S_2012_178_EA
Correct misalignment Change languages order
S/2012/178 1227606E.doc (English)S/2012/178 1227604A.doc (Arabic)
Letter dated 23 March 2012 from the Chairman of the Security Council Committee established pursuant to resolution 1970 (2011) concerning Libya addressed to the President of the Security Councilرسالة مؤرخة 23 آذار/مارس 2012 موجهة إلى رئيس مجلس الأمن من رئيس لجنة مجلس الأمن المنشأة عملا بالقرار 1970 (2011) بشأن ليبيا
On behalf of the Security Council Committee established pursuant to resolution 1970 (2011) concerning Libya, I have the honour to refer to paragraph 5 of resolution 2017 (2011), by which the Council:باسم لجنة مجلس الأمن المنشأة عملاً بالقرار 1970 (2011) بشأن ليبيا، يشرفني أن أشير إلى الفقرة 5 من قرار المجلس 2017 (2011) التي فيها:
“[r]equest[ed] the Committee […], with assistance from its Panel of Experts, and in cooperation with the Counter-Terrorism Executive Directorate, and working with other relevant United Nations bodies, including the International Civil Aviation Organization, and in consultation with international and regional organizations and entities, to assess the threats and challenges, in particular related to terrorism, posed by the proliferation of all arms and related materiel of all types, in particular man-portable surface-to-air missiles, from Libya in the region, and to submit a report to the Council on proposals to counter th[at] threat, and to prevent the proliferation of arms and related materiel, including, inter alia, measures to secure th[o]se arms and related materiel, to ensure that stockpiles are managed safely and securely, to strengthen border control and to enhance transport security;”.”طلب إلى اللجنة [...] أن تقوم، مستعينة بفريق خبرائها وبالتعاون مع المديرية التنفيذية لمكافحة الإرهاب وغيرها من هيئات الأمم المتحدة المعنية، بما فيها منظمة الطيران المدني الدولي، وبالتشاور مع المنظمات والكيانات الدولية والإقليمية، بتقييم التهديدات والتحديات، وخاصة ما يتصل منها بالإرهاب، الناجمة عن انتشار كل الأسلحة والأعتدة ذات الصلة بجميع أنواعها من ليبيا في المنطقة، وخاصة القذائف سطح - جو المحمولة على الظهر، وأن تقدم إلى المجلس تقريرا بشأن مقترحات لمواجهة هذا التهديد، ومنع انتشار الأسلحة والأعتدة ذات الصلة، بما في ذلك، ضمن جملة أمور، تدابير لتأمين هذه الأسلحة والأعتدة ذات الصلة، وضمان إدارة المخزونات على نحو آمن وخال من المخاطر، وتعزيز مراقبة الحدود وأمن النقل“؛
In this connection, I transmit herewith the report adopted by the Committee (see annex).وأود في هذا الصدد أن أحيل إليكم طي هذه الرسالة التقرير الذي اعتمدته اللجنة (انظر المرفق).
The Committee would like to emphasize the primary responsibility of the Libyan authorities, as well as of the States in the region, for the prevention of the proliferation of all arms and related materiel of all types, in particular man-portable air defence systems, from Libya, including through the implementation of relevant Security Council resolutions and of the recommendations contained in the attached report.وتود اللجنة أن تؤكد أن السلطات الليبية، فضلا عن دول المنطقة، مسؤولة في المقام الأول، عن منع انتشار جميع الأسلحة والأعتدة ذات الصلة بجميع أنواعها، وبخاصة منظومات (صواريخ) الدفاع الجوي المحمولة، من ليبيا، بوسائل منها تنفيذ قرارات مجلس الأمن ذات الصلة والتوصيات الواردة في التقرير المرفق.
The Committee also notes that, in its resolution 2022 (2011), the Council decided that the United Nations Support Mission in Libya shall, in coordination and consultation with the transitional Government of Libya, assist and support Libyan national efforts, taking into account, among other things, the report referred to in paragraph 5 of resolution 2017 (2011).كما تشير اللجنة إلى أن المجلس قد قرر، في قراره 2022 (2011)، أن تقدم بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا، بالتنسيق والتشاور مع الحكومة الانتقالية لليبيا، المساعدة والدعم إلى الجهود الوطنية الليبية، مع مراعاة مسائل من بينها التقرير المشار إليه في الفقرة 5 من القرار 2017 (2011).
I should be grateful if the present letter and its annex were issued as a document of the Security Council.وأرجو ممتنا تعميم هذه الرسالة ومرفقها باعتبارهما وثيقة من وثائق مجلس الأمن.
(Signed) José Filipe Moraes Cabral(توقيع) خوسيه فيلبي مورايس كابرال
Chairmanرئيس
Security Council Committee established pursuant toلجنة مجلس الأمن المنشأة
resolution 1970 (2011) concerning Libyaعملا بالقرار 1970 (2011) بشأن ليبيا
Annexالمرفق
Consolidated working document on the implementation of paragraph 5 of Security Council resolution 2017 (2011)ورقة عمل موحدة بشأن تنفيذ الفقرة 5 من قرار مجلس الأمن 2017 (2011) المؤرخ 16 آذار/مارس 2012
16 March 2012أولا -
I. Introductionمقدمة
1. The Security Council, in its resolution 2017 (2011), paragraph 5, requested the Committee established pursuant to resolution 1970 (2011) with assistance from its Panel of Experts, and in cooperation with the Counter-Terrorism Executive Directorate, and working with other relevant United Nations bodies, including the International Civil Aviation Organization (ICAO), and in consultation with international and regional organizations and entities, to assess the threats and the challenges, in particular related to terrorism, posed by the proliferation of all arms and related materiel of all types, in particular man-portable air defence systems, from Libya in the region, and to submit a report to the Council on proposals to counter this threat and to prevent the proliferation of arms and related materiel, including, inter alia, measures to secure these arms and related materiel, to ensure that stockpiles are managed safely and securely, to strengthen border control and to enhance transport security.1 - طلب مجلس الأمن في الفقرة 5 من قراره 2017 (2011) إلى اللجنة المنشأة عملا بالقرار 1970 (2011) أن تقوم، مستعينة بفريق خبرائها وبالتعاون مع المديرية التنفيذية لمكافحة الإرهاب ومع غيرها من هيئات الأمم المتحدة المعنية، بما فيها منظمة الطيران المدني الدولي، وبالتشاور مع المنظمات والكيانات الدولية والإقليمية، بتقييم التهديدات والتحديات، وخاصة ما يتصل منها بالإرهاب، الناجمة عن انتشار كل الأسلحة والأعتدة ذات الصلة بجميع أنواعها من ليبيا في المنطقة، وخاصة القذائف سطح - جو المحمولة على الظهر، وأن تقدم إلى المجلس تقريرا بشأن مقترحات لمواجهة هذا التهديد، ومنع انتشار الأسلحة والأعتدة ذات الصلة، بما في ذلك، ضمن جملة أمور، تدابير لتأمين هذه الأسلحة والأعتدة ذات الصلة، وضمان إدارة المخزونات على نحو آمن وخال من المخاطر، وتعزيز مراقبة الحدود وأمن النقل.
Following the issuance of the resolution, the Committee met with the Panel of Experts in December and other entities to discuss the role of each organization and entity in implementing paragraph 5 of resolution 2017 (2011).وعقب صدور هذا القرار، اجتمعت اللجنة مع فريق الخبراء في كانون الأول/ديسمبر ومع كيانات أخرى لمناقشة دور كل منظمة وكيان في تنفيذ الفقرة 5 من القرار 2017 (2011).
2. The Committee therefore requested the Panel of Experts to prepare a working document on the implementation of paragraph 5 of resolution 2017 (2011) that would incorporate inputs from the Counter-Terrorism Committee Executive Directorate, ICAO and other relevant entities.2 - ولذلك طلبت اللجنة إلى فريق الخبراء أن يعد ورقة عمل بشأن تنفيذ الفقرة 5 من القرار 2017 (2011) تشتمل على إسهامات من المديرية التنفيذية لمكافحة الإرهاب ومنظمة الطيران المدني الدولي وغيرهما من الكيانات ذات الصلة.
In accordance with the request of the Committee, the Panel produced the present working document, which includes the aforementioned inputs and the Panel’s input based on interviews conducted with Libyan officials and UNSMIL during the period from June 2011 to January 2012.وتنفيذا لطلب اللجنة، أعد فريق الخبراء ورقة العمل الحالية التي تتضمن الإسهامات المشار إليها أعلاه وإسهام فريق الخبراء المعد استنادا إلى مقابلات جرت مع مسؤولين ليبيين ومع بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا في الفترة من حزيران/يونيه 2011 إلى كانون الثاني/يناير 2012.
The input of the Panel is also based on further consultations conducted with the United Nations Office for Disarmament Affairs and international bodies, including the International Atomic Energy Agency (IAEA) and the Organization for the Prohibition of Chemical Weapons.ويستند إسهام الفريق أيضا إلى مشاورات إضافية أجراها مع مكتب شؤون نزع السلاح وهيئات دولية منها الوكالة الدولية للطاقة الذرية ومنظمة حظر الأسلحة الكيميائية.
The work undertaken by the United Nations/African Union assessment mission on the impact of the Libyan crisis in the Sahel region conducted in December 2011 is also reflected in the working document.وراعت ورقة العمل أيضا العمل الذي قامت بعثة التقييم المشتركة بين الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي المعنية بآثار الأزمة الليبية في منطقة الساحل التي نُفذت في كانون الأول/ديسمبر 2011.
3. The findings are based on an assessment of the situation within Libya, the subregion and the Sahel.3 - ووُضعت الاستنتاجات بالاستناد إلى تقييم للحالة داخل ليبيا وفي المنطقة دون الإقليمية ومنطقة الساحل.
The working paper focuses primarily on the threat related to North and West Africa, including the Sahel region, because those are areas that were visited by the Counter-Terrorism Committee Executive Directorate and the Panel.وتركز ورقة العمل في المقام الأول على التهديد المتصل بشمال وغرب أفريقيا، بما في ذلك منطقة الساحل، لأن تلك المناطق قد زارتها المديرية التنفيذية والفريق.
4. The working document therefore provides the following:4 - لذلك توفر ورقة العمل ما يلي:
(a) An assessment of the threats posed by the proliferation of all arms and related materiel in Libya.(أ) تقييما للتهديدات الناجمة عن انتشار جميع أنواع الأسلحة والأعتدة ذات الصلة في ليبيا.
In that regard, the working document focuses on conventional weapons, weapons of mass destruction and challenges related to weapons control;تركز ورقة العمل، في هذا الصدد، على الأسلحة التقليدية، وأسلحة الدمار الشامل، والتحديات المتصلة بمراقبة الأسلحة؛
(b) An assessment of the threats posed by the proliferation of all arms and related materiel in the subregion and the Sahel region.(ب) تقييما للتهديدات الناجمة عن انتشار جميع أنواع الأسلحة والأعتدة ذات الصلة في المنطقة دون الإقليمية ومنطقة الساحل.
The working document focuses on pre-existing factors of insecurity and unrest in the subregion; current changes in insecurity dynamics in the Sahel region and the impact of the Libyan crisis; terrorist groups and arms in the Sahel;تركز ورقة العمل، على العوامل الموجودة من قبلُ التي تسبب انعدام الأمن والقلاقل في المنطقة دون الإقليمية؛ والتغيرات الراهنة في ديناميات انعدام الأمن في منطقة الساحل وآثار الأزمة الليبية؛ والجماعات الإرهابية والأسلحة في منظمة الساحل؛
(c) Recommendations to counter the threat and prevent the proliferation of arms and related materiel in Libya and the subregion.(ج) توصيات لمجابهة التهديد الذي تشكله الأسلحة والأعتدة ذات الصلة في ليبيا والمنطقة دون الإقليمية ولمنع انتشارها.
The working document focuses on the safety and security of weapons and related materiel at storage sites and during transport, controlling man-portable air defence systems, explosive ordnance disposal and mine clearance and risk education, the disarmament, the demobilization and the reintegration of brigades, enacting national and international legislation, strengthening border control mechanisms, strengthening regional cooperation and exchange of information.تركز ورقة العمل على تأمين الأسلحة والأعتدة ذات الصلة ودرء أخطارها في مواقع التخزين وأثناء نقلها، ومراقبة منظومات (أو صواريخ) الدفاع الجوي المحمولة، وإبطال الذخائر المتفجرة وإزالة الألغام والتوعية بخطرها، ونزع سلاح الكتائب وتسريحها وإعادة إدماجها، وسن تشريعات وطنية ودولية، وتعزيز آليات مراقبة الحدود، وتقوية التعاون الإقليمي، وتبادل المعلومات.
Summary of findingsموجز النتائج
5. To date, no man-portable air defence systems originating from Libya have been seized outside Libya.5 - حتى اليوم، لم تُضبط خارج ليبيا أي صواريخ دفاع جوي محمولة مصدرها ليبيا.
Despite this, the working document findings indicate that significant threat variables exist, justifying further measures to mitigate the risk man-portable air defence systems may pose.ومع ذلك، فإن استنتاجات ورقة العمل تشير إلى وجود متغيرات هامة منطوية على تهديد، مما يبرر اتخاذ المزيد من التدابير للتخفيف من حدة المخاطر التي قد تشكلها صواريخ الدفاع الجوي المحمولة.
Action is called for, even in the absence of conclusive evidence of the acquisition of man-portable air defence systems originating from Libya by terrorist groups, given the likelihood that the latent threat would materialize with complete certainty in the event the weapon is utilized with potentially catastrophic results.والتحرك مطلوب، حتى في غيبة أدلة قاطعة على حيازة جماعات إرهابية لصواريخ دفاع جوي محمولة مصدرُها ليبيا، بالنظر إلى احتمال أن يصبح الخطر الكامن واقعا بكل درجات اليقين في حالة استخدام السلاح، الأمر الذي قد تنجم عنه نتائج كارثية.
6. Simply locating man-portable air defence systems or obtaining evidence of their transfer from Libya is insufficient.6 - ولا يكفي مجرد معرفة أماكن هذه الصواريخ أو الحصول على أدلة تثبت نقلها من ليبيا.
A combination of the following factors quantifies more specifically the threat of man-portable air defence systems used as a terrorist weapon: the availability of the necessary materiel; the demand (terrorists seeking weapons) and the economic means of potential buyers; the capacity and the range of the weapon (sophistication of design of the man-portable air defence systems); the operational status of the weapon’s various components (functionality of the batteries, seekers and launchers); the ability to operate the weapon properly; and the ability to access potential targets.والتهديد الذي تشكله صواريخ الدفاع الجوي المحمولة المستخدمة كسلاح إرهابي تجسده على الأخص العوامل المتلازمة التالية: مدى توافر الأعتدة اللازمة؛ الطلب (أي سعي الإرهابيين إلى الحصول على الأسلحة)، والقدرة الاقتصادية للمشترين المحتملين؛ وقدرة السلاح ومداه (درجة تطور تصميم تلك المنظومات)؛ والحالة التشغيلية لمختلف مكونات السلاح (صلاحية البطاريات والبواحث seekers والقاذفات للاستعمال)؛ والقدرة على التشغيل السليم للسلاح؛ والقدرة على الوصول إلى الأهداف المحتملة.
7. With regard to the proliferation of weapons other than man-portable air defence systems, there is clear evidence of significant quantities of weapons having left Libya during the conflict, particularly small arms and light weapons and associated ammunition, as well as explosives.7 - وفيما يتعلق بانتشار أسلحة أخرى غير صواريخ الدفاع الجوي المحمولة، توجد أدلة واضحة على خروج كميات كبيرة من الأسلحة من ليبيا أثناء النزاع، ولا سيما الأسلحة الصغيرة والأسلحة الخفيفة وما يتصل بها من ذخيرة، فضلا عن المتفجرات.
The lack of control over brigades and their stockpiles by a national command structure and gross deficiencies in stockpile management and security are all factors that contribute to the risk of illicit proliferation both within and outside Libya.وعدم خضوع الكتائب ومخزوناتها من الأسلحة للرقابة من جانب هيكل قيادة وطني ووجود أوجه قصور جسيمة في إدارة المخزونات وتأمينها كلها عوامل تسهم في خطر الانتشار غير المشروع داخل ليبيا وخارجها على السواء.
The economic value of weaponry and the potential need for income, coupled with the lack of authority of the central government and absence of proper border security, are key challenges that could encourage further proliferation outside Libya.كما أن القيمة الاقتصادية للأسلحة واحتمال الاحتياج إلى الدخل، بالإضافة إلى عدم بسط الحكومة المركزية سلطتها وعدم تأمين الحدود بالشكل الملائم، كل ذلك يشكل تحديات رئيسية يمكن أن تشجع على مزيد من الانتشار خارج ليبيا.
8. The increased supply of weapons and related materiel in the Sahel region is likely to have fuelled pre-existing insecurity, such as terrorist activity, armed criminality and local conflicts, particularly in northern Mali, where a growing armed rebellion has emerged recently with violent confrontations against the national army.8 - ومن المحتمل أن يكون ازدياد توريد الأسلحة والأعتدة ذات الصلة في منطقة الساحل قد أجج حالة انعدام الأمن الموجودة من قبل، مثل النشاط الإرهابي والإجرام المسلح والنزاعات المحلية، وخاصة في شمال مالي، حيث نشأ مؤخرا تمرد مسلح متزايد مصحوب بمواجهات عنيفة ضد الجيش الوطني.
Although Security Council resolution 2017 (2011) focuses on an assessment of the threats and the challenges posed by the proliferation of all arms, it is also important to highlight the recent increased destabilization of the Sahel region, which also is likely linked to the significant exodus of groups hosted by the former Qadhafi government returning with weapons, including to Mali and the Sudan.ومع أن قرار مجلس الأمن 2017 (2011) يركز على إجراء تقييم للتهديدات والتحديات التي يثيرها انتشار كل الأسلحة، فمن المهم أيضا تسليط الضوء على حالة انعدام الاستقرار التي ازدادت حدتها مؤخرا في منطقة الساحل والتي ربما ارتبطت أيضا بالنزوح الكبير لجماعات كانت تستضيفها حكومة القذافي السابقة وعودة هذه الجماعات بالأسلحة إلى بلدانها الأصلية، ومنها مالي والسودان.
9. A range of initiatives aimed at addressing the weapons security deficiencies within Libya have been designed and implemented by the authorities supported by international actors.9 - وقد قامت السلطات، بدعم من جهات دولية، بوضع وتنفيذ طائفة من المبادرات الهادفة إلى معالجة أوجه القصور في تأمين الأسلحة داخل ليبيا.
Over 120 weapons storage sites have been visited and an estimated 5,000 man-portable air defence systems missiles have been accounted for.وجرت زيارة أكثر من 120 موقعا لتخزين الأسلحة وحصر ما يقدر بـ 000 5 من صواريخ الدفاع الجوي المحمولة.
A more comprehensive inventory would likely result in the recovery of additional man-portable air defence systems.ومن المحتمل أن يسفر جرد أكثر شمولا عن جمع المزيد من تلك الصواريخ.
While the current lack of extension of national authority to armed actors limits the implementation of these measures for the time being, some local initiatives are being put in place at the neighbourhood and the brigade levels.ومع أن عدم بسط السلطة الوطنية على أطراف فاعلة مسلحة في الوقت الراهن يحد من تنفيذ هذه التدابير حاليا، فإن هناك بعض المبادرات المحلية المتخذة حاليا على مستوى المناطق المحلية وعلى مستوى الكتائب.
This tends to indicate that all levels of authorities need to be engaged in the overall efforts to control weapons and combat illicit trafficking.ويلمح ذلك إلى لزوم أن تشارك السلطات بجميع مستوياتها في مجمل الجهود الرامية إلى مراقبة الأسلحة ومكافحة الاتجار غير المشروع بها.
10. At the regional level, addressing the threat related to the illicit arms proliferation from Libya necessitates the enhancement of measures to combat illicit trafficking that already exist.10 - وعلى الصعيد الإقليمي، تتطلب معالجة التهديد المتصل بالانتشار غير المشروع للأسلحة من ليبيا تعزيز تدابير مكافحة الاتجار غير المشروع الموجودة بالفعل.
Controlling weapons and their use involves a multilayered approach and a vast array of activities that can contribute to addressing these issues.وتنطوي مراقبة الأسلحة واستعمالها على استخدام نهج متعدد المستويات وطائفة واسعة من الأنشطة التي يمكن أن تسهم في معالجة هذه القضايا.
It is beyond the scope of this document to provide a comprehensive list of current efforts related to illicit arms trafficking in the Sahel region.ويخرج عن نطاق هذه الوثيقة تقديم قائمة وافية بالجهود الحالية المتصلة بالاتجار غير المشروع بالأسلحة في منطقة الساحل.
However, in order to address the specific threat of arms proliferation from Libya, regional authorities, including Libyan, and international partners have recommended that attention should be given at the regional level to strengthening border control, enhancing regional cooperation and coordination efforts, exchange of information and curbing the specific threat related to man-portable air defence systems.غير أنه لكي تتم معالجة التهديد الخاص المتصل بانتشار الأسلحة من ليبيا، فقد أوصت السلطات الإقليمية ومنها السلطات الليبية وشركاء دوليون بتوجيه الانتباه على الصعيد الإقليمي إلى تعزيز مراقبة الحدود، وتقوية جهود التعاون والتنسيق الإقليمية، وتبادل المعلومات وكبح التهديد الخاص المتصل بصواريخ الدفاع الجوي المحمولة.
II. Assessment of the threats posed by the proliferations of all arms and related materiel in Libyaثانيا - تقييم التهديدات الناجمة عن انتشار جميع الأسلحة والأعتدة ذات الصلة في ليبيا ألف -
A. Conventional weaponsالأسلحة التقليدية
11. The conflict in Libya and the evolution of control of the territory by the opposition has gradually revealed the very large weapons stocks in Libya, not only in terms of their vast numbers, but also the wide variety of systems and models, including small arms, light weapons, heavy weapons and related ammunition, as well as mines and explosives.11 - أدى النزاع في ليبيا وسيطرة المعارضة على الأراضي إلى الكشف تدريجيا عن مخزونات ضخمة جدا من الأسلحة في ليبيا، ليس فقط من حيث أعدادها الهائلة بل أيضا من حيث التنوع الكبير جدا لمنظومات الأسلحة وطُرُزها، بما في ذلك الأسلحة الصغيرة والأسلحة الخفيفة والأسلحة الثقيلة والذخيرة المتصلة بها، فضلا عن الألغام والمتفجرات.
12. The distribution of arms to civilians and the appropriation of the content of weapons storage sites by individuals and brigades resulted in uncontrolled circulation of very large quantities of military materiel during the war.12 - وأسفر توزيع الأسلحة على المدنيين واستيلاء الأفراد والكتائب على محتويات مواقع تخزين الأسلحة عن تداول منفلت لكميات كبيرة جدا من العتاد العسكري أثناء الحرب.
Four months after the end of the conflict, a significant percentage of the civilian population was armed and the brigades controlled large portions of weapons and ammunition stocks.وبعد انتهاء النزاع بأربعة أشهر، كانت توجد نسبة كبيرة مسلحة من السكان المدنيين وكانت الكتائب تسيطر على نسب كبيرة من مخزونات الأسلحة والذخيرة.
13. It is important to note that the illicit proliferation of arms, ammunition and related materiel cannot be seen separately from the existing large, often poorly guarded, stockpiles of Government-owned weapons.13 - ومن المهم ملاحظة أن الانتشار غير المشروع للأسلحة والذخيرة والأعتدة ذات الصلة لا يمكن رؤيته بمعزل عن المخزونات الكبيرة من الأسلحة التي تمتلكها الحكومة وهي مخزونات كثيرا ما لا تخضع لحراسة جيدة.
Improving stockpile management is therefore of the highest priority.ولهذا السبب يقع تحسين إدارة المخزونات في صدارة الأولويات.
Man-portable air defence systems in Libyaمنظومات (أو صواريخ) الدفاع الجوي المحمولة في ليبيا
14. Security Council resolution 2017 (2011) refers to the threats and challenges in particular related to man-portable air defence systems.14 - يشير قرار مجلس الأمن 2017 (2011) إلى التهديدات والتحديات المتصلة على وجه الخصوص بمنظومات الدفاع الجوي المحمولة.
By definition, man-portable air defence systems are short-range surface-to-air missile systems that can shoot down aircraft flying at altitudes under approximately 4.5 km and which therefore present a significant threat to both military and civilian aviation.وتعرّف هذه المنظومات بأنها صواريخ سطح - جو قصيرة المدى يمكن بها إسقاط طائرات تطير على ارتفاعات تقل عن 4.5 كيلومترات تقريبا وبالتالي فإنها تشكل تهديدا كبيرا للطيران العسكري والمدني على السواء.
15. While an estimate of approximately 20,000 man-portable air defence systems acquired by Libya over the past four decades has been compiled on the basis of information collected on the ground by the United States of America, it is not clear how many existed in Libya before the conflict, and how many are still unaccounted for.15 - ومع أنه جرى استنادا إلى معلومات جمعتها الولايات المتحدة الأمريكية على الأرض، تجميع ما يقدر بنحو 000 20 صاروخ دفاع جوي محمول حصلت عليها ليبيا خلال العقود الأربعة الماضية، فإن من غير الواضح عدد ما كان موجودا من تلك الصواريخ في ليبيا قبل النزاع، وعدد ما لم يُعرف مآله منها حتى الآن.
According to Human Rights Watch, which was on the ground during the initial stages of the conflict, man-portable air defence systems were among the first items to disappear from storage sites along with other small arms and light weapons.ووفقا لمنظمة هيومان رايتس واتش (منظمة رصد حقوق الإنسان)، التي كان لها وجود ميداني خلال المراحل الأولى للنزاع، فقد كانت تلك الصواريخ من بين الأصناف الأولى التي اختفت من مواقع التخزين إلى جانب أسلحة صغيرة وأسلحة خفيفة أخرى.
However, because of the no-fly zone and the immobilization of Qadhafi’s air force, these weapons were not really needed during the conflict; while some of them may have been fired on occasion either in a surface-to-air or surface-to-surface role, owing to a lack of knowledge of their use, they were not a weapon of choice for military combat.ومع ذلك، وبسبب فرض منطقة حظر الطيران وشل القدرة الجوية للقذافي، لم تكن توجد حاجة فعلية لتلك الأسلحة أثناء النزاع؛ وفي حين أن بعضا منها ربما تم استخدامه من حين لآخر كصواريخ سطح - جو أو كصواريخ سطح - سطح، فإنها لم تكن، بسبب عدم معرفة كيفية استعمالها، السلاح المفضل في القتال العسكري.
16. According to the United States and the United Nations Support Mission in Libya (UNSMIL), over 120 weapons storage sites have been visited and an estimated 5,000 man-portable air defence systems missiles and several hundred launch mechanisms have been accounted for.16 - ووفقا لما ذكرته الولايات المتحدة وبعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا، فقد جرت زيارة أكثر من 120 موقع لتخزين الأسلحة ومعرفة مآل ما يقدر بـ 000 5 من صواريخ الدفاع الجوي المحمولة وعدة مئات من آليات الإطلاق.
This estimate represents a portion of the man-portable air defence systems that are believed to have been destroyed by NATO strikes, as well as those that have been disabled by Libyan-led teams supported by international technicians.ويشكل هذا التقدير نسبة من صواريخ الدفاع الجوي المحمولة التي يعتقد أن ضربات منظمة حلف شمال الأطلسي قد دمرتها، فضلا عن تلك التي أبطلتها أطقم خبراء بقيادة ليبية ومدعومة بتقنيين دوليين.
A more comprehensive inventory that includes excavation of collapsed bunkers would likely result in the recovery of additional man-portable air defence systems.ومن المحتمل أن يسفر جرد أكثر شمولا يتضمن التنقيب في الأقبية المحصنة المنهارة عن جمع المزيد من هذه الصواريخ.
Since December 2011, man-portable air defence systems survey and disablement efforts have slowed as the level of cooperation from groups that control weapons stocks and storage depots has fallen.وقد تباطأت منذ كانون الأول/ديسمبر 2011 جهود استقصاء وإبطال تلك الصواريخ بسبب تقلص مستوى تعاون الجماعات التي تسيطر على مخازن الأسلحة ومستودعات التخزين.
Furthermore, interviews conducted by the Panel suggest that the international focus on the issue of man-portable air defence systems in Libya may have increased their owners’ appreciation of their political weight and potential economic value.كما تشير المقابلات التي أجراها الفريق إلى أن التركيز الدولي على مسألة صواريخ الدفاع الجوي المحمولة في ليبيا ربما أدى إلى زيادة تقدير مُلاكها لوزنها السياسي وقيمتها الاقتصادية المحتملة.
17. Most of the man-portable air defence systems found in Libya are model SA-7b (9K32M), a first generation man-portable air defence system produced in the 1970s and the 1980s in the Union of Soviet Socialist Republics, and in Bulgaria and Serbia to a lesser extent.17 - ومعظم صواريخ الدفاع الجوي المحمولة التي عثر عليها في ليبيا هي من طراز SA-7b (9K32M)، وهو الجيل الأول من هذه المنظومات الذي أنتج في السبعينات والثمانينات من القرن الماضي في اتحاد الجمهوريات الاشتراكية السوفياتية، وفي بلغاريا وصربيا بدرجة أقل.
Their age, often poor storage condition and lack of maintenance may have affected the capability of the weapon.وربما قلت فعالية هذه الصواريخ بسبب مضي فترة طويلة على إنتاجها ورداءة ظروف تخزينها في معظم الأحيان وعدم صيانتها.
However, video reports and other sources have indicated that some man-portable air defence systems have been fired successfully, thus indicating that some are still functioning.غير أن تقارير مسجلة بالفيديو ومصادر أخرى أشارت إلى النجاح في إطلاق بعض هذه الصواريخ مما يدل على أن بعضا منها لا يزال صالحا للاستعمال.
According to United States technicians on the ground, the launch tube has also been used to fire other ammunition, such as 57-mm rockets.ووفقا لما ذكره تقنيون من الولايات المتحدة يعملون على الأرض، فإن أنبوب الإطلاق الخاص بهذه المنظومات قد استُخدم أيضا لإطلاق مقذوفات أخرى مثل الصواريخ عيار 57 مم.
18. Another, more potent, surface-to-air short-range missile, the Igla-S (also known as SA-24), is raising concern.18 - وهناك صاروخ آخر سطح - جو قصير المدى ذو قوة أكبر يثير القلق حاليا، وهو الصاروخ Igla-S (المعروف أيضا بـ SA-24).
Those found in Libya are vehicle-mounted so they cannot be described as man-portable per se.والصواريخ التي عثر عليها في ليبيا من هذا النوع هي صواريخ محمولة على مركبات وبالتالي لا يمكن وصفها في حد ذاتها بأنها محمولة على الكتف.
No gripstocks have been found in Libya so far, and in a communication dated 7 December 2011, the Permanent Mission of the Russian Federation to the United Nations informed the Panel of Experts that “because of its design, these missiles can’t be used as man-portable weapons”.ولم يعثر على مقابض تحكم في ليبيا حتى الآن، وفي رسالة مؤرخة 7 كانون الأول/ديسمبر 2011، أبلغت البعثة الدائمة للاتحاد الروسي لدى الأمم المتحدة فريق الخبراء بأن ”هذه الصواريخ لا يمكن، بسبب تصميمها، أن تستخدم كأسلحة محمولة على الكتف“.
Delivered in Libya in 2005 and 2006, the missiles are much more sophisticated than the ones mentioned previously, with some key differences such as an increase in war-head lethality, accuracy, firing range and resistance to countermeasures.وهذه الصواريخ، التي سُلمت في ليبيا خلال عامي 2005-2006، هي صواريخ أكثر تطورا بكثير من الصواريخ التي سبق ذكرها وتختلف عنها بعض الاختلافات الرئيسية مثل احتوائها على رأس حربية أشد فتكا واتسامها بدرجة أعلى من الدقة ومدى إطلاق أبعد ومقاومة أكبر للتدابير المضادة.
While mounted missile launchers may be more difficult to smuggle than man-portable air defence systems, proper control over this materiel is crucial, as the implications of such weapons getting into the hands of terrorists are extremely worrying.ومع أن تهريب أجهزة إطلاق القذائف المحمولة على مركبات قد يكون أصعب من تهريب صواريخ الدفاع الجوي المحمولة، فإن الرقابة السليمة على هذه الأعتدة أمر بالغ الأهمية لأن مغبة وصول تلك الأسلحة إلى أيدي الإرهابيين مقلقة للغاية.
There is no evidence of this materiel leaving Libya at this stage.ولا توجد في هذه المرحلة أدلة على خروج هذا النوع من الأسلحة من ليبيا.
B. Weapons of mass destructionباء - أسلحة الدمار الشامل
19. In 2004, the former Qadhafi regime declared its possession of sulphur mustard gas and associated chemical weapon agent precursors to the Organization for the Prohibition of Chemical Weapons, and had started to destroy them under the oversight of the Organization for the Prohibition of Chemical Weapons; however, the destruction process stopped in February 2011, owing to equipment malfunction, and did not restart because of the burgeoning insurgency.19 - في عام 2004، أقر نظام القذافي السابق لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية بحيازته غاز خردل الكبريت وما يتصل به من سلائف عوامل الأسلحة الكيميائية وشرع في تدميرها تحت إشراف تلك المنظمة؛ غير أن عملية التدمير توقفت في شباط/فبراير 2011 بسبب عطل في الأجهزة ولم تستأنف بسبب التمرد المتنامي.
After the conflict, the Organization for the Prohibition of Chemical Weapons deployed inspectors to Libya, in November 2011, with the full cooperation of the Libyan authorities, and concluded that the chemical weapons stocks in the Ruwagha complex at Waddan were accounted for and secure.وأوفدت منظمة حظر الأسلحة الكيميائية، بعد انتهاء النزاع، مفتشين إلى ليبيا في تشرين الثاني/نوفمبر 2011، حيث قوبلوا بتعاون كامل من جانب السلطات الليبية، وخلصوا إلى أن مخزونات الأسلحة الكيميائية في مجمع الرواغة في ودان محصورة وآمنة.
UNSMIL supported the visit of the Organization for the Prohibition of Chemical Weapons through logistics, security and coordination arrangements.ودعمت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا زيارة بعثة مفتشي المنظمة بوضعها الترتيبات اللوجستية والأمنية والتنسيقية للزيارة.
Since then, the new Libyan authorities informed the Organization for the Prohibition of Chemical Weapons that they had discovered two other sites previously undeclared by the former Qadhafi regime containing additional sulphur mustard-filled chemical weapons materials and munitions.وأبلغت السلطات الليبية الجديدة منظمة حظر الأسلحة الكيميائية، منذ ذلك الوقت، بأنها اكتشفت موقعين آخرين لم يعلن عنهما نظام القذافي السابق من قبل ويحتويان على كميات إضافية من مواد وذخائر الأسلحة الكيميائية المحشوة بغاز خردل الكبريت.
Libya has since consolidated all its chemical weapon materials at Ruwagha, and the Organization for the Prohibition of Chemical Weapons sent inspectors to the Ruwagha site a second time in January 2012 to verify previously undeclared chemical weapons materials and concluded that they were secure.وقد جمعت ليبيا منذ ذلك الوقت كل موادها المتعلقة بالأسلحة الكيميائية في مجمع الرواغة وأوفدت منظمة حظر الأسلحة الكيميائية مفتشين إلى موقع الرواغة مرة أخرى في كانون الثاني/يناير 2012 للتحقق من مواد الأسلحة الكيمائية التي لم يسبق الإعلان عنها وخلصت إلى أنها آمنة.
Libya declared the newly discovered chemical weapons to the Organization for the Prohibition of Chemical Weapons on 13 February 2012.وأعلنت ليبيا لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية في 13 شباط/فبراير 2012 عن الأسلحة الكيميائية المكتشفة حديثا.
The Libyan authorities are working towards submitting to the Organization for the Prohibition of Chemical Weapons, by 1 May 2012, a detailed destruction plan for their chemical weapons material.وتعمل السلطات الليبية حاليا من أجل تسليم خطة مفصلة لتدمير موادها المتعلقة بالأسلحة الكيميائية إلى المنظمة بحلول 1 أيار/مايو 2012.
20. In terms of nuclear-related threats, IAEA conducted a mission in Libya in December 2011 with the support of UNSMIL.20 - وفيما يتعلق بالتهديدات ذات الصلة بالمجال النووي، فقد أوفدت الوكالة الدولية للطاقة الذرية بعثة إلى ليبيا في كانون الأول/ديسمبر 2011 بدعم من بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا.
The IAEA representatives inspected the Tajura nuclear facility and the yellowcake storage site at Sebha.وفحص مفتشو الوكالة المنشأة النووية في تاجوراء وموقع تخزين كعكة اليورانيوم الصفراء في سبها.
No previously reported materiel was missing, storage conditions were decent and the sites were secured.وتبين لهم عدم اختفاء أي من المواد التي سبق الإبلاغ عنها وأن ظروف التخزين جيدة والمواقع مؤمَّنة.
While low-enriched fuel and yellowcake do not represent a major concern in terms of security threats, the Libyan authorities are encouraged to maintain strict security measures, particularly to prevent the theft of the high value yellowcake.ومع أن الوقود وكعكة اليورانيوم الصفراء المنخفضين التخصيب لا يشكلان مدعاةً لقلق كبير من حيث التهديدات الأمنية، فإن السلطات الليبية مدعوة إلى مواصلة فرض تدابير أمنية صارمة، وخاصة لمنع سرقة كعكة اليورانيوم الصفراء ذات القيمة العالية.
C. Challenges related to weapons controlجيم - التحديات المتصلة بمراقبة الأسلحة
Kataeb {§1} filling the vacuum of State securityالكتائب( {§1}) تملأ الفراغ الناشئ في أمن الدولة
Collapse of State security institutionsانهيار مؤسسات أمن الدولة
21. The uprising in Libya has led to the collapse of many Libyan institutions, including within the security sector, and has provided fertile ground for new armed actors.21 - أدت الانتفاضة في ليبيا إلى انهيار العديد من المؤسسات الليبية، بما فيها داخل القطاع الأمني، ووفرت تربة خصبة لأطراف مسلحة جديدة.
In this transition phase, armed brigades are providing security in the quasi-absence of operational law enforcement bodies, and civilians tend to see the possession of a weapon as one way of ensuring their protection.وتقوم الكتائب المسلحة، في هذه المرحلة الانتقالية، بتوفير الأمن في ظل شبه انعدام لهيئات إنفاذ القانون العاملة وينحو المدنيون إلى اعتبار حيازة السلاح وسيلة لضمان حمايتهم.
Lack of unified command of kataebغيبة قيادة موحدة للكتائب
22. Armed brigades are not under a national unified command structure, which presents a real challenge.22 - لا تخضع الكتائب المسلحة لهيكل قيادة وطني موحد، الأمر الذي يشكل تحديا حقيقيا.
Main towns have a military council to which brigades report; however, not all the brigades recognize the authority of the respective military council.ويوجد للبلدات الرئيسية مجلس عسكري تتبعه الكتائب؛ ولكن الكتائب لا تعترف كلها بسلطة المجلس العسكري للبلدات التي تعمل فيها.
Tensions have surfaced particularly in areas where brigades of different regional origins coexist, such as in Tripoli and the surrounding areas, where infighting occurred regularly in the past few months.وقد طفت توترات على السطح، وخاصة في المناطق التي تتواجد فيها معا كتائب ذات منشأ إقليمي مختلف، كما هو الحال في طرابلس والمناطق المحيطة بها، حيث حدث بعض الاقتتال الداخلي مؤخرا بشكل متواتر في الأشهر القليلة الماضية.
Some infighting relates also to old rivalries that date back to the time of the former regime, as well as to the perception of certain kataeb that brigades from other cities sided with Qadhafi or remained loyal to him.ويتصل بعض الاقتتال الداخلي أيضا بخصومات قديمة كانت موجودة في عهد النظام القديم وكذلك بوجود انطباع لدى كتائب معينة بأن كتائب من مدن أخرى كانت تقف إلى جانب القذافي أو ظلت موالية لـه.
Kataeb control over most weaponsسيطرة الكتائب على معظم الأسلحة
23. While the stockpiling of weapons by brigades is seen as a response to prevailing or perceived internal and external security threats, the large quantities of weapons they have under their control may contribute to their level of political leverage.23 - بينما يُنظر إلى تخزين الكتائب للأسلحة على أنه رد على تهديدات أمنية داخلية وخارجية سائدة أو متصورة، فإن الكميات الضخمة من الأسلحة التي توجد تحت سيطرة هذه الكتائب قد يكون لها إسهام في مستوى ما لديهم من نفوذ سياسي.
This element could actually be considered a mitigating factor against the proliferation of weapons outside Libya.وهذا العنصر يمكن اعتباره فعلا من عوامل الحد من انتشار الأسلحة خارج ليبيا.
According to representatives of kataeb in Zintan and Misrata, while some brigades have stored and secured heavy weaponry, fighters are still responsible for their small arms.ووفقا لما ذكره ممثلو الكتائب في زنتان ومصراتة، فإن المقاتلين لا يزالون، رغم قيام بعض الكتائب بتخزين أسلحة ثقيلة وتأمينها، مسؤولين عن أسلحتهم الصغيرة.
Limited border controlسيطرة محدودة على الحدود
24. The approximately 4,000 km of land border shared with six countries and the 1,700 km of coastline pose a real challenge to Libyan authorities and to the implementation and monitoring of the arms embargo.24 - تشكل الحدود البرية المشتركة مع 6 بلدان والبالغ طولها 000 4 كيلومتر تقريبا إلى جانب الساحل البالغ طوله 700 1 كيلومتر تحديا حقيقيا للسلطات الليبية ولتنفيذ حظر الأسلحة ورصده.
For the moment, some border control activities are conducted by local brigades, and representatives of brigades from Zintan and Sebha have explained that patrolling is resource-intensive and they need logistical support, mainly in terms of communication.وتقوم الكتائب المحلية حاليا ببعض أنشطة مراقبة الحدود وأوضح ممثلو الكتائب من زنتان وسبها أن القيام بدوريات يحتاج إلى موارد كبيرة وأنهم بحاجة إلى دعم لوجستي، وخصوصا في مجالات الاتصالات.
The absence of a regular force to manage the borders has also created tensions with neighbouring authorities, resulting in the closing of crossing points on several occasions, particularly in Tunisia.وبسبب عدم وجود قوة منتظمة تتولى إدارة الحدود، نشأت أيضا توترات مع سلطات بلدان مجاورة مما أدى إلى إغلاق نقاط عبور في عدة مناسبات، وخاصة في تونس.
Weak border controls also present security risks for Libya.وضعف مراقبة الحدود يسبب أيضا أخطارا أمنية لليبيا.
Moreover, in a speech to the African Union on 29 January 2012, the Prime Minister of Libya warned that armed remnants of the former regime stationed abroad constituted a threat to Libyan national security.وفضلا عن ذلك، حذر رئيس وزراء ليبيا في كلمته أمام الاتحاد الأفريقي في 29 كانون الثاني/يناير 2012 أن فلول النظام السابق المسلحين الموجودين خارج ليبيا يشكلون تهديدا للأمن القومي الليبي.
Gross deficiencies in weapons management and securityأوجه قصور جسيمة في إدارة الأسلحة وتأمينها
Absence of State control over weaponsعدم سيطرة الدولة على الأسلحة
25. The primary long-term challenge is likely to be the overall control of weapons and ammunition stockpiles by a national security force and the restoring of a maximum amount of materiel.25 - يحتمل أن يتمثل التحدي الرئيسي الطويل الأجل في قيام قوة أمن وطنية بالتحكم بشكل عام في مخزونات الأسلحة والذخيرة واستعادة أكبر قدر من العتاد العسكري.
Current institutional weaknesses and the valuable stocks of Libyan weapons represent an attractive market for illegal brokers and traders.وتشكل مواطن الضعف المؤسسية الراهنة والمخزونات القيِّمة من الأسلحة الليبية سوقا جذابة للسماسرة والتجار غير الشرعيين.
While national authorities supported by international technicians are currently working on mapping and securing pre-war weapons storage sites, having access to the facilities of kataeb is very challenging.وفي حين أن السلطات الوطنية تعكف حاليا، مستعينة بتقنيين دوليين، على تحديد أماكن مواقع التخزين الأسلحة قبل الحرب وتأمينها، فإن من الصعب جدا الوصول إلى المرافق التابعة للكتائب.
Deficiencies of management and physical security of stockpilesأوجه قصور في إدارة المخزونات وتأمينها فعليا
26. Whether at new storage sites used by kataeb or at old depots and armouries that were already in use by the Qadhafi forces, there are a range of technical deficiencies that need to be addressed in order to prevent diversions and accidents such as inappropriate location, and safety and security standards of facilities.26 - سواء داخل مواقع التخزين الجديدة التي تستخدمها الكتائب أو في مستودعات أو مخازن الأسلحة القديمة التي كانت تستخدمها قوات القذافي بالفعل، فإن هناك طائفة من أوجه القصور التقنية التي يلزم تداركها لمنع التسرب والحوادث، ومن أوجه القصور هذه عدم ملائمة معايير تحديد أماكن المرافق وضمان سلامتها وأمنها.
For example, explosions resulting from poor storage conditions or the handling of ammunition without appropriate training and safety measures could be extremely damaging, particularly in densely populated areas.فعلى سبيل المثال، يمكن أن تؤدي الانفجارات الناجمة عن سوء ظروف التخزين أو التعامل مع الذخيرة دون تدريب مناسب أو تدابير ملائمة لضمان السلامة إلى إحداث أضرار هائلة، وخاصة في المناطق ذات الكثافة السكانية العالية.
An accidental explosion in an ammunition depot killed several people in central Libya on 6 December 2011.وقد أدى انفجار عرضي في مستودع ذخيرة في وسط ليبيا إلى مقتل عدة أشخاص في 6 كانون الأول/ديسمبر 2011.
In some cases, Qadhafi forces removed large amounts of heavy ammunition and weapons from bunkers and storage sites and dispersed them around sites in an effort to limit the success of NATO strikes on arms depots.وقد قامت قوات القذافي في بعض الحالات بنقل كميات كبيرة من الذخيرة والأسلحة الثقيلة من الأقبية المحصنة ومواقع التخزين ونشرتها حول المواقع في مسعى منها للحد من نجاح ضربات منظمة حلف شمال الأطلسي لمخازن الأسلحة.
As a result, much of this materiel is still lying around and is often unsecured.ونتيجة لذلك، لا يزال كثير من هذا العتاد منثورا في أماكن مختلفة وغالبا ما لا يكون مؤمَّنا.
Mines and explosives remnants of warالألغام ومخلفات الحرب من المتفجرات
27. Other direct threats to civilians result from the high prevalence of mines in the country.27 - من التهديدات المباشرة الأخرى التي يواجهها المدنيون الانتشار الكثيف للألغام في البلد.
While some are left over from the Second World War and from Libya’s war with Chad, others were used during the Libyan crisis and large stocks are still piled in some depots.ورغم أن بعض هذه الألغام من مخلفات الحرب العالمية الثانية وحرب ليبيا مع تشاد، فإن بعضها جرى استخدامه أثناء الأزمة الليبية وهناك مخزونات كبيرة لا تزال مكدسة في بعض مستودعات الأسلحة.
Contamination of land by explosive remnants of war, particularly in cities like Sirte, where the siege took longer, and around storage sites that were struck by NATO, is of particular concern.وما يثير القلق بوجه خاص هو تلوث الأرض بمخلفات الحرب من المتفجرات، ولا سيما في مدن مثل سرت حيث استغرق الحصار وقتا أطول وحول مواقع التخزين التي قصفتها قوات منظمة حلف شمال الأطلسي.
This contamination also presents a challenge in terms of potential terrorist use of certain materiel in building improvised explosive devices.ويشكل هذا التلوث تحديا أيضا من حيث احتمال استخدام الإرهابيين لبعض العتاد في صنع أجهزة متفجرة مرتجلة.
III. Assessment of the threats posed by the proliferation of all arms and related materiel in the subregion and the Sahel regionثالثا - تقييم التهديدات التي يسببها انتشار جميع الأسلحة والأعتدة ذات الصلة في المنطقة دون الإقليمية ومنطقة الساحل
28. A mixture of pre-existing conditions, changing local dynamics and new factors generated by the changes in Libya contribute to increased risks of criminality, insurgencies and terrorism in the subregion.28 - تتزايد أخطار الإجرام والتمرد والإرهاب في المنطقة دون الإقليمية بسبب تضافر ظروف كانت موجودة من قبل مع الديناميات المحلية المتغيرة وعوامل جديدة أوجدتها التغيرات التي طرأت في ليبيا. ألف -
A. Pre-existing factors of insecurity and unrest in the Sahel regionعوامل انعدام الأمن وعدم الاستقرار التي كانت موجودة من قبل في منطقة الساحل
29. Cross-border organized criminality has been a long-term challenge for authorities in the region.29 - لقد ظل الإجرام المنظم العابر للحدود يشكل على مدى فترة طويلة من الزمن تحديا لسلطات المنطقة.
The Sahel region has historically hosted important trade routes, which also drew illegal trafficking of goods, drugs and people.ومعهود عن منطقة الساحل استضافتها لطرق تجارية هامة، اجتذبت أيضا الاتجار غير المشروع والسلع والأدوية والأشخاص.
Illicit arms transfers within the region, including both private trafficking networks and Governments supporting foreign groups, are not new.ونقل الأسلحة غير المشروع داخل المنطقة، الذي يشمل شبكات اتجار خاصة وحكومات تدعم جماعات أجنبية، ليس بالشيء الجديد.
30. Several countries face the presence of non-State armed groups on their territory.30 - وتواجه عدة بلدان وجود جماعات مسلحة من غير الدول تعمل على أراضيها.
Some have faced violent insurgencies in the recent past, or face them now.وبعضها واجه في الماضي القريب - أو يواجه الآن - عمليات تمرد عنيفة.
In this regard, northern Mali, northern Niger and Darfur are of main concern, particularly for the respective authorities in those countries.ويشكل شمال مالي وشمال النيجر ودارفور، في هذا الصدد، دواعي قلق رئيسية، وخاصة لدى سلطات هذه البلدان.
31. Abductions and other violent activities conducted by terrorist groups such as Al-Qaida in the Islamic Maghreb represent huge national security threats and challenges for several countries in the region, particularly Mali, Mauritania, the Niger and Nigeria.31 - وتمثل عمليات الاختطاف وغيرها من الأنشطة العنيفة التي تمارسها جماعات إرهابية مثل تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي تهديدات وتحديات هائلة للأمن القومي لعدة بلدان في المنطقة وخاصة مالي وموريتانيا والنيجر ونيجيريا.
Terrorism activities are intertwined with other sources of insecurity, such as cross-border criminality and trafficking.وتتلازم مع الأنشطة الإرهابية مصادر أخرى لانعدام الأمن، مثل الإجرام والاتجار عبر الحدود.
32. Poor physical security and stockpile management of weapons and ammunition in the region has always been a challenge.32 - ومن التحديات التي ظلت قائمة باستمرار ضعف تأمين الأسلحة والذخيرة فعليا وسوء إدارة مخزوناتها في المنطقة.
The presence of large quantities of weapons left over from previous conflicts, the existence of armed groups and trafficking networks, the very large and often difficult territory to control, the limited provision of security by the State, lack of institutional presence in peripheral areas, and the difficulty of implementing international and national physical security and stockpile management best practices are all factors that encourage the illicit proliferation of weapons.كما أن وجود كميات ضخمة من الأسلحة التي خلفتها الصراعات السابقة، ووجود جماعات مسلحة وشبكات اتجار، وضخامة مساحة الأرض التي تلزم السيطرة عليها وصعوبة تضاريسها في معظم الأحيان، وعدم توفير الدولة إلا قدرا محدودا من الأمن، وانعدام المؤسسات في المناطق المحيطة، وصعوبة تنفيذ أفضل الممارسات الدولية والوطنية في مجال التأمين الفعلي للأسلحة والذخيرة وإدارة مخزوناتها، كل هذه عوامل تشجع على الانتشار غير المشروع للأسلحة.
B. Security dynamics in the Sahel region and the impact of the Libyan crisisباء - ديناميات الأمن في منطقة الساحل وآثار الأزمة الليبية
33. The peripheral areas of several countries in the Sahel region face numerous, often interrelated, sources of insecurity and are subjected to increasing levels of arms-related activity, including criminality, rebellion and terrorism.33 - تواجه المناطق المحيطة بعدة بلدان في منطقة الساحل مصادر عديدة، وغير مترابطة في الغالب، لانعدام الأمن، كما أنها عرضة لمستويات متزايدة من النشاط المتصل بالأسلحة، بما في ذلك الإجرام والتمرد والإرهاب.
The influx of weapons and fighters from Libya aggravates the pre-existing sources of insecurity in those places and has the potential to enhance the capabilities of terrorist and other non-State armed groups.ومصادر انعدام الأمن الموجودة من قبل في هذه الأماكن يفاقمها تدفق الأسلحة والمقاتلين من ليبيا، الذي يحتمل أن يعزز قدرات الجماعات المسلحة الإرهابية والجماعات المسلحة الأخرى من غير الدول.
34. The deterioration of the security situations in northern Mali and northern Niger has resulted in the withdrawal of a large number of United Nations, humanitarian and non-governmental agencies.34 - وقد أسفر تدهور الأوضاع الأمنية في شمال مالي وشمال النيجر عن انسحاب عدد كبير من وكالات الأمم المتحدة والوكالات الإنسانية وغير الحكومية.
Local authorities and humanitarian workers in these countries have explained that the absence of State services, coupled with the withdrawal of crucial support from the United Nations and other actors, may have in turn contributed to increased insecurity.وأوضحت السلطات المحلية والعاملون في مجال المساعدة الإنسانية في هذه البلدان أن انعدام الخدمات الحكومية، المقترن بسحب دعم حيوي تقدمه الأمم المتحدة وجهات أخرى، قد يسهم بدوره في زيادة انعدام الأمن.
Specifically, the resulting political and structural vacuum leaves more space for criminal groups to recruit and explore new territories and for terrorist groups to gain popularity by offering services in lieu of the State.ومن ذلك على وجه التحديد أن الفراغ السياسي والهيكلي الناجم عن ذلك يترك حيزا أكبر تستخدمه الجماعات الإجرامية في عمليات التجنيد واستكشاف أراض جديدة وتستخدمه الجماعات الإرهابية في اكتساب المزيد من الشعبية من خلال تقديم الخدمات بدلا من الدولة.
The situation may also allow for further development of recruitment and local support networks for gathering information, supplying arms, ammunition and logistics.وقد يتيح هذا الوضع أيضا المزيد من تشكيل شبكات التجنيد والدعم المحلي لجمع المعلومات وتوريد الأسلحة والذخيرة واللوازم اللوجستية.
Increase of armed criminalityزيادة الإجرام المسلح
Arms traffickingالاتجار بالأسلحة
35. Authorities of neighbouring countries have noticed an increase in illicit weapons trafficking since the Libyan crisis.35 - لاحظت سلطات البلدان المجاورة زيادة في الاتجار غير المشروع بالأسلحة منذ الأزمة الليبية.
Over the last few months, the army and security forces of the Niger have participated in several military operations against armed groups in the north.فخلال الأشهر القليلة الماضية شارك جيش النيجر وقواتها الأمنية في عدة عمليات عسكرية ضد جماعات مسلحة في الشمال.
Some of the convoys came from Libya.وقد أتت بعض القوافل من ليبيا.
Several of the suspects were killed during the operations, including Al-Qaida in the Islamic Maghreb members, and significant quantities of weapons were seized, including assault rifles, machine guns, rocket-propelled grenades, anti-aircraft heavy machine guns mounted on vehicles, ammunition, grenades and explosives (SEMTEX).وقُتل عدة أشخاص من المشتبه فيهم أثناء العمليات، منهم أعضاء في تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي، وصودرت كميات كبيرة من الأسلحة، منها بنادق هجومية، ومدافع رشاشة، ومقذوفات آر. بي. جي، ومدافع آلية ثقيلة مضادة للطائرات محمولة على مركبات، وذخيرة، وقنابل يدوية، ومتفجرات من طراز سمتكس.
Neighbouring countries also informed the Panel about new regular “ant trade” dynamics coming out of Libya.وأبلغت بلدان مجاورة الفريق أيضا بحدوث نمط منتظم جديد يتم فيه تهريب كميات ضئيلة جدا من ليبيا.
While this type of trafficking is on a small scale, it could represent very significant quantities in the long run and pose challenges.ومع أن هذا النوع من الاتجار يجري على نطاق صغير، فمن الممكن أن يؤدي إلى تراكم كميات كبيرة جدا على المدى الطويل وبالتالي فإن هناك تحديات تنجم عنه.
Finally, during the United Nations mission in the Sahel, conducted in close cooperation with the African Union in December 2011, some authorities indicated that weapons may be hidden in the desert in order to be used later by rebel movements and/or sold, possibly to terrorist groups like Al-Qaida in the Islamic Maghreb, Boko Haram or to criminal organizations.وأخيرا، أشارت بعض السلطات أثناء بعثة الأمم المتحدة في منطقة الساحل التي جرت بالتعاون الوثيق مع الاتحاد الأفريقي في كانون الأول/ديسمبر 2011، إلى أن من الممكن أن تكون بعض الأسلحة مخبأة في الصحراء لكي تستخدمها حركات تمرد في وقت لاحق، و/أو لكي يجري بيعها، ربما لجماعات إرهابية مثل تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي أو تنظيم بوكو حرام أو منظمات إجرامية.
36. During its participation in the United Nations mission of December 2011, the Counter-Terrorism Committee Executive Directorate held discussions with officials from Mali, the Niger, Chad and Mauritania, who all confirmed that no man-portable air defence systems were collected or seized during the different operations, including military ones, against armed groups.36 - وأجرت المديرية التنفيذية لمكافحة الإرهاب، أثناء مشاركتها في بعثة الأمم المتحدة في كانون الأول/ديسمبر 2011، مناقشات مع مسؤولين من مالي والنيجر وتشاد وموريتانيا، أكدوا جميعا أنه لم يُجمع أو يُضبط أي صاروخ من صواريخ الدفاع الجوي المحمولة أثناء العمليات المختلفة ضد الجماعات المسلحة، بما في ذلك، العمليات العسكرية.
The Panel of Experts arrived at the same conclusion following its missions to five of the countries neighbouring Libya.وخلص فريق الخبراء إلى نفس الاستنتاج عقب بعثاته إلى خمسة من البلدان المجاورة لليبيا.
Armed robberiesعمليات السطو المسلح
37. According to national authorities and United Nations country teams in Mali and the Niger, armed robberies and criminal activities increased dramatically in the last few months in parallel with an increased level of economic hardship.37 - وفقا لما ذكرته السلطات الوطنية وفريقا الأمم المتحدة القطريان في مالي والنيجر، زادت كثيرا جدا عمليات السطو المسلح والأنشطة الإجرامية في الأشهر القليلة الماضية بالتوازي مع زيادة مستوى المصاعب الاقتصادية.
Food insecurity is on the rise owing to poor harvests and the withdrawal of international aid from deprived and insecure areas in peripheral regions.وانعدام الأمن الغذائي آخذ في الازدياد بسبب ضعف غلة المحاصيل وسحب المعونة الدولية من البقاع المحرومة وغير الآمنة في المناطق المحيطة.
Increased economic hardship is likely to have a negative impact on criminality.ويحتمل أن تؤثر المصاعب الاقتصادية المتزايدة تأثيرا سلبيا على مستوى الجريمة.
Crimes have increased notably in northern Mali since the onset of the Libyan crisis, including as a result of the availability of arms and the increased pressure on already destitute local communities brought on by the high number of returnees.وقد زادت الجرائم بشكل لافت في شمال مالي منذ بدء الأزمة الليبية، نتيجة لعوامل منها توافر الأسلحة وزيادة الضغط على المجتمعات المحلية المعدمة أصلا بسبب ضخامة عدد العائدين.
The authorities also feared that these conditions would provide fertile ground for organized criminals to successfully recruit, especially young men.وأبدت السلطات خشيتها أيضا من أن توفر هذه الظروف تربة خصبة يقوم فيها المجرمون المنظمون بعمليات تجنيد ناجحة، وبالذات بين صفوف الشباب.
Resumption of insurgencyعودة التمرد
38. The return of armed fighters to their countries of origin during the Libyan conflict and following the collapse of the regime may have contributed to the destabilization of areas that faced insurgencies in the past.38 - ربما أسهمت عودة المقاتلين المسلحين إلى بلدانهم الأصلية أثناء النزاع الليبي وعقب انهيار النظام في زعزعة استقرار المناطق التي شهدت عمليات تمرد في الماضي.
The exact impact is difficult to quantify.والتحديد الكمي الدقيق للأثر الناجم عن ذلك أمرٌ صعب.
For example, while some rebel dynamics were evident in northern Mali for some time, it is difficult to assess the influence of the fighters and the weapons that came out of Libya on current violent events.فعلى سبيل المثال، ورغم وجود بعض الديناميات الواضحة للتمرد في شمال مالي منذ فترة، فمن الصعب تقييم أثر المقاتلين والأسلحة اللذين أتيا من ليبيا على أحداث العنف الراهنة.
The estimated number of fighters varies from several hundred to 4,000.وعدد المقاتلين يقدر بما يتراوح بين عدة مئات وأربعة آلاف.
According to interviews conducted by the Panel in January 2012 with the Malian security forces, intelligence sources, Tuareg and other civilian representatives, including people who met directly with those groups, the fighters who arrived from Libya are heterogeneous: not all sympathize with the rebellion dynamics in northern Mali.ووفقا للمقابلات التي أجراها الفريق في كانون الثاني/يناير 2012 مع قوات الأمن المالية ومصادر استخباراتية وممثلين للطوارق وممثلين مدنيين آخرين، بمن فيهم أشخاص التقوا مباشرة مع هذه الجماعات، فإن المقاتلين الذين أتوا من ليبيا متباينون: أي لا يتعاطفون كلهم مع ديناميات التمرد في شمال مالي.
However, the same sources also explained that the arrival of significant quantities of weapons, light weapons in particular, including those mounted on vehicles, and armed fighters, some of whom may indeed be participating in the current armed violence, may have been an encouraging factor for predatory behaviour, often masked as a rebellion.ولكن المصادر نفسها أوضحت أيضا أن وصول كميات كبيرة من الأسلحة، وبالذات الأسلحة الخفيفة، بما في ذلك المحمول منها على مركبات، ووصول مقاتلين مسلحين، بعضهم ربما كان من المشاركين فعلا في أعمال العنف الراهنة، قد يكون من العوامل التي شجعت على انتهاج سلوك يقوم على السلب والنهب، يتستر غالبا خلف قناع التمرد.
The visible influx of new manpower and weaponry instilled activists with a new sense of capacity to challenge the State forces and also increased the concerns of the Government.وقد غرس التدفق الواضح ليد عاملة وأسلحة جديدة في نفوس الناشطين إحساسا جديدا بالقدرة على تحدي قوات الدول وزاد أيضا من قلق الحكومات.
39. Finally, the new sources of insecurity that regional authorities currently face are not the only consequence of the Libyan crisis.39 - وأخيرا، فإن المصادر الجديدة لانعدام الأمن التي تواجهها سلطات المنطقة حاليا ليست النتيجة الوحيدة للأزمة الليبية.
The fall of the regime has undoubtedly modified the regional security landscape by bringing to an end financial and military support from Qadhafi to different groups in the wider region.فقد غير سقوط النظام دون شك المشهد الأمني في المنطقة لأنه أنهى الدعم المالي والعسكري الذي كان يقدمه القذافي لجماعات مختلفة في المنطقة الأوسع.
This has the potential to alter the dynamic in relation to arms and power in different countries.ويحتمل أن يغير ذلك الديناميات المتصلة بالأسلحة والسلطة في بلدان مختلفة.
Recent increase in terrorist activity in the Sahel regionالزيادة التي طرأت مؤخرا على النشاط الإرهابي في منطقة الساحل
40. Terrorist attacks have increased in the last few months, and the potential acquisition of weapons from Libya by terrorist cells is likely to increase their capacities to conduct activities, expand their territory of activity, strengthen their links with criminal trafficking networks and confront regular armies.40 - زادت الهجمات الإرهابية في الأشهر القليلة الماضية وقد يؤدي احتمال حيازة خلايا إرهابية لأسلحة قادمة من ليبيا إلى زيادة قدراتها على تنفيذ أنشطة، وتوسيع نطاق الأراضي التي تنفذ فيها تلك الأنشطة، وتقوية صلاتها بشبكات الاتجار الإجرامية، ومواجهة الجيوش النظامية.
Al-Qaida in the Islamic Maghreb and Boko Haram pose the greatest threat among known terrorist actors in the region.وتنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي وتنظيم بوكو حرام هما مصدر أكبر تهديد بين الجهات الإرهابية المعروفة في المنطقة.
It is beyond the scope of this document to analyse the full spectrum of past and present factors contributing to an increased terrorist threat.ويخرج عن نطاق هذه الوثيقة تحليل الطيف الكامل للعوامل التي أسهمت في الماضي والتي تسهم حاليا في زيادة التهديد الإرهابي.
The following are threats that the Panel deems particularly important.ويرى الفريق أن التهديدات التالية تكتسي أهمية خاصة.
They have been raised repeatedly to the Panel and to other relevant international actors.وقد أشير إليها مرارا أمام الفريق وغيره من الجهات الدولية المعنية.
Abductions and expansion of territory of activitiesعمليات الاختطاف وتوسيع منطقة الأنشطة
41. Since 2003, 53 persons have been taken hostage by terrorist organizations in the Sahel region, such as the Groupe Salafiste pour la Predication et le Combat (GSPC), which is now referred to as Al-Qaida in the Islamic Maghreb.41 - منذ عام 2003، أخذت منظمات إرهابية في منطقة الساحل 53 شخصا كرهائن، ومن هذه المنظمات الجماعة السلفية للدعوة والقتال المشار إليها حاليا باسم تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي.
Abductions have recently increased in the Sahel, particularly in Mali, Mauritania and the Niger.وقد زادت عمليات الاختطاف مؤخرا في منطقة الساحل، وخاصة في مالي وموريتانيا والنيجر.
Al-Qaida in the Islamic Maghreb has traditionally been operating mostly in the northern Sahel areas; however, it has recently expanded its area of activity southwards.ومن المعهود عن تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي عمله في البقاع الشمالية من منطقة الساحل في معظم الأحيان؛ إلا أنه وسع منطقة نشاطه مؤخرا نحو الجنوب.
42. While terrorist activity was previously largely contained within the northern part of the Niger, in January 2011 two European citizens were abducted in the centre of Niamey.42 - ومع أن النشاط الإرهابي كان في الماضي منحصرا إلى حد كبير في الجزء الشمالي من النيجر، فقد جرى في كانون الثاني/يناير اختطاف مواطنيْن أوروبييْن في وسط نيامي.
In Mauritania, authorities explained that, while no cells of Al-Qaida in the Islamic Maghreb were based in Mauritania, a Mauritanian policeman had been abducted at the border between Mali and Mauritania in December 2011, in retaliation for the military operations that had been carried by the Mauritanian army in Mali.وفي موريتانيا، أوضحت السلطات أنه رغم عدم وجود خلايا لتنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي في موريتانيا، فقد اختُطف شرطي موريتاني على الحدود بين مالي وموريتانيا في كانون الأول/ديسمبر 2011، ردا على العمليات العسكرية التي قام بها الجيش الموريتاني في مالي.
Finally, most cells of Al-Qaida in the Islamic Maghreb are based in northern Mali and, while the country has been relatively free of abductions, the end of 2011 was marked by the abductions of five European citizens in Hombari and Timbuktu, representing a strategic shift for the organization.وأخيرا، فإن خلايا التنظيم المذكور يوجد معظمها في شمال مالي، ومع أن البلد ظل خاليا نسبيا من عمليات الاختطاف، فقد شهدت نهاية عام 2011 اختطاف خمسة مواطنين أوروبيين في هومباري وتمبوكتو، وهو ما يمثل نقلة استراتيجية بالنسبة للتنظيم.
Recruitment, new cells and interactions between groupsعمليات التجنيد والخلايا الجديدة وأشكال التفاعل بين الجماعات
43. According to different national authorities and security analysts, Al-Qaida in the Islamic Maghreb has been actively recruiting in the Sahel and West Africa regions lately, and there has recently been an increase in the emergence of a number of new terrorist cells, particularly in Mali.43 - وفقا لما ذكرته سلطات وطنية مختلفة وأشار إليه محللون أمنيون، فقد كان تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي نشطا في عمليات التجنيد مؤخرا في منطقتي الساحل وغرب أفريقيا، كما زاد مؤخرا عدد ما نشأ من خلايا إرهابية جديدة، وخصوصا في مالي.
It is as yet unclear whether these are original distinct groups or groups splintering off from existing movements, and it is difficult to establish their actual size and territorial control.وليس واضحا حتى الآن ما إذا كانت هذه جماعات قائمة بذاتها أم متفرعة عن حركات موجودة، ومن الصعب الوقوف على حجمها الفعلي أو الحيز الإقليمي الذي تسيطر عليه.
Although intelligence sources, analysts and national authorities have indicated that there are degrees of internal and cross-border interaction between groups, the degree of coordination between them is still unclear.ومع أن المصادر الاستخباراتية والمحللين والسلطات الوطنية قد أشاروا إلى وجود درجات من التفاعل الداخلي وعبر الحدود بين الجماعات، فإن درجة التنسيق بينها لا تزال غير واضحة.
44. Regional and international intelligence services reported to the Panel that members of Boko Haram came to northern Mali in 2011 to receive training with a cell of Al-Qaida in the Islamic Maghreb.44 - وأبلغت أجهزة استخبارات إقليمية ودولية الفريق أن أعضاء من تنظيم بوكو حرام قد أتوا إلى شمال مالي في عام 2011 للحصول على تدريب مع خلية من تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي.
It is unclear whether this example is representative of a wider trend.ومن غير الواضح ما إذا كان ذلك مثالا على اتجاه أوسع نطاقا.
Participants of the United Nations mission of December 2011 were told that seven members of Boko Haram were arrested while transiting through the Niger to Mali in possession of material on manufacturing of explosives, propaganda and names of members of Al-Qaida in the Islamic Maghreb and were, according to authorities of the Niger, planning to join Al-Qaida in the Islamic Maghreb.وقد أُبلغ المشاركون في البعثة التي أوفدتها الأمم المتحدة في عام 2011 أن 7 أعضاء من تنظيم بوكو حرام قد ألقي القبض عليهم أثناء عبورهم النيجر إلى مالي وفي حوزتهم مواد لصنع متفجرات ومواد دعائية وأسماء أعضاء من تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي وكانوا، وفقا لما ذكرته سلطات النيجر، يزمعون الانضمام إلى هذا التنظيم الأخير.
However, when visiting Nigeria, the Minister of Defence stated that Boko Haram constituted purely an internal Nigerian phenomenon.غير أن وزير الدفاع ذكر أثناء زيارته لنيجيريا أن تنظيم بوكو حرام ليس إلا ظاهرة نيجيرية داخلية.
Cooperation between terrorist and criminal networksالتعاون بين الشبكات الإرهابية والشبكات الإجرامية
45. During the United Nations mission of December 2011, some officials of the States visited indicated that a level of cooperation may be found in some areas between drug traffickers and members of Al-Qaida in the Islamic Maghreb particularly in the demand for taxes to pass through certain areas.45 - خلال بعثة الأمم المتحدة في كانون الأول/ديسمبر 2011، أوضح بعض مسؤولي الدول التي زارتها البعثة أن من الممكن إيجاد مستوى من التعاون في بعض المناطق بين تجار مخدرات وأعضاء من تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي، وخاصة في فرض ضرائب مقابل المرور عبر مناطق معينة.
Other officials, however, maintained that Al-Qaida in the Islamic Maghreb and Tuareg, already engaged in rebel activities in northern Mali, may fight for the control of specific parts of the region.غير أن مسؤولين آخرين أكدوا أن تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي والطوارق المنخرطيْن فعلا في أنشطة تمرد في شمال مالي، ربما يتقاتلون للسيطرة على أجزاء معينة من المنطقة.
46. According to the Inter-Governmental Action Group against Money-Laundering in West Africa (GIABA), Boko Haram has acquired weapons from States of the Sahel region and Central Africa and finances its operations through the proceeds of illicit firearms trading and smuggling and daily levies paid by members, as well as donations by individuals and organizations within and outside Nigeria.46 - ووفقا لما ذكره فريق العمل الحكومي الدولي لمكافحة غسل الأموال في غرب أفريقيا، فقد حصل تنظيم بوكو حرام على أسلحة من دول في منطقة الساحل ووسط أفريقيا ويقوم بتمويل عملياته من عائدات الاتجار غير المشروع بالأسلحة النارية وتهريبها والاشتراكات اليومية للأعضاء وتبرعات الأفراد والمنظمات داخل نيجيريا وخارجها.
47. Finally, authorities and intelligence sources in Mali and the Niger told the Panel that some of the abductions by Al-Qaida in the Islamic Maghreb mentioned above are likely to have been conducted by criminal “subcontractors”, demonstrating that some core terrorist activities are also carried out in coordination with local criminal networks.47 - وأخيرا، أخبر مسؤولون ومصادر استخباراتية في مالي والنيجر الفريق بأن عمليات الاختطاف المذكورة أعلاه التي نفذها تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي ربما قامت ببعضها عناصر إجرامية ”متعاقدة من الباطن“، مما يدل على أن بعض الأنشطة الإرهابية الأساسية تنفذ أيضا بالتنسيق مع شبكات إجرامية محلية. جيم -
C. Arms and terrorist groups in the regionالأسلحة الجماعات الإرهابية في المنطقة
Weapons sought by terrorist groupsالأسلحة التي تسعى الجماعات الإرهابية إلى حيازتها
48. It is difficult to formulate a precise picture of weapons possession among terrorist groups in the region; however, according to expert analysts and authorities who the Panel has met in the region, basic small arms are not difficult for groups to obtain, and they are looking to acquire more sophisticated small arms and light weapons, as well as ammunition and explosives.48 - من الصعب تكوين صورة دقيقة عن حيازة الجماعات الإرهابية للأسلحة في المنطقة؛ ومع ذلك ووفقا لما ذكره محللون خبراء ومسؤولون التقى بهم الفريق في المنطقة، فإن الجماعات لا تواجه صعوبة في الحصول على الأسلحة الصغيرة البسيطة، وهي تسعى إلى حيازة أسلحة صغيرة وأسلحة خفيفة أكثر تطورا إلى جانب الذخيرة والمتفجرات.
These are easily portable and can therefore be transported across large distances in the desert.ومن السهل حمل هذه الأسلحة وبالتالي يمكن نقلها لمسافات طويلة داخل الصحراء.
While concerns about man-portable air defence systems are very serious, authorities in the region and security agencies around the globe have acknowledged the fact that other weapons that are largely available in Libya, such as explosives, rocket-propelled grenades, anti-tank guided weapons and heavy machine guns, are likely to be particularly attractive for use in insurgencies and to increase the capacity of armed or terrorist groups to fight regular military forces.ومع أن صواريخ الدفاع الجوي المحمولة تثير قلقا بالغا جدا، فإن السلطات في المنطقة وأجهزة الأمن في أنحاء العالم قد أقرت بأن هناك أسلحة أخرى متاحة إلى حد كبير داخل ليبيا، مثل المتفجرات والقنابل الصاروخية والأسلحة الموجهة المضادة للدبابات والرشاشات الثقيلة، يحتمل أن تكون جذابة بوجه خاص لاستخدامها في أنشطة التمرد وأن تزيد من قدرة الجماعات المسلحة أو الإرهابية على مقاتلة القوات العسكرية النظامية.
49. During the interception of a convoy in the Niger arriving from Libya in June 2011, which resulted in a violent exchange with security forces, significant quantities of SEMTEX explosive (640 kg), 435 detonators and $90,000 were seized.49 - وأثناء اعتراض قافلة في النيجر قادمة من ليبيا في حزيران/يونيه 2011 جرى خلاله تبادل عنيف مع قوات الأمن، ضُبطت كميات كبيرة من المتفجرات من طراز سيمتكس (640 كغم) و 435 مفجِّرا و 000 90 دولار.
Authorities of the Niger alleged that the explosives were destined for Al-Qaida in the Islamic Maghreb camps in northern Mali.وزعمت سلطات النيجر أن هذه المتفجرات كانت متجهة إلى معسكرات تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي في شمال مالي.
Two vehicles, which were allegedly transporting more military materiel, managed to escape arrest.وتمكنت مركبتان، زعم أنهما كانتا تنقلان مزيدا من العتاد العسكري، من الهرب قبل ضبطهما.
These military seizures appear to suggest that terrorist organizations may have been acquiring arms, weapons and explosives from Libyan military stockpiles.ويبدو أن هذه المضبوطات العسكرية تشير إلى أن احتمال حصول تنظيمات إرهابية على أسلحة ومتفجرات من المخزونات العسكرية الليبية.
Al-Qaida in the Islamic Maghreb leader Belmokhtar {§2} claimed that they had indeed acquired weapons from Libya.وزعم قيادي تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي بالمختار( {§2}) أنهم حصلوا بالفعل على أسلحة من ليبيا.
While this information has been corroborated by additional credible sources, there is no concrete evidence to prove this at this stage.ورغم تأكيد مصادر موثوقة إضافية لهذه المعلومات، لا توجد أدلة ملموسة تثبت صحة ذلك في هذه المرحلة.
50. Libyan stockpiles are not the only potential sources of military materiel, including man-portable air defence systems, for terrorist groups and other armed groups in the Sahel.50 - والمخزونات الليبية ليست هي المصادر المحتملة الوحيدة لتوريد العتاد العسكري، بما في ذلك صواريخ الدفاع الجوي المحمولة، إلى الجماعات الإرهابية وغيرها من الجماعات المسلحة في منطقة الساحل.
Weapons can enter the illegal markets in different ways, including through the deliberate transfer from a State to an armed group, the dispersion of materiel following the collapse of a State, the seizure of materiel on the battlefield or theft from manufacturers or from poorly managed State stockpiles.فمن الممكن أن تدخل الأسلحة الأسواق غير المشروعة بطرق شتى، منها النقل العمدي من دولة ما إلى جماعة مسلحة، أو تناثر العتاد عقب انهيار دولة ما، أو الاستيلاء على عتاد في ميدان القتال، أو السرقة من المصنوعات أو من مخزونات الدولة غير الخاضعة لإدارة جيدة.
Man-portable air defence systems are believed to be part of the arsenals of numerous countries, {§3} including some in the subregion, whose stockpile security measures are not always up to standard.ويعتقد أن صواريخ الدفاع الجوي المحمولة جزء من ترسانات بلدان عديدة( {§3})، يوجد بعضها في المنطقة دون الإقليمية، ولا تكون تدابير تأمين مخزوناتها مطابقة على الدوام للمواصفات المطلوبة.
Assessing the threat of terrorist attacks with man-portable air defence systems in the regionتقييم خطر شن هجمات بصواريخ الدفاع الجوي المحمولة في المنطقة
51. Approximately 40 civilian aircraft have been hit by a man-portable air defence systems missile since the 1970s.51 - أصابت صواريخ الدفاع الجوي المحمولة ما يقرب من 40 طائرة مدنية منذ السبعينات من القرن الماضي( {§4}).
{§4} Certain non-State armed groups are already known for having used man-portable air defence systems in the region.ومعروف بالفعل أن بعض الجماعات المسلحة من غير الدول قد استخدمت هذا النوع من الصواريخ في المنطقة.
In 1988, rebels of the Frente Popular para la Liberación de Saguira al-Hamra y Rio de Oro (Frente Polisario) fired man-portable air defence systems at two DC-7 aircraft.ففي عام 1988، أطلق متمردو الجبهة الشعبية لتحرير الساقية الحمراء ووادي الذهب (جبهة البوليساريو) صواريخ دفاع جوي محمولة على طائرتين من طراز DC-7.
Both aircraft were hit, one of which crashed, killing five people.وأصيبت كلتا الطائرتين، وتحطمت إحداهما مما أدى إلى مقتل خمسة أشخاص( {§5}).
{§5} Some regional terrorist groups are also believed to possess man-portable air defence systems, including in Algeria and Lebanon.ويعتقد أيضا أن بعض الجماعات الإرهابية في المنطقة بحوزتها صواريخ دفاع جوي محمولة، بما في ذلك في الجزائر ولبنان( {§6}).
{§6} There is no evidence that man-portable air defence systems have left Libya since the beginning of the crisis, and we do not know if Al-Qaida in the Islamic Maghreb or Boko Haram possessed man-portable air defence systems before the Libyan uprising or have acquired any since.ولا توجد أدلة على أن هذا النوع من الصواريخ قد غادر ليبيا منذ بدء الأزمة، ولا علم لدينا بما إذا كان تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي أو تنظيم بوكو حرام كانت بحوزته صواريخ من هذا النوع قبل بدء الانتفاضة الليبية أو حاز أيا منها بعد ذلك.
52. Assessing the level of threat related to the acquisition and use of man-portable air defence systems by regional terrorist groups requires analysing a number of different interrelated factors, including the following:52 - ويتطلب تقييم مستوى التهديد المتصل بحيازة جماعات إرهابية من المنطقة لصواريخ دفاع جوي محمولة واستخدامها لتلك الصواريخ تحليل عدد من العوامل المترابطة المختلفة، منها ما يلي:
(a) Availability: The potential availability of man-portable air defence systems is influenced, inter alia, by the existence of uncontrolled weapons in Libya, porous borders and existing trafficking networks that include links between local populations that transcend those borders.(أ) مدى التوافر: يتأثر التوافر المحتمل لصواريخ الدفاع الجوي المحمولة بعوامل منها وجود أسلحة غير خاضعة للسيطرة في ليبيا، وسهولة اختراق الحدود، وشبكات الاتجار الموجودة التي تشمل صلات بين السكان المحليين تتخطى هذه الحدود.
Like other light weapons, man-portable air defence systems are of a relatively small size, easy to transport and conceal, factors that make them appropriate items for smuggling activities;وصواريخ الدفاع الجوي المحمولة، شأنها شأن الأسلحة الخفيفة الأخرى، صغيرة الحجم نسبيا وسهلة النقل والإخفاء، مما يجعلها أسلحة مناسبة لأنشطة التهريب؛
(b) Demand: As a result of criminal financial activity, including profitable kidnappings, Al-Qaida in the Islamic Maghreb potentially has ample resources available to purchase military materiel.(ب) الطلب: نتيجة لانخراط تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي في نشاط مالي إجرامي، يشمل عمليات الاختطاف المربحة، يُحتمل أن تكون تحت تصرفه موارد وفيرة لشراء العتاد العسكري.
Still, the demand for and intent to use these weapons are difficult to evaluate.غير أن من الصعب تقييم الطلب على هذه الأسلحة ونيَّة استخدامها.
While man-portable air defence systems could be used by Al-Qaida in the Islamic Maghreb groups to defend themselves against military air operations conducted by security forces or to conduct high-impact strikes against civilian aircraft, the true nature of these groups’ current strategy and intentions is unknown;ومع أن من الممكن أن تستخدم جماعات تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي صواريخ الدفاع الجوي المحمولة للدفاع عن نفسها ضد العمليات الجوية العسكرية التي تنفذها قوات الأمن أو لتوجيه ضربات مؤثرة جدا ضد طائرات مدنية، فإن الطابع الحقيقي للاستراتيجية الراهنة لهذه الجماعات ونواياها غير معروف؛
(c) Operational capacities: The capacities of the group to operate the weapons effectively are unclear.(ج) قدرات التشغيل: يحيط الغموض بقدرات تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي على تشغيل الأسلحة بصورة فعالة.
According to expert analysts working on Al-Qaida in the Islamic Maghreb, some members of the group have received military training and have therefore enough background to use man-portable air defence systems.فوفقا لما ذكره محللون خبراء يدرسون هذا التنظيم، فقد تلقى بعض أعضائه تدريبا عسكريا وبالتالي لديهم الخلفية الكافية لاستعمال صواريخ الدفاع الجوي المحمولة.
While only some training is required to operate a man-portable air defence system, some practice is likely to be required to successfully shoot down an aircraft, especially if the materiel is old, like most of the man-portable air defence systems found in Libya.ومع أن تشغيل تلك الصواريخ لا يلزمه إلا بعض التدريب، فإن من المحتمل أن تلزم بعض الممارسة للنجاح في إسقاط طائرة، وخاصة إذا كان العتاد قديما، وهو أمر ينطبق على معظم صواريخ الدفاع الجوي المحمولة التي عثر عليها في ليبيا.
Capacities to gauge target range and other factors, such as speed, are also required;كما تلزم قدرات لقياس بُعد الهدف وعوامل أخرى مثل السرعة؛
(d) State of weapon: A complete system requires several component parts that do not come together in the same crate; for example, for the SA-7b found in Libya, a gripstock will not be delivered in the same box as launch tubes and batteries.(د) حالة السلاح: تتطلب المنظومة المكتملة عدة مكونات لا تأتي معا في نفس الصندوق؛ فمثلا بالنسبة لصاروخ SA-7b الذي عثر عليه في ليبيا، لن يُسلَّم مقبض التحكم في نفس الصندوق الذي تسلم فيه أنابيب الإطلاق والبطاريات.
Secondly, most man-portable air defence systems found in Libya were produced around 30 years ago and there is a high chance that their age, probable poor storage conditions and lack of maintenance would have affected their operational capability.وثانيا، فإن معظم صواريخ الدفاع الجوي المحمولة التي عثر عليها في ليبيا صُنعت منذ ما يقرب من 30 عاما ومن المحتمل جدا أن تكون قدرتها التشغيلية قد تأثرت بعمرها، وظروف تخزينها السيئة على الأرجح، وعدم صيانتها.
Nevertheless, different reports have shown that several of these weapons have indeed been fired successfully, and it is therefore difficult to make any definitive judgement about the likelihood of their “successful” operational use.ومع ذلك، فقد أظهرت تقارير مختلفة أن عدة صواريخ من هذه الأسلحة قد أطلقت بنجاح وبالتالي يصعُب إصدار أي حكم قاطع بشأن احتمالية ”النجاح“ في استعمالها.
The unsuccessful man-portable air defence systems attack conducted in Mombasa in 2002 by Al-Qaida in East Africa actually included 2 SA-7b that had been produced in 1978; {§7}وقد كان من بين ما استخدمه تنظيم القاعدة في شرق أفريقيا في الهجوم الفاشل بصواريخ الدفاع الجوي المحمولة في مومباسا عام 2002 صاروخان من طراز SA-7b أنتجا في عام 1978( {§7})؛
(e) Access to target: The shooter will need to be able to see the aircraft for the duration of the attack.(هـ) مدى سهولة الوصول إلى الهدف: سيحتاج الذي سيطلق الصاروخ إلى أن يرى الطائرة طيلة مدة إطلاق الصاروخ عليها.
This presents authorities with an opportunity to mitigate that threat if appropriate measures are deployed to secure airports.ويتيح ذلك فرصة للسلطات للتخفيف من حدة هذا التهديد إذا ما اتخذت تدابير مناسبة لتأمين المطارات.
53. While an attack on an aircraft would have severe human consequences and direct and indirect economic costs, as well as a huge psychological impact, the simple confirmation that Al-Qaida in the Islamic Maghreb or other terrorist groups have actually managed to acquire man-portable air defence systems would in itself have important security, financial and psychological impacts.53 - ومع أن الهجوم على طائرة ستكون له عواقب بشرية وخيمة وتكاليف اقتصادية مباشرة وغير مباشرة، فضلا عن الأثر الهائل في الروح المعنوية، فإن مجرد تأكيد أن تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي أو جماعات إرهابية أخرى قد تمكنت فعلا من حيازة صواريخ دفاع جوي محمولة ستكون له في حد ذاته آثار أمنية ومالية وسيكولوجية هامة.
In some interviews, the Panel was told that the discovery of man-portable air defence systems would not be easily made public as the economic consequences for the region in terms of disrupted air transport, trade and tourism would be catastrophic.وقد أُبلغ الفريق، في بعض المقابلات التي أجراها، أن اكتشاف صواريخ دفاع جوي محمولة لن يُعلن عنه بسهولة لأن العواقب الاقتصادية التي ستُلم بالمنطقة من حيث اضطراب حركة النقل الجوي والتجارة والسياحة ستكون كارثية.
IV. Areas of focus and recommendations to counter the threatرابعا - مجالات تركيز وتوصيات لمواجهة التهديد
54. Since its creation and according to its mandate pursuant to Security Council resolution 1973 (2011), the Panel of Experts has been gathering, examining and analysing information in and outside Libya regarding the implementation of the arms embargo, including information about security, armed actors and weapons circulation.54 - يعكف فريق الخبراء، منذ إنشائه ووفقا للولاية المعهودة إليه عملا بقرار مجلس الأمن 1973 (2011)، على جمع وفحص وتحليل معلومات داخل ليبيا وخارجها بشأن تنفيذ حظر الأسلحة، منها معلومات متصلة بالأمن والجهات المسلحة وتداول الأسلحة.
Should the Security Council renew the mandate of the Panel, the Panel would continue these activities in the manner defined by its new mandate.وإذا مدد مجلس الأمن ولاية الفريق، فإنه سيواصل هذه الأنشطة على النحو المحدد في ولايته الجديدة.
55. It should be emphasized that the prevention of the proliferation of all arms and related materiel of all types, in particular man-portable air defence systems, from Libya, including through the implementation of relevant Security Council resolutions, is the primary responsibility of the Libyan authorities and States of the region.55 - ويجدر التشديد على أن منع انتشار جميع الأسلحة والأعتدة ذات الصلة بجميع أنواعها، وخاصة صواريخ الدفاع الجوي المحمولة من ليبيا، بوسائل منها تنفيذ قرارات مجلس الأمن ذات الصلة، هو مسؤولية السلطات الليبية ودول المنطقة في المقام الأول.
56. The Panel compiled the following recommendations and areas of focus representing its own conclusions and inputs in the respective areas of expertise of the international organizations outlined in Security Council resolution 2017 (2011) (ICAO, Counter-Terrorism Committee Executive Directorate); discussions with Libyan and regional authorities and international actors who are supporting post-conflict efforts in Libya; and additional consultations with UNSMIL, the United Nations Office for Disarmament, the Organization for the Prohibition of Chemical Weapons and IAEA.56 - وقد أعد الفريق التوصيات ومجالات التركيز التالية التي تمثل الاستنتاجات التي خلص إليها وإسهامات في مجال خبرة كل من المنظمتين الدوليتين المحددتين في قرار مجلس الأمن 2017 (منظمة الطيران المدني الدولي والمديرية التنفيذية لمكافحة الإرهاب)؛ والمناقشات التي أجراها مع السلطات الليبية وسلطات دول المنطقة وجهات دولية تدعم جهود ما بعد النزاع في ليبيا؛ ومشاورات إضافية مع بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا ومكتب الأمم المتحدة لشؤون نزع السلاح ومنظمة حظر الأسلحة الكيميائية والوكالة الدولية للطاقة الذرية.
A. Areas of focus and recommendations to counter the threat in Libyaألف - مجالات تركيز وتوصيات لمكافحة التهديد في ليبيا
57. Supported by a range of international partners, the Libyan national authorities are taking measures to prevent the proliferation of weapons and other risks that are related to the uncontrolled circulation and ownership of weapons.57 - تتخذ السلطات الوطنية الليبية، بدعم من طائفة من الشركاء الدوليين، تدابير لمنع انتشار الأسلحة وغيرها من الأخطار المتصلة بتداول وحيازة الأسلحة بشكل منفلت.
However, the current lack of extension of central authority to armed actors and their weapons limit the full implementation of those national efforts for the moment.غير أن التنفيذ الكامل لهذه الجهود الوطنية في الوقت الراهن يحد منه عدم بسط السلطة المركزية حاليا على الجهات المسلحة وأسلحتها.
Some efforts of control over weapons are conducted locally by civilian and brigade authorities.وتبذل السلطات المدنية وسلطات الكتائب حاليا بعض الجهود على الصعيد المحلي للسيطرة على الأسلحة.
Importance of coordination of efforts to counter the proliferation threatأهمية تنسيق الجهود لمكافحة خطر الانتشار
58. For the past four months, UNSMIL has played a key role in coordinating international efforts aimed at supporting the Libyan authorities on conventional and non-conventional arms-related issues.58 - أدت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا، خلال الأشهر الأربعة الماضية، دوراً أساسيا في تنسيق الجهود الدولية الهادفة إلى دعم السلطات الليبية في المسائل المتعلقة بالأسلحة التقليدية وغير التقليدية.
A specific operational group, co-chaired by the Ministry of Defence and UNSMIL, has been established in order to coordinate and align the efforts of the international community with those of the Libyan authorities.وأنشئ فريق تنفيذي خاص، برئاسة مشتركة بين وزارة الدفاع والبعثة، لتنسيق ومواءمة جهود المجتمع الدولي مع جهود السلطات الليبية.
UNSMIL plays a leading role in analysing, monitoring and coordinating activities that are aimed at identifying, verifying, registering and eventually controlling arms and related materiel.وتؤدي البعثة دوراً قياديا في أنشطة التحليل والرصد والتنسيق الهادفة إلى تحديد الأسلحة والأعتدة ذات الصلة والتحقق منها وتسجيلها في نهاية المطاف.
UNSMIL stated that the new special adviser on arms proliferation and border security, who reports to both the Department of Political Affairs and UNSMIL, will ensure further coordination of action between the Libyan authorities and international partners and will work closely with the authorities in neighbouring countries and regional organizations in order to monitor and address the concerns related to the proliferation of arms.وذكرت البعثة أن المستشار الخاص الجديد المعني بمسألة انتشار الأسلحة وأمن الحدود، الذي يتبع كلا من إدارة الشؤون السياسية والبعثة، سيكفل مواصلة تنسيق الإجراءات بين السلطات الليبية والشركاء الدوليين وسيعمل على نحو وثيق مع السلطات في البلدان المجاورة والمنظمات الدولية لرصد انتشار الأسلحة ومعالجة الشواغل المتصلة به.
Safety and security of weaponsتأمين الأسلحة ودرء أخطارها
59. Urgent measures to secure weapons in storage sites under the control of the Ministry of Defence and other authorities in order to prevent proliferation and physical accidents include the following:59 - تشمل التدابير العاجلة لتأمين الأسلحة في مواقع التخزين الخاضعة لسيطرة وزارة الدفاع وغيرها من السلطات بهدف منع الانتشار والحوادث الفعلية ما يلي:
(a) Physical security of conventional and non-conventional weapons and ammunition sites;(أ) التأمين الفعلي لمواقع الأسلحة التقليدية وغير التقليدية والذخيرة؛
(b) Collection and re-storage of abandoned materiel;(ب) جمع العتاد المتروك وإعادة تخزينه؛
(c) Demining and destruction of mines stocks;(ج) إزالة الألغام وتدمير مخزوناتها؛
(d) Explosive ordnance disposal;(د) إبطال المعدات المتفجرة؛
(e) Resumption of stockpile destruction of sulphur mustard agent, precursor chemicals, and related chemical weapon munitions and materiel and ensuring the security of these chemical weapons pending destruction.(هـ) استئناف تدمير مخزونات عامل خردل الكبريت والسلائف الكيميائية وما يتصل بهما من ذخيرة وعتاد الأسلحة الكيميائية وضمان أمن هذه الأسلحة الكيميائية لحين تدميرها.
60. According to a member of the Libyan National Mine Action Centre, which has just been created by the Ministry of Defence to coordinate these efforts, the general plan to secure weapons storage depots is to sort through ammunition and weapons, create an inventory, decide what is good to keep or destroy, destroy ammunition for which there are no associated weapons and weapons for which ammunition is no longer available, disable and destroy what is not needed or obsolete and arrange appropriate storage.60 - ووفقا لما ذكره أحد أعضاء المركز الوطني الليبي للأعمال المتعلقة بالألغام، الذي أنشأته حديثا وزارة الدفاع لتنسيق هذه الجهود، فإن الخطة العامة لتأمين مخازن الأسلحة هي فرز الذخيرة والأسلحة، ووضع قائمة جرد، والبت فيما يصلح للاستبقاء أو التدمير، وتدمير الذخيرة التي لا توجد أسلحة تستخدم فيها، وتدمير الأسلحة التي لم تعد توجد ذخيرة لها، وإبطال أو تدمير ما لم تعد هناك حاجة إليه أو ما تقادم، والترتيب لأعمال التخزين المناسبة.
Such efforts are meant to start in the coming weeks and last several years.ويُتوخى أن تبدأ هذه الجهود في الأسابيع القادمة وأن تستمر عدة سنوات.
In this context, it should be noted that generally it is far better to destroy surplus and obsolete weapons than to store them.ومن الجدير بالملاحظة في هذا السياق أن تدمير الأسلحة والفائضة المتقادمة هو عموما أفضل بكثير من تخزينها.
The final decision about how to proceed with the existing weapons and ammunition in the country rests with the Libyan authorities.والسلطات الليبية هي صاحبة القرار النهائي فيما يخص التصرف في الأسلحة والذخيرة الموجودة حاليا في البلد.
61. In the long term, Libyan authorities would like to implement a physical security and stockpile management type programme in order to manage and secure weapons and ammunition.61 - وتود السلطات الليبية، على المدى الطويل، تنفيذ برنامج على غرار برامج التأمين الفعلي وإدارة المخزونات من أجل إدارة الأسلحة والذخيرة وتأمينها.
In coordination with the Libyan authorities, United Nations and international partner contractors will start undertaking assessments of storage sites in the next few weeks, making recommendations and undertaking limited rehabilitation activities where possible.وسيشرع شركاء متعاقدون من الأمم المتحدة وشركاء متعاقدون دوليون، بالتنسيق مع السلطات الليبية، في إجراء تقييمات لمواقع التخزين في الأسابيع القليلة القادمة، وسيقدمان توصيات وسيضطلعان بأنشطة محدودة لإعادة التأهيل حيثما أمكن ذلك.
Longer term activities will be the responsibility of the Government of Libya.وستكون الأنشطة الأطول أجلا من مسؤوليات حكومة ليبيا.
62. Alongside future arms collection and storage efforts, careful consideration will need to be given to transportation methods and appropriate safety measures applied to avoid further diversions and explosions.62 - وإلى جانب جهود جمع وتخزين الأسلحة في المستقبل، سيلزم النظر بعناية في طرق النقل والتدابير المناسبة لضمان السلامة المطبقة لتفادي حدوث المزيد من التسريبات والانفجارات.
63. Given the particular challenges regarding ammunition management, Libyan authorities may wish to make use of the International Ammunition Technical Guidelines recently developed within the United Nations on the basis of a mandate by the General Assembly. {§8}63 - وبالنظر إلى التحديات الخاصة المتصلة بإدارة الذخيرة، ربما تود السلطات الليبية استخدام المبادئ التوجيهية التقنية الدولية بشأن الذخيرة التي وضعت مؤخرا داخل الأمم المتحدة بناء على تكليف من الجمعية العامة( {§8}).
Controlling man-portable air defence systemsمراقبة صواريخ الدفاع الجوي المحمولة
64. The Ministry of Defence, with support from UNSMIL and the international community led by the United States, has started co-hosting an operational sub-group comprising the different actors working on mapping man-portable air defence systems and other related tasks.64 - شرعت وزارة الدفاع، بدعم من بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا والمجتمع الدولي بقيادة الولايات المتحدة، في الاستضافة المشتركة لفريق تنفيذي فرعي يضم مختلف الجهات العاملة في تحديد أماكن صواريخ الدفاع الجوي المحمولة وغير ذلك من المهام ذات الصلة.
The United Nations mission has also recruited a man-portable air defence systems expert.كما استقدمت بعثة الأمم المتحدة خبيرا في هذا النوع من الصواريخ.
Supported by American and other international technicians, the authorities had started mapping the location of man-portable air defence systems and disabling some of them.وقد بدأت السلطات، مستعينة بتقنيين من الولايات المتحدة وتقنيين دوليين آخرين، في تحديد أماكن هذه الصواريخ وإبطال بعضها.
More than 120 sites have been inspected to date and an estimated 5,000 man-portable air defence systems have been accounted for.وجرى حتى الآن تفتيش أكثر من 120 موقعا وحصر ما يقدر بـ 000 5 صاروخ من هذا النوع.
Since late 2011, access to storage depots under the control of kataeb has proved to be more difficult.وقد ازدادت، منذ أواخر عام 2011، صعوبة الوصول إلى مستودعات التخزين الخاضعة لسيطرة الكتائب.
65. While it is not clear how many of the man-portable air defence systems in Libya are under the control of the army, kataeb or other entities, raising awareness about the importance of securing these weapons, and other related materiel, among individuals known to control these items is crucial.65 - ومع أن من غير الواضح عدد ما يخضع لسيطرة الجيش أو الكتائب أو كيانات أخرى من صواريخ الدفاع الجوي المحمولة في ليبيا، فإن توعية الأفراد المعروف سيطرتهم على هذه الأسلحة والأعتدة الأخرى ذات الصلة بأهمية تأمينها أمر بالغ الأهمية.
Controlling stockpiles of man-portable air defence systems requires strict physical security and stockpile management procedures.ويتطلب التحكم في مخزونات هذه الصواريخ اتباع إجراءات صارمة للتأمين الفعلي لها وإدارة مخزوناتها.
While measures do not differ from managing other small arms and light weapons and include inventories, maintenance, physical security and access controls, some specific best practices exist, including the separate storage of missiles and firing units when the weapon design allows it.ومع أن تدابير إدارة هذه الصواريخ لا تختلف عن تدابير إدارة غيرها من الأسلحة الصغيرة والأسلحة الخفيفة، وتشمل وضع قوائم جرد والصيانة والتأمين الفعلي وضبط الوصول، فإن هناك بعضا من أفضل الممارسات المحددة، ومنها تخزين القذائف بمعزل عن وحدات الإطلاق، في الحالات التي يسمح فيها تصميم السلاح بذلك.
Managing man-portable air defence systems stocks also involves the potential destruction of excess or obsolete man-portable air defence systems.وتشمل إدارة صواريخ الدفاع الجوي المحمولة أيضا احتمال تدمير فائضها أو المتقادم منها.
Explosive ordnance disposal and mine risk educationإبطال المعدات المتفجرة والتوعية بخطر الألغام
66. Decontamination efforts, primarily required to protect the population, are ongoing and provide an opportunity to recuperate elements used to build improvised explosive devices.66 - تستمر حاليا جهود التطهير اللازمة في المقام الأول لحماية السكان، وهي جهود تتيح الفرصة لجمع المكونات المستخدمة في صنع الأجهزة المتفجرة المرتجلة.
Education about the dangers of mines and other explosive remnants of war is crucial to prevent casualties.والتوعية بأخطار الألغام وغيرها من مخلفات الحرب من المتفجرات أمر بالغ الأهمية لمنع وقوع إصابات.
International support is highly appreciated by the Libyan authorities and population.وتُكِّن السلطات الليبية والشعب الليبي تقديرا كبيرا للدعم الدولي.
67. During the conflict, the National Transitional Council took an important step against landmines by releasing a communiqué that requested forces under its command to destroy all landmines, and by encouraging the future Government to join the Convention on the Prohibition of the Use, Stockpiling, Production and Transfer of Anti-personnel Mines and on Their Destruction.67 - وقد اتخذ المجلس الوطني الانتقالي أثناء النزاع خطوة مهمة لمكافحة الألغام الأرضية بإصداره بيانا طلب فيه إلى القوات الخاضعة لقيادته تدمير جميع الألغام الأرضية، وبتشجيعه الحكومة المقبلة على الانضمام إلى اتفاقية حظر استعمال وتكديس وإنتاج ونقل الألغام المضادة للأفراد وتدمير تلك الألغام.
While some mines have been destroyed with the help of international partners, significant numbers still exist, including those under the control of some kataeb, and accessing their holdings remains a challenge.ومع أنه جرى تدمير بعض الألغام بمساعدة من شركاء دوليين، فإنه لا تزال هناك أعداد كبيرة منها، بما في ذلك ما يوجد منها تحت سيطرة بعض الكتائب، علما بأن الوصول إلى ما بحوزة هذه الكتائب لا يزال يشكل تحديا.
68. Finally, national authorities also indicated to the United Nations Mission of December 2011 that some border areas, particularly in the Tibesti area between Chad and Libya, have also been infested with mines.68 - وأخيرا، أوضحت السلطات الوطنية لبعثة الأمم المتحدة التي أوفدت في كانون الأول/ديسمبر 2011 أن بعضا من المناطق الحدودية موبوءة أيضا بالألغام، وخاصة في منطقة تيبيستي بين تشاد وليبيا.
Many of these mines have been buried and their locations are not well known.وقد جرى دفن كثير من هذه الألغام وأماكنها غير معروفة جيدا.
They thus represent a substantial danger to the local population and returnees.وبالتالي فهي تشكل خطرا كبيرا على السكان المحليين وعلى العائدين.
Armed groups might also be interested in using them for criminal purposes.وقد تهتم جماعات مسلحة باستخدامها أيضا لأغراض إجرامية.
The Government of Chad mentioned to the Mission a request for assistance in their removal.وذكرت حكومة تشاد للبعثة طلبا للمساعدة في إزالة هذه الألغام.
Controlling weapons ownershipمراقبة ملكية الأسلحة
69. Different national and local weapons registration and control efforts are being implemented and planned, reflecting the complex and varied tools needed for effective weapons control within the country.69 - هناك جهود وطنية ومحلية مختلفة يجري حاليا - أو يعتزم - تنفيذها لتسجيل الأسلحة ومراقبتها، وتشكل انعكاسا للأدوات المعقدة والمتنوعة اللازمة للسيطرة الفعالة على الأسلحة داخل البلد.
Controlling civilian ownershipمراقبة ملكية المدنيين للأسلحة
70. At the local level, as a result of the population concerns of uncontrolled civilian arms ownership and circulation, some community authorities, including religious entities, have organized basic registration initiatives.70 - نتيجة لقلق السكان على الصعيد المحلي من الملكية والتداول المنفلتين للأسلحة بين المدنيين، قامت بعض السلطات الأهلية، ومن بينها كيانات دينية، بتنظيم مبادرات بسيطة لتسجيل الأسلحة.
71. In the long term, the authorities are considering a weapons-collection type programme aimed at civilians; however, they stress that the reception and the success of such a programme will largely depend on timing and the context in which it will be carried out.71 - وعلى المدى الطويل، تنظر السلطات حاليا في تنفيذ برنامج لجمع الأسلحة موجه إلى المدنيين؛ ولكنها تؤكد أن تقبُّل هذا البرنامج ونجاحه يتوقفان إلى حد كبير على التوقيت والسياق اللذين سينفذ فيهما.
The return of a real sense of security and the rule of law among the population, trust in an official and exhaustive programme that is applicable to everyone, and effectiveness of the security forces are just some aspects that are critical to the success of such a programme.وعودة شعور حقيقي بالأمن، وسيادة القانون بين السكان، والثقة في برنامج رسمي وشامل يطبَّق على الجميع، وفعالية قوات الأمن، ما هي إلا بعض الجوانب الحاسمة لنجاح برنامج من هذا القبيل.
Controlling weapons ownership of members of kataebمراقبة ملكية أفراد الكتائب للأسلحة
72. According to interviews with the Zintan Military Council and representatives of kataeb in Misrata, it does not appear that military councils have instituted an arms registration process.72 - وفقا لما تمخضت عنه المقابلات التي جرت مع المجلس العسكري لزنتان وممثلي الكتائب في مصراتة، لا يبدو أن المجالس العسكرية قد وضعت إجراءات لتسجيل الأسلحة.
Interlocutors explained that brigades have stored the heavy weaponry and ensured the effective management and security of their own stocks, but do not control privately owned small arms.وأوضح الذين أجريت معهم المقابلات أن الكتائب قد خزنت الأسلحة الثقيلة وتكفلت بالإدارة والتأمين الفعالين لمخزوناتها ولكنها لا تسيطر على الأسلحة الصغيرة المملوكة ملكية خاصة.
73. At the national level, efforts are conducted to register the weapons of ex-combatants.73 - وعلى الصعيد الوطني، تبذل جهود لتسجيل أسلحة المقاتلين السابقين.
The Warriors’ Commission for Rehabilitation and Development is currently registering ex-combatants through its 37 branches throughout the territory.وتقوم هيئة شؤون المحاربين للتأهيل والتنمية حاليا بتسجيل المقاتلين السابقين من خلال فروعها الـ 37 المنتشرة في جميع أنحاء البلد.
Each ex-combatant has to fill out a form, providing his personal details, and indicate the private or security sector into which he would like to be reintegrated as well as the type of the weapon he owns and the serial number.وعلى كل مقاتل سابق أن يملأ استمارة وأن يدرج تفاصيله الشخصية ويبين القطاع الخاص أو الأمني الذي يود أن يُعاد إدماجه فيه فضلا عن نوع السلاح الذي يحمله ورقمه التسلسلي.
According to the Commission, the process will be completed in February 2012.وستنتهي هذه العملية، وفقا لما ذكرته الهيئة، في شباط/فبراير 2012.
Finally, the process of re-forming the security sector by creating new national security and defence bodies is likely to play a critical post-conflict role through absorbing numbers of ex-combatants and controlling their weapons.وأخيرا، يحتمل أن تؤدي عملية إعادة تشكيل قطاع الأمن بإنشاء هيئات وطنية جديدة للأمن والدفاع دورا حاسما في مرحلة ما بعد النزاع من خلال استيعاب أعداد من المقاتلين السابقين ومراقبة أسلحتهم.
Proper recordkeeping by the Libyan authorities will help to ensure arms control within Libya and effective tracing of the arms should the weapons fall into the hands of terrorists or criminals.وقيام السلطات الليبية بمسك السجلات على النحو المناسب سيضمن السيطرة على الأسلحة داخل ليبيا والتتبع الفعال للأسلحة في حال وقوعها في أيدي الإرهابيين أو المجرمين.
Records should include information regarding the type, the model, the calibre of arms and any identification markings, including serial numbers.وينبغي أن تتضمن السجلات معلومات عن نوع السلاح وطرازه وعياره، وأية علامات مميزة، بما في ذلك الأرقام التسلسلية.
Markings, recordkeeping and other controls of arms should be done in conformity with the United Nations International Tracing Instrument.ويجب أن تتم عمليات التمييز ومسك السجلات وغير ذلك من تدابير مراقبة الأسلحة على النحو الذي يتفق مع صك الأمم المتحدة الدولي للتعقب.
Enacting national and international legislationسن تشريعات وطنية ودولية
74. Weapons proliferation, and the consequent increase in weapons possession by individuals and brigades outside the control of the central government, calls for the adoption of new legislation.74 - بسبب انتشار الأسلحة وما يخلفه من زيادة في حيازة الأفراد والكتائب للأسلحة خارج سيطرة الحكومة المركزية يلزم اعتماد تشريع جديد.
Furthermore, the new Libyan authorities must comply with international regulations aimed at controlling arms, including the implementation of and compliance with the arms embargo on Libya.وفضلا عن ذلك، يجب أن تمتثل السلطات الليبية الجديدة للأنظمة الدولية الهادفة إلى مراقبة الأسلحة، بما في ذلك تنفيذ حظر توريد الأسلحة إلى ليبيا والامتثال له.
75. Eventually, the Libyan authorities could consider submitting an overview of the country’s national holdings of conventional arms to the United Nations Register of Conventional Arms.75 - وقد تنظر السلطات الليبية، في نهاية المطاف، في تقديم لمحة عامة عمَّا بحوزة البلد من الأسلحة التقليدية إلى سجل الأمم المتحدة للأسلحة التقليدية( {§9}).
{§9} Such a baseline assessment could effectively assist a discussion on which weapons systems the armed forces should procure once the arms embargo has ended.وقد يساعد هذا التقييم الأساسي فعليا في مناقشة بشأن أي منظومات من الأسلحة ينبغي للقوات المسلحة شراؤه متى رُفع حظر الأسلحة.
76. Finally, Libya could eventually commit to providing national data on military expenditures to the existing database of the United Nations.76 - وأخيرا، يمكن لليبيا أن تلتزم في نهاية المطاف بتقديم بيانات وطنية بشأن النفقات العسكرية إلى قاعدة بيانات الأمم المتحدة الموجودة( {§10}).
{§10} For countries where defence sector reform is planned, reporting a breakdown of existing military expenditures may provide a starting point for discussing present priorities in military spending, which can constitute a sensible and transparent start of the reform process.فبالنسبة للبلدان المعتزم فيها إصلاح قطاع الدفاع، قد يوفر تقسيم النفقات العسكرية الحالية نقطة بداية لمناقشة الأولويات الراهنة في مجال الإنفاق العسكري، الأمر الذي قد يشكل بداية معقولة وشفافة لعملية الإصلاح. باء -
B. Areas of focus and recommendations to counter the threat of illicit arms proliferation in the subregion and in the Sahel regionمجالات تركيز وتوصيات لمواجهة خطر الانتشار غير المشروع للأسلحة في المنطقة دون الإقليمية ومنطقة الساحل
77. While programmes and efforts aimed at addressing illicit weapons proliferation and related security threats in the region vary from local social and development programmes to national security sector reform and regional defence cooperation, this section highlights only the regional measures of priority that have repeatedly been identified by regional authorities and international actors.77 - مع أن البرامج والجهود الرامية إلى التصدي للانتشار غير المشروع للأسلحة وما يتصل به من تهديدات أمنية في المنطقة تتراوح بين البرامج الاجتماعية والإنمائية المحلية والتعاون الإقليمي في مجال الدفاع مرورا بإصلاح قطاع الأمن الوطني، فإن هذا الفرع لا يسلط الضوء إلا على التدابير الإقليمية ذات الأولوية التي حددتها السلطات الإقليمية والجهات الفاعلة الدولية مرارا.
Strengthening border controlتعزيز مراقبة الحدود
Libyan border control effortsالجهود الليبية لمراقبة الحدود
78. With the lifting of the no-fly zone and the termination of the monitoring of the arms embargo by NATO, the transportation of goods is returning to normal.78 - بعد إلغاء منطقة حظر الطيران وتوقف منظمة حلف شمال الأطلسي عن رصد حظر الأسلحة، يعود نقل البضائع حاليا إلى مجراه الطبيعي.
For this reason, the threat of illicit proliferation of military materiel across Libya’s borders has increased and the Libyan authorities need to reinforce the control of goods being transported by land, sea and air.ولهذا السبب، زاد تهديد الانتشار غير المشروع للعتاد العسكري عبر حدود ليبيا وتحتاج السلطات الليبية إلى تعزيز مراقبة البضائع التي تنقل حاليا برا وبحرا وجوا.
So far, some brigades are conducting border control activities; those who met with the Panel highlighted their lack of logistical means and resources.وحتى الآن، تقوم بعض الكتائب بأنشطة لمراقبة الحدود؛ وقد أبرز الذين التقى بهم الفريق ما يواجهونه من افتقار للوسائل اللوجستية والموارد.
79. The Libyan Ministry of Defence has established an agency that is in charge of border security and protection of strategic locations.79 - وقد أنشأت وزارة الدفاع الليبية جهازا لأمن الحدود وحماية المواقع الاستراتيجية.
The Ministry of the Interior is complementing these efforts by managing the civilian aspects of the border regime along with the Ministry of Finances and the Customs Service.واستكمالا لهذا الجهود، تقوم وزارة الداخلية بإدارة الجوانب المدنية لنظام الحدود بالاشتراك مع وزارة المالية ومصلحة الجمارك.
UNSMIL is working closely with all relevant authorities and key bilateral and international partners in ensuring integrated planning between the different parts of the government and in coordinating international assistance to the Libyan efforts.وتعمل بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا عن كثب مع جميع السلطات المعنية وشركاء ثنائيين ودوليين أساسيين في ضمان التخطيط المتكامل بين مختلف أجزاء الحكومة وفي تنسيق المساعدة الدولية المقدمة إلى الجهود الليبية.
Finally, a national border control assessment is going to take place in the following months, including ports and airports, with the support of the European Union and other partners.وأخيرا، سيجري في الأشهر المقبلة تقييم وطني لمراقبة الحدود، يشمل الموانئ والمطارات، بدعم من الاتحاد الأوروبي وشركاء آخرين.
Regional effortsالجهود الإقليمية
80. The States neighbouring Libya that the Panel visited, including Tunisia, Egypt and the Niger, are taking action to counter the illicit proliferation of arms emanating from Libya by enhancing border surveillance through the deployment of additional patrols and air operations.80 - تقوم حاليا الدول المجاورة لليبيا التي زارها الفريق ومنها تونس ومصر والنيجر، باتخاذ إجراءات لمواجهة الانتشار غير المشروع للأسلحة من ليبيا عن طريق تعزيز مراقبة الحدود من خلال نشر دوريات إضافية وعمليات جوية.
Inspections of transport vehicles and cargo at border checkpoints have also been reinforced.كما جرى تعزيز تفتيش مركبات النقل والبضائع عند نقاط التفتيش الحدودية.
However, according to the authorities of the above-mentioned neighbouring States, monitoring capabilities are still often insufficient to cope with the long and porous borders, resources for patrols are scarce, and checkpoints and cross-border cooperation is very limited.غير أنه ووفقا لما ذكرته سلطات الدول المجاورة المذكورة أعلاه، فإن قدرات الرصد ليست في معظم الأحيان بالمستوى الذي يكفي للتعامل مع الحدود الممتدة لمسافات طويلة والتي يسهل اختراقها، كما أن هناك شحة في الموارد اللازمة لتسيير دوريات، وهناك عدد محدود جدا من نقاط التفتيش وقدر محدود جدا من التعاون عند عبور الحدود.
The authorities of the Niger stated that they were proactively seeking financial and logistical support to help them address this situation.وذكرت سلطات النيجر أنها تسعى بشكل استباقي للحصول على دعم مالي ولوجستي للمساعدة في مواجهة هذا الوضع.
Finally, all of them stressed the importance of Libyan efforts to deploy a proper border security body.وأخيرا، أكدت كل الدول المجاورة أهمية الجهود الليبية في نشر هيئة مناسبة لتأمين الحدود.
81. The proposed measures for enhancing border control in the Maghreb and the Sahel subregions, broken down under the three headings of legal and law enforcement measures, official entry and exit points and open borders, are the following:81 - فيما يلي بيان بالتدابير المقترحة لتعزيز مراقبة الحدود في المنطقة المغاربية ومنطقة الساحل دون الإقليميتين والتي ترد مُصنفة تحت ثلاثة عناوين هي التدابير القانونية وتدابير إنفاذ القوانين، ونقاط الدخول والخروج الرسمية، والحدود المفتوحة:
(a) Legal and law enforcement measures(أ) التدابير القانونية وتدابير إنفاذ القوانين
(i) Harmonize national legislation and practices on the entry and stay of foreigners;’1‘ مواءمة التشريعات والممارسات الوطنية بشأن دخول الأجانب وإقامتهم؛
(ii) Establish a mechanism for the coordination of police action and information exchange by States of the subregion;’2‘ إنشاء آلية لتنسيق عمل أجهزة الشرطة في بلدان المنطقة دون الإقليمية وتبادل المعلومات بينها؛
(iii) Strengthen regional police cooperation, including through joint training or periodic joint meetings;’3‘ تعزيز التعاون الإقليمي بين أجهزة الشرطة، بوسائل منها التدريب المشترك أو الاجتماعات المشتركة الدورية؛
(iv) Enhance inter-State cooperation in criminal matters among States of the region;’4‘ تعزيز التعاون بين دول المنطقة في المسائل الجنائية؛
(v) Enhance internal coordination at the policy and operational levels;’5‘ تحسين التنسيق الداخلي على المستويين السياساتي والتشغيلي؛
(vi) Enhance the exchange of information among the relevant security and law enforcement agencies;’6‘ تعزيز تبادل المعلومات بين أجهزة الأمن وإنفاذ القانون المعنية؛
(b) Official entry and exit points(ب) نقاط الدخول والخروج الرسمية
(i) Promote the establishment and equipping of multidisciplinary checkpoints at strategic border points, preferably by locating checkpoints of neighbouring States face-to-face, thereby allowing for the effective networking of the territory and, as appropriate, the handling, through networks, of information concerning persons crossing borders;’1‘ تشجيع إنشاء وتجهيز نقاط تفتيش متعددة التخصصات عند النقاط الحدودية الاستراتيجية، حبذا بأن تكون نقاط تفتيش الدول المتجاورة متواجهة، مما يتيح الربط الشبكي الفعال للمنطقة والقيام، حسب الاقتضاء، بمعالجة المعلومات المتصلة بعابري الحدود؛
(ii) Promote the signing of memorandums of understanding between departments responsible for controlling people at airports and airlines, on the receipt of advance passenger information for the purposes of risk analysis;’2‘ تشجيع التوقيع على مذكرات تفاهم بين الإدارات المسؤولة عن مراقبة الأشخاص في المطارات والرحلات الجوية، بشأن تلقي معلومات مسبقة عن المسافرين لأغراض تقييم المخاطر.
(iii) Shift the focus of customs controls towards cargo security, in particular by developing a culture of security based on intelligence and combating transnational crime, including terrorism;’3‘ نقل تركيز الرقابة الجمركية نحو أمن الحمولات، وذلك بوسائل منها على وجه الخصوص إشاعة ثقافة أمنية قائمة على المعلومات الاستخبارية ومكافحة الجريمة عبر الوطنية، بما فيها الإرهاب؛
(iv) Strengthen the capacities of the region’s customs administrations through human resources training, and provide appropriate logistical support (scanners, infrastructures, detection equipment, etc.);’4‘ تعزيز قدرات الإدارات الجمركية في المنطقة من خلال تدريب الموارد البشرية، وتوفير الدعم اللوجستي المناسب (أجهزة الفحص والهياكل الأساسية ومعدات الكشف، وما إلى ذلك)؛
(v) Raise awareness of the World Customs Organization (WCO) SAFE Framework of Standards and train officers in risk management with a view to modernizing customs administrations;’5‘ التوعية بإطار معايير منظمة الجمارك العالمية لتأمين وتيسير التجارة العالمية وتدريب الموظفين على إدارة المخاطر بغية تحديث الإدارات الجمركية؛
(c) Open borders(ج) الحدود المفتوحة
(i) Analyse the risks and threats; develop targeting; and provide training in appropriate prevention and intelligence techniques;’1‘ تحليل المخاطر والتهديدات؛ وصقل طريقة تحديد الأهداف؛ وتوفير التدريب على الأساليب الوقائية والاستخباراتية المناسبة؛
(ii) Train officers to engage with local populations (practices, dialects, cultures); (iii)’2‘ تدريب الموظفين على التواصل مع السكان المحليين (للإلمام بالعادات واللهجات والثقافات)؛
Equip officers with communications equipment (satellite telephones, mobile radios, Global Positioning System, etc.) and mobile patrols that will enable them to be alert, and to react, to danger and train them in their use;’3‘ تزويد الموظفين بمعدات اتصالات (هواتف فضائية وأجهزة اتصال لاسلكية نقالة، وأجهزة GPS (الشبكة العالمية لتحديد المواقع) وما إلى ذلك) والقيام بدوريات متنقلة لتمكينهم من الانتباه للخطر والتصدي له وتدريبهم على استعمال هذه المعدات؛
(iv) Develop, wherever possible, centres for cross-border coordination and planning in neighbouring States, with a view to maximizing the use of limited resources.’4‘ إنشاء مراكز، حيثما أمكن، للتنسيق والتخطيط عبر الحدود في الدول المجاورة، بغية تعظيم الاستفادة من الموارد المحدودة.
Regional cooperation and information exchangeالتعاون الإقليمي وتبادل المعلومات
82. Despite the existence of a number of multilateral forums, the lack of a coordinated subregional strategy to fight terrorism and transnational criminal networks hampers collective efforts to address these issues.82 - رغم وجود عدد من المحافل المتعددة الأطراف، فإن عدم وجود استراتيجية منسقة على صعيد المنطقة دون الإقليمية لمكافحة الإرهاب والشبكات الإجرامية العابرة للحدود يعوق الجهود الجماعية لمعالجة هذه المسائل.
83. At the regional level, Sahel countries established the regional judicial platform for the Sahel countries, which institutionalizes judicial cooperation in the region.83 - وعلى الصعيد الإقليمي، أنشأت بلدان منطقة الساحل المنتدى القضائي الإقليمي لبلدان منطقة الساحل، الذي يضفي الطابع المؤسسي على التعاون القضائي في المنطقة.
At this stage, the platform includes Burkina Faso, Mali, Mauritania and the Niger, but the initiative is open to other Sahel countries.ويضم المنتدى حاليا بوركينا فاسو ومالي وموريتانيا والنيجر، ولكن المبادرة مفتوحة أمام بلدان أخرى في منطقة الساحل.
At the subregional level, counter-terrorism efforts are being addressed through a joint strategy developed by Algeria, Mali, Mauritania and the Niger.وعلى الصعيد دون الإقليمي، يجري تنفيذ جهود مكافحة الإرهاب من خلال استراتيجية مشتركة وضعتها الجزائر ومالي وموريتانيا والنيجر.
Nigeria and Chad will be invited to attend the next meetings and could become part of the strategy.وستدعى نيجيريا وتشاد إلى حضور الاجتماعات المقبلة وقد تصبحان جزءا من الاستراتيجية.
The strategy sets out arrangements and principles to address subregional cooperation for security and development at four levels: regular political consultations; military cooperation (Committee of Joint Chiefs); intelligence cooperation (Liaison and Fusion Centre); and economic cooperation.وتضع الاستراتيجية ترتيبات ومبادئ للتعاون الأمني والإنمائي بين بلدان المنطقة دون الإقليمية على أربعة مستويات: المشاورات السياسية المنتظمة؛ والتعاون العسكري (لجنة العمليات المشتركة لرؤساء الأركان)؛ والتعاون الاستخباراتي (مركز الاتصال والتكتل)؛ والتعاون الاقتصادي.
Counter-terrorism activities cannot be limited to military action alone.ولا يمكن أن تقتصر أنشطة مكافحة الإرهاب على العمل العسكري وحده.
Police action is also necessary to prevent and combat crimes of terrorism.فالعمل الشرطي مطلوب أيضا لمنع جرائم الإرهاب ومكافحتها.
According to the Counter-Terrorism Executive Directorate, taking into account these developments, States in the region could also:ووفقا لما ذكرته المديرية التنفيذية لمكافحة الإرهاب، يمكن لدول المنطقة، آخذه في اعتبارها هذه التطورات، أن تقوم بما يلي:
(a) Enhance bilateral and regional cooperation, which can be effective only if agencies from different States speak the same “operational language” and use compatible tools;(أ) تعزيز التعاون الثنائي والإقليمي، الذي تتوقف فعاليته على أن يكون لأجهزة مختلف الدول ”لغة تشغيلية“ واحدة، وأن تستخدم أدوات متوافقة؛
(b) Enhance regional training programmes in various disciplines (police, gendarmerie, customs, security) to enable officers to become familiar with compatible or common methods used by regional actors;(ب) تعزيز برامج التدريب الإقليمية في تخصصات مختلفة (الشرطة والدرك والجمارك والأمن) لتمكين أفراد الشرطة من الإلمام بالأساليب المتوافقة أو الموحدة التي تستخدمها الأطراف الإقليمية الفاعلة؛
(c) Share the experiences of States that have already engaged in conflict with Al-Qaida in the Islamic Maghreb with other States of the region that are susceptible to this threat.(ج) إتاحة خبرات الدول التي خاضت بالفعل صراعا مع تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي، لدول المنطقة الأخرى المعرضة لمواجهة هذا التهديد.
84. Contributors to this working document would like to encourage States, particularly Libya’s neighbours and those of the region, to strengthen information exchange with the relevant Libyan authorities, as well as with the Panel, the Counter-Terrorism Executive Directorate, ICAO, UNSMIL and international partners, as appropriate, on the location, the sale, the stockpiling or the proliferation of arms and ammunitions emanating from Libya, including man-portable air defence systems, and to collaborate closely with the Libyan authorities, UNSMIL and appropriate international and regional partners in the coordination and the rehabilitation of a strong border security and management regime along their common borders with Libya.84 - ويود المساهمون في إعداد ورقة العمل هذه أن يشجعوا الدول وخاصة الدول المجاورة لليبيا ودول المنطقة على تعزيز تبادل المعلومات مع السلطات الليبية المعنية والفريق والمديرية التنفيذية لمكافحة الإرهاب ومنظمة الطيران المدني الدولي وبعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا والشركاء الدوليين، حسب الاقتضاء، بشأن مكان أو بيع أو تكديس أو انتشار الأسلحة والذخيرة القادمة من ليبيا، بما فيها صواريخ الدفاع الجوي المحمولة، وأن تتعاون بشكل وثيق مع السلطات الليبية والبعثة والشركاء الدوليين والإقليميين المناسبين في تنسيق وإعادة تأهيل نظام قوي لتأمين وإدارة حدودها المشتركة مع ليبيا.
Combating the threat related to man-portable air defence systemsمكافحة التهديد المتصل بصواريخ الدفاع الجوي المحمولة
85. Preventing man-portable air defence systems from entering the illicit market and reaching terrorist or other groups requires a multilayered approach and involves the same measures as those regarding other light weapons, including controlling the stockpiling and the transfer of items and combating illicit trafficking.85 - يتطلب منع صواريخ الدفاع الجوي المحمولة من دخول سوق التداول غير المشروعة والوصول إلى الجماعات الإرهابية وغيرها من الجماعات اتباع نهج متعدد المستويات والعمل بنفس التدابير المستخدمة فيما يتصل بالأسلحة الخفيفة الأخرى، بما في ذلك مراقبة تكديس ونقل تلك الأسلحة ومكافحة الاتجار غير المشروع بها.
To maximize the effect of such a multilayered approach, a range of tools must be thoroughly coordinated to simultaneously address multiple threats.ولتعظيم أثر هذا النهج المتعدد المستويات، يتعين إخضاع طائفة من الأدوات لتنسيق واف من أجل مواجهة تهديدات متعددة بشكل متزامن.
Efforts to mitigate vulnerability to attacks that involve the use of man-portable air defence systems are quite specific and involve airport-area security, countermeasures for aircraft and technical steps to improve the chances of aircraft landing successfully if hit.وتتميز الجهود المبذولة للتخفيف من درجة التعرض لهجمات باستخدام صواريخ الدفاع الجوي المحمولة بطابع خصوصي بيِّن، وتشتمل على تأمين منطقة المطار وتدابير مضادة لتأمين الطائرات وخطوات تقنية لتحسين فرص هبوط الطائرة بنجاح في حال إصابتها.
Non-proliferation effortsجهود منع الانتشار
86. Member States must take the national and international measures required to prevent the illicit trafficking of military materiel, including the implementation of the arms embargo in relation to Libya.86 - يتعين على الدول الأعضاء اتخاذ ما يلزم من تدابير وطنية ودولية لمنع الاتجار غير المشروع بالعتاد العسكري، بما في ذلك تنفيذ حظر توريد الأسلحة إلى ليبيا.
A range of initiatives related to small arms and light weapons control already exists at the national, regional and international levels to curb illicit trafficking.وتوجد بالفعل على كل من الصعيد الوطني والإقليمي والدولي طائفة من المبادرات المتصلة بمراقبة الأسلحة الصغيرة والأسلحة الخفيفة لكبح الاتجار غير المشروع.
Several multilateral non-binding instruments exist, including the United Nations Programme of Action on Small Arms and Light Weapons, the International Tracing Instrument and the United Nations Register of Conventional Weapons, through which States have committed to better control the manufacture, the transfer and the stockpile management of arms and to report information about their export and import, as well as to cooperate with one another in terms of information-sharing and tracing requests.وتوجد أيضا عدة صكوك غير ملزمة متعددة الأطراف، منها برنامج عمل الأمم المتحدة بشأن الأسلحة الصغيرة والأسلحة الخفيفة، والصك الدولي للتعقب، وسجل الأمم المتحدة للأسلحة التقليدية، وهي صكوك تعهدت الدول من خلالها بتحسين مراقبة صنع ونقل وتكديس وإدارة الأسلحة وتقديم معلومات عن صادراتها ووارداتها فضلا عن التعاون مع بعضها البعض في مجال تبادل المعلومات وتلبية طلبات التعقب.
States that have exported man-portable air defence systems to Libya in the past are encouraged to share information, as appropriate, through relevant channels with the Libyan authorities to assist in the accounting of unsecured man-portable air defence systems.وتشجَّع الدول التي صدرت صواريخ دفاع جوي محمولة إلى ليبيا في الماضي على تزويد السلطات الليبية بمعلومات، حسب الاقتضاء، عبر القنوات المناسبة، للمساعدة في حصر صواريخ الدفاع الجوي المحمولة غير المؤمَّنة.
Such information, as appropriate, could also be shared with the Committee and the Panel.ويمكن أيضا، حسب الاقتضاء، إطلاع اللجنة والفريق على هذه المعلومات.
Preventing the threat of man-portable air defence systems by reinforcing related security measures at the airport levelمنع تهديد صواريخ الدفاع الجوي المحمولة عن طريق تعزيز التدابير الأمنية ذات الصلة على مستوى المطارات
87. ICAO member States, which include Libya and the States in the region, are obligated by international civil aviation security standards to keep the threat to civil aviation under constant review and to adjust their aviation security programmes appropriately as the threat changes.87 - تُلزم معايير أمن الطيران المدني الدولي الدول الأعضاء في منظمة الطيران المدني الدولي، ومنها ليبيا ودول المنطقة، بإخضاع التهديد الذي يتعرض له الطيران المدني لاستعراض متواصل وبتعديل برامجها لتأمين الطيران على النحو المناسب كلما طرأ تغير على هذا التهديد.
In view of concerns about the proliferation of man-portable air defence systems in Libya and the region, prudence would encourage Libya and States in the region to carefully assess the threat of man-portable air defence systems and introduce appropriate security risk mitigation measures based on internationally accepted methods and practices.وبالنظر إلى القلق الذي يثيره انتشار صواريخ الدفاع الجوي المحمولة في ليبيا والمنطقة، فإن توخي الحكمة سيشجع ليبيا ودولَ المنطقة على أن تقيِّم التهديد الذي تشكله صواريخ الدفاع الجوي المحمولة تقييما متأنيا وأن تتخذ تدابير مناسبة للتخفيف من حدة المخاطر الأمنية تقوم على الأساليب والممارسات المقبولة دوليا.
Indeed, ICAO is aware that a programme to conduct assessments of man-portable air defence systems in Libya and neighbouring States is under way with the assistance of the United States and other States.والواقع أن منظمة الطيران المدني الدولي تدرك أن هناك برنامجا لإجراء تقييمات بشأن صواريخ الدفاع الجوي المحمولة في ليبيا والدول المجاورة يجري تنفيذه حاليا بمساعدة من الولايات المتحدة ودول أخرى.
Many countries, including the United States, have proposed to several regional countries to support them in enhancing the security of airports and their surrounding areas in order to mitigate the risks of a terrorist attack with man-portable air defence systems.وقد اقترحت بلدان عديدة، بما فيها الولايات المتحدة، على عدة دول في المنطقة، أن تدعمها في تعزيز أمن المطارات والمناطق المحيطة بها للتخفيف من حدة مخاطر شن هجوم إرهابي بصاروخ من صواريخ الدفاع الجوي المحمولة.
88. A “best practice” in man-portable air defence systems risk mitigation is the carrying out of airport-level vulnerability assessments and, on the basis of the results, implementation of airport-specific countermeasures.88 - وتتمثل واحدة من ”أفضل الممارسات“ في مجال التخفيف من حدة المخاطر في إجراء تقييم لمدى تعرض المطارات للمخاطر والقيام، استنادا للنتائج، بتنفيذ تدابير مضادة تخص المطارات على وجه التحديد.
For this purpose, ICAO makes available to all of its member States the man-portable air defence systems information and vulnerability assessment guide (March 2010).ولهذا الغرض، تتيح منظمة الطيران المدني الدولي لكل دولها الأعضاء الدليل الإرشادي الخاص بمعلومات صواريخ الدفاع الجوي المحمولة وتقييم درجة التعرض لها (آذار/مارس 2010).
The guide provides relevant information regarding the classification and the recognition of man-portable air defence systems, historical background on incidents, threat, availability, international anti-proliferation policies, targeting factors, vulnerability assessments, mitigation strategies and the threat from stand-off weapons.ويوفر الدليل الإرشادي معلومات ذات صلة بشأن تصنيف هذه الصواريخ، والتعرف عليها، وخلفية تاريخية عن الحوادث، والتهديد، والتوافر، والسياسات الدولية لمكافحة الانتشار، وعوامل اختيار الأهداف، وتقييمات لمستوى التعرض لأخطار هذه الصواريخ، واستراتيجية التخفيف من حدة هذا التعرض، والتهديد الذي تشكله أسلحة الهجوم عن بعد.
{§1} Kataeb is the Arabic term used in Libya to define the fighting units that opposed Qadhafi’s forces.{§1}) ”الكتائب“ هو المصطلح العربي المستخدم في ليبيا للإشارة إلى الوحدات المقاتلة التي كانت تعارض قوات القذافي.
These units were generally created on a local basis during the war and do not have standard numbers of fighters or arms.وكانت هذه الوحدات تنشأ بصفة عامة على أساس محلي أثناء الحرب وليس لها أعداد قياسية من المقاتلين أو الأسلحة.
Their sizes vary greatly.وتتفاوت أحجام ”الكتائب“ تفاوتا كبيرا جداً.
{§2} See Aboul Maaly, “Entretien exclusif avec Khaled Abou Al-Abass, alias ‘Belaouar’”, Nouackchott Info, 10 November 2011.{§2}) انظر Aboul Maaly, “Entretien exclusif avec Khaled Abou Al-Abass, alias ‘Belaouar’” Nouackchott Info. 10 November 2011.
{§3} In 2004, an estimated 105 countries possessed man-portable air defence systems; see Kenneth Epps, “MANPADS and Small Arms Control” (Ploughshares, 2004).{§3}) في عام 2004، كان عدد البلدان التي بحوزتها صواريخ دفاع جوي محمولة يبلغ 105 بلدان. انظر Kenneth Epps, “MANPADS and Small Arms Control” (Ploughshares, 2004).
{§4} For lists of previous man-portable air defence system attacks, see Eric Berman and Jonah Leff, “Light Weapons: Products, Producers and Proliferation” in Small Arms Survey 2008: risk and resilience; James Bevan and Matt Schroeder, “Man-portable Air Defence Systems” in James Bevan, ed., Conventional Ammunition in Surplus: A Reference Guide (Small Arms Survey, Bonn International Center for Conversion, Federation of American Scientists, Groupe de reserche et d’information sur la paix et la sécurité and South Eastern and Eastern Europe Clearinghouse for the Control of Small Arms and Light Weapons, 2008).{§4}) للاطلاع على قائمة بالهجمات السابقة باستخدام صواريخ دفاع جوي محمولة، انظر Eric Berman y Jonah Leff, “Light Weapons: Products, Producers and Proliferation”, in Small Arms Survey 2008: risk resilience; James Bevan and Matt Schroeder, “Man-portable Air Defence Systems” in James Bevan, ed., Conventional Ammunition in Surplus: A Reference Guide (Small Arms Survey, Bonn International Center for conversion, Federation of American Scientists, Groupe de reserche et d’information sur la paix et la sécurité y Centro de Documentación de Europa sudoriental y oriental sobre la lucha contra las armas pequeñas y las armas ligeras, 2008).
{§5} United States Government, Department of State, Bureau of Political Military Affairs, Office of Weapons Removal and Abatement, “MANPADS: Combating the Threat to Global Aviation from Man-Portable Air Defence Systems” fact sheet (2008).{§5}) United States Government, Department of State, Bureau of Political Military Affairs, Office of Weapons Removal and Abatement, “MANPAS: Combating the Threat to Global Aviation form Man-Portable Air Defense Systems” fact sheet (2008).
{§6} For a list of terrorist groups that are believed to possess man-portable air defence systems, see Loren Thompson, “MANPADS, Scale and Nature of Threat” (Lexington Institute, 2003); for a list of non-State armed groups that reportedly held man-portable air defence systems see Eric Berman and Jonah Leff, “Light Weapons: Products, Producers and Proliferation” in Small Arms Survey 2008: risk and resilience, pp. 32-33.{§6}) للاطلاع على قائمة بالجماعات الإرهابية التي يعتقد أن بحوزتها صواريخ دفاع جوي محمولة، انظر Loren Thompson “MANPADS, Scale and Nature of Threat” (Lexington Institute, 2003); for a list if non-State armed groups that reportedly held man-portable air defence systems, see Eric Berman and Jonah Leff, “Light Weapons: Products, Producers and Proliferation”, in Small Arms Survey 2008: risk and resilience, pp. 32-33.
{§7} See S/2003/1035, p. 29.{§7}) انظر S/2003/1035، ص 39.
{§8} See www.un.org/disarmament/convarms/Ammunition/IATG/.{§8}) انظر www.un.org/disarmament/convarms/Ammunition/IATG/.
{§9} See www.un.org/disarmament/convarms/Register.{§9}) انظر www.un.org/disarmament/convarms/Register.
{§10} See www.un.org/disarmament/convarms/Milex.{§10}) انظر www.un.org/disarmament/convarms/Milex.