A_71_673_EA
Correct misalignment Corrected by amir.alqadiry on 12/30/2016 2:44:58 PM Original version Change languages order
A/71/673 1621890E.docx (ENGLISH)A/71/673 1621890A.docx (ARABIC)
A/71/673A/71/673
United Nationsالأمــم المتحـدة
A/71/673A/71/673
General Assemblyالجمعية العامة
*1621890**1621890*
Seventy-first sessionالدورة الحادية والسبعون
Agenda item 68 (c)البند 68 (ج) من جدول الأعمال
Promotion and protection of human rights:تعزيز حقوق الإنسان وحمايتها:
human rights situations and reports of special rapporteurs and representativesحالات حقوق الإنسان والتقارير المقدمة من المقررين والممثلين الخاصين
Letter dated 2 December 2016 from the Permanent Representative of the Democratic People’s Republic of Korea to the United Nations addressed to the Secretary-Generalرسالة مؤرخة 2 كانون الأول/ديسمبر 2016 موجهة إلى الأمين العام من الممثل الدائم لجمهورية كوريا الشعبية الديمقراطية لدى الأمم المتحدة
I have the honour to transmit herewith a text of the Open Questionnaire to the United Nations issued by the Korean Institute for the Research of Human Rights of the Democratic People’s Republic of Korea (DPRK) on 23 November 2016 with regard to a “resolution on the situation of human rights in the DPRK” railroaded in the Third Committee of the seventy-first session of the General Assembly of the United Nations on 15 November 2016 (see annex).أتشرف بأن أحيل إليكم طي هذه الرسالة نص مجموعة الأسئلة المفتوحة الموجهة إلى الأمم المتحدة والصادرة عن المعهد الكوري لبحوث حقوق الإنسان في جمهورية كوريا الشعبية الديمقراطية في 23 تشرين الثاني/نوفمبر 2016 فيما يتعلق بـ ”قرار بشأن حالة حقوق الإنسان في جمهورية كوريا الشعبية الديمقراطية“ تمت الهرولة إلى اعتماده في اللجنة الثالثة للدورة الحادية والسبعين للجمعية العامة للأمم المتحدة في 15 تشرين الثاني/ نوفمبر 2016 (انظر المرفق).
I would be grateful if you would have the present letter and its annex circulated as a document under agenda item 68 (c) of the seventy-first session of the General Assembly and send a document of answers of the United Nations to the Open Questionnaire to the Permanent Mission of the DPRK to the United Nations.وأرجو ممتنا تعميم هذه الرسالة ومرفقها بوصفهما وثيقة من وثائق الجمعية العامة في إطار البند 68 (ج) من جدول أعمال دورتها الحادية والسبعين وإرسال وثيقة إجابات من الأمم المتحدة على مجموعة الأسئلة المفتوحة إلى البعثة الدائمة لجمهورية كوريا الشعبية الديمقراطية لدى الأمم المتحدة.
(Signed) Ja Song Nam Ambassador Permanent Representative(توقيع) جا سونغ نام السفير الممثل الدائم
Annex to the letter dated 2 December 2016 from the Permanent Representative of the Democratic People’s Republic of Korea to the United Nations addressed to the Secretary-Generalمرفق الرسالة المؤرخة 2 كانون الأول/ديسمبر 2016 الموجهة إلى الأمين العام من الممثل الدائم لجمهورية كوريا الشعبية الديمقراطية لدى الأمم المتحدة
Know about the genuine human rights situation in the DPRK, most advantageous in the world, and put an immediate stop to the mean tricky farceتعرفوا على حالة حقوق الإنسان الحقيقية في جمهورية كوريا الشعبية الديمقراطية، التي هي الأكثر مزايا في العالم، وكفوا فوراً عن تلك المهزلة الماكرة الوضيعة
Open Questionnaire to the United Nationsمجموعة أسئلة مفتوحة مقدمة إلى الأمم المتحدة
With the reckless anti-DPRK “sanctions” fever of the US-led hostile forces and their mean tricky farces going to the extreme, the Third Committee of the seventy-first session of the United Nations General Assembly railroaded on 15 November a “resolution on the situation of human rights in the Democratic People’s Republic of Korea”.في جو تغلب عليه حمى ”الجزاءات“ الطائشة ضد جمهورية كوريا الشعبية الديمقراطية وتغذيه القوى المعادية التي تقودها الولايات المتحدة والتي تمعن في مهازلها الماكرة الوضيعة، هرولت اللجنة الثالثة للدورة الحادية والسبعين للجمعية العامة للأمم المتحدة في 15 تشرين الثاني/نوفمبر إلى اعتماد ”قرار بشأن حالة حقوق الإنسان في جمهورية كوريا الشعبية الديمقراطية“.
That the US, some EU countries following it, the Japanese reactionaries and other riff-raff adopted another “resolution on the situation of human rights in the DPRK”, claiming “accountability of the DPRK leadership for human rights violation”, “grave concern about nuclear and missile development in disregard of the people’s living” and “violation of the rights of workers sent abroad”, is an unpardonable violation of the sovereignty of the DPRK and a grave act of State-sponsored terrorism aimed at overthrowing its system.إن قيام الولايات المتحدة وبعض بلدان الاتحاد الأوروبي التي تلف لفها والرجعيين اليابانيين وغيرهم من الأوباش باعتماد قرار آخر ”بشأن حالة حقوق الإنسان في جمهورية كوريا الشعبية الديمقراطية“ يدَّعون فيه ”مسؤولية قيادة جمهورية كوريا الشعبية الديمقراطية عن انتهاك حقوق الإنسان“ وشعورهم بـ ”القلق البالغ إزاء استحداث أسلحة وقذائف نووية في تجاهل لحياة الناس“ و ”انتهاك حقوق العمال المرسلين إلى الخارج“ يشكل انتهاكا لا يغتفر لسيادة جمهورية كوريا الشعبية الديمقراطية وعملا جسيما من أعمال الإرهاب الذي ترعاه الدول يستهدف الإطاحة بنظامها.
In particular, they even maliciously hurt, by abusing the United Nations, the supreme dignity of the DPRK, which all its service personnel and people regard as the whole of their life, destiny and future.ونذكر هنا على وجه الخصوص أنهم بإساءة استعمالهم للأمم المتحدة يلحقون الأذى عمدا بصاحب المقام الأسنى لجمهورية كوريا الشعبية الديمقراطية، الذي يعتبره أفراد جيشها وشعبها كل حياتهم ومصيرهم ومستقبلهم.
This is an act of A-class provocation which deserves a resolute and merciless punishment.إنه عمل استفزازي بامتياز يستحق عقابا حاسما لا رحمة فيه.
It has been confirmed once again that the United Nations, an international organization that is duty-bound to respect in every way possible the sovereignty and interests of countries and nations, has lost international justice, impartiality and objectivity and been reduced to an instrument of high-handedness and arbitrariness committed by the US-led foul and hostile forces.ولقد ثبت مرة أخرى أن الأمم المتحدة، وهي منظمة دولية ملزمة بأن تحترم بكل الصور الممكنة سيادة البلدان والأمم ومصالحها، فقدت عدالتها وحيادها وموضوعيتها الدولية وتقزمت حتى صارت أداة للاستبداد والتعسف اللذين ترتكبهما القوى القذرة والمعادية التي تقودها الولايات المتحدة.
We ask the United Nations.إننا نسأل الأمم المتحدة.
Has it ever made an effort, even to the slightest degree, to learn about the truth before discussing willy-nilly the “human rights issue in the DPRK”, which is run through with preposterous contents that grossly distort the truth?هل بذلتْ يوما أدنى قدر من الجهد للتعرُّف على الحقيقة قبل أن تناقش طوعا أو كرها ”مسألة حقوق الإنسان في جمهورية كوريا الشعبية الديمقراطية“ التي تعالج بمضمون سخيف يشوه الحقائق تشويها جسيما؟
Expressing resentment at the unreasonable behaviour of the United Nations, which adopted the self-opinionated “resolution” without a single visit to the country concerned while interfering in the internal affairs of the dignified sovereign State at the instigation of the forces hostile towards it, being bereft of the decency appropriate to an authoritative international organization, we send it the following questionnaire:إننا إذ نعرب عن استيائنا من التصرف غير المعقول الذي أقدمت عليه الأمم المتحدة، التي اعتمدت ”القرار“ الذي يعكس استبداد مقدميه برأيهم دون زيارة وحيدة للبلد المعني بالتزامن مع التدخل في الشؤون الداخلية لدولة عظيمة ذات سيادة بتحريض من القوى المعادية لنا، على نحو يخلو من اللياقة التي يقتضيها التعامل مع منظمة دولية جليلة، نطرح عليكم مجموعة الأسئلة التالية:
1.١ -
Does the United Nations know about the eye-opening realities in the DPRK, in which the ordinary working masses, as masters of society, are exercising genuine political rights, the basic criterion of human rights?هل تقف الأمم المتحدة على حقائق الواقع الناصعة في جمهورية كوريا الشعبية الديمقراطية، التي تمارس فيها جماهير الشعب العامل العادية، باعتبارها سادة المجتمع، الحقوق السياسية الحقيقية، التي هي المعيار الأساسي لحقوق الإنسان؟
The basic criterion of human rights is the political rights.فالحقوق السياسية هي المعيار الأساسي لحقوق الإنسان.
The rights of a man, a social being, are expressed most clearly in his political life.وحقوق الإنسان، بوصفه كائنا اجتماعيا، يتم التعبير عنها على أوضح وجه في حياته السياسية.
In the DPRK, all people, in equal status, participate in State politics, including election to the power organs, and are realizing their ideals and wishes by enrolling themselves in the political parties and social organizations according to their opinions and demands.وفي جمهورية كوريا الشعبية الديمقراطية، يشارك الناس كافة، متساوين في المركز، في الأنشطة السياسية للدولة، بما فيها الانتخاب لأجهزة السلطة، ويقومون بتحقيق مثلهم العليا ورغباتهم عن طريق الالتحاق بعضوية الأحزاب السياسية والمنظمات الاجتماعية وفقا لآرائهم ومطالبهم.
That the ordinary workers, farmers and working intellectuals discuss political affairs of the State as deputies to the Supreme People’s Assembly and conduct the sociopolitical activities freely according to their abilities is a universal and everyday scene in DPRK society.ومناقشة العمال العاديين والمزارعين والمفكرين العاملين للشؤون السياسية للدولة باعتبارهم نوابا في مجلس الشعب الأعلى ومزاولتهم أنشطة اجتماعية سياسية بحرية وفقا لقدراتهم هو مشهد يومي يعم المجتمع في جمهورية كوريا الشعبية الديمقراطية.
This dreamlike scene is beyond imagination in the US and other capitalist countries, in which money has become an absolute condition for participation in politics and one cannot enjoy even the elementary political rights if one is penniless.إن هذا المشهد الذي يشبه الحلم هو فوق تخيل الولايات المتحدة وغيرها من البلدان الرأسمالية، التي أصبح فيها المال هو الشرط المطلق للمشاركة في الحياة السياسية ولا يستطيع فيها من لا مال لديه أن يمارس ولو أبسط الحقوق السياسية.
The United Nations must throw away the cloak covering the US, a “model of human rights” and a “free world”, and see its true features.إن على الأمم المتحدة أن تقشع عن أعينها الغمامة التي تصور لها الولايات المتحدة على أنها ”نموذج حقوق الإنسان“ و ”عالم حر“ وأن تراها على حقيقتها.
Once an American author, in his book Running for Governor, branded the candidates as “thieves”, “robbers”, “swindlers”, “stewbums” and “frauds”.فقد وصف ذات مرة مؤلف أمريكي في كتاب له بعنوان ”الترشح لمنصب حاكم ولاية“ المرشحين بأنهم ”لصوص“ و ”نهَّابون“ و ”محتالون“ و ”سَكارى“ و ”غشاشون“.
An election funds investigation centre lamented that “the presidential candidates are similar possibly to bank robbers”.وتحسَّر مركزٌ للتحقيق في أموال الانتخابات واصفا المرشحين للرئاسة بأنهم ”ربما يشبهون لصوص المصارف“.
The Central People’s Radio of China, criticizing the melee in the recent presidential election in the US, exposed that this year’s election cost over $6 billion, while the previous election cost $2 billion.وكشفت الإذاعة الشعبية المركزية للصين، منتقدة العراك الصاخب في الانتخابات الرئاسية الأخيرة في الولايات المتحدة، عن أن تكلفة انتخابات الولايات المتحدة هذا العام زادت على 6 بلايين دولار، في حين أن الانتخابات السابقة تكلفت بليوني دولار.
It is reported that $2 million is needed to be elected a US senator and $10 million to be re-elected.وأفادت بأن الشخص يحتاج إلى مليوني دولار كي يُنتخب عضوا في مجلس الشيوخ، ويحتاج إلى 10 ملايين دولار لإعادة انتخابه.
As a result, while a handful of persons, propertied and privileged, hold sway over State administration, and State policies represent their interests only, the absolute majority of the ordinary people, suffering from rightlessness and poverty, cannot exercise even elementary political rights and are neglected by society as basket cases.ونتيجة لذلك، تهيمن حفنة من ذوي الأملاك والامتيازات على إدارة الدولة ولا تمثل سياسات الدولة إلا مصالحهم، فيما لا تستطيع الأغلبية الكاسحة من عامة الناس، التي تعاني من حرمانها من الحقوق ومن الفقر، أن تمارس أبسط الحقوق السياسية ويهملها المجتمع باعتبارها عديمة النفع.
As these phenomena can be witnessed in downtown New York, where the United Nations Headquarters is situated, the United Nations may know about them better than others.ولما كان من الممكن مشاهدة هذه الظواهر في وسط مدينة نيويورك حيث يوجد مقر الأمم المتحدة، فإن الأمم المتحدة قد تكون أكثر إلماما بها من غيرها.
But since it keeps its mouth shut tightly over these stark realities and is picking a quarrel with the situation of human rights in the DPRK, to which it has never paid a visit, we cannot but ask whether this is “international justice for human rights” pursued by the United Nations.ولكن بالنظر إلى أنها تلوذ بالصمت المطبق إزاء تلك الحقائق الصارخة وتفتعل القدح في حالة حقوق الإنسان في جمهورية كوريا الشعبية الديمقراطية التي لم تزرها قط، فلا مفر أمامنا من التساؤل عما إذا كان ما تنشده الأمم المتحدة هو حقيقةً ”العدالة الدولية من أجل حقوق الإنسان“.
With dignity and pride, we say to the whole world:إننا نقول للعالم كله في عزة وكرامة:
there is no better country in the world than ours, where the genuine political rights of the working masses are in full bloom.إنه لا يوجد بلد في العالم أفضل من بلدنا، الذي تمارس فيه جماهير الشعب العامل الحقوق السياسية الحقيقية ممارسة كاملة.
If the United Nations is truly concerned about human rights, it would be proper behaviour for it to draw its attention to the realities in the DPRK, praise it and encourage other countries to follow its example.وإذا كانت الأمم المتحدة معنية حقا بحقوق الإنسان، فمن اللائق بها أن توجه انتباهها إلى حقائق الواقع في جمهورية كوريا الشعبية الديمقراطية وأن تشيد بها وتشجع بلدانا أخرى على أن تحذو حذوها.
However, by shutting its eyes to the shining realities in the DPRK and passing a preposterous “resolution”, claiming “terror politics” and “suppression of people for political reasons” by cobbling together a stream of invective, the United Nations has tarnished its own image.إلا أن الأمم المتحدة قد أساءت إلى صورتها بتعاميها عن حقائق الواقع الناصعة في جمهورية كوريا الشعبية الديمقراطية وتمريرها ”قرارا“ مثيرا للضحك يدعي وجود ”سياسة ترويع“ و ”قمع للناس لأسباب سياسية“ وينسج سيلا من المطاعن.
To see that the stream of invective was spit out to eke out a living by the scum of the earth, who ran away to such a stenchy society as south Korea after committing unexpiated crimes against their motherland and fellow people, how shameful it is!ما أخزى أن نرى حثالة الأرض ينفثون هذا السيل من المطاعن تكسباً وهم الذين فروا إلى ذلك المجتمع العفن في جنوب كوريا بعد أن ارتكبوا جرائم لم يتم التكفير عنها ضد وطنهم الأم وأبناء جلدتهم!
We take this opportunity to clarify once again the human rights in the DPRK reliably guaranteed by the people’s democratic dictatorship.إننا ننتهز هذه الفرصة لنوضح مرة أخرى أن حقوق الإنسان في جمهورية كوريا الشعبية الديمقراطية تضمنها دكتاتورية الشعب الديمقراطية بشكل يعوَّل عليه.
Dealing strictly according to law with the hostile elements in and out who have violated the rights of the working masses, those who have committed evil acts overtly and covertly to overthrow the base of people’s life, the criminals of violence who have undermined social stability and other enemies of the people is a perfectly lawful activity to safeguard the people.والتعامل الصارم وفقا للقانون مع العناصر المعادية داخليا وخارجيا الذين انتهكوا حقوق جماهير الشعب العامل ومن ارتكبوا أعمالا شريرة علنا أو سراً للإطاحة بركائز حياة الشعب ومجرمي العنف الذين قوضوا دعائم الاستقرار الاجتماعي وغيرهم من أعداء الشعب هو عمل مشروع تماما لحماية الشعب.
If showing mercy even to those who have betrayed their motherland and challenged its system is “guaranteeing” human rights, then the US, before any other country, must set free all the countless inmates in its prisons and other detention centres.وإذا كان إظهار الرحمة حتى مع الذين خانوا وطنهم وتحدوا نظامه هو ”ضمان“ لحقوق الإنسان، فإن الولايات المتحدة عليها، قبل أي بلد آخر، أن تطلق سراح أعداد لا تحصى من نزلاء سجونها وغيرها من مراكز الاحتجاز.
The United Nations must be fully aware that distorting with a malicious mind the true human rights situation in the DPRK and making a false charge against it, claiming “tyranny” and “human rights violation”, is itself an extremely atrocious crime of violating the rights of all the people of the dignified sovereign State.ويجب أن تدرك الأمم المتحدة تماما أن التشويه الكيدي لحالة حقوق الإنسان الحقيقية في جمهورية كوريا الشعبية الديمقراطية وتوجيه تهم باطلة إليها تزعم وجود ”استبداد“ و ”انتهاك لحقوق الإنسان“، هو في حد ذاته جريمة انتهاك في غاية الفظاعة لحقوق كافة أبناء شعب دولة عظيمة ذات سيادة.
2.٢ -
Does the United Nations know about the reality of the DPRK, in which the interests of the people are prioritized and everything is concentrated on improving the people’s living standards despite the persistent sanctions and pressure by the US and other hostile forces?هل تُلم الأمم المتحدة بحقائق الواقع في جمهورية كوريا الشعبية الديمقراطية التي تعطى فيها الأولوية لمصالح الشعب وكل شيء يتمحور فيها حول تحسين مستويات معيشة الناس رغم استمرار الجزاءات والضغط من قبل الولايات المتحدة والقوى المعادية الأخرى؟
In the recent “resolution on the situation of human rights in the DPRK”, the United Nations, to justify the unfair resolution, claimed that the DPRK is developing only nuclear weapons and missiles in disregard of the people’s living, adding its “grave concern”.لقد ادعت الأمم المتحدة في ”القرار“ الأخير حول ”حالة حقوق الإنسان في جمهورية كوريا الشعبية الديمقراطية“، تبريرا لهذا القرار الظالم، أن جمهورية كوريا الشعبية الديمقراطية لا تقوم إلا باستحداث أسلحة وقذائف نووية متجاهلة في ذلك حياة الناس، وأضافت إعرابها عن ”القلق العميق“.
We cannot but feel aghast at the narrow and fuzzy view of the United Nations, allegedly the most dignified international organization.ولا يسعنا إلا أن نشعر بالذهول إزاء هذه الرؤية الضيقة والمشوشة التي لدى الأمم المتحدة، المفروض أنها أعلى المنظمات الدولية مكانة.
It is a consistent policy of the DPRK to attach the greatest importance to the people’s livelihoods, improve their material and cultural standards of living and provide them with a happier life.إن إعطاء أهمية قصوى لسبل معيشة الناس وتحسين مستويات معيشتهم المادية والثقافية وتوفير حياة أسعد لهم هي سياسة ثابتة لجمهورية كوريا الشعبية الديمقراطية.
We do not feel the need to enumerate all the legendary tales, born of the policy of prioritizing, respecting and loving the people.ونحن في غنى عن تعداد كل قصص النجاح الرائعة الناتجة عن سياسة إعطاء الأولوية للشعب واحترامه وحبه.
An example should suffice to prove the realities of the DPRK:ويكفينا مثال واحد للتدليل على حقائق الواقع في جمهورية كوريا الشعبية الديمقراطية:
this year, new streets and villages of the socialist style sprang up in a matter of two months in the northern part of the country, which had been swept by an unprecedented natural disaster.فقد أقيمت في غضون شهرين هذا العام شوارع وقرى جديدة على الطراز الاشتراكي في الجزء الشمالي من البلد، بعد أن جرَفته كارثة طبيعية غير مسبوقة.
To build these streets and villages in the devastated five counties and one city in the northern tip within a short period in the face of the vicious sanctions and blockade by the US and other hostile forces was an uphill task no one could dare to set about with ordinary courage.لقد كان تشييد هذه الشوارع والقرى في مناطق الطرف الشمالي التي دمرتها الكارثة والممثلة في خمسة أحياء ومدينة واحدة في غضون فترة وجيزة ورغم الجزاءات الخبيثة والحصار الماكر من قبل الولايات المتحدة وغيرها من القوى المعادية مهمة شاقة لا يجرؤ على التصدي لها ذوو الشجاعة العادية.
However, it was the intention of the supreme leader Kim Jong Un that the people’s interests should be put above all national affairs and that the people in the damaged areas should be made not to feel difficulties even though it would cost the whole wealth of the country.غير أن نية القائد الأعظم كيم جونغ أون قد انعقدت على أن تكون مصالح الشعب فوق كل الشؤون الوطنية وعلى تجنيب سكان المناطق المتضررة الشعور بالمصاعب حتى ولو كلف ذلك البلد كل ثروته.
Responding to his call, all the service personnel and people performed a miracle of turning the misfortune into a blessing in the breath-catching speed in the Mallima era.وقد استجاب كل أفراد الجيش والشعب لندائه وسطَّروا معجزة حولوا فيها المحنة إلى منحة في سرعة فائقة في عصر الماليما.
This can never be imitated or dreamed about in the money-is-almighty capitalist society.وهذا أمر لا يمكن أبدا محاكاته أو أن يخطر في أحلام أحد في المجتمع الذي يؤله المال.
Whenever they are reminded of the disastrous sinking of the Sewol, which claimed hundreds of young lives, the south Korean people wake up in a fright even at midnight and weep.لقد كان الشعب الكوري الجنوبي كلما تم تذكيره بغرق سيول الكارثي الذي راح ضحيته المئات من صغار السن، يستيقظ مفزوعا في منتصف الليل وينخرط في البكاء.
These two events clearly testify the totally different human rights situations in the north and south of Korea.إن هذين الحدثين يدللان بوضوح على الاختلاف التام بين حالة حقوق الإنسان في شمال كوريا وحالة حقوق الإنسان في جنوبها.
When the children were crying out so eagerly for help in the cold sea, nobody tried to save them from drowning.وعندما كان الأطفال يبكون بحرقة طلبا للنجدة في البحر البارد، لم يحاول أحد إنقاذهم من الغرق.
At that time, the south Korean President, Park Geun Hye, was suspected to have been put under anaesthesia for seven hours in order to remove the wrinkles on her face.وكان يُشتبه آنذاك في أن رئيسة جنوب كوريا، بارك غيون، هي، قد وُضعت تحت مخدِّر جراحي لمدة سبع ساعات لإزالة التجاعيد من على وجهها.
As the suspicion turned out to be a fact, the world was struck with astonishment.ولما تبين أن الاشتباه كان حقيقة، أصيب العالم بالذهول.
As such cold-blooded ones are in power, various calamities like MERS and Zika virus continuously happen in south Korea and the people express their worries: only evil news is waiting for us every day;وطالما ظل هؤلاء المتجردون من المشاعر في السلطة، ستظل كوارث شتى من قبيل متلازمة الشرق الأوسط التنفسية وفيروس زيكا تقع في جنوب كوريا وسيظل الناس يعبرون عن قلقهم قائلين: لا نجد في انتظارنا كل يوم إلا الأخبار السيئة؛
which is the safe area in this land?فما هي المنطقة الآمنة على هذه الأرض؟
It is outrageous that perpetrators of human rights violations, who deserve to be punished by Heaven, say something like the “human rights issue” in the DPRK, which has developed into a grand flower garden of human rights under benevolent care, and it is an international disgrace that the United Nations is keeping step with the puppet clique by relaying their filthy grumbles.إن من المثير للسخط أن نجد مرتكبي انتهاكات حقوق الإنسان، الذين يستحقون العقاب من السماء، ينطقون شيئا من قبيل ”مسألة حقوق الإنسان“ في جمهورية كوريا الشعبية الديمقراطية، التي تحولت إلى واحة غنَّاء لحقوق الإنسان في ظل الرعاية الكريمة، وإنه لعار دولي أن ترقص الأمم المتحدة على أنغام تلك الطغمة الدُمية بترديد غمغماتها النتنة.
The DPRK is strengthening its nuclear forces qualitatively and quantitatively to defend the base of people’s happiness built at the cost of their blood and sweat and their true rights.نعم، تقوم جمهورية كوريا الشعبية الديمقراطية حاليا بتعزيز قواتها النووية نوعا وكما للدفاع عن ركائز سعادة شعبها التي شُيدت بدمائهم وعرقهم وللذود عن حقوقهم الحقيقية.
The Korean nation was subjected to colonial slavery by an insular country for 40 years in the last century as they did not have military forces with which to defend themselves.لقد تعرضت الأمة الكورية لاسترقاق استعماري من جانب بلد معزول جغرافيا لمدة 40 عاما في القرن الماضي لأن أبناءها لم يكونوا يملكون القوات العسكرية التي يدافعون بها عن أنفسهم.
This tragedy still remains as a bitter experience in their hearts.ولا تزال هذه المأساة تجربة مريرة في قلوبهم.
Worse still, the US is eagerly watching for a chance for a pre-emptive nuclear strike against the DPRK to realize its ambition for supremacy in north-east Asia, and the pro-Japanese lackeys in south Korea, who faithfully served for the Japanese, and their descendants transformed themselves into pro-US lackeys and are acting recklessly to invade the DPRK.والأسوأ من ذلك أن الولايات المتحدة تتحين الفرصة لتوجيه ضربة نووية إجهاضية ضد جمهورية كوريا الشعبية الديمقراطية لتحقيق مطمعها في السيطرة على جنوب شرق آسيا ويعمل الخدم المطيعون الموالون لليابانيين في جنوب كوريا، الذين خدموا اليابانيين بإخلاص وحول نسلهم أنفسهم إلى خدم موالين للولايات المتحدة ويسعون بتهور إلى غزو جمهورية كوريا الشعبية الديمقراطية.
In the face of this reality, it is too natural for the DPRK to strengthen its self-defence capability of justice, including nuclear weapons, in order to defend the destiny of the country and nation and genuine rights of its people, and no one can pick a quarrel with this.وفي مواجهة هذا الواقع، من الطبيعي جدا أن تعزز جمهورية كوريا الشعبية الديمقراطية قدرتها على الدفاع الانتصافي عن النفس، بما في ذلك أسلحتها النووية، دفاعا عن مصير البلد والأمة وحقوق شعبها الحقيقية، ولا يمكن لأحد أن يعترض على ذلك.
Had the DPRK not possessed nuclear deterrent, a nuclear war would have already broken out on the Korean peninsula, the right of the Korean nation to existence would have been eliminated and a third world war might have broken out as a chain reaction.فلو لم يكن لدى جمهورية كوريا الشعبية الديمقراطية رادع نووي، لكانت قد اندلعت بالفعل حرب نووية في شبه الجزيرة الكورية ولكان حق الأمة الكورية في الوجود قد زال وربما كانت قد نشبت حرب عالمية ثالثة في إطار تسلسل ردود الأفعال.
Can the United Nations deny this fact?فهل يمكن للأمم المتحدة أن تنكر هذه الحقيقة؟
The United Nations must be attentive to the declaration of the Workers’ Party of Korea that the various kinds of nuclear warheads, small, light and diversified, and the ballistic missiles with a high level of striking capability, born of its line of promoting economic construction and building up the nuclear forces in parallel, are needed also to defend the precious people and acquire a fresh understanding of the genuine human rights.يجب أن تنتبه الأمم المتحدة إلى إعلان حزب العمال الكوري أن شتى أنواع الرؤوس الحربية النووية، الصغير منها والخفيف والمتنوع، والقذائف التسيارية ذات المستوى العالي من القوة الضاربة، كنتاج لخط تشجيع التشييد الاقتصادي في شمال كوريا وبناء القوات النووية بالتوازي مع ذلك، مطلوبة أيضا للدفاع عن أرواح الشعب النفيسة واكتساب فهم جديد لحقوق الإنسان الحقيقية.
3.3 -
Does the United Nations know about the reality of the DPRK, which substantially guarantees and provides the genuine human rights, including the right to education, the right to health and the right to work?هل تقف الأمم المتحدة على حقائق الواقع في جمهورية كوريا الشعبية الديمقراطية، التي تضمن بشكل كبير حقوق الإنسان الحقيقية وتوفرها، بما فيها الحق في التعليم والحق في الصحة والحق في العمل؟
It is a consistent policy of the DPRK Government to protect and steadily promote the rights of the masses of the people on its own responsibility.إن حماية حقوق جماهير الشعب وتعزيزها بشكل مطَّرد مسؤولية على عاتق حكومة جمهورية كوريا الشعبية الديمقراطية وسياسة ثابتة لها.
All the people in the DPRK enjoy the benefits of the advantageous people-oriented policies, including comprehensive free medical care and universal free education, to their heart’s content and exercise their genuine rights in all realms of social life.وجميع السكان في جمهورية كوريا الشعبية الديمقراطية يتمتعون بمزايا السياسات المفيدة الموجهة نحو الشعب، بما في ذلك الرعاية الطبية المجانية الشاملة والتعليم المجاني للجميع، بالشكل الذي يرضون عنه، ويمارسون حقوقهم الحقيقية في جميع مجالات الحياة الاجتماعية.
Administration and policies pursued by the DPRK would be the best in the world in the aspect of ensuring the right to education.وما تتبعه جمهورية كوريا الشعبية الديمقراطية من أسلوب في الإدارة ومن سياسات هو الأفضل في العالم من حيث ضمان الحق في التعليم.
Decades ago, the DPRK enforced a universal free compulsory education system, the best educational system in the world, commanding the world’s admiration as a country of learning.فقبل عقدين من الزمان، فرضت جمهورية كوريا الشعبية الديمقراطية نظاما للتعليم الإلزامي المجاني للجميع، هو أفضل نظام تعليمي في العالم، كان مثار إعجاب العالم بالبلد باعتباره بلدا للتعلم.
Today, it has advanced the slogan of making all its people well-versed in science and technology and is training all the members of society, including workers and farmers, as intelligent workers with university-standard qualifications, as developers of science and technology.وتبدو الجمهورية اليوم وقد قطعت شوطا متقدما في تحقيق شعار وصول شعبها إلى درجة التمكن في العلم والتكنولوجيا وتوفر التدريب لجميع أفراد المجتمع، بما فيهم العمال والمزارعون، باعتبارهم عمالا أذكياء مؤهلين تأهيلا جامعيا، ومطورين للعلم والتكنولوجيا.
By putting forward education as a patriotic undertaking of everlasting significance for the prosperity of the country and nation, the DPRK enforced universal 12-year compulsory education, a new, higher stage of general secondary education, even though everything is in short supply, and everyone learns modern science and technology through the distance education system.وقد فرضت جمهورية كوريا الشعبية الديمقراطية، بطرح التعليم باعتباره مشروعا وطنيا دائم الأهمية لازدهار البلد والأمة، تعليما إلزاميا للجميع لمدة 12 سنة، ومرحلة جديد أعلى للتعليم الثانوي العام، حتى رغم النقص في كل شيء، وأصبح كل فرد يتعلم العلوم والتكنولوجيا الحديثتين من خلال نظام التعليم من بُعد.
Witnessing this surprising reality, many foreigners expressed their admiration, saying:وقد أعرب كثير من الأجانب عن إعجابهم عندما شاهدوا هذا الواقع المفاجئ إذ قال بعضهم:
“The DPRK is rushing towards the status of a civilized socialist country on the basis of its advanced education system”.”إن جمهورية كوريا الشعبية الديمقراطية تحث الخطى في سبيل أن تصبح بلدا اشتراكيا متحضرا معتمدة في ذلك على نظام تعليمي متقدم“.
This is beyond imagination in capitalist countries, where education, which is sacred, has long ago been turned into marketing and the ennobling campus into a means of making money, and in the corrupt south Korea, where every privilege is provided to the sons and daughters of the rich and the powerful by establishing a special course to enrol them.وهذا أمر يصعب تصوره في البلدان الرأسمالية، التي تحول فيها التعليم منذ فترة طويلة إلى سلعة تُسوق رغم قدسيته وأصبح الحرم الجامعي المهيب وسيلة لكسب المال، وفي جنوب كوريا الفاسد الذي تتاح فيه كل المزايا لأبناء وبنات الأغنياء وذوي النفوذ عن طريق إنشاء مسار خاص لقيدهم.
In the DPRK, people are free from worries about medical treatment and work and lead a happy life in good health, enjoying the benefits of universal free medical service.أما في جمهورية كوريا الشعبية الديمقراطية فالناس متحررون من القلق على العلاج الطبي والعمل ويحيون حياة سعيدة وهم في صحة جيدة ويتمتعون بمزايا الخدمة الطبية المجانية المتاحة للجميع.
People with an objective concept of the DPRK would recognize that only this country established long ago a people-oriented health system, exercising free medical service and the policy on preventive medicine.وسيدرك الذين لديهم فكرة موضوعية عن جمهورية كوريا الشعبية الديمقراطية أنها البلد الوحيد الذي أنشأ منذ وقت طويل نظاما صحيا هدفه صالح الناس ويوفر خدمة طبية مجانية ويطبق سياسة الطب الوقائي.
Hospitals and clinics with full medical facilities for the health and well-being of the people are established in every ri, county, city and province, all the hospital staff donate their blood, flesh and bone unhesitatingly for patients, and medical workers visit households on their beat.ففي كل ناحية وحي ومدينة ومقاطعة توجد مستشفيات وعيادات مزودة بتجهيزات طبية كاملة للعناية بصحة الناس وسلامتهم، ويتبرع كل العاملين في المستشفيات بدمهم وبأنسجة من أجسادهم وعظامهم للمرضى دون تردد ويزور الأخصائيون الطبيون المنازل فور طلب ذلك.
In recent years, specialized hospitals, sanatoriums and holiday camps, fully equipped with state-of-the-art medical facilities, have been built in every part of the country, including the Okryu Children’s Hospital, Ryugyong General Ophthalmic Hospital and Ryugyong Dental Hospital, thus contributing to the promotion of ordinary people’s health.وقد شُيدت في السنوات الأخيرة مستشفيات متخصصة ومصحات ومعسكرات لقضاء الإجازات مجهزة تماما بأحدث التجهيزات الطبية في كل جزء من البلد، بما في ذلك مستشفى الأطفال في أوكريو ومستشفى العيون العام في ريوغ يونغ ومستشفى الأسنان في ريوغ يونغ، الأمر الذي كان له إسهامه في النهوض بصحة عامة الناس.
How can these realities be compared to the ghastly and cruel ones in the capitalist world, where the precious life of human beings is decided by money?كيف يمكن مضاهاة ذلك الواقع بما هو ماثل في العالم الرأسمالي من واقع مروع وقاس، حيث المال هو صاحب القرار في حياة الإنسان الثمينة؟
In the US, normal hospital charges are $5,760, general blood test fee $150, experimental test fee over $170, ultrasound test fee $557 and biological structure test fee $223.ففي الولايات المتحدة، تصل الرسوم العادية للمستشفى إلى 760 5 دولارا وتصل تكلفة تحليل الدم العادي إلى 150 دولارا وتتجاوز تكلفة الفحص التجريبي 170 دولارا وتبلغ تكلفة الفحص بالموجات فوق الصوتية إلى 557 دولارا وتكلفة فحص البنية البيولوجية إلى 223 دولارا.
In south Korea, one round of comprehensive medical check-up costs $100-400 and the hospital charge for a day is $100-300 in Seoul.وفي جنوب كوريا، تتكلف جولة واحدة من الفحوصات الطبية الشاملة ما يتراوح بين 100 و 400 دولار وتتقاضى المستشفى في سيول ما يتراوح بين 100 و 300 دولار عن اليوم الواحد.
As a result, 20 per cent of the total households could not even think of going to hospital.ونتيجة لذلك، لا تفكر 20 في المائة من مجموع الأسر المعيشية في الذهاب إلى المستشفى.
We advise you, riff-raff, who are too obsessed with the “human rights issue” of the DPRK:إننا ننصحكم، أيها الرعاع المهوسون بـ ”مسألة حقوق الإنسان“ في جمهورية كوريا الشعبية الديمقراطية:
if you feel too shameful to visit the country because of the crime you have committed, have a talk with those who visited it and witnessed the dreamlike scene presented by the free medical care system.إذا كان فَرط شعوركم بالخزي يمنعكم من زيارة البلد بسبب الجرائم التي ارتكبتموها، تحدثوا مع الذين زاروها وشاهدوا مشهد نظام الرعاية الصحية المجاني الذي يشبه الحلم.
Then you will feel unable to resist the impulse to commit suicide because of the hatred for yourselves for insulting the shining paradise as a hell until now.عندها ستعجزون عن مقاومة الرغبة في الانتحار بسبب كراهيتكم لأنفسكم الناجمة عن إهانة الجنة الناصعة التي كنتم تعدونها جحيما حتى الآن.
The US and other hostile forces are now contriving other impure rackets like “forced labour” and “exploitation of the workers abroad” as the true colour of the “human rights in the DPRK” racket is uncovered in detail by the eye-opening events in the DPRK in which an epoch-making change is taking place day after day.إن الولايات المتحدة والقوى المعادية الأخرى تبتدع الآن أشكالا أخرى من المخادعات النجسة من قبيل ”السخرة“ و ”استغلال العمال في الخارج“ في الوقت الذي تتكشف فيه بفعل الأحداث الواضحة كالشمس حقيقة خديعة ”حقوق الإنسان في جمهورية كوريا الشعبية الديمقراطية“ بكل تفاصيلها في بلدنا الذي يشهد تغييرا يصنع التاريخ يوما بعد يوم.
In this country, there is no sign of the unemployed that number 12.8 million roaming the streets of the US, and it is unimaginable to find workers grieving over the sorrow of part-time jobs and holding demonstrations and rallies in protest against the anti-popular policies like poor working conditions, forced dismissal and wage reduction, like those in south Korea.فليس في بلدنا أي أمارة على وجود عاطلين عن العمل فيما يجوب 12.8 مليون من هؤلاء شوارع الولايات المتحدة، ومن غير المتخيل إيجاد عمال يتألمون حسرة على وظائفهم التي يعملون فيها بنصف دوام وينظمون مظاهرات وتجمعات احتجاجا على السياسات المرفوضة شعبيا من قبيل شروط العمل السيئة والفصل الإجباري وتخفيض الأجور، على غرار ما يحدث في جنوب كوريا.
The working people in the DPRK are leading a worthwhile and happy working life, enjoying the right to work to their heart’s content and devoting their creative enthusiasm to the full under the most advantageous labour system.فالشعب العامل في جمهورية كوريا الشعبية الديمقراطية يعيش حياة عمل مجدية وسعيدة حيث يتمتع بالحق في العمل بالقدر الذي يرضيه ويكرس حماسه الخلاق على نحو كامل في إطار نظام عمل هو الأفضل من حيث المزايا.
Its workers abroad, with the dignity of making a contribution to the prosperity of their motherland, are also leading an abundant life and receiving enough rewards without feeling an iota of worry over their families back in their motherland.وعمال الجمهورية في الخارج، الذي يستمدون شعورا بالإباء من إسهامهم في ازدهار وطنهم، يحيون أيضا حياة ثرية ويُكافؤون بالقدر الكافي دون أن يشعروا بمثقال ذرة من خوف على أسرهم الموجودة في الوطن.
If you want to learn why the singing and laughter of the parentless children resound and why the elderly with no children of their own live in happiness and comfort in this land, it would be advisable to visit the baby homes, orphanages, primary and secondary schools for orphans and rest homes, upon which solicitude of every kind is bestowed.وإذا أردتم معرفة السبب في الغناء والضحك المجلجلين للأطفال الذين ليس لديهم آباء أو أمهات وسبب السعادة والراحة التي ينعم بها على هذه الأرض المسنون الذين لا أولاد لهم، ننصحكم بزيارة دور رعاية الأطفال واليتامى والمدارس الأساسية والثانوية لليتامى ودور الراحة، التي تُمنح لها كل أنواع العناية.
The bustling streets in capitalist countries, in which the life of luxury and dissipation of the privileged class of 1 per cent are intertwined under the glimmering neon lights, whereas the working people of 99 per cent, who are living under the poverty line, are left in the darkness, cannot be a symbol or a criterion of human rights.إن الشوارع التي تعج بالحركة والنشاط في البلدان الرأسمالية، التي تتمازج فيها حياة الترف والتهتك التي تحياها طبقة الواحد في المائة المحظوظة تحت وميض أضواء النيون، في الوقت الذي يُترك فيه الشعب العامل الذي يشكل 99 في المائة والذي يعيش تحت خط الفقر، يتخبط في الظلام، لا يمكن أن تكون رمزا أو معيارا لحقوق الإنسان.
You must know that the Korean-style socialist system centred on the masses is the ideal land for humanity and earthly paradise which cannot be compared to the benevolence proposed by Jesus Christ which the West so praises, equality by Muhammad, mercy by Sakyamuni and benign administration by Confucius all combined.يجب أن تعلموا أن النظام الاشتراكي على الطريقة الكورية المتمحور حول الجماهير هو الأرض المثالية للإنسانية وهو الفردوس الأرضي الذي لا يمكن مضاهاته بالبِرّ الذي دعا إليه يسوع المسيح والذي يدبِّج له الغرب آيات المديح، والمساواة التي دعا إليها محمد، والرحمة التي دعا إليها ساكياموني، والإدارة الكريمة التي دعا إليها كونفوشيوس، كلهم مجتمعين.
4.٤ -
Does the United Nations know that daring to hurt and slander the supreme dignity of the DPRK is an unpardonable, A-class provocation against all its service personnel and people and it would invite their merciless retaliation and punishment?هل تعلم الأمم المتحدة أن التجرؤ على إيذاء وذم صاحب المقام الأسنى لجمهورية كوريا الشعبية الديمقراطية هو جرم لا يغتفر وأقصى درجات الاستفزاز ضد جميع أفراد جيشها وشعبها ومن شأنه أن يدفعهما إلى الانتقام والعقاب دون رحمة؟
This country and this land are getting heated as a whole.إن مشاعر الغضب آخذة في التأجج في كافة ربوع هذا البلد وتلك الأرض.
No one can predict when and where the wrath of this country would burst out against the dens of evil.ولا يمكن لأحد أن يتنبأ بمتى وأين سيصب هذا البلد جام غضبه على أوكار الشر.
All the service personnel and people are boiling with rage against the open rashness by the impure, hostile forces, who attempted to deny the feeling of kinship between the leader and the people, who share their destiny, and separate them by taking issue even with the supreme dignity of the country.وجميع أفراد الجيش والشعب يتأججون غضبا ضد الهوج السافر للقوى المعادية القذرة التي حاولت نفي الشعور برابطة الدم القائمة بين القائد والشعب اللذين يتشاطران مصيرا واحدا، والفصل بينهما بتهجمها الذي لم يسلم منه حتى صاحب المقام الأسنى للبلد.
The forces who run amok for hostile acts against the DPRK must clearly know the sacredness of the supreme dignity of the DPRK, which its service personnel and people treasure as more valuable than their lives.إن القوى التي تتملكها حالة سُعار لارتكاب أعمال عدوانية ضد جمهورية كوريا الشعبية الديمقراطية عليها أن تعلم بوضوح قدسية صاحب المقام الأسنى للبلد الذي يحتل لدى أفراد جيشها وشعبها مكانة أعزَّ عليهم من أنفسهم.
The supreme leadership of the country represents the life, destiny and future of its service personnel and people and the sun at which no one can dare to point his finger.فالقيادة العليا للبلد تمثل حياة أفراد جيشها وشعبها ومصيرهم ومستقبلهم والشمس التي لا يستطيع أحد أن يجرؤ على أن يشير إليها بإصبع واحد.
The supreme leader, with the fervent love for the people which cannot be found in the long human history, is making selfless, devoted efforts day and night solely for the happiness of his people, and the latter regard him as their father and wish for his well-being even though they suffer misfortunes in the face of sweeping disaster and are burned to ashes in the raging flames.والقائد الأسمى الذي يحب الشعب حبا لا وجود له على مدار التاريخ الطويل للإنسانية يبذل جهودا في إيثار وإخلاص ليل نهار لا هدف لها إلا سعادة شعبه الذي يعتبره أفراده أبا لهم ويريدون له الخير حتى وهم يقاسون المآسي أثناء الكوارث الجارفة ويأكل أجسادهم لظى النيران المضطرمة.
The United Nations must not misjudge the loyalty of the service personnel and people of this country.وعلى الأمم المتحدة ألا تسيء الحكم على ولاء أفراد جيش هذا البلد وشعبه.
No matter how infected the US-led United Nations is with arbitrariness, self-complacence and invective and no matter how inveterate its prejudice, narrow-mindedness and partiality are, it must be aware that the DPRK is not a country in the Middle East or Africa.ومهما كانت درجة اعتلال الأمم المتحدة التي تقودها الولايات المتحدة بأدواء التعسف والرضوخ والقدح ومهما كان قدر استحكام تحاملها وضيق أفقها وانحيازها، عليها أن تدرك أن جمهورية كوريا الشعبية الديمقراطية ليست بلدا في الشرق الأوسط أو أفريقيا.
The DPRK is mocking the railroading of the “human rights resolution”, devoid of fairness and trustworthiness, as the last-ditch effort of the US, emperor of evil, and its vassal forces that are overpowered by the might of Songun Korea, shining as a nuclear power in the East and a paradise of the people.إن جمهورية كوريا الشعبية الديمقراطية تنظر بسخرية إلى الهرولة إلى اعتماد ”القرار المتعلق بحقوق الإنسان“ الذي لا وجود فيه لذرة إنصاف أو مصداقية، معتبرة إياه جهدا يائسا من قبل الولايات المتحدة، إمبراطورة الشر، والقوى الخادمة لها التي تقهرها قوة كوريا سنغون، التي تَسطَع كقوة نووية في الشرق وكفردوس لشعبها.
If the US and its vassal forces are really concerned with the “human rights issue” in the DPRK, they should not try to seek an excuse for unleashing a nuclear war by using the numerous spy satellites floating over the Korean peninsula, but confirm the remarkable realities of the country, an ideal society of humankind.وإذا كانت الولايات المتحدة والقوى الخادمة لها معنية حقا بـ ”حالة حقوق الإنسان“ في جمهورية كوريا الشعبية الديمقراطية، عليها ألا تحاول باستخدامها سواتل التجسس العديدة التي تحلق فوق شبه الجزيرة الكورية، إيجاد الأعذار لشنها حربا نووية، بل أن تؤكد الواقع الرائع في البلد، التي هي مجتمع بشري مثالي.
We advise any member of the United Nations to come to the DPRK and experience in person the real human rights situation in the country, if they sincerely love justice and truth.إننا ننصح أي عضو من أعضاء الأمم المتحدة أن يأتوا إلى جمهورية كوريا الشعبية الديمقراطية ويشهدوا بأنفسهم حالة حقوق الإنسان الفعلية في البلد، إذا كانوا مخلصين في حبهم للعدل والحق.
If they have even the slightest degree of intelligence or cool-headed judgment, they will keenly realize for themselves how shameful they have been to have railroaded the “resolution” against the DPRK, a model country of genuine human rights, clamouring for “tyranny” and “human rights violation”.ولو كانت لديهم أدنى درجة من الذكاء أو التمييز الرصين، فسوف يدركون بأنفسهم تماما كم كان العار يجللهم عندما هرولوا إلى اعتماد ”القرار“ ضد جمهورية كوريا الشعبية الديمقراطية، التي هي بلد جدير بالاحتذاء من حيث حقوق الإنسان الحقيقية، وكلهم ضجيج حول ”الاستبداد“ و ”انتهاك حقوق الإنسان“.
They must do away with their foolish attempts to sling mud at the DPRK by relying on the fabricated facts.عليهم أن يكفوا عن محاولاتهم الحمقاء القدح في جمهورية كوريا الشعبية الديمقراطية باعتمادهم على حقائق مفبركة.
If the United Nations is sincere to maintain its existence and raison d’être as an impartial international organization, it must not be reduced to an instrument in carrying out the gangster-like, hostile schemes towards the DPRK committed by the US and its vassal forces under the guise of the “protection” of human rights, but revoke all the unreasonable measures it has taken so far.وإذا كانت الأمم المتحدة مخلصة في الحفاظ على وجودها وعلة إنشائها كمنظمة دولية محايدة، عليها ألا تتقزم فتصبح أداة لتنفيذ المخططات المعادية الشبيهة بما تفعله العصابات التي ترتكبها الولايات المتحدة والقوى الخادمة لها ضد جمهورية كوريا الشعبية الديمقراطية تحت قناع ”حماية“ حقوق الإنسان، وأن تلغي كل ما اتخذته حتى الآن من تدابير غير معقولة.
The United Nations would be well-advised not to waste time beating the worn-out drum of “human rights issue in the DPRK”, but act with discretion, looking squarely at the changed strategic position of the DPRK and the changing trend of the times.وسيحالف الأمم المتحدة الصواب إذا لم تضع الوقت في ترديد الاسطوانة المشروخة المسماة ”حقوق الإنسان في جمهورية كوريا الشعبية الديمقراطية“، وتصرفت برجاحة عقل ونظرت بموضوعية إلى الوضع الاستراتيجي الذي تغير لجمهورية كوريا الشعبية الديمقراطية وإلى الاتجاه المتغير الذي يشهده العصر الراهن.
The United Nations must not evade this open questionnaire.على الأمم المتحدة ألا تتهرب من الإجابة على مجموعة الأسئلة المفتوحة المتقدمة.
The Korean Institute for the Research of Human Rights 23 November, Juche 105 (2016) Pyongyangالمعهد الكوري لبحوث حقوق الإنسان ٢٣ تشرين الثاني/نوفمبر، جوتشيه 105 (2016) بيونغ يانغ