S_2018_575_EA
Correct misalignment Corrected by adly.ablan on 8/23/2018 9:00:52 PM Original version Change languages order
S/2018/575 1812929E.docx (ENGLISH)S/2018/575 1812929A.docx (ARABIC)
S/2018/575S/2018/575
United Nationsالأمــم المتحـدة
S/2018/575S/2018/575
Security Councilمجلس الأمن
Distr.: GeneralDistr.: General
6 August 20186 August 2018
Original: EnglishArabic Original: English
S/2018/575S/2018/575
Letter dated 6 August 2018 from the Permanent Representative of Kazakhstan to the United Nations addressed to the President of the Security Councilرسالة مؤرخة ٦ آب/أغسطس ٢٠١٨ موجهة إلى رئيس مجلس الأمن من الممثل الدائم لكازاخستان لدى الأمم المتحدة
I have the honour to transmit herewith the assessment of the work of the Security Council during the presidency of Kazakhstan in January 2018 (see annex).يشرفني أن أحيل إليكم طي هذه الرسالة تقييما لأعمال مجلس الأمن خلال فترة رئاسة كازاخستان في كانون الثاني/يناير ٢٠١٨ (انظر المرفق).
The document was prepared by the Permanent Mission of the Republic of Kazakhstan to the United Nations, following consultations with other members of the Security Council.وقد أعدت البعثة الدائمة لجمهورية كازاخستان لدى الأمم المتحدة هذه الوثيقة عقب مشاورات مع الأعضاء الآخرين في مجلس الأمن.
I should be grateful if you would have the present letter and its annex circulated as a document of the Security Council. (Signed) Kairat Umarov Ambassadorوأرجو ممتناً تعميم هذه الرسالة ومرفقها باعتبارهما وثيقة من وثائق مجلس الأمن. (توقيع) خيرت عمروف
Permanent Representative of the Republic of Kazakhstan to the United Nationsالسفير الممثل الدائم لجمهورية كازاخستان لدى الأمم المتحدة
Annex to the letter dated 6 August 2018 from the Permanent Representative of Kazakhstan to the United Nations addressed to the President of the Security Councilمرفق الرسالة المؤرخة ٦ آب/أغسطس ٢٠١٨ الموجهة إلى رئيس مجلس الأمن من الممثل الدائم لكازاخستان لدى الأمم المتحدة
Assessment of the work of the Security Council during the presidency of Kazakhstan (January 2018)تقييم أعمال مجلس الأمن خلال رئاسة كازاخستان (كانون الثاني/ يناير ٢٠١٨)
Introductionمقدمة
Under the presidency of Kazakhstan in January 2018, the Security Council held 21 public meetings, including one high-level thematic briefing, one ministerial-level debate and one open debate, as well as one private meeting and 11 consultations of the whole.أثناء رئاسة كازاخستان في كانون الثاني/يناير ٢٠١٨، عقد مجلس الأمن ٢١ جلسة علنية، بما في ذلك جلسة إحاطة مواضيعية رفيعة المستوى، ومناقشة واحدة على المستوى الوزاري، ومناقشة واحدة مفتوحة، فضلا عن جلسة واحدة خاصة و ١١ جلسة مشاورات للمجلس بكامل هيئته.
The Council adopted two resolutions and agreed on four presidential statements and 12 statements to the press.واتخذ المجلس قرارين ووافق على أربعة بيانات رئاسية و ١٢ بيانا صحفيا.
A Security Council mission to the Islamic Republic of Afghanistan was organized.وجرى إيفاد بعثة لمجلس الأمن إلى جمهورية أفغانستان الإسلامية.
In accordance with the Organization’s practice, Kazakhstan began its presidency with the presentation of the provisional programme of work of the Council for the month, which was adopted at the Council’s consultations of the whole on 2 January.ووفقا للممارسات التي تتبعها المنظمة، استهلّت كازاخستان رئاستها بعرض برنامج العمل المؤقت للمجلس في ذلك الشهر، الذي اعتُمد أثناء مشاورات المجلس بكامل هيئته في ٢ كانون الثاني/يناير.
Africaأفريقيا
Darfurدارفور
On 10 January, the Council held a briefing, followed by closed consultations, on the African Union-United Nations Hybrid Operation in Darfur (UNAMID).في ١٠ كانون الثاني/يناير، عقد مجلس الأمن جلسة إحاطة، أعقبتها مشاورات مغلقة، عن العملية المختلطة للاتحاد الأفريقي والأمم المتحدة في دارفور.
The Under-Secretary-General for Peacekeeping Operations, Jean-Pierre Lacroix, presented the joint assessment by the Secretary-General and the Chairperson of the African Union Commission of phase one of the mission’s reconfiguration, and outlined recent developments in Darfur in the context of the latest 60-day report of the Secretary-General on UNAMID (S/2017/1113).وعرض جان - بيير لاكروا، وكيل الأمين العام لعمليات حفظ السلام، التقييم المشترك للأمين العام ورئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي بشأن المرحلة الأولى من إعادة تشكيل البعثة، وبيَّن التطورات الأخيرة في دارفور في سياق تقرير الأمين العام عن العملية المختلطة الذي يغطي آخر ٦٠ يوما (S/2017/1113).
Introducing the main findings of the assessment, the Under-Secretary-General noted that the Government of the Sudan was firmly consolidating its control and State authority across Darfur, except for pockets in the Jebel Marra area, which were controlled by a weakened Sudan Liberation Army-Abdul Wahid.وعرض وكيل الأمين العام النتائج الرئيسية للتقييم، وأشار إلى أن حكومة السودان تعمل بقوة على تعزيز سيطرتها وبسط سلطة الدولة في جميع أنحاء دارفور، باستثناء جيوب صغيرة في منطقة جبل مرة، يسيطر عليها جيش تحرير السودان - فصيل عبد الواحد، الذي أُفقد كثيرا من قوته.
He reported that phase one of the reconfiguration of UNAMID was completed before the deadline of 31 December, and that 11 team sites had been closed and handed over to the Darfur State governments.وأفاد أن المرحلة الأولى من إعادة تشكيل العملية المختلطة قد اكتملت قبل موعدها النهائي المحدد في ٣١ كانون الأول/ديسمبر ٢٠١٧، حيث أُغلق ١١ موقعا ً للأفرقة وتم تسليمها إلى حكومات ولاية دارفور.
No tangible progress was noted in the Darfur political process or in the implementation of the Doha Document for Peace in Darfur.ولم يلحظ أي تقدم ملموس في العملية السياسية في دارفور أو في تنفيذ وثيقة الدوحة للسلام في دارفور.
As the hybrid operation moved towards implementing phase two, he recommended that a new mission concept with adjusted priorities be considered at the renewal of the UNAMID mandate in June.ولما كانت العملية المختلطة قد مضت نحو تنفيذ المرحلة الثانية، فقد أوصى بالنظر في مفهوم جديد للبعثة مع تعديل أولوياتها عند تجديد ولايتها في شهر حزيران/يونيه.
Council members positively noted the significant drop in the number of clashes between the Government and armed movements, and supported a recommendation for a review that would consider a new mission concept, reflecting the situation on the ground.ورحب أعضاء المجلس بالانخفاض الكبير في الاشتباكات بين الحكومة والحركات المسلحة، وأيدوا التوصية بإجراء استعراض ينظر في مفهوم جديد للبعثة، بما يعكس الحالة على أرض الواقع.
Several speakers stressed that an improved security environment would help both the State and UNAMID to focus on development and move towards fulfilling the Doha Agreement, and called for the creation of necessary conditions for the return of internally displaced persons and for supporting the Government’s weapons-collection programme.وشدد عدة متكلمين على أن تحسين البيئة الأمنية من شأنه أن يساعد كلا من الدولة والعملية المختلطة على التركيز على التنمية والمضي قدما نحو تنفيذ اتفاق الدوحة، ودعوا إلى تهيئة الظروف اللازمة لعودة الأشخاص المشردين داخليا، وإلى دعم برنامج الحكومة لجمع الأسلحة.
On 31 January, the Council adopted a presidential statement (S/PRST/2018/4) on Darfur, in which it welcomed improvements in the security and humanitarian situations in Darfur but remained concerned about outstanding challenges.وفي ٣١ كانون الثاني/يناير، اعتمد المجلس بيانا رئاسيا (S/PRST/2018/4) بشأن دارفور، رحب فيه بالتحسن الذي شهدته الحالة الأمنية والحالة الإنسانية في دارفور، ولكن أعرب عن استمرار قلقه إزاء التحديات التي لا تزال قائمة.
It also expressed its support for a review that would consider a new mission concept for UNAMID.وأعرب أيضا عن تأييده لإجراء استعراض ينظر في مفهوم جديد للبعثة بالنسبة للعملية المختلطة.
It reiterated support for the Doha Document for Peace in Darfur as a viable framework for the peace process and welcomed the signing of an African Union High-level Implementation Panel road map by the Government and the armed movements, and urged them to make immediate progress in implementing the Doha recommendations.وأعاد أيضا تأكيد دعمه لوثيقة الدوحة للسلام في دارفور باعتبارها إطارا صالحا لعملية السلام، ورحب بتوقيع الحكومة والحركات المسلحة على خريطة الطريق التي وضعها فريق الاتحاد الأفريقي الرفيع المستوى المعني بالتنفيذ، وحثهما على إحراز تقدم فوري في تنفيذ توصيات الدوحة.
South Sudanجنوب السودان
On 24 January, the Council held a briefing on the situation in South Sudan.في ٢٤ كانون الثاني/يناير، عقد المجلس إحاطة بشأن الحالة في جنوب السودان.
The Under-Secretary-General for Peacekeeping Operations briefed the Council on the Secretary-General’s 30-day report.وقدّم وكيل الأمين العام لعمليات حفظ السلام إحاطة بشأن تقرير الأمين العام الذي يُقدَّم كل ٣٠ يوما.
The Chairperson of the Joint Monitoring and Evaluation Commission, Festus Mogae, and the Assistant Secretary-General for Humanitarian Affairs and Deputy Emergency Relief Coordinator, Ursula Mueller, also provided briefings from their respective perspectives.وقدم أيضا كل من فيستوس موغاي، رئيس اللجنة المشتركة للرصد والتقييم، وأورسولا ميولر، الأمينة العامة المساعدة للشؤون الإنسانية ونائبة منسق الإغاثة في حالات الطوارئ، إحاطتين بشأن منظورات كل منهما.
The Under-Secretary-General welcomed the signing on 21 December of the Agreement on Cessation of Hostilities, Protection of Civilians and Humanitarian Access between the South Sudanese parties.ورحب وكيل الأمين العام بتوقيع اتفاق ٢١ كانون الأول/ديسمبر بشأن وقف الأعمال القتالية وحماية المدنيين ووصول المساعدات الإنسانية، بين الأطراف في جنوب السودان.
But the security situation remained of concern, and there continued to be numerous violations of the Agreement by parties in different parts of the country.غير أن الحالة الأمنية لا تزال تثير القلق، ولا يزال هناك العديد من الانتهاكات للاتفاق من جانب الأطراف في مختلف أنحاء البلد.
This illustrated a lack of genuine commitment to honour their word and brought the need for compliance to the forefront.ويُظهر هذا عدم وجود التزام حقيقي بالوفاء بالالتزامات ويبرز ضرورة الامتثال.
The Chairperson of the Joint Monitoring and Evaluation Commission emphasized that the recent Intergovernmental Authority on Development (IGAD) revitalization forum had been a success and resulted in an agreement that had had a generally positive effect in reducing the level of violence in the country.وشدد رئيس اللجنة المشتركة للرصد والتقييم على أن منتدى التنشيط الذي عقدته الهيئة الحكومية الدولية المعنية بالتنمية مؤخرا قد كُلل بالنجاح، وأسفر عن اتفاق كان له أثر إيجابي عموما في الحد من مستوى العنف في البلد.
He informed the Council that the Agreement had been violated by signatory parties, and that the number of alleged violations were under investigation.وأَبلغ المجلسَ بأن الاتفاق قد انتُهك من جانب الأطراف الموقعة، وأن التحقيق جار حاليا في عدد الانتهاكات المزعومة.
The Assistant Secretary-General said that, under the recently launched response plan for South Sudan, humanitarian partners sought to assist 6 million people, more than half the country’s population.وقالت الأمينة العامة المساعدة إنه بموجب خطة الاستجابة المتعلقة بجنوب السودان التي أطلقت مؤخرا، يسعى الشركاء في المجال الإنساني إلى مساعدة ٦ ملايين شخص، أي أكثر من نصف سكان البلد.
She remained concerned about the high level of abuses and violations perpetrated against aid workers and civilians, mainly women and children, and that, despite the order issued by the President of South Sudan in November 2017, humanitarian access remained unpredictable.وقالت إنها لا تزال تشعر بالقلق إزاء المستوى المرتفع من التجاوزات والانتهاكات المرتكبة ضد العاملين في مجال تقديم المعونة والمدنيين، ولا سيما النساء والأطفال، وأنه على الرغم من الأمر الصادر عن رئيس جنوب السودان في تشرين الثاني/نوفمبر 2017، لا يزال من غير الممكن التنبؤ بإمكانية إيصال المساعدات الإنسانية.
The Council members believed that the unity between the United Nations, the African Union and IGAD would be necessary to bring about positive and sustained change in South Sudan.ويعتقد أعضاء المجلس أن اتخاذ الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي والهيئة الحكومية الدولية المعنية بالتنمية موقفا موحدا أمر ضروري لإحداث تغيير إيجابي ومستمر في جنوب السودان.
They called upon international partners to support the IGAD-led revitalization process, which would be the most effective platform to confront and resolve the severe security, economic and humanitarian crises that continued to overwhelm South Sudan.ودعوا الشركاء الدوليين إلى دعم عملية التنشيط التي تقودها الهيئة، التي من شأنها أن تكون أكثر المنابر فعالية لمواجهة وحل الأزمات الأمنية والاقتصادية والإنسانية الشديدة التي لا تزال تُغرق جنوب السودان.
Somaliaالصومال
On 24 January, the Special Representative of the Secretary-General for Somalia and Head of the United Nations Assistance Mission in that country, Michael Keating, and the Special Representative of the Chairperson of the African Union Commission for Somalia and Head of the African Union Mission in Somalia (AMISOM), Francisco Caetano José Madeira, informed the Council of the progress made by the new federal authorities in Somalia with the assistance of the international community.في ٢٤ كانون الثاني/يناير، قام الممثل الخاص للأمين العام المعني بالصومال ورئيس بعثة الأمم المتحدة لتقديم المساعدة في ذلك البلد، مايكل كيتينغ، والممثل الخاص لرئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي من أجل أفريقيا ورئيس بعثة الاتحاد الأفريقي في الصومال، فرانسيسكو كايتانو خوسيه ماديرا، بإبلاغ المجلس بالتقدم الذي أحرزته السلطات الاتحادية الجديدة في الصومال بمساعدة من المجتمع الدولي.
Despite the existing difficulties, the national agenda had been developed, envisaging financial reforms, accelerated job creation, people’s participation in the political process, conflict resolution and security sector reform.وعلى الرغم من الصعوبات القائمة، فقد وُضعت الخطة الوطنية، وهي تتوخى القيام بإصلاحات مالية، والتعجيل بإيجاد فرص العمل، والمشاركة الشعبية في العملية السياسية، وحل النزاعات، وإصلاح قطاع الأمن.
In addition, significant progress had been made in political reform and the establishment of relations between the Government of Somalia and local authorities, and in mitigating the difficult humanitarian situation.وبالإضافة إلى ذلك، تم إحراز تقدم كبير في الإصلاح السياسي، وفي إقامة علاقات بين حكومة الصومال والسلطات المحلية، وفي التخفيف من حدة الحالة الإنسانية الصعبة.
It was specifically noted that the Al-Shabaab terrorist group continued to pose a direct threat to peace and security in Somalia and continued to threaten the peacebuilding and statehood processes in the country.وأُشير على وجه التحديد إلى أن جماعة الشباب الإرهابية لا تزال تشكل تهديدا مباشرا للسلام والأمن في الصومال، ولا تزال تهدد عمليات بناء السلام وبناء الدولة في البلد.
At the same time, Somalis were faced with numerous complex political and humanitarian problems, with serious security challenges.وفي الوقت نفسه، فإن الصوماليين يواجهون العديد من المشاكل السياسية والإنسانية المعقدة، إلى جانب تحديات أمنية خطيرة.
The speakers stressed the positive role of AMISOM, the national security forces and international partners in Somalia, which were contributing to progress in the country.وشدد المتكلمون على الدور الإيجابي الذي تؤديه بعثة الاتحاد الأفريقي في الصومال وقوات الأمن الوطنية والشركاء الدوليون في الصومال، مما يسهم في إحراز تقدم في البلد.
The members of the Council unanimously welcomed the progress in reforms in security policy and in the economic and political sectors in Somalia.ورحب أعضاء المجلس بالإجماع بما أُحرز من تقدم في إصلاح السياسة الأمنية والقطاعات الاقتصادية والسياسية.
They urged the federal Government to ensure high-level dialogue with constituent entities on key issues, such as a thorough constitutional review, elections, fiscal federalism, and the distribution of power and resources.وحثوا الحكومة الاتحادية على كفالة إجراء حوار رفيع المستوى مع الكيانات الاتحادية بشأن القضايا الرئيسية، من قبيل إجراء استعراض دستوري شامل، والانتخابات، وفيدرالية المالية العامة، وتوزيع السلطة والموارد.
The Council reaffirmed the importance of accelerated implementation of the national security architecture and the consequent transfer of responsibility from AMISOM to the national security forces of the country.وأعاد المجلس تأكيد أهمية الإسراع بتنفيذ الهيكل الأمني الوطني، وما يترتب على ذلك من نقل المسؤولية من بعثة الاتحاد الأفريقي في الصومال إلى القوات الأمنية الوطنية في البلد.
They expressed concern about the continuing vulnerability of millions of people, especially children and internally displaced persons, due to the constant threat of famine in Somalia, and recognized the critical need for considerable support for the humanitarian response plan.وأعرب الأعضاء عن القلق إزاء استمرار تعرض الملايين من الأشخاص للمخاطر، ولا سيما الأطفال والمشردين داخليا، بسبب التهديد المستمر للمجاعة في الصومال، وسلموا بالحاجة الماسة إلى تقديم دعم كبير لخطة الاستجابة الإنسانية.
United Nations Office for West Africa and Sahelمكتب الأمم المتحدة لغرب أفريقيا ومنطقة الساحل
On 11 January, the Council held a briefing on the United Nations Office for West Africa and the Sahel (UNOWAS).في ١١ كانون الثاني/يناير، عقد المجلس جلسة إحاطة بشأن مكتب الأمم المتحدة لغرب أفريقيا ومنطقة الساحل.
The Special Representative of the Secretary-General and Head of UNOWAS, Mohamed Ibn Chambas, introduced the Secretary-General’s report on the work of the Office (S/2017/1104).وقدم الممثل الخاص للأمين العام ورئيس المكتب محمد بن شمباس عرضا لتقرير الأمين العام بشأن أعمال المكتب (S/2017/1104).
The Special Representative highlighted that, despite the progress in West Africa and the Sahel, especially as seen in the democratic and peaceful political transitions in Liberia and other countries, the security situation was fragile and of grave concern.وأبرز الممثل الخاص أنه على الرغم من التقدم المحرز في غرب أفريقيا ومنطقة الساحل، ولا سيما على النحو المشهود في التحولات السياسية الديمقراطية والسلمية في ليبريا وبلدان أخرى، فإن الحالة الأمنية هشة وتبعث على القلق البالغ.
Terrorists groups had launched several complex attacks in Burkina Faso, Mali and the Niger.فقد شنت الجماعات الإرهابية عدة هجمات معقدة في بوركينا فاسو ومالي والنيجر.
Following a notable decline in the attacks by Boko Haram in the first half of 2017, there had been an escalated number of incidents, and particularly a fivefold increase in the use of children as suicide bombers.وبعد حدوث انخفاض ملحوظ في الهجمات التي شنتها جماعة بوكو حرام في النصف الأول من عام ٢٠١٧، تصاعد عدد الحوادث، لا سيما زيادة بمقدار خمسة أضعاف في استخدام الأطفال كمفجرين انتحاريين.
He stressed that those actions were causing humanitarian crises in the Lake Chad basin, where more than 2 million displaced people were still desperately awaiting an end to the conflict.وشدد على أن هذه الأعمال تتسبب في أزمات إنسانية في منطقة حوض بحيرة تشاد، حيث لا يزال أكثر من مليونين من المشردين ينتظرون انتهاء النزاع بفارغ الصبر.
He also noted the significant progress in operationalizing the Joint Force of the Group of Five for the Sahel (Burkina Faso, Chad, Mali, Mauritania, Niger) and reinvigorating the United Nations Integrated Strategy for the Sahel.ونوه أيضا بالتقدم الكبير المحرز في تفعيل القوة المشتركة للمجموعة الخماسية لمنطقة الساحل (بوركينا فاسو، وتشاد، ومالي، وموريتانيا، والنيجر)، وفي تنشيط استراتيجية الأمم المتحدة المتكاملة لمنطقة الساحل.
The Council members expressed concern about the prevalence of threats stemming from terrorism and violent extremism, which were linked to the problems of transboundary organized crime, trafficking in migrants, drugs, weapons and human beings, which are further escalated by poverty and widespread unemployment, particularly among the youth.وأعرب أعضاء المجلس عن القلق إزاء انتشار التهديدات الناجمة عن الإرهاب والتطرف المصحوب بالعنف، التي ترتبط بمشاكل الجريمة المنظمة العابرة للحدود والاتجار بالمهاجرين والمخدرات والأسلحة والبشر، والتي يزيد من تصاعدها الفقر وتفشي البطالة، وخاصة بين الشباب.
The situation in Togo must be given due attention, despite the welcome regional efforts to identify a way forward through dialogue.ويجب إيلاء الاهتمام الواجب إلى الحالة في توغو، على الرغم من الجهود الإقليمية محل الترحيب الرامية إلى إيجاد سبيل للمضي قدما، عبر الحوار.
On 30 January, the Council adopted a presidential statement (S/PRST/2018/3), in which it welcomed positive developments in several West African countries, but also expressed serious concern over the challenging security situation in the region and the Sahel.وفي ٣٠ كانون الثاني/يناير، اعتمد المجلس البيان الرئاسي (S/PRST/2018/3) الذي رحب فيه بالتطورات الإيجابية في عدة بلدان من غرب أفريقيا، ولكنه أعرب أيضا عن القلق البالغ إزاء الحالة الأمنية الصعبة في منطقة غرب أفريقيا ومنطقة الساحل.
The Council members also reiterated their concern over the situation in Guinea-Bissau, calling upon its political leaders to complete implementing the Conakry Agreement without further delay.وكرر أعضاء المجلس أيضا الإعراب عن قلقهم بشأن الحالة في غينيا - بيساو، داعين قادتها السياسيين إلى إكمال تنفيذ اتفاق كوناكري دون مزيد من التأخير.
In the statement, Council members commended the leadership shown by countries in West Africa and the Sahel, and the efforts of the African Union, the Economic Community of West African States (ECOWAS) and Member States in the region to strengthen border security and regional cooperation.وأثنى أعضاء المجلس في البيان على الروح القيادية التي أبدتها البلدان في غرب أفريقيا ومنطقة الساحل، وعلى جهود الاتحاد الأفريقي والجماعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا والدول الأعضاء في المنطقة الرامية إلى تعزيز أمن الحدود والتعاون الإقليمي.
Maliمالي
On 23 January, the Council held a briefing on the situation in Mali.في ٢٣ كانون الثاني/يناير، عقد المجلس جلسة إحاطة بشأن الحالة في مالي.
The Under-Secretary-General for Peacekeeping Operations, presenting the Secretary-General’s latest report on the situation (S/2017/1105), noted the worsening humanitarian situation and growing insecurity in the north and centre of the country.وأشار وكيل الأمين العام لعمليات حفظ السلام، في معرض تقديمه آخر تقرير للأمين العام عن الحالة (S/2017/1105)، إلى تدهور الحالة الإنسانية وتزايد انعدام الأمن في شمال ووسط البلد.
Those tensions were claiming the lives of civilians, Malian defence and security forces, and peacekeepers of the United Nations Multidimensional Integrated Stabilization Mission in Mali (MINUSMA).وبيّن أن هذه التوترات تودي بحياة المدنيين وقوات الدفاع والأمن لمالي وحفظة السلام التابعين لبعثة الأمم المتحدة المتكاملة المتعددة الأبعاد لتحقيق الاستقرار في مالي (البعثة المتكاملة).
The goal now for the Government should be to create conditions conducive for elections and move forward in implementing two key parts of the Agreement on Peace and Reconciliation in Mali, namely, decentralization and security sector reform.وينبغي أن يكون هدف الحكومة الآن تهيئة الظروف المواتية للانتخابات والمضي قدماً في تنفيذ الشقّين الرئيسيين من اتفاق السلام والمصالحة في مالي، وهما اللامركزية وإصلاح قطاع الأمن.
These should be accomplished in a concerted and inclusive manner, with the support of MINUSMA.وينبغي أن يتحقق هذان بطريقة منسقة وجامعة، بدعم من البعثة المتكاملة.
The Under-Secretary-General commended the adoption, just a few days previously, of a timeline to implement the Agreement, and called for all parties to respect that schedule.وأثنى وكيل الأمين العام على اعتماد جدول زمني لتنفيذ الاتفاق، قبل بضعة أيام فقط، ودعا جميع الأطراف إلى احترامه.
He also encouraged the parties to develop a road map leading to new Malian defence and security institutions.وشجع أيضاً الأطراف على وضع خريطة طريق تؤدي إلى إنشاء مؤسسات دفاع وأمن جديدة في مالي.
He welcomed the progress made operationalizing the Joint Force of the Group of Five for the Sahel, and the stepping up of efforts and launching of four projects in the Mopti and Ségou regions by the Peacebuilding Fund and development partners.ورحب بما أحرز من تقدم في تفعيل القوة المشتركة للمجموعة الخماسية لمنطقة الساحل وفي تكثيف الجهود وإطلاق أربعة مشاريع في منطقتَي موبتي وسيغو من جانب صندوق بناء السلام والشركاء في التنمية.
Five years after its establishment, it was time to reassess the assumptions underpinning the MINUSMA presence in Mali and review its key mandated tasks and structural layout.وبعد مضي خمس سنوات على إنشاء البعثة المتكاملة، حان الوقت لإعادة تقييم الافتراضات التي يقوم عليها وجودها في مالي واستعراض المهام الرئيسية الموكلة إليها وتصميمها الهيكلي.
He also stressed that the Secretariat was working with MINUSMA to implement the recommendations of a recent report on peacekeeper fatalities.وأكد أيضاً أن الأمانة العامة تعمل مع البعثة المتكاملة على تنفيذ التوصيات الواردة في تقرير صدر مؤخراً بشأن الوفيات في صفوف حفظة السلام.
The Minister for Foreign Affairs and International Cooperation of Mali, Tiéman Hubert Coulibaly, reaffirmed the determination of his country’s President to speed up implementation of the Agreement, saying there was no other option for resolving the nation’s crisis.وأكد وزير الخارجية والتعاون الدولي في مالي، تييمان هوبرت كوليبالي، من جديد عزم رئيس بلده التعجيل بتنفيذ الاتفاق، وقال إنه لا يوجد خيار آخر لحل الأزمة في البلد.
He acknowledged, however, that repeated attacks in the north and centre of Mali were undermining efforts by the State to assert its authority.لكنه أقرّ بأن الهجمات المتكررة في شمال ووسط مالي تقوض الجهود التي تبذلها الدولة لبسط سلطتها.
He reiterated his Government’s call for the operational capacities of MINUSMA to be strengthened, while at the regional level he welcomed progress in the operationalization of the Joint Force, as well as the Council’s support for that entity.وكرر دعوة حكومته بشأن تعزيز القدرات التنفيذية للبعثة المتكاملة، في حين رحّب على الصعيد الإقليمي بالتقدم المحرز في تفعيل القوة المشتركة للمجموعة الخماسية لمنطقة الساحل، وكذلك بدعم المجلس لذلك الكيان.
The Council members expressed their concern about the worsening security situation in central Mali.وأعرب أعضاء المجلس عن قلقهم إزاء تدهور الحالة الأمنية في وسط مالي.
They emphasized the urgency of implementing the Agreement as elections drew closer, and for the capacities of MINUSMA to be strengthened amid a deteriorating security environment.وشددوا على وجود حاجة ملحّة لتنفيذ الاتفاق مع اقتراب موعد الانتخابات، ولتعزيز قدرات البعثة المتكاملة في ظل تدهور البيئة الأمنية.
The representative of France underscored the Council’s responsibility to encourage the parties to fulfil their commitments.وشدد ممثل فرنسا على مسؤولية المجلس عن تشجيع الأطراف على الوفاء بالتزاماتها.
Following the briefing, on 24 January, the Council issued a statement to the press on Mali.وعقب جلسة الإحاطة، في ٢٤ كانون الثاني/يناير، أصدر مجلس الأمن بياناً صحفياً بشأن مالي.
Liberiaليبريا
On 8 January, the Council issued a statement to the press on the elections in Liberia, in which it congratulated the Liberian people for the peaceful conduct of the presidential run-off elections held on 26 December 2017.في ٨ كانون الثاني/يناير، أصدر المجلس بياناً صحفياً بشأن الانتخابات في ليبريا هنّأ فيه الشعب الليبري على سلمية الجولة الثانية من الانتخابات الرئاسية التي جرت في ٢٦ كانون الأول/ديسمبر ٢٠١٧.
It commended the National Elections Commission and the Government of Liberia for their preparation and execution of the elections.وأثنى على لجنة الانتخابات الوطنية في ليبريا وعلى حكومة ليبريا لما أنجزاه على صعيد التحضير لتلك الانتخابات وإجرائها.
In that statement, the Council members expressed appreciation to the Special Representative of the Secretary-General, Farid Zarif, and the United Nations Mission in Liberia (UNMIL) for their continued assistance and use of good offices, and to ECOWAS, the African Union and all international, regional and national election observation missions for ensuring the transparency of the electoral process and timely assessments.وأعرب أعضاء المجلس في ذلك البيان عن تقديرهم للممثل الخاص للأمين العام، فريد ظريف، وبعثة الأمم المتحدة في ليبريا لدأبهما على تقديم المساعدة وبذل المساعي الحميدة، وللجماعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا وللاتحاد الأفريقي وجميع بعثات مراقبة الانتخابات الدولية والإقليمية والمحلية لدورها في ضمان شفافية عملية الانتخابات وإجراء عمليات التقييم في أوانها.
The importance of the upcoming political transition was noted and the Council commended active engagement between the outgoing and incoming Administrations, urged close coordination between the incoming Government and the United Nations, in the light of the closure of UNMIL, and encouraged the continuing engagement of the international community and donors to assist the continuing efforts of Liberia to achieve sustainable peace.وأشار المجلس إلى أهمية عملية الانتقال السياسي المرتقبة، وأثنى على التعاون الفاعل بين الإدارة المنتهية ولايتها والإدارة المقبلة، وحثّ على التنسيق بين الحكومة المقبلة والأمم المتحدة على نحو أوثق. في ضوء اقتراب إغلاق البعثة، وشجع على استمرار سعي المجتمع الدولي والجهات المانحة إلى مساعدة ليبريا على مواصلة الجهود الرامية إلى تحقيق السلام المستدام.
Democratic Republic of the Congoجمهورية الكونغو الديمقراطية
On 9 January, the Under-Secretary-General for Peacekeeping Operations briefed the members of the Council, who reiterated their concern at the current political, security and humanitarian situation in the Democratic Republic of the Congo, and the challenges faced in implementing the political agreement of 31 December 2016.في ٩ كانون الثاني/يناير، قدم وكيل الأمين العام لعمليات حفظ السلام إحاطة إلى أعضاء مجلس الأمن، الذين أعربوا مجدداً عن قلقهم إزاء الحالة السياسية والأمنية والإنسانية الراهنة في جمهورية الكونغو الديمقراطية، والتحديات التي تعترض تنفيذ الاتفاق السياسي المبرم في ٣١ كانون الأول/ديسمبر.
The current threats were aggravated by the deteriorating security situation, in particular in the Kasaï region and the east of the country, as well as by the abuses and violations of human rights and international humanitarian law. These had serious subsequent humanitarian consequences, disproportionately affecting women and children, thus necessitating greater attention to the humanitarian situation.وذكر أن التهديداتِ الراهنة يؤدي إلى تفاقمها تدهورُ الحالة الأمنية، ولا سيما في منطقة كاساي وشرق البلد، وكذلك تجاوزات وانتهاكات حقوق الإنسان والقانون الدولي الإنساني، التي لها نتائجُ وخيمة على الحالة الإنسانية، ووطأةٌ أشدّ على النساء والأطفال، الأمر الذي يقتضي إيلاء الحالة الإنسانية مزيداً من الاهتمام.
The Council members called upon all parties to remain calm and refrain from violence of any kind, and reiterated their commitment to act firmly against all Congolese actors whose actions and statements impeded peace and the elections.ودعا أعضاء المجلس جميع الأطراف إلى التزام الهدوء والامتناع عن أعمال العنف أياً كان نوعها، وكرروا تأكيد التزامهم بالتصدّي بحزم لجميع الجهات الكونغولية التي تعيق أفعالها وبياناتها السلام والانتخابات.
Support was expressed for the efforts of the Special Representative of the Secretary-General, the United Nations Organization Stabilization Mission in the Democratic Republic of the Congo (MONUSCO), the African Union and regional organizations to ensure full implementation of the agreement of 31 December 2016, in accordance with resolution 2348 (2017).وجرى الإعراب عن الدعم للجهود التي يبذلها الممثل الخاص للأمين العام وبعثة منظمة الأمم المتحدة لتحقيق الاستقرار في جمهورية الكونغو الديمقراطية والاتحاد الأفريقي والمنظمات الإقليمية لضمان التنفيذ الكامل لاتفاق ٣١ كانون الأول/ديسمبر ٢٠١٦، وفقاً للقرار 2348 (2017).
A call was made on partners of the Democratic Republic of the Congo to continue to support genuine efforts by national stakeholders for implementing the agreement and to uphold peaceful and democratic presidential and legislative elections, which represented a viable road map towards peace and stability.ووُجهّت دعوة إلى شركاء جمهورية الكونغو الديمقراطية لمواصلة دعم الجهود المخلصة التي تبذلها الجهات الوطنية المعنية من أجل تنفيذ الاتفاق وإجراء انتخابات رئاسية وتشريعية سلمية وديمقراطية، وهو ما يمثّل خريطة طريق قابلة للتطبيق من أجل تحقيق السلام والاستقرار.
The Council members welcomed the steps taken by the National Electoral Commission towards finalizing voter registration in cooperation with MONUSCO.ورحّب أعضاء المجلس بالخطوات التي اتخذتها اللجنة الوطنية للانتخابات من أجل الانتهاء من تسجيل الناخبين بالتعاون مع بعثة الأمم المتحدة.
They welcomed the offer by the African Union, the International Organization of la Francophonie, the Southern Africa Development Community and the European Union, along with the United Nations, to establish a coordinated electoral team of experts, ensuring at the same time the full and equal participation of women and youth.ورحّبوا بالعرض المقدم من الاتحاد الأفريقي والمنظمة الدولية للفرنكوفونية والجماعة الإنمائية للجنوب الأفريقي والاتحاد الأوروبي، إلى جانب الأمم المتحدة، لإنشاء فريق منسق من الخبراء المعنيين بالانتخابات، يضمن في الوقت نفسه مشاركة النساء والشباب مشاركة كاملة ومتساوية.
Libyaليبيا
On 17 January, the Council heard briefings on the situation in Libya from the Special Representative of the Secretary-General and Head of the United Nations Support Mission in Libya, Ghassan Salamé; the Acting Chair of the Committee established pursuant to resolution 1970 (2011) and Deputy Permanent Representative of Sweden, Irina Schoulgin Nyoni;في ١٧ كانون الثاني/يناير، استمع المجلس إلى إحاطات بشأن الحالة في ليبيا مقدمة من الممثل الخاص للأمين العام ورئيس بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا، غسان سلامة، والرئيسة بالنيابة للجنة المنشأة بموجب القرار ١٩٧٠ (2011) ونائبة الممثل الدائم للسويد، إيرينا شولغين نيوني؛
and the co-founder of the non-governmental organization Together We Build It, Hajer Sharief.والمؤسِّسة المشاركة للمنظمة غير الحكومية ”معاً نبنيها“، هاجر شريف.
The Special Representative of the Secretary-General informed the Council that the second anniversary of the Libyan Political Agreement on 17 December 2017 passed peacefully.وأبلغ الممثل الخاص للأمين العام المجلس أن حلول الذكرى السنوية الثانية للاتفاق السياسي الليبي في ١٧ كانون الأول/ديسمبر ٢٠١٧ مرّ بسلام.
This was in no small part made possible by the unity of the Security Council, which in its recent presidential statement had declared its stand behind the Agreement, and not accepted any attempts to undermine it.ويعود معظم الفضل في ذلك إلى الموقف الموحد لمجلس الأمن، الذي أعلن في بيانه الرئاسي الأخير تأييده للاتفاق وعدم قبوله أي محاولات لتقويضه.
The spectre of violence remained present, however, as clashes occurred between forces affiliated to two rival communities.ومع ذلك، لا يزال شبح العنف مخيِّما مع وقوع اشتباكات بين القوات المرتبطة بالجماعتين المتنافستين.
The political crisis in Libya had been accompanied by an equally severe humanitarian crisis.وقد ترافقت الأزمة السياسية في ليبيا مع أزمة إنسانية على القدر نفسه من الحدّة.
The United Nations would launch a humanitarian response plan, with special attention to the dire situation many migrants in Libya continued to face.وبيـّن أن الأمم المتحدة ستطلق خطة استجابة إنسانية تولي اهتماماً خاصاً للوضع المريع الذي لا يزال يعاني منه الكثير من المهاجرين في ليبيا.
The Special Representative underlined that the work of the Mission focused on supporting efforts to adopt a new constitution, achieve national reconciliation and hold elections.وأكد الممثل الخاص أن عمل بعثة الأمم المتحدة يركز على دعم الجهود الرامية إلى اعتماد دستور جديد وتحقيق المصالحة الوطنية وإجراء الانتخابات.
The United Nations had successfully facilitated numerous dialogues between representatives of local communities formerly in conflict, while seeking to include major players and groups previously marginalized in political processes.وبيّن أن الأمم المتحدة يسّرت بنجاح حوارات عديدة بين ممثلي المجتمعات المحلية التي كانت متنازعة في السابق، وسعت أيضاً إلى أن تشرك في العمليات السياسية جهات فاعلة رئيسية وفئات كانت مهمشة في السابق.
During the visit to Libya of the Under-Secretary-General for Political Affairs, Jeffrey Feltman, from 9 to 12 January, he had urged Libyan interlocutors to truly commit themselves to working together and implement the action plan to end the transition period.وخلال الزيارة التي أجراها وكيل الأمين العام للشؤون السياسية، جيفري فيلتمان، في الفترة من 9 إلى 12 كانون الثاني/يناير إلى ليبيا، حثّ الأطراف الليبية على أن تلتزم التزاماً فعلياً بالعمل معاً لتنفيذ خطة العمل الرامية إلى إنهاء الفترة الانتقالية.
The Deputy Permanent Representative of Sweden gave a briefing on the work of the sanctions Committee during the period from 17 November 2017 to 17 January 2018, which was commended by the Council.وقدّمت نائبة الممثل الدائم للسويد إحاطة بشأن عمل لجنة الجزاءات خلال الفترة من ١٧ تشرين الثاني/نوفمبر ٢٠١٧ إلى ١٧ كانون الثاني/يناير ٢٠١٨، وهو ما أثنى عليه المجلس.
The Council members reiterated their full support for the action plan for the resumption of an inclusive Libyan-owned political process and for the leadership of the Special Representative in that process.وأكد أعضاء المجلس مجدداً دعمهم الكامل لخطة العمل الرامية إلى استئناف عملية سياسية جامعة يمسك بزمامها الليبيون، وللدور القيادي للممثل الخاص في تلك العملية.
They strongly urged all Libyans to redouble their efforts to engage urgently and constructively in the dialogue process in a spirit of compromise to secure a more inclusive political platform.وحثّوا بقوة جميع الليبيين على مضاعفة جهودهم للمشاركة على نحو عاجل وبنّاء في عملية الحوار بروح توفيقية بغية التوصل إلى برنامج سياسي أكثر شمولاً للجميع.
It was reiterated that the Libyan Political Agreement remained the only viable framework to end the Libyan political crisis and that implementing it remained a key to holding elections and finalizing the political transition.وأكّدوا مجدداً أن الاتفاق السياسي الليبي ما زال هو الإطار الوحيد الصالح لإنهاء الأزمة السياسية الليبية، وأن تنفيذه لا يزال الأساس لإجراء الانتخابات وإنجاز عملية الانتقال السياسي.
Americasالأمريكتان
Colombiaكولومبيا
On 10 January, the Council held a briefing and closed consultations on the situation in Colombia.في ١٠ كانون الثاني/يناير، عقد المجلس جلسة إحاطة ومشاورات مغلقة بشأن الحالة في كولومبيا.
The Council heard a briefing from the Special Representative of the Secretary-General and Head of the United Nations Verification Mission in Colombia, Jean Arnault.واستمع إلى إحاطة من الممثل الخاص للأمين العام ورئيس بعثة الأمم المتحدة للتحقق في كولومبيا، جان أرنو.
A statement was also made by the Vice-President of Colombia, Oscar Naranjo.وأدلى ببيان أيضاً أوسكار نارانخو، نائب رئيس كولومبيا.
The Special Representative presented the first quarterly report (S/2017/1117) on the activities of the Mission, underlining the commitment of the Government and the leadership of the rebel group Revolutionary Armed Forces of Colombia (FARC) to move forward with the peace process.وقدّم الممثل الخاص التقرير الفصلي الأول (S/2017/1117) عن أنشطة البعثة، مؤكدا التزام الحكومة وقيادة القوات المسلحة الثورية الكولومبية المتمردة بالمضي قدماً في عملية السلام.
He reported that political reintegration of the former guerrilla organization was on course, and the parliamentary and presidential election, to be held in 2018, and the local and departmental elections, to be held in less than two years, would be an opportunity for the new FARC (People’s Alternative Revolutionary Force) party to gain seats.وذكر أن إعادة الإدماج السياسي لمنظمة المغاوير السابقة تسير وفق ما هو مقرر لها وأن الانتخابات البرلمانية والرئاسية المقبلة التي ستُجرى في عام 2018 والانتخابات المحلية وانتخابات المقاطعات التي ستُجرى في غضون أقل من سنتين، ستشكّل فرصة لفوز حزب القوة الثورية البديلة المشتركة الجديد بمقاعد.
The Mission continued to monitor with concern the socioeconomic reintegration of the 14,000 former combatants, especially when many of them were still in prison and extremely frustrated with the reintegration process.وأضاف أن البعثة تواصل بقلق رصد إعادة الإدماج الاجتماعي الاقتصادي للـ ٠٠٠ ١٤ مقاتل سابق، ولا سيما لأن الكثير منهم لا يزالون في السجن ويشعرون بإحباط شديد من عملية إعادة الإدماج.
Diligent and thorough support of United Nations agencies and the international community was needed in reintegrating former combatants and developing communities in which ex-combatants were located, and it was announced that the Secretary-General would be visiting Colombia very shortly to review at first hand the peacebuilding efforts.ويتعيّن الحصول على دعم دؤوب وشامل من وكالات الأمم المتحدة والمجتمع الدولي لإعادة إدماج المقاتلين السابقين وتنمية المجتمعات المحلية التي يقيم فيها المقاتلون السابقون، وأُعلن أن الأمين العام سيزور كولومبيا قريباً جداً ليعاين بنفسه جهود بناء السلام.
Regarding a temporary ceasefire between the Government and the National Liberation Army (ELN), the Special Representative informed the Council that the temporary ceasefire had ended without a new agreement.وفي ما يتعلق بالوقف المؤقت لإطلاق النار بين الحكومة وجيش التحرير الوطني، أبلغ الممثل الخاص المجلس بأن هذا الوقف المؤقت قد انتهى دون التوصل إلى اتفاق جديد.
It was unfortunate that attacks on the oil pipelines by ELN had resumed hours after the ceasefire deadline expired.ومن المؤسف أن جيش التحرير الوطني استأنف شنّ الهجمات على أنابيب النفط بعد ساعات على انقضاء فترة وقف إطلاق النار.
The Vice-President of Colombia thanked the United Nations and the Security Council for effective support and dedication to peacebuilding efforts in Colombia through the Mission.وشكر نائب رئيس كولومبيا الأمم المتحدة ومجلس الأمن على ما يُقدَّم لجهود بناء السلام في كولومبيا من دعم فعال والتزام من خلال البعثة.
He reaffirmed the resolve and full commitment of the Government of Colombia to comply with the Final Agreement for Ending the Conflict.وأعاد تأكيد تصميم حكومة كولومبيا على الامتثال لأحكام الاتفاق النهائي لإنهاء النزاع والالتزام به التزاماً كاملاً.
The Council members reiterated their full support for the peace process in Colombia and expressed appreciation for the work of the Special Representative and the Mission.وأكد أعضاء المجلس مجدداً دعمهم الكامل لعملية السلام في كولومبيا، وأعربوا عن تقديرهم لعمل الممثل الخاص والبعثة.
After the meeting, the Council issued a statement to the press, in which it expressed the hope that the Government and ELN would resume work on renewing and strengthening the ceasefire, and welcomed the visit of the Secretary-General to Colombia in support of the peace Agreement.وبعد الاجتماع، أصدر المجلس بياناً صحفياً، أعرب فيه عن الأمل في أن تستأنف الحكومة وجيش التحرير الوطني العمل على تجديد وتعزيز وقف إطلاق النار، ورحّب فيه كذلك بالزيارة التي سيجريها الأمين العام إلى كولومبيا دعماً لاتفاق السلام.
Asiaآسيا
Security Council mission to Afghanistanبعثة مجلس الأمن إلى أفغانستان
The Council undertook a visit to the Islamic Republic of Afghanistan from 12 to 15 January.أجرى المجلس زيارة إلى جمهورية أفغانستان الإسلامية في الفترة من 12 إلى 15 كانون الثاني/ يناير.
The first Council visit to Afghanistan since 2010, it was an opportunity to reiterate the Council’s support for the Government and people of Afghanistan in their efforts to restore peace, stability and progress to the country.وكانت هذه أول زيارة يجريها المجلس إلى أفغانستان منذ عام 2010، وقد أتاحت الزيارة الفرصة لإعادة تأكيد دعم المجلس لحكومة وشعب أفغانستان في جهودهما الرامية إلى استعادة السلام والاستقرار والتقدم في البلد.
In his briefing on 17 January, the Permanent Representative of Kazakhstan, Kairat Umarov, said that the Security Council’s visiting mission to Afghanistan in January 2018 had clearly indicated that it would take more than a military solution to end the conflict in that country.وقال الممثل الخاص لكازاخستان خيرت عمروف في إحاطته التي قدمها في 17 كانون الثاني/ يناير إن بعثة مجلس الأمن الزائرة إلى أفغانستان في كانون الثاني/يناير 2018 قد أشارت بوضوح إلى أن الأمر سيتطلب ما هو أكثر من حل عسكري لإنهاء النزاع في ذلك البلد.
He noted that, during the visit to Kabul, the delegation met with the President and the Chief Executive of Afghanistan, together with other senior Afghan officials, including the National Security Adviser, the Chairman of the High Peace Council, and the Ministers of Foreign Affairs, Defence, the Interior, Agriculture, Economy, Energy and Water, and Trade and Commerce, among others.وأشار إلى أن الوفد التقى خلال الزيارة إلى كابل برئيس أفغانستان ورئيسها التنفيذي وغيرهما من كبار المسؤولين الأفغان، بمن فيهم مستشار الأمن القومي، ورئيس المجلس الأعلى للسلام، ووزراء الخارجية، والدفاع، والداخلية، والزراعة، والاقتصاد، والطاقة والمياه، والتجارة، وغيرهم.
They also met with members of the Parliament, women’s non-governmental organizations, civil society organizations, representatives of political parties and the electoral management bodies, together with the leadership of the United Nations Assistance Mission in Afghanistan (UNAMA) and the NATO Resolute Support Mission.والتقوا أيضاً بأعضاء البرلمان والمنظمات النسائية غير الحكومية ومنظمات المجتمع المدني وممثلي الأحزاب السياسية وهيئات الإدارة الانتخابية، فضلاً عن قيادة بعثة الأمم المتحدة لتقديم المساعدة إلى أفغانستان، وبعثة الدعم الوطيد التابعة لمنظمة حلف شمال الأطلسي.
The mission, which was the first since 2010, provided insights into the country’s needs and priorities, and was an opportunity to show solidarity with the people and the Government of Afghanistan.ووفرت البعثة، وهي الأولى منذ عام 2010، آراء متبصرة بشأن احتياجات البلد وأولوياته، وأتاحت فرصة إظهار التضامن مع شعب وحكومة أفغانستان.
It was important for the Council to reiterate its support for their continued efforts to establish peace, stability and progress in Afghanistan.وكان من المهم أن يؤكد المجلس من جديد دعمه لجهودهم المستمرة المبذولة من أجل إرساء السلام والاستقرار والتقدم في أفغانستان.
The first observation was that persisting insecurity continued to be the main obstacle to stabilization efforts as the security situation remained highly volatile.وكانت الملاحظة الأولى للوفد هي أن استمرار انعدام الأمن ما زال يشكل العقبة الرئيسية أمام جهود تحقيق الاستقرار، إذ لا تزال الحالة الأمنية شديدة التقلب.
The mission noted with concern the increasing number of casualties as terrorist groups, including newcomers, were resorting to increasingly violent tactics.ولاحظت البعثة مع القلق تزايد أعداد الضحايا، نظرا لأن الجماعات الإرهابية، ومنها الجماعات الوافدة الجديدة، تلجأ إلى استخدام تكتيكات تتزايد عنفا.
One worrying trend was the presence and activity of Islamic State in Iraq and the Levant-Khorasan Province (ISIL-KP) in the eastern and northern parts of the country.ويتمثل أحد الاتجاهات المثيرة للقلق في وجود ونشاط تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام - ولاية خراسان في الأجزاء الشرقية والشمالية من البلد.
The terrorist groups had intensified attacks on Shia populations and their places of worship, exposing the potential for deepening sectarian and ethnic tensions in the country.فقد كثفت هذه الجماعات الإرهابية الهجمات ضد السكان الشيعة والاعتداءات على أماكن عبادتهم، مما يرجح إمكانية تفاقم التوترات الطائفية والإثنية في البلد.
These tensions were aggravated by the challenges posed by the return of foreign terrorist fighters from Iraq and the Syrian Arab Republic who were regrouping in Afghanistan.وتتفاقم هذه التوترات بفعل التحديات الناجمة عن عودة المقاتلين الإرهابيين الأجانب من الجمهورية العربية السورية والعراق الذين يعيدون التجمع في أفغانستان.
There were concerns about the potential use of the territory of Afghanistan to destabilize countries of the region.وثمة شواغل بشأن احتمال استخدام الأراضي الأفغانية لزعزعة استقرار البلدان في المنطقة.
In that regard, interlocutors from the Government of Afghanistan stressed the need to increase regional cooperation in fighting and preventing terrorism and countering the movement of foreign terrorist fighters.وفي هذا الصدد، أكد المحاورون من الحكومة الأفغانية على الحاجة إلى زيادة التعاون الإقليمي في مكافحة ومنع الإرهاب ومكافحة انتقال المقاتلين الإرهابيين الأجانب.
Also stressed were the links between violent extremism, well-organized transnational terrorist groups and criminal networks related to drug production and trafficking and the exploitation of natural resources.كما جرى التأكيد على الصلات القائمة بين التطرف العنيف والجماعات الإرهابية العابرة للحدود الوطنية المنظمة تنظيماً جيداً والشبكات الإجرامية المتعلقة بإنتاج المخدرات والاتجار بها واستغلال الموارد الطبيعية.
The Government of Afghanistan reiterated its readiness to engage constructively with neighbouring countries to address the issues of safe havens and curbing terrorism and to negotiate.وأكدت الحكومة الأفغانية من جديد استعدادها للعمل بصورة بناءة مع البلدان المجاورة للتصدي لمسألتي الملاذات الآمنة وكبح الإرهاب، والتفاوض.
In this vision, economic development and greater regional cooperation were important factors in achieving security in Afghanistan.وتشكل التنمية الاقتصادية وزيادة التعاون الإقليمي، في هذه الرؤية، عاملين من العوامل الهامة في تحقيق الأمن في أفغانستان.
President Ghani emphasized his country’s assets in its geographical location, human capital and national resources, which could facilitate the integration of Afghanistan into regional processes.وأكَّد الرئيس غني على مزايا بلده المتمثلة في الموقع الجغرافي ورأس المال البشري والموارد الوطنية، والتي يمكن أن تيسر إدماج أفغانستان في العمليات الإقليمية.
In turn, regional initiatives would contribute to long-term stability in Afghanistan.ومن شأن المبادرات الإقليمية، بدورها، أن تسهم في تحقيق الاستقرار الطويل الأجل في أفغانستان.
Cabinet members spoke about the potential of several projects, ranging from the One Belt, One Road Initiative to the Turkmenistan-Afghanistan-Pakistan-India pipeline and the Central Asia-South Asia Electricity Transmission and Trade Project, as well as plans for a fibre-optics corridor to China.وتكلم أعضاء في مجلس الوزراء عن الإمكانات الكامنة في عدة مشاريع، بدءاً من مبادرة ”حزام واحد وطريق واحد“، إلى خط الأنابيب بين تركمانستان وأفغانستان وباكستان والهند، ومشروع نقل وتجارة الكهرباء بين وسط آسيا وجنوب آسيا، فضلاً عن الخطط الموضوعة لإنشاء ممر بالألياف الضوئية إلى الصين.
Strong cooperation among neighbours is critical to promote stability and prosperity in and around Afghanistan.ويكتسي التعاون القوي فيما بين البلدان المجاورة أهمية حاسمة في تعزيز الاستقرار والازدهار في أفغانستان وحولها.
This is the model of economic integration and stabilization that any subregion can use for the prevention of conflicts and the restoration of peace.وهذا نموذج التكامل الاقتصادي والاستقرار الذي يمكن لأي منطقة دون إقليمية استخدامه لمنع نشوب النزاعات واستعادة السلام.
Members of the Council highly esteemed the efforts of Astana in promoting peace and stability in Afghanistan.وأعرب أعضاء مجلس الأمن عن تقديرهم الكبير للجهود التي تبذلها أستانا في تعزيز السلام والاستقرار في أفغانستان.
They acknowledged the importance of the first visit of the Council to Afghanistan since 2010, whereby members of the Council had obtained first-hand information on the real situation in the country.وأقروا بأهمية الزيارة الأولى التي يجريها المجلس إلى أفغانستان منذ عام 2010، والتي حصل أعضاء المجلس من خلالها على معلومات مباشرة عن الحالة الحقيقية في البلد.
The visit contributed to a deeper and more comprehensive understanding of the current dynamics of development in Afghanistan and the need to provide assistance to Kabul.وقد أسهمت الزيارة في تكوين فكرة أعمق وأكثر شمولية عن الديناميات الحالية للتنمية في أفغانستان وعن الحاجة إلى تقديم المساعدة إلى كابل.
This would be through expanding regional ties, including with the Central Asian States, to strengthen the connection between security and development issues, and finally to promote the principle of one United Nations in addressing the problems of this long-suffering country.ويمكن أن يجري ذلك من خلال توسيع الروابط الإقليمية، بما في ذلك مع دول وسط آسيا، من أجل تعزيز الصلة بين مسائل الأمن ومسائل التنمية، وفي النهاية تعزيز مبدأ وحدة العمل في الأمم المتحدة في التصدي لمشاكل هذا البلد الذي عانى طويلا.
Ministerial debate on building regional partnership in Afghanistan and Central Asia as a model to link security and developmentالمناقشة الوزارية بشأن بناء شراكات إقليمية في أفغانستان ومنطقة وسط آسيا باعتبارها نموذجا للصلة بين الأمن والتنمية
On 19 January, the Council, under the presidency of Kazakhstan, held a ministerial-level debate on the theme “Building regional partnership in Afghanistan and Central Asia as a model to link security and development”.في 19 كانون الثاني/يناير، عقد مجلس الأمن تحت رئاسة كازاخستان مناقشة على المستوى الوزاري حول موضوع ”بناء شراكات إقليمية في أفغانستان ومنطقة وسط آسيا باعتبارها نموذجا للصلة بين الأمن والتنمية“.
It was attended by the Secretary-General and the Ministers for Foreign Affairs of Central Asian States and the Russian Federation.وحضر المناقشة الأمين العام ووزراء خارجية دول وسط آسيا والاتحاد الروسي.
The Deputy Minister for Foreign Affairs of Afghanistan also took part in the event.وشارك في الحدث أيضاً نائب وزير خارجية أفغانستان.
The Minister for Foreign Affairs of Kazakhstan, Kairat Abdrakhmanov, in his statement, recalled the policy address of President Nursultan Nazarbayev, entitled “The conceptual vision of Kazakhstan to strengthen global partnership for building a safe, just and prosperous world”, which he had presented on the occasion of Kazakhstan’s taking its seat on the Security Council in January 2017.وذكَّر وزير خارجية كازاخستان، خيرت عبدرحمنوف، في البيان الذي أدلى به بخطاب السياسة العامة الذي ألقاه الرئيس نور سلطان نزاربايف، والمعنون ”الرؤية المفاهيمية لكازاخستان لتعزيز الشراكة العالمية لبناء عالم آمن وعادل ومزدهر“ بمناسبة تسلُّم كازاخستان مقعدها في مجلس الأمن في كانون الثاني/يناير 2017.
Two key elements of the seven priority directions of the President’s vision were: turning Central Asia and Afghanistan into a model zone of peace, cooperation and security;ويتمثل اثنان من التوجهات السبعة ذات الأولوية في رؤية الرئيس فيما يلي: تحويل ومنطقة سط آسيا وأفغانستان إلى منطقة نموذجية للسلام والتعاون والأمن؛
and the commitment of Kazakhstan to long-term stability and sustainable peace by promoting the concept of the interdependence of security and development.والتزام كازاخستان بالاستقرار الطويل الأمد والسلام المستدام عن طريق تعزيز مفهوم الترابط بين الأمن والتنمية.
The results of the ministerial debate demonstrated the readiness of the regional countries, including those of Central Asia, to strengthen cooperation with Afghanistan by extending further interactions and implementing specific regional projects in the fields of transit transport, infrastructure, trade, economic development, investment and energy.ودلَّلت نتائج المناقشة الوزارية على استعداد بلدان المنطقة، بما فيها بلدان وسط آسيا، لتعزيز التعاون مع أفغانستان عن طريق توسيع التفاعلات وتنفيذ مشاريع إقليمية محددة في مجالات النقل العابر والهياكل الأساسية والتجارة والتنمية الاقتصادية والاستثمار والطاقة.
The delegations stressed that Afghanistan should be considered not as a threat, but as an important and promising partner with great untapped potential.وشددت الوفود على أنه لا ينبغي اعتبار أفغانستان تهديداً، بل شريكاً هاماً وواعداً لديه إمكانيات كبيرة غير مستغلة.
Following the debate, a presidential statement (S/PRST/2018/2) was unanimously approved by all the Council members. In it the Council called on the international community to support Afghanistan through the expansion of regional cooperation and more efficient use of the tools of preventive diplomacy.وفي أعقاب المناقشة، وافق جميع أعضاء المجلس بالإجماع على بيان رئاسي (S/PRST/2018/2)، دعا فيه المجلس المجتمع الدولي إلى دعم أفغانستان عن طريق توسيع التعاون الإقليمي والاستخدام الأكفأ لأدوات الدبلوماسية الوقائية.
Such an approach is aimed at creating a zone of peace, cooperation and prosperity in the region, to serve as a model for replication, with suitable modifications, in other regions.ويرمي هذا النهج إلى إنشاء منطقة سلام وتعاون ورخاء في وسط آسيا، يمكن أن تشكل نموذجا قابلا للتكرار، بعد إدخال التعديلات المناسبة، في مناطق أخرى.
United Nations Regional Centre for Preventive Diplomacy for Central Asiaمركز الأمم المتحدة الإقليمي للدبلوماسية الوقائية لمنطقة وسط آسيا
On 22 January, the Council held closed consultations to hear a presentation on the activity of the United Nations Regional Centre for Preventive Diplomacy for Central Asia given by the Special Representative of the Secretary-General and Head of the Regional Centre, Natalia Gherman.في 22 كانون الثاني/يناير، عقد المجلس جلسة مشاورات مغلقة للاستماع إلى عرض عن أنشطة مركز الأمم المتحدة الإقليمي للدبلوماسية الوقائية لمنطقة وسط آسيا قدَّمته الممثلة الخاصة للأمين العام ورئيسة المركز الإقليمي، ناتاليا غيرمان.
In her first briefing to the Council since her appointment in September 2017, the Special Representative underscored the positive dynamics and progress in the region, as shown by high-level visits of leaders of Central Asian countries, together with similar high-level meetings that led to greater understanding and stronger collaboration between the countries of the region.وشددت الممثلة الخاصة، في إحاطتها الأولى إلى المجلس بعد تعيينها في أيلول/سبتمبر 2017، على الديناميات الإيجابية والتقدم المحرز في المنطقة، على النحو الذي يتجلى في الزيارات الرفيعة المستوى لقادة بلدان وسط آسيا، فضلاً عن الاجتماعات الرفيعة المستوى المماثلة التي تفضي إلى تفاهم أكبر وتعاون أقوى بين بلدان المنطقة.
The Special Representative stressed that the States of Central Asia could take advantage of the current desire expressed for resolving the issues of cross-border water resources management, energy resources, cross-border procedures and environmental problems.وأكدت الممثلة الخاصة أن دول وسط آسيا يمكن أن تستفيد من الرغبة الحالية المعرب عنها لتسوية المسائل المتعلقة بإدارة الموارد المائية العابرة للحدود، وموارد الطاقة، والإجراءات العابرة للحدود، والمشاكل البيئية.
The Head of the Centre reported on the results of the conference on security and sustainable development, held on 10 and 11 November 2017 in Samarkand, Uzbekistan, as well as the ministerial meeting of Central Asian States held on 11 December 2017 in Ashgabat.وقدمت رئيسة المركز إفادة عن نتائج المؤتمر المعني بالأمن والتنمية المستدامة، الذي عقد في سمرقند، أوزبكستان، في 10 و 11 تشرين الثاني/نوفمبر 2017، وكذلك الاجتماع الوزاري لدول وسط آسيا، الذي عقد في عشق أباد في 11 كانون الأول/ديسمبر 2017.
While the final communique adopted at Samarkand supported a new format of cooperation between Central Asia and Afghanistan, in Ashgabat the countries approved the work plan of the Centre for 2018–2020.وفي حين أن البيان الختامي الذي اعتُمد في سمرقند قد أيَّد صيغة جديدة للتعاون بين منطقة وسط آسيا وأفغانستان، فقد وافقت البلدان في عشق أباد على خطة عمل المركز للفترة 2018-2020.
She added that the Centre facilitates the organization of capacity-building training in the area of transboundary water management, and supports activities within the framework of the International Fund for Saving the Aral Sea.وأضافت أن المركز ييسر تنظيم التدريب على بناء قدرات في مجال إدارة المياه العابرة للحدود، كما أنه يدعم الأنشطة الجارية ضمن إطار الصندوق الدولي لإنقاذ بحر آرال.
In this context, she appealed to potential donors to support these initiatives.وفي هذا السياق، ناشدت الجهات المانحة المحتملة دعم تلك المبادرات.
The Special Representative also informed the Council about the Centre’s robust action in countering terrorism, in particular the work on launching the third phase of the Joint Plan of Action for the Implementation of the United Nations Global Counter-Terrorism Strategy in Central Asia.وأحاطت الممثلة الخاصة المجلس علماً أيضا بالإجراءات القوية للمركز في مجال مكافحة الإرهاب، ولا سيما الأعمال المتعلقة بإطلاق المرحلة الثالثة من خطة العمل المشتركة لبلدان وسط آسيا بشأن تنفيذ الاستراتيجية العالمية لمكافحة الإرهاب.
The third phase of the Plan will include new aspects, such as combating foreign terrorist fighters and ensuring youth employment, which ultimately will reduce radicalization and the spread of terrorist ideology.وسوف تشمل المرحلة الثالثة من خطة العمل المشتركة جوانب جديدة، مثل مكافحة المقاتلين الإرهابيين الأجانب وضمان فرص العمل للشباب، وهو ما سيؤدي في نهاية المطاف إلى الحد من التطرف ومن انتشار الأيديولوجية الإرهابية.
The Special Representative reported about the plans to conduct a study on the radicalization of various populations in Central Asia.وأفادت الممثلة الخاصة عن خطط لإجراء دراسة عن تغذية نزعة التطرف في صفوف أوساط سكانية مختلفة في منطقة وسط آسيا.
The Special Representative concluded by assessing with appreciation the efforts of the Central Asian countries in supporting the integration of Afghanistan into regional and global processes.واختتمت الممثلة الخاصة كلمتها بتقييم أعربت فيه عن تقديرها لجهود بلدان وسط آسيا دعماً لإدماج أفغانستان في العمليات الإقليمية والعالمية.
She emphasized the link between security and development, and the importance of a regional approach in resolving regional issues, as proposed by Kazakhstan.وشدَّدت على الصلة بين الأمن والتنمية، وعلى أهمية النهج الإقليمي في تسوية المسائل الإقليمية، على النحو الذي اقترحته كازاخستان.
The Council members unanimously expressed full support for the work of the Centre, which had marked its tenth anniversary in December 2017.وأعرب أعضاء المجلس بالإجماع عن دعمهم الكامل لعمل المركز، الذي احتفل لتوه في كانون الأول/ديسمبر 2017 بالذكرى السنوية العاشرة لإنشائه.
There was appreciation for the Centre’s efforts to promote mechanisms for conflict prevention to ensure peace and security in the region.وجرى التعبير عن التقدير للجهود التي يبذلها المركز لتعزيز آليات منع نشوب النزاعات من أجل ضمان السلام والأمن في المنطقة.
They also assessed highly the Centre’s role in regional counter-terrorism activities, by supporting the Joint Plan of Action for the Implementation of the United Nations Global Counter-Terrorism Strategy in Central Asia.وأعربوا عن تقديرهم الكبير أيضاً لدور المركز في أنشطة مكافحة الإرهاب الإقليمية، عن طريق دعم خطة العمل المشتركة لتنفيذ استراتيجية الأمم العالمية لمكافحة الإرهاب في وسط آسيا.
The Council members also underlined the important contribution of Kazakhstan, as a non-permanent member of the Security Council, to promote mechanisms for conflict prevention to ensure peace and security, give better understanding of Afghanistan by organizing the Council mission to Kabul in January 2018, as well as organizing the ministerial debate on building regional partnerships in Afghanistan and Central Asia.وشدد أعضاء المجلس أيضاً على أهمية مساهمة كازاخستان، باعتبارها عضوا غير دائم في مجلس الأمن، في تعزيز آليات منع نشوب النزاعات من أجل ضمان السلام والأمن، وتوفير فهم أفضل لأفغانستان عن طريق تنظيم بعثة المجلس إلى كابل في كانون الثاني/يناير 2018، فضلاً عن تنظيم المناقشة الوزارية بشأن بناء شراكات إقليمية في أفغانستان ووسط آسيا.
It was acknowledged that developments in Afghanistan, where increased terrorist activity was observed, affected the stability and security of the Central Asian region, and that this was a realistic and relevant concern for the Central Asian States.وجرى الإقرار بأن التطورات في أفغانستان، حيث لوحظت زيادة في النشاط الإرهابي، تؤثر على استقرار وأمن منطقة وسط آسيا، وبأن ذلك يمثل شاغلاً واقعياً ومبررا لدى دول وسط آسيا.
The ongoing efforts of the Centre to assist the Central Asian States in transboundary water management were commended, with an encouragement to all Central Asian States to play a full and active role in that process.وأشيد بجهود المركز المتواصلة لمساعدة دول وسط آسيا في إدارة المياه العابرة للحدود، مع تشجيع جميع دول وسط آسيا على الاضطلاع بدور كامل ونشط في هذه العملية.
The Centre’s commitment to coordinate more effectively with UNAMA, and with the United Nations, in this regard was highly welcomed.وحظي التزام المركز بالتنسيق بفعالية أكبر مع بعثة الأمم المتحدة لتقديم المساعدة إلى أفغانستان بترحيب كبير في هذا الصدد.
The members of the Council agreed on a statement to the press, issued on 25 January, which was the first on the Centre in the past three years.ووافق أعضاء المجلس على بيان صحفي، صدر في 25 كانون الثاني/يناير، ويمثل أول بيان صحفي بشأن المركز خلال السنوات الثلاث الأخيرة.
Europeأوروبا
Cyprusقبرص
The Special Representative of the Secretary-General and Head of the United Nations Peacekeeping Force in Cyprus (UNFICYP), Elizabeth Spehar, briefed the representatives of troop- and police-contributing countries at a private meeting on 16 January.قدَّمت الممثلة الخاصة للأمين العام ورئيسة قوة الأمم المتحدة لحفظ السلام في قبرص، إليزابيث سبيهار، إحاطة إلى ممثلي البلدان المساهمة بقوات وبأفراد شرطة في جلسة خاصة عقدت في 16 كانون الثاني/يناير.
On 17 January, during closed consultations on the situation in Cyprus, the Special Representative highlighted developments since the active negotiations of the Secretary-General, the European Union and the guarantor States on the reunification of Cyprus in Crans-Montana, Switzerland, in July 2017, where the two sides — Greek and Turkish Cypriot communities — had decided to remain in a period of reflection.وفي 17 كانون الثاني/يناير، وخلال مشاورات مغلقة بشأن الوضع في قبرص، سلطت الممثلة الخاصة الضوء على التطورات التي جرت بعد المفاوضات النشطة التي أجراها الأمين العام والاتحاد الأوروبي والدول الضامنة بشأن إعادة توحيد قبرص في كران - مونتانا، سويسرا، في تموز/يوليه 2017، حيث قرر الطرفان - طائفتا القبارصة اليونانيين والقبارصة الأتراك - البقاء في مهلة للتفكير.
Members of the Council expressed hope that, despite this outcome of the negotiations, the parties would remain committed to continuing the dialogue, following the presidential elections in Cyprus on 28 January 2018.وأعرب أعضاء المجلس عن أملهم في بقاء الطرفين ملتزمين، رغم هذه النتيجة للمفاوضات، بمواصلة الحوار، بعد الانتخابات الرئاسية في قبرص في 28 كانون الثاني/يناير 2018.
They also confirmed that any arrangement regarding the security situation of Cyprus should be sought by respecting and applying the fundamental principles of the Charter of the United Nations.وأكدوا أيضاً أن أي ترتيب بشأن الحالة الأمنية لقبرص ينبغي السعي إلى التوصل إليه عن طريق احترام وتطبيق المبادئ الأساسية لميثاق الأمم المتحدة.
Special focus must be paid to the situation in the buffer zone to eliminate tensions.ويجب التركيز بشكل خاص على الوضع في المنطقة الفاصلة من أجل إزالة التوترات.
A number of difficult issues, such as the lack of intercommunity trust, missing persons and cultural issues, still needed urgent attention.وما زال عدد من المسائل الصعبة يحتاج إلى اهتمام عاجل، مثل انعدام الثقة بين الطائفتين، والأشخاص المفقودين، والمسائل الثقافية.
On 30 January, at its 8168th meeting, the Council unanimously adopted resolution 2398 (2018), by which it renewed the mandate of UNFICYP.وفي 30 كانون الثاني/يناير، اتخذ مجلس الأمن بالإجماع في جلسته 8168 القرار 2398 (2018)، الذي جدّد بموجبه ولاية القوة.
The Council considered three reports of the Secretary-General: on his mission of good offices in Cyprus (S/2017/814, dated 28 September 2017);ونظر المجلس في تقارير ثلاثة للأمين العام: بشأن مهمته للمساعي الحميدة في قبرص (S/2017/814، بتاريخ 28 أيلول/سبتمبر 2017)؛
on the strategic review of UNFICYP (S/2017/1008, dated 28 November 2017);والاستعراض الاستراتيجي لقوة الأمم المتحدة لحفظ السلام في قبرص (S/2017/1008، بتاريخ 28 تشرين الثاني/نوفمبر 2017)؛
and on the United Nations operation in Cyprus (S/2018/25, dated 9 January 2018).وعملية الأمم المتحدة في قبرص (S/2018/25، بتاريخ 9 كانون الثاني/يناير 2018).
Following a series of consultations on the draft resolution held earlier, the Council members decided to extend the mandate of the Force.وبعد سلسلة من المشاورات المعقودة في وقت سابق بشأن مشروع القرار، قرر أعضاء المجلس تمديد ولاية القوة.
Currently, UNFICYP remains an important mechanism to maintain stability, ensure further continuation of political dialogue and elaborate on a gradual basis the final peaceful settlement of the problem.وفي الوقت الحالي، ما زالت قوة حفظ السلام في قبرص آلية هامة للحفاظ على الاستقرار، وضمان مواصلة الحوار السياسي، والبلورة التدريجية للتسوية السلمية النهائية للمشكلة.
Middle Eastالشرق الأوسط
The situation in the Middle East/Islamic Republic of Iranالحالة في الشرق الأوسط/جمهورية إيران الإسلامية
On 5 January, the Council, at the request of the delegation of the United States of America, held an open briefing, preceded by closed consultations at the request of the Russian Federation, to hear the report of the Assistant Secretary-General for Political Affairs, Tayé-Brook Zerihoun, on developments in the Islamic Republic of Iran.في ٥ كانون الثاني/يناير، عقد المجلس، بناء على طلب وفد الولايات المتحدة الأمريكية، جلسة إحاطة مفتوحة، سبقتها مشاورات مغلقة بناء على طلب الاتحاد الروسي، للاستماع إلى تقرير الأمين العام المساعد للشؤون السياسية، تايي - بروك زيريهون، بشأن التطورات في جمهورية إيران الإسلامية.
Several delegations said that they were viewing those events as worrisome in terms of violations of human rights and underlined the importance of the use of preventive diplomacy.وذكرت عدة وفود أنها تنظر إلى تلك الأحداث على أنها أحداث مثيرة للقلق من حيث انتهاكات حقوق الإنسان، وشددت على أهمية استخدام الدبلوماسية الوقائية.
Several also expressed their continuing support for the Joint Comprehensive Plan of Action.وأعربت عدة وفود أيضا عن دعمها المستمر لخطة العمل المشتركة الشاملة.
Some expressed doubts about the expediency and legitimacy of convening a meeting of the Security Council on the intended topic, and some called it an interference in the internal affairs of a sovereign State.وأعرب البعض عن شكوك بشأن ملاءمة وشرعية الدعوة إلى عقد جلسة لمجلس الأمن بشأن الموضوع المعتزم تناوله، ووصفه البعض بأنه تدخل في الشؤون الداخلية لدولة ذات سيادة.
The situation in the Middle East/Syrian Arab Republicالحالة في الشرق الأوسط/الجمهورية العربية السورية
On 9 January, the Council held closed consultations and was briefed by the Under-Secretary-General and High Representative for Disarmament Affairs, Izumi Nakamitsu, on the fifty-first monthly report of the Organisation for the Prohibition of Chemical Weapons (OPCW) (S/2017/1119) on progress in the elimination of the Syrian chemical weapons programme.في ٩ كانون الثاني/يناير، عقد مجلس الأمن مشاورات مغلقة، استمع خلالها إلى إحاطة من إيزومي ناكاميتسو، وكيلة الأمين العام والممثلة السامية لشؤون نزع السلاح، بشأن التقرير الشهري الحادي والخمسين لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية (S/2017/1119) عن التقدم المحرز في إزالة برنامج الأسلحة الكيميائية السوري.
The Council members took note of the latest developments and the current activities of OPCW.وأحيط أعضاء المجلس علما بالتطورات الأخيرة والأنشطة الحالية لتلك المنظمة.
They emphasized the importance of resolving all outstanding issues related to the Syrian declaration.وأكّدوا على أهمية تسوية جميع المسائل المعلقة المتصلة بالإعلان السوري.
The Council reaffirmed its commitment to continue to prevent the use of chemical weapons in the Syrian Arab Republic.وأكد المجلس مجددا التزامه بمواصلة منع استخدام الأسلحة الكيميائية في الجمهورية العربية السورية.
On 23 January, the Council held a briefing to discuss the Syrian chemical dossier, especially the alleged chemical weapons attack on 22 January in eastern Ghutah in the Syrian Arab Republic.وفي ٢٣ كانون الثاني/يناير، عقد المجلس جلسة إحاطة لمناقشة الملف الكيميائي السوري، وبخاصة الهجوم المزعوم بالأسلحة الكيميائية في الغوطة الشرقية، بالجمهورية العربية السورية، في ٢٢ كانون الثاني/يناير.
In this regard, the Council members urged unity in order to look towards the creation of a new, depoliticized and impartial structure to replace the OPCW-United Nations Joint Investigative Mechanism.وفي هذا الصدد، حث أعضاء المجلس على اتخاذ موقف موحد حتى يتسنى التطلع إلى إنشاء هيكل جديد غير مسيَّس ومحايد ليحل محل آلية التحقيق المشتركة بين منظمة حظر الأسلحة الكيميائية والأمم المتحدة.
During the meeting, the delegation of the Russian Federation circulated for subsequent consideration a draft resolution to establish a new investigation mechanism to replace the Joint Investigative Mechanism, which expired in November 2017.وخلال الاجتماع، عمّم وفد الاتحاد الروسي مشروع قرار ليُنظر فيه لاحقا بشأن إنشاء آلية تحقيق جديدة تحل محل آلية التحقيق المشتركة التي انتهت مدتها في تشرين الثاني/نوفمبر 2017.
On 30 January, the Council held a briefing and closed consultations during which it was briefed by the Assistant Secretary-General for the Coordination of Humanitarian Affairs.وفي 30 كانون الثاني/يناير، عقد المجلس جلسة إحاطة ومشاورات مغلقة، استمع خلالهما إلى إحاطة قدمتها الأمينة العامة المساعدة لتنسيق الشؤون الإنسانية.
During the open briefing, the Assistant Secretary-General warned that 13.1 million people were in need of protection and humanitarian assistance in the Syrian Arab Republic.وخلال جلسة الإحاطة المفتوحة، حذرت الأمينة العامة المساعدة من أن 13.1 مليون شخص بحاجة إلى الحماية والمساعدة الإنسانية في الجمهورية العربية السورية.
She claimed that during the past month no convoy had been able to get to the besieged and hard-to-reach areas.وذكرت أنه، خلال الشهر الماضي، لم تتمكن أي قافلة من الوصول إلى المناطق المحاصرة والمناطق التي يصعب الوصول إليها.
She urged that supplies continue to be based on humanitarian principles and international humanitarian law.وحثت على أن تظل المساعدات قائمة على المبادئ الإنسانية والقانون الدولي الإنساني.
The Governor of Hasakah had refused to allow humanitarian convoys to the hard-to-reach areas, claiming they were “uninhabited”.فقد رفض محافظ الحسكة السماح للقوافل الإنسانية بالدخول إلى المناطق التي يصعب الوصول إليها، زاعما أنها مناطق ”غير مأهولة“.
In addition, the United Nations had suspended cross-border shipments at two authorized border points in Turkey because of rocket attacks from within the Syrian Arab Republic.وإضافة إلى ذلك، أوقفت الأمم المتحدة الشحنات عبر الحدود في نقطتي حدود معتمدتين في تركيا بسبب هجمات صاروخية من داخل الجمهورية العربية السورية.
The intensification of hostilities throughout the Syrian Arab Republic had led to an increase in the number of civilian casualties.وأدى تكثيف الأعمال العدائية في جميع أنحاء الجمهورية العربية السورية إلى تزايد عدد الضحايا المدنيين.
The escalation of hostilities had extremely devastating consequences for civilians throughout the country.وخلّف تصعيد الأعمال العدائية عواقب مدمرة للغاية على المدنيين في جميع أنحاء البلد.
The recent waves of violence in Idlib, eastern Ghutah, rural Damascus, Damascus itself, Hama and Aleppo had reportedly caused the death and injury of hundreds of civilians, including women and children.وتفيد التقارير أن موجات العنف الأخيرة في إدلب والغوطة الشرقية وريف دمشق ومدينة دمشق وحماة وحلب قد تسببت في مقتل وإصابة مئات المدنيين، من بينهم نساء وأطفال.
The Assistant Secretary-General also reiterated her concern about the protection situation in Raqqah, and called on the parties to ensure the protection of civilians.وكررت الأمينة العامة المساعدة أيضا الإعراب عن قلقها بشأن وضع الحماية في الرقة ودعت الأطراف إلى ضمان حماية المدنيين.
The parties to the Syrian conflict were also called upon to provide unlimited humanitarian access to people in need of food and medical care.كما دعيت أطراف النزاع السوري إلى إتاحة إمكانية إيصال المساعدات الإنسانية دون قيود إلى السكان المحتاجين إلى الغذاء وإلى الرعاية الطبية.
During the consultations, Council members expressed their concern over the humanitarian situation in the Syrian Arab Republic, including in eastern Ghutah, and one Council member specifically raised concerns over the humanitarian situation in Raqqah.وخلال المشاورات، أعرب أعضاء المجلس عن قلقهم إزاء الوضع الإنساني في الجمهورية العربية السورية، بما في ذلك في الغوطة الشرقية، وأعرب أحد أعضاء المجلس بشكل خاص عن القلق إزاء الوضع الإنساني في الرقة.
They discussed ways to improve mechanisms for providing assistance and called for greater support for the efforts of the United Nations and the Office for the Coordination of Humanitarian Affairs, including considering the five key requests made by the Under-Secretary-General for Humanitarian Affairs and Emergency Relief Coordinator, Mark Lowcock.وناقش الأعضاء سبل تحسين آليات تقديم المساعدة، ودعوا إلى تقديم مزيد من الدعم لجهود الأمم المتحدة ومكتب تنسيق الشؤون الإنسانية، بما في ذلك النظر في الطلبات الرئيسية الخمسة التي قدمها وكيل الأمين العام للشؤون الإنسانية ومنسق الإغاثة في حالات الطوارئ، مارك لوكوك.
They noted that the dialogue between the United Nations humanitarian agencies and the Syrian Government should be sustained, and in the future such visits should be held on a regular basis.وأشاروا إلى وجوب الحفاظ على الحوار بين وكالات الأمم المتحدة الإنسانية والحكومة السورية، وإلى وجوب أن تتم هذه الزيارات بشكل دوري في المستقبل.
Members of the Council demanded that the parties to the conflict provide urgent humanitarian access to besieged and hard-to-reach cities and villages, and also allow the United Nations and its humanitarian partners to carry out medical evacuation of seriously injured persons.وطالب أعضاء المجلس أطراف النزاع بتوفير وصول عاجل للمساعدات الإنسانية إلى المدن والقرى المحاصرة والمدن والقرى التي يصعب الوصول إليها، وكذلك السماح للأمم المتحدة والجهات الشريكة لها في المجال الإنساني بالإجلاء الطبي للأشخاص المصابين بجروح خطيرة.
They also considered it necessary to send a United Nations needs assessment mission without delay to the problematic areas of the Syrian Arab Republic.ورأوا أيضا من الضروري إرسال بعثة لتقييم الاحتياجات تابعة للأمم المتحدة دون تأخير إلى مناطق الأزمة في الجمهورية العربية السورية.
The situation in the Middle East, including the Palestinian questionالحالة في الشرق الأوسط، بما في ذلك قضية فلسطين
On 25 January, the Council held an open debate on the situation in the Middle East, including the Palestinian question.في ٢٥ كانون الثاني/يناير، أجرى المجلس مناقشة مفتوحة بشأن الحالة في الشرق الأوسط، بما في ذلك قضية فلسطين.
The Special Coordinator for the Middle East Peace Process, Nikolay Mladenov, updated the Council on recent developments concerning the Palestinian-Israeli conflict.ووافى المنسق الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط، نيكولاي ملادينوف، المجلسَ بآخر المستجدات عن التطورات الأخيرة المتعلقة بالصراع الفلسطيني - الإسرائيلي.
The Special Coordinator urged the international community to bring back Palestinian and Israeli leaders to the negotiating table.وحث المنسق الخاص المجتمع الدولي على إعادة الزعماء الفلسطينيين والإسرائيليين إلى طاولة المفاوضات.
He noted that it was time to show political will and remove all obstacles to a viable solution.وأشار إلى أن الوقت قد حان للتحلي بالإرادة السياسية، وإزالة جميع العقبات التي تحول دون التوصل إلى حل قابل للتطبيق.
He stressed that, although recent events had aggravated the situation in the region, lack of the desire to resume negotiations and the tendency to take unilateral decisions were not a new phenomenon.وشدد على أنه على الرغم من أن الأحداث الأخيرة قد أدت إلى تفاقم الوضع في المنطقة، فإن عدم الرغبة في استئناف المفاوضات والميل إلى اتخاذ قرارات أحادية ليسا ظاهرة جديدة.
He expressed the opinion that the “paralysis” of the peace process had resulted in the deterioration of the security situation, violence and the expansion of illegal settlements.وأعرب عن رأيه أن ”شلل“ عملية السلام قد أسفر عن تدهور الوضع الأمني، وإلى العنف وتوسيع المستوطنات غير القانونية.
The Special Coordinator further expressed support to the ongoing reconciliation process, following the Cairo Agreement signed by Fatah and Hamas on 12 October 2017 thanks to the Egyptian mediation.وأعرب المنسق الخاص كذلك عن تأييده لعملية المصالحة الجارية، على إثر توقيع الاتفاق بين فتح وحماس في ١٢ تشرين الأول/أكتوبر بفضل الوساطة المصرية.
He expressed hopes that this political process would help to alleviate the humanitarian crisis in Gaza.وأعرب عن أمله في أن تفضي تلك العملية السياسية إلى التخفيف من حدة الأزمة الإنسانية في غزة.
Regarding the Israeli settlement policy, he reiterated that it is illegal under international law and undermines peace efforts, and deplored recent decisions announced by Israeli authorities.وفيما يتعلق بسياسة الاستيطان الإسرائيلية، أعاد التأكيد على أنها غير قانونية بموجب القانون الدولي وأنها تقوّض جهود السلام، وشجب القرارات الأخيرة التي أعلنتها السلطات الإسرائيلية.
The representative of Israel and the Permanent Observer of Palestine made statements.وأدلى كل من ممثل إسرائيل والمراقب الدائم لفلسطين ببيان.
Representatives of more than 74 States Members of the United Nations, including Council members, made statements.وأدلى ممثلون لأكثر من 74 دولة من الدول الأعضاء في الأمم المتحدة ببيانات، بما في ذلك أعضاء المجلس.
Many Member States expressed their commitment to the two-State solution, their worries regarding the humanitarian crisis in Gaza, their hope that the Cairo Agreement will lead to genuine Palestinian unity in line with internationally agreed principles, and their serious concern over the continuing settlement policy of Israel.وأعرب العديد من الدول الأعضاء عن التزامها بالحل القائم على وجود دولتين، وعن قلقها إزاء الأزمة الإنسانية في غزة، وعن أملها في أن يفضي اتفاق القاهرة إلى وحدة فلسطينية حقيقية تماشيا مع المبادئ المتفق عليها دوليا، وعن قلقها الشديد إزاء استمرار إسرائيل في سياستها الاستيطانية.
Thematic issuesالمسائل المواضيعية
Non-proliferation of weapons of mass destructionعدم انتشار أسلحة الدمار الشامل
On 18 January, the Council held a high-level thematic briefing on the theme “Non-proliferation of weapons of mass destruction: confidence-building measures”.في ١٨ كانون الثاني/يناير، عقد مجلس الأمن جلسة إحاطة مواضيعية رفيعة المستوى حول موضوع: ”عدم انتشار أسلحة الدمار الشامل: تدابير بناء الثقة“.
The main objective of this event, initiated by the Kazakh presidency, was to seek long-lasting political solutions for protracted regional conflicts that may entail the threat or the actual use of weapons of mass destruction, and corresponding risks related to them.وكان الهدف الرئيسي من تلك الفعالية، التي بادرت إلى عقدها الرئاسة الكازاخستانية، هو إيجاد حلول سياسية طويلة الأمد للنزاعات الإقليمية التي طال أمدها، والتي قد تنطوي على التهديد باستخدام أسلحة الدمار الشامل، أو استخدامها فعليا، والمخاطر المرتبطة بذلك.
The Secretary-General attended the briefing and made a statement, as did the President of Kazakhstan, Nursultan Nazarbayev.وحضر الأمين العام جلسة الإحاطة وأدلى كلٌ منه ورئيس كازاخستان، نور سلطان نزارباييف، ببيان.
The event was marked by high-level participation with eminent dignitaries from Poland (President, Andrzej Duda), Kuwait (Deputy Prime Minister and Minister for Foreign Affairs, Sheikh Sabah al-Sabah), the Russian Federation (Minister for Foreign Affairs, Sergey Lavrov), United States of America (Nikki Haley as a member of President Trump’s Cabinet) and the United Kingdom of Great Britain and Northern Ireland (Minister of State for Asia and the Pacific, Mark Field).وتميزت تلك الفعالية بمشاركة على مستوى رفيع، حيث شارك فيها شخصيات بارزة من بولندا (الرئيس أندري دودا)، ومن الكويت (الشيخ صباح الصباح، نائب رئيس الوزراء، وزير الخارجية)، والاتحاد الروسي (سيرغي لافروف، وزير الخارجية)، والولايات المتحدة الأمريكية (نيكي هالي، بصفتها عضوا في حكومة الرئيس ترامب)، والمملكة المتحدة لبريطانيا العظمى وأيرلندا الشمالية (مارك فيلد، وزير الدولة لشؤون آسيا والمحيط الهادئ).
The Secretary-General drew attention to the need for developing effective measures to strengthen confidence and transparency in the field of non-proliferation and for enhancing the role of preventive diplomacy as a pledge of lasting global peace and stability.ووجه الأمين العام الانتباه إلى ضرورة وضع تدابير فعالة لتعزيز الثقة والشفافية في ميدان عدم الانتشار، وتعزيز دور الدبلوماسية الوقائية كضمان لتحقيق السلام والاستقرار الدائمين في العالم.
He also stressed the critical importance of verifiable disarmament and non-proliferation efforts in cases involving weapons of mass destruction.وشدد أيضا على الأهمية الحاسمة لجهود نزع السلاح وعدم الانتشار اللذين يمكن التحقق منهما في الحالات المتعلقة بأسلحة الدمار الشامل.
The Secretary-General stressed that, despite the Council’s efforts, global anxieties about nuclear weapons were the highest since the cold war.وأكد الأمين العام أنه على الرغم من جهود المجلس، فإن العالم اليوم تسوده مخاوف بسبب الأسلحة النووية لم يشهد مثلها منذ نهاية الحرب الباردة.
He said he was concerned that the existing arms reduction measures were under threat, pointing out especially the diminished confidence between the United States and the Russian Federation on nuclear and other issues.وأعرب عن قلقه من أن التدابير القائمة في مجال الحد من الأسلحة باتت مهددة، مشيرا بشكل خاص إلى تراجع الثقة بين الولايات المتحدة والاتحاد الروسي حول مسائل الأسلحة النووية وغيرها من المسائل.
In his remarks, the Secretary-General also expressed his belief that the United Nations can play a central role in assisting its Member States to develop, augment and support confidence-building measures and that its position as an honest broker allows it to serve as a platform for all parties to engage in an inclusive dialogue.وأعرب الأمين العام، في ملاحظاته، عن اعتقاده بأن الأمم المتحدة يمكن أن تؤدي دورا محوريا في مساعدة دولها الأعضاء على وضع وزيادة ودعم تدابير بناء الثقة، وأن موقفها كوسيط نزيه يسمح لها بأن تكون منبرا يمكن أن يشارك فيه جميع الأطراف في حوار شامل.
President Nazarbayev highlighted the key issues on the international agenda in the field of non-proliferation, calling on Member States to strengthen confidence-building measures and find compromise among the members of the Security Council to resolve existing conflicts and thus build a safer world.وسلط الرئيس نزارباييف الضوء على القضايا الرئيسية المدرجة في قائمة الاهتمامات الدولية في ميدان عدم الانتشار، داعيا الدول الأعضاء إلى تعزيز تدابير بناء الثقة، وإيجاد حلول توفيقية فيما بين الدول الأعضاء في مجلس الأمن من أجل حل النزاعات القائمة ومن ثم بناء عالم أكثر أمانا.
He stressed that one of the most important priorities of his country in the Security Council was to eliminate the threat of a global war and to settle local conflicts, which was previously reflected in his landmark document, entitled “Manifesto: the world, the twenty-first century”, and his policy address of January 2017 when Kazakhstan assumed its seat on the Council.وشدد على أن من أهم أولويات بلده في مجلس الأمن هي القضاء على التهديد باندلاع حرب عالمية وتسوية النزاعات المحلية، وهي أولوية تضمنتها سابقا وثيقته التاريخية المعنونة ”بيان: العالم، القرن الحادي والعشرون“ وخطاب السياسة العامة الذي ألقاه في كانون الثاني/يناير 2017، عندما تسلمت كازاخستان مقعدها في مجلس الأمن.
President Nazarbayev expressed his great concern that the current legal framework for ensuring nuclear security might not prevent the expansion of the so-called “nuclear club”.وأعرب الرئيس نزارباييف عن قلقه الشديد من أن الإطار القانوني الحالي لضمان الأمن النووي قد لا يمنع من توسيع ما يسمى بـ ”النادي النووي“.
He therefore suggested a rethinking of the existing non-proliferation regime, based on the Treaty on the Non-Proliferation of Nuclear Weapons, and that therefore new multilateral political decisions might be required.ولذلك فقد اقترح إعادة النظر في النظام القائم لعدم الانتشار، بالاستناد إلى معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية، ومن ثم فقد يستلزم ذلك اتخاذ قرارات سياسية جديدة متعددة الأطراف.
Without questioning the Non-Proliferation Treaty, the President proposed that withdrawal from the Treaty should be made more difficult and complex because the example of the Democratic People’s Republic of Korea might prompt others to possess nuclear weapons as well.واقترح الرئيس، من دون أن يشكّك في معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية، أن يُجعل الانسحاب من معاهدة عدم الانتشار أمرا أكثر صعوبةً وتعقيدا لأن مثال جمهورية كوريا الشعبية الديمقراطية قد يدفع آخرين إلى امتلاك أسلحة نووية.
He saw the rationale for drafting a special resolution of the Security Council that would define the consequences, including sanctions and enforcement measures for violators of the Treaty.ورأى مبررا لصياغة قرار خاص لمجلس الأمن يحدد العواقب، بما في ذلك فرض عقوبات واتخاذ تدابير إنفاذ بحق الأطراف المنتهكة للمعاهدة.
Moreover, a mechanism for applying tougher measures to prevent the acquisition and proliferation of weapons of mass destruction should be worked out, and adopted through separate Council resolutions.وعلاوة على ذلك، ينبغي وضع آلية لتطبيق تدابير أكثر صرامة على اقتناء أسلحة الدمار الشامل ونشرها، على أن تُعتمد تلك الآلية بقرارات منفصلة من المجلس.
He also suggested that countries that had voluntarily renounced their nuclear weapons should receive firm guarantees from nuclear States.واقترح أيضا حصول البلدان التي تخلت طواعية عن أسلحتها النووية على ضماناتٍ أكيدة من الدول النووية.
Stressing that confidence-building measures should be a top priority on the global agenda, he underscored the need to stop dividing countries into military blocs.وشدد الرئيس على أن تدابير بناء الثقة يجب أن تكون أولوية قصوى في قائمة الاهتمامات العالمية، فأكّد على ضرورة التوقف عن تقسيم البلدان إلى تكتلات عسكرية.
He further suggested stipulating a deadline for solving the lack of mutual confidence and global denuclearization by the centenary of the United Nations in 2045.واقترح كذلك تحديد موعد نهائي لحل مشكلة انعدام الثقة المتبادلة ونزع السلاح النووي على الصعيد العالمي في الذكرى المئوية للأمم المتحدة في عام 2045.
In conclusion, President Nazarbayev underlined that these initiatives and the issue of non-proliferation of weapons of mass destruction depend on mutual understanding and trust between nuclear Powers, and he praised the role and the historic mission of the Security Council towards this end.وفي الختام، شدد الرئيس نزارباييف على أن تلك المبادرات وقضية عدم انتشار أسلحة الدمار الشامل تتوقفان على التفاهم والثقة المتبادلة بين القوى النووية، مشيدا بدور مجلس الأمن ومهمته التاريخية في بلوغ هذه الغاية.
The Council members underscored the importance of preventing conflicts through dialogue and strengthening confidence-building measures.وشدد أعضاء المجلس على أهمية منع نشوب النزاعات عن طريق الحوار وتعزيز تدابير بناء الثقة.
Delegations presented their vision and recommendations for overcoming many specific national, regional and thematic issues, which for many reasons had remained unresolved, owing primarily to the lack of an appropriate atmosphere of trust and confidence.وعرض المندوبون رؤيتهم وتوصياتهم لمعالجة العديد من المسائل الوطنية والإقليمية والمواضيعية المحددة التي ظلت، لأسباب عديدة، دون حل، ويرجع ذلك أساسا إلى عدم وجود جو ملائم من الثقة والاطمئنان.
The meeting was most significant in pointing the way to various forms of confidence-building measures that could be adopted to defuse tensions and crises.وكانت الجلسة هي الجلسة الأهم في تحديد السبيل إلى أشكال مختلفة من تدابير بناء الثقة التي يمكن اعتمادها لنزع فتيل التوترات والأزمات.
Maintenance of international peace and security: conflict prevention, preventive diplomacy and sustaining peaceصون السلام والأمن الدوليين: منع نشوب النـزاعات والدبلوماسية الوقائية والحفاظ على السلام
On 18 January, the Council adopted a presidential statement (S/PRST/2018/1) focused on conflict prevention, preventive diplomacy, peacebuilding and sustaining peace in the regional context.في 18 كانون الثاني/يناير، اعتمد مجلس الأمن بيانا رئاسيا (S/PRST/2018/1)، ركّز فيه على منع نشوب النـزاعات، والدبلوماسية الوقائية، وبناء السلام، والحفاظ على السلام في السياق الإقليمي.
Council members expressed concern over the growing number of conflicts in different geographic areas all over the globe, and underlined the urgent need for redoubled efforts for their prevention and resolution, with specific emphasis on regional diplomacy and arrangements.وأعرب أعضاء المجلس عن قلقهم إزاء العدد المتزايد من النـزاعات في مناطق جغرافية مختلفة في جميع أنحاء العالم، وشددوا على الحاجة الملحة إلى مضاعفة الجهود من أجل منع نشوب تلك النزاعات وتسويتها، مع التركيز بصفة خاصة على الدبلوماسية والترتيبات الإقليمية.
They noted the importance of continuing to strive towards sustainable peace and achieving a world free of violent conflicts by the centenary of the United Nations.ولاحظوا أهمية مواصلة السعي نحو السلام المستدام وتحقيق عالم خال من النزاعات العنيفة بحلول مئوية الأمم المتحدة.
The Council recalled that a comprehensive conflict-prevention strategy should include, inter alia, early warning, preventive deployment, mediation, peacekeeping, non-proliferation, accountability measures, as well as post-conflict peacebuilding, and recognized that those components were interdependent, complementary and non-sequential.وأشار المجلس إلى ضرورة أن تتضمن الاستراتيجية الشاملة لمنع نشوب النزاعات جملة أمور، منها تدابير الإنذار المبكر، والانتشار الوقائي، والوساطة، وحفظ السلام، وعدم الانتشار، والمساءلة، إضافة إلى بناء السلام بعد انتهاء النزاع، وسلّم بأن هذه العناصر مترابطة ومتكاملة وليست متتابعة.
The Council underscored the importance of peacebuilding and emphasized the need for engaging and collaborating with regional actors in policy related and country-specific issues in the context of advice given by the Peacebuilding Commission.وأكد المجلس أهمية بناء السلام، وشدد على الحاجة إلى العمل والتعاون مع الجهات الفاعلة الإقليمية في المسائل المتصلة بالسياسات والخاصة ببلدان بعينها على صعيد المشورة المقدمة من لجنة بناء السلام.
Reiterating that United Nations cooperation with regional and subregional organizations is critical to contributing to the prevention of the outbreak, escalation, continuation and recurrence of conflict, the Council recognized that development, peace and security, and human rights are interlinked and mutually reinforcing, and emphasized the importance of a revamped regional approach and strengthening coordination within the United Nations to increase the effectiveness of assistance provided on the ground and ensure greater transparency.وإذ كرّر المجلس التأكيد على أن تعاون الأمم المتحدة مع المنظمات الإقليمية ودون الإقليمية يتسم بأهمية حاسمة في الإسهام في منع نشوب النـزاعات وتصعيدها واستمرارها وتجددها، فقد سلم بأن التنمية والسلام والأمن وحقوق الإنسان مسائل مترابطة ويعزز بعضها البعض، وشدد على أهمية الأخذ بنهج إقليمي مجُدَّد، وتعزيز التنسيق داخل الأمم المتحدة من أجل زيادة فعالية المساعدة المقدمة في الميدان وكفالة تحقيق المزيد من الشفافية.
The Council encouraged periodic updates by the Secretary-General to the Council on the status of conflict prevention and preventive diplomacy efforts.وشجّع مجلس الأمن الأمينَ العام على تقديم معلومات مستكملة إلى المجلس بصفة دورية بشأن حالة منع نشوب النزاعات وجهود الدبلوماسية الوقائية.