A_HRC_38_3_E_CN_6_2018_9_AE
Correct misalignment Change languages order
A/HRC/38/3, E/CN.6/2018/9 1722602A.docx (ARABIC)A/HRC/38/3, E/CN.6/2018/9 1722602E.docx (ENGLISH)
A/HRC/38/3A/HRC/38/3
E/CN.6/2018/9E/CN.6/2018/9
الأمــم المتحـدةUnited Nations
A/HRC/38/3–E/CN.6/2018/9A/HRC/38/3–E/CN.6/2018/9
الجمعية العامةGeneral Assembly
المجلس الاقتصادي والاجتماعيEconomic and Social Council
Distr.: GeneralDistr.: General
15 December 201715 December 2017
Arabic Original: EnglishOriginal: English
A/HRC/38/3A/HRC/38/3
E/CN.6/2018/9E/CN.6/2018/9
17-22602/16
/1817-22602
170118 160118 17-22602 (A)17-22602 (E) 100118
*1722602**1722602*
/1817-22602
17-22602/16
الجمعية العامةGeneral Assembly
المجلس الاقتصادي والاجتماعيEconomic and Social Council
مجلس حقوق الإنسانHuman Rights Council
لجنة وضع المرأةThirty-eighth session
الدورة الثامنة والثلاثون18 June–6 July 2018
الدورة الثانية والستونAgenda item 2
١٨ حزيران/يونيه - ٦ تموز/يوليه ٢٠١٨ ١٢-٢٣ آذار/مارس ٢٠١٨ البند 2 من جدول الأعمالAnnual report of the United Nations High Commissioner for Human Rights and reports of the Office of the United Nations High Commissioner for Human Rights and the Secretary-General
البند 3 (ج) من جدول الأعمال المؤقت*Commission on the Status of Women
التقرير السنوي لمفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان وتقارير مفوضية الأمم المتحدة لحقوق الإنسان والأمين العامSixty-second session 12–23 March 2018 Item 3 (c) of the provisional agenda*
متابعة نتائج المؤتمر العالمي الرابع المعني بالمرأة والدورة الاستثنائية الثالثة والعشرين للجمعية العامة المعنونة ”المرأة عام ٢٠٠٠: المساواة بين الجنسين والتنمية والسلام في القرن الحادي والعشرين“: تعميم مراعاة المنظور الجنساني، وأحوال المرأة، ومسائل برنامجيةFollow-up to the Fourth World Conference on Women and to the twenty-third special session of the General Assembly, entitled “Women 2000: gender equality, development and peace for the twenty-first century”: gender mainstreaming, situations and programmatic matters E/CN.6/2018/1.
تقرير هيئة الأمم المتحدة للمساواة بين الجنسين وتمكين المرأة عن أنشطة صندوق الأمم المتحدة الاستئماني لدعم الإجراءات الرامية إلى القضاء على العنف ضد المرأةReport of the United Nations Entity for Gender Equality and the Empowerment of Women on the activities of the United Nations trust fund in support of actions to eliminate violence against women
مذكرة من الأمين العامNote by the Secretary-General
يتشرف الأمين العام بأن يحيل طي هذه المذكرة إلى لجنة وضع المرأة ومجلس حقوق الإنسان تقرير هيئة الأمم المتحدة للمساواة بين الجنسين وتمكين المرأة عن أنشطة صندوق الأمم المتحدة الاستئماني لدعم الإجراءات الرامية إلى القضاء على العنف ضد المرأة، الذي أعد امتثالا لقرار الجمعية العامة 50/166. E/CN.6/2018/1.The Secretary-General has the honour to transmit herewith, to the Commission on the Status of Women and the Human Rights Council, the report of the United Nations Entity for Gender Equality and the Empowerment of Women on the activities of the United Nations trust fund in support of actions to eliminate violence against women, which was prepared in compliance with General Assembly resolution 50/166.
أولا -I.
لمحة عامةOverview
1 -1.
صندوق الأمم المتحدة الاستئماني لدعم الإجراءات الرامية إلى القضاء على العنف ضد المرأة هو آلية عالمية متعددة الأطراف لتقديم المنح توفر الدعم اللازم للجهود الرامية إلى منع وإنهاء العنف ضد النساء والفتيات.The United Nations trust fund in support of actions to eliminate violence against women is a global, multilateral grant-making mechanism that supports efforts to prevent and end violence against women and girls.
وقد أنشأت الجمعية العامة الصندوق في عام 1996 في قرارها 50/166، وتتولى إدارته هيئة الأمم المتحدة للمساواة بين الجنسين وتمكين المرأة (هيئة الأمم المتحدة للمرأة) نيابة عن منظومة الأمم المتحدة.It was established in 1996 by the General Assembly, in its resolution 50/166, and is administered by the United Nations Entity for Gender Equality and the Empowerment of Women (UN-Women) on behalf of the United Nations system.
ومن خلال الدعم المؤسسي القوي الذي تقدمه هيئة الأمم المتحدة للمرأة ومكاتبها الإقليمية والمتعددة البلدان والقطرية، وبالعمل عن كثب مع بقية منظومة الأمم المتحدة عن طريق لجنة الصندوق الاستئماني الاستشارية للبرنامج المشتركة بين الوكالات()، يؤدي الصندوق دورا حيويا في دفع عجلة الجهود الجماعية الرامية إلى منع وإنهاء العنف ضد النساء والفتيات.With the strong institutional support of UN-Women and its regional, multi-country and country offices, and working closely with the rest of the United Nations system through its inter-agency Programme Advisory Committee, the trust fund plays a vital role in driving forward collective efforts to prevent and eliminate violence against women and girls.
2 -2.
ويبين هذا التقرير، الذي أعد لتقديمه إلى لجنة وضع المرأة في دورتها الثانية والستين، وإلى مجلس حقوق الإنسان في دورته الثامنة والثلاثين، تأثير الصندوق الاستئماني وإنجازاته في عام 2017.The present report, prepared for the sixty-second session of the Commission on the Status of Women and the thirty-eighth session of the Human Rights Council, describes the impact and achievements of the trust fund in 2017.
3 -3.
ويقوم الصندوق الاستئماني بجمع وتوزيع الأموال لدعم البرامج المتعددة السنوات لمواجهة ومنع العنف ضد النساء والفتيات وإنهائه في نهاية المطاف، وذلك في ثلاثة مجالات ذات أولوية: تحسين إمكانية حصول النساء والفتيات على الخدمات الأساسية المأمونة الكافية المتعددة القطاعات؛The trust fund raises and distributes funds to support multi-year programmes to address, prevent and ultimately end violence against women and girls in three priority areas: improving access for women and girls to essential, safe and adequate multisectoral services;
وتعزيز تنفيذ التشريعات والسياسات وخطط العمل الوطنية ونظم المساءلة؛furthering implementation of legislation, policies, national action plans and accountability systems;
وتشجيع منع العنف ضد النساء والفتيات.and promoting the prevention of violence against women and girls.
ويقوم بذلك من خلال توجهاته الاستراتيجية الثلاثة، وهي: دعم النُهُج القائمة على النتائج لمنع العنف ضد النساء والفتيات وإنهائه؛It does so through its three strategic directions: supporting results-oriented approaches to prevent and end violence against women and girls;
وحفز التعلم من خلال الأدلة العالمية المستمدة من الجهات الحاصلة على المنح؛catalysing learning from global evidence collected from grantees;
واستثمار ولايته الفريدة وقدرته على الحشد للدعوة من أجل التمويل المستدام وتعزيز هذا التمويل.and leveraging its unique mandate and convening power to advocate for and foster sustainable financing.
4 -4.
ولا يزال إبراز أهمية التدابير الفعالة لمنع وإنهاء العنف ضد النساء والفتيات من أجل تأمين استمرار وزيادة التمويل أمرا في صميم جهود الصندوق الاستئماني.Raising the profile of effective measures to prevent and end violence against women and girls in order to secure continued and increased funding remains at the core of the trust fund’s efforts.
قد ازدادت قائمة الجهات المانحة للصندوق الاستئماني تنوعا على مر السنين، ومع أن جهود مكافحة أسباب العنف ضد المرأة ومعالجة آثاره لا تزال تعاني نقصا شديدا في التمويل، فقد جلب الصندوق الاستئماني المزيد من الاهتمام إلى الحاجة إلى الموارد والتأثير الهائل والمستمر الذي يمكن للجهات المتلقية للمنح أن تحدثه في حياة النساء والفتيات، اعتمادا على استثمارات متواضعة نسبيا في كثير من الأحيان.The list of trust fund donors has grown and diversified over the years and, while countering the causes and addressing the consequences of violence against women remains seriously underfunded, the trust fund has brought increasing attention to the need for resources and the enormous and sustained impact that grantees can and do have on the lives of women and girls, often with relatively modest investment.
5 -5.
وحتى كانون الأول/ديسمبر 2017، كانت حكومات أستراليا وإسرائيل وأيرلندا وترينيداد وتوباغو وسويسرا وليختنشتاين والمملكة المتحدة لبريطانيا العظمى وأيرلندا الشمالية والنرويج والنمسا وهولندا والولايات المتحدة الأمريكية قد قدمت مساهمات في دورة تقديم المنح الحادية والعشرين للصندوق الاستئماني.As of December 2017, the Governments of Australia, Austria, Ireland, Israel, Liechtenstein, the Netherlands, Norway, Switzerland, Trinidad and Tobago, the United Kingdom of Great Britain and Northern Ireland and the United States of America had contributed to the trust fund’s twenty-first grant-making cycle.
وجرى تلقي دعم أيضا من اللجان الوطنية لهيئة الأمم المتحدة للمرأة في المملكة المتحدة لبريطانيا العظمى وأيرلندا الشمالية والولايات المتحدة الأمريكية واليابان.Support was also received from the UN-Women National Committees of Japan, the United Kingdom of Great Britain and Northern Ireland and the United States of America.
6 -6.
وفي عام 2017، أدار الصندوق الاستئماني 120 مشروعا تهدف إلى منع ومعالجة العنف ضد النساء والفتيات في 80 بلدا وإقليما().In 2017, the trust fund managed 120 projects aimed at preventing and addressing violence against women and girls in 80 countries and territories.
وكان ما لا يقل عن 830 340 من النساء والفتيات قد استفدن مباشرة من الخدمات المقدمة إلى المضرورات من العنف، ومن أنشطة التمكين والحماية من العنف خلال السنة، وكان من بينهم 950 45 من المضرورات من العنف.At least 340,830 women and girls benefited directly from services for survivors, empowerment activities and protection from violence during the year, among whom were 45,950 women survivors of violence.
وجرى من خلال مشاريع مدعومة أثناء السنة الوصول إلى ما مجموعه 155 362 6 شخصا، منهم رجال وصبية ومسؤولون حكوميون فضلا عن الجمهور العام.A total of 6,362,155 people, including men and boys, government officials and the general public, were reached by supported projects during the year.
وفي عام 2017، سعى الصندوق الاستئماني بصفة خاصة للوصول إلى النساء والفتيات من المجتمعات المحلية والفئات المهمشة التي تنقصها الخدمات والتي تواجه تحديات خاصة بسبب التمييز أو الفقر أو العزلة في البيئات الريفية أو النائية.In 2017, the trust fund sought in particular to reach women and girls from marginalized and underserved communities and groups who face particular challenges because of discrimination, poverty or isolation in rural or remote settings.
وكان من بين المستفيدين المباشرين، على سبيل المثال، ما لا يقل عن 550 37 من النساء والفتيات ذوات الإعاقة، و 640 10 من المثليات ومزدوجات الميل الجنسي ومغايرات الهوية الجنسانية و 880 8 من نساء الشعوب الأصلية.Among the direct beneficiaries, for example, were at least 37,550 women and girls living with disabilities, 10,640 lesbian, bisexual and transgender women and 8,880 indigenous women.
وأظهر تحليل لمشاريع الصندوق الاستئماني أن تكلفة الوصول إلى المستفيدين في عام 2017 كانت 2.7 دولار لكل مستفيد، حسب الشكل الذي يعرض بيانات عام 2016، وهو ما يدل على التأثير الكبير الذي ينتُج عن استثمارات تكون صغيرة في كثير من الأحيان.An analysis of trust fund projects showed that the cost of reaching beneficiaries in 2017 was $2.7 per beneficiary, in line with the figure from 2016, illustrating the great impact of often small investments.
ثانيا -II.
مقدمةIntroduction
7 -7.
أنجزت الحركة العالمية من أجل حقوق الإنسان وتمكين المرأة الكثير في العقود الأخيرة.The global movement for human rights and women’s empowerment has achieved much in recent decades.
ومع ذلك، فإن العنف ضد النساء والفتيات لا يزال منتشرا ومستمرا ومدمرا.Nevertheless, violence against women and girls remains prevalent, persistent and devastating.
وهو أمر معترف به باعتباره عقبة رئيسية أمام إعمال حقوق الإنسان للنساء والفتيات وأمام تحقيق خطة التنمية المستدامة لعام 2030.It is recognized as a major obstacle to the fulfilment of the human rights of women and girls and to the achievement of the 2030 Agenda for Sustainable Development.
وتبلغ نسبة النساء اللائي تعرضن في حياتهن لعنف بدني و/أو جنسي على يد رفيق حميم 70 في المائة على مستوى العالم().As many as 70 per cent of women worldwide have experienced intimate partner physical and/or sexual violence in their lifetimes.
وتعرَّض ما لا يقل عن 200 مليون فتاة وامرأة ما زلن على قيد الحياة اليوم لشكل من أشكال تشويه/بتر الأعضاء التناسلية في البلدان الثلاثين التي تجري فيها هذه الممارسة بصورة أكثر انتشارا؛At least 200 million girls and women alive today have undergone some form of female genital mutilation/cutting in the 30 countries where the practice is most prevalent;
وفي أغلبية الحالات، كان هذا البتر يحدث لفتيات دون سن الخامسة().in the majority of cases girls were cut before the age of five.
ويزيد عدد النساء الباقيات اليوم على قيد الحياة ممن تزوجن وهن دون سن الثامنة عشرة على 750 مليون امرأة ويبلغ عدد اللائي تزوجن قبل سن الخامسة عشرة نحو 250 مليون امرأة().More than 750 million women alive today were married before their eighteenth birthday and about 250 million entered into union before the age of 15.
ويؤكد حجم العنف القائم على نوع الجنس ضد النساء والفتيات على الحاجة الملحة لتوفير موارد مناسبة لاتخاذ تدابير فعالة من أجل القضاء عليه.The scale of gender-based violence against women and girls underscores the urgency of properly resourcing effective measures to end it.
8 -8.
وقد سلطت الضوءَ على الطابع المترسخ للعنف الجنساني الذي يمس جميع الأجيال والقوميات والطوائف حالات بارزة لانتشار التحرش الجنسي والعنف الجنسي جرى الكشف عنها، أولا في صناعة الترفيه ثم امتدت بسرعة لتشمل طائفة من القطاعات المتنوعة.The deeply entrenched nature of gender-based violence affecting all generations, nationalities and communities was recently highlighted by the high-profile revelations of widespread sexual harassment and violence starting in the entertainment industry and swiftly encompassing a host of diverse sectors.
وقد أصبح التركيز الأولي على الناس في أعين الجمهور ظاهرة عالمية حقا لأن الناس استمدوا الشجاعة من بعضهم البعض وأفصحوا عن تجاربهم.The initial focus on people in the public eye became a truly global phenomenon as people drew courage from each other and spoke out about their experiences.
وركزت المناقشة تركيزا متزايدا على الواقع اليومي المستشري والثابت، المتمثل في وجود تسلسل ممتد من العنف تواجهه الكثير من النساء والفتيات في جميع أنحاء العالم.The debate increasingly focused on the all-pervading, constant, everyday reality of a continuum of violence faced by so many women and girls around the world.
وقد نشر أكثر من مليون شخص تغريدات على موقع تويتر الشبكي باستخدام الوسمة MeToo# ناشرين قصصا شخصية للتحرش الجنسي أو الاعتداء الجنسي، بما يمثل عملا من أعمال التضامن في الواقع الافتراضي.More than 1 million people tweeted using the hashtag #MeToo, sharing personal stories of sexual harassment or assault in an act of virtual solidarity.
وأتاح هذا الاحتجاج الإلكتروني صوتا مسموعا لكشف الأعمال التي عادة ما يكتنفها الصمت ويجعلها العرف أمرا لا ضرر فيه، مما كشف شبكة التخويف التي تحمي مرتكبي الانتهاكات وعرَّى ميزة الإفلات من العقاب القاسية.This online outcry gave voice to acts that are traditionally shrouded in silence and neutralized by convention, exposing the web of intimidation that protects abusers and the cruel privilege of impunity.
وكان ذلك من بين العديد من مظاهر التعبير عن الحراك النسائي في عام 2017، التي بعثت في سياقات متباينة وبلغات مختلفة برسالة مؤداها أن التحرش الجنسي والعنف القائم على نوع الجنس، سواء في العمل في المنزل أو في الأماكن العامة، هو أمر غير مقبول ويتعين عدم تجاهله، وأن كل فرد يجب أن يفعل شيئا في هذا الصدد، دون إبطاء.It was one of many expressions of women’s activism in 2017 that, in different contexts and languages, sent the message: sexual harassment and gender-based violence, whether at work, in the home or in public spaces, are not acceptable and must not be ignored, and that each individual must take action in this regard, without delay.
وفي هذا السياق فإن الجهات المتلقية لمنح الصندوق الاستئماني في مختلف أنحاء العالم تواصل العمل يوميا للتصدي للإفلات من العقاب، وتمكين الضحايا ومواصلة تغيير المواقف من أجل منع جميع أشكال العنف ضد النساء والفتيات.It is in this context that trust fund grantees around the world continue to work on a daily basis to challenge impunity, to empower survivors and to further attitudinal change in order to prevent all forms of violence against women and girls.
9 -9.
وفي عام 2016، بلغ مجموع التمويل المطلوب استجابة لدعوة الصندوق الاستئماني إلى تقديم المقترحات أكثر من 677 مليون دولار، بما يدل على وجود ثروة من مشاريع المجتمع المدني الابتكارية والمؤدية إلى التحول التي يمكن أن يكون لها أثر فعلي على العنف القائم على نوع الجنس في العديد من السياقات المختلفة في جميع أنحاء العالم.In 2016, the total funding requested in response to the trust fund’s Call for Proposals was more than $677 million, a testament to the existence of a wealth of innovative and transformational civil society projects that could make a real impact on gender-based violence in many different settings around the world.
وبالتالي يتمثل أحد التحديات الرئيسية أمام الصندوق الاستئماني في إيجاد سبل للتمكين من ترجمة هذا الزخم إلى مشاريع تدعم التغيير المستدام.A key challenge for the trust fund, therefore, is to find ways to enable this momentum to translate into projects fostering sustainable change.
ألف -A.
بناء الاستدامةBuilding sustainability
10 -10.
من أصل 21 منحة صغيرة جرى تخصيصها في الدورتين الثامنة عشرة والتاسعة عشرة (2014 و 2015، على التوالي)، خُصصت 14 منحة (ثلثا العدد) لمنظمات عرَّفت نفسها بأنها منظمات نسائية غير حكومية.Of 21 small grants assigned in the eighteenth and nineteenth cycles (2014 and 2015, respectively), 14 (two thirds) were assigned to organizations that identified themselves as women’s non-governmental organizations.
ويمثل ذلك زيادة كبيرة مقارنة بالدورات السابقة، ويُظهر أن بدء العمل بآلية المنح الصغيرة قد حسَّن من وصول الصندوق الاستئماني إلى المنظمات المعنية بحقوق المرأة.This represents a significant increase in comparison to earlier cycles and shows that opening the small grants modality has improved the trust fund’s outreach to women’s rights organizations.
واعتبارا من الدعوة العشرين إلى تقديم مقترحات (2016)، صقل الصندوق الاستئماني نهجه للتواصل بالنص صراحة على أي نوع من المنظمات تُعطى لها الأولوية وما هي المعايير التي ستُطبق؛As of the twentieth call for proposals (2016), the trust fund has refined its outreach approach by stating explicitly what type of organizations are prioritized and what criteria would be applied;
وتشمل هذه المعايير حجم المنظمات، وما إذا كانت بقيادة نسائية، ومستوى خبرتها الفنية فيما يتعلق بالعنف القائم على نوع الجنس وسجلها في تنفيذ المشاريع الميدانية في مجال إنهاء العنف ضد المرأة.these include the size of organizations, whether they are women-led, their level of expertise as regards gender-based violence and their track record of implementing projects in the field on ending violence against women.
11 -11.
وكان من نتائج الانخفاض غير المسبوق في التمويل المخصص للمبادرات الرامية إلى إنهاء العنف ضد المرأة والتصدي له، الذي لا يتجاوز 2 في المائة من مجموع التبرعات المخصصة لتمويل حقوق الإنسان()، الضعف النسبي في تطور القدرات الإدارية وقدرات الحوكمة لدى المنظمات التي تعنى بهذه المسائل، ولا سيما الأصغر حجما منها.One of the consequences of the historically low level of funding allocated to initiatives to end and address violence against women, representing just 2 per cent of the total donations allocated to human rights funding, has been the relative underdevelopment of the administrative and governance capacities of organizations, particularly smaller organizations, working on these issues.
وبالتالي فإن الصندوق الاستئماني يعطي الأولوية لبناء القدرات للمنظمات الصغيرة، مع التركيز بشكل خاص على المنظمات النسائية الصغيرة.The trust fund is, therefore, prioritizing capacity-building for small organizations, with a particular focus on small women’s organizations.
12 -12.
ويقر الصندوق الاستئماني بالحاجة إلى أن تكفل المنظمات النسائية الصغيرة استدامة وظائفها التنظيمية الأساسية بحيث تتمكن من تحديد أولوياتها لدى إنجاز مهمتها.The trust fund recognizes the need for small women’s organizations to ensure the sustainability of their core organizational functions so that they can define their own priorities in accomplishing their mission.
ويلبي الصندوق الاستئماني هذه الحاجة من خلال إدراج بند في الميزانية، لأول مرة، من أجل تقديم تمويل أساسي لنسبة أقصاها 7 في المائة من تكاليف الأنشطة المباشرة للمنظمات النسائية الصغيرة.The trust fund is responding to this need by including, for the first time, a budget line for core funding to small women’s organizations for a maximum of 7 per cent of direct activity costs.
ويشكل هذا التمويل الأساسي إضافة إلى نسبة الـ 7 في المائة التي يمكن لجميع المنظمات حاليا أن تطلبها من أجل تغطية التكاليف غير المباشرة وهو تمويل منفصل عن تلك النسبة.This core funding is separate from and in addition to the 7 per cent all organizations can currently request for indirect costs.
13 -13.
ويتمثل أحد مقاييس النجاح والاستدامة في مدى نجاح الجهات المتلقية للمنح في الحصول على تمويل جديد وإضافي، بخلاف المشروع الذي يدعمه الصندوق الاستئماني.One measure of success and sustainability is the extent to which grantees are successful in obtaining new and additional funding, beyond the project supported by the trust fund.
وفي عام 2017، تمكنت 6 من أصل 9 جهات متلقية للمنح الصغيرة ممن طلبت توصيات، من تعبئة أموال إضافية من جهات مانحة أخرى.In 2017, 6 out of 9 small grant recipients who requested recommendations managed to mobilize additional funds from other donors.
وكان من بينها منظمة ألافيا، وهي منظمة صغيرة بقيادة نسائية في توغو، تعمل من أجل القضاء على الممارسات التقليدية الضارة المرتبطة بالترمل والتي تزيد من خطر الإصابة بفيروس نقص المناعة البشرية.Among them was Alafia, a small women-led organization in Togo working to eradicate harmful traditional widowhood practices that increase the risk of HIV infection.
وعلى الرغم من أن قانونا صدر في عام 2012 يمنح الأرامل الحق في رفض هذه الممارسات، فإنها لا تزال منتشرة على نطاق واسع، ولا سيما في المناطق الريفية.Although a 2012 law grants widows the right to refuse such practices, they remain widespread, especially in rural areas.
ومنذ أن تلقت منظمة ألافيا منحة من الصندوق الاستئماني، فقد مضت للحصول على 000 25 دولار من صندوق تنمية المرأة الأفريقية من أجل تشجيع المناقشة بين قادة طائفة إيوي بغية استكشاف إمكانيات القضاء على هذه الممارسات.Since being awarded a grant by the trust fund, Alafia has gone on to obtain $25,000 from the African Women’s Development Fund to encourage discussion among leaders of the Ewe community in order to explore possibilities for eradicating these practices.
وحصلت منظمة ألافيا أيضا على شريحة ثانية من التمويل بلغ مجموعها 306 24 دولارا، من وزارة خارجية الولايات المتحدة من خلال صندوق الابتكار عبر إسهام الخريجين لديها.Alafia also obtained a second tranche of funding, totalling $24,306, from the United States Department of State through their Alumni Engagement Innovation Fund.
ويركز هذا المشروع على القضاء على الممارسات الضارة المرتبطة بالترمل في مجتمعات أنيهو في جنوب شرق البلد.This project focuses on eradicating harmful widowhood practices in Aneho communities in the south-east of the country.
14 -14.
وهناك جهة أخرى متلقية للمنح تمكنت من تأمين المزيد من التمويل، وهي مبادرة العدالة للمرأة، وهي المنظمة الوحيدة في غواتيمالا التي تعمل على منع العنف الجنساني وتحديدا في مجتمعات الشعوب الأصلية في المناطق الريفية.Another grantee that has been able to secure further funding is the Women’s Justice Initiative, the only organization in Guatemala working to prevent gender-based violence specifically in rural indigenous communities.
وقد أدت منحة صغيرة من الصندوق الاستئماني إلى تمكين المنظمة من المساعدة في التغلب على العقبات الرئيسية التي تواجهها نساء المايا في اللجوء إلى العدالة.A small trust fund grant enabled the organization to help overcome key obstacles that Mayan women face in accessing justice.
وفي حزيران/يونيه 2017، مُنحت مبادرة العدالة للمرأة منحة من منظمة Hivos، وفي تموز/يوليه 2017، مُنحت المبادرة منحة مدتها سنة واحدة قدرها 000 45 دولار من منظمة الطعام للنساء (Dining for Women)، وهي جهة تبرع عالمية.In June 2017, the Women’s Justice Initiative was awarded a grant by Hivos and in July 2017, the Initiative was given a one-year grant of $45,000 by Dining for Women, a global giving circle.
وستدعم هاتان المنحتان عددا من الأنشطة التي بدأتها المبادرة بدعم من الصندوق الاستئماني.Those two grants will support a number of activities that the Initiative has initiated with the trust fund’s support.
15 -15.
وكثيرا ما تؤدي المنظمات الصغيرة دورا حاسما في تمكين المرأة من المطالبة بتطبيق القواعد القائمة.Small organizations often play a crucial role in empowering women to demand that existing norms are put into practice.
فعلى سبيل المثال، تقوم منظمة ”المساواة“ (Equality) المستفيدة من المنح بتنفيذ مشروع لتعزيز العدالة لمن تعرضن للعنف الجنساني في الصين.For example, the grantee Equality is implementing a project to promote justice for survivors of gender-based violence in China.
وينصب تركيزها بوجه خاص على تمكين النساء والفتيات اللائي مورس ضدهن العنف في المجتمعات المهمشة والناقصة الخدمات، مثل المثليات ومزدوجات الميل الجنسي ومغايرات الهوية الجنسانية والمصابات بفيروس نقص المناعة البشرية/الإيدز، من أجل الدفاع عن حقوقهن والحصول على المساعدة القانونية والخدمات الاجتماعية.Its particular focus is on empowering women and girl survivors of violence from marginalized and underserved communities, such as lesbian, bisexual and transgender women and women living with HIV/AIDS, to advocate for their rights and gain access to legal assistance and social services.
وأدرجت لائحتان تنفيذيتان جديدتان للقانون الوطني المتعلق بالعنف العائلي الذي تم سنّه خلال عام 2017 في مقاطعة يونّان، منظورات مباشرة من خبراء المشاريع.Two new implementing regulations for the national domestic violence law passed during 2017 in Yunnan Province directly incorporated perspectives from project experts.
وتتطلب اللائحة الأولى من الشرطة تحديد الحالات التي تنطوي على خطر كبير لوقوع عنف عائلي، ومن ثم تحسين تعبئة الموارد لصالح المضرورات من العنف.The first requires police to flag situations with a high risk of domestic violence and thereby better mobilize resources for survivors.
وتتعلق اللائحة الثانية بتعزيز آلية أمر الحماية في القانون الجديد المتعلق بمكافحة العنف العائلي.The second involves strengthening the protection order mechanism in the new Anti-Domestic Violence Law.
وبالإضافة إلى ذلك، اتصلت منظمة ”المساواة“ وشركاؤها بأكثر من 50 من ضحايا العنف العائلي للبدء في جمع البيانات بغية إجراء دراسات تجريبية مستقبلية ستستخدم كأدوات للدعوة.In addition, Equality and its partners reached out to over 50 survivors of domestic violence to begin collecting data for future empirical studies that will be used as advocacy tools.
وقامت منظمة ”المساواة“ أيضا وشريكتها في التنفيذ بتدريب 82 موظفا حكوميا بهدف تحسين فهمهم للعنف العائلي والسبل القانونية والشرطية الملائمة للتصدي له.Equality and its implementing partner also trained 82 government officials to improve their understanding of domestic violence and appropriate legal and police responses.
وبالإضافة إلى ذلك، قدمت منظمة ”المساواة“، في الأشهر الستة الأولى من عام 2017، خدمات لما عدده 61 شخصا، أي بزيادة عن العام السابق.In addition, in the first six months of 2017, Equality provided services for 61 people, an increase over the previous year.
16 -16.
وفي صربيا، نفذت منظمة ”أسترا“ (Astra) المستفيدة من المنح، والتي تعمل مع مؤسسة تابعة للدولة هي مركز حماية ضحايا الاتجار بالبشر، مشروعا لوضع إجراءات الإحالة لضحايا الاتجار، وكثير منهم دون السن القانونية ومن أقلية الروما.In Serbia, the grantee Astra, working with a State institution, the Centre for Human Trafficking Victims’ Protection, implemented a project to establish the referral procedures for victims of trafficking, many of whom are underage and from the Roma minority.
وفي النصف الأول من عام 2017، تلقت منظمة ”أسترا“ 106 2 مكالمات، تتعلق نسبة 75 في المائة منها بالاتجار.In the first half of 2017, Astra received 2,106 calls, 75 per cent of which related to trafficking.
وتحققت هذه المنظمة من وقوع خمس ضحايا جدد للاتجار بالبشر ومن تعرض 15 شخصا بشدة لخطر الاتجار أو شكل آخر من أشكال العنف، بينما واصلت دعم الضحايا الذين تم تحديدهم في السنوات السابقة.Astra identified five new victims of human trafficking and 15 people at high risk of trafficking or some other form of violence, while continuing to support victims identified in previous years.
وخلال عام 2017، تم تقديم أكثر من 110 تدخلات مساعدة مختلفة لعملاء منظمة ”أسترا“، بما في ذلك مساعدة 30 شخصا معرضين لخطر الوقوع ضحايا للاتجار وتقديم الدعم لهم خلال فترة التعافي.During 2017, over 110 different assistance interventions were provided to Astra clients, including assisting 30 people at risk of becoming victims of trafficking and supporting them during recovery.
وذكر جميع المستفيدين تقريبا أن أكبر تغيير شهدوه من حيث عمل منظمة ”أسترا“ هو شعورهم بأمان أكبر كثيرا لأنهم يعرفون أنهم ليسوا وحيدين ويحصلون على الدعم عندما يكونون في أمس الحاجة إليه.Almost all beneficiaries stated that the biggest change they experienced in terms of Astra work is that feel much safer because they know they are not alone and they get support when they need it the most.
ونظمت منظمة ”أسترا“ أيضا تدريبا لمراكز الرعاية الاجتماعية؛Astra also organized training for social welfare centres;
وشارك 24 مهنيا من 12 مركزا في دورة تدريبية معتمدة مدتها يومان بعنوان ”تقديم الدعم لضحايا الاتجار بالبشر في نظام الحماية الاجتماعية - تحديد الدعم وتقييمه والتخطيط له“.24 professionals from 12 centres participated in an accredited two-day training course entitled “Support to victims of human trafficking in the social protection system — identification, assessment and planning of the support”.
ولم يكن لدى معظم المشاركين أي معرفة مسبقة بالاتجار بالبشر.Most of the participants did not have any previous knowledge about human trafficking.
وفي الفترة التي تلت التدريب، أجرى استشاريو منظمة ”أسترا“ 48 اتصالا مع مراكز الرعاية الاجتماعية فيما يتعلق بالضحايا المحتملين للاتجار بالبشر.In the period after the training, Astra consultants established 48 contacts with social welfare centres regarding potential victims of human trafficking.
17 -17.
وسعى مشروع نفذته منظمة النساء العاملات (Casa da Mulher Trabalhadora) في البرازيل إلى إذكاء الوعي لدى الفئات الشابة المهمشة في ريو دي جانيرو بشأن التعرف على العنف، بما في ذلك العنف المتصل بالتكنولوجيا وكيفية التصدي له.A project implemented in Brazil by Casa da Mulher Trabalhadora sought to raise awareness among marginalized groups of young women in Rio de Janeiro on identifying violence, including technology-related violence, and how to address it.
وبعد ثلاثة أشهر من التدريب الذي جرى في آذار/مارس ونيسان/أبريل 2017، اضطلعت نسبة 94.4 في المائة من الشابات اللاتي شاركن، بتنفيذ بعض أشكال النشاط في منطقتهن.Three months after the training, which took place in March and April 2017, 94.4 per cent of young women who had participated had carried out some form of activity in their locality.
وكانت أكثر الأنشطة شيوعا هي المشاركة في حلقة عمل، إما مع نساء أخريات أو في مجموعات مختلطة (55.6 في المائة)؛The most common activities were participating in a workshop, either with other women or in mixed groups (55.6 per cent);
وتوزيع مواد تتصل بحقوق المرأة (50 في المائة)؛distributing materials on women’s rights (50 per cent);
وإجراء محادثات مع العائلة أو الأصدقاء بشأن هذه المسألة (83.3 في المائة).and conversations with family or friends on the issue (83.3 per cent).
وتمكن المشروع، من خلال نهجه القائم على ”التضاعف“، من الوصول إلى 969 2 امرأة وفتاة في المدارس وفي الأماكن العامة.Through its “multiplication” approach, the project managed to reach 2,969 women and girls in schools and in public places.
وخلصت التقييمات التي أجريت لـ 76 مشاركا إلى أن 86 في المائة رأوا أن النشاط قد زاد من فهمهم للعنف ضد المرأة وأن 56 في المائة كانوا مهتمين باتخاذ المزيد من الإجراءات.Evaluations from 76 participants found that 86 per cent felt the activity had increased their understanding of violence against women and 56 per cent were interested in taking further action.
باء -B.
الاستجابة للأزمات الإنسانيةResponding to humanitarian crises
18 -18.
منح الصندوق الاستئماني، في دورته التمويلية العشرين، مبلغا قدره 2.5 مليون دولار من خلال نافذة تمويل أنشئت حديثا لخمس منظمات تعمل على منع العنف ضد النساء والفتيات اللاجئات والمشردات داخليا وإنهائه.In its twentieth funding cycle, the trust fund awarded $2.5 million through a newly established funding window to five organizations working to prevent and end violence against refugee and internally displaced women and girls.
وأجّلت المنظمتان المستفيدتان من المنح والعاملتان في إطار النافذة الإنسانية في الأردن مواعيد بدء مشاريعهما، في انتظار الحصول على الموافقات ذات الصلة.The two grantees operating under the humanitarian window in Jordan delayed the start dates of their projects, pending relevant approvals.
وفي الوقت نفسه، أبلغت منظمتان من بين المنظمات الثلاث المستفيدة من المنح العاملة في العراق، وهما مؤسسة الحرية لليزيديين ومنظمة ”أسودا“ لمكافحة العنف ضد المرأة، عن التحديات الناجمة عن النزاع في المنطقة.Meanwhile, 2 of the 3 grantees working in Iraq, the Free Yezidi Foundation and ASUDA for Combating Violence against Women, reported challenges brought about by conflict in the region.
وعلى الرغم من التحديات التي تواجه إبقاء الموظفين في منطقة المشروع غير المستقرة بصورة متزايدة وانتقال المستفيدين المحليين إلى مناطق أكثر أمنا، فقد أحرزت المشاريع تقدما قبل نشوب النزاع.Despite challenges in keeping staff in the increasingly unstable project area and the movement of local beneficiaries to safer areas, the projects did make headway prior to the conflict.
19 -19.
وخلال الأشهر الستة الأولى من المشروع، سجلت مؤسسة الحرية لليزيديين العاملة في دهوك 288 امرأة وفتاة لحضور الجلسات التي تعقدها لعلاج الصدمات ورعاية الصحة النفسية.During the first six months of the project, the Free Yezidi Foundation operating in Duhok enrolled 288 women and girls in their trauma and mental health therapy sessions.
ويُقدر أن المشروع أفاد 800 شخص آخر من الطائفة اليزيدية عن طريق وسائط التواصل الاجتماعي.It is estimated that another 800 community members have been reached by the project through social media outreach.
كما قام المشروع بتدريب ثلاثة متطوعين كمهنيين مساعدين في الإسعافات الأولية النفسية، بهدف ضمان الاستمرارية بعد انتهاء المشروع المدعوم من الصندوق الاستئماني.The project has also trained three volunteers as paraprofessional psychological first aid workers, with a view to ensuring sustainability beyond the trust fund-supported project.
وأفادت النساء المشاركات بأنهن استخدمن المهارات والرؤى التي اكتسبنها لمساعدة أقاربهن في المنازل اللواتي لم يتمكنّ حتى ذلك الوقت من حضور الدورات.Women participants reported that they used the skills and insights they had gained to help their relatives at home who have so far been unable to attend the sessions.
20 -20.
وخلال نفس الفترة، بدأ تنفيذ مشروع ثان في السليمانية ودهوك وأربيل، حيث قامت منظمة ”أسودا“ لمكافحة العنف ضد المرأة بتعيين 6 باحثات وتدريبهن على جمع الأدلة ورصد العنف الجنسي والجنساني الذي تعاني منه اللاجئات السوريات.During the same period, the implementation of a second project began in Sulaymaniyah, Dahuk and Erbil, in which six female researchers were hired and trained by ASUDA for Combating Violence against Women in collecting evidence and monitoring sexual and gender-based violence experienced by female Syrian refugees.
وجرت بعد هذه المرحلة مشاورات مع مديري المخيمات ومقدمي الخدمات والسلطات المحلية بشأن تعزيز آليات الاستجابة للاجئين السوريين وحلقات العمل المخصصة للتوعية المجتمعية والدعم القانوني والنفسي الاجتماعي للفتيات اللاجئات المعرضات للعنف الجنسي والجنساني.This phase was followed by consultations with camp administrators, service providers and local authorities on strengthening response mechanisms for Syrian refugees, community awareness workshops and legal and psychosocial support for refugee girls who are vulnerable to sexual and gender-based violence.
21 -21.
وسجلت المنظمة الثالثة المستفيدة من المنح في العراق، وهي المنظمة الدولية للنساء المتآزرات، 600 امرأة وفتاة في برامج التدريب لأغراض التمكين الاجتماعي والاقتصادي خلال الأشهر الستة الأولى من تنفيذها في أربيل والسليمانية.The third grantee in Iraq, Women for Women International, enrolled 600 women and girls in social and economic empowerment training programmes during its first six months of implementation in Erbil and Sulaymaniyah.
وقد تلقت ثلاثون امرأة حتى الآن خدمات اجتماعية وقانونية من خلال المنظمة المحلية الشريكة، وارفين.Thirty women have so far received social and legal services through the local partner organization, Warvin.
وتواصل المنظمة الدولية للنساء المتآزرات توفير التدريب والتوجيه لمنظمة وارفين من أجل تعزيز قدراتها التنظيمية والتقنية على توفير خدمات الحماية من العنف الجنساني.Women for Women International is continuing to train and mentor Warvin so as to strengthen their organizational and technical capacity in providing protection services against gender-based violence.
جيم -C.
تلبية احتياجات النساء والفتيات ذوات الإعاقةAddressing the needs of women and girls living with disabilities
22 -22.
أتاحت الدعوة إلى تقديم مقترحات في عام 2017 فرصة لجمع ما لا يقل عن مليون دولار لتمويل المشاريع المتعلقة بإنهاء العنف ضد النساء والفتيات ذوات الإعاقة، اعترافا بأنهن، في الوقت الذي يتعرضن فيه للعديد من أشكال العنف نفسها التي تتعرض لها جميع النساء والفتيات، يواجهن أيضا مخاطر خاصة.The 2017 call for proposals opened a window for at least $1 million in funding for projects on ending violence against women and girls with disabilities, in recognition of the fact that, while they experience many of the same forms of violence all women and girls experience, they also face particular risks.
فالنساء والفتيات ذوات الإعاقة يزدن عن عموم النساء والفتيات بمقدار ثلاثة أضعاف تقريبا في التعرض لخطر الاغتصاب وبمقدار الضعفين في خطر التعرض للعنف العائلي وغيره من أشكال العنف الجنساني.Women and girls with disabilities face a risk of rape that is almost three times greater than that faced by women and girls in general, and are twice as likely to be survivors of domestic violence and other forms of gender-based violence.
ومن المرجح أيضا أن يزدن عن النساء الأخريات في طول مدة التعرض للإساءات وفي جسامة الإصابات المصاحبة لها، وأن يواجهن عقبات من نوع خاص في اللجوء إلى القضاء والتعويض عن العنف الذي تعرضن له().They are also likely to experience abuse over a longer period and with more severe injuries than other women and to face particular obstacles in obtaining justice and redress for the violence experienced.
23 -23.
ومن بين المشاريع التي دُعمت بالفعل وتركز على النساء والفتيات ذوات الإعاقة مشروع نفذه في زمبابوي صندوق ليونارد شيشاير الاستئماني للمعوقين.Among those projects already supported focusing on women and girls with disabilities is a project implemented in Zimbabwe by the Leonard Cheshire Disability Trust.
ويوفر مشروع اللجوء إلى القضاء الذي بدأ في عام 2015، خدمات متخصصة للفتيات والنساء ذوات الإعاقة، تشمل الدعم اللوجستي وفصول لغة الإشارة من أجل تيسير الوصول إلى وحدات الشرطة والمحاكم.The Access to Justice project, which started in 2015, provides specialized services for girls and women with disabilities, including logistical support and sign-language classes in order to facilitate access to police units and the courts.
وقدم المشروع حتى الآن الدعم إلى 696 امرأة وفتاة من ذوات الإعاقة.To date, the project has directly supported 696 women and girls with disabilities.
وبالإضافة إلى ذلك، استفاد من المشروع 293 ضابط شرطة و 203 مسؤولين في المحاكم و 81 ممثلا لمنظمات نسائية رئيسية.Additionally, 293 police officers, 203 Court officials and 81 representatives of mainstream women’s organizations have been reached by the project.
واستفاد من المعلومات والأنشطة الوقائية الأخرى على مستوى المجتمع المحلي ما يقرب من 300 1 امرأة وفتاة من ذوات الإعاقة، بمن فيهن مقدمو الرعاية، و 290 من قادة المجتمع المحلي.About 1,300 girls and women with disabilities, including their caregivers, and 290 community leaders were reached with information and other prevention activities at the community level.
24 -24.
وتؤكد تعليقات النساء والفتيات ومقدمي الرعاية وأصحاب المصلحة أن المشروع قد مكّن إلى حد كبير النساء والفتيات ذوات الإعاقة اللاتي يستخدمن المعارف والمعلومات المكتسبة للإبلاغ عن أعمال العنف ضد النساء والفتيات في مجتمعاتهن المحلية.The feedback from women and girls, caregivers and stakeholders confirms that the project has greatly empowered women and girls with disabilities who are utilizing the acquired knowledge and information to report acts of violence against women and girls in their communities.
ويوفر النهج القائم على المجتمع المحلي مساحات آمنة للفتيات والنساء ذوات الإعاقة للحصول على معلومات عن العنف ضد المرأة ولمناقشة التحديات والحلول.The community-based approach used provides safe spaces for girls and women with disabilities to seek information on violence against women and to discuss challenges and solutions.
ومن خلال الدعوة والحوارات الوطنية بشأن لجوء الفتيات والنساء ذوات الإعاقة إلى القضاء، ساهم المشروع أيضا في الاعتراف الصريح بحقوقهن في السياسة الجنسانية الوطنية الجديدة.Through advocacy and national dialogues on access to justice for girls and women with disabilities, the project also contributed to the explicit recognition of their rights in the new national gender policy.
وسهل المشروع أيضا عرض السياسة العامة في أشكال ميسرة، مثل طريقة بريل.The project also facilitated the adaptation of the policy into accessible formats, like Braille.
25 -25.
وتنفذ مبادرة حقوق ذوي الإعاقة العقلية مشروعا في صربيا للتصدي للعنف ضد النساء ذوات الإعاقة في مراكز الاحتجاز.The Mental Disability Rights Initiative is implementing a project in Serbia to address violence against women with disabilities in custodial institutions.
وقد ساعد على إذكاء الوعي بهذه المسألة من أجل وضع سياسات مستنيرة.It has helped raise awareness of this issue for informed policymaking.
فعلى سبيل المثال، جمعت هذه المبادرة المستفيدة من منح الصندوق في حزيران/يونيه 2017 ممثلي حكومة صربيا وأعضاء البرلمان ومؤسسات مستقلة والمؤسسات الجمهورية والإقليمية للحماية الاجتماعية ومنظمات دولية وعرضت نتائج دراسة عن مختلف أشكال العنف ومظاهره التي تتعرض لها النساء ذوات الإعاقة العقلية في مراكز الاحتجاز، بما في ذلك إعطاء وسائل منع الحمل دون موافقة مستنيرة والإجهاض القسري والتعقيم والعنف الجنسي.For example, in June 2017, the grantee gathered the representatives of the Government of Serbia, members of Parliament, independent institutions, the Republican and Provincial Institutions for Social Protection and international organizations and presented findings of a study about various forms and manifestations of violence to which women with mental disabilities are exposed in custodial institutions, including the administration of contraceptives without informed consent, forced abortions, sterilization and sexual violence.
26 -26.
وخلال الفترة المشمولة بالتقرير، شاركت 15 امرأة مصابة بإعاقة عقلية توجد حاليا أو كانت توجد في مركز احتجاز، في برامج تدريبية نُظمت لصالح 68 من مقدمي الخدمات.During the reporting period, 15 women with mental disabilities who have previously or are currently in custodial institutions were involved in training programmes held for 68 service providers.
وقد ساهمت النساء برؤى هامة عن تجاربهن واعتبر جميع المشاركين أن هذا النهج مبتكر وهام ومفيد.The women contributed important insights into their experiences and all participants assessed this approach as innovative, important and beneficial.
وقد أثر المشروع تأثيرا كبيرا في مجالات عدة بيانها كالتالي: إطلاع الجمهور على قصص النساء، والمساهمة في تغيير الممارسات داخل مراكز الاحتجاز، وتأطير العنف أثناء الاحتجاز بوصفه موضوعا هاما في السياسات المتعلقة بالاعتبارات الجنسانية والإعاقة.The project has made a significant impact in several areas: making women’s stories visible to the public, contributing to a change of practice in custodial institutions and framing custodial violence as an important topic in gender and disability policies.
ثالثا -III.
النتائج والأدلةResults and evidence
27 -27.
تدعو الخطة الاستراتيجية للصندوق الاستئماني للفترة 2015-2020 إلى وضع إطار للنتائج لترجمة الخطة إلى نتائج قابلة للقياس.The trust fund’s strategic plan, 2015-2020, calls for the creation of a results framework to translate the plan into measurable results.
ويتمثل أحد الجوانب الرئيسية لذلك في تقييم النتائج التي تعزى إلى المنظمات التي حصلت على منح.One of the key aspects of this is evaluating the results attributable to the organizations that have been awarded grants.
وتطلَّب هذا التقييم وضع مجموعة أساسية من المؤشرات المشتركة الموحدة التي يمكن أن تطبقها المنظمات المستفيدة من المنح والتي يمكن أن تقدم تقارير عنها.This required the development of a core set of common, standardized indicators that grantees could apply and on which they could report.
وفي أعقاب تجربة رائدة سابقة، تم اختبار نهج جديد في عام 2016 استعرض وفقه الصندوق الاستئماني جميع التقارير المرحلية قياسا على نتائج الأطر والمؤشرات الخاصة بالمشاريع، وذلك لتحديد الجهات المستفيدة من المنح التي تقيس وفق المؤشرات نفسها أو ما شابهها وتقدم تقارير عنها.Following an earlier pilot, a new approach was tested in 2016 whereby the trust fund reviewed all progress reports against project-specific results frameworks and indicators, so as to identify those grantees measuring and reporting on the same or similar indicators.
واستنادا إلى هذه التجربة، تم وضع مجموعة صغيرة من المؤشرات المشتركة الموحدة في أواخر عام 2017 لتجميع وتصنيف البيانات المتعلقة بالنتائج المماثلة التي حققتها جميع المنظمات المستفيدة من المنح.Building on this experience, a small set of standard, common indicators was developed in late 2017 to collect and aggregate data on similar results achieved across the portfolio of grantees.
فعلى سبيل المثال، أفادت 36 منظمة من المنظمات المستفيدة من المنح أنه بفضل مشاريع الصندوق الاستئماني في عام 2017 استفاد ما لا يقل عن 540 10 امرأة وفتاة من خدمات دعم متخصصة، بما في ذلك تقديم المشورة في حالات الصدمات والملاجئ.For example: 36 grantee organizations report that at least 10,540 women and girls were reached using specialist support services, including trauma counselling and shelters, as a result of trust fund projects in 2017.
28 -28.
وأجريت دراسة استقصائية سنوية للشركاء للمرة الثانية في عام 2017.An annual partner survey was conducted for the second time in 2017.
وأكمل الدراسة الاستقصائية في نفس العام 109 أفراد من 61 منظمة يدعمها الصندوق الاستئماني حاليا.109 individuals from 61 organizations in the trust fund’s active portfolio completed the survey in 2017.
وقد ذُكرت الفائدة التي يوفرها الصندوق الاستئماني والمتمثلة في زيادة التوعية بالمشاريع والدعاية لها، حيث إن 52 في المائة من المجيبين قالوا إن تمويلا إضافيا قد جُمع خلال فترة المنح، مما نتج عنه جمع مبلغ قدره 6.5 ملايين دولار كتمويل إضافي لمواصلة المشروع الذي يموله الصندوق الاستئماني أو توسيع نطاقه.The increased visibility and publicity provided by the trust fund is a benefit cited, in that 52 per cent of respondents said that additional financing has been raised during the grant period, resulting in $6.5 million being raised in additional financing for the continuation or scaling-up of the project funded by the trust fund.
29 -29.
ومن بين الطرق التي يسهم بها الصندوق الاستئماني في توسيع قاعدة المعارف والأدلة المتعلقة بالنماذج الفعالة لمنع العنف ضد النساء والفتيات والتصدي له، سلسلة من المناسبات لتبادل المعارف.One of the ways in which the trust fund contributes to expanding the knowledge and evidence base on effective models to prevent and respond to violence against women and girls is a series of knowledge-exchange events.
ففي أوائل عام 2017، تمكن الصندوق الاستئماني من إجراء تحليل متعمق لنتائج أولى هذه المناسبات التي عقدت في تشرين الأول/أكتوبر 2016 في سراييفو، البوسنة والهرسك.In early 2017, the trust fund was able to analyse in depth the results of the first of these events, held in October 2016 in Sarajevo, Bosnia and Herzegovina.
واجتمعت في هذه المناسبة 16 منظمة من 10 بلدان وأقاليم في أوروبا وآسيا الوسطى تشارك في تقديم خدمات متعددة القطاعات، وتلقت منحا من الصندوق الاستئماني بين عامي 2007 و 2016.This brought together 16 organizations from 10 countries and territories in the Europe and Central Asia region involved in providing multisectoral services, who had received trust fund grants between 2007 and 2016.
30 -30.
ومن الأمثلة على النتائج التي حددها المقيِّمون المستقلون الخارجيون مشروعان في ألبانيا نفذتهما المنظمة غير الحكومية ريفلكسيون (الشبكة الألبانية لمناهضة العنف الجنساني والاتجار) بين عامي 2007 و 2012، مما أدى إلى إنشاء شبكة من مراكز الإيواء ومراكز تقديم المشورة للضحايا والنساء المعرضات للخطر، والموافقة على المرسوم المتعلق بإنشاء آلية إحالة وتشغيلها لمعالجة حالات العنف المنزلي واعتماد التعديلات المقترحة على القوانين.Examples of the results identified by independent, external evaluators included two projects in Albania implemented by the non-governmental organization Refleksione (the Albanian network against gender violence and trafficking), between 2007 and 2012, which led to the establishment of a network of shelters and counselling centres for survivors and women at risk, the approval of the decree on the establishment and functioning of a referral mechanism for the treatment of cases of domestic violence and the adoption of proposed amendments to legal codes.
وفي أوكرانيا، نجح مشروع نفذته مؤسسة الصحة العامة في الفترة من عام 2011 إلى عام 2014 يركز على النساء والفتيات المصابات بفيروس نقص المناعة البشرية واللاتي يعملن في الشوارع، في إنشاء نظام للإحالة، بما يشمل التعاون مع وكالات إنفاذ القانون، وتنظيم حملة إعلامية لزيادة عدد مَن تصل إليهن الخدمات.In Ukraine, a project implemented by the Foundation for Public Health from 2011 to 2014 focusing on HIV-positive and street-involved women and girls succeeded in establishing a referral system, including cooperation with law enforcement agencies and an information campaign to increase the number of clients reached by services.
وفي صربيا، قامت منظمة غير حكومية، تسمى الصندوق B92، بوضع نموذج تجريبي للتمكين الاقتصادي للمضرورات من العنف الجنساني والنساء من الفئات الاجتماعية المهمشة في إطار منزل آمن في سومبور.In Serbia, the non-governmental organization Fund B92 piloted a model for the economic empowerment of women survivors of gender violence and women from marginalized social groups within the context of a safe house in Sombor.
وقد أسفر تقييم المشروع عن نتيجة مفادها أنه ناجح وينبغي تكراره وزيادة تجريبه من قبل مراكز الرعاية الاجتماعية ومنظمات المجتمع المدني، مع إدخال تعديلات عليه لتكييفه مع السياق المحلي.The evaluation assessed the project as a success and one which should be replicated and tested further by centres for social welfare and civil society organizations, with modifications to adapt to the local context.
31 -31.
وشملت الاستنتاجات والتوصيات الرئيسية التي تم التوصل إليها من خلال هذه العملية التشاركية الكيفيةَ التي يمكن بها أن تشكل نظم الإحالة أساسا لإرساء تنسيق أشمل.The main conclusions and recommendations reached through this participative process included how referral systems can form the basis for building more comprehensive coordination.
وشددت المناسبة أيضا على كيفية قيام المنظمات غير الحكومية في كثير من الحالات بدور قيادي في إرساء ومواصلة التنسيق المتعدد القطاعات في تقديم الخدمات على الصعيد المحلي، والعمل كنقاط دخول للمضرورات اللاتي يسعين للحصول على الخدمات، وكجهات لتقديم الدعم الطويل الأجل بوصفها من الجهات المدافعة عن الحقوق.The event also underscored how non-governmental organizations are in many cases leaders in creating and sustaining multisectoral coordination in service delivery at the local level, acting both as entry points for survivors seeking services and as providers of long-term support as rights advocates.
وشدد المشاركون أيضا على أن الحوكمة والتشريع يؤديان دورا حاسما ومتعدد الأوجه في إرساء التنسيق المتعدد القطاعات ودعمه والمحافظة عليه.Participants also stressed that governance and legislation play a crucial and multi-faceted role in creating, supporting and maintaining multisectoral coordination.
فعلى سبيل المثال، وصفت منظمة من كرواتيا سبق لها الاستفادة من منح الصندوق كيف رفعت دعاوى أمام المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان كتكتيك لتشجيع الحكومة على تحقيق الامتثال للمعايير الدولية.For example, a former grantee from Croatia described how they brought cases before the European Court of Human Rights as a tactic to encourage the Government to achieve compliance with international standards.
32 -32.
وخلال السنة، أجرى موظفو الصندوق الاستئماني 32 بعثة رصد لمشاريع في 22 بلدا، من بينها ست بعثات لتوفير التدريب والدعم للمنظمات الصغيرة.During the year, the trust fund team conducted 32 monitoring missions to projects in 22 countries, six of which were to provide training and support to small organizations.
وكان لهذه البعثات مجالات تركيز متنوعة.The missions had varied areas of focus.
فعلى سبيل المثال، زار الصندوق الاستئماني في آب/أغسطس مؤسسة المجتمع السندي، وهي منظمة غير حكومية تنفذ مشروعا للحد من الزواج المبكر، وذلك من أجل استعراض التقارير المالية والوثائق.For example, in August, the trust fund visited the Sindh Community Foundation, a non-governmental organization implementing a project to curb early marriage, in order to review financial reporting and documentation.
وتمكن الصندوق الاستئماني من التحقق من أن هذه الجهة المستفيدة من المنح قد حققت تحسينات ملحوظة في مجال الإدارة المالية والوثائق.The trust fund was able to verify that the grantee had made marked improvements in the area of financial management and documentation.
ومن المهم أيضا الإشارة إلى أن ذلك لم يتحقق على حساب عمل برنامجهم؛It is also important to note that this was not achieved at the expense of their programme work;
فقد كان التقدم المحرز فيما يتعلق بإنجاز أنشطة المشاريع على المسار الصحيح وفي الموعد المحدد.their progress in terms of completing project activities was on track and on schedule.
33 -33.
وفي نيسان/أبريل، زار الصندوق الاستئماني مشروعا ينفذه مركز دعم المرأة في أرمينيا لمنع ومكافحة العنف المنزلي.In April, the trust fund visited a project implemented by the Women’s Support Centre in Armenia to prevent and combat domestic violence.
ومن خلال المقابلات التي أجريت مع هذه الجهة المستفيدة من المنح وشركائها والمستفيدين من أنشطتها، تأكد الصندوق الاستئماني من أن المشروع يستخدم نهجا قائما على حقوق الإنسان وأنه أنشأ شبكة جيدة الأداء من مقدمي الخدمات.Through interviews with the grantee, partners and beneficiaries, the trust fund was able to confirm that the project was using a human rights-based approach and had established a well-functioning network of service providers.
وقد أشار المركز إلى الحاجة إلى مزيد من العمل لضمان مشاركة الدولة على نحو استباقي من أجل تحقيق آلية استجابة منسقة ومستدامة.The grantee had identified the need for further work to ensure proactive State involvement for a sustainable coordinated response mechanism.
34 -34.
وفي حزيران/يونيه، زار الصندوق الاستئماني مشروعا في مقاطعة سونيتبور في ولاية أسام الهندية، حيث تعمل إحدى منظمات المجتمع المدني، وتدعى براجيا، على التصدي للعنف ضد المرأة في المجتمعات القبلية التي تشكل أقليات عرقية.In June, the trust fund visited a project in the district of Sonitpur, in the Indian state of Assam, where Pragya, a civil society organization, is working to address violence against women from ethnic minority tribal communities.
وفي إطار الزيارة، زار موظفو الصندوق الاستئماني قرية أملوغا واجتمعوا مع 35 من أعضاء مجموعات النظراء النسائية.As part of the visit, the trust fund team visited the village of Amloga village and met 35 women’s peer group members.
ويدعم المشروع برنامجا لتوزيع البذور للحدائق المنزلية، وقد ساعد هذا المشروع القرية على زراعة الخضراوات الأساسية التي تستخدم للاستهلاك المنزلي وللبيع في الأسواق المحلية.The project is supporting a kitchen garden seed distribution programme that has helped the village to grow essential vegetables, which are used both for their own consumption and to sell in local markets.
وتعمل منظمة براجيا مع 100 من مجموعات النظراء والمجالس النسائية، التي أصبحت بمرور الوقت متماسكة ونابضة بالحيوية وجذبت أعضاء جددا.Pragya is working with 100 women’s peer groups and councils, which have over time become cohesive and vibrant and attracted new members.
كما واصلت هذه الجهة المستفيدة من المنح العمل مع 300 من القيادات النسائية المدربة على تقديم المشورة والدعم النفسي والاجتماعي حتى يتمكنّ من تقديم القيادة والتوجيه لمجموعات النظراء التي تنتمي إليها.The grantee also continued to work with the 300 women leaders trained in providing counselling and psychosocial support so that they could offer leadership and guidance to the peer groups to which they belong.
وتقوم هذه القيادات النسائية بانتظام بعقد اجتماعات ومناقشة القضايا المتعلقة بالعنف ضد المرأة وإيجاد الحلول بغية إشراك المجموعات النسائية التي تضم 757 2 من الأعضاء.These women leaders are regularly convening meetings, discussing issues around violence against women and solutions to engage the 2,757 members of the women’s groups.
وقد بينت زيارة الرصد بوضوح نطاق مجالات التقارب حيث يمكن للعمل الذي يؤديه كل من منظمة براجيا والصندوق الاستئماني أن يعزز كل منهما الآخر، على سبيل المثال في الحصول على إمكانية الوصول إلى الأجهزة الحكومية المعنية واستخدام التعلم المكتسب من المشروع لإرشاد المبادرات المستقبلية.The monitoring visit clearly indicated the scope in areas of convergence where the work of Pragya and the trust fund can reinforce each other, for example in obtaining access to relevant State machineries and using learnings from the project to inform future initiatives.
رابعا -IV.
النتائج القائمة على الاستراتيجيةStrategy-led results
35 -35.
يواصل الصندوق الاستئماني توجيه منحه دعما للأهداف الرئيسية المحددة في خطته الاستراتيجية للفترة 2015-2020، وهي: دعم العمل المتعلق بالوقاية الأولية من العنف ضد النساء والفتيات؛The trust fund continues to channel its grant-giving in support of the key objectives set out in its strategic plan, 2015–2020, namely: supporting work on primary prevention of violence against women and girls;
وزيادة وتحسين خدمات الدعم المتاحة للمضرورات من العنف؛increasing and improving support services for survivors of violence;
وتعزيز تنفيذ القوانين والسياسات وخطط العمل الوطنية.and strengthening the implementation of national laws, policies and action plans.
ويرد فيما يلي بعض الإنجازات الرئيسية ومجالات التقدم الذي أحرزته الجهات المتلقية لمنح الصندوق الاستئماني في السعي إلى تحقيق الأهداف الرئيسية.The following sets out some of the key achievements and areas of progress by trust fund grantees in pursuit of the overarching aims.
36 -36.
سعت عدة مشاريع يدعمها الصندوق الاستئماني في عام 2017 إلى كفالة أن تسن القوانين الوطنية بما يتماشى مع القانون الدولي والمعايير الدولية، وأن تنفَّذ الضمانات الموعودة على أرض الواقع بالنسبة للنساء والفتيات.In 2017, several projects supported by the trust fund were aimed at ensuring that national laws were enacted in line with international law and standards and that the guarantees promised were delivered in reality for women and girls.
ففي نيبال، على سبيل المثال، نفذت منظمة مستفيدة من منح الصندوق تسمى Restless Development Nepal (تنمية لا تكل في نيبال)، في شراكة مع منظمات غير حكومية محلية، مشروعا لإلغاء الممارسة التقليدية الضارة المسماة تشهوبادي، التي تنطوي على عزل النساء والفتيات في فترة المحيض، مما يعرضهن لخطر انتهاكات أخرى.In Nepal, for example, grantee Restless Development Nepal, in partnership with local non-governmental organizations, implemented a project to abolish the harmful traditional practice of Chhaupadi, which involves isolating menstruating women and girls, thereby putting them at risk of other abuses.
وقد حظرت المحكمة العليا هذه الممارسة، واعتُبرت جريمة في آب/أغسطس 2017، حيث كانت تلك المنظمة بين المؤسسات التي قامت بدور أساسي في سن القانون الجديد.The practice has been banned by the Supreme Court and in August 2017 was made a criminal offence, with Restless Development Nepal among the organizations that were instrumental in getting the new law passed.
وفي الآونة الأخيرة، ركزت هذه المنظمة على التطوير المؤسسي لمنظمات المجتمع المدني وبناء القدرات لتنفيذ التشريعات والقضاء على ممارسة تشهوبادي في نهاية المطاف.More recently, the grantee has focused on institutional development among civil society organizations and capacity-building to implement the legislation and ultimately end Chhaupadi.
37 -37.
واستخدم المشروع أسلوب تعليم النظراء الذي يقوده الشباب لمعالجة قضايا حساسة مثل الصحة الجنسية والإنجابية، فضلا عن نشر المعلومات عن القوانين والسياسات.The project used youth-led peer-to-peer education to address such sensitive issues as sexual and reproductive health, as well as disseminating information on laws and policies.
وقام أعضاء مجموعات شبابية أيضا بمبادرات لنشر رسالة ”العناصر الستة (الصحة والسلامة والنظافة الصحية والتعليم والتغذية والدعم)“ في المجتمع.Youth group members have also taken initiatives to spread the message of “Six Sa (health, safety, hygiene, education, nutrition and support)” in the community.
وأظهر استعراض لمنتصف المدة أن جميع النساء والفتيات اللواتي شملتهن دراسة استقصائية أجرتها منظمة ”تنمية لا تكل في نيبال“ أفدن بأنهن انتظمن في المدرسة أو عملن بصورة منتظمة أثناء الحيض في الأشهر الثلاثة السابقة.A mid-term review showed that all the women and girls who responded to a survey by Restless Development Nepal reported that they had attended school or work regularly during menstruation in the previous three months.
ويشير هذا إلى تغيير هام مقارنة بالدراسة الاستقصائية الأساسية، التي أفاد فيها ما يقرب من 7 في المائة ممن شملتهن الدراسة بعدم ذهابهن إلى المدرسة أثناء فترة الحيض.This indicated an important change from the baseline survey, when almost 7 per cent of respondents reported skipping class during menstruation.
وبالإضافة إلى ذلك، اكتسبت 180 11 شابة وفتاة معرفة بممارسة تشهوبادي، والعنف القائم على نوع الجنس، وصور التمييز الأخرى من خلال الجلسات المدرسية والزيارات المنزلية وجلسات التوعية.In addition, 11,180 young women and girls gained knowledge about Chhaupadi, gender-based violence and other forms of discrimination through school sessions, door-to-door visits and awareness-raising sessions.
38 -38.
وفي تونس، تعمل مؤسسة CIDEAL، وهي منظمة إنمائية، على جعل الالتزام بالمساواة بين الجنسين، بما في ذلك القضاء على العنف ضد المرأة، وهو التزام مكرس في دستور عام 2014، حقيقةً واقعة.In Tunisia, Fondation CIDEAL, a development organization, is working to make the commitment to gender equality, including the elimination of violence against women, enshrined in the 2014 Constitution a reality.
ويعمل هذا المشروع المدعوم من الصندوق الاستئماني على تحسين سبل الاحتكام إلى القضاء والرعاية الصحية وغيرها من الخدمات الحيوية في ولاية الكاف، بما في ذلك عن طريق مركز المنارة، وهو المركز الوحيد الذي يقدم خدمات متعددة القطاعات للمضرورات من العنف المنزلي في الشمال الغربي من البلد.The trust fund-supported project is working to improve access to justice, health care and other vital services in the governorate of Kef, including through the Manara Centre, which is the only centre offering multisectoral services to women survivors of domestic violence in the north-west of the country.
وتساعد الإدارة القانونية في المركز النساء في الإجراءات القانونية المتعلقة بالعنف والطلاق ومدفوعات النفقة ورعاية الأطفال وإعانات السكن.The Centre’s legal department assists women in legal actions relating to violence, divorce, maintenance payments, childcare and housing subsidies.
وخلال عام 2017، قدمت الإدارة القانونية في المركز المساعدة إلى 99 امرأة، وتم كسب 19 قضية.During 2017, 99 women were assisted by the Centre’s legal department and 19 cases were won.
ألف -A.
منع العنف ضد النساء والفتياتPreventing violence against women and girls
39 -39.
يمثل تغيير المواقف والمعتقدات وأنماط السلوك جزءا أساسيا من التقدم المحرز صوب عالم خال من العنف.Transforming attitudes, beliefs and behaviours is an essential part of making progress towards a world without violence.
وتستخدم الجهات المتلقية لمنح الصندوق الاستئماني طائفة واسعة من النُهُج لتحقيق النتائج التي تبين كيف يمكن للتدخلات أن تغير العادات والمؤسسات والممارسات التي تعتبر العنف ضد النساء والفتيات أمرا طبيعيا.Trust fund grantees use a wide range of approaches to deliver results that demonstrate how interventions can alter customs, institutions and practices that normalize violence against women and girls.
40 -40.
ففي جمهورية تنزانيا المتحدة، على سبيل المثال، تعمل منظمة نسائية محلية تسمى Equality for Growth (المساواة من أجل النمو) على النهوض بالحقوق الاقتصادية للمرأة والحد من خطر تعرضها للعنف وذلك عن طريق إيجاد بيئات آمنة في ست أسواق توجد في مقاطعتين بدار السلام.In the United Republic of Tanzania, for example, Equality for Growth, a local women’s organization, is working to bolster women’s economic rights and reduce the risk of violence by creating safe environments, in six markets, in two districts of Dar es Salaam.
وشارك نحو 081 2 من تجار الأسواق الستة (354 1 رجلا و 727 امرأة) في الحملات المتعلقة بأسباب العنف القائم على نوع الجنس وآثاره، فضلا عن كيفية التعامل مع المسائل في الأسواق وكيفية الإبلاغ عن الحالات.Some 2,081 market traders (1,354 men and 727 women) from the six markets took part in the campaigns on the causes and impacts of gender-based violence, as well as on how to handle issues in the markets and how to report cases.
وفي آذار/مارس ونيسان/أبريل 2017، أجرت تلك المنظمة عدة زيارات مع صحفيين إلى الأسواق الستة.In March and April 2017, Equality for Growth conducted several visits with journalists to the six markets.
وخلال الزيارات، قال الأشخاص الذين أجريت مقابلات معهم إن الوضع قد تحسن، مقارنة بما كان عليه قبل المشروع.During the visits, interviewees said that the situation had improved, as compared to before the project.
وقالوا إن الفضل في الإسهام في الحد من العنف ضد المرأة يعود إلى أنشطة من قبيل جلسات التوعية التي أُجريت في السوق بشأن العنف القائم على نوع الجنس، وفرض غرامات على مرتكبي أعمال العنف، والجلسات التثقيفية التي نظمها المساعدون القانونيون وناشطون في الأوساط القانونية.They credited such activities as awareness sessions on gender-based violence delivered in the market, the imposition of fines on perpetrators of violence and education sessions by paralegals and legal community supporters as having contributed to the reduction in violence against women.
وتشير التقارير إلى أن حالات العنف ضد المرأة قد انخفضت بنسبة الثلث.Cases of violence against women are reported to have dropped by a third.
41 -41.
ونفذت الوكالة الأسقفية للإغاثة والتنمية مشروعا يعالج العنف القائم على نوع الجنس في ليبريا بعد انتهاء النزاع من خلال إشراك منظمات مشتركة بين الأديان ومنظمات مسيحية وإسلامية في ست مقاطعات في غراند كيب ماونت وريفرسيس.Episcopal Relief and Development implemented a project that addresses gender-based violence in post-conflict Liberia through the engagement of interfaith, Christian and Muslim organizations in six districts of Grand Cape Mount and Rivercess.
وأظهر تقييم لمنتصف المدة أن النسبة المئوية للزعماء الدينيين الذين أفادوا أنهم جاهروا بمناهضة العنف ضد النساء والفتيات في السنة السابقة ازدادت من 27 في المائة عند بداية المشروع إلى 100 في المائة.A midterm assessment showed that the percentage of faith leaders who reported publicly speaking out against violence against women and girls in the previous year had increased, from 27 per cent, at the start of the project, to 100 per cent.
وقد وصلت رسالة الزعماء الدينيين إلى نحو 300 8 من أعضاء الكنائس والمساجد لديهم، وتم إبلاغهم عن كيفية الحصول على الخدمات.Some 8,300 members of churches and mosques were reached by their faith leaders and informed about how to access services.
ويتصدى الزعماء الدينيون بصورة متزايدة للوصم المتأصل عن طريق المجاهرة بمناهضة الممارسات التي تعرض النساء والفتيات للخطر أو تضر بهن، والأهم من ذلك، أنهم يسترشدون بالمعارف التي اكتسبوها عن مختلف صور العنف أثناء إسدائهم المشورة للأسر أو إحالة القضايا إلى مقدمي الخدمات.Faith leaders are increasingly challenging deeply rooted stigma by speaking out against practices that compromise or disadvantage women and girls and, importantly, are using the knowledge they acquired on the various forms of violence as guidance as they counsel families or refer cases to service providers.
باء -B.
تعزيز تنفيذ القوانين والسياساتFostering the implementation of law and policy
42 -42.
أسس اتحاد المحامين الشباب في أذربيجان مشروعا بدعم من الصندوق الاستئماني لتزويد المرأة بخدمات الدعم القانوني والطبي والنفسي مجانا، فضلا عن تقديم ملاذ من عنف العشير وعنف أفراد الأسرة؛The Azerbaijan Young Lawyers’ Union set up a trust fund-supported project to provide women with free legal, medical and psychological support services, as well as refuge from violent partners and family members;
وأنشأ المشروع الملجأ الوحيد الذي يعمل حاليا في البلد لاستقبال المضرورات من العنف.the project set up the only shelter for survivors of violence currently operating in the country.
وكان هذا المشروع في جزء منه استجابةً للملاحظات الختامية للجنة المعنية بالقضاء على التمييز ضد المرأة بشأن التقرير الدوري الخامس لأذربيجان.The project was, in part, a response to the concluding observations of the Committee on the Elimination of Discrimination against Women on Azerbaijan’s fifth periodic report.
فقد دعت اللجنة أذربيجان إلى ضمان حصول ضحايا العنف من النساء والفتيات على وسائل الانتصاف والحماية الفورية، بما في ذلك توفير عدد كاف من الملاجئ الملائمة في جميع المناطق.The Committee called on Azerbaijan to ensure that women and girl victims of violence have access to immediate means of redress and protection, including a sufficient number of adequate shelters in all regions.
وخلال الفترة المشمولة بالتقرير، استفادت 203 من المضرورات من العنف المنزلي اللواتي أتين إلى المركز مما يقدمه من خدمات إعادة التأهيل والحماية والخدمات القانونية والطبية.During the reporting period, 203 survivors of domestic violence who came to the centre benefited from the rehabilitative, protection, legal and medical services provided.
وعلاوة على ذلك، استفادت 30 امرأة من المنح الصغيرة، الأمر الذي ساعدهن على تحقيق الاستقلال المالي، الذي يمثل عاملا هاما للقضاء على العنف المنزلي.Moreover, 30 women were the beneficiaries of small grants, helping them towards financial autonomy, an important factor in eliminating domestic violence.
وحتى الآن، تم دعم أو إنشاء 17 مؤسسة أعمال في إطار أنشطة المشاريع المتعلقة بتمكين النساء والفتيات اللواتي تعرضن للعنف المنزلي.So far, 17 businesses have been supported or established within project activities on empowering women and girls who have experienced domestic violence.
وهي مؤسسات أعمال صغيرة ومتنوعة ومزدهرة.The businesses are small, varied and thriving.
وبالإضافة إلى ذلك، وبعد تنظيم سلسلة من جلسات التوعية، تكوّن لدى 680 من الفتيان والرجال فهم أفضل للعنف المنزلي وآثاره السلبية على المجتمع المحلي ولآليات الحماية المتاحة، بما في ذلك الخدمات التي يقدمها الملجأ المذكور.In addition, through a series of awareness-raising sessions, 680 boys and men have a better understanding of domestic violence, its negative consequences for the community and the available protection mechanisms, including the services offered by the shelter.
وكشف تحليل استبيانات التقييم السابقة واللاحقة لجلسات التوعية عن زيادة كبيرة في المعرفة والوعي بالقضايا بين الفئات المستهدفة.The analysis of pre- and post-session evaluation questionnaires revealed a significant increase in the knowledge and awareness of the issues among the target groups.
43 -43.
وينفذ قسم دعم الضحايا التابع للدوائر الاستثنائية في المحاكم الكمبودية مشروعا حاليا يستغرق ثلاث سنوات ويستند إلى الإنجازات التي حققها مشروع سابق مدعوم من الصندوق الاستئماني لتعزيز المساواة بين الجنسين وتحسين إمكانية الاحتكام إلى القضاء بالنسبة للنساء اللائي تعرضن للعنف القائم على نوع الجنس في ظل نظام الخمير الحمر في السبعينيات من القرن الماضي.The current three-year project implemented by the Victims Support Section of the Extraordinary Chambers in the Courts of Cambodia builds on the achievements of an earlier trust fund-supported project to promote gender equality and improve access to justice for female survivors of gender-based violence under the Khmer Rouge regime in the 1970s.
وقد تم خلال عام 2017 تقديم الدعم اللوجستي إلى 255 من المدعين المدنيين وضحايا العنف القائم على نوع الجنس من أجل المشاركة في جلسات المحاكم والمنتديات.During 2017, 255 civil parties and victims of gender-based violence were logistically supported to participate in the court hearings and forums.
ويعمل قسم دعم الضحايا أيضا للمساعدة في ربط المنفذين مع مصادر التمويل.The grantee is also working to assist in connecting implementers with sources of funding.
فعلى سبيل المثال، تلقى أحد مشاريع التعويضات المقترحة البالغ عددها 22 مشروعا، وهو مشروع ”بكا سلا“، المرتبط بالزواج القسري في ظل نظام الخمير الحمر، قرابة 000 500 دولار لتنفيذه، وذلك بتنسيق من القسم.For example, one of the 22 proposed reparations projects, the Pka Sla project, which is related to forced marriage under the Khmer Rouge, received approximately $500,000 towards its implementation, under the coordination of the Victims Support Section.
وقد أجرى القسم مقابلات مع حوالي 80 مدعيا مدنيا بشأن التمييز ضد نساء وفتيات أكرهن على الزواج في مجتمعاتهن المحلية، وخلص إلى أن التمييز قد انخفض انخفاضا كبيرا بسبب تغير الحالة الاجتماعية والاقتصادية في كمبوديا وازدياد الفهم والتعاطف تجاه المضرورات.The Victims Support Section interviewed approximately 80 civil parties about discrimination against survivors of forced marriage in their communities and found that the discrimination has decreased significantly, owing to a change in the social and economic situation in Cambodia and a growing understanding of and empathy towards survivors.
جيم -C.
تمويل المشاريع التي تسعى إلى ضمان إتاحة فرصة الحصول على الخدمات المتعددة القطاعاتFunding projects that work to ensure access to multisectoral services
44 -44.
يركز مشروع ينفذه معهد التنمية والصحة المجتمعية في كين شيونغ بمقاطعة تاي بين في فييت نام على عنف العشير خلال فترة الحمل والرضاعة، وهي مسألة صحية عالمية تبعث على الجزع ولا تحظى بالاهتمام الكافي.A project implemented by the Institute for Development and Community Health in Kien Xuong, Thai Binh Province, Viet Nam, focuses on intimate partner violence during pregnancy and lactation, an alarming and underaddressed global health issue.
وخلال السنة الثانية من المشروع، تمكن موظفو الخدمات الصحية المجتمعية من الوصول إلى 282 1 امرأة ضمن الفئة المستهدفة، كما تم تلقي 153 مكالمة عبر الخط الساخن لطلب المزيد من خدمات المشورة بشأن العنف المنزلي، وتلقت 748 2 امرأة المشورة بشأن عنف العشير من خلال الزيارات المنزلية.During the second year of the project, 1,282 women among the target group were reached by community health service officers, 153 calls were made to the hotline to request more counselling services on domestic violence and 2,748 women received counselling on intimate partner violence during home visits.
وأفادت نسبة تصل إلى 50 في المائة من النساء في الفئة المستهدفة بأنهن أصبحن بعد تلقي الخدمات أقدر على تحديد مختلف أنواع عنف العشير وعلى وضع خطط لحماية أنفسهن.Up to 50 per cent of women in the target group reported that after receiving services, they were better placed to identify different kinds of intimate partner violence and to make plans to protect themselves.
وأفاد نحو 82 في المائة من العملاء الإناث بأنهن راضيات عن الخدمات المقدمة.Some 82 per cent of female clients reported that they were satisfied with the services offered.
ومكّن التدريب المتقدّم على خدمات الفحص العاملين في مجال الخدمات الصحية المجتمعية والعاملين الصحيين في القرى من تحديد المضرورات من عنف العشير في عملهم اليومي.Advanced training on screening services for community health service workers and village health workers also enabled them to identify survivors of intimate partner violence in their day-to-day work.
45 -45.
ويتناول مشروع نفذته جمعية ”تشيغا!A project implemented by the Chega!
با إيتا“ تداعيات تفشي العنف الجنسي الذي اتسم به الاحتلال الإندونيسي لتيمور - ليشتي(1999-1975).Ba Ita association addresses the repercussions of the pervasive sexual violence that characterized the Indonesian occupation of Timor-Leste (1975–1999).
وعمل المشروع مباشرة مع مجموعات من المضرورات من هذا العنف في جميع مقاطعات تيمور - ليشتي الـ 13 ومع منظمة غير حكومية نسائية وطنية لحث واضعي السياسات والبرلمانيين على وضع وتنفيذ سياسات محددة من أجل النساء اللائي تعرضن لانتهاكات حقوق الإنسان، بما في ذلك تنفيذ توصيات لجنة تقصي الحقائق والاستقبال والمصالحة، التي خلصت إلى أن الاغتصاب أثناء الاحتلال كان ممنهجا وواسع الانتشار، ويمثل جريمة ضد الإنسانية.The project worked directly with groups of women survivors in all 13 districts of Timor-Leste and a national women’s non-governmental organization to urge policymakers and parliamentarians to create and implement specific policies for women survivors of human rights violations, including implementing the recommendations of the Truth, Reception and Reconciliation Commission, which found that rape during the occupation was systematic and widespread, a crime against humanity.
46 -46.
وفي عام 2017، واصل المشروع تطوير قاعدة بياناته المتعلقة بالنساء اللائي تعرّضن للعنف في الماضي والحاضر، فضلا عن الأطفال المولودين نتيجة للعنف الجنسي.In 2017, the project continued to develop its database on women survivors of past and recent violence, as well as on children born as a result of sexual violence.
وتضم قاعدة البيانات حاليا 482 حالة، مما يوفر أساسا سليما للدعوة وإصدار التوصيات في مجال السياسات.Currently the database contains 482 profiles, providing a sound basis for advocacy and the production of policy recommendations.
وقد نُشرت أو أوشكت على النشر ثلاثةُ تقارير (بشأن المضرورات من العنف، والأطفال المولودين نتيجة للاغتصاب، وصندوق استئماني وطني للضحايا) باللغة الإنكليزية ولغة تيتوم.Three reports (on women survivors, on children born as a result of rape and on a national victims’ trust) were published, or nearing publication, in English and Tetum.
وخلال جزء من العام، ركزت البحوث الميدانية على الأطفال المولودين نتيجة العنف الجنسي أثناء الاحتلال الإندونيسي.For part of the year, field research concentrated on children born out of sexual violence during the Indonesian occupation.
وتقدم رواياتهم معلومات قيمة عن وضع أمهاتهن وكذلك عن تجارب التهميش والتمييز المتكررة عبر الأجيال.Their accounts provide valuable information both on their mothers’ situation and the recurring cross-generational experiences of marginalization and discrimination.
وتسلّط كلمات المشاركين الضوء بصورة مؤثرة للغاية على تركة هذه الانتهاكات لحقوق الإنسان: ”إن الألم لَيعتصر قلوبنا ورؤوسنا من فَرط التفكير فيما يقوله الناس، ثم تصير أعيننا مثقلة بالدموع فتصبح أحداث الماضي حملا يثقل كاهلنا ولكننا نظل أقوياء في داخلنا“.The words of participants shed a very poignant light on the legacy of these human rights violations: “our hearts and heads hurt, because we think too much about the things people say, then our eyes become heavy with tears so the things about the past become a heavy load to carry but we remain strong in our hearts”.
وهذه الروايات فريدة أيضا من حيث أن العديد منهم كان يحكي تجربته للمرة الأولى.These accounts are also unique in the sense that many were sharing their experiences for the very first time.
فقد أبدى عدد متزايد من هؤلاء النساء ثقة بالنفس في قدرتهن على تنظيم أنفسهن والدفاع عن حقوقهن.An increasing number of women survivors expressed self-confidence in their ability to organize themselves and advocate for their rights.
وبدأت عملية مماثلة مع أطفال النساء المضرورات.A similar process has started with the children of women survivors.
47 -47.
وفي كوت ديفوار، تعمل منظمة حياة الأطفال في المناطق الريفية (Children’s Life in Rural Area) على إشراك مجتمعات محلية بأكملها، بما في ذلك الزعماء المحليون والمعلمون، في وضع آليات مؤسسية قائمة على المجتمع المحلي لمنع العنف ضد المرأة والفتاة والتصدي له والقضاء على التمييز ضد النساء المصابات بفيروس نقص المناعة البشرية.In Côte d’Ivoire, Children’s Life in Rural Area is working to engage entire communities, including local leaders and teachers, in the development of community-based institutional mechanisms to prevent and respond to violence against women and girls and to eliminate discrimination against HIV-positive women.
وفي الأشهر الستة الأولى من السنة، وصلت تلك المنظمة المستفيدة من المنح إلى 588 2 فردا من أفراد المجتمع المحلي، منهم 50 من الزعماء الذكور، من خلال جلسات التوعية التي نظمتها بشأن كيفية تهيئة بيئة أكثر أمنا للنساء في المجتمعات المحلية.In the first six months of the year, the grantee reached 2,588 community members, including 50 male leaders, through its awareness-raising sessions on how to create a more secure environment for women in communities.
وقد لاحظت النساء اللائي شارك أزواجهن في جلسات التوعية للرجال تحسنا في سلوك أزواجهم نحوهن.Women whose spouses participated in the men’s awareness-raising sessions noted an improvement in how their spouses behaved towards them.
48 -48.
ولاحظ المشروع، المقرر أن يستمرّ حتى نهاية عام 2018، إحراز تقدم بالفعل في المجالات الرئيسية، فيما يعزى إلى جلسات التوعية المكثفة التي قُدِّمت في المحليات.The project, which is due to continue until the end of 2018, has already noted progress in key areas, attributed to intense awareness-raising sessions in the localities.
فلم يُبلَغ عن أي حالات تشويه للأعضاء التناسلية للإناث في القرية منذ بداية عام 2017.No cases of female genital mutilation have been reported in the village since the beginning of 2017.
وتشكلت فرق من الشباب في 7 من أصل المجتمعات المحلية الـ 10 التي يُنفذ المشروع فيها، لتكون في حالة تأهب لمخاطر تشويه الأعضاء التناسلية للإناث.In 7 of the 10 communities where the project is being implemented, youth groups have formed to be on the alert for risks of female genital mutilation.
وثمة قوانين مجتمعية قائمة كما وُضعت خطط للعمل المجتمعي، باستخدام تصميم المشاريع التشاركية بالتعاون مع الحكومة المحلية، من أجل تثبيط العنف ضد المرأة والتصدي له.Community laws are in place and community action plans were drawn up, using participatory project design with local government cooperation, to discourage and address violence against women.
ومنذ تنفيذ الخطط، سُجِّل انخفاض ملحوظ في مستويات العنف البدني والعاطفي ضد المرأة.Since the implementation of the plans, a marked reduction in the levels of both physical and emotional violence against women have been reported.
وتقوم المجتمعات المحلية العشرة بوضع وتنفيذ خطط عمل تشمل التعويض عن الإيذاء العقلي وترفض بصفة متزايدة قبول التسويات خارج المحاكم في حالات العنف الجنسي، وتعزز الأحكام المجتمعية لزيادة حماية النساء والفتيات.All 10 communities have developed and implemented action plans that include reparations for mental abuse and have increasingly refused to accept out-of-court settlements in sexual violence cases and have strengthened community-based provisions to further protect women and girls.
49 -49.
ويعمل مشروع نفّذته جمعية التعاون من أجل السلام (Asamblea de Cooperación por la Paz) في السلفادور، وهو بلد سجل أعلى معدلات لقتل الإناث في العالم، على تحسين الاستجابات المؤسسية للعنف ضد المرأة والفتاة، وتعزيز مهارات الرقابة والدعوة لدى المنظمات النسائية والشبابية المحلية.A project implemented by the Asamblea de Cooperación por la Paz in El Salvador, a country with the highest rate of femicides in the world, is working to improve institutional responses to violence against women and girls and to enhance oversight and advocacy skills among local women’s and youth organizations.
وفي البلديات الثلاث التي نفذ فيها المشروع، شاركت 359 امرأة في مبادرات رامية إلى تحسين مهاراتهن القيادية فيما يتعلق بممارسة الحق في حياة خالية من العنف.In the three municipalities where the project was implemented, 359 women have taken part in initiatives to improve their leadership skills in relation to the exercise of the right to live free of violence.
وإضافة إلى ذلك، حصلت 511 امرأة ممن تعرّضن للعنف على الدعم، تمشيا مع البروتوكولات المتفق عليها.In addition, 511 women survivors of violence have received support, in line with agreed protocols.
وشارك 130 شخصا على الأقل، منهم أفراد من عامة الجمهور وصناع القرار، في عرض لكتاب مسموع بشأن العنف ضد المرأة وحقوق الإنسان للمرأة.At least 130 people, including members of the general public and decision makers, took part in the presentation of an audiobook on violence against women and women’s human rights.
وأذيعت الحلقات الـ 24 للكتاب المسموع فيما لا يقل عن ثمانية من المنافذ الإعلامية، ووصلت إلى ما لا يقل عن 000 20 شخص.At least eight media outlets have broadcast the 24 episodes of the audiobook, reaching at least 20,000 people.
وشُكِّلت ثلاث شبكات محلية لمواصلة أعمال التدريب وبناء القدرات والتعاون مع مؤسسات الدولة لكفالة التنسيق الفعال للجهود الرامية إلى إنهاء العنف والتصدي له.Three local networks have been formed that are continuing the work of training, capacity-building and engaging with State institutions to ensure effective coordination of efforts to end and address violence.
دال -D.
الدعوة إلى حقوق الإنسان لجميع النساء والفتيات وكفالتهاAdvocating for and ensuring the human rights of all women and girls
50 -50.
تعمل المشاريع التي يدعمها الصندوق الاستئماني على الوصول إلى المجتمعات المحلية والأفراد في جميع أنحاء العالم، بمن في ذلك النساء والفتيات غير الحاصلات على خدمات كافية اللاتي غالبا ما يكُنّ معرَّضات للعنف بدرجة زائدة ليس بسبب نوع جنسهن فحسب، وإنما أيضا بسبب عوامل مثل الأصل العرقي أو الميل الجنسي أو الإعاقة.Projects supported by the trust fund are reaching out to communities and individuals around the world, including underserved women and girls, who are often at increased risk of violence not only because of their gender, but also because of factors such as their ethnicity, sexual orientation or disability.
ولا يزال الصندوق الاستئماني يعمل تحت مظلة خطة عام 2030 لتحقيق هدف عدم ترك أي أحد خلف الركب.The trust fund continues to work under the umbrella of the 2030 Agenda to further the aim of leaving no one behind.
51 -51.
وفي مصر، نفّذت مؤسسة الشهاب للتطوير والتنمية الشاملة مشروعا عملت فيه مع النساء والفتيات اللاتي تعرّضن للعنف، والعاملات المنزليات، والمشتغلات بالجنس، والمصابات بفيروس نقص المناعة البشرية في اثنين من التجمعات السكنية العشوائية المهمشة في القاهرة هما عزبة الهجّانة والمرج.In Egypt, the Al-Shehab Institution for Promotion and Comprehensive Development implemented a project, working with women and girl survivors of violence, women domestic workers, female sex workers and women living with HIV in the marginalized informal communities of Izbat al-Hajjanah and Al Marj in Cairo.
وأنشأت المنظمة مركزا للخدمات المجتمعية في إطار الجهود الرامية إلى تحسين فرص حصول المضرورات من العنف على الخدمات الأساسية، مثل الدعم القانوني والدعم النفسي الاجتماعي.The organization established a community service centre as part of efforts to improve access to essential services for survivors of violence, such as legal and psychosocial support.
وفي الفترة من كانون الثاني/يناير إلى حزيران/يونيه 2017، قدم المشروع مجموعة شاملة من الخدمات لفائدة 211 من النساء والفتيات.Between January and June 2017, the project provided a comprehensive package of services for 211 women and girls.
وواصل المشروع تقديم الدعم إلى العاملات المنزليات في المجتمعات المحلية المستهدفة، وأجرى مناقشات فردية متعمقة معهن، من أجل تحديد المشاكل التي يواجهنها في حياتهن اليومية، واستكشاف الحلول الممكنة.The project continued to support female domestic workers within the targeted communities and conducted in-depth individual discussions with these workers, in order to identify the problems they encounter in their everyday lives and explore potential solutions.
ومن بين 18 عاملة منزلية تلقت دعما مباشرا، حصلت 7 على الدعم النفسي، واستفادت 5 من الدعم القانوني، و 2 من التماس المشورة والفحوص بصورة طوعية للأمراض المنقولة بالدم، بينما أحيلت 5 عاملات إلى جهات أخرى مقدمة للخدمات، بعضهن من أجل الوصول إلى أنشطة مدرة للدخل لتمكينهن من تحسين حالتهن الاقتصادية، وذلك بهدف معالجة أحد الأسباب الهيكلية التي تجعلهن عُرضةً للعنف وسوء المعاملة.Of the 18 female domestic workers directly supported, 7 accessed psychological support and 5 benefited from legal support, 2 accessed voluntary counselling and testing for blood-borne diseases and 5 were referred to other service providers, some to access income-generating activities to enable them to improve their economic situation, addressing one of the structural causes of their vulnerability to violence and abuse.
ومكّن المشروع ما مجموعه 427 1 من النساء والفتيات من الفئة المستهدفة من الحصول على خدمات من أجل تحسين رفاههن وسلامتهن.The project enabled a total of 1,427 women and girls from the target group to access services in order to improve their well-being and safety.
52 -52.
وشهدت الأكشاك الاجتماعية القانونية/مراكز التمكين التي أنشأتها مؤسسة الشهاب في 10 مناطق، في عام 2016، زيادة عدد الزوار والمتصلين بخطوط المساعدة إلى أكثر من الضعف في عام 2017، مقارنةً بالسنة السابقة.Socio-legal kiosks/empowerment centres set up by the Al-Shehab Institution in 10 districts, in 2016, have seen the number of visitors and callers contacting the helplines more than double in 2017, compared with the previous year.
وتلجأ المضرورات من العنف العائلي والعنف في المجتمع المحلي إلى تلك المراكز لالتماس التوجيه وتوثيق حالاتهن.Survivors of domestic violence and of violence in the community have been approaching the centres to get guidance and have their cases documented.
وقد أفدن بشعورهن بقدر كبير من الطمأنينة أثناء التعامل مع مقدمي الرعاية وأعربن عن تقديرهن للدعم الذي يتلقينه والذي ساعدهن على عرض قضاياهن بثقة أمام مسؤولي الشرطة وغيرهم من السلطات المختصة.They reported high levels of reassurance while interacting with those providing care and valued the support received, which helped them present their cases confidently in front of police officials and other relevant authorities.
53 -53.
ونفذت رابطة رينبو سكاي التايلندية (Rainbow Sky Association of Thailand) مشروعا مدته ثلاث سنوات في أربع مناطق لتمكين المثليات ومغايرات الهوية الجنسانية وبناء قدراتهن في مجالي حقوق الإنسان والدعوة داخل مجتمعاتهن المحلية ولدى الوكالات الحكومية المختصة.The Rainbow Sky Association of Thailand implemented a three-year project in four regions to empower lesbian and transgender women and build their human rights and advocacy capacity both within their communities and with relevant government agencies.
ويقر قانون الرعاية الاجتماعية الوطني لعام 2012 بالتنوع الجنسي، ولكن تنفيذ القانون كان جزئيا ولا تعالج الاستراتيجية الوطنية المعنية بالإيدز احتياجات المثليات ومغايرات الهوية الجنسانية معالجة كاملة.The National Social Welfare Act 2012 recognizes sexual diversity, but implementation of the Act has been partial and the national AIDS strategy does not fully address the needs of transgender and lesbian women.
وفي النصف الأول من عام 2017، وصلت الرابطة إلى 063 16 شخصا من خلال مبادرات متنوعة، منها حلقات عمل لبناء القدرات، وخدمات الخط الساخن وخدمات على الإنترنت، ومراكز صحية مجتمعية، وخدمات توعية.In the first half of 2017, the Association reached 16,063 people through various interventions, including capacity-building workshops, hotline and online services, community health centres and outreach services.
54 -54.
وفي إطار المشروع الممتد لفترة ثلاث سنوات، تابعت وحدة الرصد والتقييم التابعة للرابطة مع المشاركات المدَّربات البالغ عددهن 113 مشاركة، بعد مرور ثلاثة أشهر ثم ستة أشهر على التدريب.As part of the three-year project, the Association’s Monitoring and Evaluation Unit followed up with the 113 trained participants, three and six months after the training.
وأشارت التعليقات المستمدة منهن إشارةً واضحة إلى كيفية مساهمة المشروع في تغيير حياة الناس إلى الأفضل.The comments elicited gave a clear indication of how the project has helped to change lives for the better.
وحسبما قالت امرأة في بانكوك من مغايرات الهوية الجنسانية تبلغ من العمر 29 عاما: ”أصبحت أكثر ثقةً وأتحلى بالشجاعة الكافية للدفاع عن نفسي حينما تُنتهك حقوقي.In the words of a 29-year-old transgender woman in Bangkok: “I have more confidence and the courage to stand up for myself when my rights are violated.
وأنا فخورة بنفسي وأصبحت أكثر فهما للآخرين“.I am proud of myself and I understand others better”.
وأشارت كثيرات إلى زيادة معرفتهن بالعنف والوصم والتمييز وانتهاكات حقوق الإنسان على أساس الميل الجنسي والهوية الجنسانية، وزيادة ثقتهن في التصدي لها.Many indicated their increased knowledge of and confidence in addressing violence, stigma, discrimination and human rights violations based on sexual orientation and gender identity.
وكانت خدمات الإنترنت والخط الساخن التي تقدم المساعدة عند حدوث العنف مفعّلة وموصولة بلجنة القضاة المعنية بقضايا العنف الجنساني التابعة لوزارة التنمية الاجتماعية والأمن البشري.The online and hotline services, which provide assistance when violence occurs, were operational and connected to the committee of judges on gender-based violence cases of the Ministry of Social Development and Human Security.
وأشار كثير من الناس إلى زيادة قدرتهم على التماس المساعدة عند حدوث العنف.Many people indicated their increased capacity to seek assistance when violence occurs.
وكانت إحدى النتائج الملموسة متعلقة بحالة في مقاطعة يالا الجنوبية، حيث ذهبت أربع مثليات، بصحبة أحد زعماء المجتمع المحلي المتلقين للمنح، إلى الشرطة للإبلاغ عن حادثة اعتداء جنسي.One concrete result concerned a case in the southern province of Yala, where four lesbian women, together with a grantee community leader, went to the police to report an incident of sexual abuse.
ودعمت الرابطة صاحبات الشكوى طوال إجراءات المحكمة.The Association supported the complainants throughout the court proceedings.
55 -55.
وفي نيكاراغوا، تعمل المنظمة النسائية مادري MADRE مع شريك قديم، هو المنظمة المحلية لنساء الشعوب الأصلية المسماة وانغكي تانغني Wangki Tangni، من أجل الحد من العنف ضد نساء وفتيات الشعوب الأصلية في 63 مجتمعا محليا في ميسكيتو.In Nicaragua, the women’s organization MADRE is working with a long-standing partner, the local indigenous women’s organization Wangki Tangni, to reduce violence against indigenous women and girls in 63 Miskito communities.
وتعيش النساء المستهدفات بالمشروع في مجتمعات محلية نائية على ساحل شمال الأطلسي لنيكاراغوا، ولذا يكاد يكون من المستحيل عليهن الوصول إلى الملاجئ أو الموارد المحلية.The women targeted by the project live in remote communities on Nicaragua’s North Atlantic coast, so it can be almost impossible for them to access shelters or local resources.
ويهدف المشروع إلى الدعوة إلى التنفيذ الفعال لقانون نيكاراغوا رقم 779، المتعلق بالتصدي للعنف ضد المرأة والفتاة، في هذه المجتمعات المحلية، والاضطلاع بأنشطة لبناء القدرات مع الجهات المعنية المحلية من أجل منع العنف وتسخير نظام القضاء العرفي لحماية النساء والفتيات.The aim of the project is to advocate for the effective implementation of Nicaragua’s Law 779, on addressing violence against women and girls, in these communities and to carry out capacity-building with local stakeholders to prevent violence and make the customary justice system work to protect women and girls.
وأفادت النساء بأنهن يشهدن انخفاضا في معدل العنف داخل بيوتهن ومجتمعاتهن المحلية بسبب زيادة معرفتهن بحقوقهن والقوانين التي تحميها.Women have reported that they are seeing a decrease in violence within their homes and communities as a result of their increased knowledge of their rights and the laws that protect those rights.
وقام المشروع بتدريب 30 امرأة على البث الإذاعي وإعداد التقارير ووزع 400 جهاز راديو يعمل بالطاقة الشمسية للتأكد من تمكن الجميع من الاستماع إلى البرامج الإذاعية، وهي البرامج الوحيدة التي تبث في ميسكيتو وتصل إلى 115 مجتمعا، على مدار ستة أيام في الأسبوع.The project has trained 30 women in broadcasting and reporting and distributed 400 solar-powered radios to make sure everyone can tune in to radio programmes, the only ones broadcast in Miskito, that reach 115 communities, six days a week.
وأفدن بأن الرجال الذين يشاركون في هذا المشروع والذين يستمعون إلى البرامج الإذاعية لمنظمة وانغكي تانغني أصبحوا أكثر دعما لحقوق المرأة وأقل عنفا.They report that men who are participating in this project and who are listening to the Wangki Tangni radio broadcasts are more supportive of women’s rights and have become less violent.
وأعربت النساء عن تحليهن بالثقة الكافية للدفاع عن حقوقهن نتيجة لحلقات العمل والبرامج الإذاعية.Women have shared that they feel confident to stand up for their rights as a result of the workshops and radio broadcasts.
وتعهد كل من المجتمعات المحلية الـ 42 في الأقاليم السبعة بإعداد وتنفيذ فعاليات ثقافية وتشكيل فرق داخل المجتمعات المحلية.Each of the 42 communities within the seven territories has made commitments to develop and implement cultural events and create groups within their communities.
خامسا -V.
آفاق المستقبلThe way ahead
56 -56.
كان عام 2017، من نواح عديدة، عام زيادة الوعي بالتهديدات المتعلقة بالعنف الجنسي والجنساني في جميع أنحاء العالم وبالحاجة إلى اتخاذ مزيد من الإجراءات على الصعيد العالمي لإخراج تلك القضية إلى دائرة الضوء.In many ways, 2017 was a year of increased awareness regarding gender-based and sexual violence threats worldwide and the need to take further action globally to move the issue out of the shadows, into the spotlight.
وهو نتاج الجهود الطويلة الأمد لإماطة اللثام عن ظاهرة انتشار العنف ضد المرأة والفتاة التي تتخذ أشكالا عديدة، وتؤثر على الناس في كل مناحي الحياة وجميع أنحاء العالم.It is a result of the long-standing efforts to unveil the prevalence of violence against women and girls that takes many forms and affects people in every walk of life and in every part of the globe.
وقد اتضح أن الانتهاكات التي كُشف عنها في الحياة العامة كانت معروفة أو مشتبهاً في حدوثها منذ سنوات، بل منذ عقود في بعض الحالات.It has become clear that the abuses revealed in the public arena had been known about or suspected for years and, in some cases, decades.
57 -57.
ومثلت ظاهرة الوسمة MeToo# نقطة فاصلة للكثيرات في جميع أنحاء العالم.For many around the world, the #MeToo phenomenon was a watershed moment.
ومن المؤكد أنه بالنسبة لملايين المضرورات اللاتي جاهرنَّ، فضلا عمن اخترن عدم المجاهرة أو عجزن عنها، كانت تلك لحظة تضامن مهمة في جميع البلدان والقارات والثقافات.Certainly for the millions of victims who spoke out, as well as those who either chose not to or felt they could not, it was an important moment of solidarity across countries, continents and cultures.
وقد بثت جرعة جديدة من النشاط في أولئك الذين يصرون على أن العنف ضد المرأة والفتاة أمر غير مقبول ويمكن وقفه.It has re-energized those who insist that violence against women and girls is not acceptable and can be stopped.
وذلك التأكيد هو نقطة البداية لعمل الصندوق الاستئماني.That assertion is the starting point for the work of the trust fund.
وتمثل الإنجازات التي حققتها الجهات المتلقية للمنح الخطوة التالية التي تظهر كيف يمكن تحقيق ذلك التأكيد.The achievements of grantees take the next step by showing how this can be achieved.
58 -58.
وتعمل الجهات المستفيدة من المنح في جميع أنحاء العالم، من خلال التركيز على النتائج والاستدامة، على إيجاد الحلول وتنفيذها والمساهمة في فهمنا العام للاستراتيجيات الفعالة لمكافحة جميع أشكال العنف ضد المرأة والفتاة.Focusing on results and sustainability, grantees around the world are finding and implementing solutions and contributing to our overall understanding of effective strategies to counter all forms of violence against women and girls.
وغالبا ما تقوم بذلك اعتمادا على استثمارات مالية متواضعة نسبيا.They are often doing so with a relatively modest investment of funds.
وقد تبين من تقييمات الصندوق الاستئماني أن عاملين رئيسيين هما محور المبادرات الناجحة: التعاون ومشاركة القواعد الشعبية المحلية في إعداد المشاريع.Trust fund evaluations have shown that two key factors are central to successful initiatives: collaboration and local grass-roots involvement in developing projects.
وقد ساهم التركيز على تمويل المشاريع النابعة من المجتمعات المحلية، إلى جانب قيام الصندوق الاستئماني ببناء قدرات الجهات المتلقية للمنح، مساهمةً كبيرة في أثرها واستدامتها بصفة عامة.The emphasis on funding projects rooted in local communities, coupled with the capacity-building provided to grantees by the trust fund, have contributed substantially to their overall impact and sustainability.
وسيواصل الصندوق الاستئماني تعزيز دعمه للمنظمات النسائية الصغيرة واستكشاف إمكانات المنح الصغيرة.The trust fund will continue to strengthen its support for small women’s organizations and to explore the potential of small grants.
والتركيز على الاستدامة والأثر يقود الصندوق الاستئماني أيضا إلى النظر في تمديد فترات المنح إدراكا منه للوقت اللازم لإحداث تغيير في المواقف.The emphasis on sustainability and impact is also leading the trust fund to consider longer-term grant periods in recognition of the time needed to bring about attitudinal change.
59 -59.
ويدرك الصندوق الاستئماني تمام الإدراك الدور الفريد الذي يضطلع به، ويواصل استكشاف سبل جديدة لتوسيع نطاق تعاونه مع الجهات المانحة والشركاء لتوفير الموارد اللازمة للمشاريع الإبداعية التي تُطرَح كل سنة.The trust fund is keenly aware of its unique role and continues to explore new ways of expanding its collaboration with donors and partners to provide the necessary resources for the creative projects put forward each year.
وسينظر أيضا في استكشاف سبل المساهمة بخبرته في مبادرات أوسع نطاقا، مثل مبادرة تسليط الضوء المشتركة بين الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي والمعنية بمكافحة جميع أشكال العنف ضد المرأة والفتاة، التي بدأت في أيلول/سبتمبر 2017، وتمثل خطوة محمودة إلى الأمام في إطار الجهود المتواصلة المبذولة لضمان أن تجتذب جهود التصدي للعنف ضد المرأة الموارد اللازمة.It will also look to explore ways of contributing its expertise to wider initiatives, such as the joint United Nations and the European Union Spotlight Initiative on combating all forms of violence against women and girls, which was launched in September 2017 and is a welcome step forward in continuing efforts to ensure that efforts to address violence against women and girls attract the resources needed.
60 -60.
وقد سلّط العالم انتباهه بصورة مكثفة في عام 2017 على قضية العنف الجنسي الجنساني وكيفية إخلالهما بفرص الحياة للنساء والفتيات في جميع أنحاء العالم وتقييدهما لها.Gender-based and sexual violence and the way they distort and restrict the life chances of women and girls around the world have received intense global attention in 2017.
ويتمثل التحدي الذي يواجهه جميع من يعملون من أجل تغيير هذا الواقع في ترجمة هذا الوعي إلى تغيير فعال ومستدام، وكما يتضح من هذا التقرير، لم يقتصر دور الجهات المستفيدة من المنح على مواجهة هذا التحدي فحسب، وإنما تعمل أيضا بشكل متزايد على تشكيل الاستجابة وبيان كيف يمكن تكثيف مبادراتها وتعزيزها من أجل المضي قدما بثقة نحو مستقبل خال من العنف ضد المرأة والفتاة في كل مكان.The challenge for all those working to change this reality is to translate this awareness into effective, sustainable change and, as the present report has shown, not only are grantees rising to that challenge, they are increasingly shaping the response and signalling how their initiatives can be scaled up and strengthened to move confidently towards a future free from violence for women and girls everywhere.
وسيواصل الصندوق الاستئماني دعم الثقة المتزايدة وتعبئة المجموعات العاملة من أجل مستقبل خال من العنف ضد المرأة والفتاة في كل مكان.The trust fund will continue to support the increasing confidence and mobilization of groups working for a future free of violence against women and girls everywhere.
11
في عام ٢٠١٧، شمل أعضاء اللجنة الاستشارية للبرنامج على المستوى العالمي ما يلي: مفوضية الأمم المتحدة لحقوق الإنسان، وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي، وصندوق الأمم المتحدة للسكان، ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة، وهيئة الأمم المتحدة للمساواة بين الجنسين وتمكين المرأة، ومنظمة الصحة العالمية.In 2017, Programme Advisory Committee members at the global level included: the Office of the United Nations High Commissioner for Human Rights, the United Nations Development Programme, the United Nations Population Fund, the United Nations Children’s Fund, the United Nations Entity for Gender Equality and Women’s Empowerment and the World Health Organization.
وكان خبراء آخرون على الصعيد العالمي، من بينهم ممثلون من مركز القيادة العالمية النسائية، ومنظمة المساواة الآن، ومبادرة البحوث المتعلقة بالعنف الجنسي، يشاركون أيضا بنشاط في عملية تقديم المنح.Other experts at the global level, including representatives from the Centre for Women’s Global Leadership, Equality Now and the Sexual Violence Research Initiative, were also actively involved in the grant-making process.
22
إثيوبيا، وأذربيجان، والأردن، وأرمينيا، وأفغانستان، وإكوادور، وألبانيا، وأنتيغوا وبربودا، وإندونيسيا، وأوروغواي، وأوغندا، وأوكرانيا، وبابوا غينيا الجديدة، وباكستان، والبرازيل، وبليز، وبنغلاديش، وبنما، وبوركينا فاسو، وبيرو، وبيلاروس، وتايلند، وتركيا، وتوغو، وتونس، وتيمور - ليشتي، وجامايكا، والجبل الأسود، وجزر سليمان، وجزر مارشال، وجمهورية تنزانيا المتحدة، وجمهورية الكونغو الديمقراطية، وجمهورية مقدونيا اليوغوسلافية سابقا، وجمهورية مولدوفا، وجنوب أفريقيا، ورواندا، وزامبيا، وزمبابوي، والسلفادور، والسودان، وسيراليون، وشيلي، وصربيا، والصومال، والصين، وطاجيكستان، والعراق، وغامبيا، وغرينادا، وغواتيمالا، وغيانا، وفيجي، وفييت نام، وقيرغيزستان، والكاميرون، وكمبوديا، وكوت ديفوار، وكولومبيا، والكونغو، وكينيا، ولبنان، وليبريا، وليبيا، ومالي، ومدغشقر، ومصر، والمغرب، والمكسيك، وملاوي، ومنغوليا، وموريتانيا، وميانمار، ونيبال، والنيجر، ونيجيريا، ونيكاراغوا، وهايتي، والهند، وهندوراس، ودولة فلسطين.Afghanistan, Albania, Antigua and Barbuda, Armenia, Azerbaijan, Bangladesh, Belarus, Belize, Brazil, Burkina Faso, Cambodia, Cameroon, Chile, China, Colombia, Côte d’Ivoire, Democratic Republic of the Congo, Ecuador, Egypt, El Salvador, Ethiopia, Fiji, Gambia, Grenada, Guatemala, Guyana, Haiti, Honduras, India, Indonesia, Iraq, Jamaica, Jordan, Kenya, Kyrgyzstan, Lebanon, Liberia, Libya, the former Yugoslav Republic of Macedonia, Madagascar, Malawi, Mali, Marshall Islands, Mauritania, Mexico, Mongolia, Montenegro, Morocco, Myanmar, Nepal, Nicaragua, Niger, Nigeria, Pakistan, Panama, Papua New Guinea, Peru, Republic of the Congo, Republic of Moldova, Rwanda, Serbia, Sierra Leone, Solomon Islands, Somalia, South Africa, Sudan, Tajikistan, Thailand, Timor-Leste, Togo, Tunisia, Turkey, Uganda, Ukraine, United Republic of Tanzania, Uruguay, Viet Nam, Zambia and Zimbabwe, and State of Palestine.
33
World Health Organization, London School of Hygiene and Tropical Medicine and South African Medical Research Council , Global and regional estimates of violence against women: prevalence and health effects of intimate partner violence and non-partner sexual violence(Geneva, World Health Organization, 2013).World Health Organization, London School of Hygiene and Tropical Medicine and South African Medical Research Council, Global and regional estimates of violence against women: prevalence and health effects of intimate partner violence and non-partner sexual violence (Geneva, World Health Organization, 2013).
44
United Nations Children's Fund, Female genital mutilation/cutting: a global concern (New York, 2016).United Nations Children’s Fund, Female genital mutilation/cutting: a global concern (New York, 2016).
55
United Nations Children's Fund, Ending child marriage: progress and prospects (New York, 2014).United Nations Children’s Fund, Ending child marriage: progress and prospects (New York, 2014).
66
خلص تقرير صادر عن المركز المعني بالمؤسسات (Foundation Center) بشأن تبرعات المؤسسات الخاصة من أجل حقوق الإنسان على الصعيد العالمي إلى أن ٢٣ في المائة من التبرعات مخصصة للمنظمات التي تعمل من أجل النهوض بحقوق المرأة، منها ٩ في المائة مخصصة للمبادرات الرامية إلى إنهاء العنف ضد المرأة.A report by the Foundation Center on global human rights-related giving by private foundations found 23 per cent of donations being allocated to organizations that work to advance women’s rights, of which 9 per cent is assigned to initiatives to end violence against women.
The Foundation Center, “Accelerating change for women and girls: the role of women’s funds” (New York, 2009).The Foundation Center, “Accelerating change for women and girls: the role of women’s funds” (New York, 2009).
77
Stephanie Ortoleva and Hope Lewis, “Forgotten Sisters - A Report on Violence against Women with Disabilities: An Overview of Its Nature, Scope, Causes and Consequences”, Northeastern Public Law and Theory Faculty ResearchPapers Series, No. 104 (Boston, Massachusetts, Northeastern University, 2012).Stephanie Ortoleva and Hope Lewis, “Forgotten Sisters — A Report on Violence against Women with Disabilities: An Overview of Its Nature, Scope, Causes and Consequences”, Northeastern Public Law and Theory Faculty Research Papers Series, No. 104 (Boston, Massachusetts, Northeastern University, 2012).