S_2013_354_EA
Correct misalignment Corrected by ahmad.jouejati on 10/7/2013 2:47:33 PM Original version Change languages order
S/2013/354 1335729e.doc (English)S/2013/354 1335727a.doc (Arabic)
Report of the Secretary-General on the situation in the Sahel regionتقرير الأمين العام عن الحالة في منطقة الساحل أولا -
I. Introductionمقدمة
1. The present report is submitted pursuant to Security Council resolution 2056 (2012), in which the Council requested me to develop and implement, in consultation with regional organizations, a United Nations integrated strategy for the Sahel region encompassing security, governance, development, human rights and humanitarian issues, and to resolution 2071 (2012), in which the Council welcomed my appointment of a Special Envoy for the Sahel to mobilize international efforts, formulate a United Nations integrated strategy for the Sahel and engage actively in defining the parameters of a comprehensive solution to the Malian crisis.1 - هذا التقرير مقدم عملا بقرار مجلس الأمن 2056 (2012)، الذي طلب فيه المجلس إليَّ أن أضع وأنفذ، بالتشاور مع المنظمات الإقليمية، استراتيجية متكاملة للأمم المتحدة لمنطقة الساحل تشمل الأمن والحوكمة والتنمية وحقوق الإنسان والمسائل الإنسانية، وبالقرار 2071 (2012)، الذي رحب فيه المجلس بقيامي بتعيين مبعوث خاص لمنطقة الساحل، من أجل حشد الجهود الدولية، ووضع استراتيجية متكاملة للأمم المتحدة من أجل منطقة الساحل، والمشاركة الفعّالة في تحديد معالم حل شامل للأزمة في مالي.
The report provides an update on the situation in the Sahel, the activities of my Special Envoy for the Sahel, Romano Prodi, since his appointment in October 2012, and the formulation of the United Nations integrated strategy for the Sahel (see annex), taking into account existing regional and international initiatives.ويقدم التقرير معلومات مستكملة عن الحالة في منطقة الساحل، وعن الأنشطة التي قام بها رومانو برودي، مبعوثي الخاص لمنطقة الساحل، منذ تعيينه في تشرين الأول/أكتوبر 2012، وصياغة استراتيجية الأمم المتحدة المتكاملة لمنطقة الساحل (انظر المرفق)، مع مراعاة المبادرات الإقليمية والدولية الحالية.
II. Backgroundثانيا -معلومات أساسية
2. For much of the past year, the world watched in horror as long-standing political grievances in Mali were overshadowed by appalling acts of violence carried out by insurgents linked to Al-Qaida in the Islamic Maghreb.2 - في معظم أوقات العام الماضي، شهد العالم برعب كيف أن أعمال عنف مروعة نفذها متمردون مرتبطون بتنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي قد توارت خلفها مظالم سياسية قائمة منذ أمد طويل في مالي.
Since the beginning of the Malian crisis in January 2012, more than half a million people are estimated to have fled and sought refuge either in Malian host communities or in neighbouring countries.فمنذ بداية الأزمة في مالي في كانون الثاني/يناير 2012، يقدّر أن أكثر من نصف مليون شخص قد فروا ولجئوا إما إلى مجتمعات مستضيفة في مالي أو إلى بلدان مجاورة.
Serious human rights violations committed by armed groups and Government soldiers, including summary executions and illegal arrests, recruitment and use of children, sexual violence against women and children, abductions of children and destruction and looting of property, are currently under investigation, while access to basic social services is limited, particularly in the north.ويجري حاليا التحقيق في انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان ارتكبتها الجماعات المسلحة والجنود الحكوميون، بما في ذلك حالات إعدام بإجراءات موجزة واعتقال غير قانوني، وتجنيد واستخدام للأطفال، وعنف جنسي ضد النساء والأطفال، وعمليات اختطاف للأطفال، وتدمير ونهب الممتلكات، وفي نفس الوقت فإن الوصول إلى الخدمات الاجتماعية الأساسية محدود، وخاصة في الشمال.
In the regions of Timbuktu and Gao, 53 per cent of schools remain closed, while in the Kidal region, schools have not reopened at all.ففي منطقتي تمبكتو وغاو، لا يزال ما نسبته 53 في المائة من المدارس مغلقا، في حين أن المدارس في منطقة كيدال لم يُعَدْ فتحها على الإطلاق.
3. Considerable efforts have been made by France, Chad, the Economic Community of West African States (ECOWAS), the African Union and the Security Council to help the people of Mali in stabilizing their country.3 - وقد بذلت كل من فرنسا وتشاد والجماعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا والاتحاد الأفريقي ومجلس الأمن جهودا كبيرة لمساعدة شعب مالي على تحقيق الاستقرار في بلده.
The United Nations Multidimensional Integrated Stabilization Mission in Mali (MISNUSMA) will play a key role in consolidating these hard won gains.وستضطلع بعثة الأمم المتحدة المتكاملة المتعددة الأبعاد لتحقيق الاستقرار في مالي بدور رئيسي في توطيد هذه المكتسبات التي تحققت بصعوبة.
However, the problems in Mali should not be seen in isolation.غير أن المشاكل في مالي لا ينبغي أن ينظر إليها بمعزل عن غيرها.
While the deployment of peacekeepers is a critical component of the international response to the current crisis, the countries of the region recognize that sustainable peace and security will require collective action in addressing the root causes of instability that extend well beyond Mali’s borders.ففي حين يشكل نشر حفظة السلام مقوّما بالغ الأهمية من مقومات الاستجابة الدولية للأزمة الحالية، فإن بلدان المنطقة تدرك أن السلام والأمن الدائمَين يتطلبان عملا جماعيا في معالجة الأسباب الجذرية لحالة عدم الاستقرار التي تتجاوز حدود مالي بكثير.
4. The Sahel stretches from Mauritania to Eritrea, including Burkina Faso, Chad, Mali, the Niger, Nigeria, Senegal and the Sudan, a belt dividing the Sahara desert and the savannahs to the south.4 - وتمتد منطقة الساحل من موريتانيا إلى إريتريا، وتشمل بوركينا فاسو وتشاد والسنغال والسودان ومالي والنيجر ونيجيريا، وهي تشكل حزاما يفصل الصحراء الكبرى والسافانا في الجنوب.
The historic trade routes across Algeria, Burkina Faso, Chad, Libya, Mali, Mauritania and the Niger are the most vulnerable to terrorist and criminal networks.وتشكل الطرق التجارية التاريخية التي تمر عبر بوركينا فاسو وتشاد والجزائر وليبيا ومالي وموريتانيا والنيجر الأماكنَ الأكثر عرضة لخطر الشبكات الإرهابية والإجرامية. فتضاريسها قاسية وفي أفضل الحالات، يصعب للغاية السيطرة عليها.
The terrain is harsh and, in the best of cases, extremely difficult to control. The Algeria-Mali border alone stretches for 1,300 km. Moreover, developments in the Sahel-Sahara region affect and are affected by developments in North and West Africa.إذ إن الحدود بين الجزائر ومالي وحدها تمتد لمسافة 300 1 كيلومتر. وعلاوة على ذلك، فإن التطورات في منطقة الساحل والصحراء الكبرى تؤثر على التطورات الحادثة في شمال وغرب أفريقيا وتتأثر بها.
It will therefore be necessary to remain flexible and inclusive, engaging Governments and the population in Sahelian States as and when problems affect them.وبالتالي فسيكون من الضروري توخي المرونة والشمول، وإشراك الحكومات والسكان في دول منطقة الساحل كلما حدثت مشاكل تؤثر عليهم.
Governance and security challengesتحديات الحوكمة والأمن
5. Countries in the Sahel have been dealing with successive political and humanitarian crises for years.5 - دأبت بلدان منطقة الساحل منذ سنوات عديدة على التعامل مع أزمات سياسية وإنسانية متعاقبة.
Weak governance and its impact on State institutions, including insufficient border management, have dramatically diminished the capacity of the Sahelian States to effectively deliver basic services, promote broad-based political participation and protect human rights.وقد أدى ضعف الإدارة وتأثيره على مؤسسات الدولة، بما في ذلك قصور إدارة الحدود، إلى انخفاض كبير في قدرات دول منطقة الساحل على توفير خدمات أساسية بأسلوب فعال، وعلى تعزيز المشاركة السياسية الواسعة، وحماية حقوق الإنسان.
Widespread corruption, coupled with the inability of States to deliver basic services such as effective policing, justice, access to water, affordable health care and education, has resulted in a widening gap in State-society relations.كما أسفر استشراء الفساد، بالاقتران مع عدم قدرة الدول على توفير خدمات أساسية، من قبيل توفير خدمات فعالة في مجال حفظ النظام والأمن والعدالة والحصول على المياه والرعاية الصحية والتعليم الميسورَي التكلفة، عن اتساع الفجوة في العلاقات بين الدولة والمجتمع.
At the same time, chronic political instability, evident in recurrent unconstitutional changes of government, violent electoral processes and social conflicts, is a direct result of the lack of institutionalized political dialogue, weak parliaments and contested judicial systems.وفي الوقت ذاته، يمثّل عدم الاستقرار السياسي المزمن، الذي يتجلى في التغييرات المتكررة غير الدستورية للحكومة، والعمليات الانتخابية العنيفة، والنـزاعات الاجتماعية، نتيجة مباشرة للافتقار إلى الحوار السياسي المنظم، ولضعف البرلمانات، والنظم القضائية المطعون في نزاهتها.
6. The situation has left the Sahelian countries increasingly vulnerable to insecurity resulting from armed conflict, terrorist activities, illicit trafficking and related organized crime.6 - وأدّت هذه الحالة إلى إضعاف بلدان الساحل بصورة متزايدة أمام انعدام الأمن الناجم عن النـزاعات المسلحة والأنشطة الإرهابية والاتجار غير المشروع وما يتصل به من جريمة منظمة.
I am particularly concerned by the apparent links between criminal syndicates involved in drug trafficking and related organized crime, as well as non-State armed groups active in the region.ويساورني القلق بوجه خاص إزاء الصلات التي يبدو أنها موجودة بين الشبكات الإجرامية الضالعة في الاتجار بالمخدرات والجريمة المنظمة المتصلة بها، فضلا عن الجماعات المسلحة غير المنتمية إلى دول معينة التي تمارس أنشطتها في المنطقة.
I am also alarmed by the activities of terrorist organizations and other militant groups, such as Al-Qaida in the Islamic Maghreb, Boko Haram and the Mouvement pour l’unicité et le jihad en Afrique de l’Ouest, as well as other transnational criminal organizations.كما يساورني الجزع إزاء الأنشطة التي تقوم بها منظمات إرهابية وجماعات مسلحة أخرى، مثل تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي، وجماعة بوكو حرام، وحركة التوحيد والجهاد في غرب أفريقيا، وكذلك سائر التنظيمات الإجرامية العابرة للأوطان.
They have committed acts of terrorism and abuses of human rights, increased the widespread flow of arms and engaged in human trafficking, drug trafficking and other illicit practices, while eroding State authority in many of the most vulnerable sections of society in the countries of the Sahel.فلقد ارتكبت أعمالا إرهابية وانتهاكات لحقوق الإنسان، وزادت انتشار تدفقات الأسلحة، وتورّطت في الاتجار بالبشر، والاتجار بالمخدرات، وغير ذلك من الممارسات غير المشروعة، مما أدى إلى إضعاف سلطة الدولة لدى العديد من القطاعات الأضعف في المجتمع في بلدان منطقة الساحل.
In doing so, they have restricted opportunities for development.وأدى قيامها بذلك إلى الحد من فرص تحقيق التنمية.
7. The double attack by the Mouvement pour l’unicité et le jihad en Afrique de l’Ouest suicide bombers on a barracks and a French-operated uranium mine in the Niger on 23 May 2013, which killed 35 people and wounded dozens, demonstrates that the Sahel remains vulnerable to the scourge of terrorism.7 - كما أن الهجوم المزدوج الذي شنه في 23 أيار/مايو 2013 في النيجر مفجّران انتحاريان ينتميان إلى حركة التوحيد والجهاد في غرب أفريقيا على إحدى الثكنات وعلى منجم لليورانيوم تديره فرنسا، والذي أسفر عن مصرع 35 شخصا وإصابة عشرات آخرين بجروح، يُظهر أن منطقة الساحل لا تزال عرضة للاكتواء بنار الإرهاب.
Compounding this challenge, terrorism also has the potential to infiltrate into the wider region, as demonstrated by a serious hostage-taking incident at a natural gas complex in Algeria on 19 January 2013 that resulted in numerous deaths.ومما يزيد من تفاقم هذا التحدي أن الإرهاب ينطوي أيضا على إمكانية التسرب إلى المنطقة الأوسع نطاقا كما يتضح من حادثة خطيرة تم فيها احتجاز رهائن في مجمّع للغاز الطبيعي في الجزائر في 19 كانون الثاني/يناير 2013، وأسفرت عن سقوط العديد من القتلى.
The Government of Libya has repeatedly conveyed to the Special Representative of the Secretary-General for Libya, Tarek Mitri, its concerns about the threats posed by terrorists and organized criminal groups to the region and to its own internal security.ونقلت حكومة ليبيا مرارا إلى طارق متري، الممثل الخاص للأمين العام لليبيا، قلقها إزاء التهديد الذي يشكله الإرهابيون والجماعات الإجرامية المنظمة على المنطقة، فضلا عن أمنها الداخلي.
Like other countries in the region, Libya’s borders are vast and porous, which makes effective patrolling extremely difficult.فحدود ليبيا، شأنها شأن البلدان الأخرى في المنطقة، هي حدود مترامية الأطراف وسهلة الاختراق، مما يجعل عملية تسيير دوريات فعالة عملية في غاية الصعوبة.
8. In 2012, it was estimated that 18 tons of cocaine amounting to $1.25 billion transited through West Africa, a portion of which allegedly passed through the Sahel.8 - وفي عام 2012، قُدرت كمية الكوكايين التي نُقلت عبر غرب أفريقيا بـ 18 طنا تبلغ قيمتها 1.25 بليون دولار، ويزعم أن جزءاً منها قد مرّ عبر منطقة الساحل.
the lack of economic opportunities, limited regional cooperation, weak security and defence sectors and porous national borders have also hampered efforts to counter the spread of illicit trafficking, organized crime and terrorism.كما أن انعدام الفرص الاقتصادية، ومحدودية التعاون الإقليمي، وضعف قطاعات الأمن والدفاع، فضلا عن سهولة اختراق الحدود الوطنية، قد أعاقت الجهود الرامية إلى مكافحة انتشار الاتجار غير المشروع والجريمة المنظمة والإرهاب.
9. The issue of cross-border criminal activities, such as trafficking in drugs, persons, firearms and cigarettes, terrorism and money-laundering is often linked to persons or organizations located well beyond the Sahel and even the African continent.9 - وغالبا ما ترتبط مسألة الأنشطة الإجرامية العابرة للحدود، من قبيل الاتجار بالمخدرات والأشخاص والأسلحة النارية والسجائر، والإرهاب، وغسل الأموال، بأشخاص أو منظمات موجودة خارج منطقة الساحل، بل وخارج القارة الأفريقية.
I call upon all the concerned Member States to do their part to prevent the use of their territory for criminal activities that exploit the Sahel’s weak governance and contribute to the misery of the people of the region.وأنا أدعو جميع الدول الأعضاء المعنية إلى القيام بدورها في منع استخدام أراضيها منطلقا لأنشطة إجرامية تستغل ضعف الحكم في منطقة الساحل، وتزيد من حالة البؤس لدى شعب المنطقة.
I urge all Member States to do their utmost to tackle drug trafficking, both at its source and at its destination points.وأحثّ جميع الدول الأعضاء على بذل قصارى جهدها لمعالجة الاتجار بالمخدرات، سواءٌ في نقاط منشئها أو مقصدها.
10. There is also a lack of government capacity to ensure the protection of basic human rights, both a root cause and a symptom of recurrent crises in the region.10 - كما لا تتوافر لدى حكومات المنطقة القدرة على ضمان حماية حقوق الإنسان الأساسية، وهو أمر يشكل سببا جذريا للأزمات المتكررة في المنطقة وعَرَضا من أعراضها على حد سواء.
Human rights challenges arise from a combination of long-standing weaknesses in the rule of law, a general lack of accountability, social and gender inequities and repeated discriminatory practices against certain vulnerable groups, such as women, including less access than men to land, agricultural assets, inputs and services, and rural employment opportunities, as well as lack of participation in political life.وتنشأ التحديات المتعلقة بحقوق الإنسان عن مجموعة من أوجه الضعف المزمنة في مجالات سيادة القانون، وانعدام المساءلة بوجه عام، والتفاوتات الاجتماعية، واللامساواة بين الجنسين، والممارسات التمييزية المتكررة ضد بعض الفئات الضعيفة، مثل النساء، بما في ذلك توافر فرص لهن أقل مما لدى الرجال في الحصول على الأراضي والأصول والمستلزمات والخدمات الزراعية، وعلى فرص العمل في المناطق الريفية، فضلا عن انعدام المشاركة في الحياة السياسية.
Conflicts and widespread instability have further worsened the human rights situation and are drivers of forced displacement in the Sahel.وقد أدت النـراعات والاضطرابات الواسعة النطاق إلى تفاقم حالة حقوق الإنسان، وهي عوامل دافعة للتشريد القسري في منطقة الساحل.
The Malian crisis is the latest example of large-scale refugee movements, with nearly 200,000 refugees sheltering in neighbouring countries, increasing the pressure on host communities and the environment.وتشكل الأزمة في مالي أحدث مثال على النزوح الواسع النطاق للاجئين، حيث لاذ قرابة 200 ألف لاجئ بالبلدان المجاورة، مما أدى إلى زيادة الضغط على المجتمعات المضيفة وعلى البيئة.
Development and humanitarian challengesالتحديات الإنمائية والإنسانية
11. The Sahel is confronted with acute development and humanitarian challenges.11 - تواجه منطقة الساحل تحديات إنمائية وإنسانية حادة.
Human development in the region is among the lowest in the world.إذ يقع معدَّل التنمية البشرية في المنطقة ضمن أدناها في العالم.
Over the years, recurring food and nutritional crises caused by climate change, environmental degradation, drought, floods, poorly functioning markets, low agricultural productivity, poverty and conflict have seriously eroded the ability of households to withstand repeated and increasingly frequent shocks.وعلى مر السنين، أدى تكرار الأزمات الغذائية والتغذوية الناجمة عن تغير المناخ والتدهور البيئي والجفاف والفيضانات وسوء أداء الأسواق وانخفاض الإنتاجية الزراعية والفقر والنـزاعات، إلى تقويض خطير في قدرة الأسر على الصمود أمام الصدمات المتكررة والمتزايدة باطّراد.
Good rains and better harvests in 2012 notwithstanding, at least 11.4 million people in the Sahel remain food insecure.وعلى الرغم من الأمطار الغزيرة ومن تحسن المحاصيل في عام 2012، فإن ما لا يقل عن 11.4 مليون شخص في منطقة الساحل لا يزالون يعانون من انعدام الأمن الغذائي.
Some 5 million children under the age of five are at risk of acute malnutrition, of whom some 1.5 million are at risk of severe acute malnutrition.ويواجه حوالي 5 ملايين طفل دون سن الخامسة خطر سوء التغذية الحاد، منهم ما يقرب من 1.5 مليون شخص معرضون لخطر سوء التغذية الحاد الوخيم.
The prices of cereal, the staple food in the Sahel, have been increasing since October 2010 and are above the last five-year average, leading to a significant decrease in the purchasing power of vulnerable households.وقد أخذت أسعار الحبوب والأغذية الأساسية في منطقة الساحل، في الازدياد منذ تشرين الأول/أكتوبر 2010، وهي حاليا أعلى من متوسط الأسعار للسنوات الخمس الماضية، مما أدى إلى انخفاض كبير للقوة الشرائية للأسر الضعيفة.
In addition, the Sahel faces major and recurrent outbreaks of infectious diseases, such as meningitis, polio and cholera, which present significant challenges for weak health-care systems and can be addressed only through a long-term regional approach aimed at building resilience.وبالإضافة إلى ذلك، تواجه منطقة الساحل حالات تفشٍ كبرى ومتكررة لأمراض معدية، من قبيل التهاب السحايا وشلل الأطفال والكوليرا، تشكل تحديات كبيرة لنظم الرعاية الصحية الضعيفة، ولا يمكن مواجهتها إلا من خلال نهج إقليمي طويل الأمد يتوخى بناء القدرة على الصمود.
12. Despite its marginal productivity, the Sahel supports some 150 million people.12 - وتُعيل منطقة الساحل، على الرغم من إنتاجيتها الضئيلة، حوالي 150 مليون شخص.
At current growth rates, its population is likely to balloon in the next 25 years to nearly a quarter of a billion people.وإذا استمرت معدلات النمو السكاني الحالية، فمن المرجح أن يتضخم عدد سكانها في السنوات الـ 25 القادمة ليبلغ قرابة ربع بليون شخص.
Agriculture and pastoralism sustain the major portion of the population. However, traditional livelihoods alone will evidently not be sufficient and a significant transformation will be required throughout the region.ويقتات الجزء الأكبر من السكان على الزراعة والرعي. إلاّ أن من الواضح أن سبل المعيشة التقليدية وحدها لن تكون كافية، وسيلزم إحداث تحول هام في جميع أنحاء المنطقة.
The convergence of chronic underinvestment in the agricultural and energy sectors, ineffective social protection systems, inequitable access to basic social services, such as nutrition, education, health care, water and sanitation, environmental degradation and rapid population growth will only result, without the commitment of sustained investment and cooperation in these areas, in a further deepening of vulnerability.ولن يؤدي اجتماع النقص المزمن في الاستثمار في قطاعَي الزراعة والطاقة، مع عدم فعالية نظم الحماية الاجتماعية، وعدم المساواة في الحصول على الخدمات الاجتماعية الأساسية، مثل التغذية والتعليم والرعاية الصحية والمياه والصرف الصحي، ومع التدهور البيئي والنمو السكاني السريع، من دون الالتزام بتقديم استثمار مطّرد وبالتعاون في هذه المجالات، إلاّ إلى مفاقمة أوجه الضعف.
13. The regional climate trends observed over the past 40 years in the Sahel show that the impact of changing climatic conditions on the availability of natural resources (land and water), coupled with other magnifying factors, has led to increased competition over natural resources and tensions between communities.13 - وتُظهر الاتجاهات المناخية الإقليمية الملاحظة خلال السنوات الأربعين الماضية في منطقة الساحل أن تأثير الظروف المناخية المتغيرة على توافر الموارد الطبيعية (الأراضي والمياه)، بالاقتران مع عوامل مضخِّمة أخرى، قد أدى إلى ازدياد التنافس على الموارد الطبيعية وإلى حدوث توترات فيما بين المجتمعات المحلية.
While migration and the movement of people and livestock are an integral part of the ancestral livelihood strategies of the Sahel, they also occur as a result of multiple climate and market shocks.وفي حين أن الهجرة وانتقال الأشخاص والماشية يشكلان جزءا لا يتجزأ من الاستراتيجيات التي انتهجها الأسلاف لكسب الرزق في منطقة الساحل، فإنهما يسببان أيضا صدمات مناخية وسوقية متعددة.
14. In particular, many families and communities do not have the capacity to safely and appropriately withstand the damaging effects of climate, poor results in the agro-pastoral sector, market fluctuations and other socioeconomic shocks facing them.14 - وعلى وجه الخصوص، فإن العديد من الأسر والمجتمعات المحلية لا تملك القدرات اللازمة حتى تقاوم بشكل مأمون ومناسب آثار المناخ الضارة، والنتائج السيئة في القطاع الزراعي - الرعوي، وتقلبات الأسواق، وغيرها من الصدمات الاجتماعية - الاقتصادية التي تواجهها.
Conflict further exacerbates existing vulnerabilities.ويؤدي النـزاع إلى زيادة تفاقم مواطن الضعف القائمة.
The adoption of negative coping mechanisms, such as selling valuable assets, including agricultural inputs and livestock, incurring debt, migrating to urban areas, pulling children out of school and reducing the quantity and nutritional quality of purchased food leads to a vicious downward spiral of diminished coping capacity, hunger, poverty and destitution.كما يؤدي اعتماد آليات سلبية للتكيف، من قبيل بيع الأصول القيّمة، بما في ذلك المستلزمات الزراعية والماشية، والاستدانة، والهجرة إلى المناطق الحضرية، وسحب الأطفال من المدارس، وتخفيض كمية الأغذية المشتراة ونوعيتها التغذوية، إلى دوّامة من التدهور تفضي إلى تضاؤل القدرات المواجهة، وإلى الجوع والفقر والحرمان.
Poverty and destitution are also among the underlying reasons why children from the region are associated with armed groups, as demonstrated by reports of cross-border recruitment of children from Burkina Faso and the Niger by armed groups operating in Mali.والفقر والحرمان هما أيضا من بين الأسباب الرئيسية التي تدفع الأطفال في المنطقة إلى الارتباط بالجماعات المسلحة، كما يتبين من تقارير تفيد بقيام جماعات مسلحة ناشطة في مالي بعمليات تجنيد للأطفال عبر الحدود من بوركينا فاسو والنيجر.
Way forwardسبل المضي قدما
15. Despite the daunting multifaceted challenges facing the Sahel, the unity now demonstrated over Mali gives me confidence that the political will exists, both regionally and internationally, to address the interrelated root causes of the crisis in the region.15 - على الرغم من التحديات الهائلة المتعددة الأوجه التي تواجه منطقة الساحل، فإن التوحد الذي أُبدي الآن بخصوص مالي يمنحني الثقة بأن الإرادة السياسية موجودة حاليا - إقليميا ودوليا - لمعالجة الأسباب الجذرية المترابطة للأزمة في المنطقة.
We must take advantage of the international consensus, which was evident during the high-level meeting on the Sahel that I chaired on the margins of the general debate of the General Assembly on 26 September 2012.فعلينا الاستفادة من توافق الآراء الدولي الذي تجلى بوضوح خلال الاجتماع الرفيع المستوى المتعلق بمنطقة الساحل، والذي ترأسته على هامش المناقشة العامة للجمعية العامة في 26 أيلول/سبتمبر 2012.
Working with the Governments of the region, our objective should be to bring about long-term change through a comprehensive strategy, taking into account existing efforts.وينبغي أن يتمثل هدفنا، أثناء عملنا مع حكومات المنطقة، في تحقيق التغير الطويل الأجل من خلال استراتيجية شاملة، مع أخذ الجهود الجارية في الاعتبار.
This approach needs to be firmly anchored in strong resilience-building efforts as part of a long-term development agenda for the region.وينبغي ترسيخ هذا النهج بثبات في الجهود القوية المبذولة لبناء القدرات على التعافي في إطار برنامج طويل الأجل لتنمية المنطقة.
III. Existing national, regional and international initiatives to address the challenges in the Sahelثالثاً - المبادرات الوطنية والإقليمية والدولية القائمة للتصدي للتحديات التي تواجهها منطقة الساحل
16. Over the years, the countries of the Sahel region have initiated a series of national reforms aimed at addressing chronic governance, security, development and humanitarian challenges faced, although the scale of these challenges varies from country to country. Flagship programmes have been launched in a number of countries in support of these efforts.16 - على مر السنين، شرعت بلدان منطقة الساحل في إجراء مجموعة من الإصلاحات الوطنية الرامية إلى التصدي للتحديات المزمنة المتعلقة بالحوكمة والأمن والتنمية والشؤون الإنسانية، مع أن حجم هذه التحديات يتفاوت من بلد لآخر. وتم الشروع في برامج رائدة في عدد من البلدان دعماً لهذه الجهود.
For example, in 2012, the Government of the Niger launched the Strategy for development and security in the Sahel-Saharan areas of the Niger. In 2011, it also launched the widely known 3N initiative, “les Nigériens nourrissent les Nigériens” on food security and nutrition.ففي عام 2012، على سبيل المثال، أطلقت حكومة النيجر ”استراتيجية تنمية وتأمين مناطق الساحل الصحراوية في النيجر“، وفي عام 2011، أطلقت أيضا المبادرة المعروفة على نطاق واسع باسم ”3N“، ”أبناء النيجر يطعمون أبناء النيجر“ المتعلقة بالأمن الغذائي والتغذية.
The Government of Mauritania has been in the forefront of efforts to promote enhanced regional border management and, in this regard, hosted an African Union ministerial conference on security cooperation in the Sahel-Sahara region on 17 March 2013.وتحتل الحكومة الموريتانية موقع الصدارة في الجهود الرامية إلى التشجيع على تعزيز إدارة الحدود الإقليمية، وفي هذا الصدد، استضافت المؤتمر الوزاري للاتحاد الأفريقي المتعلق بتعزيز التعاون الأمني في منطقة الساحل والصحراء الكبرى في 17 آذار/مارس 2013.
The Government of Mauritania has also developed a food security strategy, a social protection strategy, a joint programme on nutrition and a Millennium Development Goal acceleration framework on maternal health.وقد وضعت الحكومة الموريتانية أيضاً استراتيجية للأمن الغذائي، واستراتيجية للحماية الاجتماعية، وبرنامجاً مشتركاً بشأن التغذية، وإطار التعجيل بإنجاز الأهداف الإنمائية للألفية المتعلقة بصحة الأم.
The Government of Burkina Faso is leading ECOWAS mediation efforts in Mali, while on the domestic front it has put in place a plan of action to address long-term food insecurity.أما حكومة بوركينا فاسو فهي تقود جهود الوساطة التي تضطلع بها الجماعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا في مالي، فيما وضعت في ما يخص الجبهة الداخلية خطة عمل لمعالجة انعدام الأمن الغذائي على المدى الطويل.
The Government of Chad has committed itself to raising $400 million between 2012 and 2015 for rural sector transformation to build the foundation for sustained food security and, in January 2013, it provided a significant and timely contribution to peacekeeping efforts in Mali.وتعهدت حكومة تشاد بتوفير 400 مليون دولار من عام 2012 إلى عام 2015 لتحويل القطاع الريفي من أجل إرساء الأساس للأمن الغذائي المستمر، وقدمت في كانون الثاني/يناير 2013 مساهمة هامة وفي الوقت المناسب في جهود حفظ السلام في مالي.
Following an end to major hostilities, the interim Government of Mali has, for its part, developed and launched a comprehensive plan for sustainable recovery for 2013 and 2014.وعقب إنهاء عمليات القتال الرئيسية، قامت حكومة مالي المؤقتة، من جانبها، بوضع وإطلاق خطة شاملة للإنعاش المستدام لعامي 2013 و 2014.
The plan includes pillars on infrastructure, basic social services, food security, governance and decentralization.وتتضمن الخطة الركائز المتعلقة بالهياكل الأساسية والخدمات الاجتماعية الأساسية، والأمن الغذائي، والحوكمة، واللامركزية.
17. At the subregional and regional levels, the African Union and ECOWAS have developed comprehensive regional frameworks to promote development, good governance, peace and security in the region.17 - وعلى المستويين دون الإقليمي والإقليمي، اضطلع الاتحاد الأفريقي والجماعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا بوضع أطر إقليمية شاملة من أجل تعزيز التنمية والحوكمة الرشيدة، والسلام والأمن في المنطقة.
The New Partnership for Africa’s Development (NEPAD) is an AU strategic framework for pan-African socioeconomic development, with several programmes in the areas of integration and infrastructure, agriculture and food security, and climate change and national resource management.وتشكل الشراكة الجديدة من أجل تنمية أفريقيا في الإطار الاستراتيجي للاتحاد الأفريقي من أجل التنمية الاجتماعية - الاقتصادية للبلدان الأفريقية، إذ تشمل العديد من البرامج في مجالات التكامل والهياكل الأساسية، والزراعة والأمن الغذائي، وتغير المناخ وإدارة الموارد الوطنية.
Other important frameworks include the 2008 ECOWAS Strategic Framework for Conflict Prevention, the 2011 Praia Declaration on Elections and Stability in West Africa, the ECOWAS Humanitarian Policy and Plan of Action (2012-2017), and the 2008-2011 ECOWAS Political Declaration and Regional Action Plan to Combat Illicit Drug Trafficking, Organized Crime and Drug Abuse, which was extended until the end of 2015 at the forty-second ordinary session of the ECOWAS Authority of Heads of State and Government, held in Côte d’Ivoire in February 2013.وتشمل الأطر الهامة الأخرى الإطار الاستراتيجي للجماعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا بشأن منع نشوب النزاعات لعام 2008، وإعلان برايا بشأن الانتخابات والاستقرار في غرب أفريقيا لعام 2011، و سياسة وخطة عمل الجماعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا في مجال تقديم المساعدة الإنسانية (2012-2017)، والإعلان السياسي للجماعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا وخطة عملها الإقليمية بشأن مكافحة الاتجار غير المشروع بالمخدرات والجريمة المنظمة وإساءة استعمال المخدرات للفترة 2008-2011، واللذين تم تمديدهما حتى نهاية عام 2015 خلال الدورة العادية الثانية والأربعين لهيئة رؤساء دول وحكومات الجماعة المعقودة في شباط/فبراير 2013 بكوت ديفوار.
At the same session, the ECOWAS Authority of Heads of State and Government also adopted the Political Declaration on a Common Position against Terrorism, which includes a counter-terrorism strategy and implementation plan.وخلال الدورة نفسها، اعتمدت أيضاً هيئة رؤساء دول وحكومات الجماعة أيضاً الإعلان السياسي حول الموقف المشترك بشأن مكافحة الإرهاب الذي يشمل استراتيجية وخطة للتنفيذ في مجال مكافحة الإرهاب.
18. In addition to the progress at the regional level in the Sahel, interregional cooperation with West Africa and the Maghreb requires greater attention, since many of the challenges faced, including environmental degradation, terrorism and organized crime, are interregional in nature.18 - وإضافة إلى التقدم المحرز على الصعيد الإقليمي في منطقة الساحل، يتطلب التعاون الأقاليمي مع منطقة غرب أفريقيا والمغرب العربي الاهتمام، لأن العديد من التحديات المطروحة، بما فيها التدهور البيئي والإرهاب والجريمة المنظمة، هي تحديات ذات طابع أقاليمي.
The African Union, for its part, is supporting the implementation of its 2013-2017 Plan of Action on Drug Control and Crime Prevention.ويدعم الاتحاد الأفريقي من جانبه، تنفيذ خطة عمله بشأن مراقبة المخدرات ومنع الجريمة للفترة 2013-2017.
Through the African Centre for Studies and Research on Terrorism, located in Algiers, the African Union supports member States in implementing its legal framework on counter-terrorism through regional and international information-sharing, cooperation and coordination.فعن طريق المركز الأفريقي للدراسات والبحوث المتعلقة بالإرهاب الذي يوجد مقره في الجزائر العاصمة، يدعم الاتحاد الأفريقي الدول الأعضاء في تنفيذ إطارها القانوني لمكافحة الإرهاب بتبادل المعلومات والتعاون والتنسيق على الصعيدين الإقليمي والدولي.
In addition, four countries of the Sahel, namely, Algeria, Mali, Mauritania and the Niger, have established two mechanisms aimed at addressing transnational threats and enhancing intelligence cooperation: a common operational joint chiefs of staff committee located in Tamanrasset, Algeria, and a unified fusion and liaison cell.وبالإضافة إلى ذلك، أنشأت أربعة بلدان من منطقة الساحل، وهي الجزائر ومالي وموريتانيا والنيجر، آليتين تهدفان إلى التصدي للتهديدات عبر الوطنية وتعزيز التعاون الاستخباري، وهما: هيئة أركان عامة مشتركة لشؤون العمليات يقع مقرها في تمنراست، بالجزائر، وخلية مشتركة للدمج والاتصال.
However, those mechanisms need to become fully operational.غير أنه ينبغي أن تصبح هاتان الآليتان جاهزتين للعمل بشكل كامل.
In addition, the Permanent Inter-State Committee on Drought Control in the Sahel (CILSS) has an important role to play in monitoring and analysing agriculture production and food prices in the region, while the Conference of Heads of State and Government of the Community of Sahelo-Saharan States is prepared and needs support to take more action, as demonstrated in March 2013 at its most recent meeting.وبالإضافة إلى ذلك، يقع على عاتق اللجنة الدائمة المشتركة بين الدول المعنية بمكافحة الجفاف في منطقة الساحل دور هام في رصد وتحليل الإنتاج الزراعي وأسعار الأغذية في المنطقة، في حين أن مؤتمر رؤساء دول وحكومات تجمع الساحل والصحراء على أهبة الاستعداد ويلزم دعمه حتى يتخذ المزيد من الإجراءات، كما اتضح في آذار/مارس 2013 أثناء أحدث اجتماع له.
19. At the international level, in March 2012, the European Union launched its strategy for security and development in the Sahel.19 - وعلى الصعيد الدولي، أطلق الاتحاد الأوروبي في آذار/مارس 2012 استراتيجية بشأن الأمن والتنمية في منطقة الساحل.
The strategy is aimed at addressing the root causes of poverty in the region and creating conditions for economic and human development.وتهدف الاستراتيجية إلى معالجة الأسباب الجذرية للفقر في المنطقة وتهيئة الظروف المواتية للتنمية الاقتصادية والبشرية.
The European Union-led Global Alliance for Resilience Initiative was officially launched on 6 December 2012 to address the causes of food insecurity in the region.وانطلقت رسميا في 6 كانون الأول/ديسمبر 2012 مبادرة التحالف العالمي لزيادة القدرة على التكيف التي يقودها الاتحاد الأوروبي وذلك لمعالجة أسباب انعدام الأمن الغذائي في المنطقة.
On 18 March 2013, the European Union appointed a special representative for the Sahel to lead the Union’s contribution to regional and international efforts to foster lasting peace, security and development in the Sahel.وفي 18 آذار/مارس 2013، عيّن الاتحاد الأوروبي ممثلاً خاصاً لمنطقة الساحل ليقود مساهمة الاتحاد في الجهود الإقليمية والدولية المبذولة لتعزيز استدامة السلام والأمن والتنمية في منطقة الساحل.
The European Union also authorized an assistance mission to reinforce efforts to help Libya manage its borders more effectively.وأذن الاتحاد الأوروبي أيضاً ببعثة للمساعدة على تعزيز الجهود الرامية إلى مد يد العون لليبيا في إدارة حدودها بصورة أكثر فعالية.
A number of other actors have also appointed special envoys for the Sahel, including the African Union, the Organization for Islamic Cooperation and a range of bilateral actors.وقام عدد من الجهات الفاعلة الأخرى أيضاً بتعيين مبعوثين خاصين لمنطقة الساحل، من بينها الاتحاد الأفريقي، ومنظمة التعاون الإسلامي وطائفة من الجهات الفاعلة الثنائية.
20. In 2007, the Government of the United States of America launched the Trans-Sahara Counterterrorism Partnership aimed at enhancing the capacity of countries in the pan-Sahel region to tackle terrorism and facilitating cooperation between Sahel countries and Maghreb partners, Algeria, Morocco and Tunisia, on counter-terrorism issues.20 - وفي عام 2007، أطلقت حكومة الولايات المتحدة الأمريكية الشراكة المعنية بمكافحة الإرهاب عبر الصحراء الكبرى التي تهدف إلى تعزيز قدرة البلدان في عموم منطقة الساحل على مواجهة الإرهاب وإلى تيسير التعاون بين بلدان منطقة الساحل والبلدان الشريكة من المغرب العربي، أي تونس والجزائر والمغرب، بشأن المسائل المتعلقة بمكافحة الإرهاب.
Within the framework of the Global Counterterrorism Forum, Algeria and Canada co-chair the Sahel Working Group on Counter-Terrorism Capacity-Building.وفي إطار المنتدى العالمي لمكافحة الإرهاب، تتشاطر الجزائر وكندا رئاسة الفريق العامل المعني ببناء القدرة على مكافحة الإرهاب في منطقة الساحل.
International financial institutions have been providing direct financial assistance to the countries and have funded infrastructure development projects throughout the region.وتوفر المؤسسات المالية الدولية المساعدة المالية المباشرة إلى البلدان ومولت مشاريع لتطوير الهياكل الأساسية في جميع أنحاء المنطقة.
The World Bank is in the process of drafting a development strategy for Mali and the wider Sahel subregion, and the African Development Bank is working on a Sahel initiative.ويقوم البنك الدولي حاليا بصياغة استراتيجية إنمائية لمالي ولمنطقة الساحل دون الإقليمية عموماً، بينما يتخذ مصرف التنمية الأفريقي اللازم بشأن القيام بمبادرة لتلك المنطقة.
In addition, non-governmental organizations have been instrumental in developing policies, supporting advocacy efforts and implementing related initiatives, with a focus on the community level.وبالإضافة إلى ذلك، كان للمنظمات غير الحكومية دور كبير في وضع سياسات ودعم جهود الدعوة وتنفيذ مبادرات ذات صلة، مع التركيز على مستوى المجتمعات المحلية.
21. Following the influx of returnees to the region from Libya and the resumption of armed conflict in northern Mali, the Security Council convened a series of meetings and adopted resolutions 2056 (2012), 2071 (2012) and 2085 (2012), in addition to a presidential statement on 10 December 2012 (S/PRST/2012/26), to effectively address the interrelated challenges facing the Sahel.21 - وفي أعقاب تدفق العائدين من ليبيا إلى المنطقة واستئناف النزاع المسلح في شمال مالي، عقد مجلس الأمن سلسلة من الاجتماعات واتخذ القرارات 2056 (2012) و 2071 (2012) و 2085 (2012)، كما أصدر بيانا رئاسيا في 10 كانون الأول/ديسمبر 2012 (S/PRST/2012/26) من أجل التصدي بفعالية للتحديات المترابطة التي تواجهها منطقة الساحل.
In April 2012, I appointed a regional humanitarian coordinator to develop and coordinate the humanitarian response in the region.وفي نيسان/أبريل 2012، عينتُ منسقا إقليميا للشؤون الإنسانية لإعداد وتنسيق الاستجابة الإنسانية في المنطقة.
In October 2012, I appointed Romano Prodi as my Special Envoy for the Sahel to lead the Organization’s efforts to develop and implement an integrated strategy for the region.وفي تشرين الأول/أكتوبر 2012، عينتُ رومانو برودي مبعوثا خاصا لي لمنطقة الساحل ليقوم بتوجيه جهود المنظمة الرامية إلى وضع وتنفيذ استراتيجية متكاملة للمنطقة.
The United Nations also convened, in collaboration with Member States, a series of meetings on border management, including a meeting on border control cooperation in the Sahel and the Maghreb hosted by Morocco in March 2013.ونظمت الأمم المتحدة أيضاً، بالتعاون مع الدول الأعضاء، سلسلة من الاجتماعات بشأن إدارة الحدود، بما في ذلك عقد اجتماع بشأن التعاون في مجال مراقبة الحدود في منطقة الساحل والمغرب العربي استضافه المغرب في آذار/مارس 2013.
Meanwhile, the United Nations Support Mission in Libya, UNSMIL, continues to advise the Libyan authorities on matters relating to border security, and the United Nations Office for West Africa (UNOWA), the United Nations Office for Central Africa (UNOCA), and other United Nations missions in the wider region, continue to work on these issues.وفي الوقت نفسه، تواصل بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا تقديم المشورة إلى السلطات الليبية بشأن المسائل المتعلقة بالأمن على الحدود، ويواصل مكتب الأمم المتحدة لغرب أفريقيا ومكتب الأمم المتحدة لوسط أفريقيا وبعثات أخرى تابعة للأمم المتحدة في المنطقة معالجة هذه المسائل.
22. On the ground, United Nations country teams have been active in providing support to the countries in the Sahel, in particular through the development and implementation of poverty reduction strategy papers or other national development frameworks (accelerated growth and sustainable development strategy, etc.), country-specific United Nations Development Assistance Frameworks, consolidated appeal processes and Millennium Development Goal Acceleration Frameworks to support the range of humanitarian and development concerns facing the region.22 - وميدانيا، اضطلعت أفرقة الأمم المتحدة القطرية بدور نشط في تقديم الدعم إلى بلدان منطقة الساحل، ولا سيما من خلال وضع وتنفيذ ورقات استراتيجية الحد من الفقر أو غيرها من الأطر الإنمائية الوطنية (استراتيجية تسريع النمو والتنمية المستدامة، وما إلى ذلك)، وأُطر عمل الأمم المتحدة للمساعدة الإنمائية المصممة لتناسب فرادى البلدان، وعمليات النداءات الموحدة، وأطر التعجيل بإنجاز الأهداف الإنمائية للألفية، وذلك لدعم طائفة من الشواغل الإنسانية والإنمائية التي تواجهها المنطقة.
IV. Rationale for a regional approach and United Nations principles of engagement in the Sahelرابعا - الأساس المنطقي لاتباع نهج إقليمي ومبادئ التزام الأمم المتحدة في منطقة الساحل
23. Based on the above analysis of the underlying causes of instability, and taking into account the efforts taken to date to address them, the United Nations integrated strategy for the Sahel, outlined in the annex, aims to support the Governments and people of the region in their efforts to address the causes of instability within a sustainable and long-term perspective.23 - استناداً إلى التحليل الوارد أعلاه للأسباب الكامنة وراء عدم الاستقرار، ومع مراعاة الجهود المبذولة حتى الآن للتصدي لها، تهدف استراتيجية الأمم المتحدة المتكاملة لمنطقة الساحل، المبينة في المرفق الأول، إلى دعم حكومات وشعوب المنطقة في جهودها الرامية إلى معالجة أسباب عدم الاستقرار في إطار منظور مستدام وطويل الأجل.
In particular, the United Nations strategy identifies specific objectives and actions under three strategic goals, namely, (a) enhancing inclusive and effective governance throughout the region; (b) strengthening the capacity of national and regional security mechanisms to address cross-border threats; and (c) integrating development and humanitarian interventions to build resilience.وتحدد استراتيجية الأمم المتحدة على وجه الخصوص، الأهداف والإجراءات المحددة في إطار غايات استراتيجية ثلاثة هي: (أ) تعزيز الحوكمة الفعالة غير الإقصائية في شتى أنحاء المنطقة؛ (ب) تعزيز قدرة آليات الأمن الوطنية والإقليمية على التصدي للتهديدات العابرة للحدود؛ (ج) تكامل التدخلات الإنمائية والإنسانية من أجل بناء القدرة على التحمل.
24. The political will of Governments in the region will be required to achieve the objectives and sustain the actions outlined in the United Nations integrated strategy, while ensuring coherence and complementarity with other initiatives.24 - وسيكون توفر الإرادة السياسية لدى حكومات المنطقة لازماً لتحقيق الأهداف ومواصلة الإجراءات المحددة في الاستراتيجية المتكاملة للأمم المتحدة، مع ضمان الاتساق والتكامل مع المبادرات الأخرى في الوقت نفسه.
Acting through my Special Envoy for the Sahel and my Special Representatives for West and Central Africa, I will continue to use my good offices to foster the necessary political will and mobilize resources, building on the efforts of the United Nations country teams.وسأواصل، متصرفا عن طريق مبعوثي الخاص لمنطقة الساحل وممثلي الخاصين لغرب ووسط أفريقيا، القيام بمساع حميدة للعمل على توافر الإرادة السياسية اللازمة وتعبئة الموارد، مستفيدا في ذلك من الجهود التي تبذلها أفرقة الأمم المتحدة القطرية.
25. The multiple national security, governance, development and human rights challenges facing the countries of the Sahel have regional ramifications.25 - فالتحديات المتعددة التي تواجهها بلدان منطقة الساحل فيما يتصل بالأمن الوطني والحوكمة والتنمية وحقوق الإنسان، لها تداعيات إقليمية.
Inequitable political participation and access to social services have regional dimensions, given the cross-border ties of marginalized groups.وانعدام المساواة في المشاركة السياسية وإمكانية الحصول على الخدمات الاجتماعية له أبعاد إقليمية، بالنظر إلى الروابط العابرة للحدود القائمة بين الفئات المهمشة.
Terrorist and criminal groups act on the national, regional and international levels.والجماعات الإرهابية والإجرامية تمارس عملها على كل من الصعيد الوطني والإقليمي والدولي.
The environmental and economic shocks that give rise to humanitarian crises are also regional and international in nature.كما أن الصدمات البيئية والاقتصادية التي تسبب أزمات إنسانية لها أيضا طابع إقليمي ودولي.
26. The challenges facing the Sahel do not respect borders and neither can the solutions.26 - والتحديات التي تواجهها منطقة الساحل لا تقف عند حدود معينة شأنها في ذلك شأن الحلول الموضوعة لها.
Maintaining the focus on regional cooperation, national capacity-building and information sharing will be particularly important.وسيكون لمواصلة التركيز على التعاون الإقليمي وبناء القدرات الوطنية وتبادل المعلومات أهمية خاصة.
Ensuring proper information flow, coordination and complementarity has proven to be a major challenge for the initiatives taken to date at the regional level.وقد تبين أن التحدي الأكبر في المبادرات المتخذة حتى الآن على الصعيد الإقليمي هو ذاك المتعلق بضمان تدفق المعلومات والتنسيق والتكامل.
A number of worthy initiatives have suffered from inadequate coordination and have failed to take into account the broader regional dimensions of the problem, partly owing to lack of trust, lack of effective regional instruments or lack of information.فقد جرى اتخاذ عدد من المبادرات الجيدة، ولكن دون تنسيق كاف أو دون أن تأخذ هذه المبادرات في الحسبان الأبعاد الإقليمية الأوسع للمشكلة، وهو ما يرجع جزئياً إلى انعدام الثقة أو الافتقار إلى صكوك إقليمية فعّالة أو نقص في المعلومات.
27. The Governments and peoples of the region must lead the coordination process.27 - ويتعين أن تقود حكومات المنطقة وشعوبها عملية التنسيق.
However, the United Nations, acting through my Special Envoy for the Sahel and my Special Representatives for West and Central Africa, will also do its part to improve coordination among the following sets of actors: (a) the Governments of the region; (b) the international community, including international financial institutions; (c) the people of the region, by reaching out to them through existing United Nations civil society consultation mechanisms; and (d) the various entities of the United Nations system.إلا أن الأمم المتحدة ستقوم أيضا، عن طريق مبعوثي الخاص لمنطقة الساحل وممثلي الخاصين لغرب ووسط أفريقيا، بدورها لتحسين التنسيق فيما بين المجموعات التالية من الجهات الفاعلة: (أ) حكومات المنطقة؛ (ب) المجتمع الدولي، بما في ذلك المؤسسات المالية الدولية؛ (ج) شعوب المنطقة، وذلك بالتواصل معهم عن طريق آليات الأمم المتحدة للتشاور مع المجتمع المدني القائمة حالياً؛ (د) شتى كيانات منظومة الأمم المتحدة.
Bringing together these four spheres of coordination, the United Nations system will help to integrate efforts to address issues related to governance, security and resilience, which constitute the three overarching goals of the United Nations integrated strategy for the Sahel.ومن خلال الجمع بين دوائر التنسيق الأربع هذه، ستساعد منظومة الأمم المتحدة على تكامل الجهود المبذولة لمعالجة القضايا المتصلة بالحوكمة، والأمن، والقدرة على التكيف، التي تشكل الأهداف الاستراتيجية الثلاثة العليا لاستراتيجية الأمم المتحدة المتكاملة لمنطقة الساحل.
28. Fostering coordination among the Governments of the region is a top priority.28 - ويشكل تعزيز التنسيق فيما بين حكومات المنطقة أولوية قصوى.
Continuing to build trust and confidence among the countries of the Sahel will be a cross-cutting objective of the United Nations integrated strategy, which aims to improve governance structures in the region in a manner that legitimately elected Governments are able to sustain and build upon, with as little dependency as possible on international assistance.وسيكون الاستمرار في بناء الثقة والاطمئنان فيما بين بلدان الساحل هدفاً شاملاً لاستراتيجية الأمم المتحدة المتكاملة، التي تهدف إلى تحسين هياكل الحوكمة في المنطقة على النحو الذي تستطيع الحكومات المنتخبة شرعياً الإبقاء والبناء عليه، مع الاعتماد بأقل قدر ممكن على المساعدة الدولية.
29. Coordination within the broader international community will be important to make optimal use of the limited resources available in the current global economic climate.29 - وسيكون التنسيق داخل المجتمع الدولي الأوسع هاماً للاستفادة المثلى من الموارد المحدودة المتاحة في المناخ الاقتصادي العالمي الراهن.
In this regard, collaboration with regional organizations, in particular ECOWAS, the Community of Sahelo-Saharan States, the African Union and the European Union, in addition to international financial institutions, bilateral donors and non-governmental organizations, will be important in order to generate, sustain and coordinate international engagement in support of the national efforts by Sahelian countries to address the multifaceted challenges they face.وفي هذا الصدد، سيكون التعاون مع المنظمات الإقليمية، ولا سيما الجماعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا وتجمع الساحل والصحراء والاتحاد الأوروبي، فضلا عن المؤسسات المالية الدولية، والجهات المانحة على صعيد ثنائي والمنظمات غير الحكومية، تعاوناً هاماً لتوليد التزام دولي وإدامته وتنسيقه دعماً للجهود الوطنية التي تبذلها بلدان منطقة الساحل للتصدي للتحديات المتعددة الأوجه التي تواجهها.
30. The people of the region must be heard and made part of any solution affecting their lives.30 - ويجب الإصغاء إلى أصوات سكان المنطقة وأن يكونوا جزءا من أي حل يؤثر في حياتهم.
Consultations with the people of the region will be based on existing United Nations mechanisms and will include civil society, tribal and religious leaders, representatives of academia and think tanks and women and young people, with particular attention to the marginalized.وستستند المشاورات مع سكان المنطقة إلى آليات الأمم المتحدة القائمة وستشمل المجتمع المدني والزعماء القبليين والدينيين، وممثلي الأوساط الأكاديمية، والمجامع الفكرية، والنساء والشباب، مع إيلاء اهتمام خاص للفئات المهمشة.
31. The United Nations integrated strategy is designed to foster system-wide unity of purpose and to provide a basis for coherent United Nations engagement in the Sahel.31 - وتستهدف استراتيجية الأمم المتحدة المتكاملة تعزيز وحدة الهدف على نطاق المنظومة وإرساء أساس لالتزام الأمم المتحدة على نحو متسق في منطقة الساحل.
It envisages a range of innovative actions related to, inter alia, the enhancement of regional security analysis and regional capacity to manage borders, the strengthening of local government and State capacity to distribute resources more equitably, the provision of support to vulnerable households and the enhancement of food and nutritional security.وتتوخى طائفة من الإجراءات المبتكرة تتعلق بأمور منها تحسين تحليل الأمن الإقليمي وتعزيز القدرة الإقليمية على إدارة الحدود، وتعزيز قدرة الحكومات المحلية وقدرة الدولة عموما على توزيع الموارد بصورة أكثر إنصافاً، وتوفير الدعم للأسر المعيشية الضعيفة، وتحسين الأمن الغذائي والتغذوي.
32. The United Nations integrated strategy seeks to enable a multisectoral approach to the problems of the region and to ensure that the design and implementation of actions bring together the strengths and capacities of the various entities of the United Nations system.32 - وتسعى استراتيجية الأمم المتحدة المتكاملة إلى التمكين من اتباع نهج متعدد القطاعات في معالجة مشاكل المنطقة وضمان أن يجمع تصميم الإجراءات وتنفيذها بين نقاط القوة والقدرات لدى مختلف كيانات منظومة الأمم المتحدة.
It also seeks to build, strengthen and further integrate national capacity-building initiatives into the wider development and security efforts, taking into account the policies, priorities and needs of each of the countries in the Sahel.وتسعى أيضاً إلى بناء مبادرات وطنية لبناء القدرات وتعزيزها وزيادة دمجها في الجهود الإنمائية والأمنية الأوسع نطاقاً، مع مراعاة سياسات كل بلد من بلدان منطقة الساحل وأولوياته واحتياجاته.
Moreover, the integrated nature of the strategy means that it will be based on joint analysis of cross-cutting issues throughout the Sahel, drawing on inputs and data from all the countries in the region.وعلاوة على ذلك، فإن الطبيعة المتكاملة للاستراتيجية تعني أنها ستستند إلى تحليل مشترك للمسائل الشاملة لعدة قطاعات في جميع أنحاء منطقة الساحل، بالاستفادة من المدخلات والبيانات الواردة من جميع بلدان المنطقة.
The integrated strategy is designed to facilitate the prioritization and sequencing of efforts, so that achievements in a given area reinforce implementation in other areas.وتستهدف الاستراتيجية المتكاملة تيسير ترتيب أولويات الجهود المبذولة وتوزيعها على مراحل بحيث تدعم الإنجازات المتحققة في مجال معين التنفيذ في مجالات أخرى.
It also allows for common reporting and analysis on how each area of action affects the others.كما أنها تتيح الإبلاغ الموحد والتحليل بشأن كيفية تأثير كل مجال من مجالات العمل في المجالات الأخرى.
An integrated approach will also facilitate the development of common messaging and advocacy.وسييسر النهج المتكامل أيضاً وضع رسائل موحدة والدعوة المشتركة.
33. The following principles will guide the engagement of the United Nations in the Sahel:33 - وسيسترشد التزام الأمم المتحدة في منطقة الساحل بالمبادئ التالية:
(a) Focus on regional-level interventions and cross-border issues and threats, allowing for coherence and coordination among short-term, medium-term and long-term measures;(أ) التركيز على التدخلات على الصعيد الإقليمي، والمسائل والتهديدات العابرة للحدود، مما يتيح الاتساق والتنسيق فيما بين التدابير القصيرة والمتوسطة والطويلة الأجل؛
(b) Anchor regional United Nations engagement in national ownership and accountability and ensure that it is grounded in international human rights standards and principles;(ب) ارتكاز التزام الأمم المتحدة الإقليمي على المسؤولية والمساءلة على الصعيد الوطني وكفالة استناد هذا الالتزام إلى المعايير والمبادئ الدولية لحقوق الإنسان؛
(c) Promote the integration of regional priorities into national planning and programming to ensure coherence and mutually reinforcing action across the region;(ج) تشجيع دمج الأولويات الإقليمية في التخطيط والبرمجة الوطنيين لكفالة اتساق وتعاضد العمل في جميع أنحاء المنطقة؛
(d) Promote an equitable approach to development in order to accelerate achievement of the Millennium Development Goals and support social cohesion and conflict prevention;(د) التشجيع على توخي نهج إنمائي منصف للتعجيل بتحقيق الأهداف الإنمائية للألفية ودعم التماسك الاجتماعي ومنع نشوب النزاعات؛
(e) Maximize the impact of the United Nations system in addressing the continuing challenges of the region and focus on areas in which the United Nations has, or can have, added value to address crises, while building on existing initiatives and continuing efforts;(هـ) تعظيم أثر منظومة الأمم المتحدة في التصدي للتحديات المستمرة في المنطقة، والتركيز على المجالات التي تقدم فيها الأمم المتحدة أو يمكن أن تقدم فيها إضافة من أجل التصدي للأزمات، مع الاستفادة من المبادرات والجهود المستمرة؛
(f) Ensure free, active and meaningful participation of people and communities at risk throughout all programming phases, including needs assessments and the design, implementation, monitoring and evaluation of programmes;(و) كفالة المشاركة الحرة والنشطة والهادفة للشعوب والمجتمعات المحلية المعرضة للخطر في جميع مراحل وضع البرامج، بما في ذلك تقييم الاحتياجات وتصميم البرامج وتنفيذها ورصدها وتقييمها؛
(g) Promote cooperation and coordination among national, regional, subregional and international partners, strengthening partnerships with regional and subregional institutions and stakeholders within their respective mandates and reaching out to new potential partners;(ز) تعزيز التعاون والتنسيق فيما بين الشركاء الوطنيين والإقليميين ودون الإقليميين والدوليين وتعزيز الشراكات مع المؤسسات والجهات المعنية الإقليمية ودون الإقليمية، في حدود ولاية كل منها، والتواصل مع الشركاء المحتملين الجدد؛
(h) Ensure that gender concerns are included in all regional and national efforts targeting the Sahel, including through free, active and meaningful participation of women and their organizations in decision-making;(ح) ضمان إدراج الشواغل الجنسانية في جميع الجهود الإقليمية والوطنية التي تستهدف منطقة الساحل، بما في ذلك عن طريق المشاركة الحرة والنشطة والهادفة للمرأة والمنظمات النسائية في صنع القرار؛
(i) Encourage South-South cooperation and sharing of best practices among the countries of the Sahel.(ط) تشجيع التعاون فيما بين بلدان الجنوب وتبادل أفضل الممارسات بين بلدان منطقة الساحل.
V. Activities of the Special Envoy for the Sahelخامسا - أنشطة المبعوث الخاص لمنطقة الساحل
34. Since his appointment, my Special Envoy has started to foster the close coordination we need.34 - بدأ مبعوثي الخاص منذ تعيينه تعزيز التنسيق الوثيق الذي نحتاجه.
He has undertaken considerable consultations with key actors working in or on the Sahel.وقد أجرى مشاورات مكثّفة مع الجهات الفاعلة الرئيسية المعنية بمنطقة الساحل أو العاملة فيها.
He has visited the region on several occasions, along with my Special Representative for West Africa, and has met Heads of State, government officials and civil society actors in Burkina Faso, Mali, Mauritania and the Niger, in addition to the Chair of ECOWAS in Côte d’Ivoire.وزار المنطقة في عدة مناسبات، بصحبة ممثلي الخاص لغرب أفريقيا، والتقى برؤساء دول، ومسؤولين حكوميين وجهات فاعلة من المجتمع المدني، في كل من بوركينا فاسو ومالي وموريتانيا والنيجر، بالإضافة إلى لقائه رئيس الجماعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا في كوت ديفوار.
He has held consultations with the African Union, its High Representative for Mali and the Sahel and the ECOWAS Commission.وأجرى مشاورات مع الاتحاد الأفريقي، وممثّله السامي لمالي ومنطقة الساحل ومفوّضية الجماعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا.
He also visited Algeria, Egypt, Morocco and Tunisia.وكذلك، زار تونس والجزائر ومصر والمغرب.
35. My Special Envoy has placed a strong emphasis on the need for regional development in the Sahel and, to that end, has visited a number of key international partners, including China, France, Germany, Japan, the Russian Federation, Saudi Arabia, the United States, the European Union, the World Bank, the African Development Bank, the Islamic Development Bank, the Organization for Islamic Cooperation and United Nations agencies, funds and programmes, and has maintained close contact with them.35 - وأكّد مبعوثي الخاص بشدّة على الحاجة إلى التنمية الإقليمية في منطقة الساحل، وتحقيقا لهذه الغاية، قام بزيارة عدد من الشركاء الدوليين الرئيسيين، بما في ذلك الاتحاد الروسي وألمانيا والصين وفرنسا والمملكة العربية السعودية والولايات المتحدة واليابان، والاتحاد الأوروبي، والبنك الدولي، ومصرف التنمية الأفريقي، والبنك الإسلامي للتنمية، ومنظمة التعاون الإسلامي، وعدد من وكالات الأمم المتحدة وصناديقها وبرامجها، وحافظ على اتصال وثيق مع هذه الجهات كلّها.
On 7 December 2012, he convened the first-ever coordination meeting with special envoys and mediators for the Sahel.وفي 7 كانون الأول/ديسمبر 2012، عقد أول اجتماع تنسيق على الإطلاق مع المبعوثين الخاصّين والوسطاء لمنطقة الساحل.
He has engaged regularly with the Special Representative of the Secretary-General for West Africa, the United Nations Humanitarian Coordinator for the Sahel, resident coordinators and United Nations country teams in the region.ويعمل مبعوثي الخاص بانتظام مع الممثل الخاص للأمين العام لغرب أفريقيا، ومنسق الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية لمنطقة الساحل، والمنسقين المقيمين، والأفرقة القطرية التابعة للأمم المتحدة في المنطقة.
36. During his visits to the region, my Special Envoy has held meetings with civil society representatives, including women.36 - وخلال زيارات مبعوثي الخاص إلى المنطقة، عقد اجتماعات مع ممثلين للمجتمع المدني، من بينهم نساء.
In April 2013, together with the High Representative of the European Union for Foreign Affairs and Security Policy and the Acting Head of UN-Women, my Special Envoy hosted a conference on women’s leadership in the Sahel, looking at issues involving women as economic and political drivers of change, in addition to the role of women in conflict mediation.واستضاف في شهر نيسان/أبريل 2013، بالاشتراك مع ممثلة الاتحاد الأوروبي السامية للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية ومع الرئيسة الحالية لهيئة الأمم المتحدة للمرأة، مؤتمرًا بشأن الدور القيادي للمرأة في منطقة الساحل، تناول المسائل المتعلقة بالمرأة كمحرّك للتغيير اقتصادياً وسياسياً، فضلا عن دورها في التوسط لحل النزاعات.
He will continue these consultations with the support of the respective Governments of the region with the aim of facilitating more inclusive governance processes.وسوف يواصل مبعوثي الخاص إجراء هذه المشاورات بدعم من الحكومات المعنية في المنطقة، بهدف تيسير عمليات حوكمة أكثر اتساما بالطابع الاحتوائي.
37. On 1 March 2013, my Special Envoy co-hosted, with my Special Adviser on the Millennium Development Goals, a seminar in Dakar that brought together local academics, experts and representatives of United Nations agencies and international financial institutions to discuss and identify innovative approaches to fundamental development issues facing the region.37 - وفي 1 آذار/مارس 2013، استضاف مبعوثي الخاص، بالاشتراك مع مستشاري الخاص المعني بالأهداف الإنمائية للألفية، حلقة دراسية في داكار، جمعت أكاديميين وخبراء محليين وممثّلين عن وكالات الأمم المتحدة والمؤسسات المالية الدولية لمناقشة وتحديد نُهج مبتكرة لمعالجة المسائل الإنمائية الأساسية التي تواجه المنطقة.
38. The United Nations, the European Union, the World Bank, the African Development Bank, the Islamic Development Bank and bilateral donors have developed strategies to support peace and development in the Sahel.38 - ووضعت الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي والبنك الدولي ومصرف التنمية الأفريقي والبنك الإسلامي للتنمية وجهات مانحة ثنائية استراتيجيات لدعم السلام والتنمية في منطقة الساحل.
Key partners have encouraged my Special Envoy to support the establishment of a mechanism to enhance coordination among these actors, prioritize actions and mobilize resources, particularly for key regional infrastructure projects that can kick-start growth quickly and effectively, drive regional integration and create employment, especially for youth.وشجّع الشركاء الرئيسيّون مبعوثي الخاص على دعم إنشاء آلية لتعزيز التنسيق بين هذه الجهات الفاعلة وتحديد أولويات الإجراءات، وتعبئة الموارد ولا سيما لمشاريع البنى التحتية الإقليمية الأساسية التي تتيح إطلاق عملية النمو بشكل سريع وفعال ودفع عجلة التكامل الإقليمي وإيجاد فرص عمل، ولا سيما للشباب.
To maximize the impact of our collective efforts in this area, I propose that emphasis be placed on the core Sahelian countries of Burkina Faso, Chad, Mali, Mauritania and the Niger.ولتعظيم أثر جهودنا الجماعية في هذا المجال، أقترح أن يكون التركيز على الدول الرئيسية في منطقة الساحل أي بوركينا فاسو وتشاد ومالي وموريتانيا والنيجر.
39. Based on the elements outlined above, my Special Envoy’s proposal for a Sahel-owned development plan would include two platforms: a coordination platform and an action fund platform.39 - واستنادًا إلى العناصر المبيّنة أعلاه، سيشمل اقتراح مبعوثي الخاص المتعلق بخطة إنمائية تملك منطقة الساحل زمامها برنامجين، برنامج للتنسيق وبرنامج لتمويل الإجراءات.
The coordination platform would focus mainly on regularly updating regional infrastructure priorities, identified through a bottom-up process involving local academics and experts and coordinated by my Special Envoy, in key areas such as agriculture, water management, integrated infrastructure, including telecommunications, solar energy and health care and education.أما برنامج التنسيق فسيركّز أساسًا على تحديث منتظم لأولويات البنى التحتية الإقليمية المحدّدة من خلال عملية تنطلق من القاعدة وتشمل أكاديميين وخبراء محليين وينسّقها مبعوثي الخاص في مجالات رئيسية من قبيل الزراعة، وإدارة المياه، والبنى التحتية المتكاملة بما في ذلك الاتصالات السلكية واللاسلكية، والطاقة الشمسية، والرعاية الصحة، والتعليم.
The platform would enable the main multilateral donors to meet every six months to review their strategies, ensure that needs are met and overlap avoided.وسيتيح البرنامج للجهات المانحة الرئيسية المتعددة الأطراف الاجتماع كل ستة أشهر لاستعراض استراتيجياتها وضمان تلبية الاحتياجات وتفادي التداخل.
They would meet with countries concerned to discuss priorities and ensure that the donors and recipient countries agree on priorities for resource mobilization.وسوف تجتمع الجهات المانحة مع البلدان المعنية لمناقشة الأولويات وكفالة أن تتّفق الجهات المانحة والبلدان المستفيدة على أولويات لتعبئة الموارد.
The inaugural coordination platform meeting could take place on the margins of the General Assembly in September 2013.ويمكن أن يجري الاجتماع الاستهلالي لبرنامج التنسيق على هامش دورة الجمعية العامة في أيلول/سبتمبر 2013.
40. The funding platform would act as a “clearing house” for the identified regional infrastructure priorities in order to effectively match needs with available resources.40 - وسيكون برنامج تمويل الإجراءات بمثابة ”مركز لتبادل المعلومات“ بشأن ما تم تحديده من أولويات البنى التحتية الإقليمية، وذلك للتوفيق بين الاحتياجات والموارد المتاحة.
Donors would be encouraged to provide support, either financially or in kind, for the agreed and vetted regional priorities, which would be updated regularly by the above-mentioned coordination platform.وستُشجَّع الجهات المانحة على تقديم الدعم المالي أو العيني للأولويات الإقليمية المتّفق عليها والتي جرى التأكّد منها.
In order to facilitate the necessary resource mobilization, my Special Envoy proposes the establishment of a Sahel action fund, which could be managed by a pool of international financial institutions.وسيُحدِّث برنامج التنسيق المشار إليه أعلاه هذه الأولويات بانتظام. وتيسيراً لتعبئة الموارد اللازمة، يقترح مبعوثي الخاص إنشاء صندوق لتمويل الإجراءات المتعلقة بمنطقة الساحل يمكن أن تديره مجموعة من المؤسسات المالية الدولية.
The fund would aim to attract bilateral and multilateral financial support, while also tracking in-kind contributions and encouraging in-kind contributors to align their support with the identified regional infrastructure priorities.وسيستهدف الصندوق جذب دعم مالي ثنائي ومتعدد الأطراف، فيما يتتبّع أيضا المساهمات العينية ويشجّع المساهمين بها على مواءمة دعمهم مع أولويات البنى التحتية الإقليمية التي سبق تحديدها.
41. In keeping with the principle of national ownership, countries in the region will be asked to identify and detail their regional infrastructure priorities.41 - ووفقاً لمبدأ ضرورة تولي مقاليد الأمور على الصعيد الوطني، سوف يطلب من بلدان المنطقة تحديد وتفصيل أولوياتها الخاصة بالبنى التحتية الإقليمية.
To that end, on 14 June 2013, my Special Envoy convened a follow-up meeting of academics from the Sahel in Bologna, Italy.وتحقيقا لهذه الغاية، عقد مبعوثي الخاص اجتماع متابعة في 14 حزيران/يونيه في 2013 في بولونيا، إيطاليا، لأكاديميين من منطقة الساحل.
The meeting constitutes the first step in a process that will allow regional infrastructure priorities to be further developed and refined.ويشكّل هذا الاجتماع أول خطوة في عملية ستتيح زيادة تنقيح أولويات البنى التحتية الإقليمية وصقلها.
Based on the results of the Bologna meeting, my Special Envoy intends to convene the Finance and Planning Ministers of the countries of the Sahel region to review and validate the identified regional infrastructure priorities.واستنادًا إلى نتائج اجتماع بولونيا، يعتزم مبعوثي الخاص عقد اجتماع مع وزراء المالية والتخطيط في بلدان منطقة الساحل لاستعراض أولويات البنى التحتية الإقليمية المحدّدة واعتمادها.
To support this bottom-up planning process, my Special Envoy proposes that a small, specialized regional “Sahel Development Research Institute” be established with financing from the action fund.ودعما لعملية التخطيط هذه المنطلقة من القاعدة، يقترح مبعوثي الخاص إنشاء معهد إقليمي صغير ومتخصص يسمى ”معهد بحوث تنمية منطقة الساحل“ بتمويل من صندوق تمويل الإجراءات.
42. In order to encourage resource mobilization, my Special Envoy will convene another meeting of special envoys for the Sahel to consider the regional infrastructure priorities validated by the Finance and Planning Ministers from the region.42 - وللتشجيع على تعبئة الموارد، سيعقد مبعوثي الخاص اجتماعا آخر مع المبعوثين الخاصين لمنطقة الساحل للنظر في أولويات البنى التحتية الإقليمية، كما اعتمدها وزراء المالية والتخطيط في المنطقة.
He will also continue his discussions with the leadership of the African Development Bank to explore whether, with support from the World Bank, it could lead a pool of international development institutions, including the Islamic Development Bank and the European Investment Bank, to manage the proposed Sahel action fund.وسوف يواصل أيضًا مناقشاته مع قيادات مصرف التنمية الأفريقي لاستكشاف ما إذا كان بإمكان المصرف أن يقود، بدعم من البنك الدولي، مجموعة من المؤسسات الإنمائية الدولية، بما فيها البنك الإسلامي للتنمية والمصرف الأوروبي للاستثمار لإدارة الصندوق المقترح لتمويل الإجراءات المتعلقة بمنطقة الساحل.
VI. Observations and recommendationsسادسا - ملاحظات وتوصيات
43. The security environment in the Sahel remains fragile.43 - لا تزال البيئة الأمنية في منطقة الساحل هشة.
The threat of terrorism, trafficking and organized crime requires a comprehensive response.ويتطلب خطر الإرهاب والاتجار والجريمة المنظمة استجابة شاملة.
Our collective focus needs to be simultaneously on security, diplomacy and development, taking subregional and regional threats and opportunities into consideration, including relations with West Africa and the Maghreb.ويجب أن ينصب اهتمامنا الجماعي بشكل متزامن على الأمن والدبلوماسية والتنمية، آخذين بعين الاعتبار التهديدات والفرص دون الإقليمية والإقليمية، بما في ذلك العلاقات مع غرب أفريقيا والمغرب العربي.
Business as usual is not an option.فبقاء الأمور على حالها لا يشكل خيارا مقبولا.
44. Given the situation in Mali and the implications for the Sahel, we must target the needs of future generations while more urgently dealing with the pressing needs of the present one.44 - ونظرا للوضع السائد في مالي وآثاره على منطقة الساحل، يتعين علينا أن نستهدف احتياجات الأجيال المقبلة ونعالج بطريقة عاجلة الاحتياجات الملحة للجيل الحاضر.
We must promote the political and economic inclusion of marginalized groups, particularly in the border areas.ويجب علينا أن نشجع الإدماج السياسي والاجتماعي للفئات المهمشة، لا سيما في المناطق الحدودية.
We must develop a comprehensive approach to extremism and criminality, in line with international human rights norms and standards, focused on providing opportunities for young people and other risk groups such as prisoners, giving a voice to women and fighting corruption.وعلينا أن نضع نهجا شاملا في مكافحة التطرف والإجرام، وفقا للقواعد والمعايير الدولية لحقوق الإنسان، يركز على إتاحة فرص للشباب وغيرهم من الفئات المعرضة للخطر كالسجناء، مع تمكين المرأة من إبداء رأيها ومكافحة الفساد.
45. Past initiatives aimed at resolving crises and conflict in the Sahel have focused largely on the national level and shown their limits, given the cross-border nature and regional scope of the complex challenges confronting the region.45 - لقد كانت المبادرات الماضية الرامية إلى حل الأزمات والنزاعات في منطقة الساحل مركزة إلى حد كبير على الصعيد الوطني وأثبتت قصورها، نظرا للطابع العابر للحدود والنطاق الإقليمي للتحديات المعقدة التي تواجه المنطقة.
Going forward, the United Nations will need to link national efforts and initiatives to region-wide approaches more effectively.وفي المستقبل، ستحتاج الأمم المتحدة إلى أن تربط بفعالية أكبر الجهودَ والمبادرات الوطنية بالنُهُج المتبعة على نطاق المنطقة ككل.
The United Nations integrated strategy is intended to guide the Organization’s efforts to collectively support the efforts of the countries of the Sahel to address those challenges from a regional perspective, while adhering to the principle of national ownership.والغرض من استراتيجية الأمم المتحدة المتكاملة هو توجيه جهود المنظمة الرامية إلى تقديم دعم جماعي لجهود بلدان منطقة الساحل في مواجهة تلك التحديات من منظور إقليمي، مع التقيد بمبدأ تولي مقاليد الأمور على الصعيد الوطني.
The approach is premised on the integration of humanitarian, development and security interventions in order to ensure that lifesaving activities meet immediate needs, while building the resilience of people and communities as part of a long-term development agenda for the region.ويستند النهج إلى إدماج التدخلات الإنسانية والإنمائية والأمنية، لكي تكفل الأنشطة المنقذة للحياة تلبية الاحتياجات الفورية، مع بناء قدرة الأشخاص والمجتمعات المحلية على التعافي كجزء من خطة تنمية طويلة الأجل في المنطقة.
46. The United Nations integrated strategy builds on existing analyses and recommendations, including the United Nations inter-agency assessment mission to the Sahel conducted in December 2011 with the participation of the African Union, the conclusions of the meeting between the African Union and United Nations experts on the Sahel held in Addis Ababa on 14 and 15 March 2012 (endorsed by the ministerial-level meeting of the Peace and Security Council of the African Union held on 20 March 2012 in Bamako), and the United Nations action plan on resilience-building in the Sahel.46 - وتستند استراتيجية الأمم المتحدة المتكاملة إلى التحليلات والتوصيات الموجودة، بما فيها تلك الصادرة عن بعثة التقييم المشتركة بين الوكالات الموفدة إلى منطقة الساحل في كانون الأول/ديسمبر 2011 بمشاركة الاتحاد الأفريقي، واستنتاجات الاجتماع بين خبراء الاتحاد الأفريقي وخبراء الأمم المتحدة بشأن منطقة الساحل، المعقود بأديس أبابا يومي 14 و 15 آذار/مارس 2012 (وأقرها الاجتماع المعقود على المستوى الوزاري لمجلس السلم والأمن التابع للاتحاد الأفريقي في 20 آذار/مارس في باماكو) وخطة عمل الأمم المتحدة لبناء القدرة على التحمل في منطقة الساحل.
It is geared towards complementing initiatives and measures taken by the States of the Sahel, West Africa and the Maghreb, in addition to regional entities, including the African Union, ECOWAS, the Arab Maghreb Union and CEN-SAD.وتتوجه الاستراتيجية نحو تكملة المبادرات والتدابير التي تتخذها دول الساحل وغرب أفريقيا والمغرب العربي، إضافة إلى كيانات إقليمية منها الاتحاد الأفريقي والجماعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا واتحاد المغرب العربي وتجمع الساحل والصحراء.
The proposed strategy is a living document that will be continuously modified, adapted and adjusted as its implementation progresses and the circumstances on the ground evolve.والاستراتيجية المقترحة وثيقة قابلة للتعديل سيستمر تعديلها وتكييفها مع تقدم تنفيذها ومع تطور الظروف في الميدان.
47. In implementing the integrated strategy for the Sahel, the United Nations will seek to leverage its comparative advantage based on its long-standing presence in the region and its experience in addressing some of the most acute problems facing the populations concerned.47 - وأثناء تنفيذ الاستراتيجية المتكاملة لمنطقة الساحل، ستسعى الأمم المتحدة إلى استغلال ميزتها النسبية المستندة إلى وجودها في المنطقة منذ أمد طويل وخبرتها في معالجة بعض أشد المشاكل حدة التي تواجه السكان المعنيين.
The Organization will draw upon its good offices to facilitate and coordinate the convening of relevant actors to help tackle some of the critical issues as well as support resource mobilization and advocacy efforts.وستستفيد المنظمة من مساعيها الحميدة لتيسير وتنسيق عقد اجتماعات للأطراف الفاعلة المعنية من أجل المساعدة في معالجة بعض القضايا الحرجة ودعم الجهود الرامية إلى تعبئة الموارد والدعوة.
The United Nations alone cannot, however, successfully take on the tremendous challenges facing the Sahel. The countries of the region have to maintain their leadership and ownership of the process.غير أن الأمم المتحدة لا تستطيع وحدها أن تتصدى بنجاح للتحديات الهائلة التي تواجه منطقة الساحل؛ ويتعين على بلدان المنطقة أن تحافظ على دورها القيادي في العملية وعلى تولي زمام الأمور فيها.
The effectiveness of the strategy must be enhanced through partnerships with other interested major actors in the region, such as the African Union and ECOWAS, international financial institutions, and multilateral and bilateral partners, whose technical and financial assistance will be key to the success of this coordinated approach.ويجب تعزيز فعالية الاستراتيجية بواسطة شراكات مع سائر الأطراف الفاعلة الرئيسية المعنية في المنطقة، مثل الاتحاد الأفريقي والجماعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا والمؤسسات المالية الدولية والشركاء المتعددي الأطراف والثنائيين، الذين ستكون المساعدة التقنية والمالية التي يقدمونها أساسية لنجاح هذا النهج المنسق.
48. Effective regional cooperation among Sahelian countries requires continued engagement.48 - ويتطلب تحقيق فعالية التعاون الإقليمي بين بلدان الساحل مشاركة مستمرة.
I will continue to use my good offices, including through my Special Envoy for the Sahel and my Special Representatives for West and Central Africa, to help build mutual trust among the States in the Sahel.وسأواصل بذل مساعي الحميدة، بما في ذلك عن طريق مبعوثي الخاص لمنطقة الساحل وممثلي الخاص لغرب أفريقيا وممثلي الخاص لوسط أفريقيا، من أجل المساعدة في بناء الثقة المتبادلة بين دول منطقة الساحل.
49. Nowhere is the development-security nexus more evident than in the Sahel.49 - وما من مكان تتجلى فيه الصلة بين التنمية والأمن أكثر مما تتجلى في منطقة الساحل.
Only through strong, common and preventative actions geared primarily towards development can we prevent the Sahel from turning into an area dominated by criminal and terrorist groups that undermine our collective security.ولن نتمكن من الحيلولة دون تحول الساحل إلى منطقة تهيمن عليها الجماعات الإجرامية والإرهابية التي تقوض أمننا الجماعي إلا باتخاذ إجراءات وقائية مشتركة قوية وموجهة في المقام الأول نحو التنمية.
Regional security, regional development cooperation and greater regional integration are essential, and should go hand-in-hand with one another.ويشكل الأمن الإقليمي والتعاون الإنمائي الإقليمي وزيادة الاندماج الإقليمي عناصر أساسية وينبغي أن تسير بعضها مع بعض جنبا إلى جنب.
We must therefore focus on strengthening regional mechanisms across all sectors and promote integrated and comprehensive national strategies for dealing with terrorism and transnational organized crime that complement these mechanisms.ومن ثم يجب علينا أن نركز على تعزيز الآليات الإقليمية في جميع القطاعات ونشجع الاستراتيجيات الوطنية المتكاملة الشاملة الرامية إلى التصدي للإرهاب والجريمة المنظمة عبر الوطنية، التي تكمل تلك الآليات.
For this reason, the United Nations integrated strategy will be implemented in close cooperation with the African Union, ECOWAS, the Economic Community of Central African States (ECCAS), the Community of Sahelo-Saharan States, CILSS, the Arab-Maghreb Union and other relevant subregional actors.ولهذا السبب، ستنفذ استراتيجية الأمم المتحدة المتكاملة بالتعاون الوثيق مع الاتحاد الأفريقي والجماعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا والجماعة الاقتصادية لدول وسط أفريقيا واللجنة الدائمة المشتركة بين الدول لمكافحة الجفاف في منطقة الساحل واتحاد المغرب العربي وسائر الجهات الفاعلة المعنية دون الإقليمية.
50. Building upon national programmes already in place in a number of countries, actions are urgently needed to support inclusive resilience-building.50 - وثمة حاجة ماسة إلى اتخاذ إجراءات لدعم بناء القدرة على التحمل بطريقة تشمل الجميع، استنادا إلى البرامج الوطنية القائمة في عدد من البلدان.
In the short term, humanitarian action will continue to provide lifesaving assistance and address most of the acute needs.وفي الأجل القصير، سيواصل العمل الإنساني تقديم مساعدة لإنقاذ الأرواح وتلبية معظم الاحتياجات الشديدة الإلحاح.
In the medium term, and through a mixture of humanitarian and development assistance, disaster risk reduction and development interventions will aim to rebuild assets, support livelihoods, scale up social protection and provide access to basic services, without any form of discrimination.وفي الأجل المتوسط، وعن طريق مزيج من المساعدة الإنسانية والمساعدة الإنمائية، ستستهدف التدخلات الرامية إلى الحد من أخطار الكوارث وتحقيق التنمية إعادة بناء الأصول ودعم سبل كسب العيش وتوسيع نطاق الحماية الاجتماعية وإتاحة إمكانية الحصول على الخدمات الأساسية، دون أي شكل من أشكال التمييز.
In the long term, it will be important to consolidate the gains achieved through short-term and medium-term interventions to achieve peace, sustainable growth and human development.وفي الأجل الطويل، سيكون من المهم ترسيخ ما تحقق من مكاسب عبر تدخلات قصيرة الأجل ومتوسطة الأجل لتحقيق السلام والنمو المستدام والتنمية البشرية.
In this respect, resilience is also about preventive action.وفي هذا الصدد، فإن القدرة على التحمل لها علاقة أيضا بالإجراءات الوقائية.
51. The United Nations strategy needs to be bottom-up and participatory, with clear government leadership, ownership and accountability, including through the allocation of funds.51 - ويجب أن تنطلق استراتيجية الأمم المتحدة من القاعدة وتقوم على المشاركة وأن تضطلع فيها الحكومات بدور قيادي وتتولى فيها زمام الأمور وتخضع للمساءلة بشكل واضح، بطرائق منها تخصيص الأموال.
It must ensure that short-, medium- and long-term efforts are captured in integrated, multiyear programming of humanitarian and development assistance in order to respond to immediate needs and reinforce the capacities, livelihoods and opportunities of the most vulnerable people in the long run. Evaluation of the risks to which a community or country may be exposed is also necessary.ويجب أن تكفل تضمين الجهود القصيرة والمتوسطة والطويلة الأجل في البرمجة المتكاملة المتعددة السنوات للمساعدة الإنسانية والإنمائية، وذلك لتلبية الاحتياجات الفورية وتعزيز القدرات وسبل كسب العيش والفرص المتاحة لأضعف الأشخاص في الأجل الطويل. ومن الضروري أيضا تقييم المخاطر التي قد يتعرض لها مجتمع أو بلد ما.
52. The implementation of the strategy will require the sustained engagement by the United Nations system as a whole over a period of years.52 - وسوف يقتضي تنفيذ استراتيجية الأمم المتحدة استمرار مشاركة منظومة الأمم المتحدة ككل على مدى سنوات.
In order to maximize its impact on the ground, its implementation should rest on the strong engagement of UNOWA and the United Nations system in the region.ولتحقيق أكبر أثر ممكن للاستراتيجية في الميدان، ينبغي أن يستند تنفيذها إلى مشاركة قوية من مكتب الأمم المتحدة لغرب أفريقيا ومنظومة الأمم المتحدة في المنطقة.
Over time, it should result in a regionally owned implementation mechanism. The strategy must also be reviewed and refined on a continuous basis, through consultation and cooperation with the countries of the region and the international community.وينبغي أن تفضي مع مرور الوقت إلى وضع آلية تنفيذ تتولاها المنطقة. ويتعين أيضا استعراض الاستراتيجية وصقلها باستمرار، عن طريق التشاور والتنسيق مع بلدان المنطقة والمجتمع الدولي.
53. In order to deliver on this ambitious agenda, the United Nations will undertake a review of the available resources at the global, regional and country levels currently being marshalled in support of the Sahel to determine how best to focus its support.53 - ولتنفيذ هذه الخطة الطموحة، ستقوم الأمم المتحدة باستعراض ما هو متاح لها على كل من الصعيد العالمي والإقليمي والقطري من موارد يتم حشدها حاليا دعما لمنطقة الساحل، وذلك لتحديد أفضل طريقة لتركيز دعمها.
The United Nations Development Group regional team in Dakar will receive further capacity to pursue this agenda for the region.وسيزوَّد الفريق الإقليمي لمجموعة الأمم المتحدة الإنمائية الإقليمية في داكار بمزيد من القدرات على مواصلة تنفيذ هذه الخطة في المنطقة.
Building on existing efforts, the United Nations Development Assistance Frameworks for the region will be used as the instrument to advance the strategy at the country level.واعتمادا على الجهود المبذولة حاليا، ستستخدم أطر الأمم المتحدة للمساعدة الإنمائية في المنطقة كوسيلة للمضي قدما بتنفيذ الاستراتيجية على الصعيد القطري.
Regional capacity on early warning throughout the Sahel will be strengthened under the lead role of the United Nations Office for West Africa, with the support of all United Nations entities involved in the implementation of the strategy.وسيجري تعزيز القدرة الإقليمية على الإنذار المبكر في جميع بلدان منطقة الساحل بقيادة مكتب الأمم المتحدة لغرب أفريقيا، بدعم من جميع كيانات الأمم المتحدة المشاركة في تنفيذ الاستراتيجية.
54. The implementation of agreed regional infrastructure priorities will be key to driving human and economic development and will directly complement the roll-out of the United Nations integrated strategy.54 - وسيكون تنفيذ الأولويات الإقليمية المتفق عليها فيما يتعلق بالهياكل الأساسية عنصرا أساسيا لدفع التنمية البشرية والاقتصادية وسيكمل مباشرة تنفيذ استراتيجية الأمم المتحدة المتكاملة.
To that end, the proposed establishment of a coordination platform will help to ensure that the efforts of the international community are aligned with the regional needs identified through a bottom-up process.وتحقيقا لهذه الغاية، سيساعد برنامج التنسيق المقترح إنشاؤه في كفالة مواءمة جهود المجتمع الدولي مع الاحتياجات الإقليمية المحددة عن طريق عملية تنطلق من القاعدة.
This will help ensure that a coherent and coordinated approach is pursued in the spirit of the Paris Declaration on Aid Effectiveness.وسيساعد ذلك في اتباع نهج متسق ومنسق وفقا لروح إعلان باريس بشأن فعالية المعونات.
My Special Envoy will continue to engage with the international financial institutions and with the World Bank and African Development Bank to explore the possibility of establishing a Sahel action fund for regional infrastructure capable of tracking and channelling both financial and in-kind contributions.وسيواصل مبعوثي الخاص العمل مع المؤسسات المالية الدولية، ومع البنك الدولي ومصرف التنمية الأفريقي لبحث إمكانية إنشاء صندوق لتمويل الإجراءات المتعلقة بالهياكل الأساسية لمنطقة الساحل قادر على تتبع التبرعات المالية والعينية وتوجيهها.
55. I should like to express my appreciation to my Special Envoy for the Sahel, Romano Prodi, and his staff for their efforts to contribute to sustainable peace and development of the Sahel region.55 - وأود أن أعرب عن تقديري لمبعوثي الخاص لمنطقة الساحل، رومانو برودي وموظفيه، على جهودهم من أجل المساهمة في تحقيق السلام والتنمية على نحو مستدام في منطقة الساحل.
I would also like to note the efforts of the United Nations offices throughout the Sahel region for their continued commitment.وأود أيضا أن أنوه بجهود مكاتب الأمم المتحدة في جميع بلدان منطقة الساحل لالتزامها المستمر.
Annexالمرفق
United Nations integrated strategy for the Sahelاستراتيجية الأمم المتحدة المتكاملة بشأن منطقة الساحل
The United Nations integrated strategy for the Sahel is built around three broad areas of support formulated as strategic goals and organized according to key themes.تنبني استراتيجية الأمم المتحدة المتكاملة بشأن منطقة الساحل حول ثلاثة مجالات دعم واسعة النطاق صيغت في صورة غايات استراتيجية ونُظمت وفقا لمواضيع رئيسية.
The strategic goals are aimed at supporting and strengthening continuing initiatives and addressing previously identified gaps.وترمي الغايات الاستراتيجية إلى دعم المبادرات المستمرة وتعزيزها ومعالجة الثغرات التي سبق تحديدها.
A series of specific objectives and indicative actions are proposed to achieve these goals.وتقترح مجموعة من الأهداف المحددة والإجراءات الإرشادية لتحقيق تلك الغايات.
The three areas of support are complementary and form an integrated response to the Sahel crisis.وتكمل مجالات الدعم الثلاثة بعضها البعض وتشكل معا استجابة متكاملة لمعالجة أزمة منطقة الساحل.
In particular, the approach is premised on the integration of humanitarian and development interventions, ensuring that lifesaving activities meet immediate needs while building the resilience of people and communities as part of a long-term development agenda.ويقوم هذا النهج، تحديدا، على تحقيق التكامل بين التدخلات الإنسانية والإنمائية، على النحو الذي يكفل أن تلبي الأنشطة المنقذة للحياة الاحتياجات الفورية وأن تبني في الوقت ذاته قدرة الناس والمجتمعات على التحمل باعتبار ذلك جزءا من خطة إنمائية طويلة الأجل.
Strategic goal one: inclusive and effective governance throughout the region is enhancedالغاية الاستراتيجية الأولى: تعزيز الحوكمة الفعالة غير الإقصائية في شتى أنحاء المنطقة
Effective governance rests on State legitimacy, based on: political inclusion; the rule of law; State capacity to deliver basic services; and accountability in delivering such services.ترتكز دعائم الحوكمة الفعالة على شرعية الدولة المبنية على أساس: عدم الإقصاء السياسي؛ وسيادة القانون، وقدرة الدولة على تقديم الخدمات الأساسية؛ والمساءلة عن تقديم هذه الخدمات.
United Nations good offices are focused in part on helping countries of the region to attain State legitimacy when and where required, and the programmatic activities of the system are geared to building the needed capacity and accountability mechanisms.وتتركز مساعي الأمم المتحدة الحميدة جزئيا على مساعدة بلدان المنطقة في تحقيق شرعية الدولة متى وحيثما تقتضي الضرورة، وتتوجه الأنشطة البرنامجية للمنظومة صوب بناء ما يلزم من القدرات وآليات المساءلة.
Good governance, including in the security sector, is an essential element of United Nations programming, as reflected in the United Nations Development Assistance Frameworks and poverty reduction strategy papers or national development frameworks.وتمثل الحوكمة الرشيدة، بما في ذلك الحوكمة في قطاع الأمن، عنصرا جوهريا يوضع في الاعتبار عند إعداد برامج الأمم المتحدة، على النحو الذي يتجسد في أطر عمل الأمم المتحدة للمساعدة الإنمائية وورقات استراتيجية الحد من الفقر أو في أطر التنمية الوطنية.
The goal of effective and inclusive governance can be broken down into the following objectives and indicative actions:ويمكن تقسيم غاية تحقيق الحوكمة الفعالة غير الإقصائية إلى الأهداف والإجراءات الإرشادية التالية:
Objective 1.1 Strengthen institutions to foster democratic practices, including political dialogue, free, fair and transparent elections, and broad-based participationالهدف 1-1 ترسيخ دعائم المؤسسات لتمكينها من تشجيع الممارسات الديمقراطية، بما في ذلك الحوار السياسي، والانتخابات الحرة النزيهة الشفافة، والمشاركة الواسعة النطاق
Indicative actions:الإجراءات الإرشادية:
(a) Support programmes aimed at empowering political parties in Sahelian countries to promote peaceful politics and the political participation of women, including through the establishment of inclusive inter-party dialogue frameworks (Department of Political Affairs, United Nations Development Programme (UNDP), United Nations Entity for Gender Equality and the Empowerment of Women (UN Women));(أ) دعم البرامج الرامية إلى تمكين الأحزاب السياسية في بلدان الساحل من تشجيع العمل السياسي السلمي والمشاركة السياسية للمرأة بوسائل من بينها إنشاء أطر غير إقصائية للحوار بين الأحزاب (إدارة الشؤون السياسية وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي وهيئة الأمم المتحدة للمساواة بين الجنسين وتمكين للمرأة (هيئة الأمم المتحدة للمرأة))؛
(b) Promote the exchange of knowledge and the sharing of experiences among electoral management bodies in the Sahel on issues pertaining to the prevention of election-related conflicts, including gender-based violence (Department of Political Affairs, UNDP, UN-Women);(ب) تشجيع تبادل المعرفة وتقاسم الخبرات فيما بين هيئات إدارة الانتخابات في منطقة الساحل بشأن القضايا التي تخص منع نشوب النزاعات المتصلة بالانتخابات، بما في ذلك العنف الجنساني (إدارة الشؤون السياسية وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي وهيئة الأمم المتحدة للمرأة)؛
(c) Support the establishment of national early warning mechanisms to prevent, respond to and mitigate potential conflict throughout the electoral process (Department of Political Affairs, UNDP);(ج) دعم إنشاء آليات وطنية للإنذار المبكر لمنع نشوب الصراعات المحتملة ومواجهتها والتخفيف من حدتها في جميع مراحل العملية الانتخابية (إدارة الشؤون السياسية وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي)؛
(d) Foster the active, meaningful and free participation of civil society members, including young people, women and minority groups, and the media, in the political life of the respective countries (UNDP, UN-Women);(د) تشجيع مشاركة عناصر المجتمع المدني في الحياة السياسية في البلدان المعنية مشاركة فعالة وهادفة وحرة، بما في ذلك مشاركة مجموعات الشباب والنساء والأقليات ووسائل الإعلام (برنامج الأمم المتحدة الإنمائي وهيئة الأمم المتحدة للمرأة)؛
(e) Support the development of programmes to build the capacity and oversight functions of parliaments and enhance the capacity of parliamentary committees (UNDP);(هـ) دعم إعداد برامج لبناء قدرات البرلمانات وتأهيلها لممارسة وظائفها الرقابية وتعزيز قدرة اللجان البرلمانية (برنامج الأمم المتحدة الإنمائي)؛
(f) Promote greater participation of women from the Sahel region in all international forums and peace talks to resolve the crises in the Sahel, building on the European Union/United Nations high-level conference on women’s leadership in the Sahel, held on 9 April 2013, and on other relevant international and regional frameworks (UN-Women, Department of Political Affairs);(و) التشجيع على توسيع قاعدة مشاركة نساء منطقة الساحل في جميع المحافل الدولية ومحادثات السلام الرامية إلى حل الأزمات في المنطقة، وذلك استنادا إلى المؤتمر الرفيع المستوى المشترك بين الاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة والمعني بالدور القيادي للمرأة في منطقة الساحل، الذي عقد في 9 نيسان/أبريل 2013، وإلى غيره من الأطر الدولية والإقليمية ذات الصلة (هيئة الأمم المتحدة للمرأة وإدارة الشؤون السياسية)؛
(g) Build the capacity of governmental and non-governmental national and regional actors, including regional economic communities, on issues relating to facilitation, dialogue and mediation, to foster peace and reconciliation, manage political risks and promote collaborative processes (Department of Political Affairs, UNDP, UN-Women).(ز) بناء قدرات الأطراف الفاعلة الوطنية والإقليمية الحكومية وغير الحكومية، بما فيها الجماعات الاقتصادية الإقليمية، بشأن القضايا المتصلة بالتيسير والحوار والوساطة، من أجل تشجيع السلام والمصالحة، وإدارة المخاطر السياسية، وتشجيع العمليات التعاونية (إدارة الشؤون السياسية وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي وهيئة الأمم المتحدة للمرأة).
Objective 1.2 Support local governance and the extension of government services throughout national territoriesالهدف 1-2 دعم الحوكمة المحلية وتوسيع نطاق وصول الخدمات الحكومية لتغطي جميع أنحاء الأقاليم الوطنية
Indicative actions:الإجراءات الإرشادية:
(a) Promote and support the drafting and implementation of legislation on decentralization and deconcentration in the Sahelian countries (UNDP);(أ) تشجيع ودعم صياغة وتنفيذ التشريعات المتعلقة بتطبيق اللامركزية وعدم تركيز السلطة في بلدان منطقة الساحل (برنامج الأمم المتحدة الإنمائي)؛
(b) Build the capacities and accountability mechanisms of national and local institutions to deliver quality basic social services, which include health care, education, water and sanitation, promote equitable access to such services and enhance resilience at the local level (United Nations Children’s Fund (UNICEF), World Health Organization (WHO), United Nations Population Fund (UNFPA));(ب) بناء قدرات المؤسسات الوطنية والمحلية وآليات المساءلة بها لتمكينها من تقديم خدمات اجتماعية أساسية عالية الجودة، بما في ذلك خدمات الصحة والتعليم والمياه والصرف الصحي، وتشجيع تكافؤ فرص الانتفاع بتلك الخدمات وتعزيز القدرة على التحمل على المستوى المحلي (اليونيسيف ومنظمة الصحة العالمية وصندوق الأمم المتحدة للسكان)؛
(c) Build the capacity of local authorities and institutions to establish and implement mechanisms for broader and more inclusive participation of the community and vulnerable groups, including women, in local development (UNDP, UNICEF, UN-Women).(ج) بناء قدرات السلطات والمؤسسات المحلية على تصميم وتنفيذ آليات من شأنها أن تتيح للمجتمع المحلي والفئات المستضعفة، بما في ذلك النساء، المشاركة في التنمية المحلية بصورة أوسع وأكثر شمولا (برنامج الأمم المتحدة الإنمائي واليونيسيف وهيئة الأمم المتحدة للمرأة).
Objective 1.3 Strengthen State capacities to ensure more equitable access to resources and socioeconomic servicesالهدف 1-3 تعزيز قدرات الدولة على ضمان زيادة تكافؤ فرص الانتفاع بالموارد والخدمات الاجتماعية والاقتصادية
Indicative actions:الإجراءات الإرشادية:
(a) Support the development and enhancement of policies and practices aimed at improving public sector resource management, allocation and accountability, including independent oversight (UNDP);(أ) دعم صياغة وتجويد السياسات والممارسات الرامية إلى تحسين إدارة وتخصيص موارد القطاع العام والمساءلة عنها، بما في ذلك الرقابة المستقلة (برنامج الأمم المتحدة الإنمائي)؛
(b) Strengthen the capacity of Governments and other relevant stakeholders to harness natural resources to advance human development in four interdependent areas: participatory legislation, policy and planning; people-centred exploration; effective revenue collection and management; and investing in human development and structural transformation (UNDP).(ب) دعم قدرة الحكومات وغيرها من الجهات المعنية على تسخير الموارد الطبيعية للنهوض بالتنمية البشرية في أربعة مجالات مترابطة وهي: توسيع قاعدة المشاركة في سن التشريعات ورسم السياسات والتخطيط؛ وتشجيع عمليات الاستكشاف المتمحورة حول الناس؛ وتحصيل الإيرادات وإدارتها بشكل فعال؛ والاستثمار في التنمية البشرية والتحول الهيكلي (برنامج الأمم المتحدة الإنمائي).
Objective 1.4 Assist the Sahelian countries to strengthen regional mechanisms for economic governanceالهدف 1-4 مساعدة بلدان الساحل على تعزيز الآليات الإقليمية للحوكمة الاقتصادية
Indicative actions:الإجراءات الإرشادية:
(a) Develop the capacity of regional economic communities and support their regional action plans to ensure ownership among countries in the implementation of public finance reforms, in order to reinforce results-based management and accelerate regional integration (UNDP, Economic Commission for Africa (ECA));(أ) تنمية قدرة الجماعات الاقتصادية الإقليمية ودعم خطط عملها الإقليمية من أجل كفالة تولي بلدان المنطقة مقاليد عمليات إصلاح قطاع المالية العامة التي تنفذ فيها، وذلك من أجل تدعيم الإدارة القائمة على النتائج وتسريع وتيرة التكامل الإقليمي (برنامج الأمم المتحدة الإنمائي واللجنة الاقتصادية لأفريقيا)؛
(b) Support, at the regional level, the implementation of the United Nations Convention against Corruption (United Nations Office on Drugs and Crime (UNODC)).(ب) دعم تنفيذ اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة الفساد على المستوى الإقليمي (مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة).
Objective 1.5 Strengthen national and regional human rights mechanisms to combat impunity and assist the Sahelian countries to strengthen independent national justice systems to effectively address corruptionالهدف 1-5 تدعيم الآليات الوطنية والإقليمية لحقوق الإنسان من أجل مكافحة الإفلات من العقاب ومساعدة دول الساحل على تعزيز نظم العدالة الوطنية المستقلة من أجل التصدي للفساد بفعالية
Indicative actions:الإجراءات الإرشادية:
(a) Promote the ratification and implementation of international and regional human rights instruments as well as the use of such regional human rights mechanisms as the African Court on Human and Peoples’ Rights and the ECOWAS Community Court of Justice (Office of the United Nations High Commissioner for Human Rights (OHCHR));(أ) تشجيع التصديق على الصكوك الدولية والإقليمية لحقوق الإنسان وتنفيذها، وتشجيع استخدام الآليات الإقليمية لحقوق الإنسان من قبيل المحكمة الأفريقية لحقوق الإنسان والشعوب ومحكمة العدل التابعة للجماعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا (مفوضية الأمم المتحدة لحقوق الإنسان)؛
(b) Establish a regional platform to share experiences, discuss common challenges and define common regional priorities of parliamentary committees in the Sahel (UNDP, United Nations Office for West Africa (UNOWA));(ب) إنشاء منتدى إقليمي لتبادل الخبرات ومناقشة التحديات المشتركة وتحديد أولويات إقليمية مشتركة للجان البرلمانية في منطقة الساحل (برنامج الأمم المتحدة الإنمائي ومكتب الأمم المتحدة لغرب أفريقيا)؛
(c) Support the establishment of national human rights institutions in conformity with international standards and help to establish a network of such institutions for the Sahel (OHCHR);(ج) دعم إنشاء مؤسسات وطنية لحقوق الإنسان تمتثل للمعايير الدولية، والمعاونة في إنشاء شبكة تضم هذه المؤسسات في منطقة الساحل (مفوضية الأمم المتحدة لحقوق الإنسان)؛
(d) Help to design and support truth-seeking processes, national consultations on transitional justice, judicial accountability mechanisms, reparation programmes, including for victims of sexual violence, and provide advice on relevant institutional reforms (OHCHR, Department of Peacekeeping Operations, UNDP);(د) المساعدة في تصميم ودعم عمليات لتقصي الحقائق ومشاورات وطنية بشأن العدالة الانتقالية، وآليات للمساءلة القضائية، وبرامج للتعويض عن الأضرار، بما في ذلك البرامج التي تهدف إلى تعويض ضحايا العنف الجنسي، وتقديم المشورة بشأن الإصلاحات المؤسسية المتعلقة بذلك (مفوضية الأمم المتحدة لحقوق الإنسان وإدارة عمليات حفظ السلام وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي)؛
(e) Support the countries of the region to put in place appropriate anti corruption legislation and action plans in accordance with international and regional conventions (the United Nations Convention against Corruption, African Union Convention on the Prevention and Combating of Corruption and ECOWAS Protocol on the Fight against Corruption); and strengthen the capacity and functioning of national anti-corruption commissions to better prevent, detect and fight corruption (UNDP, UNODC);(هـ) دعم بلدان المنطقة في تنفيذ تشريعات وخطط عمل ملائمة لمكافحة الفساد تتماشى مع الاتفاقيات الدولية والإقليمية (اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة الفساد، واتفاقية الاتحاد الأفريقي بشأن منع الفساد ومكافحته، وبروتوكول الجماعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا بشأن مكافحة الفساد)؛ وتعزيز قدرة وأداء اللجان الوطنية لمكافحة الفساد لكي تتمكن بشكل أفضل من منع الفساد وكشفه ومكافحته (برنامج الأمم المتحدة الإنمائي ومكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة)؛
(f) Support the strengthening of internal and external oversight, as well as integrity safeguard mechanisms, for law enforcement and judicial personnel (UNODC).(و) دعم جهود تعزيز الرقابة الداخلية والخارجية للقائمين على إنفاذ القانون وموظفي القضاء، ودعم آليات ضمان النزاهة المتعلقة بهم (مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة).
Objective 1.6 Support community security and social cohesionالهدف 1-6 دعم أمن المجتمع والتماسك الاجتماعي
Indicative actions:الإجراءات الإرشادية:
(a) Support the development of a community security and social cohesion strategy, through participatory and inclusive dialogue, for Sahel countries (UNDP, UNOWA, UNODC);(أ) دعم وضع استراتيجية لأمن المجتمع والتماسك الاجتماعي في بلدان الساحل من خلال الحوار المتسم بطابع المشاركة والانفتاح أمام الجميع (برنامج الأمم المتحدة الإنمائي ومكتب الأمم المتحدة لغرب أفريقيا ومكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة)؛
(b) Enhance community security, social cohesion and the provision of judicial services at the local level, including police stations, courts, legal aid and correction facilities, for easy access to responsive, accountable and effective security and judicial services (Department of Peacekeeping Operations, UNDP, UN-Women).(ب) تعزيز أمن المجتمع والتماسك الاجتماعي وتعزيز إتاحة الخدمات القضائية على المستوى المحلي، بما في ذلك مراكز الشرطة والمحاكم ومرافق المساعدة القانونية والإصلاحيات من أجل تسهيل إمكانية الحصول على خدمات أمنية وقضائية تتسم بالفعالية وسرعة الاستجابة ويخضع مقدموها للمساءلة بشأنها (إدارة عمليات حفظ السلام وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي وهيئة الأمم المتحدة للمرأة).
Objective 1.7 Assist the Sahelian countries to develop national and regional early warning systems to address potential governance challenges and security threatsالهدف 1-7 مساعدة بلدان الساحل في إنشاء نظم وطنية وإقليمية للإنذار المبكر لكي يتسنى لها التصدي لتحديات الحوكمة وتهديدات الأمن التي يحتمل أن تواجهها
Indicative actions:الإجراءات الإرشادية:
(a) Support Governments, ECOWAS and other regional entities in enhancing existing early warning mechanisms, such as the ECOWAS Early Warning and Response Network (ECOWARN), and promoting linkages among them and in strengthening their analytical capacities (UNOWA, UNDP);(أ) دعم الحكومات والجماعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا وغيرها من الكيانات الإقليمية في تعزيز آليات الإنذار المبكر القائمة، مثل شبكة الإنذار المبكر والاستجابة التابعة للجماعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا، وفي تشجيع إنشاء روابط بين هذه الآليات وفي تعزيز قدراتها التحليلية (مكتب الأمم المتحدة لغرب أفريقيا وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي)؛
(b) Promote regional dialogue among traditional and community leaders and leaders of faith-based organizations to address, inter alia, recruitment by extremist groups and promote the establishment of community-based conflict prevention and resolution mechanisms (Department of Political Affairs, Counter-Terrorism Committee Executive Directorate);(ب) تشجيع الحوار الإقليمي بين شيوخ القبائل والقيادات الأهلية وقادة المنظمات الدينية بغية مناقشة عدة أمور من بينها إقدام الجماعات المتطرفة على تجنيد الأفراد في صفوفها، وتشجيع إنشاء آليات أهلية لمنع نشوب النزاعات وحلها (إدارة الشؤون السياسية والمديرية التنفيذية للجنة مكافحة الإرهاب)؛
(c) Support increased participation of young people, women and gender experts in peace talks, negotiations of peace agreements and efforts at national reconciliation (UNOWA, UNDP, UN-Women).(ج) دعم زيادة مشاركة الشباب والنساء وخبراء قضايا التمايز بين الجنسين في محادثات السلام، وفي مفاوضات اتفاقات السلام وفي الجهود الرامية إلى تحقيق المصالحة الوطنية (مكتب الأمم المتحدة لغرب أفريقيا وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي وهيئة الأمم المتحدة للمرأة).
Objective 1.8 Foster sustainable security sector governance in the Sahelian countries through the promotion of and support to professional, accountable and regulated security and justice institutionsالهدف 1-8 تشجيع تأسيس نظم للحوكمة المستدامة في قطاع الأمن في بلدان منطقة الساحل عن طريق التشجيع على إنشاء مؤسسات أمنية وقضائية مقننة تتسم بالحرفية وتخضع للمساءلة، وتقديم الدعم لهذه المؤسسات
Indicative actions:الإجراءات الإرشادية:
(a) Build the capacity of national and regional institutions to enhance security sector governance in the Sahel through: (i) supporting the creation of a coordinating framework to link national, regional and international efforts in the area of security sector reform; (ii) supporting existing national initiatives on security sector reform and, especially, defence sector reform with strategic and technical assistance (UNOWA, Department of Peacekeeping Operations);(أ) بناء قدرات المؤسسات الوطنية والإقليمية على تعزيز الحوكمة في قطاع الأمن بمنطقة الساحل من خلال: ’1‘ دعم إنشاء إطار تنسيق يتيح الربط بين الجهود الوطنية والإقليمية والدولية في مجال إصلاح قطاع الأمن؛ ’2‘ دعم المبادرات الوطنية القائمة في مجال إصلاح قطاع الأمن وبخاصة تلك المتعلقة بإصلاح قطاع الدفاع وذلك عن طريق تقديم المساعدة الاستراتيجية والتقنية لها (مكتب الأمم المتحدة لغرب أفريقيا وإدارة عمليات حفظ السلام)؛
(b) Enhance and expand the activities of existing joint subregional forums to facilitate the exchange of lessons, best practices and information on security and defence governance matters in West Africa, including by supporting efforts by ECOWAS to finalize and implement its subregional security sector governance policy framework and action plan (UNOWA, Department of Peacekeeping Operations).(ب) تعزيز المحافل دون الإقليمية المشتركة القائمة وتوسيع قاعدة أنشطتها بغية تيسير تبادل الدروس وأفضل الممارسات والمعلومات بشأن مسائل الحوكمة في قطاعي الأمن والدفاع في غرب أفريقيا، بما في ذلك عن طريق دعم جهود الجماعة الاقتصادية لغرب أفريقيا لتمكينها من الانتهاء من إنجاز إطار السياسات دون الإقليمي وخطة العمل دون الإقليمية للحوكمة في قطاع الأمن وتنفيذهما (مكتب الأمم المتحدة لغرب أفريقيا وإدارة عمليات حفظ السلام).
Strategic goal two: national and regional security mechanisms are capable of addressing cross-border threatsالغاية الاستراتيجية الثانية: تمكين آليات الأمن الوطنية والإقليمية من التصدي للتهديدات العابرة للحدود
National, subregional and regional security mechanisms, grounded in respect for human rights and the rule of law, need to be strengthened and made fully operational.ينبغي تدعيم آليات الأمن الوطنية ودون الإقليمية والإقليمية التي ترتكز على احترام حقوق الإنسان وسيادة القانون، وينبغي مساعدتها لكي تعمل بكامل طاقتها.
The countries of the region, in response to the crisis in Mali, have taken initial steps towards greater cooperation, including in information-sharing.وقد خطت بلدان المنطقة، في سياق استجابتها لأزمة مالي، خطواتها الأولى صوب زيادة التعاون، في مجالات من بينها تبادل المعلومات.
The African Union, the United Nations, ECOWAS and CEN-SAD have played important roles in this area.وقد اضطلع بأدوار هامة في هذا المجال كل من الاتحاد الأفريقي والأمم المتحدة والجماعة الاقتصادية لغرب أفريقيا وتجمّع الساحل والصحراء.
It is important to build upon these efforts, both to foster trust among the countries whose cooperation is vital and to strengthen their capacity to address cross-border threats.ومن الأهمية بمكان أن نبني على هذه الجهود، من أجل تشجيع بناء الثقة بين البلدان التي يحظى التعاون بينها بأهمية قصوى، ومن أجل تعزيز قدرات هذه البلدان على مواجهة التهديدات العابرة للحدود.
United Nations entities such as UNOWA, UNODC, the Counter-Terrorism Implementation Task Force, the Department of Peacekeeping Operations, the Counter-Terrorism Committee Executive Directorate, the 1267 Monitoring Team and OHCHR undertake important initiatives in these areas.وتضطلع بتنفيذ مبادرات هامة في هذه المجالات كيانات للأمم المتحدة، مثل مكتب الأمم المتحدة لغرب أفريقيا، ومكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة، وفرقة العمل المعنية بالتنفيذ في مجال مكافحة الإرهاب، وإدارة عمليات حفظ السلام، والمديرية التنفيذية للجنة مكافحة الإرهاب، وفريق الرصد التابع للجنة المنشأة عملا بالقرار 1267، ومفوضية الأمم المتحدة لحقوق الإنسان.
In addition, in tackling the current crisis in the Sahel, it is crucial for the United Nations family to align its various initiatives in a comprehensive and integrated manner, ensuring that they are grounded in respect for human rights and the rule of law, given the prevalence of illicit trafficking, transnational organized crime and terrorism in the region — serious problems that do not always receive sufficient attention.وبالإضافة إلى ذلك، يتعين على أسرة الأمم المتحدة، عند معالجتها الأزمة الراهنة في منطقة الساحل، أن تحقق المواءمة بين مختلف مبادراتها بطريقة شاملة ومتكاملة، بحيث تضمن ارتكاز هذه المبادرات على احترام حقوق الإنسان وسيادة القانون، وذلك نظرا لتفشي الاتجار غير المشروع والجريمة المنظمة عبر الوطنية والإرهاب في المنطقة، وهي مشاكل خطيرة لا تحظى دائما بالاهتمام الكافي.
Key objectives and indicative actions include:وتشمل الأهداف الرئيسية والإجراءات الإرشادية ما يلي: الهدف 2-1
Objective 2.1 Enhance United Nations regional security analysis and monitoring of cross-border threats in the Sahelالنهوض بعمليات تحليل الأمن الإقليمي ورصد التهديدات العابرة للحدود التي تضطلع بها الأمم المتحدة في منطقة الساحل
Indicative actions:الإجراءات الإرشادية:
(a) Building upon existing mapping of security measures and mechanisms, including the report of the assessment mission on the impact of the Libyan crisis on the Sahel region (S/2012/42, annex) and detailed mapping exercises that have already been undertaken by the Counter-Terrorism Implementation Task Force, the United Nations Counter-Terrorism Centre and the Counter-Terrorism Committee Executive Directorate, the United Nations system will collaboratively identify gaps in existing frameworks aimed at combating transnational organized crime and terrorism.(أ) سوف تتعاون عناصر منظومة الأمم المتحدة في تحديد أوجه القصور في الأطر القائمة لمكافحة الجريمة المنظمة عبر الوطنية و مكافحة الإرهاب، وذلك استنادا إلى الاستقصاءات الموجودة للتدابير والآليات الأمنية، ومنها تقرير بعثة التقييم المعنية بتأثير الأزمة الليبية على منطقة الساحل (S/2012/42، المرفق الثاني)، فضلا عن عمليات الاستقصاء التفصيلية التي سبق أن اضطلع بها كل من فرقة العمل المعنية بالتنفيذ في مجال مكافحة الإرهاب، ومركز الأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب، والمديرية التنفيذية للجنة مكافحة الإرهاب.
It will also step up its efforts to raise the awareness of national stakeholders of the available strategies and technologies, with a view to making optimum use of resources (Counter-Terrorism Implementation Task Force, UNODC, UNOWA);وسوف تكثف المنظومة جهودها الرامية إلى توعية أصحاب المصلحة الوطنيين بما هو متاح من استراتيجيات وتكنولوجيات، وذلك توخيا لتحقيق الاستخدام الأمثل للموارد (فرقة العمل المعنية بالتنفيذ في مجال مكافحة الإرهاب، ومكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة، ومكتب الأمم المتحدة لغرب أفريقيا)؛
(b) In fulfilment of its preventive diplomacy mandate, UNOWA will work with the rest of the United Nations system to strengthen its analytical capacity and improve information-sharing within the United Nations system in the subregion.(ب) سوف يتعاون مكتب الأمم المتحدة لغرب أفريقيا، في إطار اضطلاعه بمهمة الدبلوماسية الوقائية المنوطة به، مع باقي عناصر منظومة الأمم المتحدة في سبيل تعزيز قدرته التحليلية وتحسين تبادل المعلومات داخل منظومة الأمم المتحدة في هذه المنطقة دون الإقليمية.
As part of this effort, a United Nations Multidimensional Integrated Stabilization Mission in Mali (MINUSMA) liaison officer, based in UNOWA, will collaborate with Department of Safety and Security analysts in the region, the 1267 Monitoring Team and other relevant United Nations personnel, such as the peace and development advisers, in support of the analytical capacity of UNOWA (UNOWA, Department of Peacekeeping Operations, Department of Safety and Security).وفي إطار هذا الجهد، سوف يتعاون موظف اتصال تابع لبعثة الأمم المتحدة المتكاملة المتعددة الأبعاد لتحقيق الاستقرار في مالي، يتخذ من مكتب الأمم المتحدة لغرب أفريقيا مقرا له، مع محللي إدارة شؤون السلامة والأمن الموجودين بالمنطقة، ومع فريق الرصد التابع للجنة المنشأة عملا بالقرار 1267 وغيره من موظفي الأمم المتحدة المعنيين، مثل مستشاري السلام والتنمية، وذلك بهدف دعم القدرة التحليلية لمكتب الأمم المتحدة لغرب أفريقيا (مكتب الأمم المتحدة لغرب أفريقيا وإدارة عمليات حفظ السلام وإدارة شؤون السلامة والأمن).
Objective 2.2 Enhance national capacity, including through improved coordination among relevant national institutions, to tackle terrorism and transnational organized crime, in line with international human rights standardsالهدف 2-2 تعزيز القدرات الوطنية، بطرق من بينها تحسين التنسيق بين المؤسسات الوطنية المعنية من أجل التصدي للإرهاب والجريمة المنظمة عبر الوطنية، بأساليب تتماشى مع المعايير الدولية لحقوق الإنسان
Indicative actions:الإجراءات الإرشادية:
(a) An important step towards more effective border management in the region is to ensure a more coordinated and coherent approach at the national level.(أ) يمثل ضمان تطبيق نهج أكثر تنسيقا وترابطا على المستوى الوطني خطوة مهمة نحو زيادة فعالية إدارة الحدود في المنطقة.
Security sector agencies will need to integrate and coordinate their border management activities.وسيلزم أن تحقق أجهزة قطاع الأمن التكامل والتنسيق بين الأنشطة التي تضطلع بها في مجال إدارة الحدود.
By way of response, the United Nations counter-terrorism entities (the Counter-Terrorism Implementation Task Force and the Counter-Terrorism Committee Executive Directorate, UNOWA and UNODC will lead United Nations efforts in supporting the countries of the region to establish coordinating mechanisms to combat terrorism and organized crime, so that police, border guards, the army, customs and national security advisers can work together in a manner that is coherent and compliant with human rights standards and the rule of law.وعلى صعيد إجراءات المواجهة، سوف تتولى كيانات الأمم المتحدة المعنية بمكافحة الإرهاب (فرقة العمل المعنية بالتنفيذ في مجال مكافحة الإرهاب والمديرية التنفيذية للجنة مكافحة الإرهاب ومكتب الأمم المتحدة لغرب أفريقيا ومكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة) قيادة جهود الأمم المتحدة الرامية إلى دعم بلدان المنطقة في وضع آليات تنسيقية لمكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة، وذلك من أجل تمكين الشرطة وحرس الحدود والجيش والجمارك ومستشاري الأمن الوطني من العمل سويا بأسلوب مترابط يمتثل لمعايير حقوق الإنسان وسيادة القانون.
A mechanism for sharing information among coordinating mechanisms in neighbouring countries will also be established.وسوف تنشأ أيضا آلية لتبادل المعلومات بين آليات التنسيق في البلدان المجاورة.
It is expected that in 2013, an initial project in the Sahel will be piloted in Burkina Faso by the Counter-Terrorism Implementation Task Force and the Counter-Terrorism Committee Executive Directorate, in collaboration with relevant United Nations entities, under the Task Force’s Integrated Assistance for Countering Terrorism (I-ACT) Initiative.ويُنتظر في عام 2013 أن تشرع فرقة العمل المعنية بالتنفيذ في مجال مكافحة الإرهاب والمديرية التنفيذية للجنة مكافحة الإرهاب في التنفيذ التجريبي في بوركينا فاسو لمشروع أولي في منطقة الساحل، بالتعاون مع كيانات الأمم المتحدة المعنية في إطار مبادرة المساعدة المتكاملة لمكافحة الإرهاب التابعة لفرقة العمل المذكورة.
Once other projects in the region have been initiated, efforts will be made to establish a regional network that would contribute to the building of an effective regional early warning mechanism (Counter-Terrorism Implementation Task Force, Counter-Terrorism Committee Executive Directorate, UNOWA, UNODC);ومتى شُرع في مشاريع أخرى في المنطقة، سوف تبذل جهود من أجل إنشاء شبكة إقليمية من شأنها المساهمة في بناء آلية إقليمية فعالة للإنذار المبكر (فرقة العمل المعنية بالتنفيذ في مجال مكافحة الإرهاب والمديرية التنفيذية للجنة مكافحة الإرهاب ومكتب الأمم المتحدة لغرب أفريقيا ومكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة)؛
(b) Use the Counter-Terrorism Implementation Task Force as a coordination platform for the United Nations counter-terrorism entities in providing country-focused solutions for the implementation of the United Nations Global Counter-Terrorism Strategy in the Sahel, including pillar IV on respect for human rights for all and the rule of law as the fundamental basis of the fight against terrorism (Counter-Terrorism Implementation Task Force, UNOWA);(ب) استخدام فرقة العمل المعنية بالتنفيذ في مجال مكافحة الإرهاب كمنبر لتنسيق جهود كيانات الأمم المتحدة المعنية بمكافحة الإرهاب في سبيل توفير حلول ملائمة لظروف كل بلد تتيح لها تنفيذ استراتيجية الأمم المتحدة العالمية لمكافحة الإرهاب في منطقة الساحل، بما في ذلك تنفيذ العنصر الرابع من الاستراتيجية المتعلق باحترام حقوق الإنسان للجميع وسيادة القانون بوصفه الركيزة ‏الأساسية لمكافحة الإرهاب (فرقة العمل المعنية بالتنفيذ في مجال مكافحة الإرهاب ومكتب الأمم المتحدة لغرب أفريقيا)؛
(c) Strengthen efforts to facilitate the delivery of technical counter-terrorism capacity-building assistance for police, prosecutors and the judiciary in the Sahelian countries, within the framework of respect for human rights (Counter-Terrorism Implementation Task Force, Counter-Terrorism Committee Executive Directorate, UNDP, Department of Peacekeeping Operations);(ج) تعزيز الجهود الرامية إلى تيسير تقديم المساعدة الفنية في مجال بناء قدرات الشرطة والنيابة العامة والقضاء في بلدان الساحل في مجال مكافحة الإرهاب، في إطار احترام حقوق الإنسان (فرقة العمل المعنية بالتنفيذ في مجال مكافحة الإرهاب والمديرية التنفيذية للجنة مكافحة الإرهاب وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي وإدارة عمليات ‏حفظ السلام)؛
(d) Support the upgrading of the curriculums of law enforcement and judicial training institutions and improve skills and techniques pertaining to in-depth investigations, in line with international human rights laws and rule of law standards.(د) دعم تطوير المناهج الدراسية التي تقدمها مؤسسات التدريب العاملة في مجالي إنفاذ القانون والقضاء ودعم الارتقاء بالمهارات والأساليب التي تتيح إجراء تحقيقات متعمقة، على النحو الذي يتماشى مع القوانين الدولية لحقوق الإنسان ومعايير سيادة القانون.
This includes improving cooperation between law enforcement and justice institutions.ويدخل ضمن ذلك تحسين التعاون بين مؤسسات إنفاذ القانون والعدالة.
Special emphasis would be placed on drug and arms trafficking, trafficking in human beings, terrorist activities and financial investigations (UNODC);وسيُولى اهتمام خاص لمسائل الاتجار بالمخدرات والأسلحة، والاتجار في البشر، والأنشطة الإرهابية والتحقيقات المالية (مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة)؛
(e) Further improve the effectiveness of the law enforcement and judicial response to money-laundering and financial crime.(هـ) مواصلة تحسين فعالية مؤسسات إنفاذ القانون والمؤسسات القضائية في التصرف حيال جرائم غسل الأموال والجرائم المالية.
This will require all authorities concerned to systematically pursue an asset-oriented approach when investigating or prosecuting cases relating to illicit trafficking or terrorism, to actively engage with their country’s financial intelligence unit, and to further develop or strengthen national regimes on the identification, seizure, confiscation and management of proceeds of crime (UNODC).وسوف يتطلب ذلك من جميع السلطات المعنية أن تنتهج نهجا موجها نحو الأصول عند التحقيق أو المقاضاة في القضايا المتصلة بالاتجار غير المشروع أو الإرهاب، وأن تنخرط بنشاط في العمل مع وحدة الاستخبارات المالية في بلدها، وأن تواصل تطوير أو تعزيز النظم الوطنية لتحديد عائدات الجريمة وضبطها ومصادرتها وإدارتها (مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة).
Objective 2.3 Enhance national capacities for effective border management, including through improved coordination among relevant national institutionsالهدف 2-3 تعزيز القدرات الوطنية على الإدارة الفعالة للحدود، بطرق منها تحسين التنسيق في ما بين المؤسسات الوطنية المعنية
Indicative actions:الإجراءات الإرشادية:
(a) Promote the development of national integrated and comprehensive counter-terrorism strategies that include a border security component (Counter-Terrorism Implementation Task Force, Counter-Terrorism Committee Executive Directorate);(أ) التشجيع على وضع استراتيجيات وطنية متكاملة وشاملة لمكافحة الإرهاب تشمل عنصرا خاصا بأمن الحدود (فرقة العمل المعنية بالتنفيذ في مجال مكافحة الإرهاب والمديرية التنفيذية لمكافحة الإرهاب)؛
(b) Support the development of customs information-sharing and analysis units for effective border control (Counter-Terrorism Committee Executive Directorate, Counter-Terrorism Implementation Task Force);(ب) دعم تطوير وحدات تبادل المعلومات الجمركية وتحليلها من أجل مراقبة فعالة للحدود (المديرية التنفيذية لمكافحة الإرهاب وفرقة العمل المعنية بالتنفيذ في مجال مكافحة الإرهاب)؛
(c) Support the implementation or enhancement of automated data management systems at border crossings with links to national and international alert databases for the purpose of detecting and preventing the cross-border movement of terrorists and other criminals (Counter-Terrorism Committee Executive Directorate, Counter-Terrorism Implementation Task Force);(ج) دعم تنفيذ نظم الإدارة الآلية للبيانات في المعابر الحدودية، أو تعزيزها، مع استحداث وصلات رابطة بقواعد بيانات الإنذار الوطنية والدولية من أجل الكشف عن حركة الإرهابيين والمجرمين الآخرين عبر الحدود ومنعها (المديرية التنفيذية لمكافحة الإرهاب وفرقة العمل المعنية بالتنفيذ في مجال مكافحة الإرهاب)؛
(d) Raise awareness among and train front-line customs officials on the detection and prevention of the illicit movement of cash and bearer negotiable instruments and to combat drugs and arms trafficking (Counter-Terrorism Implementation Task Force, Counter-Terrorism Committee Executive Directorate, UNODC);(د) القيام بتوعية وتدريب موظفي الجمارك الأماميين على كشف النقل غير المشروع للنقد والصكوك لحامله القابلة للتداول ومنعه ومكافحة الاتجار بالمخدرات والأسلحة (فرقة العمل المعنية بالتنفيذ في مجال مكافحة الإرهاب والمديرية التنفيذية لمكافحة الإرهاب ومكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة)؛
(e) Provide advice to the Governments of the region on developing effective border management strategies, in line with international human rights standards, including best practice modalities for coordinated border controls by relevant agencies at the national level and with neighbouring States for addressing illicit trafficking and cross-border movements of criminals, including terrorists, and the scaling up of border management capacity in so-called “hub cities” through which large quantities of illicit goods transit (UNODC, UNOWA).(هـ) تقديم المشورة إلى حكومات المنطقة في ما يتعلق بوضع استراتيجيات فعالة لإدارة الحدود، بما يتماشى مع المعايير الدولية لحقوق الإنسان، بما في ذلك أفضل طرائق تنسيق عمليات مراقبة الحدود التي تتبعها الوكالات المعنية على الصعيد الوطني وبالاشتراك مع الدول المجاورة للتصدي للاتجار غير المشروع وتحركات المجرمين عبر الحدود، بمن فيهم الإرهابيون، وزيادة قدرات إدارة الحدود في ما يسمى ”المدن المركزية“ التي تعبر منها كميات كبيرة من السلع المحظورة (مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة ومكتب الأمم المتحدة لغرب أفريقيا).
Objective 2.4 Strengthen regional capacity to tackle terrorism and transnational organized crimeالهدف 2-4 تعزيز القدرات الإقليمية على التصدي للإرهاب والجريمة المنظمة عبر الوطنية
Indicative actions:الإجراءات الإرشادية:
(a) Support the African Union in the implementation of the conclusions of the meeting on security cooperation and the operationalization of the African Peace and Security Architecture in the Sahel-Sahara region, held in Mauritania on 17 March 2013 (UNOWA, UNODC, Counter-Terrorism Committee Executive Directorate);(أ) دعم الاتحاد الأفريقي في تنفيذ استنتاجات الاجتماع المعني بالتعاون الأمني وتفعيل منظومة السلم والأمن الأفريقية في منطقة الساحل والصحراء، الذي عقد في موريتانيا في 17 آذار/مارس 2013 (مكتب الأمم المتحدة لغرب أفريقيا ومكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة والمديرية التنفيذية للجنة مكافحة الإرهاب)؛
(b) Provide technical assistance and support the implementation of the 2008 2015 ECOWAS Political Declaration and Regional Action Plan to Combat Illicit Drug Trafficking, Organized Crime and Drug Abuse in West Africa (UNODC, UNOWA, Department of Peacekeeping Operations);(ب) تقديم المساعدة التقنية ودعم تنفيذ الإعلان السياسي للجماعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا وخطة عملها الإقليمية لمكافحة الاتجار غير المشروع بالمخدرات والجريمة المنظمة وتعاطي المخدرات في غرب أفريقيا للفترة 2008-2015 (مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة ومكتب الأمم المتحدة لغرب أفريقيا وإدارة عمليات حفظ السلام)؛
(c) Support regional and subregional organizations and their mechanisms, such as the African Centre for Studies and Research on Terrorism, to enable enhanced sharing of information and best practices (UNOWA, Counter-Terrorism Implementation Task Force, Counter-Terrorism Committee Executive Directorate).(ج) دعم المنظمات الإقليمية ودون الإقليمية وآلياتها، مثل المركز الأفريقي للدراسات والبحوث المتعلقة بالإرهاب للتمكين من تعزيز تبادل المعلومات وأفضل الممارسات (مكتب الأمم المتحدة لغرب أفريقيا وفرقة العمل المعنية بالتنفيذ في مجال مكافحة الإرهاب والمديرية التنفيذية لمكافحة الإرهاب).
Objective 2.5 Enhance regional and interregional cooperation among Sahelian, West African and Maghreb States, including through the development of harmonized approaches aimed at combating illicit trafficking, controlling arms and movements of armed and criminal elements, including terrorists, and reinforcing the 1267 arms embargo mandateالهدف2-5 تعزيز التعاون الإقليمي والأقاليمي فيما بين دول منطقة الساحل وغرب أفريقيا والمغرب العربي، بطرق منها وضع نهج منسقة ترمي إلى مكافحة الاتجار غير المشروع، ومراقبة الأسلحة وتحركات العناصر المسلحة والإجرامية، بمن فيهم الإرهابيون، وتعزيز ولاية فرض الحظر على توريد الأسلحة عملا بالقرار 1267
Indicative actions:الإجراءات الإرشادية:
(a) Strengthen existing subregional judicial cooperation mechanisms, notably the Regional Judicial Platform of Sahel countries and the Network of Central Authorities and Prosecutors in West Africa, especially with regard to the drafting and processing of mutual legal assistance and extradition requests, in line with international human rights law and rule of law standards (UNODC, Counter-Terrorism Committee Executive Directorate);(أ) تعزيز آليات التعاون القضائي دون الإقليمي الموجودة، ولا سيما المنتدى القضائي الإقليمي لبلدان منطقة الساحل، وشبكة السلطات المركزية والمدعين العامين في غرب أفريقيا، وخاصة في ما يتعلق بصياغة وتجهيز طلبات المساعدة القانونية المتبادلة وتسليم المطلوبين، وفقا للقانون الدولي لحقوق الإنسان ومعايير سيادة القانون (مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة والمديرية التنفيذية للجنة مكافحة الإرهاب)؛
(b) Sensitize the Governments of the Sahel and civil society actors about the 2012 International Small Arms Control Standards developed under the Coordinating Action on Small Arms mechanism, which provide clear guidance on putting in place and maintaining controls on small arms and light weapons.(ب) توعية حكومات منطقة الساحل والجهات الفاعلة من المجتمع المدني بالمعايير الدولية لتحديد الأسلحة الصغيرة لعام 2012 التي وضعت في إطار آلية تنسيق الأعمال المتعلقة بالأسلحة الصغيرة، والتي توفر إرشادات واضحة بشأن إرساء ضوابط للأسلحة الصغيرة والأسلحة الخفيفة والحفاظ عليها.
Efforts will also be made to support the countries of the region to fully implement the ECOWAS Convention on Small Arms and Light Weapons, Their Ammunition, and Other Related Materials (Coordinating Action on Small Arms mechanism);وستبذل أيضا جهود لدعم بلدان المنطقة في التنفيذ الكامل لاتفاقية الجماعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا المتعلقة بالأسلحة الصغيرة والأسلحة الخفيفة وذخائرها وغيرها من المواد ذات الصلة (آلية تنسيق الأعمال المتعلقة بالأسلحة الصغيرة)؛
(c) Building on the conclusions of the conference of the Counter-Terrorism Implementation Task Force-United Nations Counter-Terrorism Centre and the Counter-Terrorism Committee Executive Directorate on border control cooperation in the Sahel and the Maghreb, held in Rabat from 13 to 15 March 2013, facilitate the convening of annual meetings of border control and security officials (customs, border police and intelligence officials) of the concerned States, with a view to developing expert networks and strengthening information exchange and border control cooperation in a manner that is human rights compliant (Counter-Terrorism Committee Executive Directorate, Counter-Terrorism Implementation Task Force, 1267 Monitoring Team);(ج) القيام، استنادا إلى استنتاجات المؤتمر المعني بالتعاون في مراقبة الحدود في منطقتي الساحل والمغرب العربي الذي عقدته فرقة العمل المعنية بالتنفيذ في مجال مكافحة الإرهاب ومركز الأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب والمديرية التنفيذية للجنة مكافحة الإرهاب في الرباط في الفترة من 13 إلى 15 آذار/مارس 2013، بتيسير عقد اجتماعات سنوية لموظفي مراقبة الحدود والمسؤولين الأمنيين (موظفي الجمارك، وشرطة الحدود، والاستخبارات) التابعين للدول المعنية، بغية استحداث شبكات للخبراء وتعزيز تبادل المعلومات والتعاون في مراقبة الحدود بطريقة مراعية لحقوق الإنسان (المديرية التنفيذية للجنة مكافحة الإرهاب وفرقة العمل المعنية بالتنفيذ في مجال مكافحة الإرهاب وفريق الرصد التابع للجنة المنشأة عملا بالقرار 1267)؛
(d) Support the establishment of bilateral or multilateral agreements, memorandums of understanding or other arrangements to enable cooperation and coordination of border control efforts in West Africa and the Sahel (Counter-Terrorism Committee Executive Directorate, UNOWA);(د) دعم إبرام اتفاقات ثنائية أو متعددة الأطراف، أو مذكرات تفاهم أو غيرها من الترتيبات، للتمكين من التعاون وتنسيق جهود مراقبة الحدود في غرب أفريقيا ومنطقة الساحل (المديرية التنفيذية لمكافحة الإرهاب ومكتب الأمم المتحدة لغرب أفريقيا)؛
(e) Sustain an up-to-date sanctions regime on Al-Qaida and affiliates under the 1267 regime (Security Council resolution 2083 (2012)).(هـ) الحفاظ على نظام جزاءات مواكب لأحدث المستجدات خاص بتنظيم القاعدة والمنتسبين إليه بموجب النظام المنشأ عملا بالقرار 1267 ( قرار مجلس الأمن 2083 (2012)) .
This will include a regional meeting of intelligence services to exchange information on the threat from Al-Qaida and affiliates and to update information relevant to the 1267 targeted sanctions regime (1267 Monitoring Team);وسوف يشمل ذلك عقد اجتماع إقليمي لأجهزة الاستخبارات لتبادل المعلومات بشأن التهديد الذي يشكله تنظيم القاعدة والمنتسبون إليه وتحديث المعلومات ذات الصلة بنظام الجزاءات الموجهة المنشأ عملا بالقرار 1267 (فريق الرصد التابع للجنة المنشأة عملا بالقرار 1267)؛
(f) Support efforts to improve communication and exchange of intelligence, in line with international human rights standards, among airports in Latin America, West Africa, the Sahel, the Maghreb and Europe, in order to tackle illicit trafficking at source, transit and destination points, including by enforcing relevant travel bans (UNODC);(و) دعم الجهود الرامية إلى تحسين الاتصال وتبادل المعلومات الاستخباراتية، بما يتمشى مع المعايير الدولية لحقوق الإنسان، في ما بين المطارات في أمريكا اللاتينية وغرب أفريقيا، ومنطقة الساحل، والمغرب العربي، وأوروبا، من أجل التصدي للاتجار غير المشروع في نقاط المنشأ والعبور والمقصد، بطرق منها إنفاذ عمليات حظر السفر ذات الصلة (مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة)؛
(g) Improve coordination among concerned States to combat illicit trafficking of cultural property and protect Mali’s ancient manuscripts and other types of protected movable cultural heritage, in accordance with the provisions of the 1970 Convention on the Means of Prohibiting and Preventing the Illicit Import, Export and Transfer of Ownership of Cultural Property of the United Nations Educational, Scientific and Cultural Organization (UNESCO), in particular its article 9, and the 1995 Convention on Stolen or Illegally Exported Cultural Objects of the International Institute for the Unification of Private Law (UNIDROIT) (UNESCO, MINUSMA).(ز) تحسين التنسيق في ما بين الدول المعنية لمكافحة الاتجار غير المشروع بالممتلكات الثقافية وحماية المخطوطات القديمة وغيرها من أنواع التراث الثقافي المنقول المحمي لمالي، وفقا لأحكام الاتفاقية المتعلقة بالتدابير الواجب اتخاذها لحظر ومنع استيراد وتصدير ونقل ملكية الممتلكات الثقافية بطرق غير مشروعة لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو) لعام 1970، وبخاصة المادة 9 منها، واتفاقية معهد الأمم المتحدة الدولي لتوحيد القانون الخاص المتعلقة بالممتلكات الثقافية المسروقة أو المصدرة بطرق غير مشروعة لعام 1995 (اليونسكو وبعثة الأمم المتحدة المتكاملة المتعددة الأبعاد لتحقيق الاستقرار في مالي).
Strategic goal three: humanitarian and development plans and interventions are integrated to build long-term resilienceالغاية الاستراتيجية الثالثة: تكامل الخطط والتدخلات الإنسانية والإنمائية من أجل بناء القدرة على التحمل في الأجل الطويل
Multisectoral approaches build the resilience of the Sahelian people by bridging humanitarian and development programming with the aim of addressing underlying causes and subsequent consequences of food and nutrition insecurity and other vulnerabilities and promoting long-term development.تبني النهج المتعددة القطاعات قدرة سكان منطقة الساحل على التحمل، وذلك من خلال مد الجسور بين البرامج الإنسانية والإنمائية بهدف التصدي للأسباب الجذرية والعواقب اللاحقة لانعدام الأمن الغذائي والتغذوي وأوجه الضعف الأخرى وتعزيز التنمية الطويلة الأجل.
Coherent, mutually reinforcing and harmonized planning and implementation through humanitarian and development activities will help to deliver a successful resilience package to the most vulnerable communities.وسيساعد التخطيط والتنفيذ المتماسكان والمتعاضدان والمنسقان من خلال أنشطة إنسانية وإنمائية في تقديم مجموعة ناجعة من عناصر القدرة على التحمل إلى المجتمعات المحلية الأضعف.
Food and nutritional security will remain at the centre of the resilience strategy. Central to this effort are the following objectives and indicative actions:وسيظل الأمن الغذائي والتغذوي في صلب استراتيجية القدرة على التحمل. وتوجد في صميم هذا الجهد الأهداف والإجراءات الإرشادية التالية:
Objective 3.1 Support local, national and regional stakeholders to better identify and track vulnerable households, in a participatory mannerالهدف 3-1 دعم أصحاب المصلحة المحليين والوطنيين والإقليميين، من أجل القيام على نحو أفضل بتحديد الأسر المعيشية الضعيفة وتتبع حالتها، وذلك بطريقة تشاركية
Indicative actions:الإجراءات الإرشادية:
(a) Ensure effective national and regional disaggregated data collection and information management to enable better identification and tracking of vulnerable populations (Office for the Coordination of Humanitarian Affairs, World Food Programme (WFP), UNICEF, UNFPA);(أ) كفالة القيام على نحو فعال وعلى الصعيدين الوطني والإقليمي بجمع بيانات مصنفة وإدارة المعلومات للتمكين من تحديد السكان الضعفاء وتتبع حالتهم بشكل أفضل (مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية وبرنامج الأغذية العالمي ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسيف) وصندوق الأمم المتحدة للسكان)؛
(b) Support mechanisms and networks in the region (Cadre harmonisé bonifié, Dispositif régional de prévention et de gestion des crises alimentaires (PREGEC), Réseau de prévention des crises alimentaires (RPCA)) in delivering quality and timely food security and nutrition information and analysis to effectively guide decision-making and mobilize preventative and early action (Food and Agriculture Organization of the United Nations (FAO), WFP, UNICEF).(ب) دعم الآليات والشبكات في المنطقة (الإطار المنسق والمحسَّن، والآلية الإقليمية لمنع حدوث الأزمات الغذائية وإدارتها، وشبكة منع حدوث الأزمات الغذائية) في تقديم معلومات وتحليلات ذات نوعية جيدة بشأن الأمن الغذائي وفي الوقت المناسب من أجل الاسترشاد الفعال بها في عملية صنع القرار واستنفار الجهود للقيام بأعمال وقائية مبكرة (منظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة وبرنامج الأغذية العالمي واليونيسيف).
Objective 3.2 Support Governments and other stakeholders to provide equitable and effective coverage of basic social services and promote effective social protection systemsالهدف 3-2 دعم الحكومات وأصحاب المصلحة الآخرين على تقديم تغطية منصفة وفعالة للخدمات الاجتماعية الأساسية والتشجيع على إقامة نظم فعالة للحماية الاجتماعية
Indicative actions:الإجراءات الإرشادية:
(a) Support the development of effective monitoring systems (UNICEF);(أ) دعم إنشاء نظم فعالة للرصد (اليونيسيف)؛
(b) Ensure that vulnerable populations have access to adequate and inclusive basic social services without discrimination, social protection and safety nets, as the basis of building and protecting human capital and assets and reducing the vulnerability of households to internal and external shocks (UNICEF, UNDP, WFP);(ب) كفالة حصول السكان الضعفاء على خدمات اجتماعية أساسية كافية وشاملة دون تمييز، واستفادتهم من شبكات الحماية والأمان الاجتماعيين، كأساس لبناء وحماية رأس المال البشري والثروة البشرية، والحد من قابلية تأثر الأسر المعيشية بالصدمات الداخلية والخارجية (اليونيسيف وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي وبرنامج الأغذية العالمي)؛
(c) Support the development and implementation of comprehensive national social protection policies and laws and corresponding institutional and budgetary frameworks, in line with national and international human rights standards (UNDP, UN-Women, UNICEF, International Labour Organization (ILO));(ج) دعم وضع وتنفيذ سياسات وقوانين وطنية شاملة بشأن الحماية الاجتماعية وأطر مؤسسية وأطر ميزانية خاصة بها، تمشيا مع المعايير الوطنية والدولية لحقوق الإنسان (برنامج الأمم المتحدة الإنمائي وهيئة الأمم المتحدة للمرأة واليونيسيف ومنظمة العمل الدولية)؛
(d) Support the development and implementation of policies, strategies and budgetary frameworks specific to nutrition (UNICEF, WHO, WFP, FAO);(د) دعم وضع وتنفيذ سياسات واستراتيجيات وأطر ميزانية خاصة بالتغذية (اليونيسيف ومنظمة الصحة العالمية وبرنامج الأغذية العالمي ومنظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة)؛
(e) Ensure that communities are provided with information on the availability of basic services; facilitate community participation in the identification of constraints and the design of local solutions that improve community resilience; and reinforce the ability of communities to demand basic services (UNICEF, International Organization for Migration (IOM), WFP).(هـ) كفالة تزويد المجتمعات المحلية بالمعلومات عن توافر الخدمات الأساسية؛ وتيسير المشاركة المجتمعية في تحديد المعوقات وتصميم الحلول المحلية التي تحسن القدرة المجتمعية على التحمل؛ وتعزيز قدرة المجتمعات المحلية على المطالبة بالخدمات الأساسية (اليونيسيف والمنظمة الدولية للهجرة وبرنامج الأغذية العالمي).
Objective 3.3 Strengthen household, national and regional risk management capacitiesالهدف 3-3 تعزيز القدرات الأسرية والوطنية والإقليمية على إدارة المخاطر
Indicative actions:الإجراءات الإرشادية:
(a) Support regional-level initiatives and cooperation on disaster risk reduction and management (UNDP, UNESCO, WFP);(أ) دعم المبادرات والتعاون على الصعيد الإقليمي بشأن الحد من مخاطر الكوارث وإدارتها (برنامج الأمم المتحدة الإنمائي واليونسكو وبرنامج الأغذية العالمي)؛
(b) Strengthen and promote participatory risk management capacities at the local, national and regional levels (UNDP, UN-Women, Office for the Coordination of Humanitarian Affairs, UNICEF, IOM, WFP);(ب) تعزيز قدرات إدارة المخاطر القائمة على المشاركة وتشجيعها على كل من الصعيد المحلي والوطني والإقليمي (برنامج الأمم المتحدة الإنمائي وهيئة الأمم المتحدة للمرأة ومكتب تنسيق الشؤون الإنسانية واليونيسيف والمنظمة الدولية للهجرة وبرنامج الأغذية العالمي)؛
(c) Support the establishment of national and regional food security stocks, with the aim of regulating markets and covering transient food needs (WFP);(ج) دعم إنشاء مخزونات وطنية وإقليمية لتوفير الأمن الغذائي، بغية تنظيم الأسواق وتلبية الاحتياجات الغذائية المؤقتة (برنامج الأغذية العالمي)؛
(d) Reinforce national and regional humanitarian supply mechanisms for timely and effective response delivery (UNICEF, WFP, IOM);(د) تعزيز الآليات الوطنية والإقليمية للإمدادات الإنسانية لتقديم المساعدة الإنسانية في حينها بشكل فعال (اليونيسيف وبرنامج الأغذية العالمي والمنظمة الدولية للهجرة)؛
(e) Support behaviour change communication strategies to promote individual and societal changes leading to the adoption of practices that strengthen individual and family resilience, including through the promotion of better nutrition (UN-Women, UNICEF, UNFPA);(هـ) دعم استراتيجيات الاتصال الهادف إلى تغيير السلوك من أجل تعزيز التغييرات الفردية والمجتمعية التي تؤدي إلى اعتماد ممارسات تعزز القدرة الفردية والأسرية على التحمل، بطرق منها تحسين التغذية (هيئة الأمم المتحدة للمرأة واليونيسيف وصندوق الأمم المتحدة للسكان)؛
(f) Map and encourage the use of indigenous knowledge to inform early warning systems; strengthen networks of vulnerable groups around advocacy issues identified through the participatory vulnerability analysis (UNESCO).(و) مسح معارف الشعوب الأصلية وتشجيع استخدامها لإثراء نظام الإنذار المبكر؛ وتعزيز شبكات الفئات الضعيفة بشأن مسائل الدعوة المحددة من خلال التحليل التشاركي لقابلية التأثر (اليونسكو).
Objective 3.4 Strengthen sustainable livelihoodsالهدف 3-4 تعزيز السبل المستدامة لكسب الرزق
Indicative actions:الإجراءات الإرشادية:
(a) Map livelihoods and the capacities of economic actors at the national level and provide support to sustainable livelihoods and the creation of employment, including sustainable jobs, with just and favourable conditions of work (UNDP, ILO, FAO);(أ) تحديد سبل كسب الرزق وقدرات الأطراف الاقتصادية الفاعلة على الصعيد الوطني، ودعم السبل المستدامة لكسب الرزق وإيجاد فرص العمل، بما في ذلك فرص العمل المستدامة، مع توفير ظروف عمل عادلة ومواتية (برنامج الأمم المتحدة الإنمائي ومنظمة العمل الدولية ومنظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة)؛
(b) Protect productive capacities of populations by supporting the development of programmes that have a bearing on nutrition, including in the sectors of agriculture and food security, poverty reduction and development, public health, education and social protection (UNICEF, FAO, WFP, World Health Organization (WHO));(ب) حماية القدرات الإنتاجية للسكان عن طريق دعم وضع برامج لها تأثير على التغذية بما في ذلك في قطاعات الزراعة والأمن الغذائي، والحد من الفقر، والتنمية، والصحة العامة، والتعليم، والحماية الاجتماعية (اليونيسيف ومنظمة الأغذية والزراعة وبرنامج الأغذية العالمي ومنظمة الصحة العالمية)؛
(c) Provide enhanced agricultural and pastoral livelihood opportunities through increased investment, the use of resistant seeds and species, rural extension services and new infrastructure (FAO, WFP, International Fund for Agricultural Development (IFAD));(ج) توفير فرص زراعية ورعوية أفضل لكسب الرزق عن طريق زيادة الاستثمار، واستخدام تقاوي وأنواع قادرة على التحمل، وخدمات الإرشاد الريفي، وهياكل أساسية جديدة (منظمة الأغذية والزراعة وبرنامج الأغذية العالمي والصندوق الدولي للتنمية الزراعية)؛
(d) Strengthen small farmers’ links to the private sector by facilitating access to inputs, improving access to markets and strengthening value chain systems (FAO, IFAD, WFP);(د) تعزيز روابط صغار المزارعين بالقطاع الخاص عن طريق تيسير الحصول على المستلزمات الزراعية وتحسين إمكانية الوصول إلى الأسواق، وتعزيز نظم سلاسل الأنشطة المضيفة للقيمة (منظمة الأغذية والزراعة والصندوق الدولي للتنمية الزراعية وبرنامج الأغذية العالمي)؛
(e) Support land ownership rights and responsibilities at the local and national levels (FAO, IOM);(هـ) دعم حقوق ملكية الأراضي ومسؤولياتها على الصعيدين المحلي والوطني (منظمة الأغذية والزراعة والمنظمة الدولية للهجرة)؛
(f) Promote alternative livelihoods through the development of value chains, the promotion of food processing and micro-enterprises, access to rural microcredit, vocational training, the promotion of regional trade and access to sustainable energy, including solar energy and green jobs (UNDP, FAO, UNESCO, United Nations Environment Programme (UNEP), ILO);(و) تشجيع استحداث سبل بديلة لكسب الرزق من خلال تطوير سلاسل الأنشطة المضيفة للقيمة، وتشجيع مشاريع تجهيز الأغذية والمشاريع الصغيرة، وإتاحة إمكانية الحصول على القروض البالغة الصغر في الأرياف، والتدريب المهني، وتعزيز التجارة الإقليمية وإمكانية الحصول على الطاقة المستدامة، بما في ذلك الطاقة الشمسية والوظائف الخضراء (برنامج الأمم المتحدة الإنمائي ومنظمة الأغذية والزراعة واليونسكو وبرنامج الأمم المتحدة للبيئة ومنظمة العمل الدولية)؛
(g) Promote and support employment schemes linked to maintaining, rehabilitating and improving essential infrastructure and productive assets (ILO, WFP, FAO);(ز) تعزيز ودعم مخططات التوظيف المتصلة بصيانة البنية التحتية والأصول الإنتاجية الأساسيتين وإعادة تأهيلهما وتحسينهما (منظمة العمل الدولية وبرنامج الأغذية العالمي ومنظمة الأغذية والزراعة)؛
(h) Support and protect farmers by ensuring access to reliable rural microcredit facilities, crop insurance schemes and other financial services (WFP, FAO, United Nations Capital Development Fund);(ح) دعم وحماية المزارعين من خلال كفالة استفادتهم من مرافق يعول عليها لتوفير القروض البالغة الصغر في الأرياف ومخططات التأمين على المحاصيل والخدمات المالية الأخرى (برنامج الأغذية العالمي ومنظمة الأغذية والزراعة وصندوق الأمم المتحدة للمشاريع الإنتاجية)؛
(i) Support the mapping of local knowledge of livelihoods and local coping and resilience-enhancing mechanisms (Office for the Coordination of Humanitarian Affairs, UNDP, WFP).(ط) دعم جهود مسح المعرفة المحلية المتعلقة بسبل كسب الرزق والآليات المحلية للتعامل مع الأزمات وتعزيز القدرة على التحمل (مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي وبرنامج الأغذية العالمي).
Objective 3.5 Promote environmental sustainability through national and regional natural resource management mechanisms and climate change adaptation and mitigation programmes, with a special focus on waterالهدف 3-5 تعزيز الاستدامة البيئية من خلال آليات وطنية وإقليمية لإدارة الموارد الطبيعية وبرامج وطنية وإقليمية للتكيف مع تغير المناخ والتخفيف من آثاره، مع التركيز بوجه خاص على المياه
Indicative actions:الإجراءات الإرشادية:
(a) Support the systematic integration of poverty reduction and environmental sustainability policies and programmes with legal frameworks that encourage the preservation of ecosystems, land use and territorial planning, with an emphasis on ecologically integrated approaches (UNDP, UNEP);(أ) دعم الإدماج الممنهَج لسياسات وبرامج الحد من الفقر والاستدامة البيئية في أطر قانونية تشجع على الحفاظ على النظم الإيكولوجية واستخدام الأراضي وتخطيط الأراضي، مع التركيز على النهج المتكاملة إيكولوجيا (برنامج الأمم المتحدة الإنمائي وبرنامج الأمم المتحدة للبيئة)؛
(b) Provide technical assistance to and strengthen the capacity of the Permanent Inter-State Committee on Drought Control in the Sahel and other subregional bodies on regional natural resource management (FAO, UNEP, UNDP);(ب) تقديم المساعدة التقنية إلى اللجنة الدائمة المشتركة بين الدول لمكافحة الجفاف في منطقة الساحل وهيئات دون إقليمية أخرى بشأن إدارة الموارد الطبيعية الإقليمية وتعزيز قدرات هذه اللجنة وتلك الهيئات (منظمة الأغذية والزراعة وبرنامج الأمم المتحدة للبيئة وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي)؛
(c) Scale up farmer-based management of natural resources, livestock and other productive activities (FAO, WFP, IFAD);(ج) تعزيز إدارة الموارد الطبيعية والثروة الحيوانية والأنشطة الإنتاجية الأخرى بطريقة تركز على المزارعين (منظمة الأغذية والزراعة وبرنامج الأغذية العالمي والصندوق الدولي للتنمية الزراعية)؛
(d) Strengthen water and land management mechanisms and provide technical assistance and capacity-building to the Niger Basin Authority, Senegal River Basin Organization and Lake Chad Basin Commission (UNEP, UNESCO).(د) تعزيز آليات إدارة المياه والأراضي وتقديم المساعدة التقنية وخدمات بناء القدرات لهيئة حوض نهر النيجر ومنظمة حوض نهر السنغال ولجنة حوض بحيرة تشاد (برنامج الأمم المتحدة للبيئة واليونسكو).