S_2012_80_EA
Correct misalignment Change languages order
S/2012/80 1222565E.doc (English)S/2012/80 1222563A.doc (Arabic)
Letter dated 6 February 2012 from the Permanent Representative of Albania to the United Nations addressed to the President of the Security Councilرسالة مؤرخة 6 شباط/فبراير 2012 موجهة إلى رئيس مجلس الأمن من الممثل الدائم لألبانيا لدى الأمم المتحدة
I have the honour to forward a letter from H.E. Mr. Edmond Haxhinasto, Deputy Prime Minister and Minister for Foreign Affairs of the Republic of Albania, addressed to you, in your capacity as President of the Security Council for the month of February 2012 (see annex).أتشرف بأن أحيل رسالة موجهة إليكم بصفتكم رئيس مجلس الأمن لشهر شباط/فبراير 2012 من دولة نائب رئيس وزراء ووزير خارجية جمهورية ألبانيا، السيد إدموند حاجي ناستو (انظر المرفق).
Your kind assistance in circulating the present letter and the annex thereto to the members of the Security Council, and its publication as a document of the Council, would be highly appreciated.وأرجو ممتناً مساعدتكم الكريمة في تعميم هذه الرسالة ومرفقها على أعضاء مجلس الأمن، ونشرهما باعتبارهما من وثائق المجلس.
(Signed) Ferit Hoxha(توقيع) فريد خوجا
Ambassadorالسفير
Permanent Representativeالممثل الدائم
Annex to the letter dated 6 February 2012 from the Permanent Representative of Albania to the United Nations addressed to the President of the Security Councilمرفق الرسالة المؤرخة 6 شباط/فبراير 2012 الموجهة إلى رئيس مجلس الأمن من الممثل الدائم لألبانيا لدى الأمم المتحدة
For more than a year, the Security Council, during its meetings on the report of the Secretary-General, has been hearing statements containing several appalling allegations presented as sheer facts by representatives of the Republic of Serbia, based on a report of the human rights rapporteur of the Council of Europe, Mr. Dick Marty, released on December 2010.منذ أكثر من عام، تتردد على مسامع مجلس الأمن أثناء جلساته المتعلقة بتقرير الأمين العام، تصريحات فيها عدة ادعاءات مروِّعة، يقدِّمها الممثلون عن جمهورية صربيا على أنها حقائق محضة، بالاستناد إلى تقرير أعدَّه المقرر المعني بحقوق الإنسان في مجلس أوروبا، السيد ديك مارتي، ونُشر في كانون الأول/ديسمبر 2010.
This report tries to establish links between former Kosovo Liberation Army members to organized crime and accuses them of having harvested organs of prisoners, including of persons of Serb origin, allegedly in the territory of Albania.ويحاول هذا التقرير إقامة صلات بين أفراد في جيش تحرير كوسوفو سابقاً والجريمة المنظَّمة، ويتهمهم بالقيام، على الأراضي الألبانية، وفقاً للادعاءات، بانتزاع أعضاء بشرية من سجناء بمن فيهم أشخاص من أصل صربي.
The Albanian Government entirely rejects such allegations as untrue and unfounded.وترفض الحكومة الألبانية هذه الادعاءات رفضاً تاماً باعتبارها غير حقيقية ولا أساس لها من الصحة.
They echo unconfirmed media reports and similar allegations by specific and interested parties, which the Albanian Government considers as part of a wider propaganda against Kosovo that is anything but new.فهي تردِّد ما سبق أن ورد في تقارير إعلامية غير مؤكَّدة وادعاءات مماثلة لأطراف معيَّنة وذات دوافع شخصية، مما تعتبره الحكومة الألبانية جزءاً من حملة دعائية أوسع ضد كوسوفو، وهي ليست جديدة بأية حال.
More worryingly, they constitute an unfortunate effort in drawing unacceptable parallels between what has been proved and documented as crimes against humanity committed by the Serbian regime of Milosevic and their victims.وما يدعو أكثر إلى القلق هو أنها تشكل جهداً مؤسفاً لإقامة أوجه شبه غير مقبولة بين ما ثبتت صحته وتم توثيقه كجرائم ضد الإنسانية ارتكبها النظام الصربي التابع لميلوشيفيتش، وضحايا هذا النظام.
It must be recalled that in 2004, the same allegations were investigated when the International Tribunal for the Former Yugoslavia visited the alleged sites in Albania and concluded that there was no evidence to prove any of the allegations.ويجب التذكير بأنه قد جرى، في عام 2004، التحقيق في الادعاءات نفسها عندما أجرت المحكمة الدولية ليوغوسلافيا السابقة زيارة إلى المواقع المزعومة في ألبانيا وخلصت إلى أنه لا توجد أدلَّة تثبت أيا من الادعاءات.
Yet, given the nature of the claims that you have been hearing for so long, contrary to what has been alleged by Serbia or other promoters of this issue, Albania has taken the issue very seriously and has repeatedly expressed its continued determination and willingness to fully cooperate for an impartial and thorough investigation of such allegations, and to close this chapter once and for all.لكن نظراً إلى طبيعة المزاعم التي تتردد على مسامعكم منذ فترة طويلة، وخلافاً لادعاءات صربيا والمروِّجين الآخرين بهذا الشأن، تتعامل ألبانيا مع المسألة بكل جدّ، وقد أعربت مرارا عن عزمها واستعدادها المستمرين للتعاون الكامل بهدف إجراء تحقيق نزيه ووافٍٍ في هذه الادعاءات، وطي هذه الصفحة نهائياً وإلى الأبد.
This investigation has been entrusted to the Special Investigative Task Force of the European Union Rule of Law Mission in Kosovo (EULEX).وأوكلَ هذا التحقيق إلى فرقة العمل الخاصة للتحقيق التابعة لبعثة الاتحاد الأوروبي المعنية بسيادة القانون في كوسوفو.
Mindful of the need for a thorough investigation as the best approach to separating fact from fiction and, trustful of the legitimacy, technical capacity, professionalism and impartiality of EULEX to successfully handle such a delicate exercise, Albania has officially invited EULEX to carry out any investigative activity as may be needed in the territory of Albania. Mr. John Clint Williamson, the head prosecutor of the Special Investigative Task Force, has visited Albania several times and has always been assured of the readiness of the Albanian Government to cooperate with the Special Investigative Task Force.وإذ تضع ألبانيا في اعتبارها الحاجة إلى القيام بتحقيق وافٍٍ باعتباره أفضل نهج للفصل بين الواقع والخيال، وانطلاقاً من ثقتها في شرعية بعثة الاتحاد الأوروبي وقدراتها التقنية وعملها الاحترافي ونزاهتها في التعامل بنجاح مع هذه العملية الدقيقة، فقد دعت بعثةَ الاتحاد الأوروبي رسمياً إلى الاضطلاع، حسب الاقتضاء، بأي نشاط متصل بالتحقيق على الأراضي الألبانية. وأجرى السيد جون كلينت ويليامسون، رئيس المدعين العامين في فرقة العمل الخاصة للتحقيق، زيارة إلى ألبانيا مرات عدة، وتلقى دوماً تأكيدات على استعداد الحكومة الألبانية للتعاون مع فرقة العمل الخاصة للتحقيق.
Furthermore, in the same spirit and with the same commitment, during Mr. Williamson’s last visit, in January 2012, the Albanian Government agreed to make the necessary legal arrangements, including by enacting legislation if needed in order to institutionalize the cooperation between the Government and EULEX and create a clear legal framework that will help EULEX fulfil its mandate.وعلاوة على ذلك، وانطلاقا من نفس الروح ووفقاً لذات الالتزام، وافقت الحكومة الألبانية أثناء الزيارة الأخيرة التي أجراها السيد ويليامسون في كانون الثاني/يناير 2012 على اتخاذ الترتيبات القانونية اللازمة، بما فيها سنُّ تشريعات إذا دعت الحاجة، لإضفاء الطابع المؤسسي على التعاون بين الحكومة وبعثة الاتحاد الأوروبي، وإنشاء إطار قانوني واضح لمساعدة البعثة على الوفاء بولايتها.
We sincerely hope and expect that other countries related to this investigation will offer the same level of readiness in cooperating with EULEX on this matter.ويحدونا الأمل الصادق والترقُّب بأن تبدي البلدان الأخرى ذات الصلة بهذا التحقيق درجة الاستعداد نفسها للتعاون مع بعثة الاتحاد الأوروبي في هذا الشأن.
Albania firmly believes that the pursuance of justice in post-war countries is a prerequisite for peace and security and, by the same token, of paramount importance for a healthy reconciliation process among nations.وتؤمن ألبانيا إيماناً راسخاً بأن السعي إلى إقامة العدل في البلدان الخارجة من الحرب شرط أساسي لإحلال السلام والأمن، وهو يكتسي، للسبب نفسه، أهمية بالغة في عملية المصالحة بين الدول على أسس سليمة.
But justice cannot be done under pressure, nor should it be influenced by any propaganda.لكن العدالة لا يمكن أن تتحقق تحت الضغط، وينبغي ألا تتأثر بأي دعاية.
Therefore, while waiting for the ongoing investigation to shed light, our task as Member States of the United Nations, including the distinguished members of the Security Council, is to provide full support to the EULEX Special Investigative Task Force and refrain from using these allegations for political benefits, short-term gains or any domestic agenda.ولذا، وفي انتظار أن يُلقي التحقيق الجاري الضوء على المسألة، تتمثل مهمتنا كدول أعضاء في الأمم المتحدة، بما يشمل الأعضاء الموقرين لمجلس الأمن، في تقديم الدعم الكامل إلى فرقة العمل الخاصة للتحقيق التابعة لبعثة الاتحاد الأوروبي المعنية بسيادة القانون في كوسوفو والإحجام عن اللجوء إلى هذه الادعاءات لتحقيق منافع سياسية أو مكاسب قصيرة الأمد أو أي مآرب داخلية.
As two strong components of the South-East European geopolitical landscape, Albanian and Serbian people need to look forward and join efforts in a common vision of building a long-lasting reconciliation process, peace and security in the Balkans.ويتعين على الشعبين الألباني والصربي، لكونهما عنصرين هامين في المشهد الجيوسياسي لمنطقة جنوب شرق أوروبا، أن يتطلعا إلى الأمام وأن يضما جهودهما معاً في إطار تصور مشترك لتشييد عملية مصالحة طويلة الأمد، وإحلال السلام والأمن في منطقة البلقان.
(Signed) Edmond Haxhinasto(توقيع) إدموند حاجي ناستو