A_73_215_EA
Correct misalignment Change languages order
A/73/215 1812151E.docx (ENGLISH)A/73/215 1812151A.docx (ARABIC)
A/73/215A/73/215
United Nationsالأمــم المتحـدة
A/73/215*A/73/215*
General Assemblyالجمعية العامة
Distr.: GeneralDistr.: General
23 July 201823 July 2018
Original: EnglishArabic Original: English
A/73/215A/73/215
/2018-12151
18-12151/23
18-12151* (E) 261018280818 170818 18-12151X (A)
*1812151**1812151*
18-12151/23
/2018-12151
Seventy-third sessionالدورة الثالثة والسبعون
Reissued for technical reasons on 25 October 2018.أعيد إصدارها لأسباب فنية في 25 تشرين الأول/أكتوبر 2018.
A/73/150.A/73/150.
Item 74 (b) of the provisional agenda**البند 74 (ب) من جدول الأعمال المؤقت**
Promotion and protection of human rights: human rights questions, including alternative approaches for improving the effective enjoyment of human rights and fundamental freedomsتعزيز حقوق الإنسان وحمايتها: مسائل حقوق الإنسان، بما في ذلك النُهج البديلة لتحسين التمتع الفعلي بحقوق الإنسان والحريات الأساسية
Situation of human rights defendersحالة المدافعين عن حقوق الإنسان
Note by the Secretary-Generalمذكرة من الأمين العام
The Secretary-General has the honour to transmit to the General Assembly the report of the Special Rapporteur on the situation of human rights defenders, Michel Forst, in accordance with Assembly resolutions 66/164 and 68/181 and Human Rights Council resolutions 16/5 and 25/18.يتشرف الأمين العام بأن يحيل إلى الجمعية العامة التقرير الذي أعده المقرر الخاص المعني بحالة المدافعين عن حقوق الإنسان، ميشيل فورست، عملا بقراري الجمعية 66/164 و 68/181 وقراري مجلس حقوق الإنسان 16/5 و 25/18.
Report of the Special Rapporteur on the situation of human rights defendersتقرير المقرر الخاص المعني بحالة المدافعين عن حقوق الإنسان
Summaryموجز
The Declaration on Human Rights Defenders, which marks its twentieth anniversary in 2018, recognizes the central role of individuals and groups in society in the realization of human rights.يعترف الإعلان المتعلق بالمدافعين عن حقوق الإنسان، الذي تحل في عام 2018 الذكرى السنوية العشرون لاعتماده، بالدور المحوري الذي يضطلع به الأفراد والجماعات في المجتمع من أجل إعمال حقوق الإنسان.
In order to assess the implementation of the Declaration, a global survey covering 140 States has been conducted.ولتقييم تنفيذ الإعلان، أجريت دراسة استقصائية عالمية شملت 140 دولة.
The survey reveals three key trends and issues: the evolution of the use of the term “human rights defenders”, the development of mechanisms and practices to support them and the relevance of legal and administrative frameworks for their protection.وتُبين الدراسة الاستقصائية ثلاثة اتجاهات وقضايا رئيسية هي: تطور استخدام مصطلح ”المدافعين عن حقوق الإنسان“؛ وتطور آليات وممارسات دعمهم؛ وأهمية الأطر القانونية والإدارية لحمايتهم.
The survey also highlights the role played by various stakeholders vis-à-vis human rights defenders, in particular, regional organizations, businesses and the United Nations system.وتُسلط الدراسة الاستقصائية الضوء أيضا على الدور الذي يقوم به مختلف أصحاب المصلحة تجاه المدافعين عن حقوق الإنسان، وبخاصة المنظمات الإقليمية والأعمال التجارية ومنظومة الأمم المتحدة.
The report concludes with a reflection on the future of the Declaration and of the situation of human rights defenders.ويُختتم التقرير بتفكر في مستقبل الإعلان وحالة المدافعين عن حقوق الإنسان.
I.أولا -
Introductionمقدمة
1.1 -
On 9 December 1998, almost 20 years ago, on the eve of the fiftieth anniversary of the adoption of the Universal Declaration of Human Rights (General Assembly resolution 217 (III) (A)), the General Assembly declared that everyone had the right to promote and to strive for the protection and realization of human rights and fundamental freedoms.في 9 كانون الأول/ديسمبر 1998، أي منذ قرابة 20 عاما، عشية الذكرى السنوية الخمسين لاعتماد الإعلان العالمي لحقوق الإنسان (قرار الجمعية العامة 217 (د-3)(ألف))، أعلنت الجمعية العامة أن لكل شخص الحق في تعزيز حقوق الإنسان والحريات الأساسية والسعي لحمايتها وإعمالها.
In doing so, the States Members of the United Nations recognized both the truth, well-known to the drafters of the Declaration, that human rights existed, above all, in “small places close to home” and the desperate, daily reality of too many people who continued to face the disregard and contempt for human rights that the Assembly sought to banish.وتحقيقا لذلك، اعترفت الدول الأعضاء في الأمم المتحدة بالحقيقة، المعروفة جيدا لمن صاغوا الإعلان، التي مفادها أن حقوق الإنسان قائمة، فوق كل شيء، في ”أماكن صغيرة قريبا من المنزل“()، وبالواقع اليومي البائس للكثيرين الذين لا يزالون يواجهون تجاهل وازدراء حقوق الإنسان اللذين سعت الجمعية إلى القضاء عليهما.
2.2 -
The mood was not celebratory, either for the milestone anniversary of the adoption of the Universal Declaration of Human Rights or for the adoption of the new Declaration on Human Rights Defenders (General Assembly resolution 53/144, annex).ولم تكن الحالة النفسية حالة احتفالية، سواء بالنسبة للذكرى السنوية التاريخية لاعتماد الإعلان العالمي لحقوق الإنسان أو بالنسبة لاعتماد الإعلان الجديد المتعلق بالمدافعين عن حقوق الإنسان (قرار الجمعية العامة 53/144، المرفق).
Rather, historical accounts tell us that the day was cold and spirits were downcast.بل تخبرنا السرود التاريخية أن ذلك اليوم كان بارد الطقس وكانت الروح المعنوية متدنية.
A group of human rights defenders gathering to mark the adoption of the Declaration on Human Rights Defenders in Paris expressed their disappointment;وكانت مجموعة من المدافعين عن حقوق الإنسان المتجمعين في باريس للاحتفال باعتماد الإعلان المتعلق بالمدافعين عن حقوق الإنسان تعرب عن خيبة أملها؛
in the face of widespread human rights violations, the aspirations of the Universal Declaration of Human Rights continued to be unmet.إذ أنه في مواجهة انتهاكات حقوق الإنسان الواسعة الانتشار، تظل الأماني الواردة في الإعلان العالمي لحقوق الإنسان دون تحقيق.
While the new Declaration was viewed by many as only the “absolute minimum” necessary for the defence of human rights, it was nevertheless greeted by a group of 26 States as being in need of immediate qualification and limitation (see A/53/679, annex).وبينما ينظر الكثيرون إلى الإعلان الجديد على أنه مجرد ”الحد الأدنى المطلق“ اللازم للدفاع عن حقوق الإنسان، تلقته رغم ذلك مجموعة من 26 دولة باعتباره يحتاج إلى توصيف وتقييد فوريين (انظر A/53/679، المرفق).
3.3 -
Notwithstanding such low spirits at the time of its adoption, the Declaration on Human Rights Defenders, adopted by consensus 20 years ago, has become a milestone document in the human rights project.ورغم هذه الروح المعنوية المتدنية التي سادت حين اعتماد الإعلان المتعلق بالمدافعين عن حقوق الإنسان، الذي اعتُمد بتوافق الآراء منذ عشرين سنة، أصبح الإعلان وثيقة تاريخية في مشروع حقوق الإنسان.
It recognizes the central role of individuals and groups within society in the realization of the aspirations of the Universal Declaration of Human Rights and the rights enshrined therein.فهو يعترف بالدور المحوري الذي يضطلع به الأفراد والجماعات في المجتمع من أجل تحقيق الأماني الواردة في الإعلان العالمي لحقوق الإنسان والحقوق المتضمنة فيه.
Human rights defenders and civil society more generally are a fundamental pillar of the international human rights system.فالمدافعون عن حقوق الإنسان، والمجتمع المدني بوجه أعم، هما الركيزة الأساسية للمنظومة الدولية لحقوق الإنسان.
The Declaration reaffirms a core set of rights required by human rights defenders to hold States to account in respect of their human rights obligations, including the right to defend and promote human rights.ويؤكد الإعلان من جديد مجموعة أساسية من الحقوق التي يحتاج إليها المدافعون عن حقوق الإنسان لمحاسبة الدول بشأن التزاماتها فيما يتعلق بحقوق الإنسان، بما في ذلك الحق في الدفاع عن حقوق الإنسان وتعزيزها.
4.4 -
However, beyond recognizing the importance of human rights defenders — individuals or groups who act to promote, protect or strive for the protection and realization of human rights and fundamental freedoms through peaceful means — within the international human rights system, the Declaration represents a paradigm shift in the understanding of the human rights project: from a task accomplished mainly through the international community and States to one that belongs to every person and group within society.بيد أن الإعلان، فوق اعترافه بأهمية المدافعين عن حقوق الإنسان، - أي الأفراد أو الجماعات ممن يعملون على تعزيز حقوق الإنسان والحريات الأساسية أو حمايتها أو السعي لحمايتها وإعمالها بالوسائل السلمية في المنظومة الدولية لحقوق الإنسان، يمثل تحولاً في نموذج فهم مشروع حقوق الإنسان: من مهمة تتحقق بالدرجة الأولى عن طريق المجتمع الدولي والدول إلى مهمة منوطة بكل شخص وجماعة في المجتمع.
The Declaration recognizes that the equal justice, equal opportunity and equal dignity without discrimination long sought and deserved by every person can be realized only by empowering individuals and groups to advocate, agitate and take action for human rights.ويعترف الإعلان بأن المساواة في العدالة وتكافؤ الفرص والمساواة في الكرامة دون تمييز التي يسعى إلى تحقيقها ويستحقها كل فرد منذ أمد طويل لا يمكن تحقيقها إلا بتمكين الأفراد والجماعات من الدفاع عن حقوق الإنسان ومناقشتها واتخاذ إجراءات بشأنها.
State action, while necessary and required, is insufficient to fully realize the human rights enshrined in the Universal Declaration of Human Rights.والإجراءات التي تتخذها الدول، وإن كانت ضرورية ومطلوبة، لا تكفي للإعمال التام لحقوق الإنسان المتضمنة في الإعلان العالمي لحقوق الإنسان.
5.5 -
In the 20 years since the adoption of the Declaration on Human Rights Defenders, the challenges facing those who defend human rights have not diminished, nor has the irrefutable logic that lies behind the Declaration changed.وفي السنوات العشرين التي مضت منذ اعتماد الإعلان المتعلق بالمدافعين عن حقوق الإنسان، لم تقل التحديات التي تواجه الذين يدافعون عن حقوق الإنسان، ولم يتغير المنطق الذي لا يدحض الذي يستند إليه الإعلان.
Although the institutional resources for the promotion and protection of defenders within the United Nations, regional organizations and national systems have grown in the past two decades, they remain insufficient to address the ongoing human rights violations around the globe.وعلى الرغم من أن الموارد المؤسسية المتاحة لتعزيز وحماية المدافعين عن حقوق الإنسان في الأمم المتحدة والمنظمات الإقليمية والنظم الوطنية قد زادت في العقدين الماضيين، فهي لا تزال غير كافية للتصدي للانتهاكات المستمرة لحقوق الإنسان في أنحاء العالم.
The Declaration recognizes that the implementation of the human rights recognized in the Universal Declaration of Human Rights rests primarily upon the involvement and commitment of the people of the world to the cause of human rights.ويعترف الإعلان بأن إعمال حقوق الإنسان المعترف بها في الإعلان العالمي لحقوق الإنسان يعتمد بالدرجة الأولى على اعتناء شعوب العالم بقضية حقوق الإنسان والتزامها بها.
Human rights defenders do not heroically stand in front of or apart from the rest of us; they are each of us and among us, they are ourselves, our parents, our siblings, our neighbours, our friends and colleagues, and our children.ولا يقف المدافعون عن حقوق الإنسان ببطولة متقدمين علينا أو بمعزل عنا، فهم كل فرد منا وبيننا وهم أنفسنا وآباؤنا وأشقاؤنا وجيراننا وأصدقاؤنا وزملاؤنا وأولادنا.
6.6 -
The past 20 years have been an era of struggle for human rights.لقد كانت السنوات العشرون الماضية حقبة كفاح من أجل حقوق الإنسان.
Victories have been hard fought and challenges have proliferated.وقد اضطُلع بنضال مضنِّ من أجل تحقيق الانتصارات وكانت التحديات كثيرة.
The celebration of this milestone must be tempered by a recognition of the sacrifices of human rights defenders, their families and their communities.ويجب أن يمتزج الاحتفال بهذا المعْلم باعتراف بالتضحيات التي بذلها المدافعون عن حقوق الإنسان وأسرهم ومجتمعاتهم.
According to United Nations verified data, at least 1,019 human rights defenders, including 127 women, were killed in 61 countries across the world from 2015 to 2017 (E/2018/64, para. 131).ووفقا لبيانات متحقق منها للأمم المتحدة، قُتل 019 1 على الأقل من المدافعين عن حقوق الإنسان، من بينهم 127 امرأة، في 61 بلدا في أنحاء العالم، فيما بين عام 2015 وعام 2017 (E/2018/64، الفقرة 131).
While these figures underestimate the magnitude of the violence faced by human rights defenders globally, it is alarming to see that one person was killed every day while standing up for the rights of others during that period.وعلى الرغم من أن هذه الأرقام لا تقدر حجم العنف الذي يواجهه المدافعون عن حقوق الإنسان على الصعيد العالمي حق قدره، فمما يثير القلق معرفة أن شخصا كان يقتل كل يوم وهو يدافع عن حقوق الآخرين خلال تلك الفترة.
Since the adoption of the Declaration, at least 3,500 human rights defenders have been killed for their role in the struggle for human rights.ومنذ اعتماد الإعلان، لقي على الأقل 500 3 من المدافعين عن حقوق الإنسان حتفهم بسبب دورهم في الكفاح من أجل حقوق الإنسان().
Countless other human rights defenders have suffered all forms of indignities and abuses.وتعرض عدد لا يحصى من المدافعين الآخرين عن حقوق الإنسان لجميع أشكال المهانات والتجاوزات.
Even human rights defenders who escape human rights violations often face indifference, isolation and inaction from their communities and their Governments.بل إن المدافعين عن حقوق الإنسان الذين يفرون من انتهاكات حقوق الإنسان غالبا ما يواجهون لا مبالاة وعزلة وتقاعسا عن اتخاذ إجراءات من جانب مجتمعاتهم المحلية وحكوماتهم.
7.7 -
The present report comes at an important moment in the history of the mandate of the Special Rapporteur and of the Declaration;وهذا التقرير يأتي في لحظة هامة من تاريخ ولاية المقرر الخاص والإعلان؛
the Special Rapporteur has seized upon this moment to reflect upon the significance of the Declaration on Human Rights Defenders and the accomplishments of all stakeholders, including States and human rights defenders themselves, over the past 20 years (sect. II).وقد اغتنم المقرر الخاص هذه اللحظة للتفكر في أهمية الإعلان المتعلق بالمدافعين عن حقوق الإنسان والمنجزات التي حققها جميع الأطراف المعنية، بما في ذلك الدول والمدافعون عن حقوق الإنسان أنفسهم، خلال السنوات العشرين الماضية (الفرع الثاني).
Section III of the report presents an overview of the 2018 global survey of the situation of human rights defenders in more than 140 countries and territories and section IV contains a reflection on the evolving role of the mandate of the Special Rapporteur in relation to the situation of human rights defenders.ويقدم الفرع الثالث من التقرير عرضا عاما للدراسة الاستقصائية العالمية التي أجريت عام 2018 لحالة المدافعين عن حقوق الإنسان في أكثر من 140 بلدا وإقليما، ويتضمن الفرع الرابع تفكراً في الدور المتطور لولاية المقرر الخاص فيما يتعلق بحالة المدافعين عن حقوق الإنسان.
The methodology of the global survey and the activities of the Special Rapporteur are also elaborated upon in these sections.ويتناول هذان الفرعان أيضا باستفاضة منهجية الدراسة الاستقصائية العالمية وأنشطة المقرر الخاص.
Section V sets out the developments noted in the global survey, drawing attention to the importance of new actors in the protection of human rights defenders, including regional organizations, businesses and the United Nations system itself.ويتناول الفرع الخامس التطورات المشار إليها في الدراسة الاستقصائية العالمية، ويوجه الاهتمام إلى ما للجهات الفاعلة الجديدة من أهمية لحماية المدافعين عن حقوق الإنسان، بما في ذلك المنظمات الإقليمية، والأعمال التجارية، ومنظومة الأمم المتحدة نفسها.
The report concludes with a discussion of the future, not just of the Declaration, but also of the global human rights project (sect. VI).ويُختتم التقرير لا بمناقشة مستقبل الإعلان فحسب وإنما أيضا بمناقشة مستقبل المشروع العالمي لحقوق الإنسان (الفرع السادس).
8.8 -
Two important documents are linked to this report: a statement of vision for the Declaration and the human rights defender movement over the coming years (an overview of which is provided in sect. VI) and a global survey of the situation of human rights defenders country by country (key findings of which are outlined in sect. III).وثمة وثيقتان هامتان مرتبطتان بهذا التقرير، وهما: بيان للرؤية فيما يتعلق بالإعلان وحركة المدافعين عن حقوق الإنسان عبر السنوات القادمة() (يرد عرض لها في الفرع السادس)، ودراسة استقصائية عالمية لحالة المدافعين عن حقوق الإنسان بحسب كل بلد() (يرد مجمل لنتائجها الرئيسية في الفرع الثالث).
II.ثانيا -
Significance of the Declaration on the Situation of Human Rights Defendersأهمية الإعلان المتعلق بحالة المدافعين عن حقوق الإنسان
9.9 -
In 1998, the Declaration on Human Rights Defenders was adopted following prolonged negotiations stretching back almost two decades.في عام 1998، اعتُمد الإعلان المتعلق بالمدافعين عن حقوق الإنسان عقب مفاوضات مطولة استغرقت نحو عقدين.
The text of the Declaration was drafted, debated and agreed upon in a lengthy series of meetings that brought together a diverse array of States and members of civil society.وأُعدت صيغة نص الإعلان وجرت مناقشته والموافقة عليه في سلسلة طويلة من الاجتماعات جمعت بين حشد متنوع من الدول وأعضاء المجتمع المدني().
Civil society, and human rights defenders themselves, drove the negotiations forward through research, advocacy and interventions in the discussions.ومضى المجتمع الدولي والمدافعون عن حقوق الإنسان أنفسهم قدما بالمفاوضات عن طريق البحوث وأعمال الدعوة والمداخلات في أثناء المناقشات.
In a very real sense, the text of the Declaration represents less the beginning of the international community’s recognition of human rights defenders, and more a fruit of its evolving understanding and its, at times reluctant, embrace of their role.وبالمعنى الحقيقي تماما، لا يمثل نص الإعلان بداية اعتراف المجتمع الدولي بالمدافعين عن حقوق الإنسان بقدر ما هو ثمرة لتطور فهمه لدورهم وتبنيه له، ولو بتردد في بعض الأحيان.
10.10 -
To be clear, human rights defenders were not born of the Declaration, rather the Declaration was born of the recognition of human rights defenders.وواضح الأمر، أن المدافعين عن حقوق الإنسان لم يكونوا وليدي الإعلان، بل بالأحرى كان الإعلان وليد الاعتراف بالمدافعين عن حقوق الإنسان.
The Declaration recognized a new approach to human rights as its founding principle: the centrality of individuals and groups within society to the realization of the human rights project.فقد اعترف الإعلان بنهج جديد إزاء حقوق الإنسان كمبدأ تأسيسي له، وهو: الأهمية المحورية للأفراد والجماعات داخل المجتمع بالنسبة لتحقيق مشروع حقوق الإنسان.
As such, it represents a paradigm shift away from a top-down, State-centric approach to the realization of human rights.وهو بذلك يمثل تحولا نوعيا عن النهج التنازلي من القمة إلى القاعدة المرتكز على الدولة في إعمال حقوق الإنسان.
11.11 -
The Declaration was an act of international solidarity by the international community, through which it expressed its concern and support for the important role of human rights defenders in the enjoyment of the human rights recognized in the Universal Declaration of Human Rights.وكان الإعلان بمثابة عمل تضامني دولي من جانب المجتمع الدولي، أعرب من خلاله عن اهتمامه بالدور المهم الذي يقوم به المدافعون عن حقوق الإنسان من أجل التمتع بحقوق الإنسان المعترف بها في الإعلان العالمي لحقوق الإنسان ودعمه لذلك التمتع.
The Special Rapporteur recalls the aspiration in that Declaration to: “the advent of a world in which human beings shall enjoy freedom of speech and belief and freedom from fear and want”.ويُذكِّر المقرر الخاص بالتوق المتضمن في ذلك الإعلان إلى: ”انبثاق عالم يتمتع فيه الفرد بحرية القول والعقيدة ويتحرر من الفزع والفاقة“.
As noted by the previous Special Rapporteur, “the significance of the Declaration on Human Rights Defenders lies in its provision of legitimacy and protection to certain activities that protect and promote universally recognized human rights and fundamental freedoms” (A/66/203, para. 76).وكما ذكرت المقررة الخاصة السابقة، ”تكمن أهمية الإعلان المتعلق بالمدافعين عن حقوق الإنسان في توفيره المشروعية والحماية لبعض الأنشطة التي تحمي وتعزز حقوق الإنسان والحريات الأساسية المعترف بها عالميا“(A/66/203، الفقرة 76).
12.12 -
The Declaration is an important element of an emerging regime of protection for human rights defenders at risk.والإعلان أحد العناصر الهامة لنظام ناشئ لحماية المدافعين عن حقوق الإنسان المعرضين للخطر.
Over the past 20 years, all stakeholders have developed a range of laws, policies and practices to better protect human rights defenders, ranging from international and regional mechanisms to national protective laws and national and local networks of human rights defenders.فخلال السنوات العشرين الماضية، وضعت جميع الأطراف المعنية طائفة من القوانين والسياسات والممارسات لتحسين حماية المدافعين عن حقوق الإنسان، بدءاً من الآليات الدولية والإقليمية وانتهاءً بالقوانين الحمائية الوطنية والشبكات الوطنية والمحلية للمدافعين عن حقوق الإنسان.
These good practices were the subject of a previous report of the Special Rapporteur (A/HRC/31/55).وهذه الممارسات الجيدة كانت موضوع تقرير سابق للمقرر الخاص (A/HRC/31/55).
13.13 -
The Declaration performs an important function as a “declaration on the protection of human rights defenders” despite the resistance of some States.ويقوم الإعلان بمهمة هامة بوصفه ”إعلانا بشأن حماية المدافعين عن حقوق الإنسان“ على الرغم من مقاومة بعض الدول.
However, it should also be read as a manifesto for the human rights movement, setting out the central role of every person and group within society in the realization of human rights for all.بيد أنه ينبغي أيضا اعتباره بيانا عاما لحركة حقوق الإنسان، يُبين الدور المحوري الذي يقوم به كل شخص ومجموعة في المجتمع من أجل إعمال حقوق الإنسان للجميع.
It would do a disservice to the struggle and suffering of human rights defenders at risk to restrict the scope of the Declaration to the protection of human rights and human rights defenders.وسيكون من الإساءة لكفاح ومعاناة المدافعين عن حقوق الإنسان المعرضين للخطر أن يقتصر نطاق الإعلان على حماية حقوق الإنسان والمدافعين عن حقوق الإنسان.
Rather, the project of the Declaration is their struggle for the dignity, equality and worth of every person and their human rights.إذ أن مشروع الإعلان هو بالأحرى نضالهم من أجل كرامة كل شخص ومساواته وقدره وحقوق الإنسان الخاصة به.
The resistance of some States to the protective goal of the Declaration is amplified when it comes to its broader project.وتتضخم مقاومة بعض الدول للهدف الحمائي للإعلان عندما يتعلق الأمر بمشروعه الأوسع نطاقا.
A.ألف -
Human rights defendersالمدافعون عن حقوق الإنسان
14.14 -
Although the Declaration is commonly referred to as the Declaration on Human Rights Defenders, it is important to recall that the term “human rights defender” cannot be found in its text.على الرغم من أن الإعلان يشار إليه عموما باسم الإعلان المتعلق بالمدافعين عن حقوق الإنسان، من الأهمية بمكان الإشارة إلى أن مصطلح ”المدافع عن حقوق الإنسان“ لا يمكن العثور عليه في نصه.
The rights outlined in the Declaration belong to all human beings, they are the rights of all of us, not the entitlements of a privileged elite or professional class.فالحقوق المجملة في الإعلان هي حقوق لجميع البشر، وهي حقوق لنا جميعا، وليست استحقاقات لنخبة أو طبقة مهنية متميزة.
As recent reports of the Special Rapporteur have underscored, these rights belong to individuals, groups and social movements without distinction, including regardless of whether people choose or are able to register an association or not, their urban or rural location, the State or non-State objects of their advocacy, their particular human rights concern, their nationality or immigration status, or their gender.وكما أكدت تقارير أخيرة للمقرر الخاص، تخص هذه الحقوق الأفراد والجماعات والحركات الاجتماعية دون تمييز، بما في ذلك بصرف النظر عما إذا كان الناس يختارون تسجيل رابطة أو غير قادرين على ذلك من عدمه، وبصرف النظر عن مكانهم في الحضر أو في الريف، وبصرف النظر عما إذا كان الأشخاص موضوع دفاعهم تابعين للدول أو من غير الدول، ومهما كان اهتمامهم الخاص فيما يتعلق بحقوق الإنسان، ومهما كانت جنسيتهم أو وضعهم من حيث الهجرة، أو نوع جنسهم.
Everyone is a human rights defender when they take up the human rights project through peaceful means.فالجميع مدافعون عن حقوق الإنسان عندما يتبنون مشروع حقوق الإنسان بالوسائل السلمية.
15.15 -
A human rights defender is any person who, individually or in association with others, acts or seeks to act to promote, protect or strive for the protection and realization of human rights and fundamental freedoms, at the local, national, regional or international levels.والمدافع عن حقوق الإنسان هو أي شخص يعمل، أو يسعى إلى العمل، بمفرده أو بالاشتراك مع آخرين، على تعزيز أو حماية حقوق الإنسان والحريات الأساسية، على المستويات المحلية أو الوطنية أو الإقليمية أو الدولية، أو يسعى جاهدا لحمايتها أو إعمالها.
Human rights defenders advocate, vindicate, enforce, protect and promote human rights.والمدافعون عن حقوق الإنسان يناصرون حقوق الإنسان ويحقونها ويفرضونها ويحمونها ويعززونها.
Actions taken by human rights defenders must be peaceful.والأعمال التي يقوم بها المدافعون عن حقوق الإنسان يجب أن تكون أعمالا سلمية.
Human rights defenders not only identify human rights violations, while drawing the attention of authorities to the consequences of their actions and omissions, but also perform a range of other roles, including assisting States parties in developing public policies to fulfil their obligations.إذ أن المدافعين عن حقوق الإنسان لا يعينون فقط انتهاكات حقوق الإنسان مع توجيه اهتمام السلطات إلى عواقب أعمالها وتقاعسها عن العمل، بل يقومون أيضا بطائفة من الأدوار الأخرى، بما في ذلك مساعدة الدول الأطراف علي وضع سياسات عامة للوفاء بالتزاماتها.
In the more prosaic language of the official title of the Declaration, the rights in the Declaration belong to all “individuals, groups and organs of society”.وبالصيغة الأقرب إلى واقع العنوان الرسمي للإعلان، تخص الحقوق الواردة في الإعلان جميع ”الأفراد والجماعات وهيئات المجتمع“.
16.16 -
In recent years, we have come to appreciate the diversity of the community of human rights defenders.وفي السنوات الأخيرة، غدونا ندرك تنوع مجتمع المدافعين عن حقوق الإنسان.
Beyond the archetypal male civil and political human rights defender in a capital city working for a formally recognized non-governmental organization, there are, and have always been, countless individuals and groups defending human rights.ففضلا عن المدافع عن حقوق الإنسان المدنية والسياسية الذَكر النمطي الذي يعمل في العاصمة في منظمة غير حكومية معترف بها رسميا، هناك دائما أفراد وجماعات لا حصر لها تدافع عن حقوق الإنسان.
A woman campaigning against corruption, indigenous communities defending their human rights and denouncing the negative impact of extractive or the so-called “development” projects on their rights and the environment, organizations working on social and economic rights, leaders of religious communities resisting extremism, parents seeking recognition and inclusion for their transgender child, a whistle-blower reporting on labour standards violations, a State official prosecuting those who have committed human rights violations, and those suffering from extreme poverty and deprivation fighting the exploitative systems that produce their predicament — all of these individuals and groups are human rights defenders.فالمرأة التي تقوم بحملات لمكافحة الفساد، ومجتمعات الشعوب الأصلية التي تدافع عن حقوق الإنسان المتعلقة بها وترفض ما للمشاريع الاستخراجية، أو ما يسمى مشاريع ”التنمية“، من أثر سلبي على حقوقها وعلى البيئة، والمنظمات التي تعمل من أجل الحصول على الحقوق الاجتماعية والاقتصادية، وقادة الطوائف الدينية الذين يقاومون التطرف، والوالدان اللذان يسعيان للحصول على الاعتراف بإبنهما المغاير للهوية الجنسية وإدماجه في المجتمع، ومن يُبلغ عن انتهاكات المعايير العمالية، والمسؤول الحكومي الذي يقاضي من يرتكبون انتهاكات لحقوق الإنسان، والذين يعانون من الفقر المدقع والحرمان ويكافحون النظم الاستغلالية التي تتسبب في محنتهم - كل هؤلاء الأفراد والجماعات مدافعون عن حقوق الإنسان.
In recent years, the Special Rapporteur has sought to highlight some of the less visible groups of human rights defenders in his thematic reports, including environmental rights defenders, human rights defenders working with businesses and defenders of people on the move.وفي السنوات الأخيرة، سعى المقرر الخاص إلى تسليط الضوء في تقاريره المواضيعية على بعض جماعات المدافعين عن حقوق الإنسان الأقل ظهورا، بما في ذلك المدافعون عن الحقوق البيئية، والمدافعون عن حقوق الإنسان الذين يعملون مع مؤسسات تجارية والمدافعون عن الأشخاص المرتحلين.
17.17 -
Inevitably, discussion has occurred among and between human rights defenders about the limits of the term and the activities of human rights defenders.وبصورة حتمية، جرت مناقشات وسط المدافعين عن حقوق الإنسان وفيما بينهم بشأن حدود المصطلح وأنشطة المدافعين عن حقوق الإنسان.
For example, what are the limits on “peaceful means” imposed by the Declaration and international human rights law more generally?فعلى سبيل المثال، ما هي حدود ”الوسائل السلمية“ التي يفرضها الإعلان، والقانون الدولي لحقوق الإنسان بصفة أعم؟
Equally, how should we apply the Declaration to individual actors who do not identify themselves as human rights defenders, for example, persons who consider themselves prisoners of conscience or political dissidents, and how can the Declaration be applied to groups, whether they be small and private such as families or large and public such as indigenous communities?وبالمثل، كيف ينبغي لنا أن نطبق الإعلان على الفاعلين الأفراد الذين لا يصفون أنفسهم بأنهم مدافعون عن حقوق الإنسان، على سبيل المثال، الأشخاص الذين يعتبرون أنفسهم سجناء ضمير أو معارضين سياسيين، وكيف يمكن تطبيق الإعلان على الجماعات، سواء كانت صغيرة وخاصة مثل الأسر أو كبيرة وعامة مثل مجتمعات الشعوب الأصلية؟
As a community of practice develops, it is natural and beneficial that such discussions occur.ومع تطور مجتمع الممارسة، من الطبيعي والمفيد أن تحدث هذه المناقشات.
In that light, the Special Rapporteur will seek in the coming years to develop interpretative guidance for the Declaration based on discussions with and the understandings of all stakeholders, including human rights defenders themselves.وعلى ضوء ذلك، سيسعى المقرر الخاص في السنوات القادمة على وضع توجيهات تفسيرية للإعلان استنادا إلى المناقشات التي تجرى مع جميع أصحاب المصلحة وتفاهماتهم، بمن فيهم المدافعون عن حقوق الإنسان أنفسهم.
B.باء -
Rights of human rights defendersحقوق المدافعين عن حقوق الإنسان
18.18 -
The focus of the Declaration is on the act of promoting and defending human rights and reaffirming the core human rights most needed by those who defend human rights.ينصب تركيز الإعلان على فعل تعزيز حقوق الإنسان والدفاع عنها، والتأكيد من جديد على حقوق الإنسان الأساسية التي يكون المدافعون عن حقوق الإنسان في أمس الحاجة إليها.
These human rights are set out in international and regional human rights treaties and form part of customary international law.وترد حقوق الإنسان هذه في معاهدات حقوق الإنسان الدولية والإقليمية، وتشكل جزءا من القانون الدولي العرفي.
As mapped in an earlier report of the Special Rapporteur to the General Assembly in 2011, there are nine key rights that are articulated in the Declaration: the right to be protected;وكما تم حصرها في تقرير سابق للمقرر الخاص قدم إلى الجمعية العامة في عام 2011، هناك تسعة حقوق أساسية مفصلة في الإعلان وهي: الحق في الحماية؛
the right to freedom of assembly;والحق في حرية التجمع؛
the right to freedom of association;والحق في حرية تكوين الجمعيات؛
the right to access and communicate with international bodies;والحق في الوصول إلى الهيئات الدولية والاتصال بها؛
the right to freedom of opinion and expression;والحق في حرية الرأي والتعبير؛
the right to protest;والحق في الاحتجاج؛
the right to develop and discuss new human rights ideas;والحق في بلورة أفكار جديدة لحقوق الإنسان ومناقشتها؛
the right to a remedy;والحق في الانتصاف؛
and the right to access funding (A/66/203).والحق في الحصول على التمويل (A/66/203).
Importantly, the Declaration establishes no new rights, but rather articulates and restates human rights that are already enshrined in legally binding instruments.ومن الأهمية بمكان، أن الإعلان لا يُنشئ حقوقا جديدة، وإنما يفصل ويُعيد بيان حقوق الإنسان المتضمنة بالفعل في صكوك ملزمة قانونا.
19.19 -
The foregoing rights are instrumental to the defence of human rights.وهذه الحقوق السابق ذكرها هي حقوق فعالة في الدفاع عن حقوق الإنسان.
The implementation of these rights is a prerequisite for the creation of a safe and enabling environment for human rights defenders in which they can carry out their work.وإعمال هذه الحقوق شرط أساسي لتهيئة بيئة آمنة وتمكينية للمدافعين عن حقوق الإنسان يمكنهم فيها القيام بعملهم.
The Special Rapporteur calls particular attention to three of these rights in the context of the current challenges facing human rights defenders: the right to be protected;ويوجه المقرر الخاص اهتماما خاصا لثلاثة من هذه الحقوق في سياق التحديات الحالية التي تواجه المدافعين عن حقوق الإنسان، وهي: الحق في الحماية؛
the right to develop and discuss new human rights ideas;والحق في بلورة أفكار جديدة لحقوق الإنسان ومناقشتها؛
and the right to access funding.والحق في الحصول على التمويل.
20.20 -
First, the right to be protected requires States both to refrain from violating the human rights of defenders and to act with due diligence to prevent, investigate and punish any violation of rights.أولا، يقتضي الحق في الحماية أن تمتنع الدول عن انتهاك حقوق الإنسان للمدافعين، وأن تتصرف متوخية الحرص الواجب على منع أي انتهاك للحقوق، والتحقيق فيه، والمعاقبة عليه.
The widespread impunity enjoyed by violators of the rights of defenders and the overlapping inaction and inability of States to tackle violations of the rights of human rights defenders committed by non-State actors, including notably, business actors (often with the complicity of States), are key challenges facing the realization of this right today.فالإفلات الشائع من العقاب الذي يتمتع به منتهكو حقوق المدافعين، والتداخل بين تقاعس الدول عن اتخاذ إجراءات وعجزها عن التصدي لانتهاكات حقوق المدافعين عن حقوق الإنسان التي ترتكبها جهات فاعلة من غير الدول، بما في ذلك على وجه الخصوص الجهات الفاعلة للأعمال التجارية، (غالبا بتواطؤ مع الدول)، هي تحديات تواجه إعمال هذا الحق اليوم.
Although the Declaration has given rise to a human rights defender protection regime, State and civil society programming too often mitigates the effects of a failure to protect, rather than more actively addressing the root causes of violations and ensuring adequate preventative measures.وبالرغم من أن الإعلان أنشأ نظاما لحماية المدافعين عن حقوق الإنسان، تخفف برامج الحكومة والمجتمع المدني في أغلب الأحيان من آثار عدم توفير الحماية، بدلا من أن تعالج بصورة أكثر فعالية الأسباب الجذرية للانتهاكات وتكفل اتخاذ التدابير الوقائية الملائمة.
The right to be protected, like the other rights enshrined in the Declaration, applies without discrimination.والحق في الحماية ينطبق دون تمييز، شأنه شأن سائر الحقوق المتضمنة في الإعلان.
21.21 -
Second, all individuals are entitled to freedom of expression and opinion.ثانيا، لجميع الأفراد الحق في حرية التعبير والرأي.
The Declaration also protects the right to develop and discuss new human rights ideas, allowing all people to be part of the progressive development of human rights ideas and to be actively engaged in setting new directions for the human rights project.والإعلان يحمي أيضا الحق في بلورة أفكار جديدة لحقوق الإنسان ومناقشتها، ويتيح لجميع الناس المشاركة في التطوير التدريجي لأفكار حقوق الإنسان والاشتراك بنشاط في وضع اتجاهات جديدة لمشروع حقوق الإنسان.
This right recognizes that some of these new ideas may be culturally, religiously or politically controversial;وهذا الحق يعترف بأن بعض هذه الأفكار يحتمل أن يكون مثيرا للجدل ثقافيا أو دينيا أو سياسيا.
it is precisely this potential for controversy that demands space for free and open discussion and debate.وهذا الاحتمال هو بالتحديد الذي يتطلب حيزا لإجراء مناقشة ومناظرة حرتين ومفتوحتين.
In recent years, human rights defenders seeking further discussion on sexual orientation and gender identity have faced repression in violation of this right.وفي السنوات الأخيرة، واجه القمع مدافعون عن حقوق الإنسان يسعون إلى إجراء مزيد من المناقشات بشأن الميل الجنسي والهوية الجنسانية، وفي ذلك انتهاك لهذا الحق.
22.22 -
Third, the right to access funding has been deeply affected by the misuse of global campaigns against money-laundering and terrorism as well as national efforts to curtail “foreign interference”.ثالثا، تأثر الحق في الحصول على التمويل تأثرا بالغا بإساءة استخدام الحملات العالمية لمكافحة غسيل الأموال والإرهاب، فضلا عن الجهود الوطنية للحد من ”التدخل الأجنبي“.
In particular, this right protects the ability of defenders to raise funds internationally and underscores that even legitimate aims of the State cannot be used as pretexts to silence or reduce the activities of human rights defenders.ويحمي هذا الحق، على وجه الخصوص، قدرة المدافعين عن حقوق الإنسان على جمع الأموال على الصعيد الدولي، ويؤكد على أنه حتى الأهداف الشرعية للدولة لا يمكن استخدامها كذرائع لإسكات المدافعين عن حقوق الإنسان أو تقليص أنشطتهم.
The heightened penalties in Egypt’s new law on non-governmental organizations (Law No. 70 of 2017), the discriminatory approach to “transparency” adopted in Israel and the Russian Federation in respect of the disclosure of civil society funding, and bureaucratic processes that effectively restrict access to foreign funding in India are examples of spreading bad practices that infringe upon the right to access funding.وفي تشديد العقوبات في قانون مصر الجديد بشأن المنظمات غير الحكومية (القانون رقم 70 لعام 2017)، والنهج التمييزي الذي اعتمد إزاء ”الشفافية“ في إسرائيل والاتحاد الروسي فيما يتعلق بالكشف عن تمويل المجتمع المدني، والعمليات البيروقراطية التي تحد بصورة فعالة من الحصول على التمويل الأجنبي في الهند، أمثلة على تفشي الممارسات السيئة التي تنتهك الحق في الحصول على التمويل.
Ironically, in an age where the financial capital of transnational corporations and international investments benefits from reduced barriers, human rights defenders increasingly face politically motivated restrictions in their access to funding.ومن المفارقات، أنه في عصر تستفيد فيه رؤوس أموال الشركات عبر الوطنية والاستثمارات الدولية من خفض الحواجز الجمركية، يواجه المدافعون عن حقوق الإنسان بشكل متزايد قيودا ذات دوافع سياسية في حصولهم على التمويل.
Troublingly, the approach of hiding restrictions on the right to access funding behind security and law enforcement rationales is being used as a model for restrictions on other rights;ومما يثير الانزعاج، أن نهج ستر القيود المفروضة على الحق في الحصول على التمويل بستار المبررات الأمنية ودواعي إنفاذ القانون يستخدم كنموذج لفرض قيود على سائر الحقوق؛
a wave of “cybercrime” legislation in countries ranging from Viet Nam to Egypt uses similar pretexts to restrict the freedom of opinion and expression of defenders.وتستخدم موجة من تشريعات ”الجرائم السيبرانية“ في بلدان تمتد من فييت نام إلى مصر ذرائع مماثلة لتقييد حرية الرأي والتعبير للمدافعين عن حقوق الإنسان.
23.23 -
As with all human rights, the rights within the Declaration are owed to all individuals without discrimination on any ground, including gender, disability, race, ethnicity, language, religion, political or other opinion, nationality or class.وكما هو الحال بالنسبة لجميع حقوق الإنسان، يحق لجميع الأفراد التمتع بالحقوق الواردة في الإعلان دون تمييز لأي سبب، بما في ذلك نوع الجنس، أو العجز، أو العنصر، أو الأصل العرقي، أو اللغة، أو الدين، أو الرأي السياسي أو غيره من الآراء، أو الجنسية، أو الطبقة.
The prohibition of discrimination also extends to sexual orientation and gender identity.ويمتد حظر التمييز أيضا ليشمل الميل الجنسي والهوية الجنسانية().
Defenders working on the human rights of marginalized groups or on socially or culturally sensitive topics too often face discrimination on the part of agents of the State and, unfortunately, within society and even civil society.وفي أحيان كثيرة يواجه المدافعون المشتغلون بالدفاع عن حقوق الإنسان للفئات المهمشة أو بمواضيع حساسة اجتماعيا أو ثقافيا التمييز من جانب موظفي الدولة، وللأسف، داخل المجتمع بل والمجتمع المدني.
This is particularly true when human rights defenders themselves are from marginalized groups.ويصدق ذلك على وجه الخصوص عندما يكون المدافعون عن حقوق الإنسان أنفسهم من فئات مهمشة.
The discrimination against women human rights defenders is emblematic of this problem.وفي التمييز ضد المدافعات عن حقوق الإنسان مثال لهذه المشكلة.
Recent reports of the Special Rapporteur have also highlighted the discrimination faced by defenders of people on the move who may be refugees or migrants themselves and by indigenous peoples and rural communities opposing large-scale, extractive or development projects.وقد سلطت التقارير الأخيرة للمقرر الخاص الضوء أيضا على التمييز الذي يواجهه المدافعون عن الأشخاص المرتحلين، الذين قد يكونون أنفسهم لاجئين أو مهاجرين، والشعوب الأصلية، والمجتمعات الريفية التي تقاوم مشاريع استخراجية أو إنمائية كبيرة الحجم.
24.24 -
The rights outlined in the Declaration are subject only to limitations that are prescribed by law.الحقوق المجملة في الإعلان لا تخضع إلا للقيود التي يفرضها القانون.
Any limitations must be reasonable, necessary and proportionate.وأي قيود يجب أن تكون معقولة وضرورية ومتناسبة.
Such limitations must be solely for the purpose of securing due recognition and respect for the human rights and fundamental freedoms of others and meeting the requirements of public order and general welfare in a democratic society.ويجب أن يكون فرض هذه القيود قاصرا على غرض تأمين الاعتراف والاحترام الواجبين لحقوق الإنسان والحريات الأساسية للآخرين والوفاء بمقتضيات النظام العام والرفاه العام في مجتمع ديمقراطي.
Even where some rights or freedoms are restricted in a situation of emergency or to protect public order, the right to associate, advocate and protest in relation to the restrictions, in effect to monitor and debate the restrictions, can neither be restricted nor suspended.وحتى عندما تُفرض قيود على بعض الحقوق أو الحريات في حالة طوارئ أو لحماية النظام العام، فإن الحق في تكوين الجمعيات أو الدعوة أو الاحتجاج فيما يتعلق بالقيود بغرض رصد ومناقشة تلك القيود، لا يمكن تقييده ولا منعه.
Restrictions on the right to defend human rights must be held to a very high standard;ويجب أن يكون فرض القيود على حق الدفاع عن حقوق الإنسان مراعيا لمعايير رفيعة جدا؛
in times of great peril, the need for a robust civil society and independent voices, for independent monitoring and accounting, is even greater.بل إنه في أوقات الخطر الجسيم، يكون الاحتياج أشد إلى مجتمع مدني قوي، وإلى أصوات مستقلة من أجل القيام برصد ومحاسبة مستقلين.
25.25 -
At the core of the Declaration’s enumerated rights is the legitimacy of each of our individual and collective rights to participate in the human rights project.وفي قلب الحقوق المعددة في الإعلان تكمن شرعية كل من حقوقنا الفردية أو الجماعية في المشاركة في مشروع حقوق الإنسان.
The Declaration makes human rights violations faced by any individual the concern of all of us;والإعلان يجعل من انتهاكات حقوق الإنسان التي يواجهها أي فرد شاغلا لنا جميعا؛
we each have a vested interest in the protection of human rights and have the right to participate in their discussion and promotion, in their monitoring and advocacy, and in ensuring their implementation.فلكل منا مصلحة خاصة في حماية حقوق الإنسان، وله الحق في المشاركة في مناقشتها وتعزيزها، وفي رصدها والدفاع عنها، وفي ضمان إعمالها.
The Declaration reminds us that the human rights obligations of States are erga omnes in the broadest possible sense of the term: not just owed by a State to the right holder, nor only owed to the international community, but owed to us all by virtue of our shared humanity.ويذكرنا الإعلان بأن التزامات الدول المتعلقة بحقوق الإنسان هي التزامات تسري على الكافة وفقا لأوسع مفهوم ممكن للمصطلح: فهي ليست التزامات للدولة تجاه صاحب الحق فحسب، ولا تجاه المجتمع الدولي فقط، إنما تجاهنا جميعا بفضل اشتراكنا في الإنسانية.
As the then Secretary General Kofi Annan noted a few months before the adoption of the Declaration: “When the rights of human rights defenders are violated, all of our rights are put in jeopardy and all of us are made less safe.”وكما ذكر كوفي عنان الذي كان أمينا عاما آنذاك قبل أشهر قليلة من اعتماد الإعلان: ”عندما تنتهك حقوق المدافعين عن حقوق الإنسان، تتعرض جميع حقوقنا للخطر، ونصبح جميعا أقل أمنا“.
C.جيم -
Other obligations of Statesالالتزامات الأخرى للدول
26.26 -
The Declaration does not simply set out the rights of those who defend human rights.إن الإعلان لا يتضمن فحسب حقوق الذين يدافعون عن حقوق الإنسان.
It also sets out some of the steps that States must take in implementing those rights.فهو يتضمن أيضا بعض التدابير التي يجب على الدول اتخاذها لإعمال تلك الحقوق.
In the first 20 years of the Declaration, these other obligations contained in the Declaration have been overshadowed by the important discussion of and attention to violations of the rights of defenders.وفي السنوات العشرين الأولى للإعلان، طغى النقاش الهام بشأن انتهاكات حقوق المدافعين والاهتمام الموجه إليها على الالتزامات الأخرى الواردة في الإعلان.
However, the path forward must be based upon renewed attention to these other obligations.ومع ذلك، يجب أن يستند المضي قدماً إلى تجديد الاهتمام بتلك الالتزامات الأخرى.
27.27 -
The first and foremost of these obligations is the requirement that a State create what has been termed a “safe and enabling environment” for human rights defenders.وأهم هذه الالتزامات مطلب أن تهيئ الدولة ما يطلق عليه ”بيئة آمنة وتمكينية“ للمدافعين عن حقوق الإنسان.
As noted in the Declaration, each State has a prime responsibility and duty to protect, promote and implement all human rights and fundamental freedoms.وكما ذكر في الإعلان، تقع على كل دولة مسؤولية وواجب رئيسيان لحماية جميع حقوق الإنسان والحريات الأساسية وتعزيزها وإعمالها.
With respect to human rights defenders, this obligation includes establishing a legal, institutional and administrative framework conducive to the activities of human rights defenders.ويتضمن هذا الالتزام فيما يتعلق بالمدافعين عن حقوق الإنسان وضع إطار قانوني ومؤسسي وإداري مناسب لقيام المدافعين عن حقوق الإنسان بأنشطتهم.
The development of national legislation on human rights defenders, national protective mechanisms for human rights defenders at risk and best practices that promote and protect the rights to freedom of peaceful assembly and of association are all examples of initiatives seeking to realize this obligation.ويعد إيجاد تشريعات وطنية بشأن المدافعين عن حقوق الإنسان، وآليات حماية وطنية للمدافعين عن حقوق الإنسان المعرضين للخطر، وأفضل الممارسات التي تعزز وتحمي الحق في حرية التجمع السلمي والحق في تكوين الجمعيات، هي كلها أمثلة للمبادرات التي تسعى إلى تفعيل هذا الالتزام.
Similarly, many States have developed national guidelines and action plans on human rights defenders that seek to holistically address the State’s responsibility to human rights defenders both within and outside its borders.وبالمثل، وضعت دول عديدة مبادئ توجيهية وخطط عمل وطنية بشأن المدافعين عن حقوق الإنسان تسعى إلى أن تتناول بصورة كلية مسؤولية الدولة إزاء المدافعين عن حقوق الإنسان، سواء داخل حدودها أو خارجها.
28.28 -
In addition, under the Declaration, States have an obligation to promote and facilitate human rights education.وبالإضافة إلى ذلك، يقع على عاتق الدولة، بموجب الإعلان، التزام بتعزيز وتيسير التثقيف في مجال حقوق الإنسان.
This obligation is particularly important in relation to State officials involved in the protection of human rights defenders, including lawyers, law enforcement officers, armed forces personnel and public officials.ويتسم هذا الالتزام بأهمية خاصة فيما يتعلق بموظفي الدولة المعنيين بحماية المدافعين عن حقوق الإنسان، بمن فيهم المحامون، وموظفو إنفاذ القوانين، وأفراد القوات المسلحة، والموظفون العموميون.
Human rights education includes public statements and support of public discourses about human rights defenders that recognize them as legitimate and important voices within society.ويشمل التثقيف في مجال حقوق الإنسان البيانات العامة ودعم الخطاب العام بشأن المدافعين عن حقوق الإنسان ويعترف بهم كأصوات شرعية وهامة داخل المجتمع.
As noted in the report of the Special Rapporteur on good practices, rights education can lead not only to a better understanding of a State’s human rights obligations, but can also serve as a vehicle for understanding “the relationships that undergird the discourses and actions of human rights violators, human rights protectors, and human rights victims” (A/HRC/31/55, para. 81).وكما ورد في تقرير المقرر الخاص بشأن الممارسات الجيدة، يمكن للتثقيف في مجال الحقوق أن يؤدي ليس فقط إلى إيجاد فهم أفضل لالتزامات الدولة تجاه حقوق الإنسان، بل يمكن أن يكون أيضا وسيلة لفهم ”العلاقات التي تشكل أساس خطاب وأفعال مرتكبي انتهاكات حقوق الإنسان، وحماة حقوق الإنسان، وضحايا انتهاكات حقوق الإنسان“ A/HRC/31/55)، الفقرة 81).
The involvement of human rights defenders in human rights training programmes is important insofar that it can legitimize their role and activities and provides an opportunity for constructive dialogue.وسيكون إشراك المدافعين عن حقوق الإنسان في برامج التدريب على حقوق الإنسان هاما بقدر ما يمكن أن يضفي الشرعية على دورهم وأنشطتهم ويتيح فرصة لإجراء حوار بنَّاء.
III.ثالثا -
Global survey of the situation of human rights defendersالدراسة الاستقصائية العالمية لحالة المدافعين عن حقوق الإنسان
29.29 -
Marking the end of her mandate and the first years of the Declaration, the Special Representative of the Secretary-General on human rights defenders conducted a global survey on the situation of human rights defenders in 2006 (see E/CN.4/2006/95/Add.5).بمناسبة انتهاء ولايتها والسنوات الأولى للإعلان، أجرت الممثلة الخاصة للأمين العام المعنية بالمدافعين عن حقوق الإنسان دراسة استقصائية عالمية بشأن حالة المدافعين عن حقوق الإنسان في عام 2006 (انظر E/CN.4/2006/95/Add.5).
The goal of the survey was to identify “the main areas of progress and the remaining challenges that need to be addressed in relation to the implementation of the Declaration”.وكان الهدف من الدراسة الاستقصائية تحديد ”مجالات التقدم الرئيسية والتحديات المتبقية التي يتطلب الأمر مواجهتها فيما يتعلق بتنفيذ الإعلان“.
It has served, as intended, as a basis for action for her successors.وكانت هذه الدراسة، كما قُصد بها، أساسا لعمل من خلفوها.
However, as already noted in the present report, much has changed since the report of the Special Representative and it is appropriate on the twentieth anniversary of the Declaration to again seek a “comprehensive assessment of the situation for human rights defenders and the implementation of the Declaration on a global scale”.ومع ذلك، وكما سبق أن ذكر في هذا التقرير، تغير الكثير منذ تقرير الممثلة الخاصة، ومن المناسب في الذكرى السنوية العشرين للإعلان أن نسعى مرة أخرى إلى إجراء ”تقييم شامل لحالة المدافعين عن حقوق الإنسان وتنفيذ الإعلان على نطاق عالمي“.
30.30 -
The current global survey seeks to update the first global survey and to capture the current situation of human rights defenders in more than 140 States Members of the United Nations and other territories.وتسعى الدراسة الاستقصائية العالمية الحالية إلى استكمال الدراسة الاستقصائية العالمية الأولى والوقوف على الحالة الراهنة للمدافعين عن حقوق الإنسان في أكثر من 140 دولة من الدول الأعضاء في الأمم المتحدة وأقاليم أخرى.
The global survey can be read both as an update on the particular situation of human rights defenders in each country or territory and as a global review of their shared situation, including recent trends and current widespread challenges.ويمكن قراءة الدراسة الاستقصائية العالمية بوصفها استكمالا للحالة الخاصة للمدافعين عن حقوق الإنسان في كل بلد أو إقليم وبوصفها استعراضا عالميا لوضعهم المشترك، بما في ذلك الاتجاهات الأخيرة والتحديات الواسعة الانتشار الحالية.
The development of the global survey has been supported by a team of close to 50 researchers from around the world and is based upon a range of data sources, including direct input from States, international and regional organizations, national human rights institutions, civil society and human rights defenders themselves.وقدم الدعم لإعداد الدراسة الاستقصائية فريق من قرابة 50 باحثا من جميع أنحاء العالم، وتستند إلى طائفة من مصادر البيانات، بما في ذلك مدخلات مباشرة من الدول، والمنظمات الدولية والإقليمية، والمؤسسات الوطنية لحقوق الإنسان، والمجتمع المدني، ومن المدافعين عن حقوق الإنسان أنفسهم.
Seeking to do more than simply update the initial survey, the global survey broadens the scope of its predecessor in terms of analysis, moving beyond the legal framework of the International Covenant on Civil and Political Rights and focusing instead on the rights enumerated in the Declaration.وسعيا إلى فعل ما هو أكثر من مجرد تحديث الدراسة الاستقصائية الأولى، توسع الدراسة الاستقصائية العالمية نطاق سابقتها من حيث التحليل، فتتجاوز الإطار القانوني للعهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية وتركز بدلا من ذلك على الحقوق المعددة في الإعلان.
It also expands the scope of the survey both in terms of the number of States and other territories under review and in terms of the amount of data considered in its production.وهي توسع أيضا نطاق الدراسة الاستقصائية سواء من حيث عدد الدول أو الأقاليم الأخرى المشمولة بالاستعراض أو من حيث حجم البيانات التي تم النظر فيها لدى إعدادها.
31.31 -
First, the global survey draws on responses to questionnaires sent to States, international organizations, civil society organizations and a wide range of other stakeholders during the first half of 2018 on the implementation of the Declaration and the situation of human rights defenders;أولا، تستند الدراسة الاستقصائية العالمية إلى إجابات الاستبيانات المرسلة إلى الدول، والمنظمات الدولية، ومنظمات المجتمع المدني، وطائفة واسعة من أصحاب المصلحة الآخرين خلال النصف الأول من عام 2018 بشأن تنفيذ الإعلان وحالة المدافعين عن حقوق الإنسان؛
questionnaires were also posted on the website of the Special Rapporteur and distributed by social media.ونُشرت الاستبيانات أيضا على الموقع الشبكي للمقرر الخاص ووزعتها وسائط التواصل الاجتماعي.
More than 150 responses were received from an international array of stakeholders.وقد ورد أكثر من 150 إجابة من صفيفة دولية من أصحاب المصلحة.
Second, the global survey draws on the documentary material on human rights defenders generated by States and national human rights institutions, by the processes of the United Nations and by civil society.ثانيا، تستند الدراسة الاستقصائية العالمية إلى مواد وثائقية عن المدافعين عن حقوق الإنسان أعدتها الدول والمؤسسات الوطنية لحقوق الإنسان، وعمليات الأمم المتحدة والمجتمع المدني.
Third, the country entries in the global survey draw upon the activities and expertise of the Special Rapporteur, in the form of country visits, communications and dialogues with the human rights defender community.ثالثا، تستند المدخلات القطرية في الدراسة الاستقصائية العالمية إلى أنشطة المقرر الخاص وخبرته، التي اتخذت شكل دراسات قطرية واتصالات وحوارات مع مجتمع المدافعين عن حقوق الإنسان.
32.32 -
Importantly, wherever possible, the Special Rapporteur has sought to supplement the information from such reports with accounts from and about individual human rights defenders, in order to give a finer-grained, more tangible sense of the situation of actual human rights defenders in the States under review.ومن المهم أن المقرر الخاص قد سعى، كلما أمكن، إلى استكمال المعلومات المستمدة من تلك التقارير بسرود من فرادى المدافعين عن حقوق الإنسان وبشأنهم، بغية الحصول على صورة أدق وملموسة بدرجة أكبر عن حالة المدافعين الفعليين عن حقوق الإنسان في الدول التي شملها الاستعراض.
33.33 -
In relation to current widespread challenges, the global survey reveals the following three key issues facing human rights defenders globally: the evolution of the use of the term “human rights defenders”;وفيما يتعلق بالتحديات الواسعة الانتشار الحالية، تبين الدراسة الاستقصائية العالمية القضايا الرئيسية الثلاث التالية التي تواجه المدافعين عن حقوق الإنسان على الصعيد العالمي، وهي: تطور استخدام مصطلح ”المدافعين عن حقوق الإنسان“؛
the development of mechanisms and practices to support human rights defenders;وتطور آليات وممارسات دعم المدافعين عن حقوق الإنسان؛
and the use of legal and administrative frameworks to both protect and persecute defenders.واستخدام الأطر القانونية والإدارية من أجل حماية المدافعين عن حقوق الإنسان واضطهادهم على السواء.
Each of these are addressed below.ويجري تناول كل من هذه القضايا أدناه.
A.ألف -
Evolution of the use of the term “human rights defenders”تطور استخدام مصطلح ”المدافعين عن حقوق الإنسان“
34.34 -
First, the discussion of the situation of human rights defenders and the rise in the usage of the term has increased dramatically over the past 20 years.أولا، زادت مناقشة حالة المدافعين عن حقوق الإنسان وزاد استخدام المصطلح بشكل هائل على مدى السنوات العشرين الماضية.
The country entries reveal a much wider set of individuals and groups identifying themselves as human rights defenders, using the term “defenders” and engaged in the challenges of defending human rights.وتبين مدخلات البلدان مجموعة أوسع بكثير من الأفراد والجماعات ممن يُعرفون أنفسهم كمدافعين عن حقوق الإنسان، ويستخدمون مصطلح ”المدافعين“ وينخرطون في مواجهة تحديات الدفاع عن حقوق الإنسان.
For instance, the adoption by consensus of the landmark General Assembly resolution recognizing the situation of women human rights defenders in 2013 (resolution 68/181) is indicative of the broadening of the community.فعلى سبيل المثال، يُعد اتخاذ قرار الجمعية العامة التاريخي الذي يعترف بحالة المدافعات عن حقوق الإنسان في عام 2013 بتوافق الآراء (القرار 68/181) دلالة على اتساع نطاق مجتمع المدافعين عن حقوق الإنسان.
Despite this evolution, many human rights defenders remain unaware of or are unwilling to use the term (and the Declaration) until a situation of risk requires them to interact with the emerging human rights defender protective regime.وعلى الرغم من هذا التطور، لا يزال كثير من المدافعين عن حقوق الإنسان غير مدركين لهذا المصطلح (والإعلان) أو غير راغبين في استخدامه إلى أن تنشأ حالة خطر تقتضي منهم التفاعل مع النظام الناشئ لحماية المدافعين عن حقوق الإنسان.
The rights are expressed individualistically, with little explicit attention to social or community rights.ويتم التعبير عن الحقوق بصورة فردية، دون إيلاء الحقوق الاجتماعية أو المجتمعية إلا قدرا ضئيلا من الاهتمام الصريح.
Difficulties in applying the term to communities, collectives and networks are more than pedantic.والصعوبات التي تكتنف تطبيق المصطلح على المجتمعات والتجمعات والشبكات أكثر من أن تكون صعوبات تنظيرية.
35.35 -
Unfortunately, not all of the discourse about human rights defenders has been positive or even productive.ومما يؤسف له، أنه ليس كل الخطاب المتعلق بالمدافعين عن حقوق الإنسان إيجابيا ولا حتى مثمراً.
With the rise in the use of the term “human rights defenders” has come a “battle for narratives that generates an environment in which civil society is viewed with distrust and its demands are not seen as universal, but as claims based on privilege and favour”.ومع الزيادة في استخدام مصطلح ”المدافعين عن حقوق الإنسان“ نشأت ”معركة بشأن السرود تخلق بيئة يُنظر فيها إلى المجتمع المدني بعدم الثقة ولا ينظر إلى مطالباته باعتبارها مطالبات عامة، بل على أنها مطالبات تستند إلى امتياز خاص أو معروف يسدى“().
Many country entries reveal troubling attacks on human rights defenders, whether the attacks are on all of them or on those engaged in specific issues, by the State, the media and powerful interests.وتبين مدخلات بلدان عديدة وقوع اعتداءات مثيرة للإنزعاج على المدافعين عن حقوق الإنسان من جانب الدولة ووسائط الإعلام وأصحاب المصالح ذوي النفوذ، سواء كانت الاعتداءات عليهم جميعا أو على المشتغلين بقضايا محددة.
Negative depictions in popular culture, even in such mundane productions as local soap operas or on radio and television call-in shows, have an insidious effect on the safety of defenders in already precarious situations.فالصور الشائعة في الثقافة الشعبية، وحتى في أعمال الإنتاج التي تتناول الحياة اليومية مثل المسلسلات التليفزيونية الشعبية المحلية وفي البرامج الحوارية الإذاعية أو التليفزيونية التي يشارك فيها الجمهور بالمداخلات الهاتفية، لها أثر ماكر على سلامة المدافعين الذين يكونون في أوضاع معرضة للخطر أصلا.
In otherwise safe and enabling societies, particular types of defenders can be singled out for vilification as evidenced by the anti-media rhetoric in the United States of America.وفي المجتمعات الآمنة والتمكينية في الظروف المغايرة لذلك، يمكن إفراد أنواع معينة من المدافعين لتلطيخ سمعتهم كما يشهد على ذلك الخطاب المضاد لوسائط الإعلام في الولايات المتحدة الأمريكية.
Even children have reported fearing harassment and other more serious mistreatment if they speak up.وحتى الأطفال يذكرون أنهم يخشون التعرض للمضايقة وغيرها من أشكال سوء المعاملة الأشد خطرا إذا ما جهروا بالشكوى.
Beyond countering such negative narratives of human rights defenders, the challenge is to create diverse, positive, role-affirming accounts of the defence of human rights.والتحدي القائم، فضلا عن التصدي لهذه السرود السلبية عن المدافعين عن حقوق الإنسان، هو إيجاد سرود متنوعة وإيجابية ومؤكِّدة لدور الدفاع عن حقوق الإنسان.
36.36 -
We must recall that the Declaration not only obligates States to protect the rights of defenders and prevent violations of their rights but also to promote those rights.وعلينا أن نتذكر أن الإعلان لا يُلزم الدول فقط بحماية حقوق المدافعين ومنع وقوع الانتهاكات لحقوقهم، وإنما يعزز أيضا هذه الحقوق.
In addition, the Declaration imposes independent obligations on States to adopt appropriate administrative and legal frameworks to support the defence of human rights and to educate State officials and the public at large about their rights.وبالإضافة إلى ذلك، يفرض الإعلان التزامات مستقلة على الدول بأن تعتمد أطراً إدارية وقانونية مناسبة لدعم الدفاع عن حقوق الإنسان وتثقيف الموظفين الحكوميين والجمهور عامة بشأن حقوقهم.
As has been noted in many of the country entries, State officials are increasingly critical of human rights defenders.وكما لوحظ في كثير من مدخلات البلدان يتزايد انتقاد مسؤولي الدول للمدافعين عن حقوق الإنسان.
While actions and opinions should be open to free and open debate, too often the discussion of human rights defenders inappropriately questions their legitimacy and seeks to create a hostile, dangerous environment for their work.وعلى الرغم من أنه ينبغي أن تكون الإجراءات والآراء مفتوحة لنقاش حر وصريح، غالبا ما تشكك المناقشة بصورة غير لائقة في شرعية المدافعين عن حقوق الإنسان، وتسعى إلى خلق بيئة معادية وخطيرة لعملهم.
In such officially sanctioned discourses, defenders are portrayed as disconnected elites, dishonest or uninformed troublemakers, and foreign agents.وفي مثل هذا الخطاب المعتمد رسميا، يجري تصوير المدافعين بوصفهم نخبا منقطعة الصلة ومثيرين للقلاقل غير صادقين، أو عملاء أجانب.
37.37 -
Even where State officials do not condemn human rights defenders, they are often silent in the face of criticisms of defenders by powerful social, political and economic interests.وحتى حين لا يدين مسؤولو الدولة المدافعين عن حقوق الإنسان، فهم غالبا ما يلزمون الصمت في مواجهة الانتقادات الموجهة للمدافعين من جانب أصحاب المصالح الاجتماعية والسياسية والاقتصادية ذوي النفوذ.
This silence can contribute to an environment of impunity for those who violate the rights of defenders.وهذا الصمت يمكن أن يسهم في خلق بيئة من الإفلات من العقاب لمن ينتهكون حقوق المدافعين.
Such vitriol is a key element, both as cause and effect, of the closing civic space that has become widespread over the past two decades.وهذا الموقف المرير هو عنصر أساسي، سواء كسبب أو كنتيجة، في ضيق الحيز المتاح للمجتمع المدني والذي أصبح شائعا خلال العقدين الماضيين.
It is necessary that States proactively express support for the defence of human rights and the rights of human rights defenders.ومن الضروري أن تعرب الدول بطريقة استباقية عن الدعم للدفاع عن حقوق الإنسان وحقوق المدافعين عن حقوق الإنسان.
Provisions in national legislation on human rights defenders, such as Mexico’s Law for the Protection of Human Rights Defenders and Journalists, requiring key agents within the State to publicly support human rights defenders not only provide an important counter to existing dangerous discourses but also a path forward towards the prevention of future violations and the promotion of the right to defend human rights more generally.وإدراج أحكام في التشريعات الوطنية بشأن المدافعين عن حقوق الإنسان، على غرار القانون المكسيكي لحماية المدافعين عن حقوق الإنسان والصحفيين، الذي يقتضي من كبار المسؤولين في الدولة تقديم الدعم علنا للمدافعين عن حقوق الإنسان، لا يوفر فقط تصديا هاما للغة الخطاب الخطيرة القائمة وإنما يوفر أيضا سبيلا لمنع الانتهاكات في المستقبل وتعزيز الحق في الدفاع عن حقوق الإنسان بوجه أعم.
National and regional guidelines on the defence of human rights defenders must also not only address solidarity with and support for human rights defenders abroad but also strengthen the position of human rights defenders locally.ويجب أيضا ألا تقتصر المبادئ التوجيهية الوطنية والإقليمية المعنية بالدفاع عن المدافعين عن حقوق الإنسان على تناول التضامن مع المدافعين عن حقوق الإنسان ودعمهم في الخارج، بل تعزز أيضا موقف المدافعين عن حقوق الإنسان على الصعيد المحلي.
B.باء -
Development of mechanisms and practices to support human rights defendersتطور آليات وممارسات دعم المدافعين عن حقوق الإنسان
38.38 -
Second, over the past 20 years, a range of innovative practices to support human rights defenders have been developed and have spread.ثانيا، تبلورت خلال السنوات العشرين الماضية وشاعت طائفة من الممارسات المبتكرة لدعم المدافعين عن حقوق الإنسان.
Civil society has led the way in the development of such practices.وقاد المجتمع المدني الطريق من أجل بلورة هذه الممارسات.
Country entries report on the creation of regional, national and local networks of support for human rights defenders, the expansion of programmes of protection, such as temporary relocation initiatives, and the development of international civil society organizations, networks and funding mechanisms to support particularly vulnerable human rights defenders.وتفيد مدخلات البلدان بإنشاء شبكات إقليمية ووطنية ومحلية لدعم المدافعين عن حقوق الإنسان، وتوسيع نطاق برامج الحماية، مثل مبادرات النقل المؤقت إلى أماكن أخرى، وإنشاء منظمات مجتمع مدني دولية، وشبكات، وآليات تمويل لدعم المدافعين عن حقوق الإنسان المعرضين للخطر بشكل خاص.
States have introduced national legislative frameworks to protect human rights defenders and created national protective mechanisms to institutionalize those frameworks.وأدخلت الدول أطرا تشريعية وطنية لحماية المدافعين عن حقوق الإنسان، وأنشأت آليات حماية وطنية لإضفاء الطابع المؤسسي على تلك الأطر.
States and regional and international organizations have also implemented policy guidelines on the treatment of human rights defenders, helping to realize the premise of the Declaration and the mandate of the Special Rapporteur that we share a collective concern for the situation of human rights defenders everywhere.ونفذت الدول والمنظمات الإقليمية والدولية أيضا مبادئ توجيهية سياساتية بشأن معاملة المدافعين عن حقوق الإنسان، بما يساعد على تفعيل الأساس الذي يقوم عليه الإعلان وولاية المقرر الخاص، وهو أننا نتشاطر اهتماما جماعيا بحالة المدافعين عن حقوق الإنسان في كل مكان.
39.39 -
While the emergence of a protection regime for human rights defenders at risk is a positive development, the focus on security can too often sideline the broader well-being of human rights defenders and their families and communities.وعلى الرغم من أن ظهور نظام لحماية المدافعين عن حقوق الإنسان المعرضين للخطر يعد تطورا إيجابيا، كثيرا ما يمكن للتركيز على الأمن أن يُنحي جانبا الرفاه الأعم للمدافعين عن حقوق الإنسان وأسرهم ومجتمعاتهم.
Reading between the lines of the individual cases and violations mentioned in numerous country entries, a broader and yet more troubling account of the ongoing human rights violations around the world emerges.وبقراءة ما بين سطور الحالات والانتهاكات الفردية الوارد ذكرها في مدخلات بلدان عديدة، يبرز سرد أوسع نطاقا ولكن أشد إثارة للانزعاج عن الانتهاكات الجارية لحقوق الإنسان في أنحاء العالم.
Tactics such as self-care and deliberate invisibility are necessarily absent from mention in the entries;وتغيب عن الذكر بالضرورة في مدخلات البلدان أساليب مثل الرعاية الذاتية وعدم الظهور المتعمد؛
however, they play an important role in the response to threats and risk.ومع ذلك، فهي تقوم بدور هام في الاستجابة للتهديدات والخطر.
40.40 -
Regional organizations emerge as key players in the protection of human rights defenders.وتبرز المنظمات الإقليمية بوصفها جهات فاعلة رئيسية في حماية المدافعين عن حقوق الإنسان.
Despite their important role, many of their initiatives continue to suffer from significant resource constraints.وعلى الرغم مما تقوم به من دور هام، لا يزال الكثير من مبادراتها يعاني من قيود كبيرة في الموارد.
While there are examples of supportive and collaborative relationships between human rights defenders and business, there are also concerns about the negative impact of business interests and practices on human rights defenders.وعلى الرغم من أن هناك أمثلة لعلاقات دعم وتآزر بين المدافعين عن حقوق الإنسان والأعمال التجارية، هناك أيضا شواغل بشأن ما لمصالح وممارسات الأعمال التجارية من أثر سلبي على المدافعين عن حقوق الإنسان.
41.41 -
Bad practices have also expanded to the over-regulation of non-governmental organizations, limitations on the advocacy conducted by human rights defenders, reprisals against them and restrictions on the receipt of international funding.واتسع أيضا نطاق الممارسات السيئة فشمل الإفراط في فرض القيود التنظيمية على المنظمات غير الحكومية، وفرض قيود على المناصرة التي يقوم بها المدافعون عن حقوق الإنسان، والقيام بأعمال انتقامية ضدهم، وفرض قيود على تلقي التمويل الدولي.
C.جيم -
Legal and administrative frameworks to support and persecute human rights defendersالأطر القانونية والإدارية لدعم المدافعين عن حقوق الإنسان واضطهادهم
42.42 -
The Declaration recognizes the importance of legal and administrative frameworks in the creation of safe and enabling environments for human rights defenders.يعترف الإعلان بأهمية إيجاد الأطر القانونية والإدارية لتهيئة بيئات آمنة وتمكينية للمدافعين عن حقوق الإنسان.
Despite the obligation on States to introduce such frameworks and the numerous national legislative initiatives, and the law reforms and national policy guidelines reflected in the entries received, law and policy are also being used, unwittingly and deliberately, to frustrate the defence of human rights.وعلى الرغم من الالتزام الواقع على عاتق الدول بإيجاد هذه الأطر والمبادرات التشريعية الوطنية العديدة، والإصلاحات القانونية والمبادئ التوجيهية المتعلقة بالسياساتية الوطنية التي تعكسها المدخلات الواردة، يُستخدم القانون والسياسات أيضا، سواء بقصد أو بغير قصد، لإحباط جهود الدفاع عن حقوق الإنسان.
Country entries reveal the use of administrative procedures and local by-laws to close human rights organizations, the prosecution of human rights defenders for fictitious tax and other offences and the criminalization of dissent through prosecution on various grounds, including for “defamation of the nation”.وتكشف مدخلات البلدان عن استخدام الإجراءات الإدارية واللوائح المحلية لإغلاق منظمات حقوق الإنسان، ومقاضاة المدافعين عن حقوق الإنسان بسبب جرائم ضريبية وهمية، وغير ذلك من الجرائم، وتجريم المعارضة عن طريق المقاضاة لأسباب مختلفة، بما في ذلك ”الإساءة إلى سمعة الدولة“.
Defenders such as Hassan Bouras in Algeria face decades-long investigations and shifting prosecutions for a range of offences related to their criticism of the State.ويواجه مدافعون مثل حسن بوراس في الجزائر تحقيقات دامت عقودا ومحاكمات متبدلة على طائفة من الجرائم ذات الصلة بانتقادهم للدولة.
Other human rights defenders in the Philippines face prosecution through the use of generic boilerplate prosecutions without individualized charges.ويواجه مدافعون آخرون عن حقوق الإنسان في الفلبين المحاكمة من خلال استخدام محاكمات مبتذلة عامة دون توجيه تهم ذات طابع فردي.
It is regrettable that the law and legal processes have become both a shield for and a sword used against human rights defenders.ومما يؤسف له أن أصبح القانون والعمليات القانونية درعا وسيفا يستخدمان ضد المدافعين عن حقوق الإنسان.
43.43 -
One of the consequences of this “lawfare” over human rights defenders is the position of the legal and judicial professions, both as potential guardians of the right to defend human rights and as persecutors of human rights defenders.ومن الآثار المترتبة على ”إساءة استخدام القانون“ بالنسبة للمدافعين عن حقوق الإنسان موقف المهن القانونية والقضائية، بوصفها حامية محتملة للحق في الدفاع عن حقوق الإنسان وجهات اضطهاد للمدافعين عن حقوق الإنسان على السواء.
Lawyers and members of their families are at particular risk when they take up the cases of human rights defenders or otherwise seek to promote the right to defend human rights.ويتعرض المحامون وأفراد أسرهم لخطر خاص عندما يتولون قضايا المدافعين عن حقوق الإنسان أو يسعون بطريق آخر إلى تعزيز الحق في الدفاع عن حقوق الإنسان.
The country entry of China in the global survey is a particularly troubling example of this trend, although not the only such entry.فالمدخل القطري المقدم من الصين في الدراسة الاستقصائية العالمية هو مثال مثير للانزعاج بشكل خاص لهذا الاتجاه، وإن لم يكن المدخل الوحيد من نوعه.
Other professions ranging from educators to health professionals have also faced threats as a result of their pursuit of their professional ideals in support of human rights defenders.وتواجه مهن أخرى أيضا، تمتد من التربويين إلى الإخصائيين الصحيين تهديدات نتيجة لمتابعتهم لمثلهم المهنية العليا دعماً للمدافعين عن حقوق الإنسان.
Professional regulatory bodies and training schools must adapt their practices to respond to these new threats.وعلى الهيئات التنظيمية المهنية ومعاهد التدريب أن تُكيف ممارساتها من أجل التصدي لهذه التهديدات الجديدة.
IV.رابعا -
Mandate of the Special Rapporteurولاية المقرر الخاص
44.44 -
The mandate of the Special Rapporteur arose from the deep concern of the international community about the situation of human rights defenders and that “in many countries, persons and organizations engaged in promoting and defending human rights and fundamental freedoms are often subjected to threats, harassment, insecurity, arbitrary detention and extrajudicial executions”.نشأت ولاية المقرر الخاص عن قلق المجتمع الدولي العميق بشأن حالة المدافعين عن حقوق الإنسان، وأنه ”في كثير من البلدان، يتعرض المشتغلون بتعزيز حقوق الإنسان والحريات الأساسية والدفاع عنها، من أفراد ومنظمات، في أحيان كثيرة للتهديدات والمضايقات وانعدام الأمن والحجز التعسفي والإعدام خارج نطاق القضاء“.
This concern was first expressed in the resolution establishing the Special Representative of the Secretary-General on the situation of human rights defenders (which became, in 2008, the Special Rapporteur on the situation of human rights defenders) and has been echoed in every resolution continuing this mandate.وقد أُعرب عن هذا القلق للمرة الأولى في القرار المنشئ لمنصب الممثل الخاص للأمين العام المعني بحالة المدافعين عن حقوق الإنسان (الذي أصبح، في عام 2008، المقرر الخاص المعني بحالة المدافعين عن حقوق الإنسان)، وتكرر الإعراب عنه في كل قرار بشأن استمرار هذه الولاية.
The core function of the mandate holder is to engage in constructive dialogue with all members of the international community, including with human rights defenders themselves, with a view to addressing the persecution and insecurity suffered by too many human rights defenders.والمهمة الأساسية للمكلف بهذه الولاية هو الدخول في حوار بناء مع جميع أعضاء المجتمع الدولي، بمن فيهم المدافعون عن حقوق الإنسان أنفسهم، بهدف التصدي للاضطهاد وانعدام الأمن اللذين يعاني منهما عدد كبير جدا من المدافعين عن حقوق الإنسان.
The mandate has served as a voice for human rights defenders within the United Nations system.وهذه الولاية هي بمثابة صوت للمدافعين عن حقوق الإنسان في منظومة الأمم المتحدة.
45.45 -
The mandate of the Special Rapporteur has developed alongside the Declaration.وتطورت ولاية المقرر الخاص جنبا إلى جنب مع الإعلان.
Over the course of almost two decades, various Special Rapporteurs have drawn the attention of the international community to the situation of human rights defenders through reports on thematic issues, including groups of human rights defenders, on communications with States and other stakeholders about the situation of particular defenders and on country visits.وعلى مدى قرابة عقدين، وجَّه مختلف المقررين الخاصين اهتمام المجتمع الدولي إلى حالة المدافعين عن حقوق الإنسان من خلال تقديم تقارير بشأن قضايا مواضيعية، بما في ذلك بشأن مجموعات من المدافعين عن حقوق الإنسان، وبشأن الاتصالات مع الدول وأصحاب المصلحة الآخرين بشأن حالة مدافعين بعينهم وبشأن زيارات قطرية.
The reports of the Special Rapporteur have drawn attention to the situation of women human rights defenders and other defenders facing particular challenges.ووجهت تقارير المقرر الخاص الاهتمام إلى حالة المدافعات عن حقوق الإنسان وسائر المدافعين الذين يواجهون تحديات معينة.
They have highlighted the particular importance of considering pressing issues through the lens of human rights defenders.وسلطت الضوء على الأهمية الخاصة للنظر في القضايا الملحة من منظور المدافعين عن حقوق الإنسان.
The reports show how refocusing discussions on human rights defenders can reveal pathways to sustainable, effective, meaningful response to these global challenges.وتبين التقارير كيف يمكن لتغيير مصب تركيز المناقشات على المدافعين عن حقوق الإنسان أن يبين سُبلا للمواجهة المستدامة والفعَّالة المؤثرة لهذه التحديات العالمية.
Since the beginning of the mandate, the thematic reports of the Special Rapporteurs have, among other accomplishments, contributed to the elaboration of the content of the Declaration, provided a framework for a safe and enabling environment for human rights defenders and their work (A/HRC/25/55) and articulated and collected examples of the seven principles that underpin good practices by States in the protection of human rights defenders (A/HRC/31/55).ومنذ بدء الولاية، أسهمت التقارير المواضيعية للمقررين الخاصين، ضمن منجزات أخرى، في إعداد محتوى الإعلان، ووفرت إطارا لبيئة آمنة وتمكينية للمدافعين عن حقوق الإنسان وعملهم (A/HRC/25/55). وبيَّنت وجمَّعت أمثلة للمبادئ السبعة التي تقوم عليها الممارسات الجيدة للدول في مجال حماية المدافعين عن حقوق الإنسان (A/HRC/31/55).
46.46 -
The role of the Special Rapporteur has become increasingly demanding.وتتزايد متطلبات دور المقرر الخاص.
Since the previous global survey, the various Special Rapporteurs on the situation of human rights defenders have conducted country visits to more than 20 States and received communications concerning more than 13,000 cases.فمنذ الدراسة الاستقصائية العالمية السابقة، قام مختلف المقررين الخاصين المعنيين بحالة المدافعين عن حقوق الإنسان بزيارات قطرية إلى أكثر من 20 دولة وتلقوا اتصالات بشأن أكثر من 000 13 حالة.
The handling of these communications alone represents a significant activity of the Special Rapporteur and is often conducted in coordination with other special procedures mandate holders.ويمثل تناول هذه البلاغات وحدها نشاطاً كبيراً للمقرر الخاص ويتم الاضطلاع به غالبا بالتنسيق مع سائر المكلفين بولايات في إطار الإجراءات الخاصة.
A recent survey5 of human rights defenders involved in communications with the Special Rapporteur indicated that more than half of them were confident that the involvement of the Special Rapporteur had contributed to an improvement of their situation.وتبين من دراسة استقصائية أجريت مؤخراً(5) للمدافعين عن حقوق الإنسان الذين شملتهم اتصالات مع المقرر الخاص أن أكثر من نصفهم كانوا على ثقة من أن تدخل المقرر الخاص قد أسهم في تحسين وضعهم.
Improvements in the situation of human rights defenders who are the subject of communications were particularly striking for those facing mistreatment by the State within the justice system, including complaints concerning unfair trials and arbitrary detention.وكان التحسن في حالة المدافعين عن حقوق الإنسان موضوع الاتصالات ملفتا للنظر بشكل خاص بالنسبة لأولئك الذين يتعرضون لسوء المعاملة من جانب الدولة في إطار النظام القضائي، بما في ذلك الشكاوى المتعلقة بمحاكمات غير نزيهة واحتجاز تعسفي.
However, a minority of human rights defenders also reported that communicating with the Special Rapporteur had contributed to a worsening of their situation.ومع ذلك فقد أفادت أيضا أقلية من المدافعين عن حقوق الإنسان بأن الاتصال بالمقرر الخاص زاد حالتهم سوءا.
Following on earlier comments about fostering an effective, supportive relationship between the United Nations system and human rights defenders, the Special Rapporteur is committed to listening to all stakeholders about how to ensure that the communications process is effective and address any negative consequences that arise from interactions between the Special Rapporteur and human rights defenders at risk.ومتابعة للتعليقات المبداة سابقا بشأن العمل على إقامة علاقة فعالة وداعمة بين منظومة الأمم المتحدة والمدافعين عن حقوق الإنسان، يلتزم المقرر الخاص بالاستماع إلى جميع أصحاب المصلحة بشأن كيفية ضمان أن تكون عملية الاتصالات فعالة وتتناول أي آثار سلبية تنشأ عن التفاعلات بين المقرر الخاص والمدافعين عن حقوق الإنسان المعرضين للخطر.
47.47 -
The Special Rapporteur has sought to respond to demands from human rights defenders, including in innovative ways, and has developed new activities to respond to changing circumstances.ويسعى المقرر الخاص إلى الاستجابة للطلبات الواردة من المدافعين عن حقوق الإنسان، بما في ذلك بطرق مبتكرة، ويضطلع بأنشطة جديدة للاستجابة للظروف المتغيرة.
The Special Rapporteur has prioritized meeting with human rights defenders around the world, formally, as part of structured consultations on his reports and activities, and informally.ويولي المقرر الخاص أولوية للقاء المدافعين عن حقوق الإنسان في أنحاء العالم، سواء رسميا، كجزء من مشاورات منظمة بشأن تقاريره وأنشطته، أو بصفة غير رسمية.
These encounters and commitment to listening to their voice and plights both ensure the accuracy and currency of his interventions and express his support for and solidarity with their struggles.وفي هذه اللقاءات والالتزام بالاستماع إلى صوتهم ومحنهم ضمان لدقة تدخلاته وتواترها وتعبير عن دعمه لكفاحاتهم وتضامنه معها.
The Special Rapporteur has conducted a growing number of “academic visits” and other informal visits to States around the world with a view to providing technical support to States and to engaging with the public, members of academia, and local human rights defenders.وأجري المقرر الخاص عددا متزايدا من ”الزيارات الأكاديمية“ والزيارات غير الرسمية الأخرى إلى الدول في أنحاء العالم بهدف تقديم الدعم التقني للدول والتعامل مع الجمهور، وأعضاء الأوساط الأكاديمية، والمدافعين عن حقوق الإنسان المحليين.
He works closely to support a number of national human rights institutions in their development of programming on human rights defenders and has also sought to use his mandate to disseminate information, developing publicly accessible versions of his reports and using his profile on social media to publicize key developments.وهو يعمل عن كثب لدعم عدد من المؤسسات الوطنية فيما تضعه من برامج بشأن المدافعين عن حقوق الإنسان، ويسعى أيضا إلى استخدام ولايته لنشر المعلومات بإعداد نسخ من تقاريره يسهل حصول الجمهور عليها واستخدام صفحته على وسائط التواصل الاجتماعي للإعلان عن التطورات الرئيسية.
V.خامسا -
Broadening the discussion about human rights defendersتوسيع نطاق النقاش المتعلق بالمدافعين عن حقوق الإنسان
48.48 -
As the global survey makes clear, any serious consideration of the situation of human rights defenders must examine not simply the roles of States and human rights defenders but also the roles of all stakeholders, including increasingly important actors such as regional organizations, businesses and the United Nations.كما توضح الرسالة الاستقصائية العالمية، يجب أن يفحص أي نظر جدي في حالة المدافعين عن حقوق الإنسان لا الأدوار التي تقوم بها الدول والمدافعون عن حقوق الإنسان فحسب، وإنما يفحص أيضا الأدوار التي يقوم بها جميع أصحاب المصلحة، بما في ذلك الجهات الفاعلة التي تتزايد أهميتها، مثل المنظمات الإقليمية، والأعمال التجارية، والأمم المتحدة.
A.ألف -
Regional organizationsالمنظمات الإقليمية
49.49 -
Regional organizations are playing a prominent role in the protection of human rights defenders.تقوم المنظمات الإقليمية بدور بارز في حماية المدافعين عن حقوق الإنسان.
The coming year marks the fifteenth anniversary of the European Union Guidelines on Human Rights Defenders adopted in 2004 and revised in 2008, which have informed important changes in practices by overseas diplomatic representatives of the European Union.وتوافق السنة القادمة الذكرى السنوية الخامسة عشرة لمبادئ الاتحاد الأوروبي التوجيهية المتعلقة بالمدافعين عن حقوق الإنسان التي اعتُمدت في عام 2004 ونُقحت في عام 2008، والتي استندت إليها تغييرات هامة في ممارسات الممثلين الدبلوماسيين للاتحاد الأوروبي العاملين في الخارج.
The Organization for Security and Cooperation in Europe and the Council of Europe have a long-standing engagement with the protection of human rights defenders, predating the adoption of the Declaration.وتتعامل منظمة الأمن والتعاون في أوروبا ومجلس أوروبا منذ أمد طويل مع موضوع حماية المدافعين عن حقوق الإنسان، وسبق ذلك التعامل اعتماد الإعلان.
The Organization of American States has created a rapporteurship on human rights defenders and the precautionary and provisional measures issued by its human rights institutions are an important protective mechanism for human rights defenders at risk.وأنشأت منظمة الدول الأمريكية منصب مقرر خاص معني بالمدافعين عن حقوق الإنسان، وتعد التدابير التحوطية والمؤقتة التي أصدرتها مؤسسات حقوق الإنسان التابعة لها آلية حماية هامة للمدافعين عن حقوق الإنسان المعرضين للخطر.
Similarly, the African Commission on Human and Peoples’ Rights of the African Union created the position of Special Rapporteur on the situation of human rights defenders in 2004 and has developed, with human rights defenders themselves, important guidelines on freedom of association and assembly.وبالمثل، أنشأت المفوضية الأفريقية لحقوق الإنسان والشعوب التابعة للاتحاد الأفريقي منصب المقرر الخاص المعني بحالة المدافعين عن حقوق الإنسان في عام 2004 ووضعت، بالاشتراك مع المدافعين عن حقوق الإنسان أنفسهم، مبادئ توجيهية هامة بشأن حرية تكوين الجمعيات والتجمع.
50.50 -
Within other regional organizations, human rights defenders have struggled to be recognized.في المنظمات الإقليمية الأخرى يكافح المدافعون عن حقوق الإنسان من أجل الاعتراف بهم.
The institutions of the Association of Southeast Asian Nations (ASEAN) have been particularly hostile to the participation of human rights defenders and to addressing their situation in the region despite its commitment to a “people-oriented ASEAN”.وتكن المؤسسات التابعة لرابطة أمم جنوب شرق آسيا عداء خاصا لمشاركة المدافعين عن حقوق الإنسان وتناول حالتهم في المنطقة، على الرغم من التزامها بجعل ”رابطة أمم جنوب شرق آسيا موجهة نحو الناس“.
However, while the ASEAN Intergovernmental Commission on Human Rights has been less visibly active on the situation of human rights defenders, it has nonetheless supported important initiatives aimed at increasing the participation of environmental human rights defenders, sharing good practice on business and human rights and facilitating the application of international human rights law in local courts.ومع ذلك، فعلى الرغم من أن اللجنة الحكومية الدولية المعنية بحقوق الإنسان التابعة للرابطة أقل نشاطا في الظاهر فيما يتعلق بحالة المدافعين عن حقوق الإنسان، فهي تقدم رغم ذلك دعما هاما للمبادرات الرامية إلى زيادة مشاركة المدافعين عن حقوق الإنسان البيئية، وتقاسم الممارسات الجيدة بشأن الأعمال التجارية وحقوق الإنسان، وتسهيل تطبيق القانون الدولي لحقوق الإنسان في المحاكم المحلية.
Hopefully, in the coming years, the Intergovernmental Commission will more explicitly engage with the very difficult situation of human rights defenders in the region.والأمل معقود على أن تُعنى اللجنة الحكومية الدولية، في السنوات القادمة، بصورة أكثر صراحة بالحالة الصعبة جدا للمدافعين عن حقوق الإنسان في المنطقة.
The Special Rapporteur expresses his willingness to work with regional bodies to facilitate the sharing of expertise and good practice between them.ويُعرب المقرر الخاص عن استعداده للعمل مع الهيئات الإقليمية من أجل تسهيل تقاسم الخبرات والممارسات الجيدة فيما بينها.
Regional organizations represent important forums to discuss and respond to the particular challenges faced by human rights defenders within the region.وتمثل المنظمات الإقليمية منتديات هامة لمناقشة التحديات الخاصة التي يواجهها المدافعون عن حقوق الإنسان في المنطقة والتصدي لها.
B.باء -
Business and human rightsالأعمال التجارية وحقوق الإنسان
51.51 -
As noted in the recent report of the Special Rapporteur on the subject, businesses have become an increasingly important actor in relation to human rights defenders (A/72/170).كما ذكر في التقرير الأخير للمقرر الخاص بشأن هذا الموضوع، أصبحت الأعمال التجارية جهة فاعلة متزايدة الأهمية فيما يتعلق بالمدافعين عن حقوق الإنسان (A/72/170).
For defending human rights from the negative impact linked to business activities, ordinary people, communities, workers and trade unionists face stigmatization, criminalization, physical attacks and sometimes death.وكثيرا ما يواجه عامة الناس، والمجتمعات المحلية، والعمال، والنقابيون الوصم والتجريم والاعتداءات البدنية وأحيانا الموت في دفاعهم عن حقوق الإنسان ضد الأثر السلبي المرتبط بالأنشطة التجارية.
Business agendas and so-called development plans or projects are often intertwined with powerful economic, social and political interests that may seriously undermine the human rights of those already discriminated against and the prospects for sustainable development.وغالبا ما ترتبط خطط الأعمال التجارية وما يسمى الخطط أو المشاريع الإنمائية بمصالح اقتصادية واجتماعية وسياسية قوية، مما قد يقوض بشكل خطير حقوق الإنسان لمن يعانون بالفعل من التمييز ،كما يقوض إمكانات التنمية المستدامة.
Human rights defenders denouncing and opposing such practices are faced with serious threats, violence and other violations of their rights.ويواجه المدافعون عن حقوق الإنسان الذين يستنكرون هذه الممارسات ويعارضونها تهديدات خطيرة وعنفا وانتهاكات أخرى لحقوقهم.
The increasingly transnational nature of business enterprise makes the treatment of human rights defenders by business an international problem;ويجعل الطابع عبر الوطني المتزايد للمشاريع التجارية معاملة المدافعين عن حقوق الإنسان من جانب الأعمال التجارية مشكلة دولية؛
businesses are often controlled and headquartered abroad and export their outputs to a wide range of markets.وغالبا ما تكون إدارة الأعمال التجارية ومقارها في الخارج وتصدر نواتجها إلى طائفة واسعة من الأسواق.
However, the increasingly international nature of business also provides avenues for the promotion of good practice in relation to human rights defenders, including through the linkage of trade and development allowances and the regulation of investments to the existence of a safe and enabling environment for defenders.ومع ذلك، يوفر الطابع الدولي المتزايد للأعمال التجارية أيضا سبلاً لتعزيز الممارسة الجيدة فيما يتعلق بالمدافعين عن حقوق الإنسان، بما في ذلك من خلال ربط التسهيلات التجارية والإنمائية وتنظيم الاستثمارات، بوجود بيئة آمنة وتمكينية للمدافعين عن حقوق الإنسان.
52.52 -
While States continue to be primary duty bearers, non-State actors such as businesses have the responsibility to promote and respect the rights of defenders.وبينما تظل الدول الجهات الرئيسية المنوط بها الواجبات، تقع مسؤولية تعزيز واحترام حقوق المدافعين عن حقوق الإنسان على جهات فاعلة من غير الدول مثل الأعمال التجارية.
The Declaration prohibits the active or passive participation in human rights violations also by non-State actors.والإعلان يحظر أيضا المشاركة الفعلية أو السلبية في انتهاكات حقوق الإنسان من جانب الجهات الفاعلة من غير دول.
The Guiding Principles on Business and Human Rights reiterate three complementary duties: of States, to protect citizens from human rights abuses by third parties;وتكرر المبادئ التوجيهية المتعلقة بالأعمال التجارية وحقوق الإنسان ذكر ثلاثة واجبات تكميلية: تتمثل بالنسبة للدول في حماية المواطنين من انتهاكات حقوق الإنسان من جانب أطراف ثالثة؛
of business, to respect human rights;وتتمثل بالنسبة للأعمال التجارية في احترام حقوق الإنسان؛
and of all, to facilitate greater access for victims of business-related abuse to effective remedy.وتتمثل بالنسبة للجميع في تسهيل وصول ضحايا التجاوزات المتصلة بالأعمال التجارية بسهولة أكبر إلى انتصاف فعال.
53.53 -
It is important to focus particular attention on the relationship between business and human rights defenders on this important anniversary for a number of reasons.ومن المهم تركيز اهتمام خاص على العلاقة بين الأعمال التجارية والمدافعين عن حقوق الإنسان في هذه الذكرى السنوية الهامة لعدة أسباب.
First, business interests continue to drive the world towards increasing globalization and marketization.أولا، لا تزال المصالح التجارية توجه العالم نحو عولمة وسوقنة متزايدين.
States face a growing regulatory challenge in relation to governing increasingly powerful business interests;وتواجه الدول تحديا تنظيميا متزايدا فيما يتعلق بالسيطرة على المصالح التجارية المتزايدة النفوذ؛
the challenge of ensuring the support of businesses to the important role of human rights defenders and respect for the human rights of all will only become both more difficult and more important in coming years.ولن يزيد التحدي المتمثل في ضمان دعم الأعمال التجارية للدور الهام الذي يقوم به المدافعون عن حقوق الإنسان واحترام حقوق الإنسان للجميع إلا صعوبة وأهمية في السنوات القادمة.
Second, the recognition of the importance of business actors by the international community is part of a wider trend towards recognizing the important role of non-State actors.ثانيا، يُعد اعتراف المجتمع الدولي بأهمية الجهات الفاعلة التجارية جزءا من اتجاه أوسع نحو الاعتراف بالدور الهام الذي تقوم به الجهات الفاعلة من غير الدول.
In coming years, we will need to more explicitly grapple with the relationship of human rights defenders to a long list of non-State actors, including the media, religious leaders and non-State armed groups.وفي السنوات القادمة، سيتطلب الأمر أن نتصدى بصراحة أكبر لعلاقة المدافعين عن حقوق الإنسان بقائمة طويلة من الجهات الفاعلة من غير الدول، بما في ذلك وسائط الإعلام، والقادة الدينيون، والجماعات المسلحة غير التابعة للدول.
The successes and failures in engaging with business interests will be an important factor in the negotiation of these relationships.وستكون النجاحات والإخفاقات في التعامل مع مصالح الأعمال التجارية عاملا هاما في التفاوض بشأن هذه العلاقات.
C.جيم -
United Nations systemمنظومة الأمم المتحدة
54.54 -
Human rights defenders, as an important part of civil society, have long been key actors in the international human rights system.المدافعون عن حقوق الإنسان، بصفتهم جزءا هاما من المجتمع المدني، هم جهات فاعلة رئيسية في المنظومة الدولية لحقوق الإنسان منذ أمد بعيد.
It is often forgotten that the representatives of civil society far outnumbered State representatives at the founding of the United Nations and that since its earliest days, the United Nations has recognized civil society as an important means for ensuring that the interests of the peoples of the United Nations are fulfilled.وكثيرا ما يُنسى أن ممثلي المجتمع المدني كان عددهم يفوق بكثير ممثلي الدول لدى تأسيس الأمم المتحدة، وأن الأمم المتحدة تعترف، منذ أيامها الأولى، بالمجتمع المدني كوسيلة هامة لضمان تحقيق مصالح شعوب الأمم المتحدة.
As recognized by the Secretary-General, the work of the Human Rights Council and other bodies of the United Nations is strengthened by engagement with civil society (see Human Rights Council resolution 32/31).وكما اعترف الأمين العام، تعزز مشاركة المجتمع المدني عمل مجلس حقوق الإنسان وسائر هيئات الأمم المتحدة (انظر قرار مجلس حقوق الإنسان 32/31).
55.55 -
Human rights defenders play a crucial role within the United Nations human rights system.ويقوم المدافعون عن حقوق الإنسان بدور بالغ الأهمية داخل منظومة الأمم المتحدة لحقوق الإنسان.
As noted by the recent joint statement by a group of chairs, vice-chairs and members of United Nations human rights treaty bodies, the international human rights system relies upon human rights defenders “being able to act freely and without any interference, intimidation, abuse, threat, violence, reprisal or undue restriction.”وكما ورد في البيان المشترك الذي صدر مؤخرا عن فريق رؤساء ونواب رؤساء وأعضاء الهيئات المنشأة بموجب معاهدات الأمم المتحدة لحقوق الإنسان، تعتمد المنظومة الدولية لحقوق الإنسان على قدرة ”المدافعين عن حقوق الإنسان على العمل بحرية وبدون أي تدخل أو تخويف أو تجاوز أو تهديد أو عنف أو انتقام أو أي قيود غير واجبة“().
Human rights defenders assist States parties in the realization of their human rights obligations and are themselves rights holders, entitled to discuss their situation and seek remedies in international forums.ويساعد المدافعون عن حقوق الإنسان الدول الأطراف في الوفاء بالتزاماتها المتعلقة بحقوق الإنسان، وهم أنفسهم أصحاب الحقوق الذين يحق لهم مناقشة حالتهم والتماس سُبل الانتصاف في المنتديات الدولية.
56.56 -
In recent years, human rights defenders have faced reprisals because of their participation in and promotion of discussions concerning human rights within the United Nations system.وفي السنوات الأخيرة، واجه المدافعون عن حقوق الإنسان أعمالا انتقامية بسبب مشاركتهم في المناقشات المتعلقة بحقوق الإنسان داخل منظومة الأمم المتحدة وتعزيزها.
The Human Rights Council has condemned all acts of intimidation and reprisal committed by Governments and non-State actors and the Presidents of the Human Rights Council have used their good office to address allegations of intimidation and reprisal experienced by those engaging with the Council.وقد أدان مجلس حقوق الإنسان جميع أعمال التخويف والانتقام التي ترتكبها الحكومات والجهات الفاعلة من غير الدول، وبذل رؤساء مجلس حقوق الإنسان مساعيهم الحميدة لمعالجة المزاعم المتعلقة بالتخويف والانتقام اللذين يتعرض لهما المتعاملون مع المجلس.
Recently, the Secretary-General appointed the Assistant Secretary-General for Human Rights to lead the efforts within the United Nations system to address reprisals against those cooperating with the Organization on human rights issues.وفي الآونة الأخيرة، قام الأمين العام بتعيين الأمين العام المساعد لحقوق الإنسان كيما يقود الجهود المبذولة داخل منظومة الأمم المتحدة للتصدي لأعمال الانتقام المرتكبة ضد المتعاونين مع المنظمة بشأن قضايا حقوق الإنسان.
While these developments are welcome, reprisals continue and are of grave concern (see A/HRC/36/31).ورغم أن هذه تطورات تحظى بالترحيب، تستمر أعمال الانتقام وتشكل مبعث قلق بالغ (انظر A/HRC/36/31).
In the past two years, human rights defenders have faced disbarment, refusal of exit permits, travel bans, assault, threats against their families, intimidation, arrest and torture, enforced disappearance, exile and death also in relation to their cooperation with the United Nations on human rights.وفي السنتين الماضيتين، واجه المدافعون عن حقوق الإنسان حظر نشاطهم، ورفض الحصول على تصاريح الخروج، وحظر السفر، والاعتداء، والتهديدات لأسرهم، والتخويف، والقبض والتعذيب، والاختفاء القسري، والنفي، والموت أيضا بسبب تعاونهم مع الأمم المتحدة بشأن حقوق الإنسان.
Even within United Nations human rights forums, Member States have silenced human rights defenders by raising unfounded security concerns about their participation, attempting to deregister non-governmental organizations associated with dissident voices, prohibiting State agents from cooperating with special procedures and otherwise reducing and objecting to the participation of human rights defenders in discussions.وحتى داخل منتديات الأمم المتحدة لحقوق الإنسان، قامت دول أعضاء بإسكات المدافعين عن حقوق الإنسان بإثارة شواغل أمنية لا أساس لها بشأن اشتراكهم، ومحاولة إلغاء تسجيل المنظمات غير الحكومية المرتبطة بأصوات المعارضين، ومنع موظفي الدولة من التعاون مع الإجراءات الخاصة والحد بطرق أخرى من مشاركة المدافعين عن حقوق الإنسان في المناقشات والاعتراض على تلك المشاركة.
The safe and enabling environment we seek to create for human rights defenders must extend to the international human rights system itself.ولا بد من توسيع نطاق البيئة الآمنة والتمكينية التي نسعى إلى تهيئتها للمدافعين عن حقوق الإنسان بحيث تشمل المنظومة الدولية لحقوق الإنسان ذاتها.
57.57 -
The agencies and offices of the United Nations system must also do more to welcome human rights defenders into their deliberations;وعلى وكالات ومكاتب منظومة الأمم المتحدة أيضا القيام بالمزيد للسماح بمشاركة المدافعين عن حقوق الإنسان في مداولاتها؛
human rights defenders of all types should be invited into the discussions and debates within the agencies and offices of the United Nations system.وينبغي دعوة المدافعين عن حقوق الإنسان من جميع أنواعهم للمشاركة في المناقشات والمناظرات التي تدور داخل وكالات ومكاتب منظومة الأمم المتحدة.
Participation in consultative forums should not needlessly exclude human rights defenders who have been unable, because of restrictive State policies, to register their associations or obtain travel clearances.ولا ينبغي الاستبعاد من المشاركة في المنتديات الاستشارية دون داع للمدافعين عن حقوق الإنسان الذين لا يستطيعون، بسبب السياسات التقييدية للدولة، تسجيل رابطاتهم أو الحصول على تصاريح السفر.
Operational and field offices of the United Nations system have often supported the operations of international civil society organizations through co-location and other forms of support;وكثيرا ما تدعم مكاتب منظومة الأمم المتحدة ومكاتبها الميدانية عمليات منظمات المجتمع المدني الدولية من خلال المشاركة في مواقع العمل وغير ذلك من أشكال الدعم؛
more consideration should be given to the support of local civil society organizations, including human rights defenders who assist the United Nations in the performance of its mission.وينبغي إيلاء اعتبار أكبر لدعم منظمات المجتمع المدني المحلية، بما في ذلك المدافعون عن حقوق الإنسان الذين يساعدون الأمم المتحدة في أداء مهمتها.
The United Nations system must be mindful of not inadvertently reproducing the restrictive practices of some States.ويجب أن تحرص منظومة الأمم المتحدة على عدم استنساخ الممارسات التقييدية لبعض الدول عن غير قصد.
58.58 -
Within the United Nations system, the Special Rapporteur has also, in previous reports, called for the strengthening of its support for human rights defenders.وداخل منظومة الأمم المتحدة، دعا المقرر الخاص أيضا في تقارير سابقة إلى أن تعزز المنظومة دعمها للمدافعين عن حقوق الإنسان.
The Special Rapporteur encourages the sharing of good local practices such as those adopted by the United Nations Entity for Gender Equality and the Empowerment of Women to train and support “young women leaders” and to encourage participation by human rights defenders in its various country and regional planning forums.ويشجع المقرر الخاص على تبادل الممارسات المحلية الجيدة، مثل تلك التي اعتمدتها هيئة الأمم المتحدة للمساواة بين الجنسين وتمكين المرأة، لتدريب ودعم ”القيادات النسائية الشابة“ والتشجيع على مشاركة المدافعين عن حقوق الإنسان في منتدياتها التخطيطية القطرية والإقليمية المختلفة.
The situation of human rights defenders should be actively strengthened through the operations of the United Nations.وينبغي تعزيز حالة المدافعين عن حقوق الإنسان بنشاط من خلال عمليات الأمم المتحدة.
Particularly because its operational role is so often in difficult environments, the United Nations must demonstrate good practice in the support of human rights defenders, including by recognizing the legitimacy of human rights defenders and their defence of human rights.وبخاصة نظرا لأن الأمم المتحدة تضطلع بدورها المتعلق بالعمليات في بيئات صعبة، فعليها أن تضرب المثل على الممارسة الجيدة دعما للمدافعين عن حقوق الإنسان، بما في ذلك عن طريق الاعتراف بشرعية المدافعين عن حقوق الإنسان ودفاعهم عنها.
However, work needs to be done to follow up on some of the specific recommendations of the Special Rapporteur in previous reports.بيد أنه يلزم أيضا القيام بعمل لمتابعة بعض التوصيات المحددة للمقرر الخاص الواردة في تقارير سابقة.
59.59 -
In addressing the challenges facing the world, whether it be sustainable development, climate change, forced displacement and mass migration, or countless other issues of international importance, the participation and involvement of civil society generally, and human rights defenders specifically, is vital for the success of these initiatives.وفي تناول التحديات التي تواجه العالم، سواء كانت تنمية مستدامة، أو تغير المناخ، أو تشريدا قسريا وهجرة جماعية، أو غير ذلك مما لا حصر له من القضايا ذات الأهمية الدولية، تعد مشاركة وعناية المجتمع المدني بوجه عام، والمدافعين عن حقوق الإنسان بوجه خاص، أمراً ذا أهمية حيوية لنجاح هذه المبادرات.
The advocacy of human rights defenders has clearly contributed to the international consensus on these issues.إذ يسهم دفاع المدافعين عن حقوق الإنسان بشكل واضح في توافق الآراء الدولي بشأن هذه القضايا.
They have exposed the labour exploitation of globalized supply chains, revealed the environmental plunder of areas of unique fauna and flora and rescued people on the move from perilous situations on the high seas.إذ أنهم يفضحون الاستغلال في العمل الذي تقوم به سلاسل الإمداد المعولمة، ويكشفون النهب البيئي لمناطق للحيوانات والنباتات البرية، وينقذون الأشخاص المرتحلين من حالات خطرة في أعالي البحار.
Looking to the future, the agreements, compacts and action plans of the international community addressing these issues will not be successful without the continuing work of human rights defenders in monitoring and evaluating their implementation, developing and advocating for better practices and vernacularizing the international consensus reached in the various forums of the United Nations.واستشرافا للمستقبل، لن يحالف النجاح اتفاقات ومواثيق وخطط عمل المجتمع الدولي التي تتناول هذه المسائل دون العمل المستمر الذي يقوم به المدافعون عن حقوق الإنسان في رصد وتقييم تنفيذها، وبلورة ممارسات أفضل والدعوة إليها، والتعبير بلغات دارجة عن توافق الآراء الدولي الذي يتم التوصل إليه في مختلف منتديات الأمم المتحدة.
VI.سادسا -
The next 20 yearsالسنوات العشرون القادمة
60.60 -
The current anniversary of the Declaration is an opportunity not only to review the situation of human rights defenders, the progress made and challenges faced since the adoption of the Declaration, but also to set out a vision for the coming years.تتيح الذكرى السنوية الحالية للإعلان فرصة ليس فقط لاستعراض حالة المدافعين عن حقوق الإنسان والتقدم المحرز والتحديات التي ووجهت منذ اعتماد الإعلان، بل أيضا لبلورة رؤية للسنوات القادمة.
Imagining the next 20 years is not the task of a single individual, group or organization but rather a collective one for all stakeholders, including human rights defenders.ومهمة تصور السنوات العشرين القادمة ليست مهمة فرد واحد أو مجموعة أو منظمة بمفردها، وإنما هي بالأحرى مهمة جماعية يضطلع بها جميع أصحاب المصلحة، بمن فيهم المدافعون عن حقوق الإنسان.
In order to facilitate the development of a collective vision, the Special Rapporteur will be participating in a number of workshops, events and dialogues during the twentieth anniversary year.ولتسهيل بلورة رؤية جماعية، سيشارك المقرر الخاص في عدد من حلقات العمل، والأحداث، والحوارات، خلال سنة الذكرى السنوية العشرين.
Notably, human rights defenders, civil society organizations, States and international organizations will meet in Paris in the autumn of 2018, within the framework of the second Human Rights Defenders World Summit.وبالأخص، سيجتمع المدافعون عن حقوق الإنسان، ومنظمات المجتمع المدني، والدول، والمنظمات الدولية في باريس في خريف عام 2018، في إطار مؤتمر القمة العالمي الثاني للمدافعين عن حقوق الإنسان.
The Summit will provide an opportunity to reflect on the main achievements and challenges since the adoption of the Declaration and will support the recognition of the important role of defenders in promoting and defending human rights in the world.وسيتيح مؤتمر القمة فرصة للتفكر في أهم المنجزات التي تحققت والتحديات التي ووجهت منذ اعتماد الإعلان، وسيدعم المؤتمر الاعتراف بالدور الهام الذي يقوم به المدافعون عن حقوق الإنسان في تعزيز حقوق الإنسان والدفاع عنها في العالم.
Importantly, a high-level dialogue will be held in New York by States Members of the United Nations. Some preliminary reflections about the project for the coming years are elaborated in the statement of vision for the Declaration on Human Rights Defenders referred to in paragraph 8 above.والمهم، أن الدول الأعضاء في الأمم المتحدة ستعقد حوارا رفيع المستوى في نيويورك، ويرد في بيان الرؤية بشأن الإعلان المتعلق بالمدافعين عن حقوق الإنسان المشار إليه في الفقرة 8 أعلاه، سرد لبعض التأملات الأولية بشأن المشروع المتعلق بالسنوات القادمة.
Considering the journey ahead, there are three key issues that, in the view of the Special Rapporteur, need to be part of the global conversation about the future of human rights defenders and the Declaration.وفيما يتعلق بالمسيرة قدما، هناك ثلاث قضايا رئيسية يرى المقرر الخاص ضرورة أن تكون جزءا من النقاش العالمي بشأن مستقبل المدافعين عن حقوق الإنسان والإعلان.
These issues can, for the sake of simplicity, be articulated as questions: Who is a human rights defender?وهذه القضايا يمكن، توخيا للبساطة، وضعها في صورة أسئلة كما يلي: من هو المدافع عن حقوق الإنسان؟
What is the Declaration on Human Rights Defenders?ما هو الإعلان المتعلق بالمدافعين عن حقوق الإنسان؟
What is the relationship between human rights defenders and the State?ما هي العلاقة بين المدافعين عن حقوق الإنسان والدولة؟
61.61 -
First, any vision for the future must seek to further clarify the definition of a human rights defender and related questions, such as the non-violence clause.أولا، إن أي رؤية للمستقبل يجب أن تسعى إلى زيادة توضيح تعريف المدافع عن حقوق الإنسان والمسائل ذات الصلة، مثل شرط عدم العنف.
As noted previously, this definition is absent from the Declaration and has been given a broad interpretation by the community of practice.وكما ذكر من قبل، يغيب هذا التعريف من الإعلان ويعطيه مجتمع الممارسة تفسيراً عاماً.
However, beyond this formally broad definition, certain types of human rights defenders have been privileged.ومع ذلك، فبغض النظر عن هذا التعريف العام رسميا، يتمتع بعض أنواع المدافعين عن حقوق الإنسان بوضع متميز.
Inevitably, the membership of the community of practice is an important determinant of the issues that are identified as important and in need of international attention.ومما لا مناص منه، أن عضوية مجتمع الممارسة تعد عاملا محددا هاما للقضايا التي يُرى أنها هامة وتحتاج إلى اهتمام دولي.
How can the community of practice expand in scope to include defenders who have previously been passively overlooked or actively excluded?فكيف يمكن أن يتسع نطاق مجتمع الممارسة ليشمل مدافعين كان يتم من قبل إغفالهم سلبيا أو استبعادهم فعليا؟
62.62 -
Further, having touched upon the challenge of incorporating groups and communities into the implementation of the Declaration, how can our understanding of the term also embrace the “groups and organs of society” contemplated in the title of the Declaration?إضافة إلى ذلك، وبعد تناول التحدي المتمثل في إدراج المجموعات والمجتمعات المحلية ضمن دائرة تنفيذ الإعلان، كيف يمكن لفهمنا للمصطلح أن يشمل أيضا ”مجموعات وهيئات المجتمع“ المتوخاة في عنوان الإعلان؟
The community of practice has grown phenomenally over the past 20 years, with new groups of practitioners joining and new generations of defenders expanding the numbers of those that campaigned for the Declaration.وقد نما مجتمع الممارسة نموا غير عادي خلال السنوات العشرين الماضية، فانضمت مجموعات جديدة من الممارسين، وضاعفت الأجيال الجديدة من المدافعين أعداد الذين قاموا بحملات من أجل الإعلان.
However, many individuals who take up the defence of human rights today are unaware of the Declaration and the term “human rights defender” or are unwilling to take on its mantle, whether it be out of fear of reprisals or their inability to recognize their role as one that deserves the label.بيد أن كثيرا من الأفراد الذين يتولون الدفاع عن حقوق الإنسان اليوم لا علم لهم بالإعلان ولا بمصطلح ”المدافع عن حقوق الإنسان“، أو هم ليسوا على استعداد لتحمل عبئه، سواء كان ذلك خوفا من الانتقام أو لعجزهم عن الاعتراف بدورهم بوصفه دورا جديرا بهذا اللقب.
New social movements have produced social and political revolutions in the past 20 years and yet these movements often have an uncomfortable relationship with the mainstream human rights movement, using the language of social justice rather than that of the defence of human rights.وقد أنجبت الحركات الاجتماعية الجديدة ثورات اجتماعية وسياسية في السنوات العشرين الماضية، بيد أن هذه الحركات غالباً ما تكون علاقتها بالحركة الرئيسية لحقوق الإنسان علاقة غير مريحة حيث تستخدم لغة العدالة الاجتماعية بدلا من لغة الدفاع عن حقوق الإنسان.
Children, the elderly, persons with disabilities and other marginalized groups continue to face barriers as defenders of human rights.ويواصل الأطفال، والمسنون، وذوو الإعاقة، وغيرهم من الفئات المهمشة مواجهة العقبات شأنهم شأن المدافعين عن حقوق الإنسان.
It is imperative to seek ways to bring the perceptions and concerns of such individuals and groups into the discussion of the future of the human rights defender community.ومن الحتمي إيجاد طرق لإدراج تصورات وشواغل هؤلاء الأفراد والجماعات في مناقشة مستقبل مجتمع المدافعين عن حقوق الإنسان.
63.63 -
Second, any vision must address the significance and role of the Declaration.ثانيا، إن أي رؤية يجب أن تتناول أهمية الإعلان ودوره.
Although it is appropriately at the centre of this year’s celebrations, what will be the future of the Declaration?وعلى الرغم من أن الإعلان يتخذ مكانه المناسب في قلب احتفالات هذا العام، ماذا سيكون مستقبل الإعلان؟
This question is asked by a friend of the Declaration and an ally of human rights defenders.وهذا السؤال يطرحه صديق للإعلان وحليف للمدافعين عن حقوق الإنسان.
However, as noted previously, key elements of the Declaration are without definition or have been the source of debate within the human rights defender community.بيد أنه، كما ذكر آنفاً، لا يوجد تعريف لعناصر أأساسية للإعلان، أو أنها كانت مبعث نقاش داخل مجتمع المدافعين عن حقوق الإنسان.
What processes and forums can be used in any such elaboration?فما هي العمليات والمنتديات التي يمكن استخدامها من أجل تبيين من هذا القبيل؟
64.64 -
Historically, the vision of the negotiators of the Declaration was that it would serve as a milestone in the struggle for human rights — a precursor to a binding international treaty protecting human rights defenders.من الناحية التاريخية، كانت رؤية المفاوضين بشأن الإعلان أنه سيكون معلماً على طريق الكفاح من أجل حقوق الإنسان، أي بشيراً بوضع معاهدة دولية ملزمة لحماية المدافعين عن حقوق الإنسان.
Such a vision has been described as naïve in the light of the risks, threats, attacks and violations faced by human rights defenders since the adoption of the Declaration and unambitious in the light of the existing binding legal status of the rights and obligations in the Declaration.وقد وُصفت هذه الرؤية بأنها ساذجة نظرا للأخطار والتهديدات والاعتداءات والانتهاكات التي يواجهها المدافعون عن حقوق الإنسان منذ اعتماد الإعلان، وبأنها غير طموحة بالنظر للوضع القانوني الملزم الحالي للحقوق والالتزامات الواردة في الإعلان.
65.65 -
Third, a key issue that emerged in the negotiation of the Declaration was the relationship of defenders with States and other non-State actors.ثالثا، أن ثمة قضية رئيسية برزت في المفاوضات المتعلقة بالإعلان، وهي علاقة المدافعين بالدول وسائر الجهات الفاعلة من غير الدول.
The situation of human rights defenders is no longer, or perhaps never was, determined exclusively by the actions and policies of the State.وحالة المدافعين عن حقوق الإنسان لم تعد، أو لم تكن قط، تحددها حصريا أفعال الدولة وسياساتها.
Moving beyond the relationship between rights holders and the State, the Declaration raises a number of questions about the obligations owed by human rights defenders to each other and to the peoples of their societies.وبغض النظر عن العلاقة بين أصحاب الحقوق والدولة، يطرح الإعلان عددا من المسائل بشأن الالتزامات التي يدين بها المدافعون عن حقوق الإنسان بعضهم تجاه بعض وتجاه شعوب مجتمعاتهم.
Without reverting to the unhelpful discourse of human rights defenders’ obligations to the State that needlessly prolonged the negotiation of the Declaration, the coming years must see further elaboration of an ethics of human rights practice.وبدون الرجوع إلى لغة الخطاب غير المجدي عن التزامات المدافعين عن حقوق الإنسان تجاه الدولة، والتي أطالت دون داع أمد التفاوض بشأن الإعلان، يجب أن تشهد السنوات المقبلة مزيدا من البلورة لأخلاقيات لممارسة حقوق الإنسان.
The above-mentioned discussions of the limits of the community of human rights defenders also raise debates about the possibility of State agents, including civil servants, judges and police officers, being human rights defenders, echoing earlier principled and pragmatic debates about the independence from the State of national human rights institutions.كذلك تطرح المناقشات السالفة الذكر لحدود مجتمع المدافعين عن حقوق الإنسان نقاشا بشأن احتمال أن يكون موظفو الدولة، بمن فيهم الموظفون العموميون والقضاة وضباط الشرطة، مدافعين عن حقوق الإنسان، يرددون النقاشات القائمة على المبدئية والعملية السابقة بشأن استقلال المؤسسات الوطنية لحقوق الإنسان عن الدولة.
VII.سابعا -
Conclusion and recommendationsالخاتمة والتوصيات
66.66 -
In the face of great adversity, human rights defenders persist in striving for the protection and realization of human rights and fundamental freedoms.في مواجهة محن كبيرة ، يواصل المدافعون عن حقوق الإنسان كفاحهم من أجل حماية وإعمال حقوق الإنسان والحريات الأساسية.
Their tenacity is reflected in the words of Bertita Cáceres, daughter of a murdered woman human rights defender, explaining the continuation of her own struggle: “I was born into a people of great dignity and of great strength.وينعكس تصميمهم في كلمات بيرتيتا كاسيريس، إبنة إحدى المدافعات عن حقوق الإنسان القتيلات، التي تعلل فيها استمرار كفاحها هي، حيث تقول: ”وُلدت في شعب عظيم الكرامة وعظيم القوة.
And my mother, Berta Cáceres, instilled upon us, from a very young age, that the struggle is rooted in dignity and that we must continue forward defending the rights of our people.”ولقنتنا أُمنا، بيرتا كاسيريس، منذ نعومة أظافرنا، أن النضال متأصل في الكرامة وأن علينا أن نمضي قدما في الدفاع عن حقوق شعبنا.“
67.67 -
It is with such acts of courage in mind that the Declaration on Human Rights Defenders celebrates its twentieth anniversary alongside the seventieth anniversary of the Universal Declaration of Human Rights.وإذ يضع الإعلان المتعلق بالمدافعين عن حقوق الإنسان أعمال الشجاعة هذه في الاعتبار، يحتفل بالذكرى السنوية العشرين لاعتماده جنبا إلى جانب مع الذكرى السنوية السبعين لاعتماد الإعلان العالمي لحقوق الإنسان.
The Declaration on Human Rights Defenders represents the deliberate and considered recognition by the international community of the fundamental importance of individuals, groups and organs of society in the realization of the ambitions of its much older predecessor.ويمثل الإعلان المتعلق بالمدافعين عن حقوق الإنسان الاعتراف المتبصر والمدروس من جانب المجتمع الدولي بما لأفراد وجماعات وهيئات المجتمع من أهمية أساسية في تحقيق طموحات الإعلان الأقدم منه بكثير.
Just as the drafters of the Universal Declaration of Human Rights would be disappointed by the violations of human rights and affronts to dignity that continue today, so too would those many contributors to the text of the Declaration on Human Rights Defenders be disappointed by the ongoing indifference, contempt, officiousness and violence faced by human rights defenders in many parts of the world two decades on.وكما سيصاب صائغو الإعلان العالمي لحقوق الإنسان بخيبة الأمل بسبب انتهاكات حقوق الإنسان وامتهانات الكرامة التي ما زالت ترتكب اليوم، سيصاب كذلك الكثيرون الذين أسهموا في وضع نص الإعلان المتعلق بالمدافعين عن حقوق الإنسان بخيبة الأمل، بسبب ما يواجهه المدافعون عن حقوق الإنسان في أنحاء كثيرة من العالم من استمرار عدم الاكتراث والإزدراء والفضول والعنف طيلة عقدين.
68.68 -
The global survey reveals that the discourses surrounding human rights defenders often exacerbate the risks they face.وتبين الدراسة الاستقصائية العالمية أن لغة الخطاب التي تحيط بالمدافعين عن حقوق الإنسان غالبا ما تؤدي إلى تفاقم الأخطار التي يواجهونها.
However, since the previous global survey, there has been a marked elaboration of the protection regime for human rights defenders at the local, national and international levels.ومع ذلك، فمنذ الدراسة الاستقصائية العالمية السابقة، كان هناك تطور ملحوظ في نظام الحماية للمدافعين عن حقوق الإنسان على الصعيد المحلي والوطني والدولي.
While civil society and States have developed new programmes of protection, new actors in protection such as regional organizations have also emerged.ففي حين قام المجتمع المدني والدول بوضع برامج جديدة للحماية، ظهرت أيضا جهات فاعلة جديدة في مجال الحماية مثل المنظمات الإقليمية.
Some progress has been made in fulfilling the obligation to create appropriate legal and administrative frameworks for human rights defenders, but those frameworks are too often used to persecute rather than support human rights defenders.وقد أُحرز بعض التقدم في الوفاء بالالتزام المتمثل في وضع أطر قانونية وإدارية مناسبة للمدافعين عن حقوق الإنسان، بيد أن هذه الأطر غالبا ما تستخدم لاضطهاد المدافعين عن حقوق الإنسان بدلا من دعمهم.
69.69 -
As with the moment of the adoption of the Declaration, our mood on this anniversary must be toughened by the continuing struggles of defenders in many parts of the world.وإننا إذ نحتفل بمناسبة اعتماد الإعلان، يجب أن تكون معنوياتنا في هذه الذكرى السنوية عالية بفضل الكفاحات المستمرة للمدافعين عن حقوق الإنسان في أنحاء كثيرة من العالم.
Even while the community of human rights defenders has broadened its scope and strengthened its practice, the violations, abuse and indignities suffered by human rights defenders point to the challenges hindering the full realization of human rights and the implementation of both the Universal Declaration of Human Rights and the Declaration on Human Rights Defenders itself.وحتى رغم أن مجتمع المدافعين عن حقوق الإنسان قد وسع نطاقه وعزز من ممارسته، تدل الانتهاكات والتجاوزات والمهانات التي يتعرض لها المدافعون عن حقوق الإنسان على التحديات التي تعوق الإعمال الكامل لحقوق الإنسان وتنفيذ كل من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان والإعلان المتعلق بالمدافعين عن حقوق الإنسان في حد ذاته.
The international community, including all States Members of the United Nations, bears responsibility for the collective failure to fully respect the inherent dignity and the equal and inalienable rights of all peoples of the world.ويتحمل المجتمع الدولي، بما في ذلك جميع الدول الأعضاء في الأمم المتحدة، المسؤولية عن الإخفاق الجماعي في توفير الاحترام الكامل للكرامة المتأصلة والحقوق المتساوية وغير القابلة للتصرف لجميع شعوب العالم.
70.70 -
A renewed commitment to the Declaration on Human Rights Defenders presents the best pathway towards the realization of the human rights and freedoms enshrined in the Declaration.إن تجديد الالتزام بالإعلان المتعلق بالمدافعين عن حقوق الإنسان هو السبيل الأمثل إلى إعمال حقوق الإنسان والحريات المتضمنة في الإعلان.
The struggles of human rights defenders are not without hope.وإن كفاحات المدافعين عن حقوق الإنسان لا تعدم الأمل.
In the spirit of the diverse, transnational and intergenerational social movement that is the human rights defender community, it is apt to close with a saying adopted by various groups in their struggle, from youth and student human rights defenders in Mexico to sexual orientation and gender identity activists in Greece: “Nos enterraron sin saber que también somos semillas.”وخليق بنا، بروح الحركة الاجتماعية عبر الوطنية والمشتركة بين الأجيال والمتنوعة والمتمثلة في مجتمع المدافعين عن حقوق الإنسان، أن نختتم بقول تبنته مجموعات شتى في كفاحها، من الشباب والطلاب المدافعين عن حقوق الإنسان في المكسيك إلى الناشطين دفاعا عن الميل الجنسي والهوية الجنسانية في اليونان وهو: “Nos enterraron sin saber que también somos semillas.”
(They buried us not knowing that we are also seeds.)(لقد دفنونا وهم لا يعلمون أننا أيضا بذور).
71.71 -
The Special Rapporteur recommends that all stakeholders engaged in the protection of human rights defenders:ويوصي المقرر الخاص بأن يقوم جميع أصحاب المصلحة المعنيين بحماية المدافعين عن حقوق الإنسان بما يلي:
(a)(أ)
Mark the twentieth anniversary of the Declaration on Human Rights Defenders by publicly recommitting to the rights and obligations contained in the Declaration;الاحتفال بالذكرى السنوية العشرين للإعلان المتعلق بالمدافعين عن حقوق الإنسان، مجددين الالتزام بالحقوق والالتزامات الواردة في الإعلان؛
(b)(ب)
Ensure that their policies and/or practices fully recognize the important role of human rights defenders as important contributors to State and non-State processes and as rights holders crucial to the realization of human rights;ضمان أن تعترف سياساتهم و/أو ممارساتهم اعترافا تاما بالدور المهم الذي يقوم به المدافعون عن حقوق الإنسان كمساهمين هامين في عمليات الدولة والجهات من غير الدول، وكأصحاب حقوق ذوي أهمية بالغة لإعمال حقوق الإنسان؛
(c)(ج)
Encourage and value the genuine, free and full participation of the broad and diverse community of human rights defenders in the development of programming, policies and practice relevant to their human rights work.تشجيع وتقييم المشاركة الحقيقية والحرة والتامة لمجتمع المدافعين عن حقوق الإنسان الواسع والمتنوع في وضع البرامج والسياسات والممارسات ذات الصلة بعملهم المتعلق بحقوق الإنسان.
72.72 -
The Special Rapporteur recommends that States:ويوصي المقرر الخاص الدول بما يلي:
Adopt necessary legislative and administrative measures, including good practices noted by the Special Rapporteur (see A/HRC/31/55), to ensure that human rights defenders enjoy a safe and enabling environment, including through the introduction of guidelines on human rights defenders, the creation of national protective and coordination mechanisms and legislation formally guaranteeing the rights in the Declaration.أن تعتمد التدابير التشريعية والإدارية اللازمة، بما في ذلك الممارسات الجيدة التي أشار إليها المقرر الخاص (انظر A/HRC/31/55)، لكفالة تمتع المدافعين عن حقوق الإنسان ببيئة آمنة وتمكينية، بما في ذلك عن طريق وضع مبادئ توجيهية بشأن المدافعين عن حقوق الإنسان، ووضع آليات وتشريعات حمائية وتنسيقية وطنية، تضمن رسميا الحقوق الواردة في الإعلان.
73.73 -
The Special Rapporteur recommends that the institutions and processes of the United Nations system:ويوصي المقرر الخاص بأن تقوم مؤسسات وعمليات منظومة الأمم المتحدة بما يلي:
(a)(أ)
Take steps to widen the participation of human rights defenders in the discussions of the United Nations, ensuring through continued vigilance that human rights defenders are able to participate in United Nations processes without fear of reprisal;اتخاذ تدابير لتوسيع نطاق مشاركة المدافعين عن حقوق الإنسان في مناقشات الأمم المتحدة تكفل، عن طريق توخي العناية المستمرة، أن يكون باستطاعة المدافعين عن حقوق الإنسان المشاركة في عمليات الأمم المتحدة دون خوف من الانتقام؛
(b)(ب)
Reform policies and practices to ensure that the institutions and processes of the United Nations, in their relationship to human rights defenders, serve as a model for States and other stakeholders in addressing the protection needs of defenders, especially in difficult environments and for defenders facing heightened risk or vulnerability and by taking action on the Special Rapporteur’s recommendations to the United Nations system contained in previous reports.إصلاح السياسات والممارسات لضمان أن تكون مؤسسات وعمليات الأمم المتحدة، في علاقتها بالمدافعين عن حقوق الإنسان، نموذجا للدول وسائر أصحاب المصلحة في تناول احتياجات توفير الحماية للمدافعين، وبخاصة في البيئات الصعبة، وللمدافعين الذين يواجهون خطراً أو ضعفاً شديداً، وباتخاذ إجراءات بناء على توصيات المقرر الخاص المقدمة إلى منظومة الأمم المتحدة الواردة في التقارير السابقة.
74.74 -
The Special Rapporteur recommends that regional organizations:ويوصي المقرر الخاص المنظمات الإقليمية بما يلي:
Commit to the further development, adequate resourcing and sharing of good practices within such organizations to address the situation of human rights defenders.أن تلتزم بمواصلة تطوير الممارسات الجيدة، وتوفير الموارد الكافية لها، وتقاسمها في هذه المنظمات من أجل معالجة حالة المدافعين عن حقوق الإنسان.
75.75 -
The Special Rapporteur recommends that civil society and human rights defenders:ويوصي المقرر الخاص بأن يقوم المجتمع المدني والمدافعون عن حقوق الإنسان بما يلي:
(a)(أ)
Develop and participate in programmes of action, discussion and education to mark the twentieth anniversary of the Declaration on Human Rights Defenders;إعداد برامج العمل والنقاش والتثقيف احتفالا بالذكرى السنوية العشرين للإعلان المتعلق بالمدافعين عن حقوق الإنسان والمشاركة فيها؛
(b)(ب)
Broaden and deepen their community of practice, including by bringing new actors such as professional associations into the discussion of human rights defenders at risk and by being inclusive of previously marginalized and new human rights defenders, by recognizing groups and collectives defending human rights and by taking and instigating opportunities for sharing knowledge and effective practices among different parts of the community.توسيع وتعميق جماعة الممارسين الخاصة بها، بما في ذلك عن طريق ضم جهات فاعلة جديدة، مثل الرابطات المهنية، إلى المناقشات المتعلقة بالمدافعين عن حقوق الإنسان المعرضين للخطر، وعن طريق شمول المدافعين عن حقوق الإنسان الذين كانوا مهمشين في السابق والمدافعين الجدد، وبالاعتراف بالجماعات والتجمعات المدافعة عن حقوق الإنسان، وباغتنام وإيجاد الفرص لتقاسم المعارف والممارسات الفعالة بين مختلف أجزاء جماعة الممارسين.
11
Eleanor Roosevelt, “The Great Question”, remarks delivered at the United Nations in New York on 27 March 1958.إليانور روزفلت، ”السؤال الكبير“، الملاحظات التي أدلت بها في الأمم المتحدة في نيويورك في 27 آذار/مارس 1958.
22
This figure is an estimate based on reported killings and likely underestimates the number of human rights defenders killed, especially rural human rights defenders.هذا الرقم تقديري يستند إلى أعمال القتل المبلَّغ عنها، ومن المحتمل أنه يقل عن العدد الفعلي للمدافعين عن حقوق الإنسان الذين قتلوا، وبخاصة المدافعين عن حقوق الإنسان الريفيين.
The data are compiled by an international network of civil society organizations collaborating in the HRD Memorial Project (see www.hrdmemorial.org).وقام بإعداد هذه البيانات شبكة دولية لمنظمات المجتمع المدني تتعاون في المشروع التذكاري للمدافعين عن حقوق الإنسان (انظر https://hrdmemorial.org/).
33
Supplementary information 1: “A vision for the next 20 years”, available at www.ohchr.org/Documents/Issues/Defenders/VisionNext20Years.pdf.معلومة تكميلية 1: ”رؤية للسنوات العشرين القادمة“، متاحة على الرابط التالي: www.ohchr.org/Documents/Issues/Defenders/VisionNext20Years.pdf..
44
Supplementary information 2: “World report on the situation of human rights defenders”, available at www.ohchr.org/Documents/Issues/Defenders/WorldReportSituationHRD.pdf.معلومة تكميلية 2: ”التقرير العالمي عن حالة المدافعين عن حقوق الإنسان“ متاح على الرابط التالي: www.ohchr.org/Documents/Issues/Defenders/WorldReportSituationHRD.pdf.
55
Janika Spannagel, “Declaration on Human Rights Defenders (1998)”, in Quellen zur Geschichte der Menschenrechte (Arbeitskreis Menschenrechte, 2017).جانيكا أسباناجيل، ”الإعلان المتعلق بالمدافعين عن حقوق الإنسان“ (1998) in Quellen zur Geschichte der Menschenrechte (Arbeitskreis Menschenrechte, 2017).
66
A/HRC/35/36, paras. 21-22.A/HRC/35/36، الفقرتان 21 و 22.
See also general comment No. 22 of the Committee on Economic, Social and Cultural Rights (E/C.12/GC/22, para. 23);انظر أيضا التعليق العام رقم 22 للجنة المعنية بالحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية (E/C.12/GC/22، الفقرة 23)؛
general comment No. 35 of the Human Rights Committee (CCPR/C/GC/35, para. 3);والتعليق العام رقم 35 للجنة المعنية بحقوق الإنسان CCPR/C/GC/35) الفقرة 3)؛
Young v. Australia (2003) and X v. Colombia (2007).Young v. Australia (2003) and X v. Colombia (2007).
77
Ana Cernov, “Civil Society is not the Enemy”, Sur: International Journal on Human Rights, vol. 14, No. 26 (2017), p. 55.Ana Cernov, “Civil Society is not the Enemy”, Sur: International Journal on Human Rights, vol. 14, No. 26 (2017), p. 55..
88
Twentieth anniversary of the Declaration on Human Rights Defenders: Joint statement by a group of chairs, vice-chairs and members of the United Nations human rights treaty bodies and the Special Rapporteur on the situation of human rights defenders (June 2018).الذكرى السنوية العشرون للإعلان المتعلق بالمدافعين عن حقوق الإنسان: البيان المشترك الصادر عن فريق رؤساء، ونواب رؤساء، وأعضاء الهيئات المنشأة بموجب معاهدات الأمم المتحدة لحقوق الإنسان، والمقرر الخاص المعني بحالة المدافعين عن حقوق الإنسان (حزيران/يونيه 2018).