E_CN_5_2012_NGO_11_EA
Correct misalignment Change languages order
E/CN.5/2012/NGO/11 1159783E.doc (English)E/CN.5/2012/NGO/11 1159781A.doc (Arabic)
Commission for Social Developmentلجنة التنمية الاجتماعية
Fiftieth sessionالدورة الخمسون
1-10 February 20121-10 شباط/فبراير 2012
* E/CN.5/2012/1.* E/CN.5/2012/1.
Item 3 (a) of the provisional agenda*البند 3 (أ) من جدول الأعمال المؤقت*
Follow-up to the World Summit for Social Development and the twenty-fourth special session of the General Assembly: priority theme: poverty eradicationمتابعة نتائج مؤتمر القمة العالمي للتنمية الاجتماعية ودورة الجمعية العامة الاستثنائية الرابعة والعشرين: الموضوع ذو الأولوية: القضاء على الفقر
Statement submitted by Company of the Daughters of Charity of St. Vincent de Paul, VIVAT International and Sisters of Notre Dame de Namur, non-governmental organizations in consultative status with the Economic and Social Councilبيان مقدم من جمعية سانت فنسنت دي بول لبنات المحبة ومنظمة فيفات الدولية وجمعية راهبات نوتردام دي نامور، وهي منظمات غير حكومية ذات مركز استشاري لدى المجلس الاقتصادي والاجتماعي
The Secretary-General has received the following statement, which is being circulated in accordance with paragraphs 36 and 37 of Economic and Social Council resolution 1996/31.تلقى الأمين العام البيان التالي، الذي يجري تعميمه وفقا للفقرتين 36 و 37 من قرار المجلس الاقتصادي والاجتماعي 1996/31.
Statementبيان
Climate change, agriculture and poverty eradicationتغير المناخ، والزراعة، والقضاء على الفقر
Few will disagree that our planet is in crisis, threatened by the consequences of social injustice, as witnessed by the increasing gap between the 1 per cent and the 99 per cent; by civil and international war, which continues to be the dominant means by which human conflicts are resolved even in the twenty-first century; and by our increasing inability to manage successfully human impacts on the Earth’s resource and life-support systems, as evidenced by the precariousness of food security in all world regions.لا يختلف اثنان على أن كوكبنا يواجه أزمة فهو مهدد بعواقب الظلم الاجتماعي، كما يظهر من اتساع الفجوة بين نسبة الـ 1 في المائة ونسبة الـ 99 في المائة؛ ومهدد بالحروب الأهلية والحروب بين الدول، التي لا تزال تشكل الوسيلة السائدة التي يُلجأ إليها في تسوية النزاعات الإنسانية حتى في القرن الحادي والعشرين؛ ومهدد بعجزنا المطرد عن التعامل بنجاح مع الآثار البشرية الواقعة على موارد الأرض ونظم حفظ الحياة، كما يظهر من عدم استقرار الأمن الغذائي في جميع مناطق العالم.
It is within this larger context that plans to eradicate poverty must be considered.وإنه لفي هذا السياق الأوسع يجب النظر في وضع خطط للقضاء على الفقر.
In addition, it is our view that understanding the nexus between human-induced climate change and industrial agriculture is fundamental to successful planning for poverty eradication.وبالإضافة إلى ذلك، نرى أن فهم الصلة بين تغير المناخ الناشئ عن النشاط البشري وبين الزراعة الصناعية أمر أساسي في نجاح التخطيط للقضاء على الفقر.
Unless otherwise noted, ideas presented in the sections below are drawn from The Wheel of Life: Food, Climate, Human Rights and the Economy by Debbie Barker of the Center for Food Safety.وقد استُمدت الأفكار المعروضة في الفروع الواردة أدناه من التقرير المعنون The Wheel of Life: Food, Climate, Human Rights and the Economy (عجلة الحياة: الغذاء، والمناخ، وحقوق الإنسان والاقتصاد) الذي أعدته ديبي باركر العاملة في مركز سلامة الأغذية، وذلك ما لم تُذكر مصادر أخرى.
Human-induced climate change obstructs poverty eradicationالتغير المناخي الناشئ عن النشاط البشري يعوق القضاء على الفقر
Food securityالأمن الغذائي
Climate change exacerbates poverty and obstructs its eradication through its impact on food security and rural agriculture.يؤدي تغير المناخ إلى زيادة حدة الفقر ويعوق القضاء عليه من خلال تأثيره على الأمن الغذائي والزراعة الريفية.
Indeed, while countries in the global South presently contribute only about 30 per cent of global greenhouse gas emissions (historically even less), according to the World Bank they will suffer about 80 per cent of the effects of climate change, especially, according to the International Assessment of Agricultural Knowledge, Science and Technology for Development, the 70 per cent of the poor who depend on agriculture for their subsistence, as extreme weather events, such as droughts and floods, and increased pest and disease migrations, lead to failed harvests.وبينما لا تتسبب البلدان الواقعة جنوب الكرة الأرضية في الوقت الحاضر سوى من حدوث ما نسبته 30 في المائة من انبعاثات غازات الدفيئة على الصعيد العالمي (وحتى أدنى من ذلك، تاريخيا)، فإن البنك الدولي يذكر أنها ستعاني مما نسبته 80 في المائة من آثار تغير المناخ، وهي معاناة ستطال على وجه الخصوص، وفقا للتقييم الدولي لاستخدام المعارف والعلوم والتكنولوجيا الزراعية لأغراض التنمية، نسبة الـ 70 في المائة من الفقراء المعتمدين على الزراعة في تأمين قوت يومهم، بالنظر إلى أن الظواهر المناخية البالغة الشدة كالجفاف والفيضانات وازدياد الآفات الزراعية وانتقال الأمراض تؤدي إلى رداءة المحصول.
Recent studies have shown that such climate variability will affect the poorest regions of the globe, such as sub-Saharan Africa, where yields are expected by the World Food Programme to decline by 20-40 per cent, and South Asia, where wheat production, for example, is expected by the International Food Policy Research Institute to decline by 57 per cent by 2050.وأظهرت دراسات حديثة أن هذه التقلبات المناخية سيعاني منها أفقر المناطق في العالم، مثل بلدان أفريقيا الواقعة جنوب الصحراء الكبرى حيث يتوقع برنامج الأغذية العالمي انخفاض الغلة بنسبة تتراوح بين 20 و 40 في المائة، وجنوب آسيا حيث يتوقع المعهد الدولي لبحوث السياسات الغذائية انخفاض إنتاج القمح، على سبيل المثال، بنسبة 57 في المائة بحلول عام 2050.
Migrationالهجرة
Attempts to eradicate poverty are further obstructed when environmental shocks and stresses push people living in poverty to leave their homes, that is to migrate within or to seek refuge across national borders.تتزايد كذلك عرقلة محاولات القضاء على الفقر عندما تدفع الصدمات والضغوط البيئية الأشخاص الذين يعيشون في فقر إلى مغادرة ديارهم، أي يهاجرون بحثا عن ملجأ داخل الوطن أو خارج حدوده.
This may be brought on by the slow degradation of natural resources leading to shortages of water, food and arable land and damage and depletion of community resources.ويمكن أن يكون ذلك بسبب التدهور البطيء للموارد الطبيعية، مما يؤدي إلى حدوث حالات نقص في المياه والأغذية والأراضي الصالحة للزراعة وإلى إلحاق الضرر بالموارد المحلية ونضوبها.
According to the Office of the United Nations High Commissioner for Refugees, the displacement of the largest number of persons is, however, due to sudden catastrophic natural disasters.ولكن وفقا لما أفادت به مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، فإن تشريد العدد الأكبر من الأشخاص يتم بفعل الكوارث الطبيعية المدمرة المفاجئة.
Also leading to displacement, dispossession and impoverishment of marginalized communities, large tracts of land within some of the poorest countries are being purchased by cash-rich countries who claim that these foreign land acquisitions will provide food security and lead to a reduction in greenhouse gas emissions.ومن الأسباب المؤدية للتشريد أيضا تجريد المجتمعات المهمشة من ملكياتها وإفقارها، حيث تشتري بلدان غنية بالأموال مساحات شاسعة من الأراضي في بعض أفقر البلدان مدعية بأن حيازات الأراضي الأجنبية تلك ستؤدي إلى تحقيق الأمن الغذائي، وإلى الحد من انبعاثات غازات الدفيئة.
Dubbed “land grabs” by civil society groups, these land-use schemes actually leave local people, such as small farmers and peasant, indigenous and other marginalized communities, with no access to their traditional land and homes and without livelihoods to provide for their basic needs.أما في حقيقة الأمر، فإن مخططات استغلال الأراضي هذه، التي تطلق عليها جماعات المجتمع المدني ”عمليات استيلاء على الأراضي“، تؤدي إلى حرمان السكان المحليين، كصغار المزارعين وجماعات الفلاحين والشعوب الأصلية والمجتمعات المحلية الأخرى، من فرص الحصول على أراضي ومنازل آبائهم وأجدادهم وقطع موارد الرزق اللازمة لتلبية احتياجاتهم الأساسية.
Moreover, in contrast to what investors promise, the majority of the projects impoverish the local population and contribute to climate change.وعلاوة على ذلك، تتسبب أغلبية المشاريع، على عكس ما يَعِد به المستثمرون، في إفقار السكان المحليين وفي تغير المناخ.
The food and fuel crops which are grown are exported back to rich nations.فالمحاصيل الغذائية ومحاصيل الوقود الحيوي التي تزُرع في تلك البلدان يُعاد تصديرها إلى الدول الغنية.
Moreover, these monoculture industrial crops not only shrink biodiversity but require a large amount of chemical inputs, which increase greenhouse gas emissions and deplete water, soil and other natural resources.كما أن تلك الزراعات الصناعية الأحادية المحصول لا تؤدي إلى تقليص التنوع البيولوجي فحسب، بل إنها تحتاج أيضا إلى كمية كبيرة من المدخلات الكيميائية، مما يؤدي إلى زيادة انبعاثات غازات الدفيئة ونضوب المياه والتربة والموارد الطبيعية الأخرى.
Genderالبُعد الجنساني
Rural women are the backbone of agriculture throughout much of the developing world.تشكل المرأة الريفية العمود الفقري للزراعة في أنحاء كثيرة من العالم النامي.
They are seed savers and breeders, growers, producers, processors and marketers, according to the organization Women Thrive Worldwide producing as much as 80 per cent of the food in some developing countries, and, according to Women’s Funding Network, 35 to 45 per cent of their gross domestic product.فهي تقوم بعمليات خزن البذور وتنبيتها، وتباشر الزارعة والإنتاج والتصنيع والتسويق، فهي تنتج، وفقا لإحصاءات منظمة ”المرأة تزدهر في جميع أنحاء العالم“، ما نسبته 80 في المائة من الأغذية في بعض البلدان النامية، ووفقا لشبكة تمويل المرأة، ما تتراوح نسبته بين 35 و 45 في المائة من ناتجها المحلي الإجمالي.
According to Women Thrive Worldwide, globally rural women produce half of the world’s food.ووفقا لدراسات منظمة ”المرأة تزدهر في جميع أنحاء العالم“، تنتج المرأة الريفية عالميا نصف الغذاء في العالم.
However, the consequences of climate change make it harder for them to maintain and increase agricultural productivity.ولكن الآثار المترتبة على تغير المناخ ستزيد من الصعوبات التي تواجهها النساء الريفيات في المحافظة على الإنتاجية الزراعية وزيادتها.
The difficulty of accessing depleted sources of natural resources, such as wood and water, increases women’s workloads, affecting their health, reducing time to participate in community decision-making processes and adding extra stress to caring for children and the elderly.وبسبب صعوبة الوصول إلى المصادر الناضبة للموارد الطبيعية كالخشب والمياه، تزداد أعباء العمل الملقاة على عاتق المرأة، مما يؤثر على صحتها، ويؤدي إلى تقليل الوقت المخصص للمشاركة في عمليات صنع القرار المحلي، ويسبب لها إجهادا إضافيا فوق رعاية الأطفال والمسنين.
Additionally, due to norms of gender inequality within cultures, gender impacts of national policies and programmes addressing climate change and food security initiatives are ignored.وبالإضافة إلى ذلك، فبسبب الأعراف السائدة داخل الثقافات في اللامساواة بين الجنسين، يتم تجاهل الآثار الجنسانية للسياسات والبرامج الوطنية التي تتناول تغير المناخ ومبادرات الأمن الغذائي.
For example according to the Committee on World Food Security, women farmers receive only 5 per cent of agricultural extension services worldwide.فعلى سبيل المثال، ووفقا للأرقام التي أوردتها لجنة الأمن الغذائي العالمي، لا تتلقى المزارِعات سوى ما نسبته 5 في المائة من خدمات الإرشاد الزراعي في جميع أنحاء العالم.
Thus women’s full and effective participation in food production is limited and the feminization of poverty is exacerbated.وهكذا تكون المشاركة الكاملة والفعالة للمرأة في إنتاج الغذاء محدودة، ويتفاقم تأنيث الفقر.
Industrial agriculture contributes to climate change and exacerbates povertyالزراعة الصناعية تسهم في حدوث تغير المناخ وتؤدي إلى زيادة حدة الفقر
During the last century, a highly centralized, energy-intensive global system of industrial agriculture began replacing small-scale, multifunctional food systems whereby local farmers grew food primarily for local communities.خلال القرن الماضي، بدأ نظام عالمي للزراعة الصناعية شديد المركزية كثيف الاستخدام للطاقة يحل محل أنظمة غذائية متعددة الوظائف صغيرة الحجم كان المزارعون المحليون فيها يزرعون المحاصيل الغذائية للمجتمعات المحلية أساسا.
This globalized industrial food and agriculture model is characterized by high and intensive usage of energy, chemicals, pesticides and water, production of mono-crops and use of pollution-producing transport systems.ويتميز هذا النموذج الصناعي المعولم للأغذية والزراعة باستخدام شديد ومكثف للطاقة والمواد الكيميائية والمبيدات والمياه، وإنتاج المحاصيل الأحادية النوع، واستخدام نظم نقل منتجة للتلوث.
Climate change, resource depletion and food scarcity have resulted from these agricultural practices.وقد تسببت تلك الممارسات الزراعية في حدوث تغير المناخ، ونضوب الموارد، وشحّ المواد الغذائية.
In fact, a recent World Bank report concluded that current agricultural practices account for more than 30 per cent of global greenhouse gas emissions, including gases more potent than CO2, such as nitrous oxide and methane.بل لقد خلص تقرير للبنك الدولي صادر مؤخرا إلى أن الممارسات الزراعية الحالية تنتج ما تزيد نسبته على 30 في المائة من انبعاثات غازات الدفيئة على الصعيد العالمي، بما فيها غازات أشد تأثيرا من ثاني أكسيد الكربون، مثل أكسيد النيتروز والميثان.
Besides contributing to climate change, the environmental impact of industrial agriculture leads to the abuse of human rights, for example by affecting the ability to grow food, intensifying hunger in all world regions and contributing to the economic breakdown of farmer livelihoods and rural communities, and so renders more untenable the conditions of people living in poverty.وإلى جانب الدور الذي تؤديه الزراعة الصناعية في تغير المناخ، فإن أثرها البيئي يؤدي إلى انتهاك حقوق الإنسان بطرق منها، على سبيل المثال، تأثيرها على إمكانية زراعة المحاصيل الغذائية، مما يؤدي إلى استفحال الجوع في جميع مناطق العالم وإلى الانهيار الاقتصادي لسبل معيشة المزارعين والمجتمعات الريفية، مما يزيد أحوال السكان الذين يعيشون في فقر سوءا بشكل لا يطاق.
The way forwardآفاق المستقبل
Based on the industrial agricultural model, the green revolution and genetic engineering of seeds and crops, which were earlier attempts to ensure food security and indirectly eradicate poverty, have failed.أخفقت الثورة الخضراء والهندسة الوراثية للبذور والمحاصيل اللتان قامتا على النموذج الزراعي الصناعي، واللتان كانتا من المحاولات المبكرة لضمان الأمن الغذائي والقضاء على الفقر بشكل غير مباشر.
The green revolution has degraded natural resources essential to long-term food security, while performance and the scientific record to date question the credibility of claims that genetic engineering would mitigate climate change.وأدت الثورة الخضراء إلى تدهور الموارد الطبيعية اللازمة لتحقيق الأمن الغذائي على المدى الطويل، في حين ألقى الأداء والسجل العلمي المدون حتى حينه بظلال من الشك على مصداقية الادعاءات القائلة بأن الهندسة الوراثية ستؤدي إلى التخفيف من حدة تغير المناخ.
Alternative approaches must be devised.فلا بد إذن من استحداث نُهُج بديلة.
We therefore propose that plans for eradicating poverty and ensuring food security be based on parallel efforts to curb climate change and to transition societies away from the industrial agricultural model to an ecologically based agriculture that respects both Earth rights and human rights.ولهذا، فإننا نقترح أن تقوم خطط القضاء على الفقر وضمان الأمن الغذائي على الجهود الموازية لكبح تغير المناخ وللانتقال بالمجتمعات من نموذج الزراعة الصناعية إلى زراعة ذات أساس إيكولوجي تراعي حقوق الأرض وحقوق الإنسان على حد سواء.
Recommendation 1التوصية 1
An agriculture that maintains ecological integrity and helps secure human rights must replace industrial agriculture.لا بد من أن يحل نموذج في الزراعة يحافظ على سلامة البيئة ويساعد على ضمان حقوق الإنسان محل الزراعة الصناعية.
Such a paradigm for action, which would place nature at the heart of economic growth, should be characterized by:ونموذج العمل هذا الذي يضع الطبيعة في صلب النمو الاقتصادي، ينبغي أن يتميز بما يلي:
(a) Use of low-cost, viable agro-ecological organic farming methods;(أ) استخدام أساليب زراعية - إيكولوجية للزراعة العضوية تكون مستدامة ومنخفضة التكلفة؛
(b) Encouragement of farmer innovation, knowledge and access to appropriate technology;(ب) تشجيع المزارعين على الابتكار واكتساب المعارف وحصولهم على التكنولوجيا المناسبة؛
(c) Promotion of dignified livelihoods;(ج) تعزيز سبل العيش الكريم؛
(d) Support of vital community-based economies, such as peasant agriculture and small-scale farmers;(د) دعم الاقتصادات المجتمعية الحيوية، مثل النشاط الزراعي للفلاحين وصغار المزارعين؛
(e) Respect for culturally diverse agricultural practices;(هـ) احترام الممارسات الزراعية المتنوعة ثقافيا؛
(f) Planning which includes local people and non-governmental organizations (NGOs) and takes into account the effects of pollution, loss of land to industry and loss of biodiversity.(و) التخطيط الذي يشمل السكان المحليين والمنظمات غير الحكومية، والذي يأخذ في الحسبان آثار التلوث، وتآكل الأرض أمام الصناعة، وفقدان التنوع البيولوجي.
Essential to the success of such a transition is the role of civil society.ويشكل دور المجتمع المدني عاملا أساسيا في نجاح هذا الانتقال.
Issues raised in considering the nexus between climate change and industrial agriculture present a host of new challenges for involvement.وتطرح المسائل الواردة لدى النظر في الصلة بين الزراعة الصناعية وتغير المناخ طائفة من التحديات الجديدة التي ينبغي أخذها في الاعتبار.
As noted in The Wheel of Life, civil society can shift discussions away from the assumptions that a hungry world can be fed and climate change curbed through the use of agricultural technologies.وكما ذُكر في التقرير المعنون The Wheel of Life (عجلة الحياة)، يمكن لمنظمات المجتمع المدني تحويل المناقشات بعيدا عن الطروحات القائلة بأنه يمكن إطعام العالم الجائع، وكبح تغير المناخ عن طريق استخدام التكنولوجيات الزراعية.
They can further persuade donor and business communities to reassess potential biases towards industrial agriculture and redirect funds to ecologically based models.وكذلك يمكنها إقناع الجهات المانحة وقطاع الأعمال بإعادة تقييم التحيزات المحتملة لصالح الزراعة الصناعية وإعادة توجيه الأموال إلى نماذج للزراعة قائمة على أسس بيئية.
Civil society NGOs can also build coalitions that highlight the connections between cross-sectoral issues and work towards common solutions to issues that seem disconnected from one another.ويمكن لمنظمات المجتمع المدني غير الحكومية أيضا إقامة ائتلافات تركز على الصلات القائمة بين المسائل الشاملة لعدة قطاعات والعمل على التوصل إلى حلول مشتركة لقضايا تبدو منفصلة عن بعضها البعض.
Recommendation 2التوصية 2
The role of civil society must be acknowledged in national plans of action for poverty eradication, curbing climate change and transitioning to an ecological and human rights based agriculture.ملاحظة: أيدت هذا البيان المنظمات غير الحكومية التالية التي لها مركز استشاري لدى المجلس: راهبات سيدة المحبة للراعي الصالح، والمنظمة غير الحكومية للآباء الكرمليين، ومنظمة أبرشيات القديس يوسف، ومؤتمر القيادة للآباء الدومينيكان، والمنظمة الدولية للآباء الفرنسيسكان، والاتحاد الدولي للعاملات في المهن القانونية، والاتحاد الدولي للمحاميات، والرابطة الدولية لراهبات تجلي السيدة مريم العذراء المباركة، ومنظمة الآلاميين الدولية، واتحاد راهبات المحبة، وراهبات الرحمة في الأمريكتين، ومنظمة يونانيما إنترناشيونال.
NGOs should be called upon to collaborate in their implementation.لا بد من الاعتراف بدور المجتمع المدني في خطط العمل الوطنية الرامية إلى القضاء على الفقر، والحد من تغير المناخ، والانتقال إلى نموذج في الزراعة يراعي الاعتبارات البيئية وحقوق الإنسان.
Note: Statement endorsed by the following non-governmental organizations in consultative status with the Council: Congregation of Our Lady of Charity of the Good Shepherd, Carmelite NGO, Congregations of St. Joseph, Dominican Leadership Conference, Franciscans International, International Federation of Women in Legal Careers, International Federation of Women Lawyers, International Presentation Association of the Sisters of the Presentation of the Blessed Virgin Mary, Passionists International, Sisters of Charity Federation, Sisters of Mercy of the Americas and UNANIMA International.وينبغي دعوة المنظمات غير الحكومية إلى التعاون في تنفيذ تلك الخطط.