S_2018_389_EA
Correct misalignment Corrected by Monzer.Anis on 5/4/2018 1:20:18 AM Original version Change languages order
S/2018/389 1806196E.docx (ENGLISH)S/2018/389 1806196A.docx (ARABIC)
United Nationsالأمــم المتحـدة
Security Councilمجلس الأمن
Report of the Secretary-General on the African Union-United Nations Hybrid Operation in Darfurتقرير الأمين العام عن العملية المختلطة للاتحاد الأفريقي والأمم المتحدة في دارفور
Introductionمقدمة
The present report is submitted pursuant to Security Council resolution 2363 (2017), by which the Council extended the mandate of the African Union-United Nations Hybrid Operation in Darfur (UNAMID) until 30 June 2018 and requested me to report every 60 days on its implementation.يُقدَّم هذا التقرير عملاً بقرار مجلس الأمن 2363 (2017)، الذي مدَّد المجلس بموجبه ولاية العملية المختلطة للاتحاد الأفريقي والأمم المتحدة في دارفور حتى 30 حزيران/يونيه 2018، وطلب إليَّ موافاته، كل 60 يوماً، بتقرير عن تنفيذه.
The report provides an update on and analysis of the conflict, the political situation and the operational environment in Darfur, and the main challenges to the effective implementation of the mandate, including violations of the status-of-forces agreement, for the period from 16 February to 15 April 2018.ويتضمن التقرير معلومات مُحدّثة وتحليلاً بشأن النزاع والوضع السياسي وبيئة العمليات في دارفور، والتحديات الرئيسية التي صودفت في سبيل تنفيذ الولاية بفعالية، بما في ذلك انتهاكات اتفاق مركز القوات، خلال الفترة الممتدة من 16 شباط/فبراير إلى 15 نيسان/ أبريل 2018.
It also presents the steps taken by UNAMID towards achieving its benchmarks and provides an update on progress in the implementation of the recommendations contained in the special report of the Chairperson of the African Union Commission and the Secretary-General of the United Nations on the strategic review of the UNAMID (S/2017/437).ويعرض التقرير أيضا الخطوات التي اتخذتها العملية المختلطة صوب بلوغ المراحل الأساسية المحددة لها، ويقدم معلومات مستكملة عن التقدم المحرز في تنفيذ التوصيات الواردة في التقرير الخاص لرئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي والأمين العام للأمم المتحدة بشأن الاستعراض الاستراتيجي للعملية المختلطة (S/2017/437).
Conflict analysisتحليل النـزاع
The security situation remains generally stable with the dry season coming to an end.ما زالت الحالة الأمنية مستقرة عموما مع اقتراب انتهاء موسم الجفاف.
Intermittent and low-scale skirmishes have taken place in the Jebel Marra area between the Sudanese Armed Forces and the Sudan Liberation Army-Abdul Wahid (SLA-AW).وقد وقعت مناوشات متقطعة على نطاق محدود في منطقة جبل مرة بين القوات المسلحة السودانية وجيش تحرير السودان - فصيل عبد الواحد (فصيل عبد الواحد).
Government forces have also clashed with militias.كما اشتبكت القوات الحكومية مع الميليشيات.
Although intercommunal violence has decreased significantly, disputes over land ownership continue.ورغم أن العنف القبلي قل بشكل كبير، لا تزال المنازعات حول ملكية الأراضي مستمرة.
The stalemate in the Darfur peace process persists while international pressure on the armed movements increases.وما زال الجمود يعتري عملية السلام في دارفور بينما يزداد الضغط الدولي على الحركات المسلحة.
The implementation of the Doha Document for Peace in Darfur remains constrained.وما زال تنفيذ وثيقة الدوحة للسلام في دارفور مقيدًا.
Fighting between government forces and armed groupsالاقتتال بين القوات الحكومية والجماعات المسلحة
While the Sudan Liberation Army-Minni Minawi (SLA-MM) and the Gibril Ibrahim faction of the Justice and Equality Movement (JEM-Gibril) remained largely inactive in Darfur, the Sudanese military progressively conducted small-scale operations in areas previously controlled by SLA-AW in the Jebel Marra area.في حين أن جيش تحرير السودان - فصيل مني مناوي وفصيل جبريل إبراهيم من حركة العدالة والمساواة ظلا غير نشطين إلى حد كبير في دارفور، فإن القوات المسلحة السودانية كانت تتقدم تدريجيا من خلال تنفيذ عمليات صغيرة النطاق في المناطق التي كان يسيطر عليها فصيل عبد الواحد في منطقة جبل مرة.
The level of reported casualties and the low intensity of clashes indicate that there were no large-scale confrontations.ويشير مستوى الإصابات المبلّغ عنها وانخفاض كثافة الاشتباكات إلى عدم حدوث مواجهات واسعة النطاق.
On 10 March, SLA-AW elements attacked a Sudanese military camp in Jawa, approximately 7 km south-west of Deribat, and the following day ambushed a military convoy near Bumuye, about 8 km north-east of Deribat.وفي 10 آذار/مارس، قامت عناصر من فصيل عبد الواحد بمهاجمة أحد معسكرات القوات المسلحة السودانية في جاوا، على بُعد حوالي 7 كيلومترات إلى الجنوب الغربي من دربات، ونفذت في اليوم التالي كمينا لقوافل عسكرية بالقرب من بوموي، على بعد حوالي 8 كيلومترات شمال شرق دربات.
The two clashes reportedly left five soldiers and three SLA-AW fighters dead and several civilians injured.وورد أن الاشتباكين أسفرا عن مقتل خمسة من الجنود وثلاثة من مقاتلي فصيل عبد الواحد، وعن سقوط عدة جرحى من المدنيين.
In response, the Sudanese military deployed between 17 and 19 March in a search operation in the Layba, Feina and Funguli areas in East Jebel Marra, where they were attacked by SLA-AW on 21 and 22 March.وردا على ذلك، انتشرت القوات المسلحة السودانية بين 17 و 19 آذار/مارس لإجراء عملية تفتيش في مناطق ليبة وفينا وفوقولي في شرق جبل مرة، حيث هاجمهم فصيل عبد الواحد في 21 و 22 آذار/مارس.
Reports on the number of casualties conflict but the Sudanese military repelled the attacks and captured one SLA-AW commander. Three civilians were killed.وتوجد تقارير متضاربة بشأن أرقام الضحايا ولكن القوات المسلحة السودانية صدت الهجمات وأسرت أحد قادة فصيل عبد الواحد ولقي ثلاثة مدنيين مصرعهم.
On 26 March, intermittent exchanges of fire between the Sudanese military, supported by the Border Guards, and SLA-AW reportedly continued in Gubbo, Gur Lambung and Gulobei, south-east of Jebel Marra. As a result, some displaced persons moved to Kidingir.وفي 26 آذار/ مارس، استمر تبادل إطلاق النار المتقطع بين القوات المسلحة السودانية، بدعم من حرس الحدود، وفصيل عبد الواحد في قوبو وقور لوممبنق وقلبوي جنوب شرق جبل مرة، ونتيجة لذلك انتقل بعض النازحين إلى كدنجير.
On 28 March, clashes also took place in Sabun and Khormaley, east of Jebel Marra. The number of casualties is unknown and an unspecified number of local residents fled to the mountains seeking safety.وفي 28 آذار/مارس، وقعت اشتباكات مماثلة في صابون وخور رملة، شرقي جبل مرة، ولا يعرف عدد الضحايا، بينما فر عدد غير محدد من السكان المحليين إلى الجبال بحثاً عن الأمان.
Clashes also took place in Katur, East Jebel Marra, on 1 April, resulting in one person killed, one injured and 73 houses burned down.ووقعت اشتباكات أيضاً في كتور، شرق جبل مرة، في 1 أبريل/نيسان، مما أسفر عن مقتل شخص واحد وإصابة شخص واحد وإحراق 73 منزلاً.
There are also reports of militias carrying out attacks on 4 April in the Feina area, where some 16 villages were destroyed and civilians killed.كما وردت أنباء عن قيام الميليشيات بتنفيذ هجمات في منطقة فينا في 4 نيسان/أبريل، حيث تم تدمير نحو 16 قرية وقتل عدد من المدنيين.
The arrival of the Rapid Support Forces (RSF) on the same day put a stop to the attacks.وأدى وصول قوات الدعم السريع في نفس اليوم إلى وقف الهجمات.
Following an incident on 12 March, in which SLA-AW rustled camels from Nawaiba nomads, the latter exchanged fire with the armed group and the following day burned down the village of Durgo, from where the population reportedly fled to Boori, Dar al-Salam and Golo.وعقب وقوع حادث 12 آذار/مارس، قام فيه فصيل عبد الواحد بسرقة إبل من بدو النوايبة، تبادل هؤلاء البدو إطلاق النار مع المجموعة المسلحة واحرقوا في اليوم التالي قرية درقو، التي ورد أن السكان فروا منها إلى بوري ودار السلام وقولو.
Three civilians were reportedly killed in those incidents and two Nawaiba tribesmen were also reportedly killed by SLA-AW cadres in the village on 17 March.وأفيد أن ثلاثة مدنيين قُتلوا في هذه الحوادث، كما أبلغ أن اثنين من أفراد قبيلة النوايبة قتلتهما عناصر من فصيل عبد الواحد في قرية درقو في 17 آذار/مارس.
Government forces strengthened their control over other areas in Darfur.وعززت القوات الحكومية سيطرتها على مناطق أخرى في أنحاء دارفور.
On 1 March, RSF captured the commander of Sudan Liberation Army-Historical Leadership (SLA-Historical Leadership), Suleiman Marjane, along with two other fighters in a vehicle with four assault rifles, near the Jebel Isa area in North Darfur.ففي 1 آذار/مارس، أسرت قوات الدعم السريع قائد جيش تحرير السودان - القيادة التاريخية، سليمان مرجان، هو ومقاتليْن آخرين، وكان الثلاثة يستقلون مركبة ومعهم أربع بنادق هجومية، بالقرب من منطقة جبل عيسى، في ولاية شمال دارفور.
In the same area, on 20 March, RSF personnel captured suspected JEM-Gibril elements coming from Libya.وفي نفس المنطقة، في 20 آذار/مارس، أسر أفراد قوات الدعم السريع عدداً من العناصر المشتبه في انتمائها إلى حركة العدل والمساواة - فصيل جبريل قادمة من ليبيا.
Furthermore, on 19 March, the President of the Sudan, Omar Hassan al-Bashir, extended the unilateral ceasefire announced by the Government in all areas of operations until 30 June 2018.وعلاوة على ذلك، مدد رئيس السودان، عمر حسن البشير، في 19 آذار/مارس، وقف إطلاق النار الأحادي الجانب الذي أعلنته الحكومة في جميع مناطق العمليات حتى 30 حزيران/يونيه 2018.
Militiasالميليشيات
Tensions persist in the area around Kabkabiyah, North Darfur, following the stand-off between RSF and Northern Rizeigat militiamen, who joined forces with Musa Hilal in November 2017.ظلت التوترات مستمرة في المنطقة المحيطة بكبكابية، بولاية شمال دارفور، بعد المواجهة بين قوات الدعم السريع ورجال ميليشيا الرزيقات الشمالية، الذين انضموا إلى قوات موسى هلال في تشرين الثاني/نوفمبر 2017.
On 27 February, RSF elements clashed with militiamen in Misteriya, 30 km south-west of the UNAMID team site in Kabkabiyah.وفي 27 شباط/فبراير، اشتبكت عناصر قوات الدعم السريع مع رجال الميليشيا في مستريحة، على بُعد 30 كيلومتراً إلى الجنوب الغربي من موقع أفرقة البعثة المختلطة في كبكابية.
One woman was killed and ten civilians were injured in the shooting incident as they attempted to protect a local leader.وقُتلت امرأة وأصيب عشرة مدنيين آخرين في حادث إطلاق النار، أثناء محاولتهم حماية قائد محلي.
RSF informed UNAMID that the incident took place while it was implementing a weapons collection campaign.وأبلغت قوات الرد السريع البعثةَ المختلطة بأن الحادث وقع أثناء تنفيذها حملةً لجمع الأسلحة.
Intercommunal conflictsالصراعات القبلية
The number of intercommunal clashes decreased significantly during the reporting period, with two clashes reported.انخفض عدد الاشتباكات القبلية بشكل كبير في الفترة المشمولة بالتقرير، وأبلغ عن وقوع اشتباكين.
On 12 February, Zaghawa herders from Chad clashed with Misseriya nomads over cattle rustling in the village of Milaibiday, 20 km north-east of Masteri, West Darfur.وفي 12 شباط/فبراير، اشتبك رعاة من تشاد ينتمون إلى قبيلة الزغاوة مع أفراد من بدو قبيلة المسيرية بسبب سرقة الماشية، في قرية مليبدي، على بعد 20 كيلومترا شمال شرق مستري، بولاية غرب دارفور.
The incident resulted in nine fatalities among the Sudanese nomads.وأسفر الاشتباك عن تسع وفيات بين البدو السودانيين.
On 8 April, the Awlad Zaid and Zaghawa communities clashed over a cattle theft incident in the Kirkir area, 85 km north-west of El Geneina, resulting in one fatality on each side.كما اشتبكت في 8 نيسان/أبريل قبيلتا أولاد زيد والزغاوة بسبب حادثة سرقة للماشية في منطقة كركير، على بعد 85 كيلومتراً إلى الشمال الغربي من الجنينة، مما أدى إلى مقتل شخص واحد من كل جانب.
On both occasions, the government of West Darfur intervened through the deployment of the Sudan-Chad Joint Forces to create a buffer between the two groups.في كلتا الحالتين، تدخلت حكومة غرب دارفور من خلال نشر القوات المشتركة السودانية - التشادية لإنشاء منطقة عازلة بين الجماعتين.
Intercommunal violence has decreased mainly owing to interventions by the Government, the native administration, UNAMID and the United Nations country team.وانخفضت حوادث العنف القبلي لأسباب تعزى بشكل رئيسي إلى تدخلات حكومة السودان، والإدارة المحلية، والبعثة المختلطة، وفريق الأمم المتحدة القطري.
Local communities consider that the weapons collection campaign has contributed considerably to the mitigation of intercommunal violence, although concerns remain that the nomadic groups have not been equally disarmed.وترى المجتمعات المحلية أن حملة جمع الأسلحة ساهمت بشكل كبير في التخفيف من حدة العنف القبلي، على الرغم من استمرار القلق من عدم نزع سلاح المجموعات البدوية بشكل كافٍ.
Violence against civilians and human rights violationsالعنف ضد المدنيين وانتهاكات حقوق الإنسان
The overall human rights situation remained precarious but the number of cases of human rights violations and abuses decreased compared with the previous reporting period.ظل الوضع العام لحقوق الإنسان في دارفور محفوفاً بالمخاطر، رغم أن عدد حالات انتهاكات وتجاوزات حقوق الإنسان قد انخفض مقارنة بالفترة المشمولة بالتقرير السابق.
UNAMID documented 77 new cases involving 203 victims, including 22 children, compared with 84 cases involving 192 victims.ووثّقت العملية المختلطة 77 حالة جديدة، شملت 203 ضحايا، منهم 22 طفلا، مقارنة بـ 84 حالة شملت 192 ضحية.
Violations of the right to life accounted for 15 cases involving 32 victims, and violations of the right to physical integrity accounted for 34 cases involving 70 victims.وانتُهك الحق في الحياة في 15 حالة شملت 32 ضحية، وحدثت انتهاكات للحق في السلامة الجسدية في 34 حالة شملت 70 ضحية.
There were 21 cases of sexual and gender-based violence, including conflict-related sexual violence, in the form of rape and attempted rape, involving 27 victims, including 21 children (with one male minor), and 5 cases of arbitrary arrest and illegal detention involving 72 victims.وكانت هناك 21 حالة من حالات العنف الجنسي والجنساني، بما في ذلك العنف الجنسي المتصل بالنزاعات، على شكل عمليات اغتصاب أو شروع في اغتصاب شملت 27 ضحية، من بينهم 21 طفلا (منهم قاصر ذكر واحد)، و 5 حالات قبض تعسفي واحتجاز غير قانوني شملت72 ضحية.
There was also one case of abduction and another of disappearance, each involving one victim.كما حدثت حالة اختطاف واحدة تتعلق بضحية واحدة وحالة اختفاء واحدة، تشمل أيضاً ضحية واحدة.
UNAMID confirmed 51 cases of human rights violations and abuses involving 148 victims but could not verify the remaining 26 cases, involving 55 victims, owing to such factors as lack of access to former UNAMID team sites.وتأكدت العملية المختلطة من وقوع 51 من حالات انتهاكات وتجاوزات حقوق الإنسان، شملت 148 ضحية، ولكن لم يتسنّ لها التحقق من الحالات الـ 26 الباقية، التي شملت 55 ضحية، بسبب عوامل مختلفة، منها عدم القدرة على الوصول إلى مواقع الأفرقة السابقة للعملية المختلطة.
Twenty-seven of the reported cases, involving 120 victims, were reportedly perpetrated by government security forces and auxiliary groups, including RSF and the Border Guards.ومن بين الحالات المبلغ عنها، أُفيد بأن قوات الأمن الحكومية والجماعات المساندة لها، بما في ذلك قوات الدعم السريع وحرس الحدود، مسؤولة عن 27 حالة تضرر منها 120 ضحية.
Thirteen cases involving 13 victims were reportedly perpetrated by unknown and unidentified civilians and the remaining 37 cases, with 70 victims, were allegedly perpetrated by unidentified armed men.وأفيد أن مدنيين مجهولين غير محددة هوياتُهم مسؤولون عن 13 حالة تضرر منها 13 ضحية، وزُعم أن الحالات الـ 37 المتبقية التي تضرر منها 70 ضحية قد ارتكبها رجال مسلحون لم تحدد هوياتهم.
Investigations were reportedly initiated in only 40 documented cases and resulted in seven arrests, highlighting concerns about the inefficiency of law enforcement and prosecutorial services in some areas.وأفيد أنه لم تبدأ تحقيقات إلا في 40 حالة موثقة، أدت إلى إلقاء القبض على سبعة أشخاص، الأمر الذي يثير الانشغال من عدم كفاءة أجهزة إنفاذ القانون والملاحقة القضائية في بعض المناطق.
Internally displaced persons were targeted in 88 crime-related incidents, which led to seven fatalities.وكان النازحون داخليا هدفا لـ 88 حادثًا من الحوادث المرتبطة بالجريمة، نتج عنها مقتل 7 أشخاص.
Other civilians were affected by 144 crime-related incidents resulting in 46 fatalities, including cases of murder (21), armed robbery (16), attempted robbery (2), assault and harassment (42), burglary and break-in (8), abduction (4), arson (4), shooting (25), attack or ambush (1), threat of violence (2), livestock theft (18) and other (1).وتضرر مدنيون آخرون من 144 حادثاً من تلك الحوادث، نتج عنها مقتل 46 شخصاً، منها حالات قتل (21) وسطو مسلح (16) وشروع في سرقة (2) واعتداء/مضايقة (42) وسطو/اقتحام (8) واختطاف (4) وحرق عمد (4) وإطلاق نار (25) وهجوم/نصب كمين (1)، وتهديد بالعنف (2)، وسرقة مواشٍ (18)، وحالات أخرى (1).
In the previous reporting period, internally displaced persons and other civilians were affected by 68 and 92 crime-related incidents respectively, resulting in the deaths of 5 internally displaced persons and 17 other civilians.وفي الفترة المشمولة بالتقرير السابق، تضرر النازحون داخليا وغيرهم من المدنيين بـ 68 و 92 من الحوادث المرتبطة بالجريمة، على التوالي، حيث قتل خمسة من النازحين و 17 مدنياً آخرين نتيجة لتلك الحوادث.
Political situationالحالة السياسية
During the reporting period, President Al-Bashir effected changes in the leadership of key security institutions.خلال الفترة المشمولة بالتقرير، أجرى الرئيس البشير تغييرات في قيادة المؤسسات الأمنية الرئيسية.
On 11 February, he reappointed Salah Abdallah Mohamed Saleh as Director General of the National Intelligence and Security Services, replacing Mohammed Atta Al Moula, who had served in the position since 2009.ففي 11 شباط/فبراير، أعاد تعيين صلاح عبد الله محمد صالح، مديرا عاما لجهاز الأمن والمخابرات الوطني، ليحل مكان محمد عطا المولى، الذي كان يشغل هذا المنصب منذ عام 2009.
On 27 February, the President appointed Lieutenant General Kamal Abdelmarouf as Commander of the Sudanese Armed Forces and announced other promotions and appointments in the military.وفي 27 شباط/فبراير، عيّن الرئيس الفريق كمال عبد الرؤوف، قائدا جديدا للقوات المسلحة السودانية، وأعلن عن ترقيات وتعيينات أخرى داخل القوات المسلحة.
On 2 April, the President announced in the National Assembly the Government’s intention to launch an inclusive consultation for the drafting and finalization of a permanent constitution.وفي 2 نيسان/أبريل، أعلن الرئيس في المجلس الوطني عزم الحكومة على إجراء مشاورات جامعة لصياغة دستور دائم ووضعه في صيغته النهائية.
He called upon all political stakeholders, including civil society and armed movements, to participate in the consultations, which he described as the second phase of the national dialogue.ودعا جميع أصحاب المصلحة السياسيين، بما في ذلك المجتمع المدني والحركات المسلحة، إلى المشاركة في المشاورات التي وصفها بأنها المرحلة الثانية من الحوار الوطني.
He stated that the draft constitution would be submitted to a popular referendum.وذكر أن مشروع الدستور سيطرح على استفتاء شعبي.
On 10 April, he issued a decree releasing all political detainees in the country.وفي 10 نيسان/أبريل، أصدر مرسومًا بإطلاق سراح جميع المحتجزين السياسيين في البلد.
Against a backdrop of economic hardship, demonstrations against austerity measures continued during the reporting period, mostly in Khartoum, resulting in further arrests of protestors, including opposition activists.وفي ضوء الصعوبات الاقتصادية، استمرت المظاهرات احتجاجا على تدابير التقشف خلال الفترة المشمولة بالتقرير، معظمها في الخرطوم، مما أدى إلى مزيد من الاعتقالات للمحتجين، ومن بينهم نشطاء في المعارضة.
Subsequently, concerns were raised over arbitrary arrests and the detention of protestors in degrading conditions, including the denial of access to legal representation and family members for detainees.وفي وقت لاحق، أثيرت شواغل بشأن الاعتقالات التعسفية للمحتجين واحتجازهم في ظروف مهينة، بما في ذلك منع المحتجزين من الاستعانة بممثلين قانونيين والاتصال بأفراد الأسرة.
On 18 February, the President ordered the release of political detainees arrested during the protests against the 2018 national budget and subsequent inflation;وفي 18 شباط/فبراير، أمر الرئيس بالإفراج عن المحتجزين السياسيين الذين قُبض عليهم خلال الاحتجاجات ضد الميزانية الوطنية لعام 2018 وما تلاها من تضخم؛
80 of an estimated 411 detainees were freed.وأُطلق سراح 80 شخصاً من أصل عدد يقدر بـ 411 محتجزا.
More arrests of political activists, including senior leaders of the Sudanese Communist Party, were reported.وترددت تقارير عن مزيد من الاعتقالات للناشطين السياسيين، منهم قادة كبار في الحزب الشيوعي السوداني.
As the austerity measures continued to have an adverse impact on the socioeconomic environment, with inflation surging at more than 50 per cent and the Sudanese pound weakened against the United States dollar, the Government intensified efforts to find a more effective solution to the crisis.ومع استمرار التأثير السلبي للتدابير التقشفية على البيئة الاجتماعية والاقتصادية، مع صعود التضخم بمعدل يزيد على 50 في المائة، وضعف الجنيه السوداني مقابل دولار الولايات المتحدة، كثفت الحكومة جهودها لإيجاد حل أنجع للأزمة.
In March, the United Arab Emirates injected $1.4 billion into the country’s central bank to address the foreign exchange crisis.وفي آذار/مارس، ضخت الإمارات العربية المتحدة 1.4 مليار دولار في البنك المركزي السوداني لمعالجة أزمة النقد الأجنبي.
From 13 to 17 March, the opposition Sudan Call, including the Darfur armed movements, met in Paris to adopt a joint position on the review of the African Union High-level Implementation Panel roadmap.في الفترة من 13 إلى 17 آذار/مارس، اجتمع تحالف نداء السودان المعارض، بما في ذلك الحركات المسلحة في دارفور، في باريس لاعتماد موقف مشترك بشأن مراجعة خارطة الطريق التي وضعها فريق الاتحاد الأفريقي الرفيع المستوى المعني بالتنفيذ.
It renewed its rejection of the government-led national dialogue process and its outcome.وجدد التحالف رفضه لعملية الحوار الوطني التي تقودها الحكومة ونتائجها.
Sudan Call appointed the leader of the National Umma Party, Sadiq al-Mahdi, as Chair of the Leadership Council.وعين التحالف صادق المهدي، زعيم حزب الأمة القومي، رئيسا لمجلس رئاسة التحالف.
On 20 March, the Sudan Liberation Army-Transitional Council (SLA-TC) criticized the meeting as an explicit move to abandon armed resistance.وفي 20 آذار/مارس، انتقد جيش تحرير السودان - المجلس الانتقالي الاجتماع معتبرا إياه خطوة صريحة للتخلي عن المقاومة المسلحة.
Two days later, the President threatened legal action against any political party that formed an alliance with the armed movements.وبعد ذلك بيومين، هدد الرئيس البشير باتخاذ إجراءات قانونية ضد أي حزب سياسي يشكل تحالفا مع الحركات المسلحة.
At the regional level, the Sudan continues to play a constructive role.وعلى الصعيد الإقليمي، يواصل السودان القيام بدور بنّاء.
On 11 March, the Minister for Foreign Affairs of Qatar, Mohammed bin Abdulrahman Al-Thani, visited the Sudan for meetings with the President and the Minister for Foreign Affairs, Ibrahim Ahmed Abd al-Aziz Ghandour.ففي 11 آذار/مارس، زار وزير خارجية قطر، محمد بن عبدالرحمن آل ثاني، السودان لعقد اجتماعات مع الرئيس ووزير الخارجية، إبراهيم أحمد عبد العزيز غندور.
They agreed to establish a joint political consultation committee, which would convene biannually to review the status of their cooperation and other issues of mutual interest.واتفقوا على إنشاء لجنة مشتركة للتشاور السياسي، تعقد مرتين في السنة لمراجعة وضع التعاون بين البلدين ومسائل أخرى موضع اهتمام مشترك.
They also discussed the implementation of the Doha Document and the Darfur peace process.كما ناقشوا تنفيذ وثيقة الدوحة وعملية السلام في دارفور.
The Sudan continues to maintain a position of neutrality with regard to the rift between the members of the Gulf Cooperation Council.ويواصل السودان الوقوف موقف الحياد إزاء الشقاق الحالي بين أعضاء مجلس التعاون الخليجي.
On 19 March, the President met the President of Egypt, Abdel Fattah Al Sisi, in Cairo with a view to improving diplomatic relations and security cooperation between the two countries.وفي 19 آذار/مارس، التقى الرئيس برئيس مصر، عبد الفتاح السيسي، في القاهرة بغية تحسين العلاقات الدبلوماسية والتعاون الأمني بين البلدين.
Humanitarian situationالحالة الإنسانية
Humanitarian access continues to improve in Darfur.استمر التحسن في إيصال المساعدات الإنسانية في دارفور.
In the northern Jebel Marra area in Central Darfur, humanitarian actors were able to gain access to villages around Rockero to conduct an inter-agency assessment from 14 to 21 February.ففي منطقة شمال جبل مرة في ولاية وسط دارفور، تمكنت الجهات الفاعلة الإنسانية من الوصول إلى القرى المحيطة بروكرو من أجل إجراء تقييم مشترك بين الوكالات في الفترة من ١٤ إلى ٢١ شباط/فبراير.
Despite those improvements, the Government continued to deny the humanitarian community access to locations in other parts of Jebel Marra, such as Boldong and Kutrum in Central Darfur and Suni, Jawa, Feina, Gurlang Bang, Tarantawra, Sabun El Fagor and Kara in South Darfur.وعلى الرغم من هذه التحسينات، واصلت الحكومة منع دوائر العمل الإنساني من الوصول إلى مواقع في أجزاء أخرى من جبل مرة، من قبيل بولدونق وكتروم في ولاية وسط دارفور، وسوني وجاوا وفينا وقولانق بانق وتارانتاورا وصابون الفقر وكارا، في ولاية جنوب دارفور.
Returns continued during the reporting period, with approximately 2,000 people returning to Yasin, East Darfur, from camps for internally displaced persons in Salam, Kalma, Otash and Sereif, South Darfur, in February.واستمرت عمليات العودة خلال الفترة المشمولة بالتقرير، بما في ذلك عودة حوالي ٠٠٠ ٢ شخص في شباط/فبراير إلى ياسين، في ولاية شرق دارفور، من مخيمات المشردين داخليا في السلام وكلمة وعطاش والسريف، في ولاية جنوب دارفور.
Clashes between the Sudanese military and SLA-AW in East Jebel Marra on 10 and 11 March reportedly led to the displacement of some people from Feina, who gathered in the Goroland, Bani, Korenga, Tima and Golo areas.وتفيد التقارير بأن الاشتباكات التي وقعت بين القوات المسلحة السودانية وفصيل عبد الواحد في شرق جبل مرة في ١٠ و ١١ آذار/مارس أسفرت عن نزوح البعض من فينا وتجمعهم في مناطق قورولاند وباني وكورينقا وتيما وقولو.
As a result of the fighting, some humanitarian activities, in particular relating to the delivery of water, hygiene and sanitation, and food security and livelihood packages, have been suspended temporarily in Deribat, Kidingir, Jawa, Belle Sereif and Layba.وبسبب القتال، حدث تعليق مؤقت لبعض الأنشطة الإنسانية، وخاصة ما يتعلق منها بتوفير المياه وخدمات النظافة والصرف الصحي، والأمن الغذائي ومجموعات عناصر سبل كسب الرزق، وذلك في دربات وكدنجير وجاوا وبلة السريف وليبة.
Food insecurity continues to be a major source of concern, in particular in North Darfur.وما زال انعدام الأمن الغذائي يشكل مصدر قلق كبير، ولا سيما في ولاية شمال دارفور.
The situation has been compounded by poor rainfall in 2017, which resulted in shortages of pasture and water for livestock and a poor harvest.وتفاقم الوضع بسبب شح الأمطار في عام ٢٠١٧، مما أدى إلى نقص في المراعي والمياه للماشية، وإلى ضعف المحاصيل.
Based on the latest Famine Early Warning System Network outlook, parts of North Darfur, as well as internally displaced person camps in Jebel Marra, are likely to face a situation of crisis (Integrated Food Security Phase Classification level 3) until September.واستنادا إلى أحدث توقعات شبكة نظم الإنذار المبكر بالمجاعات، فمن المرجح أن تواجه أجزاء من ولاية شمال دارفور، فضلا عن مخيمات المشردين داخليا في جبل مرة، حالة أزمة (التصنيف المتكامل لمراحل الأمن الغذائي - المستوى ٣) حتى نهاية شهر أيلول/سبتمبر.
During the peak of the lean season (June–September), internally displaced persons in Jebel Marra could face a situation of emergency (level 4) food insecurity.وخلال ذروة موسم الجفاف (حزيران/يونيه - أيلول/سبتمبر)، قد يواجه المشردون داخليا في جبل مرة حالة طوارئ من انعدام الأمن الغذائي (المستوى ٤).
The situation is further compounded by the austerity measures recently imposed by the Government, which have resulted in significant price increases (up to 47 per cent in January) for staple foods such as wheat and sorghum.ومما يزيد من تعقيد هذه الحالة التدابير التقشفية التي اتخذتها الحكومة مؤخراً والتي أسفرت عن زيادات كبيرة (وصلت إلى 47 في المائة في كانون الثاني/يناير) في أسعار الأغذية الأساسية، من قبيل القمح والذرة الرفيعة.
In February, the retail price of sorghum rose by more than 15 per cent in seven states.وفي شباط/فبراير، ارتفعت أسعار التجزئة للذرة الرفيعة بأكثر من ١٥ في المائة في سبع ولايات.
The highest increases, of at 34, 25 and 16 per cent, respectively, were recorded in East, West and North Darfur.وسُجلت أعلى الزيادات في ولايات شرق وغرب وشمال دارفور بنسبة ٣٤ في المائة و ٢٥ في المائة و ١٦ في المائة على التوالي.
Recent assessments indicate that about 98 per cent of displaced households do not have sufficient income to afford the food that they need.وتشير التقييمات الأخيرة إلى أن حوالي ٩٨ بالمائة من الأسر المشردة ليس لديها دخل كافٍ لتزويدها بالطعام الذي تحتاجه.
The macroeconomic trend could result in more price rises and further reduce the ability of poor households to pay for food.ويمكن أن يسفر الاتجاه الذي تتخذه هذه التغييرات المدخلة على مستوى الاقتصاد الكلي عن مزيد من الارتفاعات في الأسعار وزيادة تقليص قدرة الأسر المعيشية الفقيرة على دفع مقابل الغذاء.
The acute watery diarrhoea outbreak that began in 2016 had subsided by January 2018.وقد خفت حدة الإسهال المائي الحاد الذي تفشى في عام ٢٠١٦ بحلول كانون الثاني/يناير ٢٠١٨.
However, 461 new cases, including three deaths, were recorded in Central Darfur between 9 February and 26 March, mainly in areas of Jebel Marra under SLA-AW control.ومع ذلك، سُجلت ٤٦١ حالة جديدة، بما في ذلك ثلاث وفيات، في ولاية وسط دارفور في الفترة ما بين ٩ شباط/فبراير و ٢٦ آذار/مارس، وذلك بشكل رئيسي في مناطق جبل مرة الخاضعة لسيطرة فصيل عبد الواحد.
Humanitarian partners, in collaboration with the Government, continued their efforts to contain the disease through training of health-care staff, case management, vector control, water quality control, the distribution of medicine and medical supplies, and hygiene and health promotion.ويواصل الشركاء في المجال الإنساني، بالتعاون مع الحكومة، جهودهم لاحتواء المرض من خلال تدريب موظفي الرعاية الصحية، وإدارة الحالات، ومكافحة ناقلات الأمراض، ومراقبة جودة المياه، وتوزيع الأدوية والإمدادات الطبية، والتشجيع على النظافة والاعتناء بالصحة.
Because of the difficulty in gaining access to the affected areas, available data on the seriousness of the situation are limited.ونظرا لصعوبة الوصول إلى المناطق المتضررة، فإن توافر البيانات بشأن خطورة الحالة محدود.
Nevertheless, efforts to reach communities continue.ولكن الجهود مستمرة للوصول إلى المجتمعات المحلية.
Operating environmentبيئة العمل
Attacks and threats of attack targeting African Union-United Nations Hybrid Operation in Darfur, United Nations and humanitarian personnelالهجمات والتهديدات بشن هجمات على العملية المختلطة للاتحاد الأفريقي والأمم المتحدة في دارفور وموظفي الأمم المتحدة والعاملين في المجال الإنساني
During the reporting period, 29 criminal incidents targeting United Nations and humanitarian personnel were reported, compared with 26 in the previous reporting period.جرى في الفترة المشمولة بالتقرير الإبلاغ عن ٢٩ حادثة إجرامية استهدفت موظفي الأمم المتحدة والعاملين في المجال الإنساني، مقارنةً بـ ٢٦ حادثة وقعت في الفترة المشمولة بالتقرير السابق.
On 24 February, an RSF member physically assaulted and injured a UNAMID national staff member inside the RSF base in Mellit, North Darfur.ففي ٢٤ شباط/فبراير، قام أحد أفراد قوات الدعم السريع بالاعتداء الجسدي على موظف وطني تابع للعملية المختلطة وأصابه بجروح، وذلك داخل قاعدة قوات الدعم السريع في مليط بولاية شمال دارفور.
The staff member had been detained because he had waved at a speeding RSF driver to slow down while crossing the road.وكان موظف العملية المختلطة قد احتُجز لأنه أعطى إشارة بتهدئة السرعة إلى سائق من قوات الدعم السريع كان يسير بسرعة بينما كان الموظف يعبر الطريق.
Upon release after about three hours in detention, the injured staff member was treated in hospital in Mellit and, later, at the UNAMID level II hospital in El Fasher.وبعد الإفراج عن الموظف المصاب بعد حوالي ثلاث ساعات في الاحتجاز، عولج في بالمستشفى في مليط ثم في مستشفى المستوى الثاني التابع للعملية المختلطة في الفاشر.
Access restrictionsالقيود المفروضة على إمكانية الوصول
UNAMID recorded three clearance denials by military intelligence, resulting in the cancellation of six sorties.سجلت العملية المختلطة ثلاث حالات لرفض إصدار تصاريح من جانب الاستخبارات العسكرية، الأمر الذي أدى إلى إلغاء ست طلعات.
In a positive development, the Wali of Central Darfur approved regular flights from Zalingei to Golo.وفي تطور إيجابي، وافق والي وسط دارفور على تنفيذ رحلات جوية اعتيادية من زالنجي إلى قولو.
However, the Government continued to deny the mission’s request for direct flights between team sites in different sectors and permission to use El Obeid airport for flight-planning purposes as an alternative airport for UNAMID aircraft.إلا أن الحكومة ظلت ترفض الطلب المقدم من العملية المختلطة لتنفيذ رحلات جوية مباشرة بين مواقع الأفرقة في القطاعات المختلفة، والإذن باستخدام مطار الأبيض لأغراض تخطيط الرحلات الجوية باعتباره مطارا مناوبا لطائرات العملية المختلطة.
In relation to the recent fighting in East Jebel Marra, movement to Feina was restricted on three occasions, on 25 March, 3 April and 9 April.وفيما يتعلق بأعمال القتال الأخيرة التي اندلعت في شرق جبل مرة، تعرض التنقل إلى فينا للتقييد في ثلاث مناسبات، في ٢٥ آذار/مارس، و ٣ و ٩ نيسان/أبريل.
Access to Katur was denied on 4 April but later allowed on 9 April.ومُنع الوصول إلى كتور في ٤ نيسان/أبريل، وسُمح بالوصول إليها لاحقا في ٩ نيسان/أبريل.
There was also one case of restriction of movement in East Darfur on 22 February.كما قُيِّد التنقل في حالة واحدة في ولاية شرق دارفور في ٢٢ شباط/فبراير.
Visas and customs clearanceالتأشيرات والتخليص الجمركي
The Government granted 431 visas for UNAMID staff, including 20 for military personnel, 49 for police personnel, 39 for official visitors, 42 for contractors, 5 for dependants and 4 for civilian staff members.منحت الحكومة ٤٣١ تأشيرة لموظفي العملية المختلطة، منها ٢٠ تأشيرة لأفراد عسكريين و ٤٩ تأشيرة لأفراد شرطة و ٣٩ تأشيرة لزوار رسميين و ٤٢ تأشيرة لمتعاقدين و 5 تأشيرات لمعالين و 4 تأشيرات لموظفين مدنيين.
A total of 431 visa requests are being processed, while 232 visa requests have been pending beyond the normal approval period of 15 days, some since April 2016.ويجري حاليا تجهيز ما مجموعه ٤٣١ طلبا للحصول على تأشيرات، في حين أن ٢٣٢ طلبا للحصول على تأشيرات لم يبت فيها بعدُ رغم مرور الفترة العادية لمنح الموافقة التي مدتها ١٥ يوما، وبعض هذه الطلبات لم يبت فيه منذ نيسان/أبريل ٢٠١٦.
They include 113 for contractors, 24 for police, 14 for civilian staff, 46 for military personnel, 11 for United Nations Volunteers, 23 for official visitors and 1 for a consultant.وتشمل هذه الطلبات ١١٣ طلبا من أجل متعاقدين، و ٢٤ طلبا من أجل أفراد شرطة، و ١٤ طلبا من أجل موظفين مدنيين، و ٤٦ طلبا من أجل أفراد عسكريين، و ١١ طلبا من أجل متطوعي الأمم المتحدة، و ٢٣ طلبا من أجل زوار رسميين وطلبا واحدا من أجل استشاري.
For the Human Rights Section, 1 visa application remains pending, while 13 visa requests pending for more than a year have been withdrawn.وفيما يتعلق بقسم حقوق الإنسان، لم يبت بعدُ في طلب واحد للحصول على تأشيرة، بينما سُحب ١٣ طلبا للحصول على تأشيرات ظلت دون بتّ لأكثر من عام.
Owing to reassignment and separation of staff, the vacancy rate for the Section increased to 46 per cent from 32 per cent in the previous reporting period, while the overall vacancy rate for the mission’s international civilian staff decreased from 17 to 6 per cent, half of which is owing to pending visas.ونظرا لإعادة انتداب الموظفين وإنهاء خدمتهم، ازداد معدل الشواغر في القسم ليصل إلى ٤٦ في المائة بعد أن كان ٣٢ في المائة في الفترة المشمولة بالتقرير السابق، في حين أن المعدل الإجمالي لشواغر موظفي البعثة المدنيين الدوليين قد انخفض من ١٧ في المائة إلى 6 في المائة، يعزى نصفها إلى تأشيرات لم يُبتّ فيها بعد.
The Government continues to release food ration containers from Port Sudan.وتواصل حكومة السودان الإفراج عن حاويات حصص الإعاشة من بورتسودان.
Progress has been recorded in clearing other shipments but 35 shipments of contingent and United Nations-owned equipment are still pending, 1 since 2015.وفي حين جرى تسجيل تقدم في التصريح بشحنات أخرى، فإن هناك حاليا ٣٥ شحنة من المعدات المملوكة للوحدات والمملوكة للأمم المتحدة لا تزال تنتظر التصريح لها. وهناك شحنة واحدة لا تزال تنتظر التصريح منذ عام ٢٠١٥.
UNAMID continued to hold monthly technical-level meetings with government officials in an effort to address pending issues.وواصلت العملية المختلطة عقد اجتماعات شهرية على المستوى التقني مع المسؤولين الحكوميين سعيا لحل المسائل المعلقة.
The Government informed UNAMID in February that it would receive a communication detailing new procedures in place of the tax exemption certificate.وأبلغت الحكومة العملية المختلطة في شباط/فبراير بأنها ستتلقى خطابا يبين تفاصيل الإجراءات الجديدة التي سيستعاض بها عن شهادة الإعفاء الضريبي.
However, the mission is yet to receive it.غير أن العملية المختلطة لم تتلق ذلك الخطاب حتى الآن.
From 7 to 10 April, my Under-Secretary-General for Peacekeeping Operations, Jean-Pierre Lacroix, and the African Union Commissioner for Peace and Security, Smail Chergui, conducted a joint visit to Sudan.وفي الفترة من 7 إلى 10 نيسان/أبريل، أجرى وكيل الأمين العام لعمليات حفظ السلام، جان - بيير لاكروا، ومفوض الاتحاد الأفريقي للسلام والأمن، إسماعيل شرغي، زيارة مشتركة إلى السودان.
On 8 April, they attended a meeting of the Tripartite Mechanism between representatives of the African Union, the United Nations and the Government in Khartoum to discuss operational and strategic issues relating to the implementation of the mission’s mandate.وفي ٨ نيسان/أبريل، حضرا اجتماعا للآلية الثلاثية بين ممثلي الاتحاد الأفريقي والأمم المتحدة وحكومة السودان، لمناقشة المسائل التشغيلية والاستراتيجية المتصلة باضطلاع العملية المختلطة بولايتها.
Improvements in that regarded were noted and the Government reaffirmed its commitment to continuing cooperation with UNAMID on all issues referred to at the technical level.وجرى التنويه بحدوث تحسينات وأكدت حكومة السودان من جديد التزامها بمواصلة التعاون مع العملية المختلطة على المستوى التقني بشأن جميع المسائل المشار إليها.
They also met the Minister for Foreign Affairs, Mr. Ghandour, and then travelled to El Fasher, Darfur, to meet UNAMID leadership and staff, the Wali of North Darfur State and community representatives.كما التقيا بوزير الشؤون الخارجية، السيد غندور، ثم سافرا إلى الفاشر في دارفور للالتقاء بقيادة العملية المختلطة وموظفيها وبوالي شمال دارفور وممثلي المجتمع المحلي.
Progress towards the achievement of the strategic objectives of the missionالتقدم المحرز نحو تحقيق الأهداف الاستراتيجية للعملية المختلطة
Protection of civiliansحماية المدنيين
Across Darfur, there was an overall decrease during the reporting period in the number of incidents relating to the protection of civilians, including the harassment of internally displaced persons and members of other vulnerable groups during livelihood activities and with regard to access to farmland.حدث انخفاض عام في الحوادث المتعلقة بحماية المدنيين في جميع أنحاء دارفور، بما في ذلك مضايقة المشردين داخليا وأفراد الفئات الضعيفة الأخرى في أنشطة كسب الرزق وفيما يتعلق بالوصول إلى الأراضي الزراعية.
The freedom of movement of civilians has also improved, mainly as a result of the government-led weapons collection campaign.وتحسنت أيضا حرية تنقل المدنيين، ويعزى ذلك أساسا إلى أثر الحملة التي تقودها الحكومة لجمع الأسلحة.
However, the persistence of cases of harassment and intimidation of internally displaced persons during their livelihood activities, such as the collection of firewood and grass, and the occupation of villages by armed groups and nomads continue to be sources of concern.ومع ذلك، لا تزال ثمة شواغل إزاء استمرار حالات المضايقة والترهيب للمشردين داخليا أثناء أنشطة كسب الرزق التي يقومون بهل من قبيل جمع الحطب والعشب، وإزاء احتلال القرى على أيدي الجماعات المسلحة والبدو الرحل.
UNAMID integrated field protection teams conducted 84 missions in North (46), Central (1), South (5) and West (32) Darfur.وأجرت أفرقة الحماية الميدانية المتكاملة التابعة للعملية المختلطة ما مجموعه ٨٤ مهمة في ولايات شمال دارفور (٤٦) ووسط دارفور (واحدة) وجنوب دارفور (5) وغرب دارفور (٣٢).
In North Darfur, they visited locations in Umm Barru, Korma, Sortony and Tawilah, where, although the situation was found to be calm, internally displaced persons expressed concern about the activities of Sudan Liberation Army-Peace and Development (SLA-PD) elements and nomads in the Sortony area.وفي ولاية شمال دارفور، أجرت هذه الأفرقة زيارات إلى مواقع مختلفة في أم برو وكورما وسورتوني وطويلة، تبين من خلالها أن الموقف هادئ وإن كان المشردون داخليا قد أعربوا عن القلق بشأن أنشطة عناصر جيش تحرير السودان - جناح السلام والتنمية والبدو الرحل في منطقة سورتوني.
Two internally displaced Fur people from Sortony were killed in separate incidents in February, allegedly by nomads.وقتل اثنان من المشردين داخليا ينتميان إلى قبيلة الفور من سورتوني في حادثتين منفصلتين في شباط/فبراير، ويُزعم أن قتلهم كان على يد بدو رُحل.
In Central, South and West Darfur, the teams were informed of similar protection challenges, mainly in the vicinity of internally displaced persons villages and camps.وفي ولايات وسط وجنوب وغرب دارفور، أُبلغت الأفرقة بوجود تحديات مماثلة فيما يتعلق بالحماية، تحدث في المقام الأول بالقرب من قرى ومخيمات المشردين داخليا.
Local residents in South Darfur complained about the lack of basic services, including the slow response by the Sudanese police to protection incidents involving civilians.وقد شكا السكان المحليون في ولاية جنوب دارفور من نقص الخدمات الأساسية، بما في ذلك بطء استجابة الشرطة السودانية لتقديم الحماية في الحوادث التي يتعرض لها المدنيون.
In Golo and Rockero, Central Darfur, the local population complained not only about the gaps in basics services but also about sexual and gender-based violence, the presence of a significant number of unaccompanied children, the danger posed by unexploded ordnance, the destruction of homes and crops, allegedly by nomads, and the absence of rule of law and justice institutions in most villages in Jebel Marra.وفي قولو وروكرو، بولاية وسط دارفور، لم يشتك السكان المحليون من الثغرات الموجودة في الخدمات الأساسية فحسب، بل أيضا من العنف الجنسي والجنساني ووجود عدد كبير من الأطفال غير المصحوبين بذويهم، ومن الخطر الذي تشكله الذخائر غير المنفجرة، ومن تدمير المنازل والمحاصيل الزراعية، ويزعم أن ذلك كان على أيدي البدو الرحل، فضلا عن عدم وجود مؤسسات سيادة القانون والعدالة في معظم القرى في منطقة جبل مرة.
In West Darfur, local communities reported issues relating to land occupation and the harassment and physical assault of women and girls engaged in livelihood activities.وفي ولاية غرب دارفور، أفادت المجتمعات المحلية بوجود مسائل متصلة بوضع اليد على الأراضي، وحدوث مضايقات واعتداءات بدنية ضد النساء والفتيات أثناء أنشطة كسب الرزق.
The uniformed personnel of UNAMID provided 180 round-trip escorts for humanitarian partners in support of the delivery and monitoring of humanitarian assistance, inter-agency and verification assessments, the distribution and monitoring of food and non-food items and operational activities.ووفّر الأفراد النظاميون التابعون للعملية المختلطة الحراسة لـ ١٨٠ رحلة ذهاباً وإياباً للشركاء في المجال الإنساني دعما لإيصال المساعدات الإنسانية ورصدها، وإجراء التقييمات المشتركة بين الوكالات وتقييمات التحقق، وتوزيع ورصد الأغذية والمواد غير الغذائية والأنشطة التنفيذية المتصلة بها.
In addition, UNAMID continued to provide daily escorts to humanitarian partners transporting water from Kube to Sortony in North Darfur as part of water, sanitation and hygiene initiatives.وبالإضافة إلى ذلك، واصلت العملية المختلطة توفير حراسة يومية إلى الشركاء في المجال الإنساني الذين يقومون بنقل المياه من كوبي إلى سورتوني في ولاية شمال دارفور ضمن مبادرات المياه والصرف الصحي والنظافة الصحية.
UNAMID also provided regular armed escorts for the transportation of humanitarian supplies between Sortony and Kabkabiyah in North Darfur.ووفرت العملية المختلطة أيضا الحراسة المسلحة المنتظمة لنقل الإمدادات الإنسانية بين سورتوني وكبكابية في ولاية شمال دارفور.
Under special arrangements with the World Food Programme (WFP), UNAMID escorted two WFP convoys of 31 trucks delivering 283 tons of food in North Darfur.وفي إطار ترتيبات خاصة مع برنامج الأغذية العالمي، يسّر أفراد الحراسة التابعون للعملية المختلطة إيصال قافلتين تابعتين للبرنامج مؤلفتين من ٣١ شاحنة كانت تنقل ٢٨٣ طنا من الأغذية في ولاية شمال دارفور.
The UNAMID military component conducted 5,512 patrols, of which 2,173 were for the protection of civilians (1,406 short-range patrols, 135 long-range patrols and 632 night patrols) and 3,339 for the protection of UNAMID personnel and equipment (2,774 routine patrols, 460 logistics and administrative escorts and 105 humanitarian escorts).وقام العنصر العسكري التابع للعملية المختلطة بتسيير ما مجموعه 512 5 دورية، منها 173 2 دورية من أجل حماية المدنيين (406 1 دوريات قصيرة المدى و 135 دورية بعيدة المدى و 632 دورية ليلية) و 339 3 دورية لحماية أفراد العملية المختلطة ومعداتها (774 2 دورية روتينية و 460 عملية حراسة لوجستية وإدارية و 105 دوريات للأغراض الإنسانية).
In total, 1,017 visits to villages and 934 visits to internally displaced persons camps were carried out.وفي المجموع، أُجريت 017 1 زيارة إلى القرى و 934 زيارة إلى مخيمات المشردين داخليا.
UNAMID police personnel conducted 2,544 patrols, including 958 confidence-building patrols to internally displaced persons camps, 213 firewood- and grass-collecting patrols, 136 market patrols, 697 village patrols, 434 town patrols, 46 area of return patrols and 60 commercial route patrols, to respond to the security needs of internally displaced persons, in particular women and children engaged in livelihood activities outside their camps.وأجرت شرطة العملية المختلطة ٥44 ٢ دورية، منها ٩٥٨ دورية لإحلال أجواء الثقة في مخيمات المشردين داخليا و ٢١٣ دورية متصلة بجمع الحطب والعشب و ١٣٦ دورية في الأسواق و ٦٩٧ دورية في القرى و ٤٣٤ دورية في البلدات و ٤٦ دورية في مناطق العائدين و ٦٠ دورية لحراسة الطرق التجارية لتلبية الاحتياجات الأمنية للمشردين داخليا، ولا سيما النساء والأطفال الذين يقومون بأنشطة كسب العيش خارج مخيماتهم.
Those patrols contributed to the monitoring of security and provided a safe and protective environment in camps for internally displaced persons, including through the collection of information for the mission’s early warning system.وساعدت هذه الدوريات في رصد الحالة الأمنية وهيأت بيئة توفر السلامة والحماية في مخيمات المشردين داخليا، وذلك بوسائل منها جمع المعلومات من أجل نظام الإنذار المبكر للبعثة.
Furthermore, 289 security coordination meetings, with the participation of the Sudanese police, UNAMID police personnel, non-governmental organizations (NGOs), representatives of internally displaced persons and community leaders, were held in all five states of Darfur.وعلاوة على ذلك، عُقد في جميع ولايات دارفور الخمس 289 اجتماعا للتنسيق الأمني بمشاركة الشرطة السودانية وشرطة العملية المختلطة والمنظمات غير الحكومية وممثلي المشردين داخليا والقادة المجتمعيين.
At those meetings, communities were encouraged to support the implementation of community policing initiatives and enhanced safety and security in internally displaced persons camps.وجرى في هذه الاجتماعات تشجيع المجتمعات المحلية على دعم تنفيذ مبادرات الخفارة المجتمعية وعززت الاجتماعات السلامة والأمن في مخيمات المشردين داخليا.
During the reporting period, UNAMID formed police units provided 46 escorts for humanitarian agencies (WFP, the Office for the Coordination of Humanitarian Affairs, the Office of the United Nations High Commissioner for Refugees and the United Nations Children’s Fund) to the Kalma, Dali, Argo and Otash internally displaced persons camps, Tawilah and Zalingei.وخلال الفترة المشمولة بالتقرير، قامت وحدات الشرطة المشكلة التابعة للعملية المختلطة بتوفير ٤٦ عملية حراسة لمرافقة عمليات الوكالات الإنسانية (برنامج الأغذية العالمي ومكتب تنسيق الشؤون الإنسانية ومفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة) إلى مخيمات كلمة ودالي وأرقو وعطاش للمشردين داخليا، وإلى الطويلة وزالنجي.
The escorts enabled those teams to obtain first-hand information on the needs of internally displaced persons and facilitated the provision of humanitarian assistance to people in need.وأدت عمليات الحراسة هذه إلى تمكين هذه الأفرقة من الحصول على معلومات مباشرة عن احتياجات المشردين داخليا وإلى تيسير تقديم المساعدة الإنسانية إلى المحتاجين.
Training courses on community policing, human rights and computer skills, involving 235 internally displaced persons and community police volunteers, were held across the five states of Darfur.ونُفذت دورات تدريبية بشأن الخفارة المجتمعية وحقوق الإنسان والمهارات الحاسوبية، شملت ٢٣٥ من المشردين داخليا ومتطوعي الشرطة المجتمعية في جميع أنحاء ولايات دارفور الخمس.
The aim of the courses was to foster participants’ awareness of the importance of reporting incidents relating to the protection of civilians to the Sudanese police.وكان هدف الدورات توعية المشاركين بأهمية إبلاغ الشرطة السودانية بما يقع من حوادث تتعلق بحماية المدنيين.
The mission is working on a policy framework on institutional capacity-building for the Sudanese police.وتقوم البعثة حاليا بإعداد إطار سياساتي لبناء القدرات المؤسسية للشرطة السودانية.
Explosive ordnance remained a threat in Darfur.وظلت الذخائر المتفجرة تشكل تهديدا في دارفور.
In six reported incidents, three minors were killed and four other people, including a woman, were injured.فقد أُبلغ عن وقوع ست حوادث قُتل فيها ثلاثة قُصر، وأصيب أربعة آخرون، من بينهم امرأة.
The incidents occurred at a cattle market in El Fasher in North Darfur, Layba in East Jebel Marra, South Darfur, the Alsaayia area of Ed Daein in East Darfur, and Rockero and Fanga in Central Darfur.وقد وقعت هذه الحوادث في سوق للماشية في الفاشر، بولاية شمال دارفور، وقرية ليبة في محلية شرق جبل مرة في ولاية جنوب دارفور، ومنطقة عسلاية في الضعين في ولاية شرق دارفور، وفي روكرو وفنقا في ولاية وسط دارفور.
UNAMID mine action teams conducted explosive hazard assessment and disposal operations in eight villages in North and South Darfur, including at the site for the temporary operating base in Golo.وأجرت أفرقة الإجراءات المتعلقة بالألغام التابعة للعملية المختلطة عمليات تقييم لأخطار المتفجرات والتخلص منها في ثماني قرى في ولايتي شمال وجنوب دارفور، بما في ذلك في موقع قاعدة العمليات المؤقتة في قولو.
As a result, 2,898 items of unexploded ordnance and 24,492 rounds of expired ammunition were destroyed.ونتيجة لذلك، دُمرت 898 2 قطعة من الذخائر غير المنفجرة و ٤٩٢ ٢٤ من طلقات الذخيرة التي انتهت صلاحيتها.
UNAMID conducted risk-awareness training that benefited 27,126 individuals: 6,908 men, 6,678 women, 5,661 boys and 7,879 girls.ونظمت العملية المختلطة تدريبا للتوعية بالمخاطر استفاد منه 126 27 فردا: 908 6 رجال و ٦٧٨ ٦ امرأة و ٦٦١ ٥ صبيا و ٨٧٩ ٧ فتاة.
On 28 February, UNAMID and the National Mine Action Centre organized a public event in Kuraynik, West Darfur, which marked the successful completion of disposal operations in all areas in the locality known to have been contaminated with explosive remnants of war.وفي ٢٨ شباط/فبراير، قامت العملية المختلطة والمركز القومي لمكافحة الألغام بتنظيم احتفالية عامة في محلية كرينك، في ولاية غرب دارفور، بمناسبة الانتهاء بنجاح من تطهير جميع ما هو معروف من المناطق الملوثة بالمتفجرات من مخلفات الحرب في المحلية.
UNAMID continued to engage with state authorities to address gender-related protection issues, including through capacity-building for local institutions.وواصلت العملية المختلطة التواصل مع سلطات الولايات لمعالجة قضايا الحماية ذات الأبعاد الجنسانية بما في ذلك من خلال بناء القدرات لفائدة المؤسسات المحلية.
Approximately 70 medical personnel benefited from training on the clinical management of rape conducted by the mission in Khartoum in February.واستفاد حوالي 70 موظفاً طبياً من التدريب على المعالجة السريرية للاغتصاب الذي أجرته البعثة في الخرطوم في فبراير/شباط.
A workshop on the prevention of sexual exploitation was also held for humanitarian personnel in Ed Daein, East Darfur, on 6 March.كما نُظمت، في 6 آذار/مارس، حلقة عمل حول الوقاية من الاستغلال الجنسي للعاملين في مجال تقديم المساعدة الإنسانية في الضعين بولاية شرق دارفور.
In a related development, on 4 March, the authorities in West Darfur initiated the process of formulating legislation on the protection of women.وفي تطور ذي صلة، شرعت السلطات في ولاية غرب دارفور في 4 آذار/مارس في عملية صياغة تشريعات حماية المرأة.
On 26 and 27 March, UNAMID facilitated a global open day on women and peace and security event marking Security Council resolution 1325 (2000), in which 100 women delegates from the five states of Darfur participated.وفي 26 و 27 آذار/مارس، سهلت العملية المختلطة تنظيم احتفالية بمناسبة اليوم العالمي المفتوح من أجل المرأة والسلام والأمن بموجب قرار مجلس الأمن 1325 (2000)، شاركت فيها 100 مندوبة من ولايات دارفور الخمس.
Pursuant to its mandate to provide advice and logistical support to strengthen the capacity of rural courts to address community disputes, including land disputes, the mission trained 120 rural court judges on civil and criminal legal proceedings and mediation techniques in North, East, Central and West Darfur during the reporting period.وخلال الفترة المشمولة بالتقرير، دربت البعثة، وفقا للتكليف الصادر إليها بتقديم المشورة والدعم اللوجستي لتعزيز قدرة المحاكم الريفية على معالجة المنازعات المجتمعية، بما في ذلك المنازعات المتعلقة بالأراضي، 120 من قضاة المحاكم الريفية على الإجراءات القانونية المدنية والجنائية وأساليب الوساطة في ولايات شمال وشرق ووسط وغرب دارفور.
UNAMID, in collaboration with the Sudanese judiciary, published the handbook that it had developed in the previous reporting period on Sudanese law and dispute mediation techniques in Arabic and disseminated 50 copies each to 120 rural court officials in four states of Darfur.ونشرت العملية المختلطة، بالتعاون مع الجهاز القضائي السوداني، الدليل الذي كانت قد أعدته في الفترة المشمولة بالتقرير السابق بشأن القوانين السودانية وأساليب التوسط في المنازعات باللغة العربية ووزعت 50 نسخة على كل واحد من 120 مسؤولا من مسؤولي المحاكم الريفية في أربع من ولايات دارفور.
Members of the mission also met representatives of the Sudanese prison authorities in West and East Darfur and in Khartoum to discuss the need to address prison conditions.والتقى أفراد من العملية المختلطة أيضا بممثلين لسلطات السجون السودانية في ولايتي غرب وشرق دارفور وفي الخرطوم لمناقشة ضرورة معالجة ظروف السجن.
On 27 and 28 February, the mission organized a training programme for 20 journalists in Ed Daein, East Darfur, as part of its continued efforts to build the capacity of local media to contribute to peace in the region.ونظمت العملية المختلطة في 27 و 28 شباط/فبراير 2018 برنامجًا تدريبيًا لفائدة 20 صحفيًا في منطقة الضعين بولاية شرق دارفور، وذلك في إطار جهودها المتواصلة من أجل بناء قدرات وسائل الإعلام المحلية على المساهمة في تحقيق السلام في المنطقة.
During the reporting period, UNAMID trained 855 personnel (52 women and 803 men), comprising 224 civilian police, 625 military personnel and 6 civilian, on Security Council resolutions on children and armed conflict, national and international instruments for protecting children, the impact of armed conflict on children and the prohibition of sexual exploitation and abuse against children in peacekeeping operations.ودربت البعثة في الفترة المشمولة بالتقرير 855 موظفا (52 من الإناث و 803 من الذكور)، من بينهم 224 فردا من أفراد الشرطة المدنية و 625 من الأفراد العسكريين و 6 موظفين مدنيين، بشأن قرارات مجلس الأمن المتعلقة بالأطفال والنزاعات المسلحة، والصكوك الوطنية والدولية ذات الصلة بحماية الأطفال، وأثر النزاعات المسلحة على الأطفال، وحظر الاستغلال والاعتداء الجنسيين بحق الأطفال في عمليات حفظ السلام.
UNAMID also provided 1,190 people (818 women and 372 men), comprising 20 Sudanese police officers, 25 Sudanese military personnel, 12 staff members from NGOs, 18 media workers and 1,115 internally displaced persons, with training aimed at enhancing local ownership of the protection agenda for children affected by armed conflict.واضطلعت العملية المختلطة أيضا بتدريب 190 1 فردا (818 من الإناث و 372 من الذكور)، من بينهم 20 من الشرطة السودانية، و 25 من القوات المسلحة السودانية، و 12 من المنظمات غير الحكومية، و 18 من وسائط الإعلام و 115 1 من المشردين داخليا بهدف تعزيز تولي زمام الأمور محليا فيما يخص خطط حماية الأطفال المتضررين من النزاع المسلح.
A total of 645 pocket cards were distributed and messages on stickers translated into 12 languages underlining the policy of zero tolerance of sexual relations with minors.ووُزع ما مجموعه 645 بطاقة جيب إلى جانب ملصقات تحمل رسائل ترجمت إلى 12 لغة تؤكد سياسة عدم التسامح إطلاقا فيما يتعلق بالعلاقات الجنسية مع القُصَّر.
The mission also established four child protection committees in internally displaced persons camps and host communities in North, West and South Darfur, which are expected to play a pivotal role in supporting and facilitating the sharing of information on allegations of violations against children.وأنشأت البعثة أيضا أربع لجان لحماية الأطفال في مخيمات المشردين داخليًا والمجتمعات المستضيفة، في ولايات شمال وغرب وجنوب دارفور، ومن المنتظر أن تؤدي هذه اللجان دوراً محوريًا في دعم وتسهيل تبادل المعلومات حول مزاعم الانتهاكات المرتكبة بحق الأطفال.
Furthermore, UNAMID rolled out a campaign entitled “No child soldiers — protect Darfur”, aimed at ending and preventing the recruitment and use of child soldiers by armed forces and militias.وعلاوة على ذلك، أطلقت العملية المختلطة حملة في دارفور بعنوان ”لا لتجنيد الأطفال - احموا دارفور“ تهدف إلى إنهاء ومنع تجنيد الأطفال واستخدامهم من جانب القوات المسلحة والميليشيات.
During the reporting period, UNAMID, in collaboration with the Sudan Disarmament, Demobilization and Reintegration Commission and the United Nations country team, supported the demobilization of 793 former combatants, including 268 women, in Nyala.وخلال الفترة المشمولة بالتقرير، دعمت العملية المختلطة، بالتعاون مع مفوضية نزع السلاح والتسريح وإعادة الدمج السودانية وفريق الأمم المتحدة القطري، تسريح 793 شخصا، من بينهم 268 امرأة، من المقاتلين السابقين في نيالا.
In addition, the mission, in collaboration with the Darfur Ceasefire Commission, verified 800 ex-combatants belonging to Justice and Equality Movement-Peace Wing, Sudan Liberation Army-Peace Wing and Sudan Liberation Army-Mother Wing (SLA-Mother Wing).وبالإضافة إلى ذلك، قامت العملية المختلطة، بالتعاون مع مفوضية وقف إطلاق النار في دارفور، بالتحقق من 800 من المقاتلين السابقين المنتمين إلى حركة العدل والمساواة - جناح السلام، وجيش تحرير السودان - جناح السلام، وجيش تحرير السودان - الجناح الأم.
Support for the Darfur peace process and the implementation of the Doha Documentالدعم المقدم لعملية السلام في دارفور وتنفيذ وثيقة الدوحة
The stalemate in the Darfur peace process continued with very little movement by the parties from their entrenched positions.استمر الجمود في عملية السلام في دارفور دون أن يطرأ أي تزحزح يُذكر للأطراف عن مواقفها الراسخة.
On 20 February, the Peace and Security Council of the African Union issued a communiqué (PSC/PR/COMM.(DCCLIV)) in which it urged the non-signatory Darfur armed movements to engage immediately for peace and reconciliation in Darfur on the basis of the Doha Document and expressing concern that the search for peace in Darfur was “unnecessarily prolonged”.ففي 20 شباط/فبراير، أصدر مجلس السلم والأمن التابع للاتحاد الإفريقي بيانًا (PSC/PR/COMM. (DCCLIV)) حث فيه الحركات المسلحة غير الموقعة في دارفور على بدء الانخراط الفوري في عملية السلام والمصالحة في دارفور على أساس وثيقة الدوحة، معربًا عن قلقه من ”التأخير غير المبرر“ في السعي من أجل السلام في دارفور.
The Council called for an update on progress made on peace efforts within the following three months and requested the African Union Commission, pending the outcome of the engagement, by May 2018, to prepare possible measures including, for the first time, sanctions on all those who continued to obstruct efforts towards lasting peace and security in Darfur.ودعا المجلس إلى الإبلاغ عن آخر ما استجد بشأن التقدم المحرز في الجهود المبذولة لتحقيق السلام في غضون الأشهر الثلاثة القادمة وطلب من مفوضية الاتحاد الأفريقي، في انتظار نتائج هذا المسعى، أن تُعدَّ بحلول أيار/مايو 2018 تدابير يحتمل اتخاذها، تشمل - لأول مرة - فرض عقوبات على جميع من يواصلون عرقلة الجهود الرامية إلى تحقيق السلام والأمن الدائمين في دارفور.
The African Union-United Nations Joint Special Representative for Darfur, supporting the Co-Chair of the African Union High-level Implementation Panel, the former President of South Africa, Thabo Mvuyelwa Mbeki, has maintained contact with the Government and the non-signatory movements.وقد ظل الممثل الخاص المشترك بين الاتحاد الأفريقي والأمم المتحدة، الذي يدعم الرئيس المشارك لفريق الاتحاد الأفريقي الرفيع المستوى المعني بالتنفيذ، ثابو مفويلوا مبيكي، الرئيس السابق لجنوب أفريقيا، على اتصال بحكومة السودان والحركات غير الموقعة.
The most recent contact with two of the armed movements, SLA-MM and JEM-Gibril, was at a technical-level meeting on 1 March in Addis Ababa, where the movements reaffirmed their commitment to a negotiated settlement.وكان آخر اتصال تم مع حركتين مسلحتين، هما جيش تحرير السودان - فصيل مني مناوي وحركة العدل والمساواة - فصيل جبريل، عبارة عن اجتماع على المستوى التقني عقد في 1 آذار/مارس في أديس أبابا، حيث أكدت الحركتان من جديد التزامهما بالتسوية القائمة على التفاوض.
On 11 March, the Joint Special Representative also met the representatives of the Government and pled for flexibility in the negotiations expected over the next three months.وفي 11 آذار/مارس، اجتمع الممثل الخاص المشترك أيضا مع الحكومة ودعا بإلحاح إلى التحلي بالمرونة في المفاوضات المتوقع إجراؤها خلال الأشهر الثلاثة المقبلة.
On 2 March, JEM-Gibril accused the Government of frustrating the peace process and the Peace and Security Council of siding with one of the parties to the conflict.وفي 2 آذار/ مارس، اتهمت حركة العدل والمساواة - فصيل جبريل الحكومة بإحباط عملية السلام، واتهمت مجلس السلم والأمن بوقوفه إلى جانب أحد طرفي النزاع.
On 12 February in Nyala, UNAMID officials met representatives of seven signatory movements to Doha Document: SLA-Historical Leadership, the Justice and Equality Movement-Peace Wing, the National Liberation and Justice Party, the Sudan Liberation Army-Free Will, the Justice and Equality Movement-Dabajo, the Sudan Liberation Army-Mustafa Terab and SLA-Mother Wing.وفي 12 شباط/فبراير التقى مسؤولو العملية المختلطة، في نيالا، بسبع حركات موقعة على وثيقة الدوحة، وهي جيش تحرير السودان - القيادة التاريخية، وحركة العدل والمساواة - جناح السلام، وحزب التحرير والعدالة القومي، وجيش تحرير السودان - فصيل الإرادة الحرة، وحركة العدل والمساواة - دبجو، وجيش تحرير السودان - مصطفى تيراب، وجيش تحرير السودان - الجناح الأم.
They expressed their concern about delays in the implementation of the Doha Document, in particular the security arrangements.وقد أعربت الحركات عن القلق إزاء التأخيرات في تنفيذ وثيقة الدوحة، ولا سيما الترتيبات الأمنية.
On 25 March, UNAMID, the East Darfur judiciary and Ed Daein University facilitated the first of nine workshops on the policy on the right to land restitution adopted by the legislative council of East Darfur in June 2017 for implementation during 2018.وفي 25 آذار/مارس، قامت العملية المختلطة والجهاز القضائي بولاية شرق دارفور وجامعة الضعين بتيسير أول حلقة من حلقات العمل التسع بشأن السياسة المتعلقة بالحق في استعادة الأراضي، التي اعتمدها المجلس التشريعي لشرق دارفور في حزيران/يونيه 2017 لكي تنفذ في عام 2018.
The workshops are directed at raising the awareness of the key stakeholders, in particular returnees and internally displaced persons, of the state’s land policy and the specific provisions in support of voluntary returns.والهدف من حلقات العمل هو رفع مستوى الوعي بين أصحاب المصلحة الرئيسيين، لا سيما العائدين والنازحين داخلياً، حول سياسة الولاية فيما يخص الأراضي والأحكام المحددة التي تدعم العودة الطوعية.
There were 60 participants, including 13 women, who recommended that the Government enforce the rule of law and appealed for the political will to enable effective solutions.وشارك في التدريب 60 فردا، من بينهم 13 امرأة، وأوصى هؤلاء الحكومة بإنفاذ سيادة القانون وناشدوا بأن تكون هناك إرادة سياسية للتمكين من إيجاد حلول فعالة.
Mediation of intercommunal violenceجهود الوساطة لإنهاء العنف القبلي
UNAMID pursued mediation initiatives at the community level.قامت العملية المختلطة بمبادرات وساطة على الصعيد المجتمعي.
On 18 February, the mission, in collaboration with the government of South Darfur, established a joint stabilization mechanism comprising the mission, the state government, the United Nations country team and international and national NGOs in South Darfur.ففي 18 شباط/فبراير، أنشأت العملية، بالتعاون مع حكومة ولاية جنوب دارفور، آلية مشتركة لتحقيق الاستقرار، تتألف من العملية المختلطة وحكومة الولاية والفريق القطري للأمم المتحدة ومنظمات غير حكومية دولية ووطنية في الولاية.
The mechanism will support the implementation of the state’s stabilization plan for the period 2018–2019.وستدعم الآلية تنفيذ خطة الولاية لتحقيق الاستقرار للفترة 2018-2019.
The mission is also monitoring state government initiatives related to the settlement of the internally displaced.وتتابع البعثة أيضا مبادرات حكومات الولايات المتعلقة بتوطين النازحين داخليا.
Twelve meetings were held with local authorities and community leaders in Central, East, West and North Darfur in support of the inclusive and sustainable implementation of those initiatives.فقد عُقد 12 اجتماعا مع السلطات المحلية والقيادات المجتمعية في ولايات وسط وشرق وغرب وشمال دارفور دعما للتنفيذ الجامع والمستدام لهذه المبادرات.
In Central Darfur, UNAMID was informed by the Commissioner for Nomads Development on 27 February of plans to relocate some nomadic groups from the northern area of Nertiti to Khor Ramla, 8 km west of Nertiti.وفي ولاية وسط دارفور، أبلغ مفوض تنمية مجتمعات الرُّحَّل يوم 27 شباط/فبراير العمليةَ المختلطة بخطط تخص نقل بعض المجموعات من الرحل من منطقة نيرتيتي الشمالية إلى خور رملة، الواقعة على بعد 8 كيلومترات غرب نيرتيتي.
On 4, 5 and 7 March, UNAMID officials met representatives of the internally displaced population, the state government and the native administration in East Darfur to gauge the available options to internally displaced persons.والتقى مسؤولو العملية المختلطة، أيام 4 و 5 و 7 آذار/مارس، بممثلي النازحين داخليا وحكومة الولاية والإدارة الأهلية في ولاية شرق دارفور من أجل دراسة الخيارات المتاحة للنازحين داخليا.
The majority prefer to return to their villages of origin once security and basic services have been provided but some prefer to remain where they are, provided that they have access to basic amenities and maintain ownership of their traditional lands.وتفضل غالبية هؤلاء النازحين العودة إلى قراهم الأصلية متى تم توفير الأمن والخدمات الأساسية، في حين يفضل آخرون البقاءَ حيث يوجدون بشرط تزويدهم بالمرافق الأساسية والحفاظَ على ملكية أراضيهم التقليدية.
The state government has established two committees to facilitate their smooth return, one focusing on proof of land ownership and registration and the other on conducting a 45-day awareness-raising campaign on the government return strategy.وقد أنشأت حكومة الولاية لجنتين لتيسير عودتهم السلسة، تركز إحداهما على أدلة إثبات ملكية الأراضي وتسجيلها، بينما تدير الثانية حملة توعية مدتها 45 يومًا بشأن استراتيجية الحكومة الخاصة بالعودة.
Progress in the implementation of the recommendations of the strategic reviewالتقدم المحرز في تنفيذ توصيات الاستعراض الاستراتيجي
Implementation of phase one and preparations for phase twoتنفيذ المرحلة الأولى والتحضير للمرحلة الثانية
In accordance with Security Council resolution 2363 (2017), the implementation of phase two of the reconfiguration of UNAMID is on track.وفقا لقرار مجلس الأمن 2363 (2017)، فإن المرحلة الثانية من إعادة تشكيل العملية المختلطة هي في طور التنفيذ.
On 13 February, the Chinese engineering company was deployed to help with establishing the temporary operating base in Golo, while the Pakistani engineering company is improving the associated road infrastructure on the segment from Kabkabiyah to Golo.وفي 13 فبراير، استُقدمت الشركة الهندسية الصينية للمساعدة في إنشاء قاعدة العمليات المؤقتة في قولو، في حين تعمل الشركة الهندسية الباكستانية على تحسين البنية التحتية للطرق المرتبطة بها في القطاع الممتد من كبكابية إلى قولو.
The military component is realigning its administrative offices, entailing the closure of three of its sector headquarters in North, East and West Darfur and the establishment of the State Stabilization Assistance Force, based in Nyala, on 28 February.ويضطلع العنصر العسكري بإعادة تنظيم مكاتبه الإدارية، مما سيؤدي إلى إغلاق ثلاثة من مقاره القطاعية في ولايات شمال وشرق وغرب دارفور وإنشاء قوة ولائية مساعدة لتحقيق الاستقرار في نيالا في 28 شباط/فبراير.
The Force will be responsible for the areas outside the area of operations of the Jebel Marra task force.وستكون القوة مسؤولة عن المناطق الواقعة خارج منطقة عمليات قوة جبل مرة.
In addition, the Senegalese and Rwandan infantry battalions were repatriated on 26 February and 17 March, respectively.وبالإضافة إلى ذلك، أعيدت كتائب المشاة السنغالية والرواندية إلى الوطن في 26 شباط/فبراير و 17 آذار/مارس، على التوالي.
UNAMID police are deployed in 9 out of 10 task force team sites: Kabkabiyah, Sortony, Shangil Tobaya, Tawilah, Kass, Menawashei, Khor Abeche, Zalingei and Nertiti.وينتشر عنصر الشرطة التابع للعملية المختلطة في 9 من أصل 10 مواقع أفرقة قوة جبل مرة، وهي: كبكابية وسورتوني وشنقل طوباية وطويلة وكاس ومنواشي وخور أبشي وزالنجي ونيرتيتي.
The police component has also adopted a revised concept of operations and established coordination structures to ensure liaison, coordination and reporting of task force activities.كما اعتمد عنصر الشرطة المفهوم المنقح للعمليات وأنشأ هياكل تنسيق لكفالة الاتصال والتنسيق والإبلاغ عن أنشطة قوة جبل مرة.
Moreover, the deployment of formed police units to designated team sites from where the military has withdrawn began on 1 March as follows: the Jordanian unit from Kabkabiyah to Saraf Omra, the Djiboutian unit from Tawilah to Korma, the Senegalese unit from El Geneina to Sereif and the Nepalese unit from Nyala to Masteri.وعلاوة على ذلك، بدأ نشر وحدات الشرطة المشكّلة في مواقع معينة من مواقع الأفرقة انسحبت منها القوات العسكرية في 1 آذار/مارس على النحو التالي: الوحدة الأردنية من كبكابية إلى سرف عمرة، والوحدة الجيبوتية من طويلة إلى كورما، والوحدة السنغالية من الجنينة إلى السريف، والوحدة النيبالية من نيالا إلى مستري.
By 30 March, all the team sites were fully operational.وبحلول 30 آذار/مارس، كانت جميع مواقع الأفرقة تعمل بكامل طاقتها.
As at 7 March, the UNAMID police component strength stood at 2,560 (1,002 individual police officers and 1,559 members of formed police units) personnel.وفي 7 آذار/مارس، كان قوام عنصر الشرطة في العملية المختلطة يبلغ 560 2 فردا (002 1 من فرادى الشرطيين و 559 1 من أفراد وحدات الشرطة المشكلة).
That total is expected to be reduced to the required strength under phase two of 2,500 by the end of June 2018.ويتوقع خفض هذا المجموع إلى القوام المطلوب في المرحلة الثانية المحدد بـ 500 2 فرد بحلول نهاية حزيران/يونيه 2018.
By 9 April, UNAMID officials had visited 8 of the 11 team sites closed as part of the phase one reconfiguration (Tulus and Edd al-Fursan in South Darfur, Abu Shuk, Zamzam and Um Kaddadah in North Darfur, Muhajiriyah in East Darfur, and Foro Burunga and Habila in West Darfur) and obtained information from local sources concerning the situation in the other three sites, Al-Malihah, Tine and Mellit (North Darfur).وبحلول 9 نيسان/أبريل، كان مسؤولو العملية المختلطة قد زاروا 8 من مواقع الأفرقة الـ 11 المغلقة في إطار المرحلة الأولى من إعادة التشكيل (تلس وعد الفرسان في ولاية جنوب دارفور، وأبو شوك وزمزم وأم كدادة في ولاية شمال دارفور، ومهاجرية في ولاية شرق دارفور، وفوربرنقا وهبيلا في ولاية غرب دارفور) وحصلوا على معلومات من مصادر محلية بشأن الوضع في المواقع الثلاثة الأخرى، المالحة والطينة ومليط (ولاية شمال دارفور).
Overall, the withdrawal of UNAMID from those areas has had no adverse impact.وإجمالا، لم يخلف انسحاب العملية المختلطة من تلك المناطق أي أثر سلبي.
Joint fundraising strategy for sustaining peace in Darfurالاستراتيجية المشتركة لجمع الأموال من أجل الحفاظ على السلام في دارفور
UNAMID and the United Nations country team finalized a joint financing approach for sustaining peace in Darfur.انتهت العملية المختلطة وفريق الأمم المتحدة القطري من وضع الصيغة النهائية لنهج تمويل مشترك من أجل الحفاظ على السلام في دارفور.
Taking into account lessons learned from past experience, the approach envisages the political engagement of the United Nations system and Member States in support of the transition from peacekeeping to peacebuilding in order to reduce the likelihood of relapse into conflict.وينطوي هذا النهج، الذي يأخذ الدروس المستفادة من التجارب السابقة في الاعتبار، على المشاركة السياسية لمنظومة الأمم المتحدة والدول الأعضاء دعما للانتقال من حفظ السلام إلى بناء السلام من أجل الحد من احتمال تجدد الصراع.
Options include programmatic funding in peacekeeping budgets as a transitional measure during the drawdown and voluntary contributions.وتشمل الخيارات تمويل البرامج في ميزانيات حفظ السلام كتدبير انتقالي أثناء مرحلة الخفض التدريجي، فضلا عن التبرعات.
Observationsملاحظات
While encouraged by the positive developments in terms of security, I am concerned that they are not matched by commensurate progress in the peace process and implementation of the Doha Document.مع أنني أشعر بالتفاؤل إزاء التطورات الإيجابية التي شهدها المجال الأمني، فإن القلق يساورني لأن هذه التطورات لا يواكبها تقدم على نفس مستواها في عملية السلام وتنفيذ وثيقة الدوحة.
I reiterate my call upon the parties concerned to commit themselves to a cessation of hostilities and direct negotiations and for them to recognize that only a peaceful political settlement can guarantee the people of Darfur durable peace and development.وأكرر دعوتي الأطراف المعنية إلى الالتزام بوقف الأعمال العدائية وبالمفاوضات المباشرة، وإلى الاعتراف بأن التسوية السياسية السلمية وحدها يمكن أن تضمن لسكان دارفور سلامًا وتنمية دائمين.
In that regard, I commend the African Union High-level Implementation Panel, supported by the Joint Special Representative, on its unflagging efforts to bring the parties to the negotiation table.وفي هذا الصدد، أشيد بفريق الاتحاد الأفريقي الرفيع المستوى المعني بالتنفيذ، الذي يدعمه الممثل الخاص المشترك، لما يبذله من جهود دؤوبة من أجل جمع الأطراف حول طاولة المفاوضات.
The comprehensive implementation of the Doha Document, in particular its provisions on issues at the heart of the conflict, such as disputes over land and other natural resources and their consequences, remains critical to achieving long-term solutions for the Darfuris.وما زال التنفيذ الشامل لوثيقة الدوحة، ولا سيما أحكامها التي تعالج قضايا توجد في صميم النزاع، مثل المنازعات حول الأراضي والموارد الطبيعية الأخرى، وما تخلفه من عواقب، يمثل أمرًا بالغ الأهمية في التوصل إلى حلول طويلة الأجل من أجل سكان دارفور.
I call upon the Government and the affected population to engage constructively in the implementation of those provisions.وإنني أدعو الحكومة وسكان دارفور المتضررين إلى المشاركة بشكل بنّاء في تنفيذ هذه الأحكام.
I am pleased by the significant progress made in reconfiguring UNAMID.ويسرني التقدم الكبير المحرز فيما يخص إعادة تشكيل العملية المختلطة.
In this regard, I welcome the operationalization of the Jebel Marra task force and the beginning of works to establish the temporary operating base in Golo.وفي هذا الصدد، أرحب بتفعيل قوة جبل مرة وبدء الأعمال المتعلقة بإنشاء قاعدة عمليات مؤقتة في قولو.
I should also like to reiterate my appreciation to the Government for its continued cooperation.وأود أيضا أن أكرر الإعراب عن تقديري لحكومة السودان لتعاونها المستمر.
It remains imperative, however, that the mission be guaranteed access throughout Darfur.ومع ذلك، لا يزال من الضروري كفالة وصول البعثة إلى جميع المناطق في أنحاء دارفور.
In conclusion, I should like to thank the Joint Special Representative, Jeremiah Nyamane Mamabolo, and all the personnel of UNAMID, the United Nations country team and the humanitarian community who continue to work tirelessly to improve the lives of the people of Darfur.وفي الختام، أود أن أوجه الشكر إلى الممثل الخاص المشترك، جيريمياه نياماني مامابولو، وجميع أفراد العملية المختلطة وفريق الأمم المتحدة القطري ودوائر العمل الإنساني، الذين يواصلون العمل بلا كلل لتحسين حياة سكان دارفور.
I also commend my Special Envoy for the Sudan and South Sudan, Nicholas Haysom, and the former Presidents of South Africa and Nigeria, Thabo Mvuyelwa Mbeki and Abdulsalami Abubakar, of the African Union High-level Implementation Panel, for their steadfast commitment to sustainable peace and stability in the Sudan.وأود أيضا أن أثني على مبعوثي الخاص إلى السودان وجنوب السودان، نيكولاس هايسوم، وعلى الرئيس الأسبق لجنوب أفريقيا، ثابو مْفُوييلوا مبيكي، والرئيس الأسبق لنيجيريا، عبد السلام أبو بكر، من فريق الاتحاد الأفريقي الرفيع المستوى المعني بالتنفيذ، لالتزامهم الراسخ بتحقيق السلام والاستقرار بشكل دائم في السودان. خريطة