A_66_396_EA
Correct misalignment Change languages order
A/66/396 1152854E.doc (English)A/66/396 1152852A.doc (Arabic)
Sixty-sixth sessionالدورة السادسة والستون
Agenda item 8البند 8 من جدول الأعمال
General debateالمناقشة العامة
Letter dated 26 September 2011 from the Permanent Representative of Cyprus to the United Nations addressed to the President of the General Assemblyرسالــة مؤرخة 26 أيلول/سبتمبر 2011 موجهة إلى رئيس الجمعية العامة من الممثل الدائم لقبرص لدى الأمم المتحدة
I have the honour to enclose herewith the text of the written statement of the delegation of the Republic of Cyprus in exercise of the right to reply to the remarks made by Recep Tayyip Erdoğan, Prime Minister of the Republic of Turkey, on 22 September 2011, in the General Assembly (see annex).يشرفني أن أُرفق طي هذه الرسالة نص البيان الخطي لوفد جمهورية قبرص المقدم إعمالا لحق الرد على الملاحظات التي أدلى بها أمام الجمعية العامة، رجب طيب إردوغان، رئيس وزراء جمهورية تركيا، في 22 أيلول/سبتمبر 2011 (انظر المرفق).
I should be most grateful if you would have the text of the present letter and its annex circulated as a document of the General Assembly, under agenda item 8.وأرجو ممتنا تعميم نص هذه الرسالة ومرفقها باعتبارهما من وثائق الجمعية العامة، في إطار البند 8 من جدول الأعمال.
(Signed) Minas A. Hadjimichael(توقيع) ميناس أ. هاجيمايكل
Permanent Representativeالممثل الدائم
Annex to the letter dated 26 September 2011 from the Permanent Representative of Cyprus to the United Nations addressed to the President of the General Assemblyمرفق الرسالة المؤرخة 26 أيلول/سبتمبر 2011 الموجهة إلى رئيس الجمعية العامة من الممثل الدائم لقبرص لدى الأمم المتحدة
Statement of the delegation of the Republic of Cyprus in exercise of the right of reply to the remarks made by the Prime Minister of the Republic of Turkey on 22 September 2011 in the general debate of the General Assembly at its sixty-sixth sessionبيان وفد جمهورية قبرص المقدم إعمالا لحق الرد على الملاحظات التي أدلى بها رئيس وزراء جمهورية تركيا في 22 أيلول/سبتمبر 2011 أمام الجمعية العامة في دورتها السادسة والستين
The Government of the Republic of Cyprus regrets that, even from the esteemed podium of the General Assembly, the Prime Minister of Turkey, in his address during the general debate on 22 September 2011, proceeded to make threats by saying that Turkey will “do whatever is necessary” if the Government of the Republic of Cyprus continues with the exercise of its sovereign rights in its exclusive economic zone.تأسف حكومة جمهورية قبرص لأن رئيس وزراء تركيا، حتى من المنصة الموقرة للجمعية العامة، قد راح يهدد في كلمته أثناء المناقشة العامة في 22 أيلول/سبتمبر 2011 بأن تركيا ”ستفعل كل ما هو ضروري“ إذا واصلت حكومة قبرص ممارسة حقوقها السيادية في منطقتها الاقتصادية الخالصة.
It is Turkey’s refusal to uphold international law and legality coupled with her turning a deaf ear to United Nations Security Council resolutions that creates tension and threatens to provoke a crisis, and not the exercise of the legitimate sovereign rights of the Republic of Cyprus according to international law and in particular the 1982 Convention on the Law of the Sea.إن رفض تركيا احترام القانون الدولي والشرعية الدولية بالإضافة إلى إعارتها آذانا صمَّاء لقرارات مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة هو الذي يسبب التوتر ويهدد بإحداث أزمة، وليس ممارسة الحقوق السيادية المشروعة لجمهورية قبرص وفقا للقانون الدولي وخاصة اتفاقية قانون البحار لعام 1982.
Mr. Erdoğan also made unacceptable remarks on the ongoing direct negotiations between the two communities in their effort to resolve the Cyprus problem.وقد قال السيد إردوغان أيضا كلاما غير مقبول بشأن المفاوضات المباشرة الجارية حاليا بين الطائفتين في مسعى منهما لحل المشكلة القبرصية.
If Mr. Erdoğan truly wishes to play a constructive role and “provide support to reaching a solution as soon as possible”, as he claimed in his speech, he simply needs to encourage Mr. Eroglu, the leader of the Turkish Cypriot community, to cease to retract from already found convergences and work on the agreed basis for finding a solution to the Cyprus problem.وإذا كان السيد إردوغان يريد حقا أن يقوم بدور بنَّاء و ”يدعم التوصل إلى حل في أقرب وقت ممكن“، كما زعم في كلمته، فكل ما يحتاجه هو أن يشجع السيد إيروغلو، زعيم طائفة القبارصة الاتراك، على وقف التراجع عن نقاط الالتقاء التي تم التوصل إليها بالفعل والعمل استنادا إلى الأساس المتفق عليه لإيجاد حل للمشكلة القبرصية.
In this regard, Mr. Erdoğan should also himself cease to sustain Turkey’s illegal puppet regime in the areas of Cyprus occupied by the Turkish military by signing “agreements” that are inevitably null and void under international law, most recently through a so-called agreement on the delimitation of Cyprus’ continental shelf.وفــي هـــذا الصدد، ينبغي أيضــا أن يتوقف السيد إردوغان نفســـه عن دعم نظام الحكم العميــل غيــر الشرعي فـــي المناطق القبرصية التي تحتلها القوات المسلحة التركية، بتوقيعـــه علـــى ”اتفاقات“ مآلهـــا الحتمي هـــو البُطلان بموجــب القانـــون الدولي، وأحدثها ما يسمى بالاتفاق على تعيين حدود الجرف القاري لقبرص.
Such agreements can only be entered into and have validity in the face of international law if they are concluded with the legitimate Government of Cyprus.فمثل هذه الاتفاقات لا يمكن الدخـــول فيها ولا تصلــح فـــي نظـــر القانـــون الدولــي إلا إذا تــم إبرامها مـــع الحكومة الشرعية لقبرص.
Not only is Turkey destructive with regard to the process of reaching a settlement to the Cyprus problem; moreover, Mr. Erdoğan preaches about the inviolability of Security Council resolutions and the need to uphold international law, but only when that concerns others!ولا يقتصر الأمر على المنحى الهدام الذي تتبناه تركيا فيما يتعلق بمسار التوصل إلى تسوية للمشكلة القبرصية، بل يتعداه إلى حديث السيد إردوغان، مُرتديا ثوب الواعظ، عن حرمة قرارات مجلس الأمن والحاجة إلى احترام القانون الدولي، ولكن فقط عندما يكون الآخرون هم المعنيين!
It seems necessary to remind Mr. Erdoğan that, if a speedy solution to the Cyprus problem is to be reached, Turkey itself needs to uphold numerous relevant Security Council resolutions and act within international law.ويبدو أن من الضروري أن نذكِّر السيد إردوغان بأنه إذا كان المراد هو التوصل إلى حل سريع للمشكلة القبرصية، فإن على تركيا ذاتها أن تحترم العديد من قرارات مجلس الأمن ذات الصلة وأن تتصرف في حدود القانون الدولي.
Moreover, and given the provocative behaviour of Turkey in the eastern Mediterranean region, if any further tension arises it is Turkey who will be the sole culprit.كما أنه وبالنظر إلى السلوك الاستفزازي لتركيا في منطقة شرق البحر الأبيض المتوسط، فإن أي توتر إضافي ينشأ ستكون تركيا هي المسؤولة الوحيدة عنه.