S_PRST_2012_28_EA
Correct misalignment Corrected by rami.jourieh on 2/15/2013 8:42:13 PM Original version Change languages order
S/PRST/2012/28 1265814e.doc (English)S/PRST/2012/28 1265812a.doc (Arabic)
Statement by the President of the Security Councilبيان من رئيس مجلس الأمن
At the 6895th meeting of the Security Council, held on 19 December 2012, in connection with the Council’s consideration of the item entitled “Central African region”, the President of the Council made the following statement on behalf of the Council:فـي جلســة مجلس الأمــن 6895 المعقـودة فـي 19 كانــون الأول/ديسمبر 2012 فيما يتصل بنظر المجلس في البند المعنون ”منطقة وسط أفريقيا“، أدلى رئيس مجلس الأمن بالبيان التالي باسم المجلس:
“The Security Council strongly condemns the ongoing attacks and atrocities carried out by the Lord’s Resistance Army (LRA) and their continued violations of international humanitarian law and abuses of human rights, which pose a significant threat to the civilian population,”يدين مجلس الأمن بقوة الهجمات المستمرة التي يشنها جيش الرب للمقاومة والفظائع التي يواصل ارتكابها وانتهاكاته المستمرة للقانون الدولي الإنساني ولحقوق الإنسان، التي تهدد السكان المدنيين،
in particular women and children, and have serious humanitarian and human rights consequences, including the displacement of 443,000 people across LRA-affected areas.ولا سيما النساء والأطفال، تهديدا شديدا، والتي تترتب عليها آثار خطيرة في الأوضاع الإنسانية وحقوق الإنسان، بما في ذلك تشريد 000 443 شخص في أرجاء المناطق المتضررة من جيش الرب للمقاومة.
The Council condemns further the recruitment and use of children, killing and maiming, rape, sexual slavery and other sexual violence, and abductions.ويدين المجلس كذلك تجنيد الأطفال واستغلالهم، وارتكاب أعمال القتل والتشويه، والاغتصاب، والاسترقاق الجنسي وغيره من أشكال العنف الجنسي، وأعمال الاختطاف.
The Council demands an immediate end to all attacks by the LRA, particularly those on civilians,ويطالب المجلس بوقف فوري لجميع الهجمات التي يشنها جيش الرب للمقاومة، لا سيما على المدنيين،
urges LRA leaders to release all those abducted, and insists that all LRA elements put an end to such practices, and disarm and demobilise.ويحث قادة جيش الرب للمقاومة على إطلاق سراح المخطوفين ويصر على أن توقف جميع عناصر جيش الرب للمقاومة هذه الممارسات وعلى نـزع سلاحها وتسريحها.
“The Security Council reiterates its support for the United Nations Regional Strategy to Address the Threat and Impact of the Activities of the LRA and urges swift implementation of the five strategic areas of intervention identified in the strategy.”ويكرر مجلس الأمن تأكيد دعمه لاستراتيجية الأمم المتحدة الإقليمية لمواجهة تهديد وتأثير أنشطة جيش الرب للمقاومة ويحث على سرعة تنفيذ مجالات التدخل الاستراتيجية الخمسة المحددة في الاستراتيجية.
The Council urges the United Nations Office for Central Africa (UNOCA), the United Nations political and peacekeeping missions in the region and other relevant United Nations presences to coordinate their efforts in support of the implementation of the strategy,ويحث المجلس مكتب الأمم المتحدة لوسط أفريقيا، والبعثات السياسية وبعثات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة في المنطقة وغيرها من الكيانات المختصة الموجودة التابعة للأمم المتحدة على تنسيق جهودها دعما لتنفيذ الاستراتيجية،
as appropriate and within the limits of their mandates and capacities, and calls on the international community to provide assistance as possible to advance these strategic goals.حسب الاقتضاء وضمن حدود ولايات وقدرات كلٍ منها، ويدعو المجتمع الدولي إلى تقديم ما يمكن من مساعدة للنهوض بهذه الأهداف الاستراتيجية.
The Council further urges UNOCA to continue to play a key role in the coordination of these activities.ويحث المجلس كذلك مكتب الأمم المتحدة لوسط أفريقيا على مواصلة الاضطلاع بدور رئيسي في تنسيق هذه الأنشطة.
The Council requests that the Secretary-General present to the Council a prioritised and sequenced implementation plan to support the UN Regional Strategy no later than 28 February 2013,ويطلب المجلس إلى الأمين العام أن يقدم إلى المجلس خطة تنفيذية ذات خطوات مرتبة حسب الأولوية ومتسلسلة لدعم الاستراتيجية الإقليمية للأمم المتحدة في موعد أقصاه 28 شباط/فبراير 2013،
based on a clear division of labour between all parts of the international system as well as UN organisations.استنادا إلى تقسيم واضح للعمل بين جميع أجزاء المنظومة الدولية فضلا عن منظمات الأمم المتحدة.
The Council further requests that this implementation plan identify key projects that support the priority activities of the strategy.ويطلب المجلس كذلك أن تحدد هذه الخطة التنفيذية المشاريع الرئيسية التي تدعم الأنشطة ذات الأولوية للاستراتيجية.
“The Security Council reiterates its support for the African Union Regional Cooperation Initiative against the LRA (AU RCI-LRA), and urges further progress toward its operationalisation and implementation.”ويكرر مجلس الأمن تأكيد دعمه لمبادرة الاتحاد الأفريقي للتعاون الإقليمي ضد جيش الرب للمقاومة، ويحث على إحراز مزيد من التقدم من أجل تفعيلها وتنفيذها.
The Security Council urges all regional governments to fulfil their commitments under the AU-RCI, and encourages neighbouring states to cooperate with the AU-RCI.ويحث مجلس الأمن جميع حكومات المنطقة على الوفاء بالتزاماتها في إطار مبادرة الاتحاد الأفريقي للتعاون الإقليمي، ويشجع الدول المجاورة على التعاون مع هذه المبادرة.
The Council further encourages all states in the region to take measures to ensure that the LRA is not able to operate with impunity in their territory.ويشجع المجلس كذلك جميع الدول في المنطقة على اتخاذ تدابير لضمان عدم تمكن جيش الرب للمقاومة من الإفلات من العقاب على أفعاله في أراضيها.
The Security Council also urges swift agreement on the Concept of Operations for the AU-RTF.ويحث مجلس الأمن أيضا على التوصل إلى اتفاق سريع بشأن مفهوم العمليات المتعلق بفرقة العمل الإقليمية التابعة للاتحاد الأفريقي.
The Council also calls on the AU, the LRA-affected States, and the international community to work together to secure the necessary resources for successful implementation.ويدعو المجلس أيضا الاتحاد الأفريقي، والدول المتضررة من جيش الرب للمقاومة، والمجتمع الدولي إلى العمل معا من أجل تأمين الموارد اللازمة للتنفيذ الناجح.
The Council underlines the need for all military action against the LRA to be conducted in compliance with applicable international law, including international humanitarian, human rights and refugee law,ويشدد المجلس على ضرورة التقيد فـي جميع الأعمال العسكرية ضد جيش الرب للمقاومة بالقانون الدولي الواجب التطبيق، بما في ذلك القانون الدولي الإنساني والقانون الدولي لحقوق الإنسان والقانون الدولي للاجئين،
and to minimize the risk of harm to civilians in those areas.وعلى ضرورة التقليل إلى أدنى حد من خطر إلحاق الأذى بالمدنيين في تلك المناطق.
The Council further encourages all governments in the region, working through this Initiative, to continue to strengthen their efforts and collaboration to end the LRA threat.ويشجع المجلس كذلك جميع حكومات المنطقة، العاملة من خلال هذه المبادرة، على مواصلة تعزيز جهودها وتعاونها لوضع حد للتهديد الذي يشكله جيش الرب للمقاومة.
“The Council acknowledges and commends the important ongoing efforts being undertaken by MONUSCO in the fight against LRA including through training and capacity building of FARDC,”ويقدر المجلس ويثني على الجهود الجارية المهمة التي تبذلها بعثة منظمة الأمم المتحدة لتحقيق الاستقرار في جمهورية الكونغو الديمقراطية في محاربة جيش الرب للمقاومة، بسبل منها تدريب القوات المسلحة لجمهورية الكونغو الديمقراطية وبناء قدراتها،
support to the Joint information Operations Centre (JIOC), and implementation of the DDRRR programme to encourage and facilitate further LRA defections.ودعم مركز المعلومات المشترك للعمليات، وتنفيذ برنامج نزع السلاح والتسريح وإعادة الإدماج وإعادة التوطين والإعادة إلى الوطن لتشجيع وتيسير المزيد من عمليات الانشقاق عن جيش الرب للمقاومة.
“The Security Council welcomes the strong collaboration between the United Nations and the AU in addressing the LRA threat, and encourages its continuation.”ويرحب مجلس الأمن بالتعاون القوي بين الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي في مواجهة تهديد جيش الرب للمقاومة، ويشجع على مواصلته.
The Council encourages the African Union (AU)’s Special Envoy, Francisco Madeira, and the Secretary-General’s Special Representative for Central Africa and Head of UNOCA, Abou Moussa, to continue to work together with the governments of the region,ويشجع المجلس المبعوث الخاص للاتحاد الأفريقي، فرانسيسكو ماديرا، والممثل الخاص للأمين العام لوسط أفريقيا ورئيس مكتب الأمم المتحدة الإقليمي لوسط أفريقيا، أبو موسى، على مواصلة العمل معا إلى جانب حكومات المنطقة،
including through convening a High-Level Meeting of the affected states to strengthen further their cooperation.بطرق منها عقد اجتماع رفيع المستوى للدول المتضررة من أجل مواصلة تعزيز تعاونها.
“The Security Council underlines the primary responsibility of States in the LRA-affected region to protect civilians.”ويشدد مجلس الأمن على المسؤولية الرئيسية عن حماية المدنيين التي تقع على عاتق دول المنطقة المتضررة من جيش الرب للمقاومة.
In this regard, the Council commends the efforts so far undertaken by the Central African Republic (CAR), the Democratic Republic of Congo (DRC), the Republic of South Sudan and Uganda to end the threat posed by the LRA, and urges further efforts from these countries, as well from other countries in the region.وفي هذا الصدد، يثني المجلس على الجهود التي بذلتها حتى الآن أوغندا وجمهورية أفريقيا الوسطى وجمهورية جنوب السودان وجمهورية الكونغو الديمقراطية لوضع حد للتهديد الذي يشكله جيش الرب للمقاومة، ويحث على مواصلة الجهود التي تبذلها هذه البلدان، وكذلك بلدان أخرى في المنطقة.
The Council notes the mandate of the UN Organization Stabilization Mission in the DRC (MONUSCO) and the UN Mission in South Sudan (UNMISS) to help protect civilians in LRA-affected areas in their respective countries, and urges their continued efforts to implement this mandate,ويشير المجلس إلى ولاية بعثة منظمة الأمم المتحدة لتحقيق الاستقرار في جمهورية الكونغو الديمقراطية وبعثة الأمم المتحدة في جنوب السودان للمساعدة على حماية المدنيين في المناطق المتضررة من جيش الرب للمقاومة في بلد كل منهما، ويحث على مواصلة الجهود التي تبذلانها من أجل تنفيذ هذه الولاية،
as well as the mandate of the African Union/United Nations Hybrid operation in Darfur (UNAMID) and the United Nations Integrated Peacebuilding Office in the Central African Republic (BINUCA) to cooperate and share information related to the regional threat of the LRA.وكذلك إلى ولاية العملية المختلطة للاتحاد الأفريقي والأمم المتحدة في دارفور ومكتب الأمم المتحدة المتكامل لبناء السلام في جمهورية أفريقيا الوسطى للتعاون وتبادل المعلومات فيما يتعلق بالتهديد الإقليمي الذي يشكله جيش الرب للمقاومة.
The Council stresses the need for enhanced cross-border coordination and information-sharing between these missions, as well as among all other actors in the region, to better anticipate LRA movements and imminent threats of attack.ويؤكد المجلس الحاجة إلى تعزيز التنسيق عبر الحدود وتبادل المعلومات بين هذه البعثات، وكذلك بين جميع الجهات الفاعلة الأخرى في المنطقة، للتمكن على نحو أفضل من توقع تحركات جيش الرب للمقاومة والتهديدات الوشيكة لهجومه.
The Council welcomes efforts by local and international actors to establish enhanced information-sharing networks utilizing High Frequency radios and other communications technology to aid protection efforts in one of the world’s most remote regions.ويرحب المجلس بالجهود التي تبذلها الجهات الفاعلة المحلية والدولية من أجل إنشاء شبكات معززة لتبادل المعلومات باستخدام أجهزة الاتصال اللاسلكي العالية التردد وغيرها من وسائل تكنولوجيا الاتصالات لمساعدة جهود الحماية في واحدة من أبعد مناطق العالم.
“The Security Council takes note of the growing concerns, cited in the Secretary-General’s report, regarding the reported LRA presence in and around the area of Kafia Kingi, which is disputed by both Sudan and South Sudan, on the border with CAR..”ويحيط مجلس الأمن علما بالشواغل المتزايدة، التي ورد ذكرها في تقرير الأمين العام، بشأن التقارير التي تفيد بوجود جيش الرب للمقاومة داخل منطقة كافيا كينجي المتنازع عليها بين السودان وجنوب السودان وحولها، على الحدود مع جمهورية أفريقيا الوسطى.
The Council also expresses concern about the continued reports of LRA attacks in CAR, as far as west as Bangassou, as well as in the DRC.ويعرب المجلس أيضا عن قلقه إزاء استمرار ورود تقارير عن هجمات جيش الرب للمقاومة في جمهورية أفريقيا الوسطى، في مناطق تمتد غربا إلى بانغاسو، وكذلك في جمهورية الكونغو الديمقراطية.
The Council calls on the UN missions in the region and AU-RTF to work together to monitor these reports and to develop a common operating picture of the LRA’s disposition in the region.ويدعو المجلس بعثات الأمم المتحدة في المنطقة وفرقة العمل الإقليمية التابعة للاتحاد الأفريقي إلى العمل معا على رصد هذه التقارير ووضع صورة تنفيذية موحدة عن تنظيم جيش الرب للمقاومة في المنطقة.
The Council also calls on the UN and AU to jointly investigate the LRA’s logistical networks and possible sources of illicit financing, including alleged involvement in elephant poaching and related illicit smuggling.ويدعو المجلس أيضا الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي إلى التحقيق بصورة مشتركة في الشبكات اللوجستية لجيش الرب للمقاومة والمصادر المحتملة لتمويله غير المشروع، بما في ذلك المشاركة المزعومة في صيد الفيلة غير المشروع وما يتصل به من أعمال تهريب غير قانونية.
“The Security Council welcomes the significant increase in individuals escaping or defecting from the LRA over recent months, and strongly supports ongoing efforts to promote defections through the distribution of leaflets, targeted radio broadcasts, and the establishment of safe reporting sites.”ويرحب مجلــس الأمـــن بالزيـــادة الكبيــرة فـــي عـــدد الأشخاص الفارين أو المنشقين عن جيش الرب للمقاومة على مدى الأشهر الأخيرة، ويؤيد بقوة الجهود الجارية الرامية إلى تشجيع عمليات الانشقاق من خلال توزيع المنشورات، وبرامج البث الإذاعي الموجهة، وإنشاء مواقع آمنة لوصول الفارين والمنشقين إليها.
The Council calls on the remaining LRA fighters to leave the group’s ranks and participate in the Disarmament, Demobilization, Repatriation, Resettlement and Reintegration (DDRRR) process.ويدعو المجلس المقاتلين المتبقين في جيش الرب للمقاومة إلى ترك صفوف هذه الجماعة والمشاركة في عملية نزع السلاح والتسريح والإعادة إلى الوطن وإعادة التوطين وإعادة الإدماج.
The Council urges MONUSCO, BINUCA, UNMISS, and other United Nations actors in the LRA-affected region to continue to work with regional forces and non-governmental organizations to promote defections and support the DDRRR efforts across the LRA-affected area.ويحث المجلس بعثة منظمة الأمم المتحدة لتحقيق الاستقرار في جمهورية الكونغو الديمقراطية، ومكتب الأمم المتحدة المتكامل لبناء السلام في جمهورية أفريقيا الوسطى، وبعثة الأمم المتحدة في جنوب السودان، والجهات الفاعلة الأخرى التابعة للأمم المتحدة في المنطقة المتضررة من جيش الرب للمقاومة على مواصلة العمل مع القوى الإقليمية والمنظمات غير الحكومية لتشجيع عمليات الانشقاق ودعم جهود نزع السلاح والتسريح والإعادة إلى الوطن وإعادة التوطين وإعادة الإدماج في جميع أرجاء المنطقة المتضررة من جيش الرب للمقاومة.
The Council welcomes the High-Level Symposium on DDRRR of the LRA that took place on 30 November 2012 in Addis Ababa, Ethiopia and urges the missions in the region to quickly implement the specific standard operating procedures for the DDRRR of former LRA combatants.ويرحب المجلس بالندوة الرفيعة المستوى عن نزع السلاح والتسريح والإعادة إلى الوطن وإعادة التوطين وإعادة الإدماج لجيش الرب للمقاومة التي نظمت في 30 تشرين الثاني/نوفمبر 2011 في أديس أبابا، إثيوبيا ويحث البعثات الموجودة في المنطقة على أن تنفذ على وجه السرعة الإجراءات التشغيلية الموحدة المحددة لنزع سلاح المقاتلين السابقين في جيش الرب للمقاومة وتسريحهم وإعادتهم إلى الوطن وإعادة توطينهم وإعادة إدماجهم.
Given the resource constraints, the Council especially encourages SRSG Moussa and UNOCA to work with BINUCA to develop a plan to augment its support for DDRRR efforts in CAR.وبالنظر إلى قلة الموارد، يشجع المجلس على وجه الخصوص الممثل الخاص للأمين العام، موسى، ومكتب الأمم المتحدة لوسط أفريقيا على العمل مع مكتب الأمم المتحدة المتكامل لبناء السلام في جمهورية أفريقيا الوسطى لوضع خطة لزيادة الدعم الذي يقدمه هذا المكتب لجهود نزع السلاح والتسريح والإعادة إلى الوطن وإعادة التوطين وإعادة الإدماج في جمهورية أفريقيا الوسطى.
The Council calls on international partners to provide further strategic support as needed.ويدعو المجلس الشركاء الدوليين إلى تقديم مزيد من الدعم الاستراتيجي حسب الاقتضاء.
“The Security Council commends efforts by international donors to provide humanitarian assistance to LRA-affected populations in CAR, DRC and the Republic of South Sudan.”ويثني مجلس الأمن على الجهود التي تبذلها الجهات المانحة الدولية لتقديم المساعدة الإنسانية إلى السكان المتضررين من جيش الرب للمقاومة في جمهورية أفريقيا الوسطى وجمهورية جنوب السودان وجمهورية الكونغو الديمقراطية.
The Council welcomes the steps taken to deliver an enhanced, comprehensive, and more regional approach to the humanitarian situation, including assistance to victims of sexual violence and other attacks and urges further progress in this regard.ويرحب المجلس بالخطوات المتخذة لتنفيذ نهج معزز وشامل ويتسم بطابع إقليمي أكبر بشأن الحالة الإنسانية، بما في ذلك تقديم المساعدة إلى ضحايا العنف الجنسي وغير ذلك من الاعتداءات، ويحث على إحراز المزيد من التقدم في هذا الصدد.
The Council reaffirms the requirement for all parties to promote and ensure safe and unhindered access for humanitarian organizations to the civilian population, in accordance with international law, including applicable international humanitarian law, and guiding principles of humanitarian assistance.ويعيد المجلس تأكيد ضرورة قيام جميع الأطراف بتشجيع وضمان وصول المنظمات الإنسانية الآمن ودون عوائق إلى السكان المدنيين، وفقا للقانون الدولي، بما في ذلك القانون الدولي الإنساني الواجب التطبيق، والمبادئ التوجيهية لتقديم المساعدة الإنسانية.
The Council expresses concern about the lack of regular humanitarian access to many LRA-affected communities in CAR and the DRC, principally because of poor infrastructure,ويعرب المجلس عن القلق إزاء عدم التمكن من إيصال المساعدات الإنسانية بشكل منتظم إلى العديد من المجتمعات المحلية المتضررة من جيش الرب للمقاومة في جمهورية أفريقيا الوسطى وجمهورية الكونغو الديمقراطية، وذلك أساسا بسبب ضعف الهياكل الأساسية،
and encourages increased UN efforts and international donor support for humanitarian access.ويشجع على زيادة الجهود التي تبذلها الأمم المتحدة والدعم الذي تقدمه الجهات المانحة الدولية فيما يتعلق بإمكانية إيصال المساعدة الإنسانية.
“The Security Council recalls that the International Criminal Court’s arrest warrants for Joseph Kony, Okot Odhiambo, and Dominic Ongwen on charges of, inter alia, war crimes and crimes against humanity, including murder, rape and the enlistment of children through abduction have yet to be enforced,”ويشير مجلس الأمن إلى أنه لا يزال يتعين تنفيذ أوامر الاعتقال الصادرة عن المحكمة الجنائية الدولية بحق جوزيف كوني، وأوكوت أوديامبو، ودومينيك أونغوين، بتهم تشمل، فيما تشمل، ارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية، بما في ذلك أعمال القتل والاغتصاب وتجنيد الأطفال عن طريق الاختطاف،
and calls upon all States to cooperate with the Ugandan authorities and the International Criminal Court in order to implement those warrants, and to bring to justice those responsible for the atrocities.ويهيب بجميع الدول أن تتعاون مع السلطات الأوغندية والمحكمة الجنائية الدولية على تنفيذ تلك الأوامر، وتقديم المسؤولين عن ارتكاب هذه الفظائع إلى العدالة.
“The Security Council requests that the Secretary-General keep it informed on the activities of UNOCA, the progress of implementation of the Regional Strategy and the efforts being undertaken respectively by missions in the region and other relevant United Nations agencies to that end,”ويطلب مجلس الأمن إلى الأمين العام إبقاءه على علم بأنشطة مكتب الأمم المتحدة لوسط أفريقيا وبالتقدم المحرز في تنفيذ الاستراتيجية الإقليمية، وبالجهود التي يبذلها كل من البعثات في المنطقة وغيرها من وكالات الأمم المتحدة المعنية تحقيقا لتلك الغاية،
including through a single report on UNOCA and the LRA to be submitted before 15 May 2013.”بطرق منها تقديم تقرير واحد عن مكتب الأمم المتحدة لوسط أفريقيا وجيش الرب للمقاومة قبل 15 أيار/مايو 2013“.