S_2018_292_EA
Correct misalignment Corrected by eryan.gurgas on 4/17/2018 2:47:58 PM Original version Change languages order
S/2018/292 1803977E.docx (ENGLISH)S/2018/292 1803977A.docx (ARABIC)
S/2018/292 1803977E.docx (ENGLISH)S/2018/292 1803977A.docx (ARABIC)
S/2018/292S/2018/292
United Nationsالأمــم المتحـدة
Letter dated 12 April 2018 from the Panel of Experts on South Sudan addressed to the President of the Security Councilرسالة مؤرخة 12 نيسان / أبريل 2018 موجهة إلى رئيس مجلس الأمن من فريق الخبراء المعني بجنوب السودان
The members of the Panel of Experts on South Sudan, whose mandate was extended pursuant to Security Council resolution 2353 (2017), have the honour to transmit herewith the final report of the Panel, submitted in accordance with paragraph 2 of resolution 2353 (2017).يتشرف أعضاء فريق الخبراء المعني بجنوب السودان، الذي مددت ولايته بموجب قرار مجلس الأمن 2353 (2017)، بأن يحيلوا طي هذه الرسالة التقرير النهائي للفريق ، المقدم وفقا للفقرة 2 من القرار 2353 (2017).
The report was provided to the Security Council Committee established pursuant to resolution 2206 (2015) concerning South Sudan on 14 March 2018 and was considered by the Committee on 11 April 2018.وقد قدم التقرير إلى لجنة مجلس الأمن المنشأة عملاً بالقرار 2206 (2015) بشأن جنوب السودان في 14 آذار/مارس 2018 ونظرت فيه اللجنة في 11 نيسان/أبريل 2018.
The Panel would appreciate it if the present letter and the report were brought to the attention of the members of the Security Council and issued as a document of the Council.ويرجوا الفريق ممتنا إطلاع أعضاء مجلس الأمن على هذه الرسالة والتقرير وإصدارهما باعتبارهما وثيقة من وثائق المجلس.
(Signed) Andrews Atta-Asamoah(توقيع) أندروز عطا أسامواه
Acting Coordinatorالقائم بأعمال منسق
Panel of Experts on South Sudanفريق الخبراء المعني بجنوب السودان
(Signed) Andrei Kolmakov(توقيع) أندريه كولماكوف
Expertخبير
(Signed) Anna Oosterlinck(توقيع) آنا أوسترلينك
Expertخبيرة
(Signed) Klem Ryan(توقيع) كليم ريان
Expertخبير
(Signed) Colin Thomas-Jensen(توقيع) كولين توماس - جنسن
Expertخبير
Final report of the Panel of Experts on South Sudanالتقرير النهائي لفريق الخبراء المعني بجنوب السودان
Summaryموجز
Patterns of the conflict earlier reported to the Security Council have persisted in parts of South Sudan, with dire humanitarian consequences since the Panel’s interim report (S/2017/979).تواصلت أنماط النزاع التي سبق وأن بُلغ بها مجلس الأمن في أنحاء من جنوب السودان مع ما ترتب عليها من عواقب إنسانية وخيمة منذ التقرير المؤقت للفريق (S/2017/979).
Warring factions, but predominantly government forces, make use of killings, rape and other forms of sexual violence, forced displacement, systematic looting and destruction of livelihoods and entire villages as tactics of warfare.وتلجأ الفصائل المتحاربة، وفي الأغلب منها القوات الحكومية، إلى أعمال القتل والاغتصاب وغيرها من أشكال العنف الجنسي والتشريد القسري والنهب الممنهج وتدمير سبل العيش وقرى بكاملها كأسلوب من أساليب الحرب.
Therefore, the conflict has increasingly taken the form of a recurring wave of brutality against civilians who are forced to flee their homes and abandon their sources of livelihood, rather than fighting concentrated among warring factions.ومن ثم فإنه بدلا من أن يتركز القتال فيما بين الفصائل المتحاربة، أصبح النزاع يتخذ أكثر فأكثر شكل موجات متكررة من الوحشية ضد السكان المدنيين الذين يُكرَهون على الفرار من ديارهم والتخلي عن مصادر رزقهم.
In this environment, the President, Salva Kiir, continues to consolidate power around himself in the interest of self-preservation and securing political and economic interests, and is surrounded by a small core group of trusted hardliners at the apex of decision-making in the country.وفي ظل هذه الأجواء، يواصل الرئيس سلفا كير توطيد السلطة حوله للحفاظ على نفسه وتأمين المصالح السياسية والاقتصادية، وتحيط به مجموعة أساسية صغيرة من المتشددين من أهل الثقة المتربعين على قمة سلطة صنع القرار في البلد.
The First Vice-President, Taban Deng Gai, has also focused his efforts on building a support base and making military gains in areas controlled by the Riek Machar faction of the Sudan People’s Liberation Army in Opposition (SPLA-IO), and has thus expanded the war despite the cessation of hostilities agreement mediated by the Intergovernmental Authority on Development.وقد ركز أيضاً النائب الأول للرئيس، تعبان دينق قاي، جهوده على بناء قاعدة دعمٍ وتحقيق مكاسب عسكرية في المناطق الواقعة تحت سيطرة فصيل رياك مشار في الجناح المعارض في الجيش الشعبي لتحرير السودان ومن ثم وسع رقعة الحرب رغم اتفاق وقف الأعمال العدائية الذي كان للهيئة الحكومية الدولية المعنية بالتنمية دور الوساطة في التوصل إليه.
Concurrently, both government and opposition groups obstruct humanitarian access to vulnerable populations in parts of the country and continue to co-opt aid resources amid the country’s worsening economic plight.وفي الوقت نفسه، تعرقل كل من الحكومة وجماعات المعارضة وصول المساعدات الإنسانية إلى الفئات الضعيفة من السكان في أنحاء من البلد وتواصل الاستيلاء على موارد المعونة في خضم المحنة الاقتصادية المتفاقمة التي يشهدها البلد.
Extraction and misuse of natural resources in certain parts of the country by government forces and SPLA-IO (Machar), according to the Panel’s investigations, are being carried out in parallel and in furtherance of military operations and the enrichment of political and military elites.وتفيد تحقيقات الفريق بأن استخراج الموارد الطبيعية وإساءة استخدامها في أنحاء معينة من البلد من جانب كل من القوات الحكومية والجناح المعارض في الجيش الشعبي لتحرير السودان (مشار) يجريان بالتوازي مع العمليات العسكرية ودعما لها وإثراءً للنخب السياسية والعسكرية.
Despite attempts by some opposition groups to unite politically, they remain operationally fragmented, with limited capability to sustain military operations.ورغم المحاولات التي تقوم بها بعض جماعات المعارضة كي تتحد سياسياً، فإنها لا تزال مجزأة من الناحية العملياتية ولديها قدرة محدودة للإنفاق على العمليات العسكرية.
The situation has kept the balance of power in favour of the Government and emboldened the Government’s continued belief in a military solution rather than a negotiated settlement of the conflict.وقد أبقى هذا الوضع ميزان القوى مائلا لصالح الحكومة وشجعها على مواصلة الاعتقاد بالحل العسكري بدلا من التوصل إلى تسوية للنزاع عن طريق التفاوض.
Rivalries among regional alliances and interests continue to undermine a regional consensus for peace in South Sudan, thereby giving way for warring parties to stave off peace efforts and to remain entrenched in their determination to settle the conflict militarily.وما زال التنافس فيما بين التحالفات والمصالح الإقليمية يقوض التوصل إلى توافق إقليمي بشأن تحقيق السلام في جنوب السودان، مما يتيح المجال للأطراف المتحاربة كي تحبط جهود السلام وتواصل إصرارها على اعتزام تسوية النزاع بالوسائل العسكرية.
The lack of political will on the part of the Government has, however, increasingly undermined its international credibility, including in the region, where President Kiir relies on his relationship with the President of Uganda, Yoweri Museveni, and Egypt for support.ومع ذلك، فإن عدم توفر الإرادة السياسية لدى الحكومة بات يقوض مصداقيتها الدولية بصورة متزايدة، بما في ذلك في المنطقة، حيث يعتمد الرئيس كير على علاقته مع رئيس أوغندا، يويري موسيفيني ومع مصر لتلقي الدعم.
The Panel assesses that, given the lack of political will to implement ongoing peace efforts, and absent robust pressure from the region and the international community, the situation in the country will continue to deteriorate, with enormous humanitarian and regional security implications. The annexes are being circulated in the language of submission only and without formal editing.ويرى الفريق أنه نظراً لعدم توفر الإرادة السياسية لتنفيذ الجهود السلمية الجارية، ولعدم ممارسة ضغوط شديدة من المنطقة والمجتمع الدولي، ستظل الحالة في البلد تتدهور، مخلفةً في ذلك عواقب أمنية وإنسانية كبيرة على الصعيد الإقليمي.
Contentsالمحتويات
Pageالصفحة
1.أولا -
Backgroundمعلومات أساسية
44
A.ألف -
Mandate and appointmentولاية الفريق وتعيين أعضائه
44
B.بـــاء -
Methodologyالمنهجية
44
C.جيم -
Cooperation with international organizations and other stakeholdersالتعاون مع المنظمات الدولية وغيرها من أصحاب المصلحة
55
2.ثانيا -
Conflict summaryموجز النزاع
56
3.ثالثا -
Obstacles to peace and reconciliation effortsالعقبات المعرقلة لجهود السلام والمصالحة
67
A.ألف -
Power relations in the Transitional Government of National Unityعلاقات القوة في حكومة الوحدة الوطنية الانتقالية
67
B.بـــاء -
Fragmentation of the political and military landscapeتجزؤ الساحة السياسية والعسكرية
910
C.جيم -
Worsening ethnic rivalryتفاقم التنافس العرقي
1011
D.دال -
Rising regional tensionsتصاعد التوترات الإقليمية
1011
4.رابعا -
Violations of international humanitarian and international human rights lawانتهاكات القانون الدولي الإنساني والقانون الدولي لحقوق الإنسان
1214
A.ألف -
Targeting of civilians on a tribal basisاستهداف المدنيين على أساس قبلي
1314
B.بـــاء -
Violations of the rights of the childانتهاكات حقوق الطفل
1417
C.جيم -
Obstruction of humanitarian missions and attacks on humanitarian workersعرقلة بعثات المساعدة الإنسانية وشنّ الهجمات على العاملين في المجال الإنساني
1619
5.خامسا -
Sources of financeمصادر التمويل
2125
A.ألف -
Oil revenuesعائدات النفط
2125
B.بـــاء -
Revenues from timber funding armed groupsتمويل الجماعات المسلحة من الإيرادات المتأتية من الأخشاب
2226
C.جيم -
Extortions from staff of the United Nations Mission in South Sudanابتزاز الأموال من موظفي بعثة الأمم المتحدة في جنوب السودان
2328
6.سادسا -
Armsالأسلحة
2429
7.سابعا -
Implementation of asset freeze and travel banتنفيذ تدابير تجميد الأصول وحظر السفر
2935
8.ثامنا -
Conclusionخاتمة
3137
9.تاسعا -
Recommendationsالتوصيات
3137
Annexes*المرفقات*
3239
I.أولا -
Backgroundمعلومات أساسية
A.ألف -
Mandate and appointmentولاية الفريق وتعيين أعضائه
1.١ -
By its resolution 2206 (2015), the Security Council imposed a sanctions regime targeting individuals and entities contributing to the conflict in South Sudan and established a sanctions committee (Security Council Committee established pursuant to resolution 2206 (2015) concerning South Sudan).فرض مجلس الأمن، بموجب قراره 2206 (2015)، نظام جزاءات يستهدف أفرادا وكيانات تشارك في النزاع الدائر في جنوب السودان وأنشأ لجنة جزاءات (لجنة مجلس الأمن المنشأة عملا بالقرار 2206 (2015) بشأن جنوب السودان).
The Committee designated six individuals for targeted sanctions on 1 July 2015.وفي 1 تموز/يوليه 2015، حددت اللجنة ستة أفراد لتفرض عليهم جزاءات محددة المستهدَفين.
With the adoption of resolution 2353 (2017) on 24 May 2017, the Council renewed the sanctions regime until 31 May 2018.وجدّد المجلس، باتخاذه القرار 2353 (2017) المؤرخ 24 أيار/مايو 2017، نظام الجزاءات حتى 31 أيار/مايو 2018.
2.٢ -
In establishing the sanctions regime, the Security Council decided that the sanctions measures, consisting of a travel ban and an asset freeze, would apply to individuals and/or entities designated by the Committee as responsible for, complicit in or having engaged in, directly or indirectly, actions or policies threatening the peace, security or stability of South Sudan.وقرّر مجلس الأمن، لدى إنشاء نظام الجزاءات، أن تُطبَّق التدابير الجزائية، التي تتألف من حظر السفر وتجميد الأصول، على الكيانات و/أو الأفراد الذين تحددهم اللجنة باعتبارهم مسؤولين عن الإجراءات أو السياسات التي تهدد السلام أو الأمن أو الاستقرار في جنوب السودان، أو باعتبارهم مشاركين في هذه الإجراءات أو السياسات، أو باعتبارهم قاموا بأدوار فيها، بصورة مباشرة أو غير مباشرة.
3.٣ -
The Security Council also established a panel of experts (Panel of Experts on South Sudan) to provide information and analysis regarding the implementation of the resolution.وأنشأ مجلس الأمن أيضا فريق خبراءٍ (فريق الخبراء المعني بجنوب السودان) لتقديم المعلومات والتحليلات المتعلقة بتنفيذ القرار.
This includes information relevant to potential designations and information regarding the supply, sale or transfer of arms and related materiel and related military or other assistance, including through illicit trafficking networks, to individuals and entities undermining political processes or violating international human rights law or international humanitarian law.ويشمل ذلك المعلومات المتعلقة بإمكانية تحديد أفراد وكيانات لإخضاعها لجزاءات، والمعلومات المتعلقة بتوريد الأسلحة والأعتدة ذات الصلة والمساعدة العسكرية أو أشكال المساعدة الأخرى ذات الصلة، وذلك بوسائل منها شبكات الاتجار غير المشروع، أو بيعها أو نقلها إلى الكيانات والأفراد الذين يقوضون العمليات السياسية أو ينتهكون القانون الدولي لحقوق الإنسان أو القانون الدولي الإنساني.
By Council resolution 2353 (2017), the Panel’s mandate was extended until 30 June 2018.وقد مُدِّدت ولاية الفريق بموجب قرار المجلس 2353 (2017) حتى 30 حزيران/يونيه 2018.
4.٤ -
On 11 July 2017, the Secretary-General, in consultation with the Committee, appointed the five members of the Panel (see S/2017/594): a regional issues expert (Andrews Atta-Asamoah), a natural resources and finance expert (Andrei Kolmakov), a humanitarian affairs expert (Anna Oosterlinck), a coordinator and arms expert (Klem Ryan) and an armed groups expert (Colin Thomas-Jensen).وفي 11 تموز/يوليه 2017، عين الأمين العام، بالتشاور مع اللجنة، أعضاء الفريق الخمسة (انظر S/2017/594)، وهم: خبير في قضايا المنطقة (أندروز أتا - أساموا)، وخبير في الموارد الطبيعية والشؤون المالية (أندريه كولماكوف)، وخبيرة في الشؤون الإنسانية (آنا أوسترلنك)، ومنسق وخبير أسلحة (كليم رايان)، وخبير في الجماعات المسلحة (كولين توماس - جنسن).
On 16 February 2018, the Secretariat informed the Committee that Mr. Ryan had resigned effective 15 February 2018 as coordinator of the Panel of Experts, although he would remain as the arms expert for the duration of the Panel’s mandate (until 30 June 2018).وفي ١٦ شباط/فبراير ٢٠١٨، أبلغت الأمانة اللجنة بأن السيد رايان قد استقال اعتبارا من ١٥ شباط/فبراير ٢٠١٨ بصفته منسقا لفريق الخبراء، مشيرةً مع ذلك إلى أنه سيظل خبير الأسلحة خلال فترة ولاية الفريق (حتى ٣٠ حزيران/يونيه ٢٠١٨).
5.٥ -
Since the Panel’s interim report of 20 November 2017 (S/2017/979), members of the Panel have travelled to Belgium, Ethiopia, Italy, Kenya, the Netherlands, South Sudan, Uganda and the United States of America.ومنذ أن قُدم التقرير المؤقت للفريق المؤرخ 20 تشرين الثاني/نوفمبر 2017 (S/2017/979)، سافر أعضاء الفريق إلى كل من إثيوبيا وأوغندا وإيطاليا وبلجيكا وجنوب السودان وكينيا وهولندا والولايات المتحدة الأمريكية.
B.باء -
Methodologyالمنهجية
6.٦ -
The present report was prepared on the basis of research and interviews conducted by the Panel between October 2017 and February 2018, as well as a review of available documentation from the Government of South Sudan, regional entities, including the Intergovernmental Authority on Development (IGAD) and the African Union, and international organizations working on issues pertaining to South Sudan.أُعد هذا التقرير استنادا إلى بحوث ومقابلات أجراها الفريق في الفترة بين شهري تشرين الأول/أكتوبر 2017 وشباط/فبراير 2017، فضلا عن استعراض الوثائق المتاحة من حكومة جنوب السودان وكيانات إقليمية منها الهيئة الحكومية الدولية المعنية بالتنمية، والاتحاد الأفريقي، ومنظمات دولية تعالج المسائل المتعلقة بجنوب السودان.
The report also draws on earlier work by the Panel, including previous reports to the Security Council, both public and confidential, hundreds of interviews, and a large body of information and evidence provided by a wide range of sources.ويستند التقرير أيضا إلى أعمال قام بها الفريق من قبل، بما في ذلك التقارير السابقة المقدمة إلى مجلس الأمن، العلني منها والسري، ومئات المقابلات، ومجموعة كبيرة من المعلومات والأدلة المقدمة من طائفة واسعة من المصادر.
7.٧ -
The Panel follows the standards recommended by the Informal Working Group of the Security Council on General Issues of Sanctions in its report of December 2006 (S/2006/997).ويمتثل الفريق للمعايير التي أوصى بها الفريق العامل غير الرسمي التابع لمجلس الأمن والمعني بالمسائل العامة المتعلقة بالجزاءات في تقريره الصادر في كانون الأول/ديسمبر 2006 (S/2006/997).
Those standards call for reliance on verified, genuine documents, concrete evidence and on-site observations by experts, including photographs wherever possible.وتدعو تلك المعايير إلى الاعتماد على الوثائق الأصلية المتحقق من صحتها والأدلة الملموسة ومشاهدات الخبراء الميدانية، بما في ذلك الصور الفوتوغرافية حيثما أمكن ذلك.
The Panel has corroborated all information contained in the present report using multiple, independent sources to meet the appropriate evidentiary standard.وقد تحقق الفريق من جميع المعلومات الواردة في هذا التقرير باستخدام مصادر متعددة ومستقلة لتلبية معايير الإثبات المناسبة.
8.٨ -
The Panel has conducted its work with the greatest transparency possible, while being cognizant of protecting confidentiality where necessary.وقام الفريق بعمله بأكبر قدر ممكن من الشفافية، مع حرصه على حماية السرية، عند الاقتضاء.
When a source is described as “confidential” or is not expressly named herein, the Panel has determined that disclosing the source’s identity would present a credible threat to his or her safety.وعندما يوصف مصدر ما بكلمة ”سري“ أو لا يذكر اسمه صراحةً في التقرير، يكون الفريق قد خلص إلى أن الكشف عن هوية المصدر يمكن أن يشكل تهديدا فعلياً لسلامته.
When a confidential military source is referred to herein as a “senior” officer or commander, the source holds a rank between lieutenant colonel and brigadier general.وعندما يشار في هذا التقرير إلى مصدر عسكري موثوق بأنه ضابط أو قائد ”كبير“، فيعني ذلك أن المصدر يشغل مرتبة تتراوح بين ملازم أول وعميد.
When a confidential military source is referred to as a “high-ranking” officer or commander, the source holds a rank of major general or above.أما عندما يشار إلى مصدر عسكري سري بأنه ضابط أو قائد ”رفيع المستوى“، فإن ذلك يعني أن المصدر يشغل رتبة لواء أو رتبةً أعلى.
A document is described as confidential when its disclosure could compromise the safety of the source or otherwise compromise ongoing Panel investigations.وتوصف وثيقة ما بأنها سرية إذا كان الكشف عنها يمكن أن يعرض سلامة المصدر للخطر أو يؤثر بشكل آخر على سير التحقيقات التي يجريها الفريق.
9.٩ -
To gather, examine and analyse information regarding the supply, sale or transfer of arms and related materiel, as mandated in resolution 2353 (2017), the Panel has used a combination of inspections of arms and equipment, photographs, other visual evidence, assessments of documentation and interviews with first-hand sources.ولأغراض جمع المعلومات المتعلقة بتوريد أو بيع أو نقل الأسلحة والأعتدة ذات الصلة ودراسة تلك المعلومات وتحليلها، وفقا للتكليف الوارد في القرار 2353 (2017)، استخدم الفريق مزيجا من عمليات المعاينة المباشرة للأسلحة والمعدات، والصور الفوتوغرافية، والأدلة المرئية الأخرى، وتقييمات الوثائق، والمقابلات مع المصادر المباشرة.
In the absence of an arms embargo, formal inspections of weapons stockpiles were not possible.ولم يكن ممكنا إجراء عمليات تفتيش رسمية لمخزونات الأسلحة نظرا لعدم وجود حظر على توريد الأسلحة.
C.جيم -
Cooperation with international organizations and other stakeholdersالتعاون مع المنظمات الدولية وغيرها من أصحاب المصلحة
10.١٠ -
While the Panel operates independently of United Nations agencies and institutions, it nonetheless expresses its gratitude to the leadership and personnel of the United Nations Mission in South Sudan (UNMISS) and the Office of the Special Envoy of the Secretary-General for the Sudan and South Sudan, together with other United Nations staff in Addis Ababa, Kampala and Nairobi, for their invaluable support.يعمل الفريق بشكل مستقل عن وكالات الأمم المتحدة ومؤسساتها، إلا أنه يود الإعراب عن خالص امتنانه لقيادة بعثة الأمم المتحدة في جنوب السودان وموظفيها، ولمكتب المبعوث الخاص للأمين العام إلى السودان وجنوب السودان، وسائر موظفي الأمم المتحدة في أديس أبابا، وكمبالا، ونيروبي لما قدموه من دعم قيّم.
11.١١ -
Since the start of its mandate, the Panel has sent 30 items of official correspondence to 22 recipients, including States, organizations and other entities, and has received 11 replies providing the information requested (see annex I to the present report).وقد أرسل الفريق، منذ بداية ولايته، 30 رسالة رسمية إلى 21 جهة متلقية، منها دول ومنظمات وكيانات أخرى، وتلقى 11 ردا تتضمن المعلومات المطلوبة (انظر المرفق الأول لهذا التقرير).
II.ثانيا -
Conflict summaryموجز النزاع
12.١٢ -
Since the Panel’s 20 November 2017 interim report (S/2017/979), patterns of the conflict earlier reported to the Security Council have persisted in numerous parts of South Sudan, despite the renewal of regional engagement which culminated in the signing of the Agreement on Cessation of Hostilities, Protection of Civilians and Humanitarian Access at Addis Ababa on 21 December 2017.منذ أن قدم التقرير المؤقت للفريق في ٢٠ تشرين الثاني/نوفمبر ٢٠١٧ (S/2017/979)، وأنماط النزاع التي أُبلغ بها مجلس الأمن مستمرة في أنحاء كثيرة من جنوب السودان رغم استئناف المساعي الإقليمية التي توُجت بتوقيع اتفاق لوقف الأعمال العدائية وحماية المدنيين وتيسير وصول المساعدات الإنسانية في ٢١ كانون الأول/ديسمبر ٢٠١٧ في أديس أبابا().
13.١٣ -
The conflict in South Sudan is increasingly characterized as one of the world’s worst humanitarian crises, principally caused by the continued use of violence against civilians by all warring parties.وقد أخذ النزاع في جنوب السودان يتسم أكثر فأكثر بكونه من أسوأ الأزمات الإنسانية التي شهدها العالم، مدفوعا أساسا باللجوء المستمر من جانب جميع الأطراف المتحاربة إلى استخدام العنف ضد المدنيين.
Civilian populations in the Greater Equatoria, Upper Nile, Jonglei, Unity and Western Bahr el-Ghazal states have borne the brunt of extreme violence targeted mostly on the basis of ethnicity and/or perceived support for opposition groups.وقد تحمل السكان المدنيون في كل من منطقة الاستوائية الكبرى وولايات أعالي النيل وجونقلي والوحدة وغرب بحر الغزال أفدح آثار العنف المفرط الذي كان يستهدف الأشخاص في معظم الأحيان على أساس الانتماء العرقي و/أو الدعم المتصور لجماعات المعارضة.
Warring factions, but predominantly government forces, make use of killings, rape and other forms of sexual violence, forced displacement of people, systematic looting and destruction of villages and livelihoods as typical tactics of fighting in those areas.وتلجأ الفصائل المتحاربة، وفي الأغلب منها القوات الحكومية، إلى أعمال القتل والاغتصاب وغيرها من أشكال العنف الجنسي والتشريد القسري للأشخاص والنهب الممنهج وتدمير سبل العيش والقرى كأسلوب من أساليب الحرب في تلك المناطق.
Consequently, the conflict has increasingly taken the form of a recurring wave of brutality which victimizes the civilian population, rather than fighting among armed groups.ونتيجة لذلك، أصبح النزاع أكثر فأكثر يتخذ شكل موجة متكررة من الأعمال الوحشية التي يقع ضحيتها السكان المدنيون بدلا من القتال فيما بين الجماعات المسلحة.
14.١٤ -
Intra-ethnic dimensions of the conflict have worsened with the May 2017 rift between President Kiir and General Paul Malong Awan, and the attempt of First Vice-President Taban Deng Gai to broaden his ethnic Nuer support base, which has divided some communities between him and Riek Machar.وقد تفاقمت الأبعاد ضِمن الإثنية للنزاع في أيار/مايو ٢٠١٧ جراء الخلاف الذي وقع بين الرئيس كير والجنرال بول مالونق أوان وإثر محاولة النائب الأول للرئيس، تعبان دينق قاي، توسيع قاعدة دعمه بين قبيلة النوير، وهي المحاولة التي قسمت بعض العشائر بينه وبين رياك مشار.
The Kiir-Malong tension has particularly contributed to the entrenchment of existing divisions within the Warrap, Aweil and Bor Dinka communities, and considerably eroded part of the military and ethnic base of the President in those communities.وقد أسهم التوتر بين كير ومالونق بشكل خاص في ترسيخ الانقسامات القائمة في صفوف عشائر واراب وأويل وبور من قبيلة الدينكا، وأضعف بدرجة كبيرة جزءاً من القاعدة العسكرية والعرقية للرئيس لدى تلك العشائر.
15.١٥ -
Amid the dire situation in the country, President Kiir continues to tighten his grip on power.وفي خضم الحالة المتردية في البلد، لا يزال الرئيس كير يحكم قبضته على السلطة.
In the process, he has surrounded himself with a small core group of people situated at the apex of decision-making in the country (see para. 20 below).وقد أحاط نفسه، في سياق ذلك، بمجموعة أساسية صغيرة تتربع على قمة هرم صنع القرار في البلد (انظر الفقرة 20 أدناه).
16.١٦ -
Representatives of government and opposition groups obstruct humanitarian access to vulnerable populations in parts of the country and are further seeking to co-opt aid resources amid the country’s worsening economic crisis.ويعرقل ممثلو الحكومة وجماعات المعارضة وصول المساعدات الإنسانية إلى السكان الضعفاء في أنحاء من البلد ويواصلون البحث عن فرص للاستيلاء على موارد المعونة في خضم الأزمة الاقتصادية المتفاقمة التي يشهدها البلد.
On the basis of extensive interviews with multiple independent sources with first-hand knowledge, supplemented by a thorough review of available documentation, the Panel details various strategies and means of obstructing humanitarian access with specific cases in the present report.واستنادا إلى المقابلات المطولة التي أُجريت مع مصادر مستقلة متعددة لديها معرفة مباشرة، واستكملت باستعراض مستفيض للوثائق المتاحة، يسرد الفريق تفاصيل مختلف الاستراتيجيات والوسائل التي تعرقل إمكانية إيصال المساعدات الإنسانية مع الإشارة إلى حالات محددة في هذا التقرير.
The Panel also examines the exploitation of teak and illegal taxation in furtherance of war efforts.وينظر الفريق أيضا في استغلال خشب الساج وفرض الضرائب غير القانونية تعزيزا لجهود الحرب.
17.١٧ -
Military supplies to opposition groups remain limited, and this has kept the balance of power in favour of the Government and emboldened its continued belief in a military solution rather than a negotiated settlement.وما تزال الإمدادات العسكرية التي تقدم إلى جماعات المعارضة محدودة، وقد أبقى هذا الوضع ميزان القوى مائلا لصالح الحكومة وجرَّأها على مواصلة الاعتقاد بالحل العسكري بدلا من التسوية عن طريق التفاوض.
The command and control of opposition groups remain principally with top leaders whose decisions and policies drive the nature and direction of the conflict.وما زالت القيادة والسيطرة على جماعات المعارضة موجودتين في الأساس بأيدي كبار القادة الذين تشكِّل قراراتهم وسياساتهم طابع النزاع وتوجهَه.
III.ثالثا -
Obstacles to peace and reconciliation effortsالعقبات المعرقلة لجهود السلام والمصالحة
A.ألف -
Power relations in the Transitional Government of National Unityعلاقات القوة في حكومة الوحدة الوطنية الانتقالية
18.١٨ -
In the absence of Riek Machar, the political landscape in South Sudan remains dominated by President Salva Kiir and First Vice-President Taban Deng Gai.في ظل غياب رياك مشار، يحتفظ الرئيس سلفا كير والنائب الأول للرئيس تعبان دينق قاي بهيمنتهما على الساحة السياسية في جنوب السودان.
Power-sharing between the two leaders is the mainstay of the Transitional Government of National Unity, as other actors are marginal in the current political landscape.ويمثل تقاسم السلطة بين الزعيمين الدعامة الأساسية لحكومة الوحدة الوطنية الانتقالية، حيث تضطلع الجهات الفاعلة الأخرى بدور هامشي على الساحة السياسية حاليا.
The relationship between the two leaders has, however, become an alliance of convenience underpinned principally by their efforts to protect their economic interests and their shared political designs to prevent Machar from participating in the peace agreement and thereby maintain the current political status quo.إلا أن العلاقة بين الزعيمين أصبحت تمثل تحالف مصالح يرتكز بالأساس على جهودهما الرامية إلى حماية مصالحهما الاقتصادية ومخططاتهما السياسية المشتركة لمنع مشار من المشاركة في اتفاق السلام، والحفاظ بالتالي على الوضع السياسي الراهن().
19.١٩ -
Since October 2017, when disagreements emerged among parties to the Transitional Government of National Unity about the modalities for the IGAD pre-forum consultations (for further details, see S/2017/979, sect. III.A), mistrust among the parties has deepened.ومنذ شهر تشرين الأول/أكتوبر ٢٠١٧، الذي برزت فيه الخلافات بين الأطراف في حكومة الوحدة الوطنية الانتقالية بشأن طرائق إجراء المشاورات السابقة لانعقاد منتدى الهيئة الحكومية الدولية المعنية بالتنمية (لمزيد من التفاصيل، انظر الوثيقة S/2017/979، الفرع ثالثا - ألف)، تفاقَم انعدام الثقة بين الأطراف().
Representatives of Sudan People’s Liberation Movement (SPLM)-Former Detainees in the Transitional Government of National Unity have been further sidelined and undermined with the intention of limiting their ability to perform their roles, while Taban Deng Gai is under enormous pressure to prove his relevance to the power-sharing arrangement and to demonstrate loyalty to President Kiir.وازداد تهميش ممثلي المحتجزين السابقين التابعين للحركة الشعبية لتحرير السودان في حكومة الوحدة الوطنية الانتقالية وتقويض دورهم بقصد الحد من قدرتهم على أداء أدوارهم، بينما يتعرض تعبان دينق قاي لضغط هائل لإثبات أهميته في ترتيب تقاسم السلطة وإبداء ولائه للرئيس كير().
20.٢٠ -
President Kiir continues to tighten his grip on the Government by sacking those deemed a threat to his staying in power.ويواصل الرئيس كير إحكام قبضته على الحكومة بإقالة كل من يرى في وجودهم تهديدا لبقائه في السلطة().
In the process, he has surrounded himself with a small core group of trusted hardliners at the apex of decision-making in the country, including Lieutenant General Akol Koor Kuc of the National Security Service and political hardliners such as the Minister of Cabinet Affairs, Martin Elia Lomuro, the Minister of Information, Michael Makwei, and others whose political and economic interests are deeply intertwined in the prevailing war economy.ومن ثم فقد أحاط نفسه بمجموعة أساسية صغيرة من أهل الثقة المتشددين على قمة هرم صنع القرار في البلد، ومنهم الفريق أكول كوور كوك من جهاز الأمن الوطني ومتشددون سياسيون من قبيل وزير شؤون مجلس الوزراء، مارتن إيليا لومورو، ووزير الإعلام مايكل ماكووي، وغيرهم ممن ترتبط مصالحهم السياسية والاقتصادية ارتباطا قويا باقتصاد الحرب السائد.
Former core allies of President Kiir such as General Paul Malong Awan, the former Chief of General Staff of the Sudan People’s Liberation Army (SPLA), have lost out in ensuing power struggles to closer allies such as Akol Koor Kuc, Director of National Security.وخسر الحلفاء الأساسيون السابقون للرئيس كير مثل الجنرال بول مالونق أوان، الرئيس السابق للأركان العامة للجيش الشعبي لتحرير السودان، في الصراعات اللاحقة على السلطة أمام الحلفاء المقرَّبين مثل أكول كوور كوك، مدير جهاز الأمن الوطني.
The consolidation of power is underpinned by a short-term effort to maintain the status quo and enable those in top government positions to preserve their economic and political interests for as long as possible.ويستند توطيد السلطة إلى جهود قصيرة الأجل للحفاظ على الوضع الراهن وتمكين شاغلي المناصب الحكومية العليا من الحفاظ على مصالحهم الاقتصادية والسياسية، لأطول فترة ممكنة().
21.٢١ -
The fallout between President Kiir and General Malong has weakened the ability of the Government to mobilize ethnic militias from the Aweil area of Northern Bahr el Ghazal, where Malong’s support base is principally located, and has also eroded part of the President’s overall military and ethnic power base.وأدى الشقاق بين الرئيس كير والجنرال مالونق إلى إضعاف قدرة الحكومة على تعبئة الميليشيات الإثنية من منطقة أويل بشمال بحر الغزال، التي تتركز فيها قاعدة دعم مالونق بالأساس، كما قوض جزءا من إجمالي قاعدة النفوذ العسكرية والإثنية للرئيس.
Even though General Malong remains in exile, the tensions between the two influential Dinkas have entrenched a rift between Aweil and Warrap Dinkas.وعلى الرغم من أن الجنرال مالونق لا يزال في المنفى، فقد أحدثت التوترات القائمة بين زعيمي الدينكا المتنفذيْن صدعا راسخا بين الدينكا في أويل والدينكا في واراب.
Malong’s Dinka sympathizers in Aweil oppose the President and see his exit as the only way for their ethnic group to safeguard its power base in the country.فالدينكا الموالون لمالونق في أويل يعارضون الرئيس ويرون أن خروجه هو السبيل الوحيد لحفاظ جماعتهم الإثنية على قاعدة نفوذها في البلد().
22.٢٢ -
President Kiir continues to view Machar as a threat to his remaining in power, just as Taban considers Machar’s return a risk to his role in the Government.ولا يزال الرئيس كير يرى مشار مصدر تهديد لبقائه في السلطة، مثلما يرى تعبان في عودة مشار خطرا على دوره في الحكومة.
The resultant mutual interest to isolate Machar has made both leaders hostile to any prospect of involving him in any peace agreement.وأدت المصلحة المشتركة الناجمة عن ذلك والمتمثلة في عزل مشار إلى اتخاذ الزعيمين موقفا عدائيا من أي احتمال لإشراكه في أي اتفاق سلام.
The anti-Machar posture of the Government and First Vice-President Taban Deng has led to a perception among some stakeholders of the peace process that if the international community insists on the return of Riek Machar, it might cause the Government and the First Vice-President to withdraw their cooperation with international efforts.ونشأ عن الموقف المعادي لمشار من جانب الحكومة وتعبان دينق، النائب الأول للرئيس، تصور بين بعض الجهات المعنية بعملية السلام مفاده أن المجتمع الدولي إذا أصرّ على عودة رياك مشار، قد يؤدي ذلك إلى سحب الحكومة والنائب الأول تعاونهما مع الجهود الدولية().
23.٢٣ -
The relationship between the Government and international monitoring mechanisms, as well as key States in the region and major donors (particularly the United States), has deteriorated considerably.وقد حدث تدهور كبير في العلاقة بين الحكومة وآليات الرصد الدولية، فضلا عن دول رئيسية في المنطقة وجهات مانحة رئيسية (لا سيما الولايات المتحدة).
In its engagement with the international community, the Government perceives any attempt to engage the opposition or impose punitive measures, such as the declaration by the United States of a unilateral arms embargo on 2 February 2018, as undermining its legitimacy.وفي التعامل مع المجتمع الدولي، تعتبر الحكومة أي محاولة لإشراك المعارضة أو فرض تدابير عقابية، مثل إعلان الولايات المتحدة فرض حظر أحادي الجانب على توريد الأسلحة في ٢ شباط/فبراير 2018()، بمثابة تقويض لمشروعيتها.
In their efforts to justify assertions of partiality among outside parties, government actors exaggerate minor disagreements with international partners and regional monitoring mechanisms.وسعيا إلى تبرير ادعاءات التحيز الموجهة من أطراف خارجية، تقوم الجهات الفاعلة الحكومية بتضخيم الخلافات الثانوية مع الشركاء الدوليين وآليات الرصد الإقليمية.
Consequently, there is a rise in propaganda by government hardliners against international efforts and monitoring mechanisms, particularly the Joint Monitoring and Evaluation Commission, the Ceasefire and Transitional Security Arrangements Monitoring Mechanism and the United Nations Mission in South Sudan (UNMISS).ونتيجة لذلك زادت دعاية المتشددين في الحكومة ضد الجهود الدولية وآليات الرصد، ولا سيما اللجنة المشتركة للرصد والتقييم، وآلية رصد وقف إطلاق النار والترتيبات الأمنية الانتقالية، وبعثة الأمم المتحدة في جنوب السودان().
24.٢٤ -
At the forefront of the Government’s propaganda machinery are the President’s key allies, including Martin Elia Lomuro, a United Kingdom/South Sudanese citizen currently serving as Minister of Cabinet Affairs.ويتصدَّر الآلية الدعائية الحكومية أهمُ حلفاء الرئيس ومنهم مارتن إيليا لومورو الذي يحمل جنسيتي المملكة المتحدة وجنوب السودان ويشغل حاليا منصب وزير شؤون مجلس الوزراء.
In the first round of the high-level revitalization forum, Lomuro tried to tarnish the process by arguing that the Government did not support the pre-forum consultation report on which the forum was based.ففي الجولة الأولى من منتدى التنشيط الرفيع المستوى، حاول لومورو إفساد العملية بإعرابه عن عدم تأييد الحكومة للتقرير الصادر عن المشاورات السابقة لانعقاد المنتدى والذي استند إليه المنتدى.
When that approach failed, he held on to what he termed “redlines”, which were specific subjects he considered as no-go areas.وعندما أخفق هذا النهج، تمسّك بما سماه ”خطوطا حمراء“، وهي مواضيع محددة اعتبرها محظورة.
His hard-line stance made it difficult for the forum to achieve its goals.وترتب على موقفه المتشدد تعذُّر تحقيق أهداف المنتدى().
The Minister of Information, Michael Makwei has been leading the Government’s efforts to curb freedom of expression, including press freedoms.ويقود وزير الإعلام، مايكل ماكووي، جهود الحكومة الرامية إلى تقييد حرية التعبير، بما في ذلك حرية الصحافة().
A third person in this category is Akol Koor Kuc, the head of the National Security Service.وتشمل هذه الفئة شخصا ثالثا هو أكول كوور كوك، رئيس جهاز الأمن الوطني.
His organization is responsible for various atrocities and obstructions to humanitarian access across the country.والجهاز الذي يرأسه مسؤول عن العديد من الفظائع والعراقيل التي تعوق وصول المساعدات الإنسانية في جميع أنحاء البلد().
25.٢٥ -
For his part, First Vice-President Taban has focused his efforts on making military gains in areas controlled by the Sudan People’s Liberation Army in Opposition (SPLA-IO) (including Panijar, Akobo and Pagak) and undermining Riek Machar’s political influence by projecting the former First Vice-President as someone who cannot work with President Kiir and should therefore not return to the Transitional Government.أما النائب الأول للرئيس، تعبان، فركّز جهوده على تحقيق مكاسب عسكرية في المناطق الخاضعة لسيطرة الجناح المعارض في الجيش الشعبي لتحرير السودان (بما في ذلك بانيجار وأكوبو وباجاك) وتقويض النفوذ السياسي لرياك مشار بتصوير النائب الأول السابق للرئيس في هيئة شخص لا يمكن أن يعمل مع الرئيس كير، ومن ثم لا ينبغي أن يعود إلى الحكومة الانتقالية().
In that pursuit, SPLA-IO (Taban) has undermined the existing cessation of hostilities agreement and expanded the war in opposition areas.وفي سياق هذا المسعى، قوض الجناح المعارض في الجيش الشعبي لتحرير السودان (تعبان) اتفاق وقف الأعمال العدائية القائم ووسع نطاق الحرب في المناطق الخاضعة لسيطرة المعارضة.
Despite the signing on 21 December 2017 of the Agreement on Cessation of Hostilities, Taban ordered troops to the northern parts of Jonglei on 3 January 2018 in an attempt to project military and political strength in the run-up to the second round of the high-level revitalization forum in Addis Ababa.وعلى الرغم من توقيع اتفاق وقف الأعمال العدائية في 21 كانون الأول/ديسمبر 2017 أديس أبابا، أمر تعبان بإرسال قوات إلى الأجزاء الشمالية من جونقلي في 3 كانون الثاني/يناير ٢٠١٨() في محاولة لاستعراض قوته العسكرية والسياسية في الفترة السابقة للجولة الثانية من منتدى التنشيط الرفيع المستوى في أديس أبابا().
The move was in violation of both the spirit and letter of the Agreement on Cessation of Hostilities, signed less than a month earlier.ومثّلت هذه الخطوة انتهاكا لروح ونص اتفاق وقف الأعمال العدائية الذي وُقِّع قبل أقل من شهر.
26.٢٦ -
While Taban’s efforts have gradually raised his political and military influence in parts of the country, his support base has not strengthened his prospects of dislodging the influence of Machar in the politics of the country and among the ethnic Nuer.وفي حين أن جهود تعبان أدت إلى زيادة نفوذه السياسي والعسكري تدريجيا في بعض أنحاء البلد، فإن قاعدة الدعم التي يحظى بها لم تعزز من قدرته على تقويض نفوذ مشار في الحياة السياسية للبلد وفي صفوف جماعة النوير العرقية().
Taban’s base is bought, requires resources to maintain and is yet another explanation for his role in the prevailing war economy.وقاعدة تعبان مشتراة، وتتطلب موارد للحفاظ عليها، وتمثل تفسيرا آخر لدوره في اقتصاد الحرب السائد().
Taban’s efforts have also not been sufficient to endear him to the core hardliners in the Government, who are still wary of his actions and intentions.ولم تكن جهوده كافية كذلك لاستمالة المتشددين الأساسيين في الحكومة الذين لا يزالون ينظرون بعين الحذر إلى أفعاله ونواياه().
Despite the popular notion among opposition groups that Taban is being used by President Kiir, the First Vice-President is clearly also exploiting the situation to secure his place in the political landscape, to enrich himself and to promote his role as someone capable of delivering on his promise to fight the opposition.وعلى الرغم من الفكرة السائدة لدى جماعات المعارضة ومفادها أن الرئيس كير يستخدم تعبان، فمن الواضح أن النائب الأول للرئيس يستغل الموقف أيضا لتأمين وضعه على الساحة السياسية وإثراء نفسه وتعزيز دوره بوصفه شخصا قادرا على الوفاء بتعهده بمحاربة المعارضة().
B.باء -
Fragmentation of the political and military landscapeتجزؤ الساحة السياسية والعسكرية
27.٢٧ -
The continued fragmentation of the political and military landscape in South Sudan is reflected in the proliferation of opposition groups.يتجلى استمرار تجزؤ الساحة السياسية والعسكرية في جنوب السودان في انتشار الجماعات المعارضة.
Until recent attempts by some of the parties to form an alliance, which culminated in the formation of the South Sudan Opposition Alliance in March 2018, the lack of a unified operational command had led to competition among opposition groups for part of the political and military influence of SPLA-IO (Machar).فقبل المحاولات الأخيرة التي قام بها بعض الأطراف لتشكيل تحالف، والتي تُوِّجت بتشكيل تحالف المعارضة في جنوب السودان في آذار/مارس ٢٠١٨، كان الافتقار إلى قيادة تنفيذية موحدة قد أدى إلى تنافس جماعات المعارضة على جزء من النفوذ السياسي والعسكري للجناح المعارض في الجيش الشعبي لتحرير السودان (مشار).
In parts of Greater Equatoria, the National Salvation Front, led by General Thomas Cirillo, has sustained heavy losses in clashes with SPLA and Machar’s forces and, despite a number of high-level defections from SPLA-IO, the National Salvation Front has a limited military presence on the ground.وفي بعض أنحاء منطقة الاستوائية الكبرى، تكبدت جبهة الخلاص الوطني، بقيادة الجنرال توماس سيريلو، خسائر فادحة في مواجهات مع الجيش الشعبي لتحرير السودان وقوات مشار، وعلى الرغم من حدوث عدد من الانشقاقات في المستويات العليا من الجناح المعارض في الجيش الشعبي، فإن الوجود العسكري لجبهة الخلاص الوطني محدود على أرض الواقع.
28.٢٨ -
Some opposition groups interviewed by the Panel blamed their inability to unite on the refusal of Machar to consider options for bringing others to his side or yielding to join others.وبعض جماعات المعارضة التي أجرى الفريق مقابلات معها أرجعت عجزها عن الاتحاد إلى رفض مشار النظر في الخيارات المتاحة لضم آخرين إلى صفه أو تليين موقفه والانضمام إلى آخرين.
They argue that the only time Machar agreed to align with the opposition groups during the first round of the high-level revitalization forum in Addis Ababa, for instance, was when the other groups collectively requested the release of Machar from South Africa to enable him to join the talks.وتدفع تلك الجماعات بأن المرة الوحيدة التي قبِل فيها مشار الانضمام إلى صف جماعات المعارضة خلال الجولة الأولى من منتدى التنشيط الرفيع المستوى في أديس أبابا، على سبيل المثال، كانت عندما تقدَّمت الجماعات الأخرى بطلب جماعي بإطلاق سراح مشار المحتجز في جنوب أفريقيا لتمكينه من المشاركة في المحادثات.
Joseph Bakosoro, the former governor of Western Equatoria, told the Panel: “Machar always wants others to join him.وأخبر حاكم ولاية غرب الاستوائية السابق، جوزيف باكوسورو، الفريق بأن: ”مشار دائما ما يرغب في انضمام الآخرين إلى صفه.
He doesn’t consider any situation that requires him to compromise to form a united opposition front.”وهو لا ينظر في أي وضع يتطلب منه التوصل إلى حل توفيقي لتشكيل جبهة معارضة متحدة()“.
However, the lack of resources to sustain their separate operations against the Government has weakened opposition groups and significantly kept the balance of power in favour of the Government.بيد أن الافتقار إلى الموارد اللازمة لتنفيذ جماعات المعارضة عمليات مستقلة ضد الحكومة أضعف تلك الجماعات وأبقى ميزان القوى بدرجة كبيرة مائلا لصالح الحكومة().
The gains made by the Government have in turn reinforced its belief in a military victory over the opposition.وعززت المكاسب التي حققتها الحكومة بدورها من اعتقادها في انتصارها العسكري على المعارضة().
29.٢٩ -
Machar’s group continues to make the return of its leader from South Africa a key element in its decisions and participation in regional processes, as reported in the Panel’s interim report of 20 November 2017 (S/2017/979).ولا تزال جماعة مشار تعتبر عودة قائدها من جنوب أفريقيا عنصرا رئيسيا في قراراتها ومشاركتها في العمليات الإقليمية، على نحو ما أفاد به الفريق في تقريره المؤقت الصادر في 20 تشرين الثاني/نوفمبر ٢٠١٧ (S/2017/979).
In the first round of the high-level revitalization forum, his representatives wanted to make the signing of the Agreement on Cessation of Hostilities contingent on the release of their leader.ففي الجولة الأولى من منتدى التنشيط الرفيع المستوى، أراد ممثلو مشار رهن توقيع اتفاق وقف الأعمال العدائية بالإفراج عن قائدهم().
Representatives of SPLA-IO (Machar) who spoke to the Panel interpreted the absence of their leader as a sign that the region is still not committed to peace despite the high-level revitalization forum.وفسّر ممثلو الجناح المعارض في الجيش الشعبي لتحرير السودان (مشار) الذين تكلموا مع الفريق غياب قائدهم باعتباره علامة على أن المنطقة لا تزال غير ملتزمة بالسلام على الرغم من عقد منتدى التنشيط الرفيع المستوى().
The region has not taken a decision on the return of Machar even though other opposition groups are demanding his return.ولم تتخذ المنطقة قرارا بشأن إعادة مشار رغم مطالبة جماعات معارضة أخرى بعودته.
C.جيم -
Worsening ethnic rivalryتفاقم التنافس العرقي
30.٣٠ -
Ethnicity remains the main mobilizing tool for warring parties in South Sudan.لا يزال الانتماء العرقي أداة التعبئة الرئيسية للأطراف المتحاربة في جنوب السودان.
As such, the ethnic dimension of the conflict has not dissipated since the Panel’s interim report.وعلى هذا النحو، لم يتبدد البعد العرقي للنزاع منذ صدور التقرير المؤقت للفريق.
Tensions between the Dinkas and Nuers that have driven the conflict from the beginning are still high, particularly owing to perceptions surrounding Machar’s absence from the country.ولا تزال التوترات بين قبيلتي الدينكا والنوير التي اندلع بسببها النزاع منذ البداية متقدة بشدة كما سبق الإبلاغ عنه، ولا سيما بسبب التصورات المحيطة بغياب مشار عن البلد.
Tensions between other tribes and the Dinkas, particularly the Equatorians, have equally remained high.وظلت التوترات بين القبائل الأخرى وعشائر قبيلة الدينكا، وبخاصة قبائل أقاليم الاستوائية، متأججة بنفس القدر().
31.٣١ -
Intra-ethnic splits have particularly worsened within the Nuer and Dinka ethnic groups.وتفاقمت الانقسامات الداخلية العرقية بشكل خاص داخل الجماعات العرقية المنتمية إلى قبيلتي النوير والدينكا.
On the Nuer side, the increasing wedge between Riek Machar and First Vice-President Taban Deng continues to polarize some communities, particularly the Lou Nuers in Jonglei State.وعلى جانب قبيلة النوير، لا يزال الشرخ الآخذ في التعمق بين رياك مشار والنائب الأول للرئيس، تعبان دينق، يستقطب بعض العشائر، ولا سيما عشيرة لو النويرية في ولاية جونقلي.
Splits within and between various Dinka communities are also becoming more entrenched as a result of the tension between President Salva Kiir and former Chief of General Staff Paul Malong.ثم إن الانشقاقات داخل مختلف عشائر الدينكا وفيما بينها تغدو أيضا أكثر تجذرا نتيجة للتوتر القائم بين الرئيس سالفا كير ورئيس الأركان العامة السابق بول مالونق.
General Malong was sacked in May 2017 and was under house arrest in Juba for seven months before being allowed to travel to Kenya in November 2017.وقد أقيل الجنرال مالونق في أيار/مايو 2017 وكان قيد الإقامة الجبرية في جوبا لمدة سبعة أشهر قبل السماح له بالسفر إلى كينيا في تشرين الثاني/نوفمبر 2017.
Malong’s loyalists, including the country’s ambassador to the Russian Federation, Tilar Ring Deng, have subsequently been removed from Government owing to their association with the former Chief of General Staff.وفيما بعد، تمت إقالة الموالين لمالونق، بمن فيهم سفير البلد لدى الاتحاد الروسي، تيلر رنق دينق، من الحكومة بسبب ارتباطهم برئيس الأركان السابق().
32.٣٢ -
Since the onset of the conflict, the Dinkas have mobilized around the idea of Dinka hegemony and control of power.ومنذ اندلاع النزاع، حشد أفراد قبيلة الدينكا جهودهم حول فكرة استحواذ الدينكا على السلطة والهيمنة عليها.
However, President Kiir’s concentration of power around himself, the lack of resources to service existing ethnic patronage networks and the dismissal of key Dinka loyalists such as Malong have affected intra-Dinka cohesion.بيد أن استئثار الرئيس كير بالسلطة، ونقص الموارد للإنفاق على شبكات التشايع العرقي الموجودة، وإقالة موالين رئيسيين للدينكا مثل مالونق، كل ذلك أثر في تماسك الدينكا داخليا().
Existing Bor, Aweil and Warrap Dinka community splits have been entrenched.وعُمقت الانشقاقات القبلية القائمة في صفوف عشائر بور وأويل وواراب التابعة لقبيلة الدينكا.
The potential damage caused by a rift in intra-Dinka relations has pushed some senior members of the Jieng Council of Elders to attempt to prevent the situation from escalating.ودفعت الأضرار المحتملة الناجمة عن تصدع العلاقات الداخلية بين عشائر الدينكا بعض كبار أعضاء مجلس أعيان جيينق إلى محاولة منع تصعيد الموقف.
D.دال -
Rising regional tensionsتصاعد التوترات الإقليمية
33.٣٣ -
South Sudan finds itself at the centre of a number of regional tensions, with enormous impact on its bilateral relations and regional involvement in its affairs.يجد جنوب السودان نفسه وسط عدد من التوترات الإقليمية التي تؤثر تأثيرا هائلا في علاقاته الثنائية وتؤدي إلى تدخل أطراف إقليمية في شؤونه.
The first is the effort of the United Arab Emirates and Saudi Arabia to seek military allies along the Red Sea in dealing with the Gulf crisis involving Qatar and the Yemeni conflict.ويتمثل أولها في الجهود التي تبذلها الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية للبحث عن حلفاء عسكريين على طول البحر الأحمر في التعامل مع الأزمة الخليجية التي تشمل قطر والنزاع اليمني().
Emerging alliances have negatively impacted bilateral relations between certain countries in the Horn of Africa, including those between the Sudan and Egypt.وأثرت التحالفات الناشئة سلباً في العلاقات الثنائية القائمة بين بعض البلدان في القرن الأفريقي، بما في ذلك بين السودان ومصر.
Existing tensions between the two countries have increased over the Hala’ib triangle dispute, Turkish influence on Suakin Island and differences in policy towards the Muslim Brotherhood.وازدادت التوترات القائمة بين البلدين حول النزاع على مثلث حلايب والنفوذ التركي في جزيرة سواكن والاختلاف في السياسة حيال جماعة الإخوان المسلمين().
The warming of relations between Eritrea and Egypt, and the resulting perception of threats posed by Eritrea to both the Sudan and Ethiopia, have contributed to tensions between the Sudan and Eritrea.وازدادت التوترات بين السودان وإريتريا بسبب تحسن العلاقات بين إريتريا ومصر وما نجم عن ذلك من تصور حدوث تهديدات من جانب إريتريا ضد كل من السودان وإثيوبيا.
In December 2017, Sudan declared a six-month state of emergency in its areas bordering Eritrea (the North Kodofan and Kassala regions) and increased its troop presence in those areas following reports of an Egyptian troop presence at Eritrea’s Sawa base in January 2018.وفي كانون الأول/ديسمبر 2017، أعلنت السودان حالة الطوارئ لمدة ستة أشهر في مناطقها المتاخمة لإريتريا (منطقتا شمال كردفان وكسلا) وعززت قواتها في تلك المناطق عقب ورود تقارير عن وجود قوات مصرية في قاعدة سوا الإريترية في كانون الثاني/يناير 2018().
34.٣٤ -
The second source of tension stems from the construction of the Grand Ethiopian Renaissance Dam.أما المصدر الثاني من مصادر التوتر فهو ناجم عن تشييد سد النهضة الإثيوبي الكبير.
After a tripartite meeting between Egypt, Ethiopia and the Sudan on the margins of the African Union summit in January 2018, the three countries asserted that there were no more differences among them regarding the project.فعقب الاجتماع الثلاثي الذي عقد بين إثيوبيا والسودان ومصر على هامش مؤتمر قمة الاتحاد الإفريقي في كانون الثاني/يناير 2018، أكدت البلدان الثلاثة عدم وجود خلافات بينها بشأن المشروع().
Notwithstanding those assurances, tensions persist between Ethiopia and Egypt, as cited in the Panel’s interim report (S/2017/979), as do Ethiopian concerns about possible Eritrean sabotage of the dam.وعلى الرغم من هذه التأكيدات، لا تزال التوترات قائمة بين إثيوبيا ومصر، على النحو المشار إليه في التقرير المؤقت للفريق (S/2017/979)، وكذلك المخاوف الإثيوبية بشأن احتمال قيام إريتريا بتخريب السد.
Rivalries over the dam have polarized regional alliances, with Egypt, Uganda, Eritrea and South Sudan increasingly collaborating on one side, and Ethiopia and the Sudan on the other.وقد أدى التنازع بشأن السد إلى استقطاب التحالفات الإقليمية، حيث أخذ التعاون يزداد بين مصر وأوغندا وإريتريا وجنوب السودان من جهة، وبين إثيوبيا والسودان من جهة أخرى().
35.٣٥ -
Also important is the regional competition among Ethiopia, Kenya and Uganda for influence in South Sudan as a means to safeguard their respective national interests.ويكتسي أهميةً أيضا التنافسُ الإقليمي فيما بين إثيوبيا وكينيا وأوغندا على النفوذ في جنوب السودان كوسيلة لحماية المصالح الوطنية لكل منها.
The tensions emanating from this competition underpin the lack of regional consensus regarding the South Sudan crisis and the competing nature of regional processes that have existed in the region.وتتسبب التوترات النابعة من هذا التنافس في عدم وجود إجماع إقليمي بشأن أزمة جنوب السودان وفي الطبيعة التنافسية للعمليات الإقليمية الجارية في المنطقة.
36.٣٦ -
Amid these reinforcing tensions, South Sudan has become the stage for regional competition, as various countries seek to influence the status quo in Juba along the lines of their respective national interests.وفي خضم هذه التوترات المتصاعدة، أصبح جنوب السودان مسرحا للتنافس الإقليمي، حيث تسعى دول شتى للتأثير في الوضع الراهن في جوبا تبعا لمصالحها الوطنية().
Uganda has supported the Government of Salva Kiir and has been driving efforts to reunify SPLM as a means of moving towards elections in South Sudan.فأوغندا تدعم حكومة سالفا كير وتدفع في اتجاه بذل جهود لإعادة توحيد صفوف الحركة الشعبية لتحرير السودان كوسيلة للمضي قدما صوب إجراء الانتخابات في جنوب السودان.
Sudan and Ethiopia have continued to bolster the ongoing high-level revitalization forum.وتواصل السودان وإثيوبيا العمل على تعزيز منتدى التنشيط الرفيع المستوى الجاري.
Egypt has increased its activities in the region, particularly in South Sudan, reflecting its attempt to preserve its longstanding interests around the Nile and its simmering tensions with Ethiopia over the construction of the Grand Ethiopian Renaissance Dam.وعمدت مصر إلى زيادة أنشطتها في المنطقة، ولا سيما في جنوب السودان()، في محاولة منها للحفاظ على مصالحها القائمة منذ أمد طويل حول نهر النيل وكانعكاس لتوتراتها القائمة مع إثيوبيا بشأن بناء سد النهضة الإثيوبي الكبير.
37.٣٧ -
Egypt sees an opportunity to undercut long-standing Ethiopian influence and interests in South Sudan, and has found a willing partner in President Museveni of Uganda, who views Ethiopia as a political rival for regional influence.وترى مصر أن الفرصة سانحة لإضعاف نفوذ إثيوبيا ومصالحها الطويلي الأمد في جنوب السودان، وقد وجدت في الرئيس الأوغندي موسيفيني شريكا جاهزا يعتبر إثيوبيا منافسا سياسيا على النفوذ الإقليمي().
In November 2017, Egypt and Uganda moved the SPLM reunification process from Kampala to Cairo and co-facilitated a meeting between SPLM-Former Detainees and the Government of South Sudan.وفي تشرين الثاني/نوفمبر ٢٠١٧، نقلت مصر وأوغندا عملية إعادة توحيد صفوف الحركة الشعبية لتحرير السودان من كمبالا إلى القاهرة وشاركت في تيسير عقد اجتماع بين المحتجزين السابقين في الحركة الشعبية لتحرير السودان وحكومة جنوب السودان.
In doing so, Egypt and Uganda weakened the IGAD-led high-level revitalization forum, a process that both countries view as Ethiopian-driven.وبقيامها بذلك، أوهنت مصر وأوغندا منتدى التنشيط الرفيع المستوى الذي تقوده الهيئة الحكومية الدولية المعنية بالتنمية - وهي عملية يرى البَلَدان أن إثيوبيا تحرك خيوطها().
South Sudan is also important to Egypt’s search for alternative sources of water that include the possible construction of the Jonglei Canal, which will increase water flow into the Nile.وجنوب السودان مهم أيضا لسعي مصر للحصول عن مصادر بديلة للمياه، بما في ذلك الإنشاء المحتمل لقناة جونقلي التي ستزيد تدفق المياه إلى نهر النيل.
South Sudan’s move to be closer to the Arab League is a measure of Cairo’s increasing influence in Juba and its role as a regional political and security partner.أما تقرّب جنوب السودان من جامعة الدول العربية فيكشف عن مدى نفوذ القاهرة المتزايد في جوبا، ودورها كشريك سياسي وأمني إقليمي.
If South Sudan joins the Arab League, it will be the only non-Muslim-majority State in the organization.وإذا انضمت جنوب السودان إلى الجامعة العربية، فستكون الدولة الوحيدة ذات الأغلبية غير المسلمة في المنظمة.
38.٣٨ -
Rising internal challenges in individual countries of the region are also complicating their efforts to robustly engage on South Sudan and facilitating the spillover of the South Sudan crisis into the region.كما تؤدي التحديات الداخلية المتصاعدة في فرادى بلدان المنطقة إلى تعقيد الجهود التي تبذلها من أجل الانخراط بقوة في جنوب السودان، وإلى تسهيل تسرب أزمة جنوب السودان إلى المنطقة.
Apart from facilitating the meeting of opposition groups in Nyahururu, with the aim of helping them forge a common position, Kenya, for example has not spearheaded any major peace initiative and has not been active in regional processes on South Sudan, as it focuses on domestic matters.فباستثناء تيسير اجتماع جماعات المعارضة في نياهورورو، بهدف مساعدتها على التوصل إلى موقف مشترك، لم تقد كينيا، مثلا، أي مبادرة سلام رئيسية ولم يكن لها نشاط في العمليات الإقليمية في جنوب السودان، لأنها تركز على الشأن الداخلي().
Given its leading role in IGAD, Ethiopia’s ongoing internal challenges and the February 2018 resignation of Prime Minister Hailemariam Desaleign are major developments that will affect the direction of its bilateral relations with South Sudan.وبالنظر إلى الدور القيادي الذي تضطلع به إثيوبيا في الهيئة الحكومية الدولية المعنية بالتنمية، فإن التحديات الداخلية المستمرة التي تواجهها واستقالة رئيس الوزراء هيليماريام ديسلغن في شباط/فبراير 2018 تشكل تطورات رئيسية تؤثر في توجه علاقاتها الثنائية مع جنوب السودان.
The developments will also affect the overall involvement of IGAD in South Sudan, given Ethiopia’s leadership role in the regional body.وستؤثر هذه التطورات أيضا في مجمل دور الهيئة الحكومية الدولية في جنوب السودان، بالنظر إلى الدور القيادي لإثيوبيا في تلك الهيئة الإقليمية.
IV.رابعا -
Violations of international humanitarian and international human rights lawانتهاكات القانون الدولي الإنساني والقانون الدولي لحقوق الإنسان
39.٣٩ -
On the basis of interviews with victims, witnesses and multiple independent sources with first-hand knowledge, supplemented by a thorough review of documentation, the Panel concludes that large-scale violations of applicable international human rights and international humanitarian law have persisted with near complete impunity since the publication of the Panel’s interim report (S/2017/979) in November 2017.استناداً إلى المقابلات التي أجريت مع الضحايا والشهود والمصادر المستقلة المتعددة ذات المعرفة المباشرة، واستكمالها بمراجعة شاملة للوثائق، يخلص الفريق إلى أن الانتهاكات الواسعة النطاق للأحكام الواجبة التطبيق من القانون الدولي لحقوق الإنسان والقانون الدولي الإنساني استمرت منذ نشر تقريره المؤقت في تشرين الثاني/نوفمبر 2017 (S/2017/979)، مع إفلات شبه كامل من العقاب.
Under international law, the Government bears the primary responsibility for protecting its civilian population from human rights violations and ensuring accountability for abuses committed.فبموجب القانون الدولي، تقع على عاتق الحكومة المسؤولية الرئيسية عن حماية سكانها المدنيين من انتهاكات حقوق الإنسان وكفالة المساءلة عن التجاوزات المرتكبة.
However, government security forces are responsible for committing the vast majority of these violations, and therefore pose the primary threat to the population they are obliged to protect.بيد أن قوات الأمن الحكومية مسؤولة عن ارتكاب الغالبية العظمى من هذه الانتهاكات، ومن ثم فهي تشكل التهديد الرئيسي للسكان الذين يقع عليها واجب حمايتهم.
The country’s leadership has failed to deter or punish the perpetrators of these violations or those with command responsibility, thereby contributing to a cycle of impunity which leads to further, and increasingly cruel, atrocities against civilians.وقد أخفقت قيادة البلد في ردع أو معاقبة مرتكبي هذه الانتهاكات أو أولئك الذين يتحملون مسؤولية قيادية، مما يسهم في دائرة الإفلات من العقاب التي تؤدي إلى وقوع المزيد من الفظائع، التي تزداد وحشيةً، ضد المدنيين().
40.٤٠ -
Violations of applicable international law which have taken place in South Sudan include extrajudicial killings;وتشمل انتهاكات القانون الدولي الواجب التطبيق التي وقعت في جنوب السودان عمليات القتل خارج نطاق القضاء؛
torture;والتعذيب؛
arbitrary arrest and detention;والاعتقال والاحتجاز التعسـفيين؛
enforced disappearances;وحالات الاختفاء القسري؛
restrictions on freedom of the press;وفرض قيود على حرية الصحافة؛
violations of the right of freedom of expression and association;وانتهاكات الحق في حرية التعبير والرأي وفي تكوين الجمعيات؛
forced displacement of civilians;والتهجير القسري للمدنيين؛
attacks on humanitarian workers and obstruction of humanitarian assistance;والهجمات على العاملين في المجال الإنساني وعرقلة المساعدة الإنسانية؛
restrictions on freedom of movement;وتقييد حرية التنقل؛
harassment and intimidation in order to spread fear;والمضايقة والتخويف من أجل نشر الرعب؛
beatings and other forms of ill-treatment;والضرب وغيره من أشكال سوء المعاملة؛
incitement to violence;والتحريض على العنف؛
and looting and destruction of means of livelihood, homes, hospitals and schools.وأعمال النهب، وتدمير سبل العيش والمنازل والمستشفيات والمدارس.
In the Panel’s assessment, all parties have used conflict-related sexual violence, including rape and gang rape, as a tactic of war and this type of violence remains a hallmark of the conflict (see annex II to the present report).وفي تقدير الفريق، استخدمت جميع الأطراف العنف الجنسي المتصل بالنزاعات، بما في ذلك الاغتصاب والاغتصاب الجماعي كأسلوب من أساليب الحرب ولا يزال هذا النوع من العنف يمثل السمة المميزة للنزاع (انظر المرفق الثاني لهذا التقرير).
Grave violations against children, including child use and recruitment, also continue.وتتواصل أيضا الانتهاكات الجسيمة المرتكبة ضد الأطفال، بما في ذلك استخدام الأطفال وتجنيدهم().
A.ألف -
Targeting of civilians on a tribal basisاستهداف المدنيين على أساس قبلي
41.٤١ -
Civilians who are not taking an active part in the hostilities continue to be deliberately targeted on the basis of their tribal or political affiliation as part of military operations.لا يزال المدنيون الذين لا يقومون بدور نشط في الأعمال العدائية يتعرضون للاستهداف المتعمد بسبب انتمائهم القبلي أو السياسي كجزء من العمليات العسكرية.
At the end of 2016, multiple United Nations bodies expressed concern about the rising ethnic dimension of the conflict.وفي نهاية عام ٢٠١٦، أعربت هيئات متعددة تابعة للأمم المتحدة عن قلقها إزاء تصاعد البعد العرقي للنزاع().
According to Adama Dieng, the Special Adviser on the Prevention of Genocide, there was a strong risk of violence escalating along ethnic lines “with the potential for genocide”.ووفقاً لما ذكره السيد أداما دينغ، المستشار الخاص المعني بمنع الإبادة الجماعية، ثمة خطر كبير لتصاعد العنف على أسس عرقية ”مع احتمال حدوث إبادة جماعية“.
He further pointed out that, although this was not yet the case, “genocide is a process (and) it doesn’t happen overnight”.وأشار كذلك إلى أنه على الرغم من أن هذا لم يحدث بعد، فإن ”الإبادة الجماعية مسار متدرج (و) لا تحدث بين عشية وضحاها“().
In February 2018, the Special Adviser’s office informed the Panel that it had seen the same pattern of brutal impact on the civilian population throughout 2017 as in 2016, that it assessed the risk of genocide and other atrocity crimes to still be high, and that it had found that the ethnic divisions had become even more entrenched.وفي شباط/فبراير 2018، أبلغ مكتب المستشار الخاص الفريق بأنه شاهد نفس النمط من التأثير الوحشي على السكان المدنيين طوال عام 2017 كما كان الحال في عام 2016، وأنه يرى أن خطر الإبادة الجماعية والفظائع الأخرى لا يزال مرتفعا، وأنه وجد أن الانقسامات العرقية أصبحت أكثر تجذرا().
Since November 2017, for instance, fighting between SPLA and opposition forces has continued across greater Equatoria, in several parts of greater Upper Nile and in some parts of Western Bahr el Ghazal, leading to enormous civilian casualties and population displacement in line with these observations.فمنذ تشرين الثاني/نوفمبر 2017، على سبيل المثال، استمر القتال بين قوات الجيش الشعبي لتحرير السودان وقوات المعارضة في كافة أنحاء أقاليم الاستوائية الكبرى، وفي عدة أنحاء من منطقة أعالي النيل الكبرى، وفي بعض أنحاء غرب بحر الغزال، مما أدى إلى وقوع عدد هائل من الضحايا المدنيين ونزوح السكان، مما يؤكد هذه الملاحظات.
42.٤٢ -
Ethnic violence in the greater Equatoria region persisted throughout 2017, as SPLA and its allied Dinka militias continued their clearing operations against opposition forces.واستمر العنف العرقي في أقاليم الاستوائية الكبرى طوال عام 2017، حيث واصل الجيش الشعبي لتحرير السودان وميليشيات الدينكا المتحالفة معه عمليات التطهير ضد قوات المعارضة().
The escalating violence led to an estimated 418,000 people having been internally displaced in 2017 across the region, compared with over 150,000 in 2015.وأدى العنف المتصاعد إلى تشريد حوالي ٠٠٠ ٤١٨ شخص داخليا في جميع أنحاء المنطقة في عام 2017() مقارنة بأكثر من ٠٠٠ ١٥٠ في عام ٢٠١٥().
An estimated 1 million people, largely from greater Equatoria, have fled south across the Ugandan border since mid-2016.وفرّ ما يقدر بنحو مليون شخص، معظمهم ينتمون إلى أقاليم الاستوائية، باتجاه الجنوب عبر الحدود الأوغندية منذ منتصف عام 2016().
43.٤٣ -
The Upper Nile region, having suffered most acutely since the conflict erupted in 2013, experienced further violence throughout 2017 owing to operations by government forces in opposition-held parts of Jonglei and Upper Nile.أما منطقة أعالي النيل التي عانت أشد المعاناة منذ اندلاع النزاع في عام 2013، فقد شهدت مزيدًا من أحداث العنف طوال عام 2017 بسبب عمليات قامت بها القوات الحكومية في المناطق التي تسيطر عليها المعارضة في ولايتي جونقلي وأعالي النيل().
Communal tensions flared in Unity State as First Vice-President Taban Deng attempted to expand his faction of SPLA-IO across much of the area.واندلعت التوترات العشائرية في ولاية الوحدة حيث حاول النائب الأول للرئيس، تعبان دينق، توسيع قاعدة فصيله في الجناح المعارض في الجيش الشعبي لتحرير السودان في معظم أنحاء المنطقة.
In one attack against SPLA-IO (Machar) in Nimni, Guit County on 26 October 2017, many civilians were wounded and tukuls (round houses) burned.وفي إحدى الهجمات التي شنت ضد الجناح المعارض في الجيش الشعبي (مشار) في نيمني، بمقاطعة قويت في 26 تشرين الأول/أكتوبر 2017، أصيب العديد من المدنيين وأحرقت العديد من التوكولات (الأكواخ المستديرة)().
NGO compounds and health and nutrition facilities were looted and vandalized;ونُهبت وخرِّبت مجمعات تابعة لمنظمات غير حكومية ومرافق صحية وغذائية؛
a food distribution exercise to aid over 1,700 people had to be suspended;وتعيَّن تعليق عملية لتوزيع الأغذية لمساعدة أكثر من 700 1 شخص؛
and several international NGO workers were evacuated by UNMISS.وقامت بعثة الأمم المتحدة في جنوب السودان بإجلاء عدة عاملين في المنظمات غير الحكومية().
44.٤٤ -
On 24 December 2017, forces of SPLA-IO (Machar) attacked the Government-controlled town of Koch in Unity State in violation of the Agreement on Cessation of Hostilities.وفي 24 كانون الأول/ديسمبر 2017، شنت قوات الجناح المعارض في الجيش الشعبي (مشار) هجوما على مدينة كوش التي تسيطر عليها الحكومة في ولاية الوحدة، في انتهاك لاتفاق وقف الأعمال العدائية.
Fifteen people were killed including three children, 26 were wounded and 50 cattle were stolen.وقتل 15 شخصا، من بينهم ثلاثة أطفال وأصيب ٢٦ شخصا بجروح وسرق ٥٠ رأسا من الماشية().
Fourteen humanitarian staff were evacuated as a result of the fighting.وتم إجلاء 14 موظفا من موظفي المساعدة الإنسانية من جراء القتال().
45.٤٥ -
First Vice-President Taban Deng’s visit to northern Jonglei in mid-January 2018 also led to fighting between SPLA and SPLA-IO (Machar) throughout Akobo and Nyirol counties.وأدت الزيارة التي قام بها تعبان دينق، النائب الأول الرئيس، إلى شمال جونقلي في منتصف كانون الثاني/يناير 2018، إلى اندلاع قتال بين الجيش الشعبي لتحرير السودان والجناح المعارض في الجيش الشعبي لتحرير السودان (مشار) في جميع أنحاء مقاطعتي أكوبو ونيورول.
By the end of January the hostilities had led to the displacement of up to 9,000 civilians to Akobo and another 4,000 into Ethiopia.وبحلول نهاية كانون الثاني/يناير، كانت الأعمال العدائية قد أدت إلى نزوح ما يصل إلى 000 9 مدني إلى أكوبو() و 000 4 آخرين إلى إثيوبيا().
In response to the insecurity in the area, UNMISS announced at the end of January 2018 that peacekeeping forces would regularly deploy to Akobo town to provide protection to civilians.وفي مواجهة انعدام الأمن في المنطقة، أعلنت البعثة في نهاية كانون الثاني/يناير 2018 أن قوات حفظ السلام ستنتشر بصفة منتظمة في بلدة أكوبو لتوفير الحماية للمدنيين().
The Ceasefire and Transitional Security Arrangements Monitoring Mechanism is currently conducting investigations to verify whether the Agreement on Cessation of Hostilities was violated and by whom.وتعكف آلية رصد وقف إطلاق النار والترتيبات الأمنية الانتقالية حاليا على إجراء تحقيقات للتأكد مما إذا كان قد جرى انتهاك اتفاق وقف الأعمال العدائية وتحديد الجهات التي انتهكته().
B.باء -
Violations of the rights of the childانتهاكات حقوق الطفل‬
46.٤٦ -
Children bear the brunt of the violence in South Sudan, with one in two children directly affected by the conflict.يتحمل الأطفال أفدح آثار العنف في جنوب السودان، إذ يتضرر طفل واحد من بين كل طفلين تضررا مباشرا بالنزاع().
Children currently face death, injury, hunger, displacement, disease, forced recruitment and lack of access to schooling.ويواجه الأطفال حاليا الموت والإصابة والجوع والتشرد والمرض والتجنيد القسري والافتقار إلى إمكانية الحصول على التعليم المدرسي.
Of the 7 million people countrywide who are estimated to need humanitarian assistance in 2018, 60 per cent, or 4.2 million, are children under 18 years of age.ومن بين ٧ ملايين شخص في جميع أنحاء البلد ممن تشير التقديرات إلى احتياجهم إلى المساعدة الإنسانية في عام ٢٠١٨، فإن ٦٠ في المائة منهم، أو ٤,٢ مليون شخص، هم أطفال دون سن الثامنة عشرة().
Malnutrition rates are at an all-time high, with 5.3 million people across the country estimated to be severely food insecure at the start of 2018, in spite of the harvest season, representing nearly half the total population and a 40 per cent increase since January 2017.وبلغت معدلات سوء التغذية أعلى مستوى لها على الإطلاق، إذ تشير التقديرات إلى أن ٥,٣ مليون شخص في جميع أنحاء البلد، أي نصف مجموع السكان تقريبا، يعانون بشدة من انعدام الأمن الغذائي في بداية عام ٢٠١٨، على الرغم من حلول موسم الحصاد، بما يمثل وزيادة قدرها ٤٠ في المائة منذ كانون الثاني/يناير ٢٠١٧().
More than 1.1 million children under the age of five are considered to be malnourished in 2018, including nearly 300,000 severely malnourished and therefore at high risk of death.وثمة أكثر من ١,١ مليون طفل دون سن الخامسة يُعتبر أنهم يعانون من سوء التغذية في عام ٢٠١٨، بمن فيهم حوالي ٠٠٠ ٣٠٠ طفل يعانون من سوء التغذية الشديد، ومن ثم فهم معرضون بشدة لخطر الموت().
Preventable malaria is the primary cause of poor health in children under five.والملاريا التي يمكن الوقاية منها هي السبب الرئيسي لاعتلال الصحة فيما بين الأطفال دون سن الخامسة().
1.١ -
Schools under attackالمدارس تتعرض للهجوم
47.٤٧ -
Widespread insecurity continues to cripple education across the country; over 40 per cent of schools remained closed in 2017.لا تزال حالة انعدام الأمن المتفشية تشل التعليم في جميع أنحاء البلد، حيث ظل ما يزيد على ٤٠ في المائة من المدارس مغلقة في عام ٢٠١٧.
Of those opened, a third reported at least one attack since the beginning of 2017, most involving theft and looting by armed actors.وأفادت ثلث المدارس التي جرى فتحها عن تعرضها لهجوم واحد على الأقل منذ بداية عام ٢٠١٧، معظمها عبارة عن عمليات سرقة ونهب من جانب جهات مسلحة.
In 2017, South Sudan recorded the highest proportion of out-of-school children in the world for the second year in a row.وفي عام ٢٠١٧، سجل جنوب السودان أعلى نسبة من الأطفال غير الملتحقين بالمدارس على مستوى العالم للسنة الثانية على التوالي.
2.٢ -
Child soldieringتجنيد الأطفال
48.٤٨ -
Children are routinely abducted and forced to join the fighting forces, thereby becoming both victims and perpetrators of grave human rights violations.عادة ما يتم اختطاف الأطفال وإجبارهم على الانضمام إلى القوات المتحاربة، وبذلك يصبحون ضحايا للانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان ومرتكبين لها في نفس الوقت.
SPLA and SPLA-IO (Machar) signed action plans with the United Nations to end and prevent the recruitment and use of children in 2012 and 2015, respectively.وقد وقَّع كل من الجيش الشعبي لتحرير السودان وفصيل مشار في الجناح المعارض في الجيش الشعبي لتحرير السودان على خطتي عمل مع الأمم المتحدة من أجل إنهاء ومنع تجنيد الأطفال واستغلالهم في النزاعات، وذلك في عامي 2012 و 2015 على الترتيب.
Some progress has been made in fulfilling the parties’ commitments under these frameworks: 1,755 children were released in 2015, 179 in 2016 and, most recently, 311 in February 2018, in Yambio.وقد أُحرز بعض التقدم في الوفاء بالتزامات الطرفين بموجب هذين الإطارين؛ وأُطلق سراح 755 1 طفلا في عام ٢٠١٥() و 179 طفلا في عام 2016()، ومؤخرا ٣١١ طفلا في شباط/فبراير ٢٠١٨ في يامبيو().
However, in December 2017, the United Nations Children’s Fund (UNICEF) reported that armed groups had recruited more than 19,000 children since the war started.ومع ذلك، ففي كانون الأول/ديسمبر ٢٠١٧، أفادت اليونيسيف أن الجماعات المسلحة قد جندت أكثر من ٠٠٠ ١٩ طفل منذ بدء الحرب().
The figure indicates an accelerating trend, considering that a total of 16,000 children had been recruited by 2015 and 17,000 by 2016.ويبين الرقم اتجاها متسارعا، بالنظر إلى أن ما مجموعه ٠٠٠ ١٦ طفل قد جرى تجنيدهم بحلول عام ٢٠١٥() و ٠٠٠ ١٧ طفل بحلول عام ٢٠١٦().
Currently, the presence of child soldiers has been confirmed in Western Bahr el Ghazal, Central Equatoria and Jonglei.وفي الوقت الراهن، تأكد وجود مجندين أطفال في ولايات غرب بحر الغزال ووسط الاستوائية وجونقلي.
There is ongoing effort to verify reports of child soldiers in Western Equatoria, Unity and Upper Nile.وثمة جهود متواصلة للتحقق من صحة التقارير التي تفيد بوجود مجندين أطفال في ولايات غرب الاستوائية والوحدة وأعالي النيل().
49.٤٩ -
In First Vice-President Taban Deng’s home county of Guit, Unity State, at least five teachers and three contractors hired by a humanitarian organization to build a learning space were forcibly conscripted by SPLA-IO (Taban) in 2017.وفي مقاطعة قويت بولاية الوحدة، وهي موطن تعبان دينق، النائب الأول للرئيس، جُند قسرا ما لا يقل عن خمسة مدرسين وثلاثة متعاقدين عينتهم إحدى المنظمات الإنسانية من أجل بناء مكان للتعليم، وقام بذلك التجنيد فصيل تعبان دينق في الجناح المعارض في الجيش الشعبي في عام ٢٠١٧.
One contractor managed to escape on foot to the Bentiu protection of civilians site two days later, showing signs of torture on his body.وقد تمكن أحد المتعاقدين من الفرار على قدميه إلى موقع حماية المدنيين في بانتيو بعد يومين من ذلك، وظهرت علامات التعذيب على جسمه.
It is not known where the other men currently are.ولا يُعرف أين هم الرجال الآخرون حاليا().
Human rights and humanitarian sources interviewed by the Panel confirmed first-hand knowledge of SPLA-IO (Taban) recruiting and using children.وقد أكدت مصادر معنية بحقوق الإنسان والشؤون الإنسانية أجرى الفريق مقابلات معها معرفتها المباشرة بأن فصيل تعبان دينق في الجناح المعارض في الجيش الشعبي يقوم بتجنيد الأطفال واستخدامهم().
At least 590 child soldiers were forced into the ranks of the Taban faction in Pibor, Jonglei State, in 2017.وقد أُجبر ما لا يقل عن ٥٩٠ من المجندين الأطفال على الانضمام إلى صفوف فصيل تعبان في بيبور، بولاية جونقلي، في عام ٢٠١٧().
Officials of SPLA-IO (Taban) in Masna, Western Bahr el Ghazal, admitted the presence of children in their ranks.واعترف مسؤولون في فصيل تعبان دينق في الجناح المعارض في الجيش الشعبي في مسنا، بولاية غرب بحر الغزال، بوجود أطفال في صفوفهم().
However, when the Panel raised the issue with the First Vice-President, he denied any allegations of child recruitment and use by his forces (see annex III to the present report).ومع ذلك، فعندما أثار الفريق هذه المسألة مع النائب الأول للرئيس، أنكر أي ادعاءات بشأن تجنيد الأطفال واستخدامهم من قِبل قواته (انظر المرفق الثالث لهذا التقرير).
C.جيم -
Obstruction of humanitarian missions and attacks on humanitarian workersعرقلة بعثات المساعدة الإنسانية وشنّ الهجمات على العاملين في المجال الإنساني
50.٥٠ -
South Sudan is experiencing one of the world’s worst humanitarian crises in recent history.تشهد جنوب السودان حاليا واحدة من أسوأ أزمات العالم الإنسانية في التاريخ الحديث.
The numbers are staggering: in 2018, 7 million people will be in humanitarian need out of a total population of 12 million, even after over 2 million have fled the country.وقد وصل الحال إلى أرقام مذهلة: ففي عام ٢٠١٨، سيكون ٧ ملايين شخص في حاجة إلى المساعدة الإنسانية من بين مجموع السكان البالغ ١٢ مليون نسمة، حتى بعد فرار ما يزيد عن مليوني شخص من البلد.
Humanitarian organizations estimate they will need $1.72 billion to mount a response capable of addressing the multiple, inter-related crises in 2018.وتشير تقديرات المنظمات الإنسانية إلى أنها ستحتاج إلى ١,٧٢ بليون دولار للقيام باستجابة قادرة على معالجة الأزمات المتعددة والمترابطة في عام 2018().
As previously reported, in spite of the tremendous need, humanitarians face an extremely challenging operating environment in the country.وكما سبقت الإفادة، فعلى الرغم من الحاجة الهائلة، يواجه العاملون في المجال الإنساني بيئة عمل صعبة للغاية في البلد.
The parties to the conflict have continued to employ various tactics to obstruct humanitarian access to populations in order to serve their own political, military and economic agendas.وما زالت أطراف النزاع تستخدم أساليب مختلفة في عرقلة وصول المساعدات الإنسانية إلى السكان لخدمة مآربها السياسية والعسكرية والاقتصادية().
51.٥١ -
All parties to the conflict are responsible, under international law, for the well-being of the civilian population in their area of operations, and if they are unable or unwilling to meet the needs of those within their control, the parties are obliged to allow and facilitate the provision of assistance.وجميع أطراف النزاع مسؤولة، بموجب القانون الدولي، عن سلامة السكان المدنيين في منطقة عملياتها، وإذا كانت الأطراف غير قادرة على تلبية احتياجات الأشخاص الموجودين في نطاق سيطرتها أو غير راغبة في ذلك، فإنها ملزمة بالسماح بتقديم المساعدة وتيسير ذلك().
In its interim report of November 2017 (S/2017/979, para. 15), the Panel reported that the Government was largely responsible for obstruction of humanitarian operations.وقد أفاد الفريق، في تقريره المؤقت الصادر في تشرين الثاني/نوفمبر ٢٠١٧ (S/2017/979، الفقرة 15)، أن الحكومة مسؤولة إلى حد كبير عن عرقلة العمليات الإنسانية.
As detailed in annex IV to the present report, this continues to be the case.وكما جاء بالتفصيل في المرفق الرابع للتقرير الحالي، فإن هذا الوضع ما زال قائما.
In the Panel’s view, the Government’s aim is to control resource flows to opposition-held areas, to co-opt humanitarian funding as a source of revenue and to conceal gross violations of human rights.وفي رأي الفريق، يتمثل هدف الحكومة في السيطرة على تدفقات الموارد إلى المناطق التي تسيطر عليها المعارضة، والاستيلاء على التمويل الإنساني كمصدر للدخل، وإخفاء الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان.
As part of its investigations, the Panel analysed the extent of obstruction of humanitarian assistance in the country using the following three indicators.وفي إطار تحقيقات الفريق، فقد قام بتحليل مدى عرقلة إيصال المساعدات الإنسانية في البلد باستخدام المؤشرات الثلاثة التالية.
1.١ -
Humanitarian workers killed in the line of dutyقتل العاملين في مجال الأنشطة الإنسانية أثناء أداء الواجب
52.٥٢ -
Since the war started in December 2013, at least 95 aid workers have been killed in the line of duty.منذ بدء الحرب في كانون الأول/ديسمبر 2013، أي على مدى أربع سنوات، قتل ٩٥ على الأقل من العاملين في مجال تقديم المعونة أثناء أداء واجبهم().
Twenty-three have been killed since the Panel’s final report of April 2017 (S/2017/326).ومن هؤلاء ٢٣ قُتلوا منذ تقديم التقرير النهائي للفريق لشهر نيسان/أبريل ٢٠١٧ (S/2017/326).
The majority of those killed were South Sudanese nationals.وأغلب من قُتلوا هم من مواطني جنوب السودان.
2.٢ -
Impeded access to populations in needعرقلة الوصول إلى السكان المحتاجين
53.٥٣ -
In order to effectively deliver life-saving assistance in a country where they provide the overwhelming majority of essential services, humanitarians need consistent and reliable access to populations in need over the long term.من أجل تحقيق الفعالية في تقديم المساعدة المنقذة للأرواح في بلد يقوم فيه العاملون في المجال الإنساني بتقديم الأغلبية الساحقة من الخدمات الأساسية، فإنهم بحاجة إلى إمكانية وصول طويلة الأجل إلى السكان المحتاجين الطويل بشكل متسق وموثوق به().
Humanitarian sources interviewed by the Panel indicated that government actors have continued to systematically obstruct access to those in need at critical moments, undermining the ability of humanitarian workers to mount effective operations and resulting in worse health outcomes for the populations in question.وقد أشارت مصادر في مجال العمل الإنساني أجرى الفريق مقابلات معها إلى أن الجهات الفاعلة الحكومية تواصل على نحو منهجي إعاقة الوصول إلى المحتاجين في لحظات حاسمة، مما يقوض قدرة العاملين في المجال الإنساني على القيام بعمليات فعالة ويؤدي إلى نتائج صحية أسوأ بالنسبة للسكان المعنيين().
54.٥٤ -
In its interim report (see S/2017/979, sect. IV.A), the Panel reported on the persistent and systematic denial of life-saving assistance to people in need in the greater Baggari area of Wau County.وقد أبلغ الفريقُ، في تقريره المؤقت (انظر S/2017/979، الفرع رابعا - ألف)، عن الرفض المستمر والمنهجي لتقديم المساعدة المنقذة للأرواح إلى المحتاجين في منطقة بقاري الكبرى في مقاطعة واو.
In its September 2017 food security assessment, the Integrated Food Security Phase Classification confirmed greater Baggari as an area of particular concern, with 25,000 people at risk of famine.وقد أكد التصنيف المتكامل لمراحل الأمن الغذائي، في تقييمه للأمن الغذائي، الصادر في أيلول/سبتمبر ٢٠١٧، على أن منطقة بقاري الكبرى هي منطقة تدعو للقلق بصفة خاصة، إذ يوجد ٠٠٠ ٢٥ شخص عرضة لخطر المجاعة().
In the second half of November 2017, humanitarian organizations were able to provide highly needed emergency food assistance.وفي النصف الثاني من تشرين الثاني/نوفمبر ٢٠١٧، استطاعت المنظمات الإنسانية توفير المساعدة الغذائية الطارئة المطلوبة للغاية.
They noted, however, that the population, especially children, remained highly vulnerable to shocks, and that the food security situation would inevitably deteriorate if access were restricted again by the Government or due to fighting.غير أنها لاحظت أن السكان، ولا سيما الأطفال، ما زالوا شديدي الضعف أمام الصدمات()، وأن حالة الأمن الغذائي ستتدهور حتما إذا قُيدت إمكانية الوصول مرة أخرى من جانب الحكومة أو بسبب القتال.
55.٥٥ -
In December 2017, the Office for the Coordination of Humanitarian Affairs reported that access to the Baggari area remained inconsistent, although some food assistance and primary health care services had reached the population.وفي كانون الأول/ديسمبر ٢٠١٧، ذكر مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية أن الوصول إلى منطقة بقاري لا يزال غير متسق، على الرغم من أن بعض المساعدات الغذائية وخدمات الرعاية الصحية الأولية قد وصلت إلى السكان().
In February 2018, the Office reported once again that humanitarian partners faced access challenges in the greater Baggari area.وفي شباط/فبراير ٢٠١٨، ذكر المكتب مرة أخرى أن الشركاء في المجال الإنساني يواجهون تحديات في الوصول إلى منطقة بقاري الكبرى().
Given the early arrival of the lean season and the prospect of future military operations, “delivering large-scale multi-sectoral humanitarian assistance is needed urgently to save lives”.وبالنظر إلى حلول موسم الجفاف مبكرا() وإمكانية حدوث عمليات عسكرية في المستقبل، ”يلزم بإلحاح تقديم المساعدة الإنسانية العاجلة الكبيرة الحجم والمتعددة القطاعات من أجل إنقاذ الأرواح“().
The Panel assesses that although access seems to have improved to this area in the past few months, only sustained assistance over time will be able to turn around the extremely dire health situation of the local population as recorded in September 2017.ويرى الفريق أنه على الرغم من أنه يبدو أن إمكانية الوصول إلى هذه المنطقة قد تحسنت في الأشهر القليلة الماضية، فلن يمكن عكس اتجاه الحالة الصحية المتردية للغاية للسكان المحليين، على النحو المسجل في أيلول/سبتمبر ٢٠١٧()، سوى من خلال المساعدة المستمرة مع مرور الوقت.
3.3 -
Bureaucratic impediments on the riseالعراقيل البيروقراطية تتزايد
56.٥٦ -
As cited in the Panel’s interim report (S/2017/979), humanitarians not only face security threats but also, increasingly, a myriad of bureaucratic impediments imposed by the parties to the conflict with a view to manipulating and exploiting humanitarian aid to serve their political, military and economic objectives.وفقا لما ورد في التقرير المؤقت للفريق (S/2017/979)، لا يواجه العاملون في المجال الإنساني تهديدات أمنية فحسب، بل يواجهون أيضا وبصورة متزايدة عددا ضخما من العراقيل البيروقراطية التي تفرضها أطراف النزاع بهدف التلاعب في المعونة الإنسانية واستغلالها لخدمة أهدافها السياسية والعسكرية والاقتصادية().
The Panel determined from its investigations that the parties take advantage of an exceptional level of unpredictability and lack of consistency in the application of policies to purposefully foster a climate of uncertainty and chaos, so they can exert even more control over humanitarian agencies (see the following case study, for example).وقد توصل الفريق، من خلال تحقيقاته، إلى أن أطراف النزاع تستغل وجود مستوى استثنائي من عدم القدرة على التنبؤ وعدم الاتساق في تطبيق السياسات، في تعمُّد إشاعة مناخ من عدم اليقين والفوضى، حتى تتمكن من ممارسة المزيد من السيطرة على الوكالات الإنسانية (انظر، مثلا، دراسة الحالة الإفرادية التالية)().
Case studyدراسة حالة إفرادية
Travel documentation required for air travel to field sites outside of Jubaوثائق السفر اللازمة للسفر جوًا إلى المواقع الميدانية خارج جوبا
Since September 2017, a significant number of NGO workers have been refused boarding in Juba onto United Nations Humanitarian Air Service flights to field locations on the grounds of their not being in possession of a work permit.منذ أيلول/سبتمبر 2017، مُنع في جوبا عدد كبير من العاملين في المنظمات غير الحكومية من السفر على متن رحلات الخط الجوي الإنساني للأمم المتحدة إلى مواقع ميدانية بحجة عدم امتلاكهم تصاريح عمل.
During its investigations, the Panel obtained a copy of a circular dated 5 September 2017,a issued by the Registrar General of the Relief and Rehabilitation Commission, imposing a separate procedure for NGO staff who were at the time not in possession of a work permit.وحصل الفريق، خلال التحقيقات التي أجراها، على نسخة من تعميم مؤرخ 5 أيلول/سبتمبر 2017(أ)، صادر عن المسجل العام للجنة الإغاثة والتعمير، يفرض إجراءً منفصلاً لموظفي المنظمات غير الحكومية الذين لم يكن بحوزتهم تصريح عمل في ذلك الوقت.
When planning travel to a field site, the circular requires NGO staff to notify the Relief and Rehabilitation Commission 72 hours prior to travel, with a letter from their organization stating their name, position and destination.وعند اعتزام السفر إلى موقع ميداني، يتطلب التعميم من موظفي المنظمات غير الحكومية إخطار لجنة الإغاثة والتعمير قبل السفر بـ 72 ساعة، مع تقديم خطاب من منظمتهم متضمنا اسم المسافر ووظيفته ووجهته.
However, the Panel has noted several challenges in connection with this procedure.ومع ذلك، لاحظ الفريق عدة تحديات فيما يتعلق بهذا الإجراء.
Work permits are issued to all foreign NGO staff by the Ministry of Labour in order to be lawful residents in the country.فوزارة العمل هي التي تصدر تصاريح العمل لجميع موظفي المنظمات غير الحكومية الأجنبية حتى تكون إقامتهم في البلد قانونية.
According to a survey by the Office for the Coordination of Humanitarian Affairs, 42 per cent of NGOs have experienced issues with receiving work permits, including permit denial or denial of renewal, delays in obtaining permits and cancellation of permits.b Given the often lengthy processing times and to facilitate aid delivery, the authorities allowed NGO workers to travel with written proof of a pending work permit application prior to September 2017.ووفقاً لدراسة استقصائية قام بها مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية، فإن 42 في المائة من المنظمات غير الحكومية قد عانت من مشاكل في تلقي تصاريح العمل، بما في ذلك رفض منح التصريح أو رفض تجديده والتأخيرات في الحصول على التصاريح وإلغاؤها(ب). وفي ضوء مدد تجهيز التصاريح التي كثيرا ما تكون طويلة، وتيسيرا لإيصال المساعدات، سمحت السلطات للعاملين في المنظمات غير الحكومية بالسفر اعتمادا على دليل خطي على وجود طلب تصريح قيد الانتظار قبل أيلول/سبتمبر 2017.
At the start of September 2017, however, several NGO staff had already been refused boarding by airport staff onto internal flights to the field because they were not in possession of a work permit, in spite of proof of a pending application.بيد أنه في بداية شهر أيلول/سبتمبر 2017، رفض موظفو المطار بالفعل سفر عدة موظفين من منظمات غير حكومية على متن رحلات داخلية إلى الميدان لأنه لم تكن بحوزتهم تصاريح عمل، رغم وجود دليل على طلب قيد الانتظار.
Although NGOs generally aim to comply with a country’s regulations, in these cases there was no timely, predictable or consistent instruction from the Government in terms of documentation required for travel outside of Juba.وعلى الرغم من أن المنظمات غير الحكومية تهدف عمومًا إلى الامتثال للأنظمة المعمول بها في بلد ما، إلا أنه في هذه الحالات لم تكن هناك تعليمات صادرة في الوقت المناسب أو يمكن التنبؤ بها أو متسقة من الحكومة فيما يتعلق بالوثائق المطلوبة للسفر إلى خارج جوبا.
After several complaints were made by NGOs whose staff had been refused boarding, the Relief and Rehabilitation Commission issued and shared the circular, but then only with some organizations.وبعد تقديم عدة شكاوى من قبل المنظمات غير الحكومية التي رفض صعود موظفيها للسفر على متن الرحلات الجوية، أصدرت لجنة الإغاثة والتعمير التعميم ولكنها لم توزعه إلى على بعض المنظمات.
Furthermore, the implementation of the circular by airport staff proved to be inconsistent and confusing.وعلاوة على ذلك، ثبت أن تنفيذ موظفي المطار للتعميم غير متسق ومربك.
In November 2017, Paul Dhel, the former Deputy Chair of the Relief and Rehabilitation Commission, posted a list of names of humanitarian workers who were not in possession of a work permit on social media.وفي تشرين الثاني/نوفمبر 2017، نشر بول ديل، نائب الرئيس السابق للجنة الإغاثة والتعمير، قائمة بأسماء العاملين في المجال الإنساني الذين لم يكن بحوزتهم تصريح عمل في وسائل التواصل الاجتماعي.
Following a formal complaint from the Office for the Coordination of Humanitarian Affairs citing privacy concerns, the list was taken down two weeks later.cوعقب تقديم شكوى رسمية من مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية متضمنة التعبير عن شواغل تتعلق بالخصوصية، أُلغيت القائمة بعد أسبوعين(ج).
Further complicating matters, on 28 November 2017, the Relief and Rehabilitation Commission announced that it would no longer issue travel authorizations for humanitarian staff whose work permit applications were pending.d Instead, those staff were expected to apply to the Ministry of Labour to obtain travel authorizations.ومما زاد من تعقيد الأمور أن لجنة الإغاثة والتعمير قد أعلنت في 28 تشرين الثاني/نوفمبر 2017 أنها لن تصدر بعد الآن تصاريح سفر للعاملين في المجال الإنساني الذين كانت طلباتهم للحصول على تصاريح عمل قيد الانتظار(د). وبدلاً من ذلك، كان من المتوقع أن يتقدم هؤلاء الموظفون بطلب إلى وزارة العمل للحصول على التراخيص.
Following a period of uncertainty, the Ministry informed humanitarian agencies that presenting a receipt of payment for a work permit while the application was pending was sufficient to travel.وبعد فترة من عدم اليقين، أبلغت الوزارة الوكالات الإنسانية بأن تقديم إيصال سداد للحصول على تصريح عمل وقت وجود الطلب قيد الانتظار يعد كافياً للسفر.
However, several humanitarian staff continued to be denied boarding on internal flights despite possessing such receipts, as they had paid the fee applicable at the time of their application, which was prior to 24 November 2017, when the new fee structure was imposed.ومع ذلك، استمر حرمان عدة موظفين من العاملين في المجال الإنساني من الصعود على متن رحلات داخلية رغم امتلاكهم مثل هذه الإيصالات، حيث أنهم كانوا عندما فرضت الرسوم الجديدة قد دفعوا الرسوم المطبقة وقت تقديم طلباتهم، أي قبل 24 تشرين الثاني/نوفمبر 2017.
They were now expected to pay the new fee, in spite of the clear stipulation in the circular that only work permit applications submitted after 31 October 2017 would be charged at the new rates, and the provision of a transition period to clear pending applications at the old rates.eومن المتوقع الآن أن يدفعوا الرسوم الجديدة، على الرغم من النص الواضح في التعميم على أن طلبات الحصول على تصاريح العمل التي يتم تقديمها بعد 31 تشرين الأول/أكتوبر 2017 فقط هي التي ستفرض عليها المعدلات الجديدة، وعلى إتاحة فترة انتقالية للانتهاء من الطلبات المنتظرة المطبق عليها المعدلات القديمة(ه).
a(أ)
See copy of letter to the Office for the Coordination of Humanitarian Affairs at http://docs.southsudanngoforum.org/sites/default/files/2017-09/Work%20permit%20circular%205%20sept%202017.pdf.انظر نسخة من رسالة إلى مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية على الرابط التالي: http://docs.southsudanngoforum.org/sites/default/files/2017-09/Work%20permit%20 circular%205%20sept%202017.pdf.
b(ب)
Office for the Coordination of Humanitarian Affairs, Bureaucratic Access Impediments to humanitarian operations in South Sudan (June 2017), available from http://docs.southsudanngoforum.org/sites/default/files/2017-11/SBureaucratic_Access_Impediments_Survey_Report.pdf.Office for the Coordination of Humanitarian Affairs, Bureaucratic Access Impediments to humanitarian operations in South Sudan (June 2017)، متاح على الرابط التالي: http://docs.southsudanngoforum.org/sites/default/files/2017-11/SBureaucratic_Access_Impediments_Survey_Report.pdf.
b c(ج)
Panel correspondence with confidential humanitarian source, February 2018.مراسلة للفريق مع مصدر سري من العاملين في المجال الإنساني، شباط/فبراير 2018.
d d(د)
See copy of letter to the Office for the Coordination of Humanitarian Affairs at http://docs.southsudanngoforum.org/sites/default/files/2017-11/RRC%20Travel%20Authorisation%20Stoppage%20November%2028%202017_0.pdf.انظر نسخة من رسالة إلى مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية على الرابط التالي: http://docs.southsudanngoforum.org/sites/default/files/2017-11/RRC%20Travel%20Authorisation%20Stoppage%20November%2028%202017_0.pdf.
e(هـ)
See copy of circular at http://docs.southsudanngoforum.org/sites/default/files/2017-10/Work%20permit%20fees%2024%20Oct%202017.pdf.انظر نسخة من التعميم على الرابط التالي: http://docs.southsudanngoforum.org/sites/default/files/2017-10/Work%20permit%20fees%2024%20Oct%202017.pdf..
57.٥٧ -
Overall, humanitarian organizations consider SPLA by far to be the actor most responsible for disrupting aid delivery by restricting movement, imposing illegal taxes at checkpoints, threatening and intimidating humanitarian workers, confiscating aid assets and interfering with field operations.وبشكل عام، تعتبر المنظمات الإنسانية الجيش الشعبي لتحرير السودان، إلى حد بعيد، أكثر الأطراف مسؤولية عن تعطيل إيصال المعونات من خلال تقييد الحركة، وفرض ضرائب غير قانونية في نقاط التفتيش، وتهديد وتخويف العاملين في المجال الإنساني، ومصادرة أصول المعونة، والتدخل في العمليات الميدانية.
Civilian authorities, including county and local authorities and the Relief and Rehabilitation Commission, are linked to the disruption of aid operations through the application of ever-changing policies.وقد كان للسلطات المدنية، بما في ذلك سلطات المقاطعات والسلطات المحلية() ولجنة الإغاثة والتعمير، دور في تعطيل عمليات المعونة من خلال تطبيق سياسات تتغير بشكل مستمر.
The actions of non-State armed actors are ranked considerably lower than those of government authorities.وكان مستوى أعمال الجهات المسلحة من غير الدول أدنى بكثير من مستوى أعمال السلطات الحكومية().
58.٥٨ -
However, in the context of the growing securitization of the South Sudan state, the National Security Service, under the command responsibility of Akol Koor Kuc, is consistently ranked as the actor most detrimental to humanitarian operations by applying the most harmful tactics of monitoring and extortion of humanitarian actors.ومع ذلك، وفي سياق تنامي التركيز على الجانب الأمني في دولة جنوب السودان، يُصنَّف جهاز الأمن الوطني، تحت مسؤولية قيادة أكول كور كوك، باستمرار على أنه الفاعل الأكثر إيذاء للعمليات الإنسانية من خلال تطبيق أكثر النهج ضررًا في مراقبة أو ابتزاز الجهات الفاعلة في مجال العمل الإنساني.
In addition, Deng Tong Kenjok, the Registrar General of the Relief and Rehabilitation Commission, and the former Deputy Chairperson Paul Dhel have played key roles in driving forward new and often confusing policies on humanitarian activities.وبالإضافة إلى ذلك، كان لدونغ تونج كنجوك، المسجل العام للجنة الإغاثة والتعمير، ونائب الرئيس السابق بول ديل، دور رئيسي في الدفع باتجاه إصدار سياسات جديدة ومربكة في كثير من الأحيان بشأن الأنشطة الإنسانية().
Paul Dhel engineered the increase in work permits in October 2017 and NGO registration fees in May 2017, both clearly conceived as fundraising schemes by the Relief and Rehabilitation Commission.وقد كان بول ديل وراء الزيادة في رسوم تصاريح العمل في تشرين الأول/أكتوبر 2017() ورسوم تسجيل المنظمات غير الحكومية في أيار/مايو 2017()، وواضح أن كلتيهما قد ابتدعتهما لجنة الإغاثة والتعمير كمخططين لجمع الأموال.
One high-level interlocutor described Dhel as “belligerent and aggressive towards the NGO community”.وقد وصف أحد المحاورين رفيعي المستوى ديل بأنه ”يحارب دوائر المنظمات غير الحكومية ويناصبها العداء“().
59.٥٩ -
These bureaucratic impediments come at a very significant cost.وتترتب عن هذه العراقيل البيروقراطية تكلفة كبيرة جدا.
Humanitarians spent $1.2 billion in South Sudan in 2017 alone.إذ أنفقت الجهات الفاعلة في المجال الإنساني 1.2 مليار دولار في جنوب السودان في عام 2017 وحده().
This represents a very significant financial input in a country where the Government’s gross budget for 2016/17 totalled only $801 million.ويمثل هذا مساهمة مالية كبيرة جدا في بلد لم تتجاوز الميزانية الإجمالية للحكومة فيه للفترة 2016/2017 مبلغ 801 مليون دولار().
Given the prevailing economic collapse and the concurrent dwindling of government revenue sources, both government and non-State actors are increasingly devising ways to co-opt humanitarian funding in the midst of the conflict.وبالنظر إلى الانهيار الاقتصادي السائد وما يتزامن معه من تناقص لمصادر الإيرادات الحكومية، تعمد كل من الجهات الحكومية والجهات غير التابعة للدولة على نحو متزايد، في خضم النزاع، إلى ابتداع طرق للاستيلاء على التمويل الإنساني.
One interlocutor described the Government’s perception of the presence of humanitarian actors in the country as “the new oil fields”.ووصف أحد المحاورين نظرة الحكومة إلى وجود الجهات الفاعلة في المجال الإنساني في البلد على أنها تعتبرها ”حقول نفط جديدة“().
As a result, the cost of humanitarian operations has increased considerably, both directly and indirectly, through delays or forced cancellations of humanitarian operations.ونتيجة لذلك، زادت تكلفة العمليات الإنسانية زيادة كبيرة، سواء بشكل مباشر أو غير مباشر، من خلال حالات التأخير أو الإلغاء القسري للعمليات الإنسانية.
60.٦٠ -
The application of work permit fees, a recurring challenge to humanitarian agencies over the past few years, is a prime example of the Government’s effort to co-opt aid resources.ويشكل تطبيق رسوم تصاريح العمل، وهو تحد واجهته الوكالات الإنسانية بشكل متكرر على مدى السنوات القليلة الماضية، مثالاً رئيسياً على جهود الحكومة الرامية إلى الاستيلاء على موارد المعونة.
On 24 October 2017, the Ministry of Labour increased annual work permit fees from $100 to up to $4,000 for international staff.ففي 24 تشرين الأول/أكتوبر 2017، رفعت وزارة العمل من قيمة الرسوم السنوية لتصاريح العمل من 100 دولار إلى 000 4 دولار للموظفين الدوليين().
At least $7 million will be diverted from the provision of life-saving assistance into the payment of permit fees each year.وسيتم، سنوياً، تحويل مبلغ 7 ملايين دولار على الأقل من مجال المساعدة لإنقاذ الحياة إلى دفع رسوم التصاريح.
This estimate is based on the reasonable assumption that all international staff of international NGOs fall within the two top fee categories of $3,000 or $4,000.ويستند هذا التقدير إلى الافتراض المعقول بأن جميع الموظفين الدوليين التابعين للمنظمات غير الحكومية الدولية يدخلون في فئتي الرسوم العليا اللتان تبلغ قيمة الرسوم الخاصة بهما 000 3 دولار أو 000 4 دولار().
In order to provide some context as to the extremely exorbitant level of permit fees in South Sudan, the Panel collected data on comparable work permit fees in Uganda, Kenya and Ethiopia, as presented in the table below.وبغية وضع الكلفة الباهظة جدا لرسوم التصاريح في جنوب السودان في سياقها، جمع الفريق بيانات عن رسوم تصاريح عمل مماثلة في أوغندا وكينيا وإثيوبيا، مبينة في الجدول أدناه.
Countryالبلد
Estimated total populationعدد السكان الكلي المقدر
Estimated population requiring humanitarian assistanceaالعدد المقدر للسكان الذين يحتاجون للمساعدة الإنسانية(أ)
Annual work permit fee (United States dollars)رسوم تصريح العمل السنوية (بدولارات الولايات المتحدة)
Ugandaأوغندا
43 million43 مليون
1.5 million١,٥ مليون
2 500٥٠٠ ٢ دولار
Kenyaكينيا
50 million50 مليون
5.6 million٥,٦ مليون
2 000٠٠٠ ٢ دولار
Ethiopiaإثيوبيا
105 million105 مليون
8.5 million٨,٥ مليون
400٤٠٠ دولار
South Sudanجنوب السودان
12 million (including over 2 million refugees in neighbouring countries)١٢ مليون (بمن فيهم أكثر من مليوني لاجئ في البلدان المجاورة)
7 million7 ملايين
4 000 for consultants/managersb٠٠٠ ٤ دولار للخبراء الاستشاريين/المديرين(ب)
3 000 for professionalsb٠٠٠ ٣ دولار للمهنيين
2 000 for technicians٠٠٠ ٢ دولار للتقنيين
1 000 for skilled workers٠٠٠ ١ دولار للعمال المهرة
500 for unskilled workers٥٠٠ دولار للعمال غير المهرة
a(أ)
Reliefweb estimates as at November 2107.تقديرات منظمة Reliefweb في تشرين الثاني/نوفمبر 2017.
b(ب)
One can assume that all international staff working for NGOs will fall within the first or second category.يمكن افتراض أن جميع الموظفين الدوليين العاملين لدى المنظمات غير الحكومية سيندرجون ضمن الفئة الأولى أو الثانية.
V.خامسا -
Sources of financeمصادر التمويل
61.٦١ -
To better understand the sources of finance of the warring parties, the Panel investigated the following sectors.في محاولة لفهم مصادر تمويل الأطراف المتحاربة بشكل أفضل، حقق الفريق في القطاعات التالية.
A.ألف -
Oil revenuesعائدات النفط
62.٦٢ -
Oil revenues represent the primary source of hard currency for the Government.تمثل عائدات النفط المصدر الرئيسي للعملة الصعبة بالنسبة للحكومة.
Currently, daily oil production remains at 135,000 barrels.وحاليا، لا يزال إنتاج النفط اليومي عند مستوى 000 135 برميل().
Projected net dollar revenues from oil, according to the 2017/18 budget, are approximately $166 million compared with $103 million in the 2016/17 budget.وتبلغ الإيرادات الدولارية الصافية المتوقعة من النفط، وفقا لميزانية الفترة 2017/2018، حوالي 166 مليون دولار مقارنة بمبلغ 103 ملايين دولار في ميزانية الفترة 2016/2017().
In an attempt to attract foreign investors to boost production, the Government organized an oil conference in October 2016 in Juba.وفي محاولة لجذب المستثمرين الأجانب بهدف تعزيز الإنتاج، نظمت الحكومة مؤتمراً للنفط في تشرين الأول/أكتوبر 2016 في جوبا.
However, the conference failed to attract partnerships with major oil investors owing to the prevailing insecurity in the country.غير أن المؤتمر فشل في الحصول على شراكات مع كبار المستثمرين في مجال النفط بسبب انعدام الأمن السائد في البلد().
63.٦٣ -
Despite the low oil production levels in the context of the country’s dire economic situation, documentation obtained by the Panel — authorizing payments of $30.73 million in 2015 to Bosasy Logistics Ltd, a company based in Kampala, for the supply of ammunition — gives the Panel grounds to conclude that oil remains the major source of finance for the Government’s war efforts.وعلى الرغم من انخفاض مستويات إنتاج النفط في سياق الوضع الاقتصادي السيء الذي يعيشه البلد()، خلص الفريق من خلال الوثائق التي حصل عليها - والتي يُؤذَن فيها بتسديد مبلغ 30.73 مليون دولار في عام 2015 لشركة Bosasy Logistics Ltd، التي يوجد مقرها في كمبالا، لقاء توريد ذخيرة() - إلى أن النفط لا يزال المورد الرئيسي لتمويل الجهود الحربية للحكومة.
Currently, attempts to raise more revenue through advance sales to oil trading companies are ongoing.وفي الوقت الحالي، تستمر محاولات زيادة الإيرادات من خلال عمليات البيع المقدم لشركات تجارة النفط.
The Panel will continue its investigations of these issues.وسيواصل الفريق تحقيقاته في هذه الأمور.
B.باء -
Revenues from timber funding armed groupsتمويل الجماعات المسلحة من الإيرادات المتأتية من الأخشاب
64.٦٤ -
Forests and woodlands cover an estimated 29 percent of South Sudan’s land area, with 68 plantations of mainly teak and other exotic tree varieties covering up to 187,900 hectares.تغطي الغابات والأراضي المشجرة ما يقدر بـ ٢٩ في المائة من مساحة أراضي جنوب السودان، حيث توجد 68 مزرعة معظمها من أشجار الساج وأصناف عدة من الأشجار الغريبة الأخرى تغطي مساحة تصل إلى 900 187 هكتار().
As noted in the Panel’s interim report (S/2017/929), the extraction and sale of teak and other hardwoods is an important source of funding for armed groups operating in those areas.وعلى النحو المشار إليه في التقرير المؤقت للفريق (S/2017/929)، يمثل استخراج وبيع الساج وغيره من الأخشاب الصلبة مصدرا مهما للتمويل بالنسبة للجماعات المسلحة الناشطة في تلك المناطق.
This has been true throughout South Sudan’s conflict history.وقد كان الحال كذلك طوال تاريخ النزاع في جنوب السودان().
The Panel’s ongoing investigation into the current trade in teak demonstrates that this historical trend continues, with the Government and opposition armed groups benefiting from illegal trade in the South Sudanese teak sector.ويبيّن التحقيق الذي يجريه الفريق في التجارة الحالية في خشب الساج أن هذا الاتجاه السابق لا يزال مستمرا، حيث تستفيد الحكومة والجماعات المسلحة في المعارضة من التجارة غير المشروعة في قطاع الساج في جنوب السودان.
65.٦٥ -
SPLA and SPLA-IO (Machar) are operating protection schemes that effectively require teak companies and transporters to pay money directly to armed groups to enter the forest and harvest trees and/or at roadblocks and checkpoints along key transit routes.ويفرض الجيش الشعبي لتحرير السودان والجناح المعارض (مشار) مخططات لتوفير الحماية تتطلب فعليا من شركات الساج والجهات الناقلة له دفع المال مباشرة إلى الجماعات المسلحة من أجل دخول الغابة وقطع الأشجار و/أو دفع المال مباشرة عند حواجز الطرق ونقاط التفتيش الواقعة على طول طرق العبور الرئيسية().
This activity takes place mainly in Central and Western Equatoria, as well as Wau State in the former Western Bahr el Ghazal.ونشاط قطع أشجار الساج يجري بشكل رئيسي في وسط وغرب الاستوائية وفي ولاية واو في غرب بحر الغزال السابقة.
For teak companies and small-time loggers, paying armed groups is a necessary cost of doing business, as refusal to do so would put teak harvesting teams and transporters at risk of being attacked.وبالنسبة لشركات الساج والخشّابين الصغار، يشكل دفع المال للجماعات المسلحة تكلفة لا بد منها لمزاولة النشاط التجاري، لأن رفض دفع المال للجماعات المسلحة من شأنه أن يعرض فرق قطع الساج وناقليه لخطر الاعتداء.
As many civilians flee to Uganda and SPLA, SPLA-IO and other armed groups fight for territorial control, the roads have become increasingly dangerous (see annex V for a detailed discussion of illegal taxation at checkpoints).ومع فرار العديد من المدنيين إلى أوغندا وخوض الجيش الشعبي لتحرير السودان وجناحه المعارض والجماعات المسلحة الأخرى القتال من أجل السيطرة على الأراضي، أصبحت الطرق متزايدة الخطورة (انظر المرفق ٥ للاطلاع على مناقشة مفصلة للضرائب غير القانونية المفروضة عند نقاط التفتيش).
Lorry drivers have been assaulted, robbed and shot.وقد تعرّض سائقو الشاحنات للهجمات والسرقة وإطلاق النار.
In one instance, according to an industry source, a driver arrived at the Ugandan border with an empty truck and wearing nothing but his underwear.وفي إحدى الحالات، ووفقا لمصدر في القطاع، وصل سائق إلى الحدود الأوغندية في شاحنة فارغة وكان لا يرتدي شيئا سوى ملابسه الداخلية().
66.٦٦ -
The standard protection scheme for teak harvesters seeking to operate in SPLA-IO held areas — including Loka, in Yei River State, where much of the illegal logging is taking place (see annex VI for a detailed discussion of armed group activities in Loka) — is to contact SPLA-IO representatives in neighbouring countries to determine the approximate volume of teak harvesting envisaged and a time frame of “protection services.”ومخطط الحماية المعتاد المتوافر لخشّابي الساج الذين يسعون إلى العمل في المناطق الواقعة تحت سيطرة الجناح المعارض في الجيش الشعبي - بما في ذلك لوكا في ولاية نهر ياي، حيث يحدث معظم قطع الأشجار غير القانوني (انظر المرفق السادس للاطلاع على مناقشة مفصلة لأنشطة الجماعات المسلحة في لوكا) - يتمثل في الاتصال بممثلي الجناح المعارض في البلدان المجاورة من أجل تحديد الحجم التقريبي لأشجار الساج التي يُتوخى قطعها وإطارٍ زمني لـ ”خدمات الحماية“.
The amount of cash a harvester pays in advance for SPLA-IO protection ranges from $14 to $16 per tree, or close to $2,000 for a truckload of around 120 unmilled logs.ويتراوح مبلغ الأموال النقدية التي يدفعها الخشّاب مقدما للحصول على حماية الجناح المعارض من ١٤ إلى ١٦ دولارا لكل شجرة، أو ما يناهز ٠٠٠ ٢ دولار لشاحنة محملة بنحو 120 جذعا غير مجهّز.
Government officials of Yei River State affiliated with SPLA-IO distribute the revenue across various SPLA-IO units or use it to procure rice, sugar and other basic food supplies.ويوزّع المسؤولون الحكوميون في ولاية نهر ياي المنتسبون إلى الجناح المعارض الإيرادات على مختلف وحدات الجناح أو يستخدمونها لشراء الأرز والسكر وغيرها من الإمدادات الغذائية الأساسية().
SPLA units operating in and around Yei also charge from $20 to $22 per tree, or around $2,500 per truck, for protection services.وتفرِض وحدات الجيش الشعبي لتحرير السودان العاملة في ياي والمنطقة المحيطة بها أيضا دفع مبلغ يتراوح بين ٢٠ و 22 دولارا لكل شجرة، أو نحو ٥٠٠ ٢ دولار لكل شاحنة، لتوفير خدمات الحماية.
SPLA also provides security for teak log transportation to the Ugandan border.ويوفر الجيش الشعبي أيضا الأمن لعمليات نقل أخشاب الساج إلى الحدود الأوغندية().
C.جيم -
Extortions from staff of the United Nations Mission in South Sudanابتزاز الأموال من موظفي بعثة الأمم المتحدة في جنوب السودان
67.٦٧ -
The perception of international entities as the country’s “new oil fields” (see para. 59 above) applies not only to humanitarian organizations but other international actors as well.إن النظرة إلى الكيانات الدولية على أنها ”حقول نفط جديدة“ للبلد (انظر الفقرة 59 أعلاه) لا تنطبق على المنظمات الإنسانية فحسب، بل على الجهات الفاعلة الدولية الأخرى أيضا.
The Panel found through investigations that, despite the status-of-forces agreement between UNMISS and the Government, UNMISS staff are increasingly subjected to rampant extortion and other forms of exploitation by government representatives, such as:وقد خلص الفريق من خلال التحقيقات إلى أنه على الرغم من إبرام اتفاق مركز القوات بين البعثة والحكومة، يتعرض موظفو البعثة بشكل متزايد لابتزاز الأموال المتفشي وغيره من ضروب الاستغلال التي يقوم بها ممثلو الحكومة، من قبيل ما يلي:
(a)(أ)
Demands for entry visa fees and work permits from UNMISS international contractors.الاشتراط على المتعاقدين الدوليين التابعين للبعثة دفع رسوم على تأشيرات الدخول واستصدار تصاريح عمل.
On several occasions from July to December 2017, UNMISS international contractors and subcontractors were requested by officers of the Directorate of Nationality, Passports and Immigration to pay $100 for a one-month visa upon arrival at Juba International Airport.طلب ضباط مديرية الجنسية وجوازات السفر والهجرة في عدة مناسبات خلال الفترة من تموز/يوليه إلى كانون الأول/ديسمبر ٢٠١٧ من متعاقدين ومتعاقدين من الباطن دوليين تابعين للبعثة دفع مبلغ قدره ١٠٠ دولار لإصدار تأشيرات مدتها شهر واحد لدى وصولهم إلى مطار جوبا الدولي.
They were then issued one-month visas and asked to pay another $20 to $400 for 12-month visas;ثم أُصدرت لهم تأشيرات لمدة شهر، وطلب منهم دفع مبلغ إضافي يتراوح بين ٢٠ دولارا و 400 دولار لإصدار تأشيرات مدتها 12 شهرا؛
(b)(ب)
Demands for entry visa fees from UNMISS staff.الاشتراط على موظفي البعثة دفع رسوم لإصدار تأشيرات دخول.
On 17 July 2017, an UNMISS international staff member was stopped upon arrival at Juba International Airport and detained by officers of the Directorate of Nationality, Passports and Immigration who threatened deportation by claiming that he had travelled on a commercial flight with a national passport and not a United Nations laissez-passer.في ١٧ تموز/يوليه ٢٠١٧، تم توقيف موظف دولي تابع للبعثة لدى وصوله إلى مطار جوبا الدولي واحتجازه من جانب ضباط مديرية الجنسية وجوازات السفر والهجرة الذين هددوا بترحيله بدعوى أنه سافر على متن رحلة جوية تجارية بجواز سفر وطني وليس بجواز المرور الخاص بالأمم المتحدة.
They then demanded $100 to post an entry visa in his national passport.ثم طلبوا منه دفع مبلغ قدره ١٠٠ دولار لإصدار تأشيرة دخول على جواز سفره الوطني.
The staff member was forced to comply with the officers’ demands for fear of being deported.وأُجبر الموظف على الامتثال لطلب ضباط المديرية خوفا من الترحيل.
A similar situation occurred between 3 and 10 October 2017, officers of the Directorate imposed the same visa fees at Juba International Airport on 27 UNMISS staff entering the country for the first time.ووقعت حالة مماثلة في الفترة بين 3 و 10 تشرين الأول/أكتوبر ٢٠١٧ عندما فرض ضباط من المديرية نفس الرسوم في مطار جوبا الدولي لإصدار تأشيرات لما عدده 27 موظفا من موظفي البعثة في أول دخولٍ لهم إلى البلد.
Despite being presented with “clearance letters” from the Ministry of Foreign Affairs, the officers still insisted on payments;وعلى الرغم من أن الموظفين قدموا ”خطابات تصريح“ من وزارة الشؤون الخارجية، ظل ضباط المديرية مصرين على تلقي المدفوعات؛
(c)(ج)
Demand for payments from UNMISS contractors.الاشتراط على المتعاقدين مع البعثة دفع مبالغ مالية.
On 13 July, Tristar LLC, an UNMISS fuel contractor, received a letter from the South Sudan Criminal Investigation Department with a demand to pay a fee of $150 for each international staff working for the company, in order to be issued a “certificate of good conduct” required for obtaining work permits.في ١٣ تموز/يوليه، تلقت شركة Tristar LLC()، وهي شركة مزودة للوقود متعاقدة مع البعثة، رسالة من إدارة التحقيقات الجنائية التابعة لجنوب السودان يُطلب فيها دفع رسم قدره ١٥٠ دولارا لكل موظف دولي يعمل لصالح الشركة، كي تُصدر لهم ”شهادة حسن السلوك“ اللازمة للحصول على تصاريح عمل.
On several occasions, officers of the Directorate of Nationality, Passports and Immigration demanded that Tristar LLC workers pay sums from $50 to $150 each for work permits upon arrival at the airport;وفي عدة مناسبات، طلب ضباط مديرية الجنسية وجوازات السفر والهجرة أن يدفع كل من العمال في شركة Tristar LLC مبالغ تتراوح بين 50 و 150 دولارا لإصدار تصاريح عمل عند وصولهم إلى المطار؛
(d)(د)
Impounding of UNMISS goods.احتجاز السلع التابعة للبعثة.
On 20 October 2017 a cargo of UNMISS goods was impounded by customs officials and National Security Service officials on arrival at Wau airport, on the pretext that UNMISS representatives were in violation for non-payment of tax.في ٢٠ تشرين الأول/أكتوبر ٢٠١٧، احتجز موظفو الجمارك ومسؤولو جهاز الأمن القومي شحنة من السلع التابعة للبعثة عند وصولها إلى مطار واو، بذريعة أن ممثلي البعثة ارتكبوا انتهاكا بعدم دفع الضرائب.
The incident took place despite prior coordination by UNMISS for the arrival of the cargo with customs and National Security Service, and clearly constituted an attempt to illegally extort tax from UNMISS.وقد وقع الحادث على الرغم من التنسيق المسبق من جانب البعثة مع موظفي الجمارك وجهاز الأمن الوطني بشأن وصول البضائع، وشكّل ذلك محاولة واضحة لابتزاز الضرائب بصورة غير قانونية من البعثة().
68.٦٨ -
During its investigations into the financial extortion of UNMISS, the Panel was unable to identify specific individuals responsible for collecting money, passing the funds along or giving specific orders along these lines.ولم يتمكن الفريق خلال التحقيقات التي أجراها في عمليات ابتزاز الأموال من البعثة من التعرف على الأفراد المحددين المسؤولين عن جمع الأموال أو تمريرها أو إعطاء أوامر محددة بذلك.
However, the fact that representatives of the Directorate of Nationality, Passports and Immigration and the National Security Service collect funds in their official capacity means that these monies could be used to finance certain government activities.بيد أن قيام ممثلي مديرية الجنسية وجوازات السفر والهجرة وجهاز الأمن الوطني بجمع أموال بصفتهم الرسمية يعني أن هذه الأموال يمكن أن تستخدم لتمويل بعض الأنشطة الحكومية.
VI.سادسا -
Armsالأسلحة
69.٦٩ -
Military operations and armed clashes continued in diverse locations across South Sudan during the reporting period.تواصلت العمليات العسكرية والاشتباكات المسلحة في مواقع مختلفة في جميع أنحاء جنوب السودان خلال الفترة المشمولة بالتقرير.
As documented in numerous reports, much of the ongoing violence is directed against the civilian population of South Sudan.وعلى النحو الموثق في العديد من التقارير، فإن قدرا كبيرا من أعمال العنف الجارية موجهٌ ضد السكان المدنيين في جنوب السودان().
These reports also make it clear that most of the violence continues to be perpetrated using small arms and light weapons.وتوضح هذه التقارير أيضا أن معظم أعمال العنف هذه لا تزال ترتكب باستخدام الأسلحة الصغيرة والأسلحة الخفيفة.
Some of the larger-scale military operations, such as the ongoing SPLA offensives in Jonglei, also feature armoured vehicles and vehicle-mounted anti-aircraft weapons.وتُستخدم أيضا في بعض العمليات العسكرية الأوسع نطاقا، مثل هجمات الجيش الشعبي لتحرير السودان المستمرة في ولاية جونقلي، العرباتُ المصفحة والأسلحة المضادة للطائرات المحمولة على المركبات().
One witness of the SPLA offensive on a village near Mathiang in June 2017 stated:وأفاد أحد الأشخاص الذين شهدوا هجوم الجيش الشعبي على قرية بالقرب من ماتيانق في حزيران/يونيه ٢٠١٧ بما يلي:
In Malow, the government [army was] just shooting randomly the villagers … many of us ran away and left our respective [homes].في مالو، [كان جيش] الحكومة يطلق النار عشوائيا على أهل القرية هرب الكثير منا وترك كل منا [منزله].
The SPLA seemed to be everywhere.وبدا أن الجيش الشعبي موجود في كل مكان.
There was so many of them and they were just shooting.كان عددهم كبيرا وكانوا يطلقون النار فقط.
Some were using rifles, while those in vehicles used their huge weapons and opened fire [on] us, civilians.وبعضهم كان يحمل البنادق، في حين استخدم الموجودون منهم في المركبات أسلحتهم الضخمة وفتحوا النار باتجاهنا، نحن المدنيين().
70.٧٠ -
To better understand the factors that both underpin and propagate this kind of violence in South Sudan, the Security Council mandated the Panel of Experts, in paragraph 18(c) of resolution 2206 (2015), to:وبغية التوصل إلى فهم أفضل للعوامل الدافعة إلى هذا النوع من العنف في جنوب السودان والمتسببة في انتشاره أيضا، كلّف مجلس الأمن فريق الخبراء، في الفقرة ١٨ (ج) من القرار 2206 (2015) بما يلي:
Gather, examine and analyse information regarding the supply, sale or transfer of arms and related materiel and related military or other assistance, including through illicit trafficking networks, to individuals and entities undermining political processes to reach a final peace agreement or participating in acts that violate international human rights law or international humanitarian law, as applicable.جمع وبحث وتحليل المعلومات المتعلقة بتوريد أو بيع أو نقل الأسلحة والأعتدة ذات الصلة والمساعدة العسكرية أو المساعدة الأخرى ذات الصلة، بما في ذلك من خلال شبكات الاتجار غير المشروع، إلى الأفراد والكيانات الذين يقوضون العمليات السياسية الرامية إلى التوصل إلى اتفاق سلام نهائي، أو الذين يشاركون في أعمال تنتهك القانون الدولي لحقوق الإنسان أو القانون الدولي الإنساني.
71.٧١ -
Importantly, these tasks are assigned in the absence of a Security Council-imposed arms embargo on South Sudan.ومن المهم في هذا السياق أن هذه المهام صدر بها تكليف في ظل عدم وجود حظر يفرضه مجلس الأمن على جنوب السودان بشأن توريد الأسلحة.
Member States, therefore, are not prohibited by the Council from selling weapons to South Sudan.ولذلك، لا يمنع المجلس الدول الأعضاء من بيع الأسلحة لجنوب السودان().
Nevertheless, in paragraph 19 of the resolution, the Security Council:ومع ذلك، وكما ورد في الفقرة 19 من القرار 2206 (2015)، فإن مجلس الأمن:
Urges all parties and all Member States, as well as international, regional and subregional organizations to ensure cooperation with the Panel of Experts and further urges all Member States involved to ensure the safety of the members of the Panel of Experts and unhindered access, in particular to persons, documents and sites in order for the Panel of Experts to execute its mandate.يحث جميع الأطراف وجميع الدول الأعضاء، إضافة إلى المنظمات الدولية والإقليمية ودون الإقليمية، على ضمان التعاون مع فريق الخبراء، ويحث كذلك جميع الدول الأعضاء المعنية على ضمان سلامة أفراد الفريق وإتاحة إمكانية وصولهم دون عائق إلى مقاصدهم، وبالأخص إلى الأشخاص والوثائق والمواقع، ليتسنى للفريق الاضطلاع بولايته.
72.٧٢ -
While reporting on illicit arms transfers is one significant factor, the key operating principle of the Panel’s arms investigations is — with the cooperation of Member States — to identify those actors who are using weapons to undermine the political processes and/or commit acts that violate international human rights law or international humanitarian law.وفي حين يمثل الإبلاغ عن عمليات نقل الأسلحة غير المشروعة أحد العوامل المهمة، فإن مبدأ العمل الأساسي للتحقيقات التي يجريها الفريق بشأن الأسلحة يتمثل في تحديده - بالتعاون مع الدول الأعضاء - للجهات الفاعلة التي تستخدم الأسلحة لتقويض العمليات السياسية و/أو ارتكاب أعمال تنتهك القانون الدولي لحقوق الإنسان أو القانون الدولي الإنساني.
73.٧٣ -
Throughout its current mandate (and since its establishment in March 2015), the Panel has consistently sought to obtain verifiable information based on witness statements, documentation, flight records and weapons inspections.وقد سعى الفريق باستمرار طيلة ولايته الحالية (ومنذ إنشائه في آذار/مارس ٢٠١٥) إلى الحصول على معلومات يمكن التحقق منها بناء على إفادات الشهود والوثائق وسجلات الطيران وعمليات التفتيش عن الأسلحة().
The success of these investigations hinges largely on the Panel’s ability to trace weapons to a specific manufacturer.ويتوقف نجاح هذه التحقيقات إلى حد كبير على قدرة الفريق على تعقب الأسلحة للوصول إلى مُصنِّع محدد.
Details about a weapon’s origins often yield valuable supplementary information about the sale of the specific weapon, establishing how and when it entered the country and by what entity the weapon was purchased.وغالباً ما تفضي التفاصيل المتعلقة بمنشأ السلاح إلى معلومات تكميلية قيّمة عن عملية بيع سلاح معين، مما يحدد كيفية دخوله البلد وتاريخ الدخول والكيان الذي اشترى السلاح().
Such an approach is particularly useful with regard to ammunition, because while small arms are abundant in South Sudan, ammunition is not.وهذا النهج مفيد بصفة خاصة فيما يتعلق بالذخائر، لأنه إذا كانت الأسلحة الصغيرة متوافرة بكثرة في جنوب السودان، فإن الحال ليس كذلك بالنسبة للذخائر().
This means that all armed actors are constantly seeking resupplies of ammunition, and tracing the sources of these supplies can reveal evidence of recent procurement.وهذا يعني أن جميع العناصر الفاعلة المسلحة تسعى باستمرار إلى إعادة التزود بإمدادات الذخيرة، ويمكن أن يكشف تتبع مصادر هذه الإمدادات عن أدلة على عمليات الشراء الأخيرة.
In some instances, this information can link particular shipments with specific incidents that help establish command, control, and responsibility for actions relevant to the Panel’s mandate, such as providing the Committee with information relevant to the potential designation of individuals and entities responsible for sanctionable acts, including the targeting of civilians.وفي بعض الحالات، يمكن أن تربط هذه المعلومات شحناتٍ معينة بحوادث محددة تساعد على إرساء القيادة والسيطرة والمسؤولية عن الإجراءات ذات الصلة بولاية الفريق، من قبيل تزويد اللجنة بمعلومات ذات صلة بإمكانية تحديد أفراد أو كيانات مسؤولة عن أعمال خاضعة للجزاءات، بما في ذلك استهداف المدنيين.
74.٧٤ -
One such incident that the Panel has sought to investigate during its mandate is the attack on the UNMISS base in Bor.ومن بين هذه الحوادث التي سعى الفريق إلى التحقيق فيها خلال فترة ولايته الهجوم على قاعدة البعثة في بور.
On 15 April 2014, SPLA-IO forces attacked and captured the town of Bentiu in Unity State, massacring an estimated 353 civilians.ففي ١٥ نيسان/أبريل ٢٠١٤، هاجمت قوات الجناح المعارض في الجيش الشعبي مدينة بانتيو في ولاية الوحدة وسيطرت عليها، مُوقعةً في ذلك مذبحة راح ضحيتها ما يقدر بـ ٣٥٣ مدنيا().
Civilians residing in the protection of civilians site in the UNMISS base in Bor were alleged to have celebrated the capture of Bentiu by SPLA-IO.ويُزعم أن المدنيين المقيمين في موقع حماية المدنيين في قاعدة البعثة في بور احتفلوا بسيطرة الجناح المعارض على بانتيو().
Subsequently, on 17 April 2014, the UNMISS compound in Bor was attacked by a group of approximately 300 men from the local community, and at least 47 unarmed civilians sheltering in the protection of civilians site were murdered.وفي وقت لاحق في ١٧ نيسان/أبريل ٢٠١٤، هاجمت مجموعة تتألف من نحو 300 رجل من المجتمع المحلي مجمع البعثة في بور، فقُتل ما لا يقل عن 47 مدنيا من العزل الذين كانوا يحتمون بموقع حماية المدنيين.
The victims were targeted as ethnic Nuer, and in revenge for the attack on Bentiu.وتم استهداف الضحايا على أساس انتمائهم إلى قبيلة النوير، وانتقاما للهجوم على بانتيو().
Among the victims were “four male children (aged eight, seven, three, and two);وكان من بين الضحايا ”أربعة أطفال من الذكور (تبلغ أعمارهم ثمانية أعوام وسبعة وثلاثة وعامين)؛
and seven female children (aged 17, 15, 14, 11, 10, five years, and eight months).وسبعة أطفال من الإناث (تبلغ أعمارهن ١٧ و ١٥ و ١٤ و ١١ عاما و ١٠ أعوام و خمسة أعوام، وثمانية أشهر).
At least two of the victims were pregnant at the time they were killed”.وكانت اثنتان من الضحايا على الأقل حاملين عند مقتلهما“().
75.٧٥ -
Information on the attack gathered by the Panel indicates that a senior Bor politician, and current minister in the Transitional Government, was personally involved in planning the attack on the UNMISS base.وتشير المعلومات المتعلقة بالهجوم التي جمعها الفريق إلى أن أحد كبار السياسيين في بور، وهو وزير حالي في الحكومة الانتقالية، كان ضالعا بصفة شخصية في التخطيط للهجوم على قاعدة البعثة().
This individual has been, and continues to be, a significant spoiler in the efforts to establish peace in South Sudan.وكان هذا الشخص وما زال يمثل أحد كبار المخربين للجهود الرامية إلى إحلال السلام في جنوب السودان.
The Panel is of the view that his desire to avoid accountability for the attack on the UNMISS base is one of the key reasons for his continued obstruction of the peace process.ويرى الفريق أن رغبته في تجنب المساءلة عن الهجوم على قاعدة البعثة هو أحد الأسباب الرئيسية لمواصلته عرقلة عملية السلام.
76.٧٦ -
Shell casings collected as evidence from the massacre indicate that the attackers likely had access to ammunition previously documented as being held in South Sudan Government stocks (see figure I).وتشير أغلفة الطلقات التي تم جمعها كدليل من المجزرة إلى أنه من المرجح أن المهاجمين كان بحوزتهم الذخيرة التي تم توثيقها مسبقا على أنها محفوظة في مخازن الأسلحة لدى حكومة جنوب السودان (انظر الشكل الأول)().
However, the 7.62x39mm rounds (used in AK-pattern assault rifles) marked 211_79 (pictured in figure II) had not previously been documented in South Sudan by arms experts.بيد أن الطلقات ذات العيار 7.62 × 39 ملم (التي تستخدم في البنادق الهجومية من طراز AK) ذات العلامة 211_79 (التي تظهر صورتها في الشكل الثاني) لم يسبق توثيق وجودها في جنوب السودان من قبل خبراء الأسلحة().
This may mean that the ammunition was brought into the country and issued to the attackers shortly before April 2014 and is therefore a potentially productive line of inquiry.وقد يعني هذا أن الذخيرة قد أُدخلت إلى البلد ووُزعت على المهاجمين قبيل نيسان/أبريل ٢٠١٤، وبالتالي فهي تمثل مسار تحقيق من المحتمل أن يوصل إلى نتائج.
Unfortunately, the Panel has not been able to advance this line of inquiry despite efforts to do so.وللأسف، لم يتمكن الفريق من المضي قدما في هذا المسار من التحقيق على الرغم من الجهود المبذولة في سبيل بذلك.
Figure I 7.62x39mm shell casings with markings consistent with manufacture in the former Czechoslovakia, collected at the UNMISS Bor protection of civilians site after the attack of 17 April 2014 (head stamp BxN 82)الشكل الأول أغلفة طلقات من عيار 7.62 × 39 ملم ذات علامات متسقة مع الصناعة في تشيكوسلوفاكيا السابقة، جُمعت في موقع حماية المدنيين التابع للبعثة في بور بعد الهجوم الذي وقع في ١٧ نيسان/أبريل ٢٠١٤ (ختم الرأس BxN 82) الشكل الثاني
Figure II 7.62x39mm shell casings with markings consistent with manufacture in China, collected at the UNMISS Bor protection of civilians site after the attack of 17 April 2014 (head stamps 211_77, 211_79 and 101_79)أغلفة طلقات من عيار 7.62 × 39 ملم ذات علامات متسقة مع الصناعة في جمهورية الصين الشعبية، جُمعت في موقع حماية المدنيين التابع للبعثة في بور بعد الهجوم الذي وقع في ١٧ نيسان/أبريل ٢٠١٤ (ختم الرأس 211_77 و 211_79 و ١٠١_٧٩)
77.٧٧ -
On 2 January 2018, the Panel coordinator and arms expert wrote to the Permanent Mission of China to the United Nations requesting assistance in identifying the manufacturer of these rounds “in the hope that [the Panel]can more accurately trace their distribution [and] identify the perpetrators of the massacre”.وفي ٢ كانون الثاني/يناير ٢٠١٨، كتب منسق الفريق وخبير الأسلحة فيه إلى البعثة الدائمة لجمهورية الصين لدى الأمم المتحدة طالبا المساعدة في تحديد الجهة المصنعة لهذه الطلقات ”على أمل أن يتمكن [الفريق] من تتبع توزيعها بدقة أكبر [و] تحديد هوية مرتكبي المجزرة“().
This is not the first time the Panel has recorded Chinese weapons and ammunition in South Sudan or sought assistance in tracing their origin.وليست هذه المرة الأولى التي يسجل فيها الفريق وجود أسلحة وذخائر صينية في جنوب السودان أو التي يلتمس فيها المساعدة في تعقب مصدرها().
In an email response to the coordinator dated 29 January 2018, the Permanent Mission of China stated that China had always strictly implemented relevant Security Council resolutions, adopted a cautious and responsible attitude when it comes to arms export, and never exported arms to non-State entities or individuals.وفي رد بالبريد الإلكتروني إلى المنسق بتاريخ 29 كانون الثاني/يناير 2018، ذكرت بعثة الصين الدائمة أن الصين ما فتئت دوما تنفذ قرارات مجلس الأمن ذات الصلة بصرامة، وأنها تعتمد موقفا حذرا ومسؤولا عندما يتعلق الأمر بتصدير الأسلحة، وأنها لا تصدر الأسلحة أبدا إلى كيانات من غير الدول أو إلى الأفراد.
The Mission further stated that it had reason to doubt that the Panel had the mandate to raise events which had taken place in April 2014, almost one year prior to the adoption of resolution 2206 (2015), by which the Council established the sanctions regime.وأُبلغ منسق الفريق كذلك بأن لدى البعثة أسبابا تدفعها للشك في أن الفريق يتمتع بالولاية التي تخوله إثارة أحداث وقعت في نيسان/أبريل 2014، أي قبل عام تقريبا من اتخاذ القرار 2206 (2015) الذي أنشأ المجلس بموجبه نظام الجزاءات.
Furthermore, “we seriously urge the Panel … to carry out its activities in accordance with the mandate of the resolutions and in an objective and just manner”.وعلاوة على ذلك، ”فإننا نحث الفريق بجدية … على الاضطلاع بأنشطته وفقا للولاية الواردة في القرارات وبطريقة موضوعية وعادلة“.
78.٧٨ -
The Panel wishes to stress that there is no evidence of direct weapons sales to South Sudan by Chinese manufacturers since the shipment by China North Industries Corporation (Norinco) in June 2014.ويود الفريق أن يشدد على أنه لا يوجد أي دليل على مبيعات مباشرة للأسلحة إلى جنوب السودان من جانب الجهات المصنعة في الصين منذ الشحنة التي قامت بها شركة China North Industries Corporation (Norinco) في حزيران/يونيه 2014().
However, intelligence received by the Panel indicates that weapons and ammunition are still entering the country through various supply routes in East Africa.بيد أن المعلومات التي تلقاها الفريق تشير إلى استمرار دخول الأسلحة والذخيرة إلى البلد من خلال طرق الإمداد المختلفة في شرق أفريقيا().
The ammunition, it is claimed, is being illicitly transferred, with the distributors supplying old stocks (a large amount of ammunition inspected was manufactured in the 1970s) with certifications that do not accurately reflect the end user.وتفيد التقارير أن هذه الذخيرة يجري نقلها بطريقة غير مشروعة، حيث يورّد الموزعون فيها مخزونات قديمة (أُنتجت كمية كبيرة من الذخائر التي تم تفتيشها في السبعينيات) بشهادات لا تظهر المستخدم النهائي بدقة().
This development fits with information that the Panel received from sources in Juba who have indicated that weapons procurement for the security services is increasingly clandestine and outside of the channels used until 2015.ويتوافق هذا التطور مع المعلومات التي تلقاها الفريق من مصادر في جوبا أشارت إلى أن عمليات شراء الأسلحة لصالح الأجهزة الأمنية تزداد سرية وتنفَّذ خارج القنوات التي كانت تستخدم في السابق حتى عام 2015().
Numerous sources, including international observers, pointed to the frequent night-time flights into Juba International Airport as the most likely key entry point for weapons supply into South Sudan.وأشارت عدة مصادر، بما في ذلك المراقبون الدوليون، إلى الرحلات الجوية الليلية المتكررة إلى مطار جوبا الدولي باعتباره نقطة الدخول الرئيسية الأرجح لواردات الأسلحة إلى جنوب السودان().
As the procurement mechanisms for the Government’s armed forces have become increasingly opaque, numerous sources noted that the National Security Service has become the most significant and consistent procurer of arms in South Sudan.ومع تزايد الغموض الذي يلف آليات الشراء المستخدمة لصالح القوات المسلحة الحكومية، أشارت مصادر عديدة إلى أن جهاز الأمن الوطني أصبح المورّد الأهم والأكثر انتظاما للأسلحة في جنوب السودان().
79.٧٩ -
In cases where the Panel is unable to obtain sufficient data to trace weapons and ammunition observed in South Sudan, it becomes extremely difficult to add more detail to some of these claims and, importantly, to disambiguate weapons and ammunition that are legally transferred by a supplier State to South Sudan from those that may have been transported illicitly.وحيثما يتعذر على الفريق الحصول على بيانات كافية لتعقب الأسلحة والذخيرة التي رُصدت في جنوب السودان، يصبح من الصعب للغاية إضافة المزيد من التفصيل إلى بعض هذه الادعاءات، والأهم من ذلك هو التمييز بين الأسلحة والذخيرة التي تنقلها دولة موردة بشكل قانوني إلى جنوب السودان، وتلك التي ربما نُقلت بصورة غير مشروعة.
While China is not alone in failing to respond to the Panel’s requests for information, given the large quantities of weapons and ammunition found in South Sudan that are linked to Chinese manufacturers, the failure to support the Panel’s requests severely hampers the effective execution of the Panel’s mandate related to the monitoring of arms flows.وعلى الرغم من أن الصين ليست الجهة الوحيدة التي لم تردّ على طلبات الفريق للحصول على معلومات، بالنظر إلى الكميات الكبيرة من الأسلحة والذخيرة التي عُثر عليها في جنوب السودان وتبيَّن ارتباطها بجهات تصنيع صينية، فإن عدم دعم طلبات الفريق يعوق بشدة التنفيذ الفعال لولاية الفريق المتعلقة برصد تدفق الأسلحة.
Furthermore, the absence of tracing data significantly impedes investigation of incidents such as the attack in Bor and undermine efforts to monitor weapons use in the country.وعلاوة على ذلك، فإن عدم توافر بيانات التعقب يعيق إلى حد كبير الجهود التي يبذلها الفريق للتحقيق في الحوادث من قبيل الهجوم الذي وقع في بور، ويقوض الجهود الرامية إلى رصد استخدام الأسلحة في البلد.
L39 jets and MI-24 attack helicoptersالطائرات النفاثة من طراز L39 والطائرات العمودية الهجومية من طراز MI-24
80.٨٠ -
The MI-24 helicopters have been limited in their operations during the last half of 2017 and early 2018.ظلت العمليات التي تقوم بها الطائرات العمودية من طراز MI-24 محدودة خلال النصف الثاني من عام ٢٠١٧ ومطلع عام ٢٠١٨.
There were reports that two MI-24s were used in coordination with SPLA operations near Maiwut in Upper Nile in 21 July 2017.ووردت تقارير تفيد باستخدام طائرتين من طراز MI-24 بالتنسيق مع عمليات الجيش الشعبي لتحرير السودان بالقرب من ميووت في ولاية أعالي النيل في ٢١ تموز/يوليه ٢٠١٧.
However, aside from Maiwut, the Panel is not aware of other, more recent MI-24 operations.بيد أنه ليس لدى الفريق علم بعمليات أخرى أحدث عهدا لطائرات MI-24، باستثناء العمليات في ميووت.
Satellite photography obtained by the Panel of the MI-24s at Juba International Airport indicates that they have largely not moved in recent months.وتشير الصور الساتلية التي حصل عليها الفريق لطائرات MI-24 في مطار جوبا الدولي إلى أن هذه الطائرات لم تتحرك عموما في الأشهر الأخيرة.
This is likely due to limited availability of resources to service the helicopters and limited supplies of rockets to arm their main armament.ويرجَّح أن يكون السبب في ذلك هو محدودية الموارد المتاحة لصيانة الطائرات العمودية، بالإضافة إلى الإمدادات المحدودة من الصواريخ اللازمة لتزويد طائرات MI-24 بأسلحتها الرئيسية.
In February 2018 the Panel was informed that the Government was attempting to service the helicopters and also to procure 400 S8 rockets for renewed operations.وفي شباط/فبراير 2018، أُبلغ الفريق بأن الحكومة تسعى إلى صيانة الطائرات العمودية، وكذلك إلى شراء 400 صاروخ من طراز S8 من أجل استئناف العمليات().
81.٨١ -
The L39 jets (previously noted in the Panel’s reports of September 2016 (S/2016/793) and April 2017 (S/2017/326)) have been similarly inactive for much of the reporting period.وبالمثل، فإن الطائرات النفاثة من طراز L39 (المشار إليها سابقا في تقريري الفريق لشهري أيلول/سبتمبر 2016 (S/2016/793) ونيسان/أبريل 2017 (S/2017/326)) لم تتحرك خلال معظم الفترة المشمولة بالتقرير.
However, a source with first-hand knowledge of the jets stated that the L39s were made operational again in early February 2018 from their base in Gulu, Uganda.إلا أن مصدرا لديه معرفة مباشرة بتلك الطائرات صرح أنه قد تم إدخالها في الخدمة مرة أخرى في أوائل شباط/فبراير ٢٠١٨ من قاعدتها في غولو بأوغندا().
At approximately 0020 hours on 8 February, two small jet aircraft were observed overflying Juba.وفي حوالي الساعة 00:20 من صباح يوم 8 شباط/فبراير، شوهدت طائرتان نفاثتان صغيرتان تحلقان فوق جوبا.
According to an expert eyewitness, neither aircraft had navigation lights.ووفقا لأحد شهود العيان ذوي الخبرة، لم تشاهد أضواء الملاحة على أي من الطائرتين.
It is likely that the jets observed over Juba were the two L39s.ومن المرجح أن الطائرتين اللتين تمت ملاحظتهما فوق جوبا كانتا الطائرتين من طراز L39.
Opposition supplies of weaponsإمدادات الأسلحة إلى المعارضة
82.٨٢ -
Interviews with leaders of the main opposition groups, coupled with reports of operations on the ground and the observations of international observers, support the conclusion that opposition forces, at the time of the submission of the present report, continue to have limited access to external arms and ammunition.تدعم المقابلات التي أجريت مع قادة جماعات المعارضة الرئيسية، إلى جانب تقارير العمليات على الأرض والملاحظات الواردة من المراقبين الدوليين، الاستنتاج بأن قوات المعارضة كانت، في وقت تقديم هذا التقرير، ما زالت لديها إمكانية محدودة للحصول على الأسلحة والذخيرة من مصادر خارجية.
The shortage of ammunition, in particular, has limited offensive operations by opposition groups in many locations.وقد أدى نقص الذخيرة، على وجه الخصوص، إلى الحد من العمليات الهجومية التي تشنها جماعات المعارضة في العديد من المواقع.
Opposition commanders reported that they were increasingly limited to small-scale guerrilla tactics, dependent on movement and the avoidance of direct confrontation with government forces.وأفاد قادة المعارضة بأنهم يقصرون عملياتهم بشكل متزايد على أساليب حرب العصابات الصغيرة النطاق، التي تعتمد على التنقل وتجنب المواجهة المباشرة مع القوات الحكومية().
VII.سابعا -
Implementation of asset freeze and travel banتنفيذ تدابير تجميد الأصول وحظر السفر
83.٨٣ -
The Panel has continued to gather, examine and analyse information on efforts by Member States to implement the asset freeze and travel ban on the six individuals sanctioned on 1 July 2015.واصل الفريق جمع المعلومات وفحصها وتحليلها فيما يتعلق بالجهود التي تبذلها الدول الأعضاء لتنفيذ تدابير تجميد الأصول وحظر السفر على الأفراد الستة الذين أُخضعوا للجزاءات في ١ تموز/يوليه ٢٠١٥.
According to paragraph 12 of Security Council resolution 2206 (2015), the asset freeze applies to all funds, other financial assets and economic resources owned or controlled, directly or indirectly, by any individuals or entities designated by the Committee, or by any individuals or entities acting on their behalf or at their direction, or by entities owned or controlled by them.ووفقا للفقرة 12 من قرار مجلس الأمن 2206 (2015)، ينطبق تجميد الأصول على جميع الأموال والأصول المالية والموارد الاقتصادية الأخرى التي تملكها أو تتحكم فيها، بصورة مباشرة أو غير مباشرة، جهاتٌ من الأفراد أو الكيانات التي تحددها اللجنة، أو كيانات أو أفراد يعملون باسم تلك الجهات أو وفقا لتوجيهاتها، أو كيانات مملوكة لهذه الجهات أو خاضعة لسيطرتها.
84.٨٤ -
In the course of its investigations, the Panel obtained information that Marial Chanuong Yol Mangok, one of the six listed individuals, benefits from several business entities registered in South Sudan in the name of his son, Gum Marial Chanuong.وفي أثناء التحقيقات، حصل الفريق على معلومات تفيد بأن ماريـال شانونغ يول مانغوك، أحد الأفراد الستة المدرجين، يستفيد من عدد من الكيانات التجارية المسجلة في جنوب السودان باسم ابنه، جوم ماريـال شانونغ.
The Panel believes that those companies are held on behalf of Marial Chanuong Yol Mangok.ويعتقد الفريق أن تلك الشركات تُدار باسم ماريـال شانونغ يول مانغوك.
85.٨٥ -
Documents obtained by the Panel establish:وتثبت الوثائق التي حصل عليها الفريق ما يلي:
(a)(أ)
That on 30 September 2013, Gum Marial Chanuong was registered as one of the directors of Gumach General Company Ltd.أنه في 30 أيلول/سبتمبر 2013، تم تسجيل غوم ماريـال شانونغ كأحد مديري شركة غوماش جنرال ليمتد().
His share of the company’s capital is 80 per cent.وتمثل حصته في رأس مال الشركة نسبة 80 في المائة.
The nominal share capital of the company is $100,000.ويبلغ رأس المال الاسمي للشركة 000 100 دولار.
Given that the shares are held on behalf of Marial Chanuong Yol Mangok, his share would therefore amount to $80,000;وبالنظر إلى أن الأسهم مملوكة باسم ماريـال شانونغ يول مانغوك()، فإن حصته ستبلغ تبعا لذلك 000 80 دولار؛
(b)(ب)
That on 31 August 2012, Gum Marial Chanuong was registered as one of the directors of Half Moon Enterprises Ltd.أنه في 31 آب/أغسطس 2012، تم تسجيل غوم ماريـال شانونغ كأحد مديري شركة هاف مون إنتربرايزيس ليمتد().
During the course of its investigations, the Panel established that Gum Marial Chanuong’s share in that company’s capital is 31 per cent.وأثبت الفريق، خلال التحقيقات التي أجراها، أن حصة غوم ماريـال شانونغ في رأس مال الشركة تبلغ 31 في المائة.
Given the abovementioned, Marial Chanuong Yol Mangok’s share would amount to 31 per cent of the share capital as well;وبالنظر إلى ما سبق، فإن حصة ماريـال شانونغ يول مانغوك ستصل تبعا لذلك إلى 31 في المائة من رأس المال أيضا؛
(c)(ج)
That on 7 August 2013, Gum Marial Chanuong was registered as one of the directors of the Oxygen General Trading Company Ltd.أنه في 7 آب/أغسطس 2013، تم تسجيل غوم ماريـال شانونغ كأحد مديري شركة أوكسجين جنرال تريدينغ ليمتد().
His share of the company’s capital is 50 per cent.وتمثل حصته في رأس مال الشركة نسبة 50 في المائة.
The nominal share capital of the company is $500,000.ويبلغ رأس المال الاسمي للشركة 000 500 دولار.
The Panel established that Gum Marial Chanuong is the son of listed individual Marial Chanuong Yol Mangok.وأثبت الفريق أن غوم ماريـال شانونغ هو ابن الشخص المدرج ماريـال شانونغ يول مانغوك.
The actual beneficiary of 50 percent of the company’s shares is Marial Chanuong Yol Mangok.والمستفيد الفعلي من نسبة الـ 50 في المائة من أسهم الشركة هو ماريـال شانونغ يول مانغوك.
86.٨٦ -
The Panel endeavoured to contact the advocates which witnessed the registration of Gumach General Company Ltd, Half Moon Enterprise and Oxygen General Trading Company Ltd for information on whether Gum Marial Chanuong is still a member of the board of directors of those companies, but has received no factual response.وسعى الفريق جاهدا إلى الاتصال بالمحامين الذين شهدوا على تسجيل شركة غوماش جنرال ليمتد وشركة هاف مون إنتربرايزيس وشركة أوكسجين جنرال تريدينغ ليمتد، للحصول على معلومات عما إذا كان غوم ماريـال شانونغ لا يزال عضوًا في مجلس إدارة هذه الشركات، لكنه لم يتلق أي رد مدعم بالحقائق().
The Panel will continue to investigate the status of ownership of these companies.وسيواصل الفريق التحقيق في وضع ملكية تلك الشركات.
87.٨٧ -
Between October and December 2017, the Panel transmitted eight letters to commercial banks operating in South Sudan, requesting the banks to provide information about companies linked to Marial Chanuong Yol Mangok that might have active accounts.وفي الفترة بين تشرين الأول/أكتوبر وكانون الأول/ديسمبر 2017، وجه الفريق ثماني رسائل إلى مصارف تجارية تعمل في جنوب السودان، يطلب فيها من المصارف تقديم معلومات عن الشركات المرتبطة بماريـال شانونغ يول مانغوك التي قد تكون لها حسابات نشطة().
On 17 October 2017, the Panel received an official response from Equity Bank, which reported that the accounts of the Planet Holdings Ltd, a company cited in the Panel’s interim report, had been frozen.وفي 17 تشرين الأول/أكتوبر 2017، تلقى الفريق رداً رسمياً من مصرف إيكويتي الذي أفاد بأن حسابات شركة بلانيت هولدينغز المحدودة، وهي شركة ورد ذكرها في التقرير المؤقت للفريق، قد جُمدت.
The letter, however, included no details about the specific dates on which accounts were frozen.ومع ذلك، لم تتضمن الرسالة أي تفاصيل حول التواريخ المحددة التي تم فيها تجميد الحسابات.
88.٨٨ -
Following the issuance on 10 October 2017 of a circular by the Central Bank of Kenya (see S/2017/979, annex III), which directed chief executives of Kenyan banks to give the Central Bank, by 5 November 2017, “a detailed report on accounts operated by the six generals as well as on assets they own or control directly or indirectly through other persons”, the Panel sent a letter on 12 February 2018 to the Central Bank requesting the names of the banks involved, the dates the accounts were frozen, the number of accounts, the amounts of funds contained in the accounts and the account history for each account from 1 July 2015.وعقب إصدار المصرف المركزي في كينيا تعميمًا في 10 تشرين الأول/أكتوبر 2017 (انظر S/2017/979، المرفق الثالث)، يوعز إلى الرؤساء التنفيذيين للمصارف الكينية بموافاة المصرف المركزي بحلول 5 تشرين الثاني/نوفمبر 2017 ”بتقريرً مفصل عن الحسابات التي يديرها الجنرالات الستة وكذلك الأصول التي يمتلكونها أو يسيطرون عليها بشكل مباشر أو غير مباشر عن طريق أشخاص آخرين“، ووجه الفريق رسالة بتاريخ 12 شباط/فبراير 2018 إلى المصرف المركزي يطلب فيها أسماء المصارف المعنية وتاريخ تجميد الحسابات وعدد الحسابات ومقدار الأموال الواردة في الحسابات وسجل كل حساب ابتداء من 1 تموز/يوليه 2015.
To date, however, the Panel has yet to receive a response.ومع ذلك، لم يتلق الفريق أي رد بعد.
VIII.ثامنا -
Conclusionخاتمة
89.٨٩ -
The Panel is of the view that, despite international demands for peace in South Sudan, the Government and First Vice-President Taban have, through their efforts to preserve their interests, continued to pursue policies that have overall contributed to the expansion of the war.يرى الفريق أنه على الرغم من المطالب الدولية من أجل تحقيق السلام في جنوب السودان، واصلت الحكومة وتعبان، النائب الأول للرئيس، باستخدام جهودهم الرامية إلى الحفاظ على مصالحهم، اتباع سياسات ساهمت بشكل عام في توسيع رقعة الحرب.
These efforts have been evident in the extent to which their forces have conducted operations with extreme brutality, displaced civilians, destroyed the livelihoods of people and obstructed humanitarian access despite the existence of a signed cessation of hostilities agreement.وقد تجلت هذه الجهود في مدى قيام قواتهم بعمليات تتسم بوحشية مفرطة، مما شرد المدنيين ودمر سبل عيش الناس وأعاق إمكانية إيصال المساعدات الإنسانية رغم وجود اتفاق موقع على وقف الأعمال العدائية.
90.٩٠ -
The extent of impunity and prioritization of private interests above peace is clearly indicative of the lack of political will for peace, despite the dire humanitarian situation in the country.ويدل مدى الإفلات من العقاب وتغليب المصالح الخاصة على إحلال السلام دلالة واضحة على غياب الإرادة السياسية لتحقيق السلام، على الرغم من الحالة الإنسانية المتردية في البلد.
There is therefore no sign that parties to the conflict, particularly the Government, are committed to ending the conflict unless international sanctions against spoilers — on all sides of the conflict — are imposed.وبالتالي لا توجد أي علامة على أن الأطراف المتحاربة في النزاع، ولا سيما الحكومة، ملتزمة بإنهاء النزاع ما لم تُفرض جزاءات دولية على المخربين من جميع أطراف النزاع.
IX.تاسعا -
Recommendationsالتوصيات
91.٩١ -
The Panel makes the following recommendations:يقدم الفريق التوصيات التالية:
(a)(أ)
That, to demonstrate the Security Council’s resolve to support an inclusive and sustainable peace in South Sudan, the Committee designate those responsible for the actions and policies that threaten the peace, security and stability of South Sudan, as defined in paragraphs 9 and 10 of resolution 2290 (2016).إثباتا لعزم مجلس الأمن على دعم السلام الشامل للجميع والمستدام في جنوب السودان، أن تدرج اللجنة في قائمة الخاضعين للجزاءات المسؤولين عن الإجراءات والسياسات التي تهدد السلام والأمن والاستقرار في جنوب السودان، وفق التعريف الوارد في الفقرتين 9 و 10 من القرار 2290 (2016).
In addition to the confidential annex presented by the Panel to the Committee in 2016, the Panel has provided evidence in the present report and in previous reports (S/2016/70, S/2016/793, S/2016/963, S/2017/326, S/2017/789 and S/2017/979), and has also submitted to the Committee specific statements of cases on a number of individuals responsible for, or complicit in, actions and policies described in paragraph 9 of resolution 2290 (2016), including those responsible for the conditions that have resulted in the unprecedented humanitarian crisis;وقد قدم الفريق، بالإضافة إلى المرفق السري الذي قدمه إلى اللجنة في عام 2016، أدلة في هذا التقرير، وكذلك في تقاريره السابقة (S/2016/70 و S/2016/793 و S/2016/963 و S/2017/326 و S/2017/789 و S/2017/979)، وقدم أيضا بيانات تعليلية محددة إلى اللجنة بشأن عدة أفراد مسؤولين عن الإجراءات والسياسات المبينة في الفقرة 9 من القرار 2290 (2016) أو متواطئين في تنفيذها، بمن فيهم المسؤولون عن الظروف التي أدت إلى حدوث أزمة إنسانية لم يسبق لها مثيل؛
(b)(ب)
That, to demonstrate the Security Council’s resolve to support an inclusive and sustainable peace in South Sudan and to prevent the continuing large-scale human rights violations that the Panel has determined are directly related to the supply of arms and ammunition to State and non-State actors, the Council should impose an embargo on the supply, sale or transfer of arms and related materiel to South Sudan.إثباتا لعزم مجلس الأمن على دعم السلام الشامل للجميع والمستدام في جنوب السودان ومنع الانتهاكات المستمرة الواسعة النطاق لحقوق الإنسان التي تحقَّق الفريق من أنها ترتبط مباشرة بتزويد جهات حكومية وجهات من غير الدول بالأسلحة والذخائر، أن يقوم المجلس بفرض حظر على توريد الأسلحة وما يتصل بها من أعتدة أو بيعها أو نقلها إلى جنوب السودان.
The Panel reiterates its recommendations for the modalities for the implementation of such an embargo as outlined in paragraphs 84 (d), (e) and (g) of its 2015 interim report (S/2015/656).ويكرر الفريق توصياته بشأن طرائق تنفيذ هذا الحظر على النحو المبين في الفقرات 84 (د) و (ه) و (ز) من تقريره المؤقت لعام 2015 (S/2015/656).
In the Panel’s assessment, an arms embargo is technically feasible and would have a positive impact on the political and security environment;وفي تقدير الفريق أن حظر الأسلحة ممكن من الناحية التقنية وسيكون له أثر إيجابي على البيئة السياسية والأمنية؛
(c)(ج)
That, to further compliance with the existing designations, the Committee send a letter to IGAD member States, reiterating their obligations under Article 41 of Chapter VII of the Charter of the United Nations to comply with the asset freeze established by resolution 2206 (2015) and extended by resolution 2290 (2016), and to specifically request that the bank accounts and assets of the following individuals and their affiliated entities, previously identified by the Panel, be frozen: Marial Chanuong Yol Mangok (Nyamlel Petroleum Company Limited, Global Services International Co Ltd, Planet Holdings Ltd and Ciec Trading Investment Company) and Gabriel Jok Riak (Zenith Company Limited).أن توجه اللجنة، من أجل زيادة الامتثال لقرارات الإدراج الحالية في قائمة الخاضعين للجزاءات()، رسالة إلى الدول الأعضاء في الهيئة الحكومية الدولية المعنية بالتنمية، تكرر تأكيد التزامات تلك الدول بموجب المادة ٤١ من الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة بالامتثال لتجميد الأصول الذي تقرر بموجب القرار 2206 (2015) ومُدد بموجب القرار ٢٢٩٠ (2016)، وتطلب على وجه التحديد تجميد الحسابات المصرفية للشخصين التالي اسماهما وأصولهما، هما والكيانات المرتبطة بهما، وهم الذين سبق للفريق تحديدهم: ماريـال شانونغ يول مانغوك (شركة نيامليل للبترول المحدودة، وشركة غلوبال للخدمات الدولية المحدودة، وشركةPlanet Holdings المحدودة، وشركة سييس تريدينغ للاستثمار) وغابرييل جوك رياك (شركة زينيث المحدودة).
Annex IAnnex I
Table of correspondence sent and received by the Panel from 20 July 2017 to 14 March 2018Table of correspondence sent and received by the Panel from 20 July 2017 to 14 March 2018
Country/other entityCountry/other entity
Number ofNumber of
letters sentletters sent
Requested informationRequested information
fully suppliedfully supplied
InformationInformation
partially suppliedpartially supplied
NoNo
answeranswer
PendingPending
Alfa Commercial BankAlfa Commercial Bank
11
11
AUPSCAUPSC
11
11
BulgariaBulgaria
11
11
Buffalo Commercial BankBuffalo Commercial Bank
11
11
Central Bank of KenyaCentral Bank of Kenya
11
11
Chase BankChase Bank
11
11
ChinaChina
11
11
Cooperative Bank of South SudanCooperative Bank of South Sudan
11
11
Deutsche BankDeutsche Bank
44
11
33
Equity BankEquity Bank
11
11
EthiopiaEthiopia
22
11
11
International commercial BankInternational commercial Bank
11
11
IsraelIsrael
11
11
Ivory BankIvory Bank
11
National Bank of Abu-DhabiNational Bank of Abu-Dhabi
11
11
Nile BankNile Bank
11
11
PolandPoland
22
22
Qatar National BankQatar National Bank
11
11
Southern Sudan Associated AdvocatesSouthern Sudan Associated Advocates
11
11
South SudanSouth Sudan
55
55
SudanSudan
11
11
UgandaUganda
22
11
11
TotalTotal
3030
1111
1919
Annex IIAnnex II
Conflict-related sexual violenceConflict-related sexual violence
Conflict-related sexual violence remains a hallmark of the war in South Sudan, with women and girls bearing the brunt of this degrading practice.Conflict-related sexual violence remains a hallmark of the war in South Sudan, with women and girls bearing the brunt of this degrading practice.
All parties continue to deliberately use rape as part of their military strategy, often in gruesome incidents of gang rape.All parties continue to deliberately use rape as part of their military strategy, often in gruesome incidents of gang rape.
In his 2017 report, the Secretary-General pointed to “widespread and systematic sexual violence [being] used as a tactic of war to terrorize and persecute populations in a manner that indicates its ethnic, as well as political, undertones.”In his 2017 report, the Secretary-General pointed to “widespread and systematic sexual violence [being] used as a tactic of war to terrorize and persecute populations in a manner that indicates its ethnic, as well as political, undertones.”
Research by Amnesty International indicates that “such extreme acts of sexual violence [are meant to] degrade, shame and humiliate both the victims and their ethnic or political group.”Research by Amnesty International indicates that “such extreme acts of sexual violence [are meant to] degrade, shame and humiliate both the victims and their ethnic or political group.”
UNMISS recorded 122 cases of conflict-related sexual violence impacting 196 victims, including 68 girls, in 2017.UNMISS recorded 122 cases of conflict-related sexual violence impacting 196 victims, including 68 girls, in 2017.
The incidents involved 88 cases of rape, 63 of gang-rape and 31 cases of abduction for the purpose of sexual assault.The incidents involved 88 cases of rape, 63 of gang-rape and 31 cases of abduction for the purpose of sexual assault.
The SPLA or associated forces were deemed responsible in the vast majority of cases, i.e. in 72 cases, and SPLA-IO forces in 10 cases.The SPLA or associated forces were deemed responsible in the vast majority of cases, i.e. in 72 cases, and SPLA-IO forces in 10 cases.
On the other hand, CTSAMM recorded 154 women and children seeking medical help for sexual violence, mainly rape by armed actors, in the Juba area alone between February and December 2017.On the other hand, CTSAMM recorded 154 women and children seeking medical help for sexual violence, mainly rape by armed actors, in the Juba area alone between February and December 2017.
The vast majority of cases would have been perpetrated by SPLA and other government security forces as the government controls most of the Juba area.The vast majority of cases would have been perpetrated by SPLA and other government security forces as the government controls most of the Juba area.
The full extent of conflict-related sexual violence across the country might never be known, as the overwhelming majority of violations go unreported.The full extent of conflict-related sexual violence across the country might never be known, as the overwhelming majority of violations go unreported.
Survivors interviewed by Amnesty International described “a situation in which sexual violence is rampant, taking place any time civilians come into close proximity with armed actors.”Survivors interviewed by Amnesty International described “a situation in which sexual violence is rampant, taking place any time civilians come into close proximity with armed actors.”
This includes during military attacks on villages, along roads and at checkpoints, and when abducted or detained.This includes during military attacks on villages, along roads and at checkpoints, and when abducted or detained.
This type of violence also persists nearby protection of civilian sites, where armed actors prey on displaced women leaving the site to look for food or firewood or to access markets, raping them and stealing their goods.This type of violence also persists nearby protection of civilian sites, where armed actors prey on displaced women leaving the site to look for food or firewood or to access markets, raping them and stealing their goods.
It often takes place alongside other violations of human rights laws, such as killing, torture, or mutilation.It often takes place alongside other violations of human rights laws, such as killing, torture, or mutilation.
According to UNICEF, children account for approximately 25 per cent of all documented cases of conflict-related sexual violence in South Sudan.According to UNICEF, children account for approximately 25 per cent of all documented cases of conflict-related sexual violence in South Sudan.
Communities consistently cite sexual violence as the greatest protection concern for women and girls.Communities consistently cite sexual violence as the greatest protection concern for women and girls.
Given the severe food insecurity and worsening economy, women and girls have to walk further to forage for food and wood, placing them at even greater risk when carrying out the most basic acts of survival.Given the severe food insecurity and worsening economy, women and girls have to walk further to forage for food and wood, placing them at even greater risk when carrying out the most basic acts of survival.
Child protection actors have raised a particular concern around girls associated with armed actors, often forced to cook, clean and provide sexual services.Child protection actors have raised a particular concern around girls associated with armed actors, often forced to cook, clean and provide sexual services.
Those who were able to escape reported rape and other physical abuse.Those who were able to escape reported rape and other physical abuse.
Survivors mostly feel unsafe reporting their experiences out of fear for reprisals, particularly if government security forces have been implicated.Survivors mostly feel unsafe reporting their experiences out of fear for reprisals, particularly if government security forces have been implicated.
Perpetrators act with full impunity, which has led to the normalisation of extreme levels of sexual violence.Perpetrators act with full impunity, which has led to the normalisation of extreme levels of sexual violence.
The Government has not taken any meaningful step towards ensuring accountability for these crimes in the past four years of civil war.The Government has not taken any meaningful step towards ensuring accountability for these crimes in the past four years of civil war.
The lack of willingness to take any action is demonstrated in the Juba area in particular which in spite of being under government control, experiences high levels of conflict-related sexual violence.The lack of willingness to take any action is demonstrated in the Juba area in particular which in spite of being under government control, experiences high levels of conflict-related sexual violence.
Beyond the impact on the individual victims and witnesses, conflict-related sexual violence leads to longer-term fissures within and between communities, inflaming inter-ethnic tensions and feeding cycles of violence.Beyond the impact on the individual victims and witnesses, conflict-related sexual violence leads to longer-term fissures within and between communities, inflaming inter-ethnic tensions and feeding cycles of violence.
Annex IIIAnnex III
Response of First Vice-President Taban Deng Gai regarding recruitment of children by the Sudan People’s Liberation Army in Opposition (Taban)Response of First Vice-President Taban Deng Gai regarding recruitment of children by the Sudan People’s Liberation Army in Opposition (Taban)
Mr. Klem RyanMr. Klem Ryan
UN Panel of ExpertsUN Panel of Experts
R.E: Recruitment of Children into the ArmyR.E: Recruitment of Children into the Army
First and foremost, the SPLA-IO forces under my command in Unity State and in the entire Republic of South Sudan does not have a policy to recruit any child or minor during 2016, 2017 and 2018 as alleged by the report.First and foremost, the SPLA-IO forces under my command in Unity State and in the entire Republic of South Sudan does not have a policy to recruit any child or minor during 2016, 2017 and 2018 as alleged by the report.
This report is based on hearsay and there is no concrete evidence to substantiate the claims.This report is based on hearsay and there is no concrete evidence to substantiate the claims.
In my career as an army officer during the twenty-one years of struggle, I have never had the policy to recruit any child or minor in my unit.In my career as an army officer during the twenty-one years of struggle, I have never had the policy to recruit any child or minor in my unit.
In fact I have campaigned tirelessly to discourage the practice since I was a junior officer.In fact I have campaigned tirelessly to discourage the practice since I was a junior officer.
I have been a disciplined commander.I have been a disciplined commander.
I have protected children, women and the elderly and ensured that the soldiers under my command adhered to the strict observance of SPLA laws of no recruitment of children or minors to the Army.I have protected children, women and the elderly and ensured that the soldiers under my command adhered to the strict observance of SPLA laws of no recruitment of children or minors to the Army.
Additionally, as country we subscribe to international treaties which prohibit the recruitment of child soldiers and protect the rights of children.Additionally, as country we subscribe to international treaties which prohibit the recruitment of child soldiers and protect the rights of children.
I was in Yambio recently to demobilize children recruited by others from the army and succeeded in releasing over 2,000.I was in Yambio recently to demobilize children recruited by others from the army and succeeded in releasing over 2,000.
It is the policy of the Government of the Republic of South Sudan to ensure children are safeguarded and protected and we have a police to not to recruit them into the army.It is the policy of the Government of the Republic of South Sudan to ensure children are safeguarded and protected and we have a police to not to recruit them into the army.
ThanksThanks
H.E. Taban Deng GaiH.E. Taban Deng Gai
First Vice President of the Republic of South SudanFirst Vice President of the Republic of South Sudan
February 27, 2018February 27, 2018
Annex IVAnnex IV
Obstruction of humanitarian accessObstruction of humanitarian access
In its examination of statistics compiled by the humanitarian community, the Panel notes that “humanitarian access incidents” have increased during the reporting period.In its examination of statistics compiled by the humanitarian community, the Panel notes that “humanitarian access incidents” have increased during the reporting period.
In 2017, humanitarians reported 1,159 humanitarian access incidents, significantly higher than 908 in 2016 and 909 in 2015, and the highest annual number of incidents since the conflict began in December 2013.In 2017, humanitarians reported 1,159 humanitarian access incidents, significantly higher than 908 in 2016 and 909 in 2015, and the highest annual number of incidents since the conflict began in December 2013.
In 2016, 69% of those incidents involved violence against humanitarian personnel or assets, with 24 humanitarians killed.In 2016, 69% of those incidents involved violence against humanitarian personnel or assets, with 24 humanitarians killed.
In 2017, the number of incidents involving violence had decreased to 47%, however, 28 workers were killed, including six aid workers killed in one single attack on Duk Payuel village, Jonglei, at the end of November 2017.In 2017, the number of incidents involving violence had decreased to 47%, however, 28 workers were killed, including six aid workers killed in one single attack on Duk Payuel village, Jonglei, at the end of November 2017.
In an apparent response to pressure from the international community to deal with obstruction of humanitarian assistance, President Salva Kiir issued the Republican Order for the “Free, unimpeded and unhindered of Humanitarian Assistance Convoys” on 9 November 2017.In an apparent response to pressure from the international community to deal with obstruction of humanitarian assistance, President Salva Kiir issued the Republican Order for the “Free, unimpeded and unhindered of Humanitarian Assistance Convoys” on 9 November 2017.
However, the Panel assesses the situation has so far not significantly improved.However, the Panel assesses the situation has so far not significantly improved.
November 2017 was coincidentally one of the worst months for humanitarian actors since the start of the war in 2013, with 9 aid workers killed in attacks and 47 NGO staff evacuated in Eastern Equatoria, Jonglei and Unity.November 2017 was coincidentally one of the worst months for humanitarian actors since the start of the war in 2013, with 9 aid workers killed in attacks and 47 NGO staff evacuated in Eastern Equatoria, Jonglei and Unity.
In December 2017, 111 access incidents were reported, compared to 77 in the same month one year earlier.In December 2017, 111 access incidents were reported, compared to 77 in the same month one year earlier.
Strikingly, 44% of those incidents were attributed to state security forces in 2017, compared to only 28% in 2016, in spite of the clear order issued by their Commander-in-Chief, President Salva Kiir.Strikingly, 44% of those incidents were attributed to state security forces in 2017, compared to only 28% in 2016, in spite of the clear order issued by their Commander-in-Chief, President Salva Kiir.
In January 2018, a reduction in access incidents was noted (66) compared to December 2017, with 33 % of incidents attributed to state security forces.In January 2018, a reduction in access incidents was noted (66) compared to December 2017, with 33 % of incidents attributed to state security forces.
Two independent humanitarian sources suggested that the decrease in violent incidents may have been due to an overall decrease of active fighting across the country coupled with seasonal effects.Two independent humanitarian sources suggested that the decrease in violent incidents may have been due to an overall decrease of active fighting across the country coupled with seasonal effects.
Opposition armed groups also obstruct humanitarian assistance, albeit to a lesser degree.Opposition armed groups also obstruct humanitarian assistance, albeit to a lesser degree.
On 17 December 2017, the Riek Machar faction of the SPLM/A in Opposition abducted 6 humanitarians on the Raja-Wau road during armed clashes with the SPLA.On 17 December 2017, the Riek Machar faction of the SPLM/A in Opposition abducted 6 humanitarians on the Raja-Wau road during armed clashes with the SPLA.
They detained the 6 workers including one international and five national staff, for four days before handing them over to WFP on 20 December.They detained the 6 workers including one international and five national staff, for four days before handing them over to WFP on 20 December.
Annex VAnnex V
Case study: Taxation at checkpointsCase study: Taxation at checkpoints
Armed groups, including the SPLA and the Machar faction of the SPLA-IO, continue to use checkpoints along South Sudan’s roads to extract bribes—commonly referred to by armed groups as “transit taxes”—from private and commercial vehicles.Armed groups, including the SPLA and the Machar faction of the SPLA-IO, continue to use checkpoints along South Sudan’s roads to extract bribes—commonly referred to by armed groups as “transit taxes”—from private and commercial vehicles.
Given the persistent lack of resupply for opposition armed groups and the inability of the central government to pay SPLA salaries, the transit tax is less a means of financing the conflict as it is basic means of survival for forces on both sides of the conflict.Given the persistent lack of resupply for opposition armed groups and the inability of the central government to pay SPLA salaries, the transit tax is less a means of financing the conflict as it is basic means of survival for forces on both sides of the conflict.
While SPLA-IO forces loyal to Riek Machar have lost significant ground to the SPLA in recent months, the SPLA-IO maintain control over a number of checkpoints where they have been collecting transit rates.While SPLA-IO forces loyal to Riek Machar have lost significant ground to the SPLA in recent months, the SPLA-IO maintain control over a number of checkpoints where they have been collecting transit rates.
SPLA-IO representatives told the Panel that the transit tax at IO checkpoints are in the range of $16-18 per vehicle and $14-18 per cattle herd.SPLA-IO representatives told the Panel that the transit tax at IO checkpoints are in the range of $16-18 per vehicle and $14-18 per cattle herd.
For trucks, the SPLA-IO calculates its tax on the basis of cargo weight.For trucks, the SPLA-IO calculates its tax on the basis of cargo weight.
The funds collected are typically used to purchase daily necessary supplies to opposition fighters.The funds collected are typically used to purchase daily necessary supplies to opposition fighters.
Estimates of cash flows from transit rates are difficult to make, as real figures are kept by SPLA-IO commanders on the ground.Estimates of cash flows from transit rates are difficult to make, as real figures are kept by SPLA-IO commanders on the ground.
SPLA checkpoints are mostly located along main transport routes, which increases opportunities to collect cash.SPLA checkpoints are mostly located along main transport routes, which increases opportunities to collect cash.
Transit fees at SPLA checkpoints is in the range of 20-25 USD per track and of 3-5 USD for motorcycle.Transit fees at SPLA checkpoints is in the range of 20-25 USD per track and of 3-5 USD for motorcycle.
About USD 150-250 is collected per day.About USD 150-250 is collected per day.
The map below shows an approximate location of both parties’ checkpoints (Figure III).The map below shows an approximate location of both parties’ checkpoints (Figure III).
Figure III South Sudan Road map with SPLA (red) and SPLA-IO (blue) checkpoints on which Panel has data on transit taxation.Figure III South Sudan Road map with SPLA (red) and SPLA-IO (blue) checkpoints on which Panel has data on transit taxation.
Annex VIAnnex VI
Case Study: Loka plantationCase Study: Loka plantation
Background–A disputed plantationBackground–A disputed plantation
The situation in Lainya County, Yei River State, is illustrative of the illegal exploitation of teak and armed groups’ profit from the trade.The situation in Lainya County, Yei River State, is illustrative of the illegal exploitation of teak and armed groups’ profit from the trade.
The 1,775 hectare Loka plantation is the largest of three concessions in Yei River held by the Central Equatoria Teak Company (CETC), which signed a 32-year lease with the central government in 2009.The 1,775 hectare Loka plantation is the largest of three concessions in Yei River held by the Central Equatoria Teak Company (CETC), which signed a 32-year lease with the central government in 2009.
South Sudan has not adopted forestry legislation since its 2011 independence (the Forest Bill passed by parliament has been awaiting President Kiir’s signature since June 2016), and the industry is still governed by pre-independence legal frameworks, which give the central government authority to grant forestry concessions in federal forests such as the Loka plantation.South Sudan has not adopted forestry legislation since its 2011 independence (the Forest Bill passed by parliament has been awaiting President Kiir’s signature since June 2016), and the industry is still governed by pre-independence legal frameworks, which give the central government authority to grant forestry concessions in federal forests such as the Loka plantation.
Owing to a variety of factors, including insecurity and illegal logging operations on the plantation, CETC did not commence felling trees in Loka until 2012.Owing to a variety of factors, including insecurity and illegal logging operations on the plantation, CETC did not commence felling trees in Loka until 2012.
According to an official in the Ministry of Agriculture, Forestry, Cooperatives and Rural Development (MAFCRD), which until 2016 managed forestry operations in South Sudan (the Ministry of Environment and Forestry now holds this responsibility), the then Central Equatoria State (CES) government and local officials in Lainya County, frustrated by the lack of progress in exploiting the teak, moved in October 2012 to force CETC to abandon the concession and hand over its assets to community leaders.According to an official in the Ministry of Agriculture, Forestry, Cooperatives and Rural Development (MAFCRD), which until 2016 managed forestry operations in South Sudan (the Ministry of Environment and Forestry now holds this responsibility), the then Central Equatoria State (CES) government and local officials in Lainya County, frustrated by the lack of progress in exploiting the teak, moved in October 2012 to force CETC to abandon the concession and hand over its assets to community leaders.
In July 2014, following a nearly two-year dispute between CETC and local government officials, the CES Council of Ministers voted to take control of the concession and awarded a new concession to a company called Rubena Ladu, based in Yei with backing from investors in Dubai, United Arab Emirates.In July 2014, following a nearly two-year dispute between CETC and local government officials, the CES Council of Ministers voted to take control of the concession and awarded a new concession to a company called Rubena Ladu, based in Yei with backing from investors in Dubai, United Arab Emirates.
The CES decision to nullify CETC’s contract is illegal under current South Sudanese law, and CETC has been embroiled in a legal dispute with the CES and now Yei River State and national government to resume operations.The CES decision to nullify CETC’s contract is illegal under current South Sudanese law, and CETC has been embroiled in a legal dispute with the CES and now Yei River State and national government to resume operations.
Heightened conflict opens the door for illegal exploitationHeightened conflict opens the door for illegal exploitation
When South Sudan’s conflict expanded into the Equatorias in the fall of 2016, Yei and its surrounding areas, including Lainya County, experienced some of the worst atrocities against civilians, with the SPLA slaughtering Equatorian civilians and Equatorian militia responding by killing ethnic Dinkas in the area.When South Sudan’s conflict expanded into the Equatorias in the fall of 2016, Yei and its surrounding areas, including Lainya County, experienced some of the worst atrocities against civilians, with the SPLA slaughtering Equatorian civilians and Equatorian militia responding by killing ethnic Dinkas in the area.
The resulting mass displacement from Yei River created an environment in which armed groups could exploit the teak for their own purposes.The resulting mass displacement from Yei River created an environment in which armed groups could exploit the teak for their own purposes.
Loka plantation was and remains ground zero for these activities.Loka plantation was and remains ground zero for these activities.
With neither CETC nor Rubena Ladu conducting felling operations in Loka, Yei River State officials have sold logging permits and certificates of origin to individuals and newly incorporated small companies.With neither CETC nor Rubena Ladu conducting felling operations in Loka, Yei River State officials have sold logging permits and certificates of origin to individuals and newly incorporated small companies.
Profits for armed groupsProfits for armed groups
Many of these local actors have close ties—or are themselves members of—the SPLA or the SPLA-IO.Many of these local actors have close ties—or are themselves members of—the SPLA or the SPLA-IO.
These operators pay the government to log a specific number of trees.These operators pay the government to log a specific number of trees.
In addition, they pay fees per tree to either the SPLA or the SPLA-IO, as discussed in the main body of this report.In addition, they pay fees per tree to either the SPLA or the SPLA-IO, as discussed in the main body of this report.
Industry experts estimate that approximately 80-100 trucks each carrying around 100 to 120 whole logs are extracted from Loka every month, amounting to approximately 6,000 cubic meters of wood.Industry experts estimate that approximately 80-100 trucks each carrying around 100 to 120 whole logs are extracted from Loka every month, amounting to approximately 6,000 cubic meters of wood.
Of those trucks, between 25 and 35 are exported directly to buyers in Kampala, Uganda and the rest or sent to sawmills in Juba or Yei for milling and eventual export, again to Uganda.Of those trucks, between 25 and 35 are exported directly to buyers in Kampala, Uganda and the rest or sent to sawmills in Juba or Yei for milling and eventual export, again to Uganda.
According to SPLA-IO sources, the proceeds from trucks bound directly for Kampala often benefit the IO, while the profits from trees milled in Yei and Juba would benefit the SPLA or the SPLA-IO, depending on the political leanings of the mill operator.According to SPLA-IO sources, the proceeds from trucks bound directly for Kampala often benefit the IO, while the profits from trees milled in Yei and Juba would benefit the SPLA or the SPLA-IO, depending on the political leanings of the mill operator.
Based on the protection fees cited in the main body of the report, the Panel estimates that the SPLA-IO nets $42,000 to $67,200 in protection money per month from the trucks bound directly for Kampala.Based on the protection fees cited in the main body of the report, the Panel estimates that the SPLA-IO nets $42,000 to $67,200 in protection money per month from the trucks bound directly for Kampala.
The Panel has not yet been able to approximate the distribution of funds to armed groups from the trucks bound for Yei and Juba.The Panel has not yet been able to approximate the distribution of funds to armed groups from the trucks bound for Yei and Juba.
Lost revenueLost revenue
During the course of its investigations, the Panel visited an international trading firm outside Kampala, Uganda and spoke with teak buyers there.During the course of its investigations, the Panel visited an international trading firm outside Kampala, Uganda and spoke with teak buyers there.
Teak traders pay USD $7,000 to $8,000 per truckload of uncut teak from South Sudan, which for 80 to 100 trucks per month amounts to anywhere from $560,000-$800,000 paid to traders and middlemen.Teak traders pay USD $7,000 to $8,000 per truckload of uncut teak from South Sudan, which for 80 to 100 trucks per month amounts to anywhere from $560,000-$800,000 paid to traders and middlemen.
The logs are either loaded directly (Figure II) or milled with chainsaws and then loaded into containers.The logs are either loaded directly (Figure II) or milled with chainsaws and then loaded into containers.
The containers are then loaded on to trucks and travel via road to Mombasa, Kenya for export—most frequently to buyers in from Middle East and Asia.The containers are then loaded on to trucks and travel via road to Mombasa, Kenya for export—most frequently to buyers in from Middle East and Asia.
Buyers in these countries pay anywhere from $500 to $1,000 per cubic meter of teak, depending on the size and quality of the trees or planks, putting the market value of the teak coming out of Loka each month at $3-6 million.Buyers in these countries pay anywhere from $500 to $1,000 per cubic meter of teak, depending on the size and quality of the trees or planks, putting the market value of the teak coming out of Loka each month at $3-6 million.
Teak traders whom the Panel interviewed confirmed that the logs shown in Figures I and II are from Loka Plantation, and that traders expect the teak in the 20 foot container shown in Figure I to sell for $650-$700 per cubic meter, or $21,580 to $23,240.Teak traders whom the Panel interviewed confirmed that the logs shown in Figures I and II are from Loka Plantation, and that traders expect the teak in the 20 foot container shown in Figure I to sell for $650-$700 per cubic meter, or $21,580 to $23,240.
Since the Central Equatoria State government pushed CETC off the concession, one industry expert estimates that 140,000 cubic meters of teak has been harvested, representing a market value of approximately $91 million and lost government revenue of approximately $14 million.Since the Central Equatoria State government pushed CETC off the concession, one industry expert estimates that 140,000 cubic meters of teak has been harvested, representing a market value of approximately $91 million and lost government revenue of approximately $14 million.
Figure I Uncut teak logs loaded in a shipping container at a warehousing facility outside Kampala, Uganda.Figure I Uncut teak logs loaded in a shipping container at a warehousing facility outside Kampala, Uganda.
Figure II Workers at a warehousing facility outside of Kampala cutting up uncut teak logs from South Sudan.Figure II Workers at a warehousing facility outside of Kampala cutting up uncut teak logs from South Sudan.
Annex VIIAnnex VII
Letters to the Permanent Representative of China to the United Nations.Letters to the Permanent Representative of China to the United Nations.
11
The text of the agreement is available from https://igad.int/attachments/article/1731/1712%يمكن الاطلاع على نص الاتفاق عن طريق هذا الرابط: https://igad.int/attachments/
2021%20Signed%20CoH%20Agreement.pdf, accessed on 9 March 2018.article/1731/1712%2021%20Signed%20CoH%20Agreement.pdf، تم الاطلاع عليه في 9 آذار/مارس 2018.
22
Interviews with confidential United Nations sources in Juba, multiple senior South Sudanese politicians in Nairobi and multiple South Sudanese politicians in Kampala, January 2018.مقابلات مع مصادر سرية تابعة للأمم المتحدة في جوبا، وساسة كبار متعددين من جنوب السودان في نيروبي، ومع ساسة متعددين من جنوب السودان في كمبالا، كانون الثاني/يناير ٢٠١٨.
33
In a reported interview with the Arabic-language Al-Maugif newspaper, the Minister of Information, Michael Makwei, was quoted as saying that the Government wanted the Minister for Foreign Affairs, Deng Alor, a representative of SPLM-Former Detainees in government, to resign for purportedly lobbying against the Government.في مقابلة مع صحيفة الموقف الصادرة باللغة العربية، نُقِل عن وزير الإعلام، مايكل ماكووي، قوله إن الحكومة ترغب في استقالة وزير الخارجية دينق ألور، وهو أحد ممثلي المحتجزين السابقين التابعين للحركة الشعبية لتحرير السودان في الحكومة، بدعوى قيامه بالتعبئة ضد الحكومة.
See Radio Tamazuj, “Government wants foreign minister Deng Alor to resign” (19 February 2018), available from https://radiotamazuj.org/en/news/article/government-wants-foreign-minister-deng-alor-to-resign, accessed on 2 March 2018.انظر إذاعة تمازج، “Government wants foreign minister Deng Alor to resign”، )19 شباط/فبراير 2018(، متاح على الرابط التالي: https://radiotamazuj.org/en/news/article/government-wants-foreign-minister-deng-alor-to-resign، جرى الاطلاع عليه في 2 آذار/مارس 2018.
44
Interviews with confidential United Nations sources in Juba, multiple senior South Sudanese politicians in Nairobi and multiple South Sudanese politicians in Kampala, January 2018.مقابلات مع مصادر سرية تابعة للأمم المتحدة في جوبا، والعديد من كبار ساسة جنوب السودان في نيروبي، والعديد من ساسة جنوب السودان في كمبالا، كانون الثاني/يناير ٢٠١٨.
55
General Paul Malong Awan and his allies, such as Tilar Ring Deng, ambassador of South Sudan to the Russian Federation, and Eastern Lakes State governor Philip Wutchok Bor, have been relieved of their positions.أُعفي الجنرال بول مالونق أوان وحلفاؤه مثل تيلار رينق دينق، سفير جنوب السودان إلى الاتحاد الروسي، وحاكم ولاية البحيرات الشرقية فيليب ووتشوك بور، من مناصبهم.
Others sacked from their positions recently include the Assistant Chief of Defence Forces for Operations, sanctioned individual Lieutenant General Marial Chanuong, the Minister of Finance, Stephen Dhieu, and a number of state governors.والآخرون ممن عُزِلوا من مناصبهم في الآونة الأخيرة يشملون مساعد رئيس عمليات قوات الدفاع، الفريق ماريـال تشانونق الخاضع للجزاءات، ووزير المالية ستيفن ديو، وعدد من حكام الولايات.
President Kiir makes use of presidential decrees to sack government representatives.ويستعين الرئيس كير بالمراسيم الرئاسية لإقالة ممثلي الحكومة.
66
Interviews with confidential United Nations sources in Juba, senior South Sudanese politicians in Nairobi and South Sudanese politicians in Kampala, January 2018.مقابلات مع مصادر سرية تابعة للأمم المتحدة في جوبا، ومع ساسة كبار من جنوب السودان في نيروبي، وساسة كبار من جنوب السودان في كمبالا، كانون الثاني/يناير ٢٠١٨.
77
Interviews with four senior South Sudanese politicians and two Dinka youth activists in Nairobi, 15–17 January 2018.مقابلات مع أربعة من كبار ساسة جنوب السودان واثنين من ناشطي الدينكا الشباب في نيروبي، 15-17 كانون الثاني/يناير ٢٠١٨.
88
Confidential interview with a senior diplomat in Juba, January 2018.مقابلة سرية مع أحد كبار الدبلوماسيين في جوبا، كانون الثاني/يناير ٢٠١٨.
99
US Arms Restrictions on South Sudan, https://www.state.gov/r/pa/prs/ps/2018/02/277849.htm, accessed on 9 March 2018.انظر: US Arms Restrictions on South Sudan، المتاح على الرابط التالي: https://www.state.gov/ r/pa/prs/ps/2018/02/277849.htm، جرى الاطلاع عليه في 9 آذار/مارس 2018.
1010
Interviews with two former government officials in Nairobi and a senior confidential source in Juba, January 2018.مقابلتان مع اثنين من المسؤولين الحكوميين السابقين في نيروبي ومصدر سري من كبار المسؤولين في جوبا، كانون الثاني/يناير ٢٠١٨.
1111
Interviews with multiple participants in the high-level revitalization forum, Nairobi and Kampala, January 2018.مقابلات مع مشاركين متعددين في المنتدى الرفيع المستوى، نيروبي وكمبالا، كانون الثاني/يناير ٢٠١٨.
1212
For detailed reporting on the crackdown on freedom of expression throughout the country, see UNMISS, “Report on the right to freedom of opinion and expression in South Sudan since the July 2016 crisis” (February 2018), available from https://unmiss.unmissions.org/sites/default/ files/unmiss-ohchr_freedom_of_expression_report_-_final_amendment_26_feb_2018.pdf.للاطلاع على تقارير مفصلة بشأن قمع حرية التعبير في جميع أنحاء البلد، انظر تقرير بعثة الأمم المتحدة في جنوب السودان عن الحق في حرية الرأي والتعبير في جنوب السودان منذ أزمة تموز/يوليه 2016 (Report on the right to freedom of opinion and expression in South Sudan, Since the July 2016 crisis)، (شباط/فبراير 2018). متاح على الرابط التالي [باللغة الإنكليزية]: https://unmiss.unmissions.org/sites/default/files/unmiss-ohchr_freedom_of_ expression_report_-_final_amendment_26_feb_2018.pdf.
1313
Interviews with multiple confidential sources in Juba and Nairobi, January 2018.مقابلات مع مصادر سرية متعددة في جوبا ونيروبي، كانون الثاني/يناير ٢٠١٨.
1414
Interviews with multiple participants in the high-level revitalization forum and a senior South Sudan politician aligned with the Government in Nairobi, January 2018.مقابلات مع مشاركين متعددين في منتدى التنشيط الرفيع المستوى وأحد كبار ساسة جنوب السودان الموالين للحكومة في نيروبي، كانون الثاني/يناير ٢٠١٨.
1515
See press release of the Ceasefire and Transitional Security Arrangements Monitoring Mechanism, 17 January 2018, available from http://ctsamm.org/wp-content/uploads/2018/01/ CTSAMM-Press-Release-_January-17-2018.pdf.انظر النشرة الصحفية لآلية رصد وقف إطلاق النار والترتيبات الأمنية الانتقالية، ١٧ كانون الثاني/يناير ٢٠١٨، يمكن الاطلاع عليها عن طريق هذا الرابط: http://ctsamm.org/wp-content/uploads/2018/01/CTSAMM-Press-Release-_January-17-2018.pdf.
1616
Interviews with confidential sources in Juba, 24 January 2018.مقابلات مع مصادر سرية في جوبا، 24 كانون الثاني/يناير ٢٠١٨.
1717
Interviews confidential United Nations sources in Juba, and a senior South Sudanese politician in Nairobi, 20 January 2018.مقابلات مع مصادر سرية تابعة للأمم المتحدة في جوبا، وأحد كبار ساسة جنوب السودان في نيروبي، ٢٠ كانون الثاني/يناير ٢٠١٨.
1818
Interviews with South Sudanese sources in Nairobi and Kampala, November 2017 and January 2018.مقابلات مع مصادر من جنوب السودان في نيروبي وكمبالا، تشرين الثاني/نوفمبر ٢٠١٧ وكانون الثاني/يناير ٢٠١٨.
1919
Interviews with senior South Sudanese sources in Nairobi, January 2018.مقابلات مع مصادر من مسؤولي جنوب السودان الكبار في نيروبي، كانون الثاني/يناير ٢٠١٨.
2020
Interviews with confidential United Nations sources in Juba, and a senior South Sudanese politician in Nairobi, January 2018.مقابلات مع مصدر سري تابع للأمم المتحدة في جوبا، وأحد كبار ساسة جنوب السودان في نيروبي، كانون الثاني/يناير ٢٠١٨.
2121
Interview with Joseph Bakosoro in Kampala, January 2018.مقابلة مع جوزيف باكوسورو في كمبالا، كانون الثاني/يناير ٢٠١٨.
2222
Interview with confidential United Nations sources, Juba, January 2018.مقابلة مع مصادر سرية تابعة للأمم المتحدة، جوبا، كانون الثاني/يناير 2018.
2323
Interviews with multiple South Sudanese politicians and a senior diplomat, Juba and Nairobi, January 2018.مقابلات مع ساسة متعددين من جنوب السودان وأحد الدبلوماسيين الكبار، جوبا ونيروبي، كانون الثاني/يناير ٢٠١٨.
2424
Interviews with three South Sudanese politicians in Nairobi, January 2018.مقابلات مع ثلاثة من ساسة جنوب السودان في نيروبي، كانون الثاني/يناير ٢٠١٨.
2525
Interviews with multiple SPLA-IO leaders in Kampala, 2 January 2018.مقابلات أجريت مع قادة متعددين من الجناح المعارض في الجيش الشعبي لتحرير السودان في كمبالا، ٢ كانون الثاني/يناير ٢٠١٨.
2626
In its 26 March 2018 communiqué, the IGAD Council of Ministers took a decision for Riek Machar’s house arrest in South Africa to be lifted.اتخذ مجلس وزراء الهيئة الحكومية الدولية المعنية بالتنمية، في بيانه الصادر في 26 آذار / مارس 2018، قراراً بإلغاء الإقامة الجبرية لريك مشار في جنوب أفريقيا.
See https://reliefweb.int/report/south-sudan/communiqu-61st-extra-ordinary-session-igad-council-ministers-situation-south.انظر https://reliefweb.int/report/south-sudan/communiqu-61st-extra-ordinary-session-igad-council-ministers-situation-south.
2727
Interviews with a former SPLA general and two senior politicians in Nairobi, January 2018.مقابلات أجريت مع جنرال سابق في الجيش الشعبي لتحرير السودان واثنين من كبار السياسيين في نيروبي، كانون الثاني/يناير 2018.
2828
Interviews with senior South Sudanese politicians, 20 January 2018.مقابلات مع ساسة كبار من جنوب السودان، ٢٠ كانون الثاني/يناير ٢٠١٨.
2929
See, for instance, Africa Confidential, “Rival Arab powers take their fight to Africa” (9 February 2018), available from https://www.africa-confidential.com/article/id/12234/Rival_Arab_ powers_take_their_fight_to_Africa.انظر على سبيل المثال، Africa Confidential, “Rival Arab powers take their fight to Africa” (9 February 2018)، متاح على الرابط التالي: https://www.africaconfidential.com /article/id/12234/Rival_Arab_powers_take_their_fight_to_Africa.
3030
The tension between the two countries became evident when the Sudan protested Egypt’s assertion of sovereignty over Hala’ib in a letter to the United Nations in December 2017 and recalled its ambassador to Egypt for consultation in January 2018.أصبح التوتر بين البلدين واضحا عندما احتج السودان على تأكيد مصر سيادتها على حلايب في رسالة موجهة إلى الأمم المتحدة في كانون الأول/ديسمبر 2017 واستدعى سفيره لدى مصر للتشاور في كانون الثاني/يناير 2018.
3131
Allegations of an Egyptian troop presence in Eritrea were first reported by Al Jazeera on 2 January 2018 and later by the Middle East Monitor on 4 January 2018.الادعاءات بوجود قوات مصرية في إريتريا أبلغت عنها لأول مرة قناة الجزيرة في 2 كانون الثاني/يناير ٢٠١٨، ثم موقع Middle East Monitor في 4 كانون الثاني/يناير ٢٠١٨.
See https://www.middleeastmonitor.com/20180104-uae-backed-egyptian-forces-arrive-in-eritrea/, accessed 21 January 2018.انظر: https://www.middleeastmonitor.com/20180104-uae-backed-egyptian-forces-arrive-in-eritrea/، تم الاطلاع عليه في ٢١ كانون الثاني/يناير ٢٠١٨.
3232
At a press conference after the meeting, Abdel Fattah Al Sisi, the President of Egypt, is reported to have declared that “there is no crisis”. See www.egypttoday.com/Article/1/41352/Sisi-re-assures-after-GERD-summit-No-country-will-be, accessed on 2 February 2018;أفيد بأن عبد الفتاح السيسي، رئيس مصر، صرح، في مؤتمر صحفي نظم بعد الاجتماع، بأنه ”لا توجد أزمة“، انظر: www.egypttoday.com/Article/1/41352/Sisi-re-assures-after-GERD-summit-No-country-will-be، تم الاطلاع عليه في 2 شباط/فبراير 2018؛
and www.egyptindependent.com/no-crisis-between-egypt-sudan-and-ethiopia-sisi/, accessed on 2 February 2018.وwww.egyptindependent.com/no-crisis-between-egypt-sudan-and-ethiopia-sisi/، تم الاطلاع عليه في ٢ شباط/فبراير ٢٠١٨.
3333
Military relations between Ethiopia and the Sudan have strengthened, as has the relationship between Eritrea and Egypt.توطدت العلاقات العسكرية بين إثيوبيا والسودان، وكذلك العلاقات بين إريتريا ومصر.
The Chief of Staff of Ethiopia visited Khartoum in August 2017, while Lieutenant General Emad al-Din Mustafa Adawi, the Sudanese Chief of Staff, also visited Addis Ababa in January 2018, days after the closure of the Ethiopian border with Eritrea.وزار رئيس الأركان الإثيوبي الخرطوم في آب/أغسطس 2017، بينما قام الفريق عماد الدين مصطفى عدوي، رئيس هيئة الأركان السودانية، بزيارة أيضا إلى أديس أبابا في كانون الثاني/يناير 2018، بعد أيام من إغلاق الحدود الإثيوبية مع إريتريا.
Isaias Afwerki, the President of Eritrea, also embarked on a two-day visit to Cairo in January 2018, during which bilateral relations and developments in the Nile basin were discussed.وقام الرئيس الإريتري إسياس أفورقي بزيارة إلى القاهرة استغرقت يومين في كانون الثاني/يناير 2018 تم خلالها مناقشة العلاقات الثنائية وآخر المستجدات في منطقة حوض النيل.
3434
See the interim report of the Panel (S/2017/979) for a discussion of the various national interests.للاطلاع على مناقشة لمصالح وطنية مختلفة، انظر التقرير المؤقت للفريق (S/2017/979).
3535
South Sudan and Egypt signed a memorandum of understanding to establish a political consultation mechanism between the two countries in March 2018.وقّع جنوب السودان ومصر على مذكرة تفاهم لإنشاء آلية للتشاور السياسي بين البلدين في آذار/مارس 2018.
3636
Confidential interview with a senior Ugandan official, Kampala, February 2018.مقابلة سرية مع أحد كبار المسؤولين الأوغنديين، كمبالا، شباط/فبراير ٢٠١٨.
3737
Interviews with multiple South Sudanese politicians, Nairobi, January 2018.مقابلات مع ساسة متعددين من جنوب السودان، نيروبي، كانون الثاني/يناير ٢٠١٨.
3838
Confidential interview with a Kenyan government source and multiple South Sudan opposition group leaders, Nairobi, November 2017 and January 2018.مقابلة سرية أجريت مع أحد مصادر الحكومة الكينية وقادة متعددين لجماعات المعارضة في جنوب السودان، نيروبي، تشرين الثاني/نوفمبر 2017 وكانون الثاني/يناير ٢٠١٨.
3939
According to confidential United Nations sources, the Government has made virtually no progress in investigating or holding accountable individuals and commanders responsible for abuses against civilians.وفقًا لمصادر الأمم المتحدة السرية، لم تحقق الحكومة أي تقدم يذكر في التحقيق مع الأفراد أو القادة المسؤولين عن الانتهاكات المرتكبة ضد المدنيين أو مساءلتهم.
See also A/HRC/37/71, para 29, and www.ohchr.org/EN/انظر أيضاً A/HRC/30/37، الفقرة 29.
NewsEvents/Pages/DisplayNews.aspx?NewsID=22691&LangID=E.وانظر كذلك: www.ohchr.org/EN/NewsEvents/Pages/DisplayNews.aspx?NewsID=22691&LangID=E.
4040
Multiple Panel interviews with UNMISS and United Nations agency staff, South Sudanese, humanitarians, human rights researchers and diplomatic sources in Juba, Nairobi, Kampala, New York and London and by telephone, between July 2017 and February 2018.مقابلات متعددة أجراها الفريق مع موظفين تابعين لبعثة الأمم المتحدة في جنوب السودان وموظفين تابعين لوكالات الأمم المتحدة، ومواطنين من جنوب السودان، وعاملين في المجال الإنساني، وباحثين في مجال حقوق الإنسان، ومصادر دبلوماسية في جوبا ونيروبي وكمبالا ونيويورك ولندن، وعن طريق الهاتف، في الفترة الممتدة بين تموز/يوليه ٢٠١٧ وشباط/فبراير ٢٠١٨.
4141
See S/2017/326, paras. 61–67.انظر S/2017/326، الفقرات 61 إلى 67.
4242
UNMISS, near-verbatim transcript of press briefing in Juba, 11 November 2016.UNMISS, near verbatim transcript of briefing to press in Juba, 11 November 2016.
4343
Panel interview by telephone, February 2018.مقابلة هاتفية أجراها الفريق، شباط/فبراير ٢٠١٨.
4444
See S/2017/979 for details of the nature of this operation.للاطلاع على تفاصيل عن طبيعة هذه العملية، انظر الوثيقة S/2017/979.
4545
See map reflecting displacement trends in Office for the Coordination of Humanitarian Affairs, Humanitarian Bulletin South Sudan, No. 1 (18 January 2018), available from https://reliefweb.int/sites/reliefweb.int/files/resources/SS_180118_OCHA_SouthSudan_ Humanitarian_Bulletin01.pdf.انظر خريطة تعكس اتجاهات التشرد في Office for the Coordination of Humanitarian Affairs, Humanitarian Bulletin South Sudan, No. 1 (18 January 2018)، متاح عن طريق هذا الرابط: https://reliefweb.int /sites/reliefweb.int/files/resources/SS_180118_OCHA_SouthSudan_Humanitarian_Bulletin01.pdf.
4646
See Humanitarian Response Plan 2016, available from https://reliefweb.int/sites/reliefweb.int/ files/resources/2016_hrp_SS_Final_WEB.pdf.انظر خطة الاستجابة الإنسانية لعام، يمكن الاطلاع عليها عن طريق هذا الرابط: 2016. https://reliefweb.int/sites/reliefweb.int/files/resources/2016_hrp_SS_Final_WEB.pdf.
4747
The total number of people uprooted across the country since the start of the conflict in 2013 has reached more than 4 million, including 1.9 million internally displaced persons, with up to 85 per cent estimated to be children and women.بلغ مجموع عدد الأشخاص الذين شُردوا في جميع أنحاء البلد منذ بداية النزاع في عام 2013 أكثر من 4 ملايين شخص، من بينهم 1.9 مليون نازح داخلياً، ويقدر أن ما يصل إلى 85 في المائة منهم أطفال ونساء.
More than 2 million people have fled to neighbouring countries — up 1.3 million since the violence in July 2016.وفرّ أكثر من مليوني شخص إلى البلدان المجاورة - بزيادة تبلغ 1.3 مليون شخص منذ اندلاع أحداث العنف في تموز/يوليه 2016.
Humanitarian Response Plan 2018, available from https://reliefweb.int/sites/reliefweb.int/files/resources/SS_2018_ HumanitarianResponsePlan.pdf.خطة الاستجابة الإنسانية لعام 2018، يمكن الاطلاع عليها عن طريق هذا الرابط: https://reliefweb.int/sites/reliefweb.int/files/resources/SS_2018_HumanitarianResponsePlan.pdf.
4848
Jonglei also experienced tensions between Murle and Bor Dinka communities in late 2017, leading to approximately 2,000 civilians being displaced to Payuel village.شهدت جونقلي توترات بين عشيرتي مورلي وبور من قبيلة الدينكا في أواخر عام 2017، مما أدى إلى نزوح حوالي 000 2 مدني إلى قرية بايويل.
4949
Several confidential United Nations and humanitarian sources.عدد من مصادر الأمم المتحدة والمصادر الإنسانية السرية.
5050
South Sudan: Humanitarian Access Snapshot (October 2017), available from https://reliefweb.int/sites/reliefweb.int/files/resources/SS_20171114_Access_Snapshot_October_final.pdf.South Sudan: Humanitarian Access Snapshot (October 2017)، يمكن الاطلاع عليه عن طريق الرابط التالي: https://reliefweb.int/sites/reliefweb.int/files/resources/SS_20171114_Access_Snapshot_October_final.pdf.
5151
Report of the Ceasefire and Transitional Security Arrangements Monitoring Mechanism on violations of the Agreement on Cessation of Hostilities: fighting in Koch (15 January 2018), available from http://ctsamm.org/wp-content/uploads/2018/01/CTSAMM-REPORT-201805-FIGHTING-IN-KOCH.pdf.تقرير آلية رصد وقف إطلاق النار والترتيبات الأمنية الانتقالية عن انتهاكات اتفاق وقف الأعمال العدائية: القتال في كوش (١٥ كانون الثاني/يناير ٢٠١٨)، يمكن الاطلاع عليه عن طريق هذا الرابط: http://ctsamm.org/wp-content/uploads/2018/01/CTSAMM-REPORT-201805-FIGHTING-IN-KOCH.pdf.
5252
United States Agency for International Development, South Sudan — Crisis (16 January 2018), available from www.usaid.gov/sites/default/files/documents/1866/01.16.18_-_USAID-DCHA_South_Sudan_Crisis_Fact_Sheet_3.pdf.United States Agency for International Development, South Sudan – Crisis (16 January 2018)، يمكن الاطلاع عليه عن طريق هذا الرابط: www.usaid.gov/sites/default/files/documents/1866/01.16.18_-_USAID-DCHA_South_Sudan_Crisis_Fact_Sheet_3.pdf.
5353
Some also fled to the Bor protection of civilians site.فر البعض أيضا إلى موقع حماية المدنيين في بور.
Various United Nations and humanitarian sources.مصادر للأمم المتحدة ومصادر إنسانية مختلفة.
See also https://reliefweb.int/sites/reliefweb.int/files/resources/ SS_1802020_OCHA_SouthSudan_Humanitarian_Bulletin02.pdf.انظر أيضا: https://reliefweb.int/sites/reliefweb.int/files/resources/SS_1802020_OCHA_SouthSudan_Humanitarian_Bulletin02.pdf.
5454
Between 15 December 2017 and 15 January 2018 (Office of the United Nations High Commissioner for Refugees).في الفترة بين 15 كانون الأول/ديسمبر ٢٠١٧ و ١٥ كانون الثاني/يناير ٢٠١٨ (مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين).
5555
Media briefing by David Shearer, Special Representative of the Secretary-General and Head of the United Nations Mission in South Sudan, 24 January 2018, available from https://unmiss.unmissions.org/near-verbatim-transcript-media-briefing-special-representative-secretary-general-united-nations-and.إحاطة إعلامية قدمها ديفيد شيرر، الممثل الخاص للأمين العام ورئيس بعثة الأمم المتحدة في جنوب السودان، 24 كانون الثاني/يناير 2018، يمكن الاطلاع عليها عن طريق هذا الرابط: https://unmiss.unmissions.org/near-verbatim-transcript-media-briefing-special-representative-secretary-general-united-nations-and.
5656
Press release of the Ceasefire and Transitional Security Arrangements Monitoring Mechanism, 17 January 2018, available from http://ctsamm.org/ctsamm-launches-an-investigation-in-jonglei/.نشرة صحفية لآلية رصد وقف إطلاق النار والترتيبات الأمنية الانتقالية، ١٧ كانون الثاني/يناير ٢٠١٨، يمكن الاطلاع عليها عن طريق هذا الرابط: http://ctsamm.org/ctsamm-launches-an-investigation-in-jonglei/.
5757
UNICEF briefing note, “Childhood under attack: The staggering impact of South Sudan’s crisis on children” (December 2017), available from www.unicef.org/southsudan/UNICEF_South_ Sudan_Report_Childhood_under_Attack_15Dec_FINAL.pdf.UNICEF briefing note, Childhood under attack: The staggering impact of South Sudan’s crisis on children (كانون الأول/ديسمبر 2017). متاحة على الرابط التالي: www.unicef.org/ southsudan/UNICEF_South_Sudan_Report_Childhood_under_Attack_15Dec_FINAL.pdf.
5858
Of a total of 5.8 million children in the country.مما مجموعه ٥,٨ ملايين طفل في البلد.
UNICEF, “Humanitarian Action for Children, 2018”, available from https://reliefweb.int/sites/reliefweb.int/files/resources/2018-HAC-South-Sudan.pdf.“UNICEF, Humanitarian Action for Children, 2018”. متاح على الرابط التالي: https://reliefweb.int/sites/reliefweb.int/files/resources/2018-HAC-South-Sudan.pdf.
5959
If no sustained humanitarian assistance were to be provided, 7.1 million people, or almost two thirds of the total population, would risk facing severe food insecurity from May 2018, including 155,000 people who would suffer from famine.إذا لم يتم تقديم مساعدة إنسانية مستمرة، فإن ٧,١ مليون شخص، أي ما يقرب من ثلثي مجموع السكان، سيتعرضون لمخاطر مواجهة انعدام الأمن الغذائي الحاد بدءا من أيار/مايو ٢٠١٨، بما في ذلك ٠٠٠ ١٥٥ شخص سيعانون من المجاعة.
See www.ipcinfo.org/ipcinfo-detail-forms/ipcinfo-news-detail/en/c/1103987/.انظر www.ipcinfo.org/ipcinfo-detail-forms/ipcinfo-news-detail/en/c/1103987/.
6060
Joint press release of the Food and Agriculture Organization of the United Nations, UNICEF and the World Food Programme, 6 November 2017, available from www.fao.org/news/story/en/item/ 1051247/icode/.نشرة صحفية مشتركة بين منظمة الأغذية والزراعة ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة وبرنامج الأغذية العالمي، ٦ تشرين الثاني/نوفمبر ٢٠١٧، متاحة عن طريق الرابط التالي: www.fao.org/news/story/en/item/1051247/icode/.
6161
UNICEF, “Humanitarian Action for Children, 2018”, note 57 above.“UNICEF, Humanitarian Action for Children, 2018”، الحاشية 57 أعلاه.
6262
They were released from the South Sudan Democratic Movement/Army-Cobra Faction, with 13 per cent of them under the age of 13.أفرج عنهم فصيل كوبرا في الجناح المعارض في الحركة الشعبية/الجيش الشعبي لتحرير السودان، وكان ١٣ في المائة منهم دون سن ١٣ عاما.
6363
Of the 179 children, 120 were released by the South Sudan Democratic Movement/Army-Cobra Faction, 25 by the Riek Machar faction of SPLA-IO in Pibor and 34 by government security forces in Unity State.من بين الـ 179 طفلا، أفرج فصيل كوبرا في الجناح المعارض في الحركة الشعبية/الجيش الشعبي لتحرير السودان عن 120 طفلا إضافيين، ٢٥ طفلا منهم أفرج عنهم فصيل رياك مشار من الجناح المعارض في بيبور، و ٣٤ أفرجت عنهم قوات الأمن الحكومية في ولاية الوحدة.
UNICEF, Release and reintegration: children associated with armed forces and armed groups (December 2017), available from www.unicef.org/southsudan/CAAFAG_ Brief_December_2017.pdf.UNICEF, Release and Reintegration: Children Associated with Armed Forces and Armed Groups (December 2017)، يمكن الاطلاع عليه عن طريق هذا الرابط: www.unicef.org/southsudan/CAAFAG_Brief_December_2017.pdf.
6464
As part of this initiative, a total of 700 children have been screened and registered for release in phases: 563 from the South Sudan National Liberation Movement and 137 associated with SPLA-IO.جرى في إطار هذه المبادرة فحص وتسجيل ما مجموعه ٧٠٠ طفل من أجل الإفراج عنهم على مراحل، منهم ٥٦٣ طفلا من الحركة الوطنية لتحرير جنوب السودان، و ١٣٧ طفلا مرتبطا بالجناح المعارض في الجيش الشعبي لتحرير السودان.
See UNMISS press release, 7 February 2018, at https://unmiss.unmissions.org/unmiss-welcomes-release-hundreds-former-child-soldiers-yambio.انظر نشرة صحفية صادرة عن بعثة الأمم المتحدة في جنوب السودان، ٧ شباط/فبراير ٢٠١٨، في الموقع التالي: https://unmiss.unmissions.org/unmiss-welcomes-release-hundreds-former-child-soldiers-yambio.
6565
UNICEF briefing note, note 56 above.UNICEF briefing note، الحاشية 56 أعلاه.
6666
UNICEF, “Situation assessment of women and children in South Sudan, 2015”, available from www.unicef.org/appeals/files/UNICEF_South_Sudan_Situation_Assessment_of_Children_and_Women_2015.pdf.UNICEF, “Situation assessment of women and children in South Sudan, 2015” (اليونيسيف، تقييم حالة النساء والأطفال في جنوب السودان، 2015)، متاح على هذا الرابط: https://www.unicef.org/ appeals/files/UNICEF_South_Sudan_Situation_Assessment_of_Children_and_Women_2015.pdf.
6767
UNICEF press release, “Rise in child recruitment as conflict in South Sudan enters fourth year”, 15 December 2016, available from www.unicef.org/southsudan/media_20493.html.UNICEF press release, Rise in child recruitment as conflict in South Sudan enters fourth year, 15 December 2016، متاح على هذا الرابط: https://www.unicef.org/southsudan/media_20493.html.
6868
Report of the Ceasefire and Transitional Security Arrangements Monitoring Mechanism on child soldiers (15 January 2018), available from http://ctsamm.org/wp-content/uploads/2018/01/ CTSAMM-REPORT-201802-CHILD-SOLDIERS.pdf.تقرير آلية رصد وقف إطلاق النار والترتيبات الأمنية الانتقالية عن المجندين الأطفال (١٥ كانون الثاني/يناير ٢٠١٨)، متاح على الرابط التالي: http://ctsamm.org/wp-content/uploads/2018/01/CTSAMM-REPORT-201802-CHILD SOLDIERS.pdf-.
6969
Four of the agency’s teachers had been forcibly recruited in October 2016 and sent straight to the frontline in Leer.كان أربعة من معلمي الوكالة قد جُندوا قسرا في تشرين الأول/أكتوبر ٢٠١٦، وأُرسلوا مباشرة إلى الخط الأمامي في لير.
Confidential documentation on file with the Panel, received from a highly credible humanitarian source.وثائق سرية محفوظة لدى الفريق، وواردة من مصدر ذي مصداقية عالية من العاملين في مجال تقديم المساعدة الإنسانية.
7070
Panel interviews, by telephone, in January and February 2018.مقابلات للفريق، عبر الهاتف، في كانون الثاني/يناير وشباط/فبراير ٢٠١٨.
In 2016, the United Nations verified the recruitment and use of 207 children by SPLA-IO (Taban).وفي عام ٢٠١٦، تحققت الأمم المتحدة من تجنيد واستخدام ٢٠٧ أطفال من جانب الجناح المعارض في الحركة الشعبية/الجيش الشعبي لتحرير السودان (فصيل تعبان).
See S/2017/821, para. 145 and Human Rights Watch, “South Sudan: warring parties break promises on child soldiers” (5 February 2018), available from www.hrw.org/news/2018/02/05/south-sudan-warring-parties-break-promises-child-soldiers.انظر S/2017/821، الفقرة 145 و Human Rights Watch, South Sudan: Warring Parties Break Promises on” “Child Soldiers.(5 February 2018)، متاح على هذا الرابط: www.hrw.org/news/2018/02/05/south-sudan-warring-parties-break-promises-child-soldiers.
7171
Report of the Ceasefire and Transitional Security Arrangements Monitoring Mechanism on child soldiers, note 67 above.تقرير آلية رصد وقف إطلاق النار والترتيبات الأمنية الانتقالية عن المجندين الأطفال، الحاشية 67 أعلاه.
7272
See Report of the Ceasefire and Transitional Security Arrangements Monitoring Mechanism on child soldiers, note 67 above.انظر تقرير آلية رصد وقف إطلاق النار والترتيبات الأمنية الانتقالية عن المجندين الأطفال، الحاشية 67 أعلاه.
7373
Humanitarian Response Plan 2018, note 46 above.خطة الاستجابة الإنسانية لعام 2018، الحاشية 46 أعلاه.
7474
These tactics include deliberately creating an environment of restricted physical access, including through intimidation, harassment and detention of humanitarian staff;تشمل هذه الأساليب اللجوء عن عمد إلى خلق بيئة تفضي إلى تقييد الوصول المادي، بسبل منها تخويف الموظفين في مجال الأنشطة الإنسانية ومضايقتهم واحتجازهم؛
looting or destroying humanitarian supplies and assets;ونهب أو تدمير الإمدادات والأصول الإنسانية؛
and denying access to areas with populations suspected of supporting other warring parties.ومنع الوصول إلى المناطق التي يقطنها سكان يشتبه في دعمهم للأطراف المتحاربة الأخرى.
The parties also apply indirect impediments by devising an increasingly complex and unpredictable bureaucratic system;وتطبق الأطراف أيضا عوائق غير مباشرة من خلال إنشائهم نظاما بيروقراطيا متزايد التعقيد ولا يمكن التنبؤ به؛
interfering in programme implementation;والتدخل في تنفيذ البرامج؛
and diverting aid resources to fund their war effort or to benefit actors that support them.وتحويل موارد المعونة لتمويل جهدهم الحربي أو لفائدة الجهات التي تدعمهم.
7575
www.unocha.org/sites/dms/Documents/OOM_HumAccess_English.pdf.www.unocha.org/sites/dms/Documents/OOM_HumAccess_English.pdf
7676
Panel email correspondence with the Office for the Coordination of Humanitarian Affairs (statistic as at 19 February 2018).مراسلات الفريق بالبريد الإلكتروني مع مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية (إحصائيات حتى ١٩ شباط/فبراير ٢٠١٨).
7777
Several humanitarian sources indicated that the conflict actors’ strategy of providing sporadic access to certain locations may work “from a public relations perspective” but it does not start to address the vast and complex humanitarian needs in a meaningful way.أشارت عدة مصادر إنسانية إلى أن الاستراتيجية التي تتبعها الجهات الفاعلة في النزاع المتمثلة في توفير الوصول بشكل متفرق إلى بعض المواقع قد تعمل ”من منظور العلاقات العامة“ ولكنها لا تبدأ في معالجة الاحتياجات الإنسانية الضخمة والمعقدة بطريقة مجدية.
7878
Panel interviews with humanitarian and United Nations staff, Nairobi, Juba and by telephone, February 2018.مقابلات أجراها الفريق مع عاملين في المجال الإنساني وموظفين في الأمم المتحدة في نيروبي وجوبا وعن طريق الهاتف في شباط/فبراير 2018.
7979
The 25,000 people are considered to be in phase 5 (catastrophe), referring to an extreme lack of food at the household level even when fully using all coping strategies.هناك ٠٠٠ ٢٥ شخص يعتبرون الآن في المرحلة ٥ (الكارثة)، بما يشير إلى النقص الشديد للأغذية على صعيد الأسرة المعيشية حتى عند الاستخدام الكامل لجميع استراتيجيات التكيف.
See www.ipcinfo.org/fileadmin/user_upload/ipcinfo/docs/IPC_Alert_9_SouthSudan_Sept2017_FINAL.pdf and www.usaid.gov/sites/default/files/documents/1866/south_sudan_cr_fs02_12-05-2017.pdf.انظر www.ipcinfo.org/fileadmin/user_upload/ ipcinfo/docs/IPC_Alert_9_SouthSudan_Sept2017_FINAL.pdf. و www.usaid.gov/sites/default/files/documents/1866 /south_sudan_cr_fs02_12-05-2017.pdf.
8080
The term “shocks”, as used here, refers to unexpected changes in the conditions of the people in the area owing to fighting or the actions of actors in the conflict.مصطلح ”الصدمات“ المستخدم في هذا السياق يشير إلى التغيرات غير المتوقعة في ظروف الناس في المنطقة بسبب القتال أو الإجراءات التي تتخذها الأطراف الفاعلة في النزاع.
8181
Office for the Coordination of Humanitarian Affairs, “South Sudan: humanitarian access snapshot” (December 2017), available from https://reliefweb.int/sites/reliefweb.int/files/ resources/SS_20180118_Access_Snapshot_ December_final.pdf.Office for the Coordination of Humanitarian Affairs “South Sudan: Humanitarian Access Snapshot” (December 2017)، متاح عن طريق هذا الرابط: https://reliefweb.int/sites/reliefweb.int/ files/resources/SS_20180118_Access_Snapshot_December_final.pdf.
8282
Office for the Coordination of Humanitarian Affairs, Humanitarian Bulletin South Sudan, No. 31 (20 February 2018), available from https://reliefweb.int/sites/reliefweb.int/files/ resources/SS_1802020_OCHA_SouthSudan_ Humanitarian_Bulletin02.pdf.Office for the Coordination of Humanitarian Affairs, Humanitarian Bulletin South Sudan, No. 31 (20 February 2018)، متاح عن طريق هذا الرابط: https://reliefweb.int/sites/reliefweb .int/files/resources/SS_1802020_OCHA_SouthSudan_Humanitarian_Bulletin02.pdf.
8383
The annual lean season began in January 2018, three months earlier than usual.بدأ موسم الجفاف السنوي في كانون الثاني/يناير ٢٠١٨ - وذلك في وقت أبكر من المعتاد بثلاثة أشهر.
8484
Integrated Food Security Phase Classification, “South Sudan: Current (January 2018) and Projected (Feb.–Apr. 2018;Integrated Food Security Phase Classification, “South Sudan: Current (January 2018) and Projected (Feb.-Apr. 2018;
May–July 2018) Acute Food Insecurity and Acute Malnutrition Situation”, available from www.ipcinfo.org/ipcinfo-detail-forms/ipcinfo-map-detail/en/c/1103832/.May-July 2018) Acute Food Insecurity and Acute Malnutrition Situation” متاح عن طريق هذا الرابط: /http://www.ipcinfo.org/ipcinfo-detail-forms/ipcinfo-map-detail/en/c/1103832.
8585
During a mission to the area, several humanitarian organizations witnessed significantly high levels of malnutrition, with high rates of severe acute malnutrition.خلال زيارة أُجريت إلى المنطقة، شهدت عدة منظمات إنسانية وجود مستويات مرتفعة بشكل كبير لسوء التغذية، مع وجود معدلات مرتفعة لسوء التغذية الحاد الوخيم.
See S/2017/979, para. 40.انظر S/2017/979، الفقرة 40.
8686
Security incidents or bureaucratic impediments are not new to South Sudan, as the aid sector has had some sort of presence in the country for the past 30 years.ليست الحوادث الأمنية أو العراقيل البيروقراطية بالأمر الجديد على جنوب السودان، إذ يشهد البلد وجود قطاع المعونة بشكل ما منذ ثلاثين سنة.
However, some of the above data seem to point to a worsening trend in terms of the severity of security threats and their impact (the figure of 95 killed cited in paragraph 52 above being one indicator).ولكن يبدو أن بعض البيانات المذكورة أعلاه تشير إلى تفاقم شدة التهديدات الأمنية وتأثيرها (من مؤشرات ذلك مقتل 95 شخصا كما ورد في الفقرة 52 أعلاه).
The continuing insecurity around the country combined with the direct attacks on humanitarians and indirect impediments have created a climate of fear in the humanitarian community.وقد تسبب استمرار انعدام الأمن في جميع أنحاء البلد، إلى جانب الهجمات المباشرة على العاملين في المجال الإنساني والعراقيل غير المباشرة، في خلق مناخ من الخوف داخل دوائر العمل الإنساني.
8787
Panel interviews with humanitarian and United Nations staff throughout 2017 and in January and February 2018, Juba, Nairobi, Kampala, New York and by telephone.مقابلات أجراها الفريق مع عاملين في المجال الإنساني وموظفين في الأمم المتحدة طوال عام 2017 وشهري كانون الثاني/يناير وشباط/فبراير 2018، جوبا ونيروبي وكمبالا ونيويورك وعبر الهاتف.
8888
The proliferation of local authorities, owing in large part to the South Sudan leadership’s creation of 32 states with a concurrent increase in local authorities seeking to regulate humanitarians, has rendered humanitarian access negotiations increasingly complex and unpredictable.بسبب الازدياد الكبير في عدد السلطات المحلية، الذي يرجع إلى حد كبير إلى إنشاء قيادة جنوب السودان 32 ولاية مع زيادة متزامنة في السلطات المحلية التي تسعى إلى تنظيم العمليات الإنسانية، أصبحت المفاوضاتِ المتعلقة بإمكانية وصول منظمات المساعدة الإنسانية تتسم، بصورة متزايدة، بالتعقيد وتعذر التنبؤ بنتائجها.
8989
Panel interviews with humanitarian and United Nations staff throughout 2017 and in January and February 2018, Juba, Nairobi, Kampala, New York and by telephone.مقابلات أجراها الفريق مع عاملين في المجال الإنساني وموظفين في الأمم المتحدة طوال عام 2017 وفي شهري كانون الثاني/يناير وشباط/فبراير 2018، جوبا ونيروبي وكمبالا ونيويورك وعبر الهاتف.
See also Office for the Coordination of Humanitarian Affairs, Bureaucratic Access Impediments to humanitarian operations in South Sudan (June 2017), available from http://docs.southsudanngoforum.org/ sites/default/files/2017-11/SBureaucratic_Access_Impediments_Survey_Report.pdf.انظر أيضا مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية، ”Bureaucratic Access Impediments to humanitarian operations in South Sudan“ (العراقيل البيروقراطية التي تعترض العمليات الإنسانية في جنوب السودان) (حزيران/يونيه 2017)، متاح عن طريق الرابط التالي: http://docs.southsudanngoforum.org/sites/default/files/2017-11/SBureaucratic_Access_Impediments_ Survey_Report.pdf.
9090
Dhel sent the circular regarding travel authorizations on 28 November 2017 (see the case study following para. 56 above), among many others.أرسل ديل التعميم المتعلق بأذون السفر في 28 تشرين الثاني/نوفمبر 2017 (انظر دراسة الحالة الإفرادية التي تلي الفقرة 56 أعلاه)، في جملة أشياء أخرى كثيرة.
Dhel was fired in February 2018 and replaced by Santino Bol Mouterdit.وقد أقيل ديل في شباط/فبراير 2018 وعين بدلا منه سانتينو بول موتيرديت.
See www.gurtong.net/ECM/Editorial/tabid/124/ID/21256/Default.aspx.انظر www.gurtong.net/ECM/Editorial/tabid/124/ID/21256/Default.aspx.
9191
See copy of notice at http://docs.southsudanngoforum.org/sites/default/files/2017-10/ Work%20permit%20fees%2024%20Oct%202017.pdf.انظر نسخة الإشعار على الرابط التالي: http://docs.southsudanngoforum.org/sites/default/files/2017-10/Work%20permit%20fees%2024%20Oct%202017.pdf.
9292
See copy of letter addressed to the Office for the Coordination of Humanitarian Affairs -South Sudan at http://docs.southsudanngoforum.org/sites/default/files/2017-07/Increasment% 20of%20registration%20fee%20001%20%281%29%20%281%29.jpg.انظر نسخة من رسالة موجهة إلى مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية في جنوب السودان على الرابط التالي: http://docs.southsudanngoforum.org/sites/default/files/2017-07/Increasment%20of%20registration%20fee%20001%20%281%29%20%281%29.jpg.
9393
Panel interviews with humanitarian and United Nations staff in January and February 2018, Juba, Nairobi and by telephone.مقابلات أجراها الفريق مع عاملين في المجال الإنساني وموظفين في الأمم المتحدة في كانون الثاني/يناير وشباط/فبراير 2018، جوبا ونيروبي وعبر الهاتف.
9494
In order to provide assistance to 5 million people.من أجل تقديم المساعدة إلى 5 ملايين شخص.
Panel interview with the Humanitarian Coordinator in Juba in February 2018.مقابلة أجراها الفريق مع منسق الشؤون الإنسانية في جوبا في شباط/فبراير 2018.
9595
See approved budget tables for fiscal year 2017/18 (http://grss-mof.org/wp-content/uploads/ 2017/11/book-final-1718-1.pdf), pp. 12–13.انظر جداول الميزانية المعتمدة للسنة المالية 2017/2018 ((http://grss-mof.org/wp-content/uploads/2017/11/book-final-1718-1.pdf) الصفحتين 12 و 13 (من النص الإنكليزي).
9696
Panel interview with confidential humanitarian source, February 2018, Juba.مقابلة أجراها الفريق مع مصدر سري من مجال العمل الإنساني، شباط/فبراير ٢٠١٨، جوبا.
9797
See copy of notice at http://docs.southsudanngoforum.org/node/398.انظر نسخة من الإشعار على الرابط التالي: http://docs.southsudanngoforum.org/node/398.
9898
Panel interviews with humanitarians in Nairobi in February 2018.مقابلات أجراها الفريق مع أفراد عاملين في المجال الإنساني في نيروبي في شباط/فبراير ٢٠١٨.
See also https://reliefweb.int/ sites/reliefweb.int/files/resources/SS_20180213_Annual_Access_Snapshot_Final.pdf.انظر أيضا: https://reliefweb.int/sites/reliefweb.int/files/resources/SS_20180213_Annual_Access_Snapshot_Final.pdf.
9999
See official presentation by the Minister of Petroleum of South Sudan, Ezekiel Lol Gatkuoth, to the Africa Oil and Power Conference, June 2017, at http://africaoilandpower.com/2017/06/08/ presentation-ministry-of-petroleum-south-sudan//.انظر العرض الرسمي الذي قدمه وزير النفط في جنوب السودان، حزقيال لول جاتكوث، أمام المؤتمر الأفريقي للنفط والطاقة، في حزيران/يونيه ٢٠١٧، على الرابط التالي: http://africaoilandpower.com/2017/06/08/presentation-ministry-of-petroleum-south-sudan/.
100100
It is worth noting that the net oil revenues for 2017/18 may be less than what is projected in the budget owing to repayments to oil traders.تجدر الإشارة إلى أن صافي إيرادات النفط للفترة 2017/2018 قد يكون أقل مما هو متوقع في الميزانية بسبب تسديد مدفوعات لتجار النفط مجددا.
Documents obtained by the Panel show that $184 million was paid to oil traders in December 2017.وتوضح المستندات التي حصل عليها الفريق أنه تم أداء مبلغ 184 مليون دولار لتجار النفط في كانون الأول/ديسمبر 2017.
See approved budget tables for fiscal year 2017/18 (http://grss-mof.org/wp-content/uploads/2017/11/book-final-1718-1.pdf), p 19;انظر جداول الميزانية المعتمدة للسنة المالية 2017/2018 (http://grss-mof.org/wp-content/uploads/2017/11/book-final-1718-1.pdf)، الصفحة 19؛
see also fourth quarter 2016/17 fiscal report, December 2017, of the Ministry of Finance and Planning of South Sudan, p. 8.انظر أيضاً التقرير المالي للفصل الرابع من السنة 2016/2017 الصادر في كانون الأول/ديسمبر 2017 عن وزارة المالية والتخطيط في جمهورية جنوب السودان، الصفحة 8.
101101
Some investors might not be encouraged to invest in the country as it has become clear that the State-owned Nile Petroleum Company will be an obligatory shareholder in all projects.قد لا يكون بعض المستثمرين متحمسين للاستثمار في البلد إذ أصبح من الواضح أن شركة النيل للبترول (Nile Petroleum Company) المملوكة للدولة ستكون حامل أسهم إجباريا في جميع المشاريع.
See www.reuters.com/article/southsudan-oil/corrected-south-sudan-oil-conference-fails-to-draw-biggest-energy-firms-idUSL8N1MM43F. Also confirmed in interviews with sources in the oil industry (February 2018) and NGO sources in March 2018.انظر www.reuters.com/article/southsudan-oil/corrected-south-sudan-oil-conference-fails-to-draw-biggest-energy-firms-idUSL8N1MM43F (شباط/فبراير 2018) ومصادر من المنظمات غير الحكومية في آذار/مارس 2018.
102102
Government debt to the Sudan currently stands at $1.3 billion.يبلغ الدين الحكومي لفائدة السودان حاليا 1.3 مليار دولار.
See www.reuters.com/article/us-southsudan-oil/south-sudan-owes-sudan-1-3-billion-from-2012-oil-deal-official-idUSKBN1DZ2XK.انظر www.reuters.com/article/us-southsudan-oil/south-sudan-owes-sudan-1-3-billion-from-2012-oil-deal-official-idUSKBN1DZ2XK.
103103
Documents are on file with the Panel.الوثائق محفوظة في ملفات الفريق.
104104
Government of South Sudan presentation at forest management and climate change workshop, 14–16 December 2016, Dar es Salaam, available fromwww.fao.org/forestry/download/45524-08723e0208fecb5fe69a182241c4081f8.pdf.عرض جمهورية جنوب السودان بشأن حلقة العمل المتعلقة بإدارة الغابات وتغير المناخ، 14-16 كانون الأول/ديسمبر ٢٠١٦، دار السلام، متاح على الرابط التالي: http://www.fao.org/forestry/download/45524-08723e0208fecb5fe69a182241c4081f8.pdf.
Confirmed in correspondence with a confidential teak industry source on 1 March 2018.وتم التأكد من ذلك في مراسلات أجريت مع مصدر سري في قطاع الساج في ١ آذار/مارس ٢٠١٨.
105105
South Sudanese Anyanya rebels in the Sudan’s first civil war (1955–1972) and SPLA in the Sudan’s second civil war (1983–2005) harvested and sold teak to finance their rebellions.كان متمردو أنيانيا في جنوب السودان خلال الحرب الأهلية الأولى للسودان (1955-1972) والجيش الشعبي لتحرير السودان في الحرب الأهلية الثانية في السودان (1983-2005) يقطعون خشب الساج ويبيعونه لتمويل تمرداتهم.
In the words of one South Sudanese parliamentarian, “Elsewhere, there were blood diamonds.وكما قال أحد النواب في برلمان جنوب السودان ”في أماكن أخرى، كان هناك الماس الملطخ بالدماء.
For the North, there was blood petroleum — GoS [Government of Sudan] was drilling in the South to purchase weapons from Korea, China, Iraq and the Soviet Union.وبالنسبة للشمال كان هناك البترول الملطخ بالدماء - وكانت حكومة السودان تقوم بأعمال الحفر في الجنوب لشراء الأسلحة من كوريا والصين والعراق والاتحاد السوفياتي.
For us [in the SPLM/A], there was blood teak.”أما بالنسبة لنا [في الحركة الشعبية/الجيش الشعبي لتحرير السودان]، فكان هناك الساج الملطخ بالدماء“.
106106
Interviews with government, UNMISS and opposition representatives from November 2017 to February 2018 in Nairobi, Moscow, Kampala and Juba.مقابلات أجريت مع ممثلي الحكومة والبعثة والمعارضة من تشرين الثاني/نوفمبر ٢٠١٧ إلى شباط/فبراير ٢٠١٨ في نيروبي وموسكو وكمبالا وجوبا.
See also research from by the Norwegian Institute of International Affairs at www.kuronvillage.net/2017/NUPI_rapport_+South+ Sudan_Rolandsen_Kindersley.pdf, p.18.انظر أيضا البحث الصادر عن المعهد النرويجي للشؤون الدولية على الرابط التالي: http://www.kuronvillage.net/2017/NUPI_rapport_+South+Sudan_Rolandsen_Kindersley.pdf، الصفحة 18 [من النص الإنكليزي].
107107
Interview with teak industry representative on 3 November 2017.مقابلة مع ممثل عن قطاع الساج في ٣ تشرين الثاني/نوفمبر ٢٠١٧.
108108
Interviews with SPLA-IO members in November 2017 and January 2018 in Nairobi and Kampala.مقابلات أجريت مع أعضاء في الجناح المعارض في تشرين الثاني/نوفمبر ٢٠١٧ وكانون الثاني/يناير ٢٠١٨ في نيروبي وكمبالا.
Also confirmed in an interview with an independent analyst in November 2017 and in January 2018.وتم التأكد من ذلك أيضا في مقابلة أجريت مع محلل مستقل في تشرين الثاني/نوفمبر ٢٠١٧ وفي كانون الثاني/يناير ٢٠١٨.
109109
Interviews with SPLA-IO members in November 2017 and January 2018 in Nairobi and Kampala.مقابلات أجريت مع أعضاء في الجناح المعارض في تشرين الثاني/نوفمبر ٢٠١٧ وكانون الثاني/يناير ٢٠١٨ في نيروبي وكمبالا.
Also confirmed in an interview with an independent analyst in November 2017 and in January 2018.وتم التأكد من ذلك أيضا في مقابلة أجريت مع محلل مستقل في تشرين الثاني/نوفمبر ٢٠١٧ وفي كانون الثاني/يناير ٢٠١٨.
110110
Tristar LLC is an official UNMISS fuel contractor with company headquarters in Dubai (www.tristar-group.co/about-us/).شركة Tristar LLC هي شركة متعاقدة رسميا مع البعثة لتوفير الوقود، ويقع مقر الشركة في دبي (http://www.tristar-group.co/about-us/).
111111
Confidential documentation on file with the Panel.وثائق سرية في ملفات الفريق.
Also confirmed in interviews with sources in UNMISS in January 2018.تم التأكد من ذلك أيضا في مقابلات أجريت مع مصادر في البعثة في كانون الثاني/يناير ٢٠١٨.
112112
See, for example, the report of 13 March 2018 of the Human Rights Council’s Commission on Human Rights in South Sudan (A/HRC/37/71), which extensively documents attacks against civilians throughout the country, including instances where civilians were deliberately targeted or armed elements failed to discriminate between civilian and military targets.انظر، على سبيل المثال، تقرير لجنة حقوق الإنسان في جنوب السودان التابعة لمجلس حقوق الإنسان (A/HRC/37/71) المؤرخ 13 آذار/مارس ٢٠١٨ الذي يوثق باستفاضة الهجمات ضد المدنيين في جميع أنحاء البلد، بما في ذلك الحالات التي استُهدف فيها المدنيون عمدا أو التي لم تميِّز فيها العناصر المسلحة بين الأهداف المدنية والأهداف العسكرية.
113113
Diplomatic note dated 12 January 2018 on file with the Panel and confidential human rights reporting.مذكرة دبلوماسية مؤرخة ١٢ كانون الثاني/يناير ٢٠١٨ من ملفات الفريق، وتقارير سرية عن حقوق الإنسان.
114114
Report of the Commission on Human Rights in South Sudan (A/HRC/37/CRP.2), para. 557.تقرير لجنة حقوق الإنسان في جنوب السودان (A/HRC/37/CRP.2)، الفقرة 557.
Available from https://reliefweb.int/sites/reliefweb.int/files/resources/A_HRC_37_ CRP.2_EN.pdf.يمكن الاطلاع على نسخته الإنكليزية عن طريق هذا الرابط: https://reliefweb.int/sites/reliefweb.int/files/resources/A_HRC_37_CRP.2_EN.pdf..
115115
The European Union and the United States have their own arms embargos in place, and other States have indicated that they have bilateral engagements such that they operate self-imposed restrictions on arms sales to South Sudan.لدى كل من الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة حظر على توريد الأسلحة، وقد أشارت الدول الأخرى إلى أن لديها ارتباطات ثنائية بحيث تقوم بفرض قيود ذاتية على مبيعات الأسلحة إلى جنوب السودان.
116116
For an example of an arms inspection, see S/2017/979, annex I.للاطلاع على مثال عن التفتيش عن الأسلحة، انظر المرفق الأول من الوثيقة S/2017/979.
117117
International efforts to regulate arms procurement and eliminate illicit arms trafficking are predicated on this basic idea.تستند الجهود الدولية الرامية إلى تنظيم شراء الأسلحة والقضاء على الاتجار غير المشروع بالأسلحة إلى هذه الفكرة الأساسية.
118118
The Panel has previously reported (see S/2017/793) on efforts by the former SPLA Chief of Staff, General Paul Malong, to develop an ammunition manufacturing facility in South Sudan to meet the needs of the Government’s military operations.أفاد الفريق مسبقا (انظر S/2017/793) عن الجهود التي يبذلها رئيس الأركان السابق للجيش الشعبي لتحرير السودان، الجنرال بول مالونق، لإنشاء مرفق لتصنيع الذخيرة في جنوب السودان لتلبية احتياجات العمليات العسكرية الحكومية.
119119
Report of the UNMISS Human Rights Division, available from www.ohchr.org/Documents/ Countries/SS/UNMISS_HRDJanuary2015.pdf.تقرير شعبة حقوق الإنسان التابعة للبعثة، متاح على الرابط التالي: http://www.ohchr.org/Documents/Countries/SS/UNMISS_HRDJanuary2015.pdf.
120120
Ibid., para. 81.المرجع نفسه، الفقرة 81.
121121
Ibid., para. 100: “This intent [of the attack] was also evident from the threatening language many attackers used, as reported by witnesses and survivors: ‘These are bad people. Nuer are bad people.’ ‘We are coming to kill Nuer here.’”المرجع نفسه، الفقرة 100: ”كانت هذه النية [بشن الهجوم] واضحة أيضا من لغة التهديد التي استخدمها العديد من المهاجمين، كما أفاد الشهود والناجون: ’هؤلاء أهل سوء، والنوير أهل سوء.‘ ’لقد جئنا إلى هنا لقتل جماعة النوير‘“.
122122
Ibid., para. 106.المرجع نفسه، الفقرة 106.
123123
The United States named Michael Makwei as being involved in “planning and coordinating” the 17 April 2014 attack in its statement of case announcing targeted sanctions on 6 September 2017.أشارت الولايات المتحدة إلى ضلوع مايكل ماكوي في ”التخطيط والتنسيق“ للهجوم الذي وقع في 17 نيسان/أبريل 2014، وذلك في بيانها التعليلي الذي أعلنت فيه عن فرض جزاءات محددة المستهدَفين في ٦ أيلول/سبتمبر ٢٠١٧.
This allegation is supported by statements by a former senior SPLA officer in August 2017 and a former senior South Sudanese official in February 2018 who spoke with the Panel on condition of confidentiality.وتدعم هذا الادعاءَ تصريحاتٌ أدلى بها ضابط سابق رفيع المستوى في الجيش الشعبي لتحرير السودان في آب/أغسطس ٢٠١٧ ومسؤول سابق كبير في جنوب السودان في شباط/فبراير ٢٠١٨، واللذان تحدثا إلى الفريق بشرط السرية.
See www.treasury.gov/press-center/press-releases/Pages/sm0152.aspx.انظر https://www.treasury.gov/press-center/press-releases/Pages/sm0152.aspx.
124124
Rounds with these markings are common in South Sudan and have long been documented by arms researchers.الطلقات التي تحمل هذه العلامات شائعة في جنوب السودان، ولطالما جرى توثيقها من قبل الباحثين في مجال الأسلحة.
There is no prospect of tracing their source or distribution.وليس بالإمكان تعقب مصدرها أو مسار توزيعها.
125125
Correspondence between the Panel and arms tracing experts, May and December 2017, and confidential ammunition tracing report on file with the Panel.مراسلات بين الفريق وخبراء تعقب الأسلحة، أيار/مايو وكانون الأول/ديسمبر 2017، وتقرير سري لتعقب الذخيرة مودع لدى الفريق.
126126
The Panel had met with the Permanent Mission of China in New York on 14 November 2017, during which the request to assist in the tracing of weapons and the absence of a reply to an earlier request from 2 February 2017 were also raised.اجتمع الفريق مع البعثة الدائمة للصين لدى الأمم المتحدة في نيويورك في ١٤ تشرين الثاني/نوفمبر ٢٠١٧، حيث أثير خلال الاجتماع طلب المساعدة في تعقب الأسلحة وعدم وجود رد على طلب سابق بتاريخ ٢ شباط/فبراير ٢٠١٧.
See annex VII to the present report for the Panel’s correspondence.انظر المرفق السابع للاطلاع على مراسلات الفريق.
127127
Since the Panel’s establishment, arms investigations in South Sudan have repeatedly found weapons and ammunition with markings that indicate their manufacture in China.منذ إنشاء الفريق، عثرت تحقيقات الأسلحة في جنوب السودان بصورة متكررة على أسلحة وذخائر تحمل علامات تشير إلى تصنيعها في الصين.
In its January 2016 report (S/2016/70), for example, the Panel noted that in a sample of 208 rounds of ammunition examined, more than 60 per cent was of Chinese manufacture.فعلى سبيل المثال، أشار الفريق في تقريره الصادر في كانون الثاني/يناير 2016 (S/2016/70) أنه لدى فحص عينة مكونة من 208 من طلقات الذخيرة كان أكثر من 60 في المائة من الذخيرة التي تم فحصها في العينة قد صُنع في الصين.
In its report of April 2017 (S/2017/326), the Panel noted that the weapons taken from Machar’s forces after their entry in the Democratic Republic of Congo included weapons from Austria, China, Israel and the United States.ولاحظ الفريق في تقريره الصادر في نيسان/أبريل 2017 (S/2017/326) أن الأسلحة التي أُخذت من قوات مشار بعد دخولها جمهورية الكونغو الديمقراطية شملت أسلحة من إسرائيل والصين والنمسا والولايات المتحدة.
(Tracing requests were sent to all four countries, with the Panel subsequently receiving responses directly addressing the request from Austria, Israel and the United States.) Similarly, in its report of November 2017 (S/2017/979, annex I), the Panel documented the examination of weapons seized by UNMISS in July 2016, 12 of which had clear markings indicating manufacture in China, along with a large variety of Chinese-manufactured ammunition.(أُرسلت طلبات تعقب الأسلحة إلى جميع البلدان الأربعة، وتلقى الفريق فيما بعد ردودا تتناول موضوع الطلب مباشرة من كل من إسرائيل والنمسا والولايات المتحدة). وبالمثل، وثق الفريق في تقريره المؤقت المؤرخ تشرين الثاني/نوفمبر ٢٠١٧ (S/2017/979، المرفق الأول) عملية فحص الأسلحة التي ضبطتها البعثة في تموز/يوليه 2016، حيث كان على 12 منها علامات واضحة تشير إلى التصنيع في الصين، إلى جانب مجموعة كبيرة ومتنوعة من الذخيرة المصنوعة في الصين.
Most recently the Panel received a sample of three shell cases collected from an ambush that took place in Mitika, near Yei in Central Equatoria, on or about 23 January 2018.وفي الآونة الأخيرة، تلقى الفريق عينة من ثلاثة أغلفة لطلقات جُمعت من كمين في ميتيكا بالقرب من ياي في ولاية وسط الاستوائية، جرى تنفيذه في 23 كانون الثاني/يناير 2018 أو حوالي ذلك التاريخ.
Two of the shell cases indicated manufacture in China, the third having been manufactured in Bulgaria.ودل اثنان من أغلفة الطلقات على التصنيع في الصين، بينما دل الثالث منها على أنه صنع في بلغاريا.
128128
The Panel’s report of August 2015 (S/2015/656) provided documentation on this shipment, for which the purchase order listed, inter alia, 20 million 7.62x39mm rounds of ammunition.تضمن تقرير الفريق الصادر في آب/أغسطس ٢٠١٥ (S/2015/656) وثائقَ عن هذه الشحنة أوردت، في جملة أمور، وجود ٢٠ مليون طلقة ذخيرة من عيار 7.62 × 39 ملم في أمر الشراء.
129129
The arms expert discussed the issue of arms procurement in South Sudan with General Malong in a meeting on 3 February 2018, during which the former Chief of General Staff of SPLA stated that “weapons are easy to get”.ناقش خبير الأسلحة مسألة شراء الأسلحة في جنوب السودان مع الجنرال مالونغ في اجتماع عقد في 3 شباط/فبراير ٢٠١٨، ذكر خلاله الرئيس السابق للأركان العامة في الجيش الشعبي لتحرير السودان أن ”من السهل الحصول على الأسلحة“.
He further indicated that there was a ready supply from sources in “eastern Europe”, though he declined to provide more specific details.وأشار كذلك إلى أن الإمداد بالأسلحة متاح بسهولة من مصادر في ”أوروبا الشرقية“، لكنه رفض تقديم تفاصيل أكثر تحديدا.
The Panel has previously documented arms transfers from Ukraine, namely 830 light machine guns and 62 heavy machine guns in 2014 and MI-24 attack helicopters in 2015 (see S/2016/70, paras. 69 and 75).وسبق للفريق أن وثق عمليات نقل أسلحة من أوكرانيا، حيث جرى نقل 830 رشاشا خفيفا و 62 رشاشا ثقيلا في عام ٢٠١٤، ونقل طائرات عمودية هجومية من طراز MI-24 في عام ٢٠١٥ (S/2016/270، انظر الفقرتين 69 و 75).
It is unclear if Malong’s comments refer to these or other transfers.وليس من الواضح إذا ما كانت تعليقات مالونغ تشير إلى عمليات النقل هذه أم إلى غيرها.
130130
Three independent sources have claimed that ammunition is being procured from suppliers in Eastern Europe, shipped to the region and then forwarded to South Sudan.زعمت ثلاثة مصادر مستقلة أنه يتم شراء الذخيرة من موردين في أوروبا الشرقية، وشحنها إلى المنطقة، ثم إرسالها إلى جنوب السودان.
The Panel is aware of two ongoing investigations into this issue, aside its own.ويعلم الفريق بوجود اثنين من التحقيقات الجارية في هذه المسألة، فضلا عن التحقيقات التي يجريها الفريق.
However, to date the Panel has not been able to independently verify these claims.ومع ذلك، لم يتمكن الفريق من التحقق من صحة هذه المزاعم بشكل مستقل.
131131
The Panel has repeatedly requested access to examine government weapons in South Sudan, raising the issue in person and in writing with senior South Sudanese officials and military personnel, including most recently in a meeting with the Minister of Defence, Kuol Manyang Juuk, in October 2017 and a subsequent letter to the Government.طلب الفريق مرارا إتاحة الفرصة له لفحص أسلحة الحكومة في جنوب السودان، وأثار المسألة شخصيا وكتابةً مع كبار المسؤولين والأفراد العسكريين في جنوب السودان، بما في ذلك، في اجتماع عقد مؤخرا في تشرين الأول/أكتوبر ٢٠١٧ مع وزير الدفاع، كوول مانيانغ جوك، وفي رسالة لاحقة إلى الحكومة.
To date, the Panel has not received a response to these requests.وحتى الآن، لم يتلق الفريق أي رد على هذه الطلبات.
132132
Interviews conducted in Juba in September 2017 and February 2018.مقابلات أجريت في جوبا في أيلول/سبتمبر ٢٠١٧ وشباط/فبراير ٢٠١٨.
133133
Interviews with three confidential sources, all with direct knowledge of weapons procurement in South Sudan (date and location confidential).مقابلات أجريت مع ثلاثة مصادر سرية جميعها على اطلاع مباشر على عمليات شراء أسلحة في جنوب السودان [التاريخ والمكان سريان].
134134
While this claim could not be independently verified, the source of the report has first-hand knowledge of the helicopter’s operations and is therefore credible.على الرغم من أن هذا الادعاء لم يتسنَّ التحقق من صحته بصورة مستقلة، فإن مصدر هذا التقرير لديه معرفة مباشرة بعمليات الطائرات العمودية، وهو بالتالي ذو مصداقية.
135135
Interview in the region, February 2018.مقابلة أجريت في المنطقة، شباط/فبراير ٢٠١٨.
136136
Interviews in Addis Ababa, January 2018.مقابلات أجريت في أديس أبابا، كانون الثاني/يناير ٢٠١٨.
137137
Memorandum and the articles of association of Gumach General Company Ltd witnessed by private advocate Phillips Anyang Ngong, member of Southern Sudan Associated Advocates and registered by the Ministry of Justice of South Sudan on 30 September 2013.المذكرة والنظام الأساسي لشركة غوماش جنرال المحدودة المشهود عليهما من المحامي الخاص فيلبس أنيانغ نغونغ، عضو جمعية المحامين المتحدين في جنوب السودان، واللذان سجلتهما وزارة العدل في جمهورية جنوب السودان في 30 أيلول/سبتمبر 2013.
138138
Interview with SPLA-IO source in November 2016 in Nairobi, reconfirmed in interviews with SPLA-IO sources in Nairobi and Kampala in January 2018.مقابلة مع مصدر بالجناح المعارض في الجيش الشعبي لتحرير السودان في نيروبي في تشرين الثاني/نوفمبر ٢٠١٦، وتأكد ذلك أيضا في مقابلات مع مصادر بالجناح المعارض في نيروبي وكمبالا في كانون الثاني/يناير ٢٠١٨.
139139
Memorandum and the articles of association of Half Moon Enterprises Ltd witnessed by legal consultant and commissioner for oaths Kimo Ajing Aba Goc, member of Advocates, Legal Advisers and Commissioners for Oaths, and registered by the Ministry of Justice of South Sudan on 31 August 2012.المذكرة والنظام الأساسي لشركة هاف مون إنتربرايزيس المحدودة المشهود عليهما من الاستشاري القانوني وموثق العقود كيمو آجينغ آبا غوك، عضو اتحاد المحامين والمستشارين القانونيين وموثقي العقود، واللذان سجلتهما وزارة العدل في جمهورية جنوب السودان في 31 آب/أغسطس 2012.
140140
Memorandum and the articles of association of Oxygen General Trading Co Ltd witnessed by private advocate and commissioner for oaths Kuethping Deng Nhumrom and registered by the Ministry of Justice of South Sudan on 07 August 2013.المذكرة والنظام الأساسي لشركة أوكسجين جنرال تريدينغ المحدودة المشهود عليهما من المحامي الخاص وموثق العقود كيوثبينغ دنغ نهومروم، واللذان سجلتهما وزارة العدل في جنوب السودان بتاريخ 7 آب/أغسطس 2013.
141141
Correspondence sent to advocates for the Gumach General Company Ltd and Oxygen General Trading Company Ltd on 9 February 2018 on file with the Panel.مراسلة مودعة لدى الفريق موجهة إلى محامي شركة غوماش جنرال المحدودة وشركة أوكسجين جنرال تريدينغ المحدودة في 9 شباط/فبراير 2018.
The registration documents of Half Moon Enterprises Ltd, did not contain any contact information.ولم تتضمن وثائق تسجيل شركة هاف مون إنتربرايزيس المحدودة أي معلومات للاتصال.
Correspondence sent to the Business Registrar of the Ministry of Justice of South Sudan on 9 March 2018 on file with the Panel.مراسلة مودعة لدى الفريق موجهة إلى مصلحة تسجيل الأعمال بوزارة العدل في جنوب السودان في 9 آذار/مارس 2018.
142142
On 2 October 2017, requests for information were sent by the Panel to the Alpha Commercial Bank, Buffalo Commercial Bank, Chase Bank Kenya, Cooperative Bank of South Sudan, Equity Bank, International Commercial Bank, Ivory Bank and Nile Bank.في 2 تشرين الأول/أكتوبر 2017، أرسل الفريق طلبات للحصول على معلومات إلى مصرف ألفا التجاري ومصرف بافالو التجاري ومصرف تشيس كينيا ومصرف جنوب السودان التعاوني ومصرف إكويتي والمصرف التجاري الدولي ومصرف إيفوري ومصرف النيل.
143143
See https://scsanctions.un.org/fop/fop?xml=htdocs/resources/xml/en/انظر https://scsanctions.un.org/fop/fop?xml=htdocs/resources/xml/en/consolidated.xml&xslt=htdocs/
consolidated.xml&xslt=htdocs/resources/xsl/en/southsudan.xsl.resources/xsl/en/southsudan.xsl.
144144
Conflict-related sexual violence is only one part of the story.Conflict-related sexual violence is only one part of the story.
Violence against women and girls (VAWG) is pervasive across South Sudan.Violence against women and girls (VAWG) is pervasive across South Sudan.
In the first ever large-scale research study of VAWG in several areas of South Sudan (Juba, Bentiu PoC and Rumbek), 65% of women and girls reported experiencing physical and/or sexual violence in their lifetime, among the highest rates of VAWG in the world.In the first ever large-scale research study of VAWG in several areas of South Sudan (Juba, Bentiu PoC and Rumbek), 65% of women and girls reported experiencing physical and/or sexual violence in their lifetime, among the highest rates of VAWG in the world.
Thirty-three% of women in these areas experienced sexual violence from a non-partner, often directly linked to a raid, displacement or abduction.Thirty-three% of women in these areas experienced sexual violence from a non-partner, often directly linked to a raid, displacement or abduction.
Women and girls who live in Juba Protection of Civilian (PoC) sites are the most vulnerable to this type of assault—almost a quarter of women who experienced this violence reported that they experienced multiple incidents of sexual violence.Women and girls who live in Juba Protection of Civilian (PoC) sites are the most vulnerable to this type of assault—almost a quarter of women who experienced this violence reported that they experienced multiple incidents of sexual violence.
See IRC.See IRC.
No Safe place: A life-time of violence for conflict-affected women and girls in South Sudan.No Safe place: A life-time of violence for conflict-affected women and girls in South Sudan.
November 2017. https://www.rescue.org/sites/default/files/document/2294/ southsudanlgsummaryreportonline.pdf.November 2017. https://www.rescue.org/sites/default/files/document/2294/southsudanlgsummaryreportonline.pdf
145145
S/2017/249.S/2017/249
146146
Amnesty International.Amnesty International.
Do not remain silent: Survivors of sexual violence in South Sudan call for justice and reparations.Do not remain silent: Survivors of sexual violence in South Sudan call for justice and reparations.
July 2017. https://www.amnesty.org/en/documents/afr65/ 6469/2017/en/.July 2017. https://www.amnesty.org/en/documents/afr65/6469/2017/en/
147147
Seven cases were attributed to Riek Machar allied IO forces, four to Taban Deng forces and four to IO allied militias.Seven cases were attributed to Riek Machar allied IO forces, four to Taban Deng forces and four to IO allied militias.
The remaining cases were either attributed to other security actors, e.g. South Sudan National Police Service, or the perpetrators remained unidentified.The remaining cases were either attributed to other security actors, e.g. South Sudan National Police Service, or the perpetrators remained unidentified.
UNMISS pointed to difficulties in monitoring due to severely restricted humanitarian access to conflict zones under the control of either the Government or non-State armed groups and to lack of access to internally displaced and refugees for verification of incidents.UNMISS pointed to difficulties in monitoring due to severely restricted humanitarian access to conflict zones under the control of either the Government or non-State armed groups and to lack of access to internally displaced and refugees for verification of incidents.
Panel email correspondence with UNMISS.Panel email correspondence with UNMISS.
February 2018.February 2018
148148
CTSAMM recorded any type of sexual violence (broader definition than conflict-related sexual violence) but noted that the survivors mainly spoke of rape by “uniformed armed males”.CTSAMM recorded any type of sexual violence (broader definition than conflict-related sexual violence) but noted that the survivors mainly spoke of rape by “uniformed armed males”.
Remarkably these only pertain to cases where victims actually were able to seek medical help, indicating this number represents a mere fraction of the total number of cases.Remarkably these only pertain to cases where victims actually were able to seek medical help, indicating this number represents a mere fraction of the total number of cases.
CTSAMM.CTSAMM.
SGBV in Central Equatoria.SGBV in Central Equatoria.
15 January 2018. http://ctsamm.org/wp-content/ uploads/2018/01/CTSAMM-REPORT-201803-SGBV-IN-CENTRAL-EQUATORIA.pdf.15 January 2018. http://ctsamm.org/wp-content/uploads/2018/01/CTSAMM-REPORT-201803-SGBV-IN-CENTRAL-EQUATORIA.pdf
149149
Victims often face severe psychological and physical trauma, fear reprisals and the social stigma linked to this type of violence, particularly male survivors.Victims often face severe psychological and physical trauma, fear reprisals and the social stigma linked to this type of violence, particularly male survivors.
At the same time survivors and witnesses have limited access to life-saving services and reporting mechanisms.At the same time survivors and witnesses have limited access to life-saving services and reporting mechanisms.
150150
Amnesty International.Amnesty International.
Do not remain silent: Survivors of sexual violence in South Sudan call for justice and reparations.Do not remain silent: Survivors of sexual violence in South Sudan call for justice and reparations.
July 2017.July 2017.
Ibid.Ibid.
151151
CTSAMM reported that women were mutilated in addition to being raped, with ears cut off and fingers removed.CTSAMM reported that women were mutilated in addition to being raped, with ears cut off and fingers removed.
CTSAMM.CTSAMM.
SGBV in Central Equatoria.SGBV in Central Equatoria.
15 January 2018.15 January 2018.
Ibid.Ibid.
152152
UNICEF, Gender-based violence.UNICEF, Gender-based violence.
December 2017. https://www.unicef.org/southsudan/GBV_Programme_Brief_December_2017_040218.pdf.December 2017. https://www.unicef.org/southsudan/GBV_Programme_Brief_December_2017_040218.pdf
153153
Panel interviews with child protection actors in Nairobi, Juba and by phone, between September 2017 and February 2018.Panel interviews with child protection actors in Nairobi, Juba and by phone, between September 2017 and February 2018.
See also UNICEF, Gender-based violence.See also UNICEF, Gender-based violence.
December 2017.December 2017.
Ibid.Ibid.
154154
Panel interviews with protection actors in Nairobi, Juba and by phone, between September 2017 and February 2018.Panel interviews with protection actors in Nairobi, Juba and by phone, between September 2017 and February 2018.
See also Amnesty International.See also Amnesty International.
Do not remain silent: Survivors of sexual violence in South Sudan call for justice and reparations.Do not remain silent: Survivors of sexual violence in South Sudan call for justice and reparations.
July 2017.July 2017.
Ibid.Ibid.
155155
The humanitarian community keeps track of obstruction of humanitarian assistance through reporting “humanitarian access incidents” to OCHA.The humanitarian community keeps track of obstruction of humanitarian assistance through reporting “humanitarian access incidents” to OCHA.
It should be noted that these reports only represent a fraction of the actual incidents occurring as a number of humanitarian actors choose not to report access-related incidents due to safety concerns for their beneficiaries and staff.It should be noted that these reports only represent a fraction of the actual incidents occurring as a number of humanitarian actors choose not to report access-related incidents due to safety concerns for their beneficiaries and staff.
For example, a June 2017 survey found that on average only one third of known cases of bureaucratic access impediments are reported to any entity. http://docs.southsudanngoforum.org/sites/default/files/201711/SBureaucratic_Access_ Impediments_Survey_Report.pdf.For example, a June 2017 survey found that on average only one third of known cases of bureaucratic access impediments are reported to any entity. http://docs.southsudanngoforum.org/sites/default/files/201711/SBureaucratic_Access_Impediments_Survey_Report.pdf
156156
https://reliefweb.int/sites/reliefweb.int/files/resources/SS_20180213_Annual_Access_Snapsh Final.pdf.https://reliefweb.int/sites/reliefweb.int/files/resources/SS_20180213_Annual_Access_Snapsh Final.pdf
157157
https://reliefweb.int/report/south-sudan/south-sudan-humanitarian-access-situation-snapshot-jan dec-2016.https://reliefweb.int/report/south-sudan/south-sudan-humanitarian-access-situation-snapshot-jan dec-2016
158158
https://reliefweb.int/sites/reliefweb.int/files/resources/SS_180118_OCHA_SouthSudan_ Humanitarian_Bulletin01.pdf.https://reliefweb.int/sites/reliefweb.int/files/resources/SS_180118_OCHA_SouthSudan_Humanitarian_Bulletin01.pdf
159159
Six NGO workers were killed in a raid on Duk Payuel village at the end of November 2017.Six NGO workers were killed in a raid on Duk Payuel village at the end of November 2017.
Reportedly, around 44 local people were killed and dozens wounded when assailants launched a coordinated attack the village.Reportedly, around 44 local people were killed and dozens wounded when assailants launched a coordinated attack the village.
Houses and huts were destroyed in the attack and around 50 women and children were abducted.Houses and huts were destroyed in the attack and around 50 women and children were abducted.
An NGO warehouse was looted and around 1,000 cattle were stolen. https://aidworkersecurity.org/incidents/search?start=2014&detail=1&country=SS.An NGO warehouse was looted and around 1,000 cattle were stolen. https://aidworkersecurity.org/incidents/search?start=2014&detail=1&country=SS
160160
http://docs.southsudanngoforum.org/sites/default/files/2017-11/Order-Humanitarian%20assistance.pdf.http://docs.southsudanngoforum.org/sites/default/files/2017-11/Order Humanitarian%20assistance.pdf
161161
USAID.USAID.
South Sudan Crisis.South Sudan Crisis.
Fact sheet 3.Fact sheet 3.
16 January 2018. https://www.usaid.gov/sites/default/files/documents/1866/01.16.18_-_USAID_DCHA_South_ Sudan_Crisis_Fact_Sheet_3.pdf.16 January 2018. https://www.usaid.gov/sites/default/files/documents/1866/01.16.18_-_USAID_DCHA_South_Sudan_Crisis_Fact_Sheet_3.pdf
162162
https://reliefweb.int/report/south-sudan/south-sudan-humanitarian-access-snapshot-december-2017.https://reliefweb.int/report/south-sudan/south-sudan-humanitarian-access-snapshot-december-2017
163163
https://reliefweb.int/report/south-sudan/south-sudan-humanitarian-access-situation-snapshot-december-2016.https://reliefweb.int/report/south-sudan/south-sudan-humanitarian-access-situation-snapshot december-2016
164164
The remaining 56% is divided between non-state armed actors (25%);The remaining 56% is divided between non-state armed actors (25%);
criminal or unknown (18%);criminal or unknown (18%);
civilians (7%);civilians (7%);
and national or sub-national governments (6%). https://reliefweb.int/report/south-sudan/south-sudan-humanitarian-access-snapshot-december2017.and national or sub-national governments (6%). https://reliefweb.int/report/south-sudan/south-sudan-humanitarian-access-snapshot-december2017
165165
The remaining 72% is attributed to other armed actors (29%);The remaining 72% is attributed to other armed actors (29%);
unknown (26%);unknown (26%);
and national or sub-national government (17%). https://reliefweb.int/report/south-sudan/south-sudan-humanitarian-access-situation-snapshot-december-2016and national or sub-national government (17%). https://reliefweb.int/report/south-sudan/south-sudan humanitarian-access-situation-snapshot-december-2016
166166
Panel interview, Nairobi, February 2018 and Panel email correspondence, February 2018.Panel interview, Nairobi, February 2018 and Panel email correspondence, February 2018.
167167
https://www.solidarites.org/en/press/security-incident-south-sudan-solidarites-international-calls upon-media-utmost-caution/;https://www.solidarites.org/en/press/security-incident-south-sudan-solidarites-international-calls upon-media-utmost-caution/;
https://reliefweb.int/report/south-sudan/humanitarian-coordinator-gravely-concerned-over-six-missing-aid-workers-south;https://reliefweb.int/report/south-sudan/humanitarian coordinator-gravely-concerned-over-six-missing-aid-workers-south;
and https://reliefweb.int/report/south-sudan/south-sudan-humanitarian-coordinator-welcomes-news-six-aid-workers-safely.and https://reliefweb.int/report/south-sudan/south-sudan-humanitarian-coordinator-welcomes news-six-aid-workers-safely
168168
The salary size for the private in SPLA is 600 SSP, which due to rampant inflation does not cover basic living costs for an individual soldier, much less provide for a family.The salary size for the private in SPLA is 600 SSP, which due to rampant inflation does not cover basic living costs for an individual soldier, much less provide for a family.
Confirmed by a confidential source in UNMISS and a separate confidential source in New York in January 2018.Confirmed by a confidential source in UNMISS and a separate confidential source in New York in January 2018.
169169
Interviews with IO members in November 2017 and January 2018 in Nairobi and Kampala.Interviews with IO members in November 2017 and January 2018 in Nairobi and Kampala.
Also confirmed with interviews independent analyst in November 2017 in Nairobi and in January 2018.Also confirmed with interviews independent analyst in November 2017 in Nairobi and in January 2018.
170170
Interviews with IO members in November 2017, January and February 2018 in Nairobi, Kampala and Khartoum.Interviews with IO members in November 2017, January and February 2018 in Nairobi, Kampala and Khartoum.
Also confirmed with interviews with independent analyst in November 2017 in Nairobi and in January 2018.Also confirmed with interviews with independent analyst in November 2017 in Nairobi and in January 2018.
171171
Confidential document on file with the panel.Confidential document on file with the panel
172172
For a detailed discussion of the legal and institutional frameworks for the forestry sector see UNREDD Country Needs Assessment for South Sudan (2015), pages 38-51.For a detailed discussion of the legal and institutional frameworks for the foresty sector see UNREDD Country Needs Assessment for South Sudan (2015), pages 38-51.
173173
Interview with MAFCRD official in Juba, 11 February 2018.Interview with MAFCRD official in Juba, 11 February 2018.
174174
Confidential document on file with the panel.Confidential document on file with the panel
175175
Interview with MAFCRD official in Juba, 9 February 2018 and interviews with teak industry officials in December 2017 and February 2018.Interview with MAFCRD official in Juba, 9 February 2018 and interviews with teak industry officials in December 2017 and February 2018
176176
There is extensive reporting on the fighting and atrocities in Yei River State.There is extensive reporting on the fighting and atrocities in Yei River State.
See the Panel’s final report for 2016 (S/2017/326) and Patinkin, Jason, “The War in Equatoria: A rare look inside South Sudan’s spreading conflict,” IRIN, 12 July 2017.See the Panel’s final report for 2016 (S/2017/326) and Patinkin, Jason, “The War in Equatoria: A rare look inside South Sudan’s spreading conflict,” IRIN, 12 July 2017.
177177
Interviews with teak traders in Kampala and correspondence with teak industry representatives in Nairobi and South Sudan, November 2017 and February 2018.Interviews with teak traders in Kampala and correspondence with teak industry representatives in Nairobi and South Sudan, November 2017 and February 2018
178178
Interviews with teak trader in Kampala, 9 February 2018, South Sudan forestry expert, 31 January 2018, and confidential IO source in Kampala, 18 February 2018.Interviews with teak trader in Kampala, 9 February 2018, South Sudan forestry expert, 31 January 2018, and confidential IO source in Kampala, 18 February 2018
179179
Interview with teak industry representative on 3 November 2017.Interview with teak industry representative on 3 November 2017.
180180
Correspondence with teak industry representative on 9 February 2018.Correspondence with teak industry representative on 9 February 2018
181181
Confidential interview with Kampala-based SPLA-IO member on 20 February 2018.Confidential interview with Kampala-based SPLA-IO member on 20 February 2018
182182
Panel visit and interviews with teak traders at an international transit facility outside Kampala, Uganda, on 7 February 2018.Panel visit and interviews with teak traders at an international transit facility outside Kampala, Uganda, on 7 February 2018
183183
Correspondence with teak industry representative on 20 February 2018.Correspondence with teak industry representative on 20 February 2018