S_2012_348_EA
Correct misalignment Corrected by rami.jourieh on 7/25/2012 10:10:41 PM Original version Change languages order
S/2012/348 1234879e.doc (English)S/2012/348 1234877a.doc (Arabic)
Letter dated 21 June 2012 from the Chair of the Security Council Committee established pursuant to resolution 1533 (2004) concerning the Democratic Republic of the Congo addressed to the President of the Security Councilرسالة مؤرخة 21 حزيران/يونيه 2012 موجهة إلى رئيس مجلس الأمن من رئيس لجنة مجلس الأمن المنشأة عملا بالقرار 1533 (2004) بشأن جمهورية الكونغو الديمقراطية
On behalf of the Security Council Committee established pursuant to resolution 1533 (2004) concerning the Democratic Republic of the Congo, and in accordance with paragraph 4 of Security Council resolution 2021 (2011), I have the honour to submit herewith the interim report of the Group of Experts on the Democratic Republic of the Congo (see annex).باسم لجنة مجلس الأمن المنشأة عملا بالقرار 1533 (2004) بشأن جمهورية الكونغو الديمقراطية، ووفقا للفقرة 4 من قرار مجلس الأمن 2021 (2011)، يشرفني أن أحيل إليكم طيه التقرير المؤقت لفريق الخبراء المعني بجمهورية الكونغو الديمقراطية (انظر المرفق).
In this connection, I would appreciate if the present letter, together with its annex, were brought to the attention of the members of the Security Council and issued as a document of the Council.وفي هذا الصدد، أرجو ممتنا توجيه نظر أعضاء مجلس الأمن إلى هذه الرسالة ومرفقها وإصدارهما باعتبارهما من وثائق المجلس.
I have the further honour to inform you that the Group of Experts intends to transmit to the Security Council, through the Committee, an addendum to the interim report in due course.ويشرفني كذلك إبلاغكم بأن فريق الخبراء يعتزم أن يحيل إلى مجلس الأمن، عن طريق اللجنة، إضافة إلى التقرير المؤقت في الوقت المناسب.
(Signed) Agshin Mehdiyev Chair(توقيع) أغشين مهدييف الرئيس
Annexالمرفق
Letter dated 18 May 2012 from the Group of Experts on the Democratic Republic of the Congo addressed to the Chair of the Security Council Committee established pursuant to resolution 1533 (2004) concerning the Democratic Republic of the Congoرسالة مؤرخة 18 أيار/مايو 2012 موجهة من فريق الخبراء المعني بجمهورية الكونغو الديمقراطية إلى رئيس لجنة مجلس الأمن المنشأة عملا بالقرار 1533 (2004) بشأن جمهورية الكونغو الديمقراطية
The members of the Group of Experts on the Democratic Republic of the Congo have the honour to transmit the interim report of the Group, prepared in pursuance of paragraph 4 of Security Council resolution 2021 (2011).يتشرف أعضاء فريق الخبراء المعني بجمهورية الكونغو الديمقراطية إحالة التقرير المؤقت للفريق، الذي أعد عملا بالفقرة 4 من قرار مجلس الأمن 2021 (2011).
(Signed) Steven Hege(توقيع) ستيفن هيغ
(Signed) Nelson Alusala(توقيع) نلسون ألوسالا
(Signed) Ruben de Koning(توقيع) روبن دي كونينغ
(Signed) Marie Plamadiala(توقيع) ماري بلاماديالا
(Signed) Emilie Serralta(توقيع) إميلي سيرالتا
(Signed) Steven Spittaels(توقيع) ستيفن سبيتايل
I. Introductionأولا -مقدمة
1. Pursuant to paragraph 4 of Security Council resolution 2021 (2011), the Group of Experts on the Democratic Republic of the Congo submits the following interim report in fulfilment of its obligation to report to the Council, through the Security Council Committee established pursuant to resolution 1533 (2004) concerning the Democratic Republic of the Congo (hereafter referred to as “the Committee”), by 18 May 2012.1 - عملا بالفقرة 4 من قرار مجلس الأمن 2021 (2011)، يقدم فريق الخبراء المعني بجمهورية الكونغو الديمقراطية التقرير المؤقت التالي وفاء بالتزامه بأن يقدم تقريرا إلى المجلس، من خلال لجنة مجلس الأمن المنشأة عملا بالقرار 1533 بشأن جمهورية الكونغو الديمقراطية (التي يشار إليها فيما يلي باسم ”اللجنة“) بحلول 18 أيار/مايو 2012.
The purpose of the report is:ويتمثل الغرض من التقرير في ما يلي:
(a)To establish the Group’s interpretation of its mandate and methodology based on guidance and advice received to date from the Committee;(أ) إرساء تفسير الفريق لولايته والمنهجية التي يتبعها استناداً إلى ما ورده من توجيه ومشورة حتى الآن من اللجنة؛
(b) To signal the direction of the Group’s current research efforts without compromising ongoing investigations;(ب) تحديد اتجاه الجهود البحثية الحالية التي يضطلع بها الفريق من دون الإخلال بالتحقيقات الجارية؛
(c) To highlight critical events related to the Group’s mandate which have taken place since the Group’s previous final report was submitted to the Committee on 18 October 2011 (S/2011/738), including factual updates on sanctioned individuals and entities, as well as those cited in previous reports.(ج) تسليط الضوء على الأحداث الهامة المتعلقة بولاية الفريق التي جرت منذ أن قدم الفريق تقريره النهائي السابق إلى اللجنة في 18 تشرين الأول/أكتوبر 2011 (S/2011/738)، الذي يشمل معلومات مستكملة متعلقة بالكيانات والأفراد الخاضعين للجزاءات بالإضافة إلى الذين ذكروا في تقارير سابقة.
The Group will present its final report to the Security Council, through the Committee, before 19 October 2012 in pursuance of paragraph 4 of resolution 2021 (2011).وسيقدم الفريق تقريره النهائي إلى مجلس الأمن، عن طريق اللجنة، قبل 19 تشرين الأول/أكتوبر 2012 عملاً بالفقرة 4 من القرار 2021 (2011).
2. By his letter dated 10 February 2012 (S/2012/85), the Secretary-General informed the Security Council that he had appointed to the Group of Experts the following individuals: Mr. Nelson Alusala of Kenya (arms); Mr. Ruben de Koning of the Netherlands (natural resources); Ms. Marie Plamadiala of the Republic of Moldova (customs and aviation); Mr. Steven Spittaels of Belgium (finance); and Mr. Steven Hege of the United States of America (armed groups and Coordinator).2 -وأبلغ الأمين العام في رسالته المؤرخة 10 شباط/فبراير 2012 (S/2012/85) مجلس الأمن بأنه عيّن في فريق الخبراء الأشخاص التالية أسماؤهم: السيد نلسون ألوسالا، كينيا (الأسلحة)؛ والسيد روبن دي كونينغ، هولندا (الموارد الطبيعية)؛ والسيدة ماري بلاماديالا، جمهورية مولدوفا (الجمارك والطيران)؛ والسيد ستيفن سبيتايل، بلجيكا (المالية)؛ والسيد ستيفن هيغ، الولايات المتحدة الأمريكية (الجماعات المسلحة، والمنسق).
By his letter dated 8 March 2012 (S/2012/143), the Secretary-General appointed the sixth member of the Group, Ms. Emilie Serralta of France (regional issues).وفي رسالته المؤرخة 8 آذار/مارس 2012 (S/2012/143)، عيّن الأمين العام العضو السادس للفريق: السيدة إميلي سيرالتا، فرنسا (المسائل الإقليمية).
The Group will not benefit from the support of any consultants during its current mandate.ولن يستفيد الفريق من دعم أي استشاريين خلال فترة ولايته الحالية.
3. Following consultations with the Security Council members and concerned Member States in New York, the Group presented its investigative priorities to the Committee on 2 March 2012.3 -وفي أعقاب مشاورات أجراها الفريق مع أعضاء مجلس الأمن والدول الأعضاء المعنية في نيويورك، قدم إلى اللجنة أولوياته في مجال التحقيق في 2 آذار/مارس 2012.
The Group arrived in the Democratic Republic of the Congo on 11 March 2012 to begin its field work.ووصل الفريق إلى جمهورية الكونغو الديمقراطية في 11 آذار/مارس 2012 ليبدأ عمله الميداني.
A. Mandateألف - الولاية
4. The Group of Experts on the Democratic Republic of Congo is a non permanent team of independent individuals appointed by the Secretary-General, in consultation with the Security Council Committee established pursuant to resolution 1533 (2004) concerning the Democratic Republic of the Congo.4 -إن فريق الخبراء المعني بجمهورية الكونغو الديمقراطية هو فريق غير دائم مكوّن من أفراد مستقلين يعيّنهم الأمين العام، بالتشاور مع لجنة مجلس الأمن المنشأة عملا بالقرار 1533 (2004) بشأن جمهورية الكونغو الديمقراطية.
The mandate of the Group, which supports the Committee and works under its direct guidance and advice, was originally established pursuant to resolution 1533 (2004) to monitor violations of the sanctions regime and arms embargo introduced by the Council in its resolution 1493 (2003).وكانت ولاية الفريق، الذي يدعم اللجنة، ويعمل بتوجيه ومشورة مباشرتين منها، قد أنشئت في بادئ الأمر عملاً بالقرار 1533 (2004) لرصد انتهاكات نظام الجزاءات وحظر الأسلحة اللذين فرضهما المجلس في قراره 1493 (2003).
The Group’s current mandate is derived from five subsequent Council resolutions, most recently resolution 2021 (2011), adopted on 29 November 2011.ويستمد الفريق ولايته الحالية من خمسة قرارات لاحقة صادرة عن مجلس الأمن، كان آخرها القرار 2021 (2011) الذي اتُخذ في 29 تشرين الثاني/نوفمبر 2011
Security Council resolutions 1807 (2008), 1857 (2008), 1896 (2009), 1952 (2010) and 2021 (2011).قرارات مجلس الأمن 1807 (2008) و 1857 (2008) و 1896 (2009) و 1952 (2010) و 2021 (2011).
5. In its monitoring of the arms embargo, the Group’s primary role is to investigate and document evidence regarding the procurement of military equipment, including weapons and ammunition, by armed groups active in the Democratic Republic of the Congo, as well as their related financial networks and involvement in the exploitation and trade of natural resources.). 5 - وخلال قيامه برصد حظر الأسلحة، يتمثّل دور الفريق الأساسي في التحقيق وتوثيق الأدلة المتعلقة بشراء المعدات العسكرية، بما في ذلك الأسلحة والذخائر، من قبل الجماعات المسلحة العاملة في جمهورية الكونغو الديمقراطية، فضلا عن شبكاتها المالية ذات الصلة وتورطها في استغلال الموارد الطبيعية والاتجار بها.
Following the adoption of resolution 1807 (2008), the arms embargo was lifted on the Government of the Democratic Republic of the Congo and subsequently only applies to all non governmental entities.وبعد اتخاذ القرار 1807 (2008)، رفع حظر الأسلحة المفروض على حكومة جمهورية الكونغو الديمقراطية ولم يعد ينطبق في ما بعد إلا على جميع الكيانات غير الحكومية.
6. However, as established in its two previous final reports (S/2010/596 and S/2011/738), the Group evaluates the challenges related to the integration of former armed groups into the national security forces, notably the Forces armées de la République démocratique du Congo (FARDC), as well as the involvement of criminal networks within security forces in the exploitation and trade in natural resources, thus undermining mining industry and security sector reform efforts.6 -إلا أن الفريق، على النحو المنصوص عليه في تقريريه النهائيين السابقين (S/2010/596 و S/2011/738)، يقوم بتقييم التحديات المتعلقة بدمج الجماعات المسلحة السابقة في قوات الأمن الوطني، ولا سيما القوات المسلحة لجمهورية الديمقراطية، فضلا عن تورط شبكات إجرامية داخل قوات الأمن في استغلال الموارد الطبيعية والاتجار بها، مما يقوّض جهود الإصلاح المتعلقة بصناعة التعدين وإصلاح قطاع الأمن.
The Group has taken note of the particular interest of the Security Council in such issues through its informal consultations with Council members as well as by paragraph 12 of resolution 2021 (2011), by which the Council encourages the Government of the Democratic Republic of the Congo to continue to address the underlying issue of the cohesion of the national Army, including by further ensuring proper integration and vetting of former armed groups, in particular the Congrès national pour la défense du peuple (CNDP), into FARDC.وأحاط الفريق علما بالاهتمام الخاص الذي يبديه مجلس الأمن بهذه المسائل من خلال مشاوراته غير الرسمية مع أعضاء المجلس، فضلا عن الفقرة 12 من القرار 2021 (2011)، التي ورد فيها أن المجلس يشجع حكومة جمهورية الكونغو الديمقراطية على مواصلة التصدي للمسألة الأساسية المتمثلة في تماسك الجيش الوطني، بوسائل منها مواصلة ضمان الإدماج السليم للجماعات المسلحة السابقة، وبخاصة المؤتمر الوطني للدفاع عن الشعب، في القوات المسلحة لجمهورية الكونغو الديمقراطية والتحقق من أفرادها على النحو الملائم.
7. Moreover, by paragraphs 6 to 13 of resolution 1952 (2010), reaffirmed by paragraph 5 of resolution 2021 (2011), the Security Council has tasked the Group with evaluating the impact of its due diligence guidelines for importers, processing industries and consumers of Congolese mineral products, as conveyed to the Committee in its final report of 2010 on 18 October 2010.7 -علاوة على ذلك، كلّف مجلس الأمن بموجب الفقرات من 6 إلى 13 من القرار 1952 (2010)، والتي أكدتها مجدداً الفقرة 5 من القرار 2021 (2011)، الفريق بتقييم أثر مبادئه التوجيهية المتعلقة ببذل مستوردي المنتجات المعدنية الكونغولية والقطاعات الصناعية التي تقوم بتجهيزها ومستهلكيها العناية الواجبة، على النحو الذي أبلغ به اللجنة في تقريره النهائي لعام 2010 في 18 تشرين الأول/أكتوبر 2010
See final report of the Group, sect. IX, in document S/2010/596.انظر التقرير النهائي للفريق، الفرع التاسع، بالوثيقة S/2010/596.
A consolidated version of the recommended five-step due diligence process is available at www.un.org/sc/committees/1533/ pdf/due_diligence_guidelines.pdf.وتتوفر نسخة موحدة لعملية بذل العناية الواجبة الموصى بها المؤلفة من خمس خطوات في الملف التالي: www.un.org/sc/committees/1533/pdf/due_diligence_guidelines.pdf.
The guidelines aim to help companies avoid reputational damage and possible targeted sanctions.). وتهدف المبادئ التوجيهية إلى مساعدة الشركات على تجنب إلحاق الضرر بسمعتها وإمكانية التعرض لعقوبات موجبة محتملة.
With regard to the latter, by paragraph 9 of resolution 1952 (2010), the Council decided that the Committee, in determining whether to designate an individual or entity supporting the illegal armed groups in the eastern part of the Democratic Republic of the Congo through illicit trade of natural resources ... should consider, among other things, whether the individual or entity has exercised due diligence ....وفي ما يتعلق بهذا الأمر الأخير، قرر المجلس، بموجب الفقرة 9 من القرار 1952 (2010)، أن تقوم اللجنة، لدى البت في تعيين اسم كيان أو شخص ممن يقدمون الدعم للجماعات المسلحة غير القانونية في الجزء الشرقي من جمهورية الكونغو الديمقراطية عن طريق الاتجار غير المشروع بالموارد الطبيعية ... بالنظر، فــي جملة أمور، فيما إذا كان هذا الكيان أو الشخص قد تحرى العناية الواجبة.
8. By paragraph 5 of resolution 2021 (2011), the Security Council requested the Group to include in its evaluation of the impact of due diligence a comprehensive assessment on the economic and social development of the relevant mining areas in the Democratic Republic of the Congo.8 -وطلب مجلس الأمن بموجب الفقرة 5 من القرار 2021 (2011) أن يدرج الفريق في تقييمه لأثر مبادرة العناية الواجبة تقييماً شاملاً بشأن التنمية الاقتصادية والاجتماعية لمناطق التعدين المعنية في جمهورية الكونغو الديمقراطية.
9. Furthermore, by paragraph 6 of resolution 1952 (2010), the Security Council requested the Group to investigate perpetrators of serious violations of international humanitarian law and human rights abuses, including within the national armed forces ... which was reaffirmed by paragraph 5 of resolution 2021 (2011).9 - علاوة على ذلك، وبموجب الفقرة 6 من القرار 1952 (2010)، طلب مجلس الأمن أن يقوم الفريق بالتحقيق مع مرتكبي الانتهاكات الخطيرة للقانون الإنساني الدولي ولحقوق الإنسان، ومنهم أفراد القوات المسلحة الوطنية ...، وهو طلب أعيد تأكيده في الفقرة 5 من القرار 2021 (2011).
As such, the Group seeks to identify responsibility for commanding the recruitment of child soldiers, the targeting of women and children, and acts of sexual violence.وبذلك، يسعى الفريق إلى تحديد مسؤولية قيادة تجنيد الجنود الأطفال، واستهداف النساء والأطفال، وأعمال العنف الجنسي.
10. On the basis of the conclusions of its investigations, the Group makes recommendations in its interim and final reports regarding the implementation of measures to enforce the arms embargo and sanctions regime as well as to address issues related to armed groups, criminal networks within the security services and the trade in natural resources.10 - واستناداً إلى نتائج التحقيقات التي أجراها الفريق، فهو يقدم توصيات في تقاريره المؤقتة والنهائية بشأن تنفيذ التدابير اللازمة لإنفاذ حظر الأسلحة ونظام الجزاءات وكذلك معالجة المسائل المتعلقة بالجماعات المسلحة، والشبكات الإجرامية داخل الأجهزة الأمنية، والتجارة في الموارد الطبيعية.
By paragraph 18 (f) of resolution 1807 (2008), the Group is mandated to identify individuals and entities found to have violated the provisions of the arms embargo or the sanctions regime, and to recommend them for targeted sanctions through a confidential annex to its final report.وبموجب الفقرة 18 (و) من القرار 1807 (2008)، كُلِّف الفريق بتحديد الأفراد والكيانات الذين يتبين أنهم انتهكوا أحكام حظر الأسلحة أو نظام الجزاءات، والتوصية بإدراجهم ضمن الخاضعين لجزاءات موجهة من خلال مرفق سري لتقريره النهائي.
As established by resolutions 1807 (2008) and 1857 (2008), the criteria for designation can be found in annex 1.وعلى النحو المنصوص عليه بموجب القرارين 1807 (2008) و 1857 (2008)، فإنه يمكن الاطلاع على معايير الإدراج في المرفق 1.
11. The Group considers that financial support to or business dealings with a sanctioned individual or entity constitute violations of the assets freeze and therefore are sanctionable acts.11 - ويرى الفريق أن تقديم الدعم المالي إلى فرد أو كيان يخضع للجزاءات أو التعاملات التجارية معهما يشكلان انتهاكاً لتجميد الأصول، وبالتالي أفعالاً قابلة لفرض العقوبات.
The current list of individuals and entities designated for targeted sanctions by the Committee (as of 28 November 2011)وترد في المرفق 2 القائمة الحالية للأفراد والكيانات الذين أدرجتهم اللجنة ضمن الخاضعين للجزاءات (حتى 28 تشرين الثاني/نوفمبر 2011)
The list is available from www.un.org/sc/committees/1533/pdf/1533_list.pdf.يمكن الاطلاع على القائمة بالنقر على الرابط التالي: www.un.org/sc/committees/1533/pdf/1533_list.pdf.
is provided in annex 2 and updated information on some of the individuals and entities on the list is provided in annex 3, which the Group intends to convey formally to the Committee with a view to updating the list.وترد في المرفق 3 معلومات مستكملة عن بعض الأفراد والكيانات المدرجين في القائمة، ويعتزم الفريق إحالة هذه المعلومات رسميا إلى اللجنة بغية تحديث القائمة.
B. Methodologyباء - المنهجية
12. The Group of Experts adheres to a rigorous investigative methodology to ensure the greatest degree of accuracy of its assertions and conclusions.12 - يلتزم فريق الخبراء بمنهجية صارمة في التحقيق لضمان أكبر درجة من الدقة للتأكيدات والاستنتاجات التي يتوصل إليها.
Its evidentiary standards uphold those recommended by the Informal Working Group of the Security Council on General Issues of Sanctions in its report of 2006 (see S/2006/997, annex).وتؤيد معاييره المتعلقة بالإثبات المعايير التي أوصى بها الفريق العامل غير الرسمي التابع لمجلس الأمن المعني بالمسائل العامة المتعلقة بالجزاءات في تقريره لعام 2006 (انظر S/2006/997، المرفق).
The Group conducts exhaustive and in-depth field research in zones controlled by armed groups, seeking at all times to rely on authentic documents and, wherever possible, first-hand, on-site observations by the experts themselves, including photographs.ويجري الفريق بحوثاً ميدانية شاملة ومعمقة في المناطق التي تسيطر عليها الجماعات المسلحة، ويسعى في جميع الأوقات إلى الاعتماد على الوثائق الأصلية، وحيثما كان ذلك ممكنا، على الملاحظات المباشرة في الميدان من قبل الخبراء أنفسهم، بما في ذلك الصور الفوتوغرافية.
Where such evidence is not possible to obtain, investigative conclusions must be corroborated, at a minimum, by three sources assessed by the Group to be independent of one another, credible and reliable.وعندما لا تكون هناك إمكانية للحصول على هذه الأدلة، يجب تأكيد استنتاجات التحقيق، على الأقل، بثلاثة مصادر يكون الفريق قد ارتأى أنها مستقلة عن بعضها البعض وذات مصداقية وموثوق بها.
The Group prioritizes testimonies from current and former members of armed groups, local witnesses of specific events and security services principally from the Democratic Republic of the Congo.ويضع الفريق أولوية للشهادات التي يقدمها أعضاء الجماعات المسلحة الحاليين والسابقين، والشهود المحليون عن أحداث معينة، والأجهزة الأمنية لا سيما في جمهورية الكونغو الديمقراطية.
Nevertheless, the Group systematically assesses the credibility of each of its sources and remains wary of deliberate efforts to influence its findings.إلا أن الفريق يجري تقييماً منهجياً عن مصداقية كل من هذه المصادر، ويواصل توخي الحذر لكي لا تتأثر نتائجه بجهود متعمدة.
Further details regarding the Group’s methodology can be found in annex 4.ويمكن الاطلاع على مزيد من التفاصيل بشأن منهجية الفريق في المرفق 4.
13. By successive resolutions, the Security Council has consistently called upon the Group of Experts, the United Nations Organization Stabilization Mission in the Democratic Republic of the Congo (MONUSCO) and its predecessor, the United Nations Organization Mission in the Democratic Republic of the Congo (MONUC), to closely cooperate and share information.13 -ودأب مجلس الأمن، في قرارات متتالية على حث فريق الخبراء وبعثة منظمة الأمم المتحدة لتحقيق الاستقرار في جمهورية الكونغو الديمقراطية والبعثة التي سبقتها بعثة منظمة الأمم المتحدة في جمهورية الكونغو الديمقراطية على حد سواء على التعاون الوثيق وتبادل المعلومات.
By paragraph 18 of resolution 1807 (2008), reaffirmed by paragraph 4 of resolution 2021 (2011), the Council requested the Group to examine and analyse information gathered by MONUC in the context of its monitoring mandate.وبموجب الفقرة 18 من القرار 1807 (2008)، التي أكدتها مجدداً الفقرة 4 من القرار 2021 (2011)، طلب المجلس أن يقوم الفريق بفحص وتحليل المعلومات التي تجمعها بعثة منظمة الأمم المتحدة في جمهورية الكونغو الديمقراطية في سياق مهمة الرصد الموكولة إليها.
By paragraph 11 of resolution 1896 (2009), the Council requested, in particular, that MONUC share all relevant information with the Group.وبموجب الفقرة 11 من القرار 1896 (2009) طلب المجلس بصفة خاصة أن تقوم البعثة بإطلاع الفريق على جميع المعلومات ذات الصلة.
However, as of the drafting of the present report, during its current mandate, the Group has not received through formal channels any documents and/or reports issued by MONUSCO.إلا أنه، حتى وقت إعداد هذا التقرير، وخلال ولايته الحالية، لم يتلق الفريق من خلال القنوات الرسمية أي وثائق و/أو تقارير صادرة عن بعثة منظمة الأمم المتحدة لتحقيق الاستقرار في جمهورية الكونغو الديمقراطية.
14. Finally, in light of the newly adopted limit of 23,000 words (excluding the annexes) for all reports by United Nations expert groups, the Group has sought to identify and target only the most critical and substantive violations of the arms embargo of greatest interest to the Security Council based on the guidance and advice provided by the Committee.14 - وأخيراً، في ضوء الحد المعتمد حديثا بـ 000 23 كلمة (باستثناء المرفق) لجميع التقارير التي تقدمها أفرقة الخبراء في الأمم المتحدة، سعى الفريق إلى الاكتفاء بتحديد واستهداف أكثر الانتهاكات جسامة وتأثيرا لحظر الأسلحة التي تحظى بأكبر الاهتمام لدى مجلس الأمن استنادا إلى التوجيه والمشورة المقدمين من اللجنة.
The following sections of the report outline the Group’s current assessment of those priorities within the different components of its mandate and provide a factual update on key developments.وتحدد فروع التقرير التالية الخطوط العريضة لتقييم الفريق الحالي لهذه الأولويات ضمن مختلف مكونات ولايته، وتقديم معلومات مستكملة عن التطورات الرئيسية.
II. Foreign armed groupsثانيا -الجماعات المسلحة الأجنبية
15. The Group intends to continue focusing its efforts on the principal foreign armed groups present in the Democratic Republic of the Congo, notably the Allied Democratic Forces (ADF), the Forces démocratiques de libération du Rwanda (FDLR) and the Forces nationales de libération (FNL).15 -يعتزم الفريق مواصلة تركيز جهوده على الجماعات المسلحة الأجنبية الرئيسية الموجودة في جمهورية الكونغو الديمقراطية، ولا سيما تحالف القوى الديمقراطية والقوات الديمقراطية لتحرير رواندا وقوات التحرير الوطنية.
Smaller allies and splinter groups will not be covered, unless the Group obtains clear evidence of external support.ولن يشمل الحلفاء الصغار والجماعات المتفرعة الصغيرة، ما لم يحصل الفريق على أدلة واضحة على وجود دعم خارجي لها.
The Group will continue to investigate the involvement of foreign armed groups in local sources of financing, such as the trade in natural resources, recruitment efforts, weapons procurement and any local or external financial or military support.وسيواصل الفريق التحقيق في تورط الجماعات المسلحة الأجنبية في مصادر التمويل المحلية، مثل التجارة في الموارد الطبيعية، وجهود التجنيد، وشراء الأسلحة، وأي دعم محلي أو دعم خارجي أو مالي أو عسكري.
It will not investigate the Lord’s Resistance Army in any depth owing to the fact that there are consistently no indications that this armed group, present in Orientale province, benefits from any external or local financial or military support, nor is it involved in the exploitation or trade of natural resources.ولن يجري تحقيقات حول جيش الرب للمقاومة بأي عمق لعدم وجود مؤشرات متواصلة على أن هذه الجماعة المسلحة، الموجودة في مقاطعة أورينتال، تستفيد من أي دعم مالي خارجي أو محلي أو دعم عسكري، وهي ليست متورطة في استغلال الموارد الطبيعية أو الاتجار بها.
A. Allied Democratic Forcesألف - تحالف القوى الديمقراطية
16. The Allied Democratic Forces are a Ugandan-led Islamist rebel group based around the Rwenzori Mountains of North Kivu.ت16 -حالف القوى الديمقراطية هو جماعة متمردة إسلامية ذات قيادة أوغندية يوجد مقرها حول جبال روينزوري في كيفو الشمالية.
Sanctioned individual Jamil Mukuluولا يزال جميل موكولو
See www.un.org/News/Press/docs/2011/sc10410.doc.htm.انظر www.un.org/News/Press/docs/2011/sc10410.doc.htm.
remains the ADF supreme Commander.المشمول بالجزاءات، القائد الأعلى للتحالف.
The Group has received initial reports that Mr. Mukulu has been present in the Democratic Republic of the Congo with ADF combatants in recent months.وقد تلقى الفريق تقارير أولية تفيد أن موكولو تواجد في جمهورية الكونغو الديمقراطية برفقة مقاتلي تحالف القوى الديمقراطية في الأشهر الأخيرة.
During its current mandate, the Group is investigating both local financial arrangements as well as external financing of ADF, in particular the role played by regional and international support networks coordinated by Mr. Mukulu.ويبحث الفريق، خلال ولايته الحالية، الترتيبات المالية المحلية إضافة إلى التمويل الخارجي للتحالف، وبالأخص الدور الذي تضطلع به شبكات الدعم الإقليمية والدولية التي يتولى السيد موكولو تنسيقها.
17. In August 2011, Mr. Mukulu’s residence in Nairobi was raided by Kenyan police, where they captured one of his sons, Hassan Mukulu.17 -وفي آب/أغسطس 2011، داهمت الشرطة الكينية مقر إقامة السيد موكولو في نيروبي حيث ألقت القبض على أحد أبنائه، وهو حسن موكولو.
The Group has requested access to information and documents seized during this raid which relate to the international financing of the rebels.وطلب الفريق الحصول على المعلومات والوثائق المضبوطة خلال هذه المداهمة والمتعلقة بالتمويل الدولي للمتمردين.
18. On 30 November 2011, FARDC arrested two Ugandan nationals in possession of passports of the United Kingdom of Great Britain and Northern Ireland, who had travelled to Beni territory in order to conduct training for the movement.18 -وفي 30 تشرين الثاني/نوفمبر 2011، ألقت القوات المسلحة لجمهورية الكونغو الديمقراطية القبض على مواطنَين أوغنديَين اثنين يحملان جوازي سفر من المملكة المتحدة لبريطانيا العظمى وأيرلندا الشمالية وكانا قد سافرا إلى إقليم بيني لإجراء تدريبات لحركة التمرد.
Hoods Sempebwa and Habibi Kiwanuka both allegedly have dual Ugandan and United Kingdom citizenship.ويُزعم أن هودز سمبيبوا وحبيبي كيوانوكا مزدوجا الجنسية حيث يحمل كلاهما الجنسية الأوغندية وجنسية المملكة المتحدة.
As an indication of their importance to the rebel movement, shortly after their arrest, ADF launched a failed attack to free them (see annex 5).وكإشارة إلى أهميتهما بالنسبة للحركة المتمردة، شن تحالف القوى الديمقراطية بعيد القبض عليهما هجوما فاشلا من أجل إطلاق سراحهما (انظر المرفق 5).
United Nations sources told the Group that Mr. Kiwanuka was a critical liaison officer for ADF in the United Kingdom, who had come to coordinate activities on the ground for a period of four months.وذكرت مصادر الأمم المتحدة للفريق أن السيد كيوانوكا ضابط اتصال مهم بالنسبة لتحالف القوى الديمقراطية في المملكة المتحدة جاء لكي يتولى التنسيق ميدانيا لمدة أربعة أشهر.
Both individuals had been transferred to Kinshasa by the Government of the Democratic Republic of the Congo.وقد نقلت حكومة جمهورية الكونغو الديمقراطية كلا الشخصين إلى كينشاسا.
The Group intends to seek further cooperation from both the Ugandan and United Kingdom authorities to identify the financial support networks in which Mr. Sempebwa and Mr. Kiwanuka were involved.وينوي الفريق السعي لتأمين مزيد من التعاون من قِبل السلطات الأوغندية وسلطات المملكة المتحدة من أجل تحديد شبكات الدعم المالي التي يشارك فيها السيد سمبيبوا والسيد كيوانوكا.
19. Faced with impending joint MONUSCO-FARDC operations in early 2012, ADF have conducted repeated pre-emptive strikes against FARDC positions and even targeted MONUSCO.19 -وإزاء العمليات الوشيكة المشتركة لبعثة الأمم المتحدة لتحقيق الاستقرار في جمهورية الكونغو الديمقراطية والقوات المسلحة لجمهورية الكونغو الديمقراطية في أوائل عام 2012، وجَّه تحالف القوى الديمقراطية ضربات استباقية متكررة ضد مواقع القوات المسلحة لجمهورية الكونغو الديمقراطية، بل واستهدف التحالف البعثة أيضا.
On 18 January, ADF attacked FARDC at Mukoko and pillaged uniforms and weapons after driving out the army unit deployed there.وفي 18 كانون الثاني/يناير، هاجم تحالف القوى الديمقراطية القوات المسلحة لجمهورية الكونغو الديمقراطية في موكوكو ونهب بزات رسمية وأسلحة بعد طرد الوحدة العسكرية المنتشرة هناك.
On 30 January, ADF ambushed a FARDC patrol east of Eringeti.وفي 30 كانون الثاني/يناير، أقام تحالف القوى الديمقراطية كمينا لدورية تابعة للقوات المسلحة لجمهورية الكونغو الديمقراطية شرقي إرينجيتي.
ADF proceeded to kill eight FARDC soldiers in Bilimani on 23 March and recovered their weapons, forcing the Congolese army to retreat to defensive positions, thereby stalling operations against them.وقتل التحالف ثمانية من جنود تلك القوات في بيليماني في 23 آذار/مارس واستولى على أسلحتهم، مجبرا الجيش الكونغولي على التراجع إلى مواقع دفاعية وهو ما عوّق العمليات ضد التحالف.
When operation “Radi Strike” was launched in an attempt to overrun key ADF camps, ADF fired on MONUSCO helicopters overflying the rebel headquarters of Nadui, on 19 and 21 March.وحينما شُنت عملية ”ضربة رادي“ في محاولة لاجتياح معسكرات أساسية لتحالف القوى الديمقراطية، أطلق التحالف النار على مروحيات بعثة الأمم المتحدة التي كانت تحلق فوق مقر المتمردين في نادوي في 19و 21 آذار/مارس.
ADF subsequently transmitted a letter to MONUSCO, citing verses from the Koran and threatening further attacks on United Nations camps and personnel if the reconnaissance missions persisted (see annex 6).ونقل التحالف لاحقا رسالة إلى البعثة تستشهد بآيات من القرآن وتهدد بمزيد من الهجمات على معسكرات وأفراد الأمم المتحدة إذا استمرت بعثات الاستطلاع (انظر المرفق 6).
20. ADF have also continued targeting civilians whom they accuse of not respecting business arrangements or providing intelligence to the Government of the Democratic Republic of the Congo.20 - وواصل تحالف القوى الديمقراطية أيضا استهداف المدنيين الذين يتهمهم بعدم احترام الترتيبات التجارية أو بتزويد حكومة جمهورية الكونغو الديمقراطية بمعلومات استخبارية.
On 13 November 2011, the rebels kidnapped 16 gold miners east of Eringeti and killed Donat Malahumbe, a businessman and gold dealer with long-standing ties to ADF, who had previously played an important role in facilitating money transfers.وفي 13 تشرين الثاني/نوفمبر 2011، اختطف المتمردون 16 من عمال مناجم الذهب شرقي إرينجيتي وقتلوا دونات مالاهومبي، وهو رجل أعمال وتاجر ذهب ذو صلات ممتدة لزمن بتحالف القوى الديمقراطية، وسبق له الاضطلاع بدور هام في تيسير عمليات نقل الأموال.
21. Finally, the Group intends to continue investigating ongoing ADF recruitment throughout East Africa and alleged links with Al-Shabaab rebels in Somalia with the support of the Kenyan, Tanzanian and Ugandan authorities, as well as in conjunction with the United Nations Monitoring Group on Somalia and Eritrea.21 -وأخيرا، ينوي الفريق مواصلة التحقيق في عمليات التجنيد المستمرة لتحالف القوى الديمقراطية على امتداد شرق أفريقيا، وفي الصلات المزعومة بمتمردي حركة الشباب في الصومال، وذلك بدعم من السلطات الكينية والتنزانية والأوغندية وبالاشتراك مع فريق الرصد التابع للأمم المتحدة المعني بالصومال وإريتريا.
B. Forces nationales de libérationباء -قوات التحرير الوطنية
22. As documented by the Group during its 2011 mandate, the Burundian rebels of the Forces nationales de libération have continued operating in South Kivu since the flight of their president, Agathon Rwasa, from Burundi in July 2010.22 - على نحو ما وثقه الفريق خلال ولايته لعام 2011، واصل المتمردون البورونديون المنتمون إلى قوات التحرير الوطنية عملياتهم في ‏كيفو الجنوبية منذ فرار رئيسهم أغاثون رواسا من بوروندي في تموز/يوليه ‏‏2010.
The resurgent rebellion had been commanded by Antoine “Shuti” Baranyanka until February 2012, when internal disputes concerning potential alliances led him to be replaced by his chief intelligence officer, “Lt Col.” Aloys Nzamapema.وتولى أونطوان ”شوتي“ بارانيانكا قيادة هذا التمرد الذي ظهر من جديد حتى شباط/فبراير 2012، حينما أدت المنازعات الداخلية بشأن التحالفات المحتملة إلى استبداله بكبير ضباط استخباراته، ”المقدَّم“ ألويس نزامابيما.
FARDC killed FNL senior officer Claver Nduwayezu, alias “Carmel” or “Mukono”, following an FNL ambush attack along the main road near Kiliba on 3 May 2012.وقتلت القوات المسلحة لجمهورية الكونغو الديمقراطية الضابط الكبير في قوات التحرير الوطنية كلافر ندوايزو، المعروف حركيا باسم ”كارمِل“ أو ”موكونو“، في أعقاب كمين مسلح نصبته قوات التحرير الوطنية على الطريق الرئيسي قرب كيليبا في 3 أيار/مايو 2012.
23. In addition to their headquarters near Kiliba, FNL currently maintain positions in hills above the village of Mboko in Fizi territory and a position in the Middle Plains of Uvira territory.23 -وتحتفظ قوات التحرير الوطنية حاليا، إضافة إلى مقر قيادتها قرب كيليبا، بمواقع في التلال المطلة على قرية مبوكو في إقليم فيزي وبموقع في السهول الوسطى لإقليم أوفيرا.
Furthermore, as a result of the dissolving of the FARDC 105th regiment in Fizi, FNL soldiers working with Mai Mai Yakutumba have regained control of strategic and resource-rich areas on and south of the Ubwari peninsula on Lake Tanganyika.وعلاوة على ذلك، ونتيجة لحل المفرزة 105 للقوات المسلحة لجمهورية الكونغو الديمقراطية في فيزي، استعاد جنود قوات التحرير الوطنية العاملين مع ماي ماي ياكوتومبا السيطرة على مناطق استراتيجية وغنية بالموارد في شبه جزيرة أوبواري المطلة على بحيرة تانجانيقا وجنوبها.
Current combatants have told the Group that FNL recruitment continued within the Burundian security services, with small numbers frequently passing into Uvira territory.وأخبر مقاتلون حاليون الفريق بأن عمليات التجنيد التي تقوم بها قوات التحرير الوطنية مستمرة داخل أجهزة الأمن البوروندية، حيث يكثر مرور أعداد صغيرة إلى إقليم أوفيرا.
The same sources indicated that FNL continued to obtain weapons in the United Republic of Tanzania, often arriving on boats via the Burundian port city of Rumonge.وأشارت المصادر نفسها إلى أن قوات التحرير الوطنية لا تزال تحصل على الأسلحة من جمهورية تنزانيا المتحدة، وكثيرا ما تصل هذه الأسلحة على متن سفن عبر مرفأ رومونجي البوروندي.
24. Over the course of its previous mandate, the Group obtained testimonies from members of the Burundian political opposition, who concluded that in light of their perceptions of the human rights, political and governance situation in the country, the only way to attract the attention of the international community and the Government of Burundi was to mobilize armed forces in order to force a political dialogue.24 -وتلقى الفريق، خلال ولايته السابقة، شهادات من أعضاء في المعارضة السياسية البوروندية خلصوا فيها، في ضوء رؤاهم بشأن حالة حقوق الإنسان والسياسة والحوكمة في البلد، إلى أن الطريقة الوحيدة لجذب انتباه المجتمع الدولي وحكومة بوروندي هي تعبئة قوات مسلحة بغية فرض حوار سياسي.
In a two-pronged strategy, while demanding direct concessions from the Government, opposition politicians of the Alliance of Democrats for Change (ADC)-Ikibiri established and activated networks of support for a wider armed rebellion, which included the FNL rebels present in South Kivu.وفي استراتيجية ذات شقين، قام ساسة معارضون من التحالف الديمقراطي من أجل التغيير - إيكيبيري، في نفس الوقت الذي كانوا يطلبون فيه تنازلات مباشرة من الحكومة، بإنشاء وتفعيل شبكات لدعم تمرد مسلح أوسع يشمل متمردي قوات التحرير الوطنية المتواجدين في جنوب كيفو.
25. The Group reached these findings first and foremost through interviews with five current FNL combatants both in Bujumbura and in Uvira territory, four arrested rebel collaborators and four completely independent Burundian as well as international interlocutors in consistent communication with these political leaders.25 - وتوصل الفريق إلى هذه الاستنتاجات، مستندا أولا وقبل كل شيء، إلى مقابلات مع خمسة من مقاتلي قوات التحرير الوطنية الحاليين في بوجومبورا وفي إقليم أوفيرا، وأربعة من المتعاونين مع المتمردين ألقي القبض عليهم، وأربعة محاورين بورونديين ودوليين مستقلين تماما على اتصال منتظم بأولئك القادة السياسيين.
Though not mentioned in the Group’s final report of 2011, in a telephone conversation in August 2011 the rebel Commander of the Front pour la restauration de la démocratie-Abanyagihugu (FRD) in Ruyigi, Col. Pierre-Claver Kabirigi, also confirmed the direct involvement of opposition political leaders, including Alexis Sinduhije, in mobilizing for an armed rebellion, which included his forces, those of FRONABU-TABARA, FNL and others.وعلى الرغم من عدم ورود ذكر لذلك في التقرير النهائي للفريق لعام 2011، ففي مكالمة هاتفية في آب/أغسطس 2011 أكَّد أيضا قائد متمردي جبهة استعادة الديمقراطية - أبانياغيهوغو، العقيد بيير كلافر كابيريجي، المشاركة المباشرة لقادة سياسيين في المعارضة، من بينهم ألكسيك سندوهيجي، في التعبئة من أجل تمرد مسلح يشمل قواته إضافة إلى الجبهة الوطنية من أجل الثورة في بوروندي وقوات التحرير الوطنية وغيرها.
26. Public and private statements made by members of the ADC-Ikibiri have also repeatedly alluded to the threat of an armed rebellion as a reason to justify political dialogue with the Government following their contestation of the 2010 elections.26 -كما أشارت بيانات عامة وخاصة أدلى بها أعضاء التحالف الديمقراطي من أجل التغيير - إيكيبيري بشكل متكرر إلى تهديد التمرد المسلح باعتباره السبب المبرِّر للحوار السياسي مع الحكومة عقب خوضهم انتخابات عام 2010.
Senior Burundian intelligence leadership, however, refused to acknowledge to the Group an “armed rebellion” in Burundi or the links between political opponents and armed groups.بيد أن قيادات استخبارية بوروندية عليا رفضت الإقرار أمام الفريق بوجود ”تمرد مسلح“ في بوروندي أو بالصلات القائمة بين الخصوم السياسيين والجماعات المسلحة.
Detention of Alexis Sinduhije in the United Republic of Tanzaniaاحتجاز ألكسيس سيندوهيجي في جمهورية تنزانيا المتحدة
27. On 11 January 2012, in compliance with an Interpol request, Alexis Sinduhije was detained by the Tanzanian police upon arrival in Dar es Salaam on a flight coming from Kampala.27 -في 11 كانون الثاني/يناير 2012، وتنفيذا لطلب من الإنتربول، احتجزت الشرطة التنزانية ألكسيس سيندوهيجي عند وصوله إلى دار السلام على متن رحلة قادمة من كمبالا.
According to Burundian authorities interviewed by the Group, the Government had not pursued Mr. Sinduhije’s extradition to Bujumbura so as not to appear to be persecuting the political opposition.ووفقا لما ذكرته السلطات البوروندية التي أجرى معها الفريق مقابلة، فإن الحكومة لم تقم بتسليم السيد سيندوهيجي إلى بوجومبورا لكي لا يبدو أنها تضطهد المعارضة السياسية.
Mr. Sinduhije was subsequently released on 24 January and allowed to return to France via Uganda.وقد أُطلق سراح سيندوهيجي لاحقا في 24 كانون الثاني/يناير وسُمح له بالعودة إلى فرنسا عبر أوغندا.
28. On 27 January 2012, Mr. Sinduhije wrote to the United Nations Secretary-General in response to the Group’s findings and stated that because he was Tutsi, Hutu rebels could never accept to work with him (see annex 7).28 -وفي 27 كانون الثاني/يناير 2012، كتب السيد سيندوهيجي إلى الأمين العام للأمم المتحدة ردا على النتائج التي توصل إليها الفريق وذكر أن المتمردين الهوتو ما كان لهم أن يقبلوا العمل معه لأنه من التوتسي (المرفق 7).
Mr. Sinduhije’s lawyer also wrote to the United Nations Sanctions Committee on 3 April 2012 raising several issues related to the Group’s methodology (see annex 8).وكتب محامي سيندوهيجي أيضا إلى لجنة الأمم المتحدة للجزاءات في 3 نيسان/أبريل 2012 مثيرا عدة قضايا تتعلق بالمنهجية التي يتبعها الفريق (المرفق 8).
The Group has thoroughly responded to both of these correspondences (see annex 9).وقد رد الفريق ردا مستفيضا على هاتين المراسلتين (المرفق 9).
29. In a strict interpretation of the Group’s mandate regarding the financing of armed groups active in the eastern Democratic Republic of the Congo, the Group referred to the Burundian rebels present on Congolese soil as FNL, but acknowledged in footnote 46 of its final report of 2011 that “negotiations among Burundian opposition leaders about a name for their combatants are ongoing.29 -وفي تفسير صارم لولاية الفريق بشأن تمويل الجماعات المسلحة النشطة في شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية، أشار الفريق إلى المتمردين البورونديين الموجودين على الأراضي الكونغولية باسم ”قوات التحرير الوطنية“، لكنه أقر في الحاشية 46 من تقريره النهائي لعام 2011 إلى أنه ”تجرى حاليا مفاوضات بين زعماء المعارضة البوروندية بشأن الاسم الذي سيطلقونه على المحاربين في صفوفهم.
Until a decision has been taken, the Group will continue to refer to this foreign armed group as the ‘Forces nationales de libération’.”وريثما يتخذ قرار في هذا الصدد، سيواصل الفريق في الإشارة إلى هذه الجماعة المسلحة الأجنبية باسم قوات التحرير الوطنية“.
While it appeared from several sources very close to the Burundian political opposition leaders spearheading the negotiations that an agreement was imminent, attempts to establish a unified command under a single name have failed for several reasons, including Agathon Rwasa’s reticence to lose control over his loyal FNL combatants.وبينما يظهر من عدة مصادر وثيقة القرب من زعماء المعارضة السياسية البوروندية الذين يقودون المفاوضات أن ثمة اتفاقا وشيكا، فإن محاولات إنشاء قيادة موحدة تحت اسم واحد قد فشلت لعدة أسباب من بينها عدم رغبة أغاتون رواسا في فقدان السيطرة على مقاتلي قوات التحرير الوطنية الموالين له.
30. During this current mandate, the Group has found evidence that FNL, while remaining independent, has established operational alliances with FRD and FRONABU-TABARA (hereafter FRONABU), as cemented in a meeting of representatives of the three movements, which took place near Kamanyola in early March 2012.30 -وخلال الولاية الحالية، وجد الفريق أدلة تشير إلى أن قوات التحرير الوطنية، بينما تظل مستقلة، قد أقامت تحالفات عملياتية مع جبهة استعادة الديمقراطية والجبهة الوطنية من أجل الثورة في بوروندي (سيشار إليها لاحقا باسم الجبهة الوطنية) جرى توطيدها في اجتماع بين ممثلين عن الحركات الثلاث انعقد قرب كامانيولا في أوائل آذار/مارس 2012.
Four FNL officers near Uvira confirmed that they were working with both FRONABU and FRD combatants already present in the Democratic Republic of the Congo.وأكد أربعة من ضباط قوات التحرير الوطنية قرب أوفيرا أنهم يعملون مع مقاتلي كلٍ من الجبهة الوطنية وجبهة استعادة الديمقراطية الموجودين بالفعل في جمهورية الكونغو الديمقراطية.
FNL alliance with FRONABU-TABARAتحالف قوات التحرير الوطنية مع الجبهة الوطنية من أجل الثورة في بوروندي(
During the Group’s previous mandate, FRONABU-TABARA was not present in the Democratic Republic of the Congo and therefore was not the subject of its investigations.خلال الولاية السابقة للفريق، لم تكن الجبهة الوطنية من أجل الثورة في بوروندي موجودة في جمهورية الكونغو الديمقراطية، ولذا لم تكن موضوعا لتحقيقاته.
On 2 December 2010, France24 broadcast a documentary allegedly on FRONABU Commander “Gen.” Moïse in South Kivu province.في 2 كانون الأول/ديسمبر 2010، أذاعت قناة France24 التلفزيونية فيلما وثائقيا يُزعم أنه عن قائد الجبهة الوطنية ”الجنرال“ مويس في مقاطعة كيفو الجنوبية.
However, the combatant claiming to be the latter in the documentary is in fact a Congolese Munyamulege combatant from Richard Tawimbi’s ex-FRF (Forces républicaines fédéralistes) splinter group.غير أن المقاتل الذي زعم أنه الأخير في الفيلم الوثائقي هو في الواقع مقاتل كونغولي ينتمي إلى طائفة مونياموليجه من الجماعة التابعة لريتشارد تاويمبي المنشقة عن القوات الجمهورية الاتحادية.
During the Group’s visit to Mr. Tawimbi’s headquarters in August 2011, the individual was sighted among close protection escorts.وخلال زيارة الفريق إلى مقر تاويمبي في آب/أغسطس 2011، شوهد هذا الشخص بين حراس الحماية الشخصية.
31. The Group has received several independent reports of a group of 40 Burundian Tutsi combatants based in the hills above Uvira town. According to Banyamulenge leaders and FDLR intelligence officers, these Burundians, who claim to be a prayer group, are in fact FRONABU combatants.31 -تلقى الفريق عدة تقارير مستقلة من مجموعة من 40 مقاتلا بورونديا من التوتسي يتخذون قاعدة لهم في التلال المطلة على بلدة أوفيرا.ووفقا لقادة من طائفة بانيامولينغه وضباط استخبارات من القوات الديمقراطية لتحرير رواندا، فإن هؤلاء البورونديين الذين يزعمون أنهم مجموعة للصلاة هم في الواقع مقاتلون للجبهة الوطنية.
Civil society sources have reported them as “les gens de Sinduhije”.وأشارت مصادر من المجتمع المدني إليهم بأنهم ”أناس سيندوهيجي“.
32. During the course of its previous mandate, the Group obtained over a dozen testimonies attributing FRONABU to Mr. Sinduhije, including from three individuals in direct and constant communication with him.32 - وتلقى الفريق، خلال ولايته السابقة، أكثر من اثنتي عشرة شهادة تنسب الجبهة الوطنية إلى السيد سيندوهيجي، بما في ذلك شهادات ثلاثة أفراد على اتصال مباشر ومتواصل به.
One intelligence source from a European country has also corroborated the fact that Mr. Sinduhije had created and promoted the FRONABU idea.وأكد مصدر استخباري من بلد أوروبي أيضا أن السيد سيندوهيجي هو صاحب فكرة الجبهة الوطنية والمروِّج لها.
Furthermore, in March 2012 a senior FNL representative with very close ties to Mr. Sinduhije described for the Group in specific detail how Mr. Sinduhije had come up with the name FRONABU-TABARA and presented it to him and others.وإضافة إلى ذلك، ففي آذار/مارس 2012، تلقى الفريق وصفا تفصيليا من ممثل كبير لقوات التحرير الوطنية له صلات وثيقة للغاية بالسيد سيندوهيجي للطريقة التي توصل بها السيد سيندوهيجي إلى اسم الجبهة الوطنية من أجل الثورة في بوروندي وعرضه عليه وعلى آخرين.
The same source also claimed that Mr. Sinduhije had insisted on contacting Mr. Baranyanka and had aspired to transform the FNL combatants present under his command into FRONABU.وزعم المصدر نفسه أيضا أن السيد سيندوهيجي أصر على الاتصال بالسيد بارانيانا وطمح إلى تحويل مقاتلي قوات التحرير الوطنية الموجودين تحت قيادته إلى الجبهة الوطنية.
33. Mr.Sinduhije’s promotion of FRONABU as the name of the overarching new alliance of armed movements is consistent with testimonies from current FNL combatants interviewed in both Bujumbura and Uvira in August 2011, when the movement did not possess any combatants of its own.33 -ويتسق ترويج السيد سيندوهيجي للجبهة الوطنية كاسم للتحالف الجديد الشامل للحركات المسلحة مع شهادات مقاتلي قوات التحرير الوطنية الحاليين الذين أجريت معهم مقابلات في بوجومبارا وأوفيرا في آب/أغسطس 2011، حينما لم يكن للحركة أي مقاتلين يعملون لحسابها.
Moreover, in August 2010 Col. Kabirigi of FRD had also confirmed for the Group that his rebel movement had aspired to encapsulate the FNL rebels, but that Mr. Sinduhije was insisting on his leadership and the name FRONABU-TABARA.وعلاوة على ذلك، وفي آب/أغسطس 2010، كان قائد جبهة استعادة الديمقراطية العقيد كابيريجي قد أكد للفريق أن حركته المتمردة تطمح أن تضم متمردي قوات التحرير الوطنية، ولكن السيد سيندوهيجي كان مصرا على قيادته وعلى اسم الجبهة الوطنية من أجل الثورة في بوروندي.
Finally, according to one current FNL combatant, Mr. Baranyanka’s departure from his command position at Kiliba for FNL was caused by the fact that he had refused to work with Tutsis, in particular Mr. Sinduhije.وأخيرا، ووفقا لما ذكره أحد مقاتلي قوات التحرير الوطنية الحاليين، فإن رحيل السيد بارانيانكا من موقعه القيادي ضمن قوات التحرير الوطنية في كيليبا يعود إلى رفضه العمل مع التوتسي، وبالأخص السيد سيندوهيجي.
Alliance of the Forces nationales de libération with the Front pour la restauration de la démocratie-Abanyagihuguتحالف قوات التحرير الوطنية مع جبهة إعادة الديمقراطية - أبانياغيهوغو
34. On 22 November 2011, Pierre-Claver Kabirigi declared the establishment of FRD via a memorandum (see annex 10) published on 22 November 2011.34 -في 22 تشرين الثاني/نوفمبر 2011، أعلن بيير - كلافير كابيريغي، إنشاء جبهة إعادة الديمقراطية - أبانياغيهوغو، من خلال مذكرة (انظر المرفق 10) نشرت في 22 تشرين الثاني/نوفمبر 2011.
According to former and current combatants, the FRD movement included Union for Peace and Development (UPD) political party member and deserter of the security services, Jean Petty Nduwimana.ووفقا لما ذكره مقاتلون سابقون وحاليون، فإن حركة الجبهة المذكورة، تضم جان بيتي ندويمانا، عضو الحزب السياسي للاتحاد من أجل السلام والديمقراطية والمنشق عن قوات الأمن.
During a telephone conversation with Col. Kabirigi, the Group was invited to the United Republic of Tanzania to meet with him.وقد وجهت إلى الفريق، في مكالمة هاتفية مع السيد كابيريغي، الدعوة لزيارة جمهورية تنزانيا المتحدة للاجتماع به.
FRD launched a failed attack from the United Republic of Tanzania on police posts in Cankuzo province in December 2011.وقد شنت الجبهة هجوما فاشلا من جمهورية تنزانيا المتحدة على مخافر للشرطة في مقاطعة سيانكوزو في كانون الأول/ديسمبر 2011.
The Government of Burundi claimed to have killed 57 of the combatants and captured another 20.وزعمت حكومة بوروندي أنها قتلت 57 من المقاتلين وأسرت 20 آخرين.
35. On 10 April 2012, two Burundian FRD combatants, “Maj.”35 -وفي 10 نيسان/أبريل، ألقت القوات المسلحة لجمهورية الكونغو الديمقراطية القبض على اثنين من مقاتلي جبهة إعادة الديمقراطية البورونديين
Kevin Ndaishimye, alias Wilondja Ali, and “Capt.” Idi Shabani Morisho were arrested by FARDC in the town of Sange in Uvira territory. In interviews with FARDC intelligence officers, both “Capt.” Shabani and “Maj.” Ndaishimye confirmed the FRD alliance with FNL, the presence of their high command in the United Republic of Tanzania and their having purchased weapons through local Congolese arms dealers. Their mission orders, as obtained by the Group, described such tasks as preparing for a training centre in the Democratic Republic of the Congo, contacting Congolese armed group leaders and recovering weapons from local contacts and arms caches (see annex 11). The Group is seeking to confirm reports that Col. Kabirigi had been killed near Kiliba in the Democratic Republic of the Congo in April 2012.هما ”الرائد“ كيفين نديشيغمي، المعروف حركيا باسم ويلوندجا علي، و ”النقيب“ إيدي شاباني موريشو، وذلك في بلدة سانج في إقليم أوفيرا.وقد أكد كل من ”النقيب“ شاباني و ”الرائد“ نديشيغمي، في مقابلتين مع ضباط مخابرات من القوات المسلحة لجمهورية الكونغو الديمقراطية، تحالف جبهة استعادة الديمقراطية مع قوات التحرير الوطنية، ووجود قيادتهما العليا في جمهورية تنزانيا المتحدة، وشراءهما أسلحة عن طريق تجار أسلحة محلين كونغوليين.وقد وصفت أوامر المهام الصادرة لهما، بالصيغة التي حصل عليها الفريق، تلك المهام بأنها تتمثل في التحضير لإقامة مركز تدريب في جمهورية الكونغو الديمقراطية، والاتصال بقادة الجماعات المسلحة الكونغولية، واستعادة الأسلحة من نقاط الاتصال المحلية ومخابئ الأسلحة (انظر المرفق 11). ويسعى الفريق حاليا إلى تأكيد تقارير تفيد بأن العقيد كابيريغي قد قُتل بالقرب من كيليبا في جمهورية الكونغو الديمقراطية في نيسان/أبريل 2012.
Gatumba massacreمذبحة غاتومبا
36. Finally, the Group has continued to investigate the alleged involvement of FNL in the massacre of 32 individuals in the Burundian border town of Gatumba in August 2011.36 -وأخيرا، واصل الفريق التحقيق في التورط المزعوم لقوات التحرير الوطنية في المذبحة التي راح ضحيتها 32 فردا في بلدة غاتومبا الواقعة على الحدود مع بوروندي في آب/أغسطس 2011.
FNL officers confirmed that on the day of the massacre, Mr. Mukono had been sent by the Burundian intelligence to attract Mr. Baranyanka to Gatumba, where he was to be arrested.وأكد ضباط قوات التحرير الوطنية أن الاستخبارات البوروندية أرسلت السيد موكونو يوم المذبحة لإغراء السيد بارانيانكا بالمجيء إلى غاتومبا، حيث كان سيجري القبض عليه.
The Group will continue its inquiries into this event during the remainder of its mandate.وسيواصل الفريق تحرياته في هذه الواقعة خلال ما تبقى من فترة ولايته.
C. Forces démocratiques pour la libération du Rwandaجيم -القوات الديمقراطية لتحرير رواندا
37. The end of 2011 and beginning of 2012 were characterized by a deterioration of relations with local armed groups that participated in a successive wave of targeted assassinations against key senior commanders and liaison officers of FDLR.37 -اتسمت الفترة من نهاية عام 2011 وإلى بداية عام 2012 بتدهور العلاقات مع الجماعات المسلحة المحلية التي شاركت في موجات متتالية من الاغتيالات الموجهة ضد مجموعة منتقاة من كبار القادة وضباط الاتصال في القوات الديمقراطية لتحرير رواندا.
On 20 November 2011, the Congolese armed group Nduma Defence of Congo (NDC) killed Montana Battalion Commander, Lt Col. Evariste Kanzeguhera, alias “Sadiki Soleil”, at the village of Misao in Walikale territory.وفي 20 تشرين الثاني/نوفمبر 2011، قتلت الجماعة الكونغولية المسلحة المسماة جماعة ندوما للدفاع عن الكونغو المقدم إيفاريست كانزيهوغيرا، قائد كتيبة مونتانا، المعروف حركيا باسم ”صديقي سولي“، في قرية ميساو، بإقليم واليكالي.
Sgt Maj.Séraphin Leonso Karangwa escaped the attack.وهرب من الهجوم الرقيب أول، سيرافين ليونسو كارانغوا.
On 26 November 2011, the local armed group, Front de défense du Congo (FDC), killed five FDLR combatants, including key community liaison officers.وفي 26 تشرين الثاني/نوفمبر 2011، قتلت الجماعة المسلحة المحلية المسماة جبهة الدفاع عن الكونغو خمسة مقاتلين من القوات الديمقراطية لتحرير رواندا، منهم ضباط اتصال مجتمعي رئيسيون.
38. Lt Col. Faruha Honor Sindyamahuri was subsequently executed by his immediate bodyguards on 6 December 2011 in Rutshuru territory.38 -وأُعدم المقدم فروها أونور سيندياماهوري لاحقا على يد حرسه الشخصيين في 6 كانون الأول/ديسمبر 2011 في إقليم روتشورو.
In the most significant blow to the FDLR senior leadership, FDC participated in an attack on a key Forces combattantes abacunguzi (FOCA) position near Kimua, in Walikale territory, killing five senior officers, including Chief of Staff “Brig.Gen.”وفي أكبر ضربة تتلقاها القيادة العليا للقوات الديمقراطية لتحرير رواندا، شاركت جبهة الدفاع عن الكونغو في هجوم على موقع رئيسي لقوات أبكونغوزي المقاتلة بالقرب من كيموا، بإقليم واليكالي، مما أدى إلى مقتل خمسة من كبار الضباط، منهم رئيس الأركان،
Leodomir Mugaragu. Designated by the Committee for targeted sanctions on 1 November 2005. Finally, in January and February 2012 liaison antenna officers Capt. Samson Businge, in Uvira territory, and Maj. Thomas, in Rutshuru, were also assassinated by close bodyguards.”العميد“ ليودومير موغاروغو أدرجته اللجنة ضمن المشمولين بالجزاءات الموجهة في 1 تشرين الثاني/نوفمبر 2005.وأخيرا، وفي كانون الثاني/يناير وشباط/فبراير 2012، قُتل أيضا اثنان من ضباط الاتصال الاستطلاعي هما النقيب سامسون بوسينج في إقليم أوفيرا والرائد توماس في روتشورو، وذلك أيضا على يد حراس شخصيين لهما.
39. During the months of February and March 2012, joint MONUSCO-FARDC military operations, referred to as Amani Kamilifu, aimed at overrunning FDLR positions in Shabunda, Walungu, Kabare, Mwenga and Kalehe territories in South Kivu province.39 -وخلال شهري كانون الثاني/يناير وآذار/مارس 2012، استهدفت عمليات عسكرية مشتركة بين بعثة منظمة الأمم المتحدة لتحقيق الاستقرار في جمهورية الكونغو الديمقراطية والقوات المسلحة لجمهورية الكونغو الديمقراطية، يطلق عليها عمليات أماني كاميليفو، الاستيلاء على مواقع تابعة للقوات الديمقراطية لتحرير رواندا في أقاليم شابوندا ووالونغو وكاباري وموينغا وكاليهي في مقاطعة كيفو الجنوبية.
Prior to and throughout these operations, FDLR were attacked by local Raïa Mutomboki.وقبل هذه العمليات وطوالها، كانت جماعة رايا موتومبوكي المحلية تهاجم القوات الديمقراطية لتحرير رواندا.
The FDLR 2nd battalion Commander in South Kivu, Lt Aloys Bizimana, alias Idrissa Bashaka, deserted the movement near Bunyakiri on 10 March 2012, citing specifically the pressure coming from the aggressive Raïa Mutomboki cadres.وانشق قائد الكتيبة الثانية للقوات الديمقراطية لتحرير رواندا في كيفو الجنوبية، الملازم أول ألويز بيزيمانا، المعروف حركيا باسم إدريسا باشاكا، عن الحركة بالقرب من بونياكيري في 10 آذار/مارس 2012، عازيا ذلك على وجه التحديد إلى تعرضه لضغوط من عناصر متهجمة من جماعة رايا موتومبوكي.
While South Kivu Commander Col. Léon Mujyambere, alias “Achille”, was appointed to replace Mr. Mugaragu as Chief of Staff, his departure to North Kivu was blocked by Raïa Mutomboki forces moving northward to the border between North Kivu and South Kivu.ومع أنه جرى تعيين العقيد ليون موجيامبيري، قائد قطاع كيفو الجنوبية، المعروف حركيا باسم ”أشيل“، ليحل محل السيد موغاراغو كرئيس للأركان، فإن مغادرته إلى كيفو الشمالية قد أعاقتها قوات جماعة رايا موتومبوكي أثناء تحركها نحو الحدود بين كيفو الشمالية وكيفو الجنوبية.
40. In reaction to the threats posed by joint operations, FDC, Raïa Mutomboki and selective assassinations, FDLR have conducted retaliatory attacks on the local population accused of supporting such groups and called for reinforcements to consolidate the security of senior command positions.40 -وردا على تهديدات العمليات المشتركة وجبهة الدفاع عن الكونغو وجماعة رايا موتومبوكو والاغتيالات الانتقائية، شنت القوات الديمقراطية لتحرير رواندا هجمات انتقامية على السكان المحليين المتهمين بدعم هذه الجماعات وطلبت تعزيزات لزيادة تأمين مواقع القيادة العليا.
According to ex-combatants, FDLR have replaced personal escorts with only the most trustworthy and reliable personnel, strengthened the monitoring of headquarters units and begun restricting collaboration with local armed groups.ووفقا لما ذكره مقاتلون سابقون، فقد استعاضت القوات الديمقراطية لتحرير رواندا عن الحراس الشخصيين بأكثر الأشخاص نيلا للثقة وأقبلهم للتعويل عليه دون غيرهم، وعززت رصد وحدات مقار القيادة، وبدأت في تقييد التعاون مع الجماعات المسلحة المحلية.
41. To adapt to increasing military pressure and the fluid security landscape of the Kivus, current combatants have indicated that FDLR will restructure all units into five sub-sectors and bring all of their units from South Kivu up to North Kivu.41 -وللتكيُّف مع الضغط العسكري المتزايد والحالة الأمنية غير المستقرة في كيفو الشمالية وكيفو الجنوبية، ستقوم القوات الديمقراطية لتحرير رواندا، حسب ما ذكره مقاتلون حاليون، بإعادة تشكيل جميع الوحدات بتحويلها إلى خمسة قطاعات فرعية وبنقل جميع وحداتها من كيفو الجنوبية إلى كيفو الشمالية.
These same sources indicate that Gen.Mudacumuraوتشير هذه المصادر ذاتها إلى أن الجنرال موداكومورا
Designated by the Committee for targeted sanctions on 1 November 2005.أدرجته اللجنة ضمن الخاضعين للجزاءات الموجهة في 1 تشرين الثاني/نوفمبر 2005.
will assume the role of President of FDLR, previously occupied by Ignace Murwanashyaka) سيضطلع بدور رئيس القوات الديمقراطية لتحرير رواندا، الذي كان يتولاه سابقا إغناسي مورواناشياكا(
Designated by the Committee for targeted sanctions on 1 November 2005.أدرجته اللجنة ضمن الخاضعين للجزاءات الموجهة في 1 تشرين الثاني/نوفمبر 2005.
and “Gen.”Gaston “Rumuli” Iyamuremye,) و ”الجنرال“ غاستون ”رومولي“ إياموريميي(
Designated by the Committee for targeted sanctions on 1 December 2010.أدرجته اللجنة ضمن الخاضعين للجزاءات الموجهة في 1 كانون الأول/ديسمبر 2010.
while the popular “Gen.”Stanislas “Bigaruka” Nzeyimana)، بينما سيصبح ”الجنرال“ صاحب الشعبية ستانيلاس ”بيغاروكا“ نزيمانا(
Designated by the Committee for targeted sanctions on 3 March 2009.أدرجته اللجنة ضمن الخاضعين للجزاءات الموجهة في 3 آذار/مارس 2009.
will become the acting FOCA Commander.)، قائد قوات أبكونغوزي المقاتلة بالنيابة.
Finally, FDLR have welcomed new recruits for training in Shario, Walikale territory.وأخيرا، فقد رحبت القوات الديمقراطية لتحرير رواندا بمجندين جدد لتدريبهم في شاريو، بإقليم واليكالي.
42. Following the ex-CNDP (Congrès national pour la défense du peuple) mutiny within FARDC in Masisi, Rutshuru and Uvira territories, FDLR have largely gained back the majority of their most important positions and taken over strategic locations abandoned by FARDC owing to the suspension of operations against them.42 -وعقب تمرد عناصر كانت تنتمي إلى المؤتمر الوطني للدفاع عن الشعب داخل القوات المسلحة لجمهورية الكونغو الديمقراطية في أقاليم ماسيسي وروتشورو وأوفيرا، استعادت القوات الديمقراطية لتحرير رواندا إلى حد كبير أغلبية أهم مواقعها واستولت على أماكن استراتيجية تركتها القوات المسلحة لجمهورية الكونغو الديمقراطية بسبب وقف العمليات ضدها.
As a result of these radical shifts, several officers decided to reverse previous decisions to desert the movement.ونتيجة لهذه التحولات الجذرية، قرر عدة ضباط العدول عن قرارات سابقة بالانشقاق عن الحركة.
43. The Group will continue to focus its efforts during the remainder of its mandate on determining the extent to which FDLR relies still on the mineral trade and related local commercial activities.43 -وسيواصل الفريق تركيز جهوده أثناء ما تبقى من فترة ولايته على تحديد مدى استمرار القوات الديمقراطية لتحرير رواندا في اعتمادها على تجارة المعادن وما يتصل بها من أنشطة تجارية محلية.
According to ex-combatants, since November 2011, FDLR senior commanders have begun sharing more economic revenue with lower-ranking soldiers.ووفقا لما ذكره مقاتلون سابقون، فقد بدأ قادة كبار بالقوات الديمقراطية لتحرير رواندا منذ تشرين الثاني/نوفمبر 2011، في تقاسم المزيد من الإيرادات الاقتصادية مع الجنود الأدنى رتبة.
On 15 January 2012, the rebels briefly captured the gold mine of Omate following a failed attempt to seize control over Bisie.وفي 15 كانون الثاني/يناير 2012، استولى المتمردون على منجم أومات للذهب لفترة قصيرة عقب محاولة فاشلة للاستيلاء على بيسي.
Owing to the disruption of operations and the ex-CNDP mutiny, FDLR regained many mining sites they had lost at the end of 2011 and in early 2012.وبسبب توقف العمليات وتمرد العناصر التي كانت تنتمي إلى المؤتمر الوطني للدفاع عن الشعب، استعادت القوات الديمقراطية لتحرير رواندا كثيرا من مواقع التعدين التي فقدتها في نهاية عام 2011 وأوائل عام 2012.
At the end of April 2012, the rebels took over the Lukoma tin mine and looted minerals in Walungu territory.وفي نهاية نيسان/أبريل 2012، استولى المتمردون على منجم لوكوما للقصدير ونهبوا معادن في إقليم والونغو.
44. In December 2011 the International Criminal Court dropped the charges against FDLR Executive Secretary Callixte Mbarushimana44 -وفي كانون الأول/ديسمبر 2011، أسقطت المحكمة الجنائية الدولية التهم الموجهة ضد الأمين التنفيذي للقوات الديمقراطية لتحرير رواندا كاليكست مباروشيناما
Designated by the Committee for targeted sanctions on 3 March 2009.أدرجته اللجنة ضمن الخاضعين للجزاءات الموجهة في 3 آذار/مارس 2009.
and he was subsequently released.) وأُخلي سبيله في وقت لاحق.
According to ex-combatants, senior FDLR officers have used Mr. Mbarushimana’s release to assuage fears of international justice.ووفقا لما ذكره مقاتلون سابقون، فقد استخدم ضباط كبار في القوات الديمقراطية لتحرير رواندا الإفراج عن السيد مباروشيمانا لتبديد المخاوف من الإحالة إلى القضاء الدولي.
Despite war fatigue and internal tensions stemming from Gen.Mudacumura’s leadership style, the hopes for eventual support from Rwandan dissidents, such as Gen.Kayumba and Col. Karegeya, or a drastic turn of events within Rwanda, have remained widespread among both FDLR officers and the rank and file.ورغم إجهاد الحرب والتوترات الداخلية النابعة من الأسلوب القيادي الذي يستخدمه الجنرال موداكومورا، فقد ظلت الآمال المعلقة على الحصول في نهاية المطاف على مساندة منشقين روانديين مثل الجنرال كايومبا والعقيد كاريجيا، أو حدوث تحول جذري للأحداث داخل رواندا، منتشرة على نطاق واسع بين ضباط وجنود القوات الديمقراطية لتحرير رواندا.
On 14 May 2012, the Prosecutor of the International Criminal Court asked the Court to issue an arrest warrant for Gen.Mudacumura.وفي 14 أيار/مايو 2012، طلب المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية من المحكمة أن تصدر أمرا بالقبض على الجنرال موداكومورا(
The judges of the International Criminal Court rejected the application on 31 May 2012.رفض قضاة المحكمة الطلب في 31 أيار/مايو 2012.
The Group will continue its efforts of recent mandates to identify key political and financial supporters of FDLR outside the Democratic Republic of the Congo.وسيواصل الفريق الجهود التي كُلف بها في الولايات الصادرة إليه مؤخرا بتحديد كبار المساندين السياسيين والماليين للقوات الديمقراطية لتحرير رواندا خارج جمهورية الكونغو الديمقراطية.
45. The Group’s final report of 2011 cited extensive satellite telephone communications between senior commanders of FDLR and individuals in Africa, North America or Europe.45 -وقد أشار التقرير النهائي للفريق لعام 2011 إلى حدوث اتصالات موسعة بهواتف فضائية بين كبار قادة القوات الديمقراطية لتحرير رواندا وأفراد في أفريقيا أو أمريكا الشمالية أو أوروبا.
The Group will continue to investigate potential support from international networks, including individuals cited in previous reports.وسيواصل الفريق التحقيق في احتمال وجود دعم مقدم من شبكات دولية، بما في ذلك من أفراد ورد ذكرهم في تقارير سابقة.
III. Congolese armed groupsثالثا -الجماعات المسلحة الكونغولية
46. The Group will continue to investigate the financing of Congolese armed groups through external support and involvement in the trade of natural resources.46 -سيواصل الفريق التحقيق في تمويل جماعات مسلحة كونغولية من خلال الدعم الخارجي والمشاركة في تجارة الموارد الطبيعية.
In the run-up to provincial and municipal elections scheduled for January 2013, the Group will also examine potential support to or manipulation by national, provincial and local political leaders.كما سيدرس الفريق، في فترة ما قبل الانتخابات المحلية والبلدية المقرر إجراؤها في كانون الثاني/يناير 2013، احتمال وجود دعم لقادة سياسيين على كل من المستوى الوطني والمقاطعات والمحلي أو تلاعب من جانبهم.
A. Front de défense du Congoألف -جبهة الدفاع عن الكونغو
47. FDC is a Congolese armed group which emerged in early 2012 as an important force along the border of western Masisi and eastern Walikale.47 -جبهة الدفاع عن الكونغو هي جماعة مسلحة كونغولية ظهرت في مطلع عام 2012 كقوة مهمة على الحدود بين غرب ماسيسي وشرق واليكالي.
Originally created as a local defence organization against FDLR and supporters of FARDC operations, FDC was officially established under the overall command of “Gen.”Butu Luanda, a self-declared ex-CNDP officer.وقد تأسست الجبهة رسميا، التي نشأت كتنظيم للدفاع المحلي ضد القوات الديمقراطية لتحرير رواندا ولمساندة عمليات القوات المسلحة لجمهورية الكونغو الديمقراطية، تحت القيادة العامة لـ ”الجنرال“ بوتو لواندا، المُنصَّب ذاتيا وأحد الضباط السابقين بالمؤتمر الوطني للدفاع عن الشعب.
FDC took part in several critical operations against the senior FDLR leadership in the areas surrounding Ntoto and Kimua in January and February 2012.وشاركت الجبهة في عدة عمليات مهمة ضد كبار قادة القوات الديمقراطية لتحرير رواندا في المناطق المحيطة بنتوتو وكيموا في كانون الثاني/يناير وشباط/فبراير 2012.
48. According to several FDC ex-combatants and Government authorities, “Gen.”Luanda works closely with Gen.Ntaganda, who supplied him with financial support, weapons and ammunition through Col. Ngaruye in Masisi.48 - ووفقا لما ذكره عدة مقاتلين سابقين في الجبهة ولما قاله مسؤولون حكوميون، فإن ”الجنرال“ لواندا يعمل على نحو وثيق مع الجنرال نتاغاندا، الذي زوده بدعم مالي وأسلحة وذخيرة عن طريق العقيد نغارويه في ماسيسي.
In early 2012 Col. Chuma, 84th sector Commander, planned to attack FDC, but ex-CNDP officers, who orchestrated operations with the rebels, protected “Gen.”Luanda.وفي مطلع عام 2012، كان العقيد تشوما، قائد القطاع الـ 84، يخطط للهجوم على جبهة الدفاع عن الكونغو، ولكن ضباطا سابقين بالمؤتمر الوطني وفروا الحماية لـ ”الجنرال“ لواندا من خلال عمليات منسقة مع المتمردين.
According to ex-combatants, Gen.Ntaganda’s insistence on attacking FARDC, following the start of the ex-CNDP mutiny, and the theft of FDC salaries by “Gen.”Luanda led to divisions within the group in early May 2012.ووفقا لما ذكره مقاتلون سابقون، فإن إصرار الجنرال نتاغاندا على مهاجمة القوات المسلحة لجمهورية الكونغو الديمقراطية، بعد أن بدأ تمرد العناصر السابقة بالمؤتمر الوطني، وسرقة ”الجنرال“ لواندا للمرتبات سببتا انقسامات داخل الجماعة في مطلع أيار/مايو 2012.
B. Mai Mai Raïa Mutombokiباء -جماعة ماي - ماي رايا موتومبوكي
49. Raïa Mutomboki was established as a self-defence group based in Shabunda.49 -تأسست رايا موتومبوكي كجماعة للدفاع عن النفس مقرها في شابوندا.
The name “Raïa Mutomboki” is now claimed by semi-autonomous groups in Kabare, Kalehe, Mwenga, Walungu and Walikale territories.واسم ”رايا موتومبوكي“ تُطلقه على نفسها حاليا جماعاتٌ شبه مستقلة في أقاليم كاباري وكاليهي وموينغا ووالونغو وواليكالي.
With distinctive leaders and no single command structure, some of these groups include FARDC deserters.وتضم بعض هذه الجماعات، التي تعمل تحت قيادات مختلفة ولا تنضوي تحت هيكل قيادي واحد، منشقين عن القوات المسلحة لجمهورية الكونغو الديمقراطية.
The groups have conducted violent attacks against FDLR combatants and their women and children, and committed pillaging, arbitrary arrests, illegal taxation and sexual violence according to United Nations sources. Their rise as a key armed group in South Kivu, its combat operations against both FDLR and FARDC and its abuses have spurred instability and displacement. According to information received by the Group, several of these groups are now also illegally involved in gold and “3T” (tin, tantalum and tungsten) mining.وقد شنت هذه الجماعات هجمات ضد مقاتلي القوات الديمقراطية لتحرير رواندا ونسائهم وأطفالهم وارتكبت أعمال سلب ونهب واعتقالات تعسفية وفرضت ضرائب غير مشروعة وارتكبت أعمال عنف جنسي، وذلك بحسب ما ذكرته مصادر تابعة للأمم المتحدة.وكان صعودها كجماعة مسلحة رئيسية في كيفو الجنوبية وعملياتها القتالية ضد كل من القوات الديمقراطية لتحرير رواندا والقوات المسلحة لجمهورية الكونغو الديمقراطية وما ارتكتبه من انتهاكات، سببا في تزعزع الاستقرار ونزوح السكان.وتشير معلومات تلقاها الفريق إلى أن هذه الجماعات يشارك عدد منها حاليا أيضا في عمليات تعدين للذهب والقصدير والتانتال والتنغستين بشكل مخالف للقانون.
50. In addition to fighting FDLR, Raïa Mutomboki has repeatedly clashed with FARDC.50 - وبالإضافة إلى قتال القوات الديمقراطية لتحرير رواندا، اشتبكت جماعة رايا موتومبوكي مرارا مع القوات المسلحة لجمهورية الكونغو الديمقراطية.
The arrest of Raïa Mutomboki leader Major Ndundu, a former FARDC officer, by the Congolese Army in Maniema in early 2012 further fuelled existing tensions between the armed group and FARDC.وزاد إلقاء الجيش الكونغولي القبض على الرائد ندوندو، أحد قادة الجماعة، والضابط السابق بالقوات المسلحة لجمهورية الكونغو الديمقراطية في مطلع عام 2012، من تأجيج التوترات الحالية بين هذه الجماعة المسلحة والقوات المسلحة لجمهورية الكونغو الديمقراطية.
In spite of this antagonism, the Group has received reports that Raïa Mutomboki continues to obtain ammunition from FARDC.ورغم هذا العداء، تلقى الفريق تقارير تفيد بأن تلك الجماعة لا تزال تحصل على ذخيرة من القوات المسلحة لجمهورية الكونغو الديمقراطية.
On 12 April 2012, FARDC and Raïa Mutomboki signed a peace agreement in Shabunda which has yet to take effect.وفي 12 نيسان/أبريل 2012، وقعت الاثنتان على اتفاق سلام في شابوندا لم يدخل بعد حيز النفاذ.
C. Forces de résistance patriotiques en Ituriجيم -قوات المقاومة الوطنية في إيتوري
51. Led by “Brig.Gen.”Banaloki, alias “Cobra Matata”, the Forces de résistance patriotiques en Ituri (FRPI) had been limited to the area around Gety, in Ituri district.51 -ظل نشاط قوات المقاومة الوطنية في إيتوري، التي يقودها العميد بانالوكي المعروف حركيا باسم ”كوبرا ماتاتا“ منحصرا في الأماكن المحيطة بغيتي، بمنطقة إيتوري.
According to district authorities, the group doubled the size of its force, from about 250 combatants to about 500, by taking advantage of the desertions of several high-ranking FARDC officers of the 4th and 13th brigades, based north of Bunia, on 11 February 2012.ووفقا لما ذكره مسؤولو تلك المنطقة، فقد ضاعفت الجماعة حجم قوتها من نحو 250 مقاتلا إلى قرابة 500 مقاتل، مستغلة فرصة انشقاق عدة ضباط كبار في القوات المسلحة لجمهورية الكونغو الديمقراطية من اللوائين الرابع والثالث عشر، بشمال بونيا، يوم 11 شباط/فبراير 2012.
52. During FARDC negotiations with the mutineers, FRPI troops took advantage of the security vacuum and left their forest hideouts on 23 February 2012.52 -وخلال مفاوضات القوات المسلحة لجمهورية الكونغو الديمقراطية مع المتمردين، استغل أفراد قوات المقاومة الوطنية في إيتوري فرصة الفراغ الأمني وتركوا مخابئهم في الغابات في 23 شباط/فبراير 2012.
The Group has learned from the regional FARDC command and local authorities from the Gety area that several of the abandoned FARDC bases came under the control of FRPI, which are also actively recruiting.وعلم الفريق من القيادة الإقليمية للقوات المسلحة لجمهورية الكونغو الديمقراطية ومسؤولين محليين من منطقة غيتي أن قوات المقاومة الوطنية في إيتوري سيطرت على عدة مواقع مهجورة تابعة للقوات المسلحة لجمهورية الكونغو الديمقراطية وأن قوات المقاومة هذه لها أيضا نشاط كبير في عمليات التجنيد في الوقت الراهن.
At the same time, the FRPI leadership, “Brig.Gen.”Banaloki and “Col.”Adirodhu, have put forth a list of demands while expressing their willingness to negotiate their demobilization (see annex 12).وفي الوقت ذاته، طرح قائدا قوات المقاومة الوطنية في إيتوري، ”العميد“ بانالوكي و”العقيد“ أيديرودهو، قائمة مطالب أثناء إعرابهما عن الاستعداد للتفاوض على تسريح تلك القوات (انظر المرفق 12).
To date there has been no official response from Kinshasa to the FRPI proposal.ولم يصدر حتى الآن رد من كنشاسا على اقتراح تلك القوات.
D. Mai Mai Gédéonدال -جماعة ماي - ماي جيديون
53. In its final report of 2011, the Group documented a series of operations launched by Katangese independence movements, including Coordination pour le référendum et l’autodétermination du Katanga (CORAK).53 -في التقرير النهائي الصادر عن الفريق لعام 2011، وثق الفريق مجموعة من العمليات التي شنتها حركات الاستقلال الكاتانغية، منها حركة التنسيق من أجل الاستفتاء وتقرير المصير في كاتانغا.
CORAK members explained to the Group how they prepared and executed the freeing of notorious Mai Mai chief Gédéon Kyungu Mutanga in September 2011. His followers have now joined the independence cause.وقد أوضح أعضاء تلك الحركة للفريق كيفية تحضيرهم وتنفيذهم في أيلول/سبتبمر 2011 لعملية إطلاق سراح رئيس جماعة الماي - ماي الشهير جيديون كيونغو موتانغا، الذي انضم أتباعه الآن إلى قضية الاستقلال
Video footage obtained by the Group shows a wounded former Mai Mai Gédéon lieutenant after a CORAK operation (see annex 13).. وتُظهر مادة فيديوية حصل عليها الفريق شخصا جريحا كان ملازما أول في جماعة ماي - ماي جيديون، وذلك عقب العملية التي قامت بها حركة التنسيق من أجل الاستفتاء وتقرير المصير (انظر المرفق 13).
54. After his escape, Gédéon Kyungu Mutanga resurfaced in December 2011 in the border area between the territories of Mitwaba and Manono in central Katanga, known as the “triangle of death”, where he has reorganized his group.54 -وبعد هروب جيديون كيونغو موتانغا، ظهر من جديد في كانون الأول/ديسمبر 2011 في المنطقة الحدودية بين إقليمي ميتوابا ومانونو في وسط كاتانغا، المعروفة باسم ”مثلث الموت“ وهو المكان الذي أعاد فيه تنظيم جماعته.
Panicked by his return, local non-governmental organizations (NGOs) have documented more than 35,000 people who fled the area by April 2012.ووثقت منظمات غير حكومية محلية هروب أكثر من 000 35 شخص من المنطقة بحلول نيسان/أبريل 2012 بعد أن أصابهم الهلع من عودته.
Although some FARDC “Katangese tigers” have followed him into the bush, other rebels have stayed in Lubumbashi.ورغم أن بعضا من ”النمور الكاتانغية“ التابعة للقوات المسلحة لجمهورية الكونغو الديمقراطية قد تعقبوه في الأدغال، فقد بقي متمردون آخرون في لوبومباشي.
Mai Mai Gédéon combatants conducted a series of attacks in the town before and during the elections, and have stated to the Group that they were planning new ones.ونفذ مقاتلو جماعة ماي - ماي جيديون سلسلة من الهجمات في البلدة قبل الانتخابات وأثناءها، وذكروا للفريق أنهم يخططون لشن هجمات جديدة.
E. Alliance des patriotes pour un Congo libre et souverainهاء -تحالف الوطنيين من أجل كونغو حرة وذات سيادة
55. The Group’s final report of 2011 concluded that National Deputy Honourable Dieudonné Bakungu Mitondeke was an important financial and political supporter of the Alliance des patriotes pour un Congo libre et souverain (APCLS).55 -خلص التقرير النهائي للفريق لعام 2011 إلى أن النائب الوطني الأونرابل ديودونيه باكونغو ميتونديكي كان من المساندين المهمين ماليا وسياسيا لتحالف الوطنيين من أجل كونغو حرة وذات سيادة.
During the elections, the Group received reports that APCLS had sought to ensure votes in the Lukweti area for Mr. Mitondeke.وتلقى الفريق أثناء الانتخابات تقارير تفيد بأن التحالف كان سعى لضمان الحصول على أصوات للسيد ميتونديكي في منطقة لوكويتي.
On 2 December 2011, following a weapons search throughout the city of Goma, a firefight took place at Mr. Mitondeke’s residence.وفي 2 كانون الأول/ديسمبر 2011، وبعد عملية تفتيش عن الأسلحة في جميع أنحاء مدينة غوما، اندلعت معركة بالأسلحة النارية عند مقر إقامة السيد ميتونديكي.
After weapons, ammunition and military uniforms were discovered in his house, Mr. Mitondeke was arrested.وبعد اكتشاف أسلحة وذخيرة وبزات عسكرية في منزله، تم القبض عليه.
56. On 26 February 2012, the Supreme Court convicted Mr. Mitondeke of ethnic hatred against the Rwandophone population.56 -وفي 26 شباط/فبراير 2012، أدانت المحكمة العليا السيد ميتونديكي بتهمة الكراهية الإثنية للناطقين بالرواندية.
While FARDC intelligence officers told the Group that Mr. Mitondeke was supporting preparations for an uprising in Goma, APCLS representatives defended the position that the Deputy was targeted in retaliation for leaving President Kabila’s party and joining the opposition prior to elections in 2011.ومع أن ضباط مخابرات تابعين للقوات المسلحة لجمهورية الكونغو الديمقراطية قد أبلغوا الفريق بأن السيد ميتونديكي كان يدعم التحضير لإطلاق انتفاضة في غوما، فقد دافع ممثلو تحالف الوطنيين من أجل كونغو حرة وذات سيادة عن الموقف القائل بأن النائب كان مستهدفا للانتقام منه لتركه حزب الرئيس كابيلا وانضمامه إلى المعارضة قبل انتخابات عام 2011.
57. Following the death of “Lt Col.”Evariste Kanzaguhera on 20 November 2011, APCLS took control of the area vacated by the weakened FDLR and the fleeing NDC.57 -وبعد مقتل ”المقدم“ إيفاريست كانزاهوغيرا في 20 تشرين الثاني/نوفمبر 2011، سيطر تحالف الوطنيين من أجل كونغو حرة وذات سيادة على المنطقة التي أخلتها القوات الديمقراطية لتحرير رواندا التي أصابها الضعف وهربت منها جماعة ندوما للدفاع عن الكونغو.
As a result of the ex-CNDP mutiny, APCLS took control of the towns of Nyabiondo, Pinga and Mweso, and arrived just outside of Masisi centre.ونتيجة لتمرد العناصر التي كانت تنتمي إلى المؤتمر الوطني للدفاع عن الشعب، سيطر تحالف الوطنيين من أجل كونغو حرة وذات سيادة على بلدات نيابيوندو وبينغا ومويسو، وكاد يعبر المحيط الخارجي لمركز ماسيسي.
The Group has received reports on the delivery of military supplies, including uniforms, to APCLS in these towns.وتلقى الفريق تقارير تفيد بتوريد إمدادات عسكرية، منها بزات عسكرية، إلى قوات التحالف المذكور في تلك البلدات.
F. Mai Mai Yakutumba (Forces armées alléluia)واو -جماعة ماي - ماي ياكوتومبا (قوات أليلويا المسلحة)
58. In its final report of 2011, the Group concluded that two of the most important political and financial supporters of the group of Mai Mai Yakutumba, led by “Gen.”William Amuri, were national politicians and members of the political opposition, Jemsi Mulengwa and Anzuluni Bembe.Benefiting from the endorsement of “Gen.”Amuri,58 -خلص الفريق، في تقريره النهائي لعام 2011، إلى أن اثنين من أهم المساندين السياسيين والمالييين لجماعة ماي - ماي ياكوتومبا، التي يقودها ”الجنرال“ ويليام أموري، هما جيمسي مولينغوا وأنزولوني بيبمبي، السياسيان الوطنيان وعضوا المعارضة السياسية.
both individuals were elected during the National Assembly elections in November 2011.وقد انتُخب هذان الشخصان، بفضل استفادتهم من تزكية ”الجنرال“ أموري لهما، أثناء انتخابات الجمعية الوطنية في تشرين الثاني/نوفمبر 2011.
However, Mr. Bembe’s victory was eventually invalidated by the decision of the Supreme Court in March 2012 on the basis of discrepancies in the electoral process.غير أن فوز السيد بيمبي ألغاه في نهاية المطاف قرار المحكمة العليا في آذار/مارس 2012 بسبب تناقضات في العملية الانتخابية.
59. Weakened and driven out of strategic positions in mining zones and along the shores of Lake Tanganyika by FARDC military operations, “Gen.”Amuri undertook negotiations with the Government in early 2012.59 -وبسبب ما أحدثته العمليات العسكرية للقوات المسلحة لجمهورية الكونغو الديمقراطية من إضعاف لقوة ”الجنرال“ أموري وطرده من مواقع استراتيجية في مناطق التعدين وعلى شواطئ بحيرة تنجانيقا، دخل ”الجنرال“ أموري في مفاوضات مع الحكومة في مطلع عام 2012.
He sent an official delegation to Bukavu in early March.وأرسل وفدا رسميا إلى بوكافو في مطلع آذار/مارس.
When negotiations stalled owing to their excessive demands, the rebels seized upon the ex-CNDP mutiny and recaptured their traditional positions along Lake Tanganyika, including the Ubwari peninsula, Kazima port and the mining zones of Makama and Talama.وعندما تعثرت المفاوضات بسبب المطالب المفرطة، استغل المتمردون فرصة تمرد العناصر التي كانت تنتمي إلى المؤتمر الوطني للدفاع عن الشعب وأعادوا احتلال مواقعهم التقليدية على طول بحيرة تنجانيقا، بما في ذلك شبه جزيرة أوبواري، وميناء كازيما، ومناطق التعدين في ماكاما وتالاما.
According to local civil society groups, the rebels have re-established their elaborate system of taxation on the gold trade and boat movement on the lake.ووفقا لما ذكرته بعض هيئات المجتمع ‏المدني المحلية، فقد أعاد المتمردون إنشاء نظامهم المفصّل لفرض الضرائب على تجارة الذهب وإبحار المراكب في البحيرة.
They also continue to collaborate with the Burundian FNL rebels.كما أنهم يواصلون التعاون مع متمردي قوات التحرير الوطنية البورونديين.
G. Nduma Defence of Congo (Mai Mai Sheka)زاي -جماعة ندوما للدفاع عن الكونغو (ماي - ماي شيكا)
60. The NDC Commander, “Gen.”Sheka Ntabo Ntaberi has allied himself with ex-CNDP General Bosco Ntaganda since mid-2011.60 -تحالف قائد جماعة ندوما للدفاع عن الكونغو ”الجنرال“ شيكا نتابو نتابيري مع الجنرال بوسكو نتاغاندا منذ منتصف عام 2011.
The Committee designated “Gen.”Ntaberi for targeted sanctions on 28 November 2011. in the midst of his failed electoral campaign for National Deputy.وقد أدرجت اللجنة الجنرال نتابيري ضمن قائمة الخاضعين للجزاءات الموجهة في 28 تشرين الثاني/نوفمبر 2011 وذلك أثناء حملته الانتخابية الفاشلة ليصبح نائبا وطنيا.
61. On 20 November 2011, according to ex-combatants and politicians close to NDC, following a visit to Goma to meet with Gen. Ntaganda, “Gen.” Ntaberi conducted an operation to attack and kill a former close ally, FDLR Montana battalion Commander Lt Col. Evariste Kanzaguhera, in the village of Misao.61 -وفي 20 تشرين الثاني/نوفمبر 2011، ووفقا لما ذكره مقاتلون سابقون وسياسيون قريبون من جماعة ندوما للدفاع عن الكونغو، فإن ”الجنرال“ نتابيري، بعد زيارة قام بها إلى غوما لكي يجتمع بالجنرال نتاغاندا، ونفذ عملية لمهاجمة وقتل أحد حلفائه المقربين السابقين العقيد إيفاريست كانزاهوغيرا، قائد كتيبة مونتانا بالقوات الديمقراطية لتحرير رواندا.
Three days later, on 23 November 2011, “Gen.”Ntaberi arrived in Walikale centre with some 60 combatants and surrendered to Col. Chuma.وبعد ذلك بثلاثة أيام، في 23 تشرين الثاني/نوفمبر 2011، وصل ”الجنرال“ نتابيري إلى مركز واليكالي بصحبة نحو 60 مقاتلا وسلموا أنفسهم للعقيد تشوما.
The following morning, “Gen.”Ntaberi addressed a large crowd in Walikale centre and promoted his candidacy for National Deputy as well as the re-election of President Kabila.وفي صباح اليوم التالي، خطب ”الجنرال“ نتابيري في جمع غفير في مركز واليكالي ودعا إلى دعم ترشحه لمقعد نائب وطني وإعادة انتخاب الرئيس كابيلا.
62. Later that day, several FARDC sources witnessed Gen.Ntaganda’s aide-de-camp, Col. Masozera, land at Kilambo airstrip to retrieve “Gen.”Ntaberi in order to ensure his protection.62 -وفي وقت لاحق من ذلك اليوم، شاهدت عدة مصادر تابعة للقوات المسلحة لجمهورية الكونغو الديمقراطية العقيد ماسوزيرا، معاون الجنرال نتاغاندا، يهبط في مطار كيلامبو لكي يصطحب معه ”الجنرال“ نتابيري ضمانا لحمايته.
However, when some FARDC officers, including Col. Chuma, received orders to arrest him, “Gen.”Ntaberi fled into the forest, leaving over 60 combatants to eventually be integrated into FARDC and sent to Kisangani.ولكن عندما تلقى ضباط القوات المسلحة لجمهورية الكونغو الديمقراطية، ومن بينهم العقيد تشوما، أوامر بالقبض على ”الجنرال“ نتابيري، فر ذلك الأخير إلى الغابات، تاركا وراءه أكثر من 60 مقاتلا ليجري في نهاية المطاف دمجهم في القوات المسلحة لجمهورية الكونغو الديمقراطية وإرسالهم إلى كيسانغاني.
63. From January 2012 onwards, according to several mining authorities and local civil society, even after FARDC deployed to such locations, “Gen.”Ntaberi’s networks have continued to be active in investing in and taxing the mineral trade.63 -ومنذ كانون الثاني/يناير 2012 فصاعدا، استمر نشاط الشبكات التابعة لـ ”الجنرال“ نتابيري في الاستثمار في تجارة المعادن وفرض الضرائب عليها، حتى بعد انتشار القوات المسلحة لجمهورية الكونغو الديمقراطية في تلك المواقع، وذلك بحسب ما ذكره عدد من سلطات التعدين وهيئات محلية للمجتمع المدني.
After losing another 30 combatants to desertions resulting from the breakdown of relations with FDLR, NDC has slowly been reinforced through support from Gen.Ntaganda, who has been an ally of “Gen.”Ntaberi since mid-2011.وبعد انشقاق ثلاثين مقاتلا آخر عن جماعة ندومو للدفاع عن الكونغو بسبب انهيار العلاقات مع القوات الديمقراطية لتحرير رواندا، أخذت الجماعة تُعزز نفسها ببطء من خلال الدعم المقدم إليها من الجنرال نتاغاندا، الذي ظل حليفا لـ ”الجنرال“ نتابيري منذ منتصف عام 2011.
NDC played an important supporting role to Gen.Ntaganda during the ex-CNDP mutiny.وقد أدت جماعة ندومو للدفاع عن الكونغو دورا داعما مهما للجنرال نتاغاندا أثناء تمرد العناصر التي كانت تنتمي إلى المؤتمر الوطني للدفاع عن الشعب.
IV. Challenges to the integration of Congolese armed groupsرابعا -التحديات المصاحبة لإدماج الجماعات المسلحة الكونغولية
64. The Group has sought to monitor the integration of former armed groups in FARDC following the signature of the 23 March 2009 agreements between the Government of the Democratic Republic of the Congo and CNDP and PARECO (Coalition des patriotes résistants congolais) armed groups, the Group has sought to monitor their integration.64 -سعى الفريق إلى رصد إدماج عناصر الجماعات المسلحة السابقة في القوات المسلحة لجمهورية الكونغو الديمقراطية منذ التوقيع على اتفاقي 23 آذار/مارس 2009 بين حكومة جمهورية الكونغو الديمقراطية والمؤتمر الوطني للدفاع عن الشعب وائتلاف الوطنيين المقاومين الكونغوليين.
During its 2010 and 2011 mandates, the Group highlighted such obstacles as the continuous parallel chains of command, privileged treatment of ex CNDP officers in the Kivus and the economic interests of criminal networks within FARDC, often involving former members of armed groups.وقد سلط الفريق الضوء في فترتي ولايته لعامي 2010 و 2011 الضوء على عقبات من قبيل استمرار وجود تسلسلات قيادية موازية ومنح معاملة خاصة للضباط المنتمين سابقا إلى المؤتمر الوطني للدفاع عن الشعب في كيفو الشمالية وكيفو الجنوبية، والمصالح الاقتصادية للشبكات الإجرامية داخل القوات المسلحة لجمهورية الكونغو الديمقراطية التي كثيرا ما تشمل أعضاء سابقين في جماعات مسلحة.
65. At the beginning of 2012, the authorities in Kinshasa assessed the post-electoral period and the growing international pressure for the arrest of Gen.Ntaganda as an opportunity to weaken parallel chains of command maintained in FARDC by ex-CNDP soldiers and other former armed groups.65 -وفي بداية عام 2012، كانت السلطات في كينشاسا تعتبر الفترة اللاحقة للانتخابات والضغط الدولي المتزايد للقبض على الجنرال نتاغاندا فرصة لإضعاف التسلسلات القيادية الموازية التي يحتفظ بها داخل القوات المسلحة لجمهورية الكونغو الديمقراطية الجنود المنتمين سابقا إلى المؤتمر الوطني للدفاع عن الشعب وغيرهم من الجماعات المسلحة السابقة.
Military reforms had been announced.وكان قد جرى الإعلان عن إدخال إصلاحات عسكرية.
However, some ex-CNDP commanders who felt that their interests were threatened withdrew from the integration process to force new concessions from the Government.غير أن بعض القادة المنتمين سابقا إلى المؤتمر الوطني للدفاع عن الشعب الذين شعروا أن مصالحهم مهددة انسحبوا من عملية الإدماج لإجبار الحكومة على تقديم تنازلات جديدة.
Officers and troops under the shared command of Gen.Ntaganda and Col. Sultani MakengaCol.Sultani Makenga was the Deputy Commander of Amani Leo South Kivu operations, considered to be the second highest ex-CNDP Commander after Gen.Ntaganda and known to be loyal to former CNDP Gen.Laurent Nkunda.وبدأ ضباط وجنود يعملون تحت قيادة مشتركة بين الجنرال نتاغاندا والعقيد سلطاني ماكينغا كان العقيد سلطاني ماكينغا نائب قائد عمليات أماني ليو في كيفو الجنوبية وكان يعتبر ثاني أعلى القادة المنتمين سابقا إلى المؤتمر الوطني للدفاع عن الشعب بعد الجنرال نتاغاندا وكان معروفا بولائه لقائد المؤتمر الوطني السابق لوران نكوندا.
began deserting from FARDC in April 2012, leading to a resurgence of violent clashes pitting Government units against the mutineers.ينشقون عن القوات المسلحة لجمهورية الكونغو الديمقراطية في نيسان/أبريل 2012، مما أدى إلى تجدد اشتباكات عنيفة تواجهت خلالها وحدات الحكومة مع المتمردين.
During its current mandate, the Group intends to further investigate this partial collapse of the integration process.ويزمع الفريق خلال فترة ولايته الحالية مواصلة التحقيق في هذا الانهيار الجزئي لعملية الإدماج.
A. Expansion of the power and influence of the Congrès national pour la défense du peupleألف -اتساع نطاق سلطة ونفوذ المؤتمر الوطني للدفاع عن الشعب
66. The Group’s final report of 2011 highlighted the risks related to the expanding and disproportionate power that ex-CNDP commanders and units held within the FARDC-led Amani Leo operations for the Kivus.66 -سلط التقرير النهائي للفريق لعام 2011 الضوء على المخاطر المتصلة بالسلطة الآخذة في الاتساع وغير المتناسبة التي يمتلكها قادة ووحدات المؤتمر الوطني السابق في عمليات أماني ليو لكيفو الشمالية وكيفو الجنوبية التي تقودها القوات المسلحة لجمهورية الكونغو الديمقراطية.
Until the end of 2011,Amani Leo Commander Gen. Amuli was absent during six months in 2011 while recovering from injuries resulting from a plane crash. ex-CNDP leader Gen.فقد ظل الجنرال نتاغاندا، القائد السابق بالمؤتمر الوطني، يباشر بحكم الأمر الواقع، حتى نهاية عام 2011(كان الجنرال أمولي، قائد عمليات أماني ليو، غائبا لمدة ستة أشهر في عام 2011 كان يتعافى خلالها من إصابات لحقت به من جراء تحطم طائرة.
Ntaganda exercised de facto operational command of all FARDC soldiers in North Kivu and South Kivu.مهام القيادة العملياتية لجميع جنود القوات المسلحة لجمهورية الكونغو الديمقراطية في كيفو الشمالية وكيفو الجنوبية.
Through this power, he placed loyal ex CNDP and ex-PARECO officers in important command positions and deployed predominantly CNDP units to areas of strategic importance in order to ensure his security and economic interests.وقام من خلال هذه السلطة بتنصيب ضباط موالين له ممن كانوا ينتمون إلى المؤتمر الوطني وائتلاف الوطنيين المقاومين الكونغوليين في مواقع قيادية مهمة وبنشر وحدات أغلبها من المؤتمر الوطني في مناطق ذات أهمية استراتيجية لضمان أمنه ومصالحه الاقتصادية.
67. CNDP also became stronger through a rapprochement between previous rival CNDP branches loyal to Gen.Ntaganda and Col. Makenga.67 -كما اكتسب المؤتمر الوطني مزيدا من القوة من خلال التقارب بين الفرعين المتنافسين السابقين المواليين للجنرال نتاغاندا والعقيد ماكينغا.
Despite the rift that existed within CNDP resulting from the January 2009 arrest of Gen.Laurent Nkunda, all ex-CNDP officers acknowledged their common interest and reconciled in opposition to redeployment of their officers and troops outside the Kivus since the first attempts to do so in September 2010.ورغم التصدع الذي لحق بالمؤتمر الوطني بسبب القبض على الجنرال لوران نكوندا في كانون الثاني/يناير 2009، فقد أقر جميع الضباط الذين كانوا ينتمون إلى المؤتمر بوجود مصلحة مشتركة بينهم مما دفعهم إلى التصالح والوقوف ضد إعادة نشر الضباط والجنود التابعين لهم إلى خارج كيفو الشمالية وكيفو الجنوبية، منذ أولى محاولات إعادة هذا النشر في أيلول/سبتمبر 2010.
68. In its final report of 2011, the Group documented the extensive involvement of Gen.Ntaganda and his loyal officers in the electoral campaign process.68 -وقد وثق الفريق، في تقريره النهائي لعام 2011، وجود دور موسع للجنرال نتاغاندا والضباط الموالين له في العملية المتصلة بالحملات الانتخابية.
Following the joining of the Majorité présidentielle (MP) by CNDP, and ex-CNDP military support to the re-election of the President, Gen.Ntaganda attempted to impose the election of CNDP candidates in Masisi using military pressure.فبعد انضمام المؤتمر الوطني لتحالف ”الأغلبية الرئاسية“، والدعم العسكري المقدم من العناصر التي كانت تنتمي إليه لإعادة انتخاب الرئيس، حاول الجنرال نتاغاندا فرض انتخاب مرشحين من المؤتمر في ماسيسي باستخدام الضغط العسكري.
In exchange for their support to the presidential campaign, CNDP leaders hoped to achieve further implementation of the 23 March 2009 peace agreements, in particular political representation of CNDP cadres in Government positions (see annex 14).وكان قادة المؤتمر يأملون في أن يحققوا، في مقابل دعمهم للحملة الرئاسية، المزيد من تنفيذ اتفاقي السلام المبرمين في 23 آذار/مارس 2009، وخاصة التمثيل السياسي لكوادر المؤتمر في المناصب الحكومية (انظر المرفق 14).
Box 1 CNDP involvement in electionsالإطار 1 دور المؤتمر الوطني للدفاع عن الشعب في الانتخابات
Dozens of accounts from civil authorities, politicians and local organizations indicate that officers loyal to Gen.Ntaganda were responsible for deploying troops to manipulate the electoral outcome in Masisi.تشير عشرات الروايات الواردة من سلطات مدنية وسياسيين ومنظمات محلية إلى أن ضباطا موالين للجنرال نتاغاندا كانوا مسؤولين عن نشر قوات للتلاعب في نتيجة الانتخابات في ماسيسي.
Ex CNDP officers, acting under the command of Col. Baudouin Ngaruye and 811th regiment commander Col. Innocent Zimurinda, forced votes for President Kabila and for CNDP candidate Édouard Mwangachuchu (see annex 15).فقد أجبر ضباط ممن كانوا ينتمون إلى المؤتمر الوطني، يقودهم العقيد بودوين نغارويه، وقائد المفرزة 811 العقيد إنوسان زيموريندا، ناخبين على التصويت للرئيس كابيلا ولمرشح المؤتمر إدوارد موانغاتشوتشو (انظر المرفق 15).
On election day, ex-CNDP soldiers (a) threatened those who did not vote for Mr. Kabila and CNDP candidates, prompting the local population to flee, (b) voted on behalf of illiterate populations and (c) forced several polling stations to close early in order to prevent opposition supporters from voting and completed the empty ballots.وفي يوم الانتخاب، قام جنود من المنتمين سابقا إلى المؤتمر الوطني بـ (أ) تهديد الذين لم يصوتوا لصالح السيد كابيلا ومرشحي المؤتمر، مما دفع السكان المحليين إلى الفرار؛ (ب) التصويت نيابة عن سكان أميين؛ (ج) إجبار عدة مراكز اقتراع على إغلاق أبوابها مبكرا لمنع مؤيدي المعارضة من التصويت، وملء أوراق الاقتراع الفارغة.
Ex-CNDP troops wearing civilian clothes massively voted, despite legal prohibition for the military to vote (see annex 16).وقام جنود ممن كانوا ينتمون إلى المؤتمر، مرتدين ملابس مدنية، بالتصويت الجماعي، رغم الحظر القانوني لمشاركة العسكريين في التصويت (انظر المرفق 16).
Finally, ex-CNDP officers and politicians informed the Group that the main CNDP candidate, Édouard Mwangachuchu,a had paid at least $5,000b to both Gen.Ntaganda and Col. Ngaruye, in exchange for military assistance for his campaign (see annex 17).وأخيرا، أبلغ ضباط من المنتمين سابقا إلى المؤتمر وسياسيون الفريق بأن المرشح الرئيسي للمؤتمر، إدوارد موانغاتشوتشو(أ)، دفع ما لا يقل عن 000 5 دولار(ب)، لكل من الجنرال نتاغاندا والعقيد نغارويه، في مقابل المساعدة العسكرية لحملته (انظر المرفق 17).
The Group also documented the involvement in the electoral process of Erasto Ntibaturana (see S/2011/738, paras. 256-264), an influential militia leader and CNDP supporter in Masisi territory.ووثق الفريق أيضا قيام إراستو نتيباتورانا (انظر S/2011/738، الفقرات 256-264)، أحد زعماء الميليشيات النافذين ومساندي المؤتمر الوطني في إقليم ماسيسي، بدور في العملية الانتخابية.
According to local authorities, Mr. Ntibaturana ordered the population in areas under his control to vote for his son, Erasto Bahati Musanga, a CNDP candidate (see annex 18).فوفقا لما ذكرته السلطات المحلية، أمر السيد نتيباتورانا السكان في المناطق الواقعة تحت سيطرته بالتصويت لابنه، إراستو باهاتي موسينغا، وهو أحد مرشحي المؤتمر الوطني (انظر المرفق 18).
Troops commanded by Mr. Ntibaturana’s other son, ex-CNDP Lieutenant Colonel Gacheri Musanga, the 811th battalion Commander, as well as Mr. Ntibaturana’s militia, deployed around voting centres to ensure that the population cast ballots for Lt Col. Musanga.وقام جنود بقيادة السيد غاتشيري موسانغا، الابن الآخر للسيد نتيباتورانا والمقدَّم السابق في المؤتمر الوطني والقائد الحالي للكتيبة 811، بالاشتراك مع ميليشيا السيد نتيباتورانا، بالانتشار حول مراكز التصويت لضمان إدلاء السكان بأصواتهم لصالح المقدم موسانغا.
Ex-CNDP officers and local authorities reported that in areas under Mr. Ntibaturana’s control, the vote and continued four to six days after the official voting day.وأفاد ضباط سابقون بالمؤتمر الوطني ومسؤولون محليون بأن التصويت في المناطق الخاضعة لسيطرة السيد نتيباتورانا ظل مستمرا فترة تتراوح بين أربعة أيام وستة أيام بعد اليوم الرسمي للتصويت.
According to FARDC officers and politicians, during the post-electoral period, Gen.Ntaganda and leaders from both the CNDP and their political ally, the Union des Congolais pour le progrès (UCP),c organized a series of meetings in Goma in which they negotiated with a view to negotiating the division of legislative seats in Masisi.ووفقا لما ذكره ضباط بالقوات المسلحة لجمهورية الكونغو الديمقراطية وسياسيون، فقد نظم الجنرال نتاغاندا وقادة من كل من المؤتمر الوطني وحليفه السياسي، اتحاد الكونغوليين من أجل التقدم(ج)، في الفترة التالية للانتخابات، سلسلة من الاجتماعات في غوما للتفاوض على تقسيم المقاعد التشريعية في ماسيسي.
The violations committed during the electoral process were so flagrant that the Commission électorale nationale indépendante (CENI) suspended the electoral results for Masisi territory and submitted the case to the Supreme Court.وقد كانت الانتهاكات المرتكبة أثناء العملية الانتخابية فجة إلى الحد الذي جعل اللجنة الانتخابية الوطنية المستقلة تعلق نتائج الانتخابات في إقليم ماسيسي وتحيل الأمر إلى المحكمة العليا.
The Court’s ruling cancelled the outcome of the legislative elections for Masisi in April 2012.وقد قضت المحكمة العليا بإلغاء نتائج الانتخابات التشريعية لماسيسي في نيسان/أبريل 2012.
a Immediately after the elections, Gen. Ntaganda nominated Édouard Mwangachuchu as CNDP president. b Several sources interviewed by the Group reported that the amount used by Mr. Mwangachuchu to obtain security guarantees for his campaign from Gen. Ntaganda and Col. Ngaruye had been substantially higher. c This party is lead by Eugène Serufuli, allied with MP--- (أ) عقب الانتخابات مباشرة سمّى الجنرال نتاغاندا إدوارد موانغاتشوتشو رئيسا للمؤتمر الوطني. (ب) أفادت عدة مصادر أجرى معها الفريق مقابلات بأن المبلغ الذي دفعه السيد موانغاتشوتشو للحصول على ضمانات أمنية لحملته من الجنرال نتاغاندا والعقيد نغارويه كان أكبر من ذلك بكثير.(ج) يقود الحزب يوجين سيروفولي، المنتسب إلى تحالف الأغلبية الرئاسية.
. B. Post-electoral military reform effortsباء - جهود الإصلاح العسكري في فترة ما بعد الانتخابات
69. In early 2012 while consultations for the formation of a new Government were under way in Kinshasa, FARDC senior commanders undertook several initiatives aimed at addressing some of the challenges related to the integration of the FARDC armed groups in the Kivus. In early February, Gen. Amuli returned to his functions as Commander of Amani Leo operations and announced army reforms and redeployments. Amid renewed international and local pressure for the arrest of Gen. Ntaganda, FARDC sought to seize upon the situation to gradually weaken the CNDP role and influence in the army.69 -في مطلع عام 2012، وبينما كانت المشاورات تجرى لتشكيل حكومة جديدة في كينشاسا، اتخذ كبار قادة القوات المسلحة لجمهورية الكونغو الديمقراطية عدة مبادرات للتصدي لبعض التحديات المتعلقة بإدماج الجماعات المسلحة في القوات المسلحة لجمهورية الكونغو الديمقراطية في مقاطعتي كيفو.وفي مطلع شهر شباط/فبراير، عاد الجنرال أمولي إلى تولي مهامه كقائد لعمليات أماني ليو وأعلن عن إجراء إصلاحات وحركة تنقلات في الجيش.ووسط تجدد الضغوط الدولية والمحلية للقبض على الجنرال نتاغاندا، سعت القوات المسلحة لجمهورية الكونغو الديمقراطية إلى استغلال الحالة لإضعاف دور المؤتمر الوطني للدفاع عن الشعب ونفوذه في الجيش بشكل تدريجي.
70. In this context, in March 2012 the FARDC senior command invited several Amani Leo officers to attend a seminar on FARDC reform in Kinshasa.70 - وفي هذا السياق، قامت القيادة العليا للقوات المسلحة لجمهورية الكونغو الديمقراطية، في آذار/مارس 2012، بدعوة عدد من الضباط الذين يضطلعون بتنفيذ عملية أماني ليو لحضور حلقة دراسية عن إصلاح القوات المسلحة في كينشاسا.
Ex-CNDP officers Cols.Innocent Gahizi, Amani Leo North Kivu operations Commander, Innocent Kabundi, Richard Bisamaza, Emile Nsengyumva and Eric Bizimana, joined the delegation to the capital, despite Gen.Ntaganda’s orders not to do so.وانضم إلى الوفد المرسل إلى العاصمة ضباط سابقون في المؤتمر الوطني هم العقداء إنيوسنت غاهيزي، قائد عمليات أماني ليو في كيفو الشمالية، وإنوسان كابوندي، وريتشارد بيسامازا، وإميل نسينغويمفا، وإريك بيزيمانا، على الرغم من أوامر السيد نتاغاندا بعدم القيام بذلك.
Divisions within CNDP ensued, as a pro-Government faction under Col. Gahizi was apparently empowered by the Kinshasa authorities to gradually replace Gen.Ntaganda as the highest ex-CNDP commander within FARDC.وأعقب ذلك انقسامات داخل المؤتمر الوطني للدفاع عن الشعب، حيث إن فصيلا مواليا للحكومة تحت قيادة العقيد غاهيزي تلقى تفويضا على ما يبدو من سلطات كينشاسا ليحل تدريجيا محل الجنرال نتاغاندا بوصفه أعلى القادة السابقين للمؤتمر الوطني داخل القوات المسلحة.
71. As a reaction to these developments, Gen.Ntaganda threatened the officers who departed to Kinshasa and ordered officers loyal to him to remove Amani Leo signs on their vehicles (see annex 19).71 - وتمثل رد فعل الجنرال نتاغاندا على هذه التطورات في تهديد الضباط الذين غادروا إلى كينشاسا وإصدار أمر إلى الضباط الموالين له بإزالة شارات أماني ليو الموضوعة على مركباتهم (انظر المرفق 19).
Fearing arrest, Gen.Ntaganda strengthened the ex-CNDP troop presence in Goma, deploying up to 200 soldiers in the streets surrounding his residence near the Rwandan border.وخوفا من الاعتقال، عزز الجنرال نتاغاندا وجود الجنود السابقين في المؤتمر الوطني في غوما، حيث نشر ما يصل إلى 200 جندي في الشوارع المحيطة بمقر إقامته بالقرب من الحدود الرواندية.
Gen.Ntaganda’s paranoia prompted him to often change his location between Goma and his ranches in Masisi.ودفع جنون الارتياب نتاغاندا إلى تغيير مكانه بكثرة بين غوما ومزارعه في ماسيسي.
C. Mutiny of ex-Congrès national pour la défense du peuple officersجيم -تمرد ضباط سابقين بالمؤتمر الوطني للدفاع عن الشعب
72. Amid Gen.Ntaganda’s mounting fears of an imminent arrest and several ex CNDP commanders’ concerns about losing privileges attached to their functions and deployments, at the beginning of April 2012, ex-CNDP and ex-PARECO officers launched a mutiny within FARDC, deserting from army units or regrouping their troops in specific assembly points in North Kivu and South Kivu.72 -وسط تصاعد مخاوف الجنرال نتاغاندا من اعتقال وشيك وشواغل عدة قادة سابقين للمؤتمر الوطني إزاء فقدان الامتيازات المرتبطة بوظائفهم ومواقعهم، بدء ضباط سابقون في المؤتمر الوطني وائتلاف المقاومة الوطنية الكونغولية في مطلع نيسان/أبريل 2012 تمردا داخل القوات المسلحة لجمهورية الكونغو الديمقراطية، حيث فروا من الخدمة في وحدات الجيش أو أعادوا تجميع قواتهم في نقاط تجمع محددة في كيفو الشمالية وكيفو الجنوبية.
They alleged that Government provocation and discriminating acts and mistreatment by the military leadership in Kinshasa had led them to desert.وزعموا أن استفزازات الحكومة وما تقوم به القيادة العسكرية في كينشاسا من أعمال تمييزية وسوء معاملة دفعهم إلى الفرار من الخدمة.
D. Failed mutiny in South Kivuدال -التمرد الفاشل في كيفو الجنوبية
73. In March 2012 9th sector Commander Col. Bernard Byamungu refused to attend the FARDC seminar in Kinshasa.73 - في آذار/مارس 2012، رفض قائد القطاع 9، العقيد برنار بيامونغو، حضور الحلقة الدراسية للقوات المسلحة لجمهورية الكونغو الديمقراطية في كينشاسا.
Col. Byamungu told the Group that he could not travel because of personal reasons.وقال العقيد بيامونغو للفريق إنه لم يتمكن من السفر لأسباب شخصية.
According to several FARDC sources, however, both Gen.Ntaganda and Col. Sultani Makenga instructed Col. Byamungu not to proceed to Kinshasa.ولكن عدة مصادر في القوات المسلحة أفادت بأن كلا من الجنرال نتاغاندا والعقيد سلطاني ماكينغا أوعز إلى العقيد بيامونغو بعدم الذهاب إلى كينشاسا.
According to Col. Byamungu, Gen.Ntaganda feared lest those who would take part in the seminar would be convinced to betray him.ووفقا لما ذكره العقيد بيامونغو، كان الجنرال نتاغاندا يخشى من أن يجري إقناع من يشاركون في الحلقة الدراسية بالانقلاب عليه.
Col. Byamungu acknowledged that in Goma at the end of March, he had met with dozens of ex-CNDP and loyal ex-PARECO officers, including Gen.Ntaganda, Col. Makenga, 105th regiment Commander Lt Col. Mwendangabo Nsabimana, and ex-PARECO and 10th sector Commander Saddam Ringo.وأقر العقيد بيامونغو أنه اجتمع في غوما في نهاية آذار/مارس مع عشرات من الضباط السابقين في المؤتمر الوطني والضباط الموالين السابقين في ائتلاف المقاومة الوطنية الكونغولية، بمن فيهم الجنرال نتاغاندا، والعقيد ماكينغا، وقائد المفرزة 105 المقدم مويندانغابو نسابيمانا، والضابط السابق في ائتلاف المقاومة الوطنية الكونغولية، قائد القطاع 10 صدام رينغو.
Congolese intelligence sources reported that the mutiny had been prepared during those discussions.وذكرت مصادر استخباراتية كونغولية أن التمرد أعد خلال هذه المناقشات.
74. The same sources indicated that following those meetings, Gen.Ntaganda had deployed Lt Col. Bulimaso to the 112th regiment to Lulimba in South Kivu with the intent of seizing the regiment’s weapons depot.74 - وأشارت نفس المصادر إلى أن الجنرال نتاغاندا قام في أعقاب هذه الاجتماعات بنقل المقدم بوليماسو الى المفرزة 112 المتمركزة في لوليمبا في كيفو الجنوبية بقصد الاستيلاء على مستودع الأسلحة التابع للمفرزة.
The mutiny plan entailed Lt Col. Bulimaso subsequently joining Lt Col. Nsabimana and Commander Ringo in taking control over Fizi centre and Baraka, and eventually moving towards Uvira to join forces with Col. Byamungu.While Lt Col. Bulimaso forced his way to Lulimba without any proper deployment orders, 112th regiment Commander Col. Sammy Matumo arrested him on 1 April 2012, leading to an exchange of fire and several wounded FARDC soldiers.واستلزمت خطة التمرد أن يقوم المقدم بوليماسو بالانضمام في وقت لاحق إلى المقدم نسابيمانا والقائد رينغو في عملية السيطرة على مركز فيزي وباركا، والتحرك في نهاية المطاف نحو أوفيرا لمؤازرة العقيد بيامونغو. وبينما كان المقدم بوليماسو يشق طريقه عنوة إلى لوليمبا من دون أي أوامر انتشار تقضي بذلك، قام قائد المفرزة 112 العقيد سامي ماتومو بإلقاء القبض عليه في 1 نيسان/أبريل 2012، مما أدى إلى حدوث تبادل لإطلاق النار وجرح عدد من جنود القوات المسلحة لجمهورية الكونغو الديمقراطية.
75. Upon learning that Lt Col. Bulimaso had failed in taking control over the 112th regiment’s weapons depot, Commander Ringo departed from Fizi for Uvira to obtain further instructions from Col. Byamungu.Lt Col. Nsabimana, based in Baraka, immediately ordered all of his units to return to the town, owing to what he stated to the Group as an escalation of “anti-Rwandophone” sentiments within FARDC.75 - وعندما علم القائد رينغو أن المقدم بوليماسو لم يسيطر على مستودع أسلحة المفرزة 112، غادر من فيزي متوجها إلى أوفيرا للحصول على مزيد من التعليمات من العقيد بيامونغو. وقام المقدم نسابيمانا، المتمركز في باراكا، على الفور بإصدار أمر إلى جميع وحداته بالعودة إلى المدينة، وذلك بسبب ما ذكره للفريق من تصعيد للمشاعر ’’المناهضة للناطقين بالرواندية‘‘ داخل القوات المسلحة لجمهورية الكونغو الديمقراطية.
Following repeated firefights in Baraka, according to Lt Col. Nsabimana, on 2 April 2012, Commander Ringo had instructed Lt Col. Nsabimana to assemble all of the weapons in the sector’s depot and join him in Uvira.وأفاد المقدم نسابيمانا أن القائد رينغو أوعز إليه في 2 نيسان/أبريل 2012، بعد وقوع اشتباكات متكررة بالأسلحة النارية في باراكا، بتجميع كل الأسلحة في مستودع القطاع والالتحاق به في أوفيرا.
76. In Uvira, on 1 April, Col. Byamungu held a planning meeting with all senior-ranking ex-CNDP officers, during which he organized his desertion.76 -وعقد العقيد بيامونغو في أوفيرا في 1 نيسان/أبريل اجتماعا تخطيطيا مع جميع الضباط السابقين في المؤتمر الوطني للدفاع عن الشعب من ذوي الرتب العليا قام خلاله بتنظيم فراره من الخدمة.
The South Kivu Amani Leo operations Commander, Col. Delphin Kahimbi, was preparing to replace him as the commander of 9th sector owing to his insubordination in refusing to depart for Kinshasa.وكان العقيد دلفين كاهيمبي، قائد عمليات أماني ليو في كيفو الجنوبية، يستعد لتعيين قائد للقطاع 9 بدلا عنه بسبب عصيانه للأوامر حين رفض التوجه إلى كينشاسا.
Several ex-CNDP officers loyal to Col. Makenga, interviewed in Uvira on that same day, shared with the Group a set of demands regarding salaries, ranks and the overall poor treatment within FARDC.وقام عدة ضباط سابقين في المؤتمر الوطني موالين للعقيد ماكينغا، جرت مقابلتهم في أوفيرا في ذلك اليوم نفسه، بإطلاع الفريق على مجموعة من المطالب فيما يتعلق بالمرتبات والرتب والمعاملة السيئة عموما ضمن القوات المسلحة.
As a result, they said there would need to be a new war to force the Government to resolve those problems, to which they had attributed Col. Byamungu’s resistance to being replaced.ونتيجة لذلك، قالوا إن ثمة حاجة إلى حرب جديدة لإجبار الحكومة على حل هذه المشاكل، التي عزوا إليها مقاومة العقيد بيامونغو لاستبداله.
77. On 3 April, Col. Byamungu fled into the hills above Uvira together with roughly 50 combatants, including Uvira town battalion Commander, Lt Col. Eric Ngabo, alias “Zairois”.77 -وفي 3 نيسان/أبريل، فر العقيد بيامونغو إلى التلال المشرفة على أوفيرا مع نحو 50 مقاتل، بمن فيهم قائد كتيبة مدينة أوفيرا، المقدم إريك نغابو، المعروف حركيا ’’زايرويس‘‘(
Lt Col. Eric Ngabo, alias “Zairois”, used to be Col. Makenga’s bodyguard and is to not be confused with ex-CNDP Lt Col. Alphonse Ngabo, Deputy Commander of the 803rd regiment in North Kivu.كان المقدم إريك نغابو، المعروف حركيا باسم ’’زايرويس‘‘ يعمل حارسا شخصيا للعقيد ماكينغا وينبغي عدم الخلط بينه وبين المقدم السابق في المؤتمر الوطني نغابو ألفونس، نائب قائد المفرزة 803 في كيفو الشمالية.
Less than a week earlier, according to FARDC officers and civil society leaders, Lt Col. Ngabo had attacked the military prison in Uvira to free two men who were trafficking weapons for the mutiny.وأفاد ضباط في القوات المسلحة وقادة للمجتمع المدني أن المقدم نغابو كان قد هاجم قبل ذلك بأقل من أسبوع السجن العسكري في أوفيرا لإخلاء سبيل رجلين من التوتسي كانا يقومان بتهريب الأسلحة تحضيرا للتمرد.
The Group obtained text messages sent by one of the men during his imprisonment indicating that they were waiting for him to release them (see annex 20).وحصل الفريق على رسائل نصية أرسلها أحد الرجلين خلال فترة سجنه وأشار فيها إلى أنهما كانا ينتظرانه لإطلاق سراحهما (انظر المرفق 20).
78. Upon his arrival in Uvira on 4 April, Lt Col. Nsabimana was attacked by an FARDC unit and forced to abandon many weapons and ammunition stocks (see annex 21).78 -ولدى وصول المقدم نسابيمانا إلى أوفيرا في 4 نيسان/أبريل، تعرض لهجوم شنته وحدة من القوات المسلحة وأجبر على التخلي عن الكثير من مخزونات الأسلحة والذخيرة (انظر المرفق 21).
According to Col. Byamungu, however, Lt Col. Nsabimana was still able to transport large amounts of ammunition when he joined Col. Byamungu with 85 soldiers.غير أن العقيد بيامونغو ذكر أن المقدم نسابيمانا كان لا يزال قادرا على نقل كميات كبيرة من الذخيرة عندما انضم إلى العقيد بيامونغو مع 85 جنديا.
Subsequent FARDC attacks on the mutineers forced them to flee towards the adjacent Mwenga territory.وأدت الهجمات اللاحقة التي شنتها القوات المسلحة على المتمردين إلى إجبارهم على الفرار نحو إقليم موينغا المجاور.
Both Lt Col. Nsabimana and Col. Byamungu acknowledged to the Group that they had sought to join up there with Col. Makenga loyalist, ex-CNDP Col. Claude Micho, the 107th regiment Commander in Luhwindja.واعترف كل من المقدم نسابيمانا والعقيد بيامونغو للفريق بأنهما سعيا إلى الاتحاد هناك مع الموالي لماكينغا، العقيد السابق في المؤتمر الوطني كلود ميشو، قائد المفرزة 107 في لوهوينجا.
79. FARDC intelligence sources told the Group that from Mwenga, the mutineers’ intent had been to attack Bukavu, where Col. Makenga had been awaiting them.79 -وأعلمت مصادر مخابرات القوات المسلحة الفريق أن المتمردين كانوا ينوون الهجوم انطلاقا من موينغا على بوكافو حيث كان العقيد ماكينغا ينتظرهم.
Ex CNDP Col. Josué Biyoyo, 103rd regiment Commander in Nyabibwe, was also supposed to join them with his large personal stock of weapons, which was seized by FARDC on 21 April (see annex 22).وكان من المفترض أيضا أن ينضم إليهم العقيد السابق في المؤتمر الوطني جوزويه بيويو، قائد المفرزة 103 في نيابيبوي مع مخزونه الشخصي الكبير من الأسلحة التي استولت عليها القوات المسلحة في 21 نيسان/ أبريل (انظر المرفق 22).
Col. Biyoyo acknowledged to the Group that all the weapons found in his residence had belonged to him personally.واعترف العقيد بيويو للفريق أن جميع الأسلحة التي عثر عليها في مقر إقامته تعود إليه شخصيا.
However, he claimed to have placed the weapons at the disposal of his units since he had obtained them during the CNDP rebellion.غير أنه ادعى أنه وضع الأسلحة تحت تصرف وحداته منذ حصوله عليها خلال تمرد المؤتمر الوطني.
FARDC logistics officers had never registered Col. Biyoyo’s weapons.ولم يقم ضباط اللوجستيات في القوات المسلحة بتسجيل أسلحة العقيد بيويو قط.
80. According to Lt Col. Nsabimana and Col. Byamungu, when FARDC impeded the mutineers from reaching Col. Micho’s position, Gen.Ntaganda pressured them to make their way to North Kivu.80 -وأفاد المقدم نسابيمانا والعقيد بيامونغو أنه عندما أعاقت القوات المسلحة وصول المتمردين إلى موقع العقيد ميشو، قام الجنرال نتاغاندا بالضغط عليهم ليشقوا طريقهم إلى كيفو الشمالية.
However, Col. Makenga instructed Col. Byamungu to negotiate his surrender to FARDC in the presence of Col. Micho on the promise of impunity and a return to his command position in Uvira.غير أن العقيد ماكينغا أوعز إلى العقيد بيامونغو بالتفاوض على استسلامه للقوات المسلحة بحضور العقيد ميشو مقابل وعد بالإفلات من العقاب والعودة إلى وظيفته القيادية في أوفيرا.
Col. Byamungu and Lt Col. Nsabimana did surrender with 125 men and several heavy weapons, including two 12.7 mm machine guns on 16 April (see annex 23).وقد استسلم العقيد بيامونغو والمقدم نسابيمانا مع 125 من الرجال وعدد من الأسلحة الثقيلة من بينها رشاشان من عيار 12.7 مم في 16 نيسان/أبريل (انظر المرفق 23).
81. Both Commander Ringo and Lt Col. Ngabo had managed to flee by motorbike to Bukavu, where Col. Makenga had facilitated their subsequent arrival in Masisi territory, according to FARDC officers.81 -ونجح كل من القائد رينغو والمقدم نغابو في الفرار إلى بوكافو بواسطة دراجة نارية حيث يسر العقيد ماكينغا وصولهم إلى إقليم ماسيسي لاحقا، وفقا لما أفاد به ضباط من القوات المسلحة.
Apart from Commander Ringo and Lt Col. Ngabo, Col. Alexis Muhire of the 106th regiment in Bunyakiri, who had deserted separately on 5 April with 50 men, also succeeded in reaching Masisi with his troops.وإلى جانب القائد رينغو والمقدم نغابو، نحج أيضا العقيد ألكسي موهيري، من المفرزة 106 في بونياكيري، الذي كان قد فر من الخدمة بشكل منفصل في 5 نيسان/أبريل مع 50 رجلا، في الوصول إلى ماسيسي مع قواته.
Box 2 Commanders of the mutinyالإطار 2 قادة التمرد
According to ex-CNDP officers, the mutiny had been planned at the moment of the elections, as ex-CNDP commanders had anticipated that after securing President Kabila’s re-election, there would be renewed efforts to redeploy them outside the Kivus.أفاد ضباط سابقون في المؤتمر الوطني للدفاع عن الشعب بأن تنفيذ التمرد كان مقررا في وقت إجراء الانتخابات، لأن قادة سابقين في المؤتمر الوطني كانوا يتوقعون أن تتجدد محاولات نقلهم خارج مقاطعتي كيفو بعد ضمان إعادة انتخاب الرئيس كابيلا.
Other ex-CNDP and FARDC officers told the Group that the planning for a subsequent revolt had been initiated with the regimentation process at the beginning of 2011, through which ex-CNDP commanders had managed to deploy their officers and troops to strategic areas (see S/2011/738, paras. 278-283 and 296-304).وقال عدد آخر من الضباط السابقين في المؤتمر الوطني ومن ضباط القوات المسلحة للفريق إن التخطيط لتمرد لاحق كان قد بدأ بالتزامن مع عملية تشكيل الوحدات في بداية عام 2011، التي تمكن من خلالها قادة سابقون للمؤتمر الوطني من نشر ضباطهم وجنودهم في مناطق استراتيجية (انظر S/2011/738، الفقرات 278-283 و 296-304).
Ex-CNDP officers stated that Gen.Ntaganda had instigated the mutiny out of fear of his own arrest, which had been outlined in a memorandum signed by representatives of the Tutsi community in advance of the mutiny (see annex 24).وقال ضباط سابقون في المؤتمر الوطني إن الجنرال نتاغاندا حرض على التمرد خوفا من اعتقاله شخصيا، وهو ما كان قد ورد في مذكرة موقعة من ممثلي المجتمع المحلي التوتسي في وقت سابق للتمرد (انظر المرفق 24).
Cols.Ngaruye, Zimurinda and Innocent Kaina (805th regiment Commander), who had been close to Gen.Ntaganda and had largely benefited from the integration process in 2009, acted out of fear of losing their privileges.وتصرف العقداء نغارويي وزيموريندا وإنوسنت كاينا (قائد المفرزة 805)، الذين كانوا مقربين إلى الجنرال نتاغاندا واستفادوا إلى حد كبير من عملية الإدماج في عام 2009، خوفا من فقدان امتيازاتهم.
Col. Sultani Makenga played a more discreet role in the initial stages of the mutiny, as most officers deserting were well known Gen.Ntaganda loyalists.واضطلع العقيد سلطاني ماكينغا بدور أكثر حذرا في المراحل الأولى من التمرد، باعتبار أن معظم الضباط المنشقين كانوا من الضباط المعروفين جدا بولائهم للجنرال نتاغاندا.
However, nine ex-CNDP officers, including surrendered mutineers interviewed by the Group, testified that since the beginning of the mutiny, orders on the ground had been given by both Gen.Ntaganda and Col. Makenga.غير أن تسعة من الضباط السابقين في المؤتمر الوطني، بمن فيهم المتمردون المستسلمون الذين أجرى الفريق مقابلات معهم، شهدوا بأن الجنرال نتاغاندا والعقيد ماكينغا كليهما كانا يعطيا الأوامر على أرض الواقع منذ بداية التمرد.
According to ex-CNDP officers, while seeking to make a clear distinction between problems related to Gen.Ntaganda’s arrest warrant, Col. Makenga had orchestrated the mutiny as a means of pressuring the Government to resist redeployment and maintain high positions in the army for CNDP officers.وأفاد ضباط سابقون في المؤتمر الوطني أن العقيد ماكينغا قام وهو يسعى إلى التمييز الواضح بين المشاكل المتعلقة بأمر القبض على الجنرال نتاغاندا، بتدبير التمرد كوسيلة للضغط على الحكومة من أجل مقاومة النقل والحفاظ على المناصب الرفيعة في الجيش في أيدي ضباط المؤتمر الوطني.
Col. Makenga was concerned with the transition of power within CNDP, in the event that Gen.Ntaganda would be sidelined, and feared that the Government might impose Col. Gahizi as the new overall leader of the former armed group.وكان العقيد ماكينغا منشغلا بانتقال السلطة داخل المؤتمر الوطني، في حال جرى تهميش الجنرال نتاغاندا، وكان يخشى من أن تفرض الحكومة العقيد غاهيزي زعيما عاما جديدا للجماعة المسلحة السابقة.
Col. Makenga loyalists presented the mutiny as a “tactical withdrawal”, aimed at forcing the Government to address their demands.وعرض الموالون للعقيد ماكينغا التمرد بوصفه ’’انسحابا تكتيكيا‘‘ يهدف إلى إرغام الحكومة على معالجة مطالبهم.
In an unsigned memorandum, ex-CNDP officers demanded implementation by the Government of the 2009 Peace Agreement, in particular the return of the refugees, political integration of CNDP and better treatment in the army (see annex 25).وفي مذكرة غير موقعة، طالب ضباط سابقون في المؤتمر الوطني بأن تقوم الحكومة بتنفيذ اتفاقات السلام لعام 2009 ولا سيما عودة اللاجئين، والإدماج السياسي للمؤتمر الوطني، وتحسين المعاملة في الجيش (انظر المرفق 25).
According to the same sources, the mutiny was a larger revolutionary movement which included all ex-CNDP, but also ex-PARECO officers, and other former armed groups that felt they had been neglected by the central Government.ووفقا للمصادر نفسها، كان التمرد حركة ثورية كبيرة شملت جميع الضباط السابقين في المؤتمر الوطني، وكذلك ضباط سابقين في ائتلاف المقاومة الوطنية الكونغولية، فضلا عن أفراد آخرين في الجماعات المسلحة كانوا يشعرون بأن الحكومة المركزية تهملهم.
Meanwhile, at the outset of the mutiny, ex-CNDP officers told the Group that their objective was to take the towns and drive Government forces into the hills.وفي الوقت نفسه، في بداية التمرد، ذكر ضباط سابقون في المؤتمر الوطني للفريق أن هدفهم كان يتمثل في الاستيلاء على المدن وطرد القوات الحكومية إلى التلال.
E. Failed mutiny in North Kivuهاء -التمرد الفاشل في كيفو الشمالية
82. As of 1 April 2012, ex-CNDP and ex-PARECO troops started deserting or regrouping in assembly points in North Kivu, or driving FARDC loyalists out of military bases.82 -في 1 نيسان/أبريل 2012، بدأ جنود سابقون في المؤتمر الوطني وائتلاف المقاومة الوطنية الكونغولية الفرار من الخدمة أو إعادة تجميع صفوفهم في نقاط تجمع في كيفو الشمالية، أو طرد الموالين للقوات المسلحة لجمهورية الكونغو الديمقراطية من القواعد العسكرية.
According to FARDC and ex-CNDP officers, on 1 April, ex-CNDP Col. Kaina and Lt Col. Felix Mugabo, Deputy Commander of the 804th regiment, had gathered over 200 ex-CNDP and ex-PARECO troops in Rutshuru.ووفقا لما ذكره ضباط في القوات المسلحة وضباط سابقين في المؤتمر الوطني، قام العقيد كاينا والمقدم فيليكس موغابو، نائب قائد المفرزة 804، وهما ضابطان سابقان في المؤتمر الوطني، بتجميع أكثر من 200 من الجنود السابقين في المؤتمر الوطني وائتلاف المقاومة الوطنية الكونغولية في 1 نيسان/أبريل في روتشورو.
Lt Col. Dusabe Nyabirungu, the 8052nd battalion Commander, had joined the mutineers with troops and weapons from Nyamilima, northern Rutshuru.وانضم المقدم دوسابي نيابيرونغو قائد الكتيبة 8052 إلى المتمردين مع جنود وأسلحة من نياميليما، وتشورو الشمالية.
After holding their positions for one week, following pressure from the Government and continuous surrenders, Col. Kaina had fled from Rutshuru after setting fire to parts of the FARDC base and attacked Bunagana, a village bordering both Rwanda and Uganda, before reappearing in Masisi 10 days later.وبعد احتفاظ المتمردين بمواقعهم لمدة أسبوع، وفي أعقاب ضغوط من الحكومة وتواصل حالات الاستسلام، فر العقيد كاينا من روتشورو بعد إضرام النار في أجزاء من قاعدة القوات المسلحة لجمهورية الكونغو الديمقراطية، وهاجم بوناغانا، وهي قرية على حدود كل من رواندا وأوغندا، ثم عاود الظهور في ماسيسي بعد 10 أيام.
83. FARDC and ex-CNDP officers also reported that starting on 1 April 2012, over 500 soldiers had deserted in Masisi, taking positions on hills and driving away Government forces.83 -وأفاد أيضا ضباط من القوات المسلحة لجمهورية الكونغو الديمقراطية وضباط سابقين في المؤتمر الوطني أن ما يزيد على 500 من الجنود انشقوا في ماسيسي ابتداء من 1 نيسان/ أبريل 2012، وتمركزوا على التلال وطردوا القوات الحكومية.
Col. Ngaruye had moved Government loyalists from his base in Mushaki, central Masisi. Lt Col. Justin Karangwa, Deputy Commander of the 810th regiment and his ex-CNDP officers, had left their posts and established a position nearby.ونقل العقيد نغارويي الموالين للحكومة من قاعدته في موشاكي، ماسيسي الوسطى.وغادر المقدم جاستن كارانغوا، نائب قائد المفرزة 810 وضباطه السابقون في المؤتمر الوطني مراكزهم وأنشأوا موقعا في مكان قريب.
Ex-CNDP soldiers from 803rd regiment had attacked the regiment’s position in Kashebere and joined Lt Col. Karangwa.وهاجم جنود سابقون في المؤتمر الوطني من المفرزة 803 موقع المفرزة في كاشيبيري وانضموا إلى المقدم كارانغوا.
Col. Zimurinda had regrouped 811th regiment troops in Bwiza, northern Masisi.وقام زيموريندا بإعادة تجميع جنود المفرزة 811 في بويزا، بماسيسي الشمالية.
While Lt Col. Jules Butoni, 8121st battalion Commander, had initially deserted with his troops as well and established a position on a hill in southern Masisi, he had returned to the Government several days later (see annex 26).ومع أن المقدم يوليس بوتوني، قائد الكتيبة 8121، فر من الخدمة في البداية مصطحبا جنوده معه وأنشأ موقعا على تلة في ماسيسي الجنوبية، فقد عاد إلى الحكومة بعد عدة أيام (المرفق 26).
Box 3 Government initiatives to resolve the crisisالإطار 3 مبادرات الحكومة لتسوية الأزمة
On 9 April, President Kabila and the FARDC high command came to the Kivus to attempt to resolve the crisis.في 9 نيسان/أبريل، قدِم الرئيس كابيلا والقيادة العليا للقوات المسلحة لجمهورية الكونغو الديمقراطية إلى مقاطعتي كيفو للسعي من أجل إيجاد حل للأزمة.
The President officially announced the end of Amani Leo operations and a return to military regions.وأعلن الرئيس رسمياً نهاية عمليات أماني ليو والعودة إلى المناطق العسكرية.
A delegation of the FARDC high command led by Gen.Gabriel Amisi, FARDC land forces Commander, acting together with Col. Gahizi’s team, suspended most of the mutineers and replaced them with other ex-CNDP officers.وقام وفد من القيادة العليا للقوات المسلحة بجمهورية الكونغو الديمقراطية بقيادة الجنرال غبرييل أميسي، قائد القوات البرية التابعة للقوات المسلحة لجمهورية الكونغو الديمقراطية، بالاشتراك مع فريق العقيد غاهيزي، بفصل معظم المتمردين واستبدالهم بضباط آخرين من المنتمين سابقا إلى المؤتمر الوطني للدفاع عن الشعب.
Ex-CNDP officers loyal to the Government had been tasked with persuading the remaining mutineers to surrender (see annex 27).وكُلف ضباط سابقون في المؤتمر الوطني موالون للحكومة بمهمة إقناع بقية المتمردين بالاستسلام (انظر المرفق 27).
The FARDC command brought in two battalions of specially trained commando troops from Katanga and Maniema to reinforce security in the provincial capitals of Goma and Bukavu, and to be used in the operations against the mutineers.وأحضرت قيادة القوات المسلحة لجمهورية الكونغو الديمقراطية كتيبتين من أفراد الكوماندوز المدربين تدريباً خاصا من مقاطعتي كاتانغا ومانييما لتعزيز الأمن في عاصمتي مقاطعتي كيفو الشمالية وكيفو الجنوبية، غوما وبوفاكو ولاستخدامهم في العمليات ضد المتمردين.
High FARDC officers investigating the mutiny concluded that Gen.Ntaganda, as well as Cols.Ngaruye and Makenga had acted as the main commanders for the mutinies in North Kivu and South Kivu, respectively.وخلص ضباط كبار في القوات المسلحة بجمهورية الكونغو الديمقراطية من تحقيقاتهم في التمرد إلى أن الجنرال نتاغاندا، وكذلك العقيدين نغارويي وماكينغا قد تصرفوا باعتبارهم القادة الرئيسيين للمتمردين في كيفو الشمالية وكيفو الجنوبية على التوالي.
They estimated that over 1,000 troops had deserted in North Kivu alone (see annex 28).وقدر هؤلاء الضباط أن ما يزيد عن 000 1 جندي قد انشقوا في كيفو الشمالية وحدها (انظر المرفق 28).
The officers who had been accused of precipitating the mutiny have been called to Goma to appear in front of a specially created Disciplinary Commission.واستدعي الضباط الذين اتهموا بالتسبب في التمرد إلى غوما للمثول أمام لجنة تأديبية أنشئت خصيصاً لذلك.
While Col. Byamungu and Col. Nsabimana, who had been the main initiators of the mutiny in South Kivu, were told they would only go before the Discipline Commission in Goma, both officers’ cases were immediately transferred to the Military Prosecutor’s office in Bukavu.ومع أن العقيد بيامونغو والعقيد نسابيمانا، اللذين كانا البادئين الرئيسيين بالتمرد في كيفو الجنوبية، قد أُخبرا بأنهما لن يمثلا سوى أمام لجنة التأديب في غوما، فقد أحيلت قضيتا الضابطين على الفور إلى مكتب المدعي العام العسكري في بوكافو.
Col. Biyoyo had been called to appear in front of the Discipline Commission in Goma.وطلب إلى العقيد بيويو المثول أمام لجنة التأديب في غوما.
Upon arrival, some of his escorts were disarmed and Col. Biyoyo was arrested and transferred to the Military Prosecutor’s office in Bukavu.وعند وصوله، نُزع سلاح بعض مرافقيه واعتقل العقيد بيويو وأُحيل إلى مكتب المدعي العام العسكري في بوكافو.
FARDC internal reports indicate that all of the 369 soldiers who joined the mutiny in South Kivu were either arrested or sent for training at Kamina military base in Katanga.وتفيد تقارير داخلية من القوات المسلحة لجمهورية الكونغو الديمقراطية بأن كل الجنود الذين بلغ عددهم 369 جندياً والذين انضموا إلى التمرد في كيفو الجنوبية إما اعتقلوا أو أُرسلوا للتدريب في قاعدة كامينا العسكرية في كاتانغا.
Following Government sensitization efforts, as of the first days of the mutiny, 950 of the 1,200 soldiers of the 811th regiment commanded by Col. Zimurinda surrendered to the Government were redeployed to Kananga, outside the Kivus, on 23 April.وفي أعقاب الجهود التي بذلتها الحكومة للتوعية، واعتباراً من الأيام الأولى للتمرد، نُقل في 23 نيسان/أبريل 950 جندياً من أصل 200 1 جندي مستسلم للحكومة من المفرزة 811 التي يقودها العقيد زيموريندا إلى مدينة كانانغا الواقعة خارج كيفو الشمالية وكيفو الجنوبية.
However, after pressure by certain ex-CNDP commanders,a many of the soldiers changed their minds on their way to the airport and returned to Masisi.بيد أنه إثر الضغوط التي مارسها بعض قادة المؤتمر الوطني السابقين(أ)، غير العديد من الجنود رأيهم في طريقهم إلى المطار وعادوا إلى ماسيسي.
According to FARDC officers in Kananga, only about 700 soldiers had, in fact, been redeployed.وحسب ما ذكره ضباط من القوات المسلحة لجمهورية الكونغو الديمقراطية في كانانغا، لم يُنقل في الواقع إلا نحو 700 جندي.
The redeployment of Col. Zimurinda’s regiment out of the Kivus created a wave of discontent among ex-CNDP officers, as this regiment contained the highest number of ex-CNDP troops.bوقد ولّد نقل مفرزة العقيد زيموريندا إلى خارج مقاطعتي كيفو موجة من السخط لدى أوساط الضباط السابقين في المؤتمر الوطني للدفاع عن الشعب، وذلك لأن هذه المفرزة ضمت أكبر عدد من القوات المنتمية سابقا إلى المؤتمر الوطني(ب).
The ex-combatants from the 811th regiment included Maj.Ndizeye Mugisha, one of Gen.Ntaganda’s main escorts in charge of the security of the General’s weapons caches, who surrendered to the Government together with 57 soldiers.وكان بين المقاتلين السابقين من المفرزة 811 الرائد نديزي موغيشا، وهو أحد مرافقي الجنرال نتاغاندا الرئيسيين المكلفين بأمن مخابئ الأسلحة التابعة للجنرال والذي استسلم للحكومة مع 57 جنديا.
When Maj.Mugisha deserted, one of Gen.Ntaganda’s main arms caches in Katabi was left almost unprotected.وعندما انشق الرائد موغيشا، تُرك أحد مخابئ أسلحة الجنرال نتاغاندا الرئيسية في كاتابي دون حماية تقريباً.
FARDC High Command undertook no immediate action to recover the cache at that stage and Gen.Ntaganda managed to redeploy a unit to Kabati several days later.ولم تتخذ القيادة العليا للقوات المسلحة لجمهورية الكونغو الديمقراطية أي إجراء فوري لاستعادة المخبأ آنذاك وتمكن الجنرال نتاغاندا من نقل إحدى الوحدات إلى كاباتي بعد انقضاء عدة أيام.
a Many among the ex-CNDP commanders remained in Government units but were in fact loyal to the mutineers.(أ) ظل العديد من بين القادة السابقين في المؤتمر الوطني للدفاع عن الشعب في وحدات حكومية، ولكن ولاءهم كان في الواقع للمتمردين.
b The 811th regiment under Col. Innocent Zimurinda counted 65 per cent of ex CNDP troops, the largest concentration of ex-CNDP soldiers in a regiment.(ب) كانت المفرزة 811 تحت قيادة العقيد إينوسان زيموريندا تضم 65 في المائة من القوات المنتمية سابقا إلى المؤتمر الوطني للدفاع عن الشعب، وهي أكبر نسبة لجنود كانوا ينتمون سابقا إلى المؤتمر الوطني في أي مفرزة.
Most of Gen.Ntaganda’s so-called shadow battalions and escorts have been integrated in this regiment.وقد أدمج معظم ما يطلق عليه كتائب وحراس الظل التابعين للجنرال نتاغاندا في هذه المفزرة.
F. Further escalation of the mutiny in Masisiواو -استمرار تصاعد التمرد في ماسيسي
84. Several incidents contributed to provoke a further escalation of the mutiny in Masisi. Despite Government efforts to block his exit from Goma, Gen. Ntaganda had managed to flee to Masisi on 7 April 2012, according to FARDC and ex-CNDP officers.84 -أسهمت عدة حوادث في ازدياد تصاعد وتيرة التمرد في ماسيسي.وعلى الرغم من الجهود التي تبذلها الحكومة لمنع خروج الجنرال نتاغاندا من غوما، فقد تمكن من الهرب إلى ماسيسي في 7 نيسان/أبريل 2012، وفقاً لضباط القوات المسلحة لجمهورية الكونغو الديمقراطية وضباط سابقين في المؤتمر الوطني للدفاع عن الشعب.
85. After President Kabila’s announcement of the official end of Amani Leo operations on 10 and 11 April, uncertainties arose regarding Gen.Ntaganda’s status.The President’s speeches addressing all FARDC officers and civil society leaders in Goma and Bukavu provided no further clarity regarding Gen.Ntaganda85 -وعقب إعلان الرئيس كابيلا لانتهاء عمليات أماني ليو رسميا في 10 و 11 نيسان/أبريل، نشأت حالات عدم يقين بشأن وضعية الجنرال نتاغاندا ولم تقدم الخطابات التي وجهها الرئيس إلى جميع ضباط القوات المسلحة بجمهورية الكونغو الديمقراطية وقادة المجتمع المدني في غوما وبوكافو مزيداً من الوضوح بشأن الجنرال نتاغاندا.
(see annex 29).(انظر المرفق 29).
Col. Alex Bizimungu Masozera, Gen.Ntaganda’s aide-de-camp, told the Group that Gen. Ntaganda was still part of FARDC, but as the Amani Leo operations had been suspended, he had no function any longer and had to retire in Masisi.وأبلغ العقيد أليكس بيزيمونغو ماسوزيرا، معاون الجنرال نتاغاندا، الفريق أن الجنرال نتاغاندا ما زال طرفاً في القوات المسلحة بجمهورية الكونغو الديمقراطية، ولكن بما أن عمليات أماني ليو قد عُلقت، فلم يعد لديه أية وظيفة واضطر للتقاعد في ماسيسي.
Col. Masozera denied any ties between Gen.Ntaganda and the mutiny.وأنكر العقيد ماسوزيرا وجود أية صلات بين الجنرال نتاغاندا والتمرد.
While Gen.Ntaganda’s troops were engaged in combats against Government forces, CNDP President Édouard Mwangachuchu released a communiqué similarly stating that Gen.Ntaganda was still part of FARDC (see annex 30).وفي حين شاركت قوات الجنرال نتاغاندا في عمليات قتال ضد قوات الحكومة، فقد أصدر رئيس المؤتمر الوطني للدفاع عن الشعب إدوارد موانغاتشوتشو بلاغاً ينص أيضا على أن الجنرال نتاغاندا ما زال طرفاً في القوات المسلحة لجمهورية الكونغو الديمقراطية (انظر المرفق 30).
86. In reality, ex-CNDP and FARDC officers reported that after his departure from Goma on 7 April 2012, Gen.Ntaganda had continued leading the mutiny from his ranch in Masisi.86 -وفي الواقع، لقد أفاد ضباط سابقون في المؤتمر الوطني للدفاع عن الشعب وضباط في القوات المسلحة لجمهورية الكونغو الديمقراطية بأن الجنرال نتاغاندا واصل بعد مغادرته غوما في 7 نيسان/أبريل 2012 قيادة التمرد من مزرعته في ماسيسي.
The mutiny had escalated when several officers loyal to Gen.Ntaganda had deserted again and joined him in Masisi.وتصاعدت حركة التمرد عندما انشقّ عدد من الضباط الموالين للجنرال نتاغاندا مرة أخرى وانضموا إليه في ماسيسي.
After being called to Goma and being suspended from the command of his regiment, Col. Zimurinda returned to Masisi almost immediately without receiving orders from the FARDC hierarchy.وبعد أن استدعي العقيد زيموريندا إلى غوما ومنع من قيادة مفرزته، عاد إلى ماسيسي بصورة شبه فورية دون أن يتلقى أوامر من قادته في القوات المسلحة لجمهورية الكونغو الديمقراطية.
87. The FARDC command decided to redeploy Col. Ngaruye to South Kivu and replace him as the 3rd sector Commander in Masisi with Government loyalist ex CNDP Col. Kabundi, who established his new base in Mushaki.87 - وقررت قيادة القوات المسلحة لجمهورية الكونغو الديمقراطية نقل العقيد نغارويي إلى كيفو الجنوبية واستبداله كقائد للقطاع الثالث في ماسيسي بالعقيد كابوندي الموالي للحكومة والضابط السابق في المؤتمر الوطني للدفاع عن الشعب، الذي أنشأ قاعدته الجديدة في موشاكي.
However, instead of going to South Kivu, Col. Ngaruye took all his escorts and departed to Masisi.ولكن نغارويي، عوضاً عن الذهاب إلى كيفو، أخذ جميع مرافقيه وغادر إلى ماسيسي.
After fleeing from Rutshuru, Col. Kaina appeared 10 days later again in Masisi, together with his escorts, and joined the mutineers.وظهر العقيد كاينا ثانيةً هو ومرافقوه في ماسيسي بعد فراره من روتشورو بـ 10 أيام، جنباً إلى جنب مع مرافقيه، وانضم إلى المتمردين.
88. Upon their return to Masisi, Gen.Ntaganda and Cols.Zimurinda, Ngaruye and Kaina built up positions, organized their troops and sought to occupy former CNDP positions in Mushaki, Karuba, Kilolirwe, Kitchanga and Bwiza (see annex 31).88 -وبعد عودة الجنرال نتاغاندا والعقداء زيموريندا ونغارويي وكاينا إلى ماسيسي، أنشأوا المواقع ونظموا صفوف القوات وحاولوا احتلال مواقع سابقة للمؤتمر الوطني في موشاكي وكاروبا وكيلوليروي وكيتشانغا وبويزا (انظر المرفق 31).
FARDC officers estimated that the mutineers had continued to have over 1,000 soldiers in Masisi.وقدر ضباط القوات المسلحة لجمهورية الكونغو الديمقراطية أنه ما زال لدى المتمردون أكثر من 000 1 جندي في ماسيسي.
According to ex-CNDP officers and local authorities, the mutineers had ordered ex-CNDP troops of the parallel police to defect alongside the military soldiers and to reinforce the mutiny.ووفقا لما ذكره ضباط سابقون في المؤتمر الوطني وسلطات محلية فإن المتمردين أمروا جنوداً سابقين في المؤتمر الوطني من الشرطة الموازية بالانشقاق إلى جانب جنود الجيش وتعزيز صفوف المتمردين.
Most ex-CNDP commanders had engaged in a widespread recruitment drive of men and children to inflate their ranks.وشارك معظم القادة السابقين في المؤتمر الوطني للدفاع عن ‏الشعب في عملية تجنيد واسعة النطاق للرجال والأطفال لزيادة أعداد الأفراد في صفوفه.
The Group noted that Gen.Ntaganda used operational alliances he had sealed with several armed groups and local militia to enjoy further support for the mutiny.وأشار الفريق إلى أن الجنرال نتاغاندا قد استفاد من تحالفاته العملياتية التي أبرمها مع عدة جماعات مسلحة وميليشيات حلية ليحظى بمزيد من الدعم للتمرد.
89. Beginning on 24 April 2012, the mutineers attacked FARDC,89 -وبدءا من 24 نيسان/أبريل 2012، أخذ المتمردون يهاجمون القوات المسلحة لجمهورية الكونغو الديمقراطية(
Clashes in Masisi started on 24 April 2012, after Col. Kabundi attempted to impede the arrival of Col. Muhire’s unit from South Kivu to join the mutineers under Col. Ngaruye.triggering clashes pitting Government forces against mutineers.() اندلعت صدامات في 24 نيسان/أبريل 2012، وذلك بعد أن حاول العقيد كابوندي عرقلة وصول وحدة العقيد موهيري من كيفو الجنوبية للانضمام إلى المتمردين بقيادة العقيد نغاروي.مما تسبب في وقوع صدامات بين قوات الحكومة والمتمردين.
The combat in Masisi often opposed ex-CNDP officers against each other on both sides.)، وكثيرا ما وضع القتال في ماسيسي ضباطا سابقين في المؤتمر الوطني للدفاع عن ‏الشعب في مواجهة بعضهم البعض لدى كلا الجانبين.
On 29 April, the mutineers attacked the Government on two fronts, in Mushaki, southern Masisi, and in Muhongozi, northern Masisi.وفي 29 نيسان/أبريل، هاجم المتمردون الحكومة على جبهتين، في موشاكي الواقعة في جنوب ماسيسي.وموهونغوزي الواقعة في شمال ماسيسي.
Subsequently, Col. Ngaruye almost reached Sake, a town situated just 25 km away from Goma.وفي وقت لاحق، أوشك العقيد نغاروي على الوصول إلى سيك، وهي بلدة تقع على بعد 25 كيلومتراً فقط من غوما.
90. After building up military strength using commando units as well as troops redeployed from Rutshuru, Lubero and South Kivu, Government forces drove the mutineers out of Masisi into the Virunga National Park over the first days of May.90 -واستطاعت قوات الحكومة، بعد أن تعززت قدرتها العسكرية باستخدام وحدات الكوماندوز وجنود منقولين من روتشورو ولوبيرو وكيفو الجنوبية، دحر المتمردين من ماسيسي إلى منتزه فيرونغا الوطني خلال الأيام الأولى من شهر أيار/مايو.
Taking advantage of a five-day ceasefire declared by the FARDC Chief of Staff, on 4 May, Gen.Ntaganda and his officers crossed the park along the Nyiamulagira and Nyiragongo volcanoes, together with about 500 troops, towards Rutshuru (see annex 32).وفي استغلالٍ منهم لوقف إطلاق النار لمدة خمسة أيام كان قد أعلنه رئيس أركان القوات المسلحة لجمهورية الكونغو الديمقراطية في 4 أيار/مايو، عبر الجنرال نتاغاندا وضباطه المنتزه بمحاذاة بركاني نيامولاجيرا ونيراغونغو، مع ما يقرب من 500 جندي متجهين إلى روتشورو (انظر المرفق 32).
91. The clashes in Masisi provoked a wave of displaced persons and refugees to neighbouring Rwanda.91 - وأحدثت الصدامات التي اندلعت في ماسيسي موجة من المشردين واللاجئين الذين اتجهوا إلى رواندا المجاورة.
Humanitarian agencies registered 45,000 displaced persons and over 6,750 refugees in April and May 2012.وسجلت الوكالات الإنسانية 000 45 مشرد وما يزيد عن 750 6 لاجئاً في نيسان/أبريل وأيار/مايو 2012.
Civilians displaced from Masisi reported that many had decided to leave in the very early stages of the mutiny, after ex-CNDP military had evacuated their families, which had announced a return to conflict.وأفاد مدنيون مشردون من ماسيسي بأن العديد قرر المغادرة في المراحل المبكرة جداً من التمرد، بعدما قام عسكريون سابقون في المؤتمر الوطني بترحيل أسرهم، الأمر الذي كان إيذانا أعلن بالعودة إلى النزاع.
Politicians and local populations also reported that populations had been told to flee by ex-CNDP soldiers.كما أفاد سياسيون وسكان محليون بأن جنوداً سابقين في المؤتمر الوطني قالوا للسكان اهربوا.
92. Armed groups, such as FDLR, APCLS, Mai Mai Yakutumba and PARECO Lafontaine, used the momentum to take up positions that were vacated by deserting army units.92 -واستغلت جماعات مسلحة مثل القوات الديمقراطية لتحرير رواندا والتحالف الوطني من أجل كونغو حرة وذات سيادة وماي - ماي ياكوتومبا وفصيل لافونتين من ائتلاف المقاومة الوطنية الكونغولية هذا التحرك لاتخاذ مواقع أخلتها وحدات الجيش المنشقة.
G. Armed groups allied with General Ntaganda during the mutinyزاي - الجماعات المسلحة التي تحالفت مع الجنرال نتاغاندا أثناء التمرد
Nduma Defence for Congoجماعة ندوما للدفاع عن الكونغو
93. According to FARDC officers and one ex-CNDP officer, while commanding the mutiny in Masisi, Gen.Ntaganda had taken advantage of his alliance with Nduma Defence for Congo (NDC) and had ordered it to destabilize FARDC in Walikale and take control of the mines.93 -وفقا لما ذكره ضباط في القوات المسلحة لجمهورية الكونغو الديمقراطية وأحد الضباط السابقين في المؤتمر الوطني أن الجنرال نتاغاندا استغل تحالفه مع جماعة ندوما للدفاع عن الكونغو أثناء قيادته للتمرد في ماسيسي وأمر أفراد الجماعة بزعزعة صفوف القوات المسلحة لجمهورية الكونغو الديمقراطية في واليكالي والسيطرة على المناجم.
An NDC ex-combatant reported that during the mutiny, Gen.Ntaganda had communicated with Mai Mai Sheka by telephone on a daily basis.وأفاد أحد المقاتلين السابقين من هذه الجماعة بأن الجنرال نتاغاندا كان أثناء التمرد على اتصال هاتفي يومي مع ماي - ماي شيكا.
94. FARDC sources and NDC collaborators stated that at the end of March 2012, Gen.Ntaganda had already sent ex-CNDP officers and troops, weapons, ammunition and communications material to reinforce NDC.94 -وأفادت مصادر للقوات المسلحة لجمهورية الكونغو الديمقراطية ومتعاونون مع جماعة ندوما بأن الجنرال نتاغاندا كان في نهاية آذار/مارس 2012 قد أرسل بالفعل ضباطاً وجنوداً سابقين في المؤتمر الوطني للدفاع عن الشعب وأسلحة وذخيرة ومواد اتصالات لتعزيز جماعة ندوما.
At the outset of the mutiny, one NDC ex-combatant witnessed a delivery of 60 boxes of AK-47 ammunition and 20 boxes of PKM ammunition, together with 4 PKMs and 2 RPG-7s, which had been transported in Gen.Ntaganda’s vehicle.وفي بداية التمرد، شهد أحد المقاتلين السابقين في الجماعة تسليم 60 صندوق ذخيرة لبندقية من طراز AK-47 و 20 صندوق ذخيرة لبندقية من طراز PKM، إلى جانب أربعة بندقيات من طراز PKM وصاروخين من طراز RPG7، نقلت في مركبة الجنرال نتاغاندا.
95. Following the beginning of the ex-CNDP mutiny, over 100 FARDC deserters of the 803rd regiment reinforced NDC in order to attack and pillage the villages along the Mpofi-Kibua axis, killing dozens of FARDC soldiers.95 -وعقب بدء تمرد العناصر المنتمية سابقا إلى المؤتمر الوطني للدفاع عن الشعب، عزز ما يزيد عن 100 منشق من المفرزة 803 من القوات المسلحة لجمهورية الكونغو الديمقراطية قوات جماعة ندوما للهجوم على القرى الواقعة على امتداد محور مبوفي - كاشيبيري ونهبها، ومما أدى إلى قتل العشرات من جنود القوات المسلحة
When Col. Chuma and 803rd regiment Commander, Col. Pilipili Kamatimba, attempted to dislodge the rebels, they were ambushed and killed on 17 April 2012.وعندما حاول العقيد شوما وقائد المفرزة 803، العقيد بيلي بيلي كاماتيمبا، طرد المتمردين، نصب لهما كمين وقتلا في 17 نيسان/أبريل 2012.
Over the last two years, Col. Chuma and Sheka Ntabo Ntaberi have fought for control over mining interests in Walikale.وخلال العامين المنصرمين، حارب العقيد شوما وشيكا نتابو نتابيري من أجل السيطرة على مصالح التعدين في واليكالي.
While previously a collaborator of Gen.Ntaganda, according to military intelligence, Col. Chuma had refused to join the mutiny and was preventing NDC from obtaining enhanced mining revenue.ووفقا لما ذكرته المخابرات العسكرية إن العقيد شوما، مع أنه كان في السابق أحد المتعاونين مع الجنرال نتاغاندا، قد رفض الانضمام إلى التمرد وكان يمنع جماعة ندوما من الحصول على إيرادات معززة من التعدين.
Ex-CNDP Col. Manzi, 84th sector Deputy Commander, who had escaped unscathed from the ambush, later joined the M23 rebellion in Rutshuru on 17 May 2012.وقد انضم فيما بعد العقيد مانزي، الضابط السابق في المؤتمر الوطني للدفاع عن الشعب ونائب قائد القطاع 84، الذي هرب دون إصابة من الكمين، إلى حركة التمرد 23 آذار/مارس في روتشورو، في 17 أيار/مايو 2012.
Front de défense du Congoجبهة الدفاع عن الكونغو
96. In a similar pattern, Gen.Ntaganda used his alliance with FDC to support the mutiny.96 - في نمط مماثل، استفاد الجنرال نتاغاندا من تحالفه مع جبهة الدفاع من الكونغو لدعم التمرد.
According to FARDC sources and local authorities from Walikale, he had been supplying Gen.Butu Luanda, FDC Commander, with weapons, ammunition and communications equipment.فوفقاً لمصادر القوات المسلحة لجمهورية الكونغو الديمقراطية والسلطات المحلية من واليكالي، كان الجنرال نتاغاندا يزود الجنرال بوتو لواندا، قائد قوات الجبهة، بالأسلحة والذخيرة ومعدات الاتصالات.
97. An FDC officer interviewed by the Group stated that Gen.Luanda had regularly brought 5 to 10 boxes of AK-47 ammunition from Goma to resupply FDC.97 -وقال أحد ضباط الجبهة الذي أجرى الفريق مقابلة معه إن الجنرال لواندا قد جلب بشكل منتظم عدداً يتراوح بين 5 و 10 من صناديق ذخيرة لبندقية من طراز AK-47 من غوما لإعادة إمداد قوات الجبهة.
The same source reported that on 4 April 2012, while the mutiny had just started, Gen.Luanda had ordered FDC troops to attack the FARDC base in Kashebere.وأفاد المصدر ذاته بأنه في 4 نيسان/أبريل، وفي حين بدأ التمرد لتوه، أمر الجنرال لواندا جنود الجبهة بمهاجمة قاعدة القوات المسلحة لجمهورية الكونغو الديمقراطية في كاشبيري.
In an interview with the Group, Gen.Luanda said that he had ordered his combatants to attack FARDC and take control of Kashebere, Kasopo and Mahanga villages because FARDC had become their enemy.According to FARDC and ex-CNDP officers, the operations carried out by FDC against FARDC during the mutiny had been ordered by Gen.Ntaganda.وقال الجنرال لواندا للفريق، في مقابلة أجريت معه، إنه أمر مقاتليه بالهجوم على القوات المسلحة لجمهورية الكونغو الديمقراطية والسيطرة على قرى كاشيبيري وكاسوبو وماهانغا لأن القوات المسلحة أصبحت عدواً لهم، وأفاد كل من القوات المسلحة وضباط سابقين في المؤتمر الوطني للدفاع عن الشعب بأن العمليات التي نفذتها جبهة الدفاع عن الكونغو ضد القوات المسلحة لجمهورية الكونغو الديمقراطية أثناء التمرد قد أمر بها الجنرال نتاغاندا.
Local defence forces (Busumba)قوات الدفاع المحلية (بوسومبا)
98. Gen.Ntaganda has been collaborating with Erasto Ntibaturana, a CNDP ally maintaining a 50-man-strong militia operating in northern Masisi.98 - أخذ الجنرال نتاغاندا يتعاون مع إراستو نتيباتورانا، وهو حليف من المؤتمر الوطني للدفاع عن الشعب يحتفظ بميليشيا مكونة من 50 رجلاً قوياً تنفذ العمليات في شمال ماسيسي.
Ex-CNDP officers and local authorities reported that Mr. Ntibaturana’s militia had been reinforcing Gen.Ntaganda when most of the troops of the 811th regiment commanded by Col. Zimurinda had surrendered to the Government and vacated their positions in Mweso.وأفاد ضباط سابقون في المؤتمر الوطني للدفاع عن الشعب وسلطات محلية بأن ميليشيا السيد نتيباتورانا كانت تعزز الجنرال نتاغاندا عندما استسلم معظم جنود المفرزة 811 بقيادة العقيد زيمورينغا للحكومة وأخلوا مواقعهم في مويسو.
99. In particular, ex-CNDP sources indicated that the local defence forces, acting under the command of Erasto Ntibaturana’s son Lt Col. Gacheri Musanga, 811th FARDC battalion Commander, had reinforced Col. Zimurinda during the battle against Government forces north of Kitchanga.99 -وعلى وجه التحديد، أشارت مصادر كانت تنتمي إلى المؤتمر الوطني للدفاع عن الشعب إلى أن قوات الدفاع المحلية، عاملةً بقيادة ابن إراستو نتيباتورانا، المقدم غاشيري موسانغا، قائد الكتيبة 811، في القوات المسلحة لجمهورية الكونغو الديمقراطية قد عززت العقيد زيموريندا أثناء المعركة ضد قوات الحكومة في شمال كيتشانغا.
When the mutineers had been driven out of Masisi, Mr. Ntibaturana and his two sons, Gacheri Musanga and Bahati Musanga,fled together with the mutineers.Both of Mr. Ntibaturana’s sons subsequently joined M23.وعندما طرد المتمردون من ماسيسي، فر السيد نتيباتورانا وابناه، غاشيري موسانغا وباهاتي موسانغا مع المتمردين. وانضم فيما بعد ولدا السيد نتيباتورانا إلى حركة 23 آذار/مارس.
Erasto Bahati Musanga had been a CNDP candidate for the legislative elections in Masisi.Mr. Musanga is a close ally of Col. Makenga and subsequently joined M23.كان إراستو موسانغا مرشح المؤتمر الوطني للدفاع عن الشعب للانتخابات التشريعية في ماسيسي. والسيد موسانغا حليف مقرّب للعقيد ماكينغا وقد انضم في مرحلة لاحقة إلى حركة 23 آذار/مارس.
Splinter group of the Forces démocratiques de libération du Rwanda, “Mandevu”جماعة ”مانديفو“ المتفرّعة عن القوات الديمقراطية لتحرير رواندا
100. According to FARDC and ex-CNDP officers, since 2010, Gen.Ntaganda had established an alliance with a splinter group of FDLR, called “Mandevu”, based in Kamatembe in the Virunga National Park.100 - أفاد ضباط في القوات المسلحة لجمهورية الكونغو الديمقراطية وضباط سابقون في المؤتمر الوطني للدفاع عن الشعب أن نتاغاندا أقام منذ عام 2010 تحالفاً مع جماعة متفرّعة عن القوات الديمقراطية لتحرير رواندا تدعى جماعة ”مانديفو“، تتخذ من كاماتمبه مقرا لها، في منتزه فيرونغا الوطني.
Commanded by “Lieutenant Colonel” Gaston Mugasa, alias “Mandevu”, the armed group consisted of over 50 combatants, most ethnic Hutus of Rwandan origin.وتتكون الجماعة المسلحة التي يقودها ”المقدم“ غاستون موغاسا، المعروف حركياً بـ ”مانديفو“ مما يزيد عن 50 مقاتلاً، معظمهم من طائفة الهوتو الرواندية الأصل.
Gen.Ntaganda, had instructed ex-CNDP officers to protect Mandevu, used him in guiding operations against FDLR and regularly supplied the rebels with weapons, ammunition and food items, according to ex-CNDP officers.ووفقا لما ذكره ضباط سابقون في المؤتمر الوطني للدفاع عن الشعب فإن الجنرال نتاغاندا أصدر توجيهات إلى ضباط سابقين في المؤتمر الوطني لحماية مانديفو، واستخدمه في قيادة عمليات ضد القوات الديمقراطية لتحرير رواندا، وأمد الثوار بانتظام بالأسلحة والذخيرة والمواد الغذائية.
In exchange, “Lt Col.”Mugasa had shared profits with Gen.Ntaganda from the illegal taxation of charcoal and wood production in the park, where the rebels demanded 50 cents per person at four entry points into the park, adjacent to ex-CNDP positions.وفي مقابل ذلك، تقاسم المقدم موغاسا مع الجنرال نتاغاندا الأرباح المتولدة عن الضرائب غير المشروعة على إنتاج الفحم والخشب في المنتزه، حيث طالب المتمردون كل شخص بدفع 50 سنتاً عند نقاط التفتيش الأربع الموجودة في المنتزه، والملاصقة لمواقع كانت تابعة للمؤتمر الوطني للدفاع عن الشعب.
101. During the mutiny, Mandevu’s troops reinforced Gen.Ntaganda in several operations in southern Masisi.101 - وأثناء التمرد، عززت قوات مانديفو الجنرال نتاغاندا في عدة عمليات نفذت في جنوبي ماسيسي.
While FARDC had reinforced all their positions around Goma, Gen.Ntaganda and “Lt Col.” Mugasa conducted a joint attack on Mugunga, just a few kilometres from Goma.Three surrendered ex-CNDP soldiers and FDLR combatants interviewed separately by the Group stated that after being driven out of Masisi by Government forces, Gen.Ntaganda had withdrawn with all his officers and troops to “Lt Col.”Mugasa’s headquarters.وفي حين عززت القوات المسلحة لجمهورية الكونغو الديمقراطية جميع مواقعها حول غوما، فقد شن الجنرال نتاغاندا و ”المقدم“ موغاسا هجوماً مشتركاً على موغونغا، التي لا تبعد سوى بضعة كيلومترات عن غوما. وذكر ثلاثة من الذين استسلموا من الجنود السابقين في المؤتمر الوطني ومقاتلي القوات الديمقراطية لتحرير رواندا، الذين أجرى الفريق مقابلات مع كل منهم على حدة، أن الجنرال نتاغاندا انسحب مع جميع ضباطه وجنوده إلى مقر ”المقدم“ موغاسا بعد أن طردتهم القوات الحكومية من ماسيسي.
102. Two ex-combatants from “Lt Col.”Mugasa and one surrendered mutineer stated that upon departing the park for Rutshuru, Gen. Ntaganda had left about 40 soldiers under Col. Kaina’s command with Mandevu, as well as large quantities of weapons and ammunition.102 - وذكر مقاتلان سابقان من مقاتلي ”المقدم“ موغاسا وأحد المتمردين الذين استسلموا أنه عند مغادرة المنتزه إلى روثشورو، تخلى الجنرال نتاغاندا عما يزيد عن 40 جندياً مع مانديفو، وكذلك عن الأسلحة والذخيرة التي لم يتمكنوا من مواصلة حملها عبر المنتزه.
One of the ex-combatants reported that Gen.Ntaganda had left over 30 boxes of ammunition (for AK-47 rifles and machine guns), as well as 1 rocket launcher, 2 machine guns, 1 RPG, 15 mortar rounds and 2 rockets.وأفاد أحد المقاتلين السابقين بأن الجنرال نتاغاندا تخلى عما يزيد عن 30 صندوقاً من الذخيرة (لبندقية من طراز AK-47 ومدافع رشاشة)، بالإضافة إلى قاذفة صواريخ واحدة ومدفعين رشاشين ومدفع آر.بي.جي. و 15 طلقة لمدافع هاون وصاروخين.
H. Emergence of M23حاء -ظهور حركة 23 آذار/مارس
103. Col.Makenga has been commanding the mutiny from the outset, together with Gen.Ntaganda.103 - لا يزال العقيد ماكِنغا يقود حركة التمرد منذ البداية، إلى جانب الجنرال نتاغاندا.
In addition to acting as the operational commander of the mutiny in South Kivu, FARDC and ex-CNDP officers indicated that Col. Makenga had been aiding the mutiny in North Kivu.فبالإضافة إلى توليه قيادة عمليات التمرد في كيفو الجنوبية، أشار ضباط سابقون في القوات المسلحة لجمهورية الكونغو الديمقراطية وضباط سابقون في المؤتمر الوطني للدفاع عن الشعب أن العقيد ماكِنغا ظل يساعد حركة التمرد في شمال كيفو.
The units of Col. Ringo, Lt Col. Ngabo and Lt Col. Muhire reached the mutineers in North Kivu with the help of Col. Makenga.والتحقت وحدات العقيد رينغو والفريق نغابو والفريق موهيره بصفوف المتمردين في شمال كيفو بمساعدة من العقيد ماكِنغا.
Col. Ngaruye joined the mutineers in Masisi instead of departing to take up his post in South Kivu after orders given by Col. Makenga.وانضم نغارويِه إلى المتمردين في ماسيسي بدلا من مغادرته لتولي منصبه في كيفو الجنوبية بعد الأوامر الصادرة عن العقيد ماكِنغا.
During the fighting between Government loyalists and mutineers in Masisi, Col. Makenga facilitated the capture of Karuba and Mushaki by leaking information to the mutineers.وفي أثناء القتال بين الموالين للحكومة والمتمردين في ماسيسي، سهّل العقيد ماكِنغا القبض على كاروبا وموشاكي بتسريب المعلومات إلى المتمردين.
104. FARDC and ex-CNDP officers reported that following the mutiny’s defeat in Masisi, on 4 May 2012, Col. Makenga had deserted from Goma and established a new front in Rutshuru, taking along over 100 soldiers, including Lt Col. Masozera, Gen.Ntaganda’s aide-de-camp, and many of the troops that Gen.Ntaganda had left behind in Goma.104 -وأفاد ضباط سابقون في القوات المسلحة لجمهورية الكونغو الديمقراطية وضباط سابقون في المؤتمر الوطني للدفاع عن الشعب بأنه في أعقاب هزيمة حركة التمرد في ماسيسي، في 4 أيار/مايو عام 2012، هجر العقيد ماكِنغا غوما وأنشأ جبهة جديدة في روتشورو، آخذا معه أكثر من 100 جندي، من بينهم الفريق ماسوزيرا، معاون الجنرال نتاغاندا، والعديد من الجنود الذين كان الجنرال نتاغاندا قد تركهم في غوما.
On 8 May, Gen. Ntaganda and all the mutineers under his command had joined Col. Makenga in Rutshuru, at the foot of Mounts Mikeno and Karisimbi, near the Rwandan border, after an exchange of fire with Government forces at Kibumba. Two days later, despite FARDC having deployed additional troops to the area, the mutineers managed to take control of former CNDP strongholds Runyoni, Chanzu and Mbuzi, situated along the Rwandan border in Rutshuru (see annex 33).وفي 8 أيار/مايو، انضم الجنرال نتاغاندا وجميع المتمردين الخاضعين لقيادته إلى العقيد ماكِنغا في روتشورو، عند سفح جبلي ميكينو وكاريسيمبي بالقرب من الحدود الرواندية، بعد تبادل لإطلاق النار مع القوات الحكومية في كيبومبا.وبعد ذلك بيومين، ورغم نشر القوات المسلحة لجمهورية الكونغو الديمقراطية قوات إضافية في المنطقة، فقد تمكّن المتمردون من السيطرة على معاقل سابقة للمؤتمر الوطني للدفاع عن الشعب هي رونيوني وتشانزو ومبوزي، الواقعة على الحدود الرواندية في روتشورو (انظر المرفق 33).
105. On 6 May 2012, a CNDP communiqué announced the creation of a new movement called M23 under the leadership of Col. Makenga.105 -وفي 6 أيار/مايو 2012، أعلن المؤتمر الوطني للدفاع عن الشعب عن إنشاء حركة جديدة تسمى حركة 23 آذار/مارس بقيادة العقيد ماكِنغا.
The new movement was named M23, as it aims at demanding implementation of the 23 March 2009 peace agreements between the central Government and ex-CNDP and ex PARECO combatants.سميت الحركة الجديدة حركة 23 آذار/مارس لأنها تهدف للمطالبة بتنفيذ اتفاقات السلام المبرمة في 23 آذار/مارس 2009 بين الحكومة المركزية والمقاتلين السابقين في المؤتمر الوطني للدفاع عن الشعب وفي ائتلاف الوطنيين المقاومين الكونغوليين.
The communiqué declared that Col. Makenga was to take over the command of “all officers”.وأعلن البيان أن العقيد ماكِنغا سيتولى قيادة ”جميع الضباط“.
His loyalists indicated that he had created the new movement to distance CNDP from Gen. Ntaganda, who, he believed could not continue to play the high command role he had played in the previous years. Col. Vianney Kazarama, M23 spokesperson, told the Group in a phone interview from Runyoni that M23 command had ordered all ex-CNDP officers to stop responding to Gen.Ntaganda’s orders (see annex 34).وأشار الموالون له إلى أنه أنشأ الحركة الجديدة لإبعاد المؤتمر الوطني عن الجنرال نتاغاندا الذي، لم يعد في نظر العقيد ماكنغا، قادراً على مواصلة أداء دور القيادة العليا الذي كان يقوم به خلال السنوات الماضية.وأخبر العقيد فياني كازاريما، المتحدث باسم حركة 23 آذار/مارس، الفريق في مقابلة عبر الهاتف من رونيوني بأن قيادة هذه الحركة أمرت جميع الضباط السابقين في المؤتمر الوطني بالاستجابة لأوامر الجنرال نتاغاندا (المرفق 33).
106. However, most of the surrendered combatants interviewed by the Group reported that Gen.Ntaganda had established a military position in the park106 - ومع ذلك أفاد، معظم المقاتلين الذين استسلموا ممن أجرى معهم الفريق مقابلات أن الجنرال نتاغاندا قد أنشأ موقعا عسكريا في المنتزه
According to surrenders and FARDC, a team of Gen. Ntaganda’s escorts had been sent ahead of the arrival of the mutineers, together with some of Mandevu’s troops to establish a base for Gen.Ntaganda in the park near Runyoni.وفقا لما ذكره مستسلمون والقوات المسلحة لجمهورية الكونغو الديمقراطية، فقد أُرسل فريق من مرافقي الجنرال نتاغاندا قبل وصول المتمردين، ومعه بعض قوات تابعة لمانديفو، لإقامة قاعدة للجنرال نتاغاندا في المنتزه على مقربة من رونيوني.
The other M23 officers were deployed on Runyoni, as well as adjacent Chanzo, Mbuzi, Kavumu, Bikenge and Bugina hills. not far from Runyoni and continued to be considered as the highest commander of the mutineers, while Col. Makenga was in charge of the command of the operations.وكان ضباط حركة 23 آذار/مارس الآخرين منتشرين في رونيوني، وكذلك في تلال تشانزو ومبوزي وكافومو وبيكينجي وبوغينا المتاخمة.في مكان ليس بعيدا عن رونيوني ولا زال يعتبر القائد العسكري الأعلى للمتمردين، في حين أن العقيد ماكينغا هو المسؤول عن قيادة العمليات
In 2007 while CNDP was maintaining control of several areas in Masisi, Col. Makenga’s unit had been tasked to open a new front in Rutshuru.في عام 2007، وبينما كان المؤتمر الوطني يحافظ على سيطرته على عدة مناطق في ماسيسي، كُلفت وحدة العقيد ماكينغا بفتح جبهة جديدة في روتشورو.
Col. Makenga then had control of Runyoni and Chanzu.وسيطر العقيد ماكينغا بعد ذلك على رونيوني وتشانزو.
Ex-CNDP sources and ex-combatants indicated that the mutineers had also continued operating together with the armed groups that had cooperated with Gen.Ntaganda.وأشارت مصادر كانت تنتمي سابقا إلى المؤتمر الوطني ومقاتلون سابقون إلى أن المتمردين استمروا في العمل أيضا مع الجماعات المسلحة التي تعاونت مع الجنرال نتاغاندا.
Six CNDP ex-combatants and five Mandevu ex-combatants, who claimed to be a part of FDLR, confirmed for the Group that after ensuring Gen. Ntaganda’s safe movement to Rutshuru, Mandevu and his troops had joined M23 at Runyoni.وأكد ستة مقاتلين سابقين من المؤتمر الوطني وخمسة مقاتلين سابقين في جماعة مانديفو، زعموا أنهم جزء من القوات الديمقراطية لتحرير رواندا، أكدوا للفريق أن مانديفو وقواته انضموا، بعد ضمان انتقال الجنرال نتاغاندا بسلام إلى روتشورو، إلى حركة 23 آذار/مارس في رونيوني.
M23 members also told the Group that they had collaborated with NDC (see paras. 60-63 above), Col. Albert Kahasha of UPCP (see paras. 126-127 below) and FRPI (see paras. 51-52 above), as they had the same demands for the central Government.كما أبلغ أعضاء من حركة 23 آذار/مارس الفريق أنهم تعاونوا مع جماعة ندومو للدفاع عن الكونغو (انظر الفقرات 60-63 أعلاه)، ومع العقيد ألبرت كاهاشا من اتحاد الوطنيين الكونغوليين من أجل السلام (انظر الفقرتين 126-127 أدناه) وجبهة المقاومة الوطنية في إيتوري (انظر الفقرتين 51 و 52 أعلاه)، وذلك لتماثل مطالبهم من الحكومة.
107. Col.Makenga’s close ties to former CNDP Commander Gen.Laurent Nkunda (see para. 67 above), as well as his assumption of the apparent coordination of M23 and of the operational command of the mutineers, are indicators of a renewed importance of the Nkunda wing within CNDP.107 - ومن الدلائل على تجدد أهمية جناح نكوندا داخل المؤتمر الوطني للدفاع عن الشعب علاقات العقيد ماكِنغا الوثيقة مع القائد السابق للمؤتمر الوطني الجنرال لوران نكوندا (انظر الفقرة 67 أعلاه)، فضلا عن توليه، على ما يبدو، تنسيق حركة 23 آذار/مارس والقيادة العملياتية للمتمردين.
North Kivu political figures and ex CNDP officers reported to the Group that Gen. Nkunda encouraged CNDP officers in the two Kivus to leave their posts and join M23.وأبلغت شخصيات سياسية من كيفو الشمالية وضباط من المنتمين سابقا إلى المؤتمر الوطني الفريق أن الجنرال نكوندا شجع ضباط المؤتمر الوطني في كيفو الشمالية وكيفو الجنوبية على ترك مواقعهم والانضمام إلى حركة 23 آذار/مارس.
Two ex-CNDP officers and a former CNDP politician testified to the Group that Gen.Nkunda had called them in an attempt to convince them to join M23.وشهد اثنان من الضباط المنتمين سابقا إلى المؤتمر الوطني وسياسي سابق فيه أمام الفريق أن الجنرال نكوندا طلبهم في محاولة لإقناعهم بالانضمام إلى حركة 23 آذار/مارس.
108. During May and June, the Government forces opposed the mutineers in heavy fighting in Runyoni.108 - وخلال شهري أيار/مايو وحزيران/يونيه، اشتبكت القوات الحكومية مع المتمردين في قتال عنيف في رونيوني.
At the time of the drafting of the present report, fighting continued.وكان القتال مستمرا وقت إعداد هذا التقرير.
The Group is aware that there have been a series of bilateral meetings between the Democratic Republic of the Congo and Rwandan authorities to help resolve the crisis with the ex-CNDP.ويدرك الفريق أنه كانت هناك سلسة من الاجتماعات الثنائية بين جمهورية الكونغو الديمقراطية والسلطات الرواندية للمساعدة في حل الأزمة مع العناصر المنتمية سابقا إلى المؤتمر الوطني.
I. Financing the mutinyطاء -تمويل حركة التمرد
109. In early preparations for the mutiny, since February 2012, several ex-CNDP officers began embezzling the salaries from their units.109 -في أثناء الإعداد المبكر لحركة التمرد منذ شباط/فبراير 2012، بدأ العديد من الضباط السابقين في المؤتمر الوطني للدفاع عن الشعب في اختلاس الأجور من وحداتهم.
Officers close to Gen.Ntaganda reported that he had not paid the troops ensuring his close protection in February and March 2012.According to FARDC officers and surrendered mutineers, Col. Kaina had diverted the rations funds of his troops, which amounted to $7,000.وذكر ضباط مقربون من الجنرال نتاغاندا أنه لم يدفع أجور الجنود الذين يؤمِّنون له الحماية الشخصية في شباط/فبراير وآذار/مارس 2012. ووفقاً لضباط من القوات المسلحة ومتمردين استسلموا، كان العقيد كاينا قد اختلس أموال حصص التموين المخصصة لجنوده، والتي بلغت قيمتها 000 7 دولار.
Ex-CNDP officers reported that just before his departure to Masisi, Col. Ngaruye had received $30,000 from the FARDC hierarchy for the costs of his redeployment to Bukavu, which he had taken to Masisi.وأفاد ضباط سابقون في المؤتمر الوطني بأن العقيد نغارويِه تلقى قبيل مغادرته إلى ماسيسي أكثر من 000 30 دولار من قيادة القوات المسلحة لتغطية تكاليف انتقاله إلى بوكافو، وأخذها معه إلى ماسيسي.
According to officers of the 811th regiment, Col. Zimurinda had prepared to steal the February and March 2012 salaries of his regiment, amounting to $155,500, but was prevented from doing so by the FARDC hierarchy.ووفقاً لضباط من الفوج 811، أعدّ العقيد زيموريندا العدة لسرقة أجور فوجه لشهري شباط/فبراير وآذار/مارس 2012 التي كانت تبلغ 500 155 دولار، لكن قيادة القوات المسلحة منعته من ذلك.
Finally, in South Kivu, in addition to the salaries stolen by Lt Col. Nsabimana in Baraka since February 2012, Col. Micho, according to military sources, had refused to pay his troops and instead had accumulated their salaries in preparation for the mutiny.وختاماً وفي كيفو الجنوبية، وبالإضافة إلى الأجور التي سرقها المقدِّم نسابيمانا في برَكا منذ شباط/فبراير 2012، رفض العقيد ميشو، وفقاً لمصادر عسكرية، دفع الأجور لجنوده، وبدلا من ذلك تراكمت لديه أجورهم أثناء الاستعداد للتمرد.
The Group notes that the practices described above are in stark contrast with the grievances of the mutineers.ويلاحظ الفريق أن الممارسات المذكورة أعلاه تتناقض تناقضا تاما مع مظالم المتمردين.
110. In addition, intelligence sources found that during the months preceding the mutiny, soldiers loyal to Gen.Ntaganda had been behind a series of attacks and robberies on banks and other institutions in Goma.110 -وبالإضافة إلى ذلك، علمت مصادر الاستخبارات بأنه خلال الأشهر التي سبقت حركة التمرد، كان الجنود الموالون للجنرال نتاغاندا وراء سلسلة من الهجمات وعمليات السطو المسلح على مصارف ومؤسسات أخرى في غوما.
In particular, these sources asserted that Gen.Ntaganda’s soldiers had been involved in multiple robberies, including that of $1 million from the Banque internationale pour l’Afrique au Congo (BIAC) in December 2011, $50,000 from BIAC in March, as well as attacks and robberies in Hotel Stella Matutina, the Direction générale des douanes et accises and several money transfer agencies.وأكدت هذه المصادر على وجه الخصوص أن جنود الجنرال نتاغاندا كان لهم ضلع في عمليات سرقة متعددة شملت سرقة مبلغ مليون دولار من مصرف BIAC (المصرف الدولي لأفريقيا في الكونغو) في كانون الأول/ديسمبر 2011، و 000 50 دولار من نفس المصرف في آذار/مارس فضلا عن هجمات وسرقات من فندق Stella Matutina، والمديرية العامة للجمارك والمكوس وعدة وكالات لتحويل الأموال.
In addition, Lt Col. Masozera, acting on behalf of Gen.Ntaganda, had planned to attack the Central Bank in Goma in March 2012 and Col. Séraphin Mirindi had attempted to divert funds from the 8th military region.وبالإضافة إلى ذلك، خطَّط المقدِّم ماسوزيرا، نيابة عن الجنرال نتاغاندا، لمهاجمة المصرف المركزي في غوما في آذار/مارس 2012، وحاول العقيد سيرافين ميريندي اختلاس أموال من المنطقة العسكرية الثامنة.
Both incidents had been prevented by Congolese intelligence services.لكن أجهزة الاستخبارات الكونغولية حالت دون وقوع كلا الحادثين.
111. According to ex-CNDP officers, during the mutiny in Masisi, the mutineers took over and increased most of the existing taxes, adding new roadblocks.111 - ووفقاً لضباط سابقين في المؤتمر الوطني، وخلال التمرد الذي وقع في ماسيسي، سيطر المتمردون على الأمور وزادوا في معظم الضرائب الحالية، حيث أقاموا حواجز طرقية جديدة.
At checkpoints previously controlled by the parallel police at Mweso, Kitchanga, Kilolirwe, Karuba and Kabati, the mutineers imposed a tax of at least $50 per truck transporting wood, charcoal or food items and a $2 tax weekly per motorcycle.وعند نقاط التفتيش التي كانت الشرطة الموازية تسيطر عليها سابقا في مويسو وكيتشانغا وكيلولروِه وكاروبا وكاباتي، فرض المتمردون ضريبة لا تقل عن 50 دولاراً لكل شاحنة تنقل الخشب أو الفحم النباتي أو المواد الغذائية وضريبة أسبوعية قدرها دولاران على كل دراجة نارية.
In Kitchanga and Mweso, ex-CNDP soldiers under Col. Zimurinda had also introduced a $.50 tax weekly on each household and a $2 tax weekly on shops.وفي كيتشانغا ومويسو، بدأ جنود سابقون في المؤتمر الوطني خاضعون لإمرة العقيد زيموريندا أيضا في فرض ضريبة أسبوعية قدرها 50 سنتاً على كل بيت وضريبة أسبوعية قدرها دولاران على المحلات التجارية.
Furthermore, mutineers had forced cattle herders to contribute one cow each to the mutiny.وعلاوة على ذلك، أجبر المتمردون كل واحد من رعاة الماشية على المساهمة ببقرة واحدة لحركة التمرد.
Local authorities reported that military soldiers under the command of Col. Karangwa had been carrying out systematic lootings and extortions of civilians on the road axis leading to Masisi in order to gather supplies for his base at Kagundu.وأفادت السلطات المحلية بأن جنود الجيش الخاضعين لقيادة العقيد كارانغوا ما زالوا ينفذون عمليات نهب وابتزاز منظمة ضد المدنيين على الطريق المحوري المؤدي إلى ماسيسي من أجل جمع لوازم لقاعدته في كاغوندو.
112. Finally, traders and intelligence sources also informed the Group that Lt Col. Ngabo had spearheaded the robbery of more than 5 kg of gold from a foreign businessman based in Uvira in early March 2012.112 -وختاما، أخبر تجارٌ ومصادر استخباراتية الفريق أيضاً بأن المقدم نغابو كان قد قاد عملية سطو للاستيلاء على أكثر من 5 كيلوغرامات من الذهب من أحد رجال الأعمال الأجانب المقيمين في أوفيرا في أوائل آذار/مارس 2012.
According to FARDC officers, Lt Col. Ngabo had brought this gold with him when he fled Uvira with Col. Byamungu.ووفقا لضباط القوات المسلحة، حمل المقدم نغابو معه كمية الذهب تلك عندما هرب من أوفيرا مع العقيد بيامونغو.
Box 4 Ex-CNDP and ex-PARECO parallel police Local authorities and police officers informed the Group that despite the Government’s efforts to integrate the parallel police in September 2011, a force of over 1,000 men continued to control most of the police posts in Masisi and to report exclusively to ex-CNDP police Commander Col. Ibrahim Rwagati under the command of Gen.Ntaganda.aالإطار 4 الشرطة الموازية المؤلفة من مقاتلي المؤتمر الوطني للدفاع عن الشعب السابق وائتلاف الوطنيين المقاومين الكونغوليين السابق أبلغت السلطات المحلية وضباط الشرطة الفريق أنه على الرغم من الجهود التي بذلتها الحكومة لدمج أفراد الشرطة الموازية في أيلول/سبتمبر 2011، ظلت قوة مؤلفة من أكثر من 000 1 رجل تسيطر على معظم مراكز الشرطة في ماسيسي وتأتمر حصراً بإمرة قائد الشرطة الذي كان مقاتلا سابقا في المؤتمر الوطني للدفاع عن الشعب العقيد إبراهيم رواغاتي تحت قيادة الجنرال نتاغاندا(أ).
Ex-CNDP officers reported that when needed, this police force had been used for military purposes by ex-CNDP military officers.وأفاد ضباط سابقون في المؤتمر الوطني بأن ضباط عسكريون سابقون في المؤتمر استخدموا عند الحاجة قوة الشرطة هذه لأغراض عسكرية.
According to local authorities and parallel police officers, parallel police soldiers continued levying taxes at mines and roadblocks in Masisi to the benefit of Col. Rwagati and Gen.Ntaganda.ووفقا للسلطات المحلية وضباط من الشرطة الموازية، ظل جنود الشرطة الموازية يفرضون ضرائب عند المناجم والحواجز الطرقية في ماسيسي لصالح العقيد رواغاتي والجنرال نتاغاندا.
Based on estimates provided by local authorities, revenue of at least $90,000 per month was produced from taxes on trucks transporting charcoal, $30,000 per month from taxes on trucks transporting food items and $20,000 per month on trucks transporting makala.واستنادا إلى التقديرات التي قدمتها السلطات المحلية، نجمت عائدات لا تقل عن 000 90 دولار شهرياً عن الضرائب المفروضة على الشاحنات التي تنقل الفحم الحجري، و 000 30 دولار شهرياً عن الضرائب المفروضة على الشاحنات التي تنقل المواد الغذائية، و 000 20 دولار شهرياً على الشاحنات التي تنقل الفحم النباتي. ---
a As part of the integration efforts carried out in 2011, Col. Zabuloni had been redeployed to Rutshuru and Col. Rwagati had been appointed as the head of the Police d’investigation criminelle in Goma.(أ) في إطار جهود الإدماج التي بذلت في عام 2011، نُقل العقيد زابولوني إلى روتشورو وعُين رواغاتي رئيسا لشرطة التحقيقات الجنائية في غوما.
J. Weapons and ammunitionياء - الأسلحة والذخائر
113. According to the FARDC command, ex-CNDP officers had never handed over to the Government the weapons they had amassed prior to the 2009 integration, in particular the large amounts seized at Rumangabo military base in 2008.113 -وفقاً لقيادة القوات المسلحة، لم يسلِّم الضباط السابقون في المؤتمر الوطني للحكومة أبداً الأسلحة التي كانوا قد جمعوها قبل عملية الاندماج التي وقعت عام 2009، ولا سيما الكميات الكبيرة التي صودرت في قاعدة رومانغابو العسكرية في عام 2008.
Ex-CNDP commanders retained arms caches which were concentrated under the control of Gen.Ntaganda and Col. Makenga.واحتفظ قادة سابقون في المؤتمر الوطني بمخابئ للأسلحة تركزت تحت سيطرة الجنرال نتاغاندا والعقيد ماكِنغا.
Ex-CNDP officers stated that they had continued diverting arms supplied by FARDC for the purpose of the operations against FDLR and purchasing weapons from the Congolese black market and regional trafficking networks.وأوضح ضباط سابقون في المؤتمر الوطني أنهم واصلوا اختلاس الأسلحة التي زودتها بهم القوات المسلحة لغرض شن عمليات ضد القوات الديمقراطية لتحرير رواندا وشراء الأسلحة من السوق السوداء الكونغولية وشبكات التهريب في المنطقة.
During its previous mandate, the Group interviewed traffickers who stated that they were regularly selling weapons to Col. Makenga (see S/2011/738, para. 561).وأجرى الفريق خلال ولايته السابقة مقابلات مع المهرِّبين الذين ذكروا أنهم كانوا يبيعون الأسلحة بانتظام إلى العقيد ماكِنغا (انظر S/2011/738، الفقرة 561).
114. The Group received reliable information from officers who had worked for Gen.Ntaganda that at the outset of the mutiny, weapons were still hidden in Goma and Masisi, Mushaki, Ngungu, Bunyoli, Bwiza and Kabati.114 -وتلقى الفريق معلومات موثوق بها من ضباط كانوا قد عملوا لصالح الجنرال نتاغاندا مفادها أن الأسلحة كانت عند بداية حركة التمرد لا تزال مخبأة في غوما وماسيسي وموشاكي ونغونغو وبونيولي وبويزا وكاباتي.
Gen. Ntaganda’s artillery was located in Mushaki.وكانت مدفعية الجنرال نتاغاندا موجودة في موشاكي.
Ex-CNDP officers who had seen some of the caches testified that in Bunyoli, Kitchanga and Bwiza the weapons had been hidden in underground holes up to 10 square metres large.وشهد ضباط سابقين في المؤتمر الوطني ممن رأى بعض المخابئ بأن الأسلحة كانت مخبأة في بونيولي وكيتشانغا وبويزا في حفر تحت الأرض يصل عرضها إلى 10 أمتار مربعة.
During the mutiny in Masisi, the mutineers had used the weapons in their combat operations and moved them along as they were losing terrain to the Government.وخلال حركة التمرد في ماسيسي، استخدم المتمردون هذه الأسلحة في عمليات قتالية ونقلوها معهم وهم يفقدون مواقعهم أمام زحف القوات الحكومية.
On that occasion, Gen.Ntaganda had dumped large quantities of ammunition with Mandevu’s group, with which he had sealed an alliance.وفي تلك المناسبة، قام الجنرال نتاغاندا بدفن كميات كبيرة من الذخيرة مع مجموعة مانديفو التي كان قد تحالف معها.
115. In addition, the mutineers commandeered weapons of their units when they started to desert in early April 2012.115 -وبالإضافة إلى ذلك، سيطر المتمردون على أسلحة من وحداتهم عندما بدأوا في الفرار من صفوفها في أوائل نيسان/أبريل 2012.
According to FARDC officers and surrendered mutineers, Col. Kaina had taken control of heavy weapons of the 805th regiment, which included six machine guns, four RPGs, two 12.7 mm machine guns, four 81 mm mortars and five PKMs.ووفقاً لضباط من القوات المسلحة ومتمردين استسلموا، سيطر العقيد كاينا على أسلحة ثقيلة من الفوج 805، شملت ستة مدافع رشاشة، وأربع قنابل يدوية ذات دفع صاروخي (RPG)، ومدفعين رشاشين من عيار 12.7 ملم، وأربعة مدافع هاون من عيار 81 ملم، وخمس رشاشات من نوع PKM.
Lt Col. Nyabirungu had defected and joined Col. Kaina, taking along all the weapons from his unit.وانشق المقدم نيابيرونغو وانضم إلى العقيد كاينا، آخذاً معه جميع الأسلحة من وحدته.
Col. Kaina had eventually lost control of the weapons when, following Government pressure, he had been forced to leave Nyongera.وفقد العقيد كاينا في نهاية الأمر السيطرة على هذه الأسلحة عندما اضطر، بعد ضغوط من الحكومة، إلى ترك نيونجيرا.
Before departing, Col. Kaina had set fire to the weaponry, causing loud explosions.وقبل مغادرته، أضرم العقيد كاينا النار في تلك الأسلحة، مما تسبب في وقوع انفجارات مدوّية.
116. Furthermore, according to FARDC officers in Masisi, before his defection, Col. Karangwa had stolen large amounts of weapons, including one 60 mm mortar, one 12.7 mm machine gun and several PKMs and RPGs from the 810th regiment.116 -وعلاوة على ذلك، ووفقاً لضباط في القوات المسلحة في ماسيسي، سرق العقيد كارانجوا قبل انشقاقه كميات كبيرة من الأسلحة من بينها قذيفة هاون من عيار 60 ملم، ومدفع رشاش من عيار 12.7 ملم، وعدة رشاشات من نوع PKM وقنابل يدوية ذات دفع صاروخي (RPG) من الفوج 810.
117. Following the Government takeover of Masisi, FARDC carried out a raid on Gen.Ntaganda’s ranches in Bunyoli and Kilolirwe in Masisi (see annex 35), as well as on his residence in Goma, and uncovered large quantities of light and heavy weaponry (see annex 36).117 -وبعد سيطرة الحكومة على ماسيسي، قامت القوات المسلحة لجمهورية الكونغو الديمقراطية بشن غارة على مزارع الجنرال نتاغاندا في بونيولي وكيلوليروِه في ماسيسي (انظر المرفق 35)، وكذلك على مقر إقامته في غوما، وكشفت عن وجود كميات كبيرة من الأسلحة الخفيفة والثقيلة (انظر المرفق 36).
118. In South Kivu, the FARDC leadership discovered a large quantity of weapons held by Col. Makenga in Nyamuyoni.118 -وفي كيفو الجنوبية، اكتشفت قيادة القوات المسلحة كمية كبيرة من الأسلحة كانت في حوزة العقيد ماكِنغا في نيامويوني.
The Group learned from Congolese intelligence sources that upon returning to his home in Bukavu for the burial of Col. Chuma, Col. Makenga had transferred weapons and ammunition from Nyamunyoni to his residence, where they had eventually been picked up by motorized boat on Lake Kivu.وعلم الفريق من مصادر استخباراتية كونغولية أن العقيد ماكِنغا كان قد قام، لدى عودته إلى منزله في بوكافو لحضور مراسم دفن العقيد تشوما، بنقل أسلحة وذخائر من نيامويوني إلى مقر إقامته، حيث نقلت في نهاية الأمر بواسطة زورق مزود بمحرك على بحيرة كيفو.
However, as he could not transport all of his arms cache, the remaining ammunition and weapons in Nyamunyoni, including 75 mm cannon rounds, 12.7 mm ammunition and 107 mm rounds, had been seized by FARDC (see annex 37).لكن، وبما أنه لن يستطع نقل كل ما في المخبأ من أسلحة، فقد صادرت القوات المسلحة الذخيرة والأسلحة المتبقية في نيامويوني، ومن بينها طلقات مدفعية من عيار 75 ملم، وذخيرة من عيار 12.7 ملم، وطلقات من عيار 107 ملم (انظر المرفق 37).
119. The Group intends to determine which weapons and ammunition Gen.Ntaganda and Col. Makenga would have been able to obtain through diversion from FARDC stockpiles and which weapons must have resulted from deals with arms-trafficking networks.119 -ويعتزم الفريق التعرف على الأسلحة والذخيرة التي ربما كان بإمكان الجنرال نتاغاندا والعقيد ماكِنغا الحصول عليها عن طريق سرقتها من مخزونات القوات المسلحة لجمهورية الكونغو الديمقراطية، والأسلحة التي لا بد وأنهما حصلا عليها نتيجة صفقات مبرمة مع شبكات الاتجار بالأسلحة.
K. Recruitmentكاف - التجنيد
120. According to ex-CNDP and FARDC commanders, ex-CNDP officers acting under the orders of Gen.Ntaganda had been carrying out large-scale recruitment of men and children since the beginning of the mutiny in Masisi.120 - يقول أفراد سابقون في المؤتمر الوطني للدفاع عن الشعب وقادة القوات المسلحة لجمهورية الكونغو الديمقراطية إن ضباطا سابقين في المؤتمر الوطني، تنفيذا لأوامر الجنرال من الجنرال نتاغاندا، شرعوا منذ بدء تمردهم في ماسيسي في حملة تجنيد واسعة النطاق للرجال والأطفال.
Based on interviews with ex-CNDP officers, surrendered combatants and escaped recruits, the Group established that Cols. Ngaruye and Karangwa had recruited around in central Masisi and Col. Dieudonné Padiri and Majors Bertin Dusenge and Dieudonné Gakwerere,فقد ثبت للفريق من المقابلات التي أجريت مع ضباط سابقين في المؤتمر الوطني ومقاتلين ممن استسلموا وأشخاص فروا من هذا التجنيد أن العقيدين نغارويي وكارانغوا قاما بعمليات تجنيد في محيط وسط ماسيسي، وأن العقيد ديدوني باديري والرائدين بيرتن دوسنغي وديدوني غاكويريري(
Col.Padiri was the Deputy Commander, Maj.Dusenge was in charge of planning and Maj.Gakwerere was in charge of intelligence for the 811th regiment.كان العقيد باديري نائب قائد المفرزة 811، وكان الرائد دوسنغي مسؤولا عن التخطيط فيها، والرائد غاكوريري مسؤولا عن المخابرات في تلك المفرزة.
acting under orders of Col. Zimurinda, had recruited in northern Masisi.)، قاموا، تنفيذا لأوامر من العقيد ريموريندا، بعمليات تجنيد في شمال ماسيسي.
Erasto Ntibaturana had recruited in Busumba.وقام إراستو نتيباتورانا بعمليات تجنيد في بوسومبا.
Col. Ringo While he had been deployed in South Kivu, Col. Saddam Ringo originated from Masisi and remained influential in Moheto, Nyamitaba and Kahira villages. had also been recruiting for Gen. Ntaganda in Nyamitaba, Moheto and Kahira.وورد أن العقيد رنغو رغم أن العقيد صدام رنغو كان يرابط في كيفو الجنوبية، فقد كان انطلاقه من ماسيسي، وظل له نفوذ في قرى موهيتو ونياميتابا وكاهيرا.قام هو أيضا بعمليات تجنيد لحساب الجنرال نتاغاندا في نياميتابا وموهيتو وكاهيرا.
Most of the ex-combatants testified that the recruits were brought to military positions in Kilolirwe, Kagundu and Kabati.وشهد معظم المقاتلين السابقين أن المجندين كان يؤتى بهم إلى المواقع العسكرية في كيلولروي وكاغوندو وكاباتي.
121. A young man who escaped recruitment reported that the mutineers had been blocking vehicles on the road between Kitchanga and Kilolirwe, and had been taking young men for military training in a position situated on Inturo Hill in Kilolirwe.The young man had been taken together with 15 other men.121 - وأفاد أحد الشبان الذين فروا من التجنيد أن المتمردين كانوا يقيمون على الطريق الرابطة بين كيتشانغا وكيلولروي حواجز لاعتراض المركبات حيث ينتزعون الشبان لإخضاعهم لتدريب عسكري في مكان يقع في هضبة انتورو في كيلولروي، وأنهم اقتادوه إلى ذلك المكان برفقة 15 رجلا آخر.
When brought to Kilolirwe, he had seen over 200 recruits who were undergoing training.وعندما وصل إلى هناك، شاهد أكثر من 200 مجندا يخضعون للتدريب.
122. Another young man who escaped recruitment at the end of April shared with the Group that before the battle for control over Mushaki on 29 April, Col. Ngaruye and his troops had recruited all the young men they had met on their way in Kilolirwe and Kahusa villages.122 - وروى شاب آخر فرّ في نهاية نيسان/أبريل من التجنيد، للفريق أنه قبل القتال للسيطرة على موشاكي في 29 نيسان/أبريل، كان العقيد نغارويي يجند كل شاب يصادفه في طريقهم في قريتي كيلوليروي وكاهوسا.
All 150 men recruited on that day had immediately been handed a weapon, shown how to shoot and forced to fight in the combat at Mushaki.وسُلِّم كل شاب من الذين جندوا في ذلك اليوم، وعددهم 150 شابا، سلاحا، وعُلِّم كيف يطلق نيرانه، وأرغم على القتال في معركة موشاكي.
123. Two other escapees told the Group that they had been caught while attempting to flee combats in Masisi at the end of April, forced to carry military equipment to their military positions and then forced to join the ranks of the mutineers.123 - وأبلغ شخصان آخران من الذين فروا من التجنيد الفريق ألقي القبض عليهما في نهاية نيسان/أبريل عندما كانا يحاولان الفرار من المعارك في ماسيسي، وأجبرا على حمل معدات عسكرية الى مواقع المتمردين الذين أجبروهم بعد ذلك على الانضمام إليهم.
One of the witnesses had been forced to carry the luggage of military soldiers under the command of Col. Ngaruye and Col. Karangwa until their position, where he had seen 12 other men who had been recruited in the same way.وقد حمل أحدهما مرغما أمتعة جنود يأتمرون بأوامر العقيد نغارويي والعقيد كارانغوا إلى مواقع أولئك الجنود حيث شاهد 12 رجلا آخر جندوا بنفس الطريقة.
Another civilian stated that he had been recruited by the mutineers in Kirolirwe, together with eight other men, forced to carry ammunition boxes, then to engage in combat for M23 at Runyoni.وذكر مدني آخر أن المتمردين جندوه في كيروليروي هو وثمانية رجال آخرين وأجبروه على حمل صنادق ذخيرة ثم الاشتراك في القتال لحساب حركة 23 آذار/مارس في رونيوني.
FARDC officers, surrendered mutineers and local leaders reported that the mutineers had continued to recruit in Runyoni.وأفاد ضباط من القوات المسلحة لجمهورية الكونغو الديمقراطية ومتمردون استسلموا وقادة محليون أن المتمردين واصلوا عمليات التجنيد في رونيوني.
Civilians from the village of Chanzu reported that Gen.وأفاد مدنيون من قرية تشانزو أن الجنرال نتاغاندا والعقيد ماكينغا قد عقدا اجتماعات للتوعية شجعا خلالها السكان على توفير مجندين للحركة.
Ntaganda and Col. Makenga had carried out sensitization meetings in which they had encouraged the population to provide recruits to the movement. According to surrendered combatants, M23 was training those new recruits in Chanzu.ووفقا لما ذكره مقاتلون استسلموا، فقد كانت حركة 23 آذار/مارس تجند هؤلاء المجندين الجدد في تشانزو.
124. FARDC sources and escapees informed the Group that both adults and children were targeted.124 - وأبلغت مصادر القوات المسلحة لجمهورية الكونغو الديمقراطية والفارون من التجنيد الفريق أن الكبار والصغار على حد سواء مستهدفون بهذا التجنيد.
To date, FARDC had rescued seven children who had been recruited by the mutineers and had subsequently been used by M23.وقد أنقذت القوات المسلحة حتى الآن سبعة أطفال جندهم المتمردون، ثم استخدمتهم حركة 23 آذار/مارس.
Considering the large-scale character of the recruitment incidents documented so far, as well as the targeting of children, the Group will continue investigating these cases during the remainder of its mandate.وبالنظر إلى اتساع نطاق ما وثق حتى الآن من حوادث تجنيد من هذا القبيل، إضافة إلى أن الأمر يتعلق بتجنيد يستهدف الأطفال، فإن الفريق سيواصل التحقيق في هذه الحالات خلال الفترة المتبقية من ولايته.
L. Other FARDC mutiniesلام - حالات التمرد الأخرى في القوات المسلحة
125. Prior to the massive CNDP mutiny, three other important defections occurred between South Kivu, Beni and Irumu zones.125 - قبل التمرد الواسع النطاق للمؤتمر الوطني للدفاع عن الشعب، وقعت ثلاثة انشقاقات كبيرة أخرى توزعت بين مناطق كيفو الجنوبية وبيني إيرومو.
Union des patriotes congolais pour la paixاتحاد الوطنيين الكونغوليين من أجل السلام
126. On 24 January 2012, Col. Albert Kahasha, Commander of the 808th regiment deployed in Oicha, north-east of Beni, deserted from FARDC with an estimated 30 men.126 - في 24 كانون الثاني/يناير 2012، انشق العقيد ألبرت كاهاشا، قائد المفرزة 808 المنتشرة في أويتشا، شمال شرقي بيني، عن القوات المسلحة بجمهورية الكونغو الديمقراطية، برفقة ما يقدر بـ 30 رجلا.
On 16 March, Lt Col. Déo Chirimwami defected from the 809th regiment based near Kanyabayonga and joined Col. Kahasha.وفي 16 آذار/مارس، انشق المقدم ديو شيرموامي عن المفرزة 809 المرابطة قرب كانيابايونغا وانضم إلى العقيد كاهاشا.
When contacted by the Group in April, Col. Kahasha claimed to be in the Bunyakiri area in South Kivu.وعند اتصال الفريق بالعقيد كاهاشا في نيسان/أبريل، قال إنه يوجد في منطقة بونياكيري في كيفو الجنوبية.
Col. Kahasha is the former Chief of Operations of the now defunct Mai Mai group Mundundu, 40 of which operated in Mwenga, Kabare and Walungu territories in South Kivu until he chose to integrate into FARDC in 2003.وكان العقيد كاهاشا رئيسا سابقا للعمليات في جماعة ماي - ماي موندودو 40 المنحلة التي كانت تقوم بعملياتها في أقاليم موينغا وكاباري ووالنغو في كيفو الجنوبية، وهي الجماعة التي عمل فيها إلى أن اختار الالتحاق بالقوات المسلحة بجمهورية الكونغو الديمقراطية في عام 2003.
127. According to Congolese intelligence sources, in reality Col. Kahasha had aligned with PARECO Gen. Kakule Sikuli Lafontaine in Lubero territory in North Kivu, forming the Union des patriotes congolais pour la paix (UPCP). UPCP was established after a meeting held around 14 April in Mashuta by members of various armed groups, including the FDLR splinter group, Ralliement pour l’unité et la démocratie-URUNANA (RUD) led by “Gen.”Jean-Damascène Ndibabaje, alias “Musare” (see S/2011/738, paras. 129-130).127 - وفقا للمصادر الاستخباراتية الكونغولية، فإن العقيد كاهاشا دخل في حقيقة الأمر في تحالف في إقليم لوبيرو في كيفو الشمالية مع الجنرال سيكولي لافونتين المنتمي إلى ائتلاف الوطنيين المقاومين الكونغوليين، مشكلا اتحاد الوطنيين الكونغولي من أجل السلام.وقد أنشئ هذا الاتحاد عقب اجتماع عقد في حوالي 14 نيسان/أبريل في ماشوتا بين أعضاء جماعات مسلحة مختلفة، منها جماعة منشقة عن القوات الديمقراطية لتحرير رواندا، تسمى التجمع من أجل الوحدة والديمقراطية، بقيادة ”الجنرال“ جان داماسين نديباباجه، المعروف حركيا باسم موساري (انظر S/2011/738، الفقرتين 129 و 130).
RUD and PARECO-Lafontaine have collaborated closely in the Bunyatenge area in Lubero territory (see S/2011/738, paras. 130 and 266-269).وكان هناك تعاون وثيق في منطقة بونياتينجي بإقليم لوبيرو بين التجمع وائتلاف الوطنيين المقاومين الكونغوليين - لافونتين.(انظر S/2011/738، الفقرات 130 و 266-269).
At the end of April, while FARDC had redeployed units from Lubero to combat mutineers in Masisi, Gen.Lafontaine and Col. Kahasha carried out a series of attacks on FARDC bases in Lubero, recovering weapons and ammunition.وفي نهاية نيسان/أبريل، وعندما حركت القوات المسلحة وحدات لها من لوبيرو لمقاتلة المتمردين في ماسيسي، نفذ الجنرال لافونتين والعقيد كاهاشا مجموعة من الهجمات على قواعد للقوات المسلحة في لوبيرو واستوليا على أسلحة وذخيرة.
In May both M23 members and Col. Kahasha separately informed the Group that they had cooperated with one another, as both movements held similar demands for the Government.وفي أيار/مايو، أبلغ أعضاء في حركة 23 آذار/مارس والعقيد كاهاشا الفريق، كل منهما على حدة، الفريق بأنهم تعاونوا مع بعضهما البعض، لأن الحركتين لهما مطالب متماثلة من الحكومة.
While M23 made allegations of Government support to FDLR, Col. Kahasha continued joint attacks with RUD in Lubero territory.ومع أن حركة 23 آذار/مارس زعمت أن القوات الديمقراطية لتحرير رواندا تتلقى دعما من الحكومة، فقد واصل العقيد كاهاشا هجماته المشتركة مع التجمع في إقليم لوبيرو.
Conseil supérieur de la paixالمجلس الأعلى للسلام
128. The Conseil supérieur de la paix (CONSUP) was an attempt to reactivate former Mudundu 40 combatants and officers of Shi ethnicity in and around Bukavu in order to galvanize a popular uprising in the wake of the promulgation of Joseph Kabila’s electoral victory.128 - المجلس الأعلى للسلام هو نتاج محاولة لإعادة نشاط المقاتلين والضباط السابقين لجماعة مودوندو 40 من أبناء إثنية شي في بوكافو والمناطق المحيطة بها لتأجيج انتفاضة شعبية في أعقاب إعلان جوزيف كابيلا فوزه بالانتخابات.
The movement was led by former FARDC Col. Bitho, who was eventually arrested in late April 2012.وقد قاد هذه الحركة العقيد بيتو الضابط السابق في القوات المسلحة، والذي ألقي القبض عليه في نهاية الأمر في أواخر نيسان/أبريل عام 2012.
Seventeen members of CONSUP were previously arrested and sent to Kinshasa in February 2012.وسبق ذلك اعتقال 17 عضوا من المجلس وإرسالهم إلى كنشاسا في شباط/فبراير 2012.
CONSUP sent several letters soliciting support in the form of vehicles, radios and cash (see annex 38).وقد وجه المجلس عدة رسائل يطلب فيها دعما في شكل مركبات وأجهزة اتصال لاسلكية، وسيولة نقدية (انظر المرفق 38).
Current M23 spokesperson Lt Col. Kazarama, according to FARDC sources and former combatants, had been in direct contact with Col. Bitho and had supported the creation of the movement.وتقول مصادر ومقاتلون سابقون في القوات المسلحة، إن المقدم كازاراما، المتحدث الحالي باسم حركة 23 آذار/مارس كان على اتصال مباشر مع بيتو، وإنه أيد إنشاء الحركة.
The Group is still seeking to determine the relation between CONSUP and Col. Kahasha, owing to the latter’s former membership in Mudundu 40.ولا يزال الفريق يسعى إلى تحديد العلاقة بين المجلس والعقيد كاهاشا باعتبار أن الأخير كان عضوا في جماعة مودوندو 40.
Southern Irumuإيرومو الجنوبية
129. On 11 February 2012, a number of high-ranking officers from the 4th and 13th brigades based in Ituri defected and tried to launch an attack on loyalist FARDC units.129 - في 11 شباط/فبراير عام 2012، انشق عدد من الضباط ذوي الرتب العليا من اللواءين الرابع والثالث عشر المنتشرين في إيتوري وحاولوا شن هجوم على وحدات موالية من القوات المسلحة.
Among the leaders of the mutiny were Lt Col. Gervais Kambale, Lt Col. Kayshugu Bahame and Lt Col. David Ndayishime.وكان بين قادة التمرد المقدم جيرفيه كامبالي، والمقدم كاشوغو بهامي، والمقدم ديفيد ندايشيمي.
The same sources reported that Gen.Amisi had eased the tensions through a number of concessions to the mutineers and the launching of a regimentation process in Ituri (see annex 39).وذكرت المصادر نفسها أن الجنرال أميسي خفف من حدة التوتر بتقديم عدد من التنازلات للمتمردين، وبالشروع في عملية لإعادة تشكيل الكتائب في إيتوري (انظر المرفق 39).
As a result of the regimentation, all commanders referred to above have received a good position — Regiment Commander or Deputy Regiment Commander — in the new FARDC structures.وأسفرت هذه العملية عن حصول جميع القادة المشار إليهم آنفا على موقع جيد في الهياكل الجديدة للقوات المسلحة من قبيل قائد مفرزة أو نائب قائد مفرزة.
The Group has gathered information indicating that a link between the Ituri and Kivus defections may exist and it will continue to look into this matter.وجمع الفريق معلومات مفادها أنه ربما تكون هناك صلة بين الانشقاق الذي حدث في إيتوري والانشقاق الذي حدث في كيفو، وسيواصل الفريق بحثه في هذه المسألة.
V. Arms trafficking and stockpile managementخامسا -الاتجار بالأسلحة، وإدارة المخزونات
130. The Group is working closely with the authorities of the Democratic Republic of the Congo to gather and analyse information on flows of arms, ammunition and related materiel to armed groups.130 - يتعاون الفريق مع سلطات جمهورية الكونغو الديمقراطية تعاونا وثيقا في جمع وتحليل المعلومات المتعلقة بتدفقات الأسلحة والذخيرة والمعدات المتصلة بها إلى الجماعات المسلحة.
The three principal lines of investigation for the Group’s inquiries are cross-border trafficking, diversion from national stockpiles and estimated arms caches controlled by the major armed groups and certain FARDC officers.وهو يمسك في تحرياته بخيوط التحقيق الرئيسية الثلاثة التالية: الاتجار بتلك الأسلحة والذخيرة عبر الحدود، وتسريبها من المخزونات الوطنية، وعددها التقديري في المخابئ التي تسيطر عليها الجماعات المسلحة الرئيسية، وبعض ضباط القوات المسلحة.
The Group’s investigations into cross-border trafficking include a focus on land and lake smuggling routes, and may lead to requests for information on ammunition production, marking and controls in neighbouring countries.ويركز الفريق في تحقيقاته في الاتجار عبر الحدود على مسالك التهريب عبر الطرق والبحيرات، وقد يقوده ذلك إلى توجيه طلبات لمده بمعلومات بشأن إنتاج الذخيرة في بلدان مجاورة ووضع علامات على تلك الذخيرة وتحديد ضوابط تنظمها.
131. By paragraph 11 of resolution 2021 (2011), the Security Council reiterated its recommendation to the Government of the Democratic Republic of the Congo to enhance stockpile security, accountability and management of arms and ammunition.131 - وكان مجلس الأمن كرر في الفقرة 11 من قراره 2021 (2011) توصيته حكومة جمهورية الكونغو الديمقراطية بأن تعزز أمن مخزونات الأسلحة والذخيرة والمساءلة عنها وإدارتها.
The Group has begun working with FARDC to review current arms and ammunition stockpile management, logistics and accountability practices, in order to identify risks of diversion and recommend practical measures.وقد بدأ الفريق تعاونه مع القوات المسلحة لاستعراض إدارة المخزونات الحالية من الأسلحة والذخيرة والممارسات المتبعة في مجالي اللوجستيات والمساءلة ليتسنى تحديد احتمالات تسريبها والتوصية باتخاذ التدابير العملية.
This assessment will be illustrated by case studies identified by the Group and national authorities.وسيشفع هذا التقييم بدراسات حالات إفرادية يحددها الفريق والسلطات الوطنية لأغراض التوضيح.
A. Arms and ammunitionألف - الأسلحة والذخيرة
132. The weapons that the local NGO PAREC had collected through civilian disarmament, which had been stored in containers at the Goma Airport (see S/2011/738, para. 664 (r)), have been shipped out of the Kivus.132 - نقلت إلى خارج مقاطعتي كيفو الأسلحة التي جمعتها المنظمة المحلية غير الحكومية، منظمة السلام والمصالحة، من خلال نزع سلاح المدنيين، والتي كانت مخزنة في حاويات في مطار غوما (انظر S/2011/738، الفقرة 664 (ص)).
According to several FARDC and the Republican Guard sources, the transfer had been prompted by the build-up of tension within FARDC and indications that ex-CNDP soldiers could potentially defect.ووفقا لما ذكرته عدة مصادر من القوات المسلحة والحرس الجمهوري، فإن الذي دفع إلى نقلها هو تصاعد حدة التوتر داخل القوات المسلحة، وظهور مؤشرات على احتمال انشقاق جنود منتمين سابقا إلى المؤتمر الوطني للدفاع عن الشعب.
To avoid potential diversion in the event of conflict, the FARDC military Commander, logistics base Commander, Gen.Mbuayama Nsiona, had ordered the removal of the weapons. Some of the weapons had been transferred to Kinshasa and others to Mbuji-Mayi.ودرءا لاحتمال أن تحول وجهة تلك الأسلحة في حالة نشوب نزاع، أمر الجنرال مبوياما نسيونا، القائد العسكري في القوات المسلحة وقائد القاعدة اللوجستية بنقلها من مكانها.وقد نقل بعضها إلى كينشاسا ونقل بعضها الآخر إلى مبوجي - مايي.
The first consignment of about 7 tons had taken place on 8 February 2012.ونقلت الشحنة الأولى في 8 شباط/فبراير 2012، وكانت زنتها حوالي سبعة أطنان.
These weapons had been transported on the FARDC Antonov 727.وقد نقلت هذه الأسلحة على متن طائرة أنتونوف 727(
Registration number: 9T-TCO.() رقم التسجيل: 9T-TCO.
The second consignment of 5 tons had taken place on 1 April 2012.) تابعة للقوات المسلحة. وأرسلت الشحنة الثانية في 1 نيسان/أبريل 2012 وكانت زنتها خمسة أطنان.
The two consignments had been transferred to Kinshasa.ونقلت الشحنتان إلى كينشاسا.
On 6 April 2012, two consignments of 4 and 7 tons had been transferred from Goma to Mbuji-Mayi by a hired public plane, Goma Air.وفي 6 نيسان/أبريل 2012، نقلت شحنتان من أربعة وسبعة أطنان من غوما إلى مبوجي - مايي بواسطة طائرة عامة مستأجرة تابعة لخطوط غوما الجوية(
Registration number: 9Q-CBG.() رقم التسجيل 9Q-CBG.
On 7 April 2012, the fourth consignment of 7 tons had been transferred to Mbuji-Mayi also by Goma Air.وفي 7 نيسان/أبريل 2012، نقلت عن طريق نفس هذه الشركة إلى مبوجي - مايي أيضا الشحنة الرابعة، وكانت زنتها سبعة أطنان.
133. On 4 April 2012, the FARDC South Kivu Commander ordered the transport of 9 tons of assorted arms to Goma for onward transmission to Kinshasa as well.The weapons were transported on a public boat, MV Patience.133 - وفي 4 نيسان/أبريل 2012، أمر قائد القوات المسلحة لجمهورية الكونغو الديمقراطية في كيفو الجنوبية بنقل تسعة أطنان من الأسلحة المتنوعة إلى غوما ونقلها من ثم إلى كينشاسا أيضا.ونقلت الأسلحة على متن السفينة العامة، أم.في. باسيونس.
At the time of the drafting of the present report, these arms were still stored in a container at Goma Airport, waiting to be flown to Kinshasa.وكانت هذه الأسلحة لا تزال وقت إعداد هذا التقرير مخزنة في حاوية في مطار غوما، في انتظار نقلها الى كينشاسا.
Meanwhile, PAREC continues with the collection of arms from civilians in North Kivu, purchasing them for $50 per functioning weapon.وفي أثناء ذلك، تواصل منظمة السلام والمصالحة جمع الأسلحة من المدنيين في كيفو الشمالية، بشرائها لقاء 50 دولارا لقطعة السلاح الصالح للاستعمال.
The collected arms, mostly AK-47 assault rifles, are stored in a container at Goma Airport under the security of the Republican Guard.وتخزن القطع المجمعة، ومعظمها بنادق هجومية من طراز AK-47، في حاوية في مطار غوما يحرسها أفراد من الحرس الجمهوري.
134. At the height of the ex-CNDP mutiny, the Group visited the logistics base in North Kivu on 13 April 2012 to establish the situation regarding arms and ammunition. FARDC sources showed the Group 35 boxes of AK-47 ammunition and 6 boxes of 60 mm mortar bombs that had been requested by Col. Innocent Gahizi, Amani Leo operations Commander for North Kivu, for operations in Masisi and Walikale.134 - وفي ذروة تمرد العناصر المنتمية سابقا إلى المؤتمر الوطني للدفاع عن الشعب، زار الفريق القاعدة اللوجستية في كيفو الشمالية في 13 نيسان/أبريل عام 2012 للوقوف على حالة الأسلحة والذخيرة. وقد عرضت عليه مصادر القوات المسلحة 35 صندوقا من ذخيرة بنادق طراز AK-47 وستة صناديق قنابل هاون عيار 60 مليمترا كان العقيد إينوسان غاهيزي، وقائد عمليات أماني ليو في كيفو الشمالية طلباها لاستعمالها في العمليات في ماسيسي وواليكالي.
During the Group’s follow-up visit to the same base on 19 April 2012, the last lot of 18 boxes of AK-47 ammunition and three cases of 60 mm mortar bombs were waiting to be dispatched to operational units of the 803rd FARDC regiment in Masisi and Walikale (see annex 40).وخلال زيارة متابعة قام بها الفريق إلى القاعدة ذاتها في 19 نيسان/أبريل عام 2012، وجد أن المجموعة الأخيرة المتكونة من 18 صندوقا من ذخيرة بنادق هجومية من طراز AK-47 وثلاثة صناديق ذخيرة تحتوي على قنابل هاون عيار 60 مليمترا لا تزال تنتظر إرسالها إلى الوحدات العملياتية التابعة للمفرزة 803 التابعة للقوات المسلحة في ماسيسي وواليكالي (انظر المرفق 40)(
In general, each complete AK-47 ammunition box contains 1,500 rounds, while each complete 60 mm mortar bomb case carries three units.() عموما ما يتضمن كل صندوق كامل من ذخيرة البنادق عيار AK-47 500 1 طلقة، في حين يحمل كل صندوق قذائف مدافع هاون عيار 60 مليمترا ثلاث وحدات. ).
135. Four dangerous bombs that had been stored on the periphery of Goma Airport were destroyed with the support of the NGO Mines Advisory Group in November 2011 (see S/2011/738, paras. 573 and 664 (o), and annex 157).135 - وبدعم من المنظمة غير الحكومية ماينز ادفايسري غروب Mines Advisory Group، تم في تشرين الثاني/نوفمبر 2011 تدمير أربع قنابل خطيرة كانت مخزنة في محيط مطار غوما (انظر S/2011/738، الفقرة 573 (س) والمرفق 157).
B. SOCIDEX ammunition plantباء - مصنع سوسيداكس للذخيرة
136. On 2 April 2012, the Group visited the Société commerciale et industrielle d’explosifs-SOCIDEX (formerly Société africaine d’explosifs-AFRIDEX), as indicated in the Group’s final report of 2011 (see S/2011/738, para. 590).136 - في 2 نيسان/أبريل 2012، زار الفريق شركة سوسيداكس للمتفجرات (الشركة الأفريقية - أفريداكس للمتفجرات سابقا) على نحو ما يتبين من التقرير النهائي للفريق لعام 2011 (انظر S/2011/738، الفقرة 590).
The aim was to establish whether this ammunition and explosives factory was still operational.وكان الهدف من ذلك هو التأكد مما إذا كان هذا المصنع للذخيرة والمتفجرات لا يزال يعمل.
The Group established that the plant had not been operational for the past seven years and as a result was dilapidated (see annex 41).وقد ثبت لدى الفريق أن المصنع لم يعمل على مدى السنوات السبع الماضية، ومن ثم، فقد أصبح في حالة متهالكة (انظر المرفق 41).
However, the Group has learned from three sources, including the top management of the plant, that the latter discreetly assembled explosives for private mining firms in Katanga.غير أن الفريق علم من ثلاثة مصادر، بما في ذلك الإدارة العليا أن المصنع جمّع في جو من التكتم متفجرات لحساب شركات تعدين خاصة في كاتنغا.
Some of the raw materials were sourced from suppliers in Katanga while some chemicals were ordered from African Explosives Ltd, a South African firm that at one time had also expressed interest in investing in SOCIDEX, but had never pursued the deal.وقد تم التزود بالبعض من المواد الخام من موردين في كاتنغا، في حين أرسل في طلب بعض المواد الكيميائية من شركة أفريكن اكسبلوسيف المحدودة، وهي شركة من جنوب أفريقيا كانت أبدت في وقت من الأوقات اهتماما بالاستثمار في شركة سوسيداكس، غير أنها لم تحاول قط إبرام أي صفقة في هذا الصدد.
137. During its visit, the management of SOCIDEX confirmed to the Group that the company hired out its warehouses to private mining companies wanting to store their explosives.137 - وأكد المسؤولون عن إدارة الشركة للفريق خلال زيارته أن الشركة تؤجر مخازنها لشركات التعدين الخاصة التي تريد تخزين متفجراتها فيها.
It further disclosed that several potential investors had visited the plant recently and held discussions with the management.وأوضحوا أيضا أن عدة مستثمرين محتملين زاروا المصنع في الآونة الأخيرة وأجروا مناقشات مع الإدارة.
VI. Natural resourcesسادسا - الموارد الطبيعية
138. The Group plans to continue investigating the degree to which armed groups and criminal networks within FARDC are involved in and benefit from the trade in natural resources.138 - يعتزم الفريق مواصلة التحقيق في مدى ضلوع الجماعات المسلحة والشبكات الإجرامية داخل القوات المسلحة في الاتجار بالموارد الطبيعية والتربّح منها.
It has documented some of the progress made in the demilitarization of mining zones and the efforts under way to promote and implement its due diligence guidelines with upstream and downstream actors in the supply chain.وقام الفريق بتوثيق بعض ما أحرز من تقدم في إزالة مظاهر التسلح في مناطق التعدين، وفي الجهود الجارية لتعزيز وتنفيذ مبادئ الفريق التوجيهية المتعلقة ببذل العناية الواجبة مع الجهات الفاعلة في كل من المراحل التمهيدية في سلسلة التوريد والمراحل الأخيرة في هذه السلسلة.
The Group’s efforts will be equally balanced between conducting in-depth field investigations in mining zones and engaging constructively with traders, exporters and international buyers of such minerals concerning the extent of their due diligence measures.وستتوزع كذلك جهود الفريق بالتساوي بين إجراء تحقيقات ميدانية معمقة في مناطق التعدين وبين التعامل البناء مع التجار والمصدرين والمشترين الدوليين لهذه المعادن بشأن نطاق تدابير بذل العناية الواجبة التي اتخذوها.
While previous investigations in the trade in natural resources have included fisheries, charcoal, cannabis and land, the Group will limit its focus during the current mandate exclusively to tin, tantalum, tungsten, gold and timber.وفي حين شملت التحقيقات السابقة في مجال الاتجار بالموارد الطبيعية مصائد الأسماك، والفحم، والقنب، والأراضي، فإن الفريق سيقصر هذه المرة محط تركيزه على وجه الحصر خلال فترة ولايته الحالية على القصدير والتنتال والتنغستن والذهب والأخشاب.
A. Due diligenceألف - بذل العناية الواجبة
139. Pursuant to paragraph 6 of resolution 1952 (2010) and paragraph 5 of resolution 2021 (2011), the Group will continue to evaluate the impact of due diligence guidelines referred to in paragraph 7 of resolution 1952 (2010).139 - وفقا للفقرة 6 من القرار 1952 (2010) والفقرة 5 من القرار 2021 (2011)، سيواصل الفريق تقييم أثر المبادئ التوجيهية المتعلقة ببذل العناية الواجبة المشار إليها في الفقرة 7 من القرار 1952 (2010).
The following paragraphs highlight key trends and events with regard to the implementation of due diligence requirements in the gold and the 3T (tin, tantalum and tungsten) sectors within the Democratic Republic of the Congo, as well as at international and regional levels.وتبرز الفقرات التالية الاتجاهات والأحداث الرئيسية المتعلقة بتنفيذ شروط بذل العناية الواجبة، في قطاع الذهب وقطاع القصدير والتنتال والتنغستن، داخل جمهورية الكونغو الديمقراطية وكذلك على الصعيدين الإقليمي والدولي.
1. Tin, tantalum and tungsten1 - القصدير والتنتال والتنغستن
Democratic Republic of the Congoجمهورية الكونغو الديمقراطية
140. In its final report of 2011, the Group highlighted the contrasted impact of due diligence requirements on the 3T sector.140 - أبرز الفريق في تقريره النهائي لعام 2011 الآثار المتباينة لشروط بذل العناية الواجبة في ما يتعلق بقطاع القصدير والتنتال والتنغستن.
In northern Katanga, where economic actors have introduced the tagging system of the ITRIففي كاتانغا الشمالية، حيث بدأت الجهات الفاعلة الاقتصادية استخدام نظام وضع العلامات في إطار مبادرة سلسلة توريد القصدير التي طرحها المعهد الدولي لبحوث القصدير(
A tin industry association whose membership, it claims, accounts for 80 per cent of world tin purchases.() جمعية لصناعة القصدير يقوم أعضاؤها، على حد قولها، بإنجاز 80 في المائة من المشتريات العالمية.
It launched the Tin Supply Chain Initiative with the Tantalum-Niobium International Study Center in 2009.وقامت هذه الجمعية ببدء مبادرة سلسلة توريد القصدير بالتشارك مع المركز الدولي لدراسات نيوبيوم التنتاليوم عام 2009.
Tin Supply Chain Initiative and started to conduct risk assessment and mitigation, mineral production and exports have risen.) وشرعت في إجراء تقييم المخاطر وتخفيفها، زاد حجم إنتاج المعادن وصادراتها.
Export houses in northern Katanga have been able to export to smelters that comply with a “conflict-free smelter” audit programme which was launched in December 2010 by two electronics industry organizationsوقد تمكنت مؤسسات التصدير في كاتانغا الشمالية من التصدير للمصاهر التي تمتثل لأحد برامج تدقيق ”خلو المصاهر من شائبة النزاعات“ الذي كانت قد بدأته في كانون الأول/ديسمبر 2010 منظمتان معنيتان بصناعة الإلكترونيات(
The Global eSustainability Initiative and the Electronic Industry Citizenship Coalition.() مبادرة الاستدامة الإلكترونية العالمية وائتلاف المواطنة الصناعية الإلكترونية.
to help companies satisfy reporting requirements under section 1502 of the Dodd-Frank Wall Street Reform and Consumer Protection Act.) لمساعدة الشركات على الوفاء باشتراطات الإبلاغ بموجب المادة 1502 من قانون دود - فرانك لإصلاح وول ستريت وحماية المستهلك.
Meanwhile, in the Kivus and Maniema, where no such traceability systems were introduced, mineral production and official exports have fallen since refineries and smelters seeking conflict-free smelter status stated that from 1 April 2011 onwards they would buy material from red-flag locations only if tagged under the ITRI Tin Supply Chain Initiative scheme (see S/2011/738, para. 339).وفي الوقت ذاته، في كيفو الشمالية وكيفو الجنوبية ومانييما، حيث لم يبدأ العمل بأي نظام لاقتفاء الأثر كالنظام المذكور أعلاه، فقد نقص حجم إنتاج المعادن وصادراتها الرسمية منذ أن أعلنت المصافي والمصاهر التي ترغب في الحصول على صفة الخلو من شائبة النزاعات أنها، بدءاً من 1 نيسان/أبريل 2011 فصاعدا، لن تشتري المواد من الأماكن المشبوهة إلا إذا وضعت عليها علامات وفق خطة مبادرة سلسلة توريد القصدير (انظر الفقرة 339 من الوثيقة S/2011/738).
Although reduced production in the Kivus and Maniema evidently decreased overall conflict financing, it also led to a greater proportion of trade becoming criminalized and with continued strong involvement by military and/or armed groups.ورغم أن انخفاض الإنتاج في كيفو الشمالية وكيفو الجنوبية ومانييما قد قلل بشكل واضح التمويل الإجمالي للنزاعات، فقد أدى أيضا إلى تجريم جزء أكبر من التجارة إلى تدخل الجماعات العسكرية و/أو المسلحة فيه على نحو قوي ومتواصل.
141. The contrast in 3T mineral production and exports between northern Katanga and the Kivus has, in the first trimester of 2012, become less stark. Congolese export statistics and Rwandan customs documents show that after dropping to about a fifth of pre-suspension levels in 2011,141 - ونقصت حدة التباين في الإنتاج المعدني للقصدير والتنتال والتنغستن وصادراتها فيما بين كاتانغا الشمالية، من جهة، وكيفو الشمالية وكيفو الجنوبية، من جهة ثانية، خلال الربع الأول من عام 2012. وتظهر إحصائيات الصادرات الكونغولية ووثائق الجمارك الرواندية أن صادرات المعادن من كيفو الشمالية وكيفو الجنوبية ومانييما في الربع الأول من عام 2012 قد بلغت ثلث المستويات التي سُجلت في فترة ما قبل إيقاف التصدير، وذلك بعدما كانت قد تقلصت في عام 2011 لتصل إلى خُمس مستويات فترة ما قبل إيقاف التصدير(
On 11 September 2010, President Kabila imposed an indefinite suspension of all artisanal mining activity in North Kivu, South Kivu and Maniema in an attempt to address the problem of militarization of the mineral trade. The suspension was lifted on 10 March 2011mineral exports from the Kivus and Maniema in the first trimester of 2012 reached a third of pre-suspension levels.() في 11 أيلول/سبتمبر 2010، فرض الرئيس كابيلا إيقافا إلى أجل غير مسمى لجميع أنشطة التعدين التي يقوم بها المنقِّبون الصغار في كيفو الشمالية وكيفو الجنوبية ومانييما، كمحاولة للتصدي لمشكل عسكرة تجارة المعادن.وأُنهي الإيقاف في 10 آذار/مارس 2011. ).
Six export houses have so far exported in 2012, compared to three in 2011.وقد قامت بالتصدير لحد الآن ست مؤسسات تصدير في عام 2012، قياسا إلى ثلاثة في عام 2011.
The gradual resumption of official exports from the Kivus and Maniema warrants careful monitoring by the Group of due diligence implementation by active export houses and their clients abroad.ويستدعي الاستئناف التدريجي للصادرات الرسمية من كيفو الشمالية وكيفو الجنوبية ومانييما إجراء الفريق لعملية رصد دقيق لأنشطة تنفيذ بذل إجراءات العناية الواجبة التي تقوم بها مؤسسات التصدير العاملة وعملاؤها في الخارج.
In addition, the Group will continue to monitor due diligence implementation on tagged supply chains in northern Katanga and Rwanda.وبالإضافة إلى ذلك، سيواصل الفريق رصد تنفيذ إجراءات بذل العناية الواجبة في ما يتعلق بسلاسل التوريد الحاملة لعلامات في كاتانغا الشمالية ورواندا.
142. In its final report of 2011 the Group found evidence that three exporting export houses — TTT Mining, Huaying Trading and Donson International — had failed to conduct due diligence while purchasing from Walikale territory of North Kivu in mines which were indirectly financing armed groups and criminal networks within FARDC (see S/2011/738, para. 342).142 - واستنتج الفريق في تقريره النهائي لعام 2011 أدلة على كون ثلاثة من مؤسسات التصدير، هي TTT Mining و Huaying Trading و Donson International، قد قصَّرت في بذل العناية الواجبة عند شرائها من مناجم تقع في إقليم واليكالي في كيفو الشمالية وتمول بصفة غير مباشرة جماعات مسلحة وشبكات إجرامية داخل القوات المسلحة لجمهورية الكونغو الديمقراطية (انظر S/2011/738، الفقرة 342).
Huaying and to a lesser extent TTT, which, according to mining authorities, changed its name to Congo Minerals and Metals (CMM),فمؤسسة Huaying وبدرجة أقل مؤسسة TTT، التي، حسب ما تفيد به السلطات المسؤولة عن المناجم، قد غيرت اسمها إلى Congo Minerals and Metals (CMM)(
CMM representatives told the Group that CMM is a new entity that only houses in the premises of TTT.() أخبر ممثلو CMM الفريق بأن هذه المؤسسة كيان جديد يكتفي بشغل المرافق التي كانت لمؤسسة TTT.
The Group will clarify the relationship between the two companies during the rest of its mandate.وسيستجلي الفريق العلاقة القائمة بين الشركتين خلال الفترة المتبقية من ولايته.
have in 2012 continued to regularly purchase minerals from Bisie in Walikale territory in North Kivu, where no mine site validation has yet taken place (see annex 42).)، قد واصلتا في عام 2012 شراء معادن بانتظام من موقع بيسي في إقليم واليكالي في كيفو الشمالية، حيث لم يجر لحد الآن أي اعتماد للمواقع المنجمية (انظر المرفق 42).
Moreover, the export houses Metachem, GMC and AMR Mugote have, during the first trimester of 2012, purchased tin ore from Bisie (see annex 43), although in much smaller quantities than Huaying, which almost exclusively purchases from Bisie.ومع ذلك، قامت مؤسسات التصدير Metachem و GMC و AMR Mugote، خلال الربع الأول من عام 2012، بشراء القصدير الخام من بيسي (انظر المرفق 43)، وإن كان ذلك بكميات أصغر بكثير مما تشتريه مؤسسة Huaying التي تشتري بصفة شبه حصرية من بيسي.
On 15 May the Ministry of Mines suspended the activities of CMM and Huaying in North Kivu for violating the note circulaire on due diligence of the Ministry of Mines (see annex 44).وفي 15 أيار/مايو، أوقفت وزارة المناجم مؤسستي CMM و Huaying عن العمل في كيفو الشمالية لانتهاكهما لما جاء في التعميم الصادر عن الوزارة بشأن بذل العناية الواجبة (انظر المرفق 44).
Box 5 Note circulaireالإطار 5 التعميم
In its final report of 2011, the Group welcomed the Government’s note circulaire of 6 September 2011, requiring all mining operators to exercise due diligence, as defined by the Group and the Organization for Economic Cooperation and Development (OECD).a The Group also recommended that development partners assist the Government in implementing this requirement and evaluating compliance.رحب الفريق في تقريره النهائي لعام 2011 بالتعميم الصادر عن الحكومة في 6 أيلول/سبتمبر 2011، والذي يُلزم جميع الجهات الفاعلة في القطاع المنجمي بذل العناية الواجبة، وفق ما حدده الفريق ومنظمة التعاون والتنمية في الميدان الاقتصادي(أ).وأوصى الفريق أيضا بأن يساعد شركاء التنمية الحكومة على تنفيذ هذا الشرط وعلى تقييم الامتثال.
Since the circular was issued, there have been debates among the lawyers within the Ministry of Mines on this aspect of compliance.ومنذ صدور التعميم، جرت مناقشات فيما بين الأخصائيين القانونيين في وزارة المناجم بشأن هذا الجانب من جوانب الامتثال.
In theory, a note circulaire is an administrative measure, but it can become binding when it foresees potential consequences for mining companies and mineral exporters that do not conduct due diligence.ومن الناحية النظرية، يعد التعميم إجراءً إداريا، لكنه يمكن أن يصبح ملزما عندما يتوقع نتائج محتملة تترتب على شركات التعدين ومصدري المعادن الذين لا يبذلون العناية الواجبة.
The circular requires companies to comply within 45 days of its enactment, or face punishments that could lead to a suspension of operating licences.ويُلزم التعميم الشركات بأن تمتثل في غضون 45 يوما من صدوره، وإلا تعرضت للعقاب الذي قد يفضي إلى وقف تراخيص عملها.
There are current efforts to transform the note circulaire into a ministerial order or arrêté that is clearly legally binding.وهناك جهود حالية لتحويل التعميم إلى أمر أو ”قرار“ وزاري تكون له صفة إلزامية صريحة.
The traceability manual of the Ministry of Mines, which, inter alia, defines the roles and responsibilities of State agencies involved in monitoring the flows of commercial mining products, was made into a ministerial order on 15 October 2010, immediately following its publication.b---وقد حُول دليل اقتفاء الأثر الصادر عن وزارة المناجم الذي يحدد، في جملة أمور، أدوار ومسؤوليات وكالات الدولة المشاركة في رصد تدفقات المنتجات المعدنية التجارية، إلى أمر وزاري في 15 تشرين الأول/أكتوبر 2010، وذلك فور نشره(ب).
a No.002/CAB.MIN/MINES/01/2011 of 6 September 2011.(أ) العدد 002/CAB.MIN/MINES/01/2011 الصادر في 6 أيلول/سبتمبر 2011.
b No.0711/CAB.MIN/MINES/01/2010 of 15 October 2010.(ب) العدد 0711/CAB.MIN/MINES/01/2010 الصادر في 15 تشرين الأول/أكتوبر 2010.
143. Metachem stopped purchasing from Bisie in January because it had obtained information from its suppliers that illegal taxation by NDC was ongoing.143 - وكفَّت شركة Metachem عن الشراء من بيسي في كانون الثاني/يناير لأنها حصلت على معلومات من مورديها تفيد بأن جماعة ندوما للدفاع عن الكونغو تقوم حاليا بجباية ضرائب غير مشروعة.
Metachem’s representative told the Group that he, as president of the Federation of Congolese Enterprises in North Kivu, had advised other export houses to do the same.وأخبر ممثل شركة Metachem الفريق بـأنه، بوصفه رئيس اتحاد المؤسسات الكونغولية في كيفو الشمالية، قد نصح مؤسسات التصدير الأخرى بأن تحذو حذو شركته.
Nevertheless, Huaying, CMM and AMR Mugote had continued their purchases from Bisie in February and thereafter without showing any documented effort of having assessed the risk of indirectly financing armed groups and criminal networks within FARDC (see annex 45).ومع ذلك، واصلت شركات Huaying و CMM و AMR عمليات الشراء من بيسي في شباط/فبراير وما بعده دون بذل أي جهود موثقة تتعلق بإجراء تقييم خطر التمويل غير المباشر للجماعات المسلحة والشبكات الإجرامية داخل القوات المسلحة لجمهورية الكونغو الديمقراطية (انظر المرفق 45).
Representatives of CMM and Huaying told the Group that purchases from Bisie were not problematic because NDC had been dislodged from the area at the beginning of 2012 and the mine currently fell under Government control.وأخبر ممثلا شركتي CMM و Huaying الفريق بأن عمليات الشراء من بيسي لا تثير أي مشاكل لأن جماعة ندوما للدفاع عن الكونغو قد أجليت عن المنطقة في مستهل عام 2012 وأن المنجم يخضع حاليا لسيطرة الحكومة.
According to local administrators and traders, Bisie had indeed come under FARDC control in the beginning of February.وحسب الإداريين والتجار المحليين، فقد دخلت بيسي فعلا ضمن مجال سيطرة القوات المسلحة لجمهورية الكونغو الديمقراطية في بداية شباط/فبراير.
However, Huaying’s purchases from Bisie predate this event.ومع ذلك، فمشتريات شركة Huaying من بيسي تعود إلى ما قبل تلك السيطرة.
It also remains unclear whether the role of NDC in Bisie has been fully played out.ولم يتضح بعد ما إذا كان دور جماعة ندوما للدفاع عن الكونغو في بيسي قد انتهى تماما.
Furthermore, FARDC has not been entirely replaced with mining police, which poses the risk that mineral purchases indirectly finance criminal networks.وعلاوة على ذلك، لم تتم بعد الاستعاضة التامة عن القوات المسلحة لجمهورية الكونغو الديمقراطية في المواقع المعنية بشرطة مناجم، الأمر الذي يحمل معه خطر أن تمول عمليات شراء المعادن الشبكات الإجرامية تمويلاً غير مباشر.
This potential, as well as indirect investments by armed groups, must be assessed on the ground, by export houses purchasing from Bisie, following step 2 of the due diligence guidelines (see S/2010/596, para. 361).ويجب أن تقوم مؤسسات التصدير التي تشتري من بيسي، وفق الخطوة 2 من المبادئ التوجيهية المتعلقة ببذل العناية الواجبة (انظر S/2010/596، الفقرة 361)، بتقييم هذا الاحتمال ميدانيا، هو والاستثمارات غير المباشرة التي تقوم بها الجماعات المسلحة.
144. Representatives of Huaying and CMM also told the Group that in conducting due diligence the export houses relied on the two lists of mine sites attached to the ministerial decisions concerning the qualification and validation of mine sites in the vicinity of Rubaya and Mugogo centres de négoce.144 - وأخبر ممثلا شركتي Huaying و CMM الفريق أيضا بأن مؤسسات التصدير تعتمد، عند بذلها العناية الواجبة، على قائمتي المواقع المنجمية الملحقة بالقرارات الوزارية المتعلقة بتصنيف واعتماد المواقع المنجمية المجاورة لمركزيْ روبايا وموغوغو التجاريين.
Both export houses claim to avoid purchases from non-validated “orange” and “red” mines.وتدعي كلتا مؤسستي التصدير أنهما تتفاديان الشراء من المناجم ”البرتقالية“ أو ”الحمراء“ غير المعتمدة.
Statistics from the Division of Mines of North Kivu indeed show that CMM buys from Bibatama D3, a mine in the vicinity of Rubaya qualified “green”.والواقع أن إحصائيات شعبة المناجم في كيفو الشمالية تُظهر أن مؤسسة CMM تشتري من منجم Bibatama D3، وهو منجم مجاور لمركز روبايا مصنف كأحد المناجم ’’الخضراء‘‘.
Official records from the Division of Mines of South Kivu also show that CMM and Huaying, as well as the export house Bakulikira, purchase from the “green” mine of Nyabibwe.وتظهر السجلات الرسمية لشعبة المناجم في كيفو الجنوبية أن شركتي CMM و Huaying، علاوة على مؤسسة التصدير Bakulikira، تشتري من منجم ”أخضر“ في نيابيبوي.
Box 6 Centres de négoceالإطار 6 المراكز التجارية
In its interim and final report of 2011 the Group described the objectives of the pilot trading centres project (centres de négoce) in Isanga/Ndingala and Itebero, in Walikale territory in North Kivu, in Rubaya, in Masisi territory in North Kivu, and in Mugogo, in Walungu territory in South Kivu.وصف الفريق قي تقريريه المؤقت والنهائي لعام 2011 أهداف المشروع التجريبي للمراكز التجارية في إيسانغا/ندينغالا وإتيبيرو في إقليم واليكالي في كيفو الشمالية، وفي روبايا في إقليم ماسيسي في كيفو الشمالية، وفي موغوغو في إقليم والونغو في كيفو الجنوبية.
Apart from Itebero, all centres have been erected, but none has yet become operational owing to several reasons, including delays in the mine site validation process.وباستثناء مركز إتيبيرو، تم إنشاء جميع المراكز لكن لم يدخل أي منها بعد طور التشغيل، وذلك لعدة أسباب منها تأخر عملية اعتماد المواقع المنجمية.
Validation has been concluded for Mugogo and Rubaya, within a 25 km radius of the two centres, by mixed teams — including the Government of the Democratic Republic of the Congo, representatives of civil society and private enterprises, the German Federal Institute for Geosciences and Natural Resources, and MONUSCO — and using three categories as defined in terms of reference by the Ministry of Mines.a “Green” sites are those not controlled by armed groups or State security forces and where social rights are respected.وقد أكملت أفرقة مختلطة، تشمل حكومة جمهورية الكونغو الديمقراطية وممثلي المجتمع المدني والمؤسسات الخاصة والمعهد الفيديرالي الألماني لعلوم الأرض والموارد الطبيعية وبعثة منظمة الأمم المتحدة لتحقيق الاستقرار في جمهورية الكونغو الديمقراطية، عملية اعتماد المركزين في موغوغو وروبايا، في محيط دائرة قطرها 25 كلم من المركزين.وقد اعتمدت تلك الأفرقة ثلاث فئات على النحو المحدد في الاختصاصات التي وصفتها وزارة المناجم(أ).وهذه الفئات هي: المواقع ”الخضراء“ التي لا تسيطر عليها الجماعات المسلحة أو قوات أمن الدولة، والتي تُحترم فيها الحقوق الاجتماعية؛
“Orange” sites include those indirectly controlled by an armed group or “uncontrolled” public security services, including through taxation along the supply route.“Red” sites are those where an armed group or “uncontrolled” public security services are physically present in the mine.والمواقع ”البرتقالية“ التي تتحكم فيها بشكل غير مباشر جماعة مسلحة أو أجهزة أمن عام ”خارجة عن السيطرة“، وذلك بسبل منها فرض الضرائب على طول طريق الإمداد؛ والمواقع ’’الحمراء‘‘ التي يكون فيها لجماعة مسلحة أو أجهزة أمن عام ”الخارجة عن السيطرة“ حضور فعلي في المنجم.
On 23 March 2012, eight months after validation missions were conducted, the Ministry of Mines published the missions’ results.b Of 25 sites assessed around Mugogo, 7 were qualified “green” (see annex 46).وفي 23 آذار/مارس 2012، أي بعد إنهاء بعثات الاعتماد لعملها بثمانية أشهر، نشرت وزارة المناجم نتائج تلك البعثات(ب). فمن بين 25 موقعا جرى تقييمه في المنطقة المحيطة بموغوغو، صنفت 7 مواقع على أنها مواقع ”خضراء“ (انظر المرفق 46).
The list of green mines also includes Nyabibwe, although this mine was not assessed by the validation team because it falls outside the radius of 25 km around the centre.وتشمل قائمة المناجم الخضراء أيضا منجم نيابيبوي رغم أن فريق الاعتماد لم يُقيِّمه نظرا لوقوعه خارج دائرة المركز التي يبلغ قطرها 25 كلم.
Of the 21 sites assessed around Rubaya, 11 were qualified “green” (see annex 47).ومن بين المواقع التي جرى تقييمها في المنطقة المحيطة بروبايا، وعددها 21 موقعاً، صنفت 11 موقعا على أنها مواقع ”خضراء“ (انظر المرفق 47).
Validation missions were supposed to be conducted every three months according to the initial terms of reference, but have not been repeated in either Mugogo or Rubaya.وكان من المفترض إجراء بعثات الاعتماد مرة كل ثلاثة أشهر حسب الاختصاصات الأصلية، ولكنها لم تتكرر في موغوغو أو روبايا على حد سواء.
The ministerial orders of 23 March 2012 mention a validity of six months from the date of publication.وتشير القرارات الوزارية الصادرة في 23 آذار/مارس 2012 إلى أن الاعتماد يكون ساري المفعول لمدة ستة أشهر من تاريخ النشر.
a No.CAB.MIN/MINES/02/0379/2011 of 18 April 2011.(أ) العدد CAB.MIN/MINES/02/0379/2011 الصادر في 18 نيسان/أبريل 2011.
b No.0189/CAB.MIN/MINES/01/2012 of 23 March 2012 and No. 0188/ CAB.MIN/MINES/01/2012 of 23 March 2012.(ب) العددان 0188/CAB.MIN/MINES/01/2012 و 0189/CAB.MIN/MINES/01/2012 الصادران في 23 آذار/مارس 2012.
145. Since April 2012, the security situation in the mining areas surrounding Rubaya has deteriorated following the mutiny of ex-CNDP units in FARDC.145 - ومنذ نيسان/أبريل 2012، تدهورت الحالة الأمنية في مناطق التعدين المحيطة بروبايا عقب تمرد الواحدات التابعة سابقا للمؤتمر الوطني للدفاع عن الشعب داخل القوات المسلحة لجمهورية الكونغو الديمقراطية.
On 28 April 2012, the chief of the provincial division of mines in North Kivu stated to the media that the idea of exporting from green mines would not work because of the recent unrest in Masisi territory.وفي 28 نيسان/أبريل 2012 صرح رئيس شعبة المناجم في مقاطعة كيفو الشمالية لوسائط الإعلام بأن فكرة التصدير من المناجم الخضراء لن تكون قابلة للتطبيق نظرا للاضطراب الذي وقع مؤخرا في إقليم ماسيسي(
In the beginning of April, Col. Josué Biyoyo, the 103rd regiment Commander, had extorted money from miners in Nyabibwe, according to local civil society representatives.). وفي بداية نيسان/أبريل، ابتز جوسويه بيويو، قائد المفرزة 103، أموالا من منقّبين في نيابيبوي، وفق ما ذكره ممثلو المجتمع المدني.
In its final report of 2011 the Group already highlighted instances of military interference in the mine of Nyabibwe, as well as military involvement in mineral transportation (see S/2011/738, paras. 501 502).وقد سبق للفريق أن أبرز في تقريره النهائي لعام 2011 وقوع حالات للتدخل العسكري في منجم نيابيبوي بالإضافة إلى التدخل العسكري في نقل المعادن (انظر الفقرتين 501 و 502 من الوثيقة S/2011/738).
146. Considering recent turmoil in the mining areas of Rubaya, as well as Nyabibwe, the surrounding mines would need to be assessed again as soon as the security situation allows it, in accordance with the initial terms of reference.146- ونظرا للاضطراب الذي جرى مؤخرا في مناطق التعدين في روبايا، بالإضافة إلى نيابيبوي، ستحتاج المناجم المحيطة إلى تقييمها من جديد بمجرد أن تسمح الحالة الأمنية بذلك، وفق الاختصاصات الأصلية.
In the meantime, export houses that wish to comply with due diligence requirements while purchasing from Nyabibwe and Rubaya mines cannot rely solely on chain of custody documentation from “green” mines alone; they need to carry out additional on-the-ground risk assessment, following step 2 of the due diligence guidelines referred to above.وفي الوقت ذاته، لا يمكن لمؤسسات التصدير التي تريد أن تمتثل لشروط بذل العناية الواجبة أثناء شرائها من مناجم نيابيبوي وروبايا، أن تعتمد فقط على تسلسل وثائق الحيازة الصادرة عن المناجم ”الخضراء“ وحدها؛ ولكن يلزمها أن تجري تقييما ميدانيا إضافيا، تنفيذاً للخطوة 2 المنصوص عليها في المبادئ التوجيهية المتعلقة ببذل العناية الواجبة المشار إليها أعلاه.
The same remark applies to companies purchasing from mine sites that have never been validated.وتنطبق الملاحظة ذاتها على الشركات التي تشتري من مواقع منجمية لم تُعتمد قط.
Regional levelعلى الصعيد الإقليمي
147. In its final report of 2011, the Group described the practice of mineral smuggling between the eastern Democratic Republic of the Congo and neighbouring countries.147 -في تقريره النهائي لعام 2011، وصف الفريق ممارسات تهريب المعادن بين شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية والبلدان المجاورة.
The Group also highlighted the risk of untagged Congolese minerals contaminating the Rwandan traceability scheme, despite significant mineral seizures by Rwandan police and customs authorities (see S/2011/738, paras. 478, 495 and 503).وأبرز الفريق أيضا مخاطر تلوث مخطط الاقتفاء الرواندي بالمعادن الكونغولية التي لا تحمل علامات، على الرغم من مصادرة الشرطة والسلطات الجمركية الروانديتين كميات هامة من المعادن (انظر S/2011/738، الفقرات 478 و 495 و 503).
According to Congolese customs authorities in Goma, border controls in Gisenyi had been tightened since September 2011, thereby reducing the volume of smuggled minerals, leading to fewer seizures.وحسب ما ذكرته السلطات الجمركية الكونغولية في غوما، تم تشديد المراقبة على الحدود في غيسينيي منذ أيلول/سبتمبر 2011، مما خفض حجم المعادن المهربة وأدى إلى مصادرات أقل.
148. In an effort to ensure the credibility of their tagging scheme, the Rwanda Geology and Mines Department in March 2012 banned for six months four Rwandan mining companies for illegally tagging minerals.148 - وسعيا إلى ضمان مصداقية نظامها لوضع العلامات، فرضت الإدارة الرواندية للجيولوجيا والمناجم في آذار/مارس 2012 حظرا لمدة ستة أشهر على أربع من شركات التعدين الرواندية لكونها وضعت علامات على معادن بصفة غير قانونية(
At the same time the ITRI Tin Supply Chain Initiative programme suspended the exporting company African Primary Tungsten (APT).وفي نفس الوقت، أوقف برنامج مبادرة سلسلة توريد القصدير ITSCI شركة التصدير African Primary Tungsten) APT) عن العمل.
According to industry sources, one of the suspended Rwandan mining companies was Semico, which had sold tags to APT that were meant to be used on its concession.واستنادا إلى مصادر معنية بهذا القطاع، فإن إحدى شركات التعدين الرواندية التي تم إيقافها عن العمل هي شركة سيميكو، التي كانت قد باعت شركة APT علامات مخصصة للاستعمال على أراضي امتيازات التعدين الممنوحة لها.
That would have allowed APT to illegally tag all or a part of the 70 tons of untagged tungsten ore in its depot in Gikondo, Kigali, when investigators had documented the infraction.وهذا ما كان سيمكن شركة APT من وضع العلامات بصفة غير قانونية على كل أو جزء من الكمية غير الحاملة لعلامات البالغة 70 طنا من التنغستين الخام الموجودة في مخزنها في غيكوندو في كيغالي حين سجل المحققون تلك المخالفة.
According to industry sources, the illegal tagging had been carried out with the complicity of the Geology and Mines Department agent who was supposed to issue tags in the concession.The agent has been suspended.واستنادا إلى مصادر معنية بالقطاع، تم وضع العلامات غير القانونية بتواطؤ موظف إدارة الجيولوجيا والتعدين الذي يفترض أن يقوم بإصدار العلامات على أراضي امتيازات التعدين، وقد تم وقف هذا الموظف عن العمل.
Investigations by the Criminal Investigation Department, to which the case was transferred, should reveal whether the minerals had originated from the APT concessions in Rwanda or elsewhere.ويفترض أن تكشف تحريات دائرة التحقيقات الجنائية التي أحيلت إليها القضية عما إذا كان منشأ المعادن من أراضي الامتيازات الممنوحة لشركة APT في رواندا أو من مكان آخر.
Until investigations are concluded, the Department decided to suspend the issuance of tags to APT.وإلى حين استكمال التحقيقات، قررت إدارة الجيولوجيا والتعدين تعليق إصدار العلامات لشركة APT.
149. Apart from APT and Semico, two Rwandan mining companies had been suspended because of their involvement in illegal tagging of 500 kg of tin ore seized in Gisenyi, according to Rwandan authorities with whom the Group consulted during industry conferences.149 - وإلى جانب شركتي APT وسيميكو، تم إيقاف شركتين روانديتين للتعدين عن العمل بسبب تورطهما في وضع العلامات بصفة غير قانونية على 500 كيلوغرام من القصدير الخام تمت مصادرتها في غيسينيي وذلك، بحسب ما ذكرته السلطات الرواندية التي تشاور معها الفريق أثناء مؤتمرات مع المشتغلين بهذه الصناعة.
The tags found on the bags were issued for use on one of the companies’ concessions in Kirehe district in the eastern province, on the other side of the country.وكانت العلامات التي وُجدت على الأكياس قد أصدرت لتستعمل في أراضي امتيازات إحدى الشركتين في مقاطعة كيريهي في الإقليم الشرقي الموجود في الطرف الآخر من البلد.
A fourth Rwandan mining company was suspended because it was not operating in its concession.وأوقفت شركة تعدين رواندية رابعة عن العمل لأنها لم تكن تشتغل على أراضي الامتيازات الممنوحة لها.
The company suspensions referred to demonstrate the vigilance of Rwandan mining authorities, but are at the same time a strong reminder that irregularities in tagging persist, potentially allowing Congolese minerals to be inserted into the Rwandan system.وتدل قرارات الإيقاف المشار إليها على يقظة السلطات الرواندية المعنية بالتعدين، لكنها في نفس الوقت تذكير قوي بأن المخالفات في وضع العلامات مستمرة، مما يحتمل أن يمكّن المعادن الكونغولية من التسلل إلى داخل المنظومة الرواندية.
150. On 3 November 2011, Rwandan national mining authorities returned over 81 tons of minerals seized along the Congolese border since May 2011 to their provincial counterparts in Goma, North Kivu.150 - في 3 تشرين الثاني/نوفمبر 2011، أعادت السلطات الوطنية الرواندية المعنية بقطاع التعدين إلى نظيرتها الإقليمية في غوما في كيفو الشمالية أكثر من 81 طنا من المعادن التي تمت مصادرتها على الحدود الكونغولية منذ أيار/مايو 2011.
The revenues from the sale of the minerals by Congolese authorities were supposed to be invested in mineral traceability efforts in the Kivus, according to Goma-based civil society representatives.وكان من المفترض أن تستثمر عائدات بيع السلطات الكونغولية لهذه المعادن في جهود اقتفاء أثر المعادن المبذولة في مقاطعتي كيفو، حسبما أورده ممثلون عن المجتمع المدني يتمركزون في غوما.
According to mines authorities in Goma, 13 tons had been transferred to Bukavu, leaving 68 tons in Goma.وحسب ما أفادت به السلطات المعنية بالمناجم في غوما، جرى نقل 13 طنا إلى بوكافو وبقي 68 طنا في غوما.
The former provincial minister of mines, Naasson Kubuya Ndoole, instructed that the minerals be stored in a depot of a petrol station in Goma called FACAM that belongs to retired Gen. Kamwanya Bora, assuring the national Minister of Mines that material was safely locked away (see annex 48).وأعطى وزير المناجم السابق للمقاطعة، ناسون كوبويا ندولي، تعليمات بأن تخزن هذه المعادن في مستودع محطة للبنزين في غوما تحمل اسم فاكام يملكها الجنرال المتقاعد كاموانيا بورا، وطمأن وزيرَ المناجم الوطني أن تلك المواد محفوظة في مكان مقفل ومأمون (انظر المرفق 48)(
The Group’s final report of 2011 presented evidence that Gen.Bora was involved in trafficking minerals (S/2011/738, para. 504).قدم الفريق في تقريره النهائي لعام 2011 أدلة على أن الجنرال بورا تورط في الاتجار غير المشروع بالمعادن (S/2011/738، الفقرة 504).
On 2 December 2011, the Goma mining police followed up on a reported case of theft at the FACAM warehouse.). وفي 2 كانون الأول/ديسمبر 2011، تتبعت شرطة التعدين في غوما بلاغا عن حادث سرقة في مستودع فاكام.
According to mining police authorities, about 25 tons had been missing from the 68 tons stored, while much of the remaining mineral bags had been emptied and replaced with waste product.وحسب ما أفادت به سلطات شرطة التعدين، اختفى نحو 25 طنا من 68 طنا كانت مخزنة، في حين أُفرغ الكثير من أكياس المعادن المتبقية من محتوياته ووضعت مكانها نفايات.
A remainder of 25 tons had eventually been sold to the export house Metachem.وبيعت كمية 25 طنا متبقية في نهاية المطاف إلى مؤسسة التصدير ميتاكيم.
The Group continues to investigate the disappearance of minerals, as well as the allocation of revenues.ويواصل الفريق التحقيق في اختفاء المعادن، وكذلك في تخصيص إيراداتها.
International levelعلى الصعيد الدولي
151. The Group commented on the regulatory process in section 1502 of the Dodd- Frank Act in a letter it sent to the United States Securities and Exchange Commission on 21 October 2011.151 - وقد علق الفريق على الإجراءات التنظيمية المقررة بموجب المادة 1502 من قانون النائبين دود وفرانك في رسالة بعثها إلى لجنة الأوراق المالية والبورصة في الولايات المتحدة يوم 21 تشرين الأول/أكتوبر 2011.
It remains convinced that requiring companies to exercise due diligence is effective and that the Dodd-Frank Act has been a critical catalyst for reform.ولا زال الفريق مقتنعا بفعالية إلزام الشركات ببذل العناية الواجبة، وبأن قانون دود وفرانك كان حافزا حاسما في الإصلاح.
However, the Group has established that market uncertainty resulting from the lengthy delay in the publication of the Commission rules, together with the fear of potential 100 per cent “conflict-free” demands in their reporting obligations, has led most industry actors to pull out of the market in the eastern Democratic Republic of the Congo rather than conduct due diligence on their supply chains.ومع ذلك، ثبت لدى الفريق أن معظم الجهات العاملة في هذا القطاع قد دفعها مناخ عدم اليقين في السوق الذي نتج عن التأخير الطويل في نشر قواعد اللجنة، وإلى جانب تخوفها من احتمال أن تشمل التزاماتها المتعلقة بتقديم التقارير وجوب أن تخلو المعادن من شائبة النزاع بنسبة 100 في المائة، إلى الانسحاب من السوق في شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية، بدلا من فرض اتباع إجراءات بذل العناية الواجبة في سلاسل إمدادها.
The Group proposes therefore that the Commission incorporate into its guidelines the concept of mitigation contained in the due diligence guidelines of the Group and OECD (see S/2011/738, paras. 398 and 664 (bb)).ولذلك، يقترح الفريق أن تدرج اللجنة في مبادئها التوجيهية مفهوم التخفيف الوارد في المبادئ التوجيهية المتعلقة ببذل العناية الواجبة الصادرة عن الفريق ومنظمة التعاون والتنمية في الميدان الاقتصادي (انظر S/2011/738، الفقرتان 398 و 664 (ب ب)).
Mitigation allows companies that purchase from mines where FARDC criminal networks are in operation to continue purchasing provided they have put in place time-bound and publicly available strategies to progressively decrease the involvement and benefit of military actors.ويمكّن مفهوم التخفيف الشركات التي تشتري معادن من مناجم تنشط فيها الشبكات الإجرامية التابعة للقوات المسلحة لجمهورية الكونغو الديمقراطية من الاستمرار في الشراء شريطة أن تضع استراتيجيات محددة زمنيا ومتاحة للعلن للتخفيض التدريجي من مشاركة واستفادة الجهات الفاعلة العسكرية.
152. Several companies, however, including China National Nonferrous Metals, continue to import mineral ore from the eastern Democratic Republic of the Congo according to official statistics from the Division of Mines in North Kivu (see annex 50).152 - غير أن هناك عدة شركات، منها شركة الصين الوطنية للمعادن غير الحديدية، لا تزال تستورد الخامات المعدنية من شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية، وذلك وفقا لإحصائيات رسمية صادرة عن شعبة المناجم في كيفو الشمالية بجمهورية الكونغو الديمقراطية (انظر المرفق 50).
Proactive engagement of such companies is important to further motivate suppliers to carry out due diligence, including risk mitigation strategies, on supply chains in the eastern Democratic Republic of the Congo.ويتسم الدور الاستباقي لهذه الشركات بالأهمية في زيادة تحفيز الموردين على تطبيق إجراءات بذل العناية الواجبة، بما يشمل استراتيجيات للتخفيف من حدة المخاطر، على سلاسل التوريد في شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية.
153. In a positive, related development, on 23 March 2011, the Ningxia Orient Tantalum Industry Company, which buys tagged tantalum ore from the Great Lakes region, adopted a “procurement policy on the purchase and use of conflict tantalum material”, which refers to compliance with United Nations due diligence guidelines and insistence on traceability (see annex 49).153 - في تطور إيجابي ذي صلة وفي 23 آذار/مارس 2011، اعتمدت شركة نينغشيا أورينت لصناعة التنتال، التي تشتري خام التنتال المعلَّم من منطقة البحيرات الكبرى، ”سياسة مشتريات بشأن شراء واستخدام التنتال المنتج في مناطق الصراعات“ تشير إلى الامتثال لمبادئ الأمم‏‏ ‎‎المتحدة‏‏ التوجيهية المتعلقة ببذل العناية الواجبة والإصرار على اقتفاء الأثر (انظر المرفق 49).
The Group welcomes this initiative and looks forward to discussing responsible business engagement in Central Africa further with authorities in China, as well as with other mineral processing companies sourcing from the Great Lakes region.ويرحب الفريق بهذه المبادرة ويتطلع إلى مواصلة النقاش مع السلطات في الصين، ومع شركات تجهيز المعادن الأخرى التي تستمد خاماتها من منطقة البحيرات الكبرى، حول مباشرة الأعمال التجارية بشكل مسؤول في أفريقيا الوسطى.
2. Gold2 - الذهب
Democratic Republic of the Congoجمهورية الكونغو الديمقراطية
154. By paragraph 7 of resolution 2021 (2011), the Security Council encouraged all States, particularly those in the region, to continue to raise awareness of the United Nations Group of Experts due diligence guidelines, in particular in the gold sector as part of broader efforts to mitigate the risk of further financing armed groups and criminal networks within FARDC.154 - شجع مجلس الأمن بموجب الفقرة 7 من القرار 2021 (2011) جميع الدول، ولا سيما دول المنطقة، على مواصلة رفع مستوى الوعي بالمبادئ التوجيهية المتعلقة ببذل العناية الواجبة التي حددها فريق خبراء الأمم المتحدة، وبخاصة في قطاع الذهب، كجزء من الجهود الأوسع نطاقا للحد من احتمال استمرار تمويل الجماعات المسلحة والشبكات الإجرامية داخل القوات المسلحة لجمهورية الكونغو الديمقراطية.
This encouragement follows the Group’s conclusion in its final report of 2011 that due diligence implementation in the Congolese gold sector has not taken place.ويأتي هذا التشجيع في أعقاب الاستنتاج الذي توصل إليه الفريق في تقريره النهائي لعام 2011 بأن بذل العناية الواجبة في قطاع الذهب الكونغولي لم يتحقق.
Licensed export houses are responsible for only a fraction of total exports.وليست مؤسسات التصدير المرخص لها مسؤولة إلا عن نسبة ضئيلة من إجمالي الصادرات.
As for the gold they do officially export, it remains difficult to determine the origin because it is generally sold to them without transport authorizations that should be delivered by mining authorities at or near the mine sites.وفيما يخص الذهب الذي تصدره فعلا بشكل رسمي، يبقى من الصعب تحديد مصدره لأنه يباع لها عموما دون أذون النقل التي يفترض أن تمنحه سلطات التعدين في مواقع التعدين أو قربها.
155. To encourage formal exports of gold, the national Ministry of Mines of the Democratic Republic of the Congo on 14 November 2011 issued a ministerial order, inter alia, lowering the export tax for gold from 3.25 per cent to 1 per cent of the value of exports, bringing it in line with its neighbouring countries.155 - وبغية تشجيع تصدير الذهب بشكل رسمي، أصدرت الوزارة الوطنية للمناجم في جمهورية الكونغو الديمقراطية أمرا وزاريا في 14 تشرين الثاني/نوفمبر 2011 يخفض، في جملة أمور، رسوم تصدير الذهب من 3.25 في المائة إلى 1 في المائة من قيمة الصادرات، لتستوي في ذلك بالبلدان المجاورة(
The order also obliges gold export houses to export a minimum of 30 kg of gold per trimester and local traders to sell a minimum of 3 kg of gold to export houses per trimester.). ويُلزم هذا الأمر الوزاري مؤسسات تصدير الذهب أيضا بتصدير ما لا يقل عن 30 كيلوغراما من الذهب كل ثلاثة أشهر، ويُلزم التجار المحليين ببيع مؤسسات التصدير ثلاثة كيلوغرامات من الذهب على الأقل كل ثلاثة أشهر.
156. Because the foregoing decrees only came into effect at the end of 2011, it is too early to determine whether they have had their intended effect.156 - ونظرا لأن المراسيم المذكورة أعلاه لم تدخل حيز التنفيذ إلا في نهاية عام 2011، لا يزال من السابق لأوانه تحديد ما إذا كانت قد أحدثت الأثر المقصود بها.
However, in the eastern Democratic Republic of the Congo official exports seem to be falling rather than increasing.وعلى الرغم من ذلك، يبدو أن الصادرات الرسمية من شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية تتناقص بدل أن تتزايد.
There were no official exports from Bunia and Butembo during the first trimester of 2012 owing to delays in the renewal of export house licences and the lack of financing.ولم تكن هناك أية صادرات رسمية من بونيا وبوتمبو خلال الربع الأول من عام 2012 بسبب التأخير في تجديد تراخيص مؤسسات التصدير وغياب التمويل.
In South Kivu, the export house Namukaya officially exported 7 kg in the first trimester, an amount it almost officially exported per month on average in 2011.وفي كيفو الجنوبية، صدّرت مؤسسة التصدير ناموكايا رسميا 7 كيلوغرامات في الربع الأول من العام، وهو ما يقارب متوسط الكمية التي كانت تصدرها رسميا كل شهر عام 2011.
Only in Goma, North Kivu, were exports in the first trimester of 2012 significantly higher than in 2011.ولم ترتفع الصادرات في الربع الأول من عام 2012 بشكل كبير عما كانت عليه في عام 2011 إلا في غوما في كيفو الشمالية.
The registered export house AR Gold, officially exported 16 kg of gold compared to 6 kg in all of 2011.وصدرت مؤسسة التصدير المسجلة AR Gold رسميا 16 كيلوغراما من الذهب مقابل ستة صدّرتها طوال عام 2011.
Regional levelعلى الصعيد الإقليمي
157. According to Congolese gold export house managers, the small volume of official exports can be attributed to the fact that a handful of fraudulent traders in Kampala and Bujumbura have for many years monopolized the Congolese gold trade.157 - حسبما أفاد به مديرو مؤسسات كونغولية لتصدير الذهب، يمكن أن يعزى الحجم الصغير للصادرات الرسمية إلى احتكار حفنة من التجار المحتالين في كمبالا وبوجومبورا تجارة الذهب الكونغولية لعدة سنوات.
Not paying any income or export taxes, these traders are able to offer better prices than official Congolese exporters.وبما أنهم لا يدفعون أية ضرائب على الدخل أو التصدير، يستطيع هؤلاء التجار أن يدفعوا أسعارا أعلى من المصدرين الكونغوليين الرسميين.
In addition, their significant cash flow enables them to pre-finance Congolese suppliers and temporarily offer above-market prices in an attempt to guarantee their loyalty.وإضافة إلى ذلك، تمكنهم التدفقات النقدية الكبيرة المتاحة لهم من تمويل الموردين الكونغوليين مسبقا، وتمكنهم بصفة مؤقتة من دفع أسعار تفوق أسعار السوق في محاولة لضمان ولاء أولئك الموردين.
Congolese gold export house managers told the Group that they simply could not compete.وأبلغ مديرو مؤسسات التصدير الكونغولية الفريق أنهم ببساطة لا يستطيعون المنافسة.
158. Over the course of repeated mandates, the Group has confirmed that the previous owner of the sanctioned entity Machanga Ltd, in Kampala, Rajendra Kumar, and his brother Vipul Kumar, as well as Bujumbura-based Mutoka Ruganyira, are among the main purchasers of gold smuggled from the eastern Democratic Republic of the Congo (see S/2011/738, paras. 183, 512, 531 and 537).158 - وقد أكد الفريق، خلال فترات ولايته المتكررة، أن راجيندرا كومار، المالك السابق للكيان الذي فُرضت عليه جزاءات، المسمى ماشانغا ليميتد في كمبالا، وأخاه فيبول كومار، وكذلك موتوكا روغانييرا، المتمركز في بوجومبورا، من بين المشترين الرئيسيين للذهب المهرب من شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية (انظر S/2011/738، الفقرات 183 و 512 و 531 و 537).
The Group has also established that in addition to local Congolese traders, export house Namukaya supplies above-mentioned traders with a quantity of gold that represents at least 10 times its official exports (see S/2010/596, para. 294, and S/2011/738, para. 512).وثبت أيضا لدى الفريق أنه إلى جانب التجار الكونغوليين المحليين، تمد مؤسسة ناموكايا للتصدير التجار المذكورين أعلاه بكمية من الذهب تمثل ما لا يقل عن عشرة أضعاف صادراتها الرسمية (انظر S/2010/596، الفقرة 294، و S/2011/738، الفقرة 512).
International levelعلى الصعيد الدولي
159. On the basis of trade statistics, the Group in its final report of 2011 estimated that in 2010 almost 3 tons of fraudulently traded gold from the Democratic Republic of the Congo may have entered the legal supply chain of the United Arab Emirates through Uganda alone (see S/2011/738, para. 553).159 - استنادا إلى الإحصاءات التجارية، قدر الفريق في تقريره النهائي لعام 2011 أنه يحتمل أن يكون ما يقارب 3 أطنان من الذهب المتاجر به بطريقة احتيالية من جمهورية الكونغو الديمقراطية قد دخل سلسلة الإمدادات القانونية للإمارات العربية المتحدة عام 2010 عبر أوغندا وحدها (انظر S/2011/738، الفقرة 553).
Several gold smugglers confirmed to the Group that the United Arab Emirates had remained the principal destination of Congolese gold.وأكد عدة من مهربي ذهب للفريق أن الإمارات العربية المتحدة تظل الوجهة الرئيسية للذهب الكونغولي.
Awareness and implementation of due diligence on the part of United Arab Emirates-based importers and refiners, as well as strengthened United Arab Emirates customs control, were of critical importance to exclude sanctioned entities and their associates from the country’s supply chain and instead engage with credible suppliers in the Democratic Republic of the Congo.ويشكل وعي مستوردي الذهب والمشتغلين بتنقيته في الإمارات العربية المتحدة وبذلهم العناية الوطنية، إلى جانب تعزيز المراقبة الجمركية في هذا البلد، أمورا بالغة الأهمية لاستبعاد الكيانات التي فُرضت عليها جزاءات وشركائها من سلسلة إمداداتها، والتعامل بدل ذلك مع موردين ذوي مصداقية في جمهورية الكونغو الديمقراطية.
160. The publication of a risk management manual by the Dubai Multi Commodities Centre (DMCC)160 - ويمثل إصدار مركز دبي للسلع المتعددة(DMCC)(
The licensing authority for the Jumeirah Lakes Towers Free Zone.() سلطة إصدار التراخيص لمنطقة أبراج بحيرات الجميرا الحرة.
on 29 April 2012 represents a welcome development in this regard.) دليلا لإدارة المخاطر في 29 نيسان/أبريل 2012 تطورا محمودا في هذا الصدد.
The purpose of the manual is to assist DMCC-licensed members, as well as other industry participants in the United Arab Emirates, to enforce acceptable standards of due diligence and responsible supply-chain management.والهدف من الدليل هو مساعدة الأعضاء المجازين من المركز وغيرهم من المشاركين في هذا القطاع بالإمارات العربية المتحدة على إنفاذ معايير مقبولة لبذل العناية الواجبة والإدارة المسؤولة لسلاسل الإمدادات.
The guidance follows the five-step framework for risk-based due diligence proposed by the Group and OECD.وتتبِع التوجيهات إطار الخطوات الخمس لبذل العناية الواجبة على أساس المخاطر، الذي اقترحه الفريق ومنظمة التعاون والتنمية في الميدان الاقتصادي.
The Group particularly welcomes the DMCC outreach to other industry participants in the United Arab Emirates, among which should figure those trading companies that directly import from the Democratic Republic of the Congo or its neighbouring countries.ويرحب الفريق خاصة بالجهود التي يبذلها مركز دبي للسلع المتعددة لتوعية مشاركين آخرين في القطاع بالإمارات العربية المتحدة، والذين ينبغي أن يكون من بينهم تلك الشركات التجارية التي تستورد مباشرة من جمهورية الكونغو الديمقراطية، والبلدان المجاورة لها.
During its present mandate, the Group intends to proactively liaise with DMCC as well as federal authorities to identify United Arab Emirates-based importers of gold from eastern Africa and trace the destination of this gold within the United Arab Emirates and beyond.ويعتزم الفريق خلال ولايته الحالية أن يتصل بشكل استباقي بمركز دبي للسلع المتعددة، وكذلك بالسلطات الاتحادية لتحديد مستوردي ذهب شرق أفريقيا المتمركزين في الإمارات العربية المتحدة واقتفاء أثر هذا الذهب إلى وجهته داخل الإمارات العربية المتحدة وما وراءها.
C. Comprehensive assessment of mining zonesجيم - التقييم الشامل لمناطق التعدين
161. By paragraph 5 of resolution 2021 (2011), the Security Council requested the Group of Experts to include in its evaluation of the impact of due diligence a comprehensive assessment on the economic and social development of the relevant mining areas in the Democratic Republic of the Congo.161 - بموجب الفقرة 5 من القرار 2021 (2011)، طلب مجلس الأمن إلى فريق الخبراء أن يدرج في تقييمه لأثر مبادرة العناية الواجبة تقييما شاملا بشأن التنمية الاقتصادية والاجتماعية في مناطق التعدين المعنية في جمهورية الكونغو الديمقراطية.
The Group’s intention is to provide a balanced picture of positive and negative social and economic impacts, both as a result of the application of United Nations guidelines by individual companies and as a result of the legal requirements of separate Member States, notably under section 1502 of the Dodd-Frank Act.ويعتزم الفريق تقديم صورة متوازنة للآثار الاجتماعية والاقتصادية الإيجابية والسلبية، سواء نتيجة لتطبيق فرادى الشركات للمبادئ التوجيهية للأمم المتحدة، أو كنتيجة للاشتراطات القانونية لفرادى الدول الأعضاء، خاصة بموجب المادة 1502 من قانون دود - فرانك(
The definition of “armed group” in the Dodd-Frank Act can easily be interpreted to include FARDC, in which case its involvement in the supply chain would lead to a not “DRC conflict free” determination.() يمكن بسهولة تفسير تعريف الجماعة المسلحة في قانون دود - فرانك على أنه يشمل القوات المسلحة لجمهورية الكونغو الديمقراطية، وفي هذه الحالة سيؤدي اشتراكها في سلسلة الإمداد إلى الخروج باستنتاج بعدم ”النقاء من شائبة النزاع في جمهورية الكونغو الديمقراطية“.
The United Nations Group of Experts due diligence guidelines provide for a six-month mitigation period in case such risk is identified in order to achieve substantial progress towards ending that involvement.وفي حالة تكشُّف خطر من هذا القبيل تنص المبادئ التوجيهية بشأن بذل العناية الواجبة التي حددها فريق الخبراء التابع للأمم المتحدة على مهلة ستة أشهر للتخفيف من حدة هذا الخطر لكي يتسنى إحراز تقدم كبير نحو إنهاء هذا الاشتراك.
Given this interpretation of armed groups, purchasers of minerals from the Democratic Republic of the Congo would be more inclined to entirely disengage from that country when seeking compliance with the Dodd-Frank Act than when seeking compliance with the Group’s due diligence guidelines.ونظرا لهذا التفسير للجماعات المسلحة، سيكون مشترو المعادن من جمهورية الكونغو الديمقراطية أكثر ميلا إلى الانسحاب كليا من ذلك البلد عند السعي إلى الامتثال لقانون دود - فرانك، منهم عند السعي إلى الامتثال للمبادئ التوجيهية بشأن العناية الواجبة التي وضعها فريق الخبراء. ).
162. At the mine-site level, the assessment is based on perspectives and experiences of local mining populations, as well as economic and social indicators, such as local prices of minerals and goods, and school enrolment of dependent children.162 - وعلى مستوى مواقع المناجم، سيتم التقييم على أساس وجهات نظر وتجارب السكان المحليين العاملين في قطاع التعدين، فضلا عن المؤشرات الاقتصادية والاجتماعية مثل الأسعار المحلية للمعادن والسلع، والتحاق الأطفال المعالين بالمدارس.
The Group will conduct a series of semi-structured interviews in mining areas, working with small focus groups.وسيجري الفريق سلسلة من المقابلات شبه المنظمة في مناطق التعدين، وسيعمل مع مجموعات تركيز صغيرة.
To ensure that the field data are representative, the Group has taken several criteria into account when selecting the mining sites to be visited, such as geographic spread and differences in local mining governance.ولضمان أن تكون البيانات الميدانية تمثيلية، اتخذ الفريق عدة معايير في الاعتبار عند اختيار مواقع التعدين التي ستتم زيارتها، مثل الانتشار الجغرافي والاختلافات في الإدارة المحلية الخاصة بمجال التعدين.
Moreover, the Group will continue to complement and draw upon recent research by humanitarian organizations with expertise in conducting socioeconomic needs assessments of local mining communities.وعلاوة على ذلك، سيكمل الفريق البحوث التي أجرتها مؤخرا منظمات إنسانية ذات خبرة في إجراء تقييمات الاحتياجات الاجتماعية الاقتصادية للمجتمعات المحلية (للعاملين في مجال التعدين) وسيستفيد منها.
163. At the provincial level, the assessment includes aggregated data, such as registered mineral production levels and the frequency of cargo flights to interior locations close to mine sites.163 - وعلى مستوى المقاطعات، يشمل التقييم بيانات مجمعة مثل المستويات المسجلة لإنتاج المعادن وتواتر رحلات الشحن الجوي إلى المواقع الداخلية القريبة من مواقع التعدين.
Flight rotations serve as an important indicator of food and commodities arriving in remote mining areas.ويُتخذ تناوب الرحلات كمؤشر مهم للمواد الغذائية والسلع الأساسية التي تصل إلى مناطق التعدين النائية.
The added value of using aggregate data is that it will enable the Group to assess the impact of individual measures, such as the mining suspension and the Dodd-Frank Act, over time.وتتمثل القيمة المضافة لاستخدام البيانات المجمعة في أنها ستمكن الفريق من تقييم أثر التدابير الفردية، مثل وقف التعدين وقانون دود - فرانك، مع مرور الوقت.
The Group considers that by using a range of subjective and objective indicators, generated data will allow for a comprehensive assessment of social and economic development in mining areas.ويرى الفريق أنه من خلال استخدام مجموعة من المؤشرات الذاتية والموضوعية، ستسمح البيانات التي يتم توليدها بإجراء تقييم شامل للتنمية الاجتماعية والاقتصادية في مناطق التعدين.
Box 7 Economic impact of interrupted mineral trade in Maniemaالإطار 7 الأثر الاقتصادي لوقف تجارة المعادن في مانييما
Despite relative security, the mining sector of Maniema is only very slowly recovering from the 2010 mining suspension and ensuing rapid decrease of international demand for untagged minerals.على الرغم من الأمن النسبي، لا يتعافى قطاع التعدين في مانييما سوى ببطء شديد من تعليق أنشطة التعدين في عام 2010، وما أعقب ذلك من انخفاض سريع في الطلب العالمي على المعادن غير الحاملة لعلامات.
One issue that has been blocking progress for the province is that of stockpiles.وثمة مسألة واحدة تعرقل إحراز مقاطعة مانييما للتقدم هي مسألة المخزونات.
According to ITRI, between 1,000 and 1,500 tons of tin ore produced before the Government’s mining ban of September 2010 were not exported within the short time frame between the lifting of the suspension on 10 March 2011 and the export deadline of the conflict-free smelter programme on 1 April 2011.فوفقا للمعهد الدولي لبحوث القصدير، لم يتم تصدير ما بين 000 1 و 500 1 طن من خام القصدير المنتج قبل حظر الحكومة للتعدين في أيلول/سبتمبر 2010، في المدة القصيرة بين رفع التعليق في 10 آذار/مارس 2011 والموعد النهائي للتصدير في إطار برنامج تقييم المصاهر من حيث نقاء المواد التي تجهزها من شائبة النزاع، وهو 1 نيسان/أبريل 2011.
In its final report of 2011, the Group recommended that the stocks produced before the mining suspension should be tagged and sold and that part of the proceeds should be used to finance improved verification, traceability and community and environmental initiatives in affected provinces.وأوصى الفريق، في تقريره النهائي لعام 2011، بضرورة وضع علامات على المخزونات التي أنتجت قبل تعليق التعدين وبيعها وكذلك بضرورة استخدام جزء من العائدات لتمويل تحسين التحقق واقتفاء الأثر، والمبادرات المتعلقة بالمجتمع المحلي والبيئة في المناطق المتضررة.
The Group therefore regrets that, according to a letter sent by the Steering Committee of the International Conference on the Great Lakes Region on 3 April 2012, the stocks were moved untagged out of the province and sold at prices inferior to the Asian market, not generating any financing for local initiatives (see annex 51).وبالتالي يأسف الفريق على أنه، وفقا لرسالة بعثت بها اللجنة التوجيهية للمؤتمر الدولي المعني بمنطقة البحيرات الكبرى في 3 نيسان/أبريل 2012، نقلت المخزونات دون علامات إلى خارج المقاطعة وبيعت بأسعار متدنية للسوق الآسيوية، فلم يتولد أي تمويل للمبادرات المحلية (انظر المرفق 51).
The letter indicated impatience of the stock owners who had long awaited the Electronic Industry Citizenship Coalition/Global Sustainability Initiative (EICC/GeSi) endorsement.وأشارت الرسالة إلى نفاد صبر أصحاب المخزونات الذين كانوا ينتظرون منذ وقت طويل تصديق ائتلاف مواطنة الصناعات الإلكترونية/مبادرة الاستدامة الإلكترونية العالمية.
Stock owners further explained to the Group that the price export houses pay per kilo is very low even compared to the Kivus because export houses are either required to pay transfer taxes to move minerals from one province to another before export, or, when exporting directly, need to obtain a separate export house licence for Maniema. These extra costs, which come on top of high transportation costs to Goma or Bukavu, are calculated in the price paid for Maniema minerals.وشرح أصحاب المخزونات للفريق كذلك أن الثمن الذي تدفعه مؤسسات التصدير المسجلة للكيلوغرام الواحد منخفض جدا حتى بالمقارنة مع كيفو الشمالية وكيفو الجنوبية لأن مؤسسات التصدير إما تكون مطالبة بدفع ضرائب تحويل لنقل المعادن من مقاطعة إلى أخرى قبل التصدير، أو تحتاج، عند التصدير مباشرة، للحصول على ترخيص مستقل لمؤسسات التصدير خاص بمانييما، وتحسب هذه التكاليف الزائدة التي تنضاف إلى تكاليف النقل المرتفعة إلى غوما أو بوكافو في السعر المدفوع لمعادن مانييما.
164. On 7 April, the Minister of Mines of the Democratic Republic of the Congo sent a letter to the audit committee of EICC/GeSi expressing his wish that the “mining activity” in Maniema should be restarted, while announcing two validation missions (see annex 52).164 - وفي 7 نيسان/أبريل، بعث وزير المناجم في جمهورية الكونغو الديمقراطية رسالة إلى لجنة مراجعة الحسابات لفريق تنفيذ مدونة قواعد السلوك في الصناعات الإلكترونية/ومبادرة الاستدامة الإلكترونية العالمية يعرب فيها عن أمله في إعادة بدء ”نشاط التعدين“في مانييما، معلنا في نفس الوقت عن إنشاء بعثتي تتبث (انظر المرفق 52).
The Group reiterates that in 2011 it found no evidence suggesting that armed groups or FARDC benefit from the minerals produced and stocked in the territories of Kailo and Pangi. However, around Kasese in the territory of Punia, FARDC Capt.وكرر الفريق التأكيد على أنه في عام 2011، لم يجد أية أدلة تشير إلى أن الجماعات المسلحة أو القوات المسلحة لجمهورية الكونغو الديمقراطية تستفيد من المعادن التي تنتج وتخزن في إقليمي كايلو وبانجي.
Salung Christophe Nestor continues to systematically extort minerals from the artisanal miners, according to local authorities and traders (see S/2011/738, para. 469).ومع ذلك، ووفقا لما ذكره كل من السلطات والتجار المحليين، ففي ضواحي كاسيسي في إقليم بونيا، يواصل النقيب سالونغ كريستوف نستور بالقوات المسلحة لجمهورية الكونغو الديمقراطية الحصول على المعادن من المنقِّبين الصغار بالابتزاز الممنهج (انظر S/2011/738، الفقرة 469).
VII. Violations of international humanitarian and human rights lawسابعا - انتهاكات القانون الإنسان الدولي والقانون الدولي لحقوق الإنسان
165. By resolution 2021 (2011), the Security Council noted with great concern the persistence of human rights abuses and humanitarian law violations against civilians in eastern Democratic Republic of the Congo, including the killing and displacement of significant numbers of civilians, the recruitment and use of child soldiers, and widespread sexual violence, and stressed that the perpetrators must be brought to justice.165 - بموجب القرار 2021 (2011)، لاحظ مجلس الأمن بقلق شديد استمرار انتهاكات حقوق الإنسان والقانون الإنساني ضد المدنيين في الجزء الشرقي من جمهورية الكونغو الديمقراطية، بما في ذلك قتل وتشريد أعداد كبيرة من المدنيين، وتجنيد الأطفال واستخدامهم، وانتشار العنف الجنسي على نطاق واسع، وشدد على وجوب تقديم الجناة للعدالة.
166. Civilians continue to suffer abuses from armed groups as well as from Congolese security forces.166 - ولا يزال المدنيون يعانون من اعتداءات الجماعات المسلحة وكذلك قوات الأمن الكونغولية.
In some parts of eastern Democratic Republic of the Congo, the situation has further deteriorated, following the recent mutiny and repeated indiscriminate attacks by armed groups against civilians.وفي بعض الأجزاء من شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية، زاد الوضع تدهورا، عقب التمرد الأخير والهجمات العشوائية المتكررة التي تشنها الجماعات المسلحة ضد المدنيين.
The common pattern of reprisal attacks by armed groups against civilians perceived as siding with opposite groups persists.ويستمر النمط الشائع للهجمات الانتقامية للجماعات المسلحة ضد المدنيين الذين ينظر إليهم على أنهم منحازون للجماعات المعادية.
As cited in previous reports by the Group, women and children continue to be the prime targets of sexual violence.وكما ورد في تقارير سابقة للفريق، لا يزال كل من النساء والأطفال يشكلون الأهداف الرئيسية للعنف الجنسي.
In some areas, notably where armed groups are fighting against FARDC, child recruitment by these groups increased.وفي بعض المناطق، لا سيما حيث تقاتل الجماعات المسلحة ضد القوات المسلحة لجمهورية الكونغو الديمقراطية، ارتفع تجنيد هذه الجماعات للأطفال.
There have been several major incidents throughout eastern Democratic Republic of the Congo of indiscriminate killings of civilians, including women and children, by armed groups and, to a lesser degree, by FARDC, of which the Group will give selected examples below.وكانت هناك عدة حوادث كبرى في جميع أنحاء شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية جرت فيها أعمال قتل عشوائية للمدنيين، بمن فيهم النساء والأطفال، على أيدي الجماعات المسلحة، وبدرجة أقل من قبل القوات المسلحة لجمهورية الكونغو الديمقراطية، وسيعطي الفريق أدناه أمثلة مختارة على هذه الحوادث.
The violence and the attacks triggered several waves of displacements, resulting in hundreds of thousands of new internally displaced persons in eastern Democratic Republic of the Congo.وأثارت أعمال العنف والهجمات عدة موجات من التشريد، مما أفرز مئات الآلاف من المشردين داخليا الجدد في شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية.
A. Patterns and cases of sexual violenceألف - أنماط وحالات العنف الجنسي
167. United Nations reports have documented an increase in reported cases of sexual violence in eastern Democratic Republic of the Congo, especially in the Kivus, since early 2012.167 - وثقت تقارير الأمم المتحدة زيادة في عدد حالات العنف الجنسي المبلغ عنها في شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية، وخاصة في كيفو الشمالية وكيفو الجنوبية، منذ أوائل عام 2012.
The territories of Lubero, Masisi and Rutshuru were particularly affected.وتأثرت بشكل خاص أقاليم لوبيرو وماسيسي وروتشورو.
Clashes between armed groups and FARDC as well as the escalation of the mutiny contributed to general instability in the province, although most of the cases documented were committed by civilians.وساهمت الاشتباكات بين الجماعات المسلحة والقوات المسلحة لجمهورية الكونغو الديمقراطية، وكذلك تصاعد التمرد في عدم الاستقرار العام في المقاطعة، وإن كانت معظم الحالات الموثقة ارتكبها مدنيون.
According to United Nations sources, at least 46 women were raped in Ntoto by different armed groups including FDLR during separate incidents in 2012.ووفقا لمصادر الأمم المتحدة، اغتصبت جماعات مسلحة مختلفة، بما في ذلك القوات الديمقراطية لتحرير رواندا، 46 امرأة على الأقل في نتوتو خلال حوادث منفصلة في عام 2012.
168. United Nations reports also indicate that there was a clear increase of the number of cases throughout the first three months of 2012 in South Kivu, in particular in Kalehe territory.168 - وتشير تقارير الأمم المتحدة أيضا إلى أنه حدثت زيادة واضحة في عدد الحالات طوال الأشهر الثلاثة الأولى من عام 2012 في كيفو الجنوبية، ولا سيما في إقليم كاليهي.
Almost half of the victims in the cases reported in the province for early 2012 were minors, the rest being mainly women, although almost 5 per cent of the reported victims were men.وكان ما يقارب نصف الضحايا في الحالات المبلغ عنها في المقاطعة في أوائل عام 2012 من القاصرين، والباقي أكثرهم من النساء، وإن كان ما يقارب 5 في المائة من الضحايا المبلغ عنهم من الرجال.
There was, however, an important number of cases allegedly committed by the Mai Mai Nyatura and Mai Mai Kirikicho in Kalehe, by FDLR in Kalehe, Shabunda and Kabare and by the Raïa Mutomboki in Shabunda and Kalehe.ولكن كان هناك عدد هام من الحالات التي يزعم أنه ارتكبتها جماعتا ماي - ماي نياتورا وماي - ماي كيريكيشو في كاليهي؛ والقواتُ الديمقراطية لتحرير رواندا في كاليهي وشابوندا وكاباري؛ وجماعة رايا موتومبوكي في شابوندا وكاليهي.
169. Impunity for sexual violence continues, including in emblematic cases.169 - ولا زال الإفلات من العقاب على العنف الجنسي مستمرا، بما في ذلك في حالات ذات دلالة رمزية.
In the case of the mass rape in Walikale perpetrated by the NDC-FPLC-FDLR alliance in July and August 2010, there has been little progress in the trial and in the arrest of most of the accused.ففي حالة الاغتصاب الجماعي في واليكالي الذي ارتكبه تحالف جماعة ندوما للدفاع عن الكونغو والقوات الوطنية لتحرير الكونغو والقوات الديمقراطية لتحرير رواندا في شهري تموز/يوليه وآب/أغسطس 2010، كان هناك تقدم ضئيل في محاكمة وإلقاء القبض على معظم المتهمين.
In early December 2011 the military court for North Kivu decided to relocate the trial where the crimes had taken place in Walikale territory.وفي أوائل كانون الأول/ديسمبر 2011، قررت المحكمة العسكرية في كيفو الشمالية نقل مكان المحاكمة إلى حيث ارتكبت الجرائم في إقليم واليكالي.
To date, security concerns have not allowed the court to sit in Walikale and the trial has stalled.وحتى الآن، لم تسمح الشواغل الأمنية للمحكمة بعقد جلساتها في واليكالي وتوقفت المحاكمة.
In late April 2012 NDC attacked FARDC and the police camps in the village of Luvungi, where most of the 2010 rapes had taken place, and stole the police’s equipment.وفي أواخر نيسان/أبريل 2012، هاجمت جماعة ندوما للدفاع عن الكونغو القوات المسلحة لجمهورية الكونغو الديمقراطية ومعسكرات الشرطة في قرية لوفونغي، حيث وقع معظم عمليات الاغتصاب عام 2010، وسَرقَت معدات للشرطة.
170. The Group’s final report of 2011 documented the cases of sexual violence in Mutongo, Walikale territory, in mid-June 2011 (see S/2011/738, paras. 639-640).170 - ووثق تقرير الفريق النهائي لعام 2011 حالات العنف الجنسي في موتونغو، بإقليم واليكالي، في منتصف حزيران/يونيه 2011 (S/2011/738، الفقرتان 639 و 640).
Through APCLS sources, the Group learned that “Col.”Karara Mukandirwa, found to hold the command responsibility for such crimes, had deserted his unit and had eventually been killed in Pinga in early 2012.ومن خلال مصادر تحالف الوطنيين من أجل كونغو حرة وذات سيادة، علم الفريق أن ”العقيد“ كرارا موكانديروا، الذي تبين أنه تحمل مسؤولية القيادة في ما يخص هذه الجرائم، فر من وحدته وقتل في نهاية المطاف في بينغا في أوائل عام 2012.
B. Targeting of civiliansباء -استهداف المدنيين
171. The Group has received information regarding numerous cases of indiscriminate killings by armed groups, as well as killings by Congolese security forces, of which the cases presented below are selected examples.171 - تلقى الفريق معلومات عن العديد من حالات القتل العشوائي من قبل الجماعات المسلحة، وكذلك عن أعمال قتل على أيدي قوات الأمن الكونغولية، والتي تشكل الحالات المذكورة أدناه أمثلة مختارة عليها.
The Group will endeavour to further examine command responsibility in those violations in its final report.وسوف يسعى الفريق إلى مواصلة بحث مسؤولية القيادة في تلك الانتهاكات في تقريره النهائي.
Killings of civilians by FDLR and Raïa Mutomboki in South Kivuعمليات قتل المدنيين على يد القوات الديمقراطية لتحرير رواندا وجماعة رايا موتومبوكي في كيفو الجنوبية
172. Fighting between the Raïa Mutomboki and FDLR has escalated in 2012.172 - تصاعدت حدة القتال بين جماعة رايا موتومبوكي والقوات الديمقراطية لتحرير رواندا في عام 2012.
As a result, since the end of 2011, the Raïa Mutomboki have increasingly targeted FDLR dependants, killing, maiming and raping civilians, including women and children, in Shabunda and in Kalehe.ونتيجة لذلك، ومنذ نهاية عام 2011، استهدفت جماعة رايا موتومبوكي على نحو متزايد مُعالي أفراد القوات الديمقراطية لتحرير رواندا، مما أسفر عن قتل وتشويه واغتصاب مدنيين بينهم نساء وأطفال، في شابوندا وكاليهي.
The FDLR answer has been one of systematic retaliation against civilians perceived as siding with the Raïa Mutomboki.وتمثل رد هذه القوات في انتقام منهجي ضد المدنيين الذين كان ينظر إليهم على أنهم منحازون لجماعة رايا موتومبوكي.
173. From 31 December 2011 to 4 January 2012, in the north-east part of Shabunda territory, FDLR attacked several villages, including Lokolya and Luyuyu.173 - وبين 31 كانون الأول/ديسمبر 2011 و 4 كانون الثاني/يناير 2012، في الجزء الشمالي الشرقي من إقليم شابوندا، هاجمت القوات الديمقراطية لتحرير رواندا عدة قرى، بما في ذلك لوكوليا وليويو.
A United Nations investigation confirmed that during those attacks, at least 33 persons, including 9 children and 6 women, had been killed, either burned alive, decapitated or shot.وأكد تحقيق للأمم المتحدة أنه خلال هذه الهجمات، قتل ما لا يقل عن 33 شخصا، من بينهم تسعة أطفال وست نساء، إما بالحرق أحياء أو بقطع الرأس أو رميا بالرصاص.
The United Nations reported that one woman and one girl had also been raped.وأفادت الأمم المتحدة أن امرأة وفتاة تعرضتا للاغتصاب أيضا.
The Group received a list of tens of people who had been seriously injured at the time.وتلقى الفريق قائمة بعشرات الأشخاص الذين أصيبوا بجروح خطيرة في ذلك الوقت.
It also obtained pictures of some of the villages that the FDLR had looted and burned down.كما حصل على صور لبعض القرى نهبتها القوات الديمقراطية لتحرير رواندا وأحرقتها.
174. According to United Nations sources, FDLR and FARDC had claimed that the January 2012 attack had been in reprisal for violence committed by the Raïa Mutomboki in 2011 against FDLR combatants and their civilian dependants.174 - ووفقا لمصادر الأمم المتحدة، زعمت القوات الديمقراطية لتحرير رواندا والقوات المسلحة لجمهورية الكونغو الديمقراطية أن الهجوم الذي وقع في كانون الثاني/يناير 2012 كان انتقاما لأعمال عنف ارتكبتها جماعة رايا موتومبوكي في عام 2011 ضد مقاتلي القوات الديمقراطية لتحرير رواند ومُعاليهم من المدنيين.
The cycle of attacks and reprisal attacks had gone unabated since.واستمرت حلقة الهجمات والهجمات الانتقامية بلا هوادة منذ ذلك الحين.
175. In South Kivu, FDLR has continued to kill, rape and loot, not only in Shabunda territory, but also in Kalehe and Kabare territories.175 - وفي كيفو الجنوبية، واصلت القوات الديمقراطية لتحرير رواندا القتل والاغتصاب والنهب، ليس فقط في إقليم شابوندا، ولكن أيضا في إقليمي كاليهي وكاباري.
A United Nations investigation confirmed that on the night of 4 to 5 May 2012, FDLR had massacred at least 14 civilians, including 5 women and 5 children, in Lumendje, near Bunyakiri, Kalehe territory.وأكد تحقيق للأمم المتحدة أنه في ليلة 4 إلى 5 أيار/مايو 2012، قتلت القوات الديمقراطية لتحرير رواندا في مجزرة ما لا يقل عن 14 مدنيا، بينهم 5 نساء و 5 أطفال، في لوميندجي، قرب بونياكيري، في إقليم كاليهي.
FDLR also killed at least 20 civilians on 14 May, in Kamananga, near Bunyakiri, in Kalehe territory.وقتلت هذه القوات أيضا ما لا يقل على 20 مدنيا في 14 أيار/مايو، في كامانانغا، قرب بونياكيري، في إقليم كاليهي.
According to United Nations sources, both massacres were carried out in retaliation for Raïa Mutomboki massacres of FDLR dependants, including near Ekingi, in Kalehe territory, in March 2012.ووفقا لمصادر الأمم المتحدة، فإن المجزرتين نفذتا انتقاما لمجازر (مزعومة) ارتكبتها جماعة رايا موتومبوكي ضد مُعالي مقاتل القوات الديمقراطية لتحرير رواندا، بما في ذلك قرب إيكينجي، في إقليم كاليهي في آذار/مارس 2012.
Soon after the killings in Kamananga, MONUSCO troops based nearby were targeted and shot at during a demonstration, allegedly by Raïa Mutomboki members, with several injured.Alleged massacre in Makama, Fizi territory, by troops of the 105th regimentوبُعيد عمليات القتل في كامانانغا، استُهدفت قوات بعثة منظمة الأمم المتحدة لتحقيق الاستقرار في جمهورية الكونغو الديمقراطية الموجودة في قاعدة قريبة وأطلقت عليها النار خلال مظاهرة، وذلك، حسب ما يقال، من قبل أفراد من جماعة رايا موتومبوكي، مما أسفر عن وقوع عدة جرحى. مجزرة مزعومة في ماكاما، بإقليم فيزي، على يد قوات المفرزة 105
176. The Group received information from a range of sources regarding a massacre committed by troops from Col. Nsabimana’s 105th regiment in Makama, a gold mining area in Fizi territory, on the night of 5 February 2012.176 - تلقى الفريق معلومات من مجموعة من المصادر بشأن مجزرة ارتكبتها قوات من مفرزة العقيد نسابيمانا رقم 105 في ماكاما، وهي منطقة تعدين ذهب في إقليم فيزي، في ليلة 5 شباط/فبراير 2012.
The Group subsequently received from a FARDC source a list of 20 persons, including 7 women, who had reportedly been killed in Makama.وتلقى الفريق في وقت لاحق من مصدر تابع للقوات المسلحة لجمهورية الكونغو الديمقراطية قائمة بـ 20 شخصا، من بينهم 7 نساء، أفيد أنهم لقوا مصرعهم في ماكاما.
C. Internal displacementجيم -التشريد الداخلي
177. In May 2012 the United Nations Office for the Coordination of Humanitarian Affairs reported a dramatic increase in internally displaced persons in the Democratic Republic of the Congo, crossing the 2 million mark for the first time since July 2009.177 - أفاد مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية، في أيار/مايو 2012، أن عدد المشردين داخليا في جمهورية الكونغو الديمقراطية شهد زيادة هائلة، ليتجاوز مستوى المليونين لأول مرة منذ تموز/يوليه 2009.
Most new displacements took place in eastern Democratic Republic of the Congo and were triggered by violence on the part of armed groups in both Kivus, in Orientale province and in Katanga as well as ongoing military operations against these armed groups.وقد حدث معظم حالات التشرد الجديدة في شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية نتيجة للعنف الذي تمارسه الجماعات المسلحة في مقاطعتي كيفو ومقاطعة أورينتال وكاتانغا، وللعمليات العسكرية الجارية ضد تلك الجماعات المسلحة.
The largest increase in internally displaced persons was registered in South Kivu, where they now number 856,000 according to the Office for the Coordination of Humanitarian Affairs, with more than a third in the territory of Kalehe alone.وسُجلت أكبر زيادة في عدد المشردين داخليا في كيفو الجنوبية، حيث يصل عددهم الآن، وفقا لمكتب تنسيق الشؤون الإنسانية، إلى 000 856 شخص، يوجد أكثر من ثلثهم في إقليم كاليهي وحده.
In North Kivu, the Office of the United Nations High Commissioner for Refugees (UNHCR) registered 15,000 new internally displaced persons near Goma by the end of April. In May UNHCR reported that 8,000 Congolese had crossed the border in Gisenyi into Rwanda and that 30,000 had sought refuge in Uganda.وفي كيفو الشمالية، سجلت مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين 000 15 مشرد داخلي جديد بالقرب من غوما بنهاية نيسان/أبريل.وأفادت المفوضية، في أيار/مايو، أن 000 8 كونغولي قد عبروا الحدود في غيسيني إلى رواندا وأن 000 30 لجأوا إلى أوغندا.
D. Obstruction of the access to or the distribution of humanitarian assistanceدال - عرقلة توزيع المساعدة الإنسانية أو الوصول إليها
178. In its final report of 2011, the Group concluded that despite a rising number of security incidents affecting humanitarian operations, there was no evidence of intent on the part of individuals to systematically prevent the distribution of humanitarian assistance.178 - خلُص الفريق في تقريره النهائي لعام 2011 إلى أنه رغم ارتفاع عدد الحوادث الأمنية التي تؤثر على العمليات الإنسانية، لا يوجد دليل على وجود نية لدى أي أفراد للقيام على نحو منهجي بمنع توزيع المساعدة الإنسانية.
During the current mandate, the Group intends to revisit this question, in close consultation with humanitarian agencies and local authorities, as appropriate, and pursuant to paragraph 4 (f) of resolution 1857 (2008).ويعتزم الفريق معاودة بحث هذه المسألة في أثناء ولايته الحالية، بالتشاور الوثيق مع الوكالات الإنسانية والسلطات المحلية، حسب الاقتضاء، ووفقا للفقرة 4 (و) من القرار 1857 (2008).
General rising insecurity in early 2012 has negatively impacted humanitarian operations, restricting humanitarian access in several areas of eastern Democratic Republic of the Congo, notably in North Kivu and South Kivu.وقد تأثرت العمليات الإنسانية سلبا بحالة انعدام الأمن العامة المتصاعدة في مطلع عام 2012، مما أدى إلى تقييد الوصول إلى المساعدات الإنسانية في العديد من المناطق الواقعة في شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية، وبخاصة في كيفو الشمالية وكيفو الجنوبية.
During the ex-CNDP mutiny in Masisi territory, the Group received reports that the mutineers associated with Erasto Ntibaturana had forcefully vacated the camp for internally displaced persons in Nyange, thereby depriving thousands of humanitarian assistance.وخلال تمرد العناصر المنتمية سابقا إلى المؤتمر الوطني للدفاع عن الشعب في إقليم ماسيسي، تلقى الفريق تقارير تفيد أن المتمردين المرتبطين بإيراستو نتيباتورانا أخلوا بالقوة مخيم المشردين داخليا في نيانغي، مما أدى إلى حرمان الآلاف من المساعدات الإنسانية.
The Group will continue investigating this case in order to determine full command responsibility for such an operation.وسيواصل الفريق التحقيق في هذه المسألة من أجل تحديد الجهة التي كانت تتولى المسؤولية الكاملة عن قيادة هذه العملية.
E. Recruitment and use of children in armed conflictهاء - تجنيد الأطفال واستخدامهم في النزاع المسلح
179. Pursuant to paragraphs 4 (d) and (e) of resolution 1857 (2008), the Group will continue to monitor recruitment trends and to research and document case studies involving command responsibility for the recruitment and use of children in violation of applicable international law.179 - عملا بالفقرتين 4 (د) و 4 (هـ) من القرار 1857 (2008)، سيواصل الفريق رصد اتجاهات التجنيد وسيبحث ويوثق دراسات حالة إفرادية تنطوي على مسؤولية قيادة عن أعمال تجنيد أطفال واستخدامهم بالمخالفة للقانون الدولي الواجب التطبيق.
The Group will focus on the most systematic recruiters.وسيركز الفريق على أكثر الجهات منهجية في تجنيد الأطفال.
180. Calls to tackle impunity for the use and recruitment of child soldiers were answered in part by a landmark judgment on 14 March 2012, delivered at the International Criminal Court in The Hague.180 - في استجابة جزئية للدعوات المنادية بالتصدي للإفلات من العقاب على تجنيد الأطفال واستخدامهم، أصدرت المحكمة الجنائية الدولية في لاهاي حكما تاريخيا في 14 آذار/مارس 2012.
International Criminal Court judges convicted Thomas Lubanga Dyiloفقد أدان قضاة المحكمة الجنائية الدولية توماس لوبانغا دييلو( ()
Designated by the Sanctions Committee for targeted sanctions on 1 November 2005.أدرجته لجنة الجزاءات ضمن الخاضعين للجزاءات الموجهة في 1 تشرين الثاني/نوفمبر 2005.
for the war crimes of conscripting and enlisting children under the age of 15 into FPLC during the 2002-2003 armed conflict in Ituri district and using them to participate in hostilities.) بارتكاب جرائم حرب تتمثل في التجنيد الإجباري والطوعي لأطفال دون سن الـ 15 في القوات الوطنية لتحرير الكونغو خلال النزاع المسلح الذي شهدته منطقة إيتوري بين عامي 2002-2003، واستخدامهم ليشاركوا في القتال.
While the judges have yet to deliver the sentence, the judgment mentioned several of Mr. Dyilo’s alleged co perpetrators, including Gen. Bosco Ntaganda, as “generally responsible for recruitment and training, which included girls and boys under the age of 15”.ومع أن القضاة لم يقرروا عقوبة بعد، فإن الحكم أورد أسماء عدة أشخاص يُزعم أنهم شركاء السيد دييلو في الجريمة، منهم الجنرال بوسكو نتانغاندا، بوصفهم ”مسؤولين بوجه عام عن أعمال تجنيد وتدريب شملت فتيات وفتيانا دون سن الخامسة عشرة“.
The verdict triggered further calls for the arrest and transfer to the International Criminal Court of Gen.Ntaganda, who is charged with the same war crimes as Mr. Dyilo.وأدى الحكم إلى إطلاق مزيد من الدعوات المنادية بإلقاء القبض على الجنرال نتاغاندا، المتهم بارتكاب نفس جرائم الحرب التي أُدين السيد دييلو بارتكابها، وبنقله إلى المحكمة الجنائية الدولية.
181. In an effort to identify flagrant child recruiters still active in the Democratic Republic of the Congo, the Group has conducted interviews with former child combatants, their parents and civil society organizations, and has cooperated with United Nations-led protections clusters.181 - وفي مسعى لتحديد هوية من يقومون بتجنيد أطفال بصورة سافرة ممن لا يزالون ناشطين في جمهورية الكونغو الديمقراطية، أجرى الفريق مقابلات مع مقاتلين أطفال سابقين وأولياء أمورهم ومنظمات من المجتمع المدني، كما تعاون مع المجموعات النوعية المعنية بالحماية التي تقودها الأمم المتحدة.
It has begun investigating cases of child soldier recruitment by militia groups in South Kivu, North Kivu and Orientale province.وبدأ الفريق التحقيق في حالات تجنيد أطفال من قبل المليشيات في كيفو الجنوبية وكيفو الشمالية ومقاطعة أورينتال.
The Group is undertaking investigations to identify individuals under whose command and control the recruitment is taking place.ويجري حاليا تحقيقات لتحديد الأفراد الذين تتم عمليات التجنيد تحت قيادتهم وسيطرتهم.
Former child soldiers in South Kivu and North Kivu explained to the Group the two categories of recruitment.وشرح أطفال جنود سابقون في كيفو الجنوبية وكيفو الشمالية للفريق أن الأطفال المجنّدين ينقسمون إلى فئتين.
The first comprises children who remain with the armed groups on a full-time basis, while the second comprises children who spend the morning with their families or in school, only to pick up their weapons in the afternoon and join their respective armed groups with the consent of their parents or guardians.تضم الفئة الأولى الأطفال الذين يبقون مع الجماعات المسلحة بدوام كامل، بينما تضم الفئة الثانية الأطفال الذين يقضون الصباح مع أُسرهم أو في المدرسة، ثم يعودون لحمل السلاح في فترة ما بعد الظهيرة لينضموا إلى الجماعات المسلحة التي ينتمون إليها بموافقة أولياء أمورهم.
Parents interviewed in Shabunda saw nothing wrong, as one explained, “offering our boys guaranteed stronger protection by Raïa Mutomboki against the marauding FDLR elements that raid our livestock”.ولم يجد أولياء الأمور الذين جرت مقابلتهم في شابوندا غضاضة في ذلك، إذ أوضح أحدهم ”أن مشاركة أبنائنا تضمن قيام جماعة رايا موتومبوكي بتوفير حماية أقوى ضد عناصر القوات الديمقراطية لتحرير رواندا الغازية التي تغير على ماشيتنا“.
182. The Group received information from intelligence sources in FARDC and from civil society, former child soldiers and local leaders in Bukavu and Uvira that the most notorious recruiters of child soldiers included Mai Mai Yakutumba (in Fizi and Ubwari), Mai Mai Mbwasakala (from Swima and Tobolo), Mai Mai Mutomboki (from Shabunda), Mai Mai Shombo/Mupongwe (in Marungu), Mai Mai Tawimbi (from Bijombo), Mai Mai Mpenkenyo and Mai Mai Kapopo.182 - وتلقى الفريق معلومات من مصادر استخباراتية في القوات المسلحة لجمهورية الكونغو الديمقراطية ومن المجتمع المدني وجنود أطفال سابقين وقادة محليين في بوكافو وأوفيرا، تفيد أن أشهر الجماعات التي تجند الأطفال جماعة ماي - ماي ياكوتومبا (في فيزي وأوبواري)، وماي - ماي مبواساكالا (من سويما وتوبولو)، وماي - ماي موتومبوكي (من شابوندا)، وماي - ماي شومبو/موبونغوي (من مارونغو)، وماي - ماي تاويمبي (من بيجومبو)، وماي - ماي مبينكينيو وماي - ماي كابوبو.
183. Humanitarian organizations, FARDC sources and civil society organizations in Shabunda territory informed the Group that the rate at which children were being recruited had risen substantially.183 - وأبلغت منظمات إنسانية ومصادر تابعة للقوات المسلحة بجمهورية الكونغو الديمقراطية ومنظمات من المجتمع المدني تعمل في إقليم شابوندا الفريق بأن معدل تجنيد الأطفال ارتفع ارتفاعا كبيرا.
While in February 2012 there had been 312 reported cases, the figure had risen to 746 children in April.فبينما كانت هناك 312 حالة تجنيد مبلغ عنها في شباط/فبراير 2012، فإن هذا الرقم ارتفع إلى 746 حالة في شهر نيسان/أبريل.
The most notorious child-recruiting group in Shabunda was Raïa Mutomboki.وأشهر الجماعات التي تجند الأطفال في شابوندا هي جماعة رايا موتومبوكي.
184. The children interviewed by the Group confirmed that they had been forcefully recruited by the agents of those Mai Mai groups under direct instructions from commanders.184 - وأكد الأطفال الذين أجرى الفريق مقابلات معهم أن العناصر التابعة لجماعات الماي - ماي تلك جندتهم قسرا بناء على تعليمات مباشرة من قادتها.
A number of the children, in their bid to escape, had surrendered to FARDC.وقام عدد من الأطفال، أثناء محاولتهم الهروب، بتسليم أنفسهم إلى القوات المسلحة لجمهورية الكونغو الديمقراطية.
Several children cited Col. Sammy Matumo of the 112th regiment of FARDC for forcefully conscripting them after surrendering from armed groups.وذكر عدة أطفال في شهادتهم أن العقيد سامي ماتومو من المفرزة 112 في القوات المسلحة لجمهورية الكونغو الديمقراطية عمد إلى تجنيدهم بالقوة بعد تسليمهم أنفسهم من الجماعات المسلحة.
When the regimentation process had begun in early 2011, the children had been demobilized.وعندما بدأ تنظيم القوات المسلحة الكونغولية في مطلع عام 2011، تم تسريح أولئك الأطفال.
185. Finally, the Group has confirmed reports that M23 commanders in North Kivu extensively recruited children as porters and combatants throughout April and May 2012.185 - وأخيرا، تأكد الفريق من صحة الأنباء التي أفادت أن قادة جماعة حركة 23 آذار/مارس في كيفو الشمالية عمدوا بشكل مكثف إلى تجنيد الأطفال كحمّالين ومقاتلين طيلة شهري نيسان/أبريل وأيار/مايو 2012.
The Group will continue to investigate this recruitment wave further during the remainder of its mandate.وسيواصل الفريق إجراء المزيد من التحقيقات في موجة التجنيد هذه خلال الفترة المتبقية من ولايته.
VIII. Recommendationsثامنا -التوصيات
186. The Group of Experts makes the following recommendations:186 - يوصي فريق الخبراء بما يلي:
Security Council Committee established pursuant to resolution 1533 (2004) concerning the Democratic Republic of the Congoلجنة مجلس الأمن المنشأة عملا بالقرار 1533 (2004) بشأن جمهورية الكونغو الديمقراطية
(a) The Committee should update its list of individuals and entities designated for targeted sanctions on the basis of information to be provided by the current Group of Experts;(أ) أن تقوم اللجنة بتحديث قائمة الأفراد والكيانات الخاضعين للجزاءات الموجهة استنادا إلى معلومات يقدمها فريق الخبراء الحالي؛
(b) The Council should strongly condemn the recruitment of children by all armed groups, including by M23, and the Committee should consider for sanctions any individual involved;(ب) أن يدين المجلس بشدة تجنيد الأطفال من قبل كافة الجماعات المسلحة، بما في ذلك من قبل جماعة حركة 23 آذار/مارس، وأن تنظر اللجنة في فرض جزاءات على أي فرد متورط في تلك الأعمال؛
United Nations Organization Stabilization Mission in the Democratic Republic of the Congoبعثة منظمة الأمم المتحدة لتحقيق الاستقرار في جمهورية الكونغو الديمقراطية
(c) MONUSCO should act swiftly and proactively to seize private arms caches belonging to former armed groups and FARDC officers, and work with the Group of Experts to trace the origins of those weapons and ammunition;(ج) أن تعمل البعثة بسرعة وعلى نحو استباقي لمصادرة جميع مخابئ الأسلحة الخاصة التابعة للجماعات المسلحة السابقة وضباط القوات المسلحة لجمهورية الكونغو الديمقراطية، وأن تعمل مع فريق الخبراء لتتبع مصادر تلك الأسلحة والذخيرة؛
(d) MONUSCO should share with the Group of Experts documents and information gathered and produced by the Mission which are relevant to the Group’s mandate, without further delay;(د) أن تقوم البعثة دون مزيد من التأخير بإطلاع فريق الخبراء على ما تجمعه من معلومات وتصدره من وثائق ذات صلة بولاية الفريق؛
Member Statesالدول الأعضاء
(e) Member States importing natural resources, including gold, tin, tantalum, tungsten and timber, from the Democratic Republic of the Congo and “red flag” locations(هـ) أن تنشر الدول الأعضاء التي تستورد موارد طبيعية، بما في ذلك الذهب والقصدير والتنتال والتنغستن، من جمهورية الكونغو الديمقراطية أو من أماكن ”توخي الحذر“(
“Red flag” locations here means the eastern part of the Democratic Republic of the Congo and other countries in the region through which minerals from that area are known to transit, including Burundi, Kenya, Rwanda, the Sudan, Uganda and the United Republic of Tanzania.المقصود هنا بعبارة أماكن ”توخي الحذر“، الجزء الشرقي من جمهورية الكونغو الديمقراطية والبلدان الأخرى في المنطقة التي من المعروف أن المعادن المورّدة من تلك المنطقة تمر عبرها، وهي تشمل أوغندا وبوروندي وجمهورية تنزانيا المتحدة ورواندا والسودان وكينيا.
should regularly publish import and export statistics, and assist the Group in identifying and engaging with importers regarding their due diligence conduct;)، إحصاءات بانتظام عما تستورده وتصدره، وأن تساعد الفريق في تحديد المستوردين والعمل معهم فيما يتعلق ببذلهم العناية الواجبة؛
(f) The Securities and Exchange Commission of the United States of America should publish its implementing regulations without further delay and incorporate the concept of mitigation contained in the due diligence guidelines of the United Nations Group of Experts and OECD;(و) أن تنشر لجنة الأوراق المالية والبورصة في الولايات المتحدة الأمريكية لائحتها التنفيذية دون مزيد من التأخير، وأن تدرج مفهوم التخفيف الوارد في المبادئ التوجيهية المتعلقة ببذل العناية الواجبة التي وضعها فريق الخبراء التابع للأمم المتحدة ومنظمة التعاون والتنمية في الميدان الاقتصادي؛
Government of the Democratic Republic of the Congoحكومة جمهورية الكونغو الديمقراطية
(g) Congolese mining and police authorities should organize new mixed validation missions to the mine sites surrounding the centre de négoce of Rubaya and to the mine site of Nyabibwe, as well as to key mining zones in Maniema and around the centres de négoce of Isange/Ndjingala and Itebero as soon as the security situation allows;(ز) أن توفد سلطات التعدين والشرطة الكونغولية بعثات تحقق مختلطة جديدة إلى المناجم المحيطة بمركز روبايا التجاري وإلى موقع مناجم نيابيبوي، وكذلك إلى مناطق التعدين الرئيسية في مانييما والمناطق المحيطة بمركزي إسانغي/ندجينغالا وإتيبيرو التجاريين، حالما تسمح الحالة الأمنية بذلك؛
(h) Mine site validation missions should be repeated every three months, as indicated in the terms of reference issued by the Ministry of Mines, which should be respected for validation missions in Maniema;(ح) أن تتكرر كل ثلاثة أشهر بعثات التحقق الموفدة إلى المواقع المنجمية، كما هو مبين في الاختصاصات الصادرة عن وزارة المناجم، التي ينبغي أن تحترمها بعثات التحقق الموفدة إلى مانييما؛
(i) The Ministry of Mines should transform its note circulaire into a ministerial order while retaining the current due diligence requirements and deadlines for mining operators;(ط) أن تحول وزارة المناجم التعميم الصادر عنها إلى أمر وزاري مع الإبقاء على شروط بذل العناية الواجبة والمواعيد النهائية المعمول بهما حاليا بالنسبة للجهات المشتغلة بالتعدين؛
(j) The Government should publish its policy on seized minerals returned from neighbouring countries and should consider putting any profits from their sale in a special fund that invests in the promotion of traceable and sustainable supply chains;(ي) أن تنشر الحكومة سياستها المتعلقة بالمعادن المُصادرة المعادة من البلدان المجاورة، وأن تنظر في إيداع أي أرباح تُجنى من بيعها في صندوق خاص يستثمر في سلاسل إمدادات مستدامة ويمكن تتبع مصادرها؛
(k) The Government should make a clear commitment to, and donors should financially and technically support, the relaunch of a national disarmament, demobilization and reintegration programme for Congolese armed groups that offers meaningful alternatives to integration into FARDC;(ك) أن تلتزم حكومة جمهورية الكونغو الديمقراطية التزاما واضحا بالعودة إلى تنفيذ برنامج وطني لنزع سلاح الجماعات المسلحة الكونغولية وتسريح أفرادها وإعادة إدماجهم يوفر لتلك الجماعات بدائل حقيقية لاندماج في القوات المسلحة، وأن يقدم المانحون الدعم المالي والتقني لهذا البرنامج؛
(l) FARDC should undertake progressive redeployment of former armed groups to other provinces;(ل) أن تقوم القوات المسلحة لجمهورية الكونغو الديمقراطية تدريجيا بإعادة نشر الجماعات المسلحة السابقة إلى مقاطعات أخرى؛
(m) To prepare officers integrated into FARDC from armed groups, the Government of the Democratic Republic of the Congo should offer specific and adapted induction training and refresher courses before deploying FARDC units among civilian populations or in combat zones;(م) أن توفر حكومة جمهورية الكونغو الديمقراطية، في سبيل إعداد الضباط المدمجين في القوات المسلحة من الجماعات المسلحة جلسات تدريب تمهيدي ودورات تنشيطية نوعية وخاصة قبل نشر وحدات القوات المسلحة في أوساط السكان المدنيين أو في مناطق القتال؛
(n) The Military Prosecutor’s office should continue investigating and prosecuting all military personnel, regardless of previous armed group affiliations, who are suspected of committing crimes under Congolese law, undermining reform efforts, or supporting armed groups;(ن) أن يواصل مكتب المدعي العام العسكري التحقيق مع - ومقاضاة - جميع الأفراد العسكريين، بصرف النظر عن انتمائهم لجماعات مسلحة في السابق، المشتبه في ارتكابهم جرائم ينص عليها القانون الكونغولي، أو تقويضهم لجهود الإصلاح، أو دعمهم للجماعات المسلحة؛
(o) FARDC should act swiftly and proactively to seize private arms caches belonging to former armed groups and FARDC officers, and work with the Group of Experts to trace the origins of those weapons and ammunition;(س) أن تعمل القوات المسلحة لجمهورية الكونغو الديمقراطية بسرعة وعلى نحو استباقي لمصادرة جميع مخابئ الأسلحة الخاصة التابعة للجماعات المسلحة السابقة وضباط القوات المسلحة لجمهورية الكونغو الديمقراطية، وأن تعمل مع فريق الخبراء لتتبع مصادر تلك الأسلحة والذخيرة؛
Companiesالشركات
(p) International buyers, processors and consumers of minerals should support the progressive demilitarization of the mining sector in eastern Democratic Republic of the Congo by remaining engaged in the Democratic Republic of the Congo and regional markets while implementing supply chain due diligence.(ع) أن تدعم الجهات الدولية التي تشتري المعادن أو تجهزها أو تستهلكها النزع التدريجي للطابع العسكري عن قطاع التعدين في شرقي جمهورية الكونغو الديمقراطية، وذلك بمواصلة الاضطلاع بدور في جمهورية الكونغو الديمقراطية وفي الأسواق الإقليمية، مع القيام في الوقت نفسه بتطبيق إجراءات بذل العناية الواجبة فيما يتعلق بسلسلة الإمداد.