S_2016_19_EA
Correct misalignment Corrected by eryan.gurgas on 1/30/2017 6:37:26 PM Original version Change languages order
S/2016/19 1600229E.docx (English)S/2016/19 1600229A.docx (Arabic)
S/2016/19S/2016/19
United Nationsالأمــم المتحـدة
Security Councilمجلس الأمن
Letter dated 7 January 2016 from the Permanent Representative of Lithuania to the United Nations addressed to the President of the Security Councilرسالة مؤرخة ٧ كانون الثاني/يناير ٢٠١٦ موجهة إلى رئيس مجلس الأمن من الممثلة الدائمة لليتوانيا لدى الأمم المتحدة
I have the honour to transmit to you a letter from the representative of the National Coalition of Syrian Revolution and Opposition Forces dated 7 January 2016 (see annex).يشرفني أن أحيل إليكم رسالة مؤرخة ٧ كانون الثاني/يناير ٢٠١٦ موجهة من ممثل الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية (انظر المرفق).
I would be grateful if you would have the present letter and its annex circulated as a document of the Security Council.وأرجو ممتنة تعميم هذه الرسالة ومرفقها باعتبارهما وثيقة من وثائق مجلس الأمن.
(Signed) Raimonda Murmokaitė(توقيع) ريموندا مورموكايتي
Ambassador Permanent Representativeالسفيرة الممثلة الدائمة
Annex to the letter dated 7 January 2016 from the Permanent Representative of Lithuania to the United Nations addressed to the President of the Security Councilمرفق الرسالة المؤرخة ٧ كانون الثاني/يناير ٢٠١٦ الموجهة إلى رئيس مجلس الأمن من الممثلة الدائمة لليتوانيا لدى الأمم المتحدة
It is with great urgency that I draw your attention to the besieged town of Madaya, where 42,000 people are being starved into submission by Assad regime forces and Hezbollah militias.أتوجه إليكم بإلحاح شديد كي أسترعي انتباهكم إلى بلدة مضايا المحاصرة التي تجوِّع فيها قوات نظام الأسد ومليشيات حزب الله 000 42 شخص لإجبارهم على الاستسلام.
Today, more than six months after the Assad regime lay siege on Madaya, the Office for the Coordination of Humanitarian Assistance announced that the Assad regime had belatedly approved the delivery of humanitarian assistance to Madaya.وقد أعلن اليوم مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية، بعد مرور أكثر من ستة أشهر على حصار نظام الأسد للبلدة، أن ذلك النظام قد وافق بعد تأخير على إيصال مساعدات إنسانية إلى مضايا.
But promises to grant access are not enough.غير أن الوعود بإتاحة وصول تلك المساعدات ليست كافية.
The regime has not even granted immediate access;إذ لم يتح النظام إمكانية وصولها فورا؛
they have said it will be allowed in four days.وقالوا إن المساعدات سيسمح بإيصالها في غضون أربعة أيام.
Under the best of circumstances, it will thus still take days before civilians in Madaya can access the food, water and medical care that they urgently require.ومن ثم، وفي أفضل الظروف، سيستغرق الأمر أياما قبل أن يكون في متناول المدنيين في مضايا ما يحتاجون إليه بصورة عاجلة من الغذاء والماء والرعاية الطبية.
In the meantime, according to doctors in the city, many more will die.وفي الوقت ذاته، يقول الأطباء في البلدة إن عددا أكبر بكثير سيفارق الحياة.
And it remains entirely unclear whether United Nations agencies will have the full, unimpeded and unconditional access that they require to serve all those in need.وما زال الغموض التام يحيط بما إذا كانت وكالات الأمم المتحدة سيتاح لها ما تحتاجه إمكانية الوصول بشكل كامل ودون عراقيل أو شروط إلى جميع من هم في حاجة إلى المساعدة.
The starving civilians of Madaya cannot afford to wait any longer for the delivery of humanitarian aid, nor should they have to.والسكان المدنيون الذين يتضورون جوعا في مضايا لا يمكنهم الانتظار أي وقت آخر حتى تصلهم المساعدات الإنسانية، وينبغي ألا يكونوا مضطرين إلى ذلك الانتظار.
Access to food, water and medical care is not a luxury that the Assad regime should be permitted to grant and withhold as it chooses.فالحصول على الغذاء والماء والرعاية الطبية ليس ترفا يُسمح لنظام الأسد بمنحه أو منعه كما يحلوا له.
The denial of humanitarian assistance is a war crime and a breach of international law, including the Geneva Conventions and Security Council resolutions 2139 (2014), 2165 (2014), 2191 (2014) and 2258 (2015).ومنع وصول المساعدة الإنسانية هو جريمة حرب وانتهاك القانون الدولي، بما في ذلك اتفاقيات جنيف وقرارات مجلس الأمن 2139 (2014) و 2165 (2014) و 2191 (2014) و 2258 (2015).
Those resolutions are clear: starvation as a method of war — including through the besiegement of populated areas — violates international law and must be met with clear consequences.وهي قرارات واضحة تنص على أن استخدام التجويع كأسلوب من أساليب الحرب، بوسائل منها حصار المناطق الآهلة بالسكان، يشكل انتهاكا للقانون الدولي ويجب أن يقابَل بعواقب واضحة.
Failure to enforce such consequences only encourages parties who starve civilians into submission.وعدم إنفاذ هذه العواقب لن يؤدي إلا إلى تشجيع الأطراف التي تجوِّع المدنيين لإجبارهم على الاستسلام.
On behalf of the Syrian people, I therefore call on the Security Council to:لذلك، وباسم الشعب السوري، أناشد المجلس القيام بما يلي:
Ensure that United Nations agencies and humanitarians have immediate, unhindered, unconditional and sustained access to all areas of Madaya, as required by Security Council resolutions 2139 (2014), 2165 (2014), 2191 (2014) and 2258 (2015);ضمان أن يكون بإمكان وكالات الأمم المتحدة والقائمين بالعمل الإنساني الوصول إلى جميع الأماكن في مضايا فورا ودون عراقيل أو شروط وبشكل مستديم، وفق ما قضت به قرارات مجلس الأمن 2139 (2014) و 2165 (2014) و 2191 (2014) و 2258 (2015)؛
Monitor closely the ongoing developments in Madaya, and ensure that any attempt by the Syrian regime to deny or hinder access is met with clear consequences;رصد التطورات الجارية في مضايا عن كثب وضمان مقابلة أي محاولة من جانب النظام السوري لمنع أو عرقلة الوصول إليها بعواقب واضحة؛
Demand the enforcement of Security Council resolutions 2139 (2014), 2165 (2014), 2191 (2014) and 2258 (2015), and instruct United Nations agencies to demand the delivery of aid to besieged and hard-to-reach areas, irrespective of Syrian regime consent;المطالبة بإنفاذ قرارات مجلس الأمن 2139 (2014) و 2165 (2014) و 2191 (2014) و 2258 (2015) والإيعاز إلى وكالات الأمم المتحدة بالمطالبة بتوصيل المساعدات إلى المناطق المحاصرة والصعب الوصول إليها، سواء وافق على ذلك النظام السوري أو لم يوافق؛
Condemn in the strongest terms the Assad regime’s deliberate starvation of innocent civilians in Madaya, and make clear that starvation is not a tool to be employed at the Assad regime’s discretion.توجيه إدانة بأشد العبارات لما يقوم به نظام الأسد من تجويع متعمد للمدنيين الأبرياء في مضايا والتأكيد بوضوح على أن التجويع ليس أداة يحق لنظام الأسد أن يستخدمها وفق هواه.
If the Security Council is unable to take such steps because of Russian intransigence, Member States must take the necessary steps.فإذا لم يكن بمقدور مجلس الأمن اتخاذ هذه الخطوات بسبب التعنت الروسي، فعلى الدول الأعضاء اتخاذ ما يلزم من خطوات.
Crucially, Member States should help the United Nations to fulfil its mandate to deliver aid irrespective of consent.فمن الأمور البالغة الأهمية أن الدول الأعضاء ينبغي أن تساعد الأمم المتحدة على أن تنفذ التكليف الصادر إليها بتقديم المساعدة سواء كانت هناك موافقة على ذلك أم لا.
More should be done to apply pressure on the regime, including through a renewed look at the feasibility of drone-delivered aid and air drops by those States currently conducting air operations against ISIS in Syria.وينبغي القيام بالمزيد للضغط على النظام، بوسائل منها النظر مجددا في إمكانية تقديم المساعدات بالطائرات غير المأهولة وإلقاء المساعدات من الجو بمعرفة الدول التي تنفذ حاليا عمليات جوية ضد تنظيم الدولة الإسلامية في سورية.
We profoundly regret the decision of the Office for the Coordination of Humanitarian Affairs to “welcome” the Assad regime’s announcement that it would grant United Nations agencies access to Madaya.ونحن نأسف بشدة لقرار مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية ”الترحيب“ بإعلان نظام الأسد أنه سيسمح لوكالات الأمم المتحدة بالوصول إلى مضايا.
It wrongly implies that the provision of humanitarian access is optional, rather than a legal obligation.فهو يعني ضمنا على غير الحقيقة أن إتاحة إمكانية الوصول لأغراض إنسانية أمر اختياري، بدلا من كونه التزاما قانونيا.
The use of starvation as a tool of war is a war crime, for which the Assad regime must be held accountable.إن استخدام التجويع كوسيلة من وسائل الحرب هو جريمة حرب، يجب أن يتحمل مسؤوليتها نظام الأسد.
(Signed) Najib Ghadbian Special Representative to the United Nations(توقيع) نجيب الغضبان الممثل الخاص لدى الأمم المتحدة