S_2018_502_EA
Correct misalignment Change languages order
S/2018/502 1808487E.docx (ENGLISH)S/2018/502 1808487A.docx (ARABIC)
S/2018/502S/2018/502
United Nationsالأمــم المتحـدة
S/2018/502S/2018/502
Security Councilمجلس الأمن
Distr.: GeneralDistr.: General
25 May 201825 May 2018
Original: EnglishArabic Original: English
S/2018/502S/2018/502
/1618-08487
18-08487/21
18-08487 (E) 220618210618 110618 18-08487 (A)
*1808487**1808487*
18-08487/21
/1618-08487
Children and armed conflict in the Democratic Republic of the Congoالأطفال والنزاع المسلح في جمهورية الكونغو الديمقراطية
Report of the Secretary-Generalتقرير الأمين العام
Summaryموجز
The present report, submitted pursuant to Security Council resolution 1612 (2005) and subsequent resolutions, is the sixth report of the Secretary-General on children and armed conflict in the Democratic Republic of the Congo.يقدَّم هذا التقرير عملا بقرار مجلس الأمن 1612 (2005) والقرارات اللاحقة له، وهو التقرير السادس للأمين العام عن الأطفال والنزاع المسلح في جمهورية الكونغو الديمقراطية.
It covers the period from 1 January 2014 to 31 December 2017 and the information provided focuses on the six grave violations committed against children, the perpetrators thereof and the context in which the violations took place.وهو يغطي الفترة الممتدة من ١ كانون الثاني/يناير ٢٠١٤ إلى ٣١ كانون الأول/ديسمبر ٢٠١٧ وتركز المعلومات المقدمة فيه على الانتهاكات الجسيمة الستة المرتكبة ضد الأطفال وعلى الجهات التي ارتكبتها وعن السياق الذي حدثت فيه الانتهاكات.
The trends and patterns of grave violations against children by all parties to the conflict are set out in the report and the worsening impact of armed conflict on children is underlined.ويرد في التقرير بيانٌ لاتجاهات وأنماط الانتهاكات الجسيمة ضد الأطفال التي ارتكبها جميع الأطراف في النزاع وإبرازٌ لتفاقم أثر النزاعات المسلحة على الأطفال.
Details are also provided regarding progress made in addressing grave violations against children, including through the implementation of the action plans signed between the Government of the Democratic Republic of the Congo and the United Nations.وتقدم فيه أيضا تفاصيل عن التقدم المحرز في معالجة الانتهاكات الجسيمة المرتكبة ضد الأطفال، بما في ذلك من خلال تنفيذ خطط العمل الموقعة بين حكومة جمهورية الكونغو الديمقراطية والأمم المتحدة.
The report concludes with a series of recommendations to end and prevent grave violations against children in the Democratic Republic of the Congo and improve the protection of children.ويختتم التقرير بمجموعة من التوصيات التي ترمي إلى إنهاء ومنع الانتهاكات الجسيمة ضد الأطفال في جمهورية الكونغو الديمقراطية وتحسين حمايتهم.
I.أولا -
Introductionمقدمة
1.١ -
The present report, submitted pursuant to Security Council resolution 1612 (2005) and subsequent resolutions, is the sixth report of the Secretary-General on children and armed conflict in the Democratic Republic of the Congo and covers the period from 1 January 2014 to 31 December 2017.يقدَّم هذا التقرير عملا بقرار مجلس الأمن 1612 (2005) والقرارات اللاحقة له، وهو التقرير السادس للأمين العام عن الأطفال والنزاع المسلح في جمهورية الكونغو الديمقراطية، وهو يغطي الفترة من 1 كانون الثاني/يناير 2014 إلى 31 كانون الأول/ديسمبر 2017.
It contains information on the trends and patterns of grave violations committed against children since the previous report of the Secretary-General (S/2014/453) and an outline of the progress and challenges since the adoption by the Working Group on Children and Armed Conflict of its conclusions on children and armed conflict in the Democratic Republic of the Congo, in September 2014 (S/AC.51/2014/3).ويتضمن معلومات عن اتجاهات وأنماط الانتهاكات الجسيمة المرتكبة ضد الأطفال منذ تقديم التقرير السابق للأمين العام (S/2014/453) ويبين التقدم المحرز والتحديات المصادَفة منذ اعتماد فريق مجلس الأمن العامل المعني بالأطفال والنزاع المسلح استنتاجاته المتعلقة بالأطفال والنزاع المسلح في جمهورية الكونغو الديمقراطية في أيلول/سبتمبر 2014 (S/AC.51/2014/3).
Where possible, parties to the conflict responsible for grave violations are identified in the report.وحيثما أمكن، حُددت في التقرير أطراف النزاع المسؤولة عن الانتهاكات الجسيمة.
In that regard, in the annexes to the most recent report of the Secretary-General on children and armed conflict, issued in August 2017 (A/72/361-S/2017/821), the Forces armées de la République démocratique du Congo (Armed Forces of the Democratic Republic of the Congo — FARDC) are listed for rape and other forms of sexual violence against children.وقد أدرجت، في هذا الصدد، القوات المسلحة لجمهورية الكونغو الديمقراطية في مرفقات التقرير الأخير للأمين العام عن الأطفال والنزاع المسلح الصادر في آب/أغسطس ٢٠١٧ (A/72/361-S/2017/821)، بسبب ارتكابها أعمال اغتصاب وغيرها من أشكال العنف الجنسي.
In addition, 12 non-State armed groups are listed for one or more grave violations against children.كما أدرجت 12 من الجماعات المسلحة غير الحكومية بسبب ارتكابها انتهاكاً أو أكثر من الانتهاكات الجسيمة ضد الأطفال.
2.٢ -
Owing to security and logistical constraints, access for monitoring and reporting activities remained limited in certain areas, particularly in Maniema, Tanganyika, Kasai, Kasai Central and Kasai Oriental Provinces.وبسبب القيود الأمنية واللوجستية، ظلت إمكانية الاضطلاع بأنشطة الرصد والإبلاغ محدودة في بعض المناطق، ولا سيما في مقاطعات مانييما وتنجانيقا وكاساي وكاساي الوسطى وكاساي الشرقية.
The information contained in the present report is thus only indicative partial representation of the full extent of grave violations committed against children in the Democratic Republic of the Congo.ولذلك فإن المعلومات الواردة في هذا التقرير ليست إلا مؤشرا جزئيا على الحجم الكامل للانتهاكات الجسيمة المرتكبة ضد الأطفال في جمهورية الكونغو الديمقراطية.
II.ثانيا -
Overview of the political and security situationلمحة عامة عن الحالة السياسية والأمنية
3.٣ -
The reporting period witnessed political tensions, including the debate over a potential third term for the President, Joseph Kabila Kabange;شهدت الفترة المشمولة بالتقرير توترات سياسية، بما في ذلك الجدال بشأن احتمال تولي الرئيس جوزيف كابيلا كابانغي ولاية ثالثة؛
the conclusion, on 18 October 2016, of the national dialogue to reach consensus on the electoral process;واختتام الحوار الوطني من أجل التوصل إلى توافق في الآراء بشأن العملية الانتخابية في ١٨ تشرين الأول/أكتوبر ٢٠١٦؛
the denunciation by part of the opposition of the political agreement to hold presidential, legislative and provincial elections by April 2018;وانسحاب جزء من المعارضة من الاتفاق السياسي المتعلق بإجراء الانتخابات الرئاسية والتشريعية وانتخابات المقاطعات بحلول نيسان/أبريل ٢٠١٨؛
the end of the President’s second mandate, according to the constitutionally mandated presidential two-term limit, on 19 December 2016;وانتهاء المدة الثانية للرئيس، وفق المدة القصوى المحددة دستوريا والمؤلفة من ولايتين، في ١٩ كانون الأول/ديسمبر ٢٠١٦؛
and the conclusion on 31 December 2016 of a new political agreement to govern the transitional period until the holding of elections.وإبرام اتفاق سياسي جديد في ٣١ كانون الأول/ديسمبر ٢٠١٦ لتنظيم المرحلة الانتقالية التي تنتهي مع إجراء الانتخابات.
4.٤ -
Against the backdrop of an uncertain and complex political transition, the security situation deteriorated in the volatile east of the country and the previously calm Kasai region.وفي ظل انتقالٍ سياسي اكتنفه عدم اليقين واتّسم بالتعقيد، تدهورت الحالة الأمنية في المنطقة الشرقية المتقلبة من البلد ومنطقة كاساي التي كانت هادئة سابقا.
The presence and activities of more than 130 armed groups in the east, in particular in Ituri, as well as in North and South Kivu, remained a major source of insecurity and violence against children.وظل وجود أكثر من ١٣٠ جماعة مسلحة وأنشطتها في الشرق، لا سيما في إيتوري، وكذلك في كيفو الشمالية وكيفو الجنوبية، يشكل مصدرا رئيسيا لانعدام الأمن والعنف ضد الأطفال.
Notwithstanding continued military pressure from FARDC, the United Nations Organization Stabilization Mission in the Democratic Republic of the Congo (MONUSCO) and its ongoing disarmament, demobilization, repatriation, reintegration and resettlement operations, new armed groups emerged and existing groups shifted alliances and splintered.وعلى الرغم من استمرار الضغط العسكري الذي تمارسه القوات المسلحة لجمهورية الكونغو الديمقراطية، وبعثة منظمة الأمم المتحدة لتحقيق الاستقرار في جمهورية الكونغو الديمقراطية وعملياتها الجارية لنزع السلاح والتسريح والإعادة إلى الوطن وإعادة الإدماج وإعادة التوطين، ظهرت جماعات مسلحة جديدة وشهدت الجماعات الموجودة انقسامات وتحولات في تحالفاتها.
Ethnic tensions increasingly drove the conflict, as community-based violence and inter-ethnic clashes spread to Tanganyika in 2016, and the ethnic affiliations of armed groups in North and South Kivu took on more central roles in their modus operandi.وأدت التوترات العرقية على نحو متزايد إلى اندلاع النزاع، حيث امتدت أعمال العنف المجتمعي والصدامات العرقية إلى تنجانيقا في عام 2016، واكتسبت الانتماءات العرقية للجماعات المسلحة في كيفو الشمالية وكيفو الجنوبية أدوارًا أكثر مركزية في أساليب عمل هذه الجماعات.
The reporting period was also tragically marked by the deadliest single attack on a United Nations peacekeeping mission in recent history: on 7 December 2017, in Semuliki (Beni territory, North Kivu), resulting in the death of 15 peacekeepers from the United Republic of Tanzania.وشهدت الفترة المشمولة بالتقرير أيضا فاجعة أشد الهجمات فتكا على بعثة من بعثات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة في التاريخ الحديث: وهي الهجوم الذي وقع في 7 كانون الأول/ديسمبر 2017 في سيموليكي (إقليم بيني، كيفو الشمالية)، مما أدى إلى مقتل 15 من حفظة السلام التابعين لجمهورية تنزانيا المتحدة.
5.٥ -
As at the end of December 2017, 4.49 million people were internally displaced across the country, including 2.7 million children, with an estimated 13.1 million people, including 7.9 million children, currently in need of protection and humanitarian assistance.وفي نهاية كانون الأول/ديسمبر ٢٠١٧، كان 4.49 ملايين شخص مشردين داخليا في جميع أنحاء البلد، بمن فيهم 2.7 مليون طفل، مع وجود عدد يقدر بـ 13.1 مليون شخص، منهم 7.9 ملايين طفل، يحتاجون حاليا إلى الحماية والمساعدة الإنسانية.
Insecurity hampered humanitarian access to parts of the Kasais, Tanganyika, South Kivu and Maniema.وأعاق انعدام الأمن وصول المساعدات الإنسانية إلى أجزاء من مقاطعات كاساي وتنجانيقا وكيفو الجنوبية ومانييما.
North Kivuكيفو الشمالية
6.٦ -
In North Kivu, the Allied Democratic Forces (ADF), Forces démocratiques de libération du Rwanda (FDLR), Nduma défense du Congo-Sheka (NDC-Sheka), Mai-Mai Raia Mutomboki factions and Nyatura groups continued to pose a serious threat to civilians and committed numerous human rights abuses, notwithstanding ongoing operations by FARDC and MONUSCO to neutralize those armed groups.في كيفو الشمالية، ظلت جماعة تحالف القوى الديمقراطية، والقوات الديمقراطية لتحرير رواندا وجماعة ندوما للدفاع عن الكونغو - فصيل شيكا وفصائل ماي - ماي رايا موتومبوكي وجماعات نياتورا تشكل خطرا كبيرا على المدنيين وارتكَبت العديد من انتهاكات حقوق الإنسان، على الرغم من استمرار العمليات التي تنفذها القوات المسلحة لجمهورية الكونغو الديمقراطية وبعثة منظمة الأمم المتحدة من أجل تحييد هذه الجماعات المسلحة.
In 2015, Nduma défense du Congo-Rénové (NDC-Rénové), a splinter group composed of former NDC-Sheka elements, began to spread its influence, in particular to mining sites.وفي عام ٢٠١٥، بدأت جماعة ندوما للدفاع عن الكونغو - فصيل التجديد، وهي جماعة منشقة مكونة من عناصر سابقة في جماعة ندوما للدفاع عن الكونغو - فصيل شيكا، تبسط نفوذها، لا سيما في مواقع التعدين.
In mid-2016, the command structure of FDLR split, creating the Conseil national pour le renouveau et la démocratie-Ubwiyunge under a former FDLR commander.وفي منتصف عام 2016، انشق هيكل القيادة للقوات الديمقراطية لتحرير رواندا، مما أدى إلى إنشاء المجلس الوطني للتجديد والديمقراطية - أوبويونج تحت قيادة قائد سابق للقوات الديمقراطية لتحرير رواندا.
Those splits and the proliferation of armed groups contributed to a deteriorating and increasingly complex security environment.وأسهمت هذه الانشقاقات مع انتشار الجماعات المسلحة في تدهور البيئة الأمنية وازدياد تعقيدها.
7.٧ -
In Walikale, Lubero and Rutshuru, the number of ethnically motivated attacks against both civilians and opposing armed groups by FDLR (Hutu ethnicity), NDC-Rénové (Nyanga ethnicity) and various Mai-Mai groups (mainly Mai-Mai Mazembe (Nande ethnicity) and Nyatura (Hutu ethnicity)), rose in 2015 and escalated in 2016 and 2017, leading to a further deterioration of the security situation and displacing entire communities.وفي واليكالي ولوبيرو وروتشورو، زاد في عام 2015 عدد الهجمات ذات الدوافع العرقية ضد كل من المدنيين والجماعات المسلحة المعارضة التي شنتها القوات الديمقراطية لتحرير رواندا (عرقية الهوتو)، وجماعة ندوما للدفاع عن الكونغو - فصيل التجديد (عرقية نيانغا)، وجماعات ماي - ماي شتى (لا سيما جماعة ماي - ماي مازيمبي (عرقية ناندي) ونياتورا (عرقية الهوتو))، وتصاعدت في عامي ٢٠١٦ و ٢٠١٧، مما أدى إلى زيادة تدهور الحالة الأمنية وتشريد مجتمعات محلية بأكملها.
Retaliatory killings and abductions had a devastating impact on children.وكان لعمليات القتل والاختطاف الانتقامية أثر مدمر على الأطفال.
One of the most worst incidents took place on 27 November 2016, in Luhanga (Lubero territory), when Mai-Mai Mazembe attacked a camp of internally displaced persons, resulting in the killing of 18 children and the maiming of 14 children.ووقع أسوأ الحوادث في 27 تشرين الثاني/نوفمبر ٢٠١٦ في لوهانغا (إقليم لوبيرو)، عندما هاجمت جماعة ماي - ماي مازيمبي مخيما للمشردين داخليا مما أدى إلى مقتل ١٨ طفلا وتشويه ١٤ طفلا.
8.٨ -
In Beni territory, while joint FARDC-MONUSCO operations weakened ADF, brutal attacks against civilians continued between 2014 and 2016.وفي إقليم بيني، ورغم أن العمليات المشتركة بين القوات المسلحة لجمهورية الكونغو الديمقراطية والبعثة قد أضعفت تحالف القوى الديمقراطية، فقد تواصلت الهجمات الوحشية ضد المدنيين بين عامي ٢٠١٤ و ٢٠١٦.
Attacks on 11 and 15 December 2014 in two villages near Oicha resulted in the killing of some 30 civilians, including children, who were hacked to death with machetes.وأدت الهجمات التي شنت في 11 و 15 كانون الأول/ديسمبر ٢٠١٤ في قريتين بالقرب من أويتشا إلى مقتل نحو 30 مدنيا، من بينهم أطفال، ضُربوا بالسواطير حتى الموت.
On 13 August 2016, presumed ADF elements massacred at least 50 civilians, including children, in the Rwangoma and Beni areas, on the border with Virunga National Park.وفي ١٣ آب/أغسطس ٢٠١٦، ذبح عناصر يفترض أنهم من تحالف القوى الديمقراطية ما لا يقل عن ٥٠ مدنيا، من بينهم أطفال، في منطقتي روانغوما وبيني، على الحدود مع متنزه فيرونغا الوطني.
In late 2017, ADF appeared to shift strategies from attacks on civilians to targeting FARDC and MONUSCO along the Mbau-Kamango axis.وفي أواخر عام ٢٠١٧، بدا أن استراتيجيات التحالف تحولت من شن الهجمات على المدنيين إلى استهداف القوات المسلحة لجمهورية الكونغو الديمقراطية والبعثة على طول محور مباو - كامانغو.
In Lubero territory, Mai-Mai groups became increasingly active in October 2016, primarily attacking state security forces.وفي إقليم لوبيرو، أصبحت جماعات ماي ماي متزايدة النشاط في تشرين الأول/أكتوبر ٢٠١٦، ونفذت هجمات بشكل رئيسي على قوات أمن الدولة.
South Kivuكيفو الجنوبية
9.٩ -
In the Ruzizi Plain of South Kivu, 2014 was marked by clashes between Mai-Mai Yakutumba, Mai-Mai Raia Mutomboki and FARDC.في سهل رويزيزي في كيفو الجنوبية، كانت السمة الغالبة على عام 2014 حدوث اشتباكات بين جماعتي ماي - ماي ياكوتومبا ورايا موتومبوكي والقوات المسلحة لجمهورية الكونغو الديمقراطية.
The massacre in Mutarule on 6 June 2014, in which 34 civilians were killed, including 12 children, marked a rise in inter-ethnic conflict, particularly abductions and killings.وشكلت المذبحة التي وقعت في موتارولي في ٦ حزيران/يونيه ٢٠١٤، والتي قتل فيها ٣٤ مدنيا، بمن فيهم 12 طفلا، تصاعدا في حدة النزاع العرقي، ولا سيما عمليات الاختطاف والقتل.
In Uvira and Fizi territories, Mai-Mai Yakutumba and Mai-Mai Raia Mutomboki resurged in 2016 and 2017, resulting in clashes with FARDC and the displacement of civilians.وفي إقليمي أوفيرا وفيزي، عادت جماعتا ماي - ماي ياكوتومبا وماي ماي رايا موتومبوكي إلى الظهور في عامي ٢٠١٦ و ٢٠١٧، مما أدى إلى وقوع اشتباكات مع القوات المسلحة لجمهورية الكونغو الديمقراطية وتشريد مدنيين.
Mai-Mai Raia Mutomboki was particularly active in Kabare, Kalehe, Shabunda and Walungu territories, with reports of abductions, looting, extortion and rapes near gold mining sites.وكانت جماعة رايا موتومبوكي نشطة بشكل خاص في أقاليم كاباري وكاليهي وشابوندا ووالونغو، مع ورود تقارير عن عمليات اختطاف ونهب وابتزاز واغتصاب بالقرب من مواقع تعدين الذهب.
On 1 and 2 May 2015, Mai-Mai Raia Mutomboki launched an attack on Kikamba village, Shabunda territory, perpetrating mass rapes, including of one girl.وفي ١ و 2 أيار/مايو ٢٠١٥، شنت جماعة رايا موتومبوكي هجوما على قرية كيكامبا في إقليم شابوندا، حيث ارتكبت أعمال اغتصاب جماعي كان من بين ضحاياها فتاة.
Continuing FDLR activities and direct clashes between FARDC and Burundian armed groups also posed a threat to civilians.وشكل استمرار أنشطة القوات الديمقراطية لتحرير رواندا، والاشتباكات المباشرة بين القوات المسلحة لجمهورية الكونغو الديمقراطية والجماعات المسلحة البوروندية أيضا تهديدا للمدنيين.
Ituriإيتوري()
10.١٠ -
Despite ongoing FARDC operations against the Force de résistance patriotique de l’Ituri (FRPI), the group continued to pose the greatest threat to civilians in Ituri, with regular attacks against villages and human rights abuses, including against children.على الرغم من استمرار عمليات القوات المسلحة لجمهورية الكونغو الديمقراطية ضد قوات المقاومة الوطنية في إيتوري، ظلت الجماعة تشكل أكبر تهديد للمدنيين في إيتوري، حيث شنت هجمات منتظمة على القرى وارتكبت انتهاكات لحقوق الإنسان، بما في ذلك ضد الأطفال.
Tanganyika and Haut-Katangaتنجانيقا وكاتانغا العليا()
11.١١ -
The security situation in parts of the former Katanga Province remained fragile, with attacks against civilians by Mai-Mai Kata Katanga.ظلت الحالة الأمنية في أجزاء من مقاطعة كاتانغا السابق هشة، حيث شنت جماعة ماي - ماي كاتا كاتانغا هجمات ضد المدنيين.
Reports were received of large numbers of children recruited by the group on 31 July 2016 in Kyalwa village.ووردت تقارير أيضا عن قيام هذه الجماعة بتجنيد عدد كبير من الأطفال في 31 تموز/يوليه 2016 في قرية كيالوا.
On 11 October 2016, its leader, Gédéon Kyungu Mutanga, surrendered to the authorities, along with 129 of his combatants, including 11 children.وفي ١١ تشرين الأول/أكتوبر ٢٠١٦، استسلم قائدها جيديون كيونغو موتانغا، مع 129 من مقاتليه، بمن فيهم ١١ طفلا.
Prior to his surrender, he had been found guilty in 2009 of crimes against humanity, including the recruitment and use of children, and had been imprisoned, before escaping in 2011.وقبل تسليمه أدين بارتكاب جرائم ضد الإنسانية في عام 2009، بما في ذلك تجنيد الأطفال واستخدامهم، وسجن قبل هروبه في عام ٢٠١١.
The group’s activities significantly decreased following Gédéon’s surrender.وانخفضت أنشطة الجماعة انخفاضا كبيرا بعد استسلام جيديون.
12.١٢ -
Intercommunal violence between Twa and Luba communities in Manono and Nyunzu escalated in 2014 and spread to neighbouring territories in 2016, prompting waves of displacement, with a total of 631,000 internally displaced persons, as well as 12,000 refugees crossing into Zambia, as at December 2017.وتصاعدت حدة أعمال العنف الطائفي بين طائفتي توا ولوبا في مانونو ونيونزو في عام ٢٠١٤ وانتشرت إلى الأقاليم المجاورة في عام ٢٠١٦، مما أدى إلى موجات من التشرد طالت ما مجموعه 000 631 من المشردين داخليا، فضلا عن 000 12 لاجئ عبروا إلى زامبيا حتى كانون الأول/ديسمبر ٢٠١٧.
The violence fluctuated throughout early 2015, late 2016 and early 2017, with attacks on camps for internally displaced persons, rapes, looting and the destruction of houses and schools, all of which affected tens of thousands of children.وشهدت أعمال العنف تقلبات خلال أوائل عام 2015 وأواخر عام 2016 وأوائل عام 2017، حيث شُنت هجمات على مخيمات المشردين داخليا، ووقعت حالات اغتصاب ونهب وتدمير للبيوت والمدارس، وأثر كل ذلك على عشرات الآلاف من الأطفال.
Reportedly, Twa and Luba militia killed and maimed over 400 children and recruited and used around 2,000 children for military purposes.وتفيد التقارير بأن ميليشيا كل من توا ولوبا قتلت وشوهت أكثر من ٤٠٠ طفل وجندت واستخدمت نحو ٠٠٠ ٢ طفل لأغراض عسكرية.
A lack of operational capacity, including child protection staff, prevented the verification of such reports.وحال الافتقار إلى القدرات التشغيلية، بمن في ذلك موظفو حماية الطفل، دون التحقق من صحة هذه التقارير.
Haut-Uélé and Bas-Uéléأويلي العليا وأويلي السفلى()
13.١٣ -
The Lord’s Resistance Army (LRA) came under increasing military pressure from the African Union Regional Task Force and joint FARDC-MONUSCO operations, resulting in decreasing levels of violations against children.تعرض جيش الرب للمقاومة لضغط عسكري متزايد من القوة الإقليمية التابعة للاتحاد الأفريقي والعمليات المشتركة بين القوات المسلحة لجمهورية الكونغو الديمقراطية والبعثة، مما أفضى إلى انخفاض مستويات الانتهاكات المرتكبة ضد الأطفال.
LRA remained predominantly active in Dungu, Niangara and Ango territories.وواصل جيش الرب للمقاومة نشاطه بشكل أساسي في أقاليم دونغو ونيانغارا وأنغو.
Incidents of looting, poaching, banditry and abductions of civilians, including of children, for recruitment purposes continued to be reported and persisted in the context of the drawdown of the Regional Task Force in April 2017.وتواصل ورود تقارير عن حوادث نهب وصيد غير مشروع وأعمال لصوصية واختطاف مدنيين، بمن فيهم الأطفال، لأغراض التجنيد واستمرت في سياق الخفض التدريجي للقوة الإقليمية في نيسان/أبريل ٢٠١٧.
14.١٤ -
In August 2016, the former Vice-President of South Sudan, Riek Machar, and hundreds of elements of the Sudan People’s Liberation Army in Opposition, as well as civilians, including children, entered the country.وفي آب/أغسطس ٢٠١٦، دخل البلد رياك مشار، النائب السابق لرئيس جنوب السودان والمئات من عناصر الجناح المعارض في الجيش الشعبي لتحرير السودان ومدنيون، بمن فيهم أطفال.
They were evacuated by MONUSCO from Garamba National Park, at the request of the Government, on humanitarian grounds, and repatriated.وقامت البعثة بإجلائهم من متنزه غارامبا الوطني بناء على طلب الحكومة لأسباب إنسانية وعادوا إلى الوطن.
As at the end of 2017, 23 unaccompanied children from that group remained in MONUSCO disarmament, demobilization, repatriation, reintegration and resettlement facilities.وفي نهاية عام ٢٠١٧، كان ٢٣ طفلا غير مصحوبين من هذه الجماعة لا يزالون موجودين في مرافق نزع السلاح والتسريح والإعادة إلى الوطن وإعادة الإدماج وإعادة التوطين التابعة لبعثة منظمة الأمم المتحدة.
Kasaisمقاطعات كاساي
15.١٥ -
Contested customary power and socioeconomic and political tensions, followed by the killing of tribal chief Kamuina Nsapu by FARDC on 12 August 2016, triggered a major wave of violence in the previously stable Kasais.أدّى كلّ من التنازع على السلطة بين القوى التقليدية والتوترات الاجتماعية والاقتصادية والسياسية وما أعقبها من مقتل أحد زعماء القبائل، واسمه كاموينا نسابو، على يد القوات المسلّحة لجمهورية الكونغو الديمقراطية في 12 آب/أغسطس 2016، إلى موجة كبيرة من العنف في مقاطعات كاساي التي كانت تنعم بالاستقرار في ما مضى.
During the second half of 2016, FARDC clashes with the Kamuina Nsapu, a new militia that emerged in Dibaya territory, in Kasai Central, and FARDC retaliation against civilians suspected of supporting the militia, led to widespread human rights violations, including the recruitment and use of children by the militia, and mass killings and maiming of civilians by all parties to the conflict.وخلال النصف الثاني من عام 2016، أدت الاشتباكات بين القوات المسلحة لجمهورية الكونغو الديمقراطية وجماعة كاموينا نسابو، وهي ميليشيا جديدة نشأت في إقليم ديبايا في كاساي الوسطى، وأيضاً أعمال الثأر التي ارتكبتها هذه القوات المسلحة ضد المدنيين المشتبه في دعمهم للميليشيا، إلى استشراء انتهاكات حقوق الإنسان، ومنها تجنيد الأطفال واستخدامهم من قِبل الميليشيات، وعمليات القتل الجماعي للمدنيين وتشويههم التي ارتكبها جميع أطراف النزاع.
In early 2017, the geographic scope of violence expanded and took on an increasingly ethnic dimension, with clashes between Kamuina Nsapu, some of whom have an allegiance to the Luba and Lulua communities, and the emerging Bana Mura/Chokwe-Pende militia, generally comprising individuals from the Chokwe, Pende and Tetela ethnic groups.وفي مطلع عام 2017، اتّسع النطاق الجغرافي للعنف الذي بات يكتسب بُعداً عرقياً متزايداً، حيث وقعت اشتباكات بين عناصر من كاموينا نسابو، وبعضهم مُوالٍ لطائفتي لوبا ولولوا، من جهة، وميليشيا بانا مورا/تشوكوي - بندي الناشئة المكوّنة بشكلٍ عام من عناصر من الجماعات العرقية تشوكويه وبندِه وتيتيلا، من جهة أخرى.
In the latter half of 2017, while attacks committed by Kamuina Nsapu militia decreased and major FARDC military operations were halted, human rights violations and abuses continued to be recorded, particularly in Kasai Province and along the border with Angola.وفي النصف الثاني من عام ٢٠١٧، وعلى الرغم من انخفاض عدد الهجمات التي كانت ميليشيا كاموينا نسابو تنفّذها، ومن توقُّف عمليات عسكرية كبرى كانت القوات المسلحة لجمهورية الكونغو الديمقراطية تنفّذها، تواصلت انتهاكات وتجاوزات حقوق الإنسان، لا سيما في مقاطعة كاساي وعلى طول الحدود مع أنغولا.
As at December 2017, the United Nations had identified 88 mass graves in the region.وفي كانون الأول/ديسمبر 2017، كانت الأمم المتحدة قد كشفت عن وجود 88 مقبرة جماعية في المنطقة.
It is estimated that more than 1,000 children have been recruited, used, killed, maimed or raped, and that tens of thousands of children have been deprived of education and medical care.وتشير التقديرات إلى تجنيد أكثر من ٠٠٠ ١ طفل أو استخدامهم أو قتلهم أو تشويههم أو اغتصابهم، وإلى حرمان عشرات الآلاف من الأطفال من التعليم والرعاية الطبية.
III.ثالثاً -
Grave violations committed against childrenالانتهاكات الجسيمة المرتكبة ضدّ الأطفال
16.١٦ -
Between 2014 and 2017, over 11,542 grave violations committed against children by over 40 parties to the conflict in the Democratic Republic of the Congo were verified by the United Nations country task force on monitoring and reporting.في الفترة بين عامَي 2014 و 2017، تحقّقت فرقة العمل القُطرية للرصد والإبلاغ التابعة للأمم المتحدة من ارتكاب أكثر من 542 11 انتهاكاً جسيماً ضد الأطفال من جانب أربعين طرفاً من أطراف النزاع في جمهورية الكونغو الديمقراطية.
The figure represents a 60 per cent increase compared to the prior reporting period, from 2010 to 2013, when 7,155 grave violations were verified.ويعكس هذا الرقم زيادةً قدرها ٦٠ في المائة مقارنةً بالفترة بين عامَي 2010 و 2013 المشمولة بالتقرير السابق، والتي تمّ التحقق من ارتكاب 155 7 انتهاكاً خطيراً فيها.
At the national level, during the 2014 to 2017 reporting period, the number of new cases of the recruitment of children decreased and the number of separations of children from armed groups increased.وعلى الصعيد الوطني، وخلال الفترة 2014-2017 المشمولة بالتقرير، انخفض عدد حالات التجنيد الجديدة للأطفال، وازداد عدد حالات انفصال الأطفال عن الجماعات المسلحة.
The number of cases of sexual violence and killing and maiming peaked in 2015, while the number of abductions and attacks on schools and hospitals peaked in 2017.وبلغ كلّ من عدد حالات العنف الجنسي والقتل والتشويه ذروته في عام ٢٠١٥، بينما سجّل عدد حالات الاختطاف وكذلك الهجمات على المدارس والمستشفيات أعلى مستوى له في عام ٢٠١٧.
The total number of violations against children in 2017 increased by 42 per cent compared to 2016.وارتفع العدد الإجمالي للانتهاكات المرتكبة ضد الأطفال في عام ٢٠١٧ بنسبة ٤٢ في المائة مقارنة بعام ٢٠١٦.
17.١٧ -
At the regional level, in the east, joint FARDC-MONUSCO operations against FDLR and ADF, power struggles both within and between armed groups, the rise of Mai-Mai self-defence groups and the growing inter-ethnic character of violence in Ituri, Tanganyika, North and South Kivu heavily affected children throughout the reporting period, particularly in 2016 and 2017.وعلى مستوى المناطق، وفي شرق البلد، تأثر الأطفال إلى حدّ بعيد طوال الفترة المشمولة بالتقرير، لا سيما في عامَي 2016 و 2017، من العمليات التي نفّذتها معاً القوات المسلحة لجمهورية الكونغو الديمقراطية وبعثة منظمة الأمم المتحدة ضدّ القوات الديمقراطية لتحرير رواندا و تحالف القوى الديمقراطية، والصراع على النفوذ داخل الجماعات المسلحة وفيما بينها، وزيادة نشاط جماعات ماي - ماي للدفاع عن النفس، وتزايد الطابع العرقي للعنف في إيتوري وتنجانيقا وكيفو الشمالية وكيفو الجنوبية.
In the east, violations peaked in 2016 and decreased in 2017, though they remained at high levels.وفي الشرق، بلغت الانتهاكات ذروتها في عام 2016، وتراجعت في عام 2017، وإن ظلّت مستوياتها مرتفعة.
In the Kasais, the number of grave violations surged from zero in 2015 to 1,425 in 2017, representing 17 per cent of all verified violations during the four-year reporting period.وفي مقاطعات كاساي، ارتفع عدد الانتهاكات الجسيمة ارتفاعاً حاداً من صفر في عام ٢٠١٥ إلى 425 1 انتهاكاً في عام 2017، مما يمثل نسبة 17 في المائة من جميع الانتهاكات التي تم التحقق منها خلال فترة الأربع سنوات المشمولة بالتقرير.
Across the country, in the Kasais, Ituri, Tanganyika, North and South Kivu, children were increasingly targeted on the basis of their ethnicity.وفي شتّى أنحاء البلد، وخصوصاً في مقاطعات كاساي وفي إيتوري وتنجانيقا وكيفو الشمالية وكيفو الجنوبية، تزايد استهداف الأطفال على أساس انتمائهم العرقي.
A.ألف -
Recruitment and use of childrenتجنيد الأطفال واستخدامهم
18.١٨ -
A total of 7,736 children (7,125 boys, 611 girls) were verified by the country task force on monitoring and reporting as separated from armed groups and armed forces.تأكّدت فرقة العمل القطرية للرصد والإبلاغ من انفصال مَن يبلغ مجموعهم 736 7 طفلاً (125 7 صبيّاً و 611 فتاة) عن الجماعات المسلحة والقوات المسلحة.
The highest number of children separated in 2014 (1,940), with the number decreasing in 2015 (1,765) and in 2016 (1,671).وبعد أن بلغ عدد الأطفال الذين انفصلوا عن هذه القوات والجماعات أعلى مستوى له في عام ٢٠١٤ (940 1 طفلاً)، انخفض هذا العدد في عامَي 2015 (765 1 طفلاً) و 2016 (671 1 طفلاً).
The number of separations increased again in 2017 (2,360) owing to an upsurge in separations in the Kasais.وارتفعت هذا العدد مجدداً في عام 2017 (360 2 طفلاً) بفعل الارتفاع الحاد في حالات الانفصال في مقاطعات كاساي.
Among these 7,736 children, 6,168 (5,619 boys, 549 girls) had been newly recruited during the reporting period.ومن بين هؤلاء الأطفال البالغ عددهم 736 7 طفلا، كان ١٦٨ ٦ طفلاً (619 5 صبيّاً و ٥٤٩ فتاةً) مجنّدين جدد استُقدموا خلال الفترة المشمولة بالتقرير.
19.١٩ -
The number of new cases of the recruitment and use of children dropped at the national level, from 2,085 in 2014 to 1,049 in 2017.وتراجع عدد الحالات الجديدة لتجنيد واستخدام الأطفال على الصعيد الوطني، من 085 2 حالة في عام 2014 إلى 049 1 حالة في عام 2017.
Among the new cases of recruitment, 90 per cent occurred in the east, mainly in North Kivu (4,609), followed by South Kivu (387), Ituri (355), Tanganyika and Haut-Katanga (64).وسُجِّلت نسبة 90 في المائة من جميع حالات التجنيد الجديدة في الشرق، لا سيما في كيفو الشمالية (609 4)، تليها كيفو الجنوبية (387)، وإيتوري() (355)، وتنجانيقا، وكاتانغا العليا() (64).
While new recruitment in North Kivu decreased over the reporting period, it increased in South Kivu in 2014 and 2015, before dropping in 2016 and surging again in 2017, reflecting the strengthening of Mai-Mai Raia Mutomboki and Mai-Mai Yakutumba groups.وفي حين تراجع عدد حالات التجنيد الجديدة في كيفو الشمالية خلال الفترة المشمولة بالتقرير، فقد ارتفع في كيفو الجنوبية في عامَي ٢٠١٤ و ٢٠١٥، قبل أن يتراجع في عام ٢٠١٦ ثم يعاود ارتفاعه في عام 2017، مما عكس زيادة قوة جماعتي ماي ماي رايا موتومبوكي وماي ماي ياكوتومبا.
Provinces with previously significant levels of recruitment, such as Haut-Uélé and Bas-Uélé, saw a decrease, reflecting diminished LRA activities in those regions.وشهدت المقاطعات التي كانت تشهد مستويات مرتفعة من التجنيد في وقت سابق، مثل أويلي العليا وأويلي السفلى، انخفاضاً في هذه المستويات نتيجة انحسار أنشطة جيش الرب للمقاومة في تلك المناطق.
In the Kasais, new cases of recruitment spiked, from zero in 2015 to 266 children recruited in 2016 and 379 in 2017.وفي مقاطعات كاساي، ارتفع عدد حالات التجنيد الجديدة ارتفاعاً حاداً، من صفر في عام 2015 إلى 266 طفلاً جُنّدوا في عام ٢٠١٦ و 379 طفلاً جُندوا في عام 2017.
Owing to security and logistical constraints, allegations of the recruitment and use of over 2,000 children by different militias in the Kasais, including by Kamuina Nsapu and Bana Mura, have yet to be verified.وبسبب القيود الأمنية والصعوبات اللوجستية، تعذّر لغاية الآن التحقق من الادعاءات بقيام ميليشيات مختلفة في كاساي، منها جماعتا كاموينا نسابو وبانا مورا، بتجنيد واستخدام أكثر من 000 2 طفل.
It is estimated that children may make up as much as 60 per cent of Kamuina Nsapu ranks.ويُقدّر أنّ الأطفال لربّما يشكلون نسبة ٦٠ في المائة من العناصر في صفوف جماعة كاموينا نسابو.
20.٢٠ -
Among the cases of new recruitment and use of children, 49 armed groups or unidentified armed elements were responsible for 99 per cent of the cases, with the majority of cases attributed to the Forces démocratiques de libération du Rwanda-Forces combattantes abacunguzi (FDLR-FOCA) (998), followed by Nyatura (803), Kamuina Nsapu (634), Mai-Mai Raia Mutomboki (536), Mai-Mai Mazembe (380), FRPI (304), NDC/Rénové-Guidon (165), Forces démocratiques de libération du Rwanda-Rassemblement pour l’unité et la démocratie-Urunana (FDLR-RUD) (156), Mai-Mai Charles (ex-Shetani) (153), unidentified FDLR groups (143), Alliance des patriotes pour un Congo libre et souverain (APCLS) (115), and NDC-Sheka (95).وكانت 49 من الجماعات المسلّحة أو العناصر المسلحة التي لم يتسن تحديد هويتها مسؤولة عن 99 في المائة من الحالات الجديدة لتجنيد الأطفال واستخدامهم، ونُسبت أغلبية تلك الحالات إلى القوات الديمقراطية لتحرير رواندا - قوات أبكونغوزي المقاتلة (998)، تليها نياتورا (803)، وكاموينا نسابو (634)، وماي - ماي رايا موتومبوكي (536)، وماي - ماي مازيمبي (380)، وقوات المقاومة الوطنية في إيتوري (304)، وجماعة ندوما للدفاع عن الكونغو/فصيل التجديد - غيدون (165)، والقوات الديمقراطية لتحرير رواندا - التجمع من أجل الوحدة والديمقراطية - أورونانا (156)، وماي - ماي تشارلز (شيتاني سابقاً) (153)، وجماعات لم يتسن تحديد هويتها تابعة للقوات الديمقراطية لتحرير رواندا (143)، وتحالف الوطنيين من أجل كونغو حر وذي سيادة (115)، وتحالف ندوما للدفاع عن الكونغو - شيكا (95).
The recruitment of 879 children was attributed to unidentified armed elements.ونُسب تجنيد 879 طفلاً إلى عناصر مسلحة لم تحدَّد هويتها.
21.٢١ -
Significant progress was made by FARDC in ending and preventing child recruitment and use in its ranks.وأحرزت القوات المسلحة لجمهورية الكونغو الديمقراطية تقدماً كبيراً في إنهاء ومنع تجنيد الأطفال واستخدامهم في صفوفها.
Seven children were recruited and used by FARDC in 2014, two in 2015, five in 2016 and three in 2017, the last of which constituted cases of use.وكانت هذه القوات قد جندت واستخدمت سبعة أطفال في عام 2014، وطفلَين في عام 2015، وخمسة أطفال في عام 2016، وثلاثة أطفال في عام 2017. وكانت آخر هذه الحالات حالات استخدام للأطفال.
For instance, four boys aged between 14 and 16 and a 14-year-old girl were abducted by FARDC elements in and around Biakoti Mayi locality (Mambasa territory, Ituri Province) in September 2016 and were used to carry military supplies to the “Mingo Iko” gold mine.فعلى سبيل المثال، اختُطف أربعة صبية تتراوح أعمارهم بين ١٤ و 16 عاماً وفتاة تبلغ من العمر 14 عاماً على يد عناصر تابعة للقوات المسلحة لجمهورية الكونغو الديمقراطية في محلية بياكوتي ماي (إقليم مامباسا، مقاطعة إيتوري) في أيلول/سبتمبر ٢٠١٦، واستُخدموا لنقل إمدادات عسكرية إلى منجم ”مينغو إيكو“ للذهب.
They were released three days later.وقد أطلق سراحهم بعد اختطافهم بثلاثة أيام.
Following MONUSCO advocacy, the commander in charge of the concerned unit of FARDC was suspended and an internal investigation opened, however it is reported that the perpetrator has since resumed his duties.وفي أعقاب جهود الدعوة التي قامت بها بعثة منظمة الأمم المتحدة، أُوقف القائد المسؤول عن الوحدة المعنية في القوات المسلحة لجمهورية الكونغو الديمقراطية عن العمل، وبدأ إجراء تحقيق داخلي. ولكن، أفيد بأن الجاني استأنف مهامه منذ ذلك الحين.
Three boys were recruited and used by the Congolese National Police.وقامت الشرطة الوطنية الكونغولية بتجنيد واستخدام ثلاثة صبية.
For instance, in Haut-Katanga, two boys, aged 16 and 17, were recruited in January 2017 by a Congolese National Police Commander, provided with uniforms and conducted official duties.فعلى سبيل المثال، في كاتانغا العليا، تم تجنيد صبي يبلغ من العمر 16 عاما وآخر يبلغ من العمر 17 عاما في كانون الثاني/يناير ٢٠١٧ من قبل قائد في الشرطة الوطنية الكونغولية، وتمّ تزويدهما بالزي الرسمي، واضطلعا بمهام رسمية.
After advocacy by MONUSCO, they were released and returned to their families in March 2017.وعقب جهود في مجال الدعوة قامت بها بعثة منظمة الأمم المتحدة، أطلق سراحهما وأعيدا إلى أسرتَيهما في آذار/مارس ٢٠١٧.
22.٢٢ -
More than a third (2,171) of newly recruited and used children were under the age of 15, a war crime under international law.وكان أكثر من ثلث الأطفال الجدد الذين جنّدوا واستخدموا (171 2 طفلاً) دون سن الخامسة عشرة، الأمر الذي يشكّل جريمة حرب بموجب القانون الدولي.
An average of 9 per cent (549) were girls, recruited primarily in the Kasais, North Kivu and Ituri Provinces.وشكّلت نسبة الفتيات بينهم 9 في المائة (549 فتاة) في المتوسط، وقد جُنّدن أساسا في مقاطعات كاساي وكيفو الشمالية وإيتوري.
This percentage increased over the reporting period, from 7 per cent in 2014 to 12 per cent in 2017, partly owing to the targeted recruitment of girls by Kamuina Nsapu.وارتفعت هذه النسبة المئوية في الفترة المشمولة بالتقرير من 7 في المائة في عام ٢٠١٤ إلى ١٢ في المائة في عام ٢٠١٧، ويُعزى ذلك جزئياً إلى تجنيد جماعة كاموينا نسابو للفتيات تحديداً.
Although most children were Congolese, cases of cross-border recruitment were also verified: 32 children stated they were from Rwanda, 26 from South Sudan, 25 from Burundi, 10 from Uganda, 3 from the United Republic of Tanzania, 2 from the Central African Republic and 1 from Kenya.وعلى الرغم من أن معظم الأطفال كان من الكونغوليين، تمّ التحقّق من وقوع حالات تجنيد عبر الحدود: فقد أفاد ٣٢ طفلاً بأنهم من رواندا، و ٢٦ طفلاً بأنهم من جنوب السودان، و 25 طفلاً بأنهم من بوروندي، و ١٠ أطفال بأنهم من أوغندا، و 3 أطفال بأنهم من جمهورية تنزانيا المتحدة، وطفلان بأنهم من جمهورية أفريقيا الوسطى، وطفل واحد بأنه من كينيا.
In 2017, for the first time, Tanzanian children were documented as having been recruited under false pretences of employment by Mai-Mai Yakutumba.وفي عام ٢٠١٧، وللمرة الأولى، جرى توثيق حالات أطفال تنزانيين تمّ تجنيدهم بعد أن أعطتهم جماعة ماي - ماي ياكوتومبا وعوداً كاذبة بتوظيفهم.
23.٢٣ -
In some instances, children were abducted, for recruitment purposes, from their homes, schools, roads and fields.وفي بعض الحالات، كان الأطفال يختطفون من منازلهم ومن المدارس والطرق والحقول، لغرض تجنيدهم.
In other cases, poverty and the lack of opportunities provided incentives for recruitment.وفي حالات أخرى، كان الفقر وانعدام الفرص حافزَين للالتحاق بصفوف المجنّدين.
Children also joined armed groups in order to protect their communities, as in the Twa and Luba inter-ethnic conflict in Tanganyika.وكان الأطفال يلتحقون أيضاً بالجماعات المسلحة لحماية مجتمعاتهم المحلية، كما جرى خلال النزاع العرقي بين توا ولوبا في تنجانيقا.
In multiple cases, children who had escaped or were released from armed groups were rerecruited by the same or different armed groups, sometimes within days of family reunification.وفي العديد من الحالات، كان يعاد تجنيد الأطفال بعد هروبهم أو إخلاء سبيلهم من الجماعات المسلحة، وذلك من جانب هذه الجماعات المسلحة نفسها أو جماعات أخرى، في غضون أيام بعد لمّ شملهم مع أسرهم في بعض الأحيان.
Some groups employed initiation rituals, beheading or threatening those who refused to participate.وكان بعض الجماعات ينفّذ طقوساً لدى تجنيد عناصر جدد في صفوفه، يقوم خلالها بقطع رؤوس الأشخاص الذين يرفضون المشاركة فيها، أو بتهديدهم.
For example, Kamuina Nsapu baptized large numbers of children, in ceremonies that involved machete cuts across the stomach and the consumption of alcohol and red ants.على سبيل المثال، قامت جماعة كاموينا نسابو بتعميد أعداد كبيرة من الأطفال في احتفالات جرى فيها جرح المعدة بالساطور وتناوُل الكحول وأكل النمل الأحمر.
Spurred on by the belief that those children had magical powers and were invincible, Kamuina Nsapu used them as human shields.ومدفوعةً بالاعتقاد بأن هؤلاء الأطفال يملكون قوى سحرية وبأنهم لا يُهزمون، قامت جماعة كاموينا نسابو باستخدامهم كدروع بشرية.
24.٢٤ -
The percentage of children used as combatants increased from 18 per cent (380) in 2014 to 47 per cent (492) in 2017, with an average of 31 per cent (1,894) of newly recruited children participating in combat.وارتفعت النسبة المئوية للأطفال المستخدَمين كمقاتلين من ١٨ في المائة (380 طفلاً) في عام ٢٠١٤ إلى ٤٧ في المائة (492 طفلاً) في عام ٢٠١٧، وشاركت نسبة متوسطها 31 في المائة (894 1) من الأطفال المجنّدين الجدد في القتال.
For instance, Kamuina Nsapu and Mai-Mai Yakutumba used between 60 per cent and 80 per cent of children associated with their groups as fighters.فعلى سبيل المثال، استخدمت جماعة كاموينا نسابو وجماعة ماي - ماي ياكوتومبا مَن تراوحت نسبتهم بين 60 و 80 في المائة من الأطفال المرتبطين بهما كمقاتلين.
Children were used to fight against FARDC, MONUSCO and various armed groups, and forced, in particular by FRPI and ADF, to commit atrocities against civilians.واستُخدم الأطفال لقتال القوات المسلحة لجمهورية الكونغو الديمقراطية، وبعثة منظمة الأمم المتحدة، وجماعات مسلحة مختلفة، كما أُجبروا، لا سيما من قِبل قوات المقاومة الوطنية في إيتوري وتحالف القوى الديمقراطية، على ارتكاب فظائع ضد المدنيين.
Children were also used in support roles, including as bodyguards, tax and food collectors, porters, cooks, mine labourers, herders, spies and sexual slaves or “wives”.واستُخدم الأطفال أيضاً لأداء أدوار دعم، بما في ذلك كحراس شخصيين، وجباة للضرائب وجامعين للطعام، وعتّالين، وطباخين، وعمال في المناجم، ورعاة ماشية، وجواسيس، وكذلك كرقيق جنسي أو ”زوجات“ في حالة الإناث.
Kamuina Nsapu reportedly sent girls as young as 4 years of age to the frontlines as human shields, spurred on by the belief that the girls’ magical powers made them invulnerable to bullets.ويقال إن جماعة كاموينا نسابو كانت ترسل فتيات لا يتجاوز عمرهن أربع سنوات إلى الخطوط الأمامية كدروع بشرية، مدفوعةً بالاعتقاد بأن القوى السحرية التي تملكها الفتيات تجعلهنّ غير قابلات للاختراق بالرصاص.
25.٢٥ -
Children recruited and used were also victims of or were exposed to other grave violations, including killing and maiming and sexual violence.وكان الأطفال المجندون والمستخدمون ضحايا أيضاً لانتهاكات جسيمة أخرى، منها القتل والتشويه والعنف الجنسي، أو كانوا معرضين لها.
At least 56 per cent of newly recruited girls reported experiencing rape, sexual slavery, or forced marriage during their association with armed groups.فقد أفادت نسبة ٥٦ في المائة على الأقل من الفتيات المجنّدات الجديدات بتعرضهن للاغتصاب أو الاستعباد الجنسي أو الزواج القسري أثناء ارتباطهنّ بالجماعات المسلحة.
Detention of children for their alleged association with armed groupsاحتجاز الأطفال بزعم ارتباطهم بالجماعات المسلحة
26.٢٦ -
State authorities handed over at least 800 children, including 25 girls, to the country task force on monitoring and reporting, including children who had surrendered to FARDC or were arrested for their alleged association with armed groups.سلمت سلطات الدولة ما لا يقلّ عن ٨٠٠ طفل، منهم 25 فتاةً، إلى فرقة العمل القطرية للرصد والإبلاغ، وكان من بينهم أطفال سبق أن سلّموا أنفسهم للقوات المسلحة لجمهورية الكونغو الديمقراطية أو ألقي القبض عليهم بسبب ارتباطهم المفترض بالجماعات المسلحة.
Most children were handed over within days of being initially captured by Government forces.وتم تسليم معظم الأطفال في غضون أيام معدودة من قبض القوات الحكومية عليهم في بادئ الأمر.
However, at least 95 children were detained for periods ranging between 30 days and one year, in violation of the action plan signed in 2012 by the Government with the United Nations to end and prevent child recruitment and use and sexual violence against children, as well as directives issued in 2013 by the Ministry of Defence and the National Intelligence Agency (Agence nationale de renseignements).ومع ذلك، احتُجز ما لا يقل عن 95 شخصاً لمدد تراوحت بين 30 يوماً وسنة واحدة، في انتهاك لخطة العمل المتعلقة بإنهاء ومنع تجنيد الأطفال واستخدامهم وممارسة العنف الجنسي ضدهم التي وقّعتها الحكومة مع الأمم المتحدة في عام 2012، وللأوامر التوجيهية التي صدرت في عام 2013 عن وزارة الدفاع والجهاز الوطني للاستخبارات.
For instance, on 22 April 2016, following United Nations advocacy, 24 boys were released from Angenga military prison, Mongala Province, some of whom had been detained for up to one year.فعلى سبيل المثال، تمّ في ٢٢ نيسان/أبريل ٢٠١٦ إطلاق سراح 24 صبيّاً من سجن أنجينغا العسكري، في مقاطعة مونغالا، بعد دعوة الأمم المتحدة إلى ذلك، وكان بعضهم قد احتُجز لمدة تصل إلى سنة واحدة.
27.٢٧ -
Children reported poor detention conditions and, in some cases, in particular in the Kasais, inhumane treatment, including torture.وأفاد الأطفال بأن ظروف الاحتجاز كانت سيئة، وأنهم تعرّضوا في بعض الحالات، ولا سيما في مقاطعات كاساي، لمعاملة لاإنسانية من بينها التعذيب.
One boy held by FARDC in Goma reported being hung from a wall and beaten with bricks, in January 2015.فقد أفاد صبي كانت تحتجزه القوات المسلحة لجمهورية الكونغو الديمقراطية في غوما بأنه جرى تعليقه على جدار وضربه بالطوب في كانون الثاني/ يناير 2015.
In another incident, on 15 September 2016, FARDC arrested a 14-year-old boy for association with Kamuina Nsapu and hacked at him with machetes, cutting off his thumb and leaving at least 22 scars across his body, including his head and face.وفي حادث آخر وقع في ١٥ أيلول/سبتمبر ٢٠١٦، اعتقلت عناصر في القوات المسلحة لجمهورية الكونغو الديمقراطية صبياً في الرابعة عشرة من عمره لارتباطه بجماعة كاموينا نسابو، وضربوه بالسواطير، فقطعوا إبهامه، وتركوا ما لا يقل عن 22 ندباً في جسده وكذلك في رأسه وعلى وجهه.
In December 2016, six children, aged between 13 and 17, were arrested for their alleged association with Kamuina Nsapu militia and placed in pretrial detention in Tshikapa for more than 10 days, allegedly without access to food, medical care or clothing.وفي كانون الأول/ديسمبر ٢٠١٦، اعتُقل ستة أطفال تتراوح أعمارهم بين ١٣ سنة و ١٧ سنة لارتباطهم المزعوم بمليشيا كاموينا نسابو، ووُضعوا رهن الاحتجاز السابق للمحاكمة في تشيكابا لأكثر من 10 أيام، وذلك من دون طعام أو رعاية طبية أو ملابس، حسبما قيل.
Children were also held with adults, as was the case for 27 boys who were released from Kananga prison on 27 December 2017, after spending up to seven months in detention for their alleged association with armed groups.وكان الأطفال يُحتجَزون مع البالغين. وتلك كانت حال ٢٧ صبيّاً أفرج عنهم من سجن كاننغا في ٢٧ كانون الأول/ديسمبر ٢٠١٧، بعد قضاء فترات وصلت إلى سبعة أشهر في الاحتجاز بزعم ارتباطهم بجماعات مسلحة.
B.باء -
Killing and maimingالقتل والتشويه
28.٢٨ -
Conflict-related violence resulted in 1,008 children being killed (327 boys, 170 girls) or maimed (357 boys, 154 girls).أدى العنف المتصل بالنزاع إلى مقتل ٠٠٨ ١ أطفال (327 صبيا؛ و ١٧٠ فتاة) أو إلى تشويهم (357 صبيا؛ و 154 فتاة).
In addition, hundreds of reported incidents remain to be verified in the Kasais.وبالإضافة إلى ذلك، لم يجر التحقق بعدُ من مئات الحوادث المبلغ عنها في مقاطعات كاساي.
Nationwide, the number of children killed and maimed doubled during the reporting period: figures increased from 155 child casualties in 2014, to 156 in 2015, to 363 in 2016 and to 334 in 2017.وعلى نطاق البلد كله، تضاعف عدد الأطفال الذين قُتلوا أو شُوهوا خلال الفترة المشمولة بالتقرير: فقد ارتفعت الأرقام من 155 إصابة في صفوف الأطفال في عام ٢٠١٤ إلى ١٥٦ إصابة في عام ٢٠١٥ وإلى ٣٦٣ إصابة في عام ٢٠١٦ وإلى ٣٣٤ إصابة في عام ٢٠١٧.
Regionally, numbers in the east peaked in 2016 (349) with the intensification of conflict and joint FARDC-MONUSCO military operations, before they declined in 2017 (187).أما على مستوى المناطق، فبلغت الأرقام المسجلة في الشرق ذروتها في عام ٢٠١٦ (349) مع تزايد حدة النزاع والعمليات العسكرية المشتركة بين القوات المسلحة لجمهورية الكونغو الديمقراطية وبعثة منظمة الأمم المتحدة، قبل أن تنخفض في عام ٢٠١٧ (187).
In the east, where 84 per cent of all child casualties occurred since 2014, North Kivu was the most affected province, with 547 children killed and maimed.وفي الشرق، حيث وقع ٨٤ في المائة من جميع الإصابات في صفوف الأطفال منذ عام ٢٠١٤، كانت كيفو الشمالية المقاطعة الأكثر تضررا، حيث قُتل فيها ٥٤٧ طفلا أو شُوهوا.
ADF was the main perpetrator in that province, where the group committed a series of brutal massacres against civilians in late 2014, hacking to death at least 35 children.وكانت جماعة تحالف القوى الديمقراطية المسؤول الرئيسي عن تلك الأفعال في تلك المقاطعة التي ارتكبت فيها الجماعة سلسلةً من المجازر الوحشية ضد المدنيين في أواخر عام ٢٠١٤ وقامت بتقطيع ٣٥ طفلا حتى الموت.
While the Kasais accounted for 16 per cent (165) of all cases of killing and maiming during the full reporting period, the region accounted for 45 per cent (151) of the total cases in 2017.وبينما وقعت في مقاطعات كاساي ١٦ في المائة (165) من جميع حالات القتل والتشويه المسجلة خلال الفترة المشمولة بالتقرير بكاملها، فقد وقعت في المنطقة ٤٥ في المائة (151) من مجموع الحالات المسجلة في عام ٢٠١٧.
The 88 mass graves identified by the United Nations and anecdotal testimony from children separated from Kamuina Nsapu indicate that the actual number of children killed and maimed in the Kasais is likely to be higher.وتدل المقابر الجماعية التي اكتشفتها الأمم المتحدة، وعددها 88 مقبرة جماعية، والشهادات المتناقلة الصادرة عن أطفال انفصلوا عن جماعة كاموينا نسابو إلى أن من المرجح أن يكون العدد الحقيقي للأطفال الذين قُتلوا أو شُوهوا في مقاطعات كاساي أكبر من ذلك.
29.٢٩ -
Armed groups were responsible for over 70 per cent of all cases of the killing (344) and maiming (378) of children.وكانت الجماعات المسلحة مسؤولة عن أكثر من ٧٠ في المائة من جميع حالات قتل الأطفال (344) وتشويهم (378).
One sixth of child casualties was attributed to ADF (145), followed by Twa militia (87) Mai-Mai Mazembe (83), unidentified armed groups (60), Nyatura (49), FRPI (42) and Kamuina Nsapu (34).وقد نُسبت المسؤولية عن سدس هذه الإصابات في صفوف الأطفال إلى تحالف القوى الديمقراطية (145)، تليه ميليشيا توا (87) وجماعة ماي - ماي مازيمبي (83)، وجماعات مسلحة أخرى مجهولة الهوية (60)، وجماعة نياتورا (49)، وقوات المقاومة الوطنية في إيتوري (42)، وجماعة كاموينا نسابو (34).
30.٣٠ -
Nearly 30 per cent of all cases of killing and maiming of children (290) verified since 2014 were attributed to FARDC (271) and Congolese National Police (19), with 157 children killed and 133 maimed.ونُسبت المسؤولية عن حوالي ٣٠ في المائة من جميع حالات قتل الأطفال وتشويههم التي جرى التحقق منها منذ عام ٢٠١٤ (290) إلى القوات المسلحة لجمهورية الكونغو الديمقراطية (271) والشرطة الوطنية الكونغولية (19)، مع قتل ١٥٧ طفلاً وتشويه ١٣٣ طفلاً.
When the conflict was concentrated in the east, in 2014 and 2015, State agents were responsible for 15 per cent of cases of killing and maiming.وعندما كان النزاع متركزا في الشرق، كانت عناصر تابعة للدولة في عامي ٢٠١٤ و ٢٠١٥ مسؤولة عن ١٥ في المائة من حالات القتل والتشويه.
With the eruption of violence in the Kasais, the percentage of children killed or injured nationally by State agents jumped to 49 per cent in 2017.ومع اندلاع العنف في مقاطعات كاساي، قفزت نسبة الأطفال الذين قُتلوا أو جُرحوا على الصعيد الوطني على يد عناصر تابعة للدولة إلى ٤٩ في المائة في عام ٢٠١٧.
Three quarters (126) of deaths and injuries attributable to FARDC in 2017 occurred in the Kasais at the beginning of that year, including through the disproportionate use of force against children.وحدثت ثلاثة أرباع (126) الوفيات والإصابات التي تُعزى إلى القوات المسلحة لجمهورية الكونغو الديمقراطية في عام ٢٠١٧ في مقاطعات كاساي في بداية تلك السنة، لأسباب منها استخدام القوة المفرطة ضد الأطفال.
While 9 per cent of verified cases involved children used by Kamuina Nsapu as combatants or human shields, children who were not associated with armed groups were targeted by FARDC in 49 per cent of verified cases.ومع أن الأمر كان يتعلق في 9 في المائة من الحالات التي جرى التحقق منها بأطفال استخدمتهم جماعة كاموينا نسابو كمقاتلين أو دروع بشرية، فقد استهدفت القوات المسلحة لجمهورية الكونغو الديمقراطية، في ٤٩ حالة من الحالات التي جرى التحقق منها، أطفالا غير مرتبطين بالجماعات المسلحة.
For instance, on 28 March 2017, in Nganza Commune, Kasai Central, 32 children, including 15 girls, were among civilians killed by FARDC during search operations targeting alleged Kamuina Nsapu elements.فعلى سبيل المثال، في ٢٨ آذار/مارس ٢٠١٧ في بلدة نغانزا الواقعة في مقاطعة كاساي الوسطى، كان ٣٢ طفلا، منهم ١٥ فتاة، من بين المدنيين الذين قُتلوا على أيدي القوات المسلحة لجمهورية الكونغو الديمقراطية أثناء عمليات تفتيش كانت تستهدف عناصر يُزعَم انتماؤها إلى جماعة كاموينا نسابو.
Whole families — in one home, six children, and in a nearby house, 4-year-old twin girls — were shot dead.وقُتلت أسر بأكملها - ستة أطفال في بيت واحد وفتاتان توأمان يبلغ عمرهما 4 سنوات في بيت مجاور - رميا بالرصاص.
On that same night, 10 siblings died when a FARDC element threw a grenade into their house.وفي نفس الليلة، توفي ١٠ أشقاء عندما ألقى أحد عناصر القوات المسلحة لجمهورية الكونغو الديمقراطية قنبلةً على منزلهم.
In the same village, on 27 January 2017, five girls, aged between 12 and 17, were shot and injured by FARDC during choir practice.وفي القرية نفسها، في ٢٧ كانون الثاني/يناير ٢٠١٧، قامت القوات المسلحة لجمهورية الكونغو الديمقراطية بإطلاق النار على خمس فتيات تتراوح أعمارهن بين ١٢ و ١٧ عاماً خلال تدربهن على أناشيد الجوقة مما أدى إلى إصابتهن بجراح.
31.٣١ -
While most child casualties resulted from gunshot and machete wounds, children were also burned alive or beheaded after refusing to join or attempting to escape armed groups.ومع أن معظم الإصابات في صفوف الأطفال نجمت عن طلقات نارية وعن الجروح ضرباً بالساطور، فقد تعرض أطفال أيضا للحرق أحياء أو لقطع رؤوسهم بعد رفضهم الانضمام إلى الجماعات المسلحة أو محاولتهم الفرار منها.
Children used as combatants by armed groups were often killed or injured on the frontlines.وكان الأطفال الذين كانت تستخدمهم الجماعات المسلحة كمقاتلين يتعرضون في كثير من الأحيان للقتل أو للإصابة في جبهات القتال.
A total of 70 children had to be evacuated by MONUSCO from battlefields.وقد تعين أن تجلي بعثة منظمة الأمم المتحدة ما مجموعه 70 طفلا من ساحات المعارك.
Unexploded ordnance caused the deaths of 33 children and injured 25 children.وأدت الذخائر غير المنفجرة إلى قتل 33 طفلا وجرح 25.
32.٣٢ -
Ethnic strife played a significant role in the targeting of children in intercommunal reprisals.وتؤدي النزاعات العرقية دورا كبيرا في استهداف الأطفال في الأعمال الانتقامية بين الجماعات المحلية.
For instance, on 27 November 2016, Mai-Mai Mazembe, a Nande group, massacred internally displaced Hutu individuals in the Luhanga camp for internally displaced persons, North Kivu, resulting in the deaths of 18 children and the maiming of 14, some as young as 2 years of age.فعلى سبيل المثال، في ٢٧ تشرين الثاني/نوفمبر ٢٠١٦، أقدمت جماعة ماي - ماي مازيمبي المنتمية إلى مجموعة نانديه العرقية على تقتيل أفراد من المشردين داخليا ينتمون إلى الهوتو، في مخيم المشردين داخليا في لوهانغا، بكيفو الشمالية، مما أدى إلى مقتل ١٨ طفلا وتشويه ١٤، وكان بعض هؤلاء الأطفال في الثانية من أعمارهم.
C.جيم -
Rape and other forms of sexual violenceالاغتصاب وغيره من أشكال العنف الجنسي
33.٣٣ -
The country task force on monitoring and reporting verified cases involving 877 children, including 8 boys, who were raped or affected by other forms of sexual violence.تحققت فرقة العمل القطرية للرصد والإبلاغ من تعرض 877 طفلا، من بينهم 8 صبية، للاغتصاب أو غيره من أشكال العنف الجنسي.
Nationwide, the number of cases of sexual violence peaked in 2015 (261), before decreasing in 2016 (225) and 2017 (181).وعلى نطاق البلد كله، بلغ عدد حالات العنف الجنسي ذروته في عام ٢٠١٥ (261) قبل أن ينخفض في عامي ٢٠١٦ (225) و ٢٠١٧ (181).
In the east, verified cases dropped by 40 per cent from 2016 to 2017, mirroring the rise and fall in incidents of sexual violence attributed to FRPI.وفي الشرق، انخفضت الحالات التي جرى التحقق منها بنسبة ٤٠ في المائة في الفترة من عام ٢٠١٦ إلى عام ٢٠١٧، ويعكس ذلك الارتفاعَ والانخفاضَ في حوادث العنف الجنسي المنسوبة إلى قوات المقاومة الوطنية في إيتوري.
Girls aged 14 and below were affected in 42 per cent of the verified incidents (366).وقد تضررت فتيات تبلغ أعمارهن 14 عاما أو أقل من ذلك في 42 من الحوادث التي جرى التحقق منها (366).
The scale of sexual violence affecting children is believed to be underreported owing to the fear of stigmatization and rejection, as well as the lack of adequate support services for survivors.ويُعتقد أن المستوى المبلغ عنه من العنف الجنسي الذي يتعرض له الأطفال أقل من مستواه الفعلي بسبب الخوف من الوصم والنبذ وبسبب الافتقار إلى ما يكفي من خدمات الدعم لمن تعرضوا له.
34.٣٤ -
Armed groups remained the main perpetrators of sexual violence and were responsible for 68 per cent (597) of all verified cases.وظلت الجماعات المسلحة المرتكب الرئيسي للعنف الجنسي، وكانت مسؤولة عن ٦٨ في المائة (597) من جميع الحالات التي جرى التحقق منها.
Among those cases, 17 per cent were attributed to FRPI (148), followed by Mai-Mai Raia Mutomboki (108), Nyatura (38), Mai-Mai Morgan (35), FDLR-FOCA (34) and Bana Mura/Chokwe-Pende militia (17).ونُسبت المسؤولية عن حوالي 17 في المائة من هذه الحالات إلى قوات المقاومة الوطنية في إيتوري (148)، تليها جماعة ماي ماي رايا موتومبوكي (108)، وجماعة نياتورا (38)، وجماعة ماي - ماي مورغان (35)، والقوات الديمقراطية لتحرير رواندا - قوات أبكونغوزي المقاتلة (34) وميليشيا بانا مورا/تشوكوي بندي (17).
Dozens of allegations involving Bana Mura were pending verification at the time of writing.وفي وقت كتابة هذا التقرير، كانت عشرات الادعاءات ضد جماعة بانا مورا لا تزال قيد التحقق.
35.٣٥ -
A total of 32 per cent of verified cases of rape and other forms of sexual violence against children (280) were attributed to national security forces, including FARDC (220), the Congolese National Police (55) and the National Intelligence Agency (5).وقد نُسبت المسؤولية عن 32 في المائة من حالات الاغتصاب وغيره من أشكال العنف الجنسي ضد الأطفال التي جرى التحقق منها (280) إلى قوات الأمن الوطنية، بما في ذلك القوات المسلحة لجمهورية الكونغو الديمقراطية (220)، والشرطة الوطنية الكونغولية (55) والوكالة الوطنية للاستخبارات (5).
For instance, in January 2017, a 13-year-old girl was raped on her way home by a FARDC officer in Djugu, Ituri Province.فعلى سبيل المثال، في كانون الثاني/يناير ٢٠١٧، تعرضت فتاة تبلغ من العمر ١٣ عاما، لدى عودتها إلى المنزل، للاغتصاب على يد ضابط في القوات المسلحة لجمهورية الكونغو الديمقراطية في دجوغو بمقاطعة إيتوري.
While the alleged perpetrator was arrested and detained on the same day, he subsequently managed to escape with the help of a Congolese National Police element.ومع أن الجاني المزعوم أُلقي القبض عليه واحتُجز في اليوم نفسه، فقد تمكن بعد ذلك من الفرار بمساعدة من أحد عناصر الشرطة الوطنية الكونغولية.
36.٣٦ -
Overall, 94 per cent of cases of sexual violence occurred in the East.وإجمالا، وقعت 94 في المائة من حالات العنف الجنسي في الشرق.
North Kivu was the province most affected, with over a third of verified cases of sexual violence (337), followed by Ituri/former Orientale (264), South Kivu (154), Tanganyika and former Katanga (50).وكانت كيفو الشمالية المقاطعة الأكثر تضررا، حيث وقع فيها أكثر من ثلث حالات العنف الجنسي التي جرى التحقق منها (337)، تليها إيتوري/المقاطعة الشرقية سابقاً (264)، وكيفو الجنوبية (154)، وتنجانيقا (32)، وكاتانغا السابقة (18).
In the Kasais, 51 cases were verified.وجرى التحقق من 51 حالة في مقاطعات كاساي.
While verified incidents of sexual violence decreased in North and South Kivu, they increased in Tanganyika in 2016.وبينما انخفضت حوادث العنف الجنسي التي جرى التحقق منها في كيفو الشمالية وكيفو الجنوبية، فقد زادت في تنجانيقا في عام ٢٠١٦.
Rape was reportedly used as a tactic of war in the inter-ethnic retaliatory violence between Twa and Luba communities.وأُبلغ عن استخدام الاغتصاب كأسلوب من أساليب الحرب في أعمال العنف الإثنية الانتقامية بين طائفتي توا ولوبا.
For example, on 15 December 2016, one Luba boy and three girls were gang-raped by four Twa militiamen near Wabaluba village, outside of Kalemie.فعلى سبيل المثال، في ١٥ كانون الأول/ديسمبر ٢٠١٦، تعرض صبي واحد وثلاث فتيات من طائفة لوبا لاغتصاب جماعي، بالقرب من قرية وابالوبا في ضواحي كاليمي، على يد أربعة رجال من ميليشيا طائفة توا.
While the girls escaped, the boy was reapprehended by the militia and again gang-raped by seven Twa militiamen.وعلى الرغم من تمكن الفتيات من الفرار، ألقى رجال الميليشا القبض مرة أخرى على الصبي الذي تعرض مرة أخرى لاغتصاب جماعي على يد سبعة رجال من ميليشيا طائفة توا.
37.٣٧ -
Rape, forced marriage and sexual slavery often occurred in the context of other violations, such as the recruitment and use or abduction of children, and were frequently linked to inter-ethnic violence.وكثيرا ما كان الاغتصاب والزواج القسري والاسترقاق الجنسي يحدث في سياق انتهاكات أخرى، من قبيل تجنيد الأطفال واستخدامهم أو اختطافهم، وكثيرا ما كان ذلك يرتبط بالعنف بين الجماعات الإثنية.
For instance, between March and May 2017, in Kamonia territory, Kasai Province, Bana Mura/Chokwe-Pende militia abducted 64 Luba and Lulua children (49 girls, 15 boys), forced them to work on farms and raped and sexually abused the girls.فعلى سبيل المثال، في الفترة بين آذار/مارس وأيار/مايو ٢٠١٧، في منطقة كامونيا بمقاطعة كاساي، قامت ميليشيا بانا مورا/تشوكوي - بندي باختطاف ٦٤ طفلا من طائفتي لوبا ولولوا (49 فتاة و ١٥ صبياً)، وأجبروهم على العمل في المزارع وقاموا باغتصاب الفتيات وبالاعتداء عليهن جنسياً.
In another incident, four girls, aged between 15 and 17, and their two children, were abducted by Twa militia during the Miswaki attack in December 2016.وفي حادث آخر، اختطفت ميليشيا توا أربع فتيات تتراوح أعمارهن بين ١٥ و ١٧ عاما مع طفلين لاثنتين منهن، أثناء الهجوم على مسواكي في كانون الأول/ديسمبر ٢٠١٦.
The four girls reported being repeatedly sexually assaulted during their five-month captivity.وأفادت الفتيات الأربع عن تعرضهن للاعتداء الجنسي مراراً وتكراراً خلال فترة أسرهن التي دامت خمسة أشهر.
Sexual violence was reportedly used by both armed groups and national security forces as reprisals against communities perceived to be sympathizing with the opposing side or ethnicity.وتفيد التقارير بأن العنف الجنسي كان يستخدمه كل من الجماعات المسلحة وقوات الأمن الوطني للانتقام من المجتمعات المحلية التي تتصور هذه الجماعات أو القوات أنها متعاطفة مع الخصم أو العرق المناوئ.
38.٣٨ -
Boys were also at risk of sexual violence, particularly while associated with armed groups or in detention.وكان الصبية أيضا عرضة لخطر العنف الجنسي، لا سيما في وقت ارتباطهم بالجماعات المسلحة أو احتجازهم.
While only eight cases involving boys were verified, it is essential to underscore that sexual violence against boys remains underreported owing to social stigma and inadequate services for male victims.وفي حين أنه لم يجر التحقق إلا من ثماني حالات متعلقة بالصبية، فمن الضروري التأكيد على أنه لا يزال هناك قصور في الإبلاغ عن العنف الجنسي ضد الصبية بسبب الوصم الاجتماعي وعدم كفاية الخدمات المتاحة للضحايا من الذكور.
For instance, on 13 November 2014, a 16-year-old boy was raped by a FARDC element while detained in Pweto prison, Katanga.فعلى سبيل المثال، في ١٣ تشرين الثاني/نوفمبر ٢٠١٤، تعرض صبي عمره ١٦ عاما، أثناء احتجازه في سجن بويتو، بكاتانغا، للاغتصاب على يد أحد عناصر القوات المسلحة لجمهورية الكونغو الديمقراطية.
Sexual exploitation and abuseالاستغلال والانتهاك الجنسيان
39.٣٩ -
The sexual exploitation and abuse of children by peacekeepers continued to be a serious protection concern in the Democratic Republic of the Congo.لا يزال الاستغلال والانتهاك الجنسيان للأطفال من قبل أفراد من حفظة السلام يمثل أحد بواعث القلق الخطيرة في مجال توفير الحماية في جمهورية الكونغو الديمقراطية.
Information on the allegations received, as well as on measures taken by the United Nations or by Member States, is available online at https://conduct.unmissions.org.وتتوفر المعلومات عن الادعاءات الواردة، وكذلك عن التدابير التي اتخذتها الأمم المتحدة أو الدول الأعضاء، على شبكة الإنترنت على الرابط الشبكي التالي: https://conduct.unmissions.org.
D.دال -
Abductionsعمليات الاختطاف
40.٤٠ -
The country task force on monitoring and reporting verified the abduction of 1,288 children (928 boys, 360 girls).تحققت فرقة العمل القطرية للرصد والإبلاغ من اختطاف ٢٨٨ ١ طفلا (928 صبيا و 360 فتاة).
Nationwide, the number of abductions more than doubled, from 177 in 2014 to 420 in 2017.وعلى النطاق الوطني، ازدادت عمليات الاختطاف إلى أكثر من ضعف ما كانت عليه، حيث ارتفعت من 177 في عام 2014 إلى 420 في عام 2017.
In the east, they peaked in 2016 (366) before declining in 2017 (268), predominantly owing to a decrease in the number of cases in North Kivu.وفي الشرق، سجلت هذه العمليات في عام 2016 أعلى مستوى لها (366) قبل أن تتراجع في عام ٢٠١٧ (268)، ويُعزى ذلك التراجع أساسا إلى انخفاض الحالات في كيفو الشمالية.
At the same time, in the Kasais, the number of abductions spiked from 6 in 2016 to 154 in 2017.وفي الوقت نفسه، سجلت هذه العمليات في مقاطعات كاساي زيادة حادة حيث ارتفعت من 6 عمليات في عام ٢٠١٦ إلى ١٥٤ في عام ٢٠١٧.
41.٤١ -
Among armed groups, the main perpetrators were Nyatura (191), FDLR-FOCA (141), Mai-Mai Raia Mutomboki (134), FRPI (98), ADF (86), Bana Mura/Chokwe-Pende militia (81) and Kamuina Nsapu (78).ومن بين الجماعات المسلحة، كانت الجماعات التالية الأكثر اختطافا للأطفال: جماعة نياتورا (191)، والقوات الديمقراطية لتحرير رواندا - قوات أبكونغوزي المقاتلة (141) وجماعة ماي ماي رايا موتومبوكي (134)، وقوات المقاومة الوطنية في إيتوري (98)، وتحالف القوى الديمقراطية (86)، وميليشيا بانا مورا/تشوكوي - بندي (81)، وجماعة كاموينا نسابو (78).
Among national security forces, the abduction of 18 children was attributed to FARDC and the abduction of one child to the Congolese National Police.ومن بين قوات الأمن الوطنية، نُسبت المسؤولية عن اختطاف ١٨ طفلا إلى القوات المسلحة لجمهورية الكونغو الديمقراطية وعملية اختطاف واحدة إلى الشرطة الوطنية الكونغولية.
42.٤٢ -
The abduction and recruitment of children were closely linked, with 70 per cent of children (898) abducted for recruitment purposes.وكان هناك ارتباط وثيق بين الاختطاف والتجنيد، حيث اختُطف ٧٠ في المائة من الأطفال (898) لأغراض التجنيد.
Among the children abducted, 14 per cent (176), usually girls, were abducted for purposes of sexual violence.واختُطف أربعة عشر في المائة منهم (176)، وعادة ما يكنَّ فتيات، لأغراض العنف الجنسي.
For instance, on 14 June 2014, Mai-Mai Raia Mutomboki elements abducted a 12-year-old girl in Shabunda territory, South Kivu, raping her and forcing her to witness the killing of other children before releasing her.فعلى سبيل المثال، في 14 حزيران/يونيه 2014، اختطفت عناصر من جماعة ماي ماي رييا موتومبوكي فتاة عمرها 12 عاما في إقليم شابوندا، في كيفو الجنوبية، وقاموا باغتصابها وإجبارها على مشاهدة مقتل أطفال آخرين قبل إطلاق سراحها.
With mining resources increasingly cut off, some armed groups, such as FDLR and Mai-Mai Raia Mutomboki, resorted to abduction as a source of income.ومع انقطاع سبل الوصول إلى الموارد المعدنية على نحو متزايد، لجأت بعض الجماعات المسلحة، مثل القوات الديمقراطية لتحرير رواندا وجماعة ماي ماي رايا موتومبوكي، إلى الاختطاف كمصدر للدخل.
43.٤٣ -
Abductions were also linked to inter-ethnic violence.وكانت عمليات الاختطاف مرتبطة أيضا بأعمال العنف بين الجماعات الإثنية.
For instance, in January 2017, during an attack on a village in Miswaki, Tanganyika, four Luba girls, aged between 14 and 16, were abducted by Twa militia and taken to a community hall to be executed, before they managed to escape.فعلى سبيل المثال، في كانون الثاني/يناير ٢٠١٧، خلال هجوم على قرية في مسواكي بتنجانيقا، اختطف أفراد ميليشيا توا أربع فتيات من طائفة لوبا تتراوح أعمارهن بين ١٤ و ١٦ عاما وقاموا باقتيادهن إلى ساحة عامة حيث كان من المقرر إعدامهن هناك قبل أن يتمكنَّ من الفرار.
The children abducted by Bana Mura/Chokwe-Pende (see para. 37 above) were allegedly targeted because of their ethnic affiliation.ويُزعم أن الأطفال الذين اختطفتهم ميليشيا بانا مورا/تشوكوي - بندي (انظر الفقرة 37 أعلاه) استُهدفوا بسبب انتمائهم العرقي.
The militia reportedly changed the children’s Luba/Lulua names to Chokwe names.وتفيد التقارير بأن الميليشيات قامت بتغيير أسماء هؤلاء الأطفال من أسماء طائفتي لوبا/لولوا إلى أسماء طائفة تشوكوي.
E.هاء -
Attacks against schools and hospitalsالهجمات على المدارس والمستشفيات
44.٤٤ -
An unprecedented 434 attacks against schools were verified.تم التحقق من عدد غير مسبوق من الهجمات على المدارس بلغ 434 هجوماً.
Over 90 per cent (396) of those attacks occurred in 2017, a drastic increase from 7 attacks on schools in 2014.وقد وقع أكثر من 90 في المائة (396) من هذه الهجمات في عام 2017، وهي زيادة كبيرة بالمقارنة مع 7 هجمات على المدارس في عام 2014.
Children were attacked inside their classrooms or on their way to school, schools were looted or destroyed, and teachers were abducted.وتعرض الأطفال لاعتداءات داخل حجراتهم الدراسية أو عندما كانوا في طريقهم إلى المدرسة، وتعرضت المدارس للنهب أو التدمير، واختُطف المدرِّسون.
In the east, 101 schools were attacked, with incidents rising from 7 in 2014 to 63 in 2017.وفي الشرق، تعرضت 101 مدرسة للهجوم، وارتفع عدد الحوادث من 7 حوادث في عام 2014 إلى 63 حادثاً في عام 2017.
The attacks were primarily attributed to armed groups, including unidentified armed groups (22), Mai-Mai Mazembe (18), NDC-Rénové (10), FRPI (9) and Mai-Mai Raia Mutomboki (7).ونُسبت هذه الهجمات في المقام الأول إلى الجماعات المسلحة، بما فيها الجماعات المسلحة المجهولة الهوية (22)، وجماعة ماي ماي مازيمبي (18)، وجماعة ندوما للدفاع عن الكونغو - فصيل التجديد (10)، وقوات المقاومة الوطنية في إيتوري (9)، وقوات ماي - ماي رايا موتومبوكي (7).
Some armed groups, such as Mai-Mai Mazembe, view schools as symbols of the State and therefore specifically targeted them.وتعتبر بعض الجماعات المسلحة، مثل جماعة ماي - ماي مازيمبي، المدارس رموزاً للدولة، ولذلك تستهدفها على وجه التحديد.
A total of 8 attacks on schools by FARDC were also verified, in the east.وجرى أيضاً التحقق من ثماني هجمات على المدارس شنتها القوات المسلحة الكونغولية في الشرق.
45.٤٥ -
Of all the verified attacks on schools, 77 per cent (333) were perpetrated in the Kasais, with schools burned down, destroyed and pillaged.ونُفّذت نسبة 77 في المائة (٣٣٣) من جميع تلك الهجمات على المدارس في مقاطعة كاساي، وجرى خلالها إحراق المدارس وتدميرها ونهبها.
Reports of hundreds of additional attacks in the region were received but could not be verified at the time of writing.ووردت أنباء تفيد بوقوع المئات من الهجمات الأخرى في المنطقة، ولكن لم يتسن التحقق منها وقت كتابة هذا التقرير.
This had a devastating impact on children’s access to education across the Kasais, with at least 35,057 children affected and nearly an entire school year lost.وكان لذلك أثر مدمِّر على فرص حصول الأطفال على التعليم في جميع أنحاء مقاطعة كاساي، إذ بلغ عدد الأطفال المتضررين ٠٥٧ ٣٥ طفلا على الأقل، خسروا سنة دراسية كاملة تقريباً.
Among the incidents of attacks on schools in the Kasais, 97 per cent were attributed to Kamuina Nsapu (324).ونسبت نسبة 97 في المائة من الحوادث التي وقعت في مقاطعتي كاساي إلى كاموينا نسابو (٣٢٤).
The country task force verified multiple cases in which up to 40 children associated with the militia, armed with sticks, machetes and knives, forced students and teachers out of their schools while threatening to behead anyone who continued to study or teach rather than join the militia.وتحققت فرقة العمل القطرية من العديد من الحالات التي أجبر فيها عدد يصل إلى 40 طفلا من الأطفال المرتبطين بتلك الميليشيا، والمسلحين بالعصي والسواطير والسكاكين، الطلابَ والمعلمين على مغادرة مدارسهم تحت التهديد بقطع رأس كل من يواصل الدراسة أو التدريس بدلا من الانضمام إلى الميليشيا.
Six attacks on schools in the Kasais were attributed to FARDC.ونُسبت ست هجمات على المدارس إلى القوات المسلحة لجمهورية الكونغو الديمقراطية في مقاطعتي كاساي.
46.٤٦ -
A total of 166 attacks against health-care facilities were verified, with 153 attacks attributed to armed groups and 13 to FARDC.وجرى التحقق مما مجموعه ١٦٦ هجوماً على المرافق الصحية، نُسب ١٥٣ هجوماً منها إلى الجماعات المسلحة، في حين نسب ١٣ هجوماً إلى القوات المسلحة لجمهورية الكونغو الديمقراطية.
In the east, 86 attacks were verified, mainly in North Kivu (52), and attributed to ADF (17), Mai-Mai Raia Mutomboki (11) and NDC-Rénové (9), among others.وفي الشرق، جرى التحقق من ٨٦ هجوماً، وقع معظمها في مقاطعة كيفو الشمالية (٥٢) ونسبت إلى تحالف القوى الديمقراطية (١٧) وقوات ماي-ماي رايا موتومبوكي (١١) وجماعة ندوما للدفاع عن الكونغو - فصيل التجديد (9)، من بين جماعات أخرى.
In the Kasais, 80 health-care facilities were destroyed, looted or otherwise attacked in the last one and a half years, with 73 attacks attributed to Kamuina Nsapu.وفي مقاطعتي كاساي، تعرض ٨٠ مرفقاً صحياً للتدمير أو النهب أو لأشكال أخرى من الاعتداء خلال فترة السنة ونصف السنة الماضية، ونسب ٧٣ هجوماً إلى كاموينا نسابو.
47.٤٧ -
In both the east and the Kasais, 48 schools and one hospital continued to be used for military purposes, including as barracks, sniper or defensive positions, command centres and observation posts, often transforming them into targets of attacks.وفي كل من الشرق ومقاطعتي كاساي، تواصل استخدام ٤٨ مدرسة وأحد المستشفيات لأغراض عسكرية من بينها استخدامها كثكنات ومواقع للقناصة أو للدفاع ومراكز للقيادة ونقاط للمراقبة، مما يجعلها في كثير من الأحيان أهدافاً للهجمات.
Armed groups were mostly responsible for the use of schools and hospitals, mainly Mai-Mai Mazembe (11), Mai-Mai Raia Mutomboki (7) and FDLR (2).وكانت الجماعات المسلحة مسؤولة في المقام الأول عن استخدام المدارس والمستشفيات، ولا سيما جماعة ماي - ماي مازيمبي (١١)، وقوات ماي - ماي رايا موتومبوكي (7)، والقوات الديمقراطية لتحرير رواندا (2).
State agents also used schools, including FARDC (20) and the Congolese National Police (1).كما استخدم المدارس أيضاً موظفو الدولة، بمن فيهم أفراد من القوات المسلحة لجمهورية الكونغو الديمقراطية (٢٠) والشرطة الوطنية الكونغولية (1).
In addition, in February 2016, MONUSCO Intervention Brigade forces in South Kivu occupied a vacant school for five days in Lumbishi, Kalehe, only vacating it following advocacy by the Child Protection Section of MONUSCO.وبالإضافة إلى ذلك، وفي شباط/فبراير ٢٠١٦، احتلت قوات لواء التدخل التابع للبعثة في كيفو الجنوبية مدرسة شاغرة في لومبيشي في كاليهي لمدة خمسة أيام، ولم تخلها إلا في أعقاب جهود الإقناع التي بذلها قسم حماية الطفل في البعثة.
In some cases, the military use of schools led to subsequent attacks by opposing forces.وأدى الاستخدام العسكري للمدارس في بعض الحالات إلى اعتداءات لاحقة من جانب القوات المعادية.
For example, on 12 June 2014, FARDC burned down two primary schools in South Kivu, which had been used as headquarters by Mai-Mai Raia Mutomboki.فعلى سبيل المثال، أحرقت القوات المسلحة لجمهورية الكونغو الديمقراطية في ١٢ حزيران/يونيه ٢٠١٤ لمدرستين ابتدائيتين في كيفو الجنوبية لأنهما كانتا تستخدمان كمقر لقوات ماي - ماي رايا موتومبوكي.
F.واو -
Denial of humanitarian accessمنع وصول المساعدات الإنسانية
48.٤٨ -
Humanitarian access was gravely hampered in areas where armed groups were active and military operations were ongoing.تعرقلت بشدة فرص إيصال المساعدات الإنسانية في المناطق التي شهدت نشاطاً للجماعات المسلحة والتي تواصلت فيها العمليات العسكرية.
Access constraints, including security incidents and administrative impediments, continued to affect humanitarian assistance for thousands of children.فما زالت القيود المفروضة على إمكانية الوصول، بما في ذلك الحوادث الأمنية والعوائق الإدارية، تؤثر على سبل إيصال المساعدة الإنسانية لآلاف الأطفال.
Since 2014, 579 security incidents involving humanitarian personnel have been reported as having occurred in North and South Kivu, including the maiming of 71 humanitarians, the killing of 9 and the abduction of 70, with most incidents occurring in 2015 and 2016.ومنذ عام ٢٠١٤، أفادت التقارير الواردة من كيفو الشمالية وكيفو الجنوبية بوقوع ٥٧٩ حادثاً أمنياً طالت العاملين في مجال تقديم المساعدة الإنسانية، بما في ذلك تشويه ٧١ شخصاً ومقتل 9 أشخاص واختطاف ٧٠ شخصاً من العاملين في هذا المجال، حيث وقع معظم هذه الحوادث في عامي ٢٠١٥ و ٢٠١٦.
49.٤٩ -
The country task force on monitoring and reporting verified 33 incidents of denial of humanitarian access, primarily in North Kivu (11), South Kivu (7), Ituri/former Orientale (8), Tanganyika (4) and Kasai (3).وتحققت فرقة العمل القطرية للرصد والإبلاغ من ٣٣ حادثة مُنع فيها وصول المساعدات الإنسانية، وذلك بالدرجة الأولى في كيفو الشمالية (١١)، وكيفو الجنوبية (7)، وإيتوري/الشرقية سابقاً (8)، وتنجانيقا (4)، وكاساي (3).
They were attributed to armed groups, including FRPI (8), unidentified armed groups (7), Mai-Mai Raia Mutomboki and unidentified Mai-Mai groups (4 each), Kamuina Nsapu (2), FDLR, Mai-Mai Charles and Mai-Mai Yakatumba (1 each).ونُسبت هذه الحوادث إلى الجماعات المسلحة، ومن ضمنها قوات المقاومة الوطنية في إيتوري (8)، وجماعات مسلحة مجهولة الهوية (7)، وقوات ماي - ماي رايا موتومبوكي وجماعات مجهولة الهوية من الماي ماي (4 لكل منها)، وكاموينا نسابو (2)، والقوات الديمقراطية لتحرير رواندا وماي - ماي تشارلز وماي - ماي ياكوتومبا (واحد لكل منها).
Six incidents were attributed to State agents, including FARDC and the Congolese National Police.ونسبت ستة حوادث إلى موظفي الدولة، بما في ذلك القوات المسلحة لجمهورية الكونغو الديمقراطية والشرطة الوطنية الكونغولية.
Cases included the killing of two, the maiming of three and the abduction of seven staff members of non-governmental organizations.وشملت هذه الحوادث مقتل اثنين وتشويه ثلاثة واختطاف سبعة أشخاص كلهم من موظفي المنظمات غير الحكومية.
For instance, on 9 March 2015, four international non-governmental organization staff were abducted for 48 hours by suspected FDLR elements in Rutshuru territory, North Kivu.فعلى سبيل المثال، وفي ٩ آذار/مارس ٢٠١٥، اختطف أربعة من موظفي المنظمات غير الحكومية الدولية لمدة ٤٨ ساعة عناصرُ يشتبه في انتمائهم إلى القوات الديمقراطية لتحرير رواندا في إقليم روتشورو بكيفو الشمالية.
The incident led to the closure of a programme benefiting vulnerable children.وأدى هذا الحادث إلى إغلاق برنامج يقدم المساعدة للأطفال الضعفاء.
In another incident, on 18 March 2015, in Beni, North Kivu, Congolese National Police elements forcefully entered a transitional centre for children separated from armed groups and detained an administrator and a guard, who were released on the same day following MONUSCO advocacy.وفي حادث آخر وقع في ١٨ آذار/مارس ٢٠١٥ في بيني بكيفو الشمالية، اقتحمت عناصر من الشرطة الوطنية الكونغولية مركزاً انتقالياً للأطفال المنفصلين عن الجماعات المسلحة واحتجزت موظفاً إدارياً وحارساً، وأطلق سراحهما في اليوم نفسه في أعقاب جهود الإقناع التي بذلتها البعثة.
IV.رابعا -
Progress in addressing grave violations against childrenالتقدم المحرز في التصدي للانتهاكات الجسيمة ضد الأطفال
A.ألف -
Action plans and dialogueخطط العمل والحوار
50.٥٠ -
Throughout the reporting period, the Government of the Democratic Republic of the Congo showed consistent commitment to implementing the action plan signed in 2012 with the United Nations to end and prevent the recruitment and use of children, as well as sexual violence and other grave violations of children’s rights by the armed forces and the security services.طوال الفترة المشمولة بالتقرير، أظهرت حكومة جمهورية الكونغو الديمقراطية التزاماً مستمراً بتنفيذ خطة العمل الموقعة مع الأمم المتحدة في عام ٢٠١٢ لإنهاء ومنع تجنيد الأطفال واستخدامهم، والعنف الجنسي وغير ذلك من الانتهاكات الجسيمة لحقوق الأطفال التي ترتكبها القوات المسلحة والأجهزة الأمنية.
Ownership of the action plan was demonstrated through several measures, including through the appointment, in July 2014, of the President’s special adviser on sexual violence and child recruitment, the regular submission of reports by the Government to the United Nations on the implementation of the action plan and the meetings and work of the joint technical working group of the United Nations and the Government on children and armed conflict in Kinshasa, which focused on implementing the action plan, through a road map agreed upon in September 2015 and by raising public awareness thereof through a weekly show on Congolese national television.وتجلى تبني خطة العمل في عدة تدابير منها تعيين المستشار الخاص للرئيس لشؤون العنف الجنسي وتجنيد الأطفال في تموز/يوليه ٢٠١٤، والتقارير الدورية المقدَّمة من الحكومة إلى الأمم المتحدة بشأن تنفيذ خطة العمل، والعمل الذي قام به الفريق العامل التقني المشترك بين الأمم المتحدة والحكومة بشأن الأطفال والنزاعات المسلحة في كِنشاسا، الذي ركز على تنفيذ خطة العمل بواسطة خريطة الطريق التي اتُّفق عليها في أيلول/سبتمبر ٢٠١٥ وإذكاء الوعي العام عن طريق برنامج أسبوعي يعرض على شاشة التلفزيون الوطني الكونغولي.
51.٥١ -
The joint technical working group established seven provincial working groups.وأنشأ الفريق العامل التقني المشترك سبعة أفرقة عمل في المقاطعات.
Each of the groups developed a provincial road map to address local challenges, such as ending and preventing the detention by security forces of children formerly associated with armed groups or mitigating the risk of rerecruitment.ووضعت كل من هذه الأفرقة خريطة طريق على مستوى المقاطعة لمعالجة التحديات المحلية، مثل إنهاء ومنع احتجاز قوات الأمن للأطفال المرتبطين سابقاً بالجماعات المسلحة أو التخفيف من مخاطر إعادة تجنيدهم.
The first provincial working group was established in South Kivu in June 2014, followed by North Kivu and Orientale Provinces.وأنشئ الفريق العامل التقني المشترك الأول على مستوى المقاطعات في كيفو الجنوبية في حزيران/يونيه ٢٠١٤، وتلتها مقاطعة كيفو الشمالية والمقاطعة الشرقية.
In 2015, provincial working groups were established in Ituri and Katanga, followed by Tanganyika in 2016 and Kananga in June 2017.وفي عام ٢٠١٥، أنشئت أفرقة عمل للمقاطعات في إيتوري وكاتانغا، وتلتهما تنجانيقا في عام ٢٠١٦ وكانانغا في حزيران/يونيه ٢٠١٧.
52.٥٢ -
Developing standard operating procedures on age verification of new recruits was a priority under the action plan.وكان من بين الأولويات ضمن خطة العمل وضع إجراءات تشغيل موحدة للتحقق من عمر المجنَّدين الجدد.
Formally adopted in April 2016, the standard operating procedures were disseminated throughout 2017.وبعد أن اعتمدت إجراءات التشغيل الموحدة هذه رسمياً في نيسان/أبريل ٢٠١٦، جرى تعميمها طوال عام ٢٠١٧.
During workshops held in Kinshasa, Kananga, Bukavu, Goma, Bunia, Kalemie and Lubumbashi, FARDC was trained on using the standard operating procedures for the screening of new recruits.وخلال حلقات العمل المنظمة في كِنشاسا وكانانغا وبوكافو وغوما وبونيا وكاليمي ولوبومباشي، جرى تدريب القوات المسلحة لجمهورية الكونغو الديمقراطية على استخدام إجراءات التشغيل الموحدة لفرز المجنَّدين الجدد.
Significant progress was also made in the provision of access to the country task force on monitoring and reporting to FARDC recruitment and training centres.وأحرز أيضاً تقدم كبير في إتاحة إمكانية وصول فرقة العمل القطرية للرصد والإبلاغ إلى مراكز تجنيد وتدريب القوات المسلحة لجمهورية الكونغو الديمقراطية.
At least 33,667 new recruits and former armed group elements integrating into FARDC under disarmament, demobilization and reintegration programmes were screened, as a result of which 432 children were separated before being recruited or integrated.وخضع للفرز ما لا يقل عن ٦٦٧ ٣٣ من المجنَّدين الجدد وعناصر الجماعات المسلحة السابقة المندمجة في القوات المسلحة لجمهورية الكونغو الديمقراطية في إطار برامج نزع السلاح والتسريح وإعادة الإدماج، وجرى فصل 432 طفلاً قبل تجنيدهم أو إدماجهم.
The total included 43 boys screened out from FARDC trainees at the Kamina Training Centre in September 2017.وشمل ذلك استبعاد ٤٣ فتى من متدربي القوات المسلحة لجمهورية الكونغو الديمقراطية في مركز التدريب في كامينا في أيلول/سبتمبر ٢٠١٧.
While some of the boys were at the Centre for up to five months and some FARDC elements attempted to hide them, they were not formally enrolled and have since been reunited with their families.وفي حين أن بعض الفتيان كانوا في المركز لمدة تصل إلى خمسة أشهر، وحاول بعض عناصر القوات المسلحة إخفاءهم، فإنهم لم يكونوا مسجَّلين رسمياً، وجرى ومنذ ذلك الحين لم شملهم بأسرهم.
FARDC hierarchy provided assurances to the country task force that it will hold accountable those responsible.وأكدت قيادة القوات المسلحة لجمهورية الكونغو الديمقراطية لفرقة العمل القطرية أنها ستحاسب المسؤولين عن ذلك.
At least 25,781 FARDC and Congolese National Police elements were trained on child protection and the action plan by the country task force.ودربت فرقة العمل القطرية ما لا يقل عن ٧٨١ ٢٥ من أفراد القوات المسلحة والشرطة الوطنية الكونغولية على حماية الطفل وتنفيذ خطة العمل.
53.٥٣ -
The progress made by the Government on ending and preventing the recruitment and use of children led to the delisting of FARDC for that violation from the annexes to the 2017 report of the Secretary-General on children and armed conflict (A/72/361-S/2017/821).وأدى التقدم الذي أحرزته الحكومة في إنهاء ومنع تجنيد الأطفال واستخدامهم إلى رفع اسم القوات المسلحة لجمهورية الكونغو الديمقراطية في ما يتعلق بالانتهاك المذكور من مرفقات تقرير الأمين العام عن الأطفال والنزاع المسلح لعام 2017 (A/72/361-S/2017/821).
Those gains need to be sustained, including through the continuous implementation and ownership of the standard operating procedures, the institutionalization of procedures put in place under the action plan and the fight against impunity for child recruitment and use.ومن الضروري الحفاظ على تلك المكاسب، بسبل منها مواصلة تنفيذ وتبني إجراءات التشغيل الموحدة محلياً، وإضفاء الطابع المؤسسي على الإجراءات الموضوعة في إطار خطة العمل، ومكافحة الإفلات من العقاب على تجنيد الأطفال واستخدامهم.
54.٥٤ -
Aspects of the action plan relating to ending and preventing sexual violence also demonstrated progress, although at a slower rate.وأُحرز تقدم أيضاً في جوانب خطة العمل المتعلقة بإنهاء ومنع العنف الجنسي، وإن كان بمعدل أبطأ.
On 29 October 2014, the Ministry of Defence issued a directive on sexual violence to FARDC, leading to the establishment of a commission on the action plan on sexual violence.وفي ٢٩ تشرين الأول/أكتوبر ٢٠١٤، أصدرت وزارة الدفاع أمراً توجيهياً بشأن العنف الجنسي إلى القوات المسلحة لجمهورية الكونغو الديمقراطية، مما أدى إلى إنشاء لجنة مكلفة بخطة العمل المتعلقة بالعنف الجنسي.
The commission organized three workshops on the dissemination of the action plan, specifically focusing on combatting sexual violence, in Bunia, Goma and Bukavu, in July and August 2016.ونظمت اللجنة ثلاث حلقات عمل بشأن تعميم خطة العمل، وركزت بشكل خاص على مكافحة العنف الجنسي، وذلك في كل من بونيا وغوما وبوكافو في تموز/يوليه وآب/أغسطس ٢٠١٦.
A total of 200 high-ranking officers attended the workshops and 50 commanders from the thirty-fourth military region signed declarations committing themselves to combating sexual violence in their respective units.وحضر حلقاتِ العمل 200 ضابط من كبار الضباط، ووقّع 50 قائداً من المنطقة العسكرية الرابعة والثلاثين إعلانات التزموا فيها بمكافحة العنف الجنسي في وحداتهم.
Notwithstanding that progress, gaps remain and efforts need to be accelerated so as to implement this aspect of the action plan.وعلى الرغم من هذا التقدم، لا تزال هناك فجوات ويتعين تسريع الجهود الرامية إلى تنفيذ هذا الجانب من جوانب خطة العمل.
55.٥٥ -
Progress in dialogue with armed groups has been more limited.وكان التقدم المحرز في الحوار مع الجماعات المسلحة أقل.
For instance, MONUSCO engagement with FRPI commanders in January 2015, in order to secure the release of 200 children from their ranks, did not succeed.فعلى سبيل المثال، لم تنجح الجهود التي بذلتها البعثة مع قادة قوات المقاومة الوطنية في إيتوري في كانون الثاني/يناير ٢٠١٥ من أجل ضمان الإفراج عن ٢٠٠ طفل من صفوفها.
In 2016, although more than 100 children were handed over by FRPI, the handovers were completed through intermediaries, rather than through formal United Nations engagement with the group.وعلى الرغم من تسليم قوات المقاومة الوطنية في إيتوري أكثر من ١٠٠ طفل في عام ٢٠١٦، فقد أُنجزت عمليات التسليم هذه من خلال وسطاء وليس من خلال تواصل الأمم المتحدة الرسمي مع الجماعة.
In February 2017, in Kananga, informal dialogue with a Kamuina Nsapu leader resulted in the release of 290 children.وأسفر الحوار غير الرسمي مع أحد زعماء كاموينا نسابو في شباط/فبراير ٢٠١٧ في كانانغا عن إطلاق سراح ٢٩٠ طفلا.
In October 2017, MONUSCO began engaging directly with an armed group commander in North Kivu to secure his agreement to release all children from his ranks, end grave violations against children and take concrete, time-bound measures to implement this commitment.وفي تشرين الأول/أكتوبر ٢٠١٧، بدأت البعثة العمل مباشرة مع قائد إحدى الجماعات المسلحة في كيفو الشمالية لتأمين موافقته على الإفراج عن جميع الأطفال من صفوف جماعته، ووقف الانتهاكات الجسيمة ضد الأطفال، واتخاذ تدابير ملموسة ومحددة زمنياً لتنفيذ هذا الالتزام.
B.باء -
Combating impunityمكافحة الإفلات من العقاب
56.٥٦ -
During the reporting period, progress was made in holding perpetrators to account for grave violations against children, particularly sexual violence.خلال الفترة المشمولة بالتقرير، أُحرز بعض التقدم في مساءلة الجناة عن الانتهاكات الجسيمة المرتكبة ضد الأطفال، ولا سيما العنف الجنسي.
The country task force on monitoring and reporting documented 195 arrests of alleged perpetrators of grave violations against children, mostly for sexual violence (161).فقد وثّقت فرقة العمل القطرية للرصد والإبلاغ ١٩٥ حالة اعتقال لمتهمين يُدّعى ارتكابهم انتهاكات جسيمة ضد الأطفال، معظمها تتعلق بالعنف الجنسي (١٦١).
National security forces represented the majority of those arrested, including FARDC (145) and Congolese National Police (39).ومثلت قوات الأمن الوطني الغالبية العظمى من الذين ألقي القبض عليهم، بما في ذلك القوات المسلحة لجمهورية الكونغو الديمقراطية (١٤٥) والشرطة الوطنية الكونغولية (٣٩).
A total of 11 former armed group members from Nyatura (5), FRPI (2), and NDC-Sheka, Patriotes résistants Mai-Mai (PRM), Mai-Mai Chochi, and Mai-Mai Shetani (1 each) were also arrested.واعتقل أيضاً أحد عشر عضواً سابقاً في جماعات مسلحة من نياتورا (5)، وقوات المقاومة الوطنية في إيتوري (2)، وجماعة ندوما للدفاع عن الكونغو/فصيل شيكا، وجماعة الوطنيين المقاومين الماي - ماي، وماي - ماي شوشي، وماي - ماي شيتاني (واحد لكل منها).
Of those arrested, 116 perpetrators were convicted, including 111 for sexual violence and 2 for child recruitment and use.وأدين 116 من الجناة، من بينهم 111 شخصاً أدينوا بتهم تتعلق بالعنف الجنسي، واثنان بتهم تتعلق بتجنيد الأطفال واستخدامهم.
Those convicted included 88 FARDC and 21 Congolese National Police elements, as well as 7 former armed group elements from ADF and FDLR (2 each), and Mai-Mai Yakutumba, Nyatura and M23 (1 each).وكان من بين هؤلاء ٨٨ فرداً من أفراد القوات المسلحة لجمهورية الكونغو الديمقراطية، و ٢١ عنصراً من عناصر الشرطة الوطنية الكونغولية، و 7 عناصر سابقين في الجماعات المسلحة ينتمون إلى تحالف القوى الديمقراطية والقوات الديمقراطية لتحرير رواندا (اثنان لكل منهما)، وجماعة ماي - ماي ياكوتومبا وجماعة نياتورا وحركة 23 مارس (واحد لكل منها).
57.٥٧ -
While MONUSCO is supporting the Congolese military justice system in holding perpetrators of child recruitment and use to account and ensuring systematic investigation and prosecution, convictions for recruitment remain rare.وعلى الرغم من الدعم الذي تقدمه البعثة لنظام القضاء العسكري الكونغولي في مجال محاسبة مرتكبي تجنيد الأطفال واستخدامهم وكفالة التحقيق والملاحقة القضائية المنهجيين، لا تزال أحكام الإدانة في قضايا التجنيد نادرة.
At the time of writing, 11 former armed group commanders implicated in the recruitment and use of children are in detention, while others remain at large, including Gédéon and Mahanganiko Kasai, alias “Manga”, of Patriotes résistants Mai-Mai.وفي وقت كتابة هذا التقرير، يوجد 11 قائداً سابقاً للجماعات المسلحة من المتورطين في تجنيد الأطفال واستخدامهم رهن الاحتجاز()، في حين لا يزال آخرون غيرهم طلقاء، بمن فيهم غيديون وماهانغانيكو كاساي، المعروف باسم ”مانغا“، من جماعة الوطنيين المقاومين الماي - ماي.
These investigations are among 17 priority cases identified by the Government, with MONUSCO support, for the prosecution of war crimes and crimes against humanity, some of which also concern sexual violence and the killing and maiming of children.وهذه التحقيقات هي من بين 17 قضية ذات أولوية حددتها الحكومة، بدعم من البعثة، باعتبارها تنطوي على محاكمة على جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية، وبعضها يتعلق أيضاً بالعنف الجنسي وقتل الأطفال وتشويههم.
58.٥٨ -
The country task force on monitoring and reporting continued to advocate with the Government to bring perpetrators from their own ranks to justice.وواصلت فرقة العمل القطرية للرصد والإبلاغ بذل الجهود لإقناع الحكومة بضرورة تقديم الجناة من العاملين فيها إلى العدالة.
Joint investigations by FARDC and the country task force documented the recruitment and use of 11 children by FARDC colonels Ramazani and Kamulete between 2013 and 2015.فقد وثّقت التحقيقات المشتركة بين القوات المسلحة لجمهورية الكونغو الديمقراطية وفرقة العمل القطرية تجنيد واستخدام ١١ طفلا على أيدي عقيدين في القوات المسلحة، هما رمازاني وكاموليتي بين عامي 2013 و 2015.
Following advocacy by the country task force, colonel Ramazani was charged and put under house arrest in July 2017, before disappearing in August 2017;وفي أعقاب جهود الإقناع التي بذلتها فرقة العمل القطرية، وُجهت التهمة إلى العقيد رمازاني ووضع قيد الإقامة الجبرية في تموز/يوليه ٢٠١٧، قبل أن يختفي في آب/أغسطس ٢٠١٧؛
colonel Kamulete also remained at large at the time of writing.وما زال العقيد كاموليتي أيضاً طليقاً حتى وقت كتابة هذا التقرير.
While FARDC and MONUSCO jointly investigated the FARDC officer responsible for using five children as porters in 2016 in Ituri, he refused to present himself to summons issued by the Operational Sector Commander and remained on duty.وفي حين أجرت القوات المسلحة لجمهورية الكونغو الديمقراطية والبعثة تحقيقاً مشتركاً مع الضابط في القوات المسلحة المسؤول عن استخدام الأطفال كحمالين في عام ٢٠١٦ في إيتوري، رفض هذا الضابط تسليم نفسه بناء على أمر الحضور الصادر عن آمر قطاع العمليات وما زال في منصبه.
C.جيم -
Advocacy and mainstreaming of child protectionالدعوة إلى حماية الطفل وتعميم مراعاتها
59.٥٩ -
Throughout the reporting period, the United Nations systematically undertook advocacy and awareness-raising initiatives to end and prevent grave violations against children.طوال الفترة المشمولة بالتقرير، اضطلعت الأمم المتحدة على نحو منتظم بمبادرات في مجال الدعوة والتوعية من أجل إنهاء الانتهاكات الجسيمة المرتكبة ضد الأطفال ومنعها.
This was done through regular interaction with Government representatives at the policy and political levels, as well as engagement with armed groups to secure the release of children from their ranks.وقد تحقق ذلك من خلال التفاعل المنتظم مع ممثلي الحكومة على مستوى السياسة العامة ومستوى السياسي، وكذلك العمل مع الجماعات المسلحة من أجل تأمين الإفراج عن الأطفال المجندين في صفوفها.
The country task force distributed pocket cards to and trained at least 21,740 FARDC and Congolese National Police elements on protecting children from grave violations, including from recruitment and use and sexual violence.ووزعت فرقة العمل القطرية بطاقات جيبية على ما لا يقل عن ٧٤٨ ٢١ من عناصر القوات المسلحة الكونغولية والشرطة الوطنية لجمهورية الكونغو الديمقراطية وتدريبهم على حماية الأطفال من الانتهاكات الجسيمة، بما في ذلك حمايتهم من التجنيد والاستخدام ومن العنف الجنسي.
Efforts to raise awareness among communities as well as armed groups regarding grave violations also continued, including through leaflet drops and radio messages.واستمرت أيضاً الجهود الرامية إلى توعية المجتمعات المحلية وكذلك الجماعات المسلحة بخطورة الانتهاكات الجسيمة، بسبل منها إلقاء منشورات من الجو وبث الرسائل الإذاعية.
60.٦٠ -
In order to amplify those messages, in June 2016 MONUSCO signed a two-year agreement with the national federation of association football (Fédération congolaise de football association) to encourage armed groups to end and prevent the recruitment and use of children, through messages over radio stations, television and social networks.ومن أجل توسيع رقعة انتشار هذه الرسائل، وقعت البعثة في حزيران/يونيه ٢٠١٦ اتفاقاً مدته سنتان مع الاتحاد الوطني لكرة القدم (Fédération congolaise de football association) من أجل تشجيع الجماعات المسلحة على إنهاء ومنع تجنيد الأطفال واستخدامهم من خلال بث رسائل على محطات الإذاعة والتلفزيون وشبكات التواصل الاجتماعي.
On 10 June 2017, at the opening match of the Africa Cup of Nations, the stadium was covered in banners with the message: “Child recruitment is a crime”.وفي ١٠ حزيران/يونيه ٢٠١٧، وخلال المباراة الافتتاحية كأس أفريقيا للأمم، غطت الملعب لافتات تحمل الرسالة: ”تجنيد الأطفال جريمة“.
In 2016, two well-known basketball players, Bismack Biyombo of the National Basketball Association and Guy Muya of the national basketball team of Belgium, both of Congolese origin, also lent their voices to the fight against child recruitment and use.وفي عام 2016، ضم اثنان من أفضل لاعبي كرة السلة في العالم، وهما بيسماك بيومبو من الرابطة الوطنية لكرة السلة (NBA) وغي مويا من فريق كرة السلة الوطني البلجيكي، وكلاهما من أصل كونغولي، أصواتهما أيضاً إلى الكفاح ضد تجنيد الأطفال واستخدامهم.
61.٦١ -
The Mission’s Force took a proactive role in mainstreaming child protection within its operations.واضطلعت قوة البعثة بدور استباقي في تعميم حماية الطفل في عملياتها.
In November 2014, it issued a Force Commander directive on the protection of children.وفي تشرين الثاني/ نوفمبر ٢٠١٤، أصدرت الأمر التوجيهي لقائد القوة بشأن حماية الأطفال.
Building on the directive, the Child Protection Section of MONUSCO trained 47 gender and child protection focal points of MONUSCO Force in North Kivu and Orientale provinces.وبناء على هذا الأمر التوجيهي، درب قسم حماية الطفل بالبعثة ٤٧ منسقاً للشؤون الجنسانية وحماية الطفل في قوة البعثة في مقاطعتي كيفو الشمالية والشرقية.
The directive was updated on 12 July 2017 to further operationalize child protection in all tactical and strategic Force operations.وتم تحديث الأمر التوجيهي في 12 تموز/يوليه ٢٠١٧ من أجل زيادة تفعيل حماية الطفل في جميع عمليات القوة التكتيكية والاستراتيجية.
It assigned specific roles and responsibilities to each Force component and was followed by the appointment of 12 new gender and child protection focal points in each sector and branch of the Force.وأسند الأمر التوجيهي أدواراً ومسؤوليات محددة لكل عنصر من عناصر القوة، وأعقب ذلك تعيين ١٢ منسقاً جديداً للشؤون الجنسانية وحماية الطفل في كل قطاع وفرع تابع للقوة.
The country task force trained at least 3,680 MONUSCO Force officers, contingent members and military observers on the protection of children during military operations.ودربت فرقة العمل القطرية ما لا يقل عن 680 3 من ضباط قوة البعثة وأفراد الوحدات والمراقبين العسكريين على حماية الأطفال أثناء العمليات العسكرية.
62.٦٢ -
From 30 November to 4 December 2014, the Working Group on Children and Armed Conflict visited the Democratic Republic of the Congo and travelled to Kinshasa and Goma.وفي الفترة من 30 تشرين الثاني/نوفمبر إلى 4 كانون الأول/ديسمبر ٢٠١٤، قام الفريق العامل المعني بالأطفال والنزاع المسلح بزيارة جمهورية الكونغو الديمقراطية وسافر إلى كِنشاسا وغوما.
The Working Group welcomed the progress made by the Government in implementing the action plan and encouraged it to sustain its efforts, particularly regarding the fight against impunity and sexual violence.ورحب الفريق العامل بالتقدم الذي أحرزته الحكومة في تنفيذ خطة العمل وشجعها على مواصلة جهودها، لا سيما في ما يتعلق بمكافحة الإفلات من العقاب والعنف الجنسي.
63.٦٣ -
In November 2015, MONUSCO launched a thematic public report, entitled “Invisible survivors: girls in armed groups in the Democratic Republic of the Congo from 2009 to 2015”, on the recruitment and use of girls by armed groups.وفي تشرين الثاني/نوفمبر ٢٠١٥، أصدرت البعثة تقريراً عاماً مواضيعياً بعنوان ”الناجيات الخفيات: الفتيات في صفوف الجماعات المسلحة في جمهورية الكونغو الديمقراطية في الفترة من عام ٢٠٠٩ إلى عام ٢٠١٥“، وموضوعه تجنيد البنات واستخدامهن على أيدي الجماعات المسلحة.
On the Day of the African Child, on 16 June 2017, the country task force issued its first quarterly newsletter on children affected by armed conflict in the Democratic Republic of the Congo, which was sent to the Government, United Nations entities, non-governmental organizations, the media and the diplomatic community.وفي يوم الطفل الأفريقي، الموافق ١٦ حزيران/يونيه ٢٠١٧، أصدرت فرقة العمل القطرية رسالتها الإخبارية الفصلية الأولى بشأن الأطفال المتضررين من النزاع المسلح في جمهورية الكونغو الديمقراطية، وأرسلتها إلى الحكومة ووكالات الأمم المتحدة والمنظمات غير الحكومية ووسائط الإعلام والسلك الدبلوماسي.
D.دال -
Programmatic responseالاستجابة البرنامجية
64.٦٤ -
The severe lack of funding for programmatic activities had a serious impact on programmes to support child reintegration, family reunification and assistance to child survivors of sexual and gender-based violence.كان للنقص الشديد في تمويل الأنشطة البرنامجية أثر خطير على إعادة إدماج الأطفال ولم شمل الأسر ومساعدة الأطفال الناجين من العنف الجنسي والجنساني.
Funding for those activities has consistently decreased every year since 2014.ﻭانخفض التمويل الموجَّه إلى ﺗﻠﻚ ﺍﻷﻧﺸﻄﺔ ﺑﺎﺳﺘﻤﺮﺍﺭ سنوياً ﻣﻨﺬ ﻋﺎﻡ ٢٠١٤.
For instance, reintegration support fell, with 2,444 children assisted in 2014, falling to 1,274 children in 2016.فعلى ﺳﺒﻴﻞ ﺍﳌﺜﺎﻝ، ﺍنخفض الدعم المقدَّم لجهود إﻋـﺎﺩﺓ ﺍﻹﺩﻣـﺎﺝ ﻣـﻦ ٤٤٤ 2 ﻃﻔـﻼﹰ يتلقون المساﻋﺪﺓ ﰲ ﻋﺎﻡ ٢٠١٤ ﺇﱃ ٢٧٤ 1 ﻃﻔﻼﹰ ﰲ ﻋﺎﻡ ٢٠١٦.
More than 8,238 children are still waiting for dedicated reintegration support, with 70 per cent of those children living in North Kivu.ولا يزال أكثر من 238 8 طفلا ينتظرون دعمًا مخصصًا لإعادة إدماجهم، علماً بأن 70 بالمائة من هؤلاء الأطفال يعيشون في كيفو الشمالية.
In Maniema and Tanganyika, resource constraints limited efforts to determine how many children are in need of disarmament, demobilization and reintegration programmes and to identify those children, and exposed children formerly associated with armed groups to rerecruitment.وفي مانييما وتنجانيقا، أدت القيود المفروضة على الموارد إلى الحد من الجهود الرامية إلى تحديد عدد الأطفال المحتاجين إلى برامج نزع السلاح والتسريح وإعادة الإدماج وتحديد هويتهم، وعرَّضت الأطفال الذين كانوا مرتبطين في السابق بالجماعات المسلحة لإعادة التجنيد.
Assistance to child survivors of sexual and gender-based violence decreased by 71 per cent since the previous reporting period, owing due to a lack of funding.وانخفضت المساعدة المقدَّمة للناجين الأطفال من العنف الجنسي والجنساني بنسبة 71 في المائة منذ الفترة المشمولة بالتقرير الأخير بسبب نقص التمويل.
65.٦٥ -
During the reporting period, the United Nations Children’s Fund (UNICEF) and its partners provided services to 12,544 boys and 2,409 girls, including children formerly associated with parties to conflict as well as vulnerable and conflict-affected children from host communities.وخلال الفترة المشمولة بالتقرير، قدمت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسيف) وشركاؤها خدمات إلى 544 12 طفلاً و 409 2 فتيات، من بينهم أطفال كانوا مرتبطين في السابق بأطراف النزاع وكذلك أطفال مستضعفون ومتضررون من النزاع ينتمون للمجتمعات المضيفة.
A total of 6,212 boys and 2,236 girls formerly associated with armed forces or groups received reintegration support, with half of them having received professional training, 28 per cent receiving support to return to school and 21 per cent receiving support to start income-generating activities.وتلقى ما مجموعه 212 6 فتى و 236 2 فتاة كانوا مرتبطين بالقوات أو الجماعات المسلحة دعماً لإعادة الإدماج، حيث تلقى نصفهم تدريباً مهنياً، وتلقى 28 في المائة منهم دعماً من أجل العودة إلى المدرسة، وتلقى 21 في المائة منهم دعماً لمزاولة أنشطة مدرّة للدخل.
A total of 9,121 boys and 1,577 girls formerly associated with parties to conflict were reunited with their families.وتم لم شمل ما مجموعه 121 9 فتى و 577 1 فتاة، كانوا مرتبطين في السابق بأطراف النزاع، بعائلاتهم.
Assistance was provided by UNICEF in conflict zones to at least 5,425 girls and 159 boys who survived sexual and gender-based violence.وقدمت اليونيسيف المساعدة إلى ما لا يقل عن 425 5 فتاة و 159 فتى نجوا من العنف الجنسي والجنساني في مناطق النزاع.
66.٦٦ -
As a preventive measure against child recruitment and use, UNICEF supported the birth registration of children within the 90-day legal period, as well as through supplementary judgments if the 90-day period could not be met.وفي إطار التدابير الوقائية المتخذة ضد تجنيد الأطفال واستخدامهم، دعمت اليونيسيف تسجيل المواليد الأطفال خلال فترة قانونية مدتها 90 يوماً، وكذلك من خلال أحكام تكميلية في حالة عدم استيفاء فترة التسعين يوماً.
Since 2016, UNICEF also promoted the birth registration of children released from armed groups in North Kivu, providing 847 boys and 34 girls with birth certificatesومنذ عام 2016 واليونيسيف تشجع أيضاً تسجيل المواليد الأطفال الذين تم إطلاق سراحهم من الجماعات المسلحة في كيفو الشمالية، مما وفر شهادات ميلاد لفائدة 847 فتى و 34 فتاة.
67.٦٧ -
In 2016, UNICEF provided access for 250,190 children affected by conflict to quality education and psychosocial support through the construction and rehabilitation of schools and temporary learning spaces and the distribution of education kits.وفي عام 2016، وفرت اليونيسيف إمكانية حصول 190 250 طفلا متضرراً من النزاع على التعليم والدعم النفسي والاجتماعي الجيد من خلال بناء المدارس وإصلاحها وفضاءات التعلم المؤقتة وتوزيع مستلزمات التعليم.
UNICEF also trained 68 focal points and 618 teachers and school inspectors on mine and unexploded ordnance risk education in North and South Ubangi, as well as North Kivu, in July and August 2016.ودربت اليونيسيف أيضاً 68 منسقاً و 618 معلماً ومفتشاً مدرسياً على التوعية بمخاطر الألغام والذخائر غير المنفجرة في شمال وجنوب أوبانغي، وكذلك كيفو الشمالية، في تموز/يوليه وآب/أغسطس 2016.
V.خامسا -
Observations and recommendationsملاحظات وتوصيات
68.٦٨ -
I am deeply troubled by the scale and nature of grave violations against children in the Democratic Republic of the Congo.يساورني قلقٌ شديد بسبب نطاق وطبيعة الانتهاكات الجسيمة المرتكبة ضد الأطفال في جمهورية الكونغو الديمقراطية.
I urge all armed groups to immediately end and prevent the recruitment and use of children and other grave violations of children’s rights and to release all children from their ranks.لذلك أحث جميع الجماعات المسلحة على القيام فوراً بوقف ومنع تجنيد الأطفال واستخدامهم وغير ذلك من الانتهاكات الجسيمة لحقوق الأطفال، والإفراج عن جميع الأطفال المجندين في صفوفها.
I call upon them to engage with the United Nations to prepare and implement action plans in line with Security Council resolution 1539 (2004) and subsequent resolutions.وأدعوها إلى العمل مع الأمم المتحدة من أجل إعداد وتنفيذ خطط عمل تتماشى مع قرار مجلس الأمن ١٥٣٩ (2004) والقرارات اللاحقة.
I commend the Government of the Democratic Republic of the Congo for its support for such engagement.وأثني على حكومة جمهورية الكونغو الديمقراطية لدعمها هذا العمل.
69.٦٩ -
I am encouraged by the progress made by FARDC on ending and preventing child recruitment and use, which led to their delisting for that violation from the annexes to my previous annual report on children and armed conflict (A/72/361-S/2017/821).وأنا مسرورٌ بالتقدم الذي أحرزته القوات المسلحة لجمهورية الكونغو الديمقراطية في إنهاء ومنع تجنيد الأطفال واستخدامهم، الأمر الذي أدى إلى رفع اسمها من القائمة بسبب الانتهاك المذكور من مرفقات تقريري السنوي السابق عن الأطفال والنزاع المسلح (A/72/361-S/2017/821).
I call upon the Government to continue to sustain the gains of the action plan, including through the implementation of standard operating procedures on age verification, the institutionalization of procedures put in place under the action plan and the fight against impunity for child recruitment and use, including within the ranks of its security forces.وأهيب بالحكومة إلى مواصلة الحفاظ على مكاسب خطة العمل، بسبل منها تنفيذ إجراءات تشغيل موحدة بشأن التحقق من السن، وإضفاء الطابع المؤسسي على الإجراءات التي وضعت بموجب خطة العمل ومكافحة الإفلات من العقاب عن تجنيد الأطفال واستخدامهم، بما في ذلك في صفوف قوات الأمن التابعة لها.
I also urge the Government to accelerate the implementation of aspects of the action plan linked to ending and preventing sexual violence by FARDC.وأحث الحكومة أيضاً على تسريع وتيرة تنفيذ لجوانب خطة العمل المرتبطة بإنهاء العنف الجنسي ومنعه من قبل القوات المسلحة لجمهورية الكونغو الديمقراطية.
70.٧٠ -
I am appalled by the use of children as human shields by some armed groups and militia.ويساورني الجزع إزاء استخدام الأطفال كدروع بشرية من قبل بعض الجماعات المسلحة والميليشيات.
I am also greatly concerned by an increase in the number of children killed and maimed by the national security forces, including through the disproportionate use of force and targeting of children in the Kasais.وأشعر بقلق بالغ كذلك من الزيادة الحاصلة في عدد الأطفال الذين قتلتهم أو شوهتهم قوات الأمن الوطنية، بسبل منها الاستخدام غير المفرط للقوة واستهداف الأطفال في مقاطعتي كاساي.
I urge all parties to the conflict to uphold their obligations under international law, put in place concrete measures to mitigate the effect of armed conflict on children, such as a directive on the protection of children by national security forces, and ensure accountability.وأحث جميع أطراف النزاع على الوفاء بالتزاماتها بمقتضى القانون الدولي، ووضع تدابير ملموسة للتقليل إلى أدنى حد من أثر النزاع المسلح على الأطفال، من قبيل إصدار أمر توجيهي بشأن حماية قوات الأمن الوطني للأطفال وضمان المساءلة.
71.٧١ -
I welcome the continued access provided to the country task force on monitoring and reporting by the security forces, including to detention centres.وأرحب باستمرار فتح قوات الأمن سبل الوصول في وجه فرقة العمل القطرية للرصد والإبلاغ، بما في ذلك وصولها إلى مراكز الاحتجاز.
I am concerned about the detention and ill-treatment of children for their alleged association with armed groups and encourage the Government to fully implement the directives issued in 2013 by the Ministry of Defence and the National Intelligence Agency.ويساورني القلق بشأن احتجاز الأطفال وإساءة معاملتهم لارتباطهم المزعوم بالجماعات المسلحة، وأشجع الحكومة على تنفيذ التوجيهات التي أصدرتها وزارة الدفاع والوكالة الوطنية للاستخبارات في عام ٢٠١٣ تنفيذاً كاملا.
I urge them to treat children associated with armed groups primarily as victims, guided by the principles of the best interests of the child and international protection standards.وأحثها على معاملة الأطفال المرتبطين بالجماعات المسلحة بوصفهم ضحايا في المقام الأول، مسترشدة في ذلك بمبادئ مصالح الطفل الفضلى ومعايير الحماية الدولية.
72.٧٢ -
I welcome the endorsement by the Democratic Republic of the Congo of the Safe Schools Declaration and encourage its swift implementation.وأرحب بتأييد جمهورية الكونغو الديمقراطية إعلان المدارس الآمنة، وأشجع على تنفيذه بسرعة.
I am deeply concerned about the high number of attacks on schools and hospitals, as well as the military use thereof, and urge all parties to the conflict to uphold their obligations under international law, such as the respect of the civilian character of schools and hospitals.ويساورني قلق بالغ من العدد الكبير من الهجمات التي تُشن على المدارس والمستشفيات، وكذلك استخدامها لأغراض عسكرية، وأحث جميع أطراف النزاع على الوفاء بالتزاماتها بموجب القانون الدولي من قبيل احترام الطابع المدني للمدارس والمستشفيات.
73.٧٣ -
I urge the Democratic Republic of the Congo and international partners to ensure that disarmament, demobilization and reintegration programmes and security sector reforms take into account the rights, specific needs and protection of children affected by armed conflict, and that existing age verification mechanisms are strengthened.وأحث جمهورية الكونغو الديمقراطية والشركاء الدوليين على ضمان مراعاة حقوق الأطفال المتضررين من النزاع المسلح واحتياجاتهم الخاصة وحمايتهم في جميع برامج نزع السلاح والتسريح وإعادة الإدماج وإصلاحات القطاع الأمني، وتعزيز آليات التحقق من أعمار الأطفال القائمة. وينبغي أن تكفل الحكومة أيضاً إتاحة فرص متكافئة لإعادة إدماج الفتيات اللواتي ارتبطن في السابق بالجماعات المسلحة.
The Government should also ensure that girls formerly associated with armed groups are afforded equal reintegration opportunities.ويجب مراعاة الأصول القانونية والامتثال للقانون الدولي والمعايير الدولية عند الإفراج عن الأطفال وإعادة إدماجهم، كما يجب ترتيب أولويات الخيارات التي تدعم مصلحة الطفل الفضلى.
I call upon Member States and the donor community to provide additional resources to support the release and reintegration of children.وأهيب بالدول الأعضاء والجهات المانحة إلى تقديم موارد إضافية لدعم تسريح الأطفال وإعادة إدماجهم.
74.٧٤ -
I commend the initiative by MONUSCO Force to adopt a directive on the protection of children and encourage its full implementation.وأثني على مبادرة قوة البعثة الرامية إلى اعتماد أمر توجيهي بشأن حماية الأطفال والتشجيع على تنفيذه تنفيذاً كاملا.
75.٧٥ -
I am very concerned by the severe lack of funding for humanitarian assistance and programmatic child protection activities in the Democratic Republic of the Congo and its serious impact on child reintegration, family reunification and assistance to child survivors of sexual and gender-based violence.ويساورني بالغ القلق من النقص الشديد في التمويل المخصص للمساعدة الإنسانية والأنشطة البرنامجية لحماية الطفل في جمهورية الكونغو الديمقراطية وأثره الخطير على إعادة إدماج الأطفال ولم شمل الأسر وتقديم المساعدة للأطفال الناجين من العنف الجنسي والعنف الجنساني.
I urge the donor community to increase assistance in those areas and to also provide the necessary financial resources to support the work of the United Nations in monitoring and reporting, action plan implementation and engagement with listed armed groups, with a view to ending and preventing grave violations against children.وأحث الجهات المانحة على زيادة المساعدات المقدمة في تلك المجالات، وأيضاً توفير الموارد المالية اللازمة لدعم أعمال الأمم المتحدة في مجالي الرصد والإبلاغ، وتنفيذ خطة العمل والتعاون مع الجماعات المسلحة المدرجة في القوائم، وذلك من أجل إنهاء الانتهاكات الجسيمة المرتكبة ضد الأطفال ومنعها.
11
Formerly part of the Province of Orientale.كانت سابقا جزءا من مقاطعة أورينتال.
22
Prior to the 2015 redrawing of provincial boundaries, Tanganyika, Haut-Katanga, Haut-Lomami and Lualaba were in the Province of Katanga.قبل إعادة رسم حدود المقاطعات في عام 2015، كانت تنجانيقا وكاتانغا العليا ولومامي العليا في مقاطعة كاتانغا.
33
Both provinces were formerly part of the Province of Orientale.كانت كلتا المقاطعتين سابقا جزءا من مقاطعة أورينتال.
44
Including former Province of Orientale.بما في ذلك المقاطعة الشرقية سابقاً.
55
Including former Province of Katanga.بما في ذلك مقاطعة كاتانغا سابقاً.
66
Muchoma Bahani, Marcel Habarugira Rangira, Colonel Bigirabagabo, Noheri and Dominique Buyenge alias Domi (Nyatura), Cobra Matata and Zawadi (FRPI), Kakule Muhindo Muhima alias Shetani (Mai-Mai Shetani), Ntabo Ntaberi Sheka (NDC-Sheka), Colonel Kizito (FDLR-FOCA) and Colonel Justin Ilunga (Kamuina Nsapu).موشوما باهاني ومارسيل هاباروجيرا رانغيرا والعقيد بيغيراباغابو (نياتورا)، وكوبرا ماتاتا وزوادي (قوات المقاومة الوطنية في إيتوري)، وكاكولي موهيندو موهيما المعروف باسم شيتاني (ماي - ماي شيتاني)، ونتابو نتابيري شيكا (جماعة ندوما للدفاع عن الكونغو/فصيل شيكا)، والعقيد كيزيتو (القوات الديمقراطية لتحرير رواندا/قوات أبكونغوزي المقاتلة) والعقيد جستِن إيلونغا (كاموينا نسابو).