S_2019_50_EA
Correct misalignment Corrected by julia.shriki on 2/8/2019 6:10:14 PM Original version Change languages order
S/2019/50 1822791E.docx (ENGLISH)S/2019/50 1822791A.docx (ARABIC)
United Nationsالأمــم المتحـدة
Security Councilمجلس الأمن
15 January 201915 January 2019
Letter dated 15 January 2019 from the Chair of the Security Council Committee pursuant to resolutions 1267 (1999), 1989 (2011) and 2253 (2015) concerning Islamic State in Iraq and the Levant (Da’esh), Al-Qaida and associated individuals, groups, undertakings and entities addressed to the President of the Security Councilرسالة مؤرخة 15 كانون الثاني/يناير 2019 موجهة إلى رئيس مجلس الأمن من رئيس لجنة مجلس الأمن العاملة بموجب بالقرارات 1267 (1999) و 1989 (2011) و 2253 (2015) بشأن تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام (داعش) وتنظيم القاعدة وما يرتبط بهما من أفراد وجماعات ومؤسسات وكيانات
I have the honour to transmit herewith the twenty-third report of the Analytical Support and Sanctions Monitoring Team pursuant to resolutions 1526 (2004) and 2253 (2015), which was submitted to the Security Council Committee pursuant to resolutions 1267 (1999), 1989 (2011) and 2253 (2015) concerning Islamic State in Iraq and the Levant (Da’esh), Al-Qaida and associated individuals, groups, undertakings and entities, in accordance with paragraph (a) of annex I to resolution 2368 (2017).أتشرف بأن أحيل طي هذه الرسالة التقرير الثالث والعشرين لفريق الدعم التحليلي ورصد الجزاءات العامل بموجب قراري مجلس الأمن 1526 (2004) و 2253 (2015) الذي قُدم إلى لجنة مجلس الأمن العاملة بموجب القرارات 1267 (1999) و 1989 (2011) و 2253 (2015) بشأن تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام (داعش) وتنظيم القاعدة وحركة طالبان وما يرتبط بها من أفراد وكيانات، وفقا للفقرة (أ) من مرفق القرار 2368 (2017).
I should be grateful if the present letter and the report could be brought to the attention of the members of the Security Council and issued as a document of the Council.وأرجو ممتنا توجيه انتباه أعضاء مجلس الأمن إلى هذه الرسالة والتقرير وإصدارهما باعتبارهما وثيقة من وثائق المجلس.
(Signed) Dian Triansyah Djani Chair Security Council Committee pursuant to resolutions 1267 (1999), 1989 (2011) and 2253 (2015) concerning Islamic State in Iraq and the Levant (Da’esh), Al-Qaida and associated individuals, groups, undertakings and entities(توقيع) ديان تريانسياه جاني رئيس لجنة مجلس الأمن العاملة بموجب القرارات 1267 (1999) و 1989 (2011) و 2253 (2015) بشأن تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام (داعش) وتنظيم القاعدة وما يرتبط بهما من أفراد وجماعات ومؤسسات وكيانات
Letter dated 27 December 2018 from the Analytical Support and Sanctions Monitoring Team in accordance with paragraph (a) of annex I to resolution 2368 (2017) addressed to the Chair of the Security Council Committee pursuant to resolutions 1267 (1999), 1989 (2011) and 2253 (2015) concerning Islamic State in Iraq and the Levant (Da’esh), Al-Qaida and associated individuals, groups, undertakings and entitiesرسالة مؤرخة 27 كانون الأول/ديسمبر 2018 موجهة من فريق الدعم التحليلي ورصد الجزاءات وفقا للفقرة (أ) من المرفق الأول للقرار 2368 (2017) إلى رئيس لجنة مجلس الأمن العاملة بموجب القرارات 1267 (1999) و 1989 (2011) و 2253 (2015) بشأن تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام (داعش) وتنظيم القاعدة وحركة طالبان وما يرتبط بها من أفراد وكيانات
I have the honour to refer to paragraph (a) of annex I to resolution 2368 (2017), by which the Security Council requested the Analytical Support and Sanctions Monitoring Team to submit in writing, comprehensive, independent reports to the Security Council Committee pursuant to resolutions 1267 (1999), 1989 (2011) and 2253 (2015) concerning Islamic State in Iraq and the Levant (Da’esh), Al-Qaida and associated individuals, groups, undertakings and entities, every six months, the first by 31 December 2017.أتشرف بأن أشير إلى الفقرة (أ) من المرفق الأول للقرار 2368 (2017)، التي طلب مجلس الأمن بموجبها من فريق الدعم التحليلي ورصد الجزاءات أن يقدم تقريرين خطيين شاملين ومستقلين إلى لجنة مجلس الأمن العاملة بموجب القرارات 1267 (1999) و 1989 (2011) و 2253 (2015) بشأن تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام (داعش) وتنظيم القاعدة وحركة طالبان وما يرتبط بها من أفراد وكيانات، كل ستة أشهر، أولهما في موعد أقصاه 31 كانون الأول/ديسمبر 2017.
I therefore transmit to you the Monitoring Team’s twenty-third comprehensive report, pursuant to annex I to resolution 2368 (2017).ومن ثم، فإنني أحيل إليكم التقرير الشامل الثالث والعشرين لفريق الرصد، عملا بالمرفق الأول للقرار 2368 (2017).
The Monitoring Team notes that the document of reference is the English original.وينوه فريق الرصد إلى أن الوثيقة المرجعية هي الوثيقة الأصل المكتوبة باللغة الإنكليزية.
(Signed) Edmund Fitton-Brown Coordinator Analytical Support and Sanctions Monitoring Team(توقيع) إدموند فيتون - براون منسق فريق الدعم التحليلي ورصد الجزاءات
Twenty-third report of the Analytical Support and Sanctions Monitoring Team submitted pursuant to resolution 2368 (2017) concerning ISIL (Da’esh), Al-Qaida and associated individuals and entitiesالتقرير الثالث والعشرون لفريق الدعم التحليلي ورصد الجزاءات المقدم عملا بالقرار 2368 (2017) بشأن تنظيم الدولة الإسلامية (داعش) وتنظيم القاعدة وما يرتبط بهما من أفراد وكيانات
Summaryموجز
International terrorism continues to be a profound global security concern of Member States.لا يزال الإرهاب الدولي أحد الشواغل الأمنية العالمية العميقة التي تساور الدول الأعضاء.
Between July and December 2018, Iraq and the Syrian Arab Republic suffered more attacks associated with international terrorist groups than any other countries.فبين تموز/يوليه وكانون الأول/ديسمبر 2018، عانى كل من الجمهورية العربية السورية والعراق من الهجمات المرتبطة بالجماعات الإرهابية الدولية أكثر من أي بلد آخر.
These were primarily the work of Islamic State in Iraq and the Levant (ISIL),a although local affiliates of Al-Qaida (QDe.004) were more active in the north-west of the Syrian Arab Republic.وكانت هذه الهجمات في المقام الأول من عمل تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام (تنظيم الدولة الإسلامية)(أ)، على الرغم من أن الجماعات المحلية المنتسبة إلى تنظيم القاعدة (QDe.004) كانت أكثر نشاطا في شمال غرب الجمهورية العربية السورية.
Globally, ISIL and its affiliates continue to pose the main and best-resourced international terrorist threat, while Al-Qaida remains resilient and active in many regions and retains the ambition to project itself more internationally.وعلى الصعيد العالمي، لا يزال تنظيم الدولة الإسلامية والجماعات المنتسبة إليه يشكلون أكثر الأخطار الإرهابية الدولية أهميةً وتزوُّدا بالموارد، بينما لا يزال تنظيم القاعدة متماسكا ونشطا في العديد من المناطق، وطامحا إلى إثبات وجود أكبر له على الصعيد الدولي.
Although the level of inspired terrorist activity remains high, the number of successful attacks associated with ISIL fell during the reporting period.وعلى الرغم من أن مستوى النشاط الإرهابي المستوحى من تنظيم الدولة الإسلامية لا يزال مرتفعا، فإن عدد الهجمات الناجحة المرتبطة بالتنظيم قد انخفض خلال الفترة المشمولة بالتقرير.
ISIL has not yet been defeated in the Syrian Arab Republic, but it remains under intense military pressure in its residual territorial stronghold in the east of the country.ولم يُهزم تنظيم الدولة الإسلامية بعدُ في الجمهورية العربية السورية ولكنه لا يزال يخضع لضغط عسكري مكثف في ما تبقى من معقله الإقليمي في شرق البلد.
It has shown a determination to resist and the capability to counter-attack.فقد أبدى تصميمه على المقاومة وقدرته على شن هجمات مضادة.
Member States reported the continuing evolution of ISIL from a territorial entity back into a covert network, a process that is more advanced in Iraq (where ISIL was militarily defeated in 2017) than in the Syrian Arab Republic.وأفادت دول أعضاء بأن التنظيم يواصل التغير من كيان إقليمي إلى شبكة سرية من جديد، وهي عملية أكثر تقدما في العراق (حيث مُني بهزيمة عسكرية في عام 2017) منها في الجمهورية العربية السورية.
ISIL is still led by Abu Bakr al-Baghdadi,b with a small, dispersed, delegated leadership group, which is directing some fighters to return to Iraq to join the network there.ولا يزال تنظيم الدولة الإسلامية يقوده أبو بكر البغدادي(ب)، ومعه فريق صغير مشتت يعمل وفق سلطات مفوضة، ويأمر بعض المقاتلين بالعودة إلى العراق والانضمام إلى الشبكة هناك.
This network is being established at the provincial level with a cellular structure mirroring the key functions covered by the central leadership.ويجري ترسيخ هذه الشبكة على صعيد المحافظات بهيكل من الخلايا يعكس الوظائف الرئيسية التي تتولاها القيادة المركزية.
The objective is to survive, consolidate and resurge in the core area.والهدف من ذلك هو ضمان البقاء وتوطيد القدرة والعودة من جديد إلى المنطقة الأساسية.
If successful, ISIL may be expected to revive its focus on external terrorist operations, but for now the ISIL core lacks the capability to direct international attacks.وإذا نجح التنظيم في ذلك، يمكن أن يُتوقع منه تجديد تركيزه على العمليات الإرهابية الخارجية، ولكن التنظيم الأساسي يفتقر في الوقت الراهن إلى القدرة على إصدار توجيهات بشن هجمات دولية.
The foreign terrorist fighter issue remains acute, although the flow of returnees and relocators from the ISIL core has been slower than expected.ولا تزال مسألة المقاتلين الإرهابيين الأجانب مسألة حادة، وإن كان تدفق العائدين والمنتقلين من تنظيم الدولة الإسلامية الرئيسي أبطأ مما كان متوقعا.
Many are still fighting, while others are in various stages of detention, processing, transit, relocation and return.وما زال الكثير منهم يقاتلون، بينما يوجد آخرون في مختلف مراحل الاحتجاز والتجهيز والعبور والانتقال والعودة.
Most foreign terrorist fighters in other conflict zones come from within those regions, rather than being returnees from the ISIL core.ويأتي معظم المقاتلين الإرهابيين الأجانب في مناطق النزاع الأخرى من داخل تلك المناطق، وليسوا منتقلين من التنظيم الرئيسي.
Member States remain concerned also about the situation in Afghanistan, the southern Philippines, Yemen, Somalia, Libya, the Lake Chad basin and the Sahel.وما زالت الدول الأعضاء تشعر بالقلق أيضا إزاء الحالة في أفغانستان وجنوب الفلبين واليمن والصومال وليبيا وحوض بحيرة تشاد ومنطقة الساحل.
The underlying drivers of global terrorism are all still present, and the risk remains of an Al-Qaida resurgence or the emergence of some new mutation or brand.فالدوافع الكامنة وراء الإرهاب العالمي لا تزال كلها موجودة، ولا يزال خطر ظهور تنظيم القاعدة من جديد أو نشوء كيان جديد ذو خصائص مختلفة أو راية جديدة قائما.
The recent abatement in directed international terrorist attacks cannot be relied upon to last.ولا يمكن التعويل على دوام الانخفاض الذي حدث مؤخرا في الهجمات الإرهابية الموجهة على الصعيد الدولي.
The Monitoring Team enquired about instances of overlap between international terrorism and transnational organized crime.وقام فريق الرصد بالتحري عن حالات التداخل بين الإرهاب الدولي والجريمة المنظمة عبر الوطنية.
The extent of this overlap varies among regions, theatres and groups.ويختلف مدى هذ التداخل باختلاف المناطق والمسارح والجماعات.
Despite limited evidence of a systemic nexus of ISIL or Al-Qaida with transnational organized crime, the Monitoring Team did learn of instances of overlap between their affiliates and cross-border criminal activity, the most apparent of which were in the Sahel and neighbouring parts of Africa.وعلى الرغم من قلة الأدلة على وجود علاقة شاملة بين تنظيم الدولة الإسلامية أو تنظيم القاعدة والجريمة المنظمة عبر الوطنية، فقد علم فريق الرصد بوجود حالات تداخل بين الجماعات المنتسبة إليهما والنشاط الإجرامي عبر الحدود، وكان أبرزها في منطقة الساحل والأجزاء المجاورة لها من أفريقيا.
a(أ)
Listed as Al-Qaida in Iraq (QDe.115).أُدرج في القائمة باسم تنظيم القاعدة في العراق (QDe.115).
b(ب)
Listed as Ibrahim Awwad Ibrahim Ali al-Badri al-Samarrai (QDi.299).أُدرج في القائمة باسم إبراهيم عواد إبراهيم علي البدري السامرائي (QDi.299).
Contentsالمحتويات
Pageالصفحة
1.أولا -
Overview of the threatلمحة عامة عن التهديدات
55
A.ألف -
Status of Islamic State in Iraq and the Levantحالة تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام
55
B.باء -
Developing global threat from Islamic State in Iraq and the Levant and Al-Qaidaالتهديد المتنامي الناجم عن تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام وتنظيم القاعدة
57
2.ثانيا -
Regional trendsالاتجاهات الإقليمية
78
A.ألف -
Levantالشام
78
B.باء -
Arabian Peninsulaشبه الجزيرة العربية
810
C.جيم -
Africaأفريقيا
1012
D.دال -
Europeأوروبا
1317
E.هاء -
Central and South Asiaوسط وجنوب آسيا
1519
F.واو -
South-East Asiaجنوب شرق آسيا
1621
3.ثالثا -
Impact assessmentتقييم الأثر
1822
A.ألف -
Resolution 2199 (2015) on the financing of Islamic State in Iraq and the Levant and Al-Nusrah Frontالقرار 2199 (2015) بشأن تمويل تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام وجبهة النصرة
1822
B.باء -
Resolution 2347 (2017) on cultural heritageالقرار 2347 (2017) بشأن التراث الثقافي
1924
C.جيم -
Resolution 2396 (2017) on foreign terrorist fighters, returnees and relocatorsالقرار 2396 (2017) بشأن المقاتلين الإرهابيين الأجانب والعائدين والمنتقلين
2025
4.رابعا -
Sanctions measuresتدابير الجزاءات
2126
A.ألف -
Travel banحظر السفر
2126
B.باء -
Asset freezeتجميد الأصول
2227
C.جيم -
Arms embargoحظر توريد الأسلحة
2228
5.خامسا -
Monitoring Team activities and feedbackأنشطة فريق الرصد وإبداء التعليقات
2430
Annexالمرفق -
Litigation by or relating to individuals on the Consolidated Listالدعاوى المرفوعة من قبل أفراد وكيانات مدرجين في قائمة الجزاءات أو المتصلة بهم
2531
I.أولا -
Overview of the threatلمحة عامة عن التهديدات
A.ألف -
Status of Islamic State in Iraq and the Levantحالة تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام
1.1 -
The military campaigns against Islamic State in Iraq and the Levant (ISIL) continued in the Syrian Arab Republic during the second half of 2018.استمرت الحملات العسكرية ضد تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام (تنظيم الدولة الإسلامية) في الجمهورية العربية السورية خلال النصف الثاني من عام 2018.
As of year-end, the group’s only territorial holding is a small pocket in the Middle Euphrates River valley near the Iraqi border, around the town of Hajin.وفي نهاية العام، لم تكن الجماعة تسيطر إلا على جيب صغير من وادي نهر الفرات الأوسط قرب الحدود العراقية، حول بلدة هجين.
ISIL in this area has been under intense military pressure and suffered heavy casualties but has shown resilience and even a propensity to counter-attack when possible.وكان التنظيم تحت ضغط عسكري مكثف في هذه المنطقة، وتكبد خسائر فادحة، ولكنه أبدى قدرته على الصمود، بل وميله إلى شن هجمات مضادة عند الإمكان.
2.2 -
Still under Abu Bakr al-Baghdadi, the ISIL core leadership has been reduced to a dispersed group, the few members of which are each responsible for multiple tasks.وأصبحت القيادة الأساسية لتنظيم الدولة الإسلامية، التي لا تزال تحت سلطة أبو بكر البغدادي()، تقتصر على فريق مشتت يضم قليلا من الأفراد يتولى كل منهم مهامَّ متعددة.
These include the functions judged essential to the survival of the ISIL covert network: finance, logistics, military, intelligence, security, doctrine and media.ومنها المهام التي تُعتبر ضرورية لبقاء شبكة التنظيم السرية وهي: الشؤون المالية واللوجستيات والشؤون العسكرية والاستخبارات والأمن والعقيدة والإعلام().
ISIL media production fell during the course of 2018, as did the quality of its output and the reliability of its claims of responsibility for attacks.وانخفض الإنتاج الإعلامي للتنظيم خلال عام 2018، كما تدنت نوعية نواتجه وموثوقية ادعاءاته للمسؤولية عن الهجمات.
3.3 -
The transition of ISIL into a covert network is well advanced in Iraq.وبلغ تحول تنظيم الدولة الإسلامية إلى شبكة سرية مرحلة متقدمة في العراق.
It is in a phase of transition, adaptation and consolidation, seeking to create the conditions for a resurgence.فهو في طور الانتقال والتكيف والتوطيد سعيا إلى تهيئة ظروف مواتية للعودة.
It is prioritizing local operations and poses a major threat in Iraq, carrying out frequent attacks and seeking to assassinate official and civilian targets, so as to intimidate and weaken its enemies and provoke instability.ويعطي الأولوية للعمليات المحلية، ويشكل تهديدا خطيرا في العراق، بتنفيذ هجمات متكررة والسعي إلى اغتيال شخصيات رسمية ومدنية، بغية تخويف أعدائه وإضعافهم وإثارة عدم الاستقرار().
4.4 -
In Iraq, ISIL has already started to organize cells at the provincial level, identifying suitable personnel and locations for training and military manufacturing, and replicating key leadership functions.وفي العراق، بدأ تنظيم الدولة الإسلامية بالفعل تنظيم خلايا على صعيد المحافظات، بتحديد الأفراد المناسبين وأماكن التدريب والتصنيع العسكري، وتكرار الوظائف القيادية الرئيسية.
While some funding is available from the centre, provincial networks must plan to become financially self-sufficient.ورغم توافر بعض التمويل من القيادة المركزية، يتعين على الشبكات الإقليمية أن تخطط لتحقيق اكتفائها الذاتي من الناحية المالية.
This approach entails kidnapping for ransom and extortion and envisages benefiting from reconstruction funds when they materialize.ويقتضي هذا النهج الاختطاف طلبا للفدية والابتزاز، ويتوخى الاستفادة من أموال إعادة التعمير عندما تتاح().
5.5 -
There is currently a net flow of ISIL fighters from the Syrian Arab Republic to reinforce the emerging network in Iraq.وهناك الآن تدفق ملحوظ لمقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية من الجمهورية العربية السورية لتعزيز الشبكة الناشئة في العراق.
Nevertheless, some Member States expect that the Syrian network will, over time, take a similar shape to that in Iraq.غير أن بعض الدول الأعضاء تتوقع أن تتخذ الشبكة السورية، مع مرور الوقت، شكلا مماثلا لشبكة العراق.
In both countries, ISIL will try to portray itself as a champion of marginalized communities.وفي كلا البلدين، سيحاول التنظيم تصوير نفسه كنصير للطوائف المهمشة.
Attacks on Shi’a targets are aimed at stoking sectarian tension.وتهدف الهجمات على الأهداف الشيعية إلى تأجيج التوترات الطائفية.
ISIL will attempt to cause or aggravate failings of stabilization, reconstruction, service provision and detainee-handling in order to bolster support for its rejectionist approach.وسيحاول التنظيم أن يتسبب في أوجه قصور في تحقيق الاستقرار والتعمير وتقديم الخدمات وتدبير شؤون المحتجزين أو يتسبب في تفاقمها، من أجل تعزيز الدعم لنهجه الرافض.
Its centre of gravity is expected to remain in Iraq and the Syrian Arab Republic.ومن المتوقع أن يظل مركز نشاطه الأساسي في العراق والجمهورية العربية السورية.
B.باء -
Developing global threat from Islamic State in Iraq and the Levant and Al-Qaidaالتهديد المتنامي الناجم عن تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام وتنظيم القاعدة
6.6 -
There was a substantial reduction in global external attacks associated with ISIL in 2018 as compared with 2017.شهدت الهجمات الخارجية العالمية المرتبطة بتنظيم الدولة الإسلامية انخفاضا كبيرا في عام 2018 مقارنة بعام 2017.
The number of successfully directed attacks collapsed relative to the most intense period of ISIL external operational activity in 2015–2016.فقد تهاوى عدد الهجمات الموجهة بنجاح مقارنة بالفترة 2015-2016 التي شهدت أشد الأنشطة الميدانية الخارجية للتنظيم كثافةً.
While these trends represent an improvement in global security, Member States are concerned at the unpredictable nature of inspired attacks and the stated determination of ISIL leadership to continue to inspire and instigate such attacks globally.ولئن كانت هذه الاتجاهات تشكل تحسنا في الأمن العالمي، فإن الدول الأعضاء تشعر بالقلق إزاء عدم إمكانية التنبؤ بالهجمات المستوحاة من التنظيم والتصميم الذي أعلنته قيادته على مواصلة حفز تلك الهجمات والتحريض عليها على الصعيد العالمي.
7.7 -
The ISIL leadership retains centralized control over what remains a global organization.وتحتفظ قيادة تنظيم الدولة الإسلامية بالسيطرة المركزية على ما تبقى من التنظيم العالمي.
It communicates and provides resources to its affiliates, albeit at a reduced level.وتتواصل مع الجهات المنتسبة إليها وتوفر لها الموارد، وإن كان بمستوى منخفض.
This is likely to continue because of the importance to ISIL of demonstrating relevance and strength and being able to claim leadership of a “global caliphate”.ومن المرجح أن يستمر ذلك نظرا للأهمية التي يوليها التنظيم للتدليل على جدواه وقوته وقدرته على الادعاء بقيادة ”خلافة عالمية“.
If ISIL regains access to permissive space and reinvests in its external attack-planning capability, directed attacks will revive.وإذا تمكن التنظيم من الوصول من جديد إلى حيز مواتٍ وأعاد استثمار قدرته على تخطيط هجمات خارجية، فسوف تتجدد الهجمات الموجهة().
8.8 -
The attrition of key leadership and operational personnel has also been a factor in the fall in global external attacks and plots.وقد كان استنزاف العناصر القيادية الرئيسية وعدد الأفراد المكلفين بتنفيذ عمليات عاملا أيضا من العوامل التي أدت إلى انخفاض الهجمات والمخططات الخارجية على الصعيد العالمي.
Damage to the ISIL brand may be another way in which its progressive military defeat has reduced its capacity to project an international threat.وقد تكون الأضرار التي لحقت بسمعة التنظيم من الطرق الأخرى التي خفضت بها هزيمته العسكرية التدريجية قدرته على أن يشكل تهديدا دوليا.
At the same time, ISIL continues to be associated with more terrorist activity than any competitor group, so it continues to pose by far the most significant threat.وفي الوقت نفسه، ما زالت الأنشطة الإرهابية مرتبطة بتنظيم الدولة الإسلامية أكثر من ارتباطها بأي جماعة منافسة له، وبذلك لا يزال التهديد الصادر عنه أكبر بكثير.
It retains an interest in attacking aviation and in the use of chemical, biological, radiological and nuclear materials.وما زال يهتم بمهاجمة الطيران وباستعمال المواد الكيميائية والبيولوجية والإشعاعية والنووية.
It is also the group most likely to execute a large-scale, complex attack in the near future.وهو أيضا الجماعة التي قد تنفذ على الأرجح هجوما معقدا واسع النطاق في المستقبل القريب().
Meanwhile, foreign terrorist fighters leaving the conflict zone, or older returnees becoming active again on release from prison or for other reasons, will increase the threat.وفي الوقت نفسه، فإن المقاتلين الإرهابيين الأجانب الذين يغادرون منطقة النزاع أو العائدين القدامى الذين يعادون النشاط بعد الإفراج عنهم من السجن أو لأسباب أخرى، سيزيدون من التهديدات.
9.9 -
Member States estimate the number of ISIL militants active in Iraq and the Syrian Arab Republic at between 14,000 and 18,000, including up to 3,000 foreign terrorist fighters.وتقدر الدول الأعضاء عدد مقاتلي تنظيم الدولة الناشطين في العراق والجمهورية العربية السورية بما يتراوح بين 000 14 و 000 18، من بينهم ما يبلغ 000 3 مقاتل إرهابي أجنبي.
Approximately 2,000 foreign terrorist fighters are also detained in the two countries, along with a larger number of dependants.ويُحتجز أيضا ما يقرب من 000 2 مقاتل إرهابي أجنبي في هذين البلدين، إلى جانب عدد أكبر من المعالين.
One Member State estimates that 30 per cent of foreign terrorist fighters have left the Syrian Arab Republic and Iraq for various countries, usually their countries of origin.وتقدر إحدى الدول الأعضاء أن 30 في المائة من المقاتلين الإرهابيين الأجانب قد غادروا الجمهورية العربية السورية والعراق واتجهوا إلى بلدان مختلفة، عادة ما تكون بلدانهم الأصلية.
Some try to enter those countries under the guise of refugees and labour migrants, seeking to conceal themselves among the civilian population.ويحاول بعضهم دخول تلك البلدان تحت ستار كونهم لاجئين وعمالا مهاجرين، ساعين إلى التخفي بين السكان المدنيين.
10.10 -
There has not been a substantial relocation of veterans of the core conflict zone in Iraq and the Syrian Arab Republic to other theatres of conflict.ولم ينتقل عدد كبير من قدامى المقاتلين في منطقة النزاع الأساسية بالعراق والجمهورية العربية السورية إلى ساحات النزاع الأخرى.
The vast majority of those who join regional affiliates come from within that region.فالغالبية العظمى ممن ينضمون إلى الجماعات الإقليمية المنتسبة إلى التنظيم تأتي من داخل مناطق تلك الجماعات.
Some “frustrated travellers”, who have been unable to reach the core conflict zone, have been redirected elsewhere or gone at their own initiative, sometimes after a prolonged period in a transit location.وكان يتم توجيه بعض ”المسافرين المحبطين“، الذين لم يتمكنوا من الوصول إلى منطقة النزاع الأساسية، إلى أماكن أخرى أو كانوا يذهبون إليها من تلقاء أنفسهم، أحيانا بعد قضاء فترة طويلة في مواقع العبور.
The total numbers of foreign terrorist fighters joining affiliates of ISIL and Al-Qaida are small compared with those who gravitated towards the ISIL core.ولا يزال مجموع عدد المقاتلين الإرهابيين الأجانب الذين انضموا إلى جماعات منتسبة إلى تنظيم الدولة الإسلامية وتنظيم القاعدة قليلا مقارنة بمن انجذبوا نحو تنظيم الدولة الإسلامية الرئيسي().
11.11 -
Al-Qaida could take advantage of the lull in ISIL strategic terrorist activity by mounting a major attack of its own.وتمكن تنظيم القاعدة من استغلال الهدوء في النشاط الإرهابي الاستراتيجي لتنظيم الدولية الإسلامية بتدبير هجوم كبير خاص به.
ISIL has suffered significant military setbacks in its core area, in northern Afghanistan and in the southern Philippines.فقد مُني تنظيم الدولة الإسلامية بنكسات عسكرية كبيرة في منطقته الرئيسية في شمال أفغانستان وجنوب الفلبين.
Al-Qaida is stronger than ISIL in some regions.وتنظيم القاعدة أقوى من تنظيم الدولة الإسلامية في بعض المناطق.
Its leadership appears to be growing more ambitious: Aiman Muhammed Rabi al-Zawahiri (QDi.006) communicated 12 times in 2018, Abu Bakr al-Baghdadi only twice.ويبدو أن قيادته تزداد طموحا: فقد تحدث أيمن محمد ربيع الظواهري (QDi.006) لوسيلة إعلامية 12 مرة في عام 2018، ولم يتحدث أبو بكر البغدادي سوى مرتين.
12.12 -
One Member State estimates the Al-Qaida-aligned Hay’at Tahrir al-Sham (HTS) to have approximately 20,000 fighters in Idlib province, making it much stronger than the more globally minded Al-Qaida-aligned Hurras al-Deen, or the approximately 500 ISIL fighters in Idlib.وتقدر إحدى الدول الأعضاء أن هيئة تحرير الشام() المرتبطة بتنظيم القاعدة تضم حوالي 000 20 مقاتل في محافظة إدلب، مما يجعلها أقوى بكثير من جماعة حراس الدين المرتبطة بتنظيم القاعدة والأكثر اتجاها نحو إثبات وجودها العالمي، أو من مقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية في إدلب البالغ عددهم حوالي 500 مقاتل.
HTS also has heavy weapons at its disposal, along with significant numbers of foreign terrorist fighters.ويوجد تحت تصرف الهيئة أيضا أسلحة ثقيلة وأعداد كبيرة من المقاتلين الإرهابيين الأجانب.
13.13 -
On a global level, Member States expect to see militants move between groups.وعلى الصعيد العالمي، تتوقع الدول الأعضاء تنقل المقاتلين بين الجماعات.
It is possible that ISIL foreign terrorist fighters will choose to join Al-Qaida affiliates in areas where they are the dominant brand.ومن الممكن أن يختار المقاتلون الإرهابيون الأجانب التابعون لتنظيم الدولة الإسلامية الانضمام إلى جماعات منتسبة إلى تنظيم القاعدة في المناطق التي يتمتع اسمُها فيها بالهيمنة.
There is a concomitant risk of Al-Qaida growing stronger, or of the emergence of new coalitions or mutations.ويقترن بذلك احتمال ازدياد قوة تنظيم القاعدة، أو نشوء تحالفات جديدة أو كيانات مستولدة جديدة.
II.ثانيا -
Regional trendsالاتجاهات الإقليمية
A.ألف -
Levantالشام
14.14 -
ISIL territorial losses have forced the group to abandon notions of controlling a geographical so-called “caliphate” for the near future.لقد أجبر فقدان الأراضي تنظيم الدولة الإسلامية على التخلي عن فكرة السيطرة على حيز جغرافي لما يسمى ”دولة الخلافة“ في المستقبل القريب.
Nevertheless, it retains and continues to advance this aspiration through statements by ISIL leadership and online propaganda.بيد أنه ما زال يحتفظ بهذا الطموح ويعمل لتحقيقه من خلال البيانات الصادرة عن قيادة التنظيم والدعاية على الإنترنت.
The remaining strength of ISIL in the Syrian Arab Republic and Iraq is estimated by Member States to be in the range of 14,000 to 18,000 militants, including as many as 3,000 foreign terrorist fighters.وتقدر دول أعضاء قوام تنظيم الدولة الإسلامية المتبقي في الجمهورية العربية السورية والعراق بما يتراوح بين 000 14 و 000 18 محارب، بما في ذلك عدد يبلغ 000 3 مقاتل إرهابي أجنبي.
Some estimates put the number of foreign terrorist fighters under arrest at approximately 1,000 in Iraq and just under 1,000 (plus more than 500 dependants) in the north-east of the Syrian Arab Republic.ويشير بعض التقديرات إلى أن عدد المقاتلين الإرهابيين الأجانب رهن الاعتقال في العراق يبلغ حوالي 000 1 مقاتل، من بينهم ما يقل قليلا عن 000 1 (إضافة إلى أكثر من 500 مُعال) محتجز في الشمال الشرقي من الجمهورية العربية السورية.
Many Member States are struggling to ascertain the nationality of these detainees.ويصارع العديد من الدول الأعضاء للتحقق من جنسية هؤلاء المحتجزين.
15.15 -
Assessments of the number of armed ISIL fighters remaining in Iraq vary.وتتباين تقديرات عدد مقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية المسلحين الباقين في العراق.
One Member State estimated that approximately 3,000 armed ISIL fighters are active;إذ قدرت إحدى الدول الأعضاء عدد مقاتلي التنظيم المسلحين الناشطين بحوالي 000 3؛
other Member States believe that the number of fighters that remain is much larger.وترى دول أعضاء أخرى أن عدد المقاتلين الباقين أكبر من ذلك بكثير.
Member States note that the ongoing threat in Iraq emanates from both ISIL remnants within the country and fighters crossing the border from the Syrian Arab Republic, in particular into the deserts in Al-Anbar and Ninawa, where they have established safe havens.وتشير الدول الأعضاء إلى أن التهديد المستمر في العراق يأتي من بقايا تنظيم الدولة الإسلامية داخل البلد ومن المقاتلين الذين يعبرون الحدود من الجمهورية العربية السورية، وخصوصا إلى المناطق الصحراوية في الأنبار ونينوى حيث أنشأوا ملاذات آمنة.
In northern Iraq in mid-2018, ISIL successfully operated checkpoints from which it ambushed Iraqi forces operating in the area.وفي شمال العراق، في منتصف عام 2018، نجح تنظيم الدولة الإسلامية في تشغيل نقاط تفتيش نصب من خلالها كمائن للقوات العراقية العاملة في المنطقة.
In Diyala and Salah al-Din provinces, ISIL cells are reported to be conducting surveillance activities with small groups of fighters.وفي محافظتي ديالى وصلاح الدين، تفيد التقارير بأن خلايا التنظيم تجري أنشطة مراقبة بواسطة مجموعات صغيرة من المقاتلين.
16.16 -
ISIL cells in Iraq engage in activities aimed at undermining government authority, creating a sense of lawlessness, hampering societal reconciliation and increasing the financial burden of reconstruction and counter-terrorism.وتقوم خلايا تنظيم الدولة الإسلامية في العراق بأنشطة ترمي إلى تقويض السلطة الحكومية، وتوليد إحساس بالفوضى، وإعاقة المصالحة المجتمعية، وزيادة الأعباء المالية للإعمار ومكافحة الإرهاب.
Such activities include kidnapping for ransom, targeted assassinations of local leaders and attacks against government utilities and services.ومن هذه الأنشطة الاختطاف طلباً للفدية، وعمليات الاغتيال التي تستهدف القادة المحليين، والاعتداء على المرافق والدوائر الحكومية.
17.17 -
Other factors driving potential radicalization include the large number of internally displaced persons.ومن العوامل الأخرى الدافعة إلى التطرف المحتمل ارتفاع عدد المشردين داخليا.
ISIL cells have been reported to seek access to internally displaced persons camps for indoctrination and recruitment, especially in camps of those expelled from Diyala, Salah al-Din and Ninawa.وتفيد التقارير بأن خلايا تنظيم الدولة الإسلامية تسعى إلى الوصول إلى مخيمات المشردين داخليا، لتلقين عقيدتها وتجنيد الأفراد وخاصة في مخيمات الذين طُردوا من ديالى وصلاح الدين ونينوى.
Iraqi prisons and holding facilities, severely overloaded with detainees, are also highlighted as a source for radicalization.كما أُبرز أن السجون ومرافق الاحتجاز العراقية، الشديدة الاكتظاظ بالمحتجزين، تشكل مصدرا للتطرف.
18.18 -
In the Syrian Arab Republic, the only remaining ISIL territorial holding is a small pocket in the Middle Euphrates River valley near the Iraqi border, around the town of Hajin.وفي الجمهورية العربية السورية، يتمثل الإقليم الوحيد الذي ما زال يسيطر عليه تنظيم الدولة الإسلامية في جيب صغير من وادي نهر الفرات الأوسط قرب الحدود العراقية، وحول بلدة هجين.
The number of fighters in the Hajin area is estimated to be between 3,000 and 4,000, with Iraqi fighters comprising the bulk of ISIL ranks.ويقدر عدد المقاتلين في منطقة هجين بما يتراوح بين 000 3 و 000 4 مقاتل عراقي، يؤلفون معظم المقاتلين في صفوف تنظيم الدولة الإسلامية.
Continued military pressure in the eastern Syrian Arab Republic is responsible for foreign terrorist fighters attempting to flee north towards Turkey.وأدى استمرار الضغط العسكري في شرق الجمهورية العربية السورية إلى محاولة المقاتلين الإرهابيين الأجانب الفرار من الشمال نحو تركيا.
In the process, however, many are detained, continually adding to the numbers cited above.ولكن، خلال هذه العملية، يُحتجز العديد منهم فتزداد باستمرار الأرقام المذكورة أعلاه.
Others, mainly from the Iraqi contingent, are crossing the border in small groups and reconstituting in cells within Iraq.أما الآخرون، ومعظمهم من الوحدة العراقية، فيعبرون الحدود في مجموعات صغيرة ويشكلون خلايا من جديد داخل العراق.
19.19 -
Al-Qaida affiliated groups in the Syrian Arab Republic continue to pose a substantial threat.ولا تزال الجماعات المنتسبة إلى تنظيم القاعدة في الجمهورية العربية السورية تشكل تهديدا كبيرا.
HTS remains the largest terrorist group in the country.وما زالت هيئة تحرير الشام أكبر جماعة إرهابية في البلد.
Another Al-Qaida affiliated group, Hurras Al-Deen, is steadily growing and attracting fighters disillusioned with HTS.وهناك جماعة أخرى منتسبة إلى تنظيم القاعدة تتنامى باطراد وتجتذب المقاتلين الذين خاب أملهم في هيئة تحرير الشام، وهي جماعة حراس الدين.
The group’s leadership has close historic ties to Aiman al-Zawahiri and his inner circle.ولقيادة هذه الجماعة روابط تاريخية وثيقة بأيمن الظواهري وملازميه الأقربين.
In parallel, HTS and its core component, Al-Nusrah Front for the People of the Levant (ANF) (QDe.137), still have foreign terrorist fighters and maintain communications with the Al-Qaida core.وفي الوقت نفسه، لا تزال الهيئة وعنصرها الأساسي، جبهة النصرة لأهل الشام (QDe.137)، تضم مقاتلين إرهابيين أجانب وتقيم اتصالات مع تنظيم القاعدة الرئيسي.
Member States assess that Al-Qaida is likely to focus on recruiting disillusioned ISIL members into Hurras Al-Deen, because the newly established Al-Qaida arm may be better positioned than others to attract new members.وترى دول أعضاء أن من المرجح أن يركز تنظيم القاعدة على تجنيد أفراد تنظيم الدولة الإسلامية المصابين بخيبة الأمل في صفوف جماعة حراس الدين، لأن فرع تنظيم القاعدة المنشأ حديثا قد يكون أقدر من غيره على اجتذاب أفراد جدد.
Such concerns were evident when ISIL labelled Hurras Al-Deen as “guardians of polytheism” and encouraged attacks on them.وتجلت هذه المخاوف عندما وصف تنظيم الدولة الإسلامية جماعة حراس الدين بأنهم ”حراس الشرك“ وشجع الهجمات عليها().
20.20 -
ISIL is believed to be preserving its financial reserves in several ways, including through bulk storage of cash in both Iraq and the Syrian Arab Republic.ويُعتقد أن تنظيم الدولة الإسلامية يحافظ على احتياطياته المالية بعدة طرق، منها تخزين مبالغ نقدية كبيرة في العراق والجمهورية العربية السورية.
Some cash is also thought to have been smuggled into neighbouring countries for safekeeping.ويُعتقد أيضا أنه تم تهريب بعض النقدية إلى بلدان مجاورة من أجل الحفاظ عليها.
A third means of protecting its reserves is assessed to be through investment in legitimate businesses.ويقدر أن هناك وسيلة ثالثة لحماية احتياطيات التنظيم وهي الاستثمار في المؤسسات التجارية المشروعة.
ISIL retains occasional access to oil-producing areas in the eastern Syrian Arab Republic, depending upon fluctuations in the military campaign, and still extracts some oil directly by basic methods.وما زال لتنظيم الدولة الإسلامية إمكانية الوصول أحيانا إلى المناطق المنتجة للنفط في شرق الجمهورية العربية السورية، ويتوقف ذلك على التقلبات في الحملة العسكرية، ولا يزال يستخرج بعض النفط مباشرة بأساليب بسيطة.
More often, it extorts funds from local extraction.ويبتز - في أحيان أكثر - أموالا من قطاع الاستخراج المحلي.
One Member State described ISIL financial assets as having been largely hidden from view, with a strategic intent still focused on larger-scale attacks once the opportunity re-emerges.ووصفت إحدى الدول الأعضاء الأصول المالية لتنظيم الدولة الإسلامية بأنها مخبأة عن الأنظار إلى حد كبير، مع مواصلة تركيز الاهتمام بشكل استراتيجي على الهجمات الواسعة النطاق عندما تسنح الفرصة من جديد.
B.باء -
Arabian Peninsulaشبه الجزيرة العربية
21.21 -
Member States assess that Al-Qaida in the Arabian Peninsula (AQAP) (QDe.129) is confined to Yemen, where it is under sustained pressure from military strikes against many of its leaders.ترى دول أعضاء أن تنظيم القاعدة في شبه الجزيرة العربية (QDe.129) ينحصر في اليمن حيث يتعرض لضغوط مستمرة من جراء الهجمات العسكرية ضد العديد من قادته.
Notwithstanding this pressure, AQAP remains resilient, with leadership and expertise transferred to its ranks.وعلى الرغم من هذه الضغوط، لا يزال التنظيم صامداً بفضل نقل القيادة والخبرة إلى صفوفه.
AQAP is assessed to have recovered from the losses, reorganized and managed to shelter its elements among local communities.ويقدر أن التنظيم تعافى من خسائره وأعاد تنظيم صفوفه واستطاع إيواء عناصره داخل المجتمعات المحلية().
The group is currently targeting both Yemeni security officials in Shabwah and Abyan Governorates and Arab coalition Security Belt Forces in Abyan Governorate, in addition to instigating clashes with tribal elite forces in Shabwah and Hadramawt Governorates.ويستهدف التنظيم حالياً كلا من مسؤولي الأمن اليمنيين في محافظتي شبوة وأبين وقوات الحزام الأمني التابعة للتحالف العربي في محافظة أبين، بالإضافة إلى إثارة الاشتباكات مع قوات نخب القبائل في محافظتي شبوة وحضرموت.
The success of AQAP is manifested in the level of trust and sense of mutual interest that it has built with key urban, tribal and youth constituencies and leaders.ويتجلى نجاح التنظيم في مستوى الثقة والشعور بالمصلحة المتبادلة اللذين أقامهما مع أهم القادة والفئات المستهدفة من الشباب على الصعيدين الحضري والقبلي.
22.22 -
Information from Member States in the region indicates that AQAP has been expelled from some of its long-time strongholds in the Markhah district of western Shabwah and redeployed to Bayda’ Governorate.وتشير المعلومات الواردة من الدول الأعضاء في المنطقة إلى أن تنظيم القاعدة في شبه الجزيرة العربية قد طُرد من بعض معاقله التي سيطر عليها لمدة طويلة في مقاطعة مرخة في شبوة الغربية وانتقل إلى محافظة البيضاء.
Nevertheless, the group has weathered this setback and remains aggressive, sustaining a campaign of guerrilla warfare and strategic retreats and conducting bombing operations and assassinations, especially the targeting of government officials.ومع ذلك، تجاوز التنظيم هذه الانتكاسة ولا يزال عدوانياً، إذ يواصل حملة حرب العصابات والتراجعات الاستراتيجية وينفذ العمليات التفجيرية والاغتيالات، لا سيما استهداف المسؤولين الحكوميين.
AQAP still wants to expand its terrorist operations to other countries, but this ambition may be frustrated by current conditions in Yemen and clashes among insurrectionist militias.ولا يزال هذا التنظيم يسعى إلى توسيع نطاق عملياته الإرهابية إلى بلدان أخرى، بيد أن طموحه قد يصطدم بالأوضاع الحالية في اليمن والاشتباكات بين الميليشيات المتمردة.
Financial difficulties faced by AQAP are also lowering its profile, forcing it to restrict itself mainly to indirect clashes with the Arab coalition, notably in the southern governorates.وتتسبب الصعوبات المالية التي يواجهها تنظيم القاعدة في شبه الجزيرة العربية أيضاً في إضعاف قدراته، مما يرغمه على الاقتصار في نشاطه بشكل أساسي على الاشتباكات غير المباشرة مع التحالف العربي، ولا سيما في المحافظات الجنوبية.
23.23 -
AQAP maintains a presence in the port of Mukalla, as well as other areas of Hadramawt Governorate.ويستمر وجود تنظيم القاعدة في شبه الجزيرة العربية في ميناء المكلا، فضلاً عن مناطق أخرى من محافظة حضرموت.
Control of Sana’a by the Houthi militia has helped AQAP to create alliances with local tribes and to gain support in southern Yemen for its self-proclaimed role in fighting the Houthis.وبفضل سيطرة ميليشيا الحوثيين على صنعاء، استطاع التنظيم إقامة تحالفات مع القبائل المحلية والحصول على الدعم في جنوب اليمن للدور الذي يدعيه في محاربة الحوثيين.
The group operates locally under the name “Ansar al-Sharia” in Hadramawt valley, and in Abyan, Lahij, Shabwah, Al-Bayda’ and Ma’rib Governorates.وينشط التنظيم محلياً تحت اسم ”أنصار الشريعة“ في وادي حضرموت ومحافظات أبين ولحج وشبوة والبيضاء ومأرب.
Some Member States report that the Houthis have been in coordination with AQAP and ISIL in Yemen, seeking tactical accommodation in certain areas where their interests coincide.وتفيد بعض الدول الأعضاء بأن الحوثيين ينسقون مع تنظيم القاعدة في شبه الجزيرة العربية وتنظيم الدولة الإسلامية في اليمن، بحثاً عن الانسجام التكتيكي في بعض المناطق التي تلتقي فيها مصالح كل طرف منهم().
24.24 -
Member State information suggests that AQAP maintains two wings: one targeting enemies within local communities, the other – under the guidance of Qasim Mohamed Mahdi al-Rimi (QDi.282) – targeting Western and regional interests and tasked with human and technical infiltration of the Arab coalition in Yemen.وتشير المعلومات المقدمة من دول أعضاء إلى أن تنظيم القاعدة في شبه الجزيرة العربية يعمل بجناحين: أحدهما يستهدف الأعداء داخل المجتمعات المحلية، أما الجناح الآخر - بتوجيه من قاسم محمد مهدي الريمي (QDi.282) - فيستهدف المصالح الغربية والإقليمية ويتكلف بالتسلل البشري والتقني في صفوف التحالف العربي في اليمن.
25.25 -
Member States assess that the current priority of AQAP is to restructure itself and establish an effective intelligence wing composed mainly of new members and veterans of the group.وترى دول أعضاء أن تنظيم القاعدة في شبه الجزيرة العربية يعطي الأولوية حالياً لإعادة هيكلة صفوفه وإنشاء جناح استخبارات فعال يتألف أساساً من أعضاء جدد ومحاربين قدامى في التنظيم.
These efforts have also seen the launch of a new series of leaflets called “Asrar wa Akhtar” (Secrets and risks), aimed at providing instruction on covert operations and protective measures to avoid infiltration.وتميزت هذه الجهود أيضا بنشر سلسلة منشورات جديدة تحمل اسم ”أسرار وأخطار“ تهدف إلى توجيه التعليمات للعمليات السرية وشرح التدابير الوقائية لتجنب التسلل.
In addition, AQAP imposed on its fighters several new security measures.وبالإضافة إلى ذلك، فرض التنظيم على مقاتليه عدة تدابير أمنية جديدة.
For instance, telephone communications have been restricted unless there is authorization from the leadership;فعلى سبيل المثال، منع الاتصالات الهاتفية إلا بإذن من القيادة؛
and any use of smartphones is strictly prohibited.وحظر الهواتف الذكية حظراً باتاً.
Non-compliance with these measures is subject to disciplinary action.ويعاقب عدم الامتثال لهذه التدابير بإجراءات تأديبية().
26.26 -
AQAP continued its cooperation with other affiliates.وواصل تنظيم القاعدة في شبه الجزيرة العربية تعاونه مع جماعات منتسبة أخرى.
A joint statement by AQAP and Harakat Al-Shabaab Al-Mujaahidiin (Al-Shabaab) (SOe.001) indicated strong links between the two groups in the trade of weapons and equipment through the Red Sea into Al-Shabaab-controlled territories in Somalia.وأوضح بيان مشترك صادر عن هذا التنظيم وحركة الشباب المجاهدين (SOe.001) وجود روابط قوية بين الجماعتين في تجارة الأسلحة والمعدات عن طريق البحر الأحمر نحو الأراضي التي تسيطر عليها حركة الشباب في الصومال.
The trade is conducted by cells that have connections to trafficking and smuggling networks in both countries.وتتم التجارة على يد خلايا لديها روابط مع شبكات الاتجار والتهريب في كلا البلدين().
27.27 -
Member States reported that the Al-Qaida core had issued a directive to define the areas of operation of its affiliates and that this had led to a reduction of AQAP activity outside Yemen.وأفادت دول أعضاء بأن تنظيم القاعدة الرئيسي أصدر أمراً توجيهياً لتحديد مناطق عمليات الجماعات التابعة للتنظيم وأن ذلك قد أدى إلى الحد من نشاط تنظيم القاعدة في شبه الجزيرة العربية خارج اليمن.
Meanwhile, command and control of the group inside Yemen is weak, and it struggles to communicate effectively.وفي الوقت نفسه، فإن عنصر القيادة والتحكم في التنظيم ضعيف داخل اليمن، ويصارع من أجل التواصل بفعالية.
The group continues to encourage lone actor attacks in the West.ويواصل التنظيم تشجيع الهجمات بفاعل منفرد في الغرب.
Despite a mutual non-interference understanding which had existed between AQAP and ISIL in Yemen since 2014, and despite deputy leader Khalid Omar Batarfi’s (not listed) statement in June 2018 that the relationship of AQAP with other militant groups in Yemen was in good order, local conflict broke out on July 2018 in the Yakla’ and Qayfah areas of Al-Bayda Governorate.وعلى الرغم من وجود تفاهم متبادل على مبدأ عدم التدخل بين تنظيم القاعدة في شبه الجزيرة العربية وتنظيم الدولة الإسلامية في اليمن منذ عام 2014، وعلى الرغم من البيان الذي أصدره نائب القائد خالد عمر باطرفي (غير مدرج في القائمة) في حزيران/يونيه 2018 ومفاده حسن علاقة تنظيم القاعدة في شبه الجزيرة العربية بغيره من الجماعات المقاتلة في اليمن، اندلع نزاع محلي في تموز/يوليه 2018 في منطقتي يكلا وقيفة في محافظة البيضاء.
Following the incident and after having expelled ISIL from most of its strongholds in Al-Bayda, AQAP, under the name “Ansar al-Sharia”, issued a statement urging a resumption of cooperation to allow passage of fighters of either group through the other’s territories.وفي أعقاب الحادث، وبعد طرد تنظيم الدولة الإسلامية من معظم معاقله في البيضاء، أصدر تنظيم القاعدة في شبه الجزيرة العربية، باسم ”أنصار الشريعة“، بياناً يحث على استئناف التعاون للسماح بمرور المقاتلين من الجماعتين عبر الأراضي الخاضعة لكل منهما().
28.28 -
Member States assess that ISIL in Yemen now has only a few mobile training camps and a dwindling number of fighters in the whole of Yemen, and that, under the leadership of Abu Shaker al-Muhajer (not listed), the successor of Muhammad Qan’an al-Saya’ri (believed killed), ISIL is concentrated in the Thahra area of Jawf Governorate.وترى دول أعضاء أن تنظيم الدولة الإسلامية في اليمن أصبح لا يملك سوى عدد قليل من معسكرات التدريب المتنقلة وعدد متناقص من المقاتلين في اليمن بأكمله وأن وجوده يتركز في منطقة الظهره في محافظة الجوف، تحت قيادة أبو شاكر المهاجر (غير مدرج في القائمة)، الذي خلف محمد قنعان الصيعري (يُرجَّح مقتله)().
It is also struggling to keep a foothold on the Qayfah front in Al-Bayda.ويصارع أيضاً للإبقاء على موطئ قدم في جبهة قيفة في محافظة البيضاء.
ISIL activities in Al-Bayda now consist mainly of protecting the group’s leaders and their family members.وأصبحت أنشطة تنظيم الدولة الإسلامية في البيضاء تتمثل أساساً في حماية قادة الجماعة وأفراد أسرهم.
The group maintains four brigades of 60 members each.وتبقي الجماعة على أربعة ألوية يتألف كل لواء منها من 60 عضواً.
Relatively few foreign terrorist fighters are making their way to Yemen to join ISIL, or indeed AQAP.ويذهب عدد قليل نسبياً من المقاتلين الإرهابيين الأجانب إلى اليمن للانضمام إلى تنظيم الدولة الإسلامية أو تنظيم القاعدة في شبه الجزيرة العربية.
29.29 -
In financing its operations in Yemen, ISIL depends on external support.ويعتمد تنظيم الدولة الإسلامية على الدعم الخارجي لتمويل عملياته في اليمن.
Cash is reportedly smuggled via intermediaries through the Syrian Arab Republic to neighbouring Gulf countries, then into Yemen.وتفيد تقارير بتهريب الأموال نقداً عن طريق وسطاء عبر الجمهورية العربية السورية إلى بلدان الخليج المجاورة، ثم إلى اليمن.
The group’s finance chief, Sanad Al-Jazrawi (not listed), often travels to the city of Ghaydah in Mahrah Governorate to receive payments.وكثيراً ما يسافر مدير الشؤون المالية في التنظيم، سند الجزراوي (غير مدرج في القائمة)، إلى مدينة الغيظة في محافظة المهرة لتحصيل المدفوعات.
Funds are sometimes brought in by new members, or are smuggled into Yemen by sea to Hudaydah and the coastal strip.وأحياناً يأتي بالمبالغ المالية الأعضاءُ الجدد أو يتم تهريبها إلى اليمن بحراً نحو الحديدة والشريط الساحلي().
C.جيم -
Africaأفريقيا
1.1 -
North Africaشمال أفريقيا
30.30 -
ISIL in Libya continues to represent a substantial threat, both locally and to neighbouring countries.لا يزال تنظيم الدولة الإسلامية في ليبيا يمثل تهديداً كبيراً على الصعيد المحلي وللبلدان المجاورة.
During the reporting period, some Member States assessed a decrease in the number of ISIL fighters in Libya.وخلال الفترة المشمولة بالتقرير، أفادت بعض الدول الأعضاء بانخفاض في عدد مقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية في ليبيا.
Nevertheless, the area of operation of ISIL expanded along the coast between Ajdabiya and Tripoli, and southwards towards Fuqaha’ and Tazirbu.غير أن منطقة عمليات التنظيم اتسعت على طول الساحل بين أجدابيا وطرابلس، وجنوباً نحو الفقهاء وتازر بو.
This signified increased activity and geographical dispersal.وهذا يعني زيادة النشاط والانتشار الجغرافي.
The group increasingly resorts to hit-and-run operations out of several points of concentration in Sabha and Jufrah Governorates near the rugged Haruj area, and in Kufrah Governorate.ويتزايد لجوء التنظيم إلى عمليات الكر والفر انطلاقا من عدة نقاط تركيز في محافظتي سبها والجفرة بالقرب من منطقة الهاروج الوعِرة، وفي محافظة الكفرة().
ISIL frequently raided and held inner-town police stations in shows of strength and to secure arms.وكثيراً ما داهم تنظيم الدولة الإسلامية مراكز الشرطة وسط المدينة وسيطر عليها استعراضاً لقوته ومن أجل الحصول على الأسلحة.
This tactic was repeated in Uqayla’, Zlitan, Fuqaha’ and Tazirbu.وتكرر هذا الأسلوب في عقيلة وزليطن والفقهاء وتازر بو().
31.31 -
ISIL carried out major attacks against the National Oil Corporation headquarters in Tripoli in September and against the Mabruk oil field in November 2018.ونفذ تنظيم الدولة الإسلامية هجمات كبرى ضد مقر المؤسسة الوطنية للنفط في طرابلس في أيلول/سبتمبر وضد حقل المبروك النفطي في تشرين الثاني/نوفمبر 2018.
The group has announced that it regards oil facilities and foreign companies in Libya as legitimate targets for attack.وأعلن التنظيم أنه يعتبر المنشآت النفطية والشركات الأجنبية في ليبيا أهدافا مشروعة للهجمات().
32.32 -
ISIL carried out kidnapping for ransom operations against locals in Sabha, Jufrah and Kufrah.ونفذ تنظيم الدولة الإسلامية عمليات اختطاف طلباً للفدية ضد السكان المحليين في سبها والجفرة والكفرة.
This is a growing source of income for the group.وهذا مصدر دخل متزايد للتنظيم().
ISIL kidnapped notable individuals on a raid in Fuqaha’, Jufrah’s largest city, in October 2018 and offered to release the abductees in exchange for the release of two of its leaders captured by the Libyan National Army.كما اختطف أفراداً مرموقين في غارة على الفقهاء، وهي أكبر مدينة في الجفرة، في تشرين الأول/أكتوبر 2018، وعرض الإفراج عن المختطَفين مقابل الإفراج عن اثنين من قادته اعتقلهما الجيش الوطني الليبي().
In other setbacks to its leadership, Special Deterrence Forces affiliated to the Government of National Accord in Tripoli captured Abdelhakim al-Mashout (not listed), a former member of the Libyan Islamic Fighting Group (QDe.011), who returned to Libya after having fought with ISIL in the Syrian Arab Republic.وفي انتكاسات أخرى لقيادة التنظيم، اعتقلت قوات الردع الخاصة المنتسبة إلى حكومة الوفاق الوطني في طرابلس، عبد الحكيم المشوط (غير مدرج في القائمة)، وهو عضو سابق في الجماعة الإسلامية الليبية المقاتلة (QDe.011) عاد إلى ليبيا بعد أن قاتل مع تنظيم الدولة الإسلامية في الجمهورية العربية السورية().
33.33 -
While ISIL remains resilient, Al-Qaida in eastern Libya suffered a setback with the loss of Darnah.وعلى الرغم من أن تنظيم الدولة الإسلامية لا يزال متماسكا، فإن تنظيم القاعدة في شرق ليبيا أصيب بانتكاسة بسبب فقدان درنة.
The Libyan National Army announced the death of Abd al-Ghaffar Mansour al-Tashani, military commander of Darnah Mujahideen Shura Council, as well as the capture of over 200 of its members, including Merai Abdefattah Khalil Zoghbi (QDi.223).وأعلن الجيش الوطني الليبي عن مقتل عبد الغفار منصور الطشاني، وهو قائد عسكري في مجلس شورى مجاهدي درنة()، فضلاً عن اعتقال أكثر من 200 من أعضائه بمن فيهم مرعي عبد الفتاح خليل زغبي (QDi.223).
34.34 -
In Tunisia, Uqbah ibn Nafi‘ Battalion, affiliated to Al-Qaida in the Islamic Maghreb (AQIM) (QDe.014), carried out two major attacks during the reporting period: one against a patrol of the national guard in Jendouba Governorate in July 2018, and another targeting a military convoy in the Chambi Mountain area in October.وفي تونس، نفذت كتيبة عقبة بن نافع، المنتسبة إلى تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي (QDe.014)، هجومين رئيسيين خلال الفترة المشمولة بالتقرير: أحدهما ضد دورية للحرس الوطني في ولاية جندوبة في تموز/يوليه 2018، والآخر ضد قافلة عسكرية في منطقة جبل الشعانبي في تشرين الأول/أكتوبر.
Despite these attacks, it is believed that the group employs only about 50 fighters, with activities limited to the mountainous areas of Kasserine and Jendouba.وعلى الرغم من هذه الهجمات، يُعتقد أن الجماعة لا تشغّل إلا حوالي 50 مقاتلاً، وتنحصر أنشطتها في منطقتي القصرين وجندوبة الجبليتين().
The weakened status of the group follows the death of most of its leaders, including Khalid Al-Shayib and Murad Al-Gharsalli.ويُعزى ضعف قدرات الجماعة إلى وفاة معظم قادتها، بمن فيهم خالد الشايب ومراد الغرسلي().
Ansar al-Shari’a in Tunisia (QDe.143) was inactive during the reporting period.وكانت جماعة أنصار الشريعة في تونس (QDe.143) خاملة خلال الفترة المشمولة بالتقرير.
Remnants of its forces may have moved on to Libya under pressure from a sustained military campaign.وربما انتقل الأفراد المتبقون من قواتها إلى ليبيا بسبب الضغط من حملة عسكرية مستمرة().
One Member State mentioned that there might still be a relatively inactive group of approximately 30 fighters affiliated to ISIL in the mountainous region.وأشارت إحدى الدول الأعضاء إلى احتمال وجود جماعة غير فاعلة نسبياً تتألف من حوالي 30 مقاتلاً منتسبين إلى تنظيم الدولة الإسلامية في المنطقة الجبلية.
35.35 -
Military operations in Sinai continued against Ansar Bayt al-Maqdis, which pledged allegiance to Abu Bakr al-Baghdadi in November 2014.واستمرت العمليات العسكرية في سيناء ضد أنصار بيت المقدس التي أعلنت بيعتها لأبو بكر البغدادي في تشرين الثاني/نوفمبر 2014.
Member States assess no significant change in the number of fighters affiliated to the group from the previous reporting period (see S/2018/705, para. 33).ولا ترى الدول الأعضاء أي تغيير ملحوظ في عدد المقاتلين المنتسبين إلى هذه الجماعة مقارنة بالفترة المشمولة بالتقرير السابق (انظر S/2018/705، الفقرة 33).
2.2 -
West Africaغرب أفريقيا
36.36 -
Jama’a Nusrat ul-Islam wa al-Muslimin (JNIM) (QDe.159) remains the leading and most dangerous terrorist group in the Sahel, as well as one of the most successful Al-Qaida affiliates.ما زالت جماعة نصرة الإسلام والمسلمين (QDe.159) الجماعة الإرهابية الرئيسية والأخطر في منطقة الساحل، وكذلك إحدى أنجح الجماعات المنتسبة إلى تنظيم القاعدة.
JNIM is a coalition comprised of an estimated 100 to 150 combatants from Ansar Eddine (QDe.135), 50 to 100 from the Emirate of Timbuktu (the Sahara branch of AQIM (QDe.014)), 50 to 80 from Al Mourabitoun (QDe.141) and approximately 500 from Katibat Macina (the former Macina Liberation Front).وهذه الجماعة هي عبارة عن تحالف يضم عددا يقدر بما بين 100 و 150 مقاتلاً من جماعة أنصار الدين (QDe.135)، وما بين 50 و 100 مقاتل من إمارة تمبكتو (فرع الصحراء في تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي)، وما بين 50 و 80 مقاتلاً من تنظيم المرابطون (QDe.014) وحوالي 500 مقاتل من كتيبة ماسينا (جبهة تحرير ماسينا السابقة)().
The Islamic State in the Greater Sahara (ISGS) operates in the Sahel region as well, with an estimated 100 to 200 fighters in Ménaka, Ansongo, Gourma and Tillabéri.وينشط تنظيم الدولة الإسلامية في الصحراء الكبرى أيضاً في منطقة الساحل، إذ لديه ما يقدَّر بحوالي 100 إلى 200 مقاتل في ميناكا وأنسونغو وغورما وتيلابيري().
ISGS and JNIM have joined efforts in at least three recent attacks.وقد تضافرت جهود كل من تنظيم الدولة الإسلامية في الصحراء الكبرى وجماعة نصرة الإسلام والمسلمين في تنفيذ ما لا يقل عن ثلاثة هجمات في الآونة الأخيرة().
37.37 -
Iyad Ag Ghali (QDi.316) currently leads JNIM.ويتولى إياد اغ غالي (QDi.316) حالياً قيادة جماعة نصرة الإسلام والمسلمين.
His deputy, Djamel Akkacha (aka Yahia Abou el Hammam) (QDi.313) heads operations and planned the 2018 attacks in Ouagadougou, Timbuktu, Sévaré and Ber.أما نائبه، جمال عكاشة (المعروف أيضا باسم يحيى أبو الهمام) (QDi.313) فيتولى قيادة العمليات وهو من خطط لهجمات عام 2018 في واغادوغو وتمبكتو وسيفاري والبر().
Both leaders appeared in a propaganda video on 8 November 2018, together with the leader of Katibat Macina, Amadou Koufa, who was reported killed on 23 November 2018.وظهر القائدان في شريط فيديو دعائي في 8 تشرين الثاني/نوفمبر 2018 إلى جانب قائد كتيبة ماسينا، أمادو كوفا، الذي أُبلغ عن مقتله في 23 تشرين الثاني/نوفمبر 2018().
AQIM regional leader Abdelmalek Droukdel (QDi.232), who ensures liaison with the Al-Qaida core, is consulted on all strategic decisions.وتتم استشارة عبد المالك دروكدل (QDi.232)، القائد الإقليمي لتنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي، في جميع القرارات الاستراتيجية، وهو الذي يكفل الاتصال بتنظيم القاعدة الرئيسي().
38.38 -
Katibat Macina has developed into an ethnic-based insurgency in central Mali, with the support of the Emirate of Timbuktu and Ansar Eddine.وتطورت كتيبة ماسينا إلى أن أصبحت جماعة متمردة عرقية في وسط مالي تدعمها إمارة تمبكتو وجماعة أنصار الدين().
Koufa’s death has disrupted the group, but this may prove temporary unless followed by further counter-terrorism action.وتسببت وفاة كوفا في زعزعة الجماعة لكن الوضع قد يكون مؤقتاً ما لم يعقبه مزيد من إجراءات مكافحة الإرهاب().
In Burkina Faso, Ansarul Islam’s expanding insurgency is concerning to Member States.وتشعر الدول الأعضاء بالقلق إزاء توسع تمرد جماعة أنصار الإسلام في بوركينا فاسو.
Its leader, Jafar Dicko (not listed), claims independence, but his group received training from Ansar Eddine and operational support from Katibat Macina.فزعيمها جعفر ديكو (غير مدرج في القائمة) يطالب بالاستقلال لكن جماعته حصلت على التدريب من جماعة أنصار الدين وعلى دعم عملياتي من كتيبة ماسينا().
With 1,000 fighters from the Fulani ethnic group ensuring theatre continuity in Macina, Gourma and Burkina Faso, counter-insurgency is a significant challenge that requires more resources than counter-terrorism.ونظرا لاعتماد الجماعة على 000 1 مقاتل من جماعة فولاني الإثنية مما يضمن استمرارية مسارح العمليات في ماسينا وغورما وبوركينا فاسو، تمثل مكافحة التمرد تحدياً كبيراً يستلزم موارد أكثر مقارنة بمكافحة الإرهاب().
39.39 -
JNIM maintains an asymmetric strategy involving three types of attacks: simple attacks with the use of small arms or improvised explosive devices, which occur frequently;وتعتمد جماعة نصرة الإسلام والمسلمين استراتيجية غير نمطية تُستخدم فيها ثلاثة أنواع من الهجمات: الهجوم البسيط باستخدام الأسلحة الصغيرة أو الأجهزة المتفجرة اليدوية الصنع، وهو الأسلوب الذي تستخدمه في كثير من الأحيان؛
more elaborate attacks combining small arms and improvised explosive devices, which are less frequent;والهجمات الأكثر تطوراً التي تجمع بين الأسلحة الصغيرة والأجهزة المتفجرة اليدوية الصنع، وهذا أسلوب أقل تواتراً؛
and complex attacks with many combatants, indirect fire and several improvised explosive devices, such as the one in Ber on 27 October 2018, for which JNIM planning capabilities were required.والهجمات المعقدة التي يشارك فيها العديد من المقاتلين وتستخدم فيها النيران غير المباشرة وعدة أجهزة متفجرة يدوية الصنع، مثلما حدث في هجوم البِر في 27 تشرين الأول/أكتوبر 2018 الذي استدعى استخدام القدرات التخطيطية لجماعة نصرة الإسلام والمسلمين().
40.40 -
Smuggling and related transnational criminal activities generate financial resources for terrorist groups in the Sahel.ويُدر التهريب وما يتصل به من أنشطة إجرامية عبر وطنية موارد مالية للجماعات الإرهابية في منطقة الساحل.
Al Mourabitoun focuses on kidnapping for ransom and the trafficking of narcotics, weapons and gasoline.وتركز جماعة المرابطون على عمليات الاختطاف طلباً للفدية والاتجار بالمخدرات والأسلحة والبنزين().
Al-Mansour Ag al-Kassam, the leader of Katibat Gourma who was killed in October 2018 and a key logistician for Ansar Eddine, was also a vehicle smuggler.وقد كان المنصور أغ القسام، قائد كتيبة غورما والمسؤول اللوجستي الرئيسي لجماعة أنصار الدين الذي قُتل في تشرين الأول/أكتوبر 2018 مهرباً للمركبات أيضاً().
Sultan Ould Badi (not listed), who surrendered to Algerian authorities in August 2018, was involved in illegal mining and the smuggling of automobile spare parts to support ISGS.وكان سلطان ولد البادي (غير مدرج في القائمة)، الذي سلم نفسه إلى السلطات الجزائرية في آب/أغسطس 2018، متورطاً في أنشطة تعدين غير مشروعة وتهريب قطع غيار السيارات لدعم تنظيم الدولة الإسلامية في الصحراء الكبرى().
Finally, owing to the security situation in Libya, people smugglers are now forced to use routes through territories under terrorist control and are subject to taxation.وأخيراً، وبالنظر إلى الحالة الأمنية في ليبيا، بات مهربو الأشخاص مضطرين إلى استخدام مسالك عبر الأراضي الخاضعة لسيطرة الإرهابيين وتُفرض فيها ضرائب().
41.41 -
The Islamic State West Africa Province (ISWAP), with 1,500 to 3,500 fighters operating in the tri-border area of the Lake Chad basin, is the strongest ISIL affiliate in Africa.ويمثل تنظيم الدولة الإسلامية في غرب أفريقيا، الذي ينشط ما يتراوح بين 500 1 و 500 3 من مقاتليه في منطقة الحدود الثلاثية في حوض بحيرة تشاد، أكبر تنظيم منتسب إلى تنظيم الدولة الإسلامية في أفريقيا().
ISWAP operational capability grew throughout 2018 under the ambitious operational agenda of Abu Musa’ab al-Barnawi (not listed).وقد أخذت قدرة ذلك التنظيم على تنفيذ العمليات تزداد طوال عام 2018 بفضل المخطط التشغيلي الطموح الذي وضعه أبو مصعب البرناوي (غير مدرج في القائمة)().
ISWAP mounted numerous attacks on military bases and towns and killed more than 700 Nigerian troops during the reporting period.وشن هذا التنظيم العديد من الهجمات على القواعد العسكرية والمدن وقتل أكثر من 700 فرد من القوات النيجيرية خلال الفترة المشمولة بالتقرير().
The group gained access to cash resources and military equipment, including weapons, ammunition and vehicles, and developed reconnaissance-drone capability.واستطاع التنظيم الحصول على موارد نقدية ومعدات عسكرية، بما في ذلك الأسلحة والذخيرة والمركبات، وطور قدرة الاستطلاع بالطائرات المسيرة من دون طيار().
ISWAP propaganda is increasingly aggressive;ويزداد الطابع العدواني في دعاية التنظيم؛
online statements increased fivefold compared with the first half of 2018.وتزايدت بياناته على شبكة الإنترنت بخمسة أضعاف مقارنة بالنصف الأول من عام 2018.
42.42 -
ISWAP has learned lessons from previous fighting in the region.واكتسب تنظيم الدولة الإسلامية في غرب أفريقيا دروساً من عمليات القتال السابقة في المنطقة.
It combines intimidation and incentives to recruit from the local population.ويجمع أسلوبه بين الترغيب والترهيب لتجنيد الأفراد من السكان المحليين.
It avoids over-extending its forces, and in 2018 its military gains were not offset by a single significant reverse.ويتفادى الإفراط في توسيع نطاق قواته، وفي عام 2018 لم تنغص انتصاراته العسكرية أي عثرة().
It is growing in confidence, and a small number of foreign terrorist fighters may have joined the group.ويزداد ثقةً، ويُرجح انضمام عدد ضئيل من المقاتلين الإرهابيين الأجانب إلى صفوفه().
Internal conflict within ISWAP led to the killing of two of its leaders, Mamman Nur and Ali Gaga.وأدى النزاع الداخلي في هذا التنظيم إلى مقتل اثنين من قادته، وهما مامان نور وعلي غاغا().
43.43 -
By contrast, Jama’atu Ahlis Sunna Lidda’Awati Wal-Jihad (Boko Haram) (QDe.138) experienced military setbacks in the Sambisa Forest and along the Nigeria-Cameroon border.وعلى النقيض من ذلك، مُنيت جماعة أهل السنة للدعوة والجهاد (بوكو حرام) (QDe.138) بانتكاسات عسكرية في غابة سمبيسا وعلى امتداد الحدود بين نيجيريا والكاميرون().
Its ability to harass the population, sustain funding and seize equipment has been diminished, and Abubakar Shekau (QDi.322) and his lieutenants are currently focused on survival.وتراجعت قدرتها على مضايقة السكان وتحقيق استدامة التمويل والاستيلاء على المعدات، وينشغل أبو بكر شيكاو (QDi.322) ومساعدوه بتأمين بقائهم().
In 2018, the group’s suicide operations fell by 70 per cent, and attacks on military targets by 50 per cent.وفي عام 2018، انخفضت العمليات الانتحارية للجماعة بنسبة 70 في المائة، وانخفضت الهجمات التي تشن على الأهداف العسكرية بنسبة 50 في المائة().
3.3 -
East Africaشرق أفريقيا
44.44 -
Al-Shabaab remains a strategic Al-Qaida affiliate, demonstrating resilience and cooperating with AQAP.لا تزال حركة الشباب تنظيماً استراتيجياً من التنظيمات المنتسبة إلى تنظيم القاعدة، إذ تُظهر تماسكها وتعاونها مع تنظيم القاعدة في شبه الجزيرة العربية.
It retains a large number of fighters with the capability to conduct high-impact attacks resulting in a large number of casualties and destruction of infrastructure.وتضم الحركة عدداً كبيراً من المقاتلين القادرين على تنفيذ هجمات شديدة التأثير تسفر عن عدد كبير من الضحايا وتدمير البنى التحتية.
Member States assessed that, in the latter part of 2018, Al-Shabaab opted for urban guerrilla warfare and conducted fewer massed attacks within Somalia.وترى الدول الأعضاء أنه، في الجزء الأخير من عام 2018، اتجهت حركة الشباب نحو حرب العصابات في المدن ونفذت عدداً قليلاً من الهجمات الكبيرة الحجم داخل الصومال.
Al-Shabaab established strong positions in Mogadishu, backed by a special battalion which enhanced its capability.وأنشأت الحركة مراكز قوية في مقديشو، تدعمها كتيبة خاصة مما عزز قدرتها.
This battalion operates through cells composed of up to five members reinforced by significant logistical support and has demonstrated advanced skills in recent attacks.وتعمل هذه الكتيبة من خلال خلايا تتألف من خمسة أعضاء وتحصل على دعم لوجستي كبير وأبدت مهارات متقدمة في الهجمات الأخيرة.
45.45 -
Al-Shabaab is financially self-sufficient and continues to diversify its revenue streams through an elaborate, two-tier collection system: one for collecting monetary taxes and another for non-monetary collections.وتتمتع حركة الشباب بالاكتفاء الذاتي مالياً، وتواصل تنويع مصادر إيراداتها بفضل نظام مطور ذي محورين: محور قائم على جمع الضرائب النقدية والآخر قائم على جمع الإيرادات غير النقدية().
In addition to its usual revenue sources (see S/2018/14, para. 40, and S/2018/705, para. 49), Al-Shabaab retains influence and appeal by providing basic services to the local population for a fee.وبالإضافة إلى المصادر العادية للإيرادات (انظر S/2018/14، الفقرة 40، و S/2018/705، الفقرة 49)، ما زالت حركة الشباب قادرة على التأثير والاستقطاب بفضل تقديم الخدمات الأساسية بأجر إلى السكان المحليين().
For instance, individuals often prefer Al-Shabaab courts to the government judiciary.فعلى سبيل المثال، كثيراً ما يفضل الأفراد اللجوء إلى محاكم حركة الشباب بدلاً من السلطة القضائية للحكومة.
Given the large number of cases adjudicated daily, the court fees have boosted the group’s resources.وبالنظر إلى ارتفاع عدد القضايا التي تبت فيها المحكمة يومياً، فقد عززت رسوم المحكمة موارد الحركة.
This steady flow of income funds recurrent payments of salaries to fighters and administrators, as well as loyalty payments to local influencers and community welfare programmes.ويساهم هذا التدفق المستمر للإيرادات في تمويل المدفوعات المتكررة من مرتبات المقاتلين والإداريين، فضلاً عن مدفوعات الولاء إلى الجهات المؤثرة المحلية وبرامج الرعاية المجتمعية().
46.46 -
Al-Shabaab continues to exploit porous borders with neighbouring States to conduct incursions, make transactions, recruit fighters and seize arms, vehicles and equipment.وتواصل حركة الشباب استغلال ثغرات الحدود مع الدول المجاورة لتنفيذ عمليات التوغل وإجراء المعاملات وتجنيد المقاتلين والاستيلاء على الأسلحة والمركبات والمعدات().
In late 2018, the movement of foreign terrorist fighters slowed, as the group changed its recruitment tactics to target locals and cross-border communities who have a home-ground advantage to operate and find safe havens in the communities to avoid detection.وفي أواخر عام 2018، تباطأ توافد المقاتلين الإرهابيين الأجانب إلى الحركة، لأنها غيرت أساليب التجنيد لتستهدف السكان المحليين والمجتمعات الموجودة على الحدود لما لهم من ميزة العمل داخل أراضيهم ويجدون ملاذات آمنة في المجتمعات المحلية لتجنب كشفهم().
Additionally, Member States reported that Al-Shabaab had enhanced forced conscription through threats to families with members aged between 20 and 30 within Somalia and across the border.وبالإضافة إلى ذلك، أفادت دول أعضاء بأن حركة الشباب عززت التجنيد القسري من خلال تهديد الأسر التي تضم أفراداً تتراوح أعمارهم بين 20 و 30 سنة داخل الصومال وعلى الحدود.
47.47 -
Member States observe that in mid-2018 the ISIL affiliate in Somalia demonstrated operational capability in Mogadishu, where it established a profile without upsetting Al-Shabaab dominance.وتلاحظ دول أعضاء أنه في منتصف عام 2018، أبدت الجماعة المنتسبة إلى تنظيم الدولة الإسلامية في الصومال قدرة على تنفيذ عمليات في مقديشو، وأنشأت فيها قدرة دون الإخلال بهيمنة حركة الشباب.
ISIL claimed responsibility for several small-scale attacks and for an upsurge of assassinations of government officials and businessmen in Mogadishu.وأعلن تنظيم الدولة الإسلامية مسؤوليته عن عدة هجمات محدودة النطاق وعن تصاعد عمليات اغتيال المسؤولين الحكوميين ورجال الأعمال في مقديشو.
A Member State assessed that in July 2018 ISIL operatives under the direction of Abdikadir Mumin (not listed) established cells in Bakaara market and the Ceelasha Biyaha area on the outskirts of Mogadishu.ورأت إحدى الدول الأعضاء أن عناصر تنظيم الدولة الإسلامية تحت إشراف عبد القادر مؤمن (غير مدرج في القائمة) أنشأت في تموز/يوليه 2018 خلايا في سوق بكارا وفي منطقة عيلاشا بياها في ضواحي مقديشو.
Another Member State assessed that ISIL was also active in Afgooye and south-central Somalia (see S/2018/705, para. 47).ورأت دولة أخرى من الدول الأعضاء أن هذا التنظيم كان نشيطاً أيضاً في أفجوي وفي جنوب ووسط الصومال (انظر S/2018/705، الفقرة 47).
In addition, ISIL maintains a regional media platform in Puntland through which it projects its presence and broadcasts propaganda, coverage of attacks and local news.وبالإضافة إلى ذلك، يحتفظ تنظيم الدولة الإسلامية بمنبر إعلامي إقليمي في بونتلاند يُظهر فيه وجوده ويبث من خلاله الدعاية وتغطية الهجمات والأخبار المحلية.
48.48 -
Despite recent gains in Mogadishu, some Member States assess that ISIL in Puntland is struggling with diminishing membership occasioned by defections of some mid-level commanders with their supporters and the deaths of operatives in attacks targeting government officials and businessmen who refused to pay taxes to the group.وعلى الرغم من بعض المكاسب التي حققها تنظيم الدولة الإسلامية في مقديشو في الآونة الأخيرة، ترى بعض الدول الأعضاء أن تنظيم الدولة الإسلامية في بونتلاند يعاني من انخفاض عدد أعضائه بسبب انشقاق بعض القادة من الرتب الوسطى وأنصارهم، ومقتل عناصر تابعين له في الهجمات التي استهدفت مسؤولين حكوميين ورجال أعمال ممن رفضوا دفع ضرائب إلى التنظيم.
A Member State assesses that ISIL has approximately 300 fighters distributed in various locations within the Qandala and Boosaaso areas, whereas the Iskushuban area serves as its training and weapon storage base.وترى إحدى الدول الأعضاء أن تنظيم الدولة الإسلامية يضم حوالي 300 مقاتل موزعين في مواقع مختلفة داخل منطقتي قندلا وبوصاصو، في حين يستخدم منطقة إسكوشوبان قاعدةً للتدريب وتخزين الأسلحة.
Most of these weapons are acquired in Yemen.ويحصل على معظم الأسلحة من اليمن.
49.49 -
Member States observe that ISIL and Al-Shabaab coexist in Puntland, although Al-Shabaab has a large presence.وترى الدول الأعضاء أن تنظيم الدولة الإسلامية وحركة الشباب يتعايشان في بونتلاند، على الرغم من أن حركة الشباب لديها انتشار واسع النطاق.
Both have support within the local communities owing to clan affiliations, and the Amniyat branches of both groups cooperate.ويحصلان معاً على الدعم داخل المجتمعات المحلية بالنظر إلى الانتماءات العشائرية، وهناك تعاون بين فرعي كلتا الجماعتين في جهاز أَمنيات الاستخباراتي.
In mid-2018, Al-Shabaab freed all imprisoned foreign terrorist fighters sympathetic to ISIL and allowed them to stay in Al-Shabaab-controlled areas.وفي منتصف عام 2018، حررت حركة الشباب جميع المسجونين من المقاتلين الإرهابيين الأجانب المتعاطفين مع تنظيم الدولة الإسلامية وسمحت لهم بالبقاء في المناطق التي تسيطر عليها الحركة.
D.دال -
Europeأوروبا
50.50 -
ISIL continues to pose a significant threat in Europe despite its diminished ability to direct attacks.لا يزال تنظيم الدولة الإسلامية يشكل تهديداً كبيرا في أوروبا على الرغم من تضاؤل قدرته على تنفيذ الهجمات.
There have been fewer “lone actor” attacks recently, which suggests that the ability even to inspire such attacks may be declining.وسُجل عدد قليل من الهجمات ”بفاعل منفرد“ في الآونة الأخيرة، مما يشير إلى احتمال أن تكون قدرته على إثارة الهجمات آخذة في التناقص().
Nevertheless, there has been a recent re-emergence of communication between ISIL command and control, and individuals in different European countries.ومع ذلك، عاد في الآونة الأخيرة ظهور اتصالات بين عنصر القيادة والتحكم في تنظيم الدولة الإسلامية وبين أفراد في بلدان أوروبية مختلفة().
51.51 -
The number of European returnees who reached their countries of origin during the reporting period was relatively low;وكان عدد العائدين الأوروبيين الذين وصلوا إلى بلدانهم الأصلية خلال الفترة المشمولة بالتقرير منخفضاً نسبياً؛
however, the expected defeat of the group led by Oumar Diaby (QDi.342), which is comprised primarily of French nationals and operates in the Syrian Arab Republic, may result in the return of foreign terrorist fighters to Europe.ومع ذلك، فإن الهزيمة المتوقعة للجماعة التي يقودها عمر ديابي (QDi.342)، والتي تتألف أساساً من رعايا فرنسيين وتنشط في الجمهورية العربية السورية، قد تسفر عن عودة المقاتلين الإرهابيين الأجانب إلى أوروبا.
“Frustrated travellers” remain an issue, illustrated by the major terrorist attack plan foiled in the Netherlands in September 2018.ولا يزال ”المسافرون المحبطون“ مشكلة، ومن مظاهرها مخطط الهجوم الإرهابي الكبير الذي تم إحباطه في هولندا في أيلول/سبتمبر 2018.
52.52 -
The impact of media and propaganda operations of the ISIL core in Europe is assessed to have declined over the reporting period.ويقدَّر أن أثر العمليات الإعلامية والدعائية لتنظيم الدولة الإسلامية الرئيسي في أوروبا قد تراجع خلال الفترة المشمولة بالتقرير.
The decrease in propaganda directly from ISIL coincided with an increase in recycled material, implausible claims of responsibility for attacks and ongoing online messaging.وتزامن انخفاض الدعاية الآتية مباشرة من تنظيم الدولة الإسلامية مع زيادة المواد المعادة والادعاءات غير المعقولة بالمسؤولية عن الهجمات والرسائل الإلكترونية المستمرة.
Al-Qaida and ISIL tutorials remain available online.ولا تزال الإرشادات الصادرة عن كل من تنظيم القاعدة وتنظيم الدولة الإسلامية متاحة على شبكة الإنترنت.
One European Member State reported that propaganda inspired by ISIL was now developed locally.وأفادت إحدى الدول الأعضاء الأوروبية أن الدعاية المستلهمة من تنظيم الدولة الإسلامية أصبحت تصمم محليا في الوقت الراهن.
53.53 -
Radicalization of criminals within the prison system remains a significant challenge (see S/2017/573, para. 10), as illustrated by the 11 December 2018 attack in Strasbourg.ولا تزال تغذية نزعة التطرف لدى المجرمين داخل نظام السجون تشكل تحدياً كبيراً (انظر S/2017/573، الفقرة 10)، مثلما يتضح من هجوم ستراسبورغ في 11 كانون الأول/ديسمبر 2018().
In France, 500 detainees convicted of terrorism charges are in prison.وفي فرنسا، يوجد في السجون 500 معتقل محكوم عليه بتهمة الإرهاب.
A further 1,200 are reported to have been radicalized.وأفيد أن 200 1 شخص آخرين أصبحوا من المتطرفين.
Approximately 90 per cent of those 1,700 people will be released by 2025.وسيطلق سراح نحو 90 في المائة من هؤلاء الـ 700 1 شخص بحلول عام 2025().
The listing of Anjem Choudary (QDi.419), just before his release in October 2018, is being closely observed by security officials in several European countries where similar individuals, currently unlisted, may soon be released.ويتابع مسؤولو الأمن في عدد من البلدان الأوروبية عن كثب إدراج أنجم شوداري (QDi.419) في القائمة، قبيل إطلاق سراحه في تشرين الأول/أكتوبر 2018، وهي البلدان التي قد يطلق فيها قريباً سراح أفراد مثله، غير مدرجين في القائمة().
54.54 -
The overall threat posed by foreign terrorist fighters and violent extremism in the western Balkans is assessed as medium to low.ويُصنف الخطر العام الذي يشكله المقاتلون الإرهابيون الأجانب والتطرف العنيف في منطقة البلقان الغربية من متوسط إلى منخفض.
Member States have successfully disrupted planned terrorist attacks in the region and highlighted their amateur quality.ونجحت دول أعضاء في تعطيل هجمات إرهابية مخطط لها في المنطقة وأبرزت طابعها الارتجالي.
This may reflect the broader trend of the ISIL core focusing on inspiring attacks by local actors, who in some cases may lack the training of fighters in the core.وقد يعكس هذا الوضع الاتجاهَ الأوسع نطاقاً الذي يتخذه تنظيم الدولة الإسلامية الرئيسي في التركيز على حفز الهجمات التي تشنها الجهات الفاعلة المحلية، التي قد تفتقر بعض الحالات إلى التدريب الذي يحصل عليه المقاتلون في التنظيم الرئيسي.
55.55 -
Approximately 1,000 foreign terrorist fighters have travelled from the western Balkans to the conflict zone in Iraq and the Syrian Arab Republic, often with a weak ideological commitment despite radicalization activities observed in the region.وقد سافر حوالي 000 1 مقاتل إرهابي أجنبي من بلدان غرب البلقان إلى منطقة النزاع في العراق والجمهورية العربية السورية، وكان التزامهم الإيديولوجي ضعيفا في أغلب الأحيان على الرغم من أنشطة تغذية نزعة التطرف التي لوحظت في المنطقة.
Of those, 100 have been reported killed and 300 returned;وقد أبلغ عن مقتل 100 من هؤلاء وعودة 300؛
the remainder are unaccounted for.أما الباقون فلا يعرف مصيرهم().
All departures to the conflict zone have been registered with national authorities, which report extensive information-sharing in the region regarding the movements of such fighters.وسُجلت جميع حالات المغادرة إلى منطقة النزاع لدى السلطات الوطنية، التي تبلغ عن عمليات واسعة لتبادل المعلومات في المنطقة بشأن تحركات هؤلاء المقاتلين.
Member States further report that foreign terrorist fighters have been detained and prosecuted upon their return.وتفيد دول أعضاء أيضا باحتجاز مقاتلين إرهابيين أجانب ومحاكمتهم عند عودتهم.
A number of returnees have expressed disillusionment with ISIL or ANF.وقد أعرب عدد من العائدين عن خيبة أملهم في تنظيم الدولة الإسلامية أو جبهة النصرة.
56.56 -
As a consequence of counter-terrorism measures in the western Balkans, radicalization through face-to-face recruitment has diminished significantly;ونتيجة لتدابير مكافحة الإرهاب في غرب البلقان، تقلصت أنشطة تغذية نزعة التطرف من خلال التجنيد المباشر بدرجة كبيرة؛
online indoctrination and recruitment via social media now fill the gap.ويسد هذه الفجوةَ حاليا التلقينُ العقائدي عبر شبكة الإنترنت والتجنيد عبر وسائط التواصل الاجتماعي.
57.57 -
In the Russian Federation, more than 35 ISIL cells have been identified and disbanded since the start of 2018, with some 775 individuals charged with support for terrorist activity and thousands of websites promoting violent extremism blocked.وفي الاتحاد الروسي، تم كشف أكثر من 35 خلية تابعة لتنظيم الدولة الإسلامية وجرى حلها منذ بداية عام 2018، واتهم ما يقارب 775 فردا بتقديم الدعم للأنشطة الإرهابية، وتم تعطيل الآلاف من المواقع الشبكية التي تشجع على التطرف العنيف().
58.58 -
In Europe, Member States report no collaboration between ISIL and Al-Qaida and transnational organized criminal networks.وفي أوروبا، أبلغت دول أعضاء عن عدم وجود أي تعاون بين تنظيم الدولة الإسلامية وتنظيم القاعدة وشبكات الجريمة المنظمة عبر الوطنية.
E.هاء -
Central and South Asiaوسط وجنوب آسيا
59.59 -
ISIL is seeking to expand its area of activity in Central Asia and has called for terrorist attacks targeting public gatherings, primarily in the Ferghana valley.يسعى تنظيم الدولة الإسلامية حاليا إلى توسيع رقعة نشاطه في وسط آسيا، وهو يدعو إلى شن هجمات إرهابية تستهدف التجمعات العامة، ولا سيما في وادي فرغانة.
On 30 July 2018, ISIL claimed responsibility for the killing of four foreign cyclists in Tajikistan.وفي 30 تموز/يوليه 2018، أعلن تنظيم الدولة الإسلامية مسؤوليته عن قتل أربعة من سائقي الدراجات الأجانب في طاجيكستان.
In November, ISIL stated that one of its fighters was responsible for the attack that sparked a riot in a high-security prison in Khujand, Tajikistan.وفي تشرين الثاني/نوفمبر، ادعى تنظيم الدولة الإسلامية مسؤولية أحد مقاتليه عن الهجوم الذي أدى إلى اندلاع أعمال شغب في سجن مشدد الحراسة في خوجاند في طاجيكستان.
Foreign terrorist fighters who are nationals of Uzbekistan, Kyrgyzstan and Tajikistan are attempting to use Kazakhstan as a transit route for moving in and out the region.ويحاول مقاتلون إرهابيون أجانب من رعايا أوزبكستان وقيرغيزستان وطاجيكستان استخدام كازاخستان كطريق عبور للانتقال من المنطقة وإليها.
In 2018, 50 nationals of Central Asian countries were detained in Kazakhstan, 30 of whom were wanted for terrorism-related reasons.وفي عام 2018، تم احتجاز 50 مواطنا من بلدان وسط آسيا في كازاخستان، 30 منهم مطلوبون لأسباب تتعلق بالإرهاب.
Since 2012, approximately 100 Kazakh nationals (men and women) who had previously joined terrorist groups have been returned or extradited to Kazakhstan.ومنذ عام 2012، أعيد أو سلم حوالي 100 من مواطني كازاخستان إليها (رجال ونساء) ممن سبق لهم أن انضموا إلى جماعات إرهابية().
60.60 -
In the Syrian Arab Republic, Khatiba Imam Al-Bukhari (QDe.158) and Katibat al-Tawhid wal Jihad (KTJ), a battalion of ANF composed primarily of Uzbek nationals, have approximately 200 to 300 fighters each.وفي الجمهورية العربية السورية، يوجد لدى كل من كتيبة الإمام البخاري (QDe.158) وكتيبة التوحيد والجهاد التابعة لجبهة النصرة والتي تتألف أساسا من مواطنين أوزبكيين، ما يتراوح بين 200 و 300 مقاتل.
Approximately 40 to 50 fighters from Kazakhstan are reported to be in the Syrian Arab Republic with HTS.وقد أُبلغ عن وجود حوالي 40 إلى 50 مقاتلا من كازاخستان في الجمهورية العربية السورية ضمن صفوف هيئة تحرير الشام.
The same number of Kazakh nationals are reported to be with ISIL in the Hajin pocket in Dayr al-Zawr province.وتفيد التقارير أن تنظيم الدولة الإسلامية في جيب الهجين في محافظة دير الزور فيه نفس العدد من المواطنين الكازاخستانيين.
Many ethnic Uzbeks request deportation from Turkey to the Republic of Korea, where the total number of Uzbeks is estimated to be between 20,000 and 30,000.ويطلب العديد من ذوي الأصول الأوزبكية الترحيل من تركيا إلى جمهورية كوريا، التي يتراوح فيها العدد الإجمالي للأوزبك بين 000 20 و 000 30.
Some Uzbek migrant workers in the Republic of Korea are reported to have been radicalized and to be a source of financing for the travel of extremists to the Syrian Arab Republic.وقد أفيد بأن بعض العمال المهاجرين الأوزبك في جمهورية كوريا قد غذيت نزعة التطرف لديهم وأنهم يمولون سفر المتطرفين إلى الجمهورية العربية السورية().
61.61 -
In Afghanistan, the Islamic Movement of Uzbekistan (QDe.010) broke up into small groups dependent on the Taliban.وفي أفغانستان، انقسمت الحركة الإسلامية في أوزبكستان (QDe.010) إلى مجموعات صغيرة تعتمد على حركة طالبان.
Central Asian terrorists from the Islamic Jihad Group (QDe.119) and KTJ provide military training for Taliban fighters.ويقدم الإرهابيون من وسط آسيا التابعون لجماعة الجهاد الإسلامي (QDe.119) وكتيبة التوحيد والجهاد التدريب العسكري للمقاتلين من حركة طالبان.
Some of these groups aspire to infiltrate countries in Central Asia but are instead obliged by the Taliban to focus their attacks on the Government of Afghanistan.وتتطلع بعض هذه الجماعات إلى التسلل إلى بلدان في وسط آسيا، ولكن حركة طالبان تلزمها بتركيز هجماتها بدلا من ذلك على حكومة أفغانستان.
62.62 -
At present, ISIL strongholds in Afghanistan are in the eastern provinces of Nangarhar, Kunar, Nuristan and Laghman.وفي الوقت الحاضر، فإن معاقل تنظيم الدولة الإسلامية في أفغانستان تقع في ولايات شرقية هي ننكرهار وكونار ونورستان ولغمان.
The total strength of ISIL in Afghanistan is estimated at between 2,500 and 4,000 militants.ويقدر أن القوام الإجمالي للتنظيم في أفغانستان يتراوح بين 500 2 و 000 4 مقاتل().
ISIL is also reported to control some training camps in Afghanistan and to have created a network of cells in various Afghan cities, including Kabul.وقد أفيد أيضا أن تنظيم الدولة الإسلامية يسيطر على بعض معسكرات التدريب في أفغانستان، وأنه أقام شبكة من الخلايا في مدن أفغانية مختلفة، بما في ذلك كابل.
The local ISIL leadership maintains close contact with the group’s core in the Syrian Arab Republic and Iraq.وتحافظ قيادة تنظيم الدولة الإسلامية المحلية على اتصالها الوثيق بالتنظيم الرئيسي في الجمهورية العربية السورية والعراق.
Important personnel appointments are made through the central leadership, and the publication of propaganda videos is coordinated.وتتم تعيينات الموظفين المهمين من خلال القيادة المركزية، ويتم تنسيق نشر أشرطة الفيديو الدعائية.
63.63 -
The primary activities of ISIL in Afghanistan have centred around a series of high-profile attacks, including in Kabul.وتتمحور الأنشطة الرئيسية لتنظيم الدولة الإسلامية في أفغانستان حول شن مجموعة من الهجمات اللافتة إعلاميا، بما في ذلك في كابل.
In 2018, ISIL is assessed to have carried out 38 terrorist attacks in Afghanistan.وفي عام 2018، يقدر أن تنظيم الدولة الإسلامية قد نفذ 38 هجوما إرهابيا في أفغانستان().
ISIL targets have included North Atlantic Treaty Organization (NATO) military personnel, the Afghan army and police, officers of the Afghan special services, the Taliban, diplomats, employees of the United Nations and non-governmental organizations, journalists and medical institutions, as well as religious minorities who are understood by ISIL to be soft targets.وشملت أهداف التنظيم الأفراد العسكريين التابعين لمنظمة حلف شمال الأطلسي (الناتو)، والجيش الأفغاني، والشرطة الأفغانية، وضباط المخابرات الأفغانية، وحركة طالبان، والدبلوماسيين، وموظفي الأمم المتحدة والمنظمات غير الحكومية، والصحفيين، والمؤسسات الطبية، وكذلك الأقليات الدينية التي يعتبرها التنظيم أهدافاً سهلة.
The 2018 fighting season has been a challenging one for Afghan forces, who describe the current situation as critical.وقد كان موسم القتال عام 2018 مليئاً بالتحديات بالنسبة للقوات الأفغانية، التي تصف الحالة الراهنة بأنها حرجة.
64.64 -
ISIL positions in northern Afghanistan suffered a severe setback during the reporting period.وقد مُنيت مواقع تنظيم الدولة الإسلامية في شمال أفغانستان بانتكاسة حادة خلال الفترة المشمولة بالتقرير.
In July 2018, approximately 1,000 Taliban launched an offensive on ISIL positions in Jowzjan province.ففي تموز/يوليه 2018، نفذ حوالي 000 1 عنصر من حركة طالبان هجوما على مواقع التنظيم في ولاية جوزجان.
A total of 200 ISIL fighters were reported killed, with 254 surrendering to government forces and 25 foreign terrorist fighters surrendering to the Taliban.وأفيد بمقتل 200 عنصر من مقاتلي التنظيم، واستسلام 254 عنصرا للقوات الحكومية واستسلام 25 من المقاتلين الإرهابيين الأجانب لحركة طالبان.
The Monitoring Team’s interlocutors consider that the province of Jowzjan has been “cleansed” of ISIL fighters, although they also assess that a minority of Taliban (approximately 170 fighters in Faryab, 100 in Sari Pul and 50 in Balkh) retain sympathies for ISIL.ويرى محاورو فريق الرصد أن ولاية جوزجان قد ”طهرت“ من مقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية، وإن كانوا يقدّرون أيضا أن أقلية من حركة طالبان (نحو 170 مقاتل في فارياب و 100 مقاتل في ساري بول و 50 في بلخ) ما زالت تتعاطف مع تنظيم الدولة الإسلامية.
Following the killing of ISIL leader Abu Sa’id Bajauri on 14 July 2018, the leadership council of ISIL in Afghanistan appointed Mawlawi Ziya ul-Haq (aka Abu Omar Al-Khorasani) (not listed) as the fourth “emir” of the group since its establishment.وفي أعقاب مقتل زعيم تنظيم الدولة الإسلامية أبو سعيد باجوري في 14 تموز/يوليه 2018، عين مجلس قيادة التنظيم في أفغانستان مولوي ضياء الحق (المعروف أيضا باسم أبو عمر الخراساني) (غير مدرج في القائمة) ”الأمير“ الرابع للجماعة منذ إنشائها().
65.65 -
Al-Qaida continues to see Afghanistan as a safe haven for its leadership, based on its long-standing, strong ties with the Taliban.ولا يزال تنظيم القاعدة يعتبر أفغانستان ملاذا آمنا لقيادته، استنادا إلى روابطه القوية القائمة منذ أمد طويل بحركة طالبان.
Aiman al-Zawahiri, Hamza bin Laden (not listed) and the Taliban leadership have repeatedly, in public statements, emphasized the importance of the alliance between Al-Qaida and the Taliban.وقد شدد كل من أيمن الظواهري وحمزة بن لادن (غير مدرج في القائمة) وقيادة طالبان مرارا في البيانات العامة على أهمية التحالف بين تنظيم القاعدة وحركة طالبان.
Al-Qaida is seeking to strengthen its presence in Badakhshan province, especially in Shighnan district, which shares a border with Tajikistan.ويسعى تنظيم القاعدة إلى تعزيز وجوده في ولاية بدخشان، وخاصة في مقاطعة شغنان، ذات الحدود المشتركة مع طاجيكستان.
Al-Qaida is eager to expand its presence in Barmal district in Paktika province.ويسعى تنظيم القاعدة إلى توسيع وجوده في مقاطعة برمل في ولاية باكتيكا.
The Haqqani Network (TAe.012) maintains close ties with Al-Qaida.وتحافظ شبكة حقاني (TAe.012) على علاقات وثيقة مع تنظيم القاعدة.
Al-Qaida members act as instructors and religious teachers for Taliban personnel and their family members.وتعمل عناصر القاعدة كمدرسين ومعلمين دينيين لعناصر طالبان وأفراد أسرهم.
66.66 -
According to Member States, there are approximately 500 foreign terrorist fighters in Badakhshan Province who are from Uzbekistan, Tajikistan, Kyrgyzstan, the North Caucasus and Pakistan;ووفقا لدول أعضاء، هناك حوالي 500 مقاتل إرهابي أجنبي في ولاية بدخشان منشؤهم أوزبكستان وطاجيكستان وقيرغيزستان وشمال القوقاز وباكستان؛
these fighters reportedly operate under the umbrella of the Taliban.وتفيد التقارير بأن هؤلاء المقاتلين يعملون تحت مظلة حركة طالبان.
Foreign terrorist fighters lack independent sources of income and depend on both the Taliban and Al-Qaida, with Al-Qaida providing most of the financial support.ويفتقر المقاتلون الإرهابيون الأجانب إلى مصادر دخل مستقلة ويعتمدون على كل من حركة طالبان وتنظيم القاعدة، الذي يوفر معظم الدعم المالي.
The Al-Qaida affiliated Eastern Turkistan Islamic Movement (QDe.088) maintains a presence in Taliban-held areas of Badakhshan province.وتحتفظ الحركة الإسلامية لتركستان الشرقية (QDe.088) المنتسبة إلى تنظيم القاعدة بوجود في المناطق التي تسيطر عليها حركة طالبان في ولاية بدخشان.
The group’s local leader is Hajji Furqan (not listed);والزعيم المحلي للجماعة هو حاجي فرقان (غير مدرج في القائمة)؛
Mawlawi Ibrahim (not listed) serves as his deputy.ويعمل مولوي إبراهيم (غير مدرج في القائمة) نائبا له.
The security risks for Central Asia stem mainly from these extremists in Badakhshan, which also include Jamaat Ansarullah.وتنبع المخاطر الأمنية في منطقة وسط آسيا أساسا من جماعات المتطرفين في بدخشان، التي تشمل أيضا جماعة أنصار الله.
67.67 -
On 22 September 2018, 24 Iranians were killed and 60 injured in the city of Ahvaz.وفي 22 أيلول/سبتمبر 2018، قتل 24 إيرانيا وأصيب 60 بجراح في مدينة الأهواز.
Information confirmed the role of ISIL in planning and executing the attack.وأكدت المعلومات دور تنظيم الدولة الإسلامية في التخطيط للهجوم وتنفيذه().
ISIL attacks in the Islamic Republic of Iran over the past two years have killed 41 individuals and injured more than 100.وقد أدت هجمات تنظيم الدولة الإسلامية في جمهورية إيران الإسلامية على مدى السنتين الماضيتين إلى قتل 41 فردا وجرح ما يزيد على مئة.
Border controls have reportedly been enhanced in response to the increased terrorist threat.وأفيد بتعزيز مراقبة الحدود استجابة لتزايد التهديدات الإرهابية.
F.واو -
South-East Asiaجنوب شرق آسيا
68.68 -
Although the current reporting period saw relatively few successful attacks, Member States in the region assess the ongoing terrorist threat to be high, in particular from ISIL and Al-Qaida-affiliated groups.على الرغم من أن الفترة المشمولة بالتقرير الحالي شهدت عددا قليلا نسبيا من الهجمات الناجحة، فإن دولا أعضاء في المنطقة تصنف مستوى التهديد الإرهابي المستمر بأنه مرتفع، ولا سيما من جانب تنظيم الدولة الإسلامية والجماعات المنتسبة إلى تنظيم القاعدة.
They note that efforts to disrupt attacks at the planning stage are having some success.وتشير هذه الدول إلى أن الجهود الرامية إلى تعطيل الهجمات في مرحلة التخطيط تحقق بعض النجاح.
69.69 -
Among the challenges highlighted by Member States are the resource-intensive demands of ongoing monitoring or detention of returned foreign terrorist fighters and questions regarding whether and how to repatriate fighters currently in detention in Iraq and the Syrian Arab Republic.ومن بين التحديات التي أبرزتها الدول الأعضاء كثافة الموارد المطلوبة للرصد المستمر للعائدين من المقاتلين الإرهابيين الأجانب أو احتجازهم، ومسألة الاختيار بين إعادة أو عدم إعادة المقاتلين المحتجزين حاليا في العراق والجمهورية العربية السورية إلى أوطانهم ومعرفة كيفية إعادتهم().
There are also complex issues related to repatriating family members of detained or deceased foreign terrorist fighters, some of whom are assessed to require close monitoring and extensive social services upon their return.وهناك أيضا مسائل معقدة متصلة بإعادة أفراد أسر المقاتلين الإرهابيين الأجانب المحتجزين أو المتوفين إلى أوطانهم، إذ يقدر أن يلزم لبعضهم رصد دقيق وخدمات اجتماعية واسعة النطاق عند عودتهم.
70.70 -
A number of Member States have concerns regarding “frustrated travellers”, those unable to reach Iraq or the Syrian Arab Republic, who return home intending to commit acts of violence and to reinforce messaging of the ISIL core that the group remains viable and with a global presence.ولدى عدد من الدول الأعضاء شواغل تتعلق بالـ ”المسافرين المحبطين“، أي أولئك الذين لا يستطيعون الوصول إلى العراق أو الجمهورية العربية السورية، والذين يعودون إلى أوطانهم ويعتزمون ارتكاب أعمال عنف وتعزيز رسائل تنظيم الدولة الإسلامية الرئيسي التي تفيد بأن الجماعة ما زالت نابضة بالحياة وتتمتع بوجود العالمي.
One Member State noted that some returnees from the conflict zone had arrived with significant sums of cash seeking to procure new identities.وأشارت إحدى الدول الأعضاء إلى أن بعض العائدين من منطقة النزاع عادوا بمبالغ نقدية كبيرة ساعين إلى شراء هويات جديدة.
In one case, a returning fighter attempted to establish an employment agency specializing in the recruitment of migrant workers.وفي إحدى الحالات، حاول أحد المقاتلين العائدين إنشاء وكالة متخصصة في توظيف العمال المهاجرين.
There are also cases of foreign terrorist fighters from other regions travelling to South-East Asia as a means of avoiding detention or punishment in their countries of origin.وهناك أيضا حالات يسافر فيها المقاتلون الإرهابيون الأجانب من مناطق أخرى إلى جنوب شرق آسيا كوسيلة لتجنب الاحتجاز أو العقاب في بلدانهم الأصلية.
According to Member States, some terrorist attacks in the region have been funded by the ISIL core in the Syrian Arab Republic.ووفقا للدول الأعضاء، فإن بعض الهجمات الإرهابية في المنطقة يمولها تنظيم الدولة الإسلامية الرئيسي في الجمهورية العربية السورية.
71.71 -
As noted in the previous report (see S/2018/705, para. 66), in mid-May 2018 Indonesia experienced a series of attacks by members of ISIL-affiliated Jamaah Ansharut Daulah (JAD), including three suicide bombings by families and their minor children.وعلى النحو المشار إليه في التقرير السابق (انظر الفقرة 66 من الوثيقة S/2018/705)، شهدت إندونيسيا في منتصف أيار/مايو 2018 سلسلة من الهجمات نفذها أعضاء من جماعة أنصار الدولة، وهي جماعة منتسبة إلى تنظيم الدولة الإسلامية، بما في ذلك ثلاث تفجيرات انتحارية نفذتها أسر بمشاركة أطفالها القصر.
The subsequent investigation by Indonesian authorities raised concerns that such attacks could reflect a new model for suicide bombings and noted that a “frustrated traveller” to the caliphate had provided some of the inspiration for the attacks.وأثارت التحقيقات اللاحقة التي أجرتها السلطات الإندونيسية شواغل من أن تعكس هذه الهجمات نموذجا جديدا للتفجيرات الانتحارية، وأشارت إلى أن أحد ”المسافرين المحبطين“ المتجهين إلى ”دولة الخلافة“ قدم بعض الإلهام للقيام بهذه الهجمات.
During 2018, Indonesia experienced more than 20 terrorist attacks targeting police and religious institutions;وخلال عام 2018، شهدت إندونيسيا أكثر من 20 هجمة إرهابية استهدفت الشرطة والمؤسسات الدينية؛
such attacks are attributed primarily to JAD.وتعزى هذه الهجمات في المقام الأول إلى جماعة أنصار الدولة().
72.72 -
Authorities in the Philippines continue to face challenges related to foreign terrorist fighters seeking access to the country, in particular the south.وما زالت السلطات في الفلبين تواجه تحديات تتعلق بسعي المقاتلين الإرهابيين الأجانب إلى دخول البلد، ولا سيما جنوبه.
On 31 July 2018, a German-Moroccan foreign terrorist fighter launched a suicide attack on Basilan island using a vehicle-borne improvised explosive device.وفي 31 تموز/يوليه 2018، قام مقاتل إرهابي أجنبي ألماني - مغربي بهجوم انتحاري على جزيرة باسيلان باستخدام سيارة مفخخة.
The bombing, responsibility for which was subsequently claimed by ISIL, marked the first successful operation by a foreign terrorist fighter within the Philippines.وسجل هذا التفجير، الذي أعلن تنظيم الدولة الإسلامية مسؤوليته عنه لاحقا، أول عملية ناجحة لمقاتل إرهابي أجنبي في الفلبين().
The previous report highlighted the aftermath of the siege of Marawi City (see S/2018/705, para. 67).وأبرز التقرير السابق الآثار الناتجة عن حصار مدينة مراوي (انظر S/2018/705، الفقرة 67).
Member States assess that the threat persists there from local cells seeking to stage attacks that highlight their continued presence and capture the attention of the ISIL core.وتقدر دول أعضاء أن التهديد لا يزال قائما هناك من جانب خلايا محلية تسعى إلى تنفيذ هجمات تبرز استمرار وجودها وتستقطب اهتمام تنظيم الدولة الإسلامية الرئيسي.
73.73 -
South-East Asia boasts some of the world’s largest numbers of Internet users.ويوجد في منطقة جنوب شرق آسيا بعض من أضخم أعداد مستخدمي الإنترنت في العالم.
Member States cited difficulties with social media platforms not responding quickly enough to content promoting violent extremism, or with features on certain platforms that frustrated efforts by government authorities to identify and remove such content.وأشارت دول أعضاء إلى مواجهتها صعوباتٍ في عدم تعامل وسائل التواصل الاجتماعي بسرعة كافية مع المحتوى الذي يشجع على التطرف العنيف، أو بسبب وجود خصائص في بعض المنابر تحبط الجهود التي تبذلها السلطات الحكومية لتحديد مثل هذا المحتوى وإزالته.
States have observed a shift away from platforms such as Facebook, Instagram and Google to software and apps such as Telegram and Wickr, which allow for encrypted communications and/or messages that automatically disappear after a period of time.ولاحظت الدول تحولا عن منابر من قبيل فيسبوك وإنستاغرام وغوغل إلى برمجيات وتطبيقات مثل تيليغرام وويكر، مما يتيح استخدام الاتصالات و/أو الرسائل المشفرة التي تختفي تلقائيا بعد فترة من الزمن.
Member States report that the self-radicalization of individuals online remains a significant challenge.وتفيد دول أعضاء بأن التغذي الذاتي بنزعة التطرف على شبكة الإنترنت ما زال يشكل تحديا كبيرا.
74.74 -
The role of teens and women in attacks or attempted attacks in the region appears to be evolving, with ISIL initially discouraging the involvement of women but more recently inviting their direct participation (the Surabaya attacks of May 2018 included mothers who acted as suicide bombers).ويبدو أن دور المراهقين والنساء في الهجمات أو في الشروع فيها بالمنطقة آخذ في التطور، على الرغم من عدم تشجيع تنظيم الدولة الإسلامية النساء في البداية على المشاركة، إلا إنه أصبح يدعوهن في الآونة الأخيرة إلى المشاركة المباشرة (شملت هجمات سورابايا في أيار/مايو 2018 أمهات شاركن كمفجرات انتحاريات)().
Member States have noted that teenagers are increasingly vulnerable to recruitment and, whereas at one time that may have been as passive supporters, they have more recently been found to be involved in planning attacks and manufacturing improvised explosive devices.وأشارت دول أعضاء إلى أن قابلية المراهقين للتجنيد آخذة في الازدياد، ومع أنهم كانوا في وقت من الأوقات مؤيدين فحسب، فقد تبين مؤخرا تورطهن في تخطيط هجمات وتصنيع أجهزة متفجرة يدوية الصنع.
One Indonesian foreign terrorist fighter recently killed in the Syrian Arab Republic was 5 years old at the time his father helped carry out the 2002 Bali hotel bombing.وقد كان أحد الإندونيسيين من المقاتلين الإرهابيين الأجانب الذين قتلوا مؤخرا في الجمهورية العربية السورية يبلغ من العمر خمس سنوات عندما قدم والده المساعدة لتنفيذ تفجير فندق بالي عام 2002.
III.ثالثا -
Impact assessmentتقييم الأثر
A.ألف -
Resolution 2199 (2015) on the financing of Islamic State in Iraq and Levant and Al-Nusrah Frontالقرار 2199 (2015) بشأن تمويل تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام وجبهة النصرة
75.75 -
ISIL is assessed to retain access to significant financial reserves, estimated to be between $50 million and $300 million.من المقدر أن تنظيم الدولة الإسلامية يحتفظ باحتياطيات مالية كبيرة، تقدر بمبلغ يتراوح بين 50 مليون و 300 مليون دولار.
Although the sustained loss of territory has eliminated some key sources of revenue, ISIL leadership now has fewer financial liabilities.وعلى الرغم من أن خسارة الأراضي باستمرار قد أدت إلى فقدان بعض المصادر الرئيسية للإيرادات، إلا إن الالتزامات المالية لقيادة تنظيم الدولة الإسلامية أصبحت أقل في الوقت الحالي.
The group retains access to financial resources that will continue to sustain its operations.وما زال بوسع الجماعة الحصول على موارد مالية تساعدها على مواصلة الإنفاق على عملياتها.
76.76 -
Remaining sources of revenue generation available to ISIL include extortion, kidnapping for ransom and other criminal activity.وتشمل مصادر توليد الإيرادات المتاحة الباقية للتنظيم الابتزاز والاختطاف للحصول على فدية، وغيرها من الأنشطة الإجرامية.
Although ISIL no longer extracts and sells significant quantities of oil, the group is able, for example, to extort payments when oil and other goods are transported to areas where it can project its power.وعلى الرغم من أن تنظيم الدولة الإسلامية لم يعد يستخرج كميات كبيرة من النفط ويبيعها، فإن الجماعة قادرة مثلا على ابتزاز مدفوعات عند نقل النفط وغيره من السلع إلى المناطق التي تستطيع فرض سلطتها عليها.
ISIL retains the ability to reinvigorate currently inactive revenue streams through extortion of civilians living in remote rural communities and areas that were previously controlled by ISIL.ويحتفظ التنظيم بالقدرة على تنشيط مصادر الإيرادات الخاملة حاليا عن طريق ابتزاز المدنيين الذين يعيشون في المجتمعات الريفية النائية والمناطق التي كان يسيطر عليها.
The group is also believed to retain intelligence and data on populations that lived under its control;ويُعتقد أن لديه معلومات استخبارية وبيانات عن السكان الذين كانوا تحت سيطرته؛
such information could be drawn upon for future revenue generation.ويمكن الاستفادة من هذه المعلومات لتوليد إيرادات في المستقبل.
77.77 -
An ISIL document obtained by a Member State in May 2018 reportedly describes how ISIL is expected to sustain financial operations in the face of territorial losses, primarily through actions that undermine the performance and credibility of the Governments of Iraq and the Syrian Arab Republic with civilian populations, including the infiltration of local government and the establishment of front companies.وحصلت إحدى الدول الأعضاء على وثيقة للتنظيم في أيار/مايو 2018 أُبلغ أنها تصف الكيفية التي يُتوقع أن يواصل بها الحصول على إيرادات مالية في مواجهة فقدانه السيطرة على الأراضي، وتتمثل أساسا في القيام بأعمال تقوض أداء ومصداقية حكومتي العراق والجمهورية العربية السورية لدى السكان المدنيين، بما في ذلك اختراق مؤسسات الحكم المحلي وإنشاء شركات صورية.
ISIL fighters are encouraged to prioritize actions that seek to thwart economic progress, stabilization and reconstruction, and to sabotage economic infrastructure.ويشجَّع مقاتلو التنظيم على إعطاء الأولوية للأعمال التي تسعى إلى تقويض التقدم الاقتصادي والاستقرار وإعادة الإعمار، وإلى تخريب البنى التحتية الاقتصادية.
78.78 -
ISIL cells are increasingly expected to be self-sustaining.ويتوقع بشكل متزايد أن تكون خلايا التنظيم مكتفية ذاتيا.
Individual ISIL members are instructed to self-finance attacks, using funds provided by family members, the proceeds of petty crime and even school loans.وتوجَّه تعليمات إلى فرادى أعضائه بتمويل الهجمات ذاتيا باستخدام الأموال المتأتية من أفراد الأسرة وعائدات الجرائم البسيطة، بل وحتى القروض المدرسية.
One Member State observed that a consequence of reduced revenue collections by ISIL was the imposition of financial penalties against members in lieu of physical punishments or the death penalty.وأشارت إحدى الدول الأعضاء إلى أن إحدى عواقب انخفاض جمع الإيرادات من جانب التنظيم كانت فرض عقوبات مالية على الأعضاء بدلا من العقوبات الجسدية أو عقوبة الإعدام.
79.79 -
Former ISIL members have reported that the group retains access to financial expertise and continues to exploit cadres of computer-savvy members.وأفاد أعضاء سابقون في تنظيم الدولة الإسلامية بأن الجماعة تحتفظ بإمكانية الوصول إلى الخبرة المالية وتواصل استغلال الكوادر من الأفراد البارعين في مجال الحاسوب.
The informal financial sector, in particular unregistered money-service businesses, remains the most prevalent means of initiating funds transfers involving ISIL and Al-Qaida.وما زال القطاع المالي غير الرسمي، ولا سيما شركات خدمات الأموال غير المسجلة، أكثر الوسائل شيوعا لبدء عمليات تحويل الأموال فيما يتعلق بتنظيم الدولة الإسلامية وتنظيم القاعدة.
Gold exchanges are also reported to be a source of illicit funding flows to ISIL and Al-Qaida.كما أبلغ أن عمليات استبدال الذهب تمثل مصدرا لتدفقات التمويل غير المشروع إلى التنظيمين.
80.80 -
Several Member States highlighted ISIL statements encouraging the use of new financial technologies, including cryptocurrencies.وأبرزت عدة دول أعضاء تصريحات تنظيم الدولة الإسلامية التي تشجع على استخدام التكنولوجيات المالية الجديدة، بما في ذلك العملات المشفرة.
Such currencies are not assessed by Member States to currently be a significant source of revenue for ISIL or Al-Qaida.ولا تعتبر الدول الأعضاء تلك العملات حاليا مصدرا هاما لإيرادات تنظيم الدولة الإسلامية أو تنظيم القاعدة().
Government authorities are, however, reporting challenges providing oversight and governance over new financial technologies involving traditional currency that promise near-instant settlement mechanisms, sometimes without the accompanying controls necessary to ensure appropriate sanctions screening of both the originators and beneficiaries of fund transfers.غير أن السلطات الحكومية تفيد بأنها تواجه تحديات في مراقبة وإدارة التكنولوجيات المالية الجديدة التي تشمل العملات التقليدية التي تعد بآليات تسوية شبه فورية، وأحيانا بدون الضوابط المصاحبة اللازمة لكفالة الفحص المناسب لكل من مُنشئي التحويلات المالية ومتلقينها لمعرفة ما إذا كانوا خاضعين للجزاءات أم لا.
81.81 -
In early December 2018, seven individuals were arrested in the Russian Federation on charges of providing support to ISIL and ANF.وفي أوائل كانون الأول/ديسمبر 2018، ألقي القبض على سبعة أشخاص في الاتحاد الروسي بتهم تقديم الدعم إلى تنظيم الدولة الإسلامية وجبهة النصرة.
Between 2016 and 2018, they reportedly raised funds under the pretext of constructing mosques and providing assistance to refugees.وأفيد أنهم بين عامي 2016 و 2018 قاموا بجمع أموال بذريعة بناء مساجد وتقديم المساعدة إلى اللاجئين.
Approximately $500,000 is believed to have been diverted to the Syrian Arab Republic.ويعتقد أنه تم تحويل وجهة ما يقارب 000 500 دولار إلى الجمهورية العربية السورية.
82.82 -
Despite systematic consultation with Member States, the Monitoring Team has been unable to establish that ISIL ever generated significant funds from human slavery or sexual violence, although it was certainly massively engaged in such crimes on a basis internal to the so-called “caliphate”.وعلى الرغم من التشاور المنتظم مع الدول الأعضاء، لم يتمكن فريق الرصد من إثبات أن تنظيم الدولة الإسلامية قد ولد أي أموال كبيرة نتيجة للرق أو العنف الجنسي، رغم التأكد من انخراطه الجماعي في هذه الجرائم على أساس يخص ما يدعى بـ ”دولة الخلافة“ داخليا.
Member States also broadly share the analysis that ISIL did not systematically or fully exploit the funding potential of looting and trading in antiquities and cultural goods.وتتشاطر الدول الأعضاء أيضا على نطاق واسع التحليل القائل بأن تنظيم الدولة الإسلامية لم يستغل بشكل منهجي أو كامل إمكانات التمويل الناتج عن النهب والاتجار بالقطع الأثرية والسلع الثقافية.
Nevertheless, it will not be possible to draw firm conclusions on this until more is known about what was taken, and until enhanced detection and enforcement efforts have yielded more information.ومع ذلك، فإنه لن يكون من الممكن استخلاص استنتاجات قاطعة بذلك الشأن إلى أن يُعرف المزيد عمّا تم أخذه، وإلى أن تسفر جهود الكشف والإنفاذ المعززة عن مزيد من المعلومات.
B.باء -
Resolution 2347 (2017) on cultural heritageالقرار 2347 (2017) بشأن التراث الثقافي
83.83 -
During the reporting period, the Monitoring Team continued to engage with Member States and relevant international organizations focusing on disrupting the ability of terrorist groups to benefit from the smuggling of cultural property, as well as on raising awareness of resolution 2347 (2017) and the measures contained therein.خلال الفترة المشمولة بالتقرير، واصل فريق الرصد العمل مع الدول الأعضاء والمنظمات الدولية ذات الصلة مع التركيز على تعطيل قدرة الجماعات الإرهابية على الاستفادة من تهريب الممتلكات الثقافية، فضلا عن التوعية بالقرار 2347 (2017) وبالتدابير الواردة فيه.
Several Member States have reported difficulties implementing an effective national legal framework for the protection of cultural heritage.وقد أبلغت عدة دول أعضاء عن صعوبات في تنفيذ إطار قانوني وطني فعال لحماية التراث الثقافي.
84.84 -
In this regard, in April 2018, an informal “group of friends for the protection of cultural heritage” was established by Member States.وفي هذا الصدد، أنشأت الدول الأعضاء ”مجموعة أصدقاء حماية التراث الثقافي“ غير الرسمية، في نيسان/أبريل 2018.
The group is open to the wider United Nations membership and aims to act as a platform that supports Member States in implementing the measures required by resolution 2347 (2017) by raising awareness, encouraging implementation of the existing international legal framework, sharing best practices and strengthening synergies.وهي مجموعة() مفتوحة لعموم أعضاء الأمم المتحدة، وتهدف إلى العمل كمنتدى يدعم الدول الأعضاء في تنفيذ التدابير المطلوبة بموجب القرار 2347 (2017)، عن طريق التوعية، وتشجيع تنفيذ الإطار القانوني الدولي القائم، وتبادل أفضل الممارسات، وتعزيز أوجه التآزر.
85.85 -
The Monitoring Team recommends that the Committee write to Member States encouraging those which have not yet done so to consider joining the group of friends for the protection of cultural heritage, in order to enhance efforts by Member States to combat the destruction and trafficking of cultural property.ويوصي فريق الرصد بأن توجه اللجنة رسائل إلى الدول الأعضاء لتشجيع الدول التي لم تنضم بعد إلى مجموعة أصدقاء حماية التراث الثقافي على النظر في القيام بذلك من أجل تعزيز الجهود التي تبذلها الدول الأعضاء لمكافحة تدمير الممتلكات الثقافية والاتجار بها.
86.86 -
Customs authorities play a critical role in fighting illicit trade in looted and stolen cultural property.وتؤدي السلطات الجمركية دورا حاسما في مكافحة الاتجار غير المشروع بالممتلكات الثقافية المنهوبة والمسروقة.
On 30 November 2018, the World Customs Organization launched a training handbook on the prevention of illicit trafficking of cultural heritage (PITCH handbook), to be used within the specialized training on this topic conducted by the Organization.ففي 30 تشرين الثاني/نوفمبر 2018، أصدرت منظمة الجمارك العالمية كتيّبا تدريبيا حول منع الاتجار غير المشروع بالتراث الثقافي، لاستخدامه في إطار التدريب المتخصص على هذا الموضوع الذي أجرته المنظمة.
This unique training programme includes a number of standard modules, as well as additional modules that are designed to address the specific needs of regions and countries in question.ويشمل برنامج التدريب الفريد هذا عددا من الوحدات التدريبية الموحدة بالإضافة إلى وحدات تدريبية إضافية مصممة لتلبية الاحتياجات المحددة للمناطق والبلدان المعنية.
87.87 -
The training on the prevention of illicit trafficking of cultural heritage is aimed at providing operational tools for frontline customs officers and can be deployed for multiple points of entry, such as airports, land-border crossings and seaports, as well as for surveillance and intelligence teams.ويهدف التدريب على منع الاتجار غير المشروع بالتراث الثقافي إلى توفير أدوات تشغيلية لموظفي الجمارك في الخطوط الأمامية، ويمكن نشره في عدة نقاط دخول، مثل المطارات والمعابر الحدودية البرية والموانئ بالإضافة إلى أفرقة المراقبة والاستخبارات.
It is supported by other tools of the World Customs Organization, such as the ARCHEO platform, as well as elements of other programmes of the World Customs Organization, in particular data analytic tools.وتدعمه أدوات منظمة الجمارك العالمية الأخرى، مثل المنصة الإلكترونية لتبادل المعلومات (أركيو)()، وكذلك عناصر برامج منظمة الجمارك العالمية الأخرى، لا سيما أدوات تحليل البيانات.
The first deployment of the training took place in Dakar in December 2018, where 17 customs administrations of the West and Central African region participated.وتم نشر التدريب لأول مرة في داكار، في كانون الأول/ديسمبر 2018، بمشاركة 17 إدارة جمركية في غرب ووسط أفريقيا.
The training was organized by the World Customs Organization in cooperation with Senegalese Customs and the regional office of the United Nations Educational, Scientific and Cultural Organization (UNESCO) in Senegal.ونظمت التدريبَ منظمة الجمارك العالمية بالتعاون مع هيئة الجمارك السنغالية والمكتب الإقليمي لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو) في السنغال.
88.88 -
The Monitoring Team recommends that the Committee write to Member States encouraging them to fund the deployment of the World Customs Organization training on the prevention of illicit traffic of cultural heritage (PITCH training) in key countries and regions and encouraging customs administrations to apply for this training.ويوصي فريق الرصد بأن توجه اللجنة رسائل إلى الدول الأعضاء لتشجيعها على تمويل نشر التدريب الذي تقدمه منظمة الجمارك العالمية على منع الاتجار غير المشروع بالتراث الثقافي في الدول والمناطق الرئيسية، ولتشجيع إدارات الجمارك على أن تقدم طلبا للحصول على هذا التدريب.
C.جيم -
Resolution 2396 (2017) on foreign terrorist fighters, returnees and relocatorsالقرار 2396 (2017) بشأن المقاتلين الإرهابيين الأجانب والعائدين والمنتقلين
89.89 -
The Monitoring Team continued during the reporting period to promote Security Council resolution 2396 (2017) with Member State interlocutors, highlighting the guidance that it offers on addressing the threat posed by foreign terrorist fighters, returnees, relocators, detainees and persons in transit.واصل فريق الرصد، خلال الفترة المشمولة بالتقرير، الترويج لقرار مجلس الأمن 2396 (2017) مع محاورين من الدول الأعضاء، مع تسليط الضوء على الإرشادات التي يتيحها في مجال التصدي للتهديد الذي يشكله المقاتلون الإرهابيون الأجانب والعائدون والمنتقلون والمحتجزون والأشخاص العابرون.
90.90 -
There has been no mass exodus or dispersal of foreign terrorist fighters and dependants from Iraq and the Syrian Arab Republic, although there is net movement away from the core conflict zone in the following ways: individuals moving from active fighting into detention, hiding or transit;ولم تحدث أي هجرة جماعية أو تشتت للمقاتلين الإرهابيين الأجانب ومعاليهم من العراق والجمهورية العربية السورية، رغم وجود نزوح ملموس بعيداً عن منطقة النزاع الأساسية بالطرق التالية: الأفراد الذين ينتقلون من منطقة القتال الدائر إلى أماكن احتجاز أو اختباء أو عبور؛
deportation of detainees, who become returnees;وترحيل محتجزين فيصبحوا عائدين؛
release into transit or relocation;وإخلاء السبيل إلى أماكن عبور أو أماكن انتقال إلى أماكن أخرى؛
and movement of individuals from transit, usually to become returnees.وانتقال الأفراد من أماكن العبور، فيصبحون عادةً عائدين.
There is also some net movement into Iraq from within the core conflict zone and its neighbouring areas, especially from across the Syrian border.وهناك أيضا بعض النزوح الملموس إلى داخل العراق من داخل منطقة النزاع الأساسية والمناطق المجاورة لها، ولا سيما عبر الحدود السورية().
91.91 -
There is also the phenomenon of “frustrated travellers”, ISIL or Al-Qaida supporters interested in travelling to the core conflict zone, who failed to do so for one reason or another.وهناك أيضا ظاهرة ”المسافرين المحبطين“، أي مؤيدي تنظيم الدولة الإسلامية أو تنظيم القاعدة المهتمين بالسفر إلى منطقة النزاع الأساسية، ولم يتمكنوا من ذلك لسبب أو لآخر.
Along with the relatively few relocators from Iraq and the Syrian Arab Republic, these may be among the foreign terrorist fighters who travel to other conflict areas such as Afghanistan, South-East Asia, Yemen, Somalia and West and North Africa.وإلى جانب العدد القليل نسبيا من المنتقلين من العراق والجمهورية العربية السورية، قد يكون أولئك من بين المقاتلين الإرهابيين الأجانب الذين يسافرون إلى مناطق نزاع الأخرى مثل أفغانستان وجنوب شرق آسيا واليمن والصومال وغرب وشمال أفريقيا.
These other theatres draw foreign terrorist fighters overwhelmingly from within their own region, and in relatively small numbers, compared with the 40,000-plus foreign terrorist fighters who joined the so-called “caliphate”.وتجتذب هذه المسارح الأخرى مقاتلين إرهابيين أجانب أغلبهم من داخل منطقتهم، وبأعداد صغيرة نسبياً، مقارنةً بالمقاتلين الإرهابيين الأجانب الذين يزيد عددهم عن 000 40 فرد الذين انضموا إلى ما يسمى بدولة ”الخلافة“().
92.92 -
It is difficult to garner reliable figures, but significant numbers of people associated with the former so-called “caliphate” will continue to be processed by authorities in Iraq, the Syrian Arab Republic and other Member States.ومن الصعب الحصول على أرقام موثوقة، ولكن ستواصل السلطات في العراق والجمهورية العربية السورية ودول أعضاء أخرى تجهيز ملفات أعداد كبيرة من الأشخاص المرتبطين بما يسمى دولة ”الخلافة“ السابقة.
The handling of dependants, or in some cases of female terrorists pretending to be dependants, is particularly challenging.وهناك تحديات خاصة تكتنف تجهيز ملفات المعالين، أو في بعض الحالات الإرهابيات اللواتي يتظاهرن بأنهن معالات.
Radicalized women, and radicalized, brutalized or traumatized minors, may also pose a serious threat.وقد تشكل النساء المتطرفات، والقصر المتطرفون أو الذين تعرضوا للوحشية أو للصدمة، تهديدًا خطيرًا أيضا.
93.93 -
According to one assessment, there are 13,000 pre-teenagers lacking established nationality in Iraq alone.ووفقاً لأحد التقديرات، يوجد في العراق وحده 000 13 شخص في مرحلة ما قبل المراهقة يفتقرون إلى جنسية ثابتة.
These are cases in which papers are unavailable, or birth was never registered.وهذه هي الحالات التي لا تتوفر فيها الأوراق، أو لم يتم فيها تسجيل الولادة أبداً.
Some of these minors may be of Iraqi parentage;وقد يكون آباء/أمهات بعض هؤلاء القصّر عراقيين؛
others will have one foreign parent, or two.بينما يكون الأب أو الأم أو كلاهما بالنسبة للآخرين أجنبيين().
Member States have spoken of this as a generational challenge, with such persons, if they are not integrated into society, posing an immediate threat or growing up to pose such a threat anytime up to 20 years from now.ولقد تحدثت دول أعضاء عن هذا الأمر على أنه تحد جيلي، نظرا لأن هؤلاء الأشخاص، إذا لم يكونوا مدمجين في المجتمع، يشكلون تهديدًا فوريا، أو سيكبرون ليشكلوا هذا التهديد في أي وقت حتى 20 عاما من الآن.
Some Member States argue that countries of origin or nationality are still not taking their fair share of responsibility for managing this challenge by helping countries who hold detainees to move them on in accordance with due process.وأفادت بعض الدول الأعضاء بأن بلدان المنشأ أو الجنسية لم تتول بعدُ نصيبها العادل من المسؤولية عن إدارة هذا التحدي عن طريق مساعدة البلدان التي تتحفظ على محتجزين في نقلهم وفقاً للإجراءات القانونية الواجبة.
IV.رابعا -
Sanctions measuresتدابير الجزاءات
A.ألف -
Travel banحظر السفر
94.94 -
During the reporting period, the Monitoring Team continued to raise awareness, through its visits to Member States, concerning resolutions 2396 (2017), 2309 (2016) and 2368 (2017).خلال الفترة المشمولة بالتقرير، واصل فريق الرصد التوعية من خلال زياراته إلى الدول الأعضاء بالقرارات 2396 (2017) و 2309 (2016) و 2368 (2017).
The Team noted that many Member States were still grappling with complex challenges relating to effective border management and the threat posed by foreign terrorist fighters affiliated to ISIL and Al-Qaida and ISIL (see S/2018/705, para. 87).ولاحظ الفريق أن العديد من الدول الأعضاء لا تزال تواجه تحديات معقدة متعلقة بالإدارة الفعالة للحدود والتهديد الذي يشكله المقاتلون الإرهابيون الأجانب المنتسبون إلى تنظيم الدولة الإسلامية وتنظيم القاعدة (انظر S/2018/705، الفقرة 87).
Resolution 2396 (2017) requires States to strengthen border security through effective passenger screening, cross-checking against watch lists and databases, collecting biometrics and enhancing information exchange.ويُلزم القرار 2396 (2017) الدول بتعزيز أمن الحدود عن طريق فرز المسافرين بفعالية، والتحقق من هويتهم بالاستناد إلى قوائم المراقبة وقواعد البيانات، وجمع البيانات البيومترية وتعزيز تبادل المعلومات.
The Monitoring Team observed various efforts as Member States continue to issue new travel documents that adhere to the requirements for enhanced security of travel documentation, and which incorporate recent advancements in documentation security.ولاحظ فريق الرصد جهودا شتى تواصل من خلالها الدول الأعضاء إصدار وثائق سفر جديدة تلتزم بمتطلبات تعزيز أمن وثائق السفر، وهي متطلبات أصبحت تشمل أوجه تقدم تحققت مؤخرا في مجال تأمين الوثائق.
In some instances, Member States observed an increase in lookalike or impostor fraud of travellers’ identities.وفي بعض الحالات، لاحظت الدول الأعضاء زيادة في حالات التزوير الارتجالية أو الاحترافية لوثائق هوية المسافرين.
This is concerning because returnees and foreign terrorist fighters continue to seek ways to circumvent border security.وهذا أمر مثير للقلق نظرا لأن العائدين والمقاتلين الإرهابيين الأجانب يواصلون البحث عن سبل للالتفاف حول أمن الحدود.
95.95 -
The Team continues to engage with the International Civil Aviation Organization (ICAO) and the International Air Transport Association (IATA), and takes note of efforts by Member States to adapt and improve the security features of e-passports.ولا يزال الفريق يعمل مع منظمة الطيران المدني الدولي (الإيكاو) واتحاد النقل الجوي الدولي، ويحيط علما بجهود الدول الأعضاء الرامية إلى تكييف وتحسين السمات الأمنية لجوازات السفر الإلكترونية.
States have been encouraged to join the ICAO Public Key Directory, a repository that allows States to verify the biometric and biographical data in the chips of e-passports.وقد تم تشجيع الدول الأعضاء على الانضمام إلى دليل الإيكاو للمفاتيح العامة (PKD)، وهو سجل يسمح للدول الأعضاء بالتحقق من البيانات البيومترية والسيرة الذاتية في رقائق جوازات السفر الإلكترونية.
Currently, approximately 120 States issue e-passports, and 60 States participate in the Directory.وفي الوقت الراهن، تصدر حوالي 120 دولة جوازات سفر إلكترونية، وتشارك 60 دولة في الدليل.
Many other States lack the necessary readers and supporting infrastructure to support the e-passport functionality at border crossing points.وتفتقر العديد من الدول الأخرى لأجهزة القراءة الضرورية والبنية التحتية المساندة للعمل بجواز السفر الإلكتروني في نقاط العبور الحدودية.
Consequently, manual or physical inspection of travel documents remains widespread, potentially allowing foreign terrorist fighters to exploit weaknesses in border controls to facilitate their travel.وبناء على ذلك، فإن الفحص اليدوي أو المادي لوثائق السفر لا يزال واسع الانتشار، مما قد يسمح للمقاتلين الإرهابيين الأجانب باستغلال أوجه الضعف في ضوابط مراقبة الحدود لتيسير سفرهم.
96.96 -
Biometrics are a valuable tool for enhancing the verification of travellers and are in extensive use in border control applications in many countries, with fingerprinting, retinal scans or other forms of facial recognition technology regularly used to validate traveller identity and documentation.والبيانات البيومترية أداة قيّمة لتعزيز التحقق من المسافرين، وتستخدم بشكل مكثف في تطبيقات مراقبة الحدود في العديد من البلدان، جنبا إلى جنب مع عمليات مسح بصمات الأصابع أو تصوير الشبكية أو الأشكال الأخرى من تكنولوجيا التعرف على الوجوه التي تُستخدم بانتظام للتحقق من هوية المسافرين ووثائقهم().
There has also been progress in incorporating Advance Passenger Information/Passenger Name Records data into these applications.وأحرز تقدم أيضا في دمج المعلومات المسبقة عن الركاب/سجلات أسماء الركاب في هذه التطبيقات.
Nevertheless, States still face challenges with respect to data privacy, data protection and management, and information-sharing.بيد أن الدول لا تزال تواجه تحديات فيما يتعلق بخصوصية البيانات، وحماية البيانات وإدارتها، وتقاسم المعلومات.
Additionally, although Member States are required to ensure that returning and relocating foreign terrorist fighters are identified, they face challenges implementing certain biometrics for minor children.وبالإضافة إلى ذلك، تواجه الدول الأعضاء تحديات في تنفيذ بعض جوانب التقنية البيومترية بالنسبة للأطفال القصر()، رغم أنها مطالبة بأن تكفل تحديد هوية المقاتلين الإرهابيين الأجانب العائدين والمنتقلين.
Lastly, the complexity of incorporating biometric data into government systems can require extensive lead times, further delaying the widespread adoption of such practices.وأخيرًا، قد يتطلب تعقيد عملية دمج البيانات البيومترية في النظم الحكومية فترات زمنية طويلة، مما يزيد من تأخير تبني مثل هذه الممارسات على نطاق واسع.
97.97 -
Though widely acknowledged as good practice, information exchange and inter-agency cooperation, both within and between States, remains a key challenge.وعلى الرغم من الاعتراف على نطاق واسع بجودة ممارسة تبادل المعلومات والتعاون فيما بين الوكالات، سواء داخل الدول الأعضاء أو فيما بينها، فما زالا يمثلان تحديا رئيسيا.
Meanwhile, States continue to utilize regional and international databases, including the International Criminal Police Organization (INTERPOL) databases, which incorporate the ISIL (Da’esh) and Al-Qaida Sanctions List and suspected foreign terrorist fighters database.وفي الوقت نفسه، تواصل الدول الأعضاء استخدام قواعد البيانات الإقليمية والدولية، بما في ذلك قواعد بيانات المنظمة الدولية للشرطة الجنائية (الإنتربول)، التي تتضمن قائمة الجزاءات المفروضة على تنظيم الدولة الإسلامية (داعش) وتنظيم القاعدة، وقاعدة بيانات المقاتلين الإرهابيين الأجانب المشتبه فيهم.
Nevertheless, it is of concern that not all border control points have access to these databases and there is lack of interconnectivity between the border points in many States.ومع ذلك، فمن دواعي القلق أن نقاط مراقبة الحدود لا تستطيع كلها الوصول إلى قواعد البيانات هذه، وأنه لا يوجد اتصال بين النقاط الحدودية في العديد من الدول الأعضاء.
Additionally, many States are not participating in entering information into the foreign terrorist fighters database, meaning that some critical information necessary for interdiction may not be available to Member States.وبالإضافة إلى ذلك، لا تشارك العديد من الدول الأعضاء في ملء قاعدة بيانات المقاتلين الإرهابيين الأجانب بالمعلومات، مما يعني أن بعض المعلومات الحساسة اللازمة للمنع قد لا تكون متاحة للدول الأعضاء().
98.98 -
The Monitoring Team recommends that the Committee write to Member States highlighting the cooperation between INTERPOL and the Committee while stressing the need to ensure access to the databases at all border points to facilitate screening against the ISIL (Da’esh) and Al-Qaida Sanctions List and suspected foreign terrorist fighter databases, which include individuals who are not listed.ويوصي فريق الرصد بأن توجه اللجنة رسائل إلى الدول الأعضاء تسلط فيها الضوء على التعاون بين منظمة الإنتربول ولجنة الجزاءات مع التشديد على الحاجة إلى ضمان الوصول إلى قواعد البيانات في جميع النقاط الحدودية من أجل تيسير عملية الفحص استنادا إلى قائمة الجزاءات المفروضة على تنظيم الدولة الإسلامية (داعش) وتنظيم القاعدة، وقواعد بيانات المقاتلين الإرهابيين الأجانب المشتبه فيهم، التي تشمل أفرادا غير مدرجين بالقائمة.
B.باء -
Asset freezeتجميد الأصول
99.99 -
The Team continues to cooperate with the Financial Action Task Force and similar regional bodies to collect information regarding efforts by Member States to counter terrorist financing and implement the asset freeze.يواصل فريق الرصد التعاون مع فرقة العمل المعنية بالإجراءات المالية والهيئات الإقليمية المناظرة من أجل جمع المعلومات بشأن الجهود التي تبذلها الدول الأعضاء لمكافحة تمويل الإرهاب وتنفيذ تجميد الأصول.
The Task Force issued a public statement on 19 October 2018, in which it noted that members of the Financial Action Task Force Global Network continued “to take strong, coordinated actions to counter the financing of ISIL, Al-Qaida and their affiliates”.وأصدرت فرقة العمل بيانًا علنيا في 19 تشرين الأول/أكتوبر 2018، ذكرت فيه أن أعضاء الشبكة العالمية لفرق العمل المعنية بالإجراءات المالية تواصل ”اتخاذ إجراءات قوية ومنسقة لمكافحة تمويل تنظيم الدولة الإسلامية وتنظيم القاعدة والجماعات المنتسبة إليهما“().
100.100 -
Member States have reported to the Monitoring Team on an ad hoc basis the results of efforts to identify and freeze assets belonging to individuals and entities on the ISIL (Da’esh) and Al-Qaida Sanctions List.وقد أبلغت الدول الأعضاء فريق الرصد في حالات مخصوصة بنتائج الجهود المبذولة لتحديد وتجميد الأصول المملوكة للأفراد والكيانات المدرجة في قائمة الجزاءات المفروضة على تنظيم الدولة الإسلامية (داعش) وتنظيم القاعدة.
A comprehensive review of frozen assets has not been undertaken, however, and would be possible only with improved reporting by Member States.بيد أنه لم يتم إجراء استعراض شامل للأصول المجمدة، ولن يكون ذلك ممكنا إلا بتحسين عملية تقديم التقارير من جانب الدول الأعضاء.
101.101 -
The Monitoring Team recommends that the Committee write to Member States to recall the request set out in paragraph 44 of resolution 2368 (2017) to provide implementation reports that include any available information regarding assets frozen, and to share such information with the Monitoring Team.ويوصي فريق الرصد بأن توجه اللجنة رسائل إلى الدول الأعضاء للتذكير بالطلب المنصوص عليه في الفقرة 44 من القرار 2368 (2017) بتقديم تقارير التنفيذ التي تتضمن أي معلومات متاحة بشأن الأصول المجمدة، وبتقديم هذه المعلومات إلى فريق الرصد.
C.جيم -
Arms embargoحظر توريد الأسلحة
102.102 -
The Monitoring Team previously recommended that the Committee write to Member States to highlight the rising trend of terrorists using unmanned aerial systems within the conflict zone and to encourage the exercise of enhanced due diligence when exporting such devices to areas in which ISIL- and Al-Qaida-affiliated groups operated (see S/2017/875).سبق أن أوصى فريق الرصد بأن توجه اللجنة رسائل إلى الدول الأعضاء لإبراز اتجاه الإرهابيين المتنامي إلى استخدام الطائرات المسيرة بدون طيار داخل منطقة النزاع، وتشجيع ممارسة بذل العناية الواجبة المعززة عند تصدير هذه الطائرات إلى مناطق تعمل فيها الجماعات المرتبطة بتنظيم الدولة الإسلامية وتنظيم القاعدة (انظر S/2017/875).
103.103 -
Member States have continued to brief the Monitoring Team regarding the threat posed by unmanned aerial systems within the conflict zone and the threat posed by the weaponization of commercial off-the-shelf drones outside the conflict zone by actors who may be inspired by ISIL.وواصلت الدول الأعضاء إطلاع فريق الرصد على التهديد الذي تشكله الطائرات المسيرة بدون طيار في منطقة النزاع، والتهديد الذي يشكله تسليح الطائرات بدون طيار التجارية المتاحة في السوق خارج منطقة النزاع من قبل جهات فاعلة قد تعمل بإلهام من تنظيم الدولة الإسلامية.
It was also reported that the ISIL core continued to procure commercial off-the-shelf drones through a layered network of purchasers organized in small cells and dispersed over a number of countries.وأفيد أيضا بأن تنظيم الدولة الإسلامية الرئيسي لا يزال يشتري الطائرات بدون طيار التجارية المتاحة في السوق من خلال شبكة متعددة الطبقات من المشترين منظمة في شكل خلايا صغيرة وموزعة على عدد من البلدان.
One such network, involved in shipping drones from western Europe to Iraq through Turkey, was dismantled in September 2018.وفي أيلول/سبتمبر 2018، تم تفكيك واحدة من هذه الشبكات، كانت تشارك في شحن طائرات بدون طيار من أوروبا الغربية إلى العراق عبر تركيا.
In the Lake Chad basin, ISWAP uses drones for reconnaissance and surveillance, raising fears that it may have ambitions to weaponize them for attacks.وفي حوض بحيرة تشاد، يستخدم تنظيم الدولة الإسلامية في غرب أفريقيا طائرات بدون طيار لأغراض الاستطلاع والمراقبة، مما يثير مخاوف من أن يكون لديه طموح في تسليحها لشن هجمات().
A Member State reported repeated attacks by ANF, using improvised fixed-wing drones against the Humaymim Air Base in the Syrian Arab Republic.وأبلغت دولة عضو عن هجمات متكررة قامت بها قوات جبهة النصرة، باستخدام طائرات بدون طيار ثابتة الجناحين يدوية الصنع ضد قاعدة حُميميم الجوية في الجمهورية العربية السورية.
104.104 -
Threats from unmanned aerial systems used in terrorism are likely to increase owing to the exponential rise in the number of drones purchased by hobbyists and the decreasing cost of the technology.ومن المرجح أن تزداد التهديدات الناشئة عن الطائرات المسيرة بدون طيار المستخدمة في الإرهاب بسبب الارتفاع الهائل في عدد الطائرات بدون طيار التي يشتريها الهواة، وانخفاض تكلفة التكنولوجيا.
Rapid advancements in the technology of drones, including advances in speed, payload, fuel cells and resistance to radio interdiction, will further make countering the threat costlier and more difficult.وأوجه التقدم السريع في تكنولوجيا الطائرات بدون طيار، بما في ذلك نواحي التقدم في السرعة والحمولة وخلايا الوقود ومقاومة اعتراض اللاسلكي، ستجعل مواجهة التهديد أكثر تكلفة وأشد صعوبة.
105.105 -
Member States report that important challenges in mitigating the threat include the lack of harmonized regulatory standards across different jurisdictions.وتشير الدول الأعضاء إلى أن التحديات المهمة في سبيل الحد من التهديد تشمل عدم وجود معايير تنظيمية منسقة عبر مختلف الولايات القضائية.
Cooperation in developing the fundamentals of an international regulatory framework which does not impinge on the law enforcement and commercial opportunities inherent within the emergent technology was deemed necessary.واعتُبر من الضروري التعاون في إعداد مبادئ أساسية لوضع إطار تنظيمي دولي لا يؤثر على إنفاذ القانون والفرص التجارية الكامنة في التكنولوجيا الناشئة.
In this regard, the Monitoring Team welcomes several inter-State initiatives currently rolled out to address this issue, including the Global Counterterrorism Forum initiative to counter threats from unmanned aerial systems;وفي هذا الصدد، يرحب فريق الرصد بعدة مبادرات مشتركة بين الدول يجري تنفيذها حاليا لمعالجة هذه المسألة، بما في ذلك مبادرة المنتدى العالمي لمكافحة الإرهاب لمواجهة تهديدات الطائرات المسيرة بدون طيار؛
NATO workshops on the threat of drones and exercises on non-lethal effectors against low small-radar-signature drones;وحلقات عمل منظمة حلف شمال الأطلسي بشأن خطر الطائرات بدون طيار والتدرب على استخدام أجهزة الاستجابة غير القاتلة المضادة للطائرات المسيرة بدون طيار الصغيرة المقطع الراداري؛
the cognizance of the Meeting of Heads of Special Services, Security Agencies and Law-Enforcement Organizations, held in Moscow, of the threat related to the terrorist use of unmanned aircraft and robotic systems;وإحاطة اجتماع رؤساء أجهزة الاستخبارات الخاصة وأجهزة الأمن وهيئات إنفاذ القانون، الذي عقد في موسكو، علما بالتهديد المتصل باستخدام الطائرات بدون طيار ومنظومات الروبوت لأغراض إرهابية؛
and the intent of INTERPOL to develop global guidelines for law enforcement and industry to facilitate coherent and consistent processes among Member States.وعزم الإنتربول على وضع مبادئ توجيهية عالمية لفائدة إنفاذ القانون والوسط القانوني من أجل تيسير عمليات متسقة ومتناسقة فيما بين الدول الأعضاء.
106.106 -
The Monitoring Team recommends that the Committee write to Member States to encourage those which have not done so to develop their own strategies to counter terrorist use of unmanned aerial systems in line with international best practices developed through emergent global initiatives.ويوصي فريق الرصد بأن توجه اللجنة رسائل إلى الدول الأعضاء لتشجيع الدول التي لم تقم بعدُ بوضع استراتيجياتها الخاصة بها لمكافحة استخدام الطائرات المسيرة بدون طيار لأغراض إرهابية على أن تقوم بذلك بما يتمشى مع الممارسات الدولية الفضلى التي تم التوصل إليها من خلال مبادرات عالمية ناشئة.
Member States with the requisite ability should also be encouraged to enhance efforts to share training and expertise on incident exploitation, forensics and interdiction in order to strengthen the overall international capacity to overcome this threat.وينبغي أيضا فيما يتعلق بالتدريب والخبرات في مجال استغلال الحوادث والطب الشرعي والمنع تشجيعُ الدول الأعضاء التي لديها القدرة اللازمة لتبادل هذا التدريب وتلك الخبرات على تعزيز جهودها في هذا المجال من أجل تعزيز القدرات الدولية الشاملة للتغلب على هذا التهديد.
107.107 -
The ISIL core maintains a stock of arms from the time of the so-called “caliphate”.ويحتفظ تنظيم الدولة الإسلامية الرئيسي بمخزون من الأسلحة من وقت ما يسمى بدولة ”الخلافة“().
In addition, there are still ISIL and Al-Qaida supply lines feeding terrorist groups in the conflict zone.وبالإضافة إلى ذلك، لا تزال هناك خطوط إمداد لتنظيم الدولة الإسلامية وتنظيم القاعدة تغذي الجماعات الإرهابية في مناطق النزاع.
Instances of arms shipments from eastern European countries to the Middle East and North Africa have been reported, including through the diversion of arms marked for legitimate end users.وتم الإبلاغ عن تنفيذ شحنات أسلحة من بلدان أوروبا الشرقية إلى منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، بسبل منها تسريب أسلحة كانت تقصد مستخدمين نهائيين شرعيين.
According to one Member State, arms manufacturers produce AK-47 automatic rifles under expired licences and send them to conflict zones.وأفادت إحدى الدول الأعضاء بأن شركات تصنيع الأسلحة تنتج بنادق آلية من طراز كلاشنيكوف (AK-47) بموجب تراخيص منتهية الصلاحية، وترسلها إلى مناطق النزاع.
A Member State involved in the conflict in the Syrian Arab Republic reported that at least part of the arms supply to the Syrian Arab Republic had been diverted on the basis of a misleading end-user certificate.وأفادت إحدى الدول الأعضاء التي شاركت في النزاع في الجمهورية العربية السورية بأن جزءا من إمدادات الأسلحة إلى الجمهورية العربية السورية على الأقل قد تم تسريبه على أساس شهادة مستخدم نهائي مضللة.
Additionally, Member States continued to highlight the threat from improvised explosive devices manufactured using diverted detonators and commercially available chemicals.وبالإضافة إلى ذلك، واصلت الدول الأعضاء تسليط الضوء على خطر الأجهزة المتفجرة المرتجلة المصنعة باستخدام مفجرات مسربة ومواد كيميائية متاحة تجاريا.
The overwhelming majority of attacks in Iraq involving such devices during the period under review involved such chemicals, rather than military ordnance.وشملت الغالبية الساحقة من الهجمات في العراق، التي استخدمت فيها هذه الأجهزة خلال الفترة قيد الاستعراض، مثل هذه المواد الكيميائية، بدلا من الذخائر العسكرية.
108.108 -
The Monitoring Team recommends that the Committee write to Member States to encourage the establishment of national outreach initiatives that promote engagement with private sector entities that manufacture, sell or distribute products containing commercially available explosive chemicals and that help local businesses to train employees to identify relevant chemicals and suspicious purchasing behaviours and establish proper procedures for reporting to law enforcement agencies.ويوصي فريق الرصد بأن توجه اللجنة رسائل إلى الدول الأعضاء للتشجيع على إقامة مبادرات توعية وطنية تعزز التفاعل مع كيانات القطاع الخاص التي تقوم بتصنيع أو بيع أو توزيع منتجات تحتوي على مواد كيميائية متفجرة متاحة تجارياً، وتساعد الشركات التجارية المحلية على تدريب الموظفين على تحديد المواد الكيميائية ذات الصلة وسلوكيات الشراء المشبوهة ووضع إجراءات مناسبة لتقديم التقارير إلى وكالات إنفاذ القانون.
109.109 -
The Monitoring Team further recommends that the Committee, in its communications to Member States, encourage the implementation of good practices in limiting the pernicious use of dual use components, including through the practice of detonation-resilience tests for chemical components, identification technologies for detonators and explosives marked for legitimate uses and proper physical security and stockpile management measures.ويوصي فريق الرصد كذلك بأن تشجع اللجنة، في رسائلها إلى الدول الأعضاء، على تنفيذ ممارسات جيدة في الحد من الاستخدام الضار للمكونات ذات الاستخدام المزدوج، بسبل منها إجراء اختبارات المرونة أثناء التفجير للمكونات الكيميائية، وتكنولوجيات تحديد الهوية للمفجرات، واﳌﺘﻔﺠـﺮات المحددة ﻟﻼﺳـﺘﺨﺪاﻣﺎت اﳌﺸـﺮوﻋﺔ، واﻟﺘﺪاﺑﲑ اﳌﻼﺋﻤﺔ ﻟﻸﻣﻦ المادي وإدارة المخزونات.
V.خامسا -
Monitoring Team activities and feedbackأنشطة فريق الرصد وإبداء التعليقات
110.110 -
Between July and December 2018, the Team undertook 25 country and technical visits.في الفترة ما بين تموز/يوليه وكانون الأول/ديسمبر 2018، أجرى فريق الرصد 25 زيارة قطرية وتقنية.
It promoted the sanctions regime through its participation in 32 international conferences, meetings and workshops, including those of the United Nations Office on Drugs and Crime, UNESCO, the Regional Anti-Terrorist Structure of the Shanghai Cooperation Organization, the European Union, the Global Counterterrorism Forum and the Organization for Security and Cooperation in Europe.وعزز الفريق نظام الجزاءات من خلال مشاركته في 32 مؤتمرا دوليا واجتماعا وحلقة عمل، بما في ذلك تلك التي عقدها مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة ومنظمة اليونسكو والهيكل الإقليمي لمكافحة الإرهاب التابع لمنظمة شنغهاي للتعاون والاتحاد الأوروبي والمنتدى العالمي لمكافحة الإرهاب ومنظمة الأمن والتعاون في أوروبا.
The Team also held one regional meeting of intelligence and security services focusing on the threat posed by ISIL, Al-Qaida and associated individuals and entities in South-East Asia.وعقد الفريق أيضا اجتماعا إقليميا لأجهزة الاستخبارات والأمن ركز فيه على التهديد الذي يشكله تنظيم الدولة الإسلامية وتنظيم القاعدة وما يرتبط بهما من أفراد وكيانات في جنوب شرق آسيا.
The Team used this forum to promote the sanctions regime as an integral part of a national counter-terrorism strategy and to encourage greater regional, subregional and bilateral cooperation and intelligence-sharing to counter the threat.واستخدم الفريق هذا المنتدى من أجل تعزيز نظام الجزاءات باعتباره جزءا لا يتجزأ من استراتيجية وطنية لمكافحة الإرهاب والتشجيع على زيادة التعاون الإقليمي ودون الإقليمي والثنائي وتبادل المعلومات الاستخبارية من أجل مواجهة التهديد.
111.111 -
The Team continued its engagement with entities and associations in the financial, energy, antiquities, and information and communication technology sectors.وواصل الفريق عمله مع كيانات ورابطات في قطاعات المال والطاقة والآثار وتكنولوجيا المعلومات والاتصالات.
The Team was accepted as an observer to the Eurasian Group on Combating Money Laundering and Financing of Terrorism during its twenty-eighth plenary meeting, held in Nanjing, China.وقد قُبِل الفريق بصفة مراقب لدى المجموعة الأوروبية الآسيوية المعنية بمكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب خلال الجلسة العامة الثامنة والعشرين، التي عقدت في نانجينغ، الصين.
The Team continued to engage private sector stakeholders in the information and communications technology sector and participated in several workshops and a special meeting organized by the ICT4Peace Foundation and the Counter-Terrorism Executive Directorate.وواصل الفريق العمل مع أصحاب المصلحة من القطاع الخاص المعنيين بمجال تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، وشارك في عدة حلقات عمل وفي اجتماع خاص نظمته مؤسسة تكنولوجيا المعلومات والاتصالات من أجل السلام (ICT4Peace)، والمديرية التنفيذية للجنة مكافحة الإرهاب.
During these events, the Team raised awareness of the provisions of the sanctions regime and the sanctions list.وخلال هذه المناسبات، قام الفريق بالتوعية بأحكام نظام الجزاءات وقائمة الجزاءات.
The Team maintains its close cooperation with the Executive Directorate and the Office of Counter-Terrorism in the production of mandated reports of the Secretary-General.ويحافظ الفريق على تعاونه الوثيق مع المديرية التنفيذية ومكتب مكافحة الإرهاب في إعداد التقارير التي كُلف الأمين العام بإعدادها().
The Team remains an active member of the working groups of the Office’s Counter-Terrorism Implementation Task Force.ولا يزال الفريق عضوا نشطا في الأفرقة العاملة المنبثقة عن فرقة العمل التابعة لمكتب مكافحة الإرهاب المعنية بالتنفيذ في مجال مكافحة الإرهاب.
On 6 December 2018, the Team participated in the launch of the United Nations Global Counter-Terrorism Coordination Compact.وفي 6 كانون الأول/ديسمبر 2018، شارك الفريق في إطلاق اتفاق الأمم المتحدة العالمي لتنسيق مكافحة الإرهاب.
112.112 -
The Team welcomes feedback on the present report through 1267mt@un.org.ويرحب الفريق بتلقي التعليقات على هذا التقرير على عنوان البريد الإلكتروني التالي: 1267mt@un.org.
Annexالمرفق
Litigation by or relating to individuals and entities on the Sanctions Listالدعاوى المرفوعة من قبل أفراد وكيانات مدرجين في قائمة الجزاءات أو المتصلة بهم
1.1 -
There has been no change to the state of affairs described in the present annex during the reporting period.لم يطرأ أي تغيير على الحالة الراهنة المبينة في هذا المرفق خلال الفترة المشمولة بالتقرير.
2.2 -
The legal challenges involving individuals and entities on the Sanctions List, or whose names the Committee has removed therefrom, that are known to be pending or to have been recently concluded are described below.ويرد أدناه وصف للطعون القانونية المعروف أنها ما زالت قيد النظر أو تم البت فيها مؤخرا فيما يتعلق بأفراد وكيانات مدرجين في قائمة الجزاءات أو رفعت اللجنة أسماءهم منها مؤخرًا.
Pakistanباكستان
3.3 -
The action brought by the Al Rashid Trust (QDe.005) regarding the application of the sanctions measures against it remains pending in the Supreme Court of Pakistan, on appeal by the Government of an adverse decision in 2003.ما زالت الدعوى التي رفعتها مؤسسة Al Rashid Trust (QDe.005) بشأن تطبيق تدابير الجزاءات المفروضة عليها قيد النظر أمام المحكمة العليا لباكستان، في إطار استئناف الحكومة للحكم الصادر ضدها في عام 2003.
A similar challenge brought by Al-Akhtar Trust International (QDe.121) remains pending before a provincial high court.ولا يزال طعن مماثل رفعته مؤسسة Al-Akhtar Trust International (QDe.121) قيد نظر إحدى المحاكم العليا الإقليمية().
4.4 -
In addition to the two cases mentioned above, a trustee of Pakistan Relief Foundation (listed as an alias of Al-Akhtar Trust International) has challenged the freezing of his bank account.وبالإضافة إلى الحالتين المذكورتين أعلاه، طعن أحد أعضاء مجلس أمناء مؤسسة الإغاثة الباكستانية (المدرجة كاسم مستعار لمؤسسة Al-Akhtar Trust International) في تجميد حسابه المصرفي().
United Kingdom of Great Britain and Northern Irelandالمملكة المتحدة لبريطانيا العظمى وأيرلندا الشمالية
5.5 -
The United Kingdom is defending judicial review challenges to its decision-making with regard to the designations under this sanctions regime of Abdulbasit Abdulrahim, Abdulbaqi Mohammed Khaled and Maftah Mohamed Elmabruk (all delisted).تباشر المملكة المتحدة إجراءات الدفاع ضد طعون تطالب بالمراجعة القضائية لقراراتها المتخذة فيما يتعلق بإدراج أسماء عبد الباسط عبد الرحيم وعبد الباقي محمد خالد ومفتاح محمد المبروك في القائمة بموجب نظام الجزاءات هذا (الجميع تم شطب أسمائهم من القائمة).
The cases are currently proceeding with hearings related to the use of closed evidence and the level of disclosure required.ويسير العمل حاليا في هذه القضايا في شكل جلسات استماع تتعلق باستخدام الأدلة السرّية ومستوى الإفصاح المطلوب().