E_CN_9_2017_3_EA
Correct misalignment Corrected by eryan.gurgas on 2/16/2017 8:58:05 PM Original version Change languages order
E/CN.9/2017/3 1701236E.docx (ENGLISH)E/CN.9/2017/3 1701236A.docx (ARABIC)
E/CN.9/2017/3E/CN.9/2017/3
United Nationsالأمــم المتحـدة
Economic and Social Councilالمجلس الاقتصادي والاجتماعي
Commission on Population and Developmentلجنة السكان والتنمية
Fiftieth sessionالدورة الخمسون
3-7 April 20173-7 نيسان/أبريل 2017
Item 3 of the provisional agendaالبند 3 من جدول الأعمال المؤقت
General debateمناقشة عامة
Monitoring of population programmes, focusing on changing population age structures and sustainable development, in the context of the full implementation of the Programme of Action of the International Conference on Population and Developmentرصد البرامج السكانية، مع التركيز على تغير الهياكل العمرية للسكان والتنمية المستدامة، في سياق التنفيذ الكامل لبرنامج عمل المؤتمر الدولي للسكان والتنمية
Report of the Secretary-Generalتقرير الأمين العام
Summaryموجز
The period from 2016 to 2030 will be marked by major changes in age structure in countries around the world, including a steady increase in the median age.ستشهد الفترة من عام 2016 إلى عام 2030 تغييرات رئيسية في الهياكل العمرية للسكان في مختلف بلدان العالم، تشمل حدوث زيادة مطردة في العمر الوسيط.
The differences in age structures among countries will rise to historically high levels during this period, underscoring the importance of countries understanding and responding to their national age structure and trends to ensure optimal policies and programmes for national development.وستزداد الفروق في الهياكل العمرية بين البلدان لتصل خلال هذه الفترة إلى مستويات مرتفعة غير مسبوقة، مما يؤكد على أهمية فهم البلدان للهياكل والاتجاهات العمرية الوطنية بها والاستجابة لها لكفالة وضع سياسات وبرامج مثلى للتنمية الوطنية.
Changing age structure is a central aspect of the implementation of the Programme of Action of the International Conference on Population and Development, which emphasizes individual life transitions and trajectories over the course of demographic transitions.ويمثل تغير الهيكل العمري جانبا محوريا من جوانب تنفيذ برنامج عمل المؤتمر الدولي للسكان والتنمية، الذي يركز على فرادى التحولات والمسارات الحياتية أثناء التحولات الديمغرافية.
Governments have prioritized efforts to advance progress in sustainable development through demographic dividends, which offer a strategic basis for focusing on and prioritizing investments in empowerment, including through sexual and reproductive health and reproductive rights, education and employment, linked to age structure.وقد أعطت الحكومات الأولوية للجهود الرامية إلى تعزيز التقدم المحرز في التنمية المستدامة من خلال العائد الديمغرافي، الذي يتيح وضع أساس استراتيجي للتركيز على الاستثمارات المتصلة بالهيكل العمري الرامية إلى تمكين الأشخاص، بسبل تشمل تحسين الصحة الجنسية والإنجابية والحقوق الإنجابية، والتعليم، والعمالة، وإعطاء أولوية لتلك الاستثمارات.
The present report, prepared by the United Nations Population Fund, provides numerous examples of policies and programmes reflecting the thematic pillars of the International Conference on Population and Development beyond 2014 — dignity and human rights;ويقدم هذا التقرير، الذي أعده صندوق الأمم المتحدة للسكان، العديد من الأمثلة على السياسات والبرامج التي تعكس الركائز المواضيعية للمؤتمر الدولي للسكان والتنمية لما بعد عام 2014 - الكرامة وحقوق الإنسان؛
health, place and mobility;والصحة والمكان والتنقل؛
governance and accountability;والحوكمة والمساءلة؛
and sustainability — into which Governments are integrating changes in age structure to achieve the aims of the Programme of Action and the 2030 Agenda for Sustainable Development.والاستدامة - التي تدمج فيها الحكومات التغيرات الطارئة على الهياكل العمرية للسكان لتحقيق أهداف برنامج العمل وخطة التنمية المستدامة لعام 2030.
I.أولا -
Introductionمقدمة
1.1 -
The period from 2016 to 2030 will be marked by major changes in age structure in countries around the world, shaping the demands and policies of national development.ستشهد الفترة من عام 2016 إلى عام 2030 تغييرات رئيسية في الهياكل العمرية للسكان في مختلف بلدان العالم، على نحو ستتحدد على أساسه مطالب التنمية الوطنية وسياساتها.
As public health gains advance in most countries, global life expectancy will continue to increase, contributing to a rise in the number and proportion of older persons.فمع التقدم المحرز في الصحة العامة في معظم البلدان، ستستمر الزيادة في العمر المتوقع على الصعيد العالمي، مما يسهم في زيادة عدد المسنين ونسبتهم.
In many of the countries with the youngest populations, both mortality and fertility are declining, and large cohorts are entering the adolescent and young adult years, offering timely opportunities for a demographic dividend.وفي كثير من البلدان التي يشكل الشباب أعلى نسبة في سكانها، تتراجع كل من معدلات الوفيات والخصوبة، وتدخل مجموعات كبيرة حاليا سنوات المراهقة والشباب، مما يتيح فرصا مواتية لتحقيق عائد ديمغرافي.
In countries with sizeable older populations, where low levels of fertility have persisted for several decades, the pace of ageing requires policy changes in working life, pensions and health care to provide for the wealth and well-being of an older society.أما في البلدان التي يشكل المسنون نسبة كبيرة في سكانها، فنتيجة لانخفاض مستويات الخصوبة بصورة مستمرة على مدى عدة عقود، تتطلب وتيرة الشيخوخة إحداث تغييرات في السياسات بشأن الحياة العملية والمعاشات التقاعدية والرعاية الصحية لضمان تحقيق الثروة والرفاه للمجتمعات المسنة.
2.2 -
These changes in age structure are co-occurring with other significant population changes, in particular urbanization and substantial increases in population mobility, both of which were the subject of major global attention in 2016, at the United Nations Conference on Housing and Sustainable Urban Development (Habitat III) and the high-level plenary meeting on addressing large movements of refugees and migrants.وتتزامن هذه التغيرات في الهياكل العمرية مع تغيرات سكانية مهمة أخرى، ولا سيما التوسع الحضري والزيادات الكبيرة في تنقل السكان، وكلاهما تغيران استحوذا على اهتمام عالمي كبير في عام 2016، في مؤتمر الأمم المتحدة المعني بالإسكان والتنمية الحضرية المستدامة (الموئل الثالث) والاجتماع العام الرفيع المستوى المعني بحركات النزوح الكبرى للاجئين والمهاجرين.
In these contexts, population dynamics have consistently been identified as central to the national pursuit of sustainable development.وفي هذين السياقين، كانت الديناميات السكانية توصف باستمرار بأنها محورية بالنسبة لمساعي البلدان إلى تحقيق التنمية المستدامة.
3.3 -
Over the past 50 years, countries have diverged greatly in age structure and now stand far apart.وعلى مدى السنوات الخمسين الماضية، تباينت البلدان بدرجة كبيرة في الهياكل العمرية لسكانها وأصبح البون الآن شاسعا.
This disparity underscores the absolute importance of now creating policies and programmes for national development that clearly account for the current status of and trends in age structure.ويؤكد هذا التباين على الأهمية المطلقة للشروع حاليا في وضع سياسات وبرامج للتنمية الوطنية تمثل بوضوح الوضع الحالي للهيكل العمري واتجاهاته.
The present report reviews policies and programmes reflecting the thematic pillars of the 20-year review of the International Conference on Population and Development beyond 2014 (see A/69/62) — dignity and human rights;ويستعرض هذا التقرير السياسات والبرامج التي تعكس الركائز المواضيعية لاستعراض المؤتمر الدولي للسكان والتنمية لما بعد عام 2014 بعد عشرين عاما (انظر A/69/62) - الكرامة وحقوق الإنسان؛
health, place and mobility;والصحة والمكان والتنقل؛
governance and accountability;والحوكمة والمساءلة؛
and sustainability — in which Governments and other stakeholders are responding to changes in age structure to achieve the aims of the Programme of Action of the Conference and the 2030 Agenda for Sustainable Development.والاستدامة - التي تستجيب فيها الحكومات وغيرها من الأطراف صاحبة المصلحة للتغيرات الحادثة في الهياكل العمرية للسكان من أجل تحقيق أهداف برنامج عمل المؤتمر وخطة التنمية المستدامة لعام 2030.
II.ثانيا -
Age structure lens for sustainable developmentالنظر إلى التنمية المستدامة من خلال عدسة الهيكل العمري
4.4 -
In the 2030 Agenda, Member States recognized the importance of age structure for sustainable development.أقرت الدول الأعضاء في خطة عام 2030 بأهمية الهيكل العمري بالنسبة للتنمية المستدامة.
In paragraph 25 of the 2030 Agenda, they committed to helping their countries to achieve a demographic dividend, with special emphasis on providing children and youth with a nurturing environment for the full realization of their rights and capabilities.ففي الفقرة 25 من خطة عام 2030، أعلنت هذه الدول التزامها بمساعدة بلدانها على تحقيق عائد ديمغرافي مع التركيز بوجه خاص على تهيئة بيئة حاضنة تمكّن الأطفال والشباب من إعمال حقوقهم واستثمار قدراتهم على وجه تام.
Target 17.18 of the Sustainable Development Goals calls for all relevant population-based indicators to be disaggregated by age as a means of ensuring that the impact of development policies on persons of all ages will be monitored and that persons of all ages will have a better chance to participate in, and benefit from, development.وتدعو الغاية 17-18 من أهداف التنمية المستدامة إلى تفصيل جميع المؤشرات السكانية ذات الصلة حسب السن لضمان رصد أثر السياسات الإنمائية على الأشخاص من جميع الأعمار وضمان تمتعهم بفرصة أفضل للمشاركة في التنمية والاستفادة منها.
In paragraph 34 of the 2030 Agenda, Member States further committed to taking account of population trends and projections in national, rural and urban development strategies and policies.وفي الفقرة 34 من خطة عام 2030، أعلنت الدول الأعضاء كذلك التزامها بمراعاة الاتجاهات والتوقعات السكانية في استراتيجياتها وسياساتها الإنمائية الوطنية والريفية والحضرية.
5.5 -
Changing age structure and sustainable development have been a central aspect of the implementation of the Programme of Action by focusing on individual life transitions over the course of demographic transitions.وما برح تغير الهيكل العمري والتنمية المستدامة يمثلان جانبا محوريا من جوانب تنفيذ برنامج العمل بالتركيز على فرادى التحولات الحياتية أثناء التحولات الديمغرافية.
It was recognized in 1994, in the Programme of Action, paragraph 6.16, that dramatic changes in age structure were occurring, driven by declining fertility and reinforced by continued declines in mortality.وكان هناك إقرار في عام 1994، في الفقرة 6-16 من برنامج العمل، بحدوث تغيرات هائلة في الهيكل العمري للسكان ناجمة عن تراجع معدلات الخصوبة ويعززها الانخفاض المستمر في معدلات الوفيات.
In its resolution 2012/1 (see E/2012/25), the Commission on Population and Development called upon Governments to promote both intergenerational equity and solidarity by taking into account the implications of the changing age structures of the population in medium- and long-term development planning and by considering the age-related consequences of social and economic policies.وفي القرار 2012/1 (انظر E/2012/25)، أهابت لجنة السكان والتنمية بالحكومات تعزيز كل من المساواة والتضامن بين الأجيال بمراعاة الآثار المترتبة على تغيّر الهياكل العمرية للسكان في التخطيط للتنمية على الأجلين المتوسط والطويل وبالنظر في نتائج السياسات الاجتماعية والاقتصادية ذات الصلة بالعمر.
6.6 -
Developing countries made great progress in the reduction of child mortality and the achievement of universal primary education during the period of implementation of the Millennium Development Goals, generating significant improvements in child health and well-being.وقد أحرزت البلدان النامية تقدماً كبيراً في خفض معدل وفيات الأطفال وتحقيق هدف تعميم التعليم الابتدائي خلال فترة تنفيذ الأهداف الإنمائية للألفية، مما أسفر عن تحسن كبير في صحة الأطفال ورفاههم.
Yet the entry into adolescence marks a critical time, especially for girls, which has too often been neglected.إلا ان بلوغ سن المراهقة يمثل مرحلة حرجة، لا سيما للفتيات، وتلك مسألة كانت تهمل في أحيان كثيرة جدا.
Expanded investment in empowerment, including sexual and reproductive health and reproductive rights, and quality education at this critical juncture has a lifelong effect, and when such investment extends broadly across the population, it results in a surge of human capital into society.ففي تلك المرحلة الحرجة، يكون لزيادة الاستثمار في التمكين، بما في ذلك تحسين الصحة الجنسية والإنجابية والحقوق الإنجابية، والتعليم الجيد، أثرٌ يدوم مدى الحياة، وعندما يمتد ذلك الاستثمار على نطاق واسع ليشمل جميع فئات السكان، تكون النتيجة زيادة كبيرة في رأس المال البشري في المجتمع.
When this surge coincides with a demographic bulge of young people owing to declining fertility, the result is an especially high proportion of the population with better health and more education moving into its most productive years.وعندما تتزامن هذه الزيادة مع زيادة ديمغرافية في عدد الشباب بسبب انخفاض معدلات الخصوبة، تكون النتيجة انتقال نسبة مرتفعة جدا من السكان المتمتعين بقدر أكبر من الصحة والتعليم إلى سنواتهم الأكثر إثمارا.
If these young people are met with a society and an economy that offer real opportunities for decent work, the demographic dividend of accelerated development can be reaped in the course of a generation.فإذا وجد هؤلاء الشباب أنفسهم أمام مجتمع واقتصاد يتيحان لهم فرصا حقيقة للعمل اللائق، فإنه يمكن جني العائد الديمغرافي للتنمية المعجلة على مدى جيل واحد.
7.7 -
As people of this generation move through their working ages, they carry with them greater health and well-being.ومع انتقال أبناء هذا الجيل عبر سنوات أعمارهم العاملة، فإنهم ينتقلون وهم أكثر صحة ورفاها.
The situation of middle-aged and older persons, their health in later years, their ability to continue to work and their life expectancy are all strongly dependent on the investments that they received earlier in their life course.وتعتمد حالة متوسطي الأعمار والمسنين، وصحتهم في السنوات اللاحقة، وقدرتهم على مواصلة العمل، وعمرهم المتوقع، كلها اعتمادا كبيرا على الاستثمارات التي تلقوها في وقت سابق من حياتهم.
Having greater incentive to accumulate assets to pay for consumption later in life, a wealthier older population is well positioned to invest in the younger generation, continuing the positive cycle of advancing health, nutrition, education and opportunity.ومع توافر دافع أكبر لمراكمة الأصول لتغطية الاستهلاك في مرحلة لاحقة من العمر، يكون السكان الأكبر سنا الأكثر ثراءً في وضع يتيح لهم الاستثمار في الجيل الأكثر شبابا، فتتواصل بذلك الحلقة الحميدة المتمثلة في النهوض بالصحة والتغذية والتعليم والفرص.
Again, with the right investment, the result can be a sustained development boon known as the second demographic dividend.وهنا أيضا، يمكن إذا صح الاستثمار أن يتحقق مردود إنمائي مستديم يعرف باسم العائد الديمغرافي الثاني.
8.8 -
Figure I indicates how supporting people in their navigation of critical transitions throughout their lives can result in the realization of major returns in the form of improved individual health and well-being and cumulative progress towards sustainable development through these demographic dividends.ويبين الشكل الأول كيف يمكن أن يسفر دعم الأشخاص في مسيرتهم نحو اجتياز تحولات حرجة في حياتهم عن تحقيق عوائد كبيرة في صورة تحسين صحة الفرد ورفاهه، وعن إحراز تقدم تراكمي نحو التنمية المستدامة من خلال هذه العوائد الديمغرافية.
Thanks to major improvements made in child protection, health and education around the world, an emphasis has been placed on transitions beginning at adolescence.وبفضل التحسينات الكبيرة التي أدخلت في مجال حماية الأطفال وصحتهم وتعليمهم في جميع أنحاء العالم، بات يُولَى تركيز على التحولات التي تبدأ في سن المراهقة.
Figure Iالشكل الأول
Demographic dividends through lifelong investmentsالعائد الديمغرافي المتحقق من خلال الاستثمارات المستمرة مدى الحياة
9.9 -
A key implication of the demographic dividends and of the array of investments across the life course, as identified in figure I, is that there is no ideal age structure for development.وعلى النحو المبين في الشكل 1، فإن هناك نتيجة رئيسية تتضح من العائد الديمغرافي وطائفة الاستثمارات المبذولة في جميع مراحل حياة الفرد، وهي أنه لا يوجد هيكل عمري مثالي للتنمية.
Gains can be realized from diverse age structures, yet when countries do not invest effectively, any age structure can present major challenges, from lack of education for the young to limited work for persons of all ages to insufficient care and social protection for older persons.فالمكاسب يمكن أن تتحقق من هياكل عمرية متنوعة، ولكن عندما لا تستثمر البلدان بفعالية، فإن أي هيكل عمري يمكن أن يشكل تحديات رئيسية، بدءا بافتقار الشباب إلى التعليم ومرورا بمحدودية العمل للأشخاص من جميع الأعمار وانتهاء بعدم كفاية الرعاية والحماية الاجتماعية للمسنين.
Furthermore, age structures are dynamic, changing continually and sometimes rapidly.وعلاوةً على ذلك، تتسم الهياكل العمرية بالدينامية، وهي تتغير باستمرار وأحيانا بسرعة.
The world is in the process of ageing, with the median age increasing from less than 20 years in 1970 to nearly 30 years today to the expected more than 40 years by 2060.والعالم متجه حاليا إلى الشيخوخة، إذ زاد العمر الوسيط من أقل من 20 سنة في عام 1970 إلى نحو 30 سنة اليوم ليصل حسب التوقعات إلى أكثر من 40 سنة بحلول عام 2060.
This ageing is occurring at widely different rates, with countries found across an extremely wide range.وتحدث الشيخوخة بمعدلات شديدة التفاوت، تضع البلدان في نطاق واسع للغاية.
Figure II displays the significant variation in median age in 2015 throughout the world, with country populations ranging from the median age of approximately 15 years to approximately 47 years.ويبين التباين الكبير في العمر الوسيط في عام 2015 في جميع بلدان العالم، إذ يتراوح العمر الوسيط لسكان البلدان بين حوالي 15 سنة وحوالي 47 سنة. الشكل الثاني
Figure IIالشكل الثاني
Median age by country in 2015العمر الوسيط حسب البلد في عام 2015
10.10 -
Figure III indicates the magnitude of the past, current and future diversity in median age across countries.ويبين الشكل الثالث حجم التنوع في العمر الوسيط بين البلدان في الماضي والحاضر والمستقبل.
The current number of years between the 75th and the 25th percentiles of the countries’ median age is 17;والعدد الحالي للسنوات بين المئين الخامس والسبعين والمئين الخامس والعشرين للعمر الوسيط للبلدان هو 17؛
this number will increase to 18 by 2030 — the high mark, past and future, according to United Nations data and projections.وسيرتفع هذا العدد ليصل إلى 18 بحلول عام 2030 - وهو ما يمثل العلامة العالية المسجلة، في الماضي والمستقبل، وفقا لبيانات الأمم المتحدة وتوقعاتها.
There will be a gradual decrease in this diversity in median age after 2030, declining to just 7 years in 2100.وسيحدث انخفاض تدريجي في هذا التنوع في العمر الوسيط بعد عام 2030، إذ سيتراجع إلى 7 سنوات فقط في عام 2100.
Therefore, it is likely that countries will never again be more diverse in their age structure than during the course of the implementation of the 2030 Agenda.ولذلك يرجح ألا يزيد بعد ذلك أبدا التنوع في الهياكل العمرية لدى البلدان على ما هو عليه أثناء تنفيذ خطة عام 2030.
Hence, each country needs good census data, sound demographic projections and analysis, and population-specific solutions.ومن ثم، يحتاج كل بلد إلى بيانات جيدة للتعداد السكاني، وتوقعات وتحليلات ديمغرافية سليمة، وحلول خاصة بالسكان.
Countries must have the capacity to understand their age structure and to tailor their specific policies and programmes contextually, in order to leave no one behind now or in the future.ويجب أن تكون لدى البلدان القدرة على فهم الهياكل العمرية لسكانها وتصميم سياساتها وبرامجها المحددة بما يلائم السياقات الخاصة بها، حتى لا يتخلف أحد عن الركب حاليا أو مستقبلا.
Figure III Diversity in median age across countries, 1970 to 2060 and 2100 Source: World Population Prospects: The 2015 Revision.الشكل الثالث التنوع في العمر الوسيط بين البلدان، من عام 1970 إلى عام 2060، وفي عام 2100
Age structure and the 2030 Agenda: reducing poverty and promoting prosperityالهيكل العمري وخطة عام 2030: الحد من الفقر وتعزيز الازدهار
11.11 -
Incorporating changing age structure into sustainable development is critical for achieving the 2030 Agenda.تشكل مراعاة تغير الهيكل العمري في جهود التنمية المستدامة عنصراً حاسماً في تحقيق خطة عام 2030.
The theme of the high-level political forum on sustainable development in 2017 is “Eradicating poverty and promoting prosperity in a changing world”, and the forum will feature national reviews of progress made on meeting the Sustainable Development Goals related to poverty, nutrition, health, gender equality, infrastructure and oceans.وسيكون موضوع المنتدى السياسي الرفيع المستوى المعني بالتنمية المستدامة في عام 2017 ”القضاء على الفقر وتعزيز الازدهار في عالم متغير“، وسوف يشمل استعراضات وطنية للتقدم المحرز في تحقيق أهداف التنمية المستدامة ذات الصلة بالفقر والتغذية والصحة والمساواة بين الجنسين والهياكل الأساسية والمحيطات.
Changing age structure will have an impact on efforts in most of these areas.وسيؤثر تغير الهيكل العمري على الجهود المبذولة في معظم هذه المجالات.
12.12 -
A wide range of research shows the importance of health (Goal 3) and gender equality (Goal 5) in poverty reduction and prosperity.وقد أظهرت طائفة واسعة من البحوث أهمية الصحة (الهدف 3) والمساواة بين الجنسين (الهدف 5) في الحد من الفقر وتحقيق الازدهار.
Improvements in health, a major driver of the ageing of the population, have major effects on economic growth and poverty reduction across the lifespan.كما أن التحسينات التي طرأت على الصحة، والتي تشكل دافعاً رئيسياً لشيخوخة السكان، لها آثار بالغة على النمو والحد من الفقر في جميع مراحل عمر الإنسان.
Poor health undermines children’s ability to attend school and their performance.ويؤدي ضعف الصحة إلى تقويض قدرة الأطفال على الالتحاق بالمدارس وإضعاف أدائهم.
Within the arena of sexual and reproductive health, the AIDS epidemic has resulted in a decline in the agricultural workforce by 3 to 10 per cent in high-prevalence countries, contributing to food shortages and poverty and affecting the age structure and productivity of the surviving population over the short and the medium term.وفي مجال الصحة الجنسية والإنجابية، أدى وباء الإيدز إلى تقلص القوة العاملة الزراعية بنسبة تتراوح بين 3 و 10 في المائة في البلدان التي ينتشر فيها الوباء كثيرا، مما أسهم في نقص الأغذية وزيادة الفقر وأثر على الهيكل العمري للسكان الباقين على قيد الحياة وعلى إنتاجيتهم في المديين القصير والمتوسط.
Morbidities associated with unsafe abortion have resulted in an estimated 5 million years of productive life lost.وأسفرت حالات الاعتلال المرتبطة بالإجهاض غير المأمون عن فقدان ما يقدر بحوالي 5 ملايين سنة من الحياة الإنتاجية.
13.13 -
Gender inequality also hampers poverty reduction and prosperity, and it limits the returns associated with the demographic dividends.ويؤدي عدم المساواة بين الجنسين أيضاً إلى إعاقة جهود الحد من الفقر وتحقيق الازدهار، كما يحد من المكتسبات التي يحققها العائد الديمغرافي.
Closing the gender gap in labour-force participation could increase the global gross domestic product (GDP) by nearly 12 per cent by 2030.ويمكن أن يسهم سد الفجوة الجنسانية فيما يتعلق بالمشاركة في القوى العاملة في زيادة الناتج المحلي الإجمالي العالمي بحوالي 12 في المائة بحلول عام 2030.
Important inputs to expanded women’s labour-force participation — delayed marriage and childbirth and more education — are also central drivers of demographic transition.كما أن المدخلات الهامة في توسيع مشاركة المرأة في القوى العاملة، والمتمثلة في تأخير الزواج والولادة والمزيد من التعليم، هي أيضاً دوافع مركزية للتحول الديمغرافي.
14.14 -
Interventions in the area of population and development, including increased access to sexual and reproductive health, are essential for eliminating major barriers to poverty reduction and prosperity.وتشكل التدخلات في مجال السكان والتنمية، بما فيها زيادة فرص الوصول إلى خدمات الصحة الجنسية والإنجابية، أموراً أساسية للقضاء على الحواجز الرئيسية التي تعيق الحد من الفقر وتحقيق الازدهار.
This does not mean that these interventions on their own bring about poverty reduction and prosperity;وهذا لا يعني أن هذه التدخلات بمفردها ستؤدي إلى الحد من الفقر وتحقيق الازدهار؛
doing so requires actions across sectors covered by the Programme of Action together with those of many other sectors.فتحقيق ذلك يتطلب اتخاذ إجراءات في جميع القطاعات التي يشملها برنامج العمل إلى جانب الإجراءات المتخذة في العديد من القطاعات الأخرى.
Yet without these investments, individuals, communities and societies will suffer as a result of the lost lives, health, capabilities, productivity and prosperity.بيد أنه من دون هذه الاستثمارات، سوف يعاني الأفراد والمجتمعات المحلية والمجتمعات نتيجة لما يتكبدونه من فقدان للحياة والصحة والقدرات والإنتاجية والازدهار.
III.ثالثا -
Sustainable development policies and programmesسياسات وبرامج التنمية المستدامة
15.15 -
Many national programmes and policies are designed and delivered in response to changing age structures.هناك العديد من البرامج والسياسات الوطنية التي تصمم وتنفذ استجابة لتغير الهياكل العمرية.
These include national investments formulated to advance the goals and aspirations of the Programme of Action and, more recently, to spur achievement of the Sustainable Development Goals.وهي تشمل الاستثمارات الوطنية التي تصاغ من أجل تعزيز الأهداف والتطلعات الواردة في برنامج العمل، وفي الآونة الأخيرة، من أجل حفز تحقيق أهداف التنمية المستدامة.
A.ألف -
Dignity and human rightsالكرامة وحقوق الإنسان
16.16 -
The International Conference on Population and Development beyond 2014 review examined progress made in the shared commitment to human rights, non-discrimination and expanding opportunity for all.بحث استعراض المؤتمر الدولي للسكان والتنمية لما بعد عام 2014 التقدم المحرز في الالتزام المشترك بحقوق الإنسان وعدم التمييز وتوسيع الفرص لتشمل الجميع.
It highlighted examples of the ways in which poverty and inequality are barriers to many of these achievements.وسلط الاستعراض الضوء على أمثلة للطرق التي يصبح بها الفقر وعدم المساواة حواجز تعيق العديد من هذه الإنجازات.
As age structures change, the realization of dignity and human rights necessitates different emphases, from modernizing school curricula to implementing social supports during the reproductive and older ages.ومع تغير الهيكل العمري، يتطلب تحقيق الكرامة وحقوق الإنسان حالات تركيز مختلفة، من تحديث المناهج الدراسية إلى تنفيذ أشكال من الدعم الاجتماعي أثناء مرحلة الإنجاب والمراحل العمرية المتقدمة.
17.17 -
The review devoted particular attention to the demographic importance of young people, who constitute an especially large proportion of the population in Africa and parts of Asia.وكرس الاستعراض اهتماماً خاصاً للأهمية الديمغرافية للشباب، الذين يشكلون نسبة كبيرة جدا من السكان في أفريقيا وأجزاء من آسيا.
The African Union road map on the demographic dividend, developed jointly with the Economic Commission for Africa, the African Development Bank, the planning and coordination agency of the New Partnership for Africa’s Development, UNFPA and other United Nations partners and development agencies, puts forward a vision built on the need to invest broadly in young people.وتطرح خريطة طريق الاتحاد الأفريقي بشأن العائد الديمغرافي رؤية مبنية على الحاجة إلى الاستثمار على نطاق واسع في الشباب، وهي خريطة طريق وضعها الاتحاد الأفريقي بالاشتراك مع اللجنة الاقتصادية لأفريقيا، ومصرف التنمية الأفريقي، ووكالة التخطيط والتنسيق التابعة للشراكة الجديدة من أجل تنمية أفريقيا، وصندوق الأمم المتحدة للسكان وشركاء آخرين من الأمم المتحدة والوكالات الإنمائية.
According to the road map, the “demographic dividend lens offers a strategic basis for focusing and prioritizing investments in people in general and youth in particular, in order to achieve sustainable development, inclusive economic growth and to build an integrated, prosperous and peaceful Africa, driven by its own citizens and representing a dynamic force in the international arena”.ووفقاً لخريطة الطريق، فإن ”النظر من عدسة العائد الديمغرافي يتيح أساساً استراتيجياً للتركيز على الناس عموماً والشباب خصوصاً وإعطائهم الأولوية في الاستثمار، من أجل تحقيق التنمية المستدامة، وتحقيق النمو الاقتصادي الشامل للجميع، وبناء أفريقيا متكاملة ومزدهرة ويعمها السلام، يقودها مواطنوها وتشكل قوة دينامية في الساحة الدولية“.
Generating youth employment in young countriesإيجاد فرص عمل للشباب في البلدان الشابة
18.18 -
Young people around the world are disproportionately unemployed, underemployed or in highly vulnerable and insecure work.يعاني الشباب في مختلف أنحاء العالم بشكل غير متناسب من البطالة أو العمالة الناقصة أو العمل في ظروف هشة جدا ينعدم فيها الأمان.
Two thirds of non-student youth in sub-Saharan Africa are in such situations.ويعيش ثلثا الشباب من غير الطلاب في أفريقيا جنوب الصحراء الكبرى في هذه الظروف.
Just a third to a quarter of the jobs needed by young entrants into the labour market are created each year in sub-Saharan Africa, and many young people are unable to acquire the skills needed to compete for these jobs.ولا يُخلق من فرص العمل في هذه المنطقة كل عام سوى الثلث إلى الربع من الوظائف التي يحتاجها الشباب من الوافدين الجدد على سوق العمل، ولا يستطيع العديد من الشباب اكتساب المهارات اللازمة للتنافس على هذه الوظائف.
Young women in particular are at risk, often unable to enter the labour market owing to a lack of schooling, having to raise children, early or forced marriage or unplanned pregnancy.والشابات على وجه الخصوص عرضة للضرر، إذ لا يستطعن في كثير من الأحيان دخول سوق العمل بسبب الافتقار إلى التعليم، أو الاضطرار إلى تربية الأطفال، أو الزواج المبكر أو القسري، أو الحمل غير المخطط له.
19.19 -
The African Development Bank is working closely with African Governments on an initiative entitled “Jobs for youth in Africa”.ويعمل مصرف التنمية الأفريقي عن كثب مع الحكومات الأفريقية بشأن مبادرة بعنوان ”وظائف من أجل الشباب في أفريقيا“.
A particular emphasis of the initiative concerns agriculture.وتم التركيز في هذه المبادرة بوجه خاص على الزراعة.
In sub-Saharan countries, a significant majority of the population remains rural, and agriculture accounts for one third of the economic output and two thirds of the jobs.وفي بلدان أفريقيا جنوب الصحراء، ما زالت أكثرية كبيرة من السكان ريفيين، إذ تسهم الزراعة بثلث الناتج الاقتصادي وتوفر ثلثي الوظائف.
Amid growing economic inequality in these countries, a 2011 study suggested that a 1 per cent increase in agricultural per capita GDP had reduced the poverty gap five times more than a 1 per cent increase in GDP per capita in other sectors, an effect that was concentrated mainly among the poorest and most vulnerable populations.وفي أجواء تتسم بتزايد التفاوت الاقتصادي في هذه البلدان، خلصت دراسة أجريت في عام 2011 إلى أن الزيادة بنسبة 1 في المائة في نصيب الفرد من الناتج المحلي الإجمالي في القطاع الزراعي قد قلصت فجوة الفقر بمقدار خمس أضعاف ما قلصته الزيادة بنسبة 1 في المائة في نصيب الفرد من الناتج المحلي الإجمالي في قطاعات أخرى، وهو أثر يتركز بالأساس بين السكان الأشد فقراً والأكثر ضعفاً().
20.20 -
The initiative focuses on the expansion of youth employment in agriculture, such as through the rural microenterprise programme in low- to lower middle-income countries with large rural populations and a heavy reliance on agriculture.وتركز المبادرة على زيادة عمالة الشباب في الزراعة، وذلك مثلا عن طريق برنامج المشاريع الصغرى الريفية في البلدان التي يتراوح دخلها بين المنخفض والمتوسط الأدنى، والتي لديها شريحة عريضة من سكان الأرياف وتعتمد اعتماداً شديداً على الزراعة.
The programme emphasizes capital access, skills training and mentorship for agriculture-based microenterprises, focusing on young women with less than a secondary-level education.ويركز البرنامج على إمكانية الحصول على رأس المال والتدريب على المهارات وتقديم الإرشاد للمشاريع الصغرى القائمة على الزراعة، مع التركيز على الشابات الحاصلات على شهادة دراسية تقل عن المرحلة الثانوية.
Young people receive business training and, on the basis of business plans submitted, seed capital.ويتلقى الشباب التدريب على الأعمال التجارية، بالإضافة إلى رأس مال تأسيسي على أساس خطط الأعمال المقدمة.
Given the challenges of land access for youth, gaps in existing value chains, and crops that require limited land will be primary focuses.وبالنظر إلى التحديات التي يواجهها الشباب في الحصول على الأراضي، سيتم التركيز في المقام الأول على الثغرات في سلاسل القيمة القائمة وعلى المحاصيل التي لا تتطلب سوى مساحات محدودة من الأراضي.
The programme will include support to young people for becoming suppliers for small and medium enterprises, to encourage opportunities in the informal economy and pathways to more formal work.وسيشمل البرنامج تقديم الدعم إلى الشباب ليصبحوا موردين للمؤسسات الصغيرة والمتوسطة، ولتشجيع الفرص في قطاع الاقتصاد غير النظامي وتوليد المسارات المؤدية إلى مزيد من العمل النظامي.
Policies that are flexible and responsive to age structure changeالسياسات المرنة والمتجاوبة مع تغير الهيكل العمري
21.21 -
Rapid demographic transition and resulting rapid age structure change require flexible and adaptive policies.يتطلب التحول الديمغرافي السريع، وما يترتب عليه من تغير سريع في الهيكل العمري، سياسات مرنة وقابلة للتكيف.
The Government of China, over the past 30 years, has structured policy around large proportions of children and young people who then moved into their adult years while being followed by smaller cohorts, driven by a rapid decline in fertility and significant gains in life expectancy.وقد صاغت حكومة الصين، على مدى السنوات الثلاثين الماضية، سياساتها على أساس وجود نسب كبيرة من الأطفال والشباب وانتقالهم بعد ذلك إلى مرحلة البلوغ، متبوعين بمجموعات منهم أصغر حجما، بفعل الانخفاض السريع في الخصوبة والزيادات الكبيرة في متوسط العمر المتوقع.
In 1982, people under 25 years of age and over age 60 accounted for 54 per cent and 7.3 per cent of the population, respectively.ففي عام 1982، كان الأشخاص دون سن الـ 25 يمثلون 54 في المائة من السكان وكان الأشخاص فوق سن الـ 60 يمثلون 7.3 في المائة.
By 2010, those figures were 33.5 per cent and 13.2 per cent, respectively.وبحلول عام 2010، بلغت نسبة الفئة الأولى 33.5 في المائة والثانية 13.2 في المائة.
It is projected that they will be near even — at about 25 per cent — for each age group in 2030.ومن المتوقع أن تتقارب النسبتان أكثر، في حدود 25 في المائة لكل فئة عمرية بحلول عام 2030.
22.22 -
China instituted nine-year compulsory education in 1986, driving an increase in the literacy rate from 77.2 per cent in 1982 to 96 per cent in 2010.وقد أقرت الصين التعليم الإلزامي لمدة تسع سنوات في عام 1986، مما أدى إلى زيادة في معدل الإلمام بالقراء والكتابة من 77.2 في المائة في عام 1982 ثم إلى 96 في المائة في عام 2010.
Subsequently, with the success of those investments and a shift in age structure towards older youth and working-age people, China focused its investments on occupational education to develop skills in industrial development and to support young people in finding work in an evolving labour market.وفي وقت لاحق، ومع نجاح هذه الاستثمارات والتحول في الهيكل العمري نحو شباب أكبر سناً وأشخاص في سن العمل، بدأت الصين تركز استثماراتها على التعليم المهني من أجل تطوير المهارات في التنمية الصناعية ولدعم الشباب في العثور على فرص للعمل في سوق عمل آخذة في التطور.
23.23 -
A 2011-2020 development plan for children in China emphasizes health and education and includes curriculum-based sexual health education, an area in which UNFPA China is working with the Ministry of Education.وتشدد خطة لنماء الأطفال في الصين للفترة 2011-2020 على الصحة والتعليم، وتشمل التثقيف بشأن الصحة الإنجابية كمادة في المناهج الدراسية، وهو مجال يتعاون فيه مكتب صندوق الأمم المتحدة للسكان في الصين مع وزارة التعليم.
The initiative entitled “Healthy China 2030” includes sexual health and sexual safety education and interventions, to reduce unintended pregnancies and sexually transmitted infections.وتشمل المبادرة المعنونة ”عموم العافية في الصين بحلول 2030“ التثقيف والتدخل في مجال الصحة الجنسية والسلامة الجنسية، من أجل الحد من حالات الحمل العارض والأمراض المنقولة جنسياً.
24.24 -
On the whole, these investments have involved shifting the emphasis since the age structure has changed in concert with the socioeconomic context, with continued emphasis on young people even as rapid ageing progresses.وإجمالاً، تطلبت هذه الاستثمارات تحويل التركيز بسبب تغير الهيكل العمري بالتزامن مع السياق الاجتماعي الاقتصادي، مع مواصلة التركيز على الشباب على الرغم من استمرار الشيخوخة السريعة.
Ensuring a lifelong perspective on investment supports the realization of a second demographic dividend among ageing populations, which begins with better outcomes among young people.ومن شأن كفالة وضع منظور مدى الحياة للاستثمارات أن يدعم تحقيق عائد ديمغرافي ثانٍ بين السكان المسنين، تكون بدايته مع تحقيق نتائج أفضل بين الشباب.
Support for older personsتقديم الدعم إلى المسنين
25.25 -
Older persons make up the fastest-growing age group in the global population, with projections suggesting that their numbers will more than double by 2050, at which point there will be more people 65 years of age and older than younger than age 15.يشكل المسنون الفئة العمرية الأسرع نمواً بين سكان العالم، إذ تشير التوقعات إلى أن أعدادهم ستبلغ أكثر من الضعف بحلول عام 2050، وعندئذ سيفوق عدد البالغين من العمر 65 عاماً فأكثر عدد البالغين أقل من 15 عاماً.
More than two thirds of older persons live in developing countries.ويعيش أكثر من ثلثي المسنين في البلدان النامية.
Gender is a central consideration in ageing programmes;ويشكل المنظور الجنساني أحد الاعتبارات الرئيسية في البرامج المتعلقة بالشيخوخة؛
because of the difference in the life expectancy of men and women, most older persons are women.وبسبب الفارق في العمر المتوقع للرجل والمرأة، فإن معظم المسنين هم من النساء.
In addition, women generally bear much of the responsibility for the care of older persons within families and households.وبالإضافة إلى ذلك، تتحمل النساء عموماً معظم المسؤولية المتعلقة برعاية المسنين داخل العائلات والأسر المعيشية.
26.26 -
Poverty-reduction and social-protection programmes for older persons receive significant attention, especially as societies age and older persons live longer and healthier lives.وتحظى برامج الحد من الفقر والحماية الاجتماعية للمسنين باهتمام كبير، لا سيما وأن المجتمعات تشيخ والمسنون يعيشون لفترات أطول وبصحة أوفر.
With increased population mobility and urbanization, and fewer intergenerational households, countries are seeing the provision of household-based social supports grow more challenging.ومع زيادة تنقل السكان والتوسع الحضري، في مقابل انخفاض عدد الأسر المعيشية المتعددة الأجيال()، بدأت البلدان تواجه تحديات أكبر في تقديم الدعم الاجتماعي القائم على الأسرة المعيشية.
A review of Asian countries showed high proportions of the population in several countries expecting social supports in old age to come primarily from personal savings and the State.وقد أظهر استعراض للبلدان الآسيوية نسباً عالية من السكان في عدة بلدان يتوقعون الحصول على الدعم الاجتماعي في سن الشيخوخة من مصادر على رأسها المدخرات الشخصية والدولة.
27.٢٧ -
Policy priorities for pensions have revolved around three key concepts: coverage, or the breadth of pension systems;وقد تمحورت أولويات السياسة العامة للمعاشات التقاعدية حول ثلاثة مفاهيم رئيسية هي: التغطية، أو اتساع نظم المعاشات التقاعدية؛
adequacy, or the extent of the support that the pension systems provide to individuals and households;والكفاية، أو مدى الدعم الذي تقدّمه نظم المعاشات التقاعدية للأفراد والأسر المعيشية؛
and sustainability, or how the pensions are financed over the short, medium and long term.والاستدامة، أو سبل تمويل المعاشات التقاعدية في الأجل القصير والمتوسط والطويل.
As macroeconomic, social and political circumstances change, the relative balance of these three priorities changes as well.ومع تغيّر ظروف الاقتصاد الكلي والظروف الاجتماعية والسياسية، يتغيّر كذلك التوازن النسبي بين هذه الأولويات الثلاث.
28.٢٨ -
Recently, the focus in Latin America has been on pension adequacy.وفي الآونة الأخيرة، جرى التركيز في أمريكا اللاتينية على كفاية المعاشات التقاعدية.
In Argentina and Chile, for example, there have been increases in benefits.ففي الأرجنتين وشيلي على سبيل المثال، زادت الاستحقاقات.
In Colombia, 22 per cent of older adults live in poor households, in particular women, who spend a significant majority of their time in unpaid domestic work.وفي كولومبيا، يعيش زهاء 22 في المائة من المسنين في أسر معيشية فقيرة، ولا سيما النساء، اللائي يقضين معظم وقتهن في العمل المنـزلي غير المدفوع الأجر.
More than 40 per cent of those 60 years of age and older in Colombia are at a wealth level classified as “low” or “lower”.وفي كولومبيا، يُصنّف أكثر من 40 في المائة من الأشخاص الذين يتجاوز سنّهم 60 عاما في التصنيف ”المتدني“ أو ”الأدنى“ من حيث مستوى الثروة.
The country has spent a decade implementing its “Red Unidos” strategy, a network of social protection against extreme poverty that targets 1.5 million households in poverty, providing State services to the most vulnerable families.وقد أمضى البلد عقدا من الزمن في تنفيذ استراتيجية ”Red Unidos“ (شبكة متحدون)، وهي شبكة حماية اجتماعية لمكافحة الفقر المدقع تستهدف 1.5 مليون أسرة معيشية فقيرة، وتوفّر الخدمات العمومية لأشدّ الأسر ضعفا.
A Red Unidos priority is to ensure that older persons and those with permanent disabilities have their own income.ومن أولويات هذه الشبكة التأكد من حصول المسنين وذوي الإعاقات الدائمة على دخل خاص بهم.
In 2015, the results included 13,245 older persons gaining literacy;وفي عام 2015، أسفر تنفيذ الاستراتيجية عن نتائج من بينها محو أمية 245 13 مسنا؛
110,882 households being made aware of supports for interfamily and sexual violence;وتوعية 882 110 أسرة معيشية بالدعم المقدّم لمنع العنف الأسري والعنف الجنسي؛
and 11,432 spaces generated for dialogue, conflict resolution and family cohabitation.وإتاحة 432 11 فرصة للحوار وحل النـزاعات والتعايش الأسري.
29.٢٩ -
In the Eastern European and Central Asian regions, several countries have passed laws and enacted policies on discrimination, abuse and exclusion relevant to older persons.وفي منطقتي شرق أوروبا وآسيا الوسطى، أقرت عدة بلدان قوانين وسنّت سياسات لمكافحة التمييز وسوء المعاملة والإقصاء تشمل المسنين.
In 2012, the Republic of Moldova passed the Law on Equality, which focuses on preventing discrimination and ensuring equality and specifically mentions older persons in its article 1.ففي عام 2012، أصدرت مولدوفا قانون المساواة الذي يركّز على منع التمييز وضمان المساواة، ويذكر بالتحديد المسنين في المادة الأولى منه().
Kyrgyzstan passed a law in 2003 on the social-legal protection of the victims of family abuse, which includes specific provisions for older persons.وأصدرت قيرغيزستان عام 2003 قانونا بشأن توفير الحماية الاجتماعية والقانونية لضحايا سوء المعاملة داخل الأسرة يتضمن أحكاما محددة للمسنين().
Eight of the twelve countries in the region that provided information for the World Health Organization (WHO) Global Status Report on Violence Prevention 2014 reported that they had written legislation against elder abuse that was fully or partially implemented.وأفادت ثمانية بلدان من أصل اثني عشر بلدا في المنطقة في المعلومات التي قدّمتها إلى التقرير المرحلي العالمي عن منع العنف لعام 2014 الذي تصدره منظمة الصحة العالمية بأنها وضعت تشريعات لمناهضة إساءة معاملة المسنين وأن هذه التشريعات تنفذ تنفيذا كاملا أو جزئيا.
Coverage of programmes to prevent elder abuse is more limited, however;ولكن البرامج الرامية إلى منع إيذاء المسنين تغطيتها أقل؛
Belarus and Albania are the only countries in the region to launch large-scale campaigns, that is, those reaching at least 30 per cent of target population.فبيلاروس وألبانيا هما البلدان الوحيدان في المنطقة اللذان نفّذا حملات واسعة النطاق، أي وصلت إلى 30 في المائة على الأقل من السكان المستهدفين.
30.٣٠ -
Policies and programmes for older persons are also vital in countries with young age structures, where life expectancies are increasing dramatically.وللسياسات والبرامج التي تستهدف المسنين أهمية حيوية أيضا في البلدان ذات الهياكل العمرية الشابة، حيث يتزايد العمر المتوقع تزايدا كبيرا.
Ghana has implemented a number of interventions in support of older persons as part of the Madrid International Plan of Action on Ageing, 2002.وقد نفّذت غانا عددا من التدخلات لدعم المسنين كجزء من خطة عمل مدريد الدولية للشيخوخة لعام 2002.
These include a national fund on ageing;ومن بين هذه التدخلات إنشاء صندوق وطني للشيخوخة؛
a national advisory committee on ageing to address issues faced by older persons;وتشكيل لجنة استشارية وطنية معنية بالشيخوخة لمعالجة المسائل التي يواجهها المسنون؛
membership cards for priority access to services;وإصدار بطاقات عضوية تعطي المسنين الأولوية في الحصول على الخدمات؛
access to free government medical services for those over 70 years of age;وتوفير الخدمات الطبية الحكومية المجانية لمن يزيد سنهم عن 70 عاما؛
and provisions within the national gender policy for equity with regard to access by women to productive resources.وتضمين السياسة الجنسانية الوطنية أحكاما متصلة بالإنصاف فيما يتعلق بإمكانية حصول النساء على الموارد الإنتاجية.
Addressing low fertilityمعالجة الخصوبة المنخفضة
31.٣١ -
In some countries, fertility levels have dropped to below, or even considerably below, the replacement level.انخفضت مستويات الخصوبة في بعض البلدان إلى ما دون مستوى الإحلال أو حتى أدنى منه بكثير.
There are many intersecting factors associated with below-replacement fertility, and a recent in-depth review by the Population Division of the Department of Economic and Social Affairs examined these factors in 18 countries that have experienced or continue to experience low fertility.وهناك العديد من العوامل المتداخلة المرتبطة بمعدلات الخصوبة التي دون مستوى الإحلال، وقد درست شعبة السكان التابعة لإدارة الشؤون الاقتصادية والاجتماعية في استعراض معمّق أجرته مؤخرا هذه العوامل في 18 بلدا شهدت أو لا تزال تشهد معدلات خصوبة منخفضة.
Perhaps the most consistent theme running through the case studies was that low fertility persists in middle-income and wealthier countries, where women and households face major challenges in balancing educational and career aspirations with having and caring for children.ولعل أكثر موضوع أجمعت عليه دراسات الحالات الإفرادية هو استمرار انخفاض مستوى الخصوبة في البلدان المتوسطة الدخل والبلدان الغنية، حيث تواجه النساء والأسر المعيشية تحديات كبيرة في التوفيق بين التطلعات التعليمية والوظيفية وإنجاب الأطفال ورعايتهم.
32.٣٢ -
In the labour market, flexibility was the key factor in limiting the decline of fertility, including the availability of part-time work and the ability to return to work after pregnancy and child-rearing.وفي سوق العمل، تمثل المرونة العامل الرئيسي في الحد من انخفاض مستوى الخصوبة، بما في ذلك توافر العمل بدوام جزئي وإمكانية العودة إلى العمل بعد الإنجاب وتربية الأطفال.
Affordable and accessible child care or, in some settings, the presence of extended family, enables women to return to work or school after childbearing.وتستطيع المرأة، في حالة توافر رعاية الأطفال بتكلفة ميسورة أو، في بعض السياقات، وجود أسرة ممتدة، أن تعود إلى العمل أو الدراسة بعد الإنجاب.
The same is true of tertiary education — the extent to which higher-education systems allow women to return and are affordable, as well as decisions by couples and resources for education, shape whether women can continue their education after breaks for childbearing.ويصح الأمر كذلك بالنسبة للتعليم فوق الثانوي، فبقدر ما تتيح نظم التعليم العالي للمرأة إمكانية العودة إلى الدراسة، وبقدر إمكانية تحمل تكاليفها، بالإضافة إلى ما يقرره الأزواج بهذا الشأن وما يتوافر من موارد للتعليم، يتحدّد ما إذا كان بإمكان المرأة أن تواصل تعليمها بعد الانقطاع عنه لأغراض الإنجاب.
33.٣٣ -
A key question is the extent to which government policies and programmes can have a direct impact on fertility.والسؤال الرئيسي المطروح هو مدى التأثير المباشر للسياسات والبرامج الحكومية على الخصوبة.
In some cases, such as in the Netherlands and Norway, fertility has remained stable, at just below replacement, without direct efforts to increase it, likely due to a combination of generous social safety net policies — including housing supports, maternity and paternity leave, financial support for child care and highly subsidized education through tertiary levels — and significant workplace flexibility for women.وفي بعض الحالات، كما هو الحال في هولندا والنرويج، ظلّ مستوى الخصوبة مستقرا، تحت مستوى الإحلال بقليل، دون بذل جهود مباشرة لزيادته، ومرد ذلك على الأرجح هو مزيج من سياسات شبكات الأمان الاجتماعي السخية - التي تشمل دعما مقدّما للسكن، وإجازات أمومة وأبوة، ودعما ماليا مقدّما لرعاية الطفل والتعليم المدعوم إلى حد كبير حتى بلوغ مرحلة التعليم فوق الثانوي - ومرونة عالية في مكان العمل للنساء.
Other countries have pursued direct efforts to increase fertility from below-replacement levels, including through financial incentives.وتبذل بلدان أخرى جهودا مباشرة لزيادة مستويات الخصوبة إلى فوق مستوى الإحلال، بما في ذلك من خلال الحوافز المالية.
However, where these incentives are small in comparison with the costs associated with raising children, however, they have not produced significant changes in fertility levels.ومع ذلك، عندما تكون هذه الحوافز صغيرة بالمقارنة مع التكاليف المرتبطة بتربية الأطفال فإنها لا تسفر، رغم ذلك، عن تغييرات كبيرة في مستويات الخصوبة.
34.٣٤ -
Migration generally has a small impact on total fertility rates, in part because the fertility patterns of migrants gradually become consistent with those of the women in the destination country.21 In some cases, for instance in the United States, migration can have a significant but temporary effect because of the concentration of migrants in reproductive ages;ولا تؤثّر الهجرة عموما إلا تأثيرا ضئيلا على معدلات الخصوبة الإجمالية، ويعزى ذلك جزئيا إلى أن أنماط الخصوبة لدى المهاجرين باتت تقترب تدريجيا من أنماط الخصوبة لدى نساء بلدان المقصد(21). وفي بعض الحالات، قد يكون للهجرة أثر كبير ولكن مؤقت بسبب تركز عدد المهاجرين في سن الإنجاب، مثل الحال في الولايات المتحدة؛
recent migrants may have higher fertility, but over a longer time horizon their fertility rates are closer to the national median in their destination country.فقد يكون مستوى الخصوبة لدى المهاجرين الجدد أعلى، ولكن على المدى الزمني الأطول تقارب معدلات الخصوبة لديهم المتوسط الوطني في بلد المقصد().
35.٣٥ -
Much research and experience suggest that policies that seek to bypass or go against individual fertility desires and choices are both counter to the Programme of Action and of limited impact.وتشير الكثير من البحوث والتجارب إلى أن السياسات التي تسعى إلى تجاوز أو معارضة رغبات وخيارات الأفراد في الإنجاب معاكسة لبرنامج العمل ومحدودة الأثر.
More effective policies focus on increasing well-being and making it easier for women and couples to have their desired number of children, with particular emphasis placed on gender equality, support for education and reconciliation of work and family life.وتركّز السياسات الأكثر فعالية على زيادة الرفاه وتيسير إنجاب عدد الأطفال المرغوب فيه على النساء والأزواج، والتشديد بوجه خاص على المساواة بين الجنسين، ودعم التعليم والتوفيق بين الحياة المهنية والحياة الأسرية.
These policies return significant social and economic benefits regardless of their impact on overall fertility levels.وتعود هذه السياسات بفوائد اجتماعية واقتصادية جمّة بصرف النظر عن أثرها على مستويات الخصوبة الكلية.
36.٣٦ -
Part of supporting women and couples having the number of children they desire, an important part of sexual and reproductive health and reproductive rights, is addressing infertility.ومعالجة العقم جزء من دعم النساء والأزواج في إنجاب عدد الأطفال الذي يرغبون فيه، ويشكل هذا الدعم جزءا هاما من الصحة الجنسية والإنجابية والحقوق الإنجابية.
A recent WHO review showed that, among women 20 to 44 years of age who had been exposed to the risk of pregnancy, 1.9 per cent were unable to attain a live birth.وقد بيّن استعراض أجرته مؤخرا منظمة الصحة العالمية أن 1.9 في المائة من النساء المتراوحة أعمارهن بين 20 و 44 عاما وتعرّضن لاحتمال الحمل عجزن عن إنجاب مواليد أحياء.
Of the women who had had at least one live birth and were exposed to the risk of pregnancy, 10.5 per cent were unable to have another child.ومن بين النساء اللائي أنجبن وليدا حيا واحدا على الأقل وتعرّضن لاحتمال الحمل، لم تستطع نسبة 10.5 في المائة إنجاب طفل آخر.
An earlier review of developing countries showed 186 million women experiencing childlessness despite five years of attempting a pregnancy or a live birth, pointing out that while many couples face an unmet need for contraception, others struggle to have a child.وأظهر استعراض سابق للبلدان النامية أن 186 مليون امرأة تعاني من عدم الإنجاب رغم انقضاء خمس سنوات على محاولة الحمل أو إنجاب مولود حي، وأشار إلى أن العديد من الأزواج يحتاجون إلى وسائل منع الحمل ولا يستطيعون الحصول عليها في حين يكافح أزواج آخرون من أجل إنجاب طفل.
People who experience infertility often face stigma or violence, and interventions and care for them have mostly been undertaken through private medicine and are therefore mostly inaccessible to the poor.وفي كثير من الأحيان، يواجه الأشخاص الذين يعانون من العقم الوصم أو العنف، ولا تجري التدخلات ولا تقدّم لهم الرعاية في الغالب إلا من خلال الخدمات الطبية الخاصة، ولذلك يتعذر على الفقراء الحصول عليها في أكثر الأحيان.
B.باء -
Healthالصحة
37.٣٧ -
A hallmark of programmatic work on age structure and the demographic dividend involves investments in sexual and reproductive health and reproductive rights as a means of increasing the empowerment of women and girls and their ability to stay in school and pursue decent work.من السمات المميزة للعمل البرنامجي الذي يتناول الهيكل العمري والعائد الديمغرافي، ضخ استثمارات في مجال خدمات الصحة الجنسية والإنجابية والحقوق الإنجابية باعتبار ذلك سبيلا لزيادة تمكين النساء والفتيات وتعزيز قدرتهن على البقاء في المدارس والسعي إلى الحصول على العمل اللائق.
Yet the chance for millions of girls worldwide to realize their potential and contribute to development is derailed by child, early or forced marriage, unplanned pregnancies or poor access to health care, with spiralling impacts on educational attainment and labour-force participation.ولكن فرصة ملايين الفتيات في جميع أنحاء العالم لتحقيق إمكاناتهن والإسهام في التنمية يعرقلها زواجهن في مرحلة الطفولة أو الزواج المبكر أو الزواج القسري أو الحمل غير المقصود أو صعوبة الحصول على الرعاية الصحية، مع الآثار المتصاعدة لكل ذلك على التحصيل التعليمي والمشاركة في القوة العاملة.
38.٣٨ -
Ill sexual and reproductive health has immediate consequences for the income of women and their households, and unwanted births tend to increase household poverty.ولسوء الصحة الجنسية والإنجابية عواقب فورية على دخل النساء وأسرهن المعيشية، والولادات غير المرغوب فيها تؤدي عادة إلى زيادة فقر الأسر المعيشية().
Approximately 16 million women 15 to 19 years of age give birth each year, or some 11 per cent of all births worldwide.ويقارب عدد النساء المتراوحة أعمارهن بين 15 و 19 سنة اللائي يلدن مرة في السنة 16 مليون امرأة وتشكل ولاداتهن نسبة 11 في المائة من جميع الولادات في العالم أجمع.
In low- and middle-income countries, nearly 10 per cent of girls become mothers by the age of 16.وفي البلدان المنخفضة والمتوسطة الدخل، تصبح 10 في المائة من الفتيات تقريبا أمهات بحلول بلوغهن سن الـ 16.
Adolescents between 15 and 19 years of age represent 14 per cent of all unsafe abortions in low- and middle-income countries.وتقع 14 في المائة من جميع حالات الإجهاض غير المأمون في البلدان المنخفضة والمتوسطة الدخل لمراهقات تتراوح أعمارهن بين 15 و 19 سنة.
Some 2.5 million adolescents have unsafe abortions every year, and adolescents are more seriously affected by related complications than are older women.وتقع حالات إجهاض غير مأمون لنحو 2.5 مليون مراهقة كل سنة، وإصابة المراهقات بمضاعفات هذا الإجهاض تكون أكثر خطورة من إصابة النساء الأكبر سنا.
Although adolescents 10 to 19 years of age represent 11 per cent of all births worldwide, they represent 23 per cent of the overall burden of disease (disability-adjusted life years) owing to pregnancy and childbirth.ومع أن ولادات المراهقات المتراوحة أعمارهن بين 10 و 19 سنة تمثل 11 في المائة من جميع الولادات في العالم أجمع، فإن المراهقات تقع عليهن نسبة 23 في المائة من مجمل عبء الأمراض (سنوات العمر المعدلة حسب الإعاقة) الناجمة عن الحمل والولادة.
Pregnancy and childbirth are the leading cause of death among girls of this age in low-income countries.والحمل والولادة هما السبب الرئيسي للوفاة بين الفتيات من هذه الفئة العمرية في البلدان المنخفضة الدخل.
39.٣٩ -
Access to sexual and reproductive health and reproductive rights, therefore, is not a sideline to inclusive and sustainable development;وبالتالي، فإن إمكانية الحصول على خدمات الصحة الجنسية والإنجابية والتمتع بالحقوق الإنجابية ليست أمرا هامشيا في مساعي تحقيق التنمية الشاملة للجميع والمستدامة؛
it is essential for the health of girls and women, their lifelong prospects and well-being, and their ability to contribute fully, at all ages, to sustainable development.بل هي أمر أساسي لضمان صحة الفتيات والنساء وفرصهن المستقبلية ورفاههن مدى الحياة، وقدرتهن على الإسهام الكامل في التنمية المستدامة في جميع أعمارهن.
When women and girls have access to sexual and reproductive health and their reproductive rights are promoted, in conjunction with education and gender equality, they also tend to have fewer children, resulting in the demographic transition (see A/69/62).فحين تحصل النساء والفتيات على خدمات الصحة الجنسية والإنجابية وتُعزَّز حقوقهن الإنجابية، بالاقتران مع التعليم والمساواة بين الجنسين، يملن أيضا إلى إنجاب عدد أقل من الأطفال، مما يؤدي إلى حدوث التحول الديمغرافي (انظر A/69/62).
40.٤٠ -
An increasing number of countries are recognizing these linkages and investing in expanding access to sexual and reproductive health as part of efforts to achieve a demographic dividend.ويعترف عدد متزايد من البلدان حاليا بهذه العلاقات السببية، فنجدها تستثمر في توسيع نطاق الوصول إلى خدمات الصحة الجنسية والإنجابية كجزء من الجهود الرامية إلى تحقيق عائد ديمغرافي.
The Sahel Women’s Empowerment and Demographic Dividend regional initiative, the result of a joint initiative undertaken by the United Nations and the World Bank Group, is a response to a call made by the presidents of the six Sahel countries: Burkina Faso, Chad, Côte d’Ivoire, Mali, Mauritania and the Niger.وقد جاءت مبادرة منطقة الساحل الإقليمية لتمكين المرأة وتحقيق عائد ديمغرافي الناتجة عن مبادرة مشتركة اضطلعت بها الأمم المتحدة ومجموعة البنك الدولي، استجابة لدعوة رؤساء بلدان منطقة الساحل الستة: بوركينا فاسو وتشاد وكوت ديفوار ومالي وموريتانيا والنيجر.
These countries are prioritizing the demographic dividend because they face major human capital deficits coupled with rapid population growth.وتولي هذه البلدان الأولوية للعائد الديمغرافي لأنها تواجه عجزا كبيرا في رأس المال البشري وتشهد كذلك نموا سكانيا سريعا.
In addition, recurring conflicts, natural disasters and epidemics exacerbate poverty, perpetuate inequality and affect socioeconomic security and development in Sahel countries.وبالإضافة إلى ذلك، تؤدّي النـزاعات المتكررة والكوارث الطبيعية والأوبئة إلى تفاقم الفقر، وتكريس اللامساواة، وتؤثّر على الأمن والتنمية الاجتماعية - الاقتصادية في بلدان منطقة الساحل.
41.٤١ -
The initiative has three primary components:ولهذه المبادرة ثلاثة عناصر رئيسية:
(a) generating demand for reproductive, maternal, neonatal and child health and nutrition services by promoting social and behavioural change and the empowerment of women and adolescent girls;(أ) توليد الطلب على خدمات الصحة الإنجابية وصحة الأمهات وصحة المواليد والأطفال وخدمات التغذية من خلال الترويج للتغيير الاجتماعي والسلوكي وتمكين النساء والمراهقات؛
(b) reinforcing the regional availability of reproductive, maternal, neonatal and child health and nutrition commodities and qualified health workers;(ب) وتعزيز المتوافر في المنطقة من السلع الأساسية المتصلة بالصحة الإنجابية وصحة الأمهات والمواليد والأطفال والتغذية، ومن العاملين الصحيين المؤهلين؛
and (c) reinforcing advocacy and dialogue at high levels and promoting policy development.(ج) وتعزيز الدعوة والحوار على المستويات العليا وتعزيز عملية وضع السياسات.
42.٤٢ -
The social and behavioural change campaign is aimed at promoting the empowerment of women and adolescent girls by improving their knowledge;وتهدف حملة التغيير الاجتماعي والسلوكي إلى تعزيز تمكين النساء والفتيات المراهقات عن طريق تحسين معارفهن؛
promoting voluntary family planning and access to and the use of reproductive, maternal, neonatal and child health and nutrition services and commodities;وتشجيع تنظيم الأسرة الطوعي وتعزيز إمكانية الوصول إلى خدمات الصحة الإنجابية وصحة الأمهات والمواليد والأطفال وخدمات التغذية والسلع الأساسية والاستفادة منها؛
and ultimately increasing their educational and economic opportunities.وفي نهاية المطاف زيادة فرصهن التعليمية والاقتصادية.
The campaign finances national programmes for the empowerment of women and girls, and to date has approved $73.4 million for programmes that focus on the economic empowerment of women, sexual and reproductive health and reproductive rights, and girls’ education.وتموِّل الحملة البرامج الوطنية الرامية إلى تمكين النساء والفتيات، حيث أقرت حتى تاريخه مبلغ 73.4 مليون دولار لبرامج تركز على تمكين المرأة اقتصاديا، وعلى الصحة الجنسية والإنجابية، والحقوق الإنجابية، وتعليم الفتيات.
43.٤٣ -
In 2013, UNFPA and the Swiss Agency for Development and Cooperation established a partnership to promote a healthy generation of adolescents and young people in southern Africa.وفي عام 2013، أقام صندوق الأمم المتحدة للسكان والوكالة السويسرية للتنمية والتعاون شراكة لتشجيع تنشئة جيل سليم معافى من المراهقين والشباب في الجنوب الأفريقي.
The resulting programme, Safeguard Young People, is aimed at identifying and scaling up interventions for adolescents and youth, including improving policy and legal environments, strengthening integrated and youth-friendly HIV and sexual and reproductive health services, providing comprehensive sexuality education for in-school and out-of-school youth and ensuring meaningful youth participation and empowerment.ويهدف البرنامج الناتج، ويُدعى ’وفروا الحماية للشباب‘، إلى تحديد التدخلات الخاصة بالمراهقين والشباب والتوسع فيها، بما في ذلك تحسين البيئات السياساتية والقانونية، وتعزيز خدمات متكاملة وملائمة للشباب في مجال مكافحة فيروس نقص المناعة البشرية وخدمات الصحة الجنسية والإنجابية، وتوفير التثقيف الجنسي الشامل للشباب داخل المدارس وخارجها، وضمان مشاركة الشباب وتمكينهم بشكل هادف.
The Programme prioritizes vulnerable communities within eight countries: Botswana, Lesotho, Malawi, Namibia, South Africa, Swaziland, Zambia and Zimbabwe.ويعطي البرنامج الأولوية للمجتمعات المحلية الضعيفة في ثمانية بلدان هي: بوتسوانا وجنوب أفريقيا وزامبيا وزمبابوي وسوازيلند وليسوتو وملاوي وناميبيا.
44.٤٤ -
Between January and August 2016, more than 300,000 adolescents and young people were reached through social-behavioural change communication and comprehensive sexuality education programmes.وفي الفترة الواقعة ما بين كانون الثاني/يناير وآب/أغسطس 2016، أمكن الوصول إلى أكثر من 000 300 من المراهقين والشباب عبر برنامج اتصال لأغراض التغيير الاجتماعي السلوكي وبرنامج للتثقيف الجنسي الشامل.
Over the same period, nearly 40 million condoms were distributed to young people.وخلال الفترة نفسها، تم توزيع قرابة 40 مليون رِفال إلى الشباب.
A total of 7,767 stakeholders (Government officials, non-governmental organizations, community leaders and traditional leaders) received face-to-face training in comprehensive sexuality education by the end of August.وتلقى ما مجموعه 767 7 من أصحاب المصلحة (مسؤولون حكوميون، ومنظمات غير حكومية، وقادة مجتمعات محلية وزعماء تقليديون) تدريبا مباشرا في مجال التثقيف الجنسي الشامل بحلول نهاية آب/أغسطس.
More than 40 youth-led and youth-serving organizations had undergone capacity-building in 2015.ونُفذت أنشطة لبناء القدرات لفائدة أكثر من 40 منظمة من المنظمات التي يقودها الشباب والمنظمات التي تخدم الشباب في عام 2015.
45.٤٥ -
In 2015, UNFPA, with the University of Pretoria, conducted a review of laws and policies that affect adolescents and young people’s sexual and reproductive health in eight Safeguard Young People programmes and 15 additional eastern and southern African countries.وفي عام 2015، أجرى صندوق الأمم المتحدة للسكان، بالاشتراك مع جامعة بريتوريا، استعراضا للقوانين والسياسات التي تؤثر على الصحة الجنسية والإنجابية للمراهقين والشباب في ثمانية من البرامج المنفذة تحت شعار ’وفروا الحماية للشباب‘ وفي 15 بلدا إضافيا من بلدان شرق أفريقيا والجنوب الأفريقي.
The review examined whether national laws and policies protect or impede the rights of adolescents and young people to access sexual and reproductive health, and whether these laws and policies are harmonized, contradict each other or have discrepancies that need to be addressed.وبحث الاستعراض ما إذا كانت القوانين والسياسات الوطنية تحمي أو تعوق حقوق المراهقين والشباب في الحصول على خدمات الصحة الجنسية والإنجابية، وما إذا كانت هذه القوانين والسياسات متوائمة فيما بينها أو يناقض بعضها بعضا أو تعتورها ثغرات يتعين معالجتها.
This type of assessment provides a major contribution to monitoring target 5.6 of the Sustainable Development Goals through indicator 5.6.2.وهذا النوع من التقييم يسهم إسهاما كبيرا في رصد الغاية 5-6 من أهداف التنمية المستدامة عن طريق المؤشر 5-6-2.
46.٤٦ -
The assessment resulted in the development of a harmonized regional legal framework to be adopted by the Southern African Development Community (SADC) and subsequently by its member States.وأدى التقييم إلى وضع إطار قانوني إقليمي منسق لكي تعتمده الجماعة الإنمائية للجنوب الأفريقي، ثم الدول الأعضاء فيها.
The resulting Model Law on Child Marriage acts as a yardstick and encourages Governments to be accountable for regional and international goals they have committed to.ويشكل القانون النموذجي الناتج المتعلق بزواج الأطفال معيارا يقاس عليه، فهو يشجع الحكومات على الخضوع للمساءلة عن تحقيق الأهداف الإقليمية والدولية التي التزمت بها.
It is also an advocacy tool that assists policy makers and legislative drafters in addressing all the relevant areas in need of legislative reform without usurping the authority of national legislatures.وهو أيضا أداة للدعوة تساعد صانعي السياسات والمشرّعين في التعامل مع جميع المجالات ذات الصلة التي تحتاج إلى إصلاح تشريعي، وذلك دون جور على سلطة الهيئات التشريعية الوطنية.
The Model Law uses best-practice language that prevents loopholes in the law, and can be easily adopted or adapted by member States.وقد اتُّبعت في صياغة القانون النموذجي أفضل ممارسات الصياغة التي تحول دون وجود ثغرات في القانون، ويمكن للدول الأعضاء اعتماده وتكييفه بسهولة.
The model law was developed through an extensive consultative process which culminated with its adoption by the SADC Development Community Parliamentary Forum in May 2016 during its General Assembly in Swaziland.وقد تم وضع ذلك القانون من خلال عملية تشاورية مكثفة تكللت باعتماده من قِبل المنتدى البرلماني للجماعة الإنمائية في أيار/مايو 2016 أثناء انعقاد جمعيته العامة في سوازيلند.
Information and education in Sustainable Development Goal target 3.7المعلومات والتثقيف في الغاية 3-7 من أهداف التنمية المستدامة
47.٤٧ -
Lack of access to education and information is strongly linked to ill sexual and reproductive health.يرتبط عدم تلقي التعليم وعدم الحصول على المعلومات ارتباطا وثيقا بسوء الصحة الجنسية والإنجابية.
For instance, globally only 34 per cent of young people can demonstrate accurate knowledge of HIV prevention and transmission.فمثلا، لا يتمكن على الصعيد العالمي سوى ما نسبته 34 في المائة من الشباب من إبداء معرفة دقيقة بموضوع الوقاية من فيروس نقص المناعة البشرية وطرق انتقاله.
Furthermore, as is made clear in the International Conference on Population and Development beyond 2014 Framework of Actions, non-communicable diseases, and about 70 per cent of premature deaths among adults, are strongly associated with four behaviours that begin or are reinforced in adolescence: smoking, the harmful use of alcohol, inactivity and overeating or poor nutrition.وعلاوة على ذلك، وعلى نحو ما تم توضيحه في إطار إجراءات المؤتمر الدولي للسكان والتنمية بعد عام 2014، فإن الأمراض غير السارية، ونحو ما نسبته 70 في المائة من الوفيات المبكرة في أوساط البالغين، ترتبط ارتباطا قويا بأربع سلوكيات تبدأ أو تتعزز في مرحلة المراهقة، وهي: التدخين، وتناول الكحوليات على نحو يضر بالصحة، والخمول، والإفراط في الأكل أو سوء التغذية.
Lifelong health education should begin with young people, both within school curricula and in concert with comprehensive sexuality education, as many life habits that affect long-term health are initiated and formed at young ages and are intertwined with aspects of identity formation and aspirations for adulthood (see A/69/62).ويجب أن يبدأ التثقيف الصحي الذي يدوم مدى الحياة بالشباب، ضمن المناهج الدراسية وبالتزامن مع التثقيف الجنسي الشامل على السواء، حيث إن العديد من عادات الحياة التي تؤثر في الصحة على المدى الطويل تبدأ وتتكون في الصغر، وهي تتشابك مع جوانب تشكيل الهوية والتطلعات لمرحلة الرشد (انظر A/69/62).
48.٤٨ -
Comprehensive sexuality education is based on learning blocks that correspond to the evolving capacities of children as they get older.ويستند التثقيف الجنسي الشامل إلى وحدات نموذجية تعلمية تتفق مع قدرات الأطفال التي تتطور مع كبر سنهم.
It builds skills that people use throughout their lives as they move from childhood to adolescence to adulthood.وهو يبني مهارات يستخدمها الأفراد طوال حياتهم أثناء انتقالهم من مرحلة الطفولة إلى مرحلة الرشد مرورا بمرحلة المراهقة.
Reviews of the efficacy of comprehensive sexuality education curricula show that those that emphasized gender and power were markedly more likely to reduce rates of sexually transmitted infections or unintended pregnancy than “gender-blind” curricula (see A/69/62).وتُظهر استعراضات فعالية مناهج التثقيف الجنسي الشامل أن احتمالات انخفاض معدلات الإصابة بالأمراض المنقولة بالاتصال الجنسي أو حدوث حمل غير مرغوب تكون في حالة استخدام مناهج التثقيف الجنسي الشامل التي تؤكد على نوع الجنس وعلى السلطة أرجح بشكل ملحوظ منها في حالة استخدام المناهج الدراسية ”التي تتجاهل نوع الجنس“ (انظر A/69/62).
Evidence shows increased use of condoms and delayed sexual debut among young people who receive this education, which contribute to a reduction in the incidence of adolescent pregnancy.وتبين الأدلة زيادة استخدام الواقي الذكري (الرِّفالات) وتأخير بدء النشاط الجنسي في أوساط الشباب الذين يحصلون على هذا النوع من التثقيف، الذي يساهم في خفض عدد حالات الحمل بين المراهقات.
49.٤٩ -
The HIV and AIDS Life Skills Education Programme in South Africa is designed to reduce young people’s vulnerability to HIV infection and equip them with the knowledge and skills they need to make informed decisions about sexual behaviour.ويهدف برنامج تعليم المهارات الحياتية المتعلقة بموضوع فيروس نقص المناعة البشرية والإيدز في جنوب أفريقيا إلى الحد من تعرض الشباب للإصابة بفيروس نقص المناعة البشرية وتزويدهم بالمعارف والمهارات التي يحتاجونها لاتخاذ قرارات واعية بشأن السلوك الجنسي.
Its key dimensions include training for master trainers and teachers, peer education and care and support for people living with HIV.وتشمل أبعاده الرئيسية تدريب كبار المدربين والمدرسين، والتثقيف بمعرفة الأقران، وتقديم الرعاية والدعم للأشخاص المصابين بذلك الفيروس.
The themes of the curriculum include substance abuse, HIV/AIDS, sexual and reproductive health, gender equity and non-discrimination, peer pressure and assertiveness.وتشمل مواضيع المنهج الدراسي موضوعات تعاطي المواد المخدرة، وفيروس نقص المناعة البشرية/الإيدز، والصحة الجنسية والإنجابية، والمساواة بين الجنسين وعدم التمييز بينهما، وضغط الأقران، والاعتداد والثقة بالنفس.
50.٥٠ -
In addition, the Integrated School Health Programme, introduced in October 2012, is aimed at strengthening holistic school health services for learners in South Africa.وإضافة إلى ذلك، فإن برنامج الصحة المدرسية المتكاملة، الذي بدأ العمل به في تشرين الأول/أكتوبر 2012، يهدف إلى تعزيز خدمات الصحة المدرسية الشاملة للمتعلمين في جنوب أفريقيا.
By providing a more comprehensive package of services, it tries to address conditions that contribute to morbidity and mortality, as well as barriers to learning, among students.ومن خلال توفير حزمة أشمل من الخدمات، فإنه يحاول معالجة الظروف التي تساهم في معدلات الاعتلال والوفيات لدى الطلاب، فضلا عن العقبات التي تعترض تعلمهم.
This multisectoral programme, jointly led by the Department of Health and the Department of Basic Education, enables students to access a variety of health services within the schools thanks to mobile outreach and strengthened referrals to community health facilities.وهذا البرنامج المتعدد القطاعات، الذي يشترك في قيادته كل من وزارة الصحة ووزارة التعليم الأساسي، يمكّن الطلاب من الحصول على طائفة متنوعة من الخدمات الصحية داخل المدارس بفضل خدمات التوعية المتنقلة وتعزيز الإحالات إلى المرافق الصحية المجتمعية.
Each student is assessed individually and regularly by a school health team led by a professional nurse.ويقوم فريق من أخصائيي الصحة المدرسية يقوده اختصاصي تمريض بتقييم حالة كل طالب على حدة وبانتظام.
The nurse and the team provide sexual and reproductive health services, including contraception and HIV counselling and testing, where appropriate.ويقدم الاختصاصي والفريق خدمات الصحة الجنسية والإنجابية، بما في ذلك الفحص والمشورة المتعلقان بمنع الحمل وفيروس نقص المناعة البشرية، عند الاقتضاء.
The Integrated School Health Programme has strengthened the capacities of the primary health-care outreach teams, community health workers and Department of Basic Education district coordinators.وقد عزز برنامج الصحة المدرسية المتكامل قدرات أفرقة التوعية المعنية بالرعاية الصحية الأولية، والعاملين في مجال الصحة المجتمعية، ومنسقي المقاطعات التابعين لوزارة التعليم الأساسي.
51.٥١ -
Guatemala is implementing a programme, “Abriendo Oportunidades”, to address high levels of adolescent pregnancy, especially among poor and less-educated girls living in rural communities.وتقوم غواتيمالا حاليا بتنفيذ برنامج يدعى برنامج ”Abriendo Oportunidades“ (تهيئة الفرص)، لمعالجة ارتفاع مستويات حمل المراهقات، ولا سيما في أوساط الفتيات الفقيرات والفتيات الأقل تعليما اللاتي يعشن في مجتمعات ريفية.
The programme, implemented by UNFPA and the Population Council, has reached 8,000 girls 8 to 19 years of age in 100 communities and has built a network of 100 young indigenous mentors.وقد نجح هذا البرنامج، التي ينفذه صندوق الأمم المتحدة للسكان ومجلس السكان، في الوصول إلى 000 8 فتاة تتراوح أعمارهن ما بين 8 سنوات و 19 سنة في 100 من المجتمعات المحلية، وتمكّن من إقامة شبكة مؤلفة من 100 مرشد من شباب الشعوب الأصلية.
A quantitative household-level evaluation conducted in 36 communities documented that Abriendo Oportunidades has led to positive changes for disadvantaged girls, including sustained school enrolment, a greater desire among programme participants for continuing education, delayed marriage and a desire to delay childbearing.33وقد وثّق تقييم كمي على مستوى الأسر المعيشية أُجري في 36 من المجتمعات المحلية أن البرنامج المنفذ تحت شعار ”تهيئة الفرص“ قد أدى إلى تغييرات إيجابية لصالح الفتيات المحرومات، بما في ذلك الالتحاق المطرد بالمدارس، وتزايد الرغبة في التعليم المستمر وتأخير سن الزواج لدى المشاركات في البرنامج، وكذلك رغبتهن في تأخير الإنجاب.
Age-based expansion of universal health coverageتوسيع التغطية الصحية للجميع المراعية لعامل السن
52.٥٢ -
Universal health coverage is a key component of Sustainable Development Goal 3, under target 3.8.التغطية الصحية للجميع عنصر رئيسي من الهدف 3 من أهداف التنمية المستدامة، في إطار الغاية 3-8.
As clearly stated in the framework of actions for the International Conference on Population and Development beyond 2014, “the importance of closely linking sound evidence on population dynamics, including population health data and factors that limit access to health care, to universal health-care planning cannot be overemphasized”.وكما ورد بوضوح في إطار إجراءات المؤتمر الدولي للسكان والتنمية لما بعد عام 2014، فإن ”الربط الوثيق بين الأدلة السليمة بشأن الديناميات السكانية، بما في ذلك البيانات الصحية عن السكان والعوامل التي تحد من إمكانية الحصول على الرعاية الصحية، وبين التخطيط للتغطية الصحية للجميع، له أهمية لا يمكن توفيتُها حقَها من التأكيد“.
Age structure and the targeting of relevant services is an important part.ويشكّل الهيكل العمري وتحديد الخدمات ذات الصلة جزءا هاما في هذا الصدد.
Also addressed in the framework of actions is the need to identify core components of essential rights-based sexual and reproductive health services, including through progressive realization of universal health coverage.وتعالَج أيضا، في إطار إجراءات المؤتمر، الحاجة إلى تحديد المكوّنات الأساسية للخدمات الأساسية للصحة الجنسية والإنجابية القائمة على الحقوق، بوسائل منها الإعمال التدريجي للتغطية الصحية للجميع.
53.٥٣ -
In 2004, the National Ministry of Health in Argentina initiated a programme, “Plan Nacer”, aimed at improving health coverage and outcomes under the Millennium Development Goals.وفي عام 2004، بدأت وزارة الصحة الوطنية في الأرجنتين العمل ببرنامج يُدعى ”Plan Nacer“ (خطة الولادة)، يهدف إلى تحسين التغطية والمنجزات الصحية في إطار الأهداف الإنمائية للألفية.
Plan Nacer was considered the primary means to fully implement Argentina’s universal health coverage.وكانت هذه الخطة تعتبر الوسيلة الرئيسية للتنفيذ الكامل للتغطية الصحية للجميع في الأرجنتين.
Limits in access to coverage were evident in differential infant mortality rates within the population ostensibly covered under the country’s universal health coverage.وقد ظهرت قيود الحصول على التغطية الصحية جليةً في تباين معدلات وفيات الرضع داخل الفئات السكانية المشمولة ظاهريا بالتغطية الصحية للجميع في البلد.
Plan Nacer focused on enrolment, access and quality through progressive expansion that was eventually structured around the differential needs of groups defined by age and gender.وقد ركزت الخطة على التسجيل في التغطية وعلى إمكانية الوصول إليها وجودتها من خلال التوسع التدريجي الذي تمحور في نهاية الأمر على الاحتياجات المتفاوتة للفئات المحددة حسب العمر ونوع الجنس.
In 2012, the programme “Programa Sumar” (under Plan Nacer) focused specific attention on adding new age groups and appropriate services for children under 11 years of age, adolescents under 19 years of age and women between 20 and 64 years of age;وفي عام 2012، ركّز برنامج ”Programa Sumar“ (في إطار خطة الولادة) اهتماما خاصا على إضافة فئات عمرية جديدة وخدمات ملائمة من أجل الأطفال الذين تقل أعمارهم عن 11 عاما، والمراهقين الذين تقل أعمارهم عن 19 عاما، والنساء اللواتي تتراوح أعمارهن بين 20 و 64 عاما؛
in 2015, men 20 to 64 years of age were included.وفي عام 2015، تم إدراج الرجال الذين تتراوح أعمارهم بين 20 و 64 عاما.
With each age-specific expansion, corresponding tracers were added, as shown in figure IV.ومع كل توسع يراعي عامل السن، كانت تضاف مُحدِّدات ملائمة، على النحو المبين في الشكل الرابع. الشكل الرابع
Figure IV Programa Sumar tracers: performance indicators used to evaluate provincial systemsمُحدِّدات ”برنامج سومار“ (Programa Sumar): مؤشرات الأداء المستخدمة في تقييم الأنظمة في المقاطعات
Areaالمجال
Indicatorالمؤشر
1.1 -
Early pregnancy careالرعاية المبكرة للحوامل
Pregnant women seen before week 13فحص الحوامل قبل بلوغ الحمل عمر 13 أسبوعا
2.2 -
Pregnancy follow-upمتابعة الحمل
At least 4 prenatal check-ups for pregnant womenإجراء ما لا يقل عن 4 فحوص طبية قبل الولادة للحوامل
3.3 -
Effectiveness of neonatal careفعالية رعاية حديثي الولادة
Survival for 28 days of children with birthweight between 750 and 1,500 gramsضمان بقاء حديثي الولادة الذين كان يتراوح وزنهم عند الولادة بين 750 غراما و 500 1 غرام على قيد الحياة 28 يوما
4.4 -
Follow-up of children under 1 year of ageمتابعة الأطفال الذين تقل أعمارهم عن سنة واحدة
At least 6 check-ups before the first year of age, as scheduledإجراء ما لا يقل عن 6 فحوط طبية قبل سن السنة الواحدة، في مواعيدها المحددة
5.5 -
Intraprovincial equity in the follow-up of children under 1 year of ageالتكافؤ فيما بين المناطق الواقعة ضمن الإقليم الواحد في متابعة الأطفال الذين تقل أعمارهم عن سنة واحدة
Measures equality in terms of health follow-up of children under 1 year of age within different regions of the same provinceيقيس المساواة من حيث المتابعة الصحية للأطفال الذين تقل أعمارهم عن سنة واحدة في مختلف مناطق الإقليم نفسه
6.6 -
Capability to detect congenital heart disease in children under 1 year of ageالقدرة على اكتشاف أمراض القلب الخِلقية لدى الأطفال الذين تقل أعمارهم عن سنة واحدة
Children under 1 year of age with congenital heart disease diagnosis reported to national coordinating referral centreالإبلاغ عن حالات الأطفال الذين تقل أعمارهم عن السنة الواحدة والذين يُشخّص لديهم مرض قلبي خلقي إلى المركز الوطني لتنسيق الإحالات
7.7 -
Follow-up of children between 1 and 9 years of ageمتابعة الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين السنة الواحدة و 9 سنوات
At least 9 check-ups between 1 and 9 years of age, as scheduledإجراء ما لا يقل عن 9 فحوص طبية للأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين السنة الواحدة و 9 سنوات، في مواعيدها المحددة
8.8 -
Immunization coverage at 24 monthsالتغطية باللقاحات في عمر 24 شهرا
Children at 2 years of age who received quintuple and polio vaccines between 1.5 and 2 years of ageالأطفال البالغون من العمر سنتين الذين تلقوا اللقاحَ الخماسي ولقاح شلل الأطفال في عمر يتراوح بين السنة ونصف السنة وبين السنتين
9.9 -
Immunization coverage at 7 years of ageالتغطية باللقاحات في عمر 7 سنوات
Children at 7 years of age who received triple or double viral, triple and polio vaccines between 5 and 7 years of ageالأطفال البالغون من العمر 7 سنوات الذين تلقوا اللقاحَ الثلاثي أو الثنائي الفيروسي، واللقاح الثلاثي، ولقاح شلل الأطفال في عمر يتراوح بين 5 و 7 سنوات
10.10 -
Follow-up of adolescents between 10 and 19 years of ageمتابعة المراهقات اللواتي تتراوح أعمارهن بين 10 سنوات و 19 سنة
At least one annual check-up between 10 and 19 years of ageإجراء ما لا يقل عن فحص طبي سنوي واحد في عمر يتراوح بين 10 سنوات و 19 سنة
11.11 -
Promotion of sexual and/or reproductive health rightsتعزيز الحقوق في مجال الصحة الجنسية و/أو الإنجابي
Adolescents between 10 and 19 years of age and women up to 24 years of age who take part in sexual and/or reproductive health workshopsالمراهقات المتراوحة أعمارهن بين 10سنوات و 19 سنة، والنساء البالغات من العمر 24 سنة فأقل، اللائي يشاركن في حلقات عمل حول الصحة الجنسية و/أو الإنجابية
12.12 -
Prevention of cervical cancerالوقاية من سرطان عنق الرحم
Women between 25 and 64 years of age with advanced cervical lesions or carcinoma diagnosed in the past yearمن جرى تشخيص حالاتهن في السنة الماضية من النساء المتراوحة أعمارهن بين 25 و 64 سنة المصابات بآفات متقدمة في عنق الرحم أو بسرطان عنق الرحم
13.13 -
Breast cancer careالرعاية المتعلقة بسرطان الثدي
Women up to 64 years of age with breast cancer diagnosed in the past yearمن جرى تشخيص حالاتهن من النساء المصابات بسرطان الثدي البالغات من العمر 64 سنة فأقل
14.14 -
Evaluation of the process of care in cases of maternal and infant deathتقييم إجراءات الرعاية في حالات وفيات الأمهات والرُّضَّع
Evaluates the process of care in cases of maternal and infant deathيقيِّم إجراءات الرعاية في حالات وفيات الأمهات والرضّع
54.٥٤ -
Results from the expansion of coverage in Argentina show both an increased use of health services and an increased use under the universal coverage scheme, with the gap between the two narrowing over the past five years.وتبين النتائج المستقاة من توسيع نطاق التغطية في الأرجنتين زيادة الاستفادة من الخدمات الصحية وزيادة الاستفادة المتحققة في إطار نظام التغطية للجميع، على حد سواء، مع انكماش الفجوة بين الاثنين خلال السنوات الخمس الماضية.
A key lesson learned from this effort was the importance of good data, including the selection of the appropriate tracer indicators and reliable baselines that could be tracked continually.ومن الدروس الرئيسية المستفادة من هذا الجهد ثبوت أهمية البيانات الجيدة، بما في ذلك اختيار المؤشرات الكاشفة المناسبة وخطوط الأساس الموثوقة التي يمكن تتبعها باستمرار.
C.جيم -
Place and mobilityالمكان والتنقل
55.٥٥ -
Many important links exist between place and mobility and age structure, including through urbanization, internal and international migration, and displacement.توجد روابط عديدة هامة بين المكان والتنقل والهيكل العمري، بما في ذلك تلك التي تتحقق من خلال التوسع الحضري، والهجرة الداخلية والدولية، والنزوح.
For instance, in the outcome document of Habitat III, the New Urban Agenda, Member States committed to harnessing the urban demographic dividend by promoting the access of young people to education, skills development and employment to achieve increased productivity and shared prosperity in cities and human settlements.فعلى سبيل المثال، التزمت الدول الأعضاء، في الوثيقة الختامية للموئل الثالث، أو الخطة الحضرية الجديدة، بتسخير العائد الديمغرافي الحضري عن طريق تعزيز إتاحة فرص التعليم للشباب، وفرص تنمية مهاراتهم وحصولهم على عمل، من أجل زيادة الإنتاجية وتحقيق الرخاء المشترك في المدن والمستوطنات البشرية.
The New Urban Agenda also recognized the importance of urban planning that supports the rights, needs and aspirations of older persons.وأقرت الخطة الحضرية الجديدة أيضا بأهمية التخطيط الحضري الذي يدعم حقوق المسنين ويلبي احتياجاتهم وتطلعاتهم.
56.٥٦ -
Global and national supports for displaced persons and refugees are a priority focus for age-focused interventions, given that the world is experiencing the highest numbers of internally displaced and refugee populations ever owing to conflict.ويشكّل الدعم العالمي والدعم الوطني للمشردين واللاجئين محور تركيز ذا أولوية للتدخلات المركزة على عامل السن، بالنظر إلى أن العالم يشهد حاليا أكبر عدد من المشردين داخليا واللاجئين على الإطلاق بسبب النـزاعات.
Supporting adolescents and youth is especially important.ومن المهم جدا دعم المراهقين والشباب.
Traumatized, constrained by tradition, and torn from school, family structures and familiar social networks, they can get lost in the crowd in a refugee camp or a disrupted community.لأن الشباب، ونتيجة للصدمات التي تصيبهم والتقاليد التي تقيدهم، ولانفصالهم عن المدرسة والهياكل الأسرية والشبكات الاجتماعية المألوفة، يمكن أن يضيعوا في الزحام في مخيم للاجئين أو في مجتمع محلي مضطرب.
57.٥٧ -
Jordan has been the destination for well over 600,000 refugees.وكان الأردن وجهة لأعداد من اللاجئين تزيد كثيرا عن 000 600 لاجئ.
This massive influx resulted in the opening of the Za’atari refugee camp in 2012.وأدى هذا التدفق الهائل إلى إنشاء مخيم الزعتري للاجئين في عام 2012.
As at 6 July 2015, the camp sheltered a total of 81,405 residents, including 22,080 girls and 23,520 boys.وحتى 6 تموز/يوليه 2015، كان المخيم يؤوي ما مجموعه 405 81 لاجئين، من بينهم 080 22 فتاة و 520 23 فتى.
Although more than 1,400 small businesses have flourished there, refugees in Za’atari have scarce access to income-providing activities and very limited educational and recreational opportunities, which has a huge impact on the day-to-day experiences and future prospects of adolescents and youth.وعلى الرغم من أن أكثر من 400 1 مشروع تجاري صغير ازدهر في مخيم الزعتري، فإن فرص وصول اللاجئين في المخيم إلى الأنشطة المدرّة للدخل شحيحة وفرص التعليم والترفيه المتاحة لهم محدودة للغاية، مما يؤثر تأثيراً كبيراً في تجارب حياة المراهقين والشباب اليومية وفي آفاق مستقبلهم.
The 2015 regional response plan highlighted that only 8,541 individuals of the planned 111,000 (8 per cent) had participated in employment-assistance or income-generation activities.وقد بيّنت خطة الاستجابة الإقليمية لعام 2015 أن 541 8 فرداً فقط من العدد المقرر البالغ 000 111 فرد (8 في المائة) استفادوا من أنشطة المساعدة على التوظيف أو الأنشطة المدرّة للدخل.
Only 31,681 individuals of the planned 177,000 (18 per cent) had participated in technical or vocational training, literacy initiatives, or life-skill training.ولم يشارك سوى 681 31 فرداً من العدد المقرر البالغ 000 177 فرد (18 في المائة) في دورات للتدريب التقني أو المهني أو مبادرات محو الأمية أو التدريب على المهارات الحياتية.
58.٥٨ -
Protection actors are working with the Government of Jordan to identify opportunities and programmes for Syrian refugees that promote resilience, empowerment, self-reliance and positive coping strategies in both camp and non-camp settings.وتعمل الجهات الفاعلة في مجال الحماية مع حكومة الأردن لتحديد الفرص والبرامج المتاحة للاجئين السوريين التي تعزز القدرة على التحمل والتمكين والاعتماد على الذات واستراتيجيات التكيف الإيجابي داخل المخيم وخارجه.
Within this aim, programmes that involve youth 16-24 years of age and women as active participants are particularly important.وفي إطار هذا الهدف، تكتسي البرامج التي تشرك الشباب المتراوحة أعمارهم بين 16 و 24 سنة والنساء كمشاركين فاعلين أهميةً خاصةً.
Life in crisis zones implies the absence of role models;فالحياة في مناطق الأزمات تعني عدم وجود قدوات؛
the breakdown of social and cultural systems;وتفسخ النظم الاجتماعية والثقافية؛
personal trauma, including, very often, the loss of family members;والتعرض لصدمات شخصية، بما في ذلك، فقدان أفراد من الأسرة في أحيان كثيرة؛
exposure to violence;والتعرض للعنف؛
and the disruption of school, friendships and personal dreams.وتعطُّل الدراسة وهدم الصداقات والأحلام الشخصية.
In this context of turbulence and uncertainty, the creation and promotion of safe areas that involve the participation of youth is essential to addressing the many concerns of young people, in particular those pertaining to sexual and reproductive health matters in emergency settings.وفي هذا السياق من الاضطراب وعدم اليقين، فإن إنشاء وتعزيز مناطق آمنة تشجّع على مشاركة الشباب لهما أهمية بالغة لمعالجة شواغلهم الكثيرة، ولا سيما تلك المتعلقة بمسائل الصحة الجنسية والإنجابية في حالات الطوارئ.
59.٥٩ -
UNFPA has partnered with the organization Questscope in Jordan to establish Y-Peer Jordan, a network of volunteers inside the refugee camp focusing in particular on adolescent sexual and reproductive health and reproductive rights.وقد أقام صندوق الأمم المتحدة للسكان شراكة مع منظمة كويست سكوب في الأردن من أجل إنشاء شبكة Y-Peer Jordan (شبكة للتعاون بين الأقران الشباب في الأردن)، وهي شبكة من المتطوعين داخل مخيم اللاجئين تركز بوجه خاص على صحة المراهقين الجنسية والإنجابية وحقوقهم الإنجابية.
The networks created around these cadres of volunteers involve the community in a participatory manner, which gives a sense of purpose to the daily lives of young refugees.وتعمل الشبكات المنشأة اعتمادا على هذه الكوادر مع المجتمع المحلي بطريقة تشاركية، مما يمنح اللاجئين الشباب شعوراً بأن لحياتهم مغزى.
Preliminary results have been promising.وكانت النتائج الأولية واعدة.
A core group of young volunteers has been trained and assigned tasks to carry out in the camp focusing on youth and adolescent mobilization and case management.وقد تلقّت مجموعة أساسية من المتطوعين الشباب تدريباً وأُسندت إليها مهام لتنفيذها في المخيم، تركز على تعبئة الشباب والمراهقين وإدارة حالاتهم.
A network linking youth among different organizations has been established to reinforce peer-to-peer mechanisms and cope with turnover among volunteers.وأُنشئت شبكة تربط الشباب من منظمات مختلفة لتعزيز آليات التعاون بين الأقران وللتكيف مع تبدل المتطوعين.
Peer-to-peer methodology prioritizes the participation of adolescents and youth in the design and implementation of activities.وتولي منهجية التعاون بين الأقران الأولوية لمشاركة المراهقين والشباب في تصميم الأنشطة وتنفيذها.
As a result, it is one of the few initiatives in Za’atari that is entirely led by young people.ونتيجة لذلك، فإن هذه المبادرة من المبادرات القليلة في مخيم الزعتري التي يقودها الشباب بالكامل.
D.دال -
Governance and accountabilityالحوكمة والمساءلة
60.٦٠ -
The field of population and development and the Programme of Action have been major drivers of expanding data systems and strengthening the evidence base for decision-making.شكّل مجال السكان والتنمية وبرنامج العمل محركين رئيسيين لتوسيع نُظُم البيانات وتعزيز قاعدة الأدلة للاسترشاد بها في عملية صنع القرار.
At the centre of the 2030 Agenda and its indicator framework is the need to significantly expand the effective use of national and subnational population data.وتكمن في صميم خطة عام 2030 وإطار المؤشرات الخاص بها الحاجةُ إلى التوسع على نحو كبير في الاستخدام الفعال للبيانات السكانية الوطنية ودون الوطنية.
Core demographic data — census and civil registration and vital statistics, together with household surveys — are still underutilized in situation analysis and decision-making.فما زالت البيانات الديمغرافية الأساسية - تعدادات السكان والتسجيل المدني وإحصاءات الأحوال المدنية، إلى جانب الدراسات الاستقصائية للأسر المعيشية - لا تُستخدم استخداماً كافياً في عمليات تحليل الحالة وصنع القرار.
61.٦١ -
Some countries are unable to generate core demographic data owing to conflict.ويتعذّر على بعض البلدان توليد بيانات ديمغرافية أساسية بسبب النزاعات.
In Afghanistan, the Government is partnering with UNFPA and the Flowminder Foundation to expand the national census, which could be carried out in only a subset of provinces owing to security risks.ففي أفغانستان، تعمل الحكومة في شراكة مع صندوق الأمم المتحدة للسكان ومؤسسة فلومايندر لتوسيع نطاق التعداد الوطني للسكان، الذي لم يتسنّ إجراؤه إلاّ في مجموعة فرعية من الأقليم بسبب المخاطر الأمنية.
Using satellite imagery and existing household surveys, the team has generated algorithms that enable the estimation of households in areas with satellite imagery, but no household data.وباستخدام الصور الساتلية والدراسات الاستقصائية القائمة للأسر المعيشية، وضع الفريق خوارزميات تسمح بتقدير عدد الأسر المعيشية في المناطق التي التقطت لها صور ساتلية، لكن دون توليد بيانات عن الأسر المعيشية.
This exercise provides a more extensive overall count of the population and estimates of broad age groups by sex, which are vital to targeted programming.وتفرز هذه العملية عدداً إجمالياً أشمل للسكان وتقديرات للفئات العمرية العريضة موزعة حسب الجنس، وهي أمور غاية في الأهمية للبرمجة المحددة الأهداف.
62.٦٢ -
The Global Monitoring Report 2015/2016 examined the links between age structure, demographic transition and development goals, bringing together relevant data and categorizing countries according to their age structure and change.وقد بحث تقرير الرصد العالمي 2015/2016 الصلات القائمة بين الهيكل العمري والتحول الديمغرافي والأهداف الإنمائية، وجمَع البيانات ذات الصلة وصنّف البلدان بحسب الهيكل العمري وتغيره فيها.
In close partnership with national Governments, UNFPA has built on this work to develop national demographic dividend profiles for tracking current and projected age structure and data on human capital.وفي شراكة وثيقة مع الحكومات الوطنية، بنى صندوق الأمم المتحدة للسكان على هذا العمل من أجل إعداد موجزات وطنية مختصرة عن العائد الديمغرافي لتتبّع الهيكل العمري الحالي والمتوقع والبيانات المتعلقة برأس المال البشري.
Growing capacity in use of census data is allowing expansion into subnational mapping and projections of age structure.وبفضل تنامي القدرات في مجال استخدام بيانات التعدادات السكانية، يمكن الآن التوسع في رسم خرائط ووضع توقعات للهيكل العمري على المستوى دون الوطني.
Where the data allow, countries have undertaken analyses to generate national transfer accounts, and interest in tracking intergenerational transfers appears to be increasing.وأجرت البلدان، حيثما سمحت البيانات، عمليات تحليل لتوليد حسابات وطنية لتحويل التدفقات الاقتصادية، ويبدو أن الاهتمام بتتبّع التحويلات بين الأجيال آخذ في الازدياد.
63.٦٣ -
In Nepal, UNFPA has conducted an analysis on key subnational disparities among the needs of young people.وفي نيبال، أجرى صندوق الأمم المتحدة للسكان تحليلاً للتفاوتات دون الوطنية الرئيسية بين احتياجات الشباب.
Using the 2011 Nepal Integrated Public Use Microdata Series census data to examine population age structure at the district level, a demographic dividend index was constructed on the basis of the “EEE” framework of empowerment, education and employment investments needed to advance prospects for a demographic dividend.وباستخدام بيانات تعداد السكان الناتجة عن تنفيذ مشروع سلسلة البيانات التفصيلية المتكاملة المخصصة للاستخدام العام في نيبال عام 2011 من أجل دراسة الهيكل العمري للسكان على مستوى المقاطعات، وُضع مؤشر للعائد الديمغرافي استناداً إلى إطار الاستثمارات في مجالات التمكين والتعليم والتوظيف اللازمة لتعزيز فرص العائد الديمغرافي.
Forward-looking simulations have illustrated the impact of different policy scenarios to promote development.وقد بيّنت عمليات محاكاة تطلعية أثر سيناريوهات سياساتية مختلفة موضوعة لتعزيز التنمية.
64.٦٤ -
In a more expansive exercise, the Government of Zambia has partnered with UNFPA to generate district-level development indicators to inform the forthcoming seventh national development plan.وفي عملية أوسع، أقامت حكومة زامبيا شراكة مع صندوق الأمم المتحدة للسكان لتوليد مؤشرات إنمائية على مستوى المقاطعات ليُسترشد بها في وضع خطة التنمية الوطنية السابعة القادمة.
Attention to age structure at subnational levels showed urban clustering of young adults and allowed the generation of both proportionate risks and actual numbers of young people at risk within each district of events, such as child, early and forced marriage;وتسنّى من خلال توجيه الانتباه للهيكل العمري على المستويات دون الوطنية التعرّف على فئات البالغين الشباب في الحضر، وتحديد كل من المخاطر التناسبية والأعداد الفعلية للشباب المعرضين للخطر في كل مقاطعة فيما يتعلق بأحداث من قبيل زواج الأطفال والزواج المبكر والقسري؛
adolescent pregnancy;وحمل المراهقات؛
school dropout;والتسرب من المدرسة؛
and unemployment.والبطالة.
Drawing on the 2010 Population and Housing Census, 2011-2035 population and demographic projections and the Health Management Information System, the analysis provided the basis for a meeting on national investment, including policies and programmes to realize the demographic dividend in Zambia, in December 2016.واستناداً إلى تعداد السكان والمساكن لعام 2010 والتوقعات السكانية والديمغرافية للفترة 2011-2035 ونظام المعلومات المتعلقة بإدارة شؤون الصحة، شكّل التحليل الأساس لاجتماع عُقد في زامبيا في كانون الأول/ديسمبر 2016 بشأن الاستثمار الوطني، بما في ذلك السياسات والبرامج الرامية إلى تحقيق العائد الديمغرافي.
E.هاء -
Sustainabilityالاستدامة
65.٦٥ -
The world faces many urgent acute and chronic environmental concerns, in particular climate change, given its enormous disruptive effects on prosperity and people’s ability to escape and stay out of poverty.يواجه العالم الكثير من الشواغل البيئية الحادة والمزمنة الملحّة، ولا سيما تغير المناخ الذي يخلّف آثاراً هدامة هائلة في الرخاء وفي قدرة الناس على الإفلات من دائرة الفقر والبقاء خارجها.
Age structure has important implications for the climate-related vulnerability and resilience of societies, both nationally and locally, and has become part of how countries diagnose and address a wide range of risks.وللهيكل العمري آثار مهمة في قابلية المجتمعات للتأثر بتغير المناخ وقدرتها على التأقلم معه، على الصعيدين الوطني والمحلي على السواء، وقد أصبح جزءاً من الطريقة التي تشخّص بها البلدان طائفة واسعة من المخاطر وتتصدى لها.
Children and older persons experience heightened yet differential vulnerability, both in general and depending on the specific type of hazard.وقابلية تأثر الأطفال وكبار السن شديدة لكنها متباينة، سواء بصفة عامة أو تبعاً للنوع المحدد من المخاطر.
For instance, research shows that 88 per cent of the global burden of disease related to climate change, such as vector-borne diseases, diarrheal and respiratory disease, falls on children.فعلى سبيل المثال، تبيّن البحوث أن 88 في المائة من العبء العالمي للأمراض المتصلة بتغير المناخ، مثل الأمراض التي تحملها النواقل والإسهال والأمراض التنفسية، يقع على الأطفال.
In heat waves in the United States and France, impacts on older persons have been greater due to social isolation, in particular in urban areas, which are associated with lack of access to extended social networks and family support structures.وفي موجات الحر في الولايات المتحدة وفرنسا، كانت وطأة الآثار أشدّ على كبار السن بسبب العزلة الاجتماعية، ولا سيما في المناطق الحضرية، حيث يتعذر الوصول إلى الشبكات الاجتماعية الموسعة وهياكل الدعم الأسري.
Disproportionate poverty among children and older persons also produces greater vulnerability.ويؤدي انتشار الفقر بين الأطفال وكبار السن أكثر من غيرهم إلى زيادة قابليتهم للتضرر أيضاً.
66.٦٦ -
The Information for Risk Management Index, a widely used global approach to assessing risk, is currently being applied for humanitarian, climate adaptation and disaster risk reduction uses.ويذكر أن مؤشر معلومات إدارة المخاطر، وهو نهج عالمي يُستخدم على نطاق واسع في تقييم المخاطر، يطبق حاليا في مجالات العمل الإنساني والتكيف مع تغير المناخ والحد من مخاطر الكوارث.
The Index incorporates vulnerable groups, including both children and older persons.ويشمل المؤشر الفئات الضعيفة، بما فيها الأطفال وكبار السن على السواء.
UNFPA has worked with Governments to incorporate population into national and local climate change adaptation planning, including age-specific targeting in exposed areas.وقد عمل صندوق الأمم المتحدة للسكان مع الحكومات لإدماج عنصر السكان في عملية وضع الخطط الوطنية والمحلية للتكيف مع تغير المناخ، بما في ذلك الاستهداف حسب السن في المناطق المنكشفة.
Depending on the context and the type of hazard, the dependency ratio (the ratio of children plus older persons to those in between) at the local level has been used as an input to risk assessment in Bolivia (Plurinational State of), Indonesia and Malawi.وحسب السياق ونوع الخطر، استُخدمت نسبة الإعالة (نسبة الأطفال وكبار السن إلى من بينهم من فئات) على المستوى المحلي كأحد المدخلات في تقييم المخاطر في إندونيسيا وبوليفيا (دولة - المتعددة القوميات) وملاوي.
The results are linked with health infrastructure data to evaluate the access of the vulnerable group to health services.وتُربط النتائج ببيانات الهياكل الصحية الأساسية لتقييم إمكانية حصول الفئات الضعيفة على الخدمات الصحية.
IV.رابعاً -
Conclusionالخلاصة
67.٦٧ -
In his report on the framework of actions of the International Conference on Population and Development beyond 2014, the Secretary-General provided a proposal for an integrated approach to sustainability, driven by a set of pathways cutting across all of the pillars, with a foundation in ensuring dignity and human rights for all.قدّم الأمين العام في تقريره عن إطار إجراءات متابعة برنامج عمل المؤتمر الدولي للسكان والتنمية بعد عام 2014 مقترحاً بشأن اتباع نهج متكامل لتحقيق الاستدامة، تحركه مجموعة من المسارات المشتركة بين جميع الركائز، ويستند إلى كفالة الكرامة وحقوق الإنسان للجميع.
The second pathway is investment in lifelong health and education, especially for young people and sustained across the life course.ويتمثّل المسار الثاني في الاستثمار في الصحة والتعليم مدى الحياة، لا سيما لصالح الشباب، وإدامته على مدى الحياة.
He stated that lack of education and ill health were the most common risk factors and manifestations of poverty, curtailing economic growth and human well-being and limiting the capability of both individuals and societies to innovate and thrive in a changing world”.وقد ذكر الأمين العام أن الافتقار إلى التعليم واعتلال الصحة هما أكثر عوامل الخطر ومظاهر الفقر شيوعاً، فهما يعيقان النمو الاقتصادي والرفاه البشري ويحدّان من قدرة كل من الأفراد والمجتمعات على الابتكار والازدهار في عالم متغير.
He also showed that the outcomes of policies and programmes during periods of young age structure greatly influenced long-term development trajectories, including as countries experienced ageing.وأشار أيضاً إلى أن نتائج السياسات والبرامج المنفّذة أثناء فترات الهيكل العمري الفتيّ تؤثر تأثيراً كبيراً على اتجاهات التنمية الطويلة الأجل، بما في ذلك عندما تمر البلدان بالشيخوخة.
68.٦٨ -
Age structural change brings concerns for many, in particular that there will not be sufficient jobs and services for large numbers of young people, or that economies may suffer as the number of older persons increases.ويولّد تغير الهيكل العمري أوجه قلق لدى الكثيرين، وبخاصة القلق من أن فرص العمل والخدمات لن تكفي الأعداد الكبيرة من الشباب، أو أن الاقتصادات قد تعاني مع تزايد عدد كبار السن.
These concerns can be especially pronounced when age structures change rapidly.وتشتد هذه الشواغل للغاية عندما تتغير الهياكل العمرية بسرعة.
Age structure change reflects great achievements, including broader access to education, gender equality and sexual and reproductive health, and reductions in mortality among children, mothers and older persons.لكن تغير الهيكل العمري يُظهر تحقيق إنجازات عظيمة، منها توسيع نطاق الحصول على التعليم والمساواة بين الجنسين والصحة الجنسية والإنجابية، وانخفاض معدل الوفيات بين الأطفال والأمهات وكبار السن.
Although the drivers are positive, the cost of inaction, of not accounting for and adapting to age structure changes, will be high, as demographic trends can exacerbate existing gaps in development if people are concentrated in ages that lack services and investments.وعلى الرغم من أن الدوافع إيجابية، فإن تكلفة التقاعس، أي عدم أخذ تغيرات الهياكل العمرية في الحسبان والتكيف معها، ستكون مرتفعة، فالاتجاهات الديمغرافية يمكن أن تفاقم الفجوات القائمة في التنمية إذا كان الناس يتركزون في الأعمار التي تفتقر إلى الخدمات والاستثمارات.
This mismatch produces long-term legacies of missed human capabilities and lost chances for development.ويخلّف عدم التواكب هذا تركاتٍ طويلة الأجل تتمثّل في إهدار القدرات البشرية وإضاعة الفرص النمائية.
69.٦٩ -
The present report has highlighted policies and programmes in place in diverse countries that have been successful in accounting for the age of beneficiaries and the age structure of the population, with results that spur demographic dividends associated with both youthful and ageing societies.وقد أبرز هذا التقرير سياسات وبرامج قائمة في مختلف البلدان نجحت في أخذ سن المستفيدين والهيكل العمري للسكان في الحسبان، محققةً نتائج تحفز العوائد الديمغرافية المرتبطة بكل من المجتمعات الفتيّة والمسنّة.
With good data and effective research, the sharing of experiences across countries and proactive policies and programmes, age structure changes can be a critical part of achieving poverty reduction, prosperity and broad-based sustainable development.ومع توفر بيانات جيدة وبحوث فعالة وتبادل الخبرات بين البلدان ووضع سياسات وبرامج استباقية، يمكن أن تكون تغيرات الهياكل العمرية جزءاً بالغ الأهمية من الحد من الفقر وتحقيق الازدهار والتنمية المستدامة على نطاق واسع.