S_2015_350_EA
Correct misalignment Change languages order
S/2015/350 1507848E.doc (English)S/2015/350 1507848A.doc (Arabic)
S/2015/350S/2015/350
United Nationsالأمــم المتحـدة
S/2015/350S/2015/350
Security Councilمجلس الأمن
Distr.: GeneralDistr.: General
18 May 201518 May 2015
Original: EnglishArabic Original: English
S/2015/350S/2015/350
/315-07848
15-07848/4
15-07848 (E) 190515190515 190515 15-07848 (A)
*1507848**1507848*
15-07848/4
/315-07848
Letter dated 18 May 2015 from the Permanent Representative of Qatar to the United Nations addressed to the President of the Security Councilرسالة مؤرخة ١٨ أيار/مايو ٢٠١٥ موجهة إلى رئيسة مجلس الأمن من المندوب الدائم لقطر لدى الأمم المتحدة
I have the honour to transmit to you a letter dated 14 May 2015 from the representative of the National Coalition of Syrian Revolution and Opposition Forces (see annex).أتشرف بأن أحيل إليكم رسالة مؤرخة ١٤ أيار/مايو ٢٠١٥ من ممثل الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية (انظر المرفق).
I should be grateful if you would have the present letter and its annex circulated as a document of the Security Council.وأرجو ممتنة تعميم هذه الرسالة ومرفقها بوصفهما وثيقة من وثائق مجلس الأمن.
(Signed) Alya Ahmed S. Al-Thani Ambassador Permanent Representative(توقيع) علياء أحمد بن سيف آل ثاني السفيرة المندوب الدائم
Annex to the letter dated 18 May 2015 from the Permanent Representative of Qatar to the United Nations addressed to the President of the Security Councilمرفق الرسالة المؤرخة ١٨ أيار/مايو ٢٠١٥ الموجهة إلى رئيسة مجلس الأمن من المندوب الدائم لقطر لدى الأمم المتحدة
On behalf of the people of Syria and the National Coalition of Syrian Revolution and Opposition Forces, it is with great alarm that I draw your attention to a dangerous development on the chemical weapons track.بالنيابة عن الشعب السوري والائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية، أوجه انتباهكم مع بالغ الانزعاج إلى تطور خطير حدث على مسار الأسلحة الكيميائية.
Contrary to the Syrian regime’s repeated claims of compliance, it has now become apparent that the Syrian regime has repeatedly and systematically lied about the full extent of its chemical weapons stockpiles and has wilfully misled the Security Council with respect to its initial declaration to the Organization for the Prohibition of Chemical Weapons (OPCW).فخلافا لادعاءات الامتثال التي يكررها النظام السوري، غدا واضحا الآن أن النظام السوري كان يكذب بشكل متكرر وممنهج بشأن كامل نطاق مخزوناته من الأسلحة الكيميائية وضلل مجلس الأمن عمدا فيما يتعلق بالإعلان الأولي الذي قدمه إلى منظمة حظر الأسلحة الكيميائية.
As was confirmed in the nineteenth monthly report of the Director-General of OPCW, distributed on 28 April 2015, the Declaration Assessment Team of OPCW continues to be deeply concerned regarding the analytical results of samples taken during three site visits to Syria in December 2014 and January 2015 (S/2015/295).ووفق ما تم تأكيده في التقرير الشهري التاسع عشر للمدير العام لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية، الذي جرى تعميمه في 28 نيسان/أبريل 2015، ما زال القلق البالغ يساور فريق تقييم الإعلانات التابع للمنظمة إزاء النتائج التحليلية للعينات المأخوذة أثناء ثلاث زيارات موقعية إلى سورية في كانون الأول/ديسمبر 2014 وكانون الثاني/ يناير 2015 (S/2015/295).
Public reports indicate that subsequent OPCW laboratory analysis has revealed traces of banned toxic chemicals in at least three regime-held military locations inside Syria.وتشير التقارير العلنية إلى أن تحليلا مخبريا أجرته المنظمة لاحقا قد كشف عن وجود آثار متبقية لمواد كيميائية سامة محظورة في ثلاثة مواقع على الأقل من المواقع العسكرية التي يسيطر عليها النظام داخل سورية.
OPCW investigators have identified sarin, a nerve agent, in drainage pipes and artillery shells and ricin, a banned toxin, in a scientific research centre.واكتشف محققو المنظمة وجود سائل السارين، وهو عامل مؤثر على الأعصاب، في مواسير صرف وقذائف مدفعية، ووجود مادة الريسين السامة المحظورة في أحد مراكز البحث العلمي.
The continued existence of sarin and ricin in Syrian regime military facilities is a clear violation of Security Council resolution 2118 (2013), in which the Security Council unanimously decided “that the Syrian Arab Republic shall not use, develop, produce, otherwise acquire, stockpile or retain chemical weapons” and, in which the Syrian regime agreed to declare, within seven days of the adoption of the OPCW Executive Council Decision on the destruction of Syrian chemical weapons, the location of “all of its chemical weapons”.إن استمرار وجود مادتي السارين والريسين في المرافق العسكرية للنظام السوري يشكل انتهاكا واضحا لقرار مجلس الأمن 2118 (2013)، الذي قرر فيه المجلس بالإجماع ”ألا تقوم الجمهورية العربية السورية باستخدام أسلحة كيميائية أو استحداثها أو إنتاجها أو حيازتها بأي طريقة أخرى أو تخزينها أو الاحتفاظ بها“ والذي وافق فيه النظام السوري على أن يعلن، في غضون سبعة أيام من اعتماد قرار المجلس التنفيذي لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية بشأن تدمير الأسلحة الكيميائية السورية، عن أماكن ”جميع أسلحته الكيميائية“.
There can no longer be any doubt: the Syrian regime has consistently violated Security Council resolution 2118 (2013) and defied the will of the Security Council.لم يعد هناك أدنى شك في أن النظام السوري قد دأب على انتهاك قرار مجلس الأمن 2118 (2013) وعلى تحدي إرادة المجلس.
It has done so in four key ways: (a) it continues to retain chemical weapons;وهو يسلك في ذلك أربع طرق رئيسية: (أ) استمرار احتفاظه بالأسلحة الكيميائية؛
(b) it has failed to declare those chemical weapons;(ب) إحجامه عن الإعلان عن هذه الأسلحة الكيميائية؛
(c) it continues to use those chemical weapons against its own people;(ج) مواصلة استخدامه لهذه الأسلحة الكيميائية ضد شعبه؛
and (d) it continues to deny OPCW investigators access to Syrian territories where illegal chemical weapons attacks are being perpetrated with impunity.(د) استمراره في منع محققي منظمة حظر الأسلحة الكيميائية من دخول الأراضي السورية التي ترتكب فيها الهجمات بالأسلحة الكيميائية غير المشروعة دون أن ينال مرتكبيها أي عقاب.
It is high time that the will of the Security Council was enforced.لقد آن الأوان لأن يفرض مجلس الأمن إرادته.
We now know incontrovertibly that Security Council resolution 2118 (2013) has been violated and we know which party is to blame: the Syrian regime.ونحن نعلم الآن علم اليقين أن قرار مجلس الأمن 2118 (2013) قد انتُهك ونعرف الطرف المسؤول عن ذلك: إنه النظام السوري.
Rather than waste precious time and resources deliberating over the adoption of a new fact-finding mission on chemical weapons, the facts of which are already clear to all, the Security Council must move with urgency to save lives and prevent the further use of chemical weapons in Syria.وبدلا من إهدار الوقت النفيس والموارد الثمينة في التداول على اعتماد بعثة جديدة لتقصي الحقائق بشأن الأسلحة الكيميائية - التي غدت الحقائق المتعلقة بها واضحة للجميع - على مجلس الأمن أن يتحرك بشكل عاجل لإنقاذ الأرواح ومنع مواصلة استخدام الأسلحة الكيميائية في سورية.
After close to two years of systematic use of chemical weapons, it is incumbent upon members of the Council to enforce Security Council resolutions 2118 (2013) and 2209 (2015) and impose measures under Chapter VII of the Charter of the United Nations, as both of these resolutions require.فبعد مرور قرابة سنتين على استخدام الأسلحة الكيميائية بشكل ممنهج، بات لزاما على أعضاء مجلس الأمن إنفاذ قراري المجلس 2118 (2013) و 2209 (2015) وفرض تدابير في إطار الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة، وفق ما يقضي به كلا القرارين.
On behalf of the Syrian people, I therefore ask that Member States work without delay to:وبالتالي، فإنني أطلب، بالنيابة عن الشعب السوري، إلى الدول الأعضاء أن تعمل دون إبطاء على تحقيق ما يلي:
Stop ongoing chemical weapons attacks by authorizing a no-fly zone capable of effectively stopping the principal vehicle for the delivery of chemical weapons in Syria: barrel bombs dropped from Syrian regime helicopters;وقف الهجمات المتواصلة بالأسلحة الكيميائية عن طريق الإذن بإنشاء منطقة حظر طيران قادرة على الوقف الفعلي للوسيلة الرئيسية للهجوم بالأسلحة الكيميائية في سورية وهي البراميل المتفجرة التي تلقيها الطائرات العمودية التابعة للنظام السوري؛
Sanction Syrian regime officials for their repeated use of chemical weapons, including through the application of Chapter VII measures of the Charter;معاقبة مسؤولي النظام السوري لاستخدامهم المتكرر للأسلحة الكيميائية، بوسائل منها تطبيق تدابير منصوص عليها في الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة؛
Demand that the Fact-Finding Mission of OPCW visit locations of suspected chlorine gas attacks in Idlib and Hama, with or without regime consent.المطالبة بأن تزور بعثة تقصي الحقائق التابعة لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية الأماكن التي يشتبه في تعرضها لهجمات بغاز الكلور في إدلب وحماة، بموافقة النظام أو بدون موافقته.
OPCW investigators must move with urgency to collect samples inside Syria.ويجب أن يتحرك محققو المنظمة بشكل عاجل لجمع عينات داخل سورية.
The refusal of the Syrian regime to allow OPCW investigators direct access to the site of chemical weapons attacks must not be allowed to impede the collection of vital evidence.فالأدلة ذات الأهمية الحيوية يجب ألا يُسمح بأن يعرقل جمعها رفضُ النظام السوري السماح لمحققي المنظمة بالوصول مباشرةً إلى موقع الهجمات بالأسلحة الكيميائية.
For that reason, the Syrian Coalition and its partner on the ground, the Free Syrian Army, offer our full assistance to facilitate OPCW access to the areas in question;ولهذا السبب، فإننا في الائتلاف السوري وشريكه على الأرض، الجيش السوري الحر، نعرض تقديم مساعدتنا الكاملة لتيسير وصول المنظمة إلى الأماكن المعنية؛
Refer the situation in Syria to the International Criminal Court so as to lay the path towards accountability and ensure that all those guilty of war crimes are held responsible in a court of law.إحالة الوضع في سورية إلى المحكمة الجنائية الدولية بهدف تهيئة السبيل نحو المساءلة وضمان تحميل جميع من يُثبت القضاء ارتكابهم جرائم حرب مسؤولية ما ارتكبوه.
The evidence of the continued existence of sarin in Syria is just the latest example of the Syrian regime’s wilful manipulation of the Security Council.إن الأدلة على استمرار وجود السارين في سورية ما هي إلا أحدث الأمثلة على تلاعب النظام السوري المتعمد بمجلس الأمن.
Since the Council adopted resolution 2209 (2015) prohibiting the use of chlorine gas, Syrian regime forces have used chlorine gas more than a dozen times to terrorize and kill innocent civilians in opposition-held areas.فمنذ أن اتخذ مجلس الأمن قراره 2209 (2015) الذي يحظر استخدام غاز الكلور، استخدمت قوات النظام السوري غاز الكلور أكثر من اثنتي عشرة مرة لترويع وقتل المدنيين الأبرياء في المناطق التي تسيطر عليها المعارضة.
The Syrian regime’s deliberate deceit and its ongoing perpetration of chemical weapons attacks can be stopped through Security Council action, including through the authorization of a no-fly zone.والخداع المتعمد الذي يمارسه النظام السوري واستمراره في شن هجمات بالأسلحة الكيميائية يمكن وقفهما بإجراءات من مجلس الأمن، بما فيها الإذن بإنشاء منطقة لحظر الطيران.
Should the Security Council fail to find the will and consensus needed to authorize a no-fly zone, then I implore Member States to act on their own authority to end impunity and provide the protection my people need.فإذا لم يصل مجلس الأمن إلى الإرادة وتوافق الآراء اللازمين للإذن بمنطقة لحظر الطيران، فإنني أتوسل إلى الدول الأعضاء أن تتحرك انطلاقا من سلطاتها وأن تضع حدا للإفلات من العقاب وأن توفر الحماية التي يحتاجها شعبي.
(Signed) Najib Ghadbian Special Representative to the United Nations(توقيع) نجيب الغضبان الممثل الخاص لدى الأمم المتحدة