S_2013_363_EA
Correct misalignment Corrected by ahmad.jouejati on 10/29/2013 4:48:29 PM Original version Change languages order
S/2013/363 1336856e.doc (English)S/2013/363 1336854a.doc (Arabic)
Letter dated 19 June 2013 from the Secretary-General addressed to the President of the Security Councilرسالة مؤرخة 19حزيران/يونيه 2013 موجّهة من الأمين العام إلى رئيس مجلس الأمن
I have the honour to transmit the attached communication dated 12 June 2013 from the Secretary-General of the North Atlantic Treaty Organization, Mr. Anders Fogh Rasmussen, forwarding a report on the operations of the International Security Assistance Force in Afghanistan, covering the period from 1 February to 30 April 2013 (see annex).أتشرف بأن أحيل الرسالة المرفقة المؤرخة 12حزيران/يونيه 2013 الواردة من السيد أنديرز فوغ راسموسن، الأمين العام لمنظمة حلف شمال الأطلسي، يحيل بها تقريراً عن عمليات القوة الدولية للمساعدة الأمنية في أفغانستان، يغطي الفترة من 1 شباط/فبراير إلى 30 نيسان/أبريل 2013 (انظر المرفق).
I should be grateful if you could bring the present letter and its annex to the attention of the members of the Security Council.وأرجو ممتنا إطلاع أعضاء مجلس الأمن على هذه الرسالة ومرفقها.
(Signed) BAN Ki-moon(توقيع) بان كي - مون
Annexالمرفق
Letter dated 12 June 2013 from the Secretary-General of the North Atlantic Treaty Organization addressed to the Secretary-Generalرسالة مؤرخة 12حزيران/يونيه 2013 موجهة من الأمين العام لمنظمة حلف شمال الأطلسي إلى الأمين العام
In accordance with Security Council resolutions 1386 (2001) and 2069 (2012), I attach a report on operations of the International Security Assistance Force covering the period from 1 February to 30 April 2013 (see enclosure).وفقا لقراري مجلس الأمن 1386 (2001) و 2069 (2012)، أرفق طيه تقريراً عن عمليات القوة الدولية للمساعدة الأمنية يغطي الفترة من 1 شباط/فبراير إلى 30 نيسان/أبريل 2013 (انظر الضميمة).
I would appreciate this report being made available to the Security Council.وأرجو ممتنا إطلاع مجلس الأمن على هذا التقرير.
(Signed) Anders Fogh Rasmussen(توقيع) أندرس فوغ راسموسن
Enclosureالضميمة
Quarterly report to the Security Council on the operations of the International Security Assistance Forceالتقرير الفصلي المقدم إلى مجلس الأمن عن عمليات القوة الدولية للمساعدة الأمنية
I. Introductionأولا - مقدِّمة
1. The present report, submitted pursuant to the request under Security Council resolution 2069 (2012), informs the United Nations on the progress of the International Security Assistance Force (ISAF) during the period from 1 February 2013 to 30 April 2013.1 - يُطلع هذا التقرير، المقدم عملا بالطلب الوارد في قرار مجلس الأمن 2069 (2012)، الأمم المتحدة على التقدم الذي أحرزته القوة الدولية للمساعدة الأمنية خلال الفترة من 1 شباط/فبراير 2013 إلى 30 نيسان/أبريل 2013.
2. Throughout the reporting period, ISAF continued to assist the Government of Afghanistan in accordance with relevant Security Council resolutions.2 - وعلى مدى الفترة المشمولة بالتقرير، واصلت القوة الدولية تقديم المساعدة إلى حكومة أفغانستان وفقا لقرارات مجلس الأمن ذات الصلة.
3. As ISAF reduces in size and strength, it continues to inform and consult closely with the United Nations Assistance Mission in Afghanistan (UNAMA).3 - وتواصل القوة الدولية، بالتزامن مع تقليص حجمها وقوامها، إطلاع بعثة الأمم المتحدة لتقديم المساعدة إلى أفغانستان على المعلومات والتشاور معها على نحو وثيق.
4. Since the last report, the total number of ISAF troops has continued to decrease, in accordance with NATO redeployment planning.4 - ومنذ صدور التقرير الأخير، استمر تناقص العدد الإجمالي لأفراد القوة الدولية، وفقا لخطط الحلف المتعلقة بإعادة الانتشار.
As of 30 April, there were 84,571 ISAF personnel in theatre, provided by 28 NATO and 22 non-NATO countries.ففي 30 نيسان/أبريل، كان عدد أفراد القوة الدولية الموجودين في مسرح العمليات يبلغ 571 84 فرداً مقدّما من 28 بلدا من البلدان الأعضاء في الحلف و 22 بلدا من البلدان غير الأعضاء فيه.
5. NATO reiterates its invitation to additional United Nations Member States to support this United Nations-authorized mission.5 - وتكرر منظمة حلف شمال الأطلسي دعوتها إلى قيام المزيد من الدول الأعضاء في الأمم المتحدة بدعم هذه البعثة التي أذنت بها الأمم المتحدة.
States Members of the Organization are also invited to provide funding support to the Afghan National Security Forces (ANSF) and the civilian sectors supporting governance and development.والدول الأعضاء في الأمم المتحدة مدعوّة أيضا إلى توفير دعم مالي لقوات الأمن الوطنية الأفغانية وللقطاعات المدنية التي تدعم الحكم الرشيد والتنمية.
6. Transition is continuing.6 - وما زالت عملية الانتقال مستمرة.
Tranche 4 is under way, with 87 per cent of the population living in areas where ANSF have lead security responsibility.والعمل جار في تنفيذ المرحلة 4 من العملية، إذ بات 87 في المائة من السكان يعيشون في المناطق التي أضحت قوات الأمن الوطنية الأفغانية تتولى المسؤولية الأمنية الرئيسية عنها.
7. ISAF, supported by the international community, continued to prepare to transfer those tasks that NATO will no longer perform after 2014 to the Government of Afghanistan or other national or international agencies, as appropriate.7 - وواصلت القوة الدولية، بدعم من المجتمع الدولي، الاستعداد لنقل المهام التي لن يعود الحلف يؤديها بعد حلول عام 2014، إلى حكومة أفغانستان أو إلى وكالات وطنية أو دولية أخرى، حسب الاقتضاء.
8. Improvements in the effectiveness of ANSF, along with joint ANSF and ISAF operations, have rendered insurgent operations largely ineffective.8 - وقد أدى تحسُّن فعالية قوات الأمن الوطنية الأفغانية، إلى جانب العمليات التي تنفِّذها تلك القوات بالاشتراك مع القوة الدولية، إلى إحباط معظم عمليات المتمردين.
In addition, improved security in populated areas has resulted in insurgent activity affecting a smaller proportion of the Afghan population than in previous years.وبالإضافة إلى ذلك، أدى تحسن الحالة الأمنية في المناطق المأهولة بالسكان إلى تضرر نسبة أقل من السكان الأفغان من أنشطة المتمردين مقارنة بالسنوات السابقة.
During this reporting period the number of reported security incidents continued a downward trend when compared to the same period during the past three years.وخلال هذه الفترة المشمولة بهذا التقرير، استمر انخفاض عدد الحوادث الأمنية المبلغ عنها مقارنة بالفترة نفسها خلال السنوات الثلاث الماضية.
9. During this past quarter, the insurgency was responsible for approximately 85 per cent of total civilian casualties.9 - وخلال الأشهر الثلاثة الماضية، كان التمرد مسؤولا عما يقارب 85 في المائة من مجموع الخسائر البشرية التي وقعت في صفوف المدنيين()().
ISAF continues to work with the ANSF to make every effort to protect the Afghan population and to prevent and mitigate civilian casualties.وما فتئت القوة الدولية تعمل مع قوات الأمن الوطنية الأفغانية من أجل بذل كل جهد ممكن لحماية السكان الأفغان وللحيلولة دون وقوع خسائر في صفوف المدنيين والتخفيف من حدتها.
Total civilian casualties refers to confirmed civilian casualties (deaths and injuries) directly attributable to ISAF or insurgent military action.() يشير مجموع الإصابات في صفوف المدنيين إلى الإصابات البشرية المؤكدة في صفوف المدنيين (ما بين قتيل وجريح) التي تعزى بشكل مباشر إلى الأعمال العسكرية للقوة الدولية أو للمتمردين.
ISAF-caused civilian casualty figures include road traffic accidents.() تشمل أرقام الإصابات البشرية في صفوف المدنيين التي تتسبب فيها القوة الدولية حوادث المرور على الطرق.
10. From 1 February to 30 April 2013, ISAF suffered 206 casualties, including 15 killed in action, 184 wounded in action and 7 non-battle related deaths.10 - وفي الفترة من 1 شباط/فبراير إلى 30 نيسان/أبريل 2013، بلغ عدد الإصابات في صفوف القوة الدولية 206 إصابات، بما في ذلك 15 فرداً لقوا مصرعهم في القتال و 184 فرداً جُرحوا في القتال و 7 حالات وفاة غير متصلة بالمعارك.
This significant decrease compared to the same period in 2012 (54 killed in action and 633 wounded in action) is attributed to the fact that ANSF is continuing to take the lead in providing security in Afghanistan and is operating independently.ويُعزى هذا الانخفاض الكبير بالمقارنة مع الفترة نفسها في عام 2012 (حيث لقي 54 فرداً مصرعهم في القتال وأُصيب 633 فرداً بجراح في أثناء القتال) إلى استمرار قوات الأمن الوطنية الأفغانية في تولي المسؤولية الرئيسية عن توفير الأمن في أفغانستان وإلى عملها بصورة مستقلة.
11. Corruption is still assessed to be the greatest threat to security transition and mission success.11 - ولا يزال الفساد يعدُّ أكبر مُهدِّد لعملية نقل المسؤوليات الأمنية ونجاح هذه المهمة.
ISAF continues to assist the Government of Afghanistan in its effort to counter corruption in the security sector.وتواصل القوة الدولية مساعدة حكومة أفغانستان في جهودها الرامية إلى مكافحة الفساد في قطاع الأمن.
12. ISAF continues to promote the role of women and to emphasize the importance of gender balance within ANSF, the Government of Afghanistan, Afghan civil society and ISAF, in accordance with Security Council resolution 1325 (2000) and related resolutions.12 - وتواصل القوة الدولية تعزيز دور المرأة والتأكيد على أهمية تحقيق التوازن بين الجنسين في قوات الأمن الوطنية الأفغانية وفي حكومة أفغانستان وفي المجتمع المدني الأفغاني وفي القوة الدولية، وذلك وفقا لقرار مجلس الأمن 1325 (2000) والقرارات ذات الصلة.
13. ISAF remains committed to monitoring and reporting abuse perpetrated against children by armed actors, in line with Security Council resolution 1612 (2005).13 - وما زالت القوة الدولية ملتزمة برصد التجاوزات التي ترتكبها الأطراف المسلحة بحق الأطفال والإبلاغ عنها، تماشيا مع قرار مجلس الأمن 1612 (2005).
II. Afghan National Security Forcesثانيا - قوات الأمن الوطنية الأفغانية
14. Overview: ANSF have demonstrated sufficient operational effectiveness to support the assumption of leading security activities.14 - لمحة عامة: برهنت قوات الأمن الوطنية الأفغانية على تمتعها بقدر كاف من الفعالية في عملياتها بما يدعم تحمُّلها المسؤولية الرئيسية عن الأنشطة الأمنية.
ANSF development continues to focus on enhancing the capability and professionalism of the Afghan National Army and the Afghan National Police.ولا يزال تطوير قوات الأمن الوطنية الأفغانية يركِّز على تحسين قدرات الجيش الوطني الأفغاني والشرطة الوطنية الأفغانية، وتأهيلهما مهنيا.
ANSF continue to improve in capacity and operational effectiveness, currently leading the majority of all conventional operations.ولا تزال فعالية هذه القوات تتحسن سواء من حيث القدرات أو العمليات، إذ تتولى حاليا قيادة معظم العمليات التقليدية.
ANSF have achieved more than 95 per cent of their end-strength objective of 352,000.وقد حققت القوات نسبة تربو على 95 في المائة من قوامها النهائي المستهدف البالغ 000 352 فردا.
As the Afghan National Army, the Afghan National Police and the Afghan Air Force approach their final end-strengths, the focus of force development will continue to shift from quantity and growth to quality and sustainability.وبينما يقترب كل من الجيش الوطني الأفغاني والشرطة الوطنية الأفغانية والقوات الجوية الأفغانية من بلوغ قوامه النهائي، سيستمر التركيز في تطوير القوات على جودة عملياتها واستمراريتها بدلا من حجمها ونموها.
Despite continued improvement, ANSF continue to struggle in terms of sustainability, attrition levels, leadership and enabling capabilities.ولا تزال قوات الأمن الوطنية الأفغانية، على الرغم مما تشهده من تحسن متواصل، تعاني من حيث الاستمرارية ومستويات التناقص الطبيعي والقدرات القيادية والتمكينية.
15. Afghan National Army: during the reporting period, the Afghan National Army grew in size to approximately 178,000 of its 187,000 end-strength goal, a growth of nearly 88,000 since November 2009.15 - الجيش الوطني الأفغاني: خلال الفترة المشمولة بالتقرير، ازداد حجم الجيش الوطني الأفغاني ليصل إلى ما يقارب 000 178 جندي من قوامه النهائي المستهدف البالغ 000 187 جندي، أي بزيادة قدرها 000 88 جندي تقريبا منذ تشرين الثاني/نوفمبر 2009.
There are 416 women in the Afghan National Army.ويضم الجيش الوطني الأفغاني 416 امرأة.
Monthly attrition is on the way down, with the latest month’s average at 2.5 per cent and a 12-month average of 2.7 per cent.ويشهد معدل التناقص الطبيعي الشهري انخفاضا، إذ بلغ المتوسط الشهري الأخير 2.5 في المائة ومتوسط فترة مدتها 12 شهرا 2.7 في المائة.
However, the continued high attrition has resulted in the end-strength goal being shifted from October 2012 to mid-year 2013.غير أن استمرار ارتفاع معدل التناقص الطبيعي أدى إلى تأجيل الموعد المحدد لبلوغ القوام النهائي المستهدف من تشرين الأول/أكتوبر 2012 إلى منتصف عام 2013.
Recruitment and development remain on track to meet end-state objectives.ولا تزال أنشطة التجنيد والتطوير تسير على المسار المؤدي إلى بلوغ الأهداف النهائية.
On average there are 19,000 soldiers in training on a given day, in 120 concurrent courses.ويخضع ما متوسطه 000 19 جندي من جنود الجيش الوطني الأفغاني للتدريب يوميا في 120 دورة تدريبية متزامنة.
16. ANSF combat units continue to improve.16 - ويتواصل تحسن الوحدات القتالية التابعة لقوات الأمن الوطنية الأفغانية.
For example, in late 2012 only one of the 23 brigades of the Afghan National Army was rated as “independent with advisers”, but now the corps, 4 brigades and 23 kandaks are rated “independent with advisers”.فعلى سبيل المثال، وفي أواخر عام 2012، صُنف لواء واحد فقط من أصل 23 لواء من ألوية الجيش الوطني الأفغاني بوصفه ”لواء مستقلا بوجود مستشارين“، بينما يُصنف حاليا فيلق واحد وأربعة ألوية و 23 كتيبة بوصفها ”مستقلة بوجود مستشارين“.
Challenges include leadership development, improvement of ministry capacity and aviation strength and the establishment of the systems, processes and institutions needed to sustain a modern, professional force.وتشمل التحديات الماثلة تنمية القدرات القيادية، وتحسين قدرات الوزارات، وقوام سلاح الطيران، وإنشاء النظم والعمليات والمؤسسات اللازمة للحفاظ على قوة حديثة ومؤهلة مهنيا.
Another 6 corps/divisions, 16 brigades and 71 kandaks are rated as “effective with advisers”.وتصنف 6 فيالق/فرق و 16 لواء و 71 كتيبة أخرى بوصفها ”فعالة بوجود مستشارين“.
17. Afghan Air Force: during the reporting period, the Afghan Air Force grew in size to approximately 7,000 of the 8,000 end-strength goal, a growth of almost 3,500 personnel since January 2010.17 - القوات الجوية الأفغانية: خلال الفترة المشمولة بالتقرير، ازداد حجم القوات الجوية الأفغانية ليصل إلى نحو 000 7 فرد من مجموع القوام النهائي المستهدف البالغ 000 8 فرد، أي بزيادة قدرها 500 3 فرد تقريبا منذ كانون الثاني/يناير 2010.
There are currently 44 women in the Afghan Air Force.وتضم القوات الجوية الأفغانية حاليا 44 امرأة.
Attrition rates remain at or below the overall goal of 1.4 per cent, with the latest month’s average of 1.2 per cent and a 12-month average of 1.24 per cent.ولا تزال معدلات التناقص الطبيعي تراوح الهدف الكلي البالغ 1.4 في المائة أو دونه، إذ بلغ المتوسط الشهري الأخير 1.2 في المائة ومتوسط فترة مدتها 12 شهرا 1.24 في المائة.
Currently, 198 pilots are in training, with 115 in flight training and 83 in English-language training.وفي الوقت الراهن، يتلقى 198 طيارا تدريبا، منهم 115 طيارا يتلقون تدريبا على الطيران و 83 يتلقون تدريبا على اللغة الإنكليزية.
The Force remains on track with recruitment and is expected to reach its end-state ceiling in December 2014, as scheduled, although it will not be mission capable until 2017.ولا تزال القوات الجوية الأفغانية تسير على المسار الصحيح فيما يتعلق بالتجنيد ويُتوقع أن تصل إلى الحد الأقصى للوضع النهائي في كانون الأول/ديسمبر 2014، على النحو المقرر. غير أن القوات الجوية الأفغانية لن تكون قادرة على القيام بمهام حتى عام 2017.
18. Afghan National Police: during the reporting period, the Afghan National Police grew in size to approximately 152,000 of the 157,000 end-strength goal, a growth of approximately 56,000 personnel since November 2009.18 - الشرطة الوطنية الأفغانية: خلال الفترة المشمولة بالتقرير، ازداد حجم الشرطة الوطنية الأفغانية ليصل إلى 000 152 فرد تقريبا من مجموع القوام النهائي المستهدف البالغ 000 157 فرد، أي بزيادة قدرها نحو 000 56 فردا منذ تشرين الثاني/نوفمبر 2009.
Approximate strength by type is: Afghan Uniformed Police 110,000, Afghan Border Police 25,300 and Afghan National Civil Order Police 14,700.ويتألف القوام التقريبي حسب نوع القوة مما يلي: 000 110 فرد من أفراد الشرطة الأفغانية النظامية، و 300 25 فرد من أفراد شرطة الحدود الأفغانية، و 700 14 فرد من أفراد الشرطة الوطنية الأفغانية المعنية بحفظ النظام المدني.
Currently there are approximately 1,500 women serving in the Afghan National Police and nearly 6,400 police in training every day.وفي الوقت الراهن، تعمل 500 1 امرأة تقريبا في الشرطة الوطنية الأفغانية ويخضع زهاء 400 6 شرطي للتدريب يوميا.
Attrition rates remain at or below the overall goal of 1.4 per cent, with a March 2013 average of 1.2 per cent and a 12-month average of 1.0 per cent.ولا تزال معدلات التناقص الطبيعي لأفراد الشرطة تراوح الهدف الإجمالي البالغ 1.4 في المائة أو دونه، إذ بلغ المتوسط المسجل في شهر آذار/مارس 2013 ما نسبته 1.2 في المائة وبلغ متوسط فترة مدتها 12 شهرا ما نسبته 1 في المائة.
Although recruitment was temporally halted to balance the force, both recruitment and development are on track to meet their end-state objective.وعلى الرغم من أن التجنيد قد توقف مؤقتا لموازنة القوة، فإن أنشطة التجنيد والتطوير تسير على المسار المؤدي إلى بلوغ هدف الوضع النهائي المتوخى لها.
Police units have improved during the reporting period, with 44 units rated as “independent with advisers” and 86 units rated as “effective with advisers”.وقد تحسنت وحدات الشرطة الوطنية الأفغانية خلال الفترة المشمولة بالتقرير، إذ تصنف 44 وحدة بوصفها ”مستقلة بوجود مستشارين“ وتصنّف 86 وحدة أخرى بوصفها ”فعالة بوجود مستشارين“.
19. Afghan Public Protection Force: in August 2010, the President of Afghanistan issued Presidential decree 62, directing the disbandment of all private security companies throughout Afghanistan.19 - قوة الحماية العامة الأفغانية: في آب/أغسطس 2010، أصدر رئيس أفغانستان المرسوم الرئاسي رقم 62 الذي يقضي بحل جميع الشركات الأمنية الخاصة العاملة في كافة أرجاء أفغانستان.
The Afghan Public Protection Force was established as a State-owned enterprise to replace such companies.وقد أنشئت قوة الحماية العامة الأفغانية بوصفها مؤسسة تابعة للدولة لكي تحل محل تلك الشركات.
Many of the private companies are/were contracted by troop-contributing nations to ISAF to provide security for ISAF sites, national logistical convoys, military construction and international construction projects in Afghanistan.وكانت البلدان المساهمة بقوات في القوة الدولية قد تعاقدت مع كثير من تلك الشركات لتوفير الأمن لمواقع القوة الدولية والقوافل اللوجستية الوطنية، ومشاريع البناء العسكرية والدولية في أفغانستان.
In March 2011, a “bridging strategy” for Presidential decree 62 was signed, allowing private security companies to continue to operate, while the Afghan Public Protection Force continued to develop its business and operational capabilities to a satisfactory level.وفي آذار/مارس 2011، وقِّعت استراتيجية تحدد فترة انتقالية لتنفيذ المرسوم الرئاسي رقم 62 وتسمح للشركات الأمنية الخاصة بمواصلة عملها، بينما استمرت قوة الحماية العامة الأفغانية في تنمية قدراتها على تسيير أعمالها وتنفيذ عملياتها للوصول بها إلى مستوى كاف.
The NATO Training Mission-Afghanistan is responsible for assisting the Afghan Public Protection Force in the development of a trained force.وتتولى بعثة التدريب التابعة لمنظمة حلف شمال الأطلسي في أفغانستان مسؤولية مساعدة قوة الحماية العامة الأفغانية في إنشاء قوات مدربة.
The ISAF joint command is tasked with executing the site transition of Force locations from private security companies to the Afghan Public Protection Force.أما القيادة المشتركة للقوة الدولية، فهي مكلفة بتنفيذ عملية نقل المسؤولية الأمنية عن مواقع القوة الدولية من الشركات الأمنية الخاصة إلى قوة الحماية العامة الأفغانية.
The Afghan Public Protection Force represents a close to 14,000-man public guard force, operational since March 2012, which provides security at nearly 200 sites.ويبلغ قوام قوة الحماية العامة الأفغانية زهاء 000 14 رجل يعملون منذ آذار/مارس 2012 ويوفرون الأمن في 200 موقع تقريبا.
All current contracts made with private security companies by ISAF and troop-contributing nations through national channels were scheduled to transition to the Afghan Public Protection Force by 20 March 2013.ومن المقرر نقل جميع العقود الحالية التي أبرمتها القوة الدولية مع الشركات الأمنية الخاصة والدول المساهمة بقوات، عبر القنوات الوطنية، إلى قوة الحماية العامة الأفغانية بحلول 20 آذار/مارس 2013.
20. On 10 March 2013, the Afghan Ministry of Interior issued a statement indicating that diplomatic sites will continue to be exempt from Presidential decree 62.20 - وفي 10 آذار/مارس 2013، أصدرت وزارة الداخلية الأفغانية بيانا ذكرت فيه أن المواقع الدبلوماسية ستظل مستثناة من المرسوم الرئاسي رقم 62.
Private security companies involved in diplomatic site/transit security must have a valid license from the Ministry, which is renewed annually.ويُشترط أن يكون لدى الشركات الأمنية الخاصة المعنية بأمن المواقع والتنقلات الدبلوماسية ترخيص ساري المفعول من الوزارة يجدد سنويا.
Presidential decree 62 is in effect for convoys as of 21 March 2013.وقد بدأ سريان المرسوم رقم 62 على القوافل في 21 آذار/مارس 2013.
The Afghan Public Protection Force has assumed control of convoy security, and through its national operations centre and its regional operations centres it successfully manages the convoy security requirements that amount to roughly 40 convoys and 500 vehicles per day.وتولت قوة الحماية العامة الأفغانية مسؤولية رصد أمن القوافل، حيث تلبي بنجاح، من خلال مركز عملياتها الوطني ومراكز عملياتها الإقليمية، الاحتياجات الأمنية للقوافل التي يقارب عددها 40 قافلة و 500 مركبة يوميا.
To date, the Afghan Public Protection Force has been able to secure all ISAF-related convoys requested through the national operations centre.وحتى الآن، تمكنت قوة الحماية العامة الأفغانية، من خلال مركز عملياتها الوطني، من تأمين جميع القوافل التابعة للقوة الدولية.
The Force works with ISAF to develop a seamless transition to assume responsibilities from private security companies at ISAF bases.وتعمل قوة الحماية العامة الأفغانية مع القوة الدولية على كفالة انتقال مسؤوليات الشركات الأمنية الخاصة في قواعد القوة الدولية إليها انتقالا سلسا.
Two Regional Command-Capital and one Regional Command-East location have been chosen for proof of principle sites.وقد اختير موقعان للقيادة الإقليمية في العاصمة وموقع للقيادة الإقليمية الشرقية كمواقع تجريبية لهذه العملية.
Bala Hissar and the new Kabul compound (both Regional Command-Capital) have successfully completed transition to the Afghan Public Protection Force, and Gamberi (Regional Command-East) is scheduled to complete transition to the Afghan Public Protection Force no later than 20 June 2013.وأكمل موقع بالاّ حصار وموقع مجمع كابل الجديد (وكلاهما موقعان تابعان للقيادة الإقليمية في العاصمة) بنجاح عملية نقل المهام الأمنية إلى قوة الحماية العامة الأفغانية، ومن المقرر أن يُكمل موقع غامبيري (القيادة الإقليمية الشرقية) عملية نقل المسؤوليات الأمنية إلى قوة الحماية العامة الأفغانية في موعد أقصاه 20 حزيران/يونيه 2013.
Regarding ISAF fixed sites, mobile security and development projects, ISAF has received verbal assurance from the Afghan Ministry of Interior that Presidential decree 62 will be enforced gradually after 20 March 2013 so that the full transition of all fixed sites can occur in a comprehensive and orderly manner.أما فيما يتعلق بالمواقع الثابتة التابعة للقوة الدولية والحماية الأمنية المتنقلة والمشاريع الإنمائية، فقد تلقت القوة الدولية تأكيدا شفويا من وزارة الداخلية الأفغانية أن المرسوم الرئاسي رقم 62 سيُنفذ تدريجيا بعد 20 آذار/مارس 2013 حتى يتسنى نقل المسؤوليات الأمنية بالكامل في جميع المواقع الثابتة بطريقة شاملة ومنظمة.
III. Transitionثالثا - عملية الانتقال
21. On 31 December 2012, President Karzai announced tranche 4 for provinces and districts to enter the transition process.21 - في 31 كانون الأول/ديسمبر 2012، أعلن الرئيس كرزاي المجموعة 4 من المقاطعات والمناطق التي اختيرت للدخول في عملية الانتقال.
ANSF now have the lead security responsibility for 87 per cent of the Afghan population and 23 out of the 34 provinces.وتتولى الآن قوات الأمن الوطنية الأفغانية المسؤولية الأمنية الرئيسية عن 87 في المائة من السكان الأفغان وفي 23 من أصل 34 مقاطعة.
The announcement of tranche 4 sets the stage for the implementation of tranche 5.ويمهد إعلان المجموعة 4 السبيل أمام تنفيذ المجموعة 5.
By mid-2013, it is expected that all parts of Afghanistan will have begun transition, as outlined by the nations contributing to ISAF and the Afghan Government in the Chicago Summit Declaration on Afghanistan of 21 May 2012.وبحلول منتصف عام 2013، من المتوقع أن يكون جميع أجزاء أفغانستان قد بدأ المرحلة الانتقالية، وذلك على النحو الذي بينته الدول المساهمة في القوة الدولية للمساعدة الأمنية والحكومة الأفغانية في الإعلان الصادر عن مؤتمر قمة شيكاغو بشأن أفغانستان في 21 أيار/مايو 2012.
NATO remains committed to supporting its Afghan partners.ولا تزال منظمة حلف شمال الأطلسي ملتزمة بدعم شركائها الأفغان.
IV. Transfer of International Security Assistance Force tasksرابعا - نقل مهام القوة الدولية
22. Based on the lessons learned from transition processes in Bosnia and Herzegovina, Kosovo and Iraq, the commander of ISAF directed the establishment of the NATO-Afghan Transformation Task Force, which reached initial operating capability on 1 January 2013.22 - استنادا إلى الدروس المستفادة من العمليات الانتقالية في البوسنة والهرسك، وكوسوفو، والعراق، أمر قائد القوة الدولية بإنشاء فرقة عمل مشتركة بين منظمة حلف شمال الأطلسي وأفغانستان معنية بإجراء التحولات، بلغت قدرتها التشغيلية الأولية في 1 كانون الثاني/يناير 2013.
Its mission is to dispose of (transfer or terminate) ISAF’s civil-military tasks in a deliberate fashion, allowing as much time as possible for task-receiving organizations to conduct resource reallocation in order to enable the orderly transition to the post-2014 operation environment.وتتمثل مهمة فرقة العمل هذه في الفراغ من المهام المدنية - العسكرية للقوة الدولية (بنقلها أو إنهائها) بطريقة مدروسة، بما يتيح أطول وقت ممكن للمنظمات التي تستلم المهام لإجراء إعادة تخصيص للموارد من أجل التمكين من الانتقال المنظم إلى بيئة عمليات ما بعد عام 2014.
The NATO-Afghan Transformation Task Force works in close cooperation with NATO, the United States Central Command, the US Inter-agency Task Force, the Government of Afghanistan, UNAMA and the donor community in establishing the processes, coordination mechanisms, milestones and timelines to be used, as well as in identifying priorities, critical issues and the recommended disposition of tasks.وتعمل فرقة العمل بالتعاون الوثيق مع منظمة حلف شمال الأطلسي، والقيادة المركزية للولايات المتحدة، وفرقة العمل المشتركة بين الوكالات التابعة للولايات المتحدة، وحكومة أفغانستان، وبعثة الأمم المتحدة لتقديم المساعدة إلى أفغانستان، والجهات المانحة في وضع ما سيجرى استخدامه من إجراءات وآليات تنسيق ومعالم إنجاز وجداول زمنية، وكذلك في تحديد الأولويات والقضايا الحاسمة والطريقة المحبذة لأداء المهام.
It is expected the counterpart within the Government of Afghanistan will be established as soon as the process matures.ومن المتوقع إنشاء جهة مناظرة ضمن الحكومة الأفغانية حالما تنضج العملية.
The NATO Task Force, which has identified less than 400 tasks and put them on a master task list, is also in the process of identifying potential capability gaps and presenting them for discussion not only within the NATO chain of military command, but also across the international community.وتعكف أيضا فرقة العمل التابعة لمنظمة حلف شمال الأطلسي، التي حددت أقل من 400 مهمة ووضعتها على قائمة بالمهام الرئيسية، على تحديد الثغرات التي يحتمل وجودها في القدرات وتقديمها للمناقشة ليس فقط في تسلسل القيادة العسكرية لمنظمة حلف شمال الأطلسي، بل أيضا في جميع منتديات المجتمع الدولي.
Examples include: civil airspace management; communications infrastructure; counter-narcotics and counter-corruption activities; policing; and the rule of law.وتشمل الأمثلة على ذلك إدارة المجال الجوي المدني؛ والبنية التحتية للاتصالات؛ وأنشطة مكافحة المخدرات ومكافحة الفساد؛ وأعمال الشرطة؛ وسيادة القانون.
The Task Force is also conducting an outreach campaign, sharing the message that the NATO commitment to Afghanistan remains strong, that this process is the next logical step in the normalization of relations, an opportunity to build up the capability of the Government of Afghanistan and a meaningful demonstration of Afghan sovereignty, which will help build a strategic partnership between NATO and Afghanistan.وتقوم فرقة العمل أيضا بحملة توعية لنقل رسالة مفادها أن التزام منظمة حلف شمال الأطلسي بأفغانستان لا يزال قويا، وأن هذه العملية تشكل الخطوة المنطقية التالية في مسار تطبيع العلاقات، وفرصة لبناء قدرات حكومة أفغانستان، ودليلا حقيقيا على السيادة الأفغانية، وهي ستساعد في بناء شراكة استراتيجية بين منظمة حلف شمال الأطلسي وأفغانستان.
V. Security situationخامسا - الحالة الأمنية
23. During the last quarter, enemy-initiated attacks continued a steady decline when compared to the same quarter in 2012.23 - خلال الربع الأخير من السنة، تواصل الانخفاض المطرد للهجمات التي شنها العدو() مقارنة بنفس الربع من عام 2012.
However, despite the loss of freedom of movement in the urban areas, the insurgency maintained a degree of cohesion and the operational capability to operate in Kandahar and Helmand Provinces and in the eastern part of Afghanistan.غير أنه على الرغم من فقدان حرية التنقل في المناطق الحضرية، حافظ التمرد على قدر من التماسك والقدرة التنفيذية على العمل في مقاطعتي قندهار وهلمند وفي الجزء الشرقي من أفغانستان.
During the reporting period, the insurgency was responsible for approximately 85 per cent of civilian casualties.وخلال الفترة المشمولة بالتقرير، كان التمرد مسؤولا عن حوالي 85 في المائة من الخسائر في صفوف المدنيين.
Because ANSF is taking over responsibility for a greater proportion of the mission, reporting does not flow directly through NATO channels but must be collected from ANSF and translated prior to being entered into the NATO database.ونظرا لأن قوات الأمن الوطنية الأفغانية تتولى حاليا المسؤولية عن نسبة أكبر من المهمة، لا تمر التقارير مباشرة من خلال قنوات منظمة حلف شمال الأطلسي بل يجب الحصول عليها من قوات الأمن الوطنية الأفغانية وترجمتها قبل أن تُدخل إلى قاعدة بيانات منظمة حلف شمال الأطلسي.
These changes have resulted in a data backlog that precludes the reporting and comparison of exact figures within the timelines required for the present report.وأدت هذه التغييرات إلى نشوء كم متأخر من البيانات غير المدخلة يحول دون الإبلاغ عن الأرقام الدقيقة ومقارنتها ضمن الحدود الزمنية المطلوبة لهذا التقرير.
For these reasons, only general trends for enemy-initiated attacks will be reported for the foreseeable future.ولهذه الأسباب، لن يبلغ إلا عن الاتجاهات العامة للهجمات التي يشنها العدو في المستقبل المنظور.
Enemy-initiated attacks comprise enemy action (enemy-initiated direct fire, indirect fire, surface-to-air fire) and explosive hazard events, to include executed attacks only (improvised explosive device (IED) explosions/mine strikes).تشمل الهجمات التي يشنها العدو الأعمال التي يقوم بها العدو (النيران المباشرة، والنيران غير المباشرة، والنيران سطح - جو التي يطلقها العدو) والحوادث المتصلة بأخطار المتفجرات، بما في ذلك الهجمات المنفذة فقط (التفجيرات بالأجهزة المنفجرة اليدوية الصنع/انفجارات الألغام).
24. Guidance from the insurgent leadership continues to emphasize avoiding decisive engagements and giving priority to the use of improvised explosive devices (IEDs), the main contributor to the high number of civilian casualties caused by the insurgents.24 - ولا تزال توجيهات قيادة المتمردين تشدد على تجنب الاشتباكات الحاسمة وإعطاء الأولوية لاستخدام الأجهزة المنفجرة اليدوية الصنع، التي تعد المساهم الرئيسي في العدد الكبير للخسائر التي يوقعها المتمردون في صفوف المدنيين.
Attempts to conduct assassinations, co-option and intimidation against ANSF and officials of the Government of Afghanistan will continue and possibly increase, in an attempt to disrupt the ability of the Government to carry out effective governance.وستستمر وقد تزداد محاولات اغتيال عناصر قوات الأمن الوطنية الأفغانية ومسؤولي حكومة أفغانستان وقسرهم على الالتحاق بهم وتخويفهم، سعيا إلى تعطيل قدرة الحكومة على الاضطلاع بالحكم الفعال.
25. The insurgency continues to affect the southern and eastern parts of Afghanistan, with the vast majority of the violence occurring within ISAF Regional Commands Southwest, South and East.25 - ولا يزال التمرد يلحق الضرر بالجزأين الجنوبي والشرقي من أفغانستان، حيث وقت الغالبية العظمى لأعمال العنف في القيادات الإقليمية الجنوبية الغربية والجنوبية والشرقية.
Although the insurgency appears to present a united front in the fight against the Government of Afghanistan and ISAF, there is a disagreement among factions on the conditions required for the insurgency to enter the Afghan political process, which may create rifts among the insurgents.وعلى الرغم من أن التمرد يبدو أن ينطلق من جبهة موحدة في قتاله ضد حكومة أفغانستان والقوة الدولية، هناك خلاف بين الفصائل على الشروط المطلوبة لدخول التمرد في العملية السياسية الأفغانية، وهو ما قد يؤدي إلى نشوء انقسامات بين المتمردين.
It is anticipated that, in the forthcoming quarter, insurgents will attempt to maintain the pressure against the Government of Afghanistan and ISAF, with an expected normal seasonal increase in violence that will be slightly lower than in 2012.ومن المتوقع أن يحاول المتمردون في الربع القادم من السنة الإبقاء على الضغط على حكومة أفغانستان والقوة الدولية، مع توقع حدوث زيادة اعتيادية موسمية في أعمال العنف التي ستكون أقل بقليل مما كانت عليه في عام 2012.
26. Regional Command Southwest: enemy-initiated attacks for the reporting period continued to decrease when compared to the same period in 2012, but while such attacks decreased significantly, Helmand Province is still home to 7 of the 10 most active districts in Afghanistan.26 - القيادة الإقليمية الجنوبية الغربية: استمر تناقص الهجمات التي شنها العدو خلال الفترة المشمولة بالتقرير مقارنة بالفترة نفسها من عام 2012، ولكن بالرغم من أن هذه الهجمات تناقصت تناقصا كبيرا، لا تزال مقاطعة هلمند تستأثر بـسبع من أصل أكثر عشر مناطق نشاطا في أفغانستان.
This characteristic, which has remained constant over the years, highlights the importance of the Province to the insurgency, largely due to the narcotics-derived income originating there. Northern Helmand districts remain contested by the insurgency.وتبرز هذه الخاصية، التي ظلت ثابتة على مر السنين، أهمية المقاطعة بالنسبة إلى التمرد، التي تعود إلى حد كبير إلى الإيرادات المتأتية من المخدرات، التي تنشأ هناك. ولا يزال المتمردون ينازعون على مناطق هلمند الشمالية.
While security in the main population centres has been largely maintained, the insurgency has had some success in the surrounding areas.ومع أن الأمن في المراكز السكانية الرئيسية قد جرى الحفاظ عليه إلى حد كبير، فقد حقق التمرد بعض النجاح في المناطق المحيطة بها.
The ability of ANSF to maintain control within the populated areas remains key to its success while the Government of Afghanistan attempts to instil good governance and economic opportunity by reducing corruption and malign influences.ولا تزال قدرة قوات الأمن الوطنية الأفغانية على الحفاظ على سيطرتها في المناطق المأهولة بالسكان تشكل عاملا أساسيا لنجاحها في الوقت الذي تحاول فيه حكومة أفغانستان إرساء الحوكمة الرشيدة وتوفير الفرص الاقتصادية على نحو تدريجي من خلال الحد من الفساد والتأثيرات الضارة.
27. Regional Command South: enemy-initiated attacks for the reporting period continued to decrease when compared to the same period in 2012.27 - القيادة الإقليمية الجنوبية: استمر تناقص الهجمات التي شنها العدو خلال الفترة المشمولة بالتقرير مقارنة بالفترة نفسها من عام 2012.
During this quarter, insurgents were focused on replenishing its stores of lethal aid for the 2013 fighting season. Anti-Taliban sentiment grew in Regional Command South, and several villages rose up against the Taliban.وخلال الثلاثة أشهر المشمولة بهذا التقرير، ركز المتمردون جهودهم على سد النقص في مستودعاتهم من المعونة الفتاكة لاستخدامها في موسم قتال عام 2013. وازداد الشعور المعادي لحركة طالبان في منطقة القيادة الإقليمية الجنوبية، وانتفضت عدة قرى ضد الحركة.
Similar events could potentially occur in neighbouring villages, giving the Government of Afghanistan an opportunity to show its ability to improve the living conditions of the population, and thus increasing its popularity.ويمكن أن تقع أحداث مماثلة في القرى المجاورة، مما يتيح لحكومة أفغانستان الفرصة لإظهار قدرتها على تحسين الظروف المعيشية للسكان وبالتالي زيادة شعبيتها.
Nevertheless, insurgents continue to attempt to regain influence over the population and to regain control over key areas, including Kandahar and Highway 1.غير أن المتمردين لا يزالون يحاولون استعادة التأثير في السكان واستعادة السيطرة على مناطق رئيسية، بما فيها قندهار والطريق الرئيسي 1.
Direct fire and IEDs remain the insurgents’ main methods of targeting ANSF and ISAF, with an emphasis on the assassination of officials of both the Government of Afghanistan and ANSF.ولا تزال النيران المباشرة والأجهزة المنفجرة اليدوية الصنع الأساليب الرئيسية التي يتبعها المتمردون لاستهداف قوات الأمن الوطنية الأفغانية والقوة الدولية، مع التركيز على اغتيال مسؤولي كل من حكومة أفغانستان وقوات الأمن الوطنية الأفغانية.
Despite insurgent efforts, the improvement of the abilities of ANSF and the Government likely will decrease the influence and control of the insurgents over the population.وعلى الرغم من الجهود التي يبذلها المتمردون، يرجح أن يؤدي تحسين قدرات قوات الأمن الوطنية الأفغانية والحكومة إلى تناقص تأثير المتمردين في السكان وسيطرتهم عليهم.
28. Regional Command East: enemy-initiated attacks during the reporting period increased compared to the same period last year as a result of the intensified operational tempo set by ANSF.28 - القيادة الإقليمية الشرقية: ازدادت الهجمات التي شنها العدو خلال الفترة المشمولة بالتقرير مقارنة بالفترة نفسها من السنة السابقة نتيجة تكثيف وتيرة العمليات التي حددتها قوات الأمن الوطنية الأفغانية.
Despite this increase, security incidents in Regional Command East followed typical seasonal trends and were concentrated along the borders with Pakistan and in areas near the main lines of transportation.وعلى الرغم من هذه الزيادة، اتبعت الحوادث الأمنية في القيادة الإقليمية الشرقية الاتجاهات الموسمية المعتادة وتركزت على طول الحدود مع باكستان وفي المناطق القريبة من خطوط النقل الرئيسية.
In addition, local dynamics and historical grievances played a major role and had a significant impact on the overall security situation.وبالإضافة إلى ذلك، كان للديناميات المحلية والمظالم التاريخية دور رئيسي وتأثير كبير في الحالة الأمنية العامة.
In this regard, cooperation between ANSF and Pakistani forces intensified, remaining critical to defeating insurgent activity in the border areas and discouraging the transport of supplies and fighters into the region from Pakistan.وفي هذا الصدد، ازدادت كثافة التعاون بين قوات الأمن الوطنية الأفغانية والقوات الباكستانية، وهو لا يزال حاسما للتغلب على نشاط المتمردين في المناطق الحدودية وزيادة صعوبة نقل الإمدادات والمقاتلين إلى المنطقة من باكستان.
In some districts there were uprisings against Taliban influence which resulted in a response from the insurgents.وحدثت في بعض المناطق انتفاضات ضد تأثير حركة طالبان مما أدى إلى قيام المتمردين بالرد.
Increased efforts on the part of ANSF to limit insurgent freedom of movement has continued to create a positive influence on security in Regional Command East. Cooperation between ANSF and Pakistani forces is also crucial to this effort.ولا تزال زيادة الجهود التي تبذلها قوات الأمن الوطنية الأفغانية للحد من حرية تنقل المتمردين تؤدي إلى نشوء تأثير إيجابي على الأمن في القيادة الإقليمية الشرقية. والتعاون بين قوات الأمن الوطنية الأفغانية والقوات الباكستانية هام للغاية أيضا في هذا المسعى.
29. Regional Command North: while enemy-initiated attacks increased in Regional Command North, the region continues to be relatively quiet, representing approximately 5 per cent of the total incidents in Afghanistan.29 - القيادة الإقليمية الشمالية: بينما ازدادت الهجمات التي شنها العدو في منطقة القيادة الإقليمية الشمالية، لا تزال المنطقة هادئة نسبيا، إذ يقع فيها نحو 5 في المائة من مجموع الحوادث في أفغانستان.
Most of the incidents continue to occur in the Baghlan-Kunduz corridor, which is the most unstable area in the region, and in Faryab Province.ولا يزال معظم الحوادث يقع في ممر بغلان - كندوز، الذي يشكل المنطقة الأقل استقرارا في المنطقة، وفي مقاطعة فارياب.
In Faryab Province, ISAF redeployment operations have allowed the insurgency to challenge ANSF and attempt to expand beyond Pashtun pockets.وفي مقاطعة فرياب، أتاحت عمليات إعادة الانتشار التي قامت بها القوة الدولية للتمرد تحدي القوة الدولية والسعي إلى التوسع خارج الجيوب التي يوجد فيها البشتون.
Destabilizing factors in Regional Command North include: permanent insurgent networks; criminal activities close to the border; poor governance (particularly at the district level); and conflict of interest between regional powerbrokers.وتشمل العوامل المزعزعة للاستقرار في منطقة القيادة الإقليمية الشمالية: شبكات المتمردين الدائمة؛ والأنشطة الإجرامية التي تجري بالقرب من الحدود؛ وسوء الإدارة (ولا سيما على مستوى المناطق)؛ وتنازع المصالح بين أصحاب النفوذ على الصعيد الإقليمي.
However, it is still unlikely that the insurgency will increase its influence beyond the region, given the continuous pressure imposed by Afghan security institutions on insurgent leadership, as shown by the expansion of Afghan Local Police and the growth of anti-Taliban sentiments in Badakhsan Province.بيد أنه لا يزال من المستبعد أن يزيد التمرد من نفوذه خارج المنطقة، بالنظر إلى الضغط المستمر الذي تمارسه المؤسسات الأمنية الأفغانية على قيادة المتمردين، على نحو ما يبينه توسع عمليات الشرطة المحلية الأفغانية ونمو المشاعر المناوئة لحركة طالبان في مقاطعة بدخشان.
30. Regional Command West: there has been little change in the number of enemy-initiated attacks in Regional Command West when compared to the same period in 2012.30 - القيادة الإقليمية الغربية: لم يحدث تغير كبير في عدد الهجمات التي يشنها العدو في منطقة القيادة الإقليمية الغربية مقارنة بالفترة نفسها من عام 2012.
Due to pressure from ISAF and ANSF, the Taliban continued to increase their use of the southern districts of Farah Province.وبسبب الضغط الذي تمارسه القوة الدولية وقوات الأمن الوطنية الأفغانية، استمرت حركة طالبان في زيادة استخدامها للمناطق الجنوبية من مقاطعة فراه.
The increase in Pashtun-dominated insurgent activities in the central part of Badghis Province has increased the concerns of non-Pashtun populations.وتؤدي زيادة أنشطة المتمردين التي يهيمن عليها البشتون في الجزء الأوسط من مقاطعة بادغيس إلى زيادة مخاوف السكان غير البشتون.
31. Regional Command Capital: insurgents continued to focus their efforts on attacking Kabul, but they struggled to gain access to targets as the National Directorate of Security and ANSF proactively disrupted threats.31 - القيادة الإقليمية للعاصمة: واصل المتمردون تركيز جهودهم على مهاجمة كابل، ولكنهم صادفوا معاناة في الوصول إلى الأهداف نظرا لقيام المديرية الوطنية للأمن وقوات الأمن الوطنية الأفغانية بإفشال التهديدات بشكل استباقي.
The main tactic used by the insurgents in the region remained the high-profile attack.وظل التكتيك الرئيسي الذي يستخدمه المتمردون في المنطقة يتمثل في شن الهجمات اللافتة إعلاميا.
Those that garnered the most media attention included a bicycle suicide bomber outside the Ministry of Defence and the overrun of the Afghan traffic police headquarters in January.وكان من بين ما حُظي بأكبر قدر من اهتمام وسائط الإعلام مفجر انتحاري كان يركب دراجة هوائية خارج وزارة الدفاع والسيطرة التامة على مقر لشرطة المرور الأفغانية في كانون الثاني/يناير.
VI. Civilian casualtiesسادسا - الخسائر في صفوف المدنيين
32. Overall, civilian casualties continue to be of significant concern to ISAF and the Government of Afghanistan. Minimizing the number and scale of civilian casualties remains of crucial importance for ISAF.32 - عموما، لا تزال الخسائر في صفوف المدنيين تشكل مصدر قلق كبير للقوة الدولية وحكومة أفغانستان. ولا يزال تقليل عدد ونطاق الخسائر في صفوف المدنيين ذا أهمية حاسمة للقوة الدولية.
Civilian casualty tracking and mitigation capability has been established with the Government of Afghanistan. ISAF is assisting in mentoring and monitoring the full implementation of a robust Afghan civilian casualty mitigation system, which is also pivotal for the post-2014 period.وأُنشئت لدى حكومة أفغانستان قدرة لتتبع الخسائر في صفوف المدنيين والحد من حجمها. وتقدم القوة الدولية المساعدة في توجيه ورصد التنفيذ الكامل لنظام أفغاني قوي للحد من حجم الخسائر في صفوف المدنيين، وهو أمر محوري أيضا لفترة ما بعد عام 2014.
33. With regard to ISAF and insurgent-inflicted civilian casualties1, during this quarter (1 February-30 April 2013), the total number of confirmed civilian casualties is 59 per cent higher in comparison to the same period in 2012, mostly due to the increase in insurgent-caused civilian casualties by 66 per cent.33 - وفيما يتعلق بما تسبب فيه كل من القوة الدولية والمتمردين من خسائر في صفوف المدنيين(1)() في الثلاثة أشهر المشمولة بهذا التقرير (1 شباط/فبراير - 30 نيسان/ أبريل 2013)، فإن العدد الإجمالي للخسائر المؤكدة في صفوف المدنيين أعلى بنسبة 59 في المائة مقارنة بالفترة نفسها في عام 2012، وهو يعود في معظمه إلى زيادة الخسائر في صفوف المدنيين التي تسبب فيها المتمردون بنسبة 66 في المائة.
However, in the same period ISAF-caused civilian casualties declined by 25 per cent.غير أن الخسائر في صفوف المدنيين التي تسببت فيها القوة الدولية انخفضت في نفس الفترة بنسبة 25 في المائة.
Insurgents are still responsible for 85 per cent of civilian casualties, mainly due to indiscriminate IED strikes and complex attacks.ولا يزال المتمردون مسؤولين عن 85 في المائة من الخسائر في صفوف المدنيين، وهي نسبة تعود أساسا إلى التفجيرات العشوائية بالأجهزة المنفجرة اليدوية الصنع والهجمات المتطورة.
The insurgents are killing Afghan civilians in an attempt to exert a level of control over the local population through fear and intimidation.ويقوم المتمردون بقتل المدنيين الأفغان سعيا إلى ممارسة قدر من السيطرة على السكان المحليين من خلال الخوف والتخويف.
ISAF and the Government of Afghanistan stand committed to ridding Afghanistan of this threat so that all Afghans can live without fear.والقوة الدولية وحكومة أفغانستان ملتزمتان بتخليص أفغانستان من هذا التهديد بحيث يتسنى لجميع الأفغانيين العيش دون خوف.
ISAF-caused civilian casualty figures exclude road traffic accidents.لا تشمل أرقام الخسائر البشرية في صفوف المدنيين التي تسببت فيها القوة الدولية حوادث المرور على الطرق.
34. Civilian casualties during this quarter show a pattern similar to the 2012 annual trend, with the exception of a concerning rise in indiscriminate insurgent violence against Afghan civilians.34 - وتتخذ الخسائر البشرية في صفوف المدنيين خلال الثلاثة أشهر المشمولة بهذا التقرير نمطا مماثلا للاتجاه السنوي لعام 2012، باستثناء زيادة تبعث على القلق في أعمال العنف العشوائية التي يقوم بها المتمردون ضد المدنيين الأفغان.
35. As ISAF hands over security responsibilities to ANSF, it is assumed that the number of ISAF-caused civilian casualties will continue to decrease.35 - ومع قيام القوة الدولية بتسليم المسؤوليات الأمنية إلى قوات الأمن الوطنية الأفغانية، يفترض أن يتواصل نقصان عدد الخسائر في صفوف المدنيين التي تتسبب فيها القوة الدولية.
ISAF has made a tremendous effort to minimize civilian casualties by reviewing directives and operational procedures, promoting transparency, working with ANSF to enhance civilian casualty mitigation efforts and building the ANSF capability to effectively conduct operations to counter attacks using IEDs.وقد بذلت القوة الدولية جهدا هائلا لتقليل الخسائر البشرية في صفوف المدنيين إلى أدنى حد ممكن من خلال استعراض التوجيهات والإجراءات التشغيلية، وتعزيز الشفافية، والعمل مع قوات الأمن الوطنية الأفغانية من أجل زيادة تعزيز الجهود الرامية إلى الحد من الإصابات في صفوف المدنيين، وبناء قدرة قوات الأمن الوطنية الأفغانية على التنفيذ الفعال لعمليات تهدف إلى مكافحة الهجمات التي تستخدم فيها الأجهزة المنفجرة اليدوية الصنع.
VII. ISAF redeployment and ground lines of communicationسابعا - إعادة نشر القوة الدولية وخطوط المواصلات الأرضية
36. During the quarter, ISAF troop-contributing nations have carried on with the planned redeployment of their personnel and equipment out of theatre.36 - واصلت الدول المساهمة بقوات في القوة الدولية، خلال ربع السنة، ما اعتزمته من نقل لأفرادها ومعداتها إلى خارج مسرح العمليات.
This activity continues to be coordinated by ISAF and executed by the contributing nations. To date, all personnel and the vast majority of equipment have been redeployed, mostly by air. Ground lines of communication have continued to improve, while air and multimodal lines of communication remain accessible and available for redeployment.وما زالت القوة الدولية تنسق هذا النشاط الذي تقوم بتنفيذه الدول المساهمة. وحتى الآن، تمت معظم عمليات نقل جميع الأفراد والأغلبية العظمى من المعدات عن طريق الجو. واستمر تحسن خطوط المواصلات الأرضية، بينما لا تزال خطوط المواصلات الجوية والمتعددة الوسائط مطروقة ومتاحة لاستخدامها في عمليات إعادة النشر.
Diplomatic efforts by NATO headquarters have opened most ground lines of communication in both northern and southern redeployments, including NATO-brokered and bilateral transit agreements with countries neighbouring Afghanistan.واستطاعت الجهود الدبلوماسية التي بذلها مقر منظمة حلف شمال الأطلسي فتح معظم خطوط المواصلات الأرضية أمام عمليات إعادة النشر الشمالية والجنوبية، وشمل ذلك التوصل إلى اتفاقات بوساطة منظمة حلف شمال الأطلسي واتفاقات ثنائية بشأن المرور العابر مع بلدان مجاورة لأفغانستان.
37. Nevertheless, challenges continue to present themselves, with most difficulties arising as a result of the complex border and customs procedures, bureaucracy and regulations of neighbouring States.37 - ومع ذلك، لا تزال هناك تحديات، إذ تصادف صعوبات يعود معظمها إلى الإجراءات الحدودية والجمركية المعقدة والبيروقراطية والأنظمة التي تفرضها الدول المجاورة.
NATO and ISAF are working with those States to ensure that the equipment being shipped out of Afghanistan is in full compliance with the transit nation’s own regulations.وتعمل منظمة حلف شمال الأطلسي والقوة الدولية مع هذه الدول لضمان أن تمتثل المعدات الجاري شحنها إلى خارج أفغانستان امتثالا تاما لأنظمة دولة المرور العابر.
Several successful proofs of principle have been executed or are still ongoing. Additionally, ISAF forces have experienced the usual delays along ground lines of communication owing to seasonal weather conditions.وتم بنجاح تنفيذ عدة دراسات جدوى أو هي حاليا في طور التنفيذ. وبالإضافة إلى ذلك، واجهت القوات التابعة للقوة الدولية تأخيرات معتادة أثناء استخدامها لخطوط المواصلات الأرضية بسبب الأحوال الجوية الموسمية.
With the changing weather conditions and the assessment of lessons learned with regard to proofs of principle, more cargo redeployment by ground lines of communication is anticipated in the next quarter.ومع تغير الأحوال الجوية وإتمام تقييم الدروس المستفادة فيما يتعلق بدراسات الجدوى، يتوقع نقل المزيد من الشحنات عبر خطوط المواصلات الأرضية في الربع القادم من السنة.
Synchronization of the ISAF campaign with redeployment and base drawdown remains essential, with work ongoing across the command chain to ensure coherence between ISAF redeployment and preparation for a possible follow-on training, advice and assistance mission.وما زالت مزامنة حملة القوة الدولية مع عمليات إعادة الانتشار وتقليص القواعد أمرا لا غنى عنه، مع استمرار العمل على امتداد تسلسل القيادة لضمان الاتساق بين إعادة انتشار القوة الدولية والتحضير لبعثة متابعة محتملة للتدريب وإسداء المشورة والمساعدة.
38. There has been an overall decrease in the force level of 3 per cent during the reporting period; the reduction has been largely achieved through the elimination of posts that have not received a commitment from troop-contributing nations for 2013.38 - وقد جرى خلال الفترة المشمولة بالتقرير تخفيض مستوى القوات عموما بنسبة 3 في المائة. وتحقق هذا التخفيض إلى حد كبير من خلال إلغاء وظائف لم يصدر عن البلدان المساهمة بقوات التزام بشأنها لعام 2013.
VIII. Implementation of Security Council resolution 1325 (2000)ثامنا - تنفيذ قرار مجلس الأمن 1325 (2000)
39. Concerning the implementation of Security Council resolution 1325 (2000), advisers of the NATO Training Mission-Afghanistan are working with their Afghan counterparts to find the most appropriate places to assign women in order to achieve the best result for the Afghan National Army.39 - فيما يتعلق بتنفيذ قرار مجلس الأمن 1325 (2000)، يعمل مستشارو بعثة منظمة حلف شمال الأطلسي للتدريب في أفغانستان حاليا مع نظرائهم الأفغان لإيجاد أفضل الأماكن التي يمكن أن تشغلها المرأة بما يعود بأفضل النفع على الجيش الوطني الأفغاني.
The Afghan Air Force is very proud of the success of its female trainees. Although their numbers are still small, female personnel appear to be respected by their leadership.وتشعر القوات الجوية الأفغانية بفخر شديد لنجاح متدرباتها رغم أن عددهن لا يزال محدودا، ويبدو أن عناصر القوات من الإناث يعاملن باحترام من جانب قياداتهن.
However, the Afghan National Army Recruiting Centre has not achieved its recruiting goal of 50 women, owing to the requirement for ethnic balancing.ومع ذلك، لم يحقق مركز التجنيد التابع للجيش الوطني الأفغاني هدفه المتمثل في تجنيد 50 امرأة، وذلك بسبب اشتراط أن يكون هناك توازن بين الأصول العرقية.
It is recommended that the Ministry of Defence reconsider the need to maintain an ethnic balance for the small cadre of women in the Afghan National Army.ومن المحبذ أن تعيد وزارة الدفاع النظر في ضرورة الحفاظ على التوازن العرقي فيما يخص خدمة النساء في الجيش الوطني الأفغاني لأنهن يشكلن فئة محدودة.
NATO Training Mission-Afghanistan advisers for the Ministry of Defence and the Ministry of Interior are working on creating a plan to facilitate recruitment.ويعمل مستشارو بعثة منظمة حلف شمال الأطلسي للتدريب في أفغانستان مع وزارة الدفاع ووزارة الإعلام في وضع خطة لتيسير التجنيد.
In addition, coalition advisers are working closely with Army recruiters to build the requirements for an advertising campaign to attract women to the armed forces.وبالإضافة إلى ذلك، يعمل مستشارو التحالف على نحو وثيق مع المسؤولين عن التجنيد في الجيش لتحديد متطلبات القيام بحملة إعلانية لتشجيع النساء على الالتحاق بالقوات المسلحة.
Various training efforts for all ranks are ongoing in a number of different training and education facilities, focusing on topics such as: Security Council resolution 1325 (2000), security awareness, defence training, anti harassment/anti-violence against women, and human rights and fair treatment of women.ويجري حاليا تنفيذ أنشطة تدريبية شتى لجميع الرتب في عدد من المرافق التدريبية والتعليمية المختلفة تركز على مواضيع من قبيل: قرار مجلس الأمن 1325 (2000)، والتوعية الأمنية، والتدريب الدفاعي، ومكافحة التحرش بالنساء والعنف ضدهن، وحقوق الإنسان، والإنصاف في معاملة المرأة.
40. Within ISAF, gender advisers have noted that, as a result of increased attention from leadership, they have increasingly been able to apply their expertise.40 - وأشار مستشارو القضايا الجنسانية داخل القوة الدولية أنهم، بالنظر إلى ما تبديه قياداتهم من اهتمام أكبر بهذا الموضوع، يطبقون خبراتهم بصورة متزايدة.
With this increased leadership support, gender is slowly moving to a position of measurable importance, relevance and effectiveness.وبسبب هذا الدعم الأكبر من جانب القيادات، تنتقل القضايا الجنسانية رويدا رويدا إلى موقع يتسم بقدر ملموس من الأهمية والملاءمة والفعالية.
The presence of qualified gender advisers remains instrumental to supporting commanders and staff in the integration of gender in planning and operations, and in subsequent execution and evaluation efforts.ولا يزال وجود مستشارين أكفاء في القضايا الجنسانية أمرا ضروريا لدعم القادة والأركان في إدماج القضايا الجنسانية في التخطيط والعمليات، وفي جهود التنفيذ والتقييم اللاحقة.
Gender advisers at ISAF headquarters continue to brief all newcomers during the basic induction training exercises conducted within the first couple of weeks of arrival in theatre, at which all staff of ISAF headquarters are informed of their obligation to implement a gender perspective into their work.ويواصل مستشارو القضايا الجنسانية التابعون لمقر قيادة القوة الدولية تقديم إحاطات لكل الوافدين الجدد أثناء جلسات التدريب التمهيدي الأساسي التي تتم في غضون الأسبوعين الأولين من وصولهم إلى مسرح العمليات، وفيها يبلَغ جميع ضباط الأركان في مقر قيادة القوة الدولية بالتزامهم بتعميم منظور جنساني في عملهم.
The training of female engagement teams has been conducted in order to establish a more professional female engagement capacity.وقد تم تدريب أفرقة تعامل إنسانية للوصول إلى قدرة تعامل نسائية تتسم بدرجة أكبر من الحرفية.
The teams are still the only entities that are able to engage with certain parts of the population; if utilized effectively, they can be a helpful force multiplier.ولا تزال هذه الأفرقة هي الوحيدة القادرة على التعامل مع بعض قطاعات السكان؛ وبإمكانها، إن استخدمت بفعالية، أن تحقق منفعة كبيرة للقوة.
41. A variety of collaborative projects with Afghan and international non governmental organizations and international organizations have been initiated nationwide, covering a wide array of topics aimed at women’s empowerment.41 - وقد بدأ في جميع أنحاء البلد تنفيذ طائفة متنوعة من المشاريع التعاونية مع منظمات غير حكومية ومنظمات دولية أفغانية ودولية، تغطي مجموعة كبيرة ومتنوعة من المواضيع التي تستهدف تمكين المرأة.
Projects include: educational endeavours, including skills and vocational education; health-related projects focusing on reducing maternal mortality; and the construction of midwifery training facilities.وتشمل هذه المشاريع: مساعي تعليمية تشتمل على التعليم المهاري والمهني؛ ومشاريع صحية تركز على تقليل وفيات الأمومة؛ وتشييد مرافق لتدريب القابلات.
Gender advisers at ISAF headquarters have also met with United Nations counterparts to coordinate efforts and avoid duplication.وقد اجتمع مستشارو القضايا الجنسانية التابعون لمقر قيادة القوة الدولية أيضا بنظرائهم من الأمم المتحدة لتنسيق الجهود وتفادي الازدواجية.
They also continue their work with the Ministry of Women’s Affairs and maintain a good relationship with contacts there.وهم يواصلون أيضا عملهم مع وزارة شؤون المرأة ويحافظون على علاقات جيدة مع جهات الاتصال الموجودة بها.
IX. Counter-narcotics programmesتاسعا - برامج مكافحة المخدرات
42. In conjunction with other actors in the international community, ISAF will continue to provide support to the counter-narcotics programmes of the Government of Afghanistan and to operations directed against facilities and facilitators supporting the insurgency in Afghanistan.42 - ستواصل القوة الدولية، بالاشتراك مع جهات فاعلة أخرى في المجتمع الدولي، تقديم الدعم لبرامج مكافحة المخدرات التابعة لحكومة أفغانستان وإلى العمليات الموجهة ضد المرافق والأشخاص الذين يسهلون دعم التمرد في أفغانستان.
ISAF will also synchronize its operations with the poppy cultivation cycle, in order to maximize the disruptive effects and further support this aim as well as being a key enabler of the civilian and law enforcement counter-narcotics efforts.وستُزامن القوة الدولية أيضا عملياتها مع دورة زراعة الخشخاش، لتعظيم الآثار المعرقلة لهذه الزراعة وزيادة دعم جهود تحقيق هذا الهدف بالإضافة إلى العمل كعنصر تمكين أساسي لجهود مكافحة المخدرات المدنية والتي تضطلع بها أجهزة إنفاذ القانون.
43. There is evidence of increasing levels of opium poppy cultivation in the 2012/2013 growing season.43 - وهناك أدلة على وجود مستويات متزايدة لزراعة خشخاش الأفيون في الموسم الزراعي 2012/2013.
Farmers are not mono-cropping opium, and they are returning to the farming system that includes products for home consumption, such as wheat, in response to a perception that the crop failure of the 2010-2012 period might reoccur.والمزارعون لا يزرعون الأفيون فقط وهم يعودون حاليا إلى النظام الزراعي الذي يشمل منتجات للاستهلاك المنزلي مثل القمح إدراكا منهم لاحتمال أن يشهدوا مرة أخرى تردي المحصول الذي شهدوه في الفترة 2010-2012.
However, not only do more farmers appear to be cultivating poppy but crops appear to be unaffected by the environmental factors which have plagued the sector in recent years, revealing a potential for a record opium yield this year.إلا أن الأمر لا يقتصر على قيام المزيد من المزارعين، فيما يبدو، بزراعة الأفيون، بل يتعداه إلى أن هذه المحاصيل يبدو أنها لا تتأثر بالعوامل البيئية التي نُكب بها هذا القطاع في السنوات الأخيرة، الأمر الذي ينبئ باحتمال أن يشهد هذا العام إنتاجية قياسية من الأفيون.
As a result of this increase in cultivation and yield, the sustainability of the reduced levels of cultivation achieved since 2009 are at risk.وبسبب هذه الزيادة في الاستزراع والإنتاجية، يتهدد الخطر الآن استمرار مستويات الاستزراع المنخفضة التي تحققت منذ عام 2009.
44. Governor-led eradication is currently ongoing.44 - والعمل جار حاليا في أنشطة إبادة زراعات الأفيون التي يقودها حكام المقاطعات.
Initial indications, which show less corruption in 2013 than in 2012, is attributed to the actions of local police.وتعزى المؤشرات الأولية، التي تظهر انخفاض مستوى الفساد في عام 2013 عما كان عليه في عام 2012، إلى إجراءات الشرطة المحلية.
While some farmers have accepted eradication as a punitive measure for cultivating poppy, other farmers have protected their crops through direct attacks on ANSF, or by flooding fields and erecting blockades to prevent or limit governor-led eradication efforts.ومع أن بعض المزارعين قد قبلوا الإبادة كتدبير عقابي على زراعة خشخاش الأفيون، فقد حمى مزارعون آخرون محاصيلهم عن طريق الهجمات المباشرة على قوات الأمن الوطنية الأفغانية أو غمر الحقول بالماء أو تطويقها بأسوار لمنع أعمال الإبادة التي يقودها حكام المقاطعات أو الحد منها.
Similarly, insurgents have supported cultivation through improvised explosive device attacks or direct attacks, to discourage eradication.وبالمثل، قام المتمردون بدعم زراعة الأفيون عن طريق الأجهزة المنفجرة اليدوية الصنع أو الهجمات المباشرة لتصعيب أعمال الإبادة.
45. There is a growing anger towards the Government in areas where improved security has been accompanied by a ban on opium production and the conduct of poppy eradication without increased economic opportunity.45 - ويتنامى حاليا الغضب من الحكومة في المناطق التي اقترن فيها تحسن الأمن بفرض حظر على إنتاج الأفيون والقيام بعمليات لإبادة خشخاش الأفيون دون توافر المزيد من الفرص الاقتصادية.
Not only has this caused poppy cultivation to migrate to less secure areas, it is also causing reductions in the amount of land being used for licit agriculture in these areas, including the Helmand “food zone”.ولم يقف تأثير ذلك عند انتقال استزراع الخشخاش إلى مناطق أقل أمنا، بل تعداه إلى تقلص مساحات الأراضي المستخدمة في الزراعة غير المحظورة في تلك المناطق، بما في ذلك منطقة هلمند الغذائية.
46. Reporting continues to indicate that poor harvest revenue in 2012 has impacted the narcotics-derived income of the insurgents nationwide.46 - ولا تزال التقارير تشير إلى أن تدني مستوى إيرادات المحاصيل في عام 2012 قد أثر على الإيرادات التي يجنيها المتمردون من المخدرات في جميع أنحاء البلد.
This decrease is not only the result of the poor harvest, but also the result of a lack of tax collection in areas from which the Taliban has been pushed out as well as loss of profits to corrupt State actors.ولا يعود هذا التناقص إلى تردي حالة المحاصيل فحسب، بل أيضا إلى عدم جباية الضرائب في مناطق أُخرجت منها طالبان، فضلا عن فقدان جزء من الأرباح بدفعه إلى موظفين حكوميين مرتشين.
The Taliban has become more active, encouraging opium cultivation in order to garner the support of the rural population and facilitate the collection of harvest-related taxation.وقد ازداد نشاط طالبان، مما شجع زراعة الأفيون لكسب تأييد السكان المحليين وتيسير تحصيل الضرائب المتصلة بالمحصول.
It is likely that the Taliban will seek ways to maximize revenue this season in view of the expected increase in the levels of opium poppy cultivation.ويحتمل أن تسعى طالبان إلى إيجاد سبل لتعظيم إيراداتها هذا الموسم بالنظر إلى الزيادة المتوقعة في مستويات زراعة خشخاش الأفيون.
47. The number of counter-narcotics operations conducted and narcotics and precursor chemicals seized are assessed to be on par with 2012.47 - ويقدر أن عدد المنفذين لعمليات مكافحة المخدرات وحجم المضبوط من المخدرات والسلائف الكيميائية يعادلان ما كان في عام 2012.
Counter-narcotics operations demonstrate progress in disrupting the trade, although the effects of sustained law enforcement efforts remain temporary.وتظهر عمليات مكافحة المخدرات حدوث تقدم في عرقلة هذه التجارة؛ وإن كانت آثار الجهود المستمرة في مجال إنفاذ القانون لا تزال وقتية.
48. There will be no longer-term impact on the Afghan narcotics trade unless counter-narcotics programmes are sustained and convictions are upheld.48 - ولن يكون هناك تأثير طويل الأجل على تجارة المخدرات الأفغانية إلا باطراد برامج مكافحة المخدرات ورسوخ الإيمان بحتمية النجاح في مكافحتها.
The trade remains dependent on both the Afghan will and capacity to conduct operations and the endemic corruption, which plagues all levels of Government.ولا تزال التجارة مرهونة بالإرادة والقدرة الأفغانية على تنفيذ عمليات المكافحة وإنهاء الفساد، الذي ينخر في كل مستويات الحكومة.
Therefore, programmes to improve capabilities at all levels remain vital to ensure Afghanistan is able to sustain counter-narcotics programmes after the transition in 2014.ولهذا، لا تزال برامج تحسين القدرات على جميع المستويات بالغة الأهمية لضمان قدرة أفغانستان على الاستمرار في برامج مكافحة المخدرات بعد مرحلة الانتقال في عام 2014.
Unless security is maintained through transition, corruption is addressed and there is the political will and capacity to conduct counter-narcotics operations, the narcotics trade will continue to thrive.وبغير المحافظة على الأمن أثناء مرحلة الانتقال وبدون التعامل مع الفساد وتوافر الإرادة السياسية والقدرة على تنفيذ عمليات مكافحة المخدرات، سيتواصل انتعاش تجارة المخدرات.
X. Governanceعاشرا - الحوكمة
49. The limited institutional capacity of the Government of Afghanistan and Government corruption remain among the greatest impediments to long-term stability and sustainable security in the country.49 - لا تزال القدرة المؤسسية المحدودة لحكومة أفغانستان والفساد من أكبر معوقات الاستقرار الطويل الأجل والأمن المستدام في البلد.
In particular, subnational governance continues to be challenged by lack of security, lack of funding from central Government, poor lines of communication and weak levels of accountability to the central Government.وعلى وجه الخصوص، ما زالت هناك تحديات تواجه الحكم على المستوى دون الوطني بسبب انعدام الأمن وعدم الحصول على التمويل من الحكومة المركزية وتردي مستوى خطوط المواصلات وضعف مستويات الخضوع للمساءلة أمام الحكومة المركزية.
The Tokyo Mutual Accountability Framework continues to be the principal mechanism by which the international community links financial support to improved governance.وما زال إطار عمل طوكيو للمساءلة المتبادلة يشكل آلية رئيسية يستخدمها المجتمع الدولي لربط الدعم المالي بتحسن إدارة الحكم.
50. ISAF concentrates its efforts in supporting the Ministry of Defence, the Ministry of Interior and the High Office of Oversight and Anti-Corruption in order to assist in implementing and enhancing Afghan procedures for accountability and transparency.50 - وتركز القوة الدولية جهودها حاليا على دعم وزارة الدفاع ووزارة الإعلام والمكتب الأعلى للرقابة ومكافحة الفساد للمساعدة في تنفيذ وتعزيز الإجراءات الأفغانية المتعلقة بالمساءلة والشفافية.
In addition, it acts as a facilitator of discussions between Afghan ministries, representatives of the international community, the Afghan business community and civil society.وفضلا عن ذلك، تعمل القوة كطرف ميسر للمناقشات بين الوزارات الأفغانية وممثلي المجتمع الدولي ودوائر الأعمال الأفغانية والمجتمع المدني الأفغاني.
XI. Developmentحادي عشر - التنمية
51. According to the International Monetary Fund (IMF), the economic outlook for Afghanistan remains broadly positive and growth and inflation rates were better than expected in 2012.51 - وفقا لما ذكره صندوق النقد الدولي، لا تزال التوقعات الاقتصادية لأفغانستان إيجابية في مجملها وقد شهد عام 2012 معدلات نمو وتضخم أفضل مما كان متوقعا.
However, challenges remain over the slowing of growth in domestic revenue generation and the fiscal sustainability in the medium-term if the real economy does not grow and the high costs of the security sector cannot be reduced.إلا أن هناك تحديات لا تزال قائمة فيما يتعلق بتباطؤ نمو توليد الدخل المحلي واستمرارية أوضاع المالية العامة في الأجل المتوسط إذا لم يطرأ نمو على الاقتصاد الحقيقي ولم يتسن تقليص التكاليف المرتفعة لقطاع الأمن.
52. With regard to licit employment in Afghanistan, almost 40 per cent of the Afghan workforce remains unemployed, and the lack of progress in the industrial sector, especially mining, limits employment prospects.52 - وفيما يتعلق بالعمالة المشروعة في أفغانستان، لا يزال 40 في المائة تقريبا من القوى العاملة الأفغانية متعطلين عن العمل، كما أن عدم إحراز تقدم في القطاع الصناعي، وخاصة التعدين، يحد من فرص العمالة.
The eventual downsizing of ANSF and the reduced presence of the international community will further reduce licit employment possibilities in Afghanistan.وسيؤدي تقليص قوات الأمن الوطنية الأفغانية في نهاية المطاف وتقليل وجود المجتمع الدولي إلى زيادة تقليل فرص العمل المشروع في أفغانستان.
53. The evolution/dissolution of the provincial reconstruction teams continues, with ISAF working on the handover of tasks to Afghan Government ownership.53 - ويتواصل حاليا تحول/حل أفرقة إعادة إعمار المقاطعات، مع قيام القوة الدولية بعمل اللازم لتسليم المهام إلى الحكومة الأفغانية.
The process is an ordered, fully transparent and coordinated one, which is in line with the ISAF campaign plan.وهي عملية منظمة وتامة الشفافية والتنسيق، وتسير وفقا لخطة حملة القوة الدولية.
To attain this objective, the process of dissolution of each provincial reconstruction team is heavily dependent on cooperation between the nations responsible for the operation of each reconstruction team and the Government of Afghanistan, supported by ISAF and the international community.وتحقيقا لهذا الهدف، تعتمد عملية حل كل فريق من أفرقة إعادة إعمار المقاطعات اعتمادا مكثفا على التعاون بين الدول المسؤولة عن تشغيل كل فريق من هذه الأفرقة وحكومة أفغانستان، بدعم من القوة الدولية والمجتمع الدولي.
Presidential decree 45, dated 26 July 2012, provided a strong impetus for the process.وقد وفر المرسوم الرئاسي رقم 45 المؤرخ 26 تموز/يوليه 2012 زخما قويا لهذه العملية.
The decree mandated the Independent Directorate of Local Governance to develop a mechanism, in cooperation with other relevant ministries and stakeholders, to replace the activities of the reconstruction teams with government structures.فقد كلّف المرسوم المديرية المستقلة للحكم المحلي بوضع آلية يتم من خلالها، بالتعاون مع الوزارات والجهات الأخرى المعنية، الاستعاضة عن أنشطة أفرقة إعادة الإعمار بهياكل حكومية.
The Independent Directorate of Local Governance has agreed to the proposal of the NATO senior civilian representative on co-chairing the Transition Executive Steering Committee once a month in order to take advantage of the presence of the nations responsible for each reconstruction team to brief them on the evolution process being led by the Independent Directorate of Local Governance and the base and asset transfer process being led by the Ministry of Finance.وقد وافقت المديرية على اقتراح كبير الممثلين المدنيين لمنظمة حلف شمال الأطلسي على أن يرأسا معا اللجنة التوجيهية التنفيذية لمرحلة الانتقال مرة في الشهر للاستفادة من وجود الدول المسؤولة عن كل فريق من أفرقة إعادة الإعمار لإطلاعها على عملية التحول التي تقودها المديرية وعلى عملية نقل القواعد والعتاد التي تقودها وزارة المالية.
54. The Independent Directorate of Local Governance has now completed and coordinated a framework for the evolution/dissolution of the provincial reconstruction teams, which clarifies the roles and responsibilities of all stakeholders.54 - وقد انتهت المديرية المستقلة للحكم المحلي من وضع إطار لتحول/حل أفرقة إعادة إعمار المقاطعات وقامت بتنسيقه، وهو إطار يوضح أدوار جميع الأطراف المعنية ومسؤولياتها.
The document was forwarded to the Office of Administrative Affairs to be considered and prepared for the President of Afghanistan, who approved it in March 2013.وأحيلت الوثيقة إلى مكتب الشؤون الإدارية للنظر فيها وإعدادها لعرضها على رئيس أفغانستان، الذي وافق عليها في آذار/مارس 2013.
ISAF, the office of the NATO senior civilian representative and provincial reconstruction team nations have been consulted while the framework was developed.وجرى أثناء وضع الإطار التشاور مع القوة الدولية ومكتب كبير الممثلين المدنيين لمنظمة حلف شمال الأطلسي والدول المسؤولة عن أفرقة إعادة الإعمار.
The document sets out a method by which the Government of Afghanistan could analyse the activities of the provincial reconstruction teams, decide those activities it intends to accept and determine how it will absorb them in terms of personnel and funding.وتبين الوثيقة طريقة يمكن بها لحكومة أفغانستان أن تحلل أنشطة أفرقة إعادة الإعمار وأن تبت في الأنشطة التي تزمع قبولها وأن تحدد كيفية استيعابها لتلك الأنشطة من حيث الموظفين والتمويل.
The exact date for the closure of each provincial reconstruction team is primarily driven by national decisions, but it is also determined by base closures, troop withdrawals and the loss of enabler support, such as medical evacuation capacity, quick reaction forces and logistics supplies.ويتوقف الموعد الدقيق لإغلاق كل فريق من أفرقة إعادة الإعمار في المقام الأول على القرارات الوطنية، ولكن تحدده أيضا عمليات إغلاق القواعد وسحب القوات وعدم توافر دعم أساسي، من قبيل قدرات الإجلاء الطبي أو قوات الرد السريع أو الإمدادات اللوجستية.
The Government is kept apprised of best estimates on closure dates to assist with its planning.ويجري إطلاع الحكومة أولا بأول على أفضل التقديرات المتعلقة بالإغلاق لمساعدتها في وضع الخطط ذات الصلة.
55. By the end of 2013, the number of provincial reconstruction teams will decrease to 11.55 - وبحلول نهاية عام 2013، سيقل عدد أفرقة إعادة إعمار المقاطعات إلى 11 فريقا.
The first half of 2013 sees the closure of the team of the Czech Republic in Logar, the Hungarian team in Baghlan, the New Zealand team in Bamyan and the United States teams in Paktika and Zabul Provinces.ويشهد النصف الأول من عام 2013 إغلاق الفريق التابع للجمهورية التشيكية في مقاطعة لوكر، والفريق الهنغاري في مقاطعة باغلان، والفريق النيوزيلندي في مقاطعة باميان، والفريقين التابعين للولايات المتحدة في مقاطعتي باكتيكا وزابل.
The main issues are interministerial coordination within the Government of Afghanistan and the sustainability of the activities presently performed by the reconstruction teams.والمسائل الرئيسية المصادفة في هذا الصدد هي التنسيق بين الوزارات داخل حكومة أفغانستان ومدى قابلية الأنشطة التي تضطلع بها حاليا أفرقة إعادة الإعمار للاستمرار.
The Afghan authorities at the provincial and central governance level will face a challenge in identifying and commanding sufficient resources and capacities to maintain all assets and capacities now provided by the provincial reconstruction teams.وستواجه السلطات الأفغانية على مستوى المقاطعات وعلى المستوى المركزي للحكم تحديا في تحديد وتوجيه الموارد والقدرات الكافية للإبقاء على جميع الأصول والقدرات التي توفرها أفرقة إعادة الإعمار حاليا.