S_2017_907_EA
Correct misalignment Corrected by eryan.gurgas on 11/13/2017 9:43:46 PM Original version Change languages order
S/2017/907 1718599E.docx (ENGLISH)S/2017/907 1718599A.docx (ARABIC)
S/2017/907S/2017/907
United Nationsالأمــم المتحـدة
Security Councilمجلس الأمن
27 October 201727 October 2017
Report of the Secretary-General on the African Union-United Nations Hybrid Operation in Darfurتقرير الأمين العام عن العملية المختلطة للاتحاد الأفريقي والأمم المتحدة في دارفور
I.أولا -
Introductionمقدمة
1.١ -
The present report is submitted pursuant to Security Council resolution 2363 (2017), by which the Council extended the mandate of the African Union-United Nations Hybrid Operation in Darfur (UNAMID) until 30 June 2018 and requested me to report, every 60 days, on its implementation.يُقدَّم هذا التقرير عملاً بقرار مجلس الأمن 2363 (2017)، الذي مدَّد المجلس بموجبه ولاية العملية المختلطة للاتحاد الأفريقي والأمم المتحدة في دارفور (العملية المختلطة) حتى 30 حزيران/ يونيه 2018، وطلب إليَّ موافاته، كل 60 يوماً، بتقرير عن تنفيذه.
The report provides an update on and analysis of the conflict, the political situation and the operational environment in Darfur and the main challenges to the effective implementation of the mandate, including violations of the status-of-forces agreement, for the period from 15 August until 15 October 2017.ويُقدِّم التقرير معلومات مُحدّثة وتحليلاً بشأن النزاع والوضع السياسي وبيئة العمليات في دارفور والتحديات الرئيسية التي تعترض التنفيذ الفعال للولاية، بما في ذلك انتهاكات اتفاق مركز القوات، في الفترة من 15 آب/أغسطس إلى 15 تشرين الأول/ أكتوبر 2017.
It also presents the steps taken by UNAMID towards achieving its benchmarks and provides an update on progress in the implementation of the recommendations contained in the special report of the Chairperson of the African Union Commission and the Secretary-General of the United Nations on the strategic review of UNAMID (S/2017/437).ويعرض التقرير أيضا الخطوات التي اتخذتها العملية المختلطة صوب تحقيق النقاط المرجعية، ويقدم معلومات عن آخر المستجدات فيما يتعلق بالتقدم المحرز في تنفيذ التوصيات الواردة في التقرير الخاص لرئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي والأمين العام للأمم المتحدة بشأن الاستعراض الاستراتيجي للعملية المختلطة (S/2017/437).
II.ثانيا -
Conflict analysisتحليل النـزاع
2.٢ -
While there were no open confrontations between the forces of the Government of the Sudan and Darfur armed groups during the period under review, the arms collection campaign launched by the Government brought to the fore tensions involving the tribal militias formerly allied with the Government, and resulted in shifting alliances among various groups.مع أنه لم تكن هناك مواجهات مفتوحة بين القوات التابعة لحكومة السودان والجماعات المسلحة في دارفور خلال الفترة المشمولة بالاستعراض، فإن حملة جمع الأسلحة التي بدأتها الحكومة قد أبرزت حالات توتر شملت الميليشيات القبلية المتحالفة سابقا مع الحكومة، وأسفرت عن تحول في التحالفات بين المجموعات المختلفة.
Meanwhile, intercommunal clashes and hostilities continued, many of them attributable to unresolved disputes over land management and ownership, notwithstanding the reconciliation efforts led by local authorities with the support of UNAMID and the United Nations country team.وفي الوقت نفسه، استمرت الاشتباكات والأعمال القتالية القبلية، التي يعزى كثير منها إلى خلافات لم تحل بعد بشأن إدارة الأراضي وملكيتها، على الرغم من جهود المصالحة التي تقودها السلطات المحلية بدعم من العملية المختلطة وفريق الأمم المتحدة القطري.
The implementation of the Doha Document for Peace in Darfur, aimed at addressing such outstanding issues, remained slow, constrained by the lack of presence, capacity and resources on the ground of the remaining commissions and fund of the Doha Document.وظل تنفيذ وثيقة الدوحة للسلام في دارفور، الذي يرمي إلى معالجة هذه القضايا المعلقة، بطيئا، إذ يعوقه عدم وجود اللجان المتبقية والصندوق المخصص لوثيقة الدوحة وافتقارهما إلى القدرات والموارد في الميدان.
No large-scale return of internally displaced persons took place, and the overall humanitarian situation remained unchanged, with no significant displacements reported.ولم تحدث عودة واسعة النطاق للمشردين داخليا، ولم تتغير الحالة الإنسانية العامة ولم يبلغ عن حدوث حالات نزوح كبيرة.
Emerging tensions in the context of the disarmament campaignالتوترات الناشئة في سياق حملة نزع السلاح
3.٣ -
No confrontation between the Government and the Darfur rebel groups was reported.لم يبلغ عن أي مواجهة بين الحكومة وجماعات المتمردين في دارفور.
On 8 October, the Government extended the unilateral ceasefire until the end of December.وفي ٨ تشرين الأول/ أكتوبر، مددت الحكومة وقف إطلاق النار المعلن من جانب واحد حتى نهاية كانون الأول/ديسمبر.
Meanwhile, the non-signatories of the Doha Document for Peace in Darfur and their former foes, namely, the tribal militias that had supported counter-insurgency operations, joined together in opposition to the arms collection campaign launched by the Government in August.وفي الوقت نفسه، انضم الأطراف غير الموقعين على وثيقة الدوحة للسلام في دارفور وأعداؤهم السابقون، أي الميليشيات القبلية التي دعمت عمليات مكافحة التمرد، إلى بعضهم البعض في معارضتهم لحملة جمع الأسلحة التي أطلقتها الحكومة في آب/أغسطس.
Musa Hilal, a northern Rizeigat with strong influence over the border guards, categorically denounced the campaign and the plan to incorporate the border guards into the Rapid Support Forces (RSF).وقد ندد موسى هلال، وهو من قبيلة الرزيقات الشمالية وذو نفوذ قوي على حرس الحدود، تنديدا قاطعا بالحملة وبخطة إدماج حرس الحدود في قوات الدعم السريع.
On 9 August, the Sudan Liberation Army/Minni Minawi (SLA/MM) indicated that the armed movements in Darfur would not hand over their weapons, unless comprehensive security sector reform was undertaken.وفي 9 آب/أغسطس، أشار جيش تحرير السودان/جناح مني ميناوي إلى أن الحركات المسلحة في دارفور لن تسلم أسلحتها، ما لم يتم إجراء إصلاح شامل لقطاع الأمن.
On 19 August, the Sudan Liberation Army/Abdul Wahid (SLA/AW) welcomed the position of Musa Hilal and offered to work with him in rejecting the process.وفي 19 آب/ أغسطس، رحب جيش تحرير السودان/فصيل عبد الواحد بموقف موسى هلال وعرض العمل معه في رفض تلك العملية.
On 24 August, Gibril Ibrahim, the leader of the Justice and Equality Movement (JEM), called for the process to be put on hold until a comprehensive peace agreement was reached.وفي 24 آب/أغسطس، دعا جبريل إبراهيم، زعيم حركة العدل والمساواة، إلى وقف العملية إلى أن يتم التوصل إلى اتفاق سلام شامل.
Other forces previously allied with the Government, including two Arab militias of the Korgibba and Savana tribes, declared their support for Musa Hilal on 19 August, and 76 military officers of the 20th Division of the Sudanese Armed Forces (SAF) in East Darfur State, along with some RSF elements, reportedly joined Hilal on 20 August.وأعلنت قوات أخرى كانت متحالفة سابقا مع الحكومة، بما فيها ميليشيتان عربيتان من قبيلتي كورجيبا وسافانا دعمهما لموسى هلال في 19 آب/أغسطس، وأفيد أن 76 ضابطا عسكريا من الفرقة العشرين للقوات المسلحة السودانية في ولاية شرق دارفور إلى جانب بعض عناصر قوات الدعم السريع انضموا إلى هلال في 20 آب/أغسطس.
In addition, Nour al Din Zurg, the leader of the Sudan Liberation Army/Zurg faction, who had signed a peace agreement with the Government in 2015, joined Hilal on 22 August.وفضلا عن ذلك، انضم إلى هلال في 22 آب/أغسطس نور الدين زرقي، زعيم جيش تحرير السودان/فصيل زرقي، الذي كان قد وقع على اتفاق سلام مع الحكومة في عام 2015.
4.٤ -
The disarmament campaign has to date generated different reactions across the Darfur states.وقد ولدت حملة نزع السلاح حتى الآن ردود فعل مختلفة في مختلف ولايات دارفور.
While no incidents were reported in South Darfur State, the impounding of unregistered vehicles in West Darfur State led to the killing of one soldier from SAF in Murnei and injury to an Arab Awlad Janoub in Al Salam by the Sudanese Police Force on 12 September.ومع أنه لم يبلغ عن وقوع حوادث في جنوب دارفور، فقد أدى احتجاز مركبات غير مسجلة في ولاية غرب دارفور إلى مقتل جندي من القوات المسلحة السودانية في مورني وإصابة الشرطة السودانية أحد أفراد قبيلة عرب أولاد جنوب في السلام في 12 أيلول/سبتمبر.
UNAMID also received reports of the tense security situation in Murnei, West Darfur, due to the refusal of Arab communities to cooperate in the arms collection campaign.كما تلقت العملية المختلطة تقارير عن توتر الحالة الأمنية في مورني بغرب دارفور بسبب رفض القبائل العربية التعاون في حملة جمع الأسلحة.
In East Darfur, three Ma’aliya youth were arrested and imprisoned in Abu Karinka, while a group of former border guards from the Rizeigat tribe allegedly smuggled heavy weapons to North Darfur State.وفي شرق دارفور، ألقي القبض على ثلاثة شبان من معاليا وسُجنوا في أبو كارينكا، بينما يزعم أن مجموعة من حرس الحدود السابقين من قبيلة الرزيقات هربت أسلحة ثقيلة إلى ولاية شمال دارفور.
In North Darfur, the home of Musa Hilal, the President of the Sudan, Omar Hassan al-Bashir, reportedly instructed the Governor on 23 August to decisively handle any attempts to destabilize security.وفي شمال دارفور، موطن موسى هلال، أفيد أن رئيس السودان، عمر حسن البشير، أصدر تعليمات إلى الوالي في 23 آب/أغسطس بأن يتصدى بحزم لأي محاولات لزعزعة الأمن.
On 21 and 23 September, RSF reportedly clashed with Hilal’s forces in the Bir Magi area, near the border with Libya, and in Dongola in the Northern State of the Sudan, respectively.وفي 21 و 23 أيلول/سبتمبر، أفادت التقارير بأن قوات الدعم السريع اشتبكت مع قوات هلال في منطقة بير ماجي بالقرب من الحدود مع ليبيا وفي دونقلا في ولاية السودان الشمالية على التوالي.
On 12 October, the Governor of North Darfur announced the arrival of 10,000 RSF members to support the disarmament campaign, while the mobilization of RSF has also been reported near Kabkabiyah, where the Jebel Amir gold mine is located.وفي 12 تشرين الأول/أكتوبر، أعلن والي شمال دارفور عن وصول 000 10 من أفراد قوات الدعم السريع لدعم حملة نزع السلاح، في حين أبلغ عن تعبئة قوات الدعم السريع بالقرب من كَبْكَابيه حيث يقع منجم جبل عامر للذهب.
5.٥ -
Clashes involving RSF were reported on several other occasions.وأبلغ عن وقوع اشتباكات في عدة مرات أخرى شملت قوات الدعم السريع.
On 22 August, in West Darfur, unidentified men exchanged fire with RSF in Adikong area, 26 km west of El Geneina, killing one RSF officer.ففي 22 آب/أغسطس، في غرب دارفور، تبادل رجال مجهولون النار مع قوات الدعم السريع في منطقة أديكونغ، على بعد 26 كيلومترا إلى الغرب من الجنينة، مما أسفر عن مقتل أحد ضباط قوات الدعم السريع.
RSF and Arab militias mobilized, blaming Chadian forces for the incident, and RSF elements attacked a group of Zaghawa coming from Chad and seized their vehicles.وحدث استنفار لقوات الدعم السريع والميليشيات العربية، التي اتهمت القوات التشادية بكونها وراء الحادث، وهاجمت عناصر من قوات الدعم السريع مجموعة أشخاص من الزغاوة قادمين من تشاد واستولت على سياراتهم.
SAF and the Sudan-Chad joint forces were deployed to defuse the tensions in the area.وتم نشر القوات المسلحة السودانية والقوات المشتركة بين السودان وتشاد لنزع فتيل التوترات في المنطقة.
In North Darfur, on 28 August, a group of RSF personnel killed a member of the Central Reserve Police in Maliha town, north-east of El Fasher, as a result of an altercation.وفي شمال دارفور، قتلت مجموعة من أفراد قوات الدعم السريع في 28 آب/أغسطس إثر مشادة أحد أفراد الشرطة الاحتياطية المركزية في بلدة المالحة، شمال شرق الفاشر.
In retaliation, members of the Central Reserve Police blocked access to the town, restricting all movement, and demanded that RSF surrender the perpetrators.وانتقاما لمقتله، قام أعضاء من الشرطة الاحتياطية المركزية بمنع الدخول إلى البلدة، وفرضوا قيودا على كل حركة، وطالبوا قوات الدعم السريع بتسليم الجناة.
Government authorities intervened to defuse tension.وتدخلت السلطات الحكومية لنزع فتيل التوتر.
6.٦ -
The security situation in Sortony, North Darfur, remained precarious, with the continued presence of the Sudan Liberation Army/Popular Defence (SLA/PD) led by “General” Sadiq.وظلت الحالة الأمنية في سرتوني، شمال دارفور، محفوفة بالمخاطر، مع استمرار وجود جيش تحرير السودان/الدفاع الشعبي بقيادة ”اللواء ركن“ الصادق.
On 3 September, a group of Arab nomads mobilized to attack the Sortony gathering site for internally displaced persons, alleging livestock theft by SLA/PD elements at the site.وفي 3 أيلول/سبتمبر، تهيأت مجموعة من البدو العرب للهجوم على موقع تجمع المشردين داخليا في سرتوني، بزعم قيام عناصر موجودة بالموقع من جيش تحرير السودان/الدفاع الشعبي بسرقة ماشية.
Sadiq denied the accusation, while announcing his refusal to join SAF on account of failures by the Government to fulfil its promises and hinting at the possibility of rejoining SLA/AW.ونفى الصادق الاتهام، معلنا رفضه الانضمام إلى القوات المسلحة السودانية بسبب فشل الحكومة في الوفاء بوعودها، وملمحا إلى إمكانية الانضمام مجددا إلى جيش تحرير السودان/فصيل عبد الواحد.
On 6 September, Sadiq, with 90 SLA/PD elements, moved from Sortony to Lugo, in Rockero, 65 km north-east of Nertiti, in Central Darfur State.وفي 6 أيلول/سبتمبر، انتقل الصادق مع 90 عنصرا من عناصر جيش تحرير السودان/الدفاع الشعبي من سرتوني إلى لوغو في روكرو، على بعد 65 كيلومترا شمال شرق نيرتيتي في ولاية وسط دارفور.
Meanwhile, on 15 September, UNAMID received reports that SLA/PD had imposed a tax on traders inside the Sortony gathering site, which Sadiq claimed to use for the protection of internally displaced persons during the farming season and the purchase of ammunitions and uniforms for his group.وفي الوقت نفسه، تلقت العملية المختلطة في 15 أيلول/سبتمبر تقارير تفيد بأن جيش تحرير السودان/الدفاع الشعبي فرض ضريبة على التجار داخل موقع تجمع سرتوني، الذي ادعى الصادق استخدامه لحماية المشردين داخليا خلال موسم الزراعة، وشراء الذخائر والزي العسكري لجماعته.
Intercommunal conflictsالنزاعات القبلية
7.٧ -
Intercommunal conflicts continued, albeit with fewer incidents, mainly over disputes relating to farmland, grazing areas, water and livestock.استمرت الصراعات القبلية - وإن قل عدد الحوادث - لأسباب يعود معظمها إلى المنازعات المتعلقة بالأراضي الزراعية ومناطق الرعي والمياه والماشية.
Eight cases resulted in 19 fatalities, compared with the 10 clashes with 74 fatalities reported during the previous period.وأسفرت ثمانية اشتباكات عن مقتل 19 شخصا، فيما شهدت الفترة السابقة حدوث 10 اشتباكات راح ضحيتها - حسب التقارير - 74 شخصا.
The reduction could be attributed to effective interventions by local authorities.ويمكن أن يعزى هذا الانخفاض إلى التدخل الفعال من جانب السلطات المحلية.
8.٨ -
In Central Darfur, on 21 August, two separate incidents resulted in the deaths of a member of the Salamat tribe in Bindisi and a Fallata near Um Dukhun.وفي 21 آب/أغسطس، أسفر حادثان منفصلان في وسط دارفور عن مقتل شخص من قبيلة السلامات في بندسي وآخر من قبيلة الفلاتة بالقرب من أم دُخُن.
Both instances were resolved through compensation agreements reached by community leaders.وقامت القيادات المجتمعية للقبيلتين بتسوية هذين الحادثين حيث وصلوا إلى اتفاقين تعويضيين.
In North Darfur, on 11 September, Ereigat herders killed a farmer in Wadi Mondow, near Korma.وفي شمال دارفور، قتل رعاة من قبيلة العريقات مزارعا في وادي موندو بالقرب من كورما.
Meanwhile, tensions between the Maharia northern Rizeigat and SLA/AW elements over cattle theft escalated into the abduction and killing of a SLA/AW commander in July and the abduction of a Maharia member of the border guards on 15 August, which prompted armed Maharia to threaten an attack on Nertiti market and Straha area on 21 August.وفي الوقت نفسه، تصاعدت التوترات بين عناصر من قبيلة الرزيقات الشمالية الماهرية وجيش تحرير السودان/فصيل عبد الواحد بسبب سرقة الماشية فأدت إلى خطف وقتل أحد قادة جيش تحرير السودان/فصيل عبد الواحد في تموز/يوليه واختطاف فرد من أفراد حرس الحدود ينتمي إلى قبيلة الماهرية في 15 آب/أغسطس، مما أدى إلى تهديد عناصر مسلحة من قبيلة الماهرية بشن هجوم على سوق نيرتيتي ومنطقة استراحة في 21 آب/أغسطس.
In addition, two civilians were killed by nomads in the Boulay area over livestock theft, on 14 September.وعلاوة على ذلك، قُتل مدنيان على يد البدو في منطقة بولي بسبب سرقة ماشية في 14 أيلول/سبتمبر.
In South Darfur, a Fallata was killed in Tulus in an incident of cattle theft.وفي جنوب دارفور، قتل شخص من قبيلة الفلاتة في تُلُس في حادث سرقة ماشية.
9.٩ -
In East Darfur, following the clashes between the Ma’aliya and the Rizeigat in June and July, the Governor issued a decree on 16 August, instructing the commissioners of all localities in the state to relieve the local chiefs (umda) of their responsibilities for their failure to contain the conflict.وفي شرق دارفور، وفي أعقاب المواجهات بين قبيلتي معاليا والرزيقات في حزيران/يونيه وتموز/يوليه، أصدر الوالي مرسوما في 16 آب/أغسطس، يتضمن تعليمات منه بأن يقوم مفوضو جميع المحليات في الولاية بإعفاء العمد من مسؤولياتهم بسبب إخفاقهم في احتواء النزاع.
Subsequently, 194 umda from five communities were relieved of their duties, including 105 from the Rizeigat, 45 from the Birgid, 30 from the Ma’aliya and 7 each from the Bago and Khazan Jadid native administrations.وفي وقت لاحق، أعفي 194 عمدة من خمس قبائل من واجباتهم، من بينهم 105 عمد من الرزيقات، و 45 من البرقد، و 30 من معاليا، وسبعة من كل من الإدارتين المحليتين باقو والخزان الجديد.
While tensions consequently subdued, there were concerns that such measures could further weaken the traditional institutions.وعلى الرغم من خفض حدة التوترات الناتج عن ذلك، فإن هناك شواغل من أن هذه التدابير يمكن أن تزيد من إضعاف المؤسسات التقليدية.
Violence against civilians and human rights violationsالعنف ضد المدنيين وانتهاكات حقوق الإنسان
10.١٠ -
The overall human rights situation in Darfur remained tense and volatile, compounded by the proliferation of arms and weak law enforcement and justice institutions.لا تزال الحالة العامة لحقوق الإنسان في دارفور متوترة ومتقلبة، وهو وضع يفاقمه انتشار الأسلحة وضعف مؤسسات إنفاذ القانون والعدالة.
As was the case in the previous reporting period, internally displaced persons and other vulnerable persons continued to face harassment, killings, looting of property, random shootings within and around their camps and general insecurity.وكما حدث في الفترة المشمولة بالتقرير السابق، لا يزال المشردون داخليا وغيرهم من الأشخاص الضعفاء يواجهون المضايقة والقتل ونهب الممتلكات وعمليات إطلاق النار العشوائي داخل مخيماتهم وحولها وانعدامَ الأمن عموما.
11.١١ -
UNAMID was informed of 72 cases of human rights violations and abuses involving 253 victims, including 16 minors (15 girls and 1 boy) and 30 women, compared with 82 cases involving 124 victims, including 15 minors, during the previous reporting period.وقد أُبلغت العملية المختلطة بـ 72 حالة جديدة من انتهاكات وتجاوزات حقوق الإنسان، شملت 253 ضحية، منهم 16 قاصرا (15 فتاة وفتى واحد) و 30 امرأة، مقارنة بـ 82 حالة شملت 124 ضحية، منهم 15 قاصرا خلال الفترة المشمولة بالتقرير السابق.
Violations of the right to life accounted for 7 cases involving 8 victims, violations of the right to physical integrity (assault) accounted for 30 cases involving 146 victims, and abductions accounted for 6 cases involving 27 victims.وانتُهك الحق في الحياة في 7 حالات شملت 8 ضحايا، وحدثت انتهاكات للحق في السلامة الجسدية (اعتداء بدني) في 30 حالة شملت 146 ضحية وحدثت 6 حالات اختطاف شملت 27 ضحية.
There were 27 cases of sexual and gender-based violence in the form of rape and attempted rape involving 31 victims, including 15 minors (all girls), and 2 cases of arbitrary arrest and illegal detention involving 41 victims.وكانت هناك 27 حالة من حالات العنف الجنسي والجنساني، في شكل حالات اغتصاب وشروع في الاغتصاب شملت 31 ضحية، من بينهم 15 قاصرة، وحالتا اعتقال تعسفي واحتجاز غير قانوني شملت 41 ضحية.
Violence against women and girls continued unabated.واستمر العنف ضد النساء والفتيات دون هوادة.
Challenges of restricted access to areas where incidents occurred and the non-reporting of cases by some victims of sexual violence due to stigma and limited access to justice for women, in particular in remote areas, remained.واستمرت التحديات الراجعة إلى تقييد إمكانية الوصول إلى المناطق التي وقعت فيها حوادث وعدم الإبلاغ عن الحالات من جانب بعض ضحايا العنف الجنسي بسبب الخوف من الوصم ومحدودية فرص احتكام المرأة إلى العدالة، ولا سيما في المناطق النائية.
12.١٢ -
UNAMID confirmed 53 cases of human rights violations and abuses involving 149 victims, but the remaining 19 cases involving 104 victims could not be verified owing to various factors, including access restrictions.وتأكدت العملية المختلطة من وقوع 53 من حالات انتهاكات وتجاوزات حقوق الإنسان، شملت 149 ضحية، ولكن لم يتسنّ التحقق من الحالات الـ 19 الباقية، التي شملت 104 ضحايا، بسبب عوامل مختلفة، منها القيود المفروضة على سبل الوصول.
Of the 72 reported cases, 5 cases involving 39 victims were reportedly perpetrated by government security forces and auxiliary groups, 15 cases involving 16 victims were reportedly perpetrated by male civilians, including one minor, and the remaining 52 cases involving 198 victims were allegedly perpetrated by unidentified armed men, some described by the victims as Arabs.ومن بين الحالات الـ 72 المبلغ عنها، أفادت التقارير أن قوات الأمن الحكومية والجماعات المساعدة ارتكبت 5 حالات شملت 39 ضحية، وورد أن 15 حالة تضم 16 ضحية ارتكبها مدنيون من الذكور، من بينهم قاصر واحد، ونقل أن الحالات الـ 52 الباقية التي شملت 198 ضحية ارتكبها رجال مسلحون مجهولون، وصَف ضحايا بعضَهم بأنهم عرب.
Investigations were initiated in only 17 of the 72 documented cases, resulting in 10 arrests.ولم تُباشر التحقيقات إلا في 17 حالة من 72 حالة موثَّقة، مما أسفر عن 10 اعتقالات.
Police inaction and lack of trust in the police have resulted in many cases not being reported and civilians resorting to resolving issues through local or community leaders.وأدى عدم تحرك الشرطة وانعدام الثقة في الشرطة إلى عدم الإبلاغ عن حالات كثيرة، وإلى لجوء المدنيين إلى حل القضايا عن طريق القيادات المحلية أو المجتمعية.
13.١٣ -
Internally displaced persons were a target in 45 crimes, which led to 6 fatalities, compared with 211 crimes with 48 fatalities in the previous reporting period.وكان النازحون هدفا لـ ٤٥ جريمة أسفرت عن 6 وفيات، مقارنة بـ ٢١١ جريمة أسفرت عن ٤٨ وفاة في الفترة المشمولة بالتقرير السابق.
Other civilians were affected by 73 crimes resulting in 10 fatalities, including cases of murder (10), armed robbery (7), attempted robbery (4),assault/harassment (22), burglary/break-in (2), abduction (5), shooting (19), attack/ambush (1), threat of violence (2) and livestock theft (1).وقد تأثر مدنيون آخرون بوقوع 73 جريمة، مما أسفر عن 10 وفيات، بما في ذلك حالات قتل عمد (10)، وسطو مسلح (7)، وشروع في السرقة (4)، واعتداء/تحرش (22)، وسطو على منازل (2)، واختطاف (5)، وإطلاق نار (19)، وهجوم/كمين (1)، وتهديد بالعنف (2)، وسرقة ماشية (1).
14.١٤ -
In South Darfur, the visit of Mr. Al-Bashir to Darfur from 19 to 23 September triggered a massive demonstration in the Kalma camp for internally displaced persons.وفي جنوب دارفور، أدت الزيارة التي قام بها السيد البشير إلى دارفور في الفترة من ١٩ إلى ٢٣ أيلول/سبتمبر إلى اندلاع مظاهرة ضخمة في مخيم كلمة للنازحين.
On 22 September, government forces attempted to disperse the internally displaced persons and stop them from holding a public rally across the Kalma camp, which resulted in heavy shooting between the two sides, killing 5 internally displaced persons and injuring 28 others, as well as two security personnel.وفي ٢٢ أيلول/سبتمبر، حاولت القوات الحكومية تفريق النازحين ومنعهم من عقد تجمع عام في جميع أنحاء مخيم كلمة، الأمر الذي أدى إلى إطلاق نار كثيف بين الجانبين، مما أسفر عن مقتل 5 من النازحين وإصابة ٢٨ آخرين، فضلا عن اثنين من أفراد الأمن.
A UNAMID medical team deployed to the camp and assisted the local authorities in treating the injured, while engaging the state government and leaders from among the internally displaced persons to resolve the matter peacefully.وأرسلت العملية المختلطة فريقا طبيا إلى المخيم وساعدت السلطات المحلية في معالجة المصابين، وناشدت حكومة الولاية وزعماء من بين النازحين حل المسألة سلميا.
15.١٥ -
In West Darfur, farmers and internally displaced persons continued to be attacked and harassed by armed herders, especially in the areas of El Geneina and Masteri.وفي غرب دارفور، ما زال الرعاة المسلحون يهاجمون المزارعين والنازحين ويضايقونهم، لا سيما في منطقتي الجنينة ومستري.
In East Darfur, improved security in the Labado area has prompted some of the returnees to reclaim their farmland from herders, in response to which the latter resorted to the destruction of crops and farms, including four in Yasin locality on 15 August.وفي شرق دارفور، دفع تحسُّن الوضع الأمني في منطقة لبدو بعض العائدين إلى المطالبة باستعادة أراضيهم الزراعية من الرعاة، وردا على ذلك لجأ الرعاة إلى تدمير المحاصيل والمزارع، بما في ذلك أربع مزارع في محلية ياسين في ١٥ آب/أغسطس.
16.١٦ -
During an armed robbery in Central Darfur on 5 September, a group of Arab men fired at a group of internally displaced persons, injuring one, in Wadi Faro, 20 km west of Zalingei.وخلال عملية سطو مسلح وقعت في وسط دارفور في ٥ أيلول/سبتمبر، قامت مجموعة من الرجال العرب بإطلاق النار على مجموعة من النازحين في وادي فارو، على بعد ٢٠ كيلومترا غرب زالنجي، مما أسفر عن إصابة شخص واحد.
On 16 and 17 September, Arab nomads entered Golo town and fired indiscriminately, reportedly in retaliation for an incident of cattle theft by unknown perpetrators in an area between Rockero and Golo.وفي يومي ١٦ و ١٧ أيلول/سبتمبر، دخل عرب رحل بلدة قولو وأطلقوا النار عشوائيا، وقيل إن ذلك كان ردا على حادث سرقة ماشية قام به جناة مجهولو الهوية في منطقة بين روكيرو وقولو.
The market in Golo closed temporarily as a result of the shooting, although no casualties were reported.وأُغلقت السوق في قولو مؤقتا نتيجة لإطلاق النار، رغم أنه لم يبلغ عن وقوع إصابات.
On 29 September, a group of armed Salamat attacked the Bindisi camp for internally displaced persons, 25 km west of Mukjar, killing one and stealing a large number of cattle.وفي ٢٩ أيلول/سبتمبر، هاجمت مجموعة مسلحة من السلامات مخيم بنديسي للنازحين، على بعد ٢٥ كيلومترا غرب مكجر، ما أسفر عن مقتل شخص واحد وسرقة عدد كبير من الماشية.
On 3 October, seven armed men fired several shots and stole eight solar panels in the Thur East camp for internally displaced persons, 18 km south-east of Nertiti.وفي ٣ تشرين الأول/أكتوبر، أطلق 7 رجال مسلحين عدة طلقات نارية وسرقوا ثمانية ألواح شمسية في مخيم طور شرق للنازحين، على بعد ١٨ كيلومترا جنوب شرق نيرتيتي.
On the following day, six armed men entered the camp and engaged in indiscriminate shooting, injuring one internally displaced person.وفي اليوم التالي، دخل المخيم 6 رجال مسلحين، وأخذوا في إطلاق النار عشوائيا، مما أسفر عن إصابة أحد النازحين.
On 6 October, an Arab member of the peaceful coexistence committee announced that the internally displaced persons were not allowed to leave the camp to conduct livelihood activities, in particular in areas west of Thur.وفي ٦ تشرين الأول/أكتوبر، أعلن أحد العرب من أعضاء لجنة التعايش السلمي أن النازحين لا يسمح لهم بمغادرة المخيم للقيام بأنشطة كسب الرزق، ولا سيما في مناطق غربي مخيم طور.
On the next day, armed men carried out random shootings inside the camp.وفي اليوم التالي، أطلق رجال مسلحون النار عشوائيا داخل المخيم.
III.ثالثا -
Political situationالحالة السياسية
17.١٧ -
The political situation remained relatively stable, but progress relating to the Darfur peace process continued to be modest.ظلت الحالة السياسية مستقرة نسبيا، لكن التقدم المحرز فيما يتعلق بعملية السلام في دارفور لا يزال متواضعا.
On 20 August, an informal consultation with SLA-MM and JEM was held in Berlin to explore ways to revive the peace process.وفي ٢٠ آب/أغسطس، أُجريت مشاورات غير رسمية مع جيش تحرير السودان - فصيل مني ميناوي وحركة العدل والمساواة في برلين من أجل استكشاف سبل إحياء عملية السلام.
Both groups maintained their rejection of the Doha Document for Peace in Darfur as the basis for political negotiations, claiming its shortcomings in relation to security arrangements, the protection of civilians, compensation, land ownership and justice.وتمسّكت المجموعتان برفضهما لوثيقة الدوحة للسلام في دارفور كأساس للمفاوضات السياسية، حيث تذرعتا بما يشوبها من قصور فيما يتعلق بالترتيبات الأمنية وحماية المدنيين والتعويضات وملكية الأراضي والعدالة.
They also reiterated their objections to the arms collection campaign by the Government, arguing that weapons of tribal militias should not be collected by other militias, such as RSF.وكررتا أيضا اعتراضاتهما على حملة جمع الأسلحة التي تقوم بها الحكومة، بحجة أن أسلحة الميليشيات القبلية لا ينبغي أن تجمعها ميليشيات أخرى، مثل قوات الدعم السريع.
On the same day, Qatar reiterated its commitment to the implementation of the Doha Document by signing an agreement to provide $70 million for the construction of two new model villages in each Darfur state.وفي غضون ذلك، أعادت قطر، في اليوم نفسه، تأكيد التزامها بتنفيذ وثيقة الدوحة بتوقيع اتفاق لتقديم ٧٠ مليون دولار لتشييد قريتين نموذجتين جديدتين في كل ولاية من ولايات دارفور.
On 11 September, in a meeting with the Chairperson of the former Darfur Regional Authority, Mr. Al-Bashir assured him that directives would be issued for speedy structuring and revitalization of the commissions tasked with completing the unimplemented provisions of the Doha Document.وفي ١١ أيلول/سبتمبر، وفي اجتماع مع الرئيس السابق للسلطة الإقليمية لدارفور، أكد له السيد البشير أنه ستصدر توجيهات للقيام سريعا بتشكيل وتنشيط اللجان المكلفة باستكمال الأحكام غير المنفذة من وثيقة الدوحة.
18.١٨ -
On 22 August, it was reported in the media that Mr. Al-Bashir had held a meeting with the Prime Minister of Chad in Khartoum and discussed, inter alia, strengthening border control through the continuation of the Sudan-Chad joint border forces in West Darfur.وفي ٢٢ آب/أغسطس، أفادت وسائط الإعلام بأن السيد البشير قد عقد اجتماعا مع رئيس وزراء تشاد في الخرطوم وناقش معه، في جملة أمور، تعزيز مراقبة الحدود من خلال مواصلة أنشطة القوات المشتركة على الحدود السودانية - التشادية في غرب دارفور.
On 6 September, the Governor of West Darfur, accompanied by the state security committee and some ministers, visited Adre town in Chad to discuss border issues with their Chadian counterparts.وفي ٦ أيلول/سبتمبر، قام والي غرب دارفور، برفقة لجنة أمن الولاية وبعض الوزراء، بزيارة بلدة أدري في تشاد لمناقشة قضايا الحدود مع نظرائهم التشاديين.
Both parties reportedly agreed to reopen the border following the aforementioned incident involving RSF in Adikong.وتفيد التقارير بأن الطرفين قد اتفقا على إعادة فتح الحدود في أعقاب الحادث المذكور أعلاه المتعلق بقوات الدعم السريع في أديكونق.
19.١٩ -
On 27 August, a breakaway faction of JEM, led by Abubakar Hamid and Souleyman Jamous, accepted the disarmament proposal made by the Government, by which a gathering point in the border area between Chad and Darfur would be identified and the process would begin after the rainy season.وفي ٢٧ آب/أغسطس، قبل فصيل منشق عن حركة العدل والمساواة، بقيادة أبوبكر حامد وسليمان جاموس، باقتراح نزع السلاح الذي طرحته الحكومة، والذي ستُحدّد من خلاله نقطة تجميع في المنطقة الحدودية بين تشاد ودارفور على أن تبدأ عملية الجمع بعد موسم الأمطار.
The parties requested the President of Chad, Idriss Déby Itno, UNAMID and the international community to ensure a safe and smooth disarmament exercise.وطلبت الأطراف من إدريس ديبي إتنو، رئيس تشاد، والعملية المختلطة، والمجتمع الدولي ضمان إجراء عملية نزع السلاح على نحو آمن وسلس.
20.٢٠ -
On 24 September, the United States of America removed the Sudan from a renewed travel ban imposed in March on six Muslim-majority countries.وفي ٢٤ أيلول/سبتمبر، رفعت الولايات المتحدة الأمريكية اسم السودان من حظر السفر الـمُجدّد الذي كان قد فرض في آذار/مارس بشأن 6 بلدان ذات أغلبية مسلمة.
On 6 October, the United States issued a press statement indicating that it was revoking economic sanctions against the Sudan and the Government of the Sudan, to take effect on 12 October.وفي ٦ تشرين الأول/ أكتوبر، أصدرت الولايات المتحدة بيانا صحفيا تشير فيه إلى إلغاء الجزاءات الاقتصادية المفروضة على السودان وحكومة السودان على أن يصبح ذلك نافذا في ١٢ تشرين الأول/أكتوبر.
IV.رابعا -
Humanitarian situationالحالة الإنسانية
21.٢١ -
The overall humanitarian situation remained relatively stable, with no significant displacement recorded in Darfur, although South Sudanese refugees continued to arrive in South and East Darfur, with approximately 3,500 and 195 registered, respectively, from 1 August to 15 September.ظلت الحالة الإنسانية العامة مستقرة نسبيا، حيث لم يسجل نزوح أعداد كبيرة من السكان في دارفور، على الرغم من استمرار وصول اللاجئين من جنوب السودان في جنوب وشرق دارفور، حيث سُجِّل نحو ٥٠٠ ٣ و ١٩٥ من اللاجئين، على التوالي، في الفترة من 1 آب/أغسطس إلى ١٥ أيلول/سبتمبر.
The spread of acute watery diarrhoea and flash floods continued to compound the dire humanitarian situation in Darfur.وما زالت الحالة الإنسانية العصيبة في دارفور تتفاقم بسبب تفشي الإسهال المائي الحاد والفيضانات المفاجئة.
In August, floods affected up to 1,700 internally displaced persons in the Zamzam camp in North Darfur and 1,600 internally displaced persons in the Otash camp in South Darfur.وفي آب/أغسطس، أثرت الفيضانات على ٧٠٠ ١ نازح في مخيم زمزم في شمال دارفور، و ٦٠٠ ١ نازح في مخيم عطاش في جنوب دارفور.
Non-food items were distributed to those affected in both camps.ووزعت مواد غير غذائية على المتضررين في كلا المخيمين.
Torrential rains also affected 380 families in Niteiga locality and 341 families in the Sereif camp for internally displaced persons in South Darfur.كما أثرت الأمطار الغزيرة على 380 أسرة في محلية نتيقة و 341 أسرة في مخيم السريف للنازحين في جنوب دارفور.
Following verification and the conduct of a needs assessment, non-food items and water, sanitation and hygiene supplies were provided to those affected.وعقب التحقق وإجراء تقييم للاحتياجات، قدمت المواد غير الغذائية والمياه وخدمات الصرف الصحي ولوازم النظافة الصحية إلى الأشخاص المتضررين.
22.٢٢ -
From the date on which the first case of acute watery diarrhoea was reported, on 14 June, to 11 October, 674 cases were reported in North Darfur, resulting in 29 deaths, 775 in East Darfur, resulting in 43 deaths, 2,563 in South Darfur, resulting in 123 deaths, 680 in West Darfur, resulting in 20 deaths, and 747 in Central Darfur, resulting in 25 deaths.ومنذ أن سُجِّلت أول حالة للإسهال المائي الحاد في ١٤ حزيران/يونيه حتى 11 تشرين الأول/ أكتوبر، أُبلغ عن ٦٧٤ حالة في شمال دارفور أسفرت عن ٢٩ وفاة، و ٧٧٥ حالة في شرق دارفور، أسفرت عن ٤٣ وفاة، و ٥٦٣ ٢ حالة في جنوب دارفور أسفرت عن ١٢٣ وفاة، و ٦٨٠ حالة في غرب دارفور أسفرت عن ٢٠ وفاة، و ٧٤٧ حالة في وسط دارفور أسفرت عن ٢٥ وفاة.
The World Health Organization (WHO) supported the State Ministry of Health, as well as health partners, by providing supplies for treatment and conducting water quality and vector control.وقدمت منظمة الصحة العالمية الدعم لوزارة الصحة بالولاية وكذلك الشركاء في المجال الصحي، من خلال توفير لوازم العلاج والقيام بمراقبة جودة المياه ومكافحة ناقلات الأمراض.
WHO executed 876 house-to-house awareness-raising campaigns promoting good hygiene practices and conditions in East Darfur, reaching 2,876 people, and the United Nations Children’s Fund (UNICEF) continued its response activities, focusing on case management, case control and communication on disease prevention, social mobilization and monitoring and evaluation.ونفذت منظمة الصحة العالمية ٨٧٦ حملة توعية من خلال زيارات في المنازل من أجل التعريف بالممارسات والشروط الجيدة للنظافة الصحية في شرق دارفور استفاد منها ٨٧٦ ٢ شخصا، وواصلت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسيف) أنشطة استجابتها التي تركز على إدارة الحالات ومراقبتها والتواصل بشأن الوقاية من الأمراض، والتعبئة الاجتماعية، والرصد، والتقييم.
23.٢٣ -
While a humanitarian response is in progress for all current emergencies, major gaps were reported, mainly in the Jebel Marra area, including in the provision of education services, emergency shelter and non-food items.ورغم أنه يجري توفير خدمات الاستجابة الإنسانية لجميع حالات الطوارئ الراهنة، فقد أفيد بوجود فجوات كبرى خصوصا في منطقة جبل مرة، بما في ذلك في مجالات توفير خدمات التثقيف والمأوى في حالات الطوارئ والمواد غير الغذائية.
A number of families in three Jebel Marra localities verified by humanitarian agencies have yet to receive non-food items.وتحققت الوكالات الإنسانية من أن عددا من الأسر في ثلاث محليات بجبل مرة لم تتلقّ بعد المواد غير الغذائية.
In Central Darfur, about 5,000 people affected by flooding have yet to receive emergency shelter and non-food items.وفي وسط دارفور، ما زال نحو ٠٠٠ ٥ شخص من السكان المتضررين من الفيضانات يفتقرون إلى المأوى في حالات الطوارئ والمواد غير الغذائية.
The delivery of humanitarian assistance was challenged by road conditions as a result of heavy rains.ويواجه إيصال المساعدات الإنسانية تحديات بسبب أحوال الطرق نتيجة الأمطار الغزيرة.
24.٢٤ -
An inter-agency mission was conducted in Zalingei at the end of August, with the objective of initiating consultations with the Central Darfur authorities and humanitarian and development partners regarding the profiling of displacement and return areas.وأوفدت بعثة مشتركة بين الوكالات إلى زالنجي في نهاية آب/أغسطس بهدف الشروع في إجراء مشاورات مع السلطات والشركاء الإنسانيين والإنمائيين في وسط دارفور بشأن تحديد خصائص مناطق النزوح والعودة.
V.خامسا -
Operating environmentبيئة العمليات
25.٢٥ -
The overall operating environment continued to improve, with fewer criminal incidents and fewer restrictions on movement of UNAMID and humanitarian personnel reported.استمر تحسن بيئة العمليات عموما، حيث أُبلغ عن وقوع عدد أقل من الحوادث الإجرامية ووجود عدد أقل من القيود المفروضة على تنقل موظفي العملية المختلطة والعاملين في مجال المساعدة الإنسانية.
Attacks and threats of attacksالاعتداءات والتهديدات بالاعتداء
26.٢٦ -
A total of 23 criminal incidents were recorded, compared with 40 in the previous reporting period, reflecting the overall improvement in the security situation on the ground.سُجِّل ما مجموعه 23 حادثة إجرامية مقارنة بـ 40 حادثة في الفترة المشمولة بالتقرير السابق، وهو ما يعكس تحسن الحالة الأمنية عموما على أرض الواقع.
On 16 August, unidentified perpetrators broke into a World Food Programme (WFP) warehouse in Sortony, North Darfur, and stole a variety of food items.وفي ١٦ آب/أغسطس، اقتحم جناة مجهولو الهوية مستودعا لبرنامج الأغذية العالمي في سورتوني، شمال دارفور، وسرقوا مجموعة متنوعة من المواد الغذائية.
On the same day, in Ed Daein, East Darfur, unidentified perpetrators broke into the residence of a WFP national staff member and stole personal belongings, and, in West Darfur, a local man who stole an electric cable from the team site of UNAMID in Foro Burunga was arrested by mission personnel and handed over to the national police.وفي اليوم نفسه، في الضعين، بشرق دارفور، اقتحم جناة مجهولو الهوية منزل موظف وطني ببرنامج الأغذية العالمي وسرقوا ممتلكات شخصية، أما في غرب دارفور، فقد سرق رجل من السكان المحليين كابلات كهربائية من موقع فريق العملية المختلطة في فوربرنقا، وقد اعتقله أفراد البعثة وتم تسليمه إلى الشرطة الوطنية.
27.٢٧ -
On 17 August, in El Fasher, North Darfur, three unidentified armed men assaulted and injured two WFP national staff members on board a private vehicle and robbed them of their valuables.وفي ١٧ آب/أغسطس، في الفاشر، بشمال دارفور، قام ثلاثة رجال مسلحين مجهولي الهوية بمهاجمة وإصابة اثنين من الموظفين الوطنيين ببرنامج الأغذية العالمي على متن مركبة خاصة ونهبوا مقتنياتهم.
One of the victims was taken to El Fasher hospital and discharged the same day and the other was evacuated to Khartoum.ونُقل أحد الضحايا إلى مستشفى الفاشر في اليوم نفسه وأجلي الشخص الآخر إلى الخرطوم.
On 9 September, unidentified perpetrators broke into the accommodations of a UNAMID police adviser in the Operation’s “supercamp” in Nyala and stole personal belongings.وفي ٩ أيلول/سبتمبر، اقتحم جناة مجهولو الهوية منزل مستشار لشؤون الشرطة بالعملية المختلطة في مخيم نيالا الكبير، وسرقوا ممتلكات شخصية.
On the same day, unidentified armed men opened fire on a UNAMID national staff member in El Fasher.وفي اليوم نفسه، أطلق مسلحون مجهولو الهوية النار على موظف وطني بالعملية المختلطة في الفاشر.
UNAMID national staff members were robbed in El Fasher on 14 and 19 September.وتعرض موظفون وطنيون تابعون للعملية المختلطة للسرقة في الفاشر في 14 و 19 أيلول/سبتمبر.
On 28 September, in an attempted carjacking in Bursa area in El Fasher town four men shot and wounded a national staff member.وفي ٢٨ أيلول/سبتمبر، وفي محاولة لسرقة سيارة في منطقة البورصة بالفاشر، أطلق أربعة رجال النار على موظف وطني فتعرض للإصابة
On 30 September, unknown perpetrators broke into the residence of a UNAMID national staff in El Geneina and stole mobile phones.وفي 30 أيلول/سبتمبر، قام أشخاص مجهولو الهوية باقتحام منزل موظف وطني في العملية المختلطة، في الجنينة، وسرقوا هواتف محمولة.
On 7 October, an international aid worker was abducted in El Fasher, North Darfur.وفي ٧ تشرين الأول/أكتوبر، اختُطف أحد موظفي المعونة الدوليين في الفاشر، شمال دارفور.
28.٢٨ -
Three cases of carjacking were recorded during the reporting period.وسُجِّلت ثلاث حالات سرقة سيارات خلال الفترة المشمولة بالتقرير.
On 10 August, a United Nations Population Fund vehicle was carjacked in Nyala, South Darfur.ففي ١٠ آب/أغسطس، سُرقت مركبة تابعة لصندوق الأمم المتحدة للسكان في نيالا، جنوب دارفور.
In Kabkabiyah, North Darfur, armed men hijacked an ambulance and stole the health equipment of a local non-governmental organization on 14 August, and in Umm Shalabiyah, Central Darfur, an unidentified perpetrator carjacked a local non-governmental organization vehicle on 26 August.وفي كبكابية، شمال دارفور، سرق رجال مسلحون سيارة إسعاف ومعدات صحية تابعة لمنظمة غير حكومية محلية في ١٤ آب/ أغسطس، وفي أم شالابية، وسط دارفور، سرق شخص مجهول الهوية مركبة تابعة لمنظمة غير حكومية محلية في ٢٦ آب/أغسطس.
On 8 October, a UNAMID national staff member was arrested for failing to provide financial support to his children in Nyala but was released the following day.وفي 8 تشرين الأول/أكتوبر، ألقي القبض على أحد الموظفين الوطنيين التابعين للعملية المختلطة بسبب عدم تقديمه لنفقة أبنائه في نيالا، ولكن أطلق سراحه في اليوم التالي.
On 5 October, another UNAMID national staff member was arrested in Nyala, allegedly for issuing two false bank cheques, but released on 12 October after paying a fine.وفي 5 تشرين الأول/أكتوبر، ألقي القبض على موظف وطني آخر بالعملية المختلطة في نيالا، بزعم أنه أصدر شيكين مصرفيين مزورين، ولكن أفرج عنه في 12 تشرين الأول/أكتوبر بعد دفع غرامة مالية.
Detention of staffاحتجاز الموظفين
29. Three UNAMID staff members were arrested and detained during the reporting period.٢٩ - تعرض ثلاثة من موظفي العملية المختلطة للاعتقال والاحتجاز خلال الفترة المشمولة بالتقرير.
On 23 August, the national police arrested one UNAMID national staff member in El Fasher over alleged involvement in a carjacking incident.وفي ٢٣ آب/أغسطس، اعتقلت الشرطة الوطنية موظفا وطنيا بالعملية المختلطة في الفاشر بتهمة ضلوعه في حادث سرقة سيارة.
In East Darfur, a UNAMID national staff member was arrested on 28 May on allegations of bribing a public officer and espionage against the state made by the National Intelligence and Security Service;وفي شرق دارفور، اعتُقل موظف وطني بالعملية المختلطة في ٢٨ أيار/مايو بناء على ادعاءات برشوة موظف عمومي والتجسس ضد الدولة قدمها جهاز الأمن والمخابرات الوطني.
the staff member was convicted of bribery in the general court in Ed Daein on 24 August, acquitted of conspiracy against the state and sentenced to two years’ imprisonment and a fine of 30,000 Sudanese pounds.وأدين الموظف بتهمة الرشوة في المحكمة العامة في الضعين في ٢٤ آب/أغسطس، في حين بُرئت ساحتُه من تهمة التآمر ضد الدولة، وحكم عليه بالسجن لمدة سنتين وبغرامة قدرها ٠٠٠ ٣٠ جنيه سوداني.
Observers alleged that the trial lacked transparency and fell short of international judicial standards.وزعم مراقبون أن المحاكمة افتقرت إلى الشفافية ولم ترق إلى مستوى المعايير القضائية الدولية.
A UNAMID national staff member arrested in Ed Daein on 28 August for allegedly issuing a fake cheque was released on 31 August.وفي ٢٨ آب/أغسطس، اعتُقل موظف وطني بالعملية المختلطة في الضعين بتهمة إصدار شيك مزور، ثم أفرج عنه في ٣١ آب/أغسطس.
A UNAMID national staff member arrested in Nyala by the National Intelligence and Security Service on 23 November 2016 for alleged espionage was released from detention in Khartoum on 31 August.واعتقل جهاز الأمن والمخابرات الوطني موظفا وطنيا بالعملية المختلطة في نيالا في ٢٣ تشرين الثاني/نوفمبر ٢٠١٦ بدعوى التجسس وأفرج عنه في ٣١ آب/أغسطس من مرفق احتجاز في الخرطوم.
Access restrictionsالقيود المفروضة على إمكانية الوصول
30.٣٠ -
There were two incidents of access restriction during the reporting period.لم يقع سوى حادثين فيما يتعلق بتقييد إمكانية الوصول خلال الفترة المشمولة بالتقرير.
On 19 August, a government military intelligence officer restricted a UNAMID national staff member from entering the UNAMID terminal at the airport in El Fasher, allegedly for security reasons.ففي ١٩ آب/أغسطس، منع ضابط في المخابرات العسكرية الحكومية موظفا وطنيا من موظفي العملية المختلطة من الدخول إلى المحطة الجوية التابعة للعملية المختلطة في مطار الفاشر، وقيل إن ذلك كان لأسباب أمنية.
On 6 September, following discussions with the Sudanese authorities, the national staff member was allowed to resume his duties at the airport.وفي ٦ أيلول/سبتمبر، إثر مناقشات أجريت مع السلطات السودانية، سُمح للموظف الوطني باستئناف مهامه في المطار.
On 10 October, a UNAMID patrol tasked with carrying out a project inspection mission to various locations in Murnei town, West Darfur, was denied access by the National Intelligence and Security Service and military intelligence officers, who claimed not to have received notification of the mission.وفي ١٠ تشرين الأول/أكتوبر، مُنعت دورية تابعة للعملية المختلطة كانت مكلفة بتنفيذ بعثة تفتيش مشاريع في مواقع مختلفة في بلدة مورني، غرب دارفور من الوصول إلى مقصدها من قبل ضباط من جهاز الأمن والمخابرات الوطني والمخابرات العسكرية زعموا أنهم لم يتلقوا إشعارا بالبعثة.
31.٣١ -
UNAMID did not experience any air movement restrictions in the period under review.ولم تواجه العملية المختلطة أي قيود على الحركة الجوية في الفترة قيد الاستعراض.
There were occasional bureaucratic impediments, however, including delays in the approval of flight schedules, prohibition of flights between team sites in different sectors, limits placed on air operation hours and the denial of use of the airport in El Obeid, North Kordofan, as an alternate airport for emergencies.ولكن كانت هناك عقبات بيروقراطية متفرقة، بما في ذلك التأخر في الموافقة على جداول الرحلات الجوية، وحظر الرحلات الجوية بين مواقع الأفرقة في قطاعات مختلفة، وفرض قيود على ساعات العمليات الجوية ومنع استخدام المطار في الأبيّض، شمال كردفان، كمطار بديل في حالات الطوارئ.
On 11 October, in Golo, Central Darfur, SAF forced the entry of two soldiers with gunshot injuries into a United Nations Humanitarian Air Service aircraft bound for Zalingei.وفي 11 تشرين الأول/ أكتوبر، في قولو، وسط دارفور، أدخلت القوات المسلحة السودانية بالقوة جنديين مصابين بالرصاص إلى طائرة تابعة لدائرة الأمم المتحدة لخدمات النقل الجوي للمساعدة الإنسانية كانت ستتجه إلى زالنجي.
32.٣٢ -
Humanitarian activities continued without significant interference from government authorities, and several missions were successfully conducted, including to Jebel Marra.واستمرت الأنشطة الإنسانية من دون تدخل كبير من السلطات الحكومية، ونُفّذت عدة بعثات بنجاح بما في ذلك إلى جبل مرة.
The International Organization for Migration (IOM) conducted a registration mission in Central Darfur from 7 to 20 August.ونفذت المنظمة الدولية للهجرة بعثة تسجيل في وسط دارفور في الفترة من ٧ إلى 20 آب/أغسطس.
On 10 September, an inter-agency assessment mission was carried out in Deribat, South Darfur.وفي ١٠ أيلول/سبتمبر، نفذت بعثة تقييم مشتركة بين الوكالات في دريبات، جنوب دارفور.
WFP food distribution in Golo, Central Darfur, was successfully conducted, and local authorities approved regular United Nations humanitarian flights to Rockero.ونُفّذت بنجاح عملية توزيع الأغذية المقدمة من برنامج الأغذية العالمي في قولو، وسط دارفور، ووافقت السلطات المحلية على الرحلات الجوية الإنسانية المنتظمة للأمم المتحدة إلى روكرو.
Significant progress was made in the issuance of notifications, travel permits, technical agreements and visas.وأُحرز تقدم كبير في إصدار الإشعارات، وتصاريح السفر، والاتفاقات التقنية، والتأشيرات.
Overall compliance with the revised humanitarian directives issued in December 2016, however, remained inconsistent.غير أن الامتثال العام للتوجيهات المنقحة للعمل الإنساني التي صدرت في كانون الأول/ديسمبر ٢٠١٦ ظل غير متسق.
In Central Darfur, access to areas in eastern Nertiti required prior approval by the Governor and the State Security Committee, and a request for an inter-agency mission to eastern Nertiti submitted on 29 July is still pending.وفي وسط دارفور، كان الوصول إلى مناطق في شرق نيرتيتي يتطلب الحصول على موافقة مسبقة من حاكم الولاية ولجنة أمن الولاية، ولم يُبت بعد بطلب قدّم في ٢٩ تموز/يوليه للقيام ببعثة مشتركة بين الوكالات إلى شرق نيرتيتي.
Humanitarians remained unable to access areas of Darfur under the control of SLA/AW, including Kutrum, Golol, and Boldong, with authorities citing the inability to ensure security for humanitarians as the reason therefor.وظل العاملون في المجال الإنساني غير قادرين على الوصول إلى مناطق دارفور الواقعة تحت سيطرة جيش تحرير السودان/فصيل عبد الواحد، بما في ذلك كتروم وقلول وبلدونق، حيث كانت السلطات تذكر عدم القدرة على ضمان الأمن للعاملين في المجال الإنساني كسبب لذلك.
33.٣٣ -
Humanitarian workers also experienced difficulties in getting authorization from the National Intelligence and Security Service and the military intelligence officers, notwithstanding their having received approvals from the Humanitarian Aid Commission.وواجه العاملون في المجال الإنساني أيضا صعوبات في الحصول على الإذن من جهاز الأمن والمخابرات الوطني وضباط المخابرات العسكرية، على الرغم من الموافقات التي حصلوا عليها من مفوضية العون الإنساني.
For example, the IOM registration mission in Aynsero in North Darfur was suspended by the National Intelligence and Security Service, even though it had been initially approved by the Humanitarian Aid Commission.فعلى سبيل المثال، علّق جهاز الأمن والمخابرات الوطني بعثة التسجيل التي كانت تقوم بها المنظمة الدولية للهجرة في عين سيرو في شمال دارفور، على الرغم من أن مفوضية العون الإنساني وافقت عليها في الأصل.
In addition, a UNICEF mission planned for 20 to 23 August to eastern Jebel Marra was put on hold by the Government for security reasons.وعلاوة على ذلك، علّقت الحكومة لأسباب أمنية بعثة لليونيسيف كان من المقرر أن تقوم بها في الفترة من 20 إلى 23 آب/أغسطس إلى شرق جبل مرة.
Visas and customs clearanceالتأشيرات والتخليص الجمركي
34.٣٤ -
The Government granted 411 visas for UNAMID, including 74 for military personnel, 196 for police personnel, 61 for official visitors, 58 for contractors, 14 for international staff members and 8 for dependants.منحت الحكومة 411 تأشيرة للعملية المختلطة، منها 74 تأشيرة لأفراد عسكريين و 196 تأشيرة لأفراد شرطة و 61 تأشيرة لزوار رسميين و 58 تأشيرة لمتعاقدين و 14 تأشيرة لموظفين دوليين و 8 تأشيرات لمعالين.
A total of 246 visa requests have remained pending beyond the normal period of 15 days, some of them since January 2016.وبقي ما مجموعه 246 طلب تأشيرة معلقاً على مدى فترة تجاوزت الفترة العادية، وهي ١٥ يوماً، وبعضها منذ كانون الثاني/يناير ٢٠١٦.
They include 42 for police personnel, 90 for contractors, 43 for official visitors, 35 for civilian staff members, 24 for military personnel, 11 for United Nations Volunteers and 1 for a consultant.وتشمل هذه الطلبات 42 طلبا لأفراد شرطة، و 90 طلبا لمتعاقدين، و 43 طلبا لزوار رسميين، و 35 طلبا لموظفين مدنيين، و 24 طلبا لأفراد عسكريين، و 11 طلبا لمتطوعين في الأمم المتحدة وطلبا واحدا لخبير استشاري.
The vacancy rate for the Human Rights Section remains unchanged, at 44 per cent, while 4 per cent of the overall 17 per cent vacancy rate for the Operation’s international civilian staff is attributable to pending visas.لم يطرأ تغيير على معدل الشغور في قسم حقوق الإنسان، إذ لا يزال يبلغ 44 في المائة، في حين يعزى ٤ في المائة من معدل الشغور العام البالغ ١٧ في المائة للموظفين المدنيين الدوليين في العملية المختلطة إلى طلبات التأشيرات المعلقة.
35.٣٥ -
The Sudanese authorities progressively released shipments and containers from Port Sudan.وأفرجت السلطات السودانية تدريجياً عن شحنات وحاويات من بورتسودان.
Currently, 63 shipments are pending release, some of them since April 2015.ويوجد حاليا 63 شحنة تنتظر الإفراج عنها، بعضها منذ نيسان/أبريل ٢٠١٥.
They include one armoured personnel carrier, 10 vehicles, communications and information technology equipment, generators, submersible pumps and spare parts for vehicles.وهي تشمل ناقلة أفراد مدرعة، وعشر مركبات، ومعدات للاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، ومولدات كهربائية، ومضخات كهربائية مغمورة، وقطع غيار للمركبات.
The delays have resulted in demurrage charges and other costs associated with the inspection and repair of equipment incurred by troop- and police-contributing countries.وأسفر تأخر هذه الشحنات عن تكاليف ناجمة عن التأخير وتكاليف أخرى تكبدتها البلدان المساهمة بقوات وأفراد شرطة نتيجة تفتيش المعدات وإصلاحها.
UNAMID is still awaiting further information from the Government on the new system for the certificate of taxation exemption for goods imported in 2016 and 2017.ولا تزال العملية المختلطة تنتظر الحصول من الحكومة على مزيد من المعلومات بشأن النظام الجديد الذي يتعلق بشهادة إعفاء البضائع المستوردة في عامي ٢٠١٦ و ٢٠١٧ من الضرائب.
VI.سادسا -
Progress towards achievement of the strategic objectives of the Missionالتقدم المحرز نحو تحقيق الأهداف الاستراتيجية للبعثة
Protection of civiliansحماية المدنيين
36.٣٦ -
Integrated field protection teams conducted 21 missions in North Darfur, 8 in West Darfur and 2 in Central Darfur.نفذت أفرقة الحماية الميدانية المتكاملة 21 بعثة في شمال دارفور، وثماني بعثات في غرب دارفور، وبعثتين في وسط دارفور.
In North Darfur, the teams conducted daily visits to the Korma camp for internally displaced persons, together with surrounding areas, including Kundi, Tawilah, Shoba Wadi, Hillet, Hibrahim, Gozil Na’im, Bandago, Basinga, Simayat, Dekere and Kurula.وفي شمال دارفور، قامت الأفرقة بزيارات يومية إلى مخيم كورما للمشردين داخليا، إلى جانب زيارة المناطق المحيطة به، بما في ذلك كوندي، وطويلة، ووادي شوبا، وحلة إبراهيم، وقوز النعيم، وبنداغو، وباسينغا، وسيمايات، وديكيري، وكورولا.
The teams interacted with local communities and received reports of harassment and intimidation against internally displaced persons who were collecting firewood and grass and farming.وتفاعلت الأفرقة مع المجتمعات المحلية واستلمت تقارير عن أعمال المضايقة والتخويف المرتكبة ضد المشردين داخليا الذين كانوا يجمعون الحطب والعشب ويقومون بأعمال الزراعة.
In West Darfur, the teams were informed of similar challenges in Habila, Kanery, Tajuna, Afandi, Almashruwa, Himmeda, Kamkam, Kurti and Azerni, including physical assaults in farming areas, denial of access to land, destruction of crops and violence against women and girls.وفي غرب دارفور، أُبلغت الأفرقة بتحديات مماثلة في هبيلا، وكانيري، وتاجونة، وأفندي، والمشروة، وحميدة، وقمقم، وكورتي، وأزرني، بما في ذلك الاعتداءات الجسدية في المناطق الزراعية، والحرمان من الوصول إلى الأراضي، وعمليات تدمير المحاصيل، والعنف ضد النساء والفتيات.
In Central Darfur, the team visited Shawa, a farming area located 15 km east of Zalingei, in response to reports of security threats from nomads faced by farmers.وفي وسط دارفور، قام الفريق بزيارة شوا، وهي منطقة زراعية تقع على بعد ١٥ كيلومترا شرق زالنجي، استجابة لتقارير عن أخطار أمنية يشكلها الرحل على المزارعين.
37.٣٧ -
On the basis of input from those communities, UNAMID categorized 18 farming areas around Zalingei, Nertiti, Mukjar and Azum in Central Darfur as hotspots, although access to the areas has been difficult owing to the road conditions during the rainy season.واستنادا إلى المعلومات المقدمة من هذه المجتمعات المحلية، صنفت العملية المختلطة 18 منطقة زراعية حول زالنجي، ونيرتيتي، ومكجر، وأزوم في وسط دارفور باعتبارها مناطق اضطراب، على الرغم من أن الوصول إلى المناطق يتسم بالصعوبة بسبب حالة الطرق خلال موسم الأمطار.
UNAMID also intensified patrols in farming areas around Sortony, Tawilah, Umm Barru, Shangil Tobaya and Saraf Omra in North Darfur.وقامت العملية المختلطة أيضا بتكثيف الدوريات في المناطق الزراعية المحيطة بسرتوني، وطويلة، وأم برو، وشنقل طوباية، وسرف عمرة في شمال دارفور.
38.٣٨ -
The military component of UNAMID conducted a total of 10,311 patrols, including 213 long-range patrols and 1,366 night patrols, which amounted to 2,420 visits to villages and 1,445 visits to camps for internally displaced persons.وسيّر العنصر العسكري التابع للعملية المختلطة ما مجموعه ٣١١ ١٠ دورية، بما في ذلك 213 دورية بعيدة المدى و 366 1 دورية ليلية، مكنت من القيام بما يصل إلى 420 2 زيارة إلى القرى و ٤٤٥ ١ زيارة إلى مخيمات المشردين داخليا.
The police component of UNAMID conducted 3,924 confidence-building patrols to camps for internally displaced persons and 2,958 patrols to address the security needs of internally displaced persons, in particular women and children engaged in livelihood activities outside the camps.وسيّر عنصر الشرطة التابع للعملية المختلطة ٩٢٤ ٣ دورية لإحلال أجواء الثقة في مخيمات المشردين داخليا و ٩٥٨ ٢ دورية لتلبية احتياجاتهم الأمنية، ولا سيما احتياجات النساء والأطفال الذين يمارسون أنشطة لكسب العيش خارج المخيمات.
In addition, 304 joint patrols with 1,176 community policing volunteers were carried out as part of crime prevention initiatives.وبالإضافة إلى ذلك، نفذت 304 دوريات مشتركة مع 176 1 متطوعا من متطوعي الخفارة المجتمعية في إطار مبادرات منع الجريمة.
39.٣٩ -
The uniformed personnel of UNAMID provided 195 round-trip escorts for humanitarian partners in support of the delivery of humanitarian assistance, inter-agency and verification assessments, the distribution and monitoring of food and non-food items and operational activities.ووفّر الأفراد النظاميون التابعون للعملية المختلطة الحراسة لـ 195 رحلة ذهاباً وإياباً للشركاء في المجال الإنساني دعما لإيصال المساعدات الإنسانية، وإجراء التقييمات المشتركة بين الوكالات وتقييمات التحقق، وتوزيع الأغذية والمواد غير الغذائية والأنشطة التنفيذية ورصدها.
In addition, UNAMID continued to provide daily escorts to humanitarian partners undertaking the water, sanitation and hygiene initiative of trucking water from the Kube to the Sortony gathering sites in North Darfur, which host over 21,500 internally displaced persons, and regular armed escorts for the transport of humanitarian supplies between Sortony and Kabkabiyah in North Darfur.وبالإضافة إلى ذلك، واصلت العملية المختلطة توفير الحراسة اليومية للشركاء في المجال الإنساني المعنيين بتوفير المياه وخدمات الصرف الصحي والنظافة الصحية فيما يتعلق بمبادرة نقل المياه بالشاحنات من كوبي إلى مواقع تجمع المشردين داخليا في سرتوني في شمال دارفور التي تستضيف أكثر من ٥٠٠ ٢١ شخص، والحراسة المسلحة المنتظمة لنقل الإمدادات الإنسانية بين سرتوني وكبكابية في شمال دارفور.
Under special arrangements with WFP, UNAMID armed escorts facilitated seven WFP logistics convoys of 32 trucks delivering 629 tons of food and non-food items in North and South Darfur.وفي إطار ترتيبات خاصة مع برنامج الأغذية العالمي، يسّر أفراد الحراسة المسلحة التابعون للعملية المختلطة إيصال سبع قوافل لوجستيات تابعة لبرنامج الأغذية العالمي مؤلفة من 32 شاحنة كانت تنقل ٦٢٩ طنا من الأغذية والمواد غير الغذائية في شمال وجنوب دارفور.
UNAMID continued to provide security for WFP warehouses in various locations, including El Fasher and Sortony in North Darfur.وواصلت العملية المختلطة توفير الأمن لمخازن برنامج الأغذية العالمي في مواقع مختلفة منها الفاشر وسرتوني في شمال دارفور.
40.٤٠ -
UNAMID conducted six training sessions on human rights and the prevention of sexual and gender-based violence, community policing and family and child protection for 97 internally displaced persons (93 men and 4 women), as well as 13 training sessions on community policing, human rights and the prevention of sexual and gender-based violence, and health care for 424 internally displaced persons and community policing volunteers (247 men and 177 women).ونظّمت العملية المختلطة ست دورات تدريبية في مجالات حقوق الإنسان، ومنع العنف الجنسي والجنساني، والخفارة المجتمعية، وحماية الأسرة والطفل لفائدة 97 مشردا داخليا (٩٣ رجلا و 4 نساء)، بالإضافة إلى ١٣ دورة تدريبية في مجالات خفارة المجتمعات المحلية، وحقوق الإنسان، ومنع العنف الجنسي والجنساني، والرعاية الصحية لفائدة 424 شخصا من المشردين داخليا ومتطوعي الخفارة المجتمعية (247 رجلا و 177 امرأة).
Between 13 and 24 August, 100 newly recruited prison officers were provided a two-week training in El Fasher, North Darfur, and Nyala, South Darfur, to enhance their capacity and promote a human rights-based approach to prison management.وفي الفترة بين 13 و 24 آب/أغسطس، تلقى 100 من ضباط السجون المعينين حديثا تدريبا لمدة أسبوعين في الفاشر، شمال دارفور، ونيالا، جنوب دارفور، لتعزيز قدراتهم والترويج لنهج قائم على حقوق الإنسان في إدارة السجون.
41.٤١ -
UNAMID continued to follow up with local judicial authorities on the status of investigations, arrests and trials.وواصلت العملية المختلطة أعمال المتابعة مع السلطات القضائية المحلية فيما يتعلق بحالة التحقيقات والاعتقالات والمحاكمات.
In addition to a trial in El Geneina, West Darfur, of suspects charged with the rape of two female teachers, UNAMID monitored the court case involving two members of the Rizeigat militia accused of killing eight internally displaced persons from the Sortony camp in May 2016.وبالإضافة إلى المحاكمة التي تقام في الجنينة، غرب دارفور، للمتهمين باغتصاب معلمتين، رصدت العملية المختلطة القضية التي تنظر فيها المحكمة فيما يتعلق باثنين من أعضاء ميليشيا الرزيقات متهمَين بقتل ثمانية أشخاص من المشردين داخليا من مخيم سرتوني في أيار/مايو ٢٠١٦.
In response to a rare instance of the Office of the Special Prosecutor for Crimes in Darfur pursuing accountability measures against Arab militias, armed Rizeigat in Sortony blocked the road between Sortony and Kabkabiyah, demanding the release of the two suspects.وردا على حالة نادرة متمثلة في قيام مكتب المدعي الخاص المعني بالجرائم في دارفور بطلب اتخاذ تدابير مساءلة ضد ميليشيات عربية، قامت ميليشيا الرزيقات المسلحة في سرتوني بقطع الطريق بين سرتوني وكبكابية، مطالبة بالإفراج عن المشتبه فيهما.
UNAMID provides support to the Office on compliance with fair trial standards and makes the logistical arrangements for witnesses from Sortony to appear before the court in El Fasher.وتقدم العملية المختلطة الدعم إلى المكتب فيما يتعلق بالامتثال لمعايير المحاكمة العادلة، وتقوم بالترتيبات اللوجستية المتعلقة بالشهود من سرتوني ليمثلوا أمام المحكمة في الفاشر.
42.٤٢ -
Support from UNAMID enabled the operationalization during the reporting period of a new multipurpose court in El Geneina, which includes a rural and a district court, along with offices for judges and separate detention facilities for men and women.ومكن دعم مقدم من العملية المختلطة محكمة جديدة متعددة الأغراض في الجنينة من بدء العمل خلال الفترة المشمولة بالتقرير، وهي تشمل محكمة للمناطق الريفية ومحكمة للمنطقة القضائية إلى جانب مكاتب للقضاة ومرافق احتجاز منفصلة للرجال والنساء.
This allows improved oversight of the rural court and promotes access to justice for the population by reducing travel costs and facilitating the appeal of cases by the district court.ويتيح ذلك تحسين الرقابة على محكمة المناطق الريفية ويعزز إمكانية لجوء السكان إلى القضاء بفضل خفض تكاليف السفر وتيسير استئناف القضايا من قبل محكمة المنطقة القضائية.
In addition, as a result of UNAMID advocacy, the Government is in the process of building a correctional facility that emphasizes prisoner rehabilitation in Nyala, South Darfur, in compliance with international standards.وبالإضافة إلى ذلك، ونتيجة للأنشطة التي تقوم بها العملية المختلطة في مجال الدعوة، تعكف الحكومة على بناء مرفق إصلاحي يركز على إعادة تأهيل السجناء في نيالا، جنوب دارفور، وفقا للمعايير الدولية.
43.٤٣ -
On 16 August, SLA/MM renewed its order issued on 17 December 2013 prohibiting the recruitment and use of child soldiers, sexual violence against children, the abduction of children, the killing and maiming of children and attacks on schools and hospitals.وفي ١٦ آب/أغسطس، جدّد جيش تحرير السودان/فصيل مني ميناوي الأمر الذي أصدره في ١٧ كانون الأول/ديسمبر ٢٠١٣ بحظر تجنيد الأطفال الجنود واستخدامهم، والعنف الجنسي ضد الأطفال، واختطاف الأطفال، وقتل الأطفال وتشويههم، والهجمات على المدارس والمستشفيات.
Between 15 August and 11 September, UNAMID undertook 19 field missions to hospitals, prisons and camps for internally displaced persons to monitor and report allegations of grave violations of children’s rights.وفي الفترة بين 15 آب/أغسطس و 11 أيلول/سبتمبر اضطلعت العملية المختلطة بـ 19 بعثة ميدانية إلى المستشفيات والسجون ومخيمات المشردين داخليا لرصد الادعاءات المتعلقة بارتكاب انتهاكات جسيمة لحقوق الطفل والإبلاغ عنها.
UNAMID also conducted six training sessions for 481 participants from local communities, women’s groups and prison and police officers.ونظّمت العملية المختلطة أيضا ست دورات تدريبية لـ 481 مشاركا من المجتمعات المحلية والجماعات النسائية وضباط السجون والشرطة.
In line with Security Council resolutions 1261 (1999), 1460 (2003) and 1612 (2005), UNAMID conducted 14 training sessions benefiting 628 peacekeepers and associated personnel (87 women and 541 men) to increase the awareness and knowledge of mission personnel on child rights and child protection.وتمشيا مع قرارات مجلس الأمن 1261 (1999) و 1460 (2003) و 1612 (2005)، نظّمت العملية المختلطة 14 دورة تدريبية استفاد منها ٦٢٨ من أفراد حفظ السلام والأفراد المرتبطين بالأمم المتحدة (87 امرأة و 541 رجلا) لزيادة الوعي والمعرفة لدى أفراد البعثة بشأن حقوق الطفل وحماية الطفل.
44.٤٤ -
UNAMID, in collaboration with the United Nations Development Programme and the Sudan Disarmament, Demobilization and Reintegration Commission, supported the launch of the third phase of the reintegration process for 350 ex-combatants demobilized between 2014 and 2016.وقدّمت العملية المختلطة، بالتعاون مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي ومفوضية نزع السلاح والتسريح وإعادة الإدماج بالسودان، الدعم لإطلاق المرحلة الثالثة من عملية إعادة الإدماج لما عدده 350 مقاتلا سابقا كانوا قد سُرِّحوا في الفترة بين عامي ٢٠١٤ و 2016.
On 21 August, the reintegration programme began for 200 demobilized ex-combatants in Zalingei, Central Darfur, and for 150 ex-combatants in Nyala, South Darfur.وفي ٢١ آب/أغسطس، بدأ برنامج إعادة الإدماج لـ 200 مقاتل سابق مسرّح في زالنجي، وسط دارفور، ولـ 150 مقاتلا سابقا في نيالا، جنوب دارفور.
In addition, UNAMID completed 15 community stabilization projects, including 3 in South Darfur, 5 in North Darfur and 7 in West Darfur, and conducted vocational skills training for 1,200 at-risk youth in Shattay and Bulbul-Dalal Anagara in South Darfur, Umm Barru in North Darfur and Tandalti in West Darfur.وبالإضافة إلى ذلك، أنجزت العملية المختلطة ١٥ مشروعا لتحقيق استقرار المجتمعات المحلية، بما في ذلك ثلاثة مشاريع في جنوب دارفور، وخمسة في شمال دارفور، وسبعة في غرب دارفور، وأجرت دريبا على المهارات المهنية لـ 200 1 من الشباب المعرضين للخطر في شتاي وفي منطقة بلبل - دلال أناغارا في جنوب دارفور، وأم بارو في شمال دارفور، وتندلتي في غرب دارفور.
45.45 -
UNAMID teams conducted general explosive hazard assessments and disposal operations in 10 villages across Darfur, with particular focus on Jebel Marra.وقامت أفرقة العملية المختلطة بتقييمات عامة لمخاطر المتفجرات وبعمليات للتخلص من المتفجرات في عشر قرى في جميع أنحاء دارفور، مع التركيز بوجه خاص على جبل مرة.
As a result, 11 hazardous areas were cleared and 241 items of unexploded ordnance destroyed.ونتيجة لذلك، تم تطهير 11 منطقة خطرة وتدمير ٢٤١ قطعة من الذخائر غير المنفجرة.
Mine action teams surveyed four UNAMID team sites earmarked for closure prior to their handover to the Government.وقامت أفرقة الإجراءات المتعلقة بالألغام بمسح لأربعة مواقع لأفرقة العملية المختلطة تم تحديدها لإغلاقها قبل تسليمها إلى الحكومة.
UNAMID also conducted training on explosive hazards across Darfur, which benefited 12,389 people, including 2,003 men, 3,314 women, 3,790 boys and 3,282 girls.وأجرت العملية المختلطة أيضا دورات تدريبية بشأن أخطار المتفجرات في جميع أنحاء دارفور استفاد منها ٣٨٩ ١٢ شخصا، منهم 003 2 رجال، و 314 3 امرأة، و 790 3 فتى، و 282 3 فتاة.
Support to the Darfur peace process and the implementation of the Doha Document for Peace in Darfurتقديم الدعم لعملية السلام في دارفور وتنفيذ وثيقة الدوحة للسلام في دارفور
46.46 -
The African Union-United Nations Joint Special Representative for Darfur/Head of UNAMID continued to engage with the movements that were non-signatories to the Doha Document for Peace in Darfur and the Government, with the aim of the resumption of talks towards the signing of a cessation of hostilities agreement and subsequent negotiations.واصل الممثل الخاص المشترك بين الاتحاد الأفريقي والأمم المتحدة المعني بدارفور/رئيس العملية المختلطة التحاور مع الحركات غير الموقعة على وثيقة الدوحة للسلام في دارفور والحكومة بغية استئناف المحادثات من أجل توقيع اتفاق لوقف الأعمال العدائية وإجراء مفاوضات لاحقة.
In response to the letter sent by the Joint Special Representative on 11 August regarding the impasse of the process, the Government reiterated its insistence on the Doha Document as the basis for negotiations, while the non-signatories maintained their view of the need for a cessation of hostilities agreement before proceeding to negotiate further.وردا على الرسالة التي بعث بها الممثل الخاص المشترك في ١١ آب/أغسطس بشأن الجمود في العملية، أعادت الحكومة تأكيد إصرارها على اعتبار وثيقة الدوحة أساس المفاوضات، في حين أن الأطراف غير الموقعة على الوثيقة تشبثت برأيها القائل إنه من الضروري التوصل إلى اتفاق لوقف الأعمال العدائية قبل إجراء المزيد من التفاوض.
On 30 August, the Prime Minister and First Vice-President of the Sudan reiterated the position of the Government in a meeting with the Joint Special Representative.وفي ٣٠ آب/أغسطس، أكد رئيس الوزراء والنائب الأول للرئيس في السودان مجددا موقف الحكومة في اجتماع عُقد مع الممثل الخاص المشترك.
47.47 -
On 15 August, UNAMID met with the Commissioner of the Darfur Land Commission, who provided a briefing on the progress of the Darfur land-use mapping database, with the assistance of a German consulting firm.وفي ١٥ آب/أغسطس، اجتمع ممثلو العملية المختلطة مع مفوض مفوضية أراضي دارفور الذي قدم إحاطة عن التقدم المحرز في وضع قاعدة بيانات رسم خرائط استخدام أراضي دارفور، بمساعدة شركة استشارية ألمانية.
Those data will constitute the basis for the Land Act.وستشكل تلك البيانات أساس قانون الأراضي.
UNAMID also met with the Commissioner and the Executive Director of the Truth, Justice and Reconciliation Commission on 20 August, who requested the support of the Operation in implementing peacebuilding activities in the following priority areas: (a) Mellit locality in North Darfur, targeting the Berti, Zayadiya and Awlad Omran communities;كما اجتمع ممثلو العملية المختلطة، في ٢٠ آب/أغسطس، مع المفوض والمدير التنفيذي للجنة الحقيقة والعدالة والمصالحة، اللذين طلبا دعم العملية المختلطة في تنفيذ أنشطة بناء السلام في المناطق التالية ذات الأولوية: (أ) محلية مليط في شمال دارفور، وتستهدف الأنشطة المجتمعات المحلية للبرتي، والزيادية، وبني عمران؛
(b) Kutum and Waha localities in North Darfur, targeting all communities in the area;(ب) محليتا كتم والواحة في شمال دارفور، وتستهدف الأنشطة جميع المجتمعات المحلية في المنطقة؛
(c) Um Dukhun in Central Darfur, targeting the Ta‘a’ishah, Salamat, Beni Halba and Misseriya communities;(ج) أم دخن في وسط دارفور، وتستهدف الأنشطة المجتمعات المحلية للتعايشة، والسلامات، وبني هلبة، والمسيرية؛
(d) Mouli area in West Darfur, targeting the Arab and Masalit communities;(د) منطقة مولي في غرب دارفور، وتستهدف الأنشطة المجتمعين المحليين العربي والمساليت؛
and (e) Graida in South Darfur, targeting the Masalit, Rizeigat, Salamat, Fallata and Habbaniya communities.(ه) قريضة في جنوب دارفور، وتستهدف الأنشطة المجتمعات المحلية للمساليت، والرزيقات، والسلامات، والفلاتة، والهبانية.
Mitigation of intercommunal violenceالتخفيف من العنف القبلي
48.48 -
In collaboration with the Sudanese authorities, the United Nations country team and other stakeholders, UNAMID continued efforts to resolve the conflict between the Fallata and the Salamat in South Darfur, holding two meetings with community leaders and the National Intelligence and Security Service, on 17 and 21 August.واصلت العملية المختلطة، بالتعاون مع السلطات السودانية، وفريق الأمم المتحدة القطري، والجهات الأخرى صاحبة المصلحة، بذل الجهود لحل النزاع بين قبيلتي الفلاتة والسلامات في جنوب دارفور، إذ عقدت اجتماعين مع القادة المجتمعيين وجهاز الأمن والمخابرات الوطني في ١٧ و ٢١ آب/ أغسطس.
In Central Darfur, two meetings were held, on 27 and 30 August, to resolve the tension between the Mahariya and SLA/AW elements, involving local officials and peaceful coexistence committee members.وفي وسط دارفور، عقِد اجتماعان في ٢٧ و 30 آب/أغسطس لحل التوتر بين المهارية وعناصر من جيش تحرير السودان/فصيل عبد الواحد، شارك فيهما مسؤولون محليون وأعضاء من لجنة التعايش السلمي.
Similarly, in West Darfur on 20 August, UNAMID held a meeting in Arara to follow up on the implementation of the peace agreement between the Najaa and the Awlad Rashid.وبالمثل، عقدت العملية المختلطة اجتماعا في منطقة عرارة، بغرب دارفور، في ٢٠ آب/أغسطس، لمتابعة تنفيذ اتفاق السلام المبرم بين قبيلتي نجاع وأولاد رشيد.
49.49 -
UNAMID, jointly with the United Nations Development Programme, conducted workshops on peaceful coexistence, confidence-building and conflict prevention and management in North Darfur from 28 to 30 August and in South Darfur on 28 and 29 August, bringing together 220 participants, including 77 women, internally displaced persons, young people and nomads.ونظمت العملية المختلطة، بالاشتراك مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، حلقات عمل بشأن التعايش السلمي، وبناء الثقة، ومنع نشوب النزاعات وإدارتها في شمال دارفور في الفترة من ٢٨ إلى ٣٠ آب/أغسطس، وفي جنوب دارفور في ٢٨ و ٢٩ آب/أغسطس، شارك فيها 220 شخصا، منهم 77 امرأة، ومشردون داخليا، وشباب، ورحل.
To mitigate seasonal farming-related communal conflicts in the context of the upcoming harvest season, UNAMID held three meetings in North Darfur, on 16, 22 and 23 August, two meetings in West Darfur, on 16 and 21 August, one meeting in South Darfur, on 15 August, one meeting in East Darfur, on 6 September, and one meeting in Khartoum, on 15 August.وللتخفيف من حدة النزاعات القبلية الموسمية المتصلة بالزراعة في سياق موسم الحصاد المقبل، عقدت العملية المختلطة ثلاثة اجتماعات في شمال دارفور، في ١٦ و ٢٢ و ٢٣ آب/أغسطس، واجتماعين في غرب دارفور، في ١٦ و ٢١ آب/أغسطس، واجتماعا واحدا في جنوب دارفور، في ١٥ آب/أغسطس، واجتماعا واحدا في شرق دارفور، في ٦ أيلول/سبتمبر، واجتماعا واحدا في الخرطوم، في ١٥ آب/أغسطس.
The meetings brought together diverse stakeholders, including representatives of the native administrations, commissioners, local authorities and community leaders, representatives of the peaceful coexistence and agricultural protection committees, internally displaced persons, farmers and nomadic herders.وجمعت الاجتماعات بين مختلف أصحاب المصلحة، بمن فيهم ممثلو الإدارات الأهلية، والمفوضون، والسلطات المحلية، وقادة المجتمعات المحلية، وممثلو اللجان المعنية بالتعايش السلمي وحماية الزراعة، والمشردون داخليا، والمزارعون، والرعاة الرحل.
VII.سابعا -
Progress in the implementation of the recommendations of the strategic reportالتقدم المحرز في تنفيذ التوصيات الواردة في التقرير بشأن الاستعراض الاستراتيجي
50.50 -
Pursuant to resolution 2363 (2017), UNAMID continued to implement phase one of its reconfiguration, including the closure of 11 team sites and the reduction of the authorized strength to 11,395 military personnel and 2,888 police personnel.عملا بالقرار 2363 (2017)، واصلت العملية المختلطة تنفيذ المرحلة الأولى من عملية إعادة تشكيلها، بما في ذلك إغلاق 11 موقعا للأفرقة وخفض القوام المأذون به ليصبح 395 11 فردا عسكريا و 888 2 فردا من أفراد الشرطة.
As at 15 October, six team sites had been closed, namely, Muhajiriyah in East Darfur, Edd al-Fursan and Tulus in South Darfur, and Maliha, Mellit and Um Kaddadah in North Darfur, while the closure of four additional team sites is expected to commence in the second half of October.وحتى ١٥ تشرين الأول/أكتوبر، أغلِقت ستة مواقع للأفرقة، هي مهاجرية في شرق دارفور، وعد الفرسان وتلس في جنوب دارفور، والمالحة ومليط وأم كدادة في شمال دارفور، فيما يتوقع بدء إغلاق أربع مواقع أفرقة إضافية في النصف الثاني من شهر تشرين الأول/أكتوبر.
The team site in Shaeria, East Darfur, has been handed over from the military unit to the formed police unit of UNAMID.وسلِّم موقع الفريق في شعيرية، بشرق دارفور، من الوحدة العسكرية إلى وحدة الشرطة المشكلة التابعة للعملية المختلطة.
51.51 -
Two of the three battalions to be withdrawn in phase one have been repatriated, except for their contingent-owned equipment and the rear parties, and the departure of the third battalion was scheduled to commence on 16 October.وتمت إعادة أفراد كتيبتين من بين ثلاث كتائب من المقرر سحبها في المرحلة الأولى إلى أوطانهم، باستثناء المعدات المملوكة لوحداتهم والفرق المتأخرة، وكان من المقرر أن تبدأ مغادرة الكتيبة الثالثة في 16 تشرين الأول/أكتوبر.
In addition, two formed police units had been repatriated as at the end of September.وعلاوة على ذلك وبحلول نهاية أيلول/سبتمبر، تمت إعادة أفراد وحدتين من وحدات الشرطة المشكلة إلى أوطانهم.
Individual police officers have also been redeployed from the closing team sites to the remaining ones.كما تم نقل أفراد من ضباط الشرطة من مواقع الأفرقة في طور الإغلاق إلى مواقع الأفرقة المتبقية.
Jebel Marra task forceفرقة عمل جبل مرة
52.52 -
The establishment of the Jebel Marra task force is on track.يسير إنشاء فرقة عمل جبل مرة في الطريق الصحيح.
Nine existing team sites in Central, North and South Darfur States have redirected their activities to address the humanitarian needs of the population in the area, while there have been promising discussions with the Government of the Sudan in Khartoum and the local government on the establishment of the temporary operating base in Golo.فقد أعادت تسعة مواقع للأفرقة موجودة في ولايات وسط وشمال وجنوب دارفور توجيه أنشطتها كي تلبي الاحتياجات الإنسانية للسكان في المنطقة، فيما أجريت مناقشات تبعث على التفاؤل مع حكومة السودان في الخرطوم والحكومة المحلية بشأن إنشاء قاعدة العمليات المؤقتة في قولو.
Following the successful meeting of the Tripartite Mechanism in New York, on 22 September, and the meeting of the Joint Special Representative with the Governor of Central Darfur, on 7 October, technical arrangements are taking place for the ground preparations of UNAMID operations in Golo.وفي أعقاب الاجتماع الناجح للآلية الثلاثية الذي عقد في نيويورك في ٢٢ أيلول/سبتمبر، واجتماع الممثل الخاص المشترك مع والي وسط دارفور في ٧ تشرين الأول/ أكتوبر، يجري وضع الترتيبات التقنية للأعمال التحضيرية الميدانية لعمليات البعثة في قولو.
Meanwhile, UNAMID is in the process of developing a tailored protection strategy for Jebel Marra and finalizing the headquarters arrangements for the Jebel Marra task force.وفي الوقت نفسه، تقوم العملية المختلطة حاليا بوضع استراتيجية حماية مصممة خصيصا لجبل مرة، وبوضع اللمسات الأخيرة على الترتيبات في المقر من أجل فرقة عمل جبل مرة.
Civilian staffing reviewاستعراض ملاك الموظفين المدنيين
53.53 -
The civilian staffing review of UNAMID, which was carried out in August to adjust the level of civilian personnel commensurate with the drawdown of uniformed personnel, has completed its task.استُكمل استعراض ملاك الموظفين المدنيين في العملية المختلطة، الذي نُفذ في آب/أغسطس لتعديل مستوى الموظفين المدنيين بما يتناسب مع الخفض التدريجي للأفراد النظاميين.
While the recommendations of the staffing review are being finalized, UNAMID has recommended the reduction of 562 posts, to be implemented over the next 12 months in two phases, which will be reflected in the revised 2017/18 budget.وفيما توضع الصيغة النهائية للتوصيات الناتجة عن استعراض ملاك الموظفين، أوصت العملية المختلطة بخفض ٥٦٢ وظيفة سيجري تنفيذه خلال الأشهر 12 القادمة على مرحلتين، وهو ما سيبيَّن في الميزانية المنقحة للفترة 2017/2018.
Joint financing strategy for sustaining peace in Darfur of the African Union-United Nations Hybrid Operation in Darfur and the United Nations country teamاستراتيجية التمويل المشتركة بين العملية المختلطة وفريق الأمم المتحدة القطري من أجل الحفاظ على السلام في دارفور
54.54 -
UNAMID and the United Nations country team finalized the integrated strategic framework for 2017–2019 at their joint meeting held in Khartoum on 26 September.قام كل من العملية المختلطة وفريق الأمم المتحدة القطري بوضع الصيغة النهائية للإطار الاستراتيجي المتكامل للفترة 2017-2019 في اجتماعهما المشترك الذي عقد في الخرطوم في ٢٦ أيلول/سبتمبر.
Focusing on the rule of law and human rights, durable solutions to displacement and peacebuilding for human security, the strategy sets out the common framework through which to tackle those issues in a consistent and complementary manner, based on comparative advantage and division of labour.وتحدد الاستراتيجية، التي تركز على سيادة القانون وحقوق الإنسان، والحلول الدائمة لمسألة النزوح، وبناء السلام من أجل الأمن البشري، الإطارَ المشترك الذي سيجري من خلاله التصدي لهذه المسائل على نحو متسق ومتكامل، بناء على الميزة النسبية وتقسيم العمل.
The development of a joint financing strategy for implementing the framework is in progress, and it is aimed at identifying measures to ensure the Government’s engagement in and ownership of those issues, the further geographical prioritization and sequencing of tasks, and outreach to a wide range of partners to mobilize the resources necessary for sustainable peace in Darfur.ويجري وضع استراتيجية تمويل مشتركة من أجل تنفيذ الإطار، وتهدف إلى تحديد تدابير من أجل ضمان مشاركة الحكومة وأخذها بزمام الأمور في هذه المسائل، وزيادة تحديد أولويات المهام من الناحية الجغرافية وكذلك تسلسلها، والتواصل مع طائفة واسعة من الشركاء من أجل تعبئة الموارد اللازمة لتحقيق السلام المستدام في دارفور.
VIII.ثامنا -
Financial aspectsالجوانب المالية
55.55 -
The General Assembly, by its resolution 71/310 of 30 June 2017, authorized the Secretary-General to enter into commitments for the Operation in an amount not exceeding $486.0 million for the period from 1 July to 31 December 2017.أذنت الجمعية العامة، في قرارها 71/310 المؤرخ 30 حزيران/يونيه 2017، للأمين العام بالدخول في التزامات متعلقة بالعملية بمبلغ لا يتجاوز 486 مليون دولار للفترة من 1 تموز/يوليه إلى 31 كانون الأول/ديسمبر 2017.
56.56 -
As at 10 October 2017, unpaid assessed contributions to the Special Account for UNAMID amounted to $141.0 million.وفي ١٠ آب/أغسطس ٢٠١٧، بلغت الاشتراكات المقررة غير المسددة للحساب الخاص للعملية المختلطة 141 مليون دولار.
Total outstanding assessed contributions for all peacekeeping operations at that date amounted to $2,400.3 million.وبلغ مجموع الاشتراكات المقررة غير المسددة لجميع عمليات حفظ السلام في التاريخ نفسه 400.3 2 مليون دولار.
57.57 -
Reimbursement of troop and formed police costs has been made for the period up to 31 August 2017, while reimbursement of the costs of contingent-owned equipment has been made for the period up to 30 June 2017, in accordance with the quarterly payment schedule.وسُددت تكاليف القوات ووحدات الشرطة المشكّلة للفترة الممتدة حتى ٣١ آب/ أغسطس ٢٠١٧، بينما سُددت تكاليف المعدّات المملوكة للوحدات عن الفترة الممتدة حتى ٣٠ حزيران/ يونيه ٢٠١٧، وفقاً لجدول السداد الفصلي.
IX.تاسعا -
Observationsملاحظات
58.٥٨ -
Progress towards achieving comprehensive peace in Darfur through a negotiated political settlement to the conflict remains elusive.يظل التقدم نحو تحقيق سلام شامل في دارفور، من خلال تسوية سياسية للنزاع عن طريق التفاوض، بعيد المنال.
While the parties proclaim the desire to continue the negotiations, they set preconditions that constrain the progression of the talks.فلئن كانت الأطراف تعلن عن رغبتها في مواصلة المفاوضات، فهي تحدد شروطا مسبقة تعوق إحراز تقدم في المحادثات.
I urge both the Government of the Sudan and the armed movements to continue honouring their unilateral ceasefires and to resume talks aimed at reaching an agreement on the cessation of hostilities.وإنني أحث كلا من حكومة السودان والحركات المسلحة على مواصلة احترام وقف إطلاق النار من جانب واحد واستئناف المحادثات الرامية إلى التوصل إلى اتفاق بشأن وقف الأعمال العدائية.
In this regard, I commend the continuous efforts made by the African Union High-level Implementation Panel, led by the former President of South Africa Thabo Mbeki and supported by the Joint Special Representative, to bring the parties to the negotiating table.وفي هذا الصدد، أشيد بالجهود المتواصلة التي يبذلها فريق الاتحاد الأفريقي الرفيع المستوى المعني بالتنفيذ، الذي يقوده الرئيس السابق لجنوب أفريقيا ثابو مبيكي ويدعمه الممثل الخاص المشترك، من أجل جمع الأطراف حول طاولة المفاوضات.
I urge the parties to cooperate in the mediation in seeking lasting solutions to the crisis.وأحث الأطراف على التعاون في عملية الوساطة للبحث عن حلول دائمة للأزمة.
59.٥٩ -
While the disarmament of the civilian population and the militia is one of the provisions of the Doha Document for Peace in Darfur and a prerequisite to establishing sustainable peace, without a wider consensus on the way forward to end the conflict in Darfur, the arms collection campaign launched by the Government has the potential to exacerbate the existing divisions within society, notwithstanding the merit of reducing the circulation of weapons that fuel violence.وعلى الرغم من أن نزع سلاح السكان المدنيين والميليشيات هو أحد أحكام وثيقة الدوحة للسلام في دارفور وشرط مسبق لإحلال سلام مستدام، فبدون توافق أوسع في الآراء بشأن سبل المضي قدما من أجل إنهاء النزاع في دارفور، قد تؤدي حملة جمع الأسلحة التي أطلقتها الحكومة إلى تفاقم الانقسامات الموجودة داخل المجتمع، على الرغم من جدوى الحد من تداول الأسلحة التي تؤجج العنف.
The developments to date indicate that the process has generated uneven outcomes across the Darfur states and mixed reactions, which, if not managed carefully, could lead to unanticipated consequences politically.وتشير التطورات حتى الآن إلى أن العملية أدت إلى نتائج متفاوتة في جميع أنحاء ولايات دارفور وردود فعل متباينة قد تؤدي، إذا لم تتم إدارتها بحذر، إلى آثار غير متوقعة على المستوى السياسي.
In addition, the militia issue needs to be addressed in the context of wider security sector reform and adequate investments into alternative livelihoods.وإضافة إلى ذلك، لا بد من معالجة مسألة المليشيات في سياق إصلاح القطاع الأمني الأوسع نطاقا، ومن خلال القيام بما يكفي من الاستثمارات لتوفير سبل بديلة لكسب الرزق.
60.٦٠ -
In accordance with the decisions of the Security Council and the Peace and Security Council of the African Union, UNAMID has made progress on the reconfiguration process.ووفقا لقرارات مجلس الأمن ومجلس السلم والأمن التابع للاتحاد الأفريقي، حققت العملية المختلطة تقدما في عملية إعادة التشكيل.
I thank the Government for its cooperation and support in the repatriation of uniformed units and the closure of the team sites and appeal for the completion of the preparations towards establishing a temporary operating base in Golo.وأشكر الحكومة على تعاونها ودعمها فيما يتعلق بإعادة الوحدات النظامية إلى الوطن وإغلاق مواقع الأفرقة، وأوجه نداء من أجل إنجاز الأعمال التحضيرية بغية إنشاء قاعدة عمليات مؤقتة في قولو.
I am encouraged by the overall progress made in the issuance of visas and the release of containers and ask the Government to remove all outstanding impediments, including pending visas, customs clearance and the certificate of tax exemption, in accordance with the status-of-forces agreement.ويشجعني التقدم العام المحرز في إصدار التأشيرات والإفراج عن الحاويات، وأطلب من الحكومة إزالة جميع العوائق المتبقية، بما في ذلك الطلبات المعلقة المتصلة بالتأشيرات، والتخليص الجمركي، وشهادة الإعفاء الضريبي، وفقا لاتفاق مركز القوات.
61.٦١ -
Ensuring that the drawdown of UNAMID is accompanied by the further stabilization of the situation in Darfur is the collective responsibility of the Government, the United Nations system and local stakeholders in Darfur.إن ضمان أن يكون الخفض التدريجي للعملية المختلطة مصحوبا بمزيد من الاستقرار في الحالة في دارفور هو مسؤولية جماعية تقع على عاتق الحكومة، ومنظومة الأمم المتحدة، وأصحاب المصلحة المحليين في دارفور.
Together with the African Union, the Secretariat has initiated preparations for the midterm review of the reconfiguration by the end of 2017, as mandated by the Security Council.وبالتعاون مع الاتحاد الأفريقي، شرعت الأمانة العامة في الأعمال التحضيرية من أجل استعراض منتصف المدة لعملية إعادة تشكيل البعثة بحلول نهاية عام ٢٠١٧، وذلك وفقا للتكليف الصادر عن مجلس الأمن.
62.62 -
In conclusion, I would like to thank the Joint Special Representative, Jeremiah Nyamane Kingsley Mamabolo, and all the personnel of UNAMID, the United Nations and the humanitarian community who continue their relentless efforts to improve the lives of the people of Darfur.وفي الختام، أود أن أوجه الشكر إلى الممثل الخاص المشترك، جيريمياه نياماني كينغسلي مامابولو، وجميع أفراد العملية المختلطة والأمم المتحدة ودوائر العمل الإنساني، الذين يواصلون جهودهم الدؤوبة لتحسين حياة سكان دارفور.
I commend my Special Envoy for the Sudan and South Sudan, Nicholas Haysom, and the former President of South Africa Thabo Mbeki and the former President of Nigeria Abdulsalami Abubakar of the African Union High-level Implementation Panel for their remarkable efforts to resolve the conflict in Darfur.وأثني على نيكولاس هايسوم، مبعوثي الخاص إلى السودان وجنوب السودان، وعلى الرئيس السابق لجنوب أفريقيا ثابو مبيكي والرئيس السابق لنيجيريا عبد السلام أبو بكر من فريق الاتحاد الأفريقي الرفيع المستوى المعني بالتنفيذ، على جهودهم المتميزة الرامية إلى تسوية النـزاع في دارفور. خريطة