S_2017_576_EA
Correct misalignment Corrected by amir.alqadiry on 7/24/2017 8:11:30 PM Original version Change languages order
S/2017/576 1711957E.docx (ENGLISH)S/2017/576 1711957A.docx (ARABIC)
S/2017/576S/2017/576
United Nationsالأمــم المتحـدة
S/2017/576S/2017/576
Security Councilمجلس الأمن
Letter dated 5 July 2017 from the Chargé d’affaires a.i. of the Permanent Mission of the Russian Federation to the United Nations addressed to the Secretary-General and the President of the Security Councilرسالة مؤرخة 5 تموز/يوليه 2017 موجهة إلى الأمين العام ورئيس مجلس الأمن من القائم بالأعمال المؤقت للبعثة الدائمة للاتحاد الروسي لدى الأمم المتحدة
I have the honour to transmit herewith information on the Russian assessment of the status of the investigation into the incident at Khan Shaykhun (4 April 2017) and the relevant report of the Organization for the Prohibition of Chemical Weapons (OPCW) fact-finding mission in the Syrian Arab Republic.أتشرف بأن أحيل إليكم طي هذه الرسالة معلومات عن التقييم الروسي لحالة التحقيق في الحادث الذي وقع في خان شيخون (4 نيسان/أبريل 2017) والتقرير ذي الصلة الذي قدمته بعثة تقصي الحقائق التابعة لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية في الجمهورية العربية السورية.
I should be grateful if you would circulate this letter and its annex as a document of the Security Council.وسأغدو ممتنا لو عملتم على تعميم هذه الرسالة ومرفقها بوصفهما وثيقة من وثائق مجلس الأمن.
(Signed) P. Iliichev Chargé d’affaires a.i.(توقيع) ب. إليتشيف القائم بالأعمال المؤقت
Annex to the letter dated 5 July 2017 from the Chargé d’affaires a.i. of the Permanent Mission of the Russian Federation to the United Nations addressed to the Secretary-General and the President of the Security Councilمرفق الرسالة المؤرخة 5 تموز/يوليه 2017 الموجهة إلى الأمين العام ورئيس مجلس الأمن من القائم بالأعمال المؤقت للبعثة الدائمة للاتحاد الروسي لدى الأمم المتحدة
The Russian assessment of the status of the investigation into the incident at Khan Shaykhun (4 April 2017) and the related report of the Organization for the Prohibition of Chemical Weapons fact-finding mission on chemical weapons in the Syrian Arab Republic.التقييم الروسي لحالة التحقيق في الحادث الذي وقع في خان شيخون (4 نيسان/ أبريل 2017) والتقرير ذي الصلة الذي أعدته بعثة تقصي الحقائق التابعة لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية بشأن الأسلحة الكيميائية في الجمهورية العربية السورية
The Russian Federation unequivocally condemns the use of chemical weapons by any person in any place.يدين الاتحاد الروسي بشكل قاطع استخدام أي شخص لأي أسلحة كيميائية في أي مكان.
It is our conviction that the perpetrators of such crimes must be identified and duly punished.ونحن مقتنعون بأنه يجب تحديد مرتكبي هذه الجرائم ومعاقبتهم على النحو الواجب.
The Organization for the Prohibition of Chemical Weapons (OPCW) fact-finding mission in Syria and the OPCW-United Nations Joint Investigative Mechanism were established for this purpose.وقد أنشئت لهذا الغرض بعثة تقصي الحقائق التابعة لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية في سوريا وآلية التحقيق المشتركة بين منظمة حظر الأسلحة الكيميائية والأمم المتحدة.
The fact-finding mission is called upon to determine, from the factual and scientific and technical evidence, whether toxic chemical substances were used and, if so, which ones and how;وقد طلب إلى بعثة تقصي الحقائق أن تحدد، استنادا إلى أدلة وقائعية وعلمية وتقنية، ما إذا كانت قد استُخدمت في هذا الحادث مواد كيميائية سامة، وأن تبين، إن كان الأمر كذلك، المواد التي استخدمت وكيف تم استخدامها؛
the Joint Investigative Mechanism is tasked with identifying the organizers and perpetrators of these crimes.والآلية مكلفة أيضا بتحديد منظمي هذه الجرائم ومرتكبيها.
We see quite a number of issues here, some of which are very serious.ونحن نرى هنا عددا كبيرا من الإشكالات، بعضها خطير جدا.
One of them is the stark reality of the investigation into the heinous chemical incident on 4 April 2017 in Khan Shaykhun, Idlib governorate, which served as a pretext for the United States missile attack on the Shaʽirat airfield in Syria, carried out in violation of the Charter of the United Nations and the universally recognized norms of international law.أحدها هو الواقع الصارخ المتمثل في التحقيق في الحادث الكيميائي الشنيع الذي وقع في 4 نيسان/أبريل 2017 في خان شيخون بمحافظة إدلب، والذي استُخدم ذريعة لشن هجوم بالصواريخ من الولايات المتحدة على مطار الشعيرات في سوريا، في انتهاك لميثاق الأمم المتحدة وقواعد القانون الدولي المعترف بها عالميا.
The conclusions that we have reached over the three months since the incident occurred are set out below.وفيما يلي الاستنتاجات التي توصلنا إليها خلال الأشهر الثلاثة التي انقضت منذ وقوع الحادث.
First, the experts of OPCW and the Joint Investigative Mechanism have not visited Khan Shaykhun or the Shaʽirat airfield.أولا، لم يقم خبراء منظمة حظر الأسلحة الكيميائية وآلية التحقيق المشتركة بزيارة خان شيخون أو مطار الشعيرات.
According to the administration of the OPCW Technical Secretariat, the fact-finding mission’s inspectors could not travel to Khan Shaykhun because of the security risks involved.ووفقا لما ذكرته إدارة الأمانة الفنية لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية، لم يتمكن مفتشو بعثة تقصي الحقائق من السفر إلى خان شيخون بسبب المخاطر الأمنية التي ينطوي عليها ذلك.
It is claimed in The Hague that such a visit would go beyond the mandate of the mission.ويُزعم في لاهاي أن هذه الزيارة تتجاوز ولاية البعثة.
It is clearly appropriate to recall paragraph 12 of the terms of reference of the fact-finding mission, according to which: “The OPCW Team shall have the right of access to any and all areas which could be affected by the alleged use of toxic chemicals (…) For such access, the OPCW Team shall consult with the Government.”ومن الواضح أن من المناسب التذكير بالفقرة 12 من اختصاصات بعثة تقصي الحقائق التي تنص على ما يلي: ”يحق لفريق منظمة حظر الأسلحة الكيميائية الوصول إلى أي وجميع المناطق التي يمكن أن تتأثر بالاستعمال المزعوم للمواد الكيميائية السامة (...) ويتشاور الفريق التابع للمنظمة مع الحكومة لتمكينه من الوصول إلى هذه المناطق“.
This is precisely the case with regard to Shaʽirat, especially as this airfield, according to the incessant insinuations of a number of States parties to the Chemical Weapons Convention, is allegedly directly involved in the use of chemical weapons in Syria.وهذه هي الحالة تحديدا فيما يتعلق بمطار الشعيرات، لا سيما وأن هذا المطار، وفقا للتلميحات المتواصلة الصادرة عن عدد من الدول الأطراف في اتفاقية الأسلحة الكيميائية، يُزعَم أن له علاقة مباشرة باستخدام الأسلحة الكيميائية في سوريا.
The new leaders of the Joint Investigative Mechanism, in contrast, believe that they will be able to plan their own activities in relation to Khan Shaykhun and Shaʽirat only after the publication of the final report of the fact-finding mission.وعلى النقيض من ذلك، يعتقد القادة الجدد لآلية التحقيق المشتركة أنهم لن يتمكنوا من التخطيط لأنشطتهم الخاصة بخان شيخون والشعيرات إلا بعد نشر التقرير النهائي لبعثة تقصي الحقائق.
Prior to the appearance of that document, however, they have also indicated that current scientific and technological methods make it unnecessary to travel to the site of the chemical attack.ولكنهم أشاروا أيضا، قبل ظهور تلك الوثيقة، إلى أن الأساليب العلمية والتكنولوجية الحالية تجعل من غير الضروري السفر إلى موقع الهجوم الكيميائي.
What about paragraph 6 of Security Council resolution 2319 (2016), in which the Joint Investigative Mechanism is invited to offer its services to OPCW for establishing whether chemical weapons have been used?فماذا عن الفقرة 6 من قرار مجلس الأمن 2319 (2016)، التي دعيت فيها آلية التحقيق المشتركة إلى تقديم خدماتها لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية لتحديد ما إذا كانت الأسلحة الكيميائية قد استخدمت؟
What about paragraphs 3 and 4 of Security Council resolution 2235 (2015), which established the Mechanism, in which there is reference to the Council’s determination to identify those responsible for stockpiling and retaining chemical weapons?وماذا عن الفقرتين 3 و 4 من قرار مجلس الأمن 2235 (2015) الذي أنشأ الآلية والذي تشير فقرتاه هاتان إلى تصميم المجلس على تحديد المسؤولين عن تخزين الأسلحة الكيميائية والاحتفاظ بها؟
And what should be done about paragraph 7 of the same resolution, in which there is an explicit reference to the need to provide full access to all locations that are relevant to the fact-finding mission’s investigation?وما الذي ينبغي القيام به بشأن الفقرة 7 من القرار نفسه، التي وردت فيها إشارة صريحة إلى ضرورة إتاحة إمكانية الوصول الكامل إلى جميع المواقع ذات الصلة بتحقيق بعثة تقصي الحقائق؟
Damascus offered guarantees of such access, at least in the case of Shaʽirat, and invited the fact-finding mission and the Joint Investigative Mechanism to visit this site immediately after the tragic events in Khan Shaykhun.وقد قدمت دمشق ضمانات بإتاحة هذا الوصول، على الأقل في حالة الشعيرات، ودعت بعثة تقصي الحقائق وآلية التحقيق المشتركة إلى زيارة هذا الموقع فور وقوع الأحداث المأساوية في خان شيخون.
Second, the results of the investigations appeared surprisingly soon after the incident.ثانيا، ظهرت نتائج التحقيقات بعد الحادث بوقت كان مفاجئا في قصره.
They had been conducted by Turkey, Great Britain and France, which in itself raised many questions, and resulted in quite predictable and peremptory findings of guilt on the part of Damascus.وأجرتها تركيا وبريطانيا وفرنسا، وهو أمر يثير في حد ذاته العدید من التساؤلات، وكانت نتائج التحقيقات متوقعة تماما وجرى فيها تحميل دمشق المسؤولية بشكل قاطع.
For example, members of the OPCW Executive Council reported on the autopsies conducted by Turkish doctors, in which biochemical samples confirmed that three persons had died because of sarin gas.فعلى سبيل المثال، أفاد أعضاء المجلس التنفيذي لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية عن عمليات تشريح الجثث التي أجراها الأطباء التركيون، والتي أكدت فيها العينات الكيميائية الحيوية أن ثلاثة أشخاص توفوا بسبب غاز السارين.
It is not clear which laboratory conducted the analyses, whether it had been certified by OPCW and whether the proper sequence of steps for collecting evidence (chain of custody) had been observed, in particular by whoever transported the deceased persons from the site of the chemical incident.وليس من الواضح أي مختبر أجرى التحاليل، وما إذا كانت قد صدقت عليها منظمة حظر الأسلحة الكيميائية، وما إذا كان قد تم اتباع التسلسل السليم للخطوات اللازمة لجمع الأدلة (تسلسل الحيازة)، وخاصة من جانب من قام بنقل الأشخاص المتوفين من موقع الحادث الكيميائي.
We would also like to know how it is that the French experts had already received samples that were allegedly taken directly at the scene of the event.ونود أيضا أن نعرف كيف تلقى الخبراء الفرنسيون بالفعل عينات يزعم أنها أخذت مباشرة في مكان الحادث.
If members of the French security forces had taken the samples themselves, then they must have had free access to the area that is controlled, according to the French report, by Syrian armed opposition groups associated with Al-Qaida.فإذا كان أفراد من قوات الأمن الفرنسية قد أخذوا العينات بأنفسهم، فلا بد أنهم كانوا يتمتعون بحرية الوصول إلى المنطقة التي كانت تتحكم فيها، وفقا للتقرير الفرنسي، جماعات معارضة سورية مسلحة مرتبطة بتنظيم القاعدة.
In that case, the mission experts could have conducted an in-depth interview with them and asked for additional clarifying information, as in the case of the Russian military personnel of the Radiation, Chemical and Biological Defence Forces who investigated the chemical incident in Ma‘arrat Umm Hawsh.وفي هذه الحالة، كان بوسع خبراء البعثة إجراء مقابلة متعمقة معهم وطلب مزيد من المعلومات التوضيحية، كما هو الحال بالنسبة للأفراد العسكريين الروس في قوات الدفاع الإشعاعي والكيميائي والبيولوجي الذين قاموا بالتحقيق في الحادث الكيميائي الذي وقع في معرة أم حوش.
If the samples were received in a different location, such as in the territory of a country neighbouring Syria, then Paris should immediately clarify that the samples studied were allegedly from the site of the incident.وإذا كانت العينات قد وردت في مكان مختلف، يقع مثلا في إقليم بلد مجاور لسوريا، فينبغي أن توضح باريس فورا أن العينات التي دُرست يُزعم أنها جاءت من موقع الحادث.
Accordingly, it is not possible to draw any specific and robust conclusions, or to determine who is responsible.وبناء على ذلك، لا يمكن استخلاص أي استنتاجات محددة وقوية، أو تحديد الجهة المسؤولة.
We would also like to receive copies of these reports, both the Turkish report and the French and British report, so that experts from other States parties to the Chemical Weapons Convention can conduct a substantive study.ونود أيضا أن نتلقى نسخا من هذه التقارير، أي التقرير التركي والتقرير الفرنسي والبريطاني كلاهما، حتى يتمكن خبراء من دول أطراف أخرى في اتفاقية الأسلحة الكيميائية من إجراء دراسة موضوعية.
Third, why did these three States parties to the Convention, which have managed to obtain evidence, allegedly, of “another crime by the Assad regime” from the site of the chemical incident, not take advantage of the opportunity clearly available to the mission experts to have access to Khan Shaykhun?وثالثا، لماذا لم تقم هذه الدول الثلاث الأطراف في الاتفاقية، التي استطاعت الحصول على أدلة على ما يزعم أنه ”جريمة أخرى من جرائم نظام الأسد“ من مكان وقوع الحادث الكيميائي، باستغلال الفرصة المتاحة بوضوح لخبراء البعثة للوصول إلى خان شيخون؟
Especially as the Syrian forces had not only earnestly invited the fact-finding mission to visit the Shaʽirat airfield, but were also ready to provide its experts with security guarantees on the route from Damascus to Khan Shaykhun, as far as the border of the Idlib governorate territory controlled by Government troops.خاصة وأن القوات السورية لم تدع بجدية بعثة تقصي الحقائق لزيارة مطار الشعيرات فحسب، بل كانت مستعدة أيضا لتزويد خبرائها بضمانات لتأمينهم على الطريق المؤدي من دمشق إلى خان شيخون، حتى حدود أراضي محافظة إدلب التي تسيطر عليها القوات الحكومية.
Indeed, Security Council resolutions 2118 (2013) (para. 7), 2209 (2015) (para. 6) and 2235 (2015) (paras. 4 and 7) make provision for such cooperation with the fact-finding mission by opposition groups and States Members of the United Nations that have an influence on them.والواقع أن قرارات مجلس الأمن 2118 (2013) (الفقرة 7) و 2209 (2015) (الفقرة 6) و 2235 (2015) (الفقرتان 4 و 7) تنص على هذا التعاون مع بعثة تقصي الحقائق من جانب جماعات المعارضة والدول الأعضاء في الأمم المتحدة التي لها تأثير عليها.
How can we comprehend such a lack of action combined with an inexhaustible desire to wholeheartedly condemn the lawfully elected authorities of Syria for any manifestation or recurrence of “chemical” terrorism in that country?فكيف يمكننا أن نفهم هذا التقصير المقترن برغبة لا تكلُّ في الإدانة القطعية للسلطات السورية المنتخبة انتخابا قانونيا عن أي مظهر أو تكرار للإرهاب ”الكيميائي“ في ذلك البلد؟
Let us now turn to the fact-finding mission’s report on Khan Shaykhun.فلننتقل الآن إلى تقرير بعثة تقصي الحقائق بشأن خان شيخون.
Without going into the rather obscure technical details, it must be noted that this document is, unfortunately, very biased in nature, as are the previous reports of the fact-finding mission on incidents involving chlorine gas.وبدون الدخول في التفاصيل التقنية الغامضة، لا بد من الإشارة إلى أن هذه الوثيقة، للأسف، متحيزة جدا في طبيعتها، وكذلك التقارير السابقة لبعثة تقصي الحقائق بشأن حوادث استخدام غاز الكلور.
Reading the report leaves an uninformed reader with just one impression — that Damascus was responsible for the chemical attack in Khan Shaykhun.فقراءة التقرير تترك القارئ غير المطلع بانطباع واحد فقط - أن دمشق كانت مسؤولة عن الهجوم الكيميائي في خان شيخون.
In this connection, what is the value of the detailed description in the words of numerous witnesses and victims of the events that took place in Khan Shaykhun on 4 April 2017 — against a background of sirens, the roaring of Syrian aircraft, the cracks and bangs of aviation ammunition and the efforts made to save the victims, including in the medical facilities of a neighbouring country?وفي هذا الصدد، ما هي قيمة الوصف المفصل على لسان العديد من الشهود والضحايا للأحداث التي وقعت في خان شيخون في 4 نيسان/أبريل 2017 - على خلفية صفارات الانذار، وهدير الطائرات السورية، والتشققات والانفجارات الناجمة عن ذخيرة الطائرات والجهود المبذولة لإنقاذ الضحايا، بما في ذلك في المرافق الطبية في بلد مجاور؟
The report also contains repeated references to the statements of two witnesses, who were presented by the Syrian authorities, and not by the opposition or by objectionable non-governmental organizations such as the “White Helmets”, which are sympathetic to the opposition.ويتضمن التقرير أيضا إشارات متكررة إلى أقوال شاهدين قدمتهما السلطات السورية لا المعارضة أو منظمات غير حكومية معارضة مثل ”الخوذ البيض“ التي تتعاطف مع المعارضة.
Emphasis is given, not by chance but clearly intentionally, to the fact that the statements of those two witnesses are divergent, and support the version of an act of provocation by the militants and their foreign sponsors.وهناك تأكيد لم يجئ مصادفة بل كان واضحا أنه متعمد، على أن أقوال هذين الشاهدين، التي تدعم الرواية القائلة بحدوث عمل استفزازي من جانب المسلحين ورعاتهم الأجانب، أقوال متباينة.
Should we not seek the truth of the events in these same statements, which differ from the general picture that has clearly been orchestrated by the opposition and by NGOs sympathetic to the opposition?ألا ينبغي لنا أن نبحث عن حقيقة الأحداث في هذه الأقوال نفسها، التي تختلف عن الصورة العامة التي من الواضح أنها شاعت بتدبير من المعارضة والمنظمات غير الحكومية المتعاطفة مع المعارضة؟
Perhaps we should first of all seek to investigate the “real estate agents” from an armed opposition group, who rented out a building for the storage of toxic chemicals, and the ambulances from a neighbouring country that removed the injured persons, perhaps as prearranged, from the scene of the chemical attack?ربما يجب علينا أولا وقبل كل شيء أن نسعى إلى التحقيق في أمر ”الوكلاء العقاريين“ المنتمين إلى إحدى جماعات المعارضة المسلحة، الذين قاموا بتأجير مبنى لتخزين مواد كيميائية سامة، وفي أمر سيارات الإسعاف التي جاءت من بلد مجاور ونقلت الجرحى، ربما بترتيب مسبق، من مكان الهجوم الكيميائي؟
In summary, this is a question on top of a question, but there have been no credible responses from the fact-finding mission.باختصار، نحن هنا أمام أسئلة تثير أسئلة أخرى، ولكن بعثة لتقصي الحقائق لم تقدم أي إجابات مقنعة لها.
In this situation, the concluding statement, as in cases of earlier episodes “substantiated” by the fact-finding mission and the Joint Investigative Mechanism, allegedly involving the use of Syrian helicopters humming in the night sky at a great height with barrels of chlorine gas, is clearly the same — another “atrocity” by Damascus.ومن الواضح في هذه الحالة أن الخلاصة النهائية، كما في حالات الحلقات السابقة التي ”برهنتها“ بعثة تقصي الحقائق وآلية التحقيق المشتركة، وزُعم فيها استخدام طائرات عمودية سورية تطير في السماء ليلا على ارتفاع كبير لتلقي براميل غاز الكلور، هي نفس الخلاصات النهائية السابقة، أي ارتكاب دمشق ”عملا وحشيا“ آخر.
After the publication of the fact-finding mission’s report on Khan Shaykhun on 29 April 2017, the immediate reaction by the United States Department of State in this context is quite significant — an investigation of this matter by the Joint Investigative Mechanism is not necessary, as the guilty parties — the Syrian authorities — have already been identified.وبعد نشر تقرير بعثة تقصي الحقائق بشأن خان شيخون في 29 نيسان/أبريل 2017، فقد كان رد الفعل الفوري لوزارة خارجية الولايات المتحدة في هذا السياق على قدر كبير من الأهمية، إذ لم تر داعيا لإجراء تحقيق في هذه المسألة من جانب آلية التحقيق المشتركة، لأنه تم بالفعل تحديد الأطراف المسؤولة، وهي السلطات السورية.
It is also surprising that, in the fact-finding mission’s report on Khan Shaykhun, the experts continuously and repeatedly have recourse to an ambiguous interpretation of one of the basic requirements of the Convention concerning the sequence of actions to follow when collecting evidence and material witnesses at the site of a chemical incident (chain of custody).ومما يبعث على الدهشة أيضا أن الخبراء، في تقرير بعثة تقصي الحقائق بشأن خان شيخون، يلجؤون باستمرار وبشكل متكرر إلى تفسير غامض لأحد المتطلبات الأساسية للاتفاقية فيما يتعلق بتسلسل الإجراءات الواجب اتباعها عند جمع الأدلة واستقدام الشهود الأساسيين في موقع الحادث الكيميائي (تسلسل الحيازة).
On the one hand, it was not possible to fully comply with these basic procedures (para. 3.46) owing to the inability to visit Khan Shaykhun;فمن ناحية، لم يكن من الممكن الامتثال الكامل لهذه الإجراءات الأساسية (الفقرة 3-46) بسبب عدم القدرة على زيارة خان شيخون؛
on the other hand, the photograph and video materials presented by the opposition and NGOs, together with the material evidence, provide “a good degree of confidence” in the chain of custody prior to their receipt by the mission’s experts (para. 3.66).ومن ناحية أخرى، توفر مواد التصوير الفوتوغرافي والفيديو المقدمة من المعارضة والمنظمات غير الحكومية، إلى جانب الأدلة المادية، ”درجة جيدة من الثقة“ في تسلسل الحيازة قبل استلامها من قبل خبراء البعثة (الفقرة 3-66).
Moreover, in paragraph 3.9 it is openly admitted that no forensic analysis of the electronic records was carried out.وعلاوة على ذلك، اعتُرف صراحة في الفقرة 3-9 بأنه لم ينفذ أي تحليل من قبل خبراء الطب الشرعي للسجلات الإلكترونية.
That is, the abundance of materials that was handed over to the fact-finding mission by the opposition and NGOs was not subject to strict verification concerning the location, site and timing of the image or processing, or concerning the authenticity of signatures and seals, and the probability that the images had been staged, and so on.أي أن المواد الوفيرة التي سلمتها المعارضة والمنظمات غير الحكومية إلى بعثة تقصي الحقائق لم تخضع للتحقق الدقيق فيما يتعلق بمكان وموقع وتوقيت الصورة أو تجهيزها أو فيما يتعلق بصحة التوقيعات والأختام، واحتمال أن تكون الصور قد فُبركت، وهلم جرا.
The same can be said in relation to the report’s “innovations” concerning ornithology, flora and fauna, namely: who can demonstrate, and how, that the habitat of the birds and mammals whose remains were delivered to the mission, and also the leaves from green areas affected by sarin, is Khan Shaykhun and its surroundings, rather than other regions of Syria?ويمكن أن يقال الشيء نفسه فيما يتعلق بـ ”المبتكرات“ الواردة في التقرير بشأن الطيور والنباتات والحيوانات، أي: من يستطيع أن يثبت، وكيف، أن موطن الطيور والثدييات التي سلمت رفاتها إلى البعثة، وكذلك أوراق الشجر الآتية من المناطق الخضراء المتضررة من غاز السارين، هو خان شيخون والمناطق المحيطة بها، وليس مناطق أخرى في سوريا؟
We can predict the response: all the sources of the aforementioned abundance of information and testimony, as noted in paragraph 4.5, had been validated by the mission in cases of earlier “chlorine gas” incidents.يمكننا التنبؤ بالإجابة: فقد صدقت البعثة على صحة جميع مصادر المعلومات الوفيرة السالفة الذكر، على النحو المشار إليه في الفقرة 4-5، في حالات حوادث ”غاز الكلور“ السابقة.
In other words, it was the understanding of the OPCW experts that the sources had already been “verified”. Where does that leave us?وبعبارة أخرى، كان مفهوما لدى خبراء منظمة حظر الأسلحة الكيميائية أن المصادر قد تم ”التحقق منها“ بالفعل.
The flawed practice of conducting remote investigations from comfortable resorts in a country neighbouring Syria has continued, and this actually enabled the mission’s experts to react very swiftly to the tragedy in Khan Shaykhun by attending the autopsies of the deceased and conducting tests on the victims who were brought there.نخلص من ذلك إلى أن الممارسة المختلة المتمثلة في إجراء تحقيقات عن بعد من منتجعات مريحة في بلد مجاور لسوريا قد استمرت، وأن ذلك مكَّن خبراء البعثة بالفعل من الاستجابة السريعة للمأساة في خان شيخون من خلال حضور تشريح جثث المتوفين وإجراء فحوص على الضحايا الذين نُقلوا إلى هناك.
There was no need to travel anywhere for other materials, as the materials were delivered literally to the residence of the mission’s experts in a centralized way by members of the armed opposition and NGOs based in Idlib governorate and in that same neighbouring country.ولم تكن هناك حاجة للسفر إلى أي مكان من أجل مواد أخرى، حيث أن المواد قد نقلت بشحمها ولحمها إلى مقر إقامة خبراء البعثة بطريقة مركزية على يد أعضاء المعارضة المسلحة والمنظمات غير الحكومية التي توجد في محافظة إدلب وفي ذلك البلد المجاور نفسه.
Such a procedure is clearly quite satisfactory for the OPCW Technical Secretariat and was long ago adopted by a unit of the fact-finding mission when investigating earlier alleged “chlorine gas” incidents.ومن الواضح أن هذا الإجراء مرض تماما للأمانة الفنية لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية، وقد اعتمدته منذ فترة طويلة وحدة تابعة لبعثة تقصي الحقائق عند التحقيق في حوادث ”غاز الكلور“ المزعومة السابقة.
Two visits to Damascus by another unit eventually served as a pretext for the leadership of OPCW to reject entirely the idea of sending the Organization’s experts to the site of a chemical incident — why do that, they said, if even the samples obtained by Syrian soldiers at the site of the chemical incident and sent by them to The Hague proved the presence of sarin.وجرى في نهاية المطاف استخدام زيارتين إلى دمشق قامت بهما وحدة أخرى ذريعةً لرفض قيادة منظمة حظر الأسلحة الكيميائية تماما فكرة إرسال خبراء المنظمة إلى موقع الحادث الكيميائي - لماذا يفعلون ذلك، مع أنه حتى العينات التي حصل عليها الجنود السوريون في موقع الحادث الكيميائي وأُرسلت إلى لاهاي أثبتت وجود غاز السارين.
Everything else, they said, is a matter for the Joint Investigative Mechanism.وكل الأمور الأخرى هي - على حد قولهم - متروكة لآلية التحقيق المشتركة.
However, no one is certain whether the experts of the Joint Investigative Mechanism will ever go to Khan Shaykhun or the Shaʽirat airfield in order to determine how sarin was actually used in Idlib governorate, and whether it was sarin, according to the infamous “friends of Syria”, that was used in the shelling or whether it was once again a large-scale act of provocation by militants similar to what happened in eastern Ghutah or other incidents involving chemical weapons that have been unwarrantedly attributed to Damascus.ومع ذلك، لا أحد على يقين مما إذا كان خبراء آلية التحقيق المشتركة سوف يذهبون إلى خان شيخون أو مطار الشعيرات من أجل تحديد الكيفية التي استُخدم بها غاز السارين فعلا في محافظة إدلب، وما إذا كان ما استخدم في القصف هو فعلا غاز السارين، وفقا لما ذهبت إليه مجموعة ”أصدقاء سوريا“ سيئة السمعة، أو ما إذا كان ما حدث عملا استفزازيا ضخما آخر قام به مسلحون مماثلا لحادث الغوطة الشرقية أو غيره من حوادث استخدام الأسلحة الكيميائية التي حُملت دمشق مسؤوليتها دون مبرر.
To summarize.باختصار،
After a preliminary reading of the fact-finding mission’s report on Khan Shaykhun, one thing is clear: sarin, or a similar chemical substance, was indeed used there.هناك أمر واحد يغدو واضحا بعد قراءة أولية لتقرير بعثة تقصي الحقائق حول خان شيخون وهو أنه تم بالفعل هناك استخدام غاز السارين أو مادة كيميائية مماثلة.
This is confirmed by analysis of samples from the site of the chemical incident that were received by the Syrian authorities.ويؤكد ذلك تحليل عينات من موقع الحادث الكيميائي الذي تلقته السلطات السورية.
However, one important question remains unanswered — by whom, in what circumstances and how it was used.ومع ذلك، لا يزال هناك سؤال مهم لا إجابة له - ما هي الجهة التي استخدمته وما هي ظروف استخدامه وكيف تم ذلك الاستخدام.
It will be impossible to establish the truth without a visit to Khan Shaykhun by the experts of the fact-finding mission and the Joint Investigative Mechanism, although the perpetrators and organizers of this horrific act of provocation have already done a lot of cleaning up and manipulation.سيكون من المستحيل إثبات الحقيقة دون أن يزور خبراء بعثة تقصي الحقائق وآلية التحقيق المشتركة خان شيخون، على الرغم من أن مرتكبي ومدبري هذا العمل الاستفزازي المرعب قد قاموا فعلا في مكان الحادث بكثير من عمليات التنظيف والتلاعب.
An inspection of the Shaʽirat airfield is still the priority, as this facility, allegedly the storage site for the sarin used in Idlib, continues to be of concern to certain States parties to the Convention.وما زال تفتيش مطار الشعيرات هو الأولوية، نظرا لأن هذا المرفق، الذي يزعم أنه موقع تخزين غاز السارين الذي استخدم في إدلب، لا يزال يشكل مصدر قلق لبعض الدول الأطراف في الاتفاقية.
Time will pass, and the true circumstances of this crime will come to light.وسوف يمر الوقت، وستظهر الظروف الحقيقية لهذه الجريمة.
In the meantime, however, as in the case of Iraq, devastating events may take place against the backdrop of the general situation in the Middle East.ولكن في الوقت نفسه، كما حدث في العراق، قد تحدث أحداث مدمرة على خلفية الحالة العامة في الشرق الأوسط.
There are those who wish to make use of the continued relapses and incidents of “chemical” terrorism in the region for their own short-term military and political goals.وهناك الذين يرغبون في الاستفادة من الانتكاسات المستمرة وحوادث الإرهاب ”الكيميائي“ في المنطقة لتحقيق أهدافهم العسكرية والسياسية القصيرة الأجل.
The international community cannot allow such a course of events, which would be catastrophic for the region.ولا يمكن للمجتمع الدولي أن يسمح بمسار أحداث من هذا القبيل، لأنه سيكون كارثيا بالنسبة للمنطقة.
This new phenomenon in the activity of many terrorist and extremist groups, which is rife in Syria and Iraq, thanks to the double standards and irresponsibility of some geopolitical actors, could spread beyond the Middle East region, and many, including those same actors, may encounter it in their own territory.إن هذه الظاهرة الجديدة التي طرأت على نشاط العديد من الجماعات الإرهابية والمتطرفة، المنتشرة بكثافة في سوريا والعراق، بسبب اتباع بعض الجهات الجيوسياسية نهج الكيل بمكيالين وعدم تحليها بالمسؤولية، يمكن أن تنتشر إلى خارج منطقة الشرق الأوسط، ويمكن لجهات عديدة، منها تلك الجهات الفاعلة ذاتها، أن تواجهها في أراضيها.
As for our assessment of the factual and technical elements of the fact-finding mission’s report on Khan Shaykhun, we will be ready to share it with the OPCW Technical Secretariat, the Joint Investigative Mechanism and the United Nations Security Council when experts of the relevant Russian agencies have conducted a detailed study of the document.وفيما يتعلق بتقييمنا للعناصر الوقائعية والتقنية لتقرير بعثة تقصي الحقائق بشأن خان شيخون، سنكون مستعدين لأن نُطلع عليه الأمانةَ التقنية لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية، وآلية التحقيق المشتركة، ومجلس الأمن التابع للأمم المتحدة عندما يكون خبراء الهيئات الروسية المعنية قد أجروا دراسة تفصيلية للوثيقة.