S_2017_995_EA
Correct misalignment Corrected by eryan.gurgas on 12/1/2017 8:03:09 PM Original version Change languages order
S/2017/995 1719959E.docx (ENGLISH)S/2017/995 1719959A.docx (ARABIC)
S/2017/995S/2017/995
United Nationsالأمــم المتحـدة
Security Councilمجلس الأمن
Report of the Secretary-General on the situation in Central Africa and the activities of the United Nations Regional Office for Central Africaتقرير الأمين العام عن الحالة في وسط أفريقيا وأنشطة مكتب الأمم المتحدة الإقليمي لوسط أفريقيا
I.أولا -
Introductionمقدمة
1.١ -
The present report is submitted pursuant to the statement of the President of the Security Council dated 11 June 2015 (S/PRST/2015/12), in which the Council requested the Secretary-General to keep it informed about the activities of the United Nations Regional Office for Central Africa (UNOCA).يُقدَّم هذا التقرير عملا ببيان رئيس مجلس الأمن المؤرخ 11 حزيران/يونيه 2015 (S/PRST/2015/12) الذي طلب فيه المجلس إلى الأمين العام أن يواصل إطلاعه على أنشطة مكتب الأمم المتحدة الإقليمي لوسط أفريقيا (المكتب الإقليمي).
In the present report, an assessment of the major political and security trends in the Central African subregion since my previous report, dated 31 May 2017 (S/2017/465), and an update on progress in the implementation of the mandate of UNOCA and on efforts to implement the United Nations regional strategy to address the threat and impact of the activities of the Lord’s Resistance Army (LRA) are provided (see S/2012/481).ويرد في هذا التقرير تقييم للاتجاهات السياسية والأمنية الرئيسية في منطقة وسط أفريقيا دون الإقليمية منذ صدور تقريري السابق المؤرخ ٣١ أيار/ مايو ٢٠١٧ (S/2017/465)، ومستجدات التقدم المحرز في تنفيذ ولاية المكتب الإقليمي، ويبلغ عن الجهود المبذولة لتنفيذ استراتيجية الأمم المتحدة الإقليمية الرامية إلى التصدي لخطر جيش الرب للمقاومة والآثار المترتبة على أنشطته (انظر S/2012/481).
An update is also provided on the situation in the Lake Chad Basin region, pursuant to Council resolution 2349 (2017), and on the activities of the Joint Force of the Group of Five for the Sahel, pursuant to Council resolution 2358 (2017).وترد أيضا مستجدات بشأن كلٍ من الحالة في منطقة حوض بحيرة تشاد، عملا بقرار المجلس 2349 (2017)، وأنشطة القوة المشتركة التابعة للمجموعة الخماسية لمنطقة الساحل، عملا بقرار المجلس 2358 (2017).
II.ثانيا -
Major developments in the Central African subregionالتطورات الرئيسية في منطقة وسط أفريقيا دون الإقليمية
A.ألف -
Political, peace and security developments and trendsالتطورات والاتجاهات السياسية والمتعلقة بالسلام والأمن
2.٢ -
The situation in Central Africa was marked by continued political and social tensions in a context of economic downturn and disputed electoral processes.اتسم الوضع في وسط أفريقيا باستمرار حالات التوتر السياسي والاجتماعي في ظل مناخ ساده تراجع اقتصادي وعمليات انتخابية متنازع بشأنها.
Cross-cutting challenges stemming from the ongoing Boko Haram crisis continued to demand the attention of Governments in the area as well as regional and international stakeholders.وظلت التحديات الشاملة النابعة من استمرار الأزمة التي تسببت بها جماعة بوكو حرام، تستدعي انتباه حكومات المنطقة فضلا عن الجهات المعنية الإقليمية والدولية.
Efforts continued to address the persisting threat posed by LRA, including the ongoing reconfiguration of the African Union Regional Task Force.وتواصلت الجهود الرامية إلى مواجهة التهديد المستمر الذي يشكله جيش الرب للمقاومة، بما في ذلك العملية الجارية لإعادة تشكيل فرقة العمل الإقليمية التابعة للاتحاد الأفريقي.
Political developments and trendsالتطورات والاتجاهات السياسية
3.٣ -
In Angola, elections were held on 23 August, with the ruling party, Movimento Popular de Libertação de Angola, winning over 61 per cent of the vote and 150 out of 220 seats in Parliament.في أنغولا، أجريت انتخابات في 23 آب/أغسطس، نال فيها الحزب الحاكم، وهو الحركة الشعبية لتحرير أنغولا، أكثر من ٦١ في المائة من الأصوات وفاز بـ ١٥٠ مقعدا من المقاعد الـ ٢٢٠ في البرلمان.
The former Minister of Defence, João Lourenço, of Movimento Popular, was declared the country’s new President and sworn in on 26 September.وأُعلنَ وزير الدفاع السابق جواو لورنسو، الذي ينتمي إلى الحركة الشعبية، رئيسا جديدا للبلد وأدى اليمين في ٢٦ أيلول/سبتمبر.
The opposition parties União Nacional para a Independência Total de Angola and Convergência Ampla de Salvação de Angola — Coligação Eleitoral garnered approximately 26 per cent of the vote (51 seats in Parliament) and 9 per cent of the vote (16 seats in Parliament), respectively.وحصل حزبا المعارضة، الاتحاد الوطني للاستقلال التام لأنغولا (يونيتا) والمؤتمر الموسَّع لإنقاذ أنغولا - التحالف الانتخابي على نحو ٢٦ في المائة من الأصوات (٥١ مقعدا في البرلمان) و ٩ في المائة من الأصوات (١٦ مقعدا في البرلمان)، على التوالي.
While União Nacional had initially challenged the outcome of the elections, citing irregularities, and called upon its elected Members of Parliament to boycott legislative proceedings, on 16 September it announced a reversal of its boycott call.ومع أن حزب الاتحاد الوطني كان قد طعن بدايةً في نتائج الانتخابات مشيرا إلى حصول مخالفات، ودعا أعضاءَه المنتخبين في البرلمان إلى مقاطعة الإجراءات التشريعية، فقد أعلن في ١٦ أيلول/سبتمبر تراجعَه عن الدعوة إلى المقاطعة.
4.٤ -
In Cameroon, the situation in the North-West and South-West anglophone regions remained calm but volatile, with a continued heavy State security presence.وفي الكاميرون، فإن الحالة في المناطق الناطقة بالإنكليزية في شمال غرب البلد وجنوب غربه ظلت تتسم بالهدوء وإن كانت متقلبة، مع استمرار وجود مكثف لأمن الدولة.
The Government implemented several measures to address the grievances expressed by the Cameroon Anglophone Civil Society Consortium in the judicial and educational systems, including the creation of a common law section at the École nationale de magistrature, a department of English law at several universities (Douala, Ngaoundéré, Dschang and Maroua), the redeployment of magistrates according to linguistic criteria and the appointment of more anglophone magistrates to the High Court.واتخذت الحكومة عددا من التدابير الرامية إلى معالجة المظالم التي أعرب عنها اتحاد المجتمع المدني الكاميروني الناطق بالإنكليزية في النظامين القضائي والتعليمي، بما في ذلك إنشاء قسم للقانون العام في المدرسة الوطنية للقضاء، وإدارةٍ للقانون الإنكليزي في عدد من الجامعات (دوالا ونغاووديريه ودشانغ وماروا)، وإعادةَ توزيع القضاة وفقا لمعايير لغوية، وتعيين مزيد من القضاة الناطقين بالإنكليزية في المحكمة العليا.
In addition, on 30 August, the Government decided to release and drop all charges against most of the leaders and sympathizers of the anglophone movement who had been detained since January 2017.وإضافة إلى ذلك، قررت الحكومة، في ٣٠ آب/أغسطس، الإفراج عن معظم قادة ومناصري الحركة المطالبة باعتماد الإنكليزية الذين كانوا ما زالوا محتجزين منذ كانون الثاني/يناير ٢٠١٧، وإسقاطَ جميع التهم عنهم.
However, tensions persisted as demonstrations and “ghost town” protests were held.ومع ذلك، استمرت حالات التوتر في ظل استمرار المظاهرات واحتجاجات ”مدن الأشباح“.
Several incidents involving the use of improvised explosive devices took place in Bamenda, North-West region, in September and October and in Douala on 22 September;ووقعت عدة حوادث استُخدمت فيها عبوات ناسفة يدوية الصنع في بامندا، في المنطقة الشمالية الغربية، في أيلول/سبتمبر وتشرين الأول/أكتوبر، وفي دوالا في ٢٢ أيلول/سبتمبر؛
the Government blamed activists of the anglophone separatist movement for those incidents.وحمَّلت الحكومةُ المسؤوليةَ عن تلك الحوادث لنشطاء الحركة الانفصالية المطالبة باعتماد الإنكليزية.
5.٥ -
In anticipation of the planned events for the Unification Day holiday on 1 October, security forces were heavily deployed and restrictions on movement and assembly were imposed.وتحسبا للفعاليات المقررة خلال عيد يوم التوحيد في ١ تشرين الأول/أكتوبر، نُشرت قوات أمنية مكثفة وفُرضت قيود على حرية التنقل والتجمع.
Access to social media was suspended from 28 September, but intermittent access was restored a few days later.كما عُلقت إمكانية الوصول إلى وسائل التواصل الاجتماعي اعتبارا من 28 أيلول/سبتمبر، إلا أنه أعيدت إمكانية الوصول إليها بشكلٍ متقطع بعد بضعة أيام.
Nevertheless, on 1 October, supporters of the secessionist movement took to the streets, ostensibly to hoist a flag representing an independent English-speaking State.ومع ذلك، ففي ١ تشرين الأول/أكتوبر، نزل أنصار الحركة الانفصالية إلى الشوارع متظاهرين برفع علم يمثل دولة مستقلة ناطقة بالإنكليزية.
Security forces dispersed protestors, resulting in an unconfirmed number of deaths, injuries and arrests.وفرقت قوات الأمن المتظاهرين، مما أدى إلى وقوع عدد غير مؤكد من الوفيات والإصابات والاعتقالات.
On 17 October, the Prime Minister, Philémon Yang, visited the two anglophone regions to engage in dialogue.وفي ١٧ تشرين الأول/أكتوبر، زار رئيس الوزراء فيلمون يانغ المنطقتين الناطقتين بالإنكليزية لإجراء حوار.
A similar mission led by former Prime Minister and Chair of the National Commission for the Promotion of Bilingualism and Multiculturalism, Mafany Musonge, was deployed to the South-West region.وأُوفِدت بعثة مماثلة إلى المنطقة الجنوبية الغربية بقيادة رئيس الوزراء السابق ورئيس اللجنة الوطنية لتعزيز الثنائية اللغوية والتعددية الثقافية، مافاني موسونج.
Owing to targeted attacks on security checkpoints between 6 and 10 November, which resulted in the deaths of four members of the country’s defence and security forces, the Government imposed a curfew from 8 to 23 November and ordered the closure of shops and public places in the city of Bamenda, North-West region.وبسبب الهجمات التي استهدفت نقاط تفتيش أمنية في الفترة بين ٦ و ١٠ تشرين الثاني/نوفمبر، والتي أسفرت عن مقتل أربعة من أفراد قوات الدفاع والأمن في البلد، فرضت الحكومة حظرا للتجول في الفترة من ٨ إلى ٢٣ تشرين الثاني/نوفمبر وأمرت بإغلاق المحلات التجارية والأماكن العامة في مدينة بامندا، بالمنطقة الشمالية الغربية.
The Government also indicated that several weapons caches had been identified.وأشارت الحكومة أيضا إلى أنه تم العثور على عدة مخابئ للأسلحة.
The Government also launched a judicial enquiry into human rights violations and abuses allegedly committed in the North-West and South-West regions on 1 October, including the disproportionate and excessive use of force by security forces.وفتحت الحكومة أيضا تحقيقا قضائيا في انتهاكات وتجاوزات لحقوق الإنسان زُعم أنها ارتُكبت في المنطقتين الشمالية الغربية والجنوبية الغربية في ١ تشرين الأول/أكتوبر، شملت الاستخدام المفرط وغير المتناسب للقوة من جانب قوات الأمن.
6.٦ -
In Chad, the economy continued to be under huge strain from high security expenditures in a context of lower oil proceeds, resulting in a tense social situation.وفي تشاد، ظل الاقتصاد يرزح تحت ضغوط هائلة ناجمة عن النفقات الأمنية الكبيرة في سياق اتسم بانخفاض العائدات النفطية مما أدى إلى توتر الحالة الاجتماعية.
On 11 July, the Plateforme syndicale revendicative suspended its participation in the social dialogue following the Government’s decision, on 6 June, to reflect a freeze on transport costs for government workers in the budget alignment.وفي ١١ تموز/يوليه، علق منبر المطالب النقابية مشاركته في الحوار الاجتماعي في أعقاب قرار الحكومة، في ٦ حزيران/يونيه، إدراج تجميد لتكاليف نقل الموظفين الحكوميين في عملية مطابقة الميزانية.
On 21 September, it signed a joint communiqué to resume dialogue with the Government.وفي ٢١ أيلول/سبتمبر، وقَّع المنبر بيانا مشتركا لاستئناف الحوار مع الحكومة.
On 6 June, the opposition coalition, Front de l’opposition nouvelle pour l’alternance et le changement, issued a memorandum questioning the legitimacy of the President, Idriss Déby Itno, and attributing the financial crisis to poor governance, mismanagement of funds and the inability of the Government to provide basic social services.وفي ٦ حزيران/يونيه، أصدر تحالف المعارضة المعروف بجبهة المعارضة الجديدة من أجل تناوب السلطة والتغيير مذكرة شكك فيها في شرعية الرئيس إدريس ديبي إتنو وعزا فيها الأزمة المالية إلى سوء الإدارة وإساءة إدارة الأموال وعجز الحكومة عن توفير الخدمات الاجتماعية الأساسية.
On 9 June, the opposition coalition refused to participate in a national forum to adopt institutional and constitutional reforms, calling instead for an inclusive political dialogue.وفي ٩ حزيران/يونيه، رفض تحالف المعارضة المشاركة في منتدى وطني لاعتماد إصلاحات مؤسسية ودستورية ودعا عوض ذلك إلى حوار سياسي جامع.
On 10 August, the President held separate consultations with representatives of the opposition, although a key opposition leader, Saleh Kebzabo, declined the invitation.وفي ١٠ آب/أغسطس، أجرى الرئيس مشاورات منفصلة مع ممثلي المعارضة رغم رفض زعيم رئيسي للمعارضة هو صالح كبزابو تلبية الدعوة.
7.٧ -
On 2 August, the results of the parliamentary election in the Congo were announced;وفي ٢ آب/أغسطس، أُعلنت نتائج الانتخابات البرلمانية في الكونغو؛
the ruling party, Parti congolais du travail, won 90 of the 151 seats available, while the opposition parties Union panafricaine pour la démocratie sociale and Union des démocrates et humanistes won 8 seats each.وفاز الحزب الحاكم، وهو حزب العمل الكونغولي، بـ ٩٠ مقعدا من المقاعد المتاحة الـ ١٥١ بالبرلمان، في حين فاز حزبا المعارضة اتحاد البلدان الأفريقية من أجل الديمقراطية الاجتماعية واتحاد الديمقراطيين والإنسانيين بثمانية مقاعد لكل منهما.
Elections were not held in eight constituencies of the Pool region owing to insecurity.ولم تجر الانتخابات في ثماني دوائر انتخابية من منطقة بول بسبب انعدام الأمن.
On 16 August, Clément Mouamba was reappointed as Prime Minister of the Congo, and on 23 August he announced a new Cabinet, whose main tasks would be to negotiate an adjustment programme with the International Monetary Fund (IMF) to assist the flailing economy.وفي ١٦ آب/أغسطس، أُعيدَ تعيين كليمان موامبا رئيسا لوزراء الكونغو، وفي ٢٣ آب/أغسطس أَعلنَ تشكيل حكومة جديدة مهامها الرئيسية التفاوض مع صندوق النقد الدولي على برنامج للتكيف بغية تقديم مساعدة إلى الاقتصاد المتداعي.
From 26 September to 4 October, IMF deployed a mission to Brazzaville to take stock of economic developments, finalize an assessment of the country’s debt and update macroeconomic projections.ومن ٢٦ أيلول/سبتمبر إلى ٤ تشرين الأول/أكتوبر، أوفد الصندوق بعثة إلى برازافيل للوقوف على التطورات الاقتصادية وإنجاز تقييم ديون البلد وتحديث إسقاطات الاقتصاد الكلي.
On 5 October, the Government issued a communiqué stipulating its intention to renegotiate the terms of its debt with creditors, which was estimated by IMF to be $9 billion, or 110 per cent of the gross domestic product.وفي ٥ تشرين الأول/أكتوبر، أصدرت الحكومة بيانا أعربت فيه عن عزمها على إعادة التفاوض بشأن شروط ديونها مع الدائنين، والتي قدَّرها الصندوق بـ ٩ بلايين دولار أو ما يشكل ١١٠ في المائة من ناتجها المحلي الإجمالي.
8.٨ -
Concerns remained about the prolonged detention without trial of political leaders arrested following the 2016 presidential election.وظلت أوجه القلق سائدة إزاء الاحتجاز المطول من دون محاكمة للقادة السياسيين الذين أُلقي القبض عليهم في أعقاب الانتخابات الرئاسية لعام ٢٠١٦.
Despite assurances from the Government that timely and fair trials would be held, initial hearings had yet to take place, including for two former presidential candidates, Jean-Marie Michel Mokoko and André Okombi Salissa.ورغم تأكيدات الحكومة أنه ستُجرى محاكمات عادلة وفي موعدها، فإنه ما زال يتعين عقد جلسات الاستماع الأولية بما في ذلك للمرشحَين الرئاسيَين السابقَين جان - ماري ميشيل موكوكو وأندريه أوكومبي ساليسا.
On 11 August, the Government authorized the medical evacuation to France of the detained opposition leader, Modeste Boukadia, who had been sentenced to 30 years of forced labour.وفي ١١ آب/أغسطس، أذنت الحكومة بالإجلاء الطبي إلى فرنسا لزعيم المعارضة المحتجز موديسته بوكاديا الذي كان محكوما عليه بالأشغال الشاقة ٣٠ سنة.
9.٩ -
In Equatorial Guinea, early legislative and municipal elections were held on 12 November, with a total of 325,554 registered voters and 18 participating political parties.وفي غينيا الاستوائية، أُجريت انتخابات تشريعية وبلدية مبكرة في ١٢ تشرين الثاني/نوفمبر شارك فيها ما مجموعه ٥٥٤ ٣٢٥ ناخبا مسجلا و ١٨ حزبا سياسيا.
Ahead of the vote, the opposition party Ciudadanos por la Innovación accused the Government of excluding it from the elections, including by preventing it from organizing campaign events.وقبل التصويت، اتهم حزبُ ”مواطنون من أجل التجديد“ المعارضُ الحكومةَ باستبعاده من الانتخابات، مستخدمةً وسائل من بينها منعه من تنظيم أنشطة حملته.
In a meeting with political parties, the Government encouraged them to participate in the elections using their own funds, adding that it would refund them after the final results were announced.وفي اجتماع مع الأحزاب السياسية، شجعت الحكومةُ الأحزاب على المشاركة في الانتخابات باستخدام أموالها الخاصة، مضيفة أنها سترد تلك الأموال بعد إعلان النتائج النهائية.
On election day, security forces were deployed, Internet access was suspended and the use of private vehicles was banned.وفي يوم الانتخابات، نُشرت قوات الأمن، وعُلِّقت إمكانية الدخول إلى شبكة الإنترنت وحُظر استخدام المركبات الخاصة.
Social media had been inaccessible since the start of the campaign, on 27 October.وكان قد تعذر استخدام وسائل التواصل الاجتماعي منذ بداية الحملة، في ٢٧ تشرين الأول/أكتوبر.
According to reports in the media, most polling stations opened on schedule and the vote took place peacefully.ووفقا لتقارير وسائط الإعلام، افتُتحت معظم مراكز الاقتراع في الموعد المحدد، وجرت عملية التصويت بسلام.
Opposition representatives claimed incidents of fraud and irregularities.وادعى ممثلو المعارضة وقوع حوادث تزوير ومخالفات.
On 13 November, the Government convened a meeting with the international community to announce the preliminary results, which indicated that the ruling party, Partido Democrático de Guinea Ecuatorial, had taken the lead across the country.وفي ١٣ تشرين الثاني/نوفمبر، عقدت الحكومة اجتماعا مع المجتمع الدولي للإعلان عن النتائج الأولية، التي كانت تشير إلى أن الحزب الحاكم، وهو الحزب الديمقراطي لغينيا الاستوائية، يوجد في الطليعة في جميع أنحاء البلد.
10.١٠ -
In Gabon, the continued contestation by the opposition candidate, Jean Ping, of the re-election of the President, Ali Bongo Ondimba, in 2016, along with economic hardship, including multiple strikes, dominated the political and social scene in the period under review.وفي غابون، تمثلت التطورات التي غلبت على الساحة السياسية والاجتماعية في الفترة قيد الاستعراض في مواصلة مرشح المعارضة جان بينغ الطعنَ في إعادة انتخاب الرئيس علي بونغو أونديمبا في عام ٢٠١٦، إلى جانب الصعوبات الاقتصادية، بما في ذلك تعدد الإضرابات.
On 2 June, Mr. Ping rejected calls by his political allies to participate in a dialogue with Mr. Bongo Ondimba, calling instead for international mediation.ففي ٢ حزيران/يونيه، رفض السيد بينغ دعوات حلفائه السياسيين إلى المشاركة في حوار مع السيد بونغو أونديمبا داعيا عوض ذلك إلى وساطة دولية.
On 18 August, Mr. Ping called upon his supporters to demonstrate until he assumed power.وفي ١٨ آب/أغسطس، دعا السيد بينغ أنصاره إلى التظاهر حتى توليه السلطة.
On 4 September, 19 individuals were arrested during a rally in Libreville in support of Mr. Ping.وفي ٤ أيلول/سبتمبر، قُبض على ١٩ فردا خلال تجمع في ليبرفيل أقيم دعما للسيد بينغ.
On 9 September, the president of the political movement Rassemblement héritage et modernité, Alexandre Barro Chambrier, which is aligned with Mr. Ping, issued a statement in which he denounced what he described as an increase in arbitrary arrests targeting the opposition and called for the unconditional release of all political detainees.وفي ٩ أيلول/سبتمبر، أصدر ألكسندر بارو شامبرييه، رئيسُ تجمع التراث والحداثة، وهو تيار سياسي متحالف مع السيد بينغ، بيانا شجب فيه ما وصفه بزيادة في عمليات التوقيف التعسفية التي تستهدف المعارضة ودعا إلى الإفراج غير المشروط عن جميع المحتجزين السياسيين.
On 13 September, the Prime Minister, Emmanuel Issoze-Ngondet, rejected calls for an international enquiry into the 2016 post-electoral violence, instead announcing the creation of a national commission.وفي ١٣ أيلول/سبتمبر، رفض رئيس الوزراء إيمانويل إيسوزه - نغونديت نداءات من أجل فتح تحقيق دولي في أعمال العنف التي أعقبت انتخابات عام ٢٠١٦، معلنا عوض ذلك إنشاء لجنة وطنية.
11.١١ -
On 11 July, ruling on a petition from the Government, the Constitutional Court of Gabon authorized a further postponement of parliamentary elections to April 2018 at the earliest.وفي ١١ تموز/يوليه، أذنت المحكمة الدستورية في غابون، في حكمٍ صادرٍ عنها بشأن التماس مقدم من الحكومة، بمواصلة إرجاء الانتخابات البرلمانية حتى نيسان/أبريل ٢٠١٨ على الأقل.
The elections had originally been scheduled for December 2016 and had already been postponed once, to July 2017.وكانت هذه الانتخابات المقرر إجراؤها أصلا في كانون الأول/ديسمبر ٢٠١٦ قد أُرجئت مرة إلى تموز/ يوليه ٢٠١٧.
The decision by the Court generated criticism from several opposition figures, who argued that there was no justification for an additional delay.وأثار قرارُ المحكمة انتقادا من عدد من الشخصيات المعارضة التي رأت أن ليس هناك ما يبرر أي تأخير إضافي.
On 21 August, a new Cabinet was unveiled, led by the incumbent Prime Minister and tasked with finalizing, by November 2017, the new Constitution, which would subsequently be adopted by the National Assembly.وفي ٢١ آب/أغسطس، أُعلن تشكيل حكومة جديدة برئاسة رئيس الوزراء الحالي كُلفت بمهمة وضع الصيغة النهائية للدستور الجديد بحلول تشرين الثاني/نوفمبر ٢٠١٧ تمهيدا لاعتمده لاحقا من قبل الجمعية الوطنية.
A former presidential candidate, Pierre-Claver Maganga Moussavou, was appointed Vice-President, while Mr. Ping’s former campaign manager, René Ndemezo’o Obiang, was appointed President of the Economic and Social Council of Gabon.وعُينَ المرشح الرئاسي السابق بيار - كلافيه ماغانغا موسافو نائبا للرئيس، في حين عُينَ رينيه نديميزو أوبيانغ، المديرُ السابق لحملة السيد بينغ، رئيسا للمجلس الاقتصادي والاجتماعي في غابون.
12.١٢ -
An intensified political dialogue between the European Union and the Government of Gabon was launched on 13 September.وأُطلق حوار سياسي مكثف بين الاتحاد الأوروبي وحكومة غابون في ١٣ أيلول/سبتمبر.
The discussions were focused on the outcome of the national dialogue and electoral reforms, as well as human rights, democratization and fundamental freedoms.وركزت المناقشات على نتائج الحوار الوطني والإصلاحات الانتخابية، فضلا عن حقوق الإنسان وإرساء الديمقراطية والحريات الأساسية.
13.١٣ -
In Rwanda, the President, Paul Kagame, won 98.79 per cent of the vote in the presidential election held on 4 August.وفي رواندا، فاز الرئيس بول كاغامي بنسبة ٩٨,٧٩ في المائة من الأصوات في الانتخابات الرئاسية التي أُجريت في ٤ آب/أغسطس.
His two opponents, the independent candidate, Philippe Mpayimana, and the candidate of the Democratic Green Party, Frank Habineza, won 0.73 per cent and 0.48 per cent, respectively.في حين نال معارضاه، المرشحُ المستقل فيليب مباييمانا، ومرشحُ حزب الخضر الديمقراطي فرانك هابينيزا، نسبة ٠,٧٣ في المائة و ٠,٤٨ في المائة من الأصوات، على التوالي.
Opposition figure Diane Rwigara was barred by the National Electoral Commission on the grounds that she had submitted forged signatures in support of her candidature, which fell short of the required 600 signatures.ومنعت اللجنةُ الانتخابية الوطنية المعارِضةَ دايان رويغارا من الترشح للانتخابات بحجة تقديمها تواقيع مزورة دعماً لترشّحها بعدما تعذر عليها الحصول على التواقيع الـ ٦٠٠ المطلوبة.
Ms. Rwigara was arrested in September, along with two family members, on charges of tax evasion and forgery.وقُبض على السيدة رويغارا في أيلول/سبتمبر مع اثنين من أفراد أسرتها بتهمتي التهرب الضريبي والتزوير.
On 3 October, the authorities charged her, along with her mother and sister, for incitement to insurrection against the State.وفي ٣ تشرين الأول/أكتوبر، اتهمتها السلطات، مع والدتها وشقيقتها، بالتحريض على التمرد على الدولة.
At the time of reporting, judicial proceedings were under way against Ms. Rwigara and her mother, having been denied bail on 20 October.ووقت إعداد هذا التقرير، كانت الإجراءات القضائية جارية ضد السيدة رويغارا ووالدتها، اللتين رُفض طلب الإفراج عنهما بكفالة في ٢٠ تشرين الأول/أكتوبر.
Ms. Rwigara’s sister was released provisionally after the judge decided to drop the charges against her because of a lack of evidence.وقد أفرج مؤقتا عن شقيقة السيدة رويغارا بعدما قرر القاضي إسقاط التهم الموجهة ضدها لعدم كفاية الأدلة.
14.١٤ -
On 28 July, the Electoral Commission of Sao Tome and Principe announced that 90,932 voters had been registered, representing a decrease from the previous 111,222 voters registered for the 2016 presidential election.وفي ٢٨ تموز/يوليه، أعلنت اللجنة الانتخابية في سان تومي وبرينسيبي عن تسجيل ٩٣٢ ٩٠ ناخبا، وهو أدنى من الـ ٢٢٢ ١١١ ناخبا الذين تسجلوا للانتخابات الرئاسية لعام ٢٠١٦.
On 14 August, the Government announced that regional and local elections planned for 2017 had been postponed to 2018 to combine them with legislative elections.وفي ١٤ آب/أغسطس، أعلنت الحكومة إرجاء انتخابات المناطق والانتخابات المحلية المقرر إجراؤها في عام ٢٠١٧ إلى عام ٢٠١٨ بغية تنظيم إجرائها مع الانتخابات التشريعية.
Sahelمنطقة الساحل
15.١٥ -
The cross-border dimension of terrorism and its linkages with organized crime continued to pose a serious threat to stability in the greater Sahel region, including in Chad.ما زال البعد العابر للحدود للإرهاب وصلاته بالجريمة المنظمة يشكل تهديدا خطيرا للاستقرار في منطقة الساحل الكبرى، بما في ذلك تشاد.
The establishment of the Joint Force of the Group of Five for the Sahel earlier in 2017 is a welcome development, demonstrating the commitment of the five countries to take ownership of and collectively address the security challenges in the region.ويعتبر إنشاء القوة المشتركة التابعة للمجموعة الخماسية لمنطقة الساحل في وقت سابق من عام 2017 تطورا جديرا بالترحيب، يدل على التزام البلدان الخمسة بامتلاك زمام مواجهة التحديات الأمنية في المنطقة والتصدي لها بصورة جماعية.
Since the issuance of my previous report on the Joint Force (S/2017/869), on 28 October the Joint Force launched its first operation in the Liptako-Gourma triangle that borders Burkina Faso, Chad and Mali.ومنذ صدور تقريري السابق عن القوة المشتركة (S/2017/869)، بدأت القوة المشتركة أول عملية لها في 28 تشرين الأول/أكتوبر في مثلث ليبتاكو - غورما الذي يقع على حدود بوركينا فاسو وتشاد ومالي.
Code-named Operation Hawbi, the campaign deployed several hundred soldiers from Mali, the Niger and Burkina Faso.وكانت الحملة التي أطلق عليها اسم العملية هوبي قد أوفدت عدة مئات من الجنود من مالي والنيجر وبوركينا فاسو.
In its operations, the Joint Force prioritized the Central Sector, bordering the three countries, as it has been the epicentre of cross-border activities by armed terror groups and drugs and arms traffickers in the region.وقد أعطت القوة المشتركة الأولوية في عملياتها للقطاع المركزي، المتاخم للبلدان الثلاثة، نظرا لأن ذلك القطاع كان مركز الأنشطة التي تقوم بها عبر الحدود جماعات إرهابية مسلحة وتجار أسلحة ومخدرات في المنطقة.
16.١٦ -
Chad continues to work towards the mobilization and deployment of its own contribution to the Joint Force.وتواصل تشاد العمل على تعبئة ونشر مساهمتها في القوة المشتركة.
On 13 October, Chad repatriated hundreds of its troops from the Niger, where they had been fighting Boko Haram, to their base in Wour, in the Tibesti region, within the framework of the ongoing deployment of the Joint Force.ففي 13 تشرين الأول/أكتوبر، أعادت تشاد المئات من قواتها من النيجر، حيث كانت تقاتل بوكو حرام، إلى قاعدتها في وور، بمنطقة تيبيستي، في إطار الانتشار المستمر للقوة المشتركة.
Citing serious financial difficulties in his country, the President of Chad has publicly raised concerns about the ability of Chad to field troops for the Joint Force.وفي معرض الإشارة إلى الصعوبات المالية الشديدة التي يواجهها بلده، أثار رئيس تشاد علنا مخاوف بشأن قدرة تشاد على إرسال قوات ميدانية إلى القوة المشتركة.
17.١٧ -
An international conference on security and development in the Sahel is scheduled to be held in Brussels on 14 December 2017.ومن المقرر أن يعقد مؤتمر دولي بشأن الأمن والتنمية في منطقة الساحل في بروكسل في ١٤ كانون الأول/ديسمبر 2017.
The United Nations integrated strategy for the Sahel serves as a vehicle for providing a holistic response to the challenges confronting the Sahel region.واستراتيجية الأمم المتحدة المتكاملة لمنطقة الساحل هي بمثابة أداة للتصدي على نحو شامل للتحديات التي تواجه منطقة الساحل.
Through the Executive Committee working group on the Sahel, chaired by the Deputy Secretary-General, the United Nations is mobilized to accelerate implementation of the strategy, including by raising additional resources.ومن خلال الفريق العامل التابع للجنة التنفيذية المعني بمنطقة الساحل، الذي يرأسه نائب الأمين العام، تحتشد الأمم المتحدة للتعجيل بتنفيذ الاستراتيجية، بطرق من بينها زيادة الموارد الإضافية.
Security developments and trendsالتطورات والاتجاهات الأمنية
Boko Haram/Lake Chad Basinجماعة بوكو حرام/حوض بحيرة تشاد
18.١٨ -
Despite significant efforts deployed by affected countries, the Multinational Joint Task Force and regional and international partners, Boko Haram remained a persistent threat in the Lake Chad Basin.رغم الجهود الكبيرة التي بذلتها البلدان المتضررة والقوة المشتركة المتعددة الجنسيات والشركاء الإقليميون والدوليون، ظلت جماعة بوكو حرام تشكل تهديدا مستمرا في حوض بحيرة تشاد.
The group continued to carry out suicide bombings, banditry, kidnapping, arson attacks and raids on villages, individuals and military installations.وواصلت الجماعة تنفيذ تفجيرات انتحارية بالقنابل والقيام بعمليات اللصوصية والاختطاف وهجمات الحرق المتعمد وشن الغارات على القرى والأفراد والمنشآت العسكرية.
Since the issuance of my report on the situation in the Lake Chad Basin region (S/2017/764), from 1 June to 15 October at least 111 civilians were killed and 131 were injured in Cameroon and 1 civilian was killed in Chad.ومنذ صدور تقريري عن الحالة في منطقة حوض بحيرة تشاد (S/2017/764)، قتل ما لا يقل عن 111 مدنيا وأصيب ما لا يقل عن 131 مدنيا في الكاميرون، وقُتل شخص واحد في تشاد في الفترة من 1 حزيران/يونيه إلى 15 تشرين الأول/أكتوبر.
19.١٩ -
Multiple attacks took place in northern Cameroon, the majority of which were perpetrated by adolescent female suicide bombers targeting camps for internally displaced persons and other places crowded with civilians.ووقعت هجمات متعددة في شمال الكاميرون ارتكبت معظمها انتحاريات في سن المراهقة استهدفن مخيمات المشردين داخليا وغيرها من الأماكن المكتظة بالمدنيين.
The use of young women and girls as suicide bombers increased, creating an atmosphere of suspicion towards women and girls and rendering them targets of harassment, stigmatization and arbitrary arrest by police and military forces.وزاد استخدام الشابات والفتيات كمفجرات انتحاريات، مما خلق جوا من الريبة تجاه النساء والفتيات، وجعلهن أهدافا للتحرش والوصم والاعتقال التعسفي من جانب قوات الشرطة والجيش.
On 14 October, former fighters who had surrendered and their families were handed over by vigilante committees to the local authorities in Mozogo, in the Far North region.وفي 14 تشرين الأول/أكتوبر، سلمت لجان الدفاع الأهلي للسلطات المحلية في موزوغو في منطقة الشمال الأقصى مقاتلين سابقين كانوا قد سلموا أنفسهم وأسرهم.
Originally from Cameroon, these people, including 58 men, 86 women and 244 children, reported that they had been abducted by Boko Haram during attacks on their villages and taken to Nigeria, where they were forced to join the group.وينحدر هؤلاء الأشخاص أصلا من الكاميرون، وكان من بينهم 58 رجلا و 86 امرأة و 244 طفلا، وأفادوا بأنهم اختطفوا من قبل جماعة بوكو حرام أثناء هجمات على قراهم واقتيدوا إلى نيجيريا حيث أجبروا على الانضمام إلى الجماعة.
20.٢٠ -
In Chad, only one major attack was reported, although Boko Haram activities continued to disrupt the livelihoods of the local population, in particular transborder trade.وفي تشاد، لم يبلغ إلا عن هجوم رئيسي واحد، بالرغم من أن أنشطة بوكو حرام استمرت في إرباك سبل معيشة السكان المحليين، ولا سيما التجارة العابرة للحدود.
The Chadian army reported that on 24 and 25 June, 8 Chadian soldiers were killed and 18 wounded while fighting Boko Haram insurgents on the islands of Lake Chad.وأفاد الجيش التشادي أنه في 24 و 25 حزيران/يونيه، قتل 8 جنود تشاديين وجرح 18 شخصا أثناء قتالهم متمردين من جماعة بوكو حرام على جزر بحيرة تشاد.
21.٢١ -
The Peace and Security Council of the African Union undertook a visit to the Lake Chad Basin from 27 to 31 July.وقام مجلس السلم والأمن التابع للاتحاد الأفريقي بزيارة إلى منطقة حوض بحيرة تشاد في الفترة من ٢٧ إلى ٣١ تموز/يوليه.
It subsequently adopted a decision on 28 September in which it, inter alia, expressed concern regarding the resource challenges of the Multinational Joint Task Force and the dire humanitarian situation prevailing in the region;واتخذ فيما بعد قرارا في 28 أيلول/سبتمبر أعرب فيه، في جملة أمور، عن القلق إزاء التحديات التي تواجهها القوة المشتركة المتعددة الجنسيات فيما يتعلق بالموارد وإزاء الحالة الإنسانية الصعبة السائدة في المنطقة؛
reaffirmed the need for a comprehensive approach in the fight against Boko Haram;وأكد الحاجة إلى اتباع نهج شامل في مكافحة جماعة بوكو حرام؛
and called for a dedicated summit of the Economic Community of Central African States (ECCAS) and the Economic Community of West African States (ECOWAS), with a view to developing a strategy for the promotion of peace, security and development in the Lake Chad Basin.ودعا إلى عقد مؤتمر قمة مخصص للجماعة الاقتصادية لدول وسط أفريقيا والجماعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا بغية وضع استراتيجية لتعزيز السلام والأمن والتنمية في منطقة حوض بحيرة تشاد.
Lord’s Resistance Armyجيش الرب للمقاومة
22.٢٢ -
According to the LRA crisis tracker, there were 48 LRA-related criminal incidents during the reporting period, resulting in 7 deaths and 158 abductions.وفقا لأداة تتبع أزمة جيش الرب للمقاومة، وقعت خلال الفترة المشمولة بالتقرير 48 حادثة إجرامية متصلة بجيش الرب للمقاومة، أسفرت عن 7 حالات وفاة و 158 حالة اختطاف.
LRA elements continued to pose significant risks to civilians in northern Democratic Republic of the Congo.وظلت عناصر جيش الرب للمقاومة تمثل خطرا كبيرا على المدنيين في شمال جمهورية الكونغو الديمقراطية.
The locations of security incidents were along the movement corridors of LRA from the Central African Republic through the provinces of Bas-Uélé and Haut-Uélé and in and out of Garamba National Park in the Democratic Republic of the Congo.وكانت مواقع الحوادث الأمنية ممتدة على طول ممرات حركة جيش الرب للمقاومة ابتداءً من جمهورية أفريقيا الوسطى ومرورا بمقاطعتي أويلي السفلى وأويلي العليا ثم عبر منتزه غارامبا الوطني في جمهورية الكونغو الديمقراطية وحتى نقطة الخروج منه.
The national park remained a key source of poaching and gold-mining for LRA.وظل المنتزه الوطني مصدرا رئيسيا للصيد غير المشروع وتعدين الذهب لجيش الرب للمقاومة.
Most of the group’s attacks consisted of looting, ambushes, temporary abductions and sexual violence.وكانت معظم هجمات الجماعة عبارة عن عمليات نهب وكمائن وعمليات اختطاف مؤقت وعنف جنسي.
The dry season from March to June coincided with a peak in LRA-attributed incidents.وتزامن موسم الجفاف الذي يمتد من آذار/مارس إلى حزيران/يونيه مع وصول الحوادث المنسوبة إلى جيش الرب للمقاومة إلى ذروتها.
23.٢٣ -
LRA groups continued to attack and loot communities in the Central African Republic along the Obo-Zemio axis and in the Haute-Kotto prefecture, neighbouring the Kafia Kingi enclave, where LRA fighters were often dispatched to loot food, gold and diamonds.وواصلت جماعات جيش الرب للمقاومة مهاجمة ونهب المجتمعات المحلية في جمهورية أفريقيا الوسطى على طول محور أوبو - زيميو وفي مقاطعة كوتو العليا المجاورة لجيب كافيا كينجي حيث كثيرا ما كان يرسل مقاتلو جيش الرب للمقاومة لنهب المواد الغذائية والذهب والماس.
On 5 July, LRA elements entered the town of Kotto 3 and demanded a meeting with community leaders for food.وفي 5 تموز/يوليه، دخلت عناصر جيش الرب للمقاومة بلدة كوتو 3 وطلبت مقابلة قادة المجتمعات المحلية للحصول على الغذاء.
Between 17 and 24 September, LRA elements attacked the community of Kpabou in Haute-Kotto and clashed with ex-Séléka faction fighters.وفي الفترة بين 17 و 24 أيلول/سبتمبر، هاجمت عناصر جيش الرب للمقاومة تجمع كبابو السكاني في كوتو العليا واشتبكت مع مقاتلي فصائل ائتلاف سيليكا السابق.
24.٢٤ -
Between April and October 2017, 12 LRA attacks allegedly took place in the Central African Republic, leading to 4 deaths and 35 abductions.وفي الفترة الواقعة بين نيسان/أبريل وتشرين الأول/أكتوبر 2017، وقع 12 هجوما زُعم أن جيش الرب للمقاومة قد نفذه في جمهورية أفريقيا الوسطى، مما أدى إلى مقتل 4 أشخاص واختطاف 35 شخصا.
This constituted a decrease from 46 attacks during the same period in 2016.وشكل ذلك انخفاضا من 46 هجوما خلال نفس الفترة من عام 2016.
Since May 2017, a rift between two powerful factions of the Front populaire pour la renaissance de la Centrafrique provoked a resurgence of armed clashes in Haute-Kotto and Mbomou prefectures, as well as the mobilization of anti-balaka groups along the Bangassou-Obo axis, which created a challenging environment for LRA groups.ومنذ أيار/ مايو 2017، أدى خلاف وقع بين فصيلين قويين تابعين للجبهة الشعبية لنهضة أفريقيا الوسطى إلى تجدد الاشتباكات المسلحة في مقاطعتي كوتو العليا ومبومو، فضلا عن تعبئة جماعات أنتي بالاكا على طول محور بانغاسو - أوبو، مما أدى إلى إيجاد بيئة صعبة لجماعات جيش الرب للمقاومة.
Consequently, LRA groups gradually shifted to south-eastern Mbomou and Haut-Mbomou prefectures, possibly to avoid confrontations with other armed elements.ونتيجة لذلك، تحولت جماعات جيش الرب للمقاومة تدريجيا إلى الجنوب الشرقي من مقاطعتي مبومو ومبومو العليا، ربما لتجنب المواجهات مع العناصر المسلحة الأخرى.
25.٢٥ -
Nonetheless, the withdrawal of the African Union Regional Task Force from the Central African Republic has left a security vacuum that has been exploited by loosely associated armed militias, criminal gangs and various local splinter factions operating in Mbomou and Haut-Mbomou.ومع ذلك، ترك انسحاب فرقة العمل الإقليمية التابعة للاتحاد الأفريقي من جمهورية أفريقيا الوسطى فراغا أمنيا استغلته ميليشيات مسلحة ضعيفة الارتباط فيما بينها وعصابات إجرامية وفصائل محلية مختلفة منشقة تعمل في مبومو ومبومو العليا.
The economic consequences have affected localities, illustrated most tangibly by price inflation for basic foodstuffs.وقد أثرت العواقب الاقتصادية على المناطق المحلية، وهو ما يتجلى على أوضح ما يكون في تضخم أسعار المواد الغذائية الأساسية.
As insecurity has disrupted seasonal harvesting, strong food demand is outstripping the capacity of the local market.ونظرا لأن انعدام الأمن قد أدى إلى تعطيل الحصاد الموسمي، يفوق الطلب القوي على الغذاء قدرة السوق المحلية.
26.٢٦ -
While the resurgence of violence throughout the subregion has had a harsher impact on civilians, the declining trend in LRA attacks has led to abductions rather than civilian casualties, necessitating new approaches to the protection of civilians.وبينما كان لتجدد أعمال العنف في جميع أنحاء المنطقة دون الإقليمية أثر أشد على المدنيين، أدى تراجع هجمات جيش الرب للمقاومة إلى عمليات اختطاف بدلا من إحداث إصابات بين المدنيين، مما استلزم اتباع نهج جديدة لحماية المدنيين.
The deliberate targeting of the United Nations Multidimensional Integrated Stabilization Mission in the Central African Republic (MINUSCA) by armed groups has restricted the Mission’s capacity to respond to incidents and threats in areas affected by LRA.وقد أدى استهداف الجماعات المسلحة المتعمد لبعثة الأمم المتحدة المتكاملة المتعددة الأبعاد لتحقيق الاستقرار في جمهورية أفريقيا الوسطى إلى تقييد قدرة البعثة على الاستجابة للحوادث والتهديدات في المناطق المتضررة من جيش الرب للمقاومة.
27.٢٧ -
On 4 July, the African Union Regional Task Force completed its withdrawal from Yambio, South Sudan, and moved its headquarters to Koboko, Uganda.وفي 4 تموز/يوليه، أكملت فرقة العمل الإقليمية التابعة للاتحاد الأفريقي انسحابها من يومبيو، جنوب السودان، ونقلت مقرها إلى كوبوكو بأوغندا.
Maritime security in the Gulf of Guineaالأمن البحري في خليج غينيا
28.٢٨ -
Since my previous report, seven incidents of piracy and armed robbery at sea in the Gulf of Guinea have been reported by the International Maritime Organization.منذ صدور تقريري السابق، أفادت المنظمة البحرية الدولية بوقوع 7 حوادث من حوادث القرصنة والسطو المسلح في البحر في خليج غينيا.
29.٢٩ -
Following a meeting held in Yaoundé on 8 June, the Gulf of Guinea Interregional Network was established to tackle maritime crime in the Gulf of Guinea.وعقب اجتماع عقد في ياوندي في 8 حزيران/يونيه، أنشئت شبكة خليج غينيا الأقاليمية للتصدي للجرائم البحرية في خليج غينيا.
With a total budget of 9.2 million euros for a four-year period, the network is supported by the European Union and covers all the coastal countries of the Gulf of Guinea.ويدعم الاتحاد الأوروبي هذه الشبكة، التي تغطي جميع البلدان الساحلية في خليج غينيا، بميزانية إجمالية قدرها 9.2 ملايين يورو لفترة أربع سنوات.
Poaching and the illicit trafficking in wildlife and natural resourcesالصيد غير المشروع والاتجار غير المشروع بالأحياء البرية والموارد الطبيعية
30.٣٠ -
On 25 and 26 July, ECCAS organized an expert-level meeting in N’Djamena on conflicts related to land use, wildlife and natural resources, followed by a ministerial meeting on 27 July at which several strategic and operational tools were validated, including a human/wildlife conflict management system and land conflict management mechanisms.في 25 و 26 تموز/يوليه، نظمت الجماعة الاقتصادية لدول وسط أفريقيا اجتماعا على مستوى الخبراء في نجامينا بشأن الصراعات المتصلة باستخدام الأراضي والحياة البرية والموارد الطبيعية، أعقبه اجتماع وزاري عقد في 27 تموز/يوليه تم فيه التحقق من جدوى عدة أدوات استراتيجية وتشغيلية، بما في ذلك نظام لإدارة التنازع بين الإنسان والحياة البرية، وآليات لإدارة النزاع على الأراضي.
B.باء -
Humanitarian developmentsالتطورات الإنسانية
31.٣١ -
Ongoing conflicts and new outbreaks of violence continued to affect millions of people across the subregion.ظلت النزاعات المستمرة وتجدد اندلاع أعمال العنف يؤثران على الملايين من الناس في جميع أنحاء المنطقة دون الإقليمية.
Some 2.4 million people have been displaced by the Boko Haram crisis, which has also sparked severe food insecurity and health and protection risks, including widespread sexual and gender-based violence.وقد شرد نحو 2.4 مليون شخص بسبب أزمة بوكو حرام التي تسببت أيضا في مخاطر شديدة تتعلق بانعدام الأمن الغذائي والصحة والحماية، بما في ذلك العنف الجنسي والعنف الجنساني المرتكبين على نطاق واسع.
In the affected areas across the Lake Chad Basin, humanitarian organizations were striving to assist 8.2 million people, including 1 million people in the affected areas of Cameroon and Chad.وفي المناطق المتضررة عبر حوض بحيرة تشاد، كانت المنظمات الإنسانية تسعى جاهدة إلى مساعدة 8.2 مليون شخص، من بينهم مليون شخص في المناطق المتضررة في الكاميرون وتشاد.
32.٣٢ -
The humanitarian response to the Lake Chad Basin crisis, which was scaled up further in 2017, has effectively reached more than 5 million people.وقد استفاد أكثر من خمسة ملايين شخص فعلياً من جهود الاستجابة الإنسانية لأزمة حوض بحيرة تشاد، التي اتسع نطاقها في عام 2017.
Needs are likely to remain acute into 2018 and beyond, however, and require sustained aid and recovery efforts.ومع ذلك، من المرجح أن تظل الاحتياجات قائمة بشدة في عام 2018 وما بعده، وأن تتطلب جهودا مستديمة في مجالي المعونة والإنعاش.
By September 2017, just over half of the required $1.5 billion for relief assistance across the four affected countries had been funded.وبحلول أيلول/ سبتمبر 2017، تم تمويل ما يزيد قليلا عن نصف المبلغ المطلوب للمساعدة الغوثية في البلدان الأربعة المتضررة وقدره 1.5 بليون دولار.
To address the most urgent needs until the end of the year, United Nations agencies and non-governmental organizations were still seeking $661 million.ولتلبية الاحتياجات الأكثر إلحاحا حتى نهاية العام، كانت وكالات الأمم المتحدة والمنظمات غير الحكومية تواصل سعيها للحصول على 661 مليون دولار.
33.٣٣ -
In the Central African Republic, approximately 600,000 people were internally displaced, an increase of almost 50 per cent between January and August 2017, while the number of refugees had also risen to 500,000, bringing the total number of displaced persons to 1.1 million, the highest level recorded in the country.وفي جمهورية أفريقيا الوسطى، شُرد ما يقرب من 000 600 شخص داخليا، أي بزيادة نسبتها 50 في المائة تقريبا في الفترة بين كانون الثاني/يناير وآب/أغسطس 2017، بينما ارتفع عدد اللاجئين أيضا إلى 000 500 لاجئ، ليصل مجموع عدد المشردين إلى 1.1 مليون لاجئ، وهو أعلى مستوى سجل في البلد.
Humanitarian operations have come under huge strain.وتعرضت العمليات الإنسانية لضغوط شديدة؛
Since the beginning of 2017, there have been more than 200 acts of violence against aid workers. Relief assistance was suspended multiple times or stopped entirely in some violence-stricken localities in a country where half of the population needs aid to survive.فمنذ بداية عام 2017، وقع أكثر من 200 من أعمال العنف المرتكب ضد العاملين في مجال تقديم المعونة، وعلقت المساعدات الغوثية عدة مرات أو توقفت تماما في بعض المناطق المحلية التي تعاني من العنف في بلد يحتاج فيه نصف السكان إلى المعونة للبقاء على قيد الحياة.
With the worsening crisis, the response budget was increased to $497 million from around $400 million to provide life-saving aid to 1.8 million people.ومع تفاقم الأزمة، زادت ميزانية الاستجابة إلى 497 مليون دولار من حوالي 400 مليون دولار لتوفير المعونة المنقذة للحياة لـ 1.8 مليون شخص.
As at 13 November, it was only 36 per cent funded.وحتى 13 تشرين الثاني/نوفمبر، لم تموَّل سوى بنسبة 36 في المائة.
C.جيم -
Human rights trendsالاتجاهات السائدة في مجال حقوق الإنسان
34.٣٤ -
In Chad, reports of restrictions on the rights to freedom of expression, demonstration, assembly and association continued, combined with claims of harassment, arrest and detention of opposition and civil society leaders.في تشاد، استمر ورود تقارير عن فرض قيود على الحق في حرية التعبير والتظاهر وتكوين الجمعيات، بالاقتران مع ادعاءات بتعرض قادة المعارضة والمجتمع المدني للمضايقة والتوقيف والاحتجاز.
The Government has refuted these claims and reiterated its commitment to institutional reforms to consolidate the rights of citizens and the rule of law.وقد نفت الحكومة هذه الادعاءات، وأعادت تأكيد التزامها بالإصلاحات المؤسسية لتعزيز حقوق المواطنين وسيادة القانون.
The Government submitted a draft law to the National Assembly to reform the legal framework that established the National Commission on Human Rights, which would help Chad to comply with the principles relating to the status of national institutions for the promotion and protection of human rights.وقدمت الحكومة مشروع قانون إلى الجمعية الوطنية بشأن إصلاح الإطار القانوني المنشئ للجنة الوطنية لحقوق الإنسان، مما سيساعد تشاد على الامتثال للمبادئ المتعلقة بمركز المؤسسات الوطنية لتعزيز حقوق الإنسان وحمايتها.
35.٣٥ -
In its final report, issued on 4 September, the Commission of Inquiry on Burundi concluded that there were reasonable grounds to believe that crimes against humanity had been and continued to be committed since April 2015 and requested the International Criminal Court to open an investigation.وخلصت لجنة التحقيق المعنية ببوروندي، في تقريرها النهائي الصادر في ٤ أيلول/سبتمبر، إلى أن هناك أسبابا معقولة للاعتقاد بأن جرائم ضد الإنسانية قد ارتكبت وما زالت ترتكب منذ نيسان/أبريل ٢٠١٥، وطلب إلى المحكمة الجنائية الدولية بدء تحقيق.
The Commission documented human rights violations and abuses, including extrajudicial executions, arbitrary arrests and detentions, torture, cruel, inhumane or degrading treatment, sexual violence and forced disappearances.ووثقت اللجنة انتهاكات وتجاوزات لحقوق الإنسان، منها عمليات الإعدام خارج نطاق القضاء، والقبض والاحتجاز التعسفيان، والتعذيب، والمعاملة القاسية أو اللاإنسانية أو المهينة، والعنف الجنسي، وحالات الاختفاء القسري.
The Government has not agreed to cooperate with the Commission thus far.ولم توافق الحكومة على التعاون مع اللجنة حتى الآن.
On 13 September, six unidentified armed persons broke into the premises of the Office of the United Nations High Commissioner for Human Rights in Bujumbura.وفي ١٣ أيلول/سبتمبر، اقتحم ستة أشخاص مسلحين مجهولي الهوية أماكن عمل مفوضية الأمم المتحدة لحقوق الإنسان في بوجمبورا.
The authorities have opened an investigation into the incident.وقد بدأت السلطات تحقيقاً في الحادث.
On 9 November, the International Criminal Court announced that on 25 October, the Office of the Prosecutor formally opened an investigation into the situation in Burundi, and that there was a reasonable basis to believe that members of the Burundian security forces and the Imbonerakure had carried out a deliberate attack against the civilian population.وفي ٩ تشرين الثاني/نوفمبر، أعلنت المحكمة الجنائية الدولية أن مكتب المدعي العام بدأ رسميا في ٢٥ تشرين الأول/أكتوبر تحقيقا في الحالة في بوروندي، وكان هناك أساس معقول للاعتقاد بأن أفرادا من قوات الأمن البوروندية ومن جناح الشباب في الحزب الحاكم (إمبونيراكور) نفذوا هجوماً متعمداً ضد السكان المدنيين.
36.٣٦ -
On 28 and 29 September, the Human Rights Council adopted two resolutions on Burundi.وفي ٢٨ و ٢٩ أيلول/سبتمبر، اتخذ مجلس حقوق الإنسان قرارين بشأن بوروندي.
In its resolution 36/2, the Council requested the United Nations High Commissioner for Human Rights to urgently dispatch three experts to collect and preserve information on the human rights situation, to be forwarded to the judicial authorities of Burundi to pursue accountability.وطلب المجلس، في قراره ٣٦/٢، إلى مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان إيفاد ثلاثة خبراء على وجه السرعة لجمع وحفظ معلومات عن حالة حقوق الإنسان، لإحالتها إلى السلطات القضائية في بوروندي سعيا لتحقيق المساءلة.
The High Commissioner was also requested to present an oral and written report regarding the findings of the experts to the Council in 2018.وطُلب أيضا إلى المفوض السامي أن يقدم إحاطة شفوية وتقريرا خطيا عن استنتاجات الخبراء إلى المجلس في عام ٢٠١٨.
In its resolution 36/19, the Council extended for a period of one year the mandate of the Commission of Inquiry on Burundi and requested the Commission to present a report to the Council and at the seventy-third session of the General Assembly, in 2018.وقد مدد المجلس، في قراره ٣٦/١٩، ولاية لجنة التحقيق المعنية ببوروندي لمدة سنة واحدة، وطلب إلى اللجنة أن تقدم تقريرا إلى المجلس وإلى الجمعية العامة في دورتها الثالثة والسبعين في عام ٢٠١٨.
37.٣٧ -
In the Democratic Republic of the Congo, widespread violations of civic and political rights continued in the context of a persistent trend of restrictions on democratic space, intensified inter-ethnic and intercommunal violence and human rights violations by defence and security forces.وفي جمهورية الكونغو الديمقراطية، استمرت الانتهاكات الواسعة النطاق للحقوق المدنية والسياسية في سياق اتجاه مستمر لفرض قيود على الحيز الديمقراطي، فضلا عن تصاعد العنف العرقي والطائفي، وكذلك انتهاكات حقوق الإنسان التي ترتكبها قوات الدفاع والأمن.
In the Kasai region, 87 mass graves were identified and several hundred civilians reportedly killed.وفي منطقة كاساي، اكتُشفت ٨٧ مقبرة جماعية، وأفيد بأن عدة مئات من المدنيين قد قتلوا.
In Tanganyika Province, intercommunal violence resulted in the killing and rape of dozens of civilians.وفي مقاطعة تنجانيقا، أدى العنف الطائفي إلى قتل واغتصاب العشرات من المدنيين.
A general ban on demonstrations remained in place.ولا يزال هناك حظر عام على المظاهرات.
Alarmingly, there were increasing restrictions on the work of journalists and human rights defenders.ومما يثير الانزعاج أنه كانت هناك قيود متزايدة على عمل الصحفيين والمدافعين عن حقوق الإنسان.
38.٣٨ -
In the Central African Republic, MINUSCA documented verified incidents of violations or abuses of human rights, including targeted attacks against civilians along religious and ethnic lines.وفي جمهورية أفريقيا الوسطى، وثقت بعثة الأمم المتحدة المتكاملة المتعددة الأبعاد لتحقيق الاستقرار في جمهورية أفريقيا الوسطى حوادث انتهاكات أو تجاوزات لحقوق الإنسان جرى التحقق منها، بما في ذلك هجمات استُهدف فيها مدنيون على أسس دينية وعرقية.
Following his visit to the country from 6 to 11 October, my Special Adviser on the Prevention of Genocide condemned the manipulation and incitement to ethnic and religious hatred.وعقب الزيارة التي قام بها مستشاري الخاص المعني بمنع الإبادة الجماعية إلى البلد في الفترة من ٦ إلى ١١ تشرين الأول/أكتوبر، أدان التلاعب بمشاعر الكراهية العرقية والدينية والتحريض عليها.
39.٣٩ -
In Cameroon, on 9 October, the National Commission on Human Rights and Freedoms condemned violence committed against demonstrators on 1 October, as well as arbitrary arrests and detentions.وفي الكاميرون، أدانت اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان والحريات، في ٩ تشرين الأول/أكتوبر، أعمال العنف المرتكبة ضد المتظاهرين في ١ تشرين الأول/أكتوبر، فضلا عن عمليات التوقيف والاحتجاز التعسفية.
It reiterated its call for constructive dialogue to find lasting solutions to the crisis.وكررت دعوتها إلى الحوار البناء من أجل التوصل إلى حلول دائمة للأزمة.
On 13 October, an international non-governmental organization reported that at least 500 people were arbitrarily arrested and detained during a string of demonstrations in September and October.وفي ١٣ تشرين الأول/أكتوبر، أفادت منظمة دولية غير حكومية بأن ما لا يقل عن ٥٠٠ شخصا قد قبض عليهم واحتجزوا تعسفا أثناء سلسلة من التظاهرات في أيلول/سبتمبر وتشرين الأول/أكتوبر.
Some 200 detainees have reportedly been released since.وأفيد بأن نحو ٢٠٠ محتجز قد أُفرج عنهم منذ ذلك الحين.
40.٤٠ -
The United Nations continued to receive allegations of impunity for violations and abuses of international human rights and international humanitarian law in the context of counter-terrorism responses to Boko Haram by the Multinational Joint Task Force and the security forces of Cameroon and Chad.وظلت الأمم المتحدة تتلقى ادعاءات بإفلات مرتكبي انتهاكات وتجاوزات القانون الدولي لحقوق الإنسان والقانون الدولي الإنساني من العقاب في سياق جهود مكافحة الإرهاب التي تبذلها القوة المشتركة المتعددة الجنسيات وقوات الأمن الكاميرونية والتشادية للتصدي لجماعة بوكو حرام.
Such information included arbitrary arrests, prolonged detentions without trial and incidents of rape, including in camps for internally displaced persons.ومن جملة المعلومات الواردة عمليات التوقيف التعسفية والاحتجاز المطول دون محاكمة وحوادث الاغتصاب، بما في ذلك في مخيمات المشردين داخليا.
The application of the death penalty by Cameroon and Chad, as provided under the current terrorism legislation, remained of concern.وظل تطبيق عقوبة الإعدام من جانب الكاميرون وتشاد، على النحو المنصوص عليه في التشريعات المتعلقة بالإرهاب، أمرا مثيرا للقلق.
D.دال -
Socioeconomic trendsالاتجاهات الاجتماعية والاقتصادية
41.٤١ -
A slow recovery in commodity prices and the sharp fall in oil prices between 2014 and 2016 revealed major policy and structural deficits in the countries of the subregion, including the inadequate diversification of the national economies, non-inclusive growth, insufficient creation of income-generating jobs, especially for a growing youth population, and a general lack of significant improvement in the lives of populations.كشف تباطؤ الانتعاش في أسعار السلع الأساسية والانخفاض الحاد في أسعار النفط بين عامي ٢٠١٤ و ٢٠١٦ عن أوجه قصور رئيسية سياساتية وهيكلية في بلدان المنطقة دون الإقليمية، بما في ذلك عدم كفاية التنويع في الاقتصادات الوطنية، والنمو غير الشامل للجميع، وعدم كفاية خلق فرص العمل المدرة للدخل، لا سيما للسكان الشباب الذين تتزايد أعدادهم، والافتقار العام إلى تحسن كبير في حياة السكان.
42.٤٢ -
Member States of the Central African Economic and Monetary Community (CEMAC) have made concerted efforts to improve policies and ensure macroeconomic stability at the national and subregional level, in compliance with the decision taken by Heads of State and Government during the Yaoundé summit of December 2016.وقد بذلت الدول الأعضاء في الجماعة الاقتصادية والنقدية لوسط أفريقيا جهودا متضافرة لتحسين السياسات وضمان استقرار الاقتصاد الكلي على الصعيدين الوطني ودون الإقليمي، امتثالا للقرار الذي اتخذه رؤساء الدول والحكومات أثناء مؤتمر قمة ياوندي المعقود في كانون الأول/ديسمبر ٢٠١٦.
The leaders have endorsed structural reforms aimed at strengthening public financial management, fighting corruption and enhancing the business environment and policies that would promote measures to reduce macroeconomic imbalances.وقد أيد القادة الإصلاحات الهيكلية التي تهدف إلى تعزيز الإدارة المالية العامة، ومكافحة الفساد، وتحسين بيئة وسياسات الأعمال التجارية التي من شأنها أن تعزز التدابير الرامية إلى الحد من اختلالات الاقتصاد الكلي.
Those efforts culminated in the approval by IMF of new support programmes for Cameroon and Chad of $666.2 million and $312.1 million, respectively, under its Extended Credit Facility, and $642.0 million for Gabon, under its Extended Fund Facility.وتُوجت تلك الجهود بالموافقة على برنامجين جديدين للدعم من جانب صندوق النقد الدولي لصالح الكاميرون وتشاد تبلغ قيمتهما ٦٦٦,٢ مليون دولار و ٣١٢,١ مليون دولار، على التوالي، في إطار تسهيله الائتماني الممدد، و ٦٤٢ مليون دولار إلى غابون في إطار التسهيل المدد للصندوق.
IMF provided additional support to the Central African Republic and is currently in discussions with the Congo and Equatorial Guinea.وقدم صندوق النقد الدولي دعما إضافيا إلى جمهورية أفريقيا الوسطى وهو يتناقش حاليا مع الكونغو وغينيا الاستوائية.
43.٤٣ -
On 30 October, at an extraordinary summit held in N’Djamena, CEMAC took note of the ratification by all its member States of the 2013 agreement on the free movement of persons within the subregion.وفي ٣٠ تشرين الأول/أكتوبر، أحاطت الجماعة الاقتصادية والنقدية لوسط أفريقيا، أثناء مؤتمر قمة استثنائي عقد في نجامينا، علما بتصديق جميع الدول الأعضاء فيه على اتفاق عام ٢٠١٣ بشأن حرية تنقل الأشخاص داخل المنطقة دون الإقليمية.
44.٤٤ -
From 6 to 8 September, the Government of France hosted a round table for donors in Paris, at which the Government of Chad presented its national development plan for the period 2017–2021.وفي الفترة من ٦ إلى ٨ أيلول/سبتمبر، استضافت حكومة فرنسا اجتماع مائدة مستديرة للمانحين في باريس، قدمت خلاله حكومة تشاد خطتها الوطنية للتنمية للفترة ٢٠١٧-٢٠٢١.
The event was chaired by the President of Chad, with organizational support from the United Nations Development Programme (UNDP) and the World Bank.وترأس الاجتماع رئيس تشاد، ودعمه تنظيميا برنامج الأمم المتحدة الإنمائي والبنك الدولي.
The Government of Chad received pledges totalling $20 billion, including $7 billion from multilateral and bilateral partners and $13 billion from private investors.وتلقت حكومة تشاد تعهدات بلغ مجموعها ٢٠ بليون دولار منها ٧ بلايين دولار من شركاء متعددي الأطراف وثنائيين و ١٣ بليون دولار من مستثمرين من القطاع الخاص.
III.ثالثا -
Activities of the United Nations Regional Office for Central Africaأنشطة مكتب الأمم المتحدة الإقليمي لوسط أفريقيا
A.ألف -
Good offices, preventive diplomacy and mediationالمساعي الحميدة والدبلوماسية الوقائية والوساطة
45.٤٥ -
During the reporting period, my Special Representative for Central Africa was actively engaged in the subregion in promoting regional peace and security and preventing conflict, including by undertaking several country-specific visits.خلال الفترة المشمولة بالتقرير، عمل ممثلي الخاص لوسط أفريقيا بنشاط في المنطقة دون الإقليمية على تعزيز السلام والأمن الإقليميين ومنع نشوب النزاعات، والتمس في ذلك طرقا شتى منها إجراء عدد من الزيارات القطرية.
Burundiبوروندي
46.٤٦ -
From 8 to 13 July, my Special Representative visited Burundi, where he met the President, Pierre Nkurunziza, senior Government officials, members of the diplomatic corps and the United Nations country team.خلال الفترة من ٨ إلى ١٣ تموز/يوليه، قام ممثلي الخاص بزيارة بوروندي، حيث التقى مع الرئيس بيير نكورونزيزا وكبار المسؤولين الحكوميين، وأعضاء السلك الدبلوماسي، وفريق الأمم المتحدة القطري.
He underscored the need for genuine and sustained commitment to and support for an inclusive dialogue that contributes to reconciliation, stability and prosperity in Burundi.وشدد على ضرورة مواصلة الالتزام والدعم الحقيقيين للحوار الشامل للجميع الذي يساهم في تحقيق المصالحة والاستقرار والرخاء في بوروندي.
Central African Republicجمهورية أفريقيا الوسطى
47.٤٧ -
My Special Representative for Central Africa continued to engage with regional leaders on the situation in the Central African Republic, in close coordination with my Special Representative for the Central African Republic.واصل ممثلي الخاص لوسط أفريقيا العمل مع الزعماء الإقليميين بشأن الحالة في جمهورية أفريقيا الوسطى، وذلك بالتعاون الوثيق مع ممثلي الخاص لجمهورية أفريقيا الوسطى.
In this context, he mobilized the coordinated support of neighbouring countries and subregional organizations for the peace process, urged the region to demonstrate leadership and called for the harmonization of all diplomatic efforts under the umbrella of the African Initiative for Peace and Reconciliation and the Libreville road map.وقام في هذا السياق بحشد وتنسيق الدعم لعملية السلام من جانب البلدان المجاورة والمنظمات دون الإقليمية، وحث المنطقة على إبداء توليها زمام القيادة، ودعا إلى مواءمة جميع الجهود الدبلوماسية تحت مظلة المبادرة الأفريقية للسلام والمصالحة وخارطة طريق ليبرفيل.
In this regard, a country-specific discussion on the situation in the Central African Republic took place during the forty-fourth ministerial meeting of the United Nations Standing Advisory Committee on Security Questions in Central Africa, held in Yaoundé from 29 May to 2 June, and it was decided that a mission of the Committee Bureau would be deployed to the country ahead of the forty-fifth ministerial meeting of the Committee.وفي هذا الصدد، جرت مناقشة بشأن الحالة في جمهورية أفريقيا الوسطى تحديدا أثناء الاجتماع الوزاري الرابع والأربعين للجنة الأمم المتحدة الاستشارية الدائمة المعنية بمسائل الأمن في وسط أفريقيا، الذي عُقد في ياوندي في الفترة من ٢٩ أيار/مايو إلى ٢ حزيران/يونيه، وتَقرر في المناقشة إيفاد بعثة تابعة لمكتب اللجنة إلى البلد قبل الاجتماع الوزاري الخامس والأربعين للجنة.
The Bureau visited the Central African Republic on 30 and 31 October.وزار المكتب جمهورية أفريقيا الوسطى في يومي ٣٠ و ٣١ تشرين الأول/أكتوبر.
48.٤٨ -
While in Chad from 27 to 30 July, my Special Representative met with the President of Chad to seek his views on developments in the Central African Republic and discuss avenues for the contribution of Chad to reinforce bilateral cooperation and the stabilization of the country.وبينما كان ممثلي الخاص في تشاد في الفترة من ٢٧ إلى ٣٠ تموز/يوليه، اجتمع مع رئيس تشاد لالتماس آرائه بشأن التطورات في جمهورية أفريقيا الوسطى ومناقشة سبل مساهمة تشاد في تعزيز التعاون الثنائي والاستقرار في البلد.
They agreed that a relaunch of the bilateral joint cooperation commission, which covers issues of common interest such as security, transhumance and refugees, would be a valuable next step.وقد اتفقا على أن استئناف عمل لجنة التعاون المشترك الثنائية، التي تغطي القضايا ذات الاهتمام المشترك من قبيل الأمن والانتجاع واللاجئين، سيكون خطوة تالية قيمة.
49.٤٩ -
I visited the Central African Republic from 24 to 27 October.وقد زرت جمهورية أفريقيا الوسطى في الفترة من ٢٤ إلى ٢٧ تشرين الأول/أكتوبر.
In addition to spending United Nations Day in Bangui, I met with the President, Faustin-Archange Touadéra, the Government, religious leaders and representatives from civil society, women and youth groups.وبالإضافة إلى قضاء يوم الأمم المتحدة في بانغي، التقيت مع الرئيس فوستان - أركانج تواديرا ومع أعضاء من الحكومة وزعماء دينيين وممثلين من المجتمع المدني ومجموعات نسائية وشبابية.
I visited Bangassou (Mboumou Prefecture) and the predominantly Muslim PK5 neighbourhood in Bangui.وزرت بانغاسو (مقاطعة مبومو) وحي PK5 الذي يضم أغلبية مسلمة في بانغي.
I also addressed the National Assembly.كما ألقيت كلمة أمام الجمعية الوطنية.
In my interactions, I stressed the need to advance the peace process and national reconciliationوشددتُ في الحوارات التي قمت بها على الحاجة إلى المضي قدما بعملية السلام والمصالحة الوطنية.
Cameroonالكاميرون
50.٥٠ -
Throughout the reporting period, my Special Representative maintained close contact with the Cameroonian authorities and continued to encourage dialogue to defuse tensions in the English-speaking North-West and South-West regions.طوال الفترة المشمولة بالتقرير، استمر ممثلي الخاص في التواصل الوثيق مع السلطات الكاميرونية وواصل تشجيع الحوار من أجل نزع فتيل التوترات في المناطق الشمالية الغربية والجنوبية الغربية الناطقة بالإنكليزية.
UNOCA took part in a United Nations electoral needs assessment mission to Cameroon from 10 to 21 July.وشارك مكتب الأمم المتحدة الإقليمي لوسط أفريقيا في بعثة الأمم المتحدة لتقييم الاحتياجات الانتخابية الموفدة إلى الكاميرون في الفترة من ١٠ إلى ٢١ تموز/يوليه.
51.٥١ -
On 27 October, I met with the President, Paul Biya, during a stopover in Yaoundé.وفي ٢٧ تشرين الأول/أكتوبر، اجتمعت مع الرئيس بول بيا أثناء توقفي في ياوندي.
I reiterated the commitment of the United Nations to the unity and territorial integrity of Cameroon, while also calling upon the Government to ensure the proportionate use of force in responding to the crisis in the country, in conformity with international human rights standards.وأكدتُ من جديد التزام الأمم المتحدة بوحدة الكاميرون وسلامة أراضيها، داعيا الحكومة أيضا إلى ضمان الاستخدام المتناسب للقوة في مواجهة الأزمة في البلد، بما يتوافق مع المعايير الدولية لحقوق الإنسان.
I reiterated the call for genuine dialogue to find a lasting solution to the crisis and underlined the readiness of the United Nations to provide any assistance requested by the Cameroonian authorities.وكررتُ التأكيد على الدعوة إلى حوار حقيقي بغية إيجاد حل دائم للأزمة، وشددت على استعداد الأمم المتحدة لتقديم أي مساعدة تطلبها السلطات الكاميرونية.
Chadتشاد
52.٥٢ -
My Special Representative travelled to N’Djamena from 26 to 30 July, where he met with the President of Chad, senior Government officials, political actors and international partners to discuss the internal situation and regional issues.سافر ممثلي الخاص إلى نجامينا في الفترة من ٢٦ إلى ٣٠ تموز/يوليه حيث اجتمع مع رئيس تشاد وكبار المسؤولين الحكوميين والجهات الفاعلة السياسية والشركاء الدوليين لمناقشة الوضع الداخلي والقضايا الإقليمية.
He reiterated the need for inclusive dialogue and encouraged national stakeholders to meet to discuss the time frame and modalities for such dialogue.وأكد مجددا الحاجة إلى الحوار الشامل للجميع، وشجع الجهات الوطنية صاحبة المصلحة على الاجتماع لمناقشة الإطار الزمني لهذا الحوار وطرائق إجرائه.
An initial round of meetings between the President and political and civil society actors was held in N’Djamena in August and September.وعُقدت جولة أولية من الاجتماعات بين الرئيس والجهات الفاعلة السياسية وفي المجتمع المدني في نجامينا في آب/أغسطس وأيلول/سبتمبر.
53.٥٣ -
From 6 to 8 September, my Special Representative participated in the Paris round table for donors, at which he urged national and international partners to support the national development priorities, given the contribution of Chad to the stability of the subregion and the humanitarian crisis it faced.وفي الفترة من ٦ إلى ٨ أيلول/سبتمبر، شارك ممثلي الخاص في اجتماع المائدة المستديرة للمانحين في باريس، حيث حث الشركاء الوطنيين والدوليين على دعم الأولويات الإنمائية الوطنية، بالنظر إلى مساهمة تشاد في استقرار المنطقة دون الإقليمية وإلى الأزمة الإنسانية التي تواجهها.
He stressed the need to pursue an inclusive and genuine political dialogue towards implementing political and institutional reforms.وشدد على ضرورة مواصلة الحوار السياسي الحقيقي والشامل للجميع من أجل تنفيذ الإصلاحات السياسية والمؤسسية.
54.٥٤ -
From 25 October to 1 November, UNOCA co-led an inter-agency mission to Chad to assist the United Nations country team in developing a peacebuilding strategy, following my designation of Chad as eligible for financing from the Peacebuilding Fund.وخلال الفترة من ٢٥ تشرين الأول/أكتوبر إلى 1 تشرين الثاني/نوفمبر، اشترك مكتب الأمم المتحدة الإقليمي لوسط أفريقيا في قيادة البعثة المشتركة بين الوكالات إلى تشاد لمساعدة فريق الأمم المتحدة القطري في وضع استراتيجية لبناء السلام، عقب قيامي بتحديد تشاد على أنها مؤهلة لتلقي تمويل من صندوق بناء السلام.
Gabonغابون
55.٥٥ -
My Special Representative maintained regular contacts with political actors, with the aim of defusing tensions that have persisted since the 2016 presidential election.واصل ممثلي الخاص إجراء اتصالات منتظمة مع الأطراف السياسية الفاعلة بهدف نزع فتيل التوترات المستمرة منذ الانتخابات الرئاسية لعام ٢٠١٦.
He emphasized the need for dialogue to address grievances and to refrain from acts of provocation.وشدد على ضرورة الحوار لمعالجة المظالم والامتناع عن الأعمال الاستفزازية.
Following the national dialogue that ended on 27 May, he interacted frequently with Government officials and opposition leaders to encourage them to take the steps necessary to implement the recommendations resulting from the dialogue.وفي أعقاب الحوار الوطني الذي اختُتم في ٢٧ أيار/مايو، تفاعل ممثلي الخاص كثيرا مع المسؤولين الحكوميين وقادة المعارضة لتشجيعهم على اتخاذ الخطوات اللازمة لتنفيذ التوصيات التي تمخض عنها الحوار.
He underlined the need to work collaboratively on the agreed reforms and on a comprehensive road map to ensure the peaceful holding of legislative elections.وشدد على الحاجة إلى العمل التعاوني بشأن الإصلاحات المتفق عليها، وبشأن وضع خارطة طريق لضمان السير السلمي للانتخابات التشريعية.
56.٥٦ -
My Special Representative welcomed the decision of the Government of Gabon to engage in an intensified political dialogue with the European Union, with a view to normalizing relations following the post-electoral crisis.ورحب ممثلي الخاص بقرار حكومة غابون الدخول في حوار سياسي مكثف مع الاتحاد الأوروبي بغية تطبيع العلاقات في أعقاب أزمة ما بعد الانتخابات.
UNOCA participated as an observer in the dialogue that was held in Libreville in September and October.وشارك مكتب الأمم المتحدة الإقليمي لوسط أفريقيا بصفة مراقب في الحوار الذي جرى في ليبرفيل في أيلول/سبتمبر وتشرين الأول/أكتوبر.
Congoالكونغو
57.٥٧ -
In the run-up to the legislative and local elections, my Special Representative visited the Congo from 3 to 5 June to encourage inclusive participation and to promote a peaceful environment.في الفترة التي سبقت الانتخابات التشريعية والمحلية، زار ممثلي الخاص الكونغو في الفترة من ٣ إلى ٥ حزيران/يونيه للتشجيع على المشاركة الشاملة للجميع والترويج لتهيئة بيئة سلمية.
He also stressed the importance of stabilizing the Pool region and called upon the Government to create conditions conducive to the holding of legislative elections in the eight constituencies of the region, where voting did not take place owing to security reasons.وشدد أيضا على أهمية تحقيق الاستقرار في منطقة بول، ودعا الحكومة إلى تهيئة الظروف المواتية لإجراء انتخابات تشريعية في الدوائر الانتخابية للمنطقة، حيث لم يتم التصويت لأسباب أمنية.
My Special Representative travelled to Brazzaville again on 13 October, where he met with the President of the Congo, Denis Sassou Nguesso, and the presidents of the two chambers of the parliament.وسافر ممثلي الخاص مرة أخرى إلى برازافيل في ١٣ تشرين الأول/أكتوبر، حيث التقى رئيس الكونغو، دينيس ساسو نغيسو، ورئيسي مجلسي البرلمان.
He welcomed the initiatives of the Congolese authorities aimed at resolving the crisis in the Pool region through dialogue and encouraged the Government and the parliament to accelerate the operationalization of the platforms for political and social dialogue provided for under the Constitution of 2015.ورحب بمبادرات السلطات الكونغولية الرامية إلى حل الأزمة في منطقة بول عبر الحوار وشجع الحكومة والبرلمان على التعجيل بتفعيل منابر الحوار السياسي والاجتماعي التي ينص عليها دستور عام 2015.
My Special Representative highlighted the need for a timely and fair trial and good detention conditions for the detained opposition leaders in accordance with international standards.وأكد ممثلي الخاص ضرورة إجراء محاكمات عادلة في الوقت المناسب لزعماء المعارضة المحتجزين وتوفير ظروف احتجاز جيدة لهم وفقا للمعايير الدولية.
He commended the authorities for the release of some detainees on humanitarian grounds.وأشاد بإفراج السلطات عن بعض المحتجزين لأسباب إنسانية.
58.٥٨ -
UNOCA deployed a technical team to Brazzaville from 27 June to 2 July to highlight the importance of further addressing the root causes of the situation in the Pool region, including persisting impunity and human rights abuses, and the need for a disarmament programme.وأوفد المكتب الإقليمي فريقا تقنيا إلى برازافيل في الفترة من ٢٧ حزيران/يونيه إلى 2 تموز/يوليه بهدف إبراز أهمية مواصلة معالجة الأسباب الجذرية للحالة في منطقة بول، بما في ذلك استمرار الإفلات من العقاب وانتهاكات حقوق الإنسان، والحاجة إلى برنامج لنزع السلاح.
My Special Representative consistently urged the Government to allow humanitarian access to the region.وألح ممثلي الخاص في حث الحكومة على السماح بوصول المساعدات الإنسانية إلى المنطقة.
59.٥٩ -
On 8 October, UNOCA deployed another working-level mission to the Congo to participate in a conflict analysis and scenario-planning exercise, jointly with the United Nations country team and UNDP.وفي ٨ تشرين الأول/أكتوبر، أوفد المكتب الإقليمي بعثة عاملة أخرى إلى الكونغو للمشاركة في دورة تدريبية بشأن تحليل النزاعات وتخطيط السيناريوهات، بالاشتراك مع فريق الأمم المتحدة القطري وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي.
Sao Tome and Principeسان تومي وبرينسيبي
60.٦٠ -
From 6 to 10 August, my Special Representative undertook a visit to Sao Tome and Principe, where he met with the President, Evaristo Carvalho, the Prime Minister, Patrice Trovoada, and the Minister of the Presidency of the Council of Ministers and Parliamentary Affairs.في الفترة من ٦ إلى ١٠ آب/أغسطس، زار ممثلي الخاص سان تومي وبرينسيبي حيث اجتمع بالرئيس إيفاريستو كارفالهو، ورئيس الوزراء باتريس تروفوادا، ووزير رئاسة مجلس الوزراء والشؤون البرلمانية.
He also held meetings with the National Electoral Commission and representatives of political parties.وعقد أيضا اجتماعات مع اللجنة الانتخابية الوطنية وممثلي الأحزاب السياسية.
He was briefed on the preparations for local elections, including the updating of the voter list.واستمع إلى إحاطة بشأن الأعمال التحضيرية للانتخابات المحلية، بما في ذلك استكمال قائمة الناخبين.
He encouraged the Government to take appropriate measures to address the concerns expressed by the opposition with regard to the accuracy of the updated voter list and the lack of universal fingerprint identification.وشجع الحكومة على اتخاذ التدابير المناسبة لمعالجة الشواغل التي أعربت عنها المعارضة تجاه مدى دقة قائمة الناخبين المستكملة وعدم تعميم نظام التعرف على بصمات الأصابع.
B.باء -
Support to United Nations, regional and subregional initiatives on peace and securityالدعم المقدم لمبادرات الأمم المتحدة وللمبادرات الإقليمية ودون الإقليمية المتعلقة بالسلام والأمن
United Nations Standing Advisory Committee on Security Questions in Central Africaلجنة الأمم المتحدة الاستشارية الدائمة المعنية بمسائل الأمن في وسط أفريقيا
61.٦١ -
In its capacity as the secretariat of the United Nations Standing Advisory Committee on Security Questions in Central Africa, UNOCA organized the forty-fourth meeting of the Committee, held in Yaoundé from 29 May to 2 June.نظم المكتب الإقليمي، بصفته أمانة لجنة الأمم المتحدة الاستشارية الدائمة المعنية بمسائل الأمن في وسط أفريقيا، الاجتماع الرابع والأربعين للجنة في ياوندي في الفترة من ٢٩ أيار/مايو إلى 2 حزيران/يونيه.
The Committee reviewed the political and security situation in Central Africa and made specific recommendations on actions to address the prevailing challenges.واستعرضت اللجنة الاستشارية الحالة السياسية والأمنية في وسط أفريقيا، وقدمت توصيات محددة بشأن الإجراءات التي تعالج التحديات السائدة.
It dedicated a session to the regional dimension of the situation in the Central African Republic and adopted a declaration on the issue.وكرست اللجنة جلسة للبعد الإقليمي للحالة في جمهورية أفريقيا الوسطى، واعتمدت إعلانا بشأن هذه المسألة.
The Committee considered the findings of the evaluation that had been commissioned at its forty-third meeting and adopted a declaration endorsing some of the recommendations resulting from the evaluation, in particular those pertaining to its working methods and the need for greater collaboration and synergy with relevant ECCAS peace and security organs.ونظرت اللجنة في نتائج التقييم الذي كلفت بإجرائه في اجتماعها الثالث والأربعين، واعتمدت إعلانا يؤيد بعض التوصيات التي تمخض عنها التقييم، لا سيما التوصيات المتعلقة بأساليب عملها وضرورة تكثيف التعاون والتآزر مع أجهزة السلام والأمن المعنية التابعة للجماعة الاقتصادية لدول وسط أفريقيا.
Among other things, the Committee agreed to a more flexible agenda, a revised format for the ministerial meeting and the institutionalization of national focal points to improve the implementation of the Committee’s recommendations by relevant national authorities.ومن بين أمور أخرى، وافقت اللجنة على خطة أكثر مرونة، وصيغة منقحة للاجتماع الوزاري، وإضفاء الصبغة المؤسسية على مراكز التنسيق الوطنية من أجل تحسين تنفيذ السلطات الوطنية المعنية لتوصيات اللجنة.
The forty-fifth meeting of the Committee is scheduled to be held in Kigali from 4 to 8 December.ومن المقرر عقد الاجتماع الخامس والأربعين للجنة في كيغالي في الفترة من ٤ إلى ٨ كانون الأول/ديسمبر.
62.٦٢ -
UNOCA organized a visit by the Bureau of the Committee to Bangui on 30 and 31 October to assess recent developments in the Central African Republic.ونظم المكتب الإقليمي زيارة لمكتب اللجنة إلى بانغي يومي٣٠ و ٣١ تشرين الأول/أكتوبر لتقييم آخر التطورات في جمهورية أفريقيا الوسطى.
The findings of the mission will be presented at the forty-fifth ministerial meeting.وستقدم النتائج التي توصلت إليها البعثة في الاجتماع الوزاري الخامس والأربعين.
Collaboration with regional, subregional and intergovernmental organizationsالتعاون مع المنظمات الإقليمية ودون الإقليمية والحكومية الدولية
63.٦٣ -
On 21 July and 12 October, my Special Representative and the Secretary-General of ECCAS convened their second and third working meetings, respectively, to strategically assess the situation in the region, identify key issues and priorities for joint action and examine progress in the cooperation between their respective institutions.في ٢١ تموز/يوليه و١٢ تشرين الأول/أكتوبر، عقد ممثلي الخاص والأمين العام للجماعة الاقتصادية لدول وسط أفريقيا اجتماعي العمل الثاني والثالث، على التوالي لتقييم الحالة في المنطقة استراتيجيا، وتحديد المسائل والأولويات الرئيسية للعمل المشترك والنظر في التقدم المحرز في التعاون بين المؤسستين.
64.٦٤ -
On 31 July and 1 August in Libreville, UNOCA and the ECCAS secretariat, in collaboration with the United Nations Office for West Africa and the Sahel (UNOWAS), the ECOWAS Commission and the West Africa Network for Peacebuilding, organized an interregional workshop at which participants exchanged good practices between civil society in West and Central Africa.وفي ٣١ تموز/يوليه و ١ آب/أغسطس في ليبرفيل، نظم المكتب الإقليمي وأمانة الجماعة الاقتصادية لدول وسط أفريقيا، بالتعاون مع مكتب الأمم المتحدة لغرب أفريقيا ومنطقة الساحل، ومفوضية الجماعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا، وشبكة غرب أفريقيا لبناء السلام، حلقة عمل أقاليمية تبادل خلالها المشاركون الممارسات الجيدة بين منظمات المجتمع المدني العاملة في منطقتي غرب أفريقيا ووسطها.
Over 40 representatives of civil society organizations from the ECCAS region participated in the workshop, at which an action plan was adopted for developing a more coordinated partnership between ECCAS and civil society in early warning and conflict prevention in Central Africa.وشارك في حلقة العمل أكثر من ٤٠ من ممثلي منظمات المجتمع المدني من منطقة الجماعة الاقتصادية لدول وسط أفريقيا، وقد اعتمدت الحلقة خطة عمل لإقامة شراكة أكثر تنسيقا بين الجماعة والمجتمع المدني في مجال الإنذار المبكر ومنع نشوب النزاعات في وسط أفريقيا.
65.٦٥ -
Furthermore, from 2 to 4 August in Libreville, the four partners organized another workshop on mainstreaming gender in early warning and conflict prevention in Central Africa.وإِضَافَةً إلى ذَلِك، نظم الشركاء الأربعة، في الفترة من ٢ إلى ٤ من آب/أغسطس في ليبرفيل، حلقة عمل أخرى بشأن تعميم المنظور الجنساني في مجال الإنذار المبكر ومنع نشوب النزاعات في وسط أفريقيا.
The workshop, which was facilitated by the United Nations Entity for Gender Equality and the Empowerment of Women (UN-Women), was attended by around 22 participants from the ECCAS secretariat, the ECOWAS Commission and relevant ministries from five ECCAS member States.وحضر حلقة العمل التي يسرتها هيئة الأمم المتحدة للمساواة بين الجنسين وتمكين المرأة (هيئة الأمم المتحدة للمرأة) زهاء ٢٢ مشاركا من أمانة الجماعة الاقتصادية لدول وسط أفريقيا ومفوضية الجماعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا والوزارات المعنية من خمس من الدول الأعضاء في الجماعة الاقتصادية لدول وسط أفريقيا.
66.٦٦ -
On 30 August in Yaoundé, UNOCA, in collaboration with ECCAS, facilitated the creation of a regional network of women in the media for peace and security in Central Africa.وفي ٣٠ آب/أغسطس في ياوندي، يسَّر المكتب الإقليمي، بالتعاون مع الجماعة الاقتصادية لدول وسط أفريقيا، إنشاء شبكة إقليمية للإعلاميات الداعمات للسلام والأمن في وسط أفريقيا.
The network will contribute to a greater mobilization of women across the region, promote enhanced advocacy for the effective implementation of Security Council resolution 1325 (2000), serve as a platform for collaboration with other entities and highlight issues with regard to women and peace and security in Central Africa.وسوف تسهم الشبكة في زيادة استنفار النساء في جميع أنحاء المنطقة، وتشجع على تعزيز الدعوة من أجل التنفيذ الفعال لقرار مجلس الأمن ١٣٢٥ (2000)، وتعمل بمثابة منبر للتعاون مع الكيانات الأخرى، وتسلط الضوء على قضايا تتعلق بالمرأة والسلام والأمن في وسط أفريقيا.
67.٦٧ -
In furtherance of the women and peace and security agenda, UNOCA, in collaboration with ECCAS, has recruited an international consultant to facilitate the development of a regional action plan for the implementation of Security Council resolution 1325 (2000).وتعزيزا للمساعي المتصلة بالمرأة والسلام والأمن، استعان المكتب الإقليمي، بالتعاون مع الجماعة الاقتصادية لدول وسط أفريقيا، بخبير استشاري دولي لتيسير وضع خطة عمل إقليمية لتنفيذ قرار مجلس الأمن ١٣٢٥ (2000).
The consultant will seek political commitments from countries of the subregion to reduce gender inequalities and the underrepresentation of women in peace processes and governance.وسيتلمَّس الخبير الاستشاري تعهدات سياسية من بلدان المنطقة دون الإقليمية بالحد من أوجه عدم المساواة بين الجنسين والتمثيل الناقص للمرأة في عمليات السلام وأجهزة الإدارة.
Additionally, UNOCA, in cooperation with ECCAS and the United Nations Educational, Scientific and Cultural Organization, developed a joint three-year regional programme on strengthening the capacity of youth in managing an early warning system to promote peace and security in Central Africa.وبالإضافة إلى ذلك، وضع المكتب الإقليمي، بالتعاون مع الجماعة الاقتصادية لدول وسط أفريقيا ومنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة، برنامجا إقليميا مشتركا مدته ثلاث سنوات بشأن تعزيز قدرات الشباب في إدارة نظام الإنذار المبكر من أجل تعزيز السلام والأمن في وسط أفريقيا.
A workshop to launch the subregion-wide, three-year project is planned to be held in Libreville from 30 November to 2 December.ومن المقرر عقد حلقة عمل للإعلان عن إنشاء مشروع يغطي المنطقة دون الإقليمية بأسرها مدته ثلاث سنوات، في ليبرفيل في الفترة من ٣٠ تشرين الثاني/نوفمبر إلى ٢ كانون الأول/ديسمبر.
Mediationالوساطة
68.٦٨ -
From 11 to 13 September, UNOCA and UNOWAS organized a workshop for the ECCAS secretariat and the ECOWAS Commission in Abuja.في الفترة من ١١ إلى ١٣ أيلول/سبتمبر، نظم المكتب الإقليمي ومكتب الأمم المتحدة لغرب أفريقيا ومنطقة الساحل حلقة عمل لأمانة الجماعة الاقتصادية لدول وسط أفريقيا ومفوضية الجماعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا في أبوجا.
The workshop benefited from the technical expertise of the Department of Political Affairs of the Secretariat, UNDP, the United Nations Educational, Scientific and Cultural Organization and the West Africa Network for Peacebuilding.واستفادت حلقة العمل من الخبرة التقنية لإدارة الشؤون السياسية، وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي، ومنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة، وشبكة غرب أفريقيا لبناء السلام.
The subregional organizations exchanged lessons learned and good practices in early warning, mediation support, civil society engagement, electoral violence prevention, security cooperation, regional integration, institutional reforms and resource mobilization.وتبادلت المنظمات دون الإقليمية الدروس المستفادة والممارسات السليمة في مجال الإنذار المبكر، ودعم الوساطة، ومشاركة المجتمع المدني، ومنع العنف الانتخابي، والتعاون الأمني، والتكامل الإقليمي، وإصلاحات المؤسسات، وتعبئة الموارد.
Participants agreed to finalize a memorandum of understanding between the ECCAS secretariat and the ECOWAS Commission to formalize their cooperation and coordination in addressing transregional challenges and priorities.واتفق المشاركون على إبرام مذكرة تفاهم بين أمانة الجماعة الاقتصادية لدول وسط أفريقيا ومفوضية الجماعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا بغرض إضفاء الطابع الرسمي على التعاون والتنسيق فيما بينهما بغية التصدي للتحديات والأولويات عبر الإقليمية.
Boko Haramجماعة بوكو حرام
69.٦٩ -
In accordance with the United Nations Global Counter-Terrorism Strategy, Security Council resolution 2349 (2017) and the United Nations system-wide strategy on the Lake Chad Basin crisis, UNOCA is developing an integrated plan to tackle the root causes of the crisis.وفقا لاستراتيجية الأمم المتحدة العالمية لمكافحة الإرهاب، وقرار مجلس الأمن ٢٣٤٩ (2017)، والاستراتيجية المعنية بأزمة حوض بحيرة تشاد التي تنفذ على نطاق الأمم المتحدة، يعكف المكتب الإقليمي على وضع خطة متكاملة لمعالجة الأسباب الجذرية للأزمة.
The plan will be focused on non-military solutions to support Multinational Joint Task Force operations and actions to help to remedy the effects of the violence committed by Boko Haram and the consequences suffered by local populations.وستركز الخطة على الحلول غير العسكرية لدعم عمليات القوة المشتركة المتعددة الجنسيات والإجراءات الرامية إلى المساعدة في معالجة آثار العنف التي ترتكبها جماعة بوكو حرام والتبعات التي يعاني منها السكان المحليون.
A joint monitoring system will be initiated with UNOWAS to pool efforts and assist in creating coherence with regard to the interventions of the two regional offices.وسيبدأ العمل بنظام رصد مشترك مع مكتب الأمم المتحدة لغرب أفريقيا ومنطقة الساحل بغية تضافر الجهود والمساعدة على إيجاد الاتساق فيما يتعلق بتدخلات المكتبين الإقليميين.
Regional integrationالتكامل الإقليمي
70.٧٠ -
Despite constraints, some progress was made by ECCAS in the implementation of its sector programmes designed to facilitate trade and the free movement of people, notably in the areas of policy advocacy and institutional capacity-building.على الرغم من القيود، أحرزت الجماعة الاقتصادية لدول وسط أفريقيا بعض التقدم في تنفيذ برامجها القطاعية الرامية إلى تسهيل التجارة وحرية تنقل الأشخاص، ولا سيما في مجالي الدعوة السياساتية وبناء القدرات المؤسسية.
My Special Representative reinforced the work of the ECCAS secretariat by advocating to Heads of State and Government for the need to overcome barriers to regional integration in Central Africa, including by accelerating institutional reforms to the ECCAS secretariat, and by advocating to Heads of State and Government for the rationalization of ECCAS and CEMAC.وعزز ممثلي الخاص العمل مع أمانة الجماعة الاقتصادية لدول وسط أفريقيا عن طريق القيام بالدعوة لدى رؤساء الدول والحكومات إلى ضرورة التغلب على الحواجز التي تعوق التكامل الإقليمي في وسط أفريقيا، بسبل منها التعجيل بالإصلاحات المؤسسية لأمانة الجماعة الاقتصادية لدول وسط أفريقيا، وعن طريق الدعوة لدى رؤساء الدول والحكومات إلى تبسيط عمل هذه الجماعة والجماعة الاقتصادية والنقدية لوسط أفريقيا.
71.٧١ -
As part of a broader strategy to strengthen the institutional capacity of the ECCAS secretariat, participants in the ECCAS-ECOWAS workshop mentioned in paragraph 68 above discussed lessons learned and strategies in accelerating regional integration, fostering intraregional security coordination and cooperation in support of regional integration, and undertaking institutional reforms and transformation.وفي إطار استراتيجية أوسع نطاقا لتعزيز القدرات المؤسسية لأمانة الجماعة الاقتصادية لدول وسط أفريقيا، ناقش المشاركون في حلقة العمل المشتركة بين الجماعة الاقتصادية لدول وسط أفريقيا والجماعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا المشار إليها في الفقرة 68 أعلاه الدروس المستفادة واستراتيجيات تسريع التكامل الإقليمي، وتعزيز التنسيق والتعاون في مجال الأمن فيما بين بلدان المنطقة دعما للتكامل الإقليمي، والقيام بإصلاحات وعمليات تحول داخل المؤسسات.
Maritime security in the Gulf of Guineaالأمن البحري في خليج غينيا
72.٧٢ -
On 4 and 5 October, UNOCA participated in a meeting of Navy Chiefs of Staff and other maritime actors of ECCAS member States in Libreville.في ٤ و ٥ تشرين الأول/أكتوبر، شارك المكتب الإقليمي في اجتماع رؤساء الأركان البحرية وغيرها من الجهات الفاعلة البحرية للدول الأعضاء في الجماعة الاقتصادية لدول وسط أفريقيا في ليبرفيل.
The aim of the meeting was to, inter alia, further implement the Code of Conduct Concerning the Repression of Piracy, Armed Robbery Against Ships and Illicit Maritime Activity in West and Central Africa, propose judicial reforms concerning maritime affairs and further clarify and implement the legal, operational and financial measures provided for in the regional maritime security strategy.وشكلت مواصلة تنفيذ مدونة قواعد السلوك المتعلقة بقمع القرصنة والسطو المسلح ضد السفن والأنشطة البحرية غير المشروعة في غرب ووسط أفريقيا، واقتراح إصلاحات قضائية للشؤون البحرية، وزيادة توضيح التدابير القانونية والتشغيلية والمالية المنصوص عليها في استراتيجية الأمن البحري الإقليمي وتنفيذها، بعضا من أهداف هذا الاجتماع.
Regional strategy and plan of action on counter-terrorism and the non-proliferation of small arms and light weapons in Central Africaالاستراتيجية وخطة العمل الإقليميتان لمكافحة الإرهاب وعدم انتشار الأسلحة الصغيرة والأسلحة الخفيفة في وسط أفريقيا
73.٧٣ -
Following extensive consultations between member States of the United Nations Standing Advisory Committee on Security Questions in Central Africa, the Committee reiterated, at its forty-fourth meeting, that the coordination of and follow-up to the implementation of the regional strategy would be placed under the responsibility of the ECCAS secretariat.كررت اللجنة الاستشارية الدائمة المعنية بمسائل الأمن في وسط أفريقيا، في اجتماعها الرابع والأربعين، عقب إجراء مشاورات مكثفة بين الدول الأعضاء فيها، التأكيد أن المسؤولية عن تنسيق ومتابعة تنفيذ الاستراتيجية الإقليمية تقع على عاتق أمانة الجماعة الاقتصادية لدول وسط أفريقيا.
The Committee also called upon the ECCAS peace and security organs, notably the Council for Peace and Security in Central Africa, to officially endorse the strategy, and urged ECCAS member States to take ownership of the strategy.ودعت اللجنة الاستشارية أيضا أجهزة السلام والأمن التابعة للجماعة، ولا سيما مجلس السلام والأمن في وسط أفريقيا، إلى إقرار الاستراتيجية رسميا، وحثت الدول الأعضاء في الجماعة إلى تولي زمام الأمور بشأن الاستراتيجية.
Coordination of the implementation of the United Nations regional strategy to address the threat and impact of the Lord’s Resistance Armyتنسيق تنفيذ الاستراتيجية الإقليمية للأمم المتحدة للتصدي للخطر الذي يمثّله جيش الرب للمقاومة وللآثار المترتبة على أنشطته
Operationalization of the African Union Regional Cooperation Initiative for the Elimination of the Lord’s Resistance Armyتفعيل مبادرة الاتحاد الأفريقي للتعاون الإقليمي من أجل القضاء على جيش الرب للمقاومة
74.74 -
From 23 to 30 July, UNOCA and the African Union conducted a joint mission to assess the prevailing situation in Obo, Central African Republic, following the withdrawal of the Ugandan troops from the African Union Regional Task Force and the end of the mandate of the special forces of the United States of America.في الفترة من 23 إلى 30 تموز/يوليه، أَوفد المكتب الإقليمي والاتحاد الأفريقي بعثة مشتركة لتقييم الحالة السائدة في أوبو بجمهورية أفريقيا الوسطى عقب انسحاب القوات الأوغندية من فرقة العمل الإقليمية التابعة للاتحاد الأفريقي وإنهاء ولاية القوات الخاصة للولايات المتحدة الأمريكية.
Information gathered during the mission indicated the threat of increased violence in Obo, along with concerns about social cohesion and food security in the area.وأشارت المعلومات التي تم جمعها أثناء البعثة إلى خطر زيادة العنف في أوبو، إضافة إلى شواغل أخرى بشأن التماسك الاجتماعي والأمن الغذائي في المنطقة.
The mission recommended a strengthened security presence in Obo with an intensive awareness campaign on the importance of social cohesion and the rehabilitation of the Obo-Bambouti road, which would enable the flow of goods and ease food security concerns.وأوصت البعثة بتعزيز الوجود الأمني في أوبو، إلى جانب شن حملة مكثفة للتوعية بأهمية التماسك الاجتماعي وإعادة تأهيل طريق أوبو - بامبوتي، وهو ما من شأنه إتاحة تدفق السلع وتخفيف حدة الشواغل المتعلقة بالأمن الغذائي.
75.75 -
In cooperation with the African Union, UNOCA organized a workshop on 19 and 20 October in Entebbe, Uganda, for the benefit of sector commanders of the African Union Regional Task Force and with the overall aim of establishing an information-sharing forum between the Regional Task Force and United Nations missions in areas affected by LRA.وبالتعاون مع الاتحاد الأفريقي، نظم المكتب الإقليمي حلقة عمل في 19 و 20 تشرين الأول/أكتوبر في عنتيبي بأوغندا، لفائدة قادة قطاعات فرقة العمل الإقليمية التابعة للاتحاد الأفريقي، تحقيقا لهدف عام هو إنشاء منتدى لتبادل المعلومات بين فرقة العمل الإقليمية وبعثات الأمم المتحدة في المناطق المتضرِّرة من أنشطة جيش الرب للمقاومة.
76.76 -
On 30 November and 1 December, UNOCA, in cooperation with the African Union, organized the tenth meeting of LRA focal points to review the regional strategy.وفي 30 تشرين الثاني/نوفمبر و 1 كانون الأول/ديسمبر، نظم المكتب الإقليمي، بالتعاون مع الاتحاد الأفريقي، الاجتماع العاشر للمنسقين المعنيين بجيش الرب للمقاومة بغرض استعراض الاستراتيجية الإقليمية بشأن جيش الرب للمقاومة.
Protection of civilians and humanitarian assistanceحماية المدنيين والمساعدة الإنسانية
77.77 -
Also under the regional strategy, MINUSCA advocated for reinforcement of the Central African Armed Forces in Obo and reinforced its own contingent there as part of the current arrangement with the national armed forces for improved coordination on the ground.وفي إطار الاستراتيجية الإقليمية أيضا، دعت بعثة الأمم المتحدة المتكاملة المتعددة الأبعاد لتحقيق الاستقرار في جمهورية أفريقيا الوسطى إلى تعزيز القوات المسلحة لأفريقيا الوسطى في أوبو، وعززت البعثة وحدتها الخاصة هناك كجزء من الترتيب الراهن مع القوات المسلحة الوطنية لتحسين التنسيق على الأرض.
Disarmament, demobilization, repatriation, resettlement and reintegrationنزع السلاح والتسريح والإعادة إلى الوطن وإعادة التوطين وإعادة الإدماج
78.78 -
The United Nations Organization Stabilization Mission in the Democratic Republic of the Congo continued to encourage LRA elements to surrender, including through broadcasting campaigns.واصلت بعثة منظمة الأمم المتحدة لتحقيق الاستقرار في جمهورية الكونغو الديمقراطية تشجيع عناصر جيش الرب للمقاومة على الاستسلام، بوسائل تضمنت الحملات الإذاعية.
Ten individuals surrendered during the reporting period.واستسلم عشرة أفراد خلال الفترة المشمولة بالتقرير.
Long-term development and peacebuilding supportالتنمية ودعم بناء السلام في الأجل الطويل
79.79 -
Stabilization and recovery efforts in areas affected by LRA remain seriously underfunded and mostly unaddressed.لا تزال جهود تثبيت الاستقرار في المناطق المتضرِّرة من أنشطة جيش الرب للمقاومة وإنعاشها تواجه نقصا حادا في التمويل، وما زال معظمها يحتاج إلى معالجة.
State authorities and humanitarian and development actors, including United Nations entities, are largely absent.وليس هناك بوجه عام وجود لسلطة الدولة والجهات الفاعلة الإنسانية والإنمائية، بما فيها كيانات الأمم المتحدة.
C.جيم -
Enhancing United Nations coherence and coordination in the subregionتعزيز اتساق أنشطة الأمم المتحدة وتنسيقها في المنطقة دون الإقليمية
80.80 -
Enhanced cooperation between my Special Representative and United Nations resident coordinators and country teams in the subregion has further improved the ability of the United Nations to engage with national authorities and other relevant actors with a view to defusing political tensions, facilitating confidence-building measures and ensuring inclusive dialogue.أدى تعزيز التعاون بين ممثلي الخاص والمنسقين المقيمين للأمم المتحدة وأفرقة الأمم المتحدة القطرية في المنطقة دون الإقليمية إلى تحقيق مزيد من التحسين في قدرة الأمم المتحدة على التفاعل مع السلطات المحلية وغيرها من الجهات الفاعلة المعنية بغرض تخفيف حدة التوترات السياسية وتيسير تدابير بناء الثقة وكفالة الحوار الشامل للجميع.
It has also been essential for highlighting links between existing national and subregional priorities for conflict prevention and peacebuilding and for strengthening United Nations system-wide cooperation and support for the subregion.وكان ذلك التعاون ضروريا أيضا لإبراز الروابط بين الأولويات الوطنية ودون الإقليمية القائمة المتعلقة بمنع نشوب النزاعات وبناء السلام، ولتقوية التعاون على صعيد منظومة الأمم المتحدة ككل وما تقدمه هذه المنظومة من دعم للمنطقة دون الإقليمية.
81.81 -
Ahead of the legislative elections in the Congo, UNOCA, in cooperation with UNDP and UN-Women, supported the holding of a capacity-building workshop for 300 female candidates in Brazzaville from 19 to 24 June.وتمهيدا للانتخابات التشريعية في الكونغو، دعم المكتب الإقليمي، بالتعاون مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي وهيئة الأمم المتحدة للمرأة، عقد حلقة عمل لبناء القدرات لفائدة 300 مرشحة في برازافيل، في الفترة من 19 إلى 24 حزيران/يونيه.
The elections resulted in an increase in the number of women representatives in the National Assembly from 12 to 17 and in the local councils from 135 to 246.وأسفرت الانتخابات عن زيادة في عدد النائبات في الجمعية الوطنية من 12 إلى 17 نائبة وفي المجالس المحلية من 135 إلى 246 نائبة.
82.82 -
On 6 October, UNOCA and UNOWAS convened a joint meeting in Dakar to strengthen their partnership in support of ECCAS and ECOWAS.وفي 6 تشرين الأول/أكتوبر، عقد المكتب الإقليمي ومكتب الأمم المتحدة لغرب أفريقيا ومنطقة الساحل اجتماعا مشتركا في دكار لتقوية شراكتهما دعما للجماعة الاقتصادية لدول وسط أفريقيا والجماعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا.
The two regional offices agreed to institutionalize their cooperation in the areas of maritime security, the prevention of and the combat against violent extremism and terrorism, transhumance and the provision of institutional capacity-building support to the subregional organizations.واتفق المكتبان الإقليميان على إضفاء الطابع المؤسسي على تعاونهما في مجالات الأمن البحري، ومنع ومكافحة التطرف العنيف والإرهاب، والانتجاع، وتوفير الدعم الخاص ببناء القدرات المؤسسية لمنظمات المنطقة دون الإقليمية.
IV.رابعا -
Observations and recommendationsالملاحظات والتوصيات
83.83 -
I remain concerned by the continuing political tensions in parts of the subregion linked to contested electoral processes and exacerbated by social and economic difficulties.لا يزال القلق يساورني إزاء استمرار التوترات السياسية في بعض أنحاء المنطقة دون الإقليمية المرتبطة بإجراء عمليات انتخابية مطعون فيها والتي تفاقمها الصعوبات الاجتماعية والاقتصادية.
These tensions have the potential to spiral into widespread violence.وتنطوي هذه التوترات على احتمال الانزلاق إلى دوامة من انتشار العنف.
I call upon all stakeholders to resolve their differences in a peaceful manner and in conformity with existing legal frameworks.وإنني أدعو جميع الجهات صاحبة المصلحة إلى حلِّ خلافاتها بطريقة سلمية وتمشيا مع الأطر القانونية القائمة.
I also call upon the Governments of concerned States to ensure that internal security measures and operations are conducted in conformity with international law.وأدعو أيضا الحكومات المعنية إلى التأكد من أن التدابير والعمليات الأمنية الداخلية تجري وفقا للقانون الدولي.
I welcome and encourage the efforts that have been undertaken to calm tensions, including through inclusive dialogue.وأرحِّب بالجهود التي بُذلت من أجل تهدئة التوترات، بوسائل تشمل الحوار الشامل للجميع، وأشجِّع تلك الجهود.
84.84 -
I call upon the Government of Cameroon and all Cameroonians to take immediate steps to prevent any further outbursts of violence and to work together, including through a process of open and inclusive dialogue, to devise long-term solutions to address grievances.وأدعو حكومة الكاميرون وجميع الكاميرونيين إلى اتخاذ خطوات فورية لمنع المزيد من اندلاع أعمال العنف، وإلى العمل معا، بوسائل تشمل عملية حوار مفتوح وشامل للجميع، على تصميم حلول طويلة الأجل لمعالجة المظالم.
I welcome the launch of the judicial investigations into alleged human rights violations and abuses committed against demonstrators by security forces in the North-West and South-West regions on 1 October.وأرحب باستهلال التحقيقات القضائية بشأن انتهاكات وتجاوزات حقوق الإنسان المزعوم ارتكابها من جانب قوات الأمن ضد المتظاهرين في المنطقتين الشمالية الغربية والجنوبية الغربية في 1 تشرين الأول/أكتوبر.
I condemn the use of any form of violence and reiterate the need to exercise restraint.وأدين استخدام أي شكل من أشكال العنف، وأكرر التأكيد على ضرورة التحلي بضبط النفس.
I urge the Cameroonian authorities to ensure that security forces exercise restraint and take measures to prevent the use of force when policing demonstrations.وأحث السلطات الكاميرونية على أن تكفل التزام قوات الأمن بضبط النفس وباتخاذ تدابير لمنع استخدام القوة عند تولي مهام حفظ الأمن خلال المظاهرات.
85.85 -
I call upon the Government of the Congo to put in place the Commission nationale du dialogue.وأدعو حكومة الكونغو إلى إنشاء اللجنة الوطنية للحوار.
I call upon the Government of Gabon to ensure the full implementation of the recommendations from the recently held national dialogue.وأدعو حكومة غابون إلى كفالة التنفيذ الكامل للتوصيات الصادرة عن الحوار الوطني المنعقد مؤخرا.
I encourage the Government of Chad and Chadian actors to further open the space for political dialogue and to work together towards common solutions for the challenges faced.وأشجع حكومة تشاد والجهات الفاعلة التشادية إلى المزيد من إفساح المجال للحوار السياسي والعمل معا نحو التوصل إلى حلول مشتركة للتحديات الماثلة.
My Special Representative will continue to carry out his good offices role and engage in preventive diplomacy across the subregion, in cooperation with regional organizations.وسيواصل ممثلي الخاص الاضطلاع بمساعيه الحميدة والمشاركة في جهود الدبلوماسية الوقائية في جميع أنحاء المنطقة دون الإقليمية، بالتعاون مع المنظمات الإقليمية.
86.86 -
I am encouraged by the efforts undertaken to strengthen the capacities and role of ECCAS and by the outcome of the evaluation of the United Nations Standing Advisory Committee on Security Questions in Central Africa, and I call for further work and progress to harmonize regional efforts to address common security threats and strengthen capacities.وأشعر بالتفاؤل إزاء الجهود المبذولة لتعزيز قدرات ودور الجماعة الاقتصادية لدول وسط أفريقيا، وإزاء نتائج التقييم الذي أجرته لجنة الأمم المتحدة الاستشارية الدائمة المعنية بمسائل الأمن في وسط أفريقيا، وأدعو إلى المزيد من العمل ومواصلة المضي قدما في تحقيق تجانس الجهود الإقليمية الرامية إلى مواجهة التهديدات الأمنية المشتركة وتعزيز القدرات.
I welcome the efforts by Governments of the subregion to accelerate and deepen the process of regional integration.وأرحب بجهود حكومات المنطقة دون الإقليمية الرامية إلى تعجيل وتعميق عملية التكامل الإقليمي.
UNOCA will work with the member States of ECCAS in this regard.وسيعمل المكتب الإقليمي مع الدول الأعضاء في الجماعة الاقتصادية لدول وسط أفريقيا في هذا الصدد.
87.87 -
I am equally encouraged by the successes in the fight against Boko Haram and by the regional and international cooperation that made those successes possible.وأشعر بالتفاؤل أيضا إزاء النجاحات المحرزة في مكافحة جماعة بوكو حرام وإزاء التعاون الإقليمي والدولي الذي أتاح إحراز تلك النجاحات.
This has resulted in commitments to address the root causes of the crisis beyond the military dimension.وقد أسفر ذلك عن التزامات بمعالجة الأسباب الجذرية للأزمة على نحو يتخطى البعد العسكري.
However, the terrorist group continues to pose a serious threat to regional peace and security and remains capable of carrying out asymmetric attacks that result in devastating consequences for the affected areas.غير أن هذه الجماعة الإرهابية لا تزال تشكل تهديدا خطيرا للسلام والأمن الإقليميين، وتظل قادرة على شن هجمات غير نمطية تسفر عن آثار مدمرة على المناطق المتضررة.
88.88 -
I urge all stakeholders to redouble their efforts to address the Boko Haram crisis, in full conformity with international humanitarian, human rights and refugee law.وإنني أحث جميع الجهات صاحبة المصلحة على مضاعفة جهودها الرامية إلى مواجهة أزمة جماعة بوكو حرام، في توافق تام مع القانون الدولي الإنساني والقانون الدولي لحقوق الإنسان والقانون الدولي للاجئين.
I call upon the Governments concerned to address the immediate manifestations of Boko Haram violence and accelerate the development of a regional strategy to address the root causes of the crisis, as well as to deal with the cases of former Boko Haram members who surrender in addition to those already in custody.وأدعو الحكومات المعنية إلى معالجة التجليات المباشرة لما ترتكبه جماعة بوكو حرام من عنف والتعجيل بوضع استراتيجية إقليمية للتصدي للأسباب الجذرية للأزمة، فضلا عن معالجة مسألة الأعضاء السابقين في بوكو حرام الذين يستسلمون، بالإضافة إلى الموجودين رهن الاحتجاز بالفعل.
I urge the international community to increase its political, humanitarian, early recovery, logistical and financial assistance to the affected countries, the Multinational Joint Task Force and the Lake Chad Basin Commission.وأحث المجتمع الدولي على زيادة المساعدة التي يقدمها إلى البلدان المتضررة وإلى القوة المشتركة المتعددة الجنسيات ولجنة حوض بحيرة تشاد على الصعيد السياسي والإنساني وفي مجالات الإنعاش المبكِّر وتقديم الدعم اللوجستي والمالي.
Additionally, I encourage ECCAS and ECOWAS to continue to deepen cooperation and coordination on this issue.وإضافة إلى ذلك، أشجِّع الجماعة الاقتصادية لدول وسط أفريقيا والجماعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا على أن تواصلا تعميق التعاون والتنسيق بهذا الشأن.
UNOCA and UNOWAS stand ready to support the two organizations in this regard.والمكتب الإقليمي ومكتب الأمم المتحدة لغرب أفريقيا ومنطقة الساحل على أهبة الاستعداد لدعم المنظمتين في هذا الصدد.
89.89 -
The upcoming international conference on security and development in the Sahel, to be held in Brussels on 14 December, provides another opportunity to mobilize resources for the Joint Force of the Group of Five for the Sahel and raise awareness of the development needs of the region.ويوفر المؤتمر الدولي المقبل بشأن الأمن والتنمية في منطقة الساحل، الذي سيُعقد في بروكسل في 14 كانون الأول/ديسمبر، فرصة أخرى لتعبئة الموارد لصالح القوة المشتركة التابعة للمجموعة الخماسية لمنطقة الساحل، وشحذ الوعي بالاحتياجات الإنمائية للمنطقة.
I urge the international community to contribute generously to ensure that the Force is fully equipped to deliver on its mandate.وأحث المجتمع الدولي على الإسهام بسخاء من أجل كفالة أن تكون القوة مجهّزة تماما لتنفيذ ولايتها.
However, the international community should not lose sight of the broader objectives of promoting peace, good governance and development in the Sahel region.غير أنه لا ينبغي للمجتمع الدولي أن يغفل عن الأهداف الأوسع المتمثلة في تعزيز السلام والحوكمة الرشيدة والتنمية في منطقة الساحل.
90.90 -
I reiterate my call upon Member States of the region and international partners to provide the resources needed to fully operationalize the Interregional Coordination Centre for Maritime Safety and Security in the Gulf of Guinea and for the full implementation of the maritime security strategy.وأكرر ندائي إلى الدول الأعضاء في المنطقة والشركاء الدوليين بتوفير الموارد اللازمة لتشغيل مركز التنسيق الأقاليمي للسلامة والأمن البحريين في خليج غينيا تشغيلا كاملا، وللتنفيذ الكامل لاستراتيجية الأمن البحري.
I also call upon ECCAS, ECOWAS and the Gulf of Guinea Commission to deepen their cooperation and coordination to fully realize the gains and advantages of the strategy.وأدعو أيضا الجماعة الاقتصادية لدول وسط أفريقيا والجماعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا ولجنة خليج غينيا إلى تعميق ما تضطلع به من تعاون وتنسيق من أجل التحقيق الكامل لمكاسب الاستراتيجية ومزاياها.
UNOCA and UNOWAS will continue to provide assistance and mobilize support for combating maritime insecurity.وسيواصل المكتب الإقليمي ومكتب الأمم المتحدة لغرب أفريقيا ومنطقة الساحل تقديم المساعدة وحشد الدعم من أجل مكافحة انعدام الأمن البحري.
91.91 -
Poaching and illicit wildlife trafficking continue to threaten endangered animals and have a negative impact on the overall environmental, governance and security situation in the subregion, including through the continuing links between the illicit wildlife trade and armed groups.ولا يزال الصيد غير المشروع والاتجار غير المشروع بالأحياء البرية يهددان الحيوانات المهددة بالانقراض ويؤثران سلبيا على مجمل البيئة والحوكمة والحالة الأمنية في المنطقة دون الإقليمية، بطرق منها استمرار الصلات القائمة بين الاتجار غير المشروع بالأحياء البرية والجماعات المسلحة.
I urge Governments in the subregion to focus efforts on eradicating poaching and on operationalizing the decisions contained in General Assembly resolutions 69/314 and 70/301 and the African Strategy on Combating Illegal Exploitation and Illegal Trade in Wild Fauna and Flora in Africa.وإنني أحث الحكومات في المنطقة دون الإقليمية على تركيز جهودها على استئصال الصيد غير المشروع وعلى تفعيل القرارات الواردة في قراري الجمعية العامة 69/314 و 70/301 والاستراتيجية الأفريقية لمكافحة الاستغلال غير المشروع والاتجار غير المشروع بالحيوانات والنباتات البرية في أفريقيا.
In collaboration with the United Nations Office on Drugs and Crime, UNOCA will continue to support subregional efforts to identify collaborative approaches to address the issue.وبالتعاون مع مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة، سيواصل المكتب الإقليمي تقديم الدعم للجهود المبذولة على المستوى دون الإقليمي لتحديد نُهُج تعاونية لمعالجة هذه المسألة.
92.92 -
I am extremely concerned by the deterioration of security in certain parts of the Central African Republic, as well as the overall, pervasive instability and continued human rights violations in the country.ويساورني القلق البالغ إزاء الأمن المتدهور في بعض أجزاء جمهورية أفريقيا الوسطى، فضلا عن حالة عدم الاستقرار العامة والمستشرية وانتهاكات حقوق الإنسان المستمرة في البلد.
I urge the African Union, ECCAS and Governments of the subregion to quickly operationalize the African Initiative for Peace and Reconciliation and to remain actively engaged in stabilization efforts.وأحث الاتحاد الأفريقي والجماعة الاقتصادية لدول وسط أفريقيا وحكومات المنطقة دون الإقليمية على سرعة تفعيل المبادرة الأفريقية للسلام والمصالحة وعلى استمرار انخراطها النشط في جهود تحقيق الاستقرار.
My Special Representative for the Central African Republic and my Special Representative for Central Africa will continue to work closely with neighbouring States and regional and subregional organizations in support of national efforts towards finding a peaceful solution to the crisis.وسيواصل ممثلي الخاص لجمهورية أفريقيا الوسطى وممثلي الخاص لوسط أفريقيا العمل عن كثب مع الدول المجاورة والمنظمات الإقليمية ودون الإقليمية دعما للجهود الوطنية الرامية إلى إيجاد حل سلمي للأزمة.
They will also work to mobilize financial support for the humanitarian response programmes for the affected population.وسيعملان أيضا على حشد الدعم المالي لبرامج الاستجابة الإنسانية لصالح السكان المتضررين.
93.93 -
I remain concerned that LRA continues to demonstrate its ability and willingness to target civilians in the Democratic Republic of the Congo and the Central African Republic and negatively affect the security situation in both countries.ولا يزال القلق يساورني من أن جيش الرب للمقاومة يواصل إبداء قدرته وعزمه على استهداف المدنيين في جمهورية أفريقيا الوسطى وجمهورية الكونغو الديمقراطية، والتأثير سلبا على الحالة الأمنية في كلا البلدين.
I call upon the African Union and troop-contributing countries to quickly agree on the necessary reconfiguration of the African Union Regional Task Force and increase their support for the training of the Central African Armed Forces.وأدعو الاتحاد الأفريقي والبلدان المساهمة بقوات إلى الاتفاق بسرعة على إعادة التشكيل الضرورية لفرقة العمل الإقليمية التابعة للاتحاد الأفريقي وإلى زيادة دعمها لتدريب القوات المسلحة لأفريقيا الوسطى.
I reiterate my conviction that a steady commitment on the part of affected States and regional and international partners to address the immediate manifestations of LRA violence, as well as to finance broader protection, humanitarian and development programmes, is crucial to finally ending the threat posed by LRA.وأكرر تأكيد اقتناعي بأن الالتزام الثابت من جانب الدول المتضررة والشركاء الإقليميين والدوليين بمعالجة التجليات المباشرة للعنف الذي يرتكبه جيش الرب للمقاومة، وكذلك بتمويل برامج الحماية والعمل الإنساني والتنمية الأوسع، له أهمية حاسمة في وضع حدٍّ أخيرا للتهديد الذي يشكله جيش الرب للمقاومة.
94.94 -
I would like to express my appreciation to the Governments of the region, ECCAS, CEMAC, the African Union, the Gulf of Guinea Commission and other regional and subregional institutions for their continued collaboration with UNOCA.وأودُّ أن أعرب عن تقديري لحكومات بلدان المنطقة، والجماعة الاقتصادية لدول وسط أفريقيا، والجماعة الاقتصادية والنقدية لوسط أفريقيا، والاتحاد الأفريقي، ولجنة خليج غينيا، وسائر المؤسسات الإقليمية ودون الإقليمية لتعاونها المتواصل مع المكتب الإقليمي.
I would also like to express my appreciation to the Multinational Joint Task Force and troop-contributing countries for their dedication and commitment to the service of peace and stability.وأود أيضا أن أعرب عن تقديري للقوة المشتركة المتعددة الجنسيات والبلدان المساهمة بقوات لما تبديه من تفانٍ والتزام بخدمة السلام والاستقرار.
I am grateful to the Government and people of Gabon for their generous hospitality and support to UNOCA.وأُعرب عن امتناني لحكومة غابون وشعبها على حسن ضيافتهما ومساعدتهما المستمرة للمكتب الإقليمي.
I would like to thank the various entities of the United Nations system working in Central Africa, including the heads of United Nations peace operations, regional offices, country teams and other entities, for their support to and cooperation with UNOCA.وأود أن أتوجه بالشكر إلى مختلف كيانات منظومة الأمم المتحدة العاملة في وسط أفريقيا، بما في ذلك رؤساء عمليات الأمم المتحدة للسلام ومكاتبها الإقليمية وأفرقتها القطرية وغيرها من الكيانات المعنية، لدعمهم للمكتب الإقليمي وتعاونهم معه.
95.95 -
Finally, I would like to thank my Special Representative, François Louncény Fall, and the staff of UNOCA for their continuing efforts to advance the cause of peace and security in Central Africa.وختاما، أود أن أتوجه بالشكر إلى ممثلي الخاص، فرانسوا لونسيني فال، وإلى موظفي المكتب الإقليمي لما يبذلونه من جهود متواصلة للنهوض بقضية السلام والأمن في وسط أفريقيا.