S_2017_191_EA
Correct misalignment Change languages order
S/2017/191 1703645E.docx (ENGLISH)S/2017/191 1703645A.docx (ARABIC)
S/2017/191S/2017/191
United Nationsالأمــم المتحـدة
S/2017/191S/2017/191
Security Councilمجلس الأمن
Distr.: GeneralDistr.: General
6 March 20176 March 2017
Original: EnglishArabic Original: English
S/2017/191S/2017/191
/1717-03645
17-03645/25
17-03645 (E) 150317240317 170317 17-03645 (A)
*1703645**1703645*
17-03645/25
/217-03645
Report of the Secretary-General on children and armed conflict in the Sudanتقرير الأمين العام عن الأطفال والنزاع المسلح في السودان
Summaryموجز
The present report, submitted pursuant to Security Council resolution 1612 (2005) and subsequent resolutions on children and armed conflict, is the fifth report of the Secretary-General on children and armed conflict in the Sudan to be submitted to the Security Council and its Working Group on Children and Armed Conflict and the first such report since the secession of South Sudan in July 2011.هذا التقرير، المقدم عملا بقرار مجلس الأمن 1612 (2005) وقراراته اللاحقة بشأن الأطفال والنزاع المسلح، هو خامس تقرير للأمين العام يقدم إلى مجلس الأمن وفريقه العامل المعني بالأطفال والنزاع المسلح بشأن الأطفال والنزاع المسلح في السودان، وهو أول تقرير يقدم بهذا الشأن منذ انفصال جنوب السودان في تموز/يوليه 2011.
Covering the period from 1 March 2011 to 31 December 2016, the report is focused on the trends and patterns of the six categories of grave violations committed against children and contains information on the perpetrators and the context in which such violations took place.ويغطي التقرير الفترة من 1 آذار/مارس 2011 إلى 31 كانون الأول/ديسمبر 2016، ويركز على اتجاهات وأنماط الفئات الست للانتهاكات الجسيمة المرتكبة ضد الأطفال، ويتضمن معلومات عن الجناة والسياق الذي حدثت فيه هذه الانتهاكات.
The progress made by all parties to the conflict in terms of dialogue, action plans and other child protection commitments is also reviewed.كما يستعرض التقرير التقدم الذي أحرزته جميع أطراف النزاع بشأن الحوار وخطط العمل والالتزامات الأخرى المتعلقة بحماية الأطفال.
The report contains a series of recommendations aimed at ending and preventing grave violations against children and strengthening child protection in the Sudan.ويتضمن التقرير مجموعة من التوصيات التي ترمي إلى إنهاء ومنع الانتهاكات الجسيمة ضد الأطفال وتعزيز حمايتهم.
I.أولا -
Introductionمقدمة
1.١ -
The present report, submitted pursuant to Security Council resolution 1612 (2005) and subsequent resolutions, covers the period from 1 March 2011 to 31 December 2016.يغطي هذا التقرير، المقدم عملا بقرار مجلس الأمن 1612 (2005) وقراراته اللاحقة، الفترة من 1 آذار/مارس 2011 إلى 31 كانون الأول/ديسمبر 2016.
It is the fifth report on children and armed conflict in the Sudan to be submitted to the Security Council and its Working Group on Children and Armed Conflict and the first such report since the secession of South Sudan on 9 July 2011.وهو خامس تقرير عن الأطفال والنزاع المسلح في السودان يقدم إلى مجلس الأمن وفريقه العامل المعني بالأطفال والنزاع المسلح وأول تقرير يقدم بهذا الشأن منذ انفصال جنوب السودان في 9 تموز/يوليه 2011.
The report is focused on grave violations perpetrated against children and the progress made in ending such violations, in follow-up to the recommendations contained in the previous report (S/2011/413) and to the conclusions of the Working Group (S/AC.51/2012/1).ويركز التقرير على الانتهاكات الجسيمة المرتكبة ضد الأطفال، وعلى التقدم المحرز في إنهاء هذه الانتهاكات، ويأتي تقديمه في إطار متابعة التوصيات الواردة في التقرير السابق (S/2011/413) وفي استنتاجات الفريق العامل (S/AC.51/2012/1).
In the annexes to my annual report on children and armed conflict (S/2016/360), government security forces, pro-government militias, the Justice and Equality Movement (JEM), the Sudan Liberation Army/Minni Minawi (SLA/MM), the Sudan Liberation Army/Abdul Wahid (SLA/AW) and the Sudan People’s Liberation Movement-North (SPLM-N) were listed as parties that recruit or use children.وقد أُدرجت في مرفقات تقريري السنوي عن الأطفال والنزاع المسلح (S/2016/360) قوات الأمن الحكومية، والميليشيات الموالية للحكومة، وحركة العدل والمساواة، وجيش تحرير السودان/فصيل مني ميناوي، وجيش تحرير السودان/فصيل عبد الواحد، والحركة الشعبية لتحرير السودان - شمال، باعتبارها أطرافا منخرطة في تجنيد الأطفال واستخدامهم.
Armed groups that were no longer active had been removed from the annexes.ورُفعت من المرفقات جماعات مسلحة أخرى توقف نشاطها.
The SLA/Free Will, JEM/Peace Wing and SLA-Peace Wing were removed in 2013 and the SLA-Historical Leadership, SLA-Mother Wing (Abu Gasim) and SLA-Unity were removed in 2014.فقد رُفع جيش تحرير السودان/فصيل الإرادة الحرة، وحركة العدل والمساواة/جناح السلام، وجيش تحرير السودان - جناح السلام، في عام 2013، ورُفع جيش تحرير السودان - القيادة التاريخية، وجيش تحرير السودان - جناح الأم (أبو القاسم)، وجيش تحرير السودان - فصيل الوحدة، في عام 2014.
2.٢ -
During the reporting period, the United Nations country task force on monitoring and reporting continued to document grave violations against children perpetrated by all parties to the conflict, including government security forces, namely, the Sudan Armed Forces, the police, the Central Reserve Police, the Popular Defence Forces, the Border Guards, the Rapid Support Forces and government-affiliated militias.وخلال الفترة المشمولة بالتقرير، واصلت فرقة العمل القطرية للرصد والإبلاغ التابعة للأمم المتحدة توثيق الانتهاكات الجسيمة المرتكبة بحق الأطفال من جانب جميع أطراف النزاع، بما فيها قوات الأمن الحكومية، ممثلةً في القوات المسلحة السودانية، والشرطة، والشرطة الاحتياطية المركزية، وقوات الدفاع الشعبي، وحرس الحدود، وقوات الدعم السريع، والميليشيات المنتسبة إلى الحكومة.
At the beginning of the reporting period, the majority of the documented violations were attributed to the Central Reserve Police and the Popular Defence Forces.وفي بداية الفترة المشمولة بالتقرير، نُسبت معظم الانتهاكات الموثقة إلى الشرطة الاحتياطية المركزية وقوات الدفاع الشعبي.
From 2014 onwards, the Sudan Armed Forces and the Rapid Support Forces became the perpetrators with the most documented violations.ومنذ عام 2014 فصاعدا، أصبحت القوات المسلحة السودانية وقوات الدعم السريع مرتكبتَي معظم الانتهاكات الموثقة.
Violations by the armed groups that remained active, namely, JEM, SLA/AW, SLA/MM and SPLM-N, were also documented.كما وُثقت انتهاكات للجماعات المسلحة التي ظلت نشطة، وهي حركة العدل والمساواة، وجيش تحرير السودان/فصيل عبد الواحد، وجيش تحرير السودان/فصيل مني ميناوي، والحركة الشعبية لتحرير السودان - شمال.
It should be noted that, from the second half of 2015, JEM and SLA/MM were no longer militarily active in Darfur.وتجدر الإشارة إلى أنه اعتبارا من النصف الثاني من عام 2015، لم تعد حركة العدل والمساواة وجيش تحرير السودان/فصيل مني ميناوي ناشطين عسكريا في دارفور.
3.٣ -
During the reporting period, the country task force faced significant constraints in effectively monitoring and reporting grave violations against children owing to the lack of access to conflict-affected areas due to insecurity, ongoing hostilities and restrictions imposed by the Government and some of the armed groups.وخلال الفترة المشمولة بالتقرير، واجهت فرقة العمل القطرية قيودا كبيرة في رصد الانتهاكات الجسيمة المرتكبة بحق الأطفال والإبلاغ عنها بشكل فعال بسبب عدم إمكانية الوصول إلى المناطق المتضررة من النزاع نظرا لانعدام الأمن واستمرار الأعمال القتالية والقيود التي تفرضها الحكومة وبعض الجماعات المسلحة.
II.ثانيا -
Political and security developmentsالتطورات السياسية والأمنية
4.٤ -
The period under review was marked by several significant developments, including the eruption of armed conflict in Southern Kordofan and Blue Nile States, during which a new armed group, SPLM-N, emerged, the failure to resolve the status of the Abyei Area, which fuelled tensions, the creation of the Rapid Support Forces in 2013 and the launch by the Government in 2014 of Operation Decisive Summer, the aim of which was to eliminate all armed opposition groups in the Sudan.شهدت الفترة قيد الاستعراض عدة تطورات هامة، منها نشوب النزاع المسلح في ولايتي جنوب كردفان والنيل الأزرق وظهور جماعة مسلحة جديدة خلاله، هي الحركة الشعبية لتحرير السودان - شمال، وعدم التوصل إلى حل لوضع منطقة أبيي مما أجج التوترات، ونشأة قوات الدعم السريع في عام 2013، وإطلاق الحكومة عملية الصيف الحاسم في عام 2014 بهدف القضاء على كل جماعات المعارضة المسلحة في السودان.
These developments affected children and resulted in grave violations against them.وكان لهذه التطورات تأثير على الأطفال وأسفرت عن انتهاكات جسيمة ضدهم.
According to the Office for the Coordination of Humanitarian Affairs, as at December 2016, there were up to 3.2 million internally displaced persons in the Sudan, including 2.6 million in Darfur.ووفقا لإحصاءات مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية، كان عدد النازحين داخليا في السودان في كانون الأول/ديسمبر 2016 يصل إلى 3.2 مليون نازح، منهم 2.6 مليون في دارفور.
Children made up 60 per cent of the internally displaced persons in Darfur.وكانت نسبة الأطفال بين النازحين داخليا في دارفور تبلغ 60 في المائة.
5.٥ -
Despite attempts to resolve outstanding issues from the Comprehensive Peace Agreement of 2005 by the time of the secession of South Sudan, several matters remained unresolved, including border demarcation and the final status of the Abyei Area.ورغم المحاولات الرامية إلى حل المسائل المعلقة في اتفاق السلام الشامل لعام 2005 بحلول موعد انفصال جنوب السودان، فقد ظلت عدة مسائل دون حل، بما في ذلك ترسيم الحدود والوضع النهائي لمنطقة أبيي.
Tensions between the Sudan and South Sudan were high in 2011 following the secession of South Sudan.وكانت حدة التوترات بين السودان وجنوب السودان مرتفعة في 2011 في أعقاب انفصال جنوب السودان.
6.٦ -
In that period, clashes between the Sudan Armed Forces and the Sudan People’s Liberation Army (SPLA) took place across a new and ill-defined border.ففي تلك الفترة، وقعت اشتباكات بين القوات المسلحة السودانية والجيش الشعبي لتحرير السودان عبر الحدود الجديدة غير المحددة بصورة جيدة.
Cross-border military activities were frequently reported, with the two countries accusing each other of harbouring the other’s armed opposition groups.وكثيرا ما كان يبلَغ عن حدوث أنشطة عسكرية عبر الحدود مع اتهام كل بلد البلدَ الآخر بإيواء جماعات معارضة له.
In August 2013, they agreed to stop supporting armed groups operating on the other’s territory.وفي آب/أغسطس 2013، اتفق البلدان على وقف دعم الجماعات المسلحة الناشطة على أراضي البلد الآخر.
However, cross-border activities continued, and grave violations against children were committed by both Sudanese and South Sudanese parties to the conflict.غير أن الأنشطة العابرة للحدود استمرت وارتكب طرفا النزاع، السودان وجنوب السودان، انتهاكات جسيمة بحق الأطفال.
7.٧ -
In June 2011, SPLM-N, initially an opposition party created by the northern cadres of the South Sudan-based Sudan People’s Liberation Movement (SPLM), was banned by the Government and re-emerged as an armed group active in the Nuba mountains and southern Blue Nile State.وفي حزيران/يونيه 2011، عاودت الحركة الشعبية لتحرير السودان - شمال، التي كانت في بادئ الأمر حزبا سياسيا معارضا أنشأته الكوادر الشمالية للحركة الشعبية لتحرير السودان الموجودة في جنوب السودان، وحظرته الحكومة، عاودت الظهورَ كجماعة مسلحة ناشطة في جبال النوبة وجنوب ولاية النيل الأزرق.
In November 2011, SPLM-N and Darfur-based armed groups (JEM, SLA/AW and SLA/MM) formed an alliance, known as the Sudanese Revolutionary Front (SRF), with the aim of consolidating their power against the Government of the Sudan.وفي تشرين الثاني/نوفمبر 2011، شكلت الحركة الشعبية لتحرير السودان - شمال وجماعات مسلحة في دارفور (حركة العدل والمساواة، وجيش تحرير السودان/فصيل عبد الواحد، وجيش تحرير السودان/فصيل مني ميناوي) تحالفا يعرف بالجبهة الثورية السودانية، بهدف تدعيم قوتها في مواجهة حكومة السودان.
8.٨ -
In August 2013, in preparation for the launch of Operation Decisive Summer, the Government created an auxiliary force, the Rapid Support Forces, the members of which were mostly recruited from the Rizeigat tribe, many of whom formerly belonged to the Border Guards and, to a lesser extent, the Central Reserve Police.وفي آب/أغسطس 2013، وفي سياق التحضير لإطلاق عملية الصيف الحاسم، أنشأت الحكومة قوات الدعم السريع، وهي قوة فرعية تتألف من أفراد معظمهم من قبيلة الرزيقات وكان كثيرون منهم ينتمون إلى حرس الحدود وبدرجة أقل إلى الشرطة الاحتياطية المركزية.
The Rapid Support Forces took an increasing role in operations against armed groups and reportedly committed gross violations of international human rights and humanitarian law.وكان لقوات الدعم السريع دور متزايد في العمليات المنفذة ضد الجماعات المسلحة وأفيد أنها ارتكبت انتهاكات جسيمة للقانون الدولي لحقوق الإنسان والقانون الدولي الإنساني().
In January 2015, the Rapid Support Forces, which had been operating under the command of the National Intelligence Security Services, became part of the regular government forces through a constitutional amendment.وفي كانون الثاني/يناير 2015، أصبحت قوات الدعم السريع، التي كانت تعمل تحت قيادة جهاز الأمن والمخابرات الوطني، جزءا من القوات الحكومية النظامية من خلال إدخال تعديل على الدستور.
In April 2015, the Rapid Support Forces were placed under the command of the Presidency.وفي نيسان/أبريل 2015، أصبحت قوات الدعم السريع خاضعة لقيادة رئاسة الجمهورية.
In January 2017, the Parliament passed the Rapid Support Forces Act, integrating those forces into the Sudan Armed Forces.وفي كانون الثاني/يناير 2017، أقر البرلمان قانون قوات الدعم السريع الذي أدمجها في القوات المسلحة السودانية.
9.٩ -
Operation Decisive Summer, which was launched at the end of 2013, marked a turning point in the period under review.وكان إطلاق عملية الصيف الحاسم في نهاية عام 2013 نقطة تحول في الفترة المشمولة بالاستعراض.
The Sudan Armed Forces, supported by the Rapid Support Forces, launched a series of air and ground offensives, which intensified armed confrontations between government forces and armed groups.فقد شنت القوات المسلحة السودانية، مدعومة بقوات الدعم السريع، مجموعة من الهجمات الجوية والبرية، اشتدت بسببها كثافة المواجهات المسلحة بين القوات الحكومية والجماعات المسلحة.
The Operation resulted in increased numbers of civilian casualties and population displacement, and coincided with an increase in grave violations against children.وأسفرت العملية عن زيادة الإصابات بين المدنيين ونزوح السكان، وتزامنت مع زيادة الانتهاكات الجسيمة المرتكبة بحق الأطفال.
By 2016, government forces had retaken control of a number of areas formerly held by armed groups, particularly in Darfur.وبحلول عام 2016، كانت القوات الحكومة قد استعادت السيطرة على عدد من المناطق التي كانت في حوزة الجماعات المسلحة، ولا سيما في دارفور.
Southern Kordofan and Blue Nile States and the Abyei Areaولاية جنوب كردفان وولاية النيل الأزرق ومنطقة أبيي
10.١٠ -
In June and September 2011, armed conflict erupted in South Kordofan and Blue Nile States (also referred to as the “Two Areas”), fuelled by unresolved issues relating to the Comprehensive Peace Agreement and the contentious elections for the governorship of Southern Kordofan State.في حزيران/يونيه وأيلول/سبتمبر 2011، اندلع نزاع مسلح في ولايتي جنوب كردفان والنيل الأزرق (يطلق عليهما أيضا اسم ”المنطقتان“)، وهو نزاع أججه عدم حل مسائل تتصل باتفاق السلام الشامل والانتخابات المتنازع عليها لشغل منصب والي ولاية جنوب كردفان.
Large areas of the Two Areas remained inaccessible to the United Nations, especially those controlled by SPLM-N.وظل متعذرا على الأمم المتحدة دخول مناطق كبيرة في ”المنطقتين“، وخاصة تلك التي كانت تسيطر عليها الحركة الشعبية لتحرير السودان - شمال.
Several rounds of negotiations between SPLM-N and the Government were held throughout the reporting period, but did not yield any concrete results.وجرت عدة جولات من المفاوضات بين هذه الجماعة والحكومة طيلة الفترة المشمولة بالتقرير، ولكنها لم تسفر عن أي نتائج ملموسة.
Periods of political deadlock coincided with an intensification of the conflict on the ground.وتزامنت فترات الجمود السياسي مع اشتداد كثافة النزاع المحتدم على الأرض.
At the time of writing in December 2016, talks had been suspended.وكانت المحادثات معلقة وقت كتابة هذا التقرير في كانون الأول/ديسمبر 2016.
11.١١ -
During Operation Decisive Summer, the Sudan Armed Forces and the Rapid Support Forces launched air and ground offensives against areas controlled by SPLM-N, which resulted in civilian casualties, including children, displacement and the destruction of key infrastructure, such as schools, hospitals and marketplaces.وأثناء عملية الصيف الحاسم، شنت القوات المسلحة السودانية وقوات الدعم السريع هجمات جوية وبرية ضد المناطق التي كانت تسيطر عليها الحركة الشعبية لتحرير السودان - شمال أسفرت عن وقوع إصابات بين المدنيين، بما في ذلك الأطفال ونزوح السكان وتدمير بنى تحتية رئيسية كالمدارس والمستشفيات والأسواق.
12.١٢ -
Coinciding with the second phase of the Operation, armed confrontations continued to escalate in the first half of 2015.وبالتزامن مع المرحلة الثانية من العملية، استمر تصاعد المواجهات المسلحة في النصف الأول من عام 2015.
In April of that year, SPLM-N launched offensives in Southern Kordofan and Blue Nile States, including the shelling of Kadugli, the capital of Southern Kordofan State, and attacks on government forces.ففي نيسان/أبريل من ذلك العام، شنت الحركة الشعبية لتحرير السودان - شمال هجمات في ولايتي جنوب كردفان والنيل الأزرق، بما في ذلك قصف كادقلي، عاصمة ولاية جنوب كردفان، وشن هجمات على القوات الحكومية.
On 20 August 2015, a unilateral two-month ceasefire was announced by the President of the Sudan who expressed readiness for a permanent cessation of hostilities.وفي 20 آب/ أغسطس 2015، أعلن رئيس السودان عن وقف لإطلاق النار من جانب واحد لمدة شهرين معربا عن استعداده لوقف الأعمال القتالية بشكل دائم.
In October 2015, SRF declared a six-month ceasefire ahead of the new round of peace talks, resulting in a temporary lull in armed confrontations, which resumed in early 2016 after the collapse of the talks in November 2015.وفي تشرين الأول/أكتوبر 2015، أعلنت الجبهة الثورية السودانية وقفا لإطلاق النار لمدة ستة أشهر استعدادا للجولة الجديدة من المحادثات، مما أدى هذا إلى تهدئة مؤقتة في المواجهات المسلحة، التي استؤنفت في أوائل عام 2016 بعد انهيار المحادثات في تشرين الثاني/نوفمبر 2015.
As at December 2016, unilateral ceasefires had been announced again by the two parties.وفي كانون الأول/ديسمبر 2016، كان كلا الطرفين قد أعلنا مجددا وقفا لإطلاق النار من جانب واحد.
13.١٣ -
According to the Office for the Coordination of Humanitarian Affairs, 230,000 people were internally displaced in areas controlled by the Government in Southern Kordofan and Blue Nile States as a result of the conflict.ووفقا لإحصاءات مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية()، بلغ عدد النازحين داخليا في المناطق الخاضعة لسيطرة الحكومة في ولايتي جنوب كردفان والنيل الأزرق بسبب النزاع المحتدم 000 230 شخص.
In addition, as at November 2016, 240,604 refugees from the two States were in South Sudan.وبالإضافة إلى ذلك، كان عدد اللاجئين من الولايتين بجنوب السودان في تشرين الثاني/نوفمبر 2016 يبلغ 604 240 لاجئين().
For those who remained in the conflict-affected areas, an estimated 160,000 children under 5 years of age did not receive routine immunizations and other health care, leaving them at risk of preventable diseases.وبالنسبة لأولئك الذين بقوا في المناطق المتضررة من النزاع، يقدر أن 000 160 طفل دون سن الخامسة لم يتلقوا التحصينات الروتينية وغيرها من أشكال الرعاية الصحية، الأمر الذي جعل الأطفال عرضة لأمراض يمكن الوقاية منها.
14.١٤ -
In the Abyei Area, following clashes between the Sudan Armed Forces and SPLA in May 2011, an agreement was reached between the Government of the Sudan and SPLM on temporary arrangements for the administration and security of the Abyei Area.وفي منطقة أبيي، وفي أعقاب اشتباكات بين القوات المسلحة السودانية والجيش الشعبي لتحرير السودان في أيار/مايو 2011، تم التوصل إلى اتفاق بين حكومة السودان والحركة بشأن ترتيبات مؤقتة تتعلق بإدارة منطقة أبيي وأمنها.
In October 2013, the Ngok Dinka tribe organized its own referendum and voted overwhelmingly for the Abyei Area to be part of South Sudan.وفي تشرين الأول/أكتوبر 2013، نظمت قبيلة الدينكا نقوك استفتاء خاصا بها وصوتت بأغلبية ساحقة لصالح ضم منطقة أبيي إلى جنوب السودان.
The outcome of the referendum was not recognized by the international community or the Governments of the Sudan and South Sudan.ولم يعترف المجتمع الدولي أو حكومتا السودان وجنوب السودان بنتائج هذا الاستفتاء.
Meanwhile, the political impasse fuelled tensions on the ground.وفي غضون ذلك، أدى الجمود السياسي إلى تأجيج التوترات على الأرض.
Darfurدارفور
15.١٥ -
Despite the signing of the Doha Document for Peace in Darfur in July 2011, further efforts to secure an inclusive peace agreement for Darfur yielded limited results.على الرغم من توقيع وثيقة الدوحة للسلام في دارفور في تموز/يوليه 2011، لم تترتب سوى نتائج محدودة على الجهود الإضافية الرامية إلى التوصل إلى اتفاق للسلام بدارفور يشمل الجميع.
The security situation deteriorated, and clashes between government forces and armed groups intensified during Operation Decisive Summer, resulting in a spike in grave violations against children.وتدهورت الحالة الأمنية واشتدت حدة الاشتباكات بين القوات الحكومية والجماعات المسلحة أثناء عملية الصيف الحاسم، مما أدى إلى تصاعد الانتهاكات الجسيمة ضد الأطفال.
Children were also affected by an increase in intercommunal violence over land and natural resources.وتضرر الأطفال أيضا من الزيادة في العنف القبلي على الأراضي والموارد الطبيعية.
16.١٦ -
A number of armed groups active in 2011 signed the Doha Document.وقد انضم إلى وثيقة الدوحة عدد من الجماعات المسلحة التي كانت ناشطة في عام 2011.
However, JEM, SLA/AW and SLM/MM, which did not, remained militarily active during most of the reporting period.بيد أن حركة العدل والمساواة، وجيش تحرير السودان/فصيل عبد الواحد، وحركة تحرير السودان/فصيل مني ميناوي لم تنضم إلى الوثيقة وظلت نشطة عسكريا خلال معظم الفترة المشمولة بالتقرير.
A political stalemate persisted between the Government and the three armed groups.واستمرت حالة الجمود السياسي بين الحكومة والجماعات المسلحة الثلاث.
Meanwhile, the security situation remained tense in Darfur with clashes between parties to the conflict and aerial bombardment by the Sudan Armed Forces.وفي غضون ذلك، ظلت الحالة الأمنية متوترة في دارفور مع وقوع اشتباكات بين أطراف النزاع وقيام القوات المسلحة السودانية بشن غارات جوية.
17.١٧ -
The conflict escalated in 2014, coinciding with Operation Decisive Summer and the deployment of the Rapid Support Forces to Darfur, where they conducted a series of offensives against armed groups in South and North Darfur States.وتصاعدت حدة النزاع المحتدم في 2014، بالتزامن مع عملية الصيف الحاسم ونشر قوات الدعم السريع في دارفور، حيث شنت تلك القوات مجموعة من الهجمات ضد الجماعات المسلحة في جنوب وشمال دارفور.
Attacks on civilians, the burning of villages, looting and large-scale human rights violations, including against children, were reported during that period.ووردت تقارير خلال هذه الفترة عن وقوع هجمات ضد المدنيين وإحراق للقرى وعمليات نهب وانتهاكاتٍ واسعة النطاق لحقوق الإنسان، بما في ذلك ضد الأطفال.
The first phase of the Operation left the armed groups weakened, and, by the end of 2014, the Sudan Armed Forces, supported by the Rapid Support Forces and tribal militias, controlled large portions of territory across Darfur.وأسفرت المرحلة الأولى من العملية عن إضعاف الجماعات المسلحة، حيث سيطرت القوات المسلحة السودانية، مدعومة بقوات الدعم السريع والميليشيات القبلية، على أجزاء كبيرة من الأراضي في جميع أنحاء دارفور بحلول نهاية عام 2014.
In the same period, JEM moved to South Sudan where it engaged in the conflict alongside SPLA.وفي نفس الفترة، انتقلت حركة العدل والمساواة إلى جنوب السودان، حيث شاركت في النزاع الدائر إلى جانب الجيش الشعبي لتحرير السودان.
The Justice and Equality Movement reportedly suffered heavy losses at the Nikhara battle in South Darfur State in April 2015, leading the Government to announce that it had defeated the group.وألحقت معركة النخارة التي دارت في جنوب دارفور في نيسان/أبريل 2015 خسائر فادحة بحركة العدل والمساواة، وفقا لما ورد من تقارير، مما حدا بالحكومة إلى إعلان انتصارها على الحركة.
In May, SLA/MM also suffered heavy losses in North Darfur State.وفي أيار/مايو، تكبد أيضا جيش تحرير السودان/فصيل مني ميناوي خسائر فادحة في شمال دارفور.
As at December 2016, JEM had completely withdrawn to South Sudan.وفي كانون الأول/ديسمبر 2016، كانت حركة العدل والمساواة قد انسحبت بالكامل إلى جنوب السودان.
In the second half of 2015 and in 2016, the Government focused its military efforts on dislodging SLA/AW from Jebel Marra, which caused significant new displacement.وركزت الحكومة، في النصف الثاني من عام 2015 وفي عام 2016، جهودها العسكرية على طرد جيش تحرير السودان/فصيل عبد الواحد من جبل مرة مما أسفر عن موجة جديدة من النزوح الكبير.
III.ثالثا -
Grave violations committed against childrenالانتهاكات الجسيمة المرتكبة ضد الأطفال
18.١٨ -
With the strengthening of the legal framework and the action taken by the Government, as well as the engagement of the United Nations, significant progress has been made in improving the protection of children in the Sudan, including a decrease in the recruitment and use of children.أُحرز تقدم ملحوظ في مجال حماية الأطفال في السودان، بما في ذلك حدوث انخفاض في حالات تجنيد الأطفال واستخدامهم، وذلك بفضل تعزيز الإطار القانوني والإجراءات التي اتخذتها الحكومة، فضلا عن مشاركة الأمم المتحدة.
However, the ongoing conflict in Darfur and the Two Areas continued to affect children.بيد أن الأطفال لا يزالون يتضررون من النزاع الدائر في دارفور وفي ”المنطقتين“.
For example, the high numbers of documented incidents of the killing and maiming of children and sexual violence in Darfur was a grave concern.فعلى سبيل المثال، يشكل ارتفاع عدد حوادث قتل وتشويه الأطفال والعنف الجنسي الموثقة في دارفور مصدر قلق شديد.
19.١٩ -
Throughout the reporting period, the country task force received allegations of grave violations committed by all parties to the conflict that could not be verified owing to restrictions of movement, the lack of access to conflict-affected areas and the mobility of some of the armed groups.وتلقت فرقة العمل القطرية، طوال الفترة المشمولة بالتقرير، ادعاءات بوقوع انتهاكات جسيمة ارتكبتها جميع أطراف النزاع وتعذَّر التحقق منها بسبب القيود المفروضة على التنقل وعدم إمكانية الوصول إلى المناطق المتضررة من النزاع وتحركات بعض الجماعات المسلحة.
Data presented in the present report do not therefore represent the full impact of the conflict on children.ولذلك، فإن البيانات المعروضة في هذا التقرير لا توفر صورة كاملة عن آثار النزاع على الأطفال.
A.ألف -
Recruitment and use of children in armed forces and groupsتجنيد الأطفال واستخدامهم من قِبل القوات والجماعات المسلحة
Southern Kordofan and Blue Nile States and the Abyei Areaولاية جنوب كردفان وولاية النيل الأزرق ومنطقة أبيي
20.٢٠ -
During the reporting period, the country task force verified 230 cases of the recruitment and use of children (all boys), approximately 17 per cent of which were attributed to government forces (39 cases) and 76 per cent to armed groups (104 cases to SPLM-N, 70 to SPLA and 17 to unidentified armed elements).خلال الفترة المشمولة بالتقرير، تحققت فرقة العمل القطرية من 230 حالة لتجنيد الأطفال واستخدامهم (جميعهم من الصبية)، تعزى منها إلى القوات الحكومية نسبة 17 في المائة (39 حالة)، وإلى الجماعات المسلحة نسبة 76 في المائة (104 حالات إلى الحركة الشعبية لتحرير السودان - شمال و 70 حالة إلى الجيش الشعبي لتحرير السودان و 17 حالة إلى عناصر مسلحة مجهولة الهوية).
Over two thirds of the total figure for the recruitment and use of children was documented in the early stages of the conflict in Southern Kordofan and Blue Nile States, namely, until the end of 2013.وقد جرى توثيق أكثر من ثلثي العدد الإجمالي لحالات تجنيد الأطفال واستخدامهم في المراحل المبكرة للنزاع في ولايتي جنوب كردفان والنيل الأزرق، أي حتى نهاية عام 2013.
From 2014, a decreasing trend was observed.ولوحظ اتجاه نحو الانخفاض منذ عام 2014.
Cross-border recruitment and use of children by SPLM-N in South Sudan and, allegedly, by SPLM/Army in Opposition (SPLM/A-IO) in the Sudan, was also documented.وجرى أيضا توثيق حالات لتجنيد الأطفال واستخدامهم عبر الحدود من جانب الحركة الشعبية لتحرير السودان - شمال في جنوب السودان، وادعاءات بقيام الجناح المعارض في الجيش الشعبي/الحركة الشعبية لتحرير السودان بذلك داخل السودان.
Information was received about the recruitment and use of children by JEM in Southern Kordofan State (see para. 27).ووردت معلومات عن تجنيد الأطفال واستخدامهم من جانب حركة العدل والمساواة في ولاية جنوب كردفان (انظر الفقرة 27).
21.٢١ -
The recruitment and use of children in armed forces and groups is criminalized under Sudanese law.ويجرّم القانون السوداني تجنيد الأطفال واستخدامهم في القوات والجماعات المسلحة.
However, the country task force verified 39 cases of underage recruitment and use by government forces, 31 of which were attributed to the Popular Defence Forces and 8 to the Sudan Armed Forces, mostly in 2012 and 2013.وعلى الرغم من ذلك، تحققت فرقة العمل القطرية من 39 حالة لتجنيد القصر واستخدامهم من جانب القوات الحكومية، تُعزى 31 حالة منها إلى قوات الدفاع الشعبي وثمانية حالات إلى القوات المسلحة السودانية، ووقع معظم هذه الحالات في عامي 2012 و 2013.
For instance, in one incident involving the Sudan Armed Forces, two boys aged 13 and 14, who were recruited in October 2013, reported that they had completed military training in Blue Nile State and remained with the Sudan Armed Forces until at least the end of December 2013.فعلى سبيل المثال، وفي إحدى الحالات التي تُعزى إلى القوات المسلحة السودانية، أفاد صبيَّان كانا يبلغان من العمر 13 و 14 عاما، تم تجنيدهما في تشرين الأول/أكتوبر 2013، بأنهما قد أنجزا التدريب العسكري في ولاية النيل الأزرق، وظلا مع القوات المسلحة السودانية حتى نهاية كانون الأول/ديسمبر 2013 على الأقل.
The country task force could not ascertain their status thereafter.ولم تتحقق فرقة العمل القطرية من وضعهما بعد ذلك.
While the verified figures remained low for government forces, additional, credible information was received regarding the recruitment and use of children by the Sudan Armed Forces and the Popular Defence Forces that could not be verified.وفي حين أن الأرقام التي جرى التحقق منها فيما يتعلق بالقوات الحكومية لا تزال منخفضة، فقد وردت معلومات إضافية موثوق بها تفيد بتجنيد أطفال واستخدامهم من جانب القوات المسلحة السودانية وقوات الدفاع الشعبي، وقد تعذّر التحقق من تلك المعلومات.
For example, in July and August 2015, three boys were reportedly recruited by the Sudan Armed Forces in El Damazin and released after their parents intervened.وعلى سبيل المثال، وردت تقارير في تموز/يوليه وآب/أغسطس 2015 تفيد بأن القوات المسلحة السودانية قد جندت ثلاثة صبية في الدمازين ثم أطلقت سراحهم بعد تدخل والديهم.
In 2015, a recruitment campaign by the Sudan Armed Forces was reportedly ongoing in Blue Nile State, during which children were allegedly recruited after obtaining official documents with a falsified age.وفي عام 2015، أُبلغ عن أن القوات المسلحة السودانية تقوم بحملة تجنيد في ولاية النيل الأزرق، ووردت ادعاءات بتجنيد أطفال خلالها بعد أن حصلوا على وثائق رسمية تضمنت سنًّا مزورًا.
22.٢٢ -
The Sudan People’s Liberation Movement-North was responsible for the largest number of verified cases of recruitment and use of children, namely, 104 of the 230 cases (45 per cent).وتتحمل الحركة الشعبية لتحرير السودان - شمال المسؤولية عن العدد الأكبر لحالات تجنيد واستخدام الأطفال التي جرى التحقق منها، أي 104 حالات من الـ 230 حالة (45 في المائة).
Of those 104 cases, 97 were documented in the first three years of the conflict.وقد جرى توثيق 97 حالة من هذه الحالات الـ 104 في السنوات الثلاث الأولى من النزاع.
Children were reportedly enrolled in military training and used in support functions.وأفيد بأن ثمة أطفالا قد التحقوا بالتدريب العسكري واستُخدموا في مهام الدعم.
From 2014, the recruitment and use of children by the armed group decreased and occurred mostly in South Sudan.وانخفض عدد حالات تجنيد الأطفال واستخدامهم من جانب تلك الجماعة المسلحة منذ عام 2014، ووقع معظمها في جنوب السودان.
Indeed, 16 of the 26 children recruited in 2013 were recruited by SPLM-N in refugee settlements in Upper Nile and Unity States in South Sudan.والواقع أن الحركة الشعبية لتحرير السودان - شمال قد جندت 16 طفلا من الأطفال الـ 26 الذين جندوا في عام 2013 في مستوطنات اللاجئين في ولايتَي أعالي النيل والوحدة في جنوب السودان.
In 2014 and 2015, child recruitment by the group was documented exclusively in Unity State, with reports received of children being forcibly recruited during a campaign in November 2014.وفي عامي 2014 و 2015، جرى توثيق حالات تجنيد الأطفال من جانب الحركة حصرا في ولاية الوحدة، مع ورود تقارير تفيد بتجنيد الأطفال قسرا أثناء حملة أطلِقت في تشرين الثاني/نوفمبر 2014.
Allegations were also received of child recruitment in the greater Upper Nile region in 2016.كما وردت ادعاءات بتجنيد الأطفال في منطقة أعالي النيل الكبرى في عام 2016.
23.٢٣ -
The cross-border activities of other armed groups also reportedly involved the recruitment and use of children.وأُفيد أيضا بأن الأنشطة العابرة للحدود التي تقوم بها الجماعات المسلحة الأخرى تضمنت أيضا تجنيد الأطفال واستخدامهم.
For example, approximately 400 South Sudanese children were allegedly recruited by Sudan People’s Liberation Movement/Army in Opposition (SPLM/A-IO) from the Kharasana refugee camp, Western Kordofan State, during a mass recruitment campaign in October 2015.فعلى سبيل المثال، وردت ادعاءات بقيام الجناح المعارض في الجيش الشعبي/الحركة الشعبية لتحرير السودان بتجنيد حوالي 400 طفل من جنوب السودان من مخيم الخرسانة للاجئين، في ولاية غرب كردفان، وذلك خلال حملة تجنيد شاملة أُطلقت في تشرين الأول/أكتوبر 2015.
24.٢٤ -
With regard to the 70 cases attributed to SPLA, 22 were documented in 2011 before the secession of South Sudan, while 48 were documented in 2012 in the Abyei Area, where SPLA was present in contravention of the security arrangements for the Abyei Area.وفيما يتعلق بالـ 70 حالة التي تعزى إلى الجيش الشعبي لتحرير السودان، جرى توثيق 22 حالة منها في عام 2011 قبل انفصال جنوب السودان، في حين جرى توثيق 48 حالة في منطقة أبيي في عام 2012 عندما كان الجيش الشعبي لتحرير السودان موجودا في المنطقة، بالمخالفة لترتيبات الأمن في منطقة أبيي.
Darfurدارفور
25.٢٥ -
A total of 105 cases of the recruitment and use of children were documented in Darfur, as follows: 45 in 2011, 31 in 2012, 18 in 2013, 6 in 2014, 4 in 2015 and 1 in 2016.جرى توثيق ما مجموعه 105 حالات لتجنيد الأطفال واستخدامهم في دارفور، على النحو التالي: 45 في عام 2011، و 31 في عام 2012، و 18 في عام 2013، وست حالات في عام 2014، وأربع حالات في عام 2015، وحالة واحدة في عام 2016.
Approximately 90 per cent of those cases occurred between 2011 and 2013.وحدث حوالي 90 في المائة من تلك الحالات في الفترة بين عامي 2011 و 2013.
It is important to note that, in 2014, fighting declined and that armed actors were concentrated in certain areas, such as Jebel Marra, which the country task force could not access.وتجدر الإشارة إلى أن حدة القتال قد تراجعت في عام 2014 وأن أطرافا مسلحة كانت متمركزة في مناطق معينة، مثل جبل مرة، لم تتمكن فرقة العمل القطرية من الوصول إليها.
Furthermore, JEM and SLA/MM reportedly suffered heavy losses during Operation Decisive Summer and ceased to be active in Darfur from the second half of 2015.وأُفيد أيضا بأن حركة العدل والمساواة وجيش تحرير السودان/فصيل مني ميناوي قد تكبدا خسائر فادحة أثناء عملية الصيف الحاسم، ولم يعد لهما نشاطٌ في دارفور منذ النصف الثاني من عام 2015.
The decline in fighting also coincided with an upsurge in the use of children in tribal clashes fuelled by disputes over land and natural resources in 2013 and 2014.وتزامن هذا التراجع في القتال أيضا مع حدوث زيادة في استخدام الأطفال في الاشتباكات القبلية التي كانت تؤججها النزاعات على الأراضي والموارد الطبيعية في عامي 2013 و 2014.
It was not always possible to attribute responsibility for such recruitment and use, and approximately one third of the total cases were perpetrated by unidentified armed men.ولم يكن عزو المسؤولية عن هذا التجنيد والاستخدام ممكنا بصورة دائمة، حيث إن حوالي ثلث مجموع حالات التجنيد والاستخدام قد ارتكبه مسلحون مجهولون.
26.٢٦ -
In cases in which perpetrators were identified, approximately half were committed by government forces with a total of 63 cases: 21 in 2011, 17 in 2012, 18 in 2013, 3 in 2014 and 4 in 2015.وفي الحالات التي تم فيها تحديد الجناة، يُعزى ما يقرب من نصف الحالات الموثقة التي بلغ مجموعها 63 حالة إلى القوات الحكومية: 21 حالة في عام 2011، و 17 في عام 2012، و 18 في عام 2013، وثلاث حالات في عام 2014، وأربع حالات في عام 2015.
No cases were documented in 2016.ولم توثَّق أي حالات في عام 2016.
Of the violations committed by government forces, 19 (approximately one third) were committed by the Border Guards between 2011 and 2013, 14 by the Popular Defence Forces and 9 by the Central Reserve Police, both of which were actively recruiting in 2011 and 2012, and 7 by the police, in 2011.ومن بين الانتهاكات التي ارتكبتها القوات الحكومية، ارتكب حرس الحدود بين عامي 2011 و 2013 ما قدره 19 حالة (حوالي ثلث الانتهاكات)، وارتكبت قوات الدفاع الشعبي 14 انتهاكا، وارتكبت الشرطة الاحتياطية المركزية 9 انتهاكات، حيث كانت كلتاهما منخرطتين في التجنيد بنشاط في عامي 2011 و 2012، واقترفت الشرطة 7 انتهاكات في عام 2011.
With regard to the Sudan Armed Forces, the country task force verified 14 cases over the reporting period.وفيما يتعلق بالقوات المسلحة السودانية، تحققت فرقة العمل القطرية من 14 حالة خلال الفترة المشمولة بالتقرير.
It is believed that some of the children participated in military operations while others were used in support functions, such as guarding checkpoints.ويُعتقد أن بعض الأطفال شاركوا في العمليات العسكرية، بينما استُخدم آخرون في وظائف الدعم مثل حراسة نقاط التفتيش.
For example, in July 2015, a 17-year-old boy reported that he had joined the Sudan Armed Forces in January 2014 and participated in the fighting between JEM-Abbas and the Sudan Armed Forces in June 2014.فعلى سبيل المثال، وفي تموز/يوليه 2015، أفاد صبي كان يبلغ من العمر 17 عاما بأنه انضم إلى القوات المسلحة السودانية في كانون الثاني/يناير 2014، وشارك في القتال بين حركة العدل والمساواة/فصيل عباس والقوات المسلحة السودانية في حزيران/يونيه 2014.
In August 2015, two armed boys in military uniforms were observed guarding checkpoints outside Nyala, which are usually guarded by the Sudan Armed Forces and the Rapid Support Forces.وفي آب/أغسطس 2015، لوحظ قيام صبييْن مسلحَيْن يرتديان الزي العسكري بحراسة نقاط تفتيش خارج نيالا تتولى حراستها عادة القوات المسلحة السودانية وقوات الدعم السريع.
In addition, children were observed with the Sudan Armed Forces and other government forces, wearing uniforms and/or carrying guns.وبالإضافة إلى ذلك، لوحظ وجود أطفال في صفوف القوات المسلحة السودانية وقوات حكومية أخرى، يرتدون زيا عسكريا و/أو يحملون بنادق.
In 2014, an estimated 37 children were seen carrying guns in a market in Ed Daein, East Darfur State.وفي عام 2014، شوهد ما يقدَّر عددهم بـ 37 طفلا وهم يحملون بنادق في سوق في الضعين، بولاية شرق دارفور.
In 2013, 12 boys wearing military uniforms were seen in vehicles of the Sudan Armed Forces in Jebel Moon, West Darfur State, during a handover ceremony from an outgoing to an incoming field commander of the Sudan Armed Forces.وفي عام 2013، شوهد 12 صبيًّا يرتدون زيا عسكريا في مركبات تابعة للقوات المسلحة السودانية في جبل مون، بولاية غرب دارفور، أثناء حفل تسليم القيادة من قائد ميداني منتهية ولايته إلى قائد ميداني جديد من القوات المسلحة السودانية.
A number of allegations were also attributed to the Rapid Support Forces.كما يعزى عدد من الادعاءات إلى قوات الدعم السريع.
For example, in March 2014, eyewitnesses reported the presence of boys between the ages of 15 and 17 during a parade of the Rapid Support Forces in Nyala.فعلى سبيل المثال، أفاد شهود عيان، في آذار/مارس 2014، بوجود صبية تتراوح أعمارهم بين 15 و 17 عاما أثناء عرض عسكري لقوات الدعم السريع في نيالا.
In August 2015, six armed boys dressed in Rapid Support Forces uniforms were observed in the market of Duma village, South Darfur State.وفي آب/أغسطس 2015، لوحظ وجود ستة صبية مسلحين يرتدون زي قوات الدعم السريع في سوق قرية الدومة، بولاية جنوب دارفور.
27.٢٧ -
With regard to armed groups, the country task force verified 11 cases (7 in 2011, 3 in 2012 and 1 in 2016) of the recruitment and use of children, 5 of which were attributed to SLA/AW, 4 to JEM, 1 to SLA/MM and 1 to the Liberation and Justice Movement (LJM).وفيما يتعلق بالجماعات المسلحة، تحققت فرقة العمل القطرية من حدوث 11 حالة من حالات تجنيد الأطفال واستخدامهم (سبع حالات في عام 2011، وثلاث حالات في عام 2012، وحالة واحدة في عام 2016) تُعزى منها خمس حالات إلى جيش تحرير السودان/فصيل عبد الواحد، وأربع حالات إلى حركة العدل والمساواة، وحالة واحدة إلى جيش تحرير السودان/فصيل مني ميناوي، وحالة واحدة إلى حركة التحرير والعدالة.
The decrease in documented cases can be explained by insecurity and access challenges.ويمكن عزو السبب في انخفاض عدد الحالات الموثقة إلى انعدام الأمن والتحديات الماثلة أمام إمكانية الوصول.
Moreover, from late 2014, JEM and SLA/MM were less active in Darfur, and JEM moved to South Sudan, where it supported SPLA.وعلاوة على ذلك، ومنذ أواخر عام 2014، أصبحت حركة العدل والمساواة وجيش تحرير السودان/فصيل مني ميناوي أقل نشاطًا في دارفور، وانتقلت حركة العدل والمساواة إلى جنوب السودان حيث دعمت الجيش الشعبي لتحرير السودان.
Nevertheless, allegations of child recruitment by those groups were received.وعلى الرغم من ذلك، وردت ادعاءات تفيد بقيام هذه الجماعات بتجنيد الأطفال.
For example, in Umm Barru, North Darfur State, between February and March 2015, a mobilization campaign by SLA/MM allegedly took place, during which an alleged 246 boys were recruited and transported to a military camp.فعلى سبيل المثال، وردت في الفترة بين شباط/فبراير وآذار/مارس 2015 ادعاءات تفيد بإطلاق جيش تحرير السودان/فصيل مني ميناوي حملة تعبئة في أم برو، بولاية شمال دارفور، حيث يُزعَم تجنيد 246 صبيًّا خلالها ونقلهم إلى مخيم عسكري.
The presence of JEM in South Sudan coincided with the documentation of 61 cases of the recruitment and use of children by JEM in refugee settlements in South Sudan, of which 55 occurred in 2014 and 6 in 2015.وتزامن وجود حركة العدل والمساواة في جنوب السودان مع توثيق 61 حالة من حالات تجنيد الأطفال واستخدامهم من جانب الحركة في مستوطنات اللاجئين في جنوب السودان، حدثت 55 حالة منها في عام 2014 وست حالات في عام 2015.
According to the Panel of Experts on the Sudan, large-scale recruitment and use of children by JEM in South Sudan took place in 2015 (see S/2016/805).ووفقا لفريق الخبراء المعني بالسودان، قامت حركة العدل والمساواة بعملية واسعة النطاق لتجنيد الأطفال واستخدامهم في جنوب السودان في عام 2015 (انظر S/2016/805).
These children reportedly received military training, including in combat and handling weapons, in JEM camps in South Sudan.وأفيد بأن هؤلاء الأطفال قد تلقوا تدريبا عسكريا، بما في ذلك على القتال واستعمال الأسلحة، في معسكرات حركة العدل والمساواة في جنوب السودان.
During a visit to the Sudan in March 2016, my Special Representative for Children and Armed Conflict was given access to 21 children who had been detained by the National Intelligence Security Services since April and August 2015 for their association with JEM.وقد أتيح لممثلتي الخاصة المعنية بالأطفال والنزاع المسلح، خلال زيارتها إلى السودان في آذار/مارس 2016، الوصول إلى 21 طفلا كان يحتجزهم جهاز الأمن والمخابرات الوطني منذ نيسان/أبريل وآب/أغسطس 2015 لارتباطهم بحركة العدل والمساواة.
The children, who had been captured by the Rapid Support Forces in South Darfur State, were recruited by JEM in Southern Kordofan State and South Sudan and used in combat in Darfur and South Sudan.وقد أسرت قوات الدعم السريع هؤلاء الأطفال في ولاية جنوب دارفور، وكانت حركة العدل والمساواة قد جندتهم في ولاية جنوب كردفان وجنوب السودان وتم استخدامهم في القتال في دارفور وجنوب السودان.
Some of them reported that they had been abducted by JEM.وأفاد بعضهم بأنهم قد اختُطفوا من جانب حركة العدل والمساواة.
28.٢٨ -
In 2013, the country task force witnessed an upsurge in the use of children by communities for fighting in tribal clashes.وفي عام 2013 لاحظت فرقة العمل القطرية حدوث طفرة في استخدام الأطفال من جانب المجتمعات المحلية للقتال في الاشتباكات القبلية.
For instance, in December 2013, a United Nations team conducted a field mission to Sereif, North Darfur State, and interviewed 25 boys who said that they had participated in clashes between the Beni Hussein and Abbala tribes over gold mines.فعلى سبيل المثال، قام فريق تابع للأمم المتحدة، في كانون الأول/ديسمبر 2013، ببعثة ميدانية إلى السريف، بولاية شمال دارفور، وأجرى مقابلات مع 25 صبيا أقروا بالمشاركة في الاشتباكات بين قبيلتَي بني حسين والأبالة على مناجم ذهب.
The trend continued in 2014 when, for example, children were observed carrying weapons alongside tribal militias in the North Darfur State localities of Kabkabiyah, Saraf Omra and Sereif.واستمر هذا الاتجاه في عام 2014 حين لوحظ، على سبيل المثال، وجود أطفال يحملون أسلحة جنبا إلى جنب مع ميليشيات قبلية في محليات سرف عمرة والسريف وكبكابية بولاية شمال دارفور.
In addition, children were also reportedly armed to serve as sentinels to guard villages and deter attacks by other tribes.وبالإضافة إلى ذلك، أفيد بأنه تم تسليح أطفال بغرض العمل في المراقبة الإنذارية لحراسة القرى وردع الهجمات التي تشنها القبائل الأخرى.
Such use of children decreased from late 2014, coinciding with the engagement by the African Union-United Nations Hybrid Operation in Darfur (UNAMID) with key tribal leaders.وبدأ هذا الاستخدام للأطفال يتراجع منذ أواخر عام 2014، بالتزامن مع تواصُل العملية المختلطة للاتحاد الأفريقي والأمم المتحدة في دارفور مع كبار زعماء القبائل.
B.باء -
Killing and maiming of childrenقتل الأطفال وتشويههم
Southern Kordofan and Blue Nile States and the Abyei Areaولاية جنوب كردفان وولاية النيل الأزرق ومنطقة أبيي
29.٢٩ -
During the period under review, the country task force documented a total of 328 cases of killing (150) and maiming (178), the vast majority of which occurred in the course of hostilities between government forces and SPLM-N.خلال الفترة قيد الاستعراض، وثقت فرقة العمل القطرية ما مجموعه 328 حالة قتل (150) وتشويه (178) حدثت غالبيتها العظمى أثناء القتال بين القوات الحكومية والحركة الشعبية لتحرير السودان - شمال.
For example, 113 children were killed and maimed in crossfire and shelling that could not be attributed to any party to the conflict.فعلى سبيل المثال، قتل وشوه 113 طفلا أثناء تبادل لإطلاق النار وعمليات قصف تعذر نسبهما إلى أي طرف في النـزاع.
Unexploded ordnance caused 31 child casualties, resulting in the death of 12 children and the maiming of 19 others.وأدت أيضاً الذخائر غير المنفجرة إلى إصابة 31 طفلا، مما أسفر عن مقتل 12 منهم وتشويه 19 آخرين.
Approximately 43 per cent of the 328 child casualties occurred in the first two years of the conflict (141 casualties in 2011 and 2012).ووقعت نسبة تناهز 43 في المائة من مجموع الإصابات في صفوف الأطفال البالغ 328 إصابة في أول عامين من النـزاع (141 إصابة في عامي 2011 و 2012).
In 2013, the number of casualties decreased, with a total of 37.وشهد عام 2013 انخفاضا في عدد هذه الإصابات إذ بلغ مجموعها 37 إصابة.
Figures increased again in 2014, with 62 casualties, and 2015, with 85 casualties, followed by a significant drop in 2016, with 3 casualties.وزاد عددها مرة أخرى في عام 2014 الذي حدثت فيه 62 إصابة وعام 2015 الذي وقعت فيه 85 إصابة تلاهما انخفاض كبير في عام 2016، الذي لم يشهد سوى ثلاث إصابات.
The country task force was able to document only that 68 children were killed and maimed by the Sudan Armed Forces, the Popular Defence Forces and the Central Reserve Police, and 40 by SPLM-N.ولم تتمكن فرقة العمل إلا من توثيق مقتل وتشويه 68 طفلا على أيدي القوات المسلحة السودانية وقوات الدفاع الشعبي والشرطة الاحتياطية المركزية، ومقتل وتشويه 40 طفلاً على أيدي الحركة الشعبية لتحرير السودان - شمال.
For example, 60 of the 62 children killed and maimed in 2014 were victims of government shelling of areas controlled by SPLM-N.فعلى سبيل المثال، كان 60 من أصل 62 من الأطفال الذين قتلوا وشوهوا في عام 2014 ضحايا قصف الحكومة للمناطق الخاضعة لسيطرة الحركة الشعبية لتحرير السودان - شمال.
The shelling by SPLM-N of Government-held positions also claimed the lives of children.وقُتل أطفال أيضا من جراء قصف الحركة الشعبية لتحرير السودان - شمال لمواقع واقعة تحت سيطرة الحكومة.
In two incidents in April 2015, six children were killed and maimed in shelling by SPLM-N in Southern Kordofan State.ففي حادثتين وقعتا في نيسان/أبريل 2015 في ولاية جنوب كردفان، قتل وشوه ستة أطفال جراء القصف الذي نفذته تلك الحركة.
In addition, the killing of children in an aerial bombardment of Hayban, Southern Kordofan State, in May 2016 was reported, but could not be verified.وبالإضافة إلى ذلك، وردت معلومات، لم يتسن التحقق منها، عن مقتل أطفال في القصف الجوي الذي تعرضت له مدينة هيبان في ولاية جنوب كردفان، في أيار/مايو 2016.
30.٣٠ -
In 2015, the country task force documented cross-border violations that resulted in child casualties.وفي عام 2015، وثقت فرقة العمل القطرية انتهاكات عبر الحدود أسفرت عن إصابات في صفوف الأطفال.
In one incident in February, six boys were killed and five maimed by SPLA during an attack on a Misseryia group in Nabag, Abyei Area.وفي إحدى الحوادث التي وقعت في شباط/فبراير، قتل الجيش الشعبي لتحرير السودان ستة صبية وشوه خمسة آخرين في هجوم على جماعة تابعة لقبيلة المسيرية، في نبق، منطقة أبيي.
In December 2015, three children were killed and maimed in air strikes by the Sudan Armed Forces on Khor Tumbak, Maban county, Unity State, South Sudan.وفي كانون الأول/ديسمبر 2015، قُتل وشوه ثلاثة أطفال في غارات جوية شنتها القوات المسلحة السودانية على خور تنباك، في محلية المابان، بولاية الوحدة، في جنوب السودان.
Darfurدارفور
31.٣١ -
In Darfur, 971 children were killed (369) and maimed (602) during the reporting period.في دارفور، تعرض 971 طفلاً للقتل (369) والتشويه (602) خلال الفترة المشمولة بالتقرير.
From 2012, child casualties increased, with 71 cases in 2011, 119 in 2012, 189 in 2013, 197 in 2014, 196 in 2015 and 199 in 2016.وابتداء من عام 2012، ازداد عدد الإصابات في صفوف الأطفال على النحو التالي: 71 حالة في عام 2011 و 119 حالة في عام 2012 و 189 حالة في عام 2013 و 197 حالة في عام 2014 و 196 حالة في عام 2015 و 199 حالة في عام 2016.
The trend coincided with the launch of Operation Decisive Summer.وتزامن هذا الاتجاه مع البدء بتنفيذ عملية الصيف الحاسم.
Attributing responsibility has been challenging, particularly in the light of the lack of access and ongoing hostilities.ولم يكن من السهل معرفة الجهات المسؤولة عن هذه الإصابات، ولا سيما في ضوء عدم توفر إمكانية الوصول إلى الضحايا واستمرار الأعمال القتالية.
32.٣٢ -
The majority of child casualties occurred during armed confrontations between government forces and armed groups and as a result of aerial bombardments.وقد سقط غالبية الضحايا من الأطفال أثناء المواجهات المسلحة التي اندلعت بين القوات الحكومية والجماعات المسلحة ونتيجة للقصف الجوي.
Incidents involving unexploded ordnance were also a significant cause of child casualties, with a total of 304 children affected, 84 of whom were killed and 220 maimed.وحوادث الذخائر غير المنفجرة هي أيضاً سبب هام للإصابات التي وقعت في صفوف الأطفال، حيث أدت هذه الحوادث إلى إصابة ما مجموعه 304 من الأطفال، قُتل منهم 84 طفلاً وشُوه 220 طفلاً.
In most instances, unexploded ordnance were found by children, who mistook them for toys or tampered with them.وفي معظم الحالات، كان الأطفال يعثرون على الذخائر غير المنفجرة فيحسبونها لُعبا أو يعبثون بها.
The intensification of tribal clashes also affected children.وتضرر الأطفال أيضاً من جراء اشتداد كثافة الاشتباكات القبلية.
In addition, allegations were also received of child casualties during aerial bombardment by the Sudan Armed Forces.كما وردت ادعاءات بوقوع ضحايا من الأطفال في القصف الجوي الذي كانت تشنه القوات المسلحة السودانية.
C.جيم -
Rape and other forms of sexual violenceالاغتصاب وغيره من أشكال العنف الجنسي
33.٣٣ -
The monitoring and reporting of incidents of sexual violence continued to be challenging owing to the sensitivity surrounding the issue and the lack of access.ظلت هناك صعوبات تكتنف رصد حوادث العنف الجنسي والإبلاغ عنها وذلك بسبب حساسية المشكلة وتعذر الوصول.
In Darfur, sexual violence remained a serious concern.وفي دارفور، ظل العنف الجنسي يشكل مصدر قلق بالغ.
Southern Kordofan and Blue Nile States and the Abyei Areaولاية جنوب كردفان وولاية النيل الأزرق ومنطقة أبيي
34.٣٤ -
During the reporting period, 13 cases of rape of children between the ages of 8 and 17, including one boy, were verified, 8 of which were attributed to the Sudan Armed Forces, 1 to the Popular Defence Forces, 1 to the Rapid Support Forces and 3 to pro-government militias.خلال الفترة المشمولة بالتقرير، تم التحقق من حدوث 13 حالة اغتصاب لأطفال تتراوح أعمارهم بين 8 و 17 عاماً، كان من بينهم صبي واحد، وكان الفاعل ينتمي إلى القوات المسلحة السودانية في ثمان من هذه الحالات، وإلى قوات الدفاع الشعبي في حالة واحدة، وإلى قوات الدعم السريع في حالة واحدة، وإلى الميليشيات الموالية للحكومة في ثلاث حالات.
The case attributed to the Popular Defence Forces occurred in Southern Kordofan State in 2011.ووقعت الحالة التي كان الفاعل فيها ينتمي إلى قوات الدفاع الشعبي في ولاية جنوب كردفان في عام 2011.
Of those attributed to the Sudan Armed Forces and the Rapid Support Forces, six took place in 2015 and three in 2016 in Blue Nile State.ومن بين الحالات التي كان الفاعل فيها ينتمي إلى القوات المسلحة السودانية وقوات الدعم السريع، وقعت ست حالات في عام 2015 وثلاث في عام 2016 في ولاية النيل الأزرق.
For the cases documented in 2015 and 2016, suspected perpetrators were arrested, and five trials were held.وبالنسبة للحالات الموثقة في عامي 2015 و 2016، فقد ألقي القبض على الفاعل وأجريت خمس محاكمات.
Four members of the Sudan Armed Forces were convicted and sentenced to between 1 and 10 years’ imprisonment, and dismissed from the army.وأُدين أربعة أفراد من القوات المسلحة السودانية وحُكم عليهم بالسجن لمدد تتراوح بين سنة وعشر سنوات، وطردوا من الجيش.
Darfurدارفور
35.٣٥ -
A total of 372 cases of rape of children were verified in Darfur, 59 of which occurred in 2011, 36 in 2012, 62 in 2013, 60 in 2014, 60 in 2015 and 95 in 2016.تم التحقق من حدوث 372 حالة اغتصاب لأطفال في دارفور، 59 حالة منها في عام 2011 و 36 في عام 2012 و 62 في عام 2013 و 60 في عام 2014 و 60 في عام 2015 و 95 في عام 2016.
The majority of the perpetrators could not be identified.وتعذر تحديد هوية الفاعل في أغلب هذه الحالات.
In cases in which responsibility could be attributed, perpetrators often belonged to government forces, including the Sudan Armed Forces, the Popular Defence Forces, the Central Reserve Police, the Border Guards, the police and aligned militias, and, from 2014, the Rapid Support Forces.وكان الفاعل في أكثر الحالات التي أمكن فيها معرفة هويته ينتمي إلى قوات حكومية، بما فيها القوات المسلحة السودانية وقوات الدفاع الشعبي، والشرطة الاحتياطية المركزية، وحرس الحدود، والشرطة، والميليشيات الموالية، ثم قوات الدعم السريع اعتبارا من عام 2014.
For example, between 2014 and 2016, the country task force was able to attribute 53 cases to government forces, including 29 to the Sudan Armed Forces, 19 to the Rapid Support Forces, 3 to the Central Reserve Police and 2 to the police, and 18 cases to pro-government militias.ففي الفترة بين عامي 2014 و 2016 مثلاً، استطاعت فرقة العمل القطرية أن تعزو 53 حالة إلى القوات الحكومية، بما فيها 29 حالة إلى القوات المسلحة السودانية، و 19 حالة إلى قوات الدعم السريع، وثلاث حالات إلى الشرطة الاحتياطية المركزية، وحالتان إلى الشرطة، و 18 حالة إلى الميليشيات الموالية للحكومة.
From 2014, an increasing number of rapes were also perpetrated by members of tribal militias.واعتباراً من عام 2014، أخذت الميليشيات القبلية ترتكب أيضا عددا متزايدا من حالات الاغتصاب.
36.٣٦ -
In most cases, children were raped during attacks on their villages or in the vicinity of camps for internally displaced persons when performing domestic activities, such as fetching water and wood, working on small farms or returning from markets or schools.وفي معظم الحالات، كان الأطفال يتعرضون للاغتصاب أثناء الهجمات على قراهم أو بالقرب من مخيمات المشردين داخليا، وكان ذلك خلال أدائهم لأنشطة منـزلية مثل جلب المياه والحطب والعمل في المزارع الصغيرة أو العودة من الأسواق أو المدارس.
Victims were often threatened at gun point.وكثيراً ما كان الضحايا يتعرضون للتهديد بالسلاح.
37.٣٧ -
Allegations were also received of 200 cases of rape, including of children, by the Sudan Armed Forces in Thabit, North Darfur State, in October 2014.ووردت أيضا ادعاءات تفيد بأن القوات المسلحة السودانية قد ارتكبت 200 حالة اغتصاب، بما في ذلك بحق أطفال، في ثابت، بولاية شمال دارفور، في تشرين الأول/ أكتوبر 2014.
On 9 November 2014, UNAMID conducted a mission to investigate the allegations, but was unable to verify them because security personnel were present during interactions with the community.وفي 9 تشرين الثاني/نوفمبر 2014، أوفدت العملية المختلطة للاتحاد الأفريقي والأمم المتحدة في دارفور بعثة للتحقيق في هذه الادعاءات، إلا أنها لم تستطع التحقق من هذه الادعاءات لأن أفراد الأمن كانوا حاضرين أثناء تحاور البعثة مع المجتمع المحلي.
UNAMID faced restrictions in its effort to access Thabit immediately after the incident and could not confirm the allegations.وقد واجهت العملية المختلطة قيوداً في الجهود التي تبذلها للوصول إلى ثابت بعد الحادث مباشرةً ولم تتمكن من تأكيد هذه الادعاءات.
38.٣٨ -
Only two of the verified cases of rape were attributed to armed groups, one each to SLA/MM, in 2013, and JEM/Peace Wing, in 2015.ولم تُعز سوى حالتين من حالات الاغتصاب التي تم التحقق منها إلى الجماعات المسلحة، حيث عُزيت واحدة إلى جيش تحرير السودان/فصيل مني ميناوي، في عام 2013، والأخرى إلى حركة العدل والمساواة/جناح السلام، في عام 2015.
Given the inability of the country task force to access areas held by armed groups, it is likely that sexual violence perpetrated by armed groups is underreported.ونظراً لتعذر وصول فرقة العمل القطرية إلى المناطق الخاضعة لسيطرة الجماعات المسلحة، من المرجح أن تكون حوادث العنف الجنسي الذي ترتكبه الجماعات المسلحة أكثر مما يجري الإبلاغ عنه.
The United Nations verified the rape of 12 children by JEM in Unity State, as the group moved to South Sudan.وقد تحققت الأمم المتحدة من اغتصاب حركة العدل والمساواة لـ 12 طفلا في ولاية الوحدة عندما انتقلت هذه الجماعة إلى جنوب السودان.
Girl survivors reported that they had been promised money and the opportunity to study abroad, but were forcibly used for sexual purposes by JEM elements.وأفادت فتيات مررن بمحنة الاغتصاب بأنهن تلقين وعودا من عناصر في حركة العدل والمساواة بمنحهن مبلغاً من المال وبتوفير الفرصة لهن للدراسة في الخارج، إلا أنهم قاموا باستغلالهن قسراً لأغراض جنسية.
39.٣٩ -
Many victims, family members and witnesses were hesitant to report incidents for fear of stigma and reprisals or owing to mistrust in law enforcement and judicial authorities or, at times, to inaction by the competent authorities.وكان العديد من الضحايا وأفراد الأسر والشهود مترددين في الإبلاغ عن الحوادث إما لخوفهم من وصمة العار والأعمال الانتقامية وعدم الثقة في أجهزة إنفاذ القانون والسلطات القضائية، وإما لتقاعس السلطات المختصة أحيانا عن اتخاذ أي إجراء.
Until the introduction of an amendment to the Criminal Code in 2014, legal provisions could be interpreted in such a way as to allow for the survivor to be accused of adultery, which prevented the reporting of incidents.وإلى أن صدر تعديل على القانون الجنائي في عام 2014، كانت تفسر الأحكام القانونية بطريقة تسمح باتهام الضحية بالزنا، مما يحول دون الإبلاغ عن الحوادث.
In cases in which crimes were reported and perpetrators identified, families of victims often settled cases through customary means rather than in court.وفي الحالات التي كان يُبلغ فيها عن الجرائم ويحدد مرتكبوها، كثيرا ما كانت أسر الضحايا تلجأ إلى تسوية القضايا بالوسائل العرفية بدلا من المحكمة.
D.دال -
Attacks on schools and hospitalsالهجمات على المدارس والمستشفيات
Southern Kordofan and Blue Nile States and the Abyei Areaولاية جنوب كردفان وولاية النيل الأزرق ومنطقة أبيي
40.٤٠ -
Five attacks on schools, including on education personnel, were documented in the Two Areas.وُثقت خمس هجمات على المدارس في ”المنطقتين“ أصابت أيضا موظفي سلك التعليم.
Schools were also mostly destroyed or severely damaged as a result of aerial bombardment and shelling by the Sudan Armed Forces on territories held by SPLM-N, mostly in the Nuba mountains.ولحق بالمدارس دمار شبه كامل أو جسيم نتيجة الغارات الجوية وعمليات القصف التي شنتها القوات المسلحة السودانية على الأراضي الخاضعة لسيطرة الحركة الشعبية لتحرير السودان - شمال معظمها في جبال النوبة.
For example, on 28 March 2015, a school was reportedly burned down and supplies looted in the town of Habila, Southern Kordofan State, during clashes between SPLM-N and the Sudan Armed Forces.فقد أُفيد مثلاً في 28 آذار/مارس 2015 بأن مدرسة في بلدة هبيلا، بولاية جنوب كردفان، قد أحرقت ونهبت إمداداتها أثناء اشتباكات بين ذلك الفصيل والقوات المسلحة السودانية.
An incident in April 2015 involved the killing of education personnel by the SPLM-N in Western Kordofan State.وفي واحدة من هذه الحوادث، قتلت قوات هذا الفصيل موظفين في سلك التعليم في ولاية غرب كردفان، في نيسان/أبريل 2015.
In 2016, two reports of attacks on schools as a result of aerial bombardment on the territories held by SPLM-N in Southern Kordofan State were received but could not be verified.وورد في عام 2016 تقريران عن تعرض المدارس لهجمات من جراء القصف الجوي على الأراضي الخاضعة لسيطرة الفصيل المذكور في ولاية جنوب كردفان ولكن لم يتسن التحقق منهما.
41.٤١ -
Six attacks on hospitals, including two on hospital personnel, were documented in Southern Kordofan and Blue Nile States and the Abyei Area.ووثقت ست هجمات على المستشفيات في ولايتي جنوب كردفان والنيل الأزرق ومنطقة أبيي، أصابت اثنتان منها موظفين في تلك المستشفيات.
There were also cases of hospitals being destroyed or severely damaged as a result of aerial bombardment and shelling by the Sudan Armed Forces, mostly in the Nuba mountains.كما دمرت مستشفيات أو لحقت بها أضرار جسيمة نتيجة الغارات الجوية وعمليات القصف الجوي التي شنتها القوات المسلحة السودانية، وكان معظمها في جبال النوبة.
For example, on 20 January 2015, a hospital run by Médecins sans frontières in Farandalla, Buram county, was bombed by the Sudan Armed Forces while patients and medical staff were inside, forcing medical activities to be suspended.ففي 20 كانون الثاني/يناير 2015، مثلاً، قصفت القوات المسلحة السودانية مستشفى تديره منظمة أطباء بلا حدود في فرندلا، بمحلية برام، بينما كان المرضى والموظفون الطبيون بداخله، مما اضطر المستشفى إلى تعليق الأنشطة الطبية.
The same hospital had already been bombarded on 16 June 2014, injuring six people, including one staff member from Médecins sans frontières, and destroying the hospital emergency room and pharmacy.وقد سبق وأن قُصف نفس المستشفى في 16 حزيران/يونيه 2014، مما أدى إلى إصابة ستة أشخاص كان من بينهم موظف واحد من منظمة أطباء بلا حدود وإلى تدمير غرفة الطوارئ في المستشفى وصيدليته.
On 16 February 2015, the medical store of a clinic in Hayban was reportedly damaged in an aerial bombardment.وفي 16 شباط/فبراير 2015، أُفيد بأن المخزن الطبي في إحدى العيادات الموجودة بمدينة هيبان قد تضرر جراء عملية قصف جوي.
Attacks also occurred during armed clashes between parties to the conflict.وشُنت هجمات أيضاً أثناء اشتباكات مسلحة بين أطراف النـزاع.
For example, during the aforementioned clashes in Habila on 28 March 2015 (see para. 40), a hospital was damaged and supplies looted.فعلى سبيل المثال، وأثناء الاشتباكات السابق ذكرها التي اندلعت في بلدة هبيلا في 28 آذار/مارس 2015 (انظر الفقرة 40)، لحق الضرر أيضاً بأحد المستشفيات ونهبت إمداداته.
The country task force documented one incident in which SPLM-N killed one member of medical staff in Western Kordofan State in April 2015.ووثقت فرقة العمل القطرية حادثة واحدة قتلت فيها الحركة الشعبية لتحرير السودان - الشمال أحد الموظفين الطبيين في ولاية غرب كردفان، في نيسان/أبريل 2015.
42.٤٢ -
Three cases involving the military use of schools were also reported.ووردت تقارير عن ثلاث حالات استُخدمت فيها المدارس لأغراض عسكرية.
In September 2014, Sudan Armed Forces elements used two schools in Southern Kordofan State as military camps: Gadid basic school in the Abu Jibeha locality and Suq al-Jabal basic school in the Abbasiyya locality.ففي أيلول/سبتمبر 2014، استخدمت عناصر القوات المسلحة السودانية مدرستين في ولاية جنوب كردفان بمثابة معسكرين هما: مدرسة الجديد للتعليم الأساسي في محلية أبو جبيهة ومدرسة سوق الجبل للتعليم الأساسي في محلية العباسية.
In March 2016, the country task force documented the military use of Murta primary mixed school, near Kadugli, by the National Intelligence Security Services.وفي آذار/مارس 2016، وثقت فرقة العمل القطرية الاستخدام العسكري من جانب جهاز الأمن والمخابرات الوطني لمدرسة مورتا للتعليم الابتدائي المختلط الموجودة بالقرب من كادقلي.
At the time of writing in December 2016, the school had been turned into a base of the Sudan Armed Forces and the National Intelligence Security Services.وفي وقت كتابة هذا التقرير في كانون الأول/ديسمبر 2016، كانت المدرسة قد تحولت إلى قاعدة للقوات المسلحة السودانية وجهاز الأمن والمخابرات الوطني.
Darfurدارفور
43.٤٣ -
In Darfur, 46 attacks on schools were documented.في دارفور، وُثقت 46 هجمة على المدارس.
Schools were totally or partially destroyed and looted in aerial bombardment and during armed clashes between parties to the conflict.ودُمرت المدارس تدميراً كليا أو جزئيا ونهبت محتوياتها في القصف الجوي وخلال الاشتباكات المسلحة بين أطراف النـزاع.
The number of schools attacked increased, with 3 in 2013, 10 in 2014, 13 in 2015 and 20 in 2016.وازداد عدد المدارس التي تعرضت للهجوم من ثلاث مدارس في عام 2013 إلى 10 مدارس في عام 2014 ثم إلى 13 مدرسة في عام 2015 و 20 مدرسة في عام 2016.
Of the 46 documented attacks, 39 were allegedly perpetrated by government forces, including the Central Reserve Police, the Rapid Support Forces and the Sudan Armed Forces, and by pro-government militias.وزُعم أن 39 من هذه الهجمات الـ 46 هي هجمات شنتها قواتٌ حكومية، من ضمنها الشرطة الاحتياطية المركزية وقوات الدعم السريع والقوات السودانية المسلحة، وميليشياتٌ موالية للحكومة.
For example, in March 2016, schools were destroyed in an aerial bombardment over Jebel Marra.ففي آذار/مارس 2016، مثلاً، دُمرت مدارس في قصف جوي فوق جبل مرة.
Schools were also damaged during hostilities between government forces and armed groups.ولحق الضرر أيضاً بالمدارس أثناء القتال بين القوات الحكومية والجماعات المسلحة.
For example, the country task force documented an incident in which two schools were reportedly looted and burned in February 2014, following fighting between the Rapid Support Forces and SLA/MM in Umgonia village, South Darfur State.فعلى سبيل المثال، وثقت فرقة العمل القطرية حادثة زعم فيها نهب وحرق مدرستين في شباط/ فبراير 2014، عقب القتال الذي اندلع بين قوات الدعم السريع وجيش تحرير السودان/ فصيل مني ميناوي في قرية أم قونيه، بولاية جنوب دارفور.
In January 2015, the Rapid Support Forces attacked villages around eastern Jebel Marra and looted six schools, including in Ana Bagi, Bombay Sejeeli and Umm Arda.وفي كانون الثاني/يناير 2015، هاجمت قوات الدعم السريع قرى محيطة بمنطقة شرق جبل مرة، ونهبت ست مدارس من بينها مدارس في آنا باغي وبومباي سجيلي وأم أرضة.
Schools were affected by tribal violence that intensified in Darfur over the reporting period.وتأثرت المدارس أيضاً بالعنف القبلي الذي اشتدت حدته في دارفور خلال الفترة المشمولة بالتقرير.
For example, in 2015, one school in East Darfur State was destroyed during the conflict between the Rizeigat and Habania tribes.ففي عام 2015، مثلاً، دُمرت مدرسة في ولاية شرق دارفور أثناء الصراع بين قبيلتي الرزيقات والهبّانية.
On 13 September 2014, the Bellisrif basic school in eastern Jebel Marra was partially burned down during a clash between nomads and farmers.وفي 13 أيلول/ سبتمبر 2014، احترقت جزئياً مدرسة بلي سريف للتعليم الأساسي، في شرق جبل مرة، أثناء صدام بين الرُحل والمزارعين.
44.٤٤ -
A total of 16 hospitals and clinics were attacked, destroyed or looted, 8 in 2014, 2 in 2015 and 6 in 2016.وتعرض ما مجموعه 16 مستشفى وعيادة للهجوم أو التدمير أو النهب، ثمانية في عام 2014، واثنان في عام 2015 وستة في عام 2016.
In one instance, in February 2014, a clinic operated by an international non-governmental organization in Umgonia was ransacked and burned down during fighting between the Rapid Support Forces and SLA/MM.وفي إحدى الحالات، في شباط/ فبراير 2014، تعرضت عيادة طبية تديرها إحدى المنظمات غير الحكومية الدولية في أم قونيه للنهب والحرق أثناء القتال الذي اندلع بين قوات الدعم السريع وجيش تحرير السودان/فصيل مني ميناوي.
In March 2014, a hospital in Saraf Omra, North Darfur State, was looted by militias during an attack on the town.وفي آذار/مارس 2014، نهبت ميليشيات محتويات مستشفى في سرف عمرة، بولاية شمال دارفور، أثناء هجوم على البلدة.
In January 2015, the burning of Hashabah clinic in the Mellit locality, North Darfur State, during an attack on the village, allegedly by the Rapid Support Forces, was documented.وفي كانون الثاني/يناير 2015، تم توثيق عملية حرق عيادة الهشابة بمحلية مليط، في ولاية شمال دارفور، أثناء هجوم على القرية يزعم أن قوات الدعم السريع هي التي شنته.
Most attacks in 2016 resulted from aerial bombardment in Jebel Marra.ومعظم الهجمات التي شُنت في عام 2016 قد نجمت عن القصف الجوي في جبل مرة.
45.٤٥ -
The military use of five schools by the Sudan Armed Forces was documented.وقد وُثق الاستخدام العسكري لخمس مدارس من قِبل القوات المسلحة السودانية.
For example, three basic schools in Boldong, Torontowra and Fanga Shamal, Central Darfur State, were reportedly used in 2016, and, as at December 2016, two of them were still reportedly being used for military purposes.فعلى سبيل المثال، أفادت التقارير بأن المدارس الأساسية الثلاث في بولدونق وترانقتورا وشمال فنقا، بولاية وسط دارفور، قد استخدمت في عام 2016 وبأنه حتى كانون الأول/ ديسمبر 2016، كانت مدرستان منهم لا تزالان قيد الاستخدام في أغراض عسكرية.
E.هاء -
Abductionالاختطاف
46.٤٦ -
The country task force documented the abduction of 66 children during the reporting period, 3 of whom were abducted in the Two Areas, 7 in the Abyei Area and 56 in Darfur.وثقت فرقة العمل القطرية اختطاف 66 طفلا خلال الفترة المشمولة بالتقرير، ثلاثة منهم في ”المنطقتين“ و 7 في أبيي و 56 في دارفور.
Abduction was committed mostly for the purpose of recruitment, and abducted children were frequently used to perform support functions and domestic chores.وارتُكب معظم حالات الاختطاف لغرض التجنيد وغالبا ما كان يستخدم الأطفال المختطفون لأداء مهام الدعم والأعمال المنـزلية.
Girls were reportedly often sexually abused.وتفيد التقارير أيضا بتعرض الفتيات للاعتداء الجنسي في كثير من الأحيان.
Southern Kordofan and Blue Nile States and the Abyei Areaولاية جنوب كردفان وولاية النيل الأزرق ومنطقة أبيي
47.٤٧ -
Seven children from the Ngok Dinka community in the Abyei Area were abducted by Misseryia militiamen.اختطف أفراد ميليشيا تابعون لقبيلة المسيرية سبعة أطفال من قبيلة دينكا نقوك في منطقة أبيي.
Five of them were abducted in January and March 2015 during deadly attacks on the villages of Mantenten and Marial Achak by Misseryia militiamen.واختُطف خمسة منهم في كانون الثاني/يناير وآذار/مارس 2015، أثناء هجمات قاتلة شنها هؤلاء الأفراد على قريتي مانتينتين ومريال أشاك.
The remaining two were abducted in 2016.واختطف الطفلان الآخران في عام 2016.
All seven children were released and reunited with their families following interventions by the United Nations Interim Security Force for the Abyei Area.وأطلق سراح جميع الأطفال السبعة وجمع شملهم مع أسرهم عقب تدخلات قوة الأمم المتحدة الأمنية المؤقتة لمنطقة أبيي.
48.٤٨ -
In 2015, three children were abducted by SPLM-N, including two from refugee settlements in Unity State, South Sudan.وفي عام 2015، اختطفت الحركة الشعبية لتحرير السودان - شمال ثلاثة أطفال، اثنان منهم من مستوطنات للاجئين بولاية الوحدة، في جنوب السودان.
Darfurدارفور
49.٤٩ -
The country task force documented the abduction of 56 children between the ages of 8 and 17 in Darfur, 1 of whom was abducted in 2011, 6 in 2012, 15 in 2013, 13 in 2014 and 21 in 2016.وثقت فرقة العمل القطرية اختطاف 56 طفلا تتراوح أعمارهم بين 8 سنوات و 17 سنة في دارفور. واختطف طفل واحد من هؤلاء في عام 2011 وستة أطفال في عام 2012 و 15 في عام 2013 و 13 في عام 2014 و 21 في عام 2016.
Of those abductions, 26 were attributed to the Sudan Armed Forces, the Rapid Support Forces and pro-government militias, 3 to JEM, 1 to SLA/AW and 26 to unidentified armed elements.وعزي اختطاف 26 من هؤلاء الأطفال إلى القوات المسلحة السودانية وقوات الدعم السريع والميليشيات الموالية للحكومة، فيما عزي اختطاف ثلاثة إلى حركة العدل والمساواة، وطفل واحد إلى جيش تحرير السودان/فصيل عبد الواحد، و 26 إلى عناصر مسلحة مجهولة الهوية.
50.٥٠ -
As mentioned in section A, some of the 21 children released from National Intelligence Security Services detention reported to my Special Representative for Children and Armed Conflict that they had been abducted by JEM in Southern Kordofan State and South Sudan, from their homes or while they were performing domestic chores.وكما ذكر في الفرع ألف، فقد أَبلغ بعض من الأطفال الـ 21 الذين أُفرج عنهم من جهاز الأمن والمخابرات الوطني ممثلتي الخاصةَ المعنية بالأطفال والنـزاع المسلح بأن حركة العدل والمساواة في ولاية جنوب كردفان وجنوب السودان هي التي اختطفتهم من منازلهم أو أثناء قيامهم ببعض الأعمال المنـزلية.
F.واو -
Denial of humanitarian accessمنع إيصال المساعدات الإنسانية
51.٥١ -
Humanitarian access to conflict-affected areas in Darfur, Southern Kordofan and Blue Nile States, and the Abyei Area remained severely constrained owing to ongoing hostilities, insecurity and Government-imposed restrictions.ظل وصول المساعدات الإنسانية إلى المناطق المتضررة من النـزاع في دارفور وولاية جنوب كردفان وولاية النيل الأزرق ومنطقة أبيي مقيدا بشدة، نتيجة لاستمرار أعمال القتال وانعدام الأمن والقيود التي تفرضها الحكومة.
Significant access challenges included disputes over needs assessments, operational mobility and freedom of movement, interference with programme administration and implementation, the impact of ongoing conflict and hostilities, incidents of violence and intimidation, and physical access difficulties.وكان بين التحديات الكبيرة التنازع على تقييم الاحتياجات، والتنقل في إطار العمليات، وحرية التنقل، والتدخل في إدارة البرامج وتنفيذها، وأثر استمرار النـزاع والأعمال القتالية، وحوادث العنف، والتخويف، وصعوبات الوصول على الأرض.
52.٥٢ -
In Southern Kordofan and Blue Nile States, the United Nations had limited or no access to areas controlled by SPLM-N from the outbreak of conflict in 2011.وفي ولايتي جنوب كردفان والنيل الأزرق، كانت للأمم المتحدة إمكانية محدودة أو لم تكن لها إمكانية على الإطلاق للوصول إلى المناطق الخاضعة لسيطرة الحركة الشعبية لتحرير السودان - شمال منذ اندلاع النـزاع في عام 2011.
Access negotiations were not successful, which affected the delivery of assistance to children.ولم تكلل المفاوضات بشأن الوصول بالنجاح، مما أثر على إيصال المساعدات إلى الأطفال.
For example, from 2012, the Government and SPLM-N failed to reach an agreement on facilitating the vaccination of children in areas held by SPLM-N.فعلى سبيل المثال، لم تتوصل الحكومة والحركة الشعبية لتحرير السودان - شمال، منذ عام 2012، إلى اتفاق لتيسير تحصين الأطفال في المناطق الخاضعة لسيطرة الحركة الشعبية لتحرير السودان - شمال.
As a result, at least 165,000 children could not receive polio vaccinations, and 575,000 children were denied routine immunization.ونتيجة لذلك، لم يتمكن ما لا يقل عن 000 165 طفل من تلقي لقاحات ضد شلل الأطفال في حين حرم 000 575 طفل آخر من التحصين المعتاد.
In addition, attacks against humanitarian aid workers were of particular concern.وإضافة إلى ذلك، كانت الهجمات على العاملين في مجال المساعدة الإنسانية تثير القلق بصفة خاصة.
In one incident in February 2015, three staff members of the Sudanese Red Crescent Society, who were monitoring food distribution in the Kurmuk locality, Blue Nile State, were killed, and another was injured by unidentified armed men.ففي حادث وقع في شباط/فبراير 2015، قتل ثلاثة من موظفي جمعية الهلال الأحمر السودانية، كانوا يرصدون توزيع الأغذية في محلية الكرمك، بولاية النيل الأزرق، وأصيب آخر بجروح على يد مسلحين مجهولين.
53.٥٣ -
Humanitarian access also continued to be hampered in areas of Darfur owing to ongoing hostilities and restrictions and bureaucratic impediments imposed by the Government, often on security grounds.واستمرت عرقلة إيصال المساعدات الإنسانية أيضا في مناطق دارفور بسبب استمرار أعمال القتال، والقيود والعقبات البيروقراطية التي تفرضها الحكومة، لأسباب أمنية في الغالب.
In particular, access to areas not under the control of the Government, such as Jebel Marra, remained extremely limited, which had a detrimental effect on children in need of assistance.وعلى وجه الخصوص، ظلت إمكانية الوصول إلى المناطق غير الخاضعة لسيطرة الحكومة، مثل جبل مرة، محدودة للغاية بما يترتب عليه من أثر سلبي على الأطفال المحتاجين إلى المساعدة.
In 2016, humanitarian access was denied in 14 documented cases.وفي عام 2016، تم توثيق 14 حادثة منع وصول المساعدات الإنسانية.
For example, in May, military intelligence denied clearance to a United Nations humanitarian assessment team to Anka, Um Rai and Biridik.ففي أيار/مايو، مثلا، رفضت الاستخبارات العسكرية السماح لفريق تقييم إنساني تابع للأمم المتحدة بالوصول إلى قرى أنكا وأم راي وبيريديك.
Nonetheless, it should be noted that, at the time of writing in December 2016, UNAMID was able to access some key conflict-affected locations, such as Fanga Suk, Rockero and Golo.ومن الجدير بالإشارة، مع ذلك، أنه وقت كتابة هذا التقرير في كانون الأول/ديسمبر 2016، تمكنت العملية المختلطة من الوصول إلى بعض المواقع الرئيسية المتضررة من النـزاع مثل سوق فانقا، وروكرو، وقولو.
54.٥٤ -
Attacks against humanitarian facilities and personnel by unidentified armed men were another source of major concern.وعلاوة على ذلك، كانت هجمات رجال مسلحين مجهولي الهوية على المرافق الإنسانية والأفراد العاملين في مجال المساعدة الإنسانية مصدر قلق كبير.
For example, in November 2013, two members of staff of the State Ministry of Health and their driver, who were on mission as part of a measles vaccination campaign, were shot dead by unidentified armed men in Gokar village, Habila locality, West Darfur State.فعلى سبيل المثال، في تشرين الثاني/نوفمبر 2013، قتل اثنان من موظفي وزارة الصحة بولاية غرب دارفور وسائقهما رميا بالرصاص على أيدي مسلحين مجهولين أثناء مهمة في إطار حملة تحصين ضد الحصبة، في قرية غوكار، بمحلية هبيلا، في ولاية غرب دارفور.
The vaccination campaign was suspended following the incident.وعلقت حملة التحصين عقب هذا الحادث.
Similarly, several missions by humanitarian actors to assess the needs of newly displaced populations and provide emergency supplies for children could not take place because of restrictions imposed by the Government.كما لم يتسن للجهات الفاعلة الإنسانية إيفاد عدة بعثات لتقييم احتياجات السكان النازحين حديثا، وتوفير الإمدادات الطارئة للأطفال، بسبب القيود التي كانت تفرضها الحكومة.
IV.رابعا -
Progress made by the parties to the conflict in and measures adopted by national authorities for addressing grave violations against childrenالتقدم الذي أحرزته أطراف النـزاع في التصدي للانتهاكات الجسيمة ضد الأطفال والتدابير التي اتخذتها السلطات الوطنية لهذا الغرض
A.ألف -
Progress made on the national framework for the protection of childrenالتقدم المحرز فيما يتعلق بالإطار الوطني لحماية الأطفال
55.٥٥ -
On 21 July 2013, the Government enacted a law raising the age of recruitment into the Popular Defence Forces to 18 years, thus repealing the Popular Defence Forces Act of 1989, which allowed recruitment from the age of 16 years.في 21 تموز/يوليه 2013، سنت الحكومة قانونا ينص على رفع سن التجنيد في قوات الدفاع الشعبي إلى 18 عاما، فألغى بذلك قانون قوات الدفاع الشعبي لعام 1989، الذي كان يجيز التجنيد اعتبارا من سن 16 عاما.
The law also established 18 years as the minimum age for entry into the national reserve service and the national service.كما حدد القانون سن 18 سنة كحد أدنى للالتحاق بخدمة الاحتياط الوطنية والخدمة الوطنية.
These important developments complemented the already existing Sudan Armed Forces Act of 2007, the Police Act of 2008, the Criminal Code of 2008 and the Child Act of 2010, which prohibited and outlined sanctions for underage recruitment.وجاءت هذه التطورات الهامة مكملةَ لقانون القوات المسلحة السودانية لعام 2007، وقانون الشرطة لعام 2008، والقانون الجنائي لعام 2008، وقانون الطفل لعام 2010 وهي قوانين سارية بالفعل تحظر تجنيد القصر وتبين العقوبات عليه.
The Criminal Code further criminalized the recruitment of children into the Sudan Armed Forces and stipulated that children associated with armed forces and groups should be treated primarily as victims, in line with the Principles and Guidelines on Children Associated with Armed Forces or Armed Groups, which have been endorsed by the Sudan.ويجرِّم القانون الجنائي كذلك تجنيد الأطفال في القوات المسلحة السودانية وينص على أن الأطفال المرتبطين بالقوات والجماعات المسلحة ينبغي معاملتهم في المقام الأول كضحايا، تمشيا مع القواعد و المبادئ التوجيهية المتعلقة بالأطفال المرتبطين بالقوات المسلحة أو الجماعات المسلحة، التي أقرها السودان.
The Criminal Code also criminalized offences relating to sexual violence and specifies the sentences for the use of coercion or violence in acts of a sexual nature.1 Moreover, in 2014, the Criminal Code was amended to differentiate rape from adultery, and, in 2016, the Ministry of Justice issued a circular reiterating the amendment and emphasizing reparations for victims of sexual violence.كما يجرم القانون الجنائي الأفعال الجرمية المتعلقة بالعنف الجنسي ويحدد العقوبات على اللجوء إلى الإكراه أو العنف في أفعال ذات طابع جنسي(1). وفضلا عن ذلك، وفي عام 2014، عُدل القانون الجنائي للتمييز بين الاغتصاب والزنا، وفي عام 2016، أصدرت وزارة العدل تعميما يكرر هذا التعديل ويؤكد على دفع تعويضات لضحايا العنف الجنسي.
56.٥٦ -
In January 2012, the National Human Rights Commission was established, including a specific unit to support court hearings related to children.وفي كانون الثاني/يناير 2012، أنشئت المفوضية القومية لحقوق الإنسان، التي تضم وحدة خاصة لدعم المحاكمات المتعلقة بالأطفال.
Subsequently, an office opened in North Darfur State to cover all five Darfur States.وفتح بعد ذلك مكتب في ولاية شمال دارفور لتغطية جميع ولايات دارفور الخمس.
A national coordination mechanism for family and child protection units of the national police was also created by decree in January 2012, with the aim of enhancing capacity and providing technical, logistical and financial support to the units.وأنشئت أيضا آلية وطنية لتنسيق أعمال الوحدات المعنية بحماية الأسرة والطفل التابعة للشرطة الوطنية بموجب مرسوم في كانون الثاني/يناير 2012، بهدف تعزيز قدرات هذه الوحدات وتقديم الدعم التقني واللوجستي والمالي إليها.
The units proved to be instrumental in the investigations of grave violations affecting children, in particular sexual violence, and have provided legal and psychosocial support to underage victims and their families.وأثبتت هذه الوحدات أنها مفيدة في التحقيقات المتعلقة بالانتهاكات الخطيرة التي تؤثر على الأطفال، لا سيما العنف الجنسي، وقدمت الدعم القانوني والنفسي الاجتماعي للضحايا القصر وأسرهم.
57.٥٧ -
During the reporting period, the country task force witnessed efforts by the Government to improve accountability for grave violations against children.وخلال الفترة المشمولة بالتقرير، شهدت فرقة العمل الجهود التي تبذلها الحكومة لتحسين المساءلة عن الانتهاكات الجسيمة المرتكبة ضد الأطفال.
A number of perpetrators from the security forces suspected of killing, maiming and committing sexual violence against children were arrested, some of whom were prosecuted and convicted.فقد ألقي القبض على عدد من الجناة من أفراد قوات الأمن المشتبه في ارتكابهم القتل والتشويه والعنف الجنسي ضد الأطفال وحوكم بعضهم وأدينوا.
For example, in December 2014, a policeman was sentenced to 20 years’ imprisonment for the rape of a 6-year-old girl in Central Darfur State.فعلى سبيل المثال، في كانون الأول/ديسمبر 2014، حُكم على شرطي بالسجن لمدة 20 عاما لاغتصاب فتاة عمرها ست سنوات في ولاية وسط دارفور.
A number of additional steps were taken to combat sexual violence.واتخذ عدد من الخطوات الإضافية أيضا لمكافحة العنف الجنسي.
Between October 2015 and June 2016, a special prosecutor for violence against women was appointed in North Darfur State, and 20 prosecutors were deployed across Darfur to improve access to justice.ففي الفترة بين تشرين الأول/أكتوبر 2015 وحزيران/يونيه 2016، تم تعيين مدع خاص للعنف ضد المرأة في ولاية شمال دارفور، وإيفاد 20 من المدعين العامين في جميع أنحاء دارفور لتحسين إمكانية اللجوء إلى العدالة.
However, some of them had to work from headquarters owing to the lack of adequate resources and the volatile situation in their areas of deployment (see A/HRC/33/65).بيد أن بعضا منهم قد اضطُروا إلى العمل من المقر بسبب الافتقار إلى الموارد الكافية والحالة المضطربة في المناطق التي عينوا فيها (انظر A/HRC/33/65).
In spite of such encouraging developments, a large number of alleged perpetrators were not brought to justice, and efforts need to be sustained to address impunity (see A/HRC/33/65).وبالرغم من هذه التطورات المشجعة، لم يقدم عدد كبير من الجناة المزعومين إلى العدالة، وينبغي مواصلة بذل الجهود للتصدي للإفلات من العقاب (انظر A/HRC/33/65).
B.باء -
Programmatic support to national institutionsالدعم البرنامجي للمؤسسات الوطنية
58.٥٨ -
The collaboration between the Government and the country task force continued to strengthen child protection systems.ظل التعاون بين الحكومة وفرقة العمل القطرية يعزز نظم حماية الطفل.
Capacity-building activities and training were conducted for security forces and government officials, including line ministries, the judiciary, family and child protection units and social services, to raise awareness of the Child Act of 2010 and the responsibilities of the Government in protecting children.فقد نظمت أنشطة لبناء القدرات والتدريب لفائدة قوات الأمن والمسؤولين الحكوميين، بما في ذلك الوزارات التنفيذية، والجهاز القضائي، ووحدات حماية الأسرة والطفل، والخدمات الاجتماعية، وذلك للتعريف بقانون الطفل لعام 2010 وبمسؤوليات الحكومة في حماية الأطفال.
Child protection was also integrated into the curricula of the police and judicial training institutes of the Sudan.وأدرجت حماية الأطفال أيضا في مناهج معاهد التدريب الشرطي والقضائي في السودان.
In Darfur, UNAMID held awareness-raising sessions with government forces, the Darfur Regional Authority, native administration and state ministries.وفي دارفور، عقدت العملية المختلطة جلسات بهدف التوعية مع القوات الحكومية والسلطة الإقليمية لدارفور والإدارة الأهلية ووزارات الولايات.
V.خامسا -
Status of reintegration of children formerly associated with armed forces and groupsحالة إعادة إدماج الأطفال المرتبطين سابقا بالقوات والجماعات المسلحة
59.٥٩ -
Between April and July 2011, 378 boys were released from SPLA, which at that time was an armed group, and registered with the National Disarmament, Demobilization and Reintegration Commission of the Sudan.في الفترة بين نيسان/أبريل وتموز/يوليه 2011، أطلق سراح 378 صبيا من الجيش الشعبي لتحرير السودان، الذي كان جماعة مسلحة آنذاك، وسجلتهم المفوضية القومية السودانية لنـزع السلاح والتسريح وإعادة الدمج.
They were provided with reintegration support.وقدم لهم الدعم في إعادة إدماجهم.
Furthermore, 29 boys who escaped from SPLM-N in Southern Kordofan State in 2012 were successfully reunited with their families.وعلاوة على ذلك، جمع شمل 29 صبيا فروا من الحركة الشعبية لتحرير السودان - شمال في ولاية جنوب كردفان مع أسرهم بنجاح عام 2012.
During the period under review, in Darfur, 308 children were released from armed groups that signed the Doha Document and registered with the National Disarmament, Demobilization and Reintegration Commission.وخلال الفترة قيد الاستعراض، أفرج في دارفور عن 308 أطفال من الجماعات المسلحة التي وقعت وثيقة الدوحة، وتم تسجيلهم لدى المفوضية القومية لنـزح السلاح والتسريح وإعادة الدمج.
60.٦٠ -
As mentioned in sections A and E, the 21 children detained by the National Intelligence Security Services and released following advocacy by the United Nations were handed over to national child protection actors on 22 September 2016.وكما ذكر في الفرعين ألف وهاء، تم تسليم 21 طفلا كان يحتجزهم جهاز الأمن والمخابرات الوطني وأفرج عنهم بعد جهود بذلتها الأمم المتحدة لهذا الغرض، إلى جهات فاعلة وطنية معنية بحماية الطفل في 22 أيلول/سبتمبر 2016.
The United Nations Children’s Fund (UNICEF) provided support for family tracing and reintegration.وقدمت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسيف) الدعم في اقتفاء أثر الأسر وإعادة إدماجهم.
The children were also granted a presidential pardon.كما منح الأطفال عفوا رئاسيا.
As at December 2016, all but one, a South Sudanese child, had been reunited with their families.وفي كانون الأول/ديسمبر 2016، تم في جنوب السودان لم شمل هؤلاء الأطفال جميعا مع أسرهم، باستثناء واحد فقط.
VI.سادسا -
Progress on dialogue and an action plan with the Government of the Sudanالتقدم المحرز في الحوار وخطة العمل مع حكومة السودان
61.٦١ -
On 27 March 2016, the Government of the Sudan signed an action plan with the United Nations for the protection of children from violations in armed conflict, by which it committed to end and prevent the recruitment and use of children by its armed and security forces.في 27 آذار/مارس 2016، وقعت حكومة السودان مع الأمم المتحدة خطة عمل لحماية الأطفال من الانتهاكات أثناء النـزاعات المسلحة وهي الخطة التي التزمت بموجبها بإنهاء ومنع تجنيد الأطفال واستخدامهم من قبل قواتها المسلحة وقواتها الأمنية.
The signature thereof took place under the auspices of the Minister for Foreign Affairs and was witnessed by my Special Representative for Children and Armed Conflict.وجرى التوقيع على خطة العمل تحت رعاية وزير الخارجية وبحضور ممثلتي الخاصة المعنية بالأطفال والنـزاع المسلح.
Although the Government of the Sudan does not have a policy to recruit children into its security forces, it committed to take specific steps to strengthen prevention and promptly investigate allegations.وفي حين أن حكومة السودان ليس لديها سياسة بشأن تجنيد الأطفال في قواتها الأمنية، فقد التزمت باتخاذ تدابير محددة لتعزيز منع تجنيدهم والتحقيق الفوري في الادعاءات.
It also committed to release immediately anyone identified in its armed and security forces as being underage.كما التزمت بالتسريح الفوري لكل فرد في قواتها المسلحة والأمنية يتبين أنه قاصر.
Implementation mechanisms were put in place, including a high-level ministerial committee established by presidential decree in May 2016 to oversee the implementation of the action plan.وقد وُضعت آليات تنفيذ بما في ذلك لجنة وزارية رفيعة المستوى أُنشئت بموجب مرسوم رئاسي في أيار/مايو 2016 للإشراف على تنفيذ خطة العمل.
The committee complemented the work of the existing technical committee led by the National Council for Child Welfare.وهي تُكمِّل عمل اللجنة التقنية القائمة التي يقودها المجلس القومي لرعاية الطفولة.
The President approved a circular to all ministries to support the implementation of the action plan, and an operational plan was adopted.وقد أقر الرئيس تعميما إلى جميع الوزارات من أجل دعم تنفيذ خطة العمل وتم اعتماد خطة تنفيذية.
Instructions were given to the governors of conflict-affected States to provide their support to the implementation thereof.وصدرت تعليمات إلى ولاة الولايات المتضررة من النـزاع من أجل تقديم دعمهم لعملية التنفيذ.
Command orders were issued by the Sudan Armed Forces and the police.وكذلك صدرت أوامر من القوات المسلحة والشرطة السودانية.
The committee met regularly and, in June 2016, organized a workshop with all actors involved to develop benchmarks for measuring progress in the implementation of the action plan and to outline the responsibilities of all institutions concerned.وكانت اللجنة تجتمع بانتظام حيث نظمت في حزيران/ يونيه 2016 حلقة عمل مع جميع الجهات الفاعلة المعنية بهدف وضع معايير لقياس التقدم المحرز في تنفيذ خطة العمل وتحديد مسؤوليات جميع المؤسسات المعنية.
In September 2016, the Government informed the United Nations that a focal point at the level of Inspector General had been appointed to facilitate discussions on access.وفي أيلول/ سبتمبر 2016، أبلغت الحكومةُ الأمم المتحدة بتعيين منسق برتبة مفتش عام بهدف تيسير المناقشات بشأن الوصول.
62.٦٢ -
Although the Government demonstrated firm political commitment to the action plan, its success will be measured in the implementation thereof.ومع أن الحكومة قد أظهرت التزاما سياسيا قويا بخطة العمل، فلن يظهر نجاح الخطة سوى من خلال التنفيذ.
In that regard, there are key challenges to overcome, such as access to conflict-affected areas for the purposes of monitoring and verifying violations and assessing progress towards compliance.ويلزم في هذا الصدد تجاوز تحديات رئيسية، مثل الوصول إلى المناطق المتضررة من النـزاع لغرض رصد الانتهاكات والتحقق منها وتقييم التقدم المحرز نحو الامتثال.
In addition, loopholes that have allowed children to be recruited or used should be addressed.وبالإضافة إلى ذلك، ينبغي معالجة الثغرات التي سمحت بتجنيد الأطفال أو استخدامهم.
For example, the level of birth registration in Darfur and Southern Kordofan and Blue Nile States, which is the lowest in the country, can make children vulnerable to recruitment.فعلى سبيل المثال، يوجد في دارفور وولايتي جنوب كردفان والنيل الأزرق أدنى مستوى لتسجيل المواليد في البلد، وهو ما يجعل الأطفال عرضة للتجنيد.
Despite the criminalization of child recruitment, information was received about the falsification of identification documents during recruitment campaigns by the Sudan Armed Forces and other government forces.وعلى الرغم من تجريم تجنيد الأطفال، فقد وردت معلومات بشأن تزوير وثائق الهوية أثناء حملات التجنيد التي كانت تنفذها القوات المسلحة السودانية والقوات الحكومية الأخرى.
In the context of the implementation of the action plan, I hope that the Government will consider strengthening birth registration in the conflict-affected States and establishing age verification mechanisms in the recruitment process as priorities for preventing the recruitment and use of children.وفي سياق تنفيذ خطة العمل، آمل أن تنظر الحكومة في تعزيز تسجيل المواليد في الولايات المتضررة من النـزاع وأن يتم إنشاء آليات للتحقق من السن أثناء عملية التجنيد باعتبار ذلك من الأولويات في جهود منع تجنيد الأطفال واستخدامهم.
These issues were raised by my Special Representative for Children and Armed Conflict during her visit to the Sudan in March 2016.وتلك مسائل أثارتها ممثلتي الخاصة أثناء الزيارة التي قامت بها إلى السودان في آذار/مارس 2016.
VII.سابعا -
Progress on dialogue with armed groupsالتقدم المحرز في الحوار مع الجماعات المسلحة
Southern Kordofan and Blue Nile States and the Abyei Areaولاية جنوب كردفان وولاية النيل الأزرق ومنطقة أبيي
63.٦٣ -
Meetings were held with the leadership of SPLM-N, three of which involved my Special Representative on Children and Armed Conflict and were held in September 2012 and in May and November 2016.عُقدت اجتماعات مع قيادة الحركة الشعبية لتحرير السودان - شمال، ثلاث منها بحضور ممثلتي الخاصة المعنية بالأطفال والنـزاع المسلح في أيلول/سبتمبر 2012، وكذلك في أيار/مايو وتشرين الثاني/نوفمبر 2016.
Following continued engagement by UNICEF and the Office of my Special Representative, on 23 November 2016, SPLM-N signed an action plan to end the recruitment and use of children and committed to facilitate access to children in areas under its control.وإثر مساع مستمرة من جانب اليونيسيف ومكتب ممثلتي الخاصة، وقعت الحركة الشعبية لتحرير السودان - شمال خطة عمل لإنهاء تجنيد واستخدام الأطفال في 23 تشرين الثاني/نوفمبر 2016، والتزمت بتيسير الوصول إلى الأطفال في المناطق الخاضعة لسيطرتها.
In December 2016, the group established an implementation mechanism.وفي كانون الأول/ديسمبر 2016، أنشأت الجماعة آلية للتنفيذ.
Darfurدارفور
64.٦٤ -
Following engagement by UNAMID, a number of commitments for the release of children were made by several armed groups that have since ceased to exist.إثر مساعٍ من جانب العملية المختلطة، تعهدت عدة جماعات مسلحة - لم يعد لها وجود منذ ذلك الحين - بتنفيذ عدد من الالتزامات بتسريح الأطفال.
For example, in April 2011, JEM/Peace Wing participated in a Government-sponsored demobilization exercise in El Geneina, during which children were identified and registered with the National Disarmament, Demobilization and Reintegration Commission.فعلى سبيل المثال، شاركت حركة العدل والمساواة - جناح السلام، في نيسان/أبريل 2011، في عملية تسريح برعاية الحكومة في الجنينة تم خلالها تحديد أطفال وتسجيلهم لدى المفوضية القومية لنـزع السلاح والتسريح وإعادة الدمج.
In September 2011, SLA-Mother Wing (Abu Gasim) and SLA-Historical Leadership registered 250 children and 74 children, respectively, with the National Disarmament, Demobilization and Reintegration Commission.وفي أيلول/سبتمبر 2011، سجل جيش تحرير السودان/الجناح الأم (أبو القاسم) وجيش تحرير السودان/القيادة التاريخية، على التوالي، 250 و 74 طفلا لدى المفوضية القومية لنـزع السلاح والتسريح وإعادة الدمج.
65.٦٥ -
Ongoing dialogue between JEM and UNAMID resulted in consultations taking place in Austria in July 2012, following which the group issued a command order prohibiting the recruitment and use of children.وأسفر الحوار الجاري بين حركة العدل والمساواة والعملية المختلطة عن إجراء مشاورات في النمسا في تموز/يوليه 2012، أصدرت في أعقابها الجماعة أمرا قياديا يحظر تجنيد الأطفال واستخدامهم.
In September 2012, JEM signed an action plan to end underage recruitment and use.وفي أيلول/سبتمبر 2012، وقعت الحركة على خطة عمل لإنهاء تجنيد القصر واستخدامهم.
A follow-up committee was later established and tasked with the implementation of the action plan.وأُنشئت لاحقا لجنة متابعة وكُلفت بتنفيذ خطة العمل.
In February 2013, JEM confirmed that a verification exercise to identify children within its ranks had been completed in the areas of eastern Jebel Marra and the borders with South Sudan and Southern Kordofan State, resulting in the separation of 10 children who were subsequently reintegrated into their communities.وفي شباط/فبراير 2013، أكدت الحركة إنجاز عملية تحقق لتحديد الأطفال في صفوفها في مناطق شرق جبل مرة والحدود مع جنوب السودان وولاية جنوب كردفان، مما أدى إلى تسريح 10 أطفال تم إدماجهم لاحقا في مجتمعاتهم المحلية.
Renewed command orders were issued in September 2015 and January 2017.وصدرت أوامر قيادية مجددة في أيلول/سبتمبر 2015 وكانون الثاني/يناير 2017.
Nevertheless, there have been concerns about reports of the continued recruitment and use of children and other grave violations by JEM in Southern Kordofan State and South Sudan, as highlighted in the present report.لكن كانت هناك تقارير مثيرة للقلق تفيد باستمرار تجنيد الأطفال واستخدامهم وغير ذلك من الانتهاكات الخطيرة من جانب حركة العدل والمساواة في ولاية جنوب كردفان وجنوب السودان، على النحو المبين في هذا التقرير.
These issues were raised with the leader of JEM by my Special Representative for Children and Armed Conflict in a meeting in Geneva in November 2016.وقد أثارت ممثلتي الخاصة المعنية بالأطفال والنـزاع المسلح هذه المسائل مع زعيم حركة العدل والمساواة في اجتماع عقد في جنيف في تشرين الثاني/نوفمبر 2016.
66.٦٦ -
UNAMID met with the Chair of SLA/AW in Kampala in November 2012 to follow up on earlier visits to the localities controlled by SLA/AW in Jebel Marra.واجتمعت العملية المختلطة مع رئيس جيش تحرير السودان/فصيل عبد الواحد في كمبالا في تشرين الثاني/نوفمبر 2012، لمتابعة الزيارات السابقة إلى المحليات الخاضعة لهذا الفصيل في جبل مرة.
The meeting resulted in the issuance of a command order prohibiting the recruitment and use of children.وأسفر الاجتماع عن إصدار أمر قيادي يحظر تجنيد الأطفال واستخدامهم.
Although engagement with SLA/AW has continued, the lack of access to Jebel Marra has prevented such dialogue from bearing fruit.ورغم استمرار الحوار مع جيش تحرير السودان/فصيل عبد الواحد، لم يؤد هذا الحوار إلى نتائج مثمرة بسبب تعذُّر الوصول إلى جبل مرة.
67.٦٧ -
In 2007, SLA/MM signed an action plan with the United Nations.وفي عام 2007، وقع جيش تحرير السودان/فصيل مني ميناوي خطة عمل مع الأمم المتحدة.
It was not, however, until December 2013 that a command order prohibiting the recruitment and use of children was issued by its leadership and until August 2014 that an operational mechanism was established to implement the command order.إلا أن قيادته لم تصدر أمرا قياديا يحظر تجنيد الأطفال واستخدامهم إلا في كانون الأول/ديسمبر 2013، ولم تُنشأ آلية تنفيذية لتنفيذ الأمر القيادي إلا في آب/ أغسطس 2014.
68.٦٨ -
In May 2015, my Special Representative for Children and Armed Conflict participated in consultations with the leadership of JEM, SLA/AW and SLA/MM, which were held in Austria and organized by UNAMID under the auspices of the Austrian Study Centre for Peace and Conflict Resolution.وفي أيار/مايو 2015، شاركت ممثلتي الخاصة المعنية بالأطفال والنـزاع المسلح في مشاورات مع قيادة حركة العدل والمساواة، وجيش تحرير السودان/فصيل عبد الواحد، وجيش تحرير السودان/فصيل مني ميناوي في النمسا، نظمتها العملية المختلطة تحت رعاية مركز الدراسات النمساوي للسلام وحل النـزاعات.
The three leaders reiterated earlier commitments and signed a joint statement on the situation of children in Darfur, in which they accepted responsibility for the protection of children and pledged to end and prevent grave violations against them.وكرر الزعماء الثلاثة الالتزامات السابقة ووقعوا بيانا مشتركا بشأن حالة الأطفال في دارفور قبلوا فيه المسؤولية عن حماية الأطفال وتعهدوا فيه بإنهاء ومنع الانتهاكات الجسيمة المرتكبة ضدهم.
VIII.ثامنا -
Advocacy and protection responseالدعوة وإجراءات الحماية
69.٦٩ -
In Darfur, following dialogue between UNAMID and the leadership of the nomadic communities and the Mohameed tribe, Sheikh Musa Hilal issued a command order in July 2013 prohibiting the recruitment and use of children by members of those communities.في أعقاب حوار العملية المختلطة مع قيادات المجتمعات البدوية وقبيلة المحاميد، في دارفور، أصدر الشيخ موسى هلال أمرا قياديا في تموز/يوليه 2013 يحظر تجنيد واستخدام الأطفال من جانب أفراد هذه المجتمعات.
UNAMID supported the dissemination of the command order.ودعمت العملية المختلطة نشر هذا الأمر القيادي.
In October 2014, Sheikh Musa Hilal initiated a community-based strategic plan to end the use of children in tribal clashes in North Darfur State, which was endorsed by the leaders of several tribes, including Abala, Beni Hussein, Fur, Tama, Gimir and Awlad.وفي تشرين الأول/أكتوبر 2014، بدأ الشيخ موسى هلال خطة استراتيجية مجتمعية لإنهاء استخدام الأطفال في الاشتباكات القبلية في ولاية شمال دارفور، وهي الخطة التي أقرها قادة عدة قبائل من بينها الأبالة، وبني حسين، والفور، والتاما، والقِمر، وأولاد.
UNAMID has not documented any cases of the use of children in tribal clashes in the area since.ولم توثق العملية المختلطة أي حالة من حالات استخدام الأطفال في الاشتباكات القبلية في المنطقة منذ ذلك الحين.
70.٧٠ -
In November 2014, UNAMID, in partnership with UNICEF and the National Disarmament, Demobilization and Reintegration Commission, launched a Darfur-wide campaign entitled “No Child Soldier — Protect Darfur” in the village of Masseriah, North Darfur State.وفي تشرين الثاني/نوفمبر 2014، بدأت العملية المختلطة بالشراكة مع اليونيسيف والمفوضية القومية لنـزع السلاح والتسريح وإعادة الدمج، في قرية المسيرية بولاية شمال دارفور، حملة على نطاق دارفور بعنوان ”لا لتجنيد الأطفال - لنحمِ دارفور“.
Masseriah was chosen for the launch following a surge in tribal clashes in North Darfur State, during which children were used to fight.وجاء اختيار قرية المسيرية لإطلاق الحملة عقب ارتفاع مفاجئ في الصدامات القبلية في ولاية شمال دارفور والتي استخدم خلالها الأطفال في القتال.
71.٧١ -
As mentioned earlier, my Special Representative for Children and Armed Conflict visited the Sudan in March 2016 to witness the signature of the action plan and engage with national authorities on its implementation and other child protection issues (see para. 61).وكما ذُكر آنفا، قامت ممثلتي الخاصة المعنية بالأطفال والنـزاع المسلح بزيارة إلى السودان في آذار/مارس 2016 لحضور توقيع خطة العمل، والتواصل مع السلطات الوطنية بشأن تنفيذها وبشأن قضايا أخرى مرتبطة بحماية الطفل (انظر الفقرة 61).
Although she witnessed political commitment to the action plan in her interactions with senior government officials, she emphasized that access for the United Nations to conflict-affected areas and populations would be a critical ingredient for success.ورغم أنها رأت خلال حوارها مع كبار المسؤولين الحكوميين التزاما سياسيا بخطة العمل، فإنها شددت على أن وصول الأمم المتحدة إلى المناطق والسكان المتضررين من النـزاع سيكون عنصرا حاسما للنجاح.
She also advocated greater efforts to hold perpetrators of grave violations against children accountable, stressing that the national legal framework was in place and that international human rights instruments had been ratified by the Sudan.كما دعت إلى بذل مزيد من الجهود لمساءلة مرتكبي الانتهاكات الجسيمة ضد الأطفال، مشددة على أن الإطار القانوني الوطني موجود بالفعل وأن السودان صدق على الصكوك الدولية لحقوق الإنسان.
IX.تاسعا -
Observations and recommendationsملاحظات وتوصيات
72.٧٢ -
I condemn the continuing grave violations committed against children in armed conflict in the Sudan, in particular killing and maiming, sexual violence and attacks on schools and hospitals.إنني أدين استمرار الانتهاكات الجسيمة المرتكبة ضد الأطفال في النـزاعات المسلحة في السودان، ولا سيما القتل والتشويه والعنف الجنسي والهجمات على المدارس والمستشفيات.
I am concerned by reports of grave violations committed by Sudanese armed groups in South Sudan, in particular the recruitment and use of children by JEM.ويساورني القلق إزاء ورود تقارير تفيد بارتكاب الجماعات المسلحة السودانية في جنوب السودان انتهاكات جسيمة، ولا سيما تجنيد الأطفال واستخدامهم من جانب حركة العدل والمساواة.
I call upon all parties to the conflict in the Sudan to urgently end and prevent grave violations against children and to abide by their obligations under international human rights and humanitarian law.وأدعو جميع أطراف النـزاع في السودان إلى التعجيل بإنهاء ومنع الانتهاكات الجسيمة ضد الأطفال، والتقيد بالتزاماتها بموجب القانون الدولي لحقوق الإنسان والقانون الإنساني الدولي.
73.٧٣ -
I am concerned that access by the United Nations to vulnerable populations, including children in Darfur and Southern Kordofan and Blue Nile States continues to be a challenge.ويساورني القلق إزاء استمرار صعوبة وصول الأمم المتحدة إلى السكان الضعفاء، بمن فيهم الأطفال في دارفور وولاية جنوب كردفان وولاية النيل الأزرق.
It is deplorable that children living in conflict-affected areas are deprived of basic humanitarian assistance, including routine vaccinations.ومما يبعث على الأسى حرمان الأطفال الذين يعيشون في مناطق متضررة من النـزاع من المساعدة الإنسانية الأساسية، بما في ذلك اللقاحات المعتادة.
I urge the Government of the Sudan and the armed groups to ensure safe, rapid and unimpeded humanitarian access for the United Nations and its partners to conflict-affected children.وأحث حكومة السودان والجماعات المسلحة على ضمان وصول آمن وسريع ودون عوائق للمساعدة الإنسانية التي تقدمها الأمم المتحدة وشركاؤها إلى الأطفال المتأثرين بالنـزاع.
74.٧٤ -
I welcome the steps taken by the Government to strengthen the protection of children affected by armed conflict, in particular through the strengthening of its national legal framework and the signing of an action plan aimed at ending and preventing the recruitment and use of children by its security forces in March 2016.وإنني أرحب بالخطوات التي اتخذتها الحكومة لتعزيز حماية الأطفال المتضررين من النـزاعات المسلحة، وخاصة من خلال تعزيز إطارها القانوني الوطني وتوقيع خطة عمل في آذار/مارس 2016 لإنهاء ومنع تجنيد الأطفال واستخدامهم من جانب قواتها الأمنية.
I encourage the Government to continue such efforts and to expedite the implementation of the action plan.وأشجع الحكومة على مواصلة هذه الجهود والتعجيل بتنفيذ خطة العمل.
In that regard, I urge the Government to grant access to the United Nations for the purpose of monitoring progress in the implementation thereof.وفي هذا الصدد، أحث الحكومة على تيسير وصول الأمم المتحدة بغية رصد التقدم المحرز في تنفيذ خطة العمل.
75.٧٥ -
I am encouraged by the measures adopted to improve efforts to hold perpetrators of grave violations against children, in particular sexual violence, accountable.وأرحب بالتدابير المتخذة لتحسين الجهود المبذولة لمساءلة مرتكبي الانتهاكات الجسيمة ضد الأطفال، وبخاصة العنف الجنسي.
In that regard, I call upon the Government to continue its efforts to address impunity by strengthening the justice system, swiftly bringing perpetrators to justice and ensuring that all victims have access to justice and the medical and support services that they need.وفي هذا الصدد، أدعو الحكومة إلى مواصلة جهودها الرامية إلى التصدي للإفلات من العقاب عن طريق تعزيز النظام القضائي، والتعجيل بتقديم الجناة إلى العدالة، وضمان إمكانية احتكام جميع الضحايا إلى القضاء وحصولهم على الخدمات الطبية وخدمات الدعم التي يحتاجون إليها.
76.٧٦ -
I encourage the Government to identify gaps that have allowed children to be recruited and used in its forces, including through the establishment of strong age verification mechanisms.وأشجع الحكومة على تحديد الثغرات التي سمحت بتجنيد واستخدام الأطفال في قواتها، بما في ذلك عن طريق وضع آليات قوية للتحقق من السن.
I urge the Government to consider strengthening birth registration in the conflict-affected States and establishing age verification mechanisms in the recruitment process as priorities for preventing the recruitment and use of children.وأحث الحكومة على النظر في تسجيل المواليد في الولايات المتضررة من النـزاع وعلى وضع آليات للتحقق من السن أثناء عملية التجنيد باعتبار ذلك من الأولويات في جهود منع تجنيد الأطفال واستخدامهم.
These issues were raised by my Special Representative for Children and Armed Conflict during her visit to the Sudan in March 2016.وتلك مسائل أثارتها ممثلتي الخاصة المعنية بالأطفال والنـزاع المسلح أثناء الزيارة التي قامت بها إلى السودان في آذار/مارس 2016.
77.٧٧ -
I welcome the release by the Government of the 21 children who had been detained for over a year by the National Intelligence Security Services for their association with JEM, their handover to child protection actors and the reunion of most them with their families.كما أرحب بإفراج حكومة السودان عن الـ 21 طفلا الذين احتجزهم لأكثر من سنة جهاز الأمن والمخابرات الوطني لارتباطهم بحركة العدل والمساواة، وبتسليمهم إلى الجهات المعنية بحماية الطفل ولم شمل معظمهم بأسرهم.
I encourage the Government and the United Nations to continue supporting the reintegration of those children until their successful return to civilian life.وأشجع الحكومة والأمم المتحدة على مواصلة دعم إعادة إدماج هؤلاء الأطفال إلى أن ينجحوا في العودة إلى حياتهم المدنية.
78.٧٨ -
I welcome the continued engagement of JEM, SLA/MM and SLA/AW with the United Nations to end and prevent grave violations against children, and I urge them to abide by their commitments.وأرحب باستمرار تعاون حركة العدل والمساواة وجيش تحرير السودان/فصيل مني ميناوي وجيش تحرير السودان/فصيل عبد الواحد مع الأمم المتحدة لإنهاء ومنع الانتهاكات الجسيمة ضد الأطفال.
I also urge JEM and SLA/MM to take all necessary steps to fully implement the action plans.وأحثهم على التقيد بالتزاماتهم، وأحث حركة العدل والمساواة وجيش تحرير السودان/فصيل مني ميناوي، على اتخاذ جميع التدابير اللازمة من أجل التنفيذ الكامل لخطط العمل.
With regard to SLA/AW, I encourage the leadership to continue the dialogue with the United Nations and to adopt an action plan to end the recruitment and use of children.وفيما يتعلق بجيش تحرير السودان/فصيل عبد الواحد، فإنني أشجع القيادة على مواصلة الحوار مع الأمم المتحدة واعتماد خطة عمل لإنهاء تجنيد الأطفال واستخدامهم.
79.٧٩ -
I welcome the signing of an action plan by SPLM-N in November 2016 to end and prevent child recruitment, as well as the group’s commitment to facilitate access for the United Nations to areas under its control.وأرحب بتوقيع الحركة الشعبية لتحرير السودان - شمال على خطة عمل في تشرين الثاني/نوفمبر 2016 بهدف إنهاء ومنع تجنيد الأطفال، إلى جانب التزامها بتيسير وصول الأمم المتحدة إلى المناطق الخاضعة لسيطرتها.
I urge the leadership of SPLM-N to translate its commitments into action by fully implementing its action plan.وأحث قيادة الحركة الشعبية لتحرير السودان - شمال على ترجمة التزاماتها إلى أفعال من خلال التنفيذ الكامل لخطة عملها.
In addition, I urge the Government of the Sudan and SPLM-N to facilitate access to the areas held by SPLM-N for the purpose of delivering assistance to children, verifying allegations of violations and monitoring progress in the implementation of the action plan.وبالإضافة إلى ذلك، أحث حكومة السودان والحركة الشعبية لتحرير السودان - شمال على تيسير الوصول إلى المناطق الواقعة تحت سيطرتهما من أجل تقديم المساعدة إلى الأطفال والتحقق من ادعاءات الانتهاكات ورصد التقدم المحرز في تنفيذ خطة العمل.
I encourage the donor community to support the implementation of all action plans, including through the provision of financial resources to United Nations agencies, funds and programmes and of services to victims of grave violations.وأشجع الجهات المانحة على دعم تنفيذ جميع خطط العمل، بوسائل منها تقديم موارد مالية إلى وكالات الأمم المتحدة وصناديقها وبرامجها، وكذلك توفير الخدمات لضحايا الانتهاكات الجسيمة.
11
See United Nations High Commissioner for Human Rights, Report on Impunity and Accountability in Darfur for 2014.انظر United Nations High Commissioner for Human Rights, Report on Impunity and Accountability in Darfur for 2014.
22
See Office for the Coordination of Humanitarian Affairs, 2016 Humanitarian Needs Overview: the Sudan.انظر Office for the Coordination of Humanitarian Affairs, 2016 Humanitarian Needs Overview: the Sudan.
33
See Office of the United Nations High Commissioner for Refugees, South Sudan — refugee population infographics, November 2016.انظر Office of the United Nations High Commissioner for Refugees, South Sudan – refugee population infographics, November 2016.
Available from http://data.unhcr.org/SouthSudan/ regional.php.متاح على الرابط: http://data.unhcr.org/SouthSudan/regional.php.