالأفعال التي تنتهك أحكام القانون الدولي لحقوق الإنسان أو أحكام القانون الدولي الإنساني الواجبة التطبيق أو الأفعال التي تشكل انتهاكات لحقوق الإنسان
32.32 -
Armed groups affiliated with LNA or the Government of National Accord in de facto control of detention centres and prisons committed serious human rights violations, including unlawful deprivation of liberty and torture that in some cases led to deaths.ارتكبت الجماعات المسلحة التابعة للجيش الوطني الليبي أو حكومة الوفاق الوطني التي تسيطر فعليا على مراكز الاحتجاز والسجون انتهاكات خطيرة لحقوق الإنسان، بما في ذلك الحرمان من الحرية بشكل غير قانوني والتعذيب الذي أفضى في بعض الحالات إلى وفيات.
Detentions were politically, economically or religiously motivated.وكانت حالات الاحتجاز تجرى بدوافع سياسية أو اقتصادية أو دينية.
In October 2017, 6,500 people were held in prisons under the nominal control of the judicial police.وفي تشرين الأول/أكتوبر ٢٠١٧، كان ٥٠٠ ٦ شخص محتجزين في السجون الخاضعة اسميا لرقابة الشرطة القضائية.
Statistics are not available for prisons under the control of the Ministries of Defence and the Interior or for ones under the control of armed groups.ولا توجد إحصاءات بشأن السجون الخاضعة لسيطرة وزارتي الدفاع والداخلية أو تلك الخاضعة لسيطرة الجماعات المسلحة().
33.33 -
The siege of Darnah and the indiscriminate shelling of residential districts have had the greatest impact on civilians and constitute a direct violation of human rights and international humanitarian law.وكان لحصار درنة والقصف العشوائي للمناطق السكنية أكبر الأثر على المدنيين، وهما يشكلان انتهاكا مباشرا لحقوق الإنسان والقانون الدولي الإنساني.
The Panel is verifying video footage of summary executions of men in civilian clothing, allegedly by LNA soldiers, likely to have taken place in Darnah.ويقوم الفريق حاليا بالتحقق من تسجيلات فيديو متعلقة بحالات إعدام بإجراءات موجزة لرجال يرتدون ملابس مدنية، ويزعم أن القائمين بذلك جنود في الجيش الوطني الليبي، ومن المرجح أنها قد وقعت في درنة.
1.1 -
Case of Awliya’ al-Damm Abu Hudaymahحالة أولياء الدم بوهديمة
34.34 -
An armed group called Awliya’ al-Damm Abu Hudaymah, affiliated with LNA, runs an illegal detention centre in Abu Hudaymah, Benghazi.تقوم جماعة مسلحة تسمى أولياء الدم بوهديمة، تنتسب إلى الجيش الوطني الليبي، بإدارة مركز احتجاز غير قانوني في بوهديمة، بنغازي.
Two of its commanders, Mu‘ammar al-Biha and Adil Mukhaddah (alias Mokhada), are known for their close links with Mahmud al-Warfalli (see S/2017/466, para. 100).وهناك اثنان من قادة الجماعة، معمر البيها وعادل مخدة (الملقب بـ ”مخدة“)، يعرفان بصلاتهما الوثيقة مع محمود الورفلي (انظر S/2017/466، الفقرة ١٠٠).
The Panel was able to verify the authenticity of a recording of a phone call between Mu‘ammar al-Biha, Adil Mukhaddah and Mahmud Al-Warfalli that clearly underlines their ties.وتمكن الفريق من التحقق من صحة تسجيل مكالمة هاتفية بين معمر البيها وعادل مخدة ومحمود الورفلي() تبرز بوضوح الروابط بينهم.
According to former detainees, Mahmud Al-Warfalli visited the detention centre at least once.ووفقا لما ذكره محتجزون سابقون، زار محمود الورفلي مركز الاحتجاز مرة واحدة على الأقل.
35.35 -
Several individuals were arbitrarily detained, kept in inhumane conditions and subjected to torture.وقد احتُجز عدة أشخاص تعسفا، وأُبقي عليهم في ظروف غير إنسانية وتعرضوا للتعذيب.
Some are still missing according to their families.وبعضهم ما زالوا مفقودين وفقا لأسرهم.
Former detainees reported cases of summary executions in the detention centre.وأفاد محتجزون سابقون بحدوث حالات إعدام بإجراءات موجزة في مركز الاحتجاز.
Bodies of the victims were thrown onto Zayt street.وألقيت جثث الضحايا في شارع زيت.
Members of the group also confiscated houses and apartments of the detainees.وقام أفراد الجماعة أيضا بمصادرة منازل وشقق المحتجزين.
Families of the victims had to flee Benghazi, fearing further persecution.واضطرت أسر الضحايا إلى الفرار من بنغازي، خوفا من المزيد من الاضطهاد.
Some continued to receive threats by phone.وظل بعضهم يتلقى تهديدات عبر الهاتف.
36.36 -
There are other illegal detention centres in Benghazi that are run by LNA-affiliated groups.وتوجد مراكز احتجاز غير قانونية أخرى في بنغازي تديرها جماعات منتسبة إلى الجيش الوطني الليبي.
In several cases, former detainees could not identify their exact whereabouts during their detention.ولم يتمكن المحتجزون السابقون في عدة حالات من تحديد مكانهم بدقة أثناء احتجازهم.
The systematic arrests and disappearances of and threats against opponents of LNA in eastern Libya are alarming, especially in the context of the preparations for elections.وحالات التوقيف والاختفاء المنهجية والتهديدات ضد معارضي الجيش الوطني الليبي في شرق ليبيا تثير الجزع، ولا سيما في سياق التحضيرات للانتخابات.
2.2 -
Case of Brigade 152 of the Libyan National Armyحالة الكتيبة ١٥٢ من الجيش الوطني الليبي
37.37 -
In the oil crescent, human rights violations were committed by local armed groups, including kidnappings, forced disappearances and arbitrary detentions.ارتكبت جماعات مسلحة محلية في الهلال النفطي انتهاكات لحقوق الإنسان، شملت عمليات اختطاف وحالات اختفاء قسري واحتجاز تعسفي.
According to local sources, about 60 individuals were allegedly kidnapped in the weeks following the takeover by LNA of the oil crescent in September 2016.ووفقا لمصادر محلية، يزعم أنه جرى اختطاف نحو ٦٠ فردا في الأسابيع التالية لاستيلاء الجيش الوطني على الهلال النفطي في أيلول/سبتمبر ٢٠١٦.
38.38 -
The Panel documented the involvement of members of LNA Brigade 152 in two cases of torture and one case of death under torture in an illegal detention centre held by the brigade (see annex 14).وقد وثق الفريق تورط الكتيبة ١٥٢ من الجيش الوطني الليبي في حالتي تعذيب وحالة وفاة واحدة تحت التعذيب في مركز احتجاز غير قانوني تحتفظ به الكتيبة (انظر المرفق ١٤).
The Panel has repeatedly requested a statement from the commander of Brigade 152 to establish the role of his unit in those cases, but he has not replied.وطلب الفريق مرارا تصريحا من قائد الكتيبة ١٥٢ لتحديد دور وحدته في تلك الحالات، غير أنه لم يرُد.
3.٣ -
Case of the Special Deterrence Force in Tripoliحالة قوة الردع الخاصة في طرابلس
39.٣٩ -
Interviews with families of detainees have recently indicated that many detainees were presented to the Office of the Attorney General and that their access to detainees has improved.أشارت المقابلات التي أُجريت مع عائلات المحتجزين مؤخراً إلى أنه تم تقديم العديد من المحتجزين إلى مكتب النائب العام، وأن إمكانية وصولهم إلى المحتجزين قد تحسنت.
The Special Deterrence Force gave the Panel access to a register of sentenced prisoners held in the Tripoli rehabilitation and reform centre, located in Mitiga.وأطلعت قوة الردع الخاصة الفريقَ على سجل بالسجناء المحكوم عليهم في مركز طرابلس لإعادة التأهيل والإصلاح، الواقع في معيتيقة.
In October 2017, 2,600 detainees were held in that prison.وفي تشرين الأول/أكتوبر 2017، كان 600 2 فرد محتجزين في هذا السجن().
40.٤٠ -
The Panel continued to receive testimonies from former detainees of severe violations of human rights during their detention in Mitiga prison between 2015 and April 2018.وظل الفريق يتلقى شهادات من محتجزين سابقين عن انتهاكات خطيرة لحقوق الإنسان أثناء احتجازهم في سجن معيتيقة في الفترة من عام ٢٠١٥ إلى نيسان/أبريل ٢٠١٨.
They reported prolonged periods of solitary confinement, deaths in prison due to torture or deprivation of access to medical care, and the denial of family visits.وتشير الشهادات إلى فترات حبس انفرادي لفترات طويلة ووفيات في السجن بسبب التعذيب أو الحرمان من الوصول إلى الرعاية الطبية، ومنع الزيارات الأسرية.
They also provided similar descriptions of the torture methods used, notably during the interrogation period in the first days or weeks of detention.وقدموا أيضا تفاصيل مماثلة عن أساليب التعذيب المستخدمة، ولا سيما خلال فترة الاستجواب في الأيام أو الأسابيع الأولى من الاحتجاز.
41.٤١ -
The Panel held two meetings with the representatives of the Special Deterrence Force in Tripoli, during which they denied any involvement in human rights violations inside the prison.وعقد الفريق اجتماعين مع ممثلي قوة الردع الخاصة في طرابلس نفوا فيهما أي تورط في انتهاكات حقوق الإنسان داخل السجن.
They specified that the Special Deterrence Force has been exclusively in charge of the perimeter of the prison, which contrasts with testimonies of former detainees.وحددوا أن قوة الردع الخاصة كانت مسؤولة بشكل حصري عن محيط السجن، وهو ما يتناقض مع شهادات المحتجزين السابقين.
The publication of confessions by detainees held in Mitiga on the Facebook page of the Special Deterrence Force indicates that it has access to prisoners and is involved in interrogations.ويشير نشر اعترافات المحتجزين المعتقلين في معيتيقة على صفحة قوة الردع الخاصة بموقع فيسبوك إلى أنه يمكنها الوصول إلى السجناء، وأنها تشارك في استجواباتهم().
42.٤٢ -
The Special Deterrence Force explained that all arrest operations are conducted with the knowledge of the Attorney General.وأوضحت قوة الردع الخاصة أن جميع عمليات التوقيف تتم بعلم النائب العام.
In terrorism-related cases, they “take their instructions by phone and subsequently inform the Attorney General of the place of arrest”.وفي القضايا المتعلقة بالإرهاب، ”يتلقون تعليماتهم عبر الهاتف ثم يخبرون النائب العام بمكان التوقيف“.
The Force stated that prisoners were systematically presented to the Attorney General in accordance with legal procedures.وذكرت القوة أن السجناء يُعرضون بصورة منتظمة على النائب العام وفقاً للإجراءات القانونية.
They added that there were delays “depending on the priority and importance of the cases”.وأضافوا أن هناك تأخيرات ”بحسب أولويات القضايا وأهميتها“.
The Panel is, however, aware that, in at least 29 cases since June 2016, detainees were not presented to the Office of the Attorney General.ومع ذلك، يدرك الفريق أنه اعتباراً من حزيران/يونيه 2016 لم يتم عرض محتجزين على مكتب النائب العام في 29 حالة على الأقل.
The Panel does not know the current total numbers, but has information about two individuals held in Mitiga who were not presented to the Attorney General.ولا يعرف الفريق العدد الإجمالي الحالي، ولكن لديه معلومات عن شخصين محتجزيّن في معيتيقة ولم يتم عرضهما على النائب العام.
According to testimonies, the two individuals were allegedly tortured in detention.ووفقاً لشهادات، يُزعم أن الشخصين تعرضا للتعذيب أثناء الاحتجاز.
43.٤٣ -
Following a recent invitation from the Special Deterrence Force, the Panel plans to visit the prison facility in the near future.ويعتزم الفريق، تلبيةً لدعوة من قوة الردع الخاصة مؤخراً، زيارة مرفق السجون ﰲ المستقبل القريب.
4.٤ -
Case of the Anti-Crime Committee in Misratahقضية لجنة مكافحة الجريمة في مصراتة
44.٤٤ -
The Panel collected testimonies and documentation relating to at least one case of death under torture at Kararim prison in Misratah.جمع الفريق شهاداتٍ ووثائق تتعلق بحالة واحدة على الأقل من حالات الوفاة بسبب التعذيب في سجن الكراريم في مصراتة.
The Anti-Crime Committee, a Salafi-leaning armed group, runs the prison.وتدير السجنَ لجنةُ مكافحة الجريمة، وهي جماعة مسلحة ذات ميول سلفية.
Testimonies revealed beatings, psychological and physical torture and dire detention conditions.وكشفت الشهادات عن عمليات ضرب وتعذيب نفسي وجسدي وظروف احتجاز مزرية.
In one testimony, the commander of the Committee was directly cited as being involved in interrogations and torture.وذكرت إحدى الشهادات أن قائد لجنة مكافحة الجريمة ضالعٌ مباشرةً في عمليات الاستجواب والتعذيب.
Mohammad Bakir (alias Nahla) died during his detention in October 2017.وتوفي محمد باكير (المعروف باسم نحلة) أثناء احتجازه في تشرين الأول/أكتوبر ٢٠١٧.
Marks of torture on the body of the victim were obvious (see annex 15).وكانت آثار التعذيب على جسد الضحية واضحة للعيان (انظر المرفق 15).
5.٥ -
Case of Darnahحالة درنة
45.٤٥ -
The Panel is currently investigating cases of indiscriminate shelling and summary executions allegedly conducted by LNA forces in Darnah.يقوم الفريق حالياً بالتحقيق في حالات القصف العشوائي والإعدام بإجراءات موجزة التي يُزعم أن قوات الجيش الوطني الليبي قد ارتكبتها في درنة.
46.٤٦ -
While displaced families were granted safe passage to western Libya at LNA checkpoints, they were informed by local armed groups affiliated to LNA that their departure was definitive with no prospect of return.وبينما مُنحت عائلات نازحة مروراً آمناً إلى غرب ليبيا عند نقاط التفتيش التابعة للجيش الوطني الليبي، فقد أبلغتها الجماعات المسلحة المحلية التابعة لذلك الجيش بأن رحيلها نهائي ولا أمل لها في العودة.
On 27 June 2018, amid growing concerns with respect to the displacement of local populations from eastern Libya, the LNA commander of the Omar Al Mokhtar operations room instructed the LNA Ain Mara Martyr Brigade, in charge of securing Darnah, to provide security to local families and “to evacuate their houses squatted by military personnel in liberated areas” (see annex 16).وفي ٢٧ حزيران/يونيه ٢٠١٨، وفي خضم المخاوف المتزايدة إزاء نزوح السكان المحليين من شرق ليبيا، أصدر قائد الجيش الوطني الليبي لغرفة عمليات عمر المختار تعليماته إلى لواء شهداء عين مارة، المسؤول عن تأمين درنة، بتوفير الأمن للعائلات المحلية و ”إخلاء منازلها التي يقطنها أفراد الجيش في المناطق المحررة“ (انظر المرفق 16).
6.٦ -
Trafficking in personsالاتجار بالأشخاص
47.٤٧ -
In its most recent report, of April 2018, IOM counted 690,351 migrants in Libya.أحصى آخر تقرير للمنظمة الدولية للهجرة الصادر في نيسان/أبريل 2018 أن عدد المهاجرين في ليبيا بلغ 352 690 مهاجرا().
In October 2017, the Office of the United Nations High Commissioner for Refugees announced that about 20,500 migrants and refugees were held captive by smugglers in various locations.وفي تشرين الأول/أكتوبر 2017، أعلنت مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين أن المهربين احتجزوا حوالي 500 20 مهاجر ولاجئ في أماكن مختلفة().
48.٤٨ -
Trafficking in persons and smuggling of migrants remain profitable and resilient business models.ولا يزال الاتجار بالأشخاص وتهريب المهاجرين من نماذج الأعمال التجارية المربحة والمتماسكة.
The networks are organized to generate profits along the entire migrant smuggling chain.وتُنظم الشبكات لجني الأرباح على طول سلسلة تهريب المهاجرين بأكملها.
Sub-Saharan traffickers transfer migrants to Libyan actors who manage premises for the sequestration and extortion of migrants.ويقوم المهربون في جنوب الصحراء الكبرى بنقل المهاجرين إلى جهات ليبية تدير منشآت لحجز المهاجرين وابتزازهم.
Along the migration routes, armed groups exact passage “taxes” and provide protection services to the smugglers’ convoys against payment.وعلى طول مسارات الهجرة، تفرض الجماعات المسلحة ”ضرائب“ مرور، وتوفر خدمات حماية لقوافل المهربين بمقابل مالي.
These schemes generate significant revenues for armed groups and presumably for tribal and State actors.وتولد هذه المخططات إيرادات كبيرة للجماعات المسلحة، وللجهات الفاعلة القبلية والحكومية فيما يفترض.
Smugglers have developed practices combining the promotion of migration to Europe on social media (see annex 17), a robust financial capacity and the coercion of vulnerable migrants through fear and maltreatment (see recommendations 12 and 13).وقد استحدث المهربون ممارسات تجمع بين تشجيع الهجرة إلى أوروبا على وسائل التواصل الاجتماعي (انظر المرفق 17)، وقدرة مالية متينة، وإكراه المهاجرين قليلي الحيلة من خلال الترهيب وسوء المعاملة (انظر التوصيات 10 و 12 و 13).
49.٤٩ -
During its current mandate, the Panel’s investigations were focused on the central and southern routes in Libya.وركزت تحقيقات الفريق، خلال هذه الولاية، على الطرق المركزية والجنوبية في ليبيا.
Nigerian sexual exploitation networksشبكات الاستغلال الجنسي النيجيرية
50.٥٠ -
Following a series of interviews with Nigerian women from Benin City, in Edo State, Nigeria, the Panel initiated investigations into networks for trafficking in persons, spreading from Nigeria through Libya to Italy, specialized in sexual exploitation.في أعقاب سلسلة مقابلات أجريت مع نساء نيجيريات من مدينة بنين، في ولاية إيدو بنيجيريا، شرع الفريق في إجراء تحقيقات بشأن شبكات اتجار بالأشخاص منتشرة من نيجيريا عبر ليبيا إلى إيطاليا ومتخصصة في الاستغلال الجنسي().
In each case, it was a relative or close friend who had offered the woman an opportunity to migrate to Italy to work in beauty salons or tailor shops.وفي كل حالة، كان قريبٌ أو صديقٌ مقرب يعرض الفرصة على المرأة للهجرة إلى إيطاليا للعمل في صالونات تجميل أو محلات خياطة().
51.٥١ -
The key actors in the network are the sponsors, who operate brothels in the destination countries.والجهات الفاعلة الرئيسية في الشبكة هي الجهات الراعية التي تشغل بيوت الدعارة في بلدان المقصد.
They are commonly referred to as the “mamas” or “madams”.ويشار إليها عادة باسم ”ماما“ أو ”مدام“.
They pay in advance for the travel but force the girls to take a vow on reimbursement before a local spiritual authority.وهن يدفعن مقدما أجرة السفر ولكن يجبرن الفتيات على التعهد بالسداد أمام سلطة روحية محلية().
This commitment represents the network’s key leverage to threaten the girls and their families until they have repaid the money.ويمثل هذا الالتزام أداة الضغط الرئيسية التي تمتلكها الشبكة لتهديد الفتيات وأسرهن حتى يسددن المال().
In the cases investigated relating to the Nigerian network, the destination countries were Libya and Italy.وفي الحالات التي تم التحقيق فيها والمتعلقة بالشبكة النيجيرية، كانت ليبيا وإيطاليا بلدي المقصد.
52.٥٢ -
The travel is organized by bus across Nigeria and the Niger.ويُنظم السفر بواسطة حافلات عبر نيجيريا والنيجر.
From Agadez, in the Niger, to Libya, the girls travel under the custody of a Nigerian “connection man”.وتسافر الفتيات، من أغاديز في النيجر إلى ليبيا، تحت رعاية ”رجل اتصال“ نيجيري.
To guarantee their safe passage, he must pay a “protection tax” to the Tebu armed groups operating in the regions of Qatrun, Murzuq and Sabha, in southern Libya.و لضمان مرورهن الآمن، يجب عليه دفع ”ضريبة حماية“ لجماعات مسلحة من قبيلة تيبو تمارس نشاطها في مناطق القطرون ومرزق وسبها في جنوب ليبيا.
Young Tebus act opportunistically to make a living by escorting the convoys and facilitating the journey across the Sahara.وينتهز شباب تلك القبيلة هذه الفرصة لكسب الرزق من خلال مرافقة القوافل لغرض حراستها وتيسير الرحلة عبر الصحراء الكبرى().
53.٥٣ -
The women interviewed declared that they had been sexually exploited while being detained in “connection houses” located in Qatrun, Sabha, Tripoli and Qarqarish (outskirts of Tripoli).وأعلنت النساء اللواتي جرت مقابلتهن أنهن تعرضن للاستغلال الجنسي أثناء احتجازهن في ”بيوت اتصال“ تقع في القطرون وسبها وطرابلس وقرقاريش (إحدى ضواحي طرابلس).
The traffickers had detained up to 150 Nigerian girls in such houses, which were owned by Libyans and, in most cases, managed by Nigerian couples from the Yoruba tribe of Benin City.واحتجز المهربون ما يصل إلى 150 فتاة نيجيرية في هذه المنازل التي يمتلكها ليبيون، وتديرها، في معظم الحالات، أسر نيجيرية مكون كل منها من زوج وزوجة، وقادمة من قبيلة يوروبا في مدينة بنن.
Nigerian traffickers paid the rent for the houses and shared up to 50 per cent of the benefits with the Libyan landlords.وكان المهربون النيجيريون يدفعون إيجار هذه البيوت ويتقاسمون ما يصل إلى خمسين في المائة من العائد مع الملاك الليبيين.
The payments were allegedly transferred between Nigeria and Libya using hawalas (see recommendations 12 and 13).وزُعم أن المدفوعات كانت تنقل بين نيجيريا وليبيا باستخدام الحوالات (انظر التوصيتين 12 و 13)().
54.٥٤ -
The women reported that West African and Libyan “guests” wearing uniforms and holding arms had subjected them to collective sexual abuse during so-called “night parties”.وأفادت النساء بأن ”الضيوف“ من غرب أفريقيا وليبيا الذين كانوا يرتدون الزي العسكري ويحملون الأسلحة كانوا يُخضعونهن للانتهاكات الجنسية الجماعية أثناء ما يسمى بـ ”الحفلات الليلية“.
Physical abuse, sequestrations and starving were common punishments if they refused to “work”.وكانت الاعتداءات البدنية والحجز والتجويع عقوبات شائعة إذا رفضوا ”العمل“.
Preventive sanitary precautions against sexually transmitted diseases are not taken.ولا تُتخذ احتياطات صحية وقائية ضد الأمراض المنقولة جنسيا.
Pregnancies are interrupted by administering home-made medications composed of “mixed herbs”.ويتم التخلص من الحمل عن طريق استخدام أدوية محلية الصنع تتكون من ”مزيج أعشاب“.
55.٥٥ -
The women described frequent assaults by Libyan criminal groups composed of young men known as “Asma boys”, notably in Sabha and Tripoli.ووصفت النساء الاعتداءات المتكررة التي كانت تنفذها جماعات إجرامية ليبية مكونة من شباب معروفون باسم ”أولاد اسمع“، لا سيما في سبها وطرابلس().
Armed with knives and firearms, these men attacked the “connection houses” at night, sexually abused the women and extorted protection money.وكان هؤلاء الرجال المسلحون بسكاكين وأسلحة نارية يهاجمون ”بيوت الاتصال“ ليلا، ويستغلون النساء جنسيا، ويبتزون أموالا مقابل الحماية().
56.٥٦ -
The women also reported mistreatment during the attempts to cross the Mediterranean Sea.وأفادت النساء أيضا بتعرضهن لسوء المعاملة خلال محاولات عبور البحر الأبيض المتوسط.
In coastal areas, armed guards had fired into the air, forcing the migrants to carry rubber boats from the beach to the sea.ففي المناطق الساحلية، كان الحراس المسلحون يطلقون النار في الهواء مما اضطر المهاجرين إلى حمل زوارق مطاطية من الشاطئ إلى البحر.
The women stressed that they had been afraid to board the boats as they were obviously unseaworthy, but that they had been compelled to do so.وشدد هؤلاء النسوة على أنهن كن خائفات من ركوب الزوارق لأنها كانت غير صالحة للإبحار بشكل واضح، لكنهن اضطررن إلى ذلك.
The rubber boats had begun to sink within the first few hours.وقد بدأت الزوارق المطاطية تغرق خلال الساعات القليلة الأولى.
57.٥٧ -
The network maintained strong leverage over the women who reached Italy.وكانت الشبكة تمارس نفوذا قويا على النساء اللاتي يصلن إلى إيطاليا.
Once they were registered with the authorities, the network expected them to contact their “mama” or else their families at home would be subjected to threats and intimidation through the aforementioned spiritual authorities.ومتى جرى تسجيلهن لدى السلطات، كانت الشبكة تتوقع منهن أن يتصلن بـ ”ماما“ الخاصة بهن؛ وإلا ستكون أسرهن في الوطن عرضة للتهديد والترهيب على أيدي السلطات الروحية المذكورة سابقاً.
7.٧ -
Smuggling of migrantsتهريب المهاجرين
58.٥٨ -
The Panel continued its investigations into the smuggling of migrants through the East African migration routes, focusing on three locations in Libya:واصل الفريق تحقيقاته في تهريب المهاجرين عبر طرق الهجرة في شرق أفريقيا، وركز على ثلاثة مواقع في ليبيا، وهي:
Kufrah, Tazirbu and Bani Walid.الكفرة وتازربو وبني وليد.
Armed groups are key players in these smuggling networks, notably through the protection of migrant convoys.والجماعات المسلحة جهات فاعلة رئيسية في شبكات التهريب هذه، لا سيما من خلال حماية قوافل المهاجرين.
Kufrahالكفرة
59.٥٩ -
In July 2017, the director of the Kufrah detention centre reported to the Ministry of the Interior the existence of seven migration routes from Chad and the Sudan to Europe through Libya and Egypt.في تموز/يوليه ٢٠١٧، أبلغ مدير مركز احتجاز الكفرة وزارة الداخلية بوجود سبعة مسارات للهجرة من تشاد والسودان إلى أوروبا عبر ليبيا ومصر.
He estimated that 800 to 1,000 migrants, paying $5,000 each, entered Libya daily (see annex 18).وقدر أن ما بين 800 و 000 1 مهاجر، يدفعون 000 5 دولار لكل منهم، يدخلون يوميا إلى ليبيا (انظر المرفق 18).
Local authorities complained that “irregular migration” fuelled chaos in Libya, spurring competition among armed groups over the “easy money” generated through the protection offered to the smugglers’ convoys.واشتكت السلطات المحلية من أن ”الهجرة غير النظامية“() تؤجج الفوضى في ليبيا إذ تحفز المنافسة بين الجماعات المسلحة على ”المال السهل“ الذي يتولد عن طريق الحماية المقدمة إلى قوافل المهربين.
60.٦٠ -
The Subul al-Salam Brigade, affiliated with LNA, is involved in the smuggling of migrants despite being mandated by LNA to combat trafficking at the border (see annex 19).ولواء سبل السلام التابع للجيش الوطني الليبي متورط في تهريب المهاجرين رغم أنه مكلف من الجيش الوطني الليبي بمكافحة الاتجار على الحدود (انظر المرفق 19).
The brigade provides escorts to convoys from the border with the Sudan to Kufrah at a rate of 10,000 dinars per pickup.ويوفر اللواء حراسات للقوافل من الحدود مع السودان إلى الكفرة مقابل 000 10 دينار ليبي لكل شاحنة صغيرة.
In Kufrah, it holds migrants at the al-Himayya camp, where extortion and forced labour have been reported.وفي الكفرة، يحتجز هذا اللواء المهاجرين في مخيم الحماية حيث تم الإبلاغ عن أعمال ابتزاز وسخرة.
61.٦١ -
The Panel is continuing to investigate reports of human rights violations at the al-Qarryat camp in Kufrah, operated by LNA Brigade 432.ومازال الفريق يحقق في تقارير عن انتهاكات حقوق الانسان في مخيم القريات في الكفرة الذي يديره اللواء 432 التابع للجيش الوطني الليبي.
Tazirbuتازربو
62.٦٢ -
The Panel is investigating two associates gathering young men and mercenaries to provide transportation and protection from the Chadian border to Tazirbu (see S/2017/1125).يحقق الفريق مع شريكين يجمعان الشبان والمرتزقة لتوفير النقل والحماية من الحدود التشادية إلى تازربو (انظر S/2017/1125).
63.٦٣ -
In northern Kufrah, the al-Zany Brigade, comprising 60 men, provided protection for convoys travelling from Kufrah, passing through Jaghbūb, Tazirbu, to Bani Walid.وفي شمال الكفرة، كان لواء الزاني، المؤلف من 60 رجلاً، يوفر الحماية للقوافل المسافرة من الكفرة مرورا بجغبوب وتازربو حتى بني وليد.
The service was provided against a payment of 13,000 dinars per pickup.وكان يتم توفير الخدمة مقابل دفع 000 13 دينار ليبي لكل نقلة.
64.٦٤ -
In Tazirbu, the al-Zany Brigade is connected to two brothers who facilitate the housing of convoys.وفي تازربو، يرتبط لواء الزاني بشقيقين يسهّلان إسكان القوافل.
The premises are reportedly used for the systematic torture and killing of migrants who complain about abuses.ويقال إن المنشأة تُستخدم في التعذيب المنهجي للمهاجرين الذين يشتكون من التجاوزات وفي قتلهم.
Bani Walidبني وليد
65.٦٥ -
The Panel investigated a network operating between Eritrea and Libya with a hub in Bani Walid.حقق الفريق في شبكة تعمل بين إريتريا وليبيا ومركزها في بني وليد.
The organization is hierarchical and composed of a Libyan, Mousa Adyab, and three Eritrean nationals, known as Walid, Kidani and Wedi Ishaq.والمنظمة هرمية وتتألف من مواطن ليبي، يسمى موسى أدياب، وثلاثة مواطنين إريتريين، يعرفون باسم وليد وكيداني وودي إسحاق.
66.٦٦ -
Several local contacts asserted that Mousa Adyab secures his activities by giving food and financial support to the members of the Petroleum Facilities Guard, the Benghazi Defence Brigades and ISIL (QDe.115) gathered at the Sidadah military camp.وأكدت عدة اتصالات محلية أن موسى أدياب يؤمن نشاطاته من خلال منح الطعام والدعم المالي لأفراد حرس مرافق النفط وكتائب الدفاع عن بنغازي وتنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام (QDe.115) المجتمعين في مخيم السدادة العسكري.
LNA frequently conducts air strikes against the camp as it considers it to be a launching point for attacks on the oil crescent.وكثيراً ما يشن الجيش الوطني الليبي ضربات جوية على المخيم حيث يعتبره نقطة انطلاق لشن هجمات على الهلال النفطي().
67.٦٧ -
The Panel interviewed Eritrean girls who had been smuggled by Walid between October 2014 and January 2017 against $7,000 as a “travel package” to Europe.وأجرى الفريق مقابلات مع فتيات إريتريات هرّبهن وليد في الفترة بين تشرين الأول/أكتوبر 2014 وكانون الثاني/يناير 2017 مقابل 000 7 دولار في إطار ”حزمة سفر“ إلى أوروبا().
They stayed at a farm located on road 51, in the Tasni‘ al-Harbi area on the outskirts of Bani Walid.وقد مكث هؤلاء الفتيات في مزرعة تقع على الطريق 51، في منطقة التصنيع الحربي بضواحي بني وليد().
The warehouses on the farm held up to 1,200 people, including men, women and children from Eritrea and Somalia.وتستوعب المستودعات بالمزرعة ما يصل إلى 200 1 شخص، من بينهم رجال ونساء وأطفال من إريتريا والصومال.
Mousa Adyab is the landlord and guards the place with 70 armed men (see annex 20).وموسى أدياب هو مالك المزرعة، ويحرس المكان بـ 70 رجلا مسلحا (انظر المرفق 20).
68.٦٨ -
Upon arrival, the smugglers compelled the migrants to contact their families in order for them to pay $2,000 for the last leg of travel.وأجبر المهربون المهاجرين، لدى وصولهم، على الاتصال بأسرهم لدفع مبلغ 000 2 دولار مقابل آخر محطة في سفرهم.
Walid tortured them and starved them.وقام وليد بتعذيبهم وتجويعهم.
Some Eritreans and Somalis were shot by the smugglers when attempting to escape.وأطلق المهربون النار على بعض الصوماليين والإريتريين عند محاولتهم الفرار.
69.٦٩ -
After payment, Mousa Adyab drove the migrants from Bani Walid to a coastal area in coordination with smugglers in Sabratah, Tarhunah, Khums and Zuwarah.وبعد الدفع، أقلّ موسى أدياب المهاجرين من بني وليد إلى منطقة ساحلية بالتنسيق مع المهربين في صبراتة وترهونة والخمس وزوارة.
Migrants were reported to have been crammed onto trucks.وأفادت أنباء بأن المهاجرين قد حُشروا في شاحنات().
Some died from suffocation, while others fell out of the speeding trucks.وتوفي بعضهم بسبب الاختناق بينما سقط آخرون خارج الشاحنات المسرعة.
As a result, the Bani Walid hospital received several wounded or dead migrants.وقد أدى ذلك إلى تلقي مستشفى بني وليد عدة حالات من المهاجرين الجرحى أو الموتى().
On 15 February 2018, IOM stated that some of the migrants who survived the accident were reported to have been taken by the smugglers to an unknown location.وفي ١٥ شباط/فبراير ٢٠١٨، ذكرت المنظمة الدولية للهجرة أن بعض المهاجرين الذين نجوا من الحادث تردد أن المهربين قد نقلوهم إلى مكان مجهول().
70.٧٠ -
On 23 May 2018, a group of 200 migrants fought against their guards and stole two weapons to escape from the farm.وفي ٢٣ أيار/مايو ٢٠١٨، تشاجرت مجموعة من 200 مهاجر مع حراسهم، وسرقوا قطعتي سلاح للهروب من المزرعة.
While they were attempting to escape, Mousa Adyab’s brother, Ahmed Adyab, together with Eritrean smugglers, attempted to recapture or kill them.وحاول شقيق موسى أدياب، أحمد أدياب، إلى جانب مهرّبين إريتريين إعادة القبض عليهم أو قتلهم بينما كانوا يحاولون الفرار().
According to the Bani Walid hospital, 25 people were severely injured and 15 died (see annex 21).ووفقاً لمستشفى بني وليد، أصيب 25 شخصاً بجروح خطيرة وتوفي 15 شخصاً (انظر المرفق 21).
Medical examinations indicated evidence of torture (see annex 21).وأشارت الفحوصات الطبية إلى وجود أدلة على التعذيب (انظر المرفق 21).
Reports from international agencies identified a large group of unaccompanied minors among the survivors.وحددت تقارير واردة من وكالات دولية مجموعة كبيرة من القاصرين غير المصحوبين بين الناجين.
71.٧١ -
According to local sources, the network has scattered since the incident and the pursuit of judicial inquiries.ووفقاً لمصادر محلية، فإن الشبكة قد تفككت منذ وقوع الحادث والسعي لإجراء تحقيقات قضائية.
The Panel continues investigations into the composition of the network and its connections with listed entities (see recommendation 11).ويواصل الفريق إجراء تحقيقات في تكوين الشبكة واتصالاتها مع كيانات مدرجة ضمن الجهات الخاضعة للجزاءات (انظر التوصية 11).
8.٨ -
Al-Hadba prisonسجن الحدباء
72.٧٢ -
The Panel is investigating cases of torture of senior officers of the former regime detained in al-Hadba prison after the revolution.يحقق الفريق في حالات تعذيب ضباط كبار في النظام السابق اعتقلوا في سجن الحدباء بعد الثورة.
Confidential sources have provided evidence on the treatment of former Prime Minister Al-Baghdadi al-Mahmudi, who was confined in al-Hadba prison from 24 June 2012 until 27 May 2017, when the Tripoli Revolutionaries Brigade took over the premises.وقد قدمت مصادر سرية() أدلة على المعاملة التي تعرض لها رئيس الوزراء السابق البغدادي المحمودي، الذي احتُجز في سجن الحدباء في الفترة من 24 حزيران/يونيه 2012 إلى 27 أيار/مايو 2017 عندما استولى لواء ثوار طرابلس على المبنى.
The prison had been under the control of the National Guard, headed by Khaled al-Sharif of the Libyan Islamic Fighting Group (QDe.011).وكان السجن تحت سيطرة الحرس الوطني، برئاسة خالد الشريف، الذي ينتمي إلى الجماعة الإسلامية الليبية المقاتلة (QDe.011).
The “military wing” of the prison was composed of Libyan Islamic Fighting Group affiliates whose role was to conduct torture.وكان ”الجناح العسكري“ في السجن مؤلفًا من منتسبي الجماعة الإسلامية الليبية المقاتلة الذين انصب دورهم على ممارسة التعذيب.
Some of them are now prominent leaders of armed groups such as the Benghazi Revolutionaries Shura Council and Ansar al Charia Benghazi (QDe.146).وبعضهم الآن قادة بارزون في الجماعات المسلحة من قبيل مجلس شورى ثوار بنغازي وأنصار الشريعة في بنغازي (QDe.146).
73.٧٣ -
Khaled al-Sharif has confirmed that he had been the head of al-Hadba prison during the period in question, overseeing both its external security and the internal functioning.وقد أكد خالد الشريف أنه كان رئيس سجن الحدباء خلال الفترة المعنية، حيث كان يشرف على أمن السجن الخارجي وأداء مهامه الداخلية.
He denied that torture had been employed against inmates, but he recognized that some individuals, on their own initiative, had been involved in those practices.وأنكر استخدام التعذيب ضد النزلاء، لكنه أقر بأن بعض الأفراد، بمبادرة شخصية منهم، قد شاركوا في هذه الممارسات().
The Panel is investigating this and other cases of violations of human rights against former regime officials detained in al-Hadba between 2012 and 2017.ويحقق الفريق في هذه القضية وفي غيرها من حالات انتهاك حقوق الإنسان ضد موظفي النظام السابقين الذين كانوا محتجزين في سجن الحدباء بين عامي 2012 و 2017.
III.ثالثا -
Implementation of the arms embargoتنفيذ حظر توريد الأسلحة
A.ألف -
Overviewلمحة عامة
74.٧٤ -
The Panel has noted that various armed groups seem to be keen to gain legitimacy by supporting efforts to combat irregular migration and to receive support from foreign actors.لاحظ الفريق أن جماعات مسلحة مختلفة تبدو حريصة على اكتساب الشرعية من خلال دعم الجهود الرامية إلى مكافحة الهجرة غير النظامية، وتلقي الدعم من الجهات الأجنبية الفاعلة.
During the current mandate, the use of maritime vessels mounted with weapons has increased in both the east and west of the country.وشهدت فترة هذه الولاية زيادة في استخدام السفن البحرية المجهزة بأسلحة في كل من شرق البلد وغربه.
A growing number of armoured infantry vehicles and pickup trucks fitted with heavy machine guns, recoilless rifles, mortar and rocket launchers has also been observed in combat theatres, notably in eastern Libya.ولوحظ أيضا تنامي عدد مركبات المشاة المدرعة والشاحنات الصغيرة المزودة بأسلحة آلية ثقيلة وبنادق عديمة الارتداد وقاذفات هاون وراجمات صواريخ في مسارح القتال، لا سيما في شرق ليبيا.
These transfers to Libya indicate that all Member States could considerably increase their efforts to implement the arms embargo.وتشير عمليات نقل هذه الأسلحة إلى ليبيا إلى أن جميع الدول الأعضاء يمكن أن تزيد إلى حد كبير جهودها الرامية إلى تنفيذ حظر الأسلحة.
B.باء -
By seaبحرا
1.١ -
Alkaramaالكرامة
75.٧٥ -
Multiple media outlets reported that LNA had acquired a naval patrol vessel sailing under the name of Alkarama.ذكرت وسائل إعلام متعددة() أن الجيش الوطني الليبي قد حصل على سفينة دورية بحرية تبحر تحت اسم الكرامة.
The vessel’s Automatic Identification System confirmed its transfer to Benghazi on 17 May 2018.وأكد النظام الآلي لتحديد هوية السفينة نقلها إلى بنغازي في ١٧ أيار/ مايو ٢٠١٨.
Its Automatic Identification System was switched off on 22 May.وقد أغلق النظام الآلي لتحديد هويتها في ٢٢ أيار/مايو.
Figure 2الشكل 2
Automatic Identification System signal of the Alkarama, 17 May 2018إشارة النظام الآلي لتحديد الهوية لسفينة الكرامة في ١٧ أيار/مايو ٢٠١٨
Source:المصدر:
IHS Sea-web.IHS Sea-web.
76.٧٦ -
The Alkarama (IMO 7820693) is registered as being owned by Universal Satcom Services FZE, which operates from a post office box address in the United Arab Emirates.وسفينة الكرامة (IMO 7820693) مسجلة على أنها مملوكة لشركة (Universal Satcom Services FZE) التي تعمل من عنوان صندوق بريد في دولة الإمارات العربية المتحدة.
The company has no website, and the Panel has been unable to establish any other contact details.وليس لدى الشركة أي موقع شبكي، ولم يتمكن الفريق من التوصل إلى أي تفاصيل اتصال أخرى.
The vessel is registered under a Panamanian flag as a pleasure yacht.والسفينة مسجلة تحت علم بنما كيخت للمتعة.
The Panel has requested the authorities of the United Arab Emirates to provide further details on the company owning the vessel and its transfer to Libya, but has received no response.وقد طلب الفريق من سلطات الإمارات العربية المتحدة تقديم مزيد من التفاصيل عن الشركة التي تمتلك السفينة وعن نقلها إلى ليبيا ولكنه لم يتلق أي رد.
Figure 3الشكل 3
Alkarama offshore patrol vesselسفينة خفر السواحل الكرامة
Source:المصدر:
IHS Jane’s Defence Weekly.IHS Jane 's Defence Weekly.
2.٢ -
Damen patrol craftزورق الدوريات دامن
77.77 -
On the Damen Shipyards Group’s website, it states that it exported four Stan Patrol 1605 patrol craft to Libya in 2012 and another four in 2013.يشير موقع مجموعة دامن لأحواض بناء السفن على شبكة الانترنت() إلى أنها صدّرت أربعة زوارق دورية طراز ”ستان باترول 1605“ إلى ليبيا في عام 2012، وصدّرت أربعة زوارق أخرى في عام 2013.
The Dutch authorities have acknowledged receipt of the Panel’s requests for further information, which were submitted shortly before the writing of the present report.وقد أقرت السلطات الهولندية باستلام طلبات الفريق للحصول على مزيد من المعلومات، وقدمت هذه المعلومات قُبيل كتابة هذا التقرير.
Figure 4الشكل 4
Stan Patrol 1605 patrol craft transferred to Libyaزورق ستان باترول ١٦٠٥ الذي نقل إلى ليبيا
Source:المصدر:
Damen Shipyards Group.Damen Shipyards Group.
3.٣ -
El Mukhtar first seizureالاستيلاء الأول على سفينة المختار
78.٧8 -
On 1 May 2017, the European Union military operation in the Southern Central Mediterranean (EUNAVFOR MED Operation SOPHIA) inspected the vessel El Mukhtar in international waters off the coast of Libya.في 1 أيار/مايو 2017، قامت عملية الاتحاد الأوروبي العسكرية في جنوب وسط البحر الأبيض المتوسط (عملية صوفيا للقوة البحرية للاتحاد الأوروبي) بتفتيش سفينة المختار في المياه الدولية قبالة ساحل ليبيا.
The vessel had departed from the port of Misratah and was reported by the master to have been heading to Benghazi.وكانت السفينة قد غادرت ميناء مصراتة، وأبلغ ربانها بأنها كانت متجهة إلى بنغازي.
During the inspection, numerous weapons, ammunition and associated materiel were discovered and subsequently seized by EUNAVFOR as they had been transferred out of Libyan territorial waters.وخلال عملية التفتيش، اكتشفت قوة الاتحاد الأوروبي العديد من الأسلحة والذخائر وما يتصل بها من عتاد ثم صادرتها لأنها كانت قد نُقلت إلى خارج المياه الإقليمية الليبية.
The majority of these items were subsequently made available for inspection by the Panel, with the exception of a rocket-propelled grenade launcher and a rocket-propelled grenade, which had been disposed of for safety reasons.وأتيحت معظم هذه المواد في وقت لاحق للفريق كي يقوم بفحصها، باستثناء قاذفة قنابل صاروخية وقنبلة صاروخية، تم التخلص منهما لأسباب تتعلق بالسلامة.
Examples of the items seized are shown in annex 22.وترد أمثلة على المواد التي تمت مصادرتها في المرفق 22.
4.4 -
El Mukhtar second seizureالاستيلاء الثاني على سفينة المختار
79.79 -
On 19 June 2017, the El Mukhtar was again interdicted by EUNAVFOR MED in international waters off the Libyan coast, travelling from Misratah to Benghazi, with weapons and ammunition found to have been transported out of Libyan territorial waters.في 19 حزيران/يونيه 2017، تم اعتراض سفينة المختار مرة أخرى من جانب قوة الاتحاد الأوروبي البحرية للبحر المتوسط في المياه الدولية قبالة الساحل الليبي، أثناء اتجاهها من مصراته إلى بنغازي، وعلى متنها أسلحة وذخائر تبيَّن أنها نُقلت من المياه الإقليمية الليبية إلى خارجها.
On this occasion, the vessel was carrying five assault rifles, two medium machine guns and 877 rounds of 7.62-mm ammunition.وفي هذه المناسبة، كانت السفينة تحمل خمس بنادق هجومية ورشاشين من عيار متوسط و 877 طلقة ذخيرة عيار 7.62 ملم.
The weapons and ammunition were disposed of without the Panel gaining access to them, which has prevented further investigations into their origins.وتم التخلص من الأسلحة والذخائر دون أن يتمكن الفريق من الاطلاع عليها، وهو ما حال دون إجراء المزيد من التحقيقات بشأن الأماكن التي جاءت منها.
80.80 -
After both seizures, the vessel and its crew were allowed to continue with their activities, albeit without the military materiel that had been seized (see recommendation 1).وبعد عمليتي الحجز، سُمح للسفينة وطاقمها بمواصلة أنشطتهما، ولكن دون المعدات العسكرية التي صودرت (انظر التوصية 1).
5.5 -
Potential attempt to transfer explosives and detonation cords to Libya:محاولة محتملة لنقل متفجرات وأسلاك تفجير إلى ليبيا:
the Andromeda caseحالة الباخرة أندروميدا
81.81 -
On 10 and 11 January 2018, news agencies reported the seizure of explosives, detonators and detonation cords on board the motor vessel Andromeda (Tanzanian flag;في 10 و 11 كانون الثاني/يناير 2018، أفادت وكالات الأنباء عن مصادرة متفجرات ومُفجرات وأسلاك تفجير من على متن الباخرة أندروميدا (ترفع علَم تنزانيا:
IMO 7614666), allegedly on its way to the port of Misratah.رقم التسجيل لدى المنظمة البحرية الدولية 7614666)، حيث يُزعم أنها كانت في طريقها إلى ميناء مصراته().
According to the Greek authorities, the Andromeda was approached on 6 January as the vessel’s Automatic Identification System had been deactivated and showed suspicious behaviour.ووفقاً للسلطات اليونانية، تم الاقتراب من الباخرة أندروميدا في 6 كانون الثاني/يناير إذ كان قد تم تعطيل نظام تحديد الهوية الآلي الخاص بالباخرة التي أظهرت سلوكاً مريباً.
After a first search, the Hellenic coastguard escorted the Andromeda to the port of Heraklion, Greece, where a specialist team inspected the vessel.وبعد تفتيش أول، رافق خفر السواحل اليوناني الباخرة إلى ميناء هيراكليون، باليونان، حيث قام فريق متخصص بتفتيش الباخرة.
While the cargo papers showed Ethiopia as the final destination for the explosive materials and the port of Salalah, in Oman, for the gas tanks, initial investigations of the Panel indicated that the vessel was meant to discharge the whole cargo in Misratah.وبينما أظهرت أوراق البضائع أن إثيوبيا هي الوجهة النهائية للمواد المتفجرة، وأن ميناء صلالة في عمان هو الوجهة النهائية لخزانات الغاز، أشارت التحقيقات الأولى التي أجراها فريق الخبراء إلى أن الباخرة كان مقررا لها أن تفرغ كامل حمولتها في ميناء مصراته.
In accordance with paragraphs 9 and 12 of resolution 1970 (2011) and paragraph 20 of resolution 2213 (2015), the Greek authorities seized the shipment on the suspicion that the Andromeda was attempting to violate the arms embargo.ووفقاً للفقرات من 9 إلى 12 من القرار 1970 (2011) والفقرة 20 من القرار 2213 (2015)، صادرت السلطات اليونانية الشحنة للاشتباه في أن الباخرة أندروميدا كانت تحاول انتهاك حظر توريد الأسلحة.
82.82 -
In the light of the Panel’s investigations, it is difficult to establish whether a concrete attempt was made to violate the arms embargo.وفي ضوء تحقيقات الفريق، من الصعب الجزم بما إذا كانت قد جرت محاولة ملموسة لحظر انتهاك توريد الأسلحة.
According to the Panel’s evidence, no such attempt was made by the companies involved in the commercial transaction.ووفقاً لأدلة الفريق، لم تقم الشركات المشاركة في الصفقة التجارية بمثل هذه المحاولة.
The Turkey-based company Orica-Nitro is a producer and distributor of commercial explosives.وتقوم شركة أوريكا - نايترو التركية بإنتاج وتوزيع متفجرات تجارية.
The company has regularly sold and shipped commercial explosives to three companies operating in Ethiopia since 2015 (see annex 23).وقد باعت الشركة وشحنت بانتظام متفجرات تجارية إلى ثلاث شركات تعمل في إثيوبيا منذ عام 2015 (انظر المرفق 23).
One of the Ethiopian companies provided documents to the Panel confirming regular purchases from Orica-Nitro.وزودت إحدى الشركات الإثيوبية الفريق بوثائق تؤكد المشتريات المنتظمة من شركة أوريكا - نايترو.
There is no indication at present that any of these companies intended to transfer the material on board the Andromeda to Libya.وليس هناك ما يدل في الوقت الحاضر على أن أياً من هذه الشركات كانت تنوي نقل المواد على متن الباخرة أندروميدا إلى ليبيا.
83.83 -
The Panel is still assessing whether any of the individuals and companies involved in the shipment of the explosive materials acted in non-compliance with the arms embargo.ولا يزال الفريق يقيِّم ما إذا كان أيٌ من الأفراد المشاركين أو الشركات المشاركة في شحن المواد المتفجرة قد تصرّف بطريقة تدل على عدم الامتثال لحظر توريد الأسلحة.
At present, the investigations indicate that the Andromeda did not cross Libyan territorial waters with the cargo (see annex 24).وتشير التحقيقات حالياً إلى أن الباخرة أندروميدا لم تعبر المياه الإقليمية الليبية بالبضائع (انظر المرفق 24).
84.84 -
Orica-Nitro contracted Armada Shipping, an Istanbul-based freight agent.وقد تعاقدت شركة أوريكا - نايترو مع شركة أرمادا للشحن، وهي وكيل شحن مقره في إسطنبول.
The Lebanon-based Contchart Commodities chartered, on behalf of Armada Shipping, the Andromeda, which is owned by Andromeda Shipmanagement SA, a share company registered in the Marshall Islands and managed by a Greek national.وبالنيابة عن شركة أرمادا للشحن، استأجرت شركة Contchart Commodities التي يقع مقرها في لبنان الباخرة أندروميدا المملوكة لشركة Andromeda Shipmanagement SA، وهي شركة مساهمة مسجلة في جزر مارشال ويديرها شخص يحمل الجنسية اليونانية.
The deal between Contchart and Andromeda Shipmanagement was brokered in turn by the Destel Group, based in Greece.وتولت مجموعة شركات Destel Group التي يقع مقرها في اليونان بدورها الوساطة في الصفقة بين شركتي Contchart و Andromeda Shipmanagement.
The Andromeda was banned from European ports for safety reasons in August 2017.وقد حُظر دخول الباخرة أندروميدا الموانئ الأوروبية لدواعي السلامة في آب/أغسطس 2017().
The ship manager and his business associate from the Destel Group had planned to sell the vessel for scrap in India and sought a final cargo delivery, notably to cover the Suez Canal fees.وكان مدير السفينة وشريكه التجاري من مجموعة Destel Group قد اعتزما بيع الباخرة خردةً في الهند، وسعيا إلى توصيل شحنة أخيرة، خصوصاً لتغطية رسوم المرور بقناة السويس.
Despite the safety and financial issues related to the vessel, Armada Shipping and Contchart Commodities contracted the Andromeda to ship the dangerous goods containers.ورغم المسائل المتصلة بالسلامة والمسائل المالية المتعلقة بالباخرة، تعاقدت شركتا أرمادا للشحن و Contchart Commodities مع الباخرة أندروميدا لشحن حاويات السلع الخطرة.
85.85 -
The Andromeda, on 18 November 2017, picked up 11 gas tanks at the port of Iskenderun, Turkey, and, on 19 November, reached the port of Mersin, Turkey, where the ship loaded 29 containers of explosive materials.وفي 18 تشرين الثاني/نوفمبر 2017، جرى تحميل الباخرة أندروميدا 11 خزانَ غاز في ميناء اسكندرون بتركيا، ووصلت في 19 تشرين الثاني/نوفمبر إلى ميناء مرسين بتركيا، حيث حُمِّلت السفينة بـ 29 حاوية من المواد المتفجرة.
The freight agent at Mersin was Reba Shipping AS, which was in charge of loading the cargo onto the vessel.وكان وكيل الشحن في مرسين هو شركة Reba Shipping AS، التي تولت المسؤولية عن تحميل البضائع إلى الباخرة.
The master of Andromeda signed an authorization for Reba Shipping to sign the bills of lading.ووقَّع ربان الباخرة أندروميدا إذناً للشركة بالتوقيع على سندات الشحن.
On 23 November, the vessel sailed towards the anchorage of Bur Sa‘id, Egypt, but the vessel’s manager claimed that the bill of lading had not been issued correctly as it mentioned the freight as “prepaid” (see annex 23).وفي 23 تشرين الثاني/نوفمبر، أبحرت الباخرة نحو مرسى بور سعيد بمصر، لكن مدير الباخرة زعم أن سند الشحن لم يصدر بصورة سليمة حيث جاء فيه أن الشحنة ”مدفوعة مسبقاً“ (انظر المرفق 23).
This initiated a dispute over the freight payment that dragged over several weeks, keeping the Andromeda from reaching its destination.وأثار ذلك منازعة بشأن دفع قيمة الشحنة استمرت لعدة أسابيع، وهو ما حال دون وصول الباخرة أندروميدا إلى وجهتها.
86.86 -
Armada Shipmanagement and the Destel Group stressed that they had agreed to payment on delivery for 22 to 24 containers.وشددت شركتا Andromeda Shipmanagement SA و Destel Group على أنهما اتفقتا على الدفع عند التسليم بالنسبة لـ 22 من مجموع 24 حاوية.
In contrast, Contchart Commodities and Armada Shipping insisted that the bills of lading were binding and that Andromeda Shipmanagement had to take out insurance for the Suez Canal and the Red Sea.وفي المقابل، أصرت شركتا Contchart Commodities وأرمادا للشحن على أن سندات الشحن ملزِمة وأنه كان على شركة Andromeda Shipmanagement أن تتعاقد على تأمين بالنسبة لقناة السويس والبحر الأحمر.
At Bur Sa‘id, the owner of the Andromeda refused to proceed unless the bills of lading were corrected and the full freight paid, as well as additional costs and the Suez Canal fees.وفي بور سعيد، رفض مالك الباخرة أندروميدا مواصلة الرحلة ما لم يتم تصحيح سندات الشحن ودفع قيمة الشحن كاملةً، فضلاً عن التكاليف الإضافية ورسوم قناة السويس.
At some point the vessel’s manager reportedly resorted to blackmailing and threatened to discharge the cargo to retrieve his payment through the cargo’s auctioned sale (see annex 24).وأفيد أن مدير الباخرة لجأ عند حد معيّن إلى الابتزاز وهدّد بتفريغ البضائع لاستعادة المبلغ المستحق له عن طريق بيع البضائع بالمزاد (انظر المرفق 24).
87.87 -
In parallel to the dispute, the vessel encountered serious technical problems two days after departure, leading to the failure of its Automatic Identification System, the fresh water pump and other systems.وبالتوازي مع المنازعة، واجهت الباخرة مشاكل تقنية خطيرة بعد يومين من مغادرتها، وهو ما أدى إلى تعطُّل نظام تحديد الهوية الآلي بها، ومضخة المياه العذبة، ونظم أخرى.
Bad weather, the failure of the vessel’s electrical system and the poor state of the crew led the vessel’s manager and master to leave Bur Sa‘id and to request, on 14 December, permission to discharge the cargo at the port of Misratah.وأدى سوء الطقس وتعطُّل النظام الكهربائي بالباخرة وسوء حالة الطاقم إلى قيام مدير الباخرة وربانها بمغادرة بور سعيد وطلبهما، في 14 كانون الأول/ديسمبر، الإذنَ بتفريغ البضائع في ميناء مصراته.
Although the vessel was granted a permit for a 10-day transit, it sent distress signals to the port of Astakos, Greece, on 20 December and the port of Bar, Montenegro, on 22 December (see annex 25).ورغم أن الباخرة مُنحت تصريحاً بالمرور العابر لمدة عشرة أيام، فقد أرسلت إشارات استغاثة إلى ميناء أستاكوس باليونان في 20 كانون الأول/ديسمبر وميناء بار بالجبل الأسود في 22 كانون الأول/ديسمبر (انظر المرفق 25).
88.88 -
The ship owner stated to the Panel that he had never intended to sail to Misratah.وأخبر مالك السفينة الفريق بأنه لم يعتزم أبداً الإبحار إلى مصراته.
His request for permission to discharge at Misratah was for the sole purpose of blackmailing the freight agents and charterer.أما طلبه التصريح بالتفريغ في مصراته فالغرض الوحيد منه كان هو ابتزاز وكلاء الشحن والمؤجِّر.
He further claimed that he had given instructions to the vessel’s master to sail back to Bur Sa‘id once the weather conditions improved (see annex 26).وادعى أيضاً أنه أعطى تعليمات لربان الباخرة بالإبحار عائداً إلى بور سعيد متى تحسنت الظروف الجوية (انظر المرفق 26).
The Panel requested a copy of the statements of the crew to establish whether the ship manager had given instructions to sail to Misratah.وطلب الفريق نسخة من بيانات الطاقم للجزم بما إذا كان مدير السفينة قد أعطى تعليمات بالإبحار إلى مصراته.
At the time of writing, the Greek authorities could not share the statements with the Panel because of the ongoing investigation.وفي وقت كتابة هذا التقرير، لم يكن بوسع السلطات اليونانية إرسال البيانات إلى الفريق بسبب التحقيق الجاري.
Although the behaviour of the ship manager has been erratic and potentially illegal, there is little indication that he intended to sell the goods to a third party in Libya.ورغم أن سلوك مالك السفينة كان متقلباً ويُحتمل أن يكون غير قانوني، فلا توجد إشارة تذكر إلى أنه كان يعتزم بيع السلع لطرف ثالث في ليبيا.
C.جيم -
By airجوا
1.1 -
United States Air Force C-17 military transport aircraft flying to Benina and Misratah airports in 2018طيران طائرات نقل عسكرية من طراز C-17 تابعة للقوات الجوية للولايات المتحدة إلى مطاري بنينا ومصراته في عام 2018
89.89 -
The Panel received information on the presence of large military cargo planes at Benina and Misratah airports and used satellite imagery to verify the information.تلقى الفريق معلومات عن وجود طائرات شحن عسكرية كبيرة في مطاري بنينا ومصراته واستخدم صوراً ساتلية للتحقق من المعلومات.
It noticed the presence of C-17 Globemaster military transport aircraft on 24 February and 16 March 2018 at Misratah airport and on 18 March at Benina airport.ولاحظ الفريق وجود طائرات نقل عسكرية من طرازC-17 Globemaster في 24 شباط/فبراير و 16 آذار/مارس 2018 في مطار مصراته وفي 18 آذار/مارس في مطار بنينا.
Analysis of the satellite imagery suggested that the planes were C-17 aircraft operated by the United States Air Force.وأشار تحليل الصور الساتلية إلى أن الطائرات هي من طراز C-17 التي تُشغلها القوات الجوية للولايات المتحدة.
Figure 5الشكل 5
Satellite imagery of C-17 with United States Air Force markings on the wings and IL-76 at Misratah airport, 24 February 2018صورة ساتلية لطائرة من طراز C-17 تحمل على جناحيها علامات القوات الجوية للولايات المتحدة وطائرة من طرازIL-76 في مطار مصراته، 24 شباط/فبراير 2018
Source:المصدر:
www.terraserver.com (accessed on 21 June 2018).www.terraserver.com (تاريخ الاطلاع 21 حزيران/يونيه 2018).
Figure 6الشكل 6
Satellite imagery of C-17 with markings indicative of the United States Air Force on the wings at Misratah airport, 16 March 2018صورتان ساتليتان لطائرة من طراز C-17 تحمل على جناحيها علامات تشير إلى القوات الجوية للولايات المتحدة في مطار مصراته، 16 آذار/مارس 2018
Source:المصدر:
www.terraserver.com (accessed on 21 June 2018).www.terraserver.com (تاريخ الاطلاع 21 حزيران/يونيه 2018).
Figure 7 Satellite imagery of Benina airbase, 18 March 2018الشكل 7 صورة ساتلية لقاعدة بنينا الجوية، 18 آذار/مارس 2018
Source:المصدر:
www.terraserver.com (accessed on 21 June 2018).www.terraserver.com (تاريخ الاطلاع 21 حزيران/يونيه 2018).
90.90 -
According to data of the European Organization for the Safety of Air Navigation, over the past five months, United States Air Force C-17 flew regularly to Misratah and Benina.ووفقاً لبيانات المنظمة الأوروبية لسلامة الملاحة الجوية، كانت الطائرات طراز C-17 التابعة للقوات الجوية للولايات المتحدة تطير بانتظام إلى مصراته وبنينا خلال الشهور الخمسة الأخيرة.
The aircraft departed from various airports, including Ramstein, Germany, Djibouti International, Chania International, Greece, Royal Air Force Brize Norton, United Kingdom of Great Britain and Northern Ireland, and Trapani Birgi, Italy.وكانت تقلع من عدة مطارات، منها قاعدة رامشتاين الجوية بألمانيا، ومطار جيبوتي الدولي، ومطار شانيا الدولي باليونان، ومحطة برايز نورتون التابعة للقوات الجوية الملكية بالمملكة المتحدة لبريطانيا العظمى وأيرلندا الشمالية، ومطار تراباني - بيرجي بإيطاليا.
At least 15 flights were recorded by the Organization (see annex 27), and one more flight appears on the satellite imagery above.وسجلت المنظمة 15 رحلة على الأقل (انظر المرفق 27)، وتبدو رحلة أخرى على الصورة الساتلية أعلاه.
91.91 -
The Panel requested information from the United States authorities on the nature of these flights and what material was transferred to Libya.وطلب الفريق معلومات من سلطات الولايات المتحدة عن طبيعة تلك الرحلات وعن المواد التي نُقلت إلى ليبيا.
A response is pending.ولم يرد بعد أي رد.
2.2 -
L-39c military training aircraftطائرات التدريب العسكرية من طراز L-39c
92.92 -
According to a news report of 17 May 2018, the private jet company that owned and operated the F900 regularly chartered by Khalifa Haftar (see para. ‎121) provided support to the LNA air wing.وفقاً لتقرير إخباري صادر في 17 أيار/مايو 2018، قدمت شركة الطيران الخاصة التي تمتلك وتُشغل الطائرات من طراز F900 التي يستأجرها بانتظام خليفة حفتر (انظر الفقرة 121) الدعم لسلاح الجو التابع للجيش الوطني الليبي().
It was claimed that the company used its L-39c aircraft to provide training to Libyan air force pilots in eastern Libya and that LNA sought to refurbish the multiple L-39 aircraft stationed at the Birak al-Shati’ airbase using the L-39 repair workshop built at the Tamanhint airbase in the mid-1980s.وادُّعي أن الشركة استخدمت طائراتها من طراز L-39c لتوفير التدريب لطياري القوات الجوية الليبية في شرق ليبيا، وأن الجيش الوطني الليبي سعى إلى تجديد الطائرات المتعددة من طراز L-39 المتمركزة في قاعدة براك الشاطئ الجوية باستخدام ورشة تصليح الطائرات من هذا الطراز المبنية في قاعدة تمنهنت الجوية في منتصف الثمانينات من القرن العشرين.
93.93 -
The Panel investigated this potential violation of the arms embargo by the company, which is registered in the United Arab Emirates, and received footage of a military parade held on 10 May at Benina airbase.وحقق الفريق في هذا الانتهاك المحتمل لحظر توريد الأسلحة من جانب الشركة، المسجلة في الإمارات العربية المتحدة، وتلقى مقطع فيديو لاستعراض عسكري جرى في 10 أيار/مايو في قاعدة بنينا الجوية.
The footage shows an L-39c featuring the markings and logo of Sonnig SA, a Geneva-based private airline (see annex 28).ويبين المقطع طائرة من طراز L-39c تحمل علامات وشعار شركة Sonnig SA، وهي شركة طيران خاصة مقرها جنيف (انظر المرفق 28).
Figure 8 Snapshots from a video taken during a parade at Benina airbase, 10 May 2018الشكل 8 لقطات من تسجيل فيديو مأخوذ أثناء استعراض في قاعدة بنينا الجوية، 10 أيار/مايو 2018
Source:المصدر:
Confidential.سري.
94.94 -
The same aircraft was spotted on 29 March at Turin Airport, Italy.وشوهدت نفس الطائرة في 29 آذار/مارس في مطار تورين بإيطاليا.
According to data of the European Organization for the Safety of Air Navigation (see table 1), the operator submitted and reported a flight plan from Turin Airport to Abraq International Airport in eastern Libya.ووفقاً لبيانات المنظمة الأوروبية لسلامة الملاحة الجوية (انظر الجدول 1)، قدمت الشركة المشغلة خطة طيران من مطار تورين إلى مطار الأبرق الدولي في شرق ليبيا وأبلغت عنها.
Table 1الجدول 1
L-39c flight (tail No. N393WA) on 29 March 2018رحلة لطائرة من طراز L-39c (مسجل على ذيلها الرقم N393WA) في 29 آذار/مارس 2018
Departure timeوقت المغادرة
Arrival timeوقت الوصول
Airport of departureمطار المغادرة
Airport of arrivalمطار الوصول
Turin Airport, Italyمطار تورينو، إيطاليا
Umbria International Airport, Italyمطار أومبريا الدولي، إيطاليا
Lamezia Terme International Airport, Italyمطار لاميزيا تيرم الدولي، إيطاليا
Abraq International Airportمطار الأبرق الدولي
Source:المصدر:
Adapted from the European Organization for the Safety of Air Navigation.منقول بتصرف عن المنظمة الأوروبية لسلامة الملاحة الجوية.
95.95 -
The L-39c features a distinctive blue and white marking carrying the logo of Sonnig SA.وتحمل الطائرة من طراز L-39c علامة مميزة باللونين الأزرق والأبيض عليها شعار شركة Sonnig SA.
In 2014, the Federal Office of Civil Aviation of Switzerland banned the Sonnig SA fleet because the airline regularly omitted to log its flights.وفي عام 2014، حظر المكتب الاتحادي السويسري للطيران المدني أسطول شركة Sonnig SA لأن الشركة امتنعت بانتظام عن تسجيل رحلاتها.
Some of its aircraft have since been reregistered and are operated by Sonnig International Private Jets Fujairah, United Arab Emirates (see annex 28).وأُعيد تسجيل بعض طائراتها منذ ذلك الحين وتتولى تشغيلها شركة Sonnig International Private Jets Fujairah، بالإمارات العربية المتحدة (انظر المرفق 28)().
96.96 -
The Panel was concerned that the plane could be used in military operations and to train Libyan pilots.ويساور الفريق القلق من أن الطائرة قد تُستخدم في العمليات العسكرية وفي تدريب الطيارين الليبيين.
The owner, who is an experienced civilian pilot, confirmed that the L-39c was stationed in eastern Libya.وأكد المالك، وهو طيار مدني محنك، أن الطائرة من طراز L-39c متمركزة في شرق ليبيا.
He explained that he was operating two private jets from Benina and Tripoli airports.وشرح أنه يُشغِّل طائرتين خاصتين من مطاري بنينا وطرابلس.
He insisted that he was not providing military support.وأصر على أنه لا يقدم دعماً عسكرياً.
He stressed that the L-39c was totally demilitarized and could not be fitted with armament or surveillance equipment.وشدد على أن الطائرة من طراز L-39c مجردة من الأسلحة تماماً وليس من الممكن تزويدها بأسلحة أو بمعدات مراقبة.
The aircraft is used by him and his pilots as acrobatic training aircraft to maintain their skills.وذكر أنه يستخدم الطائرة ويستخدمها طياروه كطائرة تدريب على الحركات البهلوانية للحفاظ على مهاراتهم.
97.97 -
The owner testified that only he and his pilots would use the aircraft and provided the Panel with a list of all sorties.وشهد المالك على أنه هو وطياروه فقط الذين يستخدمون الطائرة وزود الفريق بقائمة بجميع الطلعات.
He also provided the certificate of demilitarization.وقدّم أيضاً شهادة التجريد من الأسلحة.
3.3 -
Di Leva caseقضية دي ليفا
98.98 -
Three Italian nationals, Mario Di Leva, his wife Annamaria Fontana and Andrea Pardi, were arrested and prosecuted by the Italian authorities in connection with violations of the arms embargo on Libya between 2011 and 2015.ألقت السلطات الإيطالية القبض على ثلاثة مواطنين إيطاليين، هم ماريو دي ليفا وزوجته أناماريا فونتانا وأندريا باردي، وأخضعتهم للمحاكمة بشأن انتهاكات لحظر توريد الأسلحة المفروض على ليبيا بين عامي 2011 و 2015.
99.99 -
Documents relating to the prosecution indicate that Di Leva and Fontana facilitated the movement of weapons, including various types of ammunition, anti-tank missiles and man-portable air-defence systems, to Misratah, in conjunction with a Libyan national named Mohamud Ali Shaswish (also spelt Shashwish and Sashwish).وتشير الوثائق المتصلة بالمحاكمة إلى أن دي ليفا وفونتانا يسَّرا نقل الأسلحة، بما في ذلك أنواع عدة من الذخائر والقذائف المضادة للدبابات ومنظومات الدفاع الجوي المحمولة، إلى مصراته، بالاشتراك مع مواطن ليبي اسمه محمود علي شسويش (يُكتب اسمه أيضاً ششويش وسشويش).
A note connected to a shipment indicated that the quantities of munitions were such as to require six IL-76 aircraft to transport them.وأشارت مذكرة متصلة بإحدى الشحنات إلى أن كميات الذخائر كانت من كثرتها يستلزم نقلها ست طائرات من طراز IL-76.
100.100 -
Payment for one shipment is believed to have been made to the company Global Way Electronics, owned by Mario Di Leva, in the amount of $2,241,000.ويُعتقد أنه تم سداد قيمة إحدى الشحنات لشركة Global Way Electronics، المملوكة لماريو دي ليفا، بمبلغ 000 241 2 دولار.
The actual purchase of munitions was conducted through another company owned by Mario Di Leva, High (also sometimes spelt Hight) Technology Systems Limited.وجرى الشراء الفعلي للذخائر من خلال شركة أخرى مملوكة لماريو دي ليفا، هي شركة High Technology Systems Limited (تُكتب الكلمة الأولى من اسم الشركة أيضاً Hight).
101.101 -
In order to enable Shaswish, who represented the Libyan purchasers, to meet directly with arms companies, he was portrayed as a partner and head of production at High Technology Systems Limited.ومن أجل تمكين شسويش، الذي مثَّل أيضاً المشترين الليبيين، من الاجتماع مباشرة بشركات الأسلحة، جرى تصويره كشريك في شركة High Technology Systems Limited ورئيس للإنتاج بها.
102.102 -
Further attempts to violate the arms embargo included the negotiation of contracts with Andrea Pardi, through Societa Italiana Elicotteri, a company associated with Pardi, for the purchase of:وشملت المحاولات الأخرى لانتهاك حظر توريد الأسلحة التفاوض على عقود مع أندريا باردي، من خلال شركة Societa Italiana Elicotteri، وهي شركة يرتبط بها باردي، لشراء ما يلي:
Three A129 Mangusta helicopters, for a combined price of €18,600,000ثلاث طائرات عمودية من طرازA129 Mangusta ، بسعر إجمالي قدره 000 600 18 يورو
13,950 M14 rifles, for a total cost of €41,850,000950 13 بندقية من طراز M14، بلغ مجموع تكلفتها 000 850 41 يورو
12 engine shut-off units for aircraft, for a total cost of €69,600,000 (the exact nature and specification of these units is unclear)12 وحدة إغلاق محرك للطائرات، بلغ مجموع تكلفتها 000 600 69 يورو (الطبيعة والمواصفات الدقيقة لتلك الوحدات غير واضحة)
Rocket munitions, for a total cost of €44,800,000ذخائر صواريخ، بلغ مجموع تكلفتها 000 800 44 يورو.
103.103 -
These contracts were drawn up by Pardi, with delivery to be made by air to either Misratah or Tripoli and payments to be made in instalments relative to the stages of shipment.وقام باردي بصياغة هذه العقود، التي نصت على أن يتم التسليم جواً إلى مصراته أو طرابلس وعلى أن يجري السداد بالتقسيط وفقاً لمراحل الشحن.
These contracts were not fulfilled owing to the arrest of the individuals concerned.ولم تُنفَّذ هذه العقود بسبب إلقاء القبض على الأفراد المعنيين.
104.104 -
Although the Panel has received details of the passport used by Shaswish during meetings with prospective suppliers, it has not received any response from the Government of Libya to its inquiries about him.ورغم أن الفريق تلقى تفاصيل تتعلق بجواز السفر الذي استخدمه شسويش أثناء الاجتماعات بالموردين المحتملين، فإنه لم يتلقَ أي رد من حكومة ليبيا على استفساراته بشأنه.
105.105 -
The negotiations for the agreements to export the material to Libya (which also concerned violations of the sanctions on the Islamic Republic of Iran that were in place at the time) were carried out in numerous countries in Europe, Africa and Asia.وجرت المفاوضات على اتفاقات تصدير المواد إلى ليبيا (التي تعلقت أيضاً بانتهاكات للجزاءات المفروضة على جمهورية إيران الإسلامية السارية وقتها) في بلدان عديدة في أوروبا وأفريقيا وآسيا.
The material did not pass through Italian territory.ولم تمر المواد عبر الأراضي الإيطالية.
4.4 -
Air strikesالضربات الجوية
106.106 -
Member States have continued to carry out air strikes in both western and eastern Libya.واصلت الدول الأعضاء توجيه ضربات جوية في غرب وشرق ليبيا على السواء.
Since its previous report (see S/2017/466, para. 134), the Panel has received independent, corroborated reports from multiple confidential sources that Egypt has conducted air strikes against targets in the oil crescent to support the recapture by LNA of a number of oil terminals.وقد تلقى الفريق منذ تقريره السابق (انظر S/2017/466، الفقرة 134) تقارير مستقلة موثقة مستقاة من مصادر سرية عديدة تفيد أن مصر وجهت ضربات جوية ضد أهداف في الهلال النفطي دعماً لاستعادة الجيش الوطني الليبي لعدد من الموانئ النفطية.
Egypt denied that the Egyptian Armed Forces carried out these strikes.ونفت مصر قيام القوات المسلحة المصرية بتوجيه تلك الضربات.
107.107 -
The Panel investigated further reports of air strikes by Egypt, conducted against convoys attempting to move weapons from Libya into Egypt on 27 June, 23 October and 30 October 2017.وحقق الفريق في تقارير أخرى عن ضربات جوية وجهتها مصر ضد قوافل كانت تحاول نقل أسلحة من ليبيا إلى مصر في 27 حزيران/يونيه و 23 تشرين الأول/أكتوبر و 30 تشرين الأول/ أكتوبر 2017().
In response to the Panel’s inquiries, Egypt stated that “elements penetrating Egypt’s borders are dealt with in a manner commensurate with the nature of the threat and in accordance with international humanitarian law”.ورداً على استفسارات الفريق، ذكرت مصر أن ”العناصر التي تخترق حدود مصر يجري التعامل معها بطريقة متناسبة مع طبيعة التهديد ووفقاً للقانون الدولي الإنساني“.
It further indicated that it was not possible to determine the amount or type of weapons being smuggled owing to the damage that they had sustained.وأشارت أيضاً إلى استحالة تحديد كمية أو نوعية الأسلحة المهربة بسبب الأضرار التي لحقت بها.
108.108 -
The United States conducted further strikes on 26 September and 17 and 19 November 2017 and on 24 March and 6 and 14 June 2018 against what it stated to be ISIL and Al-Qaida targets.ووجهت الولايات المتحدة ضربات أخرى في 26 أيلول/سبتمبر و 17 و 19 تشرين الثاني/ نوفمبر 2017 و 24 آذار/مارس و 6 و 14 حزيران/يونيه 2018 ضد ما ذكرت أنها أهداف لتنظيمي الدولة الإسلامية والقاعدة().
According to media reports, the United States has stated repeatedly that its air strikes have been in coordination with the Government of National Accord.ووفقاً لتقارير إعلامية، ذكرت الولايات المتحدة مرارا أن ضرباتها الجوية جرت بالتنسيق مع حكومة الوفاق الوطني.
In response to the Panel’s inquiries, the United States stated that it conducts air strikes in accordance with international law and with respect for the sovereignty of Libya.ورداً على استفسارات الفريق، ذكرت الولايات المتحدة أنها توجِّه ضرباتها الجوية وفقاً للقانون الدولي وفي إطار احترام سيادة ليبيا.
5.5 -
Special forcesالقوات الخاصة
109.109 -
The Panel investigated a report of United States military personnel operating within Libya in order to detain Mustafa al-Imam and remove him from the country.حقق الفريق في تقرير عن الأفراد العسكريين التابعين للولايات المتحدة العاملين داخل ليبيا بغرض احتجاز مصطفى الإمام وإخراجه من البلد().
The United States confirmed that, on 29 October 2017, United States forces had apprehended Mustafa al-Imam for his alleged role in the attacks of September 2012 on the United States Special Mission and Annex in Benghazi, which had resulted in the deaths of four Americans.وأكدت الولايات المتحدة، في 29 تشرين الأول/ أكتوبر 2017، أن قواتها اعتقلت مصطفى الإمام لدوره المزعوم في الهجمات تم شنها في أيلول/ سبتمبر 2012 على البعثة الخاصة للولايات المتحدة والمبنى الملحق بها في بنغازي، والتي أسفرت عن مقتل أربعة أمريكيين.
D.دال -
Update on ongoing investigationsالمستجدات بشأن التحقيقات الجارية
1.1 -
Armoured vehiclesالمركبات المدرعة
110.110 -
While it is the Panel’s view (see S/2017/466, para. 164) that the transfer of armoured vehicles to Libya requires an exemption request pursuant to paragraph 13 (a) of resolution 2009 (2011) and paragraph 8 of resolution 2174 (2014), such transfers persist.في حين أن الفريق يرى (انظر S/2017/466، الفقرة 164) أن نقل المركبات المدرعة إلى ليبيا يتطلب طلب استثناء بموجب الفقرة 13 (أ) من القرار 2009 (2011) والفقرة 8 من القرار 2174 (2014)، فإن عمليات النقل هذه مستمرة.
The attacks by LNA against Darnah over the past 12 months have exposed the increase in the number of such vehicles since the imposition of sanctions, though no corresponding exemption requests were submitted (see annex 29).وقد كشفت الهجمات التي شنها الجيش الوطني الليبي ضد درنة على مدى الشهور الاثني عشر الأخيرة عن زيادة عدد تلك المركبات منذ فرض الجزاءات، رغم عدم تقديم طلبات استثناءات بهذا الشأن (انظر المرفق 29).
2.2 -
Khadim airbaseقاعدة الخادم الجوية
111.111 -
The imagery below shows the continued development of Khadim airbase in eastern Libya (see S/2017/466, paras. 124–125).تظهر الصورتان أدناه استمرار تطوير قاعدة الخادم الجوية في شرق ليبيا (انظر S/2017/466، الفقرتين 124و 125).
Figure 9الشكل 9
Satellite imagery of Khadim airbase, March 2017 (left) and November 2017 (right)صورتان ساتليتان لقاعدة الخادم الجوية، آذار/مارس 2017 (إلى اليسار) وتشرين الثاني/ نوفمبر 2017 (إلى اليمين)
Source:المصدر:
Digital Globe, WorldView 2, 3 March 2017, and GeoEye 1, 10 November 2017.Digital Globe, WorldView 2، 3 آذار/مارس 2017، و GeoEye 1، 10 تشرين الثاني/نوفمبر 2017.
Figure 10الشكل 10
Satellite imagery of the southern apron of Khadim airbase, March 2017صورة ساتلية للساحة الجنوبية لوقوف الطائرات في قاعدة الخادم الجوية، آذار/مارس 2017
Source:المصدر:
Digital Globe, WorldView 2, 3 March 2017.Digital Globe, WorldView 2، 3 آذار/مارس 2017.
Figure 11الشكل 11
Satellite imagery of the southern apron of Khadim airbase, March 2017صورة ساتلية للساحة الجنوبية لوقوف الطائرات في قاعدة الخادم الجوية، آذار/مارس 2017
Source:المصدر:
Digital Globe, GeoEye 1, 10 November 2017.Digital Globe, GeoEye 1، 10 تشرين الثاني/نوفمبر 2017.
Note:ملاحظة:
The area of the new apron with a hardened surface has doubled in size, with further ground preparation to the sides of the apron between hangars.تضاعَفت مساحة الساحة الجديدة ذات السطح المصلَّد، مع وجود المزيد من أعمال التجهيز الأرضية على جانبي الساحة بين حظائر الطائرات.
Figure 12الشكل 12
Satellite imagery of the southern apron of Khadim airbase, June 2018صورة ساتلية للساحة الجنوبية لوقوف الطائرات في قاعدة الخادم الجوية، حزيران/يونيه 2018
Source:المصدر:
Digital Globe, WorldView 3, 7 June 2018.Digital Globe, WorldView 3، 7 حزيران/يونيه 2018.
Note:ملاحظة:
The area between hangars has now hardened, and a new building with its own fence has been constructed on the north-western side of the apron.تصلدّت الآن المنطقة بين حظائر الطائرات، وتم تشييد مبنى جديد مزود بسوره الخاص على الجانب الشمالي الغربي من ساحة وقوف الطائرات.
Figure 13الشكل 13
Satellite imagery of the entrance area of Khadim airbase, March 2017صورة ساتلية لمنطقة مدخل قاعدة الخادم الجوية، آذار/مارس 2017
Source:المصدر:
Digital Globe, WorldView 2, 3 March 2017.Digital Globe, WorldView 2، 3 آذار/مارس 2017.
Figure 14الشكل 14
Satellite imagery of the entrance area of Khadim airbase, 10 November 2017صورة ساتلية لمنطقة مدخل قاعدة الخادم الجوية، 10 تشرين الثاني/نوفمبر 2017
Source:المصدر:
Digital Globe, GeoEye 1, 10 November 2017.Digital Globe, GeoEye 1، 10 تشرين الثاني/نوفمبر 2017.
Note:ملاحظة:
Further barriers erected within the entrance area and the building of probable search areas.تشييد حواجز إضافية داخل منطقة المدخل، وبناء ما يُرجَّح أنه مناطق تفتيش.
Static vehicle presence has increased with vehicles integrated into entrance security.وزاد وجود المركبات الثابتة، مع إدماج المركبات في نقطة التفتيش الأمني.
112.112 -
The imagery from June 2018 also shows increased security within the airbase, with internal fencing around specific buildings and additional chicanes and barriers on the entrance road between the main entrance and the aprons.وتظهر الصور الملتقطة في حزيران/يونيه 2018 زيادة التجهيزات الأمنية داخل القاعدة الجوية، مع بناء سور داخلي حول مبانٍ بعينها وتعرجات وحواجز إضافية على طريق الدخول الواصل بين المدخل الرئيسي وساحات وقوف الطائرات.
113.113 -
This increased security and the continued construction demonstrate that the airbase remains in use.وهذه الزيادة في التجهيزات الأمنية واستمرار التشييد يدللان على أن القاعدة الجوية لا تزال مستخدمة.
However, airframes appear to have been kept under cover during the passing of the satellites.غير أنه يبدو أن هياكل الطائرات أُبقيت رهن الخفاء أثناء مرور السواتل.
3.3 -
Guided artillery munitionsذخائر المدفعية الموجهة
114.114 -
Following the Panel’s reporting on guided artillery munitions (see S/2017/466, paras. 157–159), the Panel received a response from the Government of China indicating that China North Industries Corporation had never exported GP-1 or GP-6 guided artillery projectiles to Libya.عقب إبلاغ فريق الخبراء عن ذخائر المدفعية الموجهة (انظر S/2017/466، الفقرات 157 إلى 159)، تلقى فريق الخبراء رداً من حكومة الصين يشير إلى أن الشركة الصناعية الصينية China North Industries Corporation لم تصدّر قط قذائف مدفعية موجهة من طراز GP-1 أو GP-6 إلى ليبيا.
There was no information on whether projectiles with the markings shown in the report had been exported to a third country.ولا توجد معلومات عما إذا كانت القذائف الحاملة للوسوم المبينة في التقرير قد صُدّرت إلى بلد ثالث.
115.115 -
Subsequent to the Panel’s previous report, it was indicated on social media in Libya that a GP-1 guided artillery projectile had been used in Warshafanah.وعقب صدور التقرير السابق لفريق الخبراء، ورد في وسائل التواصل الاجتماعي في ليبيا() أن قذيفة مدفعية موجهة من طراز GP-1 قد استُخدمت في ورشفانة.
Figure 15الشكل 15
Photograph of guided artillery munition recovered in Warshafanahصورة قطعة من ذخيرة مدفعية موجهة عُثر عليها في ورشفانة
Source:المصدر:
www.facebook.com/libyanaht1/posts/1507514629356237 and twitter.com/thelibyatimes/ status/927208153728651271.www.facebook.com/libyanaht1/posts/1507514629356237 و twitter.com/thelibyatimes/status/927208153728651271.
Figure 16الشكل 16
Photograph of guided artillery munition recovered in Warshafanahصورة قطعة ذخيرة مدفعية موجهة عُثر عليها في ورشفانة
Source:المصدر:
www.facebook.com/libyanaht1/posts/1507514629356237 and twitter.com/thelibyatimes/ status/927208153728651271.www.facebook.com/libyanaht1/posts/1507514629356237 و twitter.com/thelibyatimes/status/927208153728651271.
Note:ملاحظة:
The markings on the projectile are as follows:الوسوم الموجودة على القذيفة هي كالتالي:
GP-1A (munition type);GP-1A (نوع الذخيرة)؛
155 mm (calibre);155 mm (العيار)؛
2/319 (lot number);2/319 (رقم دفعة الإنتاج)؛
2008 (year of manufacture);2008 (عام الصنع)؛
A-IX-II (explosive fill).A-IX-II (الحشوة المتفجرة).
116.116 -
In response to the Panel’s inquiries, the Government of China stated again that China North Industries Corporation had never exported GP-1A guided artillery projectiles to Libya, but provided no information on whether projectiles with the markings shown in the report had been exported to a third country.رداً على استفسارات فريق الخبراء، ذكرت حكومة الصين مرة أخرى أن الشركة الصينية China North Industries Corporation لم تصدِّر قط قذائف مدفعية موجهة من طراز GP-1A إلى ليبيا، ولكنها لم تقدم أي معلومات عما إذا كانت القذائف الحاملة للوسوم المبينة في التقرير قد صُدِّرت إلى بلد ثالث.
This information would assist the Panel in ascertaining how the munitions came to be in Libya.فإن من شأن هذه المعلومات أن تساعد فريق الخبراء في التحقق من كيفية وصول الذخائر إلى ليبيا.
4.4 -
Attempted retransfer to Libya of Czech rotary-wing aircraft Mi-24vمحاولة إعادة نقل طائرات مروحية تشيكية من طراز Mi-24v إلى ليبيا
117.117 -
The Panel had reported previously (see S/2017/466, annex 38) on the attempted retransfer to Libya of Mi-24v rotary-wing aircraft that were sold by the Czech State-owned company LOM Praha s.p. to the United Arab Emirates.أبلغ فريق الخبراء سابقاً (انظر S/2017/466، المرفق 38) عن محاولة إعادة نقل طائرات مروحية من طراز Mi-24v إلى ليبيا، وهي طائرات كانت شركة LOM Praha s.p. المملوكة للدولة التشيكية قد باعتها لدولة الإمارات العربية المتحدة.
An update is provided in annex 30.وترد في المرفق 30 مستجدات هذه المسألة.
5.5 -
Civilian cargo planes providing services to armed groupsطائرات شحن مدنية تقدم خدمات إلى الجماعات المسلحة
118.118 -
Following the Panel’s reporting on civilian cargo planes providing support to Haftar-affiliated armed groups (see S/2017/466, annex 35), a Moldovan media outlet has been looking into the Moldovan air operators involved (see annex 31).بعد إبلاغ فريق الخبراء عن تقديم طائرات شحن مدنية الدعم إلى جماعات مسلحة قريبة من حفتر (انظر S/2017/466، المرفق ٣٥)، بدأت إحدى المؤسسات الإعلامية المولدوفية تبحث في شأن شركات النقل الجوي المولدوفية الضالعة في الأمر (انظر المرفق 31)().
The Panel asked the Moldovan authorities about the state of the investigations, but did not receive a conclusive answer.وسأل فريق الخبراء السلطات المولدوفية عن حالة التحقيقات، ولكنه لم يتلق إجابة قاطعة.
6.6 -
Explosive materiel seized by the Libyan National Armyالعتاد المتفجر الذي صادره الجيش الوطني الليبي
119.119 -
The case of the vessel El Mukhtar (see paras. 78–79) is consistent with the Panel’s previous reporting on regular weapons transfers from Misratah to the Benghazi Revolutionaries Shura Council.تتسق حالة السفينة المختار (انظر الفقرتين 78 و 79) مع ما ورد في التقرير السابق لفريق الخبراء عن عمليات نقل الأسلحة بانتظام من مصراتة إلى مجلس شورى ثوار بنغازي.
The Panel has received footage of LNA specialized units defusing improvised explosive devices in Benghazi that features large boxes containing detonating cords produced by an explosives manufacturer based in Turkey.وقد تلقى فريق الخبراء تسجيلا مصورا لوحدات متخصصة تابعة للجيش الوطني الليبي وهي تُبطل مفعول أجهزة متفجرة يدوية الصنع في بنغازي تظهر فيه صناديق كبيرة تحتوي على أسلاك تفجير من إنتاج مصنع للمتفجرات في تركيا.
The boxes were seized from a vessel sailing from Misratah (see annex 32).وصودرت الصناديق من سفينة كانت مبحرة من مصراته (انظر المرفق 32).
In response to the Panel’s inquiries, the Turkish authorities declared that the company had no records of any exports to Libya between 1 March 2011 and 4 October 2017.ورداً على استفسارات فريق الخبراء، أعلنت السلطات التركية أن الشركة ليست لديها سجلات عن أي صادرات إلى ليبيا في الفترة ما بين 1 آذار/مارس 2011 و 4 تشرين الأول/أكتوبر 2017.
E.هاء -
Transfers of military materiel from Libyaعمليات نقل العتاد العسكري من ليبيا
120.120 -
Over the past year, the dynamics of illicit flows of arms and related materiel towards neighbouring countries have shown a reduction in large convoys of heavy military equipment, with the main exception being the transfer of armoured infantry vehicles by Darfuri armed groups returning from Libya to the Sudan.خلال العام الماضي، أظهرت حركة التدفقات غير المشروعة للأسلحة وما يتصل بها من عتاد نحو البلدان المجاورة انخفاضاً في عدد القوافل الكبيرة التي تحمل المعدات العسكرية الثقيلة، وكان الاستثناء الرئيسي هو قيام جماعات مسلحة من دارفور بنقل مركبات مشاة مدرعة عائدة بها من ليبيا إلى السودان.
1.1 -
Visit by Khalifa Haftar to Tunisخليفة حفتر يزور تونس العاصمة
121.121 -
On 18 September 2017, Khalifa Haftar flew to Tunis to meet the President of Tunisia, Béji Caïd Essebsi.في 18 أيلول/سبتمبر 2017، توجه خليفة حفتر جواً إلى تونس العاصمة للاجتماع مع الرئيس التونسي، الباجي قايد السبسي.
The voyage of his security detail with considerable military equipment constitutes an instance of non-compliance with the arms embargo (see annex 33).ويشكل تنقل فريق حمايته الأمنية بمعدات عسكرية كبيرة حالة من حالات عدم الامتثال لحظر الأسلحة (انظر المرفق 33).
Despite multiple requests, the Tunisian authorities have not shared the registration information of the IL-76TD cargo aircraft and the cargo manifest with the Panel.وعلى الرغم من الطلبات المتعددة التي قدمها فريق الخبراء، لم تطلع السلطات التونسية فريق الخبراء على معلومات تسجيل طائرة الشحن (IL-76TD) وبيان الشحنة.
2.2 -
Transfers across the Tunisian borderعمليات النقل عبر الحدود التونسية
122.122 -
During the current reporting period, there were mostly insignificant seizures of arms and related materiel coming from Libya (see annex 34).خلال الفترة المشمولة بهذا التقرير، لم تُصادر كميات ذات شأن من الأسلحة القادمة من ليبيا وما يتصل بها من عتاد (انظر المرفق 34).
3.3 -
Transfers to the Nigerعمليات النقل إلى النيجر
123.123 -
Since 2015/16, the Panel has observed a shifting trend in illicit flows of weapons and ammunition coming from Libya to the Niger.منذ الفترة 2015/2016 وفريق الخبراء يلاحظ تحولاً في اتجاه التدفقات غير المشروعة للأسلحة والذخائر القادمة من ليبيا إلى النيجر.
According to the authorities of the Niger, convoys led by armed groups or arms traffickers occurred infrequently during the past two years.ووفقاً لسلطات النيجر، قلّما ظهرت قوافل تقودها جماعات مسلحة أو مهربو أسلحة خلال العامين الماضيين.
Instead, blank-firing handguns, shotguns and blank-firing ammunition trickle constantly into the northern region of the Niger.وعوضاً من ذلك، يجري تسريب المسدسات الفارغة الطلقات والبنادق والذخائر الفارغة باستمرار إلى المنطقة الشمالية من النيجر.
In most cases these guns are transformed to fire live ammunition.وفي معظم الحالات، يتم تعديل هذه البنادق لتُستخدم في إطلاق الذخيرة الحية.
As reported previously, the Panel also documented blank-firing rounds converted to live ammunition (see S/2017/466).وكما ذُكر سابقاً، قام فريق الخبراء أيضاً بتوثيق حالات عُدلت فيها طلقات فارغة بتحويلها إلى ذخيرة حية (انظر S/2017/466).
124.124 -
The demand for such weapons results from increasing insecurity related to the discovery of several goldfields in the areas of the Niger bordering with Libya and Algeria (see annex 35).ويرجع الطلب على هذه الأسلحة إلى تردي الحالة الأمنية بسبب اكتشاف العديد من حقول الذهب في مناطق من النيجر متاخمة لليبيا والجزائر (انظر المرفق 35).
4.4 -
Transfers to Chadعمليات النقل إلى تشاد
125.125 -
The Panel is concerned by violations of the arms embargo around the regular movement of armed groups between Chad and Libya.يساور فريقَ الخبراء القلقُ من انتهاكات حظر توريد الأسلحة في إطار التحركات المنتظمة للجماعات المسلحة بين تشاد وليبيا.
There have also been regular reports of incursions by elements of the Chadian armed forces into Libyan territory.ووردت أيضا تقارير منتظمة عن توغل عناصر من القوات المسلحة التشادية داخل الأراضي الليبية.
126.126 -
On 18 August 2017, the Chadian opposition group Conseil de commandement militaire pour le salut de la République infiltrated northern Chad from southern Libya to reach Darfur with several vehicles and heavily armed.وفي 18 آب/أغسطس 2017، تسللت عناصر من الجماعة المعارِضة التشادية المسماة مجلس القيادة العسكرية لجبهة إنقاذ الجمهورية إلى شمال تشاد من جنوب ليبيا لتصل إلى دارفور بعدد من المركبات ومدججة بالأسلحة().
After they crossed the Chadian border, they clashed with special forces, killed several men and withdrew to the Libyan border with captured arms and ammunition (see figures 17 and 18).وبعد عبور الحدود التشادية، اشتبكت تلك العناصر مع قوات خاصة، وقتلت عدداً من الرجال، وانسحبت إلى الحدود الليبية بما استولت عليه من الأسلحة والذخائر (انظر الشكلين 17 و 18).
Figure 17الشكل 17
Photograph of weapons stolen by Chadian opposition in northern Chad before withdrawing to Libyaصورة لأسلحة سرقتها عناصر المعارضة التشادية في شمال تشاد قبل انسحابها إلى ليبيا
Source:المصدر:
Video on the Facebook page of Conseil de commandement militaire pour le salut de la République,‎ 28 August 2017.تسجيل مصور على صفحة فيسبوك الخاصة بمجلس القيادة العسكرية لجبهة إنقاذ الجمهورية، 28 آب/ أغسطس 2017.
Available at www.facebook.comمتاح على الرابط التالي:
/CONSEILDECOMMANDEMENTMILITAIREPOURLESALUTDELAREPUB/videos /312258809238650/.www.facebook.com/CONSEILDE COMMANDEMENTMILITAIREPOURLESALUTDELAREPUB/videos/312258809238650.
Figure 18الشكل 18
Photograph of Galil ACE 32 self-loading rifle with stamp of the Chadian special forcesصورة لبندقية ذاتية التعبئة من طراز Galil ACE 32 وعليها وسم القوات الخاصة التشادية
Source:المصدر:
Video on the Facebook page of Conseil de commandement militaire pour le salut de la République,‎ 28 August 2017.تسجيل مصور على صفحة فيسبوك الخاصة بمجلس القيادة العسكرية لجبهة إنقاذ الجمهورية، ٢٨ آب/أغسطس ٢٠١٧.
Note:ملاحظة:
DGSSIE stands for the Direction générale des services de la sécurité et des institutions de l’État.الحروف DGSSIE هي مختصر لاسم الإدارة العامة لأجهزة الأمن ومؤسسات الدولة.
5.5 -
Transfers to the Sudanعمليات النقل إلى السودان
127.127 -
Following an attack by the Sudan Liberation Army/Minni Minawi in Darfur in May 2017, Sudanese forces captured a number of armoured vehicles that the group had brought with it from Libya.في أعقاب هجوم شنته حركة جيش تحرير السودان/جناح مني مناوي في دارفور في أيار/ مايو 2017، استولت القوات السودانية على عدد من المركبات المدرعة كانت هذه الجماعة قد جلبتها معها من ليبيا.
Reporting on the materiel recovered in this incident is covered in the report of the Panel of Experts on the Sudan (see S/2017/1125, paras. 66–73).ويرد في تقرير فريق الخبراء المعني بالسودان معلومات عن العتاد المسترد في هذا الحادث (انظر S/2017/1125، الفقرات 66 إلى 73).
F.واو -
Previously notified materielعتاد موضوع إخطار سابق
1.1 -
Overviewلمحة عامة
128.128 -
Concerns remain regarding the capacity of the Libyan authorities to securely store and manage arms and ammunition and the importance of following the guidance contained in Implementation Assistance Notice No. 2 given the scale of the materiel covered by previously approved exemption requests or notifications that received no objections.لا تزال هناك مخاوف بشأن قدرة السلطات الليبية على تخزين الأسلحة والذخائر وإدارتها بأمان، وأهمية اتباع التوجيه الوارد في مذكرة المساعدة على التنفيذ رقم 2 بالنظر إلى حجم العتاد المشمول بطلبات إعفاء سبق قبولها أو بإشعارات لم تلق أي اعتراض.
129.129 -
Since the imposition of the arms embargo in 2011, more than 65,000 assault rifles, 62,000 pistols, 15,000 submachine guns, 8,000 grenade launchers, 4,000 machine guns and more than 60 million rounds of ammunition have been covered by approved exemption requests or notifications that received no objections.ومنذ فرض حظر توريد الأسلحة في عام 2011، تمت تغطية أكثر من 000 65 بندقية هجومية، و 000 62 مسدّس، و 000 15 رشاش قصير، و 000 8 قاذفة قنابل، و 000 4 مدفع رشاش، وأكثر من 60 مليون طلقة من الذخائر، في إطار طلبات إعفاء حظيت بالموافقة أو إخطارات لم ترد عليها اعتراضات.
While previous Panel investigations (see S/2015/128, paras. 135–141 and annex 19, and S/2016/209, annex 25) suggest that some notifications did not result in shipments, they also indicated that much materiel remains unaccounted for.وبينما تشير تحقيقات فريق الخبراء السابقة (انظر S/2015/128، الفقرات 135 إلى 141 والمرفق 19، وانظر S/2016/209، المرفق 25) إلى أن بعض الإخطارات لم تتبعها شحنات، فإنها توضح أيضا أن الكثير من العتاد لا يزال مجهول المصير.
130.130 -
The Government of National Accord has consistently claimed that it lacks sufficient armament for the limited forces under its control despite the figures above being significantly more than is required and not including materiel present in Libya before the imposition of the arms embargo.وظلت حكومة الوفاق الوطني تعلن أنها تفتقر إلى ما يكفي من الأسلحة للقوات المحدودة الخاضعة لسيطرتها رغم أن الأرقام المذكورة أعلاه أكبر بكثير مما هو مطلوب ولا تشمل العتاد الذي كان موجودا في ليبيا قبل فرض حظر توريد الأسلحة.
This suggests again that materiel either does not go to the intended recipients or is diverted once in Libya.وهذا يشي مرة أخرى إلى أن العتاد إما لا يذهب إلى الجهات المقصودة أو يتم تحويل وجهته بعد إدخاله إلى ليبيا.
131.131 -
The Panel highlighted in a previous report that for several notified transfers end user certificates had been signed by the Ministries of Defence and the Interior (see S/2016/209, annexes 31 and 38), but the materiel had ended in the hands of armed groups.وأبرز فريق الخبراء في تقرير سابق أن وزارتي الدفاع والداخلية وقعتا على شهادات المستخدم النهائي بالنسبة للعديد من شحنات الأسلحة موضوع الإخطارات (انظر S/2016/209، المرفقان 31 و 38)، ولكن العتاد وقع بأيدي جماعات مسلحة في نهاية المطاف.
The Panel has therefore continued its investigations into end user certificates signed under the General National Congress (see annex 36).ولذلك واصل فريق الخبراء تحقيقاته في شهادات المستخدم النهائي الموقعة في إطار المؤتمر الوطني العام (انظر المرفق 36).
2.2 -
Weapons and ammunition managementإدارة الأسلحة والذخيرة
132.132 -
In paragraph 9 of its resolution 2362 (2017), the Security Council requested the Panel to consult the Government of National Accord about the safeguards needed to safely procure and secure arms and related materiel.في الفقرة 9 من القرار 2362 (2017)، طلب مجلس الأمن من فريق الخبراء أن يتشاور مع حكومة الوفاق الوطني بشأن الضمانات اللازمة لشراء الأسلحة وما يتصل بها من عتاد وتأمينها على نحو مضمون.
The Panel provided several briefings to the Libyan authorities on exemptions and exceptions to the arms embargo.وقدم فريق الخبراء عدة إحاطات إلى السلطات الليبية بشأن الإعفاءات والاستثناءات من حظر توريد الأسلحة.
It has also reached out to the Government of National Accord and units under its control to assess their capacities to safely procure and secure arms and related materiel.واتصل أيضا بحكومة الوفاق الوطني والوحدات الخاضعة لسيطرتها من أجل تقييم قدراتها على شراء الأسلحة وما يتصل بها من عتاد وتأمينها على نحو مضمون.
The Panel had agreed to review the procedures and storage capacities of the Presidential Guard, but the review has been postponed in the light of an attack against the commander of the Guard.ووافق فريق الخبراء على استعراض الإجراءات وقدرات التخزين الخاصة بالحرس الرئاسي، لكن الاستعراض أرجئ بسبب هجوم تعرض له قائد الحرس.
Nonetheless, consultations with the Government of National Accord and key stakeholders left the Panel with the impression that foreign assistance to the Government of National Accord is not dependent on weapons and ammunition management.ومع ذلك، خلفت المشاورات التي جرت مع حكومة الوفاق الوطني وأصحاب المصلحة الرئيسيين انطباعا لدى فريق الخبراء بأن تقديم المساعدة الخارجية إلى حكومة الوفاق الوطني أمر لا يتوقف على قدرات إدارة الأسلحة والذخائر.
In the same vein, the Panel could not observe an improvement in the implementation of the arms embargo at all entry points (see recommendations 2 and 3).وفي نفس السياق، لم يتمكن فريق الخبراء من ملاحظة أي تحسن في تنفيذ حظر توريد الأسلحة في جميع نقاط الدخول (انظر التوصيتين 2 و 3).
IV.رابعا -
Prevention of illicit exports of petroleum, including crude oil and refined petroleum products, under resolutions 2146 (2014) and 2362 (2017)منع صادرات النفط غير المشروعة، بما في ذلك النفط الخام والمنتجات النفطية المكررة، بموجب القرارين 2146 (2014) و 2362 (2017)
A.ألف -
Prevention of illicit crude oil exportsمنع صادرات النفط الخام غير المشروعة
133.133 -
During the reporting period, the focal point appointed pursuant to resolution 2146 (2014) did not notify the Committee of any illicit export of crude oil.خلال الفترة المشمولة بالتقرير، لم تقم جهة التنسيق المعينة عملا بالقرار 2146 (2014) بإخطار اللجنة بأي عملية تصدير غير مشروعة للنفط الخام.
The focal point has been absent throughout the mandate.وقد كانت جهة التنسيق غائبة طوال فترة الولاية.
The Panel documented six attempts by the eastern National Oil Corporation in Benghazi to illicitly export crude oil (see annex 37).ووثق فريق الخبراء ست محاولات قامت بها المؤسسة الوطنية للنفط في المنطقة الشرقية في بنغازي لتصدير النفط الخام بصورة غير مشروعة (انظر المرفق 37).
In most cases, the National Oil Corporation in Tripoli informed the Panel (see recommendation 6).وفي معظم الحالات، أبلغت المؤسسة الوطنية للنفط في طرابلس فريق الخبراء (انظر التوصية 6).
No vessels were designated for attempts to export crude oil.ولم يُقترح إدراج اسم أي سفينة في قائمة الجزاءات لمحاولتها تصدير النفط الخام.
134.134 -
The Chair of the National Oil Corporation, Mustafa Sanallah, and senior officials emphasized repeatedly that such attempts would persist unless action was taken.وأكد رئيس المؤسسة الوطنية للنفط، مصطفى صنع الله، وكبار المسؤولين مرارًا أن مثل هذه المحاولات ستستمر ما لم تتخذ إجراءات بشأنها.
The National Oil Corporation in Benghazi, backed by the eastern authorities, seems determined to gain control over Libyan oil.ويبدو أن المؤسسة الوطنية للنفط في بنغازي، بدعم من سلطات المنطقة الشرقية، عازمة على السيطرة على النفط الليبي.
The contracts signed offered large discounts of up to $5 per barrel below the reference price of the National Oil Corporation in Tripoli.فقد تضمنت العقود الموقعة تخفيضات كبيرة تصل إلى 5 دولارات للبرميل أقل من السعر المرجعي للمؤسسة الوطنية للنفط في طرابلس.
135.135 -
Following the reshuffle of the Board of Directors in August 2017, the new Chair of the eastern National Oil Corporation renewed efforts to present the institution as the sole entity authorized by law to export crude oil (see annex 38).وعقب تعديل مجلس إدارة المؤسسة الوطنية للنفط في المنطقة الشرقية في آب/أغسطس ٢٠١٧، جدد الرئيس الجديد للمؤسسة جهوده لتقديم المؤسسة باعتبارها الكيان الوحيد المخول بموجب القانون تصدير النفط الخام (انظر المرفق 38).
The Interim Government, headed by Abdallah al-Thinni, supported the initiative and urged Libyan institutions and private companies to disregard Mustafa Sanallah’s instructions (see annex 39).ودعمت الحكومة المؤقتة، برئاسة عبد الله الثني، المبادرة، وحثت المؤسسات الليبية والشركات الخاصة على تجاهل تعليمات مصطفى صنع الله (انظر المرفق 39)().
The Permanent Mission of Libya to the United Nations and the National Oil Corporation opposed these actions.وقد أعربت البعثة الدائمة لليبيا لدى الأمم المتحدة والمؤسسة الوطنية للنفط عن معارضتها لهذه الإجراءات.
136.136 -
On 26 June 2018, the LNA General Command decided to transfer control of the oil facilities in the Gulf of Sirte to the eastern National Oil Corporation.وفي 26 حزيران/يونيه 2018، قررت القيادة العامة للجيش الوطني الليبي نقل السيطرة على المنشآت النفطية في خليج سرت إلى المؤسسة الوطنية للنفط في المنطقة الشرقية.
This has been the biggest challenge to the integrity of the National Oil Corporation so far.وقد شكل هذا التطور أكبر تحد لوحدة المؤسسة الوطنية للنفط حتى الآن().
LNA made the announcement after it retook control of the facilities from Ibrahim Jadhran’s forces (see para. 18).وأعلن الجيش الوطني الليبي ذلك بعد أن استعاد السيطرة على المنشآت من قوات إبراهيم الجضران (انظر الفقرة 18).
The eastern National Oil Corporation immediately addressed a letter to international oil companies welcoming the decision and informing them that it was the sole entity authorized by law to sell crude oil.ووجهت المؤسسة الوطنية للنفط في المنطقة الشرقية على الفور رسالة إلى شركات النفط الدولية ترحب فيها بالقرار وتخطرها بأنها الجهة الوحيدة المخولة قانوناً ببيع النفط الخام.
References were made to United Nations resolutions to induce confusion (see annex 40).ووردت إشارات إلى قرارات الأمم المتحدة بقصد التدليس (انظر المرفق 40).
137.137 -
Subsequently, the Head of the Petroleum Facility Guards of the eastern and central regions, Naji al-Maghrebi, instructed the companies in charge of the oil terminals to prevent tankers from loading fuel until further instructions were received from the LNA General Command.وفي وقت لاحق، أصدر رئيس جهاز حرس المنشآت النفطية في المنطقتين الشرقية والوسطى، ناجي المغربي، تعليمات إلى الشركات المسؤولة عن محطات النفط بمنع الناقلات من حمل الوقود لحين صدور تعليمات أخرى من القيادة العامة للجيش الوطني الليبي.
The National Oil Corporation declared force majeure between 2 and 11 July 2018 in Zuwaytinah and Hariqah, the only two terminals operational at the time.وأعلنت المؤسسة الوطنية للنفط حالة القوة القاهرة في الفترة ما بين 2 و 11 تموز/يوليه 2018 في الزويتينة والحريقة، وهما المحطتان الوحيدتان العاملتان في ذلك الوقت.
The Corporation retook control of the oil facilities on 11 July 2018 (see annex 41).واستعادت المؤسسة الوطنية السيطرة على المنشآت النفطية في 11 تموز/ يوليه ٢٠١٨ (انظر المرفق 41).
138.138 -
It is important to mention that the National Oil Corporation retains its leading role both institutionally and in terms of control of facilities and infrastructure on the ground.ومن المهم الإشارة إلى أن المؤسسة الوطنية للنفط تحتفظ بدورها القيادي من الناحية المؤسسية ومن حيث مراقبة المنشآت والهياكل الأساسية على أرض الميدان.
The eastern National Oil Corporation, by contrast, is poorly staffed and currently lacks the capacity to operate efficiently.وعلى النقيض من ذلك، تعاني المؤسسة الوطنية للنفط في المنطقة الشرقية من قلة الموظفين، وتفتقر حاليا إلى القدرة على العمل بكفاءة.
139.139 -
The transfer of the headquarters of the National Oil Corporation to Benghazi, which was agreed upon in Vienna on 16 May 2016, remains a key demand of the east.ولا يزال نقل مقر المؤسسة الوطنية للنفط إلى بنغازي، والذي اتفق عليه في فيينا في 16 أيار/مايو 2016، مطلبًا رئيسيًا للمنطقة الشرقية.
It is believed that the new premises are under construction and will be finished in three years, at which point, if security conditions allow, they will accommodate the main headquarters.ويُعتقد أن المبنى الجديد يوجد قيد الإنشاء وسيتم الانتهاء منه في غضون ثلاث سنوات، وعندها سوف يستوعب المقر الرئيسي، إذا سمحت الظروف الأمنية بذلك().
Attempts to illicitly export crude oilمحاولات تصدير النفط الخام بطرق غير مشروعة
140.140 -
Of the six attempts to illicitly export crude oil conducted to date, three almost succeeded.لقد كادت تنجح ثلاث محاولات من المحاولات الست التي جرت حتى الآن لتصدير النفط الخام بطرق غير مشروعة.
The Panel received information on two agreements, dated 3 and 12 October 2017, signed between the Benghazi-based National Oil Corporation and companies registered in the British Virgin Islands and the Marshall Islands.وتلقى فريق الخبراء معلومات عن اتفاقين، مؤرخين 3 و 12 تشرين الأول/ أكتوبر 2017، وقعا بين المؤسسة الوطنية للنفط المتمركزة في بنغازي وشركات مسجلة في جزر فرجن البريطانية وجزر مارشال.
The illicit export operations were aborted at a very late stage.وأحبِطت عمليات التصدير غير المشروعة في مرحلة متأخرة للغاية.
It is noteworthy that the bank account provided to receive the payments, located in Bank al Etihad, Amman, was the same used in 2016, when the tanker Distya Ameya (see S/2017/466, para. 183) was designated (see annex 42).وجدير بالذكر أن الحساب البنكي المقدم لتلقي المدفوعات، وهو حساب لدى بنك الاتحاد بعَمان، هو نفس الحساب الذي استُخدم في عام 2016، عندما أدرجت الناقلة ”ديستيا آميا“ (Distya Ameya) (انظر S/2017/466، الفقرة 183) في قائمة الجزاءات (انظر المرفق 42)().
141.141 -
The most recent attempt took place in May 2018.وكانت آخر محاولة في أيار/مايو 2018.
The client remains unknown.ولا يزال العميل مجهولاً.
A vessel flagged by the Marshall Islands was instructed to load cargo at Marsa al-Hariqah, Tubruq.فقد طُلب من سفينة ترفع علم جزر مارشال حمل شحنة من مرسى الحريقة، طبرق.
The vessel sailed near Libyan territorial waters, but the operation was aborted.وأبحرت السفينة بمحاذاة المياه الإقليمية الليبية، ولكن العملية أُجهضت.
B.باء -
Illicit export of refined petroleum productsالتصدير غير المشروع للمنتجات النفطية المكرَّرة
142.142 -
The smuggling of fuel from and within Libya continues to be a prosperous activity.لا يزال تهريب الوقود من ليبيا وداخلها نشاطاً مزدهراً.
Armed groups and cross-border criminal networks generate significant profits from illicit exports of refined petroleum products.وتجني الجماعات المسلحة والشبكات الإجرامية العابرة للحدود الوطنية أرباحا كبيرة من الصادرات غير المشروعة للمنتجات النفطية المكرَّرة.
The Libyan authorities made public estimates of the losses incurred.وقد أعلنت السلطات الليبية عن تقديراتها للخسائر الناجمة عن هذه الأعمال().
143.143 -
Several Libyan institutions took actions against fuel trafficking.واتخذت عدة مؤسسات ليبية إجراءات لمكافحة الاتجار بالوقود.
Since August 2017, the Libyan coastguard has successfully increased its operations (see para. ‎179).ومنذ آب/أغسطس ٢٠١٧، نجح جهاز حرس السواحل الليبي في زيادة عملياته (انظر الفقرة ١٧٩).
On December 2017, the Office of the Attorney General issued arrest warrants for more than 150 individuals involved in smuggling (see annex 43).وفي كانون الأول/ ديسمبر ٢٠١٧، أصدر مكتب النائب العام أوامر اعتقال لأكثر من 150 شخصًا متورطين في التهريب (انظر المرفق 43).
In addition, the Chair of the National Oil Corporation called for a reform of fuel subsidies, and the Central Bank of Libya announced that some reforms would take place, including an increase in fuel prices.وبالإضافة إلى ذلك، دعا رئيس المؤسسة الوطنية للنفط إلى إصلاح إعانات الوقود()، وأعلن مصرف ليبيا المركزي أن ثمة إصلاحات سيتم إجراؤها، ومنها زيادة أسعار الوقود().
144.144 -
A number of factors brought fuel smuggling by sea to a temporary halt.وأدى عدد من العوامل إلى توقف مؤقت لتهريب الوقود عن طريق البحر.
These included the following:ومن هذه العوامل ما يلي:
the arrest on August 2017 of Fahmi bin Khalifah (also known as Fahmi Salim), a major smuggler in Zuwarah (see S/2016/209, para. 205);اعتقال فهمي بن خليفة (المعروف أيضًا باسم فهمي سليم)، وهو أحد كبار المهربين في زوارة، في آب/أغسطس 2017 (انظر S/2016/209، الفقرة 205)()؛
the heavy clashes that took place in Sabratah during September and October 2017;والاشتباكات العنيفة التي وقعت في صبراته خلال شهري أيلول/سبتمبر و تشرين الأول/أكتوبر 2017؛
the arrests in Italy in October 2017 of Darren Debono and other individuals who were part of the same criminal network as Fahmi Salim;والاعتقالات التي جرت في إيطاليا في تشرين الأول/أكتوبر ٢٠١٧ لكل من دارين ديبونو وغيره من الأفراد الذين كانوا ضمن نفس الشبكة الإجرامية التي كان فيها فهمي سليم()؛
the anti-crime operation launched in January by Osama Jeweili in the west;وحملة مكافحة الجريمة التي أطلقها أسامة جويلي في المنطقة الغربية في كانون الثاني/يناير()؛
and the pressure exerted by the military council of Zuwarah on fuel smugglers.والضغوط التي مارسها المجلس العسكري في زوارة على مهربي الوقود.
Those factors, however, had little impact on the trafficking by land.بيد أن تلك العوامل لم يكن لها كبير أثر على عمليات الاتجار عن طريق البر.
Smuggling by sea resumed in the first quarter of 2018, but there were significant changes in the smuggling networks, the modi operandi and the routes employed (see paras. ‎156 and ‎163).واستؤنف التهريب عن طريق البحر في الربع الأول من عام ٢٠١٨، ولكن طرأت تغييرات كبيرة في شبكات وأساليب التهريب والطرق المستخدمة (انظر الفقرتين ١٥٦ و ١٦٣).
145.145 -
The Panel is currently assessing the impact on smuggling of the recent designation of six individuals, including Mohammed Kachlaf (LYi.025;ويقوم فريق الخبراء حالياً بتقييم الأثر على تهريب الأشخاص الستة الذين تم إدراج أسمائهم مؤخراً، بمن فيهم محمد كشلاف (LYi.025)
see S/2017/466, para. 245), the head of the Al-Nasr Brigade controlling the Zawiyah refinery (see para. ‎157).انظر:S/2017/466، الفقرة 245)، رئيس كتيبة النصر التي تسيطر على مصفاة الزاوية (انظر الفقرة 157).
1.1 -
Importing and distribution mechanismآلية الاستيراد والتوزيع
146.146 -
Illicit exports of refined petroleum products are made possible through the persistence of networks exploiting the subsidized importation of fuel and its distribution in the country.أصبحت الصادرات غير المشروعة للمنتجات النفطية المكررة ممكنة بسبب استمرار الشبكات التي تستغل الاستيراد المدعوم للوقود وتوزيعه في البلد.
147.147 -
The supply department of the National Oil Corporation is responsible for purchasing refined petroleum products.ويتولى قسم الإمداد بالمؤسسة الوطنية للنفط مسؤولية شراء المنتجات النفطية المكررة.
A committee, chaired by the industrial department of the Corporation, holds regular meetings to determine the importing needs.وتعقد لجنة برئاسة القسم الصناعي بالمؤسسة الوطنية اجتماعات منتظمة لتحديد احتياجات الاستيراد.
Brega Petroleum Marketing Company, General Electricity Company of Libya, General Desalination Company of Libya, Mellitah Oil and Gas, Sirte Oil Company, Libyan Iron and Steel Company, as well as cement plants are represented in this committee.ويمثل في اللجنة كل من شركة البريقة لتسويق النفط والشركة العامة للكهرباء في ليبيا والشركة العامة لتحلية المياه في ليبيا وشركة مليته للنفط والغاز وشركة سرت للنفط والشركة الليبية للحديد والصلب، وكذلك مصانع الإسمنت().
Brega Petroleum Marketing Company has a key role, as it provides estimates of the demand.وتؤدي شركة البريقة لتسويق النفط دوراً رئيسياً، حيث تقدم تقديرات للطلب.
148.148 -
Decisions taken by the committee on the quantities to be imported are not binding.والقرارات التي تتخذها اللجنة بشأن الكميات التي ينبغي استيرادها غير ملزمة.
They depend on the allocation by the Government of National Accord of funds to the budget of the National Oil Corporation.وهي تعتمد على ما تخصصه حكومة الوفاق الوطني من أموال لميزانية المؤسسة الوطنية للنفط.
This has generated tensions between them.وقد أسفر ذلك عن توترات بين الجانبين.
The budget did not reflect the increased prices of refined petroleum products on the international market.ولم تعكس الميزانية ارتفاع أسعار المنتجات النفطية المكررة في السوق الدولية.
The Corporation raised concerns about the potential consequences of a lack of funds.وأثارت المؤسسة المخاوف إزاء العواقب المحتملة لنقص الأموال.
149.149 -
Once the refined products are imported, Brega Petroleum Marketing Company, a subsidiary of the National Oil Corporation, is responsible for storage and distribution.وبمجرد استيراد المنتجات المكررة، تتحمل شركة البريقة لتسويق النفط، وهي شركة تابعة للمؤسسة الوطنية للنفط، المسؤولية عن التخزين والتوزيع.
Demand is the sole criterion applied by Brega in supplying fuel to the four distribution companies.والطلب هو المعيار الوحيد الذي تطبقه شركة البريقة في توريد الوقود إلى شركات التوزيع الأربع().
Each distribution company submits its fuel requirements to Brega on a monthly basis.وتقدم كل شركة من شركات التوزيع احتياجاتها من الوقود إلى شركة البريقة كل شهر.
Tanker trucks are loaded against delivery notes that should specify the number and the location of the petrol stations to be supplied, although this is not always the case.ويتم تحميل شاحنات الصهاريج بعد الإدلاء بإيصال استلام ينبغي فيه تحديد عدد ومواقع محطات الوقود التي سيتم تزويدها، وإن لم يكن هذا هو الأسلوب المتبع دائمًا.
150.150 -
Brega failed to implement stronger control mechanisms over the distribution companies.ولم تتمكن شركة البريقة من تطبيق آليات تحكم أقوى على شركات التوزيع.
The Brega Fuel and Gas Crisis Committee announced several initiatives such as the identification of petrol stations involved in smuggling and their closure (see annex 44).وأعلنت لجنة أزمة الوقود والغاز في البريقة عدة مبادرات مثل تحديد محطات البنزين المشاركة في عمليات التهريب() وإغلاقها (انظر المرفق 44)().
To date none of these initiatives have been put into action.ولم يتم حتى الآن تنفيذ أي من هذه المبادرات.
151.151 -
More than 480 new petrol stations have been established since 2011.وتم إنشاء أكثر من 480 محطة بنزين جديدة منذ عام 2011.
Most of them only exist on paper, allowing fuel smugglers to receive fuel (see annex 45).ومعظمها موجود على الورق فقط، وهو ما يمكن مهربي الوقود من الحصول على الوقود (انظر المرفق 45).
The distribution companies have lost control over many of their stations, notably in the west and south of the country, owing to the influence of armed groups.وفقدت شركات التوزيع سيطرتها على العديد من محطاتها، لا سيما في غرب البلد وجنوبه، بسبب نفوذ الجماعات المسلحة.
National Oil Corporation officials conducted a visual inspection and concluded that 90 per cent of the stations in remote areas feature no company signs and some are even closed to the public.وأجرى مسؤولو مؤسسة النفط الوطنية معاينة بصرية وخلصوا إلى أن 90 في المائة من المحطات في المناطق النائية لا تحمل علامات تدل على هوية الشركة، بل إن بعضها مغلق أمام العموم.
The distributors have no control over the quantities delivered to and from those selling points.ولا يملك الموزعون أي سيطرة على الكميات المسلمة إلى نقاط البيع والمستلمة منها.
152.152 -
An ad hoc committee that was created in April 2017 by the National Oil Corporation, in coordination with the Ministry of Economy, Agriculture and Planning, outlined the new standards for authorizing new petrol stations (see annex 46).وقد حددت لجنة مخصصة أنشأتها المؤسسة الوطنية للنفط في نيسان/أبريل 2017، بالتنسيق مع وزارة الاقتصاد والزراعة والتخطيط، معايير جديدة للترخيص بفتح محطات بنزين جديدة (انظر المرفق 46).
The distribution companies had until August 2018 to verify how many of their selling points match the criteria and to make the necessary adjustments.وأُعطيت شركات التوزيع مهلة حتى آب/ أغسطس 2018 للتحقق من عدد نقاط البيع التي تتطابق مع المعايير، وإجراء التعديلات اللازمة.
2.2 -
Imports of fuelالواردات من الوقود
153.153 -
In its 2014 report, the Libyan Audit Bureau revealed that the quantities of refined petroleum products imported had increased substantially in 2013, compared with 2012 (see table 2).كشف ديوان المحاسبة الليبي في تقريره لعام 2014 أن كميات المنتجات النفطية المكررة المستوردة قد زادت زيادة كبيرة في عام 2013 مقارنة بعام 2012 (انظر الجدول 2).
According to several Libyan energy experts, such an increase could not be explained by internal consumption alone, raising questions concerning the reasons behind this increase.ووفقاً لما ذكره عدة خبراء ليبيين في مجال الطاقة، لا يمكن تفسير هذه الزيادة بالاستهلاك الداخلي وحده، الأمر الذي يثير تساؤلات بشأن الأسباب الكامنة وراءها.
Table 2الجدول 2
Quantities of refined petroleum products, 2012–2016كميات المنتجات النفطية المكررة، 2012-2016
(Metric tons)(بالأطنان المترية)
Yearالسنة
95 octane automobile fuelوقود السيارات من فئة 95 أوكتان
Dieselالديزل
Fuel oilزيت الوقود
Cooking gasغاز الطهي
Kerosene (both kinds)الكيروسين (بنوعيه)
Totalالمجموع
Source:المصدر:
Audit Bureau.ديوان المحاسبة.
154.154 -
According to the 2017 report of the Audit Bureau, the budget allocated to import refined petroleum products reached $3.3 billion in 2017 (see table 3).واستنادا إلى تقرير ديوان المحاسبة لعام 2017، بلغت الميزانية المخصصة لاستيراد المنتجات النفطية المكررة 3.3 بلايين دولار عام 2017 (انظر الجدول 3).
The total value of the fuel consumed, including the cost of products refined in Libya, reached $4.1 billion.وبلغت القيمة الإجمالية للوقود المستهلك، بما في ذلك تكاليف المنتجات المكررة في ليبيا، 4.1 بلايين دولار.
Table 3الجدول 3
Expenditure on fuel importsالإنفاق على الواردات من الوقود
(United States dollars)(بدولارات الولايات المتحدة)
155.155 -
According to confidential sources, of the total amount imported, 43 per cent is used in energy production;ووفقاً لمصادر سرية، تُستخدَم نسبة 43 في المائة من إجمالي الكميات المستوردة في إنتاج الطاقة؛
5 per cent is delivered to public institutions (including the army and various security forces);وتُسلَّم نسبة 5 في المائة إلى المؤسسات العامة (بما في ذلك الجيش ومختلف قوات الأمن)؛
and 2 per cent is assigned to Libyan Airlines.وتُخصَّص نسبة 2 في المائة للخطوط الجوية الليبية.
The balance of 50 per cent is allocated to private consumption.ويُخصَّص الرصيد المتبقي البالغ 50 في المائة للاستهلاك الخاص.
Zawiyah refineryمصفاة الزاوية
156.156 -
The Zawiyah smuggling network is at the heart of the fuel trafficking activities.توجد شبكة الزاوية للتهريب في صميم أنشطة الاتجار غير المشروع بالوقود.
Several armed groups operate in the fuel smuggling business.وتعمل العديد من الجماعات المسلحة في مجال تهريب الوقود.
Their activities largely contribute to the mounting violence and insecurity in western Libya and, thus, threaten peace and stability in Libya and neighbouring countries.وتسهم أنشطتها إلى حد كبير في تفاقم العنف وانعدام الأمن في غرب ليبيا، وهي بذلك تهدد السلام والاستقرار في ليبيا والبلدان المجاورة.
Their actions also drive up fuel prices and deprive the local populations of access to fuel.وتؤدي أعمال هذه الجماعات أيضا إلى ارتفاع أسعار الوقود وحرمان السكان المحليين من إمكانية الحصول عليه.
A detailed description of the network is presented in annex 47.ويرد وصف مفصل لهذه الشبكة في المرفق 47.
157.157 -
The Al-Nasr Brigade, headed by Mohammed Kachlaf (LYi.025), was put in charge of the Zawiyah refinery on 5 July 2014 by the commander of the Petroleum Facilities, the late Colonel Ali al-Ahrash.وكُلِّفت كتيبة النصر، التي يقودها محمد كشلاف (LYi.025)، بحماية مصفاة الزاوية في 5 تموز/يوليه 2014، كلفها بذلك آمر حرس المنشآت النفطية، الراحل العميد علي الأحرش.
Since then, Al-Nasr has organized fuel smuggling in collaboration with armed groups in Zawiyah, Sabratah, Ujaylat and Warshafanah.ومنذ ذلك الحين، تدبر كتيبة النصر عمليات تهريب الوقود بالتعاون مع الجماعات المسلحة في الزاوية وصبراتة والعجيلات وورشفانة.
Most of these groups cooperated with the Libya Dawn operations in 2014 and 2015.وتعاونت معظم هذه الجماعات مع عمليات فجر ليبيا في عامي 2014 و 2015.
Sources indicate that the smuggling of refined products from the Zawiyah refinery has significantly decreased since late 2017.وتشير المصادر إلى أن تهريب المنتجات المكررة من مصفاة الزاوية قد انخفض بدرجة كبيرة منذ أواخر عام 2017.
158.158 -
Mohammed Kachlaf denied these allegations and any relationship with fuel smugglers.ونفى محمد كشلاف هذه الادعاءات، كما نفى أي علاقة مع مهربي الوقود.
He added that his force, composed of 1,200 men, with another 1,500 being vetted, is mandated to provide external security to the refinery and prevent intrusions.وأضاف قائلا إن قواته المؤلفة من 200 1 رجل، إلى جانب 500 1 آخرين يجري فحصهم، مكلفة بتوفير الأمن الخارجي للمصفاة ومنع التسلل إليها.
The role of the Al-Nasr Brigade is limited to organizing the movement of trucks in and out of the refinery.ويقتصر دور كتيبة النصر على تنظيم حركة دخول الشاحنات إلى المصفاة وخروجها منها.
He explained that most trucks involved in smuggling have legal permits, in which case his group had no authority to prevent them from loading.وأوضح أن معظم الشاحنات الضالعة في التهريب تحمل تراخيص قانونية، وفي هذه الحالة لا يملك فريقه صلاحية منعها من التحميل.
He attributed the responsibility of smuggling to distribution companies.وعزا المسؤولية عن التهريب إلى شركات التوزيع.
Mohammed Kachlaf also provided some documents supporting his statements (see annex 48).وقدم محمد كشلاف أيضا بعض الوثائق الداعمة لأقواله (انظر المرفق 48).
159.159 -
From the refinery to the final destination, whether it is a smuggling tanker on the coast or an illegal deposit near any of the Libyan land borders, fuel transits through several stages.ويعبر الوقود عدة مراحل من المصفاة إلى الوجهة النهائية، سواء عبر ناقلة للتهريب على الساحل أو في مستودع غير قانوني بالقرب من أي نقطة على الحدود البرية الليبية.
The Al-Nasr Brigade is in the best position to exert control over the distribution of fuel from the refinery.وكتيبة النصر في أفضل وضع لمراقبة توزيع الوقود من المصفاة.
160.160 -
The Panel obtained further evidence of the collusion of elements of the coastguard in Zawiyah and Mohammed Kachlaf.وحصل الفريق على أدلة أخرى تدل على التواطؤ بين عناصر من حرس السواحل في الزاوية ومحمد كشلاف.
The Panel provided evidence by publishing pictures of the commander of the coastguard unit in Zawiyah, Abd Al-Rahman al-Milad (LYi.026), and Mohammed Kachlaf on board the vessel Temeteron.وقدم الفريق أدلة عبر نشر صور آمر وحدة حرس السواحل في الزاوية، عبد الرحمن الميلاد (LYi.026)، ومحمد كشلاف على متن السفينة Temetron.
The unit intercepted the vessel in Libyan waters when it was attempting to smuggle fuel out of Libya on 28 June 2016 (see annex 49).وقد اعترضت الوحدة السفينة في المياه الليبية عند محاولتها تهريب الوقود من ليبيا في 28 حزيران/يونيه 2016 (انظر المرفق 49).
161.161 -
Al-Milad provided the Panel with documents attesting that the mission had been conducted on the basis of an order by his superiors.وزود الميلاد فريق الخبراء بوثائق تفيد بأن المهمة قد تمت بناء على أمر من رؤسائه.
When interviewed by the Panel, Mohammed Kachlaf confirmed his presence on board, adding that his force had provided protection to the coastguard unit in charge of the interception upon request by the unit.وفي مقابلة مع الفريق، أكد محمد كشلاف أنه كان على متن السفينة، مضيفا أن قواته كانت توفر الحماية لوحدة حرس السواحل التي قامت بالاعتراض، بناء على طلب من الوحدة.
A senior interlocutor from the coastguard confirmed that there is an institutional relationship between the coastguard and the Petroleum Facility Guard in Zawiyah (see annex 50).وأكد محاور من كبار مسؤولي حرس السواحل وجود علاقة مؤسسية بين حرس السواحل وحرس المرافق النفطية في الزاوية (انظر المرفق 50).
162.162 -
During the past year, a litre was sold for 0.85 to 1 dinars on the black market in Zawiyah.وخلال العام الماضي، بيع اللتر الواحد بسعر يتراوح بين 0.85 و 1 دينار في السوق السوداء في الزاوية.
In Zuwarah, fuel was bought on the black market for 1.75 to 2 dinars, and occasionally up to 4 dinars, which is 26 times the official subsidized price.وفي زوارة، كان الوقود يُشترى في السوق السوداء بسعر يتراوح بين 1.75 دينار ودينارين، وكان يصل أحياناً إلى 4 دنانير، وهو ما يعادل ستة وعشرين ضعفاً للسعر الرسمي المدعوم.
Figure 19الشكل 19
Prices at the various stages of the smuggling chain in western Libyaالأسعار في مختلف مراحل سلسلة التهريب في غرب ليبيا
Source:المصدر:
Panel of Experts on Libya.فريق الخبراء المعني بليبيا
Zintani involvementضلوع الزنتاني
163.163 -
Following the violent clashes in Sabratah between September and October 2017, fuel smuggling networks operating between the Zawiyah refinery and the coast of Zuwarah and Abu Kammash were forced to avoid the coastal road.في أعقاب الاشتباكات العنيفة التي وقعت في صبراتة في الفترة بين أيلول/سبتمبر وتشرين الأول/أكتوبر 2017، اضطُرت شبكات تهريب الوقود العاملة بين مصفاة الزاوية وساحل الزوارة وأبو كماش إلى تجنب الطريق الساحلي.
A new smuggling road was then used from Zawiyah through Bi'r al-Ghanam, Bi'r Ayyad and Shakshuk to Jawash.ومن ثم بدأ استخدام طريق تهريب جديدة من الزاوية عبر بئر الغنم وبئر عياد وشكشوك باتجاه جَوَش.
From there, Nalut-based smuggling networks provided paths to the tankers, either to the Mediterranean coast or the south-western part of the country.ومن هناك، وفرت شبكات التهريب المتمركزة في نالوت مسارات للناقلات إما باتجاه ساحل البحر الأبيض المتوسط أو الجزء الجنوبي الغربي من البلد.
164.164 -
This route transited through an area under the control of the armed group of Imad al Tarabulsi, the special operations forces, which collected around 5,000 dinars per tanker passing through its checkpoints.ويمر هذا الطريق عبر منطقة خاضعة لسيطرة الجماعة المسلحة التابعة لعماد الطرابلسي، قوات العمليات الخاصة، التي تجبي نحو 000 5 دينار من كل ناقلة تمر عبر نقاط التفتيش الواقعة تحت مراقبتها.
Other local armed actors have been involved in escorting trafficking tankers.وتشارك جهات مسلحة محلية أخرى في مرافقة ناقلات التهريب.
Families implicated in other illicit activities have also been active in fuel trafficking.وتعمل أسر ضالعة في أنشطة أخرى غير مشروعة في تهريب الوقود أيضا.
The commander of the western military zone, Osama Jeweili, has thus far been unable to put an end to these activities.ولم يتمكن حتى الآن آمر المنطقة العسكرية الغربية، أسامة جويلي، من وضع حد لهذه الأنشطة.
3.3 -
Illicit exports by seaعمليات التصدير غير المشروعة عن طريق البحر
165.165 -
The area of Zuwarah and Abu Kammash has been the main launch pad for illicit exports of refined petroleum products (principally, marine gasoil 0.1 per cent sulphur (ISO 8217)) by sea.تمثل منطقة زوارة وأبو كماش قاعدة الانطلاق الرئيسية للصادرات غير المشروعة من المنتجات النفطية المكررة عن طريق البحر (زيت الغاز بنسبة كبريت 0.1 بالمائة (ISO 8217) بشكل رئيسي).
The gasoil comes from the Zawiyah refinery along a route parallel to the coastal road (see paras. ‎156 and ‎164).ويأتي زيت الغاز من مصفاة الزاوية على مسار مواز للطريق الساحلية (انظر الفقرتين 156 و 164).
The fuel is usually delivered to illegal fuel depots, of which there are about 40 in the area.ويتم تسيلم الوقود عادة إلى مستودعات الوقود غير القانونية التي يوجد منها في المنطقة حوالي 40 مستودعا.
166.166 -
From those facilities, the fuel is transferred in smaller tanker trucks to the port of Zuwarah, where it is loaded into small tanker ships or fishing boats with modified tanks.ومن هذه المنشآت، يُنقَل الوقود على متن شاحنات صهريجية أصغر حجماً إلى ميناء زوارة، حيث يتم تحميله في سفن صهريجية صغيرة الحجم أو في قوارب صيد مزودة بخزانات معدلة.
They then supply larger ships smuggling the fuel out of Libya.ثم تقوم هذه الناقلات بدورها بإمداد سفن أكبر حجما تقوم بتهريب النفط من ليبيا.
About 70 boats, either small tankers or fishing trawlers, were dedicated solely to this activity.ويتم تسخير حوالي 70 زورقاً، تكون إما ناقلات صغيرة أو سفن صيد، خصيصاً لهذا النشاط.
167.167 -
The trucks also transport the fuel to one of three pumping stations located on the coast between Zuwarah and Abu Kammash.وتقوم الشاحنات أيضا بنقل الوقود إلى إحدى محطات الضخ الثلاث الواقعة على الساحل بين زوارة وأبو كماش.
These are Marsa Tiboda, Sidi Ali and the Abu Kammash Chemical Factory (see annex 51).وهذه المحطات الثلاث هي مرسى تيبودا وسيدي علي ومصنع أبو كماش الكيميائي (انظر المرفق 51).
From the pumping stations, smugglers use dedicated pipes to load the fuel into ships waiting between 1 and 2 nautical miles offshore.وفي محطات الضخ، يستخدم المهربون أنابيب مخصصة لتحميل الوقود على السفن التي تنتظر قبالة الشاطئ على بعد ميل بحري أو ميلَيْن.
It is, however, not clear how many of those pumping stations are currently functioning.بيد أنه ليس من الواضح عدد محطات الضخ التي تعمل حالياً.
168.168 -
During the past 12 months, the smuggling networks operating in Zuwarah and Abu Kammash were divided into smaller groups to lower their profile.وخلال الأشهر الـ 12 الماضية، انقسمت شبكات التهريب العاملة في زوارة وأبو كماش إلى مجموعات أصغر حجماً لتتمكن من التخفي.
Small-scale schemes now predominate.ويسود الآن العمل على نطاق ضيق.
There are about 20 active smuggling networks, employing around 500 people.فهناك حوالي 20 شبكة تهريب نشطة، تستخدم حوالي 500 شخص.
The brothers of Fahmi Salim (see S/2016/209 para. 205), notably Nabil, Hafiz, Hakim and Fatimi, are still active.ولا يزال إخوة فهمي سليم نشطين (انظر S/2016/209، الفقرة 205)، وخاصة نبيل وحافظ وحكيم وفاطمي.
169.169 -
The Panel received information that traffickers in the area had sought to broaden their influence and were willing to support the activities of the Libu Party, led by Fathi bin Khalifah, a relative of Fahmi Salim.وتلقى الفريق معلومات تفيد بأن المهربين في المنطقة قد سعوا إلى توسيع نطاق نفوذهم، وهم على استعداد لدعم أنشطة حزب ليبو() الذي يقوده فتحي بن خليفة، أحد أقارب فهمي سليم.
In an interview with the Panel, bin Khalifah denied these allegations, but failed to respond to requests to share the list of members of his party in Zuwarah.وفي مقابلة مع فريق الخبراء، نفى بن خليفة هذه الادعاءات، ولكنه لم يرد على طلبات للإدلاء بقائمة أعضاء حزبه في زوارة.
170.170 -
Finally, it should be noted that the smugglers in the area of Zuwarah and Abu Kammash had employed three patrol vessels to provide security while the loading operations were conducted (see annex 52).وأخيرا، تجدر الإشارة إلى أن المهربين في منطقة زوارة وأبو كماش استخدموا ثلاثة من زوارق الدوريات لتوفير الأمن أثناء عمليات التحميل (انظر المرفق 52).
4.4 -
Vessels designated by the Committeeالسفن التي أدرجتها اللجنة في القائمة
171.171 -
On 21 July 2017, the Capricorn (IMO 8900878), a tanker flagged by the United Republic of Tanzania, became the first vessel to be added to the sanctions list pursuant to paragraphs 10 (a) and (b) of resolution 2146 (2014), as extended and modified by paragraph 2 of resolution 2362 (2017) (see annex 53).في 21 تموز/يوليه 2017، أصبحت السفينة Capricorn (رقم التسجيل لدى المنظمة البحرية الدولية 8900878)، وهي ناقلة نفط ترفع علم جمهورية تنزانيا المتحدة، أول سفينة تُدرَج في قائمة الجزاءات عملا بالفقرتين 10 (أ) و (ب) من القرار 2146 (2014)، بصيغتها الموسَّعة والمعدلة بموجب الفقرة 2 من القرار 2362 (2017) (انظر المرفق 53).
On 2 August 2017, the Lynn S, a vessel flagged by Saint Vincent and the Grenadines, was also added to the list, following an alleged ship-to-ship transfer with the Capricorn (see para. ‎175).وفي 2 آب/أغسطس 2017، أضيفت السفينة Lynn S أيضا إلى القائمة، وهي سفينة ترفع علم سانت فنسنت وجزر غرينادين، بدعوى وقوع عملية نقل شحنة بينها وبين سفينة Capricorn (انظر الفقرة 175).
172.172 -
On 25 October 2017, the Tanzanian authorities informed the Panel that the Capricorn had been deregistered from the Tanzania Zanzibar International Register of Shipping on 10 September 2017.وفي 25 تشرين الأول/أكتوبر 2017، أبلغت السلطات التنزانية فريق الخبراء بأن تسجيل سفينة Capricorn قد شطب من سجل تنزانيا زنجبار الدولي للسفن في 10 أيلول/سبتمبر 2017.
The Capricorn, loaded with 3,130 metric tons of gasoil, unloaded its cargo into the tanks of the Syrian Company for Oil Transportation on 11 August 2017.وأفرغت سفينة Capricorn حمولتها البالغة 130 3 طنا متريا من زيت الغاز في ناقلات تابعة للشركة السورية لنقل النفط في 11 آب/أغسطس 2017.
The oil was not returned to the Libyan authorities.ولم يُعد النفط إلى السلطات الليبية.
173.173 -
The tanker changed ownership on 21 December 2017 and was registered on 4 January 2018 by the Palau International Ship Registry under the new name of Nadine, with a restriction to navigate within the Persian Gulf area.وتغيرت الجهة المالكة للناقلة في 21 كانون الأول/ديسمبر 2017، وسجلت في 4 كانون الثاني/يناير 2018 في سجل بالاو الدولي للسفن تحت الاسم الجديد نادين Nadine، مع حصر مجال إبحارها في منطقة الخليج الفارسي.
174.174 -
On 10 February 2018, the tanker arrived at Alang, India, to be broken up for scrap.وفي 10 شباط/فبراير 2018، وصلت الناقلة إلى آلانغ في الهند، لتفكك كخردة.
The vessel was removed from the Committee’s sanctions list on 18 April 2018.ورفع اسم السفينة من قائمة اللجنة للجزاءات في 18 نيسان/أبريل 2018.
175.175 -
The Panel has confirmed that the Lynn S (see annex 54) moored alongside the Capricorn on 26 July 2017.وقد تأكد الفريق من أن السفينة Lynn S (انظر المرفق 54) كانت راسية بجانب السفينة Capricorn بتاريخ 26 تموز/يوليه 2017.
With this manoeuvre, it sought to conduct a ship-to-ship transfer of gasoil from the Capricorn.وكان الغرض من هذه العملية نقل زيت الغاز إليها من السفينة Capricorn.
The Panel has not been able to verify whether it succeeded in doing so.ولم يتمكن الفريق من التحقق مما إذا تم القيام بذلك.
In their statement, the owners and the master of the vessel claimed that the ship-to-ship transfer had not been performed, as the Capricorn had refused to provide any official cargo documents.وادعى مالكو السفينة وربانها أن عملية النقل بينن السفينتين لم تتم، لأن السفينة Capricorn رفضت تقديم أي مستندات شحن رسمية.
The Lynn S unmoored from the Capricorn on 27 July 2017 at 1600 hours.وابتعدت السفينة Lynn S عن السفينة Capricorn في 27 تموز/يوليه 2017 على الساعة 16:00.
176.176 -
The Panel has confirmed that the Lynn S did not enter any port until it called at the port of Beirut on 3 October 2017, with no cargo in its tanks.وتأكد فريق الخبراء من أن السفينة Lynn S لم تدخل أي ميناء إلى أن رست في ميناء بيروت في 3 تشرين الأول/أكتوبر 2017، دون أي شحنة في خزاناتها.
The total capacity of the tanks of the Capricorn was 4,463 metric tons.وتبلغ القدرة الإجمالية لخزانات السفينة Capricorn 463 4 طنا متريا.
It discharged 3,130 metric tons of gasoil on 11 August 2017 in the Syrian Arab Republic.وقد أفرغت 130 3 طنا متريا من زيت الغاز في 11 آب/أغسطس 2017 في الجمهورية العربية السورية.
The Panel cannot assess whether the Lynn S received any of the remaining 1,333 metric tons of gasoil.وليس بوسع فريق الخبراء أن يقول ما إذا كانت السفينة Lynn S قد نُقل إليها أي جزء من كمية زيت الغاز المتبقية البالغة 333 1 طنا متريا.
The Lynn S was removed from the Committee’s sanctions list on 29 April 2018.ورفع اسم السفينة Lynn S من قائمة اللجنة للجزاءات في 29 نيسان/أبريل 2018.
No oil was returned to Libya.ولم تُعد أي كمية من النفط إلى ليبيا.
177.177 -
The Capricorn and the Lynn S both transited the Suez Canal, in August and October 2017, respectively, unimpeded by the current provisions of resolution 2146 (2014), as extended by resolution 2362 (2017) (see recommendation 4).وعبرت كل من السفينتين Capricorn و Lynn S من قناة السويس، في آب/أغسطس وتشرين الأول/أكتوبر 2017، على التوالي، دون أن تعيقهما الأحكام الحالية للقرار 2146 (2014)، والتي مددت بموجب القرار 2362 (2017) (انظر التوصية 7).
5.5 -
Vessels involved in fuel smugglingالسفن الضالعة في تهريب الوقود
178.178 -
Vessels smuggling fuel sail south from Malta to the Gulf of Gabes, Tunisia.تبحر السفن التي تقوم بتهريب الوقود متوجهة جنوباً من مالطة إلى خليج قابس بتونس.
Between 40 and 60 nautical miles off the Tunisian coast, they usually turn off the Automatic Identification System and head east to Zuwarah.وتقوم عادة حين تقترب من الساحل التونسي بمسافة تتراوح بين 40 و 60 ميلا بحرياً بإطفاء نظام التعرف الآلي الخاص بها، ثم تتوجه إلى شرق زوارة.
After the loading, they usually return to Malta.وبعد التحميل تعود إلى مالطة في الغالب.
As indicated in previous reports (see S/2016/209, para. 202), some of the vessels remain adrift at least 12 nautical miles off the coast, outside Maltese territorial waters.وعلى النحو المذكور في التقارير السابقة (انظر S/2016/209، الفقرة 202)، تنتظر بعض السفن على بعد 12 ميلا بحرياً على الأقل قبالة الساحل، خارج المياه الإقليمية المالطية.
They discharge the fuel onto other vessels that carry it to its final destination (see recommendation 5).وتُفرغ الوقود المحمَّل عليها إلى سفن أخرى تحمله بدورها إلى وجهته النهائية (انظر التوصية 8).
179.179 -
In 2017, the Libyan coastguard impounded several vessels in the vicinity of Zuwarah following allegations of involvement in fuel smuggling (see table 4 and annex 55).وفي عام 2017، صادر حرس السواحل الليبي عدة سفن بالقرب من زوارة في أعقاب ادعاءات تفيد بتورطها في تهريب الوقود (انظر الجدول 4 والمرفق 55).
Table 4الجدول 4
Vessels impounded by the coastguardالسفن التي صادرها حرس السواحل
Nameالاسم
IMO No.رقم التسجيل لدى المنظمة البحرية الدولية
Flagالعلم
Impounded onتاريخ المصادرة
Annex 6 sectionالجزء من المرفق 6
In dispute (last, Democratic Republic of the Congo)متنازع عليه (آخر علم رفعته، جمهورية الكونغو الديمقراطية)
In dispute (last, United Republic of Tanzania)متنازع عليه (آخر علم رفعته، جمهورية تنزانيا المتحدة)
In dispute (last, Togo)متنازع عليه (آخر علم رفعته، توغو)
Source:المصدر:
Confidential.سري.
180.180 -
On 6 October 2017, the Libyan coastguard opened fire on a ship allegedly involved in fuel smuggling, the Goeast (IMO 7526924), a vessel flagged by the Comoros.وفي 6 تشرين الأول/أكتوبر 2017، قام حرس السواحل الليبي بإطلاق النار على سفينة ادُعي أنها متورطة في تهريب الوقود، واسمها Goeast (رقم التسجيل لدى المنظمة البحرية الدولية 7526924)، وهي سفينة ترفع علم جزر القمر.
After the incident, the Turkish authorities granted the tanker anchorage and port access.وبعد الحادث، سمحت السلطات التركية للناقلة بأن ترسو وتدخل إلى أحد موانئها.
The Panel contacted the Turkish authorities, but did not receive any information on its cargo.وقد اتصل فريق الخبراء بالسلطات التركية، غير أنه لم يتلق منها أي معلومات عن حمولة السفينة.
The Panel has not been able to confirm whether the Goeast illicitly exported fuel.ولم يتمكن الفريق من التأكد من قيام السفينة Goeast بتصدير الوقود بطريقة غير مشروعة.
Since the incident, the tanker has not operated in the central Mediterranean area (see annex 56).ومنذ وقوع الحادث، لم تعمل الناقلة في منطقة وسط البحر الأبيض المتوسط (انظر المرفق 56).
181.181 -
The Noor (IMO 8312459), registered under the Tanzanian flag, is alleged to have illicitly loaded fuel at the end of October 2017.ويُزعم أن سفينة النور Noor (رقم التسجيل لدى المنظمة البحرية الدولية 8312459)، المسجلة تحت العلم التنزاني، قد حمَّلت الوقود بصورة غير مشروعة في نهاية تشرين الأول/أكتوبر 2017.
It is likely to have conducted one or several ship-to-ship transfers off the shore of Malta.ومن المرجح أن تكون قد أجرت عملية نقل أو أكثر من سفينة إلى أخرى قبالة شاطئ مالطة.
There were strong indications thereof, but no confirmation.وهناك مؤشرات قوية على ذلك، ولكن من دون أي تأكيد.
The vessel was broken up for scrap in January 2018 (see annex 57).وقد فككت السفينة كخردة في كانون الثاني/ يناير 2018 (انظر المرفق 57).
6.6 -
Illicit exports by landعمليات التصدير غير المشروعة عن طريق البر
182.182 -
Refined petroleum products, mainly gasoline, are illicitly exported overland from several Libyan regions at various scales.تُصَدَّر المنتجات النفطية المكررة، وبصورة رئيسية البنزين، بطريقة غير مشروعة عبر البر من العديد من المناطق الليبية وعلى مستويات مختلفة.
Small-scale cross-border smuggling has been taking place for decades, owing to the significant difference in the price of Libyan subsidized fuel and the price of fuel in neighbouring markets.وتجري عمليات التهريب على نطاق ضيق عبر الحدود منذ عقود، نظرا للاختلاف الكبير في الأسعار المدعومة للوقود الليبي وأسعار الوقود في الأسواق المجاورة.
However, criminal networks, with the support of local armed groups, are increasingly involved in trafficking.بيد أن الشبكات الإجرامية تنخرط بشكل متزايد في عمليات التهريب بدعم من الجماعات المسلحة المحلية.
183.183 -
As reported previously (see S/2017/466, para. 252), in western Libya, fuel transported to Zuwarah is smuggled by land to Tunisia.وكما ورد في التقرير السابق (انظر S/2017/466، الفقرة 252)، فإن الوقود الذي يُنقَل في غرب ليبيا إلى زوارة يُهرَّب برا إلى تونس.
The smugglers cross the border illegally along two routes running south of Ras Ajdir and close to Assah.ويعبر المهرّبون الحدود بصورة غير قانونية على مسارين يقعان جنوب رأس جدير وعلى مقربة من العسة.
Other smuggling networks also pursue their illicit activities in the border area between Dhahibah and Wazin.وتزاول شبكات أخرى للتهريب أنشطتها غير المشروعة في المنطقة الحدودية الواقعة بين الذهيبة والوازن.
184.184 -
In the south, although the situation varies subject to local developments, most of the petrol stations are closed or do not serve fuel at the official price.وفي الجنوب، وعلى الرغم من أن الحالة تختلف تبعا للتطورات المحلية، فإن معظم محطات الوقود إما مغلقة أو لا تبيع الوقود بالسعر الرسمي.
The black market is usually well stocked.وعادة ما تحوي السوق السوداء على كميات وافرة.
The majority of the trafficking originates from the Sabha area.وتمثل منطقة سبها مصدرا لمعظم عمليات التهريب.
Various Tebu armed groups are in control of the area, between a checkpoint located 17 km south of Sabha and the border with the Niger.وتسيطر مختلف جماعات التبو المسلحة على المنطقة الواقعة بين نقطة تفتيش تبعد 17 كيلومترا إلى الجنوب من سبها والحدود مع النيجر.
They have a monopoly over fuel smuggling and other illicit activities.وهي تحتكر تهريب الوقود وغيره من الأنشطة غير المشروعة().
185.185 -
In the east, smuggled fuel is loaded into tanker trucks at the Sarir refinery and delivered to the gold mine areas along the border with Chad.وفي الشرق، يُحمَّل الوقود المهرب في شاحنات صهريجية في مصفاة السرير ويُسلَّم إلى مناطق استخراج الذهب المحاذية للحدود مع تشاد.
The refinery is under the control of the Ahmad al-Sharif Tebu armed group.وتسيطر جماعة التبو المسلحة التابعة لأحمد الشريف على المصفاة.
The route to the border is controlled by several Tebu armed groups reaping profits from trafficking.وتسيطر على الطريق إلى الحدود العديد من جماعات التبو المسلحة التي تجني الأرباح من التهريب.
V.خامسا -
Implementation of the asset freezeتنفيذ تدابير تجميد الأصول
A.ألف -
Frozen assets of individualsالأصول المجمَّدة المملوكة لأفراد
Mutassim Qadhafi (LYi.014)المعتصم القذافي (LYi.014)
186.186 -
The Panel reported previously on major transfers of money from Moncada International Limited in Malta, a suspected front company for Mutassim Qadhafi (see S/2017/466, paras. 267–268).أبلغ الفريق فيما سبق عن عمليات كبرى لنقل الأموال من شركة مونكادا الدولية المحدودة في مالطة، التي يُشتبه أنها مجرد واجهة للمعتصم القذافي (انظر S/2017/466، الفقرتان 267 و 268).
In response to the Panel’s request, the Maltese authorities provided details on the assets, indicating that large sums have been transferred out of the Moncada account in the Bank of Valletta.وبطلب من فريق الخبراء، قدمت السلطات المالطية تفاصيل عن تلك الأصول، مشيرة إلى أن مبالغ كبيرة قد حُولت من حساب مونكادا في مصرف فاليتا.
In June 2011, two foreign drafts were issued in the name of the Director of Moncada, Mostafa Ali Etwijiri, for €1 million each.ففي حزيران/يونيه 2011، تم إصدار حوالتين أجنبيتين باسم مدير مونكادا، مصطفى علي التويجري، بقيمة مليون يورو لكل واحدة منها.
These were presented for encashment outside Malta to an unknown location.وقدمت الحوالتان للتحصيل خارج مالطة في مكان مجهول.
A further transfer of €5,688,000 was made into the account of Etwijiri in July 2011.كما تم تحويل مبلغ 000 688 5 يورو إلى حساب التويجري في تموز/يوليه 2011.
Subsequently, amounts were transferred from Etwijiri’s accounts into the account of Ayad Ramadan Agel, also in the Bank of Valetta.وفي وقت لاحق، تم نقل مبالغ من حسابات التويجري إلى حساب أياد رمضان آجل، وهو في مصرف فاليتا أيضا.
187.187 -
In March 2018, the Maltese authorities informed the Panel that they had traced funds that had been transferred out of the Moncada account between 26 February and 14 July 2011.وفي آذار/مارس 2018، أبلغت السلطات المالطية الفريق بأنها تتبعت الأموال التي حُوِّلَت من حساب مونكادا بين 26 شباط/فبراير و 14 تموز/يوليه 2011.
Of these funds, €3 million and $3 million were frozen.ومن هذه الأموال، تم تجميد 3 ملايين يورو و 3 ملايين دولار.
Malta is engaging in mutual judicial cooperation with the Libyan authorities to assess whether these constitute funds misappropriated from the Libyan State.وتعمل مالطة في إطار التعاون القضائي المتبادل مع السلطات الليبية لتقييم ما إذا كانت تلك الأموال مختلسة من الدولة الليبية.
The Panel requested additional information from the authorities in Malta.وقد طلب الفريق معلومات إضافية من السلطات في مالطة.
B.باء -
Frozen assets of designated entitiesالأصول المجمدة المملوكة لكيانات مدرجة في القائمة
1.1 -
Overviewلمحة عامة
188.188 -
To fully appreciate the range of issues relating to the designated entities, namely, the Libyan Investment Authority, also known as the Libyan Foreign Investment Company (LYe.001), and the Libyan Africa Investment Portfolio (LYe.002), the Panel engaged with multiple interlocutors, including past and present Chairs of the Libyan Investment Authority, fund managers, representatives of the designated entities and Member States.لكي يتمكن فريق الخبراء من الإحاطة الكاملة بنطاق المسائل المتعلقة بالكيانات المدرجة في القائمة، أي المؤسسة الليبية للاستثمار، المعروفة أيضا باسم الشركة الليبية للاستثمارات الأجنبية (LYe.001)، ومحفظة ليبيا أفريقيا للاستثمار (LYe.002)، قابل العديد من المحاورين، بمن فيهم رؤساء سابقون للمؤسسة الليبية للاستثمار ورئيسها الحالي، ومديرو الصناديق، وممثلو الكيانات المدرجة في القائمة وممثلو دول أعضاء.
189.189 -
During these discussions, it became apparent that there were several issues relating to the asset freeze, including the legal authority of the present administration of the Libyan Investment Authority in accordance with the Security Council resolutions and Libyan domestic law, the payment of interest on frozen accounts, the payment of management fees and the treatment of subsidiaries.وتبين من تلك المناقشات أن هناك العديد من القضايا المتصلة بتجميد الأصول، بما في ذلك السلطة القانونية للإدارة الحالية للمؤسسة الليبية للاستثمار وفقا لقرارات مجلس الأمن والقانون المحلي الليبي، وسداد الفوائد على الحسابات المجمدة، ودفع الرسوم الإدارية، وكيفية التعامل مع الشركات الفرعية.
The Panel looked in depth at a number of cases in which these issues are highlighted and which provide a basis for its recommendations.ودرس فريق الخبراء بتعمق عددا من الحالات التي تبرز فيها هذه المسائل جلية، وتشكل أساسا لتوصيات الفريق.
2.2 -
Total assets of the Libyan Investment Authorityمجموع أصول المؤسسة الليبية للاستثمار
190.190 -
The Libyan Investment Authority informed the Panel that frozen assets amounted to approximately $35 billion in December 2010.أبلغت المؤسسة الليبية للاستثمار فريق الخبراء بأن الأصول المجمدة بلغت حوالي 35 بليون دولار في كانون الأول/ديسمبر 2010.
The Panel discusses below two major cases that amount to almost $32 billion.ويناقش الفريق أدناه حالتين رئيسيتين تتعلقان بما يقارب 32 بليون دولار.
191.191 -
The Panel also considered the following points raised by the Libyan Investment Authority:ونظر الفريق أيضا في النقاط التالية التي أثارتها المؤسسة الليبية للاستثمار:
The Authority is prohibited from managing its investments and is unable to reinvest proceeds of matured investment.يحظر على المؤسسة إدارة استثماراتها، ولا يُسمح لها بإعادة استثمار إيرادات الاستثمارات المستحقة.
It cannot ensure that assets are in vehicles that yield competitive returns.ولا يمكنها أن تضع الأصول في أدوات تحقق عائدات تنافسية.
Consequently, its fund managers and asset custodians have refrained from managing the assets.ولذلك يمتنع مديرو أموالها وأمناء أصولها عن إدارة أصولها.
External fund managers continue to receive fees without managing funds.لا يزال مديرو الصناديق الخارجيون يتقاضون مقابل أتعابهم من دون أن يقوموا بإدارة الأموال.
Banks interpret the sanctions rigidly.تفسر المصارف الجزاءات تفسيرا صارماً.
Member States adopt differing approaches.تتبع الدول الأعضاء نُهُجاً مختلفة.
The assets of certain subsidiaries remain frozen, despite the issuance of Implementation Assistance Notice No. 1 by the Committee.وتبقى أصول بعض الشركات الفرعية مجمدة على الرغم من إصدار اللجنة مذكرة المساعدة على التنفيذ رقم 1.
Because of the restrictive measures it is either very time consuming or impossible to obtain licences to manage funds of existing holdings.بسبب التدابير التقييدية، أصبح الحصول على تراخيص لإدارة أموال ممتلكاتها الحالية إما مستحيلا أو يستغرق وقتاً طويلا جداً.
Profits from cash distribution of private equity funds are placed in frozen accounts that generate very little interest.تُوضَع الأرباح المتأتية من التوزيعات النقدية التي توزعها صناديق الأسهم الخاصة في حسابات مجمدة لا تدر سوى فوائد ضئيلة جداً.
3.3 -
Funds with the Central Bank of Libyaالأموال المودعة لدى مصرف ليبيا المركزي
192.192 -
The Central Bank of Libya holds a large part of the liquid assets of the Libyan Investment Authority under an investment management agency agreement from 19 November 2008 that provides for investments through term deposits with international banks.يحتفظ مصرف ليبيا المركزي بجزء كبير من الأصول السائلة للمؤسسة الليبية للاستثمار بموجب اتفاق وكالة لإدارة الاستثمارات منذ 19 تشرين الثاني/نوفمبر 2008 ينص على استثمارات من خلال ودائع لأجل في المصارف الدولية.
According to the Central Bank, this amounts to approximately $17 billion, which has been kept in term deposits in various banks, mainly in Europe, with competitive interest rates.ووفقا للمصرف المركزي، تبلغ القيمة الإجمالية حوالي 17 بليون دولار، يُحتفظ بها كودائع لأجل في عدة مصارف، ولا سيما في أوروبا، بأسعار فائدة تنافسية.
The Authority is subject to the asset freeze pursuant to resolution 1970 (2011), later modified by resolution 2009 (2011), by which, in paragraph 15 (a), the Security Council provided for the continuation of the asset freeze.وتخضع المؤسسة لتجميد الأصول عملا بالقرار 1970 (2011)، الذي عُدِّل لاحقا بموجب القرار 2009 (2011)، الذي قرر مجلس الأمن في فقرته 15 (أ) مواصلة تجميد الأصول.
193.193 -
The Central Bank has continued with these term deposits and has reinvested the interest accrued.واستمر المصرف المركزي في العمل بهذه الودائع لأجل، وأعاد استثمار الفوائد المستحقة.
It has not, however, made these assets freely available to the Libyan Investment Authority.غير أنه لم يتح هذه الأصول بحرية للمؤسسة الليبية للاستثمار.
The funds are managed and supervised by the Central Bank and are treated as Central Bank funds.وتدار الأموال تحت إشراف المصرف المركزي ويتم التعامل بها باعتبارها أموالاً للمصرف المركزي.
The banks in which the term deposits are held are not aware that the Authority owns these funds.ولا تعلم المصارف التي تحتفظ بالودائع لأجل بأنها مملوكة للمؤسسة.
194.194 -
The Central Bank considers that its actions are compliant with the asset freeze as assets have not been made available to Libyan Investment Authority.ويعتبر المصرف المركزي أن إجراءاته ممتثلة لنظام تجميد الأصول لأن الأصول لا تُتاح للمؤسسة الليبية للاستثمار.
Furthermore, the Bank stated that the accounts were frozen and remained blocked on its books in accordance with the resolutions.وعلاوة على ذلك، ذكر المصرف أن الحسابات مجمدة وبقيت على هذه الحال في دفاتره عملا بالقرارات.
195.195 -
It is the view of the Panel that the Central Bank should have informed the Committee that it was managing the funds.ويرى فريق الخبراء أنه كان على المصرف المركزي إبلاغ اللجنة بإدارته للأموال.
Not doing so, and managing the funds outside Libya, constitutes non-compliance with the asset freeze.فإن عدم القيام بذلك، وإدارة الأموال خارج ليبيا، يشكل مخالفة لتجميد الأصول.
196.196 -
Furthermore, the asset freeze has not had an adverse impact on the Libyan Investment Authority, notwithstanding their claim in paragraph ‎191 above.وعلاوة على ذلك، لم يكن لتجميد الأصول أثر سلبي على المؤسسة الليبية للاستثمار، على الرغم من الادعاء الوارد في الفقرة 191 أعلاه.
4.4 -
Euroclear Bankمصرف ’يوروكلير بانك‘
197.197 -
In 2011, the original assets, comprising equity and debt securities, were frozen in Euroclear Bank accounts in Belgium.في عام 2011، جُمدت الأصول الأصلية، المكونة من أسهم وسندات دين، في الحسابات المصرفية لدى مصرف يوروكلير (Euroclear Bank) في بلجيكا.
These accounts are held for other banks (the custodians of the assets) to the benefit of the Libyan Investment Authority.وتلك الحسابات ممسوكة لمصارف أخرى (الجهات القيّمة على الأصول) لصالح المؤسسة الليبية للاستثمار.
Euroclear transferred the interest and other proceeds, such as dividends and coupon payments, to dedicated accounts to distinguish them from the frozen assets.وحوّل مصرف يوروكلير الفوائد وغيرها من العائدات، من قبيل أرباح الأسهم المالية، ومدفوعات القسائم، إلى حسابات مخصصة لتمييزها عن الأصول المجمدة.
These were then made available to bank accounts of the Authority in third countries.ثم أُتيحت تلك الفوائد والعائدات لحسابات مصرفية عائدة للمؤسسة في بلدان ثالثة.
198.198 -
This situation prevailed until 23 October 2017, when a Belgian court issued a legal attachment.وكان ذلك هو الوضع السائد لغاية 23 تشرين الأول/أكتوبر 2017، عندما أصدرت محكمة بلجيكية أمرا قانونيا بالحجز.
Since then, the interest and proceeds have not been made available to the Libyan Investment Authority.ومنذ ذلك الحين، لم تعد الفوائد والعائدات تُـاح للمؤسسة الليبية للاستثمار.
The custodian bank informed the Panel that it did not believe that the attachment had any direct link to the asset freeze.وأبلغ المصرف الوديع فريق الخبراء بأنه لا يعتقد أن لأمر الحجز أي صلة مباشرة بتجميد الأصول.
199.199 -
A major portion of the interest and proceeds is invested by the custodian bank in term deposits, which are regularly renewed, together with the interest.ويستثمر المصرف الوديع الجزء الأكبر من الفوائد والعائدات في ودائع لأجل تُجدد بانتظام، مع الفائدة.
The Panel considers these payments of interest and other earnings to be in non-compliance with the asset freeze, as elaborated below.ويرى الفريق أن مدفوعات الفوائد تلك والأرباح الأخرى لا تمتثل لنظام تجميد الأصول، وذلك على النحو المبين أدناه.
Panel interpretation regarding interest paymentsتفسير فريق الخبراء فيما يتعلق بمدفوعات الفوائد
200.200 -
Paragraph 20 of resolution 1970 (2011) reads as follows:وردت الفقرة 20 من القرار 1970 (2011) بالنص التالي:
Decides that Member States may permit the addition to the accounts frozen pursuant to the provisions of paragraph 17 above of interests or other earnings due on those accounts or payments due under contracts, agreements or obligations that arose prior to the date on which those accounts became subject to the provisions of this resolution, provided that any such interest, other earnings and payments continue to be subject to these provisions and are frozen.يقرر أنه يجوز للدول الأعضاء السماح بأن تضاف إلى الحسابات المجمدة وفقا لأحكام الفقرة 17 أعلاه الفوائد أو الأرباح الأخرى المستحقة على تلك الحسابات أو المبالغ المستحقة بموجب عقود أو اتفاقات أو التزامات نشأت في وقت سابق للتاريخ الذي أصبحت فيه تلك الحسابات خاضعة لأحكام هذا القرار، شريطة أن تظل تلك الفوائد والأرباح والمبالغ الأخرى خاضعة لهذه الأحكام ومجمدة.
201.201 -
With regard to the initial aspect that “Member States may permit”, while “may” does not provide a requirement, it is clear that the option of not adding interest to frozen accounts lies only with the State.فيما يتعلق بالاعتبار الأصلي الذي يفيد أنه ”يجوز للدول الأعضاء السماح“، بينما كلمة ”يجوز“ لا تعني الإلزام، فإنه من الواضح أن خيار عدم إضافة الفوائد إلى الحسابات المجمدة يعود للدولة وحدها.
202.202 -
The Panel would interpret “interest or other earnings” to include such items as dividend payments.ويذهب فريق الخبراء إلى تفسير ”الفوائد أو الأرباح الأخرى“ بكونها شاملة لأمور من قبيل عائدات الأسهم.
203.203 -
With respect to “due on those accounts or payments due under contracts, agreements or obligations that arose prior to the date on which those accounts became subject to the provisions of this resolution”, interest and dividends are a result of the initial contract or agreement that would have been agreed to before 26 February 2011 for the assets to be frozen.وفيما يتعلق بـ ”المستحقة على تلك الحسابات أو المبالغ المستحقة بموجب عقود أو اتفاقات أو التزامات نشأت في وقت سابق للتاريخ الذي أصبحت فيه تلك الحسابات خاضعة لأحكام هذا القرار“، فإن الأرباح وعائدات الأسهم إنما هي نتيجة للعقد أو الاتفاق الأصلي الذي يكون إبرامه سابقا لتاريخ 26 شباط/فبراير 2011 لكي تخضع الأصول للتجميد.
In accordance with paragraph 20, it is then clear that such payments are to “continue to be subject to these provisions and are frozen”.ووفقا للفقرة 20، يكون واضحا إذن أن هذه المدفوعات ”تظل خاضعة لهذه الأحكام ومجمدة“.
204.204 -
By paragraph 22 of resolution 1973 (2011), the Libyan Investment Authority and the Libyan Africa Investment Portfolio were designated as subject to the asset freeze measures set out in paragraphs 17 and 19 to 21 of resolution 1970 (2011).بموجب الفقرة 22 من القرار 1973 (2011)، أُدرجت المؤسسة الليبية للاستثمار ومحفظة ليبيا أفريقيا للاستثمار ضمن الجهات الخاضعة لتدابير تجميد الأصول المنصوص عليها في الفقرتين 17 و 19 والفقرات 19 إلى 21 من القرار 1970 (2011).
205.205 -
In paragraph 15 (a) of resolution 2009 (2011), it is specified that funds, other financial assets and economic resources outside Libya of the Libyan Investment Authority and the Libyan Africa Investment Portfolio that are frozen as of 16 September 2011 pursuant to the measures imposed in paragraph 17 of resolution 1970 (2011) or paragraph 19 of resolution 1973 (2011) shall remain frozen by States unless they are subject to an exemption as set out in paragraphs 19, 20 or 21 of resolution 1970 (2011) or paragraph 16 of resolution 2009 (2011).وتنص الفقرة 15 (أ) من القرار 2009 (2011) على أن يستمر تجميد الدول للأموال والأصول المالية والموارد الاقتصادية الأخرى الموجودة خارج ليبيا والتي تخص المؤسسة الليبية للاستثمار ومحفظة ليبيا أفريقيا للاستثمار، والتي جُمدت اعتبارا من 16 أيلول/سبتمبر 2011 وفقا للتدابير المفروضة في الفقرة 17 من القرار 1970 (2011) أو الفقرة 19 من القرار 1973 (2011)، ما لم تكن خاضعة لاستثناءات وارد بيانها في الفقرات 19 أو 20 أو 21 من القرار 1970 (2011) أو الفقرة 16 من القرار 2009 (2011).
206.206 -
This indicates, therefore, that paragraph 20 of resolution 1970 (2011) still applies to assets that are held outside Libya frozen as of 16 September 2011, which includes earnings arising from these assets after 16 September 2011 (see recommendations 7 and 8).ولهذا السبب، فإن ذلك يشير إلى أن الفقرة 20 من القرار 1970 (2011) لا تزال سارية على الأصول التي يُحتفظ بها خارج ليبيا مجمدةً اعتبارا من 16 أيلول/سبتمبر 2011، والتي تشمل الأرباح الناتجة عن تلك الأصول بعد 16 أيلول/سبتمبر 2011 (انظر التوصيتين 7 و 8).
207.207 -
The Panel is of the view that making the interest and other earnings freely available to the Libyan Investment Authority is in non-compliance with the sanctions regime.ويرى الفريق أن إتاحة الفوائد والأرباح الأخرى بحرّيّة للمؤسسة الليبية للاستثمار هي مخالفة لنظام الجزاءات.
Furthermore, considering the instability in the country, the disputes over the authority of the Libyan Investment Authority and the lack of an oversight mechanism, doing so could lead to the misuse and misappropriation of funds.وعلاوة على ذلك، وبالنظر إلى حالة عدم الاستقرار في البلد، وإلى المنازعات بشأن سلطة الإشراف على المؤسسة الليبية للاستثمار، وعدم وجود آلية للرقابة، فإن ذلك قد يؤدي إلى إساءة استخدام الأموال واختلاسها.
5.5 -
Palladyne/Upper Brook caseقضية بالادين/أبر بروك (Palladyne/Upper Brook)
208.208 -
This case illustrates several of the issues facing the Libyan Investment Authority.توضح هذه القضية العديد من المسائل التي تواجه المؤسسة الليبية للاستثمار.
Prior to the imposition of sanctions, the following three funds were incorporated in the Cayman Islands:فقَبْل فرض الجزاءات، أُسست الصناديق الثلاثة التالية في جزر كايمان:
(a)(أ)
Palladyne Global Balanced Portfolio Fund Limited, later changed to Upper Brook (A) Limited, to which the Libyan Africa Investment Portfolio subscribed to the value of $200,000,000;تم تغيير اسم Palladyne Global Balanced Portfolio Fund Limited ليصبح Upper Brook (A) Limited، واكتتبت فيها محفظة ليبيا أفريقيا للاستثمار بقيمة 000 000 200 دولار؛
(b)(ب)
Palladyne Global Advanced Portfolio Fund Limited, later changed to Upper Brook (F) Limited, to which the Libyan Foreign Bank subscribed to the value of $200,000,000;تم في وقت لاحق تغيير اسم Palladyne Global Advanced Portfolio Fund Limited ليصبح Upper Brook (F) Limited، واكتتب فيها المصرف الليبي الخارجي بقيمة 000 000 200 دولار؛
(c)(ج)
Palladyne Global Diversified Folio Fund Limited, later changed to Upper Brook (I) Limited, to which the Libyan Investment Authority subscribed to the value of $300,000,000.تم بعد ذلك تغيير اسم Palladyne Global Diversified Folio Fund Limited ليصبح Upper Brook (I) Limited، واكتتبت فيها المؤسسة الليبية للاستثمار بقيمة 000 000 300 دولار.
209.209 -
These subscriptions provided the three Libyan entities with 100 per cent of the shares in each of the respective funds, with the funds themselves owning the financial assets.ووفرت تلك الاكتتابات للكيانات الليبية الثلاثة نسبة 100 في المائة من الأسهم في كل صندوق من تلك الصناديق، حيث تمتلك الصناديق نفسها الأصول المالية.
This makes the funds subsidiaries of the respective Libyan entities.وذلك يجعل من الصناديق فروعا تابعة للكيانات الليبية المعنية.
210.210 -
The custodian bank for the funds was the London branch of the State Street Bank and Trust Company.وكان المصرف الوديع للأموال هو فرع لندن لشركة ستيت ستريت بانك State Street Bank and Trust Company.
211.211 -
On 27 January 2011 the Libyan Investment Authority became the beneficial owner of the shares in Advanced/Upper Brook (F), with both the Authority and the Libyan Foreign Bank signing share transfer forms.وفي 27 كانون الثاني/يناير 2011، أصبحت المؤسسة الليبية للاستثمار الجهة المالكة المستفيدة من الأسهم في شركة Advanced/Upper Brook (F)، حيث إن المؤسسة والمصرف الليبي الخارجي هما اللذان يوقعان أوراق تحويل الأسهم.
This transfer has not been registered owing to the imposition of sanctions.ولم يسجَّل هذا النقل بسبب فرض الجزاءات.
212.212 -
In November 2012, approximately 98.5 per cent of the assets of the funds were transferred to a new custodian in the form of Deutsche Bank AG in Germany.وفي تشرين الثاني/نوفمبر 2012، حُول ما نسبته 98.5 في المائة تقريبا من أصول الصناديق إلى مصرف وديع جديد هو مصرف دويتشه بانك (Deutsche Bank AG) في ألمانيا.
213.213 -
Licences were obtained from the United States relating to the movement of assets from State Street Bank to Deutsche Bank on account of State Street Bank no longer being able to manage the account (it should be noted that approximately 1.5 per cent of the assets remain at the bank).واستُلمت تراخيص من الولايات المتحدة فيما يتعلق بتحويل الأصول من مصرف ستيت ستريت بانك إلى دويتشه بانك نظرا لأن مصرف ستيت ستريت بانك لم يعد قادرا على إدارة الحساب (تجدر الإشارة إلى أن ما يقرب من 1.5 في المائة من الأصول لا تزال في المصرف).
Another licence was provided by the United Kingdom of Great Britain and Northern Ireland, while none were issued by Germany or the Netherlands.وقدمت المملكة المتحدة لبريطانيا العظمى وأيرلندا الشمالية ترخيصا آخر، في حين لم تصدر ألمانيا ولا هولندا أي ترخيص.
214.214 -
On 16 August 2012, the fund managers established Palint Stichting to control the securities of the funds held by Deutsche Bank.وفي 16 آب/أغسطس 2012، أسس مديرو الصناديق شركة Palint Stichting للتحكم بالأوراق المالية للصناديق التي يحتفظ بها مصرف دويتشه بانك.
215.215 -
In 2014, the names of the incorporated funds were changed and the control of the assets was disputed.وفي عام 2014، غُيّرت أسماء الصناديق المنشأة وصار الإشراف على الأصول محل نزاع.
This dispute has been the subject of legal action in the Cayman Islands, the Netherlands and Libya concerning the rightful representation of the Libyan Investment Authority and the use of the shares in the funds (rather than the shares controlled by the Funds and held in custodian banks).وكان ذلك النـزاع موضوع دعوى قضائية في جزر كايمان وهولندا وليبيا بشأن التمثيل الشرعي للمؤسسة الليبية للاستثمار، واستخدام الأسهم في الصناديق (بدلا من الأسهم التي تتحكم بها الصناديق والمحتفظ بها في مصارف وديعة).
216.216 -
Despite the continued dispute over the control and management of the funds and the lack of extant licences, management fees continue to be paid.وعلى الرغم من استمرار المنازعات حول السيطرة على الأموال وإدارتها ومن عدم وجود تراخيص سارية الصلاحية، لا تزال تُدفع رسوم الإدارة.
217.217 -
The Palladyne/Upper Brook case highlights a number of issues concerning the asset freeze, as outlined below.وتبرز قضية بالادين/أبر بروك (Palladyne/Upper Brook) عددا من المسائل المتعلقة بتجميد الأصول، على النحو المبين أدناه.
6.6 -
Subsidiariesالشركات الفرعية
218.218 -
It is useful to revisit the Panel’s observations in previous reports that have a bearing on the situation following the adoption of resolution 2009 (2011).من المفيد معاودة النظر في ملاحظات الفريق الواردة في تقارير سابقة والتي لها تأثير على الوضع بعد اتخاذ القرار 2009 (2011).
The impact of this resolution was discussed in detail in paragraphs 213 to 216 of the Panel’s report S/2012/163.وقد نوقش أثر هذا القرار بالتفصيل في الفقرات 213 إلى 216 من تقرير الفريق S/2012/163.
The Committee had confirmed that no subsidiaries of any listed entity were covered by the asset freeze.وقد أكدت اللجنة أن إجراء تجميد الأصول لا يشمل أي شركات فرعية تابعة لأي كيان مدرج في القائمة.
This was reiterated in paragraph 202 of S/2013/99, in which reference was made to Implementation Assistance Notice No. 1, issued on 7 March 2012.وأُعيد تأكيد ذلك في الفقرة 202 من الوثيقة S/2013/99 التي أشير فيها إلى مذكرة المساعدة على التنفيذ رقم 1، الصادرة في 7 آذار/مارس 2012.
In subsequent years, some Member States sought guidance on whether the assets of subsidiaries should be frozen.وفي السنوات اللاحقة، التمست بعض الدول الأعضاء التوجيه بشأن مدى إلزامية تجميد أصول الشركات الفرعية.
They were informed that subsidiaries are not subject to the asset freeze measures.فأُبلغت تلك الدول بأن الشركات الفرعية لا تسري عليها تدابير تجميد الأصول.
219.219 -
The structure of the Palladyne funds is such that they are subsidiaries of the Libyan Investment Authority (Upper Brook (I) and, after 27 January 2011, Upper Brook (F)) and the Libyan Africa Investment Portfolio.والقصد من وراء هيكل صناديق ”بالادين“ هو أن تكون شركات فرعية تابعة للمؤسسة الليبية للاستثمار (Upper Brook (I)، وبعد 27 كانون الثاني/يناير Upper Brook (F)))، ولمحفظة ليبيا أفريقيا للاستثمار.
Such financial structures are a common feature of the Authority’s asset holdings.وهذه الهياكل المالية هي سمة مشتركة فيما لدى المؤسسة من أصول.
220.220 -
In paragraph 17 of resolution 1970 (2011) and paragraph 15 of resolution 2009 (2011), it is indicated that the assets held by the funds should therefore be frozen.ويرد في الفقرة 17 من القرار 1970 (2011) والفقرة 15 من القرار 2009 (2011) أنه ينبغي تجميد الأصول التي تحتفظ بها الصناديق.
In Implementation Assistance Notice No. 1, however, it is stated that subsidiaries of the Libyan Investment Authority and the Libyan Africa Investment Portfolio are not subject to the asset freeze.بيد أن مذكرة المساعدة على التنفيذ رقم 1 تنص على أن الشركات الفرعية التابعة للمؤسسة الليبية للاستثمار ولمحفظة ليبيا أفريقيا للاستثمار لا يسري عليها تجميد الأصول.
221.221 -
The difficulties arising from the freezing of assets of subsidiaries was a recurring theme in all discussions with representatives of the Libyan Investment Authority, the Libyan Foreign Investment Company and the Libyan Africa Investment Portfolio.لقد كانت الصعوبات الناشئة عن تجميد أصول الشركات الفرعية موضوعا مطروحا باستمرار في جميع المناقشات التي جرت مع الجهات الممثلة للمؤسسة الليبية للاستثمار، والشركة الليبية للاستثمارات الخارجية، ومحفظة ليبيا أفريقيا للاستثمار.
In Panel discussions with Member States, it was ascertained that assets of subsidiaries are being frozen under regional and national laws.وفي مناقشات الفريق مع الدول الأعضاء، تم التأكيد على أن أصول الشركات الفرعية تخضع للتجميد بموجب القوانين الإقليمية والوطنية.
The Panel believes that Implementation Assistance Notice No. 1 requires updating and clarification (see recommendation 7).ويرى فريق الخبراء أن مذكرة المساعدة على التنفيذ رقم 1 تتطلب تحديثا وتوضيحا (انظر التوصية 7).
7.7 -
Authority over the Libyan Investment Authorityسلطة الإشراف على المؤسسة الليبية للاستثمار
222.222 -
The Palladyne case also highlights the continued contestation of the leadership of the Libyan Investment Authority and raises the issue of individuals and entities recognized by the United Nations being challenged under Libyan national laws.تلقي قضية ”بالادين“ الضوء أيضا على استمرار الطعن في قيادة المؤسسة الليبية للاستثمار، وتثير مسألة أفراد وكيانات تعترف بهم الأمم المتحدة ويتم الطعن فيهم وفقا للقوانين الوطنية الليبية.
223.223 -
The Panel had reported previously on the continued division of the Authority and leadership disputes (see S/2017/466, paras. 216–225).وكان الفريق قد أبلغ سابقا عن استمرار انقسام المؤسسة والمنازعات بشأن تولي قيادتها (انظر S/2017/466، الفقرات 216 إلى 225).
A series of appeals and pending court rulings have prolonged the uncertainty over the prompt end of the disputes.فقد أدت سلسلة من الطعون والأحكام القضائية التي لم تصدر بعدُ إلى إطالة أمد حالة الغموض السائدة بشأن مدى قرب انتهاء تلك المنازعات.
The judicial dispute in Libya is still ongoing.ولا تزال المنازعات القضائية في ليبيا جارية حتى تاريخه.
The Panel notes that the Chair of the Board of Directors and Chief Executive Officer of the Libyan Investment Authority, Ali Mahmoud Hassan, is taking steps to gain control over the two branches of the Authority.ويلاحظ الفريق أن علي محمود حسن، رئيس مجلس إدارة المؤسسة الليبية للاستثمار ومديرها التنفيذي، يقوم حاليا باتخاذ إجراءات لإحكام السيطرة على فرعي المؤسسة.
Further details regarding the ongoing legal disputes contesting the leadership of the Authority is contained in annex 58.ويرد في المرفق 58 مزيد من التفاصيل بشأن المنازعات القانونية الجارية التي تطعن في قيادة المؤسسة.
8.8 -
Payment of feesتسديد الرسوم
224.224 -
The Libyan Investment Authority has given monthly figures of the custodian and management fees paid from 2011 to 2017.أعطت المؤسسة الليبية للاستثمار أرقاما شهرية لرسوم المصرف الوديع ورسوم الإدارة المسددة في الفترة بين عامي 2011 و 2017.
There are no details of the recipients and no explanation as to whether these payments have adversely affected the Authority.ولا توجد تفاصيل عن الجهات المستفيدة كما لا يوجد ما يبين هل تلك المدفوعات أثرت سلبا على المؤسسة أم لا.
The Panel considers that such financial charges are a part of the cost of doing business and cannot be termed losses.ويرى الفريق أن هذه الأعباء المالية جزء من تكلفة مزاولة الأعمال التجارية، ولا يمكن عدّها خسائر.
225.225 -
It is relevant here to consider the application of the exemption measures set out in paragraphs 19, 20 and 21 of resolution 1970 (2011), which continue to be applicable in terms of paragraph 15 (a) of resolution 2009 (2011).ومن المهم هنا النظر في تطبيق تدابير الإعفاء المبيّنة في الفقرات 19 و 20 و 21 من القرار 1970 (2011)، والتي لا تزال سارية وفقا للفقرة 15 (أ) من القرار 2009 (2011).
The payment of fees can be effected only after notification by the relevant State to the Committee of the intention to authorize access to funds for such payment (see recommendation 9).ولا يمكن أن يتم دفع الرسوم إلا بعد قيام الدولة المعنية بإخطار اللجنة بأنها تعتزم الإذن باستخدام الأموال من أجل تسديد هذه الرسوم (انظر التوصية 9).
226.226 -
In the Palladyne case, it appears that licences were initially obtained but are no longer valid.وفي قضية ”بالادين“، يبدو أن تراخيص قد استُلمت في بادئ الأمر، لكنها لم تعد صالحة.
The continued payment of management fees to Palladyne without following the procedure set out in paragraph 19 (a) of resolution 1970 (2011) constitutes non-compliance with the asset freeze.ويشكّل استمرار تسديد رسوم الإدارة إلى ”بالادين“، دون اتباع الإجراء المبين في الفقرة 19 (أ) من القرار 1970 (2011)، خروجا عن إجراءات تجميد الأصول.
The Panel continues to examine whether there are any similar cases.ويواصل الفريق التحري ليتبين هل توجد حالات أخرى مماثلة.
9.9 -
Other assets of the Libyan Investment Authorityالأصول الأخرى المملوكة للمؤسسة الليبية للاستثمار
227.227 -
According to the figures provided by the Libyan Investment Authority, after taking account of the assets held by the Central Bank of Libya and Euroclear, there is approximately $2.5 billion remaining that needs to be analysed.وفقا للأرقام التي قدمتها المؤسسة الليبية للاستثمار، وبعد احتساب الأصول التي يحتفظ بها مصرف ليبيا المركزي ومصرف ”يوروكلير“، يتبقى مبلغ تقارب قيمته 2.5 بليون دولار ويتطلب إجراء تحليل بشأنه.
Of this amount, in one case amounting to approximately $300 million, a profit of 6 per cent was made in 2017.ومن ذلك المبلغ، تحققت في حالة واحدة لمبلغ يقرب من 300 مليون دولار أرباح بنسبة 6 في المائة في عام 2017.
Profits have also been made in similar cases, contradicting the assertions by the Authority.وتحققت أيضا أرباح في حالات مماثلة، الأمر الذي يتناقض مع تأكيدات المؤسسة.
The Panel faced difficulties as little or no information was provided by several Member States for confidentiality reasons.وواجه الفريق صعوبات، حيث إن العديد من الدول الأعضاء لم تقدم سوى معلومات قليلة، أو لم تقدم أي معلومات البتة، وذلك لأسباب تتعلق بالسرية.
While the Panel appreciates this concern, it notes that certain Member States, the Authority and its associates have been forthcoming with data, recognizing that the Panel cannot fulfil its mandate of assisting the Committee if such information is not available.وفي حين يتفهّم الفريق ذلك الشاغل، فهو يود أن يشير إلى أن بعض الدول الأعضاء، وكذلك المؤسسة وجهات شريكة لها، قد وفرت بيانات، مع الإقرار بأن الفريق لا يستطيع الوفاء بولايته المتمثلة في مساعدة اللجنة ما لم تُتح له هذه المعلومات.
228.228 -
The Panel has also analysed the data provided by the Libyan Investment Authority to the Committee and has requested clarifications in view of anomalies noticed in the reporting of figures.وأجرى الفريق أيضا تحليلا للبيانات المقدمة من المؤسسة الليبية للاستثمار إلى اللجنة، وطلب إيضاحات بشأن التفاوتات التي لوحظت في الإبلاغ بالأرقام.
The loss claimed to have been incurred assumes that the Authority would have invested in a manner similar to Singapore’s wealth fund, which is an unrealistic assumption.فالخسارة التي يُدّعى تكبدها تفترض أن المؤسسة كانت ستستثمر بطريقة مشابهة لصندوق ثروة سنغافورة، وهو افتراض غير واقعي.
Opportunity cost is a presumption and cannot be equated with actual losses.وتكلفة الفرصة البديلة إنما هي افتراض ولا يمكن مساواتها بخسائر فعلية.
As regards equities, if there was a loss, it was not because of the asset freeze, but because of the choice of equities.وبخصوص الأسهم، فإذا كان من خسارة، فهي ليست بسبب تجميد الأصول بل بسبب اختيار الأسهم.
Since equities do not have a time limit, there can be no argument that these have matured and cannot be reinvested.وبما أن الأسهم ليس لها حد زمني، فإنه لا مجال للقول بأن الأسهم قد حل أجل استحقاقها ولا يمكن إعادة استثمارها.
Dividends, interest and other earnings do not appear to have been taken into consideration when computing losses.ولا يبدو أن الأرباح الموزعة والفوائد والعائدات الأخرى قد أُخذت في الاعتبار عند احتساب الخسائر.
229.229 -
In terms of the information provided thus far and the results of the investigations carried out, it appears that the majority of the funds have not been adversely affected.وبخصوص المعلومات المقدمة حتى تاريخه ونتائج التحقيقات التي أجريت، يبدو أن معظم الأموال لم تتأثر سلبا.
The Panel is waiting for detailed information from the Libyan Investment Authority and Member States on the frozen assets, the assets of subsidiaries and problems faced by the Authority in the management of the assets.والفريق في انتظار الحصول على معلومات مفصلة من المؤسسة الليبية للاستثمار والدول الأعضاء بشأن الأصول المجمدة وبشأن أصول الشركات الفرعية والمشاكل التي تواجهها المؤسسة في إدارة الأصول.
Such information would allow the Panel to better understand the actual effects of the sanctions on the assets of the Authority.وتلك المعلومات ستمكّن الفريق من تحسين فهمه للآثار الفعلية التي خلفتها الجزاءات على أصول المؤسسة.
230.230 -
In the context of apprehension over the deterioration of funds, it is pertinent to point out that, in the reply given on 26 February 2018 to a question raised in the Parliament of the United Kingdom of Great Britain and Northern Ireland concerning estimates of the value of frozen Libyan assets at the time the assets were frozen and of their current value, it was stated that, in 2011, the approximate aggregate value at the time the funds were frozen in the United Kingdom was £7.5 billion.وفي سياق التخوف من تبدد الأموال، تجدر الإشارة إلى أنه، في الرد المقدم في 26 شباط/ فبراير 2018() على سؤال طُرح في برلمان المملكة المتحدة لبريطانيا العظمى وأيرلندا الشمالية عن تقديرات قيمة الأصول الليبية المجمدة وقت بداية تجميدها، وعن قيمتها الحالية، ذُكر أنه، في عام 2011، كانت القيمة الإجمالية التقريبية في وقت تجميد الأموال في المملكة المتحدة 7.5 بلايين جنيه إسترليني.
As at 30 September 2016, their value was approximately £11.7 billion.وفي 30 أيلول/سبتمبر 2016، بلغت قيمتها نحو 11.7 بليون جنيه إسترليني.
In another written answer, given on 27 March 2018, it was stated that, as at 29 September 2017, the total value of Libyan assets frozen in the United Kingdom was £12.061 billion.وفي جواب خطّي آخر، صدر في 27 آذار/مارس 2018، ذُكر أنه في 29 أيلول/سبتمبر 2017، بلغت القيمة الإجمالية للأصول الليبية المجمدة في المملكة المتحدة 12.061 بليون جنيه إسترليني().
231.231 -
While the Panel has not been provided with details of the beneficiaries of these assets, this illustrates that the aggregate amount has not depreciated.وعلى الرغم من أن فريق الخبراء لم يتلقّ أي تفاصيل عن الجهات المستفيدة من تلك الأصول، يتضح من ذلك أن المبلغ الإجمالي لم يتراجع.
10.10 -
Libyan Foreign Investment Companyالشركة الليبية للاستثمارات الخارجية
232.232 -
The legal status of the Libyan Foreign Investment Company, which operates under the acronym LAFICO, has been discussed in previous reports (see S/2013/99, para. 225, and S/2017/466, paragraphs 237–238).نوقش الوضع القانوني للشركة الليبية للاستثمارات الخارجية، التي تعمل تحت الاسم المختصر ”لافيكو“ (LAFICO)، في تقارير سابقة (انظر S/2013/99، الفقرة 225؛ و S/2017/466، الفقرتان 237 و 238).
The Panel had stated previously that its listing as an alias of the Libyan Investment Authority (LYe.001) was incorrect.وكان الفريق قد أشار سابقا إلى أن إدراج اسمها في قائمة الجزاءات باعتباره اسما آخر تُعرف به المؤسسة الليبية للاستثمار (LYe.001) كان خطأ.
This was emphasized again by representatives of LAFICO during recent meetings.وأكد ذلك مرة أخرى ممثلون لـ”لافيكو“ خلال اجتماعات عُقدت مؤخرا.
The company has been in existence since 1981.ويعود تاريخ وجود الشركة إلى عام 1981.
The Libyan Investment Authority owns 100 per cent of LAFICO, but the company has a separate Board of Directors.وتمتلك المؤسسة الليبية للاستثمار نسبة 100 في المائة من ”لافيكو“، ولكن الشركة لديها مجلس إدارة مستقل.
According to company representatives, the company has been stable throughout and the divide in the Authority did not have an impact on its work.ووفقا لما أفاد به ممثلون للشركة، فإن الشركة بقيت مستقرة طوال الوقت ولم يؤثر الانقسام الحادث في المؤسسة على أعمالها.
There has been no general assembly of the shareholders (Board of Directors of the Authority) since 2014.ولم ينعقد أي اجتماع عام لحاملي الأسهم (مجلس إدارة المؤسسة) منذ عام 2014.
11.11 -
Libyan Africa Investment Portfolioمحفظة ليبيا أفريقيا للاستثمار
233.233 -
The Libyan Africa Investment Portfolio, while stating that sanctions should remain in place, indicated that there is room for improvement.قالت محفظة ليبيا أفريقيا للاستثمار إنه يجب الاستمرار في تنفيذ الجزاءات، غير أنها أشارت إلى وجود مجال للتحسين.
Issues highlighted were difficulties in procedures of financial institutions and cumbersome and costly procedures for obtaining licences.ومن الأمور التي أبرزتها الصعوبات التي تتخلل إجراءات المؤسسات المالية والإجراءات المرهقة والمكلفة للحصول على التراخيص.
It requested the support of the Committee to accelerate the process.وطلبت المحفظة الدعم من لجنة الجزاءات لتسريع العملية.
VI.سادسا -
Implementation of the travel banتنفيذ حظر السفر
234.234 -
No violation of the travel ban has been identified.لم يتبين حدوث أي انتهاك لحظر السفر.
A.ألف -
Updates on designated individuals of the former regimeمعلومات مستكملة عن أفراد من النظام السابق مدرجة أسماؤهم في قائمة الجزاءات
235.235 -
The Panel has met with two designated individuals, Safia Farkash Al-Barassi (LYi.019) and Sayyid Mohammed Qadhaf Al-Dam (LYi.003), and representatives of two others.اجتمع الفريق مع اثنين من الأفراد المدرجة اسماؤهم في القائمة هما صفية فركاش البرعصي (LYi.019)، وسيد محمد قذاف الدم (LYi.003)، ومع ممثلين لفردين آخرين.
Details of the interviews are contained in annex 59.وترد في المرفق 59 تفاصيل المقابلات.
236.236 -
The Panel requested the Libyan authorities to facilitate interviews with Abdullah Al-Senussi (LYi.018), Saadi Qadhafi (LYi.015) and Abu Zayd Umar Dorda (LYi.006), who had been imprisoned in Hadbah Prison in Tripoli.وطلب الفريق من السلطات الليبية تسهيل إجراء مقابلات مع عبد الله السنوسي (LYi.018)، والساعدي القذافي (LYi.015)، وأبو زيد عمر دوردة (LYi.006)، المسجونين في سجن الهضبة بطرابلس.
According to credible sources and media reports, they are presently being held in a prison by the Tripoli Revolutionaries Brigade.ووفقا لإفادات مصادر موثوقة ولما ورد في تقارير إعلامية()، فإنهم حاليا محتجزون لدى كتيبة ثوار طرابلس.
There has been no response to this request.ولم يرد أي جواب على ذلك الطلب.
B.باء -
Updates on individuals designated after the adoption of resolution 2174 (2014)معلومات مستكملة بشأن أفراد أدرجت أسماؤهم في قائمة الجزاءات بعد اتخاذ القرار 2174 (2014)
237.237 -
On 7 June 2018, the Committee designated six individuals pursuant to paragraph 22 (a) of resolution 1970 (2011), paragraph 4 (a) of resolution 2174 (2014) and paragraph 11 (a) of resolution 2213 (2015).في 7 حزيران/يونيه 2018، أدرجت اللجنة في القائمة ستة أفراد عملا بالفقرة 22 (أ) من القرار 1970 (2011)، والفقرة 4 (أ) من القرار 2174 (2014)، والفقرة 11 (أ) من القرار 2213 (2015).
The Panel is investigating the status of these individuals and possesses the following additional identifying information for some of them (see recommendation 14):ويحقق الفريق حاليا في حالة هؤلاء الأفراد، كما أن لديه المعلومات الإضافية اللازمة لتحديد هويات بعضهم (انظر التوصية 14):
Mohammed Kachlaf (LYi.025)Mohammed Kachlaf (LYi.025) (محمد كشلاف)
Full name:الاسم الكامل:
Name in original script:الاسم باللغة الأصلية:
محمد الهادي العربي كشلافمحمد الهادي العربي كشلاف
Date of birth:تاريخ الميلاد:
Passport number:رقم جواز السفر:
Date and place of issuance:تاريخ ومكان الإصدار:
27 April 2015, Zawiyah27 نيسان/أبريل 2015، الزاوية
National identification number:رقم الهوية الوطنية:
Personal identification card:بطاقة الهوية الشخصية:
Date of issuance:تاريخ الإصدار:
Mus’ab Abu-Qarin (LYi.024)Mus’ab Abu-Qarin (LYi.024) (مصعب أبو قرين)
Full name:الاسم الكامل:
Also known as:اسم آخر يُعرف به:
Name in original script:الاسم باللغة الأصلية:
مصعب مصطفى ابو القاسم عمرمصعب مصطفى ابو القاسم عمر
Fitiwi Abdelrazak (LYi.022)Fitiwi Abdelrazak (LYi.022) (فتيوي عبد الرزاق)
Also known as:أسماء أخرى يُعرف بها:
Ermias Ghermay (LYi.021)Ermias Ghermay (LYi.021) (إرمياس غيرماي)
Name:الاسم:
Also known as:اسمان آخران يُعرف بهما:
Nationality:الجنسية:
Ethiopianإثيوبي
Date of birth:تاريخ الميلاد:
circa 1980حوالي عام 1980
Place of birth:مكان الميلاد:
Eritreaإريتريا
Ahmad Oumar al-Dabbashi (LYi.023)AhmadAh Oumar al-Dabbashi (LYi.023) (أحمد عمر الدباشي)
Full name:الاسم الكامل:
Name in original script:الاسم باللغة الأصلية:
احمد عمر امحمد الفيتورياحمد عمر امحمد الفيتوري
Also known as:اسم آخر يُعرف به:
Date of birth:تاريخ الميلاد:
VII.سابعا -
Responses to the Panel’s investigationsالردود الواردة على تحقيقات فريق الخبراء
A.ألف -
Central Bank of Libyaمصرف ليبيا المركزي
238.238 -
The Panel made observations on the functioning of the Central Bank of Libya in its previous final report (see S/2017/466, paras. 209–215) with regard to the following:أبدى الفريق ملاحظات بشأن أداء مصرف ليبيا المركزي في تقريره النهائي السابق (انظر S/2017/466، الفقرات 209 إلى 215)، بخصوص ما يلي:
(a)(أ)
The extent of support to the Presidency Council;مدى الدعم المقدم للمجلس الرئاسي؛
(b)(ب)
The blocking of the distribution of banknotes printed by the eastern Central Bank;حجب توزيع الأوراق النقدية المطبوعة من قبل المصرف المركزي للمنطقة الشرقية؛
(c)(ج)
Progress on the reunification of the two branches of the Central Bank.التقدم المحرز في إعادة توحيد فرعي المصرف المركزي.
239.239 -
The Central Bank has responded in detail to these observations.وردّ المصرف المركزي بالتفصيل على تلك الملاحظات.
The full text of its reply, dated 14 December 2017, is contained in annex 60.ويرد في المرفق 60 النص الكامل لرده المؤرخ 14 كانون الأول/ديسمبر 2017.
B.باء -
Ashraf ben Ismailأشرف بن إسماعيل
240.240 -
Ashraf ben Ismail (see S/2017/466, para. 51) presented documents indicating his financial contribution to the medical evacuation of fighters from Operation Bunyan Marsus and of a number of his employees injured during the bombing of his warehouses in Benghazi in 2014.قدم أشرف بن إسماعيل (انظر S/2017/466، الفقرة 51) وثائق تشير إلى مساهمته المالية في الإجلاء الطبي لمقاتلين من عملية البنيان المرصوص ولعدد من موظفيه الذين أصيبوا أثناء قصف مستودعاته في بنغازي في عام 2014().
When interviewed by the Panel, ben Ismail denied any involvement in the evacuation of members of listed organizations.ونفى السيد بن إسماعيل، عندما أجرى الفريق مقابلة معه، أي ضلوع في إجلاء أفراد منتمين إلى منظمات مدرجة في قائمة الجزاءات.
He stressed that, when he had been in charge of the Authority for the Care of the Wounded, he had had no means to control the identity of the wounded persons who were transferred abroad for medical treatment (see annex 61).وشدد على أنه عندما كان مسؤولا عن هيئة رعاية الجرحى، لم يكن لديه أي وسيلة للتحقق من هوية الجرحى الذين يُنقلون إلى الخارج لتلقي العلاج الطبي (انظر المرفق 61)().
C.جيم -
Letters of creditالاعتمادات المستندية
241.241 -
The misuse of letters of credit, which are financed by the Central Bank of Libya to allow the importation of goods and services into Libya, constitutes a diversion of Libyan State funds.تشكل إساءة استخدام الاعتمادات المستندية، التي يمولها مصرف ليبيا المركزي بهدف السماح باستيراد السلع والخدمات إلى ليبيا، اختلاسا لأموال الدولة الليبية.
The Panel has therefore been investigating cases of misuse of letters of credit since 2015.ولذلك، فالفريق يحقق في حالات إساءة استخدام الاعتمادات المستندية منذ عام 2015.
In reference to the Panel’s work on the involvement of Libyan financial institutions, companies and individuals in such practices, the Panel has recently received documentation, including from parties disputing the information shared with the Committee on ongoing investigations.وبخصوص عمل الفريق المتعلق بضلوع المؤسسات المالية الليبية والشركات والأفراد في هذه الممارسات، فقد تلقى الفريق في الآونة الأخيرة وثائق، من بينها وثائق واردة من أطراف تطعن في المعلومات المحالة إلى لجنة الجزاءات بشأن التحقيقات الجارية.
The Panel is reviewing the additional information received.ويقوم الفريق باستعراض المعلومات الإضافية الواردة.
D.دال -
Libyan Iron and Steel Companyالشركة الليبية للحديد والصلب
242.242 -
A full response on the Panel’s investigation involving the Libyan Iron and Steel Company is provided in annex 62.يرد في الملحق 62 رد كامل على التحقيق الذي أجراه الفريق بشأن الشركة الليبية للحديد والصلب.
VIII.ثامنا -
Recommendationsالتوصيات
243.243 -
The Panel recommends:يوصي الفريق بما يلي:
Arms embargoحظر توريد الأسلحة
To the Security Councilيوصي الفريق مجلس الأمن بما يلي:
Recommendation 1.التوصية 1 -
To authorize Member States to seize vessels found to be non-compliant with the arms embargo in accordance with the precedent established for those engaged in migrant smuggling in paragraph 8 of resolution 2240 (2015).الإذن للدول الأعضاء بحجز المراكب التي يتبين أنها لا تمتثل لحظر توريد الأسلحة وفقا للسابقة التي أرستها الفقرة 8 من القرار 2240 (2015) والمتعلقة بالمراكب الضالعة في تهريب المهاجرين.
[see para. 80][انظر الفقرة 80]
Recommendation 2.التوصية 2 -
To require advance notification to the Committee of the supply of all non-lethal military equipment to Libya, as was the case prior to the adoption of resolution 2095 (2013).اشتراط الإخطار المسبق للجنة بشأن توريد جميع المعدات العسكرية غير الفتاكة إلى ليبيا، كما كان الحال عليه قبل اتخاذ القرار 2095 (2013).
[see para. ‎132][انظر الفقرة 132]
Recommendation 3.التوصية 3 -
To require the Government of National Accord to provide updates on the structure of the security forces under its control at a regular interval as determined by the Council.مطالبة حكومة الوفاق الوطني بإطلاع المجلس على المستجدات المتعلقة بهيكل قوات الأمن الخاضعة لسيطرتها على فترات منتظمة، على النحو الذي يحدده المجلس.
[see para. 132][انظر الفقرة 132]
Measures in relation to attempts to illicitly export crude oil and refined petroleum products from Libyaالتدابير المتعلقة بمحاولات تصدير النفط الخام والمنتجات النفطية المكررة بصورة غير مشروعة من ليبيا
To the Security Councilيوصي الفريق مجلس الأمن بما يلي:
Recommendation 4.التوصية 4 -
To extend the scope of the measures contained in paragraph 10 (b) of resolution 2146 (2014) to prohibit vessels designated by the Committee from transiting maritime canals.توسيع نطاق التدابير الواردة في الفقرة 10 (ب) من القرار 2146 (2014) بحيث يشمل حظر عبور القنوات البحرية على السفن التي تدرجها اللجنة في القائمة.
[see para. ‎177][انظر الفقرة 177]
Recommendation 5.التوصية 5 -
To extend the scope of the measures contained in resolution 2146 (2014) to authorize Member States, acting nationally or through regional organizations, to inspect, on the high seas off the coast of Libya, vessels bound to or from Libya which they have reasonable grounds to believe are illicitly exporting crude oil or refined petroleum products.توسيع نطاق التدابير الواردة في القرار 2146 (2014) للإذن للدول الأعضاء، وهي تتصرف بصفتها الوطنية أو عن طريق منظمات إقليمية، بأن تقوم، في أعالي البحار قبالة الساحل الليبي، بتفتيش السفن المتجهة إلى ليبيا أو القادمة منها والتي تكون لديها أسباب معقولة للاعتقاد بأنها تصدّر النفط الخام أو المنتجات النفطية المكررة بصورة غير مشروعة.
[see para. ‎178][انظر الفقرة 178]
To the Committeeيوصي الفريق اللجنة بما يلي:
Recommendation 6.التوصية 6 -
To encourage the Government of National Accord to appoint a new focal point pursuant to resolution 2146 (2014).تشجيع حكومة الوفاق الوطني على تعيين جهة اتصال جديدة عملا بالقرار 2146 (2014).
[see para. 133][انظر الفقرة 133]
Asset freezeتجميد الأصول
To the Committeeيوصي الفريق اللجنة بما يلي:
Recommendation 7.التوصية 7 -
To update Implementation Assistance Notice No. 1 in order to clarify the application of the resolutions, noting the complex structure of Libyan investments subject to the asset freeze and the continued application of paragraph 17 of resolution 1970 (2011) and paragraph 15 (a) of resolution 2009 (2011).تحديث مذكرة المساعدة على التنفيذ رقم 1 لتوضيح كيفية تطبيق القرارات، مع ملاحظة تعقد هيكلية الاستثمارات الليبية الخاضعة لإجراء تجميد الأصول واستمرار تطبيق الفقرة 17 من القرار 1970 (2011) والفقرة 15 (أ) من القرار 2009 (2011).
[see paras. ‎200–‎206 and ‎220–‎221][انظر الفقرات 200 إلى 206، والفقرتين 220 و 221]
Recommendation 8.التوصية 8 -
To provide guidance to Member States on the correct application of the provisions of the resolutions regarding the payment of interest and other earnings on frozen assets.تقديم التوجيه إلى الدول الأعضاء بشأن التطبيق الصحيح لأحكام القرارات المتعلقة بدفع الفائدة والأرباح الأخرى على الأصول المجمدة.
[see paras. ‎200–‎206][انظر الفقرات 200 إلى 206]
Recommendation 9.التوصية 9 -
To remind Member States on the correct application of the provisions of the resolutions regarding the payment of management fees on frozen assets.تذكير الدول الأعضاء بالتطبيق الصحيح لأحكام القرارات المتعلقة بسداد رسوم الإدارة على الأصول المجمدة.
[see para. ‎225][انظر الفقرة 225]
Designation criteriaمعايير الإدراج بقائمة الجزاءات
To the Committeeيوصي الفريق اللجنة بما يلي:
Recommendation 10.التوصية 10 -
To consider the information provided separately by the Panel on individuals meeting the designation criteria contained in the relevant Council resolutions.النظر في المعلومات التي قدمها الفريق منفصلةً بشأن الأفراد الذين تنطبق عليهم معايير الإدراج الواردة في قرارات المجلس ذات الصلة.
Recommendation 11.التوصية 11 -
To contribute to ending the current climate of impunity in Libya by considering those committing serious violations of human rights and international humanitarian law for designation under the Libya sanctions regime.الإسهام في إنهاء مناخ الإفلات من العقاب السائد حاليا في ليبيا بالنظر في إخضاع من يرتكبون انتهاكات خطيرة لحقوق الإنسان وللقانون الدولي الإنساني للجزاءات بموجب نظام الجزاءات المتعلق بليبيا.
[see paras. ‎65–‎71][انظر الفقرات 65 إلى 71]
Generalتوصيات عامة
To the Security Councilيوصي الفريق مجلس الأمن بما يلي:
Recommendation 12.التوصية 12 -
To encourage Member States, including those contributing to the evacuation of migrants from Libyan detention centres, and international and regional organizations, to share information with the Panel on the migrants’ conditions of detention and on the individuals or entities involved in trafficking in persons, money laundering, extortion, sexual abuse and exploitation.تشجيع الدول الأعضاء، بما فيها تلك التي تشارك في إجلاء المهاجرين من مراكز الاحتجاز الليبية، والمنظمات الدولية والإقليمية، على تبادل المعلومات مع الفريق بشأن ظروف احتجاز المهاجرين وبشأن الأفراد أو الكيانات الضالعين في الاتجار بالأشخاص وغسل الأموال والابتزاز والانتهاك والاستغلال الجنسيين.
[see paras. ‎48 and ‎53][انظر الفقرتين 48 و 53]
Recommendation 13.التوصية 13 -
To encourage the Government of National Accord to implement the United Nations Convention against Transnational Organized Crime, the Protocol to Prevent, Suppress and Punish Trafficking in Persons, Especially Women and Children, and the Protocol against the Smuggling of Migrants by Land, Sea and Air.تشجيع حكومة الوفاق الوطني على أن تنفِّذ اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة الجريمة المنظمة عبر الوطنية، وبروتوكول منع وقمع ومعاقبة الاتجـار بالأشخاص، وبخاصة النسـاء والأطفال، وبروتوكول مكافحة تهريب المهاجرين عن طريق البر والبحر والجو.
[see paras. ‎48 and ‎53][انظر الفقرتين 48 و 53]
To the Committeeيوصي الفريق اللجنة بما يلي:
Recommendation 14.التوصية 14 -
To update the sanctions list with the additional identifying information provided by the Panel.استكمال قائمة الجزاءات بالبيانات الإضافية المقدمة من الفريق.
[see para. 237][انظر الفقرة 237]
IX.تاسعا -
Annexesالمرفقات
Gunmen attack a member of the Board of the National Oil Corporation to force it to make a deal with a Canadian company, Libya Al-Akhbar, 25 February 2018.مسلحون يعتدون على عضو بمجلس إدارة الوطنية للنفط لإرغامها على التعاقد مع شركة كندية، ليبيا الخبر، ٢٥ شباط/فبراير ٢٠١٨.
Available at www.libyaalkhabar.com/news/27791/مسلحون-يعتدون-على-عضو-بمجلس-إدارة-الوط/.متاح على: www.libyaalkhabar.com/news/27791/مسلحون-يعتدون-على-عضو-بمجلس-إدارة-الوط.
22
The Benghazi Defence Brigades show readiness to disband voluntarily, Al-Arab, 24 June 2017.سرايا الدفاع عن بنغازي تعلن استعدادها لحل نفسها طوعا، العرب، ٢٤ حزيران/يونيه ٢٠١٧.
Available at https://alarab.co.uk/سرايا-الدفاع-عن-بنغازي-تعلن-استعدادها-لحل-نفسها-طوعا.مادة متاحة على الرابط: https://alarab.co.uk/سرايا-الدفاع-عن-بنغازي-تعلن-استعدادها-لحل-نفسها-طوعا.
33
Ansar al Charia Benghazi (QDe.146);أنصار الشريعة في بنغازي (QDe.146)؛
Al-Qaida (QDe.004).تنظيم القاعدة (QDe.004).
44
Confirmation of the killing of Ahmad Al-Tajuri and Shikku, Akhbar Libya, 16 June 2018.تأكيد مقتل التاجوري وشكّو، أخبار ليبيا، ١٦ حزيران/يونيه ٢٠١٨.
Available at www.libyaakhbar.com/libya-news/680360.html.مادة متاحة على الرابط: www.libyaakhbar.com/libya-news/680360.html.
55
Government of National Accord sources indicated that a meeting had taken place to “sideline Sudanese and Chadian fighters in the ongoing struggle in the oil crescent”.أشارت مصادر من حكومة الوفاق الوطني إلى أنه قد انعقد اجتماع من أجل ”تهميش المقاتلين السودانيين والتشاديين في الصراع المستمر في الهلال النفطي“.
66
Interviews with a commander of the Justice and Equality Movement, June 2018, and a commander of Front pour l’alternance et la concorde au Tchad, April 2018.مقابلات مع قائد حركة العدل والمساواة، حزيران/يونيه ٢٠١٨، ومع قائد للجبهة التشادية من اجل التغيير والوفاق، نيسان/أبريل ٢٠١٨.
77
Al-Fallah talks about what happened to money transferred from Benghazi, Al-Akhbar, 15 December 2017.الفلاح يتحدث عن مصير أموال نقلت من بنغازي، الأخبار، ١٥ كانون الأول/ديسمبر ٢٠١٧
Available at www.libyaakhbar.com/libya-news/517049.html.متاح على: www.libyaakhbar.com/libya-news/517049.html.
88
218TV, interview with Ali al-Hibri, video, 10 June 2018.قناة 218TV التلفزيونية، مقابلة مع علي الحبري، فيديو، ١٠ حزيران/يونيه ٢٠١٨.
Available at https://youtu.be/MzO3mTg6Aiw.متاح على: https://youtu.be/MzO3mTg6Aiw.
99
Office of the United Nations High Commissioner for Human Rights (OHCHR) and United Nations Support Mission in Libya (UNSMIL), “Abuse behind bars:مفوضية الأمم المتحدة لحقوق الإنسان وبعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا: ”تجاوزات خلف القضبان:
arbitrary and unlawful detention in Libya” (OHCHR, April 2018).الاحتجاز التعسفي وغير القانوني في ليبيا“ (مفوضية الأمم المتحدة لحقوق الإنسان، نيسان/أبريل ٢٠١٨).
1010
Available at www.facebook.com/karitatrables/videos/عادل-مخدة-يهدد-بإسقاط-القيا/1666301516771140/.متاح على www.facebook.com/karitatrables/videos/عادل-مخدة-يهدد-بإسقاط-القيا/1666301516771140/.
1111
OHCHR and UNSMIL, “Abuse behind bars”.مفوضية حقوق الإنسان وبعثة الأمم المتحدة في ليبيا، ”التجاوزات خلف القضبان“ (Abuse behind bars).
1212
See www.facebook.com/قوة-الردع-الخاصة-1021745154586317/.انظر: www.facebook.com/قوة-الردع-الخاصة-1021745154586317/.
1313
Interview with the Office of the United Nations High Commissioner for Refugees, Niamey, 17 February 2018.مقابلة مع مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، نيامي، 17 شباط/فبراير 2018.
1515
Interviews with Nigerian victims of trafficking who were smuggled from Nigeria to Italy through Libya between 2015 and 2017.مقابلات مع ضحايا اتجار نيجيريات هُربن من نيجيريا إلى إيطاليا عبر ليبيا بين عامي ٢٠١٥ و ٢٠١٧.
The interviews were organized with the assistance of the IOM offices in Niamey and Palermo, Italy, and held on 1 and 16 February 2018.ونظمت المقابلات بمساعدة من مكتبي المنظمة الدولية للهجرة في نيامي وباليرمو بإيطاليا، وعقدت في ١ و ١٦ شباط/ فبراير ٢٠١٨.
1616
This individual was referred to as the “voodoo clerk” by the interviewees.كانت النساء اللائي جرت مقابلتهن يطلقن على هذا الشخص اسم ”كاتب الفودو“.
1818
On average, 4 million naira (approximately $11,000).٤ ملايين نيرة في المتوسط (نحو ٠٠٠ ١١ دولار).
1919
Interviews with the Attorney General and the Chief of the national gendarmerie of the Niger, 16 February 2018.مقابلات مع النائب العام ورئيس الدرك الوطني في النيجر في ١٦ شباط/فبراير ٢٠١٨.
The name “Asma boys” comes from the Arabic word for “listen”.تعود تسمية ”أولاد اسمع“ إلى الكلمة العربية ”اسمع“.
Before the networks were formed, the “Asma boys” were the facilitators of wandering migrants seeking to reach departure ports and were known for approaching migrants in the streets shouting “asma”.فقبل إنشاء الشبكات، كان ”أولاد اسمع“ يساعدون المهاجرين التائهين الذين يسعون إلى الوصول إلى موانئ المغادرة، وقد عرفوا باقترابهم من المهاجرين في الشوارع ومناداتهم قائلين ”اسمع“.
2222
Interview with the prosecutor for trafficking in persons of Catania, Italy, 2 February 2018.مقابلة مع المدعي المعني بالاتجار بالبشر في كاتانيا، إيطاليا، ٢ شباط/فبراير ٢٠١٨.
2323
Libya, Law No. 19 of 2010 on Combating Irregular Migration, art. 11.ليبيا، القانون رقم 19 لسنة 2010 بشأن مكافحة الهجرة غير النظامية، المادة 11.
Under this law, foreign nationals are considered to be irregular migrants if they do not regularize their situation within two months of arrival in the country.وبموجب هذا القانون، يعتبر الرعايا الأجانب مهاجرين غير نظاميين في حال عدم تسوية أوضعاهم في غضون شهرين من وصولهم في البلد.
2424
Four air strikes against Jadran forces and Chadian opposition withdrawing from Sidadah, Al-Marsad, 24 June 2018.٤ غارات جوية ضد قوات جدران والمعارضة التشادية المنسحبة من السداده، المرصد، ٢٤ حزيران/يونيه ٢٠١٨،
Available at https://almarsad.co/2018/06/24/أربعة-غارات-جوية-تستهدف-قوات-جضران-وال/.متاحة على الرابط: https://almarsad.co/2018/06/24/أربعة-غارات-جوية-تستهدف-قوات-جضران-وال.
2525
Interview with Eritrean refugees with the assistance of the Office of the United Nations High Commissioner for Refugees in Niamey, 17 February 2018.مقابلات مع لاجئين إريتريين بمساعدة مكتب مفوضية الأمم المتحدة لحقوق الانسان في نيامي، ١٧ شباط/فبراير ٢٠١٨.
Amount is an average.والمبلغ المذكور هو رقم متوسط.
2626
The area is known as the former ammunition factory allegedly bombed by the coalition led by the North Atlantic Treaty Organization in 2011.المنطقة معروفة باسم مصنع الذخيرة السابق الذي ادعى أن التحالف بقيادة منظمة حلف شمال الأطلسي قد قصفه في عام ٢٠١١.
2727
Interview with a confidential source, 5 May 2018.مقابلة مع مصدر سري، 5 أيار/مايو ٢٠١8.
Interviews in Paris and Tunis between February and May 2018.مقابلات أجريت في باريس وتونس العاصمة في الفترة بين شباط/فبراير وأيار/مايو ٢٠١٨.
3232
Interview with Khaled al-Sharif, Istanbul, 23 June 2018.مقابلة مع خالد الشريف، اسطنبول، ٢٣ حزيران/يونيه ٢٠١٨.
The Interim Government was endorsed by the House of Representatives in 2014 and is based in Bayda’, in eastern Libya.أقر مجلس النواب الحكومةَ المؤقتة في عام ٢٠١٤، ويقع مقرها في البيضاء، شرقي ليبيا.
Following the establishment of the Government of National Accord in Tripoli in 2016, the Interim Government lost international recognition, but continues to claim legitimacy, operating mostly in eastern Libya.وعقب إنشاء حكومة الوفاق الوطني في طرابلس في عام ٢٠١٦، فقدت الحكومة المؤقتة الاعتراف الدولي، ولكنها لا تزال تدعي الشرعية، وتعمل أساسا في شرقي ليبيا.
Interview with the Chair of the National Oil Corporation, Mustafa Sanallah, Tripoli, May 2018.مقابلة مع رئيس مجلس إدارة المؤسسة الوطنية للنفط، مصطفى صنع الله، في طرابلس، أيار/مايو 2018.
Interview with National Oil Corporation officials, Tripoli, May 2018.مقابلة أُجريت مع مسؤولي المؤسسة الوطنية للنفط، طرابلس، أيار/مايو ٢٠١٨.
5656
These are Sharara Oil Services, Libya Oil, Al Rahila and Turek Saria.هذه الشركات هي شركة الشرارة للخدمات النفطية، وشركة ليبيا للنفط، وشركة الراحلة، وشركة خدمات الطرق السريعة.
Founded in 2017 by the former leader of the World Amazigh Congress, Fathi bin Khalifah (see www.libu.ly).أسسه عام 2017 الزعيم السابق للكونغرس العالمي الأمازيغي، فتحي بن خليفة (انظر www.libu.ly).
Interview with a member of the Misratah Municipal Council, who confirmed that the Municipal Council had asked Mr. ben Ismail to provide the financial support, April 2018.مقابلة مع أحد أعضاء مجلس بلدية مصراتة، أكد فيها أن المجلس البلدي طلب من السيد بن إسماعيل تقديم دعم مالي، نيسان/أبريل 2018.
6565
Libya, Decision No. 4 (2011) appointing the board of directors of the Authority for the Care of the Wounded (12 December 2011).ليبيا، القرار رقم 4 (2011) بتعيين مجلس إدارة هيئة رعاية الجرحى (12 كانون الأول/ديسمبر 2011).
أنقاذ عائلة في عملية نوعية محكمة قامت بها القوات المسلحة في درنه , Youtube.com, 26 June 2018,أنقاذ عائلة في عملية نوعية محكمة قامت بها القوات المسلحة في درنه , Youtube.com, 26 June 2018,