S_2017_58_EA
Correct misalignment Corrected by amir.alqadiry on 1/25/2017 2:59:06 PM Original version Change languages order
S/2017/58 1700645E.docx (ENGLISH)S/2017/58 1700645A.docx (ARABIC)
S/2017/58 1700645E.docx (ENGLISH)S/2017/58 1700645A.docx (ARABIC)
S/2017/58S/2017/58
United Nationsالأمــم المتحـدة
S/2017/58S/2017/58
Security Councilمجلس الأمن
*1700645**1700645*
Implementation of Security Council resolutions 2139 (2014), 2165 (2014), 2191 (2014), 2258 (2015) and 2332 (2016)تنفيذ قرارات مجلس الأمن 2139 (2014) و 2165 (2014) و 2191 (2014) و 2258 (2015) و 2332 (2016)
Report of the Secretary-Generalتقرير الأمين العام
I.أولا -
Introductionمقدمة
1.١ -
The present report is the thirty-fifth submitted pursuant to paragraph 17 of Security Council resolution 2139 (2014), paragraph 10 of Council resolution 2165 (2014), paragraph 5 of Council resolution 2191 (2014), paragraph 5 of Council resolution 2258 (2015) and paragraph 5 of Council resolution 2332 (2016), in which the Council requested the Secretary-General to report, every 30 days, on the implementation of the resolutions by all parties to the conflict in the Syrian Arab Republic.هذا هو التقرير الخامس والثلاثون من التقارير التي تقدَّم عملاً بالفقرة 17 من قرار مجلس الأمن 2139 (2014)، والفقرة 10 من قرار المجلس 2165 (2014)، والفقرة 5 من قرار المجلس 2191 (2014)، والفقرة 5 من قرار المجلس 2258 (2015)، والفقرة 5 من قرار المجلس 2332 (2016) التي طلب فيها المجلس إلى الأمين العام أن يقدّم كل 30 يوماً تقريراً عن حالة تنفيذ جميع أطراف النزاع في الجمهورية العربية السورية لأحكام هذه القرارات.
2.٢ -
The information contained herein is based on the data available to United Nations agencies on the ground, from the Government of the Syrian Arab Republic, other Syrian sources and open sources.وتستند المعلومات الواردة في هذا التقرير إلى البيانات المتاحة لوكالات الأمم المتحدة الموجودة في الميدان، وإلى المعلومات الواردة من حكومة الجمهورية العربية السورية، ومن غيرها من المصادر السورية، ومن المصادر المتاحة للعموم.
Data from United Nations agencies on their humanitarian deliveries have been reported for the period from 1 to 31 December 2016.وتغطي البيانات الواردة من وكالات الأمم المتحدة عن إمداداتها الإنسانية الفترة الممتدة من 1 إلى ٣١ كانون الأول/ديسمبر ٢٠١٦.
Box 1الإطار 1
Key points in December 2016النقاط الرئيسية في كانون الأول/ديسمبر ٢٠١٦
(1)(١)
After a fierce escalation of fighting throughout the month, on 30 December a nationwide ceasefire went into effect that, notwithstanding some breaches, reduced levels of violence.بعد تصاعد شرس للقتال طوال الشهر، بدأ في 30 كانون الأول/ديسمبر نفاذ وقف لإطلاق النار على نطاق البلد، قلت على إثره مستويات العنف، رغم وقوع بعض الخروقات.
(2)(2)
More than 116,000 people were displaced from formerly besieged areas of eastern Aleppo.اضطُر أكثر من 000 116 شخص إلى النزوح من المناطق المحاصرة سابقا من أحياء حلب الشرقية.
Some 80,000 people registered in government-controlled areas, including areas formerly besieged, and 36,000 people were evacuated from eastern Aleppo to the western Aleppo countryside and Idlib between 15 and 22 December.وتم تسجيل حوالي 000 80 شخص في المناطق الخاضعة للحكومة، منها مناطق كانت محاصرة سابقا، وتم إجلاء 000 36 شخص من أحياء حلب الشرقية إلى ريف أحياء حلب الغربية وإدلب في الفترة من 15 إلى 22 كانون الأول/ديسمبر.
The United Nations provided life-saving assistance to those who were displaced from or who have since returned to eastern Aleppo.وقدمت الأمم المتحدة مساعدة منقذة للحياة إلى أولئك الذين اضطروا إلى النـزوح من أحياء حلب الشرقية أو الذين عادوا إليها منذ ذلك الحين.
After the removal of eastern Aleppo from the list of besieged locations, some 700,000 people remain besieged across the Syrian Arab Republic.وبعد استبعاد أحياء حلب الشرقية من قائمة المواقع المحاصرة، لا زال 000 700 شخصا محاصرين في جميع أنحاء الجمهورية العربية السورية.
(3)(3)
One inter-agency convoy delivered assistance to 6,000 of a total of 930,250 people requested under the December inter-agency convoy plan for the month (less than 1 per cent).قدمت قافلة واحدة مشتركة بين الوكالات المساعدة إلى 000 6 شخص من أصل العدد الكلي البالغ 250 930 شخصا المطلوب تقديم المساعدة إليه بموجب خطة الشهر للقوافل المشتركة بين الوكالات (أقل من 1 في المائة).
(4)(4)
The fighting that led to civilian deaths and the displacement of 7,000 people in the Wadi Barada area also cut off an estimated 5.5 million people in Damascus and surrounding areas from the main water supply.يذكر أن القتال الذي أدى إلى مقتل مدنيين وتهجير 000 7 شخص في منطقة وادي بردى، قد تسبب أيضا في قطع المورد الرئيسي للمياه عن ما يقدر بـ 5.5 ملايين شخص في دمشق والمناطق المحيطة بها.
(5)(5)
The United Nations and health partners received credible reports of 12 attacks against medical facilities, and the United Nations verified 5 attacks against educational facilities.وردت إلى الأمم المتحدة والشركاء في المجال الصحي أنباء موثوقة تفيد بوقوع 12 هجوما على مرافق طبية، وتحققت الأمم المتحدة من 5 هجمات تعرضت لها مرافق تعليمية.
II.ثانيا -
Major developmentsالتطورات الرئيسية
3.٣ -
There was intense military activity throughout the country, in particular in and around the city of Aleppo, but also in the Aleppo countryside and in Damascus, Dayr al-Zawr, Homs, Idilb, Raqqah and Rif Dimashq governorates.شهدت جميع أنحاء البلد نشاطا عسكريا مكثفا، وخاصة في مدينة حلب وحولها، وكذلك في ريف حلب ودمشق ودير الزور وحمص وإدلب والرقة وريف دمشق.
Hospitals and schools continued to be attacked.واستمرت الهجمات على المدارس والمستشفيات.
On 30 December, however, a nationwide ceasefire went into effect that, notwithstanding some breaches, reduced levels of violence.ومع ذلك، فقد بدأ في 30 كانون الأول/ديسمبر نفاذ وقف لإطلاق النار على نطاق البلد، قلت على إثره مستويات العنف، رغم وقوع بعض الخروقات.
The Russian Federation and Turkey, the ceasefire guarantors, wrote to the Security Council indicating that the ceasefire is aimed at fostering the conditions necessary for establishing political dialogue, reducing violence, preventing casualties among civilians and providing unhindered humanitarian access.وأبلغ الاتحاد الروسي وتركيا، اللذان يضمنان وقف إطلاق النار، مجلس الأمن أن وقف إطلاق النار يهدف إلى تهيئة الظروف اللازمة لإقامة حوار سياسي، والحد من العنف، ومنع وقوع خسائر بين المدنيين، وإتاحة وصول المساعدات الإنسانية دون عوائق.
The Council unanimously adopted resolution 2336 (2016) on 31 December, in which it welcomed and supported the efforts undertaken by the Russian Federation and Turkey.وقد اعتمد مجلس الأمن بالإجماع القرار 2336 (2016) في 31 كانون الأول/ديسمبر الذي رحب فيه بالجهود التي تبذلها تركيا وروسيا وأعرب فيه عن تأييده لتلك الجهود.
4.٤ -
The ceasefire was brokered a week after the complex and large-scale evacuation of civilians from the eastern part of the city of Aleppo.وقد تم التوصل عن طريق الوساطة إلى وقف إطلاق النار بعد مرور أسبوع على عملية إجلاء ضخمة ومعقدة للمدنيين من أحياء حلب الشرقية.
The evacuation, which began on 15 December, occurred after a month of heavy aerial bombardment and ground operations in which 95 per cent of the formerly besieged areas of eastern Aleppo were retaken by government forces and non-Syrian allied forces.وجرت عملية الإجلاء، التي بدأت في 15 كانون الأول/ديسمبر، بعد مرور شهر من أعمال القصف الجوي المكثف والعمليات البرية التي استعادت خلالها القوات الحكومية السورية والقوات غير السورية المتحالفة معها 95 في المائة من مناطق أحياء حلب الشرقية المحاصرة سابقا.
Heavy fighting resulted in significant death and destruction, with abuses and violations documented by both sides.وأسفر القتال العنيف عن سقوط قتلى كثيرين وإحداث دمار واسع، مع وقوع تجاوزات وانتهاكات قام بتوثيقها كلا الجانبين.
Hundreds of civilians were reported missing by their families after leaving areas previously held by non-State armed opposition groups. Their fate remains unknown.ووردت بشأن مئات المدنيين إبلاغات من عائلاتهم بأنهم فقدوا بعد مغادرتهم مناطق كانت سابقا تحت سيطرة جماعات معارضة مسلحة غير تابعة لدول، ولا يزال مصيرهم مجهولاً.
The exact number of those missing or killed in the airstrikes and ground fighting is impossible to assess.ولا سبيل إلى معرفة العدد الدقيق للمفقودين أو القتلى بسبب الغارات الجوية أو القتال البري.
5.5 -
Between 15 and 22 December, 36,000 people were evacuated to the western Aleppo countryside and Idlib in 294 buses, 1,262 private vehicles and 61 ambulances.وبين 15 و 22 كانون الأول/ديسمبر، تم إجلاء 000 36 شخص من ريف أحياء حلب الشرقية وإدلب في 294 حافلة و 262 1 سيارة خاصة و 61 سيارة إسعاف.
The evacuation was undertaken by the International Committee of the Red Cross (ICRC) and the Syrian Arab Red Crescent and observed by the United Nations at a point controlled by the Government.وقامت بالإجلاء اللجنة الدولية للصليب الأحمر والهلال الأحمر العربي السوري وراقبته الأمم المتحدة في منطقة تسيطر عليها الحكومة.
In areas beyond the city, humanitarian organizations and health actors provided assistance to the evacuees, which was coordinated by the United Nations.وفي المناطق الواقعة خارج المدينة، قدمت المنظمات الإنسانية والجهات الطبية المساعدة إلى من كان يجري إجلاؤهم وقامت الأمم المتحدة بتنسيق تقديم تلك المساعدة.
Figure Iالشكل الأول
Key dates in December 2016تواريخ رئيسية في كانون الأول/ديسمبر ٢٠١٦
6.6 -
The Security Council unanimously adopted resolution 2328 (2016) on 19 December, in which it called for the evacuations to be conducted in accordance with international humanitarian law and principles and requested that the United Nations and other relevant institutions observe the evacuations and the well-being of civilians in the eastern districts of the city.واعتمد مجلس الأمن بالإجماع في 19 كانون الأول/ديسمبر القرار 2328 (2016) الذي دعا فيه إلى أن تجري عمليات الإجلاء وفقا للقانون الدولي الإنساني والمبادئ الإنسانية الدولية، وطلب فيه إلى الأمم المتحدة والمؤسسات الأخرى ذات الصلة أن تراقب عمليات الإجلاء وسلامة المدنيين في الأحياء الشرقية للمدينة.
The role of the United Nations in the evacuation consisted of four main elements: observation of the evacuation from a point along the exit corridor, support for evacuees once they had left, the provision of assistance to those remaining in the formerly besieged areas of the city and ongoing humanitarian support for those in need in the remainder of the city.وكان دور الأمم المتحدة في عمليات الإجلاء يتألف من أربعة عناصر رئيسية هي: مراقبة الإجلاء من نقطة تقع على ممر الخروج، وتقديم الدعم إلى الأشخاص الذين تم إجلاؤهم فور مغادرتهم، وتقديم المساعدة إلى المتبقين في مناطق أحياء حلب الشرقية المحاصرة سابقا، وتقديم الدعم المتواصل إلى من يحتاجونه في ما تبقى من مناطق المدينة.
Before and after the adoption of the resolution, the United Nations ensured that it had a 24-hour presence to observe the evacuation.وقد تكفلت الأمم المتحدة، قبل اتخاذ القرار وبعده، بأن يكون لها وجود على مدار 24 ساعة لمراقبة عمليات الإجلاء.
7.7 -
Once the evacuees had left government-controlled areas, cross-border support was provided by the United Nations and its humanitarian partners.وكانت الأمم المتحدة وشركاؤها العاملون في المجال الإنساني يقدمون دعما عبر الحدود لمن يغادرون المناطق الخاضعة لسيطرة الحكومة ممن يتم إجلاؤهم، وذلك فور مغادرتهم.
A total of 13,951 people visited the reception centres set up in Atarib (Aleppo) and Sarmada (Idlib) for humanitarian assistance and information centres in Urum al-Kubra and Kafr Naha to receive basic services and details about additional humanitarian support.وزار ما مجموعه 951 13 شخصا مراكز الاستقبال التي أقيمت في أتارب (حلب) وسرمدا (إدلب) لتقديم المساعدة الإنسانية ومركزي الاستعلامات في أورم الكبرى وكفر ناها للحصول على الخدمات الأساسية وتلقي تفاصيل بشأن الدعم الإنساني الإضافي.
The World Health Organization and its health partners arranged medical evacuation and treatment in hospitals in the Syrian Arab Republic and coordinated with the Government of Turkey to transfer some urgent cases to Turkey.ووضعت منظمة الصحة العالمية وشركاؤها الطبيون ترتيبات للإجلاء والعلاج الطبيين في مستشفيات بالجمهورية العربية السورية وقاما مع حكومة تركيا بتنسيق نقل بعض الحالات العاجلة إلى ذلك البلد.
A total of 811 patients were medically evacuated to hospitals for treatment, including 100 critical cases who were evacuated to hospitals in Turkey.وتم الإجلاء الطبي لما مجموعه 811 مريضا إلى مستشفيات للعلاج، منهم 100 حالة حرجة تم إجلاؤها إلى مستشفيات في تركيا.
In addition, 26 mobile clinics visited 80 locations and provided 8,836 consultations.وبالإضافة إلى ذلك، زارت 26 عيادة متنقلة 80 مكانا وكشفت خلال تلك الزيارات على 836 8 شخصا.
The World Food Programme (WFP) and partners provided food to those displaced.وقدم برنامج الأغذية العالمي وشركاؤه أغذية للنازحين.
Some 18 United Nations partner organizations provided winter kits and other essential items.ووفرت حوالي 18 منظمة من شركاء الأمم المتحدة مجموعات مواد لمواجهة فصل الشتاء ومواد ضرورية أخرى.
Water trucking was increased to cover 18 informal settlements and two communities, and diesel, chlorine and infrastructure rehabilitation was provided to informal settlements.وجرى زيادة نقل المياه بالشاحنات لتغطية 18 من التجمعات السكنية غير الرسمية واثنين من المجتمعات المحلية وتوفير الديزل والكلور للتجمعات السكنية غير الرسمية والقيام بعمليات إصلاح للبنى التحتية فيها.
8.8 -
For those displaced to government-controlled areas, support was provided from the United Nations hub in Aleppo, in close collaboration with the Syrian Arab Red Crescent and local partners.أما الذين نزحوا إلى المناطق الخاضعة لسيطرة الحكومة، فقد قدم الدعم لهم من مركز الأمم المتحدة في حلب، بالتعاون الوثيق مع الهلال الأحمر العربي السوري والشركاء المحليين.
From 24 November to the end of December, 80,158 civilians were registered in government-controlled areas, including 37,271 in eastern Aleppo neighbourhoods and 38,637 people in western Aleppo, while 4,250 were displaced to the Jibrin collective centre.ومنذ 24 تشرين الثاني/نوفمبر وحتى نهاية كانون الأول/ديسمبر، تم تسجيل 158 80 مدنيا في المناطق الخاضعة لسيطرة الحكومة، منهم 271 37 شخصا في ضواحي أحياء حلب الشرقية، و 637 38 شخصا في أحياء حلب الغربية، في حين نزح 250 4 شخصا إلى مركز الإيواء في جبرين.
The number of those registered as displaced in government-controlled areas is expected to increase further.ويتوقع أن تطرأ زيادة إضافية على عدد المسجلين بوصفهم نازحين في المناطق الخاضعة لسيطرة الحكومة.
Those who registered were provided with food, with some 20,700 of those displaced receiving a hot meal twice a day in the old city, in the Hannanu and Mahalij neighbourhoods, as well as at the Jibrin collective centre.وتم توفير الغذاء للذين تم تسجيلهم حيث قدمت وجبة ساخنة مرتين في اليوم لحوالي 700 20 نازح في المدينة القديمة وفي مساكن هنانو وحي المحالج، فضلا عن مركز جبرين للإيواء.
A total of 40,000 bread bundles were distributed daily, as were food baskets and ready-to-eat rations.وكان يجري توزيع ما مجموعه 000 40 ربطة خبز يوميا، فضلا عن سلال الأغذية وحصص الإعاشة الجاهزة.
Nearly 70,000 people received non-food items, such as winter kits.وتلقى ما يقرب من 000 70 شخص مواد غير غذائية مثل مجموعات المواد اللازمة لمواجهة فصل الشتاء.
A total of 250 tons of emergency medical supplies were provided, along with seven mobile clinics and 12 mobile teams to provide medical care.وتم تقديم ما مجموعه 250 طنا من الإمدادات الطبية الطارئة إلى جانب توفير 7 عيادات متنقلة و 12 من الأطقم الطبية المتنقلة لتقديم الرعاية الطبية.
9.9 -
The evacuation of Aleppo was negotiated alongside a parallel evacuation of 4,000 people from the besieged villages of Fu‘ah and Kafraya.وجرى التفاوض على إجلاء حلب إلى جانب عملية إجلاء موازية لـ 000 4 شخص من قريتي الفوعة وكفريا المحاصرتين.
Those evacuations were initiated, but only 15 buses were able to evacuate 1,226 people.وقد شُرع في عمليات الإجلاء هذه، ولكن لم يتسنَّ إلا لـ 15 حافلة إجلاء 226 1 شخصا.
A total of 21 buses and their drivers that had entered the towns to undertake further evacuations remained stranded inside the besieged area after negotiations broke down and they were not permitted to leave.وما زال ما مجموعه 21 حافلة كانت قد دخلت القريتين لإجلاء المزيد من الأشخاص عالقة مع سائقيها في المنطقة المحاصرة بعد انهيار المفاوضات ولم يُسمح لها بالمغادرة.
Those who were able to leave went to the Hisyah subdistrict in Homs and Ladhiqiyah.أما الذين تمكنوا من المغادرة فقد ذهبوا إلى ناحية حسياء في حمص وإلى اللاذقية.
The United Nations and its partners provided support to the 769 people who went to the Hisyah camp, including food rations, family clothing and children’s clothing kits and medical support.وتقدم الأمم المتحدة وشركاؤها الدعم للأشخاص الـ 769 الذين ذهبوا إلى معسكر حسياء، ويشمل هذا الدعم حصص الإعاشة والملابس الأسرية وأطقم ملابس الأطفال والدعم الطبي.
10.10 -
The evacuation of civilians also occurred as local agreements were reached between the Government and non-State armed opposition groups in several areas in Rif Dimashq and Homs governorates.وتم أيضا إجلاء مدنيين إثر التوصل إلى اتفاقات محلية بين الحكومة وجماعات معارضة مسلحة لا تنتمي إلى دول في عدة مناطق من محافظتي ريف دمشق وحمص.
Following an agreement in the hard-to-reach location of Tall al-Jayir, an estimated 2,700 fighters and accompanying family members were evacuated to Idlib between 2 and 4 December.وعقب التوصل إلى اتفاق في منطقة تل الجاير التي يصعب الوصول إليها، جرى بين 2 و 4 كانون الأول/ديسمبر إجلاء ما يقدر بـ 700 2 مقاتل مع أفراد أسرهم المرافقين لهم إلى إدلب.
Further implementation of the agreement moved slowly, with civilian and commercial movement remaining limited after the agreement was reached.واستمر تنفيذ الاتفاق ببطء، حيث ظلت حركة المدنيين والحركة التجارية محدودتين بعد التوصل إلى الاتفاق.
Other local agreements were reached in Kanakir on 14 December, in Zakiyah and Dayr Khabiyah on 17 December and in Talbisah on 20 December, but they were related primarily to settling the legal status of individuals and ending hostilities and did not involve movements of people.وتم التوصل إلى اتفاقات محلية أخرى في كل من كناكر في 14 كانون الأول/ديسمبر، وزاكية والديرخبية في 17 كانون الأول/ديسمبر، وتلبيسة في 20 كانون الأول/ديسمبر، ولكن هذه الاتفاقات كانت تتصل في المقام الأول بتسوية الوضع القانوني للأفراد وإنهاء القتال ولم تتطرق إلى تنقل الأشخاص.
11.11 -
On 15 December, fighting intensified in the Wadi Barada area outside Damascus, displacing an estimated 7,000 residents who fled to nearby villages amid reports of a lack of water, food and basic services.وقد بدأ القتال الشديد يحتدم في منطقة وادي بردى خارج دمشق في 15 كانون الأول/ديسمبر وترتب عليه نزوح ما يقدر بـ 000 7 من السكان حيث فر هؤلاء إلى القرى المجاورة في ظروف يفتقرون فيها، وفق ما نقلته التقارير، إلى المياه والأغذية والخدمات الأساسية.
Since 22 December, the fighting has also cut off an estimated 5.5 million people in Damascus and surrounding areas from the main water supply after the two primary sources of drinking water, Wadi Barada and Ayn-al-Fijah, were damaged.وأدى القتال أيضا إلى قطع المورد الرئيسي للمياه منذ 22 كانون الأول/ديسمبر عن ما يقدر بـ 5.5 ملايين شخص في دمشق والمناطق المحيطة بعد تدمير مصدري مياه الشرب الرئيسيين في وادي بردى وعين الفيجة.
They normally provide water to 70 per cent of the population in and around Damascus.ويوفر هذان المصدران في الأحوال الطبيعية المياه لـ 70 في المائة من السكان في دمشق وحولها.
12.12 -
Within the city of Damascus, the water authority has initiated a rationing system under which each neighbourhood receives water through the supply network every five to six days for three to four hours.وداخل مدينة دمشق، شرعت الهيئة المسؤولة عن المياه في تطبيق نظام لحصص المياه يتلقى بموجبه كل حي المياه من خلال شبكة الإمداد كل خمسة إلى ستة أيام لمدة تتراوح من ثلاث إلى أربع ساعات.
This water is provided from groundwater wells located across the city.ويتم الإمداد بالمياه من آبار المياه الجوفية الموجودة في مختلف أنحاء المدينة.
Nevertheless, the water provided is sufficient to meet only some 30 per cent of the daily water needs of residents.إلا أن المياه المقدمة لا تكفي إلا لتلبية نحو 30 في المائة من الاحتياجات اليومية للسكان.
Many people are resorting to purchasing water from private companies, with prices and quality not subjected to regulation.ويلجأ كثير من الأشخاص إلى شراء المياه من الشركات الخاصة، حيث لا تخضع الأسعار والجودة لقواعد تنظيمية.
In addition, at least 715,000 people living in elevated areas on the outskirts of Damascus are not reached regularly with water.وإضافةً إلى ذلك، لا يمكن إيصال المياه بانتظام إلى ما لا يقل عن 000 715 شخص يعيشون في مناطق مرتفعة في ضواحي دمشق.
The United Nations Children’s Fund is supporting and equipping the wells, trucking water to 84 schools in Damascus and the surrounding areas and providing 15,000 litres of fuel daily to operate water facilities.وتقوم منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسيف) بدعم الآبار وتجهيزها، ونقل المياه بالشاحنات إلى 84 مدرسة في دمشق والمناطق المحيطة بها، وتوفير 000 15 لتر من الوقود يوميا لتشغيل مرافق المياه.
Negotiations continue between the parties to resume the water supply, although the United Nations is not a party to these talks.ولا تزال المفاوضات مستمرة بين الأطراف لاستئناف إمدادات المياه، وإن كانت الأمم المتحدة ليست طرفا في هذه المحادثات.
13.13 -
Fighting continued around Bab and Aleppo governorate, intensifying in late December with reports of attacks resulting in the deaths of more than 100 civilians since 22 December.واستمر القتال حول منطقة الباب ومحافظة حلب، واشتد كثافةً في أواخر كانون الأول/ديسمبر مع ورود تقارير عن وقوع هجمات أدت إلى مصرع أكثر من 100 مدني منذ 22 كانون الأول/ديسمبر.
The fighting also displaced an estimated 30,000–35,000 civilians from Bab and surrounding areas towards the districts of I‘zaz, Jarabulus and Manbij.وأدى القتال أيضاً إلى تشريد مدنيين يتراوح عددُهم حسب التقديرات بين 000 30 و 000 35 شخص من مدينة الباب والمناطق المحيطة باتجاه أحياء إعزاز وجرابلس ومنبج.
An estimated 5,000 to 8,000 civilians remained in Bab and were reportedly facing difficult conditions under the control of Islamic State in Iraq and the Levant (ISIL), including severe restrictions on movement.ولا يزال هناك ما يقدر عدده بما بين 000 5 و 000 8 مدني باقون في منطقة الباب وتفيد التقارير بأنهم يواجهون أوضاعا صعبة في ظل سيطرة تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام (تنظيم الدولة)، بما في ذلك فرض قيود شديدة على تنقلهم.
Box 2الإطار 2
Wa‘rحي الوعر
(1)(1)
Wa‘r is a neighbourhood in the north-west of Homs, with some 50,000 inhabitants, and is the only remaining neighbourhood in the city not under the control of the Government.يقع حي الوعر في شمال غرب مدينة حمص ويقطنه نحو 000 50 نسمة، وهو الحي الوحيد في المدينة الذي لا يخضع لسيطرة الحكومة.
It had seen regular humanitarian access from December 2015 to March 2016 under a local agreement that included the evacuation of at least 300 fighters and their family members.وقد شهد هذا الحي إيصال المساعدات الإنسانية بانتظام خلال الفترة من كانون الأول/ديسمبر إلى آذار/مارس 2016، بموجب اتفاق محلي تضمن إجلاء ما لا يقل عن 300 مقاتل وأفراد أسرهم.
The agreement broke down in March, in part as a result of disagreements on its implementation, including the release of detainees, which led to increased constraints on access and freedom of movement.وقد انهار الاتفاق في آذار/مارس لأسباب منها وجود خلافات حول تنفيذ الاتفاق، بما في ذلك إطلاق سراح المحتجزين، مما أدى إلى زيادة القيود على الوصول وحرية التنقل.
As a result, Wa‘r was classified as besieged in May 2016.ونتيجة لذلك، صنف حي الوعر باعتباره محاصرا اعتبارا من أيار/مايو 2016.
(2)(2)
The United Nations team in Homs conducted a joint humanitarian assessment on 7 December in Wa‘r with ICRC and the Syrian Arab Red Crescent.أجرى فريق الأمم المتحدة في حمص تقييما إنسانيا مشتركا في 7 كانون الأول/ديسمبر في حي الوعر بالاشتراك مع اللجنة الدولية للصليب الأحمر والهلال الأحمر العربي السوري.
Access was made possible under an agreement with relevant parties.وأتيحت إمكانية الوصول بموجب اتفاق مع الأطراف ذات الصلة.
Participants noted a significant deterioration in the overall humanitarian situation since the previous inter-agency mission, on 26 October.ولاحظ المشاركون تدهوراً كبيراً في الحالة الإنسانية بوجه عام منذ البعثة السابقة المشتركة بين الوكالات في 26 تشرين الأول/أكتوبر.
Immediate humanitarian intervention is required to prevent the people of the besieged neighbourhood from facing acute shortages of basic and life-saving materials and the collapse of the already limited medical services.ويلزم تدخل فوري من قبل الجهات المقدِّمة للمساعدات الإنسانية للحيلولة دون تعرُّض الأشخاص الموجودين في الحي المحاصر لنقص حاد في المواد الأساسية والمنقذة للحياة وانهيار الخدمات الطبية المحدودة بالفعل.
(3)(3)
Since 26 November, access has been severely restricted, with medical evacuations not being permitted.منذ 26 تشرين الثاني/نوفمبر، فرضت قيود شديدة على إمكانية الوصول، ولم يسمح بحالات الإجلاء الطبي.
Previously, the Syrian Arab Red Crescent was able to transport urgent cases out of Wa‘r, with the approval of local authorities.واستطاع الهلال الأحمر العربي السوري في السابق نقل حالات عاجلة من حي الوعر بموافقة السلطات المحلية.
Public sector employees, students and non-governmental organization (NGO) volunteers were allowed to move in and out but prevented from carrying food with them through the checkpoints.وكان يُسمح لموظفي القطاع العام والطلاب والمتطوعين التابعين للمنظمات غير الحكومية بدخول الحي والخروج منه، ولكن كانوا يمنعون من حمل طعام معهم عبر نقاط التفتيش.
(4)(4)
Although the security situation was relatively calm, the Office of the United Nations High Commissioner for Human Rights (OHCHR) reported two ground-based strikes on civilian infrastructure, including the Hasan ibn al-Haytham elementary school, the Syrian civil defence centre and a charity working with orphans.رغم أن الحالة الأمنية اتسمت بهدوء نسبي، فقد أفادت مفوضية الأمم المتحدة لحقوق الإنسان بوقوع هجومين أرضيين على هياكل أساسية مدنية، منها مدرسة الحسن بن الهيثم الابتدائية، ومركز الدفاع المدني السوري، ومؤسسة خيرية لرعاية الأيتام.
There had previously been reports of shelling from Wa‘r into other parts of Homs.ووردت أيضاً تقارير في الماضي تفيد بتنفيذ عمليات قصف من حي الوعر لأجزاء أخرى في مدينة حمص.
14.14 -
The anti-ISIL operation in Raqqah led by the Syrian Democratic Forces entered its second phase on 10 December and continued to displace civilians.ودخلت العملية التي تقودها قوات سوريا الديمقراطية ضد تنظيم الدولة، في الرقة، مرحلتها الثانية في 10 كانون الأول/ديسمبر، وظلت تؤدي إلى نزوح المدنيين.
The Forces were active in the western countryside, gaining control of the Jarniyah subdistrict, in fighting that displaced some 10,000 people.وكانت القوات نشطة في الريف الغربي، وتمكنت من السيطرة على ناحية الجرنية، في قتال أسفر عن تشريد نحو 000 10 شخص.
Most of them were able to return after fighting had subsided.وتمكن معظم هؤلاء من العودة بعد انحسار القتال.
Nevertheless some 30 civilian homes were reportedly destroyed.إلا أن نحو 30 منزلا للمدنيين قد دمر حسبما أفادت التقارير.
The United Nations continues to request approval from the Government to move supplies out of the Qamishli hub to provide assistance to those displaced by the fighting.ولا تزال الأمم المتحدة تطلب موافقة الحكومة على نقل لوازم من مركز القامشلي لتقديم المساعدة إلى الأشخاص الذين شردوا نتيجة للقتال.
15.15 -
The United Nations and its partners continued to deliver assistance to those along the berm on the Jordanian-Syrian border.وتواصل الأمم المتحدة وشركاؤها تقديم المساعدات إلى النازحين على طول الجدار الرملي على الحدود الأردنية السورية.
Since the resumption of that assistance on 22 November, 33,992 individuals have received food and non-food items, including winterization materials.ومنذ استئناف تقديم هذه المساعدة في 22 تشرين الثاني/نوفمبر، تلقى 992 33 شخصا أصنافا غذائية وغير غذائية، بما في ذلك المواد اللازمة لمواجهة فصل الشتاء.
The health clinic at the new service facility near Rukban became fully operational and is providing health assistance to the most vulnerable cases within the berm community.وأصبحت العيادة الصحية في مرفق الخدمات الجديد بالقرب من مخيم الركبان تعمل الآن بكامل طاقتها وتوفر المساعدة الصحية لأشد الحالات ضعفا داخل مجتمع الجدار الرملي.
Newly constructed water infrastructure was on schedule to begin providing water at the new distribution site in February 2017.ومن المقرر أن يبدأ المرفق الأساسي للمياه، المشيد حديثا، العمل في موعده المحدد، لتوفير المياه في موقع التوزيع الجديد في شباط/فبراير 2017.
16.16 -
On 9 December, ISIL launched a broad offensive on eastern rural Homs.وفي 9 كانون الأول/ديسمبر، شن تنظيم الدولة هجوما واسع النطاق على ريف حمص الشرقي.
On 11 December, the Governments of the Russian Federation and the Syrian Arab Republic confirmed that Tadmur (Palmyra) had fallen back under ISIL control.وفي 11 كانون الأول/ديسمبر، أكدت حكومتا الاتحاد الروسي والجمهورية العربية السورية أن مدينة تدمر خضعت مرة أخرى لسيطرة تنظيم الدولة.
Additional areas saw fighting, including Huwaysis, the Jazal and Arak oilfields, Burj and Muhr hills, the Tar mountains and the village of Bi’r Marhitan, displacing a total of 5,165 people in December.وشهدت مناطق أخرى قتالا، بما فيها منطقة حويسيس، وحقل جزل النفطي، وحقل آراك النفطي، وتلال البرج والمهر، وجبال الطار، وقرية مرهتن، مما أدى إلى تشريد ما مجموعه 165 5 شخصا في كانون الأول/ديسمبر.
This total includes the majority of the 2,750 individuals who had returned to Tadmur (Palmyra) earlier in 2016.ويشمل هذا الرقم الكلي غالبية الأشخاص البالغ عددهم 750 2 الذين كانوا قد عادوا إلى تدمر في وقت سابق من عام 2016.
An estimated 1,500 people moved to Homs, where they received food and other support from the Syrian Arab Red Crescent.وانتقل عدد يقدر بـ 500 1 شخص إلى حمص حيث تلقوا الغذاء وأشكالا أخرى من الدعم من الهلال الأحمر العربي السوري.
WFP provided food rations to 2,754 newly displaced persons both in the city of Homs and eastern rural Homs governorate.وقدم برنامج الأغذية العالمي حصص إعاشة لـ 754 2 شخصا شردوا حديثا في كل من مدينة حمص والمناطق الريفية الشرقية من محافظة حمص.
Some civilians reportedly remained in Tadmur (Palmyra) and faced protection concerns.وأفادت تقارير ببقاء بعض المدنيين في مدينة تدمر، في ظل مخاوف تتصل بحمايتهم.
More displacement was expected as fighting continued.وكان يتوقع نزوح المزيد من الأشخاص مع استمرار القتال.
17.17 -
The United Nations Headquarters Board of Inquiry into the attack on a United Nations-Syrian Arab Red Crescent relief operation to Urum al-Kubra on 19 September submitted its report to the Secretary-General on 16 December.وقدم مجلس التحقيق التابع للأمم المتحدة، الذي يحقق في الهجوم الذي تعرضت له عملية إغاثة مشتركة بين الأمم المتحدة والهلال الأحمر العربي السوري في أورم الكبرى في 19 أيلول/سبتمبر، تقريرَه إلى الأمين العام في 16 كانون الأول/ديسمبر.
The United Nations released to the public a summary on 21 December, which was also brought to the attention of the Security Council (S/2016/1093).ونشرت الأمم المتحدة موجزا علنيا للتقرير في 21 كانون الأول/ديسمبر، وعُرض الموجز أيضا على مجلس الأمن (S/2016/1093).
In the public summary, the United Nations stated that the Syrian Arab Red Crescent compound had been subject to an attack from the air, using multiple types of munitions deployed from more than one aircraft and aircraft type.وذكرت الأمم المتحدة في الموجز العلني أن مجمع الهلال الأحمر العربي السوري تعرَّض لهجوم من الجو، استخدمت فيه أنواع متعددة من الذخائر، أطلقت من أكثر من طائرة وأكثر من نوع واحد من الطائرات.
The Board found that 17 trucks had been struck, at least 10 individuals killed, including 5 drivers who had been part of the convoy and the head of the Syrian Arab Red Crescent in Urum al-Kubra, and at least 22 other individuals injured.وخلص المجلس إلى أن 17 شاحنة ضربت وقتل ما لا يقل عن عشرة أشخاص، من بينهم خمسة من السائقين الذين شاركوا في القافلة، ورئيس الهلال الأحمر العربي السوري في أورم الكبرى. وأصيب ما لا يقل عن 22 شخصا آخر بجروح.
Most of the humanitarian supplies carried by the convoy had been damaged or destroyed in the incident, with the losses incurred by the United Nations country team totalling almost $650,000.ولحقت أضرار بمعظم الإمدادات الإنسانية التي كانت تحملها القافلة أو دمرت في الحادث، وبلغت خسائر فريق الأمم المتحدة القطري حوالي 000 650 دولار في المجموع.
The Board noted that aircraft operating as part of the forces of the international coalition, the Russian Federation and the Syrian air force had the capabilities needed to carry out such an attack.ولاحظ المجلس أن الطائرات العاملة في إطار قوات التحالف الدولي والاتحاد الروسي والقوات الجوية السورية لديها القدرات اللازمة لشن هجوم من هذا النوع.
It found that no party had alleged the involvement of international coalition forces aircraft and, accordingly, their involvement was highly unlikely.وتبين له أنه لا أحد من الأطراف زعم ضلوع الطائرات التابعة لقوات التحالف الدولي في الحادث، وبالتالي فإن ضلوعها غير محتمل إلى حد كبير.
In addition, it stated that it had received reports that information existed to the effect that the Syrian air force was highly likely to have perpetrated the attack but was unable to draw a definitive conclusion in the absence of access to relevant raw data.وذكر المجلس كذلك أنه تلقى أنباء تفيد بأن هناك معلومات مُؤداها أن القوات الجوية السورية هي على الأرجح من نفذ الهجوم، ولكن لم يستطع التوصل إلى نتيجة نهائية نظرا لعدم تمكنه من الحصول على البيانات الأولية ذات الصلة.
Protection issuesالحماية
18.18 -
The protection of civilians has been consistently identified as a significant area of concern in all governorates, with some 13.5 million people in need of protection and assistance.ما فتئت مسألة حماية المدنيين تشكّل أحد المجالات التي تثير قلقا بالغا في جميع المحافظات، إذْ يحتاج نحو 13.5 مليون شخص إلى الحماية والمساعدة.
Indiscriminate attacks against civilians and civilian infrastructure continued, including against medical personnel and facilities, and against schools, education staff and school children.واستمر وقوع هجمات عشوائية ضد المدنيين والهياكل الأساسية المدنية، بما في ذلك ضد المرافق الطبية وموظفيها والمدارس وموظفيها والتلاميذ.
Threats from explosive ordnance, threats against women and the most vulnerable civilians, such as children, older persons and persons with disabilities, as well as other violations and human rights abuses, were also reported.ووردت أيضا تقارير تتصل بوجود تهديدات ناجمة عن الذخائر المتفجرة، وتهديدات موجهة ضد النساء وأشد فئات المدنيين ضعفا، مثل الأطفال والمسنين والأشخاص ذوي الإعاقة، وبوقوع انتهاكات وتجاوزات أخرى لحقوق الإنسان.
19.19 -
On the basis of information received by OHCHR, the reported killing of civilians and other abuses and violations of international human rights law and international humanitarian law continued.واستناداً إلى المعلومات التي تلقتها مفوضية الأمم المتحدة لحقوق الإنسان، فقد تواصل ورود تقارير تفيد بارتكاب أعمال قتل ضد المدنيين وتجاوزات وانتهاكات أخرى للقانون الدولي لحقوق الإنسان والقانون الدولي الإنساني.
Violence occurred in various locations, including Aleppo, Damascus and Dar’a, Dayr al-Zawr, Hasakah, Homs, Idlib, Raqqah and Rif Dimashq governorates (see table 1).ووقعت أعمال عنف في أماكن مختلفة شملت محافظات إدلب ودرعا ودمشق ودير الزور والرقة وريف دمشق والحسكة وحلب وحمص (انظر الجدول 1).
OHCHR documented incidents by all parties to the conflict, including government forces, non-State armed opposition groups and designated terrorist groups.ووثقت المفوضية حوادث ارتكبتها أطراف النزاع جميعها، بما فيها القوات الحكومية وجماعات المعارضة المسلحة غير التابعة لدول والجماعات المدرجة في قائمة الجماعات الإرهابية.
20.20 -
In addition to violations documented by OHCHR, the Government continued to provide OHCHR with information on alleged violations.وإضافةً إلى الانتهاكات التي وثقتها المفوضية، واصلت الحكومة تزويد المفوضية بمعلومات عن انتهاكات يدعى ارتكابها.
In a note verbale dated 27 December, the Permanent Mission of the Syrian Arab Republic provided OHCHR with a list of incidents that had allegedly occurred in from 5 to 12 December in Aleppo, Damascus, Dayr al-Zawr and Hama governorates.ففي مذكرة شفوية مؤرخة 27 كانون الأول/ديسمبر، وافت البعثة الدائمة للجمهورية العربية السورية المفوضية بقائمة بحوادث يزعم أنها وقعت في الفترة من 5 إلى 12 كانون الأول/ديسمبر في محافظات دمشق ودير الزور وحلب وحماة.
A total of 51 civilians were reportedly killed and dozens injured, including women and children.وأفادت بمقتل ما مجموعه 51 مدنيا وجرح العشرات منهم نساء وأطفال.
Casualties were reported as a result of mortar and rocket fire.كما أفادت بوقوع إصابات نتيجة للهجمات بمدافع الهاون والنيران الصاروخية.
In a second note verbale dated 28 December, the Permanent Mission provided OHCHR with a list of incidents that had allegedly occurred from 19 to 26 December in Aleppo, Damascus, Dar’a and Dayr al-Zawr governorates.وفي مذكرة شفوية ثانية مؤرخة 28 كانون الأول/ديسمبر، وافت البعثة الدائمة المفوضية بقائمة بحوادث يزعم أنها وقعت في الفترة من 19 إلى 26 كانون الأول/ديسمبر في محافظات دمشق ودرعا ودير الزور وحلب.
A total of 17 civilians were reportedly killed and dozens injured.وأفادت بمقتل ما مجموعه 17 مدنيا وجرح العشرات.
Casualties were reported as a result of mortar and rocket fire, explosive gas canisters, landmines and cluster munitions.كما أفادت بوقوع إصابات نتيجة للهجمات بمدافع الهاون والنيران الصاروخية وعبوات الغاز المتفجرة والألغام الأرضية والذخائر العنقودية.
Table 1الجدول 1
Reported strikes against civilians, December 2016aالغارات التي أفيد بتعرض المدنيين لها في كانون الأول/ديسمبر 2016(أ)
Dateالتاريخ
Locationالمكان
Type of attackنوع الهجوم
Number of people killed, including women and childrenعدد القتلى، بمن فيهم النساء والأطفال
Number of people injuredعدد المصابين
Infrastructure or site typeنوع الهياكل الأساسية أو الموقع
OHCHR.مفوضية الأمم المتحدة لحقوق الإنسان.
a(أ)
In line with resolution 2258 (2015), the present description of developments on the ground relates to the compliance with resolutions 2139 (2014), 2165 (2014) and 2191 (2014) by all parties in the Syrian Arab Republic.وفقا للقرار 2258 (2015)، يتعلق هذا الوصف للتطورات التي استجدّت في الميدان بامتثال جميع الأطراف في الجمهورية العربية السورية للقرارات 2139 (2014) و 2165 (2014) و 2191 (2014).
The information is provided without prejudice to the work of the Task Force on the Ceasefire of the International Syria Support Group.وتُقدَّم هذه المعلومات دون إخلال بعمل فرقة العمل المعنية بوقف إطلاق النار التابعة للفريق الدولي لدعم سورية.
The list is not exhaustive.وهذه القائمة ليست شاملة.
21.٢1 -
The United States Department of Defense publicly confirmed that, in December, the coalition led by the United States of America had carried out at least 303 strikes against ISIL targets in Aleppo, Dayr al-Zawr, Hasakah, Homs and Raqqah governorates, 145 of which were said to have taken place near Raqqah.وأكدت وزارة دفاع الولايات المتحدة علناً أن التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة الأمريكية نفّذ في كانون الأول/ديسمبر 303 غارات على الأقل ضد أهداف تابعة لتنظيم الدولة في محافظات دير الزور والرقة والحسكة وحلب وحمص - 145 منها أعلِن عن حدوثها ”قرب الرقة“.
The Ministry of Defence of the Russian Federation continued to publicly confirm the presence of Russian forces in the Syrian Arab Republic.وواصلت وزارة الدفاع في الاتحاد الروسي التأكيد العلني لوجود قوات روسية في الجمهورية العربية السورية.
On 20 December, the Ministers for Foreign Affairs of Iran (Islamic Republic of), the Russian Federation and Turkey issued a joint statement on agreed steps to revitalize the political process to end the Syrian conflict, in which they reiterated their determination to fight jointly against “ISIL” and “Jabhat al-Nusra” and to separate them from non-State armed opposition groups in the Syrian Arab Republic.وفي 20 كانون الأول/ديسمبر، أصدر وزراء خارجية الاتحاد الروسي وإيران (جمهورية – الإسلامية) وتركيا بيانا مشتركا حول خطوات متفق عليها لتنشيط العملية السياسية من أجل إنهاء النزاع السوري، كرروا فيه عزمهم على محاربة ”تنظيم الدولة‘‘ و ”جبهة النصرة“ معا وتمييزهما عن جماعات المعارضة المسلحة غير التابعة لدول في الجمهورية العربية السورية.
22.٢2 -
OHCHR documented violations and abuses committed by government forces and their allies and by non-State armed opposition groups during the final days of the government offensive in the city of Aleppo and during the subsequent evacuations of civilians and fighters out of areas recently taken over by government forces and their allies.ووثّقت المفوضية انتهاكات وتجاوزات ارتكبتها القوات الحكومية وحلفاؤها والجماعات المعارضة المسلحة غير التابعة لدول خلال الأيام الأخيرة من هجوم القوات الحكومية في مدينة حلب وخلال عمليات الإجلاء اللاحقة للمدنيين والمقاتلين من المناطق التي استولت عليها القوات الحكومية وحلفاؤها مؤخراً.
There are concerns that many people who lived in eastern Aleppo during the besiegement remain unaccounted for to date.ويُخشى أن يكون الكثير من الأشخاص الذين كانوا يعيشون في شرق مدينة حلب خلال الحصار لا يزالون مفقودين حتى الآن.
An unknown number of people died during the besiegement, in particular during the final days of the conflict when strikes intensified.وقد توفي عدد غير معروف من الأشخاص أثناء الحصار، ولا سيما خلال الأيام الأخيرة من النزاع التي شهدت غارات كثيفة.
23.٢3 -
Reports indicated that some non-State armed opposition groups had actively prevented civilians from leaving areas under their control.وأشارت تقارير إلى أن بعض الجماعات المعارضة المسلحة غير التابعة لدول منعت المدنيين فعلا من مغادرة المناطق الخاضعة لسيطرتها.
For example, between 30 November and 1 December, non-State armed opposition groups fired on civilians from the vicinity of Bustan al-Qasr attempting to leave towards government-controlled Mashariqah.فعلى سبيل المثال، قامت جماعات معارضة مسلحة غير تابعة لدول، في فترة ما بين 30 تشرين الثاني/نوفمبر و 1 كانون الأول/ديسمبر، بإطلاق النار على مدنيين كانوا يحاولون المغادرة من محيط بستان القصر نحو المشارقة الخاضعة لسيطرة الحكومة.
OHCHR received preliminary information on similar incidents and is investigating them.وتلقت المفوضية معلومات أولية عن حوادث مماثلة تقوم حاليا بالتحقيق فيها.
During the first weeks of December, prior to the Government taking full control of Aleppo, an unknown number of civilians were reportedly abducted and others killed by non-State armed opposition groups, apparently after the civilians had asked them to leave.وخلال الأسابيع الأولى من كانون الأول/ديسمبر، وقبل أن تبسط الحكومة سيطرتها الكاملة على حلب، أفيد باختطاف عدد غير معروف من المدنيين وقتل آخرين على أيدي أفراد من جماعات المعارضة المسلحة غير التابعة لدول، بعد أن طلب منهم المدنيون المغادرة على ما يبدو.
OHCHR also received credible reports of civilians being killed by militias allied with the Government.وتلقت المفوضية أيضا تقارير موثوقة عن قتل مدنيين على أيدي ميليشيات متحالفة مع الحكومة.
The killings allegedly occurred when the militias took control of the Bustan al-Qasr, Firdaws, Hallak, Kallasah and Salihin neighbourhoods that had previously been held by non-State armed opposition groups and where a significant number of civilians remained after the groups’ sudden withdrawal on 12 December.ويُزعم أن عمليات القتل وقعت عندما سيطرت الميليشيات على أحياء بستان القصر والصالحين والفردوس والكلاسة والهلك التي كانت سابقا تحت سيطرة الجماعات المعارضة المسلحة غير التابعة لدول، والتي بقي فيها عدد كبير من المدنيين بعد الانسحاب المفاجئ لتلك الجماعات في 12 كانون الأول/ديسمبر.
24.٢4 -
Hundreds of civilians were reported missing by their families after having left areas previously held by non-State armed opposition groups;ووردت بشأن مئات المدنيين إبلاغات من عائلاتهم بأنهم مفقودون بعد مغادرتهم مناطق كانت سابقا تحت سيطرة جماعات معارضة مسلحة غير تابعة لدول،
their fate remains unknown.ولا يزال مصيرهم مجهولاً.
On 26 December, the Ministry of Defence of the Russian Federation announced the discovery of mass graves containing bodies bearing signs of torture in areas previously not under government control.وفي 26 كانون الأول/ديسمبر، أعلنت وزارة الدفاع في الاتحاد الروسي عن اكتشاف مقابر جماعية تحتوي على جثث تحمل علامات تعذيب في مناطق لم تكن خاضعة لسيطرة الحكومة.
OHCHR was unable to confirm or deny those allegations at the time of writing and was investigating them.ولم تتمكن المفوضية من تأكيد هذه الادعاءات أو نفيها في وقت كتابة هذا التقرير، وكانت تقوم بالتحقيق فيها.
Hundreds of government soldiers held by non-State armed opposition groups in areas of Aleppo previously under their control also reportedly went missing and their fate remains unclear.وأبلِغ كذلك عن اختفاء المئات من جنود القوات الحكومية المحتجزين لدى جماعات معارضة مسلحة غير تابعة لدول في مناطق حلب التي كانت سابقا تحت سيطرتها، ولا يزال مصيرهم مجهولا.
25.٢5 -
During the evacuations from Aleppo, Fu’ah and Kafraya, there were reports of civilians being attacked.وخلال عمليات الإجلاء من حلب والفوعة وكفريا، أفيد عن تعرض مدنيين لاعتداءات.
The United Nations received credible reports of Iranian pro-government militias stopping a 20-bus convoy of some 800 people on 16 December.وتلقت الأمم المتحدة تقارير موثوقة عن قيام ميليشيات إيرانية موالية للحكومة بإيقاف قافلة من 20 حافلة كانت تنقل 800 شخص في 16 كانون الأول/ديسمبر.
Two fighters and a member of the civil defence were reportedly killed.وأفيد عن مصرع مقاتلَين وعنصر من الدفاع المدني.
All valuables, along with identity cards and mobile phones, were removed from the individuals in the convoy.وجُرّد الأفراد في القافلة من مقتنياتهم الثمينة وبطاقات هويتهم وهواتفهم المحمولة.
The men were forced to lie face down and insulted and beaten.وأجبر الرجال على الانبطاح أرضاً وتعرضوا للشتم والضرب.
After approximately four hours, the convoy was allowed to proceed, except for 14 people who were ordered to return to eastern Aleppo, along with the bodies of the three men killed.وبعد حوالى أربع ساعات، سُمح للقافلة بالمسير، باستثناء 14 شخصا أمِروا بالعودة إلى شرق حلب ومعهم جثث الرجال الثلاثة الذين قتلوا.
On 18 December, a convoy of empty buses en route to the besieged towns of Fu’ah and Kefraya was attacked at a checkpoint in Sarmin, some 15 km to the south of the towns.وفي 18 كانون الأول/ديسمبر، هوجمت قافلة من الحافلات الفارغة المتوجهة إلى بلدتي الفوعة وكفريا المحاصرتين عند نقطة تفتيش في سرمين، على بعد حوالى 15 كيلومترا إلى الجنوب من البلدتين.
Non-State armed opposition groups allegedly set fire to eight buses and shot and killed a driver who was attempting to escape.ويُزعم أن جماعات معارضة مسلحة غير تابعة لدول أضرمت النار في ثماني حافلات وأطلقت النار على سائق وأردته قتيلاً فيما كان يحاول الهرب.
Seven other drivers were reportedly being held by the groups responsible.وأفيد بعد ذلك عن احتجاز سبعة سائقين آخرين من قبل تلك الجماعات.
26.٢6 -
In addition to the immediate threats, there are also longer-term protection concerns for those who have been displaced following months or years of concentrated military activity.وإضافة إلى التهديدات المباشرة، هناك أيضاً شواغل تتعلق بالحماية الأطول أمداً للأشخاص الذين شرّدوا بعد أشهر أو سنوات من النشاط العسكري المركز.
It is imperative that the property rights of displaced persons be respected and that displaced persons have the right to voluntarily return in safety to their homes or places of habitual residence as soon as is feasible.فمن الضروري أن تُحترم حقوق الملكية التي يتمتع بها الأشخاص المشردون، وأن يكون للأشخاص للمشردين الحق في العودة الطوعية الآمنة إلى ديارهم أو أماكن إقامتهم المعتادة متى أصبح ذلك ممكنا.
27.٢7 -
In blatant disregard for the protected status of medical facilities under international humanitarian law, further articulated by the Security Council in its resolution 2286 (2016), such facilities continued to be damaged or destroyed as a result of fighting.وفي تجاهل سافر للوضع الخاص بالمرافق الطبية التي تحظى بالحماية بموجب القانون الدولي الإنساني، على نحو ما توسَّع مجلس الأمن في توضيحه في قراره 2286 (2016)، ظلت تلك المرافق تتعرض للإتلاف أو التدمير نتيجةً للقتال.
The United Nations and health partners received credible reports of 12 attacks against medical facilities in December, comprising 4 on hospitals (2 in Aleppo, 1 in Dar’a and 1 in Idlib), 2 on primary health-care centres (1 each in Aleppo and Rif Dimashq), 1 on a mobile field hospital (Aleppo) and 5 on ambulances (4 in Rif Dimashq and 1 in Aleppo).وتلقت الأمم المتحدة والشركاء في المجال الصحي تقارير موثوقة عن وقوع 12 هجوماً على المرافق الطبية في كانون الأول/ ديسمبر، منها 4 هجمات على مستشفيات (1 في إدلب و 1 في درعا و 2 في حلب)، وهجومان على مراكز للرعاية الصحية الأولية (1 في كل من حلب وريف دمشق)، وهجوم واحد على مستشفى ميداني متنقل (حلب) و 5 هجمات على سيارات إسعاف (4 في ريف دمشق و 1 في حلب).
Primary, secondary and tertiary health-care services continued to experience severe gaps in performance and service delivery, owing to the extensive damage caused to health facilities, the rapid turnover of health staff and the lack of qualified professionals in different specialized medical fields.وظلت خدمات الرعاية الصحية من المستوى الأول والثاني والثالث تشوبها ثغرات كبيرة على صعيد الأداء وتقديم الخدمات، بسبب الأضرار الفادحة التي لحقت بمرافق الرعاية الصحية، وسرعة تبدُّل العاملين في المجال الصحي، والافتقار إلى الأخصائيين المؤهلين في ميادين طبية متخصصة مختلفة.
Paediatric and maternal health services, including routine vaccinations, remained negatively affected.ولا تزال الخدمات الصحية للأمهات والأطفال، بما في ذلك اللقاحات الروتينية، متأثرة سلبا.
28.٢8 -
Educational facilities also continued to be subject to attacks, with five attacks reported by the United Nations.وظلت المرافق التعليمية أيضا هدفا لعدد من الهجمات، أبلغت الأمم المتحدة عن وقوع خمس منها.
On 5 December, the Nusha primary school in Karm al-Nusha, Aleppo, sustained serious damages in an air strike.ففي 5 كانون الأول/ديسمبر، تعرَّضت مدرسة النوشا الابتدائية في كرم النوشا بحلب لأضرار جسيمة إثر غارة جوية.
On 6 December, a mortar bomb landed on the roof of a United Nations Relief and Works Agency for Palestine Refugees in the Near East (UNRWA) school, which is also used as a distribution facility at the Neirab camp in the government-controlled area 13 km east of the city of Aleppo.وفي 6 كانون الأول/ديسمبر، سقطت قنبلة هاون على سطح مدرسة تابعة لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين في الشرق الأدنى (الأونروا) كانت تُستخدَم أيضا مرفقا للتوزيع في مخيم النيرب في المنطقة الخاضعة لسيطرة الحكومة على بعد 13 كيلومترا شرق مدينة حلب.
Although no injuries were reported, material damage was caused to the facility.وعلى الرغم من عدم الإبلاغ عن إصابات، فقد لحقت بالمرفق أضرار كبيرة.
Educational activities in the camp were suspended until 12 December.وعُلِّقت الأنشطة التعليمية في المخيم حتى 12 كانون الأول/ديسمبر.
On 19 December, in the Wa’r neighbourhood of Homs, the Hasan ibn al-Haytham elementary school and a teacher training institute were among the buildings damaged by ground strikes.وفي 19 كانون الأول/ديسمبر، كانت مدرسة الحسن بن الهيثم الابتدائية وأحد معاهد تدريب المعلِّمين في حي الوعر في مدينة حمص من بين المباني المتضررة من الغارات الأرضية.
Two children in the school were also lightly injured.وقد أصيب طفلان في المدرسة أيضا بجروح طفيفة.
On 22 December, a school in Atarib, Aleppo, was hit by an air strike and partially damaged.وفي 22 كانون الأول/ديسمبر 2016، تعرَّضت مدرسة في ناحية الأتارب بحلب لغارة جوية أصابتها بأضرار جزئية.
On the same day, sporadic shelling occurred in the city of Dar’a, with a mortar bomb landing near the Kafr Kina governmental school during an UNRWA-run afternoon shift.وفي اليوم نفسه، وقعت عمليات قصف متفرقة في مدينة درعا، حيث سقطت إحدى قنابل الهاون بالقرب من مدرسة كفر كينا الحكومية أثناء الفترة المسائية الخاضعة لإدارة الأونروا.
One UNRWA teacher was injured and taken to hospital and the school evacuated.وأُصيب أحد معلمي الأونروا ونُقل إلى المستشفى وتم إخلاء المدرسة.
Humanitarian accessإمكانية إيصال المساعدات الإنسانية
Box 3 Key pointsالإطار 3 النقاط الرئيسية
(1)(١)
An inter-agency convoy delivered assistance to 6,000 of a total of 930,250 people (less than 1 per cent) requested under the inter-agency convoy plan for December.أوصلت إحدى القوافل المشتركة بين الوكالات مساعدات إلى 000 6 من أصل ما مجموعه 250 930 شخصا (أي أقل من 1 في المائة) طُلب الوصول إليهم بموجب خطة القوافل المشتركة بين الوكالات لشهر كانون الأول/ديسمبر.
More than 23,000 medical items were removed from the convoy.وتم الاستيلاء على ما يزيد عن 000 23 صنفا من الأصناف الطبية من القافلة.
(2)(٢)
On 21 December, the Security Council adopted resolution 2332 (2016), in which it authorized the extension of the cross-border mandate until 10 January 2018.في 21 كانون الأول/ديسمبر 2016 اتخذ مجلس الأمن القرار 2332 (2016) الذي أذن فيه بتمديد ولاية آلية الرصد عبر الحدود حتى 10 كانون الثاني/يناير 2018.
(3)(٣)
The inter-agency convoy plan for January was submitted to the Ministry of Foreign Affairs on 19 December.قُدِّمت خطة القوافل المشتركة بين الوكالات لشهر كانون الثاني/يناير إلى وزارة الخارجية في 19 كانون الأول/ديسمبر.
A response was received on 29 December, in line with the agreed review period under the current two-step approval process.وجاء رد في 29 كانون الأول/ديسمبر، تمشيا مع فترة الاستعراض المتفق عليها في إطار عملية الموافقة الحالية المكونة من خطوتين.
A total of 697,700 of the 914,000 requested beneficiaries (76.3 per cent) under the plan were approved in full or in part.وجرت الموافقة كليا أو جزئيا على إيصال المساعدة إلى ما مجموعه 700 697 مستفيد من أصل 000 914 من المستفيدين الذين طلب تقديم المساعدة إليهم (76.3 في المائة)
Five locations in Rif Dimashq, Hajar al-Aswad (besieged), Wadi Barada, Qabun, Tadamun, and Bayt Jinn, were denied.ورُفِض إيصال المساعدة إلى خمسة مواقع في ريف دمشق، منها الحجر الأسود (محاصرة) ووادي بردى والقابون والتضامن وبيت جن.
(4)(4)
Some 697,000 beneficiaries were assisted with food commodities by the United Nations and its partners via cross-border operations from Jordan and Turkey.قدمت الأمم المتحدة وشركاؤها مساعدات إلى نحو 000 697 من المستفيدين في صورة سلع غذائية عن طريق عمليات عبر الحدود انطلاقا من الأردن وتركيا.
(5)(5)
The United Nations continued its airlift and airdrop operations to Qamishli and the city of Dayr al-Zawr.واصلت الأمم المتحدة عمليات النقل الجوي والإسقاط الجوي في القامشلي ومدينة دير الزور.
Since the beginning of operations in 2016, the United Nations has completed 168 airdrops of food commodities and humanitarian assistance over the city of Dayr al-Zawr and more than 248 airlift rotations to Qamishli from Damascus.ومنذ بدء عمليات الأمم المتحدة في عام 2016، أنجزت الأمم المتحدة 168 عملية إسقاط للسلع الغذائية والمساعدات الإنسانية على مدينة دير الزور، وما يزيد على 248 عملية من عمليات النقل الجوي ذهابا وإيابا بين القامشلي ودمشق.
29.٢9 -
The delivery of humanitarian assistance to people in need of such assistance remained extremely challenging in many areas as a result of active conflict, shifting conflict lines and deliberate restrictions on the movement of people and goods by the parties to the conflict.وظلَّ إيصال المساعدات الإنسانية إلى المحتاجين إليها ينطوي على تحديات قصوى في مناطق كثيرة بسبب النـزاع الدائر، وتغير خطوط التماس، والقيود على حركة الأشخاص والبضائع التي تفرضها عمدا الأطراف المتنازعة.
30.٣٠ -
Access to the millions of people living in besieged and hard-to-reach locations remained of critical concern.وظل الوصول إلى الملايين الذين يعيشون في المواقع المحاصرة والمواقع التي يصعب الوصول إليها مثارَ قلق بالغ.
As a result of delays in the issuance of facilitation letters, requirements for additional government and security approvals above and beyond the two steps agreed to with the Government in April, lack of adherence to agreed-upon protocols at checkpoints and insecurity, only one inter-agency convoy reached a total of 6,000 people in Khan al-Shih, Rif Dimashq (see table 5).فلم تصل سوى قافلة واحدة مشتركة بين الوكالات إلى ما مجموعه 000 6 شخص في خان الشيح بريف دمشق (انظر الجدول 5)، وذلك بسبب حالات التأخر في إصدار رسائل التيسير، واشتراط الحصول على موافقات حكومية وأمنية إضافية بما يتجاوز الخطوتين المتفق عليهما مع الحكومة في نيسان/أبريل، وعدم التقيد بالبروتوكولات المتفق عليها عند نقاط التفتيش، وانعدام الأمن.
This total constitutes less than 1 per cent of the 930,250 people to whom access had been requested under the plan.ويشكل هذا المجموع أقل من 1 في المائة من عدد الأشخاص البالغ 250 930 شخصا الذين طُلب إيصال المساعدات إليهم بموجب الخطة.
However, in addition to that inter-agency road convoy, the United Nations continued to provide assistance to besieged and hard-to-reach areas through single-agency convoys, airdrops and airlifts.بيد أنه بالإضافة إلى هذه القافلة البرية المشتركة بين الوكالات، واصلت الأمم المتحدة تقديم المساعدة إلى المناطق المحاصرة والمناطق التي يصعب الوصول إليها عن طريق قوافل الوكالات المنفردة وعمليات النقل الجوي والإسقاط الجوي.
Moreover, NGOs continued to provide medical, education and protection services, as well as some support in other sectors, in hard-to-reach locations under extremely challenging circumstances.وعلاوة على ذلك، واصلت المنظمات غير الحكومية تقديم الخدمات الطبية والتعليمية وخدمات الحماية، إضافةً إلى تقديمها بعض الدعم في قطاعات أخرى في المواقع التي يصعب الوصول إليها وفي ظلِّ ظروف محفوفة بتحديات بالغة. الشكل الثاني
Figure II United Nations inter-agency cross-line humanitarian operations: number of people reached each month in besieged areas, including via airdrops to the city of Dayr al-Zawrالعمليات الإنسانية المشتركة بين وكالات الأمم المتحدة عبر خطوط التماس: عدد الأشخاص الذين تم إيصال المساعدة إليهم في كل شهر في المناطق المحاصرة، بما في ذلك عن طريق عمليات الإسقاط الجوي فوق مدينة دير الزور (بالآلاف)
31.31 -
Deliberate interference and restrictions by the parties to the conflict continued to prevent aid delivery.وظلّت التدخلات المتعمدة من أطراف النزاع والقيود التي تفرضها عمداً تحول دون إيصال المعونة.
WFP continued to be unable to gain access to populations in need in ISIL-controlled areas, given that all plans to deliver assistance to those areas had been suspended owing to the inability to work independently and monitor activities.وظل برنامج الأغذية العالمي غير قادر على الوصول إلى السكان المحتاجين في مناطق خاضعة لسيطرة تنظيم الدولة، إذ إن جميع خطط إيصال المساعدة إلى هذه المناطق عُلِّقت بسبب عدم القدرة على العمل بصورة مستقلة وعلى رصد الأنشطة.
This situation is preventing WFP from reaching Raqqah and most of Dayr al-Zawr governorates, as well as pockets of northern rural Aleppo, southern rural Hasakah and north-western rural Hama governorates.ويحول هذا الوضع دون وصول البرنامج إلى محافظة الرقّة ومعظم مناطق محافظة دير الزور، وبعض الجيوب في ريف محافظة حلب الشمالي وريف محافظة الحسكة الجنوبي وريف محافظة حماة الشمالي الغربي.
Meanwhile, in Hasakah governorate, airlifts to Qamishli were temporarily put on hold during the first week of December for aircraft maintenance.وفي الوقت نفسه، عُلِّقت في محافظة الحسكة عمليات النقل الجوي إلى القامشلي مؤقتا خلال الأسبوع الأول من كانون الأول/ديسمبر من أجل صيانة الطائرات.
Consequent delays in replenishing food stocks in WFP warehouses in Qamishli meant that only 32 per cent of the dispatch plan for the month could be achieved during the December cycle.وما ترتب على ذلك من تأخر في تجديد المخزونات الغذائية في مستودعات برنامج الأغذية العالمي في القامشلي استتبع عدم التمكن من تحقيق سوى 32 في المائة فقط من الخطة المقررة للشهر خلال دورة كانون الأول/ديسمبر.
Moreover, UNRWA has been unable to return to Yalda/Yarmouk since 25 May 2016, owing to security concerns on the ground.وعلاوة على ذلك، لا تزال الأونروا غير قادرة على العودة إلى يلدا/اليرموك منذ 25 أيار/مايو 2016 بسبب شواغل أمنية على الأرض.
Table 2الجدول 2
United Nations inter-agency cross-line humanitarian operations from 1 January to 31 December 2016العمليات الإنسانية المشتركة بين وكالات الأمم المتحدة عبر خطوط التماس، من 1 كانون الثاني/يناير إلى 31 كانون الأول/ديسمبر 2016
1,293,750 people reachedعدد الأشخاص الذين تم إيصال المساعدة إليهم 750 293 1
People reached in hard-to-reach areas 817,100شخصاً عدد الأشخاص الذين تم إيصال المساعدة إليهم في المناطق التي يعصب الوصول إليها 100 817 شخص
People reached in besieged areas 419,650عدد الأشخاص الذين تم إيصال المساعدة إليهم في المناطق المحاصرة 650 419
People reached in priority cross-line areas 57,000شخصاً عدد الأشخاص الذين تم إيصال المساعدة إليهم في المناطق ذات الأولوية عبر خطوط التماس 000 57 شخصاً
20.9% People reached in hard-to-reach areas20.9 في المائة نسبة الأشخاص الذين تم إيصال المساعدة إليهم في المناطق التي يصعب الوصول إليها
43.1% People reached in besieged areas43.1 في المائة نسبة الأشخاص الذين تم إيصال المساعدة إليهم في المناطق المحاصرة
13 of 16 Besieged locations reached13 من 16 عدد المواقع المحاصرة التي تم إيصال المساعدة إليها
Cross-line convoys 131عدد القوافل التي سُيّرت عبر خطوط التماس 131
Airlifts 248عدد عمليات نقل المساعدات جواً 248
Airdrops 168عدد عمليات الإسقاط الجوي 168
32.٣٢ -
The removal of life-saving medicines and medical supplies from humanitarian aid convoys continued.واستمرّت عمليات الاستيلاء على الأدوية واللوازم الطبية المنقِذة للحياة من قوافل المساعدات الإنسانية.
Life-saving and life-sustaining medical items sufficient for 23,207 treatments were removed from the inter-agency convoy to Khan al-Shih.فقد تم الاستيلاء على أصناف طبية منقذة للحياة وضرورية للحياة تكفي 207 23 علاجا من القافلة المشتركة بين الوكالات إلى خان الشيح.
The treatments and supplies removed from that convoy during the month of December are shown in table 3.ويبين الجدول 3 مواد العلاج والإمدادات التي تم الاستيلاء عليها من هذه القافلة خلال شهر كانون الأول/ديسمبر.
Table 3الجدول 3
Medical supplies removed from humanitarian convoys in December 2016اللوازم الطبية التي تم الاستيلاء عليها من قوافل المساعدة الإنسانية في كانون الأول/ديسمبر 2016
Locationالموقع
Number of treatmentsعدد مواد العلاج
Type of suppliesنوع اللوازم
Khan al-Shihخان الشيح
23 207207 23
Pneumonia kits A and B;المجموعتان ألف وباء لعلاج الالتهاب الرئوي؛
minor surgery instruments (surgical kit);وأدوات العمليات الجراحية البسيطة (مجموعة مواد جراحية)؛
injectable analgesics, antiseptics, bronchodilator (inhalers), antipyretic/analgesics syrupومسكنات تؤخذ عن طريق الحقن، ومواد تطهير الجروح، وموسِّعات الشعب الهوائية (أجهزة استنشاق)، وشراب خافض للحرارة/مسكن.
33.٣٣ -
Under the United Nations inter-agency convoy plan for December, access was requested to 21 locations, including besieged locations, with the aim of reaching 930,250 people.وبموجب خطة الأمم المتحدة للقوافل المشتركة بين الوكالات لشهر كانون الأول/ ديسمبر، طُلب الوصول إلى 21 موقعا، بما في ذلك مواقع محاصرة، بهدف إيصال المساعدة إلى 250 930 شخصا.
In its response on 1 December, the Syrian authorities approved access to 798,200 of those requested beneficiaries (85.8 per cent) in full or in part.ووافقت السلطات السورية في ردها المؤرخ 1 كانون الأول/ديسمبر على السماح بالوصول كليا أو جزئيا إلى 200 798 شخص (أي 85.8 في المائة).
A total of 132,050 beneficiaries (14.2 per cent) requested under the plan were denied or not included.ورُفض السماح بالوصول إلى ما مجموعه 050 132 من المستفيدين (أي 14.2 في المائة) طُلب إيصال المساعدة إليهم بموجب الخطة.
34.٣٤ -
On 19 December, the United Nations submitted to the Ministry of Foreign Affairs the inter-agency convoy plan for January, which comprised 19 requests to reach 914,000 people in need across 21 besieged, hard-to-reach and priority cross-line areas.وفي 19 كانون الأول/ديسمبر، قدمت الأمم المتحدة إلى وزارة الخارجية خطة القوافل المشتركة بين الوكالات لشهر كانون الثاني/يناير، التي تألفت من 19 طلبا لإيصال المساعدة إلى 000 914 شخص محتاج في 21 منطقة من المناطق المحاصرة والمناطق التي يصعب الوصول إليها والمناطق ذات الأولوية عبر خطوط التماس.
A response was received on 29 December, in accordance with the agreed two-step approval procedures.وجاء رد في 29 كانون الأول/ديسمبر وفقا لإجراءات الموافقة المتفق عليها المكونة من خطوتين.
A total of 697,700 of the requested beneficiaries (76.3 per cent) were approved in full or in part, while 216,300 requested beneficiaries (23.7 per cent) were not included.فصدرت موافقة كلية أو جزئية على ما مجموعه 700 697 شخص من المستفيدين الذين طُلب الوصول إليهم (76.3 في المائة)، ولكن الموافقة لم تشمل 300 216 شخص (23.7 في المائة) من المستفيدين الذين طُلب تقديم المساعدة إليهم.
35.٣٥ -
The Nusaybin/Qamishli crossing in Hasakah governorate has been temporarily closed by the Turkish authorities since 27 December 2015 because of security concerns.وقد أغلقت السلطات التركية مؤقتا معبر نصيبين/القامشلي في الحسكة منذ 27 كانون الأول/ديسمبر 2015 لدواع أمنية.
Hasakah also remains largely inaccessible by road for United Nations agencies from within the Syrian Arab Republic owing to insecurity and the presence of ISIL members along the routes.وما زالت وكالات الأمم المتحدة عاجزة إلى حد بعيد كذلك عن الوصول من داخل الجمهورية العربية السورية إلى أنحاء الحسكة عن طريق البر، بسبب انعدام الأمن ووجود أفراد تنظيم الدولة على امتداد الطرق.
The United Nations continues with airlifts from Damascus to Qamishli airport to deliver multisectoral assistance, with some 59,000 people reached in December, including 7,500 Iraqi refugees from Mosul assisted in the Hawl refugee camp.ولا تزال الأمم المتحدة مستمرة في عمليات النقل الجوي من دمشق إلى مطار القامشلي لتقديم المساعدة المتعددة القطاعات، حيث تم الوصول إلى 000 59 شخص في كانون الأول/ ديسمبر، بما في ذلك وصول المساعدة إلى 500 7 لاجئ عراقي من الموصل في مخيم اللاجئين ببلدة الهول.
Humanitarian responseالاستجابة الإنسانية
36.٣٦ -
United Nations humanitarian agencies and partners continued to reach millions of people in need through all modalities from within the Syrian Arab Republic and across borders (see table 4).واصلت الوكالات الإنسانية التابعة للأمم المتحدة وشركاؤها مدّ يد العون إلى ملايين المحتاجين باستخدام جميع الوسائط من داخل الجمهورية العربية السورية وعبر الحدود (انظر الجدول 4).
NGOs also continued to deliver valuable assistance to people in need in line with previous months.وواصلت المنظمات غير الحكومية أيضا تقديم مساعدة قيّمة إلى المحتاجين كما كان عليه الحال في الأشهر السابقة.
The Government continued to provide basic services to those areas under its control and in many areas beyond its control.وواصلت الحكومة تقديم الخدمات الأساسية في المناطق الخاضعة لسيطرتها وفي كثير من المناطق الواقعة خارج سيطرتها.
Table 4الجدول 4
Number of people reached by United Nations organizations, December 2016عدد الأشخاص الذين تلقوا المساعدات من منظمات الأمم المتحدة في كانون الأول/ديسمبر ٢٠١٦
Organizationالمنظمة
People reachedعدد الأشخاص الذين تلقوا المساعدة
Food and Agriculture Organization of the United Nationsمنظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة
146 934934 146
International Organization for Migrationالمنظمة الدولية للهجرة
89 320320 89
Office of the United Nations High Commissioner for Refugeesمفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين
710 891891 710
United Nations Children’s Fundمنظمة الأمم المتحدة للطفولة
>2 000 000000 000 2>
United Nations Development Programmeبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي
1 126 679679 126 1
United Nations Population Fundصندوق الأمم المتحدة للسكان
253 522522 253
United Nations Relief and Works Agency for Palestine Refugees in the Near Eastوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين في الشرق الأدنى
450 000000 450
World Food Programmeبرنامج الأغذية العالمي
3 540 000000 540 3
World Health Organizationمنظمة الصحة العالمية
1 061 510510 061 1
37.٣٧ -
Cross-border deliveries continued from Turkey and Jordan into the Syrian Arab Republic under the terms of resolutions 2165 (2014), 2191 (2014) and 2258 (2015) (see figure III).استمرت عمليات إيصال المساعدات عبر الحدود من تركيا والأردن إلى داخل الجمهورية العربية السورية، وذلك وفقا لأحكام القرارات 2165 (2014) و 2191 (2014) و 2258 (2015) (انظر الشكل الثالث).
In addition, on 21 December, the Security Council adopted resolution 2332 (2016), in which it authorized the extension of the cross-border mandate until 10 January 2018.وبالإضافة إلى ذلك، اتخذ مجلس الأمن في 21 كانون الأول/ديسمبر القرار 2332 (2016) الذي أذن فيه بتمديد ولاية آلية الرصد عبر الحدود حتى 10 كانون الثاني/يناير 2018.
In line with these resolutions, the United Nations notified the Syrian authorities in advance of each shipment, including its content, destination and number of beneficiaries.وتمشيا مع هذه القرارات، كانت الأمم المتحدة تخطر السلطات السورية مسبقاً بكل شحنة، بما يشمل التفاصيل المتعلقة بمحتواها ووجهتها وعدد المستفيدين منها.
The United Nations Monitoring Mechanism for the Syrian Arab Republic continued its operations, monitoring 639 trucks used in 27 convoys, confirming the humanitarian nature of each and notifying the Syrian authorities after each shipment.وواصلت آلية الرصد التابعة للأمم المتحدة المعنية بالجمهورية العربية السورية عملياتها، حيث رصدت 639 شاحنة تم استعمالها في 27 قافلة، وتأكدت من الطابع الإنساني لكل شحنة منها، وأخطرت السلطات السورية بعد إرسال كل شحنة.
The Mechanism continued to benefit from excellent cooperation with the Governments of Jordan and Turkey.وما زالت الآلية تستفيد من التعاون الممتاز مع حكومتي الأردن وتركيا.
Figure IIIالشكل الثالث
Number of beneficiaries assisted by the United Nations and its partners per cluster through cross-border humanitarian deliveries, December 2016عدد المستفيدين الذين قدمت لهم الأمم المتحدة وشركاؤها المساعدة عن طريق الإمدادات الإنسانية عبر الحدود، حسب المجموعات، في كانون الأول/ديسمبر 2016
(Thousands)(بالآلاف)
38.٣٨ -
The inter-agency convoy to the besieged location of Khan al-Shih listed in table 5 was completed on 16 December, providing multisectoral assistance to 6,000 beneficiaries.وفي 16 كانون الأول/ديسمبر، اكتمل إرسال القافلة المشتركة بين الوكالات إلى موقع خان الشيح المحاصر والمدرج في الجدول 5 أدناه، حيث قُدمت مساعدة متعددة القطاعات لـ 000 6 مستفيد.
Moreover, from 10 April to the end of December, the United Nations completed 168 airdrops of food commodities and humanitarian assistance over the city of Dayr al-Zawr.وعلاوة على ذلك، أنجزت الأمم المتحدة، في الفترة من 10 نيسان/أبريل إلى نهاية كانون الأول/ديسمبر، 168 عملية إسقاط جوي لسلع غذائية ومساعدات إنسانية على مدينة دير الزور.
In addition, the logistics cluster continued airlifts to Qamishli from Damascus, with more than 248 airlift rotations having been completed since 9 July.وبالإضافة إلى ذلك، واصلت المجموعة اللوجستية عمليات النقل الجوي من دمشق إلى القامشلي، حيث أُنجز ما يزيد على 248 عملية من عمليات النقل الجوي ذهابا وإيابا منذ 9 تموز/يوليه.
United Nations agencies also undertook single-agency deliveries to cross-line and hard-to-reach locations or reached those locations through their regular programmes.وقامت وكالات الأمم المتحدة أيضا بإيصال شحنات مرسلة من فرادى الوكالات إلى أماكن واقعة عبر خطوط التماس ومواقع يصعب الوصول إليها أو مدّت يد العون إلى قاطني تلك المواقع من خلال برامجها العادية.
Table 5 Inter-agency cross-line humanitarian convoy, December 2016الجدول 5 قافلة المساعدة الإنسانية المشتركة بين الوكالات في منطقة التماس، في كانون الأول/ ديسمبر 2016
Dateالتاريخ
Locationالموقع
Requested target (number of beneficiaries)الهدف المطلوب (عدد المستفيدين)
Targeted people reachedعدد الأشخاص المستهدفين الذين تلقوا المساعدة
Type of assistanceنوع المساعدة
16 December١٦ كانون الأول/ديسمبر
Khan al-Shihخان الشيح
6 000000 6
6 000000 6
Multisectoralقطاعات متعددة
39.٣٩ -
The United Nations implemented the accelerated routine immunization campaign via cross-border operations in the northern Syrian Arab Republic.ونفذت الأمم المتحدة حملة التحصين الروتينية المعجلة عن طريق عمليات عبر الحدود في شمال الجمهورية العربية السورية.
As a result, some 104,000 children were vaccinated in Jarabulus and elsewhere in Aleppo governorate.وبناء على لذلك، تم تحصين حوالي 000 104 طفل في جرابلس ومحافظة حلب.
In addition, 279,118 children under 1 year of age were vaccinated with DTP3, 287,289 with polio III and 367,873 with the measles/mumps/rubella vaccine.وبالإضافة إلى ذلك، تلقى 118 279 طفلا دون السنة الجرعة الثالثة من اللقاح الثلاثي، وتلقى 289 287 طفلا الجرعة الثالثة ضد شلل الأطفال بينما تلقى 873 367 طفلا لقاح الحصبة والنكاف والحميراء.
In eastern Aleppo, six mobile teams comprising 40 health workers reached 2,823 children with routine immunizations, 10,355 children with polio vaccines and 5,748 women with tetanus vaccines.وفي شرق حلب، قدمت ستة أطقم متنقلة، تشمل 40 من الأخصائيين الصحيين، التحصينات الروتينية لـ 823 2 طفلا، ولقاح شلل الأطفال لـ 355 10 طفلا، ولقاح الكزاز لـ 748 5 امرأة.
Humanitarian response plan fundingتمويل خطة الاستجابة الإنسانية
40.٤٠ -
The status of the funding of the humanitarian response plan as at 31 December is shown in figure IV.يبين الشكل الرابع حالة تمويل خطة الاستجابة الإنسانية، في 31 كانون الأول/ديسمبر.
Figure IV Humanitarian response plan funding, 31 December 2016الشكل الرابع تمويل خطة الاستجابة الإنسانية، 31 كانون الأول/ديسمبر 2016
(Millions of United States dollars)(بملايين دولارات الولايات المتحدة)
Visas and registrationsالتأشيرات وعمليات التسجيل
41.٤١ -
A total of 14 new visa requests from United Nations staff members were submitted to Syrian authorities.قدَّم موظفو الأمم المتحدة إلى السلطات السورية في كانون الأول/ديسمبر ما مجموعه 14 طلبا جديدا للحصول على تأشيرة دخول.
A total of 18 requests were approved, comprising 2 submitted in December and 16 older applications, while 42 applications made over a period of several months remain pending.وحصل 18 طلبا على الموافقة، تم تقديم اثنين منها في كانون الأول/ديسمبر و 16 طلبا آخر في تواريخ سابقة، في حين لا يزال 42 طلباً معلقاً رغم أنها مقدمة منذ عدة أشهر.
Moreover, a total of 31 visa renewal requests were submitted during the month.وعلاوة على ذلك، قُدم ما مجموعه 31 طلبا لتجديد التأشيرات خلال الشهر.
A total of 67 renewal applications were approved, of which 26 were submitted in December.وتمت الموافقة على ما مجموعه 67 طلب تجديد، منها 26 طلباً مقدماً في كانون الأول/ديسمبر.
No visa renewal requests were rejected.ولم يُرفض أي طلب لتجديد التأشيرات.
Some 10 visa renewal requests remain pending, of which 5 were submitted in December.ولم يُبَت بعد في حوالي 10 طلبات تجديد، من بينها 5 طلبات مقدمة في كانون الأول/ديسمبر.
42.٤٢ -
A total of 17 international NGOs are registered with the Government to operate in the country.ويبلغ إجمالي عدد المنظمات الدولية غير الحكومية المسجلة لدى الحكومة للعمل في البلد 17 منظمة.
Four more are completing registration.وهناك أربع منظمات دولية غير حكومية أخرى بصدد إكمال إجراءات التسجيل.
Those organizations continued to face administrative hurdles and restrictions that affect their ability to operate, including in gaining permission to undertake independent needs assessments.وظلت هذه المنظمات تواجه عوائق وقيودا إدارية تؤثر في قدرتها على العمل، منها ما يخص الحصول على إذن لإجراء تقييمات مستقلة للاحتياجات.
Some 206 national NGOs are authorized to operate, including 12 added in December.وتوجد حوالي 206 منظمات غير حكومية وطنية مأذون لها بالعمل، منها 12 منظمة أضيفت في كانون الأول/ديسمبر.
Safety and security of humanitarian personnel and premisesسلامة وأمن موظفي المساعدة الإنسانية وأماكن عملهم
43.٤٣ -
A total of 27 United Nations staff members, 26 of whom are UNRWA staff and 1 from the United Nations Development Programme, are still detained or missing.لا يزال ما مجموعه 27 موظفاً من موظفي الأمم المتحدة قيد الاحتجاز أو في عداد المفقودين، منهم 26 موظفاً من الأونروا وموظف واحد من برنامج الأمم المتحدة الإنمائي.
Since the beginning of the conflict, dozens of humanitarian workers have been killed, including 20 staff members of the United Nations, of whom 17 were UNRWA staff members.ومنذ نشوب النزاع، قُتل عشرات العاملين في المجال الإنساني، منهم 20 موظفاً من موظفي الأمم المتحدة، بمن فيهم 17 من موظفي الأونروا.
Among those killed were also 54 staff members and volunteers of the Syrian Arab Red Crescent and 8 staff members and volunteers of the Palestine Red Crescent Society.ومن بين الذين لقوا مصرعهم أيضا 54 موظفاً ومتطوعاً في الهلال الأحمر العربي السوري و 8 من الموظفين والمتطوعين في جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني.
In addition, many staff members of international and national NGOs are reported to have been killed.وبالإضافة إلى ذلك، أفيد بمقتل العديد من موظفي المنظمات غير الحكومية الدولية والمنظمات غير الحكومية الوطنية.
III.ثالثا -
Observationsملاحظات
44.٤٤ -
As I take office, the Syrian Arab Republic is entering the sixth year of a conflict that has devastated the country and left hundreds of thousands of its people dead.في الوقت الذي أتسلم فيه مهام منصبي، يدخل النزاع الذي دمر الجمهورية العربية السورية وأودى بحياة مئات الآلاف من سكانها عامه السادس.
The magnitude of the suffering is difficult to take in.وقد وصلت المعاناة مدى يصعب استيعابه.
Some 13.5 million people, including 5.8 million children, are in need of humanitarian assistance every day.إذ يحتاج حوالي 13.5 مليون شخص، من بينهم 5.8 ملايين طفل، إلى المساعدة الإنسانية كل يوم.
Nearly half the pre-conflict population of the country is displaced.وتم تشريد ما يقرب من نصف عدد سكان البلد قبل النزاع.
Some 6.3 million people have been displaced within its borders and another 4.8 million have become refugees abroad.فقد نزح حوالي 6.3 ملايين شخص داخل الحدود السورية، بينما أصبح 4.8 ملايين آخرون لاجئين في الخارج.
Vulnerable groups, in particular, are suffering without support structures in place to ensure their protection.وتعاني الفئات الضعيفة بوجه خاص، في ظل غياب هياكل الدعم القائمة لكفالة حمايتهم.
An entire generation of children is growing up knowing nothing but war.وينشأ جيل كامل من الأطفال في بيئة لا يعرفون فيها سوى الحرب.
I am determined to work to alleviate the suffering and help to bring the conflict to an end.وإني مصمم على العمل لتخفيف المعاناة وعلى المساعدة في إنهاء النزاع.
45.٤٥ -
During the period under review, nowhere was the complexity of the conflict more manifest than in besieged eastern Aleppo, which was destroyed largely by relentless bombing, whose citizens were terrorized from without and within, and many areas of which were taken over by military force before the final few areas were evacuated in December.وخلال الفترة المشمولة بالاستعراض، لم يكن تعقيد الصراع في أي منطقة أخرى واضحا كوضوحه في منطقة شرق حلب المحاصرة، التي دمر معظمها قصف لا هوادة فيه وتعرض سكانها للترويع من داخلها وخارجها، وتم الاستيلاء بالقوة العسكرية على عديد من بقاعها قبل إخلاء الأماكن القليلة الأخيرة في كانون الأول/ديسمبر.
The destruction was catastrophic.وكان التدمير كارثيا.
There were distressing reports of killings, disappearances and forced conscriptions.فقد وردت تقارير مؤلمة عن عمليات قتل وحالات اختفاء وتجنيد قسريين.
I am particularly concerned about the fate of those whose whereabouts remain unknown.وإني في غاية القلق على مصير أولئك الذين لا تزال أماكن وجودهم مجهولة.
While the United Nations continues to remind all parties to the conflict of their obligations under international humanitarian law, I also reiterate the call that my predecessor made many times, namely, for the situation in the Syrian Arab Republic to be referred to the International Criminal Court.وفي حين تواصل الأمم المتحدة تذكير جميع أطراف النزاع بالتزاماتها بموجب القانون الدولي الإنساني، أود أيضا أن أكرر الدعوة التي وجهها سلفي مرات عديدة بأن تحال الحالة في الجمهورية العربية السورية إلى المحكمة الجنائية الدولية.
46.٤٦ -
For those who were displaced within the city of Aleppo or to the western Aleppo countryside and Idlib, their challenges are far from over.وبالنسبة لأولئك الذين شردوا داخل مدينة حلب، أو إلى غرب ريف حلب وإدلب، فلم تنته بعد التحديات التي يواجهونها.
The cold winter has exacerbated an already dire situation.فقد أسهم فصل الشتاء البارد في تفاقم الحالة المتردية أصلا.
The United Nations and its partners, in particular ICRC and the Syrian Arab Red Crescent, but also the Syrian organizations working from Gaziantep, Turkey, have been heroic in their efforts.وبذلت الأمم المتحدة وشركاؤها، لا سيما اللجنة الدولية للصليب الأحمر والهلال الأحمر العربي السوري، وكذلك المنظمات السورية التي تعمل من غازي عنتاب، جهودا بطولية في هذا الصدد.
We must ensure that we continue to provide the support needed to the displaced but also that longer-term protection concerns, including the right to return, and property rights are taken into account.ويجب أن نكفل استمرارنا في تقديم الدعم اللازم لأولئك الذين شردوا، وأن نضمن أيضا مراعاة شواغل الحماية الأطول أمدا، بما في ذلك الحق في العودة، وأخذ حقوق الملكية في الاعتبار.
47.٤٧ -
In Aleppo and nationwide, humanitarian needs continue to outstrip our ability to respond.وسواء في حلب أو في باقي أنحاء البلد، ما زالت الاحتياجات الإنسانية تفوق قدرتنا على الاستجابة.
Security continues to restrict access in some areas, but governmental bureaucratic delays have also limited the ability of the United Nations to reach those most in need.وما زالت الشواغل الأمنية تحد من إمكانية وصولنا إلى بعض المناطق، ولكن التأخيرات البيروقراطية الحكومية تحد أيضا من قدرة الأمم المتحدة على الوصول إلى مَن هم أشد احتياجا.
It is imperative that the United Nations and its humanitarian partners be granted safe, unimpeded and sustained access to all those in need.ولا بد أن تتاح للأمم المتحدة وشركائها العاملين في المجال الإنساني إمكانية الوصول الآمن والمستديم دون عوائق إلى جميع المحتاجين.
This includes the millions who remain in besieged or hard-to-reach locations.ويشمل ذلك ملايين الأشخاص الذين ما زالوا في مواقع محاصَرة أو يصعب الوصول إليها.
Such access has not been forthcoming in recent months, culminating in December, when the United Nations reached less than 1 per cent of beneficiaries included in the monthly inter-agency convoy plan.ولم تكن إمكانية الوصول هذه وشيكة التحقق في الأشهر الأخيرة، وعلى رأسها شهر كانون الأول/ديسمبر، الذي قدمت فيه الأمم المتحدة المساعدة إلى أقل من 1 في المائة من المستفيدين المدرجين في الخطة الشهرية للقوافل المشتركة بين الوكالات.
I call upon all those with influence to do their utmost to allow the United Nations to do its work and assist those in need.إني أدعو جميع الجهات ذات التأثير إلى أن تبذل قصارى جهدها لتمكين الأمم المتحدة من القيام بعملها ومساعدة المحتاجين.
48.٤٨ -
Notwithstanding these significant challenges, 2017 has begun with a moment of respite from violent attacks for some.وعلى الرغم من هذه التحديات الكبيرة، فقد بدأ عام 2017 بفترة هدنة من الهجمات العنيفة بالنسبة لبعض سكان البلد.
Diplomacy by the Russian Federation and Turkey led to a nationwide ceasefire on 30 December, which, notwithstanding some isolated breaches, appears to be holding, by and large.وأدت المساعي الدبلوماسية للاتحاد الروسي وتركيا إلى التوصل إلى وقف لإطلاق النار على نطاق البلد في 30 كانون الأول/ديسمبر، وهو وقفٌ يبدو أن التقيد به قائم على نطاق واسع، رغم بعض الخروقات المتفرقة.
As with all efforts to save civilian lives in the country, the United Nations welcomes this ceasefire.وكما هو الحال بالنسبة لجميع الجهود الرامية إلى إنقاذ الأرواح في البلد، ترحب الأمم المتحدة بهذا الوقف لإطلاق النار.
I express my hope that it will bring with it the stated goal of ensuring unhindered humanitarian access, and I look forward to working with all parties in seeing the ceasefire translate into concrete humanitarian gains, which have yet to materialize.وأُعرب عن أملي في أن يؤدي وقف إطلاق النار إلى تحقيق الهدف المعلن المتمثل في كفالة وصول المساعدات الإنسانية دون عوائق، وأتطلع إلى العمل مع جميع الأطراف لترجمة وقف إطلاق النار إلى مكاسب ملموسة على الصعيد الإنساني، وهي مكاسب لم تتحقق بعد.
49.٤9 -
The upcoming meeting in Astana represents an opportunity for a meaningful contribution to the development of an inclusive political process and a potential step towards intra-Syrian negotiations to be convened in Geneva under the auspices of the United Nations.ويمثل الاجتماع المقبل في أستانا فرصةً لتقديم إسهام ملموس في إقامة عملية سياسية شاملة، وخطوةً محتملة صوب المفاوضات بين الأطراف السورية التي ستُعقد في جنيف برعاية الأمم المتحدة.
Negotiations stand the greatest chance of success if they take place with a clear agenda to address the political root causes of the conflict.وستحظى هذه المفاوضات بأكبر فرصة للنجاح إذا جرت وفقاً لجدول أعمال واضح يتناول الأسباب الجذرية السياسية للنزاع.
In preparation for the such negotiations, I have been in contact with stakeholders in the Syrian crisis, including by writing to the Presidents of Kazakhstan, the Russian Federation and Turkey to express United Nations support for their efforts and to seek their assistance in attaining our shared goal of preparing the Syrian parties to negotiate genuinely and constructively on the establishment and executive powers of a credible and inclusive governance arrangement that meets the legitimate aspirations of the Syrian people and enables them to independently and democratically determine their own future.وفي إطار التحضير لتلك المفاوضات، كنت على اتصال مع المعنيين بالأزمة السورية، بما في ذلك عن طريق الكتابة إلى رؤساء كل من الاتحاد الروسي وتركيا وكازاخستان من أجل الإعراب عن دعم الأمم المتحدة لجهودهم وطلب مساعدتهم في تحقيق هدفنا المشترك المتمثل في إعداد الأطراف السورية للتفاوض بصورة جدية وبناءة بشأن إرساء ترتيب للحوكمة يتميز بشمول الجميع والمصداقية، وكذلك بشأن سلطاته التنفيذية، بحيث يلبي التطلعات المشروعة للشعب السوري ويمكّنهم من تقرير مستقبلهم على نحو مستقل وديمقراطي.
Security Council resolution 2254 (2015) and the Geneva Communiqué remain the foundation of and contain the guiding principles for United Nations mediation efforts in this regard.وما زال قرار مجلس الأمن 2254 (2015) الذي يتضمن المبادئ الموجِّهة لجهود الوساطة التي تبذلها الأمم المتحدة في هذا الصدد يشكل هو وبيان جنيف الأساس الذي ترتكز عليه هذه الجهود.